غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 14-04-2019, 11:39 PM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


طهووووورة حبيبتي ننتظرك على شووووووق
������

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 17-04-2019, 08:15 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


أحبتِي ،
الجزء سينزل ليلاً بإذن الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 17-04-2019, 08:43 PM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_




سُبحـآن الله
والحمدُ لله
ولا إلهَ إلآ الله
واللهُ أكبــر


ورأيتُ حلْماً أنني ودّعتُهم
‏فبكيتُ من ألم الحنين وهم معي !

‏مُرٌّ عليّ بأن أُودّعَ زائراً ...

‏كيف الذين حملتُهم في أضلعي !؟

- محمّد المقرن .



فِي مجلسِ يميلُ عليهِ القِدمِ بعضَ الشيء ،
أكَلَ الإهتراء أطراف السجّـاد الأصفرِ المشربّ بالقذارة ..
مجلسُهُ الأرضيّ الذي صٌفّ على جدران الغرفة أكملِهَـا
يجلسنَ عليهِ متفرقـات .. أكوآب الشَـاي والحبّ الشمسِي والأبيضِ المملحٍ أمَـامهنّ خرجنَ عن محيط الصينيةِ التي كُنَّ بِهَـا
تمسكُ كُلّ منهن إرجيلتهَـا بذيلِهَـا الطويل الذِي ينتهِي على طرفِ أفواههن المتجعدةِ من أثرِ السنّ والدُخـان ..
دخَلت الوحيدةُ من بينهنّ التي لم تتجللُ بعبائتِهـا ،
تلفُّ عِصابةُ على رأسهـا بطريقةٍ تثبت أنهـا ربة هذا المنزلِ القديم المختبئ وسطَ إحدى حوآرِي الريـاضِ ..
هتفَت بحمآسِ وهي ترصّ الجمَرَ الأحمرَ المشتعِل في صحنِ الشيشةِ الملفوفِ بالقصدِير : والله طولتِي علينـا يالعنجهيّـة !
ردت بعد أن نفثت الدُخـان الكثيفَ من شفتيها وهي تتوسّط صدر المجلسِ : منيب فاضيتن مثلتس ، مير ولهت عليكن قلت لازم امر اسلّم ..
ردت عليها وهي تغمز لها : تسلمين ولااا ، تبين من اللي خبري خبرك !
اشارت العنجهيّـةُ بيدِها ضاحِكه : لا انتهينا من هالسيره اللي نبيه وصار هنا هه .. قالتها وهي تشير لبنصرِها .
هتفت احداهنّ وهي تجرّ الدخَـان بقوّة منتشيَةٍ تغمض عينيها : والله ياا مناااير ان شيشتس بالدمااااغ ، يويلي وش تحطين فيها انتِ ، مهيب مثل شيشة الورّه هذي مابها طعم وتسورب تقل تتن ..
ردت الأخرى بشراسه : افتحي غرفتتس ذوقينا شيشتس يالله ولا محنب من مقامس ! أحمدي ربس اللي ساكته لس كل يوم مدحدره عندي فضحتيني !
ضحكت ساخره وهي تسحب الدخان من ذيلِ الإرغيلةِ بتلذذ غيرَ آبهةٍ بهـا ،
إلتفتت مناير صاحبة المنزلِ على العنجهيّةِ بهدوء مستغلةٍ انشغال النسوة ببعضهنّ : أقول يالمديره ، وحده من زميلاتي طالبتني تقولي ماخبرتي لي مسيار ؟
التفتت العنجهيّة عليها وهي تشير بمقبضِ الإرغيلَـه : عندهـا خيرات ، عندنا .. ماعندها شي ، قولي لها تسال غيرنا !
ردت مناير بحكة متحمسه : الا عندها عندهااا ، أنا قلت لها العنجهيّـه ما ترد الا بالعشره وفوق ، وتقول مايخالف !
ضحكت تلكَ وهي تنظر في عينيها بخبث : ومنهي هالزميله يامنيّر لايكون انتِ ؟
ضحكت مناير بتوتر : لااا وين وش لي .. أنـا تكفين دخلتكن علي الله لايخلين منكن !
سحبت العنجهيّة دخاناً ثمّ قالت بحسم : قولي لها تحول الدراهم ، تالي نشوف وش تبي .. لكن بالاول عربون .. وانتِ تعرفين عربوني ، تصافي انتِ وياها !
انفرجت اساريرها براحه : أبشري أبشري ، بس عاد لاتنسيني الله يخليس ذخر ..
هزّت العنجهيّة برأسها لتلتفت مناير على النسوة بنشوة الانتصار ،
سحبت ذيلَ الشيشةِ من من صديقتها لتقرقر بصوتٍ عالٍ مثيرٍ للإشمئزاز ..
لتنفث دخاناً أكثر قذآرةٍ ليملئ الغرفةَ الصغيرةَ البعيدةِ كلّ البعد عن طُهرٍ المجَـالس الصَـالحة .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



: ممكن الحين تقولين لِي وش صَـاير ؟
الريم بصوتهَـا المبحوح ، تنظر للأسفر ونهرٌ دمويّ أسفل عينيها : والله مَـالي خلق أتكلم الحين أخوي !
نـايف الذي قرّب كرسي مكتبها الصغير المتحرّك وثبته أمـام سريرها وجلس عليه متكتفاً : الحِين جايبتنِي من آخر الدنيـا عشان تقولين لِي مالي خلق ؟ ماني تاركتس يابنت احتسي علميني وش نوحتس وجهتس اصفر !
عضّت على شفتيها المرتجفه وملامحها تنذر بالبكـاء ..
كيفَ أخبركَ يا شقيقِي ؟
من أينَ أبدأ وكيفَ أبدأ !
أمرٌ مُخجِلٌ ومخزٍ وممييت بالنسبةِ لِي ،
كيفَ يمـارس حيـاته بشكلٍ قذِر ، وبهذا الوقت تحديداً !
تحت هذا الألم المرّ ،
وضعت كفيهـا على وجهها لتنفجر بالبكاء .. هذا الأمر أكبر من أن تحتمله : ملييييت ملييييت والله العظيم مليييت وهو مهب حاااس ولاعنده طاري يحس !
سكَت يشاهد هذا الأنفجـار النـادر ، بل يكاد يكون جديداً عليهِ فهو لم يعتَد على هذا الضعف الذي يراه منهَـا
حتّى قبلَ زوآجها عندما كانت في الثـاونيّة كان يذهب لقريتِهِ مطمئناً على أمّـه مادامت فِي رعايتها ،
فكيفَ لا يكون غريباً وهي الآن اكبر سناً وأصلب عوداً من أيّ عهدٍ سابق !
استرسلت مُنهـاره : ماشفت التقدير لا منـه ولا من أمّـه ! يحاسبونّي على دموعِي اللي تنزل يقهرونِي بحزنِي بححححزنِي !
كل شي أسكت عنــه كل شي إلاااا الخِيــانه إلااا الخِيــــانه !
رآقب انفجَـارها بصمتِ المُسَــانِد ، أخيكِ معكِ بكلّ ما يملك من مشَـاعر يا نَـادِرَه ..
كبَحَ غَضَبـهُ على ذَاكّ الطَـائش بقوّه ،
لطـالما ان شاباً يركض خلفَ ( ونَـاستِهِ ) بالمعنَى العَــامّي ،
ولكن أن يصِل به الإستهتار إلى هذا الحدّ أمر لا يمكن السكوت عنهُ ..
مسكَ عُلبةَ المندِيل ومدّها لها ، لتسحبَ عدة محـارم تستُرُ بها عينيها وأنفها ثمّ تمسحهم بقسوةٍ غاضِبَه ,
تنهّدَ : أبشرِي ياخيتي مالتس الا اللي يرضيتس ! أنتِ ارتاحِي الحين وانا بكلمـه أشوف وش عنده .
وضَعت كفّها على رُكبتِه : لا تكفَـى أخيي فديتك لا تكلمُه ، مالِي خلق أشوف وجهه الحين ولا أسمع صوته .. خلّه ، بشوف وش يسوي هالفتره اتركوه لين أفكّر وربّي يكتب اللي فيه خِير ..
راقَبَ بشرتهَـا الصَـافيه المشربّةِ بالحُمره بِصمت ،
تَـالله لصغِيرةُ أنتِ على هكذا بُؤس !
تبّـاً للدموعٍ التي تخضّب وجنتيكِ البريئَـه .
قبّل جبينهَـا بعمق ثمّ هتفَ خـارجاً : الله يكملتس بعقلتس وانا اخوتس ، أبشري .. لتس ماطلبتِي !

