غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 10-11-2019, 11:47 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الرابع والعشرون
"🌹بلون الدم 🌹"
أولى خطواته التي تعيده الى نقطةالبدايه....
ثوب أبيض جميل وبدله سوداء أنيقه....
أياك أن تقترب منها وإلا قتلتك.....
أريد كرت الذاكره كي أدعه يعيش.......
شعور غريب ينتابني ونبضات قلبي تزيد.....
دماء تزين جسدي وسكين تغرس به.......
صرخات زفاف قد يتحول إلى عزاء......
عزاء يزينه ورد 🌹بلون الدم🌹
فلنبدأ مراسمه الآن _ _ _

وضعت قدمي على الأرض لم تطأها منذ ست سنوات رغبه بالبكاء عندما قدت سيارتي لأول مره في شوارعها كم عشقت تفاصيلها مدينتي أهلي لأجد نفسي أوقف السيارة في مدخل جامعتي أنتظر بلهفه خروجها من الباب وكأنني على يقين بأنها قادمه لتخرج وبصحبتها ذات الفتاه التي بالصوره أيعقل ان تكون هي نفسها عندها خطر ببالي مساعدتها لي كي ألتقي عنود قبل السفر لتقف الفتاتان امام السيارتي المظلله وانا أدقق النظر بعنود التي تضحك ولكن في عينيها ألف دمعه لقد تغيرت ملامحها ولكنها ما تزال جميله و رقيقه
عنود : الاء لما انتي شارده
آلاء : أفكر بما حدث مع ليث "وبحزن" ايعقل ان يكون الموت هو نهايه كل شيء
أمير : "الموت من تقصد؟ ليث! ولكن كيف؟"
عنود :" وانا أمسك بيدها " بدل ان تفرحي لقد تخلصنا منه وهكذا تستطيع عبير ان تعيش حياتها بسعاده مع زيد "و هي تضرب على رأسها ثم تسير مسرعه عائده إلى الجامعه" يالك من ثرثاره انتظريني هنا ليثما أحضر عبير
الاء : "بحزن وانا أنظر لأنعكاس وجهي على زجاج السياره الأسود ثم أخرج العقد وانظر اليه" ذهبت يا ليث وتركت لي سراً كبيراً أخاف ان حاولت إكتشافه ان تحدث مصيبه
أمير :" وانا أنظر أليها عن كثب محاولاً قراءة هذه الفتاه من هي؟ من أين أتت؟ لأرها تبتعد وأنا جازم على معرفه سرها، ثم أخرج هاتفي " الو أسمعني جيدا هناك شخص أريد كل المعلومات عنه بأسرع وقت ممكن "ثم أغلق الخط" وقت البحث عنك يا بيير
_________________
بيير :" بضحكات وهو يدخل الكوخ "ليث صديقي أين أنت؟
ليث :" بخطوات رزينه " ماذا تريد؟
بيير : لا شيء فقط اردت ان اتأكد أن ما رأيته على التلفاز حقيقه " وبستهزاء وهو يقرب وجهه من وجه ليث" مراسم العزاء بدأت ووالدك الأحمق يبكي كالأطفال
ليث : "بغضب مكبوت تحت ابتسامه بارده وهو يضرب رأسه برأس بيير بعنف" اياك ان تحاول إغاظتي لأن ذلك الرجل لم يكن لي سوى دجاجه أقترب منه عند حاجتي لبيضتها الذهبيه أما الان فأنا قوي وأكثر مما تتخيل
بيير :" وهو يسفق بستهزاء" اووووه يا صديقي ظننتك تملك قلباً ولكن أظهرت لي أنك وغد محنك" ثم يجلس على الأريكه ويضع قدما فوق الأخرى " بالمناسبه لقد عرفت مكان كرت الذاكره
ليث : " وهو يعد لنفسه مشروباً، وبلا مباله " اين وجدته
بيير : " بخبث " السؤال هو مع من وجدته " لأرى التوتر جلياً بعينيه، وبخبث أكبر " وجدته مع المحاميه ما اسمها ياترى؟ امممممم اه تذكرت آلاء
ليث :" وهو يجلس ويحتسي مشروبه بهدوء" لا بأس إن كان معها أنا من سيحضره
بيير: ولما تتعب نفسك انا بنفسي أحضرها الى هنا هي وكرت الذاكره "وبنظره استهزاء" ام انك لم تعد ترغب بها بعد حادثه المزرعه
ليث :"وهو يرمي الكأس على الأرض لتتطاير قطع الزجاج وبغضب " هذا الأمر لا يعنيك واياك ان تقتربت منها
بيير : "وهو يرفع يديه باستسلام " انت الخاسر كالعاده أوقعت بك حتى قضت عليك والان تلعب ذات اللعبه مع محمد ولكن بطريقه مختلفه
ليث : ما الذي تقصده من كلامك؟
بيير :" وهو ينهض ويبعثر صورها مع محمد أمامه على الطاوله وبهمس"هذه الصور في بيتها وهو بحضنها وانت تتعفن بسجن مع المجرمين" ثم يخرج من الغرفه دون أن انتظار رد من ليث"
ليث: "وانا أنظر إلى الصور بصدمه و أرفع إحداها وهو يحتضنها أمام باب الشقه والأخرى وهو يدخلون والثالثه و محمد يخرج من الشقه في الصباح، وهو يحدث نفسه" أيعقل انهما قضيا الليله معاً؟! لا محمد ليس هكذا وهي لن تخون خطيبها" ليصرخ بغضب ويرمي بالطاولة وهو يتوعد لها"
__________________
" في السياره وهما متجهان إلى السكن بعد أن أتما تجهيز كل شيء وبقي صاله الأفراح ": ما رأيك ان نقيم فرحنا في القريه
عبير : " بابتسامه " أتمنى ذلك ولكن ليس لدينا متسع من وقت
لا تنسى ان العرس بعد غد
زيد :"بابتسامه وهو يوقف السياره على جانب الطريق وينظر أليها بحب " هل نسيتي أنني مهندس وأنني أستطيع بيوم واحد ان أصنع العجائب ثم لا تنسي الحديقه التي زرعناها انا وأنتي سيكون العرس فيها وسنطلب الطعام من أحد المطاعم ولم يبقى سوى الزينه " وبتفكير" سنشتري بعض الأغراض ونذهب انا وأنتي وصديقاتك لتزينها هل تبقى شيء اخر؟
عبير : "لم أكن استمع أليه وانما ادقق بملامحه التي بدأت أعشقها وبدون تفكير وبجراءة لم أعتد عليها" أحبك
زيد : "وانا أنظر إلى عيناها المعلقتان بعناي بجرأة غريبه وأسمع من فمها كلمه بثت الروح فيّ وانا أحضنها بكل قوتي" كم خفت ان لا أسمعها منك كم زاد توتري كلما قترب زفافنا كم خفت أن أظلمك بهذا الزواج" وبصراخ " أحببببببببببك
عبير :" وانا اضع يدي على فمه "اسكت يا مجنون سيسمعنا أحد
زيد :" أبعدت يدها عن فمي وخطفت قبله صغيره من شفتيها لتبتعد عني بخجل وتنظر من النافذه وانا ارى وجنتيها تتلونان بالون الأحمر الجميل لأرفع يدها وأقبلها بحب" اتمنى ان ينتهي الغد بسرعه
عبير : " بخجل" ان لم ننطلق الآن لن يمضي اليوم
_________________
" في الصباح التالي أنطلق أصدقائنا في الرحله إلى القريه البعيده عن ضجيج المدن والتي تمتاز بالمناظر الخلابة وبسعادة عارمه في سيارة زيد الذي يقودها وعبير بجانبه والاء تجلس بالخلف تراقب الطرق وتفكر بطريقه لتخلص من هذه الحيره فأحياناً ترغب في رميها من نافذة السياره وأحياناً ترغب بفتحها أو تسليمها للشرطه والتي بتأكيد ستحقق معها لمعرفه مصدرها وبالتالي ستكتشف علاقتها ب ليث والتي قد تقلب نجاحها في القضية الى فشل ذريع لتجزم أمرها بإبقائها سراً الى ان تلتقي ب هيثم وتترك تولي الأمور له "

" وعلى نفس الطريق هناك من يراقب بصمت ويتبع سيارة محمد بذكاء إلى ان وصل تلك القريه، ليخرج هاتفه " إنها في قرية على أطراف المدينه
ليث : ولما ذهبت إلى هناك؟
ماركوس : علمت من اهالي القريه ان عرس فتاه تسمى عبير سيقام غداً لذى اتت معها لتتم تحضيرات الزفاف
ليث :" بابتسامه " عبير ستتزوج يجب ان أذهب وأهنئها بنفسي وانت عد قبل ان يشعر بيير بغيابك
ماركوس : حاضر سيد ليث "ليغلق الخط معه ثم يطلب رقم اخر " لقد ابتلع الطعم ماذا تريد مني ان أفعل
بيير : عد انت الان إلى المدينه ودع امرهما لي " ليغلق الخط وبحقد وهو ينظر إلى الهاتف" نهايتك يا ليث على يدي كل ما أريده هو كرت الذاكرة وسأحصل عليه دون أن ألوث يدي"
إنتهى اليوم الاول ولتبدأ مراسم الاحتفال..........
حديقه كبيره مفصولة الى قاعتان مملوئتان بالورود البيضاء والصفراء وسجاد ابيض يفرش الأرض يتناثر عليه ورد أحمر يسير عليه شاب ببذله سوداء أنيقه وفتاه بفستان أبيض باكمام شفافه مرصعه باللؤلؤ ويضيق خصرها ثم يتسع متناثراً حولها مملوئ بفراشات صفراء صغيره يزيدها ذلك التاج الذي يجمع شعرها تحت طرحه طويله لتصبح واحده من ملكات بريطانيا القديمه ليجلسها على عرشها ويقبل يدها ويخرج متجهاً إلى قاعه الرجال.
"مضت ساعه على الأحتفال رقص وغناء ومباركات وكنت في غايه السعاده إلى ان لمحت شخص يلوح لي ليرتجف جسدي بخوف" : ليث؟!
آلاء : " أجول بنظري في القاعه اتفقد الحضور ملبيه طلباتهم إلى ان لمحت عبير ويبدو عليها التوتر والقلق وانا أقترب منها" عبير ما بك لما كل هذا القلق
عبير:" وانا أنظر إليه واقفاً وأشير بيدي " ليث
آلاء :" رفعت نظري باتجاه إشارتها " اين؟ لا أرى أحدا
عبير : "لأنظر اليها بصدمة" لقد كان يقف هناك ولكن أختفى
آلاء :" وانا أمسك بيدها كي تهدأ" أنتي تتوهمين ليث قد مات ويستحيل أن يعود ولتتأكدي سأذهب لتفقد الطعام والبحث عنه
عبير :" وانا أضع يدي فوق يديها" خذي حذرك
آلاء:" لارسل لها قبله في الهواء". طمئني يا عروس لن يحدث شيء" اتجهت الى الداخل وبدأت أتفقد الطعام لان موعد إخراجه لضيوف إقترب وأبدأ توزيعه على الممضده بسعاده
" أتيت أحدثها أشاجرها لكن حين رأيت هذا الجمال لم أستطع إلا ان أستمر بتحديق بها بصمت فستانها الأحمر الطويل الضيق الذي يبرز مفاتنها وكتفاها العاريان ومثبتان بأكمام المخرمه طويله وشعرها الاسود الغجري المدلى والذي يستر الكثير من مفاتنها و بحنان" آلاء
الاء : "سقط الصحن من يدي على وقع هذا الصوت وبخوف وانا أستدير لأرى صاحبه، وبصوت مرتجف "ليث ألم تمت؟
ليث :" وانا أقترب منها ببطئ وهي تعود إلى الخلف، وبثقه "ماذا هل كنت تتمنين هذا
آلاء : ليث صدقني لم أتمنى هذا وحتى محمد حين علم بالخبر حزن كثيراً
ليث : "بغضب وصراخ وهو يمسك يديها الأثنتين ويقرب جسدها منه " اه بتأكيد حزن كثيراً فهو صديقي أم انك تدافعين عن عشيقك
آلاء :" بصدمه "عشيقي!
ليث:" باستهزاء" ولما هذه الصدمه الم يأتي إليك في السكن وأمضى الليل كله " وانا أنظر إلى جسدها" وأنا متأكد انكما ستلتقيان الليلة أيضاً
الاء:" وانا أرفع يدي وألطمه على خده " حقير، انا لست هكذا ولن أسمح لأحد بالتحدث عني بسوء لا أنت ولا غيرك، ثم ماذا تريد مني؟
ليث : كرت الذاكره
الاء : كرت ماذا؟ انا لا أملك شيء
ليث : واو بارعه في التمثيل الكرت لديك لذى أعطني إياه "ثم بدأت أحضنها بيدي الاثنتين وأقبل عنقها رغماً عنها "أم تريدين أن أحصل عليه بنفسي
الاء : " تمالكت قوتي ودفعت به بعيداً عني و بصراخ" تحصل على ماذا؟ انا لا أعلم


