غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 21-04-2019, 11:48 PM
صورة تسنيم الجنان الرمزية
تسنيم الجنان تسنيم الجنان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدآية أنآ بالفعل أحببت روآيتگــ بالرغم من قصر أجزآئها الآ انها مشوقة....ومركزة، الأخطاء الإملائية في السرد الأدبي عموما نادرة لهذا تستحقين التقدير
أحببت أسلوب سردك السلس وبصراحة نالت الأحداث الريفية إعجآبي حيث البطلة الثآنية
على العموم أتمنى لك التوفيق وفي انتظآر التكملة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 23-04-2019, 07:38 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تسنيم الجنان مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدآية أنآ بالفعل أحببت روآيتگــ بالرغم من قصر أجزآئها الآ انها مشوقة....ومركزة، الأخطاء الإملائية في السرد الأدبي عموما نادرة لهذا تستحقين التقدير
أحببت أسلوب سردك السلس وبصراحة نالت الأحداث الريفية إعجآبي حيث البطلة الثآنية
على العموم أتمنى لك التوفيق وفي انتظآر التكملة
حبيبتي الله يسعدك , ردك الحلوو بشجعني و بخليني استمر 💚❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 23-04-2019, 07:52 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


البارت 7
في منزل آدم و رتيل
آدم : يا نذلة جبتلك آيس كوفي يلا احكيلي من المعجبات ؟؟؟
رتيل : احم احم , شفت البنت يلي كانت واقفة معي باب الإدارة لما اجيت عشان توخذني ؟؟؟
آدم : آه هاي الحلوةة ؟؟ هههههههه
رتيل : آه هي المعجبة , حتى صارت تحكيلي ان أخوكي بجنن و تخيلي اصير مرت أخوكي و كثير حكي ما بصير تعرفه.
آدم : هههههههههه أصلا بعرف إني بجنن , بعدين شو اسمها ما حكيتيلي ؟؟؟ و من أي عيلة ؟؟ .
رتيل : اسمها عزيزة ال..........
شعرت رتيل بالخطأ الفادح الذي ارتكبته فقد كذبت على لسان صديقتها و نقلت لأخاها كلام لا يجب أن يخرج منها , و قد يعرض ذلك صديقتها لمأزق كبير , فهي حقاً تعرف أخاها جيداً و تعلم أنه يجيد اللعب بقلوب الفتيات , وقد شعرت بندم و تريد إصلاح الذي حصل ...
رتيل : بس ما تحاول تحكي معها طيب؟ , أخوي و بعرفك بتحب البنات و الحكي معهن .......
آدم : هاي البنت ما دخلت مزاجي كثير يعني ما تخافي مش رح أحكي معها و لو إني متأكد إنها بتكيف إذا حكيت معها .
رتيل بقليل من المرارة و الندم : لا و الله أصلاً البنت من عيلة محترمة يعني مش زي البنات يلي بتعرفهم , هي كانت تتهبل.
آدم : اها انا اصلاً ما فكرت فيهااا ...
رتيل بغصة : تمام , أحسن ...
ثم توجهت لغرفتها تبكي فهي لا تريد إيذاء صديقتها كانت فقط تريد جمع أخيها الذي تحبه بصديقتها التي تحبها و لم تكن هذه الطريقة الصحيحة ...........
.....................................
تجلس الفتيات الثلاث خلف مبنى المدرسة في مكان لا تصل له كاميرات المراقبة , و يشاهدن حلقة من مسلسلهن التركي المفضل , بعد أن أعطت هبة التعليمات لسلسبيل و عزيزة حتى يتمكنن من الهروب دون أي شكوك من الطاقم التعليمي فقد طلبت كل واحدة منهن الذهاب للحمام من معلمة أوأستاذ مختلف .
و أثناء اندماجهن بالمشاهدة كان هناك من يراقب الموقف بصمت من بعيد , دون أن تنتبه له الفتيات , فقد كان فادي قد تسرب أيضاً لمكان مجاور لهن دون معرفته لوجودهن, ليدخن سيجارة حيث أن التدخين ممنوع في المدرسة كالكثير من الفتيان المراهقين , بدا مسيرته في التدخين بعد دخوله لهذه المدرسة بفترة وجيزة ليثبت رجولته و شجاعته للطلاب ناسيأ كل تلك الآثار السلبية المترتبة على التدخين و كلنا على علم بأن الرجولة و اثبات النفس لا يصنعها التدخين مطلقاً , لقد رآهن صدفة , فوجد أن هذه فرصة لا يجب أن يضيعها على نفسه لينتقم من الفتيات ...
فكر قليلاً ثم ترك ما حضر للمكان لأجله و توجه لمكتب المدير ...
فادي : السلام عليكم .
المدير : وعليكم السلام , بس ما تكون عامل مصيبة ثانية ؟!!
فادي : لا والله جاي أحكيلك شغلة مهمة .
المدير : تفضل بخصوص شوو ؟؟
فادي: كنت رايح قبل شوي ع الحمام , فسمعت صوت جاي من ورى مبنى المدرسة و بتعرف يا مدير شو لقيت ؟!!
المدير : لا حول , انجز يا بني , احكي شو لقيت ؟؟
فادي : يا استاذ لقيت ثلث بنات من صف 11 قاعدات يا استاذ على التلفون و بحضرن في اشي , يعني هاربات من الحصة ...
المدير : تمام , اطلع ع صفك و هلأ بتروح معلمة تشوفهم .
فادي : حاضر , بس أمانة خليني أروح مع المعلمة بعدين والله بطلع ع الصف .
المدير : اطلع ع الصف بلا حكي فاضي و روح نادي مس آية ...
فادي : تمام ...
.............
في الجامعة
أحضرت شوق طعام الفطور لها و لفرح , وقد رأت من بعيد وجه فرح الذي تبدو معالم الغضب الشديد و الحيرة على محياه , فأخذت تفكر ما الذي حصل لفرح هكذا حتى يتعكر مزاجها بشدة فقد تركتها منذ قليل متعبة هادئة , و عندما وصلت لطاولة فرح وضعت طعام الفطور بغرابة من ضياع فرح و عدم انتباهها لوصولها.
شوق : فرح , أيش فيه ليش سرحانة ومبين كثير معصبة .
على الرغم أن شوق صديقتها المقربة إلا أنها كانت متخوفة من ردة فعلها عندما تعلم بالموقف الذي حصل بينها و بين عمر حيث كانت مترددة تخبرها أم لا , و لكنها قررت أن تخبر شوق بالموقف .
فرح : شوق , امممم , كان عمر ابن خالك هون قبل شوي ...
شوق : اه اشي طبيعي مهو في نفس جامعتنا يعني عادي نلتقي فيه, شو المشكلة ؟؟
سردت فرح كل الذي حصل على شوق و هي تتكلم بقهر .
شوق , بصدمة وعصبية : أووف , أوك بعرف عمر كثير جريء من وإحنا صغار , بس مش لهالدرجة يعني كثير زودها , و انتي كمان يعني زودتيها شوي يعني ضروري تكبي عليه المي !!!
فرح : شو أعمل يعني كثير استفزني , بالك رح يأذيني أو يعملي اشي ينتقم ؟!!
شوق : لا ما أظن والله صح هو كثير جريء بس كثير طيب , وإذا عنجد معجب فيكي ما بتوقع يأذيكي .
فرح : لا شوو معجب فيه انتِ الثانية , بس هو هيك بده يشوف حاله قدام صحابه .
شوق : الله اعلم , اذا بدك بحكيلك معه عادي ؟
فرح : لا إنسي خلص بس إذا احتجت تحكي معه بحكيلك .
شوق : تمام زي ما بتحبي .
..........................
محمد في الشركة بعد أن نظر إلى كاميرات المراقبة رأى شخص متخفٍ يدخل لمكتبه ليلاً , فتح الدرج بخفة , وسارع بإخراج الملف, ثم خرج , و كأنه يعلم المكتب و مكان الملف جيداً , صُدم محمد مما رأى , فمن ذاك الذي يملك الجرأة للدخول إلى مكتبه , وكيف دخل أساساً؟!! ...
محمد بصراخ و عصبية : أملل , تعالي .
أمل : تفضل أستاز .
محمد : بتعرفي انك انتي الوحيدة يلي بوثق فيها بهاي الشركة .
أمل : شكرا لحضرتك .
محمد : و أنا أشوف كاميرات المراقبة , شفت واحد دخل ع المكتب و سرق الملف, و باين إن يلي دخل بيعرف المكتب كثير مليح .
أمل : رح أبدأ أحقق بمساعدة رجال الأمن و لو إني شاكة بأحد الموظفين .
محمد : بمين عندك شك ؟
أمل : آسف استاز بس ما بقدر احكيلك بدون ما أتاكد , إن بعض الظن إثم .
محمد : تمام , معك من هون لبكرة الصبح بدي يكون الملف أو السارق عندي بالمكتب .
أمل : حاضر .
خرجت أمل , لكن محمد لم يقف عقله عن التفكير , فمن ذلك السارق يا ترى ؟!!
.........................
صديقاتي كان هذا اخر بارت جاهز عندي و اسف اذا رح اصير أتأخر عليكم بالبارتات بس بإذن الله رح تكون أطول من هيك و اعذروني لان قربت نهاية هاد الترم من المدرسة و امتحانات الفاينل على الأبواب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 30-04-2019, 09:33 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


