غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 15-02-2020, 02:09 PM
صورة #Vela de esperanza* الرمزية
#Vela de esperanza* #Vela de esperanza* غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


الرواية كل ما هي تحلى تهبل حبيبتي وكملي ابداعك 😘
احب التشويق 😅

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 15-02-2020, 02:21 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها #vela de esperanza* مشاهدة المشاركة
الرواية كل ما هي تحلى تهبل حبيبتي وكملي ابداعك 😘
احب التشويق 😅
. كتير مبسوطه بتعليقك لهيك حابه اسمع توقعك للبارت الجاي 😻😻

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 15-02-2020, 02:24 PM
صورة #Vela de esperanza* الرمزية
#Vela de esperanza* #Vela de esperanza* غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


والله من كثر ما الرواية خارج التوقعات عقلي مايتحمل كل هالابداع حبيبتي 😂😅

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 21-02-2020, 06:30 PM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي



بسم الله الرحمن الرحيم
                      البارت ''الثلاثون''
                            🥀عذراء🥀
أيا قاضي السماء... هل انا عذراء؟.... هل يشفى القلب الجريح بعد الابتلاء.... ام يشفى الجسد المدنس على يد الغرباء...
ايا قاضي السماء....  هل انا عذراء.... هل  استحق  أنا كل هذا العناء.... ام ان العذاب علي قدر وقضاء.......  ايا قاضي السماء اما كان علي الموت اهون من يد تحول الطهاره الى بغاء......
ايا قاضي السماء... اما حان الوقت كي اموت وادفن بعمق  الصحراء.... ايا قاضي السماء.... ايا قاضي السماء.....
                          🥀  هل انا عذراء؟ 🥀
* اصدقائي اعلموا ان للحياه اللوان وان الواقع له طعم مر لذى اتمنى ان تقراوا هذا الجزء من الروايه بقلوبكم فالحياه لن تكون ورديه فهي دنيا والانسان خلق ليشقى * اختكم اديم الروح

