غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-04-2019, 05:06 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لعبة القدر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fans brooq مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
هلااااا و غلاااااا ي بعد قلبي
اعجبتني الرواية كثيييييييييير ومن اسمه باينة أنه حلوة الرواية
ااااه الحين رفيف م يعرف انو فيصل نفسه اللي **** فيها لو عرف يمكن يكرهه كمان بعد م كان يحبه وأتوقع أنه فيصل يمكن م يقوله اليين م يتزوج معاه وأحسن كمان بس كل هذا بيصير لو أهلهم وافقوا أنهم يتزوجه يااارب يتزوجه مع بعض ان شاءالله

ليااان..... حبيت شخصيتها كثيير بس ياريت لو م يحب وائل كثييير عشان م ينكسر قلبه لما وائل يحب أحد أحد تاني وأتوقع هذه البنت بتكون بتول بس أتمنى انو م يصير هذه الشىء وليان و وائل يبقوا لبعض يارب
خالد كرهت شخصيته ايش دا يلعب على بنات الناس بس بتوووول راح تجيب رأسها ويوريه كيف تكسير القلوب عجبتني والله لما بتول قالت انقلب وجهك 😂😂😂😂😂😂👍 برافو عليك بس اتمنىىىىىىى انو بتول م تحب خالد يااارب لانو م يستاهلها

بتوول... يااااااحبييييي لهذه البنت كثييير عجبتني شخصيتها قوية وتحب أختها نور ونور كمان أن شاءالله م تخون ثقة أختها وتصير تنتبه لكلامها ياريت
محممممد ..... اففففففف ايش تبين ..... لااا تعليق

فادي والعنود... حبيتهم كثييير يارب يبقون مع بعض والله يرزقهم بالعيال يارب
كرهت ام فيصل وأبو فيصل ايش هذه اكلين حلال البنات حسبي الله عليهم
واخخخخخخيرا راح ترجع شكله حلال بتول ونور وخوالهم يمكن هم اللي بيرجعهم بس يمكن بتول بتعاااند
بس والله عجبتني لما م أعطت وجه لخالد كثير ضحكني والله وكمان لما أتكلم طريق كلامه 😂😂مع خاله منصور ولما هرب اااه ضحكني كثييير
الله يسعدك ويوفقك ي عمري مستنية من اناملك الجميلة بما تخطوه من جديد
يمكن م راح أعلق بالبارتات لانو راح أكون مشغولة كثييير بالاختبارات النهاءية أسبوع الجاي .. والحين بالقوة لقيت وقت عشان أرد لانو ضميري م سمحلي أخرج وم أعلق
أختك في الله .... بروق
وعليكم السلام
الله يسعدك يارب تسلمي 😍😍💓
خدي راحتك وموفقه يارب بإمتحناتك الله يرزقك اعلى العلامات⁦❤️⁩⁦❤️⁩


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 18-04-2019, 07:18 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت السادس
-
-

بتول بنفسها " قليل الادب .. هاذي فرصتك يا بتول  اهربي يلا " ناظرت المدخل الثاني للمبنى ورجعت ناظرت وائل الي ينتظرها  قدمت رجلها بتردد ومشيت بسرعه بإتجاه المدخل الثاني
وائل ناظرها بإستغراب : وين رايحه تعالي
من سمعت صوته يناديها شجعت نفسها ورفعت عبايتها شوي وصارت تجري
وائل  فتح عيونه بصدمه : ايش فيها هذي الغبيه !
والله ابوي ييذبحني وهو قايل اوصلها  و ادفع عنها بعد
خرج من المبنى وناظرها على يمينه  لسى مستمره بالجري وتبعد عنه اكثر
ناظر على يساره ل سيارته الي واقفه بالجهه المعاكسه  لها وبعيده عنه بآخر الشارع
شد على جواله  بيده مافي وقت يتصل بأبوه بيضيعها  ولحقها  بتول كانت تجري وانفاسها بنتقطع وتتكلم مع نفسها" اففف انا ليش كل شي يبي له تعب كل شي لازم فيه شي غبي " صارت تمسح عرقها  بتعب وما لاحظت جزء من الرصيف المكسر وبارز  شوي منه
شهقت بقوه لما حست ان رجولها ارتطمت بشي وقفلت عيونها بخوف وهي تحس جسمها فقد توازنه ومو قادره تمسك نفسها  مافي مفر بتطيح على وجهها  فتحت  عيونها لما حست انها ما وقعت وما تألمت  شهقت للمره الثانيه من حست نفسها بين يدينه وهو وراها
كان قريب منها كتيير ارتبكت من قرب انفاسه السريعه  بسبب الجري
دفعت نفسها للأمام بإرتباك ولفت له ونطقت : كك كيف تتجرأ وتمسكني
وائل ناظر ارتبكها وكلامها السريع  واخفى ابتسامته: لو اني ما مسكتك كان الحين ماخذك المستشفى هذا بدل ما تقولي لي شكرا
بتول تأشر على نفسها : انا اشكرك انت !
واشرت عليه
وائل تنرفز من  تصرفاتها : يالله قدامي على السياره
بتول : مستحيل  خلاص بشوف لي تكسي
~وتأشر له يبعد :  روح عني روح
وائل بعدم صبر : ايش هالحركه شافتني بسه عندك
~ويقلد حركتها ومد يده للأمام وهو يحركها :شوفي انت كلك طول يدي يعني اشيلك واخذك السياره  غصب عنك
بتول ناظرته بعصبيه : ما تقدر اصرخ واقول خاطفني
وائل مسك معصمها فوق كفها بشوي وسحبها وصار يمشي بسرعه قرب من سيارته من الجهه الثانيه للمبنى يعني هي لفت حول المبنى
صارت تحاول تسحب يدها وصرخت : ساعدووني  بيخطفني
مشي اسرع وفتح السياره ودخلها غصب وقفل الباب
وراح ركب  مكانه  بتعب وناظر للمرايا ومسح على شعره : راحت الكشخه بسببك
فتح عيونه من لاحظ سكوتها وجالسه تكتب بالجوال : شتسوي !
بتول وهي تحط الجوال على اذنها :  خاطفني بتصل  بالشرطه  اقول مابي توصلني مو راضي
فتح عيونه على وسعها  من جنون هالبنت مد يده بحركه سريعه سحبه من يدها وقفل المكالمه : انت ايش ؟ ابي افهم
بتول وهي تضرب الكرسي برجولها : نزلنيي افتح لوك الابواب يلااا
وائل بعصبيه خرج جواله واتصل على ابوه :تحسبي ميت اني اوصلك
رد ابوه عليه: يبه بقول لك انا مستحيل اوصل الغبيه هذي
وبنزلها الحين والله تعبت منها
صرخت بتول : والله ماغيرك الغبي
تجاهلها وهو يسمع ابوه
منصور : والله لو نزلتها اذبحك بتوصلها مكان اعرف وينه مستحيل اتركها  بعد الي عرفته عنها
وائل ما فهم وكمل كلام بعصبيه : والله يا يبه ذبحتني مو قادر  لها ابدا
ابتسمت بتول بفخر وهي تسمع عصبيته بسببها
منصور : ابا اكلمها
مد الجوال لها
مسكت الجوال : الو
منصور : حبيبتي بتول مو انتي وافقتي انه يوصلك ليش تراجعتي  بكلامك
بتول بهدوء وهي ما تبي تكون صورتها قدام خالها انها لها كلمتين ويستخف فيها وبندم انها واقفت من الاساس : اي وافقت ومن قال اني تراجعت
وائل ناظرها بجنون وده لو يذبحها ضرب يده على باب السياره بعصبيه وبنفسه " الحين انا قدام ابوي الكذاب "
بتول ابتسمت على عصبيته ما تدري ليه تستمتع بنرفزته وهي تسمع كلام خالها : اوك انشالله يا خالي  وشددت على كلمة خالي
ناظرها وائل بصدمه وعدم استيعاب  وبنفسه " هذي بنت عمتي الميته من زمااان  لااا مستحيييل هالغبيه تقرب لي طيب وينها عنا قبل ؟ "
قفلت الجوال ومدته له وبأمر : الحين منروح نجيب اختي وبعدين توصلنا الفندق
وائل ناظرها بجنون وبعصبيه : الله يسامحك يا ابوي ومشي بسرعه وهو معصب
-
-
بيت ابو فيصل
فيصل : يمه كيف تسوي زي كذا  يمه مالهم اخد غيرنا
مناير :  بالي ما يحفظهم  تعبوني ورفعو ضغطي
فيصل جنن جنونه من امه وخرج بسرعه وهو يتصل على بتول
-
-
<<الليل
جلست على السرير جنب بتول وهي تنط عليه : واو واو مرييح ولا الجناح يجنن  شكله غالي
بتول وهي تناظر الورقه الي قالت لنور تجيبها : ماني ماخذه شي منهم بعطيهم فلوسهم
نور وما زالت تناظر المكان  لفت على بتوول بسرعه وحماس وتحط يدينها على وجهها : ولا هاذا ولد خالي الي وصلنا اخخ  فارس احلامي هو وسيارته وكشخته  بس شكله نفسيه بتول ناظرتها بعصبيه : والله ما عاد فيه خجل يا بنت بلا قلت حيا
نور : طيب طيب سكتنا
بتول : وهو فعلا نفسيه تصرف معي بطريقه ما اعجبتني واخذت حقي منه بطريقتي
نور تضرب كتفها : والله كفوا اختي  قولي لي كل شي
بتول وهي تناظر الورقه الي بيدها : عندنا شي اهم !
نور : اي صح كان نفسي افتحها بس خفت منك
يلا ايش هاذي؟
بتول بحزن :  تتذكري لما مات جدي الله يرحمه
نور هزت راسها بالنفي
بتول :  ايه كان عمرك 5 سنوات
قام عمي خرجنا من البيت وودنا الملحق
ووقتها خرجت زوجة عمي غرفة امي وابوي واغراضهم عشان ترميهم
~نور بغضب : حسبي الله عليها
بتول : حاولت آخذ اغراض لكن ما خلتني وقتها شفتها اخذت كثيير من اشياء امي ملابس ومجوهرات وكثيير اشياء المهم
كان في عند امي صندوق قديم الي الحين عندي احط فيه فلوسنا عرفتيه
نور هزت راسها بالموافقه
بتول :  حاولت  آخذه وسرقته  بدون علم مناير واخذته الملحق ولقيت فيه كم شي ومن ضمنهم هاذي الورقه
نور: طيب ؟؟!
-
-
في بيت ابو فادي
كانت جالسه بالغرفه ونفس حالها تقرأ بكتاب
سمعت صوت طق الباب
نزلت الكتاب  وهي ترفع خصلات شعرها  بملل : ادخلل
فتح الباب بخفه والابتسامه على وجه : كيفها حبيبتي ! 
ابتسمت ابتسامه باهته وقامت من سريرها والدموع تجمعت بعيونها ونطقت بهمس : بابا
قرب منها وهو يفتح يدينه
حضنته بقوه وشدت عليه وانهارت تبكي بحضنه
يحسب لو اعطها فلوس وخدم وسوا كل الي تبيه انها تكون فرحانه ومرتاحه
ابو رفيف : ايش فيك يا يبه
رفيف وهي تشد عليه بقوه كانت محتاجته بعد الي صار  لها وتبكي بقوه: محتاجتك  من زماان ليش تأخرت ليش يا بابا  والله 3 شهور كثير علي والله انا مالي احد غيرك والله
ابو رفيف حس بضيق وصار يمسح على شعرها ويسمع ل عتابها  يعرف انه مقصر معاها وأنبه ضميره لانه مو هي سبب جيته منصور اخوه طلب منه يجي لموضوع ضروري :  حبيبتي لا تسوي بنفسك كذا
رفيف ومازالت مستمره بالبكى : صار فيني اشياء كثيير انكسرت وانكسرت روحي
بعدها عنه ومسح دموعها : خلاص يا قلبي خلاص  صارت تمسح دموعها وانفاسها سريعه : بابا انا قررت قرارات كثير حياتنا مارح تستمر كذا
ابوها  مسك يدينها : من عيوني اسمع لك كل الي قررتيه بس الحين عمك منصور عازم كل العايله على العشا ولازم نروح سوا  وبعدين بنرجع بيتنا اليوم لما دخلته حسيته كئيب وحزن حسيته مشتاق لك
حست بقشعريره ورجفه بجسمها  من تذكرت البيت وآخر ذكرى لها فيه ورجعت تبكي وشدت على يدينه : ما ابي خلنا نبقى عند عمي بو فادي  الله يخليك
ابو رفيف : ليش؟
رفيف سكتت بضياع ورجعت تبكي : يذكرني ب ماما
ابو رفيف حضنها بقوه : الله يرحمها
بعد عنها من سمع جواله : هلا منصور ... ..طيب طيب مارح نتأخر .. انشالله
قام : يالله تجهزي

-
-
بالفندق
نور : طيب ايش في الورقه ؟!!
بتول : انتظرت يجي الوقت المناسب عشان تقرأيها انا قرأتها وانا صغيره وما عرفت فعلا كيف اتصرف غير اني اخبيها وارجع لها لا كبرت
نور : يلا يلا الفضول ذبحني
بتول فتحت الورقه وتأملتها
كانت الورقه مكتوبه بخط امها المرتب كانت قديمه والقلم باهت
[  بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الخميس الموافق  6/8/2000  انا  في هذا اليوم اكتب شيئا لا اعلم لماذا اكتبه لكن هناك هواجس تراودني حول ميصركم  ادعوا الله ان انجب لكم اخا يكن لكم سندا وان يدمني انا واباكم لكم وان نكون اهلا ل رعايتكم ،حبيبتاي تولاي و نوري اذا قرأتما هذه الورقه فإنه قد وقعت العديد من الامور اولها انني فارقت الحياه واخرها اني اهلي لم يصفحوا ويعفوا عني ومازلات القطيعة مستمره  اريدكما دائما وابدا عونا لبعضكما البعض
فلو حصل ما حصل  تمسكا ببعضكما 
وايضا تمسكا بالله وبصلاتكم  وجعلوا  مخافة الله دائما امام اعينكم فإنه لن يخذلكم
اريد ان احدثكم عن اهلي وعني وعن اباكم لا اعلم هل اباكم روى قصتنا لكم ام لا بعد وفاتي ] //
قاطع قراءة بتول ل كلام امها بكى نور : مات معاك يا امي مات معاك تركتونا سوا وما بقي احد منكم لنا
نزلت بتول الورقه من يدها وحضنت  اختها : نوري حياتي انتي ادعيلهم بالرحمه
نور : الله يرحمهم
بتول: قوي نفسك شوي خلنا نكمل
نور وهي تمسح على شعر بتول: كيف تحملتي تقريها وانت صغيره ؟
وانت تذكرين امي وابوي مو زي ما اذكرهم
بتول جات بتتكلم
قاطعها صوت جوالها  قامت له : فيصل
نور وهي تمسح دموعها : دق علي العصر يقول انك ما تردي  بتول تذكرت وقتها كان وائل ماخذ جوالها وابتسمت على تصرافتهم اثنينهم : ايه شفت المكالمات واتصلت عليه وقلت له انه بالفندق
نور : طيب ردي
بتول ردت : الو 
فيصل : بتول انا بالريسبشن اسفل تعالي بتكلم معاك وجبت لكم ملابسكم
بتول : اوك
قفلت منه : فيصل اسفل بيتكلم معي  ويقول جاب لنا ملابسنا
نور شهقت : لاا ليش جابهم الحين نتفشل قدام كل الناس بأكياس زباله
بتول وهي تلبس عابيتها : يلا قومي تعالي معي وبعدين  شدخلنا بالناس  نجلس بنفس الملابس يعني عشان الناس
نور ناظرت الورقه وقامت تلبس : طيب بسرعه عشان نرجع نقرأ قصة امي وابوي
بتول : ايه وكمان في كلام كاتبته امي لازم تقريه عشان تعطيني رايك لانه امي ذاكره بالورقه عن املاك ل ابوي  واصلا خالي سألني عنها
نور : اي املاك يا حسره والله لولا الله ثم انتي كان متنى من الجوع
-
-
نزلوا عند فيصل كان جالس على الكنبه الي بالاستقبال  وجنبه شنطتين سفر
جلست بتول على الكنبه الثانيةالي جنب كنبته ونور جنبها : السلام عليكم
فيصل بدون لا يرفع نظره  واخذ نفس : وعليكم  السلام
ونطق بعد صمت دام لثواني : بصراحه معرف ايش اقول
بتول : مو ضروري تقول
فيصل وهو يرفع عيونه لهم : الله يشهد علي اني رافض هالشي والحين كنت اشوف كم شقه وباخذ لكم شقه
  بتول : مو محتاجين احد
فيصل وهو يسترسل بالكلام : رحتي لاهل امك
بتول بعدم استيعاب : كيف عرفت
فيصل وهو يسند ظهره : عرفت قبل كم يوم عنهم واليوم قلت اكيد رحتي لهم
بتول : حتى هم مابي شي منهم احنا بنشوف لنا مكان نجلس فيه
فيصل : ما اظن خبرتي فيهم من معاشرتهن اكثر من مره جلست معاهم اهل فادي فيهم مرجله وطيب  واعرف ما بيتركوا اهلهم
وابتسم بسخريه : زينا
نور بحده : تركو امي قبل
فيصل حس مخنوق بسبب اهله والي سوه واشر على الشنط : هاذي ملابسكم خليت الخدامه ترتبها لكم بدل الاكياس
ابتسموا  بإمتنان
نور : شكرا
فيصل : على ايش  والله اني مالي وجه اقابلكم
بتول ريحت ظهرها على الكنبه  بدون رد
فيصل اخذ نفس ونطق بصعوبه : ابي منكم طلب بس لا تفهموني غلط
بتول ببرود : اطلب اطلب
فيصل وهو يبلع ريقه خايف يفهموا اهتمامه بأمورهم بسبب هالسالفه :  يعنييي
اخذ نفس : ممم
بتول بنرفزه :   يلا
فيصل : يعني لو خوالكم جو وتكلمو عنا او عن ابوي عن الي صار  مم يعني انا ما رح اقول لكم دافعوا عنى بس قولوا ان فيصل برا السالفه
ابتسمت بتول وهي فاهمه عليه  عكس نور الي مو فاهمه شي
فيصل يكمل :ممم يعني 
مثلا قالو شي قولي إلا فيصل ما يرضى ..
إلا فيصل  مستحيل يقبل بهذا الشي
إلا فيصل ...
قاطعته بتول بضحكه :  إلا فيصل عشقان
بهتت ملامح فيصل ونطق : وكثيير
شهقت نور وهي تحاول تستوعب السالفه وناظرته : اي وحده من بنات خواليي!!!  وناظرت بتول : في غير الي شفتهم اليوم بتول هزت راسها بالنفي
نور كانت ترمش بسرعه وكانوا يناظروها : لحظه بخمن اي وحده
فيصل نزل نظره ومو مهتم لتخمينها
نور وهي تفكر بصوت عالي : لا لا مو هذيك المزعجه اصلا ما تليق لك اكيد ذيك
ناظرت بتول : ايش اسمها
بتول : مين
نور : مو القصيره الطويله ام عيون
ابتسمت بتول على تعبير اختها وجات بتنطق
قاطعها فيصل : رفيف
  نور وهي تهز راسها : اي اي هي والله انكم لايقين لبعض حتى اني والله والله لما شفتها اليوم قلت لو نوا فيصل يتزوج بقول له عنها
قام فيصل والعبره خانقته وقام من عندهم وودعهم
وراح للسياره
شغل السياره ومشي
الكلمتين الي قالتهم نور آلموه كثير شغل المسجل لمحاوله لتشتيت افكاره وانه يركز بالطريق بس للأسف كانت الاغنيه  بصوت فايا يونان الدافي مناسبه لمشاعره كانت تمثل الطريق الطوييل الي يشوفه بينهم كانت تمثل مشاعره تجاها الي انوجدت بقلبه بدون انذار وزادها عليه مشاعر الندم و الحزن بعد الي سواه فيها وقف السياره على جمب الطريق وهو يحاول ينظم انفاسه لازم يبوح الي بخاطره لها  بس كيف ؟ ابتسم على الفكره الغبيه الي لمعت في خياله غباء الفكره يكمن بإنها ما رح تعرف انها المقصوده وكيف بتعرف اصلا !
خرج جواله وفتح على الانستقرام : نور قالت انها قالت لها انها معجبه بكتابتي وكمان متابعتني على السوشال ميدا كلهم
بدأ يختار صوره له  وابتسم من شاف صوره كان بينزلها قبل فتره لكن انشغل كانت بارزه فيها ملامحه الحاده والرجوليه حط الصوره وعدل قعدته وهو يفكر ايش بيكتب سما بالله وبدأ بمقطع من الاغنيه ووتبعها  بكلمات صادقه
((  رسالة حب واعتذار :
[ لا تخف ان تأخر قلبي عليك ، أنا ما اضعت السبيلا ، ولكنني في الطريق اليك وجدت الطريق طويلا ، وإنا على موعد يا حبيبي فليس يخون التراب الشجر ؛ ولو اخرتنا الجراح قليلا فلا بد ان يستجيب القدر ؛ احبك لا شأن لي ب إختياري ، فحبك  عاصفة لا خيار .] ....
الى ذات العيون العسليه ، الى من أسرت قلبي وزلزت كياني ، الى من واخيرا جعلت هذا القلب ينبض بها ولها ، الى من جعلت مني ساخرا من شعر كتبته قبلها ، الى من احببتها دون وعي مني ، الي من كسرت قلبها وجرحته الى من زلزلت كيانها كأنثى ، اعتذر .
لا اعلم ما الذي افعله الان هل اعترف بحبي على الملأ ، ام انها الطريقه الوحيده لجعلها تقرأ مع علمي انها لن تعرف انها  المقصوده ، احبك .  #اعتراف_كاتب_عاشق .))
.---
نشر البوست برضى ودون تفكير بالجنون الي سواه وفتح على متابعينه وبدأ يبحث على اسمها وطبعا لقى اكثر من رفيف بدأ يبحث بين الرفيفات بسرعه وهو يحاول يلاقيها ابتسم من شاف بين الحسابات  صورتها
  فتح حسابها واتمنى لو انه يقدر يكبر الصوره  واضافها بسرعه وهو يحط يده على قلبه : اخخخ يارب انا شسوي
وفجأه انفجر ضحك بهستيريا على نفسه : لأي حال وصلت يا فيصل!!!

-
-
بعد العشاء  كانت واقفه قريب من باب المجلس المقفل الي فيه ابوها واعمامها وعيالهم : اششش  رفيف خلني اسمع ايش يقول عمي
رفيف بملل : الحين بننكشف ونتهزأ بسببك  ما ابي اعرف السالفه
ليان بضجر منها : ما تشوفي امي وعمتي ام خالد  هم بعد بيموتوا ويعرفوا السالفه الضروريه  بعدين شمعنى فادي ووائل وخالد
بعدين روحي انقلعي بس والله ما اقول لك ايش سمعت
رفيف بضحكه: لا خلاص
-
-
داخل المجلس قاطع ابو رفيف اخوه منصور الي كان بدا يمهد للموضوع : الموضوع خاص مره ولا عادي ؟
منصور ناظر اخوه بعدم فهم
ابو رفيف ووجهه نظره للباب وبضحكه ورفع صوته : لأنه في فيران ورا الباب  ايش نسوي فيهم 
ضحكوا كلهم من سمعوا صوت جري قوي
منصور : قولهم يجو يجلسوا
قام ابو رفيف وفتح الباب : يا بنات تعالوا  رفيف تضرب ليان : قلت لك قلت
ليان : سوي نفسك مو سامعه  ابو رفيف رفع صوته : ادري انكم سامعين تعالوا
ليان ورفيف تمسكوا ببعض وتقدموا شوي لين ظهروا قدام ابو  رفيف
ابو رفيف يأشر لها تعدل حجابها  شهقت وهي تشد على ليان : لييش ليكون مندخل ما ابييي ما ابيي
ليان : اسكتي وخلنا نطلع بأقل الخسائر
ابو رفيف : ادخلو منصور يبيكم
رفيف : بيهزأنا
ابو رفيف ضحك : لا بس يبيكم تجلسوا بدل الوقفه ورا الباب
ليان  صارت تعدل شكلها ووجود وائل رح يوترها  على عكس رفيف الي طلبت من ابوها ما تدخل بس ما رضي وطلبت منه يبقى جنبها