البارت 8

في المشفى
الطبيب عادل لناصر بعصبية : أنا آسف يا أخو بس بصراحة وضع البنت كثير صعب و باين إنها متعرضة لضرب عنيف مضطرين نبلغ الشرطة ...
ناصر بقهر و عصبية : القرار بيرجع لحنين اذا بدها تبلغ أو لأ أنت ما إلك دخل , يلي بيهمني حالياً و ضع اختي بدي اشوفها ...
الطبيب نظر له باستحقار و ذهب ...
دخل ناصر للغرفة التي تنام بها حنين كانت نائمة أثر إبرة البنج التي اعطاها إياها الطبيب حتى يتمكن من تجبير يدها المكسورة و خياطة و تضميد رأسها المشقوق بشكل كبير , كان شق صغير حدث بسبب الحجر الذي سقطت عليه و لكن الجرح زاد بعد ضرب وائل لها , وجهها مليء بالكدمات و الشاش الأبيض يلف رأسها و الجبس يجبر يدها و في اليد الثانية يتصل أنبوب يمد جسمها النحيل بالغلوغوز , مزق منظرها قلب ناصر فمنذ خلقت لم يراها بهذا الضعف و الذبول حيث أنها كانت رغم كل ما تتعرض له من عذاب صامدة صابرة قوية و عنيدة ...
عاد طبيب آخر ليتكلم مع ناصر ...
الطبيب رائد : السلام عليكم , انت مرافق للمريضة حنين ؟؟؟
ناصر : وعليكم السلام , نعم انا هو ...
رائد : بعثني الدكتور عادل عشان احكيلك شوي عن حالة المريضة , بالإضافة للكسر و الجروح يلي تعرضتلها عندها فقر دم شديد و سوء تغذية و مثل ما فهمني دكتور عادل إن احياناً كان يغمى عليها هي هيك حكتله , فلازم تهتم في صحتها كثير مليح و ما تعرضوها للضغط و التعب و كمان هاي الروشيته مكتوب فيها أدوية ضروري تجيبهم من الصيدلية لانهم مش متواجدين بالمستشفى .
ناصر : إن شاء الله ..
يحاور ناصر نفسه قائلاً : أكيد رح تنصاب بفقر دم و سوء تغذية مهي ما بتوكل غير وجبة في اليوم هاد إذا اكلت و كمان بتقضي وقتها كله شغل إما بالبيت او المزرعة غير الضغط النفسي يلي بتتعرضله , خلص بإذن الله من اليوم رح اهتم فيها و ما حخليها تتعب و لا رح أسمح لأبوي أو لوائل إنهم يزعلوها ...
...................
في المدرسة
المعلمة آية بنعومة رغم غضبها : جد صبايا صدمتوني يعني توقعتها من الكل إلا منكم , هيك يا هبة و سلسبيل و عزيزة , بتعرفوا إني كثير بعزكم بس في مثل هيك موقف ما بقدر أتواسطلكم , إمشوا قدامي المدير طلبكم لمكتبو .
و اثناء توجههن لمكتب المدير ..
هبة بأسف : تمام ما عندي مشكلة أروح عند المدير , مس بتعرفي إن احنا ما قصدنا نعمل اشي غلط كثير اسفين بس و الله حصة الجغرافيا كثيييير مملة و زنخة و كنا نعسانين بعد الاكل الكثير فما لقينا طريقة نخلص من الحصة غير هاي .
سلسبيل بخوف : مس آية امانة خليكي معنا عند المدير ما تتركينا لحالنا يعني ممكن تتواسطيلنا شوي .
عزيزة تحتاج كلمة من المعلمة و ستسقط دمعتها ف الهاتف لها و تخاف أن يصادر بواسطة المدير و لن يعيده سوى بنهاية السنة إذا صادره ...
آية : بالله عليكي يا هبة يعني عذر أقبح من ذنب زهقانة حصة الجغرافيا تروحي تحضري مسلسل تركي ورا المدرسة , مجنونة هههههههه !!!!
هبة رغم توترها إلا انها ضحكت على تفكيرها فكيف خطرت لها الفكرة المجنونة و ها هي الآن واقعة هي و صديقاتها في مأزق .
وصلت الفتيات لغرفة المدير و هن متوترات و خائفات كثيراً
المدير : تفضلن يا محترمات , وصلني خبر إن انتن كنتن تحضرن اشي على التلفون و هاربات من الحصة , طبعاً رح أتخذ الإجراء المناسب مع المعلم يلي بيعطين هاي الحصة بس مش وقته , بتقدرن تشرحنلي شو يلي فهمته ؟!
تقدمت هبة عن صديقاتها و تكلمت فلم تكن تريد الإيقاع بهن في مشكلة ...
هبة : نحنا أسفين استاذ ما رح تتكرر , الي صار ان الفرة فكرتي و أنا حكيتها لصاحباتي ان نطلع من حصة الجغرافيا و نحضر مسلسل و أنا جاهز لأي اجراء بس بتمنى ان صاحباتي ما يكونوا معي في العقاب ...
المدير : أكيد في عقاب بس العقاب رح يكون جماعي إلكم الثلاث حتى لو فكرتك هم ساهموا فيها , و البلفون لمين ؟؟!
عزيزة ببكاء و صوت منخفض : الي يا استاز
المدير : العقاب رح يكون بسيط لأني بعرفكن طالبات نشيطات و فعالات في المدرسة و هاي أول مرة بتخالفن فيها القوانين يعني ما رح أحكي لأهاليكن و لا رح توقعن على انذارات و لا رح اصادر التلفون , بس تنبيه لكل وحدة و مساعدة الآذنات في تنظيف الساحة لمدة أسبوع كامل ...
الفتيات : تمام .
خرجت الفتيات من غرفة المدير فدوت ضحكة في الممر كانت لسلسبيل و تلتها ضحكات هبة , على شكل عزيزة الباكي كانت خائفة على هاتفها كثيراً و كان شكلها مضحك جداً
عزيزة : يا كلبة يا هبة لسا بتضحكي و ل عليكي و على أفكارك
هبة : هههههههههه قبل ما نحضر ما كان هيك رأيك بعدين مين حكالك تردي علي هههههههههههههههه
عزيزة : كنت رح أخسر حب عمري بسبب هبلنا آخ كنت رح أخسر ابني خلص عمري ما بهرب من حصة هههههههههههه
سلسبيل : ول ول كله بلفوون صار ابنك هههههههههه ...
عادت الفتيات للصف و بالطبع تلقين بهدلة من المعلم ...
............................................
ما زال أمر سارق الملف مجهول بالنسبة لمحمد , و ما زال مستقبل حنين مجهول , و ما زالت فرح تجهل ما قد يفعل عمر , و ما زال آدم يحاول الوصول لعزيزة , و ماذا سيحدث في المدرسة تطورات في الحرب القائمة بين فادي و الفتيات ؟!!!!!!
سنعلم أجوبة بعض الأسئلة قريباً بس عطوني توقعاتكم بخصوص السارق و عمر و فرح ؟؟؟؟؟؟؟ ........
مح تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 01-05-2019, 01:18 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


