غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 12-09-2019, 02:01 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جزائرية .وافتخر مشاهدة المشاركة
واااو ماشاء الله عليك البارت يجنننننن وتابعي حبيبتي😘😘
شكراً إلك حبيبتي💖💖💖
لسا البارتات الجاي احلا بكتير
خليك معي 😉😉

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 16-09-2019, 06:50 PM
صورة Ayana.. الرمزية
Ayana.. Ayana.. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


مبدعة وما شاءالله
اتمنالك التوفيق
واستمري احنا معك
وننتظر التكملة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 16-09-2019, 08:00 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


تكمله البارت

"💔إعتراف💔"
لعنه نفسي مئة مرة كيف اصبحت هكذا منذ متى اساعد الأغراب اجوب في الشوارع أجمع المعلومات وأرسلها إلى بيير اسير وانا أرى رجال بيير يحيطون بي في كل مكان حتى بعد سفره، الوقت يمر وانا أجوب الشوارع فستهواني محل ثياب يعرض ألبسه شرعيه تلك التي يغطي بها العرب وجوههم لأستغل توقف شاحنه مشروبات غازيه امام المحل فدخلت اليه راميهً ريتا القديمه خلفي خرجت اخرى يكسوها سواد كسواد قلبها الذي يخفق خوفاً من ان يعرفوها ثم دخلت سوق خضار ضخم وأستعرت هاتفاً من سيده عجوز بعد ان اوهمتها بسرقه حقيبه يدي " الو
" اجلس على مكتبي في غرفه المعلمين بعد ان انهيت معظم الحصص وبدات اصحح أوراق الأمتحانات لأترك القلم عندما سمعت رنين الهاتف "الو
ريتا : السيد هادي انا من أتصلت بك
هادي" بغضب ممزوج بالخوف " هل حدث ل هيثم شيء
ريتا :" بهمس وانا ابتعد عن العجوز كي لا تسمع صراخه" اطمئن هو بخير والان اسمعني جيداً الوقت يداهمنا وعلينا ان نلتقي
هادي :" بتوتر " موافق  اين انتي حتى آتي اليك
ريتا : لا انهم يعرفونك لذى ارجوا منك ان تتخلص من شريحه هاتفك الان وان لا تاتي بسيارتك لذى اعطني العنوان وانا اتي اليك
هادي : "وانا انهض" نلتقي بعد نصف ساعة في كفتيريا.....  والان وداعاً " لأنهض واستعير سياره زميلي بحجه ان سيارتي معطله واصعد واتجه الى اقرب كبينه هاتف
               ___________________
" تجمد الدم في عروقي احسست ان قلبي توقف أهو يمزح وضعت المعلقه من يدي ورفعه عيني لأرى عيناه الناعستان تلمع بشده ويداري ابتسامة تكاد تختفي في ذقنه المحدده بدقه فإذا به يرفع حاجبه وكانما يقظني من صدمتي لابتسم واضع يدي السليمه تحت خدي وانا استند على الطاوله" دكتور محمد انت عرض رائع ومتكامل طويل وسيم دكتور ولديك المال الوفير ولست بالصغير الجاهل ولا الكبير العجوز ولكن هناك مشكله" لابتسم ابتسامه أخفي فيها خفقان قلبي " انا مرتبطه" وبهمس أقرب إلى المزاح " أياك ان تمزح هكذا مع فتاه عزباء  فهذه المره استطعت النجاه اما في المرات القادم ستجد نفسك متزوج وتعاني "ثم امسكت المعلقه كي أستمر بالأكل هرباً من عينيه ولأخفي توتري وحب الذي بدى واضحاً لم يقرأ لغه العيون
محمد:"أعشق أسلوبها في الكلام ومحاولة تحويل كلامي إلى مزحه ولكن لامسك يدها وبحنان  " الاء انا لا أمزح انا أحبك
الاء:" ازداد نبض قلبي وانا اراه يطوق يدي ويرمي بكلمته مره آخرى وكم تمنيت أن تكون أجابتي وانا أيضاً ولكن لا أستطيع لأسحب يدي من يده  والدموع بدأت تتجمع في عيني" لما فعلت هذا؟! قتلت الصداقه بيني وبينك؟ دكتور محمد انت تعلم انك صديق بالنسبه لي
محمد : "بغضب وهو يضرب على الطاوله "حاولت ان ابقيها صداقه وحاولت ان أحولها لعداوه ولكن لم أستطع انتي لا تعلمين كم قضيت من الوقت محاولاً نسيانك ولكن لم استطع
الاء :" وانا انهض بعد ان كتمت ما تبقى من دموعي وبصوت مخنوق" أتمنى ان لا نلتقي مره آخرى
محمد : "وانا أراها تخرج  لألحق بها وانادي باسمها دون ان تجيب لأمسك بيدها وأوقفها وقلبي يرفض  ما سأقوله لها لاستجمع شجاعتي " اعدك اني لن اعترض طريقك و أن أزعجك كلامي فاعذريني ولكن أريد منك طلباً صغير ان لا تذهبي إلى مركز الشرطه دوني ولا تقابلي ليث ابداً " وبنظرت حنان ممزوجه بالانكسار " لا أريد ان أخسرك
