غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 13-05-2019, 03:54 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


البارت الثاني والعشرين
-
-
.
.
وقف ومعه دفتره
ليفتح اخر صفحه بعد مجموعة الصفحات الي مليانه
ليكتب:رفيفتي انا بعد هالدفتر صرت كتاب مفتوح اتمنى بعد ما تقريني تقرري
القرار لك بس ارجع من السفر ان لقيتك ببيتك بعرف انه قلبك الابيض تكرم وسامح ولو رحتي بيت ابوك بعرف اني جرحتك ل درجة ما قدرتي تسامحي وتركتيني
وبعدها بتوصلك ورقة طلاقك
حس بالم كبير حس مشاعره قاعده تنزف ترك الدفتر على السرير واخذ شنطته وخرج
اما هي كانت جالسه وتفكر
اليوم بنتهي سالفتها معه
خطتت لكل شي وكيف بعد ما يتأكد من خيانتها تقول له انها عارفه
قاطع تفكيرها وهو يجر شنطته ويوقف عندها
شهقت:وين
دون لا يناظرها:عندي معرض كتاب بسافر له
قامت بسرعه عن الكنبه وقلبها ينبض بقوه: اليوم ؟وبتطول؟
رفع عيونه بإنكسار ليشبع عيونه من ملامحها: الحين بروح ،ما ادري
صارت ترمش بسرعه ما تذكرت انتقامها الي بيتأجل او بيفشل بسفره
بيبعد عنها تحس نفسها متناقضه هي الي ترفض قربه ترفض بعده كمان
تحس بخوف وقلق من البعد بيسافر
ويتركها بيسافر بهالسهوله !
اما هو بقي يناظر ملامحها المصدومه
وجهها الي انرسم بتفاصيله الحزن
حس بروحه قاعده تحترق غير بعده عنها وغير انه احزنها يفكر بقرارها يفكر هل بيرجع بيلقى وردته مزينه له بيته
ولا قررت تعاقبه بأنها تحرمه من روحه
بس هو خجلان ل درجة ما يقدر يأثر على قرارها ولا يرضى اصلا
دون شعور فتح يدينه
لترمي نفسها بحضنه تودعه
لف يدينه حولها وهو يشد عليها بقوه والأم يعتصره من الداخل بيودعها الوداع الاخير ممكن بعد هالوداع ما بيكون فيه بعدها حضن ممكن تفارقه وممكن بعدها تكون من نصيب غيره
حس بالنار الي شبت بجسمه وقلبه وهو يشد عليها بقوه
اما هي حضنته بقوه وهي تفكر بسفرته
فيصل :انتبهي على نفسك وتركت لك شي على السرير شوفيه
تقوست شفايفها للأسفل وهي تشوف ظهره ويده تجر الشنطه تحبه بجنون ل درجة فكرة انها هو ما يحبها وكله كذب تسوي منها وحده معتوهه بلا عقل ممكن تسوي اي شي بسبب جنونها
اما هو خرج ليقفل الباب خلفه
وقف وقفل عيونه بالم كان نفسه يقول لها لا تتركيني كان وده يقول لها بأعلى صوت احبك وما ابي بدنيتي غيرك
بس ظروفهم غير غير اي ظروف حالتهم غير ما يقدر يقسى اكثر ما يقدر يتحكم بحياتها اكثر
اتجهه للمصعد بخطوات ثقيله يدعي يرجع بيته وهي فيه لا تكسره ولا تخذله
حط يدينه على وجهه واخذ نفس
عنده الموت ولا فراقها
-
-
أيا امرأة تمسك القلب بين يديها ...
سألتك بالله لا تتركيني ...
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً وجداً وجداً وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا


-
-
كان داخل الغرفه بعد تردد
وسمع صوتها : الففف يا كرهيي ل الدراسه
يلا هانت هانت ما باقي شوي واتحرر
حاول يكتم ضحكته ودخل الغرفه بحجة انه بيبدل ملابسه وكأنه يختلق ل ضميره اعذار حتى يشوفها
شهقت وهي تشوفه : فادي ؟؟ جاي بدري ؟
رفعت يدينها لشعرها ترتبه بسرعه
فادي اخذ ا نفس : بس باخذ لي ملابس
نور : بترجع الدوام ؟
فادي : لا بجلس مع امي
نور : اممم طيب درسني مو فاهمه شي
فادي : بعدين
نور : ما منك فايده
قلت يا بنت تزوجيه توفري على نفسك حصص خصوصي ويدرسك
رفعت يدنها : بس كل الرجال كذا بعد الزواج يتغيروا
ضحك بخفه دون شعور واقترب ليجلس عندها : طيب يلا وش الماده
نور سكتت وهي تفكرر : بس بعطيك شي بالاول
فادي : وش هو
نور خرجت من الغرفه بسرعه لتفتح الباب على بتول الي كانت مندمجه بدراستها
وصارت تناظرها نور ابتسمت وصارت تشمي بشويش وبتول مو فاهمه : خيير
نور وصلت للورد سحبت ورده صفرا بخفه
بتول شهقت : لا رجعيها
نور ناظرتها وبعدها صارت تجري
بتول قامت بسرعه خلفها : نورر قلت رجعيها
دخلت الغرفه وقفلت الباب بالمفتاح وهي تلهث
بتول جات بتدق الباب وهي معصبه الا سمعت صوت فادي : شفيك
تراجعت للخلف وابتسمت ورجعت الغرفه
مدت له الورده وهي باقي تتنفس بسرعه
ضحك بخفه وهو ياخذها : سارقتها ؟؟ ضحكت وهي تجلس قريب منه : اي
ابتسم وهو يناظرها مد يده لبكلتها وسحبها لينتثر شعرها على ضهرها وحطت الورده خلف اذنها : هنا احلى
ابتسمت على تجاوبه معاها
سند ظهر على ظهر السرير
ابتسمت لتبعد عنه شوي وتنام وتحط راسها على رجوله
ابتسم لها ومرر يده على شعرها
نور ابتسمت وهي مو مصدقه نزل راسه ل يقبل خدها
توردت خدوها ولفت وجهها : و الخد الثاني ؟
ضحك ليقبل خدها الثاني :والدراسه
نور : لاحقه عليها
قفل عيونه فجأه وهو يسمع صوتها يحاول يتجاهله بس ما قدر " بقتل نفسي بقتل نفسي بقتل نفسي " تكرر صوتها براسه بطريقه تصيبه بالجنون بعد نور عنه ليقوم بسرعه ويبتعد قبل لا يجن زي الامس قدامها
ما يبي نور تشوف حالته الي وصل لها
دخل الحمام وقفل الباب ليهمس : وش تبي خلاص خلاص سامحيني خلاص بعيش والله تعبت
صار يتكرر بإذنه كلامها الي على الورقه "كلكم ما تبوني " صار يحرك راسه بسرعه : اتركيني اتركيني
نور تدق الباب : فادي ؟
صارخ بهستيريا : اتركيني خلاص
اتركيني
رجعت لورا بخوف وهي ترتجف من صراخه
مدت يدهاا لشعرها ورمت الورده على الارض واتجهت للسرير اخذت كتابها وهي تبكي : ولا يهمك تاركتك
غسل وجهه وهو يهدي نفسه هذي ثالث مره تجيهه هالحاله خايف من اخرتها
-
-
وائل كان جالس يناظر الورقه الي بيده والي مكتوب عليها
( التهي بأشغالك لانه ما اشوف لك نهاية غير الظلام ) : ظلام ؟ والله انت الي مو عارف الظلام الي بيجيك
كرمش الورقه بيده وقام
وهو يفكر بالخطوه الجايه
جاه مسج على جواله فتحه وعقد حواجبه بإستغراب ( جهز نفسك انت الي ما تراجعت مسألة وقت وتكون بالسجن )
ابتسم بسخرية :ب ايش بتتبلي علي
رسل للرقم المرسل ( كويس عشان اشوف حالة السجن من الداخل يليق فيك ولا كثير عليك)
وبعدها راح لاسم بتول وارسل لها رساله
-
-,
دخلت الغرفه بعد موجة بكاء
لتشوف الدفتر على السرير قربت منه: دفتره ؟؟ دايم معه
مررت يدها على توقيعه
وفتحت الصفحه الاولى صارت تقرأ ابيات نزار
وانفاسها تتسارع ودموعها رجعو فاضو من عيونها همست :يعني عرف اني اعرف ؟
كملت قراءه لتوصل لشي والكلمات تهزها بقوه
( .. أقدم اعتذاري
لوجهك الحزين مثل شمس آخر النهار .. عن الكتابات التي كتبتها .. عن الحماقات التي ارتكبتها
عن كل ما أحدثته
في جسمك النقي من دمار
وكل ما أثرته حولك من غبار .. أقدم اعتذاري
عن كل ما كتبت من قصائد شريرة .. في لحظة انهياري
فالشعر ، يا صديقتي ، منفاي واحتضاري .. طهارتي وعاري
ولا أريد مطلقا أن توصمي بعاري
من أجل هذا .. جئت يا صديقتي .. أقدم اعتذاري)
مرتت يدها على الكلمات وهي تجهش بالبكاء :على ايش بتقدم اعتذارك على ايش ولا على ايش يا فيصل
بكل مره حرقتني وحرقت روحي
ما تعرف وش الي عانيته
كم بكيت كم تمنيت الموت ولا اعيش بهالعار
تعرف كم حسيت بالنقص معك
كم ليله بكيت قبلك وبعدك
حطت يدينها على وجهها وذاكرتها تعصف باسوء الذكريات
بعد شوي قامت لتجيب قلم ورجعت جلست ووجهاا منتفخ من البكى وكتبت اسفل الورقه
(حبيبي وهل للإعتذار معنى
وهل للأسف ان يبني ما كسر
هل يا حبيبي عذرك سوف يعيد ما انفقد مشاعري نزفت دموعي هُدرت قلبي ...
قلبي يا حبيبي انسرق )
رمت القلم بسبب يدها المرتجفه: من اول صفحه انهرت يا فيصل من اول صفحه انحرقت من الذكريات وش بيكون داخل باقي الصفحات
فتحت الصفحه الي بعدها الي توقع عينها على التاريخ قفلت عيونها وهي تذكر تاريخ هاليوم
اسوء ايامها واسوء لياليها :مبتدي بهاليوم ؟ ب ايش بينتهي
ما قدرت تقرأ من دموعها الي شوشت رؤيتها قفلت الدفتر
وضمت رجولها لصدرها وهي تبكي
-
-
بالطائره
قفل عيونه وبعدها ضحك بسخريه:ما اتوقعت بهالسرعه اشتاق لك
تدري ما عندي غيرك ابوي لاهي باموره ما عمره فكر يسأل عني ولا امي
ما همهت شي بالدنيا غير كلام الناس
ولا محمد
حتى اصحاب عندييي كثير بس ما في غير فادي وفادي الحين زين لو فهم نفسه عشان يفهم ضيقتي
اخذ نفس بقوه وهو يفكر فيها وبقرارها
وبحياتهم
-
-
كان جالس مع اهله
وعقله مو معهم ليش تركته وراحت والورده ليش كانت على الارض
ابو فادي الي ناداه اكثر من مره صرخ:فادي
ناظره :شفيهه
ابو فادي :صار لي ساعه اكلمك وين عقلك
فادي ناظر ابوه بضيق
ام فادي :يا ولدي متضايقك؟
تنهد:لا
-
بنفس البيت
-

تركت كتابها وهي تشوف نور واقفه قدام المرايا بدلت ملابسها وتحط مكياج: انت وش كل هذا ذاكري احسن لك
نور:ذاكرت واتركيني على راحتي
بتول بقهر :سراقه
نور:خلاص يختي روميو كل اسبوع بجيب لك
وكملت:مين روميو والله روميو ما سواها
بتول غطت وجهها بكتابها بإحراج
نور بعدت عن المرايا وهي تشوف نفسها بفستان وردي طويل بتصميم بسيط تركت شعرها مفتوح واكتفت بشوية مكياج يعني شي يليق بالبيت
بتول ابتسمت :شكل اموركم تمام
نور تحاول تكتم البكيه الي جاتها هزت راسها بخفه وما تبي تتكلم وصوتها يفضحها
وخرجت من الغرفه وبتول تناظرها وابتسمت
نزلت الدرج
ام فادي: يا هلا بنور
فادي بسرعه ناظرها ليبتسم بخفه على جمالها المميز بعيونه " عشان كذا رحتي "
جلست بجنب ام فادي
ابو فادي:كيفك
نور رفعت اكتافها :ما ادري
فادي مستغرب تجاهلها له وجوابها
ام فادي:ان شاء الله تكوني بخير
نور :تسلمي إلا خالتي بكره الخميس
لا تسوي غدا بس ارجع من الدوام انا بسوي
ام فادي:لا يقلبي اول شي انت عروس بعدين عندك دوام واشغال
نور ضحكت بسخريه عن قصد لتخفي حزنها وتوصل رساله له:اي عروس خالتي اصلا ما يليق لي
واي اشغال يوم الخميس ما اذاكر وما عندي شي لا مذاكره ولا زوج ولا عيال ولا شي
فادي رفع حواجبه وهو يناظرها
واتجهت له انظار امه وأبوه
فادي صارت انفاسه سريعه وبنفسه"لا تسوي نفسك الحين بتأثر فيك هالكلمتين وانت كنت السبب بموت زوجتك "
نور بلعت ريقها بندم وهي تشوف ملامحه تغيرت حتى لو هو الي غلط معاها على طول راجعت نفسها :اءء يعني امزح
فادي ناظرها وقام :عن اذنكم
ابو فادي:فادي بتكلم معاك
فادي كمل مشيه:ان شاء الله يبه
اما هي وهي تشوفه رايح اجتاحتها رغبة بالبكاء كانت مخططه تقهره اكثر بس فورا تراجعت غطت وجهها وقامت جري للغرفه
امه بضيق:وش الحل
ابو فادي :بتركهه على راحته واذا ما اتحسن الوضع انا بتصرف
-
-
خرجت من الغرفه ونزلت الصاله ما شافت غير ابو فادي وامه
وابو فادي يتكلم بالتلفون : مخفر ؟ ..وش مسوي ؟ .. كيف ما تدري .. وائل ما قد سوا شي خطا ؟ ليش الشرطه بتاخده
شهقت من سمعت اسمه ودقات قلبها صارت مليون جرت لعمها:ايش فيه
ابو فادي:ما ادري منصور قال لي الشرطه اخذت وائل
قامت بسرعه جري للغرفه مو مصدقه بتتصل عليه كيف أخذوه وليش
شافت رساله منه فتحتها ،
عقدت حواجبها وهي تقرأ
( بتول لو صار لي اي شي
قبل لا ارجع البيت روحي غرفتي فيه على مكتبي ملفات كلها ل عمك خذي الملف الاخضر بس ! مو كلها وسوي نسخه منه مو الأصل وتصرفي معه ولا تقولي ولا لاحد ان السبب عمك )
ما فهمت ايش الي بالملفات الي يتكلم عنها : بس عمي له علاقه اهه ي عمي وش دخله وائل
حطت يدها على قلبها وهي خايفه عليه : اخذوه زي المجرمين للسجن بسبب عمي
او بسببي عشان يوقف معي
قامت بسرعه وهي تفكر كيف بتتدخل غرفته
وام خالد اصلا مو طايقه تشوفها لانها اخت نور وقال لها لا تخبر احد كيف بتقول لخالد
-
-
منصور: طيب ممكن اعرف التهمه
ايش ؟
الضابط : عدت اتهامات
تزوير
عليه شكاوي
فيه ناس سرق حقهم الي طلع لهم من المحكمه
وفي ناس اخذ منهم فلوس وما مسك قضاياهم
منصور ضرب يدينه ببعض بقهر
فهد : طيب وش بيصير عليه
الضابط : بتحول للقضاء
بعد ما يسجل اقواله
-
وائل بعصبية : كيفف مشتكين علي ؟
اول مره اسمع بأسمائهم ما عمري شفتهم عشان انصب عليهم
# : أثبتوا شكواهم بدليل العقد الي بينكم
وائل بيجنن : وينه ؟
مد له الاوراق وائل قرب ليقرأها وهي بيد الضابط وحس بينفجر من العصبيه توقعيه والعقد صحيحين بس هو اول مره يشوفهه
سند ظهره على الكرسي وهو يفكر ويتوعد ب ابو فيصل
حتى لو نجي من هالسالفه بس بتكون نقطه سودا بسمعته البيضا
-
-
وقفت قدام البيت
وقربت بتدق الجرس وهي خايفه من امه ومن خالد بس هو اهم من اي شي دون شعور قبل لا تدق الجرس مدت يدها للباب واندهشت انه مفتوح
اخذت نفس : يارب مافي احد ادخل واخرج بسهوله
دفعت الباب بجراءه ودخلت بهدوء
وقفلته خلفها
صارت تنقل نظرها على البيت الواسع سرعت مشيتها وقلبها بيخرج من مكانه صارت تتلفت تدور على غرف النوم
تذكرت ذاك اليوم الي شافته فيه من شقة فادي همست بإحراج من تذكرت ذاك اليوم وشكل وائل الجذاب : وش تفكري فيه يا غبيه
قليلة ادب ركزي مفروض تكون فوق على اليمين
صعدت بهدوء
لتدخل الطابق الثاني
ناظرت الغرف الي علي اليمين غرفتين
قربت من وحده لتشوفها
سمعت صوت خطوات وام خالد الي ما تعرف عن ولدها شي كانت تستغفر بصوت مرتفع
دخلت الغرفه بسرعه وسندت ظهرها على الجدار الي بجنب الباب وهي مقفله عيونها وتنفست براحه انها ما شافتها
لتخرب لحظة راحتها وينشف الدم بعروقها وهي تسمع صوت خالد الي نطق مستغرب
: ايش تسويي بغرفتي؟؟؟
فتحت عيونها ببطئ لتناظره بطوله المتوسط واقف قدامه وبيده جواله نطقت بخوف :خالد !!
خالد بقي يناظرها ينتظر تفسير
رفعت بدها لفمها بمعنى اسكت
كانت بتقول له بس وائل قال لها ما تقول ان عمها السبب او انها هي لها علاقه بالي صار
تحاول تجمع كذبه لتستجمع الموقف:دخلت دون لا تعرف امك ، تعرف علاقتنا مو زينه اخاف تعصب علي
خالد مد يده للباب وقفله:هذي امي مو سامعه وش تسوي هنا
ابتسمت بغباء وبخوف:كنت بسوي لك مفاجئه بس فشلت
اتسعت ابتسامته بحب وقرب منها لتزيد ضربات قلبها وهي تتذكر كلام وائل عن خالد وبنفسها" والله بيحرقني لو عرف "
بتول ما كانت قادره ترجع للخلف بسبب الجدار بعدت عن الجدار بسرعه قبل لا يقرب اكثر وجلست على السرير وهي تتظاهر البرود:اييه صح ان المفاجئه خربت بس وش رايك فيها
تقدم ليجلس بجنبها ويمسك يدها :اجمل مفاجئه بالعالم بس انا صاحب اسوء حظ بالعالم
بتول بنفسها" لا مستحيل اسوء من حظي "
خالد:ودي اعيش اللحظه واستغل تنازلك
وانك قررتي تكسري هالبعد والحواجز
بتول:لا لا انا اليوم بس جنيت بس بنرجع لوضعنا
خالد :المشكله ما بكون حقير مع اخوي
عشان اعيش لحظات سعاده
بتول بتوتر:ليه
خالد : لازم اروح طايح بمشكله ولازم اوقف جنبه وانت جيتي و انا كنت خارج
بتول وقفت:اي اي لازم تروح له
واذا على المفاجئه بتكرر اكيد بس لازم توقف مع اخوك
قام وهو مبتسم ويحس بسعاده انها كانت بتسوي شي عشانه:اي تمام يلا أخرجك دون لا تشوفك امي
بتول:لا لا تخيل شافتنا سوا تصير مصيبه اقدر اخرج لوحدي اهم شي لا تتأخر على اخوك
ابتسم لها وقرب وجهه من وجهها
ويدنه التفت حولها ليعانقها
رفعت يدنها لتبعد يدينه عنها بقوه وتنتفض بعيد عنه:لا تندمني اني فكرت بهالفكره
خالد : بس بوسه
بتول وجهها تلون وعصبت من نفسها :خالد لو سمحت روح
خالد بقهر همس: لازم وائل يحفظ لي هالموقف
وبعدها رسل لها بوسه بالهوا :طيب بروح له ي حلوه بس بتعيديها
هزت راسها بسرعه وهو خرج
ضربت رجلها بالارض بقهر وجسمها كله يرتجف :يارب ساعدني من البلاوي الي تتحذف علي
مسحت على وجهها وهي تتذكر بسمته:متى صارت مشاعر الناس لعبه؟ يارب انك ترحمني
خرجت من الغرفه لتجري للغرفه الي جنبها وتدخلها وتقفل الباب خلفها بهدوء
بقيت تناظر الغرفه وانفاسها ورجفتها تهدا بالتدريج حتى غرفته تحس فيها بالامان ريحته الي انتقلت من زوايا الغرفه لانفها
ارتخت ملامحها وهي تحس بسكون داخلها وهي تناظر تفاصيل الغرفه المرتبه
اتجهتت للمكتب بس شافته
وصارت تدور على الملف الاخضر
فتحت الدرج لتخرج الملفات وتشوفها
اتسعت عيونها وهي تشوفها كلها بإسم عمها:كل هذا على عمي
اخدته
وفتحت الباب تتلفت
وسرعت مشيتها لتخرج بسرعه
-
-
وصلت الشركه بعد ما خرجت من البيت
ما داومت اليوم اكيد هو ماخذ راحته صعدت مكتبه وتجاهلت السكرتير الي يمنعها تدخل
فتحت الباب بكل قوتها ودخلت
ابو فيصل ناظرها بسخريه :ي هلا
صارت تناظره بحقد
ابو فيصل :كل هذا شوق له
بتول: ما كفاك ذبحت ابوي وسرقته
ابو فيصل ضرب الطاوله :لا تألفي ما قتلت أحد وكل هالفلوس مو من حق ابوك كلها حقي
بتول رمت النسخه الي صورتها من الملف على المكتب :معك ساعه
بتنسحب الشكاوي وكل شي انت مسويه لوائل ولا هالملف وكثير زيه بتروح للشرطه
وانت حر
لفت ظهرها لتخرج وهي تتوعد فيه
ابو فيصل اتسعت عيونه وهو يقرأ محتوى الملف وعصببب : عيال ال** الله ياخذك شكلي استهنت فيك
-
-
ليان :ليش ايش مسوي
ي قلبي عليه
نور ناظرتها بضيق وهي تفكر وين بتول
ليان :ليتني اقدر اوقف جنبه
نور :والله ما هو داري عنك
ليان :هذا الي قاهرني
نور :ليان لو عرفتي انه في احد يحبك زي ما انت تحبي وائل بتتخلي عن حب وائل عشانه
ليان سكتت بتفكير وبعدها تكلمت : لا
نور : وهو نفس الشي لو كان يحب وعرف عن حبك ما بيترك حبه عشان انت تحبيه
ليان : لا مستحيل وائل ماله بهالسوالف ابدا
واصلا هذا المخوفني من اني اعترف له
نور سكتت وبنفسها " والله انت الي مالك بهالسوالف ، احس بيجي يوم وتكوني عقبه بطريق اختي وانا ما بسمح بهالشي "
ليان :وين فادي
نور بضيق : ما ادري
دخلت بتول بعدما رجعت :سلام
ردو :وعليكم السلام
فسخت عبايتها ونور تناظرها وبدقة ملاحظه: وين اسوارة امي
بتول ناظرت يدها بسرعه وشهقت
ليان :اسوارتك الي دايم لابستها ؟
بتول ماردت وهي تفكر وين وقعت بالشارع ؟ بالشركه ؟ ببيت عمها ؟ بغرفة وائل او خالد ؟؟
حطت يدها على راسها :اوووف
ويلها انها ذكرى امها و ويلها المكان الي وقعت فيه
نور تجاوب ليان :اي كانت لامي عليها احرف امي وابوي وبتول اخذتها من يوم ماتو وللحين تلبسها
ليان : تعالي ندورها وين رحتي
تلون وجهها : خلاص انا بروح ريحي نفسك
ليان رفعت اكتافها : بكيفك
-
-
المغرب
كانو كلهم باقي جالسين من الصباح يحالو
يساعدوه ب محامين بمعارف لهم
بيبقى الليله بالنضاره وبكره المحكمه
خالد :يعني بنبقى نستنى محكمته ويروح السجن !!
منصور :ما ادري م بقي شي الا وسويته
ابو رفيف:وائل
ابو فادي :شفيه
ابو رفيف وقف:اقول لكم وائل
التفتو كلهم
ليشوفو وائل جاي من بعيد ويرتب بأكمامه
منصور ناداه :وائل
وائل ابتسم وقرب منهم
ابوه حضنه وهو بادله
ابو رفيف: كيف خرجت
وائل رفع اكتافه وهو مبتسم : تنازلو
خالد: كيف؟ يشتكو ويتنازلو بنفس اليوم
وائل : الحين انت معهم ولا معي
ضحك خالد:لا معكك
ابو فادي:يعني خلاص كذا
وائل:اي
ناظر ابوه التعبان : تعبتكم معي
ابوه ضرب كتفه : اهم شي انك بخير ومعانا
-
-
وصلو بيوتهم وكل احد راح بيته ومنصور صعد غرفته ليبدل
ووائل وخالد سوا
خالد :خوفتنا عليك وما قلنا لامي تدري م تتحمل
وائل وهو يصعد الدرج :الحمدلله خلصت
وقف وهو بشوف شي لامع رفعه عن الدرج وابتسم وهو يمرر يده عليها
خالد الي وقف بجنبه ودون شعور: اكيد طيحتها لما جات
وائل ناظره بسرعه كيف عرف :مين هي؟
خالد سكت خاف يخبره ويفتح له محضاره بالاخلاق نفس ايام رفيف كان كل ما يكلمها وائل يجلس يحذره وينبهه انها بنت عمه: اليوم كانت بتول هنا
وائل جا بيتكلم ويسأله كيف عرف اسوارتها
بس قاطعته امه:وايلل حبيبي صح الي سمعته ؟
قرب منها وحضنها وهو يشد على الاسواره بيده:ما في شي مهم خرجت والحمد لله
ام خالد:انتبه على نفسك يا امي م اتحمل والله
خالد راح غرفته
ووائل مشي مع امه وهو يطمنها
-
-
بتول وليان بنفس الوقت : طلع؟!!
ابو فادي : ايي وش اقول صار لي ساعه
ليان همست :الحمد لله
بتول قامت للغرفة بسرعه وهي فرحانه
فتحت جوالها وارسلت له ( وااائل )
-

عند وائل راح غرفة خالد ابتسم وهو يشوفهه يصلي سمع المسج وخرج جواله وشاف رسالتها
اتصل عليها وراح غرفته
جاه صوتها :وائللل الحمد لله خرجت بالسلامه
ابتسم :بفضلك
بتول: لا وش سويت اخذت الملف بس
انت لو تشوف وجهه كيف انقلبب
وائل بجديه وهو يناظر الاسواره :بتول خالد شافك لما جيتي البيت
بتول سكتت
وائل :تكلمي
بتول بنفسها " يارب اكره الكذب وانا قاعده ادخل من كذبه ل كذبه ":اي قلت له بشوف خالتي واتطمن عليها لاني ما شفتها من بعد العزا
وائل :وبعدين
بتول:خرج وانا رحت غرفتك اخذت الملف وخرجت
وائل:وكيف عرف اسوارتك
بتول دقات قلبها زادت : لقيتها ؟؟ الحمدلله مو طايحه بالشارع
وائل:جاوبي
بتول :وش دراني يمكن لانه مافي غيري جا بيتكم وائل انت شفيك ؟؟ ليش تسألني بهالاسلوب ابدا ما احبه يعني وش تقصد ترا هذي المره الثانيه وائل انا ما اسمح *
قاطعها :خلاص خلاص ما اقصد شي
بتول بصوت باكي ودون شعور: انا متصله وفرحانه وانت قاعد تسألني اسأله لها معاني كثير
وائل ريح ظهره على السرير وهو يحس بالم بسبب تعب اليوم ونطق بندم ونبرة صوتها خلته يسب نفسه الف مره :اعتذر
بتول بدأت انفاسها تهدا ما تدري ليش انفعلت ممكن خوفها من الحقيقه وممكن كرهها ل هالاسلوب
وائل ضحك ليغير السالفه:لازم تقبلي اعتذاري
لاني قبلت اعتذارك وانت مخليتني اجري وراك بالشوارع
عقدت حواجبها وبعدها ضحكت من تذكرت : اي زين سويت فيك كان عندي نظره مستقبليه
ابتسم لضحكتها
بتول بجديه:اعتذر الي صار اليوم بسببي
وائل :وين وصلنا نتبادل الاعتذار
فدا لعيونك لو حكموني شهر
بتول ابتسمت:بس شهر
وائل ضحك:ما اقدر اكثر بشتاق لك
-
-
بعدت اللحاف عن وجهها وهي تتذكر كلامهم سوا وترجع تخجل واللون الاحمر يسطير عليها
تذكر كلامته "بشتاق لك"
مفهوم الاشتياق له معاني كثيره
مو مهم نوعه المهم شعورها بعد هالكلمه تحس نفسها وهي تفكر فيه بعالم ثاني وكأنها بين النجوم طايره بالسما وقلبها بأوسط صدرها يضرب بقوه
حطت يدها على قلبها وتنهدت بقوه وكانت البسمه مزينه وجهها
لفت وجهها للجهه الثانيه لتناظر نور الي نايمه على ظهرها وتناظر السقف
مررت يدها على شعرها : والله انه غبي في احد يترك هالحلوه
نور لفت لتنام على جنبها وتناظرها :صح
ضحكت بتول وهي تضم يد اختها بحركه اعتادت فعلها من هم اطفال لحتى يحسو بوجود بعض وينامو براحه:على الاقل اخجلي
نور تنهدت وهي تذكر الي كانت تفكر فيه قبل شوي:بتول
بتول :عيونها
نور :ليش فادي لما عرف انه العنود
ما تبيه وانها تحب ما تركها
بتول:وش مناسبة هالكلام الله يرحمها
نور :بس جاوبي
بتول رفعت كتوفها :يمكن عشان اهلها
تقوست شفايفها المرتجفه للأسفل والدموع سالت من عيونها وبغصه: ليش كل شي بحياتي يوصل لنقطعة ضعفي ل نقصي ل يتمي
شهقت ببكى:ابي امي وابوي
ما ابي احد يتجرأ علي ويكسرني دون رحمه بسبب عدم وجودهم
بتول تجمعت دموعها بعيونها لكلام نور الي لامس قلبها حضنتها:الله كبير وبياخذ لنا حقنا وبيكسر الي تجرأ وكسرنا
نور بعدت عنها وزاد بكاها :لا تدعي اذا صار له شي بنكسر بزياده
غطت وجهها بيدينها المرتجفه:احبه
بتول رجعت ضمتها وهي تبكي معاها
وبقيو على هالحال لين النوم ريحهم
-
-
بس غيرهم يتمنى النوم يزوره
بدأت تقرأ وهي خايفه من الي موجود (عندما استيقظت في هذا الصباح شعرت بشيء غريب لم اعلم ما هو
لكن استذكرت ذاك الشعور عندما رأيتها
اوقفني القدر لاوصل بتول لها
الى فتاه لم ارى بحسنها قط
من عيناها لمعة شراره الحب بقلبي
من شعرها الكستنائي ذكرت ابيات الغزل بعقلي
من طولها قصُر نفسي من خصرها
ذاب فؤادي ، بالطبع ليست اجمل امرأة ب الكون لكن بعيني هي كذلك
حركت فيني فصولي الاربعه جعلت خريفي ربيعا وهدوء صيفي شتاءا
هي دقائق معدودة حتى ذهبت مع بتول واختفت عن ناظري لكن استطاع عقلي رسمها
ل درجة انه وفي عدم وعي ذهبت لها دمرت حياتها)
زاد بكاها وهي تكمل كلامه وتقرأ كيف لعبو عليه فعلا ما كان بوعيه جلست تتذكر ذاك اليوم فعلا وضح لها من عدم اتزانه هالشي
غطت وجهها بيدينها وهي تبكي بعد ما قرأت كلمته ( لم اذكر اي شيىء ذاك اليوم الا انني استقيظت في بيت فادي وبعدها بدأت تزورني الخيالات وذكريات ناقصه لايوحد بعقلي حدث كامل) اخذت قلمها لتكتب وهي تبكي
(انا اذكر جيدا كيف مزقت روحي يا حبيبي اذكر كيف بقيت ليلتها الملم قلبي ومشاعري وفتات روحي مع قطع ملابسي اذكر كيف كنت بلا حيله وبلا أمل )
تركت القلم وهي تاخد انفاس عشان توقف بكى بس مافي تجاوب كانت دموعها تزيد كل ما تبي توقف
-
-
الصباح
بتول :مثل ما اتفقنى
انت سمعتي المكالمه هو يحبك ويبيك
بس هو تعبان
نور :وكرامتي
بتول : انا ما ارضى تنمس كرامتك وما قلت ترجيه بس تعاملي معه بطريقه ما تزيد عليه الي هو فيه يعني لا تصديه اذا هو كلمك
نور : بكل مره اجرب هو يبعدني عنه بطريقه قاسيه علي
بتول : انت قلتي تحبيه اوقفي جنبه عشانك مو عشانه عشان اموركم تصير طبيعيه
جاهم صوت ليان : يلااااا وينكم
فادي صار له ساعه ينتظرنا
قامت نور ولبست حجابها وخرجت هي وبتول
نور : وين وين انسه ليان انقلعي اجلس بالخلف
ليان :زي الاطفال
نور ضحكت وهي تفتح الباب : انقلعي ولا يكثر
دخلو
نور : صباح الخير
فادي مشي ببرود :صباح النور
نور لفت ل ليان وطلعت لسانها
ليان ضحكت : فادي امسك زوجتك الغبيه عني
فادي : انت الغبيه
ليان شهقت :لا لا زودتها انا اكبر منها وجلست بالخلف والحين انسب
نور ابتسمت :و لو تلاقي انتي وياها احد ثاني يوصلكم احسن
بتول :على طول تبريتي مني
ليان :بتاخذني مني اخوي الوحيد
نور : والله عندك ابوكي وبكره بتتزوجي وتفكينا
ونطقت بصوت واطي كنايه عن الحزن
لتوصل له رساله: وانا مين عندي غيره ؟
ناظرها لتعلق عيونهم ببعض
وكأنه يقرا من عيونها حاجتها له
بس هي ما تعرف مدى حاجته لها
عيونها البنيه ورموشها المتوسطين
يجبروه ما يحيد عيونه عنهم يتمنى لو هاللحظه تثبت ويوقف الزمان والمكان
والعقل بس تبقى نظرات عيونهم ودقات قلوبهم

