اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جزائرية .وافتخر اقتباس :
واااو ماشاء الله عليك البارت يجنننننن وتابعي حبيبتي😘😘
شكراً إلك حبيبتي💖💖💖
لسا البارتات الجاي احلا بكتير
خليك معي 😉😉

Ayana.. ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مبدعة وما شاءالله
اتمنالك التوفيق
واستمري احنا معك
وننتظر التكملة

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تكمله البارت

"💔إعتراف💔"
لعنه نفسي مئة مرة كيف اصبحت هكذا منذ متى اساعد الأغراب اجوب في الشوارع أجمع المعلومات وأرسلها إلى بيير اسير وانا أرى رجال بيير يحيطون بي في كل مكان حتى بعد سفره، الوقت يمر وانا أجوب الشوارع فستهواني محل ثياب يعرض ألبسه شرعيه تلك التي يغطي بها العرب وجوههم لأستغل توقف شاحنه مشروبات غازيه امام المحل فدخلت اليه راميهً ريتا القديمه خلفي خرجت اخرى يكسوها سواد كسواد قلبها الذي يخفق خوفاً من ان يعرفوها ثم دخلت سوق خضار ضخم وأستعرت هاتفاً من سيده عجوز بعد ان اوهمتها بسرقه حقيبه يدي " الو
" اجلس على مكتبي في غرفه المعلمين بعد ان انهيت معظم الحصص وبدات اصحح أوراق الأمتحانات لأترك القلم عندما سمعت رنين الهاتف "الو
ريتا : السيد هادي انا من أتصلت بك
هادي" بغضب ممزوج بالخوف " هل حدث ل هيثم شيء
ريتا :" بهمس وانا ابتعد عن العجوز كي لا تسمع صراخه" اطمئن هو بخير والان اسمعني جيداً الوقت يداهمنا وعلينا ان نلتقي
هادي :" بتوتر " موافق  اين انتي حتى آتي اليك
ريتا : لا انهم يعرفونك لذى ارجوا منك ان تتخلص من شريحه هاتفك الان وان لا تاتي بسيارتك لذى اعطني العنوان وانا اتي اليك
هادي : "وانا انهض" نلتقي بعد نصف ساعة في كفتيريا.....  والان وداعاً " لأنهض واستعير سياره زميلي بحجه ان سيارتي معطله واصعد واتجه الى اقرب كبينه هاتف
               ___________________
" تجمد الدم في عروقي احسست ان قلبي توقف أهو يمزح وضعت المعلقه من يدي ورفعه عيني لأرى عيناه الناعستان تلمع بشده ويداري ابتسامة تكاد تختفي في ذقنه المحدده بدقه فإذا به يرفع حاجبه وكانما يقظني من صدمتي لابتسم واضع يدي السليمه تحت خدي وانا استند على الطاوله" دكتور محمد انت عرض رائع ومتكامل طويل وسيم دكتور ولديك المال الوفير ولست بالصغير الجاهل ولا الكبير العجوز ولكن هناك مشكله" لابتسم ابتسامه أخفي فيها خفقان قلبي " انا مرتبطه" وبهمس أقرب إلى المزاح " أياك ان تمزح هكذا مع فتاه عزباء  فهذه المره استطعت النجاه اما في المرات القادم ستجد نفسك متزوج وتعاني "ثم امسكت المعلقه كي أستمر بالأكل هرباً من عينيه ولأخفي توتري وحب الذي بدى واضحاً لم يقرأ لغه العيون
محمد:"أعشق أسلوبها في الكلام ومحاولة تحويل كلامي إلى مزحه ولكن لامسك يدها وبحنان  " الاء انا لا أمزح انا أحبك
الاء:" ازداد نبض قلبي وانا اراه يطوق يدي ويرمي بكلمته مره آخرى وكم تمنيت أن تكون أجابتي وانا أيضاً ولكن لا أستطيع لأسحب يدي من يده  والدموع بدأت تتجمع في عيني" لما فعلت هذا؟! قتلت الصداقه بيني وبينك؟ دكتور محمد انت تعلم انك صديق بالنسبه لي
محمد : "بغضب وهو يضرب على الطاوله "حاولت ان ابقيها صداقه وحاولت ان أحولها لعداوه ولكن لم أستطع انتي لا تعلمين كم قضيت من الوقت محاولاً نسيانك ولكن لم استطع
الاء :" وانا انهض بعد ان كتمت ما تبقى من دموعي وبصوت مخنوق" أتمنى ان لا نلتقي مره آخرى
محمد : "وانا أراها تخرج  لألحق بها وانادي باسمها دون ان تجيب لأمسك بيدها وأوقفها وقلبي يرفض  ما سأقوله لها لاستجمع شجاعتي " اعدك اني لن اعترض طريقك و أن أزعجك كلامي فاعذريني ولكن أريد منك طلباً صغير ان لا تذهبي إلى مركز الشرطه دوني ولا تقابلي ليث ابداً " وبنظرت حنان ممزوجه بالانكسار " لا أريد ان أخسرك
الاء :" تمالكت أعصابي وبقسوه " لتكن هذه القضيه آخر رابط بيننا ليس لأجلي ولا لأجلك لأجل عبير
محمد :" وانا أشعر بكلماتها كالطعنات في صدري" موافق والان دعيني أوصلك كأخ صديقتك على الأقل "وانا أنظر اليها تركب السياره دون ان تنطق بكلمه واحده
آلاء :" انظر الى الطريق الشبه فارغ من السيارات خوفاً من النظر إلى وجهه فهذه الكلمه التي لطالما قربت الناس باعدت بيني وبين من أحب  كم أتمنى ان أصل بسرعه لاني أريد البكاء اريد ان ألوم نفسي على حبه اوان أعاقب قلبي بتركه ويآل طول الطريق الذي لا ينتهي لأخرج الهاتف وأرد دون ان انظر الى الرقم " الو...... أهلاً هادي....... متى....... واين ستلتقيان........ هل جهزت الكاميرا ........  هادي أرجوك أخبرني بكل ما سيحدث معك...... انا اعتمد عليك....... الى اللقاء " لأغلق الخط واخزن الرقم الجديد
محمد : " رغم اني لا انظر اليها ولكن قلبي يتابعها أشعر ان هنالك مشكله كبيره ولكن لا أستطيع ان أسأل فالشرخ الذي بيننا من يتجاوزه سيلقى الى الجحيم لذى اكتفيت بالصمت وقلبي يعتصر ألماً ولاول مره كم أتمنى ان تصل بسرعه لأتخلص من أسرها لاستطيع ان أستوعب الحاجز الذي صنعته حولها كي لا أقترب منها "
                 ________________
ام محمد:" وهي تحمل صينيه فيها بعض الخضار وتجلس بجانب عنود المنسجمه مع التلفاز  على الأريكه وبحزن مصطنع وهي تقشر الخضار "  كم انا تعيسه ولدي الوحيد أصبح في الثلاثين ولا يريد الزواج وابنتي ترفض اي عريس يتقدم لها يبدو انني سأموت قبل ان أرى اطفالكما
عنود : "وهي تدير جسدها باتجاه والدتها وببرود " امي انا أعرف هذه الأسطوانه لا اسمعها إلا وأسمع بعدها  مصيبه
ام محمد :" والدموع تتجمع في عينيها" منذ متى اصبحت قاسيه يا عنود
عنود : "وهي تمسك يد أمها وتقبلها  وبحنان" انا اسفه يا أمي أطلبي مني اي شيء وسأنفذه
ام محمد :" بحنان وهي تمسح على شعر بنتها" حبيبتي لقد تقدم عريس لزواج منك  وهو رجل خلوق " وبخوف وهي تعرف طباع ابنتها" انتي فقط قابليه وأعدك ان لم يعجبك ان نرفضه حالاً
عنود : "وهي تنظر إلى التلفاز ببرود " موافقه 
ام محمد : "باندفاع إلى الهاتف" سأطلب منه ان يأتي مع والدته غداً
عنود :" وهي تكتم دموعها وتتظاهر بالبرود" موافقه
ام محمد : "وهي تسمع صوت الباب يفتح وترى محمد يدخل" أهلا يا ولدي تعال واسمع اختك "  لتراه يصعد السلم متجهاً الى غرفته دون ان ينطق بحرف" محمد، رد عليّ  هل حدث لك شيء
عنود : دعيه قد يكون متعب  من ضغط العمل
محمد :" دخلت غرفتي أحاول ألتقاط انفاسي ولا أستطيع هناك شيء يضغط على صدري يمنعني من التنفس لأرخي أزرار قميصي وانا اتذكر برودها واستهزائها بمشاعري فأكرهها ثم أعود لأتذكر دموعها ونظراتها فيعود قلبي للخفقان بحبها ، صرخت بكل طاقتي وانا أبعثر وأكسر كل ما تراه عيني  الى ان كسرت المراءة بقبضتي لأرى انعكاس صوره ذلك الفتى الذي كسر نفس المراءه في عمر العاشره حين توفي  والده نفس الالم ونفس الحصرات يعاني منها الشاب الذي لطالما اقفل على قلبه  لارخي جسدي وأتكأ على حافه السرير ويدي تنزف ودموعي تنزف أسرع منها  "
ام محمد :" بخوف"  عنود ما هذا الصوت
عنود :" وانا ارمي جهاز التحكم من يدي واجري " انه من الطابق العلوي" ركضنا إلى أن وصلنا  غرفه محمد، الأشياء تتكسر وصوت صراخه يملئ المكان "محمد أفتح الباب
ام محمد:" ببكاء وصراخ وهي تضرب الباب بكل قوتها " ارجوك ياولدي أفتح لي الباب محمد أرجوك افتح
محمد :"بغضب وبصوت مكسور وضعيف" دعوني وحدي" لتتعالا أصواتهم وضربهم على الباب عندها نهضت وانا أمسح دموعي وفتحت الباب وخرجت دون أن أنطق بأي كلمه
عنود : ما ان خرج محمد حتى بدات أمي تجري خلفه تبكي وتنادي عليه دون ان يجيب حتى سمعت صوت اغلاق الباب وشهقات والدتي العاليه نظرت إلى غرفته وصدمت من  السرير المكسور والزجاج الممزوج مع الدماء وأغراض محمد وكتبه الثمينه ممزقه ومرميه على الأرض وبصدمه وبالم اخرجت صوره امير وبدأت ابكي كالأطفال وما ان عادت اني  حتى رميت نفسي في حضنها وأنا أسب والعن الحب 💔💔
         
                                 إنتهى


         

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

. حبيبيتي عم استنى ردك ع البارت

المشاركة الأساسية كتبها ayana.. اقتباس :
مبدعة وما شاءالله
اتمنالك التوفيق
واستمري احنا معك
وننتظر التكملة

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت التاسع عشر

"💞مشاعر💞"


"103، ممر طويل شبه خالٍ من الناس إلا بعض من يكسوهم البياض يحملون أسلحتهم ويدخلون ويخرجون من الأبواب الزرقاء التي تملئ الممر أسير وانا انا أبحث عن 103 ياترى هل أجد ضالتي؟ ما انهيت جملتي إلا وانا أمامها أخذت نفساً عميقاً طرقت الباب ودخلت، وبصدمه" انتي هنا؟!
عبير :" رفعت نظري عن روايتي المفضله  " زيد؟!