عن اي شيء تتحدث
ليث : "وهو يخرج هاتفه ويتظاهر بالاتصال بأحدهم" مرحبا..... ألا يزال على قيد الحياه........ لا بأس دعنا نتخلص منه بهدوء
آلاء : "براحه عندما تأكدت من أنه لا يعلم شيء عن هروب هيثم، لأبكي بصوت عالي حين ادركت ان صوت الموسيقى توقف" أرجوك لا تأذيه ارجوك يا ليث أرجوك "لأجلس على الارض دافنة وجهي بيدي وببكاء ممزوج بالرجاء "صدقني انا لا أعلم اين هو كرت الذاكره أرجوك يا ليث لا تقتل هيثم ارجوك
ليث : " وانا اجلس أمامها وأبعد يدها عن وجهها وبحنان "أصدقك اتعلمين لماذا لأنني أحبك من كل قلبي احب جنونك أحب خيانتك أحب ضعفك أكثر من قوتك
الاء :" استغللت ان شغاله بالكلام لأمسك قطعن من الزجاج الملقى على الارض وأغرسها بيده ثم انهض متجه إلى الباب وانا أطلب المساعده لأرتطم بجسد ضخم " من انت
بيير:" لأدفعا الى الداخل وأغلق الباب بهدوء " إلى اين يا صغيره حديثنا لم ينتهي بعد
آلاء : "نفس الصوت الذي ارعبني لأتراجع إلى الخلف حتى اصطدمت بالطاوله وانا ارى جسده ينحني إلى الأرض "ماذا تريد مني ارجوك دعني و شأني
بيير :" وانا أرفع قطعت زجاج كبيرة وبابتسامه شر" أريد كرت الذاكره : وانا أمرر قطعه الزجاج امام وجهها " ام تريدين ان أحصل عليه بمفردي
آلاء :"بصراخ وانا أهز رأسي بنفي وبصوت مرتجف " انا لا أعرف اين هو صدقني لا أعلم شيء ً
بيير :" وانا أرفع القطعه كي أضربها فإذا بيد تمسكني " غبي
ليث :اياك يا بيير ان تصيبها بأذى
بيير : "وانا امسك بمزهريه وأضربه بها على رأسه "سأقتلها وأمام عينيك يا جبان
ليث: " بدأ جسدي يترنح وسقطت أرضاً وانا أجاهد كي لا يغمى علي وبرجاء " دعها تعيش يا بيير وأعدك ان تحصل على كل ما تريد
بيير :" لأغرس القطعه في جنبها الأيسر ثم أسحبها، و بحقد " سأقتلها وامام عينيك" ثم اقترب منها كي أغرسها في جسدها مره أخرى
_: توقف "لأفتح قفل الامان وبثقه " رصاصتي لا تخطئ هدفها لذى اذهب من هنا قبل ان أقضي عليك
بيير : " بدهشه وانا ألقي القطعه من يدي " من انت؟ وماذا تريد
أمير : من انا؟ أنا برنس شارك ماذا أريد؟ فهذا ستكتشفه وحدك والان خذ هذا الأحمق واخرج من هنا بهدوء قبل ان أقتلكما
بيير :" وهو يرفع ليث ويخرج" سنتواجه وعندها لن أرحمك أبداً
أمير : "وانا أجلس على الأرض امامها " أنتي بخير
آلاء :" بألم وخوف و عقلي يحاول إستيعاب ما حدث وشيء بارد مؤلم ينزف من جسدي سمعت صوته لأحاول تركيز نظري الذي بدأ يضعف عليه وبكلمات غير مفهومه" أمير
أمير : "ما هذه الفتاة حتى بوضعها هذا تعرفت علي" إهدئي سأحضر أحدا كي يساعدك" لأحول النهوض فتبادر بإمساك يدي كي تمنعني
الاء : "وانا أرفع يدي إلى عنقي وأقطع السلسله وبصوت بدأ يضعف" كرت الذاكره إحتفظ به وإياك ان تحاول فتحه "كانت اخر كلماتي قبل ان أغيب عن الوعي"
أمير :" انظر اليها بحزن وهي ملقاه على الأرض كالجثه وبيدها تلك السلسه لأسحبها من يديها وأخرج من الغرفه بعد ان أطلقت طلقه في الهواء ثم ركضت هارباً وانا أدعوا الله ان لا تصاب بمكروه 🤲🤲

انتهى البارت







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 11-11-2019, 09:10 PM
صورة #Vela de esperanza* الرمزية
#Vela de esperanza* #Vela de esperanza* غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


مساء الخير حبيبتي انشاله تكوني بخير 😘
آسفة كثير لاني مارديت على البارتات الآخرين بس اعذريني كنت مشغولة 😅
المهم البارت حلوة كثير وفيه تشويق استمري بابداعك حبيبتي والله يكون بعونك😘😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 04-12-2019, 06:40 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها #vela de esperanza* مشاهدة المشاركة
مساء الخير حبيبتي انشاله تكوني بخير 😘
آسفة كثير لاني مارديت على البارتات الآخرين بس اعذريني كنت مشغولة 😅
المهم البارت حلوة كثير وفيه تشويق استمري بابداعك حبيبتي والله يكون بعونك😘😍
. تسلمي حبيبتي وبعتذر ع التأخير وان شاء الله الليلة رح نزل بارت رح يكون مالهوش حل استني 😉😉

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 05-12-2019, 12:43 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الخامس والعشرين

"لا اعلم ما يحدث رصاص زين السماء رجال ونساء يتدافعون إلى الداخل وصراخ يملئ المكان جررت قدميّ بخوف و وقفت أمام الباب انظر إلى دماء حمراء تظهر عليها دعسات أقدام ليرتعد قلبي خوفا، انظر الى الناس اتفقدهم هذه امي تقف مترنحه وتبكي عنود تمسك بعبير التي متلئ ثوب زفافها بالدم زيد ينحني على الأرض ليختفي بين الناس دون ان اراه ثم يعود ويستقيم ويبحث بعينيه ويرميني بنظرة جعلت قدماي تعودان الى الأوراء كلما اقترب مني خطوه تعود قدماي إلى الخلف الف خطوه
زيد : "بخوف وانا أرى الصدمه تعتلي محمد وكانما سيغما عليه، وبثقه مستطنعه وانا امسك بيه" محمد نحتاج اليك الفتاه تنزف ولا احد سيساعدها غيرك
محمد : "بكلمه واحده دون وعي مني وامل كاذب اتعلق به" من؟
زيد : "وانا انظر اليه بجمود وأقوده مع ذراعه إليها وبصراخ وانا اشير اليها " ها هيا غارقه بدمها و انت الوحيد من يستطيع مساعدتها وان بقيت تترنح هكذا فمن الأفضل لها ان تموت على ان يساعدها جبان مثلك "لارمي به على الأرض أمامها
محمد : " هي اقتربت منها بعد ان سندت يداي على الارض ثم رفعتهما ونظرت اليهما تتلونان بدمائها، ارى الدماء تملئ جسدها ممزوجة بلون فستانها الأحمر وشعرها الغجري المبعثر يحاكي صرخاتها وألامها عندها استيقظت حين رايت قطعه الزجاج المغروسه في جنبها الأيسر وبصراخ" زيد هل يوجد مشفى قريب
زيد : لا يوجد سو مستوصف القريه ا
محمد :" بهدوء وانا أضع رأسها في حضني واتحسس نبض يدها وبخوف " نبضها بدأ يضعف نحتاج إلى شيء ننقلها به الى المستوصف" لأصمت حين شعرت بيدها تتحرك و وجهت نظري اليها لأرها تنظر ألي بابتسامه غريبه ثم تغلق عينيها من جديد وبخوف ممزوج بصراخ" اسرعوا وامنوا نقاله وعنود حاولي الأتصال بمشفى المدينه
عنود :"ببكاء كالأطفال " لا توجد تغطيه هنا
محمد : "وانا أرفعها بين يدي واضعها على النقاله وأخلع معطفي وغطي جسدها به وبجديه ونحن نحملها ونسير بها إلى المستوصف " أحتاج إلى أحد كي يساعدني
زيد : تقصد انك ستعالجها هنا؟!" لأتدارك صدمتي" لدينا طبيبه في القريه ستساعدنا
_________________________
" أوقفت سياره في ارض خاليه وانا امسك القلاده بيدي واتذكر دمائها التي ملئت المكان وبغضب و انا اضرب المقود " من انتي وكيف استطعتي الحصول على شيء كهذا لاخرج هاتفي " اسمعيني جيداً ذلك الشاب الذي ساعدناه اريد التحدث اليه الان
ريتا : ولكن انا في المقر وهو الان بالمشفى ولا استطيع الوصول اليه
أمير : " بغضب وصراخ " اريد حلا ً وبسرعه
ريتا : هدأ من روعك لدي رقم أخيه ربما يستطيع مساعدتنا
أمير :" بغضب مكبوت وهو يدير محرك السياره "أرسليه الي برساله
ريتا : امير كيف هي الأوضاع
أمير : " بحزن " الأوضاع سيئه يا ريتا
ريتا : " بحزن وبصوت اقرب للهمس " أخشى أن تصبح اسوء
أمير : أسوء! ما الذي تخفينه عني
ريتا : "بتوتر " لا، لاشيء مجرد حدس لا أكثر واتمنى ان أكون مخطئه
أمير : ارجو ذلك والان ارسلي الرقم بسرعه
"بعد عدت محاولات من الأتصال وقبل ان أفقد الأمل" : الو السلام عليكم انا السيد أمير ال... أريد التحدث إلى السيد هيثم
هادي : وعليكم السلام السيد هيثم في مهمه خاصه على الحدود ولا نستطيع التواصل معه
أمير :" بخبث" أعلم ان السيد هيثم في المشفى واتمنى ان توصل رسالتي له رسالتي قلاده على شكل ورد * 🌹بلون الدم 🌹"ثم أغلقت الخط دون انتظار الرد وقدت السياره بأقصى سرعة عائداً إلى المدينه
___________________
" ما ان دخلت المنزل حتى انهلت عليه باللكمات الموجعه والكلمات القاسيه حتى بدأ يستعيد وعيه "ليث استيقظ يا غبي
ليث :" شعرت بشيء دافئ يسيل على جبيني وصوت مألوف يرن في أذني لأفتح عيني ببطء وأنا أرى بيير والقليل من الدماء تتدلا من يديه لأغلق عيني وأعد لفتحها من جديد وبصوت ضعيف " ما الذي حدث؟
بيير :" كلماته أثارت غضبي لأنهال عليه بالمزيد من الضربات وبصراخ" الذي حدث اننا أضعنا معلومات سريه الذي حدث انه بغبائك استطاعت تلك الفتاه التعرف علينا" وبانفاس سريعه وهو يرفس ليث ببطنه ويجلس على الأرض محاولاً إلتقاط أنفاسه ودن ان ينظر اليه" ادعو يا ليث ان تموت تلك الفتاه ويدفن سرنا معها وإلا سينتهي وقتنا و يخرج نعشنا من هذا المكان
ليث : " وهو يحاول النهوض ويسعل بشده محارباً الكلمات كي تخرج من فمه" يجب ان تكون بخير ولا يهمني ان مت بعدها
بيير :"وهو يضحك بشكل هستيري " بخير! لا أظن هذه صدقني غرستها باتجاه الكبد مباشره وهي في قرية صغيرة اقرب مشفى يبعد عنها 200 كيلومتر "ثم ينظر اليه ببلاهه" أخبرني يا روميو هل ستنجو حبيبتك ام ستبقى النهايه كما هي ولن تتغير
ليث : "بابتسامه غرور رسمت على وجه بيير الحيره" انت لا تعلم ان الذي معها هو محمد عارف أكبر جراحي البلد " ثم يسند ظهره على الجدار ويمسك رأسه بتعب ويتابع" ولسوء حظك يحبها اكثر من أي شيء اخر " ليقاطع حديثي دخول أحدهم"
ديف : " بخوف" سيد بيير لقد هربت الرهينه من المقر
بيير :" بعدم مبالاه " من تقصد؟
ديف : أقصد ضابط القوات الخاصة
ليث : " وهو يضحك بصوت مرتفع " تقصد هيثم
بيير :" بصدمه وهو يخرج سلاحه و يوجه نحو رأس ليث وبصراخ وهو يسحب الزناد" خائن واقسم انني سأنتقم منك
ليث "بضحك واستهزاء وهو يرفع بوهن يديه دلاله على الاستسلام" اياك ان تنفجر عروق رأسك كل ما في الأمر انه خطيب حبيبتي
بيير : وهو يرمي رصاصه بالقرب من رأس ليث "تلك الفتاه كل مشاكلي تدور حولها وانت أقسم لك لولا حاجه الزعيم لك لقتلتك ولكن الان أعدك ان أنهي حياة تلك الجميله" ليخرج مغلقاً الباب خلفه بغضب"
_____________________
" ركضت بأقصى سرعتي حتى وصلت بيتها لأقرع على الباب بعنف "
رغد :" فتحت الباب وانا أمسح على عيني لأراه يقف متمسمراً امام الباب يلتقط انفاسه بصعوبه والتي أسمعها ببسب هدوء الليل وسكونه لارى الدم يملئ يديه، وبخوف " انت بخير ما الذي حدث؟
زيد : دكتوره رغد أهدئي انا بخير ولكن هناك فتاه مصابه ونحتاج اليك لمساعدتها
رغد :" دون تردد وانا أغلق الباب " هيا بنا
" الدم جف في عروقي وانا أراها ممده امامي واحاول جاهداً و وحيدا ً بغرفة بارده لا يوجد فيها سوى سرير صغير وطويله ومقعد وخزانه تحوي القليل من المعدات وبصدمه وانا اتحسس نبضها الذي بدأ يضعف وابحث جاهداً عن جهاز الضغط وبغضب " كيف سأجده لا وقت لدي
رغد : " بسرعه حين رأيته يفتش خطر ببالي جهاز الضغط لأجزي وأحضره من الغرفه الثانيه وانا أمده له " تفضل
محمد :" بتوتر " ضغطها ينخفض وخسرت الكثير من الدماء نحتاج إلى متبرع
رغد: اهدأ لدي من المعدات ما يساعد في ذلك" اخذ عينه دم منها وأخرج من الغرفه
محمد :" نظفت الجرح وحاولت ايقاف النزيف وجلست أتأملها وانا عاجز عن اجراء جراحه لتأكد من سلامة الكبد فالمعدات قليله ولا يتوفر الدم اللازم لإجرائها لتنزل دموعي وابدأ بالدعاء لها والحديث معها وأنا أملس غلى شعرها الغجري عندها شعرت ببروده جسدها وبصدمه أيعقل انها لا هذا مستحيل لأتفحص نبضات قلبها انها تخفض وضغضها ينخفض أيضاً " الاء استيقظي لا تتركيني.... انا احبك......... ارجوك......" نعم انها لا ترد لا تستجيب لنداد قلبي الذي بدأت نبضاته بالأزدياد و نبضها يمخفض حتى تلاشا تماما~~~~~~~_________

يتبع............

