منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها يا جروحي خارج ثنايا هذا الورق لا تبوحي/بقلمي
جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تكلمة الفصل الرابع
بسم الله
ابتسمت عندما وقعت عيني على البوم الصور الخاص بها ابتسمت بسخرية وانا ارى لونه الوردي يدون انه الشيء الوحيد الذي لونه مختلف عن لون هاته الغرفة الكئيبة واثاثها فتحته وكما توقعت به العديد من الصور شعرت بنيران الحقد بداخلي وانا ارى جمال كل صورة تعمدت اخذ صورة لها وهي خالية من مساحيق التجميل وقفت للحظة ربما سوف تعلم بغياب هاته الصورة وتفسد خطتي باملها مسكت هاتفي والتقطت صورها بكل دقة يجب ان يتعرف عليها واعدت الالبوم الى مكانه وغادرت الغرفة وكان شيئا لم يكن نزلت الى الاسفل وصدمت عندما ________________
-
-
-
-
نجوى =
كنت اوضب اغراضي و انا اتذكر ما حدث قبل ساعات قليلة عندما منعتني من الخروج قالت بحدة:اظن ان كلامي بالأمس واضح ولا داعي لأن اكرره
وأكملت : انا قلت كلمة لن اثنيها.سوف ننتقل غدا يعني سوف نفعل
قاطعتها بهدوء : إلا يمكنني أن أودع صديقتي قبل الرحيل!؟
قالت: لا بالطبع لا يمكنك وبدل من اضاعة الوقت ساعديني في جمع الاغراض والتفتت قائلة لي = وارجو ان تنسي فتاة تدعى ابرار لانه منذ تعرفك عليها والمشاكل تداهمنا
تكلمت بدفاع على صديقتي = لكن ماذا فعلت لك ابرار الذنب ليس ذنبها امي
قالت بهدوء = اعلم ذلك لكن بسبب صداقتكما اخوها لم يكف عن مضايقتنا ولن يكف ما دمنا هنا فتحت فمي لاتكلم لكن اوقفني كلامها = نجوى اجمعي اغراضك وتعالي لمساعدتي
استفقت من سرحاني على دخول والدتي = الم تنتهي بعد
تكلمت بصوت خافت = دقائق وانتهي
ذهبت وتركتني اخرجت هاتفي من حقيبة كان مغلقا لابد من انها قلقت علي فتحته وقررت ان ارسل لها رسالة
=
=
=
ابرار
انتهت حصة الادب والفيزياء بسرعة وهاهي حصة العلوم على وشك الانتهاء كان يوما صعيبا حقا
احزنتني نقطة الفرض كانت 17 من عشرون ( خخ لانها ذكية احزنها تلك ثلاث النقاط الضائعة لو كنت انا لسجدت سجدة شكر ههه نرجع ) لا انكر مدى قلقي عليها تلك الغبية لم تات اليوم واخيرا اتى الفرج ودق الجرس اشعر بالجوع الشديد حملت اغراضي بسرعة لكي اغادر لكن اوقفتني الاستاذة وهي تقول = لماذا لم تات نجوى اليوم
مهلا اتظنني اعيش معها هي صديقة لي وانا لا اعلم سبب غيابها لكن احتراما لها جاوبت وانا احاول ان ابتسم لكي احصد نقاط في التقويم ( خخخ خبيثة ) = لا اعلم السبب انسة اظنها مريضة سوف ازورها اليوم باذن الله واعرف سبب غيابها
قالت وهي تعدل نظارتها = خير ان شاء الله واكملت وهي تقول = اخبريها انني غاضبة منها فنقطتها في الفرض سيئة جدا 11 ليس مستواها ابدا
اومئت راسي بهدوء وغادرت قائلة = سوف اخبرها بذلك
وجدت (احمد) سائق بانتظاري صعدت الى السيارة وانا اكاد اموت بالجوع لم اكل شيئا منذ الصباح سوى تفاحة فتحت هاتفي ووجدت رسالة منها دخلت وبدات اقرا وصدمت من محتواها كانت ____
_
_
_ يتبع غدا باذن الله
تحياتي
-بسمة حزن =)

جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

نسيت اخباركم بشيء على لسان الكاتبة=)
بدل من اتكون الرواية يومية ما رايكم ان يكون هناك فصلين بالاسبوع يوم الاثنين ويوم الخميس هكذا احسن على ما اعتقد حتى تستطيعوا استيعاب الاحداث=)
القرار الاول والاخير لكم هل يناسبكم تنزيل فصل يوميا حتى وان كان قصر
ام فصلين في كل اسبوع
ارائكم تهمني
تحياتي لكل من يتابع الرواية =)
بسمة حزن

جوهرة الصمت ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بالنسبه لي افضل يكون بارتين بالاسبوع حتى تتركي مجال للقاريء حتى يعلق وتحمس للبارت الجديد

جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الفصل الخامس. بسم الله
.

