غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 15-04-2019, 09:58 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 17-04-2019, 09:22 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


لصوص رمضان


كما يقولون: "السرقة حِرفة"، فدائمًا ما يكون هناك مَن يتربَّص بك كي يَسرق وقتك، وذِهنك، وتركيزَك، بل وأحيانًا يسرقك أنت؛ في دوَّامة مِن إثارة المشاعر، وعرض ما يُضعف النفس، يا صديقي، إنَّهم "لصوص رمضان"!



فعلى مَدار الشهر الكريم يلاحِظ الجميع كثرةَ المسلسلات والبرامج، والعروضِ والمسابقات، وغيرها من الملهيات التي تشتِّت الذِّهنَ، وتلهي الطائعَ عن الطاعة، فتشغل العينَ عن قراءة القرآن، وتربط اللِّسانَ عن ذِكر الله، وتثير الجسَدَ إلى ما هو محرَّم، وتضيِّع الوقتَ دون الاستفادة منه؛ فبدلًا من انتظار الأذان للصَّلاة أصبحنا ننتظر لقطات فاسِدة عبرَ شاشات مزينة، ومسامع محرَّمة، عبر أفواهٍ لا تنادي إلَّا لما حرَّم اللهُ ورسوله؛ يا صديقي، إنهم "لصوص رمضان"!



فهل ستستجيب لهؤلاء اللُّصوص؟!



إذًا، كيف نغلق بابَ رمضان الممتد بنفحاتٍ للخير والأجر، ونفتح أبوابَ الوِزر والمعصية؟! ألا نتذكَّر قولَ سيِّد الأنام صلى عليه الله وسلم حينما قال: ((إذا كان أوَّل ليلةٍ مِن رمضان فتِّحتْ أبوابُ الجنَّة فلم يُغلق منها باب، وغلِّقتْ أبوابُ جهنَّم فلم يُفتح منها باب، وصفِّدتِ الشياطينُ، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبِل، ويا باغي الشرِّ أقصِر، ولله عُتقاءُ مِن النار، وذلك كله ليلة))؛ رواه الترمذي؟! فلا والله يا رسولَ الله، لن ننتبه إلَّا لما قلتَ، ولن نفعل إلَّا ما ذَكرتَ، خير الأفعال وأصدق القول قولُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.



السباق الرمضاني:

اجعلوا من رمضان سِباقًا للطَّاعة عبر مَسارات الصيام والقيام وليلة القَدْر والصَّدقات والزكاة والدروس الرمضانية... إلخ، سباق واحد لجوائز عدَّة، فلا تضيِّع على نفسك هذه الجوائز القريبة إليك، ولا تدَع قطارَ الحسرة ينال منك؛ بل ضيِّعِ الفرصةَ على مَن يتربَّصون بك كي يلهوك في كثير مِن الهزل والضياع.



تجنَّبوا شاشة التلفاز في شهرٍ سريع النفاد:

يختلف اهتمامُ المسلمين بالتلفاز في شهر رمضان الكريم؛ فمِنهم مَن يستغلُّ هذا الشهر للصيام والقيام والطاعات، والبعض الآخر ينتظر قدومَ رمضان لمتابعة التلفاز وما به مِن مغريات وملهيات؛ وذلك من خلال إعلانات تُذكِّر الناس بالمسلسلات الجديدة والبرامجِ وغيرها؛ مما يثير اهتمامَ ضعفاء النفوس ويجذبهم لمتابعة تلك الهراءات المحمَّلة بحبائل الشياطين؛ لذلك لا بدَّ مِن أن نستغلَّ التلفازَ ليكون مُعينًا لنا على الطَّاعة مِن خلال متابعة الدروس الرمضانيَّة الوسطيَّة، وسماع القرآن والتفاسير والأحاديث؛ كي نحقِّق معانيَ الصِّيام الصحيحة.