وصف الشخصيات, تعد هذه الشخصيات من نسج الخيال و تصورات بعض القراء لذلك فهي لا تعبر عن البيئة الفلسطينية أو الاشخاص الفلسطينيين فهي فقط تعبر عن أبطال رواياتي ...
الفتيات اولاً :
شوق : عمرها 21 عام , تميزت ببياض بشرتها و قوامها الممشوق و شعرها الكستنائي المموج الطويل مع عيونها البنية الواسعة ذات الرموش الكثيفة و أنفها الرفيع و الطويل قليلاً حيث اكتسبت جمالها من جدتها والدة والدتها ذات الاصول التركية التي كانت تعشق الفلسطينيين فكان من نصيبها جد شوق ...
شعر شوق


عيون شوق

فرح : ايضاً عمرها 21 ,عرفت فرح بقصر قامتها و شعرها الأسود القصير الذي كانت كلما سمحت لها الفرصة تتفنن بقصته و هي ذات عيون سوداء واسعة و كان اكثر ما يجذب الإنتباه لها أن ملامحها بريئة رغم جمالها العادي فهي لم تكن قمة في الجمال ورثت ذلك خالاتها :
عيون فرح



شعر فرح
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
....

حنين : عمرها 19 , طولها متوسط ذات شعر بني طويل و عيون عسلية كوالدها وتشبه إلى حد ما هذه الممثلة :
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
..........

هبة :عمرها 16 , قصيرة و نحيفة و بشرتها حنطية شعرها قصير ناعم لونه بلون الشوكولاتة لا تفارق رأسها قبعة رياضية جميلة عيونها بني فاتح مميزاتها تأكل كثيراً و لا تسمن أم الأفكار الخطيرة و حلالة المشاكل تجمع بين صفات و الديها .
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
سلسبيل : عمرها 17 متوسطة الطول و نحيفة بشرتها بيضاء و جميلة جدا ذات عيون خضراء لوزية و رومش طويلة و شعرها كشعر شوق تشبه إلى حد ما اختها شوق مع اختلاف العيون , تتميز بطيبة قلبها و حس الفكاهة الشديد لديها .
عيونها :

عزيزة :عمرها 16 طويلة ذات وزن مثالي بشرتها حنطية و شعر ناعم كالحرير يصل لأسف ظهرها من طوله لونه أسود و يتخلله خصل خمرية عيونها سوداء كسواد الليل تتميز ببراءتها و خفة دمها و روحها الطفولية نسخة مصغرة من اختها الكبيرة .
شعر عزيزة تخيلوا أن في من تحت خصل خمرية :

رتيل : عمرها 16 قصيرة و نحيفة شعرها عكس نعومة شعر عزيزة تماماً فهي ذات شعر كيرلي طويل جميل جداً بلونه البني الفاتح و عيونها كعيون القطة عسلي و ملامحها حادة و جميلة كملامح أخيها آدم حيث ورثت منه جمالها .
شعرها :
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي
ديما و تالا : أعمارهن 17 و الاخرة 16 زنغيو ورنغو بإختصار أحمدها طويلة و الأخرة قصيرة واحدة نحيفة و الأخرة سمينة واحدة بيضاء و الأخرة حنطية واحدة ذات عيون خضراء و الاخرة ذات عيون بنية ....



