غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 30-05-2019, 01:13 PM
هيو...* هيو...* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بالبداية بسلمو ايديكي ع البارت البجنن...
خاصة منقذ البشرية ...😂😂
بالتوفيق...✌😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 30-05-2019, 06:39 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هيو...* مشاهدة المشاركة
بالبداية بسلمو ايديكي ع البارت البجنن...
خاصة منقذ البشرية ...😂😂
بالتوفيق...✌😊
الله يسلمك
ورح تقرأي من هاي العبارات كتير 😉😉😉

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 30-05-2019, 06:43 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


. . اصدقائي متابعين الروايه بعيدا عنها بدي أطلب منكم طلب بس أدعو لأخي بالشفاء باخر ايام الشهر الفضي
دعواتكم قد ما بتحبوا هالروايه وتعلقتوا بيها لانه جد بحاجه لدعاء القريب والبعيد
أختكم أديم الروح😞😞


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 30-05-2019, 08:19 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اديم الروح مشاهدة المشاركة
. . اصدقائي متابعين الروايه بعيدا عنها بدي أطلب منكم طلب بس أدعو لأخي بالشفاء باخر ايام الشهر الفضي
دعواتكم قد ما بتحبوا هالروايه وتعلقتوا بيها لانه جد بحاجه لدعاء القريب والبعيد
أختكم أديم الروح😞😞

اللهم أشفي أخوك شفاء لا يغادر سقما
أجر وعافيه إن شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 01-06-2019, 11:43 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