*زيد هو ابن خالة عبير يبلغ من العمر ثمانيه وعشرون سنه والده إمام مسجد القرية و والدته توأم والده عبير درس الهندسه المعماريه وابدع فيها طلبته العديد من الشركات للعمل ولكن رفض ذلك كي يبقى لترميم القريه التي تكاد مهجوره من الخدمات يشبه عبير نوعاً ما بشقاره ونحافه جسده ولكن يمتاز بنظرته الحاده.
عبير : "والدموع تتجمع في عينيها وهي تنظر اليه" كنت على حق انه حقير خدعني وجعل مني مدمنه خسرت روحي يا زيد عبير خسرت كيانها وشخصيتها
زيد : "والدموع تنهمر من عينيه وهو يرى شحوب وجهها ويداها التي رفعتها لتغطي بها وجهها قد شققتها الابر الطبيه لأركض اليها وأضمها دافناً وجهها بصدري وانا امسح على شعرها الذي أصبح خفيفاً  وبصوت حنون " عبير اهدئي انتي قويه وستبقين تلك الفتاه القويه التي ستنسى كل ما حدث معها " لأبعد وجهها عن صدري وامسح دموعها وابتسم لها
عبير : "بادلته الابتسامه رغم  حزني" شكراً لك "ولكن رأيت لمعةً غريبه في عينيه اخجلتني  لاخفض نظري وانا أبتعد عنه
زيد :" ابتسمت لخجلها ونهضت كي أخرج وامسكت يد الباب ثم إلتفت اليها وانا انادي باسمها " عبير "َ رفعت نظرها الي بابتسامه  لاصمت ل ثواني وبصوت مرتجف " احبك 💞
                 ___________________
" خرجت من الحمام بعد ان أستنفذت دموعي علّي استطيع النوم لأمسك المنشفه بوهن وأبدأ تجفيف شعري وانا أفكر بكل ما حدث معي ليقطع الهاتف حبل أفكاري   ": اهلا عنود
عنود :" ببكاء و بصوت مبحوح "كيف حالك
الاء :عنود انتي تبكين؟!
عنود : " فقدت السيطره على نفسي لأبدأ بالبكاء بصوت عالي " محمد يا آلاء جاء إلى البيت وأغلق غرفته على نفسه و.......
الاء :" بخوف وانا أحاول ايقاف دموعي واتظاهر بالقوه " اطمئني سنجده حاولي الاتصال بمعارفكم وأصدقائه وانا سأذهب لأبحث عنه بالمشفى "أغلقت هاتفي وارتديت ثيابي على عجل وفتحت الباب  وبصدمه " محمد !
محمد :"لا اعلم كيف جئت اليها جسدي يألمني بشده  وأشعر بالدوار حاولت التكلم لكن لم استطع لأستجع قواي بكلمه واحده " لاتتركيني!
الاء : "نظرت إلى ذلك الضخم الذي يبدوا كل الجبل بعد زلازل مدمر وجهه شاحب يكتسيه السواد ويعناه الناعستان تدوران محاولتان النظر إلي يده التي تنزف بشده وسط دموعي ليرمي بجسده علي وتلك الكلمه تترد في أذني" لا تتركيني 💞
               ___________________
"احاول رسم وجهها بالدماء تلك الدماء التي لم أعد أعرف أهي دمائي ام دماء شخص انتظر موعد كل ليله انتظر ذلك الموعد الذي يشعرني أني حي وان جسدي لا يزال يتحرك ذلك الموعد الذي كان يملئ المكان بصراخي ولكن الآن لم اعد أشعر بشيء فكل جسدي يؤلمني وبالكاد  استطيع الوقوف لاسمع صوت خطوات ثقيله تجعل جسدي يرتعش ليدخل الي حاملاً معه مغلف من خبرتي في الأمر علمت ان استجوابي، قد بدأ
الرجل :"بجسده الضخم وصوته الغليظ ليسحب الكرسي ويجلس أمامي ويرفع الصور  " انت  ارفع عينيك وانظر اليّ
هيثم :"بوهن واستهزاء" ماذا تريد ايها الغبي
الرجل :"وهو يرفسه في بطنه" اياك ان تتكلم بهذه اللهجه مره اخرى "وهو يرفع الصور ويقلبها أمام وجهه" من هؤلاء
هيثم : "وانا ارى صور عائلتي ابي امي أخي هادي أختي ملك إلى ان وصل إلى أخر صوره اجل انها هي كم اشتقت إليها لاحاول كبت مشاعري وبثقه زائفه" صور جميله ولكن انت تعلم اني لا أعيش معهم وعلاقتي بهم ليست جيده
الرجل : "ليبتسم بحقد " معك حق لان هاتفك لا يحوي أرقامهم وسجل مكالماتك نظيف إلا من مكالمه واحده
هيثم :" وانا أسترجع تلك الليله التي سبقت أختطافي عندما اتصلت بها من الهاتف الخاص بعملي والمسجل بأسمي وبثقه وانا احاول اختراع كذبه تقنعه " وكيف لي ان انساها وانا من امضيت معها وقتاً مسلياً وحين فرغه منها ابعدتها خارج البلاد بمنحه دراسيه زائفه " وبمكر كي اعرف اين أختفت ريتا " تلك الفتاه المثيره لما لم ترسلوها الي مره أخرى اشتقت اليها
الرجل :  يبدوا أنك زير نساء "وبخث وهو ينهض عن الكرسي ويخرج سكيناً بعد ان رمى صورتها على الكرسي ليغرس السكين بالصوره بغل ثم ينظر إلى هيثم ويسحب السكين تاركاً الصوره الممزقه وبصوت عالٍ مليء بالحقد   " دع الزعيم يعود عندها سننهيك ايها العاشق 
هيثم : "وانا انظر الى صورتها ودموعي تنهمر خوفاً عليها لارى مكان الضربه الذي شوه عينها اليسرى وبحزن والم ودموعي تنهمر على الصوره " كم احتاج اليك الان لأصرخ بكل قوتي يا جبناااااء" وانهض  وانا اترنح من الالم  دمائي تملئالصوره واضرب الكرسي في الأرض ثم تنهار قوتي وبهمس" لاتؤذوها  لا تقتربوا منها لا تقتربوا من آلاءي 💞
              _______________
أشرق صباح جديد على ابطالنا ولا زلنا لم نكتشف أين سيقودهم   الحب بعضهم من عبر  عن مشاعره وبعضهم لم تحن له الفرصه  مشاعر ستصدمنا اعترافات ستقلب موازين الحكايه اشخاص سينضمون تباعاً لروايتنا  وستختلط المشاعر
هذه روايتنا  روايتنا المليئه بالحب  روايه المشاعر 💕
                      
                      يتبع...........