تعديل Heba 2002; بتاريخ 01-05-2019 الساعة 01:51 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 01-05-2019, 02:17 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


بصراحة لاني ما بحب اوصف الشخصيات رح احط صور اذا لقيت نفس يلي ببالي
محمد : طويل شعره أسود بشرته برونزية مميزة جداً عيونه خضرء جميلة جداً و انفه حاد له عضلات ...

عمر : اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

آدم : أخته تشببه كثيراً بالملامح و لكن لون العيون مختلف فهو ورث عيون أمه و هي عيون ابيها و كذلك هو له غمازات و و وسيم جدا جدا و اكثر ما يميزه عيونه السكنية المسحوبة و رموشه الكثيفة ..
فادي و فارس : لا يفرق بينهما سوى في الوزن ففارس له عضلات لأنه لا يغيب عن النادي بينما فادي لا يمتلك كلاهما طويل و عيونهما بنية و شعريهما بني طويل يصل لأذنيهما .

ناصر : طويل و سيم ملامحه مختلطة بين ملامح والده ما جعل حنين تشبهه و بين ملامح والدته ما جعل التوام يشبهونه أي انه يجمع بين ملامح التوام و حنين بشكل جميل جداً ...
....................
هاد كان وصف للشخصيات الأساسية ام باقي الشخصيات تخيلوهم من تصرفاتهم و من شكل أقربائهم
مع تحياتي



تعديل Heba 2002; بتاريخ 01-05-2019 الساعة 02:49 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 01-05-2019, 10:23 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


تكملة البارت 8
في المكتب عند محمد
دخلت المكتب و هي تمتلك كامل الإثباتات عن الشخص الذي سرق و كان كما تتوقع تماماً إنه الموظف الجديد ..
أمل : أستاز محمد كل الإثباتات يل توصلتلها أكدت شكوكي و مثل ما توقعت تماماً السارق هو وائل ال...... هو يلي سرق الملف لأنه راجعنا كل كاميرات المراقبة و سألت كثير موظفين في اليوم يلي انسرق فيه الملف كان وائل آخر حدا طلع من الشركة و كمان بين و هو سيارته في كاميارت المراقبة و هو حامل الملف ...
محمد : بس شو المنفعة يلي رح تعود عليه من سرقة الملف في النهاية هو موظف عنا !!!
أمل : هو ما رح يعود عليه بالنفع بحثت عنه اكثر و عن عيلته و عن أصدقاءه و كل اشي و توصلت انه أصلا مش بحاجة هاي الوظيفة هو إبن أكبر ملاك الاراضي في قرية #### و عندهم مزرعتين كثير كبار و حدة قائم على رئاستها هو مشغل فيها عمال و بتدر عليهم كثير أرباح طول السنة كونهم بصدروا لمصانع و لأسواق و الثانية أتوقع مسجلة باسم اخته و هو عمل هيك بس عشان صاحبه يلي بكون منافسنا في المشروع يعني كسداد دين أو معروف لصاحبه هيك شي ...
محمد : تمام رح يتعاقب هاد الكلب بس اهم شي كيف رح نقدر نوصل للملف ؟!
أمل : انا دخلت للشركة المنافسة أحد موظفينا المخلصين و قدر بطرقه الخاصة و بمساعدة بعض الموظفين يلي خانوا رئيس عملهن عشان شوية مصاري إن يحصل على الملف و هاد هو الملف تفضل ...
محمد : تمام ممتاز جداً , ما تنسي تتصلي على الشرطة عشان يوخذو الحقيير ...
أمل: حاضر استاز , تأمر بشي ثاني ؟؟
محمد : لأ , بس كنت واثق فيكي و ما خيبتي ظني و باقل من يوم كان الملف عندي لهيك رح ارفع راتبك للضعف ...
أمل : شكراً كثير الك استاز بس ما تنسى الموظف يلي ساعدني و جاب الملف ...
محمد : و لا يهمك العلاوة ع الراتب إالك و أله ...
أمل : يسلمو استاز , و خرجت ...
.................................................. .............
في مكان آخر يفكر كثيراً بذلك الحزن و الخوف الذي رآه بعينيها يتمنى بقلب صادق أن تكون بخير و ألا يكون أخاها المجنون قد قتلها , تراوده كثيراً فكرة الذهاب لقريتها و السؤال عن منزلها و الإطمئنان عن حالها و لكنه يخاف أن يسبب لها المزيد من المتاعب التي هي بغنى عنها ...
و بعد شرود دام 5 دقائق خطرت بباله فكرة ان يرسل اخته التي يظن انها قريبة من عمرها لتصادقها و لكن كيف و وهو لا يعلم عنها شيء و لا حتى اسمها و أخيراً قرر إخبار اخته ذات ال18 عاماً عن الفتاة التي شغلت فكره منذ 4 ساعات ليجد معها حلاً للمشكلة ....
إنه يوسف الشجاع المعروف بطيبة قلبه و حنانه على عائلته فهو الشاب ذو ال20 ربيع الذي ترعرع بأسرة تتكون من أب و أم و 7 فتيات و هو الولد الوحيد الشيء الذي جعله يفهم الفتيات و طريقة تفكيرهن حتى معنى نظراتهن , و هو لم يكن في قمة الوسامة و لكن خفة دمه و طيبته تجعله وسيم جداً بأعين من حوله .
