غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 04-07-2019, 05:29 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_





( الجــــــزء الثـــــآلِثَ عَشــــرة )




( سبحـــآن الله وبحمدهِ .. عدد خلقِهِ .. ورضـآ نفسِهِ .. وزنةَ عرشِهِ .. ومدآد كلمـآتِه )




خيال أبي شقّ حجب الغيوب

بعينيه ظلّ شعورٍ كئيب

أراه فتهم له أدمعي

ويحنو علي ويبكي معي

وأدعو : تعال

رحيلك طال

بمن نستظل وانت بعيد !

- فدوى طوقان .



** ** ** ** ** **




: أنتِ حمَـــــآآره أنتِ ؟؟؟ حمـــآآآره ؟؟ الله يآآآآخذتس كنتس تبي تموتينن نآقصن عمر يالملعـ*** !!

تقدّمت أم عَآدل إليهِ بخوفٍ وهي تتمسّك بجلآلها الذي كَـآنت تصلّي بِهِ الفجر : استغفر ربك يابو عَـــآدل تعوّذ من بليس !

التفت إليها بغضب وهو يهوي بديه في كلّ مكَـآن بغضَب : أي استغفر ربيي خلييييـه تموووت أفتك منه جآآآبلتِي السكّــــر والضغط الكلــــبه !!

طأطأت يَـــآسمِين رأسها بِصَمتٍ غريب ، وهي تستمعُ إليهِ بهدوءٍ يلفّ ظَآهرها ..
إلّا أنّـه أبعد مايكون عن دوَآخِلها ..

استرسل وآلدها بغضب : يميــــن بالله ، وهذاااني حلفت .. يميييين بالله ماتطبين هالمدرسه لو اطمعنّه دوآآآآك ...

شهقَت ام عـآدل وهي تلحقُ بهِ ببكَـآء رآجيتاً أن يستغفِرَ ويستعيذَ بالله ..
خفتت اصواتهما وهما يدخلان الجنآح ،
وآلدها بغضب
ووآلدتها بَآكيَةً مترجيّه

فُتحَ بَآب الغرفةِ القريبةِ من الصَآلةِ التي تقف فيها يآسمين ،
لتخرج منها غيدآء بهلَع ، جلآل الصلآة ملتفُّ حول وجهها الطفولِيّ ولسانها يلهجُ بالذكر الذي لم تنهيهِ في سجادتها وقفرت فور سلامها عندما سمعت صرآخَ وآلدها ..

شآهدت يآسمين تقفُ بجمودٍ غريب مطأطأة رأسها ..
تثبّت ذرآعها اليسرَى بكفّها اليُمنَى ،
تقدمت بسرعه إليها وهي تهتف : وشبكم اسم الله وش صآير !

لم تجب يآسمين لتقترب غيدآء إليها بخوف : يَـآآآسمين !!

شهَقَت يآسمين بقوّه وهي ترفعُ رأسها للأعلَى وتهمس بنحِيبٍ موجع وعينيها تتفجر بالدموع التي حبستها بقوّة : حــــــســـبِــــي الله هو نِـــعم الوَكِــــيــــل !


لتسقُط على الأرض قبلَ أن تتلقفهَـا غيدآء فِي حضنهَـا وهي تنتحِبُ بقهرٍ موجِع ..


ضمّتها غيدآء بخوفٍ من ارتجَآفِها ونحيبها الذي تكتمهُ بفمها وتخفي وجهها فِي صدر غيدآء ..

تعآلت ندآءآت سِهَـآم المتعبه .. لتقفز يآسمين تختبئ فِي غرفتِها وتنزل غيدآء إليهَـا بهروَلَه .. فهيَ للتّو عآدت من موعِدها والجهَدُ قد بلغَ من ملآمحها مآ بَلغَه

نظرت لها وهي وآقفه أسفل الدرج بوَهن وعينيها تنطق بالتوتر : وشفيكم باسم الله ، وش عنده ابوي ؟

وقفت غيدآء بجآنبها وهي تمسك يدها وتذهب بها إلى غرفتها في الاسفل التي لزمتها بسبب حملها : أبوي دقّوآ عليه المدرسه وعلموه عن هوشة ياسمين .. وحلف ماتطب المدرسه !

شهقت سهام : وشووو !! وش اللي حلف ما حلف .. دراسه ذي مب لعبه !!

تنهّدت غيدآء بتعب وهي تجلس سهام في سريرها : مادري عنه سهام .. مادري ! وقفت على ذي هِي !

مسكَت سِهام ظهرها بألم لتعقد غيدآء حاجبيها بقلق : وشفيك !!

عضت شفتيها بوجهٍ مصفرّ : مافيني شي !!

اقتربت غيداء بذآت القلق : صدق سهام !! شوفي وجهك اصفر .. وش قَآلوآ لكِ المستشفَى !

ردت سِهام بحزم : مافيني شي يابنت الحلال ، اسكتي لا تسمعك امي ... لا حسيت بشي غير طبيعي كلمتك ، روحِي نامي انتِ الحين بس وشوفي ياسمين مرّي عليها !

غيدآء بذآت الحزم وهي تخلع جلآلها الذي صلّت بهِ سنّة الضحَى وأتبعتهَـآ بالإستخَـآره وتلقيهِ بجآنب سرير سِهام : لا بالله ماني رايحه ، بروح اجيب فرآشي بس واجي آنآم عندك .. وياسمين عندها رؤى ماعليك انتِ ان شاء الله مافيها الا العافيه .


رآقبتهَـآ سِهام وهي تخرج من الغرفة ،
رفعت هآتفها من جديد تتفقّده .. لا اتصال !
السَـآعه تُشير للعَـآشِره !
وإذا كان لم يذهب بعد فهو سيذهب الان او بعد قليل .. ولا خبر منه !
ما خطبُكَ يا خالد ؟
عقلِي سينفجِر من شدة التفكِير ولا أهتدِي لِعلم ...
بالتأكيد قضيّةُ مـآ تشغلُه ولكن ماهِي ؟
أ يُعقَل أنّهـآ تتعلّق ببُشرى !
ولكن لماذا لا يتكلّم ؟ كان يخبرنِي سابقاً عن أيّ تطوّرٍ يحدث عنها لمـآ لآ يقول شيئً الآن ؟
هل يُعقل أن مكروهاً أصَـآبها ويخشَى إخبارِي الآن ؟
ربّمـآ !
دخول عمّي إلى المشفى لم يكن فرآغ !!!
لماذا لا يخبرنِي إذاَ !!!!

شعرت بانقبآضٍ فِي ظهرِها فَ شدّت عليهِ وهي تعض شفتيها بألم ،،
تذكَرت حديث الدكتورةِ وهي تحذّرها : ( مايصحش كِده ياسِهام ، دنتي لو خرجتي دلوقتِي حتخرجي على مسؤليتك ! )

أكثرُ ما تخشَـآه هو الجلوس فِي المشفى ،
ولطـآلما يمعت من صديقاتها أن لا تجلسِي في المشفى ولا تذهبِي حتّى يشتد عليك الألم ..
يارب ،
أرجوكَ أن يكون ما فعلته صحيحاً وأن لا يلحق الضرر بِهم يالله !!

