اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

. . بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثاني عشر

اخذت مفاتيح السياره بعد ان قذفت وانا في عمر السابعه عشر ما على الأرض من إهانات وشتائم وبوجه من بوجه والدي الذي تفاجئت بنحطاط أخلاقه بعد ان أضاع ثروه تقدر بالملايين على بائعه هوى.
حين حاولت فتح سيارتي بجاهز التحكم عن بعد فتحت سياره والدي فلم يكن امامي خيار سوى أن اركبها، قدتها دون وعي مني على طريق شبه خالي من الناس غير مبال بعداد السرعه الذي كاد ينفجر وحين رفعت قدمي عن دواسه الوقود محاولاً تخفيف سرعتي في لحظه كانت السياره متجه نحو منعطف حاد "معطله!؟ " نعم انها معطله لأتابع الضغط عليها بكل قوتي علها تعمل ولكن عبس عندها رأيت الموت ينتظرني فاتحا يديه لأقرأ ما أحفظ من ايات القران وأستغفر ربي عن ذونبٍ كانت أكبرها في عمري هو شرب السجائر سراً وفي آخر المنعطف ومع الأمل الأخير وهو ايقافها عن طريق المكابح التي ما ان استجابه لقدمي حتى عادت لتتعطل من جديد فما كان مني إلا ان ألجئ إلى ذراع التوقف الذي ساعدني في تجاوز المنعطف وبسببه فقدت السيطرة على السياره ليكون آخر شيء أسمعه هو صوت عجلاتها لاستفيق بعدها بشهر كامل على هذه الحال
ريتا : سيد امير هل انت معي هل تسمعني
امير : " احسست بجسدي يرتعش على هذه الذكرى الأليمة لانظر الى ريتا بعد أن سمعتها تنادي باسمي وبقرف" أريد أن اعرف ما علاقتك بشاكر وكيف خسر كل ثروته
ريتا : " بحزن" والدك كان من أكبر تجار المجوهرات في بريطانيا وكان كل المنافسين يحقدون عليه لشده نفوذه وسلطته لذى حاولوا في البدايه توريطه بقضيه إرهاب بعدما عقد اكبر سفقه لتجاره الألماس، سفقه أزعجت السياسيين قبل التجار لشده تأثيرها على اقتصاد البلد والسبب رفضه لشراكه الحكومه البريطانية فيها
مالكوم : نعم يا أمير ما تقوله ريتا صحيح " وبحزن وألم شديدين" بني ما حدث معك لم يكن حادثاً وانما كان طريقه مدبره لتخلص من والدك
أمير : " بصدمه جعلته ينهض عن المقعد بوهن وضعف وينقض على عنق ريتا" انتي السبب أنتي من دبرتي ذلك الحادث
ريتا : "بعد ان تحول وجهها الى اللون الاحمر وهي تنظر إلى مالكوم ومحاولاته المستميته تحريرها من أمير" صدقني لست أنا ، لست انا ارجوك اتركني أنا أموت
مالكوم " دفعت امير بكل ما لدي من قوه بعد أن شعرت بنبضات قلبها تضعف ليسقط على الأرض " انها ليست المسوؤله كان المطلوب منها ان تأخذ ثروت والدك
أمير :" وانا احاول النهوض بعد تلك السقطه القويه لتنهار قوتي واكتفيت ان بقيت جالساً على الأرض" أخبريني بالحقيقه كامله وإياك والكذب
ريتا : سأخبرك بكل شيء
حدث ذلك قبل سبع سنوات
كنت اعمل باحد البارات المشهوره في برطانيا عندما إلتقيت بحد الزبائن والذي طلب مني رأيسي في العمل الاهتمام به شخصياً لذى علمت بأهميته لأقترب منه وأنحني الي الطاوله امامه حامله بيدي كاس مشروب : أهلا بك هذه ضيافه
بيير : " هو مساعد رئيس اكبر مافيا روسيه نقل إلى بريطانيا بواسطه أحد السياسيين والمشهور ببشرته الحمراء وعيناه الكبيرتان وجسده الضخم وجماله الرجولي وهو ينظر إليها بتفحص وبابتسامه" تفضلي واشربي معي
ريتا : " جلست بجانبه وانا أضع قدما فوق الأخرى محاوله كشف سيقاني بالفستان النيلي القصيروانا أقترب منه بجسدي و امرر يدي على وجهه " أنت مثير
بيير :" وهو يضع يده على فخذها ويضغط عليه برقه" انتي سريعه يا فتاه أين تريدين ان نذهب
ريتا :" بضحكه فتيات الهوى" اريدك هنا ثم أذهب معك أيضاً إلى أي مكان" لامسك بيده واخذه إلى إحدى الأماكن المقرفه التي أعدت أمتاع زبائني بها لذى وبما أمتلك من قدرات يضعف أمامها أقوى الرجال علمت أنه من المافيا الروسيه وعلمت انهم في بريطانيا لمهمه خاصه وبدلال " الن تأخذني معك إلى مكان خاص
بيير : هيا الى شقتي
ريتا : " عرفت أين يقيم وأصبحت اتي اليه وأقدم كل مالدي في سبيل المال لأعلم وبأسلوبي عن خطتهم فأقترح عليه" دعني أعمل معكم وأستولي على مال السيد شاكر دون ان تلوثوا أيديكم به
بيير :" وهو ينظر الى جسدها العاري بشغف" لم اتوقع ان قدراتك تفوق ما رأيت لذى دعيني أخبر الزعيم أولاً
ريتا" غاب بيير ثلاث أيام ليعود إلى البار ويأخذني إلى شقته فما أن هممت بفتح أزرار قميصي والأقتراب منه حتى أبعدني" لماذا ألم أعد أعجبك
بيير : بلا انتي تعجبينني ولكن الان لدينا عمل لذى لا مجال للمتعه " وهو يرمي مغلفاً أمامها" غداً صباحاً ستكونين في شركه شاكر بوظيفه سكرتيره
ريتا : بهذه السرعه! كيف حدث هاذا
بيير :" وهو يقترب منها ويمرر يديه على جسدها" نعم لم يكن صعبا علي ان انهي حياه ذلك الأحق لذى أريني قدراتك بالاستيلاء على كل ثروت شاكر ولكن " لأضع يدي وراء راسها وأسحب شعرها "أياكِ والخيانه " لتهز رأسها بضعف والدموع تتساقط من عينيها فأقترب منها طالباً شفتيها ورقص معها لاخر مرة رقصه لا يحضرها إلا فرحة الشياطين وغضبٌ من الله
_________________
ما ان اغلقت الخط حتى أسمع صوت إنذار رساله فإذا بها تفتحها ليتغير لون وجهها وتنهمر الدموع من عينيها لأنسى كل همي وتعبي والاسئله التي تشغل فكري وبحنان : ما الامر ما الذي حدث وما هذا الأتصال " لترفع عينيها وتنظر إلي وكانما تطلب مني المساعده لا ليست المساعده انها أبعد من ذلك ولكن لماذا تشيح بوجهها عني انها تبتعد الى اين انتي ذاهبه لتركب سياره أجره عندها تحرر لساني وانا أضرب علي زجاج النافذه : آلاء اين انتي ذاهبه انظري إلي اخبريني سأساعدك" تهز راسها برفض ثم تنظر الى السائق والدموع تنهمر من عينيها فما كان مني إلا ان اتبعها بسيارتي
آلاء :" لا أستطيع ان اخبرك ان صديقتي يلعبون فيها شبان مخمورون كل الكره كل يرمي بها على الاخر وكلام ذلك الحقير
: إلى الان لم أسمح لأحد بالإقتراب منها ولكن صدقيني اذا لم تأتي مع سياره الاجره التي أرسلتها إليك ستجيدينها بفيديو لها وهي......
الاء :" ما هذه الكلمات صدقوني لم أسمع في قاموس حياتي بإحداها سماعها يخيف فكيف ان حدث ما هدد به لذلك وبانفعال" أرجوك أسرع لو سمحت
