منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات - طويلة (https://forums.graaam.com/134/)
-   -   رواية رواياتي الأولى / بقلمي (https://forums.graaam.com/629859.html)

Heba 2002 07-04-2019 05:28 PM

رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
رواياتي الأولى
مقدمة
كلنا يملك بداخله رواية, منا يرويها ومنا من يحتفظ بها لنفسه ...
روايتي الأولى اسمها مستوحى من اغنية تغنى بها فؤاد بطلي باستمرار , تلك الأغنية التي تغنى بها قلب محمد جعفر غندورعلى ما أظن فرأى بها صاحبي نفسه , فوجدته خير اسم لروايتي الأولى حقاً , فأنا ما زلت يافعة وهذه تجربتي الأولى في الكتابة , أتمنى أن تجدوا ما يجول في قلوبكم بين سطور روايتي المتواضعة و ألا تضيعوا صلاةً أو غيرها من الفروض لقراءة روايتي , و من يفعل ذلك فأنا بريئةُ منه يوم القيامة ...

الإهداء

أهدي روايتي لكل من يملك رواية ولم يبوح بها ...
لمن هام قلبه حبأ ولم يعبر عنه ...
لمن لا يؤمن بالحب فوقع به حتى أجبر على الايمان به ...
لمن أحب فاعترف فكُسر قلبه ...
لكم أجمعين ...


الفصل الأول
22 يوليو الساعة الثانية صباحاً :
اليوم هو يوم عيد الفطر و لم تنام حتى الآن , فهي في شهر رمضان لم تكن تنام مبكرأ , والليلة كذلك تحاول جاهدة أن تنام و لكن تأبى عيونها ذلك ...
في الساعة التاسعة صباحأ تدخل والدتها لتيقظها , و لكنها مستغرقة في النوم فهي لم تنم سوى 4 ساعات .
الأم : شووق , يلا يا بنتي من نص ساعة رايح جاي ع الغرفة , اصحي بكفي نوم اليوم العيد .
شوق : ماما , بس شوي خليني أنام , بعدين وإذا يوم العيد زيه زي غيره ملل في ملل .
الأم : طب قومي بلا حكي فاضي , بسرعة جهزي حالك , أكيد رح ييجوا خوالك مثل العادة ع الساعة 11 , كوني جاهزة ...
شوق : ماشي , خلص بوعدك بس ييجو رح أكون جاهزة عشانك بس .
...............................
في أعماق شوق يسكن , لم تنم ليلة قبل أن يخطر ببالها, وحده من ستتأهب و تتزين من أجله فلقد عاد بعد 5 سنوات لم تره بها , كانت تظن أن حبه فانٍ و أن لا حب يدوم مع بعد المسافة , ولكنّ البعد عنه كشف لها كم أنها حمقاء فما زادها الإفتراق عنه سوى شوقأ و حبأ , و قد تساءلت بداخلها يا ترى هل ما زال يحبها كما كان , أم أن فتيات تركيا أنسته إياها ؟؟؟
................................
الساعة الحادية عشر صباحاً
يدخل بهيبة خلف والده وأعمامه فهو الحفيد الأكبر بعائلته و يتبعه الكثير من أبناء عمومته الذين حضروا مع والدهم للمعايدة على عمتهم الوحيدة الّتي لا تتآنى عن إغداقهم بحنانها و عطفها , فهي تحبهم كأبنائها و هم يعوا ذلك , فواجبهم زيارتها ...