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
                        
تكمله البارت التاسع عشر
"💞مشاعر 💞"
حاولت ان افتح عيني ولكني أشعر بشيء على جبيني فتحت عيني بجهد ورفعت يدي كي أبعده عندها رايت يدي ملفوفه تذكرت كل غضبي ضعفي وسقوطي بين يديها أدرت وجهي لاراها  تجلس على الكنبه المقابله لي حاضنه الوساده وتغط بنوم عميق  رفعت يدي وازلت قطعت القماش التي على جبيني ورفعت جسدي بوهن عن تلك الكنبه الصغيره مقارنه بجسدي الضخم فإذا بقدمي تصتدم بالطاوله التي أمامي لتصدر ضجه تجعلها تستيقظ
آلاء : "فتح عيني لأرى وجهه الشاحب عندها نهضت دون وعي وجلست بجانبه واضعةً يدي على جبينه وبخوف" انت بخير ؟
محمد : " احسست بيدها البارده على جبيني عندها التقت عينانا عندما شعرت بأنفاسها تلفح وجهي تمنيت ان يتوقف الزمن نطقت دون وعي مني وانا انظر اليها" بخير طالما انتي بجانبي
آلاء :" لابتعد عنه ونبضات قلبي تزداد وبتوتر وانا أمسح على حاجبي " بصراحه لم تنخفض حرارتك منذ الأمس لذى خفت ان تكون مرتفعه
محمد :"بابتسامه لتوترها وأنا أحاول تغير الموضوع  "  اين هاتفي
الاء :" وانا ابتعد عنه وانهض قاصده البحث عن الهاتف" أخرجته من جيبك وبعثت رساله لعنود انك ستبيت بالخارج
محمد : "وانا اكتف يديّ و ارفع حاجبي " وماذا أيضاً
آلاء :" بابتسامه وانا أتذكر " اه أخذت  مفاتيح سيارتك لأحضر الحقيبه واداوي جرح يدك "لأخرج هاتفي لأتصل برقمه علنا  نجد هاتفه " لانظر الي الهاتف بعد أن رأيت العديد من المكالمات من هادي وفيديو قد وصلني وانا نائمه "وبخوف :  هذا مستحيل!
               ________________
انتظرت تلك الفتاه والتي تعتبر الأمل الوحيد لأنقاذ هيثم فإذا بفتاه منقبه تقترب من طاولتي شككت بأمرها لأثبت هاتفي بين المزهريه و كأس الماء وبدأت أسجل فيديو 
ريتا : "انظر حولي خوفاً من أن يتبعني  أحدا لأني أشعر بعيون بيير في كل مكان وما ان دخلت حتى رأيته يجلس وينظر ألي  لأقترب منه وأجلس بتوتر" : سيد هادي انا من كلمتك بالهاتف
هادي : "وانا أدفع بجسدي للأمام كي أسمع همسها وبحزم" أخبريني بالخطه
ريتا : " بتوتر" كل ما عليك هو ان تنتظرني في المكان المحدد وانا أرسل هيثم أليك
هادي :" بصراخ مكتوم ينجم عن خوف " كيف أثق بك؟ وماذا ان كانت خطه الإيقاع بي أنا أيضاً
ريتا : "محاوله تهدأته" اسمعني جيداً الوقت يداهمنا وان لم تثق بي فستخسر أخاك إلى الابد "وبشده كي يصدقني" هناك أوامر بتصفيه هيثم لذا تعاون معي  كي نساعده
هادي : "بصدمه وانا احاول ان أتجرع كلماتها الواحده تلوى الأخرى" ماذا؟؟
ربتا : "بهدوء وانا أخرج ورقه وأضعها بيده بسرعه " هاذا رقم هاتفي انتظر مني مكالمه وأياك ان تتصل بي مهما جرى سيد هادي اعلم ان الأمر صعب ولكن لا خيار لديك
هادي :" تابعتها بعيني حتى ابتعدت عندها أخذت الهاتف لأتأكد من التسجيل وأرسله إلى آلاء وانا أعلم اننا لن نستفيد شيءً ولكن لا خيار لذى أرسلته ثم اتصلت بها المره تلوى الأخرى دون اي أجابه  لأخرج شريحه واتخلص منها بعد ان تأكدت من وصول الفيديو
                __________________
" تغير لون وجهها وهي تمسك الهاتف لذى تيقنت من مصيبه يحوم ليث حولها، وبقلق" : مابك ما الذي حدث
آلاء : "بصوت حاولت ان يبدو طبيعياً وانا أرمي بجسدي على المقعد الذي يجلس عليه تاركةً مسافه بيننا دون ان أنظر اليه "   هيثم مختطف من اسبوع و الدليل الوحيد هو هذا الفيديو ولكن ان لا يعمل 
محمد :" بهدوء وانا أنظر إلى وجهها "ليث؟!  " لأتابع  بعد ان رمقتني بتلك النظره الحزينة " اعطيني الهاتف قليلاً" وبعد عده محاولات "هل لديك حاسوب متنقل
آلاء : نعم" وقفت كي أحضره وانا اتعجب منه وكأنه شخص اخر عاد لبروده واتزانه لاعطيه الجهاز و انظر لذلك الذي اسر قلبي يعمل بهدوء دون اي تعبيرات على وجهه
محمد : اجلسي استطعت تشغيله " لتجلس بجانبي بهدوء وانا أعرض الفيديو وفجاءه استوقفني شيء فبحركه سريعه اردت ايقافه لأجد يدها البارده تحت يدي مررت أصابع يدي بهدوء فوق يديها وانا أنظر لعينيها المتعبتان
آلاء :" سحبت يدي بعد ان تخللت يده في قلبي حتى انه بدأ يرجف وانا انظر لعينيه  لاحاول استجماع قوتي لايقاف الفيديو" هذا الوشم الذي تحت ابهامها رأيته ولكن لا أذكر اين
محمد : الغريب انه لفت نظري و انا متأكد انه يذكرني بأحد
آلاء : " وانا احاول  جاهده التذكر  لانظر إلى محند وهو يحرك يده على عنقه، بانفعال" قلاده ليث
محمد:  وانا انظر اليها بغضب بعد ان تيقنت بذلك " سأذهب اليه وأواجه بالحقيقه
آلاء : ارجوك لا تخاطر كل ما عليك هو ان تحاول احضار هذه القلاده دون ان يعلم الضابط" وبهدوء ممزوج برجاء " حاول ان تضبط أعصابك لان اي ردت فعل غير محسوبه ستنهي حياه هيثم
محمد : " لا اعلم لما غضبت حين سمعتها تنطق اسمه لأنهض وببرود " يجب علي الأسراع لذى ارجو منك ان تبقي كل ما حدث سراً بيننا وان تأتي معي لتبقي مع عنود لحين عودتي
آلاء : انتظرني لحظه  ساتي معك
             __________________
ام محمد :  عنود يا بنتي لما لم تجهزي نفسك  سياتي الشاب في أي لحظه
عنود : امي انا ... انا..
ام محمد :" بغضب" عنود انتي وافقتي لذى ارجو ان لا يصدر منك اي تصرف احمق
عنود : "  لأزفر بقله حيله وانا أضع مساحيق التجميل" حاضر  " انتظرت خروجها حتى اسمح لدموعي بتوديع أميرها جازمه بدفن عنود القديمه وإحياء أخرى" ليطرق الباب " ادخل
آلاء :" فتحت الباب بهدوء محاوله رسم الابتسامة على وجهي " كيف حالك
عنود :" لأجري اليها واعانقها بصوت مبحوح وبكاء" كل شيء انتهى ساتزوج  أحلامي كلها تحطمت
الاء : " وانا أملس على شعرها" اشششششش   لا تبكي كل شيء سيحل
عنود : " انا ابتعد عنها " لا  فهذه هي النهايه
آلاء :" بغضب " وأمير  وحب ست سنوات انتهى ببساطه
عنود: آلاء  امير أصبح من الماضي وحاضري هو الشاب الذي سيتقدم لخطبتي اليوم
الاء :  خطبه؟ "وانا أهز كتفيها" انتي مجنونه ستدمرين حياتك بيديك ِ
عنود : " وانا أبعد يديها بعنف" اليس هذا أفضل  من ان أكون أنانيه واستغل حب الآخرين لمصلحتي
الاء : " وانا اكتف يدي" من تقصدين؟!
عنود : " وانا أبكي" أقصد محمد اخي الذي يتحطم وينهار كل يوم أمامي الذي يخفي خلف بروده نيران لو أشعلها لحترق بها الكل  و أولنا أنتي
آلاء :" لأفقد أعصابي وبصراخ" انا يا عنود  انا انانيه انا من استغل  الدكتور محمد  انا!
عنود : " وهي تضحك باستهزاء وتمسح دموعها" اجل انتي ام تحسبيني غبيه ولا أعلم انه  كان عندك بالأمس
الاء : "والغضب يتملكني وبصراخ "   لا أسمح لك إلا عفتي وشرفي انا فتاه مخطوبه وسأتزوج في اقل من شهرين
عنود :  وما ذنب أخي كي يعاني معك وما ذنبي أنا كي أعاني هو سافر وسعيد بحياته وأنتي ستتزوجين كاسره قلب أخي بيديك
الاء : " بانفعال" وقلبي انا الذي نبض بحبه وقلبي انا الذي كسر حين نهار أمس بين يدي وقلبي انا  الذي أحتار من يختار  طوال اليل أبكي وادعو ان تنخفض حرارته وفي المقابل خطيبي مخطوف  ولا اعلم عنه شي  اسب وألعن نفسي مئه مره  على خيانه قلبي
عنود:" ببرود وانا انظر أليها  "  لما  لا تتزوجين محمد

انتهى

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت ( العشرون)

"اوقفت محرك سيارتي وانا أمسح على وجهي كي أهدأ كل الأمور تعقدت وبت أخاف عليها وأشعر أن مصيبه ستحدث لأضع يدي على قلبي الذي لا يهدئ ثم ستعيذ من الشيطان وأنزل من السياره عازم على أيجاد الحل"