💔 🌹 ورد بالون الدم 🌹 💔



.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 14-12-2019, 11:33 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


تكمله البارت
" انها تتلاشا تماماً حتى بالكاد استطيع سماعها
النزيف توقف هل يا ترى نفذت دمائها؟
شعرت بالبرد الشديد فخطر ببالي ان أقترب اتحسس انفاسها
لمست يدها طالباً الدفئ متجاهلاً ما ان كان قلبها لايزال يطرق طبول تعزف على وتر روحي
حبيبتي اعذريني فأنا الان عاجز، مكبل بحبال الوريد فلا تطلبي من طبيب يهوى ان يفك أعقادها
حبيبتي اعذرني بالكاد أستطيع ان اضخ دماء روحي في شريانها
حبيبتي اعذريني فلا استطيع انقاذ روح هوت في بحر طغيانها "
رغد :" دخلت وبيدي بعض الأوراق لأرى الدكتور محمد متمسر وينظر الى الفتاه الممدده والتي بالكاد يظهر عليها مظاهر الحياه لأقترب منها ببطء متحسسة نبض يديها، عنقها، قلبها ، لا جدوى، و بدموع وانا احاول رفع الاكسجين عن فماها "لقد ماتت
محمد :" شعرت بالكهرباء تسري بجسدي عند سماع تلك الكلمه لانظر إلى الفتاه الواقفه بجنبي وبعدم تصديق " ماتت؟!" لأراها ترخي الجهاز عن وجه حبيبتي ثم أضرب يدها وبصراخ " لا لم تمت هي بخير لن يحدث لها شيء لا تزال صغيره" وبلا وعي مني بدأت أحاول انعاش قلبها بقوه حتى احسست بأضلاعها وكانها تتكسر تحت يدي انظر الى وجهها تاره والى تلك الفتاه الممسكه بمعصمها تتحسس نبضها علّي ارى بريق أمل "
رغد :" بحزن وانا اراه يتعرق بشدة "دكتور محمد دعها ترتاح
محمد :"بغضب" ترتاح وهي بعيده عني! وانا لم تفكري براحتي لأطلق صرخة ملأت المكان ثم أضرب بيدي على رأسي راميا جسدي علي الأرض والدموع تملأني
رغد :" كدت أن اترك يدها حتى اتوجه اليه فما ان رفعت يدي حتى أعدتها بصدمه محاولة ً التأكد " تنبض" لاعود واتأكد من ذلك وانا ارتجف وبسرور وانا أصرخ فبه " انها حيه انها تتنفس لدينا فرصه ليكن قلبك قوياً ارجوك ساعدني
محمد : "دون ادراك مني نهضت ولا تزال أطرافي ترتجف لامسك السماعه الطبيه بخوف ممزوج بالأمل و أغمض عيني وانا أسمع نبضاتها الهادئه كجمالها وبابستامه " انها حيه حضري وحدات الدم وتأكدي من العلمات الحيويه لديها علينا ان نبدأ الجراحه الآن......
انتهى عرس الدماء مع إشراق الصباح
كل القرية امام المستوصف ينتظرون اي خبر من محمد
رغد : "بتعب" انها بخير وتجاوزت مرحله الخطر لذى ارجو منكم المغادره إلى بيوتكم لأنكم هكذا تعطلون عملنا
زيد : "بابتسامه رضا " شكراً لك ايتها الطبيبه على كل شيء
رغد :لا شكر على واجب ثم لما لم تأخذ عروسك لترتاح أيعقل ان تبقى بثوب زفافها للصباح
زيد : "بابتسامه تملأها الحزن" أي زفاف هذا يا رغد انه عرس دماء
رغد : "بحزن" لا عليك كابوس وانتهى لذا ارجو منك ان تأخذ عبير لترتاح فلا فائده من بقائها هنا "وانا اراه يتوجه لعبير يمسح دموعها ويأخذها معه وفي كل خطوه كانما يأخذ روحي التي كتب عليها العذاب بحبه
____________________
_ : ماذا تقول؟........ ولكن لما لم تخبرني بالأمس......" لأنهض عن سريري اجوب في الغرفه بغضب وتوتر لقد حدث لها شيء انا متأكد من هذا" وبغضب" أعطني هاتفك" وانا ابحث بسجل المكالمات حتى وجدت رقمه لأطلبه وانا احاول ضبط أعصابي "
أمير :" بتعب وانا انهض عن الأريكه التي لم اعلم كيف نمت عليها منذ وصولي فجراً ثم انظر لهاتفي الذي يرن واجيب بثقه " الو
هيثم :" بتوتر " الو انا الضابط هيثم
أمير : الحمد لله على السلامه يبدو انك استطعت النجاه
هيثم : " هذا الصوت انا اعرفه جيداً ثم كيف علم انني مخطوف من هذا الرجل، بهدوء " سلمك الله مجرد حادث سير بسيط لا تشغل بالك المهم علمت من هادي انك تريد التحدث إلي
أمير : ولو انني لم اقتنع بقصه الحادث ولكن دعني اخبرك أنني املك كرت ذاكره لواحده من اكبر الخلايا ولكن المشكله أنني لا أستطيع تشغيلها
هيثم :" محاولاً أخفاء توتره " من اين حصلت عليه؟
أمير : "بكذب حتى لا يشغل بال هيثم و يشتته عن الهدف الرئيسي" سرقته من فتاه
هيثم : "بابتسامة استهزاء" سرقته؟! حساناً اخبرني ماسم تلك الفتاه إذاً؟
أمير : لا يهم اسمها المهم هو ما يحويه الكرت من معلومات
هيثم : لا تكذب يا هذا الاء ليست تلك الفتاه التي من السهل سرقة شيء منها ثم ان صوتك مألوف جداً وأكاد اجزم انني سمعته وانا محتجز لدى العصابه
أمير : " بابتسامه" لم اتوقع انك بهذا الذكاء!سأخبرك بكل ما حدث...........
_____________________
بيير :" والذي يجلس على كرسيه الهزاز امام سرير ليث واضعاً هاتفه على فخذه وينتظر خبراً يفرحه ليرن هاتفه" ماذا؟
المخبر : "بخوف" سيدي ان الفتاه بخير ولم تمت وسيتم نفقها إلى المدينه بعد أسبوع من الآن لتتلقى الراعية الازمه
بيير :"بغضب" كلكم حمقى لا تستطيعون إتمام مهمه بسيطه كهذه
المخبر : سيدي يمكنني القضاء عليها الان ان اردت انت ذلك
بيير :" بعد صمت دام لأكثر من دقيقه "لا اياك ان تفعل هذا راقبهم عن بعد وأعلمني بتحركاتهم
ليث :"وانا أفتح عيني بصعوبه بعد ان سمعت حديثه وبسعاده "الم اخبرك ان لا تقلق عليها هي فتاه قويه لايمكن لإصابه كهذه أن تؤذيها
بيير : معك حق ولكن اخبرني كيف تعرف تلك الفتاه مستر شارك
ليث : مستر شارك؟! هذا امير ابن اكبر تاجر للألماس في البلاد ذلك الرجل الذي استطعتم توريطه بخليه ارهابيه وتجريده من امواله و نفوذه في بريطانيا
بيير :" وهو يضحك بشكل هستيري تحت نظرات ليث المتعجبه" أمير اذا ً "ثم ليعود لضحكته المقرفه وهو ينهض عن المقعد يعد على أصابعه " أمير ابن اكبر تاجر ألماس، هيثم الضابط المرموق في القوات الخاصه، ليث احد أعضاء اكبر خليه إرهابية و كرت الذاكره الذي يحوي العمليه القادمه بحذافيرها كلكم تجمعكم المسماةُ آلاء" ثم يقترب من ليث ويهمس بأذنه بخبث " أتريدها؟
ليث :" بعدم تصديق " كيف هذا؟
بيير :" وهو يضرب بكفه على كتف بيير" دعها تشفى وسأحضرها أليك بنفسي"ثم يعود ويجلس على كرسيه الهزاز يشعل سيجاراً بابتسامة خبيثه تحت نظرات ليث البلهاء
__________________
"فتحت عيني بصعوبه لتخرج مني صرخه الم ضعيفه "آآه
محمد : "بابتسامه "الحمد لله على السلامه انتي بخير اطمئني
آلاء : ولكن لما أشعر بالدوار
محمد : "بلهفه" أخفتني عليك اطمئني انه شعور عادي بعد الجراحه "لألتفت انادي على الطبيبه" لو سمحتي هلا ساعدتني بتغيير الضمادات لأبدأ بتغييرها بهدوء وحظر كي لا تتألم
رغد : دكتور محمد المريضه بحاجه لثياب سأذهب لأحضارها ولن أتأخر
محمد : "وانا أمسك بحبيبتي الجالسه بين ذراعي بيد خلف رأسها تلامس شعرها الغجري والأخرى تلامس ظهرها العاري محاولاً السيطرة على أعصابي وبصوت مرتجف قليلاً" اذهبي ولا تتأخري " لتخرج مغلقة الباب خلفها لأنظر اليها بحب" كدت اموت من الخوف عليك
الاء : "بتوتر ممزوج بالخجل وبصوت ضعيف" اطمئن انا بخير
محمد :" وانا اذوب بعينيها الساحرة وبهدوء وانا أضع شعرها الغجري خلف أذنها " اريد ان أفعل شيئاً ولكن أتمنى ان لا تغضبي مني
آلاء : تريد ما.." لم اتم جملتي حتى شعرت بأنفاسه الدافئه تسري بجسدي بقبلة سريعة خاطفه تمنيت ان تطول أكثر من هذا فما كان مني إلا ان أنطق كلمه واحده " أحبك
محمد :" نظراتها المليئه بالحب كلمتها التي أعادتني إلى شبابي بعد ان هرمت ليلة أمس جعلت نبضات قلبي تزداد لأعود ألتهم شفتيها من جديد بحب وشغف وهي تبادلني القبلة مما جعل يدي تمر بهدوء على ظهرها العاري لتطلق آه أعادتني لصوابي بعد ان لامست جرحها لأحرر شفتيها وأمدد جسدها على السرير الأبيض ولا يزال قلبي ينبض وجسدي يشتعل
آلاء : "أدرت وجهي كي لا تلتقي عينانا فتفضحا ما في داخلي وبهدوء" انا آسفه
محمد : "وانا انهض مبتعداً بعض الخطوات عنها كي استطيع السيطرة على قلبي" لما تعتذرين ما حدث هو خطأي فأنا الذي قبل...... "لأصمت مبتلعاً باقي كلماتي التي تجاوزت الخطوط الحمراء كلها"
الاء : "أدركت صمته لألملم شجاعتي وانظر إليه بابتسامه " دعنا ننسا ماحدث وكأن شيئاً لم يكن
محمد : "بصدمه وغضب " ماذا؟ كيف وقد منحتني قبلتك الأولى
الاء :" بتحدي " وما ادراك انت انها الأولى لا تنسى أنني...." لأشهق واضعة يدي على فمي والدموع تتجمع بعيني "
محمد : "بحزن وانكسار "أرأيتي انها الأولى" ثم بضعف وانا أرى دموعها" توقفي عن البكاء وانسي ما حدث وانا أعدك اني لن أقترب منكي مرة أخرى
آلاء : "بحزن ودموعي تملئ وجهي " لو سمحت اخرج أريد ان أرتاح
محمد: "خرجت وانا احاول جاهداً حبس دموعي التي من أحببتها احاول جاهداً منعها ولكنها تخونني في كل مره

انتهى البارت

*اعتذر عن الجرءة في الطرح ولكن مقتضايات الروايه
دائماً وأبداً تذكروا مخافت الله في أقوالكم وأفعالكم




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 02-01-2020, 12:52 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


. بسم الله الرحمن الرحيم
البارت السادس والعشرين
" ⏳لحظات ⏳"
لحظات تمضي على أبطالنا خمسة ايام هي لحظات...
عبير وزيد يمضيان اجمل أيامهما يعيشان في القريَة بين حقولها ومزارعها لحظات تمضي بكل حب، حب يضيف الألوان إلى شوارع القريه الترابيه وإلى مدرستها الحجريه القديمه لحظات انست عبير معانتها وأحزانها