لا أحد يعلم ما يدور بأعماق محمد , فرغم الهيبة والثقة البادية عليه إلا أنه متوتر لأبعد حد , حيث أن مقابلتها بعد سفر دام 5 سنوات ليس بالأمر الهين عليه , فهو يشتاقها كثيراً و لا يمكنه توقع رد فعلها عند رؤيته , فهو يتساءل جلياً هل يا ترى ما زالت تحبه كما كانت من قبل , أم انها نسيته وأكملت حياتها ؟؟؟
……………………
قبل 5 سنوات من الآن
في منزل محمد قبل سفره بأسبوع أقام والده حفل عائلي بمناسبة نجاحه في الثانوية العامة بمعدلٍ عالٍ و كانت شوق و اختها سلسبيل وأمها طبعاً أحد المتواجدين بالإضافة الى أخوالها و عائلاتهم , و قد كانت هي و أختها محط أنظار الجميع ببياض بشرتها و قوامها الممشوق و شعرها الكستنائي الطويل مع عيونها البنية الواسعة ذات الرموش الكثيفة حيث أنها كانت تنبض بالحيوية و الجمال الطفولي بعامها السابع عشر .
قرر محمد الدخول مع والده ليلقي التحية على عمته و زوجات أعمامه و يتلقى المباركة منهن على ما أحرزه من نجاح , فرغم الانفتاح العائلي لديهم إلا أنهم كانوا يحبذوا الإنفصال عن النساء في المناسبات حتى يتسنى لهن التصرف بحرية , فدخل محمد بطوله المهيب و شعره الأسود الناعم و عيونه الخضراء الجميلة جدا بقميصه الأسود و بنطاله الجينز بعمر الثمانية عشر , لتلتقي عينيه بعيني من دخل حقيقة من أجلها , فإلقاء التحية كانت مجرد حجة لرؤيتها هي من سلبت عقله ...
و بعد أن ألقى التحية على الموجودين و تلقى أحر التهاني من أحبائه خرج بعد أن أخبر شوق في لحظة لم ينتبه له أحد أنه يريد الإلتقاء بها لأمر ضروري في المطبخ , فأجابته بالإيجاب فهو رفيق الطفولة و كيف لها أن ترفض له طلب .
.................................................. ...............
أنا عمري 16 سنة من فلسطين و هاي أول مرة بنشر روايتي بتمنى تعجبكم و إذا حبيتوها احكولي في التعليقات عشان أتشجع وأكملها و أسف على الأخطاء الأملائية ان وجدت

Moly9 07-04-2019 06:55 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
بداية جميلة❤.

Heba 2002 07-04-2019 07:55 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها moly9 (المشاركة رقم 30992247)
بداية جميلة❤.

شكرا الله يسعدك ❤

Heba 2002 07-04-2019 08:38 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
البارت 2
في المطبخ .......
شوق : هلا محمد , شوفي إن شاالله خير ؟
محمد بتوتر : احم , اه خير بصراحة في شغلة بدي احكيلك اياها قبل ما أسافر .
شوق بحزن مفاجئ ظهرفي صوتها : بدك تسافر ؟؟ وين ؟؟ و متى ؟؟
محمد : بدي أسافر كمان أسبوع ع تركيا , حابب أكمل تعليمي هناك , و أنتي أول حدا بيعرف بعد أمي و أبوي .
شوق : اها , تروح وترجع بالسلامة , شو الشغلة يلي بدك تحكيلي اياها ؟؟!!
محمد بتوتر بدأ يظهر عليه : شووق أنا بحبك و حبيت تعرفي قبل ما أسافر عشان أعرف ردك لأني ما بدي أعيش في وهم حبك إذا بتحبي حدا غيري .
شوق و علامات الخجل ظهرت كثيرأ على وجهها فهي لا تعلم بما ترد عليه فرغم حبها الشديد له إلا أنها تفاجأت من مبادلته لها المشاعر : احم محمد , انا آسفة لازم أروح .
ذهبت شوق بينما محمد يقف بحزن ظناً منه أنها تحب غيره بسبب عدم ردّها عليه , وعندما همّ بالخروج جاءت إليه إبنة أخته ذات الثمانية أعوام صارخة بإسهه : محمد , خالووووو .
محمد بنفاذ صبر وحزن : شو في ليش بتصرخي ؟؟ احكي بسرعة .
رغد : خالو شوق بتحكيلك وأنا كمان , بس ما فهمت عليهاا شو قصدها ؟؟!
محمد بفرح كبير و بضحكة صدمت رغد : ههههههه يا قلب خالو بموت فيكي أنا , خلص مش ضروري تعرفي شو قصدها المهم أنا عرفت , بس أوعديني ما تحكي لحدا إشي, تمام ؟؟
رغد : تمام هاد سرنا , بس شو بدك تعطيني عشان أحافظ عليه ههههه ؟
محمد : الي بدِك إياه .
رغد : طيب بدي لعبة جديدة تكون حلوة كثير عشان أقهر بنات صفي هههه .
.........
محمد و قد عاد لواقعه بعد أن رأى أنه حان دوره للمعايدة على عمته , حضنها : كل عام وإنتِ بألف خير يا عمتي , كيفك شو أخبارك ؟؟؟
أم شوق و التي كانت مشتاقة لمحمد كثيراً فقد وصل فلسطين بالأمس ليلاً و لم تراه سوى الآن : وإنتَ بألف خير يا حبيب عمتك , الحمد لله أنا بألف خير كيفك إنت ؟ شوأخبارك ؟ انشاالله مليح ؟
محمد : الحمد لله تمام , و بس شفتك صرت أحسن .
شوق بخجل : الحمد لله ع سلامتك محمد , وكل عام وإنتَ بخير .
محمد باشتياق كبير : الله يسلمك يارب و إنتِ بخير .
كان يتمنى أن تسمح له الفرصة ليسألها إذا ما زالت تحبه أم نسته , أو أنّ هناك من خطف مكانه في قلبها ؟؟
أما هي بذكائها بعد أنّ رأت نظرة الحب و الشوق بعينيه علمت أنه ما زال يحبها فهي ذاتها النظرة التي رأتها ذلك اليوم عندما صرّح لها بحبه .