وقد أثبتت بعضُ الدراسات أنَّ هناك صِلة بين الإدمان على التلفاز وقلَّة الإنتاج والفاعليَّة والعمل عمومًا، فما بالكم بهذا الإدمان الذي يؤثِّر على طاعاتنا في شهر رمضان المعظَّم؟!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 17-04-2019, 09:23 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


المسلسلات الرمضانية":

بكلِّ أسَف يُعدُّ شهر رمضان موسمًا للمسلسلات والأعمال الدراميَّة الرمضانية، والتي تُعد خِصِّيصى لهذا الشهر، وكل هذا بهدف جَذْب المسلمين وتلهيتهم وتشتيتِ انتباههم عن أداء واجباتهم في رمضان؛ فبمجرَّد مشاهدة المسلسلات المشتملة على المحرَّمات - كالتبرُّج والاختلاط ونحو ذلك - في نهار رمضان ينقص مِن أجر الصِّيام؛ بل قد تذهب بأجره كلِّه، وقد قال النبي صلَّى الله عَليه وسَلَّم: ((رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَه مِن صِيامه إلَّا الجُوعُ))؛ رواه ابن ماجه، فمشاهدة المسلسلات دليلٌ على عدَم تحقيق الغاية المُرادة مِن الصِّيام؛ وهي تقوى الله جلَّ وعلا، فإنَّ الصيام فُرِض لأجل تحقيق التقوى؛ كما قال تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ï´¾ [البقرة: 183].



أخيرًا:

ليتذكَّر الجميع سرعةَ مرور الأيام والأعوام، ولا بدَّ أن نعتبر ونتَّعظ مِن مرروها وسرعتها، قال الله سبحانه وتعالى: ï´؟ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ï´¾ [النور: 44]، فليسأل كلٌّ منَّا نفسَه:

• ماذا ستقدِّم في رمضان؟ هل أنت حقًّا مستعدٌّ للقاء الشَّهر الكريم؟

إذًا، أَعِدُّوا العدَّةَ، وشدُّوا الهِمَم، وليقف كلٌّ مِنَّا على أخطائه في رمضان السابق، ليحسِّن مِن نفسه وأسرته أثناء الشهر الكريم، وكما قال الشاعر:

أتى رمضانُ مَزرعةُ العبادِ
لتَطهير القلوبِ مِن الفسادِ
فأدِّ حقوقَه قَولًا وفعلًا 
وزادَك فاتَّخذهُ للمعادِ
فمَن زرَع الحبوبَ وما سَقاها
تأوَّه نادمًا يومَ الحصادِ


• فلا تتركوا "لصوص رمضان" يُفقدوننا رمضان آخر، وكما هم متيقظون لإبعادنا عن شعائرنا، لا بدَّ وأن نكون أكثرَ يقظة منهم في المحافظة على هذه الشَّعائر، وأكثرَ حِرصًا على إتقان وإخلاص العمَل في رمضان.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 20-04-2019, 09:43 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


أفضَلُ الأَعْمالِ في شَهرِ رَمَضان

الصِّيام الصِّيام

الصحيح من أفضَلُ الأعمالِ التي يقوم بها العبد في نهار شَهرِ رَمَضان المُبارك، ويجب أن يكون هذا الصِّيام عن الطَّعام والشَّراب والجِّماع، وقوْلُ الزورِ والغيبَة والنَّميمة وأي أخلاقٍ غير جيدة، والبُعد عن النَّظَر إلى المحرَّمات، والابتعاد عن سماع كلّ ما هو محرَّم، فالصّائِم يجب أن يحفظ بصرَه وسمْعَه، ولِسانَه، فالله تعالى في غِنى عن صِيام البطْن عن الطّعام والشّراب فقط.
قِراءة القرآن الكَريم

