منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها يا جروحي خارج ثنايا هذا الورق لا تبوحي/بقلمي
جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

نظرت للساعة الفضية المزينة حول معصمي وللمرة الاخيرة تنهدت بملل لقد تاخرت ثانية
ابتسمت بسخرية محدثة نفسي ومتى اتت في الموعد اصلا لطالما تتاخر وتختلق اعذار كاذبة ما كان علي تصديقها زفرت براحة وانا اراها تتسابق خطواتها رفعت بعيناها الي ببراءة وكانها لم تفعل شيئا دقائق فقط حتى سمعت وقع قدميها على ارضية الغرفة احتضنتني من الخلف وقالت مبررة موقفها : انا اسفة تاخرت لانني
قاطعتها ببرود وانا اعرف انها ستحاول ايجاد اكذوبة اخرى لتبرر تاخرها كالعادة
قلت لها وانا التفتت عائدة للداخل : لا وقت للتبرير الان دعينا ندخل فالجو قارس هنا واكملت كلامي قائلة: كما انه لدينا الكثير لنذاكره فلا داعي لاضاعة الوقت على شيء تافه
تقدمت خطوات وجلست على مكتبي وانا اخرج دفتر الرياضيات لنبدا بها اولا يا الهي كم احب هاته المادة التفتت لها واشرت بيدي : الن تاتي ام انك ستبقين واقفة هناك
تقدمت وجلست بالقرب مني بدات اشرح لها الدرس الذي لم تفهمه كما اخبرتني سابقا وابحث عن تمارين لحلها سوية توقفت لبرهة عندما احسست بان امر غريبا يحصل فليس من عادة نجوى الصمت لكل هذا الوقت اعرفها جيدا لا تصمت الا و ورائها مصيبة بالتاكيد التفتت اليها وصدمت بالدموع المجتمعة في عينيها قلت لها وانا لا زلت تحت تاثير الصدمة : نجوى ما بك ؟!
شعرت وكان شيئا داخلي قد انكسر وانا ارى صديقة طفولتي تنهار بالبكاء والدموع كالالىء تتساقط من عينيها دون توقف كدت اجن وانا اسمع شهقاتها تتعالى ثم غطت وجهها بيديها البيضوتان الناعمتان وبدات بالنحيب لم ادري ما افعل فحضنتها بقوة وبدات بقراءة بعض ايات من القران الكريم حتى هدئت وبعد دقائق قليلة شعرت بانفاسها المتنظمة تحرق عنقي وبثقل جسمها وهي بين ذراعيي فعلمت انا قد نامت مددتها على سريري بلطف بعد ان غطيتها وجلست اراقبها وهي نائمة وانا اشعر بالحزن اتجاهها ترى ما السبب الذي دفعها للبكاء هكذا لم البث طويلا في تامل وجهها البريء الذي يعكس شخصيتها المشاغبة حتى عانق النوم اجفاني انا ايضا وبدون سايق انذار وجدت نفسي اغوص في عالم الاحلام