لحظات تمضي على ابطال قصتنا ببرود وجفاء يتجنبون اللقاء إلا لضرورة نعم فبطلتنا تشعر انها خائنة يتملّكها هذا الشعور في كل مرة ترى فيها بطلنا لتختلط مشاعر الكره والحب وتتحول إلى مزاجيه عصبيه متمردة متعبة
اما بطلنا فتأنيب الضمير يرتسم على جبينه العريض ليتحول إلى لوح متحجر يضطر إلى سماع الاهانة التي تجرح كبريائه دون ان ينقص حبه وانما يزداد فتزاد نبضات قلبه في كل مره يغمض عينيه ليعيش مرةً أخرى تلك اللحظات.
هذه القريه التي احتضنت ابطالنا اتاها زائر غير متوقع دخل بسيارته الجبليه السوداء تحاكي نظاراته تعكس للمارين جبروته وقسوته ليرى فتاه ومراءة تسيرات على جانب الطريق تبدوان من خارج القريه ": المعذره سيدتي انا ابحث عن الدكتور محمد عارف
ام محمد :" بابتسامه حنونه " اهلا بني كيف حالك وكيف هي والدتك
ادم :" وانا اترجل من السيارة بعد ان أوقفتها " خالتي انا بخير الحمد لله كنت ابحث عنكم" خلعت نظارتي وانا انظر لعينيها التي بدى عليها البكاء وبابتسامه" كيف حالك انسه عنود
عنود : بخير الحمد لله "وبعتاب" لما لم تاتي وتحضر الزفاف
ادم : انا اعتذر وصلت امس الى البلاد ولم استطع الاتصال ب محمد للاعتذار منه ولكن اين اجد محمد؟
ام محمد : "بحزن" واين يتواجد الاطباء بالعاده؟
ادم :" بعدم فهم " اين؟!
عنود : تعال معي وستفهم كل شيء
_________________________
في الجانب الآخر لحظات تمر على هيثم وكأنها سنوات
فأولها يوم و يخرج من المشفى فمضى وكأنه سنه وآخرها تحفظ عليه في عمله لحين معرفة ما حدث معه بالتفصيل
لينقلنا إلى لحظات مريرة يجلس فيها على مقعد ينتظر المحقق المسؤول وبعد أكثر من ساعتين تخللهما جدال ونقاش يرتقي لمرحلة الشك انتهى بطلب اجازه لمدة اسبوعين والموافقة عليها
هيثم : "وهو يؤدي التحيه العسكريه" شكراً سيدي على منحي هذه الاجازه
المحقق : تستحقها وأتمنى لك الشفاء العاجل فأمثالك لا نستطيع الأستغناء عنهم فتره طويله
هيثم : "بتردد" سيدي هل لي بإذن سفر
المحقق : "بشك"ولما تطلبه وفي هذا الوقت تحديداً
هيثم:بصراحه اريد السفر إلى بلد مجاور لرؤية احد هناك
المحقق :" بغضب " حضرة الضابط يبدو انك تحاول ارغامي على التحقيق معك مجدداً، تفضل اجلس
هيثم "وهو يجلس بتوتر" بصراحة سيدي اريد مقابلة مخطوبتي هي تدرس هناك وتعلم بختطافي ولم أرها منذ شهرين
المحقق : "وهو يبتسم" الموضوع صعب يابني و خاصة بعد ماحدث معك "وهو ينظر إلى وخيبه الأمل تعتلي وجهه، ليربت على كتفه بحنان الاب" لا بأس يابني أعدك ان أحاول مساعدتك ولكن مهما كانت ظروفك لا تتوقع ان تحصل عليه هذا الأسبوع
هيثم : "بسعادة وحماس" شكراً لك سيدي والان اذن لي "ليخرج فتتبدل معالم الفرحه إلى وجه قاسٍ تعتليه آلاف الهموم ويخرج هاتفه " مرحباً امير كيف حالك
أمير : أهلاً هيثم ما الاخبار عندك؟
هيثم : هناك أمل ولكن في كل الأحوال ليس هذا الأسبوع
امير: لا تزعج نفسك فالوضع هادئ جداً والاء تتحسن بسرعه ولا أظن بيير بهذا الغباء كي يجازف بعد ان تفتحت العيون عليَه
هيثم : بيير يريد كرت الذاكرة وسيفعل أي شيء للحصول عليه
أمير : أعلم هذا وانا الان أحضر كل شيء تفقنا عليه ريثما تصل انت إلى هنا
هيثم : أمير خذ حذرك وتجنب مواجه بيير ريثما أصل اليك إلى اللقاء" شعور غريب يتسلل إلى قلبي شعور غريب لا اعلم ان كان خوف ام كان قلق ولكن كل ما يهمني ان أخرج من سجني هذا لأراها ولو للحظات لحظات تعادل الحياة عندي"
______________________
"لحظات امتزج فيها الصراخ بدموع والرجاء بصفعات تدمي الوجه وتجرح الكرامه، ذلك الواقف أمامي يداه تحاول ان تنتهك حرمة جسدي بعد ان اسمعني ابشع ألفاظ كانت لا تحرك شعرة في عاهره اما الان فأنا لست تلك الفتاة التي يستعبدها هذا الحقير لأستجمع قوتي وادفع به بعيداً وبصراخ ": اقسم لك ان اقتربت مني سأقتلك
بيير :" بضحكته التي ملأت المكان وهو ينظر إلى عينيها التي ارتسم عليها التمرد والتحدي ويقترب منها وتتحول ضحكاته إلى نار غضب صهرت وجهها بقبضته العنيفه وبصراخ "لستي سوى عاهره استمتع بوقتي معها ولو كنتي شخص اخر اقسم لكنت قتلتكِ بعد ان سمحتي لهيثم بالهرب مستغلةً انشغالي بذلك الأحمق
ريتا :" بتوتر والكلمات تخرج بصعوبه بسبب قبضة ذلك الوحش "انا لم اساعده وعندما هرب لم اكن في المقر حينها وكل ما حدث بسبب اؤلئك الحمقى
بيير : "وهو يحيط خصرها بيده الاخرى" معك حق هم حمقى ولكن لم تخفى علي نظراتك ثم منذ ان جاء لم تسمحي لي بالاقتراب منك
ريتا : "سأقتلك يا بيير ولو كلفني هذا حياتي، وبابتسامه مخادعه "ومن قال هذا ولكن كل ما في الأمر انك اهنتني وضربتني والان تريدني! بيير صدقني اني لم ارغب برجل غيرك في حياتي" ليقع بيير ضحيه سحرها وهي تسب وتلعن فيه بكل لحظه حتى انها فكرت في قتله ولكن تراجعت عندما...."
بيير :" وهو ينهض وبوجه بارد يعكس شخصيته المخيفه "اسمعيني جيداً عليك الذهاب إلى........ "وبعد ان انهى سرد خطته بتهديد" انتي تحت ناظري " ليرمي عليها رصاصه محشوه وينظر اليها بابتسامته يزينها الغرور" وهذا ثمنك يا عزيزتي
ريتا :" نظرت إلى الرصاصة الملقاة امامي وانا اقسم اني لن ارحمه لاجمع ما تبقى من كرامتي وثيابي مغادره ذلك المقر اللعين"
ليث :" وهو يقف مستندا على الحائط باستهزاء" بائعة الهوى في عقر دارنا لو علمت انك هنا لكنت اول من يلقي عليك التحيه" لابعد شعرها عن عنقها وبنظره متفحصه "يبدو ان بيير سبقني
ريتا :" لأبعد يده عني وبنظره كلها تحدي " تباً لك ولبيير هل تعتقدان انني لعبه بين يديكما تلقيان بي بحضن اي رجل يصعب التخلص منه" وبضحكه ممزوجه بالدموع " ام انك جات إليّ بعد ان فقدت الامل بالوصول إلى صغيرتك" لاتابع حديثي وانا أرى الغضب يرتسم على وجهه"ولابد انها الان في احضان من تحب يداوي لها جرح بيير وينسيها آلامها وانت هنا عاجز عن مخالفه أوامره
ليث : "اصابتني في الصميم ليبدأ الدم يغلي في عروقي وبلا وعي مني امسكت خصل شعرها وجررتها خلفي وانا اصرخ" آلاء ستكون لي وسأقتل كل من يمنعني من الوصول إليها"لارمي بها امام الباب واجلس أمامها ممسكن وجها بكلتا يدي وبنظره يملئها الشر والحقد" وانتي يا عزيزتي ايامك أصبحت معدوده لذى عيشي لحظاتك الاخيره بسعاده
ريتا :" وانا انظر الى الباب يغلق ودموعي تنهمر وكأنما تغسل جسدي وتحضره لمراسمه الاخيره و يمر امام ناظري حياتي! حياتي التي هي لحظات اغلقت عيني محاوله رسم هذه اللحظات لأرى ذلك الشخص الذي منحني لحظات تعادل الحياه
________________________
" دخلت الى ذلك المبنى القديم الذي لولا وجود الرايه ترفرف فوقه لظننت انه مهجور لأفتح الباب وأجد محمد جالساً خلف مكتبه و هموم العالم ترتسم على وجهه وضعت يدي على كتفه ":كيف حالك
محمد :بخير
ادم : "لاجلس على الكرسي المقابل له" هل انت متأكد انك بخير؟
محمد : "وكأنه منحني الاذن لأرمي بأثقالي على كتفيه لابدأ بسرد كل ما حدث معي منذ تلك اللحظه التي رأيتها غارقه بدمها كاسراً حاجز الخجل وماراً بالخطأ الذي ارتكبته بحقها " هذا ما حدث معي لذى ارجو ان تساعدني
ادم : هي تحبك؟" لاراه يبعد نظره عني وكانه يحاول إنكار هذه الحقيقه، لذى وبحزم " هل سؤالي يتطلب كل هذا التفكير
محمد :" وانا انهض علّي اخرج من دائرة حصاره وبغضب " لا اعلم ان كانت تحبني لا أعلم شيء؟!
ادم:" بإبتسامه وهو ينهض ويقف امام محمد" لا تعرف مشاعرها اتجاهك! : "وبهدوء ممزوج بقليل من الحزم " هل تعرف من اين اتت، من هم عائلتها، حياتها، ماضيها، حاضرها
محمد : "بغضب وانا ادفع به حتى التصق بالجدار وبغضب " ما الذي تقصده؟
آدم :"وانا انفض يديه وابعده عني و بصراخ" اقصد انها مخادعه اتت إلى هنا بهدف وعندما انتهت مهمتها حاولوا التخلص منها
محمد :" رفعت يدي بغضب كي أضربه وشياطين العالم تتراقص امام عينيّ ولأتوقف حين شعرت بيد صغيره تمسك معصمي
الاء:بصوت ضعيف منكسر ودموعي تسيل" ارجوك ان تتوقف اتركه لعل كلامه يمحو حبي من قلبك ويزرع مكانه الكره
محمد : "واناانظر إلى عينيها ثم الى يديها التي ترتجف وهي تمسك معصمي محاولة منعي وبنبره حب" اكرهك! هذا مستحيل فكل نبضه لي تنادي بأسمك
الاء" وانا اترك يده وابتعد متجه الى غرفتي واغلق الباب "
محمد : "تبعتها لأرها تغلق الباب خلفها لاطرق الباب" افتحي لي دعينا نتحدث
آلاء : الكلام بيننا انتهى فأتمنى ان تعاملوني كضيفه لحين مغادرتي
محمد : تغادرين!" وهو يضرب على الباب بقوه" الى اين ستذهبين
آلاء : "ودموعي تغطي وجهي " إلى بلدي والى خطيبي فلا احد لي هنا
محمد :" تجمد الدم بعروقي وتوقفت عن الطرق وبلا وعي" هلا خرجتي اريد ان اسألك سؤال واحد فقط
آلاء : "فتحت الباب بعد ان جففت دموعي و الجمود يرتسم على وجهي لأرى تلك النظره البارده تعتلي وجهه" تفضل ما سؤالك
محمد :" ببرود " هل أحببتني ولو لحظه واحده؟
آلاء : "وانا استطنع البرود و امسح بأبهامي على حاجبي " لا
محمد: "بابتسامه" اذا انا لا اعني لك شيء؟
الاء :نعم
محمد :" طرحت عليها عده اسأله وهي لا زالت تكرر نفس الحركه علها تتستر على كذباتها، وبجديه " انتي تكذبين
الاء : "بغضب" انا لست كاذبه ثم ما هذه الابتسامه البلهاء على وجهك؟

محمد :" لم اتمالك اعصابي لأضحك بصوت هز أركان المبنى المتهاويه" اضحك على طفله لا تجيد الكذب
آلاء : "بغضب " انا لست كاذبه وكل ما بيننا انتهى والى الأبد
محمد :" وبنظره تحدي وانا اقترب منها" لما الكذب اذاً "وبهدوء محاولاً تمالك اعصابي" اعدك اني لن اعترض طريقك ولن امنعك من الذهاب بشرط ان تجيبي على سؤالي بصراحه هل احببتني ولو للحظه واحده
آلاء : " وانا ارى نظرات الحب في عينيه التي استقرت في قلبي لاسارع بالافصاح عن مشاعري له " اجل احببتك لحد الجنون احببتك لدرجه كلما انزعجت نطقت اسمك فيتعدل مزاجي أتسأل ان احببتك للحظه! هذه اللحظه هي كل حياتي " لادير وجهي مبتعده عنه وبعد صمت دام لدقائق " أتمنى ان تجهز سيارتك غداً لإيصالي براً نحن قريبون من الحدود لادخل غرفتي بعد ان عشت اسوء لحظاتي
____________________
أمير : " اخرجت هاتفي الذي يرن" مرحبا
ريتا : " وانا احاول حبس دموعي وجعل صوتي يبدو طبيعياً " أريد ان التقي بك الان
أمير : وبيير؟
ريتا : اطمئن تأكدت ان لا أحد يتبعني ثم ان هناك معلومات عليك الاطلاع عليها
أمير : "بقلق" حسناً سأرسل لك العنوان " وبتفكير" اسمعني هل تستطيعين احضار جهاز تشويش
ريتا : لدينا في المقر جهاز سأحضره
امير:" بحزم " لا وقت لدينا لذى حاولي احضاره باسرع ما يمكن
ريتا : "بتردد" هل خرج هيثم من المشفى
امير : "بعدم فهم" انه بخير ولكن لما تسألين
ريتا :" بتوتر واضح" مجرد سؤال والان علي الذهاب وداعاً
أمير : " اغلقت هاتفي وبحيره ما الذي تعنيه ريتا
وبعد ثلاث ساعات من الانتظار
ريتا :" وانا اطرق الباب بحذر بعد ان تخلصت من شريحه الهاتف
أمير : "وانا اجهز سلاحي وأقف خلف الباب بحذر " من؟
ريتا : "بهمس" انا ريتا" لاراه يفتح الباب " هذا الجهاز الذي طلبته
أمير :احسنتي والان ساعديني كي نضبطه على التردد الصحيح
ريتا : ولكن انا لا اجيد التعامل معه
أمير : " وهو يشير إلى الحاسوب" هذا الأحمق سيساعدنا
هيثم :" انت الاحمق لا أنا " وانظر إلى ريتا " كيف حالك انسه ريتا
ريتا : " بخجل" بخير وانت هل تحسنت صحتك؟
امير :انه بخير والان هل انتهيتما من القاء التحيه معنا خمس دقائق قبل ان يتمكن احد من تتبع مكالمه الفيديو هذه لذى علينا الان فتح كرت الذاكره بأسرع وقت ممكن
هيثم:" بجديه " علينا فتحه ومعرفة محتواه باسرع وقت ممكن كي يكون هناك دليل ملموس للقبض عليهم خاصه ونحن نعرف مقرهم
ريتا : لما لا نصنع نسخه عنها " وانا أرى عدم الفهم على وجههما" ثقا بي فلا وقت لدينا "وبعد الانتهاء من العمل بنجاح"
هيثم : ما الذي تخيفينه يا ريتا
ريتا :" بتوتر" لا شيء ثم ان الوقت انتهى لذى عليك الذهاب
هيثم : معك حق اطلعاني على كل التطورات والان وداعاً
أمير : مع السلامه "لاغلق جهاز الحاسوب، واتجه الى ريتا "اخبريني بكل شيء
ريتا :بيير ان يقتلك ويقتل هيثم لاجل كرت الذاكره والقاسم المشترك بين الجميع هي تلك الفتاه
امير : ما المغزى من هذا الحديث؟
ريتا : بيير يريد اختطاف آلاء
أمير : "بخوف وهو يخرج الهاتف" علي التصرف بأسرع وقت
ريتا :" وانا اخذ الهاتف منه " اياك ان تعلمه بشيء لا داعي ليقلق فهو بكل الأحوال لا يستطيع القدوم الى هنا
أمير : "وهو يدير بالغرفه بتوتر" الامور تعقدت لذى لابد من اعلام مالكوم
ريتا : اهدئ لن يحدث شيء دعه يختطفها ونحن بهذا نمسكه بالجرم المشهود ونضع كرت الذاكره بجيبه وبهذا نكون تخلصنا منه إلى الابد
أمير : ريتا الاء امانه هيثم ولا استطيع تعريضها لأي خطر
ريتا : "وكأن ربط اسم هيثم بتلك الفتاه أزعجني ولكن لا أتمنى ان تتأذى او تمس بسوء، وبهدوء" اطمئن لن يجرأ احد على الأقتراب منها لأن ليث سيكون نعها
أمير : "بتوتر" اي خطأ يكلفنا الكثير

