غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 13-05-2019, 10:46 AM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


بنات يلي بتحب تتواصل معي اذا تأخرت كثييير بالتنزيل أو صار اشي هي حسابي الانستا novels_and_stories16

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 14-05-2019, 11:41 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload41f848d974 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


ياا الله أبداً ما متحمسة أكمل الرواية ما في ردود و ما في تشجيع
أحكولي في الردود اذا حابين أكمل تنزيل أو أوقف الرواية ؟!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 15-05-2019, 01:23 AM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B10 رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


و لأني ما بحب اترك إشي في نصه بدون ما أكمله بإذن الله رح أنهي الرواية في العطلة الصيفية و هلأرح أترككم مع مقطتفات تشويقية للبارات الجاية
: قررت أخطب ...
......................
: كم بنت حبيت بحياتك ؟؟
: أنا في حياتي كلها ما حبيت غير وحدة و الي هي انتي ...
......................
: مثل ما اتفقنا رح ننفذ الخطة و بس لوية أذن ع الخفيف لانها بنت !!!
...........................
: فررررررررررررررررررررح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
....................
نوااح يعم أرجاء المكان و صوت جهاز نبضات القلب يعلن عن توقفه ..
الدكتور : عظم الله أجركم ...!!!!!!!!!
ببكاء و لاول مرة : ماتتت لاااااااااااااا ياا ربب لطفك ياا الله !!!
........................................
ببكاء هستيري : أنا السبب ياارب سامحني كله بسببي !!!
همسات بعيدة : يمكن كان يحبهاا لا حول و لا قوة الا بالله بس كيف ؟!!!!!!!!!!!
..........................................
: ملاحظ انها كثير نحفانة وباين بوجهها التعب من فنرة ؟!!!!
: حتى صاحباتها مش مثل قبل كثير هدياين و مكتابين !!!!!!!!
..................................................
: بس أنا بحبك !!!
: و أنا ما بتمنى أشوفك في حيااتي !!!
.................................................. ..............................................
يا ترى مين يلي بده يخطب ؟!!!!
و مين صاحب الخطة وشو الخطو ؟!!!!!!!!!!!!
مين يلي ماتت ؟!!!
هوو السبب في شوو ؟!!!!!!!!!!
رح نعرف في الأجزاء القادمة عطوني توقعاتكم بليييز
تحياااتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 20-05-2019, 04:10 PM
Heba 2002 Heba 2002 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


البارت 9

في القرية
سيارات الشرطة تحاوط المزرعة وقد ألقت القبض عليه و أهل القرية ينظرون بصدمة فإنه ذو شأن مرموق عندهم كيف لا و أغلبهم يعملون في مزرعته , يتظاهر بعدم فهم سبب القبض عليه , فقد صدم للوهلة الاولى بوجود الشرطة , فهو عمل جريمته كما يظن بشكل سري و كان متأكد بأنه لا يمكن أن ينكشف , و لكن كل من يفعل جريمة يترك خلفه دليل , و غباءه جعله ينسى وجود كاميرات المراقبة في مصف السيارات , و ها هو يتلقى جزاءه و لكن أكثر ما يزعجه أنه لم يتمكن من إخبار والده عن حنين و عن ذلك الشاب الذي رأها معه و على ما أظن أن ذلك كان لصالح حنين .