_:اسفه لما تعتذرين؟! " نطقت هذه الكلمات لأراها تغمض عينيها
وهي واقفه امامه بلا حراك كالدميه لتطال يده خصلات شعرك فيستنشق عبيرها  وتعتلي عينيه بريق مرعب ثم تنزل يده إلى قميصك الاسود ليمزقه كاشفاً صدرك عندها شعرت بارتعاش جسدك و دموعك التي بدأت تنهمر دون ان تفتحي عينيك وبصراخ" ابتعد عنها يا حقير ما الذي تريده منها ثأرك عندي انا  اقتلني  و ارتاح ولكن لا تقترب منها
ليث :" وانا أمرر يدي على وجهها وعيناي مثبتتان على شفتيها وبصوت احاول ان يبدو طبيعياً " تريدني ان ابتعد عنها وانا  منذ ان رأيتها اتحرق شوقاً إلى تلك اللحظة التي احصل بها عليها فمن انت لتمنعني عنها وهي بين يدي
الاء : "لا امل لي سوى الاستسلام عندها استجمعت ما تبقى لي من قوه وبرجاء " انا لن أقاومك افعل بي ما شأت ولكن ارجوك دعه وشأنه اتركه فأنا الان بين يديك ولن اتركك إلا حين أموت
هيثم: "بصراخ وانا احاول فك يدي وقدمي حتى سقطت على جنبي ولم استطع النهوض" ما الذي تقولينه هل جننتي لن أسمح لرجل على وجه الأرض ان يلحق بك الأذى فأنتي كل حياتي" وببكاء" انتي حبيبتي التي فرحت بقبلتي الاولى معها انتي زوجتي التي منذ أكثر من سنه انتظر اللحظة التي نكون فيها معا في منزل واحد انتي..
ليث :" لم اتمالك أعصابي لألقي بها ارضاً بجانبه وبغضب وانا انقض عليه وأضربه وبصراخ " انها لي  وسأحصل عليها امام عينيك فهي ملكي وستبقى لي إلى الأبد " لأنقض عليها وقبلها بعنف حتى ادميت شفتيها دون اي رده فعل منها وكانها جثه هامده وبصراخ" افتحي عينيك  الان وانظري الي
الاء : " ارجوك اتركني فقلبي ينزف وشفتاي المدماه لم تنطق بحرف لافتح عيني ناظره إلى هيثم الذي لأول مره اراه يبكي ويصرخ كل الأطفال لتتسقاط دموعي دون ان استطيع النطق ولو بكلمه واحده ولكن في كل دمعه تحمل آلاف الاهات والحصرات لحرك شفاهي بتمتمات وصلت اليه" سامحني ارجوك
هيثم : اتركها ارجوك اقتلني ودعها انا ارجوك  انها كل حياتي لا تؤذها " رجائي لم ينفع صراخي لم يؤذي إلا حنجرتي  هو يمزق ثيابها ويدنس جسدها بعنف و وحشيه  امام عيني  الات تلتقي بعينيها والتي لا تنطق بكلمه سوى تعابر الألم الصامته التي تظهر على وجهها الشاحب  اكاد ان انفجر وقلبي ازدادت نبضاته دماغي لا ياكد يتحمل ما يرى ارجوك لا تنظري الي  نظري بدأ يضعف وصدري اكاد ان اشعر بيه يتمزق والم لا اعلم كيف انتشر في انحاء جسدي لتخرج صرخه واحده " آااااااااااااااه
الاء :" قلبي يصرخ ارجوك دعني  يعناي تطلبان السماح من خاطبي وكأنها اخر مره نلتقي فيها لأسمع تلك الصرخه المدويه وبصوت ضعيف وبجسد متهالك بدأ يقوام بضعف " هيثم ما الذي حدث لك أجبني ارجوك
ليث :"ابتعدت عنها بعد ان أدركت غايتي بقبله على شفتيها و بهمس  َانا انظر لجسدها العاري الذي تتفجر منه الأنوثه وعلامات زينت الارض وجعلتها ملكي مدى الحياه" يبدو انه لم يحتمل ما راه فأغمى عليه او انه مات" لانهض مرتدياً ثيابي ومغادراً تلك الغرفه "
آلاء :" بتعب وبعد عده محاولات استطعت النهوض لأزحف حتى وصلت اليه وبخوف وانا احاول ايقاظه" هيثم ... هيثم ارجوك لا تتركني" لأقترب وأضع اذني على صدره وبصراخ" هيثااااااااااااااااام
               ___________________________
" فتاه بثوب أبيض مفتوح الظهر سوى من خيط رقيق لامع  يتدلا من خصره الضيق شرائط شفافه تزينها كرستالات لامعه تلامس الارض الخضراء لتسحب مشبك الشعر الفضي فيتدلى شعرها الغجري الأسود ليغطي ظهرها " من انتي؟" انتظرت قليلاً ثم كررت سؤالي وانا اخطو بتجاهها" من انتي؟ وما الذي تفعلينه هنا؟! 
الفتاه : توقف، إياك ان تقترب مني
محمد : بدأ عرقي يتصبب  وشعرت بجسدي يثقل واصبحت خطواتي بطيئه وبصوت متعب" لما لا اقترب منك فانا أشعر انني أعرفك ولكن لا أتذكر من تكونين
الفتاه : "وهي تركض باقصى سرعتها و ثوبها يذوب كاشفاً جسدها لتحاول تغطيته بشعرها ويديها وهي تبكي "ارجوك لا تلحق بي لم يتبقى لي غيرك في هذه الدنيا لا أريد ان أخسرك لذى ابتعد عني
محمد :" بدأت خطواتي تصبح أسرع والتعب والثقل تلاشى لأركض خلفها فإذا بها تخلع خاتماً وترميني به وما ان نظرت اليه حتى رايت الحجر الأزرق الصغير واسم واحد منقوش عليه وبصراخ "آلاء توقفي لا تتركيني اين كنت كل هذه المده  " لتستدير وتنظر الي لأرى عينيها اللتان تشبهان خيوط الشمس تتحولان للون الأسود و تدمع  قطرات من الدماء تسيل إلى ان تصل لصدرها ثم تقطر على الأرض الخضراء  وما ان سمعت صوت ارتطامها  حتى تحول العشب إلى ماء والذي تلاشى بوجوده الطبيعه بأشجارها وطيورها وازهارها لأرها تقف على حافه شلال وضعت يدي في اذني لصوته الذي يمزج صوت الماء و البكاء عندها  استدارت بجسدها اتجاهي بعد ان تلاشا ثوبها وأصبحت عاريه إلا من قطرات دماء تتبعثر على جسدها لتنظر الي بابتسامه حزينه وترمي بنفسها " لاااااااااااااااااا
ام محمد :" بخوف" محمد... محمد استيقظ يا بني استيقظ ارجوك" وانا اراه مفزوع و دموعه تملىء وجهه الشاحب و يتنفس بصعوبه وينطر الي وكانما لا يعرفني لاملس على شعره بحنان وبصوت حنون " حبيبي انا هنا  سأذهب لأحضر لك كأس ماء وأعود لن أتأخر 
محمد : " انظر حولي بضياع اين انا لانظر إلى جدران الغرفه القديمه ثم أرى المراه امامي و وجهي الشاحب يظهر عليها وهو مليئ بالدموع لامسحها بيدي ثم أخاطبها بعتاب   " انا أبكي!
ام محمد:  ولما لا كلنا بشر والبشر يبكون ويضحكون "ثم اعطيه الماء وانا اضع يدي على وجهه وبجديه"  بني ان بقيت هكذا ستمرض وعندها ستصبح عاجزاً عن مساعدتها بني عليك ان تكون قوي وتواجه العالم لأجل حبها او ان تستسلم وتترك كل شيء خلفك وتعود محمد القديم الذي اعرفه
محمد : "بصوت حزين" وهل كان محمد حياً قبلها  ام انه بيتنا كان في روح" ثم ينظر إلى والدته بعيون مليئه بالدموع" اسعر أنني خسرتها  إلى الأبد في كل مره ارها اشعر بالمسافه بيننا ولكن  الان أن حدث لها شيء ستنتهي حياتي  ساموت يا أمي سأموت
                      _______________________