تمتلك عينين جميلتين وابتسامة ساحرة...وقلباً جميلاً لايؤلم احداً

ليان ضربت كتف فادي : فادي الطرييق
اخذ نفس ولف وجهه للشارع
وهي ابتسمت بخفيف وصدرها يرتفع وينخفض بسرعه
هدوء اللحظه عند الي يشوفهم من بعيد معاكس تماما للفوضى الي صارت داخلهم
وقف عند بيت فيصل : اتصلو على رفيف تنزل
بتول :ليش وينه فيصل
فادي :قالي اوصلها مسافر
اتصلت عليها ليان وجلسو ينتظرو
نور :فادي وصلهم هم اول بعدين انا
فادي هز راسه بالموافقه
دخلت رفيف بتعب وسلمت وجلست
ليان :وش فيك تعبانه ؟
رفيف ناظرتها بهدوء وهزت راسها بالرفض
سكتت ليان وهي تناظر بتول الي رفعت اكتافها بمعنى ما ادري
ناظرتها ليان وجهها شاحب عيونها ذبلانه
وقررت تكلمها لوحدهم
-
-
وصل البنات وبقيت نور وقف عند مدرستها
نور : فادي تعال خذني ونروح نتغدى سوا
فادي ناظرها: امس قايله بتسوي الغدا
ما وراك شي لا زوج ولا عيال ولا شي
نور ضحكت: نسيت
قربت منه وقبلت خده وفتحت الباب :سلام
فادي ابتسم ل ضحكتها :سلام
نزلت وفادي تبعها بنظراته و تنهد
وهو يمسك راسه الي بينفجر من الصداع ما قدر ينام ليلة الامس هو بصراع مع ضميره
ل درجة فقد الراحه والنوم
-
-
بعد الدوام وصل الشركه خرج الاسواره من جيبه وجلس يناظرها تمنى ياخذها
بس ذكرى امها نزل من السياره بخطوات واثقه ودخل الشركه
وراح مكتب بتول
بتول وقف وابتسمت من شافته :يا اهلا
نوّر المكتب
وائل ابتسم وهو يقفل الباب ويمشي لها : منور بأهله
بتول عقدت حواجبها : مو مفروض جيت بكذا ظروف
ابتسم : اثبات وجود
انتظري وشوفي
بدأ يعد ببطأ وهي مستغربه : واحدد اثنين
ثلاثه اربعه خمسه سته سبع..
اندق الباب
وائل : ما وصلنا عشره حتى
بتول : ادخل
السكرتير دخل: الاستا..

ما كمل كلامه إلا وابو فيصل واقف بالمكتب : انتت ايش تسوي هنا ؟؟
وائل ومرسومه على وجهه ابتسامة مستفزه : مفروض انك تعودت وبتتعود لانه انت بتصير غريب بالشركه
ابو فيصل عصبب : لا تفكر اني خفت من ملفك بس بنسوي اتفاق اتركني بتركك
وائل لف وجهه ليتجه يجلس بالكنبة المقابله للمكتب وناظر بتول المتفرجه : طلبتي لي قهوه ؟
بتول كتمت ضحكتها بقوه على اسلوبه المستفز بالتجاهل
قرب منه ابو فيصل واشر عليها وعليه : لا تحسب انك انت وياها بيوم وليله بتاخذو تعبي مني
بتول : ما احد ماخذ شي لك
وائل : يا بتول ليه ما طلبتي القهوه
ابو فيصل جن : حتى لو كانت لابوك بس هي حقيي الي ابوي اخذه مني
بتول عقدت حواجبها وهي تناظره
رفعت السماعه وهي تفكر بكلامه: اثنين قهوه على مكتبي
ناظرت عمها : تبي ؟
انفاسه تسارعت وجهه حمّر وخرج من المكتب
بتول ناظرت وائل : ليش عصب بس سألته
وائل رفع اكتافه :ما ادري
ناظرو بعض واثنينهم انفجرو ضحك
بعد شوي من كلامهم
وائل قام من مكانه واتجهه لها ورا المكتب
حست انفاسها تسارعت ودقات قلبها زادت
لفت الكرسي عليه ورفعت راسها لتناظره :اءء شفيك
مسك يدها وسحبها له
وهي انحرجت
ابتسمت لما شافته خرج اسوارتها وصار يحاول يلبسها لها
وائل : كانت مقطوعه ورحت الصباح محل الذهب وصلحتها
بتول بإحراج :ماكان له لزوم
وائل مسك يدها وصار يحركها :ممم الا له لزوم يدك فيها احلى
بتول بإحراج من كلامه ومن يدها الي بين يدينه: اصلا انا الي محليتها
ابتسم ورفع يدها لتستقر شفايفه عليها ويقبلها ونطق بهمس:ادري
سحبت يدها بخجل وهو ضحك وهو يشوف ارتباكها وجهها الاحمر ضمت يدينها ببعض وتشد عليهم وهي تلف الكرسي للمكتب
وتحس يدها للآن قاعده تحترق من انفاسه وقبلته
وائل ناظر الساعه :لازم اروح
بتول هزت راسها وما ناظرته
ابتسم لتصرفاتها
وصل عند الباب
بتول نطقت من تذكرت : والقهوه!!
وائل : مره ثانيه ان شاءالله
وخرج من المكتب
وخرج جواله وقرأ مسج عزام ( وائل تبي اشوف لك احد ببريطانيا يمشي السالفه )
ارسل وائل ( لا انا بروح ، بكره ببدأ إجراءات الفيزا لانها بتاخذ وقت )

-
أما بتول بقيت تناظر يدها وانفاسها سريعه
قفلت عيونها وهي تحاول تهدي نفسها
-
-
انتهى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 14-05-2019, 02:42 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


البارت الثالث والعشرون
-
-
نزلت نور بعد ما رتبت شكلها بعد ما خلصت الغدا
صرخت من شافت ليان معاها صحن وبتحط من الغدا : ليااان
ليان نظرتها بسرعه : اوووف اوف
جوعانه ما بننتظر فادي بيتأخر اكيد خلنا نشيل له صحن
نور : ما احد بقرب الاكل الا لما يجي فادي
ليان حطت الصحن بعصبيه وخرجت جوالها ونور راحت تشيك على الاكل
لفت وجهها بسرعه ل ليان لما سمعتها : الو فادي
فادي بهمس : في شي ضروري؟ عندي شغل
ليان : اي متى بتجي نور مانعتنا ناكل
الا لما تجي
فادي ابتسم : طيب انتظري وانت ساكته
ليان : لا والله
فادي : نص ساعه وبخلص اشغالي وبجي
ليان قفلت ونور متكفه وواقفه امامها
ليان بملل: نص ساعه وبيجي
نور ابتسمت : تمام
ليان ابتسمت وهي تناظر حماسها
وخرجت من المطبخ وارسلت له (فادي جيب معك لنور شي يفرحها )
-
-
سالم : يعني بتتركها له
محمد : مو اعرف وش اسوي
سالم : روح له
محمد : ما اقدر ما تذكر ذيك المره كان بيذبحنا انا وانت
سالم : ومين قالك تروح له بوجهه
في الف طريقه تقدر تتخلص منه
محمد حك حاجبه : ايي وهذا الي افكر فيه
بس ابي طريقه مضمونه
سالم : اسمع عندي فكره
محمد : قول
ابتسم محمد وهو يسمع الفكره : والله جبتها
وكذا بخلص منه بس لازم افكر زين وارتبها
سالم : وانا معك
-
-
ابتسم بعد ما قرأ مسج ليان واتجهه لمحل ورد بطريق البيت وقف عنده
وبقي يناظر المحل
صوتها تردد بعقله: "بتجيب لها ورد "
صار صوت بكاها بعقله يرتفع " زين انتحرت وخلصتك مني اعرف انك ما تحبني
وحتى موتي ما اثر فيك "
بلع رقيه بصعوبه ونطق بعصبيه :خلاص بسببك لا ليلي ليل ولا حياتي حياه
سرقتي النوم من عيوني اتركيني
رجع صوتها " انت السبب يا فادي انت السبب
انت السبب "
قفل اذونه : خلاص ما رح انزل
مارح اجيب اي شي بس خلااص
هديت انفاسه وحرك السياره متوجهه للبيت
وقف السياره ونزل عند البيت دق الجرس لتسرع وهي وتفتح له الباب
ابتسم وهو يشوفها بتنوره سماويه للركبه وبلوزه بيضا
وشعرها على اكتافها
نور : يلا حبيبي تعال
مرر يده على شعرها
وهي ابتسمت
فجأه بهتت ملامحه واختفت ابتسامته وهمس ل نفسه " انت السبب "
نزل يده عن شعرها
واتجهه للداخل دون كلام
وقف عند طاولة السفره وهو يشوف كل اهله جالسين
ام فادي : يلا يمه غسل وتعال
فادي نقل انظاره عليهم واخذ نفس : مالي نفس
واتجهه بيصعد
نور تبعته :فادي فيك شي ؟
فادي : لا اتركيني
مسكت يده :طيب تعال
سحب يده وصرخ: قلت اتركيني
رجعت للخلف وهي عاقده حواجبها
وفادي تركها ومشي
حطت يدينها على وجهها وجرت للغرفه
بتول تركت المعلقه وقامت ولحقتها
ابو فادي ترك الاكل : هاذا الولد زودها
-
-
بتول لحقتها
ووقفت جنب السرير
ومررت يدها على شعر نور :بنتي دموعها غالين
نور زاد بكاها
بتول جلست امامها وسحبت يدينها عن وجهها وضمتهم
نور ناظرت بتول
بتول ابتسمت:تذكرتك لما كنتي صغيره
وللحين انت كذا
كنتي تجي تبكي على اي شي وانا اضم يدينك واسمعكك للآخر مع سخف سالفتك
نور سحبت يدينها والدموع وقفو :الحين صارو سخيفين
بتول :ليله كامله تبكي عشان صديقتك اقلامها احلى من اقلامك وانا اسمعك
نور ضحكت:متى هذا
بتول :يمكن كنتي بالصف الرابع
نور ابتسمت بإمتنان لبتول
بتول :ولا لما كنتي تجلسي تبكي دون سبب عشان اجي واتكلم معك لما انشغل عنك
نور مسحت دموعها :يعني كاشفتني
بتول ضحكت:ولا لما تروحي تجلسي قريب من فيصل لما ينسى يعطيك مصروف وتناظريه بطرف عينك عشان يذكرك
نور:وهو كان كاشفني
بتول:اي
نور :عمريي فيصل ياحظ رفيف فيه
بتول :لو تسمعك
نور :ايه تسمع معطينها ولدنا قمرر ١٤
بتول ابتسمت وهي مبسوطه انها غيرت مودها
نور :بتول ما ابي اكلمه ابدا خلاص
بتول رفعت اكتافها :بكيفك ما بتدخل
نور تنهدت بقوه
-
-
-
فيصل يتكلم بالجوال: طيب هدي
فادي :ضايع احس باقي شوي واجن
مو قادر انام ولا اشتغل ولا اعيش وقاعد اكسر نور معي حتى اني فكرت اترك شغلي
فيصل :فادي لا تضيع نفسك
فادي :بكل حاله تجيني احس اني اضعف من اني اعالجها اتخيل الحاله تتطور وما اقدر اسيطر عليها
سكت شوي وبعدها كمل بإنفعال:انا ما قدرت اعالج وحده كنت عايش معاها
احيانا المرض النفسي اسوء من العضوي
اتخيل مرضاي حالتهم تزيد وانا السبب
وبصوت مخنوق:بكل لحظه اسمع صوتها يعاتبني
فيصل والضيق اليه فيه زاد :يعني ندمت انك تزوجت
فادي عصب:كلكم تخلطو الأمور الله يرحمها بس عمري ما كنت سعيد معاها وهي سوت فيني كثير وهي ملازمتني بعقلي مو حب ولا بموت على فراقها
بس انا كنت اعرف وما تصرفت ماتت بسببي
فيصل:طيب اترك الشغل لفتره
عارف الي تمر فيه صعب بس لازم تستجمع نفسك
فادي:م عندي غيرك اقول وش حاس فيه ولا احد حاس بالي أعيشه تحس انك قاتل بس بإسلوب ثاني
فيصل :طيب انت شرايك تراجع عند دكتور اكيد انت ما بتقدر تفيد نفسك
او لازم تقتنع انه قضاء الله
فادي :مو قادر اكمل حياتي طبيعي
اجلس اقول لنفسي انسى
بس ارجع اشوف ملامح عمي الحزينه
وانكسار عيونه احس بقهر يذبح
سكت فيصل مو عارف بإيش يواسي صديقه
ويخفف عنه وهو حاله اسوء يحس ببعدها روحه حزينه يحس كل ذره بجسمه تنطق بشوقه لها لعيونها لضحكتها ولخجلها
يحب تفاصيل تفاصيلها اشتاق لكل شي فيها
تنهد بعد ما قفل الجوال من فادي
وهو يفكر فيها
-
-
وصلتها الرساله وهي جالسه ومازالت تقرأ
كل لحظه عاشها فيصل بأدق تفاصيل مشاعره وكأنه تفنن بموهبته ليوصل لها مشاعره دون اي نقصان حست فيها لدرجة اوجعها قلبها
وكعادتها من اول ما بدأت خلف الورقه تكتب مشاعرها هي بنفس اليوم الي تكلم عنه فيصل
وكأنه بتكمل المشهد بتكمل مشاعرهم سوا
اخذت جوالها وقرأت الرساله
( تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها..هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا
وكم سقاني في سجن عاشقها ...زليخي الهوى والشوق هذينا
سهوبُ عينيكَ جُبٌّ إذ رُميتُ بهِ...أبيتُ إلّا بقاءً فيه ولهانا
)

// ابن سهل الأندلسي

تنهدت بقوه فيصل يلعب بمشاعرها كعادته بإسلوبه باكثر الكلمات الي تلامس قلبها
تجبرها على التعاطف معه
تركت جوالها وقامت لتنزل وهي تمرر يدها على بطنها جلست عند ابوها تستغل فترة وجوده قبل سفره ابتسمت بخفيف وهي تفكر بالي كاتبة بالدفتر
انها لفتت انتباهه قبل لا يغلط معاها
ابتسمت انه يحبها وانها مو تصحيح خطأ بحياته
اختفت ابتسامتها صح حبه رجع لها شي فقدته بنفسها ممكن شعورها ان خالد وفيصل اثنينهم استغلوها لنفس الرغبه وانا هي لهم فقط جسد
بس كلام فيصل الي قاعده تقرأه وتجبر نفسها تصدقه رجع لها ثقتها بنفسها انها ممكن تنحب ل شخصها مو لأي شي ثاني رجع شي من كبريائها لها صح التغت خطت الانتقام
وتحس بشي فرحها بس ما تبي تعترف فيه انها عرفت مشاعره لها قبل الانتقام
همست وهي محتاره ومتخبطه : كذب عليك بكل مره كذب وهو يناظر عيونك كيف بتصدقي انه هالكلام كله مو كذب زي اي كتاب من كتبه
وقف ابوها خلفها :شفيك تكلمي نفسك ؟
ناظرته وصارت تناظر المكان كيف وصلت للمطبخ
جرت عليه وحضنته
مسح على ظهرها بحنان
صارت تبكي بقوه
ابو رفيف :خلاص يا قلبي قولي لي وش فيك
رفيف بعدت عنه :بابا عادي اجلس معك واحضنك بس دون لا نتكلم
ابو رفيف ابتسم:طبعا
-
-
دخلت الغرفه واخذت لها بجامه
وبتخرج
نادها : نور
وقفت دون لا تلتفت
فادي بضيق :نور انا قاعد اضيع مو قادر الم نفسي واستجمعها كل شي يصير ضدي
رفعت يدها على خدها ومسحت دمعتها ونطقت برجفه وببكى:ما اقدر اتحمل اكثر
لفت عليه وعيونها حمره وبحده: ممكن انت فقدت العنود زوجتك بس انا قاعده افقد ابوي واخوي و زوجي
اصلا ما ادري كيف اعطيك كل هالمساحه بحياتي انا اكرهك
فادي قفل عيونه من كلامها القاسي عليه في اشياء دون وعي تصير ودون اراده ما يبي كل هذا يصير بس قاعد يصير تركته وراحت وكلماتها تترد بإذنه " انا اكرهك "
وكأن ينقصه فوق الي فيه
يحبها ويحبها ويحبها ما ينكر
بس ما يقدر دون شعور يبعدها عنه يكسرها رفع راسه لفوق وكل هالافكار براسه:يا رب عبدك قد ضاقت به الاسباب
-
-
ببيت منصور
خالد :وائل
وائل وهو مندمج بالجوال: ممم
خالد : عادي اني اخطب بوقت زي هذا
وائل ترك جواله وابتسم : بتخطب الله الله
وش تغير بالدنيا
خالد ابتسم
وائل : طبعا اخطب ليش لا بس اكيد بدون احتفالات
خالد : لا مو على الاحتفالات على أمي
وائل : ايه عشان امي خلها شوي
خلي تمر فتره على موت العنود بعدها نروح ونخطب لك الاميره
خالد ابتسم لكلمة وائل وغمزه : وانت منت ناوي تودع العزوبيه
وائل : ناوي بس بالوقت المناسب
خالد رفع حواجبه : اصلا بستغرب لو ما دخلتك فلسفتك بكل شي
وائل : لو انك ساكت بس هذا انت
خالد : قوم نصلي
ابتسم وائل : يلا
-
-
عند بتول كانت تفكر " يا ترا وش يقصد عميي ما فهمت شي " : طيب يمكن كذاب
سكتت سوي ورجعت كملت : بس لو يبي يكذب كان قال الكذبه كامله
تنهدت : ما يهمني شي بالماضي
غير كيف مات ابوي وآخد حقنا و بس
سكتت وهي تتخيل لو عمها عاملهم بطريقه حلوه لو عيشهم بالبيت لو كان يأمن لهم مستلزماتهم بس
لو منع يد زوجته عنهم
لو عاشو بكرامه : اكيد ما فكرت ارجع حق او شي ما همني فلوس ولا شي
بس احنا نذلينا وبالاخير كله يكون لابوي وابوي عاش مده وانا احسبه ميت
ومن فكره لفكره وصلت له
ابتسمت وهي تذكره مررت اصابعها على يدها وهي تتذكر قبلته
قبلت يدها دون شعور ومشيت للورد الاصفر الي بدا بالذبول وشمته بدا يفقد جماله ما تدري ليه تذكرت بهالحظه نور وهي تناظر الورد وذبوله : الله يسعد لك قلبك يا حلوتي
-
-
كان يتكلم بالجوال : اي اي مخدرات ... اي نوع مو مهم المهم تكون كميه زينه... بس تدري مو عارف كيف احطها معه .... لا ابيه بينقلع على السجن وانا باخذ نور
-
عقد حواجبه وهو يسمع هالكلام الي جذب أذنه وهو يمشي عند غرفة محمد : بدخل فادي السجن ؟
مجنون بيهددوني مره ثانيه
وش بسوي وقتها كيف ببرأ فادي
محمد بيروح بداله هذا انجن بيورطني بسبب غبائه و نور
فتح باب الغرفه ليناظره محمد وهو منصدم
ابو فيصل : قفل الجوال بنتكلم
محمد قفل : بإيش؟
ابو فيصل : لا تسوي غباء
محمد :يبه شفيك
ابو فيصل :ان عرفت انك مقرب من هالعايله يا محمد بتشوف شي ما بيعجبك
وبتبرا منك كمان
محمد :الله الله وش هالمحبه الي نزلت فجأه
ابو فيصل :مافي شي يصير بالغباء انا بتصرف بكل هالامور
محمد سكت: يبه خلني اخلص منه
ابو فيصل : لحظه وانت من وين كنت بتجيب له وش عرفك بهالناس
محمد ارتبك :يبه صديقي قال هو بيرتب السالفه انا مالي شغل
ابو فيصل : طيب بس اذا عرفت انك سويت شي بذبحك
محمد بقهر :طيب

-
-
يوم جديد
ليان:اوف اوف
والله ذاكرت
رفيف: خلاص مو نهاية العالم
ليان: نزلت لي الماده c
ومعدلي بينخفض
وما بقدر اكمل ماستر
بتول :خلاص ارفعي بشي ثانيي
ليان : ليش كل شي ابيه ما يصير
حبي وشكله الغرام المستحيل على قولت وائل كفوري
وحلمي اني اكمل ماجستير
شكله بيتبخر
بتول :لا انشاء الله بيتحقق حلمك
ليان بحزن :وحبي
بتول حست بالم ببطنها فجأه
رفيف :بنات اتركو هالسالفه الحين
يا ترا انا حامل ببنت ولا ولد
بتول: الحين هذا المهم
بنت ولا ولد اثنينهم محتاجين يربو ببيئه فيها ام واب سوا ويحبو بعض
رفيف بملل : طيب ونغير هذي السالفه كمان
وش رايكم نتغدى برا
ليان : بتعزمينا ؟
دخلت نور :مين مين بيعزمنا
ليان :رفيف قالت بتعزمنى على الغدا وين ما نبي
نور : يا سلام رفيف وش هالكرم
رفيف فتحت عيونها : مين قال
بتول:بخيله
رفيف : طيب يلا انقلعو البسوو ونروح نتغدى
نور بحماس : يلا .
-
-
وصلت الغرفه شتت نظرها عنه واتجهت لتاخذ ملابس
وعبايتها
فادي :وين ؟
نور وهي تسحب جزمه تاخذها عشان تلبس عند بتول : بروح مع البنات بنتغدى
فادي: ومين سألتو او انت مين سألتي
اوهه صح نسيت انك تكرهيني
نور ابتسمت :انت تدري اني ما اكرهك
لو اكرهك مو قاعده اعطيك فرص وانت تصدني لو اكرهك قلبي الحين مو قاعد يدق ويدق بوجودك لو اكرهك عقلي الحين ما يقول لي روحي وبوسيه واحضنيه
ابتسم فادي وهو يحاول يركز عليها وبس لحتى لا تجيه حالته
قفل عيونه يمانع اي فكره مزعجه تتطرأ بعقله
فتح عيونه وهو يحس بشفايفها تلامسه ويدينها ماسكه رقبته
بقي مصدوم ل دقائق وبعدها بادلها
ودقات قلبه الففف مشتاق لها
ولقربها شدها له وهو غرقان بسعادته اللحظيه معاها
اما هي تجرأت وقربت منه لتجرب طريقه جديده
بعدت عنه وهي تلهث وتحاول تلقط انفاسها
اخذت ملابسها وخرجت من الغرفه بسرعه تخاف تقضي وقت معه اكتر ويجرحها وما تقدر تسامحه بعدها
اما هو وقف ليناديها بس غير رأيه وهو خاف
عليها من انه بدون قصد يبعدها عنه
وابتسم وهو يذكرها ويذكر لحظاتهم قبل شوي
كلامها بسمتها ريحتها لمستها تفاصيلها
-
-
بالمطعم
كانت قاعده تحرك بالاكل بالشوكه و مسرحه
رفيف بهمس:نور شفيك
نور ناظرتها :ما فيني شي
رفيف: قولي لي يمكن اقدر اساعدك
نور: احس مالي نفس
رفيف :فادي
نور سكتت شوي وبعدها تنهدت :ما ادري يا رفيف ابي حياتنا تصير تمام
رفيف :شوفي مستحيل توصلي ل درجة سوء حياتي وما اقدر اذكر لك الاسباب بس انت وفادي
قاطعتها نور : ليش بالله مزعله فيصل بشي
رفيف فتحت عيونها على وسعها :وانا الي قاعده انصحها
نور : فيصل يعني لي الكثير بكثير اوقات من وانا طفله وهو كان بالمدرسه كان يساعدني ويحبني وحتى لو امه او ابوه زعلوني هو يراضيني رفيف لا تزعليه فيصل مافي اطيب من قلبه
رفيف بضيق وهي تذكر تفاصيل حياتهم في اشياء ما تنقال هي بإيش خطأت معه حبته من كل قلبها وبكل مشاعرها وهو تفنن بكذبه عليها علاقتهم بدأت مو بخيارها هو الي فرض نفسه عليها وبعدين جا وخطبها ووافقت و بكت وهي تقول له وما حرك فيه شي واستمر بالكذب
حركت راسها لتزيل هالافكار الي نهايتها دايما دموع عرفت من الدفتر اشياء تخليها تفكر انها تعطيه فرصه بس عاشت ايام ما تتمنى ل عدو يعيشها نطقت لتغير الموضوع :وفادي مافي زيه ودايما وقف معي وش دخل هذي بهذي اتركينا من حياتي انا
ليان وهي تناظر بتول الي تحاول تسمع همس رفيف ونور: هيي بتول
ناظرو بتول
بتول ابتسمت :ما اقدر لازم اتطمن
نور ابتسمت :تطمني جعل ما حد يتطمن علي غيرك
بتول ابتسمت لها
ليان : يالله الدراما يلا اكلو احسن من الكلام الي ان شاء الله تموتو لو م قلتوه لي
رفيف: سوالف متزوجات وش تبين انت
ليان ضحكت :انت مصدقه هالكلمه انت وياها وحده زوجها شرد منها ومن جنونها والثانيه زوجها انجن
بتول :خلاااص نغير السالفه
رفيف ونور بنفس الوقت : اي احسن
بتول تناظر يدينها : بنات وش اكثر لون مناكير يليق ل يدي
ناظروها كلهم
نور : مناكير ؟
بتول كملت اكل بعد ما ازعجتها نظراتهم : خلاص امزح
ليان : مين الي تمزح
بس نرجع البيت بجرب لك الالوان وانت اختاري
بتول ابتسمت لها
نور ابتسمت وهي تشوف بتول رجعت تشيك على جوالها ولاحظت عليها أكثر من مرة حاولت تفكر وش عندها نطقت : وش اليوم
ليان :الجمعه
نور سكتت شوي بعدها انفجرت ضحك
وكلهم يناظروها
رفيف :جنت البنت
نور تحاول توقف ضحك اخذت نفس وهي مبتسمه : ولا شي تذكرت شي
ليان : ياربي مو باقي بعايلتنا صاحين يارب انك تحفظ علي عقلي
نور :إلا بتول بسألك نظفتي الفازا الي بغرفتنا
بتول ناظرتها بسرعه بمعنى اسكتي وفهمت سبب سؤالها وبنفسها " معقول باين علي اني مرتبكه ...اصلا ليش انا مرتبكه واصلا عادي ممكن ينسى الورد وممكن اصلا ما يجيب لي او اشوفه "
نور كملت اكل وهي مبتسمة على شكل بتول
-
-
فادي وهو يتكلم بالجوال بحث عن رقم صديقه بالمهنه :مشاري ما ابي اسبب لك الاحراج بس بصراحه انا لازم اخذ اجازه اقل شي شهر ف بحول لك كم مريض باقي لهم جلسات علاج
مشاري :ليش الاجازه ان شاء الله خير
فادي :يعني شوية ظروف
مشاري :ولا يهمك حولهم علي وارسل لي حالاتهم اذا تبي على الايميل
فادي :لا بمرك انا وابي استشيرك بشيي
مشاري :حياك الله والله مشتاق اشوفك
فادي :خلاص بكره
مشاري :تمام
قفل فادي وهو يفكر قال له شهر بس هو مفكر يترك وظيفته نهائيا
مفكر يقدم انه يحاضر بجامعه ويترك الشغل بالمستشفى بعد ما حس نفسه فاشل
ويفكر بكره يتكلم مع صديقه الي اخذو سوا دكتوراه بعلم النفس عن سالفته هو
يعني بياخذ بنصيحة فيصل
رجع مسك ورقتها ويقرأ كلامها الي اصلا حفظه عن ظهر قلب يحس نفسه عايش بدوامه لا منتاهيهه من الافكار يحس نفسه ينجرف بالظلام خايف من تعمق حالته خايف يجرف معه احد غيره
صوتها الي يتردد براسه يحسه متجمع بعصبه السمعي وكل شوي يرسله ل مخه سيالات عصبيه ليترجمها بصيغة عتب ولوم وندم
يتكرر صوتها براسه ل درجة تفقده اتزانه ، صوابه ووعيه يدخل بحاله من الهستيريا
يحس بعقابه لنفسه بتخف حالته او صوتها الي بعصبه السمعي ما ينتقل ل دماغه ويترجم الا بلحظات سعادته
يحس بجلده لذاته ول روحه بيخفف عليه حالته
صوتها صار يرتفع
فادي برجى:اتركيني
بس صوتها يتضخم بداخله
ما يدري انها فكره بسيطه انزرعت براسه سببت له كل هذا انه اهمل حالتها وما عالجها بس هالفكرة الفكره تنزال ويمارس حياته الطبيعية
-
دخلت الغرفه بعد ما رجعو من المطعم
شهقت بخفيف وهي تشوفه جالسه وعيونه حمراا تجهل الي بداخله من صراع يمكن لو تعرف رحمته تحملته طول العمر بس هي تجهله هو نفسه تحس نفسها ما تعرفه
قربت ومنه ومسكت راسه ورفعته لها
آخر لقاء جمعهم كان جميلل وكله مشاعر
كيف وصل ل هنا :فادي شفيك
فادي بعد يدينها بقوه وقام :روحي من هنا
مشيت معه: ما رح اروح هذي غرفتي وانت زوجي
فادي بحده وهو خايف من اي ردت فعل منه: روحي قلت
حضنته من الخلف وثبتت يدينها على صدره العريض :ما رح اتركك
انفاسه تسارعت والي يعيشه بداخله قاعد يزيد بعد عنها بقوه ولف عليها
نور بضيق: شفيك
فادي : ما تفهمي قلت ..
قاطعته: اي ما افهم غبيه
دفها بعيد عنه لتصدم بالدولاب وخرج من الغرفه بسرعه وقف عند الباب وهو يسمع صرختها خاف يرجع لها ويآذيها اكثر كمل مشيه وتركها
اما هي مرتت يدها على جسمها ودموعها مغطيه وجهها نطقت بخفيف وسطت بكاها من الالم : اهه
-
-
وصلت غرفتها بعد ما بحثت عن ابوها وما لقته مسكت الدفتر امس سهرت عليه ونامت وهو بين يدينها
تنهدت ما تدري ليش تحس بشوق لقراءته لتأمل احرفه وخطه ومشاعره
بس تحس مو من العدل انه هو بس يذكر مشاعره وهي مشاعرها لازم تتدون بس تفتح الدفتر صفحه له وخلفها هي كاتبه
وصلت ل هالصفحه كانت تتوق لها هاليوم الي كلمته فيه قبل خطوبتهم وخبرته انها تعرضت لحادث بشع كان من اكثر الايام تاثيرا على علاقتهم حابه تعرف ليش قالها احبك وما قال الحقيقه وش دافعه هل فعلا الحب او الهروب
كملت قراءه
( كانت مشاعري تدور مع تلك الطاوله الدائريه وتدور تحاول الوصول لها لكن نهايةً تعود لنقطة البداية وهي انا مشاعر لا متناهيه خفقان قلب ورجفه كيان كنت اتخبط بنفسي والعنها آلاف المرات هل كتب علي ان أُحزن محبوبتي مرارًا وتكرارًا طلبت من الله الموت عندما رأيت عيناها الخجوله و طأطأة رأسها وكأنها هي من ارتكبت ذلك الجرم اردت التخفيف عنها لكني لم استطع خيل لي ان تتحول نظرات عيناها الخجوله لكره وحقد ان تكرهني ان تحرمني من شعوري المتأجج بقربها حاولت اقسم اني حاولت ان اخبرها الحقيقه لكن لساني قد عقد
شعرت وكأنني سأقول لها اتركيني
لم استطيع لاني اريدها اريدها ان تبقى معي ان تبادلني انفجار مشاعري بها او تشعر بدقات قلبي لها لا اريد فراقها شعرت بالانانيه لكنني اخبرتها الحقيقه لم اكذب قلت لها احبك
فعلا هي الحقيقه وان كانت مجزوءه
رأيت دهشت ملامحها لدرجة اني احببت انانيتي وجبني وكذبي وتحفظي على الحقيقه فداءًا لتلك الملامح اردت تقبيل كل تفاصيل وجهها ... بدأت بالبكاء .. تشتت ضعت انصهرت لم اعلم ما الذي علي فعله شعرت برقة مشاعرها والحقيقه كبيره جدا عليها خفت عليها من قسوة الحقيقة وقسوتها هي علي حينها
اخاف من تلك اللحظه التي سوف اخبرها بها ان تتحول رقيقة المشاعر لقاسيه لكن اعلم ان رقة قلبها هي الصفه الدائمه وان القسوه هو رداء سوف تصنعه لنفسها ... )
تركت الكتاب ويدينها ترتجف حطت يدينها على قلبها لا يتوقف .. كلماته ذوبت قلبها
مو قادره تسيطر على قلبها وعلى نفسها وقفت وهي تحاول تاخذ انفاس زي كأنها كانت بتغرق بالبحر بس هالمره ما حست بدموع ما بكت
بس تحاول تسيطر على نفسها راحت جري وغسلت وجهها عدة مرات وما زالت تاخذ انفاس رجعت ناظرت الدفتر والبسمه دون شعور ارتسمت على شفاها
راحت ل الدفتر وقفلته ما تبي تكمل قراءه ولا تبي تكتب ما تبي ولا شيء تبي تسمع دقات قلبها وبس
-
-
اتجهت بتخرج من البيت وهي تناظر مناكيرها البنفسجي الغامق الي اختارته وحطته لها ليان تعبت من التفكير والانتظار
بتتحجج بإي شي لتكلمه
اتجهت لبيت خالها منصور لكن ناداها صوت من خلفها
التفتت له بسرعه كان بالحديقه الي بين بيوت خوالها
بتول:كنت بجي اشوفك
ابتسم:وانا
بتول مشيت تجاهه
وائل:ما احب اجلس هنا تعالي معي في مكان احبه
مشيت معه
بتول بإستغراب:وين
وائل :خلف البيت في مكان احب اجلس فيه هادي
ابتسمت وهي تمشي معه
وصلو خلف البيت
كان فيه شجره كبيره مسويه ظل كبير
وكان فيه اسفلها على التراب بساط صغير
ابتسمت وهي تتأمل المكان صوت العصافير وهدوء المكان
ابتسمت وهي تشوفه ياخذ الباقه الملونه عن الارض
نطق بإبتسامه:انا عند الوعد
اخذتها :شكرا
جلس واشر لها تجلس
جلست قريب منه وسندت ظهرها على جدار البيت وهي مستمتعه بالمكان وهو نفسها
وائل وهو يناظر بسمتها :يقولو تروح قيمة الورد او الهديه لو كانت كل فتره يعني مو بجمال اول مره
بتول وهي تناظر الورد دون شعور:لا بالعكس من الجمعه الي فاتت وانا اعد الدقايق ل هاللحظه
سكتت وهي تستوعب انها جابت العيد ولفت وجهها تناظره كانت بسمته مزينه وجهه:لا اقصد ..
قاطعها:مو محتاجه تبرير هي حلوه كذا
لفت وجهها الي تلون عنه
وصارت تناظر الورد الي بحضنها وهي منزله راسها
ابتسم على خجلها وكلامها
ناظر يدها الي تاركتها جنبها ومناكيرها الي يشوفه لاول مره على يدها مسك يدها وشبك اصابعه بأصابعها
ناظرت بسرعه يدينهم وقلبها يدق بقوه
ميل راسه ليحطه على كتفها
تجمدت بمكانها وما قدرت تتحرك
وهو يسمع صوت انفاسها السريعه بس ما يسمع دقات قلبها السريعه وما يحس بحراره وجهها الي بينفجر هدوء المكان ما انعكس عليها بالعكس
كانت تعيش حاله من الفوضى والارتباك
بس بنفس الوقت تحس بسعاده ما لها حدود ناظرت يدها الصغيره وسط يده همست:وائل
رد بنفس همسها:عيونه
بتول:لو جا أحد بيفهمنا خطأ
رفع راسه وهو ما زال ماسك يدها وناظرها :بالنسبه لي بيفهمني صح
ما قدرت تخفي بسمتها الي ذاب فيها همس:جعلها دوم البسمه
ناظرت عيونه المركزه بعيونها ويده تشد على يدها بلعت ريقهاا بصعوبه
تحس بأمان غريب عليها براحه وطمأنينة
اما هو يحس بسعاده بحب وعشق يحس برغبه انه يصرخ بحبها بأعلى صوت يحس برغبه بإنه يلمها بحضنه يخبيها بين ضلوعه يحميها من كل الي حولها
كانت تناظره وهي خجلانه من قربهم لبعض تفكر بمشاعرها تفكر بهالكلمه الي كانت غايبه عن حياتها تمثلت فقط بحب اخوي لاختها هالكلمه هي "الحب "

