غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 01-03-2020, 07:58 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات د.طارق هشام مقبل


وكأن الله ﷻ قد جعل للحقّ والنور والجمال: ﴿فلما أتاها؛ نوديَ: يا موسى..﴾؛ علاماتٍ وأماراتٍ تسبقها .. يشعرُ بها المرء قبل أن يصل: ﴿إني آنستُ نارا؛ لعلي آتيكم منها بقبس، أو: أجد على النار هدى﴾. إنه الإلهام الذي يُصبِّرُك ويحُثك على إكمال المسير ..

لحكمة ما؛ شاء الله ﷻ أن يُكَلّمَ موسى ليلا؛ فقد رأى موسى النارَ حين كان وهو وأهلُه في الظلمة: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾ .. وكأن اختيارَ ذلك الوقت، وتلك الظلمة= رمزٌ -كما قيل- على أنّ كلامَ الله هو النور .. هو المصباح الكاشف لحقائق الحياة .. هو الضياء الخالد


لعل من إشارات قول الله ﷻ: ﴿فَإِنْ كرهتُموهن؛ فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾ أن النّفس تتغير .. فما ترغَب فيه بشدة اليوم؛ قد تَنصَرف نفسُك عنه غدا .. والذي لا تُحبّه اليوم؛ قد يصير غايةَ ما تتمنّى غدا .. فسبحان مصرّف القلوب


هناك أشياء كثيرة لا تُرى.. لا تُرى إلا بالقرب من الله.. أشياء متجاوزة لقانون الأسباب.. لا تُرى إلا بالرغبة الصادقة في المعرفة؛ إنّ البصيرةَ ثمرة روح لا تنظر إلا للسماء.. ﴿إني آنَستُ نارا﴾..


الذي يَفْهَمُك حقّا؛ هو الذي يعرفُك تمام المعرفة.. مَنْ يُؤْمِن بك.. مَنْ يثق فيك.. ﴿حتّى إذا خرجوا من عندك؛ قالوا -للذين أوتوا العلم-: ماذا قال آنفا؟﴾..


من أجَلّ الأعمال وأَنْبَلها؛ الجمعُ بين المُحبّين.. ولعلّه من التّشبه بأفعال الله ﷻ: ﴿فرجعناكَ إلى أُمّك﴾.. وقد خَلّد الله ﷻ تلك الخطوات التي سَعت للَمِّ الشمل: ﴿إذ تمشي أختك﴾.. وفي الحديث يقول النبي ﷺ: "وإنَّ أَبْغَضكُم إليَّ ... المُفرِّقون بين الأَحِبّة."

الحزن الشديد مؤلم .. يَذْهَبُ بالنفس .. يقتَطع جزءا من الروح .. ﴿فلا تذهب نفسُك عليهم حسرات﴾ ..

﴿.. فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبّهم ويُحبّونه﴾ .. لأن المحروم؛ مَنْ حُرمَ الحُب .. ومَن أُعطِيَ الحُب؛ فقد أُعطي كلَّ شيء ..


شخصٌ واحد يعدل الجميع.. شخص واحد لا يقوم مقامَهُ أَحَدٌ.. ﴿فَخُذْ أحدَنا مكانَهُ﴾.


ومن الدروس الوجودية الكبرى للقرآن؛ القدرة على التّخلي .. عدم التّعلق .. والارتفاع فوق الأشياء .. ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم .. ولا تفرحوا بما آتَاكُم﴾ ..


في هذه الحياة ثمّةَ مَنْ يستحقُّ أنْ تبذل الكثيرَ حتى تصلَ إليه.. ﴿لا أبرحُ حتى أبلُغَ﴾.. وليس كثيرا عليه أن تتحمّل وتصبر فقط لتبقى معه.. ﴿ستجدني إِنْ شاء الله صابرا﴾..


الاستمرار هو الخيار الأمثل حين يكون لوجودك في حياة "الآخر" معنى، وأما حين تشعر بعدم التّوافق، وأنك لا تأنس، أو لا يُؤنسُ بك؛ فقد يكون من الأجدر حينها أن ترحل.. ﴿حتى تستأنسوا﴾..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 02-07-2020, 04:29 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات د.طارق هشام مقبل


1-كانوا يقولون إن القرآن يُفسّره لسانُ الزمان.. أي تكشف الأحداثُ عن وجوهٍ جديدة من تفسيره.. وأُضيف: تجاربك الشخصية.. وخبراتك الخاصة.. تُفسّر لك القرآن.. وتكشفه لك بشكل خاص..