محمد : "هذا الشارع انا أعرفه ولكن لا يعقل ذلك لأخرج هاتفي من جيبي واتصل بها يرن ويرن ويرن ولكن لا ترد لأعاود الأتصل أكثر من مره وفي آخر مره لتفتح الخط " الو لما لاتجيبين الى اين أنتي ذاهبه هذه الطريق يؤدي الى مزرعه ليث وذلك المكان لا يناسبك الو... الو "أغلقت الخط بوجهي دون ان تنطق بكلمه ولكن صوت أنفاسها المتقطعه التي تدل على البكاء أكدت شكوكي لأعاود الأتصال بها لكن هاتفها مغلق
آلاء : " مزرعه ليث الآن أنا متاكده من السبب الذي استدعاني اليه ليث ولأول مره يخطر هيثم ببالي لأتصل به من الخط الاخر الذي أحضرته من أجل المكالمات الدولية ومن أول رنه" الو
هيثم : حبيبتي كيف حالك اشتقت إليك
الاء : "أحسست بالأمان لمجرد سماع صوته الحنون" بخير انت كيف حالك هل انت بخير
هيثم : أنا لست بخير أنا أنتطر تلك الحظه التي نكون بها سويه أريد ان اخذك بحضني بعيداً عن الناس
الاء :" لقد زدت الأمر صعوبه وببكاء " هيثم أنا.. انا
هيثم : "بخوف" حبيبتي ما بك أرجوك أخبرني
آلاء : انا بخير فقط اشتقت اليك
السائق : لقد وصلنا يا انسه
هيثم :إلى اين انت ذاهبه في هذا الوقت؟
الاء : "بسخريه تساوي تقلب مشاعرها الغريب" تشك بي
هيثم : لا،بتأكيد لا أذهبي ولا تتأخري أحبك
آلاء : "أغلقت الهاتف بعد أن أخبريني السائق بان أدخل من البوابه الضخمه لذى ما ان وطأت قدمي الارض حتى احسست برودة الجو لذى أغمضت عيني محاولاً توقع ما سيحدث لي داخل أسوار هذه المزرعه وما ان دخلت حتى أحسست بيد تسحبني بين الأشجار" من انت وماذا تريد مني
محمد : " الظلام دامس لذى دخلت المزرعه قبلها وبما انني أعرف هذه المزرعه جيداً لم يكن من الصعب علي ان اخذها إلى مكان لا ترانا فيه كاميرات المراقبه لاضع يدي على فمها فلا يظهر منها إلا عيناها اللتان أضائتا عتمه الليل بنورهما ودموعها فما كان مني إلا ان انطق " محمد، أنا محمد يا آلاء إهدئي أرجوك
آلاء :" خوف من الظلام وخوف من المجهول الذي كان للوهلة الأولى ليث ولكن ما ان سمعت صوته حتى سرى الأمان في أنحاء جسدي لأبعد يديه عن فمي وبصوت خائف " محمد هذا أنت" لأنهار باكيه راويه له كل ماحدث معي"
محمد:" لم أحتمل دموعك لارفع يدي ماسحا هذه الألئ" لا اريد ان أرى هذه الدموع وصديقتك سنخرجها من هنا ثقي بي أدخلي انتي واتركي هاتفك مفتوح وأخبرني أين أجد عبير حتى نكسب الوقت
الاء :" استجمعت قوتي لأكمل مسيري بعد ان مسحت دموعي لأقف أمام مدخل ضخم تنبعث منه أصوات عاليه وأمامه حارس اسمر البشره ضخم البنيه يبدو أجنبي
الحارس : أنتي الانسه الاء
الاء: " بغرور " انا هي أين السيد ليث
ليث:" في غرفه المراقبه والتي تحوي على خمس كاميرات ينظر أليها واضعاً قدماه على المكتب ويمسك بكأس المشروب المفضل لديه ليرفع السماعه الموصوله بسماعه الحارس" دعها تدخل الى الطابق الثاني مباشره وإياك أن تدعها تغيب عن عينيك
الحارس : علم سيدي " وينظر إلى آلاء "تفضلي يا أنسه السيد بانتظارك
________________
_:هذا يكفي لا أريد أن اسمع المزيد" لأشعر بصداع رهيب في رأسي وتبدأ الدنيا تدور حولي لاحاول فتح عيني لكن لا أستطيع رفعت يدي لأتأكد من أنني أرى ولكن عبس لتسقط يدي على الأرض وأهوي وانا ارى وجهاً واحداً إنها العنود حبيبتي وانا أميرها
مالكوم :" بصراخ " سيد أمير ما الذي حدث معك سيد أمير أجبني" ليمسك بيده محاولاً تحسس نبضات قلبه ويصرخ بريتا" نبضات قلبه تضعف لا بد أنه نزول في الضغط إتصلي بإلاسعاف فوراً
وبعد ساعتان من المعاينة وامير لا زال نائماً بعد أجريت له جميع الفحوصات يخرج الطبيب : دكتور مالكوم لما وضعت المريض تحت ضغط نفسي وعصبي وأنت تعلم ان بنيته الجسديه الضعيفه هذه المره كان نزولا في الضغط المره القادمه قد يعاني المريض من مشاكل تصل إلى تجلط الشرايين أو سكته قلبيه وخاصه مع كميه الأدويه المنشطه التي يأخذها
مالكوم : انه خطائي و انا أعتذر ولكن الموضوع خطير
الطبيب : لا يوجد شيء لا يؤجل لذى حاول ان تكون نفسية المريض أفضل قبل العلاج الطبيعي لانه ربما ان بقي على هذه الحاله ولم يستيقظ سيحتاج إلى جلسات أكسجين ل الدماغ
مالكوم : ماذا تقصد انه الان في غيبوبه
الطبيب : أعطيناه منوما ولكن استجابته لنا تدل على انه قد دخل بغيبوبه ولكن لن أجزم بذلك قبل الصباح، عن إذنك
مالكوم : هذا مستحيل وهو يضع يديه على رأسه أيعقل أنني أنهيت حياته
_________________
في إحدى الوحدات العسكريه شاب لم يتجاوز الخامسه والعشرين من العمر متوسط الطول والبنيه أسمر البشره بعينان خضراوان كعيون النسور وشعر قصير تعتليه القبعه العسكريه او كما تسمي ببلده " البوريه" يشرف على تدريب إحدى الوحدات الناقله للأسلحه والجنود بالرغم من مهارته بإستخدام السلاح وملامحه التي تظهر القسوه إلا أنه لا يستطيع ان يؤذي أحداً بل ويكره حمل السلاح أصلا
الجندي : " وهو يؤدي التحيه" سيدي اللواء ابراهيم ينتظرك في الوحده الخامسه سيدي
هيثم : انا قادم "لأصدر تعليماتي باستكمال التدريب وأتوجه إلى الوحده وأنا أعلم ما سبب إستدعائي لأطرق الباب ثم أدخل وأودي التحيه العسكريه " استدعيتني سيدي
اللواء إبراهيم : تفضل ضابط هيثم واجلس كل ما في الأمر ان كتاب نقلك قد وصل
هيثم : " بانزعاج وهدود" الى الحدود سيدي
اللواء إبراهيم :" باستغراب "أليست هذه رغبتك أن تعين في مناطق محاربه الإرهابيين خوفاً من دخولهم إلى البلاد
هيثم : بتأكيد ولكن انا الآن لا أستطيع
اللواء إبراهيم : بني أخبرني بالحقيقة
هيثم :". بسعاده لان ذكرها فقط يكفي" بصراحه وبعد معاناه تمكنت من تحديد زواجي بعد أقل من ثلاثه أشهر ، وتعلم يا سيدي أن ان الخدمه هناك تتطلب ان أغيب اكثر من عشره ايام
اللواء إبراهيم : وما للمشكله؟!
هيثم: " بتوتر واضح" بصراحه انا من يقوم بالترتيبات لأن زوجتي تدرس في الخارج
اللواء إبراهيم : " وهو ينهض من شده الصدمه" مستحيل الضابط القاسي الذي يخيف أعلى الرتب في المعسكر يقوم هو وبنفسه بترتيبات زواجه
هيثم : " باحراج" سيدي ارجوك أبقي هذا الموضوع سراً
اللواء ابراهيم:" بضحكه تدل على الوقار والهيبه" اطمئن وبخصوص النقل بصراحه الكتاب وقع وأصبح رسمياً وكل ما أستطيع فعله أن أقلل أيام مناوبتك والان تفضل
هيثم : " بابتسامه رضا وهو يؤدي التحيه" شكرا سيدي

