غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 24-05-2019, 01:05 AM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


سبحان الله
قصتها توضح
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
والخيره فيما اختاره الله
لازت استغرب العنوان
موفقه بطرحك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 25-05-2019, 11:46 PM
صورة لمسة قلم الرمزية
لمسة قلم لمسة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الربيع القلب مشاهدة المشاركة
سبحان الله
قصتها توضح
عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
والخيره فيما اختاره الله
لازت استغرب العنوان
موفقه بطرحك
مشكور على دعمك وكمان تعذبت كثير مشان لاقي هيدا العنوان هو مرتبط بقصة سيدنا ادم وحواء بالجنة والشجرة المحرمة في عبرة بالنهاية من ورا هيدا العنوان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 25-05-2019, 11:51 PM
صورة لمسة قلم الرمزية
لمسة قلم لمسة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


الجزء الثامن :
أنها الساعة 4:00 صباحا. استيقظ جمال على أثر صوت المنبه ليقوم لصلاة الفجر .كان الجو باردا والأمطار تهطل بخفة متناهية . اتجه نحو غرفة المعيشة واوقد نار الحطب .ليزداد دفء المنزل . بعدها ذهب إلى الحمام اغتسل . وتوضاء .ثم باشر صلاته . وبعدما فرغ منها توجه إلى المطبخ وأعد الفطور . كان يتضمن صحن من الجبن . وصحن من المربى . مع قليل من الزبدة والحليب الطازج . تناول القليل منه ثم اتجه نحو الاريكة .ليتدفأ قليلا . كان يشعر بالهدوء يسري في عروقه الى حد وصول تلك القشعريرة بالجسم حين يكون المنزل وحيدا من دون ضوضاء . تنفس عميقا وأستغفر الله كثيرا . ثم اخرج من جيبه سرواله . كتيب صغير . بعنوان حصن مسلم . قرأ منه ماتيسر من الاذكار المعروفة وخاصة أذكار الصباح والمساء . وبينما هو كذلك ارتمى إلى ناظريه كتاب الله تعالى . فرتأى لنفسه بعض القراءة التي سوف تريح قلبه . فحمله بين يديه فاتحا اياه على سورة الملك وراح يتلو آياتها برحابة صدر . بينما هناك اقصد في غرفة أنجل. كانت تغط في نوم عميق لتفتح عينيها بتثاقل بسبب إحساسها بالعطش . لتزيح عن نفسها الغطاء وتنزل من على السرير . متجهة نحو المبطخ. وأثناء نزولها الدرج . كانت تسمع صوت.يبدو كأن شخصا ما يتمتم . لم تفهم معنى الصوت .فصراحة أنجل. تتكلم الإيطالية. والقرآن باللغة العربية.فكان هذا واردا ألا تفهم معناه. اقتربت بهدوء ناحية الصوت . لتطل برأسها على غرفة المعيشة . لترى جمال جالسا على الأريكة. يقرأ كتاب ما .في الحقيقة .لم تفهم ماذا يقول.؟ ولكن صوته وهو يردد ذلك الكلام اشعرها بالهدوء وراحة بالغة . على الرغم من أنها لا تفهمه.ضلت جالسة قبالة باب الغرفة تستمع .دون أن تفهم السبب ولا أن تفهم المعنى ولكن في غمرات القلب بين معنى وحقيقة دفينة نجد أنه لا يفهم الروح إلا خالقها .وهكذا حتى غلبها النعاس مرة أخرى. ليجدها جمال بعد فترة من انتهائه من قراءة القرآن. نائمة على الأرض بهدوء. لم يرد أن يوقظها. فاكتفى بحملها .ووضعها في السرير. وعندما حل الصباح حوالي الساعة 8:00 صباحا استيقظت أنجل بتكاسل على إثر صوت جمال وهو يناديها من الأسفل. اجابته بتثاقل :انا قادمة !
فتحت عينيها بصعوبة .ثم اتجهت نحو الحمام غسلت وجهها ونظفت أسنانها. غيرت ملابسها . وذهبت نحو الأسفل. هناك عندما نزلت نحو المطبخ حيت جمال بابتسامة ساحرة : صباح الخير يا عمي !
فرد عليها جمال : أسعد الله صباحك يا صغيرتي ، هيا فقد حان وقت الفطور .
جلست أنجل على المائدة وبدأت بتناول الفطور . إلى ان قاطعها جمال بسؤاله مستفسرا :صغيرتي ماذا كنتي تفعلين أمام غرفة المعيشة هذا الصباح ؟
أنجل بعد أن ابتلعت مافي ريقها : لقد شعرت بالعطش . ونزلت للشرب. وحينها سمعتك وانت تقرأ كتاب ما . وبينما انا كذلك تسلل شيء من الراحة والهدوء إلى قلبي . فنمت ولم أنتبه. ولكن ماذا كان ذلك الكتاب ؟.ولماذا كلامه غير مفهوم؟
جمال :إنه القرآن. يا صغيرتي !
أنجل قاطبة حاجبيها : وما هو القرآن؟
فرد عليه بعد ازداد يقينا بإمكانية هذه الطفلة ان تحب ما يحبه هو وأن تكون من أصحاب الفوز العظيم : إن القرآن يا صغيرتي هو المُعجزة الخالدة التي جاء بها رسول الله محمد - عليه الصّلاة والسّلام - تدليلاً على صدق نبوّته بعد أن نزل به أمين الوحي جبريل بأمرٍ من الله جلَّ وعلا، وقد جاء القرآن الكريم آخر الكتب السماويّة المُنزلة كاملاً غير منقوص ليُتمّ الله به دينه ويَصدق وعده، ولذلك فقد تكلّف الله بحفظه،بدأ نزول القرآن الكريم على رسول الله وهو يتعبّد بغار حراء واستمرّ نزول الوحي على رسول الله بحسب الوقائع والحوادث حتّى تمَّ أمر الله واكتمل دينه، فجاء في آخر ما نزل من القرآن ، فأتم الله دينه بعد أن صار كتابه حاوياً لكلّ صغيرة وكبيرة من أمور هذا الدّين العظيم، ثم بعد ذلك جاء دور الحِفظ الذي تكفّل به الله عزّ وجلّ لكتابه بأن جعله مَحفوظاً في الصّدور قبل أن يُكتَب بالسّطور، فهيّأ الأسباب ويَسَّر السّبل لمن أراد أن يحفظه حتّى نُقِلَ بالتّواتر من أول كلمةٍ فيه حتّى آخر كلمة، وتمّت كلمة الله بالحقّ؛ فلم يتأثّر كتابه مع كثرة العابثين ومكر الماكرين، فكان كتاب الله مُعجزاً في نزوله، مُعجزاً بآياته.
أنجل( وهي تركز في مايقوله جمال في كل حرف وفي كل كلمة ): وما هو رسول الله ؟
أهو عيسى عليه السلام !
فرد عليها باسم الوجه : أولا إن عيسى عليه السلام هو واحد من أنبياء الله سبحانه وتعالي الذين كلفو بتبيليغ رسالته . للبشرية .ثانيا إن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام . هو هو محمّد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وهو عربي من قريش، ولد في عام الفيل 12 ربيع الأول عام 53 قبل الهجرة، ولد يتيم الأب، وكانت مرضعته حليمة السعدية، وتوفيت أمّه آمنة بنت وهب وهو صغير السن، ورباه جده عبد المطلب، وبعد وفاه جده رباه عمه أبو طالب، وكان يعمل النبي محمّد عليه الصلاة والسلام في التجارة، ورعي الأغنام. أما بالنسبة لحياته الأسرية .فقد تزوّج الرسول محمّد عليه الصلاة والسلام من خديجة بنت خويلد، وهو في عمر الخامس والعشرين، وأنجب منها أبناءه القاسم وعبدالله، وبناته زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة الزهراء، ثمّ تزوّج الرسول عليه الصلاة والسلام ببعض النساء، وهنّ: سودة بنت زمعة، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وميمونة بنت الحارث، وأم حبيبة، وجويرة بنت الحارث، وزينب بنت جحش، وصفية بنت حيي، وزينب بنت خزيمة، وأم سلمة، وماريا القبطية التي أنجبت له ابنه إبراهيم، وعائشة بنت أبي بكر. وقد نزل عليه الوحي جبريل في غار حراء وهو في عمر الأربعين سنة، حيث بشره بالدعوة الإسلامية، واستمر في دعوته للإسلام ثلاث سنوات سراً، وبعدها عشر سنوات جهراً.
أنجل( وفي عينيها فضول جامح ): أخبرني المزيد. لو سمحت !
قهقه جمال فرحا بها وقال : اكملي طعامك ولنا حديث طويل !
فطأطات رأسها ناخية الطبق وهي تفكر بالعديد من الأمور. التي بدأت تشغل بالها على الرغم من صغر سنها .
أكملت مافي طبقها بسرعة ثم قامت بتنظيفه. واتجهت مع جمال ناحية المكتب . والقطة تلهث من خلفها . متتبعة إياها. ومن وراء ذلك الباب . بدأت الكثير من الأمور تتضح لأنجل لتتحول كل أفكارها نحو ذلك الدين الجديد. الذي بدى لها الشيء الصحيح الذي تعرفت عليه في حياتها . لتتحول بذلك إلى جنة بطلة القصة .