⌛ انتهى البارت ⌛










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 21-01-2020, 10:32 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت السابع والعشرين
"رائحه السيجار تملئ الجو ورجال ترتسم عليهم القسوه والجبروت تفوح من عقولهم رائحه الدم يتوسطهم ذلك الضخم ببدلته الانيقه وكأسه الذي يرتجف لشده صوته وعيناه التي تشع ثقه وحقد وبعد ما يزيد عن ساعه " :انصرفوا الان ولكن حذاري ان يخطئ احدكم عندها ستكون هذه اخر مره يخطئ فيها" ثم يشير لأحدهم بيده بمعنى اخرجوا لتبدأ الخطوات تبتعد خوفاً من غضبه واتقاءً لشره "
ليث :" وهو يأخذ الكأس من يد بيير ويشربه دفعة واحده وبغرور " اعحبتني الخطه ولكن هناك حلقه مفقوده ولا أظن ان شخص بذكائك يهملها
بيير : "وهو يضحك" بل قل ان شخصاً بغبائك لم يستنتجها وحده
ليث :" بغضب " ما الذي تقصده من كلامك هذا؟
بيير:اقصد ريتا ايه الأحمق
ليث : ألا زلت تثق بتلك العاهره فاخر مرة رأيتها فيها لمحت في عينيها نيران الحقد والتمرد
بيير :ثقة! عزيزي انا لا أثق بأحد ولكن علينا في بعض الأحيان التضحيه بأحد الأحجار لنصل إلى ملك مباشره دون المرور بالوزير
ليث : آآآه تقصد ان ريتا هي حصانك الذي يوصلك بحركه واحده إلى الملك
بيير : "وهو يخرج كره زجاجيه من جيبه وينطر إلى ليث من خلالها" بل هي القلعه لان الحصان لا يتحرك سوى للأمام اما القلعه فتتحرك في جميع الاتجاهات
ليث : "بصدمه" تقصد انها تتعاون معهم
بيير : اجل وهي الان تعلمهم بالجزء المفقود من الخطه التي رسمتها
ليث : "بغضب" اقسم ان أقتلها حين اراها تلك الخائنه
بيير :" وهو يمسك ليث مع كتفيه ويجلسه على المقعد الجلدي الانيق وببرود" استرح انت الان فأجمل ما في الأمر هو ان اللعبه الان مكشوفه والفوز فيها للاعب الأقوى وتلك الحرباء اعدك ان يكون اللون الأحمر هو آخر لون يتحول له جلدها
_________________________
" هذا يكفي تعبت وخسرت كل طاقتي اريد الانسحاب لأجفف دموعي وانا ارى تلك الغرز تشوه جسدي وما يزيد الامر سوء هو ألمها الذي لا يكاد يكن حتى يعود ويذكرني ان ألعنهم"
رغد : "بابتسامه" انتي جاهزه
الاء : " ارعبني صوتها لاجيب بخوف" ماذا؟
رغد : "لأقترب منها وامسك يديها " ما بك كل ما في الأمر انني أسألك ان كنتي جاهزه ام لا
الاء :" بابتسامه " نعم انا جاهزه
رغد : اذا سأخبر الدكتور محمد ان يجهز سيارته" وانا انهض اذا بها تمسك يدي لأستدير وأرى الدموع تملئ عينيها وبحنان وانااحضنها" ما بك لما تبكين هكذا
الاء :" وانا ادفن وجهي بكتفها طالبةً الأمان" ارجوك لا أريد ان يوصلني هو بل لا أريد ان أراه
رغد : "وأنا املس على شعرها وبحنان" اهدئي ارجوك الدكتور محمد يحبك ويخاف عليك ولن يسمح لأحد بالدنيا ان يوصلك غيره ثم انا اعلم انك تحبينه
الاء : "بغضب وانا أبتعد عنها" بل انا اكره واكره بشده
رغد :" انا مسح دموعها" لو رأيته تلك الليله لما
الاء : " بغضب وانا انهض دون ان أسمح لها ان تتم كلامها " كفى لا اريد سماع شيء، كل ما أريده هو العوده الى وطني وأهلي اريد الأمان الذي افتقدته منذ جئت إلى هنا
رغد :" بخيبه أمل "سأخبر الدكتور محمد وسأحاول أقناعه بطلبك
آلاء :" وانا امسح دموعي " دعي السيد ادم وانتي ستأتين معنا" وبعد ان رايت الرفض بعينيها لاحاول استعطافها"
الوداع صعب ولا أريد ان أحتفظ بهذه الذكرى لذا ارجوك ساعديني "لتخرج دون ان تنطف بكلمه واحده لاجهز حقائبي لتطرف عيني على ذلك الخاتم الموجود على المكتب خاتم من فضه يحوي على حجر فيروزي صغير جدا بداخله وتزينه نقوش محفوره بعنايه لأمسكه علي أستنشق رائحته لاخر مره فأرى اسمي محفور بداخله اجل هو اسمي الذي كان يلامس قلبه كلما لبسه في اصبعه لأخذه وأضعه بأبهامي واخلع احدى أقراط اذني واضعها على المكتب وأغلق حقيبتي وأخرج متظاهره بالقوه
عنود : "وانا اركض اليها وأحتضنها ودموعي تملئ وجهي" هل هذا صحيح هل ستتركيني وحيده وتذهبي
الاء: منذ ان أتيت إلى هنا وانتي تعلمين أنني سأغادر لذا لا تحزني يا صديقتي الجميله
عنود : " بأمل " متى ستعودين؟ " وانا أراها تبعد يعينيها عني وتتركني وتتجه نحو والدتي دون رد"
ام محمد : سأشتاق لك يا بنتي وسامحينا على ما حدث معك
الاء : انتي لستي خالتي انتي امي التي شعرت بحضنها بأمان
ام محمد : "وهي تهمس بأذنها و الدموع تملئ عينيها" كم تمنيت ان تعيشي معي ومع عنود تحت سقف واحد" ثم تنظر إلى محمد بحزن "
آلاء : اتمنى لكم السعاده يا خاله " وبابتسامه تخفي بها حزنها" اين عبير انا لا أراها
زيد :" بتوتر" عبير متعبه ولم تسطع المجيء
عنود : ولما تأتي انتي ستعودين الينا؟
الاء : "وانا أقترب منها وأضع يدي على وجهها" عنود صديقتي انتبهي لنفسك وانا سأبقى بجانبك بروحي و دعائي
عنود : " وانا ابعد يديهاعني بعنف وأهزها دون ان انتبه للألم الذي سببته لها" انتي انانيه لا تفكرين الأ بسعادتك لذى اذهبي ولا تعودي لا أريد ان أرى وجهك
محمد :عنود "بصراخ وممزوج بالغضب وانا أرى دموعها تزين عينيها والألم يبدو واضحاً على وجهها" توقفي انتي تأذينها هكذا
الاء :" احتضنتها ببكاء وانا أهمس بأذنها " تمسكي بحبك أمير سيعود اليك حتماً لذى انتظريه
محمد : ودعت الجميع وركبت السياره دون ان تلتفت الي ولو لمره واحده لأدخل الغرفه التي كانت فيها علي استنشق رائحتها
عندها رأيت القرط الذهبي الموضوع على الطاوله هذا القرط الصغير الذي يشبه الشمس التي تذكرني بعينيها العسليتين ليبدأ سيل الدموع ينهمر من عيني على فراق الحياه والفؤاد و عينيها
______________________
أمير : لما تأخرتي؟!
ريتا : "وهي توقف محرك السياره" كنت امن الطريق
أمير : "وهو يحضر سلاحه" نفذتي ما اتفقنا عليه
ريتا : "بحقد" بالحرف والواحد وقد وضعت نسخه من الشريحه في جيب بيير
أمير :"بقلق" اتمنى ان ينتهي الموضوع دون حدوث اي اصابات
"وبعد اكثر من ساعتين، بغضب وهو يترجل من السياره" هناك خطأ الخطه لا تسير كما خططنا لها "وبصدمه وهو ينظر إلى الهاتف ويجيب بصوت يحاول ان بيدو هادئ" اهلا هيثم كيف حالك؟
هيثم : "بصراخ" هل تعلم ان آلاء ستسافر براً إلى البلاد "وبعد صمت دام دقائق أشعل نيران الخوف والغضب في صدره وبغصب مكتوم وهو يضغط على أسنانه "أذا انت تعلم بهذا
أمير : "بهدوء" اجل أعلم ولكن اطمئن فالأمور كلها تحت السيطره ولن يحدث شيء يزعجك صدقني
هيثم : "بصوت يملؤه خيبه الأمل" تريد ان تجعلها طعماً وانا الذي أتمنتك عليها
أمير :" وكأنما كلماته اصابت صميم قلبي وبنبره انكسار "لست انا من يخون الأمانه لذى أعدك ان تكون بخير ثق بي
هيثم : أثق بك! لا ليس بعد الان فانا في طريقي إليها وكل ما أرجوه منك هو ان تحميها ريثما أصل " ويغلق الخط
أمير : "زادني صوت صافره الهاتف خوفا وقلقاً وخاصه بعد تأخر السيارة فلا رجال بيير يظهرون ولا حتى سياره محمد وبحزم " ريتا اسمعيني جيداً تغيرت الخطه هدفنا هو حمايتها لا القبض على بيير لذى اتصلي باي احد من رجال بيير واعلمي تحركاتهم و لما تأخروا في الوصول
ريتا : "وانا أخرج الهاتف وأضغط الأرقام بتوتر وبعد عده دقائق من الحديث على الهاتف تخللتها صدمات متتاليه بعد ان علمت بتغيير مسار الخطه كامله " هذا مستحيل! لقد خسرنا كل شيء
أمير : "بخوف وهو يهزها " ما الذي تقصدينه من حديثك هذا أجيبي؟
ريتا : " و أنا أنظر اليه بلا وعي "بيير يعلم بخيانتي لذى غير الخطه وقسم من رجاله قادم للقضاء علينا والآخر في أي لحظه ستمر السياره من عندهم ليأسروها
أمير :" بغضب وهو يدير محرك السياره" اذا دعينا نتحرك و نصل قبلهم اليها
ريتا : لا وقت لدينا ففي اي لحظه ستقع في قبضتهم لذا دعنا نهرب قبل ان يصل رجال بيير فحياتنا أهم من اي شيء اخر
أمير : لا بل ادفع حياتي ثمناً لسلامتها"وهو يقود السياره بسرعه جنونيه يلعن نفسه على خيانه الامانه ويلعن بيير على خبثه وتفكيره المريض "
_______________________
" صحراء يتخللها شارع خالٍ من السيارات صمت مريب لا يسمع فيه سوى ارتطام الحجاره الصغيره بعجلات السياره بطلتنا نائمه في المقعد الخلفي تحتضن الخاتم الذي وضعته في أبهامها بعد ان جفت دموع الوداع وهذان الأجنبيان الذان يجلسان بجوار بعضهما بالكاد يتحدثان "
" و على الحانب الاخر وبعد أقل من مئه متر على رأس الشارع وفي وقت تنتصف به الشمس في السماء وتشتعل فيه رمال الصحراء يجلسان في سيارتهما ويراقبان عن كثب الطريق ورجال يتأهبون لأنجاز المهمه الموكله اليهم وبعد خمس دقائق"
بيير : ظهرت السمكه وأخيراً
ليث :" بستهزاء "أنها ليست سمكه وانما حوريه بحر فحتى دموعها لألئ لا تقدر بثمن
بيير : لا يهمني ان كانت سمكه ام حوريه كل ما يهمني هو كرت الذاكرة افعل بها ما تشاء بعد ان احصل عليه
ليث :" وهو يحرك السياره وينطلق مسابقاً الرياح عازم على ايقاف السياره بأي شكل" لا ليس هو فقط بل هناك شخص اخر اريد رأسه
بيير : "بضحكه جللت الصحراء" تفصد رأسيهما
ادم :" بتوتر وهو ينطر إلى المراءه "انسه رغد سأزيد سرعه السيارة لذى تمسكي جيداً
رغد :" بخوف "ما الذي يحدث ؟
آدم : يبدو اننا ملاحقون
رغد : ملاحقون" وهي تلتفت خلقها "لا اظن هذا فالشارع شبه خال
ادم : "بتوتر واضح" لا تستديري وارجعي بهدوء الى المقعد الخلفي وأيقطي الاء وانزلن تحت المقعد
رغد : " بخوف وبصوت مبحوح" الاء استيقظي بسرعه
آلاء : "وانا افتح عيني بوهن " ما الذي يحدث ولما نسير بهذه السرعه لم اتم جملتي حتى علا صوت اطلاق للرصاص مرتطماً بباب السياره
ادم :" بتوتر وأنا يحاول السيطره على السياره التي خرجت عن الطريق العام و أصبحت تسير متعرجه على الرمال و الغبار يملئ المكان واصوات الرصاص الممزوج بصراخهما تحت محاولاتي المستميته لتهدئتهما ولكن بعد ان تمكنت من السيطره على السياره والعوده الى الشارع والابتعاد حتى شعرت برصاصه استقرت في يدي أفقدتني القدره على التحكم فيها فما كان مني إلا ان أوقفت السياره و بصراخ وانا ارمي بجسدي على مقود السياره " هيا اهربن ولا تنظرن خلفكن مهما حدث
آلاء :" وانا انزل من السياره ناظره حولي إلى الرمال الحارقه وتلك الأرض المكشوفه على مد البصر علمت عندها انه لا مفر لنا لأجلس بمنتصف الشارع امسك جرحي وأتألم وأنظر الى خيال رجلين يقتربان منا وبريق مسدساتهم يعمي العيون وبصوت ضعيف" من انتم وماذا تريدون منا
رغد : "وانا احاول ان أضمد جرح آدم داخل السياره عيناي تبحثان عنها لأجدها تجلس على الارض " الاء تعالي وساعديني لنوقف النزيف، آلاء الا تسمعينني؟!" لأرها تنظر الى الأمام وتزحف على ركبتيها بوهن الى الخلف عندها تجمد الدم في عروقي لرؤيه هذان الضخمان والذي يبدو عليهما القسوه وبصراخ "اهربي بسرعه
ليث :" لأقترب منها وأجثوى على الأرض امامها وانا أمسك يدها الملوثة بالرمل وانظر الى عينيها التي اشتقت اليها وإلى الخوف الذي يملئ وجها وبخبث "كيف حال صغيرتي
الاء :" وانا انفض يدي منه وألمي يشتد و بصوت ضعيف " ابتعد عني وإياك ان تقترب مني مرة أخرى وإلا
ليث :"وهو يمسك يدها وينظر الى الخاتم الذي بإبهامها كأنه يعرف لا بل هو يعرف صاحب هذا الخاتم و بغضب " وإلا ماذا؟ أخبريني اتريدين ان تري جثتهما ملقاةً للوحوش في الصحراء ام اتركهم وأقتل صاحب هذا الخاتم امام عينيك الجميلتين" ثم يشير لبيير الذي بدأ يقترب منهم ويشهر المسدس في وجه رغد و آدم لا زال فاقد الوعي على المقود "
آلاء :" بخوف وهي تحتضن الخاتم " ارجوك اتركهما وانا افعل بي ما شأت
ليث :و هذا ما أريده " ثم يسحب الخاتم من يدها ويلقيه على الأرض و يشير لبيير بان يتركهما وهو يمرر يده على وجهها" اذا تاتين معنا دون اي اعتراض
الاء :" انظر الى ذلك الرجل الذي اقترب منهم بغضب والذي همس لعنود كلام لم أفهمه ثم ابتعد لارتاح قليلاً واستجمع ما تبقى من طاقتي او لأجعل بيني وبين لمساته المقرفه حاجزاً وبشجاعه مصطنعه والرؤيه بدات تنعدم امام ناظري" موافقه ساتي معك
ليث : "رايت جسدها يهوي إلى الأرض وتفقد وعيها وبصراخ لتلك الجالسه في السياره "ما الذي حدث لها
رغد: " بخوف" لقد اصيبت في المطارده ويبدو ان جرحها ينزف" لاره يحملها بين يديه ويبتعد ويلحقه ذلك الضخم الى ان اختفيا عن ناطري عندها تذكرت الهاتف لابحث عنه ولكن دون جدوى
______________________
ريتا : اهدئ ان استمررت على هذه القياده سنموت قبل ان نصل اليهم
امير؟ : كيف أهدئ وأنا ارى الأمور خرجت من يدي هذه امانه يا ريتا ولم اكن أهلاً لها
ريتا : "بأمل كاذب وهي تعرف بيير حق المعرفه" أطمن لن يحدث لها شيء
أمير : اتمنى ذلك "ما هي الا بضع دقائق حتى رايت سياره مركونه في منتصف الشارع وابوابها مفتوحة حتى اوقفت سيارتي وبخوف" اتمنى ان لا تكون هذه هي السياره "وانا انظر الى ريتا التي تهز رأسها بالموافقة حتى نزلت مسرعاً اليهم "ما الذي حدث معكم
رغد :"ببكاء وهي تروي ماحدث معهم بالتفصيل "والان ارجوكم ساعدوني حتى نعود إلى القريه علينا اسعافه لقد خسر الكثير من الدماء
ريتا : اطمئني سنساعدك "وهي تتوجه الى باب سيارتهم الخلفي تفتحه وتنادي على أمير الذي لا يزال تحت الصدمه" برنس شارك، برنس شارك ارجوك لا وقت لدينا
امير :" بقله حيله " انا قادم" ليرى شيء يلمع علي الارض ويقترب منه فإذا به خاتم ليضعه في جيبه ويتوجه الى السياره ظاناً منه انه قد يفيده في شيء "
" وفي مكان اخر مكان لازالت تفوح منه رائحه الحب ورائحه الفراق يستلقي على السرير عله يشعره بدفئها واضعاً وجه على الوساده كي يستنشق عبير شعرها ودموعه تنهمر و تغسل معها كل اثر لها ليفتح عينيه برعب بعد ان سمع صوت بوق سيارة يملئ المكان وبغضب وهو ينظر من النافذه" ما الذي يحدث هنا وما هذا الأزعاج
أمير :" تركت البوق بصدمه وانا اترجل من السياره " ارجو منك المساعده
محمد : أمير؟! هذا انت!
أمير : نعم انا دكتور محمد ارجوك هذا الرجل مصاب بعيار ناري ساعده لانه فقد الكثير من الدماء
رغد :" ببكاء " ارجوك دكتور محمد اسرع
محمد : "هذا الصوت انها رغد أيعقل ان يكون آدم لأجري بسرعه إلى السياره وافتح الباب وبصدمه" آدم! ما الذي حدث معك، "ثم انظر لرغد" انه فاقد الوعي ولكن الجرح ليس بهذه الخطوره ولكن ما الذي؟ وهل اوصلتما آلاء
رغد : "وانا اتجنب النظر بعينيه بل اتمنى ان أمحو السؤال من ذاكرتي " دكتور محمد نحن بصراحه ليقاطعني ذلك الشاب
أمير : الانسه الاء مختطفه " وبحقد" وانا أعرف الخاطفين واقسم ان أعيدها سالمه ولو كان الثمن حياتي