من أفضَلِ ما قد يَقضي فيه الصائِم وقته خِلال شَهرِ رمضان هو قراءة القرآن الكريم، فالقارِىء يَأخُذ بكلّ حرفٍ حَسَنَةً، والحَسَنَة بعَشْرَة أضعافِها، فالصائِم بدلاً من قضاء أوقاتِهِ نائماً أو في مشاهدة المسلسلات، والبرامح التلفازيّة، أو التحدُّث إلى الناس بأشياء لا فائِدة منها فإنه يلجأ لقراءة القرآن الكريم وحِفْظِه وتدّبر معانيه. الصَّدقة تُعتبر من الصَّدقة من الأعمالِ المحبَّبة إلى الله تعالى في الأيام العادية، ولكن خلال شهر رمضان يزداد الأجر الذي يأخُذُه الصائِم، وتتنوَّع أشْكالُ الصَّدَقِة مثل إطْعام الطَّعام للفقراء والمساكين ومن لا يجِد الطَّعام، أو التصدّق بالمال، أو التصدّق بالملابس أو أيّ شيءٍ لسد حاجَة المُحتاجين. قِيام الليْل لقد كان الرَّسول الكرِيم صلى الله عليه وسلّم لا يترك قِيام الليل في شَهرِ رَمَضان المُبارَك لما له من أجرٍ عظيمٍ، فالكثير من الناس يقعون في ظُلْم أنفسهم عندما يضيِّعون أوقاتهم بعد الإفطار بالسَّهر والسَّمر لطُلوع الفجر من دون أن يقيموا الليل، ويُعدّ من يُكمِل صلاة التراويح مع الإمام في المسجِد كأنّه قد أقام الليل بكامله، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلّم يعتكِف في المسجد خلال العشر الأواخر من الشهر، حيث إنّ فيها ليلة القدر المَخفية والتي تُعادِل ألف شهر، وحثّ الرسول صلى الله عليه وسلّم المُسلِمين على الاعتكاف والإكثار من قِيام الليل.

العُمرة
يعادِل أجر العمرة في شهرِ رمضان المُبارك حجةً تامّة، فمن استطاع أن يؤدّي عمرةً في رمضان فقد كسب الأجر العظيم.

ذِكر الله تعالى

الإكثار من ذِكر الله تعالى والاستغفار من أَحب الأعمال التي تزيد من أجرِ الصائِم، فالاستغفار والدعاء وخاصةً وقت الإفطار والثلث الأخير من الليل لا يحتاج من العبد الكثير من الجهد. زيارة الأقارب وصلة الرحم صلة الرحم من الأعمال التي توسِّع للعبد في رزقه وعمره، وتبارِك له في أيامه

يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 22-04-2019, 12:17 AM
ولسوف يعطيك ربك فترضى ولسوف يعطيك ربك فترضى غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


رااائع 💖💖💖💖
مشكووورة أخيتي رائع بجد
جزاك الله خير الجزاء على مجهودك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 23-04-2019, 09:15 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


ولسوف يعطيك ربي فترضى
رزقك ربي الفردوس الاعلى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 23-04-2019, 09:16 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


ماذا تفعل المرأة من الأعمال الصالحة إذا أصابها العذر الشرعي ؟



محمد المهنا
@almohannam


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، وصلى وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد :

ظ،- فينبغي على المرأة المؤمنة أن ترضى بما كتبه الله ، ففي الصحيحين أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عائشة وهي تبكي "لأنها حاضت أيام الحج" فسلّاها وعزّاها وقال (إنَّ هذا أمرٌ كتَبه اللهُ على بناتِ آدَمَ) ثم أخبرها بما تفعله في حجها ومالا تفعله

ظ¢- من البشائر التي تسر المؤمن والمؤمنة أن الإنسان إذا كان معتاداً على عمل صالح ثم تركه لعذر فإن الله عز وجل يعطيه أجر ذلك العمل ولو لم يعمله وهذا من فضل الله تعالى





وهذا كله مصداقٌ لما علّمناه ربنا من أسمائه الحسنى وصفاته العُلى ، فإنه سبحانه الغني الكريم ، الرحمن الرحيم ، البر الحليم ، ذو الفضل العظيم ، ذو الجلال والإكرام سبحانه وبحمده