......................
في الشركة
بعدما أنهى عمله جالس على مكتبه و يفكر < الحمد لله يا رب نجيتني من مصيبة كانت على وشك انها تصير شكراً الك يا الله >
و في هذه الأثناء دخل عليه عمر و كعادته لم يستأذن قبل الدخول
محمد : هلا هلا نورت الشركة
عمر بشوية نرفزة : بوجودك .
محمد : ليش هيك بتحكي قرفان حالك ؟؟!
عمر بقهر : آخ , اليوم فرح بنت عم شوق كبت علي قنينة المي بالجامعة و خلتني أنا عمر مسخرة قدام الموجودين ..
محمد كاتم ضحكته : أصلاً بعرف البنت قوية وبتسكتش عن حقها من واحنا صغار أبصر شو عملتلها , احكي ولك شو عملت ؟!!
سرد له عمر ما حدث بالتفصيل ...
محمد : أحكيلك و متزعلش و الله انها كفو و انت بتستاهل يلي عملته فيه و لا شو بدك فيها يعني لليش قلة الحياة رايح تحكي معها و كأنك من تالي أهلها ههههههههه.
عمر : طب اسكت اسكت و الله لو انها شب كان دفنتها بس اخ ناويلي على نية عليها بس ألاقيلي خطة تمام و صدقني رح أنتقم منها ....
محمد : بلا هبل عمر الله يرضى عليك بتضل بنت ما تأذيها و الله اذا عملت اشي هيك و لا هيك لأزعل منك ..
عمر بتسليكة غير الموضوع : ماشي , شو بدك تشربني ؟!!
محمد و لا اشي قوم معي نتغدى في مطعم بدي أحكيلك شو صار اليوم في المكتب و في موضوع ثاني بدي أشوف رأيك فيه ..
عمر : حبيبي بس الحساب عليك هههههه .
محمد : و لا يهمك ...
.......................
في المدرسة
هبة بحيرة : لا بس بعيداً عن الضحك هلأ تمام , أموت و أعرف مين حكى للمدير عنَا .
سلسبيل : عنجد! خصوصاً كنا في مكان كاميرات المراقبة ما بتوصله يعني مستحيل المدير شافنا .
عزيزة : هيك يعني فش غير حل واحد أكيد حدا شافنا و فسد علينا .
سلسبيل : مين ببتوقعوا ؟؟ يعني فش النا أعداء بالمدرسة ..
هبة و لم يخطر ببالها سواه : فادي , معقول يكون هو لأن هو هددنا يردلنا الحركة بس معقول ينتقم بهالسرعة ههههه ؟!!!
سلسبيل : أنا عندي فكرة بنسأل مس أية بطريقة غير مباشرة أكيد بتعرف و رح تحكيلنا .
عزيزة : آه و الله جبتيها بس أكيد مش اليوم خليها لبعدين لأن مس آية روحت .
هبة : تمام , يلا نروح احنا كمان , يع آخر حصتين كنت بدي أنام نص حصة الجغرافيا و بعدها حصة عربي أزنخ حصتين في التاريخ ورى بعض .
عزيزة : عنجد يع وأنا قضيتها أحكي مع الي جنبي و الله زهقت في الحصة بدون الحيوانة رتيل عملت حالها مريضة وروحت ..
سلسبيل : نيالهاا بعد الثانية روحت مثلنا للسابعة .
...........................
أما رتيل في ذلك الوقت كانت غارقة بالتفكير و تدعي بقلب صادق ألا يفعل آدم شيء يعكر صفوا صداقتها مع عزيزة , فها هو يجلس امامها ممسكاً بهاتفه و هو مركز به لأبعد حد و بنفسه < يا الله صارلي ساعة بدور على حسابها في الانستا عزجت ألاقيه !! آه صحيح خليني أفتح حساب رتيل و من الفلورز بوخذ حسابها > فتح حساب اخته و بدأ بالبحث <عزيزة ال..... , عزيزة , عزيزة عزيزة >
ثم بصوت عالي و بفرحة قال : ييس , وأخيراً لقيته
رتيل ابتسمت : لشو هالفرحة شو يلي لقيته ؟
آدم : و الله شي يخصني ما بخصك .
رتيل :يبي يعرف ايش فيه انت هبيبي ليس فرهان ؟!!, فدول مالي يقتل انا ؟؟
آدم مات من الضحك علها : شو قلبتي خدامة هندية شايف هههههههههههه .
رتيل ضحكت قليلاً و لكنها غير مطمئنة :آدم مش انت أخوي حبيبي و عيلتي بتعرف بعد أبوي الله يرحمه رغم ان فرق العمر بسيط بينا بس عتبرتك أبوي .
آدم بحنية : يا قلبي و انت احلى بنت .
رتيل : أمانة ابعد عن البنات و هالقصص خصوصاً عزيزةة و الله كثير بحبها يعني بعتبرها أختي و ما بتمنى يصير اشي مش مليح معها بسببي .
آدم : لهالدرجة بتحبيها ؟!
رتيل : أكثر مما تتصور ,أحسن بنت قابلتها بحياتي بوقت فرحي بتفرحلي و في وقت حزني و همي بتسندني أبرأ بنت شفتها بحياتي الله يسعدها .
آدم وقف : تمام الله يخليلك اياها و بوعدك من يوم و طالع اترك قصص البنات كلها و أبعد عنهن عشانك و عشان امي الله يشفيها (أمه مصابة بفشل كلوي ) , أنا طالع حالياً عندي شوية شغل .
رتيل : آمين يا رب , الله يهديك و يسعدك يخووي .
...............................
عادوا لمنزلهم و هذه المرة الأولى التي تدخل به هذا المنزل بعد وفاة والدتها و هي فرحة و كذلك ناصر و التوأم , بعد أن أوصلوا حنين لغرفتها جلس ناصر و فارس في الصالة ليتحدثا ...
فارس : أبوي عرف بالموضوع ؟!!
ناصر : ما بتوقع لانه لو عرف رح يقلب الدنيا فوق روسنا .
فارس : أنا مستغرب كيف وائل لحد الآن ما حكاله .
ناصر : حتى أنا , يعني شو الأشي المهم يلي بخلي وائل ما يحكي لأبوي هيك موضوع ؟!!
و في تلك الأثناء قاطع رنين هاتف ناصر حديثهم .
فارس : مين ؟!
ناصر : هاد سامر ...
فارس : أها شوف شو بده .
ناصر : ألو , شو عاوز ؟!
سامر : تعال بسرعة أنا بمركز الشلاطة في المدينة , أخذوا وائل من المزرعة , و ما بعرف السبب !!!! يمكن عشان قصة حنين ؟!!
ناصر: ما بتوقع لأن انا كنت مع حنين و رفضت إنها ترفع دعوة عليه بتحكي أنه بضل أخوها , بس هو أبصر شو عامل .
سامر : تمام تعال انت بسرعة نشوف شو القصة .
ناصر: نص ساعة بكون عندك .
فاارس : شوفي ؟؟
ناصر بعجلة : الشرطة أخذت وائل و ما بنعرف ليش بدي أروح أشوفه شو مهبب !
فارس : أجي معك ؟!
ناصر : لا خليك عند حنين لأن فادي طلع .
فارس : تمام ...
.................................................. ...
في أحد المطاعم
يجلس عمر و محمد و يتناولا غداءهما , و قد سرد محمد لعمر ما جرى في الشركة من سرقة وساعات القلق التي عاشها .
عمر : مهو عشان ثاني مرة تكون أحرص , هيك ملفات مهمة ما تتركها بالشركة أو صير حطها بالخزنة , بعدين شو عملتوا مع يلي سرق ؟؟
محمد : أصلا هاد يلي رح أعمله , ما بعرف حكينا للشرطة و راحوا يوخذوا ووكلت عندي السكرتيرة و موظف موثوق يتابعولي القضية .
عمر : اها , طيب شو الموضوع الثاني يلي بدك تحكيلي عنه ؟؟
محمد بابتسامة : قررت أخطب و أنت اول واحد عرف ...
عمر : ألف مبروووك أبو الشباب هههههه , و أكيد العروس شوق , بس وينته بدكم تطلبوها ؟؟
محمد :الله يبارك فيك عقبالك , اليوم بس أروح ع الدار بحكي لأمي تطلبها و بنروح عندهم بعد صلاة العشا إذا فاضيين ..
عمر عندما قال له محمد عقبالك تذكر فرح و لا يدري ما السبب : التمام ع خير يا رب ...
أكمل الشباب أحاديثهم ثم توجه كل منهم لمنزله .