انتهى البارت
*البارت القادم مليء بالاحداث لقاء وفراق دموع تمتزج بالدماء البارت القادم قد يشهد خساره أحد ابطال روايتنا
* البارت القادم ستتغير فيه النفوس
💫صديقتكم اديم الروح💫









الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 29-01-2020, 12:52 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الثامن والعشرون
"الصحراء تحيطني وخوف يتخلل عروقي ويوقف تدفق الدم فيها رغم حرارة الصحراء الحارقه الناس حولي يتحدثون ويضحكون وبعضهم نائمون هاي دوريه شرطه توقفنا من جديد ليبدأ التوتر الذي أعانيه منذ ثلاث ساعات فهذا التفتيش كالم الاسنان ما ان يغيب ربع ساعه حتى يعود أقوى وأكثر تدقيقاً "
الشرطي: اوراقك لوسمحت
هيثم :" ببرود " تفضل
الشرطي: ما سبب الزيارة سيد هادي
هيثم :" بابتسامه " ندوه للمعلمين وانا مدعو اليها" وانا اراه ينزل من الحافله والكلاب تدور بين حقائبنا باحثةً عن الممنوعات وبعد نصف ساعه تحركت الحافله وفتحت الحدود على صحراء جديده وعلم جديد ينتظرني، وانا أخرج هاتفي " لقد وصلت اخبريني بكل ما حدث........
_-________-__________-_

عنود : امي لمن هذه السياره وما الذي تفعله أمام المستوصف " اتممت جملتي وانا اسير باتجاه رجل وفتاه يجلسان على المقعد بالخارج يبدو على وجه الفتاه التوتر ولكن ذلك الرجل يبدو مألوفاً لذا اقتربت منهم بابتسامه"مرحبا
أمير : "هل انتي امامي لا انتي وهم وستختفين لأخلع النظاره وارى دموعها بدأت تنهمر بغزاره والغريب ان دموعي سقطت ايضاً "
عنود : أمير؟ انت امير" ثم انظر لامي " امي هذا أمير؟" لأمسح دموعي وبعدم تصديق " اين كنت ولما لم تتصل بس ولو لمره واحده
أمير :" وانا اقف بصدمه و انظر اليها بشوق" عنود انا.....
ام محمد : عنود تعالي إلى هنا بسرعه آدم مصاب
_ - ___________-__________-_

" اقتربت اهمس في اذنها وانظر إليها بحب ورغبه" : اشتقت لك تبدين كالملاك وانتي نائمه ولكن عندما تفتحين جفونك تسلطين نيرانك وكراهيتك علي وهذا ما احبه فيك
بيير : ليث تعال إلى هنا اريدك"وبستهزاء" لما العجله دعنا منها الان اهتم بالخطه فكرت الذاكره هو الهدف
ليث :" بضحكه زلزلت جدران القلعة المهجوره " سيأتيان إلينا زاحفان وعندها اقسم ان أقتلهما واشرب من دمهما امام عيني صغيرتي
الاء : "شعور بالبرد يتسلل الى أطرافي حاول الكلام فإذا بالكلمات تخرج كتمتمات غير مفهومه لأفتح عيني جاهده وبصراخ" ليييييييث
_-___________-___________-_

"تلك النظرات اعرفها جيدا يبدوا انها تلك التي ملكت قلبك رغم كل قسوتك لم تتغير قاطع صوتهما رنين هاتفي صمت ملئ المكان ":المعذره لدي اتصال مهم" وانا اراقب ملامح أمير التي تغيرت وكانما يعلم من هو المتصل
ريتا : اهلا هيثم" اجبت بهدوء على خلاف صوته الهائج المخيف لاستجمع قوتي " الاء اختطفت و..........
هيثم : ماذا تقصدين بكلامك هذا ريتا لقد وعدتني ثم اين امير
ريتا : ارجوك حافظ على هدوئك ريثما تصل" وبنبره حب" هيثم اطمئن سنعيدها بأي ثمن
هيثم : "خانتني عياي الباردتان وانهارت كل قوتي وبضعف " أريد ان تعيد الي يا ريتا هي كل حياتي ارجوك ساعديني
_-_____________-___________-_

........... بعثرنا اوراق هذا الجزء من روايتنا كمقتطفات والان سنجمع أحداثه على امل ان يلتقي ابطالنا..........

رغد :" وهي تخلع قفازاتها وتنظر اليه حائراً مصدوماً ينهار ببطئ" دكتور محمد آلاء قويه وستكون بخير
محمد : "وهو يجلس على المكتب ويغرس اصابعه بين خصلات شعره دافناً راسه بينها وبحزن" حملها ليث وهي مغشي عليها وتقولين لي ستكون بخير ، هي تخافه تكره اخر مره انقذتها منه كادت ان تجن انهارت بين يدي ولكن الان لا أمل
رغد :"وهي تمسح دموعها" تذكرت، احدهما قال لي انه ينتظر اتصالاً من ريتا فهو يريد كرت الذاكره باي ثمن
محمد :" بصدمه "كرت الذاكره ، أمير! "عندها غادرت الغرفة ًمتجهاً الى الخارج وبغضب" امي خذي عنود واذهبا منها بسرعه "
عنود: ولَكن اخي هذا أمير
محمد :" بصراخ "قلت اذهبي "وانا انظر الى امير باشمئزاز بعد ان حاولت تمالك اعصابي "اين ريتا؟
أمير :" وانا اراه يكاد ينفجر غضباً وبهدوء "محمد اهدئ ارجوك ثم لاحد هنا بهذا الاسم
محمد : "بصراخ" ريتااااااا" وانا انظر اليها تغلق الهاتف وتجري مسرعه لأرمق أمير بنظرات احتقار
ريتا : انا قادمه "لاراهما ينظران الي بصدمه" ما الذي حدث يا امير؟
محمد : اذا انتي ريتا، هيا اخبراني بكل شيء وإلا اقسم ان أسلمكِ للشرطه قبله وانا محمد عارف ولي نفوذي
ريتا :" نظرت إلى أمير لأرى الاستسلام بادياً على وجهه" هيثم قادم الى هنا
أمير : "لاجلس على المقعد واضعاً يدي على ركبتي منحنياً إلى الامام وبصوت ضعيف" الوضع خارج عن السيطره هيثم الان غاضب وقدومه سيزيد الأمر تعقيداً
محمد : "ادركت من كلامهما انه هيثم ذاته خطيبها وللحظه ملايين الاسئله تدور في ذهني ولكن الشيء الأكيد ان الاء هي التي تربط الكل معها لابعد هذه الافكار واضعاً هدفاً واحداً نصب عيني، وبهدوء وبرود وانا انظر إلى ريتا "ينتظرون اتصالك
ريتا : " وانا اخرج الهاتف بتوتر واضح" الو،....
_______________________
بيير : "بابتسامه نصر وهو ينظر إلى ليث " أهلا بالخائنه كيف كانت رحلتك
ريتا : ما الذي تريده مني
بيير : اشتقت لك واريدك ان تأتي لزيارتي ام ان..." عندها ثار صراخ قوي ونظرت الى ليث وأشرت اليه بالذهاب "
ريتا : "بخوف" ما هذا الصراخ يا بيير " وانا انظر إليهما محاوله تهدئتهما وبغضب " اقسم يا بيير ان حدث لها شيء لن ارضى بشرب دمك
بيير : "بضحك وصل دويه إلى مسامع محمد وأمير" اتحاولين اخافتي "وصوت كفحيح الافعى " انتظرك انتي وهيثم وكرت الذاكره بعد ساعتين في نفس المكان الذي اختطفنا منه الاء
امير : "لم اتمالك أعصابي لأخطف الهاتف من يدها وبغضب" ما الذي تريده منا يا هذا
بيير : ومن هذا البطل الجديد لم نتعرف بك بعد
أمير :" بضحكه استفزت بيير" انا قاتلك امير شاكر ابن تاجير الألماس
بيير : ياااااااااه، ذلك الأحمق يكون والداك ثم انت مقعد وجبان وتكره والدك " وبصمت دام دقائق وبضحك " تشرفنا برنس شارك واخبر ريتا اننا سنتصل بعد ساعتين وداعاً
"والى غرفه اخرى من غرف هذا الكهف الجبلي على الطريق الصحراوي والذي يخيل لناظر من بعيد انها سلسله جبال صحراويه متلاصقه لا مدخل لها ولا يمكن لاي إنسان الدخول اليها تتعالا صرخاتها ": ليييييييث اقسم ان أقتلك " ممده على سرير مكبله بالسلاسل الحديديه وشعرها الغجري يلمس الارض الرمليه في غرفه مظلمه لا نافذه لها وكأنما هي قبر واسع
ليث : "فتحت الباب بلهفه" لما هذا الصراخ يا صغيرتي انا هنا لا تخافي
آلاء : "بخوف وبكاء" لما احضرتني إلى هنا وقيدتني
ليث :" وانا امسح دموعها" اهدئي يا صغيرتي لا داعي للبكاء انتي هنا للأنني اريدك ان تبقي بجانبي
الاء : "بغضب وهي تهز رأسها كي تبعد يديه عن وجهها " انت تحلم فأنا لن أكون لك الا جثه حتى فان ارغمتني على شيء اقسم ان اقتل نفسي بعدها
ليث : "وهو يضع جبينه على جبينها وينظر لعينيها و بصوت يملئه الحقد سأقتله
آلاء :" وانا غمض عيني كي لا تلتقي بعينيه الخضراء اللعينه وبتهديد" ان اقتربت من محمد أقسم ان أقتلك بيدي ولا يهمني مصيري
ليث :" وانا ابعد وجهي عنها وامسك وجهها بيدي بعنف وباستهزاء "محمد! كنت اظنك تتحديث عن خاطبك ام ان صغيرتي في غيابي اصبحت عاهره
آلاء : "انا عاهره ولما لا فانا من خانت خاطبها الذي يحبها أكثر من روحه واحبت رجلاً اخر وتخطت في حبه كل الحدود ، يجب ان انهي هذه المهزله فأنا السبب، وبانكسار " ان كنت تحبني فأنا موافقه على ان أقضي بقيت حياتي معك ولكن لا تقترب مني إلا بموافقتي وقبل تترك هيثم ومحمد وشأنهما
ليث :" بلهفه وحب " انا موافق على كل شروطك لانني أحبك وأدمر العالم لأجل عينيك فقط لأجلها
_________________________
"لأول مره انا الضابط في القوات الخاصة والذي ترتجف لذكر اسمه الأعداء خائف لا بل انا ضعيف أقف امام قريه بسيطه وكأنني اقف امام جيوش مسلحه أسير وكأنما اسير على الماء ارى رجلين ومراءة يقفان امام سياره ويبدو عليهم التوتر"
السلام عليكم
ريتا : هيثم علينا الذهاب الان انهم ينتظروننا
هيثم : توقعت هذا " وهو يفتح الحقيبه الجلديه السوداء ويخرج منها بعض الاسلحه واجهزه لتنصت وكميرات صغيره وجهاز حاسوب محمول "احتاج مساعدتكم علينا انقاذها والقبض عليهم
أمير :" وهو يقلب في الاجهزه "اذا تريد ان تتم المهمه مشتركه مع القوات الخاصه هنا
محمد : ولكن كيف ولا صفة رسمية لك هنا" وانا أرى نظرات في عينيه ترغب في معرفتي " الدكتور محمد عارف صديق الانسه آلاء
هيثم :" لما يبدو عليه التوتر انه يخفي شيء ما وبحزم" معك حق وهنا يأتي دور أمير فهو خبير في أنظمة البرمجة
أمير : من سمّاك نسر القوات الخاصة لم يخطأ بصراحه توقعت ان تنهار وتكون عبءً علينا
هيثم : هذه فرصه لتعرف علي" وبجديه" اسمعوني الهدف هو الحفاظ على حياتها حتى وان استدعى الأمر الخروج عن الخطه والان وقت التنفيذ