هو يتمتم لنفسه بجمالها و هي تتمتم لنفسها بوسامته , فكلاهما غارق ببحر شوق للآخر , لقد أخذت من اسمها نصيب فهي اشتاقت محمد 5 سنوات , كما اشتاقت والدها من قبله مذ تفتحت على هذه الحياة هي تفقده فلقد توفى و هي في الرابعة من عمرها أما اختها سلسبيل كانت في ذلك الوقت تبلغ 3 شهور فقط , أما محمد فلم يشتاق سواها اشتاقها منذ الرابعة عشر منذ كان يحبها و لم يكن يعلم مشاعرها , فلقد أحبها 4 سنوات و هي بجواره , ثم اشتاقها 5 سنوات و هو بعيد عنها ...
.....................

Heba 2002 11-04-2019 08:20 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
البارت 3


في مكان آخر تماماً , في عالم صغير قرية ليست ببعيدة عن تلك المدينة التي تقطنها شوق , عالم بؤس و حزن , تسجد بطلتنا الثانية حنين , باكية مصادقة ربها القول تشكو و تبث له حزنها و همها , فهو وحده القادر على إنقاذها من عائلة ذكورية لأبعد الحدود , عائلة ترى الفتاة عار يجب التخلص منها في أسرع وقت ممكن بعد بلوغها , تدعوه بقلب صادق أن ينجيها منهم بسلب روحها واستعادة أمانته , أو برزقها بإبن الحلال الذي يكون لها كقشة الغريق للتتعلق به و تهرب من هذا الذل و الحياة البائسة.
أنهت صلاتها , لتتوجه إلى تلك المزرعة الصغيرة بجوار منزلهم التي لولاها لماتت مللاً و حسرة, تمتلك عائلة تتكون منها و أبيها المستبد و أخوتها الخمسة فهم أجبروها على ترك دراستها و هي فتاة لم تبلغ الثانية عشر بحجة أنها بلغت و يجب عليها أن لا تخرج من المنزل , كما و أجبرت على العمل كخادمة لهم , وائل أكبرهم ذو 30 عام ثم سامر ذو 27 عام ثم ناصر ذو 22 عام , أما ملح حياتها فهم التوأم المرح فارس و فادي ذوا ال17عاماً فهم يصغرانها ب ثلاثة اعوام فقط , و لكنها شديدة الإستغراب منهما كيف أنهما متعاونين كثيراً معها و لم يتطبعا بطباع عائلتها الخاطئة .
أنهت عملها بالمزرعة التي قد تركتها جدتها لها قبل وفاتها بعد أن رأت الملل و الذل الذي بدأ يستنفذ حفيدتها , و عادت للمنزل على الساعة التاسعة صباحاً و هي الوحيدة التي تعمل في يوم عيد يا للغرابة !!!
ولكن بنظرها أن تعمل نهاراً كاملاً في المزرعة خيراً من أن تجلس في المنزل ليوبخها والدها و يصرخ عليها و يلومها لكونها فتاة , و كأنها هي من اختارت ذلك.
........
دخلت حنين للمنزل و كما توقعت تماماً , فها هو والدها يصرخ عليها بشدة ,
أبو وائل : حنيين يا بقرى تشل يوم بتأكد أنتش غلطة حياتي , ريتني متت و لا شفتتش , قومي قامة قياتمتش , رتبي الدار قبل ييجوا الزلام لحسن أذبحتش و أرتاح من قرفتش .
حنين بسرها انشاءالله : ريتني أنا متت مع أمي و لا شفت حالي معكم , بس مشكلة ما بنقدر نختار أهلنا و ضحكت بمرارة .
دخل وائل و قد سمع كلامها فصفعها صفعة أخارت قواها و أسقطتها أرضاً , فهي رغم جمالها إلا أنها نحيلة بسبب الأعمال الشاقة الموكلة لها , ولكنها لم تبكي فهي مقتنعة بأن لا بكاء ينفع مع هؤلاء و لا يجب أن تذرف دموعها بسبب أحدهم .
بدأت بترتيب المنزل و هي ممسكة لدموعها فلا يجب أن تُذرف أمامهم , كثيراً ما فكرت بالهرب من هذا العالم الكئيب , إما بالإنتحار و كلما راودها هذا التفكير استعاذت من الشيطان فهي لا تريد أن تغضب ربها , أو بالهروب من المنزل, و كانت تروقها هذه الفكرة و لكن أين لها أن تذهب , حيث أنها دائما تفكر بالأمور من كل الجهات , فهي تعلم أن عدم هروبها و صبرها ستؤجر عليه كثيراً عند ربها , فآثرت البقاء بجانب عائلتها الظالمة مثلها مثل الكثيرات في حيّها , منتظرة ذلك الفارس المغوار الذي سيخلصها من هذا الجحيم .
و أثناء ترتيبها للمنزل الواسع الجميل الذي لم تشعر به يوم بالدفئ , دخل توأمها المرح ...
فارس و فادي : مرحبااا بأحلى أخت بالدنيا ( كانت هذه الجملة التي يحيانها بها منذ الصغر ) , كل عام وإنتِ بألف خير ياا رب .
حنين : يا هلاا , و انتو بألف خير حبايبي .
فادي : شو بتعملي ؟؟
حنين: برتب بالبيت .