.................................................. ..........
...
في منزل أبو محمد
غزل : وااااو , جد وااو أرقى و أحلى بنت في العيلة جد إنك كفو يا أخوي عرفت تختار .
(غزل هي أخت محمد الكبرى تكبره ب 12 سنة حيث انها من أم اخرى و كما ذكرنا من قبل محمد الحفيد الأكبر في العائلة من الشباب لكن من الفتيات أخته حلا هي الكبرى و هي أم رغد <الفتاة التي اخبرت محمد قبل أن يسافر برأي شوق > )
محمد : ههههه بعرف , المهم آه يما شو رايك ؟!
أم محمد : و الله يبني مثل ما بتحب و أخيراً بدي أفرح فيك و ما بتوقع تلاقي زي شوق أدب و أخلاق و جمال ما شاء الله ولو إني كنت اتمنالك بنت خالتك , بس أهم إشي سعادتك , الله يوفقك .
محمد : الله يخليلي ياكي يقلبي , وينته بدك تتصلي عليهم ؟؟
أم محمد : كمان شوي بتصل و أنت قاعد بنشوف اذا فاضيين بنروح عندهم بعد العشاء أنا و حلا و إنت و أبوك و بنشوف شو بصير أن شاء الله خير .
محمد : تمام يا غالية بدي أروح ألبس أوعي (ملابس) رياضة و جاي عشان تتصلي على عمتي .
أم محمد : الله يرضى عليك .
.....................
منزل أم شوق الساعة الرابعة عصراً
دخلت المنزل بتعب شديد فقد كان عليها الكثير من المحاضرات اليوم
شوق : السلام عليكم يما .
أمها : هلا حبيبتي ؟ بدك تتغدي ؟؟
شوق : أنا ميتة جوع بس لأ ما بدي تعبان كثير بدي أنام أول و بس اقوم بوكل .
أم شوق : تمام زي ما بدك , بس عندي خبر .
شوق : يما مش وقته و الله كثيير نعسان .
أم شوق تعلم الفضول الزائد عن ابنتها : بس الخبر كثيييييير مهم و لازم تجهزي حالك بس براحتك اذا ما بدك تعرفي .
شوق و قد نست التعب قليلاً و جلست بجانب والدتها و عرق الفضول اشتغل لديها <ههههههههه> : هاا يما مهم خلص لعااد بنام كمان شووي شو هو الخبر ؟! .
أم شوق : أنتي كبرتي يما و ما شاء الله بتجنني و صرتي بعمر كثيير مناسب للزواج .
شوق تذكرت محمد (مستحيل أوافق ع حدا غيرك) : يما قبل ما تكملي أنا رافض الفكرة من الاساس أنا لسا ما أنهيت الجامعة لسا ضايلي نص فصل .
أم شوق : بس يا حبيبتي و الله ما رح تلاقي أنسب من محمد إبن خالك إلك .
انصدمت شوق و سالت دموعها بدون إرادتها : ها , محمد!!
أم شوق : ليش يا قلبي بتعيطي إذا بدكش برفض أهم إشي راحتك .
شوق : لا بدي أفكر , و وقفت من أجل الذهاب لغرفتها .
أم شوق : بس هم الليلة جايين عشان تقعدوا شوي مع بعض و تعرفوا شخصيات بعض بعدها تقرري جهزي حالك .
شوق : تمام .
دخلت غرفتها و هي في صدمة و تبكي من الفرح , ثم اخذت تمسح دموعها و تضحك و تقفز على السرير كطفلة حصلت على لعبتها التي لطالما تمنتها , جلست على السرير , ثم اتصلت على فرح .
فرح بعصبية : خييييير بدي أنام لسا كنت معك من شووي .
شووق : عندي إلك خبررررر هههههههههههههه .
فرح عندما سمعت ضحكتها و شعرت بفرحتها ابتسمت لا إرادي : الله يسعدك فرحيني معك .
شوق : ون , تو , ثري ,,,, محمد طلبني هههههههههههههه
فرح صرخت بصدمة من الفرحة : يااااااي ههههههه , الله يهنيكي يا قلبي .
شووق : تسلمي , يلا يا حبيبتي الليلة جايين دار خالي يشربوا قهوة عنا أمانة تعالي عندي يعني بتعرفي توتر و هيك .
فرح بسعادة غامرة : خلص و لا يهمك جاية بدون ما تحكي , يلا طيري بدي أنام ساعة ساعتين و المغرب بكون عندك .
شوق : أوك , بااي .
فرح : سلام .