"ما ان وصلنا إلى المكان المحدد حتى رأيت اضواء سيارات حولنا جرس الهاتف يقطع ما تبفى من حبل أفكاري" الو
ليث : هااااي ريتا كيف حالك
ريتا : "لأغلق سماعه الهاتف الخارجيه بعد ان رايت هيثم بدأ يفقد اعصابه وبغضب" ما الذي تريده يا ليث
ليث : سلامتك، اريد ان اسمع تغريد طائرنا ضابط القوات الخاصة السيد هيثم
هيثم :" وانا اسحب الهاتف من يدها بعد ان سمعت اسمي " ماذا
ليث : "وانا أجلس على طرف السرير العب بخصل شعرها الغجري وأستنشق عبيره بعد ان نامت من كثرة التعب " سلامتك انت أيضاً لديك شيء صغير يخصني ولدي شيء جميل يخصني أيضاً
هيثم : "ببرود وانا اكاد انفجر من الغضب" كرت الذاكره معي وسأسلمه لك
ليث :" بصوت مليء بالتحدي" اسرع فانا أحاول السيطرة على نفسي منذ الصباح
ريتا :"شعرت بتوتره بدأ يزداد لأمسك قبصته التي تضغط على المقود بشده وأرخيها و بابتسامه تخفف عنه اخذت الهاتف من يده نحن قادمان
_______________________

"بعد ساعه ونصف من التتبع بواسطه الكاميرا الموجوده في اقراط ريتا والخاتم الموجود مع هيثم وبتوتر" محمد تعال وانظر
محمد : اختفت الاشاره عن الجهاز!، سأُفعل الشريحه المرتبطه بكرت الذاكره "وبعد دقائق" انها لا تعمل او انهم لم يحاولو تشغيلها بعد
أمير :"بتفكير" او انهم يستخدمون جهاز تشويش" وهو يجلس على الكرسي وينظر إلى الجهاز لتبدأ أصابعه تتحرك على الجهاز برموز وشيفرات معقده تحمل بين طياتها الحل وبعد عدة دقائق" انتهيت
محمد : "بقلق" أمير لا وقت لدينا لاستخدام هذه الطريقه
أمير : لا نملك حلاً اخر انت رايت كيف استطاعوا تعطيل الاجهزه دون ان يعلموا بمكان وجودها حتى ثم بيير رجل ذكي ولن تنطلي عليه هذه الحيله
محمد :"بخوف " ان كان بيير ذكي كما تقول فانت لا تعرف ليث" وبتردد" ليث يريد الاء ولا يريد اي شيء اخر سواها
أمير : اريد ان اسالك سوال ولكن اجبني عليه بصراحه "بعدما رأيت الموافقه في عينيه وبهدوء وبنظرة ثقه" ما هي علاقتك ب آلاء؟
محمد : "بهدوء وبنفس الثقه" وما هي علاقتك انت بعنود؟
امير " بابتسامه تخفي توتره" سؤال ام إقرار
محمد : "وهو يجلس على الكرسي المقابل له بتعب" الإثنان معاً
امير : "وهو يخرج من جيبه احمر شفاه باللون البني الفاتح وينظر اليه "اتعلم ان هذا كان اول وسيلة تواصل بيننا فبه كتبت لي رقمها عندما كنا بالثانويه
محمد : "بغضب" لا تنسى ان التي تتحدث عنها تكون شقيقتي ثم انا لا أسأل عن أمير القديم فانا اعرف كل تلك التفاصيل انا اسال عن برنس شارك الذي خرج من مكتبي قبل ان يسافر على كرسيه المتحرك وعاد الي وهو يعرف كل شيء عن كل من حولي
أمير : "بغضب وهو ينظر لعيني محمد بعينيه الجاحظتان الملونتان باللون الأحمر من شده التعب "ان كنت تقصد عنود اطمئن فانا لا زلت احبها وسأحبها لاخر نفس في حياتي أما ان كنت تقصد آلاء فهي امانه هيثم في عنقي ومن حقي ان اسالك الان للمره الثانيه ما هي علاقتك بها؟
محمد : " ببرود " احبها" قلتها وانا انظر لامير الذي صدم وبدأت الالف الاسئله تدور في رأسه لاقطع حبل افكاره وانا اخرج قرطها وانظر اليه بابتسامه" منذ ان رايت عينيها تبكي ورأيتها تضحك إلى ان ظهر ليث في حياتنا أحببتها بصمت أحببتها ببعد أحببتها بألم احببتها حباً صافياً هادئ حباً اصابني به رصاص عينيها
أمير : لا امل من حبك، فهي متزوجه
محمد :" وهو ينهض معطيا ظهره لأمير وبصوت اجش وكانه يمنع دموعه من النزول" اعلم هذا ولكن لا أستطيع منع نفسي "ليخرج حاملاً هماً اخر على كتفه ولكن هذه هي البدايه
________________________
" إلى ذلك الحصن الحجري الذي يكسوه السواد ولا تتنفس فيه إلا رائحة الرطوبه والاتربه وفي احدا الغرف وخلف احد الابواب الحديديه هناك سيناريو يتكرر من جديد نفس الاشخاص ولكن الزمان والمكان يختلفان ليبدأ التحقيق " اين كرت الذاكره
هيثم :"باستهزاء" كرت ماذا؟ ، انا هنا لهدف واحد فقط هو زوجتي ولا اعلم عن اي شيء اخر
بيير :" بغل " لا تخف عليها هي الان تستمتع بوقتها فلا اظن ان ليث يترك فتاه بجمالها ولا اظن انها ستترك ليث لأجلك انت
هيثم :" بغضب وهو يحاول تحرير يديه المكبله بالكرسي الحديدي دون جدوى " ان مسها احد بسوء اقسم ان اجعل منه عبرة يتناقلها الناس وان اجعل من جسده شاهداً عليها
بيير : وهو يصفعه على وجهه حتى سال الدم من فمه " هيا حاول، لا تستطيع لانك ضعيف لذى لا تكابر واخبرني اين كرت الذاكره؟" وبستهزاء وهو يفتح نافذه حديديه تطل على الغرفه المجاوره" سأسمعك موسيقى تطرب لها اذنك
هيثم : "وانا اسمع صراخ يتعالا وصوت سياط جلدي يضرب بقوه وشتائم تخرج من رجال، بصراخ "اتركوها يا جبناء
بيير :" وهو يقترب من هيثم وينزل حتى التقت عيناهما" اششششش هذه هي البدايه فنحن لم نصل إلى الذروه
هيثم :" بضحكه دوت في جدران الكهف الرطبه ثم اضربه براسي حتى فقد توازنه وسقط على الارض والدماء تسيل من رأسه " معك حق هي البدايه فقط،" وبصوت واثق" ريتاااااا لا تصرخي سنخرج من هنا فهم جبناء ويريدون كرت الذاكره بأي ثمن
ريتا : "بصوت تحاول ان يبدو قوياً بعد نال كل جزء من جسدها نصيباً كافياً من الضرب" لا تقلق علي فأنا التي تعرف خوفهم ونقاط ضعفهم
بيير :" بغضب " ستندمان اعدكما بذلك "ليخرج مشيراً لأحد الرجال بالبدأ بتعذيبهم مغلقاً الباب خلفه بعنف
في الغرفه الاخرى لا تزال بطلتنا تنام وتصحو وفي كل مره تفتح بها عينيها على امل الاستيقاظ من هذا الكابوس ولكن لا فائده لذى استجمعت طاقتها ونهضت علها تساعد نفسها لتخرج من هذه الورطه ثم تقترب من الباب بعد ان سمعت الحراس يتهامسون
الحارس : سمعت ان ريتا وقعت في قبضت السيد بيير
الحارس 2: ليست هي وحدها وانما معها رجل سمعت انه الوحيد الذي استطاع الهرب من قبضت بيير ويقال انه ضابط مرموق في القوات الخاصه
الاء :"بصدمه وهي تضع يدها على فمها كي لا يسمعا صوتها" هيثم!


انتهى البارت



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 13-02-2020, 01:29 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 15-02-2020, 02:34 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي




بسم الله الرحمن الرحيم
البارت التاسع والعشرين
اين انتي؟ في اللحظات التي ابحث فيها عنك ضعت انا، افتقدك صدقيني منذ فراقك ضاعت احلامي اسير في الطرقات الحجريه المعتمه بين البيوت الطينيه ابحث عنك اين انتي؟ اجيبي... اشتاق لكِ هل تشعرين بي؟ اناديكِ أجيبي....
اين انتي؟ أتتركين قلبي يبحث عنك؟ اين انتي.... اين انتي.... أثناء بحثي عنك ضعت انا......
أين انتي...... واين انا...........