ظ£- يجوز للمرأة الحائض باتفاق العلماء أن تعبد ربها بالدعاء والذِكر ، فعلى المرأة المؤمنة أن تملأ وقتها بالدعاء وبذكر الله بأنواع الذكر كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن استعانت في ذلك بكتب الأذكار كحصن المسلم وكتاب الدعاء من الكتاب والسنة فحسن ، ولا مانع من الاستعانة بالسُبحة والعدّادات اليدوية لعد
التسبيح...لكن بالأصابع افضل لانها شاهده

ظ¤- يجوز للمرأة الحائض "ومثلها النفساء" أن تقرأ القرآن ، وهذا مذهب الإمام مالك ورواية عن الإمام أحمد اختارها جمع من العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
قال رحمه الله كما في مجموع الفتاوى :

"لَيْسَ فِي مَنْعِهَا مِنْ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ أَصْلًا، وَقَدْ كَانَ النِّسَاءُ يَحِضْنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْ كَانَتْ الْقِرَاءَةُ مُحَرَّمَةً عَلَيْهِنَّ كَالصَّلَاةِ لَكَانَ هَذَا مِمَّا بَيَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّتِهِ وَتَعْلَمُهُ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْقُلُونَهُ إلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا لَمْ يَنْقُلْ أَحَدٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ نَهْيًا لَمْ يَجُزْ أَنْ تُجْعَلَ حَرَامًا ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ ، وَإِذَا لَمْ يَنْهَ عَنْهُ عُلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُحَرَّمِ "
"مجموع الفتاوى" (26 /191)

وهذا القول "أعني جواز قراءة القرآن للمرأة الحائض" هو اختيار جمع من المعاصرين منهم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

ومما ينبغي التنبيه إليه : أن مس المصحف لا يجوز إلا للمتطهر ، لذا فإن على المرأة الحائض أن تلبس قفازا أو تحرك المصحف بقلم أو نحوه أو تقرأ من الأجهزة أو من المصاحف المشتملة على تفسير القرآن ، فإن مسّها جائز...والله اعلم

ظ¥- ومن الأعمال الصالحة قراءة الكتب النافعة التي تُفيد العلم وتزيد الإيمان وتقرب من الله لا سيما كتب السُنة ، ومن أجلّها وأفضلها وأعظمها بركةً ونفعا صحيح البخاري وصحيح مسلم ورياض الصالحين للنووي وغيرها كثير ولله الحمد

ظ¦- الأعمال الصالحة في العشر الأواخر لا تقتصر على الذِكر والتلاوة والصلاة ، بل هي أعم من ذلك ، فالصدقة وصلة الرحم وزيارة المرضى وخدمة الناس احتسابا للأجر والإعداد للعيد بالمسابقات النافعة التي تدخل البهجة وتحفظ الوقت وتزيد العلم والإيمان ، كل ذلك من الأعمال الصالحة التي تقرب إلى الله

ظ§- ومن أفضل الأعمال في هذه العشر خدمة الصائمين والمعتكفين ورواد المساجد ، فإن تيسر للمرأة أن تشارك في تفطير الصائمين أو خدمة المعتكفين بأي أنواع الخدمة ككيّ ملابسهم ونحو ذلك فهي على خير وأجر وبر

والله اعلم
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 27-04-2019, 09:35 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


أكثر من 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان

اللجنة التربوية بموقع المسلم


أكثر من 30 أسلوبا لتربية الأسرة في رمضان . . . هل تريد الخير لأسرتك؟!

قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية ، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط ، بل تمتد لتكون منهج حياة. وربما تألمت للأوقات المهدرة خلال شهر العبادة ، للأطفال من إخوة وأبناء وحتى النساء، وربما أنت.