فبدأ جمال أولا بسرد مجمل الحقائق عن الدين الإسلامي وانجل تصغي له بانتباه شديد . مستفسرة عن كل نقطة من كلامه .المشوق إلى ان وصل إلى القرآن الكريم . فطلب منها قول بسم الله الرحمن الرحيم . في البداية واجهت صعوبة في نطقها بسبب لكنتها. لكنها بعد محاولات عديدة نجحت في ذلك ثم أكملت من ورائه إلى قرأت سورة الفاتحة .لقوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:《
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ 》صدق الله العظيم .
أحست أنجل بفرحة عامرة . بعد ان رددتها وراءه. فطلبت منه أن يعلمها المزيد .فاخبرها بأنها اذا أرادت ذلك . فيجب أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره .
فأومأت رأسها موافقة لذلك .وقبل أن يكمل حديثه رن هاتفه . فاستماحها عذرا . ثم رد على المتصل وقد كان صديقه الذي يدرس معه في نفس الجامعة وكان اسمه مراد . وكان الحوار كالتالي :
مراد : السلام عليك أخي جمال !.كيف حالك ؟
جمال : الحمد لله وانت !
مراد : الحمد لله . من دون إطالة اريد أن اكلمك في موضوع مهم .
جمال : تفضل !
مراد : عليك أن تعود إلى كندا!، فنحن نحتاج الى مدرس بديل في التاريخ .لكي لا يحصل تأخير بالبرنامج . ولم أجد شخصا آخر لكي اتصل به من غيرك انت . فأرجوك لا ترفض طلبي !
جمال : وماذا حصل للمدرس الآخر!؟
مراد : لقد توفي بسبب أزمة قلبية . وبسبب عطلة الخريف استطعنا تدارك الأمر. وحاولنا البحث عن أستاذ بديل لكن لم نجد متطوع. ولهذا طلبت منك القدوم .
قالها مراد بنبرة حزن . لابأس اعرف أنها عطلتك السنوية . وأنك تحاول الاسترخاء من قيود العمل والإرهاق المستمر . لكن استحلفك بالله من أجل الطلاب وليس من أجلي .
جمال وهو يحك باطن رأسه بحيرة : حسنا .سأعود إلى البلاد . ولكني لست لوحدي . فأنا قد وضعت طفلة صغيرة تحت كفالتي الشخصية . وعلي أن اهتم بأمور تدريسيها. وأيضا بالأوراق اللازمة لكي تسافر خارج البلد.
فقاطعه مراد : لا تكمل !. آتي بها إلى هنا وسأتكفل بدراستها من أول مرحلة إلى آخر مرحلة . وأجري على الله لا اريد منك شيء . لا شكرا ولا جزيلا
جمال : حسنا . سآتي. وشكرا لك .
مراد : سأتصل بك لا حقا . حين تصل الى كندا. والآن استودعك في رعاية الله !
جمال مكملا : وحفظه .!
بعد ان أغلق الهاتف استدار ناحية أنجل. ثم اقترب منها . وجلس على ركبتيه . وقال لها وهو يستغفر الله بقلبه : صغيرتي. سنسافر إلى خارج البلاد .!
فردت عليه : إلى كندا !
فأومأ رأسه موافقا ، ثم أكمل حديثه : نعم فهم محتاجون إلي هناك . ويجب علي العودة. كما أن صديقي قد عرض علي أنه سوف يتكفل بدراستك هناك في كندا حتى التخرج. وأراه عرضا مغريا. لكي اطمئن عليك أكثر .
أنجل بخوف : لكني لا أعرف أحدا هناك . كما أنني لا اجيد الإنجليزية.
وضع يده على وجنتيها وقال : وانا أيضا لم أكن أعرفك واتيت بك . هل كان أمرا سيئا. بالطبع لا. وأما بالنسبة لبلد جديد .فأنا معك . والإنجليزية ليست صعبة لهذا الحد . وستتعلمينها بسرعة بما أنك إيطالية. وتتحديثينها بطلاقة .
أما الآن فأنا اريد موافقتك للذهاب معي . فعلى أية حال . هذا ليس بلدي فأنا كنت في زيارة قصيرة المدى. ولكن استدعتني الظروف ان أعود إلى المكان الذي كبرت فيه. ولهذا يجب علينا الذهاب .
وهكذا استوعبت أنجل أن
السفر مع جمال . من دون عناد مسبق. لأجلها ولأجله . وما سهل عليها الأمر. أن لا أقرباء لديها هنا .فهي خليلة الميتم. وقد ودعت مسبقا من تعرفه هناك ..
وهكذا اجابته بحسنا من دون كلمة زائدة. فربت جمال على شعرها ثم قبل رأسها. ثم أمرها بجمع ملابسها في الحقيبة. لحين عودته
وعليه صعدت أنجل إلى غرفتها . وانطلق جمال مرتديا معطفه بسرعة . لإكمال الأوراق اللازمة.
فاتجه أولا إلى الميتم .وأعلم المديرة برغبته بالعودة إلى بلده . وأنه يلزمه بعض الأوراق من أجل السفر. كوثيقة تأكيد على أنه هو الوصي على أنجل وغيرها من الاوراق . وبعدأن سلمته الأوراق. قامت مترجية إياه أن يحافظ عليها. وأن يهتم بها كثيرا لصغر سنها .
فوعدها بذلك .فاطمئن قلبها . ثم غادر المكان مسرعا نحو الحصول على تذاكر السفر وماهي إلا بضع ساعات قليلة حتي تم الأمر. واتجه نحو البيت ليحضر أنجل للسفر خارج البلاد اي العودة إلى كندا. كانت الجو ماطرا. والسماء ملبدة بالغيوم . كان كئيبا ذلك المنظر . ما اوحشه من فراق . هذا المكان الذي تربت فيه . وعاشت طفولتها فيه . سوف تتركه الآن وتذهب إلى بلد آخر لا تعرف أحدا فيها . من دون ذلك الوصي . الذي يحنو عليها . بين كل فينة وأخرى. كانت أنجل جالسة على أرضية السلالم تنتظر جمال بهدوء . بجانبها حقيبتها التي قد وضعت فيها ملابسها المعدودة التي اشتراها لها . جمال . وفي وسطها ترقد تلك القطة الصغيرة .
وبينما هي كذلك سمعت صوت سيارة قد توقفت بجانب المنزل . فاتجهت نحو الباب وفتحته لتجد جمال . ينزل منها . ويقترب ليخبرها.
<< بنيتي الصغيرة أنجل . اصعدي إلى السيارة . وسوف أحضر حاجاتي وننطلق نحو المطار ...>>
اكتفت أنجل بالايماء وصعدت السيارة حاملة حقيبتها الصغيرة على ظهرها . والقطة الصغيرة بين يديها .
وبعد مرور ساعة من دخول جمال المنزل .خرج وقد اقفل جميع الأبواب والنوافذ .وحرص على تغطية جميع الأثاث. لكي لا يتراكم عليه الغبار . ثم دفع حقيبته نحو السيارة . فقد كانت مملوءة بالكثير من الأشياء من ملابس وكتب وغيرها . ثم عاد ليقفل ذلك الباب على ذلك المنزل الذي سيظل ذكرى لا تنسى من حياة أنجل.
وبعد ان فعل ذلك . اتجه إلى السيارة وجلس من الوراء بجانبها .
فانطلق السائق بهدوء كأن اللحظة تقف ثم ترجع إلى الوراء ثم تعود من جديد . خيال ذلك المنزل يبتعد شيء فشيء .
ظلت تنظر أنجل إلى الأمام تتمعن في كل زاوية . في كل عمود. في كل بيت وشارع ومتجر وحنفية. كل شخص من صغير وكبير . كأنك ترى الشيء من جديد . كنت غريبا وستعود غريبا . كأنها تزور هذا المكان الذي ولدت فيه لأول مرة . إنه الاغتراب يا سادة. فرغم صغر السن او كبره. إلا أنه شعور يجتاح القلب . من دون قيود . من دون ضرائب .او حدود . او دفع مسبق.
كان جمال يراقبها بهدوء ويعلم ما تحس به . لكن يعلم تمام اليقين أنه لو أردت التقدم في حياتك فيجب عليك ان تضحي ببعض الأمور لتكسب أمور أهم. ليس هنالك شيء مجاني . في هذه الحياة . يجب عليك دفع ثمن عيش هذه الحياة. لتعيشها كما تريد انت.
توقف السائق عند أحد المحلات . كان محلا لتأجير المنازل. دخل جمال إلى هناك . بينما بقيت أنجل تنتظره .
وفي ثواني عاد جمال إلى السيارة وأمر السائق بالانطلاق إلى المطار بأقصى سرعة حتى . لا يتأخر عن موعد انطلاق الطائرة .
طوال الطريق لم يتحدث الطرفان. بل اكتفى جمال . باعطائها بعض الصور . عن طبيعة بلده . من كل شيء. كانت أنجل في ذلك منبهرة وحزينة لانها ستغادر بلدها.
كانت طائرتهما ستقلع على تمام الساعة الثامنة مساءا . (20:00)
لذلك أسرع السائق ليوصلهما قبل الموعد بربع ساعة . فقد كانت الساعة عنده 19:30
وبعد مرور ربع الوقت . وصلا إلى المطار.
حيث نقطة التحول تبدأ من هنا
دفع جمال لسيارة الأجرة
ثم حمل حقيبته وهو يمسك بيد أنجل حتى لا تضيع.
فالمكان واسع. كانت تتفحص كل شيء بعناية فائقة.
حتى توقف جمال عند مصلحة الدفع وأعطى للموظف جوازا السفر. ليؤكد له ذلك ويشكره على زيارة بلده ( بلد الموظف اي إيطاليا )
بعدها وضع جمال حقيبته وحقيبة أنجل . ليتم شحنها
جلس معها في إحدى المقاعد يعلمها بشكل تمهيدي للغة الإنجليزية.