أغلقَ البَـاب خلفَـــه لتعـاود الدموع التِي كبحتهَـا بشكلٍ أكبر من سَـابقه ،
ضربت على مفرشهَـا الوثيرِ حانِقَــه !
كيفَ يطعنُ ظهرَهَـا بوحشيةٍ كَهذه ؟
كيفَ ينزِلُ للدنـاءة حتّى هذه الدرجَـه ؟ !
جَرَحتَ يا فيصَل وبقسوَه .. ولا أظنّ هذا الجرحَ بمُندمِل .




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




طرَقت البَــاب ثلآثاً بوَجَل ،
سمعَت وآلدها يأمرها بالدخول لتفتح البَـاب على استحياء ..
حتّى على حياة وآلدتها رحمها الله كان الدخول لغرفتهم أمرٌ مربك ،
فكيفَ ووآلدها متزوّج ,
لم ترَ زوجَة والدهَـا .. هتفَت لوالدها الجَـالس على الأريكة فِي طرفِ الغُرفه : سَـم يبَـه ، خالتي تقول أنّك ناديتنِي !
تركَ هاتفه من يده وأنزلَ نظّـارتهُ بجانبهَـا : إيه تعالي أقعدِي .
تقدمَت بحذر يشوبهُ الكثيرُ من التوتر ..
بُمباشرةٍ أربكت حوّآس الهنوف وقلبَت عاليهَـا سافلها : وش رآيتس بحـامد ولد عمّتس ؟
امتقعَ لونُها بالأحمر !
كيفَ مارأيي بِهِ ؟
بللت شفتيها لتقول بصوتٍ قد ذهَب : رجّـال ونعِم !
بنفسِ طريقتِهِ الجديّة التي بدت غريبة جداً ومخيفةً للهنوف : أنـا أقصد كَ زوج !
طأطأت رأسها برعب ..
أن يخبرها وآالدها بأمرِ خطبةٍ هذا أمرٌ مربكٍ لوحدِه
فجميع الخُطّآب الذين تقدّموا لخطبتها كانت تخبرها عنهم أختهَـا مضاوي ،
وأمّــا أن يكونَ الخَـاطب حامداً ،
هذا أمر أكثر إرباكاً ورعباً !
لماذا يتقدّم لخطبتِها تحديداً وهو الذي تعلم تماماً من عمّـاتها بأنه يطلبُ أنثَى ملتزمة ومن عائلة متحفّظه !
وهُو لا يرَآها كذلك !
ثمّ أنّــه وبخهَـا أكثر من مرّةٍ على لبسهَـا الذي لايشبهُ مُطلقاً التزآم بُشرى ..
بالتأكيد لا أتعرّى ولكن !
قطعَ تفكيرها صوتُ والدها : هــاه ، ماقلتي لِي وش رايتس ؟
بصوتٍ متقطّع شعرت بأنها تجرّه من بئرٍ عميق : مـ..مـآدري !
أعَــاد لبس نظّـارتهِ بكلّ عمليّة ومسكَ هاتفه من جديد وهتفَ كمن يقرر مشروعاً ما : عالعموم أنتِ فكرِي واستخِيري ورديلي عقب .
~ردّي لِي ؟~
كيفَ سأرد بنفسِي ؟
قفزَت وهي تمتم : ان شاء الله .
لاتعلم هل سمعها والدها أم لا ، المهم أن تهرب !
كيفَ يُعقلُ ذلك ؟




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



أغلقَ محرّكَ سيّـارتهِ التي ركنهَـا أمَـام منزلِهِم ،
منذُ فاجأه عمّـهُ بأمرِ الخطبةِ وهو لا يكفُّ عنِ التفكِير بأنسبِ طريقةٍ يرفضُ بِهَـا طلَبَ عمّــهِ ..
وذَآكرتهُ لا تفتأ تعِيدُهُ إلى ذلكَ الموقفِ الذي أحمَى بهِ غيرتَهُ ،

،

كَـان عَـائداً بعد منتصَفِ الليلِ إلى منزلِهِم ،
الحديثُ مع صحبِهِ ذو شجونٍ ويطول .. لاسيمَـا وأنهم لايلتقون إلا قليلا
ولولا غلبةُ النومِ و النُعَـاسِ الشديدِ وسُلطَـانهِ لمَـا عاد هذه الليلِةِ واكتفَى بصحبهِ
سَمِعَ أصوآتًا قادمةً من المطبخِ بالتأكيدِ هذهِ بُشرَى
تدندنُ بطَربٍ وتُغنّي بصوتٍ تحآولُ أن لايكونَ عالياً رغمَ سطوةِ الطرَب
ضحكَ عليهَـا وهو يكمل طريقهُ متجنباً إحرآجها فَ غآلبَـاً ترتدِي بيجَآما فِي هذا الوقت وتكرَهُ أن يرآهآ إخوتهَا فيهَـآ وبالأخصِّ هُوَ
صعدَ الدرَجَ ليتسلل صوتُ الإيقاعاتِ الشرقيّـه والأغَـانِي الصعيديّه تملأ غُرفتَهَـا
نظَرَ إلى ساعتهِ بحوآجِبَ معقُودَه
الثَـانيةُ والنّصف !
وقتِ نزولِ الربِّ تبَـاركَ وتعَـالى وهذه الصغيرةُ لا تمل الأغَـانِي
فتحَ البَـاب قاصداً إغلاقَـه
ليُصعقَ بالمُتخصِّرةِ بوشآحٍ أبيضٍ
ترتدِي بديَـاً قٌطنيّاً بلا أكمَـام وبطنُها المتقسِّمُ الأسمرُ يظهرُ بفتنةِ تسلبُ الألبَــاب
ببنطَـالٍ من الجينزِ الغَـامِقِ شربَ جسمَهَـا الممتلئ وسطهُ بكَرَم
ترفعُ شعرهَـا بطربٍ وهيَ تتمَـايلُ بتناغُمٍ تتقنُهُ هذه الحوريّة السمرآء !
بصعوبةٍ ترآجعَ وأغلقَ البَـاب بعنفٍ وجسدهُ يرتجفُ بأكملِه
ليهتفَ بفحيحٍ مُخيف : تسترِي يااابنت واستغفري ربتس منتيب ببيت اهلتس !!
سكَتَ الشرقيّ الذي يتغنّى بصوتٍ رفيع
لترتفِعَ أصوآتُ القلوبِ والأنفَـاسِ الثَـائرةِ برعبٍ وخوفٍ وذهولٍ وشيء من افتتان !


