غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-05-2019, 01:59 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الحادى عشر

{حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من إلا إليه} وصف دقيق لقوة تأثير المعصية عليهم

{وتحيتهم فيها سلام} هذه هي تحية أهل الجنة فلماذا أخي تستبدلها بكلمة هي أقل منها .

{وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون} ففي هذا أدل دليل على أن المعاصي إذا ارتكبت وانتهك حجابها كانت سببا إلى الضلالة والردى وسلما إلى ترك الرشاد والهدى. القرطبي

( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء ) حري بك أن تتجنب من خذلك وقت حاجتك له و هو قادر على نصرك .

( إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله .... لآيات لقوم يتقون ) يونس 6 كم حُرمنا عندما تقوقعنا داخل بيوتنا وقيّدنا أنفسنا بهذه الأجهزة ،وأعرضنا عن التفكر في خلق السماوات والأرض.

( فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ) ليكن هذا حالك متى تبين لك حكم الله التزمت به دون جدال

"ومالكم من دون الله من وليٍّ ولانصير" لاتكن حاجتك للناس ولو كان قريب لك،توجه لله بحاجاتك كلها فهو وليّك وهو نصيرك.

"من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم..."
نزلت هذه الاية في الصحابه في غزوة تبوك،فتأملوا!
كاد الله يزيغ قلوبهم وهم صحابة رسول الله وإيمانهم قوي،فكيف بنا؟؟
فاسألوا الله الثبات

"أفمن أسّس بنيانه على تقوى من الله وضوان خير أم..." جميع مشاريعكم بالحياة ليكن أساسها التقوى؛لتنالوا خيرها.

(وَالَّذِينَ اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حارب اللَّهَ ورسوله مِن قَبْلُ) بعض الأعمال يبدو ظاهرها نصرة للدين لكن حقيقتها دعما المنافقين وأعداء الدين، لكن الله يعلم حقيقتها (وَاللَّهُ يشهد إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)

الأعراب أشد كفراً ... ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً .. ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ... براءة 97-99 ديننا يعلمنا الإنصاف .

﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ﴾ . الصدقة : تكفر الذنوب ، وتطهر القلوب.


( سَيَحْلِفُون بِاللّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهم) ، ( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْهُمْ ) كثير الحلفان قل أن يفعل الحسن و كثير الكذب ﴿ويأخذ الصدقات﴾ [التوبة] استشعر وأنت تدفع صدقتك، أن الله يقبلها بيمينه ﷻ كما في الأثر: "إنَّ الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل". فتصدق -ولو بالقليل- وطب بها نفسًا ..

" وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ " إن كان في قلبك هذا الإحساس وهذا الشعور و هذا اليقين العظيم فأبشر بزوال كربك

(ألا إن أولياء الله لاخوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ) في الإيمان أمان .. وفي التقوى إطمئنان .. والجائزة : لاخوفٌ ولا حزن⚘

{إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون* أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} الغفلة عن آيات الله وعدم تذكر الأخرة والرضى بالدنيا كلها أسباب عصيان الله والذنوب بل والكفر

{وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم} {ويحلفون بالله إنهم لمنكم} {يحلفون بالله لكم} {يحلفون بالله ما قالوا} {سيحلفون بالله لكم} {يحلفون لكم} {وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى} كثرة الحَلِف أمارةُ نفاق

(وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ...)، مهما عظمت الذنوب اعترف بها لله عز وجل وتذلل بين يديه وتوسل إليه، فأول طريق التوبة اعتراف بالذنب وإقرار به..

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ اقرأها على قلبك كلّما خشيت أمراً أو اعتراك همّ أو أصابتك كُربه.. حتمًا ستهدأ روحك و يطمئن قلبك..

﴿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾ التفكر في مخلوقات الله تعالى هي [ العبادة الصامتة ] التي غَفِل عنها الكثيرون .

﴿ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ قلها لنفسك وللشيطان ؛ كلما دعوك إلى العصيانِ..


(ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر..) يعلمنا القرآن عدم إطلاق الأحكام عموما وإعطاء كل ذي حق حقه وواقع حالنا عكس هذا تماما! تغضب من شخص في مسألة محددة فتتهم كل أهل بلده بشتى الاتهامات فتحمل أوزارهم جميعًا!

( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم ) أكثر من الطاعات وزاحم بها السيئات عسى الله ان يغفر لك ويرفع لك الدرجات

﴿لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾: قال القرطبي: «المضطر يجاب دعاؤه، وإن كان كافرا، لانقطاع الأسباب ورجوعه إلى الواحد رب الأرباب».

استشعار المراقبة سبب لإصلاح العمل ﴿ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾

لا تغفل عن التسبيح.. فهو من أكثر الأذكار الواردة في القرآن والسنّة ، وهو دعاء المتقين في الجنّة.. ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ﴾

( ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون وادياً .... ) براءة 121 ضعها نصب عينيك ، كلما خطوت خطوة ترجو فيها رضى الله .