" اجلس في الظلام ولا زالت انفاسها الحارقه تلفح وجهي ونظرت الرعب بعينيها المثيره لا تغادر مخيلتي لأغمض عيني وانا أتخيلها معي ويدي تنساب على مفاتنها كم أشتهيها وكم أكره دموعها أريدها لي وحدي اريدها ملكي أنا "
بيير :" باستهزاء" أعجبتك الأقامه هنا
ليث : " بعضب وانا أمسكه من عنقه " غبي لما تأخرت
بيير :" وانا انفض يده بعنف " لا داعي لكل هذا الغضب وانت تعلم أن خلاصك بيدي
ليث : أي خلاص ايها الأحمق وغداً محاكمتي
بيير :" وانا أقترب منه وأهمس في أذنه " الهروب
ليث : "بابتسامه مليئه بالغرور" والخطه
بيير : جاهزه، ولا تنسى من انا أستطيع ان اخرجك من هنا إلى حيث أريد
ليث :" بضحكه دوت في جدران السجن" الم أخبرك انك غبي انا ليث يا بيير وسأل الزعيم عني ولا تنسى اني هنا أستطيع قلب الطاوله عليهم
بيير :لن يسر الزعيم ان سمع تهديدك
ليث : " وهو يضرب على وجهه بخفه " هذا تحذير يا صغيري " وبجديه" اتعرف ضابط القوات الخاصه هيثم القاسم
بيير :" بغل " حشره صغيره تحت قبضتي أنتظر أمراً كي أدوسها وأمحيها عن الوجود
الشرطي : ليث عامر زياره لك
ليث:" وانا اسير متجهاً الى الباب" انا بحاجه اليه لذى حاول ان تبقيه حياً ولا تنسى ما أتفقنا عليه
بيير :" بنظره مليئة بالحقد والغل " اعدك بذلك
__________________
ستيف : مارك انظر إلى هذا الجالس هناك يبدو انه جديد
مارك : لا يعجبني شكله ما رايك ان نلعب معه
ستيف :" وهو يمسك بيده وبهمس" ان علم الزعيم سيغضب منا وقد يقضي علينا
مارك :"وهو متجه إليه " اطمئن سامزح معه فقط" ليرفع قدمه على يد الكرسي وهو ينظر اليه"حذائي متسخ نظفه
"في أحد البارات المعروفه في بريطانيا يجلس احد ابطالنا واضعاً قدماً فوق الأخرى ببدلته الكحليه الأنيقه بعد ان اكتسب العديد من الأرطال بهيبته التي تزيدها عيناه البنيتان الجاحظتان رعباً دافناً ضعفه وعجزه خلف شخصيه قاسيه وبنيه ضخمه وبستهزاء دون ان ينظر اليه " لا أظنك ستحتاج لتنظيفه بعد اليوم" ليخرج المسدسه ويطلق رصاصه تستقر بقدمه ثم يسمك وجهه ويقربه منه وبهمس " اياك ان تكررها لان برنس شارك لا يعطي فرصه الحياه مرتين " ليتركه يسقط على الأرض ناهضاً ممسكاً مسدسه دافناً أمير إلى الابد معلناً بدايه الحرب حرب يسيطر عليها القرش الذي يبتلع الأسماك الصغيره والكبيره دون تمييز
_______________
ليث: " دخلت اليه ورفعت وجهي إليه ببرود" واو الدكتور محمد هنا ما هذه المفاجئة
محمد:" وانا أقف واضعاً يدي بجيب بنطالي وبثقه" جئت أطمئن على صديقي الوحيد
ليث : " بغضب مكبوت وهو يمسح أثار الضربات منذ اخر لقاء بينهما " بخير يا صاحبي ولكن أين هي انا لا اراها
محمد " باستهزاء" يبدو ان جراحك شفيت ووجهك جاهز لغيرها
ليث : " بثقه وجبروت" صدقني ستكون بين يدي و لي انا وانت تنظر بأم عينيك
محمد : "سامحيني أرجوك وبألم" سبقتك يا صديقي أليها" وبضحك " صدقني كنت عندها و في بيتها طوال الليل
ليث : " لأهجم عليه والنار تأكل صدري أمسكه من قميصه" هي لي يا محمد اياك ان تقترب منها
محمد :" رأيت تلك القلاده تتدلا في عنقه وتأكدت من الرسم لأقترب من أذنه وتعتلي وجهي إبتسامه شر وانا أضع يدي على كتفه" آه يا صديقي كانت ليله لا تنسى
ليث : " لم أستطع ضبط أعصابي لأضرب جبينه برأسي ثم انهال عليه باللكمات وأفظع الشتائم
محمد :" سحبت القلاده من عنقه مستغلاً إنفعاله ودستتها في جيبي ثم وجهت له لكمه واحده أسقطته أرضاً وبغل" لديك الكثير من الفتيات الجميلات والمثيرات فلما هي بالذات التي تريدها
ليث :" بصوت مرتجف ونظره مرعبه" لاني اريدها لي وحدي اريد ان أخفيها عن الناس أريد ان أستمتع بدموعها برائحه عطرها بجسدها" ليصمت قليلاً وبصراخ " لأني أحبها أكاد أجن كي أنال قبله واحده منها أحب دموعها و أستلذ حين ارى الخوف في عينيها
محمد : " وانا أضغط على راحه يدي كي لا أتهور والغيره والغضب تملكاني وبصراخ وبين اسناني" هي مخطوبه و ستتزوج اتركها وشأنها
ليث:" سأقتله وإن اضطررت سأقتلك أنت أيضاً
محمد :" هممت بالأنقضاض عليه لكن دخول الحارس معلناً نهايه الزياره منعني من ذلك لأخرج وانا ارسل نظراتي الناريه أليه
لادخل سيارتي واخرج الهاتف مجيبا على اتصال والدتي" أهلاً أمي....... لا لن أتأخر......... مسافه الطريق......... هل تريدين شيءً....... حاضر......... امي اطمئني هذا الشاب صديقي..... انا قادم مع السلامه
__________________

" هل ما سمعته حقيقه لأجلس على السرير وانا انظر لدموعي التي تسقط ملامسه الارض الرخاميه وبصوت متقطع" هيثم هو الوحيد الذي منحني ثقه جاوزت ثقه والدي الوحيد الذي لم يعترض على قرارتي وساندني فيها يعلم اني لا أحبه ولكن يدوس على كبريائه ويخبرني في كل ثانيه انه يحبني كيف لي ان أتركه يدفع ثمن انانيتي يدفع ثمن خب لم يتجاوز عنره الشهرين" لانهض وانا أمسح دموعي مبتعله ما تبقى من كلام وبابتسامه " عنود إياك ان تفقدي الأمل وحاولي التمسك بحبك لاخر لحظه عنود لا تكوني مثلي لا تدوسي على قلبك لاجل شخص اخر
عنود : "يتوتر" وماذا ان كان أمير لا يستحق تضحيتي
آلاء : عندها يكون الله إختار لك الأفضل
عنود : "بتردد وحزن" انتي تعلمين ان امير هو كل حياتي وكلامه لي كان قاسياً وصادماً لي لو كان الانتظار هو الحل مستعده لنتظرته طوال عمري ولكن هذه المره أشعر انها النهايه
الاء : " وبصوت اقرب لصراخ" عنود لاتكوني ضعيفه " لاتفاجئ بالباب يطرق"
عنود: تفضل
محمد : " بحده والشرار يطاير من عينيه" عنود امي تنتظرك لقد وصل الضيوف " وحين مرت من جانبي تريد الخروج " انسه آلاء اريدك أتحدث اليك
آلاء : " لابتسم لعنود" اذهبي وانا انتظرك هنا" وبتوتر وانا أنظر اليه" تفضل
محمد : ما الذي تريدينه من عنود؟
آلاء : ماذا تقصد؟!
محمد :" انا أرى الف سؤال بعينيها" لقد سمعت كلامكما " وبهدوء محاولاً ضبط أعصابي " آلاء أمير لا يناسب عنود
الاء : " بصدمة" عن ماذا تتحدث
محمد :" بثقه" انتي تعلمين عن من أتحدث أمير ذلك الشاب الذي تحبه عنود من ستة سنوات
آلاء : بما ان الأوراق كلها مكشوفه لما تعارض علاقتهما وأمير شاب طيب ويحب عنود وانا متأكده ان تعرف هذا أيضاً
محمد : " بحزن" الحب ليس كل شيء راقبت أختي طوال هذه السنوات وكنت أسمع بكائها معظم الوقت لذى قررت انهاء معانتها بختيار شاب يسعدها وينسها حب أقرب إلى المراهقه
الاء : مراهقة! أتسمي حبهما مراهقه؟!
محمد : " ببرود " لا أريد ل عنود ان تكون ضحيه مشاعر كاذبه
آلاء :" وبصراخ" دون أن اعي ما أقول انت جبان وضعيف لا تستطيع تجاوز مشاعرك فبأي حق تقتل خب شقيقتك
محمد :"فقدت السيطره على أعصابي ولم أشعر بيدي إلا حين هوت على خدها حتى انها جلست على السرير من شدت الصفعة و بصدمه وانا أنظر الى يدي " انا.... انا...
الاء : " و انا أضع يدي على خدي ثم أرفع نظري اليه وبثقه " اام أقل لك انك جبان" لأنهض وانا أخفي انكساري " عن إذنك سأذهب
محمد :" وبألم بعد ان ادركت فعلتي لأخرج القلاده ثم أسحب يدها التي غلى خدها " هذه قلاده ليث" ثم أغلث اصابع يدها على القلاده وانا أنظر لعينيها المليئه بالدموع " خذي حذرك ف ليث أخطر من ما تتوقعين
الاء:" لأضع يدي فوق يده وأسحب يدي الأخرى برفق من يديه وبحزن وانكسار " اتمنى ان يكون الغد هو آخر لقاء بيننا وسأسعى لهذا بنفسي" لأخرج من الغرفه ضاربه الباب بقوه
_______________
ام محمد : أهلاً بكم لقد شرفتمونا
ام مراد : الشرف لنا يا فاطمه ولكن اين ذهب طبيبنا انا لم أشبع منه بعد
مراد : امي انتي تعرفين محمد هو شخص هادئ ولبق ذهب كي لا يحرج الانسه عنود
" مراد حاتم شاب يبلغ من العمر الثلاين سنه صديق محمد في المدرسه الأعداديه رجل أعمال وتاجر مجوهرات معروف اشقر البشره ويميل وجهه إلى الحمره أقرع الراس يمتاز بجسد ضخم وعينان عسليتان جميلتان يربي ذقناً خفيفه طيب القلب و وذو شخصيه مرحه يجيد قراءة لغة الجسد والعيون"
عنود :" وانا ارتدي فستاناً فيروزياً ومعه وشاح ذهبي وأمشي بحياء" السلام عليكم
ام محمد : تعالي و جلسي با حبيبتي هذا السيد مراد وهذه والدته رحبي بهم
عنود :"لأرفع نظري لأرى ذلك الضخم لا اعلم لما تملكني الخوف هل لهيبته ام لضخامه جسده لذى بصوت حاولت ان يكون طبيعياً "تشرفت بمعرفتكم انا عنود عارف" لأجلس بتوتر تحت نظراته المراقبه لي بصمت