،


أعَـادهُ للوآقِع صوتُ رنين هَـاتفِهِ ليمسكهُ بيدٍ مرتجفةٍ من أثرِ الذِكرَى ،
( عمتِي مريَم )
أستغربَ اتصَـال عمّتهِ فهِي لا تتعَـاملُ إلّا بالرٍسَــائِل !
أجَـاب بثبَـاتٍ يناقض البعثرةَ التي غلبَت على دوآخِلِهِ : سمّـــي !
بصوتٍ متهدّجٍ يشوبهُ الحمَــاس : السلاااام عليكم ، هلا بالمرضِي !
باستغرآبٍ بآسمٍ من كلمتِها : وعليكم السلااام والرحمه ياهلا والله بعمّتي ياهلا ، بشري عنتس ياحيي شلونتس وش اخبارتس !
مريم : بخييير والله عقب اللي سمعت بخيييير ، ألف ألف ألف مبروك يابعدِي خطوبتك أنت والهنوف وربّي ماقدرت أمسك دموعي من عرفت !
عقَدَ حـاجباه بارتباك ، مالذي يفترضُ أن أقول ؟
هل هذه خطّةً من عمّي ليجبرنِي على القبول أم مَـاذا !
بصدمةٍ همسَ فِي سرّه ( لاا لاا مايسويهَـا عمّي ) !
مريم بتساؤل : حَـامد أنت معِي ؟
هتفَ وهو يحَـاول أن يجمّع فِي عقلِهِ الحديثَ المُنَــاسِب : الا الا معك عميمه معك ..
استرسلت بحنآنٍ بآكٍ : أقول والله يوم قـالّي أخوي قلت سبحَـان الله كنهم مخلوقِين لبعض ، مير الكتبه سبحَـان الله الله يوفقكم ويسعدكم ويجمع بينكُم بخِير ويجعل العآقِبَه حمِيده !
بآقتضَـآبِ هتف : الله يبَـارك بعمرك عمييمتي عَـاد ترآ تونَـا للحِين ماصار شيّ !
مريم : إيــه إيـــه مِعِي علم يابعدِي قَـالي أخوي والله بس أنَـآ ماصبرت قلت الا ببَـارك لكم ، باركتلها وبَـاركتلك الله يسعدكم ويحفظكُم يَـاروحِي !
عضّ على شفتيهِ وهو يتخيّلُهَـا تبتسِم بلَآ حيَـاءٍ تردُّ مبَـاركةَ عمّتِه
ليعقِدَ حآجبيهِ بتوترٍ مغلقَـاً لهَـاتِفِه
لأشدُ ما يتمنّـى الآن أن تكونَ أختهُ بجَـانبِه
يلقِي عليهِا بما أهمّـه لتنهِي هذا الأمرَ برمّتهِ بذكَـاءهَـا المعهود
أو على الأقل كَـانت أمّـه بعقلِهَـا ليطلبَ منهَـا أن تنهِي هذا الأمرَ ويخرجُ هُو منهُ سَـالماً !
رفعَ هاتفهُ بإصرآرٍ يدورُ بين الأسمَـاء المخزّنةِ عندَه ،
ترآجعَ وهو يضغطُ على أسم أخِيه خَـالد ، يدير مقبضَ سيّارتِه بيسَـارِهِ قاصِداً بيتَـه
لم يُجب أخيهِ ليعودَ بسيّـارتِهِ إلى مكَـانها وهو يضغطُ على أسم زوجةِ أخيهِ بإصرآر ،
موقِناً فِي سرّهِ بأن لا أحدَ بعدَ الله قادراً على إنهَـاء هذا الأمرِ إلا هِيَ !




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



يدورُ بلا هوَآدَه وسَطَ مكتبِه
خلعَ غُترتهُ وألقَـاها على الأريكةِ الجلديّةِ السودآء ..
طُرقَ البَـــاب ليلتفِتَ بلهفةٍ ، ازدادت حينَ لمِحَ صَـالحاً يمسكُ فِي يدِهِ عدّةَ أورَآق !
هتفَ : هـــاه لقيتهُم !
صَـالح يمدّ له الأورآق بتعب : إيه أشوا الحمدلله ، رحمة من ربّي مغبّي عندِي نسخَـه بالبيت والله مدرِي وين طَــاروآ !
ثَـامر بحنق وهو يمسكُ الأورآق بغضَب ويخرج من الغرفةِ يتبعُهُ صَـالِح : أنَــا دآآآآري أن البلا بين هالأسَـــامِي بس عاد شف مين !
اتجّه لغرفةِ أخِيهِ ليفتحهَـا بدونِ طرق ،
رفعَ خالداً رأسهُ من الجِهَـاز الذي يمسكهُ آخر ويضربُ على مفَـاتِيحِهِ بتوترٍ وتمكّن معاً
خآلد يمدّ يدَه : وييين لقيتهم ؟؟؟
صَـــالح : أنـا مغبّي عندِي نسخه بالبيت !
صوّر خَـالد الأورآق فِي هاتفهِ وأرسلها لأحدهم ليمسك هاتفهُ ويتصل ويقول بعجلٍ متوتر : أبو محمّد ، الله يحييك شفلي هالاسامِي هي طلعت من الرياض أو لا
أو أي مطَـار بالمملكه وشفلِي وين تروح !
ثَـامر يأخذ الأورآقَ من مكتبِ خَــالد : خَـــالد كلّمتوآ الآستخباراتِي ؟ أنَــا مـانِي صابر ياخوك بروح كندَا أكلمُه بنفسِي !
خالد بحنق : المشكله رآآآفض يقولنَـا وين مكَـانهم ! يقول أنــا مهمّتي شي ثَـانِي ما أبي تحوسون علي استنّوآ لين أعطيكُم خبر !
ضربَ ثامر على مكتبهِ بغضَب : هذااا وقته هذاا !! طيب بقَـــابله بس !
صَـالح بهدوء يعدّل نظّآرته على عينيه : طيب أبو عبدالله قولوا له بس نبِي نتقَـابل ونحل أمرنَـا بشكل ودّي بنعرف الأسَـامي على الأقل !
هتفَ الجَـالس أمَـام جهاز الآبتوب العريض : يقول لسّــا أنَـا الحين ماعرفت منهم إلّا أسمـه ومادري هو صدق الخَـاطف أو لأ حتّى الرهينه ماعرف عنهَـا شي ولا حتّى أسمهَـا يقول استنّوآ لين أعطيكُم خبر !
خرجَ ثـامر بغضَب !
كيفَ يجلسُ بهدوء الآن !
كيفَ يطلبُ منهم هذا الإنجليزي البغيض أن ينتظروآ خبراً منه !
لَن ينتظِر ،
يجبُ أن يذهَب إلى وآشنطن ليستعلِمَ مِنهُم !




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




بتوتّر : طَـــال عمرك متَى تبِي تروح ! والله خَـايف يبلشوننا !
ينفثُ دُخَــانهُ بلا اهتمام : لا ماعليك مهب مسوين شَي ، أنـا مالي دخل أصلاً وش يبلشوننا فِيه !
بذآت التوتر : طيب يابو رآفِع رح لهم وخلّص السَـالفه .
: مَـانِي رآيح ، إن رحت يمكن يلآحظون الحِين .. خلّـه لين تهدأ الأمور اسبوع اسبوعِين !
: والله ماني مرتاح لذا السَــالفه !
: لا تطمّن .. ماراح يصير شي ، كلم لِي العنجهيّـه وينهَـا من فتره ماندرِي عنهَـا
: تبيني أكلمَهَـا أشوف عن وضعهم ؟
نهَضَ من كرسيّهِ مغادراً : إيه كلمهَـآ خلّهـا تجينِي بمكَـاننا المعتَـاد .
دخَلَ أحدهُم من البَـاب ليقِفَ أبو رآفِع فِي طريقه ،
هتفَ بسرعَه عندمَـا رآه : طال عمرك ترَآ العِين أرسَل أورآق بالفَـاكس .. يقول خلّوآ أبو رآفع يشوفهن !
هتفَ وهو يعود أدرآجَـه : جيبوهن لِي بسرعه ، وخلوه يجيني هنَــا ضروري .





** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




يرآقب محَـادثتُهُ للمرةِ الألف !
يقرأ حديثَ سِهَـام بعقلٍ يدورُ بلا هوآدة ، ولا قرَآر يرسأ عليه !
قرأ مرّةَ أُخرى

سِهـآم : أنت عندك مشكله مع الزوآج ؟
حَـامد : لا كلّش !
سِهَـآم : إذا ماعندك مشكله أنَـا من رآيي تتوكّل على الله ، الهنوف بنت مافي مثلهَـا
حنونه وهاديه وطيبه وهالشي راح يكون من صالح تركِي كمَـان
ولا فيه شخص يفهم خالتي كثرها ، ولافيه شخص خالتي بعد ترتاح له وتبيه كثرها
يمكن هالشي خير وانا اختك ماتدري وين ربي يكتب لك الخيره فيه !
حَـامد : هذا شورك أجل ؟
سهام : الله الله ، أنت شفها وأستخير .. وربّي بيدبّر الصَـالح !