( (بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ) ( رِيحٌ عَاصِفٌ ) ) تأمل : الريح واحدة لكن الله يصرفها كيف يشاء ! كما يجعل من الماء الموت والحياة !

( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ ) إنها الصدقة ! لم يطلب الميت أن يعود للحياة إلا ليتصدق فهي مطهرة للنفس وطهارة للذنب وفيها رضى الرب سبحانه ..

﴿... وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ عند المصائب والأزمات ألزم الصبر حتى يحكم الله .. وحتمًا سينكشف الكرب ويسعدك الحُكم ؛ لأنه من خير الحاكمين..


لا تشخصن خلافك مع أحد .. وناقش الفكرة وتبرأ من الفكر ولا تخرج عن أدب الحوار .. ﴿ أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون﴾

﴿وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فلا رَادَّ لِفَضلِهِ﴾ عش مطمئنًا ، قرير العين.. فـ كلُّ القوى التي على وجه الأرض.. لن تستطيع أن تردَّ عنك خيرًا قدَّره الله لك.

﴿والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾ هو الذي يدعو وهو الذي يهدي فله الأمر من قبل ومن بعد.

( فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ) الموقف عصيب وعسير حتى كادت بعض القلوب تزيغ ! إلا أن الله يسميها ساعة!! مهما بلغ بك من شدة تذكر أنها ساعة وستزول .. العسر لايبقى !


(لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ) رغم طول الوقت ذكرها الله (ساعة) فالإبتلاء مهما عظم فهو يسير، وما أسرع أن يمضي وينجلي الغبار عنه وتتبين عاقبته الحسنى ..


(إليه مرجعكم) (ثم إلينا مرجعكم) (فإلينا مرجعهم) (وإليه ترجعون) (ثم إلينا مرجعهم) (ويوم نحشرهم جميعا) (ويوم يحشرهم) (إن ربك يقضي بينهم) حقيقة راسخة أن المرجع والمآل إلى الله وأن الحساب عنده فما بال أقوام يعيشون على أرضه وتحت سمائه ومن رزقه ثم لا يرجون لقاءه؟!

﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا ﴾ في كلِّ أحوالك استشعر مراقبة الله ..

لكل الغافلين عن الآخرة لكل المتعلقين بالدنيا هذه حقيقة الدنيا(إنما مثل الحياةالدنيا كماء أنزلناه من السماءفاختلط به نبات الأرض ممايأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أونهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس)

التحدي التاريخي الذي عجزت عنه الأمم ﴿أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 18-05-2019, 02:00 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الثانى عشر



﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ العمل المباح لا يحط من قدر الإنسان ولو سخر منه الناس فالأنبياء مع عِظم مكانتهم عملوا


{قال سئاوي إلى جبل يعصمني من الماء} هنا ركن إلى تحليله العقلي فهلك ولو اتبع الوحي لنجى

(إنه ليس من أهلك) القرابة بسبب أو نسب لا تنفع صاحبها إذا فرّق بينهما الدين.

(يا بُني اركب معنا) 42 كن حريصاً على أن تؤمّن مستقبل أبنائك ، دلّهم إلى سفينة النجاة

( وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ ) 88 دائماً .. انسب الفضل لصاحب الفضل ، سبحانه .

﴿قَالَ سَـَٔاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾ الكافر الجاهل يتمسك بالمخلوق للنجاة والمؤمن العالم يعلم أنه لا نجاة من الله إلا إليه

(أَمْ يقولون افترآه قُلْ فَأْتُوا۟ بِعَشْرِ سُوَرٍ مثله ) مراحل تحدي الله للمشركين في إثبات أن القرآن من عند الله ١_ ﴿فليأتوا بحديث مثله﴾ ٢_ ﴿بعشر سور مثله﴾ ٣_ ﴿بسورة مثله﴾ فعجزوا، لأن الخلائق لا يمكنهم أن يأتوا بمثله، ولا بسورة مثله.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ أحسن عملا وليس أكثر عملا العبرة في الأعمال بالحسن وهو ( الإخلاص لله + المتابعة لرسول الله ) فعمل قليل باخلاص ومتابعة لا يعدله عمل ولو كان هذا العمل كثيرا

﴿وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ ﴾ الإيمان بقدرة الله وحفظه للعبد لا يعني الجلوس وترك بذل الأسباب .

﴿فعقروها﴾: إنما عقرها بعضهم، وأضيف إلى الكل؛ لأنه كان برضا الباقين. [القرطبي:١١/١٥٤]

{عطاء غير مجذوذ} كل نعيم في الدنيا مقطوع إما بالموت أو بانتهائه أما نعيم الجنة فدائم غير مقطوع فكيف تختار الفاني؟!

{ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } تسلية من الله . فحين ترى انتفاش الباطل و تماديه على الإسلام فلا تحزن ولا تهتم لما يصنعون فسيكون لهم موعد مع انتقام الله

{وهي تجري بهم في موج كالجبال} المعتاد أن ارتفاع الموج متر إلى مترين لكن هذا الموج بارتفاع الجبال (انتقام الله شديد)

( أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ) من كان له تحت يديه عمالة وخدم فليكرم مثواهم وأحسنوا إليهم فلعل قدرهم عند الله عظيم !

(فاستقم كما أُمِرت) استقامة هدى لا استقامة هوى.. نحن أمة اتّباع لا أمة ابتداع!

(أصلاتك تأمرك) يا الله! كم ظهر من آثار صلاته على الملأ؟!


(وهي تجري بهم في موج كالجبال) سبحان الله! موج كالجبال في الخارج، وفي الداخل نوح ومن آمن معه آمنون حتى استقرت بهم على الجودي وقيل (اهبط بسلام) قدرة مَنْ هذه؟! لا إله إلا الله

(إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ [هود: ١١٤] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها ...) سبحانك ربي ما أرحمك رب كريم رحيم، يقبل القليل ويجزي عليه الكثير.

﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ﴾ قال : مع الكافرين ، ولم يقل: مع الغارقين لأن مصيبة الدين أعظم المصائب.. اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا.

﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ﴾ .كلُّ ما تسعى إليه وتتمناه إنما هو بيد الله ﷻ ، فاعبده وتوكل عليه ، يحقق لك ما تريد ، ويصرف عنك كلّ ضيق..

﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ النية الصادقة الخالصة ؛ تصرفك عن السوء حتى لو كان قريبًا منك ... فكن مخلصًا تتخلص.

﴿فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ قال ابن الجوزي : مَن تذكَّر حلاوة العاقبة ، نسي مرارةَ الصبر .

( مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ) جمعت الآية عموم القدرة،وكمال الملك،وتمام العدل والإحسان،فهي من كنوز القرآن ابن القيم .

"وإلى ثمود أخاهم..." "وإلى عاد أخاهم..." "وإلى مدين أخاهم..." ذكر علاقة الأخوة بينهم رغم كفرهم شفقة و رحمة بهم فلا تتكبر على نصح أحد مهما كان ذنبه او تقصيره

لا بد أن يظهر الحق ولو بعد حين ﴿ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ سارع بالتوبة قبل أن يحول بينك وبينها الموج ..! موج الغفلة والتسويف .. فتغرق في بحر المعاصي ؛ وتهلك فيمن هلك.

ذهبت الدنيا كلها وبكل ما فيها لكن الذي بعدها اختصر كل الحياة بل جميع الماسأة {ليس لهم في الآخرة إلا النار} .

" فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِى دَارِكُمْ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ ۖ ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ " 《قد لا تفعل المنكر و لكنّك تراه فترضاه ، فاعلم حينها أنك قد شاركتهم في الإثم》

(وما آمن معه إلا قليل) تسلية لأهل الإيمان والصلاح بأن النصر والتمكين لهم وإن قل عددهم.

﴿قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا﴾ رؤياك الحسنة لا ترويها لأي أحد.

( ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم ) تحذير وتخويف لأصحاب المعاصي بعدم الإغترار فالعذاب يأتي بغتة.

( وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ) لاتبتأس لعل هذا الجبّ يكون بداية السعادة فتخرج منه لعالم أجمل !

سورة هود بدات بالأمر بالعبادة﴿أَلّا تَعبُدوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّني لَكُم مِنهُ نَذيرٌ وَبَشيرٌ﴾ وختمت بالأمر بالعبادة ﴿فَاعبُدهُ وَتَوَكَّل عَلَيهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ وهذا لبيان الحكمة من خلق الإنسان وهى عبادة الله

" قَالَ سَئاوِىٓ إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ ٱلْمَآءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ " لا تتعلق بالأسباب عند ورود الشدائد و لكن تعلّق بالله كي يرحمَك فيُنجيك

﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ لا تشكو حزنك لأحد.. بل أحفظه عن أحاديث الناس ومجالسهم.. وتلذذ بمناجاة الله .. وبث الشكوى إليه.. فلن يشعر بك أحدٌ غير الله.

( وَأَنْ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا ) إلزم الإستغفار ولا تمل لعل الله يمن عليك بالتوبة وإن تأخر وقتها ..

﴿ واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا ﴾ بقدر فرارك من الفتنة تكتب لك النجاة منها ، فالفرار مع التهمة خير من القرار مع الممانعة.