2-من معاني الاستخارة: "وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر [..] فاصرفه عني واصرفني عنه"؛ أي لا تعلق قلبي به.. ولعل من هذا المعنى قولهم في ﴿يُغن الله كلا من سعته﴾ "هو النسيان، وأن يكون الأمرُ كأن لَمْ يكن".. ومثله الدعاء: اللهم ما زويت عني ممَا أُحِبّ.. فَاجعَلهُ فراغا لي فيما تُحِبّ..

3-رحم الله امرأً عرفَ قدر نفسه.. رحم الله امرأً عرف حدود علمه.. رحم الله امرأً قال: لا أدري.. ورحم الله امرأ لم يجرّه قبولُ الناس له للكلام في كل شيء؛ كان المسيح عيسى واضحا جدا عندما قال لقومه ﴿ولأُبيّن لكم (بعضَ) الذي تختلفون فيه﴾.. أي: بيّن لهم أنه لن يفتيَ في كل شيء..

4-إذا كانتْ المبادئُ وحدها لا تردع المرءَ عن الإساءة للغير.. فلا أقلّ من أن يتذكرَ دوران الأيام ﴿وتلك الأيامُ نُداولِها بين الناس﴾.. وأن الذين أخذ حقهم اليوم ﴿في غيابت الجبّ﴾.. قد يحتاج لهم غدا ﴿يا أيها العزيز: مسّنا وأهلنا الضرّ﴾..

5-قد يتعلقُ الإنسانُ بالأشياء التي ترافقه.. فتصير جزءا منه.. كأني ألمح هذا المعنى في ردّ موسى.. لما سُئل عن العصا؛ فقال: ﴿هي عصاي؛ أتوكأ عليها، وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآربُ أخرى﴾.. صارت بينهما "عِشرة".. وعلاقة وانتماء.. وإذا كان هذا مع الأشياء.. فكيف بالأرواح.. والقلوب..

6-حتى لو كنت تُحب عملَك.. تعشقُ تخصصك.. وتجدُ نفسك في مجالك؛ لن تخلو من لحظات حزن بسببه ﴿قد نعلم إنه ليحزنك﴾.. بل وربما إحباط شديد ﴿فلعلك باخع نفسك﴾.. حينها لا تملك إلا الصبر ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾.. وتأمل الغد الأجمل ﴿إن مع العسر يسرا﴾..

7-أُحِبّ أن أَفْهمَ هذه الآية الجليلة ﴿وإن يتفرقا؛ يُغْن اللهُ كلا من سعته﴾ بدلالتها الواسعة.. المتجاوزة للطلاق والعلاقة الإنسانية.. هي، برأيي، رمزٌ للخروج من التجارب المريرة.. وأنت أفضل.. وأقوى.. ألتمس ذلك من ﴿يُغْنِ اللهُ كلا من سعته﴾.. كأن السعة الإلهية تنقلك إلى حالة أفضل..
·

8-الإلهام.. قد يأتي بلا فكر طويل.. أو تأمّل عميق.. الإلهام قد ينبعث من لحظة حضور.. أو نظرة خاطفة.. ﴿فنظر "نظرةً" في النجوم﴾.. وسبيل ذلك المجيءُ إلى الله ﴿بقلبٍ سليم﴾..

9-رُبّ كلمة لا تُلقي لها بالا.. تعيشُ في قلب أحدهم.. العمرَ كله..

10-كان عليه أن يتعرّف على نفسه أولا.. ويعطيها حقها ﴿قم الليل﴾.. كي يستطيع أن يبذل للناس وينفعهم ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾..

11-"أنا عند ظن عبدي بي".. المفزع في ظلمات العالم.. الروح التي تسري.. والمعنى الذي لا يخيب.. لا يغيب.. ولا يخذل..

12-قراءتي لسورة الضحى.. هي مثل التذكير بالأشياء التي صنعتك.. الوحدة والغربة ﴿ألم يجدك يتيما﴾.. الحيرة ﴿ووجدك ضالا﴾.. وقسوة الحياة ﴿ووجدك عائلا﴾.. لولاها لما كنت أنت.. والماضي ليس شيئا تستحي منه.. ليست السورة دعوةً للحنين.. بقدر ما هي نظرٌ للمستقبل.. ولقد مننّا عليك مرة أخرى..

13-أحداث كثيرة.. عادية في نظرك.. تترابط فجأة.. لتجتمع في لحظة.. في شيء واحد جليل.. فكرة واحدة.. حدث واحد.. يصبح هو "قدرك".. كانت الطرق كلها تؤدي إليه.. ﴿ثمّ جئتَ على قدر﴾..