أغلقَ هاتفهُ ورمَـاهُ بجَـانبهِ بتعَب !
إلتفت على وآلدتهُ التي تقلّب القنوآت بلا وعَي !
ألقى برأسهِ فِي حضنهَـا لتبتسِمَ بحنَآن : تبي أقول لبشرَى تسوي لك بآبونج ؟
مسكَ كفّها يغلق بهَـا عينيه ،
همسَ بابتسامةٍ ذآبِله : لا مابي ، خليني قآعد بحجرتس بس .
ربتت على رأسهِ ليشعرَ ببكَــائها من صوتِ أنفاسِها وتنشجـاتِها
التفت على يمينِهِ يخفِي وجهه فِي بطنِها ويهمس : قرّب الفرج يمّـي ! قرّب الفرَج .
نهَضَ بقوّةٍ يمسحُ على وجهه لحيتهِ قآصداً غرفتِه
لا يستطيعُ حتّى أن يهنأ بحنآنها منذُ ذَهبَت !
لم يذهب عقلُها وحسب ، أمّي كُلهَـا ذهَبَت مع بُشرَى !
خلعَ ثوبهُ وألقَـاه على سريرهِ ..
سحبَ منشفتَهُ ليدخُلَ إلى الحمّـام يأخذُ دُشّـاً بآرداً علّـه يهديهِ إلى أمر
خرجَ ببشرتهِ المحمرّةُ من أثرِ الإستحمَآم ورآئحةُ سآئل الاستحمآم الفرنسيّةِ تفوحُ منه ..
اتجَهَ لسجّـادتِهِ الغليضَةِ الحمرآء
مسكَ حآمل المصحفِ ومآل بهِ إلى اليمين ،
رفعَ يديه وكبّر ليصلّي استخآرته ،
ومَـا خَـاب من استخَـار ..

سلّم ليشرَعَ فِي تسبيحِهِ ولا شعور أو إحسآس يتملكُه
عدآ أنّـه استكَـان بعض الشيء

سمِعَ طرقً على البَـاب ليهتفَ وهو لايزآلُ على حَـآلِه : تفضَـل !
: وش هَـالمذهب اللي يصلّي السـاع 11 !
التفت ضَـآحِكاً : أيــــاا التعبااااان سلّم أوّل !
محمّد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه هبلتنِي ياخوي وش تصلّي هالحزّه
حـامد يهرول إليهِ فآتحاً ذرآعيهِ : متـــى جييت بسم الله عليك ؟
دخَلَ أخيهِ ببنطـالِه الجينز والتيشيرت الأبيض القطنِي : توّي جآي والله !
احتضنهُ ليضرِبَ كتفهُ بقوّه : الإربعـــاء يالتعباان !
أعاد لهُ محمّد ضربتُهُ وهو يرى وجههُ المتهلل : يعني أرجع يعني !
إحتضنهُ حـامد مرّة أخرى بصدق وشوق وهو يشعر بانشراح صدرٍ عجيب !
رؤيةُ أخيه هِي أكثرُ مايحتاج الآن !
استعجلهُ محمّد : يالله تعال تعش معِي جايب لك عشا من حاشي باشا يحبّه قلبك !



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




سحَبَ منهَـا الفنجَـان بيدِهِ المرقّطَـه ،
هذا الألم يسرِي فِي جلدِهِ ويفضحُهُ بتلوُّنه ..
كلّ يوم يأخذ هذا البيَـاض حيزاً أكبر من سَـابقه مبعداً للونِ الأسمرِ المتبقِّع
هتفَ وهو يتلذذ بفنجَـانِه : سلمتِي يا حيي !
سكَبت بدريّه لنفسهَـا آخراً والتقفت فنجَـاناً جديداً عندمَـا رأت خالداً خارجاً من الخلآء يضفِي أكمـام ثوبِهِ
سكبَت لهُ لتنهَضَ ترَ الغدآء الذي أرسلتهُ سهَـام لهم مع ترآمس القهوةِ والشَـآي
جلَسَ خآلد بجآنب أبيهِ الذي يتنقّى لنفسهِ تمرةً ويتحَـاشَى ملآمستهَـا ،
مسكَ وآحدةً ومدّهـا لأبيهِ ،
أخذَ أُخرى لنفسهِ وبدأ يلوكهَـا بِرُقيّ : شلونك يابيي بشرنِي عنك !
وآلده بهدوء يرآقب فنجَـانَه : بخِير اللهم لكَ الحمد والشكر ، أم عبدالله وشلونه ؟
خَـالد : طيبه ولله الحمد ماعنده خلآف !
آبو خَـالد : مكلفه على نفسهَ والله الله يخلف عليكم ويزيدكم ..
خَـالد بتهذيب : شدعوآ يابيي لاكلافه ولا شي الحمدلله ..
دخَلَ محمّداً بشعرهِ المبلول وبيجَـامتهِ الرمَـاديّه ..
هتفَ خالداً بفرحةٍ وهو ينهَضُ لَه : ياااا هلا ماشاء الله جاي بدرِي ..
سلّم عليهِ محمّداً بحرآرةٍ وقبّل رأسهُ باحترآمٍ بآلغ : الشوق غلّاب يابو عبدالله .
جلسَـا بهدوء ليدخُلَ حآمداً يسبقُهُ إبنُه تُركــي !
فتحَ محمّداً ذرآعيِهِ وهو يرحّب بفرحةٍ غآمرَه : هههــــلااااا يااا هلااا والله بابو محمّد !
قفَزَ تركِي يحتضنُهُ وهو يقول ببهجَـه : ععععممييي بنـــااام عندكممم خمسسسس !
رفَعَهُ محمّداً بقوّه ليعيدهُ ويقبّلهُ بذآتِها : يااااهلاا والله وسهلاا تو ماتنوّر البيت ، بتنـام عندِي ؟
نظرَ لوآلدِهِ : لا بنَـام عند بَـابـا !
أشَـار لهُ حامداً بتأنيب على جدّه ،
ليقفِزَ بخجلٍ يقبّل رأسهُ ويدَه ..
سلّم على عمّه وركَضَ باتجَـاه محمّد يريهِ سَـاعتهُ الجديدة
ليلتفِتَ خآلد على وآلده ويهتفُ بقصد : أجل وين ثَـامر ما مرّك ؟
أبو خَـالد : لا ما مرّن اليوم ليش وينُه ؟
خآلد بهدوء : قآلّي بيمشي لوآشنطٌن ، عاد بيمرك قبل يمشِي !
رفعَ أبو خَـالد رأسهُ بذهول : ليش وش عندُه ؟
خآلد يخفض صوتَهُ خشيةَ أن تسمعُهُ أمّـه فهِي لا يمكن التنبؤ بردآت فعلها هذه الأيّـام : مكلمينُه يقولون تعَـالوآ يبدوا انه استجد شي بالقضيّه !
بغيرِ تصديقٍ هتَف : ياربي رحمتك ! متى هالكلام ؟
خآلد يربت على ركبتِهِ عندمآ رأى ارتجَـاف يديهِ وقدميِهِ : تو من يومين بس !
أخفَضَ أبو خَـالد رأسهُ ليضعُهُ بين يديهِ ولهَـاثُهُ يزدآد حدّه : يـــــاااالله إني دآآآخلن عليييك ! يااااالله إنّي برجآآآك !
التفتوا جميعاً إليه بخوف ليقتربَ خـالداً : دعوآتك يابيي الفرج قريب ان شاء الله قريب !
تهَآوت يديهِ ليعودَ بجسدِهِ يرتكِي على الأريكةِ وامتقعَ وجههُ باللون الأصفرِ ،
همسَ بضعفٍ وثقل : لآآآآآ إلـــه إلا الله !
ليغمِضَ عينيهِ عندمَـا صرَخَ محمّداً : يبَــــــهه !
حملهُ حامد بين ذرآعيهِ بقوّة ليصرخَ بمحمّد الوآقفِ بخوف : رح افتح لي السيــــااااره بسرررعه !!!




