غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 07-05-2019, 01:25 PM
هيو...* هيو...* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اديم الروح مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
                     عيناها  رصاصه
                     البارت الثاني
انتظر منذ ربع ساعه لماذا تأخر اوف.. اوف..
ليث : يبدو ان جميلتي غاضبه   واضع يدي على طاوله وقترب و  بصوت حنون اقرب الى الهمس
انا اعتذر ايا اجمل ما في حياتي
عبير : ليث" بصوت اقرب الى الدلع " لماذا  تتركني كل مره انتظرك ولا تأتي او تأتي  متأخرا كما الان لماذا يا ليث "والدموع تتجمع في عيني واحاول اخفائها"
ليث : " بدأت مجدداً لماذا يا ليث تقحم نفسك ما فتيات معدومات الخبره لا يملكن سوى الدموع    لكن اعدك ان تتغيري على يدي  وبحركه ذكيه امسكت يدها" عبييير
عبير : احسست ببروده غربيه تسري من اطراف اصابعي  و حراره غريبه تشع من وجهي لذا وبسرعه حاولت سحب يدي لكن لم استطع لأنظر في عينيه الخضراء الناعسه" ليث ارجوك اترك يدي
ليث : بصوت اقرب الى الصراخ عبير أنتي لا تثقين بي عبير انا احبك  واعشق قربك أنتي لا تعلمين كم اعاني كي أقابلك وما اصنع  من اعذار في عملي لأجلك انتي  وأشحت بوجهي عنها
عبير :" لم استطع  السيطره على دموعي لأمسك يده بكلتا يدي  " ليث انا احبك ولكن لقد سحب  يده من يدي  وامسك وحهي بكلتا يديه و......
                 __________________    
   في السيارة بطل قصتنا شارد الذهن يفكر بما رأت عيناه وضربات قلبه تزداد وفجاءه

عنود : ماذا يحدث هذا ليس هاتفي" لأضرب على رأسي وانا انظر إلى الصوره التي تزين الهاتف  لشاب  وسيم بعينان عسليتان مائلتان الى اللون الأصفر حنطي البشره واسع العينين " محمد
محمد : ماذا تريدين
عنود : انظر الى هذا الشاب يبدو انه حبيبها
محمد : "دون ان ينظر اليها " من هي
عنود : تلك الفتاه التي اصطدمت بها في المبنى
محمد : ابتسمت  وانا استرجع الذكرى لعيناها ولكن اتعلمون اني لم أرى إلا عينيها لا أعلم ان كانت طويله او قصيره  بيضاء ام شقراء ولكن متاكد اني أميز عيناها  اللوزيتان  متوسطتا  الحجم قاتلتا النظره  المزينتان بالكحل الاسود القاتم بين ملايين العيون
عنود : محمد انظر يا ترى من هذا
محمد : بتمعن انه اخوها ليس حبيبها
عنود : ياااه انت كونان كيف عرفت ذلك
محمد : بصوت هامس لأن عيناها رصاصه وهو يملك نفس العينين
عنود : ماذا قلت لم أسمع
محمد : غبيه 
عنود : بغضب  اعطني هاتفك الان
محمد : بعدم مبالاة خذي
عنود :  وانا اتصل  الوو  السلام عليكم
الاء : عليكم السلام
عنود : يا  انتي كيف تسرقين هاتفي  الذي ادخرت كل قرش كي اجمع ثمنه
محمد : ينظر اليها  عدم تصديق وقليل من الإحتقار
الاء :  بتوتر صدقيني لم اسرق هاتفك  ولكن نملك نفس شكل الهاتف  واللون وبالتأكيد هاتفي معك اليس كذلك
عنود : ببرود لا ليس معي
الاء : ماذا ؟؟!
عنود : لتضحك بصوت عالي اسفه امزح معك
الاء : معه حق اخاك
عنود : اخي " تنظر الى محمد الذي يظهر عدم المبالاه ويركز على الطريق ولكن قلبه مع صاحبه الصوت الذي بلكاد يسمعه "
الاء : نعم اخوك    عندما قال عنود غبيه
عنود : وهي تضحك اه يا بطني يبدو اننا سوف نصبح صديقتان اسمعي نلتقي  في المكتبه غدا  الساعه الواحده ظهرا لنتبادل الهواتف  مع السلامه واغلق الخط
محمد : غبيه  ك دائما  وانا ابتسم متناسيا  ما حدث معي اليوم في المشفى
                 ________________________
اه متعبه واخيرا حلت مشاكلي  وغدا ابدأ محاضرات الماجستير  ،، عبير   عبير   لأمسك قلم الكحل لأضربها بيه وهي جالسه علا حافه السرير ولا تزال  بحجابها وعبائتها
عبير : اي الاء يا غبيه ماذا تريدين
          دعونا نتعرف على ليث وعبير
عبير "فتاه متوسطه الطول شقراء صاحبه عيون سوداء صغيره وانف حاد وشفاه ممتلئه  وجسم نحيف بعض الشيء   وهي طبيه القلب تدرس في كليه العلوم في السنه الثالثه عمرها واحد وعشون سنه "
اما ليث " شاب صاحب العيون الخضراء الناعسه أسمر  البشره  طويل القامه ولكن ليس فارع الطول رياضي
مدير العلاقات العامه في المشفى الذي يعمل به بطلنا و التي تعتبر من اكبر المستشفيات الخاصة في البلد
سيء السمعه معروف ب  يصطاد الفتيات الصغيرات معدومات الخبره كما يدعي عمره تسعه وعشرون سنه ومن اهم صفاته الغرور الواضح  وهو يدرس ماجستير اداره الأعمال بناء على طلب والده صاحب المشفى وفرصه لمزيد من الفرائس "
  آلاء : سلامتك لا شيء  كل من في المبنى سمع صوتي وانا انادي عليك
عبير : اسفه ماذا تريدين
الاء :جنت الفتاه كانت غاضبه والان تبتسم وانا اضرب كفي براحت يدي الاخرى العقل زينه  واخرج  متوجهة الى غرفتي
عبير :" اتذكر تلك اللحطه ونبضات قلبي تزداد لا بل ازعم ان قلبي خرج من مكانه امرر يدي على شفتي وانا لا اصدق  " لييث 
ليث : فرصتي الان  اسحب يدي من يديها وامسك وجهها بكلتا يدي حتى كاد يختفي  واقترب ببطء شديد واقول احبك  لترفع عيناها وتنظر الي وفي تلك اللحظه لم استطع الا ان اطبع قبله سريعه على شفتيها وابتعد خارجا من المكان  وابتسامه رضى على وجهي لحقق اولى اهدافي 
     عوده الى عبير التي لم تنظف اسنانها تلك الليله أملا بان تحلم ب ليث
              ____________________
عدت الى المنزل اخذت حماما سريعا وتلك العيون لم تفارق ناظري ثانيه واحده لابتسم كل لحظه حتى امي لاحظه ذلك  ولكن علي ان  اركز  بالمصيبه التي حدثت  اليوم في المشفى
الممرض : دكتور محمد نحن نفقد المريض النبض ينخفض
محمد : حضر الصدمات الكهربائية وبعد عدة محاولات لم ينجح الامر لأحاول بالانعاش اليدوي اكثر من خمس دقائق
الممرض : لقد فارق الحياه
محمد لاخرج من  الغرفه طالب من الممرض ان يعلم اهل المتوفي الخبر  لألتقي بالدكتور خالد
د خالد : اهلا محمد ماذا حدث مع المريض نسيت ان اخبرك انه يعاني قصور في عضلة القلب
محمد : بدهشه وغضب ماذا لم يخبرني احد
خالد:  لابأس لا زلت صغيرا يا محمد  رحم الله والدك كان من اكبر الجراحين في البلد 
محمد : انظر اليه يخرج وهوه يضحك وكان شيئاً لم يكن لقد مات شخص ماتت روح ماذا افعل
  لأستيبظ من شرودي على صوت عنود تناديني
العشاء جاهز
            _________________

                 يوم جديد على ابطالنا

عبير : صباح الخير
الاء : صباح النور  مابك انتي لستي على مايرام  ثم ارحمي  هاتفك قليلاً منذ  ليله مبارحه وانتي تحاولين الاتصال باحدهم  ولا يرد  ان كان حبيبك المجهول سيهرب ان بقيتي هكذا
عبير : "بصوت منخفض وبعض التوتر " ليث
الاء : وانا اضحك اسم جميل
عبير : توقفي عن ذلك بصراحه انا اتصل بأبي منذ يومين ولا يجيب
الاء: اتصلي بأمك او احد اخوتك
عبير :" والدموع تتجمع في عيناها الصغيرتان  "  انا وحيده ليس لي اخوه ولا اعمام امي ماتت بعد ولادتي اثر مضاعفات الولاده وخوالي في مدينه بعيده من هنا ورغم كل ذلك سمح لي ابي الذهاب الى مدينه اخرى من اجل الجامعه
الاء : اهون عنها وانا اراها تكاد تنهار   لتسقط دموعي رغماً عني وأكنني ارسل  الاشاره كي تبدأ بالبكاء لأعانقها حتى تهدأ
عبير : لأول مره احس بهذا الشعور شعرت انها اختي لأبكي في حضنها
الاء : ابتعدي عني خنقتني"  لابعدها وامسح دموعها  " هي سأطعمك بيدي الفطور ثم الى الجامعه
                 ____________________
جالس على الكرس رافعا قدميه على المكتب امامه واضعا يداه خلف رأسه ونظرت الغرور تعتلي وجهه الوسيم ليدخل احدهم
محمد : ماذا يدحث هناالرجل ميت منذ يومان  لم  نتأخذ الاجراءات المطلوبه
ليث:  "وانا ارى الشرار يتطاير من عينيه " اهدأ واجلس ليس بيدنا شيء نفعله 
محمد : لا نستطيع هذا الرجل له ابنه  تدرس في الجامعه وليس له غيرها سأذهب حتى ابلغها بنفسي واساعدها حتى تنهي "بنبره ساخره " إجراءات تخليص الجثمان
ليث : لا بأس افعل ما شئت الموضوع لا يعنيني
محمد : ليث  انت هادئ على غير العاده ماذا يدور في ذهنك
ليث : وبابتسامه ماكره فريسه جديده
محمد :  "وانا اقف وارمقه نظرات احتقار" انت مريض
ليث : رما سهامه وخرج كالعادة ولكن لا بأس صديقي الوحيد لذا سوف اتحمله   " وعاد لتفكير في الخطوه التاليه
              ___________________
  وصلت الى المكتبه وانا ابحث عنها  لأجد يدا تمسك كتفي من الخلف فأدور باكمل جسدي الطويل واضربها بالكتاب دون قصدي
عنود : انا اسفه هل تألمتي
الاء : احتاج الى تامين على الحياه عندما اقابلك
عنود : وهي تضحك اسفه اسفه  دعينا نجلس ونتحدث
الاء  : موافقه
عنود: قبل اي شيء  خذي هاتفك واعيدي لي هاتفي
الاء : وانا ابتسم تفضلي ولكن منذ الصباح وهوه يرن باسم المتسلط
عنود : اخي محمد  ماذا يريد  سأتصل به
الاء : اخذت هاتفي وبدأت افتش فيه لأجد العديد من المسجات من خاطبي ولكن لا رغبه لي بالتحدث اليه و وجدت بعض المكالمات من اهلي  ولأتصل بهم 
الاء : عن اذنك سوف اجري مكالمه
عنود : تفضلي  " وانا انتظر محمد كي يرد" اهلا ماذا تريد ثم انت تعلم ان هاتفي ليس معي
محمد : انا في الجامعه اين انتي
عنود: في المكتبه  لماذا تسأل
الاء : "رأيتها تشتم شتائم الاطفال  غبي، احمق، متسلط، بارد، متى تخطفك فتاه لأرتاح منك " وانا اضحك
ما الامر ماذا حدث
عنود:  اخي  المتسلط ليقاطعني صوته وهو غاصب
محمد : عنود اين اجد سجلات الطلبه
عنود : لماذا
محمد : هناك فتاه تدرس هنا  وهي وحيده  ارد ان اعرف في اي كليه تدرس
الاء :" قاطعته وانا احس بشعور غريب"  لماذا تسأل
محمد : نظرت اليها يا الهي  هي نفس الفتاه لأنظر اليها بتمعن  فتعود  وتقترب مني وبصوت اقرب الى الصراخ لماذا تسال  لأجيب  لأن والدها توفى
الاء : "جلست على اقرب مقعد والدموع تملئ عيني وانا اتذكر حديثنا هذا الصباح لأقف مره أخرى " ارجوك اخبرني ما اسم الرجل المتوفى
محمد : شعرت ان قلبي تمزق لحظه رأيت عيناها ووجهها المدور الابيض قد شحب  وتنظر الي بأمل
محمد : "وبصوت حنون على خلاف قلبي المضطرب"
  انه عبدالعزيز ال....
الاء :" بدأت ارتجف ودموعي ملأت وجهي حتى اني لم استطع الرؤية لغزارتها  "صرخت مستحيل
محمد :" يالهي ماذا يحدث لي" اصغي الي يا انسه تعالي معي نتأكد من السجلات ثم نقرر ماذا نفعل بعدها
الاء : نظرت اليه  بمعنى موافقه ثم نظرت الى عنود  بمعنى رافقيني
عنود : فهمت نظراتها  انا اعتذر لن  استطيع المجيء  ولكن اعطني رقم هاتفك حتى اطمأن
الاء :  بدأت تخرج الارقام ممزوجه بالدموع  وعندما انتهيت 
محمد : يجب ان نذهب الان
الاء :  لم اتحدث واكتفيت بالمسير خلفه
عنود : لحظه ما هو اسمك
الاء : الاء   دون ان انظر اليها 
محمد : ماذا افعل  وماذا سيحدث ان كان هو
لطفك يا رب
                          انتهى
  ماذا سيحدث مع عبير
وما هي مخططات ليث
وكيف ستتطور علاقه الاء و محمد
وما هو سر عنود
الرجو التفاعل  لان البارت القادم يحمل العديد من الاثاره  لذلك شجعوني 😍😍
ولا تنسوى ذكر الله والصلاه على نبيه
كل عام وانت بخير ...رمضان كريم...
يسلمو ايديكي ع الرواية بداية حلوة ...
متحمسة للتكملة...
بالتوفيق...✌😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-05-2019, 05:34 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هيو...* مشاهدة المشاركة
كل عام وانت بخير ...رمضان كريم...
يسلمو ايديكي ع الرواية بداية حلوة ...
متحمسة للتكملة...
بالتوفيق...✌😊
الله اكرم وان شاء الله شهر خير علي وعليك
استنيني المسا بالبارت الجديد واعطينا رأيك فيه 😍😍