-
-
بالفندق
فتحت نور شنطه : يا الله ملابسنا ملخبطه
بتول بتريقه : ايش رايك يبدلها لنا بملابس جديده
شهقت نور من فتحت الشنطه الثانيه : تعالي شوفي
قامت لها وعقدت حواجبها من شافت فلوس على وجهه الشنطه : يالله يا فيصل اففف
اخذتهم وحطتهم على جنب
نور :  ايش بنسوي فيهم
بتول : ولا شي بنرجعهم
نور : انت ليش كذا خلينا ناخذهم
بتول : مالك شغل
نور تأففت من منطق اختها وجلست على الكنبه ومسكت الورقه تكمل قرائتها وجلست جنبها بتول
[ لا اعلم العادات والتقاليد لدعى عائلتي ترفض اطلاقا ان تأخذ برأي العروس اذا كان الخاطب ابن عمها حتى ولو كان رجل لا نرضى دينه وخلقه لا اريد ان اتكلم فيه الان لكن لا يوجد فتاه تقبل ان يكون شريكها لطول العمر رجل بهذه الاخلاق الرديئه وبإختصار شديد احلف لكم انه لم تكن اي علاقه تجمعني بوالدكم كما تهيأ لعائلتي الحبيبه فأنا الابنه التي جلبت لهم العار بهروبي  واحزن ايضا على بنات لهن هل  سوف يواجهن مصيري  ايضا  واعلم  انها العادات التي قست القلوب فأنا اعلم مدى حنية قلوبهم ومدى روعة عائلتي ... والدكم كان طبيبي في المشفى الذي كنت ازوره بسبب نوبات الربوا المرهقه ولا اخفي عليكم انني كنت قد اعجبت به
بإختصار استيقضت في ذلك اليوم مليئه بالقوه على عكس ما نمت عليه من بكى والم استقيظت بقرار غير حياتي قررت الا اضعف الا اعيش حياة اختارها غيري لي حياة مملوئه بالتعاسه قبل ان تبدأ توكلت على الله وهربت باكرا اثناء نومهم ذهبت الي صديقتي وبقيت عندها تلك الليله في الخفاء  واثناء الليل اتصلوا بها اهلي بعدما ارهقهم البحث عني  واخبرتهم انها لم تراني وقالت لي بعدها كم هم غاضبين وثائرين خفت لقد خفت جدا في تلك الليله ولم استطع تحمل نوبات الربو واخذني اهل صديقتي للمشفى عند طبيبي  اباكم كنت في العياده استطيع سماع صديقتي تتوسل لأهلها ان لا يخبروا اهلي وعندها سمعها اباكم وطلب مني اثناء جلست العلاج ان اقص عليه ما حدث واخبرني انه منذ فتره وهو يريد التقدم لخطبتي لم يكن لي خيارا آخر سوا ان اتمسك بهذا الشخص الذي رأيت فيه فارس احلامي مسبقا ..
وحصل ما حصل من احداث وتزوجنا واجهنا بعض الصعوبه ولكن حصل  وعلموا اهلي وجنوا وخصوصا ابن العم الذي بقي يزن على اخوتي لتنظيف عارهم  لكن لن يسطعوا ابدا لان اباكم كان ظهرا قوي منعيا  لي من جميع النواحي دعم مادي ومعنوي فأملاك ابيكم واراضيه لا تعد ولا تحصى وقد اسكت ابن عمي ببعض المال والاراضي لكي يتركني وشأني وقد كنت قد اخبرتكم عن سوءه وجشعه لكن عائلتي بقيت على موقفها ... ارجوكم يا بناتي ان لا تصدقوا اي قول عني او اي روايه يروها عني فأنا فقط اردت ان انقذ نفسي ولم اكن انوي الاساءه لأهلي او عصيان ربي
واخيرا احبكم احبكم احبكم يا اجمل مافي حياتي كان يجب ان اوضح لكم حتى لا تظنوا فيني ظن السوء مثلهم  دمتم بخير وقوه ] ..
....
انتهت الورقه  لكن دموعهم ما انتهت من اول يوم ولدوا فيه وما كتب  ل هالدموع ان تجف ولا كتب للجروح الشفا نور وبتول طفلتين فقدوا اهلم بحادث سير بسبب سائق متهور بلحظة طيش تسبب بتعاسه سنيين وسنين
-
-
بيت منصور ابو خالد
الصدمه كانت على وجه الكل من الظهور المفاجئ ل بنات
اختهم الوحيده الي دللوها من صغرها ويعتبروا ربوها بعد وفاة ابوهم
اختهم  مرسومه بعقولهم انها كسرتهم حرقتهم كانوا يسمعو كلام اخوهم والمشاعر عندهم متضاربه  مو عارفين يذكروا اختهم الطفله  الي الى الان صدى ضحكتها بذاكرتهم ولا اختهم الي خلت سيرتهم بلسان كل الناس  حاولو يتناسوها لحد ما ماتت حزنوا بكوا تعبوا لكن ما اتعظوا  كرروا هالشي مع بناتها  مو عارفين اي ذكرى يستحضرو عشان يتصرفوا مع بناتها
صدمة ليان ورفيف  آخر شي توقعوه نفس الاسم والعايله نفس اسم اختها نفس كل شي مو معقول  صديقتهم الي دخلوها بينهم وحياتهم 
هل هي دخلت ل هذا الهدف ولا هي صدفه ولا ولا ولا !
كسر الصمت  فادي الي كان مصدوم : مو معقول مو معقول انا اعرفه زين ل فيصل صاحب مبدأ وبخاف ربه مستحيل يكونوا اهله بهذا السوء
قاطعه خالد : ويمكن هم جو  الحين مو زمان  عشان الحين صار وضعنا  احسن وجات عشان الفلوس
نطقت ليان وهي تهز راسها : مستحيل مستحيل
لفت ل رفيف : انت سامعه ولا انا لوحدي
رفيف بنفس صدمتها : مو مستوعبه بتول صديقتي هي بنت عمتي
ابو رفيف نطق : صديقتك ؟  هزوا راسهم سوا بالموافقه 
ابو فادي وكأنه ما كان سامع للحديث : احنا اختنا ماتت  بالنسبه لنا قبل لا تتزوج باليوم الي خرجت فيه من البيت يعني هذول البنات بالنسبه لنا ما لهم صلنا فينا
  منصور : قلت كذا والله من سمعت اسمها قلت كذا بس
ابو رفيف : بس ايش
منصور : لما شفتها ما قدرت شفت نبرة الصدق بكلامها وعيونها كأني اكلم امها مو هي تشبهها بكل شي ما قدرت ما احتويها ما قدرت
ابو رفيف : يا ابو فادي بغض النظر عن الي فات يقولك الحين ما عندهم مكان
والتفت لبنته وليان:  قولوا لنا عنهم وحياتهم  رفيف وهي تسحب نفس قوي : والله ما اعرف كل التفاصيل بس هم فعلا مالهم الا بعض يعني انا اعرف انها تجي الجامعه وبعدها تروح تشتغل وترجع بيتها العشا وبعدين تروح بيت عمها تساعد زوجة عمها وما تخلي اختها تخرج من البيت هي تسوي كل شي
  ليان بتأيد : ايه يعني عمهم وقلته واحد والله كنت اشوفها  وهي ليل نهار تحسب المصاريف عشان يكفوها هي واختها وعن معيشتها بصراحه ما قد زرناها
خالد : ويمكن هي جزء من الخطه تكذب عليكم
فادي قاطعه بمنطقيه : اي خطه ؟  انت تتكلم عن بنتين يتيمتين
واشار على ابوه واعمامه : وهذولا خوالهم يعني المفروض زيهم زي بنات العايله واقل حق انهم يعيشو  بأحد البيوت
منصور : اصلا امهم لها نصيب من ورث امي يعني في لهم حق عندنا
ابو فادي : ما اقنتعت ولا رح اقتنع
وائل الي كان مستمع : فادي كلم صديقك واسمع منه هل فعلا هم مظلومتين ولا بس
قاطعه فادي : مظلومتين او لا كيف تعرفروا انه لكم بنات اخت وما عمرك سألتوا عنهم او نعرف عنهم ! وين صلة الرحم يا ابوي وين  رح انسى كل كلامكم واشوف السالفه من الناحيه الدينيه !! هل ربي بيرضى عنكم
ابو فادي انحرج من كلام ولده وسكت
ابو رفيف : بغض النظر عن كل شي انا مع كلام فادي
وناظر  ابو فادي : ما رح نترك البنات لوحدهم  تراهم محسوبات علينا رضيتوا او لا  بكره انا بجيبهم وبحطهم ببيتي انا
ابو فادي : مجنون انت تحط  هذول البنات ما نعرف تربيتهم ولا اخلاقهم ولا شي عنهم عند بنتك  وبعدين هذولا بنات امهم بيوطوا راسنا زيها !!
تأفف فادي من كلام ابوه وهو يعرف حنية ابوه وهمس لوائل : شفيه ابوي
همس وائل بصوت واصل ل خالد وبضحكه: والله بالنسبه للتربيه شفتها قدامي والله انها هزأت خالد عشان كلمتين وهي متعرف من نكون اصلا
خالد ناظره بعصبيه ويحاول يبقى صوته واطي : ما عاشت الي تهزأني
فادي ابتسم وناظر وائل : شكلها معطيته كف بعد شف كيف بينفجر
قام خالد ومو معصب وخرج
منصور : استغفر ربك يا ابو فادي ولا تتكلم دون تفكير الليله فكر بكلامي زين وبعدها قرر موقفك

-
-
صباح يوم جديد على ابطالنا
وتحديدا بطلتنا الجريحه بعد ما رجعت بيتهم مع ابوها وكأنها رجعت انتكست من جديد رجعت لها ذكريات مؤلمه ما نامت من بكاها ومن خوفها من المستقبل مسحت دموعها من سمعت طق الباب : ادخل
دخل ابوها : شفيها حلوتي نايمه للحين ! وما عندك جامعه؟
رفيف تنهدت : كلمت ليان هي كمان ما بتروح اليوم
ابوها : شفيه وجهك
رفيف : ولا شي تعابنه من امس بس
ممم بابا بطلب منك طلب
ابوها : امري
رفيف: من زمان حطت صديقتي جوالها عند محل عشان يصلحه والمحل من يومها مقفل وما يرد على الجوال وانا الي نصحتها فيه ومتفشله منها ابي تعرف لي ايش سالفته
ابو رفيف : انشالله اعطيني العنوان
رفيف اعطته الورقه الي كاتبته عليها
ابو رفيف حطها بجيبه
رفيف : اليوم بتجيبوا البنات عندنا ؟
ابو رفيف: انشالله
-
-
عند فادي جالس بمكتبه تنهد من افكاره الي براسه ويفكر بعلاقته هو والعنود وآخر مشاكلهم
تنهد وخرج جواله : افف تعبت ياربي تعبت
واتصل على فيصل بسرعه بعد ما فتح الانسقرام
فيصل كان ماسك الجوال وينتظر منها تقبل اضافته او يشوف منها لايك كان يشوف مئات الكومنتات من اصحابه ومعجباته ومعجبينه تنهد من شاف اسم فادي يتصل امس تكلموا بموضوع بتول ونور وانحرج بسبب اهله واسئلة فادي المحرجه : الووو
فادي : يا هلا والله بأمير الغرام العاشق الولهان كل الانستقرام يدري بالمحبوبع
وانا انا فادي اعرف زي زي اي احد
ابتسم فيصل على كلام صديقه : حسستني اني تزوجت كله بوست كلام
فادي : كلام ! والله شكله اكثر من كلام
تنهد فيصل بقوه : ايه والله انه اكثر من كلام
فادي : طيب يا عاشق اشوفك الليله ونتكلم فيصل ضحك : طيب
-
-
في بيت ابو فيصل
محمد : كيف يمه ما تقولوا لي
مناير : والله انت وين نايم الليله ! بعدين شتبي ببنات عمك
محمد يضيع سالفة نومه برا البيت الليله : ابيها يا يمه ابيها
مناير : مين هي
محمد : نور وسبق وقلت لها اني ابيها
مناير : انت باقي عمرك 20 وما خلصت ثانويه وبعدين بتتزوج قبل اخوك الناس ايش بتقول
محمد : يمه شسوي والله انها عاجبتي وداخله راسي وماني مطلعها و بالنسبه للناس مو ضروري يدروا ومو لازم حفلة زواج
مناير سكت بتفكير : لو قايل لي من اول خليتها خدامه تحت رجولك
محمد : يمه ابوي هو المسؤول عنها يعني هو يقرر مو هي
مناير ابتسمت وحطت رجل على رجل وبنفسها "والله طول عمرك يا نور مرتاحه واختك مدللتك وجاك الحين شقاك " نطقت : ابشر يا يمه بيصير الي يرضيك واترك سالفه ابوك علي
قام محمد وباس راسها : الله يخليك لي يارب
.
.
. << بالفندق
سمعو صوت دق باب الغرفه
بتول وهي مريحه نفسها قدام المكيف : نور شوفي مين
راحت نور وهي ترجع شعرها لورا الي يوصل آخر ظهرها :مين
ابو خالد : خالك منصور وخالك فهد
نور رجعت لاختها بتوتر : يقولوا انهم خوالي
قامت بتول للباب ونور راحت بحماس تعدل شكلها
فتحت بتول الباب : السلام عليكم
سلم عليها منصور وهو يتأملها ويتأمل شعرها القصير اللي مو مرتب وسلم عليها ابو رفيف وابتسم لها : انا خالك فهد
بتول اشرت ببرود : تفضلوا
دخلو اثنينهم وجلسوا على الكنب والتفتو لصاحبة الصوت سلمت عليهم وجلست جنب اختها بتوتر ابتسم ابو رفيف وناظر منصور وبهمس : الحين فهمت لما قلت لي ما قدرت تتركهم
ورفع صوته وهو يناظرهم : كل وحده ماخذه من امها شي
منصور ناظر بتول وضحك : مو بس بالشكل ترا ماخذين اشياء اكثر
ابو رفيف ضحك من تذكر كلام اخوه عنها : العناد ؟!
بتول تكتفت : لا والله
منصور : على طاري العناد بقول كلمتين
ولا انا على قولتك بتأمر عليك ولا بتذكر اني خالك فجأه بس احنا حابين نهايه للبعد
ابو رفيف يكمل عنه : بدون نقاش بتيجوا عندي و بتكونوا بينا
وانتو ورفيف واحد رح تكونوا عندي
بتول ابتسمت بسخريه وتجمع كلامها بتقوله بس قاطع افكارها صوت اختها نور الي خافت اختها بعنادها وبحجت الكرامه تضيع كذا فرصه لحياه جديده : موافقين
لفت بسرعه بإتجاه اختها بغضب وودها لو تقوم تضربها بلعت ريقها وهي ترجع ل ورا : او انا موافقه بس مبدئيا شهقت من حست باحد سحبها من يدها واحتواها بحضنه خاف عليها من نظرات بتول القاتله
قفلت عيونها وهي تحس بريحة عطره الرجالي تداعب انفها من زمان ما حست بهالحضن ومن وين بتحسه يا حسره من عمها مثلا !
حست بمشاعر غريبه احتوتها
ابتسم منصور لها بحنان بعدين ناظر بتول
الي ما زالت تناظر الموقف بعصبيه : قومي اضربيها كمان وش فيها لو قالت رأيها؟!!
-
-
انتهى 💓



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 19-04-2019, 05:48 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


------------------------------

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 19-04-2019, 05:57 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي




البارت السابع
-
-
.
ناظر بتول الي ما زالت تناظر الموقف بعصبيه : قومي اضربيها كمان وش فيها لو قالت رأيها
نور فتحت عيونها وهي تناظر بتول برجى
بتول ناظرت نور الي كانت نظراتها بالنسبه لبتول قاتله بتول بترفض ومستحيل توافق بس نور بالنسبه لها مو بس اختها وامها وكل اهلها ما قدرت تشوف تعابير نور الي لامست نقطت ضعفها نزلت راسها تحاول ترتب افكارها وموقفها ابتسمت نور من حست انها لخبطت بتول وهي تدري ان اختها ما بترفض لها طلب وبعدت عن خالها ورجعت جلست جنب بتول وناظرت خالها : خالي انا ما لي رأي بعد رأي بتول
بتول قفلت عيونها بإستفزاز وبنفسها" ليش يا نور ليش تحرجيني ليش اذا رفضت بعد الي سويته بطلع حقيره بنظرهم"
جلس منصور جنب اخوه وابتسم : اجل يلا ننتظر القرار الملكي
نور وهي تقرب من اختها ومستمره بتركيزها على نقاط ضعفها وبصوت واطي : تولاي يا قلبي تكفين لا ترديني والله واني حابه هالشي بعدين نسيتي كلام امي وبتول تخيلي لو اخذنا شقه لوحدنا صح عند عمي كنا مو عايشن بس ما كان احد يقدر يقرب منا تخيلي لو احنا بنتين بشقه ولا ببيت لحالنا !
بتول صارت ترمش بسرعه تحاول دموعها ما تنزل تحس بضعف قوي ما رح تقدر الان ترفض بس قبولها بيترتب عليه عندها امور كثيره
نور تجمعت الدموع بعيونها وهي تناظر اختها الي تحاول تسيطر على قرارها وعرفت ايش قررت حضنتها بقوه وبصوت عالي يوصل لهم : كنت عارفه انك ما بترديني وبتوافقي صد ابو رفيف عنهم المشهد الي صار قدامهم كان كفيل انه يطيح كل الحطب وتصفى قلوبهم تجاه بنات اختهم
بتول بعدت عن اختها وقامت : عن اذنكم
ودخلت بسرعه غرفة النوم
ونظراتهم تتبعها
نور بندم : انا ضغط عليها كتير
منصور : يعني هي الحين موافقه
نور هزت راسها برضى وتنهدت
ابو رفيف : طيب شفيها الحين
نور ناظرتهم : قلت لك ضغط عليها بتول ما كانت بتوافق واصلا كانت مجهزه فلوس الفندق تعطيكم اياهم بالنسبه لبتول ما ترضى بيوم ليلة يصير كل هذا وطبعا انا دايم من رأيها
منصور : طيب تجهزوا !
نور : خليها تاخذ وقتها وبالليل تعالو خذونا ابتسم ابو رفيف على تعاون نور : تسلمين انك وثقتي فينا
تنهدت نور : من فتره قليله بس قرأت شي كاتبته امي لنا وقايله فيه انكم بتكونوا اهل ل هذي الثقه وبصراحه انا ما اذكر امي بس وثقت بكلامها عنكم
ابتسمو بالم على ذكرى اختهم
قام منصور : اجل نتعرف عليكم الليله اكثر الحين بنمشي وانتي شوفي اختك ابتسمت نور : ان شاء الله
راحوا وهي راحت لبتول كانت جالسه على السرير وتتنفس بسرعه
نور راحت لها وضحكت : لا تزعلي مني خلنا نجرب واذا ما اعجبنا الوضع تركناهم وهربنا زي ماما
ضحكت بتول غصب عنها
نور تكمل : وانا من الحين مقرره مع مين اهرب !
بتول ناظرتها : مع مين
نور : ذاك الي شفناه اسفل بالفندق
وتعض على شفتها : والله انه يجنن
شهقت من ضربت بتول لها على راسها : امزح امزح
بتول : هذا بس الي استفديته من كلام امي؟؟!
صدق الي قال كل على همه سرى
والله لو علي انا الحين بزوجك ياه وبفتك منك بس الله يعينه بيبتلش فيك
نور ضحكت : والله داعيه له امه بليلة القدر
بتول بجديه : نور ايش الي سويته !
نور : ايش سويت
بتول : يا نور يا حبيبتي الحياه ما تمشي بهالبساطه هذي
نور : اجل الحياه بالتقعيد بتمشي ؟!
بتول : مو تعقيد بس
نور : بس ايش بتول طريقتك بترجع امي ابوي ونصير زي كل الناس
بتول : طريقتك الي بترجعهم
نور : لا و هذا الي بوصل له حياتنا هي هي ما بتتغير ليش ما نستسلم لها والي يصير يصير يعني نمشي مع التيار
بتول رفعت حواجبها : انت من متى حكيمه !
نور ضحكت : من زمان بس انتي مستهينه فيني
بتول : طيب يا حكيمه ايش نسوي الحين
قامت نور : والله انه ودي ارقص
بتول قامت : تعالي اوريك كيف ترقصي
هربت نور وهي تضحك: لا لا خلاص مابي
بتول قفلت عيونها وهي مقرره لاول مره تسمع كلام اختها ويجربوا

-
-
عند فادي رجع البيت ويدور العنود
فتح غرفة النوم كانت بارده
فتح النور وناظرها نايمه ناظر ساعه كانت الساعه 4
استغرب وقرب منها ورفع اللحاف وهو يهزها : عنوود من امس نايمه ولا قيلوله !
عنود حركت راسها بإنزعاج : فادي خلني نايمه
فادي : جاوبيني
عنود : اففف اف فادي وليش قيلوله كم الساعه
فادي انصدم وصار يحسب الساعات : 15 ساعه نايمه مجنونه انتي العنود قامت : فادي اتركيني انشالله اموت ايش تبي فيني
فادي ناظرها بقهر : انت شفيك صرلك فتره وضعك وكلامك مو عاجبني
قامت وهي تربط شعرها وتتعداه : وانا من متى اعجبك اصلا ؟
سحب يدها ورجعها قدامه : انت جنيتي انا شسويت لك
العنود تبعده عنها : ما سويت شي انا للي سويت اصلا انا سبب كل شي بهذي الحياه انشالله اموت واريحكم مني
ومشيت بسرعه متجه للحمام قفلت على نفسها
فادي عقد حواجبه وصار يناظر حوله الغرفه وعلبة المسكن الفارغه جنب السرير بدأ يتذكر تصرفاتها بالايام الي فاتت عصبيتها ونرفزتها وحساسيتها الزياده وكالعاده كان تصرفه معها الدكتور فادي مو الزوج : اكتئاب ! وليش !
تنهد بتعب وبدل ملابسه وهو يفكر فيها ويحس بتعب من ضغط دوامه اليوم
راح يحط لنفسه اكل وشافها مرت جنبه : عنود حطي لك اكل تعبان
العنود : وانا تعبانه
فادي اخذ نفس : اليوم بنروح عند عمي فهد عشان بنات عمتي
العنود جلست وببرود : حلمت فيهم حلمه غريبه
فادي : وش هي
انه رحنا نشوفهم تخيل انهم الثنتين كانوا لابسين فساتين زواج بيضا !
فادي ابتسم وبسخريه : ايه باقي اثنين عزاب
شدي حيلك وزوجي اخوانك
العنود: يخسون هالمعفنات ياخذون أخواني
فادي جلس وهو يحط صحنه على الطاوله وبقهر من اسلوبها
وضحك : اجل مين بقي رجال في العايله انا ؟ بس ما يصير اخذهم سوا لانهم خوات
العنود : لا بعد هذا الي ناقص!!

-
-
الليل
وبعد ما راحوا مع منصور وفهد
كانو جالسن ثلاثتهم بالغرفه وساكتين طال صمتهم ولا وحده عارفه ايش بتقول نطقت بتردد وهي تحاول تكسر الصمت : يا بنات والله العظيم مو قصدي
قطعتها رفيف الي كانت تنتظرها تتكلم : تعرفتي علينا عشان هالسبب !!
بتول : ايه انا جيت عندكم وطلبت اتعرف عليكم ل هذا السبب بس والله انه كل شي كان صدق والله اني حبيتكم من كل قلبي ليان كانت ساكته وتتذكر كلام امها وابوها امس ونقاشهم هل تصدق كلام ابوها ولا تمشي على الي تعرفه عن بتول
بتول ناظرت ليان : قولي شي
ليان رفعت اكتافها بإستفهام: انتِ مين !
بتول : كيف يعني
ليان : والله مو عارفتك انتي بتول الي جمعتني فيها صداقه جميله ولا انتي بنت عمتي الي ابوي وامي رافضين وجودها بسبب امها
رفيف ناظرت ليان : واحنا شعلينا من ابوك وامك
بتول ما عجبها كلامها وققفت متجهه للباب : الله يشهد علي اني احبكم الحين ولا زمان م كان عندي نيه شينه والله الوحيد الي اعلم بحالي وظروفي وامي خط احمر ماحد يتكلم عنها وقرروا تبون نستمر بهذي الصداقه او لا بتبقوا بالنسبه لي صديقاتي الوحيدات
فتحت الباب واتجهت لنور الي تركتها مع حريم خوالها
-
-
بالكوفي
جلس عند فيصل الي ينتظره :السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام وينك فيه متأخر
فادي : كنت بالمستشفى
فيصل : نفسي يوم اسألك وين كنت تقول البيت انت ما تروح البيت ! كله مداوم
فادي تنهد : رحت ورجعت وبعدين اكره البيت ولا احب اروحه احس بكآبه وافضل دايما ابقى بعيادتي اقلها اسوي شي احبه فيصل سكت وهو يسمع ل صديقه للي نادرا ما بتكلم عن اموره الخاصه
فادي : نصيحه لك لا تتزوج انسى هالسالفه الي تغث
فيصل ضحك : تنصح الشخص الخطأ
فادي ناظره بتفحص : يلا قولي كل شي
فيصل ارتبك : ايش اقول
فادي : مين هي سعيدة الحظ
فيصل ابتسم : انسى السالفه الحين انت شكلك عندك كلام كثير
فادي تنهد : انت الي انسى هالسالفه ولو بتكلم ما بسكت وما ابي اتكلم
فيصل سكت وهو يشرب قهوه
فادي : صحيح ايش صار على سالفة كتابك ! و المخدرات
فيصل : سالفة الكتاب اجلتها او لغيتها و الحيوانات لعنت خيرهم وبعد ما خلصت منهم بلغت عليهم
فادي : الحمدلله خلصت من السالفه
فيصل بنفسه " والله ما خلصت منها وشكلها بتطول السالفه " : إلا فادي بسألك
فادي هز راسه
فيصل : يعني مم اذا انت سويت شي باحد وضره هالشي بس انت ما كنت بوعيك تتحاسب عليه!
فادي رفع حواجبه بتركيز : شسويت
فيصل : لا لا مو انا احد ايه احد شسمه صديقي يعني ...
فادي سند ظهره على الكرسي وتكتف : فيصل يا تتكلم زي الناس يا لا تتكلم
فيصل تنهد
-
-
دخلو الغرفه
الي اعطوها لبتول ونور
كانت بتول قدامها دفترها وتراجع الي كاتبته على الدفتر اهملت دراستها
ونور كانت لابسه العبايه ولبست الطرحه : انا بنزل عمي منصور قال لي اذا مليت اروح له رفيف ابتسمت لها وتقدمت عند بتول
وليان لحقتها
رفيف : بتول
بتول ناظرتها
رفيف بحركه عفويه سحبتها وحضنتها : لا تخافي انا صديقتك قبل لا اكون بنت خالك وانا مستحيل اتخلى عن صديقتي
بتول ابتسمت وبادلتها الحضن
ليان جلست قريب منهم : بتول اعتذر ما كان قصدي اتكلم عن امك شي بس انت بعد لازم تعذرينا والله انه من الصدمه ما عرفت كيف اتصرف
بتول وهي تبعد عن رفيف وتمسك يد ليان وتشد عليها : حصل خير وانا اعتذر لاني ما كنت واضحه من البدايه
رفيف ابتسمت لها بتقبل ل كلامها وبعدين نطقت من تذكرت : صحيح بتول ولد عمك هذا يعني هو واهله
قاطعتها بتول من تذكرت كلام فيصل وضحكت بنفسها : فيصل لا لا ما يشبه اهله ابد ملاك الله يحفظه
رفيف ابتسمت : وانا قلت كذا بتتول ضحكت : لا والله
ليان دخلت بالسالفه وهي تضحك : يالله يا بتول لو اشوفي شكل رفيف امس بالليل ما نامت كانت زي المجنونه
رفيف رمت عليها المخده
بتول : ليش
ليان : سوا لها متابعه على الانستقرام
بتول ابتسمت لها
رفيف : تخيلي الفرق بين الي يتابعوه والي بتابعهم هو بس متابع 20 حساب بين كل الاف الي ماتبعينه وتخيلي بتابعني انا ليش ؟ بس ما قبلت
بتول : ليش
رفيف : بسوي نفسي ما همني بعدين ليش اوهم نفسي بأحلام ورديه اول شي عنده حبيبه ثاني شي مستحيل يفكر فيني ثالث شي
سكتت بحزن : انا كيف بتزوج ومين بيقبل فيني؟ !
بتول جات بتتكلم قاطعها صوت جوالها ونطقت : فيصل؟!
-
-