*
*
*
*
*
*
*
*
*



إنتهَى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 17-04-2019, 08:43 PM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


ألتقيكُم بإذن اللهِ الأربعَـــاء المُقبِل .. ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 18-04-2019, 05:36 PM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


سلمت يمناكِ سمارة ..

شخصيات جديدة، وبيئة مغايرة تماماً عن بيئة أبطالنا ،،
مناير ، العنجهية ،، وصُوَيْحِباتها ،،،، من أنتنّ ؟ 🤔
وهل لكن يد في دوامة الإجرام ، التي تفوح منها أبخرة الشيشة النتنة ؟


فيصل ..
ظننت في الجزء السابق أنه قد تزوج بأخرى بعد أن ملّ من سحابة الحزن التي تلتفّ بالريم ،، لكن الأمر عظيم ،، عظيم للغاية ،،
خيانة ! خيانة يا فيصل ؟ 😖😡
لن تجد لك عذراً ولا مبرراً لفعتلك الشنيعة ،،

حامد ..
الذكرى التي تختزنها في ذاكرتك للهنوف ، مضى عليها سنوات عديدة،
لا شكّ أن الإنسان تتغير بعض أطباعه وتصرفاته التي تشكلت في سنّ الطيش..
( بصراحة الموقف لا يمكن أن يُنسى 😂 )

نِعْمَ من استشرت يا حامد ،، سهام المرأة الرزينة الحكيمة، وقد أشارت عليك بالرأي الصائب، فهي من خالطت وجالست الهنوف، وترى فيها مالا يمكنك أن تراه،،
الموضوع وصل لعمتك مريم 😁
( توكل على الله يا شيخ ، مافي مجال للتراجع 👍🏼 )


أبو رافع ..
( طال عمرك ترَآ العِين أرسَل أورآق بالفَـاكس .. يقول خلّوآ أبو رآفع يشوفهن )

لم تتضح الرؤية بعد ،،،
هل هو من الرجال المشبوهين ، أم من الذين يعملون مع رجال الأمن ؟ هل الأوراق هي نفسها التي أرسلها خالد ؟
وما علاقة عنجهية بهم ؟ 🤔

أبا خالد..

الخبر جاء صادماً لم يتحمله😢
يا رب إنك تسلمه لين ترد بشرى ،وتقر عينه بشوفتها .🤲🏼🍃

كل الشكر والتقدير سمارة ..🌸🍃



تعديل العدوية; بتاريخ 18-04-2019 الساعة 09:20 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 23-04-2019, 11:03 PM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


بارت حلو ما ابقدر. اتوقع و الا تطتب شي لان نسيت بارت بس مشكورة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 25-04-2019, 01:25 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_



( لا حـــول ولا قوّة إلا بالله )


( الجزء العَـــآشِر )





لو جئتني لوجدتني
سحباً تراكم دمعُها
ويكادُ يهطلُ فِي ثنايا
أحرُفِي

لو جئتنِي لو جدتنِي
يعقوبُ أعمـاهُ الفرآقُ
وليسَ غيركَ يُوسُفِي !


- هند بآخشوين


فتَحَت عينيها ببطئ
بالكَـاد ترى ما أمـامها بوضوح ،
أغلقَت عينيهَـآ مرآراً لتفتحَهـا من جديد بضعف
شعرَت بالوخزِ يهآجِمُ جنبهَـا مرّة أخرى لتصرُخَ بضُعف : آآآآآآههه !!
آزدآد الألمُ ولم تستطع تمييزَ المكَـآن ولا الزمَـان التي فِيه : يااااارب ... آآآآآآههه هييييي ويينكُممممم ! عطوووني اي شييي اي علااااااااج !!!
فُتحَ البَـــآبَ بقوّةٍ ليُغشَى عليهَـآ من جديد !


هتفَ إحدى الذين دخلوآ بخوف : هَــل مااتت ؟
اقتربَ الآخر ليضَعَ يدهُ قرب فمِهَا بذآت الخوف : لا اظنُّ ذلكَ ، لازالت تتنفّس !
: أعتقد بأن الحَـاجة للطبيب أصبح ضروره !
قآل الآخر بشيء من توتّر : إذهب وأخبر جيكوب ، لا نستطيعُ أن نأخذها بدون علم الرئيس !
انطلَقَ خآرجاً من الغرفةِ متوجهَاً لخَـارج البِنَــاء ،
التفَّ حولَ البنَـاءِ بمعرفةٍ دقيقةٍ ، ليدخُلَ من البوّآبةِ الكبيرةِ بوآجِهَةِ المبنَى من الجهة الرئيسيّه ..
شَـاهَدَ عدة رجَـال وآقفون أمَـام المصعدِ الكهربَـائِي .. لا وقتَ لانتظآرِهم
هروَلَ تجَـاه السلالم المتحركةِ يصعدُ آزدوآجاً
لمَحَ جيمي متجهاً لبوآبةِ الطوآرئ ليهتِفَ بصوتٍ مرتفِع : جيمييييي !
التفتَ جيمي بارتيَـاب : ماذا هُنـاك جَـاك !؟
وقفَ جاك يتلقِطٌ أنفَـاسَه ، اقتربَ منهُ يهمسُ فِي اذنه : إنّ الفتَـاة تصرخ منذ قليل ، وقد اغشي عليها الآن ، اعتقد بأنّهـا تحتَـاجُ إلَى طَبيِيب !
حملَقَ بتفكِير ، ليقول بسرعَه : إنتظرنِي هُنَـا .

دخَلَ بَـاب الطوآرئ البعيِدِ نسبيّاً عن الأنظَـار ،
صعَدَ الدَرجَ بسرعةٍ ونشَـاط ليدلِفَ البَـاب الصغِير ..
ما إن فتحُهُ حتّى تهَـادَى إليهِ الضجيجُ الآخر ،
المختَبِئ وسَطَ هذا المبنى الفَـارِه ..
يالِ هذا الدَهَـاء .. استغرق الأمرُ منهُ ثلاثةُ أشهرٍ ليكتشفَ هذا المكَـان .. وهو الذي لم تحتاج أيَّ قضيّةٍ أكثرَ من 7 أشهرٍ مع شيء من الجُهد ..
أمّـا الآن فقد أتمّ السنَةَ وستة أشهرِ ومع الكثِيرِ من الجُهدِ ، ولا يزآل لا يعلمُ عن الكثِير !
لا بأس ، على الأقل هُو يعلمُ شيئاً الآن .. وقد أثبتَ قدمُه .