14-القرآنُ كتابٌ وجيزٌ مختصر.. ليس من السّهل أن يُفْرِدَ مساحةً لأحد.. شروطُ القرآن صعبة..! لا تنسَ هذا وأنت تقرأ ﴿إذ "تمشي" أختك﴾؛ لقد سجّل "خطواتِ" أخت موسى.. وخلّدها في التاريخ.. لأنها سَعَتْ في جبر الخواطر: ﴿فرجعناك﴾.. لم ينس لها القرآنُ الجميلَ.. والبرّ لا يبلى..

15-في أحد أكثر المواقف إيلاما للإنسان.. قضية تمسّ السمعة والعائلة والمستقبل.. كان جوابُ القرآن ﴿لا تحسبوه شرا لكم؛ بل هو خير لكم﴾.. ومن هذا الباب فهم بعض العلماء "لنا" في قوله ﷻ ﴿لن يُصيبَنا إلا ما كتب اللهُ لنا﴾؛ أي كتبه لأجلنا.. فهو خير لنا..

16-حين أتأمل احتواء شعيب لموسى ﴿قال: لا تخف؛ نجوت﴾؛ أتذكر دافعَ الأستاذ مطاوع للعطاء: "لكنّي أعرفُ -على الأقل- عُمقَ الألم .. بل والخجل الّذَيْنِ يحسُ بهما الإنسانُ حين يُصدمُ بأنّ مشاعرَه وأحزانَه لم تلقَ ما تستحقّهُ من الاحترام عند من توجَّهَ بها إليه .. وطلبَ منه عونَهُ عليها."

17-صمتك.. ليس بالضرورة لأنك لا تملك جوابا.. أو لأنك في موقف ضعيف.. كلا.. تصمت وفاءً لعهد سابق.. تصمت صلةً وبِرّا.. تصمت رحمةً وشفقةً.. تصمت لأن الأخلاق العليا خير.. تصمت لأنك تسأل الله دائما أن يُعرّفك القضايا التي تستحقّ.. ﴿فأسرّها يوسف في نفسه، ولم يُبدها لهم﴾..

18-نكون أقرب لإنسانيّتنا.. وأكثر تصالحا مع الذات والآخرين.. حين ندركُ أن التقلبَ سنة الحياة.. وأن اضطراب المشاعر واختلاطها من صميم تكوين الإنسان ﴿وأَنه هو أضْحك وأبكى﴾..

19-من سعادة المرء.. أن يسلك الطريق الصحيح مع من يُحب.. ذلك أكثر أمانا.. مع الصديق في المكان المناسب.. أستشف هذا المعنى -على بعد- من إشارة قول بلقيس: ﴿وأَسلمت "مع سليمان" لله﴾.. وكأنها تقول: "أريد هذا الطريقَ.. معه".. ومن هذا الباب قول الصحابي للحبيب ﷺ "أسألك مرافقَتَك في الجنة"..

20- نجد ارتباطا بديعا بين "العين" وبين "القرب" في القرآن.. هناك اتصال لطيف بينهما.. يقول ﷻ للحبيب ﷺ ﴿فإنك "بأعيننا"﴾.. ويُعبّرُ عن عنايته بموسى بقوله ﴿ولتصنع على "عيني"﴾.. والحنانُ الذي يكتنف مريم تختصره آيةُ ﴿وقرّي "عينا"﴾..

21-﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ صدقٌ وثقة واحترام.. ﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ وضوح ومبدأ.. ﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ اتزان وهدوء.. ﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ احترام للخصوصية ومساحة آمنة.. ﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ ظنّ جميل.. ﴿وأتوا البيوتَ منْ أبوابها﴾ منهجُ حياة..

22-أشعر أنه مهما تَعلّم الإنسان وقرأ.. ومهما بلغ من درجات العلم.. فلا بد له من "مرشد" حكيم.. رحيم.. ذي تجربة.. يأخذ بيديه.. موسى والخضر نموذجا..

23-أؤمنُ بهذه الآية كثيرا ﴿والطّيّبونَ للطيّبات﴾.. بِعُمومها المتجاوز.. في العلاقات.. الأفكار.. المشاريع.. المحبة.. في رحلة الحياة..