عند نور راحت تدور خالها وسمعت صوت بالمجلس ومشيت له
رجعت لورا من شافت اولادهم معهم وشكله في احد غريب
بس وقفها صوت ابو رفيف: تعالي يا نور عمك يبيك
نور بنفسها " عميي وش يبي وليش جا بقول لنا نرجع يعني انه ندم "
منصور : تعالي
ابو فيصل وقف واشر لها تجي
مشت لعنده ببرود وبصوت واطي : ايش تبي ابو فيصل سلم عليها : نور يلا جهزي نفسك ابي آخذك معي
نور : وين تاخذني ؟وبتول ؟
عمها بصوت بس هي تسمعه : مالي شغل ببتول ابيك انتي الحين
نور رجعت لورا وهي ما زالت تجهل نيته وبصوت عالي : من غير بتول ما اتحرك بعدين كذا بهالسهوله بتاخذني بعد ما رميتنا والله لو تموت
استغربوا كلهم من طريقتها مع عمها لسى في اشياء كثير يجهلوها مين الصح ومين الغلط عمها تكلم بكل حنيه وهي تصرخ عليه !
ابو فيصل بنفس صوته الواطي : الحين بتعيشي ببيتنا معززه ومكرمه وبتكوني بنتي الي ما جاتني
نور بدت تفهم مطلبه ورجعت لورا بتهرب
بس سحبها بقوه لعنده من يدها وجرها للباب بيخرج
نور : لا ما ابييي ارووح خالي قول له
منصور بحده: تقول لك ما تبي
ابو فيصل: لاهو على كيفها وعلى كيفك رسميا انا ولي امرها واقدر اجيب الشرطه الحين واقول
نور الي دخلت بموجت بكاء دفت يده بضربه قويه
وقاطعت كلامه و بصوت مقطع من البكى
: ايش بتقول لهم بتقول لهم عن الي سويته فينا ولا على الي بتسويه
ابو فيصل ناظرهم كلهم: لاحد يتدخل عشان هالدلوعه ناكرة المعروف ولا بتورطوا نفسكم بمشاكل انتم اكيد بيوم وليله ما بتصروا اهلها ولا قلت للشرطه بقول اخذوتها غصب من عندي عشان يتنتقموا من اختهم وزوجها
نور من شافت محد منهم تحرك وعمها زاد قبضته عليها دخلت لحاله هسيريا من البكى : ما بييي مابببي ا ك ر هكك واك ره مححمدد كان شكلها يبكي تقدم منصور ولحقه فادي بيقوفنه لما شافوه خارج
قاطعهم صوت ابو فادي : خلوها تروح ونفتك وترا لو جات الشرطه بشهد معاه
اتجهت انظارهم له
نور صرخت بصوت عالي وصوتها مبحوح : بتووووووووول
ورجعت صرخت بصوت اعلى و هي تشد رجولها على الارض عشان ما يسحبها: بتووول يا بتوووووول
تكفين ما ابييي اتزوج محمد بتوووووول عند بتول الي نزلت جري وهي تلف حجابها من جاها اتصال فيصل ولحقوها رفيف وليان دون فهم وخايفين
دخلت بسرعه وتحس برجفه بسبب صوت اختها الباكي بإسمها: وين وين يا عبدالله يا اخو ابوي
عمها من سمع صوتها كمل مشيه وبهمس : كملت
مشيت بتوول بسرعه وسحبتها بكل قوتها من يدينه ورجعتها لورا نور الي ارخت نفسها من حست بيد اختها حست نفسها طارت زي الورقه ل ورا وفقدت توزنها وبتطيح بس مسكها فادي الي كان قريب منها وارتبك
بعد عنها بسرعه من رجع لها توازنها
بتول تناظرها بألم وتبي تبعدها عن عمها : روحي من هنا
نور الي ما زالت تبكي واقفه
بتول صرخت : روحي
نور بخوف : حاضر
وراحت بسرعه وقفت قريب عشان تعرف الي بيصير
وسط صدمتهم من عمها الي ما توقعوا ابدا انه هدفه زواج
بتول تناظر عمها بتحدي وغضب
ابو فيصل : اقصري الشر وخليها تيجي قلت لهم بتصل بالشرطه
بتول قربت منه اكثر وصارت المسافه قليله وشدت على اسنانها : انا الي اقصر الشر ؟!!
ابو رفيف تدخل : بتول احنا نحل الموضوع روحي عند اختك
بتول لفت له : ليش ما حليته من الاول يقول لك اخوك بيشهد معه
ابو رفيف سكت وهو يناظر ابو فادي بغضب
ورجعت لفت لعمها بعصبيه : يلا يلا اتصل على الشرطه يلا بنتظرهم معك
سكت شوي وبعدها ضحكت بسخريه :و اوك بنزوجها ل محمد بس بالاول بقول لهم اني ابي ابلغ على ولد عمي
سكت ابو فيصل
كملت : مثلا انه يشرب خمر او انه كل ليله مع بنت وانه ليل انهار ببيوت مشبوهه
و اشياء كثير هم يدورا ويشوفوا وش ولدك وراه من سوالف انا عندي دليل بس على الشيين الي قلتهم
ابو فيصل سكت بصدمه لكلامها وبعدها تكلم : كذابه
بتول : اتصل علييهم وتعرف انا كذابه او لا سكت ابو فيصل وهو يعرف بتول وانها تسوي الي تقوله
بتول دفته لورا : قلت لك قبل كذا لو يموت محمد ما يطول شعره من اختي فاهم! ويلا فارق ما عاد نبي نشوفك الله لا يسامحك و لنا لقاء بيوم من الايام
ابو فيصل جا بيتكلم
رجعت دفعته للباب بس ما كان يتحرك بسبب الاختلاف بين بنية اجسامهم : لا تتكلم ولا بتخسر ولدك
ابو فيصل تحرك بيخرج حمايه ل ولده وحس بإهانه كبيره قدامهم وبنفسه " هين يا بتول هين
بتول بصوت عالي : اييه تذكرت شي تدري مين الي منبهني من سوء نيتكم انت وزوجتك ضحكت بسخريه : سبحان الله يطلع من صلب الشر الخير ! ولدك ولدك فيصل الله يوفقه يارب
كمل مشيه مابي يسمع اكثر من كذا وهو يتوعد بفيصل
لفت وجهها وهي تاخذ نفس وكأنها كانت بصراع شافت بوجوهم كلهم الاندهاش كلهم بدون استثناء قوتها وقفتها بوجهه اذهلتهم كلهم نظرات الاعجاب كانت بعيونهم كلهم دون استثناء ما احد قدر يتدخل بسبب الي قاله ابو فادي خافوا يخذوا نصيبهم من لسانها لانهم فعلا مخطين واخيرا بعيون نور الي جرت وهي تبكي ودخلت حضنت اختها بقوه وانهارت تبكي بصوت عالي
وبتول تقبل راسها : لا تخافي لا تخافي
نور برجفتها : احبك الله يخليك لي
بتول تشد عليها : قلت لك قبل كذا انا اتخلى عن حياتي كلها عشانك لا تخافي وانا جنبك نور زاد بكاها
بتول ما قدرت صارت تبكي استنزفت طاقتها كلها مع عمها بكوا ثنتينهم سوا بكوا حياتهم بكو امهم بكو ابوهم بكو شقاهم
ابو فادي الي احرج اخوانه حس بخجل وهو يسمع بكاهم ثنتينهم يزيد وحاضنين بعض صد عنهم بندم تذكر دموع اخته ورفضها للزواج من ولد عمها بنتها نفسها بس في فرق اختهم هربت لانها ما لقت احد يوقف بجنبها بس نور عندها سند قوي لا هو اب ولا هو ام ولا هو اخ ، سندها دايما كانت اختها بعد الله ،الاخت دايما مثال للتضحيه بالعائلات العاديه بالامور البسيطه كيف اذا كانوا هالاختين مالهم الا بعض ذاقوا من مر الحياه من طفولتهم
الاخت شيء مختلف تشعر وكأن الله اعطاك روح اخرى في الدنيا
شهقت بتول من حست نور ثقلت بين يدينها وصوت بكاها اختفى
بعدتها عنها وحست انها بتطيح رجعت مسكتها بخوف وهي تشوف عيونها مسكره جرى لها عمها منصور وشال نور لا تطيح
بتول وهي تبكي : شفيها ؟؟
نزلها على الكنبه: اعطوني ماي
جرت رفيف واعطته كب على وجهها الماء وشاف ملامحها تغيرت وشدت على عيونها
لف ل بتول الي رايحه فيه من البكى : مافيها شي شكلها غابت عن الوعي بس
وائل يأشر لفادي : روح شوفها وش فيها فادي : انا دكتور نفسي بسس!!
سمعو صوت الجرس وراح له فادي
جلست بتول جنب اختها وضمت يدينها من شافتها فتحت عيونها
نور بتعب : بتول تعبانه بناام
بتول بحنيه : تعالي آخذك
قرب منصور وشالها : يلا اصلا لازم ترتاحي نور بتعب : اقدر امشي
ابتسم لها بحنان : مو قادره تتكلمي كيف بتمشي بعدين ما بتعبيني كأني حامل بسه نور دفنت راسها بصدر خالها وهو شايلها ونطقت بخفيف : شكرا
منصور وهو يمشي فيها ويبعد عنهم متجهه للغرفه : اسف والله اسف مارح اسمح له مره ثانيه يقرب منكم
نور ابتسمت
ربّ ضاره نافعه هالموقف اثبت لهم صدق بتول و نور
نزلها على السرير : وترا انت الوحيده الي ما ينخاف عليكي والله انك اكبر محظوظه بالعالم في ناس عندهم ام وابو واخوان واخوات كثير وما يلاقوا احد فعلا يحبهم زي اختك او يوقف معهم زيها
ابتسمت نور : الله يخليها لي

-
-
عند بتول ما لحقت اختها بسبب فادي الي قال لها تبقى وقال للبنات يدخلو عشان فيصل الي جا
ويبي يشوفها وقال له يدخل
فيصل دق على بيت فادي وقالت له الخدامه انهم ببيت ابو رفيف اربكه الاسم واربكه دخوله حديقة البيت ومدخل البيت
كان فادي يتكلم معه وهو بعالم ثاني يناظر تفاصيل المكان ويحس بوجع وزاد ارتباكه لما شافهم كلهم موجدين كيف بيتكلم مع بتول وياخذ راحته هالمكان شهد عليه بيوم سيئ وشهد عل ابوه بفعل سييء هذي الافكار كانت كفيله انه يدخل وهو منزل راسه ويحس بكتمه
رفع راسه على صوت ابو رفيف : تفضل يا ولدي
ابتسم له مجامله واتجهه يجلس
جلس باتباك واضح ورفع نظره للشخص الي قدامه حس وده يقوم ويضربه ما يعرف كثير عن خالد بس الي عرفه كفيل انه يكرهه
شتت افكاره صوت بتول : شكرا فيصل
لف بجسمه بإتجاها
وهو جالس ويحاول يركز معها وبس وينسى اي شي متعلق بأفكاره وبصوت هادي وهو يناظر اثار البكى: بتول انا اعتذر امس بدون وعي عرفوا وينكم مني والله ما كنت ادري عن نيتهم والله ماكنت رح ارضى عن هالشي ولا رضيت وانا عارف الي براس امي
بتول ابتسمت له : مو مهم المهم انك خبرتني فيصل وهو يبلع ريقه وبنفسه " ليش ناشبين والله مو عارف اتكلم "
ونطق : وينها !
بتول : تعبانه وراحت تنام بس بخي
ر فيصل هز راسه " الحمد لله كنت جاي اتطمن عليكم بس "
بتول بتقوم : فيصل استنى في شي بعطيك اياه
فيصل ناظرها بعصبيه وهو عارف ايش بتعطيه : اجلس اجلسي
بتول ناظرته : فيصل
فيصل قاطعها : ولا كلمه مستحيل ارضى انا ما اعيطيتك ياهم عشان آخذهم
وسط استغرابهم منه فيصل كمل كلام : بتول انتم بحسبت خواتي وهذا اقل من واجبي ولا تحسسيني انها مليون لا تحسن الوضع رجعيهم بعدين شفت لكم بيت مناسب جدا لكم وباخذه لكم ان شاء لله
بتول هزت راسها : ما تقصر
قام ابو فادي ليعوض عن خطأه : لا ما يحتاح بيوتنا الثلاثه مفتوحه لهم
ابتسموا اخوانه بتأيد لكلامه
فيصل هز راسه وهو يقوم : العذر ما اقصد شي بحقكم بس لهم الخيار وحبيت اخبرهم وعن اذنكم
قامت وراه بتول واشرت لفادي : انا بقفل وراه خلك
خرج فيصل وبتول واقفه له عند الباب وغمزت له : كيف وانا اسلك لك قدام النسايب ابتسم لها فيصل : ليش تسلكي لي
بتول: تحسب اني بقبل البيت لا طبعا
تنهد فيصل بتعب : الله يهديك انت والصخر الي براسك
بتول تكتفت : صحيح ليش مسوي متابعه ل رفيف
فيصل فتح عيونه ما جاه منها قبول كيف عرفت : كيف عرفتي
بتول : انت غبي تضيفها وانت جالس تنزل بوست انك تحب ومدري ايش تراها حسبتك تحب ومارح تقبلك
ضرب فيصل راسه : هي ليش غبيه
بتول : هي الغبيه !! وانشالله ايش بيعرفها ! فيصل فتح عيونه : لحظه لحظه يعني هي مهتمه انه عندي حبيبه او لا يعني مهتمه فيني !
بتول وهي تقفل الباب : روح روح هي الحين بنت خالي واحنا ما نقبل كذا تجي من الباب وتخطبها غير كذا انقلع
كان بتكلم بس سكرت الباب بقوه بوجهه
-
-
.
بيت ابو فيصل
رفع يده بكل قوته وضربه كف
مناير جات تجري وبعدت ابو فيصل عن ولده : انت مصدقها ومكذب ولدي ! محمد مستحيل يسوي مثل ما قالت
ابو فيصل انفاسه سريعه : انا يجي يوم وانهان بسببك .. قولي الحين كل شي !
محمد حط يده على وجهه مكان الكف وبطريقته المعتاده يحول السالفه لسالفه ثانيه : بدال ما تسوي ابو علي روح شوف ولدك الثاني شسوا فيني ولدك مستكثر علي انه اتزوج يا يبه ولدك عنده كل شي يبيه مستكثر على اخوه الصغير يتزوج الي يبيها فيصل الي كان داخل على الصاله وسمع كلام اخوه وجلس على الكنبه لكل برود
امه ناظرته : ما تستحي انت شين وقوي عين فيصل اشر على نفسه وضحك : انا
ابو فيصل : انا ليش ربي بلاني فيكم لا تربيه ولا اخلاق
فيصل اشر لابوه : ريلاكس يبه اجلسوا وبنتكلم وبنحل السالفه
بقيوا على حالهم
فيصل : شفيكم بقول شي بيرضينا كلنا ان شاء الله يعني
جلسو امه وابوه وبقي محمد واقف ~ فيصل ناظر امه : انت ليش بتزوجيه نور
مناير ناظرته بحده فهمت كلامه المبطن : انا وش علي غير سعادة عيالي
فيصل : قصدك سعادة محمد
مناير : وانت والله ان سعادتك بحياتي بس انا الي بختار زوجاتكم ونور كان زواجها بينا وبس و..
قاطعها فيصل وهو يناظر ابوه : انت كيف توافق كذا لبنت اخوك كيف ترضى الناس تشوفها ببيتنا ومع محمد ومحد يعرف انها زوجته والا لا حملت شفيك يا يبه شفيك
ابو فيصل جا بيتكلم
بس سبقته مناير : انت جاي تعلمنا كيف نتصرف بهذا العمر قول الي تبيه وفكنا
ابتسم فيصل : انا الوحيد الي اقدر اجيب الشي الي ماسكته بتول على محمد وطبعا بتول بأي وقت بتجلس تهددكم فيه فاختصروا السالفه وخلنا نخطب بنت فهد ال ** ونخلص وانا اخذ منها الي ماسكته وكذا تتصرفوا بكيفكم
محمد نطق بعصبيه : افهم ان هذا التهديد منك مو منها وانا ايش دخلني انشالله تتزوج القرود بس فكني منك
فيصل رفع يدينه : وانا ايش دخلني هي المهدده مو انا
فيصل قام وهو يناظر سكوت امه وابوه عندهم اشياء كثير ممكن تهددهم بتول عشانها ما يعرفها غيرهم بتتعلق بسعادتهم بنظرهم : فكروا وردو لي
ابو فيصل : الحين يا قليل الخاتمه احنا اهلك مو اعدائك خلصنا من الي مع بتول بدون مقابل
فيصل : يبه تعلمت منك اشياء كثير واولها ما اعطي دون لا آخذ بعدين ما تبي احد يمسك عليك شي ربي ولدك
خرج فيصل تاركهم بحيره من كلامه

-
-
انتهى .






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 20-04-2019, 07:26 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت الثامن
-
-
يوم جديد
دقو الباب بس ما جاهم رد : للحين نايمين
فتحت رفيف الباب ودخلت هي وليان
كانت نور نايمه بحضن بتول
رفيف: شكلهم كيوت
ليان رجعت لورا ونطت فوقهم على السرير صحيت بتول بخوف وتناظر ليان الي كاتمه ضحكتها اما نور ولا هما عدلت نومتها وكملت رفيف : يا صباح الظهر
بتول تدف ليان : دبه عورتيني
ناظرت رفيف : كم الساعه
رفيف : توهم راحو صلاة الجمعه
ليان مسكت شعر بتول : اليوم بنروح نعدل لك شعرك الي كأنه ~
قاطعتها بتول : كأنه ايش ؟
ليان ضحكت : ولا شي
ووخفضت صوتها عشان ما تسمع نور : عاد زي ما قلنا امس بنكمل الخطه بتتحمليني هزت بتول راسها : انا قبل لا اوافق كنت عارفه صلة القرابه بينا فما تغير شي
رفيف تكمل كلام وتقلدها وترفع راسها: وانا بتول مستحيل ارجع بكلامي
ضحكو عليها
رفيف رجعت لوضعها : طفشنا من هالكلام بتول : اطفشي كيفك هذا انا
رفيف طنشتها وهزت نور عشان تصحى : نووور قوميي يلا
تاففت نور وفتحت عيونها : نعم صحيت ايش فيه
ليان تحط يدها على خصرها : والله خايفين عليكي تموتي من كثر النوم
نور : بعيد الشر انتي ولا انا
ليان ضحكت : شو في شكلك بعدين تكلميي ~بتول : اففف خلاص انتي وياها
ليان ناظرتها : إلا بتول ممم ايش بقول يعني هو بس فضول مو قصدي اتدخل
بتول : لا اله الا الله تكلمي وخلصينا
ليان : يعني والله من امس ما نمت وانا افكر ايش الشي الي ماسكته على ولد عمك
نور قامت من نومها وجلست : صحح انا كيف ما سألتك
نقلت ناظراتها بينهم كلهم مركزين وكانها بتقول انفجار بس كان على العكس ما قدرت الا انها تنفجر ضحك
ناظروها كلهم بإستغراب
رفيف : بسم الله شفيك
ليان شهقت من استوعبت سبب ضحكت بتول : لا تقولي انك ما عندك شي وكذابه
بتول الي بدت تهدا من موجت الضحك على اشكالهم هزت راسها بالموافقه
رفيف وهي غارقه بصدمتها : ك كيف قدرتي توقفي بهذي الثقه قدامه وانت ما عندك شي نور : لا وتقول له اتصل على الشرطه
بتول عدلت جلستها : هو مو كذب يعني فيصل لما دق علي قال لي اقول كذا
ليان : يعني لو جات الشرطه هو ممكن يأذي اخوه عشانكم
بتول هزت راسها : لا مستحيل بس قال لي اقولها بثقه وقال ابوه بيصدق وقال لي بعد مستحيل يسمح بهالشي عشان كذا كنت واثقه وانا اتكلم
نور حطت يدينها على وجهاا : فييصل وربي احبك
رفيف ميلت راسها بإبتسامه عفويه وبدون لا تحسب كلامها : يا الله كل يوم يعجبني اكثر نور نزلت يدينها : لا والله هذي قلت ادب انا اتكلم عن ولد عمي اي انتي لا
ليان تناظرها : هاذي الي ينقال لها تغار على ولد عمها ؟
نور : ايه اغار ولد عمي واخوي الي امي ما جابته
وابتسمت :بس من رفيف لا ما اغار
وغمزت ل رفيف : اصلا من اول يوم شفتها قلت له لقيت لك عروس
رفيف صارت تكح بإحراج وبنفسها " معقول عشان كذا ضافني يعني هو يفكر فيني للزواج !"
حست نفسها بتبكي حست بمشاعر غريبه احتوتها رفيف البنت الحلوه الدلوعه الي طول عمرها طلباتها اوامر كانت بنظرها الف واحد يتمناها علقت قلبها بإنسان مايستاهلها واذاها و انسان تدعي طول ليلها انه تلقى له طريق وتعرفه وتطلع كل مشاعر الخذلان والانكسار فيه نطقت ببطىء: لا ما اصلح له شوفي له غيري
نور شتت نظرها بعدين ناظرت ليان : مين يعني ! ليان ~
لفت وجهها بقرف : لا مستحيل وع
ليان قامت بتضربها : من زينك ومن زينه بتول الي تركتهم يتضاربوا مسكت يد رفيف وتحاول ترقع كلام اختها تخاف فيصل ما يكون قد كلامه : رفيف فيصل او غيره اي شخص بيتقدم لك لازم تفكري بحياه جديده ولا تخافي من هالشي الي شاغل بالك
رفيف قامت بسرعه عشان لا تنزل دموعها عندهم
قامت بتول وراها وناظرت ليان ونور الي يناظروها : لا حد يلحقني
وراحت لرفيف غرفتها
كانت جالسه على السرير وتبكي بضعف
بتول جلست جنبها وحطت يدها على كتفها رفيف تكلمت بقهر : امي ماتت وابوي مشغول عني انا حبيست هذي الاربع جدران بكل احلامي العاليه وطموحاتي حاولت افرغ وحدتي بحبي لخالد الله لا يسامحه بليله بليله وحده تغيرت حياتي واحلامي والله ما عد اقدر اتحمل احس نفسي وحده .. وحده قاطعتها بتول وهي تسحبها لحضنها : لا تكملي هو الحقير مالك ذنب ارفعي راسك يا رفيف ولا عمرك تنزليه انت ما غلطلتي ولا حتى خرجتي برا بيتك اذا يوم لقيتي شريك حياتك وقلتي له هالكلام وما اعجبه بالناقص منه ومن اشكاله انتي طاهره ونظيفه خليك زي ما عرفتك ولا تخافي من شي
رجعت تبكي بحضن بتول : بتول انا خايفه بتول مسحت على شعرها : قومي صلي ركعتين واهدي
رفيف شدت عليها
-
-