"أجلس مختبئه في مستودع مهجور في احد زقاق هذا الكهف تتضارب في داخلي مزيج من المشاعر فأنا كنت عاهره لاتوب ولكن اليوم قاتله وان كان يستحق إلا ان فراق الروح من الجسد صعب خائفه على حبيب ليس لي و عاجزه عن مساعده من ساعدتني لأقرر الحراك والبحث ان أي شيء يمكنني من الخروج او التواصل مع من في الخارج لأجد ضوء ضعيف يتسلل من الارض لأبدأ الحفر باحثه عن بصيص أمل لأختبى حين سمعت صوتاً  " 
جون : يا  حارس  أحضر لي زجاجه مشروب من المخزن 
الحارس : حاضر سيدي
ريتا :" يكاد الدم يتوقف عن السير في عروقي عندما رأيته يدخل إلى الغرفه ويحرك الصناديق المنتشره يميناً ويساراً لأتدارى كاتمه نفسي حتى  خرج من المخزن "
جون :" وهو يأخذ الزجاجه " اين السيد بيير لم اره منذ ليله البارحه
الحارس : في اخر مره رأيته فيها كان في غرفه السجينه ريتا ولم اره بعدها
جون :" وهو يشير للحارس بأن يذهب ويضحك " هو عند ريتا وليث يتسلى مع السجينه الأخرى اما انا فكل ما استطيع فعله ان أحتسي الشراب بوحدي" وهو ينظر للزجاجه" يبدو انك رفيقتي الوحيده
ريتا : "وانا اضع يدي على فمي بعد ما سمعته وبخوف وبكاء " مستحيل! الاء التي ساعدتني تقع فريسه ل ليث وهيثم م الذي حدث له" ليقاطعني صوت بوق سياره" الشارع قريب "لأبدأ بالحفر مستعينه باي شيء امامي من قطع الزجاج المكسور و قطع الصناديق الخشبيه وبعد ثلاث ساعات من العمل  في الظلام استطعت صنع فتحه والخروج منها بصعوبه لأغلقها بالرمال والاتربه بعد ان وصعت صندوقاً خشبي كي اخفي اي ضوء ينبعث منها وساعه اخرى أسير فيها بالشارع باحثه عن اي سياره او وسيله نقل وفجأة " توقف ارجوك
                  _______________________
_  " طرقت الباب بعد ان جهزت خطاباً طويلاً يحمل في طياته أعذب الكلام وعندما فتحت الباب  "هل أستطيع التحدث اليك؟
عنود : وعليكم السلام  ورحمه الله المعذره فأنا لا أحدث الغرباء
أمير :بابتسامه حب" يبدو ان حبيبتي بدأت تكبر فها هي المشاكسه التي تعتدي على خصوصياتي وتزعجني تعلمني فن اللباقه
عنود : " بتوتر بعد ان تلون وجهها باللون الأحمر و تاهت بابتسامه امير التي تعشقها  وبصوت أقرب للغضب " سيد أمير لا وقت لدي للحديث معك ان كنت تبحث عن أخي فقد ذهب للمستوصف  وان كنت تريد شيءً اخر فالمعذره لا وقت لدي أضيعه
أمير : "لامسك الباب قبل ان تغلقه واسحبها من معصمها حتى اصبحت تلتصق بي وبصوت حنون متوتر لقربها "لا وقت لماذا يا عنود؟ انتي تعرفين انك و وقتك وكل ما يخصك لي ومنذ أ كثر من ست سنوات  وان كل من حولنا يعلم بحبنا حتى عائلتك
عنود : "وهي تدفعه كي تترك لانفسها القدره على التخلص من سحره "برنس شارك لا وقت لدينا للهراء فحياه صديقتي و حبيبتك بخطر على ما أعتقد أم ان علاقتك بها ليست شريفه إلى هذا الحد