نحن هنا ننثر أمامك عقدا من الأفكار التربوية للأسرة تستفيد منها، ثم تزيد عليها، وربما كان بعضها يصلح للأب وبعضها يصلح للإخوة وبعضها للأبناء، ستلاحظ أن أكثر الأفكار الأولى تناسب الآباء، وأكثر الأفكار الأخيرة تناسب الإخوان، ولا تبخل علينا وعلى القراء الكرام بفوائدك، اكتبها في تعليقات القراء أسفل:
أفكار
1- قبل كل شيء: ضع أهدافاً لك وللأسرة، وعلقها في مكان بارز في المنزل لتبقى عالقة في الذهن يحرص أفراد الأسرة على الوصول إليها، مثلا: يكون ضمن الأهداف ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية، أو قراءة كذا وكذا من الكتب وهكذا.
2- مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، فلا تنس المحفزات المادية والعبارات التشجيعية، وما أجمل أن توضع الجوائز المراد توزيعها في يوم العيد لمن أتم برامجه بنجاح في مكان بارز أمام مرأى الجميع!.
3- قبل دخول الشهر، جهز الوسائل التي تريد استخدامها خلال الشهر، من أشرطة ومطويات وكتيبات، وكذلك ما تريد تصويره أو إعداده من أوراق ونحوها، ليدخل الشهر وأنت على استعداد، فلا يضيع جزء منه في الإعداد.
4- هيئ أفراد الأسرة لرمضان قبل دخوله بالتحفيز والتشجيع، والترقب ومزيد من الشوق.
5- علق جدولاً في المنزل يحتوي على البرنامج اليومي المقترح، واحرص على ألا يكون الجدول مثالياً يصعب تطبيقه، بل يكون مرناً قابلاً للعوارض المختلفة من دعوات إفطار ونحوها، وإذا كان البرنامج موحداً بين أفراد الأسرة فإن هذا مما يدفع الجميع للتفاعل معه.
6- اجعل ضمن الأوراق المعلقة ورقةً أو صحيفةً حائطيةً يكتب فيها أسماء أفراد الأسرة بصورة أفقية، واكتب أسماء السور أو الكتب أو غيرها أعلى الورقة بصورة عمودية، بحيث يتم تظليل الجزء الذي تم إنجازه في الصحيفة وتظهر المنافسة بجلاء.
7- لا تنس مراعاة الفروق الفردية بين أفراد الأسرة، فليس بالضرورة ما يصلح لأحد الأفراد يصلح للآخر، ولا مانع من أن تحفز أحد أبنائك على الحفظ، وآخر على التلاوة، وربما تحفز أمك على حفظ بعض قصار السور، وربما بعض الصغار.
8- إذا كنت تريد من ربة المنزل التفاعل معك فلا تشغلها بطلب التنويع في الأكل، واحرص على إيجاد برامج تناسبها في مطبخها، كسماع الأشرطة وإذاعة القرآن ونحو ذلك، وذكرها بأنها في خدمتها لهؤلاء الصائمين على أجر كبير.
9- ما أجمل أن تصطحب أبناءك معك لصلاة التراويح، وتنتقي لهم من المساجد ما يتميز بحسن صوت إمامه، وخشوعه، وتدبره للآيات، وكثرة المصلين، ونحو ذلك، فيرون هناك أقرانهم ويتلذذون بالعبادة.
10- عوّد أبناءك أو إخوانك على إلقاء الكلمات في المنزل، سواء كانت مكتوبةً أو محفوظةً، ولو كانت قصيرة, واجعل وقتا للمنبر، يستمع فيه الجميع إلى الخطيب -ابنك أو أخاك-، فسوف يتعودون على الجرأة في الخطابة ومحادثة الآخرين، فضلا عن الفوائد من الكلمات الملقاة.
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 30-04-2019, 03:38 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


للشباب فقط في رمضان
محمد بن عبد الله الدويش

موقع رمضانيات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد:

فقبيل أيام استقبلنا وإياك شهر رمضان المبارك, هذا الشهر أخي الفاضل يعني لدينا ولديك الكثير, وأنت شأنك شأن سائر المسلمين قد استبشرت بهذا الشهر الكريم ولاشك .

ويسرني أخي الفاضل في هذا الشهر الكريم أن أتوجه لك بأغلى ما أملك، وأعز ما أقدم، سالكاً سبيل المصارحة والحديث تحت ضوء الشمس .