انتهى

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الواحد والعشرون

"دخلت الشقه وأضأت المصابيح لأشعر بحركه غريبه وبحذر وانا أمسك المسدس " :من هناك
_: "وانا أقف خلفه وأضعي يدي على كتفه" لايزال تركيزك ضعيفاً عليك في هذا الوضع ان تفتح أذنيك لا فمك
أمير : مالكوم هذا انت " لاجلس على الأريكه واضعاً المسدس على الطاوله أمامي " لاتقلق لن يتكرر هذا
مالكوم :" بجديه " امير كن حذراً لقد تبعوك إلى هنا
أمير : "وهو يرجع رأسه إلى الخلف براحه " هذا ما أريده مللت من الأختباء
مالكوم : " وهو يضع يده بجيب بنطاله" لقد تسرعت حين ضغطت على الزناد لقد استطاعوا جمع المعلومات عنك
أمير :"بغرور " اطمئن أمنت نفسي
مالكوم : في الوضع الطبيعي امنت نفسك ولكن الان الامور خرجت عن السيطره بعد ما فعلته تلك الغبيه "ليبدأ مالكوم بسرد ما فعلته ريتا"
أمير :" بصدمه"ان كان بيير لم يعلم كيف علمت أنت بذلك
مالكوم : ريتا دائماً تحت انظاري " وبتوتر وهو يضغط على راحت يده" سيقتلها لا احد يعرف بيير مثلي
أمير : "بثقه " دع الأمر لي "وبابتسامه شر" 6 الدخول الى جحرهم أصبح أسهل من ما ظننت
مالكوم : " لأسرح ل ثواني محاولاً قراءة افكاره وبغضب " حذاري يا أمير الموضوع خطير
________________
مراد : "بابتسامه ساحره" كيف حالك انسه عنود
عنود : "بثقه دون ان أنظر إليه" الحمد لله
ام مراد :" ليسود الصمت لبعض دقائق وبمجاله " ام محمد دعينا ندخل إلى المطبخ لتحضير المشروبات
ام محمد : "بهمس لعنود" ما هذا العبوس ابتسمي قليلاً وتحدثي إليه " ثم تنظر الى ام مراد وتشير لها بان تنهض"
مراد : " وهو ينظر اليها وبهدوء " بما أنك لم تسألي سألعب انا هذا الدور ،" وبابتسامه" اسمي مراد عمري ثلاثون سنه صديق محمد من أيام المدرسه الثانوية اعمل رجل أعمال ويتمركز عملي في بريطانيا وسيم طويل أهم شيء انا مهووس رياضة
عنود :" رفعت عيني انظر إليه لجرئته وطريقته في الكلام جعلتني ابتسم رغماً عني" تشرفت بمعرفتك سيد مراد
مراد : سيد؟! لما كل هذه الرسميه " هو يمد يده" لنكن أصدقاء ولنأجل موضوع الارتباط الان
عنود : "وانا أرفع يدي لمصافحته" موافقه
مراد : احذري يا انسه كل فتاه تصبح صديقتي تتحول إلى حبيبتي بسرعه
عنود :" وانا أسحب يدي من يده وبغضب مصطنع " يبدو انك معتاد على هذا النوع من الصداقه
مراد : "وهو يتظاهر بالبكاء " لا ارجوك لا تتركيني أتعذب وحيداً
عنود : " لانهض وانا أضحك " تشرفت بمعرفتك
مراد : اما انا فلا
عنود:ماذا؟!
مراد : ما هذه النظره اخاف ان تقتليني يا فتاه كل ما أقصذه اني لن اتشرف بمعرفتك إلا عندما اخذ رقم هاتفك
عنود : "بابتسامه وانا انهض الى غرفتي " لا زال الوقت باكراً
مراد: "وانا أراها تبتعد" يبد ان هناك جرحاً في قلبك لم يلتأم بعد
___________________
زيد :" بحنان" عبير لما لا تأكلين
عبير:"انت الذي تسأل بعد ان اعترفت بحبك لي لم أستطع ان انام ان اكل وان أعيش حياتي لاخذ نفساً عميقاً " انا اكل
زيد : "لأقرب مقعدي من سريرها واخذ المعلقه من يديها " لا انتي لا تأكلين لذى هل تسمح لي الأميره عبير بإطعامها بنفسي
عبير :" وانا انظر الى الأرض بخجل" لا بأس سأكل بنفسي
زيد :" وانا ابتسم لخجلها واملئ المعلقه بالطعام " هيا أغمضي عينيك وافتحي فمك الجميل " فما ان ان أغمضت عينيها حتى اختفت باتسامتي وضربات قلبي تجاوزت الاف ضربه حتى ظنتت انه سيتوقف وانا انظر إلى هذا الوجه البريء الذي تكتسيه علامات التعب لارفع كل محاذري وانا أقترب منها متهماً شفتاها الباردتان بحب وشغف
عبير :" فتحت عيناي بصدمه بعد ان شعرت بانفاسه الحاره تدفئ جسدي البارد كم أعجبني هذا الشعور وكم تمنيت ان أبقى معه على هذه الحال ولكن ديني وعقلي قهرا شياطين الرغبه بداخلي لأبعد زيد عني برقه وما صدمني هو انه ما ان شعر برغبتي بالابتعاد حتى امتثل إلي دون جدال"
زيد! :"بخجل شديد من فعلتي " عبير انا اسف لقد أخطأت ولكن صدقيني لم أفعل هذا إلا من شده حبي لك
عبير :" وانا انظر إلى الأرض وضربات قلبي تكاد تفصحني وبصوت أقرب إلى الهمس" انت تحبني؟
زيد :"دون تفكير " اكر من اي شيء في الدنيا
عبير :" وانا انظر الي بثقه " اذا دعنا تنزوج بأسرع وقت ممكن
_____________________
مرت اليله بكثير من المشاعر الغريبه
دموع آلاء التي تأبا ان تجف
ندم محمد على تسرعه وخوفه من الغد
حيرت عنود وخوفها من اتخاذ اي قرار تندم عليه
امير الذي يفكر بالخطوه القادمه بعد ان أقفل على قلبه
زيد الذي يكاد يرقص من الفرحه بعد ان حصل على حبه
عبير وخوفها من لقاء ليث و من القرار الذي اتخذته
وأخيراً ليث وشوقه الغريب للقاء آلاء متناسياً عتمة جدران السحن وقذارتها
ليبدأ يوم جديد *************
" اوقفت سيارتي أمام سكنها لأخرج هاتفي كي اتصل بها حتى لا تتأخر، فإذا بها تتقدم نحوي مرتدية ثوباً أبيض طويل ضيق يرسم منحنيات جسدها بياقه على شكل وشاح بيضاء تغطي صدره وفوقه قطعه سوداء بحزام اسود تضيق الخصر ثم تتسع مغطيه مفاتن جسدها وعلى أكامها زهور بيضاء رقيقه ويزين رأسها شال وردي يتناسب من خدودها وشفاهها وتزين عينيها بكحلها الأسود وكانما هي كل الغزال بطلتها وكالمهره بمشيتها لأستيقظ على صوتها حين فتخت الباب "
آلاء:" وهي تقلب الاوراق بيديها " صباح الخير
محمد:" بابتسامة " صباح النور انتي جاهزه؟
الاء :" ومتجاهله كلامه "علينا الاسراع واصطحاب عبير لاني اريد ان أفهمها بعض الأمور" لأرى الغضب بعينيه وهو ينطلق مسرعاً بالتجاه المركز
محمد : "اوقفت السيارة عندما وصلنا ودن ان أنظر اليها وببرود" انتظرك هنا لا تتأخري
آلاء : " نزلت من السياره وانا احاول ان ارسم ابتسامه تبعث بنفس عبير الاطمئنان لأفتح باب غرفتها بابتسامه " انتي جاهزه
عبير : " وهي تضبط حجابها " نعم جاهزه ولكن سيأتي زيد معنا
آلاء :"وانا أفتش في حقيبتي وأخرج بعض مساحيق التجميل "أولاً دعينا نجعل هذا الوجه الجميل اكثر جمالاً ثم أخبريني من زيد هذا
عبير :" بخجل " انه ابن خالتي
آلاء : " بنظره تحدي " وماذا أيضاً " لارى توترها وبابتسامه " هيا كي لا نتأخر
زيد : "رأيت فتاه تجر عبير خلفها وبغضب وانا امسك يد عبير " الى اين تأخذينها معك يا انسه
آلاء :"باستغراب وانا انظر إلى عبير بعد ان احسست بشيء غريب بينهما وبضحك " ابن خالتك؟! "ثم امد يدي "مرحبا انا آلاء محاميه ابنت خالتك عبير
زيد:" بخجل وانا اصافحها " انا أعتذر منك يا انسه انا زيد
الاء :" وانا ارى محمد ينظر الينا وأكاد أرى الشرار يتطاير من عينيه وبضحك وانا اسير بجانبهم" لا بأس ومبارك سلفا" اقترب وأفتح الباب الخلفي لأسياره واجلس انا وعبير ويجلس زيد بجانب محمد متجاهله نظرات محمد لي
محمد : "رغم كل ماحدث اسرق النظرات إليها بالمراءه وهي تحدث عبير إلى ان رفعت عيناها تنظر الي بالمراءة وكأنما تخبرني انها تشعر بنظراتي
الاء :"توترت من نظراته حتى ان قلبي بدأ برتعش لأرفع عيني مأكده شكوكي وموجه الحديث اليه " دكتور محمد قد يحاول المحامي الخصم استدراجك بأي تصريح يكشف منه اي علاقه او معرفه مسبقه بينكما لذى ارجو ان يتمركز كل كلامك حول المتهم فقط واي سؤال حول عبير تجاهله
محمد : اطمئني " لأوقف السياره أمام المحكمة في نفس اللحظه التي تصل بها سياره المتهمين لأرى أشخاصاً مقيدي الأيدي والأرجل محاطين برجال الأمن المحملين بالأسلحه لنيصب نظري إلى ليث الذي يرسم على وجهه ابتسامه غريبه وبغضب وانا انطر إلى آلاء" لقد وصل
آلاء : "رفعت نظري عن الأوراق لتلتقي عينانا لأقرأ الالف الكلمات في عينيه وعندها عاد الرعب يتسلل الي من جديد وكان كارثه صتحصل عن ما قريب
___________________
في المحكمة ******
ليث : "بهمس للمحامي وعيناه تبحث عن شخص معين" اين ذلك الغبي لما لم يأتي الى الان
المحامي :" بخوف" سيد ليث دعك من هذا وفكر بالمحاكمه بصراحه تلك الفتاه أفعى حقيقية
ليث : "وهو يضغط على أسنانه" اياك ان تكرر كلامك عنها سأقتلك عنده
القاضي : هدوء ستبدأ المحاكمه
ليث : " استمتع وانا أرى تلك الصغيره تحاور وتجادل، أراقب حركات يديها وتعابر وجهها كم أعشق تفاصيلها "
محمد : "هدوؤك مريب يا ليث اتمنى ان يمر هذا اليوم على خير"
بعد نصف ساعه من الأخذ والجذب بين آلاء ومحامي ليث