أمير :" بغضب وهو يصفعها وبصراخ" انتي تعلمين أنني سافرت بسببك وعدت على أمل ان القى حبيبتي الطفله المشاكسه الحنون ولكن لا لقد تغيرتي
عنود: "وهي تمسك وجهها و الدموع تجمعت بعينيها" ليتك لم تعد ليتني بقيت انتظرك طول حياتي فأمير الذي أعرفه قد مات وكل ما ارجوه منك ان تعيد صديقتي سالمه
أمير :" بصمت وانا أتفحص ملامحها  وبهدوء وبصوت بارد" لقد تغيرتي، أعدك ان أعيدها سالمه و في اليوم الذي تصل به سأغادر انا البلاد ولكن تذكيري انك انتي من طلب مني الرحيل
عنود : " بنظرة تحدي" افضل قرار اتخذته "لأراه يدير ظهره مبتعداً وانا أشعر بالارضيه الحجريه تتحطم تحتها جلست على درجه الباب ابكي بصمت حبي المستحيل"
_: "و في مكان قريب احد يراقب ما يحدث" لا تبكي ارجوك فأنا سأعوضك بحب ينسيك اسمه اعدك بهذا
               _________________________
جون : "و هو يجري مسرعاً ويفتح الباب " سيد ليث قتل بيير  و ريتا مفقودة
ليث :" بلا مبالاه وترتسم على وجه ابتسامه خبيثة وهو يمسك كأسه يحركه كي يطرب على صوت قطع الثلج فيه" اذاً نفذت انتقامها تلك الغبيه
جون : "باندهاش" سيد ليث بيير مات الا تسمعني
ليث : "وهو ينظر لجون ببرود "اتريد مني أن أبكي على أطلال ذلك الأحمق "وهو يرتشف من الكأس وينظر إلى كاميرا المراقبه في غرفتها " ذلك الضابط لقد أغمي عليه منذ الامس اذهب و تأكد ان كان على قيد الحياه
جون :"بتوتر  "  ولكن ان مات سنكون قد فقدنا الأمل بالعثور على كرت الذاكره
ليث :" بغضب " هل انت أحمق ان مات فيعني ان كل المعلومات ماتت معه  ولكن اياك ان تدع ريتا تهرب أريدها حيه لنحصل على الكرت اللعين" وابتسامه شر" لكن لا مانع باصابتها ببعض الرضوض والكسور ، والان اذهب
جون :  أمرك سيدي" لتبدأ مهمه توزيع الحرس في أرجاء الكهف للعثور على ريتا
ليث :" ما ان غادر جون حتى ارتسمت ملامح الحزن على وجهي وبصوت حزين وهو يحدث الشاشة "لما تفعلين بي هذا صدقيني عندما رايتك تحتضينه وتقبلينه كسر قلبي، تمنيت البكاء " لتبدأ دموعه بالنزول ويرمي الكاس محولاً اياه إلى قطع صغيره" لم اكن سعيداً وانا اعذبك لم اكن سعيداً وانا احطم كبريائك وشرفك ظننت حين احصل عليك ستنطفئ نار قلبي ولكن لا ها هي تحرقني "ثم ينظر إلى صورتها وهي ممده على السرير تحدق بالباب دون ان ترمش وكأنها تنتظر شخصاً ما، وبغضب " لن تخرجي من هنا مادمت حياً انتي لي  وستبقين هكذا إلى الأبد اتسمعين هذا
الحارس : "وهو يفتح الباب  دون اي اعتبار" سيدي  السيد عماد يريد ان يحدثك الان
ليث :" بتوتر " و ما الذي يفعله والدي هنا
ابو ليث :انا هنا لانك بحاجه إلى من يربيك من جديد
ليث :" بخوف" ابي ارجوك اخرج من هنا ان علم احد بوجودك لن تخرج حياً
ابو ليث : "بصوت مرتجف  ودموع تعلق على الجفون" كل هذا لأجل فتاه يا ليث لو اخبرتني لحاولت أقناعها بالزوج بك
ليث :" بضحك ممزوج بالدموع" كل هذا؟!  يا دكتور عماد انا الان لم اعد ليث الصغير والذي يضرب وتهان كرامته انا هنا من يأمر وكل ما اريده يحضر فوراً
ابو ليث :  هنا! اين؟ انا لا ارى الرفاهية التي تتحدث عنها انت هنا مجرد جرذ يخرج ليدنس الارض ثم يعود إلى جحره بلا هويه ولا أخلاق
ليث :" بغضب وهو يصرخ" جون..... جون تعال الى هنا حالاً
جون :  نعم سيد ليث
ليث : رافق الدكتور عماد إلى الخارج وتأكد من سلامته
ابو ليث : " وهو يمسح دموعه ويقف بهيبته و وقاره المعهود" ليس قبل ان أقابل الفتاه التي اعتديت عليها يا ليث عماد
ليث : "بحزن " مستحيل  "ثم ينظر إلى جون بحزم" نفذ الأوامر حالاً
            