وقد استجابت لذلك بسرعة بفضل إتقانها للغة الايطالية
وبعد لحظات تم الإعلان عن موعد اقلاع الطائرة المتجهة نحو كندا .
فاتجها كلاهما نحو المدرج وصعدا الطائرة
وماهي إلا لحظات حتى امتلأت بالركاب
وأعلن الطيار عن بدء الرحلة . والانطلاق من مطار إيطاليا نحو مطار كندا .
وفي تلك اللحظات كانت أنجل. نوعا ما متوترة فهي لم تركب طائرة من قبل . فأمسك .بيدها الصغيرة.وطمأنها أن كل شيء على مايرام . وبعد دقائق من اقلاع الطائرة.
هدأت نفس أنجل واقتربت من النافذة . لتطل على الأرض من فوقها . فكان يبدو لها كل شيء صغير الحجم .كأن الأمر انقلب اي أن المدن تبدو من الأعلى كما السماء في الليل مرصعة بالنجوم
وبينما هي كذلك . تقدمت المضيفة نحو جمال . فاخبرها

برغبته في تناول العشاء. فغادرت لتعود بعد قليل ومعها العشاء . فتناولت أنجل الطعام .هي وجمال . وبعد ان فرغا من ذلك
.أكمل جمال تعليمها للغة الإنجليزية. وبقيت هي تراجع القواعد والدروس . إلى ان حلت الساعة 22:00 ليلا . حينها اتكأت أنحل على مرفق جمال ونامت وفي صباح اليوم التالي تحديدا الساعة الرابعة صباحا 4:00 توقفت الطائرة عند مطار كندا . فاسيتقظت أنجل على صوت جمال وهو يوقظها من سباتها .
ففتحت عينيها بتثاقل. ثم قامت من على المقعد ونزلت رفقة جمال . هناك عند نقطة المراقبة الجمارك . انتهبت أنجل إلى المكان. من حولها بقيت تراقب الناس وكل التفاصيل الموجودة بتململ وتثائب طويل المدى .
وحين فرغ جمال من التفتيش . حمل حقيبته وحقيبة أنجل نحو الخارج . وهناك اوقفه رجل يبدو في نفس سن جمال . ألقى عليه التحية وحمل له حقيبته . وسلم على أنجل بطبع قبلة على خدها.أجل إنه صديقه مراد .
لم يطل الحديث بينهما بسبب التعب الذي حل بكل من جمال وأنجل .. .....
فاكتفى كلاهما بركوب السيارة . فكان جمال وصديقه من الامام يدردشان بأمور العمل ومن خلفهم أنجل متكئة على مقعد السيارة ويبدو أن النعاس قد داعبها. وغطت في نوم عميق مجددا . .........
بحلول الصباح وجدت نفسها. موضوعة على سرير . ومغطاة بلحاف سميك . ظلال الغرفة متشابكة بسبب طبيعية الستائر
نهضت من الفراش .وقفزت من على السرير . .....
غادرت الغرفة ... متجهة نحو جمال باحثة عنه . الذي كان في الخارج يستنشق الهواء العليل .فهو قد اشتاق إلى بلده كندا وبالذات أين يسكن أي أقصد ستراتفورد، أونتاريو ..........إلى اللقاء في الجزء التاسع ههههههههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 31-05-2019, 07:27 PM
صورة لمسة قلم الرمزية
لمسة قلم لمسة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


الكنيسة الكاثوليكية شارع جالنا بوليفارد، لندن،رقم البيت 855
الجزء التاسع :
لندن (بالإنجليزية: London) مدينة كندية تقع في جنوب غرب مقاطعةأونتاريو. أسست كقرية عام 1826م . ويبلغ عدد سكانها أكثر من 352000 نسمة، وهي بذلك تحتل المرتبة الخامسة عشرة على صعيد المدن الكندية.
تضم المدينة جامعة أونتاريو الغربية التي يعمل بها السيد جمال
وقبل ان ادخل في صلب القصة اريد أن أصف لكم لندن وضواحيها قليلا فنجد أنها تقع جنوب غرب ولاية أونتاريو شرق كندا، وتحديداً على طريق الذي يوصل بين مدينتي كيبيك وويندسور، وعلى منتصف التقاء مدن تورنتو، وأونتاريو، وديترويت، وميشيغان، وبالرغم من أنّها تقع في حدود مقاطعة ميدلسكس إلّا أنّها مستقلة سياسياً عنها، وتبلغ مساحة أراضيها 420.6كم2، وتعتبر خامس أكبر مدينة في المقاطعة. وتتميز المدينة بتعدد الثقافات، واللغات، والجماعات العرقية
كما تتميز أيضا بوجد عدد من الحدائق العامة، مثل: فيكتوريا بارك التي تقع في وسط المدينة، وهاريس بارك، وجيبونز بارك، وفانشاو بايونير، وسبرنج بارك وهي أكبر حديقة في لندن، ويستمنستر بارك
وكذا عدد من المتاحف المعروفة آنذاك مثل : متحف لندن للفن والذي يقع بالقرب من نهر التايمز، وتعرض به الأعمال الفنية للفنانين المحليين والإقليميين والوطنيين. متحف أونتاريو للآثار، وتعود مُلكية المتحف إلى جامعة ويسترن، ويُعرض به الحفريات المكتشفة التي ترجع في تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ. المتحف الملكي الكندي فوج، وهو متحف عسكري يقع في ولسيليي وكان عبارة ثكنات وقاعدة القوات الكندية السابقة في حي كارلينج في المدينة. المتحف الإقليمي للطفولة ويقع في جنوب لندن، ويُقدم التدريب العملي على الخبرات التعليمية للأطفال، وهو من المتاحف الأولى للأطفال التي أنشئت في كندا. متحف التاريخ الطبي وأيضا ويقع في وسط مدينة لندن. قاعات الموسيقا تهتم المدينة بالفن والموسيقا، ويوجد بها أشهر قاعة للموسيقا وهي قاعة أوليان التي تقع في شرق المدينة، ويرجع تصميمها المعماري إلى العصر الفكتوري.
ولهذا نجد أن لندن مركز سياحي وعصري للعديد من الأجانب بسبب طبيعة جوها وحدائقها الخلابة بالإضافة إلى ضمها لمختلف الفنون الجميلة
هناك تماما بلندن الساعة 8:00 صباحا يوم الإثنين 22 من شهر أكتوبر عام 2001
بدأت قصة الفعلية واللقاء الأول للبطلين جنة ميرال . وجاستن بيبر بتعبير اي جاستن بيبر الصغير و أنجل الصغيرة
حيث بعدما انتهبت أنجل إلى جمال وهو جالس على كرسي متأرجح ينظر إلى السماء الصافية والأشجار الكثيفة التي تحيط بالمنزل. من كل تفاصيل تجذبه وتذكره بأيام صباه وأيام طيشه وتهوره. تنفس الصعداء فكان صدره يعلو و ينزل باستمرار متكامل . حتى لاحظ وقوف أنجل وهي شاردة فيه . فناداه بصوته الأجاج :
أنجل تعالي إلى هنا !!
أنجل : حاضر انا قادمة !
جمال : صباح الخير يا صغيرتي الجميلة.
أنجل بابتسامة صغيرة طبعت على الوجه النعسان : صباح الخير يا عمي .
جمال وهو يلعب بأنفها: هل غسلت وجهك يا كسولة ؟
أنجل بانزعاج : ليس بعد! . أفلت أنفي !!!
فرد عليها جمال بضحكة ساخرة : هيا اغسلي وجهك فليس لدينا النهار بطوله . وتعالي لتناول طعام الإفطار. في المطبخ
فرفضت أنجل ناحية الباب ودخلت وتوجهت باحثة عن الحمام لتجده في آخر الرواق هناك . فتغسل وجهها وتنظف أسنانها. ثم تصعد غرفتها وتبدأ ملابسها وتلبس ملابس عبارة عن سروال اسود .وبلوزة قطنية وردية اللون . أما شعرها الطويل فقد طلبت من جمال ان يسرحه لها . فرفعه لها في شكل كعكة صغيرة مع بعض الخصل النازلة بجانب خديها الكرزيين.
بعدها جلس كلاهما على الطاولة وبدأ في التهام الطعام بكل هدوء حتى. خطرت على باله فكرة وهي أن يعرفها على المكان قليلا كجولة صغيرة. فحدثها قائلا : مارأيك أن أخبرك أين نحن ؟ اوآخذك بجولة لتريه ؟
هزت رأسها بالرفض قائلة بأنها لاتزال متعبة ولاتريد ذلك !
ثم قالها لها مجددا وباصرار أكبر : إلا تريدين ان تعرفي على الأقل أين تسكنين الآن؟ أقصد عنوان منزلك
فقالت بعدم اهتمام : كندا او ليست كذلك ؟
فقهقه قائلا : لا ليس كذلك !انا اقصد عنوان المنزل ياصغيرتي إن كندا بلد جميل ولكنه واسع ونحن نقيم في مقاطعة أونتاريو بمدينة لندن وبالضبط شارع جالنا بوليفارد،رقم البيت 856
اجابته انجل وهي تحرك رأسها استيعابا لما يقول : حسنا فهمت .
فرد عليها جمال بحزم : إذن من اليوم عليك ان تتعودي التكلم بالانجليزية. خارج البيت عندما يصبح لك صديقات أما في البيت فسأتحدث معك بالإيطالية حتى لا تنسي شيء من لكنتك . مفهوم ماقلته لك !!