إن المصارحة أخي الفاضل قد تكون مُرة الطعم لكن نتائجها محمودة, وقد ذقنا جميعاً مرارة التستر على العيوب, ولمسنا شؤم دفن الأخطاء باسم المجاملة. فآمل أن يتسع صدرك لسماع ما أقول .

ورع ولكن :

أخي الشاب: موقف نشاهده جميعاً في شهر الصيام: أن تجد شاباً معرضاً, غارقاً في وحل الشهوات, يتجرأ على الكبائر والمعاصي, ويتهاون في الطاعات الظاهرة, تجد هذا الشاب يتساءل عن قضايا دقيقة في الصيام. كأن يتوضأ فتنزل من أنفه قطرات من الدم دون قصد: فهل يؤثر هذا على الصيام أم لا ؟ مر في الشارع فدخل جوفه غبار فما الحكم ؟ وهو يسأل جاداً ولديه استعداد تام لتحمل تبعة السؤال من قضاء أو حتى كفارة. إن السؤال أخي الكريم عما يُشكل على المرء في عبادته مبدأ لا حق لأحد أن يرفضه, وإن وقوع المرء في معصية ليس مبرراً لعدم عنايته بالطاعة والسؤال عنها .

ولكن: ألا توافقني أن مثل هذا الشاب يعيش تناقضاً يصعب أن تجد تفسيراً له ؟! فلماذا يتورع هنا ويسأل ويحتاط عن أمر اشتبه عليه. بينما يرتكب عن عمد وسبق إصرار ما يعلم أنه حرام بل كبيرة من الكبائر ؟!

الانضباط العجيب :


يحتج البعض من الشباب حين تنهاه عن معصية، أو تأمره بطاعة أنه مقتنع تمام الاقتناع لكن شهوته تغلبه وهو لا يستطيع ضبط نفسه، وقد يبدو العذر منطقياً لدى البعض لأول وهلة. ولكن حين ترى حال مثل هذا الشاب مع الصيام ترى منطقاً آخر .

فما أن يحين أذان الفجر حتى يمسك مباشرة عن الطعام ولو كان ما بيده هي أول لقمة لأنه استيقظ متأخراً. ويبقى عنده مائدة الإفطار ولا يتجرأ على مد يده قبل أن يسمع الأذان وهو أثناء النهار مهما بلغ به العطش والجهد لا يفكر في خرق سياج الصوم واستباحة حماه ألا ترى أن هذا السلوك وهو سلوك محمود ولا شك يدل على أنه يملك القدرة على ضبط نفسه والانتصار على شهوته ؟ إن الصيام أخي الشاب يعطينا درساً أننا قادرون بمشيئة الله على ضبط أنفسنا والانتصار على شهواتنا .

هل رأيت هؤلاء ؟

هل تفضلت أخي الشاب أن تأتي إلى مسجد من المساجد مما رزق الله إمامه الصوت الحسن المؤثر فرأيت ذاك الجمع من الشباب الأخيار ؟ وقد عقدوا العزم على الوقوف بين يدي الله في تلك الصلاة ولو امتدت إلى السحر، في حين ترك غيرهم صلاة الجماعة أصلاً؟ ولو أتيت في العشر الأواخر لم تجد إلا القليل فقد توجهوا صوب البيت العتيق يبتغون مضاعفة الأجر، وحط الوزر. في حين ترى غيرهم يقضي ليالي رمضان فيما لا يخفى عليك. ماذا لو وجه ذاك الشاب الذي يجوب الأسواق هذا السؤال إلى نفسه: ألا أستطيع أن أكون واحداً من هؤلاء ؟ كيف نجحوا ؟ وهم يعيشون في المجتمع نفسه ولهم شهوات، وأمامهم عوائق كما أن لي شهوات وأمامي عوائق .