الاء :" تمالكت أعصابي وبقسوه " لتكن هذه القضيه آخر رابط بيننا ليس لأجلي ولا لأجلك لأجل عبير
محمد :" وانا أشعر بكلماتها كالطعنات في صدري" موافق والان دعيني أوصلك كأخ صديقتك على الأقل "وانا أنظر اليها تركب السياره دون ان تنطق بكلمه واحده
آلاء :" انظر الى الطريق الشبه فارغ من السيارات خوفاً من النظر إلى وجهه فهذه الكلمه التي لطالما قربت الناس باعدت بيني وبين من أحب  كم أتمنى ان أصل بسرعه لاني أريد البكاء اريد ان ألوم نفسي على حبه اوان أعاقب قلبي بتركه ويآل طول الطريق الذي لا ينتهي لأخرج الهاتف وأرد دون ان انظر الى الرقم " الو...... أهلاً هادي....... متى....... واين ستلتقيان........ هل جهزت الكاميرا ........  هادي أرجوك أخبرني بكل ما سيحدث معك...... انا اعتمد عليك....... الى اللقاء " لأغلق الخط واخزن الرقم الجديد
محمد : " رغم اني لا انظر اليها ولكن قلبي يتابعها أشعر ان هنالك مشكله كبيره ولكن لا أستطيع ان أسأل فالشرخ الذي بيننا من يتجاوزه سيلقى الى الجحيم لذى اكتفيت بالصمت وقلبي يعتصر ألماً ولاول مره كم أتمنى ان تصل بسرعه لأتخلص من أسرها لاستطيع ان أستوعب الحاجز الذي صنعته حولها كي لا أقترب منها "
                 ________________
ام محمد:" وهي تحمل صينيه فيها بعض الخضار وتجلس بجانب عنود المنسجمه مع التلفاز  على الأريكه وبحزن مصطنع وهي تقشر الخضار "  كم انا تعيسه ولدي الوحيد أصبح في الثلاثين ولا يريد الزواج وابنتي ترفض اي عريس يتقدم لها يبدو انني سأموت قبل ان أرى اطفالكما
عنود : "وهي تدير جسدها باتجاه والدتها وببرود " امي انا أعرف هذه الأسطوانه لا اسمعها إلا وأسمع بعدها  مصيبه
ام محمد :" والدموع تتجمع في عينيها" منذ متى اصبحت قاسيه يا عنود
عنود : "وهي تمسك يد أمها وتقبلها  وبحنان" انا اسفه يا أمي أطلبي مني اي شيء وسأنفذه
ام محمد :" بحنان وهي تمسح على شعر بنتها" حبيبتي لقد تقدم عريس لزواج منك  وهو رجل خلوق " وبخوف وهي تعرف طباع ابنتها" انتي فقط قابليه وأعدك ان لم يعجبك ان نرفضه حالاً
عنود : "وهي تنظر إلى التلفاز ببرود " موافقه 
ام محمد : "باندفاع إلى الهاتف" سأطلب منه ان يأتي مع والدته غداً
عنود :" وهي تكتم دموعها وتتظاهر بالبرود" موافقه
ام محمد : "وهي تسمع صوت الباب يفتح وترى محمد يدخل" أهلا يا ولدي تعال واسمع اختك "  لتراه يصعد السلم متجهاً الى غرفته دون ان ينطق بحرف" محمد، رد عليّ  هل حدث لك شيء
عنود : دعيه قد يكون متعب  من ضغط العمل
محمد :" دخلت غرفتي أحاول ألتقاط انفاسي ولا أستطيع هناك شيء يضغط على صدري يمنعني من التنفس لأرخي أزرار قميصي وانا اتذكر برودها واستهزائها بمشاعري فأكرهها ثم أعود لأتذكر دموعها ونظراتها فيعود قلبي للخفقان بحبها ، صرخت بكل طاقتي وانا أبعثر وأكسر كل ما تراه عيني  الى ان كسرت المراءة بقبضتي لأرى انعكاس صوره ذلك الفتى الذي كسر نفس المراءه في عمر العاشره حين توفي  والده نفس الالم ونفس الحصرات يعاني منها الشاب الذي لطالما اقفل على قلبه  لارخي جسدي وأتكأ على حافه السرير ويدي تنزف ودموعي تنزف أسرع منها  "
ام محمد :" بخوف"  عنود ما هذا الصوت
عنود :" وانا ارمي جهاز التحكم من يدي واجري " انه من الطابق العلوي" ركضنا إلى أن وصلنا  غرفه محمد، الأشياء تتكسر وصوت صراخه يملئ المكان "محمد أفتح الباب
ام محمد:" ببكاء وصراخ وهي تضرب الباب بكل قوتها " ارجوك ياولدي أفتح لي الباب محمد أرجوك افتح
محمد :"بغضب وبصوت مكسور وضعيف" دعوني وحدي" لتتعالا أصواتهم وضربهم على الباب عندها نهضت وانا أمسح دموعي وفتحت الباب وخرجت دون أن أنطق بأي كلمه
عنود : ما ان خرج محمد حتى بدات أمي تجري خلفه تبكي وتنادي عليه دون ان يجيب حتى سمعت صوت اغلاق الباب وشهقات والدتي العاليه نظرت إلى غرفته وصدمت من  السرير المكسور والزجاج الممزوج مع الدماء وأغراض محمد وكتبه الثمينه ممزقه ومرميه على الأرض وبصدمه وبالم اخرجت صوره امير وبدأت ابكي كالأطفال وما ان عادت اني  حتى رميت نفسي في حضنها وأنا أسب والعن الحب 💔💔
         