(فاستقم كما أُمرت ) لتكن استقامتك كما أمرك الله .. لا كما تريد أنت ..⚘

الصلاة ليست مجرد حركات وأقوال تقال .. بل هي سلوك وأثر يراه الآخرون عليك ﴿ أصلاتك تأمرك ﴾

قل لكل معصية تزينت لك (معاذ الله)

{فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} قلها في الشدائد عندما تظلم وتؤذى في دينك ونفسك يكفيك الصبر والاستعانة بالله فقد قالها يعقوب عليه السلام عند فقد يوسف وقالتها عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك

(إنه ليس من أهلك) (إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم) متى غاب الإيمان لن تغني رابطة النسب عن عذاب الله شيئا!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 19-05-2019, 02:13 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الثالث عشر


{..فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ..}
بعد كلّ ما لاقاه منهم وما تعرّض له من أذى بسببهم عاملهم يوسف عليه السلام تعاملا بلغ الغاية في الأدب ، واللّطف والمداراة ..
إنّه يوسف ﷺ الجميل خَلقا وخُلُقا


﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ﴾
الله يقيض لعبده ملائكة يحفظونه، ويحفظون له أعماله، ومع ذلك يتجرأ على الله بالمعاصي!
ألا نستحي من الله؟!!

﴿قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
الأصل في الأخوة :
أن يُذهب الأخ عن أخيه البؤس؛
ويبعث في نفسه الطمأنينة والاُنـس..

من أمارات العقل ..
الإفادة وأخذ العبر من قصص الآخرين ..
﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾

﴿ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات﴾
نعلم جميعا ماذا حدث بفضل دعوة إبراهيم عليه السلام هذه.
رسالتي لنفسي ولك أن لا نستهين بالدعاء.

﴿ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾
المؤمن لا يقنط أبدا من تنفيس الله وفرجه.

﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾
دواء اضطراب قلبك ذكر الله!.

( فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ )
بعض البشر يكفيك أن تسمع حديثه لتعلم أنه رجل المهمات الصعبة ..!

﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ [يوسف: ٦٧]
خاطبهم ونصحهم بألطف نداء، رغم ما فعلوه .. إنها شفقة الأبوة.

بعد العز والغنى قالوا لأخيهم{وتصدق علينا}
لا تغتر بسعة الرزق أو أي متاع من هذه الفانية فهي سريعة التحول والزوال

﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾
مهما نلت من متع الدنيا وبهرجتها وملكها، تمسك بأعظم الأماني وهي الموت على الإسلام والفردوس الأعلى.

( قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ )
لابأس في أن تعرض نفسك لمنصب ما إن وجدت في نفسك الكفاءة دون غيرك
أو إن كان في تولي غيرك مفسدة ..

( وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ )
هناك لحظات تحتاج منا الذهاب بعيدًا عن كل البشر ..

رغم المتاعب التي مرَّ بها يوسف - عليه السلام - إلّا إنه ذكر لأخيه [ النعم ] التي حصل عليها ..﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ... ﴾

{فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم}
{قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم}
سنوات من الشقاء والحرمان
وبعد ذلك لايعاتب بل ويعفو بلحظات

قلها لكل أمنياتك ..
خاطب بها روحك حينما تعجز ..
( وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ )
لا يعجزه شئ سبحانه .. سيحققها لك وإن طال الزمن ..

﴿ ورفع أبويه على العرش ﴾
إذا أكرمك الله بعلو المكانة فلا تنسى والديك أكرمهما فهما الأحق بذلك .

أجعل همك الآخرة..وأقتد بيوسف -عليه السلام -
على كرسي الملك.. وبيده خزائن الأرض ، ومقاليد الحكم .. وكانت أمنيته : ﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾

﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾
[ بالتقوى ~ والصبر ]
اجتاز يوسف -عليه السلام-المحن العظام واحدة تلو الأخرى ، ونصره الله على من ظلمه وأكرمه..
إلزمهما في الحياة ؛ فبهما النصر والنجاة.

﴿ قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ﴾
مهما حاولت تبث شكواك للبشر فلن ُيصلح حالك إلا الله فأحسن علاقتك به .

﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم﴾
﴿ عسى الله أن يأتيني بهم جميعا ﴾
هذه لغة الأقوياء الواثقون بوعد الله ليس لهم إلا الله وإن اشتد بهم الحزن .

(فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم!) المداراة نصف العقل، فليست الصراحة ممدوحة دائمًا.


( تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ )
لاتبخل بعباراتك و بكلماتك الطيبة ..
فلعل كلمات تقولها تكون لك حسنات كالنهر الجاري لاينقطع نفعها ولاثوابها ..

{وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء}
يرى يوسف عليه السلام إخراجه من السجن، إحسان من الله! رغم أنه لم يخطئ! كما نسب ما وقع بينهم لنزغ الشيطان مع أنهم تعمدوا الكيد له.
تلك أخلاق الأنبياء.


( لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ )
حياة المؤمن كلها بين نعم يلزمها الشكر
ونقم تحتاج إلى الصبر وهو في ذلك يعيش في إبتلاء متواصل ..

( وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍمُّتَفَرِّقَةٍ )
العين حق فإياك أن تظهر كل ما لديك من نعم في وقت واحد


( آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ )
الأخوة وطن يحتضنك فلا تهجر موطنك !!