طرَقَ البَـاب الخشبي العريض ثلآثاً ..
دخَلَ بعدها مباشرة ،
رآقبَ جيكُوب الذي صمتَ ما ان رآه فوراً وتأفأف بضجَر غآضِب : كَـان عليكَ أن تنتظر الموآفقة لدخولكَ !
وضعَ الرئيسُ سيجَـآرتِهِ بعد أن نفثَ منها دُخَـآنَه : لا بأسَ جيكُوب ، ماذا يا جيمي !
جيمي بثِقَه بعد أن نظرَ لجيكوب الغَـاضب بسخريَـه : إنّ الفتَـاة تصرُخُ منذٌ وقتٍ طويل ، أعتقد أنّهـا تحتاجُ إلى طبيبٍ الآن !
جيكوب : لستَ أنتَ من يُقرر ذلك ..
الرئيس : جيكووب !
لم ينظر إليهِ جيمي ليستفزّ غضَبَ جيكوب أكثر ،
هتفَ الرئيس : الطبيبُ صعبٌ الآن ، لكن ربمَـا هِيث يستطيعُ تدبّرُ الأمر
جيمي يعقدُ حآجبيهِ باستغرآب : طبيبُ الكِلآب ؟
أعَـآدَ الرئيس سيجَـآرتُهُ إلى فمِهِ : لستُ أنوِي البقَـاء على حيَآتِها .
بثقةٍ قآل : أعتذر سيّدِي ولكنّي أخَـالفكَ الرأي !
قفزَ جيكوب بغضبٍ كالملدوغ : ومن أنتَ أيّهـا اللعين حتّى تُخَــالف !
الرئيس : جيكووووب !
جيكوب : أعتذر سيدي ألا ترَ أنهُ يتخطّى حدودَه
الرئيس : إلى الخَـارج يا جيكوب !
جيكوب : سيّـ..
الرئيس : لا تعُد حتّى أرسلَ فِي طلبِكَ !
خرجَ جيكوب وهو يتوعّد ميشيل فِي عينيه ..
نظرَ الرئيسُ إليهِ وهو يجرّ الدُخَـان من غليونِهِ الأسود : وما رأيُكَ ؟
الحديث قد يودِي بمخططَـآتِه ، يحتَآجُ لإثبَـاتِ نفسِهِ الآن إلّا أنّـهُ مضطرٌ للمحَـآفظةِ على حيَـاتِها : إذا كُنتَ تنوي المقَآيضَة بِها وجعلها رَهينه ، يجبُ أن تُبقِي على حيَـاتِها ، على الأقل حتّى تنقضِي المصلَحَه .
الرئيس : ولكن كونُها بِعَـافيتِها لا يفيدني ذلكَ فِي شيء ..
جيمي : ولكن يفيدُكَ إثبَـات أنّها ليست فِي عآفيتِها !
نظَرَ الرَئيسُ إلى جيمي وهو يضيّق عينيه بتفكيرٍ عميق حتّى هتفَ : وكيفَ ذاك ؟
جيمي : جرّبنِي الآن ، ثِق بِي .
: وكيفَ سأثِقُ بِك ؟
: ألم تقُل أن حيَآتها لا تنفعُك ، فلتعتبرهَـا إختبآراً لِي !
نظرَ الرئيسُ في عينييه مطوّلاً قبلَ أن يهمس : لكَ ذلك ! هِيَ السبيلُ لإثبَـاتِ نفسكَ لِي .
ابتسمَ جيمي بِ رضـا ،
ليخرُجَ وابتسامتهُ لا تزآلُ تزيّن شفتيهِ ،
لمحَ جيكوب الوآقفِ بغيرِ اتزآنٍ خَآرج الغرفةِ ،
هتفَ غاضباً وهو يصرُخ : لن تنَــال ما تريد أيّـها اللعين !
لوّحَ جيمي بيدهِ وهو ذآهب وابتسامتهُ تزدآدُ لتظهرَ صفّ أسنَـآنهِ البيضَـاء .





** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




رتّبت شعرها الفَـاتِح متوسط الطول خلفَ ظهرهَـا ،
أعـادت الخصلات التي تمرّدت على وجهَهَـا المتوتّر البريء ، ثمّ هتفَت باستنكار : شيوووم ! هدّي اسم الله عليتس شوي !!
فرقعت شيمَـاء أصَـابِعهَـا بتوتّر وابتسامةٍ صفرآء : إيه هذاااي أحـاول شسوي
دخَلت أمّ شيمـاء تمسك كوباً تتصاعد منهُ الأبخِره ،
التفت الريم تمدّ يدها لهَـا : هذا النعناع ؟
: إيه هذا هو
شيماء بضيق : لااا يمه ما أبيه ما اشتهي شي
: منب أشاورتس أنَـا يا بعدي تبي تشربينه غصبن عليتس ناظري وجهتس اصفر مابه حياة !
مدّت لهَـا الريم الكأس إلا أنها تراجعت عندما رأت ارتجاف يديها ووضعتهُ على الطَـاوله : لا تمسكينه الحين ينكب عليتس وهو حار اليا برد خوذيه واشربيه سامعه !!
هزّت شيماء رأسها لتلتفت الريم على اختها : وصلوا المعازيم ؟
: لا للحين ماوصل أحد !
: زين أنـا بطلع الحين أبشوف الترتيبات وش صارت ثم ابنشد نايف عن العشاء ، يااااويلتس ماتشربينه سامعه !!
شيماء بضجر : إيييه زين خلاص والله بشربه ان شاء الله .

خرجت الريم من الغرفة المخصصةِ للعروس ،
رأت طآولات لخدمه الصغيره قد غطّيت بقماشِ أبيض يشبه التي على الطاولات لتهتف بغضب : من اللييي حط هذولييي هناااا !!!
هتفت نوره وهي تمسك فنجآن القهوة بيدها : أنَـــا اناا حطيتهااا !!
بغضبٍ تقدّمت وهي تبعدها عن الطآولات : جايبييين طآولات ذهبيه فخمه ليه ؟؟ عشان نغطيهااا ؟؟
نوره باعتراض : خليهااا شلون لازم يصيرون نفس الطاولات الكبار !!
الريم : لااا مو لازم أبد مـا عليك أساسا الطاولات الكبار لو بيدي وخّرتهم مير الشكوى لله
نوره : لاا لااا خلاص كيفتس هذي وخريها بس الطاولات الكبار خليهم
مسكتها وهي تذهب للطآولات وتنظر لـ صوآني الحلو الكبيره ، عدّتها باصبعها النحيل لتقول بحاجبٍ معقود : نآآقص الماااكرون !!! المااكروون وييينه !!
أتت زوجة أخيها عبدالرحمن من خلفها تمدّ هاتفها تقول بذآت الحنق : الريم تكفين كلميهم يقولون تمرونها من عندنا من الفرع ماعندنا توصيييل !!
أخذت الهاتف بغضب : وششش اللي ماعندنااا توصييل توهم يتفطنووون !!!
ذهَبَت بعيداً لتتحدّث بالهاتف بصوتٍ هآدىء ،
هتفت نوره وهي تتخيّر باصبعها تمرةً من الصحون المصفوفة على الطآولة وتجلس تضع قدماً فووق قدم : ياربي صايره عليييقه علييييقه !!
الريم بحنق وهي تودّ لو تصفع وجهها الامبالي بيدها : نوره هذااا للضيوف !!
نوره : طيب بتقهوا من جيت ماقعدت شلون يعني ؟؟؟
تجاهلت حديثها بضحكة سآخرة غاضبه كيف لم تجلس وكل مافعلت هو الدورآن والتقييم الصفيق حول ما ترَ ؟ ردّت : حآآآطه قهوه بغرفتنا دآآخل وفآكهه وفطآير روحي هناك البنات كلهم هناك !!!
التفتت متوجهه لصآلآت العشاء وهي تحآول أن تهدئ من غضبها ،
ألا يكفي أنها هي من حجزت ورتبت ولم تنم طوآل الأسبوع المَـاضي لترَ البلآدة منهن أيضاً فِي يومِ الملكَه ؟
دخلت وهي تضعُ يُسرآها على جنبها وكفّها اليمنى تمسكُ بها رأسها ،
تنهّدت بتوتر ، لا شيء يسير على مآ يرآم ، ولكنّه يجب أن يسير
فُتحَ البَـاب ليدخُل أبنَـاء إخوتها مع أخيها نآيف يحملون صنآديق المآء والعلب الغآزيّه ،
ابتسمت برآحه وهي ترَ أخيها الذي لم يرتآح منذ الفجر ، هتفت بصدق : جعلي ما اعدمكم الله يسعكم ..
هتفَ زيآد أبن أخيها عبدالرحمن : عممه وين نحطهاا !!
أشارت بسرعه بجآنب الباب : هنااا هنااا فديتك لين نصفها وعقب نوديها للمطبخ !
هتفَ نآيف وهو يرَ طآولآت البوفيهِ المصفوفةِ بأنآقه : الريم ماحطيتوآ تمر عند الريآجيل ولا شي وانا اخوتس وينها ؟
ضربت على صدرها بصدمه : الاااا انا مجهزه ثلآآآآث صوآنِي حلو وصينيتين تمر غير علب التمر الصغيره وش اللي ماعندكم ؟؟؟
نآيف : مآفيه شي والله !!
الريم بتأفف من أخوآتها وانعدام مسؤلياتهنّ : خلاص الحين اجيبهن فديتك ! ياربييييي اووف
نآيف يربت على كتفها بابتسامه وهو يعلم جيداً كيف يكون الوضع عند كل منآسبة لهم : طولي بالتس ياحيي ، أنــآ بروح طيب أتحمم والبس وأجي ان شاء الله ما اطول ، إذا تبي تودون شي كلمي الشبآب يشوفون لتس الدرب زين ؟
الريم وهي تعود بسرعه لتحضر ما طلب : إيه زين ي روحي الله يساعدك ..