انتهى البارت





امل محطم ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

أّلَروٌأّيِّهّـ حًلَوٌهّـ وٌأّلَلَهّـ حًمًسِـتٌيِّنِيِّ مًعٌهّـأّ
بًأّلَتٌـوٌفُـيِّقُ وٌبًإنِتٌـظُأّرکْ

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها امل محطم اقتباس :
أّلَروٌأّيِّهّـ حًلَوٌهّـ وٌأّلَلَهّـ حًمًسِـتٌيِّنِيِّ مًعٌهّـأّ
بًأّلَتٌـوٌفُـيِّقُ وٌبًإنِتٌـظُأّرکْ
حبيبتي البارت الجاي حماسي أكثر لهيك بستى رأيك فيه😍😍

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

.
بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثالث عشر

دخلت من ذلك الباب الضخم وأصوات الموسيقى العاليه ورائحه السجائر والمشروب وأشخاص يمارسون كل انواع الرذيله بطريقه تدنس جمال المكان و تلوث الأرضيه الرخاميه أجوب بعيني في أرجاء المكان على استحياء واشمئزاز من شده بشاعه عالمهم عالم مغيب العقل والدين عالم كلما زادت قصورهم جمالا أزدادت قلوبهم قذاره لأقف مره واحده عندما شاهدت فتاه ترتدي فستاناً أسودا قصيراً مفتوح الصدر تجلس بدون اتزان على كنبه جلديه بنيه وشاب يجلس بجانبها واضعاً يده على فخذها يتحسس قدمها وينظر حوله بتوتر لأوجه نظري الى الاتجاه الذي ينظر به أنها كاميرات المراقبة كيف سأخبر محمد دون ان يلحظني احد لأبدل اليد التي تمسك الحقيبه وأخرج هاتفي من كم عبائتي الموصول بسماعات في اذني وانظر أليه لأتأكد من أن الخط لا زال مفتوح لذى أقتربت من الحارس ذو البنيه الضخمه وهو يسير وانا خلفه حتى لا تلحظني الكاميرا وأرسلت رساله الى محمد ثم خبأت الهاتف عندما سمعته ينادي
الحارس : يا انسه تفضلي معي الى الطابق الثاني
الاء : "بثقه مصطنعه"تفضل وانا خلفك
_______________
" المكان مليء بكاميرات المراقبة لذى انتبه عبير تجلس على أريكه بنيه اللون خلفها باب مفتوح يبدو انه المطبخ ترتدي فستان أسود قصير ويجلس بجانبها شاب يرتدي قميص أسود اللون وشكله مريب ويبدو عليه التوتر" قرأت رسالتها لأعيد التفكير في الخطه القادمه يبدو أن الموضوع أصبح أصعب
محمد :آلاء ان كنتي تسمعينني إسعلي" لأسمعها تسعل عندها ارتاح قلبي و أخذت نفساً اريد أن اتحدث ولكن سمعت الحارس يطلب منها التوجه إلى الطابق الثاني لذلك وبغضب" لا تصغي إليه أنا قادم حاولي كسب بعض الوقت اسمعيني إن صعدتي إلى الأعلى سيكون الوضع معقداً
الاء : " ما ان سمعت كلام محمد وخوفه وأدركت عندها صعوبه الموقف لأتظاهر بالسقوط على الأرض والتألم من يدي
_: " بين كاميراتي أراقب كل شيء وقلبي بدأ يرقص عندما رأيتها تقترب لأتناول ما تبقى من المشروب دفعه واحده ملتهماً معه مكعبات الثلج علها تخمد النار الملتهبه في قلبي ثم نهضت أجهز نفسي وأرتدي قميصي الأبيض مفتوح الصدر مزيناً عنقي بعقد ذهبي وبنطال من الجنز الضيق باللون الأزرق ولكن عندما انتهيت عدت للكاميرا لأتفاجئ بها ساقطه على الأرض وما ان رفعت رأسها حتى انقطعت الكهرباء لذلك وأنا أرفع السماعه بغضب " أيها الأحمق ما الذي يحدث في الأسفل
الحارس لا أعلم يا سيدي قطعت الكهرباء فجأه
ليث :إياك أن تغيب آلاء عن ناظرك " وهو يخرج هاتفه المحمول ويتصل بصيانه المزرعه " أيها الحمقى ما الخلل
الموظف : " وهو يتألم" سيدي دخل رجل إلى الغرفه وضربنا وخرب أسلاك الكهرباء وخرج
ليث : "بغضب" أغبياء، كم تحتاج لإصلاحها
الموظف : " وهو يمشي مترنح ويتفقد الأسلاك" عشر دقائق لا بل ربع ساعة
ليث : بل عشر دقائق واريد أن تعود الكهرباء" وهو يغلق الخط ويتابع تجهيز نفسه للقاء المثيره كما يسميها يصفر لحنه المفضل ويغمض عينيه محاولاً تخيل تلك اللحظه التي تكون بين يديه
الاء :" خائفة من الظلام حالك وأصوات صراخ وأناس تتخبط ببعضها وأنا أعلى الدرج أوراقب أضواء الهواتف و أصوات تكسر كؤوس المشروب لأصرخ. بفزع" ما الذي يحدث " يمسك الحارس بيدي ويدفعني لصعود بعض الدرجات ثم يدخلني الى غرفه ويغلق الباب لأضرب بيدي على الباب " أرجوك افتح لي أرجوك أنا أخاف الظلام والأماكن المغلقه تذكرت أني أضع السماعات وبصوت هامس ومرتجف" محمد هل تسمعني أجبني " لأخرج هاتفي من كمي لا انه لا يعمل لأحاول أصلاحه باعتباره آخر أمل لي وفجئه سمعت صوتاً جعل الهاتف يسقط من يدي
_________________
وضعت السماعات في أذني وانا أنظر إليها تبتعد وقلبي يخبرني أن هناك مصيبه ستحدث أقرأ ما يهدئني من كتاب الله واخذ كل زاويه تبعدني عن كاميرات المراقبة التي أعلم من يجلس خلفها
تبعتها إلى ان دخلت فجلست بمكان قريب من الباب تحت شجره بلوط اعطيتها توجيهاتي بعد ان قرات رسائلها لكن ما ان سمعت الحارس يطلب منها التوجه إلى الطابق الثاني حتى جن جنوني ذلك المكان المحذور على الناس كافه انه مملكه ليث حتى بائعات الهوى لا يسمح لهن بالصعود إليه ما الذي يحدث اصرخ بها لا تذهبي ولكن عبس قطع الاتصال لأضرب بقبضتي جذع الشجره القاسي محاولاً طرد شياطين ليث من رأسي لألمح غرفه صغيره وأسمع صوت رجلين فيها أصابني الفضول لذى تمالكت أعصابي واقتربت بهدوء لأرى مولده كهرباء ضخمة موصوله بالعديد من الاسلاك لأبتسم وانا أخلع ساعتي وأضعها بجيبي نظرت حولي لأرى أغصاناً مرميه أخذت أحداها ثم طرقت الباب وأختبئت
الموظف' 1': من هنا من الطارق
الموظف' 2' : أذهب وتفقد المكان
الموظف' 1': حساناً " و انا أخرج أحسست بأحد ضربني على رأسي وعندما أردت الصراخ وضع يديه على فمي لأغيب عن الوعي
الموظف' 2' : أيها الأحمق لما تأخرت انت يا غبي لو علم السيد ليث بغيابك لعاقبك غريب لما لايرد " لانهض متجهاً نحو الباب باحثاً عنه نظرت يميناً وشمالاً لم أجده لأبتعد عن الباب باحثاً ثم أعود وأجلس على مقعدي متابعاً عملي عندها شعرت بألم في فظيع في رأسي وبدأت الدنيا تدور
محمد : ما أن طرقت الباب واختبأت حتى خرج أحد الرجال لأضربه على رأسه بالعصا لذى أخفيته خلف الغرفه إلى أن خرج الاخر حتى دخلت الغرفه مستغلاً إنشغاله بالبحث عن زميله وبدأت بتخريب أسلاك المولده بشكل يصعب إصلاحه
الموظف' 2' : من انت وماذا تفعل هنا " لأقترب منه بحذر
محمد : انا.... أنا ارسلني السيد ليث لأتفقد المولده" لانحني بطولي موهماً أياه اني أتفقدها عندها لمحت مفتاح-ربط كبير اخذته و هممت واقفاً
الموظف' 2' : أذاً ماذا وجدت
محمد انا أعتذر منك "لأضربه على رأسه ضربه تغيبه عن الوعي فقط واخذت معي أحد المصابيح واخرجت "