                                 إنتهى


         


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 16-09-2019, 08:28 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


. حبيبيتي عم استنى ردك ع البارت
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ayana.. مشاهدة المشاركة
مبدعة وما شاءالله
اتمنالك التوفيق
واستمري احنا معك
وننتظر التكملة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 22-09-2019, 12:53 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي



بسم الله الرحمن الرحيم
البارت التاسع عشر

"💞مشاعر💞"


"103، ممر طويل شبه خالٍ من الناس إلا بعض من يكسوهم البياض يحملون أسلحتهم ويدخلون ويخرجون من الأبواب الزرقاء التي تملئ الممر أسير وانا انا أبحث عن 103 ياترى هل أجد ضالتي؟ ما انهيت جملتي إلا وانا أمامها أخذت نفساً عميقاً طرقت الباب ودخلت، وبصدمه" انتي هنا؟!
عبير :" رفعت نظري عن روايتي المفضله  " زيد؟!

*زيد هو ابن خالة عبير يبلغ من العمر ثمانيه وعشرون سنه والده إمام مسجد القرية و والدته توأم والده عبير درس الهندسه المعماريه وابدع فيها طلبته العديد من الشركات للعمل ولكن رفض ذلك كي يبقى لترميم القريه التي تكاد مهجوره من الخدمات يشبه عبير نوعاً ما بشقاره ونحافه جسده ولكن يمتاز بنظرته الحاده.
عبير : "والدموع تتجمع في عينيها وهي تنظر اليه" كنت على حق انه حقير خدعني وجعل مني مدمنه خسرت روحي يا زيد عبير خسرت كيانها وشخصيتها
زيد : "والدموع تنهمر من عينيه وهو يرى شحوب وجهها ويداها التي رفعتها لتغطي بها وجهها قد شققتها الابر الطبيه لأركض اليها وأضمها دافناً وجهها بصدري وانا امسح على شعرها الذي أصبح خفيفاً  وبصوت حنون " عبير اهدئي انتي قويه وستبقين تلك الفتاه القويه التي ستنسى كل ما حدث معها " لأبعد وجهها عن صدري وامسح دموعها وابتسم لها
عبير : "بادلته الابتسامه رغم  حزني" شكراً لك "ولكن رأيت لمعةً غريبه في عينيه اخجلتني  لاخفض نظري وانا أبتعد عنه
زيد :" ابتسمت لخجلها ونهضت كي أخرج وامسكت يد الباب ثم إلتفت اليها وانا انادي باسمها " عبير "َ رفعت نظرها الي بابتسامه  لاصمت ل ثواني وبصوت مرتجف " احبك 💞
                 ___________________
" خرجت من الحمام بعد ان أستنفذت دموعي علّي استطيع النوم لأمسك المنشفه بوهن وأبدأ تجفيف شعري وانا أفكر بكل ما حدث معي ليقطع الهاتف حبل أفكاري   ": اهلا عنود
عنود :" ببكاء و بصوت مبحوح "كيف حالك
الاء :عنود انتي تبكين؟!
عنود : " فقدت السيطره على نفسي لأبدأ بالبكاء بصوت عالي " محمد يا آلاء جاء إلى البيت وأغلق غرفته على نفسه و.......
الاء :" بخوف وانا أحاول ايقاف دموعي واتظاهر بالقوه " اطمئني سنجده حاولي الاتصال بمعارفكم وأصدقائه وانا سأذهب لأبحث عنه بالمشفى "أغلقت هاتفي وارتديت ثيابي على عجل وفتحت الباب  وبصدمه " محمد !