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 12-05-2019, 03:11 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


رمضان كريم علينا وعليكم وعساكم من عواده
واصدقائي دعواتكم بالشفاء لمرضانا ومرضى المسلمين
وربنا يتقبل طاعاتكم
اختكم اديم الروح 😍😍


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 12-05-2019, 03:25 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم 
                         
                                   البارت الثالث

توجهت الى محاضرتي وقلبي معلق مع تلك الفتاه ولكن حاولت نسيان الحزن الذي رأيته بعينيها أملا بن محمد يستطيع ان يساعدها لابتسم وأذهب واجلس في مقعدي
عنود : امير لماذا تأخرت عن المحاضره سوف تبدأ
" امير هو حب الثانوية ل عنود شاب ابيض البشره  كثيف  الشعر جاحظ العينين متوسط الطول  من اسره متوسطه الوضع الاجتماعي ولديه اختان  من امه واخ  من والده بعد ان سافر وتزوج اجنبيه  " عوده الى الماضي تحديد قبل سته سنوات
مي : بصراحه تعرفت على شاب في احد المنتديات اسمه امير
عنود : مي الم اقل لكي ان مرحله الثانويه اهم من اي شيء اخر
انتبهي لدروسك يا فتاه وإلا  " بنظره غاضبه ولكن لم انتبه الى الشاب الذي ينظر الي
امير : فتاه جميله فارعه الطول رشيقه القوام ترتدي حجابها المدرسي بأهمال ليظهر القليل من الخصل من شعرها الصبوغ بالاشقر عيناها كبيرتان بنيتان وفمها  الصغير تجسد الجمال العربي الاصيل" استيقظت من شرودي لأذهب دون ان اوصل مي كالعاده
مي :لقد ذهب وبغضب انتي شريره
عنود : هيا ستذهبين معي
               ___________________      

الاء:  سرت خلف الشاب الطويل  لا اعلم ماذا افعل  اعرفها منذ  يومين لكن الطريقه التي بكت فيها بحضني هذا الصباح احسستها اختي  اه كم اشتقت في تلك اللحظه الى  امي   "
محمد : لقد وصلنا انتظريني هنا ليثما  احضر المعلومات
الاء :" وصلنا  متى وكيف ياااارب " لا سأدخل معك
محمد : نظرت اليها وانا ارى دموعها التي لا تتوقف  احسست بقلبي يؤلمني  ولكن" لا يا انسه ابقي هنا وانا سأتولى الامر
الاء : دون ان اشعر امسكت بيده  ارجوك دعني ادخل معك اريد ان أتاكد بنفسي
محمد : احسست ببروده تسري في اطرافي وانا انظر الى تلك اليد التي تمسك يدي بقله  حيله  وهززت رأسي بمعنى موافق
لتدخل قبلي
وبعد نصف ساعه من البحث بين الاوراق  لأن نظام السجل معطل وجدت الملف  رفعت نظري كم اتمنى ألا تنظر الي ولكن لا فائده هي تحدق في وفهمت كل ما يدور بخاطري  انهارت جالسه على الكرسي دافنه وجهها بيديها فما كان مني الا ان جلست بجانبها تاركا كرسيا بيننا  وقلت يجب ان اخبرها
الاء : "سمعت صوته لأجيب" ارجوك لا تخبرها انت دع الأمر لي انا 
محمد :  موافق وعندما تخبريها تواصلي معي بالمشفى من أجل جميع الاجراءات
الاء :  شكرا لك
محمد :" بعد صمت وانا بخاطري الكثير  من الكلام " انتي بخير
الاء:  نعم وشكرا لك مره اخرى
                     ________________________
عبير : ليث انا متعبه جدا اتصل بوالدي منذ يومين ولا يجيب
ليث : حبيبتي اطمئني قد يكون مشغول في عمله او بمشاكل امك وأخوتك  انتي تعلمين مسؤولية الاب" ساخرا من حاله مع والده"
عبير : انا وحيده يا ليث لا أم لي ولا اخوه ولا اعمام اتصدق ذلك
ليث : بصدمه هل يمكن ذلك
عبير: يمكن ماذا؟!
ليث : ابقي بالسياره سأحضر شيء لنشربه  وخرجت الطلب الرقم دون ان انتظر ردها
محمد : السلام عليكم
ليث:  قبل السلام  ذلك الرجل الذي توفى ما اسمه ووالد من في الجامعه
محمد : باستغراب  ماذا!؟ أظن أن الموضوع لا يعنيك
ليث : محمد يكفي هذا اخبرني " وبصدمه بعد ان علمت انه والد عبير  لأعود اليها. وانا انظر الى عينيها  الباكيه
عبير : اين العصير
ليث : ماذا
عبير: العصير الذي ذهبت لتحضره
ليث : عبير انتي مؤمنة وقويه عبير والدك توفى
عبير :" نظرت اليه بعدم تصديق وفجاءه ضحكت والدموع تملأ عيني"  ان كانت مزحه فهي سخيفه ولن اسامحك عليها
ليث : عبير كوني قويه  لترتمي في حضني   تتشبث بي وتتمتم كلمات غير مفهومه  رق قلبي لها ولكن بشعور من الشفقه لا الحب لذا قررت ان اوصلها الى السكن
                    ____________________

لا أعلم ماذا افعل وكيف اخبرها بالحقيقه  اخاف من ردت فعلها انه والدها  اشهق وازفر بقله حيله
  سأذهب لأستحم إلى أن تعود إلى السكن  
لكن كيف افاتحها بالموضوع  ساعدني يارب واجعلني قويه كي استطيع مواساتها استيقظت من شرودي على رنين الهاتف
عنود : مرحبا الاء كيف حالك
الاء : بخير من معي
عنود :" صوتها متعب  ليس هناك وقت لمزاحي الثقيل " انا الغبيه اقصد عنود
الاء : بابتسامه  اهلا عنود وانا اعتذر عن المره السابقه
عنود : لا بأس اخبريني ما الذي حدث
الاء : ودموعي تهطل بغزاره انه والدها وسندها الوحيد
عنود : اسمعيني جيدا كوني قويه ولا تظهري ضعفك امامها
الاء : عنود  اشكري اخاكي بالنيابه عني وشكرا لك انتي ايضا كم احتجت الى التحدث مع احد
عنود : وهي تضحك لا بأس يسعدني ان اكون مستشار نفسي لسموك، خدمه اخرى
الاء : وانا اضحك لا وشكرا مره اخرى 
        ______________________________
  لا أعلم كيف أسرت قلبي انظر ليدي لأتذكر يدها تطوق اصابعي بقله حيله هل هذا جنون احببتها دون ان اعرف من هي
ربما احببت شكلها وجهها المدور الأبيض انفها الصغير كأنف الاطفال حديثي الولاده فمها الصغير الوريدي ممتلئ الشفه   قامتها القصيره جسدها الممتلئ الذي تخفيه تحت العباءة اشك انها تداري مفاتنها بها اه اكاد ان اجن اريد ان أتقرب منها احببت ضعفها دموعها شكلها اسرتني بكل ماتعنيه  الكلمه من معنى
الى اين تقودني تلك الفتاه الى الجنون اه منك يا الاء اريد ان اغوص ببحر عيناك لاعرف ما يخفيه؛ عقلك وقلبك يا قاتلتي
عنود : محمد  جننت تحدق بالسقف
محمد :ماذا تريدين 
عنود : هناك سلام خاص لك
محمد :" بتأكيد منها ومن غيرها " لا يهمي
عنود : بارد "بغضب "انها فتاه جميله وطيبه القلب وعيناها اجمل ما فيها
محمد : عنود  اخرجي وأغلقي الباب خلفك
              __________________________
خرجت وانا اجفف شعري عندما سمعت طرقا شديدا على الباب لأضع مشبك الشعر  بين اسناني  لأفتح الباب بيد ولاخرى ألم بها  شعري  لأتفاجئ عندما فتحت بالباب  بعبير ترتمي بحضني تبكي لا بل تنوح بكلمات غير مفهومه : عبير اخبرني ما حدث عبير ارجوك
عبير :  ابي ابي ابي 
الاء : لأبعدها عني عبير انظري الي انتي فتاه مؤمنه قويه  ادعي له بالرحمه
عبير :  عاش وحيد ومات وحيدا ليتني كنت معه
الاء :  "امسكت بها واجلستها على الكنبه التي مقابل  الباب  "
اجلسي سأحضر  لكي كأس ماء وانا بالحقيقه اريد ان اهرب حتى لا ترى دموعي وعندما التفت
ليث : فتحت الباب لم اكن مصدقا أهي ملاك ام انسان فتاه كلها اثاره ترضي غرور اي رجل ترتدي قميصا اصفر اللون  لركبه مفروز الاطراف الى خصرها الذي يكاد يبان طرفه العاري كلما انحنت  من القماش الناعم مع بنطال ذهبي ضيق يظهر افخاذها الممتلئة صاعدا الى الاعلى لأرى عنقها الطويله على الرغم من قصر قامتها كم تمنيت لو ان القميص مفتوح الصدر حتى ارى ما تخفيه من جمال نافر خارج جسدها   ولكن عبس فتحت الباب متفاجئه ليسقط المشبك المثبت في شفتين بطعم الكرز واثار الكحل على العينين الصفراويين ونهر  اسود مموج غجري  انساب من يدها لتمسك صديقتها  نعم هي لذيذه اريد ان استمتع بمنظرها اريد ان اقترب منها لأتذوق هذا الجمال
الاء : نظرات مقرفه عينان خضراوان  تشعان شهوه  ليس انسان هذا حيوان نظرت اليه محاوله ارسال اشاره بمعنى اخجل اخفض نظرك  اذهب من هنا عبس ينظر الي كالحيوانات ما كان مني الأ ان اتقدم نحوه بنظره كره واغلق الباب بقوه
             ___________________________
  عنود : وعليكم السلام  هل حدث شيء
الاء : عنود ارجوك اذهبي وأعطي  الهاتف لأخوك الان
عنود : الساعة  الثانيه عشر انه نائم ثم لماذا انتي غاضبه
الاء : عنود ارجوك افعلي ما قلت لكي دون أسئله
عنود : وهي تمشي الى غرفه محمد وتنادي عليه حسنا
محمد : عنود يا غبيه لماذا اتيتي الان
عنود : محمد الاء تريدك على الهاتف
محمد :" جلست على السرير فركت عيني "  من  وماذا تريد
عنود لا اعلم خذ الهاتف واعده الي عندما تنتهي اريد ان انام
محمد : السلام عليكم
الاء : بغضب دكتور محمد لماذا خالفت الاتفاق واخبرتها بموت والدها  اتعلم كم من الوقت بكت كم من الوقت وانا افكر كيف نقلت لها  الخبر هل واسيتها ام رميت سهامك وذهبت وتركتها لماذا فعلت ذلك
محمد : "صوتها الغاضب ودموعها  انا متأكد انها تبكي الان لأضع يدي على صدري  محاولا  ايقاف قلبي احس اني سرت  اميالا "
صدقيني يا انسه اقسم لكي اني لم أفعل ذلك ولم اخبرها كنت انتظر اتصالك لنباشر بإجراءات الجنازه
الاء : "هدوئه احرجني والبحه التي بصوته يبدو انها من النوم كدت ان  اموت من خجلي وانا اصرخ وهو يجيب بكل هدوء ماذا أفعل"  متسلط متحجر القلب اكرهك  واغلق السماعه ناظره الى عبير النائمه بجانبي
محمد : "ضحكت من قلبي يبدو اني احرجتها ولكن من اخبر  الفتاه خبر وفاه والدها  علي معرفه ذلك   " اه يا قاتلتي غداً سأموت مره اخرى برصاص عينيك
                                     انتهى
الان بدأت القصه وبدأ التشويق
متا سىيدق قلب بطلتنا بحب محمد
من امير وما قصته مع عنود
ليث وقرار يقلب موازين الروايه
ويزرع العداوه بين الصديقتين
خطيب الاء متى سيظهر
شخصيات تظهر واخرى تختفي
                   رمضان كريم  صوموا صلوا اقرؤا القران     
                                       😍ونحن ننتظركم 😍






