غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-04-2019, 01:54 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رمضانيات


ايام قليله تفصلنا عن شهر الرحمة والمغفرة.. اللهم ارزقنا صيامه وقيامه واكتبنا فيه من العتقاء من النار.. أمين ومن قالها
هذا الموضوع خاص برمضان والصيام... نسأل الله الأجر والمنفعة لنا ولغيرنا... اي خطأ نرجو ابلاغنا..

معنى الصيام:

الصيامُ لغةً هو: الإمساكُ، يقالُ: صام الإنسان إذا سكت وامتنعَ عن الكلام، قال الله - تعالى - إخبارًا عن مريم - رضي الله عنها -: ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم: 26]؛ أي: نذرتُ إمساكًا عن الكلام، وكان مشروعًا في شريعتهم لا في شريعتنا.



ويقال: صام النهار، إذا قام قائم الظهيرة ووقفَ سيرُ الشمسِ في نظر الناظر، ويقال: صامت الخيل، إذا وقفت؛ قال النابغة:

خَيلٌ صِيامٌ وَخَيلٌ غَيرُ صائِمَةٍ
تَحتَ العَجاجِ وخيلٌ تَعلُكُ اللُّجُما


والمعنى أنه قسَّم الخيلَ إلى ثلاثة أقسامٍ؛ خيل واقفة ساكنة ليست في قتال، فهي مُستغنى عنها لكثرة الخيل عندهم، وأخرى غير صائمة، فهي تحتَ العَجاجِ في الحرب والقتال، وقسم ثالث تَعلكُ اللُّجما، يعني قد أُسرجَت وأُلجمت وأُعدَّتْ للحربِ، فهي مُهَيَّأةٌ للقِتال.



والصيامُ شرعًا هو: التعبُّدُ لله تعالى بالإمساكِ عنِ المُفطراتِ من طلوعِ الفجرِ الصادقِ إلى غروب الشمس.



مكانة الصيام وفضله:

أولاً - مكانة صيام رمضان:

صيام رمضان أحد أركان الإسلام ومبانيه العِظام؛ فعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان))؛ متفق عليه، وفي لفظ لمسلم: ((وصيام رمضان، والحج))، فقال رجل: الحج، وصيام رمضان، قال: لا، ((صيام رمضان والحج))، هكذا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم[1].



ثانيًا - فضل رمضان وصيامه:

لِصيام رمضان فضائل كثيرة نُوجِزها فيما يلي:

الفضيلة الأولى: أن من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غَفر الله له ما تقدم من ذنبه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبِه))؛ متفق عليه[2].



والمراد بالإيمان: التصديق بوجوب صومه، والاعتقاد بحق فرضيته، وبالاحتساب: طلب الثواب من الله - تعالى - قال الخطابي - رحمه الله - في معنى الاحتساب: هو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه، طيبةً نفسه بذلك، غير مُستثقِل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه؛ اهـ [3]، فهنيئًا لمن فرح برمضان، واستقبله بالبشر والسرور، سعيدًا بلُقياه، فَرِحًا بعطاء ربه فيه، فصامه كما أحب الله وَفْق شريعة الله، وحفظ فيه سمعه وبصرَه ولسانه وجوارحه عما حرَّم الله، هنيئًا له بمغفرة الذنوب، ورضا علام الغيوب.



الفضيلة الثانية: ما خصَّ الله به شهر رمضان من أنه إذا دخل فُتِّحت أبواب الجنة فلم يُغلَق منها باب، وغُلقت أبواب جهنم فلم يُفتَح منها باب، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلِّقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين))؛ مُتَّفق عليه[4].



وذلك علامةً لدخول هذا الشهر الكريم يُدرِكها أهل السماء، ويَستشعِرها أهل الأرض المؤمنون بخبر الصادق المصدوق، وفي هذا تعظيم لهذا الشهر، وإشعار بمكانته وحرمته، وفيه إيذان بكثرة الأعمال الصالحة فيه، وترغيب للعاملين بطاعة الله - تعالى - وإشعار بقلة المعاصي من أهل الإيمان؛ ولهذا تَكثُر الطاعات في هذا الشهر وتقلُّ المُنكَرات، ويُقبِل المؤمنون على ربهم، وفي علم المؤمنين بذلك تحفيز لهم وتشجيع على فعل الطاعات وترك المُنكَرات، ورفع لهِمَمهم، ودعوة لهم إلى تعظيم هذا الشهر الكريم كما عظَّمه الله - تعالى - بهذه الخصائص التي لا تَكون في غيره.



الفضيلة الثالثة: ما خص الله به شهر رمضان من تصفيد الشياطين جميعًا أو مرَدَتهم بالسلاسل والأغلال تعظيمًا لهذا الشهر الكريم، وليَمتنِعوا من إيذاء المؤمنين وإغوائهم، فلا يَخلصوا إلى ما كانوا يَخلصون إليه في غير رمضان، ولا يَصِلوا إلى ما يريدون من عباد الله من الإضلال عن الحقِّ، والتثبيط عن الخير، وهذا من معونة الله لعباده المؤمنين أنْ حبَس عنهم عدوهم الذي يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير؛ ولذلك تَجِد عند الناس من الرغبة في الخير والعزوف عن الشر في هذا الشهر أكثر مما يكون في غيره من الشهور.