............................
أخذ كل من محمد و شوق يفكر بالآخر و الحماس سيطر على كل منهما مع وجود توتر وخوف طبعا من قبل شوق و ها قد حان موعد صلاة العشاء و اخيراً صلى محمد ووالده في المسجد ثم توجه لمنزله اصطحب والدته و أخته غزل و من ثم إلى منزل عمته أم شوق ...
تجلس شوق ووالدتها و اختها سلسبيل في نفس الكنبة و و يقابل شوق محمد و أخته غزل و بجانبهم أم محمد و أبوه , بعد الترحيب و السلام و التحدث ببعض الأمور العامة كالزواج و آخر أخباره في البلد و ما إلى ذلك ...
أبو محمد : تعالي يبنتي يشوق اقعدي جنبي .
شوق بخجل توجهت و جلست بجانب خالها .
أبو محمد : بتعرفي اني بحبك مثل بناتي و الي ما برضاه عليهن ما برضاه عليكي و أكيد انتي عارفة ليش جايين اليوم فحبيت أحكيلك ان شو ما كان قرارك ما رح يأثر على علاقتنا و رح تضلي بنت أختي حبيبتي .
شوق و قد زاد خجلها : الله يسعدك يخالي بعرف ما بتقصر .
أم شوق : الله يسعدك يخوي بس بتعرف الشباب كبروا و تغيروا و حابة شوق قبل ما تعطي رأيها انهم يقعدوا شوي لحالهم ..
أبو محمد : طبعاً يا أختي حقها روح يابا محمد انت وشوق و اقعدوا في الصالة الي قبالنا .
محمد : تمام .
ثم توجه وشوق للمكان .
و في هذه الأثناء كانت شووق بقمة توترها و الذي لا يعلمه محمد و شوق أن فرح كانت تراقب الأحداث من أعلى الدرج و هي بقمة سعادتها حيث تتمكن من رؤيتهم و لكنهم لا يروها .
محمد : مرحبا كيفك شو أخبارك ؟!!
شوق بتوتر و خجل : الحمد لله انت شو أخبارك ؟!
محمد : هلأ صرت تمام التمام , المهم إنتي شو تخصصك ؟!
شوق : إدارة أعمال ...
محمد : أوه , يعني إن شاء الله بكرة لما تتخرجي بتشتغلي معي في الشركة حلوو .
شوق بخجل : إن شاء الله , بس أنا مش حابة أشتغل بشهادتي !!!
محمد بغرابة : جد ؟! طب شو حلمك ؟!
شوق بحالمية و قد بدأت بالخروج من توترها : آه نفسي يكون عندي مطعمي الخاص أو كوفي شوب أو أي إشي من هالنوع أعمل فيه مأكولاتي الخاصة و حلويات من صنعي , يااا الله
محمد بابتسامة جميلة : حلوو بس ما بنعرف شو الزمن مخبيلنا يمكن يتحقق حلمك و يمكن لأ بس ما بقدر أوعد بإشي أنا مش متأكد إذا بقدر أحققه أو لأ .
شوق : أهم إشي تكون صريح معي من أولها يعني ما توعدني بأشياء مستقبلاً ما بتقدر تحققلي إياها ...
محمد : الله يقدرني أسعدك و بإذن الله إذا تم النصيب رح أعمل كل إشي بقدر عليه .
شوق بابتسامة : عندي سؤال برأيك شو مقومات الزواج الناجح ؟!...
محمد : امممم , أهم شي الإحترام المتبادل بين الزوجين و الصدق و الوفاء و الحب كلهم مع بعض لأان إذا تخلينا عن إشي منهم رح يفشل الزواج أكيد ...
شوق وقد أعجبها تفكيره فهو مماثل جداً لتفكيرها و بإحراج : امممممم محمد بصراحة كم بنت حبيت بحياتك ؟!
محمد بصدق : أنا ما حبيت غير بنت وحدة بحياتي و يلي هي إنتي ...
شوق بإحراج فلم تكن تتوقع منه هذه الإجابة : احم أنا خلصت أسألتي , بتحب تسأل عن إشي ؟!
محمد : لا انا كمان ما عندي أسئلة , يلا نرجع نقعد معهم .
شوق : تمام .

...................................
شوق لم تجلس سوى دقائق ثم صعدت لغرفتها لتجلس مع فرح و سلسلبيل ...
فرح : اوووووف بسرعةةة احكيلي شو كنتوا تحكوا ياا الله الحماس مليون , أبصر شو كان يحكيلك كل شوي وجهك يصير زي البندووورة هههههههههه.
شوق بحالمية : آآآآآآآخ يا الله شو بحبه هههههههه .
سلسبيل : ياا حمارة الله يعطيني واحد يحبني و احبه زيك انتي و محمد (كانت سلسبيل تعرف عن محمد و شوق كلشي)
و بدأت شوق تسرد لفرح و سلسبيل ما دار بينهما من حديث ...
فرح : يا قلبي , الله يسعدكم و يوفقكم أول مرة بدي أحكي عقبالي ههههههه ...
سلسبيل : ياااااي ... الله يسعدك يااقلبي و أخيرا بدك تتجوزي و يصير كل اللبس الي لحالي مشاركتيني في كلشي ههههه....
شوق: ههههههههه تسلمي يا عمري . ربي يرزقك بواحد أحسن من حمودة كمان , بعدين يا سوسو ياا دبة ع اساس مش انتي يلي ماخذة كل أغراضي !!!
فرح: حبيبتي , بعدين شوو صرتي تدلعي حمودة لسا ما كتبتوا الكتاب (ما عملتوا ملكة / عقدتوا القران ) .
شوق : هههههه اه بيطلعلي ...
........................
مرت قصة حنين على خير و لم يعلم والدها بالموضوع , فقد أخبره سامر بأن وائل كان واصل لحد كبير من الغضب عندما عاد متعباً من العمل و لم يجدها حضرت الطعام ولذلك لم يهتم والدها بالموضوع حتى أنه كان كان يفكر بمن سيخدمهم في فترة مرضها , أما وائل فقد أخذ جزاءه على ما فعل و لكنه لم يبقى في السجن سوى لساعات معدودة ذاق بها أشد أنواع العذاب لكنه خرج بكفالة مالية و بمساعدة فيتامين واو <أجل إنها الواسطات يا سادة> , ولكن ناصر كان عند حسن ظن حنين به , فلم يخيب أملها و تكلم مع وائل و شرح له الموضوع و توعده إن أصاب حنين بأذى سيرفع عليه العديد من الشكاوي و سيأخذها و يخرج من كل البيت و كذلك أخبر والده بأنه سيقوم هو بكل الواجبات التي كانت حنين تقوم بها لوالدها أما بالنسبة لإخوته فهم ليسوا أطفال فليخدم كل واحد منهم نفسه بنفسه ....