تذكرت كلامها عندما قالت ان عبير تجلس بجانب المطبخ لذى وقفت أسفل نافذت المطبخ واخرجت هاتفي لإجراء مكالمة و انا اسمع أصواتهم وما ان أغلقت الخط حتى دخلت المطبخ من النافذه وأطفأت المصباح حتى لايلحظ أحد وجودي
وعندما وصلت إلى الصاله زاد توتري بسبب الفوضى والصراخ الهستيري حاولت ان اجد الكنبه وان أجد عبير ولكن كيف اجدها في هذه الفوضى وهذا الظلام عندها رأيت الكنبه والتي سقطت مع الزحام وضوء خافت ينبعث قريب منها لأقترب بحذر و انظر خلفها لأجد عبير تلعب بقداحه تضيئها ثم تنفخ عليها لأرى وجهها الشاحب ونظراتها غير الموزونه نعم انها جرعه زائده يا إلهي " : عبير تعالي معي
عبير :" بصوت ثقيل ونظرات غير مفهومه " من انت انا لا أعرفك أبتعد عني" ثم بدات بالبكاء " اريد الذهاب إلى ليث ارجوك خذني إليه
محمد" بابتسامه " انا صديق ليث طلب مني ان أخذك أليه" حاولت معها حتى قتنعت، أخرجتها من المزرعه إلى السياره بصعوبه وما أنا اجلستها بالخلف حتى حقنتها بأبره المهدئ الموجوده في حقيبتي الطبيه وماهي إلا ثواني حتى نامت لذى أقفلت السياره عليها وعدلت نومها كي لا يراها أحد وعدت مسرعا إلى المزرعه وما أن وصلت إلى أسفل الدرج حتى بدأت أرتجف انا خائف ولأول مره ربما لأنها تعنيني او لأنني أعلم طريقه تفكير ليث لأصعد بسرعه محاولاً كسب كل ثانيه
_________________
رأيتها تقف عند الباب ترتجف لأقترب منها بهدوء ولكن عندما رأيتها تخرج هاتفها صرخت بها : صغيرتي " لأرى جسدها يرتعش والهاتف يسقط على الأرض لأمشي إليها بخطواتي الثابته" لماذا يا صغيرتي ألم أخبرك ان ايي
ردت فعل تقومين بها ستدفع عبير ثمنها
آلاء : "خارت قواي كلها لأنهار جالسه على الارض بعد تلك النظره التي رمقني بها ودموعي تنهمر مشوهة الارض الرخاميه والتي تعكس رغم الظلام جسده المتقدم نحوي وضعت يديّ على أذنيّ كي لا أسمع صوت خطواته القاسيه والتي تكسر صمتي عندهاصرخت بقوه وبشكل هستيري" ارجوك لا تقترب مني "أكررها أكثر من مره ولكن سكتُّ عندما رأيت قدماه أمامي على الأرض لأرفع نظري بدهشه وانا لازلت أضغط على أذني
ليث :" لم أراها في حياتي بهذا الضعف ولكني اريدها رغم ما أشعر به من ألم في صدري وكأنها شفقه.عليها لأجلس أمامها وأبعد يديها عن أذنيها وبهمس يعكس النار في قلبي " ان كنتي مطيعه أعدك ان تخرجي انتي وصديقتك من هنا بخير وما سيحدث بيننا سيبقى مدفوناً هنا بين هذه الجدران
الاء : أرجوك دعنا أذهب انا فتاه أخاف ربي مرتبطه وزفافي قريب ولي أهل ارجوك دعني
ليث :" بضحك " الله غفور رحيم تتوبين إليه في ما بعد اما زوجك وأهلك وخوفك من ان يقتلوكي أطمأني سأحول لحسابك في صباح الغد مبلغاً يكفي من المال لتجري تلك الجراحه البسيطه التي تعيدك كما كنتي ام ان محمد سبقني " لأضغط على يديها كي تنهض وأثبتها على الحائط بيد. احده والأخرى ترمي بحجابها على الأرض" دعيني أتأكد من ذلك أولاً
الاء : " ما ان رأيت حجابي يسقط على الارض احسست بالبرد يتسلل إلى جسدي وكأنما روحي تغادره لتتحرك شفتي دون وعي بصراخ هستيري ممزوج بالبكاء" محمااااااااد
__________________
لا زلت اصعد الدرج لأتوقف في منتصفه على صوت صراخ لامس قلبي لم أفهم ما كانت تلك الصرخه لم تكن واضحه هل كان أسمي ام كان شيء آخر لأضع يدي على قلبي وقواي تنهار وقدماي لا تحملانني وانا اراها تبتعد تغيب ترحل تتلاشها لأستجمع قوتي عندما سمعت صراخ رجل ينطق بكلمات لا تسمع كلمات بشعه مقرفة في أذن رجل فكيف فتاه لأعود واركض مجددًا حتى وصلت الباب وضربته بكل قوتي عله يفتح ولكن عبس مغلق : آلاء هل تسمعينني آلاء انا هنا ردي علي أرجوك صوتها اختفى وصوت الرجل اختفى لم أعد أسمع شيئاً انتابني الخوف لأحول خلع الباب ولكن عبس وفجاءه " ااااه
الحارس :" وهو ينقض على محمد بعد ان لكمه واسقطه على الأرض " ما الذي تفعله هنا اخرج الان او أقتلك
محمد :" بدات بالضحك بشكل هستيري حتى اعتلت على وجهه علامات الاستغراب ثم الخوف من ضحكي لاتوقف بشكل مفاجئ مباغتاً اياه بلكمه ثم نهضت امسح ما علق من الدماء بكم قميصي الأزرق " انت غبي ان الشرطه قادمه وما هي إلا ثوان معدوده حتى تقتحم المكان هي والصحافه عندها لن ينفعك نفوذ ليث ووالده لذى" وانا امد يدي " أعطني المفتاح الاحتياطي وانفذ بجلدك
الحارس: " اخرج المفتاح من جيبه ورما به على محمد ثم هرب وبخوف " أرجوك لا تخبر أحداً عني ارجوك
______________
مررت يدي على وجهها ثم مددت يدي إلى عبائتها لأقطع أزرارها كاشفاً بها عنقها الطويله والتي يتدلا باخرها شامتها وما ان مررت يدي على تلك الشامه محاولاً الوصول إلى ما أردت دائماً الوصل اليه حتى بدأت تقاوم فما كان مني إلا ان أغرز أظافري في رقبتها وصدرها حتى سالت الدماء تزيد بياضها جمالاً عندها نطقت بالحقيقه التي لا أريد ان اسمعها لأفقد ما تمالكته من الأعصاب وتمتزج رغبتي بها بالكبرياء والحقد من فتاه تهذي باخر وهي بين يدي لأرمي بها بكل قوتي على الأرض و رميتها بسهام من ابشع الكلمات دون رد منها
آلاء : "دفعني بكل قوته لأسقط على يدي ألمتني لدرجه أني لم أعد أحس بها ولم أعد استطيع الكلام ولا الدفاع عن نفسي يهجم علي ويحاول أن ينهش لحمي وعيناي معلقتان على الباب لأرى يد الباب تتحرك هل أنا أتوهم لأحرك رأسي محاوله ابعاد دموعي عن وجهي علّي أتمكن من الرؤيه بشكل واضح لتتوقف يد الباب انه الوهم لأغمض عيني وانا أشعر بأنفاسه الحاره على عنقي ويده التي يمررها على وجهي لادعو الله في سري فهو أملي ومنقذي
________________
ما ان فتحت الباب بعد عده محاولات فاشله حتى بي اراه ينقص عليها كأسد بنقض على غزال جريح لأنظر حولي فإذا بي أرى زجاجه فارغه أمسكتها بيد والاخرى ادفع بها ليث عنها "أيها الحفير ابتعد عنها " ليبدأ بأطلاق كلاماته الشنيعه وهو ينطر إليها نظرات أحرقت فوائدي عندها رفعت الزجاجه لضربه"
_ : توقف اي ردت فعل ستندم عليها انا الضابط حمزه من قسم الاداب اياك ان تفعل ذلك" لاراه يرمي الزجاجه ويتجه نحو الفتاه " إقبضوا على ذلك الملقى على الأرض
محمد :" ذهبت إليها وهي لا زالت على الأرض مغمضه العينين رفعت رأسها على قدمي فإذا بها تفتح عينيها وتنطق بأسمي عندها لم اتمالك اعصابي حضنتها بكل قوتي ودموعي تنهار وشهقاتها تكاد تختفي من شده ضغطي عليها ولكن ما الذي يحدث لما أختفى صوتها وجسدها ارتخى لأبعد وجهها عن صدري "الاء أجيبيني ارجوك