وفي تصفيد الشياطين في رمضان إشارة إلى رفعِ عُذرِ المكلَّف، كأنه يقال له: قد كُفَّت عنك الشياطين فلا تتعلَّلْ بهم في ترْك الطاعة ولا فِعل المعصية، فما بقي إلا هواك ونفْسك الأمارة بالسوء، فلتكن قويًّا عليها تكبَح جماحها، وتأطرها على الحق أطرًا، وليعلم المسلم أنه كلما حافظ على صيامه والتزم بآدابه كان تأثير الشياطين عليه أقلَّ وبُعدهم عنه أكبر، وإذا كان صيامه مجرَّد عادة، لم يُحافظ عليه عما يَجرحه، ولم يلتزم بآدابه كان تأثيرها عليه بحسب بُعدِه عن الصيام الحقيقي.



الفضيلة الرابعة: أن الله - تعالى - خص رمضان بليلة شريفة هي أشرف الليالي وأفضلها، وهي ليلة القدر، ولهذه الليلة فضائل كثيرة، منها: أن الله - تعالى - أنزل فيها القرآن الكريم، ومنها: أن ثواب العمل يُضاعَف فيها إلى ثواب ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ومنها: أن من قام هذه الليلة غفَر الله له ما تقدَّم من ذنبه[5].



الفضيلة الخامسة: أن من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفَر الله له ما تقدَّم من ذنبه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه))؛ متفق عليه[6].



ثالثًا - فضل الصيام عمومًا:

للصيام فضائل كثيرة نُوجِزها فيما يلي:

الفضيلة الأولى: أن الله - تعالى - اختصه من بين الأعمال بإضافته إلى نفسه الشريفة إضافة تشريف، وفي هذا مزيَّة عظيمة ليست لغيره من الأعمال؛ كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به))؛ متفق عليه[7]، وفي رواية لمسلم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كل عمل ابن آدم يُضاعَف، الحسنة عشرُ أمثالها إلى سبعمائة ضِعف، قال الله - عز وجل -: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به؛ يدَع شهوته وطعامه من أجلي)).



الفضيلة الثانية: أن الله - تعالى - وعد أن يجزي الصائمين جزاءً من عنده غير محصور ولا معدود، وأكرم الأكرمين إذا وعد أنه يتولى الجزاء بنفسِه اقتضى ذلك سعة العَطاء، وخروجه عن إحصاء العادِّين وحساب الحاسبين، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به))؛ متفق عليه[8]، وفي رواية لمسلم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كل عمل ابن آدم يُضاعَف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله - عز وجل -: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))، وما هنا مُوافِق لقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمعنى: أن الصابرين يؤجَرون بلا عدد، وإنما يُصبُّ عليهم الثواب صبًّا بلا حساب، والصوم يجمع أنواع الصبر كلها.



الفضيلة الثالثة: أن الصيام جُنَّة، والمعنى: أنه وقاية لصاحبه من النار، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والصيام جُنة))؛ متفق عليه[9]، وقد جاء مُصرَّحًا بأنه جُنَّة من النار في رواية أحمد والترمذي لهذا الحديث بلفظ: ((والصوم جُنَّة من النار))[10].



الفضيلة الرابعة: أن خُلوف فم الصائم أطيَب عند الله من ريح المسك، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والذي نفس محمد بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك))؛ متفق عليه[11]، والخُلوف - بضم الخاء -: تغيُّر رائحة الفم، وهذا يدل على محبة الله - تعالى - لأثر هذه العبادة العظيمة، وإن كان مَكروهًا عند الناس.



الفضيلة الخامسة: أن للصائم فرحتين؛ الأولى: أنه إذا أفطر فَرِح بفِطره، والثانية: أنه إذا لقي ربه فجزاه وأثابه فرح بصومه في الدنيا، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فَرِح، وإذا لقي ربه فَرِح بصومه))؛ متفق عليه[12]، وفي رواية لمسلم: ((للصائم فرحتان: فرحة عند فِطره، وفرحة عند لقاء ربه))، وفي رواية له أيضًا: ((إذا لقي الله فجزاه فَرح)).



الفضيلة السادسة: بشارة الصائم بدخول الجنة، وذلك أنه إذا لقي الله يوم القيامة فجازاه الله - تعالى - بصيامه فرح بذلك كما تقدم في الحديث، وفي الإخبار بفرحه وسعادته يوم القيامة بشارة له بدخول الجنة؛ لأن من فرح يوم القيامة لا يَشقى أبدًا.
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-04-2019, 09:45 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


أبو جراح


أخي المسلم : ها قد اقترب ا الشهر العظيم بفضل الله ورحمته ، فأر الله من نفسك ما يحب ، فهي أيام قلائل لا تدري هل تدرك آخرها أم لا، فحافظ على الدقائق الروحانية ، واللحظات الإيمانية ، حتى تصيبك نفحة من رحمة الله فتسعد سعادة لا تشقى بعده أبداً.