لم أكن أنوي حبك لكنه حدث كما تحدث لنا الأسماء وكما يحدث الشهداء وكما يصير لنا أوطان فكيف ارفض !


-
-
بتول وهي جالسه جنب نور بعد ما اتصلت عليها وهي مع وائل وكانت تبكي : الله يكسر يده والله بس يرجع البيت بذبحه
نور ترفع طرف بلوزها
بتول مررت يدها على خصر نور الماخذ لون ازرق : هو بس يجي
نور ببكى : تعبت والله تعبت ماسويت له شي
بتول عاقده حواجبها ومنزعجه من الي سواه فادي
نور : لا تشيلي همي احنا بنحل امورنا
بتول : لا يا بيحترم نفسه يا بينقلع
نور : كيف يعني
بتول :ماادري بس بننتظر وش بيرد علي لما اكلمه وبعدها يصير خير
نور هزت راسها وريحت نفسها على السرير : بس كان شكله تعبان
بتول ناظرتها وتنهدت دون كلام
وهي تفكر بالي بيصير
-
-
ليان دخلت غرفة امها وابوها : ها يبه سويت الي اتفقنى عليه
ابو فادي : اي
ليان ابتسمت : ومتى بتقول لهم
ابو فادي : بكره بكلم فادي
ام فادي : ما اظن هالسالفه بتغير بينهم شي يعني ممكن يبقو على حالهم
ابو فادي : بنكون حاولنا نقربهم لبعض
والله انه هالبنت ماخذه تفكيري تحاول انها تساعده بس هو ما يستجيب لها
ام فادي : ي قلبي عليه الله يعلم وش حاس فيه
الله يصلح بينهم ويقر عينه بالولد الي تمناه من زمان
ليان: امين
-
-
بتول دقت باب المجلس بعد ما شافته من الشباك انه جا
فادي بتعب : ادخلل
فتحت بتول الباب ومن بعيد : بتكلم معك
فادي ناظرها
بتول : هذا الي قال انه يخاف ربه
وانه بيحميها اليوم جايتني لونها ازرق بكره كاسر لها يد بعدها الله يستر شوف يا فادي لا تحسب ما ورها احد يحاسبك
فادي بقلق : وش فيها
بتول : ما تدري بعد وش فيها
عقلك مو معك يمكن بكره تذبحها وانت ما تدري
حس قلبه يدق بقوه انه ممكن يكون آذاها
كيف بيحميها من نفسه
يحس عذابه الي بداخله ممكن ينتقل لها يحس انه هو بيضيعها زي ما ماتت العنود " بس مارح اتحمل لو صار لها شي بسببي بموت لو تضررت بسببي بموت " نطق بصدمه من هالفكره : وين نور
بتول وهي متكتفه : نايمه
فادي : بكره بتكلم معاها ونحل السالفه نهائيا
بتول : وكيف
فادي : حل بيحميها مني
بتول انصدمت : كيف
فادي بضيق من قراره المفاجئ : بكره انا وهي بنتفق
بتول عصبت وخرجت وهي تفكر " وش بيسوي هالمجنون ما اعجبتني نبرته ولا شكله وهو يتكلمم ليكون بيتركهاا " : اوووف يارب انك تيسر الي فيه الخير لها
عند فادي حط يدينه على وجهه بضيق وهو يفكر حياته قاعده تضيع وكل شي قاعد يضيع منه خاف عليها وهو يفكر ان مصيرها مرتبطت بمصيره
وهو اصلا كان يفكر كيف بيكلم صديقه وخجلان منه خرج جواله وارسل له
(اعتذر ما بقدر اجيك برسلك الحالات على الايميل )
-
-
صحيت الصباح تحس بتعب طول الليل على نفس نومتها ما تقلبت عشان ما يسبب لها الم
شافت بتول جنبها تقرأ قران
نور بتعب:كم الساعه
بتول :١١
نور: ما بتروحي الشركه
بتول همست:بشوف الي بيصير معكم
نور: ايش
بتول:لا ما بروح
نور اخذت جوالها وفتحه عقدت حواجبها: فادي راسل لي اكلمه بس اصحى
بتول بضيق : كلميه
نور ابتسمت:تتوقعي بيعتذر مني !
بتول هزت راسها بالرفض:لا ما اتوقع لا تتفائلي كثير
نور :كلمتيه امس
بتول سكتت لتفكر ونطقت:اي بس ما استفدت شي
نور :اكيد بعتذر لما عرف انه عورني
بتول :طيب اتصلي
نور اتصلت ما رد عليها
وارسل لها رساله
( مو بالبيت العصر نتكلم )
نور:قال لي العصر بيجي ونتكلم
بتول:طيب
-
-
العصر دخل غرفتهم وشافها قاعده تذاكر
حست فيه بس سوت نفسها مو منتبهه
جلس على السرير وهمس:نور
رفعت راسها وناظرته شهقت وهي تشوف وجهه اسود وعيونه ذبلانين:وش فيك
فادي :رح ادخل بالموضوع على طول
نور بقيت تناظره
فادي :انا ما اقدر احميك من نفسي
انا مو قادر اعيش حياتي واستمرار زواجنا ظلم لك
بقيت تناظره وقلبها يدق بقوه تحس عقلها مو مستوعب الي يقوله
فادي نزل راسه:احنا بنتطلق
نور نطقت بصدمه وهي تحاول تسيطر على رجفتها :نتطلق ؟ يعني خلاص بتطلقني وبتتخلى عني بهالسهوله
نزلو دموعها :وش تنتظر طلقني
فادي :يعني ما صار لنا شهر متزوجين لو انتظرنا شوي احسن لك
بقيت تناظره وهي تذكر العنود وش سوت فيه طعنته بكرامته وبرجولته ورفضته وما طلقها وهي هي الي تفكر طول الليل بس يتصالحو كيف بتكون حياتهم تفكر بأسماء اولادهم زاد بكاها من فكرة انه بيطلقها وما بخاف من احد زي ما خاف من اهل العنود
اما هو كان يناظرها دون كلام
نطقت : لا لا تتفضل علي طلقني الحين احسن نطق بقهر : نور لا تسوي كذا
بكت بحرقه :الله لا يسامحك على الي تسويه فيني والله لا يسامحني يوم شفتك غير الكل وتزوجتك انت تعاقب نفسك ولا تعاقبتي انا وش ذنبي
انا ما عندي احد بس عندي كرامه بتطلقني كيفك ماني مترجيتك وما يهمني كلام الناس
شهقت :ولا انت تهمني من هالحظه
كلامها اعتصر له قلبه فهمته خطأ :نور
صرخت:اخرج
فادي بقي يناظرها
نور قامت:ولا نسيت هذا بيتك انا الي بخرج
مسكها لا تخرج :وين بتروحي
نور : جهنم وش يهمك
اتجهه ليخرج : انا بخرج
جلست على السرير بقوه وزاد بكاها
تفكر لو طلقت وش الي بيصير وين بتروح بتول ممكن تتزوج وهذا اصلا بيت فادي وخوالها مو دايمين لها
تفكر بكل شي الا انها بتموت بفراقه تحبه وتعشقه بس بنظرها ما يستاهل تفكر بهالطريقه فيه
اما هو خرج من الغرفه حط يدنه على وجهه ويحس باسوء شعور بحياته
رفع يده ومسح على عيونه
ونزل
-
-
انتهى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 16-05-2019, 09:17 PM
fans brooq fans brooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


السلام عليكم
[size="5"]هلااااا وغلاااااااا ي عمري
احداااااث حلوووووة وتجنن
صح موت العنودحزنتني بس نور وفادي يليقون لبعض ياااارب تنتهي المشاكل اللي بينهم وان شاءالله نور تساعد فادي تطلع من هذه الموقف بااااارب م يفترقون عن بعض يارب
واااائل و بتول وليلن وخالد ....... اوووووووه مدي ايش اقول عنهم وائل صار يحب بتول وبتول نفس الشيء وخالد صار يحب بتول وهو يحسب انو بتول اللي يكلمها وم يعرف انو ليان اووووه الحين الحداث صارت تشوق وبدات تبين مغزى الرواية مدري ايش اقول عنهم م راح اقول غير انو الله يعين بتول .... واتمنى انو بتول و وائل يبقوا ليعض
اسرار ابوفيصل كاعد ينكشف وشكله وائل راح تعرف اشياء عن ابو بتول
فيييييصل و رفيف يالله قد ايش يحزنوا ان شالله فيف ترجع لفيصل يارب والله يخليهم لبعض يارب
وبس والله
الله يحفظك ويسعدك ويفرجلك كل همومك يااااااااارب
اليوم يوم ميلادي بليييييز اهديني بارت اذا ممكن
اختك في الله .... بروق[/size

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 17-05-2019, 11:33 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fans brooq مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
[size="5"]هلااااا وغلاااااااا ي عمري
احداااااث حلوووووة وتجنن
صح موت العنودحزنتني بس نور وفادي يليقون لبعض ياااارب تنتهي المشاكل اللي بينهم وان شاءالله نور تساعد فادي تطلع من هذه الموقف بااااارب م يفترقون عن بعض يارب
واااائل و بتول وليلن وخالد ....... اوووووووه مدي ايش اقول عنهم وائل صار يحب بتول وبتول نفس الشيء وخالد صار يحب بتول وهو يحسب انو بتول اللي يكلمها وم يعرف انو ليان اووووه الحين الحداث صارت تشوق وبدات تبين مغزى الرواية مدري ايش اقول عنهم م راح اقول غير انو الله يعين بتول .... واتمنى انو بتول و وائل يبقوا ليعض
اسرار ابوفيصل كاعد ينكشف وشكله وائل راح تعرف اشياء عن ابو بتول
فيييييصل و رفيف يالله قد ايش يحزنوا ان شالله فيف ترجع لفيصل يارب والله يخليهم لبعض يارب
وبس والله
الله يحفظك ويسعدك ويفرجلك كل همومك يااااااااارب
اليوم يوم ميلادي بليييييز اهديني بارت اذا ممكن
اختك في الله .... بروق[/size
ويسعدك يارب وياكي 😍😍
ما شفت مبارح عشان الموقع ما فتح انه ميلادك اليوم بنزل ان شاء الله
وكل عام وانتِ بالف خير يارب⁦❤️⁩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 18-05-2019, 12:31 AM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


البارت الرابع والعشرين
-
.
.
وصل المجلس لياخذ جواله ويخرج من البيت شاف ابوه
ابو فادي يتفحص شكل فادي الاشبهه بالزومبي
وجهه اسود وعيونه جاحظه
ابو فادي: شفيك ؟
فادي جلس قريب ابوه دون كلام
ابو فادي:انا جاي اتكلم معك وبعطيك شيى
فادي : قبل لا تتكلم فيه شي لازم اقوله لك
ابو فادي بقلق:قول
فادي: بطلق نور
ابوه بهت لونه وبصدمه: بتطلقها ؟
فادي:اي
ابو فادي بعصبيه: لسى ما طلقتها ؟
فادي:لا
ابو فادي: ليش
خلها تخلص عدتها بسرعه وازوجها واحد كفو
فادي بصدمه:يبه شفيك
ابو فادي:صح انا اختي لو عايشه للحين ما كنت سامحتها بس البنتين شقوا قلبي وجلسو فيه يتحملو ذنوب مو ذنوبهم يكفيهم الي عاشوه
ضرب على صدره: انا الي ضمنتك لاختها قلت لها ولدي رجال والنعم فيه لا تخافي على اختك بس انا حمار لاني كنت مصدق الكلام الي قلته
فادي : محشوم يبه
ابوه: بتطلقها اليوم وبتنقلع من البيت لين تخلص عدتها وازوجها واحد يستاهلها ممكن ولد عمها والله انه يستاهلها
حارب عشان ياخذها وانت بسهوله بتتركها
اصحى يا فادي اصحى هذي الي قلت لي تحبها وين راح الحب بكره بتتحرم عليك وبتصير ل غيرك وهي مسأله وقت بتنساك
وبتعيش اما انت بتنساها؟
يمكن يصير لها شي زي العنود بتجلس تندب حظك وتدخل لي بحاله نفسيه وتقول بسببي
بس هذي المره بتكون بسببك عكس العنود هي اختارت طريقها حتى لو مريضه هي قتلت نفسها بإرادتها انت وش دخلك لا تخسر نفسك والبنت الي تحبها عشان اوهام انت ما اهملت حالتها انت حاولت تعالجها وهي م كانت ترضى تاخذ علاجها وش ذنبك
فادي بلع ريقه بقوه كلام ابوه حرك كل شي فيها نور الي علمته كيف القلب ينبض بالحب علمته ايش يعني الشوق ولهفة اللقا
تزوجها ليحميها وهو نفسه بيرجع ليرميها بالنار كلام ابوه كأنه كف قوي وصحاه من غفوته
حس بقهر وهو يتخيلها فعلا تتزوج وهو يحس حياته خاليه منها
ابو فادي خرج تذكرتين طياره:كنت حاجز لكم تسافرو اليوم تغيروا جو
بس مالك نصيب تسافر مع زوجتك
وكمل كلام وهو يركز انه يقهر فادي:يمكن هي تسافر على البلد الي تحبها مع الشخص الي يحبها شهر عسل مستقبلا
قام ابو فادي بيخرج: يلا روح خلص اجراءات الطلاق
فادي بصدمه نادا ابوه: يبه
ابو فادي وقف وابتسم وهو عارف ولده
فادي مشي له:اعطيني التذاكر
ابو فادي لف له :ليش؟
فادي ابتسم وهو يحس قلبه رجع يدق من جديد :بنسافر
ابو فادي:ما بتطلق
فادي :تراجعت عن الجنون الي كان بيصير
ابوه:اوعدني م تزعلها ولا تأذيها
فادي: كنت بتحمل فراقها عشان م آذيها لو رجعت لها بآذيها ؟
ابو فادي اعطاه التذاكر: بس لا تتأخرو البنت عندها اختبارات نهائيه
فادي اخذ التذاكر وراح متجهه للغرفه وقلبه يدق
-
-
كانت تفطر مع ابوها وتحس بنوم
ابو رفيف: مو نايمه زين؟
رفيف وهي تذكر كيف قضت الليل كله تقرأ كلام فيصل باقي لها كم صفحه بس وتخلص الدفتر : لا ما جاني نوم
ابو رفيف : بكلمك بموضوع
رفيف : تكلم
ابو رفيف : الحمدلله الحين انت عندك بيتك وزوجك وقريبا بيجي ابنك
رفيف بضيق: اي ؟
ابو رفيف : وزواجي ما بيمثل عائق لك بحياتك او بيضرك
رفيف: بتتزوج ؟
ابو رفيف هز راسه بالقبول
سكتت وهي تفكر بأمها حست برغبه انها تبكي
مسك يدها من حس فيها : اعرف وش تفكري فيه الله يرحمها ومكانها والله بقلبي مثل ما هو بس انا بحاجه لانثى بحياتي
وغرفة امك بتبقى لامك وما احد بيقرب منها
رفيف وهي تاخذ نفس عشان لا تبكي نفسها تقول له ممكن ارجع لك طول عمري ما اعرف مصيري مع زوجي بس ما تبي تضايقه ولا تضغط عليه : انا اول وحده بتبارك لك
ابتسم ابوها لها
وهي تنهدت بضيق
-
اما هو كان جالس يفطر لوحده ويناظر الناس من حوله فكره مشغول فيها هي صارت له كل شي عائلته عمرها ما كانت له موئل وموطن
شاف فيها الي فقده حب وحنان وعايله حلم بعايلته اب وام وابناء يكونو مترابطين ما يفرقهم الا الموت مشتاق لها كل يوم يفكر هل هي قاعده تقرأ هل قلبها حن ينتظر اتصال رساله اي اشي منها شوقه لها كل يوم يزيد
تنهد بقوهه معرض الكتاب بيزور اغلب الدول العربيه هو حاليا بالمغرب
يحس بوحده غريبه
وقف عن الاكل من افكاره الي سدت نفسه
وقام ليتجهه للمعرض

فاض الحنينُ وما لبعدكَ مرجع ....ُ
والشوقُ بين مشاعريُ متـوّلعُ ....
وتغيبُ؛ لا تدري بأنك غصتي ...
وبأنّني في البعدِ.. كم أتوجّعُ



" سوسن الدعيس "

-
وصل الغرفه شاف بتول عند الباب بتدخل : لحظه بتول
بتول ناظرته وسامعه صوت بكى خفيف : تبكي؟
فادي: روحي انا بتكلم معاها
بتول بعدت عن الباب ونفسها تمنعه وهي الي تدخل خايفه عليها
فادي دخل وقفل الباب خلفه
حس بنار بداخله وهو يشوفها كيف متكوره على نفسها وتبكي بقوه
قرب منها ودون شعور حضنها بكل قوته ويحس دقات قلبه تحررت وانطلقت بالتسارع
شهقت وهي تبكي : وش تبي مني؟
فادي الي ذكر كلام ابوه وتخيل فعلا لو طلقها ما بيقدر يقرب منها يحضنها يتأمل تفاصيلها : احبك واحبك واحبك
ما بقدر اتركك ولا مخليك ل غيري انت حياتي وانا ما جنيت لدرجه اتخلى عن حياتي
دفعته عنها بقوه وبكاها خف : ابعد عني
كل يوم برأيي
بعد وهو يناظرها : اضربيني سوي الي تبي بس لا تقولي ابعد عني
ناظرته وانفاسها سريعه ورفعت يدها وضربته على صدره بقوه ورجعت ضربته بيدها الثانيه
فادي ابتسم : بردتي حرتك
هزت راسها بالرفض : لا
قربت منه وعضته بقوه
عقد حواجبه بالم وابتسم من بعدت عنه وهي تمسح على فمها : والحين ؟
كانت تناظره وانفاسها سريعه
مسك راسها وقرب من شفايفها وقبلها بقوه
وهي قلبها صار يدق بسرعه
بعد عنها ونقل شفايفه لخدها وباس دموعها : نور اعتذر
بلعت ريقها بقوه : مو مقبول
صار يقبل وجهها بأماكن عشوائيه وكل مره يقول لها : احبك
قامت وقفت وهي تمسح دموعها : خلاص فادي
فادي ناظر ساعته : يلا البسي فيه مكان بنروحه
نور: ما ابي
فادي :طيب غسلي وجهك وبعدها نتفق
راحت للحمام وقفلت الباب
ناظرت نفسها بالمرايا وبعدها ابتسمت وهي تتذكر كلامه : معقول بينتهي هالكابوس ؟
وبدأت تغسل وجهها
-
اما هو خرج عند ليان : ابوي قال مجهزه كل شي
ليان : ايي حتى شنطكم
وقلنا نقول لكم بنفس اليوم عشان نجبركم تروحو
ابتسم فادي: شكرا
ليان ابتسمت : ولو
بس لا تتأخرو عشان اختبارات نور
فادي : وين الشنط
ليان : هناك يلا خذهم
وجواز سفر نور بجيب الشنطه الكبيره
فادي : بس باقي ترضى علي وتجي
ليان : طول عمرها تحلم تروح ايطاليا بس قول لها وعلى طول بترضى
فادي: ايطاليا ؟
ليان هزت راسها
فادي ابتسم: أن شاء الله
-
-
خرجت من الحمام ما لقته : لا يكون تراجع
تقوست شفايفها للأسفل : اصلا كنت عارفه
فتح باب الغرفه ودخل
ابتسمت دون شعور
ابتسم لها
نور : حسبتك غيرت رايك لما ما لقيتك
فادي تضايق : لا
يلا يلا البسي
نور : قلت ماابي
فادي فتح الدولاب واخذ عبايتها
وراح لها ومسكها : اجل انا بلبسك
نور : مو اجباري
فادي صار يلبسها بالقوه
نور لبستها : طيب لبستها وبعدين ؟
ناظرها وابتسم
نور : شفيك
فادي نزل للاسفل شوي وشالها
وهو يناظرها : باخذك غصب
نور بإرتباك : طيب نزلني البس زي العالم
فادي همس وانفه ملامس لانفها : اشتقت ل ضحكتك
نور خجلت وهمست : نزلني
فادي : تعرفي وين بنروح ؟
نور : كيف بعرف
فادي : مكان تحبيه
نور : ماك ؟
ضحك فادي : وجهه فقر
اقصد بلد بلد
ابتسمت بفرح : بنروح شهر عسل ؟
فادي : ايطاليا
شهقت بفرح ونطت من بين يدينه
وهو مصدوم
نور : تمزح ؟
فادي : لا والله طيارتنا اليوم
ضحكت وحضنته بقوه
بادلها الحضن بقوه وهو يحس براحه اول مره يعيش معاها لحظات سعيده دون لا تجيه
الحاله او تجيهه افكار مزعجه وكان مبتسم لضحكتها وفرحتها دخلت ل قلبه الفرح من جديد كعادتها : الله يجعل ايامنا كلها سعاده ي حبيبتي وضحكتك موسيقى حياتنا
ابتسمت وهي تشد عليه : امين