6
فارس و قد انتبه الآن إلى خدها الذي تورم أثر الصفعة قال بحزن : مين ضربك ؟

حنين : وائل الحيوان مين غيره و بدأت تبكي, فهي لا تظهر ضعفها و دموعها سوى لهما .
فادي و قد حضنها : خلص حنين حبيبتي انتي ما تبكي بوعدك رح ييجي اليوم يلي رح تتغير في حياتك .
فارس : أكيد يقلب أخوكي , كل واحد بمر في فترة صعبة والله بختبره بس في النهاية صدقيني بتفرج و ربنا كبير ما بينسى حدا من فضله .
فادي : أوك , خلص بكفي عياط , يلا قومي نساعدك في ترتيب البيت عشان تخلصي بسرعة و نقعد معك و الله كثير مشتاقلك , بتضلي في المزرعة ما بنشوفك غير لما تحطيلنا الفطور و الغدا .
فارس : و طبعاً ما بنعرف نحكي معك (بكره) بسببهم .
فادي : عنجد إنهم متخلفين .
حنين : ماشي , الله يخليلي اياكم و ما يحرمني منكم .
و بدأوا بترتيب المنزل و تنظيفه و عندما أوشكوا على إنهاءه , حضر سامر و ناصر , فقامت حنين بإخبارفارس و فادي بذلك , فإذا علم والدهم و أخوتهم بمساعدتهم لحنين سيعاقبون بشدة, ففي عرفهم ليس رجل من يساعد في عمل المنزل , فجلسوا مسرعين على طاولة الطعام , متظاهرين بعدم المبالاة لدخول سامر و ناصر .



نبض الحيا ة 12-04-2019 11:16 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
بصراحة رواية رائعة استمري حبيبتي بتجنن الرواية تحية مني الك بنت بلدك:graaam (274):

Heba 2002 14-04-2019 10:31 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها شيماء مراد (المشاركة رقم 30999683)
بصراحة رواية رائعة استمري حبيبتي بتجنن الرواية تحية مني الك بنت بلدك:graaam (274):