---- الفجر -----

1-عند الأذان: متابعة المؤذن، والدعاء بعده
2- القيام للصلاة واستشعار قول الله عز وجل(وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا )
3- أذكار الصباح بعد أداء الصلاة.
4- حفظ ورد معين من القرآن الكريم
5- الانتظار إلى وقت الإشراق مع كتاب الله تعالى ، ثم صلاة ركعتي الإشراق .

----- الضحى -----

1- الاستيقاظ قبل الساعة العاشرة صباحاً.
2- قراءة القرآن حتى الساعة العاشرة والنصف.
3- القراءة في أحد تفاسير القرآن إلى الساعة الحادية عشرة.
4- صلاة الضحى ، قال الرسول-عليه الصلاة والسلام-(صلاة الأوابين حين ترمض الفصال).
5- قراءة القرآن والاستعداد لصلاة الظهر ، فأنت في رباط مادمت تنتظر الصلاة

----- الظهر -----

1- مع أذان الظهر:الحرص على ترديد أذان المؤذن.
2- الدعاء بين الأذان والإقامة، فهو دعاء لا يرد بإذن الله .
3- القيام بالسنن الرواتب: أربع ركعات قبل الظهر ، واثنتين بعدها، فمن حافظ عليها حرمه الله على النار .
4- الحرص على أذكار الصلاة، والمكوث في المصلى فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك مطهراً .
5- مراجعة ما تم حفظه من وردك اليومي من كتاب الله تعالى بعد صلاة الفجر .
6- متابعة القراءة في كتاب التفسير الذي بدأت به .
7- القيلولة إن أمكن، لتباع السنة في ذلك .
8- الاستعداد لصلاة العصر، مع تلاوة كتاب الله إلى وقت الأذان .

----- العصر -----

1- مع أذان العصر: متابعة المؤذن، والترداد وراءه والدعاء، وتذكر قول الله تعالى(حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى).
2- أداء الصلاة مع الذكر بعدها، وتلاوة القرآن نصف ساعة تقريباً بعد الصلاة .3-من خير ما يستغل به وقت العصر سماع إذاعة القرآن الكريم، وتدوين الفوائد .
3- إعداد الإفطار واستشعار قول الرسول-صلى الله عليه وسلم- (من فطر صائماً كان له مثل أجره ، لا ينقص من أجر الصائم شيىء) وقوله ( في كل ذات كبد رطبة أجر) واستشعار أن ذالك قربة لله بإخلاص النية واحتساب الأجر فيها .

----- قبيل المغرب -----

1- قال تعالى (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب) فاحرص على أذكار المسلم في هذا الوقت وكثرة الاستغفار والدعاء والتسبيح إلى أن يحين وقت الإفطار ، ولا تفرط في هذه الأوقات الغالية.
2- والحرص على الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم(إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد) ولا تنس المسلمين من دعائك فدعوة المسلم لأخيه في ظهر الغيب مستجابة، وللداعي مثل ما دعا به لأخيه .

----- المغرب -----

1- عند الأذان يستحب التبكير بالإفطار ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور).
2- الترداد مع المؤذن .
3- إتباع السنة عند الإفطار، وذلك بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر .
4- التبكير لصلاة المغرب وعدم الانشغال عنها بالأكل والاسترخاء ، والحرص على أداء الأذكار بعدها.
5- غالباً ما يكون وقت ما بعد المغرب لتجمع الأهل فيستغل بما ينفع. واحذر من إضاعته في المنكرات والملهيات ، فما هكذا تُشكر نعمة الفطر .

----- العشاء -----

1-الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح مع إتباع السنة في ذلك، والحرص على أداء الأذكار بعد الصلاة .
2- المتابعة في قراءة كتاب التفسير ، والحرص على سماع برنامج نور على الدرب.
3- حبذا لو كان النوم قبل الساعة الحادية عشرة، ليكون ذلك عوناً على قيام الثلث الأخير من الليل .
وقبل النوم :
أ- الوضوء.
ب- أذكار النوم .
ج- لا تنس وقفة محاسبة ليوم غربت عليك الشمس نقص فيه عمرك ولم يزد عملك وتذكر يوماً فات من هذا الشهر ماذا أودعت فيه من العمل الصالح ؟

----- ثلث الليل الأخير -----

قال تعالى (أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) إن دقائق الأسحار غالية فلا ترخصها بالغفلة فأحيها بـ صلاة ودعاءاً واستغفاراً.
1- الاستيقاظ قبل الفجر، والحرص على إتباع السنة في :أذكار الاستيقاظ من النوم - السواك- قراءة الآيات من آخر سورة آل عمران (إن في خلق السماوات ..)الآية
إيقاظ الأهل للصلاة ، وإطالة القيام كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم .
2- قبل أذان الفجر تناوُل السحور ، وينبغي تأخيره لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر قوله سبحانه (والمستغفرين بالأسحار) .
3- التهيؤ لصلاة الفجر .

أخي الكريم أحرص على
1- تقوى الله عز وجل في كل حال .
2- كثرة الذكر والتوبة والاستغفار وقراءة القرآن .
3- تجنب الذنوب والمعاصي صغيرها وكبيرها .
4- الحرص على أعمال الخير والإحسان ، مثل تفطير الصائم ، الصدقة،الإحسان لغير ، صلة الرحم، بر الوالدين، الكلمة الطيبة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الدعاء ،حسن الخلق،أداء العمرة إن استطعت ،الحرص على السواك،إقامة حلقة ذكر للأهل . أسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً .

أبو جراح
شبكة الفجر
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 05-04-2019, 09:58 PM
ااالندى ااالندى غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


اللهم بلغنا رمضان رمضان له نفحات غيير
جزاك ربي الجنه خييتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-04-2019, 01:50 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


العزيزة الندى شكرا لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-04-2019, 01:52 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


هل يقال رمضان كريم أو رمضان مبارك
رد الشيخ ابن عيثيمين
رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: «رمضان

مبارك» وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى
والله اعلم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-04-2019, 01:53 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


ورمضان من أنفع العلاج للقضايا الاجتماعية، التي تدخل الصائم في علاقة واحتكاك مع غيره. ونركز على خمسة مؤشرات للنجاح في هذه القضايا:

1ـ رمضان سبيل للإحساس بجوع الجائعين، وحاجة المحتاجين، وعوز المعوزين. فكثير من الناس تنسيه النعم التي يتقلب فيها أن هناك فقراء لا يجدون ما يسدون به جوعتهم. وهم موجودون في كل مكان، وعددهم في العالم كبير جدا، يقارب المليار من الناس. وفي بلدنا يوجد أكثر من 15% ممن يعيشون ظروف فقر، فيأتي رمضان بلسماً على هؤلاء، حيث تكثر الأيادي الندية بالجود والعطاء، فينتشر إفطار الصائم، كما هو مشاهد في عموم مساجدنا ولله الحمد، وتكثر الإفطارات الجماعية أمام بعض المستشفيات، وفي بعض الساحات والأحياء، خصص بعضها للمساكين، وعابري السبيل، وفاقدي المأوى، امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا" صحيح سنن الترمذي. واقتداء بهديه صلى الله عليه وسلم، حيث كان أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حتى قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: "فَلَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ" متفق عليه. حتى إذا انتهى رمضان، حلت زكاة الفطر، التي اعتبرها النبي صلى الله عليه وسلم: "طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ" صحيح سنن أبي داود.



وهكذا يعلمنا رمضان معنى سخاء النفوس بالصدقات والعطايا والبذل. ذكر الزُّهْرِي حال السَّلَف ـ رضيَ الله عنهم ـ فقال: "إذا دخل رمضان، فإنما هو قراءة القرآن، وإطعام الطَّعام".

وكان ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين.

وقال ابن رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ: "سئل أحد السلف: لم شرع الصيام؟ فقال: ليذوق الغني طعم الجوع، فلا ينسى الجائع".



فلنجعل رمضاننا فرصة لمشاركة الفقراء حياتهم، وجبرِ كسرهم، وَلْنُرِهم أن مجتمع المسلمين مجتمع التكافل والتعاون، وليس مجتمع الاستئثار والمصالح الخاصة. و"إنّ الصّدقة لَتطفئُ عن أهْلِها حرَّ القُبورِ. وإنّما يستظلُ المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظلِّ صَدَقَتِه" كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، وهو في الصحيحة. ï´؟ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ï´¾ [سبأ: 39].

ومؤشر النجاح في هذه القضية: مواساة الفقراء والإحسان إليهم إلى رمضان المقبل إن شاء الله ـ.



2ـ ورمضان تعويد على ضبط إيقاع النفس، فلا تشتط وراء نوازع الغضب والقلق. فرمضان سرور وسعادة، ورمضان أناة وطمأنينة، ورمضان تَرَوٍّ وحكمة. فلا يستقيم الصيام والتشنجات، ولا الصيام والخصومات، حتى إذا استفزك أحدهم تذكرت أنك صائم، وأن الرد عليه تفويت لأجر الصوم العظيم، فيتملكك الصبر والحلم، فلا يدعانك حتى تتجاوز عن المسيء، وتصبر على المعتدي، فيقلَّ الصخب، ويزولَ رفع الأصوات، ويضمحلَّ الجهل، وينمحقَ اللغو والرفث. قال صلى الله عليه وسلم: "وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَرْفُثْ، وَلاَ يَصْخَبْ. فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ" متفق عليه. إما أن يقولها بلسانه جهرا ردعا للمخاصم، وإما في نفسه.




ولو أني استطعت صيام دهري *** لصمت فكان ديدنيَ الصيـامُ



فيا من يريد علاج التوتر والاضطرابات العصبية التي اكتسحت العالم بإصابة أزيد من مليار من البشر، عليك بالصوم، فإنه لا مثل له. ويا من يريد تعلم الصبر، وكظم الغيظ، والتحكم في الذات، والسيطرة على النفس، وتضييق مجاري الشيطان ومداخله إلى القلب، عليك بالصوم، فإنه لا عدل له. ويا من يريد أسرع طريقة للتخلص من عادة التدخين الخبيثة، عليك بالصوم، فإنه أعظم طبيب. ويا من يريد إلجام اللسان عن الاعتراض، وكظم النفس عن الإعراض، وكف العين عن تتبع الأعراض، عليك بالصوم، فإنه طبيب النفوس، وبلسم القلوب. وفي كل ليلة من رمضان ينادي مناد: "يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ" صحيح سنن النسائي.