ارفع أكفك بالدعاء متضرعًا مخلصًا إلى الله وأنت تردد هذه الآية:
( وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا )
أتظن الكريم يردك فارغًا ..


{وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء}
اختار ان يبقى في السجن والعيش الضيق
عن فعل الفاحشة ارضاء لله
فكان الجزاء انه مكنه الله بالأرض يصيب منها مايشاء

(فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا) النفوس العالية التي تربت على القيم والأخلاق لا تنتقم حين تملك القوة بل تعفو وتصفح وتخفي البغض وتظهر السماحة والعدل .. درس لكل من أصبح في موضع القوة ..!!

(وما أغني عنكم من الله من شيء): أعلن عجزك أمام أولادك؛ حتى يتعلقوا بالله وحده، ولا يعتمدوا في كل شيء عليك.


{الله يعلم ما تحمل كل أنثى}
أي أنثى
من البشر أو الحيونات ...
وكم في بطنها
فما أوسع علم الله

الابتلاء أول درجة في سُلَّم التمكين ، لذا قال الله بعد ذكر إلقاء يوسف في الجب وبيعه بثمن بخس: (وكذلك مكَّنا ليوسف)

﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي﴾
خص [ الصلاة ] لأنها أفضل العبادات
فإذا أقاموا صلاتهم ؛ استقامت حياتهم.

[ وما أبرئ نفسي ] كلنا كالقمر، له وجه مظلم.

رحمَ اللهُ من رأى جِدارَ الودِّ يريدُ أن ينقضَّ بكلمةٍ جارحةٍ فأقامه بالتغافل؛ حتى لا ينقطِعَ الوصلُ فتلك سُنَّة الأنبياء:"فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُم"


﴿وتولى عنهم…إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾
في لحظات الحزن ابتعد عن الناس واقترب من الله.


{ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ }
كل خائن ستعود خيانة و مكره على نفسه ، وسيفضح يوماً ما .
الخيانة طريق للظلال .


"وماأبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء..."
لاتكابر وتصر ع ذنبك واعترف أن نفسك أمرتك بالسوء وأخطأت،لست الوحيد الذي يخطىء وادع الله المغفره.


قال كلٌ من يوسف و إبراهيم: {وألحقني بالصالحين}، وقال سليمان: {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين}.
فمن يجرؤ بعد ذلك على ادعاء الصلاح لنفسه!


يحسن بنا أن نخفي ولانبدي بعض أوجاعنا حفاظاً على أواصرالقربى{فاسرها يوسف في نفسه ولم يبدها}


احذر من شرور نفسك
هذه 4 آيات فقط فى الجزء 13
"إن النفس لأمارةبالسوء
"بل سولت لكم أنفسكم أمرا
"حتى يغيروا مابأنفسهم
"ولوموا أنفسكم


(رب اجعلني مقيم الصلاة)
هذا الدعاء مفتاح كل خير!
فإذا أعانك ﷲ على الصلاة.. أعانتك الصلاة على كل شيء: (واستعينوا بالصبر والصلاة)


(سلامٌ عليكم بما صبرتم)
صبرا في مدافعة الشهوات
وصبرا على فعل الطاعات
وصبرا عند حلول النوائب
ْ(فنِعْمَ عقبى الدَّار)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 19-05-2019, 02:14 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الرابع عشر

بعد أن ذكر سبحانه فضل العمل الصالح ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ..﴾ [النحل]
أشار بعده إلى نوعٍ من أنواعه وأحد أعظم أسباب السعادة والحياة الطيبة وهو القرآن الكريم ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ [النحل].

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾
كلما اقتربت من ربك ..
ابتعد الشيطان عن دربك..

{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}
جميع النعم ظاهرها وباطنها منه وحده سبحانه، فلا تظن أن أحدا قد منحك شيئا، ولو أعطاك كنوز الدنيا ، بل الله ساقه اليك سوقا.
فأشكر الله المنعم اولا، ثم البشر
#الجزء_١٤

﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾
إذا أردت أن تعيش سعيداً ..
فاقنع بما وهبك الله ، وأرض بما قسم لك ..
ولا تقارن نفسك بغيرك..
فكلما امتدت عينك ضاق صدرك ..

﴿ وإن من شيء إلا عندنا خزائنه ﴾
انها خزائن المالك الرازق المنعم سبحانه
فارفع طرفك إليه وتذلل بين يديه
وسله ما تريد وابشر بعطايا الكريم جل في علاه .

مصاعب الدنيا ومشآقها تزول بمجرد دخولك الجنة...
قال تعالى ﴿لا يَمَسُّهُم فيها نَصَبٌ وَما هُم مِنها بِمُخرَجينَ﴾
اللهم برحمتك ارزقنا الجنة...

( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ * لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ)
حُقّ لصاحب القرآن أن تصغر الدنيا في عينيه ..!