حتى أن حنين التي لم تميل يوماً لشاب أو يلفت نظرها شاب استحوذ هو على تفكيرها , ربما لأنه أثبت لها أحقيته بالإستثناء فقد كانت تظن أن كل الرجال سيؤون باستثناء التوأم و لكنها أضافت لهذا الإستثناء يوسف الذي لا تعلم عنه شيء و تفكر أن تضيف ناصر للقائمة أثر الحديث الذي دار بينهما بعدما استفاقت من النوم ...
(قبل ساعة من الآن )
تفتح عينيها ببطء ثم تعاود إغلاقهما , تشعر بألم كبير في رأسها و ثقل على يدها و كذلك تشعر بأن وجهها مليء بالكدمات ...
حنين بعدما استعادت وعيها تماماً باستغراب : آخ مين جابني هوون !!
ثم عندما اأدارت رأسها و جدتهم حولها ناصر و التوأم فادي و فارس و كذلك أخوها سامر الذي لا تراه كثيراً و لكنها تظن أنه أتى بعدما أخبره وائل بالقصة و بالطبع لم يأتي للاطمئنان عليها بل جاء ليفهم منها الموضوع فرغم أنه يشبه وائل في كونه ذكوري الا أنه لا يثق بكلام وائل فقط فهو يعلم أن وائل يحلل الأمور على هواه .
فارس بحزن :سلامتك من الآه يا قلبي ريته فيه و لا فيكي ...
فادي بقهر : يا قلبي عليكي احنا حكالنا وائل شو صار بس طبعاً ما صدقناه لأن بنعرفك مليح مستحيل تلتقي مع شباب زي ما بحكي .
حنين نزلت دمعة من عينها و كانت هذه أول مرة يرى بها سامر و ناصر دمعتها موجهة كلامها لسامر و ناصر : بتوقع منكم ال 3 كل اشي الا هاي بعمري ما توقعتها تطعنوني بشرفي انا اختكم الوحيدة .
ناصر بألم : كيف عرفتي أن طعناكي بشرفك احنا ما صدقنا وائل حتى إني أول ما دخلت البيت كان مغمى عليكي من الضرب جبتك للمستشفى و بستنى فيكي تصحي عشان تحكيلي القصة الحقيقية ..
حنين بقليل من الأمل بعدما سمعت كلام ناصر : و الله رح تصدقني يعني ؟؟!
ناصر : أكيد .
حنين : تمام , و سردت له كل الأحداث ابتداء من إغمائها وسقوطها على الحجر ثم عن يوسف ثم كيف رآهما وائل و جرها للمنزل و ضربها ضرب مبرح ..
خرج سامر من الغرفة بعدما سمع كلام حنين حيث أن قلبه قد ارتاح بأن أخته طاهرة عفيفة ثم خرج فهو يعلم أن حنين لم تكذب بحرف واحد فهي صادقة منذ الصغر و لا يأبه لشيء سوى سمعته أما حنين بشخصها لا تهمه حتى لو توفت .
ناصر بتأثر شديد من شهقاتها : يا قلبي أنا اليوم لما حسيت حالي رح أخسر أطيب قلب بالدنيا و ما رح أشوفك بعد اليوم حسيت بقيمتك أنا آسف كثييير ع كل أذى سببتلك إياه بالماضي بتمنى تسامحيني و من اليوم نبدا صفحة جديدة و بوعدك رح أحميكي لآخر يوم بعمري و رح أمنع أبوي و سامر و وائل يسببولك الألم بعد اليوم.
حنين ببكاء : أنا مسامحك لأن و حنا صغار ما كنت هيك ارجع لشخصيتك و انت صغير كون ناصر الطيب الحنون .
فادي رغم تأثره الشديد بالموقف يحاول تلطيف الجو فهو يكره رؤية دموع شقيقته: يلا امسحي دموعك بلا دراما و انت من وينته عااطفي ههههههههه و أنا كثيير جعان بدي أوكل .
فارس و قد فهم فادي : آه أنا جعان كمان , بعدين يلاا يا حنونة و عسى ان تكرهوا شيءً و هو خيرٌ لكم هي الموضوع خلى ناصر يحس باغلاطه و اخيراً صار وراكي سند بعدي أنا و فادي طبعاً هههههههه
فادي : لا و الأحلى من هيك تخيلي الشب يلي كان في موقفك اليوم أعجب فيكي ومين بشوف هالجمال و ما بيعجب ههههههه
ناصر بعصبية : طب اخرس يعني هيك زودتها جد انك ما بتستحي .
أما حنين كانت تنظر إليهم و تبكي فرحاً بصمت فهي تحب ناصر كثيراً و ها قد عاد أخيراً كما كان في الصغر و بذلك هي فرحة جداً , مسحت دموعها : ناصر اسأل الدكتور اذا بقدر أروح اليوم بكره كثير أقعد في المستشفى .
ناصر : سألته قبل ما تقومي من النوم بشوي حكالي ان بتقدري تطلعي الليلة على الساعة 9 .
حنين : تمام , بس أنا كمان جعان بدي أكل .
ناصر : من عيوني هلكي بجيبلك أكل
فادي : يا سلام و أنا لما حكيتلكم جعان أنا و فادي و لا كأنا بنحكي .
ناصر : طب بلا فلسفة يعني مش رح اجيب أكل لحنين اخليكم في الجوع .
فارس : اه و الله طلعنا من المدرسة ع طول اجينا هان كثير جعانين.
ناصر خلص تمام بدي أرجع ألاقي حنين مبسوطة مش بتعيط.
فادي : يلاا روح بس و لا يهمك تخصصي ههههههه .
ناصر : سلام .
...................................
و هاي كانت نهاية البارت الثامن يا ترى شو رح تكون ردة فعل أبو وائل بس وائل يحكيله عن حنين , و ما زال موقف عمر من فرح مجهول يا ترى شو حيعمل و كمان آدم كيف رح يتصرف مع عزيزة ؟!!!!!!!!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 06-05-2019, 01:05 AM
شيماء مراد شيماء مراد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