لها ضحكة تجعلك تؤمن بأن تعاستها جرم بحق هذا الكوكب 💛🎶


-
-
رفعت فنجان القهوه لتشرب منه وهي تقرأ
بغض النظر عن مصيرها مع فيصل وعلاقتهم وايش الي بيصير تحس نفسها فهمته اكثر من هالدفتر فهمت كيف يفكر وايش يحس ببعض المواقف تركت القهوه وقربت الدفتر وهي تقرأ وانفاسها انقطعت ( هل جُنت رفيف
ما ذا حل بها فتاتي الجميله اصبحت غريبة الأطوار اعلم ان رفيفتي ليست كذلك تلك الملابس وتلك الرائحة الغريبه والتصرفات والكذب ما حل بها اشعر ان الافكار والهواجس تسرقني من نفسي هل سوف يعاقبني ربي بهذه الطريقه بذنب تبت منه آلاف المرات
حاشاه لكن لا اعلم بماذا ابرر تصرفاتها
الليله الماضيه عندما طرأت في رأسي فكرة
انها قد تكون ذات علاقات استعذت بالله مرارا وذهبت للمسجد وصليت وصليت لامحي قذارة افكاري بها
هل هذا هو الحب اخاف عليها حتى من افكاري
استذكرت الان قول نزار
" حين يكون الحبُ كبيراً
والمحبوبة قمراً
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ
"
حبنا كبير وايضا لا جدال بأن المحبوبة قمرا
لكن ماذا اذا خالفت حياتنا كلام نزار واكلت النيران حبنا ... والعياذ بالله والعياذ بالله )
حست برغبه انها تبكي او تضحك
فعلا جنت على قولته فعليا مو عارفه بإيش تفكر او وش تحس
-
-
بتول تناظرهم وهم واقفين سوا وتحس قلبها قاعد يتقطع ودع امه وابوه وهي ودعتهم
وجا دورها فتحت لها يدينها
لترتمي نور بحضنها
كانت تجاهد نفسها ما تبكي اول مره بتبعد عنها كثير ومسافه بعيده
بعدت نور عنها وقبلت خدودها : بشتاق لك
بتول بضيق : الله يحفظك ويحميك
استودعتك لله
نور ابتسمت لها ولفت ل فادي : يلا
فادي ابتسم ومد يده لتمسكها : يلا مع السلامه
ام فادي : بأمان الله
خرجو وقفلت ليان خلفهم
بتول ما قدرت تتحمل اكثر رفعت يدينها على وجهها وصارت تبكي
ابو فادي قرب منها : لا تبكي ما بيطولو ان شاءالله
بتول وهي تحاول توقف بكى لانها قدامهم : اول مره تبعد عني هالكثر لو احتاجتني
لو زعلت لو تضايقت كيف بوصل لها
ليان : راحت مع زوجها بتروحي معهم ؟
بتول ناظرتها ونفسها تقول اصلا خايفه منه عليها مسحت على وجهها بيدينها وراحت ل غرفتها بسرعهة
-
-
حطت حزام الامان وهي ساهيه
فادي :شفيك
ناظرته بضيق : ليتنا أخذنا بتول معانا
ابتسم فادي : ما بنتأخر
نور : مو بس عشان بشتاق لها احس
بشي خطأ بسافر وبستانس ان شاءالله
وهي لا ولا عمرها سافرت
فادي : ان شاء الله بتسافر
وبنبسط وبتعيش حياتها
واذا ما سافرت منسفرها حنا بس مو هذي السفره
نور : بنسافر كمان ؟
ابتسم : اكيد زي ما تبي
نور ابتسمت بقوه وهي تحس بسعاده
-
-
-
بعد ثلاث ساعات
بالطياره
نور بحماس وهي تناظر عجلات الطياره تمشي ولسى ما طارت :احس قلبي يدق بسرعهه
فادي:تخافي؟
نور: ما ادري ما قد جربت بس لا يمكن حماس وشعور جديد
مسك يدها وحضنها بين يدينه
ابتسمت
شهقت من طارت
فادي:خذي نفس
اخذت شهيق وزفير وهدت نفسها وبقيت تتأمل من الشباك وهم يسمعو تعليمات الكابتن
فكو الاحزمه من استقرت بالجو :مو مصدقه شهر عسل وايطاليا ومعك
خايفه شي يسرق لي هالفرحه
ابتسم :هذي المره ما بنسمح ل شي يسرق منا سعادتنا
ابتسمت:انشاءالله
فادي رفع يدها وباسها ورجع يدها بحضنه وكفه محتضن كفها
و هي كانت تناظر من الشباك ومستمتعه
-
-
وقفت من فتره قليله بكى
كل شي تجمع عليها مو عارفه تحل ولا شي
كعادتها تحب توقف على الشباك يمكن يعطيها مساحه اكبر للتأمل شافت منصور عند بيته
زمان ما تكلمت معه اكثر خال حافظه جميلهه وتحبه
اخذت عبايتها ولبستها بسرعه وخرجت له
شافته بيدخل على السياره:خالي
ناظرها منصور وصد عنها
قربت منه:كيفك اشتقت لك
منصور هز راسه بمعنى انه كويس وركب السياراه دون كلام رجعت اجتاحتها رغبة البكى وتسارعت انفاسها:ليه ما يكلمني
بلعت ريقها بقوه وقفلت عيونها عشان لاتبكي
جاها صوته :ايش تسوي هنا ؟
لفت له وناظرته وتحس برجفة بكل جسمها بسبب البكيه الي كتمتها تحس بشعور سيئ دون تفكير اتجهت نحو حاجتها له
فتح عيونه بصدمه بعدم استيعاب وهو يشوفها تقرب منه
رمت نفسها بحضنه وشدت عليه بقوه
وقفت انفاسه للحظه ودقات قلبه
وافكاره ومشاعره تخلبطت من حركتها الغير متوقعه بادلها الحضن استنشق ريحتها ، عقد حواجبه وهو يحس برجفة جسمها بين يدنه همس :شفيك؟
بتول بصوت يقاوم البكى:تعبت من كل شي يا وائل
وائل شد عليها :سلامتك يا عيونه
بقيت حاضنته شوي دون كلام وهو التزم الصمت ودقات قلوبهم اتحدت
بعدت عنه من حست على نفسها وتلفتت حولها لتشوف فيه احد شافهم
وبعدها ناظرته بخجل وهي تحس براحه
بعد هالحضن ما تدري سببها تحس بقوتها تجددت
كانت انفاسه سريعه وكأنه لسى مو مستوعب:شفيك ؟
بتول:ليش ابوك م يكلمني
تعبت الناس تحملني ذنوب غيري
انا ما عمري ضريت احد
قرب منها ومسك يدينها الثنتين وبضيق من ابوه :انا بتكلم مع ابوي وتراه يحبك كثير بس ما ادري وش يفكر فيه
ولا تهتمي بأي شي و
قاطعته : شكرا
سكت :على ايش
بتول:ما ادري احس بسعاده اني لقيت احد احضنه وارتاح بعدها
ابتسم بقوه وشد على يدينها :يعني الحين ارتحتي ؟
ما تعرف ايش الي صاير لها قاعده تتكلم له بأريحية عن الي تحسه دون قيود :اي
سحبها مره ثانيه من يدينها ليحضنها هو :اهم شي راحتك
ضحكت على استغلاله للفرصه الواضح وهو تبعها وضحك انها كشفته
-
-
-
يوم جديد
فتحت عيونها على صوت المنبهه لصلاة الفجر
قامت ببطأ بعدها شهقت وقامت بسرعه
وصلت الصاله
شافت خالها راجع من المسجد
نطقت بسرعه : وصلو ؟
ابو فادي ابتسم : صباح النور
حكت راسها بإحراج
ابو فادي : الحمدلله وصلو بالسلامه على الساعه ٣ رسل لي فادي انه وصلو
تنفست براحه : الحمدلله
رجعت غرفتها وارسلت ل نور ( الحمدلله على السلامه كلميني الصباح )
وراحت توضت وصلت ورجعت على السرير
الليله كان تفكيرها خصب
كل ليله الافكار تشغلها بس هالمره غير
تذكر كلامه همسه اسلوبه ضحكته
اتسعت ابتسامتها وخجلت
وهي تذكر لقائهم امس تحس بسحر عجيب
يجذبها تجاهه هي الي اخذت من اسمها نصيب وكانت مقرره العزوبيه طول حياتها
ما عمرها فكرة بالجنس الآخر اساسا
والحين وائل شاغل وقتها وعقلها وحياتها
-
-
-
ميلان🇮🇹
2 : 00 am

كانت مستلقيه على السرير
وراسها على صدره وهو ضامها من خصرها يرتاحو من تعب السفر : ما كان نفسي نجي الفندق فورا
لو تمشينا شوي
فادي : الساعه ٢
نور : ما بنبقى بس ب ميلان
فادي : وين تبي
نور : روما و نابولي ، وفيرونا موطن روميو وجوليت و اخيرا مدينة العشاق فينيسيا
فادي : الي يسمعك يقول خاتمه ايطاليا
من كثر سفراتك
نور رفعت راسها على صدره لتناظره : مو ضروري اكون سافرت ترا اعرف كل مدنها بس عشان اسبوع ما قلتهم
واعرف كثير عن البلدان
فادي ابتسم وهو يناظرها : حلو مو محتاجين دليل سياحي
نور ضحكت من تذكرت : تدري وش كان حلمي
فادي : وش
نور : اتزوج واحد ملياردير وكل اسبوع ب دوله
فادي ضحك : وش صار على الحلم
نور سحبت نفسها لفوق ليقابل وجهها وجهه : فهمت انه مو كل شي الفلوس
فادي ضحك : ليش حسستيني اني شحاد
ضحكت :اي بس لازم اصبر
قرصها بخصرها : بكره تشوفي مافي تشتري ولا تاكلي شي
ضحكت وقبلت خده :امزح معك
حضنها بقوه : دوم الضحكه
مد يده للخلف من سمع صوت مسج بجواله وبعد عنها
نور : انا جوالي لسى ما فتحته قفله
عقد حواجبه وهو يقرأ : هذي رفيف
نور : وش تبي راسله لك
فادي : تقول لما اصحى اكلمها في موضوع ضروري
نور : ليه
فادي : ما ادري قلقت عليها

-
-
رفيف كانت جالسه وتناظر الدفتر
وتهز رجولها بتوتر قرأت باقي التفاصل
عن شعرها وحملها وتفاصيل حياتهم اخر فتره وو صلت للصفحه الاخيره !
وقفت انفاسه وقلبها صار يدق بسرعه
من التفكير اعطاها الخيار بعلاقتهم : بعد كل الي كاتبه وبالاخير كاتب اذا ابي انفصل اروح بيت ابوي فيصل مجنون والله مجنون
صار لها تقريبا ساعته مخلصته وعلى نفس حالها مشاعرها متضاربه هل فعلا بتروح بيت ابوها وبترجع تعيش مع ولدها عند ابوها وزوجته الجديده وتبقي طول حياتها تندب حظها وتبكي شوق له
ولا بتبقى تروي شوقها وتكحل عيونها بشوفته ووجوده ويربوا ابنهم سوا
وتكمل معاه أحلامها قررت واخيرا وفكرت وارسلت ل فادي انه بتكلمه: انا واياه كنى ضحيه وهو تعذب كثير كمان
تذكرت الي كاتبه عن شعر نزار : ما بسمح ل حبنا يصير رماد ما بسمح
اخذت الجوال : افف متى بيجي الصبح ويشوفها فادي
شهقت من شافت انه شاف رسالتها واتصلت عليه بسرعه وقلبها يدق بقوه
-
-
فادي ونور وهم على حالهم
فادي : قاعده تتصل
نور سحبت الجوال من يده وردت
رفيف :الو
نور : ليش متصله على زوجي
رفيف :الحمدلله على السلامه
نور :الله يسلمك
رفيف :اعطيني فادي
بسرعه اخاف رصيدي يخلص
نور : قلت الحين بيتركونا بحالنا ما صار لنا ساعه
قاطعتها بإندفاع ودون وعي ل مزح نور ومزاجها الرايق: اعطيني اياه ووعد بتركم طول العمر
فتحت السبيكر :خذي كلميه
شفيك زي المصروعه
رفيف:فادي
فادي :اهلا رفيف فيك شي ؟
رفيف : فادي وين مسافر فيصل
نور شهقت :ما تعرف
فادي رفع يده الي حاضنها فيها ل فمها بمعنى اسكتي : ليش؟
رفيف : ابيك تساعدني على اي بلد مسافر واي فندق
فادي : بتروحي يعني ؟
رفيف : اي
فادي ابتسم بقوه
وبعدها نطق : لوحدك
رفيف : لا اله الا الله
اي ما بيصير لي شي
فادي :المغرب
وما اعرف اي فندق بس بجيبه لك
رفيف ابتسمت : بس لا تقول له اني بجي او كلمتك
فادي: تمام متى ؟
رفيف: الحين بدور حجز و اول طياره
فادي :تمام انا بعرف لك الفندق
وانت خبريني بكل التفاصيل
رفيف :شكرا فادي
ازعجتكم وبتعبك معي
فادي:لا وش هالكلام
رفيف:سلام وسلم لي على ام لسان
فادي ضحك: مع السلامه يوصل
بعد يده عن فمها
جلست بعصبيه :عادي تقول عني ام لسان ؟
رجع سحبها ل حضنه وهو يضحك : ليش ما عندك لسان ؟
نور : لا يقلولها عن الي لسانهم طويل
فادي :ليش لسانك قصير ؟
نور سكتت تفكر وبعدها ضحكت :لا
ضحك:اجل خلاص
-
-
رفيف قامت بسرعه وفتحت اللابتوب تدور على حجز الصبح
وهي متحمسه ابتسمت من لقت حجز الساعه ٩ الصبح
وبسرعه حجزت وخلصت امورها
قفلت الابتوب وقامت لتجهز جوازها وشنطتها
-
-
الصباح
رتبت شنطتها وسشورت شعرها ورتبته
لمت شعرها ولبست عبايتها واتجهت تقفل الشنطه ابتسمت وهي تناظر الدفتر تركته السرير وقفلت الشنطه بسرعه
وخرجت من الغرفه : بابا
ابوها جا : يلا تأخرتي
رفيف: يلا جهزت بس الشنطه
ابوها دخل واخذ الشنطه : لا تشيليها ابدا اسحبيها سحب
رفيف وهي تمشي خلفه : ولا يهمك
ابو رفيف: وطمنني اول ما توصلي واول ما تاخذي تكسي ولما توصلي عند زوجك
قفلت باب البيت وهي تسمعه
ابو رفيف : ما ادري وش لزوم السخافه
كان قلتي له وجا اخذك من المطار ببقى قلقان
رفيف : بابا لو عرفت انك قايل له والله بزعل منك خلاص اتركيني على راحتي
ابو رفيف : ان شاءالله
-
-
لبست عبايتها وهي مقرره تروح له وتعرف الي شاغل بالها وكلمته عن ابوها وجدها
بتجرب تتكلم معه وتفهم منه : اقول ل وائل او لا .... لا بيمنعي اروح
بروح وبحاول افهم شي
خرجت من البيت متوجهه ل الشركه وهي تفكر بالحوار الي بدور بينها وبين عمها
-
-
بأحدى مطاعم ميلان الفخمه
فادي : مصحيتني بتفطري من السته الصبح
ومو قاعده تاكلي
نور : باكل بس خليني اتأمل الاماكن
املي عيوني
فادي : صحح نسيت فيصل
رفيف راسله لي انها بالمطار
نور وهي تاكل : يلا اتصل وش تنتظر
رفع جواله واتصل : ما يرد
نور : كيف قاعد تتصل
فادي : سكايب
اتصل كمان مره جاه صوت فيصل النايم : الوو
فادي : اهلا فيصل كيفك
فيصل : كنت تحلم فيني ؟
فادي ضحك : ليش نايم قوم افطر صحصح
فيصل ناظر الساعه : وش تبي
فادي انحشر وهو يحاول يرتب كذبه
همس ل نور : وش اقول
نور بسرعه وهي تبلع : قول له منتشر خبر
انه في فندق مشهور بالمغرب انحرق انت وش الفندق حقك ؟
انه يعني بتتطمن عليه
فادي كتم ضحكته ويحاول يتكلم بجديه
فيصل : وين رحت مزعجني ومتصل والحين ساكت
فادي : لا هذي نور تقول لي في فندق مشهور عندكم محترق انت وش فندقك
فيصل : بالشيراتون ... صح نور عندك ؟
فادي : خبرك قديم وبإيطاليا بعد
فيصل : اووه تماام عقبالي
فادي ابتسم : ان شاء الله
يلا كمل نومتك
فيصل : بعد ايش
فادي ضحك : بتشكرني
فيصل : على ايش
فادي بتسليك : فوائد الاستيقاظ مبكرا
فيصل : طيب انقلع مع السلامه
فادي قفل منه
ورسل ل رفيف بسرعه الفندق
نور : كذا خلصنا منهم
ابتسم : ايي وبس اتطمن انها وصلت له
بقفل جوالي
وما ابي شي يشتتني عنك
نور ابتسمت
-
-
وصلت الشركه وما راحت مكتبها اتجهتت لمكتب عمها
وقفت قبل لا تدخل تفكرر
خرجت جوالها وفتحت على التسجيل
وبدأت تسجل
بتحاول تستفيد من اي معلومه يقولها
خبرت السكرتير
وقال لها تدخل
دخلت وهي تناظر عمها الي يناظرها
جلست امامه : سلام عليكم
ابو فيصل : جديده هذي السلام ؟
تبي السلام يعني
ابتسمت وهي تحاول تخبي قهرها : يمكن
ابو فيصل : قولي وش عندك
نطقت :ليش اخذت فلوس ابوي؟
ناظرها بعصبيه : حقي وما اخذت غيرهه
بتول وتمثل الهدوء: طيب ليه هو مات بعد امي بشهرين وبالشهرين كل الي بأسمه صار لك
ابو فيصل وهو ما زال معصب : مو انها بأسمه معناته انها له وحقه
بتول : طيب فهمني عشان لا اظلمك بإتهاماتي
نطق: وش اتهاماتك
بتول : سارق فلوس ابوي كلها
وابوي مو معروفة طريقه وفاته
صرخ : ابوي السبب
بلعت ريقها : يعني انت اخذت فلوس ابوي
ما زال معصب ويصرخ : اي بس مو حقه ابوي
يوم كنى نشحد سفره بريطانيا وسبع سنين لا ناكل ولا نشرب اشتغل زي الحمار بمحل ابوي ونودي له الفلوس
وقف وضرب الطاوله : ترجيت ابوي يكتب لي المحل بإسمي بس ابوي فضل انه يطلع لابوك منه نصيب ولما رجع مو شايف قدامه احدد
حتى ولدي فيصل ابوي كان دايما يحرجني ويقول اخوك الاكبر اولى انه هو يربيه
اي بنظره مو الاب المناسب مو متعلم اشغل ليل نهار بمحل ماجيب نص مصروف العايله
ابوك بدا يشتغل ويكبر شوي شوي
بنى بيت واشترى اراضي وتزوج
ما فكر يوم يقول اسد دين عن اخوي وشش تبيي اكثر من كذا
صرخت وهي ترجف من الكلام : مو مبرر انك تأذيه وتهين بناته كل هالسنين
جلس وهو يفتح ازاريره العلويه : ما اذيته هو الي عاش طول عمره يأذيني وما خطأت يوم شفتك من وانتي صغيره زيه
صرخ : زيه
نطقت بصوت مرتجف : ليش تلعب دور المظلوم واحنا ايش مو بشر انا واختي
رجعت صرخت ببكى : كيف مات ابوي ؟
ابو فيصل : ما مات ... ما لي شغل
هدا نفسه : مات من الله بحادث حتى لو بعد شهرين
حست نفسها بتبكي من الكلام ومن حقده
وهل كلامه صح وباقي اشياء تبي تعرفها
كيف مات ابوها
ابو فيصل : تقدري تخرجي
بتول ناظرته وقامت وهي مو قادره تكمل
قلبها قاعده ينتفض من مكانه
خرجت ووصلت المكتب سندت ظهرها على الباب بعد ما قفلته وهي تحاول تهدا فتحت جوالها وقفلت التسجيل وهي تفكر بالحوار وهل ترسل التسجيل ل وائل او لا
-
-
المغرب
رجعت ركبت التكسي و خلته يوقفها عند محل ورد واختارت باقه كبيره ملونه
تحس قلبها يدق بقوه وكل شوي تسأله كم باقي ونوصل
واخيراا وقفها عن فندق الشيراتون الشهير اخذت نفس واعطت التكسي فلوس الي سحبتهم من المطار
نزل لها الشنطه مسكت يد الشنطه وهي تمسك شالها وعبايتها من الهوا ودخلت
ووصلت الريسبشن : مرحبا
بسأل عن رقم غرفة فيصل عبدالله ..
-
راحت المصعد بعد ما عرفت رقم الغرفه بصعوبه
و وصلت الطابق صار تمشي ببطئ وهي تحاول تشوف رقم الغرفه
وقفت عند غرفه :واخيرااا
دقت الباب بحماس ورفعت باقة الورد لتغطي فيها وجهها
ما في شوي الا انفتح الباب قلبها صار يدق
ما سمعت اي صوت نزلت الورد ببطئ : مفاااجئ..
سكتت وبهتت ملامحها وهي تشوف امامها سيده قلبها صار يدق اسرع ونطقت :مين انتيي
السيده فهمت انها متلخبطه : ايش رقم الغرفه الي جايه عليها
رفيف:103
السيده ابتسمت واشرت لها على الغرفه الي جنبها
شهقت رفيف من شافت الأرقام فعلا مو رقم الغرفه
-
بعيد كم خطوه وقف قبل يدخل غرفته : نفس طولها ووقفتها
قفل عيونه من سمع صوتها وهو يحاول يتوازن ويسطير على نفسه : الشوق وصلك ل هنا تسمع صوتها بأصوات الناس
لفت وجهها بعد ما اعتذرت وحطت يدها على وجهها : وش هالموقف راح الحماس وراح كل شي لا واقول مين انتي وش هالغباء
فتح عيونه وضربات قلبه زادت يحس نفسه قاعد يعيش بوهم تقدم للأمام كم خطوه بلهفه ل رفيفته بس توقف خوف من انه يكون توهم
شالت يدها عن وجهها لتتوقف انفاسها وهي تشوفه
لحيته طولانه شوي
بس جاذبيته بعيونها نفسها انتظرت منه اي ردت فعل
بس تفاجئت من شافته اتجهه للغرفه
فيصل : سيطر على نفسك يا فيصل مستحيل هي
اكيد وحده ثانيه وقاعد تتخيل لا تدخل نفسك بمشاكل
كان بقفل باب غرفته بس سبقته ودفعت الباب عشان ما يقفله
فيصل ناظرها حس بكهربا بكل جسمه
مو معقول مخاوفه كلها تبخرت شوقه لها بينتهي والاهم انه مو قاعد يتخيل همس : رفيف
ارتمت بحضنه بقوه وهي مشتاقه له و لريحته و لحضنه :عيونها وقلبها وروحها
حس الأكسجين الي انقطع عنه طول هالفتره اندفع مره وحده ب رئتيه
الدم الي توقف صار يجري اسرع بأوردته بسبب انقباض وانبساط عضلات قلبه السريعه
حضنها بحب وشوق و ولهه ولهفه غاص بريحتها وهو يستنشقها
فقد كل أحاسيسه وقاعد يحس بحبها وبس
حاولت تبعد عنه لكن يدنه الي على ظهرها اقوى منها
تركها لتضم الورد بيدينها وتمده له
كانت بسمته لو توصل ابعد من اذونه كان اتسعت اكثر
رفيف : ما بعاتبك ولا بسألك اي شي
ابي نعيش وبس
اخذ الورد دون لا ينطق بأي كلمه مسك يدها وسحبها له وقفل الباب وتقدم بجسمه الملاصق لها ليسند ظهرها على الباب
نطق وانفه ملاصق بأنفها : ليش دونك اقدر اعيش ؟
همست بحب :لا
ابتسم :والف لا
رفيف رفعت يدنها وحاوطت خصره
نطق :
قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلاَ
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ

ابتسمت
حط يده الخاليه من الورد على رقبتها وقرب من وجهها وقبلها بعمق .
-
-
وصلت عند مكتبه
تسارعت دقات قلبها
يمكن بيشوف بالتسجيل شي مفيد غير عنها ناظرت الساعه تخاف يكون رجع البيت وما تعرف تكلمه تحس ب خالد وليان واقفين بوجهها
ابتسمت وهي تشوف اسمه همست :وائل منصور
كملت مشي لحد ما وصلت مكتبه
كانت بتخبر السكرتير او بتدق الباب
بس انفتح الباب
صار قلبها يدق بسرعه وهي تشوفه خارج ويناظر الاوراق الي بيده شعره مبعثر على عكس عادته
رفع راسه
ورمش اكثر من مره ليستوعب بعدها نطق: نوّر المكتب
أشر لها تدخل وابتعد عن الباب
ابتسمت بخفيف :شكرا
دخلت المكتب ل تحس برجفه بجسمها ريحته كانت مركزه بالمكتب
نطق وهو يقفل الباب:حياك
جلست على كنبه وهو جلس قريب منها : وش سبب الزياره
اووه ليكون اشتقتي لي
بتول :لا بس بسمعك..
قاطعها :افا ما اشتقتي
بتول :إلا بس مو كذا اقصد
وائل : يعني اشتقتي
ناظرته بعصبيه وانفاسها سريعه كل مره يوقعها بنفس الطريقه
ابتسم بحب حتى عصبيتها يحبها:امزح معك تكلمي
اخذت نفس وخرجت جوالها:ابيك تسمع شي فتحت التسجيل
عقد حواجبه وهو يسمع صوتها
وبعدها ناظرها بعصبيه :ليه ما قلتي لي
بتول وقفت التسجيل :احنا بنفس الشركه اكيد..
قاطعها: اقل شي يكون عندي خبر
بتول شغلته:اسمع
تكتف وهو يسمع وعاقد حواجبه كلام جديد
وفيه اعتراف
ناظرها بحنان من سمع صوتها المرتجف وهي تتكلم
وصل ل نهاية التسجيل صار يفكرر " بريطانيا
قاعد يزيد الي افكر فيه اول ما تطلع الفيزا لازم اسافر فورا "
ناظرها وهي لسى تناظر الجوال شاف الدمعه الي سالت من عينها ومسحتها بسرعه
سحب جسمه على الكنبه الجلد ليوصل جنبها ومسك يدينها وبضيق :لا تتضايقي ولا تشيلي هم كل شي بينكشف قريب
وكلامه بجيب له آخرته
بتول ببكى :معقول ابوي مسوي كذا
تنرفز :قدر يجذب عاطفتك
اكيد صيغة مبالغه وحتى لو هو حاقد هذي مشكلته وماله حق بأي شي
تذكر كلماها " تهين بناته " نطق :وبيتحاسب على كل لحظه اذاك فيها او نزل دموعك
رفعت راسها ليعلقو عيونهم ببعض
ضايقته لمعة الحزن الي بعيونها مد يده ليسحبها ويسند راسها على صدره :تأكدي مافي ظلم بيدوم
ريحت نفسها على صدره نطقت :تدري وش افكر فيه لما اكون معك
وائل:ايش
بتول :اسمك
وائل بمزح :مو عاجبك نغيره
بتول ابتسمت :لا مافي غيره يليق لك موأل ومرجع
ابتسم :عاد انت مع جمال اسمك بس مالك منه نصيب
ابتسمت دون تعليق على معنى اسمها الي يدل على انثى منقطعة عن الرجال او مضربة عن الزواج
تنهد وهو يفكر فيها
.
.
يا حبّي الأوحدَ لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحزاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
.

'نزار قباني'
-
-
انتهى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 19-05-2019, 06:21 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


البارت الخامس والعشرين
-
-
.
.
مرر يده على شعرها : رجعتيه ل لونه
هزت راسها الي ساندته على صدره
نطق: وش كنتي بتسوي فيني يا مجنونه
رفيف ابتسمت : كنت بنتقم ل نفسي
فيصل : وين عقلك كان تتخيلي فعلا كملتي بهاللعبه كان وصلنا ليوم ذبحتك وذبحت نفسي وراك
رفيف : انت ما تدري وش كنت احس فيه
قبل راسها : اعتذر عن كل شي
رفيف : رفعت راسها ل تناظره وشفايفها تقوست للاسفل : تدري شعور انه كل شي بحياتي كذبه
حبك ووعودك حسيت نفسي للحظه ما ني روح بس جسد ما احد يحبني لنفسي
رفع يده ل فمها ل حتى تسكت : ما قرأتي الكتاب
اخذت نفس تهدي نفسها : إلا قرأته
وهو سبب قراري بالاستمرار بس الي انكسر
انكسر
فيصل عدل جلسته : ما فهمت
رفيف : الحين هذا خيارك ترجع تكسب قلبي
وتثبت لي حبك
ابتسم ب غباء : اصعب من اول مره
رفيف : طبعا اصعب اول مره فكرت انك بطلي
بس هالمره مسحت كل شي حلو ومو حلو
وابيك ترجع تعبي
ابتسم : زي ايش تبي
رفيف ابتسمت : يعني تفرج لك مسلسل تركي ولا مكسيكي وطبق
ابي ورد بكل مكان وورد يطيح من السما
ضحك : وكيف بطيحه من السما
رفيف : والله هذا شي يخصك
ضحك ورجع لمها لصدره
بقيو فتره ساكين
مرر يده على بطنها : بنت ولا ولد
رفيف : ما عرفت وما خليت الدكتوره تقول لي
ابيك تكون معي
فيصل : ومتى هذا قبل ما مسحتي كل شي ولا بعد
رفيف ضحكت : لا تحاول توقعني قلت مسحت وما احبك
فيصل : بس انا احبك
ابتسمت بحب وهي تحس براحه زمان ما حست فيها
فيصل : ايي وش صار عليك بهالفتره
تنهدت : ابوي بيتزوج
فيصل : وليه متضايقه
رفيف : ما كنت اشوفه بسبب شغله كيف لو صار له زوجه ما لي غيره بعد امي
فيصل : مو شرط وانت دايما تواصلي معه ولا تقطعيه وبكره بتنشغلي بولدنا وكلها فتره وبجي ولدنا الي بعده والي بعده وكذا
ضحكت : لا جد ؟
ابتسم وهو يقرب من رقبتها وباسها وهمس : شسوي اذا صايرهة حلوه مع الحمل
رفيف: بس عشان كذا ؟
ابتسم : عُمر الحكي ما يوصف جمالك ، من يوصفك وانتِ مختصر كل النعم ..
ابتسمت بحب
-
-
كانو يمشو بشوارع ميلانو ولافه يدها حول يده
كانت تتأمل كل الاماكن وهي مستمتعه : فاديي
فادي كان ساهي ويفكر
هزت يده
انتبه لها
نور :بإيش تفكر
تدري شي اخاف من لما اشوفك تفكر
فادي ابتسم :قاعده افكر فيك
واقول يالله زوجتي عقلها طاير
من وصلنا ايطاليا
نور ابتسمت : اي والله مو مصدقه اني زرتها
كل شي جميييل
فادي ابتسم وهو يشوف بنتين مروا من امامهم نطق بمزح :بهذي صدقتي كل شي جميل
شهقت وسحبت يدها وقفت امامه :لا والله
ابتسم بحب وهو يناظرها
نور : تدري شكثر احب اعض ؟
ضحك :انا الي ادري
نور لفت ظهرها له وتكتفت
ابتسمت وهي تشوف الزحام الي امامها ونطقت :خلهم ينفعوك
مشيت
فادي عقد حواجبه :هذي جنت ؟
ناداها : نور
بقيت تمشي دون لا ترد عليه
مشي بسرعه لحتى يوصلها
حست فيه وجرت لتدخل بين الزحام
فادي تبعها بس اختفت عن نظره وصار يتلفت حوله وينادي :نور
يا نور بلا جنان تعالي
صار يمشي ويناظر حوله مو صعب يلاقيها وهو حجابها مميزها بين كل هالناس
بس للأسف ما لقاها
خرج جواله وزفرر بقهر من شافه مقفل وتذكر انهم اتفقو يقفل جواله وهي تركته بالفندق : وين بتروح
لا تضيع هالمجنونه بتفقدني عقليي
رجع يدور بين الناس وهو يمشي بسرعه
بعد مده فقد الامل يحس نفسه ضايع ينتظر يشوفهاا بين الوجوهه الي تمر حس صوته راح من كثر ما نادا : احسن شي ارجع نفس الشارع يمكن ترجع هناك
اتجهه للشارع الي كانو فيه وققف وهو يتلفت حوله وقلبه يدق بسرعه خايف عليها يصير لها شي او انها ما تعرف ترجع او اي شي
شهقت بخفيف وهي تشوف ظهره جرت عليه وحضنته من الخلف وثبتت يدينها على صدره
قفل عيونه وتنفس براحه
بعد يدينها ولف عليها : مجنونه
ابتسمت : خفت علي ؟
قفل عيونه لا يفقد أعصابه
نور: الصراحه كنت بخوفك دقيقتين بس فعليا ضعت وقعدت ادورك
فتح عيونه وهي تتكلم وناظر وجهها
رفعت نفسها وباست خده : تعادلنا
ابتسم من قبلتها : لا تعديهاا كنت بجنن
نور ابتسمت : هذا المطلوب
فادي : والله ؟
مسكها من يدها وسحبها : يلا عقاب بنرجع الفندق
نور : لا لا ابي اتمشى بليييز
فادي : مافي
نور : خلاص خلنا نتمشى وبسمح لك تناظر الايطاليات
وقف ولف يناظرها : جد
ناظرته بضيق ما توقعت يتجاوب
فادي يحاول يكتم ضحكته على صدمتها : تحبي تتمشي اكثر مني الحين عادي صار عندك؟
ابتسمت ومدت يدها الثانيه لتمسك يده : مجنون ما تعرف قيمتك ب قلبي
احبك قد العالم كلهه بس ما تستاهل
ابتسم وسحبها لحضنه : كنت امزحك معكك
بس ما توقعت تبيعيني بهالسرعه
نور ابتسمت وهي تحضنه : كان اختبار وفشلت فيه
ضحك
-
-
لبست ملابسها وعبايتها وهي تعبانه
سهرت ليلة الامس شوي مذاكره وشوي تشوف امور الشركه وشوي تفكر بالي بيصير بكل شي بحياتها مفتقده نور وهبلها
اشتاقت تنام جنبها وتضايقها بحركتها الكثيره بالليل
اشتاقت تضمها لما تقول لها خايفه وهي تكون خايفه اكثر منها وهي كانت تستمد امان طاقه وبسمه من نور
تنهدت من خلصت لبس
كانت بتشوف ليان تذكرت انها خبرتها انها ما بتداوم تعبانه : ونور وفادي مو موجودين
وصلت الصاله وهي تدور على أحد خالها او زوجته
مشيت لين غرفة عمها وقفت بتردد : ايش بتقولي له اصحى وصلنيي فشله
بعدت عن الغرفه : الحين ما صرتي متعوده غير احد يوصلك طول عمرك تروحي لوحدك
خرجت من البيت وقفلت الباب
وخرجت الشارع : هنا مستحيل فيه تكسي
صارت تمشي لتخرج من الحي