رنّ هآتفها لتنتفِض بخوف وهي تمسكُه بسرعه ،
خآب أملها عندمـآ لم ترَى إسم خآلد ولكن زآد قلقها حين رأت إسم الخـآدمه ( نور خآلتِي )
ردّت بسرعه وهي تستمع لصوتِ نور المرتجف :

مدآم سِهام انتي لازم إجي ، هذا حرمه يجي الحين ويدخل مطبخ سوّي قهوه قليل ادب وآجد !!
بئدين أنـآ قول إنتا يرتآه بئدين هوّآ يصّرخ .. مآمآ بدريّه مافي كويّس وبآبآ عبدالله مافي موجود .. تئَـآل الهين مدآم إنتي لازم إجي !!



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



وقفت أمَـآم البَـآب تتنهّد بقوّه ،
السَـآعه تشير للحَـآديَه عشره .. يعتبر وقتُ أمَـآن نسبيّاً فَ كلُّ فِي دوَآمِه ..
( إلا هو وشو دوآمه ؟؟ ما سألت موضي تسأل أبوي .. يمكن مدرّس ؟ وجهه يقول أنه مدرّس !! ...أوووف هذا وقتك انتِ وتفكيرك !! يآرب ما اقااابل احد يااارب لا عمّي ولا العيااال ياااارب !!! )

نزلت بسرعه وهي ترنّ الجرس بحزم .. يجب ان تكون بجـآنب خَـآلتها الآن !
بسرعةٍ فآئقه فتحَ البآب لتظهر نور من ورآءه بوجهٍ مرتعب !!
دخلت الهنوف وهي تسلّم عليها وتفتح نِقآبها وتهتف بهدوء : نور من فيه دآخل ؟!

نور بقلق : أنـآ مايئرف ياهبيبتي إنتي شوف !

دخلت الهنوف ترسم على ملامحها الثبَـآت بصعوبةٍ بـآآلغه
أعَـآدت ملامحها للإتزآن حينَ لمحت زوجة عمّها جآلسةً فِي وسط الصـآلةِ وهي تتفرّس ملآمح خـآلتها بنظرآتٍ مُرعبه ،

( أشونكك مااااجيتيييي ياسهاااام !! )

شعرت بقلبِها يسقطُ حتّى قدميها وهي تَرَى وجهُ خآلتها يتخطّف ويتلّون بخوفٍ ظآهر !

تقدّمت بثبَـآت وهي تهتف : السلآآآم عليكم ورحمة الله !!

التفتن بصدمة عليها لتقفِزَ بدريّه بفرحٍ وانشرآحٍ وهي تلتقفُها بحضنها بشكلٍ موجِع !!

شعرت الهنوف بأن قلبها يقفزُ لحلقهَـآ ويسدَ مجرَى حديثها ..
بالكاد حبست دمعتها وهي تقبّل رأسها وتهتف وتهي تمسكُ كفّها وتلثمها بقوّةٍ قبل أن تتنحح لتخرجَ صوتها سليماً : ياعمري خآلتِي شلونك ياروحي بشري عنك ادري طوّلت عليك !!!

رآقبتهَـآ بدريّه بصمتٍ وعينآهآ تفيضُ بالدموع ،
تلمئُها نظرةٍ وقعت فِي أعمق أعماق الهنوف وهزّتها من رأسها حتّى أخمص قدميها ..
هذه النظرةُ التي تشبهُ أمّها إلى حدٍّ مخيف !!

فإن كـآنت بدريّه قد فقدت عقلها نسبيّاً ،
فهي لا تفقهُ شيئاً الآن .. أكثر من أنّ صغيرةَ أختها المتوفّـآه ، ستكون زوجةً لولدِها !

أعـآدت إحتضانها مرّةً أخرى بقوّةٍ وهي تغمض عينيها عن سيلِ الدموعِ الذي أغرق عبآءة الهنوف ..

أبعدتها الهنوف قليلاً عندمـآ شعرت بأن البكَـآء قآب قوسين أو أدنى منها أولاً ..
وثآنياً نظرآت زوجة عمّها الذي أخرست حديثها المقيت ..
وإن كَـآنت تفهم نظرآت الحسد دآئماً تفيضُ من عينها وهي اللمّآحةُ الحآذقةُ بنظرآتِ النّـآس ..

فهي لاتفهم الآن النّظرةَ التي اعتلت عينيها !
أشدّ من الحسد خوفاً ، وأكثر نظرآتها رُعباً انتفض لهُ دآخلها !!

ابتعدت خالتها لتمدّ الهنوف يدها بثبآتٍ وعينٌ متحدّيَه : أهلين أم وهج ! وش هالمسيَـآر ماشاء الله !!

ابتسمت زينبٍ بمكرٍ أكبر وتحدّ وهي تتجـآهل كفّ الهنوف وتمسك فنجآنها ترتشف آخره البـآرد : والله شفت ام خالد ماحولها احد .. قلت اجي اتقهوى معها .. الله يقطع قلبٍ مابه رحمه !

التفتت الهنوف لخالتها بابتسامه : يخلِيلِي خويلتِي .. مَ أبطِي عنهَـآ لآ أنَـآ ولآ سِهَـآم ، بس خبرك هالوقت قآيلَه .. مهب مسَـآيير !

نَهضَت زينب بعدمـآ وضعت فنجَـآنها على الطآولةِ الزجآجيّه ليصدرَ صوتاً عَـآليَـاً : أجل دَآمك جيتِي وصرتِي عنده ، أنَـآ أستأذن ... نشوفكم على خِير ، مع السلامه .

لَحِقَت بها الهنوف ولازآلت ابتسَـآمتُها تزيّن وجهها : حآفظك الله معَ السلَآمه !

رآقبتها وهي تتجهُ بِخُطَى مسرعه نحو البَـآب وهي تعدّل نِقآبها ،
لتغلقَ البآب بقوّةٍ خلفها ..

عَـآدت الهنوف إلى بدريّه مسرعه لتجلس بجآنبها تلتقط كفّها تقبّله ثمّ تهتف بقلق : بسم الله هذي شجآبها ياخاله !!

بقلقٍ أكبر أجـآبت بدريّه : مـــآآدري مـــآدري أنـا مت من الخوف مادري وشتبي فيني والله ماعمرها جتني ! أحتري بشرى أحتري بشرى وأدق عليها ماترد كل شوي أقول الحين بتجي من المدرسه بس اشوا جيتي أنتِ ... ثمّ احتضنتها بقوّةٍ أكبر وجسدها يرتجف : أشووونك جيتييي .. أشونك جيتي !

احتضنتهَـآالهنوف بقوّةٍ أكبَر وهي تشعرُ بأن قلبها يتفتت من القلق عليهـآ ( يــآآآربي أنت أرحم بها منّي يآآآآرب )

ابتسمت بدريّه وهي تبتعد عنها وتمسحُ دموعها : ماتقهويتي تعالي خلينا نتقهوى على سنع أنـآ وياك ..

نهضت الهنوف بسرعه وهي تمسك ترمس القهوة وتسكب فنجآناً جديداً : يابعد عيني أنتِ سمّي تقهوي ..