.................................................. ......
بعرف تأخرت عليكم كان بودي أنزل إشي أطول من هيك بس عشان الإختبارات و هييك ما قدرت أكتب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 02-06-2019, 06:25 AM
شيماء مراد شيماء مراد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها heba 2002 مشاهدة المشاركة
البارت 9

في القرية
سيارات الشرطة تحاوط المزرعة وقد ألقت القبض عليه و أهل القرية ينظرون بصدمة فإنه ذو شأن مرموق عندهم كيف لا و أغلبهم يعملون في مزرعته , يتظاهر بعدم فهم سبب القبض عليه , فقد صدم للوهلة الاولى بوجود الشرطة , فهو عمل جريمته كما يظن بشكل سري و كان متأكد بأنه لا يمكن أن ينكشف , و لكن كل من يفعل جريمة يترك خلفه دليل , و غباءه جعله ينسى وجود كاميرات المراقبة في مصف السيارات , و ها هو يتلقى جزاءه و لكن أكثر ما يزعجه أنه لم يتمكن من إخبار والده عن حنين و عن ذلك الشاب الذي رأها معه و على ما أظن أن ذلك كان لصالح حنين .

......................
في الشركة
بعدما أنهى عمله جالس على مكتبه و يفكر < الحمد لله يا رب نجيتني من مصيبة كانت على وشك انها تصير شكراً الك يا الله >
و في هذه الأثناء دخل عليه عمر و كعادته لم يستأذن قبل الدخول
محمد : هلا هلا نورت الشركة
عمر بشوية نرفزة : بوجودك .
محمد : ليش هيك بتحكي قرفان حالك ؟؟!
عمر بقهر : آخ , اليوم فرح بنت عم شوق كبت علي قنينة المي بالجامعة و خلتني أنا عمر مسخرة قدام الموجودين ..
محمد كاتم ضحكته : أصلاً بعرف البنت قوية وبتسكتش عن حقها من واحنا صغار أبصر شو عملتلها , احكي ولك شو عملت ؟!!
سرد له عمر ما حدث بالتفصيل ...
محمد : أحكيلك و متزعلش و الله انها كفو و انت بتستاهل يلي عملته فيه و لا شو بدك فيها يعني لليش قلة الحياة رايح تحكي معها و كأنك من تالي أهلها ههههههههه.
عمر : طب اسكت اسكت و الله لو انها شب كان دفنتها بس اخ ناويلي على نية عليها بس ألاقيلي خطة تمام و صدقني رح أنتقم منها ....
محمد : بلا هبل عمر الله يرضى عليك بتضل بنت ما تأذيها و الله اذا عملت اشي هيك و لا هيك لأزعل منك ..
عمر بتسليكة غير الموضوع : ماشي , شو بدك تشربني ؟!!
محمد و لا اشي قوم معي نتغدى في مطعم بدي أحكيلك شو صار اليوم في المكتب و في موضوع ثاني بدي أشوف رأيك فيه ..
عمر : حبيبي بس الحساب عليك هههههه .
محمد : و لا يهمك ...
.......................
في المدرسة
هبة بحيرة : لا بس بعيداً عن الضحك هلأ تمام , أموت و أعرف مين حكى للمدير عنَا .
سلسبيل : عنجد! خصوصاً كنا في مكان كاميرات المراقبة ما بتوصله يعني مستحيل المدير شافنا .
عزيزة : هيك يعني فش غير حل واحد أكيد حدا شافنا و فسد علينا .
سلسبيل : مين ببتوقعوا ؟؟ يعني فش النا أعداء بالمدرسة ..
هبة و لم يخطر ببالها سواه : فادي , معقول يكون هو لأن هو هددنا يردلنا الحركة بس معقول ينتقم بهالسرعة ههههه ؟!!!
سلسبيل : أنا عندي فكرة بنسأل مس أية بطريقة غير مباشرة أكيد بتعرف و رح تحكيلنا .
عزيزة : آه و الله جبتيها بس أكيد مش اليوم خليها لبعدين لأن مس آية روحت .
هبة : تمام , يلا نروح احنا كمان , يع آخر حصتين كنت بدي أنام نص حصة الجغرافيا و بعدها حصة عربي أزنخ حصتين في التاريخ ورى بعض .
عزيزة : عنجد يع وأنا قضيتها أحكي مع الي جنبي و الله زهقت في الحصة بدون الحيوانة رتيل عملت حالها مريضة وروحت ..
سلسبيل : نيالهاا بعد الثانية روحت مثلنا للسابعة .
...........................