وفقدان الامل من قبل المحامي وخاصةً بعد ان اعطت الاء الفيديو والتقرير الطبي الذي يصف حاله عبير وان الجرعات أعطت لها من قبل محترف وسماع اقوال الضابط الذي اقتحم المكان وأقوال عبير ليفاجئ المحامي الخصم الجميع بطلب محامي الاتهام لسماع أقوالها
الاء :" باستغراب" انا وما علاقتي بهذا
المحامي : أخبريني هل تعرفين السيد ليث او هل كان بينكما اي علاقه أو رابط
الاء : "الوضع أصبح لا يطاق وبثقه محاوله إخفاء توتري" لا تربطني فيه اي علاقه
المحامي : " بابتسامه شر " والدكتور محمد عارف
آلاء : انه شقيق زميلتي في الجامعه
المحامي : وهو أيضاً صديق ليث المقرب والذي فشلتي في إغواءه فتجهتي إلى ليث كونه معروف بعلاقته المتعدده
آلاء :" بغضب" اعترض سيدي القاضي انه يخرج عن سياق القضيه كما ويرمي باتهامات عشوائيه دون أدله كما انه فقد الحق بالاعتراض على تولي القضيه لدخوله بأساس الدعوى
القاضي : اعتراض مقبول وعلى محامي الدفاع الالتزام بمجرى القضيه
المحامي : سيدي القاضي لدي ادله تثبت ان هنالك علاقه تربط موكلي بمحامي الدافع "هو يهم لأخراج ملف يحوي صور آلاء مع ليث واخرى مع محمد
ليث :" بصراخ بعد ان اشار له بيير والذي يجلس في الصف الخلفي متنكراً " انا أعترف سيدي القاضي انا من خدعت عبير و انا من أعطاها جرع مخدرات و حول المزرعه الى مكان للدعاره نعم سيدي أعترف بكل التهم الموجه الي
" لينتهي الكابوس ويحكم القاضي بسجن لمده عشر سنوات مع الأشغال على ليث"
عبير: "بدموع ممزوجه بالضحكات" وأخيراً
الاء : "بابتسامه مصطنعه" لا انها البدايه لحياه جديد " ثم انظر لزيد" أليس كذلك
زيد : " بتوتر " بطبع انه كذلك
محمد : " وانا اراقب ابتسامتها الصفراء والتي تخفي الألم وبفخر بها " دعونا نخرج
الاء :" اسبقوني سأخذ أغراضي وأتبعكم لأعود إلى المكتب وانحني كي أحمل الاوراق لأسمع صوتاً كفحيح الأفعى"
_ : الم تشتاقي ل هيثم يا انسه
الاء : " رفعت رأسي وبخوف ورعب لابحث بعيني فاجد نفسي وحيده في قاعه المحكمه التي تفوح برائحه المجرمين وصراخ" من هناك...
انتهى البارت

*اصدقائي اعتذر عن التأخير ولكن ظروف الحياه قويه وأعدك اني لن أتاخر مره أخرى
ارجو التفاعل
صديقتكم اديم الروح💞💞


اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
                       البارت الثاني والعشرون
                           " الهروب🏃‍♂️🏃‍♂️"