محمد :"لا اعلم كيف جئت اليها جسدي يألمني بشده  وأشعر بالدوار حاولت التكلم لكن لم استطع لأستجع قواي بكلمه واحده " لاتتركيني!
الاء : "نظرت إلى ذلك الضخم الذي يبدوا كل الجبل بعد زلازل مدمر وجهه شاحب يكتسيه السواد ويعناه الناعستان تدوران محاولتان النظر إلي يده التي تنزف بشده وسط دموعي ليرمي بجسده علي وتلك الكلمه تترد في أذني" لا تتركيني 💞
               ___________________
"احاول رسم وجهها بالدماء تلك الدماء التي لم أعد أعرف أهي دمائي ام دماء شخص انتظر موعد كل ليله انتظر ذلك الموعد الذي يشعرني أني حي وان جسدي لا يزال يتحرك ذلك الموعد الذي كان يملئ المكان بصراخي ولكن الآن لم اعد أشعر بشيء فكل جسدي يؤلمني وبالكاد  استطيع الوقوف لاسمع صوت خطوات ثقيله تجعل جسدي يرتعش ليدخل الي حاملاً معه مغلف من خبرتي في الأمر علمت ان استجوابي، قد بدأ
الرجل :"بجسده الضخم وصوته الغليظ ليسحب الكرسي ويجلس أمامي ويرفع الصور  " انت  ارفع عينيك وانظر اليّ
هيثم :"بوهن واستهزاء" ماذا تريد ايها الغبي
الرجل :"وهو يرفسه في بطنه" اياك ان تتكلم بهذه اللهجه مره اخرى "وهو يرفع الصور ويقلبها أمام وجهه" من هؤلاء
هيثم : "وانا ارى صور عائلتي ابي امي أخي هادي أختي ملك إلى ان وصل إلى أخر صوره اجل انها هي كم اشتقت إليها لاحاول كبت مشاعري وبثقه زائفه" صور جميله ولكن انت تعلم اني لا أعيش معهم وعلاقتي بهم ليست جيده
الرجل : "ليبتسم بحقد " معك حق لان هاتفك لا يحوي أرقامهم وسجل مكالماتك نظيف إلا من مكالمه واحده
هيثم :" وانا أسترجع تلك الليله التي سبقت أختطافي عندما اتصلت بها من الهاتف الخاص بعملي والمسجل بأسمي وبثقه وانا احاول اختراع كذبه تقنعه " وكيف لي ان انساها وانا من امضيت معها وقتاً مسلياً وحين فرغه منها ابعدتها خارج البلاد بمنحه دراسيه زائفه " وبمكر كي اعرف اين أختفت ريتا " تلك الفتاه المثيره لما لم ترسلوها الي مره أخرى اشتقت اليها
الرجل :  يبدوا أنك زير نساء "وبخث وهو ينهض عن الكرسي ويخرج سكيناً بعد ان رمى صورتها على الكرسي ليغرس السكين بالصوره بغل ثم ينظر إلى هيثم ويسحب السكين تاركاً الصوره الممزقه وبصوت عالٍ مليء بالحقد   " دع الزعيم يعود عندها سننهيك ايها العاشق 
هيثم : "وانا انظر الى صورتها ودموعي تنهمر خوفاً عليها لارى مكان الضربه الذي شوه عينها اليسرى وبحزن والم ودموعي تنهمر على الصوره " كم احتاج اليك الان لأصرخ بكل قوتي يا جبناااااء" وانهض  وانا اترنح من الالم  دمائي تملئالصوره واضرب الكرسي في الأرض ثم تنهار قوتي وبهمس" لاتؤذوها  لا تقتربوا منها لا تقتربوا من آلاءي 💞
              _______________
أشرق صباح جديد على ابطالنا ولا زلنا لم نكتشف أين سيقودهم   الحب بعضهم من عبر  عن مشاعره وبعضهم لم تحن له الفرصه  مشاعر ستصدمنا اعترافات ستقلب موازين الحكايه اشخاص سينضمون تباعاً لروايتنا  وستختلط المشاعر
هذه روايتنا  روايتنا المليئه بالحب  روايه المشاعر 💕
                      