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾
شفاءٌ للعقول من الجهالة
وشفاءٌ للأبدان من الأسقام
وشفاءٌ للقلوب من الأحزان

من أسباب انشراح الصدور:
١-{فسبح}
٢-{بحمد ربك}
٣-{وكن من الساجدين}
٤-{واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}

(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ )
المؤمن يجب أن يكون حاله دائمًا
بين الخوف والرجاء
يتذكر رحمة الله ومغفرته فيأنس بها ..
ويتذكر عذاب الله فيستوحش من ذنوبة ويستغفر لها ..

﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾
كل النعم من الله وحده، فلا تنسب أيا منها لنفسك.


{ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون}
من يقدر على حمل ذنوبه حتى يحمل ذنوب من يضلهم؟!
فلنحذر من نشر الباطل أو الدعوة إليه

نحن في شهر الدعاء والمناجاة .. وهذه الآية تقول لك :
أو ما زلت ترى أن حلمك مستحيل .. وأمنياتك لا تتحقق ..
﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾

{فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}
ليكن صفحك بلا توبيخ ، وبلا حقد ، وبدون تعداد للمعايب .

(يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجّدا لله)
(ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض)
الكون لله يسجد لله عزوجل مستسلما طائعا لأمره وهو غير مكلّف فكيف ترضى أيها الإنسان المكلّف الذي أكرمك الله بالعقل أن تغرّد خارج السرب؟!

﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ [النحل: ٩٦]
لا يغرنّك الدنِي الفاني، واصبر واجتهد في نيل العظيم الباقي.

﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾
خزائن كل شيء بيده سبحانه فلو شاء لحقق لك مبتغاك في لحظة، لكن قد يُؤخر الله عنك ذلك وفق حكمته وعلمه

﴿وإن الساعة لَآتِية فاصفح الصَّفح الجميل﴾
اطوي صفحة العداوات، لعل الله يُجازيك بالصفح عن الزلات.

الله عزوجل حافظ لوحيه(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
حافظ لرسوله(إنا كفيناك المستهزئين)
حافظ لكونه كله(وحفظناها من كل شيطان رجيم) (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه)
وحافظك أيها العبد إن أنت حفظت منهجه باتّباعه كما أمرك
احفظ الله يحفظك

( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ )
حُطّ بجناحك لاترفعها كثيرًا ..!
احتضن بها أبنائك وأحبابك ..
اخفضها ليشعر الجميع بقربك ..

﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾
كم نحن مفرطون ..!
نجتهد ونتسابق ونبذل الخير في مواسم الطاعات وما أن تنتهي هذه المواسم حتى نعود لما كنا عليه من فتور وغفلة .. إلّا من رحم ربي ..

( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمْ الأَمَلُ )
طول الأمل والإسراف فيى المأكل والمشرب والإفراط في ملذات الدنيا من أكبر أسباب الغفلة

( وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ)
من منا يبدي خزائنه ويتحدث عنها ؟
لا أحد بل ويخفيها عن اقرب الناس إليه..
إلا الله سبحانه يعرض علينا خزائنه ويقسم لنا منها كلًا بحسب حاله ..

( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً )
رزق الله اليهم نازل وعصيانهم إليه صاعد ..

(وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَىٰ ٱلنَّحْلِ .......يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ..)
أرأيت عندما اتبعت النحل لوحي الله كيف كانت عاقبتها ..
أصبحت تخرج عسلًا فيه شفاء للناس
هكذا اتباع الهدى لايأتي إلا بخير ..

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}
امر من الله باللين والمودة مع المؤمنين .
لايكن نصيب المؤمنين منك سوء الالفاظ ، والبغض ،والاستصغار ، وتفضيل الكافرين عليهم .

لا تحزن على قلة رزقك فإن الله أعلم بمصلحتك منك، وارض بما قدره الله لك
﴿ ۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴾

لا يمكن فهم القرآن بغير السنة
(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ)


قال تعالى ﴿يَومَ تَأتي كُلُّ نَفسٍ تُجادِلُ عَن نَفسِها... ﴾
لعظم الموقف يوم القيامة كل نفس تجادل فقط عن نفسها لا لوالدٍ ولا ابن ولاأخ ولا حبيب... فقط نفسي نفسي فلنعمل لهذا اليوم حساب.

{من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}
يكفي من الحياة الطيبة اليقين فيما عند الله والتوكل عليه فالمؤمن لا تزعزعه الشدائد المحن
لا ييأس مهما رأى الظلم
يعلم أن ما عند الله باق
حياته مطمئنة لتوكله على الحي الذي لا يموت

كيف يقلق الإنسان على الرزق والله يقول:
(وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ)موازين الرزق لا يقدرها الناس، بل هي عند ربي في كتاب.

( وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا )
كثرة الإلتفات للخلف يعيق المسير !

( وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً)
المؤمن لاتجده إلا راضيًا منشرحًا متبعًا ..
لايرى في حكم الله إلا كل خير ..

( وَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ )
لا أحد يأمن مكر الله فقد يأتي بالعذاب من الباب الذي يُظن أنه المخرج ..!