نجوى =
استيقظت وانا اشعر بالم في راسي تسائلت اين انا؟! رفعت عيناي وتاملت الغرفة التي انا فيها غرفة متوسطة الحجم بطلاء ابيض واسود امامي مباشرة خزانة سوداء فخمة وكبيرة وعلى يميني شرفة
اما يميني فيوجد مكتب و توقف عن التامل عندما سقطت عيناي عليها وهي نائمة على المكتب يبدو من تعابير وجهها انها منزعجة بالنوم شعرت بالاحراج من نفسي وانا اتذكر انهياري امامها لو انني مسكت نفسي قليلا ابعت عيناي عنها عندما رايتها استيقظت وقفت واقتربت مني
انا _____________
تالمت كثيرا من تلك الغفوة ما ان فتحت عيناي حتى رايتها تنظر الي بشرود وقفت مسرعة واقتربت منها لدرجة ارعبتها امسكت يدها بحنان وقلت: ماذا حل لك ايتها الغبية ؟! لقد جعلتني اقلق عليك كثيرا
نظرت الي لفترة ليست بطويلة واعتدلت في الجلوس قالت : لقد ت___
ثم توقفت وانا يكاد قلبي يتوقف من الفضول الذي يقتلني محاولة معرفة السبب ثم واصلت كلامها متجنبة النظر في عيني: لقد انكسر هاتفي ليس الا
وقفت وانل اعرف انها تكذب علي لكن لن اجبرها على الحديث تكلمت وانا احاول الابتسام : هل ننهي الدرس ام انك ستمثلين ثانية ؟!
ضربتني بخفة على يدي وقالت : ساكمل ساكمل وقامت للجلوس في المكتب
شعرت من نبرة صوتها بمللها من المذاكرة ضحكت على جنب و انا اجلس بجوارها ثم واصلت المذاكرة معها لا اعرف كم مرت من دقيقة حتى سمعت طرقا خفيفا على الباب رفعت عيناي وابتسمت وانا ارى امي تدخل وتضع طبق الحلويات والقهوة على جنب وقالت بصوتها الحنون وابتسامة اضفتها جمالا رغم كبر سنها: لابد من انكما جائعتان ارتاحا قليلا وان اردتما شيئا ما نادوني حسنا
وغادرت بهدوء مثلما دخلت ما ان خرجت حتى قفزت صديقتي وهي تمسك بطنها قائلة : يا الهي كم انا جائعة وبتمثيل اكملت وهي ترمي نفسها على السرير بخفة : سوف يغمى علي من الجوع
ضحكت وانا اجلس قبال الاكل : تعالي قبل ان تموتي
شهقت وهي تضع يديها على قلبها : ا تريدينني ان اموت
تنهدت وانا امد يدي واخذ قطعة من الكعك متجاهلة كلامها : ان لم تات سوف اكل كل شيء واجعلك تموتين بالفعل
لم انه كلامي حتى رايتها تجلس وتباشر في الاكل بسرعة ضحكت ساخرة و قلت وانا اشير باصبعي على الاكل : على مهلك فالاكل لن يهرب
صمتت لبرهة تستوعب ما قلته وعندما فعلت ضربتني على راسي بمزح: ايتها الحمقاء ماذا تقصدين بكلامك ؟!
رفعت يدي وانا اتحسس مكان الضربة لقد اوجعتني حقا قلت لها : اانت متاكدة انك انثى؟!
رفعت حاجبها الايمن وهي تقول : هل ترين رجلا جالسا معك ام ماذا ؟!
ابتسمت بمرح وانا اقول : رحم الله امرىء عرف قدر نفسه
تعالت الصدمة على وجهها استغربت عندما رايتها تربط شعرها الاسود جيدا وترفع اكمام قميصها وبينما انا احاول فهم ما تفعله اذ وسادة تلتطم بوجهي وانا اسمع صوت ضحكاتها الساخرة
نجوى = تعجبت من كلامها لكنني لن ارحمها ابدا بدات في رفع اكمام قميصي الاسود وانا استعد للخطة التي ارتسمت في مخيلتي رايت استغرابها من حركاتي فاستغليت سرحانها لصالحي ورميتها باقرب وسادة رايتها استغربت اكثر عندما رايتها تقف وهي تعيد خصلات شعرها البني الذي تناثر على وجهها وراء اذنها الصغيرة ثم اخذت الوسادة توقعتها سوف تضربني بها لكنها فاجئتني حينما اعادتها الى مكانها بهدوء وتوجست لذلك المكتب وجلست تكمل مذاكرتها وقفت كالبلهاء احاول فهم ردة فعلها ايعقل انها غضبت؟! ولكنني كنت امزح فحسب رميت نفس على السرير وانا اتمامل الشقف تكلمت بهدوء كي اكسر هذا الصمت وانا اناديها : ابرار
لم اسمع صوتها فاكملت قائلة: هل سياتي يوما ما ونفترق ؟!
سمعت ردها بطريق باردة = لا اعلم والتفتت الي واكملت وهي تركز عيناها الحادتين علي: ولم تسألين؟!
اربكتني نبرة صوتها فابعدت بعيناي عليها وانا اقول : مجرد سؤال
ابرار _________
كنت اعلم انها تخفي عني شيءا فهذه المرة الثانية التي تبعد بعيناها عني وكأنها تخاف ان اقرأ ما يوجد بداخلهما سألتها وانا تطلع لمعرفة ما تخفيه = أ هناك شيء ما تودين اخباري به ؟
اجابت بسرعة = ماذا؟ لا طبعا لا يوجد شيء
ثم نهضت وهي تحاول تغيير الموضوع قالت = اووووووووووووه سحقا لقد تاخر الوقت علي العودة الى المنزل قبل حلول الظلام
لاحظت ارتعاش يديها وهي تعدل حجابها الابيض وترتدي حذائها وما ان اوشكت على الخروج حتى استوقفتها قائلة = انتظري !
نجوى ___
انتابني قلق وانا اسمع تساؤلها ترددت بالاجابة ثم خلقت موضوع تاخري كسبب لاغادر هذا الجو المتكهرب بيننا وانا اعلم انني لو بقيت اكثر فسوف تعرف لا محالة فهي لديها طريقة في الكلام تجعلك تعترف وبسرعة ارتديت ملابسي بسرعة وانا اعرف انها تراقبني ولم تبعد بعيناها عني ما ان مسكت اناملي مقبض الباب حتى استوقفني كلامها شعرت بالخوف يجري باعماقي التفتت اليها وانا احاول قدر الامكان تهدئة نفسي وانا ارى ملامحها الجامدة عينان حادتان تنظران الي وحاجباها المقطوبان اكملت وهي تبتسم = سارافقك الى الخارج
حمدت ربي بداخلي مرات عدة وكان الصمت سيد الموقف شعرت بطول المسافة كثيرا حتى وصلنا الى الباب الخارجي فتحت الباب والتفتت لها وانا ارى في عيناها تساؤلات كثيرة لم استطع ان اسيطر على نفسي فقمت باحتضانها وسط تعجبها ثم افلتها وابعدت عيناي وقلت بكل هدوء = اعتن بنفسك جيدا وغادرت وانا احمل هموما عدة على عاتقي
ابرار_____
صدمت وانتصبت في مكاني وانا ارها تحتضنني لا اعرف لم شعرت بالخوف في داخلي ذهبت عني وقالت لي = اعتن بنفسك جيدا ثم غادرت بسرعة بقيت واقفة في مكاني اراقب زولها بصمت وافكر في كلامها وماذا كانت تعني بذلك ؟! قاطع تفكيري صوت اشمئز عند سماعه = ماذا تفعلين هنا ؟! نظرت فيه من الاعلى الى الاسفل باشمئزاز وابتسمت بسخرية وانا امر متجاهلة كلامه
وقفت في منتصف الدرج وانا اسمع كلامه = انني اكلمك يا يا انسة
شعرت بنبرة السخرية في صوته فاالتفتت اليه وانا اكلمه بهدوء يعكس الجحيم المشتعل بداخلي = ماذا تريد ؟! قال وهو غاضب مني عرفت ذلك من طريقة كلامه ورصه على اسنانه = جاوبيني على سؤالي
لذلك اردت استفزازه اكثر فقلت وانا اكتف يدي = اي سؤال ؟!
قال والصبر يكاد ينفذ عنده = ابرار لا تفقديني صوابي ماذا كنت تفعلين هناك ؟!
سكتت لمدة قصيرة قبل ان اجاوبه =____________
انتهى الفصل الاول القاكم غدا ان شاء الله في فصل اخر

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

لا تقرأي قبل أن تؤدي ما عليك من فروض , ولا تلهيك الرواية عن ذكر الله .. وعن قراءة القرآن .

****

الفصل الثاني
بسم الله



الفصل الثاني
سكتت لمدة قصير قبل ان اجاوبه = ولماذا تسأل؟!
رفع عيناه الغاضبتان الي ونبرة التمست منها التهديد قال وهو يرفع اصبعه = لا تجبريني على ان اتصرف معك تصرفا اخر
ابتسمت بسخرية على تهديده وانا ادعي الخوف منه= أخفتني اتعلم هذا ؟! واكملت كلامي عندما رأيته على وشك ان يتكلم = كنت ارافق صديقتي ارتحت الان
رايت الابتسامة تعلو وجهه فقلت = لا تظن جوابي على سؤالك دلالة على خوفي منك
اومئت راسي رافضة قلت وانا اناظر عيناه بتحدي = بل انني اجبت حتى لا اضيع وقتي مع شخص احمق مثلك ثم اكملت الصعود الى غرفتي وكانني لم اقل شيء بتاتا تاركة خلفي بركان ثائر من الغضب _
__
-
--
ضغطت على يدي وانا اسمع كلامها الجارح لي وردودها المفحمة القاتلة كما لو انها تكلم عدوها وليس اخاها شعرت بالاهانة كلامها جرحني في الصميم اختي التي تصغر علي بقرابة عشر سنوات تعاملني هكذا اذن لا لوم على الغريب دخلت الى المطبخ وشربت كاس ماء بارد لعله يطفىء نيران الغضب بداخلي غادرت المنزل ناسيا السبب الذي اتيت لاجله تلك المتطفلة افسدت كل شيء خططت لاجله كل شيء