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 14-05-2019, 11:56 AM
هيو...* هيو...* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اديم الروح مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم 
                         
                                   البارت الثالث

توجهت الى محاضرتي وقلبي معلق مع تلك الفتاه ولكن حاولت نسيان الحزن الذي رأيته بعينيها أملا بن محمد يستطيع ان يساعدها لابتسم وأذهب واجلس في مقعدي
عنود : امير لماذا تأخرت عن المحاضره سوف تبدأ
" امير هو حب الثانوية ل عنود شاب ابيض البشره  كثيف  الشعر جاحظ العينين متوسط الطول  من اسره متوسطه الوضع الاجتماعي ولديه اختان  من امه واخ  من والده بعد ان سافر وتزوج اجنبيه  " عوده الى الماضي تحديد قبل سته سنوات
مي : بصراحه تعرفت على شاب في احد المنتديات اسمه امير
عنود : مي الم اقل لكي ان مرحله الثانويه اهم من اي شيء اخر
انتبهي لدروسك يا فتاه وإلا  " بنظره غاضبه ولكن لم انتبه الى الشاب الذي ينظر الي
امير : فتاه جميله فارعه الطول رشيقه القوام ترتدي حجابها المدرسي بأهمال ليظهر القليل من الخصل من شعرها الصبوغ بالاشقر عيناها كبيرتان بنيتان وفمها  الصغير تجسد الجمال العربي الاصيل" استيقظت من شرودي لأذهب دون ان اوصل مي كالعاده
مي :لقد ذهب وبغضب انتي شريره
عنود : هيا ستذهبين معي
               ___________________      

الاء:  سرت خلف الشاب الطويل  لا اعلم ماذا افعل  اعرفها منذ  يومين لكن الطريقه التي بكت فيها بحضني هذا الصباح احسستها اختي  اه كم اشتقت في تلك اللحظه الى  امي   "
محمد : لقد وصلنا انتظريني هنا ليثما  احضر المعلومات
الاء :" وصلنا  متى وكيف ياااارب " لا سأدخل معك
محمد : نظرت اليها وانا ارى دموعها التي لا تتوقف  احسست بقلبي يؤلمني  ولكن" لا يا انسه ابقي هنا وانا سأتولى الامر
الاء : دون ان اشعر امسكت بيده  ارجوك دعني ادخل معك اريد ان أتاكد بنفسي
محمد : احسست ببروده تسري في اطرافي وانا انظر الى تلك اليد التي تمسك يدي بقله  حيله  وهززت رأسي بمعنى موافق
لتدخل قبلي
وبعد نصف ساعه من البحث بين الاوراق  لأن نظام السجل معطل وجدت الملف  رفعت نظري كم اتمنى ألا تنظر الي ولكن لا فائده هي تحدق في وفهمت كل ما يدور بخاطري  انهارت جالسه على الكرسي دافنه وجهها بيديها فما كان مني الا ان جلست بجانبها تاركا كرسيا بيننا  وقلت يجب ان اخبرها
الاء : "سمعت صوته لأجيب" ارجوك لا تخبرها انت دع الأمر لي انا 
محمد :  موافق وعندما تخبريها تواصلي معي بالمشفى من أجل جميع الاجراءات
الاء :  شكرا لك
محمد :" بعد صمت وانا بخاطري الكثير  من الكلام " انتي بخير
الاء:  نعم وشكرا لك مره اخرى
                     ________________________
عبير : ليث انا متعبه جدا اتصل بوالدي منذ يومين ولا يجيب
ليث : حبيبتي اطمئني قد يكون مشغول في عمله او بمشاكل امك وأخوتك  انتي تعلمين مسؤولية الاب" ساخرا من حاله مع والده"
عبير : انا وحيده يا ليث لا أم لي ولا اخوه ولا اعمام اتصدق ذلك
ليث : بصدمه هل يمكن ذلك
عبير: يمكن ماذا؟!
ليث : ابقي بالسياره سأحضر شيء لنشربه  وخرجت الطلب الرقم دون ان انتظر ردها
محمد : السلام عليكم
ليث:  قبل السلام  ذلك الرجل الذي توفى ما اسمه ووالد من في الجامعه
محمد : باستغراب  ماذا!؟ أظن أن الموضوع لا يعنيك
ليث : محمد يكفي هذا اخبرني " وبصدمه بعد ان علمت انه والد عبير  لأعود اليها. وانا انظر الى عينيها  الباكيه
عبير : اين العصير
ليث : ماذا
عبير: العصير الذي ذهبت لتحضره
ليث : عبير انتي مؤمنة وقويه عبير والدك توفى
عبير :" نظرت اليه بعدم تصديق وفجاءه ضحكت والدموع تملأ عيني"  ان كانت مزحه فهي سخيفه ولن اسامحك عليها
ليث : عبير كوني قويه  لترتمي في حضني   تتشبث بي وتتمتم كلمات غير مفهومه  رق قلبي لها ولكن بشعور من الشفقه لا الحب لذا قررت ان اوصلها الى السكن
                    ____________________

لا أعلم ماذا افعل وكيف اخبرها بالحقيقه  اخاف من ردت فعلها انه والدها  اشهق وازفر بقله حيله
  سأذهب لأستحم إلى أن تعود إلى السكن  
لكن كيف افاتحها بالموضوع  ساعدني يارب واجعلني قويه كي استطيع مواساتها استيقظت من شرودي على رنين الهاتف
عنود : مرحبا الاء كيف حالك
الاء : بخير من معي
عنود :" صوتها متعب  ليس هناك وقت لمزاحي الثقيل " انا الغبيه اقصد عنود
الاء : بابتسامه  اهلا عنود وانا اعتذر عن المره السابقه
عنود : لا بأس اخبريني ما الذي حدث
الاء : ودموعي تهطل بغزاره انه والدها وسندها الوحيد
عنود : اسمعيني جيدا كوني قويه ولا تظهري ضعفك امامها
الاء : عنود  اشكري اخاكي بالنيابه عني وشكرا لك انتي ايضا كم احتجت الى التحدث مع احد
عنود : وهي تضحك لا بأس يسعدني ان اكون مستشار نفسي لسموك، خدمه اخرى
الاء : وانا اضحك لا وشكرا مره اخرى 
        ______________________________
  لا أعلم كيف أسرت قلبي انظر ليدي لأتذكر يدها تطوق اصابعي بقله حيله هل هذا جنون احببتها دون ان اعرف من هي
ربما احببت شكلها وجهها المدور الأبيض انفها الصغير كأنف الاطفال حديثي الولاده فمها الصغير الوريدي ممتلئ الشفه   قامتها القصيره جسدها الممتلئ الذي تخفيه تحت العباءة اشك انها تداري مفاتنها بها اه اكاد ان اجن اريد ان أتقرب منها احببت ضعفها دموعها شكلها اسرتني بكل ماتعنيه  الكلمه من معنى
الى اين تقودني تلك الفتاه الى الجنون اه منك يا الاء اريد ان اغوص ببحر عيناك لاعرف ما يخفيه؛ عقلك وقلبك يا قاتلتي
عنود : محمد  جننت تحدق بالسقف
محمد :ماذا تريدين 
عنود : هناك سلام خاص لك
محمد :" بتأكيد منها ومن غيرها " لا يهمي
عنود : بارد "بغضب "انها فتاه جميله وطيبه القلب وعيناها اجمل ما فيها
محمد : عنود  اخرجي وأغلقي الباب خلفك
              __________________________
خرجت وانا اجفف شعري عندما سمعت طرقا شديدا على الباب لأضع مشبك الشعر  بين اسناني  لأفتح الباب بيد ولاخرى ألم بها  شعري  لأتفاجئ عندما فتحت بالباب  بعبير ترتمي بحضني تبكي لا بل تنوح بكلمات غير مفهومه : عبير اخبرني ما حدث عبير ارجوك
عبير :  ابي ابي ابي 
الاء : لأبعدها عني عبير انظري الي انتي فتاه مؤمنه قويه  ادعي له بالرحمه
عبير :  عاش وحيد ومات وحيدا ليتني كنت معه
الاء :  "امسكت بها واجلستها على الكنبه التي مقابل  الباب  "
اجلسي سأحضر  لكي كأس ماء وانا بالحقيقه اريد ان اهرب حتى لا ترى دموعي وعندما التفت
ليث : فتحت الباب لم اكن مصدقا أهي ملاك ام انسان فتاه كلها اثاره ترضي غرور اي رجل ترتدي قميصا اصفر اللون  لركبه مفروز الاطراف الى خصرها الذي يكاد يبان طرفه العاري كلما انحنت  من القماش الناعم مع بنطال ذهبي ضيق يظهر افخاذها الممتلئة صاعدا الى الاعلى لأرى عنقها الطويله على الرغم من قصر قامتها كم تمنيت لو ان القميص مفتوح الصدر حتى ارى ما تخفيه من جمال نافر خارج جسدها   ولكن عبس فتحت الباب متفاجئه ليسقط المشبك المثبت في شفتين بطعم الكرز واثار الكحل على العينين الصفراويين ونهر  اسود مموج غجري  انساب من يدها لتمسك صديقتها  نعم هي لذيذه اريد ان استمتع بمنظرها اريد ان اقترب منها لأتذوق هذا الجمال
الاء : نظرات مقرفه عينان خضراوان  تشعان شهوه  ليس انسان هذا حيوان نظرت اليه محاوله ارسال اشاره بمعنى اخجل اخفض نظرك  اذهب من هنا عبس ينظر الي كالحيوانات ما كان مني الأ ان اتقدم نحوه بنظره كره واغلق الباب بقوه
             ___________________________
  عنود : وعليكم السلام  هل حدث شيء
الاء : عنود ارجوك اذهبي وأعطي  الهاتف لأخوك الان
عنود : الساعة  الثانيه عشر انه نائم ثم لماذا انتي غاضبه
الاء : عنود ارجوك افعلي ما قلت لكي دون أسئله
عنود : وهي تمشي الى غرفه محمد وتنادي عليه حسنا
محمد : عنود يا غبيه لماذا اتيتي الان
عنود : محمد الاء تريدك على الهاتف
محمد :" جلست على السرير فركت عيني "  من  وماذا تريد
عنود لا اعلم خذ الهاتف واعده الي عندما تنتهي اريد ان انام
محمد : السلام عليكم
الاء : بغضب دكتور محمد لماذا خالفت الاتفاق واخبرتها بموت والدها  اتعلم كم من الوقت بكت كم من الوقت وانا افكر كيف نقلت لها  الخبر هل واسيتها ام رميت سهامك وذهبت وتركتها لماذا فعلت ذلك
محمد : "صوتها الغاضب ودموعها  انا متأكد انها تبكي الان لأضع يدي على صدري  محاولا  ايقاف قلبي احس اني سرت  اميالا "
صدقيني يا انسه اقسم لكي اني لم أفعل ذلك ولم اخبرها كنت انتظر اتصالك لنباشر بإجراءات الجنازه
الاء : "هدوئه احرجني والبحه التي بصوته يبدو انها من النوم كدت ان  اموت من خجلي وانا اصرخ وهو يجيب بكل هدوء ماذا أفعل"  متسلط متحجر القلب اكرهك  واغلق السماعه ناظره الى عبير النائمه بجانبي
محمد : "ضحكت من قلبي يبدو اني احرجتها ولكن من اخبر  الفتاه خبر وفاه والدها  علي معرفه ذلك   " اه يا قاتلتي غداً سأموت مره اخرى برصاص عينيك
                                     انتهى
الان بدأت القصه وبدأ التشويق
متا سىيدق قلب بطلتنا بحب محمد
من امير وما قصته مع عنود
ليث وقرار يقلب موازين الروايه
ويزرع العداوه بين الصديقتين
خطيب الاء متى سيظهر
شخصيات تظهر واخرى تختفي
                   رمضان كريم  صوموا صلوا اقرؤا القران     
                                       😍ونحن ننتظركم 😍