بالسياره
منصور :شغل لنا قرآن خلي الله يفتح علينا بهالصباح
وائل التزم الصمت وشغل القران
بطأ من سرعته : مو هذي بتول ؟
منصور : ما ادري لافه ظهرها كيف عرفتها
وائل : قلت يمكن
يبه بوقف نطلعها معانا بس ابي طلب
منصور : وش
وائل : انت زعلان منها ؟
منصور ناظر وائل شوي وهو يفكر بأسئله وائل : ما ادري
وائل : يبه حرام مالها ذنب يعني هو قدر
منصور تنهد بقوه : عارف يبه بس خلاص دون شعور
وائل :طيب انت ناديها
مشي بالسياره لين وقف بجنبها
وفتح الشباك ل ابوه
منصور : بتول
بتول لفت تناظره وما ردت
ونقلت عيونها منه ل وائل الي ابتسم لها
منصور : تعالي بنوصلك بطريقنا
دون اي اعتراض راحت للباب وفتحته وصعدت
وائل: على الجامعه ؟
بتول : اي
منصور :ليش رايحه مشي
بتول :كنت بطلع بتكسي
منصور :وليش ما حد وصلك
كانت بتقول فادي ونور مسافرين بس ما حبت تفتح موضوع يذكره ببنته :ما ادري صحيت ما لقيت احد وليان ما بتروح
وخجلت اروح اصحي خالي
منصور سكت
بعد شوي نطقت بتول وهي تتقدم شوي للأمام : خالي انت زعلان علي
منصور سكت وبعدها تكلم : لا
بتول بفرح : جد
ابتسم منصور وسبقه وائل
منصور : طبعا جد
بتول سندت ظهرها براحه وهي تناظر من الشباك
بعد فتره
رفعت عيونها
ل تشوفه شوي مركز على الطريق وشوي يناظرها من المرايا رفعت حاجبها بإستنكار وتحاول تخفي بسمتها
ابتسم ل ملامحها وغمزها بخفه
نزلت راسها بسرعه و بخجل
وهو ضحك وهو يركز على الطريق
منصور ناظره و لف يناظرها
ورجع يفكر "لا تجنن يا وائل وانت تعرف امك ما بتسمح بهالشي لا تجنن يا وائل وتراب اختك ما نشف "
سكت وهو يشوف وائل مبتسم
تنهد وهو يحس بشي بيصير
-
-
نزلت بتول ومشي وائل بإتجاه عمل ابوه وهو يحس بطاقه ايجابيه
منصور : وائل
وائل : هلا
منصور : في شي بينك وبين بتول
سكت وائل وبعدها ابتسم بغباء: زي ايش؟
منصور : السؤال لك
وائل ما زال مبتسم : تقدر تقول واخيرا لقيت البنت الي تناسبني
منصور سكت : وائل السالفه جدية ولا ..
قاطعه: يبه انت قاعد تكلم وائل مو خالد هذا اولا
ثانيا انه قلت لك لقيت البنت الي تناسبي مو معناته انو في بيننا شي
منصور : والنعم يا يبه انا شفت من هالبنت مواقف تخلي شهادتي مجروحه فيها
بس يبه صار في حاجز بيننا وخصوصا عند امك
وائل : اول شي بتول ما لها شغل الله يرحمها العنود ويغفرلها
يبه لو انك قررت تتزوج على امي مبرر ان امي بعيد الشر تنتحر
منصور سكت بوجع من هالكلمه
وائل : صح يبه احس في حاجز بيني وبين فادي ما ادري سببه يمكن لان السالفه جديده
بس بتول وش ذنبها واذا على امي انا قاعد من فتره احاول امهد لها وافهمها
منصور : يعني ناوي تخطبها خلاص
وائل : اي ولا
حسب كم سالفه ببالي واذا انحلت هالسوالف بخطبها فورا
منصور: انت واخوك قررتو تتزوجو سوا
لو تنتظرو شوي يمر وقت لاختكم
وائل : لا تشيل هم اكيد مو بهالسرعه
وبعدين خالد خلاص قرر ؟
منصور : صار له فتره بيتكلم عن ذا الموضوع
واذا قرر اكيد بزوجه قبلك لانه خلاص بيدخل الثلاثين
بعدين بعد وفاة اخته حسيت كثير تغيرات فيه من صلاته ومن تصرفاته حتى انه اقترح علي جزء من ارباح شغلنا كل مره نطلعه عن روح العنود
ابتسم بحزن : فكره حلوه الله يرحمها ويغفر لها
وقف عند عمل ابوه : يلا بالتوفيق
نزل ابوه وهو مشي متجهه للجوازات يخلص امور جوازه ويروح السفاره
-
-
العصر
كانت جالسه سمعت صوت مسجات متكرره بجوالها
فتحه : ( بتول بكلمك ضروري )
ليان رسلت : ( ليه ؟) خالد ( ابي اقابلك وش رايك نتعشى سوا اليوم ؟)
شهقت ليان بخفيف ونطقت : بيعزمها على العشى هذا وين عايش
خالد : ( يلا ما بقبل اعذار )
كتبت : ( مشغوله وعندي مذاكره )
خالد : ( قلت ما بقبل اعذار اليوم بنتعشى سوا يعني بنتعشى سوا )
ليان خرجت من الرسائل واتصلت على بتول
ردت
ليان : وينك
بتول : شوي واوصل
ليان : خالد راسل لي بيعزمك على العشا وما بيقبل اعذار
بتول : لو تموتي انتي وهو ما خرجت معه
ليان : خلاص بتول مو باقي شي
بتول : كمان كلمه بهالسالفه اتصل عليه واقول له
ليان : لا والله الاتفاق اتفاق بتول خلنا نخلص منه
بتول : ما اقدر قولي تعبانه بموت اي شي
ليان سكتت : تدري وانا بديت اقلق من السالفه لازم ننهيها
واحس بخوف خالد بيجن لو عرف
-
قفلت من بتول واحتراما ل رغبتها رسلت : ( تبي الصدق انا تعبانه شوي وما حبيت اقلقك علي بس )
شوي ورد : ( شفيكك؟؟؟؟ )
ليان : ( ما ادري يمكن ارهاق
خلها مره ثانيه )
خالد كتب بضيق وهو كان ينتظر هاللحظه مشاعره كثيير قال كلمة احبك قبل كذا كثير صرح عن مشاعر الحب سواءا حقيقه او لا
يحاول هالمره تكون طريقه مختلفه عشان نفسه عشان يحس فعلا بالفرق بين كلمة احبك بصدق وكلمة احبك بكذب رسل : ( طيب ارتاحي وخذي مسكن و طمنني عنك)
رسلت : ( تسلممم )
-
-
رفيف : مشاء الله المغربب جميله
فيصل هز راسه وهو يرفع كوب الشاي الاخضر
بالنعناع : اي متى نحجز ونرجع
رفيف : ليه ؟
فيصل : بكره بخلص المعرض وما ابي اروح دوله ثانيه برجع عندي اشغال كثير وانت للحين ما فصلوك الجامعه؟
ضحكت : لا
فيصل ابتسم ل ضحكتها : اشتقت لضحكتك
سكتت بخجل
وكملت اكل من الكريب
فيصل بقي يناظرها وهو مبتسم ومو مصدق كان ناوي يكمل مع المعرض وبعدها يرجع وكان خايف ما يلقاها بس هي قررت بوقت اقصر من الي توقعه وسامحته
رفعت راسها : شفيك
حركت يدها امامه: بإيش تفكر
عدل جلسته : افكر فيك وافكر قد ايش انا احبك افكر اني الحين اقوم احضنك بقوه
افكر ان
قاطعته: اووف كل هذا تفكر فيه ؟
ابتسم : لا واكثر واكثر افكر بعيونك بسمتك
انحنائات خصرك
رفيف ابتسمت له وبعدها تنهدت : يارب تدوم ايامنا الحلوه ما ودي ارجع اخاف بصير شي يضايقنا
فيصل بإنزعاج : الحاسه السادسه ؟
ما عرفتك متشائمة
رفيف : البيت كان موحش ويخوف بغيابك
جدرانه افتقدت ريحة عطرك ونبرة صوتك
ولما رحت عند ابوي حسيت اني مو ببيتي حسيت في شي رابطني ببيتنا
فيصل مسك يدها وباسها : متى بيرتوي عطشي منك متى بننسى ايام البعد
رفيف : اول ما نرجع بنعرف جنس المولود وبنبدأ نجهز غرفته وملابسه
فيصل : ونختار اسمه
رفيف ابتسمت وهي تتخيل حياتهم الجايه مع طفلهم : وش نسميه
فيصل : لو ولد بنسمه عبد الله
رفيف : على اسم ابوك
هز راسه بالموافقه
ابتسمت وهي تتخيله : فديته عبودي
ابتسم : ولو بنت انت اختاري
سكتت وهي مبتسمه : حابه يكون اسم له معنى يتعلق فينا
فيصل: زي ايش
رفيف بتفكير : ممم ما ادري خلنا نعرف اول بنت ولا ولد
فيصل ابتسم بتأيد
-
-
فينيس/ البندقية
نور وهي جالسه بالقارب ومستمتعه : جدف اسرع
ناظرها : لا جد
ضحكت : ايي احس بطيئين
فادي : احنا مو في سباق
نور : طيب
رفعت جوالها : ابتسم
ابتسم وصورته
وبعدها لفت وقربت منه ولصقت ظهرها بصدره واخذت سلفي
والثاني لفت وجهها لتقبل خده وتصور
بعدت عنه وهو مبتسم
نور :صورني لوحدي
وقف تجديف :اصلا مو حلوه الصوره دوني
نور :لا ي قلبي انا الي احلي الصوره معك او لوحدي
ضحك :احب تواضعك
نور رفعت راسها :ثقه اسمها ثقه
ابتسم :يحق لك
وقفت :يلا صورني خلنا نكمل
ناظر الجوال
وهي صارت ترجع للخلف لين وصلت لنهاية القارب
فادي انتبهه لها :انتبهي..
ما كمل كلمته حست انها فقدت توازنها وبتطيح للخلف
قام بسرعه ومد يده ومسكها وسحبها بقوه طاحت للامام داخل القارب
قرب منها بخوف وبحذر بسبب صغر القارب والحركه فيه مو بسهوله
رفعت نفسها وناظرته
خاف وهو يشوف دم من عند أنفها
اما هي ما قدرت تتحمل وانفجرت تضحك
ناظرها بصدمه وهو يخرج منديل من جيبه
ليمسح الدم
نور وهي مستمره بالضحك :تخيل طحت بالمي لا ومديت يدك كان سحبتك معي
ضحك على ضحكتها العشوائيه وقرب ومسح لها الدم : مجنونه
وقفت ضحك وانفاسها سريعه : والله حماس لو طحنا سوا
ناظرها وابتسم :يآلمك ؟
ابتسمت وهي تذكر ملامحه الخايفه القلقه عليها حضنته :مافي شي يآلمني وانا معك
ابتسم ل حركتها وتصرفاتها وضحكتها
يحس بشي بحياته غير
شخصيتها المرحه او الطفله الي ما زالت داخلها توقع تبكي او تخاف او اي شي غير انها تضحك
يحبها ويحب جنونها وهبلها يحب تفاصيلها الصغيره الي غيرت من كئابة حياته ومللها
-
-
بتول ابتسمت وهي تشوف الصور الي رسلتهم نور ركزت بتفاصيلها واضح انها سعيده صارت تدعي لها دايما تبقى سعيده
اندق الباب :ادخلل
دخلت ليان :كيفك
بتول :تمام
ليان :خالد كان يبي من هذا العشا شي مهم اكيد
بتول :اووف متى نخلص
ليان :قاعده افكرر ان حنا الي هي انتي نسأله مثلا خالد وش تحس تجاهيي
او شي زي كذا خلنا نعرف يحبك او لا ونخلص
بتول :طيب ارسلي له
ليان فتحت الجوال : فكري معي كيف نقولها
بتول سكتت :ما ادري
ليان : لو مثل بترسلي لاحد تحبيه وبتسأليه وش تقولي
بتول ابتسمت دون شعور وهي تتخيل قاعده تقول ل وائل :ممكن اسأله وين تشوف نهايتنا سوا او ممكن كمان انا ايش بالنسبه لك
ليان : الاولى احسن
بتول :يلا
ليان كتبت بالرسائل ( خالد قاعده احاول انام بس في سؤال شاغلني وافكر فيه ) :رسلتت
بتول تنهدت وتحس قلبها يدق تبي السالفه تخلص
خالد شاف رسالتها وارسل (وش الي شاغل حلوتي)
ليان :يقول وش الي شاغل حلوته
بتول كشرت:يلا قولي خلني افتك من سماجته
ليان ارسلت(خالد وش نهاية علاقتنا وكلامنا يعني مثلا وش اعني لك؟ )
بتول :ارسلتي
ليان : ايه ما رد
بقيو ينتظروا رده
بتول :يلا وش ينتظر
قاطع افكارهم صوت الجوال يعلن اتصاله
بتول :لااا ما ابي اكلمه
ليان :ردي ردي وافتحي السبيكر يلا
بتول اخذت نفس وردت:الو
خالد الي اتصل وهو يحس بسعاده كان يفكر مدى تقبلها للسالفه هذي بس حس بإستجابتها قبل لا يعترف بحبه لها :وش قلتي الي شاغلك
بتول بلعت ريقها:وش اعني لك
خالد : لو قبلتي بالعشاا اليوم كان عرفتي
كان نفسي أملي عيوني منك بس يلا
بتول :يلا جاوبني
خالد بحماس :تدري اني كثير كان لي علاقات
وبعد اسبوع من العلاقه انسج حروف
واقولها دون وعي لمعناها هي اربع حروف ما توقعت بيوم يكون فعلا لها طعم
قاعد احسها قبل لا اقولها بتول انت غيرتي بحياتي يمكن انجذبت لك بسبب شخصيتك
ما اكذب اعجبتيني كثير بعد ذاك اليوم بملكة رفيف وصرت اكلمك زي اي وحده بس في شي هالمره غير مع الايام صرت اتمناك يا بتول تكوني زوجتي وام لعيالي
بتول حطت يدها عل فمها تحس صدقه وتحس برغبه انها تبكي تحس بكميه الحقاره الي فيها
وليان للحظه تضايقت عليه يمكن لانه مو من طبعهم الكذب
بس ثنتيهم فرحو انهم بيخلصو
خالد نطق :احبك
بتول ما تكلمت
وهو سكت ينتظر جوابها
ليان اشرت لها
بتول :كثير علي هالكلام
خالد :طيب انا وش اعني لك
سكتت بتولل
ليان همست :قولي احبك خلنا نرتاح
بتول جاولت تقولها: انا اح .. سكتت
خالد :انت وش
بتول قفلت عيونها وحاولت تقولها بس كأن الكلام ضاع منها
مسكت الجوال و قفلت الخط بوجهه وهي تتنفس بسرعه
ليان:ليش
بتول :ما قدرت
ليان :هذا لعب بمشاعر رفيف
وطلب منها طلب حقير زيهه تذكري وش كان يبي منها ولا بيقول عن الي صار لها
ما خلا بنت من شره لا تحسي بالذنب
بتول دون شعور :بس مو هنا المشكله
ليان بعصبيه :وين
بتول ببكى وانفعال:كيف بقولها له وانا ما قلتها للي فعلا اخذ قلبي كيف بقولها
واخون مشاعري ل نفسي ومشاعري له
ما يستاهل والله هو ما يستاهل اني اقول ل غيره احبك وهو لا لو بقولها هو اولى فيها
ليان بصدمه :مين هو ؟
بتول اخذت نفس من حست على نفسها : بقول لك بعدين وعد بس مو الحين
ليان ابتسمت :اووه بتول تحب لااا مستحيل
ضحكت :من متى ؟
بتول قامت بتوتر :خلاص ارسلي ل خالد وبعدين نتكلم راحت للحمام وقفلت على نفسها وانفاسها سريعه
ليان ابتسمت لصديقتها انه في شي متغير بحياتها وفتحت جوالها وكتبت (ما كنت اقصد اقفل بس خجلت
وانا احبك)
-
غسلت وجهها وهي تهدي نفسها وتحاول تفكرر
كيف تتهرب من ليان
اما ليان جالسه على السرير : ميين يا تراا
عقدت حواجبها من الفكره الي جات براسها
لا شعوريا رفعت يدها لقلبها بخوف وهي تجمع المواقف خافت على بتول : لا يا بتول يا قلبي لا لا يكون وائل لا تذوقي الوجع الي اذوقه كل دقيقه مو ناقصك تصيري زيي تبني احلام وخيالات ما بتصير حقيقه لا تنامي ومخدتك غرقانه بالدموع زيي
شهقت : طيب لو هو ليش قررتي انها زيك يمكن هو كمان يبادلها المشاعر
هزت راسها بالرفض بسرعه : لا لا بتول ما تسوي فيني كذا مستحيل تخون صداقتنا
وهي تعرف وائل ايش يعني لي مستحيل يكون بينهم شي
صارت تهدي نفسها : وليش قررتي انه هو عشان كم موقف عادي ممكن احد ثاني
اي اكيد مو هو
بتول خرجت وناظرت ليان الي ابتسمت لها : يلا تعالي
بتول بلعت ريقها : ليان ما ابي اتكلم لو سمحتي
ليان : نوو مستحيل اتركك
بتول جلست وهي تحاول تغير الموضوع : خبرتي رفيف بالتطورات ؟
ليان : لا بس ترجع
بتول : اقصد مفروض سألناها قبل نرسل
ليان: هي مأمنتي على هالسالفه
وبعدين انا وهي واحد من واحنا صغار
الي يآذيها كأنه آذاني والي تبيه بساعدها فيه دون نقاش والعكس هي نفس الشي فعادي مو ضروري أقول لها
بتول ابتسمت : يخليكم لبعض
ليان : وانت معنا يخليك لنا
بتول : اءءء بكلم نور
ليان ابتسمت وهي عارفه انها تضيع السالفه : الخبر اليوم بفلوس بكره ببلاش
اخرتي بعرفه
بتول توترت وكملت اتصال بنور
وليان تنهدت وهي تحاول تبعد عن راسها الافكار السلبيه " ليان لا تصيري كذا كل شي تربطيه فيه "
-
كان بغرفته ويفكر ويكلم نفسه : تخلص اوراقي الخميس
احجز الجمعه ؟
ابتسم : لا لا مستحيل اترك وراي السالفه كذا
بحجز السبت
ويوم الجمعه بيكون لها بيكون مميز
احس اني متحمس له اكثر من اي شي
ريح ظهره على الكرسي ورفع راسه : بخلص الجمعه من نص السالفه وبنكملها بس ارجع من السفر واكون عارف وش الي صار مع ابوها
اخخ يا بتول لو الي افكر فيه صح وش بتكون ردت فعلك
سكت وهو يفكر بالي بيصير معه ببريطانيا
ويفكر فيها ويفكر لو انه ما لقى شي مفيد كيف بيقدم لها مهرها زي ما وعد نفسه
وعد نفسه يعرف كيف مات ابوها ويحاسب الي كان السبب وعد نفسه قبل لا تنزف له بالابيض ياخذ لها حقها من اي احد ظلمها
وتسبب لها بأذى ..
-
-
نطق بضجر : انت ما تشبعي مكرونات من اول ما جينا
نور وهي تسحب الشوكه من فمها : ممم
ضحك على تعابيرها
نور : اصلا هذا السبب الرئيسي ل حبي ل ايطاليا
كمل اكل من الستيك الي طلبه له
مدت يدها وفيها الشوكه : ذوق ذوق والله يجنن
فادي رجع للخلف : شكرا
نور : بليز بس ذوق بتعجبك
فادي : عنود ما احب المكرونه
بهتت ملامحها ونزلت يدها و الشوكه
بلعت ريقها وهي تناظره ما انتبه
رجعت الشوكه ل الصحن وعيونها عليها
وتفكر " لا تتضايقي الله يرحمها ويغفر لها
عاش معاها خمس سنين مو يوم ويومين شي طبيعي "
فادي بإستغراب من تغيرها : زعلتي ؟؟
مد يده ومسك يدها
رفعت راسها لتناظره
باس يدها : زعلتي ؟ ما اقصد اني اردك بس والله ما احبها
سكت شوي وبعدها قام من مكانه ليجلس بجانبها مو امامها
فادي : باكله كله ولا تزعلي
نور ابتسمت : لا لا كذا بزعل
سلامات تاكل صحني ! وما زعلت ولا شي
مسك وجهها : وتعابير وجهك ؟
نور ابتسمت : الحين غصب تبيني ازعل
قرب منها وقبل وجهها الي ماسكه
التفت حولها : فادي الناس!
ابتسم : احبك
نور ابتسمت بحب ومسكت يدينه الي مازالت ماسكه وجهها : وانا احبك
فادي : يلا كلمي اكلك
لفت وجهها للصحن وضحكت : من عيوني
ضحك فادي وقام ورجع مكانه وهو يفكر سبب
الي صار لها قبل شوي
-
-
كانت واقفه كعادتها على الشباك وتفكر " ليتني تراجعت قبل بس كيف ؟ كيف بكون حقيره
واتركهم ما انكر غيروا فيني كثير
شعري لبسي وحتى علموني كيف اهتم بنفسي
قبلهم انا وين والحين انا وين
خالد فعلا كان حقير مع رفيف كانت تحبه
وهو لا كان يبي منها شي واحد بس وبعد الي صار لها لقاها فرصه مناسبه انه يحصل على رغبته ! "
قفلت عيونها وهي تذكر كيف كان شكل وحال رفيف ابتسمت لانها سامحت فيصل
كانت منهاره تعبانه كانت جسد بلا روح فوق الي صار لها خالد زاد عليها
فتحت عيونها " طيب ليش يفترضوا خالد صادق معي ؟ رفيف الي هي رفيف بكل جمالها كان ما يحبها ليش انا ؟ "
اتجهت للمرايا وقفت امامها : شفيني انا ؟
مررت يدها على وجهها من اعلاه ل رقبتها
ابتسمت وهي تحس بثقه بنفسها
شدت ظهرها ورفعت راسها وما زالت تناظر نفسها
يمكن انجذاب وائل الواضح لها اعطاها جرعة ثقه وائل رجل بنظرها كامل من كل النواحي
مفعم بالرجوله ملامحه الجميله طوله
وحتى سمار بشرته تصرفاته ثقته
نجاحه
تنهدت بحب وهي قاعده تفكر فيه
وتفكر هل هي شاغلته زي ما شاغل تفكيرها وكل وقتها
-
-
ابتسمت وهي تناظر من شباك الطياره : وانا جايه حسيت عشرين ساعه قاعده بالطياره وانا انتظر اوصل لك
فيصل : وانا الدقيقه كانت عندي الففف
رفيف : صح متى فادي ونور راجعين
فيصل : كلمته الصباح يقول ودهم ما يرجعو
رفيف : مافي احلى من اثنين عشاق ينعزلوا عن كل العالم ويبقوا لوحدهم
فيصل ابتسم :بس بيرجعو بعد بكره
رفيف :السبت ؟
فيصل : اي
رفيف : فيصل بس نرجع ابيك تشوف الدفتر حقنا
فيصل:حقنا ؟
رفيف ضحكت : اي كتبت عليه وصار حقنا انا وانت
فيصل :وش كتبتي
رفيف: مو من العدل يكون فيه بس مشاعرك وكأنك الضحيه ! مافي صفحه الا كتبت فيها عن نفسي
ابتسم : تشوقت اقرأهه
رفيف : اي بتقرأه هو اكيد كتابته ركيكه مو زي كتابتك بس جربت
فيصل : وينه ؟
رفيف : تركته بس نرجع خذه
فيصل حط راسه على كتفها
رفيف:جد جد كيف تكتب بطريقة حلوه كذا كلامتك ولا الشعر كييف ياربي
مسك يدها وبهمس بسبب الهدوء الي بالطائره : أنتِ خلاصةُ
كلِّ الشعرِ.. ووردةُ كلِّ الحرياتْ. يكفي أن أتهجى إسمَكِ.. حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ.. وفرعون الكلماتْ.. يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ.. حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ.. وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..

ابتسمت بحب : احبكك
فيصل رفع راسه واخذ نفس : اعشقك
غطت وجهها بيديها وهي غرقانه بالخجل
-
-
صباح يوم الجمعه
خالد : شفيك سوق زي البشر كان رحنا بسيارتي رايحين نصلي الجمعه مو نموت
وائل بضحكه : ما ادري شفيني
منصور : طيب وقف وخالد سوق انت
وائل وقف ونزل وهو يحس فعلا بتوتر
يحس تفكيره بقراره اليوم شاغله مو قادر يركز بأكثر من شي
منصور : اليوم بعد العصر عندي شي بسويه وبخلص العشا يمكن ابيكم تكونو عند امكم كل ما تجلس لوحدها تسوء حالتها وتجلس تناظر الصور وتبكي
وائل : انا ما اقدر عندي شغل
منصور : وش هو
وائل بنفسه " بروح ل محل الورد وبحضر نفسي " : شغل يتعلق بسفري بكرهه
خالد : انا موجود ما عندي شي و بعد العشا يبه بكلمك بسالفه كذا
منصور : تمام
خالد وهو يوقف عند المسجد :صح وائل كم بتجلس ببريطانيا
وائل : مو كثير حسب شغلي ليش
خالد : لانه يمكن اخطب وابيك موجود
منصور : وانا آخر من يعلم
خالد : قلت لك بكلمك على العشا
خلنا ننزل
منصور : طيب
نزلو
وائل : بحاول اخلص بدري
واكون اول واحد واخيرا اخوي بيعقل وبيتزوج
خالد ابتسم : بس خطبه والملكه بعدين عشان
العنود الله يرحمها
وائل بسخرية : خلاص ضامن موافقه العروس
خالد ضحك : ان شاءالله

-
-
اخذ جواله وناظر الساعه قريب المغرب
فتح على اسمها : ( بتول
فاضيه ؟ ابي اشوفك اليوم ضروري )
ابتسمت من شافت رسالته اليوم الاسبوعي للورد يمكن صدق بهجة اول مرة ما تتكرر وكأنه شي عادي بس باقي يفرحها ما في شي يجبره يلتزم كل اسبوع
ردت عليه ( وين ؟ ومتى )
وائل ( بعد المغرب ، ورا بيتنا )
ابتسمت وهي تذكر المكان والأحداث الي صارت لهم فيه
وكتبت ( ان شاء الله )
ابتسم وقام لياخذ شور .. بعد نص ساعه . .
لبس ملابسه وقفل ازاريره العلويه
مشط شعره بعنايه
مسك العطر وصار يرش على نفسه
بكل مكان
اخذ نفس من انتهى وهو يفكر
رجل مثل وائل عنده قناعته ومعتقداته الخاصه رجل صعب يقول الي بقلبه بسهوله صعب يعلن انهزامه للحب
هو من جماعة " ان الكلام يموت حين يقال "
يدعي انه يعيش حبهم ويستمر وتتغير معتقداته وتحفظه على مشاعره يكون خطأ ويجني ثمار هالحب معاها
سمع اذان المغرب خرج متجهه للمسجد يصلي ويرجع لها
-
-
اما هي لبست عبايتها ووقفت أمام المرايا تذكر كلامها مع نفسها ذاك اليوم
ناظرت بقايا مكياج نور الموجود على تسريحة غرفتهم
اخذت كريم الاساس وحطت كميه قليله
بحذر
اخذت قلم الكحل وحددت عيونها من الخارج
تسارعت انفاسها وهي تناظر نفسها
اخذت مرطب شفايف بلون وردي خفيف ومررته على شفايفها
بعدت شوي واخذت حجابها لتلفه على راسها قاطعها صوت من خلفها : مشاء الله على وين ؟ خذيني معك
ارتبكت : وين آخذك ؟! رايحه لشغل مالك بهالسوالف
ليان بحشريه : طيب وين ؟
بتول لفت عليها: خلاص شغل
ليان ابتسمت : مكياج ؟ ايه موفقه بالعمل
بتول : بلا سماجه
ليان : طيب الليله يمكن تجينا رفرف
بتول : تمام شغلتي مو مطوله
خرجت بتول وليان رفعت حاجبها وهي تفكر

-
-
مشيت بحذر بخوف يكون في احد موجود واتجهتت لخلف البيت
شافته واقف ومعطيها ظهره
قربت شوي منه ونادته : وائل
لف عليها بلهفه وابتسم
دقات قلبها زادت وانفاسها تلخبطت وهي تشوف لون الباقه الي بين يدينه وصارت تذكر الكلام الي كان كاتبه " ليين يجي يوم الورد الاحمر "
شوي صارت تتذكر كلام نور لما سألتها عن اللون الاحمر" لون الحب والعشق " انتقل اللون الاحمر من الباقه ل يسيطير عليها ويلون وجهها وحست بحراره بكل جسمها
قرب منها وهو يشوف تغيراتها
ابتسم بخفيف : كيفك
نطقت بهمس: الحمدلله
وائل :ليش واقفه تعالي !
قربت منه بهدوء : انت كيفك ؟
وائل : بخير من شفتك
نزلت راسها بخجل وريحة عطره وصلت لاعماق مخها وكأن السيالات العصبيه تختار عطره هو وبس لتوصله لمخها بسرعه اكبر ما تتخيل
وقلبها يدق بسرعه
وائل : في شي ضروري لازم أقوله لك
بتول : ايش؟
وائل : عندي بكره سفره مهمه
بتول بإندهاش : وين ؟ وبتطول؟
وائل : بريطانيا ممم ما ادري
فقلت لازم اتكلم معك قبل سفري
بتول رفعت راسها ليقابل وجهه وتناظر عيونه
وائل مد لها باقة الورد نزلت راسها لتناظرها وحضنتها بيدينها الاثنين
وائل تقدم للامام شوي
بلعت ريقها من قربه وبعدت بسرعه عنه ومشيت للامام وهو صار خلفها
بتول بربكه : تكلم
لف وجهه عليها : طيب ناظريني
لفت عليه وهي تشد على الورد
وائل صار يمشي ليقرب منها مره ثانيه
صارت ترجع للخلف بتوتر
شهقت من صدمت بالجدار
وهو ضحك
رفعت يدينها : وائل لا تقرب اكتر لو سمحت
ما اهتم وتقدم لين اقدامه صدمت بأقدامها : ليش
تحس بجسمها يرتجف من قربه وترمش بسرعه : لانه مايصير
وائل اخذ نفس وحاوطها بيدينه على الجدار لين صار يفصل بينهم بس باقة الورد
ابتسم وعيونه تتنتقل على انحاء وجهها لاحظ المكياج الي حاطته
ارتبكت اكثر من شافت عيونه على شفايفها همست وعيونها تتنقل عليه : وائل
وائل بنفس همسها : يا عيونه يا قلبه و روحه يا بنت اخذتي لي عقلي وقلبي
ما بقي شي فيني الا اخذتيه مني انام احلم فيك اصحى افكر فيك انتظر الدقيقه الي بشوفك فيها
وجهها قلب احمر وقلبها بيخرج من مكانه
وائل : كثير انتظرت هاللحظه انتظرت اني استجمع نفسي واتغلب على مخاوفي من هالكلمه
بتول بلعت ريقها ونزلت راسها
وائل : ارفعي راسك
ناظريني .. قلت ناظريني ناظري عيوني
رفعت راسها ببطئ والخجل مسيطر عليها
نطق ببطئ : ...
-
على بعد مسافه قليله رفعت يدها على قلبها وهي تحس بأسوء شعور ممكن تحسه
من ناحيه الشخص الي تحبه ومن ناحية صديقتها الي تعرف كل شي عن حبها صديقتها الي ما توقعت بيوم تخون عهد الصداقه الي بينهم
دموعها الحاره بللت اهدابها تحس بنار قاعده تحرقها وتحرق قلبها اكبر ذنب بحياتها حبه تكرهه جبنها وخوفها
رفعت يدينها المرتجفه ومسحت دموعها
دون وعي او شعور خرجت جوالها نطقت بصوت يخالطه بكاء وخذلان وانكسار وندم على انها فكرت تلحق بتول : صار لازم تنتهي هاللعبه
واتصلت ... .