ألا تطيق ما أطاقوا ؟

أخي الكريم: كثير هم الشباب الذين كانوا على جادة الانحراف ، وفي طريق الغفلة يمارسون من الشهوات ما يمارسه غيرهم ثم مَنَّ الله عليهم بالهداية فتبدلت أحوالهم وتغيرت وساروا في ركاب الصالحين ومع الطائعين المخبتين. وربما كان بعضهم زميلاً لك. فكيف ينجح هؤلاء في اجتياز هذه العقبة ويفشل غيرهم ؟ ولماذا استطاعوا التوبة ولم يستطع غيرهم ؟. إن العوائق عند الكثير من الشباب عن التوية والالتزام ليس عدم الاقتناع، بل هو الشعور بعدم القدرة على التغيير. أفلا يعتبر هذا النموذج مثلاً صالحاً له، ودليلاً على أن عدم القدرة لا يعدو أن يكون وهماً يصطنعه .

قبل أن تذبل الزهرة :

لقد أبصرت عيناك أخي الكريم ذاك الذي احدودب ظهره، وصارت العصا رجلاً ثالثة له وتركت السنون الطويلة آثارها على وجهه. أتراه ولد كذلك ؟ أم أنه كان يوماً من الأيام يمتلئ قوة ونشاطاً ؟ ألا تعلم أني وإياك سنصير مثله إن لم تتخطفنا المنية - وهذا أشد - وتزول هذه النضارة، وتخبو الحيوية. فماذا أخي الكريم لو حرصنا على استثمار وقت الشباب في الطاعة قبل أن تفقده فنتمناه وهيهات .

وعن شبابه فيم أبلاه :

أخي الكريم: لا شك أنك تحفظ جيداً قوله: { لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه }.

أخي الكريم: لنفكر ملياً واقعنا الآن فهل سنجد الإجابة المقنعة، المنجية أمام من لا تخفى عليه خافية عن هذه الفقرة { شبابه فيما أبلاه } وهل حالنا الآن مع عمر الشباب تؤهل لاجتياز هذا الامتحان. ألا ترى أن أمامنا فرصة في اغتنام الشباب والإعداد للامتحان ؟

سابع السبعة :

أخبر صلى الله عليه وسلم أنه في يوم القيامة: { يوم تدنو الشمس من الخلائق فتكون قدر ميل، ويبلغ منهم الجهد والعرق كل مبلغ }، أنه في هذا اليوم هناك من ينعم بظل الله وتكريمه، ومنهم { شاب نشأ في طاعة الله عز وجل } فماذا يمنع أن تكون أنت واحداً من هؤلاء ؟ وما الذي يحول بينك وبين ذلك. فأعد الحسابات، وصحح الطريق. واجعل من الشهر الكريم فرصة للوصول إلى هذه المنزلة.

ما أعظم ما تقدمه في هذا الشهر الكريم :

أخي الشاب: لا شك أنك رأيت الناس وقد تبدلت أحوالهم في هذا الشهر. فالمساجد قد امتلأت بالمصلين، والتالين لكتاب الله. والأماكن المقدسة ازدحمت بالطائفين والعاكفين، والأموال تتدفق في مجالات الخير. فهذا يصلي، وهذا يتلو، والآخر ينفق، والرابع يدعو .

فأين موقعك بين هؤلاء جميعاً ؟ ألأم تبحث لك عن موقع داخل هذه الخارطة. أليس أفضل عمل تقدمه، وخير إنجاز تحققه التوبة النصوح وإعلان السير مع قافلة الأخيار. قبل أن يفاجئك هادم اللذات فتودع الدنيا إلى غير رجعة. فهل جعلت هذا الهدف نصب عينيك في رمضان وأنت قادر على ذلك بمشيئة الله ؟

التوبة والموعد الموهوم :

كثير من الشباب يقتنع من خطأ طريقه، ويتمنى التغيير، ولكنه ينتظر المناسبة ألا وهي أن يموت قريب له، أو يصاب هو بحادث فيتعظ، ويهزه الموقف فيدعوه للتوبة، ولكن ماذا لو كان هو الميت فاتعظ به غيره ؟ وكان هذا الحادث الذي ينتظره فعلاً لكن صارت فيه نهايته ؟ ليس أخي الشاب للإنسان في الدنيا إلا فرصة واحدة فالأمر لا يحتمل المخاطرة .