24--قيل في تفسير ﴿والسماء ذاتِ الحُبُك﴾؛ إنّ الحبكَ هي الطرقُ والمساراتُ في السماء.. ثم هذه الطرقُ قد تكون طرقا معنويةً تُدْركُ بِعين البصيرة.. وتقودُ للعالَمِ الأعلى.. فَأَرْنا يا الله طُرُقَك..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 04-07-2020, 12:56 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات د.طارق هشام مقبل


-﴿كذلك كنتم من قبل؛ فَمَنّ اللهُ عليكم﴾ آيةٌ توضعُ بين العينَين.. تذكيرٌ دائم بالأيام الأولى.. كيف كنت.. وأين صرت.. هو محضُ توفيق.. تخفض جناحَ القلب.. تشهدُ منةَ الله عليك.. ولا ترى نفسك "على" أحد.. والله هو الغني الحميد..
-"في حديثٍ—يظهر أنه ضعيفٌ—؛ يقول النبي ﷺ: "إنَّ أسرَعَ الدّعاءِ إجابةً دعوةُ غائبٍ لغائبٍ".. نعم؛ الحديث قد لا يصِح.. ولكنّ فكرته آسرة.. الدعاء في ظهر الغيب دليلٌ على الرابطة الروحية العالية.. المودة الصادقة المتجاوزة.. وإنْ كنت لا تدري فإنني أذْكُرك.. أنا معك في غيبتك
·
-يُعلمني قولُهم ﴿إنْ يسرق؛ فَقَدْ سرق أخٌ له من قبل﴾؛ أنّ للإنسان قدرةً غريبة على التبرير الفوري أيا كان، واختلاق الروابط غير المنطقية.. وهناك كذلك درس بعيدٌ يلوح في هذه الآية: الإنسان ليس مسؤولا عما اقترفه أقرباؤه.. فلا تقيسوه عليهم.. ليسوا سواء.. ولا تزر وازرةٌ وِزْرَ أخرى..
-لشيءٍ ما.. كانت الأخلاقُ طريقَ العلمِ، الفتحِ، والعطاء الإلهي.. في الحديث يقول ﷺ، ما معناه، إِنّ اللّهَ يُعْطي على الرّفق ما لا يُعْطي عَلى مَا سوَاهُ.. و أُمِرَ موسى بِخَلْع النّعْلينِ حين كلّمَ ﷻ ﴿فاخلَعْ نعليك﴾.. العلمُ ينحازُ للأخلاقِ.. الخُلُق الكريم يختصر عليك الكثير..
-أتى قولُه ﷻ: ﴿وأنا اخترتُك﴾، وهو تعبير بليغ عن المحبة.. قبل الأمر الإلهي: ﴿فاسْتَمِعْ﴾.. إذا علمَ الإنسانُ مكانتَه ومنزلَته.. هانَ عليه ما يلقاه.. وكان ذلك أدعى لأن يستجيب ويصبر.. ومن هنا ألمحُ أهمية "التعبير" عما في القلب.. إنه يعني الكثير..
-الاستمرارُ (وربما الإصرار كذلك) خيارٌ مناسبٌ حين يكون لوجودك "معنى".. حين تضيفُ لنفسك أو لغيرك شيئا.. وأما ألا تَأْنسَ، ولا تُؤْنَس؛ فقد تكون تلك علامة على أنه من الأجدر أن ترحل.. ولا تستنزف روحَك.. تأمّل قولَهُ ﷻ في سياق دخول البيوت ﴿حتى تَستأنِسوا﴾..
·
-طلب يوسفُ من إخوته المجيءَ بأهلهم جميعا: ﴿وأتوني بأهلكم﴾، ولم يطلب الإتيانَ بأبيه، بل جزم بمجيئه: ﴿يأتِ بصيرا﴾، وذلك -كما يقول الألوسي- "وثوقًا بمحبته".. وشاهدُه الآخر: ﴿لا يستأذِنُك الذين يؤمنون﴾.. الذي يُحب يبادر من غير طلب.. وتلبي روحُه من غير دعوة.. الحبُ المحرك الأول..
-الفكرة التي يعتنقها المرء لا عن قناعة، ولكن بسبب ضغط ما، كتوقّعات المجتمع؛ فإنه سيتخلى عنها في أقرب فرصة للتحرر من إصرها، ولن يكون وفيا لها.. تأمل هذا المعنى في قوله ﷻ ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾، ولذلك كان شعيب يستغرب ويقول ﴿أوَلو كنا كارهين﴾؛ أي: لا إجبار في عالم الأفكار!
-التغاضي والتّنازل في أحيان كثيرة.. استبقاءً لِحبال المودّة.. وفاءً لسابق العهد.. وحفاظًا على الرابطة الإنسانية.. أَنْبلُ من التّمسك بحقّك والخروج بمظهر "المُنتصِر".. راحةُ البال أهنأ.. والحياة لا تستحق كل ذلك.. رَحِم الله رجلا سَمْحا.. ﴿ولا تنسَوا الفضلَ بينكم﴾..
-هناك نوع من الارتباط بين التدين والالتزام الأخلاقي، وبين الإحساس المرهف، الروح الشفيفة، ولين النفس.. تأمل قوله ﷻ ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾، وتعليق ابن عاشور: "والقلب المطبوع على السماحة والرحمة أقرب إلى التقوى [..] وفي القلب المفطور على الرّأفة والسماحة لينٌ يَزَعُه عن المظالم."