-
-
أنتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 21-05-2019, 03:48 PM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت السادس والعشرون
-
-
رد عليها
نكقت بربكه : خالد انا ليان
عقد حواجبه صوت انثوي جديد مو ذاكر مين صاحبته كتير صارت معه صار يفتش بزاويا ذاكرته عن ليان
نطق: ما اعرف احد بهالاسم
ليان بغيض وبكل الي فيها من الالم : بنت عمك ليان بنت عمك
خالد بدهشه وبحرج انه فكرها صديقه قديمه : اهلا ليان بغيتي شي
ليان بتردد ونبرة صوتها الباكيه : تعال خلف بيتكم ضروري
خالد بإستغراب من طلبها وصوتها الباكي : فيك شي محتاجه شي اكلم لك امي
ليان : تعال اذا بتعرف الحقيقة
وقفلت الخط
خالد بإستغراب : اي حقيقه وش الاستهبال هذا؟؟
قام :خلنا نشوف وش عندها
-
-
وائل : ارفعي راسك
ناظريني .. قلت ناظريني ناظري عيوني
رفعت راسها ببطئ والخجل مسيطر عليها
نطق ببطئ وعيونه تتأمل عيونها البنيه : احبك
انا يا بتول احبك احبك احبك
انقطع نفسها وكأنه كل شي فيها تعرض لشلل تحس كل اعضائها توقفت
تحس انها قاعده تعرق وتذوب
اما هو تنفس براحه بعد ما قالها
لتصحيها انفاسه وترجع لها وعيها
قربه ريحته صوته واعترافه
كلهم تجمعوا عليها الاغماء هو الحل الانسب بحالتها ما تعرف كيف تتصرف
وائل ابتسم وهو يشوف وين وصل حالها
نزلت راسها من شافت بسمته
رفع لها راسها
وقرب ليثبت جبهته على جبهتها : وش ردك على كلامي
بتول من لامست جبهته جبهتها توقف عندها النبض
همس وهو يشوف حالتها : قولي الي تحسيه سواءا قبول او رفض بس قولي شي
همست بخفيف : طبعا قبول
اتسعت بسمته : كيف يعني ؟
بتول بنفسها " انا قويه قوليها انت قويه يا بتول ريحي قلبك وقوليها "
قفلت عيونها واخذت نفس ممزوج بريحته وانفاسه بسبب قربه
فتحت عيونها ونطقت: يعني وانا احبك
ما كملت كلمتها إلا قاطعها بقبله
سرقة منها شعورها واحساسها
ارتخت عضلاتها المشدوده
دون وعي للخطأ الي قاعد يصير
طول عمرها ملتزمة حدود الله
وهو نفسها يمكن حرمة هاللذة المؤقته
السبب بسرقة اللحظه منهم
-
رفع يده ليصفق على براعتها بالخداع بنظره وهو يحس بقهر على نفسه وعلى اخوه وكأنه تم صعقه بصدمه كهربائيه
اكيد من العدل الإلاهي ينكسر قلبه
ويمكن ب هذي الطريقه البشعه حبيبته واخوه بمشهد ما اتوقعه لا منها ولا منه ! نطق : وش هالقدره الي عندك بكذبه طيحتي الاثنين بس نسيتي ان لزوم بالاخير تختاري
بعد عنها من سمع صوته ولف بغيض منه وناظره
خالد نقل نظراته عليهم
اما بتول كانت ملخبطه مو اللحظه الي فاتت المناسبه للأغماء تمنت ب هذي الحظه تطيح تموت يصير لها اي شي عيونها وقعت على ليان الي تبكي هزت راسها بالرفض بحركه متكرره وشفايفها ترتجف
خالد قرب من وائل وحط يده على كتفه : اعتذر يا اخوي بس لازم تعرف الحقيقه
وائل بعصبيه: اي حقيقه
خالد بسخريه : تذكر وش قالت العنود الله يرحمها
الحين تذكرت كلامها بالحرف
وائل : الله يرحمها
بتول جرت ومسكت بذراع وائل : وائل الله يخليك لا تصدق بشرح لك والله
وائل لسى مو مستوعب شي
خالد ناظرها : قبل كم يوم قلت لك واعرفت بحبي وقلتي لي احبك
وبعصبيه صارخ : كنت بكلم ابوي الليله اخطبكك
وائل بصدمه عصب ودفع خالد للخلف بكل قوته : لا تتكلم معها كذا بعدين وش قاعد تخربط
خالد : يمكن كانت بتجرب حظها مع الاثنين
بس للأسف سرقت الاثنين
عندي فضول انسه بتول مين كنت بتختاري ؟
وائل صارخ : تكلم زي الناس وش هدفك من الكذب ؟
خالد خرج جواله وفتح على محدثاتهم
واعطاه الجوال
بتول صارت ترجع للخلف ويدها على قلبها
كيف قاعد يضيع منها كل شي
حنانه بيتحول ل غضب الامان الي حسته معه بيتحول ل خوف
وائل ويده الي شايله الجوال صارت ترتجف من العصبيه رمى الجوال ولف يناظرها ينتظر منها تنكرر ويصدقها ينتظر تقول كذب ويصدقها
بتول همست : وائل
وائل وعيونه حمره من العصبيه قرب منها : قولي كذبب قولي
بتول برجفه : سوء فهم يا وائل والله
وائل وهو يتذكر المواقف الي شافهم فيها سوا
رفع يده ليضربها
ارتجف قلبها يده الحنونه بتضربها !! بقي رافع يده مو قادر ينزلها مو قادر يأذيها وهي اذته وآذت قلبه وكرامته
نزل يده بقوه ليضربها بالجدار الي جنبها بقوه
صارخت بخوف
سحب يده ومو حاس بالالم ولا الدم الي نزل منها
رجع للخلف ناظرها بإستحقار : رخيصه !
مشي بسرعه ل يروح قبل لا ينهار قدامهم وقدامها وقدام خيانتها
اما هي بعد ما راح رجولها ما شالتها وطاحت على الارض وهي تبكي بحرقه
خالد ناظر الموقف وباقي معصب
قرب منها
لتشوفه ليان وتقرب منهم وهي مو مستوعبه الي سوته تحس بنشوة انتصار بس منظر بتول كسرها نادته : خالد
لا تقرب من بتول مالها ذنب ومو هي الي كلمتك
خالد ناظرها
ليان مسحت دموعها:الي يكسر قلب انسان يستاهل من يكسر قلبه
الصراحه ما كنا متوقعين وانا ورفيف تنجح الخطه ! بس نجحت واستخدامنا لاسم بتول نفع
خالد سكت بعدم فهم
ليان:لما تكون عديم احساس لما تتطلب من بنت عمك طلب حقير زيك تتوقع بتعدي السالفه ؟ رفيف حلفت تنتقم
وانا وهي الي كنى نكلمك بالرسائل
انصدم وهو يذكر اختلاف اسلوبها الي بالمسجات عن الي بالاتصال رفضها مقابلته واتصالاته وحتى حبها اعترفت فيه بالرسائل نطق بعصبيه وهو مو مصدق ولا مستوعب الصدمات:يا *** كنت لعبه بينكم الثلاثه !! صرخ :انا استاهل طيب وش ذنبه اخوي تكلمي
ليان وهي تناظر بتول الغرقانه بالبكى ومو معهم :خلاص فكنا منك
اخذت حقها رفيف وزياده
رجع للخلف :والله والله والله لا اندمكم ثلاثتكم انا خالد منصور
صارخ :تلعبوا علي؟؟
همس:ببدأ منها وربي لا تندمو
انتظري يا رفيف
ورجع للخلف وراح جري ل سيارته !
-

ليان قربت من بتول بحزن:بتول
بتول رفعت راسها تناظرها ودموعها ملونه بالاسود بسبب الكحل
كل جسمها يرتجف صرخت بقهرر وهي تبكي: ليش سويتي كذا فيني ليش
في الف طريقه ننهي هالعبه غير هذي ليييش
شهقت وهي تضم رجولها لصدرها :ما بنسى نظرته لي ما بنسىى
زاد بكاها : قال لي رخيصه !
ليان حطت يدها على كتف بتول وببكى :اخطأتي يوم تجاهلتي مشاعري وايش ممكن احسن
ما فكرتي وش بيصير بقلبي لما اعرف
بكت :ما تعرفي وش اعاني ما في ليله الا نمت وانا ابكي من سنين سنين يا بتول
كذا تعادلنا انت جرحتيني وانا رديت الجرح
-
-
يحس بقلبه ينزف قاعد يضيع منه كل شعور حسه قاعد يتبخر
خذلان خيانه فراق
حس الدنيا تدور فيه
حس الدموع لحظه وتنهمر من عيونه
تذكر لحضاتهم سوا ضحكتها الي كانت له جنه صارت له جهنم كل همه قال لها احبك
اعترف بحبه لوحده كانت ما تفكر فيه اصلا بس بتوصل ل هدف
يحس بجنون ملاكه تحول ل شيطان استغلته وهو كان يفكر فيها وبسعادتها اكتر من نفسه
اول مره يحب حب بجنون وانخذل
وقعت عينه على اوراق القضيه وفيزة السفر وكل شي كان بيسويه
قرب من الاوراق ومسكهم وصار يشق فيهم بهستيرا دون وعي لتعبه عليهم وانه وصل النهايه
رمى فتات الورق على الارض وبعدها رمى نفسه معهم جلس على الارض بقوه وعيونه حمرا وانفاسه سريعه
صار الخايف منه مات الكلام مات الاحساس مات الحب مات قلبه بعد اعترافه
-
-
.آه ٍ على قلبِِ هواهُ محكمُ ..
فاضَ الجوى منهُ فظلمًا يكتمُ ..
ويحي نا بحت لها بسره ..
أشكو لها قلباً بنارها مغرم ..
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي ..
قالت على قلبي هواها محرم ..
كانت حياتي فلما بانت بنأيها ..
صار الردى ، آه ٍ علي أرحم ..


.
.
.
خرجت من بيتها : فيصل خلنا نمر محل حلويات حابه اخذ معي للبنات
فيصل هز راسه بالقبول وهو يقفل باب البيت
رفيف : حبيبي بتروح بس توصلني عند اهلك
فيصل وهو متجهه للسياره : اي
زمان ما جلست معاهم
رفيف : اوك تمام
فيصل : بتسهري عندهم ؟
رفيف : نو بسهر معك ساعه ساعتين وتعال
فتح السياره وهي اتجهت ل تركب
بس قاطعهم صوت السياره الي وقفت عند سياره فيصل
نزل من السياره وقفل الباب بقوه
رفيف خافت بس شافته
وفيصل عقد حواجبه بإستغراب
خالد قرب منها : مستانسه ؟؟ انت السبب بالي صار كله
فيصل اتجهه للجهه الثانيه للسياره ودفه بعيد عن رفيف بعصبيه : انا ما قلت لك بذبحك لو فكرت تقرب منها
خالد حاول يدفعه ليكمل كلام معاها صارخ : وش استفدتي تكلمييي يا *****
فيصل لكمه بقوه
خالد مسح مكان الضربه : انت ما تدري وش كان بيننا ؟؟
ونطق بإستفزاز : اصلا انت كيف معاها للحين وانت مو اول واحد بحياتها
ما تدري من اول واحد وكم رجال مر بحياتها ومع كم .. قاطعه فيصل الي جنن من كلامه وضربه بقوه كبيره
خالد رد الضربه وهو يلهث : ليش عصبت
اذا انا لوحدي اكثر من مره ...
قاطعه فيصل بجنون وانهال عليه بالضربات خالد طاح على الارض وكان يدافع عن نفسه بس فيصل ما كان بعقله رجل شرقي قاعد يسمع عن حبيبته زوجته وام ولده كلام هو متأكد انه كذب بس فكرت ان رفيف كانت تحبه تثير جنونه
رفيف مصدومه من كذبه والي قاله بحالة قهر واسترجعت كل ذكرايتها وكيف كان بيستغلها وتفكر كيف عرف؟؟ صحيت من افكارها على تجمع عدد من الناس محاولين الفزعه لكن خالد كان بيفرغ غضبه بشي وفيصل جنن من كلامه
رفيف جرت له : فيصل اتركه الله يخليك
اترك هالحقير
فيصل رفع جسمه ل خالد الي بدا يغيب عن الوعي ورماه بقوه على الارض
رفيف صارخت وهي تشوف الدم الي تناثر من قوه الضربه من راسه
ضربات قلبها زادت بخوف صارخت : قتلته !!! فيصلل ابعد عنه خلاص فقد الوعي
صارخت : فييصل
فيصل بعد وانفاسه سريعه ووجهه منتفخ وفيه اثار دم بسبب لكمات خالد
الناس عددهم زاد اكثر واكثر
شوي وصوت سيارة الاسعاف والشرطه اخترقت اذنها
رجعت للخلف بخوف ويدها على بطنها
-
-
ليان غسلت وجهها وصارت تناظر نفسها بالمرايا : الي سويته خطأ؟؟ ولا المفروض يصير
نطقت بقهر : ما فكرت فيني ما حد فكر فيني
خرجت من الحمام قربت من غرفة بتول بتردد
وقفت خلف الباب قفلت عيونها وهي تسمع صوت بكاها : ارفقي على نفسك يا بتول وعلي
-
-
-
ابتسم وهو يشوفها وافقه أمام الشباك وتتأمل تفاصيل الشوارع والناس
حضنها من الخلف وقبّل رقبتها
ابتسمت بحب ومسكت يدينه
فادي : بايش سارحه؟
نور: بتول ما ترد علي
فادي : بس ؟ عادي نايمه مشغوله او اي شي
نور : بتول دايما ترد علي
مستحيل تشوف عدد المكالمات وما ترجع تتصل بالعاده بتخاف علي
فادي : وش بيكون صاير لها
نور : ودقيت علي ليان ما ترد
فادي بعد عنها واتجهه لجواله : بكلم امي او ابوي
نور : تمام
بعد شوي رد ابو فادي : اهلا يا ولدي
فادي : كيف يبه و كيف امي
ابو فادي : الحمد الله بخير وانتو كيفكم
فادي : الحمد لله يبه بسألك نور تتصل على بتول وما ترد وينها وليان كمان
ابو فادي : قبل شوي امك راحت ل غرفة ليان
تقول بتنام وقالت ان بتول نامت
فادي رجع حضنها وهو يتكلم : اي زين
يقولك لك نايمه
نور ناظرته ولسى مو متطمنه : ان شاء الله
خلص المكالمه ورمى الجوال على السرير : ها تطمنتي ؟
نور حركت راسها بالرفض
فادي بضجر : ليش
نور : ابي اسمع صوتها
فادي : يعني يصحوها عشان انت تتطمني ؟
نور : لا
فادي :اجل خلاص
نور بعدت من حضنه واتجهت وجلست على السرير
فادي :بتنامي
نور : لا
فادي بشك : فيك شي ثاني ؟
نور بقيت ساكته
جلس بجنبها :تكلمي
بقيت ملتزمة الصمت
مرر يده على كتفها وبعد شعرها للجهه الثانيه وهو يناظرها
ناظرته وهي مو متحمله تسكت : تدري انك ناديتي عنود !
عقد حواجبه :انا؟؟
نور : اي يوم كنى بالمطعم
فادي تذكر الموقف وكيف تغيرت فجأه
ونطق بضيق من ذكرى العنود : نوري دون قصد
نور تربعت وهي تلف لتقابله :مو مضايقتني هي يعني ما بوصل ل مرحله يصير بينا مشاكل بسبب وحده تحت التراب
فادي :طيب وش الي مضايقك
نور : اسمي نور ناديني فيه !! فادي ابتسم :واجمل اسم والله
لا تتضايقي ممكن زلة لسان ما ادري كيف صارت يعني ما ابي تفكري انه هي باقيه بقلبي او انه ..
نور قاطعته: مو مفكره بعدين انا مابي ذكرها ينقطع نهائيا حتى اني ادعي لها بصلاتي والله
يمكن لاني احس بشي غريب تجاهها بس مابي تناديني بإسمها
فادي بقي يناظرها ذكر العنود مستحيل ينقطع احساسه بالذنب تجاهها مازال ومن الطبيعي يكون لها من دعائه نصيب بس ما اتوقع يكون لها نصيب من دعاء نور حس بوجع وهو يفكر يآذي قلبها الحنون
نور : شفيك ؟
فادي :ويلومني بحبك لو تكرر الزمن بحبك وبحبك كل يوم زياده وبحبك لآخر نفس
نور ابتسمت :الله يخليك لي
فادي :اصلا ما بناديك نور
بناديك حبيبتي قلبي روحي ونوري ونور حياتي
زحفت وهي متربعه ل تقرب منه وتحضنه ابتسم وبادلها الحضن
-
-
-
بعد مرور وقت قليل
كانت جالسه تبكي وبسيارة ابو فادي
بياخذها بيته
مو قادره تنسى منظره والشرطه تسحبه للسياره ولا خالد الا أخذوه بسرعه المسعفين على امل يقدرو يخلوه بهالحياه
وكأنهم يعرفو وش ممكن يصير في عيلته بعده وهم جرحهم الاول ما شفي
ناظرها : وش سبب المشكله الي بينهم
ناظرت عمها الي بعد سفر ابوها ما لقيت غيره تتصل فيه وهو بدوره خبر منصور الي فجعه الخبر قلبه ما عاد يتحمل
ابو فادي : الشرطه بتاخذ افادتك اكيد
وزوجك الحين ما نعرف مصيره وخالد الله يقومه لنا بالسلامه ما ندري وش ممكن يصير تكلمي
زاد بكاها بسبب عدم قدرتها على الكلام ايش بتصير بنظر عمها لا قالت له الي صار
تنهد ابو فادي واتصل على منصور
منصور رد بتعب : الو
ابو فادي : ايش صار
منصور ويحاول يبلع ريقه ليقدر يتكلم بسبب نشفان حلقه : مو قادر امشي رجولي مو شايلتني
وينه وائل لاقيه لي
ابو فادي تنهد بسبب وائل المختفي : طيب بنزل رفيف وراجع لك
وقف باب بيته :يلا يا بنتي انزلي
مسحت على وجهها ونزلت من السياره بتعب
لتدق الجرس
فتحت لها ام فادي وشهقت ل شكلها
رفيف حضنت ام فادي وصارت تبكي بحضنها
ليان شهقت وهي نازله عند الدرج وسمعت صوت بكاها : رفيف شفيك ؟؟ بعدت رفيف عن ام فادي ونطقت وهي تشهق :خالد وفيصل تضاربو وخالد بالمستشفى وفيصل اخذوه الشرطه ما ادري وش بيصير عليه
انصدمو
ام فادي:ليه تضاربو
ليان قربت من رفيف وحضنتها
ورفيف بادلتها الحضن بقوه
ام فادي:ارتاحي ارتاحي يا بنتي
ليان بعدت عنها :يمه باخذها غرفتي
ام فادي هزت راسها بالموافقه وهي قلقانه على رفيف
نطقت من راحو :الله يرفق بقلبك يا ام خالد وش بتتحملي
-
-
بغرفه الظلام اكتساها
كانت تحس الجدران قاعده تضغط عليها
تحس نفسها بقبرر
حطت يدها على رقبتها ورفعت راسها وهي تاخذ انفاس بقوه تبي نفس قاعده تختنق تحس بتموت : اهه يارب
قامت وجرت للنافذه وفتحتها وصارت تحاول تتنفس وبكاها ما انقطع
ناظرت مكان سيارته الخالي
بتول حطت يدها على قلبها وبصوت غليظ بسبب البكى:والله يقلبي انا احبك وما احب غيرك والله انا مو رخيصه الله يشهد علي
وائل تكفى اسمعي لا تتركني وحيده بعد ما علمتني معنى يكون لي ظهر ما تتركني وحيده بعد ما ادمنت بسمتك
مالي غيرك يا وائل بعد ربي تكفى لا تتركني
شهقت بقهر وهي تبكي مو بس الشخص الي تحبه بيروح رجعت زي اول بلا سند ما بيرجع لها حقها وقصة موت ابوها بتتقفل ولا كأنها صارت تخيلت نفسها توصل انها ترجع ل ذل عمها وزوجته
رفعت يدينها المترجفه ونطقت بصبر مسلمه :اللهم اجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها
-
-
كانو جالسين سوا على السرير
رفيف شهقت بصدمه وهي تسمع كل الي صار من ليان : ناديتي خالد ؟؟ وش ذنبهم اي بننهي اللعبه بس هم وش ذنبهم
ليان تقوست شفايفها للأسفل : هم كل الذنب
رفيف دون شعور رفعت يدها وهي تحس بقهرر وضربتها كف
شهقت ليان وبعدها انهارت بكى : ما قدرت يا رفيف ما قدرت قلبي انحرق منظرهم خلاني اجنن ما قدرت اسيطر على نفسي
رفيف حطت يدها على فمها بعد ما ضربتها بندم
وقربت حضنتها : خلاص لا تبكي
ليان وهي تشهق : انا فاقده الامل منه من زمان وبحركتي هذي ما بيحبني اعرف بس هي تعرف تعرف يا رفيف حرقتي ولوعتي
كيف تخون صدقتنا بالطريقه هذي
بعدت عنها ومسحت دموع ليان : لا تبكي وائل مو لك يحبها وهي تحبه ممكن يكون فيه خطأ منها بس لو قلتي لها لو تفاهمتو
لا تحمليني حوبتها وبسببي تصير رخيصه بعينه
ليان رجعت تبكي : حزنت عليها اول مره اشوف بتول مكسوره كذا
انا احبها كثير والله احبها
مو قادره اتحمل وضعها يمكن للحين هي تبكي
رفيف وهمها صار فيصل وخالد وليان وبتول
رفيف : ووائل ؟! اكيد جنن وفقد عقله
يارب انك تجيب العواقب سليمه يالله
يارب انك تعافينا
يا ليان غلطتي بحركتك انتي كذا كذا مو موجوده بحياة وائل كان تركتيها او كان اعطيتيها فرصه تبعد عنه بس مو كذا
ليان بدأت تهدى: صراحه مالي وجهه اتطمن عليها
روحي تطمني عليها
رفيف قامت حست بدوخه خفيفه وتجاهلتها : ادعي ل خالد يقوم
ليان بقهر : الحقير كيف اتهمك وقذفك تخيلي فيصل يصدق !!
رفيف : ادعي يقوم ويخرج فيصل وكله يهون هذي أول مره اقول الحمدلله انه فيصل هو نفسه السبب بالي صار ولا لو انطبقت السما والارض ما رح يصدقني
ليان تنهدت
شهقت رفيف من طرت براسها فكره : وائل لو عرف وش صار بأخوه وهو بهالحاله بسوي المستحيل عشان فيصل ينسجن
ليان بضيق : روحي شوفيها روحي
رفيف مشيت وقلبها مقبوض على فيصل
دقت الباب بس ما جاها رد :بتول حبييتي عادي ادخل!
دقت مره ثانيه : بتول وينك
فتحت الباب بقلق ودخلت الغرفه
شهقتت بصدمه !!
بقيت ثواني تستوعب الي امامها
جرت بسرعه لبتول المرتميه على الارض
قلبها يدق بسرعه وجهه بتول الشاحب والخالي من الالوان بجعلها تجزم ان هالجسد بدون روح قربت من راسها ورفعت على رجولها وبسرعه حست نبضها زفرت براحه ونادت باعلى صوتها : ليااااان لياااان بسرعه
جات ليان جري وقفت بصدمه حست بشي اوجعها بقلبها من فكرة فقدانها او حتى انها تتأذى
رفيف : بسرعه جيبي عطر
صارت تضربها بخفيف على وجهها:بتول
بتول حركت راسها بخفيف
جرت ليان لغرفتها واخذت العطر ورجعت
رفيف اخذته منها وصارت ترش على يدها وتقربها من انفها
عقدت حواجبها بتول
وليان تنفست براحه
رفيف:ساعديني نرفعها للسرير
ليان :انت حامل انا بساعدها
قربت وهي تحاول ترفع بتول :بتول ساعديني
اما بتول كانت فاتحه عيونها وبس ولا كأنها معهم
ليان حاولت ترفعها ورفيف ساعدتها بسبب عدم استجابة بتول
مدوها على السرير
ليان قربت من جزمتها وشالتها لها
ورفيف راحت لشنطتها واخذت مزيل مكياج وصارت تمسح آثار دموع بتول وهي تتأمل حالها كانت تناظر السقف وبس
رفيف بعدت اطرف شعرها القصير عن وجهها: وين بتول الي تخلينا كلنا قوين وين الي تعطينا من قوتها وين؟
تنهدت بعد م لقت رد وقربت من خدها وباستها
بتول بحركه سريعه تذكرت ايام المستشفى وقبلت رفيف الي قلدت فيها وائل
تقوست شفايفها للاسفل
رفيف ناظرت يد بتول الي ماسكتها وتحس برجفتها
بتول همست وهي ترتجف دون وعي:ابي اموت
ليان غطت بيدينها وجهها وشعورها مو قادره تحدده
رفيف:قلبي لا تقولي كذا وش هالكلام
بتول وهي تستعيد وعيها:ما ابي اعيش
نور والله يهنيها بحياتها
انا وش لي لزوم بروح عند ابوي وامي بيعرف وقتها كيف مات ابوي
متأكده ربي كاتب لي كل الخير بالحياه الاخره خلني اروح يا ربي اشتقت افرح يارب خذني عندك انت الرحيم بترحمني
ليان جرت للخارج وهي تبكي
ورفيف سحبت نفسها لتنام جنب بتول وتحضنها وهي تبكي وخايفه من القادم
-
-
بعد ساعه تقريبا
خرجت رفيف بعد ما اتأكدت من نوم بتول واتصلت بقلق على ابو فيصل
ابو فيصل :الو
رفيف :وش صار على فيصل
ابو فيصل:من يوم ما تزوجك ما شاف الخير الله يقلعكم من عايله
رفيف سكتت هي مو بحاله انها ترد عليه
بس ما في طريقه تتطمن على فيصل غير من ابوه نطقت:بيبقى اليوم ؟
ابو فيصل:ايه بيبقى بالنضاره لين نشوف وش بيصير بزفت ولد عمك
رفيف : ان شاءالله مو صاير له شي
ابو فيصل : ولو صار واهلك ما تنازلو ابقي عندهم لا اشوف وجهكك
رفيف قفلت المكالمه بوجهه بقهر :هذا الي ناقص!
راحت ل ام فادي :وش صار على خالد
ام فادي بملامح باهته ومصدومه : قبل شوي كلمت ابو فادي
كيف متضاربين زوجك كيف ضاربه ؟؟ رفيف بخوف : وش صار له
ام فادي : بالعنايه المشدده
يقول الدكتور بيغيبوبه ممكن يصحى اليوم بكره او بعد سنه .. وممكن بس يصحى يكون عنده مشاكل
ما قال لي ابو فادي وش هي
رفيف بقلق : يارب تقومه بالسلامه يارب تعافيه وتشفيه
ام فادي : طيب ليش تضاربو
رفيف: ما اعرف خلاص ما اعرف
ام فادي : ودي اكلم فادي بس خلاص باليوم الفجر طيارته
رفيف تنهدت
-
-
ووقف السياره بمحطة البنزين من اول ما خرج وهو كان قاعد يخفف من توتره بالسواقه
مافي مكان محدد يجلس فيه مع نفسه كل الاماكن بتخنقه ... خلص ورجع انطلق بنفس سرعته الكبيره ... قرر يرجع البيت يتكلم مع خالد ... يفهم شي مو فاهم شي
غير انه انخدع هل هي فعلا تحب خالد ! وهو كان مصلحه لتخليص امور ابوها ولو فعلا تحبه هو وهذا الي يبي يصدقه حتى ما يحس بفقدان ل كرامته ايش بتكون مصلحتها من خالد !! او انهم الاثنين كانو ضحايا للعبه وقف أمام بيتهم ونزل ودخل البيت
امه جرت بلهفهه : يمه وينك
ونطقت وهي تناظر ملامحه : يمه وش فيك كذا شكلك تعبان ؟
شهقت وهي تشوف يده : وش هذا
ناظر يده قفل عيونه وهو يذكر انه كان بيضربها فتحهم : حادث بسيط
ام خالد : ابوك واخوك مختفين ما يردوا علي !!
وائل : ما ادري اكيد عندهم شي لا تقلقي صعد غرفته وهو يفكر وين راح خالد وابوه
شاف الاوراق المشقوقه على الارض تنهد بتعب : جرحتيني خدعتيني خليتيني احلم فيك
عشانهم !! عشان هالاوراق الي صارو بالزباله وش استفدتي؟ حبيتك بكل شي فيك بعيوبك قبل محاسنك ليش يا بتول .. شاف جواله الي طايح بالارض
اخذه وعقد حواجبه بصدمه اتصالات كثير من ابوه وعمه ومنها حس بألم وهو يقرأ اسمها : وش تبي متصله اهه يا بتول .. فتح على اسم ابوه واتصل ثواني وجاه صوته : الوو وينك ياولدي
وائل ببرود : كان عندي شغلل
ابو خالد : اخوك بالمستشفى
لا تخبر امك وتعال
انصدمم : خالد ؟؟ ليش ؟
ابوه : تعال مستشفى ** ....
قفل منه وراح جري للسياره وهو يفكر وش ممكن صار له : اخر شي توقعته منك
كنت لي كل شي الحين صرتي نار وقهري صرتي مصيبة حياتي وكل مشاكلي وش صار له بسببك وش كنتي تبين مني ومنه ؟؟؟