فاطمة
نزلت إلى الأسفل وصدمت.عندما رأيت ابرار. تصعد بسرعة حتى أنها لم تنتبه لي كان يبدو على ملامحها القلق والتوتر. تنفست.براحة حمدا لله أنني لم ابقى في غرفتها كثيرا والا كشف أمري. ذهبت وجلست في اقرب اريكة كنت اتسائل ما سبب قلقها!؟ هل تشاجرت.مع أحدهم؟! وانا لما اهتم. فلتذهب.للجحيم*-* أخذت هاتفي وبعد تردد كبير ارسلت له الصور. انتظرت لدقائق حتى وصلني رده بسرعة (جيد جدا الآن يمكنني التصرف معها)
جاوبته.(سوف اتصل بك عندما اعود إلى المنزل انني.مشغولة الآن) وأغلقت الهاتف وانا ابتسم سوف اقلب حياتك رأسا على عقب وسترين.من هي فاطمة
ابتسمت مجاملة لها عندما تقدمت بصينية.القهوة وقفت وانا آخذها.من عندها وجلسنا..نتحدث. وماهي إلا دقائق حتى أتى ريان من العمل. وأمه تسأله عن أحوال العمل وما إلى ذلك.
. لكن قاطعنا.صوتها الغاضب وهي تصرخ بغضب :ريـــــــان