                           انتهى البارت





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 19-03-2020, 12:07 AM
اديم الروح اديم الروح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عيناها رصاصة /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الواحد و الثلاثون

" رموز حروف وكلمات غير مفهومه هدوء غريب سوى من صوت طقطقات قلمه الأزرق بيد والأخرى تعزف على مفاتيح حاسوبه المحمول يحدث نفسه " يا ترى ما السر خلف هذه الرساله؟ و ما المغزى من هذه الحروف ، احمد يا احمد
احمد : "وهو يؤدي التحيه العسكريه" سيدي
_ : "بهدوء وهو ينظر إلى الاوراق المبعثره امامه" الم تحددوا موقع الشخص الذي استطاع اختراق نظامنا الأمني
احمد :" بتوتر " بلا سيدي لقد أرسلت من موقعين هما لندن و برلين
_ : "رفع رأسه و وجه له نظره قاتله ثم عاد لينطر إلى الأوراق وبصوت غليظ مبحوح " اخرج الان وحاول إيجاد الموقع فهو بتاكيد داخل البلاد " نظر لجهاز الحاسوب لتقع عينه على جمله غريبه في الرساله ومكتوبه باللون الأصفر على شكل ملاحظه
* حبيبتي انتظرك في بيتي القديم خلف الانهار الاربعه المحاطه بالعقارب لذى لا تتأخري فالقمر الثالث يقترب من منتصف السماء والذئاب ستهجم على الخراف والأغنام
_:" وهو يسير في الغرفه يمسك الورقه بيد والأخرى يضعها في جيبه ويردد كلمه" الأنهار الاربعه ..... الانهار الاربعه " ليجري إلى حاسوبه وبعد عده دقائق من التفكير والربط " احمد هل توصلت لشيء
احمد : لا زال الموقع هوه لندن وبرلين
_: " بطوله الفارع ينحني بطلنا الجديد وبابتسامه مليئه بالغرور والجبروت " المافيا البريطانيه، يبدو انا سنلتقي مجددا يا صديقي القديم
أحمد : هل ستسافر يا سيدي؟
_ :" وهو يحدق بالحاسوب ويلعب بالقلم كعادته بغرور" لندن كلها ستصبح في ضيافتي الليله " ليخرج صوره من جيبه وينظر اليها بحقد عمره عشر سنوات وبصوت كفحيح الافاعي "جهز سياره عاديه وبدل ثيابك لتأتي معي فهناك حساب لم نسدده بعد
احمد : ولكن الاوامر تقتضي ب...
_ : " وهو يضع يده على كتفه " احضر معك كميه من الماء ومسدسك وبعض الرصاصات لي " ثم يسير إلى ان وصل إلى الباب و توقف للحظات و بنبره ثقه" انا من يأمر هنا ولا أحد اخر اياك ان تنسى ذلك
_______________________
_ :" عليك التخلص منها وترك هذا المكان ان اردت البقاء حياً" كلماتك ترن في اذني شربت زجاجتين من النبيذ علّي أنسى ولكن عبس اتريد مني التخلص من روحي بعد ان أصبحت ملكي هذا مستحيل... مستحييييل " وبصراخ بعد ان نفذ النبيذ من الكأس " جون..... جون تعال إلى هنا
جون : نعم سيد ليث
ليث : "بلسان ثقيل وكلام غير موزون" احضر لي الشراب
جون : ولكن اوامر السيد عماد واضحه فهو طلب منك ان لا تشرب فنحن قد نتعرض لهجوم في اي لحظه
ليث : "بصراخ وهو يكسر الكأس كعادته "انا هنا من يأمر وانت عليك فقط التنفيذ "ليتركه ليث ويخرج متوجهاً الى حبيبته
وهو يترنح ليفتح الباب ويقترب منها بخطوات ثقيله" اشتقت لكِ
الاء : "بأعين تنظر إلى الباب وجسد مليء بالخدوش والكدمات تخفيه تحت بطانيه قاسيه دون اي رد".......
ليث :" وهو يتمدد بجانبها على السرير ويمرر يديه بهدوء على وجهها ودموعه تنهمر " أتصدقين منذ ان التقيت بك اول مره وانا أشعر بأنك لي ولكن لا لم تكن هذه الحقيقه فالحقيقه انني انا الذي أصبحت ملككِ ففي كل مره أحاول الأقتراب بها من فتاه أرايك تنظرين لي بعيناك وكانك تمنعيني لأتوقف حتى أنني كرهت كل النساء لجلك
الاء :" توالت لمساته على وجهها وشعرها وشفتيها دون اي ردت فعل فهي في عالم أخر باغتها بقبله طويله ايقظتها لنتطق كلمه واحده وبصوت ضعيف هامس و ملامح بارده " هيثم
ليث : "وهو يحكم الاطباق على فكها بيديه وبصراخ" انا أحدثك عن حبي لك وانتي تسألين عن ذلك الأحمق ليترك فكها ويرمي البطانيه التي تستر جسدها وهو يغرس مخالبه في اجزاء متفرقه فيه وبصوت مليء بالسم يحقنه في اذنها " هيثم الذي تدعين انه زوجك قد مات يا حبيبتي مات لم يحتمل ان يراك في حضني لذى فضل الموت على هذا المنظر الجميل
الاء :" دمعت واحده سالت من عينيها المغيبتين لم يرافقهما اي تعابير سواء أكانت بالحزن على زوجها المتوفي او بالخوف والألم من ذلك الحيوان الذي يستلذ بانتهاك حرمه جسدها وبكلمه واحده ظلت تكررها" مات...... مات....... مات
ليث : "بعد ان غذى روحه الشيطانيه ومارس أبشع واكبر الكبائر التي يلعنها الله ضمها بتملك دافناً وجهه في شعرها وغط في نوم عميق فما ابشع تلك الجرائم ان اجتمعت و ما أعظم عقاب الخالق ان لم يتوب المخلوق