أما رتيل في ذلك الوقت كانت غارقة بالتفكير و تدعي بقلب صادق ألا يفعل آدم شيء يعكر صفوا صداقتها مع عزيزة , فها هو يجلس امامها ممسكاً بهاتفه و هو مركز به لأبعد حد و بنفسه < يا الله صارلي ساعة بدور على حسابها في الانستا عزجت ألاقيه !! آه صحيح خليني أفتح حساب رتيل و من الفلورز بوخذ حسابها > فتح حساب اخته و بدأ بالبحث <عزيزة ال..... , عزيزة , عزيزة عزيزة >
ثم بصوت عالي و بفرحة قال : ييس , وأخيراً لقيته
رتيل ابتسمت : لشو هالفرحة شو يلي لقيته ؟
آدم : و الله شي يخصني ما بخصك .
رتيل :يبي يعرف ايش فيه انت هبيبي ليس فرهان ؟!!, فدول مالي يقتل انا ؟؟
آدم مات من الضحك علها : شو قلبتي خدامة هندية شايف هههههههههههه .
رتيل ضحكت قليلاً و لكنها غير مطمئنة :آدم مش انت أخوي حبيبي و عيلتي بتعرف بعد أبوي الله يرحمه رغم ان فرق العمر بسيط بينا بس عتبرتك أبوي .
آدم بحنية : يا قلبي و انت احلى بنت .
رتيل : أمانة ابعد عن البنات و هالقصص خصوصاً عزيزةة و الله كثير بحبها يعني بعتبرها أختي و ما بتمنى يصير اشي مش مليح معها بسببي .
آدم : لهالدرجة بتحبيها ؟!
رتيل : أكثر مما تتصور ,أحسن بنت قابلتها بحياتي بوقت فرحي بتفرحلي و في وقت حزني و همي بتسندني أبرأ بنت شفتها بحياتي الله يسعدها .
آدم وقف : تمام الله يخليلك اياها و بوعدك من يوم و طالع اترك قصص البنات كلها و أبعد عنهن عشانك و عشان امي الله يشفيها (أمه مصابة بفشل كلوي ) , أنا طالع حالياً عندي شوية شغل .
رتيل : آمين يا رب , الله يهديك و يسعدك يخووي .
...............................
عادوا لمنزلهم و هذه المرة الأولى التي تدخل به هذا المنزل بعد وفاة والدتها و هي فرحة و كذلك ناصر و التوأم , بعد أن أوصلوا حنين لغرفتها جلس ناصر و فارس في الصالة ليتحدثا ...
فارس : أبوي عرف بالموضوع ؟!!
ناصر : ما بتوقع لانه لو عرف رح يقلب الدنيا فوق روسنا .
فارس : أنا مستغرب كيف وائل لحد الآن ما حكاله .
ناصر : حتى أنا , يعني شو الأشي المهم يلي بخلي وائل ما يحكي لأبوي هيك موضوع ؟!!
و في تلك الأثناء قاطع رنين هاتف ناصر حديثهم .
فارس : مين ؟!
ناصر : هاد سامر ...
فارس : أها شوف شو بده .
ناصر : ألو , شو عاوز ؟!
سامر : تعال بسرعة أنا بمركز الشلاطة في المدينة , أخذوا وائل من المزرعة , و ما بعرف السبب !!!! يمكن عشان قصة حنين ؟!!
ناصر: ما بتوقع لأن انا كنت مع حنين و رفضت إنها ترفع دعوة عليه بتحكي أنه بضل أخوها , بس هو أبصر شو عامل .
سامر : تمام تعال انت بسرعة نشوف شو القصة .
ناصر: نص ساعة بكون عندك .
فاارس : شوفي ؟؟
ناصر بعجلة : الشرطة أخذت وائل و ما بنعرف ليش بدي أروح أشوفه شو مهبب !
فارس : أجي معك ؟!
ناصر : لا خليك عند حنين لأن فادي طلع .
فارس : تمام ...
.................................................. ...
في أحد المطاعم
يجلس عمر و محمد و يتناولا غداءهما , و قد سرد محمد لعمر ما جرى في الشركة من سرقة وساعات القلق التي عاشها .
عمر : مهو عشان ثاني مرة تكون أحرص , هيك ملفات مهمة ما تتركها بالشركة أو صير حطها بالخزنة , بعدين شو عملتوا مع يلي سرق ؟؟
محمد : أصلا هاد يلي رح أعمله , ما بعرف حكينا للشرطة و راحوا يوخذوا ووكلت عندي السكرتيرة و موظف موثوق يتابعولي القضية .
عمر : اها , طيب شو الموضوع الثاني يلي بدك تحكيلي عنه ؟؟
محمد بابتسامة : قررت أخطب و أنت اول واحد عرف ...
عمر : ألف مبروووك أبو الشباب هههههه , و أكيد العروس شوق , بس وينته بدكم تطلبوها ؟؟
محمد :الله يبارك فيك عقبالك , اليوم بس أروح ع الدار بحكي لأمي تطلبها و بنروح عندهم بعد صلاة العشا إذا فاضيين ..
عمر عندما قال له محمد عقبالك تذكر فرح و لا يدري ما السبب : التمام ع خير يا رب ...
أكمل الشباب أحاديثهم ثم توجه كل منهم لمنزله .