ومؤشر النجاح في هذه القضية: ضبط النفس عند الاستفزاز، والسيطرة عليها بكظم الغيظ، وكبح سورة الغضب إلى رمضان المقبل ـ إن شاء الله ـ.
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 06-04-2019, 01:57 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


3. وصائم رمضان لا يشهد ضد أخيه ظلما وزورا، تلك الشهادة التي لم يعرف بعض الناس خطورتها، فصيروها تجارة تشترى بأبخس الإتاوات أمام المحاكم، وذلك لأن الخائف على صيامه من الضياع، يتقي ربه، فلا يشهد إلا بالحق، ولا ينطق إلا بسديد القول. يقول صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ لِله حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ" البخاري.



ومؤشر النجاح في هذه القضية: تجنب شهادة الزور إلى رمضان المقبل ـ إن شاء الله ـ.



4ـ ويدربنا رمضان على قيام الليل، الذي اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم شرف المؤمن حيث قال: "شرف المؤمن قيامُه بالليل" صحيح الجامع، مع ما فيه من الدعاء والإخبات. والذي ألف ذلك طيلة شهر، هان عليه أن يتعوده في باقي أشهر السنة، فإن حسنت علاقته بربه، حسنت علاقته بإخوانه.

وصلِّ صلاة من يرجو ويخشى *** وقبل الصوم صُمْ عن كل فَحشا



ومؤشر النجاح في هذه القضية: القيام لله ليلا ولو بركعتين في الأسبوع، إلى رمضان المقبل ـ إن شاء الله ـ.



5ـ ويدربنا رمضان من خلال الصلوات الخمس في المساجد، ومن خلال صلاة التراويح، التي قد تمكث أزيد من ساعة، يصليها المسلم من غير تبرم أو تلكؤ، صفا واحدا لا يتحرك إلا بإذن الإمام ـ على تعلم الانخراط في الجماعة، والالتزام بوحدة الصف، وعدم شق طاعة الإمام. قال صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبْعَدُ" صحيح سنن الترمذي.



ومؤشر النجاح في هذه القضية: الالتزام بجماعة المسلمين، والحفاظ على وحدتهم، فالخير كله في الجماعة، والشر كله في الفرقة، و" إِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ" صحيح سنن أبي داود.

وإذا الأرض في سلام وأمن *** وإذا الفجر نشوة وصفــاءُ
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-04-2019, 09:16 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


طفلك في رمضان
حوار: أ. سلسبيل محمد
متخصصة رياض الأطفال من سن 4 سنوات إلى 6 سنوات



♦ في هذه السِّن الأطفال يتعلَّمون بالممارسة أكثر من المشاهدة.

♦ الأطفال يقلِّدون آباءهم وأمَّهاتهم في كثير من الأشياء، لا سيما في الصيام.

♦ الصيام والصَّلاة تزيد مِن قدرة الطِّفل الإدراكية والعقلية.

♦ لا تزيد مدَّة مشاهدة الأفلام والمسلسلات الكرتونيَّة على أكثر مِن ساعة يوميًّا.

♦ الحركات التي تراها أنت بسيطة في الأفلام الكرتونيَّة تعني الكثيرَ والكثير للأطفال.

♦ تجاهُل صيام الأطفال سيخلِّف آثارًا كبيرة جدًّا في الكبر أكثر مِن الصغر.




• بداية، كيف نستغلُّ رمضان كفرصة ذهبية لتعليم الأطفال الصِّيامَ والصلاة وقراءة القرآن؟

أ. سلسبيل محمد: إذا أردنا استغلالَ رمضان في تعليم الأطفال الصوم والصلاة وباقي العبادات، علينا أن نَسلك الطَّريقَ التَّرفيهي والأفكار الجديدة غير المملَّة للأطفال؛ مثل الاسكتشات، والأناشيد الإسلاميَّة، إلى جانب الممارسة طبعًا؛ وذلك لأنَّ أكثر استيعاب الطِّفل في هذه السِّن خاصة يكون عن طريق مثل هذه الأشياء.

الأمر الثاني يكون عن طريق الهدايا، التي ستكون بمثابة الهدَف بالنِّسبة للطفل، وبالتالي إذا صام أكثر ستكون الهدايا مُضاعفة.



أيضًا يمكن عَمَل جدول شَهري بالأيام الَّتي صامها الطِّفل، أو عدد السَّاعات، وتخصيص رحلة أو هديَّة كبيرة جزاء لِما فعَله الطِّفل في شهر رمضان؛ مِن صومٍ وصلاة، وباقي الأعمال.



• هل يتعلَّم الأطفال الصيامَ بالمشاهدة ثمَّ الممارسة؟

أ. سلسبيل محمد: الأطفال في هذه السِّن يتعلَّمون بالممارسة أكثر مِن المشاهدة؛ فبالمقارنة بين طِفلٍ يشاهد فيديوهات تعليمية ولا يمارس، وطفلٍ آخر يمارس كي يتعلَّم، نجد أنَّ الطِّفل الذي يمارِس يتعلَّم أكثرَ، وهذا ما نفعله دائمًا مع الأطفال؛ ففي تعليمنا لهم الصَّلاة على سبيل المثال: نتوضَّأ جميعًا ونصلِّي معًا، ومن ثَمَّ نقِف على الأخطاء، ونكرِّر العملَ ثانية؛ حتى يتعلَّم الجميع.