-
-
وصل عند ابوه
خاف على ابوه وكان شكله تعبان
منصور دايم شامخ بوجهه كل شي
القدر قاعد يكسره ومو مصبره سوا ايمانه
حط يده على كتف ابوه : كيف وضعه و وش صاير له ؟؟
نطق ابو فادي تسهيلا على اخوه : غيبوبه
بس ممكن يصحى بأي وقت ويرجع لنا
قاطعه منصور : وممكن بعد سنين وممكن يصحى بخلل بسبب قوه الضربه براسه وأثرت على الدماغ
وائل : اي ضربه ؟؟
ابو فادي : تضارب وهو وفيصل وفيصل وصله ل هنا
وائل : مين فيصل
ابو فادي : زوج رفيف والحين بالمخفر
وائل شد قبضة يده : فيصل ولد عبد الله !! ناظر ابوه : ما الومكم من قاطعتوا عمتي وقت تزوجت من هالعايله
قام وهو معصب : اي مخفرر
ابو فادي : وائل ابقى عند ابوك واتركهه
يبقى زوج بنت عمك
وائل صرخ : اخوي الي الحين بالعنايه المشدده !! بعرف وش لي بينهم وبعدها بتصرف
ابو فادي بهدوء اشر له بعيونه على ابوه الي كان يميل بعدم اتزان : خلك بجنب ابوك وخذه البيت والصباح سوي الي تبي
وائل ناظر ابوه وتنهد وهو باقي معصب : ان شاء الله
-
-
الصباح ...
جلس امامه وهو يناظر وجهه المنفخ من الضرب وعيونه الحمرا من عدم النوم
تكتف : ليش تضاربتو ؟
فيصل تنرفز وهو يتذكر السبب : بصفتك وش تحقق معي
وائل بعصبيه : بعرف الي صاير
عشان اشوف الطريقه الانسب اخذ حق اخوي
فيصل ضحك بسخريه : اجل فارق !
وائل عصب : كان بيموت تكلم ايش صار؟؟ فيصل : ويا جعله ما يقوم
تنرفز وقرب منه ليضربه
بس قرب الشرطي منه وبإستغراب دخل بصفته محاميه : محاميه ؟؟
فيصل : لا خله يروح
الشرطي قرب من وائل : تعال
خرج وائل مع الشرطي وهو يتوعد ب فيصل ... بعد فتره خلص أموره
وخرج وهو خارج شاف ابو فيصل داخل
وقفه : اوعدك تتحاسب انت وولدك
ابو فيصل : الله لا يسامح الي رجع جمعنا فيكم قرفتونا خلاص
وائل سكت وهو يذكرها هي الي رجعت جمعتهم وابو فيصل يقصدها
ما يعرف يدافع عنها زي الاول ولا يقول امين
يسأل نفسه هل فعل ربي بيحاسبها على الي سوته بقلبه حس بضيفه داخله ترك ابو فيصل ومشي وده يترك كل شي يكون لوحده يلملم جروحه بس خالد اخوه وهو اولى الان من مشاعره ومن حبه وكرهه
-
-
ببيت ابو فادي حضنت ولدها بقوه : اشتقت لك يا امي
فادي باس راسها : الله يخليك لي
نور كانت تتلفت ما توقعت بتول ما تكون موجوده وتستقبلها نطقت بخوف: وين بتول؟؟
نطقت رفيف : بالغرفه
نور مستغربه من الجو بس دون تردد راحت بسرعه للغرفه
ام فادي : يمه روح بدل ملابسك و ارتاح الغدا يكون جاهز
هز راسه فادي ومشي بإتجاه الغرفه ومستغرب عدم وجود ابوه وليان ووجود رفيف عندهم
رفيف لحقته بتردد بس ما عندها حل ثاني مافي احد قاعد يطمنها على فيصل : فادي بتكلم معك
فادي ناظرها : تكلمي
رفيف : صارت اشياء مو كويسه !!
فادي : ايش؟؟
رفيف : صار مشكله بين خالد وفيصل
عقد حواجبه : طيب
رفيف : فيصل محجوز وخالد بالمشفى
فادي انصدم
رفيف : الله يخليك طمني عليه واقدر اشوفه او لا
فادي : وينه ؟؟
رفيف: كلم ابوك اسأله
فادي مشي بسرعه وهو يخرج جواله وخرج من البيت
-
-
نور فتحت الباب ببطئ
شهقت وهي تشوف بتول نايمه ومغطيه نفسها باللحاف كله
قربت منها بخوف ورفعت اللحاف عن وجهها انصدمت بتول صاحيه وما سلمت عليها
تأملت ملامحها التعبانه وبصوت باكي : وش فيك
بتول عدلت جلستها
نور حضنت بتول بقوهه
بتول ما بادلتها لفتره وبعدها بشوي رفعت يدينها وحضنتها بقوه
نور : اشتقت لك
بتول بقيت ساكته
نور بعدت عنها ومسكت وجهها : انت مو طبيعيه !؟
بتول تقوست شفاها للأسفل ورجعت حضنت نور وصارت تبكي
نور بقلت حيله صار تبكي معاها
بتول برجفة : لا تفارقيني مره ثانيه
نور وسط بكاها : وعدني فادي المره الجايه اذا بنسافر بناخذك
بتول: تعبانه يا نور خلك بجنبي
نور بعدت عنها ومسكت يدينها : ما كنت جنبك بس كل تفكيري معك
ايش صار ؟
بتول بقيت ساكته وصارت تحاول تمسح دموعها : عمي الله لا يوفقه ضايقكك ؟
هزت راسها بالرفض
نور وهي تحاول تفكر وش بيكون مسوي فيها كذا شهقت : وائل؟
رجف قلبها من اسمه ورجعت تبكي
نور سكتت بقلق مستحيل بتول مر عليها كثير وما وصلت ل هالحاله مستحيل شي بسيط او ممكن تراكمات الصدمات اوجعتها : وش صار متضاربين
بتول بوسط بكاها : انتهى كل شي
نور : ومين الي انهاه كل هالبكى عليه وانتهى !؟ لا ما انتهى
بتول تحاول توقف بكى : نور خلك جنبي دون كلام لو سمحتي
نور قامت وهي تفتح ازارير العبايه وتتاظرها بحزن
-
-
وصل المخفر بعد ما كلم ابوه وخبره بوضع خالد
وحاول يعرف وضع فيصل وايش بيصير معه
ومتى محكمته وطلب يشوفهه
سمحو له
سلم عليه وحضنه
فيصل ابتسم : الحمدلله على السلامه
فادي دون مقدمات : وش صار ليش تضاربتو
فيصل : الحين جاي عشان كذا ؟؟
ما ضربته لو مايستاهل
فادي: طيب تكلم عشان يتخفف حكمك او تتطلع
فيصل : مارح اتكلم
فادي : زوجتك بتجنن عليك
اول ما وصلت على طول قالت لي احاول انها تشوفك
فيصل سكت وهو يذكر كلام خالد
ويفكر ايش السبب الي خلا خالد بهالوقت بالذات يجي يرمي اتهاماته عليها
يعرف انه حقير ويعرف انه يعرف انها تعرضت للاغتصاب بس ليش بهالوقت
فادي : وش فيكك
فيصل : طيب حاول
بعدين انا مو بالسجن فأظن مسموح
فادي: اي بس بالنضاره!! وكلها كم يوم تتحاكم وتنرمي بالسجن! عشان صمتك
فيصل بلا مبالاه ومن المستحيلات يكرر كلام خالد اذا تذكره بعقله يجنن : ايه نجرب شي جديد وكتابي الجديد بيكون عن تجربة السجن اووه حلو
فادي عصب من تصرفات فيصل : اي بالضبط نفس كتابك الي كان عن تجربة متعاطي وكنت بتروح فيها
فيصل : والله للحين رايح فيها
فادي : ما فهمت
فيصل: انسى
الشرطي خبره انه انتهى وقته
قام فادي وهو معصب من تصرفات فيصل
خرج لتوقع عيونه على الي واقف بالخارج
محمد ناظره وبعدها شتت عيونه عنه " رجع من السفر ؟؟ "
فادي مشي من امامه ولا كأنه شافهه
-
-
مرت الايام ثقيله قاسيه
رماديه باهتهه خاليه من اي معاني الامل من اي معاني السعاده حياه خاليه من الحياه
شوق ووله فراق ودموع كره وحقد
اسبوع مر باحداث ممله
تنهد وهو يناظر خالد على حاله ما في تطور ولا تراجع بحالته
يحس بإرهاق مو قادر يتحمل ابوه وسالفة إرتفاع الضغط الي زارته من قريب وامه الي ليلها ونهارها تبكي وتدعي
وهو قاعد يحاول يساندهم كلهم ويمكن هو اكثرهم تعب ماحد جنبه ماحد حاس بالي هو فيه
خرج من عند خالد واتجهه للسياره
-
-
سلمت من الصلاه ورفعت كفوفها تدعي له
مافي بيدها شي ما قدرت تشوفه وهو اسبوع كامل على حاله اشتاقت له بس مافي تطور لا بحالته ولا بحالة خالد : اهه يا فيصل يقلبي
اشتقت لك كنى بنروح الدكتور نعرف جنس المولود كنى بنروح نشتري له اشياء
يارب اشفي خالد وفك اسر زوجي وحبيبي فيصل
قامت بتعب ويدها على بطنها وخرجت
الوضع ببيت ابو فادي سيئ جدا بتول ما تتطلع من غرفتها وحالها من اسوأ ل اسوء وليان نادرا تخرج من الغرفه
وفادي ونور اثنينهم منشغلين نور بإختها وفادي بصديق عمره فيصل وولد عمه خالد
-
-
وصل البيت بقي بالسياره
مايبي ينزل ويشوف وضع امه وأبوه المحزن
رفع راسه ليناظر شباك غرفتها
تنهد بالم مو قادر يستوعب الي صار لهم بفتره قصيره غيرته وخلته يآمن بالحب وبلحظه هدمت كل شي فيه ...
شهقت وهي تشوفه من شباكها بسيارته رفعت يدها للشباك وهي تناظر همست:وائل
رفعت يدها الثانيه على قلبها
نزل من السياره
لتزيد دقات قلبها
مشي بهدوء وهو يسحب نفسه سحب للبيت
حست بوجع بقلبها شكله تعبان
تتمنى لو توقف جنبه بس يمكن هي سبب تعبه
حست برجفة بكل جسمها وهي تذكر نظرة الاستحقار الي ناظرها فيها
وقف ورفع راسه مره ثانيه لشباكها
شهقت وهي م تعرف اذا كانت واضحه له او لا
صد بقسوة عرف انها واقفه من خيالها
دايما كان يشوف خيالها لما يسرق نظره لشباكها
يسأل نفسه ليش كانت توقف تناظره وتراقب حركاته !! وهي ما فكرت فيه غير لمصلحه وهو وحده الي حبها وعشقها
اما هي صارت تبكي من شافته صد عنها بعدت عن الشباك وجلست تبكي بحرقه :لا تعاملني كذا اخاف اجي اكلمك اخاف اجي افهمك
تناظريني بطريقه تآذيني والله ما اتحمل ما اتحمل تناظرني بإستحقار
خذني يا وائل اخذت قلبي خذني معه
اسمحلي افهمك اني اعشقك بكل جوارحي اسمحلي افهمك انك الامل الي فقدته
انك الحب والامان الي عرفته بس معك
-

خذني إليك قد حار نبضي في الهوى بين يديك
قد سال الورد دمعاً مراً شوقاً إليك
موتاً حياةً لا أبالي فقلبي لديك ،خذني إليك
أرتشف النور وأعتصر الرحيق من ثغر الشذى
يعانق روحي وردٌ أحمر فيه الردى
يا ضحكةً أشيح عنها ظل الندى ،خذني إلييك
خُذني إليك إني ظلام يرتجى وجه الضحى
حنين هام كهمس سراب بوهم قضى
يسابق وهج صحوةٍ فيها الرجاء ، خذني إليك.
هَبني السماء ملاك أضناه النوى ووأد الهوى
يعاند طيف لذةٍ فيها الحياة
ينتظر وعداً من زلالٍ فيه النجاة ،خذني إليك.


-
-
خرجت من غرفتها بتردد :لازم اكلمها
اسبوع كامل اتهرب منها يارب تساعدني
اتجهت لغرفة بتول ودقت الباب :بتول بتكلم معك
بتول الي بدأت تهدا من موجة البكى
قامت بسرعه للباب وقفلته بالمفتاح ورجعت للسرير
ليان انصدمت من سمعت صوت المفتاح مدت يدها لتجرب تفتح الباب ظنا منها ان بتول فتحته تنهدت بس ما انفتح معاها:بتول اتمنى تسمحيلي نتكلم
-
-
فادي دخل الغرفه ابتسم وهو يشوفها تذاكر: كيف اختبار اليوم
ناظرته وابتسمت:اهلا فادي
كيفك
فادي:قلنا كيف الاختبار
نور ضحكت:ما في امل اضيعك
جبت العيد
فادي جلس امامها:ليش
نور قربت منه وباست خده:لاني قعدت افكر فيك ونسيت كل شي ثاني
ضحك وقرب منها وهو يمسك وجهها وهمس:فديت.. قاطعه دق الباب
فادي:افف ، رفع صوته:مين
ليان:ابي نور شوي ..
بعدت نور عن فادي وهي تضحك : شوي وبرجع لك
فادي ابتسم وهو يشوفها خرجت لليان
مد نفسه على السرير وهو يفكر : متى بتخلص السالفه
نور : ايش فيك
مرتت يدها على وجهه ليان الاصفر : وضعك مو عاجبني ذي الفترة وش فيك
ليان نطقت بضيق : ما فيني شي بس بتول مقفله على نفسها لو تكلميها انتي وتفتحه
نور : ليش ما فتحت لك ؟؟ فيها شي ؟
سكتت وهي تفكر : وانت بتول علاقتكم مو تمام وش فيكم
ليان بربكه : طيب خليها تفتح الباب بتكلم معاها
نور مشيت لين غرفة بتول ودقت الباب : تولاي قلبي انا نور
مافي شوي الا فتحت الباب
نور ناظرتها بضيق
ليان تقدمت ودخلت الغرفه : نور اتركينا لوحدنا شوي
بتول رجعت للخلف
ليان قربت بتقفل الباب
بتول : نور لا تبقي خلف الباب ارجعي غرفتك
نور شهقت وهي تكتم ضحكتها كيف كشفتها قبل لا توقف : الله يسامحك انا اتنصت عليكم ليش؟؟ مستحيل
بتول ناظرتها
ليان بقلت صبر قفلت الباب ولفت على بتول بسرعه
بتول جلست على السرير
ليان تقوست شفايفها : لا تسوي فيني كذا
بتول وانت غلطانه
بتول : انا كلي غلط اصلا
ليان جلست جنبها وصارت تبكي : والله ما قدرت اتحمل والله
بتول : يمكن انا عشت شي مو من حقي
السعاده مو لي
اي انت غيرتيني بلبسي بشكلي
خليتني اهتم بنفسي بعد ما كنت مو عايشه لنفسي
ليان : بتول مابي تضيع صداقتنا انا احبك يا بتول واحب صداقتنا
بتول قامت : انا ما احب نفسي مابي احد يحبني ويآذني ما ابي
ليان زاد بكاها : حسيتي بحرقتي؟
بتول : تذكري لما قتلي لي انتبهي لا تطيحي بمجال جاذبية وائل ما بتعرفي تخرجي
اي ما عرفت ما عرفت حاولت والله حاولت
رفعت يدينها مسحت دموعها : دون شعور حبيته حاولت امنع نفسي عنه
بس ما قدرت بس خلاص وش بيفيد هالكلام راح وراحت القضية وقصة موت ابوي وعمي
كل شي راح باقي بس روحي تروح وارتاح
ليان مسحت دموعها وقربت منها : مسامحتني ؟!
بتول اخذت نفس : تبي الي بقلبي ؟
ليان : اي
بتول : اعرف انه علي خطأ اعرف انك تحبيه والله يشهد اني حاولت عشانك بس مو قادره اسامحك لو فرقتينا بطريقه ثانيه يمكن سامحتك
شهقت ببكى : بس الحين انا بنظره رخيصه
ليان قامت مو قادره تتحمل اكثر وخرجت وهي تبكي
-
-
بيت ابو فيصل
مناير : وولدي متى يطلع ؟؟
ابو فيصل بضجر :ما ادري حطيت له محامي يتابع اموره
مناير : من زمان ما شفته
ولدي راح مني ما يزورني والحين بالسجن والسبب زفته زوجته حسبي الله
ابو فيصل : وين محمد
مناير : وهذا الثاني صاير ما جي البيت الا قليل واحينا ينام برا
وبس اشوفه يطلب فلوس ما ادري وين يروح فيهم
ابو فيصل : لا تعطيه انا اعطيه
مناير : إلا بسألك وش صاير بالشركه
ابو فيصل : بتول صار لها فتره تاركه الشركه
وقاعد اشتغل انا على سالفه براسي
مدة بسيطه وترجع الشركه لي
مناير :اي بس انتظر يخرج فيصل اول لا يصير شي ما نبيه
ابو فيصل : ان شاء الله يخرج
ولا تشيلي هم كل شي محسوب
-
-
رجع للمشفى دخل عند الطبيب وعلى امل رده يطمنه لكن الدكتور خبره انه على حاله زي ما هو
راح لغرفته وقف عندهم وتأمله وتأمل الاجهزه
يحس بشعور غريب ... يحسده !؟
يتمنى لو يرتاح على سريره من التعب
بس ما يقدر يترك كل شي ويرتاح امه وابوه قاعدين يخسروا عيالهم واحد واحد
تذكر العنود الي ما بقي منها غير ذكرى
تذكر البتول الي ما يدري هي ذكرى او لا
امس كان يبي يسافر ومتحمس لحل مشاكلها
بحل هالسالفه زي ما وعدها ووعد نفسه تكون مهرها
وابو فيصل بالنسبه له كان خالص كان بيقدم اوراقه بس وابو فيصل يروح السجن
بس باقي يثبت الي سواه بأبو بتول بس خلاص بالنسبه له عقاب خيانة وائل منصور لازم يكون قاسي خداعه واللعب بمشاعره
شي ما يغتفر عنده
خرج من عند خالد ليمشي وأفكاره ما وقفت
قاطعه صوت بنت من خلفه : واائل
لف لها
عقد حواجبه وهو يناظرها
اما هي قلبها صار يدق بقوه حست برجفه بأطرافها مو قادره تمشي وتوصل له

-
-
انتهى





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 23-05-2019, 01:58 AM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي



البارت السابع والعشرين
-
-
عقد حواجبه وهو يناظرها
اما هي قلبها صار يدق بقوه حست برجفه بأطرافها مو قادره تمشي وتوصل له
نطقت من بعيد : بتكلم معك
استغرب: بإيش ؟!
ليان : ضروري شي مهمم
وائل يبي يرفض بس مو من مبادئه بنت عمه تتطلب تتكلم معه ممكن انها بحاجه شي او في شي صاير لها نطق : طيب تعالي
اتجهه للمصعد وطلع فيه وهي تبعته
لصقت نفسها بالزاويه قلبها يدق بسرعه
المساحه الي تجمعهم ضيقه
ضيقت على انفاسها
خرج من المصعد ليتجهه لاحد كفتيريات المشفى ويجلس على طاوله
جلست امامه بربكه
وائل لاحظ رجفتها :تكلمي
شدت على يدينها وهي خايفه من الي بتقوله
وائل : صاير لك شي ؟
هزت راسها بالقبول ونطقت ببكيه والدموع مليه عيونها كلمة دعت بالليالي انها تقوى وتقولها تدعت تجيها جراءه كل الكون وتكون امامه وتقولها وهي تناظر عيونه : احبكك
عقد حواجبه بصدمه وبعدها ضحك بسخريه
تقوست شفايفها للأسفل من سخريته
مشاعرها الكبيره الكل استهان فيها الكل ما اعتبر لها وجود حتى هو قاعد يضحك !!! كملت كلام وصوتها مخنوق بسبب البكى : من زمان احبك من سنين وانا احلم فيك
واحبك بس اخاف اتجرأ واقولك اخاف افصح لك عن مشاعري تفهمني خطأ خفت تقول عني كلام مو زين او تصدني بطريقه تعذبني اكثر حتى اني جربت ورسلت لك من رقم غريب وانت اهنتني
زاد بكاها : والي زاد قهري العنود الله يرحمها
سوت فيني شي مو قادره اسامحها عليه
عقد حواجبه بفضول ويحس بتوتر من بكاها
ليان : كانت تعرف عن مشاعري واستغلتها
قالت لي اذا منعت اهلي من انهم يخطبوها ل فادي بتسهل علي الطريق وهي الي تخبرك عن مشاعري
بس وش الي صار ما قدرت السالفه كانت أكبر مني
ومشيت الايام وما عرفت الا قريب انها بعدتك عني بكلام يمكن انت تعرفه
سكت وائل وهو يذكر الكلام الي قالته العنود عن ليان وفعلا كان تزامنا مع فترة خطوبتها
ما كان يعرف برفض العنود ل فادي بهالطريقه
نطق : الله يرحمها
مسحت دموعها وهي تهدي نفسها حتى تبدأ بالشوط الثاني من الكلام
وقفت
ناظرها
ليان وريقها نشف من الخوف والتوتر : بجيب مي وارجع باقي كلام
وائل قام وشر لها تجلس : انا بجيب
جلست وانفاسها سريعه تحاول تهدي رجفتها
وائل كان يفكر بالموقف الي بياخده منها وش بيقول لها كيف ما بيجرح مشاعرها هز راسه بالرفض من الفكره الي جات بباله " وش بتستفيد كذا بتضايق بتول ؟؟
وهي اصلا مو مفكره فيك ولا هميتها لاتجنن وائل "
رجع على الطاوله بعد ما جاب مي وقهوه
جلس ونطق بهدوء وهو يبعد عنه اي فكره : احترم مشاعرك واعتذر لك عن اختي
والله يشهد علي اني اعتبرك بنت عمي وزي العنود ما اقدر اعتذر بس ..
قاطعته وهي ترفع يدها : اعرف انك ما تقدر وانا ما اقدر
وائل ناظرها بعدم فهم
ليان وتحس بالم قوي بقلبها : احبك اي احبك
بس بهالاسبوع اكتشفت اني احبها اكثر احب صداقتنا اكثر
شفت كيف تغيرت حبت الحياه صارت كلها حيويه ونشاط وحب وشفت كيف من بعدك بهتت ذبلت تعبت
وائل ضربات قلبه زادت وهي تتكلم عنها
ليان فتحت المي ل تشرب وقلبها يدق بسرعه : لازم تعرف كل شي صح هي خانت صداقتنا بتجاهلها ل حبي بس ما اقدر ما اقدر انها تنظلم بسبب شي مالها فيه
رفعت المي وصار تشرب تحاول تهدي نفسها وجسمها بينفجر من الحراره قلبها قاعد يذوب قاعده تتخلى عنه حبه
توقعت دايما اعترافها له بيحتاج قوه
بس متوقعت انه بيكون سهلل بالنسبه للي قاعده تسويه
وائل كان ينتظرها وده تخلص اسرع بدا يتعب
ليان برجفه : بقول كل شي من البدايه
بس اوعدني يبقى بيننى لاني بتكلم بأسرار ما تخصني وما لي فيها وانتشارها بسبب كارثه ل رفيف
وائل : وعد يلا تكلمي
ليان : انت تعرف بعلاقة رفيف وخالد
وائل :وش دخلها ؟
ليان :رفيف حبت خالد من كل قلبها وهو كان يقول لها هالشي ما بتعمق بتفاصيل بس خالد تركها بطريقه بشعه طلب منها انه يتقرب منها عشان علاقتهم تستمر
وائل تنهد بخجل من اخوه وما استغرب حركته
ليان :وعشان ما ادخل بالتفاصيل اكتر
تركها بطريقه جدا بشعه
كانا ايامها لسى متعرفين على بتول بالجامعه
رفيف ما قدرت تكون ضحيه وبس قررت تعلمه درس تعلمه وش يعني يحبب وينخان
قررنا نلاقي بنت تخليه يحبها بس كانت صعبه بنت تبقى معانا للنهايه ما تتعلق فيه او تنغر بفلوس او بأي شي
كانت بتول الخيار الانسب بنت لا هما فلوس ولا جاهه واصلا ما كانت تآمن بالحب عايشه لأختها وبس
وائل تضايق من تصرفها
ليان تنفست لتكمل كلامها :يمكن شغلها كانت تتعرض في لمضايقات وكان متعب لها
عرضت عليها هالشي بمقابل مادي بسيط يغنيها عن شغلها بالبدايه ما واقفت بس بيوم اظن صار شي مع عمها خلاها تتصل علي وتوافق
وائل بعصبيه: يعني كانت تكلم خالد كل هالفتره
ليان :لا بعد فتره عرفنا انها بنت عمتنا وتغيرت كثير امور ويوم ملكة رفيف كان المفروض تبدأ
وهي حاولت بس ما قدرت وقررت تنسحب
بس كان خالد اخذ رقمها وكل شي صار قررنا انا ورفيف نكلم معه عأساس انها هي
وائل يحاول يخفي بسمته : ما كلمته
ليان حركت راسها بالرفض وجسمها يرتجف من الفرحه الي حستها بملامحه اوجعتها بس ل هنا وكفايه
مسحت على وجهها بيدينها :في شي ثاني
لا تتدخل بقصة فيصل ! خالد غلط معه
يوم انا اتصلت بخالد وقلت له يجي
عرف بالسالفه وجنن وراح ل رفيف وقال ل فيصل كلام عنها مو زين و فيصل جنن
يعني خالد الله يشفيه هو الي غلط
وائل يحس بتوتر من كل الكلام
ليان مسحت دموعها بضعف تحس مشاعرها قاعده تنزف
خرجت جوالها واتصلت على رفيف وفتحت السبيكر تحت انظار وائل
رفيف ردت بتعب :وينك ؟
ليان : اعطيني بتول
رفيف : قلت وينك وين رحتي
ليان : بقولك بس ارجع
رفيف : ليان لا تسوي شي مجنون يكفي الي سويته
ليان ضحكت بقهر : اصلا بعد الي اليوم سويته اقل شي بروح مستشفى المجانين
وائل عقد يدينه ببعض وهو ينتظر الي بتوصل له
رفيف : طيب بشوف لك بتول
دقت الباب ودخلت: بتول
بتول : ممم
رفيف : ليان بتكلمك
بتول اخذت الجوال بإستغراب : الوو
دقات قلبه اتضطربت من صوتها
ليان : بقولك شي
بتول بتعب : تكلمنا اليوم
ليان : سامحيني ما قصدت
بتول بتعب :ليان تكفين اتركيني
ليان : مارح اتركك
بتول :ابي اكون لوحدي ابي اودع روحي لوحدي
خلاص ليان خلاص والله قلبي ما يتحمل
كل سوي سامحيني خلاص مسامحتك والله مسامحتك
وش بستفيد لو ما سامحتك
صارت تبكي :انا وحده رخيصه
كثير علي الحياه اتركيني
قفل عيونه بكاها عصف بمشاعره
حس نار بصدره كلامتها الاخير دمرت كل قوته الباقيه
ليان مسحت دموعها : شكرا
قفلت الجوال برجفه وقامت وهي تناظر وائل الي حاله تغير خوف عليها
تخيلت للحظه ان ضيقته بسبب دموعها
تخيلته يقوم ويمسح دموعها
يبوس راسها ويشفي لها مرضها فيه
يعطي دموعها كل هالسنين حقها
بس للأسف هو ما لاحظ حتى انها قامت عن الطاوله وراحتت
وصلت المصعد مدت يدها بصعوبه وصارت تضغط زر المصعد بشكل متكرر
دخلت المصعد بقيت متماسكة لين قفل بابه
دموعها انهمرت وفاضت من عيونها جلست على الارض لتجهش بالبكاء تكذب لو تقول هالخطوه مو هدفها الاول هيي تعبت من انها تكون خلف الكواليس دايما ومشاعرها تنهدر كذا
منظرها يوحي للناظر بإنها قابره عشره اليوم بسبب صوت شهقاتها المرتفع وبكاها
-
صار وقت النهايه
صار لازم اكتب لغرامي نهايه اوقف احلام وخيالات
دموعي اغلى من اني اهدرها على شخص ما يستاهل
حياتي اثمن من اني اعلقها ب رجل ! بقصة حب ! بخرافات رسمتها بعقلي !! ما اقدر اكمل
ضحيت كثير
تعذبت كثير
انحفرت على وجهيي دموعي
كفايه !! انا اثمن مما تخيلت
انا بفك قيودي بتتحرر بطير ... تعبت منك بحاول انساك بنام دون لا افكر فيك
بحاول وبفشل بس برجع احاول
عشاني لاني استاهل الراحه !! .
بكرهه حبي لك وبحب نفسي
لاني انثى وكذب الي قال ضعيفه !

-
-
الليل كان بغرفته
وما يفكر غير بالحقيقه مو مهم اي شي ثاني المهم انه ما كانت معه ل مجرد هدف انه هو بحياتها شي مهم شعوره غير
تذكر نبرة صوتها تذكر
كلماتها " انا وحده رخيصه
كثير علي الحياه !! "
قام بسرعه
ناظر زبالة الغرفه
كان وضع الاوراق مأساوي
تنهد
وبعدها بسرعه جلس وفتح الابتوب
وصار يدور على نسخ من الاوراق الي شقها
قاطع عملية بحثه صوت جواله
ناظر الجوال ورد : الو
#: قريب المريض خالد منصور ؟
رد بخوف : اي ، فيه شي ؟؟
-
-
دقت الباب : ليوون وينك ؟ افتحي لي
قامت ببطأ وفتحت الباب
شهقت : وش فيك ؟؟ من الصباح مقفله على نفسك وليش شكلك كذا
ليان حضنتها
رفيف بدالتها الحضن : وين رحتي اليوم ؟
ليان بعدت عن رفيف وابتسمت بتعب : مو قلتي لي زمان ارمي كل شي بالماضي وابدا من جديد
ابتسمت رفيف : وبدأتي ؟
ليان شفتها رجفت وهي تقاوم البكى وتحاول تبقى البسمه مرسومه على وجهها: قلت له اني احبه
رفيف سكتت بصدمه توقعت فعلا رمت الماضي
ومسحت دمعت ليان الي نزلت على خدها : جرحك ؟
ليان : لا انا جرحت نفسي
قلته احبك بس احب بتول اكثر وقلت له كل شي
ليان مسحت على وجهها ونطقت بقوه : لو تشوفي قد ايش تغيرت ملامحه وفرح
رفيف ابتسمت وحضنتها : حلفتك بالله ما ارتحتي ما عاد بحياتك شي اسمه وائل
ليان : ارتحت كثير بس قلبي انحرقق كثير .........
ارتفع صوت ابو فادي : يا بنااات
شهقت رفيف وبعدت عن ليان وصارخت : جاين جاين
ضحكت : جيت اناديك للعشى ونسيتك
حتى بتول نور نزلتها غصب تعالو نتجمع
ليان وهي مقررة تشغل نفسها بأي شي وما تفكر: يلا
ان شاء الله نجتمع بمناسبة خروج زوجك
رفيف بحزن : امين
-
-
راحو للعشى
نور : ليش جيتي ؟! الحين تاكل كل شي
ليان ما ردت عليها وقربت من بتول الساهيهه وقبلت خدها : ما برد عليك عشان اختك بس !
بتول ابتسمت ل ليان ورجعت اختفت بسمتها
ام فادي ناظرت فادي الملتهي بالجوال : فادي يا امي ليش ما تاكل
ليان : كل كل لا زوجتك تاكل صحنك
فادي ترك جواله وابتسم : عوافي على قلبها
نور ابتسمت ومدت نفسها وباست خده : يخليك لي
بتول ابتسمت وهي تناظرهم تصارفاتهم سوا والحب الي باين بينهم
ريحها شوي وزاح من همها
-
-
بالمستشفى
كان متمسك بيد امه الي الهم اضعفها
منصور رفع راسه للسما : الحمد لله الحمدلله الحمدلله
ام خالد : يقلبي ياولدي بشوفه يا دكتور
الحين
الدكتور : هو صحي وسوينا له فحوصات شامله وللأسف زي ما توقعنا فقدان ذاكرة جزئي
ام خالد : بسم الله عليه وش فيه
الدكتور : سألناه مجموعة اسئله عن معلومات عامه واستنتجنا ان يتذكر جميع الاحداث الي قبل سنتين
وفي بعض الاسئله الشخصيه بحياته بنطرحها عليكم عشان نتأكد ان فقدانه للذاكره بس من سنتين
وائل : يعني هو صحته تمام الحين
وبس هذي السالفه
الدكتور: اي ولازم يكون عندكم خبر
فقدان الذاكره سبب بمشاكل نفسيه وحتى عاطفيه وعائليه لازم تراعو انه سنتين انفقدت من حياته وخصوصا اذا صار بالسنتين هاءي تغيرات مهمه بحياته
منصور : ان شاء الله دكتور ...
-
-
ببيت ابو فادي
جالسين جلستهم المعتاده بتول على سريرها ورفيف جنبها وليان متربعه على الارض : صحي والحمدلله بيطلع فيصل
رفيف :طيب الحين وش الاجراءات
ليان : فادي راح مع ابوي للمستشفى اكيد هو بحلها
رفيف : ان شاء الله
التزمو الصمت لفترة كحال بتول
وكل وحده تفكر بحياتها
ليان رفعت راسها لهم وصارت تضحك
ناظروها بإستغراب وضحكها زاد
رفيف : جنيتي؟
حركت رأسها بالرفض ونطقت وهي تحاول توقف ضحك : رفيف انت شكثر منحوسه ؟!
رفيف : كيف
ليان : كل هذا الشقى وابلشتينا معك
واختربت الدنيا وانقلبت عشان تنتقمي منه
وما حزن دقيقتين ولا فقد الذاكره
سكتت رفيف وهي تستوعب الكلام ما قدرت غير انها تضحك وتبعتها بتول
ضحك وهم يسخرو من هالحياه ومن الي صار لهم
دخلت نور وشهقت : ما تعرفوني غير للنكد
ايش يضحكم ؟!
بتول اخذت نفس من الضحك ومسحت الدمعه الي نزلت من عينها
بسبب الضحك! او بسبب الوجع الي بقلبها الي مو مفارقها بإي لحظه
ورفيف سكتت فعلا وهي تفكر بالموقف وتفكر بفيصل ومتى بيخرج وكيف بتبرر له فعل وكلام خالد ..
وليان تنهدت وناظرت نور الي جلست على الارض جنبها
نور همست لليان : وش فيك ؟
ليان دون كلام حطت راسها على كتف نور
نور : نفسيات ..