-مِن الاعتراضات التي تُواجهك إذا قلت رأيا ما: "لم يقلْ بهذا أحدٌ قبلك"، أو "أول مرة أسمع به"؛ يا عزيزي: القبول أو الرفض لابد أن يُبنى على معايير علمية، لا الأسبقية والأولية؛ تأمّل كيف ذم القرآن الذين رفضوا شيئا "جديدا" لمجرد أنه ليس له "سلفٌ": ﴿ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾..
طارق
-في كلمات مُعبّرة عن سير الحياة.. كتب كانط: "بينما نحن نحلم، يقودنا قَدَرُنا الحقيقي في طريقٍ مختلف تماما. إن الذي نحصل عليه نادرا ما يُشبه ذلك الذي كنا نتَوقّعه".. وربك يخلق ما يشاء ويختار.. ما كان لهم الخيرة.. والله غالب على أمره.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
-كان جرير -رضي الله عنه- يقول: "ولا رآني [أي: النبي ﷺ] إلا تَبَسّمَ".. جرير كالشخص الذي يدخل القلبَ مباشرة.. وبلا استئذان.. تبتسمُ برؤيته.. بسماع صوتِه.. بل بالتّفكير به.. الحياة بصحبة "جرير" أجمل.. وهنيئا لِمَن لهُ "جرير" في حياتِه..
-تَأمّلتُ الدعاءَ النبويَ.. فوجدتُ أنّ منْ أَجْمعِه.. وأكثرِه ثراءً.. قولَه ﷺ: "واجعلني نورا".. دعاءٌ يجمع الأمنيات.. ويختصر الطموحَ والآمالَ.. "وجعلنا له نورا"..
-أصدقُ مِعيارٍ للمَحبّة في القُرآن: سَعْيُك في أن يكون مَنْ تُحِبّ "إنْسانا أفضل".. بكلّ ما يعنيه ذلك.. وهو معنى مستفاد من مفهوم قوله ﷻ ﴿إنك لا "تهدي" منْ أَحْبَبْت﴾..
-مفتاح فهم القرآن: أن تقرأه كلَ مرّة وكأنها المرة الأولى.. تنظر إليه بِعَين جديدةٍ.. تَتَخلى -قدر المستطاع- عن تحيّزاتِك وقَناعاتك المسبقة في كل مرة.. تتناسى الإجابات الأولى.. وتُعيدُ اكتشافَ القرآنِ.. واكتشاف نفْسِك في كلّ قراءة..
-يُكَرّر علينا القرآنُ، في أكثر من سورة، تعاقُبَ الليل والنهار ﴿يغشي الليل النهار؛ يَطْلبُه حَثِيثا﴾.. وكأنه يقول لنا.. مهما يكن.. الحياةُ تَستمِر.. إن لم تظفر باليوم.. فربما تَكسِب الغدَ.. من خيبات الأمس إلى بشائر الفجر.. تلك الأيامُ نُداولها.. ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾..
-شعورُ سيدنا موسى.. لما خرج خائفا يَتَرقب.. لا يعرفُ ما تخبئه له الأيام.. مُستقبل غامض.. ولا يعرف أين يتجه.. فدعا: "عسى ربي أن يهديني سواءَ السبيل".. دعاء عظيم..
-من نعيم الجنة "نزعُ الغل"؛ هذه الفكرة التي تتكرر مرتين ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ تدل على أن من نعيم الدنيا تصفية النفس، تطهير القلب تجاه الآخرين، والفرح بإنجازاتهم ولو كانوا أعلى؛ قيل في تفسير الآية إن الله يصفي قلوبهم حتى "إن صاحب الدرجة النازلة لا يحسد صاحب الدرجة الكاملة."
-شعورُ "وقع القرآن" وقت الحاجة.. سماع آية بشكل مفاجئ.. أو قراءتها بلا سابق ميعاد.. تَتنزل على قلبك عزاءً ونورا.. هذا "تقريبًا" ما حدث معه ﷺ حين نزلتْ عليه -في وقت صعب-: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾؛ فقال: "لقد أُنزلت عليّ سورةٌ لَهِي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمسُ"..
-قد يخطئ الإنسانُ من شدةِ الحُب.. فلا يؤاخذ.. بل يحتمي بالحبِ.. لما عُوتب موسى بكل لطف: ﴿وما أعجَلكَ عن قومك يا موسى؟﴾؛ كان "معنى" جوابِه ﴿وعجلتُ إليك ربّ لترضى﴾؛ هو: لأنني أُحِبّك يا ربّ.. وكفى بالمحبة من شفيعٍ..
-الإصرار على تحقيق الآمال مبدأ قرآني: في الكهف ﴿لا أبرح حتى أبلغ﴾، وفي نوح ﴿إني دعوتُ قومي ليلا ونهارًا﴾.. ولكنّ القرآن يرشدنا كذلك للتوقف حين لا تكون هناك جدوى من الاستمرار ﴿فأووا إلى الكهف﴾.. أو لا معنى في الإصرار ﴿وأعتزلكم﴾.. أن تتوقف عن الركض الطويل وتتساءل؛ ما الجدوى؟
·
-قيل إن الكنز ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ كان لوحا مكتوبا عليه أشياء؛ منها: "وعجبتُ لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن".. ربما يكون القول بعيدا دلالةً، ولكنني مؤمن بأن هذا المعنى كنز.. فالتسليم لله "هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة".. كما قال علي عزت.. والرضا باب الحرية الأعظم.