عنجد انها حلوة ...
تحمست لتكملة ...
ما طولي بالتنزيل...
بالتوفيق...😊✌

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 14-05-2019, 02:35 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


[quote=هيو...*;31040221]عنجد انها حلوة ...
تحمست لتكملة ...
ما طولي بالتنزيل...
بالتوفيق...😊✌
شوي وبيكون البارت بين ايديكي
اعطيني رأيك فيه 😉😉


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 14-05-2019, 02:49 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي



بسم الله الرحمن الرحيم
                              
                                البارت الرابع
بعد ليلة طويلة متعبه دموع حيره قرارات سوف تتخذ و مصائر اشخاص سوف تحدد     (  يوم جديد. )

استيقظت غير مصدقه نظرت إلى سقف الغرفه ثم نظرت بجانبي لأرى آلاء نائمه بجانبي ممسكه يدي لأترك يدها وأمسح اخر دمعه علقت على جفوني حامله معها ما تبقى لي من الحياة ولكن لا لم أخسر الكل بقي ليث حبيبي، أهلي، وطني
الاء:  "فتحت عيني نظرت اليها شارده  " صباح الخير
عبير : صباح النور  دعينا نذهب لا اريد ان اتأخر
الاء : "بعدم تصديق" ماذا؟!
عبير : "بضحكه تداري الدموع "هيا اكرام الميت دفنه
                   ___________________
ليث : طبيبنا جاء الى المكتب مبكرا ماذا حدث في الدنيا
محمد : ما الأمر يا ليث  انا آتي مثل هذا الوقت ولكن انت الذي لست على عادتك
ليث : ماذا اجيبك اني انتظر رأيتها بعد سهر طويل وصورهتا لم تفارق خيالي  ان احلامي هي سيدتها   "  كل شيء تغير من اليوم
محمد :" بعدم فهم "  اتريد ان تترك حياتك السابقه
ليث : رأيت ما يرضي غروري يا محمد فتاه لا ترى الا بالاحلام" وبدأ يصفها  وعيناه تلمع وكأنها الان بين يديه"
محمد :" شعرت بالغيره لتشابه الوصف وبالاشمئزاز على تفكيره القذر"  ليث لا يهمني حديثك اخرج الان فلدي الكثير من العمل
ليث : بضحكته المعهوده  سأخرج بكرمتي متشكر على  برودك  دكتور محمد ما قلته يحرك الجبال اتعلم صرت اشك فيك يا أخي
محمد :" بهدوئه المعتاد "  اخرج
ليث :   لا بأس لدي عمل اخر              
____________________
امير : عنود ارجوك يجب ان ينتهي كل شيء بيننا علاقتنا لا مستقبل لها
عنود :  "بضحكه استهزاء " بعد حب ست سنوات بعد كل هذه الاحلام التي بنيتها معك  لا  ان لم تكن انت حياتي فأنا لا أوريدها
امير :" بغضب ليخفي حبه لها " كل شيء انتهى بيننا  عن أذنك سأذهب
عنود : لماذا يا أمير  انا عنود حبيبتك عنود تلك الفتاه في الثانويه التي احبتك
أمير : لأنني معاق ايعجبك منظري " لتتحول نبرت الغضب بصوته الى نبره ضعف وانكسار" انتهت علاقتنا منذ ذلك الحادث منذ ان اصبحت اسير هذا الكرسي منذ ان اصبحت بحاجه الى المساعده في أبسط الأمور
                         عوده الى الماضي
  مي : أتعلمين يا عنود اني لم أعد اتحدث الي امير
عنود : من أمير
مي : ذلك الفتى الذي كان واقفا الاسبوع الماضي امام المدرسة عندما اسمعتنا محاضرتك عن اهميه الدراسه
أمير : المعذره يا انسه أريد التحدث معك
مي : إذهب من هنا كل شيء إنتهى بيننا
امير : انا لا اتحدث اليك "وينظر الى عنود " لو سمحتي
عنود : ماذا تريد مني  انا لست من نوعك المفضل  " ليمسك يدي ويضع فيها ورقه ويغلق اصابعي عليها  احسست بالدم تدفق الى يدي لتصبح حمراء واكتفيت بأن ضغطت  يدي عليها دون ان ارد"
أمير : ارجو ان تتصلي بي وصدقيني انا لست كغيري ولا أريد ألا ان اثبت لك صدق مشاعري وفي اللحظه التي تقولين  بها توقف اعدك ان اذهب ولا اعود
اسبوع كامل وانا احاول منع نفسي من ان أتصل به ولكن ماذا لو كان كغيره ولكن لا اشعر  انه صادق  احسست  بذلك واعترف انه يعجبني  حسناً مره واحده فقط
امير : "انها هي متأكد لأجيب بلهفه" الو
عنود : لم استطع الرد لكن احسست بسعاده غريبه
امير :  بدأت اتكلم  لأني اعرف انها تسمعني  ولم اترك شيئاً المدرسه الاصدقاء الأهل  وبعد عدت ايام بدأت تبادلني الحديث
عنود : تعلقت به واحببته كثيرا ولكن الله يعلم اني لم اتجاوز حدود الادب معه
انهينا الثانويه ودخلنا نفس الجامعه  وحبنا يكبر
الى ان جا ذلك اليوم
امير" علمت ان ابي ارتبط بأجنبيه ليتزوجها على امي اتت الى المنزل ولم اكترث بالموضوع لان علاقه امي مع ابي متوتره فقلت ربما تتحسن ولكن الصدمه عندما  اعطاني صديقي احد اشرطه dvd  واصر ان اشاهده وحيداً لم افهم الأمر ولكن قلت لما لا كأي شاب بعمري  ولكن صدمت عندما رأيت المراءه زوجت ابي خرجت ووجدت ابي جالس
والد امير : اجلس يا أمير
أمير :  باستهزاء هنا ام في غرفتي
والد امير : بغضب احترم نفسك
امير : حاضر يا ابي يا رمز العفه والشرف يا من تزوج فتاه يعرف العالم كله من هي
والد امير :" ضرب امير كف ليسقط على الارض من قوته " انها زوجتي انتبه كلامك
امير : عديم الشرف " لاخذ السياره واخرج ويحدث ذلك الحادث
                              الى الحاضر
عنود : " والدموع تملأ عيناها" لن اتركك مهما حدث لاني احبك من قلبي ارجوا ان تفهم هذا
               __________________________
وصلنا الى مكان يسمى ثلاجه حفظ الموتى لترى عبير والدها لاخر مره من اين احضرت هذه القوه  لم تبكي منذ الصباح اتمنى ان تكون بخير : عبير مارأيك ان لا تدخلي
عبير : "وهي تدخل الغرفه   ان كنتي خائفه ابقي هنا انا اريد ان أرى ابي لاخر مره
الاء : سأتي معك
عبير : مكان بارد قاسي رائحته كريهه هل هي رائحه الموت اظن هذا
الممرض: يا انسه وصلنا
عبير : دعني اراه" يفتح الدرج الطويل بضوء ازرق  لأرى حياتي طفولتي نفس الجسد نفس الشعر لكن لماذا هذا الشحوب لماذا هذه السدادات في الانف لأضع يدي على جبينه" انه بارد
الاء : "انه بارد اخر كلمه قالتها قبل ان تسقط بين يدي " ارجوك اطلب المساعده
بعد ربع ساعه في غرفة الطوارئ
الممرض : من مع الانسه عبير
الاء : انا معها ماذا حدث
الممرض : انها بخير اعطيناها بعض المهدئات ولن تستيقظ الان ولكن هل لي ان اعرف ماذا حدث معها
الاء : توفي والدها منذ يومين ولم تعلم الا الان 
الممرض : عبدالعزيز ال...  لقد توفي بخطأ طبي خلال الجراحه  على ما أظن
الاء : من اجرى تلك الجراحه اخبرني بسرعه " والدم يغلي بعروقي" 
الممرض : "بتفكير دام دقائق " الدكتور محمد عزام
الاء : "أكاد اجن وكأنني لم اسمع ما قاله " من "ليكرر الاسم مره اخرى" اين اجده " لأذهب دون وعي الى مكتبه
                  ___________________
" سوف اجن لماذا لا استطيع ان ابعد  صورتها عن مخيلتي  اه منها   وعدت انهي ما بين يدي من ملفات علي انساها   او احاول اقناع نفسي بذلك
طق طق طق
محمد: ادخل
الاء :  دكتور  الجراح محمد عارف 
محمد :" دون ان انظر الى المتحدث" نعم تفضل
 الاء :" مستفز وعدت نفسي ان اسيطر على اعصابي ولكن لم استطع لأقترب من المكتب وانحني بجسدي واضع يديي
الاثنتين  على المكتب  ليرفع عينيه وينظر الي  شعرت بشعور غريب لماذا انا قربيه منه لهذه الدرجه أشعر بانفاسه انظر الى ملامحه كأني اراه لاول مره عريض الجبه حنطي البشره عينان ناعستان سوداوان تغطيهما روش طويله انف حاد ولكن بشكل جميل يغطي وجهه بذقن خفيفه مهندسه بإتقان وشعره المرتب متوسط الطول خروبي اللون انه وسيم  ولكن ماذا افعل لأرفع نفسي بسرعه عن المكتب كأنما صعقتني كهرباء  وانا اراه يخلع نظاراته التي تزيده وسامه لينظر الي بنظره جعلت جسدي يرتعش 
محمد : نظرت الى اليدين المثبتتان امامي على المكتب  ثم رفعت نظري اليها لتلتقي عينانا هذه النظرة مختلفه عن سابقاتها قيل ان للعيون لغه لكن لأول مره ارى عيون جرىئه لذيذه مثبته النظره علي دون خجل قريبه مني لدرجه هزت عرش رجولتي جعلت المحذورات مباحه في حضرتها
ولكن يبدو اني تسرعت  ها قد رفعت جسدها كأنما احست اين وصلت معها كأنما عرفت نقاط ضعفي وأحصتها  لتمسح  حاجبها بإبهامها كديل على الخجل ثم تكتف يديها خلعت نظاراتي لا اريد  حاجزا بين عينينا
الاء : دكتور محمد  لماذا اخبرتها بالامر
محمد : وانا افرك عيني بتعب يا انسه اقسم اني لم اخبرها بشىء   
انا من اخبرها بذلك " ونظري مثبت عليها ليلتفتا الي هما الاثنان لأقترب منها وانحني هامسا بأذنها "  لو علمت ان ما حدث امس يجعلني ارى كل هاذا الجمال لأخبرتها منذ لحظه وفاه والدها "لتتغير نبرت صوتي" انتي مثيره يا صغيره
الاء : "اقترب مني لادفن رأسي بالارض عندما تذكرت موقف الامس  ليهمس بكلمات مقرفه احسست نفسي بائعه هوا ارضت غرور زبونها فعاد ليطلبها مره اخرى لذلك انتظرته حتى اسند جسده لأرفع راسي وباتسامه كلها حقد لأشير له  ان ينحني ظانا اني سوف اهمس باذنه لاضربه على وجهه  بكل ما لدي من طاقه
ليث : عندما أشارت لي ان انحني ظننت انها كغيرها ولكن عندما  ضربتني احسست ان الدم يغلي في عروقي لابتسم واضع يدي على وجهي " لن اعتبره كف وانما مررتي يديك الناعمتان على وجهي ثم ارفع يدي لأقبلها ولكن اياك ان تكرري  ذلك عندها سوف تندمين اشد الندم
محمد : ما الذي يحدث وكيف يقترب منها هكذا  انها تبتسم ايعقل ان تكون كغيرها ولكن مهلا ضربته لاصرخ باعلا صوتي" اخرج الان يا ليث
ليث : سنلتقي يا صغيره
محمد :" بعد ان اغلق الباب" انا اعتذر
الاء :" تجاهلت الامر" من اجرى الجراحه  سمعت انه مات نتيجه خطأ طبي
محمد :" بثقه بعد ان احسست انها لاتريد ان تتحدث عن ذلك  الحقير"
انا من اجرى الجراحه وما حدث  كان خطأ بتشخيص الحاله قبل الجراحه
الاء : لم تكن انت من شخص الحاله
محمد :" وكأنني الان عرفت الحقيقه لأذهب الى الملف لأتاكد من  اسم الطبيب المشخص لها لأتفاجئ بعدم وجو اسم " بلا اسم
الاء : أتقصد  انه لست من شخص الحاله
محمد : كانت حاله طوارئ وانا كنت الطبيب المناوب  لأروي  ماحدث لها بالتفصيل
الاء : اسمعني جيدا بالبدايه علي ان اسال الممرض بعض الاسئله لاني شككت بالامر عندما أخبرني عنك غير مهتم بسمعه المشفى
محمد : ايعقل انه الدكتور خالد
الاء : احتمال وارد ولكن تبقى انت فيه دائره الشبه حتى التأكد
محمد : "بنظره استغراب واعجاب " تتأكدين؟! بي صفه
الاء : انا محاميه يا دكتور صحيح ان اجراءات المزاوله سوف تتأخر لاني من بلد اخر ولكن اسمع ما عليك فعله الان......
انتهى
💖 رمضان كريم اختكم اديم الروح 💖