العشاء
فادي ابتسم لها بمحاوله انه يخفف من الإكتئاب الي خايف يتطور ويوصل لاعلى مراحله الخطيرة الي ممكن تأدي للانتحار!!
ما اقدر اقول انه يحبها بس يمكن متعود عليها خمس سنين بين زوجين مو قليله يمكن اول سنه بحياتهم كرهته فيها والسنه الثانيه علاقتهم كانت رسميه نقدر نقول هي ثلاث سنين كانت اواضعهم فيها شبه تمام
فادي تنازل كثير عشانها وعذرها ب الي قالته له يوم زواجهم يمكن لانها بنت عمه وكان عمرها صغير : عنوودتي ايش رايك نروح اليوم نتعشى برى
ناظرته العنود : مالي نفس
فادي قرب منها : وليش؟
العنود رجعت لورا من قربه : كذا مالي نفس شي بهالحياه روح مع اختك ولا مع اصحابك بس خليني اريح راسي
فادي ناظرها : ترحين راسك من مين ؟ مني ؟ ابتسم وهو ينزل ويحط يد على ظهرها ويد على ورا ركبها ويشيلها: والله ما اريحك مني ونزلها بالغرفه :يلا بدلي ملابسك وبنروح
مشت بتأفف واتجهت للدولاب
خرج من عندها وهو يفكر مو معقول يعالج مرضاه بجلسات يدفعو لها فلوس وهي كل يوم اكتئابها يزيد وهو تاركها
اكتئابها يتطور يوم بعد يوم
خرجت من الغرفه بعد ما ارتدت عبايتها فوق البيجامه وشافته يفرش سجادات الصلاه بيبدا من العلاج الاهم والي ما يقدر يمارسه مع مرضاه بسبب الحواجز بين الطبيب والمريض : يلا نصلي العشا سوا
اشرت له واتجهت للحمام انها بتتوضى
جلس ينتظرها
صلو وخرجو
بالسياره : ليش مو لابسه زي الناس كنى بنروح مطعم مرتب
سندت راسها على الكرسي : فادي مابي اروح فادي مشي بالسياره بدون ما يتكلم
-
-
ببيت ثاني
جلس قدام ابوه : ناديتني
ابو فيصل تكلم بعصبيه: كيف بنخبطها
فتح فيصل عيونه وبعدها ابتسم : عادي طبيعي زي كل الناس
ابو فيصل وهو يحاول يأثر على ولده: ذاك اليوم رحت لهم اصارخ واليوم بروح طبيعي لا واخطب بنتهم
فيصل : اول خطوه اتركها علي واذا شفت منهم قبول تكلم اهلك اولاد اعمامك ونروح ابو فيصل : فيصل يا ولدي كون لي عون فيصل : انتم الي جبرتوني اتصرف كذا
ابو فيصل قام بقلت حيله : بس اذا شفت من بتول شي انت الي بتتحاسب
فيصل : قلت لك بتول عندي
ابو فيصل قام تاركه
فيصل ابتسم بعدها اختفت ابتسامته وهو يفكر كيف بيخطبها
-
-
<ببيت ثالث> كانت تمشي بطريقه مو متنزنه وتحس نفسها بتطيح ومسكت بالجدار
جاها صوت ليان : اتركي الجدار وامشي طبيعي ~ تركت الجدار وكانت بتمشي بسرعه وهي معصبه لكن للمره الثانيه فقدت توازنها وصرخت وهي تسقط
وتبع صرختها ضحك قوي من البنات
مدت رجولها وهي جالسه على الارض وفسخت الكعب بتذمر ورمته بإتجاه ليان الي بعدت بسرعه لا يجي براسها وشالت الكعب الثاني بترميه بس كانت يد رفيف مانعه لها وهي تضحك : بتول جنيتي
بتول قامت بعدم اتزان : والله لعبتو فيني وانا سامحه لكم خلاص مابي البس هذا الزفت ليان تقاطعها ولا كأنها تسمع بتول وهي تلمس شعرها : والله هذي القصه تجنن عليكي رفيف: والله صادقه مو زي الهبل الي كنتي مسويته
بتول مسكت يد رفيف وباليد الثانيه يد ليان وسحبتهم لبرا الغرفه : يلا انقلعوا بنام مابي شي وشوفوا نور وين
رفيف تقدمت من بتول وقبلت خدها : نوم الهنا
بتول سكرت الباب بوجههم
ليان تناظر رفيف : هذي كيف بنعلمها الرومنسيه والله اظن انه بتجيب العيد مع خالد
رفيف : ما عدت مهتمه بالي يصير بخالد انا مؤمنه انه الله بياخذ لي حقي
ليان: ما فهمت تبي نلغي الخطه ؟!
رفيف رفعت اكتافها: ما ادري
--
عند بتول قفلت الباب بالمفتاح ما تبي احد يدخل وقفت قدام المرايا وتحسست شعرها وبعدها ابتسمت برضا وجات عينها على انعكاس الكعب لفت تناظره وابتسمت للفكره
تقدمت منه وجلست ولبسته وقامت وهي تحاول تمشي فيه لين وصلت المرايا شافت شكل وقفتها اعجبها بدت تحاول تمشي فيه من اول الغرفه لاخرها واستمرت على هذا الحال فتره لين شافت يد الباب احد بحاول يفتحه وبعدها ارتفع صوت دق وقفت بسرعه وشالت الكعب وحطته على جنب ومسكت اللحاف ورفعته عأساس كانت بتنام وفتحت الباب
ناظرتها نور وناظرت السرير : كنتي بتنامي ومقفله الباب وين انا بنام
بتول سحبتها : انتي وينك للحين
نور : كنت مع حريم خيلاني وبعدها
نور اتربكت ورجعت للموضوع الاول وهي تمشي وتجلس على السرير : ام فادي طيبه بس ملقوفه ما تسكت اسأله اما ام خالد تناظرني كأني حشره
ولا ام فادي لسانها طويل ما خلت كلمة لام خالد ما قالتها : بنتك وبنتك وما حملت وفادي ولدي الوحيد ومدري ايش غثوني بكلامهم وقمت
بتول ناظرتها : اتركيهم عنك انتي غبتي كم يوم عن المدرسه وما اشوفك شايله كتاب انتي اخر سنه لك بالثانويه يعني لازم تذاكري
نور ريحت نفسها على السرير بملل : اوامر ثانيه ماما بتول
بتول تاففت منها ونامت بمكانها وهي تفكر بحياتها الجديده حابه تصير زي ما تبي بس مو حابه ابدا تكمل الخطه اصلا كيف رضيت فيها لما فكرت انها بتخليه يحبها يعني كلام وحب وغرام تحت اطار غير شرعي تأففت من الافكار الي جاتها
التفتت لصوت مسج جاها وشالت الجوال وقرأته وبعدها ابتسمت وارسلت
" يعني انت قرتت؟"
جاها الرد
" اكيد الحين جاوبي اي فكره اسوي من الي رسلتها "
رسلت له
" افكارك اغبى من بعض اترك علي الخطوه الاولى "
قفلت جوالها وقامت : نور راحوا كل خوالي ؟ نور فتحت عيونها : ايه ما في احد غير خالي فهد
اتجهت بتول بتخرج
نور : وين رايحه
بتول : نامي دقايق واجي
نور من شافت بتول خرجت من الغرفه وقفلت الباب
خرجت جوالها من تحت المخده الي كان يدق وهو سايلنت ما تبي بتول تسمعه وردت بسرعه
عند بتول نزلت الدرج وهي تحس ببرودة المكان وصوت ضحك رفيف مع ابوها وصل لسمعها ابتسمت بالم " صح يغيب عنها بس يجي يوم ويكون لها مو زي حالي الله يخليهم لبعض "
ناظرت حولها لفخامة المكان ما كان عندها فرصه قبل تتعرف على ارجاء البيت براحتها بيت ابو رفيف الوحيد بإخوانه كان بهذا المستوى كل قطعه فيه تتكلم عن تاريخ بلد من الي زارها وصلت للصاله الي تصميها عصري عكس تصميم المجلس الكلاسيكي ابتسمت من شافت رفيف ابتسمت لها من دخلت : هذي الي بتنام
ناظرها ابو رفيف وابتسم وهو يأشر جنبه : تعالي
اتجهت تجلس : رفيف روحي شوفي نور رفيف وهي متربعه بحضنها صحن فيه فاكهه : خليها تجي معانا
بتول ناظرتها وبنفسها " ليت استيعابك اسرع " : رفيف بتكلم مع ابوكي بموضوع
رفيف هزت راسها وهي تاكل : احد ماسكك ضحك ابو رفيف على بنته : يبه قومي خلينا لوحدنا
رفيف شهقت من استوعبت وبعدها نطقت : اسرار !
بتول ضحكت : اي اسرار
قامت رفيف بضجر ومشيت ونظارتهم تتبعها بتول بعد ما تأكدت بنظرها ان رفيف راحت ناظرت خالها الي ينتظرها تتكلم : خالي ما ادري مدى ثقتك بكلامي بس اتمنى تاخذ بكلامي على محمل الجد
ابو رفيف هز راسه : تكلمي
بتول تشتت نظرها : تدري لو ان فيصل ولد عمي ما اعتبره انا ونور بحسبة اخونا كان رحت له وقلت له بزوجك نور
ضحك ابو رفيف بعدم فهم لكلامها : مشاء الله شايله نفسك من القائمه!
بتول : مو موضوعنا انت تعرف ان فيصل كاتب معروف وكتبه بأغلب مكاتب الوطن العربي
هز راسه : قال لي فادي
بتول : وتدري رفيف كيف مهتمه بالكتب
ابو رفيف : ايه
بتول تعدل جلستها : هو بالنسبه ل رفيف من كتابها المفضلين وتلاقي عندها كل كتبه كمان ورفيف قبل كذا طلبت توقيعه وقع لها على الكتب وتقابلو بوقتها يعني بشكل طبيعي وسريع بمعرض كتاب
ابو رفيف ما زال يستمع يبي يعرف وين بتوصل
بتول : هذا الكلام من قبل كل السوالف والمشاكل الي صارت ولا تفهمني وتفهمه غلط بس بنتك يعني رفيف مشاء الله جميله واي شخص بيشوفها بينعجب فيها وهذا الي صار مع فيصل
ابو رفيف تكتف بجديه وكان بيتكلم
نطقت قبله : هو بيجي من الباب ويخطبها بس خجلان بسبب الي سواه ابوه وانا حبيت اقدم له مساعده لانه ما عمره قصر
ابو رفيف: وايش متوقع اعطي بنتي لكذا عايله !
بتول : انا وفيصل ونور كانت صغيرة تربينا عند جدي لين مات الله يرحمه
فيصل بس خلص دراسه سافر بريطانيا ودرس ادارة اعمال وبس خلص كمل ماجستير لغة عربيه هنا وهو مستقل ماديا وفكريا عن اهله وانا اشهد له بدينه واخلاقه
ابو رفيف : سبق وقال فادي كلام زين عنه واذا علي انا اوثق بكلامك بس رفيف من اول يوم انولدت وخيارها بيدها مو بيدي من اصغر الاشياء لأكبرها واذا هي فعلا تبي الارتباط فيه فأنا بكون عون لها مع اني عارف اخواني بيعارضوا واذا فعلا شفت فيه الخير وانه يبي بنتي وبنتي تبيه اكيد ما بعارض
ابتسمت بتول ما توقعته بهذي السهوله زي م قالو لها انه مع رفيف مو كأنه ابوها وكأنه صديقها : يعني بصراحه كنت متوقعه الموضوع اصعب من كذا
ابو رفيف ابتسم : انا ما وافقت بس قلت الي تبيه بنتي اسويه لو الثمن روحي
ابتسمت بتول : يا حظها فيك
ابتسم لها وبعدها تنهد : بس اذا رفيف موافقه على فكرة الزواج عموما الحين
بيجي ابوه براسه وبيتم الموضوع على اصوله وانا واثق بكلامك بس بنظري الي اعرفه عن اهله مو زين ولازم اسأل عنه واكيد بجلس معه واسمع منه هذا الطلب وبعد كل هذا اشوف رأي رفيف فيه
بتول وهي تقوم وفرحانه: طبعا طبعا بيجي ابوه وكل شي بيصير على الاصول
ابتسم لها وهو يشوفها فرحانه : كل هذي فرحه
بتول : انت ما تدري فيصل ايش يعني لي وكمان رفيف ولو اني شايفتهم ما يصلحو لبعض ما تدخلت وانا طبعا تدخلي بيوقف لين هنا والكلام الحين بيصير كلام بين الرجال ابو رفيف ابتسم : لو على كلام الرجال اشوف قدامي بنت بمية رجال
وغمز لها : وبعد حلوه
ارتبكت بتول ومو عارفه تبتسم ولا تقول شكرا يمكن اول مره احد يقول لها هذي الكلمه او يقول لها اطراء يمكن ل هذا السبب فقدت ثقتها كأنثى
-
-
عند رفيف لما صعدت عند نور ودقت الباب نور : بعدين اكلمك ومره ثانيه اقول لك انت لا تتصل انا اتصل
قفلت بسرعه على دخول رفيف الي لاحظت ارتباكها : نور ايش تسوي حبيبتي !
نور ابتسمت : ولا شي كنت اكلم صديقتي وانتهيت
رفيف : بتول ايش عندها مع ابوي
نور : ما ادري
واكملت بتردد : رفيف بسألك
رفيف : تفضلي
نور : بسألك انتي لانه بتول بتاخذ الموضوع بجديه وبتتدخل وانا مابي احد يتدخل بأموري الخاصه
هزت راسها رفيف وبنفسها مو عاجبها الكلام نور : لو مثلا صديقاتك كانو يبونك تسوين شي انتي مو مقتنعه فيه بس تسوينه عشان ما تكوني اقل منهم بنظرهم
رفيف: اسوي الي انا اشوفه صح واستشير احد انا اثق فيه مثلا انا ممكن بابا او ليان وكمان فادي دايما آخذ برايه وانتي مثلا عندك بتول لازم تتكملي معاها وتنصحك
نور : بتول تنصح نفسها بالاول بتول احسها تنصحي بتعالي
رفيف انزعجت : كيف
نور : يعني بنصيحتها تحسسني انا الكبيره انا المسؤوله عنك انا الي اصرف عليك انا ربيتك ما احسها تنصحي كصديقه او بمنطقيه احسها بس تبي تفرض رايها بدون لا تحسب حساب لمشاعري تجاه هذا الموقف مثلا
رفيف : نور كلامك مو ضروري يكون صح بتول عشانك تسوي اشياء كثير
ورا باب هذي الغرفه كانت كلها حماس بتكلم فيصل وبتقوله على الي صار كانت تحس بسعاده و فرحانه بسبب مجاملة خالها اللطيفه سمعت اطراف كلام ما فهمت منه شي ف قررت تكمل سمع سمعت اخر جملتين ل نور حست كلام اختها خنقها احزن قلبها الي حست انه تنفس الصعداء وفرح ..قلبها الي تحس انه عليه غبار واي شي بسيط يزيل شوي من التراكمات الي عليه حست الدموع بدأت تتجمع بعيونها قفلتهم لكن ما نفع تمردوا عليها بدأت دموعها الحاره تتساقط على وجهها
حست الاكسجين انعدم عنها " انا انا يا نور انصحك بتعالي انا يا نور الوحيده الي ابي فعلا مصلحتك انا الي ذقت المر اضعاف الي ذقتيه عشان ما تحسي بنقص انا ذقت المر من كل النواحي والله عشانك والله "
مسحت دموعها واخذت نفس شهيق زفير شهيق زفير
وفتحت الباب ودخلت
اتجهت لها انظارهم
رفيف : بتتول الكلام مع ابوي زعجك هالكثر بتول ابتسمت بخفيف عكس داخلها من بركان : لا بالعكس تكلمنا بشي حلو ورده لي كان احلى
نور : بتوول وجهك مو عاجبني
بتول ناظرت نور وحست بكلام على حواف شفاها ..عتب عتب كبيير كلام كثير كله تجمع ببسمه باهته : ما فيني شي
وبنفسها "حتى بألمي ما عمري شاركتك عشان لا تتحملي شي فوق طاقتك "
شتت افكارها صوت جوالها وابتسمت من ناظرت الاسم حماسه بيذبحه ما قدرت انها توصل له نوبة الحزن الي هي فيها حاولت تجدد مشاعرها وترجع السعاده بنبرة صوتها ~وردت :اهلا فيصل
فيصل : بشري
بتول بتلعب بأعصابه : والله خالي قال لي رفيف اغلى ما يملك وما يقدر يعطيها شخص ما يستاهل
طال صمت فيصل شوي ونطق بعصبيه وهي تحتويه مشاعر فيها قهر : ومين هذا الشخص الي بيعطيها اياه
ضحكت وهي تسمع نبرته : هذا الشخص ممم قال لي هذا الشخص رفيف هي الي بتختاره وهو ماله رأي بعد رأيها
سمعت هالكلام كانت تناظرها بصدمه " كأنها تقول اسمي ايش جالسه تقول هذي الغبيه مع فيصل .. لا ومكلمه ابوي على كيفها هي "
اما فيصل نطق بإرتياح : يعني لو هي موافقه هو بيوافق
بتول : ايه بس هذي كمان مو مضمونه
فيصل سكت بحيره : لا مضمونه ان شاء الله
بتول وهي تناظر رفيف الي شدت شعر بتول القصير :اااي .. باي فيصل بعدين نكمل التفاصيل في هنا وحده سمعت اسمها ومهي داريه عن شي ويمكن تذبحني
صرخت رفيف فيها بدون وعيي : بتوول والله ان ماقفلتي وفهمتني ذابحتك اليوم ابتسم من سمع صوتها ما يدري ايش سبب المشاعر الي يحسها تجاها هل فعلا اعجاب و حب او شفقه وندم يمكن زاد تعلقه فيها الصوره الي تصوروها سوا كل ليلة يناظرها بحب
تنهد من سمع بتول تنهي المكالمه وقفل منها وراح لافكاره: كيف بحدد مشاعري تجاها سكت شوي : مثلا لو طلعت وحده ثانيه غير رفيف الي رحت لها وين مشاعري بتتجه
... اكيد بتزوج الي اذيتها
ناظر السما : واترك رفيف !
ضحك على نفسه : والله ما اقدر احسها احتلت مكان كبير بقلبي مكان اكبر من اي شي احس اني ما عاد عندي شي افكر فيه غير عيونها
انتبه لصوته العالي وكلامه ناظر حوله مافي احد تنهد براحه
اما عند البنات نور تحاول تبعد رفيف الي انقضت على بتول وبتول ما كنت تدافع عن نفسها بس كانت تتطلب من رفيف تسمعها
بتول تمسك شعرها بالم : كلهم شعرتين نتفتيهم
رفيف تدف نور عنها :اتركيني اذبحها
نور دفتها عشان تجلس ~
جلست على السرير وانفاسها سريعه
بتول بدأت تتكلم : انا بس خدمت ولد عمي هو يبي يخطبك وانا ساعدته يوصل ل ابوك وانت حره ما جبرتك توافقي بكيفك
رفيف بدأت انفاسها تهدا : انتي عارفه اني برفض
بتول : نور اتركينا لوحدنا شوي
نور : ليش ان شاء الله
بتول بغيض منها وهي تتذكر كلامها قبل شوي وبحده : انا آمرك انك تتطلعي مو جالسه استشيرك اصلا انا متى فكرت بمشاعرك انا الكبيره آمر وبس
ناظروها نور حست بشي غلط هالكلام يشبهه الي قالته ورجفت صوت بتول واضحه خرجت بإنصياع وهي تفكر " يارب ما تكون سمعتني يارب "
رفيف وكأنها نسيت الي صار وقامت لبتول الي انفاسها تسارعت من خرجت نور وكأنها قالت شوي من شي ثقيل على قلبها تأكدت انها سمعت ومو صدفه ينعاد نفس الكلام حط يدها على كتفها : صدقيني ما تقصد
بتول اخذت نفس وجلست : تعالي نكمل سالفتك
جلست عندها
بتول : رفيف قلت لك انا مالي شغل بالسالفه غير اني ربطت الاطراف ببعض والحين بنصحك ك صديقه
رفيف تناظر قدامها
بتول : اعتبري هالسالفه قبل لا يصير هالشي لك وفكري واستخيري
رفيف : انتي متخيله لو عرف ايش بكون بنظره واصلا كيف بيصدق انه هالشي ماكان بإرادتي
بتول : بصراحه م قدر اجاوبك ما اعرف طريقة تفكيره بهذا الموضوع
رفيف : طيب افرضي بوافق بقول له قبل الزواج ولا اسويها مفاجئه
ضحكت بتول بخفه:لا مو حلوه المفاجئات ونصيحتي لك قولي للشخص قبل ما يصير شي رسمي عشان لا تتطروا بعد الملكه تتركوا بعض او مشاكل وشك بعد الزواج
رفيف صدت بضيق
بتول: ما ابي اكذب عليك .. الصراحه من اول احسن شي
رفيف نطقت بعد مدة من التفكير : عنده روايه وهو كاتب انها حقيقيه وكانت روايه رائعه و حبيتها وحبيت افكاره بس ما ادري يمكن مجرد كتابه بس عشان جو الروايه بتول ابتسمت انها مفكره بفيصل : روايته عن ايش
رفيف وتحس بكتمه : قضية اغتصاب
بتول سكتت فتره وبعدها صرخت : لقيتها رفيف ناظرتها ~
تول بحماس : طبعا لو انتي تبيه وتبي توافقي تقدري توصلي له الفكره عن طريق روايته اندق الباب ودخلت نور
سكتوا
قامت رفيف : تصبحوا على خير
بتول : وانت من اهل الخير ولا تنسي فكري خرجت رفيف
بتول قامت متاجهله نور ونامت بمكانها
رفيف وصلت غرفتها وجلست بحيره وتخليت لو فيصل خبطها قبل هذي السالفه : كنت بوافق دون تفكير
ابتسمت : زوجة فيصل ال **
تنهدت بتعب وقامت وهي تفكر هل توافق وتخاطر واذا واقفت تقول له او لا
تذكرت البوست الي نشره على الانستقرام وبسرعه اخذت جوالها وفتحته
وفتحت على الصوره ورجعت تقرأ وقرأت الكلام اكثر من مره
رمت الحوال بعصبيه : يخطبني ويحب وحده .. طيب لو كان يقصدني كيف بيكون حبني من متى وكيف صح انا معجبه فيه بس ما يوصل لهذي الدرجه
نامت مكانها : لازم اقول له واسأله كمان عن هذا البوست بس كيف
هزت راسها للفكره الي جات : لا كيف اطلب نظره شريعه ابوي بيتركني يعني وفرضا تركني ممكن يسمع الي بقوله
غطت وجهها باللحاف بخجل وهي تتخيل كيف بتقول له :مستحيل اقدر
مرت دقايق وهي على حالها
قامت بسرعه وهي تتذكر الروايه وخرجتها من بين كتبها وتأملت اسم الروايه كان مريم على اسم صاحبة القصه
بدأت تستترجع احداث القصه والاشخاص عشان تقدر تلمح له وكانت خايفه انه ما يفهم وقررت بنفسها بكره تكلم بتول تلاقي لها طريقه تكلمه
-
-
تمر ليالي كثير علينا نسترجع فيها كل الي مر وعدٌا
كانت تبكي وهي تذكر تفاصيل الحياه الي مرت فيها من الم من ظلم ومن تعب من نظرة الناس لها من هموم كبيره تمثلت بقطرات الدموع الي كانت تنهمر من عيونها الواسعه وهي تتذكر كلام اختها كانت تحاول تكتم صوتها لانها ولا عمرها حبت تبكي قدام احد خصوصا نور ما كنت تبكي عندها عشان ما تضايقها بس الحين عشان كرامتها كانت تردد بعقلها : كلهم يقولو قويه قويه وانا مهزوزه من داخلي مشاعري تتخبط حياتي معقده مو قادره اقوى على السهر وتغمض عيني ليتي اقدر اروح لحضن امي وابوي مشتهيه التراب يلمني عشان اكون معكم ..
انا مالي احد غيرك ياربي
قفلت عيونها بعد فتره وكان الفجر مو باقي له شي واستسلمت ...
... وبالنهايه س تقرر النوم ، رغم بكائك ،وقد تكون تيقنت اخيرا ان العالم لن يكترث لحزنك وبكائك ، لكن هناك ربك ، يعلم ما بداخلك وسيجبر قلبك ...
-
-
مر يوم السبت عليهم ببرود كل بطل من ابطالنا كان في بعقله دوامات من الافكار ...
صباح يوم الاحد جهزت نفسها للجامعه واتجهت الى غرفة بتول ونور ودقت الباب نور كانت منشغله بشعرها وبتول كانت تجهز عبايتها بتول فتحت لها
رفيف ناظرت نور وبعدها سحبت بتول لبرا : لانك جاهزه خلنا نتكلم فكرت بالي قلتيه امس وقلت ليان تقول لفادي انه مايجي ياخذنا من الجامعه
بتول ضربت جبهتها : اووه نسيت اقول ل فيصل هو الي يجينا اخاف مشغول
رفيف : يلا كلميه
دخلت الغرفه تكلمه وتركت رفيف الي رجعت تراجع الكلام الي بتقوله وكأنها رايحه اختبار حست بألم ببطنها من الخوف واتجهت لغرفتها تلبس عباتها عشان ابوها يوصلهم وهي تردد " اللهم اني وكلتك امري وانت خير وكيل .. اللهم اشرح لي صدري وييسر لي امري ... "
-
-
بعد الظهر
كانت جالسه بملل تنتظرهم يخلصون مخلصه بدري : افف لو فادي الي جاي كان رجعت البيت وسحبت عليهم ولا لسى بنروح نتسوق انا وبتول
عشان لا وجودنا يوتر رفيفو بس يلا فرصه اقنع بتول تشتري فستان
جلست جنبها : شفيك تكلمي نفسك
ليان : وين رفيف مفروض مخلصه قبلك بتول : ما ادري وفيصل رسل لي انه جا برا ليان : انتي قلتي له انه رفيف بتكلمه بموضوع بتول : لا مالي شغل بس قلت له يجيي يخاذني وبس
شوي جاهم صوت رفيف وهي توقف عندهم : يلا
ناظرتها ليان بعدين ضحكت
رفيف : شفيك
ليان : الي يشوفك يقول رايحه عمليه ولا رايحه تقتلي احد
بتول ضحكت بخفه فعلا كان لون رفيف باهت وملامحها واضح عليها الخوف وحتى يدينها الي شايله فيهم كتابها فيهم رجفه اخذت نفس : يلا شهيق زفير
قلدتها رفيف وبعدها مشيت وهي مستمره باخذ الانفاس
وصلو السياره بتول : السلام عليكم
فيصل عدل جلسته وارتبك شوي من وجودها : وعليكم السلام
بدأ يسألها بتول عن حالها وعن نور خلال الطريق وبتول خبرته انه بيروحو المول
اما رفيف من اول لحظه وهي دايخه وبطنها يآلمها وزاد عليها ريحت عطره القويه وصل المول ووقف
بتول : يلا انزل معانا
فيصل بعدم فهم: وين
بتول : المول
فيصل استغرب : ايش بسوي معكم بعدين عندي دوام لازم ارجع له جيتكم بوقت الاستراحه
قاطعت حوارهم رفيف بعد ما شجعت نفسها وبصوت هادي وواطي وفيه رجفه: فيصل انا ابي اتكلم معك ف لو سمحت انزل خلينا نجلس نتكلم
فيصل الي كان متجاهل وجودها طول الطريق عشان ما يتشوش ناظرها من المرايا وهي تتكلم تاه في عيونها بلع ريقه من صوتها وهي تتطلب منه تتكلم معه رجع تشوش وافكاره تلخبطت ايش تبي منه رجع لوعيه وهو يمشي بالسياره للمواقف دون اي كلمه وقفل السياره وفتح الباب ونزل وتبعوه
بتول توجه الكلام له وهي تناظر امامها وبتمشي : بنروح انا وليان نتسوق
ليان مشيت معاها
فيصل ناظر فيهم وكأن الموضوع مخطط له حتى ما استنو جوابه اما رفيف نزلت راسها بالارض " هذي غبيه على الاقل تتركنا عند المكان الي بنجلس فيه "
قاطع افكارها صوته : وين تبي نجلس
مشيت من شافته مشي وبهدوء : اي كوفي سرع مشيته دون ان يلتفت لها وهو يفكر " انت استانست انها م عرفتك وما توقعت انها بتخاف من انها ترتبط فيك يا غبائك يا فيصل الحين ايش بتقول لها كيف بتتصرف "
وصل كوفي وجلس على احد طاولاته
وهي جلست امامه كانت الطاوله دائريه صغيره رجعت بكرسيها لورا شوي عشان تبعد عنه
سألها من ذوق فقط ولا هو مو وقت شرب : ايش تشربي
وهي ما زالت تناظر يدينها الي ضمتهم ببعض بلعت ريقها بصعوبه : ماي

-
-
انتهى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 21-04-2019, 07:13 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي




البارت التاسع
-
-
ما زالت تناظر يدنها الي ضمتهم ببعض بلعت ريقها بصعوبه : ماي
طلب ماؤ لهم الاثنين
شاف يدنها تتحرك نحو شنطتها وتخرج منها كتاب وضعته على الطاوله قريب منها وضمت يدينها عليه
انفاسه تسارت من شاف روايته مريم
قفل عيونه بتعب وهو يشوف الانكسار بعيونها وده يروح يضمها يقول لها لا تتكلمي لا تقولي ما يحتاج انا هنا عشان اصحح خطأي فتح عيونه عليها وهي تشرب مي ويدها فيها رجفه وبنفسه " لازم امثل اني مو فاهم شي ولا متوتر " تكلم وعيونه على الكتاب وعلى وجهه ابتسامه مصطنعه يبي يسهل عليها: هذا الكتاب من احب كتبي ل قلبي لاني فعلا تعرفت على ابطاله وكنت اجلس مع مريم فتره طويله تتكلم وتبكي وتقول كل مشاعرها شهر كامل وانا اسمع لها عشت مشاعرهها بعقلي عشان اقدر اكتبها بطريقتي حسيت فعلا بوحشية وحقارة هالشي ما كنت قبل مريم اشعر بالبنت الي تعرضت لشي زي كذا سواءا اهلها او نظرة المجتمع لها او نظرتها لنفسها اخذت نفس وهي تحس برغبة بالبكاء وعيونها ما زالت على الكتاب وما رفعتهم : وانا من فتره قريبه صارت قريبه ل قلبي من فتره قريبه حسيت بمشاعر مريم والمها وعرفت قد ايش هي قويه وجباره كمان
سكتت تلقط انفاسها ورجعت كملت دون ما تطالع فيه : قدرت انها تواجهه العالم وتبوح بقصتها للعالم عن طريقك
قاطعها فيصل : يمكن لانه وقف بصفها فارس وساعدها توصل صوتها ( فارس شخصيه برواية فيصل)
رفيف : كثير فيه قصص زيها بس هل كلهم لقوا فارس !
فيصل سكت هل بقول له انه بياخذ دور فارس الموجود بالروايه
وهو فعلا اخذ دوره بالروايه قبل جلوسهم قصتهم غير هو ميقدر يكون زي فارس ل مريم ما يقدر يقول لها انا بكون لك زي فارس وهو الي تسبب لها بالالم
طال سكوته حست بالم يعتصر قلبها بدأت دموعها تسيل من عيونها وتكلمت وهي تحاول ترتب كلامها : بس ابي اسمع جوابك هل ممكن تقبل انك ترتبط فيني وانا واانا
زاد بكاها مو قادره تكمل كلامها
فيصل حس الدنيا تدور فيه اتمنى انه مات قبل لا يرتكب هالجريمه ولا يكون بهذا الموقف مد يدينه ومسك يدينها
حست نفسها تجمدتت من مسكت يدينه حاولت تسحبها بس كان ماسكهم بقوه
رفعت راسها ليضيع للمره الثانيه ببحر عيونها الباكيه نزل عيونه ل انفها الاحمر من البكى و لشفايفها الصغيره المترجفه ما قدر حس قلبه يوجعه
نزلت راسها لتكمل موجة بكائها
نطق دون شعور وهو يشد علي يدينها: رفيف انا
اخذ نفس : رفيف انا احبك
كأن سيل دموعها انقطع صوت بكاها وقف وصار مكانه صوت ضربات قلبها المتسارعه رمشت بسرعه وهي تتأكد من الي سمعته رفعت عيونها لتغرق هي بعيونه الصادقه
اكمل كلامه بصدق : من اول يوم شفتك اخذتي عقلي وقلبي ومن اللحظه الي بتعطيني فيها قلبك وبتكوني لي بنفتح صفحه جديده بحياتي وبحياتك
حست روحها المكسوره قاعده تطير تحس انها بحلم ما ودها تصحى منه توقعت كل شي الا الي قاله ممكن كانت متوقعه يقولها بفكر او انه بهون عن فكرة الزواج
رجعت تبكي بقوه وحطت يدينها على وجهها بس هذي المره دموعها ومشاعرها تختلف توتر من شاف بكاها زاد
قفل عيونه مافي بذاكرته منها غير البكى صوت بكاها وصراخها لسى بعقله " ان شاء الله بنبي سوا ذكريات حلوه سامحيني ما قدرت اقول لك خايف من اني افقدك "
-
-
بتول بدت تستلم ل ليان : طيب بس مابي هذا الفستان ابي ذاك
ليان : بتول ركزي معي والله موديله ما يليق لك
بتول تأففت : طيب الي تبيه قصير
ليان: انا قلت لك البسيه في الشارع وبعدين لين الركبه مو قصير
بتول ماردت عليها وخرجت جوالها من سمعت صوته وشهقت بقوه لما قرأت الاسم : ليان انتي قلتي لفادي ما يجينا كلنا
ليان : ايه ليش
بتول : مدرسة نور يتصلو
ردت بسرعه وتكلمت مع معلمة نور
قفلت الجوال بخوف: مابقي غير نور بالمدرسه
ليان ضربت راسها : كيف نسيناها
بتول : يلا بسرعه نروح
ليان : احنا رح نتأخر عليها فادي ان شاء الله للحين بالبيت بيكون اقرب
بتول : طيب اتصلي عليه
اتصلت عليه وقالت له وقفلت منه
ناظرت بتول القلقانه : رح يروح لها يلا نكمل بتول : طيب حتى لو هو راح انا لازم اتطمن عليها بعدين اكيد رفيف وفيصل خلصو كلام
ليان : والله اني خايفه على رفيف ايه خلنا نروح
اتجهت ليان للمحاسبه واشترت لبتول الفستان الي هي اختارته
وخرجوا
بتول : البسي الفستان انتي
ليان : نتكلم بالبيت
بتول وهي تتلفت وتناظر الكوفيات يمكن تشوفهم
ليان : بتصل عليها كذا ما بنلاقيهم
شهقت بتول وهي تشوف تدقق النظر عليهم ورفيف الي غارقه ببكاها
سرعت مشيتها ولحقتها ليان
وقفوا عندهم
ليان وقفت قدام رفيف بين الطاوله والكرسي ورفعت وجهها بخوف وحضنتها
بتول كانت تناظر فيصل بتوتر من شكل رفيف توقعت الي صار
فيصل ارتبك وقام : انتظركم بالسياره
بتول وهي توقف قريب من رفيف الجالسه وحاضنه ليان وهي واقفه : رفيف حبيبتي احنا متوقعين كل شي
رفيف رفعت راسها وناظرت بتول وهزت راسها بالرفض : لا
بتول اخذت نفس : قومي غسلي وجهك
رفيف قامت وليان ساندتها
وراحو لدورة المياه
كانت تغسل وجهها وهم واقفين قربها وعلى ملامحهم علامات الضيق
اخذت مناديل ومسحت وجهها المبلل وهي تناظرهم ابتسمت بقوه على اشكالهم
ليان ناظرت بتول بطرف عينها وبهمس : شفيها هاذي جاها شلل بالمشاعر
بتول : رفيف حبيبتي انسي هالسالفه وانا اعتذر اني*
قاطعتها رفيف والبسمه مرسومه على وجهها: قالي احبك
بتول وليان سكتوا بعدم استيعاب
رفيف تقرب من بتول وتضمها : شكرا بتول شكرا
ليان :مو فاهمه
رفيف تبعد عن بتول وتناظر ليان : قالي بنفتح صفحه جديده
ليان وهي تمسك ببتول المبتسمه : تكفين امسكيني لا اذبحها الحين
بتول تدف ليان للأمام : روحي وانا اساعدك رفيف ضحكت : لا تلوموني والله ما قدرت ما قدرت ما ابكي تدري شعور تكوني ماشيه وتصدمي بجدار والله نفس الشي
ليان وبتول ضحكو عليها
بتول : اجل يلا تأخرنا على فيصل
رفيف ابتسمت : لحظه بعدل شكلي
ليان تضرب يدينها ببعض بخفه : والله ما عدت افهم لها فرحانه زعلانه
بتول : وانا اقول شفيه فيصل مختبص ليان : جابتله انفصام
رفيف ناظرتهم بعد ما رتبت نفسها : يلا خرجوا ل السياره ~
عند فيصل جالس ينتظرهم ويحس قلبه للحين ما هدا يحس بشي جديد على قلبه : ابديت حياتك معاها بكذب يا فيصل
تنهد بقوه وهو يشغل المسجل عشان لا يمسع اصواتهم ولا يربكه اي شي اختار صورة يس الصوره المفضله عنده يسمعها وقت ما يضيق بصوت مشاري العفاسي
دخلو السياره وصوت القران وصل مسامعهم التزموا الصمت جميعهم احترام لكتاب الله كانت الايات كفيله انها تريح راسهم من الافكار وقلوبهم
بعد شوي ليان ناظرت رفيف كانت رفيف ميله راسها على النافذه وعيونها تتأمل فيصل ومرسومه بسمه خفيفه على وجهها " هذي استخفت "
صارت تناديها بهمس : رفيف رفيف
بس رفيف كانت بعالم ثاني مو سامعه صوت ليان
انتبهت بتول لليان وبعدها ناظرت رفيف
ليان ضربت كتف رفيف بخفه عدت مرات : رفيف
رفيف ناظرتها بعصبيه : خير خير ايش تبي هنا بتول ما قدرت تمسك ضحكتها وصخبت هي وليان بالضحك على شكل رفيف وهي عصبت انهم خرجوها من اندماجها ~
فيصل خفض صوت القران احترام له
رفيف احرجها ضحكهم ونقلت انظارها بينهم وبعدها ناظرت فيصل الي ابتسم لها بخفه نزلت راسها بسرعه وجهها انصبغ باللون الاحمر
-
-
عند نور ركبت بسيارة فادي وهي معصبه وقفلت الباب بقوه
فادي كتم ضحكته وهو يمشي بالسياره على شكلها وجهها الاحمر وعصبيتها : كسرتي الباب سكتت بقهر وعدلت عليها المكيف
وهي تمتم بصوت عالي شوي : ما يكفي انه عندي بكره اختبار وانا عشان غيابي مو فاهمه شي
فادي:اختبار ايش
نور بخجل ان كان صوتها مرتفه : احياء فادي : اجل تماام انا افهمك اياه واوعدك بكره فل مارك
نور بفرح : جد
فادي : ايه
نور ابتسمت
فادي بضحكه : اهم شي لا تعصبي
نور: خلاص عمي فادي ما بعصب
فادي كتم بسمته على كلمة عمي
بعد فتره نطقت وهي تفكر بصوت عالي : صح كيف فيصل وصلهم وهو خاطب رفيف هالشي بيحرجها
فادي وقف السياره من الصدمه : رفيف بنت عمي وفيصل ولد عمك ؟
نور تناظر حولها بخوف : شفيك امشي لا احد يصدمنا
فادي رجع حرك السياره : قولي
نور : اي
فادي: مين قال لك
نور : امس كلم خالي فهد وبيجوا يخطبوها فادي قفل عيونه وهو يذكر كلام فيصل " بس اخطبها اوقف معي " : الحين فهمت
نور : ايش
فادي صار يسوق اسرع وهو يذكر كلامهم آخر