-﴿كذلك كنتم من قبل؛ فَمَنّ اللهُ عليكم﴾ آيةٌ توضعُ بين العينَين.. تذكيرٌ دائم بالأيام الأولى.. كيف كنت.. وأين صرت.. هو محضُ توفيق.. تخفض جناحَ القلب.. تشهدُ منةَ الله عليك.. ولا ترى نفسك "على" أحد.. والله هو الغني الحميد..

-"في حديثٍ—يظهر أنه ضعيفٌ—؛ يقول النبي ﷺ: "إنَّ أسرَعَ الدّعاءِ إجابةً دعوةُ غائبٍ لغائبٍ".. نعم؛ الحديث قد لا يصِح.. ولكنّ فكرته آسرة.. الدعاء في ظهر الغيب دليلٌ على الرابطة الروحية العالية.. المودة الصادقة المتجاوزة.. وإنْ كنت لا تدري فإنني أذْكُرك.. أنا معك في غيبتك
·
-يُعلمني قولُهم ﴿إنْ يسرق؛ فَقَدْ سرق أخٌ له من قبل﴾؛ أنّ للإنسان قدرةً غريبة على التبرير الفوري أيا كان، واختلاق الروابط غير المنطقية.. وهناك كذلك درس بعيدٌ يلوح في هذه الآية: الإنسان ليس مسؤولا عما اقترفه أقرباؤه.. فلا تقيسوه عليهم.. ليسوا سواء.. ولا تزر وازرةٌ وِزْرَ أخرى..

-لشيءٍ ما.. كانت الأخلاقُ طريقَ العلمِ، الفتحِ، والعطاء الإلهي.. في الحديث يقول ﷺ، ما معناه، إِنّ اللّهَ يُعْطي على الرّفق ما لا يُعْطي عَلى مَا سوَاهُ.. و أُمِرَ موسى بِخَلْع النّعْلينِ حين كلّمَ ﷻ ﴿فاخلَعْ نعليك﴾.. العلمُ ينحازُ للأخلاقِ.. الخُلُق الكريم يختصر عليك الكثير..

-أتى قولُه ﷻ: ﴿وأنا اخترتُك﴾، وهو تعبير بليغ عن المحبة.. قبل الأمر الإلهي: ﴿فاسْتَمِعْ﴾.. إذا علمَ الإنسانُ مكانتَه ومنزلَته.. هانَ عليه ما يلقاه.. وكان ذلك أدعى لأن يستجيب ويصبر.. ومن هنا ألمحُ أهمية "التعبير" عما في القلب.. إنه يعني الكثير..