.
بسم الله الرحمن الرحيم

البارت التاسع
"لم أعلم كيف تمضي الأيام وحيده في الشقه أنتظر عبير حتى تعود عنود تحاول ان تشغل نفسها بالدراسة محمد مرت ثلاث أيام على شجارنا ولم اره بعدها، وانا أبعثر شعري بيدي وأبحث عن دفتري بين الكتب الملقاه على السرير "آه يا رأسي علي أن ادرس ولكن لما لا أجده "ليرن هاتفي " هذا ما ينقصني كيف أجده هو الآخر، ماذا تفعل تحت السرير أيها الغبي" لأرفع هاتفي وأنظر إلى الأسم لتتجمد كل أحاسيسي، هل أرد لأستجمع قوتي وعلى آخر رنه" الو
_: حبيبتي كيف حالك أشتقت الك انتي بخير
آلاء :" دائماً ما نحتاج الى صفعه قويه تعيدنا الى الواقع ولكني تلقيتها متأخره" أنا بخير وأنت كيف حالك وكيف حال عمي وعمتي
هيثم : " توقعت ان البعد قد يأثر فيك كم آلمني برودك بعد ثلاث أسابيع من السفر لم تتصلي بي لو لمره واحده وانا الغَبي كنت أنتظر إتصالك " هم بخير "وبصوت حنون وحزين " ألم تشتاقي إلي
الاء :" إلى متى سأخدعك انا لا أحبك لكن ما جبرني على البقاء حبك لي وكل ما فعلته من أجلي " بلا شك إشتقت للجميع أمي وأبي وأخوتي وأهلك والحي و" لأصمت على صراخه، صراخ ممزوج بخيبات الأمل
هيثم : أصمتي، أنا أسالك عني أنا عن خاطبك الذي من المفروض أن يصبح زوجك" وبحزن" إلى متى هذا الجفاء إلى متى انا من يداس على كرامته ومشاعره تحت مسمى الحب
الاء :" بحزن " هيثم أنا لم أكذب عليك انا لم اح
هيثم : أعلم أنك لم تحبيني و لكن أنتي وعدتيني أن تحاولي
الاء : ولكن أنا أحاول
هيثم : تحاولين،أنتي تهربين مني هل فكرتي بأن تتصلي بي لو لمره هل حاولتي التفكير بمستقبلنا هل هتممتي بمشاعري ولو مره واحده منذ أن ارتبطا تضعين بيننا حواجز لانخرج وحدنا لا نجلس وحدنا حرمتي علي لمس يديك والنظر في عينيك وانا زوجك أنتي تعرفين أنا عقدنا القرآن" وبستهزاء" ام نسيتي ذلك
آلاء : هيثم أنا "لأصمت لا أعرف بما أجيب نعم حرمته من أبسط حقوقه حتى وإن كان بالنظره لأستجمع ما تبقى من قوتي" هيثم أعدك أن يتغير كل شيء
هيثم : أثبتي لي
الاء : كيف وأنا وأنت بعيدان
هيثم : عليكي أن تتصلي بي كل يوم ان تحدثيني بنبره حب لطالما تمنيت سماعها منك، الاء انا أحبك صدقيني
الاء :" وبدون تفكير "موافقه
هيثم : لم انتهي هناك شيء آخر بعد ثلاث أشهر أي في أول إجازه لكي سيكون زواجنا
الاء : "صدمني كلامك وكأنما ألقيتني بالجحيم ماذا أفعل وماذا أجيب أغمض عيني محاوله تقبل الصدمة لأتخيل صوره لطالما حاولت محيها لأحضر لائحة أعذاري" والدراسه هنا وعملك أنت تعلم أنك لا تستطيع السفر معي بحكم وظيفتك
هيثم : أنا لم أقل أنك لن تتمي دراستك أنما نتزوج وتعودين الى هنا " سكوتها طال دقيقه إثنتان ثلاث أخاف صمتها لأنادي "حبيبتي. هل تسمعيني، آلاء، آلاء
الاء :" تجمعت الموع بعيني نبره صوتي تغيرت واعلم أنه سمعها" دعني أفكر وأجيبك عندما أتخذ القرار
هيثم : "بضحكه تمتزج بخيبه أمل " لهذه الدرجة الأمر صعب عليك حسنا فكري وأنا أنتظر جوابك
الاء : لقد أغلق الخط " لأبعد الهاتف عن أذني وانظر اليه محاوله أتأكد أن ما سمعته صحيح لأغلق عيني محاولة ًإمتصاص الصدمه لأرى صورته مره أخرى لماذا أنا قيل أن القلب عندما ينبض بسرعه يتوقف بسرعه قلبي الان ينبض لكن لماذا حين أتخيله أشم رائحه عطره أسمع صوته المبحوح يتوقف قلبي لأفتح عيني على رساله "
أنا آسف تجاوزت حدود الادب معك إقبلي اعتذاري
دكتور محمد
" لأضحك بشكل هستيري" أتمزحون معي أنتما الاثنان" ثم أرمي الهاتف بكل قوتي " يجب أن أنهي كل شيء
_______________
الساعه السابعه صباحاً بريطانيا
"أشعر بأن حياتي تغيرت وانا أنظر الى الأجواء الضبابية وناطحات السحاب العاليه صوره أبدعها البشر ثم أنظر الى قدمي وانا أجلس على الكرسي" الى متى سأظل أسيرك
أم أمير تفائل يا بني ولا تيأس من رحمه الله ثم إلى اين سنذهب
أمير : ونعم بالله "وبتفائل " الى المشفى إن لم تكوني متعبه" وأنا ارى نظره مختلفه عن سابقاتها كنت أرى الحزن، الشفقه، الإنكسار ولكن هذه النظره وكأنما أمي صغرت بالسن بعدها لأبتسم لها" توكلنا على الله
بعد ساعتين في المشفى
الطبيب مالكوم :كيف حالك مستر أمير
أمير : بعد كل هذا الوقت أحس بتعب وكأني مشيت أميال لم تتبقى صوره أشعه ولا رنين ولا حتى فحص فيزيائي لم أخضع له على أمل أن أشفى
مالكوم : كيف حال والدك سيد أمير
أمير: "باستهزاء" بخير وكيف سيكون
مالكوم : والدك صديق لي ومن ذلك اليوم لا أعلم شيء عنه بصراحه شعرت بالحزن عندما علمت بالأمر
أمير : "بفضول" حادثه ماذا وما الذى حدث
مالكوم :" بهدوء وجديه الطبيب" أسمعني جيداً سأخبرك بكل شيء لكن ليس الان بعد أن تجري جراحه في العامود الفقري ثم تخضع بعدها لجلسات علاج طبيعي عندها نتحدث
أمير : "بحزن" هل هنالك أمل
مالكوم : " وانا أضع يدي على كتفه" الأمل دائما موجود لذى يجب أن تكون قوي لأن هناك مسؤوليات تنتظرك
أمير : "مع أنني لم أفهم ما قصده ولكن يجب أن أركز بالجراحه علي أن أمشي وأعود اليها إلى من جعلتني أميرها
_______________
صباح جديد على ابطالنا
أشعر أنني مرهق أتفقد الهاتف عشرات المرات منذ الصباح حتى أتأكد انها قرأت رسالتي تلك الرساله التي أخذت مني ساعات لأصيغها دون أن أفصح عن مشاعري
عنود : صباح الخير
ام محمد : صباح النور كيف حدث واستيقظتي وحدك
عنود : " وهي تنظر الى محمد" صدقيني ندمت علي ذلك
محمد :"لأرفع نظري عن الهاتف" اسف كنت شارداً صباح النور
عنود : "لأنهض و أطوق يدي حول عنق أخي وأقبل خده بحب" يا سلام محمد يعتذر ومني أنا يجب أن أخلد هذه اللحظه "لألتقط لنا صوره جماعيه
محمد : " وانا اسحب يدها عن عنقي" توقفي عن مزاحك الغبي
عنود : انا لأخذ حبت طماطم من صحني وأرميه بها وأنا أضحك
محمد :"بغضب "غبيه تلطخ القميص وليس لدي وقت كي ابدله "وانظر الي أمي " لو سمحتي هل أحضرتي لي واحداً حتى ابدله بالمشفى
ام محمد :" بعتاب" وهي تنهض عنود ألن تكبري أبدا متي سأزوجك حتي أرتاح
عنود : زوجي المتسلط لقد شاب ولدك عازباً أما أنا لا زلت صغيره ولن أتزوج إلا عن حب " أمير طبعا، لأستفيق من شرودي على نظرات أخي التوحشه وأنظر الى الساعه" لقد تأخرت، وداعاً
محمد : " لأول مره يا عنود تقولين الصدق يبدو أني سأبقى عازبا لاخذ القميص وأتوجه الى المشفى"
________________
يجب أن انهي هذه اللعبه بعد ان أخذت موافقه عبير بالانتقام دون أن أقدم ملف الإدعاء" لأفتح باب مكتب الدكتور خالد بقوه وأقترب منه بهدوء" أريد التحدث معك
دكتور خالد : هذه ليست طريقه لدخول يا انسه
الاء :" وانا اجلس على على المقعد بثقه" دكتور خالد انا لم اتي هنا للدراسه ولم أصبح صديقه عنود وعبير صدفه " وبابتسامه ماكره" الهدف من قدومي هو الاتقام من الدكتور عارف ذلك الرجل الذي بإهماله تسبب بوفاة والدي لذى بما أن عارف مات " بحقد وغل" ليس لي إلا الأنتقام من ابنه لهذا السبب انت تراني هنا
دكتور خالد :" يبدو أنها كما توقعت ولكن لا ليس بهذه السرعه، بغضب" محمد هو ابني ولن أسمح لك بأذيته
الاء " بضحك هستيري حتى أستفزه" اي محمد؟ من مات ولم يتم الست سنوات ام الدكتور محمد ابن قاتل ابنك " وانا أرى الصدمه تعتلي وجهه لذى هذه فرصتي لأنهض وأضع يدي على المكتب امامه " انت جبان لتترك حق ولدك يضيع واما انا صدقني لن يرضيني أقل من عشر سنوات
دكتور خالد :" كلامها صحيح وبعدم وعي وكانما ضربتني على وجهي" ما المطلوب مني
الاء : "بسعاده أخفيها بنبره غضب" أريد الملف الأصلي لأستطيع أن استخلص نسخه مزوره باسمه وعندها يكون ملف الادعاء جاهز خاصه وبعد ما فعله معي بالأرشيف لقد حانت الفرصه
دكتور خالد : "وبنبره غضب وهو يخرج الملف الذي يحمل اسمه كطبيب مسؤول عن تشخيص الحاله ويرمي به على الطاوله " حان وقت الانتقام يا عارف دم محمد ابني لن يذهب هدرا
الاء : "وانا آخذ الملف وافتحه لأتأكد من صحه المعلومات" لقد وقعت يا دكتور خالد " لابتسم ابتسامه الانتصار وأنا انهض واقترب من الباب وافتحه " تفضلي يا خاله
دكتور خالد :" بصدمه واضحه وعيناه تكاد تخرج من وجهه" فاطمه!
ام محمد : "بحزن وعيون مليئه بالدموع" أجل فاطمه يا خالد فاطمه التي خسرت ولدها الأول وعلى إستعداد أن تحارب العالم من أجل ابنها الثاني
دكتور خالد :" بغل وحقد وهو يحاول استعطافها " لقد قتل ابننا يا فاطمه قتل محمد الصغير قتل حياتي
ام محمد : عارف رحمه الله بذل أقصى جهده ليعيش ابنك ولكن ابننا لديه تشوه بالقلب وهذا التشوه او ما تسمونه فتحه بالقلب هوه السبب بوفاته
دكتور خالد : "بنوبه غضب وجنون وصراخ" لا مستحيل هو من قتل ابني ولن أسامحه على فعلته وسأنتقم من ولده
الاء : اهدأ دكتور خالد ان كل ما لدي يدينك وأستطيع أن ازج بك بالسجن ابتداء ً من التقرير المشخص للحالة الذي يعتبر سنداً رسمياً يملك قوته ومرورا بشهاده الشهود من الممرض الذي تابع مع الدكتور محمد العمليه إلى الممرض الآخر الذي بلغنا بما حدث خلالها إلى موظف السجلات الذي منع من اعطائنا السجل إلى موظف الأرشيف والي السخص الذي ساعدني للخررج منه وكلهم سينطقون باسم واحد هو " وانا أقترب من المكتب وأشير باصبعي اليه" اسمك أنت الدكتور خالد
دكتور خالد : "وانا أجلس بقله حيله على المقعد" انتهى كل شيء
ام محمد : لا لم ينتهي يا خالد "وانا انظر إلى الاء" لن نحرك ساكناً بالموضوع واي إجراء قانوني اتخذتيه تنازلي عنه فوراً " وبحزن" يبقى في النهايه زوجي السابق ابو ابني رحمه الله