نجوى:
ارسلت لها تلك الرسالة ولا اعرف لماذا انتباني.شعور بالندم فجأة. هي متهورة.ولربما تتصرف تصرفا طائش.يالي من حمقاء كيف كتبت تلك الرسالة اللعينة*-*؟! سمعت صوت شاحنة صغيرة توجهت للنافذة.الصغيرة التي بغرفتي أو بالأحرى التي كانت غرفتي وكما توقعت كان والدي ومعه رجال يحملون الأغراض من المنزل إليها توقفت للحظة استوعب الموقف ألم تقل لي امي غدا سوف ننتقل!؟ نزلت بسرعة إلى الأسفل مهلا المنزل فارغ تماما التفتتُ.على صوت امي تفاجأت بنقابها(امي ترتدي النقاب لكن ما جعلني احتار إلى أين هي ذاهبة) قالت لي بغضب: الم ترتدي عباءتك.بعد والدك ينتظر
قلت بصدمة:سوف نذهب الآن
تكتفت وهي ترمقني.بنظرة غاضبة : لا غدا بالطبع الآن. خمس دقائق فقط واجدك.بالخارج هيا
فتحت فمي فقالت : لقد بدأت خمس دقائق للتو
صعدت بقهر وارتديت.عباءاي بسرعة وحجابي.الاسود (خخخ لبست اسود. في اسود لأنه يوم اسود بالفعل)
ركبنا في سيارتنا الصغيرة امي وابي من الامام واسيرة.الاحزان والتي هي انا بالخلف.طبعا بجانب النافذة وانا احاول إلقاء نظرة أخيرة على منزلي. أيعقل. إنني لن أعود مرة أخرى!؟ لن اقابل ابرار ثانية تذكرت ذلك اليوم الذي فُصل.فيه والدي من عمله بسببي انا اقصد بسبب تلك الكف مررنا بأوقات صعبة جدا ولم يجد والدي عمل بسبب ريان ونفوذه.في هذه البلدة كان أينما يذهب يرفضونه.فاخبره عمي ان يأتي ويعمل معه في مصنعه.كنت أظنه سيرفض.لكن للأسف استيقظت من سرحاني.على صوت والدتي
:نجوى نجوى
قلت بملل:نعم امي
:حمدا لله على سماعي وأكملت وهي تمد يدها لي : اعطني هاتفك
قلت :ولماذا!؟
:بدون أسئلة. هاته فقط
قدمته لها بهدوء وبدون أي نقاش. لكن سرعان ما اتسعت عيناي بصدمة وانا..........
.
.
ابرار :
صدمت من محتوى الرسالة. كان مكتوب
(عزيزتي ابرار ربما تساءلت لماذا لم آتي اليوم وظننت.انني مريضة كعادتي.انا اسفة حقا. فأنا لم اغيب من المدرسة إلا لسبب واحد وهو. إننا *-سننتقل-* إلى منزل عمي الذي لا أعرف عنه سوى اسمه احزنني.بعدي عنك وتألمت.كثيرا ولربما لا زلت اتألم. بالأمس قابلت أخاك بمنزلك واسمعني.كلام جارح. وكان ذلك هو سبب بكائي عندك لا غير وندمت لأنني لم أستطع تحمل كلامه وها أنا سوف أغادر البلدة وربما اعود أو لا اعود اعتن.بنفسك جيدا عزيزتي
أحبك في الله اختي ابرار واستودعك.الله الذي لا تضيع ودائعه (=(
أغلقت هاتفي وانا. أقول في نفسي ماذا هل هذه نكتة أخرى ام ماذا!؟ ههه ولكنها جيدة بالفعل لكن راودني.الشك وقلت في نفسي ماذا لو كانت رحلت بالفعل سأجن!؟.قلت لسائق.بسرعة:احمد خذني إلى بيت نجوى بسرعة!!!
ولكنني وصلت متأخرة كانت قد غادرت نزلت من السيارة كا المجنونة وطرقت الباب عدة مرات ولا من مجيب. رأيت. طفلا صغير يلعب بجانب المنزل ذهبت إليه بسرعة وقلت: اخي أرأيت أصحاب هذا المنزل!؟
قال :تقصدين العم صالح وعائلته!؟
اومئت.راسي بنعم ف قال : ذهبوا منذ ساعة. اظنهم غادروا البلدة!؟
قلت : وكيف علمت.!؟
قال ببراءة وهو يشير باصبع.على شيء :انظري هناك
صدمت عندما رأيت ما يشير إليه لقد كان مكتوب.
.
للبـــيع*-*
عدت إلى منزلي بسرعة. وصعدت إلى غرفتي وانا احاول الاتصال بها لكن دون جدوى فهاتفها.مغلق رميت هاتفي بقهر ومسكت رأسي وانا اقول مستحيل لا بد من أنه حلم. واجهشت.بالبكاء كيف لي أن أعيش بدونك يا صديقتي كيف!؟ قمت بسرعة وانا اسمع فرامل سيارته نعم انه هو مسحت دموعي بسرعة ونزلت إليه وانا بداخلي نيران من الغضب وقلت وبصوت عالي : ريــــان.ايــــها ال......
.
.
.
في مكان آخر :
قالت :متى غادر زوجك وإلى أين!؟
أجابت بهدوء :منذ قليل فقط
: الم يقل لك متى سوف يعود!؟
قالت بكره لهاته الأسئلة : مابك اختي!؟ ماهذه الأسئلة بالطبع غادر. لزوجته الأولى وانت تعرفين طبعه جيدا لا يخبرني بشيء
قالت : اتظننينه سوف يخبرها!؟
أجابت : لا أظنه سوف يفعل فكما حكى لي عنها فهي حادة الطباع ولن ترضى بذلك ابدا
قالت وهي تقترب منها: وكم له منها!؟ من اولاد؟!
ردت عليها : ثلاث فتاتين وولد. وحسب علمي فابنته.الصغرى بنفس عمر ابنتاي.(نهال وابتهال) لكنهما يكبرانها.بشهرين فقط
ثم أحبت تغيير الموضوع : زينب سوف تأتي اليوم!
ردت بهدوء : نعم وستسكن.معنا هي وزوجها وابنتها ريثما يجهز منزلهما
قال وهو. يتكئ.على الباب :.............
.
.
مقتطفات من الفصل التالي ~..
قالت بغضب : عار عليك أن تتكلم عن عمك هكذا!؟
قالت بحقد: أريدها أن تتمنى الموت ولا تجده افهمت؟!
: إياك أن تكلمني ثانية وانسى انه لديك اخت تدعى ابرار قال وهو ينظر إليها باحتقار:اتظنين بحركتك.الغبية هذه سوف أعجب بك يا بنت الفقر!؟

انتهى الفصل الخامس
القاكم غدا بإذن الله في فصل آخر (=
تحياتي لكم
*بسمة حزن*.

جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الفصل السادس
بسم الله
.
.
قال وهو يتكئ.على الباب واضعا إحدى يديه في جيبه : من التي سوف تتنقل!؟
التفتت إليه بغضب من عادته السيئة :وائل أ لن تكف عن عادة التجسس هاته!؟
قال بملل : حسنا حسنا جاوبيني،على سؤالي
قالت : عمك وعائلته سوف يعيشون معنا لبعض من الوقت
تأفأف..قائلا : ذلك الفقير وعائلته سوف يعيشون هنا
قالت بغضب من كلامه: عار عليك. ان تتكلم عن عمك هكذا. لو سمع والدك كلامك سوف يغضب منك كثيرا
قال : ولماذا يغضب؟! قلت الحقيقة فقط وأكمل : اصلا هو اخوه بالرضاعة.فقط وليس اخوه الحقيقي
تكلم بحدة بعد أن سمع عبارته.الاخيرة : سواء كان بالرضاعة.ام لا يبقى عمك ومن واجبك احترامه
امال شفتيه بسخرية قائلا: اووه بالطبع تكلم المطوع هشام
تقدم خطوات منه لضربه.فحالت بينهما وهي تقول: دعك منه والتفتت لابنها الصغير وبنبرة.آمرة : وانت اذهب الى غرفتك
قال وهو يتجه للدرج:بالطبع سأفعل...والتفت :اعلميني عند وصول تلك العائلة أو عفوا اقصد عمي الذي لم اره في حياتي
-جلس بالقرب من أمه وخالته..وهو يوجه نظره إلى خالته :كيف حالك خالتي امل؟
أجابت بابتسامة : بخير والحمد لله
وبعدها قامت :استأذنكم الآن
قاطعتها نورا : إلى أين يا اختي!؟
ضحكت ضحكة قصيرة وقالت: ذاهبة إلى منزلي ا هناك مانع!؟
اجابتها :لا بالطبع لكن أردتك.ان تبقي معنا فالغداء.جاهز
ابتسمت قائلة : مرة أخرى يا نورا أما الآن فاسمحي.لي تركت ابنتاي لوحدهما.في المنزل
وغادرت. بعدها التفت لوالدته وقال :امي ما بها خالتي تبدو منزعجة.من أمر ما!؟
:ها لا كل ما في الأمر أن زوجها عاد لتلك المرأة
قال : اتقصدين.زوجته الأولى!؟ ماذا كان اسمها ليال أو ليليا على ما اعتقد
اجابته.بهدوء : تدعى ليلى
.



نجوى
اتسعت عيناي بصدمة وانا أراها كسرت شريحة الهاتف وفتحت النافذة ورمتها
كدت اجن تلك الشريحة بها رقم صديقتي لماذا يا أمي كل هاته القسوة لماذا!؟ شعرت بالدموع تجتمع في عيني قلت وأنا بالكاد اتكلم من شدة قهري: لماذا فعلت هكذا!؟ لماذا!؟
قالت ببرود: عندما نصل سوف اشتري لك شريحة هاتف جديدة
قلت وأنا ارص على اسناني:لكن رقم ابرار كان مدون بها
التفتت.الي بغضب : لا أريد سماع اسمها على لسانك مجددا واظنني.طلبت منك نسيانها ولذلك سوف اقطع اي مجال للتواصل مع تلك الفتاة
تكورت.على نفسي وبدأت ابكي. بصمت لا يمكنني فعل شيء آخر وسيلة للتواصل مع ابرار انقطعت حتى ابي لم يقل شيء يا للقهر.انا اسفة ابرار اسفة حقا
.