• رأيُكِ في مشاركة الأطفال للأعمال الرمضانيَّة في المنزل كوسيلة تربويَّة رمضانية؟

أ. سلسبيل محمد: مِن الجيد مشاركة الأطفال في الأعمال الرمضانيَّة، سواء في المنزل أو الدُّور التعليميَّة أو المسجد؛ وذلك مِن أجل تعويدهم وحثِّهم على تلك الأعمال، ممَّا يَكون له أثَرٌ في الكبر، وهذه الأعمال ستكون أيضًا بمثابة دافع لفِعل الخير؛ كإفطار الصَّائمين والتصدُّق، وغيرها مِن الأعمال.



• ما عَواقب إجبار الطِّفل على الصيام في هذه السن؟

أ. سلسبيل محمد: أنا ضِد فِكرة إجبار الأطفال في سنِّ أربع سنوات على الصِّيام الكامل، فبدلًا مِن إجبارهم للطِّفل على الصيام وهو في سنٍّ صَغيرة، عليهم أولًا بتذكير الطِّفل بعدم إلزامه بالصِّيام ما دام صغيرًا، لكن إذا صام قَدرًا معيَّنًا مِن اليوم سيكافئه اللهُ بمكافآت عَظيمة وسيَرضى عنه، وسيَحظى أيضًا بهدايا مِن الأم والأب، حتى وإن كانت هدايا بَسيطة؛ وهذا النهج يَنطبق على باقي العِبادات والتعاليم الإسلاميَّة المختلفة إن أردنا تَعليمها للأطفال في هذه السِّن.



• أثر تَقليد الطفل للأب والأم فيما يتعلَّق بالصيام؟

أ. سلسبيل محمد: يتوقَّف ذلك على الأب والأم مِن الأساس؛ فإن كانوا إيجابيِّين في أفعالهم كان الطفل إيجابيًّا، وإن كانوا سلبيِّين كان الطفل سلبيًّا، وهكذا؛ والأطفال عمومًا يقلِّدون آباءهم وأمَّهاتهم وإخوتهم الكبار في كثير مِن الأشياء، لا سيما في الصيام، والبعض منهم يسأل عن فائدة الصيام؛ وهنا يقَع الواجب على أرباب الأُسَر في تعريف الصِّيام للأطفال، ولِماذا نَصوم، وأنَّ الله سيكافئ مَن يَصوم بمكافآت خاصَّة؛ وبالتالي سيستجيب الطِّفل ويقلِّد الكبارَ ممَّن يَعيشون معه في نَفس المنزل، ويصوم مثلهم، ويصلِّي مثلهم، وهكذا.



كما أنَّ تقليد الأطفال للأب والأمِّ في مِثل هذه الأشياء سيجعل منهم قدوةً لأبنائهم، والأطفال يَنظرون للأب والأمِّ دائمًا على أنَّهم الأفضل في تلك الحياة، وبالتالي سيكون مِن الجيد جدًّا تقليدهم.



• ما الآثار السلبيَّة لتجاهل الكبار صيام الأطفال؟

أ. سلسبيل محمد: هذا التجاهل سيخلِّف آثارًا كبيرة جدًّا في الكبر أكثر مِن الصِّغر، ومِن المحتمل أن يَقتل دافعَ الصِّيام عند الأطفال في الصغر والكبر؛ لأنَّ الأطفال يركِّزون في انطباعات النَّاس على ما يقومون به؛ بل في بعض الأحيان يَبنون أفعالَهم القادمة على تلك الانطباعات، وإذا لم تكن هناك انطباعات، أو كانت الانطباعات سلبيَّة، ستكون الآثار وَخيمةً، فلا يعرف الطِّفل لماذا يصوم، أو ما فائدة هذا الصِّيام، أو أنَّه لا يصوم مِن الأساس، كما أنَّ تجاهُلَ الكبار لصيام الأطفال يحوِّل إحساسَ الطِّفل مِن عمل عبادة إلى عادة؛ هذا إن فعلها من الأساس، وبالتالي يَنمو هذا الإحساس في الكبر، فنرى أنَّ هناك مسلمين ليسوا صغارًا، ولكنَّهم يَصومون لأنَّ الناس تَصوم فقط ليس إلَّا، هؤلاء بالتأكيد منهم مَن تعرَّضوا للتجاهل وهم صغار.



فعلى الآباء والأمَّهات قبل كل رمضان أن يَجلسوا مع أطفالهم ويبدؤوا في شرح فَوائد الصِّيام ولماذا فُرض، وما هو الثَّواب وراءَ تلك الفعال، وعليهم أيضًا مراقبة الأبناء أثناءَ رمضان؛ كي يُقوِّموهم، ويشدُّوا مِن أَزرهم، ويقفوا على أفعالهم دائمًا دون تأخير أو تجاهُل.