رفعت عينيها وهيَ تسكب لنفسهَـآ فنجآناً عندمـآ همست بدريّه بتوهَآن وهي تنظر فِي عينيها بعمق : شفتِي بُشـــرَى ؟

شعرت الهنوف بأنّ قلبهَـآ يتفتت من من صوتِها الذي انهمَر كالسدِّ المنهمرِ على أرضٍ مقفِرَه ..
يحرثُ ترآبَها العـآلقِ فِي الأرضِ ..
ويثير أغبرتَها التي عثَـآ عليها الزمن ..
هزّت رأسها بلآ ولآزآلت عينيها تعَآنق عينيّ خآلتها ..
كلّ وآحدةٍ منهنّ تبحثُ فِي عينيّ الأخرَى جوَآباً أعمَقَ من السُؤآل نفسِه
بعيداً عن السؤال ..
أكبرُ منه ..
وأعظمُ منه ...

هذآ الفزع المخيف الذي يسكُنُ عينيّ خآلتِها
هذآ الفزعُ الذي وآفقَت على حَـآمد فقط لتكونَ قريبَة مِنه
تحتضِنهُ
تأويِه
ذآت الفزعُ الذي يخفيِهِ عمُّها غيرَ أنّ عمّها قد ظهر فزعُهُ على جسدِه
تنفّس على جلدِه
رسمَ خرآئط بلآ بلدآن على كفيهِ ووجهِ
وكأنهُ يقول هنـآ طفلتِي
على هذه الخرآئط التي لا تدلّ على مرمَى
خرآئطُ تيهٍ بلآ هَدَف
خرآئطً الهَـآمِل
الذي يجوب الأرضَ يبحثُ عن مَـآلا يعلمُ عنه !

أمّـآ فزعُها هيَ
فقد سكَن فِي عقلهَـا
دمّر كلّ تمييزٍ فِيه
كأنما يتخبّطهُ الفقدُ من الوَجد
يكَـآد يظهرُ من عينيها ولا يرآهُ النّـآسُ إلّا لِماماً

لآزآلت عيونهنّ تتعـآنق بوَجعٍ طَفق يركض فِيها ..
نزلت دمعةُ الهنوف من عينِها حآرّه
الأمرُ أكبرُ من دمِعها الذي يحَـآرب كي لا يخرج

شهَقت الهنوف بقوّةٍ وهي تفزُ لخآلتها وتهتف بخوف : بسسسسم الله عليييك .. بسسسم الله عليييك

مسكت كفّها الذي بدأت الدمآء تسيلُ منه
وقطعِ الفنجآن الزجآجِي الذي انكسَر فِي يدِها !

مسَكَت كفّها وهي تردد بوجهٍ محمرّ : بسم الله عليك بسسم الله عليك ... شلون انكسر شلون ... بسم الله عليك !!

جمعت قطعَ الزُجـآج من يدِها التي بدأت الدمآء تتجمّع فِي بآطِنها
سحبت عِدّة محآرم ورقيّه وبدأت تحشرها فِي كفّها ..

تآوهت الهنوف بكلّ مـآيحملهُ الوَجعُ فِي صدرها من معنَى ...
مسكت كفّ خآلتها وهي تنهضُ بها إلى الحمآم القريب من الصَـآلةِ : تعآلي تعآلِي غسلي خـآله أحسن .. نووووور ، يانوووور تعاالي

رمت المنديل الممتلئ بالدمآء فِي سلّة القمآمه وهي تفتح صنبورالماء وتبدء بغسل يدِ خآلتِها بلطف ،
تسرق النظرآت إليها ..
وجهها الساكن بتوهـآن
عينيها الفزِعه
أكتافها الذابله
ذآت الحـآل الذي كـآنت عليه قبل أن تكسر بيدهـآ الفنجآن
لم تحرك القهوه الحآرقه من ملآمِحها شيئاً
ولم تغيّر الجروح التي انتشرت في كفها سـآكناً

رفعت رأسها لنور التي اتت رآكضه : نئم نئم مدآآ .... وآآآآآآآ إييييسسسس هآآآدآآآآآ مااامااااا !!!

قطعت الهنوف ذهولها وخوفها عندما رأتها تضرب على فخذيها بصرآخ : بسرعه نووور جيبي ثلج وشنطة الاسعافاات بسسرعه !!

نور برعب : يـــآآآ الله إييس هادا لاهول ولاقوة الا بالله !!

الهنوف باستعجال : بلييييييز نوور كويكلي .. كويكلييي

ركضت نور : طيب طيب يالله أنـا روه سرئه سرئه !!

خرجت الهنوف وهي تجلس خآلتها على كرسِي طآولة الطعام وتمسك كفها بمحآرم ورقيّه ..

بدريّه بهدوء : عـآدي ترآ .. مو مرّه يعوّر !

هذه الكلمه ،
كانت كفيلةٍ لتشهق الهنوف وتنخرط ببكآءٍ مؤلم وهي تلقي برأسها على فخذيها وتنوحُ بوَجع !




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **






: سِهـآم امشي خلينا نروح للمستشفَى يابنت الحلآل .. طلقآتك صآرن ورآ بعض !

مسكت سِهام هآتفها تتفقّده قبلَ أن تلقيه بجآنبها بقهَر : بصبر شوي ..

أعلم يا أختِي أعلم ..
ولكن مآذآ اخبرك ؟
أأخبركِ بأنني سأنتظرُ حتّى آخر لحظه ؟
سأمهله حتّى الدقيقةَ الأخيرَه
سأفعلُ مابوسِعي حتّى أجد الحجّةَ لقلبِي

تنهّدت غيدآء بتعب وهي تنهض من الغرفه الى المطبَخ ..
ملأت غلآية المـآء ثم التفتت لدولآب الأكوآب تأخذ كوبَاً وتضع فِيه ملعقةَ عسل ..
ثمّ تعود عند الغلآية تنتظر غليآنِها ..

اقتربت امها من خلفها وهي تهتف بخوف : هاه شلونها الحين ؟

هزّت رأسها : والله كل ماله يقوا .. وهي مصرّه تقول بصبر .. بسوي لها عسل الحين واعطيها واشوف وش يصير ، كلمتِي عآدل يجي ؟

وضعت ام عادل الهآتف على الطاولة وهي تمسح ملآمحها بقلق : إيه كلمته وهذاه جآي .. عمّتك الله لايسلطها بس تدقدق مهو وقته .. استخرتِي انتِي ؟

أعآدت غيدآء نظرتها للكوب : إيه استخرت ..

ام عآدل : هآه وش رآيك ؟

غيدآء : مآدري يمّه ، انتِ شرآيك !

آم عآدل : أنـآ رآيي أنّه رجّآل وماينرد ، بس ماني غاصبتك على رايي انـآ انتِي اللي بتاخذينه وتعيشين معه ..

غيدآء : خلآص كيفكم يمّــه ، سووا اللي تبون ..

: كلوولوللوولوولوللولولليييييييييششش

التفتن بسرعه على رؤى التي دخلت المطبخ وهي تسمع ردّ غيدآء ،

رؤى بابتسامةٍ صآدقةٍ مُذهله : واخيييييراً شي يفرّح بهالبيييييت .. مابغيييتييي يامدآآآم فآآآرس !!