الاء : "بصدمه وعدم تصديق" ومحمد يا خاله "لأرى بوجهها علامات الرفض وكأنها تقول لي لن نخبره بأي شيء لأنظر الى مكتبه ويلفت نظري عقد موضوع أمامه لابتسم" حسناً لن نخبر الدكتور محمد بشيء واعتبر القضيه كان لم تكن ولكن بشرط أن توقع هذا العقد
الدكتور خالد : "وانا انظر إلى يدها انه عقد لأحد المستشفيات الخاصة التي ترغب بتعييني مديرا لها لذي دون تفكير " موافق
آلاء : رائع اذن وقع الان وارسل العقد بالفاكس الان وأمامي وبعدها " وانا أضع ورقه بيضاء وقلماً امامه" اكتب استقالتك الان ولا تنسا أن جميع الادله معي "وأنا ارفع الملف" ولا تنساان هذا فقط يكفي لسجنك
ام محمد : هيا يا ابنتي دعينا نخرج"
دكتور خالد : أيعقل أنها نهايتي " وهوه يضع يديه على وجهه " لقد خسرت يا ولدي ولن أستطيع الأخذ بثأرك
_______________
وصلت الى المكتب وشياطين العالم تتراقص أمام عينيّ ثلاث ساعات لأنقاذ حياه طفل صغير نجحت بعد عده محاولات عندما اشتد نزيف معدته لاخذ نفسا عميقا :الحمد لله الذي جعلني وسيله لأنقاذ حياته
فأضع حقيبتي على الطاوله أمامي وأخلع الجاكيت لأبدل قميصي وفي هذه اللحظه 'طق طق طق' : ادخل
الاء : "فتحت الباب لأدخل لأتفاجئ وما كان مني إلا أن أغلقت الباب بسرعه ووقفت خلفه
محمد :" ارتديت قميصي لأسمع صوت الباب يقفل بشده لأستدير ولا أجد أحداً فما كان مني إلا الخروج : من هناك "لأجدها تقف مسنده ظهرها الى الباب ووجهها أحمر من الخجل كم اشتقت إليها لأكتف يدي " لدينا أطفال هنا
الاء : ماذا
محمد : لما أنتي متعجبه توقعت أنك كبرتي على طرق الباب والهرب
الاء :" بغضب " لم آتي هنا لأتسلى كل ما في الأمر ان موضوع الدكتور خالد انتهى وقدم استقالته من المشفى
محمد : "لأمسك بمعصمها بكل قوتي متناسياً أني بالممر" الم أقل لكي أن تنسي هذا الموضوع ألا تخافين على نفسك يا صغيره "لأصمت عندما سمعت صوت أمي
ام محمد : ما الامر يا محمد لما تتشاجران هنا أمام الناس
محمد : بهدوء مصطنع" نحن لا نتشاجر أدخلي أنتي الى الغرفه وأنا أوصل الانسه الى مدخل المشفى وأعود" لأفتح باب الغرفه لأمي وأغلقه خلفها ثم أمسك بيدي صغيرتي وأجرها خلفي جرا الى مكان لا يرانا فيه أحد الى زاويه أمام درج طوارئ لأترك يدها فترتطم بالحائط
الاء " جرني وكأني طفله صغيره يجرها والدها لتخرج غصباً من محل الألعاب بغضب وصراخ " كيف تجرأ ألا تعلم حدود الأدب والأخلاق هذا بدل أن تشكرني وانا التي انقذتك من مشكله كبيره
محمد : "لاكتف يدي وبهدوء وبابتسامه ماكره" بأي صفه
عبير ولا تعرفينها إلامنذ ثلاثه أسابيع فهي صداقه جديده لاتستحق كل هذه التضحيه عنوذ هي كذلك وهي بالأساس لا تعلم شيء ًعن الموضوع اما أنا الدكتور محمد أخو صديقتك الجديده لذي يا انسه أنقذتني بأي صفه أخبريني
الاء :"لا أعلم بما أجيبك انا نفسي لم أفكر بالأمر لذى وبغضب" ابتعد عن طريقي
محمد :"لأضع يدي على الحائط اماها لذى حاولت الخروج من الجه الأخرى فأضع يدي ألاخرى على الحائط لتصبح مقيده الحائط خلفها وانا امامها لأنزل برأسي لأصبح مقابل وجهها تفصل بيننا مسافه قليلة" ليس قبل أن تجيبي عن سؤالي
الاء:" أكاد اجن الا يعرف حدوده ما يفعله خطأ لا بل حرام أعلم ان له مكانه بقلبي وأعلم ان قلبي ينبض بشده وأنا بين يديه ولكن لا إلا حدود الله لأضع يدي بصدره وأدفعه بكل قوتي وأضع قدمي على أولي درجات محاوله النزول لأجده يسحبني من يدي لتلتوي قدمي :آه قدمي
محمد :" دفعتني بيديها لتبعدني عنها وكانها ترفض حبي لهافما كان مني زلا ان امسك معصم يدها وأسحبها باتجاهي وفي خاطري الكثير من الكلام الجارح لأسمع صوت صراخها فأحوطها بيدي محاولا إجلاسها على الأرض" انتي بخير
الاء : "تبدو كانسان مريض تغضب وتؤذيني وعندما أتألم أرى نظره الحنان بعينك لتحاوطني بيديك وتجلسني علي الدرج لأرفع نظري وأرى نظرة الحب والحنان بعينك ولكن لا لن أسمح لك "لأصرخ ابتعد عني لا اريد مساعدتك" لاتفاجئ به يجلس ويمسك قدمي ويضغط عليها لأصرخ مره أخرى وامسك بيده محاوله إبعادها عن موضع الألم "أنت تألمني
محمد:" بحنان "إجلسي هنا سأحضر مرهما ولفاف طبي وأعود اليك" وانهض مسرعا وخائفاً عليها بشده
الاء: "انتظرته حتى ذهب لانهض متناسيه الالم جارةً قدمي مبتعدةً عنه على امل أن يكون هذا آخر لقاء بيننا كخطوه اولى مني علها تقربني من هيثم

انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 01-06-2019, 11:46 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فيتامين سي مشاهدة المشاركة
اللهم أشفي أخوك شفاء لا يغادر سقما
أجر وعافيه إن شاء الله
آمين يارب العالمين
شكراًصديقتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 08-06-2019, 04:37 PM
RoSiie RoSiie غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اهلا حبيبتي
قريت بداية الرواية بس لسا ما كملتها
الرواية واضح انها مشوقة و فكرتها حلوة
بس برأيي لو تكثري من السرد و الوصف يعني ما تخلي الرواية كلها حوار
و بيكون احسن لو انتي توصفي شعور الشخصيات بدل ما تخلي الشخصية تعبر عن شعورها بنفسها
تابعي كتابة و لا تتوقفي و اتذكري دايما حتى لو ما حدا تابع روايتك فإنتي رح تظلي كاتبة و دا الشي ما حدا بيغيروا و لتخلي الناس تحب روايتك لازم انتي تحبيها قبل
موفقة
و بتمنى الشفاء العاجل لاخوك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 20-06-2019, 03:21 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اصدقائي بعد فتره طويله من الغياب بسبب وفاه أخي الله يرحمه بسرطان الدم اللهم عجل بيجاد علاج له
وبرغم من قله التفاعل رح كمل كتابه بس لانه بعد هاي الأزمه الكتابه هي الي ضلت إلي لهيك الله يرحم اموات المسلمين جميعا ويرحم الشب الي كان كل حياتي صاحب 22 سنه عاشهم بطاعه الله ومساعده الناس ك مسعف . الله يرحمك يا قلبي😥😥
البارت رح ينزل بعد بكره

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 22-06-2019, 10:37 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