// فلاش باك
فيصل : يعني مم اذا انت سويت شي باحد وضره هالشي بس انت ما كنت بوعيك تتحاسب عليه!
فادي رفع حواجبه بتركيز : شسويت
فيصل : لا لا مو انا احد ايه احد شسمه صديقي يعني .... فادي سند ظهره على الكرسي وتكتف : فيصل يا تتكلم زي الناس يا لا تتكلم
فيصل توهق: طيب انسى هذا السؤال سؤال ثاني لو انت حبيت وحده واهلك رافضين واهلها على الاغلب رح يرفضوا شتسوي
فادي : وهي
فيصل : هي يعني كيف بقولك ممم على الاغلب بتوافق لانه ما عندها حل ثاني
فادي : طيب بحترم رغبتك انك ما بتتكلم بوضوح وبجاوب على قد السؤال اولا اعرف السبب الي رافضين على شانه اهلها واحله واذا هي تبيك هي تحله معك واهلك مو على كيفهم بتقنعهم بطريقتك السالفه مو بهالتعقيد
فيصل سكت شوي وتكلم : فادي انا واحد زين او واحد مو زين
فادي ناظره وانفجر ضحك فيصل تغيرت ملامحه : فااادي
فادي مازل مبتسم : انت شفيك وايش هالسؤال ويقلده " انا واحد زين او واحد مو زين"
فيصل ابتسم لما عاد فادي كلامه الغير مرتب او غير موزون فادي : فيصل قول لي الزبده من السالفه
فيصل : يعني انا لو اقنعت اهلي ورحنا خطبنا البنت الي ابيها بتوقف معي
فادي بعدم فهم : اكيد اجل انا اول واحد بخطوبتك
فيصل: لا انت ما بتفهم كلامي الا يوم اخطب ووقتها تذكر كلامي واوقف معي
فادي : فيصل وش رايك تجيني العياده وتبدأ جلسات العلاج
فيصل:سخيف
اصلا انا ايش مجلسني معك
وقام
فادي هز راسه بأسف: والله انك مو صاحي

///
عوده للواقع
افكاره صارت تودي وتجيب ويحاول يجمع الخيوط
" ان شاء الله انك يا فيصل مو مسوي شي "
وصل شارعهم وهو يشوف سيارة فيصل خارجه من الشارع الجهه الثانيه : انزلي بسرعه نور اخذت اغراضها ونزلت متجهه للبيت وهي تشوف البنات داخلين البيت
فادي زاد السرعه عشان يلحق ب فيصل وقدر يوصل له بالشارع الرئيسي
صار يقرب من سيارة فيصل اكثر من اليسار وفيصل اتجهه لليمين عشان لا يصدمه و وقف على جنب الطريق ورواه فادي ~
فيصل : شفيه فادي انجن
فك حزام الامان ونزل من السياره من شاف فادي نزل
فيصل وهو يقرب منه : شفي...
بس قاطعه لكمة فادي القويه على وجهه الي خلته يرجع لورا بقوه ويفقد توازنه
انهال عليه فادي بالضربات
لين طاح على الارض وصار فادي فوقه فيصل ما كان فاهم ومارد اي ضربه ل صديقه فادي مسكته من ياقته ورفعه : انت ايش مسوي برفيف ؟؟
فيصل التزم الصمت وهو مصدوم من سؤاله فادي تركه بقوه وطاح راسه على الارض بقوه
فادي رفع يده عشان يضربه : تكلم يلا
فيصل حس انه بدى يدوخ مو قادر يتكلم ولو تكلم ايش بيقول كل الي يبيه فادي يقوم عنه عشان يقدر ياخذ نفس رفع يده مع جسمه وهو يجمع طاقته وضرب فادي بوكس خلاه يرتد لو را عنه
فادي رجع ل ورا بالم وهو يحط يده على اسفل عينه
فيصل صار يحاول يلتقط انفاسه حس بثقل براسه والرؤيه عنده مو واضحه
صار يسمع اصوات ناس التمت وقفت بسيارتها عشان تفزع
حس طاقته انتهت متألم من كثر الضربات رجع ظهره واستلقى على الشارع الحار للمره الثانيه على نفس مكانه عند بقعة الدم الي سالت من ضربت راسه المره الاولى
صار يسمع صوت فادي ينادي بإسمه وصوت ناس لكن كمان سمعه بدأ يروح بالتدريج زي نظره وغاب عن الوعي
-
-
عند رفيف بدلت ملابسها وجهزت نفسها تاخذ قيلوله ليلة امس كانت متعبه وما نامت ريحت نفسها وشعرها انتثر حولها بعشوائيه صارت تناظر السقف وهي مبتسمه
اخذت جوالها وفتحت على طلبات الاضافه وتأملت اسمه والصوره الي جنب اسمه مررت يدها على اسمه وبعدها ابتسمت بخجل وقبلت اضافته كتعبير انها قبلت عرضه للزواج وبعدها قفلت الجوال ودفنت راسها بالمخده بخجل وهي تتذكر لمسة يدينه وكلامه
-
-
كانت تسمع كلام نور وتذمرها وتتظاهر بعدم المبالاه خافت عليها وتضايقت انهم نسيوها بس ما تبي تبين لها : يعني ايش بختلف ان تذكرتك او نسيتك انا ما اهتم ل مشاعرك نور جلست قريب منها بضيق : بتول انت احد قالك شي او سامعه شي
بتول ناطرتها : زي ايش
نور : مدري
بتول قامت : ركزي بدراستك ومستقبلك واتركي عنك القصص الفاضيه مستقبلك هو اهم شي بالنسبه لك ولي طبعا لانك تهميني ابتسمت نور : ان شاء الله .... صح ما قلت لك فادي اليوم بيجي يفهمني
بتول : ايش
نور : اختبار احياء
بتول هزت راسها ونطقت: خليكم بالمجلس عشان اجلس معكم
نور : ماله داعي فادي قد ابوي
ضحكت بتول: حرام عليكي لا تبالغي
ولو فعلا قد ابوك مايصير
واخذت جوالها وخرجت من عند نور
ودقت رقم: الو
منصور : يا هلا بهالصوت
ابتسمت بتول : خالي اي وقت فاضي كلمني ابي اجي عندك اكلمك بموضوع
منصور : عساه خير
بتول : ان شاء الله خير
منصور : تمام اكلمك بالليل
بتول : بأمان الله
قفلت منه ورجعت وقفت عند باب الغرفه تحس بمسؤوليه كبيره كانت تناظر نور وهي منشغله بجوالها ما تعرف كيف تتصرف معاها صبرت عليها ايام المراهقه لكن الان بتدخل 18 سنه وبنفسها " كفايه يا نور كفايه تعبت وانا اشيل همك تعبت "
مشكلتها انها تعيش لنور اكثر من عيشها ل نفسها ليتها تعرف طريقة للأنانيه ل ترتاح اكثر
-
-
فتح عيونه بتعب وهو يتحسس راسه الملفوف بلع ريقه بعصوبه وهو يناظر الممرضه تعقم له جرحه الي بوجهه والدكتور فوق راسه: الحمد لله على السلامه
فيصل يحاول يتذكر الي صار له : الله يسلمك
الدكتور بدأ يفحصه عيونه واسجابتها للضوء وسمعه عشان يتأكد ان الضربه ما اثرت عليه انتهى الدكتور : مافيك شي بس لازم تبقى تحت المراقبه
فيصل حرك راسها بالموافقه
خرج الدكتور
شافه فادي وراح له :طمني يا دكتور
الدكتور : وضعه تماام بس بيقبى تحت المراقبه وتقدر الحين تروح له عادي
فادي شكر الدكتور وراح متجهه لغرفته قرر بهذا الوقت الي قلق وخاف فيه على فيصل خاف يكون تسبب بالاذى لصديق عمره قرر ما يعرف اجابة سؤاله ولا يسأله عنه قرر يوقف مع صديقه بسالفة رفيف كأنهم اي اثنين بيتزوجوا وما يفكر بسوالف ما تفيد غير المشاكل" اذا كان صاير شي فهو صار واذا كان لا فالحمد لله " : السلام عليكم
فتح عيونه بعتب بعد تفكير و عقد حواجبه ونطق : مين انت ؟
-
-

عند العنود بدأت تاخد الحبوب الي اعطاها فادي ضد الاكتئاب بدأت تحس بتحسن شوي ان بدأ يرجع نومها طبيعي تقريبا صداعها بدأ يخف بعض الافكار السوداويه الي على عيونها بدأت تروح كانت واقفه على الشباك وبيدها كوب شاي اخضر
رجعت لها ذكرياتها كيف بغبائها خسرت فادي اول سنتين من حياتهم عشان شخص حبته كان يعتبرها تسليه
زوجوها فادي بعمر صغير بكل بساطه ابو فادي خطبها وابوها وافق وطبعا هم مفروض عليهم السمع والطاعه هي كانت عايشه بوهم عايشته كثير من البنات بسبب غبائهم وهم الحب تحت اطار غير شرعي عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي قفلت عيونها من تذكرت احداث يوم زوجها من فادي
قاطعها صوت جوالها ردت : الو يا هلا ها جهز الي طلبته منك ؟ ...
ايه ايه مو مهم الفلوس المهم تجيبيه لي من الشيخ
قفلت جوالها وهي مصره تخسر حياتها بغبائها وجهلها تغضب ربها عشانها يأست عشان ما تبي فادي يتزوج عشان العيال متجاهله ان الي تسويه حرام ودجل
-
-
نطق : مين انت
فادي ملامحه تغيرت وتبعها ضحكه خفيفه من شفاته : مو انك كاتب ناجح يعني ممثل ناجح مو كذا يفقدون الذاكره
حاول يكمل تمثيل بس ما قدر يمسك ضحكته على كلام فادي وضحك بخيف
فادي جلس قريب منه : الحمدلله على السلامه
فيصل بنفسه " يارب هو يفقد الذاكره" : الله يسلمك الله يكسر يدين الي ..
قاطعه : لا لا ما اتفقنى كذا
فيصل : شوهتني وانا على وجهه زو
قاطعه فادي مره ثانيه: متى
فيصل : ايش الي متى
فادي : اتفقتو انت وعمي
فيصل شتت نظره : المفروض بعد بكره ؟ ~فادي : والملكه
فيصل ناظره : كذا على طول افرض بترفضوني ولا العروس ما تبي
فادي اعطاه نظره ما فهمها فيصل او انه فهمها بس تظاهر بعدم الفهم
قام فادي : بتوافق اصلا ماعندها خيار ثاني فيصل لف وجهه عنه وهو يتذكر هالكلام الي هو قاله ل فادي : فادي لا تفهم غلط
فادي : مو فاهم وكنت بذبحك احسن لي ولك ما افهم ويلا عندي دوام
فيصل تنهد بتعب من شافه خرج
" انا كل يوم بتطلع لي سالفه يارب سهل اموري "
-
-
على المغرب...
كانت جالسه في بيت ابو خالد وقدامها خالها منصور : اسمعك
بتول : خالي اي شي تعرفه عن املاك ابوي قول لي
منصور وهو عارف الي تبيه : بتول شرايك تنسي السالفه وانا كنت بفتح معك موضوع ورث امك من امي
بتول : ورث امي اتركه على جنب حقنا ما يضيع والله اطلعه من عيونهم تدري بصدمة انك تعرف انه عمي الي معيشنا بذل هو سارق خير ابوي كله !
منصور هز راسه وتكلم : احنا تبرينا من اختنا بس كان لازم اتطمن عليها ودايم كنت اسأل عن حالها وعن ابوك اذكر
ابوك عنده اراضي كثير وحتى فتح شركة للادويه
بتول بصدمه : كمان شركة الادويه الي عند عمي ل ابوي !
منصور : ما اعرف بهالسوالف بكلم لك احسن محامي ب البلد
وكمل بفخر : ولدي وائل بكلمه وخله يشوف السالفه معك
قفلت عيونها بقهر " الله لا يخليني ان ما خليتك يا عمي تترجاني اسامحك "
بتول فتحت عيونها وهي تشوف خالها يكلم وائل بالجوال يناديه
وبنفسها
" لازم اروح عند نور فادي اكيد وصل اووف كذا احرجني "
انتظرته لين انتهى
منصور: هذا هو جا برا
بتول: بسألك خالي فهد جا ؟
منصور : ايه جيت انا وياه
بتول ارتاحت انه موجود عند نور ونطقت : طيب كيف بعرف انها لسى مكتوبه بإسم ابوي ولا بإسمه واذا بإسمه كيف ممكن اتصرف
منصور : والله ما ادري عنه
قاطعهم دخول وائل : السلام عليكم
ردوا: وعليكم السلام
جلس وائل قريب من ابوه وعيونه على بتول : عندنا ضيوف
منصور : هذي من الان موكلتك
وائل بعدم فهم : ل ايش ؟
سكت منصور وهو يشوف جواله يدق من العمل وقام : تكلمو انتم شوي وارجع
وائل ناظر ابوه : لا يبه خلك هذي تنجن لا رحت او اقول لك اسألها اذا تبي فعلا نجلس ولا لا اخاف تتطلب لي الشرطه
بتول كتمت ضحكتها ~
منصور : بكيفها تسوي الي تبيه
وائل تغيرت ملامحه من خرج ابوه
بتول نطقت بتردد : اسفه
وائل سكت شوي وبعدها تكلم : ما سمعت بتول قلبت عيونها بقهر: ولا شي انشاء لله ما تسمع
ابتسم وائل : والله اني عارف مو شكل وحده تعتذر بس يلا مسموحه
بتول : اوه الحمد لله يارب انه سامحني وائل : ايه وقومي اسجدي شكر
لفت وجهها بقهر " انا كيف اعتذر لهذا المغرور كيييف "
قاطعها وهو يقوم ويجلس بالكنبه القريبه منها : ابوي يقول تكلموا بإيش !
بتول اخذت نفس : كيف ابي اعرف ايش فيه بإسم ابوي وهل هي صارت بإسم عمي او لا وائل عقد حواجبه : ليش تكون بإسم عمك بتول : لانه كل الي قالي لي ابوك عنه كان لابوي هو الان مع عمي
وائل سند ظهره على الكنبه بتفكير : طيب انا بكره بشوف سالفة الاملاك بس انتم عندكم شي منها يعني من الورث ~
بتول : لا اصلا ما دريت الا من وقت قليل وحتى بيتهم ابي اعرف بإسم مين لانه وانا صغيره اذكر فيه كتير اشياء
وائل : يعني ممكن يكون بيت ابوكي
رفعت اكتافها: ما ادري
وائل انزعج من عمها كيف يقدر يسوي كذا بأيتام وانزعج انها مو عارفه شي : طيب بشوف بالاول هالامور وبإسم مين وبعدها بنشوف ايش بنسوي وبكره اي معلومه ابيها بتصل عليك اعطيني رقمك
ناظرته بتول : كلم خالي هو يكلمني
وائل شتت نظره عنها : ترا انا المحامي حقك الحين مو جالس ارقمك
فتحت جوالها : اعطني رقمك وارسلك مسج من رقمي
اعطاها رقمه وكتبته وهي تقول الارقام بصوت مرتفع بعدين سكتت وهي تفكر ايش بتسجله وبعدها صارت تكتب وهي تتكلم وتمد كلامها : ال محااميي
رفع حواجبه وبنفس طريقتها : ال محاااميي ! جات بترد لكن جا منصور : ها قلتي له
قامت : اي خله هو يقول لك
وخرجت
اما وائل تبعها بنظراته وبعدها ابتسم على شخصيتها
-
-
عند العنود خرجت من البيت بعد ما قرأت مسج فادي وهي معصبه وناويه الشر :المسج من ساعه يعني صرله ساعه عندهم رفيف والغبيتين الجدد اكيد حاطين عينهم عليه
-
-
عند نور زفرت براحه : واخيرا
فادي ابتسم : واخيرا بس قبل لا تنامي لازم ترجعي تراجعي
هزت راسها بالموافقه وعيونها على الضربه الي بوجهه: ما سألتك ايش هاذي ؟
فادي : ايش هي
مدت يدها ببراءه وطفوله وتحسست الضربه الي بوجهه بأصابعها
فادي : ولا شي سالفه وانتهت
شدت يدها على الضربه
عقد حواجبه بألم ورجع راسه لورا : شتسوي نور قامت وضحكت : لا لسى ما انتهت ليش ما حطيت عليها ثلج .. بجيب لك
قاطعهم صوت دق قوي على الباب والجرس المتكرر
استغربوا
فادي وهو يشوف نور رايحه : خلك انا بشوف مين وبرجع بيتي
تعدى نور وخرج من المجلس وفتح باب البيت ليندهش من الواقفه عند الباب: عنوود عنود مشيت ودخلت للبيت وهي تتلفت فادي : شفيك
عنود : وين عمي
فادي : شتبين فيه يمكن جالس مع بنته او نايم
عنود وهي تشوف نور خارجه من المجلس اشرت عليها : ايه نايم وتاركك مع ال *** شهقت نور من كبر الكلمه
فادي سحبها بقوه له وهو شاد على يدها : ايش هالكلام اعتذري
عنود تحاول تسحب يدها من الالم: ما قلت شي كذب
فادي نقل نظره لنور الواقفه وعيونها كلها دموع : نور اعتذر عنها
وسحبها بقوه وخرجها من البيت : قدامي على البيت
سحبت يدها ودفته لورا : ليش عصبت خايف نجرح مشاعرها والله شكلك بدأت تميل لها
مسك اكتافها وهزها : اصحي اصحي لو عندي عيال الحين كبرها
ضحكت بسخريه : ايه هذا الي بتوصل له لو عندك عيال ! ايه طبعا ما عندك لان زوجتك عاقر ونور بنت صغيره جميله وعلى الاغلب مو عاقر
رجع مسك يدها وسحبها وهو يمشي لبيتهم لأي حال وصلت ولأي غباء تذكر محاسن نور وبعدها عيوبها هي هو قبل هالحظه فعلا كان يشوفها بنت صغيره مثلا اخته ليان بس بغبائها فتحت عيونه عليها بشكل ثاني تماما دخلها البيت وقفل الباب : يمين بالله ان سمعت هذا الكلام مره ثانيه يا ويلك
العنود : ليش مو صح
فادي ناظرها بعصبيه : بدال الكلام الفاضي اهتمي ببيتك خلني احس اني متزوج على الاقل اكسري روتين حياتنا الي يذبح انا آكل واشرب وارتاح كله عند امي ليش ليش ما احب اجلس ببيتي ولا لا جيت من عند امي الاقيك نايمه طيب متى بحس بوجود زوجتي بحياتي متى خمس سنين زواج ! عن الف سنه عندي ملل كئابه كلام فاضي لا واي مشكله اي شي بينا القى كل العايله تعرف فيها طفشت بدأت تبكي : كل هذا بقلبك ولا ما شفته الا اليوم بسببها
صار يذكر ربه عشان يهدا ما يبي تكبر السالفه وهو بدأ بعلاج اكتئابها بس هذي حقيقة حياته الي ابتدت من اول يوم بمشكله زاد بكاها من شافته خرج تحبه بس ما تترجم حبها له اخذت الجوال واتصلت على امها
ردت امها وكلمتها شوي
عنود وهي تدخل بالموضوع : ماما الله يخليك خلها تبعد عن فادي
ام خالد : يا امي لا تكبري السالفه ونور بنت صغيره
عنود : يمه صدقيني
ام خالد : عنود قلبي اد
قاطعتها : يمه ليش مو مصدقتني والله ان ما بعديتها انت عن فادي انا ببعدها وقتها لا تلومني بالي صار
ام خالد : طيب يا امي طيب
عنود قفلت من امها وهي عارفه ان امها تسوي اي شي عشانها قامت متجهه للدرج الي جنب السرير وفتحته وخرجت الكيس الي جاها اليوم فتحته وخرجت شي صغير كان ماخذ شكل عشوائي واقرب للمثلث مخيط بخيطان سميكه : ليش للحين ما صار شي خايفه يكون العكس احسه بدا يكرهني جات عيونها على مخدته : يمكن لازم يكون اقرب مسكتها وهي تفكر وين تحطه راحت جابت مقص وخيط وابره
-
-
بتول ماسكه شعر نور : وانت وين لسانك ولا بس على اختك ليش عندي بدل الكلمه عشره وما قدرتي اتوكليها تبن وتدافعي عن نفسك نور تبعد يدها : عورتيني
بتول تبعد عنها : يمين بالله ان مره ثانيه شفتك بموقف ما دافعتي عن نفسك ان اترك كل الناس واجي اضربك قدامهم
رفيف كاتمه ضحكتها على بتول ونور : يا بتول كذا هي شخصيتها
بتول ناظرتها بسخريه : كذا شخصيتها !! وليش انا اتذى منها ليش مو كذا شخصيتها معي
قاطعها حضن نور وهي تبكي : تكفين لا تزيدي علي
بتول بدالتها الحضن بعد تردد
رفيف بملل وهي مساكه خصله من شعرها : يا لييل الحين متى بتخلص هذي الدراما ترا هي كذا العنود من وحنا صغار فجأه تقلب ولا تصير نفسيه واي شي نسويه انا وليان عل طول تعلم عنا
بتول بعدت عن نور ونور مسحت دموعها رفيف : زين انتهيتو اسمعو مسكين ابوي حنا ثلاث عنده وهو ما تعشى اقترح نسوي عشا محترم ونناديه
بتول : يلا
نور : ايه يلا روحو
ناظروها ثنتينهم
قامت وهي تضحك بخفيف : طيب طيب يلا انا معاكم
بتول : ايه كويس اختصرتي علي اخذك من شعرك .
-
-
كانت جاسه على سريها ومتربعه ببجامتها الواسعه وشعرها المرفوع بشكل عشوائي فتحت جوالها وهي تحط شريحه جديده فيه قررت واخيرا تحاول تريح قلبها من الألم ومشاعر الحب الكبيره الي ما عاد يوسعها بتقول لوائل عن حبها بس كعادتها خايفه من فكرت انه يصدها فقررت تعترف بمشاعرها بدون لا يعرف هويتها من رقم جديد فتحت على اسمه وبدأت تكتب رساله
-
-
عند وائل كان مستلقي على السرير ويناظر السقف وحوله اوراق لقضيه شغال عليها بس يحس نفسه متشتت مو عارف يركز ابتسم على افكاره : فيها شي غريب غير عن الكل قوتها و اعتمادها على نفسها ما قد شفت زي كذا
التفت على صوت اشعار رساله اخذ جواله وناظر الرساله : من رقم .. اكيد من بتول
عقد حواجبه وهو يقرأ الكلام
-
-
انتهى




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-04-2019, 11:40 AM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لعبة القدر / بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول اشي حابة أحكيلك انك جد كاتبة متميزة يعني صار لي فترة مضغوطة بالامتحانات بس مع ذلك كنت افتح الرواية واقرأ كل جزء بس ينزل انا بترجم لهفتي عليها بتميزها صراحة وكمان احداثها غير متوقعة



تاني اشي بعلق على الأحداث والتوقعات 😊😊
بتول بحب شخصيتها بتمثلني صراحة في تعاملها مع الناس يعني من حبها لنور هي شديدة عليها وبدل ما نور تقدر هاد الشي فهمته غلط على أنه تسلط اول ما بلشت اقرأ بالرواية حكيت رح تكون لخالد بس هلا مجرى الأحداث تغير وأتوقع تصير قصتها مع وائل 😉😉 بس سؤال هسا لمين صار خالد ههههه 😂😂 كنت بدي إياها لخالد لعل وعسى يتصلح 😕😕
نور 17أو 18 بنظري عمر كافي حتى تميز الصح من الغلط يعني في تصرفات كتير الها مزعجة 😒😒 وكمان لما بتعمل اشياء غلط بس عشان تصير زي صحباتها بس اشكرك على طرحك هذا الموضوع لأنه بنواجه زيه كتير في مجتمعنا مع الأسف اللي هو التقليد الأعمى وهي كمان اول الرواية توقعت تكون لاي حد إلا فادي والظاهر رح تبلش مشاكلها مع العنود 😓😓
فادي حبيته حكمته و تفكيره صبره من اجمل شخصياتك صراحة 😊😊
فيصل برضو حبيته بجنننن هالولد صراحة بحزن وانا بحكي لسا مشواره طويل مع رفيق اللي بعد معاناته مع أهله وأهلها رح نبلش معاناته معها هي لأنه إلا ما يجي يوم وتعرف انه هو السبب وأتوقع عن طريق التلفون 😟😟

ليان تصرفها خطأ بحب البنت اللي ما بتخلي عواطفها هي اللي تسيرها اتوقع وائل رح يستحقر بتول فترة على باله منها الرسالة وأتوقع ليان رح تكره بتول اذا حست بحب وائل الها 😧😧
خالد بكرهه ما حبيت شخصيته ابدا عكس وائل طبعا انبسطت كتير على التهزيئة اللي اخدها من بتول يستاهل هههه 😂😂
محمد يا اخي بعدك نونو على الحب والزواج جد شباب آخر زمن 😑😑
الاخوال حبيتهم كلهم بجننوا عكس أبو فيصل ومرته حسبي الله فيهم 😡😡
استمري عزيزتي بعرف طولت 😂😂 بس من زود الحماس