سكبت غيدآء المـآء في الكوب وهي تقول ببسمةٍ تحآول كتمها بحوآجبها المعقوده : أي مدآم ووجع تونآ ماسويناا التحلييل !!

رؤى : يمممممه منّك يممممه ، توآفق ان شاء الله انا شايفه حلم نسوي عرس ببيتنا !!

آم عآدل وهي تحآولكتم ضحكتها : أسسمعي بس اتركِي من حلومك ،، اختك شلونه الحين ؟ طاعت تتغدا وتاكل شي ؟

رؤى بجديّه وابتسامة مطمئنه : مافيها الا العافيه ان شاء الله يمّي لآ تشيلين همّها ..

قآطع حديثهم صرخةَ سِهام : غيدآآآآآآآء .. يممـــآآآآه !!!



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




وضعَت آخر شريطٍ لآسق على كفّ خـآلتِها السَـآكِنَه ..
سحبت شهيقاً من أنفها وهي تمسح عينيها المحمرّةِ ووجههـآ وتهمِس : الحمدلله خلصنَـآ .. انتبهِي خَـآلتِي تكفين لنفسك .. لاتحركين يدينك واجد واي شي تبينه نادي نور !

نظرت بدريّه فِي وسط عينيها باستغرآب وهي تقول بصوتٍ متقطّع : ليـه ؟ منتِي قآعده عندِي ؟

عضّت على شفتيها بوجَعٍ من نبرتِها .. لا تطلبِي منّي ذلك يا رآئِحةَ أمّي ، لا تنشدينِي بنبرتكِ هذه .. لا تستنجدِي بعينيك ، لا تفعلِي : لا والله ياقلبِي أبوي ينتظرنِي !

سحبَت بدريّه يدها بقوّه وهي تشير بيدها إلى الدرج الذي يتوسّط الصـآلةِ وتهتف بدمعٍ محبوس : الحين تجي بشرى من المدرسه وتنهبل .. والله لو تدري انك جايه ورايحه ماشفتيها .. ان توريك شغلك !

ضغطَت على يدِها السليمَه ،
وكأنهَـآ تضغط علَى قلبِها .. لا تنكأين الجُرحَ يا مكلومَه
لا تسخرِي من أحزَآنكِ يا عتيقَـه
ابتسمت بهدوء : ان شااء الله اجيكم ثَـآنِيه ياقلبي ، ماراح اتأخّر ان شاء الله .
نهضَت بهدوء وهيَ تلثمُ جبينَها ،
مسكَت حقيبتَها وهآتفها ،
فتحته وهي تتجه للمطبخ تبحث عن نور بعينيها التي تآرةً تشآهد بها طريقها
وتآرةً ترآقب هاتفها الذي امتلأ باتصلات سِهام ولم تنتبه له
اغلقت الهاتف ووضعته في حقيبتها وهي تغلق سحّابها وتهتف لنور الوآقفه فِي المطبخ تمسحُ أرضيّته : نور ... جهزي الغداء بسرعه وحطيه لماما وبابا الحين بيجي خلصوآ من الصلاة .. وأوّل ما تخلص غدآء عطيها من المسكّن هذآ .. زين ؟

رفعت نور رأسها ببلآهه : بس هبيبتي أنـآ مايسوي غدآء اليوم !!

فتحت الهنوف عينيها : وش اللي مافيه سوي غدآء ؟ ليه ماسوييتيي ؟؟؟

نور بانهيار : أنـآآآآ مافييي مئلوووم مداام .. أنــآ هذا هرمه يجي أنـآآ خوووف خووف وآجد .. بئدين سوي تنظيف مطبخ ، بئدين مايسوي غدآء !!!

وضعت الهنوف حقيبتَها على الطآوله وهي تهتف بحنق : الله لااايسلطك قولي آمييين .. روحي جيبي لي دجآجه من الثلآآجه بسرعه وخضآر ...

دخلت بدريّه المطبخ لتهتف وهي ترى الهنوف ترفع شعرها وتجمعه بشكل ذيل حِصآنٍ وتربطه بربطةٍ كانت تلبسها إسوآرة في معصمها : مآرحتِي ؟

التفتت الهنوف وهي تقول بضحكه : شكلك دآعيه إنّي مآروح ... بذوقك من يدينِي أحلا غدآء .. روحي صلّي دآمه يجهز .

تهلل وجه بدريّه قبل أن تهتف بضحكه : الله يسلّم يدينك ويخليك لي يمّي ..

خرجَت من المطبَخ متجهةً لغرفتِها لتهتف الهنوف بانهيار : آآآهآآآآآآآ ياااارب اخلص قبل يجييي احححدد !!

دخلت نور وهي تمدّ صحنَ الدجآج المبرّد للهنوف ..
التقطته الهنوف منها بسرعه وهي تهتف لنور : بسرعه نور روحي جددي القهوه وطلعي تمر بآرد من الثلآجه حطيه .. وطلعي قشطه وطحينه حطيهم مع التمر لاتحطينه التمر كذآ سـآده .. أوكِيــه ؟

هزّت نور رأسها بمهنيّه وهي تلتفت بسرعه لتفعل ما أمرتها بِه ...
أخرجت قدر الضغط ووضعته على النّـآر ..
حشرت بدآخله الدجـآج والبصل والطمـآطم وبهآرآت الكبسه جميعها والماء المغلي ..
كتمتهُ بقوّه وهي تشعل النّـآر عليه وتلتفت لتقطّع سلطةً سريعَه ..

قطّعت السلطة الخضرآء والفآكهة التي رصّتها في زبديتين متوسطتين ..
وضعت الأرز فِي القدر ثم شرعت فِي تجهيز سفرةٍ بها جميع الصحون والملآعِقِ والأكوآب
نظرَت لسَـآعتِها ..
ثمّ تنفست برآحه وهي تهمس : 28 دقيقه ، وقت قيـآآسِي

غسّلت يديها وهي تتجه لعبَـآئتها التي رمتها فِي المجلس فورَ دخولها وتنآدِي : نوووور

: هه ... الهنوف ؟

شعرت بأنّ الدمَ كلّه يتجمع فِي وجهها وماءً حـآرّاً ينسكب عليها وهي ترَ عمّها يقف قبآلتها باندِهـآش ..

طأطأت رأسها على استحيـآء وهي تقترب من عمّها ببطئ وتهمس ببسمةٍ خَجِلَه : هلآ عمّــي !