ابرار
شعرت بالحزن عليه وانا اراه يقود سيارته بتهور مغادر ا المنزل لكن سرعان ما نسيت ذلك الشعور همست وبكل حقد =احمق
ودخلت الى غرفتي بعدما اغلقت باب الشرفة باحكام سندت راسي على الباب وانا اتأمل الجدران بصمت جلست على مكتبي وانا احاول التركيز لكي اذاكر لكن دون جدوى ذهبت الى سريري واخرجت دفتري من مخبأه دفتر متوسط الحجم بغلاف فضي ناعم وبعض الملصقات الطريفة بخارجه فتحته ومسكت ذلك القلم وبدات ادون عليه

( كل شيء يدفعني الى الرحيل ولاشيء يبقيني كما انا بدات اكره كتاباتي وبعض مني احتاج الى العزلة والمكوث بعيدا لاجمع ما تبقلى مني زربما اعود او لا اعود )
غلقت الدفتر و ذهبت لاصلي صلاة العصر




نجوى =
منذ ان غادرت منزلها وانا اشعر بالم في راسي دخلت لمنزلي بهدوء ومن سوء حظي وجدت والدتي
مع والدي يجلسان سوية في غرفة المجاورة للباب الخارجي (غرفة الضيافة ) اسرعت في خطواتي لغرفتي حتى لا ينتبها لي لكن اوقفتني قائلة = نجوى تعالي الى هنا
لعنت نفسي لضعفي مرة اخرى انتفضت بخوف عندما سمعتها تناديني = قلت تعالي الى هنا على الفور
تقدمت خطوات وانا احاول ان لا اضع عيني بعينيها تكلمت بصوت هادىء = نعم امي
قالت بحدة = ارفعي رأسك
رفعت وما ان سقطت عيناي عليها صدمت ثم ردت علي بغضب = هو مجددا اليس كذلك؟! ______

#انتهى
______



قرأتي ؟
اتركي لي تعليقا بسيطا , رأي .. إنتقاد , توقع .
تنبيه على أخطاء إملائية أو لغوية .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

رواية يا جروحي خارج ثنايا هذا الورق لا تبوحي للكاتبة بسمة حزن
نسيت ذكر اسمها ع البداية قراءة ممتعة

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يتبع للفصل الثاني
قالت لي = ماذا قال لك اليوم ايضا ؟!
قلت لها كل شيء وهي تشتم فيه ثم التفتت الي قائلة = اياك ان تدخلي ذلك البيت ثانية
اومئت راسي بضعف فاكملت وهي ترمي قنبلة علي بكلامها = او حتى تكلمي تلك الفتاة مجددا اقطعي علاقتك بها افهمت ؟!
جاوبتها وبكل قهر = لكن ابرار ماذنبها يا امي ؟!
ردت علي وهي تقف بجانبي = ذنبها انها من نفس تلك العائلة
قلت = امي
= نجوى اظن كلامي واضح لن تكلمي تلك الفتاة مجددا وان فعلت سيكون لي حديث اخر معك
ناظرت الى ابي بعيون كسيرة مليئة بالحزن لعله يكون بجانبي لكنه هز راسه رافضا مساعدتي ضربت برجلي على الارض وصعدت الى غرفتي متجاهلة كلام امي ارتميت على السرير ودفنت راسي بالوسادة حتى شعرت بالاختناق ابعدت الوسادة بعنف تلك عادتي السيئة التي لم استطع التخلي عنها كلما كنت حزينة احاول ان احبس انفاسي عادت بي الذاكرة عندكا ذهبت لزيارة ابرار اليوم فتحت والدتها الباب قابلتني بابتسامة واخبرتني ان ابرار تنتظرني بالاعلى ثم ذهبت وانا اصعد الدرج صادفت اخيها الشخص الذي لم اكره احدا مثله نازلا نظر في بسخرية تجاهلته وانا اكمل طريقي لكنه قهرني حين قال= ما الذي اتيت لسرقته مجددا ايتها السارقة
ضغطت على يدي وانا اسمع كلامه القاسي اكمل وهو يشير باصبعه علي بقرف قائلا = امثالك متى ينقرضون من البشرية ويدعوننا وشاننا ؟!
جاوبته بالم في داخلي = الزم حدودك لو سمحت
قال بتحدي = وان لم افعل ؟!
تجاهلته وانا اصعد سمعت كلامه وهو يقول = الغرفة التي تودين سرقتها باليسار اووه اقصد غرفة ابرار على اليسار
قطع سرحاني دخول ____________________________
_____
___
ابرار=
تنهدت بملل كم اشعر بالوحدة الان المنزل كئيب تماما قررت ان اغادر غرفتي واجلس مع والدتي ولو لبعض من الوقت فالملل هنا يكاد يقتلني وقفت وتوجهت الى الاسفل وانا اسمع اصوات ليست بالغريبة علي واحاول تمييز صوت من في كل خطوة اخطوها دعيت في داخلي ان لا تكون هي لكن من سوء حظي
كانت هي التفتت بسرعة متراجعة عن قراري الوحدة في غرفتي ولا الجلوس معها لكنها استوقفتني بصوتها الساخر = الى اين يا اخت زوجي ؟! ) و شددت على اخر كلمة
التفتت وسرعان ما ابتسمت عندما وقعت عيناي على والدتي واختي وبحضنها ابنتها الصغيرة التي تتجاوز سنة من عمرها تجاهلتها وتوجهت الى اختي خطفت الصغيرة (رتيل) من يديها لفت انتباهي نظرات اختي الغاضبة لي على تجاهلي لتلك المراة لككني لم اهتم وجلست وانا اداعب رتيل وضحكاتها تملىء المكان رفعت بعيناي الى زوجة اخي ابتسمت على جنب وانا ارى مدى قهرها وهي تهز رجليها بتوتر وضعت رجل فوق رجل وانا اكلمها بنبرة باردة مليئة بالسخرية = كيف حالك يا فاطمة ام اقول يا زوجة اخي ؟!
ردت علي بنفس النبرة = حمدا لله على تذكري باكرا
قلت وانا انظر فيها = اسفة لم انتبه لك
ردت بكل قهر= بالطبع لن تنتبهي لوجودي وانت مع اختك وابنتها
اومئت راسي بنعم قائلة = صادقة فالانسان وسط احبائه ينسى الاخرين ولاسيما الاعداء ( واكدت على هاته الكلمة) اكملت وانا ارى ملامح وجهها بدات في التغيير ولم اكن لانتبه لوجودك لو انني لم ابعد عيناي عنها ويا ليتني لم افعل