• كيف يمكن لأرباب الأُسَر أن يكونوا "قدوةً حسنة" لأبنائهم؟

أ. سلسبيل محمد: أقول لربِّ الأسرة: ركِّز في أفعالك أمامَ أبنائك في رمضان، وليكن في حسبانك أنَّ هناك عينًا تراقبك، وهي عَين أطفالك الذين يقلِّدونك ويفعلون مثلما تفعل، فإذا فعلتَ حسنًا فعَلوا، وإذا لم تفعل لن يَفعلوا، وبالتالي أنت القدوة لهم، فكُن على قدر المسؤوليَّة.



• كيف يؤثِّر الصيام على قدرات الأطفال العقليَّة والإدراكية؟

أ. سلسبيل محمد: الصيام والصلاة والعبادة عمومًا تزيد مِن قدرة الطِّفل الإدراكية والعقليَّة، وتنشِّط الحالة الاستيعابيَّة لدى الأطفال، بالتأكيد الفرق سيتَّضح لنا بين طِفلٍ يصوم فترةً من الزمن ويصلِّي كما تَعلَّم أن يصلِّي، وطفلٍ آخر لا يفعل.



• هل توجد سنٌّ مناسبة لتشجيع الأطفال على الصيام؟

أ. سلسبيل محمد: من الممكن جدًّا تَشجيع الطِّفل على الصيام بدءًا من سنِّ أربع أو خمس سنوات، لكن الصِّيام يكون على فترات، وتتزايد بارتفاع عمر الطفل؛ ففي البداية يكون صيام الأطفال ساعات قَصيرة، ثمَّ ربع يوم مثلًا، ثمَّ نصف يوم، وهكذا حتى يكتمل اليوم، وحينها سيكون عُمر الطِّفل ملائمًا للصِّيام.



• تأثير المسلسلات الكرتونيَّة على الأطفال في رمضان؟

أ. سلسبيل محمد: التأثير يكون على حسَب المفهوم الذي يُعرض؛ فلقد شاهدتُ في رمضان سابق مسلسل كرتون عن قصص الأنبياء، وكان له أثَر عظيم في الأطفال، وبالعكس تمامًا شاهدتُ مسلسلات كرتونيَّة أخرى ليس لها أي فائدة؛ بل بالعكس هي تحطِّم القِيَمَ الإسلاميَّة والإنسانية، وتهدر ما يفعله الآباء والأمَّهات، وهنا يأتي دور الرقابة مِن أولياء الأمور على ما يشاهده الأبناء؛ فالحركات التي تراها أنت بسيطة في الأفلام والمسلسلات الكرتونيَّة تَعني الكثيرَ والكثيرَ للأطفال، ويمكنهم تقليدها أو تكرار ما يقولون.



الأمر الآخر: مدَّة مشاهدة الأفلام والمسلسلات الكرتونية؛ فلا يجب أن تَزيد المدَّة أكثرَ مِن ساعة يوميًّا؛ لأنَّنا لو تركنا الأطفالَ أكثر مِن نصف ساعة متواصلة أمام تلك الأفلام الكرتونيَّة فسوف تجعله يَفقد التركيزَ في كلِّ شيء حولَه ويعيش فقط بداخل الشخصيَّة الكرتونية؛ فمِن الأفضل أن تكون هذه السَّاعة غير متواصلة، وليست لمحتوًى واحد؛ كي لا يتأثَّر الأطفال بالشخصيَّات أكثرَ مِن اللازم، ومن ثَمَّ يقلِّدونهم ويكرِّرون ما يفعلون، كما أنَّ كثرة مُشاهدة الأفلام الكرتونية تسبِّب الكثيرَ مِن المشاكل الاجتماعيَّة لدى الأطفال؛ كجعل الطِّفل انطوائيًّا، أو أنَّه يرى أن بطَل الفيلم الكرتوني هو البطل الوحيد في حياته، فيقلِّده.



• ما النصيحة الأخيرة التي تُقدِّمينها لأرباب الأُسَر؟

أ. سلسبيل محمد:

أولًا: كُن قُدوةً حسنة لأبنائك.

ثانيًا: شارك أولادك في كلِّ تفاصيلهم اليوميَّة في رمضان وغيره من الشهور.

ثالثًا: لا تَنظر إليهم نظرةَ تَجاهل أو نظرة أنَّهم صغار.

رابعًا: اجعلهم يشارِكونك في كلِّ الشَّعائر الإسلامية والإنسانيَّة؛ مِن صيام، وصلاة، وصدقة، ومساعدة... إلخ.



يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-04-2019, 02:39 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


هل هناك دعاء خاص لدى دخول رمضان
لا يوجد دعاء خاص لدى دخول شهر رمضان المبارك ولكنه ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال في رمضان وفي غيره يقول‏:‏ ” ‏اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال خير ورشد ربي وربك الله “.
وفي بعض الروايات أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏ ‏ ” الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ”
والله اعلم
يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 10-04-2019, 09:42 PM
شذى المطر شذى المطر غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رمضانيات


صلاة التراويح
تُعتبر صلاة التراويح من الصلوات النافلة التي يتقرّب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، يؤدّيها المسلم في شهر رمضان المبارك، وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (واعلم أنّ المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب).[ظ¢]

تعريف صلاة التراويح التراويح

في اللغة جمعُ ترويحة، وتُطلق في الأصل على الجلسة المطلقة، وسُمّيت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة، ثم سُمّيت كل أربع ركعاتٍ ترويحة من باب المجاز.