انتهي

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

. بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الرابع عشر
"يبدو انني نلت منك يا صغيره ها أنتي بين يدي رغبتي فيك تزداد أريدك بكل جوارحي رغم انك تفكرين بآخر اجل أرى صورته محفوره في عينيك ولكن ما أشعر به اتجاهك هو رغبه جسديه فقط لأقترب منها وهي ملقاه على الأرض يغطيها شعرها الغجري الذي ارتخى من قوه ارتطامها دافنه وجهها بالأرضيه الرخاميه لأرفع جسدها بين يدي محاولاً النظر في عينيها علي أرى الخوف الذي يرضي غروري لكن لا انها تنظر إلى الباب انها تنتظره فقدت أعصابي لأنقض عليها محاولاً إذائها و جرح كبريائها، لم ادع كلمه قذره إلا وغرزتها في اذنها دون اي ردت فعل لأبدأ بتمرير يدي على وجهها وهي معلقه بين قدمي بضعف جسدها وقوه جسدي تخالها كل الفأر اليائس من الهرب اجل هي كالفأر الذي يموت دون أن تبدو عليه أي معالم خوف ": كلا ياصغيره لن تفلتي بأي شكل حتى وان انهار المكان انتي لي الان لذى استمتعي قليلاً صدقيني أنا أفضل من ذلك الأحمق" ثبت رأسها بيدي كي لا تنظر إلا الباب قاومت ولكن لم تستطع لتغمض عينيها باستسلام وأنا أقترب منها طالباً شفتيها وأنفاسها تتسارع أغمضن عيّنيّ لأشعر بدفئ انفاسها فإذا بالباب يفتح وبأحد إنقض علي وأبعدني عنها
__________________
استسلمت، قوتي تنهار يدي لم أعد اشعر بها وحتى الباب أبا أن يفتح أغمضت عيني وكأنني أتجرع سماً انه سم احسست به ينتشر فيّ بثقل جسده الضاغط علي وبيداه اللتان تطالان من جسدي ما تريدان فجاءه أحسست بدفئ مفاجئ أحسست بصوت مألوف يبعد ذلك الثقل عني لترتخي أطرافي إنتابتني رغبه واحده هي النوم أجل انا متعبه ليمسكنني بين يده لتتحرك شفتي باسمه وأنا أرى الحب والخوف والغيره في عيناه الناعستان ليدفنني في حضنه الدافئ وجسده يرتعش ربما من الغضب لأحوال أن أحيطه بين يدي وانا ممده بحظنه كطفله صغيره صدقوني أشعر انه والدي لأضغط بيدي عليه ثم أستسلم لعرشه وأنام
__________________
لم أشعر بأي شيء حولي دخلت الشرطه أخذت ليث وفتشت المكان وانا فقط أغرس وجهها في صدري وكأنني
ملكت العالم لكن ما الذي حدث يداها اللتان أعتدت أن تشدا قميصي ارتختا وهوتا على الارض عندها أبعدت وجهها عن صدري بخوف وانا انظر إلى عيناها المغمضتان وأضرب بيدي على وجهها " : الاء أجيبيني هل انتي بخير الاء ردي علي" لأنظر حولي بخوف " أرجوكم أريد كأس ماء" وما ان امسكت الكاس حتى بدات أنثر ذراته على وجهها وشعرها وأمسح برفق على عنقاها حتى بدأت عيناها تتحرك عندها أسندتها بيدي وأجلستها ووضعت كأس الماء في فما كي تشرب
الاء : "لم أكن أحلم أنه محمد أجل أحس بوجوده وأشم رائحه عطره لأفتح عيني بصعوبه لأراه معلقاً كأس الماء على شفتي نعم أنا أشعر بالعطش الشديد لأبدأ بالشرب وأنا أنظر أليه والذكريات تعود ألي ليث عبير وكل ما حدث معي لأبعد الكأس وأعود لأتشبث بقميصه وبدموع" محمد أين عبير ارجوك هل هي بخير
محمد : اطمئني عبير بخير و..
الضابط : لو سمحت يا سيد تفضلا معنا إلى المخفر
محمد :" وكأنتي الان انتبهت الى وجود عدد كبير من الرجال لانظر اليها تمسك عبائتها الممزقه بقوه ومحاوله تغطيه جسدها وشعرها الغجري الأسود يملئ وجهها وقميصي لأبعدها عني وأبحث عن وشاحهها وأعطيها أياه لتخفي فيه شعرها" لكن لما نحن ثم انا من قدم البلاغ
الضابط : يا سيد هذا المكان فيه شبهة ُدعاره و مخدرات لذى من واجبي أن القي القبض على كل الموجودين
آلاء :" بحزم بعد ان استعدت شجاعتي وأخذنت هاتفي عن الأرض وانا انظر أليه محاوله تشغيله " لقد فتحُ، دكتور محمد اطمئن كل شيء يسير لمصلحتنا والضباط يؤدي عمله لذى يجب ان نذهب معه ولكن أين عبير
محمد : " بإبتسامه يداري تحتها قلقه الشديد" عبير نائمه الان في سيارتي ولكن يجب نقلها للمشفى في الحال
الضابط : أحضروا سياره إسعاف إلى هنا حالا" ثم ينظر الى محمد والاء" وانتما تفضلا معي إلى المخفر
_________________
الساعه الثانيه عشر بعد منتصف الليل في المخفر
الضابط :انت متهم بإداره مكان لأدعاره وتعاطي المخدرات
ليث : " بسخريه دافعاً التهمه عن نفسه" أتصدق انا لا أعلم عن ماذا تتحدث
آلاء : لعبتك انتهت يا ليث كل شيء أصبح واضحاً
الضابط : لو سمحتي يا انسه ألتزمي الصمت تدلين بأقوالك في وقتها ثم انكم جميعاً ستحولون إلى المحكمه في الصباح
آلاء : اعلم هذا يا سيدي ولكن انا محامي واملك من الأدله والبراهين ما يسمح لي والدكتور محمد بالمغادره "لارى علامات القبول من الضابط بمعنى أن أتابع الحديث" سيدي لقد قام المدعو ليث بالاتصال بي هاتفيا مساء اليوم بحدود الساعه التاسعه مهددا كي أتجه إليه عبر سياره أجره تحمل الرقم (....) بعد ان ارسل لي مقطع فيديو ورساله يستخدم بها المدعوه عبير عبدالعزيز بعد ان غرر بها وأرغمها على تناول جرعه زائده من المخدرات" وانا أرفع هاتفي لأريه مقطع الفيديو والرسائل والمكالمه المسجله"
الضابط : المدعو محمد عارف ما صفته في هذه القضيه
محمد : سيدي انا صديقها وطلبت مني المساعده ثم انا من اتصل بالشرطه وأعطاهم كل المعلومات اللازمة لإنجاح هذه المهمة
الضابط: يحول كل منهما لأجراء تحليل دم لأتأكد من عدم وجود شبه التعاطي ثم يخلا سبيلهما بضمان محل الاقامه و يوضع المدعو ليث صادق في الحجز حتى يحول في الصباح إلى المحكمه
ليث : "بغضب" انا لم أفعل شيئاً ارجوكم أتركوني " وهو يقاوم رجال الشرطه الذين يقودونه غصباً إلى الحجز" آلاء ستندمين صدقيني وستكونين لي يوماً ما
الضابط : سيد ليث ان كل ما تقوله يدون ضدك لذى انتبه لأقوالك ولديك حق الصمت والحق في توكيل محامي
________________
"استيقظت على رنين الهاتف لانهض وانا ارى اسم المتسلط يزين الشاشه، بغضب ": محمد يا غبي كم مره قلت لك لاتزعجني ثم ان الساعه الواحده ماذا تريد
محمد : عنود أخفضي صوتك وافتحي الباب بهدوء كي لا تستيقظ أمي ثم ان الاء معي
عنود : "بانفعال وخوف وهي تجري كي تفتح " هل حدث شيء لها أخبرني ارجوك
الاء : وانا اخذ الهاتف من محمد بعد ان سمعت صوتها العالي" طمئني انا بخير ولكن افتحي الباب انا متعبه اريد ان انام" لم اكمل جملتي حتى وجدت الباب يفتح لندخل إلى الداخل واصعد مع عنود إلى غرفتها دون ان انطق بكلمه شكر واحده ل محمد والذي كان يراقبني إلى ان وصلت
عنود : "وهي تغلق باب الغرفه" أخبريني ما الذي حدث وما بها عبائتك ممزقه
الاء : اطمئني لم يحدث شيء كل ما في الامر ان لصاً دخل الى السكن لذى خفت ان انام فيه وعبائتي تمزقت عندما سقطت على الارض "لاخلعها واخلع وشاحي وادخل تحت الغطاء متجاهله الم يدي" تصبحين على خير
عنود :" بعدم تصديق وهي تجلس على السرير" ؤانتي بالف خير
_________________
الساعه الخامسه فجراً
الممرضه : سيد ملكوم لقد استيقظ السيد شاكر ويريدك
مالكوم :" بفرح واضح على وجهه وهو يدخل إلى الغرفه" الحمد لله على سلامتك سيد امير
امير :" بتعب واضح وهو ينظر إلى الأجهزه المعلقه بجسده" مالذي حدث لي ومنذ متى وانا على هذه الحال
مالكوم : "محاولاً كتمان ما حدث" لقد انهيت العمليه الجراحيه بسلام
أمير : "بضحك متعب" أنا أذكر كل شيء وما اسأل عنه هو مرضي يا سيد مالكوم
مالكوم : انا آسف سيد امير ولكن اصابتك صدمه نفسيه بسبب ما حدث
أمير :" بحزن " هل انا ضعيف إلى هذه الدرجه كي انهار
مالكوم : "بغضب انت لست ضعيف ستمشي وستنتقم لوالدك وتعيد له ثروته كامله
ريتا :طبعاً سيد شاكر وانا سوف اساعدك انت ارتح الآن وبعد ان تتعافى لن تعود امير القديم يا برنس شارك
أمير : ماذا؟!
مالكوم : أجل يا امير أسمك الجديد هو الأمير القرش
أمير : هل يعقل اني سأنضم إلى مافيا
ريتا : بالطبع ونفس المافيا التي دمرت والدك
أمير : "الانتقام اجل يجب ان يكون محور اهتمامي" موافق اذا أخبرني بكل ما حدث مع والدي
ريتا : بعد ان أصبحت مديره مكتبه بدات بالتقرب منه واظهار مفاتني أمامه حتى انني كنت اتأخر في المكتب لأرى ردت فعله لكن لم أستطع التأثير فيه مضى شهر كامل وانا امارس جميع ما اتقن من حيل بلا فائده إلى ان جاء ذلك اليوم
بيير : " ضربتها بكل قوتي على وجهها حتى خرج الدم من فمها وسقطت على الارض" شهر كامل ولم تستطيعي تنفيذ مهمه بسيطه
ريتا : "وهي تحاول النهوض عن الأرض وتمسح الدم عن شفتها" انا لم استطع خداعه جربت كل الوسائل التي أوقعت بأقوى الرجال ولكن لم أستطع
بيير : "وهو يجلس على الاريكه ويدخن سيجاره المفضل " إذاً لم يبقى سوى الخيار الأخير" وبهدوء وهو يشير إلى ريتا لتجلس بقربه" كل ما عليكي هو ان تضعي عقد زواج على دينهم ويكون مهركي كما يسمونه كل ما يملك
ريتا : ولكن لن أستطيع انه يتفقد جميع العقود قبل ان يمضي عليها
بيير: انتظري اتصالي في الغد" لينهض ويطبع قبله على شفتها ويغادر
في اليوم التالي وصلت الى الشركه متوتره والغريب هو توتر السيد شاكر لأتأكد عندها من ان بيير تحرك بخطته ولم تمضي سوى ربع ساعه حتى رن هاتفي عندها توجهت إلى مكتب
السيد شاكر :" بتوتر وهو يبحث بين الأوراق " أدخل
ريتا : سيد شاكر هذه الأوراق تحتاج الى توقيعك " أشار بيده كي أعطيه الملف دون اي اعتراض كل العاده وبدأ يوقع الأوراق صفحه بصفحه
السيد شاكر :" بحزم وهو يعطيها الملف "اسمعيني جيداً ستأتي لجنه الضرائب لتأكد من وهميه حسابات الشركه انا مضطر إلى الذهاب هناك عطل في آلات المصنع بالمنطقه الشرقيه لذى اهتمي بهم
ريتا : "بدهشه وانا انظر اليه يغادر المكتب " حاضر سيد شاكر عندها اتصلت بيير " لقد انجزت المهمه.... وداعاً
أمير:" بغضب" والحادث الم يكن مدبراً
مالكوم : سيد أمير تمالك أعصابك أرجوك
ريتا : "بخوف" بالرغم من تهديده بعقد الزواج لم يرضخ بحجه انه مزور وعندها قمت بنشر العقد في الصحف المحلية البريطانية أثار الموضوع ضجه مما اطره الى عرض التوقيع على خبير خطوط للمضاهاه وكانت النتيجه اجابيه عندها رضخ السيد شاكر لأوامرهةي وبدأ بنقل الملكيه إلي وانا بدوري أقوم بنقلها لأسم بيير إلى ان أتى ذلك اليوم والذي اتى بيير إلى الشركه مذعور
بيير : خذي هذه التذاكر ويجب ان تجبري شاكر على السفر وبعد ساعه من الان تقلع الطائره وان لم يسافر أعدك اني سأقتلك
ريتا : "لم يعطني فرصه لادافع عن نفسي او يدلني على طريقه استدرج بها السيد شاكر عندها خطرت ببالي تلك الصور لذى أخذتها واتجهت الى مكتبه تفتحت الباب و وقفت امام مقعده " شاكر حبيبي ستسافر معي والان
السيد شاكر : "بسخريه دون ان يرفع عينيه عن الأوراق" الى اين إلى الجحيم
ريتا:" فقدت اعصابي ورميت الصور التي التقطتها لنا على المكتب وخرجت" انتظرك بالمطار وإلا لا تريد ان ترى ما سأفعله بها
_____________
" في احد الثكنات العسكريه المليئه بالأسّره القاسيه والتي يغلب عليها اللون الكحلي والأسود والأحذيه والبذلات العسكريه مرميه
عليها انظر حولي لاخرج هاتفي للمره العشرين لا ربما اكثر محاولاً الاتصال بها دون أي مجيب " : آلاء حبيبيتي لما لاتردين على اتصالاتي منذ تلك المكالمه وانا اشعر ان هناك مصيبه حدثت لك" احدث الهاتف عله يجيبني او يطفئ نار الشوق في قلبي لامسح تلك الدمعه التى علقه على جفني قبل ان يراها احد إنها دمعه عاشق يحب من كل قلبه وحبيبه له دون ان يكون معه دون ان يشعر بضربات قلبه الهائمه"
الجندي : سيدي قائد الوحده يطلب منك ان تجهز كل امورك لان السياره جاهزه لنقلك اليوم إلى الوحده الجديده
هيثم :" وهو ينهض بتكاسل على غير عادته ويرتدي" البوريه "
او القبعه العسكريه ونظرت الغضب والجديه التى لطالما ارعبت كل من عمل معه ترتسم على عينيه الخضراوان والذي زادهما سمار بشرته جمالاً ليبدأ رحله جديده ستغير مجريات الاحداث