فاطمة =
وقفت وانا احس بالاهانة وبذل تواجدي هنا نظرت الى ام زوجي قائلة= علي الرحيل الان فقد تاخر الوقت وقبلت جبينها وهممت بالمغادرة وانا اتوعد بداخلي ان لم القنك درسا يا ابرار لن يكون اسمي فاطمة نعم لن يكون
________________
تكلمت بحدة وانا اراها تغادر بعدما مسحت بكرامتها الارض = عار عليك يا ابرار ما فعلته للتو كان عليك الاعتذار منها ولا تركها تغادر وهي حزينة
رفعت راسي وتكلمت ببراءة = لماذا ؟! ماذا قلت انا ؟!
قالت بغضب ==
انتظروني غدا بالفصل الثالث دمتم بخير(=
قرأتي ؟
اتركي لي تعليقا بسيطا , رأي .. إنتقاد , توقع .
تنبيه على أخطاء إملائية أو لغوية .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير
تحياتي -بسمة حزن-

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

* لا تقرأي قبل أن تؤدي ما عليك من فروض , ولا تلهيك الرواية عن ذكر الله .. وعن قراءة القرآن .

****

الفصل الثاني
بسم الله



الفصل الثاني
سكتت لمدة قصير قبل ان اجاوبه = ولماذا تسأل؟!
رفع عيناه الغاضبتان الي ونبرة التمست منها التهديد قال وهو يرفع اصبعه = لا تجبريني على ان اتصرف معك تصرفا اخر
ابتسمت بسخرية على تهديده وانا ادعي الخوف منه= أخفتني اتعلم هذا ؟! واكملت كلامي عندما رأيته على وشك ان يتكلم = كنت ارافق صديقتي ارتحت الان
رايت الابتسامة تعلو وجهه فقلت = لا تظن جوابي على سؤالك دلالة على خوفي منك
اومئت راسي رافضة قلت وانا اناظر عيناه بتحدي = بل انني اجبت حتى لا اضيع وقتي مع شخص احمق مثلك ثم اكملت الصعود الى غرفتي وكانني لم اقل شيء بتاتا تاركة خلفي بركان ثائر من الغضب _
__
-
--
ضغطت على يدي وانا اسمع كلامها الجارح لي وردودها المفحمة القاتلة كما لو انها تكلم عدوها وليس اخاها شعرت بالاهانة كلامها جرحني في الصميم اختي التي تصغر علي بقرابة عشر سنوات تعاملني هكذا اذن لا لوم على الغريب دخلت الى المطبخ وشربت كاس ماء بارد لعله يطفىء نيران الغضب بداخلي غادرت المنزل ناسيا السبب الذي اتيت لاجله تلك المتطفلة افسدت كل شيء خططت لاجله كل شيء




ابرار
شعرت بالحزن عليه وانا اراه يقود سيارته بتهور مغادر ا المنزل لكن سرعان ما نسيت ذلك الشعور همست وبكل حقد =احمق
ودخلت الى غرفتي بعدما اغلقت باب الشرفة باحكام سندت راسي على الباب وانا اتأمل الجدران بصمت جلست على مكتبي وانا احاول التركيز لكي اذاكر لكن دون جدوى ذهبت الى سريري واخرجت دفتري من مخبأه دفتر متوسط الحجم بغلاف فضي ناعم وبعض الملصقات الطريفة بخارجه فتحته ومسكت ذلك القلم وبدات ادون عليه

( كل شيء يدفعني الى الرحيل ولاشيء يبقيني كما انا بدات اكره كتاباتي وبعض مني احتاج الى العزلة والمكوث بعيدا لاجمع ما تبقلى مني زربما اعود او لا اعود )
غلقت الدفتر و ذهبت لاصلي صلاة العصر




نجوى =
منذ ان غادرت منزلها وانا اشعر بالم في راسي دخلت لمنزلي بهدوء ومن سوء حظي وجدت والدتي
مع والدي يجلسان سوية في غرفة المجاورة للباب الخارجي (غرفة الضيافة ) اسرعت في خطواتي لغرفتي حتى لا ينتبها لي لكن اوقفتني قائلة = نجوى تعالي الى هنا
لعنت نفسي لضعفي مرة اخرى انتفضت بخوف عندما سمعتها تناديني = قلت تعالي الى هنا على الفور
تقدمت خطوات وانا احاول ان لا اضع عيني بعينيها تكلمت بصوت هادىء = نعم امي
قالت بحدة = ارفعي رأسك
رفعت وما ان سقطت عيناي عليها صدمت ثم ردت علي بغضب = هو مجددا اليس كذلك؟! ______