فهلا قررنا التوبة اللحظة وسلوك طريق الاستقامة الآن؟

إن القرار قد يكون صعباً على النفس وثقيلاً، ويتطلب تبعات وتضحيات لكن العقبى حميدة والثمرة يانعة بمشيئة الله .


   

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 04-05-2019, 12:49 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


رمضان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
22/07/2013
إسلام ويب

وقد صام النبي صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنوات، قال النووي: "صام رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنين: لأنه فُرِضَ في شعبان في السنة الثانية من الهجرة، وتُوفي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة".

ولم يكن حاله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رمضان كحاله في غيره من الشهور، فقد كان يومه في هذا الشهر مليئاً بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذه الأيام والليالي من فضيلة خصها الله بها، وميزها عن سائر أيام العام، والنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد غُفِر له ما تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .

هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في رمضان :

إفطاره وسحوره :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَّجِّل الفطر، ويفطر على رطبات يأكلهن وترا, فإن لم يجد فعلى تمرات, فإن لم يجد فحسوات من الماء، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (لا يزالُ النَّاسُ بخَيرٍ ما عجَّلوا الفِطرَ، عجِّلوا الفطرَ فإنَّ اليَهودَ يؤخِّرون) رواه ابن ماجه.

وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سَحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير، وكان من هديه تأخير السحور والمواظبة عليه, وحث أمته على ذلك وعدم تركه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة) رواه البخاري، وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية) رواه البخاري، قال ابن حجر في الفتح : " قال المهلب وغيره: " كانت العرب تقدر الأوقات بالأعمال، كقولهم: قدر حلب شاة، وقدر نحر جزور، فعَدَل زيد بن ثابت عن ذلك إلى التقدير بالقراءة، إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة "، وقال ابن عبد البر: " أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاح متواترة " .

القرآن والصدقات :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن، وذلك لقول ابن عباس رضي الله عنهما: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة" رواه البخاري، فدل هذا الحديث على زيادة جود النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان عن غيره من الأزمان، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أجود الناس، ولكن أعلى مراتب جوده كانت في رمضان .

صلاة القيام :

قيام الليل من السنن والطاعات التي تتأكد في رمضان، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري، وكان صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة، يطيل القراءة فيها جدا، كما ثبت من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها: (كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ) رواه مسلم.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من قام فيه مع الإمام حتى ينصرف من صلاته كُتِب له قيام ليلة كاملة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( .. من قامَ معَ الإمامِ حتى ينصرفَ فإنه يعدلُ قيامَ ليلة ) رواه ابن ماجه، والشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ( من قام مع الإمام )، فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة القيام (التراويح) في رمضان مع الإمام، ويؤيد هذا ما ذكره أبو داود، قال: سمعت أحمد يقول: "يعجبني أن يُصَلى مع الإمام ويوتر معه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ فإنَّهُ يعدلُ قيامَ ليلة) رواه ابن ماجه .

الاعتكـاف وليلة القدر :

يُستحب الاعتكاف في رمضان وغيره من أيام السنة، وأفضله في رمضان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان) رواه مسلم، وكان من أسباب اعتكافه صلى الله عليه وسلم طلب ليلة القدر، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) رواه البخاري، فهي ليلة جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر، والمحروم من حُرِمَ خيرها، قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} (القدر:3).

وقد حث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه على الاجتهاد فيها في الطاعات، فعن أنس رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) رواه ابن ماجه، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري .

الأخلاق :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا, وقد قال الله تعالى عنه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من سوء الأخلاق بوجه عام، وخاصة في رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّة، فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث، ولا يجهل, فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم) رواه أبو داود. وقال صلى الله عليه وسلم: (منْ لَمْ يَدَعْ -يترك- قَوْلَ الزُّور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري .

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1