[COLOR="DeepSkyBlue"] بسم الله الرحمن الرحيم
البارت العاشر
اتعلمين يا أنتي ان الانسان إذا اراد شيء ً بشده أصبح القدر ينثره في طريقه مره في الشقه ومره في الجامعه والان في المشفى "وهو يمسك بعنقها بيد واحده ويضغط عليه وبصوت عالٍ غير متز" اجل في المشفى وانا اراك في حضنه في زاويه بعيداً عن مرئى البشر
ريتا : "وهي تفتح أزرار قميصه" أحضني أنا وانسى أمر تلك العاهره
ليث : " وهو يحرك الشراب بطريقه مجنونه وصوت الثلج يكسر صمته ليرفع عينه عن الكأس ثم ينظر الى جسدها الشبه عاري لا يستره إلا قطعه قماش أبعد ما تكون عن الثوب ليبعد يدها عن صدره بقوه ويلويها" أنتي العاهره يا من أحضرها إلى بيتي بقليل من النقود أما هي فكلما رفضتني زاد تعلقي بها و رغبتي بالحصول عليها
ريتا :" بالضحكه تثير الإشمئزاز تشتهر بها بائعات الهوى وهي تتعمد إظهار سيقانها " أكثر مني
ليث :" ليمرر يده على جسدها محاولا رسم جسد آلاء ويتفنن برمي بأبشع الكلمات في أذن فتاه عفيفه وأجملها في أذن رجل لا يخاف ربه ثم يدفعها لتسقط عن الأريكه ويرمي النقود عليها " أخرجي الان
ريتا :" باستهزاء" سررت بالتعامل معك
ليث :" ببرود ولا زال يغوص في بحرها وكأنما هي جزء من حياته " ماذا تقصدين
ريتا :" وهي تنهض " لم تعد رجلاً يا ليث هذه المره الثالثه التي تحضريني وتدفع لي دون أي خدمات" لتخرج وتقفل الباب خلفها "
ليث :" وهو يرمي كأس المشروب حتى ارتطم بالباب وتبعثر الزجاج ليعبر عن غضبه ثم يمسك خده بيده التي ما زال الشراب يسيل منها عليها " أعدك أنت تكوني لي وبرضاكي يا صغيره ليخرج هاتفه و......
___________________
على مكتبي وامامي ملف طبي أحاول ان لا أنظر اليه فما اجمل الديكور الخشبي في المكتب بل ما أجمل ذلك السرير الأبيض الذي بقي واقفاً رغم كل ما مر عليه من آلام أنظر الى أشياء استعملها كل يوم لأقرأ بمنتهى السخافه مكونات المعقم وسائل اليدين الذي أستعمله كل يوم محاولا ان اشغل تفكيري عنها كيف حدث ذلك لم ولن يكون الامر بهذه السهوله ثم لماذا هربت آه يا قاتلتي آه يا معذبتي ما الحل معك ما الحل كي أفهمك لأتجرأ وأمسك هاتفي واتصل يها
الاء : "لم أنظر إلى الهاتف ولكن أزعجني رنينه لأجيب بصوت ناعس ضعيف "الو " لم اسمع اجابه لاعيدها اكثر من مره" الو.... الو... الو " رفعت الهاتف اريد ان أغلق الخط ظانه أن أحداً أخطئ او انه يريد ان يتسلى لأرى أسمه على الشاشه ليخفق قلبي بشده كَ تلك اللحظه التي كنت بها معلقه كالفراشه في شباك يديه أحاول بشتى الطرق الهروب ولكن عبس لذى بلهفه واضحه و دون أن اسيطر على مشاعري" محمد هل حدث شيء
محمد : " نسيت كل شيء سبب اتصالي الساعات التي كنت اتغزل فيها بمكتبي عندما احسست بلهفتها علي فما كان مني ألا ان أغمض عيني محاولا تخيل شكلها لتتسابق الكلامات لأول مره في حضرتها " الاء انا اريد ان أسألك عن شيء او بالأحرى عن شخص
الاء :" أخافني سؤاله أيعقل انه علم بما تخفيه والدته عنه لأعود بالذاكره الى تلك اللحظه قبل دخولي المشفى لملاقات الدكتور خالد..........
رأيتها تحرك مقبض الباب تريد الدخول الى مكتب خالد فما كان مني إلا ان أضع يدي على يدها محاولة منعها : الاء يا ابنتي اريد التحدث اليك
الاء: خاله فاطمه؟! ما الذي تفعلينه هنا؟
فاطمه : ذات الشيء الذي جعلك تأتين لمقابله خالد"وأنا ارى الارتباك واضحاً على وجهها" اريد اتحدث اليك بخصوص ما حدث مع ولدي والدكتور خالد
آلاء:" أحاول أن أسعف نفسي بإحدى الاكاذيب البيضاء ولكن لا أستطيع لانها تبقى كذبه وحبلها مهما طال يبقى قصير لتتعقد الامور مره اخرى" تفضلي يا خاله لنتحدث بالحديقة "و عندما وصلنا وجلسنا أمسكت بها وأنا احس برتعاش يديها اللتان تزفان لي مصيبه لا بل كارثه وبصوت خائف " تفضلي يا خاله انا أسمعك
فاطمه :" بارتباك " انتي تعلمين يا ابنتي أنني زوجه عارف رحمه الله والد عنود ومحمد ولكن ما لا تعرفينه أنني كنت متزوجه قبله خالد " وانا أرى الصدمه واضحه بعينيها تلك الصدمه التي تربط لسان الشخص بالسلاسل لأتحدث مكمله خوفاً من ان تقاطعني وتزيد الأمر صعوبه" نعم يا ابنتي تزوجت خالد وعمري ست عشر سنه وأنجبت منه ولدي محمد الذي أتى الى الدنيا بتشوه بالقلب لم أعلم عنه ألا عندما أصبح بسن الثالثه وانا كنت قد بدأت انضج لأجد زوجاً لا أحبه يعتبرني كعشيقه فراش ليس لها كيان ولا وجود ولا حتى كرامه فبدأت عندها بأخذ حبوب منع من الحمل خوفاً من ان أقع ضحيه غلطه أخرى
آلاء : "باستنكار" غلطه! أتسمين ابنك الذي هو قطعه من قلبك غلطه " عندها شعرت أنني عزفت على وترٍحساس نعم أنه وتر الحب لأسكت احتراماً لمشاعرها" انا اسفه أكملي يا خاله
فاطمه : لا بأس ربما لن تشعري بالذي مررت به وادعو من الله ان لا يعاني أحد كما عانيت حين رأيت عارف الذي أذا أردت أن أصفه تداعا الى خاطري محمد فتاه بالتاسعه عشر من العمر تلتقي بشاب لم يتجاوز التاسعه والعشرين تحمل في حجرها ولدها ذو الثلاث سنوات وهنا بدأت المعاناه عندما اعتقد انه اخي الصغير لكثره الشبه بينه وبيني وفي كل لقاء زاد تعلقي به ولا أخفيك أني رأيت نظرت الأعجاب في عينيه الى أن اعترف هو بمشاعره وأنا كنت "بتردد" انا...
الاء : انتي وقعتي بحبه وبابتسامه هذه ليست غلطتك يا خاله
فاطمه :" بابتسامه انكسار " هذه كارثه جعلتني أكره خالد وأتمنى لو كان محمد أخي أحسست مره بعد مره بإعجابه بي الى أن أتت تلك اللحظه التي أعترف عارف أنه يحبني ومن كل قلبه عندها
آلاء :" وكأنها تتحدث عني لذلك وبستهزاء " عندها وكأنكي تلقيتي مئه صفعه على وجهك او أنه ألقاكي في بئر مظلم تنتظرين بفارغ الصبر لحظه الوصول الى القعر مع أن في ذلك هلاكك لا بل تريدين بكل غرور الأعتراف بحبك له
فاطمة : "تشاركينني نفس المصير يا ابنتي لذا أدعو الله أن لا تعاني وحيده في هذه الحياه لأطوي كل معاناتي في صدري كي لا أحبط فاطمه الصغيره في داخل الاء وبابتسامه مصطنعه " عندها طلبت الطلاق وتزوجت عارف واختار خالد لشده قسوته أن يعيش محمد معه فما كان مني إلا الخضوع الا أن حدث ذلك الحادث أمام عينيه خالد الذي لم يتحمل الصدمه أتى إلى عارف يرجوه أن ينقذ محمد ولكن تلك اراده الله اللهم لا اعتراض
لأستيقظ على صوت محمد ينادي : الاء هل تسمعينني
الاء : نعم تفضل إسأل ما تريد
محمد : "بتردد" أريد أن أسالك عن خطيبك هل تحبينه
الاء : "بصدمه واضحه" تحدث بوضوح ماذا تريد أن تعرف
محمد : كل شيء
الاء : " كم أتمنى أن أفهمك أنت حقاً شخص غريب ألهذه الدرجه تحبني لا أنه ليس حب أنه فضول نعم فأنا غريبه دخلت حياته وعرفت أدق تفاصيله " أسمه هيثم حبيبي هيثم تقدم لخطبتي بعد حب استمر لسنتين هو من أقنع أهلي بسفري لأجل الدراسه
محمد : " يا لك من قاسيه متمرسه في كسر القلوب وتمزيق المشاعر " شكرا على وقتك يا انسه وتصبحين على خير" قلتها بنكسار وأغلقت السماعه " والنار تأكل صدري
_______________
فتحت باب الشقه ولا تزال الساعه الخامسه صباحاً لأتفاجئ بها نائمة على الأريكه
عبير : الاء.. الاء.. استيقظي" لأرها تفتح عينيها بكسل وتنظر الي بابتسامه لذا بادلتها نفس الابتسامه " صباح الخير
الاء :" لانهض مندفعه اليها كي أعانقها" عبير كيف حالك أنتي بخير
عبير : بخير، بخير سأضع أغراضي بغرفتي وسأذهب وارتبها عندما أعود " لأضع الحقيبه وأخرج دون أن أنتظر ردها"
الاء :" تبعتها نحو الباب " عبير انتظري لما هذه العجله الوقت مبكر" لتخرج دون اي رد عندها سمعت صوت سياره لأذهب الى الشرفه وأنظر واذا بي أرى ليث يخرج من السياره بعد ان ركنها لتلتقي عيني بعينه المقرفتان فيرسل لي قبله في الهواء ثم يضع يده على عنقه ويعض على شفتيه لأنتبه لنفسي اني حين وضعت الحجاب لم أغطي عنقي جيدا لا بل كان يكشف أكثر مما يخفي لتتجمع الدموع في عيني وبكلمه واحده اعتدت أن ناديه بها هي " أنت حقير
ليث :" لأول مره أعترف أني لم أكن اريد إلا النظر الى عينيها احب حقدها وكرهها لي ولكن يا لها من كريمه او يالي من محظوظ عندما خرجت وأمسكت بالقضبان الحديديه التي تغطي سور الشرفه وانحنت الى الأمام ليتحرك وشاحها كاشفاً معه أنوثتها الصارخه شامتها الواضحه بياضها الذي يميل الى الوردي آه أريدها وأشتهيها وان كان الثمن الزواج بها " اه يا يافاتنه
عبير :" ما ان رأيته وسمعت اه تخرج من قلبه شعرت بحبه وأكن كل حزني ودموعي التي أذرفها من اسبوعين كأن لم تكن لأرمي نفسي في حضنه " أحبك أحبك أحبك
ليث :" عندما ارتمت في حضني نظرت الى الشرفه فإذا بها تنظر ألينا بعد أن ذهبت لتعدل حجابها وتخفي مفاتنها عني فما كان مني مستغلاً الوقت المبكر وخلو الشارع من الناس الا أن أبعد عبير وأمسك بوجهها بيد واحده والأخرى أحيط بها على خصرها وأطبع قبله طويله وأنا أنظر الى تلك الواقفه والتى تضع يدها على فمها من الصدمه مع أولى خيوط الشمس والتي لا يكسر سكونها إلا زقزقت العصافير وتفاعل عبير الغريب في القبله لتدخل هي الى الداخل وأنا لأغمض عيني محاولاً تخيل فاتنتي مكانها
عبير : " لم أعلم لما ارتميت بحضنه هل بسبب اتصاله بي أمس وبكائه على الهاتف أم بسبب برودة الجو صباحاً ام انني أنا من أحتاج اليه ولكن عندما أبعدني ووضع يده على وجهي والأخرى على خصري وضغط عليه وكأنه يطلب أذني فما كان مني إلا أن أغمضت عيني مستسلمه له مشاركه له في رقصه الحب المثيره التي لا يحضرها إلا الشياطين والتي دامت لبضع دقائق لدرجه أننا لم نتوقف عن المعصيه إلا بعد أن أزعجتنا أشعه الشمس
لأبتعد عنه وأركب البسياره دون أن أنطق بكلمه
ليث " يابتسامه هو يمرر يده على شفته" يبدو أن الموضوع سيكون أسهل من ما توقعت