#انتهى
______



قرأتي ؟
اتركي لي تعليقا بسيطا , رأي .. إنتقاد , توقع .
تنبيه على أخطاء إملائية أو لغوية .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يتبع للفصل الثاني
قالت لي = ماذا قال لك اليوم ايضا ؟!
قلت لها كل شيء وهي تشتم فيه ثم التفتت الي قائلة = اياك ان تدخلي ذلك البيت ثانية
اومئت راسي بضعف فاكملت وهي ترمي قنبلة علي بكلامها = او حتى تكلمي تلك الفتاة مجددا اقطعي علاقتك بها افهمت ؟!
جاوبتها وبكل قهر = لكن ابرار ماذنبها يا امي ؟!
ردت علي وهي تقف بجانبي = ذنبها انها من نفس تلك العائلة
قلت = امي
= نجوى اظن كلامي واضح لن تكلمي تلك الفتاة مجددا وان فعلت سيكون لي حديث اخر معك
ناظرت الى ابي بعيون كسيرة مليئة بالحزن لعله يكون بجانبي لكنه هز راسه رافضا مساعدتي ضربت برجلي على الارض وصعدت الى غرفتي متجاهلة كلام امي ارتميت على السرير ودفنت راسي بالوسادة حتى شعرت بالاختناق ابعدت الوسادة بعنف تلك عادتي السيئة التي لم استطع التخلي عنها كلما كنت حزينة احاول ان احبس انفاسي عادت بي الذاكرة عندكا ذهبت لزيارة ابرار اليوم فتحت والدتها الباب قابلتني بابتسامة واخبرتني ان ابرار تنتظرني بالاعلى ثم ذهبت وانا اصعد الدرج صادفت اخيها الشخص الذي لم اكره احدا مثله نازلا نظر في بسخرية تجاهلته وانا اكمل طريقي لكنه قهرني حين قال= ما الذي اتيت لسرقته مجددا ايتها السارقة
ضغطت على يدي وانا اسمع كلامه القاسي اكمل وهو يشير باصبعه علي بقرف قائلا = امثالك متى ينقرضون من البشرية ويدعوننا وشاننا ؟!
جاوبته بالم في داخلي = الزم حدودك لو سمحت
قال بتحدي = وان لم افعل ؟!
تجاهلته وانا اصعد سمعت كلامه وهو يقول = الغرفة التي تودين سرقتها باليسار اووه اقصد غرفة ابرار على اليسار
قطع سرحاني دخول ____________________________
_____
___
ابرار=
تنهدت بملل كم اشعر بالوحدة الان المنزل كئيب تماما قررت ان اغادر غرفتي واجلس مع والدتي ولو لبعض من الوقت فالملل هنا يكاد يقتلني وقفت وتوجهت الى الاسفل وانا اسمع اصوات ليست بالغريبة علي واحاول تمييز صوت من في كل خطوة اخطوها دعيت في داخلي ان لا تكون هي لكن من سوء حظي
كانت هي التفتت بسرعة متراجعة عن قراري الوحدة في غرفتي ولا الجلوس معها لكنها استوقفتني بصوتها الساخر = الى اين يا اخت زوجي ؟! ) و شددت على اخر كلمة
التفتت وسرعان ما ابتسمت عندما وقعت عيناي على والدتي واختي وبحضنها ابنتها الصغيرة التي تتجاوز سنة من عمرها تجاهلتها وتوجهت الى اختي خطفت الصغيرة (رتيل) من يديها لفت انتباهي نظرات اختي الغاضبة لي على تجاهلي لتلك المراة لككني لم اهتم وجلست وانا اداعب رتيل وضحكاتها تملىء المكان رفعت بعيناي الى زوجة اخي ابتسمت على جنب وانا ارى مدى قهرها وهي تهز رجليها بتوتر وضعت رجل فوق رجل وانا اكلمها بنبرة باردة مليئة بالسخرية = كيف حالك يا فاطمة ام اقول يا زوجة اخي ؟!
ردت علي بنفس النبرة = حمدا لله على تذكري باكرا
قلت وانا انظر فيها = اسفة لم انتبه لك
ردت بكل قهر= بالطبع لن تنتبهي لوجودي وانت مع اختك وابنتها
اومئت راسي بنعم قائلة = صادقة فالانسان وسط احبائه ينسى الاخرين ولاسيما الاعداء ( واكدت على هاته الكلمة) اكملت وانا ارى ملامح وجهها بدات في التغيير ولم اكن لانتبه لوجودك لو انني لم ابعد عيناي عنها ويا ليتني لم افعل

فاطمة =
وقفت وانا احس بالاهانة وبذل تواجدي هنا نظرت الى ام زوجي قائلة= علي الرحيل الان فقد تاخر الوقت وقبلت جبينها وهممت بالمغادرة وانا اتوعد بداخلي ان لم القنك درسا يا ابرار لن يكون اسمي فاطمة نعم لن يكون
________________
تكلمت بحدة وانا اراها تغادر بعدما مسحت بكرامتها الارض = عار عليك يا ابرار ما فعلته للتو كان عليك الاعتذار منها ولا تركها تغادر وهي حزينة
رفعت راسي وتكلمت ببراءة = لماذا ؟! ماذا قلت انا ؟!
قالت بغضب ==
انتظروني غدا بالفصل الثالث دمتم بخير(=
قرأتي ؟
اتركي لي تعليقا بسيطا , رأي .. إنتقاد , توقع .
تنبيه على أخطاء إملائية أو لغوية .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير
تحياتي -بسمة حزن-