فهزت رأسها بالإيجاب
ثم بعد الانتهاء كالعادة أسرعت أنجل وغسلت جميع الأطباق أما جمال . فقد ارتدى ملابس العمل ثم جهز حقيبته وفي طريقه لإخراج سيارته من المرآب . تذكر أن أنجل ستظل وحيدة في المنزل . ولا يمكنه اصطحابها معه . ففكر قليلا .فتبادر إلى ذهنه أن يدعه فقط اليوم مع جيرانه الذي يعرفه منذ أن إنتقل للسكن هنا بلندن . شعر بالاحراج قليلا. فهو لم يطلبه منهم شيء من قبل ولكن بما أن صاحب المنزل الذي يقيم بجواره يعتبره صديقا فربما يقبل . فكر قليلا ثم اتجه ناحية المنزل . سعد السلالم الصغيرة ثم دق جرس الباب . وماهي إلا لحظات حتى خرج له رجل بدا في نفس طول جميل ذو شعر ابيض . وبشرة بيضاء تميل إلى الحمرة 😂😂 . وعند رأيته لجمال هم معانقا إياه بفرح كبير . وقال له : أين كنت يا رجل؟ لقد اشتقنا إليك! !
جمال مع ابتسامة ارتسمت على وجهه : كنت بميلانو من أجل بعض الكتب . أخبرني انت كيف حالك ؟
الرجل : انا بخير والحمد لله !! لكن حفيدي لا ينفك يسأل عنك باستمرار !! قال إنه لم يجد شخصا يزعجه في الآونة الأخيرة بعد ان دام غيابك ثلاثة أشهر
جمال وهو يقهقه بصوت عالي : تقصد جاستن . ذلك الفتى إنه حقا مشاكس .ماذا فعل في غيابي . ؟ انا حقا آسف لأنني ذهبت من دون أن أودعه. فقد كنت مستعجلا. وكان الرحلة الوحيدة التي كان متوفرة آنذاك واصررت عليها خوفا من هطول الأمطار وتأجيل باقي الرحلات . ولكن . ولكن أين هو ؟ .
الرجل : لقد ذهب إلى المدرسة وسوف يعود مساء على الساعة 15:00 . وبمناسبة قدومك مارأيك أن نتناول العشاء معا .
جمال بفرح : يسرني ذلك ! ولكني الآن يجب أن اذهب للعمل وجئتك في أمر مهم ؟؟
الرجل بحيرة : ما الامر ؟، أخبرني؟
جمال بحزم : أريدك أن ترعى ابنتي اليوم !!
الرجل بدهشة تملئ وجهه : ابنتك ! منذ متى ؟
جمال : فيما بعد سأشرح لك الموضوع والآن. علي الذهاب .. تعال معي ...
أمسك جمال يد الرجل وقاده نحو منزله .
في تلك اللحظات كانت أنجل جالسة على الأريكة تشاهد التلفاز .
لتسمع بعد لحظات من ذلك صوت جمال وهو ينده عليها . فقامت واطفأت التلفاز . ثم اتجهت نحوه . لتجده واقفا مع رجل غريب بالنسبة إليها غير مؤلوف .
التفت جمال إليها . ومن ثم إلى الرجل وقال له : . إنها هي . هيا خذها .
ثم وجه نفسه نحو أنجل وقال بحزم شديد : ابقي مع هذا الرجل حتى أعود في المساء! سيعتني بك جيدا !!
اومأت رأسها بالفهم فانصرف مودعا إياهما. وقبل ان يضع قدمه في سيارته قال لجاره : لقد نسيت أن أخبرك أنها ايطالية ولا تتقن الإنجليزية جيدا . لذلك ارجو أن تنتبه لها جيدا .
اجابه الآخر ليطمئنه : لا تقلق ابنتك في أيدي أمينة معانا !
لم يتوانى بعدها جمال في الانطلاق نحو عمله بكل سرعة لأنه قد تأخر بما يكفيه
وهذا ليس من مبادئه
هنا بقيت أنجل مع هذا الرجل الذي أمسك بيدها وجرها معه نحو منزله .
لم تنطق أنجل بكلمة واحدة فقد كانت تشعر بالخجل من مقابلتها لشخص لا تعرفه . وعندما وصل الاثنان إلى المنزل ادخلها الرجل . وقام ينده الجميع بصوت عالي
" باتي "
" ديان "
تعالو إلى هنا جميعا .
باتي : ماذا هناك؟ . لما كل هذا الصراخ . ياإلهي من هذه الطفلة الجميلة! راحت تركض إليها حاملة إياها بين ذراعيها . وهي تقبلها باستمرار
ديان : بروس ماذا تريد؟. يا إلهي من هذه الطفلة .من أين أتيت بها ؟
بروس : إنها ابنة جارنا. لقد عاد للتو . ويريدنا ان نعتني بابنته حتى يعود
باتي وديان في نفس الوقت باندهاش : ماذا !!!
بروس : لا تحدقا بي هكذا . فأنا لم افهم مثلي مثلكم . لا أدري سوى أن هذه الطفلة لذيذة جدا . انظرو إليها. ما أجملها!
تحدثت إليها ديان < جدة جاستن >فقالت : ما إسمك يا صغيرة ؟؟
فردت عليها : اسمي أنجل .
بروس : جميل اسمك مثلك تماما فردت عليه باتي : وكيف لهذا الملاك ان لا يكون جميل .
ثم تقدمت ديان نحوها وقالت لها : نحن من اليوم سنكون جيرانك . انا اسمي ديان ويمكنك أن تناديني بجدتي. وهذا جدك بروس
بروس قاطعها بغضب مصطنع : هاي ديان مازلت صغيرا لأصبح جدا لطفلين !!😂
ديان : اصمت دعني أعرفها على باتي . انظري يا أنجل هذه باتي ابنتي . وسوف تبقين معها حتى يأتي جمال ويأخذك
باتي و أنجل بين ذراعيها : أتمنى أن تستمتعي برفقتنا نحن الأربعة
فقاطعتها أنجل : من الرابع ؟؟
باتي :إنه أبني جاستن . سوف يعود مساء من المدرسة .
بالمناسبة كم عمرك صغيرتي ؟
أنجل :6 سنوات
باتي : هذا جميل . إن ولدي يكبرك فقط بعامين . سوف تستمتعين باللعب معه . فهو مرح للغاية .
ابتسمت أنجل لها كردة فعل . ثم قال بروس لباتي بأنها ايطالية ولا تعرف الكثير عن الإنجليزية. لذلك طلب منها ألا تكثر من الأسئلة لها
فردت عليه بأنها سوف تعلمها حتى يسهل عليها الكلام بما أنها متفرغة.
وهنا أخذت باتي أنجل إلى الحديقة وقامت بتعليمها بعض الأمور كتمهيد فوجدت أنها تعرف الأساسيات منها فتشجعت لتعليمها أكثر. وكانت استجابة أنجل لها أسرع. فقد احبتها واحست بحنان والدتها ينبعث منها .
أحست بشعور لم تشعر به من قبل .إحساس مليئ بالدفء والحنان . أحست بالسعادة تملىء الكون للطف الذي تتلقاه من تلك السيدة التي لم تعرفها إلا قبل لحظات قصيرة
بينما كانتا أنجل وباتي مشغولتان
كان بروس ذاهبا للمحل للتبضع بينما ديان تطبخ طعام الغداء
ومن جهة أخرى بالمدرسة :
كان جاستن يشعر بالملل . فهو يكره الدراسة . وبقي يتأمل ساعة الحائط حتى انتهت الحصة نهض جاستن بفرج من على مقعده وتوجه نحو الساحة . كان جميع الاولاد يلعبو ما عداه هو .والذي كان يطبل على حابة الطاولة كعادته . لم يكن له أصدقاء. يعني كان له مجرد زملاء في المدرسة والصف. كان له حلم في أن يصبح مثل قدوته مايكل جاكسون . كان يقلد اغانيه وأفعاله. كان له حلم . بأن يصبح مشهور ذات يوم. هذا الفتى ولد في 1 مارس 1994. كان يكبر أنجل بعامين . فقدت ولدت هي الأخرى في نفس اليوم والشهر لكن عام 1996 . لكن قبل أن اكمل القصة هنا وحيث هنا أقف ستبدأ رواية جديدة وهي كيف يربط المصير بعضه ببعضه . وكيف يضفي القدر لمسات سحرية على كل منهما . وكيف لشخصين مختلفين أن يصبحا قريبين وبعدين في نفس اللحظة .
نحن نسمع القصص الخيالية ولكننا لم نرها على أرض الواقع . أعتقد أنكم سمعتم عن تلاقي العيون . عن الوميض البراق الذي يخرج منها . عن الشعور الذي يجتاحك ويرفض أن يخرج من تفكيرك حتى أنه يتجسد في شرايينك ويصبح كالدم الذي تعيش به والهواء الذي تتنفس به . كموسيقى تعزف بها ماضيك وحاضرك ومستقبلك . خفقان القلب . وهمسة أذن. وإشارة عين . هل يمكنني أن اقول إنني فقط سأجسد هذا الشعور ابتداء من الجزء العاشر واتمنى أن تستمعتو بهذه القصة ليس فقط بالقراءة بل بالخيال . وشكرا
إلى الجزء العاشر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 24-06-2019, 11:55 AM
صورة لمسة قلم الرمزية
لمسة قلم لمسة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


الجزء العاشر :
الساعة الآن 14:30 حان وقت خروج باتي من المنزل من أجل إحضار جاستن من المدرسة . أما أنجل فقد كانت في المنزل مع الجدة ديان تساعدها في العناية بأزهارها .