                      يتبع...........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 01-10-2019, 11:49 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
                        
تكمله البارت التاسع عشر
"💞مشاعر 💞"
حاولت ان افتح عيني ولكني أشعر بشيء على جبيني فتحت عيني بجهد ورفعت يدي كي أبعده عندها رايت يدي ملفوفه تذكرت كل غضبي ضعفي وسقوطي بين يديها أدرت وجهي لاراها  تجلس على الكنبه المقابله لي حاضنه الوساده وتغط بنوم عميق  رفعت يدي وازلت قطعت القماش التي على جبيني ورفعت جسدي بوهن عن تلك الكنبه الصغيره مقارنه بجسدي الضخم فإذا بقدمي تصتدم بالطاوله التي أمامي لتصدر ضجه تجعلها تستيقظ
آلاء : "فتح عيني لأرى وجهه الشاحب عندها نهضت دون وعي وجلست بجانبه واضعةً يدي على جبينه وبخوف" انت بخير ؟
محمد : " احسست بيدها البارده على جبيني عندها التقت عينانا عندما شعرت بأنفاسها تلفح وجهي تمنيت ان يتوقف الزمن نطقت دون وعي مني وانا انظر اليها" بخير طالما انتي بجانبي
آلاء :" لابتعد عنه ونبضات قلبي تزداد وبتوتر وانا أمسح على حاجبي " بصراحه لم تنخفض حرارتك منذ الأمس لذى خفت ان تكون مرتفعه
محمد :"بابتسامه لتوترها وأنا أحاول تغير الموضوع  "  اين هاتفي
الاء :" وانا ابتعد عنه وانهض قاصده البحث عن الهاتف" أخرجته من جيبك وبعثت رساله لعنود انك ستبيت بالخارج
محمد : "وانا اكتف يديّ و ارفع حاجبي " وماذا أيضاً
آلاء :" بابتسامه وانا أتذكر " اه أخذت  مفاتيح سيارتك لأحضر الحقيبه واداوي جرح يدك "لأخرج هاتفي لأتصل برقمه علنا  نجد هاتفه " لانظر الي الهاتف بعد أن رأيت العديد من المكالمات من هادي وفيديو قد وصلني وانا نائمه "وبخوف :  هذا مستحيل!
               ________________
انتظرت تلك الفتاه والتي تعتبر الأمل الوحيد لأنقاذ هيثم فإذا بفتاه منقبه تقترب من طاولتي شككت بأمرها لأثبت هاتفي بين المزهريه و كأس الماء وبدأت أسجل فيديو 
ريتا : "انظر حولي خوفاً من أن يتبعني  أحدا لأني أشعر بعيون بيير في كل مكان وما ان دخلت حتى رأيته يجلس وينظر ألي  لأقترب منه وأجلس بتوتر" : سيد هادي انا من كلمتك بالهاتف
هادي : "وانا أدفع بجسدي للأمام كي أسمع همسها وبحزم" أخبريني بالخطه
ريتا : " بتوتر" كل ما عليك هو ان تنتظرني في المكان المحدد وانا أرسل هيثم أليك
هادي :" بصراخ مكتوم ينجم عن خوف " كيف أثق بك؟ وماذا ان كانت خطه الإيقاع بي أنا أيضاً
ريتا : "محاوله تهدأته" اسمعني جيداً الوقت يداهمنا وان لم تثق بي فستخسر أخاك إلى الابد "وبشده كي يصدقني" هناك أوامر بتصفيه هيثم لذا تعاون معي  كي نساعده
هادي : "بصدمه وانا احاول ان أتجرع كلماتها الواحده تلوى الأخرى" ماذا؟؟
ربتا : "بهدوء وانا أخرج ورقه وأضعها بيده بسرعه " هاذا رقم هاتفي انتظر مني مكالمه وأياك ان تتصل بي مهما جرى سيد هادي اعلم ان الأمر صعب ولكن لا خيار لديك
هادي :" تابعتها بعيني حتى ابتعدت عندها أخذت الهاتف لأتأكد من التسجيل وأرسله إلى آلاء وانا أعلم اننا لن نستفيد شيءً ولكن لا خيار لذى أرسلته ثم اتصلت بها المره تلوى الأخرى دون اي أجابه  لأخرج شريحه واتخلص منها بعد ان تأكدت من وصول الفيديو
                __________________
" تغير لون وجهها وهي تمسك الهاتف لذى تيقنت من مصيبه يحوم ليث حولها، وبقلق" : مابك ما الذي حدث
آلاء : "بصوت حاولت ان يبدو طبيعياً وانا أرمي بجسدي على المقعد الذي يجلس عليه تاركةً مسافه بيننا دون ان أنظر اليه "   هيثم مختطف من اسبوع و الدليل الوحيد هو هذا الفيديو ولكن ان لا يعمل 