مدّت يدهـآ ليلتقِفهَـآ ويسحبهَـآ نحوه ويحتضنهَآ بكلّ مـآ يحملهُ صدرُهُ من أبوّه
بكل ما يحملهُ صدرُه مِن فَقد
بكلّ مـآيحمله صدرهِ من فرحةٍ عـآرمةٍ بأن هذه المُذهلَه ستكون زوجَةً لولدِه

صعقت الهنوف من ردّة فعلهِ وزآدت صدمتُها حين شعرت بآهتزآز كتفيهِ ..
ماكلّ هذا الضعف ؟
مـآكلّ هذآ البكـآء ياعمّي ؟
للحظةٍ ..
وهي بين ثنَـآيآ صدرِه ..
شعرت بأن هذا المسنُّ صغيراً !
هزيلاً
ضعيفـآ ..
يبدو للنّـآس بهيئةٍ جسديّةٍ أكبر من روحِهِ هيبَةً وعضمةً وشموخ !
إذآ كـآنت هيَ لم تتحمّل حآلةَ خـآلتها لسَـآعةٍ فقط
فكيفَ بعمّهـآ الذي يعيش معهَـآ ؟
بل وذآق من نفسِ الكأس التي شربَت مِنه ؟
شعرت برحمةِ العَـآلم تجتمعُ فِي قلبها لتعـآنِقَ ظهرَهُ بيديهَـآ النحيلتين ..
وتدفن وجهها فِي كتفِهِ لتسمحَ لدموعها بالإنهمـآر ..
لتبكِي هذآ اليوم م استطـآعت
لن تحبِسَ دموعها هذهِ اللحظَه ..
اذا لم تبكِي اليوم فمتى تبكِي ؟
إذآ لم تأسَ عليهم فعلى من تأسَ ؟

ابعدها عن حضنهِ وهو يمسحُ دموعَهُ بغترتِهِ ويهمس : نوّرتِي بيتي يابوتس .. نوّرتِيه ..
اراد أن يبـآرك لها على خطبتِها إلّا أنها ترآجع في آخر لحظه خشيةَ أن يحرجها بمبَـآركتِه

دخلت بدريّه عليهم وهي تهتف لابو خَـآلد : هلا عبدالله .. جيت ؟

التفت عبدالله اليها وهو يردّ عليها بحنوّ عذب : إيـه جيت ...
قطّب حـآجبيه وهو يسحب كفّها ويهتف بقلق : وشبه إيدتس ؟ وش جـآيتس ؟؟

هتفت الهنوف بسرعه حين رأت خـآلتها ترآقب كفّها بحوآجب معقوده : مافيه شي الحمدلله ياعمّي بس شويّة مخوش من الفنجـآل انكسر بيدهـآ ..

وجّه لبدريّه السؤال من جديد بذآت القلق الموجِع : شلوون انكسر .. شلوون !!

ردّت الهنوف وهي ترآه يلتقف كلا يديها يمسكهنّ بيديه بحذر : شكل الفنجـآل كـآن بآرد .. ويوم صبّيت فِيه القهوه انكسر !

رفعَ يدها يقبّلها لتبتسم بدريّه لفعلتِه ..
تمنّت الهنوف بأنها هلآميّه تهرب من غير مايلاحظها أحد عندمـآ رأٍت فعلتَه
التي تجزم أنه نسي تمااماا وجودها حين قبّل يدي خــآلتها

التفت عمّها اليها وهو لايزآل ممسكاً بكفّها : وانتِ وراتس معتس عباتتس اقعدي يابوتس تغدّي ..

هتفت بدريّه باعترآض وهي تقترب منها برجآء : إيه يايمّه اقعدي وشوله تروحين .. اقعدي عندي اليوم !

الهنوف ( لااااااا ياااربيييي لاااااا ) عضّت على شفتيها وهي ترتدي طرحتها : ماعليه ياروحي انتِ والله ابوي يحترين على الغدآء .. انتم تغدّوآ عليكم بالعافيه ..

تأملهَـآ عبدالله مطوّلاً وهي تقترب لتحتضن خالتها وتقبّل رأسها باحترآمٍ وحنـآنٍ بـآلغين وتهمس : استأذنك ياروحي .. بس تكفين لاتنسين المسكن كوليه بعد الغدآء .. أنـآ قلت لنور بس ولو انتِ ذكريها لو نست خليها تولمه لك .. تـآمرين على شي

قبّلت بدريّه خدّها بعذوبه وهي تهمس : أبيك تقعدين عندِي أنـآ بس الشكوى لله شسوي فيك .. سلآمتك يمّي

حينها هتف عبدالله بنبرةٍ مقصودةٍ بآسمه : وش مستعجله عليه بتجي عندك ان شاء الله وتبي تشبعين منها ..

القت الهنوف السلام وهي تهرب بخجلٍ إلى الفنـآء ..
أخذت تقفِز بسرعه وهي تهمس بوجهها الذي امتقع بالحمره : وخزيااااه يمممهه يمممه !!

لبست نقابها بسرعه وهي تتجه إلى البَـآب ليفتَحَ قبل أن تفتحه ..
ترآجَعت بسرعه خلفَ البَـآب ليتنحنح محمّد بصوتٍ مرتفع وهو يلقِي السلآم ويتجه لدآخل البيت بسرعه ..

تنهّدت الهنوف بتعب وهي تشعرُ بأن رأسها سينفجِر من شدّة الخجل ..
ركبت بسرعه حين لمحت سيّارة السـآئق الكبيرة عند البـآب ..
لترمِي حقيبتها بسرعه وتغلق الباب ..
خلعت نقـآبها بقوّةٍ وهي تستلقِي على المرتبةِ الوآسعةِ بتعب ...
( بسم الله الرحمممن الرحييم .. احس اني بحححلم !! )
مالت على جنبها وهي تتذكّر ردّة فعل عمّها وخـآلتها ..
وضعت كفّها على عينيها قبلَ أن يهتزّ كتفيها ببكآء
وتهمس ( ياربِي رحمتك ! ياربِي تلطف فِيهم .. ياربِي تكون بعونهم )





** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




رآقبت بآب المجلس الذي كـآن يضمّها وأخيها وفيصل قبل دقـآئق
قبل أن ينهض أخيها عبدالرحمن مسلماً ليخرج ويغلق البـآب خلفَه ..

دقيقة مرّت سـآكِنه ..
إلّا من أنفـآسِه التي تتعـآلى
ونظرآته التي رغم أنها لآ تشآهده إلّا انها تشعر بها تخترق جسدها بأكمله ..
ترآجعت بصدمه حين رأته يقفِز من كرسيّه مهرولاً إليها ..
حَـآوطَ رقبتِها بكفّه ليقربها إلى وجهه وهو يلثمها بقوّه

فتحت عينيها على وسعها وهي تشعر به يتمادى ليحملها من الكرسِيّ ويوقفها أمـآمه
ضربت صدره بقوّةٍ وهي تبعد وجهها يميناً ويساراً
مسك خديها بكفّه وهو يعآود تقبيلها بجنونٍ قبلَ أن تجمع يديهَـآ وتدفعهُ بقوّه
تنفّست بتقرّفٍ وقهرٍ وهي تنظر إليه بصدمَه ..
مسكت فنجـآناً من الصينية التي بجـآنبها لترفعه بقوّةٍ وترميِهِ عليه بلآ وعي أصدرَ إنكسَـآره على أرضيّة المجلس دويّاً عالياً !
ليهتفَ برجآء كرهتهُ حتّى أعمممق أعماقها : الرييييم !!

تهآوت على الكرسي وهي تمسح وجهها ثم تسند رأسها على كفيها ..
اقتربَ برجَـآءٍ وهو يجلسُ أمـآمها وآضعاً كفيهِ على ركبتيها
يتأملها بعينين مثقلتين بالشوق ..
هذا أكثرُ ما كرِهته .. شوقه للأنثَى .. لا لهَـآ
شوقه للمرأةِ الفَـآتنه وليسَ لزوجتِهِ الريم الذي أدمَـى قلبهَـآ بخيَـآنتِه ..