.................................................. ..........
...
في منزل أبو محمد
غزل : وااااو , جد وااو أرقى و أحلى بنت في العيلة جد إنك كفو يا أخوي عرفت تختار .
(غزل هي أخت محمد الكبرى تكبره ب 12 سنة حيث انها من أم اخرى و كما ذكرنا من قبل محمد الحفيد الأكبر في العائلة من الشباب لكن من الفتيات أخته حلا هي الكبرى و هي أم رغد <الفتاة التي اخبرت محمد قبل أن يسافر برأي شوق > )
محمد : ههههه بعرف , المهم آه يما شو رايك ؟!
أم محمد : و الله يبني مثل ما بتحب و أخيراً بدي أفرح فيك و ما بتوقع تلاقي زي شوق أدب و أخلاق و جمال ما شاء الله ولو إني كنت اتمنالك بنت خالتك , بس أهم إشي سعادتك , الله يوفقك .
محمد : الله يخليلي ياكي يقلبي , وينته بدك تتصلي عليهم ؟؟
أم محمد : كمان شوي بتصل و أنت قاعد بنشوف اذا فاضيين بنروح عندهم بعد العشاء أنا و حلا و إنت و أبوك و بنشوف شو بصير أن شاء الله خير .
محمد : تمام يا غالية بدي أروح ألبس أوعي (ملابس) رياضة و جاي عشان تتصلي على عمتي .
أم محمد : الله يرضى عليك .
.....................
منزل أم شوق الساعة الرابعة عصراً
دخلت المنزل بتعب شديد فقد كان عليها الكثير من المحاضرات اليوم
شوق : السلام عليكم يما .
أمها : هلا حبيبتي ؟ بدك تتغدي ؟؟
شوق : أنا ميتة جوع بس لأ ما بدي تعبان كثير بدي أنام أول و بس اقوم بوكل .
أم شوق : تمام زي ما بدك , بس عندي خبر .
شوق : يما مش وقته و الله كثيير نعسان .
أم شوق تعلم الفضول الزائد عن ابنتها : بس الخبر كثيييييير مهم و لازم تجهزي حالك بس براحتك اذا ما بدك تعرفي .
شوق و قد نست التعب قليلاً و جلست بجانب والدتها و عرق الفضول اشتغل لديها <ههههههههه> : هاا يما مهم خلص لعااد بنام كمان شووي شو هو الخبر ؟! .
أم شوق : أنتي كبرتي يما و ما شاء الله بتجنني و صرتي بعمر كثيير مناسب للزواج .
شوق تذكرت محمد (مستحيل أوافق ع حدا غيرك) : يما قبل ما تكملي أنا رافض الفكرة من الاساس أنا لسا ما أنهيت الجامعة لسا ضايلي نص فصل .
أم شوق : بس يا حبيبتي و الله ما رح تلاقي أنسب من محمد إبن خالك إلك .
انصدمت شوق و سالت دموعها بدون إرادتها : ها , محمد!!
أم شوق : ليش يا قلبي بتعيطي إذا بدكش برفض أهم إشي راحتك .
شوق : لا بدي أفكر , و وقفت من أجل الذهاب لغرفتها .
أم شوق : بس هم الليلة جايين عشان تقعدوا شوي مع بعض و تعرفوا شخصيات بعض بعدها تقرري جهزي حالك .
شوق : تمام .
دخلت غرفتها و هي في صدمة و تبكي من الفرح , ثم اخذت تمسح دموعها و تضحك و تقفز على السرير كطفلة حصلت على لعبتها التي لطالما تمنتها , جلست على السرير , ثم اتصلت على فرح .
فرح بعصبية : خييييير بدي أنام لسا كنت معك من شووي .
شووق : عندي إلك خبررررر هههههههههههههه .
فرح عندما سمعت ضحكتها و شعرت بفرحتها ابتسمت لا إرادي : الله يسعدك فرحيني معك .
شوق : ون , تو , ثري ,,,, محمد طلبني هههههههههههههه
فرح صرخت بصدمة من الفرحة : يااااااي ههههههه , الله يهنيكي يا قلبي .
شووق : تسلمي , يلا يا حبيبتي الليلة جايين دار خالي يشربوا قهوة عنا أمانة تعالي عندي يعني بتعرفي توتر و هيك .
فرح بسعادة غامرة : خلص و لا يهمك جاية بدون ما تحكي , يلا طيري بدي أنام ساعة ساعتين و المغرب بكون عندك .
شوق : أوك , بااي .
فرح : سلام .