                         
                    


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 17-05-2019, 01:10 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


. بسم الله الرحمن الرحيم
 
                                 البارت الخامس
هدأت العاصفة بعد اسبوع كامل من الحزن الكل  عاد ليمارس حياته او ما تسمى حياه
عبير قررت الذهاب الى خالتها في الريف لمده اسبوعين محاوله نسيان ما مرت به
عنود وجدت في الاء الصديقه والأخت التي تنسيها مشاكلها مع امير
الاء عادت الى الجامعه  التي احبتها بوجود عنود وكرهتها بوجود ليث
محمد الذي بدأ بتنفيذ فكره الاء  التي لم تزده الا تعلقا بها واصرارا على كشف الحقيقه
ليث الذي استغل دراسته في الجامعه لمحاوله التقرب من  الاء
بعد ان اصبحت الهدف الجديد
امير والذي يتجنب عنود محاولا التعايش مع الأعاقه التي يحمل والده وزرها
                   _______________________
اقف امام مبنى كليه اداره الاعمال انتظر عنود  التي تأخرت بعد ان اتفقنا ان نتحدث في موضوع يخصها
_: انسه الاء
الاء : " كم اتمنى ان يختفي هذا الصوت من حياتي بسببه وصلت الى مرحله كرهت بها اسمي اسبوع وانا اتجنبه كي لا اسمع كلام يجرح انوثتي ويهين تربيتي  لذا قررت والذهاب دون ان ارد وفجاءه"اترك يدي
ليث : التجاهل لغتها ولكن هذه المره مستحيل   لأمسك يدها بقوه  بعد ان مرت بجانبي واسحبها بتجاهي لتصرخ بصوت خائف ولكنها استطاعت تمالك نفسها قبل ان ترتطم بجسدي لتسحب يدها من يدي وترجع خطوه الى الوراء"لما لم تردي علي
الاء :" مقرف اكرهه واكره غروره واكره طريقه كلامه كم تمنيت ان اجد ماء اغسل يدي به بعد ان لمسها هذا الحقير نعم هي اكثر كلمه تليق به  "  ببرود، ماذا تريد
ليث :" بغضب"  الى متى تتجاهلين حبي
الاء :  لأضحك  حب وانت، ارجوك ابتعد عن طريقي
ليث : معك حق
الاء :" اعرف هذه النظره واعترف اني اخاف منها  لأتراجع الى الوراء محاوله الهروب منه لاستيقظ على صوت هاتفي وأكانه انقذني من نظراته   "  الو
عنود : الاء اسمعي محمد قادم الى الجامعه وهوه بالطريق ارجوك قفي عند مدخل الكليه واخريه  عشر دقائق
الاء : ما الامر ، عنود ماهي قصتك
عنود : تصرفي الان وانا سأخبرك بكل شي اعدك
الاء :" لانهي المكالمه لأرفع نظري مازال هنا  " الدكتور محمد سيأتي لذى  من الافضل ان تدهب من هنا
ليث : اخفتني ماذا سيفعل
الاء : لا شيء فقط سأخبره انك تعمدت ازعاجي وحاولت امساك يدي وكأي رجل محترم سوف يضع لك حد  او اجعله يخبر والدك
ليث :" ابي مستحيل  ان يعلم  بشيء سيقتلني، لأرفع يدي محاولا لمس وجهها وعيناي على شفتيها للتتراجع بسرعه  " لا بأس في المره القادمه سأنجح
الاء : حقير
              ________________________
عنود : امير انا احاول منذ الصباح امير اخي طبيب وعندما اريته ملفك أكد ان هناك فرصه لما لا تحاول 
امير :"  احاول ان اتعايش مع الإعاقة ام احاول التعايش مع هذا العار الذي سببه والدي ام  نظرات الحزن من عيني امي  ام الشفقه في عيون الناس"
عنود : امير لماذا لا تريد " لم اسيطر على دموعي" احبك انا احبك وان لم اعش معك حياتي لا أريدها اتفهم
امير : " قتلتني كلمتها ست سنوات وانا من يقول هذه الكلمه وكنت اعتقد اني عندما اسمعها سأملك العالم سأفرح سأرقص  لكن  لماذا قلبي يؤلمني اريد ان ابكي  تكلمت بغضب  كي ابعد هذه الافكار كي لا أضعف  "   عنود اخرجي من حياتي انا لاأريدك
عنود : " سقطت مبادئي انهارت قوتي صرخ قلبي بشيء واحد نلجأ ليه كلنا هوه اسم الله يااااارب لأستجمع قوتي بكلمه واحده ربما يستيقظ بعدها " انت ضعيف
امير :" قاسيه كلمتها بقسوة كلمتي هل انتهت قصتنا احس انني سأخسرها لارفع نظري بحثا عنها محاولا إصلاح قلبها حتى يهدأ قلبي" لقد ذهبت  تخلت عني تركتني وحيد
                _______________________
ايعقل ان تكون هي بدأ قلبي يخرج عن سيطرتي وعيناي تريدان التأكد متى سأصل لأقف ضمن مداها واخضع لسيطرتها على امل ان يكون قلبها مقري الأبدي
الاء :" لقد وصل ولكن لما هذه الضحكه لما كل همومي اختفت عندما بدا جسده الضخم امامي لما احسست بطاقته تسبقه وتشدني ماذا يحدث لي لا اتمنى ان لا يكون هذا لأرفع اصبعي لتأكد من شيء  ماذا ان لا ارتديه ولم ارتديه منذ ان  وصلت "
محمد : السلام عليكم  هل رأيتي عنود
الاء : وعليكم السلام" لأمسح حاجبي بابهامي تحضيرا لكذبه" فالحقيقه طلبها احد المحاضرين من اجل الملف البحثي لهذه السنه لذا سوف تتأخر عشر دقائق
محمد : هل لي أن اتحدث اليك
الاء : تفضل
محمد : هنا ونحن واقفان
الاء : بابتسامه اسفه حسانا لنذهب لمكان ونجلس فيه
محمد :  " ما اجمل هذه الابتسامه وجهها   القمر بدا في النهار عاكسا خيوط الشمس في عينياها لابتسم"  تفضلي  اريد احدثك بأمر الخطه
الاء : ارجو ان تخبرني ما حدث بالتفصيل
محمد: لنجلس هنا  ماحدث هو......
                       عوده الى المشفى
الممرض : دكتور خالد اخبرتها بكل ما اتفقنا عليه
دكتور خالد :" سأنفذ وعدي يا عارف لم استطع ان انهيك سأنهي ابنك الوحيد لأضحك من قلبي" الان بدأ اللعب
محمد :" كنت اقف خلف بالباب لأسمع كل كلمه لنرى من سيربح لأدخل وبصوت خائف  " دكتور خالد ارجوك ساعدني سيرفعون دعوى ضدي لأني انا من اجرى الجراحه
خالد : بنظره ماكره استخدم نفوذ والدك رحمه الله
محمد : لم أستطع ذلك لقد وكلت ابنته صديقه لها وهي من خارج البلاد دكتور خالد انا خاىف الامور خارجت عن السيطره
خالد :  اظمئن يا محمد انت كولدي سوف اساعدك
محمد : هل لي ان اعرف من هو الذي شخص الحاله كي استفيد من التقرير لتبرئتي
خالد : بتوتر التقرير لا أعلم من الطبيب الذي شخص الحاله
انت تعلم اني مشغول إذهب الان واستمر بعملك واطمئن انا بجانبك
                          عوده الى الحاضر
الاء : هذا جيد فقط علينا الانتظار الى ان  يحاول الدكتور خالد الحصول على التقرير لتبقى انت خارج الشبهه
محمد : والان دورك
الاء : بإبتسامة بلا شك ثق بي ودع الامر لي
محمد : " بصراحه اربكتني ابتسامتها لأنظر اليها علي استشف ما تخفيه بقلبها  اريد ان اجلس معها على مقعد واحد كهذا بين الزهور والاشجار  اريد نفس هذا المكان ونفس هذا الزمان ونفس هذا الهواء الذي يداعب وشاحها الزهري بلون شفتيها والذي يزيد خديها الممتلأن بريقا " اريد رقم هاتفك
الاء :" هاتفي لماذا يريده وما هذه النظره في عينيه  هل يعقل ذلك! لا انا اتوهم هو وسيم وما يزيد وسامته بدلته السوداء التي يرتديها بقميص ازرق بلون السماء فاتحا أزرار القميص الاولى انا غبيه اتغزل بالشاب وهوه ينتظر اجابتي ماذا اقول  "  بصراحه انا
محمد : لا بأس ان كان في الامر احراج لا عليك انا كنت فقط أريد ان اطمئن اقصد عن سير الخطه
الاء :" وانا اقف " عنود نحن هنا
عنود :" مسحت دموعي وارتديت نظاراتي الشمسيه خوفاً من ان يرى محمد دموعي" اخي اسبقني الى السيارة
محمد : لا تتأخري امي تنتظرنا على الغداء  "  وانا اسير وقلبي معها  وأشعر اني تركت جزءاً من مشاعري معها
الاء : عنود ما الأمر ثم لماذا تأخرتي " لتخلع نظارتها وأرى عيناها المتورمتان" عنود اخفتني أخبريني ماذا حدث
عنود : " قلبي تقطع ودموعي تنهمر لماذا لا تنتهي دموعي لم استطع ان أجيب عن أسئلتهتا إلا بكلمه واحده" انا احبه اخبريه ان لا يتركني انا لا استطيع البعد عنه ارجوك
الاء : " لهذا السبب بذات لم احب ولن احب أبداً" عنود كفي عن البكاء واستجمعي قوتك واذهبي الى المنزل نامي وارتاحي وعندما تستيقظي اتصلي بي" وانا احضنها بعد ان هدأت " سأسمعك وستحل كل مشاكلك صدقيني
                 ______________________
احبك يا عنود وسأبقى احبك الى الأبد انتي اول انثى اغمض عيوني لأحلم اني معها اول صديق لا أخجل من اخطائي امامه لكن انا عاجز  واخاف ان اظلمكي بعجزي اخاف ان تستيقظي كاره لي ولحياتك معي اخاف من نظرات اخوكي وامك واصدقائك عندما تربطين مصيرك مع عاجز
ام امير! :  امير حبيبي انزل واجلس معنا بالحديقه
امير : هل هو معكم
ام امير " بغضب" انه والدك يا أمير لا تنسى انه اخطأ  و تراجع واعتذر لما لا تسامحه " بحنان" بني لا تقسو على والدك
امير : "باستهزاء وانا اضرب بيدي على قدمي  "  والدي والد المعاق اسير هذا الكرسي لقد خسرت هذه الحرب يا أمي واخسرت اعز ما أملك خسرت قلبي ولكنه يرفض ان يتوقف" وببكاء كبكاء الأطفال" كم اتمنى الموت يا أمي
ام امير :  " وبحضن الأم ودموعها "اطمئن يا ولدي  عنود تحبك ولن تتخلى عنك صدقني  انت لم تخسر  وقلبك سينبض  بحبها ما حييت
                    ______________________
الاء : ماذا،،،،، عنود اهدئي ساتي الآن الك
عنود : الاء ارجوكي لا تتأخري انا متعبه وامي قررت المبيت عند عمتي في المدينه الاخرى واخي لن يعود الليله  استدعوه لحاله طارئه " تحدثت وانا احاول اخفاء دموعي"
الاء : حبيبتي اطمئني ساتي الان وانام بجانبك لا بل ستكرهينني لكثرت شخيري " لأسمع صوت ضحكها" هذه هي عنود التي اعرفها
بعد نصف ساعه كانت الساعه التاسعة مساءاً  وصلت الى منزلها وانبهرت بجماله لتفتح لي عنود الباب حتى تقع عيني على صوره رجل كبير بجانبه ولد لم يتم العاشره من العمر  " من هذا
عنود : هذا والدي رحمه الله والطفل الصغير هو اخي محمد
الاء :" لا أعلم لما هذه الرعشه هل الجو بارد لا نحن في الصيف او ربما من سماع اسمه اه يا الله ماذا يحدث لي لا أريد ان اغرق  محاوله تغيير الموضوع " ما الذي حدث معك
عنود : بحزن تعالي الى غرفتي بدلي ثيابك وعندها اخبرك بكل شيء
"بعد ساعه من سماع عنود وبكائها ومواساتها ومحاوله ايجاد حلول بصراحه انا يائسه قصتها معقده"  عنود لم اتوقع انك حساسه لهذه الدرجه
عنود : احبه اشعر بالسعاده بقربه اتصدقين ان رائحة عطره تشعرني بدفئ مشاعره صوته يجعل قلبي يرجف نظره عينه تشعرنني اني امير " بقله حيله وتعب " ما الحل
الاء : الحل بالابتعاد فتره
عنود : ماذا؟! مستحيل، لا استطيع
الاء  عنود ان اردتي شيء بشده اطلقي صراحه لكن بحالتك ابتعدي فتره بسيطه ليشعر بقيمتك دون الشعور بفقدانك لذا كوني قريبه المشاعر بعيده الجسد
عنود : انا مشوشه من كلامك لما كل هذا التعقيد
الاء : دعينا نأكل الان انا جائعه ثم نتناقش في الامر
تنود : "  لأجلس واضعه رجل على رجل" انتي حضري العشاء
الاء : انا ولكن انا لا اعرف اين اجد  المطبخ وأخاف ان يراني احد
غنود : اطمئني لا أحد هنا " وانا ادفعها الى الخارج لتأخذ هاتفها  بصعوبه" لا تعودي الا ومعك عشاء لذيذ واغلق الباب