__________________________
أمير :" بفرحة وهو يمسك حاسبه المحمول وينظر إلى محمد" لقد وصل الرد "و بعد ان شعر بأن محمد لم يستجب له وضع يده على كتفه بفرق وبصوت اخوي" اطمئن ستكون بخير ثم ان ريتا وهيثم معها ولن يتخليا عنها "وبابتسامه" عما قريب ستكون محاميتنا بيننا.
محمد : "بانكسار بعيد كل البعد عن طبعه "عندما كانت معي لم استطع حمايتها وتريد مني ان اثق بهم ونحن لا نملك دليلاً على مكانها فجميع الكاميرات التي ترصد الطريق معطله
أمير" وقبل ان يتحدث اذا بلكمه توجه إليه، وبغضب وهو ينقض عليه" كيف تجرئ على ضربي يا أحمق
آدم : " وهو ينفض يدي أمير ويدفعه حتى جلس على الكرسي ثم يقترب من محمد الذي ينظر اليهم بتعجب " دكتور محمد عارف يشرفني التقدم لطلب يد اختك الانسه عنود عارف وأرجو ان تجيبني حالا
محمد :" وهو يكتف يديه وترتسم على وجه الجديه الممزوجه بالغضب" يد من؟ آدم اترى ان هذا المكان وهذه الطروف مناسبه للزواج" ثم ينظر إلى أمير " ام حدث شيء ولم تخبراني به
أمير :" وهو يجلس على المقعد بغضب و الدماء تسيل من فمه وبتهكم" اطمئن لم يحدث سوى بعض الهراء من اشخاص عديمي النفع
محمد :" وهو يمسك آدم الذي بدأ العرق يتصبب من جبينه لشده الغضب وبصراخ" أمير انا لا أسمح لك ادم صديقي وهو أكبر منك سناً لذى اظهر له بعض الاحترام
ادم : "بعد ان استشعر تأييد محمد له وباستخفاف " لا يزال صغيراً عديم الخبره و متهور
عنود : " وهي تمسح دموعها بعد ان سمعت كلامهم " اخي العزيز وأصدقائه يساومون علي ولم يكلف أحد منكم نفسه سؤالي حتى عن شعوري
أمير : "وهو ينهض ويخرج من الغرفه متصنعاً البرود والا مبالاه" انا في الخارج عندما تنتهون نادوا عليّ كي نتفرغ للأمور المهمه "ليرمي عنود بنظره قاتله ويخرج حاملاً حاسوبه إلى الخارج
ّمحمد :" بجديه وهو يوزع نظراته بين ادم وأخته " هذه اخر مره تتحدثان فيه عن الزواج بهذه الطريقه عندما نعود إلى المدينه سأضع النقاط على الحروف لأنهي هذه المهزله إلى الأبد
_______________________
أسير على غير هدى قاطعه الشارع الوحيد في قلب الرمال الحارقه علّي أجد مركبه تقلني او حتى عابر سبيل اجد معه قليلا من الماء اروي عطشي انظر إلى الخلف لأرى ظلال الكهوف تتموج من شده الحر انظر إلى السماء باحثه عن نسمه ترسل الرطوبه إلى جوفي فتصفعني الشمس الحارقه حتى كدت ان أهوي لحرها إلى ان ابصرت بريق امل من الشارع
احمد : سيدي اترى تلك الفتاه التي تقف في منتصف الشارع ام أنني أهذي من شده الحر
مراد : اراها اقترب منها وسألها عن وجهتها ولكن كن حذراً
احمد : "وهو يوقف السياره امامها ويفتح زجاج السياره و بود" السلام عليك يا انسه هل استطيع مساعدتك
ريتا : "باللغه الانجليزيه و التي تشبه ملامحها إلى احد كبير" ارجو ان تساعدني كي اعود إلى المجموعه السياحيه
احمد : سيدي يبدو انها تائه فهل نساعدها
مراد : بتأكيد " ثم ينظر اليها وبصوته الحاد وكانما يتفحص ملامحها محاولاً اكتشاف كذبها" ولكن اليس من الغريب ان تكون هناك قدومكم إلى هذا المكان حيث تندر فيه المواقع السياحيه
ريتا : "ذلك الصوت ييدو مألوفاً لانظر اليه بتفحص دون جدوى فهو يخفي ملامحه تحت تلك القبعه اللعينه ويغطي عينيه بنظاره شمسيه، وبتوتر " معك حق فنحن منقبوا اثار منتدبون لإستكشاف تلك الكهوف الحدوديه
مراد : كهوف! انها جبال من الحجر الجيري الاملس وليس فيها اي فتحه لجحر افعى
ريتا :" بابتسامه محاولةً تغيير الموضوع كي لا تصل لنقطه يصعب التراجع عندها "هل سنكمل حديثنا وانا اقف هنا
احمد : اعتذر منك يا انسه تفضلي " وبعد نصف ساعه من المسير في السياره" المعذره يا انسه إلى اين تريدين ان نقلك
ريتا : توجد قريه قريبه من هنا واتفقنا على التجمع فيها
مراد : وهو يخلع نظارته الشمسيه وبصوت هادئ وباللغه. العربية "انتهى وقت اللعب يا انسه اخبرني بكل شيء يخص وجودك هنا ولا تحاولي العبث معي فانا ضابط واعلم من شكلك والكدمان التي تملئ جسدك والتي تحاولين اخفائها تحت هذا المعطف على الرغم من حراره المكان
ريتا :" باستسلام " اذا يبدو ان الرساله قد وصلت لتبدأ بقص كل ماحدث معها متجنبه الافصاح عن هويتها كفرد من العصابه
احمد : الوضع خطير ولكن من زعيم تلك العصابه
ريتا : " وهي تريح رأسها على المقعد بعد ان تحققت من هويتهما
" انه ليث عماد ابن الجراح الكبير عماد ال....
مراد :" بصراخ وهو يخلع النظاره وينظر إليها" ليث من ؟! انتي متأكده
ريتا :" بخوف وهي تحرك مقبض الباب محاوله فتحه والدموع تملئ عينيها والكلمات تخرج مبعثره و مرتجفه " ارجوك اتركني وشأني دعني اذهب ولا تقتلني وأعدك اني لن اطلع احداً على سرك ارجوك دعني......
________________________