حبيبتي الله يسعدك , ان شاء الله التكملة رح تكون أحلى

Heba 2002 14-04-2019 10:37 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
البارت 4
في مدينة شوق
خرج محمد و عائلته من بيت عمته أحلام (أم شوق ) , متوجهين إلى منزل جدهم الأكبر أبو صالح , و برفقته عمر إبن عمه أحمد حيث أنه هو سائق السيارة , عمر هو رفيق محمد الأقرب له بين أبناء عمومته , كونه يصغره بعام واحد فقط , أي أن عمر و محمد يعلموا كل أسار بعضهم البعض , وكل منهما يعلم شخصية الآخر و نفسيته بوضوح .
عمر ينادي محمد : حموودة (بحيث يعلم أن محمد يكره أن يناديه أحد بحمودة ).
محمد وقد استُفِز سريعاً : طب اخرس قال حمودة قال , اخلص شو مالك ؟؟
عمر : مالي اه ؟!!!!!!
محمد : شووو ؟؟
عمر : بس نوصل البيت إذا عرفنا نحكي لحالنا بدي تحكيلي ايش صارعند دار عمتي , من لما طلعنا و انت متغير .
محمد : لا متغير و لا اشي .
عمر : و الله انك كذاب , خلص لعاد بعد ما نتغدى في دار سيدي بنطلع أنا و إنت نتمشى و بتحكيلي .
محمد : طب انصرف هلأ , سوق بسرعة خلينا نوصل و الله ميت من الجوع .
عمر : ول عليك من يوم يومك همك بطنك , يعني أساوي حادث , استغفر الله بس ههههههه .
محمد : و إنت من يوم يومك مش شاطر غير في الحكي الزايد .
…………………………………………

كما توجه محمد لبيت جده والد والده , توجهت شوق لبيت جدتها والدة والدها , حيث أنّ جدها متوفي بسكتة قلبية بعد ان توفى والدها أثر حادث سير .
أقبلت أم شوق على ام زوجها المتوفي التي كانت بمثابة الأم لها حاضنة إياها : كل عام و إنت بخير مرت عمي , الله يطول بعمرك .
شوق تقبل يد و جبين جدتها: كل عام وإنت بألف خير يا أطيب تيتا في الدنيا .
و جلست بجانبها .
جدتها (أم حمزة) : و إنتِ بألف خير يبنيتي , الله لا يحرمني منك و لا من اختك و أمك , والله أنتو ريحة الغالي , الله يرحمه و يرحم سيدك و يسكنهم فسيح جناته .
شوق و قد ترقرقت الدموع بعينيها و سلسبيل و أمها : آمين الله يسمع منك .
سلسبيل ( وهي دائماً من تخلق الضحكات وقت أحزانهم ) : يااا رب , خلص شووق ابعدي عن تيتا أنا بدي أقعد جمبها , بعدين إنتِ نصحانة هههههههههه صايرة كد البقرة , بلاش تفعسيها .
الكل يضحك .
شوق : و الله إنتي الدبة , كل حدا بشوفنا بفكرك أختي الكبيرة , انصرفي في هالطول .
سلسبيل : ههههههاي أصلاً الطول هيبة .
سمعوا صوت جرس الباب يقرع , علمت شوق انها فرح حتما صديقة عمرها و إبنة عمها.
دخلت فرح إبنة عمها صالح , و هي صديقة شوق الصدوقة و هن بنفس العمر (21)
عند الباب ....
شوق : يا هلا و غلا ببنت عمي و حبيبتي .
فرح : أهلا فيكي يقلبي , كل عاام و إنت بخير .
شوق : و إنت بألف خير , أما عندي إلك أخبار , طازة .
فرح : طيب يا حيوانة , أول إشي خليني أدخل أعيد على تيتا و الموجودين و برجعلك .
شوق : صحيح و ين امك و لك ليش لحالك مش بالعادة ؟؟!
فرح : راحت هي و يوسف أخوي عند خالتي عشان حرام لحالها بدهم يجيبوها معهم هون .
شوق : أهااااااااااااا , طب يلا أدخلي.
فرح : يلا .
و بعد أن جلست الفتيات قليلاً مع جدتهم و الموجودين , قررن التمشي قليلاً خارجاً لرؤية أجواء العيد في المدينة .
فرح : يلا احكيلي شووو عندك ؟
شوق : اممممم , بتعرفي إنَ محمد إبن خالي روح مبارح من السفر ؟
فرح : اه اخلصي .
شوق : آه اجى اليوم عنا عشان يعايد على إمي مع خوالي و هيك .
فرح بنفاذ صبر : طيب بسرعةة شوو صار ؟؟ حكيتوا اشي مع بعض و هيك ؟؟
شوق : لا بس حكيتله كل عام وانت بخير و الحمد لله ع السلامة وهو حكالي و انتي بخير .
فرح : الله ينعنك وأنا تشوقت حكيت رجع سألك عن الموضوع و ما إلى ذلك جاية بتحكيلي بس حكالك و إنتي بخير .
شوق : طب انقلعي , هاد أول لقاء إلنا بعد ما رجع بدك يفتح معي الموضوع , أما إنك ضاربة .
فرح : هههههههه شوق بتعرفي إني ما بآمن بالحب قبل الزواج و مع هيك ماشية معك , بس ديري بالك من محمد صح هو ابن خالك بس أحسن , ما تأمني لأي شب في الدنيا .
شوق : طب ليش ما بتآمني بالحب ؟؟؟؟
فرح : خلص هيك ما بعرف بحس حب هالأيام لعب و هبل و فش حب قبل الزواج , بحس الحب بعد الزواج أصدق و أطهر .
شوق : طب أن شاء الله يفرح توقعي بالحب و ما حدا يسمي عليكي هههههههههه .
فرح : ول عليكي بتدعي علي , بعدين اساع صغير هههههههه .
شوق : وين صغيرة , كد الحمارة و بتحكيلي صغيرة .
فرح : شوووق شوفي يمينك !!!!!!
شوق بعد أن التفت لليمين : أوهااااا , محمد و عمر !!!
فرح : وااو شووق , مين عمر ؟؟ كثير شيك حلو هههههههههه .
شوق : ابن خالي هو بعمرنا أصغر من محمد بسنة .
فرح : اهااا .
............................
في طرف محمد و عمر كان محمد يسرد لعمر مشاعره و كيف أنه لا يعلم هل ما زالت شوق تحبه أو انها نسيته .
فكان رد عمر : أتوقع لسا بتحبك اتقدملها كثير و رفضت و إنت بالسفر رغم إنهم كثير ملاح و ما فيهم عيوب .
محمد : ان شاء الله .
عمر : محمد اتطلع يسارك شوي .
محمد : شوووق و فرح .
عمر : محلاها يلي معها شكلي حبيتها ههههههههههههههه , بعدين مين هاي ؟؟
محمد : سوبهان الله حبيتها من أول نظرة يإبن الحلال , هاي بنت عم شووق , اخت سيف إذا بتعرفه .
عمر : اهااااا بعرفه .