-الاستمرارُ (وربما الإصرار كذلك) خيارٌ مناسبٌ حين يكون لوجودك "معنى".. حين تضيفُ لنفسك أو لغيرك شيئا.. وأما ألا تَأْنسَ، ولا تُؤْنَس؛ فقد تكون تلك علامة على أنه من الأجدر أن ترحل.. ولا تستنزف روحَك.. تأمّل قولَهُ ﷻ في سياق دخول البيوت ﴿حتى تَستأنِسوا﴾..

·
-طلب يوسفُ من إخوته المجيءَ بأهلهم جميعا: ﴿وأتوني بأهلكم﴾، ولم يطلب الإتيانَ بأبيه، بل جزم بمجيئه: ﴿يأتِ بصيرا﴾، وذلك -كما يقول الألوسي- "وثوقًا بمحبته".. وشاهدُه الآخر: ﴿لا يستأذِنُك الذين يؤمنون﴾.. الذي يُحب يبادر من غير طلب.. وتلبي روحُه من غير دعوة.. الحبُ المحرك الأول..

-الفكرة التي يعتنقها المرء لا عن قناعة، ولكن بسبب ضغط ما، كتوقّعات المجتمع؛ فإنه سيتخلى عنها في أقرب فرصة للتحرر من إصرها، ولن يكون وفيا لها.. تأمل هذا المعنى في قوله ﷻ ﴿وما أكرهتنا عليه من السحر﴾، ولذلك كان شعيب يستغرب ويقول ﴿أوَلو كنا كارهين﴾؛ أي: لا إجبار في عالم الأفكار!

-التغاضي والتّنازل في أحيان كثيرة.. استبقاءً لِحبال المودّة.. وفاءً لسابق العهد.. وحفاظًا على الرابطة الإنسانية.. أَنْبلُ من التّمسك بحقّك والخروج بمظهر "المُنتصِر".. راحةُ البال أهنأ.. والحياة لا تستحق كل ذلك.. رَحِم الله رجلا سَمْحا.. ﴿ولا تنسَوا الفضلَ بينكم﴾..

-هناك نوع من الارتباط بين التدين والالتزام الأخلاقي، وبين الإحساس المرهف، الروح الشفيفة، ولين النفس.. تأمل قوله ﷻ ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾، وتعليق ابن عاشور: "والقلب المطبوع على السماحة والرحمة أقرب إلى التقوى [..] وفي القلب المفطور على الرّأفة والسماحة لينٌ يَزَعُه عن المظالم."

-مِن الاعتراضات التي تُواجهك إذا قلت رأيا ما: "لم يقلْ بهذا أحدٌ قبلك"، أو "أول مرة أسمع به"؛ يا عزيزي: القبول أو الرفض لابد أن يُبنى على معايير علمية، لا الأسبقية والأولية؛ تأمّل كيف ذم القرآن الذين رفضوا شيئا "جديدا" لمجرد أنه ليس له "سلفٌ": ﴿ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين﴾..


-في كلمات مُعبّرة عن سير الحياة.. كتب كانط: "بينما نحن نحلم، يقودنا قَدَرُنا الحقيقي في طريقٍ مختلف تماما. إن الذي نحصل عليه نادرا ما يُشبه ذلك الذي كنا نتَوقّعه".. وربك يخلق ما يشاء ويختار.. ما كان لهم الخيرة.. والله غالب على أمره.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون..

-كان جرير -رضي الله عنه- يقول: "ولا رآني [أي: النبي ﷺ] إلا تَبَسّمَ".. جرير كالشخص الذي يدخل القلبَ مباشرة.. وبلا استئذان.. تبتسمُ برؤيته.. بسماع صوتِه.. بل بالتّفكير به.. الحياة بصحبة "جرير" أجمل.. وهنيئا لِمَن لهُ "جرير" في حياتِه..

-تَأمّلتُ الدعاءَ النبويَ.. فوجدتُ أنّ منْ أَجْمعِه.. وأكثرِه ثراءً.. قولَه ﷺ: "واجعلني نورا".. دعاءٌ يجمع الأمنيات.. ويختصر الطموحَ والآمالَ.. "وجعلنا له نورا"..

-أصدقُ مِعيارٍ للمَحبّة في القُرآن: سَعْيُك في أن يكون مَنْ تُحِبّ "إنْسانا أفضل".. بكلّ ما يعنيه ذلك.. وهو معنى مستفاد من مفهوم قوله ﷻ ﴿إنك لا "تهدي" منْ أَحْبَبْت﴾..

-مفتاح فهم القرآن: أن تقرأه كلَ مرّة وكأنها المرة الأولى.. تنظر إليه بِعَين جديدةٍ.. تَتَخلى -قدر المستطاع- عن تحيّزاتِك وقَناعاتك المسبقة في كل مرة.. تتناسى الإجابات الأولى.. وتُعيدُ اكتشافَ القرآنِ.. واكتشاف نفْسِك في كلّ قراءة..