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الثالث
بسم الله
.
.
.
.
رفعت رأسي وتكلمتُ.ببراءة: لماذا؟ ماذا قلت انا!؟
قامت وبغضب:لا طبعا لم تقولي شيئا *-*
وذهبت وهي غاضبة مني لم اهتم وأكملت مداعبتي.لرتيل لكن سرعان ما مسكت اذني بألم قائلة :ماذا؟!
.
.
.
اسماء
مسكتها من اذنها عندما رأيت عدم مبالاتها.فاردت أن اوبخها.على وقاحتها.التي تعدت الحدود: امي محقة فيما قالته لك أظنك كبيرة فلماذا تتصرفين.مثل الأطفال؟! لِم كل هذا الحقد بقلبك؟! لم تكوني هكذا ما الذي غيرك فجأة!
وضعتُ الطفلة بهدوء. وقمت وانا اتكلم ببرود وأوجه اصبعي إلى عقلي : نعم انا طفلة واتصرف.كما يحلو لي أم أنه أعجبك كلامها بالأمس. عندما اهانتك واهانت.امي وتأتي اليوم وبكل وقاحة وكأنها لم تفعل شيئا وتريدنني.ان أرحب بها واعاملها.بلطف حتى انها.لم تعتذر على كلامها الوقح*-*
قاطعتها اسماء : لكنها تبقى بالأول والأخير زوجة اخوك الأكبر ومن واجبك احترامها
تكلمت بهدوء. وانا اتوجه.للدرج : عندما تحترم امي وقتها احترمها أما ان.لم تفعل.. فسيكون لي تصرفا.آخر معها. والتفتت بقوة : وساعتها لن يوقفني.احد عن تنفيذ ما يدور في عقلي حتى وإن كان زوجها اخي
وعدت مقهورة لغرفتي.تعكر مزاجي سحقا هذا وانا نزلت طلبا للهدوء والراحة. ارتميت.في سريري وما هي إلا لحظات حتى غفيت تاركة أحزاني وراء ظهري فليذهبوا.الى الجحيم~..
...
أسماء
كانت محقة في كل كلمة قالتها حتى انا لم أستطع أن أنسى ذلك الكلام الجارح الذي قالته بالأمس لكن ما باليد حيلة والإنسان يخطئ وما المشكلة لو سامحتها.عن خطئها تنهدت وانا ارى رتيل بدأت في البكاء حملتها برفق وذهبت للجلوس مع امي قبل أن يأتي زوجي احمد واعود للمنزل
...
...
ضربت الباب بقهر ونزعت.حجابي ورميته.على الأرض وانا لا زلت غاضبة من تلك المزعجة ابرار جلست وانا أكاد اختنق من القهر بجانبه كان يشاهد التلفاز
قال وهو لازال منسجم مع الفيلم الذي كان يشاهده:ابرار أليس كذلك؟!
اشتعلت غضبا لمجرد انه نطق اسمها أمامي تكلمت وانا احاول السيطرة على نفسي: نعم هي ومن غيرها المتطفلة
تكلم بحدة: لا تقولي عن اختي هكذا فاهمة
ابتسمت بسخرية قلت له وأنا غير مبالية لامرها:من أين نزلت عليك هاته المحبة من يراك تتكلم هكذا يظن انها تحترمك.بالفعل. وهي تتمنى موتك اليوم قبل الغد
التفت الي بسرعة والغضب يبرق في عينيه: ماذا تقصدين بكلامك هذا؟!
توترت عندما رأيته هكذا قمت وانا اتجاهل النظر فيه : لم اقصد شيء اكمل فيلمك.احسن
وذهبت إلى غرفتي غلقت.الباب. يا لسخرية أتيت له لعله يساعدني لكنه كان على وشك أن يضربني. وكيف اتخلص من تلك المزعجة؟! ابتسمت بخبث عندما لمعت.ببالي فكرة جهنمية.اخذت هاتفي وماهي إلا دقائق حتى سمعت صوته
...
..
نجوى
..قاطع سرحاني.دخول والدتي تظاهرت بالنوم فأنا لست بمزاج يسمح لي بمناقشتها.تقدمت مني بخطوات ومسحت على رأسي ثم غادرت بهدوء تنهدت وانا اتذكر ذلك اليوم السيء كان منذ سنة تقريبا او سنة وبعض أشهر لا أذكر بالتحديد كنت بمنزل ابرار. كانت تريني في الأزياء التي نسقتها.او بالأحرى التي اشترتها.من محل فخم لا احلم انا بدخوله.مطلقا اعجبتني تلك القلادة.التي كانت على طرف السرير وانتبهت.لي أنني انظر اليها اخذتها وقدمتها.الي قائلة:انا اشتريتها.لاجلك اقبليها.رجاءا كهدية لعيد مولدك
قلت وأنا رافضة ذلك : لكن عيد ميلادي قد مضى ولا يمكنني أن اقبلها.فهي باهضة الثمن
ابتسمت بحب قالت لي : لا شيء يغلو.عليك نجوى
فرحت بهديتها.واخذتها للمنزل لكن امي وبختني.على ذلك ظنت بأنني سرقتها وطلبت مني أن اعيدها. وفي اليوم التالي ذهبت قصد إعادتها لكنني......
يتبع غدا ان شاء الله (=
تحياتي -بسمة حزن-

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

تكملة الفصل الثالث
بسم الله
.
.
.
لكنني توقفت للحظة ارتب الكلام الذي سوف اقوله والأهم لمن اقول؟ لو أنني اعدتها لأبرار.ستغضب مني وتبقيها.معي وهذا ليس ما جئت لأجله ولو اعدتها لوالدتها سوف تفهمني خطأ وتظنني.سارقة وهذا الأسوء *-* احسن حل أقدمها لستيلا.(خادمتهم) وهي سوف تتصرف طرقت الباب وما هي إلا ثوان حتى فتحت علي ستيلا ابتسمتْ.وهي تفتح الباب على مصرعيه.:اهلا وسهلا نجوى تفضلي
تقدمت بهدوء فقالت لي: ابرار ليست في المنزل غادرت للتو انتظريها.بالداخل ريثما تأتي
قاطعتها بصوت هامس: لم آتي لأجل ابرار وأكملت :اتيت لأجلك قالت وهي تشير على نفسها:انا؟! نعم بماذا اخدمك؟
ارتبكتُ.وانا احاول تنسيق الكلام الذي ساقوله:في الحقيقة واخرجت.القلادة من حقيبتي.اتيتُ لإعادة هذه
قالت: ولمن هاته القلادة.الجميلة؟!
تكلمت وانا انظر إلى الأسفل :انها لابرار لقد نستها.عندي..لا أقصد اخذتها بدون قصد..افففف لا يهم ضعيها.في غرفتها بدون أن ينتبه أحد رجاءا
هزت رأسها بهدوء واخذتها.مني تنهدت براحة والتفتتُ لأغادر لكنني سمعت تصيفقه.الحار قائلا : يا لبراعتك أيتها الفقيرة تسرقين.الاشياء وتعيدينها.بكل براءة كم انت بارعة في التمثيل؟! تستحقين جائزة على ذلك
آلمني كلامه فقلت وانا انظر اليه بكل ما تحليتُ.بقوة: انتقِ.الفاظك جيدا فأنا لم اسرق شيئا
ضحك ساخرا ثم وجه اصبعه.السبابة إلى الباب بحدة: اتعرفين.طريق الباب ام اوصلك إليه
شعرت بالإهانة وقتها فقلت بحرج.واضعة راسي بالأسفل : اعرف ذلك شكرا
وغادرت مسرعة لم أخبر امي بذلك خوفا من أن تفتعل.مشاكل نحن في غنى عنها
واذكر أنني غبت عن المدرسة ليومين أو أكثر وكالعادة. كلما غابت احدانا.تستعير من الأخرى دفاترها.كي تدرك ما فاتها من دروس وكنت انا اغيب بكثرة مقارنة بابرار.التي نادرا ما تغيب ~..
كان يوما ممطر وبارد بشكل لا يوصف فقد بدأ فصل الشتاء منذ أيام أسرعت إلى منزلها وأخذت منها الدفاتر وكالعادة. وجدت ذلك الشخص الكريه بالأسفل جالسا قرب موقد النار تلاشيت.النظر إليه لكن للأسف وقف وهو ينظر الي نظرة التكبر التي استحقرها.بالفعل: ألم اطردك.من المنزل في المرة السابقة؟! فلماذا عدتِ!؟
تقدمت للباب متجاهلة كلامه فإن تأخرت سوف توبخني.امي وتبدأ سلسلة من التحقيقات معي. لماذا تأخرت والخ...وانا لا احتمل ذلك لكن استوقفني.كلامه الجارح الذي لازال يرن في اذني: انا اعرف ان الفقراء أمثالك لا يتخلون عن شيئين اتعرفين.ما هما؟!
جمدت في مكاني وانا اتمنى ان تنفتح الأرض وتدخلني.في اعماقها. حين قال: الكرامة والقناعة لكن للأسف أراك متخلية.عنهما تماما
انفجرت غضبا ولم استطع تمالك.نفسي. فِــ.........
.