محمد :" بهدوء وانا أنظر إلى وجهها "ليث؟!  " لأتابع  بعد ان رمقتني بتلك النظره الحزينة " اعطيني الهاتف قليلاً" وبعد عده محاولات "هل لديك حاسوب متنقل
آلاء : نعم" وقفت كي أحضره وانا اتعجب منه وكأنه شخص اخر عاد لبروده واتزانه لاعطيه الجهاز و انظر لذلك الذي اسر قلبي يعمل بهدوء دون اي تعبيرات على وجهه
محمد : اجلسي استطعت تشغيله " لتجلس بجانبي بهدوء وانا أعرض الفيديو وفجاءه استوقفني شيء فبحركه سريعه اردت ايقافه لأجد يدها البارده تحت يدي مررت أصابع يدي بهدوء فوق يديها وانا أنظر لعينيها المتعبتان
آلاء :" سحبت يدي بعد ان تخللت يده في قلبي حتى انه بدأ يرجف وانا انظر لعينيه  لاحاول استجماع قوتي لايقاف الفيديو" هذا الوشم الذي تحت ابهامها رأيته ولكن لا أذكر اين
محمد : الغريب انه لفت نظري و انا متأكد انه يذكرني بأحد
آلاء : " وانا احاول  جاهده التذكر  لانظر إلى محند وهو يحرك يده على عنقه، بانفعال" قلاده ليث
محمد:  وانا انظر اليها بغضب بعد ان تيقنت بذلك " سأذهب اليه وأواجه بالحقيقه
آلاء : ارجوك لا تخاطر كل ما عليك هو ان تحاول احضار هذه القلاده دون ان يعلم الضابط" وبهدوء ممزوج برجاء " حاول ان تضبط أعصابك لان اي ردت فعل غير محسوبه ستنهي حياه هيثم
محمد : " لا اعلم لما غضبت حين سمعتها تنطق اسمه لأنهض وببرود " يجب علي الأسراع لذى ارجو منك ان تبقي كل ما حدث سراً بيننا وان تأتي معي لتبقي مع عنود لحين عودتي
آلاء : انتظرني لحظه  ساتي معك
             __________________
ام محمد :  عنود يا بنتي لما لم تجهزي نفسك  سياتي الشاب في أي لحظه
عنود : امي انا ... انا..
ام محمد :" بغضب" عنود انتي وافقتي لذى ارجو ان لا يصدر منك اي تصرف احمق
عنود : "  لأزفر بقله حيله وانا أضع مساحيق التجميل" حاضر  " انتظرت خروجها حتى اسمح لدموعي بتوديع أميرها جازمه بدفن عنود القديمه وإحياء أخرى" ليطرق الباب " ادخل
آلاء :" فتحت الباب بهدوء محاوله رسم الابتسامة على وجهي " كيف حالك
عنود :" لأجري اليها واعانقها بصوت مبحوح وبكاء" كل شيء انتهى ساتزوج  أحلامي كلها تحطمت
الاء : " وانا أملس على شعرها" اشششششش   لا تبكي كل شيء سيحل
عنود : " انا ابتعد عنها " لا  فهذه هي النهايه
آلاء :" بغضب " وأمير  وحب ست سنوات انتهى ببساطه
عنود: آلاء  امير أصبح من الماضي وحاضري هو الشاب الذي سيتقدم لخطبتي اليوم
الاء :  خطبه؟ "وانا أهز كتفيها" انتي مجنونه ستدمرين حياتك بيديك ِ
عنود : " وانا أبعد يديها بعنف" اليس هذا أفضل  من ان أكون أنانيه واستغل حب الآخرين لمصلحتي
الاء : " وانا اكتف يدي" من تقصدين؟!
عنود : " وانا أبكي" أقصد محمد اخي الذي يتحطم وينهار كل يوم أمامي الذي يخفي خلف بروده نيران لو أشعلها لحترق بها الكل  و أولنا أنتي
آلاء :" لأفقد أعصابي وبصراخ" انا يا عنود  انا انانيه انا من استغل  الدكتور محمد  انا!
عنود : " وهي تضحك باستهزاء وتمسح دموعها" اجل انتي ام تحسبيني غبيه ولا أعلم انه  كان عندك بالأمس
الاء : "والغضب يتملكني وبصراخ "   لا أسمح لك إلا عفتي وشرفي انا فتاه مخطوبه وسأتزوج في اقل من شهرين
عنود :  وما ذنب أخي كي يعاني معك وما ذنبي أنا كي أعاني هو سافر وسعيد بحياته وأنتي ستتزوجين كاسره قلب أخي بيديك
الاء : " بانفعال" وقلبي انا الذي نبض بحبه وقلبي انا الذي كسر حين نهار أمس بين يدي وقلبي انا  الذي أحتار من يختار  طوال اليل أبكي وادعو ان تنخفض حرارته وفي المقابل خطيبي مخطوف  ولا اعلم عنه شي  اسب وألعن نفسي مئه مره  على خيانه قلبي
عنود:" ببرود وانا انظر أليها  "  لما  لا تتزوجين محمد