همسَ وهو يقتربُ بوجههِ إليها : الريم والله اشتقت لتس .. حرآم عليتس يامره علآمتس ماتردين علي ولا تكلميني !

رفَعَ كفّـهُ يتحسس خدّهـآ لتضربَ يدهُ بعيداً ..
همَسَ بدمعةٍ سَـآلت من خدّه : رييييمِي !

نظرت إليه بقوّه لتهتف : شتبِي ؟
فتح عينيه على وسعها وهو يشير الى صدره : أنـآ وش أبي ؟ أنــآآ ؟ أبيتس أنتِ يالغنـآة أبيتس أنتِ !!

تأملتهُ بغير استيعَـآب .. ( من جدّه هذا ؟؟ لا يكون ناسي شسوا بس ! ) : وسوآتك الشينَه !

هزّ رأسهُ بِـلآ وهو يمسك كفيها بيديه : أنـآآ أفهمك الريم الموضوع مب مثل مافهمتي أنـآ أفهمك ..

نظرت إليه بصمت سـآكِن .. لتهتف عندمـآ سكَت : أسمعك .. فهمنِي !

نهض عندمَـآ رأَى جديتها وهو يترك كفيها ويجلس على الكرسِي وهو يقول بتبريرِ بدَآ عليهِ التوتّر : كلّـه منّتس ! .. أنتِ خليتيني أسلك هالدرب ..

فتحت عينيها على وسعها وهي تهتف بصدمه : كلـــه منّي أنـآآ ؟ أنَــآآ ؟؟

نهض حينها وهو يشير بيدهِ بحوآجب معقوده : أيييه أنتِ .. كلما جيتس صديتيني .. ولا تبيني أقرب صوبتس ... رآعي جسمتس وش صَـآر وشعرتس كلّــه شييب .. صرتي حتّى ماتهتمين بنفستس .. إذا بنتتس ماتت وحزينتن عليه .. فـ ترآها بنتي مثل ماهي بنتتس .. والحياة تمشي ماتوقّف .. اذا انتِ صَـآدقه . خلينا نجيب بنت ثانيه يالله .. ونسميهـآ الكـآدي بعد !!! .. أنتِ لو مناظرتني وملبيه حآجآتي كان مارحت للدرب الشين .. لاني كنت فاقدتس وااجد طعت شور ربعي من غير ما افكّر .. كلــه منتس ، كلّــه منتس .. ذنبي برقبتتس !!


تسمعُ حديثهُ بصدمةٍ شَـآســـعه ..
بــآآلِغــــه !!
ترآقب ملآمحه بخوف .. برعب
ليسَ هذا فيصَـل !!
ليس هذآ زوجي مُطلقـــاً .. مُطلقـــاً !!

همست بصوتٍ ضعيفٍ ميّت ، كأنهُ يخرج من بئرٍ سحيقٍ جَـآف : بالحرآم يافيصَل ؟

علَى صوتهُ وهو يشير إليها بغضب : كلـــه منتس .. لا تسوين نفستس بريئه !!

أعـآدت سؤآلها وهي تشعر بأنها لا ترى أمَـآمها ، وصدآعاً حادّاً ضرب جـآنب رأسها : بالحـــرآم يافيصَـــل ؟؟

أسند يديه على جنبيهِ وهو يرفعُ رأسهٌ يتنفّس بقوّةٍ ثمّ يرفع طرف غترتهِ يعصر بها عينيه ..

وقفت بقوّه
وهي تستند على الأريكة ..
والدنيـآ تموج بها ..
تحَـآول التمَـآسك حتّى آخر لَحظَه وهي تبث فِي صوتِها الأبح قدراً ولو ضئيلاً من الثبَـآت : أنَـآ لين قبل ربع سَـآعه .. وأنـآ مافي عقلي ذرّة شكّ بأنّك خنتني بالحرآم .. أقول متزوج .. مسيآر .. أي شي .. لكن مهو بالحرام يا فيصل .. مهو بالحرآم ..

سحبت نفساً عميقاً وهي ترآه ينظر إليها ببكـآء : أنَـآ الريم بنت بدر يا فيصَـل .. شيخَــه ... والشيخَـه ماتنهَـآن .. ولا تعيش مع رجّـالن ما خَـآف ربّه بلحظة ضعف كذّآبه !!
طلقنِي يافيصَل .. أبي ورقتِي

اقترب بقوّة وهو يهتف : لا ريـــم لاا .. لو هي موووتي !!

ترآجعت وهي تحَـآرب كي لاتفقد وعيها وتمدّ كفّها توقفه : لو بَـآقِي عندي لك قدر .. وبآقي ذرّة رجوله فِيك ... إرسلّي ورقة طلآقِي بهدوء .. خلها تنتهي بالحسناء يا ابن الـ... استغفرالله !!

بسرعةٍ فتحت البَـآب وخرجت من قِسم الرجـآل بأكمله ..
توجّهت إلى أقرب حمّـــامٍ في الصـآلة .. انحنت بقوّةٍ وهي تتقيأ بقوةٍ ثمّ تسقط على الأرض بلآ وعي .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **





دخلوَآ الغرفةَ الممتلئةَ بالشَـآشـآت وأجهزةِ التحكّم المختلفَه ..
أمَـآم كل مجموعه من الشَـآشَـآت يجلسُ أحدهُم بالسمَـآعـآت على رأسِهِ والمـآيكروفون الصغير المثبت على خدّهِ بـشريطٍ لآصِقٍ صغير ..
وقفوآ جميعهُم بترقّب حين وقفَ المحقق عند أحدِ الموظفِين الثلآث وهو يمدّ لهُ ورقةً ويشرحُ لهُ مـآ يريد ..
أبتعَد قليلاً وهو يرفعُ هتفه يجرِي اتصـآلاً ..
هتفَ بانجليزيّةٍ صرفَه : أهلاً جيمِي !

التفتوا إليهِ بانتبَـآه يستمعون لحديثِه ..
فرقَعَ ثَـآمر أصَـآبعهُ بحوآجِبَ معقودةٍ وهو يلتفتُ لفـآيز الذي تكتّفُ وهو يثبّت كفّهُ اليُمنى على فمِهِ وذقنِه ..
اقتربَ منهُ وهو يهمسُ بقلق : وش يقول ؟

مـآل إليه فـآيز ولآ يزآل نظرهُ على المحقق : يسأله إذا يقدر الحين يكلّم فديو ويخليك تشوفها ، ويبدوا انه قَـآلّه بأي مستشفَى هم لكنّه فضّل تشوفها فديو الحين احسن ...