انتهى البارت

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الخامس عشر

"الهاتف يرن و انا أعلم أنه يرن لكن لا أستطيع ان أفتح عيني انا متعبه وكأنني نمت على الأرض لأنهض محاوله فتح عيني باحثةً عن الهاتف أنه هاتف عنود لذى بصوت متعب ": عنود هاتفك يرن عنود أنهضي " تغط بنوم عميق وكأنها من عاشت ليلةً من الجحيم مددت يدي محاوله أخذ الهاتف لأصرخ بكل طاقتي صرخه أمتزجت بالدموع والحسرات
عنود : " سمعت صوت صرختها التي متزجت مع رنين الهاتف بجانبي فما كان مني إلا أن أمسكت ب آلاء ناظرةً الى دموعها ويدها اليسرى تمسك باليمنى " أخبريني ما الذي حدث ما بها يدك " لاتجيب على أي سؤال وما يعبر عنها هي دموعها التي تزداد شيء ً فشيئا لالمس يدها محاوله معرفه موضع الألم فإذا بها تصرخ من جديد حاولت رفع كم البجامه انه لا يتحرك أيعقل ان يدها متورمه لأبدأ بفك أزرارها حتى يصبح خلعها أسهل
الاء : ماذا تفعلين
عنود :"و انا احرر يدها السليمه وأسحب كم يدها المصابه ببطئ"
علي ان ارى وضع يدك " لأصرخ من الصدمه عندما رايت يدها مزرقه ومتورمه وانهض أركض بأقصى سرعتي
آلاء : عنود إلى أين انتي ذاهبه" عندها خطرت ببالي تلك الفكره اللعينه بصراخ " انا بخير توقفي لا تذهبي ارجوكي" لم تجب لذى تناسيت ألمي ونهضت انظر الى نفسي لا أرتدي سوى قطعه من الساتان البيضاء يظهر بطني منها كلما تحركت مطوقه ب خيطان رفيعان شعرت بالخجل بمجرد التفكير حاولت ارتداء اي شيء ولكن لم أستطع لأخرج شال أسود من خزانه عنود وألفه حول نفسي متجاهله شعري المنثور والذي أحسسته لأول مره يستر جسدي
___________________
أقرأ روايتي المفضله 'السر' عليّ أن أفهم الحياه بعد ليله طويله من السهر لأفتح الباب على صوت عنود وبخوف " ما الذي حدث
عنود :" بخوف ودموع" آلاء كأن يدها مكسوره انها متورمه ولا تستطيع تحريكها
محمد :" انا طبيب وأرى العديد من الحالات يومياً ولكن لم اتمالك أعصابي عندما سمعت اسمها لأجري إلى غرفت عنود وأدخل وأقف امامها وهي جالسه على السرير تطوق نفسها بشال وتمسك يدها" ما الذي حدث وما بها يدك" ما ان رفعت عيناها ورأيت الدموع تغسل ما تبقى من كحل الأمس لينزل ملامساً وجهها الطفولي وشعرها الغجري حتى اقتربت وجلست بجانبها وأمسكت يدها بلطف " دعيني ارى يدك
آلاء :" ابعدت الوشاح بألم وخجل من قربه مني ويده الممسكه بيدي رغم انني لا أشعر بيده من شده الألم لأرى الصدمه تعتلي وجهه
محمد : كيف تحملتي كل هذا الألم لما لم تخبرني بالامر بالأمس " وانا انهض" يجب غسلها بالماء البارد هيا الى الحمام
الاء : " تبعته بخجل حتى وصلت، الحمام ضيق ونقف الأثنين امام المغسله هو بجسده الضخم وطوله الفارع وأنا بقصر قامتي ليبعد الشال عن يدي ويغسلها بالماء البارد عندها امسكت بالمغسله بيدي السليمه كي لا أصرخ من شده الألم ومن كثر الضغط أرتخى الوشاح كاشفاً كتفي الأيسر دون أن أنتبه
محمد :" بغضب ويكاد الشرار يتطاير من عينيه" ما هذه العلامات
آلاء : "بالم واستغراب وانا انظر إليه ثم إلى المراءه" أي علامات
محمد : "بحقد وانا امسك الشال مغطياً كتفها الأبيض المليء بالخدوش العميقه التي تمتد الى ما تحت ثيابها البيضاء وكأنها غرست في قلبي" ليث أليس كذلك
آلاء :" أرعبني لدرجه أنني كت أن أفقد توازني لترتطم يدي بالمغسله وأبدأ بالصراخ والبكاء من شده الالم او الخوف" أكرهه اتمنى لو انه يختفي
محمد:" اريد ان أحضنها أريد أن أبعدها عن الكل ولكن لا أستطيع فعلتها مره ولا أريد أن أكرر هذا الخطأ هي ليست لي ولن تكون أبداً
__________________
" المكان هادئ لا يسمع فيه سوى صوت محرك السياره والذي يعتبر مزعجاً لأي أنسان طبيعي سوى الذين أعتادوا عليه كما أعتادوا على ثيابهم التي تجعلهم كالتوائم الذين لا تميز بينهم إلا إن دققت بملامحهم لتوحد لون بشرتهم السمراء عاكساً ما عاشوه من قسوه الحرب وحب الوطن" :أيها الجندي ما الذي يحدث لما توقفت المركبه
الجندي : سيدي لقد وصلنا منطقه الحدود ويبدو ان الخلايا الأرهابيه تحاول الترحيب بنا
هيثم :" بابستامه "يبدو ان العمل بدأ مبكراً، أيها الجندي خذني الى الوحده الرئيسيه حالاً دخلت بصعوبه مقصوره متنقله ثبتت في الأرض لونها يميل إلى الرمادي غير مرتبه ومجهزه بأي معدات " أهذه هي وحده العمليات العسكرية؟!
الجندي :" بتوتر " بصراحه يا سيدي الوضع هنا صعب والأمدادات قليله ولدينا العديد من الاليات المعطله وسبب نقلك إلى هنا هو.....
هيثم :" باستهزاء "إما التخلص مني وإما محاوله أصلاح هذه الفوضى" ليخطر ببالي أسمها صوتها ثيابها التي أشتريتها لها بحب قمصان نومها فستاينها" لا لن يحدث هذا لن نفترق بأي شكل " تلك العباره لا أرددها إلا عندما يخطر ببالي شيء ٌ واحد هو الموت أكبر مخاوفي لأنه بدايه الفراق مع حبيبتي لأتجه مسرعاً الى مستودع الأسلحه بعد أن لمحت خريطه بإحداثيات الموقع
لأتفاجئ بهنقر كبير مليء بالأسلحه الروسيه والقنابل العنقوديه أمريكيه الصنع" هل هذا ممكن !؟" رددت هذه الجمله وأنا أفقد توازني إثر ضربه على الرأس
_: " بنظرته البارده وأناقته المناسبه لجسده الضخم" يالك من فضولي
________________
يتبع............


#Vela de esperanza* ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حبيبتي روايتك روووعة بمعنى الكلمه 😍😍
اتوقع انوا هيثم راح يموت في الحرب والاء راح تعرف ومحمد يتزوجها وامير راح ينتقم لابوه ويرجع العنود بخير ويخطبها من اهلها 😅😅 ههه كملت الرواية فسطرين خخخ 😂😂😂
تابعي اختي وانا راح اكون معك للنهاية🤗🤗

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جزائرية .وافتخر اقتباس :
حبيبتي روايتك روووعة بمعنى الكلمه 😍😍
اتوقع انوا هيثم راح يموت في الحرب والاء راح تعرف ومحمد يتزوجها وامير راح ينتقم لابوه ويرجع العنود بخير ويخطبها من اهلها 😅😅 ههه كملت الرواية فسطرين خخخ 😂😂😂
تابعي اختي وانا راح اكون معك للنهاية🤗🤗
توقعاتك كتير حلوه 😍😍😍
وممكن تكون قريبه من الروايه بس بدي أحكيلك شغله هالرويه كتير قريبه من الواقع الي فيه الحلو متلك💓💓 البشع الي كلنا شفناه او عشناه او سمعنا عنه
لهيك تابعي للنهايه حتى انشوف شو رح يصير مع أبطالنا😻😻

#Vela de esperanza* ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

حبيبتي انا معك للنهاية بدون ماتحكي لانوا روايتك والله تعلقت فيها من قريت العنوان 😘😘

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الخامس عشر

"الهاتف يرن و انا أعلم أنه يرن لكن لا أستطيع ان أفتح عيني انا متعبه وكأنني نمت على الأرض لأنهض محاوله فتح عيني باحثةً عن الهاتف أنه هاتف عنود لذى بصوت متعب ": عنود هاتفك يرن عنود أنهضي " تغط بنوم عميق وكأنها من عاشت ليلةً من الجحيم مددت يدي محاوله أخذ الهاتف لأصرخ بكل طاقتي صرخه أمتزجت بالدموع والحسرات
عنود : " سمعت صوت صرختها التي متزجت مع رنين الهاتف بجانبي فما كان مني إلا أن أمسكت ب آلاء ناظرةً الى دموعها ويدها اليسرى تمسك باليمنى " أخبريني ما الذي حدث ما بها يدك " لاتجيب على أي سؤال وما يعبر عنها هي دموعها التي تزداد شيء ً فشيئا لالمس يدها محاوله معرفه موضع الألم فإذا بها تصرخ من جديد حاولت رفع كم البجامه انه لا يتحرك أيعقل ان يدها متورمه لأبدأ بفك أزرارها حتى يصبح خلعها أسهل
الاء : ماذا تفعلين
عنود :"و انا احرر يدها السليمه وأسحب كم يدها المصابه ببطئ"
علي ان ارى وضع يدك " لأصرخ من الصدمه عندما رايت يدها مزرقه ومتورمه وانهض أركض بأقصى سرعتي
آلاء : عنود إلى أين انتي ذاهبه" عندها خطرت ببالي تلك الفكره اللعينه بصراخ " انا بخير توقفي لا تذهبي ارجوكي" لم تجب لذى تناسيت ألمي ونهضت انظر الى نفسي لا أرتدي سوى قطعه من الساتان البيضاء يظهر بطني منها كلما تحركت مطوقه ب خيطان رفيعان شعرت بالخجل بمجرد التفكير حاولت ارتداء اي شيء ولكن لم أستطع لأخرج شال أسود من خزانه عنود وألفه حول نفسي متجاهله شعري المنثور والذي أحسسته لأول مره يستر جسدي
___________________
أقرأ روايتي المفضله 'السر' عليّ أن أفهم الحياه بعد ليله طويله من السهر لأفتح الباب على صوت عنود وبخوف " ما الذي حدث
عنود :" بخوف ودموع" آلاء كأن يدها مكسوره انها متورمه ولا تستطيع تحريكها
محمد :" انا طبيب وأرى العديد من الحالات يومياً ولكن لم اتمالك أعصابي عندما سمعت اسمها لأجري إلى غرفت عنود وأدخل وأقف امامها وهي جالسه على السرير تطوق نفسها بشال وتمسك يدها" ما الذي حدث وما بها يدك" ما ان رفعت عيناها ورأيت الدموع تغسل ما تبقى من كحل الأمس لينزل ملامساً وجهها الطفولي وشعرها الغجري حتى اقتربت وجلست بجانبها وأمسكت يدها بلطف " دعيني ارى يدك
آلاء :" ابعدت الوشاح بألم وخجل من قربه مني ويده الممسكه بيدي رغم انني لا أشعر بيده من شده الألم لأرى الصدمه تعتلي وجهه
محمد : كيف تحملتي كل هذا الألم لما لم تخبرني بالامر بالأمس " وانا انهض" يجب غسلها بالماء البارد هيا الى الحمام
الاء : " تبعته بخجل حتى وصلت، الحمام ضيق ونقف الأثنين امام المغسله هو بجسده الضخم وطوله الفارع وأنا بقصر قامتي ليبعد الشال عن يدي ويغسلها بالماء البارد عندها امسكت بالمغسله بيدي السليمه كي لا أصرخ من شده الألم ومن كثر الضغط أرتخى الوشاح كاشفاً كتفي الأيسر دون أن أنتبه
محمد :" بغضب ويكاد الشرار يتطاير من عينيه" ما هذه العلامات
آلاء : "بالم واستغراب وانا انظر إليه ثم إلى المراءه" أي علامات
محمد : "بحقد وانا امسك الشال مغطياً كتفها الأبيض المليء بالخدوش العميقه التي تمتد الى ما تحت ثيابها البيضاء وكأنها غرست في قلبي" ليث أليس كذلك
آلاء :" أرعبني لدرجه أنني كت أن أفقد توازني لترتطم يدي بالمغسله وأبدأ بالصراخ والبكاء من شده الالم او الخوف" أكرهه اتمنى لو انه يختفي
محمد:" اريد ان أحضنها أريد أن أبعدها عن الكل ولكن لا أستطيع فعلتها مره ولا أريد أن أكرر هذا الخطأ هي ليست لي ولن تكون أبداً
__________________
" المكان هادئ لا يسمع فيه سوى صوت محرك السياره والذي يعتبر مزعجاً لأي أنسان طبيعي سوى الذين أعتادوا عليه كما أعتادوا على ثيابهم التي تجعلهم كالتوائم الذين لا تميز بينهم إلا إن دققت بملامحهم لتوحد لون بشرتهم السمراء عاكساً ما عاشوه من قسوه الحرب وحب الوطن" :أيها الجندي ما الذي يحدث لما توقفت المركبه
الجندي : سيدي لقد وصلنا منطقه الحدود ويبدو ان الخلايا الأرهابيه تحاول الترحيب بنا
هيثم :" بابستامه "يبدو ان العمل بدأ مبكراً، أيها الجندي خذني الى الوحده الرئيسيه حالاً دخلت بصعوبه مقصوره متنقله ثبتت في الأرض لونها يميل إلى الرمادي غير مرتبه ومجهزه بأي معدات " أهذه هي وحده العمليات العسكرية؟!
الجندي :" بتوتر " بصراحه يا سيدي الوضع هنا صعب والأمدادات قليله ولدينا العديد من الاليات المعطله وسبب نقلك إلى هنا هو.....
هيثم :" باستهزاء "إما التخلص مني وإما محاوله أصلاح هذه الفوضى" ليخطر ببالي أسمها صوتها ثيابها التي أشتريتها لها بحب قمصان نومها فستاينها" لا لن يحدث هذا لن نفترق بأي شكل " تلك العباره لا أرددها إلا عندما يخطر ببالي شيء ٌ واحد هو الموت أكبر مخاوفي لأنه بدايه الفراق مع حبيبتي لأتجه مسرعاً الى مستودع الأسلحه بعد أن لمحت خريطه بإحداثيات الموقع
لأتفاجئ بهنقر كبير مليء بالأسلحه الروسيه والقنابل العنقوديه أمريكيه الصنع" هل هذا ممكن !؟" رددت هذه الجمله وأنا أفقد توازني إثر ضربه على الرأس
_: " بنظرته البارده وأناقته المناسبه لجسده الضخم" يالك من فضولي
________________
يتبع............