............................
أخذ كل من محمد و شوق يفكر بالآخر و الحماس سيطر على كل منهما مع وجود توتر وخوف طبعا من قبل شوق و ها قد حان موعد صلاة العشاء و اخيراً صلى محمد ووالده في المسجد ثم توجه لمنزله اصطحب والدته و أخته غزل و من ثم إلى منزل عمته أم شوق ...
تجلس شوق ووالدتها و اختها سلسبيل في نفس الكنبة و و يقابل شوق محمد و أخته غزل و بجانبهم أم محمد و أبوه , بعد الترحيب و السلام و التحدث ببعض الأمور العامة كالزواج و آخر أخباره في البلد و ما إلى ذلك ...
أبو محمد : تعالي يبنتي يشوق اقعدي جنبي .
شوق بخجل توجهت و جلست بجانب خالها .
أبو محمد : بتعرفي اني بحبك مثل بناتي و الي ما برضاه عليهن ما برضاه عليكي و أكيد انتي عارفة ليش جايين اليوم فحبيت أحكيلك ان شو ما كان قرارك ما رح يأثر على علاقتنا و رح تضلي بنت أختي حبيبتي .
شوق و قد زاد خجلها : الله يسعدك يخالي بعرف ما بتقصر .
أم شوق : الله يسعدك يخوي بس بتعرف الشباب كبروا و تغيروا و حابة شوق قبل ما تعطي رأيها انهم يقعدوا شوي لحالهم ..
أبو محمد : طبعاً يا أختي حقها روح يابا محمد انت وشوق و اقعدوا في الصالة الي قبالنا .
محمد : تمام .
ثم توجه وشوق للمكان .
و في هذه الأثناء كانت شووق بقمة توترها و الذي لا يعلمه محمد و شوق أن فرح كانت تراقب الأحداث من أعلى الدرج و هي بقمة سعادتها حيث تتمكن من رؤيتهم و لكنهم لا يروها .
محمد : مرحبا كيفك شو أخبارك ؟!!
شوق بتوتر و خجل : الحمد لله انت شو أخبارك ؟!
محمد : هلأ صرت تمام التمام , المهم إنتي شو تخصصك ؟!
شوق : إدارة أعمال ...
محمد : أوه , يعني إن شاء الله بكرة لما تتخرجي بتشتغلي معي في الشركة حلوو .
شوق بخجل : إن شاء الله , بس أنا مش حابة أشتغل بشهادتي !!!
محمد بغرابة : جد ؟! طب شو حلمك ؟!
شوق بحالمية و قد بدأت بالخروج من توترها : آه نفسي يكون عندي مطعمي الخاص أو كوفي شوب أو أي إشي من هالنوع أعمل فيه مأكولاتي الخاصة و حلويات من صنعي , يااا الله
محمد بابتسامة جميلة : حلوو بس ما بنعرف شو الزمن مخبيلنا يمكن يتحقق حلمك و يمكن لأ بس ما بقدر أوعد بإشي أنا مش متأكد إذا بقدر أحققه أو لأ .
شوق : أهم إشي تكون صريح معي من أولها يعني ما توعدني بأشياء مستقبلاً ما بتقدر تحققلي إياها ...
محمد : الله يقدرني أسعدك و بإذن الله إذا تم النصيب رح أعمل كل إشي بقدر عليه .
شوق بابتسامة : عندي سؤال برأيك شو مقومات الزواج الناجح ؟!...
محمد : امممم , أهم شي الإحترام المتبادل بين الزوجين و الصدق و الوفاء و الحب كلهم مع بعض لأان إذا تخلينا عن إشي منهم رح يفشل الزواج أكيد ...
شوق وقد أعجبها تفكيره فهو مماثل جداً لتفكيرها و بإحراج : امممممم محمد بصراحة كم بنت حبيت بحياتك ؟!
محمد بصدق : أنا ما حبيت غير بنت وحدة بحياتي و يلي هي إنتي ...
شوق بإحراج فلم تكن تتوقع منه هذه الإجابة : احم أنا خلصت أسألتي , بتحب تسأل عن إشي ؟!
محمد : لا انا كمان ما عندي أسئلة , يلا نرجع نقعد معهم .
شوق : تمام .

...................................
شوق لم تجلس سوى دقائق ثم صعدت لغرفتها لتجلس مع فرح و سلسلبيل ...
فرح : اوووووف بسرعةةة احكيلي شو كنتوا تحكوا ياا الله الحماس مليون , أبصر شو كان يحكيلك كل شوي وجهك يصير زي البندووورة هههههههههه.
شوق بحالمية : آآآآآآآخ يا الله شو بحبه هههههههه .
سلسبيل : ياا حمارة الله يعطيني واحد يحبني و احبه زيك انتي و محمد (كانت سلسبيل تعرف عن محمد و شوق كلشي)
و بدأت شوق تسرد لفرح و سلسبيل ما دار بينهما من حديث ...
فرح : يا قلبي , الله يسعدكم و يوفقكم أول مرة بدي أحكي عقبالي ههههههه ...
سلسبيل : ياااااي ... الله يسعدك يااقلبي و أخيرا بدك تتجوزي و يصير كل اللبس الي لحالي مشاركتيني في كلشي ههههه....
شوق: ههههههههه تسلمي يا عمري . ربي يرزقك بواحد أحسن من حمودة كمان , بعدين يا سوسو ياا دبة ع اساس مش انتي يلي ماخذة كل أغراضي !!!
فرح: حبيبتي , بعدين شوو صرتي تدلعي حمودة لسا ما كتبتوا الكتاب (ما عملتوا ملكة / عقدتوا القران ) .
شوق : هههههه اه بيطلعلي ...
........................
مرت قصة حنين على خير و لم يعلم والدها بالموضوع , فقد أخبره سامر بأن وائل كان واصل لحد كبير من الغضب عندما عاد متعباً من العمل و لم يجدها حضرت الطعام ولذلك لم يهتم والدها بالموضوع حتى أنه كان كان يفكر بمن سيخدمهم في فترة مرضها , أما وائل فقد أخذ جزاءه على ما فعل و لكنه لم يبقى في السجن سوى لساعات معدودة ذاق بها أشد أنواع العذاب لكنه خرج بكفالة مالية و بمساعدة فيتامين واو <أجل إنها الواسطات يا سادة> , ولكن ناصر كان عند حسن ظن حنين به , فلم يخيب أملها و تكلم مع وائل و شرح له الموضوع و توعده إن أصاب حنين بأذى سيرفع عليه العديد من الشكاوي و سيأخذها و يخرج من كل البيت و كذلك أخبر والده بأنه سيقوم هو بكل الواجبات التي كانت حنين تقوم بها لوالدها أما بالنسبة لإخوته فهم ليسوا أطفال فليخدم كل واحد منهم نفسه بنفسه ....



.................................................. ......
بعرف تأخرت عليكم كان بودي أنزل إشي أطول من هيك بس عشان الإختبارات و هييك ما قدرت أكتب
كملي حبيبتي الأحداث حماس فرحت كتير إنو محمد خطب شوق استمري😻😻😻

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 12-06-2019, 01:55 PM
شيماء مراد شيماء مراد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي


وينك حبيبتي تاخرتي كتير

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية رواياتي الأولى / بقلمي

الوسوم
الأوولى , بقلمي , رواياتي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية مقيدون بالريش/ بقلمي ريحانة الشرق~ روايات - طويلة 53 11-01-2018 05:01 PM
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 04:51 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1