ترآجَعَ قليلاً وهو يشعرُ بقلبِهِ يضربُ فِي أذنِه ..
شدّ على كفّه وهو يشعرُ بأنّ الرؤيةَ ضبَـآبيّةً أمـآمه
تنفّس بقوّةٍ وهو يثبت جسده الطويل على الجدآر بتعَب ..
هَـل سيرآهـآ ؟؟
شعرَ بأنّ عقلهُ صفحةُ بيضـآء لا يستطيع حتّى أن يكتبَ نُقطَةً فيهَـآ
وأنّ يدآهُ ثقيلتَـآن كالحديد لا يستطيعُ رفعها ليمسكَ بهـآ رأسها الذي بدأ الصدآع يموجُ فِيه

شعَر بفَـآيز يمسكُ كتفهُ وهو يقرّب وجهه إليه : هَـآه ؟

رفعَ ثـآمر رأسهُ بآنشدآهٍ وهو يهمس : هـآه ؟

شدّ فآيز على كتفهُ : تشوفهَـآ ؟

ثـآمر بصوتٍ لايعلم كيفه وصلَ إلى فآيز : بــشــوفــها !

اقتربوا إلى الشَـآشة الكبيرةِ التي انفتحت أمـآمهم بوضوح ..
ازدزد ريقهُ الذي جفّ وهو يرَى ممرآت المشفَى التي يمرّ بهَـآ جِيمي
تعَـآلت نبضَـآت قلبِه ..
رفعَ كفّهُ إلى جبينِهِ ليمسحَ العرقَ بِسبَـآبتِهِ وإبهَـآمِه
قدمهُ التِي بدأت تهتَز
الشوكةُ التي توقّفت معترضَةُ فِي وسَطِ بلعومِه ..

توقّف جيمي أمَـآم غرفةٍ رأى ثَـآمر رقمها بقوّه .. - 289 -
لم ينتبِه لفآيز الذِي اقترب منهُ عندمـآ رأى كميّة العرق التي تتصبب منه
وآصفرآر وجهه وآهتزآز قدمِه
ولا لبقيّةِ صحبهِ الذين تشآغلوا بالأورآق بين ايديهم احترآماً لِ حُرمةِ أهلِه !
ولا للمكَـآن الذي يقفُ بِه
ولا للزمَـآن الذي تدورُ عقَـآربِهُ سَـآعدِه
الأمرُ يشبهُ الأرضَ قبلَ العَـآصفَه
يشبهُ الترقبَ قبلَ النذِير
يشبُهُ الإتكـآء قربَ السدّ المتشقق .. ينتظر إنبلآجَه
يعلمُ أنّ مآورآئهُ مغرقٌ مميت
ويرجوآ غيرَ ذلكَ
يتمنّى أفضلَ مما لا يعلم
يتمنّى أفضَل مما لم يرَا

شعرَ بأنّ عينيه تكـآد تنشقَ وهيَ تتسع
وه يرَ شبحاً أسوداً
مسجّاً على بيَـآض
ومغطّاً بالبيَـآض
لايخرج منه الى أعلى صدرِهِ ويدآه
ينـآم بغيرِ سلآم !
أبعد من السلآم بكثير وأكثر من الرعبِ رعبَـاً ووحشيّه
أمَـآلَ رأسهُ قليلاً
يمعن النظَر
همسَ بخفوت .. بصوتٍ خرجَ متقطعاً : مـــن هــذا ؟

اقتربَ فآيز وهو يرآ ذبول أكتـآف ثَـآمِر ..
هتفَ بقوّه : قل لآ إله إلا الله يَـآثـآمر ..

أعَـآد ثـآمر سؤآله .. بصوتٍ أشدّ إيلآماً من سـآبِقه : هذآ مِــين ؟

حينهـآ هتفَ فآيز بقوّه : هذي أختك يا ثـآمر .. أختك !

اقتربَ ثـآمر ببطئ ..
أمعَن النظَر من جديد ؟
ماهذا الكذب الوآضِح ؟؟
هذه ليست اخته
هذا ليس ظلآل أختِهِ حتّى !
هذا شبحٌ تلبّس هيكلاً
هذا رُمـآدٌ شكّل كَ الصلصـآل
لا يمكن أن تكونَ أخـته
كيفَ يكذبون بهذآ الوضوح الصفيق ؟

ترآجع وهو يهزّ رأسه : لا مب أختِي .. وين اختِي !؟
التفتت للمحقق بغير وعي وهو يهمس : أخبرهُ بأنّي أريد رؤيةَ أخِتي !

رفعَ المحقق رأسهُ إليه ثمّ لفـآيز الذي أومأ برأسهِ إليه !

هتف : إنهـآ هيَ ..

ترآجَع ثـآمر بقوّةٍ وهو يهزّ رأسهُ بقوّه : لأ .. لأ مهب اختي يافـآيز لأ ..
رفعَ رأسهُ إليه ليهمسَ بوجَع مميت : والله العظيم أختي مب كذا والله !!!

شعرَ بأنّ الغرفةَ تضيقُ عليه وتتلوّن بالسوآد ..
وأنه يتنفّس من ثقبِ أبرةٍ
رفعَ رأسهُ بشهيقٍ وهو يترآجعُ أكثر
رفعَ كفّه لقميصِهِ وهو يمزّق أعلآه بقوّة
هروَلَ إلى البَـآب متجَـآهلاً ندآءآت أحدِهم الذي مسكَ فآيز سـآعده وهو يهتف : خلّــه ..

هروَل مسرعاً ..
ضربَ أحدهم من كتفهِ بقوّةٍ ليتركهُ وهو يزيد من سرعتهِ متجآهلاً تندّر الأخير
المهم أن يهرب من هذا الكَـآبوس
المهم أن يسقط من عينيهِ ما رأى
توقّف فِي البَـآحةِ المخضّرةِ الخـآرجيّه
ركَعَ وهو يلتقِطُ أنفـآسهُ بقوّه
جلسَ على الكرسِيّ وهو ينحنِي على جنبِهِ وبطنه
هذه ليسَت أخته
ليست صغيرتُه
ليسَت طفلتُه
لآزآل وجهِكِ محفورٌ فِي صدرِ بعدَ آخرِ عِنـآق
ملآمحكِ المرسومةُ فِي أضلعِي لا تشبهُ ما رأيت .. مُطلــقاً
لآيعلمُ كمّ مرّ من الوقت
وهو يجلسُ القرفصـآء
منحنٍ على جنبهِ وبطنِه
يتنفّس بحرآرةٍ وكأنه يخرج نآراً من فمِهِ
التفت على ظهره مستلقياً
فتحَ أزرآره البآقيَه
تضربُ الشمسَ على صدرِهِ
أيضاً
لايعلم كمّ مرّ من الوقت
وهو يفتحُ عينيه ينظرُ للشمس التي شيئاً فشيئاً يتضحُ قرصُها ..
بآليةٍ أدخل يدهُ فِي جيبِ بِنطَـآلِه
وبذآتِ الآليّة ضغط على اسم أخيه
ليهتِفَ بصوتٍ بآكٍ موجعٍ موغلٍ فِي الوجع إلى أبعد مدى : شــفـــتـــهــــآآ خآآآآلد شــــفتــهآآآآآآ !!!