انتهى



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 05-10-2019, 11:57 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت ( العشرون)

"اوقفت محرك سيارتي وانا أمسح على وجهي كي أهدأ كل الأمور تعقدت وبت أخاف عليها وأشعر أن مصيبه ستحدث لأضع يدي على قلبي الذي لا يهدئ ثم ستعيذ من الشيطان وأنزل من السياره عازم على أيجاد الحل"

" اجلس في الظلام ولا زالت انفاسها الحارقه تلفح وجهي ونظرت الرعب بعينيها المثيره لا تغادر مخيلتي لأغمض عيني وانا أتخيلها معي ويدي تنساب على مفاتنها كم أشتهيها وكم أكره دموعها أريدها لي وحدي اريدها ملكي أنا "
بيير :" باستهزاء" أعجبتك الأقامه هنا
ليث : " بعضب وانا أمسكه من عنقه " غبي لما تأخرت
بيير :" وانا انفض يده بعنف " لا داعي لكل هذا الغضب وانت تعلم أن خلاصك بيدي
ليث : أي خلاص ايها الأحمق وغداً محاكمتي
بيير :" وانا أقترب منه وأهمس في أذنه " الهروب
ليث : "بابتسامه مليئه بالغرور" والخطه
بيير : جاهزه، ولا تنسى من انا أستطيع ان اخرجك من هنا إلى حيث أريد
ليث :" بضحكه دوت في جدران السجن" الم أخبرك انك غبي انا ليث يا بيير وسأل الزعيم عني ولا تنسى اني هنا أستطيع قلب الطاوله عليهم
بيير :لن يسر الزعيم ان سمع تهديدك
ليث : " وهو يضرب على وجهه بخفه " هذا تحذير يا صغيري " وبجديه" اتعرف ضابط القوات الخاصه هيثم القاسم
بيير :" بغل " حشره صغيره تحت قبضتي أنتظر أمراً كي أدوسها وأمحيها عن الوجود
الشرطي : ليث عامر زياره لك
ليث:" وانا اسير متجهاً الى الباب" انا بحاجه اليه لذى حاول ان تبقيه حياً ولا تنسى ما أتفقنا عليه
بيير :" بنظره مليئة بالحقد والغل " اعدك بذلك
__________________
ستيف : مارك انظر إلى هذا الجالس هناك يبدو انه جديد
مارك : لا يعجبني شكله ما رايك ان نلعب معه
ستيف :" وهو يمسك بيده وبهمس" ان علم الزعيم سيغضب منا وقد يقضي علينا
مارك :"وهو متجه إليه " اطمئن سامزح معه فقط" ليرفع قدمه على يد الكرسي وهو ينظر اليه"حذائي متسخ نظفه
"في أحد البارات المعروفه في بريطانيا يجلس احد ابطالنا واضعاً قدماً فوق الأخرى ببدلته الكحليه الأنيقه بعد ان اكتسب العديد من الأرطال بهيبته التي تزيدها عيناه البنيتان الجاحظتان رعباً دافناً ضعفه وعجزه خلف شخصيه قاسيه وبنيه ضخمه وبستهزاء دون ان ينظر اليه " لا أظنك ستحتاج لتنظيفه بعد اليوم" ليخرج المسدسه ويطلق رصاصه تستقر بقدمه ثم يسمك وجهه ويقربه منه وبهمس " اياك ان تكررها لان برنس شارك لا يعطي فرصه الحياه مرتين " ليتركه يسقط على الأرض ناهضاً ممسكاً مسدسه دافناً أمير إلى الابد معلناً بدايه الحرب حرب يسيطر عليها القرش الذي يبتلع الأسماك الصغيره والكبيره دون تمييز
_______________
ليث: " دخلت اليه ورفعت وجهي إليه ببرود" واو الدكتور محمد هنا ما هذه المفاجئة
محمد:" وانا أقف واضعاً يدي بجيب بنطالي وبثقه" جئت أطمئن على صديقي الوحيد
ليث : " بغضب مكبوت وهو يمسح أثار الضربات منذ اخر لقاء بينهما " بخير يا صاحبي ولكن أين هي انا لا اراها
محمد " باستهزاء" يبدو ان جراحك شفيت ووجهك جاهز لغيرها
ليث : " بثقه وجبروت" صدقني ستكون بين يدي و لي انا وانت تنظر بأم عينيك
محمد : "سامحيني أرجوك وبألم" سبقتك يا صديقي أليها" وبضحك " صدقني كنت عندها و في بيتها طوال الليل
ليث : " لأهجم عليه والنار تأكل صدري أمسكه من قميصه" هي لي يا محمد اياك ان تقترب منها
محمد :" رأيت تلك القلاده تتدلا في عنقه وتأكدت من الرسم لأقترب من أذنه وتعتلي وجهي إبتسامه شر وانا أضع يدي على كتفه" آه يا صديقي كانت ليله لا تنسى
ليث : " لم أستطع ضبط أعصابي لأضرب جبينه برأسي ثم انهال عليه باللكمات وأفظع الشتائم
محمد :" سحبت القلاده من عنقه مستغلاً إنفعاله ودستتها في جيبي ثم وجهت له لكمه واحده أسقطته أرضاً وبغل" لديك الكثير من الفتيات الجميلات والمثيرات فلما هي بالذات التي تريدها
ليث :" بصوت مرتجف ونظره مرعبه" لاني اريدها لي وحدي اريد ان أخفيها عن الناس أريد ان أستمتع بدموعها برائحه عطرها بجسدها" ليصمت قليلاً وبصراخ " لأني أحبها أكاد أجن كي أنال قبله واحده منها أحب دموعها و أستلذ حين ارى الخوف في عينيها
محمد : " وانا أضغط على راحه يدي كي لا أتهور والغيره والغضب تملكاني وبصراخ وبين اسناني" هي مخطوبه و ستتزوج اتركها وشأنها
ليث:" سأقتله وإن اضطررت سأقتلك أنت أيضاً
محمد :" هممت بالأنقضاض عليه لكن دخول الحارس معلناً نهايه الزياره منعني من ذلك لأخرج وانا ارسل نظراتي الناريه أليه
لادخل سيارتي واخرج الهاتف مجيبا على اتصال والدتي" أهلاً أمي....... لا لن أتأخر......... مسافه الطريق......... هل تريدين شيءً....... حاضر......... امي اطمئني هذا الشاب صديقي..... انا قادم مع السلامه
__________________