ابرار
قالت وبصوت غاضب : ريـــان.ايها الوغد.ما الذي قلته لنجوى!؟
التفت اليها.ببرود قائلا: اممم دعيني افكر من هاته نجوى!؟ امم تقصدين تلك السارقة.اللعينة
ضغطت على يدي بغضب وقلت وانا ارص على اسناني: لم أر شخصا لعينا.مثلك في حياتي
قالت ليلى(الام) بغضب: ابرار لماذا تكلمينه هكذا!؟ ماذا حدث!؟
قلت وأنا أحاول أن لا أبكي وانا أشير باصبعي.عليه :امي ابنك المعتوه هذا لم يكتف بفصل والدها من العمل بل قام بتجريحها.ايضا وبسبب غروره.غادرت نجوى البلدة ولن أراها مجددا
قالت وببرود:هذا فقط وأكملت: وتصدقين.تلك المحتالة.وتكذبين أخاك!؟
فتحت عيني بصدمة وقلت بدفاع : نجوى ليست سارقة.كان مجرد حادث و
قاطعني.وهو يقول: كفى دفاعا عنها لقد رأيتها تسرق بأم عيني
التفتت.اليه. بقوة : انت اخرس!
قام ليضربها.مسكته ليلى والتفتت إليها بحدة :ابرار انت معاقبة ممنوع مغادرة المنزل حتى تعتذري.من أخاك
قلت بسخرية وانا ارفع يدي بقرف له : انا اعتذر من هذا المتكبر من سابع المستحيلات
قالت بحدة: ابرار إلى غرفتك
صعدت درجتين ثم التفتت.الين بقهر وانا ارفع اصبعي بتهديد : إياك أن تكلمني ثانية وانسى انه لديك اخت تدعى ابرار
وركضت.الى غرفتي ~....
بالأسفل......
قال بغضب: أرأيت كيف تعاملني؟! هذا نتيجة دلالك لها تعامل اخاها.باستحقار. آخ يا ليتك تركتني اضربها.واعيد تربيتها من جديد
قالت وهي تجلس على الكرسي بتعب وتغطي عيناها بيديها :ريان كفى رجاءا فرأسي.يؤلمني
ضغط على يديه بقهر والتفت إلى زوجته التي كانت تنظر إلى الفراغ بصمت قال بغضب: تحركي.انت الثانية لنعد.للمنزل
انتفضت بخوف وقالت في نفسها *اخته كانت على وشك ضربه ولم يفعل شيئا والآن يفرغ غضبه في زوجته ياله من أحمق *
غادرت معه بصمت وصعدت معه إلى السيارة. طول الطريق وهو يشتم في ابرار ويتوعدها.وزوجته تفكر كيف تنتقم فقط
بعد دقائق. توقفا..عند منزل

فاطمة.....
نزلت ولكنني تفاجأت عندما رأيته قد غادر ترى إلى أين ذهب!؟ دخلت منزلي واستلقيت.على اول اريكة رأيتها جلست وانا افكر يجب أن استغل غيابه أخذت الهاتف. واتصلت به دقائق حتى وصلني صوته قائلا:
اهلا ومرحبا كنت انتظر اتصالك
- اسمعني جيدا أريدك أن تنفذ الخطة في اسرع وقت أريدها أن تتمنى الموت ولا تجده افهمت!؟
* اوف لهذه الدرجة انت حاقدة عليها
- وأكثر سارسل.لك التفاصيل وجميع تحركات ابرار
* اسمها ابرار
- نعم ولماذا!؟
* سبحان الله اسم على مسمى
- لا وقت لهرائك الآن. هل س....

جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هل ستنفذ ام أجد شخصا آخر!؟
* لا بالطبع سأفعل لكن لكل شيء ثمنه
- لا تقلق من هاته الناحية انت نفذ فقط والمال سيصلك.
والآن وداعا زوجي قد عاد اكلمك لاحقا
وأغلقت الخط بدون أن تسمع رده هههههه سادمرك.يا اخت زوجي الصغيرة
.
.

هممت بالمغادرة قلت له : ياسر سأذهب لزيارة والدتي اعتن براتيل.اثناء غيابي
سمعت صوته: الن تأخذيها.معك!؟
جاوبته وانا افتح الباب: مرة أخرى وداعا
وغادرت. وانا نادمة.لماذا كذبت عليه لماذا يا اسماء.!؟ لكن لاباس فأنا ذاهبة للمشفى.فقط. فأنا أشعر بالصداع يمزق رأسي تمزيقا.وبالام غريبة في شتى أنحاء جسدي وصلت للمشفى.وانتظرت دوري أخبرت الطبيبة بما أشعر
دكتورة سعاد: منذ متى بدأت عليك هاته الأعراض
اسماء: منذ شهر تقريبا كنت أظنها مجرد انفلونزا الموسمية ولكنني أشعر بالإرهاق والتعب. دون القيام بأي مجهود. كما أنني افقد الوعي غالبا وأكملت بضحكة: لا تقولي لي أنني حامل بالطفل الثاني
هزت رأسها. الدكتورة بقلق. وقالت : سوف آخذ لك فحوصات. واخبرك.بالنتيجة غدا
.

نتوقف هنا بخصوص مقتطفات. فأنا قد اخطئت في آخر واحد بالأمس وهو ليس بهذا الفصل وإنما بالفصل السابع

.

مقتطفات من الفصل السابع...

قال باحتقار : اتظنين بحركتك.الغبية هذه سوف أعجب بك يا بنت الفقر!؟
جلست على الأرض بانكسار:انتهيــتي.يا ابرار انتهيـتي!
ردت الدكتورة سعاد بحزن : للأسف انتي.....