تكمله البارت
فاطمه " ام محمد ": عنود . محمد أين أنتما الفطور جاهز " دخلت غرفه عنود لأيقظها فتحت الباب " عنود انا" بصدمه أنظر الى ألاء تجلس على الأريكه ويجلس محمد على الطاوله أمامها ممسكاً بيدها ينظران الي، بغضب" ما الذي يحدث هنا
محمد : " لم أحتمل دموعها لذى خرجت من الحمام غارقاً بدموعها التي بللت قميصي الأبيض وبغصه " اتبعيني إلى الخارج " ثم سرت دون ان انظر خلفي
الاء : " انت قاسي القلب بارد المشاعر تمنيت أن تواسيني بكلمه لو كنت هيثم لأقطع أفكاري بضحكه لو انه قريب مني لسمعها رغم كل ما أشعر به من ألم غسلت وجهي وغطيت كتفي بالشال وخرجت ماسحه دوموعي وأنا أجلس على الأريكه لأتفاجئ به يجلس مقابلي على الطاوله ويسحب يدي ويكشف عن معصمي
محمد : انظري إلى وجهي ولا تنظري إلى يدي " لترفع وجهها المبلل بالماء وتنظر الي بألم وتعجب لأبتسم لها" ثقي بي ،أذاً أخبريني ماذا تدرسين
آلاء:"يالك من غريب أطوار هل هذا وقته" ماجستير قانون دولي بمنحه من بلدي
محمد :وأنا أدلك يدها برفق وانظر الى عيناها الممتلئتان بالدموع" من سهّل مهمه السفر عليك أعلم أن أقناع الوالدين بالسفر صعب
الاء :" بحماس " هيثم ومن غيره " لأرى نظره لن أنساها ما حييت لنعيش بصمت دام لبضع دقائق
محمد : " ما ان سمعت أسمه لم أتمالك أعصابي فشعور الغيره المرافق لأبتسامتها أيقظ كل ما لدي من حقد لأسحب يدها بقوه محاوله أعاده عظام يدها المفكوكه الى مكانها فما كان منها إلا ان أطلقت صرخه قويه وهي تلتصق بجسدي من قوه سحب يدها
آلاء : آآآآه" أحسست بأنه أنتزع يدي من مكانها لأرمي بجسدي في حضنه من قوه قبضته عندها لأول مره أحس بأمان غريب أشعر أني لا أريد أن أبتعد لأمسك ياقة قميصه بيدي السيلمه وأبدأ ببكاء هستيري شعرت بيداه الأثنتان تطوقانني بحنان يشبه حنان أبي لتخرج كلمتان متأكده أني سأندم على نطقهما " أرجوك لا تتركني
محمد :" أنها في حضني بين يدي شعرها يغطيها ويتدلا على قميصي لم أشعر بنفسي إلا وأنا أطوقها بيدي وألصقها بجسدي أعترف أن أفكاراً تدور بخاطري لو سمعتها أو أحست بها
لأبتعدت عني سفر سنه أرغب بتقبيلها فأنا رجل قارب الثلاثين لم يتحدث إلى فتاه وكيف ان ارتمت في حضنه فتاه ينبض قلبه بحبها وبحنان وأنا أشم رائحه شعرها "اطمئني لن أتخلى عنك
الاء :" كلماته أعادتني إلى الواقع لأترك قميصه وأبتعد عنه بهدوء يختلط بنبضات قلبينا الذان كسرا كل الحواجز بيننا، بخجل وأنا أتذكر ما حدث معي "شكراً لك على كل شيء لولا مجيئك لا أعلم مالذي سيحل بي
محمد :" بغضب " صدقيني لو حدث لك شيء لن أتركه يعيش لثانيه واحده بعدها" وأنا أمسك يدها المصابه "وأعدك أن يدفع ثمن ما فعله بيدك
الاء :" وانا انظر اليه بتعجب " لماذا؟
محمد :" بصدمه " ماذا تقصدين!
الاء :" بابتسامه استهزاء بحبي المجنون له " سؤالي واضح
محمد :" بصمت وانا أنظر الى عينيها معك حق، لماذا؟! لأنني أحبك وياله من حب مستحيل " لأنكِ" ليقاطعني دخول امي ونظرات الأستنكار تعلو وجهها لتبدأ شياطين الأنس تحرك عضلات لساني بكلمات جارحه " أطمني لست مثلك لم أصل إلى هذه الدنائه بعد" حركه شفتي أريد أن أضخ ما تبقى من سمي ولكن
آلاء : "بعد ان رأيت حقده وسمعت كلامه ما كان مني إلا أن أضغط على يده كي ينظر ألي لأرسل ألف رجاء بأن يسكت" أرجوك لا تحكم عليها قبل ان تسمع منها الحكايه كامله لأنك ستندم لاحقاً على كل كلمه نطقت بها" ثم نظرت إلى خالتي " أنا اسفه يا خاله أحضرني محمد وعنود بالليل وأنتي نائمه لأنني سقطت عن الدرج و تأذت يدي
ام محمد :" اقتربت منها متجاهله محمد وبهمس " انتي تعلمين أنه لا يصح أن تجلسي أمامه بهذه الثياب
آلاء : " وأنا أكشف يدي" لم اجد شيء يدخل فيها لشده تورمها
ام محمد :" من شده تورمها ما كان مني ألا أن أضع يدي عليها" هل تألمك "لتطلق صرخه من قلبها
محمد :" بغضب شديد وهو يبعد يدي عنها" امي يجب ان لا تحركي يدها انها تألم
الاء :لا لم يحدث شيء
ام محمد : انا اسفه يا ابنتي، وانت يا محمد أخرج الان" بدأت ابحث عن شيء في خزانه عنود يناسبها لكنني لم أجد لأتذكر عباءتي ذات الأكمام الواسعه " انتظريني يا أبنتي سأعود حالاً
آلاء : "أبعدت الوشاح عن جسدي والذي احسه كالجبال يطوق يدي عندها رن هاتف عنود " انها مكالمة من بريطانيا" لأنادي عليها" عنود عنود عنود
محمد : "سمعت صوتها يعلو فما كان مني إلا ان فتحت الباب بقوه وبصوت خائف" هل حدث لك شيء " لأرى يعناها تراقباني بصمت وفجاءه عدت إلى تركيزي لأرها قد خلعت الشال ليظهر عنقها الطويله وصدرها النافر من جسدها وذراعان بيضاوان وخصرها الذي يظهر كخيط رفيع كل هذا الجمال مطوق ب قطعه من الساتان البيضاء التي يزيدها بنطالها الوردي الواسع من اساتان جمالاً لذلك للحظات بدأ قلبي ينبض وعيناي ترفضان الأبتعاد عنها لتمسح بيدها السليمه الممسكه بالهاتف على حاجبها عندها شاح نظري على العلامات التي تملئ عنقها واصلةً الى صدرها لأستدير معطيا ظهري لها " سوف نذهب الى الطبيب الان
الاء :" بتوتر وبصوت لا يكاد يتجاوز حنجرتي لشده الحرج " ستأتي خالتي معنا
محمد : ولكن انتي تعرفين رأيي
آلاء : انا أرجوك ان تسمع الحكاية منها ، والان أرجو أن تذهب قبل ان تأتي عنود أوخالتي " لأراه يغلق الباب دون اي كلمه
لتدخل عنود وبيدها عباءه
عنود : هيا أرتدي هذه سأذهب أنا معك للمشفى
الاء : لا انتي أبقي هنا وأجيبي على هاتفك وخالتي ستأتي معي
ام محمد:" وهي تغلق الباب خلفها " ولكن محمد
الاء :اطمئني يا خاله لا أظن انه يعارض، ويبدو انه صوت محرك سيارته
____________________
ليله طويله قضيتها أفكر بما حدث لقد كانت بين يدي لما لم أستطع ان أقترب منها لما لم أستطع حتى تقبيلها لما تألمت عندما رأيت دموعها لما كدت ان أجن من الغيره عندما سمعت أسمه على شفتها لأضرب قبضتي بجدران السجن القذره وأصرخ " ستندمون جميعاً
_ : "باستهزاء " وفر طاقتك للمحاكمه يا ليث لان نهايتك أقتربت على ما يبدو "لتتغير نبره صوته إلى الحزن" لمادا فعلت بي وبنفسك كل هذا! لماذا يا بني وانا الذي فنيت عمري لأجلك وانا الذي رفضت الزواج بأخرى لأجلك
ليث : " ودموع تسقط من عينيه" أبي أرجوك أخرجني من هذه الورطه
ابو ليث : مع الأسف سمعت من القاضي ان تلك الفتاه قد جمعت العديد من الأدله ضدك وأقَواها عبير وعلى ما يبدو أنها ستتوكل في هذه القضيه لانها أخذت طابع الجنايات الكبرى من خيث الأختطاف وأمن دوله من حيازه الى أتجار مخدرات ودعاره موضوع صعب يا ولدي
ليث : "بغضب وصراخ" لا مستحيل انا ليث لن تكون هذه نهايتي "ثم ينظر الى والده" اغرب عن وجهي لا أريد أن أراك كلكم مخادعون
___________________
اه كم اشتقت إليها ولكن لا أمير الضعيف قد مات لأبعد يدي عن السماعه راغبا بالكلام لأسمعها تنطق
عنود : حبيبي أمير هل هذا أنت؟ أرجوك اجبني ان كنت أمير "عندها بدأت البكاء
امير : "لم اتمالك أعصابي لانادي باسمها " عنود توقفي أرجوك
عن البكاء
عنود : كيف حالك،؟ ولما لم تتصل بي؟ أمير أرجوك عد ألي أمير اشتقت أليك أشتقت لحظاتنا معاً
أمير :" بصراخ " هذا يكفي، أنا لم أتصل لأسمع منك محاضره أتصلت لأعلمك أن كل ما بيننا انتهى وأن ما عشته معك لم يكن سوى مراهقه من شخص ضعيف وعاجز