[QUOTE=Heba 2002;31029556][size="3"][b]تكملة البارت 8
في المكتب عند محمد
دخلت المكتب و هي تمتلك كامل الإثباتات عن الشخص الذي سرق و كان كما تتوقع تماماً إنه الموظف الجديد ..
أمل : أستاز محمد كل الإثباتات يل توصلتلها أكدت شكوكي و مثل ما توقعت تماماً السارق هو وائل ال...... هو يلي سرق الملف لأنه راجعنا كل كاميرات المراقبة و سألت كثير موظفين في اليوم يلي انسرق فيه الملف كان وائل آخر حدا طلع من الشركة و كمان بين و هو سيارته في كاميارت المراقبة و هو حامل الملف ...
محمد : بس شو المنفعة يلي رح تعود عليه من سرقة الملف في النهاية هو موظف عنا !!!
أمل : هو ما رح يعود عليه بالنفع بحثت عنه اكثر و عن عيلته و عن أصدقاءه و كل اشي و توصلت انه أصلا مش بحاجة هاي الوظيفة هو إبن أكبر ملاك الاراضي في قرية #### و عندهم مزرعتين كثير كبار و حدة قائم على رئاستها هو مشغل فيها عمال و بتدر عليهم كثير أرباح طول السنة كونهم بصدروا لمصانع و لأسواق و الثانية أتوقع مسجلة باسم اخته و هو عمل هيك بس عشان صاحبه يلي بكون منافسنا في المشروع يعني كسداد دين أو معروف لصاحبه هيك شي ...
محمد : تمام رح يتعاقب هاد الكلب بس اهم شي كيف رح نقدر نوصل للملف ؟!
أمل : انا دخلت للشركة المنافسة أحد موظفينا المخلصين و قدر بطرقه الخاصة و بمساعدة بعض الموظفين يلي خانوا رئيس عملهن عشان شوية مصاري إن يحصل على الملف و هاد هو الملف تفضل ...
محمد : تمام ممتاز جداً , ما تنسي تتصلي على الشرطة عشان يوخذو الحقيير ...
أمل: حاضر استاز , تأمر بشي ثاني ؟؟
محمد : لأ , بس كنت واثق فيكي و ما خيبتي ظني و باقل من يوم كان الملف عندي لهيك رح ارفع راتبك للضعف ...
أمل : شكراً كثير الك استاز بس ما تنسى الموظف يلي ساعدني و جاب الملف ...
محمد : و لا يهمك العلاوة ع الراتب إالك و أله ...
أمل : يسلمو استاز , و خرجت ...
.................................................. .............
في مكان آخر يفكر كثيراً بذلك الحزن و الخوف الذي رآه بعينيها يتمنى بقلب صادق أن تكون بخير و ألا يكون أخاها المجنون قد قتلها , تراوده كثيراً فكرة الذهاب لقريتها و السؤال عن منزلها و الإطمئنان عن حالها و لكنه يخاف أن يسبب لها المزيد من المتاعب التي هي بغنى عنها ...
و بعد شرود دام 5 دقائق خطرت بباله فكرة ان يرسل اخته التي يظن انها قريبة من عمرها لتصادقها و لكن كيف و وهو لا يعلم عنها شيء و لا حتى اسمها و أخيراً قرر إخبار اخته ذات ال18 عاماً عن الفتاة التي شغلت فكره منذ 4 ساعات ليجد معها حلاً للمشكلة ....
إنه يوسف الشجاع المعروف بطيبة قلبه و حنانه على عائلته فهو الشاب ذو ال20 ربيع الذي ترعرع بأسرة تتكون من أب و أم و 7 فتيات و هو الولد الوحيد الشيء الذي جعله يفهم الفتيات و طريقة تفكيرهن حتى معنى نظراتهن , و هو لم يكن في قمة الوسامة و لكن خفة دمه و طيبته تجعله وسيم جداً بأعين من حوله .
حتى أن حنين التي لم تميل يوماً لشاب أو يلفت نظرها شاب استحوذ هو على تفكيرها , ربما لأنه أثبت لها أحقيته بالإستثناء فقد كانت تظن أن كل الرجال سيؤون باستثناء التوأم و لكنها أضافت لهذا الإستثناء يوسف الذي لا تعلم عنه شيء و تفكر أن تضيف ناصر للقائمة أثر الحديث الذي دار بينهما بعدما استفاقت من النوم ...
(قبل ساعة من الآن )
تفتح عينيها ببطء ثم تعاود إغلاقهما , تشعر بألم كبير في رأسها و ثقل على يدها و كذلك تشعر بأن وجهها مليء بالكدمات ...
حنين بعدما استعادت وعيها تماماً باستغراب : آخ مين جابني هوون !!
ثم عندما اأدارت رأسها و جدتهم حولها ناصر و التوأم فادي و فارس و كذلك أخوها سامر الذي لا تراه كثيراً و لكنها تظن أنه أتى بعدما أخبره وائل بالقصة و بالطبع لم يأتي للاطمئنان عليها بل جاء ليفهم منها الموضوع فرغم أنه يشبه وائل في كونه ذكوري الا أنه لا يثق بكلام وائل فقط فهو يعلم أن وائل يحلل الأمور على هواه .
فارس بحزن :سلامتك من الآه يا قلبي ريته فيه و لا فيكي ...
فادي بقهر : يا قلبي عليكي احنا حكالنا وائل شو صار بس طبعاً ما صدقناه لأن بنعرفك مليح مستحيل تلتقي مع شباب زي ما بحكي .
حنين نزلت دمعة من عينها و كانت هذه أول مرة يرى بها سامر و ناصر دمعتها موجهة كلامها لسامر و ناصر : بتوقع منكم ال 3 كل اشي الا هاي بعمري ما توقعتها تطعنوني بشرفي انا اختكم الوحيدة .
ناصر بألم : كيف عرفتي أن طعناكي بشرفك احنا ما صدقنا وائل حتى إني أول ما دخلت البيت كان مغمى عليكي من الضرب جبتك للمستشفى و بستنى فيكي تصحي عشان تحكيلي القصة الحقيقية ..
حنين بقليل من الأمل بعدما سمعت كلام ناصر : و الله رح تصدقني يعني ؟؟!
ناصر : أكيد .
حنين : تمام , و سردت له كل الأحداث ابتداء من إغمائها وسقوطها على الحجر ثم عن يوسف ثم كيف رآهما وائل و جرها للمنزل و ضربها ضرب مبرح ..
خرج سامر من الغرفة بعدما سمع كلام حنين حيث أن قلبه قد ارتاح بأن أخته طاهرة عفيفة ثم خرج فهو يعلم أن حنين لم تكذب بحرف واحد فهي صادقة منذ الصغر و لا يأبه لشيء سوى سمعته أما حنين بشخصها لا تهمه حتى لو توفت .
ناصر بتأثر شديد من شهقاتها : يا قلبي أنا اليوم لما حسيت حالي رح أخسر أطيب قلب بالدنيا و ما رح أشوفك بعد اليوم حسيت بقيمتك أنا آسف كثييير ع كل أذى سببتلك إياه بالماضي بتمنى تسامحيني و من اليوم نبدا صفحة جديدة و بوعدك رح أحميكي لآخر يوم بعمري و رح أمنع أبوي و سامر و وائل يسببولك الألم بعد اليوم.
حنين ببكاء : أنا مسامحك لأن و حنا صغار ما كنت هيك ارجع لشخصيتك و انت صغير كون ناصر الطيب الحنون .
فادي رغم تأثره الشديد بالموقف يحاول تلطيف الجو فهو يكره رؤية دموع شقيقته: يلا امسحي دموعك بلا دراما و انت من وينته عااطفي ههههههههه و أنا كثيير جعان بدي أوكل .
فارس و قد فهم فادي : آه أنا جعان كمان , بعدين يلاا يا حنونة و عسى ان تكرهوا شيءً و هو خيرٌ لكم هي الموضوع خلى ناصر يحس باغلاطه و اخيراً صار وراكي سند بعدي أنا و فادي طبعاً هههههههه
فادي : لا و الأحلى من هيك تخيلي الشب يلي كان في موقفك اليوم أعجب فيكي ومين بشوف هالجمال و ما بيعجب ههههههه
ناصر بعصبية : طب اخرس يعني هيك زودتها جد انك ما بتستحي .
أما حنين كانت تنظر إليهم و تبكي فرحاً بصمت فهي تحب ناصر كثيراً و ها قد عاد أخيراً كما كان في الصغر و بذلك هي فرحة جداً , مسحت دموعها : ناصر اسأل الدكتور اذا بقدر أروح اليوم بكره كثير أقعد في المستشفى .
ناصر : سألته قبل ما تقومي من النوم بشوي حكالي ان بتقدري تطلعي الليلة على الساعة 9 .
حنين : تمام , بس أنا كمان جعان بدي أكل .
ناصر : من عيوني هلكي بجيبلك أكل
فادي : يا سلام و أنا لما حكيتلكم جعان أنا و فادي و لا كأنا بنحكي .
ناصر : طب بلا فلسفة يعني مش رح اجيب أكل لحنين اخليكم في الجوع .
فارس : اه و الله طلعنا من المدرسة ع طول اجينا هان كثير جعانين.
ناصر خلص تمام بدي أرجع ألاقي حنين مبسوطة مش بتعيط.
فادي : يلاا روح بس و لا يهمك تخصصي ههههههه .
ناصر : سلام .
...................................
اه حبيبتي بس ياريت تحطي مواعيد للبارتات يلي بتنزليهم