.[ظ¢] تعريف صلاة التراويح

التراويح في اللغة جمعُ ترويحة، وتُطلق في الأصل على الجلسة المطلقة، وسُمّيت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة، ثم سُمّيت كل أربع ركعاتٍ ترويحة من باب المجاز.[ظ£] أما صلاة التراويح: صلاة القيام في شهر رمضان فيؤدّيها المسلم مثنى مثنى، بعد صلاة العشاء، على اختلاف بين الفقهاء في عدد ركعاتها، وفي غير ذلك من مسائلها.[ظ¤

] وقت صلاة التراويح
ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية، والشافعية، والمالكية، والحنابلة إلى أنّ وقت صلاة التراويح يكون من بعد صلاة العشاء، وقبل الوتر إلى طلوع الفجر؛ واستدلوا على ذلك بما نُقل عن السلَف، وبما فعله الصحابة رضوان الله عليهم، ولأنّها سُنة تابعة للعِشاء فكان وقتها قبل الوتر.

كيفية أداء صلاة التراويح

تُصلى صلاة التراويح ركعتين ركعتين، وذلك لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا رأيتَ أنَّ الصبحَ يُدركُك فأَوتِرْ بواحدةٍ. فقيل لابنِ عمرَ: ما مَثْنَى مَثْنَى؟ قال: أن تُسلِّمَ في كلِّ ركعتَينِ)[ظ¥

] أما كيفية تأدية صلاة التراويح بالتفصيل،

فهي لا تخرج عن تأدية الصلاة المعتادة سواء كانت فرضاً أو نافلة وهي: أن ينوي المُصلّي أداء صلاة التراويح، ويجزئه في النية وجودها في القلب، وعقد العزم على أداء الصلاة. أن يستقبل المصلّي القبلة، ثم يرفع يدَيْه حذْوَ منكبَيْه أو أذنَيه، ثمّ يُكبّر قائلاً: (اللهُ أكبَرُ). أن يضع المصلّي يده اليُمنى فوق يده اليُسرى تحت سُرّته كما قال فقهاء الحنفيّة وفقهاء الحنابلة، أو يضع يديه تحت صدره كما قال فقهاء المذهب الشافعيّ، أو يرسل يديه كما قال فقهاء المالكية. أن ينظر المُصلّي إلى موضع سجوده، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح مبتدِئاً صلاته به. أن يتعوّذ المصلّي بالله من الشيطان الرجيم سرّاً، ثم يقرأ سورة الفاتحة مُبتدئاً بها بالبسملة. أن يقرأ المصلّي ما تيسّر له من آيات القرآن الكريم. أن يركع المصلي، ويتوجّب عليه عند الانتقال أن يكبِّر للركوع، ويأخذ ركبتيه بيديه، مفرجاً أصابعه عن بعضها البعض، وباسطاً ظهره مستقيماً، وناصباً ساقيه، ويقول المصلّي في ركوعه: (سبحان ربي العظيم). أن يرفع المصلّي رأسه عند الانتهاء من الرّكوع وهو يقول: (سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه)، ثمّ يقف قليلاً من الوقت وهو مُعتدِل في قيامه. أن يهوي المصلّي إلى السّجود، ويضع ركبتيه قبل يديه، وأن ويقول في سجوده: (سُبحانَ ربّيَ الأعلى وَبِحَمْده) ثلاث مرّاتٍ، أو مرّتين، أو مرّةً، بشرط أن يتحقق الاطمئنان في السجود. أن يجلس المصلّي بين السجدتين قليلاً، ويقول خلال جلوسه: (رب اغفر لي). أن يسجد المصلّي مرّةً ثانيةً، ثمّ ينتقل إلى القيام. أن يأتي المصلّي بالرّكعة الثانية بالهيئة نفسها التي أتى بها في الركعة الأولى، إلاّ أنّه لا يقرأ دُعاء الاستفتاح في الركعة الثانية. أن يجلس المصلّي بعد انتهائه من السّجدة الثانية في الركعة الثانية؛ بحيث تكون أصابعه موجّهةً نحو القبلة، وتكون يداه على فخذيه، ثم يقرأ التشهد الأخير، فيقول: (التَّحِيّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَينا وعلى عِبادِ الله الصّالِحين، أشْهدُ أن لا إله إلا الله، وأشْهدُ أنّ مُحمّداً عبدُهُ ورَسولُهُ)، ثمّ يقرأ الصّلاة الإبراهيميّة فيقول: (اللّهُمّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِك على محمّدٍ وعلى آل محمَّدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ). أن يُسلّم المصلّي عن اليمين، ثمّ عن الشّمال، ويقول في كلّ تسليمةٍ: (السَّلامُ عليْكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ). ويُستحب أن يجلس المُصلّي بعد كل أربع ركعات جلسة للاستراحة.[ظ¦]
والله اعلم
يتبع

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1