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




خآلد بهدوء وهو يلتقط الفنجآن من محمّد : شلونك الحين يابيي عساك احسن ؟
أبو خآلد بهدوء : الحممدلله بفضل من ربّي ،
جلسَ محمّد وهو يضعُ الترمس على الطآوله ، ليهتِفَ أبو خآلد بشيءٍ من حذر : ثَـآمر وينه ؟
خآلد : هذاه جاي بالطريق !
قبض أبو خَآلد على يديهِ ، تحدّث !
لما لا يتحدّث أحد مُنكم ويريح خآطرِي المهموم !
لما لا يفسحون لِ روحِي الميتةِ منذ خمس سنوآت ؟
أ في الأمر ما هو أشد من غيَآبِها ؟
أنَـا راضٍ أن تعود طفلتِي فِي أي حآل !
لا ضيرَ عندِي من أن يعود نصفها ، ولكن أن تعود !
اقتربَ خآلد عندمآ رأى العرقَ يتصبب من جبينِ وآلده ، مدّ كفّيهِ ووضعها على سآعده ،
كيفَ أخبركَ يا أبي ؟
أنـا البَآئِس الذي لا يجيد التحدّث ، كيفَ أخبركَ بأن طفلتكَ قد تعود ولكن بنصفِ روح ؟
كيفَ أزف إليكَ خبرَ كونِها تتنفّس نعم ! ولكن بدون ملآمِحَ ولا بريق !
كيفَ أضعُ ثغرةً أو أو أحفِرَ هوّةً فِي صدركَ وأرحَل
أنتَ الذِي صرتَ تتنفّس العذآب الكَآوِي كيفَ أشرَعُ فِي سحبَ ما تبقّى من نفَس ؟
طرقَ البَـاب ليدخُلَ ثآمراً وهو يبحثُ فِي عينيه عن عينيّ أبيهِ
توقّفَ فِي منتَصَفِ الغرفةِ عندمآ وقعت عينآهُ على عينيه الذآبلتِين ،
قبلَ أن يغطيهمَـا بغترتِهِ الحمرآء وينخرطَ فِي بكَآءٍ مسنٍ مرير .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



أشَـارت للخَـادمةِ الوآقفةِ تحمل بيديها صوَآنِي الشوكولآتَه : عطيهُم زيَآد ..
مسكَ زِيَآد الصينيّتين لتهتفَ قبلَ أن يخرج : وين الشبآب طيّب بآقي زيآده !
هتفَ وهو يخرج من بَـاب صآلآت الطَعَـام إلى مجلسِ الرِجَـال : برّا يا عمّه عمّي نآيف قآيلهم يجهزون الدلآل قبل يجون رجَـال عمّـاتي ..
الريم بنفآذ صبر : طيّب فِيه أحد قدآمِي أجي أحطهم ؟؟
أجَآبها بصوتٍ مرتفعٍ من بعيد : لا لا مالمتس احد تعااالي
تحركت باستعجَـال تحمِلُ الصينيّةَ بيدٍ والأخرَى ترفعُ بِها فُستَـانها الأحمرَ الذي يضيق من وسطهَـا ويتسعُ تدرجاً ، يطولُ عن قدميها الطويلتين رغم أنّها ترتدي كعبين لتقصّر من طولِه ،
دخَلت المجلس تضعُ الصوآنِي وترتبها فوق الطآوله ،
رفعت رأسها لزيآد الذي يعدّل من وضعِ غترته ثمّ قآلت وهي ترآقب المجلس : وين المبآخر والبخور ؟؟
زيآد : بيجيبهم عمّي نآيف الحين !
صفقت على فخذها بحنق : أبييي الحيييين غير بخووور الاستقباال تبوني اشق هدووومي منكمم !!
بتبرير أجَـاب وهو يهمّ بالخروج إلى الفنَـاء : مامعي والله عمّه شي الحين تبيني اروح للبيت اجيب ؟؟؟
قآلت تستعجلهُ بصوتها المبحوح السآخِط : مااا يمدي وين تروح رح بس حطلِي جمر بمبخره وجيبهاا لِي بسرعهه بروح أجيب من بخوري ..

هرولَت خَـارِجَه من قِسم الرجَـال متجهةً لغرفتهم التي تضمّ حقآئبهم وفسَـاتينهم ،
لمحَت بنَـات آخوآتها وإخوتها وهنّ يجلسنَ على الجلسَـات المعدّات للضيوف لتقول سآخطه : لاااا حد يجلس هناااا لين يجون الضيوووف اللي تخلّص تجلس بالصااااله !!
دخَلت الغرفه لتهتفَ لِ أميرَه أبنة أختها لطيفَه : أميره شفتِي أختتس شربت النعناع وأكلت شي ؟؟
أميره بإستعجـال وهي ترسم شفتيها بمحدد الشفاه : إيووه توني شايفتها شربت النعناع وعيت تذووق شييي !
الريم : يااااربيييه بسس ، أمسكي
مدّت كسرتان كبيرتان من البخور الكمبودِي العتيق ووضعته على طآولة التسريحة بجانبها : خوذي هالبخور الحين واطلعي بخري الجلسات والكنبااات وغرفة الضيوف اللي بيفصخون بها عبيهم وحطي المبخره هناك لا تجيبينها ..
ثم خرجَت راكضه وهي تضعُ يديها على صدرها تستره ،
دخَلَت مجلِسَ الرِجآل وهي تُنآدِي بتعب : زيـــآآآآد ، وييين المبخره !!!
: هذَآهآ معِي يَــا الـــرِيم !
شعَرت بأن الأرضَ تموجُ تحتَ قدميهَـا وأن الصوتَ الذي سمعتُهُ قد أحدثَ دويّاً فِي رأسها ضلت أذآنها تطنّ منه ،
التفتت ببطئ لترآهُ وآقفاً بطولهِ المتوسّطِ وهيئتهِ الوسيمةِ المتأنِقَةِ دوماً ،
يمسكُ المبخرةَ بيدهِ وينظرُ إليها بكثيرٍ من فِتنـــه .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




: التهابٌ كلويّ مع عطبٍ فِي احداها ، نقصٌ حآد فِي جميعِ الفتآمينآت والدم والحديد ، إنفجآر للزآئدة الدوديّةِ وحصوةُ فِي المرآره .. التهابٌ فِي القولون الهضميّ والعصبي وجرثومةٍ فِي المعده .. اللعنه ، أينَ كانت تعيشُ هذه الفتَـاة !

: وما الحلّ الآن يا حضرة الطبيب ؟

: يجبُ إجرآء عملية عآحلة للزآئدة الدوديّةُ الآن ، ثمّ استئصال الكلية التَـالفه مع وجوب وجود متبرع لهَـا ... يجبُ أن تعيشَ مع المصلِ الغذآئي هذه الاشهرِ الأولَى ثمّ نجرِي فحصاً بعدها نرَى كيف أصبحَ حآلُ جسدِها ..

: ولماذا لم تستيقض حتّى الآن ؟

: لا نعلم ، يجبُ أن ننتظر 48 سَـاعة لنرَى هل هي غيبوبةً أم نوم ، ولكن يجب أن نجرِيَ العمليّة فوراً أحتاج إلى أمضاء المسؤول عنها .