فاطمة :
أنهيت اتصالي.والابتسامة لازالت تعلو على ثغري اخيرا سادمرك،يا ابرار سوف اكسر غرورك واحطم.كبريائك سوف افتك منك للأبد تعالت ضحكاتي وانا اتخيل موقفها بعدما انفذ خطتي لكن من أين سوف احصل على صورة لها. هههه بسيطة سوف اسرق صورة من هاتفها. كم انا ذكية هه سمعت صوته يناديني تكلمت بملل:انا آتية...
.

.ابرار:
استيقظت. بكسل وانا انظر للساعة : يا إلهي لقد مر الوقت بسرعة! إنها الثامنة لقد مر الكثير على صلاة المغرب قمت وتوضأت.ثم صليت قرأت ما قدرت عليه من القرآن ثم سرحت شعري ورفعته.كذيل حصان وارتديت.ملابس مريحة بلون رمادي لوني المفضل طبعا نزلت للاسفل.وجدت الخدم يجهزون المائدة ويضعن.الاطباق عليها قليلا حتى نزلت امي لم تكلف نفسها النظر الي حتى وجلست بهدوء. جلست بجانبها وانا احاول ان استلطفها.لا يهون علي غضبها طبعت قبلة على جبينها.وقلت:انا اسفة امي أعدك أنني لن أكرر ذلك سامحيني رجاءا
قالت :اسامحك ولكن بشرط
اجبتها.بسرعة: وما هو الشرط؟!
قالت بنبرة هادئة وهي تلتفت الي: اطلبي السماح من زوجة أخيك سعلت.وانا اسمعها :كح كح كح مِن من؟!
قالت:كما سمعت
:لكن يا.امي
قاطعتني.قائلة:هذا هو شرطي عندما تنفذيه.سأسامحك
بدأت الأكل بقهر :حسنا سأفعل.
وبعد مدة من الصمت لا تسمع سوى صوت الملاعق.قلت :متى سوف يأتي ابي طال غيابه هذه المرة
قالت بهدوء : لا أعلم
: ألم يتصل بك
تنهدت قائلة : لا لم يتصل. ثم أكملت :والدك وتعرفينه.لايكف عن السفر يظن نفسه لازال مراهق حتى وإن أتى يأتي يوم ويغيب لشهر
سكتت عندما رأيت انفعالها وفضلت الصمت. وبعد العشاء صعدت إلى غرفتي لاصلي.العشاء وبعدها ذاكرت قليلا وجهزت.مالدي غدا استلقيت.على سريري خطر ببالي صديقتي نجوى وما حصل معها اليوم مسكت هاتفي لاتصل بها. لكنه كان مغلقا. ابتسمت على جنب : أيعقل انه انكسر هاتفها مثلما قالت ربما من يدري ساصدقها.هاته المرة وأرى ما نهايتها فجأة تذكرت والدي اشتقت له بالفعل ترى ما سبب غيابه هل هو فعلا بسبب العمل؟! أردت أن اتصل به لكن تذكرت ان الوقت متأخر هناك ولابد من أنه نائم جلست عندما راودتني.فكرة: أيعقل أن لديه أسرة ثانية؟!
.


نجوى :
جلست مع والديّ حول المائدة الصغيرة وبينما نحن نأكل بهدوء حتى قالت امي :يلزمنا يومان على الأقل لنجمع اغراضنا.اليس كذلك!؟
قال بهدوء :ولِم يومان!؟يوم واحد يكفي
تكلمت وانا احس نفسي كالاطرش.في الزفاف : لماذا نجمع اغراضنا!؟
قالت وهي تنظر إلي ببرود: سوف ننتقل إلى ****
اتسعت عيوني بصدمة قائلة:.........
انتهى الفصل. انتظروني غدا ان شاء الله في فصل الرابع(=
حياتي
*بسمة حزن

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الشخصيات ~.. كان علي أن اذكرها مع البداية لكنني نسيت^^ ً
عائلة ابرار~..
الاب (فيصل):رجل أعمال كبير فاحش الثراء كثير السفر (سنعرف المزيد عنه في الرواية~.^)
الأم (ليلى) حنونة وطيبة. تهتم باولادها.ولاسيما ابنها ريان متواضعة ورئيسة جمعية خيرية(=
ريان:شقيق اسماء وابرار.الاكبر والوحيد (في الصبيان) بعمر 27 يشتغل في شركة والده اسمر وطويل متزوج وهو سريع الغضب مغرور ومتكبر.على من هم أقل من مستواه. لكنه طيب مع اخوته رغم احتقار اخته الصغرى له~..
ابرار:فتاة هادئة ذكية تدرس ثالث ثانوي علمي عمرها17 لها صديقة وحيدة وهي نجوى متوسطة الطول بشرتها.بيضاء وشعرها بني فاتح لآخر ظهرها عيون واسعة بنية وملامحها.حادة مثل ابيها تحب الوحدة والانعزال.على نفسها (سنعرف السبب مع الرواية~.^) متواضعة عكس أخيها
----------------------
نجوى:صديقة رائعة ومتهورة.احيانا وحيدة والديها تكره الفقر لأنه السبب في تعاستها.شعرها اسود ناعم لنصف ظهرها وعينيها خضروتان.كوالدتها الصديقة الوحيدة لابرار.والحيدة التي تستطيع فهمها بالرغم من الاختلاف الكبير بينهما
هناك شخصيات أخرى ستظهر فيما بعد وسنعرفها.على حدة تحياتي
*بسمة حزن*
نسيتُ.اسماء خخ
اسماء : الأخت الكبيرة عمرها25 سنة أنهت دراستها لكنها رفضت أن تتوظف.ربة منزل رائعة طويلة ونحيفة. بشرتها.بيضاء وشعرها قصير وناعم.ام. لطفلة تدعى رتيل(بعمر سنة وبضع.اشهر) شعرها تزوجت بياسر.عن قصة حب (يعععععععع حاسة بالغثيان وانا نقولها خخخ)

فاطمة :امراة مغرورة وفذة.عمرها24 سنة سمراء وطويلة عيونها بنية ملامحها هادئة لكن تخفي ورائها امرأة خبيثة تكره ابرار وتعتبرها عدوتها لأنها دوما تمسح بكرامتها الأرض ~.~