" هل ما سمعته حقيقه لأجلس على السرير وانا انظر لدموعي التي تسقط ملامسه الارض الرخاميه وبصوت متقطع" هيثم هو الوحيد الذي منحني ثقه جاوزت ثقه والدي الوحيد الذي لم يعترض على قرارتي وساندني فيها يعلم اني لا أحبه ولكن يدوس على كبريائه ويخبرني في كل ثانيه انه يحبني كيف لي ان أتركه يدفع ثمن انانيتي يدفع ثمن خب لم يتجاوز عنره الشهرين" لانهض وانا أمسح دموعي مبتعله ما تبقى من كلام وبابتسامه " عنود إياك ان تفقدي الأمل وحاولي التمسك بحبك لاخر لحظه عنود لا تكوني مثلي لا تدوسي على قلبك لاجل شخص اخر
عنود : "يتوتر" وماذا ان كان أمير لا يستحق تضحيتي
آلاء : عندها يكون الله إختار لك الأفضل
عنود : "بتردد وحزن" انتي تعلمين ان امير هو كل حياتي وكلامه لي كان قاسياً وصادماً لي لو كان الانتظار هو الحل مستعده لنتظرته طوال عمري ولكن هذه المره أشعر انها النهايه
الاء : " وبصوت اقرب لصراخ" عنود لاتكوني ضعيفه " لاتفاجئ بالباب يطرق"
عنود: تفضل
محمد : " بحده والشرار يطاير من عينيه" عنود امي تنتظرك لقد وصل الضيوف " وحين مرت من جانبي تريد الخروج " انسه آلاء اريدك أتحدث اليك
آلاء : " لابتسم لعنود" اذهبي وانا انتظرك هنا" وبتوتر وانا أنظر اليه" تفضل
محمد : ما الذي تريدينه من عنود؟
آلاء : ماذا تقصد؟!
محمد :" انا أرى الف سؤال بعينيها" لقد سمعت كلامكما " وبهدوء محاولاً ضبط أعصابي " آلاء أمير لا يناسب عنود
الاء : " بصدمة" عن ماذا تتحدث
محمد :" بثقه" انتي تعلمين عن من أتحدث أمير ذلك الشاب الذي تحبه عنود من ستة سنوات
آلاء : بما ان الأوراق كلها مكشوفه لما تعارض علاقتهما وأمير شاب طيب ويحب عنود وانا متأكده ان تعرف هذا أيضاً
محمد : " بحزن" الحب ليس كل شيء راقبت أختي طوال هذه السنوات وكنت أسمع بكائها معظم الوقت لذى قررت انهاء معانتها بختيار شاب يسعدها وينسها حب أقرب إلى المراهقه
الاء : مراهقة! أتسمي حبهما مراهقه؟!
محمد : " ببرود " لا أريد ل عنود ان تكون ضحيه مشاعر كاذبه
آلاء :" وبصراخ" دون أن اعي ما أقول انت جبان وضعيف لا تستطيع تجاوز مشاعرك فبأي حق تقتل خب شقيقتك
محمد :"فقدت السيطره على أعصابي ولم أشعر بيدي إلا حين هوت على خدها حتى انها جلست على السرير من شدت الصفعة و بصدمه وانا أنظر الى يدي " انا.... انا...
الاء : " و انا أضع يدي على خدي ثم أرفع نظري اليه وبثقه " اام أقل لك انك جبان" لأنهض وانا أخفي انكساري " عن إذنك سأذهب
محمد :" وبألم بعد ان ادركت فعلتي لأخرج القلاده ثم أسحب يدها التي غلى خدها " هذه قلاده ليث" ثم أغلث اصابع يدها على القلاده وانا أنظر لعينيها المليئه بالدموع " خذي حذرك ف ليث أخطر من ما تتوقعين
الاء:" لأضع يدي فوق يده وأسحب يدي الأخرى برفق من يديه وبحزن وانكسار " اتمنى ان يكون الغد هو آخر لقاء بيننا وسأسعى لهذا بنفسي" لأخرج من الغرفه ضاربه الباب بقوه
_______________
ام محمد : أهلاً بكم لقد شرفتمونا
ام مراد : الشرف لنا يا فاطمه ولكن اين ذهب طبيبنا انا لم أشبع منه بعد
مراد : امي انتي تعرفين محمد هو شخص هادئ ولبق ذهب كي لا يحرج الانسه عنود
" مراد حاتم شاب يبلغ من العمر الثلاين سنه صديق محمد في المدرسه الأعداديه رجل أعمال وتاجر مجوهرات معروف اشقر البشره ويميل وجهه إلى الحمره أقرع الراس يمتاز بجسد ضخم وعينان عسليتان جميلتان يربي ذقناً خفيفه طيب القلب و وذو شخصيه مرحه يجيد قراءة لغة الجسد والعيون"
عنود :" وانا ارتدي فستاناً فيروزياً ومعه وشاح ذهبي وأمشي بحياء" السلام عليكم
ام محمد : تعالي و جلسي با حبيبتي هذا السيد مراد وهذه والدته رحبي بهم
عنود :"لأرفع نظري لأرى ذلك الضخم لا اعلم لما تملكني الخوف هل لهيبته ام لضخامه جسده لذى بصوت حاولت ان يكون طبيعياً "تشرفت بمعرفتكم انا عنود عارف" لأجلس بتوتر تحت نظراته المراقبه لي بصمت

انتهى



الرد باقتباس
إضافة رد

عيناها رصاصة /بقلمي

الوسوم
رصاصه , عيناها , _بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
لأنني سوداء!! /بقلمي RaToOoTa روايات - طويلة 49 14-08-2016 01:00 PM
نسمة مطر /بقلمي إشراقة الصباح قصص - قصيرة 12 07-06-2016 02:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM

الساعة الآن +3: 06:04 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1