فجلست أنجل على ركبتيها بجانب إحدى الورود تتأمل تفاصيلها فهذا ما تجيده طفلة في السنة السادسة .
أما بروس فقد عاد من التسوق وهاهو الآن . يجلس بهدوء أمام التلفاز وهو يشاهد مباراة البيسبول الأخيرة.
قطعت باتي بسيارتها نصف الطريق نحو جاستن .تضع السماعات في اذنيها وتستمع إلى فرقة موسيقية مشهورة .
كان كل شيء يسير بشكل عادي. او لنقل إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة .
كان جاستن يجلس أمام بوابة المدرسة ينتظر والدته .وجمال في الجامعة يمارس عمله. أنجل مع الجدة ديان. والجد بروس يشاهد المباراة . كان كل شيء يسير بطريقة طبيعية كما كان من المفترض به أن يسير إلى ان التقى جاستن بأنجل
بعد نصف ساعة من القيادة من المستمرة وصلت باتي إلى المدرسة وتوقفت قبالة البوابة وصاحت بفرح : جاستن .لقد أتيت يا عزيزي. هيا بنا لنعدك إلى المنزل .
جاستن : مرحبا أمي.
باتي : مرحبا عزيزي . كيف كانت المدرسة اليوم ؟
جاستن بتململ وهو يقلب عينيه : كالعادة مملة لا شيء جديد .
باتي بفرح : هناك مفاجأة كبيرة بانتظارك !!
جاستن باستغراب : مفاجأة ؟ ماهي؟
باتي وهي تقهقه بصوت عالي : إنتظر حتى تعود إلى المنزل !
جاستن وهو يعقد حاجبيه بدهشة : حسنا !. اسرعي في القيادة لأرى المفاجأة
باتي باندفاع : حسنا ها نحن ذا !
انقضى الوقت بسرعة . فائقة وكانت في هذا الوقت قد وصلت باتي إلى المنزل . ركنت السيارة أمام المرآب.
نزل جاستن بسرعة تاركا والدته هناك. دخل بسرعة وصاح قائلا : أين المفاجأة؟!
بروس استدار نحوه بتعجب وقال : لماذا تصيح هكذا ؟.ليس هنالك مفاجأة؟!!
جاستن وهو يزيد من نبرة صراخه : لا . لقد أخبرتني أمي أن هناك مفاجأة بالمنزل !
الجد بروس : اصمت أيها الولد أريد أن اكمل المباراة !
هناك عند أنجل والجدة ديان .
الجدة ديان : ما هذا لقد عادا بسرعة . لماذا يصرخ بهذه الطريقة ! ماذا يظن نفسه فاعلا ؟
أنجل وهي تكلم نفسها : من هذا الذي يصدر كل هذه الضوضاء . أيعقل ان يكون جاستن الذي اخبرتني عنه الخالة باتي .
لا يعقل كم هو مزعج
الجدة ديان وهي منزعجة من صراخ جاستن : ما هذا. لقد أثار وتيرة أعصابي بصراخه المزعج .سوف اذهب وأرى مابه
بقيت أنجل تنظر إليها عن كثب وهي تبتعد لتدخل ناحية ذلك المشاكس .
صعدت الجدة. تلك السلالم الصغيرة ودفعت الباب نحو الداخل . لتصرخ بجاستن قائلة : ما بك جاستن؟ لما كل هذا الضجيج؟
الجد بروس : اسأليه لقد اصدع رأسي بكلمة مفاجأة. لا أدري عما يتكلم ؟ من قال له بأن هنالك مفاجأة بالمنزل .
باتي وهي تقفل الباب من ورائها: انا من قلت له بأن هنالك مفاجأة بالمنزل. ما الخطب يارفاق؟
الجدة ديان : عن أي مفاجأة تتكلمين؟
باتي وهي تنظر إلى جاستن : تعال عزيزي سأريك المفاجأة بنفسي او بالأحرى سأعرفك عليها ؟
جاستن بلهفة :حسنا . وهو يتبع باتي نحو الخارج نحو أنجل .
لتقف وتحول بين رؤية أنجل لجاستن ورؤية جاستن لأنجل
وتقول بكل ثقة لأنجل : عزيزتي الصغيرة . اسمحي لي أن أعرفك على ابني المدلل جاستن.وهاهي تبتعد بخطى متثاقلة. كأنها ترفع الستار عن بداية مسرحية تتحدث عن صراع فريقين الأول نار والثاني جليد .فأيهما سيفوز .
لأول مرة شعرت أنجل بلهفة سرت في جسمها لرؤية ذلك الصبي .
ولأول مرة أحس جاستن برعشة في قلبه رغم صغر سنه
أسميها لهفة لقاء
ابتعدت باتي .لينظر كل منهما إلى الآخر في صمت موحش ومخيف. كل تلك التفاصيل الصغيرة تمعنت أنجل جيدا في كل خط منحدر ومستقيم لوجهه الملائكي وتمعن هو الآخر في كل نقطة من نقاط حسنها وجمالها من عيونها الساحرة . إلى بشرتها البيضاء الناعمة. ساد الصمت .توقف الزمن للحظة . وأصبحت اللحظة دهرا . هب نسيم عليل. ارتعش كل منهما له.
ضحك كل من باتي و الجد بروس .على هذا الهدوء .كأنهما كانا تحت تأثير صدمة ما من نوع ما لكنها تبدو أكثر عمقا .
قالت باتي لجاستن : ما بك .لقد اختفى اللون من وجهك . ؟؟؟ هاهي المفاجأة صديقتك الجديدة
جاستن( بعد ان استفاق من غيبوبته) : أمي !
باتي : نعم .عزيزي !.ماالأمر ؟
جاستن بسخرية : إنها رضيعة . وتردين ان تكون صديقتي !!!
أنجل بصدمة : ماذا ! رضيعة ؟ من هي الرضيعة هنا !
جاستن بعدم مبالاة : ومن غيرك هنا .أترين أحدا. غيرك هنا !
أنجل بثقة مبالغ فيها : أجل ! فلا أحد يرتدي الحفاضات غيرك !
جاستن بصدمة : ماذا !
أنجل بسخرية : كما سمعت !
جاستن بعصبية : اسحبي كلامك !
أنجل : لا. لن اسحب كلامي فهو صحيح 100%
جاستن يتقدم بخطوات سريعة وطيش زائد .ويمسك بشعرها. قائلا : هيا اسحبي ماقلتي؟
أنجل بألم : في أحلامك! ثم تمسك يده بقوة وتضعها بين أسنانها كحيوان مفترس
جاستن بألم : اييييييي .افلتيني !!!
وفي تلك اللحظة وقفت باتي و والجدة ديان والجدة بروس. مصدومين مما يحدث أمامهم.
جاستن يشده شعرها .أنجل تعض
يده .بقوة . وكل منهما يتحامل الألم ويرفض أن يفلت الآخر من بين براثينه . كان الموقف مضحكا . فبداية الأمر كان كل شيء هادئا . ثم قامت ثائرة كل منهما.والآن بين تدخل باتي لحل الموقف .بمساعدة الجد بروس .
باتي تمسك بجاستن وهي تصرخ به غاضبة منه : افلتها جاستن . افلتها .الآن.
الجد بروس وهو يصيح بأنجل قائلا : افلتيه .هيا . دعيه سوف تقتلعين شفرة جلده عن شحمه.
وبعد محاولات عديدة أفلت كل منهما الآخر. كانت أنجل قد فقدت العديد من خصلات شعرها .كانت تبدو مخيفة كفزاعة منتوفة الشعر 😂😂😂
أما جاستن فكان يعاني آلاما مبرحة في يده .فقد اصبحت زرقاء حمراء خضراء اللون .علامات العض عليها واضحة . كأنه تعرض لهجوم من قبل حيوان همجي .
أخذت باتي جاستن إلى الداخل لتعالج يده وهي تصرخ به لتصرفه الطائش.
أما أنجل فقد حملتها الجدة ديان بين احضانها واقعدتها على الكرسي بجانب الطاولة. وبدأت ترتب شعرها وتزيل الخصلات المنتوفة .بعدها سرحت شعرها ولملمته كاملا.بشكل كعكة ليغطي . المناطق التي انتزع منها الشعر .
أما جاستن في الداخل. فقد كانت حالته صعبة .
جاستن بألم: أرجوك !افلتي يدي. إنها تؤلم بشدة .
باتي بعدم مبالاة : اصمت قليلا .لقد شارفت على الانتهاء.
أنظر لقد انتهينا ؟
جاستن : ماهذا؟ ماذا سأقول للأستاذ غدا .اذا سألني عن من سبب هذا لي !
باتي وهي تضحك بخفوة:هههههه أنت من سببت هذا لنفسك وزيادة على هذا الجرح ليس كبير. وإنما عضة جرو صغير
جاستن بغيظ : تبا .لها !لقد سببتلي ألما كبيرا
باتي بتنهد : انت من افتعل الشجار . وليست هي .انت من نعتها بالرضيعة .وليست هي!. ولذا انت معاقب في غرفتك لمدة أسبوع. ممنوع عليك الخروج . كما أنني سوف آخذ القيتار منك .