_: هل فعلت ما أمرتك به
جون : نعم سيدي وبالحرف والواحد لكن هل لي ان اعلم من اين حصلت على تلك المعلومات

_:" بغضب " هذا الامر لا يعنيك و كل ما عليك الان هو اعطائها الحقنه الثانيه بأسرع وقت ممكن فهي نقطه الضعف الوحيده
جون : "بتوتر وهو يأخذ الحقنه من يده" ولكن كيف سنهرب من هنا فالمكان يحوي مدخلاً واحد يسهل حصاره
_: " وهو ينفث سيجاره اللتي اختلطت رائحته بالدم والتراب الذي ملئ المكان " ثقي بي فالخطه جاهزه وهي قيدالتنفيذ لذى لا داعي لكل هذه الاسئله
جون : " بتوتر" ولكن لما لا نستغل تلك الفتاه لتحكم في السيد ليث خاصةً بعد ان مات بيير


_: " لم يتم جملته حتى لاحت قبضته الهرمه على وجه الاسود وبصوت ممزوج بصوت صرير اسنانه " من تتحدث عنه هو ابني لذى نفذ الامر حالاً والا اقسم ان اقتلك والقي بجسدك حتى تفيح رائحته
جون :"تراجع بخطوات مترنحه والخوف يرتسم على وجهه وبتأتأه " حاضر .... حاضر سأنفذ أوامرك
_:" بغضب يرمي بسيجاره الفاخر على الارض ويدوسه في حذاءه الجلدي الفاخر "يبدو انك ربحت هذه الجوله يا مراد

عوده إلى الماضي.....