________________

مستر شاكر هل أنت بخير " وانا أضرب بيدي على وجهه عله يستفيق من أثر المخدر وانا اراه يتمتم بكلمات غير مفهومه
أمير :" رأسي ثقيل أريد أن أنام ولكن ما هذا الصوت أنه مألوف لأفتح عيني بصعوبه محاولا معرفته عرفته أنه الدكتور مالكوم الجراحه ماذا حل بها وهل سأمشي لأحرك شفتي بصعوبه " هل نجحت العمليه
الدكتور مالكوم : الحمد لله على سلامتك مستر أمير شاكر لقد نجحت العمليه وكلها مسائله وقت وتتمكن من السير
أمير : شكراً جزيلاً لك ولكن لما لا أشعر بجسدي
دكتور مالكوم : من المخدر مسائله وقت والقليل من العلاج الطبيعي وتعود كما كنت والان اسمح لي أن أذهب لكي ترتاح
أمير : " سأمشي يا عنود وأعود أمير السابق لأنظر بجانبي باحثاً عن هاتفي" أين هاتفي
دكتور مالكوم : "همومك كثيره يا أمير ولن تتمكن بسببها حتى أن تحب لأتصنع المزاح " تريد أن تكلم عنود
" انا أرى على وجهه علامات الاستغراب الممزوجه بالتعب" كنت تهذي باسمها وأنت تحت تأثير المخدر
أمير :" دون تركيز ودون مراعاه المكان ولا الزمان ولا حتى الأشخاص " أحبها
_______________
ليث : حبيبتي لماذا تنظرين إلى هاتفك
عبير : انها زميلتي في السكن تتصل بي لا أريد أن أرد
ليث :" غمزت صنارتك يا ليث" اذاً أعطني الهاتف وأنا أجيب
عبير : " انظر الى يده التي تركت مقود السياره محاوله انتزاع الهاتف من يدي" ليث انتبه الي الطريق لا أريد أن أخسرك أنت أيضاً
ليث : لأصرخ بأعلى صوتي فما كان منها من هول الصدمة إلا ان تترك الهاتف لأخذه وأجيب قبل أن أسمع محاضره عن قلوب الفتيات الضعيفه " الو
آلاء :" الصوت مألوف" عفواً أليس هاتف الانسه عبير
ليث : " حتى صوتك يشعرني بإنوثتك انتظري يا صغيره انها مسائله وقت " نعم ولكن الانسه عبير مشغوله مع حبيبيها" لانظر إلى عبير التي تلون وجهها وكأنها ليست الفتاه التي كانت في حضني قبل قليل " أتريدين شيء
الاء : " بصدمه" ليث أنت احذرك أن تبتعد عن عبير و إلا ستندم
ليث : لا تهددي يا انسه لن أعطيها الهاتف أبداً عبير لي وحدي
الاء : حقير " لأغلق السماعه دون أن أنتظر رده "


إنتهى

/COLOR]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 26-06-2019, 05:49 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الحادي عشر

اضواء براقه أغانٍ رغم حلاوه وعذوبه كلماتها إلا ان رائحه الخمور شوهتها لأدخل باحثاً عن الحقيقه التى أعيش على أطلال كتمانها ست سنوات تلك الحقيقه التي تملكها فتاه واحده ربما هي بعمري أو أكبر قليلا لأصل الى منصه الرقص وعيوني تبحث عنها وسط نظرات الضحك والاستهزاء الممزوجه بالعقول المغيبه والعيون المنفخه التي يغطيها دخان سجائرهم المحشوه بالممنوعات ولكن لم أنزعج فمن منا لا يستهزئ بذلك الشخص الجالس على الكرسي المتحرك وبجانبه شخص طويل القامه يبدو انه اجنبي لترتفع عبارات الاستهجان والشتائم من وجودي فإذا بها تقترب من الصوت بكعبها العالي وبنطالها الجلدي اللامع والستره الحمراء القصيره والتي تظهر خصرها وظهرها والتي تضاهي هذا المكان لمعانا مظهره شقارها البارز والنمش الذي يغطي ظهرها وأكتافها وباستهزاء : يالك من مقرفه
ريتا : " وبدأت الدموع تتجمع بيعينيها وبلغتها العربيه الضعيفه" أمير أنت بخير؟!
مالكوم : " لم أفهم شيء من ما قالاه ولما هي تتحدث باللغة العربية هل هي جزء من الخطه لأنطق بصوت مسموع" مستحيل
ريتا : " باستهزاء" كل شيء ممكن يا مالكوم
أمير :" بغضب" أخبروني ما الأمر انا لا أفهم شيء ثم كيف تعرفان بعضكما" وبستهزاء" ام هو أحد فرائسك يا زوجه أبي
مالكوم :" بغضب " أمير انتبه لكلامك ريتا تكون أختي
أمير :" بضحك وهو يسفق بيديه والدموع تنزل من عينيه" كم أنا أحمق لأخدع مرتين يا إلهي يكفيني والدي والان طبيبي وأخته العفيفه " لأمسح دموعي وانا احاول أنا اخذ نفساً عميقاً " هل هناك صدمه أخرى
ريتا : " لأجلس أمام أمير على الأرض وأمسك يديه" اه يا أمير لو تعلم أن والدك هو المستهدف ولكن انت من ركبت السياره
أمير : "بصدمه وهو ينفض يديه من يديها" ما الذي تقصدينه؟!
مالكوم : "باللغه العربيه المكسره" أمير والدك أنسان شريف وقع ضحيه " وهو ينظر الى ريتا" اوغاد ومجرمين والآن دعنا نخرج من هنا لأخبرك بكل شيء " وهو ينظر إلى ريتا" وأنتي أيضاً تعالي معنا
_______________