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 23-04-2019, 08:50 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اول اشي حابة أحكيلك انك جد كاتبة متميزة يعني صار لي فترة مضغوطة بالامتحانات بس مع ذلك كنت افتح الرواية واقرأ كل جزء بس ينزل انا بترجم لهفتي عليها بتميزها صراحة وكمان احداثها غير متوقعة



تاني اشي بعلق على الأحداث والتوقعات 😊😊
بتول بحب شخصيتها بتمثلني صراحة في تعاملها مع الناس يعني من حبها لنور هي شديدة عليها وبدل ما نور تقدر هاد الشي فهمته غلط على أنه تسلط اول ما بلشت اقرأ بالرواية حكيت رح تكون لخالد بس هلا مجرى الأحداث تغير وأتوقع تصير قصتها مع وائل 😉😉 بس سؤال هسا لمين صار خالد ههههه 😂😂 كنت بدي إياها لخالد لعل وعسى يتصلح 😕😕
نور 17أو 18 بنظري عمر كافي حتى تميز الصح من الغلط يعني في تصرفات كتير الها مزعجة 😒😒 وكمان لما بتعمل اشياء غلط بس عشان تصير زي صحباتها بس اشكرك على طرحك هذا الموضوع لأنه بنواجه زيه كتير في مجتمعنا مع الأسف اللي هو التقليد الأعمى وهي كمان اول الرواية توقعت تكون لاي حد إلا فادي والظاهر رح تبلش مشاكلها مع العنود 😓😓
فادي حبيته حكمته و تفكيره صبره من اجمل شخصياتك صراحة 😊😊
فيصل برضو حبيته بجنننن هالولد صراحة بحزن وانا بحكي لسا مشواره طويل مع رفيق اللي بعد معاناته مع أهله وأهلها رح نبلش معاناته معها هي لأنه إلا ما يجي يوم وتعرف انه هو السبب وأتوقع عن طريق التلفون 😟😟

ليان تصرفها خطأ بحب البنت اللي ما بتخلي عواطفها هي اللي تسيرها اتوقع وائل رح يستحقر بتول فترة على باله منها الرسالة وأتوقع ليان رح تكره بتول اذا حست بحب وائل الها 😧😧
خالد بكرهه ما حبيت شخصيته ابدا عكس وائل طبعا انبسطت كتير على التهزيئة اللي اخدها من بتول يستاهل هههه 😂😂
محمد يا اخي بعدك نونو على الحب والزواج جد شباب آخر زمن 😑😑
الاخوال حبيتهم كلهم بجننوا عكس أبو فيصل ومرته حسبي الله فيهم 😡😡
استمري عزيزتي بعرف طولت 😂😂 بس من زود الحماس
وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا لك كتير على ذوقك غمرتيني بلطفك 😍😍
الله يسعدك ويرضى عنك ⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 23-04-2019, 08:55 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت العاشر
-
-
عقد حواجبه وهو يقرأ الكلام
" سلام وائل بقول الي ابي مره وحده انا ما احب المقدمات ولا اعرف كيف اقول لك بس بحاول والي خلقني احبك حب ما يعلم فيه الا الله تعبني هالحب بس خايفه خايفه من صدك لي "
عدل نفسه وجلس وعاد الكلام اكثر من مره : مو معقول بتول مستحيل ، طيب مين بكون غيرها واذا هي متى لحقت تحبني
قفل عيونه يحاول يركز : يا ريت هي
فتح عيونه : توك تقول غير مختلفه كيف بهذي السرعه مستحيل .
-
-
رمت جوالها بقهر وهي ما تشوف رد منه حطت يدها على قلبها تهديه هي سوت شي كان مستحيل بنظرها تمنت تقول له انا ليان بس خافت يفهمها غلط هي راسمه بعقلها لهم مشهد بسيط تشكل على صورة حلم تنزف له بفستانها الابيض و بيت صغير يجمعهم وعيال صغار يآلفوا بينهم ما تبي يفهم انها تبي تكون معه بطريقه لا دينها ولا تربيتها تسمح لها فيها هالحب بقلبها انرسم له حدود كثيره تمنت من زمان انها تحط عيونها بعيونه وتقول له احبك بس ما تقدر

-
-
عند ابو رفيف خرج من غرفته بعد ما نادته بنته وقف وهو يناظر السفره الي جمعت بين خبرة بتول ونور كل هالمده بالاكل ورفيف بالترتيب وتزينه كان بأواني بيضه يحفها خط ذهبي جلس على الكرسي وهو يشوف رفيف ترتب الشوك والسكاكين ترتيبها اناقتها وحتى شكلها صايره نسخه من امها يحاول دايما يلهي نفسه بشغله وسفره عشان يبعد عن ذكرى زوجته ابتسم من شافهم كلهم جلسوا : يا حظي والله يا حظي مين قدك يا فهد بتاكل من يدين هالحلوين لا وجالسين عندك ومحاوطينك ان شاء الله اجي واتعشى ببيوتكم
قبلت رفيف خده بحب
ونور بتول كانت اول مره له يسمعوا كلام حلو عشان اكل سوه ! ياما تعبت بتول وسوت سفره طويله عريضه وكانت تلقى التذمر وعدم الرضى من مناير
بدأ ابو رفيف ياكل بمتعه تعب من اكل المطاعم والشغاله الاكل الي فيه لمسة حب يختلف نهائيا عن اي اكل ام رفيف ما زالت بذاكرته لكن هو يحتاج للمرأه بحياته وعارف رفض رفيف للموضوع ينتظر يشوفها ببيت زوجها عشان يقدر يدخل امرأه اخرى بحياته صح بترفض بس بكون اخف
-
-
فتح باب للبيت بالمفتاح وملامحه تعبانه وشعره مبهدل اخذ فيصل بيت اهله وبعدين جلس مع نفسه وقرر يرجع لما شاف الوقت تأخر واكيد بتكون نايمه م يبي نقاش ولا جدال لانه ماعد له قدره يمسك اعصابه استغرب وهو يشوفها جالسه على الكنبه بفستان سماوي بسيط لمنتصف الفخد وتاركه شعرها الطويل الاسود على طبيعته ومكتفيه بمسكارا وروج وردي خفيف
قامت بتوتر من شافته
رفع حاجبه بإستغراب وهو يتأملها
جرت له وحضنته ما بدالها الحضن ويحاول ياخذ موقف
بعدت عنه ومسكت يده : اعتذر
سحب يده بجفا وهو يحاول يتجاهل ريحة عطرها الجميله : على ايش تعتذري
اخذت نفس وهي تمسك يده وتسحبه للطاوله : خلنا نتعشى بعدين نتكلم
ناظر السفره والشموع هاذي من المرات القليله التي تفكر تكون رومنسيه جلس على الكرسي وهو يناظر الاكل : واخيرا الملكه سوت بيدنها شي
العنود جلست قريب منه وشدت على يده : تكفى سامحني على الي صار اليوم
فادي: يعني رجع لك عقلك
ابتسمت وهي تهز راسها
فادي قبل يدها وابتسم : اوك نتعشى وبعدها نتكلم
بدأت تاكل بعد ما بدأ ياكل وهي مبتسمه وكل ظنها ان الي طلبته وجاها الصباح هو الي جاب نتيجه ومتناسيه انه هذا فادي تعطيه شي يعطيها عشره بداله ومتناسيه كمان انه بذبحها لو عرف بالي سوته ومتناسيه انه حرام
-
-
يوم جديد يحمل بطياته احداث لابطالنا كانو مجمعين كلهم بكره خطبة رفيف وبيجو كل اهل فيصل اعمامها مو متقبلين انهم يشوفوا اهل زوج اختهم الي اصلا ما خطبوها
دخلت الصاله كانت جالسه ام فادي وام خالد ما حبت تروح عند البنات لانه عندهم العنود ام خالد : تعالي يا نور
راحت نور وجلست قريب منها
ام خالد تحاول تهمس لها عشان لا تسمع ام فادي المشغله بجوالها : اسمعي يا نور لا تلعبي بالنار ترا الي يفكر بس تفكير يزعل بنتي اذبحه
نور تكتفت : وليش تقولي لي هالكلام
ام خالد : انت فاهمه ابعدي عن عنه احسن لك قامت نور بعصبيه : لا لا يا خاله اسمحي لي ما اسمح لك تتجرأي وتتهميني بأشياء ما صارت انا وش لي بفادي بس درسني
ام خالد بلعت ريقها بعد ما شافت ام فادي تناظرهم : وش فيه ولدي
ناظرتهم نور وخرجت
ام خالد : كلمي ولدك وفهميه ان بنتي خط احمر
ام فادي ابتسمت : حقه هذا حقه وحقنا نشوف احفادنا واذا فعلا يبي هالبنيه بياخذها غصب عنك وعن بنتك
قامت ام خالد بعصبيه
ابتسمت ام فادي وهي تهز راسها : زين ما اخترت يا ولدي صغيره وبعد ما عندها ام تطفشني مثل ام خالد يعني بخليها خاتم بإصبعي بعدين معندي غيرك يا يمه تزوج مثل ما تبي
-
-
نور دقت عليها صديقتها وخرجت تكلمها بالحديقه بعصبيه : ايش ايش يا قلبي ! سامعه وش تقولي يا زفته كيف تعطيه صوري عأساس انه انتي وانا ايش دخلني اذا تضاربتوا وهددك !!
هدى : نور قلبي الامانه كان معجب فيني مرره الي هي انتي طبعا يعني انت روحي بدالي وخذيهم عشان انت بالنهايه المتضرره صرخت نور : ما يكفي انك بليتني بالزفت الي يكلمني ومو عارفه اخلص منه خلاص انا تعبت والله لو عرفت اختي بتذبحني
هدى : تراك اشغلتينا اختي واختي تراها غيرانه منك
-
-
عند ام خالد تفكر كيف تأدب نور وترد اعتبارها وتشوهها بنظر فادي والجميع عقدت حواجبها وهي تشوفها واقفه برا
نور سكتت وهي تسمع صوت باب بيت ابو رفيف تقفل لفت بسرعه وشافت ام خالد عاقده حواجبها بإنزعاج ان الباب طلع صوت
نور توترت وهي تناظرها : بعدين اكلمك وقفلت بسرعه
واتجهت للباب بتدخل بس منعتها ام خالد : وين كنتي
نور تبعدها عنها وهي خايفه انها سمعت شي : ايش وين كنت كنت اتكلم مع صديقتي زي ما شفتي
ام خالد : ايه انا شفت بس غيري لا
نور ناظرتها بعدم فهم وشهقت من مسكت يدها بقوه ومشيت وهي تسحبها للباب المجلس باب غير باب البيت الرئيسي كأنها بثبت فعلا انه كانت برا
ام خالد تشجع نفسها وتدعي ان منصور ما يكون بالمجلس
ونور تحاول تسحب يدها وتصارخ سكت من شافت ام خالد وهي مساكتها تعدل حجابها وعبايتها باليد الثانيه عرفت وين بتاخذها حاولت تسحب يدها لكن ام خالد قبضتها اقوى دخلت المجلس وتركت يد نور الي كانت تحاول تسحب نفسها فرجعت لورا بقوه وارتطمت بالطاوله وصرخة بالم
وسط نظراتهم كلهم بإستغراب واستنكار ~وائل : امي شتسوي؟؟
ام خالد نقلت نظرها وتنفست براحه ان زوجها مو موجود
ابو رفيف قام بخوف لنور وهو يشوف ملامحها المتألمه والخايفه
اما نور تحس قلبها بيخرج من مكانه مو كافي الي سوته فيها صديقتها والحين ام خالد بسبب شكوك واعتقادات وهميه كل الانظار متجهه لها حست ودها تصرخ وتنادي امها تبي ابوها ياخذها من بينهم ويحميها
جلسها ابو رفيف لما شافها مو متزنه
ابو فادي وهو صاد عن ام خالد : يا ام خالد شفيه
ام خالد نطقت وانظاراها على فادي : ولا شي بس بنبهكم من الفضيحه مره ثانيه ما ابي يصير فينا زي اول مره غيرنا حياتنا وبيتنا وكل شي عشان فضيحة امها الحين هي !
نور تحس نفسها بتختنق وهي تسمع كلام عن امها
خالد قام لامه : يمه تعالي
بعدت عنه : بكمل كلامي عشان يعرفون يربون بنت اختهم الي خارجه ومو حاسبه حساب لاحد الله يعلم وين رايحه ولا وش بتسوي بنت امها
نور ارتاحت شوي انها ماسمعت الي قالته وتناظرهم قامت وناظرت باب المجلس الي بالبيت كانت واقفه بتول بعد ما خبرت الخدامه رفيف بالي صاير نور تذكرت كلام بتول لها وقوت نفسها ورفعت يدها بوجه ام خالد : تكلمني عني زي ما تبي بس ما اسمح لك تلطخي اسم امي بلسانك امي لو لقت لها رجال يوقف معاها مو يجبرها على شي ما تبيه كان مافكرت تلجأ لاحد ثاني
سكت تجمع انفاسها وكملت : وانا عشان خرجت برا صرتي مألفه هذا السيناريو خافي ربك و امي اشرف من كل احد يفكر يذكرها بسوء والله لو مره ثانيه اسمع اسمها على لسانك اقطعه
سكت تهدي نفسها
ام خالد : شفتو قليلة الادب شفتو
بتول بنتقذ نور وهي حاسه بتعبها رفعت يدنها وهي ضرب كفوفها ببعض وتصفق ل اداء اختها وكلامها
اتجهت الانظار لصوت الصفقه حست برغبة قويه بالضحك بسبب نظارتهم المختلفه حاولت تكتم ضحكتها
اما رفيف حطت يدينها على وجهها تخبي ضحكتها لا تدخل هي بسالفه مع ام خالد خصوصا عيالها موجودين
قربت بتول ومسكت يد نور وناظرت ام خالد : ما بقول زياده عن اختي كفت ووفت رفعت يد نور الحمرا من قبضة ام خالد : بس الحين بدافع عن بنتي انا شوفي يا خاله بكل احترام بقولك ان مره ثانيه تفكري تفكير تأذيها ولا تناظري فيها بطريقه متعجبني بيصير شي ما يعجب احد
قام وائل بعصبيه قبل لا يسمع رد امه وبنفسه " تعجبني قوتك واحبها بس مو على امي " نطق وهو يمسك يد امه وسحبها ويرفع يده بوجهه بتول الواقفه امامه : لين هنا كفايه عشان لا تكبر السالفه اكثر
بتول عقدت حواجبها وبنفسها " الحين هذا يهددني " رفعت كتوفها بلا مبالاه وبنظره بارده : اصلا قلت الي عندي
ابو فادي يأشر ل خالد يقوم مع اخوه : يلا خذوا امكم بيتها يلا
كفايه مهزله
ام خالد كانت بترد وهي تحس بإهانه همس لها وائل وهو يسحبها تمشي معه : كفايه يا امي فشلتينا عند عماني
امه ناظرته بغضب وتركت يدها منه ومشيت بسرعه خارجه
خالد وهو يمشي جنب وائل متجهين للبيت ويناظر امه المعصبه : الله يستر لا يعرف ابوي وائل هز راسه بالموافقه
-
نرجع للمجلس كانت تبكي كالعاده بحضن بتول لما قالت بتول عنها بنتي شي اوجعاها بداخلها كيف بترد لها كل هذا كل انثى ام حتى لو ماصارت ام بمعنى مجازي اما بتول فعلا صارت ام نور وهم فقط تفرق بينهم 5 سنوات بعدتها بتول ومسحت دموعها وتهمس لها : خلاص اكيد ما بتجلسي هنا تبكي خلينا نروح الغرفة
نور : انا اسفه اني جبرتك نجي هنا لو تبي الحين نروح اي مكان ما بفتح فمي
قاطعها ابو رفيف و قال بإنزعاج : يلا وانا باخذ شنطكم ويلا مع السلامه
بتول ناظرته وابتسمت له : لا احنا بنجلس على قلبكم لين انتم تطردونا اصلا عادي تعودنا
ابو فادي نطق وهو يحط يده على كتف نور : ما قدرت اتصرف معاها اعتذر بس كيف كنت بتصرف
زوجها ان شاء الله بس يعرف بيتصرف ومارح تقرب منك وعد
رفيف: عمي خالتي قالت اقولك راحت هبغ وليان سبقوك للبيت وفادي اخذ العنود زمان وراحو
ابتسم لها : وانا استأذن نتلاقى بكره ان شاء الله
نزلت راسها بخجل
-
-
بعد المغرب
فادي ترك العنود ب بيتهم و جلس ببيت اهله
ام فادي : والله ما توقعت منها هذي الجرأه ابو فادي : مو فاهم وش السبب كذا تتبلى على البنت
ليان : كله عشان اوهامها هي وبنتها الفت سالفه
ام فادي ناظرت فادي بإبتسامه : وش دراك انها اوهام~فادي عقد حواجبه بعدم فهم: ليش تناظريني
شبكت ام فادي يدينها ببعض : يعني سوت كل هذا بعد ما هددت البنت تبعد عنك وسمعتني كم كلمه
ناظرها ابو فادي بعدم فهم
فادي قام بعصبيه : يعني كل الي صار بسبب عنود !!
ابو فادي : شفيه
فادي ناظر ابوه : يبه انا لو ابي شي ما بخاف بقوله كل السالفه تأليف العنود
وناظر امه : يمه ما ابي اسمع هذا الكلام مره ثانيه مو عشان شي بس الموضوع زاد عن حده وهذي سمعة بنت حرام عليكم
تركهم ومشي بسرعه ل شقته الي فوق بيت اهله وهو يتوعد فيها : يارب ليش بليتني بوحده عقلها صغير تتصرف بدون تفكير
صار يستغفر على كلامه ويحاول يتمالك اعصابه فتح الباب ودخل هو يتلفت جذب اذنه صوت ضحكتها قرب من المطبخ وهو يسمع : لو من اليوم ل بكره شكرتك ما اوفيك فادي امس غير
عقد حواجبه
كملت : والله ما طلبته الا عشان ما يتزوج عشان العيال ... لا لا حطيته بالمخده قريب منه
فادي يحاول يستوعب الكلام واتجهه لغرفة النوم ومسك المخده وصار يقلبها وفتحها شاف جزء مخيط بخيط عشوائي : وش الي مسويته يا عنود
راح يجيب مقص
شافته : فادي متى جيت ~ اخذ المقص دون لا يتكلم وراح غرفة النوم شهقت من شافته جالس يقص بالمخده
فتح عيونه على وسعها وهو يمسكه بيدينه
لف لها وهو يحس انه بذبحها
صارت ترجع لورا : والله ما بضر احد
صرخت بعد ما حست بكفه القوي على وجهها حست بعدم اتزان وسقطت على السرير : والله والله الشيخ قال لي مايضر
مسكها من شعرها ورفعها عن السرير : اي شيخ يا حماره اي شيخ هذا مشعوذ ساحر هذا سحر يلي متخافي ربك
كان مساكه بيد وشعرها باليد الثانيه ويناظر السحر وهو ناوي يعلمها درس: يلا خليني يا سحر احبها يلا امنعني من ان اذبحها الحين ناظرها وهي غارقه ببكاها : ما صار شي لسى ودي اذبحك ما رح يحميكي مني ويمكن ينقلب السحر على الساحر
نطقت بصعوبه : ششعري
ضربها مره ثانيه وهو يشوفها ترجف بين يدينه : ما اشوفه نفعك
عنود بصوت متقطع : كلله بسببها
قرب وجهه عليها وصرخ بأعلى صوته حس ان عروقه انفجرت:مين هي مين!!!!
انت متى بتعقلي انا كيف مو من اول يوم زواج رميتك لاهلك سويت فيها الي مايبي تتأذى بنت عمه الغبيه من كلام الناس فيه رجال عاقل يبقي وحده على ذمته وهي بفستان زواجها قالت له انها ما تبي تخون حبيبها معه
حست ريقها نشف من الخوف ومن صوته ونطقت:بعدها نزلت عند رجولك عشان تسامحني
ضحك بسخريه : بعد سنه ايه ترجيتيني بس بعد سنه كل يوم بطلقلك ابوي يمنعني وما قلت له
حطت يدينها على وجهها تبكي:وانت متى سامحتني بعدها بسنه انذليت عشان تسامحني فادي بغضب:ولك لسان
دون شعور صار يضربها بجنون بدون وعي ولا رحمه
خرج من عندها وتوجهه للمطبخ وهو يتنفس بسرعه صار يشرب ماء بارد عشان يهدي نفسه ناظر يدنه المرتجفه من العصبيه حس انه ارتكب جريمه كيف ضربها والضرب مو بقاموسه كيف فقد اعصابه وتذكر كل سلبياتها بلحظه هم خلال خمس سنين زواج عاشوا ثلاث منهم كان بينهم الفه ومحبه هل بترجع دوامه سنتين حياتهم الاولى او انه بينكتب لهذا الزاوج النهايه عقد حواجبه من انتبه ان صوت بكاها وقف خرج بسرعه عشان يتطمن عليها بس ما لقاها صار يدور بكل انحاء الشقه بخوف ناظر باب البيت مفتوح فكر وين ممكن راحت بهذي الحاله لأهله ولا لأهلها او انها مفكره تخسره اهله واهلها سرع مشيته وراح للشباك شافها كانت لابسه جلال الصلاه وتمشي بطريقه عشوائيه غير متزنه وبطيئه بيقدر يلحق عليها بس ايش بقول او كيف بيمنعها توصل لأهلها مهما صار مافي اهل بيرضوا على بنتهم تجيهم مشوهه من الضرب رمى نفسه على الكنبه واستسلم للي بيصير
-
-
كانوا كالعاده جالسين سوا على السرير نور نايمه على فخد بتول وبتول تلعب بشعرها : خلاص انتها لا تفكري بشي
تنهدت نور وهي هماها اكبر من الي صار
نطقت رفيف وتفكيرها بمكان ثاني:ايش صار على سالفة عمك
ضربت بتول راسها : نسيت ارسل ل وائل من رقمي
نور جلست : شف الغبيه وكيف بيقدر ياخذ معلومات منك ويشوف السالفه
بتول:شلون برسل له الحين واحنا متضاربين مع امه
رفيف: انا برسل له رقمك
بتول: اي تمام
رفيف :بسألكم الحين ام فيصل ابوه يعني هم شريرين
ابتسمت بتول: شريرين كثير بس لا تخافي فيصل ما بيسمح لهم يأذوك
نور: لا تخافي هم شريرن بس معانا يعني انتي بالنهايه زوجة ولدهم اكيد بتكوني غاليه عندهم
نطقت بإحراج:ماصرت لسى
نور: ما قررتي لسى!
بتول:بكره بيخطبوكي يعني تغلي وخذي راحتك بالتفكير
رفيف هزت راسها بالموافقه هي بس خايفه من الي جاي ولا فيصل صار بالنسبه لها الامير الي بياخدها على حصانه الابيض
-
-
دخل بيت عمه منصور بعد ما اتصل عليه قام وائل ومسكه من بلوزته وبيضربه
صرخ منصور :وائل
وائل:يبه منعتني اروح له اذبحه وتبيني اشوفه واجلس
فادي دفه واتجه للكنبه وجلس امام منصور الي اعصابه للان ماهدت بسبب زوجته والان حالت بنته المزريه وبكاها بين يدنه اضعف قلبه ببنته الوحيده :كيف تجرأت عليها بهالطريقه
فادي نطق وهو يشوف نظرات اخوانها الناريه لو منصور مو موجود كان هو الان ميت:اعرف غلط بس هي افقدتني اعصابي
خالد:مافي مبرر للي سويته
فادي ناظر منصور:عمي خلها تجي وتقول الي صار وانا بتصرف حسب الي قالته
هز منصور راسه:وهذا الي بيصير
نادى على زوجته وبعد بدقايق جات وامها ساندتها
قام لها وائل وهو يشوف نظراتها الخايفه من فادي وجلسها بينه وبين خالد وهمس لها :لا تخافي من شي لو اذبحه ما بقرب منك
رفع نظره لها وحس بالم بسبب وجهها الازرق وعيونها المتورمه والله اعلم بحال جسمها:عنود بترك لك الكلام
بقيت ساكته وهي تناظره بغضب كأنه بيوقعها بفخ يا انها تكذب ويشوفه مبرر اخير لطلاقها او تقول الحقيقه وتأخذ لوم اهلها
ام خالد:حسبي الله عليك كل هذا عشان الي ما تتسمى
عصب وناظر عمه: عمي انا غسلت يدي من الحريم صوتي راح وانا احاول انهي السالفه الي هي طبعا تأليف بنتك يا ليت البنت رسبت ولا رحت ودرستها وسالفتي انا والعنود مالها دخل ابدا ب نور انا مستحيل انام بنفس السرير مع وحده ما تخاف ربها وهالشي الي افقدني صوابي
منصور:ايش قصدك
فادي طلع السحر من جيبه ورماه على الطاوله انتقلت انظارهم بينه وبين العنود الي قفلت عيونها بخوف
فادي قام واخذه :استأذن بروح اشوف له صرفه عند احد الشيوخ وش لازم اسوي بالظبط
قام منصور و وقف معه:هالشي انا بتصرف فيه معاها بس كمان ما يحق لك تسوي فيها كذا
تكلم فادي بإستفزاز: والله ما ادري كيف الواحد يجبر بنته بالزواج بس لانها انثى ومالها حق تفرض تدري لو قبل خمس سنين وقفت وقلت لي البنت رافضه يمكن كان انا وهي الان كل واحد سعيد بحياته
خرج تارك وراه الف سؤال عند منصور
-
-
<<< بعد مرور اسبوعين !!
-
-
اليوم الي انتظروه ابطالنا بفارغ الصبر
ريحة البخور امتزجت مع ريحة القهوه والهيل ريحة تشبه العيد والمناسبات الجميله والايام المميزه
.
.
كانت واقفه قدام المريا وتناظر شكلها برضى بفستان باللون العنابي ماسك على الجسم بفتحه لين الركبه ومكياج هادي بسيط و روج نفس لون الفستان
كانت ليان جالسه على السرير وراها وضامه يدنها وتقرأ المعوذات بفستان بيج قصير ماسك من الخصر منفوش انتهت قامت ونفثت على رفيف ومسحت على شعرها الكستنائي الي كانت رافعه جزأ منه وتاركه الباقي على اكتافها وظهرها : الله يحفظك قمرر
ابتسمت رفيف بتوتر : شكرا
ليان تأشر لها تجلس : اجلسي شكلك تعبانه جلست وجلست ليان بجنبها
ليان:لسى مقرره ان ما تلبسو الشبكه والخواتم عند الحريم
رفيف : امي بتكون موجوده ؟ اختي ؟ ابوي؟ مين الي بلبس عنده الشبكه مين بعدين هي ملكه بسيطه بالبيت وبس معارفنا المقربين موجودين
قاطعهم دخول بتول وهي تمسك بطرف الباب عشان تتوازن بسبب الكعب
سكتت وهي تناظر صمتهم بإنبهار من مكياج بتول الهادي مع ايلاينر حاد شعرها القصير المرتب بطريقه جميله :الله يعين قلبك يا خالد عقدت حواجبها بإنزعاج من تذكرت
رفيف تحرك راسها : لا لا بتول وين مخبيه كل هذا ما اصدق ان القدامي بتول ايش هالجمال مشاء الله بتاخذي الاضواء مني
بتول تقدمت بخطوات بطيئه على غير عادتها عشان لا تطيح بفستانها الاسود ماسك على الجسم لين الركبه ومن الخلف فيه فتحه صغيره وعلى الخصر حزام من اللولو واكمامه شيفون من اختيار ليان : اي اضواء لا تقارني مشاء الله عنك انا بس عشان ما تعودتو علي رفيف ابتسمت :لا لا تقللي من نفسك والله انك طالعه تجنني
بتول تغير الموضوع ما تحب المجاملات المبالغ فيها او مو متعوده على هالنوع من الكلام : مو متخليه ان كان المفروض اليوم زواجك
رفيف بضيق : لولا بابا كان اليوم زواجي وانا ما تحضرت نفسيا ولا معنويا تدري حسيت بنقص كبير لما قال لي فيصل الملكه والزواج بنفس اليوم ما قدرت اقول لا ما ابي زي اي عروس فيني شي ناقص
بتول: شهر زين
رفيف : زين انه تكرم وقال شهر بعد ما كلمه ابوي
بتول: طيب ليش ما تبي نزفكم سوا حتى لو بالبيت
رفيف : قلت لك احس شي فيني ناقص وخصوصاا عدم وجود امي بين الحريم واصلا الحريم ما عندهم غير الحش وكثر الكلام خلاص بنجلس لوحدنا وبنلبس الخواتم لوحدنا وكل شي لوحدنا
ليان : قولي كذا من الاول هذا الي تبيه
نزلت راسها بإحراج
ليان ناظرت بتول
وبتول تأففت بضجر
رفيف ضحكت : ليان خلاص صار لك اسبوع تسمعين لها
ليان : اي يلا عيدي ..
نطقت بقهر : ولا شي بسوي الفلم الهندي الزفت حقكك وبس اصلا انا ما ادري ليش اسمع كلامك في احد الحين يحب بذي الطريقه بعدين ليش نصدم ببعض يعني هو الف مره شافني
ليان ضحكت على انفعال بتول وخوفها الواضح : لا هو شاف الف مره بتول ابو الشباب ما شاف الليدي بتول ويلا قولي وش بتسوي
بتول: اف اف اف ولا شي عند اشارتك بمشي و زي الغبيه وبخرج من الباب وهو بكون داخل وبنصدم ببعض
ليان : وايش كمان
بتول رفعت يدنها بقهر بالهوا : وبحط يدي على صدره وبقول له بكل نعومه اسفه ما انتبهت
ضحكت رفيف وليان على طريقتها واسلوبها الساخر من الخطه الغبيه الي بنظرها ما بتجيب نتيجه
رفيف : خلاص لا تكثروا من اسمه بينحسني
-
-
(( نسرع الاحداث))
-
-
كانت تسمع مباركات البنات وكلام ابوها ومدحه حتى انها حضنته بدون تركيز تمنت امها تكون معاها تحس صوت ضربات قلبها مسموع للكل من قال لها ابوها بعد ما وقعت تروح عند فيصل كانت تمشي وتحس رجولها ثقيله مشاعرها مختلطه خوف وخجل وارتباك سمعت اصوات زغاريد خالتها لما عرفوا انه تم عقد القران
اما فيصل بعد ما الكل باركه جلس بالمجلس ينتظر عروسته واخيرا انتهى كابوسه واخيرا البنت الي عشق تفاصيلها دون لا يعرف تفاصيلها البنت الي اشغلت باله كل هذي المده صارت زوجته جلس على طرف الكنبه بإرتباك لما سمع صوت كعبها سبقها ويمكن صوت ضربات قلبها القويه حس الاكسجين خلص من المجلس ويمكن من كل المدينه ما يميز صوت ضربات قلبه ولا قلبها كانت حوريته الي دايم حلم فيها وقف وهو يتأملها من رجولها ل شعرها فساتنها اللايق على بشرتها ولا خصرها المنحوت ولا حبت الخال الي اسفل رقبتها قرب منها وهو يشوفها واقفه عند الباب دون حراك كانت منزله راسه يبي يشوف عيونها الي عشقها مسك يدينها وسحبها له وصاروا بمنتصف المجلس ترك يدينها ومسكها من ذقنها ورفع وجهها
و هي حست بحراره بجسمها وتحاول ما تناظر بعيونه نطق بعد صمت طويل : وخالق عيناك تهت بك حبا
نزلت راسها بخجل وارتسمت على شفاها ابتسامه خفيفه
قبل راسها بحب :مبروك علينا
حست الكلام تجمع بحلقها ولا قدرت تتكلم
رفع راسها مره ثانيه وثبته بيده وبهمس :سحرني جمالك
حاولت تنزل راسها بس كان ماسكه بقوه وجهها انصبخ بالون الاحمر من شافت عيونه على شفايفها قفلت عيونها من اختلطت انفاسها بأنفاسه واختلطت دقات قلوبهم و مشاعرهم
قاطعهم صوت شهقه قويه وحطت يدنها على وجهها : استغفر الله استغفر الله
اخذ نفس قوي بقهر وهو يناظرها بعدها ضحك بخفه على شكلها كانت عبايتها ماخذه شكل فستانها النافش ولافه الطرحه بطريقه غريبه عشان شعرها ولسى يدينها على عيونها : الاسبوع الجاي بصير ثمانتعش سنه يعني ما يصير اشوف هالاشياء
رفيف لفت وجهها للجها الثانيه وتحاول تاخذ نفس
فيصل : خير شتبين؟
نور تقرب منهم : ماتبي اقول لك مبروك فيصل : الله يبارك فيك يلا
نور ترفع جوالها :وين يلا كيف بالله هذي ملكتكم مافيها شي يدل انها ملكه على الاقل خليني اصوركم
فيصل حاوط خصر رفيف بيده : يلا صوري
نور: رفيف شفيك يلا ابتسمي
رفيف ابتسمت بخفيف
نور ناظرت الجوال بعدها رجعت ناظرتهم :رفيف ليش مبتسمه زي الفار ابتسمي زي الناس
ضحك فيصل وهو يشوف ملامح رفيف الي تحولت لعصبيه وكنها نسيت خجلها : ما حد طلب منك تصورينا يلا انقلعي
نور : ليان قالت لي بعدين انا مو عشانك عشان فيصل
رفيف بنفسها" والله لاذبحك يا ليان عشان تتخلصي منها انتي وبتول رسلتوها علي " فيصل رجع مسك رفيف بهمس: يلا خلنا نخلص منها
نور صورتهم من شافتهم ابتسمو بعدها ابتسمت : تجننو
شهقت وهي تشوف العلب الي على الطاوله :لسى ما لبستو الخواتم ايه طبعا مو فاضين
رفيف اتجهت للكنبه تجلس وهي تناظر نور بحقد
فيصل جلس قريب منها وسحب العلبه : الحين بنلبسهم
قربت نور وهي تصور كل التفاصيل العلب وطقم الالماس والخواتم
فيصل باس يدها بعد ما لبسها الخاتم
واعطاها يده تلبسه
ما كانت قادره تحط الخاتم بيده من رجفت يدها ما تدري هي بردانه خجلانه خايفه مسك يدها الي فيها الخاتم ووساعدها تلبسه وهي تحس بأنفاسه على وجهها
نور : هذي احلى صوره تجنن
فيصل ناظرها : يلا شطوره مع السلامه
نور : لا ي قلبي باقي تتصورو بحركات اكثر رفيف : ما نبي
نور: لا مو على كيفك كذا كل الرويات المصوره تقول حركات والعروس تخجل والمعرس يستانس
رفيف ضحكت وناظرت فيصل وبهمس : انا ما اقرأ غير ورق
فيصل:ليتني ورق
نور رجعت لورا : لا لازم اخرج خالي محسب بتخجلو مني
ناظروها
ضربت راسها:جبت العيد
رفيف:شفيه ابوي
نور وهي ترجع بتخرج :وظفني بمهه رسميه طول فترة ملكتكم
فيصل : والي هي؟
نور بضحكه:انشب لكم
رفيف حطت يدها على وجهها بخجل من ابوها
ونور هربت قبل لا تتكلم اكثر
فيصل قرب منها :اكيد بسوي كذا عارف اني ما بتحمل جمال بنته
غطت وجهها بخجل
فيصل:بنادي نور يمكن يخرج لسانك مره ثانيه رفيف اخذت نفس وابتسمت بخفيف:فيصل فيصل:عيونه قلبه روحه
سكتت
فيصل: ايش
رفيف ضحكت بخفه:نسيت
ضحك معاها
-
-
بتول كانت واقفه بتوتر : كيف قلتي له يجي
ليان:قلت ل العنود تناديه ياخذ القهوه شوفي انا واقفه هناك يا ويلك اشوف حركه ما تعجبني تخيلي نفسك ممثله او اي شي الا بتول
بتول هزت راسها بضجر واخذت نفس من شافت ليان تراجعت ووقفت لمكان ما يشوفها فيه
وبتول تنتظر منها خبر
ليان خرجت يدها عشان تشوفها بتول وعدت على اصابعها بتول وهي تشوف ليان ترفع اصبعها الثالث تقدمت متجهه للباب على اساس بتخرج
اما خالد كان يمشي ويفكر" للحين مو مصدق انها ملكت كيف بس شتبي يا خالد انت تركتها بهذي الطريقه لان مستحيل تتزوجها ومستحيل تقبل هي بشي ثاني"
دخل البيت من باب المطبخ بس حس بشي صحاه من افكاره وصدم بأحد
اما بتول الي دفعت نفسها وهي مقفله عيونها عشان لا تتردد ومن حست نفسها صدمت فيه رفعت يدينها على صدره على اساس انها بتدفه عنها
فتحت عيونها لتقع على عيونه الي تتأملها بدقه حست بقهر من نفسها لكن تداركت مشاعرها :اسفه ما انتبهت
خالد وكأنه شاك انها هي الي قدامه : وين اصرفه اسفك
بتول انقهرت وخصوصا من نظراته بعدت عنه :شصار عليك!!
خالد: اووه صار اشياء كثير
حرك راسه بشك:متأكده انك بتول
بتول رجعت خطوات ل ورا:اي ليش مو انا خالد ونظراته تحرقها تأملها كلها بجميع تفاصيلها عيونه تتنقل عليها:ما توقعتك بالانوثه الطاغيه هذي
قبضت يدها بقهر وهي تحاول تمسك لسانها ويدها لا تضربه كيف يتجرأ ويناظرها بهالطريقه الوقحه وبنفسها " اه ليتني اعطيك كف يغير ملامك وجهك قليل ادب شايف نفسه ومو مصدق بعدين ليش كذا محدد ذقنه كانه شارع "
ابتسم لها وهو يشوف صمتها: اعرف اني حلو مو لذي الدرجه
انقهرت وحست نفسها بتخرب كل شي لفت وجهها عنه ومشيت بسرعه بتبتعد عنه ناسيه انها متعرف تمشي بالكعب بسرعه حست نفسها بتفقد توازنها وقفت تحاول تتوازن لكن للاسف صدرت منها صرخه وهي تحس نفسها على الارض
ليان حطت يدها على فمها تحاول تكتم ضحكتها او يمكن صوت ضحك خالد غطى عليها
توجه لها خالد وهو ما زال غارق بضحكته وجلس عندها
بتول تحس نفسها بتبكي من الم رجلها ومن الموقف الي هي فيه
حاول خالد يوقف ضحك وهو يشوف ملامحها:كذا تعادلنا على تهزيأتك لي ذاك اليوم مسك يدها وقام يبي يقومها
حاولت تقوم ما قدرت رجلها المتها رجع جلس نص جلسه : شرايك اشيلك
بتول حست نفسها بتموت من القهر دفته بيدها بعيد عنه : اول شي لا تناظرني ثاني شي روح مابي منك شي
خالد:واتركك هنا طيب خلني اشوف رجلك
بتول:ليش دكتور
خالد ابتسم: اصير لك دكتور
بتول مسكت رجلها الي تألمها وبتبي تفسخ الكعب بس سبقها خالد وفسخه لها ومسك رجلها : من وين تألمك
دفت يده عنها
وسندت نفسها تحاول تقوم وساعدها هو وقف معاها : خلص روح تكفى بنادي البنات يساعدوني
خالد كان وده يبقى معاها بس حس انه الاحسن يتركها لف وجهه بيروح وصل الباب لف من تذكر :طيب كيف بتطمن على رجلك
بتول طيرت عيونها وبعقلها"انقلع قبل لا افقد اعصابي " : ما له داعي
خالد: لا لا لازم اخذ رقمك
تنهدت بتعب من ثقل مهمتها وتصرفاتها الي مو معتاده عليها بدأت تنقله بالارقام وهو سجلهم بسعاده : لا تنسيي يا حلوه تحطي عليها ثلج
جلست على الكرسي بصعوبه من خرج
وليان خرجت بسرعه لبتول وهي عارفه ان بتول بتنفجر بأي لحظه : شصار لك ؟؟ بتول :ودي اروح المستشفى احس بتجيني جلطه بمووت بموت
ضحكت ليان: والله ما توقعت كنت افكر كيف بياخذ رقمك بس كل شي صار احسن ما خططنا
قاطعم دخول نور بفستانها الاحمر المنفوش معطيها شكل طفولي : يلا وينكم نبي نرقص وليش تاركين رفيف لوحدها
قامت بتول وهي تتركز على رجلها الثانيه : طيب روحو بس بلبس صندل عادي
ليان اخذت نور قبل لا تسأل وخرجو
اما بتول حطت يدينها على وجهها بقهر وهي تتذكر نظراته على شعرها وجهها وجسمها انقهرت من نفسها : استغفر الله استغفر الله
حست بدموع على اطراف جفونها : هذي أول مره اسوي شي غلط وعشان ايشش!!!
يارب اغفرلي
-
-
عند خالد وصل بيتهم الي جالسين فيه الرجال وبيت ابو رفيف للحريم
جلس
وائل وهو يهزه عشان يناظره: وين القهوه الي رحت تجيبها كل الدلال قربت تخلص بعدين شعندك تتبوسم وقبل شوي معصب
خالد الي كان لسى غرقان بذاكرته بالي صار قبل شوي وكأن ريحة عطرها علقت بذاكرته اتسعت ابتسامته شخصيتها لوحدها جذبته كيف لما شاف الي يرضيه فيها : ما بتصدق يا وائل اذا قلت لك