تعديل شيماء مراد; بتاريخ 06-05-2019 الساعة 01:11 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 06-05-2019, 01:06 AM
شيماء مراد شيماء مراد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


[quote=شيماء مراد;31036521]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها heba 2002 مشاهدة المشاركة
[size="3"][b]تكملة البارت 8
في المكتب عند محمد
دخلت المكتب و هي تمتلك كامل الإثباتات عن الشخص الذي سرق و كان كما تتوقع تماماً إنه الموظف الجديد ..
أمل : أستاز محمد كل الإثباتات يل توصلتلها أكدت شكوكي و مثل ما توقعت تماماً السارق هو وائل ال...... هو يلي سرق الملف لأنه راجعنا كل كاميرات المراقبة و سألت كثير موظفين في اليوم يلي انسرق فيه الملف كان وائل آخر حدا طلع من الشركة و كمان بين و هو سيارته في كاميارت المراقبة و هو حامل الملف ...
محمد : بس شو المنفعة يلي رح تعود عليه من سرقة الملف في النهاية هو موظف عنا !!!
أمل : هو ما رح يعود عليه بالنفع بحثت عنه اكثر و عن عيلته و عن أصدقاءه و كل اشي و توصلت انه أصلا مش بحاجة هاي الوظيفة هو إبن أكبر ملاك الاراضي في قرية #### و عندهم مزرعتين كثير كبار و حدة قائم على رئاستها هو مشغل فيها عمال و بتدر عليهم كثير أرباح طول السنة كونهم بصدروا لمصانع و لأسواق و الثانية أتوقع مسجلة باسم اخته و هو عمل هيك بس عشان صاحبه يلي بكون منافسنا في المشروع يعني كسداد دين أو معروف لصاحبه هيك شي ...
محمد : تمام رح يتعاقب هاد الكلب بس اهم شي كيف رح نقدر نوصل للملف ؟!
أمل : انا دخلت للشركة المنافسة أحد موظفينا المخلصين و قدر بطرقه الخاصة و بمساعدة بعض الموظفين يلي خانوا رئيس عملهن عشان شوية مصاري إن يحصل على الملف و هاد هو الملف تفضل ...
محمد : تمام ممتاز جداً , ما تنسي تتصلي على الشرطة عشان يوخذو الحقيير ...
أمل: حاضر استاز , تأمر بشي ثاني ؟؟
محمد : لأ , بس كنت واثق فيكي و ما خيبتي ظني و باقل من يوم كان الملف عندي لهيك رح ارفع راتبك للضعف ...
أمل : شكراً كثير الك استاز بس ما تنسى الموظف يلي ساعدني و جاب الملف ...
محمد : و لا يهمك العلاوة ع الراتب إالك و أله ...
أمل : يسلمو استاز , و خرجت ...
.................................................. .............
في مكان آخر يفكر كثيراً بذلك الحزن و الخوف الذي رآه بعينيها يتمنى بقلب صادق أن تكون بخير و ألا يكون أخاها المجنون قد قتلها , تراوده كثيراً فكرة الذهاب لقريتها و السؤال عن منزلها و الإطمئنان عن حالها و لكنه يخاف أن يسبب لها المزيد من المتاعب التي هي بغنى عنها ...
و بعد شرود دام 5 دقائق خطرت بباله فكرة ان يرسل اخته التي يظن انها قريبة من عمرها لتصادقها و لكن كيف و وهو لا يعلم عنها شيء و لا حتى اسمها و أخيراً قرر إخبار اخته ذات ال18 عاماً عن الفتاة التي شغلت فكره منذ 4 ساعات ليجد معها حلاً للمشكلة ....
إنه يوسف الشجاع المعروف بطيبة قلبه و حنانه على عائلته فهو الشاب ذو ال20 ربيع الذي ترعرع بأسرة تتكون من أب و أم و 7 فتيات و هو الولد الوحيد الشيء الذي جعله يفهم الفتيات و طريقة تفكيرهن حتى معنى نظراتهن , و هو لم يكن في قمة الوسامة و لكن خفة دمه و طيبته تجعله وسيم جداً بأعين من حوله .
حتى أن حنين التي لم تميل يوماً لشاب أو يلفت نظرها شاب استحوذ هو على تفكيرها , ربما لأنه أثبت لها أحقيته بالإستثناء فقد كانت تظن أن كل الرجال سيؤون باستثناء التوأم و لكنها أضافت لهذا الإستثناء يوسف الذي لا تعلم عنه شيء و تفكر أن تضيف ناصر للقائمة أثر الحديث الذي دار بينهما بعدما استفاقت من النوم ...
(قبل ساعة من الآن )
تفتح عينيها ببطء ثم تعاود إغلاقهما , تشعر بألم كبير في رأسها و ثقل على يدها و كذلك تشعر بأن وجهها مليء بالكدمات ...
حنين بعدما استعادت وعيها تماماً باستغراب : آخ مين جابني هوون !!
ثم عندما اأدارت رأسها و جدتهم حولها ناصر و التوأم فادي و فارس و كذلك أخوها سامر الذي لا تراه كثيراً و لكنها تظن أنه أتى بعدما أخبره وائل بالقصة و بالطبع لم يأتي للاطمئنان عليها بل جاء ليفهم منها الموضوع فرغم أنه يشبه وائل في كونه ذكوري الا أنه لا يثق بكلام وائل فقط فهو يعلم أن وائل يحلل الأمور على هواه .
فارس بحزن :سلامتك من الآه يا قلبي ريته فيه و لا فيكي ...
فادي بقهر : يا قلبي عليكي احنا حكالنا وائل شو صار بس طبعاً ما صدقناه لأن بنعرفك مليح مستحيل تلتقي مع شباب زي ما بحكي .
حنين نزلت دمعة من عينها و كانت هذه أول مرة يرى بها سامر و ناصر دمعتها موجهة كلامها لسامر و ناصر : بتوقع منكم ال 3 كل اشي الا هاي بعمري ما توقعتها تطعنوني بشرفي انا اختكم الوحيدة .