جوريهان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الفصل الرابع نصفه اليوم وغدا ساكمل الباقي بمشيئة الله (=
بسم الله
.
.
.
اتسعت عيوني بصدمة وتلاشت.الحروف من فمي لم اعرف ماذا أقول؟! أو ماذا أفعل!؟ وعبارتها.تتردد في مسمعي (سوف ننتقل) قلت بقهر: اتمزحين.معي!؟
قالت ببرود : وهل انا صديقتك لأمزح.معك؟!*-*
قمت واقفة بقهر: امي كفى منعتني.من ابرار ولم أقل شيئا لكن ان ننتقل من هنا لا لن اسمح لك
قالت بحدة: ومن تكوني حتى تسمحي.لي ام لا!؟ ومن قال لك اننا سوف ننتقل بسبب ابرار سوف نقطن.بجوار عمك محمد ونعرض.هذا المنزل للبيع
انحنيت.على ركبتي وانا ابكي لا أريد أن ابتعد عن صديقتي ولا عن المكان الذي قضيت فيه كل طفولتي وذكرياتي.الرائعة محفورة به :امي رجاءا أعدك أنني لن افتعل.مشاكل ثانية انا احب هذا المكان ولا أتصور نفسي بعيدة عنه
قالت بغضب: نجوى انا قلت سوف ننتقل. يعني سوف ننتقل لن أكرر كلامي مجددا
وقفت بقهر لاشيء سيمنعها.مسحت دموعي بعنف وما ان سقطت عيناي على والدي الذي ينظر بصمت قاتل تكلمت ونسيت نفسي: وانت لماذا ضعيف هكذا؟! قل شيئا.
عندما رأيته ينظر الي بهدوء أكملت بغضب: أكاد اشك في جنس كل واحد منكما
قاطعني.كف قوي من امي من قوته فقدت توازني.وقفت وانا ابتسم واضعة.يدي على خدي :الم أقل لك
وذهبت راكضة.لغرفتي وانا احاول حبس شهقاتي.ومنع دموعي من الاندثار
أتت لتلحق.بها مسكها زوجها من معصمها.قائلا : دعيها.
قالت بغضب :الم تسمع كلامها؟!
قال بهدوء :بلى لكن كلامك معها لن يجي نفعا وخصوصا. وهي بهاته الحال اتركيها.تهدٲ
قام من المائدة قائلا : سأذهب لانام.
قالت :ماذا عن...
قاطعها بضجر:.زينب اغلقي.على الموضوع فرأسي.يكاد ينفجر.
.
نجوى~~
أغلقت الباب. بعدما. مسكت بيدي على فمي امنع شهقاتي.هاته اول مرة تضربني فيها امي تذكرت تلك اللحظة التي
انفجرت ولم استطع تمالك.نفسي فضربته.كفا قويا وانا لا اعلم مصدر القوة من أين اتتني؟!.قلت وأنا على وشك البكاء :تماديت كثيرا وهذا جزاء كلامك الوقح وابتسمت بسخرية والدموع تلمع في عيناي : أو اعتبرها هدية زفافك
ثم ركضت.بسرعة وقفت خلف شجرة كبيرة وانا احاول ان اتنفس انظر إلى تلك اليد انا كيف تجرأت وفعلت ذلك!؟ لكن صوتا ما بداخلي قال(يستحق ذلك واكثر) ذهبت للمنزل وكأن شيئا لم يحدث ولكن كان من المتوقع أن شخص فاحش الثراء مثله لن يصمت على تلك الضربه وحقا حدث مالم يكن في الحسبان) وضعت راسي على ركبتي لا أريد تذكر شيء كله بسببه هو هو.


في اليوم التالي
12january
استيقظت متأخرة وذلك لأنني لم أستطع النوم بالأمس. من التفكير ارتديت.ملابسي (سروال اسود وقميص.طويل ابيض باكمام.مزخرف من الامام بحروف بلون الأسود (انجليزية) وحجاب.ابيض أخذت حقيبتي.وهاتفي وضعته في صامت وتوجهت إلى الأسفل بسرعة سمعت نداء امي علي اخبرتها.انني متأخرة بما فيه الكفاية أخذت تفاحة معي وتوجهت إلى السيارة التي كان ينتظرني بجانبها سائقي الخاص ابتسمت له وما هي إلا دقائق حتى توقفت السيارة بجانب الثانوية نزلت بهدوء لست من ذلك النوع الذي يحب أن يتباهى بما يملكه ولا يملكه غيره
دخلت وجلست مكاني في قسمي دقائق مرت حتى امتلىء.القسم لكنها لم تأت!؟ جلست في مكاني ظننت أنها أتت لكن لم ارها استغربت كثيرا عندما رأيت مقعدها شاغرا لم تأت بالفعل! ما الذي اخرها اليوم أيضا صرفت انتباهي عنه بدخول أستاذة الأدب. وبدأت في متابعة الدرس معها. ربما تأخرت؟! لأنها لم تستيقظ باكرا أو ربما لأنها مريضة لابأس عندما اعود. ساتصل.بها
.

نجوى :
استيقظت باكرا على غير العادة^^ ارتديت.ملابسي بسرعة تناولت الفطور. وعندما قمت لأخذ حقيبتي.قالت لي وهي ترتشف.من كوب القهوة : إلى أين!؟
استغربت سؤالها لكنني أجبت بهدوء :الى الثانوية. امي ماهذا السؤال!؟*-*
قالت بحدة:اظن ان كلامي بالأمس واضح ولا داعي لأن اكرره
وأكملت : انا قلت كلمة لن اثنيها.سوف ننتقل غدا يعني سوف نفعل
قاطعتها بهدوء : إلا يمكنني أن أودع صديقتي قبل الرحيل!؟
قالت:......
.


10:45 صباحا ~..
دخلت مع زوجي وجلسنا مع والدته تناولنا.الفطور وتبادلنا أطراف الحديث دقائق فقط حتى استئذن.ريان وغادر بعدها وقفت والدته قائلة:المنزل منزلك فاطمة سأذهب قليلا ثم أعود لك
خذي راحتك حسنا
اومئت.راسي وانا احاول ان ابتسم بعد أن ذهبت صعدت بسرعة إلى غرفة ابرار يجب أن انفذ الخطة استغربت لون الغرفة لا يهمني بحثت عن هاتفها لكن لم اجده. وقفت بقهر. لكن سرعان ما ابتسمت عندما وقعت عيناي على......

يتبع غدا ان شاء الله
تحياتي
*بسمة حزن*؟

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1