"دخلت إلى البيت الصغير الذي لاول مرة انسى ان أنحني حين ادخل من بابه ليضرب رأسي بحافة الباب الخشبيه وتسيل بعض الدماء من جبييني دون اي شعور بالألم"
عنود : " اقف امام المرآءة المعلقة والتي يتوسطها كسر صغير يلخص حياتي لامسح دموعي واحدث عنود الضعيفه"
المراءه: لما تبكين يا غبيه هذا أمير الذي لطالما حلمت برؤيته
عنود : ولكن لقد تغير لم يعد أمير القديم الذي لطالما أحببته
المراءه : بتأكيد ليس امير القديم هو أمير الذي صنعته انتِ أتذكرين حين نعته بالجبان هددته بتركه اذا بقي على حاله يجب ان تفرحي وتفتخري فإن خسرته كحبيب فزتي بجعله رجلاً قوي صاحب نفوذ كوالده
عنود :ولكن.. "لأصمت حين سمعت صوت الباب لأمسح دموعي وأخرج من الغرفه حاملة معي القنديل وبصدمه" محمد ما به جبينك
محمد : "ببرود" لا شيء جرح بسيط "لأجلس على الكرسي الخشبي الموجود امام الباب بعد ان شعرت بالدوار
عنود : بخوف انت بخير" لأراه يهز رأسه بمعنى اجل لأركض بسرعه احضر كأس ماء والقليل من القطن والمعقم الطبي" اخي كن قوياً نحتاج اليك الان
محمد :" وانا اخذ كأس الماء واشربه دفعة واحدة" انا لست حجراً يا عنود "وهو يشير إلى قلبه" لقد تعب ولم يعد يتحمل
عنود : "وانا أضمد جرحه" اخي لا تفكر بشيء وحاول ان تنام وغداً سنجد حلاً باذن الله
محمد :" ودموع تنهمر من عينيه ويداه تمسكان يدي عنود وتشدان عليها وكأنما يطلب الامان " انام! في كل مره احاول اغماض عيني اتذكر انها وليث في مكان واحد يجن جنوني عنود اقسم أنني تعبت من هذه الحياه كل من حببتهم تركوني وحيدا تعبت يا اختي اقسم أنني تعبت "لألقي نفسي في حضنها وكأنني طفل صغير وأبكي ملأ صوتي ولكن عبس فاعدة الليل ان يدفن الآهات والصرخات في طي النسيان
_________________________
" هيثم! ولكن كيف جاء إلى هنا وما الذي يريدونه منه؟ انه كرت الذاكره هذا مستحيل سيقتله ليث، وبدموع يا اللهي ماذا سأفعل الآن وبعد دقائق من التفكير لأمسح دموعي عازمه على تنفيذ ما يدور برأسي وبيدي حجر استطعت اخراجه بعد ان حفرت حفره ليست صغيره بالرمال لتخطر ببالي فكره بحفر حفره امام الباب وبصراخ وانا اقف خلف الباب" :آآآاااااااااه ارجوكم ساعدوني انا أتألم ارجوكم
الحارس: ما هذا الصراخ! هل انتي بخير؟
الاء : ارجوك ساعدني انا أتألم" لاصمت بعدها وانا اسمع حديثهما
الحارس 2: ادخل انت وانا سأبقى أحرس إلى ان تخرج
الاء : " وأنا استجمع قوتي واكتم نفسي ما ان دخل حتى أغلقت الباب بعد ان تعثرت قدمه بالحفره لأضربه بالحجر على رأسه حتى فقد الوعي وجد المفاتيح تتدلا من جيبه اخذتها بعد ان سحبت جسده واخفيته "
الحارس 2 : لقد تأخر " لادخل باحثاً عنه وما هي إلا ثوان وأشعر بضربه قوية برأسي واخر ما سمعته هو صوت اغلاق الباب "
آلاء :" اغلقت الباب لانظر إلى هذا المكان جدران مخيفه وجو رطب تغطيه الرمال ممر طويل شبه مظلم يحوي على ابواب حديديه لأمشي بتعب اتجنب الحراس بالأزقه وانظر من شبابيك البوابات باحثةً عن هيثم لانظر من احد النوافذ لأرى رجل ضخم البنيه احمر البشره اجنبي الملامح يصرخ بلكنته غربيه
ولكن لم أستطع ان ارى الشخص الاخر الذي معه ولكن سمعته هذا صوت هيثم، نعم انا متأكده ينادي ريتا! من ريتا؟
اختبأت خلف الجدار حين رأيت احد الرجال والذي يبدو عليه القسوه ببشرته السوداء يخرج من الحجره المجاوره ويتحدث إلى ذلك الضخم ثم يبدأ صوت السياط يدوي في المكان يرافقه انين مكتوم لأجلس على الأرض ابكي وانا اسد اذني وبهمس ممزوج بالخوف " أرجوك توقف اتركه ما الذي تريده منه
ريتا :" لم اعد اشعر بالالم فكل جزء من جسدي تخدر لكثرة الضربات عليه حتى وجهي لم يسلم من بطشهم ولكن ارغب بشكرهم لأنهم اجلسوني على الكرسي لتبدأ عيناي تغفى كي تتناسى ما يحدث بالغرفه المجاورة عندها فتح الباب وبخوف " من هنااااك
الاء : اشششششش "اقتربت منها و وضعت يدي على فمها " هلا سكتي قليلاً سأخرجك من هنا
ريتا :" انظر اليها تفك وثاقي ويداها ترتجف وبهدوء و انا أتذكر وصف هيثم لها " انتي آلاء؟
الاء: كيف علمتي من أكون؟!
ريتا :" بابتسامه تداري فيها الكدمات والخدوش التي تملئ جسدها" انتي كما وصفك هيثم تماماً
آلاء : هيثم! " بخوف" اخاف ان يقتله ليث
ريتا : نفذي ما أطلبه منك بالحرو! ف والواحد واعدك ان لا يحدث شيء الخطه هي........
آلاء : ماذا؟ هذا مستحيل لن أفعل هذا
ريتا: "بحزن" لا حل آخر
الاء :" وانا امسح دموعي عازمه على تنفيذ الخطه " لماذا تقومين بكل هذا
ريتا : ان كتب لنا عمر سأخبرك بكل شيء
________________________
" اعتدت عليك فلم تشفى الجروح القديمه بعد لتبدأ بالرسم بحلقاتك خرائط جديده على جسدي ولكن اتصدق انك على حق فأنا ضعيف لأنني وصلت اليها ولم استطع إنقاذها يال سخرية القدر"
جون : "بنظرت احتقار وغل وهو يلتقط أنفاسه بعد ان ضربه بالسلسله الحديديه حتىسال الزم على صدره العاري" لما لا اسمع صراخك او حتى ترجوني علّ قلبي يرق و أتوقفت عن جلدك
هيثم :" بابتسامه ثقه " لا تزال غراً صغير لا تعلم من يكون الضابط هيثم فالجيش لا يصنع أشخاصا يلهثون بمجرد التلويح بقطعه من حديد
جون :" وهو يرمي السلسه من يده وينهال على هيثم بالضرب على معدته حتى استفغر عصارتها الخضراء المره ذات الرائحة الكريهة" والان ما رأيك.. سيدي الضابط الم تألمك لكمه هذا الغر "ليقطع كلامه صوت ارتطام شيء امام الباب هو يمسح العرق عن جبينه" لم نمتهي بعد سأعود اليك لكمل حديثنا الشيق
هيثم : انتظرك فلا تتأخر "وما ان خرج حتى انهارت قواي وفي تلك اللحظه كم رغبت في البكاء ولكن ما هي إلا ثواني حتى دخل احد إلى الزنزانه للحظه ظننت انه عاد ولكن لا هذا حجمه صغير تبدو فتاه؟ لا بل هي فتاه " من انتي؟
جون : كرسي خشبي! ايعقل ان تكون.. " لأركض الى غرفتها لأتفاجئ بالباب مفتوح لا احد فيها ولم يمضي سوى ثواني حتى شعرت بشيء يغطي عيني ويمنعني من الرؤيه لأحاول الصراخ ولكن احدهم ضربني عدة ضربات حتى فقدت الوعي "
ريتا :" وهي تربط يدي وقدمي جون وبصراخ "اسرعي انتي إلى هيثم وحاولي اخراجه
آلاء : ولكن ماذا عنك ماذا ستفعلين؟
ريتا :" وهي تأخذ المسدس الذي كان مع جون " هناك حساب سأصفيه مع بيير لذى لا تقلقي علي ولكن انتبهي على هيثم
الاء :" خرجت وتوجهت إلى الفرفه المزعومه واطرافي ترتجف برداً وخوفاً لأفتح الباب بهدوء
هيثم :من انت؟ وما الذي تريدينه مني؟ " لأصمت عندما شعرت بجسدها الصغير يحتضنني ويرتجف بشده لذى وبنبره حب ويكاد قلبي يرقص فرحاً لرؤيتها "حبيبتي انتي بخير
الاء :" ابتعدت عنه وانا ارى الضربات والكدمات تملئ جسده وبصوت حاولت ان يبدو طبيعياً وانا أفك السلاسل المقيده ليديه" انا بخير طمئن ولم يحدث لي شيء الاهم الان ان نخرج من هنا
هيثم :" ما ان شعرت بيداي تتحرران حتى احتضنتها بتملك اتلمس شعرها الغجري الطويل وجسدها الصغير وبصوت حنون متعب" احبك اكثر من روحي" لابعد جسدها وانظر إلى وجهها ولا تزال بعض الدموع عالقه على جفونها لأمرر اصابعي عليها وامسحها ثم دون شعور مني امررها على شفتيها وكأنما اطلب الاذن منها "
آلاء :" وانا امسك يده وابعدها عن فمي ثم اهز رأسي بالرفض تحت نظراته المشتاقه والمتلهفه ايحبني لدرجه انه رغم المكان الذي تفوح منه رائحه الموت يريدني تقطع حبل افكاري
كلمةٌ منه جعلتني استسلم "
هيثم :" بابتسامه " انا زوجك " ما انهيت كلمتي حتى تركت يدي بلطف ثم انحنيت بجذعي وانا أضع يدي على خصرها واخرى تمسك خدها لاذوب لأول مره بحبها ولكن شعرت بجسدها يرتعش عندها ابتعدت عنها ونظرت إلى وجهها الذي تلاشا لونه وبخوف " ما بك؟ حبيبتي اخبريني
الاء :" جف حلقي تماما لأدخل في صدره العاري وكأنما اريد تحطيم ضلوعه وبصوت ضعيف و خائف وانا ادفن وجهي في صدره حتى امتلئ دماً من جروحه "ليييث!
__________________________
بيير:"وهو يترنح من شده السكر "لم أرى احمقاً يشبهك فلديك نفوذ ومال ونساء وتركض خلف تلك الفتاه
ليث :" بصوت عاشق وملامح هادئه جميله بريئه تعكس سواد قلبه " منذ ان رأيتها لم استطع ان اعاشر فتاه أخرى اتعلم أن أول لقاء بيننا رايت شعرها الغجري المبلول وجسدها المنحوت عندها اصبحت هدفي ولكن في كل مره اهزم فيها على يدها اكتشف انني احبها
بيير : "وهو يلقي بجسده على الأريكه بتعب وعيناه تغلقان ببطئ وبصوت ثقيل "اذا لما لا تذهب اليها ايها العاشق لنتفرغ للمهمه الحقيقية
ريتا : " انها كل المتاهه ممرات وأبواب متشابه أشعر انني أسير في حلقه مفرغه لألتقط حجراً وأرسم علامات أميز من خلالها اتجاهات تساعدني على تحديد وجهتي عندها رأيت رجلاً يخرج من احد هذه الابواب" ليييث! اذا بدو انني وجدت ضالتي " لأسحب زناد المسدس وأفتح الباب بحذر شديد لاراه غط في نوم عميق على الأريكه، وجهت المسدس لرأسه ولكن لا لن يموت بهذه السهوله لأرفع احد الوسائد واضعها على بطنه ككاتم للصوت وارمي اولا رصاصاتي
بيير :ااااه "صرخت ضعيفه خرجت مني وانا اشعر ان احشائي
تتمزق وعيناي تحاولان جاهدتان ان تفتحا" من انتي
ريتا:"وانا ابعد الوساده عن بطنه ثم أجلس بجانبه وامسك كأس المشروب" من انا! انا الفتاه التي لطالما نعتها بالعاهره والفتاه التي استخدمتها كمصيده للفئران "وبغل وانا أسكب المشروب على جرحه والاخرى تكتم صرخاته وتوسله" اشششش، انا التي لطالما نهشت لحمها دون رحمه
بيير "بتعب" ريتا ارجوك سامحيني اتركيني أعيش ولن أنسى لك هذا ما حييت
ريتا : انت ثعلب والثعالب لا تعطى فرصه لانها أكثر الحيوانات غدراً "ثم تغمس يدها بجرحه تحت صرخاته "اتذكر حين اقسمت ان اشرب من دمك لم اكن امزح عندها" لألعق يدي المليئة بالدماء " والان حانت نهايتك اتلو دعائك الاخير يا بيير
بيير :"ببكاء ونواح كل الاطفال " ربتا.. ريتا ارجوك سأنفذ كل ما تطلبينه مني و سأعطيك الكثير الكثير من المال ولكن ارجوك اتركني اعيش
ريتا :" وانا اضع المسدس بين عينيه " اتركك تعيش هذا مستحيل واقسم لك لو انني لم اتغير لتلذذت في تعذيبك ولكن ريتا القديمه ماتت وحلت مكانها فتاه اخرى تحاول التكفير عن اخطائها والان اي امنيه قبل ان تذهب للجحيم
بيير : " بنظرات غريبه وخوف غير مسبوق وسواد يكسوا وجهه وكأنه كان يحتضر من الرصاصه الأولى ويبدأ يتمتم بكلمات غير مفهومه "
ريتا : "وهي تنهض عن الاريكه مصوبةً المسدس بين عينيه وبحقد وغل دفين" اراك في الجحيم بيير "فما هي الا ثوان حتى مات بيير وعلى وجهه علامات الخوف ولكن اللقاء الاصعب هو لقاء الخالق بكل هذه المعاصي "
_________________________
" النار تاكل صدري وانا اراه يطوقها بيديه ويأخذ منها ما هو ملكي انا نعم فهي لي نظرتها لي لمستها ملكي بل حتى كلماتها وانفاسها ملكي انا ، نوبغضب " اطمئن هي بخير
هيثم :" بغضب وانا احتضنها بعد ان زاد تمسكها بي هرباً من صوته" من انت؟ ومالذي تريده من زوجتي
ليث : "بضحكه تردد دوبها في جدران الكهف "زوجتك، ربما ولكن هي ملكي ولي انا ولا احب لاين كان ان يعبث بممتلكاتي
هيثم :" وانا ابعدها عني وبغضب اقترب منه و الكمه بعنف على وجهه " انها زوجتي وحبيبتي كيف تجرأ على اختطافها اقسم ان أقضي عليك
ليث :"وهو يمسح الدم عن فمه بستهزاء "انها لي وسأحصل عليها امام عينيك الجميلتين
هيثم : "وهو يمسك ياقه قميصه" انت تحلم فهي تموت على ان تسمح لشخص مثلك بلمسها
ليث :" وهو يخرج المسدس من جيبه ويضعه على جبين هيثم وبحقد" تموت مستحيل سأحميها من كل الناس حتى من نفسها ولأثبت لك" وهو ينظر إليها ويتحدث ببرود" صغيرتي احضرري الحبل الملقى على الأرض " وبصراخ عندما لم يرى منها اي استجابه" اسرعي
الاء :"لا أعلم ما يجري بينهما شفاههما تتحرك ولكن ما هذا مسدس! يا اللهي ساعدني انه يحدثني وبخوف بعد ان هز صوته كل اطرافي " حاضر "حملت الحبال واعطبتها له
ليث : قيديه " وبنظرت تحدي ل هيثم "
هيثم :" بقله حيله "لما لا تقتلني وترتاح
الاء : "بصراخ وبكاء " لا أرجوك سأفعل ما تطلبه مني ولكن لا تقتله "وانا امسك الحبال واربط يدي هيثم وقدميه بخوف وسرعه وكأنني ان قيدته سينتهي كل شيء بخوف " انتهيت
ليث : "ببرود" انهضي وان اردتي ان يعيش افعلي كل ما اطلبه منك
الاء :" بخوف ورجاء" افعل اي شيء ولكن لا تقتله ارجوك" لأرى ابتسامته الحقيره تعتلي وجهه ويعناه تغوصان في جسدي " وانا اتراجع إلى الخلف بخوف َ
هيثم : آاااااه كم استلذ في رؤيه تلك النظره ولكن هذه المره لا تكفي " ثم يمرر المسدس على وجهها إلى ان استقر الى ازرار قميصها" اخلعيه
الاء : "بنظرة تحدي" افضل الموت على ما تطلبه مني
ليث :" وهو يهمس باذنها " اتريدين ان يتأذى كل من حولك بسببك فأنا سأحصل عليك ان كان هيثم على قيد الحياه ام تحت التراب
الاء :"انا السبب فالجميع يعاني وانا السبب انه على حق فربما هذه المره سأنقذ احدهم وانا انظر لهيثم ودموعي تملىء جفوني وبصوت صعيف" سامحني ارجوك

انتهى البارت





الرد باقتباس
إضافة رد

عيناها رصاصة /بقلمي

الوسوم
رصاصه , عيناها , _بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
لأنني سوداء!! /بقلمي RaToOoTa روايات - طويلة 49 14-08-2016 01:00 PM
نسمة مطر /بقلمي إشراقة الصباح قصص - قصيرة 12 07-06-2016 02:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM

الساعة الآن +3: 01:18 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1