-يُكَرّر علينا القرآنُ، في أكثر من سورة، تعاقُبَ الليل والنهار ﴿يغشي الليل النهار؛ يَطْلبُه حَثِيثا﴾.. وكأنه يقول لنا.. مهما يكن.. الحياةُ تَستمِر.. إن لم تظفر باليوم.. فربما تَكسِب الغدَ.. من خيبات الأمس إلى بشائر الفجر.. تلك الأيامُ نُداولها.. ﴿وما تدري نفس ماذا تكسب غدا﴾..

-شعورُ سيدنا موسى.. لما خرج خائفا يَتَرقب.. لا يعرفُ ما تخبئه له الأيام.. مُستقبل غامض.. ولا يعرف أين يتجه.. فدعا: "عسى ربي أن يهديني سواءَ السبيل".. دعاء عظيم..

-من نعيم الجنة "نزعُ الغل"؛ هذه الفكرة التي تتكرر مرتين ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ تدل على أن من نعيم الدنيا تصفية النفس، تطهير القلب تجاه الآخرين، والفرح بإنجازاتهم ولو كانوا أعلى؛ قيل في تفسير الآية إن الله يصفي قلوبهم حتى "إن صاحب الدرجة النازلة لا يحسد صاحب الدرجة الكاملة."

-شعورُ "وقع القرآن" وقت الحاجة.. سماع آية بشكل مفاجئ.. أو قراءتها بلا سابق ميعاد.. تَتنزل على قلبك عزاءً ونورا.. هذا "تقريبًا" ما حدث معه ﷺ حين نزلتْ عليه -في وقت صعب-: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾؛ فقال: "لقد أُنزلت عليّ سورةٌ لَهِي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمسُ"..

-قد يخطئ الإنسانُ من شدةِ الحُب.. فلا يؤاخذ.. بل يحتمي بالحبِ.. لما عُوتب موسى بكل لطف: ﴿وما أعجَلكَ عن قومك يا موسى؟﴾؛ كان "معنى" جوابِه ﴿وعجلتُ إليك ربّ لترضى﴾؛ هو: لأنني أُحِبّك يا ربّ.. وكفى بالمحبة من شفيعٍ..

-الإصرار على تحقيق الآمال مبدأ قرآني: في الكهف ﴿لا أبرح حتى أبلغ﴾، وفي نوح ﴿إني دعوتُ قومي ليلا ونهارًا﴾.. ولكنّ القرآن يرشدنا كذلك للتوقف حين لا تكون هناك جدوى من الاستمرار ﴿فأووا إلى الكهف﴾.. أو لا معنى في الإصرار ﴿وأعتزلكم﴾.. أن تتوقف عن الركض الطويل وتتساءل؛ ما الجدوى؟



من أقرب أسماء الله ﷻ لقلبي.. اسم الفتاح.. والذي له معنيان؛ أحدهما—كما يقول الرازي—"أنه الذي يفتح أبواب الخير".. وتأمل التقاءَ العلمِ بالفتح في ﴿وهو الفتاح العليم﴾؛ فهو يفتح لك ما يعلم أنه خير.. ومن هنا يتأكد سؤال الفتح للنفس ﴿فتحنا لك﴾.. ومع الناس ﴿افتح بيننا وبين قومنا﴾..



من أبلغ معاني بث الروح في الإنسان والنهوض بعد الفشل ﴿اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها﴾.. وتأمل هذه الرمزية في ﴿وترى الأرض هامدة﴾ الانطفاء والانكسار.. ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت﴾.. الاهتزاز إشارة لمعاناة الوقوف مرة أخرى.. ولكن النتيجة تستحق ﴿وأنبتت من كل زوج بهيج﴾..

الرد باقتباس
إضافة رد

تغريدات د.طارق هشام مقبل

الوسوم
مقتل , تغريدات , د.طارق , هشام
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 22 25-05-2020 09:39 PM
تغريدات د.عبدالعزيز الأحمد امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 16-07-2019 04:40 AM
تغريدات د. سلطان العَرَابي امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 5 29-04-2019 03:42 PM
تغريدات الهَمَّام ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 119 18-03-2018 11:41 PM
تغريدات مختاره لحظة امل24 مواضيع عامة - غرام 1 06-04-2015 01:20 AM

الساعة الآن +3: 06:24 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1