مراد : "بعد ان اكتشف السر في الرساله ليقف مرتكياً على المكتب ليخرج هاتفه ويتصل به وبعد ثواني من فتح الخط وقبل ان يسمع صوته " مراد
ابو ليث :" بتوتر بعد ان سمع اسمه وبصوت هادئ " ما الامر يا ولد لما تتصل بي
مراد : "بضحكته الرجوليه الممزوجه بالغرور" لست انا الولد بل ليث فهو الان على شفا حفره من الوقوع بين يديّ
ابو ليث :" بغضب وصراخ " احذرك ان اقتربت من ليث لن أرحمك اتسمع يا مراد لن ارحمك
مراد : تئ تئ تئ سيد مراد لا يليق الصراخ لمن هم في سنك الا تخاف من ان يرتفع ضغطك فتموت لا قدر الله
ابو ليث : " صراخ " ولد احترم نفسك
مراد : "بغل وحقد" اقتربت النهايتك انت وابنك يا " وبعد صمت دام لثواني" سيد عماد
ابو ليث : "بغضب وهو يرمي بالهاتف و دموعه تنهمر بغل " مرااااااد
________________________
ليث : "ببكاء وحصره وهو يمسح على وجهها البارد كالاموات الا من انفاس ضعيفه وعيون تحدق في الفراغ يتناثر عليها شعرها الغجري الذي يخفف من شحوب وجهها وبصوت ضعيف" حبيبتي ارجوك اجيبيني اشتميني والعنيني كما تفعلين بالعاده اشتاق لنظره الكره في عينيك "بعد فقدان الامل وهو ينهض بانكسار فسمع صوت شيء يتحطم تحت قدمه ليرفعه وينظر اليه بتعجب " حقنه!" يسمع صوت طرق على الباب "ادخل

جون :"بتوتر وهو ينظر إلى الحقنه بيده "سيد ليث السيد عماد والدك يريد منك اخلاء المكان في الغد على الاكثر
ليث : "وهو ينظر اليها ثم يعيد النظر اليه بتفحص " ما الامر يا جون ولما الهروب بهذه السرعه
جون : يبدو ان ريتا هربت واستطاعت الوصول إلى الشرطه وهم في طريقهم الينا



ليث :" بستهزاء " ريتا! مستحيل "ثم ينظر اليه بنظره مرعبه". ما الذي تخفيه "وهو يرى الاستنكار والرفض بادياً على وجهه " لا تتحدث ولكن ان كنت تخفي عني شيء ً اقسم ان ادفنك بجانب بيير هذا ان رحمتك
جون : "وهو يحاول السيطره على اعصابه كي بيدو هادئاً" والدك ينتظرك سيدي" و انا اظر اليه يخرج من الغرفه ويغلق الباب خلفه لأخرج الحقنه كاشفاً عن يديها لافرغ محتواها بهدوء وانا اراقب تعابير وجها التي لا يظهر عليها سوى انقباضات بسيطه تظهر على حواجبها على خلاف المره الأولى التي بكت وقاومت الامها "


ليث : جووووووون
جون : "سقطت الحقنه من يدي واختلطت معها قطرات من الدماء "سيد ليث انا.... انا ...... سيدي ارجوك
ليث :" انتفضت ممسكاً به من عنقه وضاغطاً عيها وهو يسب ويلعنه في كل لغات العالم "يا حقير ما الذي فعلته بها اقسم ان أقتلك" عندها شعرت ان احدهم ضربني بشيء لألتفت للخلف و انا أضع يدي على رأسي وبصوت متوتر "ابي
ابو ليث :" وهو ينظر اليه ممسكاً بعصا معدنيه ويشاهده يسقط على الأرض ثم يصرخ ب جون "هيا ساعدني لنقله فوقت الرحيل قد حان
جون :" وهو يفرك عنقه ويسعل بشده" والفتاه؟!
ابو ليث :" وهو يمسح الدم المتساقط من رأسه "دعها فلا حاجه لنا بها فالمهمه في هذه البلد انتهت

إنتهى البارت





الرد باقتباس
إضافة رد

عيناها رصاصة /بقلمي

الوسوم
رصاصه , عيناها , _بقلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
لأنني سوداء!! /بقلمي RaToOoTa روايات - طويلة 49 14-08-2016 01:00 PM
نسمة مطر /بقلمي إشراقة الصباح قصص - قصيرة 12 07-06-2016 02:08 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM

الساعة الآن +3: 10:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1