Heba 2002 14-04-2019 10:41 PM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
يجماعة أي حدا بيقرأ الرواية بصمت بتمنى تعلقوا عشان اعرف اذا فيه متابعين للرواية استمر فيها أو لأ و اذا كان في حدا متحمس للبارت الجاي يحكيلي بالتعليقات عشان انزل البارت بسرعةة و ما أتاخر و بس الله يسعدكم 😜💙

FoFo Queen 15-04-2019 12:47 AM

رد: رواية رواياتي الأولى / بقلمي
 
هلا والله ... بالبداية صراحة روايتك جداااا جميلة بجد والله ... وفكرتك حلوة حبييييت وربي

لكن عندي لك ملاحظات بسيطة الحين بالله عليك هذولا 4 بارتات .. تدري ان البارت اقل شي 15 صفحة بالوورد اققل شي يعني لازم البارت احداااث كثيرة بارت يعني كلام كثير تشويق كثير.. يعني ال4 بارتات هذولا زودي فوقهم 10 زيهم واجميعهم ويصيروا بارت رقم واحـــــــد الباررررت حيييل قصيير يعتبر مقدمة مو بارت اببببد.. فهمتي قصدي يااريت تطولي البارتات وتدخلينا جو بالسرد والتشويق

توقعاتتي عمر يحب فرححح ..محمد ياخذ شوق ..
وربي كسرت خاطري هالحنيين تقههر الله ياخذ ابوها الزباله ؟؟ يسب للحريم .. من اللي جابه من اللي خلاه يصير رجال ..

وبس توقعاتي بسيطة لان احداثك بسيطة ياروحي بتمنى تطولي البارت وتسلمي ...>> رجعن انكلم فلسطيني ههههه انعديت سريع


: FoOFo Queen


الساعة الآن +3: 10:23 PM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1