-
-
انتهى
بنزل كمان جزء الليلة




تعديل Novel.nesreen; بتاريخ 23-04-2019 الساعة 11:46 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 23-04-2019, 11:45 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت الحادي عشر
-
-
وائل : ايش؟
خالد :تخيل رقم مين اخذت
صد عنه وائل وهو يهز راسه بأسف: انت ما عندك طموح اكبر من كذا الحين هذا كل همك وانا اقول شعنده اصلا انا غبي اذا توقعت منك شي ثاني
خالد كان بيرد بس قاطعه جلوس فادي عندهم يعرف عنود مجنونه قلقان انها وقفت حبوب الاكتئاب ونطق دون مقدمات عشان وضعهم الحساس : اءءء بسألكم عنود تاخذ حبوبها وائل :حبوب ايش
فادي:عندها ادويه قول لامك تتأكد انها تاخذهم
خالد: ايش فيها؟
فادي وهو يقوم ومابي يقول شي ما تبي تقوله هي : اسألوها
وراح وهو يحس انه اخلا مسؤوليته باي شي يصير لها !!
-
-
كانت الاجواء زي اي اجواء حفله عاديه صوت الاغاني المرتفع وتمايل البنات مع نغماتها وبعض الحريم الي ملتهين بالكلام عن كل الموجودين
ام خالد وهي تهمس لام فادي : شوفي شوفي الطقم الي برقبتها مغطي رقبتها و صدرها وكله الماس مو زي بنتي يا حسره
ام فادي ميلت فمها :هذي هي عندك لبسيها الي تبي
تأففت ام خالد
ام فادي وهي تشوف مناير الي تلبس رفيف اسواره كانت لابسه قفطان مغربي ابيض وذهبي فخم : نفسي اعرف وين شايفه الي لابسته من اول ما جات وانا احاول اتذكره
ام خالد :باين انه غالي وين بتشوفيه
شهقت ام فادي من تذكرت :عرفته عرفته
ام خالد : وين
ام فادي: والله اذكر كأنه الامس يوم سافر ابو فادي المغرب
ام خالد : ايه؟
ام فادي: جاب هدايا للجميع بس كانت هدية اخته مميزه اذكر انه سحرني وقهرني هالفستان كنت ابيه بس هو قال لي انه لاخته الوحيده حتى انحريت اني كانت حامل ب فادي وما قدرت اقيسه واذكر سعره كان خيالي
ام خالد : اذكر ناديا نحيفه كيف ؟
ام فادي: مدري هذي الدبه شكلها مغيره فيه او مكبرته
ام خالد : الحين كل هذي الفلوس ولابسه من اغراض ام بتول
ام فادي: ما ادري عنها
ام خالد : يمكن عندها هدف وتوقعت ان نعرفه
تبي تقهر البنات يعني
ام فادي: وهم شدراهم؟
ام خالد وهي تهمس: الحين بيدروا
-
اما مناير كانت تحاول تضبط اعصابها من اول الحفله وهي شايفتهم يتكلموا عنها تذكرت تنبيهات فيصل لها صدت بقهر من خوف تخسر ولدها
ام خالد من شافت بتول دخلت نادتها
جات بتول : في شي؟
ام خالد تأشر على مناير : تدري انها لابسه ملابس امك ؟
بتول نقلت نظراتها بينها وبين مناير حست بحرقه بعيونها : انت شدراك؟
ام فادي بضيق من ام خالد نطقت: هذا الي لابسته هديه من خالك لامك
بتول قبضت يدها بقهر المفروض تكون امها الي لابسته وجالسه الحين بملكة بنت اخوها كيف وحده زي هاذي تنجس ملابس امها ايش الغيره الشديده الي الى الان ما طلعت منها الى الان تلبس ملابسها
حست بشي غريب بصدرها وضيق
حست انها بتختنق
خرجت جري قبل لا تنهار وتبكي قدام الكل وصلت غرفتها اطلقت العنان لدموعها وهي تحس نفسها ضعيفه جدا
مشتاقه لأمها وكثييير
لكن سرعان ما مسحت دموعها ومسكت جوالها وكتبت المحامي
مافي دقايق جاها صوته المستغرب: بتول ؟
بتول : وائل ابي اعرف ايش صار معك
وائل : بصراحه فيه اشياء كثير وكلمت ابوي وقال لي بكره انا وهو بنجي وبقول لك
بتول:لا ابي اعرف الحين قول لي
وائل: ما ينفع على الجوال
بتول : اجل انتظرك بحوش خالي فهد الخلفي
وائل : كيف بجي بعدين البيت كله حريم
بتول: ما حد بيطلع الحوش يلا ؟؟
قفلت منه ومسحت بقايا الدموع بعيونها واخذت عباتها ولبستها ونزلت تنتظره
دخل وائل الحوش وهو يشوفها واقفه : سلام
بتول: وعليكم السلام
وائل تنهد كان وده الي يقوله يكون بوجود ابوه بس ما قدر يرفض طلبها او ما يدري ليش تحمس انه بيشوفها ويجلس معاها مع انه الي بقوله بيضايقها وبيوجعها
وائل وقف مقابلها ونطق: جاهزه
بتول حست بضيق مره ثانية ووجع ونطق وهي تكتم دموعها: قول
وائل اخذ نفس : ابوي كان قايل لي ان امك وابوك الله يرحمهم ماتو بنفس اليوم
بتول هزت راسها بضيق : ايه بحادث
وائل: ب تاريخ **
هزت راسها بالموافقه
وائل : بصراحه انا لما رجعت لكل املاك ابوك شفت انها نكتبت بإسم عمك بعد هذا التاريخ عقدت حواجبها بعدم فهم
وائل يتابع بهدوء: هالشي خلاني ارجع ل شهادات الوفاه حقتهم فعلا امك ماتت بهذا التاريخ وبسبب الحادث
سكت شوي وكمل
وائل: بس ابوكي تاريخ وفاته بعدها بشهرين

بقيت ل ثواني مو فاهمه وحركت راسها بالرفض: والله اذكر سمعت عمي وهو يقول لجدي خبر وفاتهم قاله انهم ماتو اثنينهم والله

وائل هز راسه بالرفض وهو يشوف يدينها المرتجفه وشفايفها وكأنها تمنع نفسها من البكى: لا بينهم شهرين وبهذي المده انتقلت املاك ابوك بإسم عمك
حطت ويدها على فمها تمنع شهقاتها بس ما قدرت تمنع دموعها بتول الحريصه على عدم البكى بكت بكت بحرقه
جات بترجع لورا بسبب رجلها ووقعتها عند خالد
فقدت توازنها
وائل ما عرف ايش سوي توتر من بكاها ما حس بنفسه الا وهو جاري لها ويمسكها عشان لا تطيح
ولامها بين يدينه : بتول احنا مو متأكدين من شي
بتول الي كانت زي الي غايبه عن الوعي زاد بكاها بحضن وائل وهي تدفن وجهها بصدره تحس قلبها يبكي روحها تبكي بصوت متقطع : ككيف يعني ذقت الويل بالشهرين انحرمت طفولتيي كلها بذاك اليوم كان ابوي عايش كااان يقدر يرفع عنا الظلم والقهر كان يقدر يمنع يد مناير الي تجرأت على طفله وضربتها عشان تسكت اختها الصغيره وهي تبكي كان ممكن احضنه اكثر كان ممكن تغير كل شي بكت بقهر وحرقه زاد بكاها ان ممكن موت ابوها بفعل فاعل هالفكره بحد ذاتها دمرت كل شي فيها قوتها وصبرها
وائل كان يعيش اسوأ لحظات حياته كانت تهتز بين يدينه وتبكي مو عارف يتصرف غير انه يحتوي بكاها هي الي مستحيل تبكي قدام احد جالسه تبكي وبحضنه وهو الغريب عنها حس بمسؤليه كبيره وعد نفسه يكون عون لها ويكشف معاها الي اندثر من سنين
-
-
بعد دقايق
شهقت من صحيت على نفسها بعدت بقوه عنه ورجعت لورا وجهه الممتلي بالدموع السودا بسبب المكياج انصبخ باللون الاحمر لفت وجهها عنه وسرعت مشيتها بتروح بس وقفها صوته :بتول
وقفت دون لا تلتفت عليه
وائل : الى الان مافي قضيه خسرتها ابيك توثقين فيني هالقضيه بتكون قضيتي انا مو بس انتي
بتول جرت للداخل وعاقده حواجبها بالم بسبب رجلها
وهي ترفع عبايتها وقف من سمعت صوت خطوات تجري غير خطواتها تلفت تدور مين الي موجود ما شافت احد وصلت الدرج بتصعد غرفتها بس وقفها صوت مناير : ما بتباركي لام المعرس
بتول قبضت يدها بقهر ورفعت
يدينها على وجهها تمسحه
ولفت لها : تدري ايش اكثر شي مريحني
ان امي تاخذ حسنات لان لما يموت الاحد يتصدقو بملابسه على الفقراء والمساكين عشان ياخذ اجر فهي بسببك ماخذه اجر حتى لو كانو سرقه
وكملت صعود الدرج تاركه وراها مناير مشتعله غضب
اما وائل مو عارف يحدد مشاعره بالضبط شغلت باله كل هالفتره ناظر صدره كان عليه كحلها الاسود الممزوج بدموعها حط غترته على اكتافه ونزل اطرافها على صدره يغطيه واتجهه مسرع للبيت عشان يبدل ملابسه
بتول بدلت فستانها ورمته على الارض وغسلت وجهها ما همها خلصت الحفله او لا جلست على الارض بتعب وسندت ظهرها على السرير كانت انفاسها سريعه لاول مره بحياتها مو عارفه توقف بكى تنزل دموعها دون انقطاع وكل مره تسمحها لكن ما في فايده عقلها مشوش بإيش تبي تفكر ولا ايش نطقت بقهر من نفسها وهي تبكي:فزتي اليوم ب قلت الادب متسدحه على واحد وجالسه تحضني بالثاني والله ال *** ما سوها
حطت يدينها على وجهها وزاد بكاها ما تعرف تفكر ب الي صار معاها اليوم مع خالد ولا مع مناير ولا الي عرفته عن ابوها وعمها وعلامات الاستفهام على هالسالفه ولا وائل و الي شافتهم وتجهل من هي
ولا رفيف ..رفيف !
مسحت دموعها بعنف من تذكرت رفيف وجرت تدور جوالها ووين حطته لقته تحت فستانها الي على الارض اتجهت بسرعه للواتساب وكتبت المحامي وفتحت عليه وكتبت : وائل تكفى لا تخبر اي من خوالي باي شي انت قلت مو متأكدين من شي مهما يكون فيصل يكون ولده ومابي اي شي يأثر على رفيف ويومها تكفى
زفرت براحه بعد ما شافت العلامات الزرقه الي تدل على انه قرأ توجهت عيونها ل صورته فوق المحادثه رمت الجوال بعيد وهي تتذكر الي صار :بايش تفكري بايش ان شاء الله تموتي يا بتول وترتاحي
اتجهت للحمام وبدأت تتوضا بهدوء خرجت وهي تتجه ل سجادة الصلاه وارتدت جلالها وهي تحاول تكتم عبرتها مشتاقه للحظه الراحه الي بتحس فيها بعد ما تنتهي من صلاتها بدأت تصلي وهي تحاول تخشع وتترك كل افكارها ل دقايق تبللت سجادتها بدموعها وهي تترجى من ربها انها يعيد لها قوتها ويغفر لها الي صار اليوم
رفعت راسها الي ضامته على رجولها بعد تفكير طويل ووقت طويل كفيل لانتهاء حفلة اليوم قامت بهدوء وفتحت الباب بعد ما دقوا عليها كثير
دخلت رفيف وهي لا زالت بفستانها بس مفسخه كعبها ورها ليان :بتول شفيك؟؟
وين اختفيتي ورحتي شصار؟ بعدين شفيهم عيونك منتفخين
رجعت بتول بخطوات بطيئه جلست على السرير : حسيت بصداع وجيت الغرفه نمت وانتو صحيتوني عشان كذا عيوني
جلست جنبها رفيف وهي مبتسمه : قالت لي ليان للي صار احس بدأ يبرد قلبي انه بوقت قصير بتقدرين تسوي
قاطعتها بتول : ما بي بنسحب اعتذر منكم ما اقدر والله ما اقدر
قاطعتها ليان المتكتفه واقفه : نعم نعم ليش ناظرتها

بتول :ليان خلاص ما اقدر
ليان بعصبيه : يعني كل تعبي راح على الفاضي اعادة التأهيل الي سويتها لك سويت منك انسانه بالاخير بتنسحبي
قفلت بتول عيونها من كلام ليان بوجع
اما رفيف ناظرت ليان بعصبيه واشرت لها تسكت
ضحكت ليان بسخريه :ولا قررتي تغيري وجهتك وعجبك احد ثاني
فتح بتول عيونها وتأكدت بهالحظه ان هي الي شافتهم
ليان :كفايه تمثيل يعني اني ما اقدر اسوي شي زي كذا وانت من واحد للثاني
بتول صرخت :اطلعي برا اطلعي
ناظرتها ليان وعيونها كلها دموع : بتكملي وغصب عنك
وجرت للخارج قبل لا تبكي وقفلت الباب بقوه وسندت نفسها عليه وصارت تبكي تحس بحرقه وهي تتذكر رسالة وائل لها قبل اسبوعين ما قدرت تتطلع وتنهي المهزله الي شافتها كرامتها ما تسمح لها مو قادره تشوف وائل بسبب كلامات وائل الجارحه لها وهو ميعرف من هي كيف لو عرف وين بتروح بوجهها بكرامتها رفض حبها ونعتها بكلامات رخيصه جرح قلبها والان تشوفه البطل الي ما قدر يجرح بتول ولمها " ليش يا وائل يا ليش " راحت غرفة رفيف وتحاول تهدي نفسها كانت سامعه بتول تبكي بس ولو ما قدرت تاخذ لها حسن نيه
بعد فتره من قاطع افكارها رفيف للي دخلت غرفتها : انتو شفيكم والله احس اني ببكي
ليان حضنت رفيف : لا يعمري انا وبتول بنحل امورنا انتي لا تضايقي نفسك
رفيف : ليان كلامك ل بتول كبير
سكتت ليان
رفيف: شوفي حنا ما نقدر نجبرها بس هي نجحت بالبدايه وانا اقنعتها الان ان انا وانتي اذا خالد ارسل نرد عليه بإسمها يعني هو بحسبب انها هي وهي تكون خرجت من السالفه واصلا كذا باخذ حقي بيدي
ليان : طيب ايش صار على الجوال مو اعطيتي العنوان لابوك
رفيف : قاله اصحاب المحلات الي جنبه ان صاحب المحل صار له حادث واختفى
ليان : وش بتسوي
رفيف رفعت كتوفها : مدري بس احس بيوم بعرفه وبطلع له روحه بيدي
. ليان : انسي انسي الحين مو وقت هذا الكلام انشغلي بحياتك مع فيصل وترا ما نسيت بتقول لي كل الي صار
ابتسمت رفيف بخجل : لا لا يلا اخرجي ببدل فستاني وهو ارسل لي اكلمه اذا فضيت
ليان: طيب لسى ما فضيتي
رفيف : افضي نفسي
ابتسمت ليان وهي تقوم : الله يهنيكم
-
-