نتوقف هنا...أظن الفصل طويل ^^ وشيق.اليس كذلك!؟
واسفة للتاخير.مجددا
تحياتي
*بسمة حزن*

جوريهان ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بعد مرور ساعتان ~..
نجوى...
واخيرا وصلنا نزلت من السيارة وانا اشعر بالدوار وان رأسي يكاد ينفجر ونزلت مع امي كنا نمشي وراء ابي بالضبط وكان هناك رجلين بانتظاره.احدهما اصلع ويبدو عليه الكبر لا تقولوا لي أن هذا عمي يبدو وكأنه خرج من قبره للتو ههههه وبجانبه.كان رجل يبدو أنه ابنه. في الثلاثين من عمره أو أقل طويل واسمر. ملامحه جميلة حقا أنزلت رأسي بحرج عندما وقعت عيناي بعينه يا لسخفك.يا نجوى حفظت الرجل حفظ حتى أنه استحى التفتت.الى ابي الذي قال لي بأن اسلم على المدعو بعمي تقدمت منه بهدوء. وصافحته.لكنه اخذني في حضنه وهو يقول لي يا مرحبا بابنة.الغالي قمة الاحراج كنت إشارة المرور على غفلة يا لجرأته.ابتعدت عنه بسرعة وانا ابتسم بحرج.ومن داخلي اتمنى خنقه حتى أنني نسيت ان اسلم على ابنه خخخخ لا والله طيري بس اتبعت امي ودخلنا إلى مجلس النساء استقبلتنا.امرأة تبدو في الأربعين أو أكثر وما شاني انا احزر.اعمارهم~...
رحبت بأمي. ثم التفتت.الي يا صباح الخير لم تنتبه لي ابدا
قالت لي وهي تبتسم : انت نجوى صحيح!؟
ماهذا السؤال الغبي بحق السماء
قلت لها وأنا ابتسم مجاملة لها وأنا احس ان فكي سينكسر.من كثرة الابتسام:لا انا خيالها بالطبع انا نجوى
نغزتني.امي من يدي شعرت بالألم. قالت وهي تضحك :هههه نجوى تحب المزاح كثيرا لا عليك منها
ابتسمت وقالت :تفضلوا تفضلوا. ثم نادت :ميري يا ميري
أتت الخادمة بسرعة :نعم ماما
قالت لها وهي تشير.على حقائبنا:خذي الحقائب وضعيها.في غرفهم.
وكانا طول الوقت يتحدثان ناسيان.وجودي وهذا ما جعلني أشعر بالملل والضجر.التفتت إليها :خالتي انا متعبة و..
قاطعتني قائلة :نعم عزيزتي اذهبي وارتاحي.غرفتك بالأعلى اول واحدة على يمينك
اومئت.رأسي وقمت ويا ليتني لم أفعل
صعدت إلى الدرج وانا اتأمل فخامة هذا المنزل انه اكبر بكثير عن منزل ابرار شعرت بالحزن لأنني تذكرتها.لن تغيب عن بالي ابدا حتى صدمت في جدار^^ امزح صدمت في شخص. كدت أسقط لولا أنني تماسكت نفسي
قال وهو ينظر الي من الأعلى ال الأسفل :من انت!؟ ثم قال بسخرية:انت ابنة عمي أليس كذلك!؟ غريبة ظننتك بالثانوية على الأقل
لكن يبدو من طولك انك بالابتدائي
كم أكره ذلك الكلام لماذا الكل يقول لي ذلك لا عليه انا لست قصيرة إلى ذلك الحد كما أنني قصيرة على ابرار ببعض سنتيمترات لا أكثر. اه ابرار. تذكرتها مجددا كيف عساي انساك!؟ قلت بابتسامة كاذبة وانا اهز راسي بالرفض. وبصوت طفولي متقن : لا انا بالاولى متوسط لست بالابتدائي وأكملت ببراءة : وانت!؟
ضحك ساخرا:انا أنهيت الدراسة يا بابا
ونزل وهو يضحك هل قلت شيء يضحك ام ماذا!؟
أكملت طريقي وذهبت للغرفة انبهرت.من جمالها. يا للروعة..انها وردية كل شيء جميل فيها بالرغم من أنها صغيرة قليلا لكن لا بأس احسن من لاشيء غيرت ملابسي وغفيت من التعب


ابرار
.
وكعادتي.متى ما كنت بحالة سيئة اذهب واصلي قليلا واقرأ ما استطعت من القرآن الكريم. حتى أهدأ ولا شعرت بذلك وبعد هذا وضعته في مكانه واخذت دفتري الخاص وبدأت في ترك العنان لقلمي.لعله يطفئ جمرات الغضب بداخلي كتبت :