ربما لم اتوقع ذلك لكن أعلم انه الحب ذلك الشعور الذي يسيطر على قلبي، منذ أن رأيته أول مره كُتب على قلب الدفن في الحياه لأرى مراسم تشييعه في كل مره أحدث بها هيثم لأنهال عليه بعبارات الحب والشوق والحنين الكاذبه تلك المشاعر المنمقه المزخرفه بأرخص أنواع الجواهر التى ما ان ترتديها مره أو اثنتين حتى تتحول الى اللون النحاسي لأستفيق من شرودي بعد ان نظرت إلى الساعه والتي قاربت الخامسه وأنا لا أزال جالسه في المكتبه لأجمع أغراضي وأنا أقرأ العبارت التي كتبها من هم قبلي على المقعد منها عبارات حب ومنها أدعيه بالنجاح او شتائم لبعض المحاضرين لأضحك وأنهض كي أبحث بين الرفوف عن كتاب أحتاجه في دراستي لأشعر برائحه عطر خلفي لشده جمالها تذكرني بقباحه صاحبها عندها شعرت بيد تسحبني والاخرى على فمي
ليث : اسمعيني جيداً سأبعد يدي عن فمك ولكن إياك أن تصرخي لأنك أنتي المتضرره فأنا سيء السمعه ولا يهمني أما أنتي فلا تريدي أن تكوني......
الاء : " لأفتح عيني على وسعهما بعد سماع تلك الكلمه القاسيه وأهز رأسي بالقبول بعد أن تجمعت الدموع في عيني
ليث :" تلك العينان بجمالهما وسحرهما الجميل وكأنهما الشمس تبكي لأفلت يدي عن فمها بعد أن أسندتها على الرفوف وأصبحت أمامها كي لا تهرب" أحبك حين تكونين مطيعه
الاء : " بصوت منخفض" ماذا تريد مني ثم ما الذي تفعله بعبير تخرج منذ الصباح ولا تعود حتى المساء وتصرفاتها وحركاتها أصبحت غريبه
ليث :" وانا أنظر الى وجهها متفحصا معالمه " هذا انتقامي يا صغيره وكلما رفضتني أعدك أن تخسري صديقتك وما هو إلا قليل من الوقت حتى تخسر كل شيء أتسمعين كل شيء
الاء : "وانا أنظر الى عينيه الخضراء الناعسه وهي تتوهج شرارا ووجه الذي تحول الى اللون الأحمر وجسده الذي يقترب مني ببطئ " وماذا تريد مقابل ان تدعها وشئنها
ليث : "بابتسامه خبيثه" أريدك أنتي فقط ولو لمره واحده و اختاري الزمان والمكان يا حلوه
الاء: " بغضب وأنا أرفع يدي لصفعه " انت تحلم أنا لست من تشترى يا سيد ليث
ليث :" لأمسك يدها وأضع راحتها على فمي وأطبع قبله طويله عليها فإذا بها تحرك أظافرها وتخدش وجهي عندها تركت يدها وأمسكت بعنقها وأضغطت عليه بغضب " وآه ما هذا الشرف وما هذه الكرامه وكأنك لم تكوني بين يدي محمد في مكان لا يراك به أحد ووجه مقابل وجهك " وأنا أمرر يدي الأخرى على شفتيها " ومع أنني لم أتمكن من رأيه كل شيء لكن أنا متأكد من أنه قبلك يا طاهره
الاء :" انا خائفه أعترف انني لم أستطع التحرك هذه المره أشعر بالاستسلام لأتحدث بحروف متقطعه وهو ما زال يمرر أصابعه القذره التي تنبعث منها رائحه السجائر " أرجوك دعني أذهب
ليث :كم أنتي مثيره يا صغيره " للأبعد يدي عن فمها وأنزل بطولي لمستوى وجهها وأقترب منها واضعاً أولى علامات النصر إلى أن سمعت صوتاً ينادي "
عنود:آلاء اين انتي تعالي ألي آلاء.. آلاء
آلاء : " عندما سمعت صوت عنود استعدت شجاعتي ووضعت يدي على وجهي محاوله حمايه نفسي منه" ارجوك ابتعد عني
ليث :" تبا لها لما لم تنتظر قليلاً لأبتعد عنها وأقترب لأهمس في أذنها "أياك ان تخبري أحداً بشيء وإلا خسرتي صديقتك
الاء : "لأهز رأسي بالايجاب واركض وانا امسح دموعي " انا قادمه" لارى عنود أمامي فأتوقف قليلا محاوله التقاط أنفاسي واسطناع ابتسامه " انا هنا
عنود "ما بك ولماذ تبدين خائفه
الاء : لا. لاشيء فقط دعينا نخرج من هنا
ليث :" ما ان ابتعد صوتهما حتى أحسست برنين هاتفي لأخرج مغلفاً صغيراً يحتوي على ماده بيضاء وأنظر اليه وأنا اجيب على الهاتف" أهلا حبيبتي..... أنا أيضاً اشتقت لك..... بتأكيد ساتي... الآن انتي فقط أنتظريني امام المزرعه ..... وانا ايضا "لأغلق هاتفي وانا اجعد المغلف وأعيده الى جيبي " لم ينتهي لأمر بعد ستأتيني راكعه يا صغيره
_______________
أقلب في الصور القديمه تلك الصور التي تجمعني بعارف صور عفويه ألتقطها لنا عارف بالكمرا التي لا تفارق جيبه إحداها لنا في المتنزه وأخرى لعارف بعد انهاء إحدى العمليات وهذه عندما أنجبت محمد اه ما أجمل الذكريات ولأتوقف فجاءه على صوره لطالما أطلت النظر اليها أنها صوره محمد الصغير يمسك بالكره التي لطالما أحب اللعب بها والتي كانت سبب هلاكه لأْقبل الصوره و أقلبها وأنا أقرأ العباره المكتوبه بالحبر السائل على ظهرها عندها سمعت أحدا ينادي لأخفيها بين الصور في قلب الصندوق ثم أضعه تحت السرير
محمد : أمي... أمي... أين أنتي؟
فاطمه : انا في غرفتي " لأسمع خطوات ولدي الرزينه على الأرض وأسمع صوت طرق خفيف على الباب " ادخل
محمد : السلام عليكم
فاطمه : اهلا يا ولدي وعليك السلام انت جائع " لأنهض وأنا ابتسم له" خمس دقائق فقط
محمد : أتمنى أن أعرف كيف تعرفين ما يجول بخاطري " لارها تخرج لارفع صوتي" سأرتاح قليلا على سريرك " لأخلع جاكيت البدله وأفتح أول أزرار القميص ثم أخلع حذائي الجلدي فإذا به يرتطم بشيء لأنزل بطولي الفارع وأسحب العلبه وأقلب في الصور عندها رن هاتف والدتي فإذا باسمها يزين الشاشه لأجيب رغبه في سماع صوتها ومتجاهلا كبرائي ومتناسيا ً كلامها المسموم لأنني ضعفت وما أصعبه من شعور لأستجما تبقى مني حتى أستطيع سماع صوتها
آلاء :" بخوف وسرعه" مرحباً يا خاله انا على عجله عنود معي ولا أريد أنت تسمعني حاول محمد معرفه الطريقه التي أخذت بها الملف لذى ارجوك إن أردتي أخباره الحقيقه خذي الملف من غرفته قبل ان يقوم بأي تصرف خاطئ لان نفوذ الدكتور خالد لا يستهان به
محمد:" بغضب وصراخ" آلاء أين أنتي
آلاء: " اقسم ان قلبي توقف لأجيب بخوف" انا في السكن
محمد :" وأنا امسك صوره الطفل الصغير وأضغط عليها " أنا قادم وأريد سماع الحقيقه كامله منك أتفهمين ثم أخبري عنود أن تعود الى المنزل
الاء : دكتور محمد أرجوك إهدأ لا داعي لأصراخ
محمد : آلاء لا تستفزيني لو أن الموضوع ليس بهذه الخطوره ويخصني لما منعتي أمي من إخباري به وهو بالتأكيد يخص الدكتور خالد أيضاً لذى انا قادم" لألبس حذائي على عجل واخذ هاتفي ومفتاح سيارتي وأخرح"
فاطمه : " رايته يخرج على عجل والشرار يتطاير من عينيه لأنادي دون ان يجيب " محمد العشاء جاهز إلى أين أنت ذاهب "ثم دخلت إلى غرفتي لأتفاجئ بالصور المبعثره وعندما بحثت عن تلك الصوره لم اجدها" يا إلهي انها مصيبه لأبحث عن هاتفي وأفتحه لأجد مكالمه من الاء لأبكي بحرقه " سأخسرك يا ولدي يا رب ساعدني
_________________