كان استدعائي الي المشفى لحاله واحده وعندما انهيت عملي قررت العوده الى المنزل متعب وجائع دخلت المنزل متجه الى المطبخ لأري فتاه ترفع قبعتها لتغطي رأسها وبعض الخصل الغجريه تتدلا على وجهها لتغلق سترتها وتلتسق بجسدها راسمه الجسد المنحوت الذي يظهر تفاصيله رغم الظلام تضع يديها بجيوبها ليبرز صدرها النافر من جسدها وخصرها المعصور بأفخاذ ممتلئه لتدخل المطبخ وتشعل الضوء لأرى جمالها الصارخ هذا البياض الذي تداريه ببجامه من المخمل الاسود تحته تظهر ملابسها الحمراء  والتي لا تظهر شيئاً سوى عنوقها الطويله واضلاعها البارزه لتتدلا بأسفلها شامه سوداء تزيد بياضها جمالا لم استطع ان اشيح نظري عنها سقط الخجل والحياء والعفه في حضرتها

انتهى

               



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 19-05-2019, 02:52 PM
هيو...* هيو...* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اديم الروح مشاهدة المشاركة
. بسم الله الرحمن الرحيم
 
                                 البارت الخامس
هدأت العاصفة بعد اسبوع كامل من الحزن الكل  عاد ليمارس حياته او ما تسمى حياه
عبير قررت الذهاب الى خالتها في الريف لمده اسبوعين محاوله نسيان ما مرت به
عنود وجدت في الاء الصديقه والأخت التي تنسيها مشاكلها مع امير
الاء عادت الى الجامعه  التي احبتها بوجود عنود وكرهتها بوجود ليث
محمد الذي بدأ بتنفيذ فكره الاء  التي لم تزده الا تعلقا بها واصرارا على كشف الحقيقه
ليث الذي استغل دراسته في الجامعه لمحاوله التقرب من  الاء
بعد ان اصبحت الهدف الجديد
امير والذي يتجنب عنود محاولا التعايش مع الأعاقه التي يحمل والده وزرها
                   _______________________
اقف امام مبنى كليه اداره الاعمال انتظر عنود  التي تأخرت بعد ان اتفقنا ان نتحدث في موضوع يخصها
_: انسه الاء
الاء : " كم اتمنى ان يختفي هذا الصوت من حياتي بسببه وصلت الى مرحله كرهت بها اسمي اسبوع وانا اتجنبه كي لا اسمع كلام يجرح انوثتي ويهين تربيتي  لذا قررت والذهاب دون ان ارد وفجاءه"اترك يدي
ليث : التجاهل لغتها ولكن هذه المره مستحيل   لأمسك يدها بقوه  بعد ان مرت بجانبي واسحبها بتجاهي لتصرخ بصوت خائف ولكنها استطاعت تمالك نفسها قبل ان ترتطم بجسدي لتسحب يدها من يدي وترجع خطوه الى الوراء"لما لم تردي علي
الاء :" مقرف اكرهه واكره غروره واكره طريقه كلامه كم تمنيت ان اجد ماء اغسل يدي به بعد ان لمسها هذا الحقير نعم هي اكثر كلمه تليق به  "  ببرود، ماذا تريد
ليث :" بغضب"  الى متى تتجاهلين حبي
الاء :  لأضحك  حب وانت، ارجوك ابتعد عن طريقي
ليث : معك حق
الاء :" اعرف هذه النظره واعترف اني اخاف منها  لأتراجع الى الوراء محاوله الهروب منه لاستيقظ على صوت هاتفي وأكانه انقذني من نظراته   "  الو
عنود : الاء اسمعي محمد قادم الى الجامعه وهوه بالطريق ارجوك قفي عند مدخل الكليه واخريه  عشر دقائق
الاء : ما الامر ، عنود ماهي قصتك
عنود : تصرفي الان وانا سأخبرك بكل شي اعدك
الاء :" لانهي المكالمه لأرفع نظري مازال هنا  " الدكتور محمد سيأتي لذى  من الافضل ان تدهب من هنا
ليث : اخفتني ماذا سيفعل
الاء : لا شيء فقط سأخبره انك تعمدت ازعاجي وحاولت امساك يدي وكأي رجل محترم سوف يضع لك حد  او اجعله يخبر والدك
ليث :" ابي مستحيل  ان يعلم  بشيء سيقتلني، لأرفع يدي محاولا لمس وجهها وعيناي على شفتيها للتتراجع بسرعه  " لا بأس في المره القادمه سأنجح
الاء : حقير
              ________________________
عنود : امير انا احاول منذ الصباح امير اخي طبيب وعندما اريته ملفك أكد ان هناك فرصه لما لا تحاول 
امير :"  احاول ان اتعايش مع الإعاقة ام احاول التعايش مع هذا العار الذي سببه والدي ام  نظرات الحزن من عيني امي  ام الشفقه في عيون الناس"
عنود : امير لماذا لا تريد " لم اسيطر على دموعي" احبك انا احبك وان لم اعش معك حياتي لا أريدها اتفهم
امير : " قتلتني كلمتها ست سنوات وانا من يقول هذه الكلمه وكنت اعتقد اني عندما اسمعها سأملك العالم سأفرح سأرقص  لكن  لماذا قلبي يؤلمني اريد ان ابكي  تكلمت بغضب  كي ابعد هذه الافكار كي لا أضعف  "   عنود اخرجي من حياتي انا لاأريدك
عنود : " سقطت مبادئي انهارت قوتي صرخ قلبي بشيء واحد نلجأ ليه كلنا هوه اسم الله يااااارب لأستجمع قوتي بكلمه واحده ربما يستيقظ بعدها " انت ضعيف
امير :" قاسيه كلمتها بقسوة كلمتي هل انتهت قصتنا احس انني سأخسرها لارفع نظري بحثا عنها محاولا إصلاح قلبها حتى يهدأ قلبي" لقد ذهبت  تخلت عني تركتني وحيد
                _______________________
ايعقل ان تكون هي بدأ قلبي يخرج عن سيطرتي وعيناي تريدان التأكد متى سأصل لأقف ضمن مداها واخضع لسيطرتها على امل ان يكون قلبها مقري الأبدي
الاء :" لقد وصل ولكن لما هذه الضحكه لما كل همومي اختفت عندما بدا جسده الضخم امامي لما احسست بطاقته تسبقه وتشدني ماذا يحدث لي لا اتمنى ان لا يكون هذا لأرفع اصبعي لتأكد من شيء  ماذا ان لا ارتديه ولم ارتديه منذ ان  وصلت "
محمد : السلام عليكم  هل رأيتي عنود
الاء : وعليكم السلام" لأمسح حاجبي بابهامي تحضيرا لكذبه" فالحقيقه طلبها احد المحاضرين من اجل الملف البحثي لهذه السنه لذا سوف تتأخر عشر دقائق
محمد : هل لي أن اتحدث اليك
الاء : تفضل
محمد : هنا ونحن واقفان
الاء : بابتسامه اسفه حسانا لنذهب لمكان ونجلس فيه
محمد :  " ما اجمل هذه الابتسامه وجهها   القمر بدا في النهار عاكسا خيوط الشمس في عينياها لابتسم"  تفضلي  اريد احدثك بأمر الخطه
الاء : ارجو ان تخبرني ما حدث بالتفصيل
محمد: لنجلس هنا  ماحدث هو......
                       عوده الى المشفى
الممرض : دكتور خالد اخبرتها بكل ما اتفقنا عليه
دكتور خالد :" سأنفذ وعدي يا عارف لم استطع ان انهيك سأنهي ابنك الوحيد لأضحك من قلبي" الان بدأ اللعب
محمد :" كنت اقف خلف بالباب لأسمع كل كلمه لنرى من سيربح لأدخل وبصوت خائف  " دكتور خالد ارجوك ساعدني سيرفعون دعوى ضدي لأني انا من اجرى الجراحه
خالد : بنظره ماكره استخدم نفوذ والدك رحمه الله
محمد : لم أستطع ذلك لقد وكلت ابنته صديقه لها وهي من خارج البلاد دكتور خالد انا خاىف الامور خارجت عن السيطره
خالد :  اظمئن يا محمد انت كولدي سوف اساعدك
محمد : هل لي ان اعرف من هو الذي شخص الحاله كي استفيد من التقرير لتبرئتي