جاستن بغضب : هذا ليس عدلا. أمي. ارجوكي. لا تأخذي القيتار مني . وعاقبيني كما تريدين .أرجوك
باتي بحزم : لا وألف لا. سوف آخذه. وهذا درس لك لكي تتعلم .كيف تحترم الآخرين! لقد اردتك فقط ان تكون صداقات مع غيرك . جاستن بسخرية :صداقات مع الرضع والأطفال. مستحيل .لن أفعل ذلك. وخصوصا مع تلك المتوحشة.
باتي بحزم : جاستن اصعد إلى غرفتك والآن!!
جاستن بتململ : حسنا.لا تصرخي !!
أما هناك عند أنجل والجدة ديان والجد بروس .فقد كانا مندهشين من ردة فعل أنجل. فقد ظنا أنها فتاة عاقلة .هذه لكن ظهر العكس .
الجدة ديان وهي تضحك مع الجد بروس: ماهذا يا صغيرتي. لم أظن أنك بهذه العدوانية .والقوة . انظري إلى شعرك .تشبهين الفزاعة.
الجد بروس : اتركيها هههههه. فقد وجدنا من يستطيع أن يسكت ذلك الصغير المدلل. أنجل بخجل : انا آسفة حقا . !!
الجدة ديان : لا بأس عزيزتي . تحدث مثل هذه الأمور الصغيرة في المنازل الكبيرة ههههه
عند جاستن . صعد الدرج نحو غرفته وفي قلبه حقد على أنجل التي تسبب له بكل هذا .أولا نتعتته بأنه يرتدي الحفاضات . وثانيا سببت له جرحا وثالثا عوقب بسببها وحرم من قيتاره المفضل
دخل غرفته واقفل الباب بقوة .ثم رمى نفسه على حافة السرير.
وهو يتمتم بين وبين نفسه 《 سوف اجعلك تندمين أيتها الرضيعة . 》 ثم بعدها غطى في تفكير عميق . يخطط كيف ينتقم منها
مر الوقت بسرعة ظلت أنجل جالسة في غرفة المعيشة . تشاهد التليفزيون . بينما بقية أفراد العائلة كانو يجهزون العشاء . وفي تلك اللحظات رن الهاتف . توجهت باتي للإجابة عليه فكان جمال هو المتصل . تحدثت إليه باتي لفترة طويلة ثم دعته إلى تناول العشاء بالمنزل . فوافق . ثم طلب منها أن تمرر له أنجل .ففعلت ذلك .
جمال : مرحبا صغيرتي !
أنجل : مرحبا عمي !
جمال : كيف حالك .هل انت بخير . هل كنت عاقلة في غيابي .لم تزعجيهم صحيح ؟
أنجل وهي صامتة : نعم انا بخير . ولا شيء قد حدث .
جمال بنبرة شك : هل انت متأكدة ؟ .انا في رأيي أنه قد حدث الكثير . سوف أعود إلى المنزل في الساعة الثامنة . وسوف أرى إن كان حقا لم يحدث شيء !!
أنجل بحزن : ألا تصدقني ؟؟
جمال بقهقهة عالية : بلى أصدق قطة عاقلة بأنها لم تفعل شيء ولا اصدقك! !!
أنجل بغضب : حسنا إلى اللقاء يا عمي !!
جمال : انتبهي لنفسك . سلام !
بعدها تنهدت أنجل بقوة . ثم حملت القطة وصعدت نحو الأعلى. كان هناك العديد من الغرف . لم تعرف أنجل. إلى أين تذهب .فلم تكن تريد أن تكون فضولية ومتطفلة. فهمت بالرجوع .لكن القطة قفزت من بين ذراعيها و انطلقت نحو اخر غرفة على اليمين . تتبعتها انجل .وهي تنادي عليها . لكنها لم تستجب لها . دخلت نحو غرفة ما . وهناك كان جاستن مستلقي على بطنه فإذا به يلحم شيء قادما من وراء الباب. انتفض بسرعة .وقال بعفوية قطة جميلة . توجه نحوها . وأمسك بها .كانت ناعمة الملمس.
تقدمت أنجل نحو باب الغرفة . وجاستن وراءه يمسك بالقطة ويداعبها بكلتا يديه .
فتحت الباب بهدوء والتف جاستن ليرى من تقدم فكانت هي
جاستن بصراخ: أنت ! ماذا تردين . أيتها الرضيعة ؟
أنجل بغضب : اريد قطتي يا صاحب الحفاضة. !
جاستن بغضب : لم تحصلي عليها . كما أنها أجمل من ان تبقى معك يا رضيعة
أنجل بغضب : قلت لك أعطني إياها . وإلا ستندم !
جاستن بسخرية : ماذا ستفعلين هذه المرة هل ستأكلينني؟؟ . أيتها الرضيعة !!
أنجل بحزم : حسنا انت جنيت على نفسك ؟!!!
جاستن بتوتر .ماذا تريدين؟ ابتعدي!. وإلا رميت قطتك بعيدا.
أنجل تتقدم نحوه وتمسك بأذنه وتشده بقوة.جاستن بصراخ : افلتي أذني!!
أنجل لم ترد على صراخه واستمرت في فعل ذلك . فرمى جاستن القطة .فأفلتته أنجل. وهمت مسرعة بإمساك القطة والهرب ولكن قبل ان تخرج من الباب . انقض عليها جاستن بأسنانه .فقام بغضها على رقبتها .هههههههه . فأفلتت القطة من جراء قوة العضة . وحاولت ان تفلت منه لكنه كان متشبثا بها فأمسكت بطريقة عكسية بشعره وحاولت أن تشده لكي يبتعد . ففعل ذلك لأنه يجب شعره ولا يريده أن يفسد بسببها
سقطت أنجل على الأرض ولم تتحرك . وضعت يديها على الأرض وأصبحت تتنفس ببطىء شديد. فقد قام قام بعضها بقوة في الجهة اليسرى من الرقبة حيث هناك يوجد شريان القلب . وربما يكون قد لمسه بأسنانه .
ابتعد جاستن عنها . ظن أنها تحاول خداعه لكنها بقيت كذلك لعدة دقائق. تقدم نحوها جاستن قائلا : هاي انت ما بك يا رضيعة ؟
لم تجبه
جاستن بقلق : هل انت بخير ؟
لم تجبه
أسرع جاستن نحوها . وحاول أن يعدل من وضعية جلوسها. ولكنها كانت زرقاء اللون فقد كانت تعجز عن التنفس جيدا .
فقد كان موضع الألم أشبه بوخزة إبرة مخدرة . تعجزين فيها عن إدراك ما حولك .كانت أنجل شبه واعية بما حولها.
امسكهاا جاستن بخوف ووضع رأسها على فخذه . وأصبح يدلك ويمسح موضع الألم. وضعها على الأرض وانطلق نحو غرفة أمه. وجلب. منه كريم لتخفيف ألام الرقبة والمفاصل . ثم وضع القليل منه . على رقبتها ومسحه جيدا .أسرع نحو المطبخ ولكن اختبأ عن أنظار والدته وجلب كأسا من الماء.
ثم صعد نحوها مجددا . فوجدها تتحرك وتحاول النهوض . تقدم نحوها وقدم لها كأس الماء لكنها .لم ترد ان تشربه. شعرت بالدوار .وهو خاف من ردة فعل والدته ومن جهة أخرى تأسف لما فعله بها . فهي أصغر منه .
ساعدها على الجلوس فوق السرير . وارغمها على شرب الماء ثم وضعت راسها على السرير وأغمضت عينيها بقوة . فقد كان يؤلمها موضع ذلك الجرح .
أما جاستن .فقد كان مقدار الشعور بالذنب يزداد عنده . بكم مايراه وهي تتألم .
فرفع الغطاء نحوها وقام بتغطيتها جيدا ووجلس بجانبها حتى أدركه النعاس و استلقى بجانبها .
مساءا : في تمام الساعة 19:00 استيقظت أنجل على أنفاسه الدافئة . ففتحت عينيها بتثاقل. فوجدت رأسها ملتصق برأسه. فرفعت نفسها وابتعدت عنه . اتجهت نحو المرآة ونظرت إلى نفسها مرارا لترى أن الجرح قد خفت علاماته . فغطته بشعرها الطويل لكي لا يظهر . ثم حملت القطة وخرجت ظل جاستن نائما. ثم شعر بأنامل تلمس وجهه. فاستيفظ ظنا منه أنها أنجل. فقال بخفة : أهذه أنت . هل انت بخير ؟
باتي :هيا استيقظ جاستن . حان وقت العشاء .
انتفض جاستن بسرعة . ورأى أن أنجل. قد خرجت من غرفته .
نزل نحو الطابق السفلي وبحث عنها في غرفة المعيشة . وفي المطبخ .وفي الحديقة لكنه لم يجدها. فتوجه خارجا نحو فناء المنزل . فوجدها جالسة هناك تلعب مع قطتها. فتوجه إليها وجلس بجانبها . ثم قال : انا آسف ؟
أنجل بتعجب : ماذا !
جاستن بتململ : انا آسف. قد عضضتك بقوة .
أنجل بخبث :حسنا هذا جيد . على الاقل اعتذرت
جاستن :ألن تعتذري لي ؟
أنجل ^^ : عن ماذا أعتذر؟
جاستن ~~ : عن العضة !!
أنجل ^^: لقداعتذرت انت أظن أن هذا يكفي ؟؟ ثم نهضت وتركته وهو يفور من غضبه . يكاد يأكلها بأسنانه مرة أخرى .
قال بهمس : ليتني تركتي تعانين أكثر. سوف ترين أيتها الرضيعة المغرورة !!