ليله طويله ولا زال ذلك الصوت يدوي في أذني من صاحب هذا الصوت؟! وهذه القلاده  ما قصتها؟ أخذت أقلبها بعشوائيه إلى ان سقطت من يدي و تكسر جزء منها وظهر  بداخلها شيء يلمع وكانها رقائق نحاسيه أيعقل ان تكون بطاقه ذاكره لأرفاعها وأخرج ما بداخلها نعم انها بطاقه ذاكره اخرجت حاسوبي المحمول و وضعتها بداخله وقبل محاولة فتحها خطر ببالي كلام هيثم عندما أخبرني عن جهاز تحكم مبرمج مع هذه الرقاقات يعمل على تتبع موقعها بمجرد محاولة فتحها لأخفيها عازمه على أعطائها لهيثم ان كتب لنا ان نلتقي مجدداً
                __________________
"ببدلته الأنيقه ونظارته الشمسيه التي يخفي بها عيناه الجاحظتين نزل من الطائره واضعاً قدمه على أرض جديده لم يخطر بباله للحظه ان تكون هذه الخطوات هي التي تضعه على طريق هدفه ليبحث عن أقرب متجر ويشتري شريحه هاتف ويضغط زر الاتصال منتظراً الرد ومئات الشياطين يتتاوبون على دس ابشع الافكار بعقله داثرين معهم اكل ما تبقى من أمير  " : حبيبتي إشتقت لكِ
              ___________________
"ذلك الممر الطويل نفسه ولكن هذه المره صمته قاتل أيعقل انهم أجهزوا عليه ام انهم نقلوه إلى مكان أخر وبثقه وانا أنظر إلى الحارس كي يفتح الباب  ": ماذا؟ أتريد بطاقه دعوى كي تفتح لي الباب
الحارس : الأوامر واضحه يا سيدتي يمنع على أحد الدخول اليه الى ان يعود الزعيم
ريتا : وهي تعبث بأزرار قميص الحارس وبابتسامه خبيثه" انت تعلم من أكون أنا، وتعلم اني بكلمه واحده لبيير  أجعلك تدفن في هذا مكان  انت والحقير  الذي بالداخل
الحارس :" بخوف وهو يبتلع ريقه  ويفتح الباب " تفضلي وأتمنى ان لا تخبري الزعيم بشيء
ريتا :" وهي تدخل إلى الغرفه وتبحث عنه بعينيها " اطمئن لن أخبر احداً" لتراه ملقاً على الارض دون حراك لتشير للحارس بأغلاق الباب بخوف وهي تسند رأسه على قدميها"  هيثم هل أنت بخير؟  أجبني أرجوك
هيثم :" هذا الصوت مألوف كم اتمنى ان تكون هي وبلهفه وانا أفتح عيني لأرى الفتاه صاخبه الشعر الأشقر أمامي وبصعوبه " انا بخير ولكن يبدو انني قد أصبت بالحمى
ريتا :  توقعت هذا كل من يدخل إلى هنا يصاب بهذه الأعراض"  وهي تخلع حقيبتها الجلديه وتخرج منها بعض الماء والطعام وأدويه خافضه للحراره " اشرب هذا الدواء سيساعدك على التحسن
هيثم :" وهو يبعد زجاجه المياه بضعف " سيكتشفون أمرك
ريتا: اطمئن لقد عطلت الكاميرات قبل دخولي "لأخرج هاتفي السري الذي يرن برقم غريب وبهمس" اتصال من الداخل مستحيل لا أحد يعرف هذا الرقم هنا
هيثم :" وهو يحاول النهوض " أجيبي بسرعه
ريتا: الو من معي
أمير : "باللغه الانجليزيه وباللكنه البرطانيه " اه اميرتي   الم تعرفيني  نحن من اصتدنا سمكه قرش كبيره
ريتا :" أيعقل ان يكون أمير " تذكرت انها السمكة التي ارادت ابتلاع المحيط كله
أمير : عزيزتي أترك كل ما بين يديكي من زبائن وتعالي ألي انا في المطار
ريتا : انا أهتم بهذا الزبون منذ ثلاثه أسابيع وأصدقاؤنا بالخارج يعلمون بذلك
أمير : "بضحكه مملؤه بالغرور" أطمئني سأهتم به انا الليله
ريتا :انا قادمه يا عزيزي"ثم تنظر إلى هيثم" اسمعني حاول ان تأكل جيداً لاننا بحاجه إلى بنيتك القويه ستخرج من هنا الليله
" لتغلق حقيبتها وترى الحارس يترنح من شده التعب" انت ستكمل الحراسه هذه اليوم أيضاً
الحارس :" بتذمر" انا أحرس منذ البارحه
ريتا :سأشفق عليك وأدعك تجلس على هذا الكرسي" لتجلسه وبخفه تأخذ المفاتيح من جيبه دون أن بشعر
                  __________________
أجلس بعربه النقل مقيد اليدين بعد ان تناولت الكبسوله التي أستطاع بيير أثناء أنشغال الناس بالخروج من المحكمه دسها في فمي مباشره ليبدأ جسدي يرتعش والعرق يتصبب من جبيني أحاول ان أشير للحارس الجالس بجانبي ولكن لساني يعجز عن الكلام أيعقل ان بيير يريد ان يتخلص مني ضربات قلبي تتجاوز المئه ضربه لا بالألف بالدقيقه وكأنه يمزق صدري ويكسر فقراته راغباً بالهرب لأضغط بيدي الأثنتين على قلبي وتبدأ جفوني بالارتخاء منتقلا لعالم اخر
بيير : "وهو ينظر بالمنظار ويخرج جهازه الاسلكي" هل ما زالو يسيرون
ديف: " مساعد بيير"  خفت سرعتهم يا سيدي وهم الان أمام الجسر
بيير : " بهدوء وباللحظه المناسبه فجر الجسر دون أن يتأذى احد
ديف :" خبير متفجرات شاب أفريفي الملامح طويل القامه يملك من الذكاء ما يكفي لصناعه المتفحرات بدقائق، وهو يترقب الناقله ويعطي أوامره لمساعديه بالتوجه الى مواقعهم ثم الى بيير ": الكل جاهز سيدي وأرجو منك التحرك بالتجاه الناقله كي ننهي الموضوع بسرعه
بيير : "وهو يقود السياره مسرعاً وينظر أمامه الى تلك الشاحنه التي تكاد ان تعبر منتصف الجسر ثم الى دوي الانفجار الذي رمى بأحجار وقطع حديد جعلت في الجسر فوهه تهوي بمن يحاول عبوره إلى وادي سحيق ليوقف السياره ويقترب من رجاله الذين أحاطوا في الشاحنه ومنعوا أحد ان يغادرها ليصعد بيير وينزل معه ليث الذي يخيل لأي شخص انه قد فارق الحياه ثم يفك يد ليث ويقترب من أحد رجاله وبهمس شرير وهو يقيد يديه بالأصفاد ويضعه بالناقله "مهمتك انتهت ابعث بتحياتي لمن سبقك" ثم يشير لديف بالبدأ بتفجير الشاحنه بعد ان قاد سيارته مبتعداً عن الجسر ومعه ليث الذي يغوص بعالم اخر لوحده
                 ___________________
اسير متنكره وخائفه ان يراني أحد من الجواسيس  لابحث عنه في صاله الانتظار لاجده في احد المقاهي يتناول القهوه لأقف ثم أقترب منه بهدوء
أمير : "بهدوء وبهمس" لا تقتربي وضعت ورقه داخل علبه القهوه خذيها وغادري إلى شقتك سأنتظرك هناك
ريتا : "نفذت أوامره وانا مصدومه من هذا التغير العجيب وكانه شخص اخر ولولا ان مالكوم بعث لي بصورته لما تعرفت عليه لاخذ الكوب و أتجه إلى شقتي  عندما فتحت الباب"
أمير: "وهو يرتدي ستره جلديه سوداء وبنطال أسود ويضع بعض الاشياء في حقيبه ظهر ربما هي المعدات، وببرود" لقد تأخرتي، أعلمي هادي ان أمامنا نصف ساعه كي ننطلق
ريتا : نصف ساعة!؟ و الخطه؟
أمير : الامر بسيط بما انك عطلت الكاميرا  ندخل ونحضر هيثم ثم نغادر" وهو يشير الى الكوب "  في داخه قنبله غاز مخدر لذى لا نريد ان نطلق رصاصه واحده
ريتا :" وهي تخرج هاتفها وتضغط على الأرقام  " صاتصل بهادي كي يأتي معنا
أمير : "بصراخ حتى سقط الهاتف من يديها" غبيه أتظنين انه لن يخبر الجيش بهذا من خطف هو مجند بالقوات الخاصه لا شخص عادي كل ما علينا هو وضع هيثم بمكان معين ثم نبلغ هادي عنه وهيا قبل ان نتأخر
                ____________________
" مرت ثلاث ساعات ولم ياتي الحارس لتفقدي أيعقل أنه نأم ام ان موعد التخلص مني قد أقترب، لأشعر بدخان غريب يتسلل من أسفل الباب  رائحه مألوفه لي لأنهض ممزقا قطعه من ملابسي لأغمرها بالماء ثم أغطي فيها فمي وأنفي وما هي إلا دقائق حتى متلأت الغرفه فيه وأخد يحرك مقبض الباب دون جدوى لفتحه لأنهض وأقف خلف الباب وبيدي قطعه خشبيه من الكرسي الموجود في الغرفه "
ريتا :" دخلت بمشيتي المعتاده وبيدي الكوب أمارس ألاعيبي مع الحارس الموجود امام الباب كي يستطيع أمير الدخول " أتريد ان تشرب القهوه يبدو انك متعب" وهو يمد يده لأخذه لأرمي به على الأرض " اه انا اسفه سقط من يدي
أمير :" وهو يحمل السلاح ويشير به " لا تتحركا وإلا أجهزت عليكما
ريتا :" استغللت توتر الحارس وأخرجت ولاعه وما هي إلا ثواني ورائحه المخدر تملئ المكان وانا اكتم نفسي" أمير القناع
أمير : "مررت القناع بسرعه لها ولبست قناعي ومضينا لتخليص هيثم  لأرى الحارس يبحث في جيبه عن المفتاح محاولا الدخول إلى الغرفه وما ان أمسك قبضت الباب حتى سقط مغشياً عليه لأبعد جسده عن الباب وانا أرمي أليها القناع الثالث  " أسرعي وأفتحي الباب
هيثم : " أمسكت القطعه الخشبيه بيد والأخرى وضعتها على فمي وما ان فتح الباب حتى رفعت العصا كي أضربه فإذا بيد تمسك يدي وتمنعني وبصوت ضعيف "  من انت
أمير : لا يهم من أكون المهم ان الوقت يداهمنا وعلينا الخروج من هنا
ريتا :  ثق به يا هيثم " وهي تمد القناع له" ارتدي هذا كي نخرج
هيثم :" ما ان خرجت من هذا المكان ورأيت الشمس حتى كاد ان يغمى عليّ لأتماسك  وانا أجري بأقصى طاقتي حتى شعرت بضربة أفقدتي وعيي
أمير :" ما ان أبتعدنا حتى وجهه له ضربه أفقدته والوعي  لأمسك جسده كي لا يسقط وبحزم " ريتا اتصلي بهادي ليثما أضع هيثم في السياره
ريتا : حاضر" بتعب وهي تضغط الرقم " هادي انتظرنا على الطريق الصحراوي هناك مفاجأة لك  ربع ساعه وتكون هناك اياك ان تتأخر "" هو الهروب اما ان يكون من واقع أليم او من قرار خاطئ ولكن علينا ان نتذكر ان الواقع مصير ولكن الأستمرار قرار، ان الحب نصيب ولكن الفراق قرار، ان العمر مقدر ولكن استغلاله قرار، ان المصاعب  أمتحان ولكن الهروب قرار، لأغلق الروايه وانا أتخذ أهم قرار ثم افتح باب غرفتي وأقف على الشرفه "
زيد:" وانا انظر إلى وجهها الذي يكتسب بريقه من القمر، بابتسامه " هل اتخذتي القرار؟
عبير:القرار! " لأرفع عيني لانظر بعينه وارى انعكاس القمر فيهما وهمس ممزوج بالحزن " لقد مللت من الهروب مللت من حياتي   "لاعود انظر إلى القمر بعد ان رايت الكثير من الامل والحب بعينيه  " انا موافقه ان نتزوج 
زيد :" بحزن " اهذا حب
عبير:" وانا انظر إليه و امسك بيده" بل هذا قرار ولكن الحب بيدك انت، أعترف انني بدأت اعجب بك ولكن الحب  أعمق من هذا الشعور
زيد : " وهو يضم يديها بيده " أعدك ان لا تندمي على هذا القرار فلا هروب بعد اليوم
نعم انتهى الهروب ليبدأ فصل جديد فالحب لونه من لون الدماء انتهى الهروب ليبدأ فصل الدماء
     
                       انتهى البارت
   

            ______________________

اديم الروح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

. بسم الله الرحمن الرحيم
                       "البارت الثالث و العشرون"
                          " 🌹 بلون الدم 1🌹 "