حكمة علمتني الحياة ~..
الشخص المهم بحياتك
ليس هو الشخص الذي تشعر بوجوده...ولكنه الشخص الذي تشعر بغيابه
تركت قلمي عندما سمعت صوت وصول رسالة أسرعت وامسكت.هاتفي المرمي على الأرض كما تركته للحظة كان لدي بصيص من الامل انها هي.!! لكن قطع حبل أملي وانا ارى الرسالة من رقم غريب فتحتها. ولا ايراديا.بدأت بالارتجاف.وانا أرى ما بداخلها
يا الهـــي.انها صـــوري!!
مسكت رأسي وبدأت اضغط عليه ما هذه المصيبة!؟ من!؟ سأجن.حقا*-*
وبينما أنا غارقة في بحر تساؤلاتي.وصلتني رسالة من نفس الرقم فتحتها وبدأت اقرأ وانا على وشك البكاء
(أهذا كاف ام ارسل لك المزيد منها)
أخذت الهاتف واتصلت عليه. كما توقعت انه رجل وليست أنثى يا لفضيحتك.يا ابرار!
قلت بصراخ : أيها الوقح. من انت!؟ ومن أين لك بهاته الصور!؟
قال ساخر ا: كنت أظنك مؤدبة ولست من أصحاب هاته الألفاظ. وحسب ما اعرفه عنك يا انسة.ابرار**** انك هادئة فما سر هذا الهجوم!؟
يا إلهي انه يعرف اسمي وكل شيء قلت وبصوت فيه مختنق.من البكاء : ماذا تريد!؟
قال :اريد مقابلتك و...
قاطعته برفض تام:انت تحلم
فقال مهدد :اذن انا احلم....لا تقومي بلومي..عندما تجدين صورك على الإنترنت وصدقيني.ستكون اسوء.وانت حرة
قلت وأنا اغمض عيناي انه ولد وحقير:ومتى!؟
قال: ههههه ابقي مطيعة هكذا احسن أما بخصوص متى!؟ فسوف اخبرك عندما تحن الفرصة المناسبة يا حلوتي.
وأكمل : وان حاولت اعلام أحدهم صدقيني ستدفعين.الثمن غاليا
أغلق الهاتف في وجهي. جلست على الأرض بانكسار وانا اردد والدموع أغرقت عيناي: لقد انتــهيتي.يا ابرار انتــهيتي.
.
.
فاطمة..
كنت اتناول.وجبة الغداء وانا قلقة عليه لم يأت بعد(ملاحظة:المرة السابقة. عندما كانت تكلم ذلك الشخص قالت له وداعا زوجي أتى فقط للتهرب من كلامه التافه^^) قليلا فقط حتى رأيته يدخل قمت له بسرعة وانا امثل دور الزوجة الصالحة التي تخاف على زوجها من نسمة هواء.^^ اقتربت منه: ريان هل انت بخير!؟
تجاهلني قائلا: سأنام.لقليل من الوقت ايقظيني.عند الساعة 15 افهمت!
شعرت بالقهر من تجاهله هذا وانا قمت تاركة اكلي لا ويأتي بكل وقاحة يلقي الأوامر. هل انا زوجته. ام خادمة!؟اومئت راسي بنعم وذهب تاركني وحدي جلست اكمل وجبتي غير مبالية لأمره فليذهب للجحيم ~..
تنهدت بملل عندما رأيت شاشة الهاتف تضيء باسمه رفعته قائلة: نعم ماذا تريد!؟
-اهكذا.تردين علي وانا أردت اخبارك بشيء سيفرحك
*آدم لا وقت لدي قل ماذا تريد!؟ قبل أن اقفل الخط في وجهك
-حسنا حسنا فقط أردت اخبارك بأنني فعلت ما قلته لي
*احقا وماذا كانت ردة فعلها!؟
- لا أعلم لكن يبدو من صوتها انها كانت تبكي
* احسن المهم سأخبرك لا حقا ما الذي تفعله وداعا...
.
.
.
دخل إلى منزله. بهدوء وهو ينظر في أرجاء المنزل وقع نظره عليها وهي جالسة لوحدها في كرسي خشبي وتغطي عيناها بكفها.كان يبدو عليها التعب وضع حقيبته على جنب واقترب منها جلس على ركبيته.مقابلا لها لا يفصلهما.عن بعض سوى بعض سنتيمترات رفعت رأسها وسرعان ما تهلل وجهها بالفرح وهي تره امامها
احتضتنه.لا ايراديا.فهي قد اشتاقت له ثم قالت له بعتاب:لماذا كل هذا الغياب!؟ أظن أنه عليك وضع حد لتصرفات المراهق هاته
قال وهو يبتعد عنها ببرود: ليلى انا متعب الآن أجلي تساؤلاتك فيما بعد.
..
.