أنزلَ جيمي يديه التي كَـان يعقدها بشدة وهو يمدها : أنـا المسؤول عنها أينَ يجبُ أن أُوقّع ؟

أشار إليهِ الطبيب : إلحَق بِي ..
مدَّ إليهِ الأورآق وهو يقول : عليكَ أن تبحثَ عن متبرعٍ للكلَى فوراً ، ثمّ تبحثُ عن تبريرٍ للشرطة .

عقدَ جيمي حآجبيهِ وهو يقول باستغرآب : ولماذا الشرطه ؟

الطبيب وهو ينظرُ إليهِ بعدم ثقه : لا أظنّ بأنها كانت تعيش حياةً طبيعيّه ، لقد هاتفت الشرطه ويجب أن يكونوا قد وصلوآ الآن !




** ** ** ** ** ** ** **




فتَحَت لَطيفَه البَـاب بسرَعَه : شيماء يمّه يالله خلّك جاهزه ترَا الضيوف وصلوآ ،

قبضَت شيمـاء على اليَـاسمين الذي بين يديها وهي تقول بتوتر : وين الريم طيّب نآدوا الريم !
نوره وهي تقول باستعجال : مااادري وينها حتّى ما استقبلت الضيوف امشي يمكنها بدورة الميَاه ولّا شي !
دخَلت أميره وهي تقول باستغرآب : يمّـه أنتم عازمين أم فيصَل رجل خآلتي الريم ؟؟

التفتن جميعهن إليها بصدمَـه لتقول : شفتها تو جايّه وقعدت بجمب جدّه بعد !

رفعَت شيمــاء هاتفها بارتجاف تبحثُ عن اسم خالتها بقهر : أنـــا داريه ان فيها شي داااريه أقولكم وينهااا وينهاااا !!!




*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*

إنتهَـــى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 25-04-2019, 01:26 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


السلآم عليكُم ورحمةُ الله ،
يسعد مسـاكُم حبَـايبي أو صبَآحكُم وين ماكنتُم ..

عَـارفه أن البارت قصير والله ومو قد مقَـامكم ،
لكن أعذرولي وقتي القصِير ،
قاعده أحـاول أستغل أي لحظة فرآغ والله بس عشان أكتب كثير لكن هذا اللي طلع معِي ،
فكرت أأجل البَـارت لكن الأسبوع القَآدم مضغوطه ف أخآف ما ألقى وقت ،
+ البَـارت القآدم دسم جداً وما أبي أكتبه لمجرد أنّي أخلصُه وبس ،
خلصنـآ الفصلَ الأول من الروآيه بإذن الله بنبدا الفصل الثَـانِي ع خِير ،
ونقدر نقول بدأ الوطيس يحمَـى ~_*

مقدره لكم حمآسكُم ومروركم
لا تحرمونِي من تعليقَـاتكم وتقييمـاتُكم ،
ألقَـاكُم على خير بإذن الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 25-04-2019, 03:34 PM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


يعطيك العافية سمارة ، وعساك على القوة ..

بشرى ..
كان الله في عونها ،، هل بقي شئ من جسدها يعمل بشكل سليم ! !
حسبي الله عليهم جميعاً ،، 😢
جيمي ،، هل هو متعاطف مع الحالة، أم يعمل جاسوساً ليطيح بتلك العصابة ؟
وصول الشرطة إلى المشفى ، هل سيكون الخطوة الأولى لانكشاف جريمة الاختطاف ، أم سيسارع جيمي باخراجها من المشفى ، وينطفئ الأمل ؟ 🤔

أبا خالد ..
حمداً لله على سلامتك،
ما أقسى أن ترى دمعة رجل مسن ،
قرب الفرج يا أبا خالد ..

الشيماء ..
الله يعينها ، ويثبت قليبها ، شكلها بتجيب العيد على هالخوف . 😂

الريم .. تبدو اليوم كالنحلة التي تعمل بكل نشاط وهمة ،،
( حسيت قلبي انقطع وهي بس تحوس وتشيك على كل شي 😁 ) الله يعينها كل ترتيبات الحفل بوجهها ..

نوره .. شخصية جديدة ، يبدو أنها ثقيلة دم ☺

فيصل .. ما الذي أتى به ؟ 🤔
هل دعاه أحد للحفل ؟ أم أنه وجدها فرصة ، ليستردها ؟
في ردّ لي سابق ، كتبت أني أظنه متزوجاً من أخرى، ولكن تعليق الأخوات أثار الشك في نفسي ، هل هو خائن فعلا ؟
لا أعلم حقّاً ، لكن أرجو أن يكون الاختيار الأول هو الصحيح ،

كل الشكر والتقدير لك سمارة ،، 🍃🌸🍃
مبدعة ماشاءالله تبارك الله 🤲🏼🍃

لديّ ملاحظة نحوية صغيرة ..
لا أصل إلى مستواكِ العالي في الكتابة ، ولكن أنا على يقين أنها دُوّنت سهواً منكِ ....
سمارة يا قلبي
يحذف حرف العلة فقط إذا سبق الفعل حروف الجزم .
ما الموصولة بمعنى الذي ،لا تجزم الفعل ، لذا لا تحذفي حرف العلة بعدها
كتبتِ ( حول ما ترَ ) الصواب ( حول ما ترى )
كذلك أدوات النصب لا يُحذف حرف العلة من الفعل بعدها
كتبتِ ( لترَ البلادة ) والصواب ( لِترى البلادة )
كتبتِ ( ابتسمت وهي ترَ ) والصواب ( وهي ترى ) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ،

يبدو يا سمارة أنّ بينكِ وبين حروف العلة صدام وعداوة ،،😂


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 26-04-2019, 11:35 AM
انثى كلاسيكيه انثى كلاسيكيه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


الله ❤

هي الكلمة اللي ممكن تُعبّر عن اعجابي الشديد بروايتك ، سَمارة لا أخفيك أني كنت اقرأ خلف الكواليس ، لكن آخر جزء خلاني ارد :)

لان الاحداث بدأت تتحرك ،

بشرى :( 😔💔💔💔
خلاص ارحميها من المأساوية ، أنا ما استعجلك اقول رجعيها ، لا لكن انقذيها من التعب و المرض اللي هي فيه 😨💔💔 متعبه جدا حالتها

نايف
هل اذا رجعت بشرى و عرف بوضعها السابق و حالتها اللي عاشتها ، بتكون عنده نفس الرغبة فيها ؟


الريم
أتوقع اللي شافها زوجها صح ؟
معقوله كان متزوج عليها ؟!

الهنوف و حامد
كيف بتكون حياتهم 😂
يعني بنت فلاوية و رقّاصة و هو ملتزم دينياً و ماعنده كيني ميني ، انا أحس تصير بالواقع لكن غالبا يكون فيه تصادم ومشاكل بالحياة الزوجية من ناحيه اللبس و الامور الثانيه

خالد وسهام
حياتهم رتيبة مملة 😬 ياترى في أكشن مستقبلي بينهم ؟ انا اتمنى صراحة لاني ، ماحب الركود احب الاكشن و الزعل 😂💔

ياسمين و غيداء خوات سهام من اللي فيهم بتصير لثامر 😂
ثامر ذا نبي له شي واو ، و مواقف و آكشنات وحركات ، حبيت شخصيته اتمنى نشوف له قصّة بطلة ❤

روايتك جميلة جداً ، انتِ مبدعة ماشاء الله
رغم ان الرواية لازالت هادئة نوعاً ما و بدون احداث قوية
الا انها ممتعة و مُشوّقة جداً جداً ❤

ننتظرك 🌹💋

الرد باقتباس
إضافة رد

ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي

الوسوم
الآن , تقول , ولأمّي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
انا لـ حبيبي الكفيف /بقلمي Alanoud_aziz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 07-01-2019 07:38 PM
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي لَـحـْن* روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
كيف كونا و كيف ولينا /بقلمي دلوعة فديتني 44 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 3 10-09-2018 12:28 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM

الساعة الآن +3: 02:48 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1