أشرقت الشمس على أبطالنا وفي حرم الجامعه التي بدأت منه القصه تمشي الاء بعد ان انهت إمتحانها لتستهويها قلاده موجوده تتهافت على شرائها الفتيات لتقترب وتمسكها  قلاده قديمه على شكل زهره حمراء ما ان تضغط عليها حتى تفتح أخذتها ودخلت الحمام وأخفت بداخلها الشريحه  ثم أرتديها لتخرج هاتفها الذي يرن برقم غريب ولكنه بترميز دولتها  وبلهفه ": الو
هيثم :" بتعب وبصوت مبحوح " اشتقت إليكِ
الاء :" ببكاء مسموع وصدمه " هيثم! أين أنت؟ هل انت بخير
هيثم : حبيبتي انا بخير لقد أستطعت الهرب وانا الان بأمان إطمئني
الاء : " وهي تأخذ نفس براحه " الحمد لله ولكن ما به صوتك
هيثم : لا تقلقي أنا متعب قليلاً ولكن ما ان أرتاح حتى أشفى "وبحزم " آلاء الخاطف موجود في بلادك  وأظن انك مراقبه لذى خذي حذرك ولا تتحدثي عن هروبي لأي أحد وان سألك أحد أخبريه انك لا تعلمين شيء ً عني
الاء : "وانا أضغط بيدي على القلاده" حاضر سأفعل هذا انتبه لنفسك
هيثم : " بنبره بحزن" أحبك وأتمنى ان أحضنك الان أتمنى ان ابكي على كتفك كم تمنى ان اراك ولو لمره واحده
آلاء : " بغصه" لم يتبقى الكثير حتى نكون معاً الان انتبه على نفسك وحاول ان تشفى بأسرع وقت
هيثم : كم أتمنى هذا والان مع السلامه 
آلاء : "أغلقت الخط وخرجت متجه إلى الباب الخارجي للجامعه وانا أفكر بكل كلمه قالها هيثم
عنود :الاء... الاء... " لأضغط على بوق السياره كي تلتفت إلي " لما انتي شارده الذهن
الاء :" بابتسامه باهته " أفكر في الامتحان
عنود : دعك منه وتعالي معي لنذهب الى عبير لان اليوم  خروجها من المركز
الاء : "ركبت السياره وهناك شعور غريب ينتابني لا أعلم ما هو ولكن أعلم ان هناك مصيبه ستحدث معي لأستيقظ على صوت فتح الباب  " أهلاً عبير
عبير : "بغصه" لما تأخرتما
عنود : إساليها هي
الاء : الى اين سنذهب
عبير : الى المجمع التجاري لشراء فستان عرسي " ثم بدات أقص عليهما ما حدث "
                 _____________________
فتحت عيني وانا نائم على سرير وبجانبي شخص يجلس على الكرسي لم أتعرف عليه في البدايه ولكن بعد ان إستعدت كامل وعيي ونهضت " اين أنا
بيير : الحمد لله ع سلامتك سيد ليث انت الان بأمان
ليث :" بغل " ظننتك ستأقتلني  ولحسن حظك انك لم تحاول ذلك
بيير :" بضحكه يملئها الشر "كم أتمنى ذلك ولكن الزعيم  يحتاج إليك، ولكن اين كرت الذاكره
ليث :" وانا امد يدي إلى عنقي وانا أبحث عنه " اللعنه لقد إختفى
بيير : وهو يخرج هاتفه محاولاً تتبعه "لا إشارة له
ليث:" ايعقل ان يكون سقط مني أثناء الهروب
بيير : لا لانني حين دسست السم في فمك لم تكن ترتدي  شيء في عنقك
ليث : سم! أتريد التخلص مني يا بيير 
بيير : كان لابد من خطه بديله حيث اننا إن لم نستطيع  ان نهربك في الطريق نستطيع تهريبك من المستشفى " وبنظره شفقه " والان إن علم الزعيم باختفاء القلاده سيقضي عليك
ليث : "وهو يفكر بطريقه يكشف بها من أخذ القلاده محاولاً حصر الأماكن والأشخاص الذي إلتقى بهم وبصوت خافت" انا لم ألتقي سوى عده أشخاص ابي ولم يقترب مني، والضابط أقنعته انها ذكرى من والدتي لذى لم يحاول لمسها، الاء طولها لا يساعدها ان تأخذها لانها إن حاولت ذلك سأشعر بذلك، لم يبقى سوى محمد لأنه الوحيد الذي إعتاد على رأيتها بعنقي هو الوحيد الذي تشاجرت معه
بيير :" وهو ينصت إلى ليث بتمعن  وهو يهم بالنهوض" أطمئن سأعيد القلاده ولكن أخبرني ما علاقتك ب آلاء هذه ولماذا كل ما يحدث معك مرتبط بها
ليث : "بغضب وهو ينهض ويحكم قبضته على ستره بيير" إياك وان تقترب منها
بيير : "بابتسامه" دعك موها وأجعل تفكيرك بكرت الذاكره و ادعو ربك ان تسقط بيد جاهل ويحاول فتحهها
ليث :" وانا أسمع صوت إغلاق الباب" اتمنى ان لا تصاب بأذى
              ____________________
الممرض : دكتور محمد هناك مريض يود رؤيتك
محمد : لدي جوله الآن ان كان مرضه بسيط لينتظرني وإن كان الأمر مستعصياً أرسليه إلى طبيب آخر " لأنهض عن الكرسي وأرتدي المريول الأبيض خارجاً من الغرفه لأرى ذلك الضخم ذو البشره الحمراء يجلس على المقعد وهو يتألم" أنت بخير
بيير :" باللغة الإنجليزية " انا مريض و أخبروني أنك طبيب جيد لهذا أتيت إليك
محمد :" هو يدقق النظر بملامحه رغم تنكر بيير بلحيه مستعاره ونظاره طبيه "  هل إلتقينا من قبل؟
بيير :" بمزاح لتدارك السؤال"ان كنت سافرت خارج البلاد نكون قد إلتقينا فهذه أول زياره لي
محمد :" وهو يمد يده ليصافحه" تشرفت بمعرفتك
بيير : "و هو يزرع جهاز تنصت صغير في كم قميص محمد " وانا أكثر
محمد :" أرجو ان تنتظرني حتى انهي جولتي وأعود إليك" ابتعدت عنه متجه إلى قسم الطوارئ كالعاده وفي الطريق إحدى شاشات الأخبار والتي تعرض فظاعة الحادث الذي لم ينجو منه أحد  صدمت حين علمت ان ليث أحد الضحايا لأخرج هاتفي وأتصل بها" السلام عليكم
الاء" وعليكم السلام أهلاً دكتو محمد
محمد : بتوتر" يبدو انك لستي بالجامعه
آلاء :" وانا ألاحظ توتره " انا بالجمع التجاري  دكتور محمد أنت لست على ما يرام أخبرني ما بك؟
محمد : بصراحه لقد علمت الان ان الباص الذي ينقل ليث الى السجن تعرض لحادث" وبغصه" وقد مات كل من فيه
الاء :" وانا أضغط على القلاده وبحزن " عزائي لك فمهما حدث ليث كان في يوم من الأيام صديقك
محمد: شكرآ لك ولكن أريد ان أسألك عن القلاده ماذا فعلتي بها
آلاء : " بحيره من أمري هل أخبره الحقيقه وبعد عزمت على ان لا أكذب عليه " بصراحه وجدت بداخلها كرت ذاكره "لأروي له بتفصيل ما حدث معي
محمد : وماذا تنوين ان تفعلي به لأنك في النهايه لن تستطيع معرفه ما يحتوي
آلاء: لاشيء سأنتظر الوقت المناسب وأعطيه لهيثم وهو يتصرف ثم انا بعيده عن دائره الشك فبقاءه معي يجعل الجميع بأمان
محمد : الموضوع هذا خطير وخاصه بعد  موت ليث لذى خذي حذرك  والان وداعاً لان لدي عمل مهم
                      ____________________
 "بحيره من أمري وانا أمسك بثوبين محتاره ايهما أختار  لألتفت حولي" آلاء اين أنتي "لأخرج من المتجر حامله أحدهما بيدي باحثه عنها "
آدم : انسه عنود
عنود : أهلاً سيد أدهم "ثم أنظر حولي فإذا بها عبير تقترب"
عبير : أين الاء
عنود : لا أعلم "انا أرى السؤال بعينيها غن ادم " عبير هذا السيد آدم صديق أخي
عبير: تشرفت بمعرفتك، سأبحث عن الاء ثم أعود
ادم : هذا الثوب جميل ولكن لما أخترتي الأسود ألا يبدو كئيباً
عنود :" بغرور " يعجبني هذا اللون كثيراً
آدم : "وهو يضع ورقه بيدها" أعلم ان جرح الحب صعب ولكن حاولي فتح صفحه جديده
عنوذ : "نظرت إليه يبتعد دون أن أنطق بكلمه الهذه الدرجه انا  مثيره للشفقه لهذه الدرجة أمير خلق فراغاً في حياتي"
عبير : عنود... عنود  اتصلت ب الاء وأخبرتني انها متعبه وعادت إلى السكن ثم لما انتي شارده الذهن
عنود : " دون تفكير" عبير هل تحبين زيد
عبير : " بتوتر " بصراحه لا أعلم ولكني متأكده من حبه لي وانه سوف يعوضني عن الألم الذي عشته من قبل
عنود :" كم أتمنى ذلك وبابتسامه باهته" هل اخترتي ثوب الزفاف
عبير : بالطبع لا  لأنكما غببتان إحداكما شارده الذهن والأخرى تهرب دون سابق إنذار
عنود : إهدئي وأعدك ان أختار لكي أجمل ثوب في الدنيا
           __________________
"الساعه الثاني عشرة مساءاً أقود سيارتي بتعب من كثره العمل لأسلك طريقاً مختصره بعيده عن الطريق العام بين الأحراش لأصل للبيت بسرعه فإذا بسياره تخرج من مدخل فرعي وتقطع الطريق على سيارتي ليخرج منها أربعه رجال ملثمين وبتوتز دون أن أنزل من السياره أو حتى أوقف محركها "ماذا تريدون
ببير : لا شيء كل ما في الأمر ان صديقك إشتاق إليك ويريدك ان تأتي إليه حالاً
محمد :" هذا الصوت انا أعرفه ومتأكد أنني سمعته لأخفي يدي مستغلاً الظلام محاولاً الأتصال بالشرطة "ماذا تقصد أنا لا أفهم عن ماذا تتحدث
بيير :" وانا أفتح باب السياره وألقي به في الشارع" هيا يا رجال أكرموا ضيفنا "ثم أخذ هاتفه الذي بقي مفتوح وَملقى في السياره لأفتش بسجل المكالات عن تلك المكالمه التي تحدث فيها مع شخص عن كرت الذاكره لأصدم من الأسم وبغضب "أعيده إلى السياره علينا الذهاب الآن"ثم يرمي بالهاتف في وجه محمد ويركب سيارته مع رجاله مبتعداً عن المكان
َمحمد :" الكدمات والجروح التي ملئت جسدي حتى انني لشده الضرب بدأت أفقد توازني لأخرج زجاجه المياه وأشرب القليل من الماء الممزوج بالدم ثم أغسل وجهي محاولاً القياده إلى ان وصلت للبيت وتسللت لغرفتي دون أن يراني أحد وانا كلي ثقه ان صوت الرجل مألوف عندي
وعلى الجانب الاخر وفي إحدى الشقق البعيده عن المدينه يجلس بيير على كرسيه وصوره بين يديه اماَم سرير ليث الذي لا يزال متعباً لينظر إلى الصوره بغل " لماذا كل الخيوط تتشابك عندك هل هي مصادفه أم انكِ أنتي هو خصمي الحقيقي، ليطرق الباب" أدخل
الحارس : سيدي هناك أحد ساعد هيثم على الهرب
بيير : "بغضب وهو يجعد الصوره بيده" صدقيني سأقتلك ولكن سأنتظر الوقت المناسب  كي أجعلها جريمه كامله "ثم ينظر إلى الحارس" أريد ان أَعرف الشخص الذي ساعده بأسرع وقت هل هذا مفهوم
                      __________________
بعد كلهذا الغياب انا الان هناَََ الان لانهي الجزء اللول من مهمتي ولأخطو اولى خطواتي كقرش حتى أقضي عليهم جميعاً
انتظروني انا قادم....
                 
                            انتهى البارت

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1