خالد : بتوتر التقرير لا أعلم من الطبيب الذي شخص الحاله
انت تعلم اني مشغول إذهب الان واستمر بعملك واطمئن انا بجانبك
                          عوده الى الحاضر
الاء : هذا جيد فقط علينا الانتظار الى ان  يحاول الدكتور خالد الحصول على التقرير لتبقى انت خارج الشبهه
محمد : والان دورك
الاء : بإبتسامة بلا شك ثق بي ودع الامر لي
محمد : " بصراحه اربكتني ابتسامتها لأنظر اليها علي استشف ما تخفيه بقلبها  اريد ان اجلس معها على مقعد واحد كهذا بين الزهور والاشجار  اريد نفس هذا المكان ونفس هذا الزمان ونفس هذا الهواء الذي يداعب وشاحها الزهري بلون شفتيها والذي يزيد خديها الممتلأن بريقا " اريد رقم هاتفك
الاء :" هاتفي لماذا يريده وما هذه النظره في عينيه  هل يعقل ذلك! لا انا اتوهم هو وسيم وما يزيد وسامته بدلته السوداء التي يرتديها بقميص ازرق بلون السماء فاتحا أزرار القميص الاولى انا غبيه اتغزل بالشاب وهوه ينتظر اجابتي ماذا اقول  "  بصراحه انا
محمد : لا بأس ان كان في الامر احراج لا عليك انا كنت فقط أريد ان اطمئن اقصد عن سير الخطه
الاء :" وانا اقف " عنود نحن هنا
عنود :" مسحت دموعي وارتديت نظاراتي الشمسيه خوفاً من ان يرى محمد دموعي" اخي اسبقني الى السيارة
محمد : لا تتأخري امي تنتظرنا على الغداء  "  وانا اسير وقلبي معها  وأشعر اني تركت جزءاً من مشاعري معها
الاء : عنود ما الأمر ثم لماذا تأخرتي " لتخلع نظارتها وأرى عيناها المتورمتان" عنود اخفتني أخبريني ماذا حدث
عنود : " قلبي تقطع ودموعي تنهمر لماذا لا تنتهي دموعي لم استطع ان أجيب عن أسئلتهتا إلا بكلمه واحده" انا احبه اخبريه ان لا يتركني انا لا استطيع البعد عنه ارجوك
الاء : " لهذا السبب بذات لم احب ولن احب أبداً" عنود كفي عن البكاء واستجمعي قوتك واذهبي الى المنزل نامي وارتاحي وعندما تستيقظي اتصلي بي" وانا احضنها بعد ان هدأت " سأسمعك وستحل كل مشاكلك صدقيني
                 ______________________
احبك يا عنود وسأبقى احبك الى الأبد انتي اول انثى اغمض عيوني لأحلم اني معها اول صديق لا أخجل من اخطائي امامه لكن انا عاجز  واخاف ان اظلمكي بعجزي اخاف ان تستيقظي كاره لي ولحياتك معي اخاف من نظرات اخوكي وامك واصدقائك عندما تربطين مصيرك مع عاجز
ام امير! :  امير حبيبي انزل واجلس معنا بالحديقه
امير : هل هو معكم
ام امير " بغضب" انه والدك يا أمير لا تنسى انه اخطأ  و تراجع واعتذر لما لا تسامحه " بحنان" بني لا تقسو على والدك
امير : "باستهزاء وانا اضرب بيدي على قدمي  "  والدي والد المعاق اسير هذا الكرسي لقد خسرت هذه الحرب يا أمي واخسرت اعز ما أملك خسرت قلبي ولكنه يرفض ان يتوقف" وببكاء كبكاء الأطفال" كم اتمنى الموت يا أمي
ام امير :  " وبحضن الأم ودموعها "اطمئن يا ولدي  عنود تحبك ولن تتخلى عنك صدقني  انت لم تخسر  وقلبك سينبض  بحبها ما حييت
                    ______________________
الاء : ماذا،،،،، عنود اهدئي ساتي الآن الك
عنود : الاء ارجوكي لا تتأخري انا متعبه وامي قررت المبيت عند عمتي في المدينه الاخرى واخي لن يعود الليله  استدعوه لحاله طارئه " تحدثت وانا احاول اخفاء دموعي"
الاء : حبيبتي اطمئني ساتي الان وانام بجانبك لا بل ستكرهينني لكثرت شخيري " لأسمع صوت ضحكها" هذه هي عنود التي اعرفها
بعد نصف ساعه كانت الساعه التاسعة مساءاً  وصلت الى منزلها وانبهرت بجماله لتفتح لي عنود الباب حتى تقع عيني على صوره رجل كبير بجانبه ولد لم يتم العاشره من العمر  " من هذا
عنود : هذا والدي رحمه الله والطفل الصغير هو اخي محمد
الاء :" لا أعلم لما هذه الرعشه هل الجو بارد لا نحن في الصيف او ربما من سماع اسمه اه يا الله ماذا يحدث لي لا أريد ان اغرق  محاوله تغيير الموضوع " ما الذي حدث معك
عنود : بحزن تعالي الى غرفتي بدلي ثيابك وعندها اخبرك بكل شيء
"بعد ساعه من سماع عنود وبكائها ومواساتها ومحاوله ايجاد حلول بصراحه انا يائسه قصتها معقده"  عنود لم اتوقع انك حساسه لهذه الدرجه
عنود : احبه اشعر بالسعاده بقربه اتصدقين ان رائحة عطره تشعرني بدفئ مشاعره صوته يجعل قلبي يرجف نظره عينه تشعرنني اني امير " بقله حيله وتعب " ما الحل
الاء : الحل بالابتعاد فتره
عنود : ماذا؟! مستحيل، لا استطيع
الاء  عنود ان اردتي شيء بشده اطلقي صراحه لكن بحالتك ابتعدي فتره بسيطه ليشعر بقيمتك دون الشعور بفقدانك لذا كوني قريبه المشاعر بعيده الجسد
عنود : انا مشوشه من كلامك لما كل هذا التعقيد
الاء : دعينا نأكل الان انا جائعه ثم نتناقش في الامر
تنود : "  لأجلس واضعه رجل على رجل" انتي حضري العشاء
الاء : انا ولكن انا لا اعرف اين اجد  المطبخ وأخاف ان يراني احد
غنود : اطمئني لا أحد هنا " وانا ادفعها الى الخارج لتأخذ هاتفها  بصعوبه" لا تعودي الا ومعك عشاء لذيذ واغلق الباب

كان استدعائي الي المشفى لحاله واحده وعندما انهيت عملي قررت العوده الى المنزل متعب وجائع دخلت المنزل متجه الى المطبخ لأري فتاه ترفع قبعتها لتغطي رأسها وبعض الخصل الغجريه تتدلا على وجهها لتغلق سترتها وتلتسق بجسدها راسمه الجسد المنحوت الذي يظهر تفاصيله رغم الظلام تضع يديها بجيوبها ليبرز صدرها النافر من جسدها وخصرها المعصور بأفخاذ ممتلئه لتدخل المطبخ وتشعل الضوء لأرى جمالها الصارخ هذا البياض الذي تداريه ببجامه من المخمل الاسود تحته تظهر ملابسها الحمراء  والتي لا تظهر شيئاً سوى عنوقها الطويله واضلاعها البارزه لتتدلا بأسفلها شامه سوداء تزيد بياضها جمالا لم استطع ان اشيح نظري عنها سقط الخجل والحياء والعفه في حضرتها

انتهى

               

يسلمو ايديكي ع البارت الحلو ...
فعلا رواية حلوة ...
ما طولي كتير...
بالتوفيق...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 21-05-2019, 10:35 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


[COLOR="Purple"]. بسم الله الرحمن الرحيم

عيناك يا قاتلتي  ترسم بحور الهوى
                                   ........... عيناك يا عشيقتي تفتك بالنوى
عيناك يافؤادي رصاص بلا هدى
                                 ............. عيناك تسكت  الجوارح  كلها
             عيناك يا حبيبتي انستني من اكون انا
                                                                  ( بقلميالبارت السادس
                        