ناصر بألم : كيف عرفتي أن طعناكي بشرفك احنا ما صدقنا وائل حتى إني أول ما دخلت البيت كان مغمى عليكي من الضرب جبتك للمستشفى و بستنى فيكي تصحي عشان تحكيلي القصة الحقيقية ..
حنين بقليل من الأمل بعدما سمعت كلام ناصر : و الله رح تصدقني يعني ؟؟!
ناصر : أكيد .
حنين : تمام , و سردت له كل الأحداث ابتداء من إغمائها وسقوطها على الحجر ثم عن يوسف ثم كيف رآهما وائل و جرها للمنزل و ضربها ضرب مبرح ..
خرج سامر من الغرفة بعدما سمع كلام حنين حيث أن قلبه قد ارتاح بأن أخته طاهرة عفيفة ثم خرج فهو يعلم أن حنين لم تكذب بحرف واحد فهي صادقة منذ الصغر و لا يأبه لشيء سوى سمعته أما حنين بشخصها لا تهمه حتى لو توفت .
ناصر بتأثر شديد من شهقاتها : يا قلبي أنا اليوم لما حسيت حالي رح أخسر أطيب قلب بالدنيا و ما رح أشوفك بعد اليوم حسيت بقيمتك أنا آسف كثييير ع كل أذى سببتلك إياه بالماضي بتمنى تسامحيني و من اليوم نبدا صفحة جديدة و بوعدك رح أحميكي لآخر يوم بعمري و رح أمنع أبوي و سامر و وائل يسببولك الألم بعد اليوم.
حنين ببكاء : أنا مسامحك لأن و حنا صغار ما كنت هيك ارجع لشخصيتك و انت صغير كون ناصر الطيب الحنون .
فادي رغم تأثره الشديد بالموقف يحاول تلطيف الجو فهو يكره رؤية دموع شقيقته: يلا امسحي دموعك بلا دراما و انت من وينته عااطفي ههههههههه و أنا كثيير جعان بدي أوكل .
فارس و قد فهم فادي : آه أنا جعان كمان , بعدين يلاا يا حنونة و عسى ان تكرهوا شيءً و هو خيرٌ لكم هي الموضوع خلى ناصر يحس باغلاطه و اخيراً صار وراكي سند بعدي أنا و فادي طبعاً هههههههه
فادي : لا و الأحلى من هيك تخيلي الشب يلي كان في موقفك اليوم أعجب فيكي ومين بشوف هالجمال و ما بيعجب ههههههه
ناصر بعصبية : طب اخرس يعني هيك زودتها جد انك ما بتستحي .
أما حنين كانت تنظر إليهم و تبكي فرحاً بصمت فهي تحب ناصر كثيراً و ها قد عاد أخيراً كما كان في الصغر و بذلك هي فرحة جداً , مسحت دموعها : ناصر اسأل الدكتور اذا بقدر أروح اليوم بكره كثير أقعد في المستشفى .
ناصر : سألته قبل ما تقومي من النوم بشوي حكالي ان بتقدري تطلعي الليلة على الساعة 9 .
حنين : تمام , بس أنا كمان جعان بدي أكل .
ناصر : من عيوني هلكي بجيبلك أكل
فادي : يا سلام و أنا لما حكيتلكم جعان أنا و فادي و لا كأنا بنحكي .
ناصر : طب بلا فلسفة يعني مش رح اجيب أكل لحنين اخليكم في الجوع .
فارس : اه و الله طلعنا من المدرسة ع طول اجينا هان كثير جعانين.
ناصر خلص تمام بدي أرجع ألاقي حنين مبسوطة مش بتعيط.
فادي : يلاا روح بس و لا يهمك تخصصي ههههههه .
ناصر : سلام .
...................................
[color="blue"]و هاي كانت نهاية البارت الثامن يا ترى شو رح تكون ردة فعل أبو وائل بس وائل يحكيله عن حنين , و ما زال موقف عمر من فرح مجهول يا ترى شو حيعمل و كمان آدم كيف رح يتصرف مع عزيزة
كل سنة وانتي سالمة كاتبتنا الرائعة بصراحة الأحداث في روايتك صارت أكتر حماس وتشويق وشخصيات الرواية حلوة كتير فادي والتلت بنات الحرب مازالت بينهم وراح تستمر خصوصا بعد العقاب آدم راح يبلش خطته بالتقرب من عزيزة وحنين انبسطت كتير إنو أخوها ناصر رجع يعاملها منيح أما وائل انصدمت إنو هو يلي سارق الملف فحسب توقعاتي راح ينسجن أو إنو وائل راح يعرض عليه يزوجه حنين بس هاد الاحتمال مش أكيد مش عارفة الصراحة أو بتتزوج يوسف موفقة حبيبتي في امتحانانتك والله ينجح الجميع حاسة في معاناتك كمان إحنا دوام في رمضان بس حبيبتي استمري لا توقفي حتى لو بعد رمضان😍😍


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 07-05-2019, 12:58 AM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


عن قريب ان شاء الله رح أنزل بارت طويل رح يكون مليان أحداث و ممكن يكون يحتوي على الحدث الأكبر بالرواية يلي رح يغير أشياء كثيرة على أبطالنا بس انا حابة اعطي هالبارت حقه و عنجد يكون زي ما بدي , وحبيبتي شيماء مراد باذن الله رح أحدد مواعيد بالفترة الجاي للبارتات , و تسلمي حبيبتي رمضان كريم علينا و عليكي و ينعاد عليكم كلكم بالصحة و العافية 💜💜💜💜💜💜💜


تعديل Heba 2002; بتاريخ 07-05-2019 الساعة 02:40 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية رواياتي الأولى / بقلمي

الوسوم
الأوولى , بقلمي , رواياتي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية مقيدون بالريش/ بقلمي ريحانة الشرق~ روايات - طويلة 53 11-01-2018 05:01 PM
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 08:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1