مع اشراقت كل صباح يزرع الله في قلوب عباده املا جديدا حلما جديدا سعاده جديده
-

كانو جالسين على طاولة الفطور جميعهم فطور يوم الجمعه مميز خصوصا انه بعد يوم مميز اتجهت انظارهم بعد ما سمعو صوت الجرس للخدامه الي دخلت بباقة ورد احمر كبيره كانت مغطيه جزء من وجهها واعطتها ل رفيف رفيف مسكتها : هذي لي
هزت الخدامه راسها
ابتسمت رفيف بقوه ودفنت وجهها بالباقه واستنشقت ريحتها
رفعت راسها وهي تشوف نور تحاول تقرأ المكتوب على الكرت وتبعها ضحك ابوها وبتول
ضمت الباقه على صدرها : انقلعي شتبي؟ نور: بعرف المكتوب
رفيف وهي ضامه الورد قامت : تخسين
ابو رفيف: وين
رفيف وهي متجهه ل غرفتها:شبعت
ضحكو وهم يشوفها صعدت الدرج جري دخلت غرفتها وفتحت الكرت بسعاده وقرأته " صباحي الشعور المليان فيك ،صباحي انت ولا بعدك احد ، صباح الورد ل وردتي .... زوجك " ابتسمت ل كلمة زوجك الي بآخر الكرت ورفعت جوالها واتصلت عليه
-
نرجع لهم ابو رفيف يناظر نور ويهمس لها :شفيها اختك ما تاكل وساهيه
رفعت اكتافها نور :ما ادري
اتجهت انظارهم لها وهي تقوم لجوالها الي يدق:عن اذنكم
راحت الغرفه: الو
وائل: كيفك ؟
بتول: كيف بكون
وائل تنهد : ان شاء بخير
بتول:تسلم
وائل : بتول ما فهمت المسج الي رسلتيه ايش الي تبينه بشركة عمك ؟ بتول كل شي بنحاول نوصل له بالقانون
سكتت بتول شوي وهي تسترجع الي فكرت فيه بالليل : ان شاء الله بالقانون يا وائل
وائل : طيب ؟
بتول : الصراحه انا مشوشه شوي لبعض الاشياء فبقول لك الي في عقلي وانت قول لي اللازم نسويه
وائل : اوك اتفقنى
بتول : اوك اسأل ابوك متى يكون فاضي بكلمه بموضوع ثاني كمان وارسل لي
وائل : ان شاء الله
بتول:مع السلامه
قفلت منه واخذت نفس ومسكت الورقه الي كتبت فيها معلومات عن الشركه والمصنع وبخبرتها العلميه تعرف اسهل الطرق لإتلاف كميه من الدوا الي يتصنع بالمصنع بس تبي تعرف متى رح يتم تصنيع كميه كبيره كفيله انها تكسر عمها عشان تنفذ الي براسها بس طبعا كله مارح يصير الا بمساعدة وائل
-
-
بعد العشا كانو جالسين يتعشو سوا بمطعم راقي وهادي اخذوا على بعض بس بهاليومين ممكن بسبب مكالمتهم لبعضهم طول هاليومين فيصل كان يستمع لها من اول العشى ل ترتيبات الزواج وترتيب البيت : ممم ابي اروح باريس
فيصل ابتسم : باريس الان بارده كثير رفيف: هذا المطلوب باريس واجواء الشتا اجواء رومنسيه
فيصل: اي رومنسيه والله بنتجمد خلينا نروح مكان دافي
رفيف وهي تاكل : زي ما تبي بس فرنسا والله احلى ل شهر العسل
فيصل : وش يفرق المكان اهم شي احنا سوا تبي باريس باريس
رفيف : الحمدلله انه وقت الاجازه لان قصرت اخر فتره بالجامعه ومعدلي تندى بشكل رهيب
فيصل ترك الشوكه من يده وعقد ايدنيه ببعض : ليش ؟ رفيف مستقبلك اهم من اي شي
رفيف : الظروف الي صارت لي اخر فتره ما قدرت اتجاوزها بسهوله واثرت على جامعتي فيصل سكت وهو ياخذ نفس : وتجاوزتيها ولا لسى
رفيف : ما احب اتكلم بالهموضوع بس مارح اتجاوزه الا اما اخذ حقي
فيصل بلع ريقه بصعوبه ومسك بمنديل ومسح فمه من الاكل : كيف بتاخذيه يعني انتي تعرفيه
رفيف حست بإنزعاجه ومدت يدها لتوصل ليده وتمسكها : خلنا نغير الموضوع فيصل :اوعدك انك بتتجاوزي كل شي
رفيف ابتسمت بخجل:اصلا بدأت بتجاوزه من ذاك اليوم الي تكلمنا فيه وحتى انني قرتت اغير من نفسي كثير
فيصل : كيف
رفيف : انت متخيل كمية الضعف اني ما قدرت ادافع عن نفسي ضدد واحد كان واضح انه مو بعقله
فيصل سكت " لمتى بتقبى بهذا الرعب يا فيصل هي عارفتك او لا "
رفيف: البنت هي الي تختار تكون ضعيفه او قويه وش ينقصني اني اكون قويه واليوم كلمت جيم حاطين اعلان عن تدريب دفاع عن النفس
فيصل ابتسم وهو يخفي اضطراب مشاعره : صح كلامك واذا تبي انا الي باخذك وبجيبك رفيف هزت راسها
فيصل وهو يناظرها ما تاكل: شبعتي ؟
رفيف: اي
فيصل :اجل يلا طفشت هنا
-
-
بتول كانت جالسه بالحديقه المشتركه بين بيوت خوالها هي ومنصور : طيب خالي كيف باخذ نصيب امي من ورث امكم منصور :جدتك
بتول ابتسمت بسخريه: ما عمري شفتها منصور : انا بعطيك اياه حطيته لامكم بحساب بالبنك عشان اعطيها لما تنحل الامور بس الله يرحمها
بتول: كم قيمتهم
منصور : مو مبلغ كبير
سكتت بتول هي حاليا ما تحتاج مبلغ كبير لكن يمكن تحتاج نطقت:طيب لما ابيهم بقول لك
منصور : ان شاء الله واذا احتجتي اي شي لا تخجلي قولي
بتول :ان شاء الله
قام منصور متوجهه لبيته بعد ما سلم عليها وهي بقيت تنتظر وائل المفروض جا من زمان قاطع افكارها صوته :السلام عليكم
ردت وهي تناظر الساعه: وعليكم ... تأخرت وائل ابتسم : لو علي جيتك قبل الموعد ... بس سويت كم شي مهم
بتول ناظرته كان لابس تيشرت اسود كانت اكمامه ماسكه علي يدينه بسبب عضلاته و سماره و ملامحه الحاده والرجوليه وريحة عطره الي دايما سابقته حركت راسها تشتت افكارها وتكلمت : ايش
وائل ابتسم : لقيت رقم المدير العام المصنع بس قولي لي الي مفكرة فيه
بتول : الحين مو قلت لي لازم ينكسر عشان يبيع جزء من الشركه ويدخل معه شريك ~وائل سكت شوي وهو يفكر وبدأ يفكر بالي تبيه من المصنع وبعدها ابتسم : ما دريت انك ذكيه ... بس اتفقنى بالقانون ماله داعي سالفة المصنع
بتول تكتفت : ليش وش كنت محسبني بعدين كل شي بالقانون بس سالفة المصنع مستحيل نقدر الا نسويها وهي كلها بس تغير درجة حراره او نلعب بمكون وبتخرب كل الكميه ~
وائل : طيب نتكلم بهذي السالفه لما اتكلم معه واشوف طينته نقدر ناخذ منه معلومات او لا الحين المهم قبل لا اجي رحت المستشفى بتول : اي مستشفى
الي كانو فيه الله يرحمهم اهلك بعد الحادث بتول جلست على طرف الكرسي : طيب شصار معك ؟؟
وائل : ما قدرت اوصل لشي غير طلب اذن اني اشوف الارشيف وممكن بكره او الاحد اخذ الاذن وبصل لملف ابوك اشوف التفاصيل بتول رجعت سندت نفسها ل ورا : بروح معك وائل : ماله داعي قلت لك اوثقني فيني مو كل مره بجي معك
بتول حست بإرتياح رغم الالم الي بقلبها انها ممكن توصل ل شي مع وائل تعرف وين ابوها بالشهرين وتقدر تاخذ حقهم من عمها : وائل شكرا
وائل ابتسم : واجبي
بتول بعفويه : وائل انت غير الي قالوه عنك اتسعت ابتسامة وائل وهو فهم قصدها : ايش قالو
بتول: يعني مدري تعاملك سمعت تعاملك جاف وحتى اسلوبك
ضحك وائل على كلامها
وهي بنفسها " وش تقولين انتي خلك بالي انتي فيه وش فيك صايره غبيه "
وائل : يمكن كلامهم صحيح بعدين اذا انا جاف انتي ايش
بتول : بس انا ما اشوفك كذا
وقف وهو ياخذ اشياءه عن الطاوله وحنى نفسه شوي عشان يقرب وجهه بإتجاهها : يمكن لاني حاس انك مو زي اي احد
رجع ل ورا وسند طوله وما زالت عيونه البنيه عليها : مميزه
وغمز لها بخفه ومشى اتعداها وراح بإتجاه بيته وهو مبتسم على ارتباكها الي كان واضح وإحمرار وجهها
اما هي حست وجهها بينفجر من الحراره تحس دخلت بغيمه من عطره الي انتشر بسبب حركته السريعه قامت وهي تحرك يدنها بالهوا على وجهها عشان تهوي عليه ورجعت استجمعت نفسها وتجاهلت خجلها من كلامه وقربه :هذا استخف والله حماره الي تعطي رجال وجه
-
-
فيصل كان يسوق ويناظر انسجامها وهي تناظر السما وسانده راسها على الشباك :وين ساهيه
رفيف رفعت راسها: مو ساهيه بس احب اتأمل القمر ... بدر
فيصل مشى بالسياره للجهه الثانيه من الشارع وققف بجانب الطريق
رفيف :ليش وقفت
فيصل :ما تبي اتأمل معك.... او انتي تأملي القمر الي تبيه وانا اتأمل قمري
ابتسمت بخجل من مقصده وناظرته
وهو سحب يدها ويضمها بين يدينه : ماذا سيحدث ان تقاسمنا السهر ؟... عيناك لي ولك القصائد والقمر
ابتسمت وهي تتذكر هالنص من احد كتبه :اتفقنى
رفع يدها الي ضامها بيدينه وقبلها بحب
وهي سندت ظهرها على باب السياره ورفعت رجولها بالكعب وتربعت بصعوبه عشان تكون مقابلته :يلا
فيصل: ايش
ابتسمت: اعطيتك عيوني
وين القصايد؟
ابتسم وهو يحاول يختار شي مناسب وعيونه تتأملها بدأ يتكلم : ممم تمام

وملأتُ روحي مـنـكِ حـتَّى لم يَـعُـدْ
منِّـي لروحي مـوضـــعٌ و مكـــانُ!
ما ذابَ مِن فَرْطِ الهوى بِكِ عاشِــقٌ
مثلي، ولا عـرَفَ الأسى إنـســـــانُ
قــالوا هَـجَـرْتِ، فـقُـلـتُ إنَّـا واحـدٌ
وكـفـى وِصــــــالاً ذَلكَ الـهِـجـرانُ
هـي موطنـي، ولهـا فـؤادي موطنٌ
أَتَـفِـرُّ مِـن أوطانهــــا الأوطــــــانُ؟

ابتسمت رفيف : ل احمد مطر
ابتسم لها فيصل بتأييد ل كلامها :اي رفيف :اذكر مره جاوبت على سؤال احد انك تكتب شعر بس ما تنشره
فيصل : اي ~
رفيف :متى تنشره
فيصل : كل شي بوقته حلو لسى شغال عليه ليش ما اعجبك ل احمد مطر
رفيف : لا طبعا اعجبني وخصوصا انه بصوتك بس اكيد الي انت كاتبه بيعجبني اكثر فيصل :تسلمين لي
رفيف وهي تسمع جوالها يدق : بابا
فيصل شغل السياره : يلا بحرك قولي له حنا بالطريق
رفيف: بس هذا مو طريق بيتنا
فيصل ضحك:اي بنروح طريق اطول
ضحكت رفيف وردت على ابوها
-
-
عند نور كانت جالسه تدق على صديقتها هدى وهي ناويه تنهي هالسالفه الي شاغله بالها شافت بتول جايه قفلت الجوال قبل ترد هدى وابتسمت : ش عندك مبتسمه
بتول حطت يدها على فمها كانها بتتأكد اذا هي فعلا مبتسمه : انا مبتسمه ؟؟؟
لا مستحيل.... تتخيلي
ضحكت نور : ليش مستحيل
بتول توترت وشافت جوال نور يدق : لا مو المستحيل اني مبتسمه قصدي مممم شسمه ... خلاص انكتمي وش تبي مين مسلطك علي .... ردي على صديقتك وفكيني وراحت الغرفه
ونور ردت على هدى
بتول فسخت عبايتها وجلست تفكر بس قاطع افكارها صوت رساله من خالد فتحتها وتأففت :رفيف مو هنا وليان مستحيل اروح لها بعد الي قالته
صعدت بالمحادثه وهي تشوف ايش ردت عليه رفيف امس لما سألها عن رجولها وعقدت حواجبها بملل من سماجة المحادثه ورجعت قرأت المسج الي رسله الان " شلونها الحلوه ؟" رسلت له : ايش عرفني دورها واسألها
خالد ارسل : ������ لا الحلوه الي جالس اكلمها
بتول ارسلت : الي تكلمها لها اسم ناديها فيه ترد عليك غير كذا لا
وقفلت الجوال ورمته على السرير
-
-
نور : هدى اسمعيني اول شي انا قرفت من كلامك ومن كل شي فيك خليتيني اعيش حياتي كلها بطريقه ما ابيها عشان حضرتك ترضين ايه احنا صديقات العمر على اساس ما فيكم ولا وحده تحب الثانيه كله مصالح ونفاق ولما شفتوني انا الوحيده بينكم النقيه الي ما عندي سوالفكم حاولتو بكل الطرق تسو مني نسخه منكم طفشت
هدى : نور وش هالكلام احنا الي سوينا منك بنت واعيه حررناكي من افكار العصر الحجري الي بعقلك صرنا مصالح ؟ وينهم البنات عنك يسمعو ناكرت المعروف
ضحكت نور بسخريه وهي تحاول ما تبكي : اصلا يوم كذبتوا علي واخذتوني البارتي ذاك لازم عرفت طينتكم افقدوني عفتي وخجلي كان بارتي مقرف ما ادري كيف صرت لعبه بيدكم كل هدفي القى واحد غني واشبكه وش هالحياه هذي؟؟ كيف سمعت كلامك وخرجت ورحت وجيت مع فلان وعلان كله عشان رضاكم
ضحكت هدى : لا تسوي دراما ترى ما حد قرب منك
والحين فقتي ولا وش انتي شفيك من رجعك للافكار الغبيه هاذي حبيبتي انت حره سوي الي تبيه لا تخلي اختك تأثر عليك
نور : صدقت هي يوم قالت لي لا تسمعين كلام اي احد يغير افكارك قالت لي السارق تمنى لو الكل سارق وال***
سكتت شوي : ما ابي اقولها الله يكفينا..اسمعي حبيبتي صوري انتي رسلتيهم انتي تصرفي مني بايعه نفسي وشرفي عشانهم ولو سوا فيهم الي يبي ما همني فاهمه وبدال لا تعطيني نصائح بالجراءه تجرأي انتي وقولي له انها مو انتي وبس ومره ثانيه سوي فوتوشوب لصورك ونحفي كرشتك وارسلي صورك ولا تبلي العالم وهذي اخر مره تتصلين علي انتي والباقين وحتى بالمدرسه ما ابي اشوف وجيهكم برجع لصديقاتي القديمات قفلت من هدى الي اشتعلت غضب وارسلت بسرعه الي طلبته نور وهي عارفه وش ممكن يسوي " سالم سوي الي تبي بصوري ما همني " وفتحت الواتساب ل تبدأ تسجل لصديقتها الباقين الي صار حرفيا
اما بمكان ثاني نهائيا تلقى المسج من هدى واستغرب تماما
صديقه : وش فيك انزعجت
سالم : مو قلت لك في مزه عندي صورها الحين رسلت لي تقول ما همني سوي الي تبي
محمد : ورني الصور اشوف تستاهل التعب او لا
فتح جواله على الملف واعطاه
محمد تنقلت عيونه على الصور بصدمه فتح صوره وتأملها اول مره يشوفها دون حجاب وبجوال صديقه !!
ناظر صديقه : انت متأكد
سالم : من ايش
اتسعت ابتسامة محمد هو يقلب الافكار براسه ولا كأن هذي البنت هي بنت عمه شرفه وكمان يرغب بالزواج فيها همه شي واحد انه يحصل عليها وبس : تستشرفين علي انا اجل انا اوريك !
-
-
مكان ثاني ناظرت نفسها بالمرايا شعرها الاسود مرفوع بإهمال الهلات السودا تحت عيونها صداعها المستمر لو اخذت الحبوب بيروح بس تحس بعدم اتباعها ل تعليمات فادي بترجع لو شوي من كرامتها
توجهت لغرفة وائل ما كان موجود
نافذة غرفته تطل على بلكونة بيتهم تعرف فادي يحب بهذا الوقت يجلس على بلكونة شقتهم
يقرأ او يشتغل وقفت خلف النافذه وفعلا شافته بمكانه المعتاد جلسته المعتاده النور الخفيف الي فوق راسه والكوب الي بيده كأنها هي بس الي يحرقها البعد وهو لا همه
عصبت من هذي الفكره وقفلت الشباك بقوه لتلفت انتباهه رفع راسه ظلام الليل ونور غرفة وائل كافيه انها تكون واضحه تماما له نزل راسه ليكمل شغله ولا كأنه شافها وهو يفكر انه بيتركها كمان شوي تعقل بالنهايه هي زوجته وبيرجعها وهو غلط بضربه لها بس ينتظر الوقت المناسب والصحي ل علاقتهم
قاطعه صوت جواله رفعه لاذنه : من لقى احبابه نسى اصحابه
ضحك فيصل : لا والله دايما بالبال انت بالبيت وصلت رفيف البيت بمرك
وقف وهو يمد نفسه بيشوف الشارع : اي شايفك تعال تعال اصلا انقلبت الموازين انا الحين العزابي
ضحك فيصل : يلا نتكلم بس اجيك
اما العنود الي كانت لسى تناظره : مين تكلم يا فادي وشاق الضحكه مين؟
-
-
~
محمد : لا مو اسمها هدى قلت اعرفها زين
سالم دق على هدى وفتح السبيكر : مو خايفه يعني
هدى : قلت الي عندي بالمسج
محمد رفع حواجبه ل سالم همس:مو هي تكذب عليك
سالم همس له : متأكد ؟
هز راسه وهمس قولها : هذي مو صورك صور نور وشوف ردت فعلها
سالم قال لها
وهدى نطقت بصدمه : انت من وين تعرف نور سالم عصب:يعني انتي فعلا كذابه هين يا هدى محمد تركه يتكلم مع هدى وصار يفكر " استفيد من هذي السالفه بس فيصل وعدنا بس يتزوج رفيف بقدر اروح واخذ نور غصب" سكتت شوي بعدها" فيصل حيوان مستحيل يوقف بصفي لازم استفيد من هذي السالفه بعدين كذا هي الي بتجيني وكذا بكسر راسها وراس اختها ذليتني عشان اني ابيك يا نور انا اوريك "
قاطع افكاره صوت سالم : وين وصلت
محمد : سالم بترسل لي سكرين شوت لمحادثاتكم سوا وداخل المحادثات ابي تكون الصور فهمت كيف يعني ابي يبان لل يشوف صورة المحادثه انها هي
سالم هز راسه : ايه فهمت بس ايش بتسوي ؟؟
محمد : مو مهم بس ايش نوع كلامكم سوا سالم ضحك : كل الانواع الي تحبها
ضحك محمد وهو يقوم : انا بروح وانتظرك ترسلي المحادثات وما بنساك
سالم: يلا الحين
-
-
بتول بعد ماسمعت دق الباب : ادخل
انفتح الباب ببطئ ودخلت تجر نفسها ببطئ بتول نقلت نظراتها عليها وعلى عيونها كأنها صرلها سنه تبكي :ليان ؟؟
ليان جلست جنبها وبتردد : ببتول انا
قاطعتها بتول : هالشي صار لا شعوريا كنت بطيح لان قال لي ان ابوي كنت احسبه ميت وهو عايش شهرين بعدها
شهقت ليان وبعدها حضنت بتول : اعتذر قلت لكك كلام دون وعي بس وائل والله جرحني كثير
بعدت عنها بتول: ككيف ؟
ليان اخذت نفس وسكتت
بتول: يعني هو يعرف عن مشاعرك؟
ليان: تقريبا
بتول سكتت
ليان:بس ما يعرف اني ليان يعني اعترفت له من رقم مو رقمي
عقدت بتول حواجبها بإنزعاج
ليان : كنت بقول ليان بس هو صدني بطريقه جارحه وما قدرت اقول له
بتول رجعت شعرها لورا بيدينها الاثنين وبتغير الموضوع باي طريقه : رفيف جات ؟ليان هزت راسها بضيق
بتول حطت يدها على كتف ليان وهي تقوم ل رفيف : ليان الي سويتيه خطأ انت كذا بقي عندك امل بوائل تبي الصح اعترفي بمشاعر ليان مو غيرها وبعدها اعرفي ليان ايش بالنسبه له
ليان مسحت على وجهها : انا عارفه ان ليان عنده ولا شي متت عشت مو هامهه
بتول خرجت من عندها خافت لو تعمقت اكثر تفهمها خطأ او ما تدري خايفه هي تفهم نفسها خطأ " لازم يا بتول تحطي حدود "
سكتت وبعدها تذكرت" ليش محامي ابوي هو ولا قاعده تعطيه فلوس ! هو قاعد يسوي شي دون مقابل"
دقت غرفة رفيف
اما ليان الي ما اعجبها كلام بتول هي مستانسه اني تكون معه لو بخيالها هالحب تراكم سنين مو بدقايق م بتقدر تنهيه لحقت بتول عند رفيف : وينها ما ترد
بتول رفعت كتوفها: ما ادري
ليان تقدمت وفتحت طرف الباب :رفيف انت هنا
نفس الشي ما جاهم رد
دخلو الغرفه لتقع عيونهم على رفيف الي جالسه قبال المرايا وتمشط شعرها : رفيف شفيك
رفيف ماكانت سامعه ولا شي كانت لسى عالقه بلحظاتهم قبل شوي
هزت بتول كتفها لتشهق رفيف من الخوف : من متى هنا
ليان جلست على السرير وابتسمت: وين وصلت عروستنا
وبتول ضحكت على ملامح رفيف المنحرجه رفيف: كنت ساهيه شوي
ليان : اي درينا بس بإيش
رفيف قامت ومسكت شعرها تلمه : ايش دخلك
بتول : اصلا مايحتاج تقولي عارفين
رفيف انحرجت وهي تمرر يدها على شفايفها : ككيف
بتول وليان غرقوا بضحكتهم عليها وهي غطت وجهها بيدينها الثنتين وهي تسبهم
-
-
الصباح
-
كانت جالسه برا بحديقة ابو رفيف وحولها كتبها بس عقلها مو معاها ابدا " بكره الاحد كيف بيقدر اواجهم كلهم والله خايفه "
قاطع افكارها الشخص الي حطت ظرف كبير من تحت الباب الرئيسي قامت ببطىء متوجهه للظرف توسعت عيونها من شافت عليه اسمها : الحمدلله ان انا الي شفته
رجعت جلست لتفتحه وهي بين كتبها توسعت عيونها بصدمه وضربات قلبها ازدادت وهي تقرأ الكلام كانت صور محادثات واتساب وصورها كانت موجوده بداخل محادثات ما تليق فيها ابدا انصبخ وجهها بالاحمر من الخجل وهي تقرأ الرسائل نزلت الاوراق من يدها المرتجفه والدموع ملت عيونها : كنت متوقعه صور مو محادثات محد بيصدقني !!
رجعت مسكتهم وكملت تقلب بالاوراق ووصلت لاخر ورقه عقدت حواجبها وهي تقرأ بخط اليد " احنا اهل ولازم نوقف لبعض بوقت الحاجه كيف وانا اخلصك من هدى ومن الي عنده الصور وتذكري انا بالخدمه دايما ... اول ما تقرأي هالكلام انتظر مكالمتك .تراي شاريك وانت عارفه... ولد عمك "
نفضت الورق من يدينها وبسرعه رجعتهم المغلف وحطتهم بين كتبها بخوف وجرت للغرفه بسرعه
دخلت الغرفه وقفت بالمفتاح مرتين ورمت الي بيدها على الارض وبعدها رمت نفسها معهم وهي تبكي
قاطع بكاها جوالها رفعته وهي تقرأ الاسم المسجل " الغبي محمد "
مسحت دموعها بعشوائيه وردت بسرعه : الو محمد : اوه تبكي ؟لا لا ما اتفقنى ما في شي يحتاج الخوف
نور: قول الي عندك وخلصني
محمد : بس بذكركك بكم شي وانتي بعدها قرري ... اول شي سمعت امك عليها علامات استفهام ثاني شي انتي ما صرلك مده قصيره عند خوالك فما تحتاج السالفه اي تعب على طول بتتدمر سمعتك لا ومو بس سمعتك بترجع سالفة امك بتنفتح ولا مو بس كذا بتول ؟؟ ايش ذنبها بتول ان تتشوه سمعتها هي بعد بسببك ... يمكن تلاقو نفسكم مره ثانيه بالشارع ما تدري بعد ايش الي ممكن يصير لكم
نور ما قدرت تخفي صوت شهقات بكاها وبصوت مرتجف : ايش تبي مني؟
ضحك محمد:معاك يومين للتفكير يا اما بعد اليومين تكوني عندنا بالبيت يا اما بيوصل نفس هذا الملف ل خوالك الثلات وترا النسخ جاهزه
نور : الله ياخذك الله ياخذك
محمد :صح قبل لا انسى تعالي بفستانك الوردي الي بالصوره اعجبني عليك كثير
قفلت منه قبل لا يكمل كلامه تعبت من ضعفها تعبت بدون سند كلامه صحيح وفي اشياء ما يعرفها هي صار عندها نقط سوده بالعايله اتهامات ام خالد ولا خرافات بنتها حست روحها بتطلع وهي تتخيل انه بسببها بتتأذى البتول بسببها ممكن تخسر السند الي حسو فيه هي وبتول حاولت تفكر هل هي بتسلم نفسها لمحمد !! وهل وهو هدفه زي قبل الزواج منها شرعا ولا تغير لما صارت هي العنصر الاضعف هزت راسها من الفكره : مستحيل مستحيل . .
قامت بعد موجة بكاء دامت نص ساعه غسلت وجهها وخرجت من الغرفه متجهه ل رفيف وتدعي انها ما تقابل بتول عشان لا تسألها فكرت وفكرت مين ممكن يساعدها فيصل خافت تخرب علاقته مع اهله وهو على وجهه زواج ولا بتول وهي عندها الف سالفه واصلا كيف بتحل السالفه ما عندها غير انها تواجهم وتخاف عليها ولانها بتقول لها قلت لك ابعدي عن ذول البنات وانتي ما سمعتي كلامي ولا خوالها خوالها ما ساعدوا امها عشان يصدقوها تذكرت حوارها مع رفيف وتذكرت الاشخاص الي قالت لها رفيف انها تتطلب منهم المساعده نطقت من شافتها : رفيف فادي وين يداوم ؟؟
-
-
انتهى




تعديل Novel.nesreen; بتاريخ 24-04-2019 الساعة 12:27 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لعبة القدر / بقلمي

الوسوم
لعبة , القدر , رواية , نسرين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 10:36 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1