دخلت أنجل المنزل وجلست على الكرسي لتناول العشاء . وجلس كل من باتي والجدة ديان والجد بروس حول المائدة. فتقدم جاستن وجلس بجانبها. كانت بعض من خصلات شعرها قد انزاحت من على مكان الجرح . فانتبهت باتي إليه وابعدت شعرها بالكامل . وصرخت بها بخفوت وقالت : من قام بعضك ؟مشيرة بعينيها نحو جاستن . فاصفر لونه من الخوف .أن تكشفه . فنفت الأمر برأسها وأنه جرح قديم .
فدهش جاستن من ردة فعلها فقد ظن أن الأمر قد انتهى أمره.
بعد دقائق معدودة . وصل جمال. هم بروس بفتح الباب له . واستقباله. ثم تقدمت أنجل لمعانقته . وتناول الجميع العشاء بمرح وكل من باتي والجدة ديان تروي ماذا فعل كل منهما في اللقاء الأول . فكان جمال يضحك ويشير باصبعه نحوها . وهو يقول لم تفعلي شيء . يا لك من مراوغة .
كانت أمسية جميلة .وتقرب جمال من جيرانه . أكثر من ذي قبل أما أنجل وجاستن فقد جلس كل منهما على الأريكة هادئين هههه يعني الهدوء الذي يسبق العاصفة حتى غلبهما النعاس وناما على رأس كل واحد منهما.
وحين أصبحت الساعة 22:00 ليلا . نهض جمال وودع كل من باتي وديان وبروس وحمل جاستن بهدوء نحو المنزل . كما حمل بروس جاستن ووضعه في غرفته .
انتهى ذلك اليوم وكأنه معركة بين حبيبين .من عصرين مختلفين . من عشيرتين متقاتلتين. وهنا إلى الجزء الحادي عشر بإذن الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 30-06-2019, 08:52 PM
صورة لمسة قلم الرمزية
لمسة قلم لمسة قلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تفاحة آدم/بقلمي


الجزء الحادي عشر :
صبيحة يوم الثلاثاء الساعة 8:00 صباحا استيقظت أنجل بتثاقل . شعرت بدوار في رأسها وبتعب شديد. فقد كان يومها البارحة مثير للأعصاب. ومتعب بالنسبة لفتاة صغيرة . نهضت بسرعة واستحمت. ثم بدلت ملابسها . ونزلت نحو جمال الذي كان جالسا في المطبخ يعد طعام الفطور.
أنجل بتثائب : صباح الخير عمي !!
جمال بابتسامة صغيرة : صباح الخير صغيرتي . هل نمتي جيدا ؟ اجلسي لنتناول الفطور بسرعة. فعلي الذهاب للعمل .
أنجل : حاضر عمي !
مرت دقائق تناول كل من جمال وانجل الطعام بهدوء .
ثم بعد الانتهاء غسلت أنجل الأطباق كالعادة . ووضعت الطعام للقطة .
تقدم منها جمال وهي واقفة بجانبها .وقال لها بحزم وهو يرتدي سترته : أنجل عليكي أن تكوني فتاة مهذبة اليوم . ولا تثيري المشاكل. كما البارحة . فأنت ضيفة عندهم . والضيف يجب أن يكون خفيفا وظريفا .وليس مسببا للمشاكل .
أنجل بتململ : حسنا ....
جمال بحزم : أنجل! !!
أنجل بشيء من الخوف : حسنا أعدك بالا أسبب المشاكل!!!
جمال بابتسامة : أحسنت الصنع عزيزتي. والآن خذي واقرأي هذا الكتاب سيساعدك في تعلم الإنجليزية بسرعة . وأظن أن جارتنا ام جاستن . سوف تساعدك في ذلك .
أنجل : حسنا . سأفعل!
وبعد ان أكملت القطة طعامها . وجهز جمال نفسه . اتجهت أنجل نحو الخارج مع القطة . فأمسكت بيد الجد بروس الذي ودع جمال مسرعا نحو منزله . فقد اتفق الاثنان على رعاية أنجل في فترة غيابه عن المنزل . لحين أن يجد مدرسة تناسبها .
دخلت أنجل مع الجد بروس إلى المنزل. وقد كانت الساعة آنذاك 8:30 تقريبا حيث كانت تستعد باتي لتأخذ جاستن إلى المدرسة .
التقا كل منهما في رواق المنزل . كان نظرات الشر تلفع من عينيهما. تلك الشرارة التي تمر بخط مستقيم . كأنهما قطان في صراع على شيء معين .
اتجه جاستن نحو السيارة. بغضب .بينما قامت باتي بتقبيل أنجل ثم الصعود إلى سيارتها . والانطلاق نحو مدرسة جاستن.
بقيت أنجل. في المنزل وحدها . فالجدة ديان خرجت مع صديقتها للتنزه . بينما الجد بروس فهو يقوم بتنظيف فناء المنزل .
جلست على الأريكة ووضعت الكتاب فوق الطاولة . حاولت أن تقرأه بمفردها .
مرارا وتكرارا . تتلعثم وتخطئ. وتعيد إلى أصيبت بالملل .حتى القطة وجدت ما تفعله . فهي تضل بالخارج. مع الجد بروس . فهذا ما تعشقه القطط . وخصوصا المتشردة مثل قطة أنجل.
جاستن هناك في السيارة : أمزلت معاقبا! !
باتي بحزم : وهل تظنني أمزح معك ام ماذا ؟!!
جاستن بغضب : حسنا . تقفين بصفها. هذا ليس منصفا بحق !!!
باتي وهي ترفع صوتها بحدة : جاستن بربك . كف عن هذه التصرفات.
جاستن بخفوت : حسنا. لا تغضبي! !!
مر الوقت بسرعة . وهاهو أمام المدرسة . ودع والدته واتجه نحو الصف .وفي الطريق إلى ذلك اوقفه صديقاه شاز سامرس وراين موري .
شاز : جاستن .كيف حالك يا صاح ؟
جاستن : بخير. وانت؟
راين : ماهذا . ما حدث ليدك ؟
جاستن بدهشة : لا شيء . مهم . مجرد جرح صغير
راين : وهل يستدعي كل هذا الضماد؟ ؟؟
شاز : هيا أخبرنا بالحقيقة !
جاستن بغضب : حقا لا يوجد شيء . لماذا تصرون علي هكذا ؟؟!!
شاز : إهدأ. يا صاح . فل تنسى الموضوع . راين : هيا لقد أتى الأستاذ . فلندخل إلى الصف .
بدأت الحصة وكل من شاز وراين ينظران إلى بعضهما تارة وتارة إلى جاستن . ارادا ان يعرفا السر الذي يخفيه جاستن عنهما . فهذا ليس من طبيعته .
كما أنه يبدو منزعجا ومنذ الصباح . لذلك قرر كل منهما فضحه ومعرفة ما يخفيه .
جاستن في كرسيه شارد ينظر إلى بعيد ويفكر كيف يرد الصاع صاعين.
الأستاذ : جاستن درو .!!
جاستن : ...............
الأستاذ : جاستن درو !!!
جاستن : .........
الأستاذ بغضب وصراخ مدوي : جااااااااااااستن!!!!
نهض جاستن فزعا من كرسيه قائلا : ماذا . أستاذ؟ ؟؟
الأستاذ : أين توقفنا يا جاستن؟ !!
جاستن باضطراب : أعتقد أنه. ......... !!!
الأستاذ : إلى مكتب المدير !
جاستن بتوتر : ولكن ...!!!
الأستاذ : أخرج والآن وفورا !!!!
جاستن : حسنا .
يخرج مطأطأ الرأس. شاردا مجددا فيما يريد فعله . بخطى متثاقلة نحو الرواق. إلى مكتب المدير متوجها . يفكر ويفكر ليجد نفسه أمام الباب .
دق الباب عدة مرات. ليدخل بعد ذلك .
المدير : جاستن درو !
جاستن : نعم
المدير بحزم : ماذا فعلت هذه المرة ؟!
جاستن : لا شيء !!!
المدير بغضب : ماذا فعلت ؟ اجبني! !
جاستن : لم أنتبه إلى الدرس .فأخرجني من الصف
المدير : إذن انت معاقب بالحجز ساعتين بعد المدرسة !
جاستن : ساعتين !. لكن؟؟؟!!
المدير بحزم : هيا انصرف . وعد إلى صفك! !
جاستن بحزن : حسنا !
شعر جاستن بالضيق والحزن . وتحاملت عليه كل تلك الضغائن اتجاه أنجل فبسببها حرم من قيتاره وحبس في غرفته والآن هو معرض للاحتجاز لمدة ساعتين . زاد حقده اتجاهها تمنى في تلك اللحظة رغم صغر سنه . لو كانت أمامه ليبرحها ضربا .فكان يفكر ويفكر وكان جل همه هو الانتقام منها .
عند راين و شاز . وهما يهمسان لبعضهما في وسط الدرس

شاز : بس .هاي راين !!
راين : ماذا تريد ؟
شاز : مارأيك. فيما كان يفكر جاستن؟ ؟
راين بتململ : وماأدراني أنا؟ .لكن يجب علينا أن نعرف مالذي يجول في ذهنه !!!
شاز : لدي خطة لنتبعه إلى المنزل فربما الأمر هناك ؟؟
راين بحيرة : أي أمر تتحدث عنه ؟
شاز بحزم : الأمر الذي يشغل تفكيره !!.ما بك ركز معي قليلا .لابد أن والدته ملمة بالأمر وتعرف مالذي حصل له ؟؟؟!!
الأستاذ : اششششش. هدوء .
راين بهمس : فلنكمل حديثنا فيما بعد !