عنود : "تجمد الدم في عروقي وحتى دموعي من صراخه خافت أن تسيل هذا ليس صوت أمير الذي أعرف لأستجمع قوتي" والست سنوات التي قضيتها معك
أمير : فالتذهب إلى الجحيم ، عنود أسمعيني لم اتصل إلا لأخبرك أنني كنت طفلاً والآن قد كبرت وعلمت ان ما كان بيننا لم يكن سوى عاده استمرت ست سنوات لذى ارجو ان تعذرني وأتمنا ان تجد الرجل الذي يحبك" لأغلق الخط عندما أحسست انني أضعف
عنود : أمير،، أمير، ارجوك لا تغلق الخط قل لي أنك تمزح كعادتك أمير ارجوك" لأرمي الهاتف يبدو ان كل شيء انتهى الان ولكن الغريب انني لم أبكي أيعقل انه على حق لا أشعر بشيء أبدا لأدخل إلى غرفتي وأوي الى سريري وأغط بنوم عميق
__________________
مالكوم :سيد شاكر هل انتهيت من مكالمتك
أمير : انهيت كل شيء إلى الأبد " لأنظر أليه يقف وحده" أين ريتا؟
مالكوم : ريتا سافرت الى بلد جاور علمت انها قد تجد بيير فيه
أمير : ما وضعي الان؟
مالكوم : سوف يأتي طبيب أعصاب مشهور من ألمانيا ومعه مدرب كمال أجسام وقتال شوارع
أمير : كم أحتاج من الوقت حتى أكون جاهزاً
مالكوم : شهر كامل والعمل يبدأ من اليوم ولكن ان تورطت معهم لا يوجد حل سوى ان تصفيهم او أن يصفوك واعلم ان قتلوك سترسل إلى بلدك كأرهابي فالموضوع ليس بالسهل أمير :اتحاول ان تخيفني أطمئن لن أهدأ حتى أعيد كل فلس أخذوه
مالكوم : وتلك الفتاه ما أسمها "بتفكير" عنود ماذا ستفعل معها
أمير : "بحزن" موضوعها انتهى وهذه اخر دموع أذرفها بحياتي
لان أمير الضعيف مات وحل مكانه أنسان بارد القلب والمشاعر كالقرش تماماً
__________________
الدكتور 1: اطمئني يدك بخير انها مفكوكه ويبدو ان أحداً متمرساً أعاد العظام الى مكانها لذى سأضع لك جبيره وتعودين الي بعد أسبوعين ولا تحركيها أبداً
آلاء : "أقنعتهما بصعوبه ان يبقيا في الحديقه ويتحدثا سوياً
لذى يجب ان أذهب لأرى عبير قبل ان يصل محمد" انت تعرف الدكتور محمد عارف
الدكتور 1: ولماذا تسألين؟!
الاء : ارجوك ان جاءك يسأل عني أخبره انك وجهتني لقسم الأشعه وأنني أطلب منه أن ينتظرني هنا حتى أعود "ليوافق بعد عناء عندها خرجت من غرفه الطوارئ باحثه عن غرفه عبير ما ان وصلت وجدت الطبيب يخرج من عندها" لو سمحت ايها الطبيب غرفه عبير عبدالعزيز انا من أقاربها "وانا أخرج شهاده المزاوله" وانا محاميه أريد التوكل في قضيتها
الدكتور 2 : نعم انها هي وتفضلي معي إلى مكتبي " بعد ان وصلنا " بصراحه بعد الفحوصات وعينات الدم اتضح انها تعاطت لفتره أسبوعين جرعات منتظمة من الهرويين على يد شخص متمرس
الاء : شعرت بان اعراض التعاطي واضحه ولكن لم أفهم ماذا تقصد؟!
الدكتور 2: بصراحه هذه الماده قاتله ان زادت الجرعه عن حد معين في احسن الأحوال تتلف العديد من خلايا الدماغ لهذا استنتجت انها لم تأخذها لوحدها وانما عن طريق شخص اخر
الاء : هل يمكنك ان تكتب تقرير في هذا الكلام وان طلبت لشهاده في المحكمه ان تاتي
الدكتور 2 : بالتأكيد " ليخرج قلمه ويبدأ بالكتابه"
الاء : شكراً لك هل عبير مستيقظه
الدكتور2: نعم استعادت وعيها "بابتسامه" واطمئني اي تصرف يصدر منها الان هو صحيح لأنها بكامل وعيها ولكن عندما يحين موعد الجرعه ستخرج الامور عن السيطره لذى يجب نقلها للعلاج في أقرب وقت"وهو يمد يده " تفضلي التقرير
الاء : شكراً لك وسنباشر بنقلها بعد الحصول على اذن مستعجل من المحكمه عن أذنك الان " خرجت من عند الطبيب إلى غرفتها انني خائفه وخاصه مع هذا الهدوء لأفتح الباب فإذا بها تقفز الي وتحتضنني وهي تبكي لأمسكها بيدي السليمه وأجلسها على السرير " أهدأي انتي بخير هذا الكابوس انتهى
عبير : "ببكاء شديد وكل أطرافي ترتجف" الاء انا خائفه أرى العديد من الصور البشعة والمقرفه لي هل انا سيئه
الاء :" وانا امسح على وجهها "اسمعيني جيداً هذا كابوس وسأساعدك على الأستيقاظ منه ولكن اريد ان توقعي هذه الورقه كي أكون محاميتك
عبير : "وانا اخذ القلم وأوقع" انا أثق بك
الاء :" بحزن وتردد "هل تذكرين ان احدا ما أقترب منك
عبير : " باستغراب وعدم فهم"كل ما اراه في مخيلتي أنني كنت أرقص مع رجالاً لا أعرفهم
آلاء : عبير حبيبتي ما أقصده ان هل أحد منهم اعتدا عليك
عبير : " لأبدأ بالبكاء بشكل هستيري" كيف لم يخطر ببالي هذا الشيء ايعقل أنني قفدت أعز ما أملك " وانا أنظر أليها على امل ان تنفي ذلك "" ارجوك ساعديني
الاء :اهدئي انتي الان ثم أذهبي إلى الحمام ان كان قد حصل لك شيء سيكون هناك أعراض واضحه
عبير : ارجوك عقلي لا يستوعب شيئاً ارجوك ساعديني
الاء : عبير أهدئي سأطلب تقريراً شرعيا لأتأكد من ذلك والأن كل ما استطيع مساعدتك به هو ان تخلعي قميصك لأرى ان كانت هناك أي علامات على عنقك وكتفي وظهرك
عبير : "وهي تفك أزرار القميص وبخوف" هل هناك شيء
الاء :"بابتسامه" اطمئني لا وجد شيء هذا يطمئن ولكن يتبقى تقرير الطبيب الشرعي "وانا اخذ الورقه" علي الذهاب الان انتبهي لنفسك ولا تخافي"خرجت مسرعه إلى قسم الطوارئ فإذا ب محمد قد بدأ التحقيق مع الطبيب لأسرع وأحدث الطبيب " لقد أجريت الصوره واخبرني أخصائي قسم الأشعه ان لا كسور فيها وان تشخيصك لحالتي صحيح
محمد : " بعدم تصديق" أين الصوره
الاء :" بحركتي المعهوده" لم انتظر طباعتها وغادرت ثم أين خالتي
محمد :" بابتسامه، يالك من ماكره تحاولين تغيير الموضوع " اوقفت لها سياره أجره وأخبرتها ان تعود إلى المنزل
آلاء : هل أخبرتها بشيء مما حدث
محمد : لا لم أخبرها فقط قلت لها أنك ستتأخرين بالمشفى وانا يجب أن أذهب لعيادتي " عندها وصلنا إلى السياره وفتحت لها الباب حتى تجلس ثم ركبت أنا لأباغتها بسأل محرج " هل عبير بخير
الاء : "بصدمه وانا انظر اليه اي انه لا مجال للكذب" بخير واخرجت التقرير الطبي حتى يراه محمد
محمد : "وأنا أقرأ بتمعن" اذا تعاني من الأدمان بصراحه عندما رأيتها توقعت ذلك ولكن هذا لا يكفي
الاء : ماذا تقصد؟!
محمد :" بتوتر "أننا نحتاج لتقرير الطبيب الشرعي خلال أقل من أربعه وعشرين ساعه
الاء : " لأزفر بقله حيله " أعلم هذا ولكن لا أظن ان هناك شبه اعتداء
محمد :" بتعجب من ثقتها" كيف استنتجتي ذلك وانتي لست طبيبه
آلاء :"بأحراج" لأنه ببساطه يترك الجاني علامات متفرقه في جسد ضحيته كعنقها وظهرها جراء المقاومه
محمد : ولكن هذه العلامات قد يتركها العاشق اي انها قد تكون نتيجه شهوه
الاء : " وانا أشيح بوجهي ناظره من النافذه متجاهله كل كلمه نطقها"
محمد : "ما أجملك وانتي محرجه لمجرد الحديث في هذه المواضيع" انا أسف ان أحرجتك ولكن تعلمين أنني طبيب ثم اني أحاول التفكير كالضابط

الاء : " بمزاح لتخفيف من حده الموقف" أرجو ان لا تتعب دماغك سيدي الضابط" دون ان أنظر اليه" فكرت بطريقتك ولكن تناولها المواد المخدره بالأكراه يجعل هذه الجريمه أغتصاب وان كانت برضاها
محمد : معك حق والان دعيني أوصلك الى "لتقاطعني وتنظر ألي بنظره جديه
الاء : الى المخفر هناك حساب أريد أن أصفيه مع ذلك الحقير" نطقت تلك الكلمات وانا أضع يدي السليمه مكان الخدوش التي أحدثها ذلك الوحش بجسدي "
انتهى البارت

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1