.
. الساعة9:15
نجوى :
بعد ذلك النوم الطويل. استيقظت بنشاط و أخذت حمامات سريعا توضأت.واديت فرضي ثم ارتديت ملابس مريحة (بيجاما) بلون وردي طويلة وسرحت.شعري وتركته ولم اربطه.سمعت طرقا على الباب قلت بهدوء :تفضل
دخلت وهي تبتسم : العشاء جاهز نحن ننتظرك بالأسفل
التفتت.لها وابتسمت قائلة:دقائق فقط وتجديني.هناك
نزلت وبدون حجاب كنت أظن أن النساء لوحدهن.والرجال لوحدهم لكنني تفاجأت عندما رأيتهم مجتمعين على طاولة كبيرة مليئة بالاطباق.الشهية عدت ادراجي.لكنني سمعت صوتها تقول: نجوى تعالي لا تخجلي
جلست. وهي على يميني أما يساري فكانت امي ويقابلني.ذلك الفتى الذي اصطدمت به وبجانبه.اخاه. وعلى رأس الطاولة ابي يقابله الاصلع.اقصد عمي^^
بدأنا في الأكل. وانا اسمع صوت امي تتوعدني.لماذا لم ارتد حجابي!؟ وبعد دقائق التفت الي عمي قائلا : في اي سنة انت يا نجوى!؟
ابتسمت وانا اقول في نفسي شرط تفضح كذبتي يا عمي الاصلع:انا في آخر سنة من الثانوية يا...
لم انهي كلامي حتى رأيت ذالك الرجل(وائل) يجعل بقوة ناولته.الماء يبدو أنه اختنق
التفت الي :انت في الثانوية ههه لا أصدق
قلت وأنا ارفع حاجتي من سخريته:صدق أو لا تصدق لا يهمني. قرصتني.نبع الحنان في رجلي ههه يبدو أنني لن انهي اسبوع هنا حتى اتورم
بعد انتهاء العشاء ساعدتهم.في غسل الصحون. وترتيب
وبعد ساعات شعرت بالعطش ههه يا إلهي الكل نائم وسيبدو.شكلي مضحكا.لو صادفت أحدا تنهدت وقلت في نفسي بعض خطوات. إلى المطبخ والا متت من العطش
نزلت ناسية حجابي ألم أقل لكم أنني بلهاء.شربت الماء حتى ارتويت
التفتت.لاعود لغرفتي.وجدت ذلك الرجل ينظر الي اسمه هشام سمعت اسمه عندما كان يحدثه والده عن العمل
نظر إلي باستحقار:اتظنين بحركتك.الغبية هاته سوف أعجب بك يا بنت الفقر
وأكمل : المنزل مليء بالرجال وأظن انه عار عليك أن تمشي بدون حجاب ام انك تريدين إثارة الإعجاب!؟ بشكلك الفضيع هذا أراهن انك لم تنظري للمرآة.قط
إهانة انه نسخة من ذلك الوغد.كيف يتهمني هكذا وبدون أي سابق إنذار قمـ.......
.
.
اسماء
كنت مع ابنتي لوحدنا وانتظر ياسر لقد تأخر اه تذكرت ان دوامه بالمساء لذلك سوف يتأخر. قمت بغسل الصحون وعندما انتهيت رن.هاتفي مسكته واستغربت من الرقم لكنني لم أتردد. في الإجابة
سمعت صوتها :السيدة اسماء*****
-نعم انها انا من معي!؟
*معك الدكتورة سعاد. اسفة أن كنت قد اتصلت في وقت متأخر. لكن منذ دقائق نزلت نتائج الفحوصات وأردت اخبارك
- لا عليك ليس متأخر كثيرا...المهم قلت لي نزلت النتائج!؟
* أعدت الفحوصات عدة مرات لكن النتيجة واحدة وأكملت باسف : انت مصابة
بســـرطـان الــــدم..
.
.
نتوقف هنا
لا يوجد مقتطفات للفصل التالي اريدكم.انتم أن تتوقعوا ماذا سيحصل!؟
تحياتي
*بسمة حزن *

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1