شاز : حسنا !
قفزة نحو أنجل. بعدما عادت باتي إلى المنزل .وجدت أنجل تحاول قراءة كتاب باللغة الإنجليزية. وتحاول تهجأته .
قاطعتها باتي بصوت حنون : مالذي تفعلينه يا صغيرتي! !
أنجل بفرح : أحاول قرائته! !
باتي : دعيني اساعدك !!! لكن لحظة كيف تعرفين الحروف وانت لم تدخلي المدرسة بعد !!
أنجل بحزن : لقد علمني عمي الحروف الإنجليزية. عندما كنا في الطائرة !!
باتي بفضول : من أين أتيتي يا صغيرتي ؟؟
أنجل : من ميلانو !!
باتي بفرح : هل هذا يعني أنك ايطالية؟ هذا جميل
أنجل بفرح : نعم هذا صحيح؟ !
باتي وهي تركز في عيني انجل :ولكن هل تتحدثين الإيطالية بسهولة .وكيف استطعت أن تحفظي الحروف الإنجليزية. أوليس هذا صعب عليك بعض الشيء ؟؟؟
أنجل : لقد تعلمت كيف أقرأ واكتب بالايطالية منذ أن كنت في سن الرابعة من عمري
باتي وعلامات الحيرة بادية على وجهها : وأي مدرسة تلك تدرس هذه الأمور في مثل هذا السن ؟ هل هي الحضانة . هل هي عندكم تقوم بذلك ؟
أنجل بحزن : لا إنه الميتم . انا يتيمة الأبوين! انا لقيطة الشارع !
انصدمت باتي من الأمر وتملكها الحزن . ولم تشعر إلا وذراعاها تحيطان بانجل من كل الجوانب والدموع تنهمر من على عينيها
أنجل بهمس : لا تقلقي ياخالة. فلقد تعودت على الأمر. ليس بالمهم! !
باتي بحزن : لا بأس لاتفكري بالامركثيرا. نحن جميعا بجانبك .!!!
أنجل : شكرا لك ياخالة . فحضنك دافئ !
بقيت باتي تحضن أنجل. لعلها تخفف عنها .لكن هيهات فحضن الأم ابعد من أي حضن امرأة أخرى. ولكن قليل من الحب لا بأس به فهو يمكن أن يخفف كثيرا من العبء على الإنسان.
ثم بعد ذلك قامت باتي بتدريسها. والجلوس بجانبها تارة يشاهدان التلفاز وتارة أخرى يتناولان الغداء وتارة أخرى يكملان القراءة .
مضى الوقت بسرعة .وحان الوقت لتذهب باتي لتعيد جاستن إلى المنزل
فقاطعها بروس بقوله : لا تقلقي انا من سوف اذهب لإحضار جاستن . أرجو أن تبقي مع أنجل هنا للاهتمام بها .
باتي بهدوء : حسنا. كما تريد !!
بروس :وداعا إذن!
انطلق بروس نحو مدرسة جاستن على الساعة 14:30 مسرعا كعادته
وهناك عند جاستن : ياإلهي لااصدق انني سوف اضل هنا حتى 17:00 مساءا .
مر الوقت بسرعة وجاستن ينظر إلى ساعة الحائط .
انتظره بروس خارج المدرسة . خرج جميع الأطفال من هناك إلا هو . فدخل نحوها ليرى أين هو. فالتقى بالأستاذ الذي يدرس جاستن
بروس : مرحبا يا أستاذ
الاستاذ: أهلا سيد بروس
بروس : هل رأيت جاستن اليوم ؟
الأستاذ : نعم إنه في غرفة الاحتجاز !
بروس : ماذا . لماذا ؟؟؟
الاستاذ: لم يكن ينتبه في الصف فعاقبه المدير !
بروس : حسنا . ومتى ينتهي الاحتجاز؟
الأستاذ : بعد ساعتين.
بروس : حسنا سأعود في الساعة 17:00 لاصطحابه . شكرا لك يا أستاذ!
الأستاذ : لا عليك سيد بروس!
خرج بروس غاضبا من إهمال جاستن لدروسه. ركب سيارته وادار مفتاح وانطلق نحو المنزل .
هناك عند جاستن : اففففففف . متى ينتهي هذا الكابوس .
المدير : اشششش.هدوء
مرت دقائق الاحتجاز بسرعة .والجد بروس بانتظاره خارج المدرسة.
وبعد انتهاء الوقت خرج جاستن مسرعا نحو الحرية ههههه اقصد نحو المنزل وصديقاه في انتظاره خفية .
فرآه جده مسرعا فتوجه نحوه موبخا إياه على تقصيره في دروسه .
وفي تلك اللحظة تسلل كل من شاز و راين إلى السيارة وركبا في الجزء الخلفي منها وفي ذلك الوقت . بعد ان انتهى بروس من توبيخ جاستن صعدا كل منهما إلى السيارة والهدوء كان سيد اللحظة. شعر جاستن بالحزن لأن حياته أصبحت هكذا في ظل يومين والمشاكل تنهمل على رأسه. والسبب هي ولا غيرها ومن يكون سواها .هذا ماكان يجول بباله وخاطره طوال الوقت .
قاد بروس عائدا إلى المنزل . وعند الوصول ركن بروس السيارة ودخلا المنزل لاتستقبلته باتي بقلق : أين كنتما طوال الوقت؟؟
بروس : اسألي ولدك العزيز ماذا فعل لنتاخر هكذا ؟
باتي بغضب :جاستن ! ماذا فعلت هذه المرة ؟!!
جاستن بخوف : انا ....
باتي بغضب أكثر : ماذا هيا أجب؟ 1!!
جاستن : انا فقط عوقبت بالاحتجاز!
باتي بصدمة : ماذا !.ولماذا؟
بروس مقاطعا جاستن : لأنه كان شاردا أثناء الدرس
باتي بنفاذ صبر : ولا كلمة. اصعد إلى غرفتك وفي الحال .
تململ جاستن من الوضع . فتوجهت انظاره قبل الصعود إلى أنجل الجالسة في الكرسي . فثار غضبه وجن جنونه لأنها عادت إلى هنا وكأنها لم تكتفي بما فعلته .فأسرع إليها بخطى حاقدة ودفع أنجل لتسقط وهي جالسة على الكرسي رأسا على عقب . تألمت أنجل للوقعة أما باتي و الجد بروس
والجدة ديان وقفوا مندهشين مما فعل . فليس من عادته أن يكون عدوانيا هكذا مع غيره.
أما عند جاستن الذي يروي شعلة غضبه كالآتي : لم أشعر بها إلا وهي تحدق بي بتلك العينين اللامعتين البريئتين . فاندفعت نحوها ساخطا كأني ألوم الدهر على من افناني بك انت. أشعر بالغضب وكل جسمي يشتعل غضبا بسببك أكرهك واتمنى بعدك عني
مشاعر من نار اختلطت بالغضب . فأضرمت نيران الحقد لدى الطفل الصغير ذوي الثماني سنوات . ولكن بعد ذلك لم أشعر إلا وصفعة مدوية تهز قسمات وجهي الضعيف . إنها أمي !! نظرت مجددا لأرى أنني قد اسقطتها بقوة . إنها تبكي . ماذا فعلت !!!!!
باتي بصراخ : اصعد إلى غرفتك !!!
جاستن : لا يتحرك بل ينظر إلى دموعها تنهمر بغزارة ولا يدري ما به . كأنه تحت تأثير صدمة من نوع آسف لم أقصد ذلك
عند أنجل هناك تقول هي رد على مافعله : مالذي فعلته حتى يفعل بي هكذا .انا آسفة لأني كنت هكذا وسوف أبقى هكذا مغرورة بنفسي أرفض الاعتذار لست مكسورة ولكني سوف انتقم وسوف ترى اني سوف اجعلك تمشي بهوتين كشخصين منفصلين
أخذه بروس إلى غرفته وهو كأنه بين عالمين مرة يفكر فيما فعله ومرة فيها وفي دموعها .
حاولت باتي تهدأت أنجل. أما الجدة ديان فقد أخذت تتفحص أنجل واذا كانت قد اصيبت بجرح ما .
بقيت الأوضاع هادئة إلى ان خرج كل من راين وشاز من صندوق السيارة.
راين : اتظن أن ما نفعله صحيح !!!
شاز : ماذا برأيك ؟ هل لديك حل آخر !!!
راين : لا
شاز : إذن اصمت
من داخل المرآب تسللا إلى غرفة المعيشة ليسمعا صوتا قادما من ورائهما : من انتما؟ ولماذا دخلتما البيت دون استأذان! !!
تجمدت اطرافهما خوفا . فقد كان المكان هادئا
فقد ذهبت باتي للتسوق مع الجدة ديان أما بروس فقد خرج رفقة أصدقائه
أما جاستن فقد بقي في غرفته حزينا تائها
وهنا حيث توقفنا هل هي من قالت ذلك؟ ولكن هل يعرفان من قال ذلك ؟ . كيف ستكون ردة فعلها ؟وفعلها؟وفعل جاستن بعد ان عرف صديقاه بامرها ؟وماذا سيحدث بعد ان يكتشف شاز وراين الأمر هل هنالك خير في هذا هل سيقفان ضدها ام معها ؟هل ستكون نهاية لمعركة وبداية لحرب فعلية بين صغيرة وثلاثة صبية متنمرين اقصد بين أنجل وجاستن وراين وشاز ومع الأسف
واترككم إلى الجزء الثاني عشر لذا ترقبوا المزيد

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1