هززتي  عرش الرجوله يا قتلتي ارجوك لا تنظري الي فإن رأيت عينيك بحالتي هذه، لا دنيا تمنعني عنك ولا حدودي
  ارحمي ضعفي، ارحمي عفتي، ارحمي مبادئي 
 أعتقيني أو اقتليني لا املك غير هذين الحلين فاعذريني                                                                      (بقلمي)
رددت هذه الكلمات وأنا انظر إليها سبحان الخالق الذي خلق الجمال وأمر بستره لأستغفر ربي وابتعد بمكان لا تراني فيه ولا أراها واخرج هاتفي واتصل بعنود لأخرج من سيطرتها
الاء :"  وانا ارفع الهاتف"  هذا ليس هاتفي "لأصرخ بأعلى صوت أملاً بأن تسمعني" عنود يا غبيه هذا ليس هاتفي تعالي الي الان
محمد: سمعتها تصرخ لأقترب بهدوء وانا اضع هاتفي على اذني ظانا  ان مكروها حدث لها  ولكن ضحكت عندما رأيتها تحاوط خصرها بيدها الصغيرتين ثم رفعت الهاتف وبدأت تتوتر لأبتسم  متوقعاً ردت فعلها،  لأني تشبعت حركاتها لأرفع يدي ماسحا على حاجبي فإذا بها تقلدني او انا من قلدها لا أعلم لكن اعلم اني أحب طباعها ' اه كم احبها'
الاء :" نظرت الى الهاتف لأرى كلمه أخي المتسلط تزين الشاشه توترت وفرحت هل اجيب؟! لأبتسم لما لا" السلام عليكم
محمد " لأبتسم واجيب" وعليكم السلام، اليس هذا هاتف عنود
الاء : نعم دكتور محمد انه هو
محمد :ومن معي ثم اين هي عنود
الاء :انا آلاء صديقتها وهي في غرفتها الان
محمد :الاء هل انتي عندنا في المنزل" وكأنني لا أعرف ولم أرها
آلاء :" أُحس برجفه سرت بكل جسدتي وكأنما صعقتني كهرباء" نعم انا الليله ضيفه عنود
محمد :" تَوترت عندما ناديتها بإسمها فقط، ماذا لو أخبرتها اني اني أراها الان " اهلا بك، ارجو ان تخبري عنود انني قادم الى المنزل واحضرت العشاء معي
الاء : اغلقت الهاتف وانا اطير من الفرحه لأصعد الدرج بسرعه متجه الى الغرفه
عنود :" بغباء " هل هنالك شبح في المطبخ
الاء : وانا اضحك شبح، عنود هل ولدتي هكذا
عنود : ولدت ماذا؟!
الاء: " لأضربها بإصبعي  على انفها "  غبيه، اسمعي مح.. اقصد الدكتور محمد قادم وقد احضر عشاءً لنا، اعلم تردين ان تسألي كي عرفت  " وانا ألوح بالهاتف امام وجهها بسبب هذا
عنود: " وهي تضرب على جبينها " هاتفي
                       __________________
_ :اين كنت  يا ولد ثم لماذا تترنح في مشيتك اعتدل في مشيتك" بنبره قاسيه "
ليث :" بصوت عالي و الكلمات تخرج مبعثره  وغير مفهومه " ابي نتحدث في الصباح ان متعب واريد ان انام
ابو ليث :" مالك  المشفى التي يعمل فيها محمد وليث " ماذا فعلت بنفسك؟! كل ليله تشرب وتسهر، جعلتك تعمل بأرقى المناصب في المشفى اجبرتك على اكمال الماجستر  فقط لأجعلك تشعر بالمسؤولية لتعلم ابن من انت
ليث :  ارجوك ابي دعني انم وغداً اسمع محاضرتك " ثم
بدأ يضحك" دون محاضرتك على ورقه وانا اقرأها بالصباح
لينهض والده وينهال عليه بالضرب دون مقاومه من ليث ثم يجره الى الحمام
ابو ليث : يجب ان تصحو  انا لم اربيك واعطيك كل ما تتمنى لتصل إلي هذه الحاله
ليث :" الماء يتساقط من وجي ماراً على جسدي ليعيد إلي بعض من وعيي وأصرخ"  انا لاأريد مالاً لا نفوذ أريدك انت اريد ابي اتعلم كم من ليله نمت خائفاً، اتعلم كم مره صرخت بوجهي وضربتني  ومع هذا كبرت لأدرس بأقصى طاقتي لأصبح ما تتمنى ولم اجد منك بالمقابل إلا عدم الاهتمام" لتتحول حالته الى البكاء " اكرهك دعني  اعيش حياتي كما احب
ابو ليث :" سقطت كلامتك كالخناجر وانا اظن اني رهنت حياتي لك  وبإنكسار الاب ودموع الوقار " لقد خسرتك يا ليث خسرت ولدي الوحيد وسندي بالحياه
                    ____________________
محمد : أين صديقتك
عنود : دعنا نجهز الطاوله ريثما تأتي لن تتأخر
الاء : وقفت امام المراءة لأنظر لشكلي برضى لأفتح حقيبتي وأخرج قلم الكحل الاسود حتى اضع لمستي لأخيره و والوحيده بما يعرف بفن الجمال لأتفاجىء به ينظر إلي معاتبا يشعرني بخيانتي لأخرجه من الحقيبه وتأحدث كنه امامي " انت تعلم أني اجبرت على هذا الارتباط
الخاتم : ولكن الم يكن وعدك لي ان تحاولي
الاء : الحب ليس محاوله هو شعور وصدقني حاولت منع نفسي
الخاتم : هيثم هو الاسم الذي ستبقين اسيرته إلى الابد سمعتي ذلك ارجو ان لا تنسي 
" لأصحو على الواقع وارتدي عبائتي  وحجابي وأضعه بيدي"  هيثم انت مصيري
محمد : رأيتها تنزل ولكن لما لم استطع ان ارفع نظري لأراها ربما شعوري بالذنب او خوفي بأن تكتشف ما أخفيه من مشاعر
عنود : لماذا تأخرتي برد الطعام
الاء : "وانا أتجه الى غاز الطبخ هرباً من رأيته " شكراً لست جائعه سأعد بعض الشاي هل تريدان
عنود : "وهي تنطر إلى محمد الذي لم يرفع عينه عن الصحن " بالتأكيد
محمد  : استغليت ان اتشغالها في إعداد الشاي لأنظر اليها عندها رأيتها تحاول جاهده الوصول إلى اكواب الشاي الموضوعه على الرف دون جدوى
الاء : اه ياربي لما خلقتني قصيره  لو أني اطول ببعض السنتيمترات لاستطعت الوصول إليها" لما اشعر برائحته قريبه مني مستحيل انه خلفي مباشره أكاد اشعر بأنفاسه ليرفع يده بمستوى يدي المرفوعه ويكاد يلتصق جاكيته بظهري ليمسك بالكوب ثم يتركه وكأنما لدغته أفعى "
محمد : اقتربت بهدوء حتى صرت خلفها مباشره وانا انظر الى يدها الممدوده تحاول الوصول إلى الاكواب دون فائده لارفع يدي وانا اشعر بأنفاسها غير المتظمه لأتفاجئ عندما حركت يدها بوجود خاتم في اصبعها هل يعقل ذلك شعرت بألم في قلبي شعرت أن فرصتي انعدمت حتى اعرفها عن قرب لاخذ الاكواب ونعود لنجلس على الطاوله جسدين بلا روح ولا مشاعر
                ________________________
                      بعد اسبوع كامل
أمير : عنود اريد أتحدث اليك
عنود : اسفه انا مشغوله الان
أمير : لما كل هذا التجاهل اين الحب الذي وعدتني فيه
عنود : يبدو أنك يا سيد امير نسيت ما فعلته بي وكيف أخرجتني من حياتك بقسوه  دون ان تأبه بمشاعري
أمير : عنود انا أخطأت ارجوك سامحيني دعينا نعود كما في السابق انا احبك
عنود :" بنبره غلبها الحنان" أمير انا تعبت من مزاجيتك، أمير انا... انا احبك واتمنى أقضي حياتي معك لكن انت
أمير : انا ماذا يا عنود أخبريني
عنود :" بشده وقسوه غريبه عن شخصيتها" انت ضعيف تريد ان تبقى أسير هذا الكرسي  وانا اريد أمير القديم حبيبي امير
أمير :"والدموع تطلب منها الأذن كي تعبر عيناه السوداوان" عنود إن كان هذا قرارك لا بأس أظن اني وصلت إلى درجة لم يعد يهمني خساره روحي وما علي إلا انتظار الموت
عنود :" لهذه الدرجه فقذت الأمل لهذه الدرجه مشاعري رخيصه، وأنا اقترب منه حتى يكون وجهي مقابل وجهه " غدا خطوبتي يا أمير لذا قرر اليوم إما انا والخضوع للعلاج وإما ان تتعايش مع كلمه معاق " لأذهب دون ان أسمع اي رد منه
                       __________________
" بين ملفات المرضى والصدمه التي لم تجعل مني إلا انسان عصبي لايطاق لا أعلم ما حدث لي انا لا اعرف طباعها ولا شخصيتها لا أعرف اهلها ولا بلدها لماذا يحدث معي هذا لأستيقظ من شرودي على رنين جوالي" الو
الاء :  السلام عليكم دكتور محمد
محمد : "بصدمه من الصوت الذي أعرفه جيداً و أطرب على سماعه "وعليكم السلام، من معي
الاء :" بجمود" انا الاء، دكتور محمد انا قادمه إلى المشفى ارجو ان يكون طلب الاذن لدخول إلى غرفه الأرشيف جاهزاً
محمد :"  لا أعلم لما ولأول مره غضبت " انسه آلاء انتظريني بكراج المشفى انا قادم
الاء :" ما به لما هذا الصراخ وبنفس اسلوبه " دكتور محمد انا ذاهبه للقاء الدكتور خالد وبعدها اتي اليك إلى المكتب كما اتفقنا " واغلق الخط دون ان اسمع الرد"
                   ___________________
دخلت المكتب بثقه وباتزان لأجلس بعد ان سمح لي وسلم علي
خالد :" انه غبي كيف يخاف منها انها لازالت صغيره "  تفضلي يا انسه اي خدمه
الاء :" لأخرج ورقه من حقيبتي كنت قد أخذت توقيع عبير عليها وملئتها لاحقا على انها وكاله في القضيه" تفضل يا دكتور  خالد الوكاله من الانسه عبير عبد العزيز ال...
خالد :"بنظره كلها خبث" وما المطلوب مني يا استاذه
الاء : الدكتور محمد عارف الجراح غير المختص بالمشفى هو المتهم الأول في القضيه هو من أجرى الجراحه" وبعد صمت استشف منه رده فعله " اريد اثبات التهمه عليه
خالد :" اعجبتني كلمتها يبدو ان هناك ثأر بينهما لذا محمد خائف ولكن لن أتدخل الان، بمكر" الدكتور محمد هو بمثابه ولد لي ولن يفعل ذلك أبداً لذى ارجوك يا استاذه ابحث عن المسؤول بعيداً عنه " لينهض ويشير إلى الباب " شرفتي المكتب
الاء : توقعت تعاونك معي لابأس يبدو اني سأبحث وحدي" وانا أخرج وأفاش في حقيبيتي وبصوت خافت مسموع " اين وضعت إذن الدخول إلى الأرشيف
خالد : "يا الهي هذه مشكله"
                     ____________________
" رأيتها  تخرج من مكتب الدكتور خالد هل هي مريضه  ولكن لا انها تتجه الي مكتب محمد  ماذا يحث هنا
هناك من يتبعها"
هاااي انت توقف، ماذا تفعل هنا ولماذا تتبع هذه الفتاه
الممرض : انها اوامر الدكتور خالد
ليث :  ما علاقتها بالدكتور خالد؟ "بتهديد"  أخبرني بكل شيء    "وبابتسامه ماكره تعلو وجهه وهو يسمع خطه الدكتور خالد " اعطني المفتاح وعد انت إلى عملك
الممرض: والدكتور خالد 

ليث : تحب ان تبقى بلا عمل انت والدكتور خالد
                      _________________
"كنت امسك هاتفي اتفقده  لأسمع طرقا على الباب " ادخل
الاء :"  بثقه " السلام عليكم
محمد : " لارفع عيني عنه وأقف وبنظره كلها غضب وصراخ وأنا اضرب الطاوله " انتي ما الذي تفعلينه هنا سبق وأخبرتك ان ذلك كان قضاء وقدر اخرجي الان من مكتبي
الاء :" لا زلت واقفه امام الباب المفتوح وهو يصرخ، اعترف انني خفت قليلاً لأني لم اتوقع ردت فعله العنيفه ولكن كنت استمتع وانا انظر الى عيناه والشرار يتطاير منهما وحاجباه الاسودان معقودان اعترف انك وسيم بشكلك انيق ببدلك  رزين بكلامك حكيم بعقلك اكاد اتغزل بك صدقني، لأستيقظ من شرودي غلى إشارة يده على الباب وحركه حاجبه " دكتور محمد ان كل ماتقوم به يصب ضدك لذا احترم نفسك ودعني اتحدث اليك وإلا اعتبرت كل ماحدث ضدك
محمد :" من بين اسنانه " ادخلي وأسرعي لا وقت لدي 
الاء :" لأدخل بعد ان لمحت طيف احدهم انعكس على المصعد الذي امام غرفته  وأغلق الباب واقترب من المكتب لأنظر اليه يمسح على جبينه بتعب وأضحك بصوت عالي  " تمثيلك سيء
محمد : انظر اليها لابتسم ثم اعود الى نظرتي الجديه " هل انتهيتي
الاء :  "اتحدث وانا اضحك "اسفه لاأستطيع اتوقف كان شكلك مضحكا" وأنا اقلده " اخرجي الان من مكتبي
محمد : "لأنظر اليها نظره لتسكت بعدها  فأنفجر ضاحكاً" وما أدراني انا طبيب ولست ممثل،  وبجديه  شكراً لك لولا رسالتك لكشف امرنا
الاء : بصراحه توقعت ذلك لهذا عندما لمحت أحدا يتبعني ارسلت لك  حتى تكون طريقه للوثوق بي
محمد : والان ماذا
الاء : علي الذهاب إلى الأرشيف كي أوهمهم بالبحث عن الملف وبالتأكيد سيحاولون منعي   بأي طريقه
محمد :"بصوت حنون وباتسامه" خذ حذرك وان حصل لك  شيء اتصلي بي
                       
                                    
  "    ادعوا لمرضانا ومرضاكم بالشفاء علها تكون ساعه استجابه
      اللهم اشفي  مرضنا شفاءً لا يغادر سقما  وارحمنا وغفر لنا           وادخلنا جنتك بغير حساب🤲🤲"
                       
                                         انتهى



              
/COLOR]

الرد باقتباس
إضافة رد

عيناها رصاصة /بقلمي

الوسوم
رصاصه , عيناها , _بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
لأنني سوداء!! /بقلمي RaToOoTa روايات - طويلة 49 14-08-2016 01:00 PM
نسمة مطر /بقلمي إشراقة الصباح قصص - قصيرة 12 07-06-2016 02:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM

الساعة الآن +3: 03:07 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1