-
-
المشفى ..
كان ملتزم الصمت ومو فاهم شي
هو بالمشفى والدكتور يقول له انه هو عاش سنتين وراحو من حياته مو ذاكرهم
يقوله له عمره ٢٨ وهو يذكر بالامس عايدوه بسنته ٢٦ كثير اشياء غير مختلفه
وائل ابتسم وهو يربت على كتفه : لو عشر سنين كفايه انك بينا
ولا تخاف هالسنتين بنرجعهم لك غصب
ام خالد مسكت يده : كلنا حولك مجتمعين
خالد رفع عيونه وناظرهم كلهم واستقرت عيونه على فادي نطق بصعوبه : وين العنود ؟
فادي بلع ريقه وناظر عمه الي اتركز على وائل شعور حقير جدا تملكه بداخله فعلا قبل سنتين كانت المفروض تكون بينهم
تخيل لو كلهم رجعو سنتين ورجع عاش معاها كمان سنتين كان دللها اكثر راعها اكثر على الاقل ما تدخل بخيارتها وحياتها كان تركها تدرس الي تبيه وتحبه تتزوج الي تبيه ويميل له قلبها كان وكان بس للاسف ما ينفع الزمن ما بيرجع حتى لو انحذف من ذاكرتنا
ام خالد مسحت دموعها
وخالد بقي يناظرهم
وائل : خويلد تراا بهالسنتين انت اعطيتني سيارتك واعطيتي شقتك ..
خالد بصدمه : لامستحيل
وائل ضحك بخفه ليخفي الوجع الي بداخله و يلطف الجو حوله : عارف نفسك بخيل طبعا مستحيل
خالد : وانت شكلك صاير خفيف دم
بزياده
منصور قاطعهم بإهتمام : خالد تتألم في شي يوجعك
خالد ناظر ابوه : لا الحمدلله بس احس ضااايعع
فادي : ما عليك شر ان شاء الله
وانا استأذن يبه بتروح ؟!
ابو فادي : لا ببقى برجع لوحدي
فادي : تمام
وائل تعال معي شوي
وائل هز راسه بالقبول وخرج معه
فادي : اءءء وائل الحمدلله خالد وضعه تمام وفيصل يبقى ..
قاطعه وهو يذكر كلام ليان : امشي نروح نخلص سالفته تعال
فادي ابتسم ومشي معه
وائل : وانا بكلمك بموضوع
فادي : خير ان شاء الله
وائل : بس ما ابي تقول لأحد وابي تساعدني
فادي بإستغراب : قول
وائل : السالفه مو اكيده يكون بعلمك
فادي: طيب
وائل : نتكلم بالطريق
فادي : اوك
-
-
بعد فتره وصلو ل مغفر الشرطه
وفادي يفكرر بالي قاله وائل بالطريق
وائل : فادي وصلنااا
فادي : تصدق ما انتبهت والله قاعد افكررر بكلامك
وائل سكت شوي وتكلم وهو يذكر كلام ليان : فادي لا تفهمني خطأ بس حاب ازيل باقي شي باقي بقلبي تجاهكك
فادي : ممم
وائل : كيف كانت علاقتك مع العنود ؟
فادي ناظره بإستغراب من سؤاله : كيف بتكون عادي !
وائل : اعرف انها كانت رافضه الزواج منك وو
قاطعه وهو يحس بكرامته من جديد قاعده تتناثر يخاف انه عرف الاكبر وانه بليلة زواجهم خبرته عن حبها : وش فايدة هالكلام
تبيني او لا تزوجنا وعشنا سوا خمس سنين والله يرحمها ويغفرلها
وائل ناظر عصبيته المفاجئه بس لازم يعرف لانه لو كلام ليان كذب بهالسالفه بيكون كله كذب واختراعات ذكيه : طيب بس كان عندي فضول انه بديتو حياتكم طبيعي يعني ما ادري بس انا عرفت بعد زاوجكم انها هالزواج كان بالغصب بس كمان عرفت قبل لا تموت انه صارت تحبك كثير
فادي الذكريات تداخلت عنده وحس نفسه بيختنق فتح الباب ونزل : يلا نروح ل فيصل
وائل تنهد وقفل عيونه " خلااص ابلشت الرجال افترض كلامها صح وبس !!! بعدين بتولي ما تخون مستحيل براءة عيونها مافيها شكك "
فادي دق على الشباك بعمنى يلا
وائل نزل متجهين للمخفر
-
-
كانت تمشط شعرها القصير وتناظر المرايا
رفيف : بكره بتروحي الشركه ؟!
بتول : لا ما ابي اروحها ابدا
رفيف : عشانه بتتنازلي عن حقكك
بتول : اصلا لولاه ما وصلت ل شي
وما بكمل دونه
رفيف: لولا الله
بعدين ي مجنونه حقكم !!
بتول القويه ربطت قوتها ووجودها بشخص
بتول لفت عليها بإنفعال : ماتت بتول القويه
او بالاصح رمت قناع القوه وبانت بتول الهشه الي تقضيي الليالي تبكيي
تعريت مشاعري وضعفي وقلت حيلتي
ما ابي شي عندي اختبارات بذاكر ما بينفعي غير شهادتي
لو هو تركني ولو عمي ظلمني
ولو العالم كله اتفق يقهرني بتسمك بهدفي الوحيد شهادتي
رفيف ابتسمت : الله يوفقك
بتول تنهدت وتركت المشط ورجعت لافكارها
-
-
نور نامت بالسرير وتنتظر ب فادي قبل لا تنام
دق جوالها ردت
فادي : نور
نور : اهلا ي روحها ل نور
فادي ابتسم : خلي رفيف هي تنزل تفتح الباب لما يرن الجرس
نور : فيصلل معك
فادي : اي بس لا تقولي لها
نور بفرحه : الحمدلله ي قلبيي يا فيصل
فادي : نعم ؟
نور : اعطيني اكلمه
فادي : كمان ؟! اقول سوي الي قلت عليه ومع السلامه
نور قامت ولبست عبايتها
بعد فتره سمعتت صوت الجرس وجرت ل رفيف
نور : رفيييف افتحي الباب
رفيف: افتحيه انتييي زوجك اكيد
نور : لا بليز بليز روحي انتي بعدين اقول لك ليه
رفيف ناظرت نور واخذت حجابها ولبسته وهي تنزل
نور تبعتها بعد ما مشيت شوي
رفيف فتحت الباب بملل لتوقع عيونها على الي واقف امامها قلبها صار يدق بسرعه وعيونها تلمع
اما هو بقي يناظر اندهاش تعابيرها
تقدم ودخل للبيت
ل بسرعه تحضنه بقوه وهو شد عليها بقوه
اخد نفس ممزوج بريحتها : اشتقت لكك
بعدت عنه بس يدينه بقيت ملتفه حولها مسكت وجهه ويدينها تخللت ذقنه
وتناظر بعيونه : الحمدلله على السلامة
باس خدها : الله يسلمك
فادي دخل البيت وناظر نور الواقفه مسك يدها وسحبها ل فوق
نور : اتركني بسلم عليه
فادي دخل الغرفه وقفل الباب خلفهم : ماله داعي خليهم سوا
بعدين لحظه وش الي قلتيه على الجوال
نور:ترا احنا اخوان
فادي: مين قال
نور : تراا اكبر مني بكثير و
قاطعها : عشان كذا اخوان ترا انا اكبر منه ؟! نور ضحكت: خلني اكمل
يعني كنت صغيره وهو كان يحبني كثير
صف اول يمكن وثاني وثالث ووو كان دايم يعطيني من مصروفه دايما لما بتول ما بتكون موجوده وامه بتضربني يوقف بوجهها ويقول لي اهربي اهربي
وانا اهرب وانا اضحك على أمه المعصبه
دايما يجييب لي حلويات وشبسات
فادي تنهد وبعدها ضحك: قولي من البدايه حلويات واكل
ضحكت نور : بعدين ادري انك اكبر منه
على آخر حياتي برعى شايب افكر كمان سنتين اوديك دار العجزه
فادي ضحك : دار العجزه
ضحكت : اي
قرب منها وهو يمسح على شعرها تذكر طلب وائل وابتسم : ما تقدرين على بعدي
نور ابتسمت له : صح ..
-
-
مشيت هي وياه ووصلت بيت ابوها اعطته صحن العشا الي اخذته له حتى تقدر تفتح البيت : احسن نبقى هنا الليله شكلك تعبان
فيصل اخذه منها وبقي ملتزم الصمت
دخلو البيت
حط الصحن على الطاوله الي بالمدخل ولف يناظرها وهي تقفل الباب
تقدم منها وصار خلفها
لفتت وجهها بتمشي شهقت من صدمت فيه
مشي وجسمه ملاصق لها
لتصدم بالباب
فيصل : في عندنا كلام كثير
رفيف بقلق: نتكلمه نتكلمه
بس الحين خلينا ما نضايق انفسنا
بقي يناظرها دون لا يتكلم
قربت منه وعيونها على شفايفه وقبلته وهي تتمسك برقبته
-
-
-
الصباح
خلص اموره بالسفاره بسبب الفيزا الي شقها
وركب السياره فتح الجوال
ويبحث عن حجز
ابتسم من لقى كمان اربع ساعات مقعد
حجز بسرعه حتى لا يروح عليه و يبحث عن حجز ممكن يكون بيوم ثاني
خرج جواله واتصل
رد عليه
وائل : سلام عليكم
فادي : وعليكم السلام
وائل : خلال ساعه بيكون عندك برتب شنطتي واودع اهلي وبمرك آخذ الي طلبته منك
فادي : اليوم مسافر
وائل : اي
فادي: تمام بالتوفيق
وائل : تسلمم
قفل من فادي ومشي بالسياره
ووصل بيتهم جهز شنطته وجوازه وودع امه وابوه واتجهه لفادي واخذ منه الي يبيه
ناظر شباك غرفتها : يالله شكثر مشتاق لك وخصوصا بعد ما عرفت انك مظلومه بالسالفه
يا ترا وش تسوي الحين
تنهد : بس ما ينفع اشوف وجهكك الا بهديه ثمنيه بالنسبه لك
تذكر كيف بلحظة غضب كان بيتصرف بحقاره وما بيساعدها بس كان بنظره هو المظلوم وبس؟!
-
-
رتبت الفطور وهي مبتسمه
وراحت تصحيه
شافته صاحي ويخرج من الحمام : حبيبي جهزت الفطور
مشي معاها ووصل للطاوله الي كانت مرتبتها ومجهزه فطور من كل الانواع
ويتوسط الطاوله ورده ورديه
جلس : كل هذا الاشياء بالثلاجه والبيت مافيه احد ؟! ما خربت ولا جلستي هنا لوحدك
رفيف ضحكت : لا شحدتهم من زوجة عمي ام فادي
فيصل ناظرها وهي تصب له شاي كانت رافعه جزىء من شعرها ولابسه سلسله بسيطه مزينه رقبتها الطويله وتنتهي بحرفينهم عند حبة الخال الي بنهاية رقبتها
قرب منها وباس رقبتها
اهتزت يدها : فيصللل الشاي
عدل جلسته : رفيف
رفيف ناظرته
فيصل : خالد ليش قال هالكلام التفكير وانا بالسجن ذبحني
رفيف ناظرته ورفعت حاجبها : ووين وصلك التفكير ؟!
فيصل : تعبت من حياتنا كلها مشاكل من اول يوم تعبت قولي لي ليش سوا كذا
رفيف : حياتنا كذا يمكن لانها بدأت بطريقه خطأ
فيصل مالك حق تحاسبني على مواضيع تقفلت وانتهت
فيصل : وش كان بيناتكم
رفيف حست برغبه بالبكاء :وش يهمك
فيصل : قالك كله بسببك وش سويتي له؟
رفيف بإنفعال :ما اقدر اتحمل ذكوريتكم المقرفه ما اقدرر
نزلو دموعها وما زالت منفعله: مآحد يآذي رفيف ويمشي بحال سبيله ما حد يحسب اني ضعيفه ويقدر يتقاوا علي لاني ضعيفه واحط يدي على خدي واجلس ابكي واقول ظلموني
مو انا مو شخصيتي الي بيتجرأ علي بيعد للألف قبلل
فيصل سكت وهو يشوف انفعالها ورجفة جسمها قرب منها وحضنها
ومسح على ظهرها :انا دايم بكون عون لك حتى لو اذيتك بيوم ولازم تكوني متأكده انه الي بيتجرأ عليك بيعد قبلها للمليون مو للألف لاني جنبك
بعد عنها من هديت :بس كمان ما ارضى وانت على ذمتي تفكري فيه حتى لو ... قاطعته :فيصل لا تغلط انا بس حبيت اعلمه درس
فيصل : كيف ؟؟
رفيف : بنقفل على السالفه وننساها بليز
فيصل سكت وناظرها وهو يفكر وبعدها تكلم : تمام بنقفل على السالفه بس ما ابي نهائيا
اسمه ينذكر بحياتنا ولو عرفت بيوم اي يوم انه تكلمتي معه او عنه ..
قاطعته : سويت له دليت ما اعرف احد اسمه خا..
قاطعها : وش قلنا
رفيف ابتسمت : ما اعرف احد اسمه زي اسمه
فيصل : اصلا مو مفروض تعرفي أحد
رفيف : وش يهم كل هذا
وانا بقلبي وبعقلي وبحياتي فيصل وبس !! فيصل مسك يدها وباسها : احبك
رفيف: واناا ،، يلا ناكلل
فيصل : تمام
رفيف: صح بتروح اهلك
فيصل : جيت من السفر ما رحت لهم اشتقت لامي كثير
رفيف : تمام بنروح بالاول قبل لا نرجع بيتنا
فيصل : ما عندي سياره بخلي فادي يوصلنا البيت اول وانت ابقي بالبيت
رفيف : عيب كل مره ما اروح حتى لو امك تكرهني على الاقل اكون سويت الي علي ولا تخاف مهما قالت بسكت عشانك
فيصل ابتسم : يخليك لي
رفيف : ويخليك لي
-
-
المشفى وقف عند خالد : لازم اسافر ضروري
انت بتتطلع بكره الدكتور قال
خالد : تمام بس ابي جوالي وينه
وائل : وايش يدريني خلهم يجيبو لك غيره
خالد : وين عمي ابو رفيف ورفيف غريبه ما زاروني
وائل : ليش يزوروك عمي مسافر ورفيف وش لك فيها
خالد سكت
وائل نطق من تذكر انه قبل سنتين كانو سوا : تحبها ؟!
خالد : مين هي
وائل : رفيف
خالد ضحك : ما ادري
بس لا يعني متعود عليها
وائل بنرفزه : تمام ركز معي بهالسنتين صارت اشياء كثير افترقتو وتزوجت
خالد : تزوجتت ؟؟!
وائل : اي وانساها لانه مافي بيناتكم شي الحين
خالد سكت : طيب وين العنود
وائل ارتبك : من الصباح تسأل عن الناس عندي اقولك عندي سفرر بروح
خالد : طيب انقلع وفكني
وائل خرج بسرعه من عنده وقفل عيونه كل ما يسأل عنها خالد يتخيلها ماتت من جديد
كيف بيقولو له وكيف بيتفهم السالفه
تنهد ومشي للسياره ل يروح المطار
-
-
الليل 🌃
حضن أمه بقوه
وامه بدالته الحضن وهي تقبله : الحمدلله على سلامتك يا عيون امك الحمدلله الي قر عيني فيك
بعد عن امه وباس يدها : يخليك لي
امه : الله يرضى عليك
فيصل بعد عنها
امه وهي تناظر رفيف : الحمدلله الي خرجت الله لا يبارك فيهم من عايله مشاكل بمشاكل
رفيف شتت نظرها وقربت ومدت يدها : كيف خالتي
ام فيصل سلمت باطراف اصابعها
وجلست بجنب فيصل وابتسمت له
فيصل : وين ابوي
ام فيصل : شوي ويجي
ناظرت رفيف : اتركيني مع ولدي لوحدنا
رفيف بلعت ريقها بإحراج
فيصل ناظر امه : في شي ضروري
امه : بتكلم مع ولدي لوحدنا فيها شي
فيصل اخذ نفس وناظر رفيف : رفيف حبيبتي
روحي ريحي بغرفتي فوق وشوي وبنروح اصلا
امه : لا وش تروحو مشتاقه لك
خلنا نتعشى سوا
انا بجلس معك
ناظرت رفيف : وانت روحي سوي لنا عشا
قبل لا يجي عمك
رفيف ابتسمت لتقهرها وما تبين انها متضايقه : يلا الحين اروح
راحت رفيف
فيصل : ايه وش فيه تكلمي
ام فيصل : ولا شي بجلس معك ومابي اشوف وجهها
فيصل بضيق: يمه لو سمحتي اتركينا نعيش حياتنا تقبلي رفيف خلاص
قاطع كلامهم دخول محمد وكان بيصعد لفوق ناداه فيصل : محمد
محمد لف له بغير اتزان ونطق بإرتخاء : انت ههنا
مشي ببطئ ووصل ل عند فيصل
فيصل سلم عليه وهو مستغرب تصرفاته وارتخاءه وعيونه الحمرا
محمد : الحممّد لله على س سلامتك
فيصل سحبه له وهمس : وين كنت ؟!
محمد بعد عن فيصل : فكني منك
فيصل عصب : تكلم بإحترام
ام فيصل : فيصل خله يروح
روح يا محمد غرفتك يلا
محمد ما صدق خبر وراح للغرفه
وفيصل جلس وهو معصب و يفكر
-
-
يوم جديد ⌛
حست بالم ببطنها من الامس ما اكلت
قاعده تلهي نفسها بالدراسه للامتحانات
تحاول تلهي نفسها عشان لا تفكر بالي صار لها
حياتها خاليه فارغة بس هي كذا اساسا حتى لو وائل لون لها حياتها لفتره
بس اساسا حياتها رماديه ورجعت كذا
ليان كانت السبب برجوع رمادية حياتها لها
بس ما تقدر الا انها تسامحها حست بشعورها
كانت ام فادي قاعده نادتها : بتول
بتول ناظرتها
ام فادي : ليان متى تجي؟! بتول ناظرت الساعه : يمكن ١٢
بتخلص اختبارها الله يوفقها هي ونور
ام فادي : انت بكره ؟
بتول : ايي ورفيف
ام فادي : طيب الله يوفقك
بسأل عشان بروح لام خالد ما ابي اتركك لوحدك خالد اليوم بيطلع والثاني الله هداه سافر بكذا وضع
بتول بدهشهه : وائل ؟؟
ام فادي : ايي
بتول سكتت وبعدها اخذت نفس : تمام عادي اصلا شوي وبترجع ليان
ام فادي قامت : تمام
بتول كملت مشيها للمطبخ جلست على الكرسي مسحت الدموع الي نزلو من عيونها:سافرت يا وائل
كنت قايل لي بنتكلم قبل لا تسافر
وقلتي احبك قبل لا تسافر
اخذت نفس لتبعد عنها البكى : وقلت رخيصه وتركتني قبل لا تسافر
قامت حتى ما تسمح لنفسها تبكي : انسدت نفسي ما ابي آكل
وراحت تجيب كتابها لتذاكر بالصاله
بعد شوي وصلت ليان
وشافت بتول
ليان : كيفك
بتول ناظرتها : كيف الاختبار
ليان بضيق : لاني ما ذاكرت الا شوي ارتبكت وخبصت الدنيا احس جبت العيد
بتول : لا ان شاءالله يكون تمام
ليان رفعت راسها لفوق : يارب شي واحد من احلامي والأشياء الي ابيها يتحقق
يارب لا تخليني اتخلى عن احلامي حلم حلم
يارب
بتول ناظرتها بضيق
ليان : لو معدلي نزل ما اظن يطلع لي اكمل ماستر ب هارفارد واحقق حلمي وحلم الطفوله يارب بكالوريوس ما قدرت يارب اقدر ماجستير
بتول : ان شاء الله تقدري
ليان بتعب : وين امي
بتول : راحت عند ام خالد لان خالد اليوم بيطلع
ليان تنهدت وقامت : بروح اريح
بتول هزت راسها وناظرت كتابها
وليان راحت وهي مستغربه توقعت وائل يتكلم مع بتول يتغير حال بتول : معقول ما صدقني
سكتت وهي تفكر بعدها نطقت : يارب نقي قلبي منه يارب ما تعلق قلبي الا فيك
-
-
الليل 🌃
بريطانيا 🇬🇧
رجع الفندق بعد ما راح المكان الي كان يبي يروح له
كانت الصدمه متملكه ملامحه باقي كم سالفه عشان يتأكد بس الي شافه خلاه يتأكد ٩٠٪
من السالفه : مو مصدق مستحيل
في انسان كذا ؟! يسوي بأخوه كذا ؟؟
او بنات اخوه ؟؟ مستحيل يكون انسان
وين وصله حقده وغيرته وين
صح كنت متوقع كل شي وكل التوقعات بس ما تخيلت اتأثر هالكثر
قفل عيونه وهو يتخيلها بس تعرف
ويتخيل ابو فيصل وهو يروح السجن
فتح عيونه : اوووف وش هالبشر
عشان الفلوس ملعون ابو الفلوس كلها
مقابل دمعة عيونها
كيف تحمل يعيش مع هالذنب كيف
اصبر علي اصبر والله لتبكي عند رجول بتول
-
-
بيت منصور
ام خالد عدلت ل خالد فراشه : ارتاح يا يمه
خالد : شكرا
ام خالد راحت تجيب له شوربه واكل
خالد : يبه
منصور : هلا
خالد : يبه العنود فيها شي ما زارتني ابدا
وكل ما اسأل عنها تتهربو تكفى يبا قول
منصور قرب من سريره وجلس بضعف : يا يبا ما ادري وش اقول
الحياه غريبه وانا ابوك
تصير اشياء ما نتخيلها مع انه حنا مؤمنين فيها بس توجعنا كثير لانها تصير فجأه دون انذار دون اي سوابق فجأه تتغير الحياه
خالد وهو يشوف ابوه يتكلم بصعوبه والحزن واضح بملامحه اكثر شي لاحظه امه ابوه من صحي يحسس انهم كبرو كثير و التجاعيد زادت : يبه قول
منصور بغصه : هي الحين عند الي ارحم منا
خالد بصدمه : يبه ما فهمت حلفتك بالله تقول الصدق
منصور قفل عيونه ليمنع دموع العاجزه تنزل : الله يرحمها
خالد وكأن نفسه توقف : مستحيل يبه مستحيل
منصور : قدر الله
خالد : يبه صغيره كيف ماتت كييف يبه تكفى قول مزح
منصور : قول لا اله الا الله
خالد حطت يدينه على وجهه وهو يتمالك نفسه حس بالم قوي براسه صارخ بالم ونقل يدينه ل راسه
منصور وقف :بسم الله عليك
قفل عيونه بقوه وهو يتصارع مع الالم
الي يضرب بجمجمته
ام خالد جرت على صوته : شفيه؟؟ منصور بيدينه المرتجفه خرج له الدوا
وشربه
ام خالد : يارب لا تفجعني ب عيالي يالله انك ترزقه الصحه والعافيه
خالد حس جسمه كله يآلمه اختلطت الام مرضه مع الام قلبه
مو سنتين بس الي ضاعو من حياته خلالهم فقد اخدته ضاعت اخته مع السنتين
ضاعت لحظاتهم
آخر مره شافها و يوم حملوها ويوم دفنها وصلى عليها وقرأ الفاتحه على روحها
كله ضاع .
.
.
بريطانيا 🇬🇧
بيده كوب قهوته المفضل
وجالس على كرسي خشبيي بطرف الطريق
ناظر الجوال الي معه كان جوال خالد
اخذه من سيارته لما راح يجيبها من
عند بيت فيصل
كتب الباسورد وفتح
اول شي على الرسائل ما لقى بينه وبين بتول رسائل عاديه وراح للواتساب نفس الشي
تذكر انه المحادثات الي شافها كانت على تويتر
فتح وفعلا شاف اخر محادثه مع حساب بإسم بتول
فتح اول شي على الحساب
كان حاسبها خالي من اي شي لا تغريدات ولا متابعين
رجع للمحداثات وصعد للبدايه
وبدا يقرا
كان ترسم ابتسامه على شفاته كل ما يقرا شي يأكد له انها مو بتول لا اسلوبها ولا طريقتها ولا حتى ردات فعلها
اسلوبها مميز عنده اكيد بيعرفه
الكلام كاان كثير صار يقرا عشوائي
بعدها بدأ بحذف المحادثات
تنفس براحه من حذفها
بعدها راح ل رقمها وحذفه من جوال خالد
-
-
انتهى






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 24-05-2019, 12:26 AM
fans brooq fans brooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload91196349b5 رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


هلااا وغلااا ي بعد قلبي
شوهذه البارتات اللي تبرد القلب ونفس الوقت تحرقها
نااااارر نااااررر
ليان ... شو هذه راحت وفضحت بتول لا نرا م توقعت هذه الشيء ... بس احس احسن انه انفضحت الحين لانو كانت بالاخير بتنفضحبس مدري عصبت عليعا بس بعدين بحركاها وكلامها مع وا وائل انطفت
بتول ....... ي قلبييييييي عليها والله مرررا حزنت عليها في هذه الرواية اكثر شخصية احسها انظلمت الله يفرجها عنك يارب
نور وفادي ...ولا احلى منهم والله قلوووبo:-)لهم

فيصل ورفيف... اهم شيء ينسواا الماضي ويعيشوا بسلام ان شاءالله والله يقوم ريوفتي بسلام

خاااااالد...نسى كلل شيء اللي حك السنتين مرررا لا خايفة والله لما يرجع ذاكرته بوقت يكون فات الاوان بعدها ... يعني يمكن وائل وبتول يخطبوا او يكونوا نتزوجين ... ويمكن هوا خالد يكون مخطوب لليان او يكونوا متزوجين ..او يصيروا يحبوا بعض... هنا لو رجعت الذاكرة مصييييييببببببببة راح تكون راح تكون كارثة
ادري اني الفت اشياء كثيرة بس مدري من حماسي يمكن سوري ي عمري
وائئئئل..... حبيبي انا :-[> سوري بتول < صح انت غلطت لما ما سمعت كلام بتول غلطتتتتتت والله كان على الاقل تسمع منها مدري يا حبيبي بس اتوقع حتى لو انت رحت ورجعتلها ابوها > ونا اصلا متوقعة انو ابو بتول يكون حي < او حتى رجعتلها املاكها شو ماكان فاتوقع انه بتول يمكن ما يرضى عليك لانو كلمة اللي انت قلته ... رخيصة.... صعععععببببةة هذه الكلمة لبنت لاي فتاة انها تتقبلها .... انا حسيت بالاهانة لنفسي لما قريت هذه الكلمة ... الله يعينك والله

كالعادة ي حبيبتي ويا كاتبتنا الرائعة ابدعتي بمعنى الكلمة واسعدتنا كالعادة بخطوطك وكلامك وبحروفك الرائعة.... الله يسعدك ويحفظك من كل شر ي عمري ويحققلك كل امنياتك يارب استممممممممررررييييي ياالمبدعة
انتبهي لنفسك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 25-05-2019, 12:31 AM
Novel.nesreen Novel.nesreen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لعبة القدر / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fans brooq مشاهدة المشاركة
هلااا وغلااا ي بعد قلبي
شوهذه البارتات اللي تبرد القلب ونفس الوقت تحرقها
نااااارر نااااررر
ليان ... شو هذه راحت وفضحت بتول لا نرا م توقعت هذه الشيء ... بس احس احسن انه انفضحت الحين لانو كانت بالاخير بتنفضحبس مدري عصبت عليعا بس بعدين بحركاها وكلامها مع وا وائل انطفت
بتول ....... ي قلبييييييي عليها والله مرررا حزنت عليها في هذه الرواية اكثر شخصية احسها انظلمت الله يفرجها عنك يارب
نور وفادي ...ولا احلى منهم والله قلوووبo:-)لهم

فيصل ورفيف... اهم شيء ينسواا الماضي ويعيشوا بسلام ان شاءالله والله يقوم ريوفتي بسلام

خاااااالد...نسى كلل شيء اللي حك السنتين مرررا لا خايفة والله لما يرجع ذاكرته بوقت يكون فات الاوان بعدها ... يعني يمكن وائل وبتول يخطبوا او يكونوا نتزوجين ... ويمكن هوا خالد يكون مخطوب لليان او يكونوا متزوجين ..او يصيروا يحبوا بعض... هنا لو رجعت الذاكرة مصييييييببببببببة راح تكون راح تكون كارثة
ادري اني الفت اشياء كثيرة بس مدري من حماسي يمكن سوري ي عمري
وائئئئل..... حبيبي انا :-[> سوري بتول < صح انت غلطت لما ما سمعت كلام بتول غلطتتتتتت والله كان على الاقل تسمع منها مدري يا حبيبي بس اتوقع حتى لو انت رحت ورجعتلها ابوها > ونا اصلا متوقعة انو ابو بتول يكون حي < او حتى رجعتلها املاكها شو ماكان فاتوقع انه بتول يمكن ما يرضى عليك لانو كلمة اللي انت قلته ... رخيصة.... صعععععببببةة هذه الكلمة لبنت لاي فتاة انها تتقبلها .... انا حسيت بالاهانة لنفسي لما قريت هذه الكلمة ... الله يعينك والله

كالعادة ي حبيبتي ويا كاتبتنا الرائعة ابدعتي بمعنى الكلمة واسعدتنا كالعادة بخطوطك وكلامك وبحروفك الرائعة.... الله يسعدك ويحفظك من كل شر ي عمري ويحققلك كل امنياتك يارب استممممممممررررييييي ياالمبدعة
انتبهي لنفسك
شكرا يا قلبي من ذوقكك وياك يارب الله يسعدك ويرضى عنك

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لعبة القدر / بقلمي

الوسوم
لعبة , القدر , رواية , نسرين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية يكذبون ان قالوا ان جبت طاريك ، يكذبون ان قالوا ان اسمك ذكرته / بقلمي قوض الدهر روايات - طويلة 2 13-06-2017 05:42 AM
رواية بنات من ذهب _ بقلمي _ كاملة ت.ن ارشيف غرام 1 11-03-2017 02:20 AM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 06:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1