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **





خلعَ نظّـآرتُهُ ووضعها على الكوميدينو ..
رفعَ الغطـآء بيمنآه وهو يستلقي على السرير : أبـــد .. نسولف أنَـآ ويآه وأشوف وش عنده !
جلسَت بجآنبهِ وهي تستعدّ للنوم : أيه أنـآ يوم قلت فـآرس استغربت قلت شعنده ؟ فيه شي مدري عنّه ؟
همس وهو يتحاشا النظر في عينيها وهو يتصنّع الامبالاة : جآي يخطب غيدآء .. وبقعد معه قبل يشوفها .. بعد بكرة !

التفتت بقوّةٍ وهي تقول بحآجبٍ مرفوع : أي غيدآء ؟؟ ترآ وهج أكبر منها !!
آبو عـآدل وهو وذرآعهُ تغطّي عينيه : إيه هو خطب غيدآء ..

بخشونةٍ رفعت الغطآء منهِ وهي تهمس بفحيحٍ متسلّط : خطَب غيدآء ولآ بنتك الكبيره ؟

بجبينٍ متعرقٍ وكفٍ مرتجفةٍ أجـآب : غيـ...

اقتربت وهي تفتح عينيها بقوّةٍ وتصرخُ بتهديد : غيدآآآء ولاا بنتك الكبيييره ؟؟

آبو عـآدل وهو يوليها ظهره يحآول اخفـآء ارتباكِه : بنتِي الكبيره الكبيره .. خلآص نـآمي !

ترآجعت وهي تعتدل بجسدِها وتقول : إيـــه .. الرجآل جآي يبي بنتك الكبيره ماتنقّى ! وهج أكبر من غيدآء .. الأولى تزوج الكبيره بعدين اللي بعده .. كذا الاصول ياعمري .. وهج اللي تدخل عليه !
وغيدآء الله يكتب له النصيب مع غيره !



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **





تجوب الزقآق بترقب ..
عينهـآهآ ونقآبها تغرق بالدموع ..
ولسـآنها يلهجُ بالدُعـآء ..

وقفت غيدآء بجـآنبها : ياميمتي ارتاحي اقعدي شوي رجولك بتعورك على هالحَـآل !
آم عـآدل بتصميم : خليني يابنت ماعليك منّي .. انا وانا امشي احس اني بطير شلون لو قعدت !

التفتن بسرعه على البـآب الذي فتحَ لتخرج منهُ الممرضةِ المنقبَه وبصوتِها النـآعِم البـآسِم : الحمدلله مدآم سِهـآم ولدت بالسلامه .. مبروك ياخالتي !

شهقت آم عـَآدل بقوّةٍ وهي تخرّ على الأرضِ سـآجدةً وكتفآهآ يهتزآن وصوت نحيبهـآ يتعـآلى ..

نزلت غيدآء اليها عندما اعتدلت وهي تحتضن رأسها وتشكر الله بصوتٍ بآكٍ ..
لتهتف للمرّضةِ قبلَ أن تذهب : لو سمحتِي وش جـآبت ؟

التفتت الممرضةِ بدهشه : ليه ماتدرون ؟؟ ماشااء الله توم بنــآت يتربون بعزكم ان شاء الله !

شهقَت آم عـآدل بقوّةٍ وهي تخرّ من جديد سـآجده
إلّا أن غيدآء شآركتهَـآ هذه المرّه وهي تهمس ببكـآءٍ وشكرٍ وإيمـآنٍ صـآدقين : اللهم لكَ الحمدُ كمـآ ينبغِي لجلآلِ وجهكَ وعظيمِ سُلطَـآنِك !



.
.
.
.
.


إنتَهــــى !

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 04-07-2019, 05:33 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_


أعتذر حبآيبي لى التأخِير في تنزيل البَـآرت ..
لكن أثنـآء تنزيلي اياه فِي منتدى آخر كَـآن الموقع معلّق ..

تفضلوآ البـآرت ،
وبإذن الله أخبركم عن موعد البـآرت القـآدم لآحقاً ..


.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 07-07-2019, 06:18 PM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله
سلمت يمناك سمارة ..🌷🍃

بشرى ، 🍃
وما أدراك ما بشرى ،، 😓
لا ألوم ثامر على عدم تعرفة على شقيقته، فما مرت به ليس بالشيء الهيّن، وكون وجودها على قيد الحياة فتلك نعمة كبيرة،، وبإذن الله تتلقفها أيدي أمينة، ويثمر فيها العلاج ، وتعود وهي بصحة وعافية.

ياسمين ،، 🍃
حسبك الله وكفى،،
باذن الله بترجعين المدرسة مرفوعة الراس
بس هدّي شوي ،

أبو عادل ..
بجبينٍ متعرقٍ وكفٍ مرتجفةٍ أجـآب : غيـ...
اقتربت وهي تفتح عينيها بقوّةٍ وتصرخُ بتهديد : غيدآآآء ولاا بنتك الكبيييره ؟

واضح أن تصرفاته غير طبيعية ،😱
ليت أم عادل تسقيه ماءً قد قرأ فيه آيات السحر، وتدهنه كذلك بزيت قد قرأ فيه،، دون أن يعرف ، فلعل وعسى أن تهدأ نفسه .


غيداء 🍃
ولا تكدرين خاطرك ،
لعلها خيرة إن لم يكن فارس من نصيبك ،،
وابتعدي عن زواج الأقارب ،، أفضل 😁
وخلي وهج تنقلع القصيم وتلحقها أمها.

الهنوف ..🍃
يا زين الشجاعة زيناه 😁
بس والله قمت أحاتي القهوة اللي شربتوها انتي وام خالد لا تكون قهوة زينبوه؟

حزنتني بدرية وهي تضم الهنوف من الروعة
( أشووونك جيتييي .. أشونك جيتي ! )
😥 حسبي الله عليك يا العنجهية .كانت أرعبتِ الحرمة . حشى حشى مو آدمية 👻
بإذن الله يا الهنوف إنك ما تندمين على زواجك من حامد .. يكفي احساس بدرية بالأمان بين يديك. وياله من أجر عظيم.

فيصل ..😤

لآخر لحظة وأنا أضع لك الأعذار، بأنك متزوج من أخرى ، واستبعدت كلياً الخيانة .😲
يا الريم ( عطيه فنقر وشوتيه ) ما عليه حسوفه ..

سهام .. 🍃
حمداً لله على سلامتك، ومبارك عليكم التوأم ،
نعلم أن عدم وقوف خالد معكِ في هذا الموقف، سبب لكِ حزناً وألماً ، لكن
لو تعلمين ما ألّمَ به وإخوته، لقدمتِ لهم الأعذار ،،.
اظن أن خالد سيسمي إحداهما بشرى.🍃

كل الشكر والتقدير لك سمارة🌷🍃


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 10-07-2019, 09:55 AM
سهام الحربي سهام الحربي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


جميله جد جدا يعطيك العافية روعه
متى مواعيد البارت ؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 12-07-2019, 07:08 AM
سهام الحربي سهام الحربي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله

الرد باقتباس
إضافة رد

ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي

الوسوم
الآن , تقول , ولأمّي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
انا لـ حبيبي الكفيف /بقلمي Alanoud_aziz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 07-01-2019 07:38 PM
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي لَـحـْن* روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
كيف كونا و كيف ولينا /بقلمي دلوعة فديتني 44 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 3 10-09-2018 12:28 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM

الساعة الآن +3: 08:40 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1