ما أن اقتربت السياره حتى رميت نفسي أمامها بأنفاسي السريعه وعيوني المتورمه وأنا لا أرى إلا الضباب فإذا به يقترب مني ببطئ لم استطع رأيته في البدايه بسبب ألم رأسي
الفظيع" ليث حبيبي ليث أرجوك أعطني القليل فقط القليل" لأفقد توازني وأسقط على الأرض وانا أبكي " ارجوك يا ليث
ليث" لأضحك من كل قلبي وانا ألوح بهذا الكيس أمام عينيها اتريدينه لانزل الى مستواها وأرمي عليها حقيبه فيها ثياب إذا إرتدي هذه لتحمل الحقيبه وتذهب بين الأشجار ثم تعود إلي بثوب باللون الأسود بدون اكمام يظهر صدرها والى منتصف الأفخاذ يظهر سيقانها الطويله النحيله السمراء الجميله بعد أن رخت شعرها الناعم لينساب واصلا الى نصف ظهرها العاري وهي تترنح في مشيتها لأضع القليل منه علي يدي فتهجم عليها وتستنشقها لتبدو عليها علامات الراحه لامسك بيدها " اتريدين ان ندخل
عبير :" لا اعلم ما الذي يحدث لي ما ان أشم تلك الماده حتى اذهب الى عالم آخر انسا فيه أبي أمي و كل شيء عالم لا أجد فيه إلا حبيبي ليث والموسيقى لأنهض ممسكةً بيده وهو


يطوق خصري بممر طويل بين الأشجار لا يسمع فيه سوى صوت حذائي العالي والهواء يلاعب فستاني القصير كاشفاً معه في كل خطوه ما تشتهيه الشياطين وما يؤدي إلى خسارة الدنيا والآخرة
_________________

ركبت سيارتي وانطلقت وانا على يقين ان ما ينتظرني هي كارثه لاحاول توقع ما هي ولكن مع الأسف عقلي لا يهذي إلا بكلمه واحده هي الخيانه، خيانه زوج توفي منذ عشرين سنه وخيانه ولدين عاشا طول هذه الفتره بكذبه لأوقف السياره بشكل جنوني حين وصلت الى السكن وأرخي حزام الامان بحاثا عن هاتفيا الذي سقط أسفل المقعد.
سمعت صوت مكابح سياره لذى توجهت إلى الشرفه كي انظر فإذا بهاتفي يرن ": الو
محمد : " بغضب " انا امام السكن إنزلي إلي بسرعه
آلاء :" لابد من المواجه " انا قادمه
" ارتديت حجابي وعبائتي فوق بجامتي الورديه شعرت بالخوف او الارتباك ثم أخذت هاتفي وأغلقت الشقه ونزلت الدرج حتى أشعر أن المسافه أطول محاوله ترتيب أفكاري امام حضرته
الاء :" بإبتسامه" السلام عليكم
محمد :" لما انتي مستفزه هكذا لأول مره أشعر برغبه في ضربك لأتمالك أعصابي وانا أضغط على قبضه يدي محاولا تفريغ غضبي بها وبهدوء" أخبريني ما هو السر الذي لا تريدين لأمي أن تخبرني به
آلاء : اي سر أنت تتوهم لا يوجد شيء
محمد : " لأفقد أعصابي وأمسكها من كتفها وأضغط بيدي عليها وبصراخ " اسمعيني جيداً اخبريني ما علاقه أمي بالدكتور خالد و ما هي حقيقه تلك الصوره وما حقيقه المكتوب خلفها لأنني متأكد انه خط الدكتور خالد
آلاء : "كيف ساخبرك الحقيقه وانت هكذا لأنظر الى يديه الممسكات بي بشده ودموعي تتساقط على خدي لتنزل ممزوجه بالكحل الأسود ملوثه وجهي وبوت يكتم بكائي" أنت تألمني
ليترك يدي ولازال ينظر الي دون ان ينطق بكلمه عندها رن هاتفي لأرد أملا بان يكون منقذي من هذه الورطه
محمد :" دموعها قتلتني لااعلم كيف تجرأت عليها ولكن أعلم أنني السبب بألمها لاترك يديها وانا انظر اليها محاولاً لإعتذار لتجيب على هاتفيها دون ان تنطق بكلمه وما هي إلا ثواني حتي تغلق الخط وياتي إلى هاتفها أشعر بقدون رساله فما ان فتحته حتى بدت علامات الدهشه واضحه وعلى وجهها لتغلق هاتفها وتجري بسرعه إلى الشارع وتركب إحدى سيارات الأجره دون ان تنطبق بحرف واحد

توقعاتكم أصدقائي

انتهى






الرد باقتباس
إضافة رد

عيناها رصاصة /بقلمي

الوسوم
رصاصه , عيناها , _بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
لأنني سوداء!! /بقلمي RaToOoTa روايات - طويلة 49 14-08-2016 01:00 PM
نسمة مطر /بقلمي إشراقة الصباح قصص - قصيرة 12 07-06-2016 02:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM

الساعة الآن +3: 02:21 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1