﴿وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾
كلما هانت الدنيا في نظرك ؛ كان قلبك للخلق أوسع وأصفى ..!


( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ)
علم الله أننا بشر. تؤثر فينا بعض الكلمات وتسعدنا أخرى !
فلم يلمنا ولكنه دلنا على المخرج وسبيل الراحة والانشراح ( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ )

( عَلَى أَنْ مَسَّنِي الْكِبَرُ )
لاتجعل من العمر حاجزًا لإبداعاتك
فبعض الإنجازات لاتليق إلا بك ..

﴿فتزل قدمٌ بعد ثبوتها﴾
كانت ثابتة فزلت !!
فكيف بالمتذبذبة !!
يارب نسألك الثبات إلى الممات

﴿ وما بكم من نِعمةٍ (فمن الله )﴾
وما دمنا نتقلب في نعم الله ليل نهار
فكيف لعاقل ان يستعين بها على معصية الله !!!

( وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحْ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)
كيف لمؤمن ينتظر الآخرة وفي قلبه حقدًا وبغضًا لأحد ..
ألا يعلم أن الجنة لايدخلها إلا سليم القلب..

(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان)
كلما قويت عبوديتك لله
ضعف سلطان الشيطان عليك .

(وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ)
كم من نعم اعتدنا عليها
لا نلقي لها بال لا نشعر بوجودها لا نحسن شكرها وهي عند الآخرين أمنيات.


﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴾ ~ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾
عند الناس [ فتى ] .. وعند ربه [ أمة ]
رُبَّ مجهولٍ في الأرض .. مشهورٍ في السماء..

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ ﴾
قرن الله ﷻ ( الرزق بالصلاة )
يقول ابن كثير : إذا أقمت الصلاة أتاك الرزق من حيث لا تحتسب..


﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
[ الإيمان بالله ، والتوكل عليه ]
أعظم سلاحين لصد الشيطان ودحره..

﴿قُل نزله رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا ..﴾
من أعظم أسباب الثبات على الدين القرآن الكريم..( تلاوة ، وحفظا ، وتدبرًا ، وعمل واستشفاء به )

"ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون"
"فسبح بحمد وبك وكن من الساجدين"
الحل الأول الأخير لانشراح صدرك أن تكون من المسبحيّن ومن الساجدين.

"إنا كفيناك المستهزئين"
الله خير كافي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 20-05-2019, 01:52 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الخامس عشر

لا تخف على الدين، خف على نفسك نام أصحاب الكهف ٣٠٠ سنة فلما استيقظوا وجدوا الناس أسلموا هم بذلوا السبب وﷲ نصر دينه بدونهم

ينبغي للإنسان أن يبتعد عن كل ما يدعو إلى فاحشة الزنا (ولا تقربوا الزنا) لأنه إذا اقترب من دواعيه لايأمن على نفسه.

﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ إذا تولاك الله فنم قرير العين فسيحفظك ويقيك من كل شر ويسخر لك كل شيء



{ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً } احذر الصغائر !! إياكم ومحقرات الذنوب ،فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه .

( قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً ) نعم ليست بعيدة تلك الأمنيات وليست مستحيلة تلك الرغبات فقط ينقصنا الأمل وحسن الظن بالله كي تتحقق ..


كلما زينت لك نفسك حب الدنيا ذكرها بـ(المال والبنون زينة الحياة الدنيا) وبشّرها بـ(والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً)

-﴿ فإني نسيت الحوت ﴾ أضاعوا الحوت .. فوجدوا الخضر ! يبتليك الله بفقدان شئ أو نسيانه فيعوضك بما هو خيرًا منه .. بعض النسيان عطاء ..

( قُلْ لَوْ أنتم تَمْلِكُونَ خزائن رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأَمْسَكْتُمْ خشية الإِنفَاقِ) هل تخيلت يوماً أن المتصرف بالارزاق هم البشر؟! كيف سيكون حال الكثير منا! هل تخيلنا كم من أناس سيتركون وظائفهم وكم من أناس ستقفل محلاتهم وكم وكم ؟! لكن الحمد لله أنه رب الأرزاق ..

في اختبار الحياة .. لا يهم الكم بل الكيف .. ولا يتفوق الأكثر بل الأتقن .. ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾

{واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا} لاتحد النظر إليهما لاتغلظ صوتك عند مخاطبتهما أجب نداءهما بقدر ماتستطيع بمحبة وخضوع اعتدل في جلستك حين دخولهما مجلسك رحب بهما وافسح لهما لاتسفه لهما رأيا سارع لخدمتهما بل بادر قبل طلبهما تفقد حاجاتهما

{فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} الحال تتغير و تتبدل فلاشي يدوم قد تكون للأسوأ وقد تكون للأفضل فاعتمد على الله بذلك وتبرأ من حولك وقوتك.

{ولولا أن ثبتناك} ثباتك عند الملمات والمصائب هو بفضل الله سبحانه فلولاه لما ثبتك فإياك والاغترار والركون لنفسك.

{وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} من بدأ يومه بصلاة الفجر والقرآن الكريم ومعية رب العالمين وقرب الملائكة المكرمين فهل يضره بعد ذلك ضار؟!

(فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) لجوا إلى الله ، ودعوه وحده، فكانت عاقبتهم الحفظ، والنصر، والتمكين، وقرآن يتلى إلى يوم القيامة.


(وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا ) النفوس الكريمة ..لايُعدم خيرها إمّا بذلًا وإمّا قولًا لينًا سهلًا.

{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا} التمني للآخرة لا يكفي ، لابد من العمل .. و شرطه للوصول الإيمان .. {وَهُوَ مُؤْمِنٌ } اذا فقد الإيمان كان العمل هباء .

{اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا} [الإسراء : 14] البعض يكتب في وسائل التواصل تحت أسم مستعار ونسي أن نسخة مما كتب سيقرأها بنفسه يوم القيامة في كتابة

(ولا تقف ماليس لك به علم) دعوة الى صون الجوارح والتحري والتثبت من الامور قبل التحدث بها والخوض فيها..فذلك اسلم للذمة

{ومن الليل فتهجد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} فُرِضَ على النبي فرض مخصوص أن يقوم الليل. فإذا كان صاحب المقام المحمود،خير خلق الله، خير معلم الناس الخير، يحتاج إلى المجهود ليصل؟ فكيف بنا ونحن بجانبه -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- لا شيء!

( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) تمهل كثيرًا وتوقف عن نشر الإشاعات ! لاتنشر إلا ماعلمته وتأكدت من مصدره وصحته ..

بدأت السورة التي ذكرت فيها الفتن ، بعلاج الفتن كلها : " القرآن " ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ) لمن يبحث عن سبل الثبات في زمن الفتن ، كتاب الله ثبات

" وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا " لا تَمُن على الله بالعمل فلولا توفيق الله لك لما سلكت الطريق

يعطي الله الدنيا لمن يحب ومن لايحب ،ولايعطي الدين إلا من يحب (كلاً نُمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وماكان عطاء ربك محظورا)


إذا تدبرت هذه الآية وعقلت معناها ستتغير بإذن الله إلى الأفضل: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾.

( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) تعيش حرًا في كهف خيرًا من أن تبقى عبدًا في القصر .. السعادة ليست بالمسميات ..

﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ اختر صحبة الصالحة وجاهد نفسك على صحبتهم التي تجرك الى الخير وتنصحك التي تخجلك أن تفعل المعصية بينهم واعلم أنك إذا صحبتهم فزت في الدنيا وفي الآخرة يشفع لك حتى تجد نفسك قد رافقته في الجنة

(وقُل لِعبادي يَقُولوا التي هيَ أحْسَن ) حاول أن تجعل على لسانك حارسا من نفسك ينتخب ألفاظك

{رب ارحمهما كما ربياني} ولم يقل: كما اطعماني فالتربية أولا وهي الأهم

﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾ أكثر من هذا الدعاء لولديك، لا سيما في هذا الشهر الفضيل.



﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ َنيتك الطيبة.. هي من تجلب لك الخير دائما فعلى قدر النوايا تكون العطايا لذا ضع نية الخير في قلبك وسيتولى الله أمرك..


( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) كتاب أملته أنفسنا وخطته أيدينا وشهدت عليه جوارحنا .. هنا نجد صعوبة الموقف !

( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) أنت رهينة عملك وأسيره يأخذك حيث يذهب .. فمن أحسن العمل فقد أحسن المآل ..

(اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بنفسك الْيَوْمَ عليك حَسِيبًا) حياتنا صحائف نكتب عليها، تعرض علينا يوم القيامة، فلنكتب عليها ما يسرنا رؤيته ونسعد بقراءته يوم العرض ... وما من كاتب إلا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

(وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم) إذا تولى الله عبده سخر له مخلوقاته وهيأ الأسباب لحفظه، فقط كن مع الله ترى الله معك ..

اللبيب من يوزن كلماته قبل نطقها فمقياس الكلمات بما تحمل في داخلها من معانٍ ! ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ )


قال فتية الكهف: "ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا .." فكانت العاقبة: "فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقًا" في كل عمل تنوي القيام به استعن بالله أولا واسأله الهداية والعون والتوفيق للصواب.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 21-05-2019, 04:31 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء السادس عشر


{ ووهبنا له من رحمتنا أخاه}
الأخ رحمة من الله
فاستمسك برحمة ربك
كيف تحزن !!
كيف تتكالب على قلبك الهموم !!
كيف تضيق عليك دنياك !!
ولك رب يقول﴿ هُوَ عليَّ هَيِّن ﴾ !!!
سبحان ربي ما اعظمه .


{ثم ننجي الذين أتقوا}
تخيل أنك واحد من هؤلاء الذين نجوا
وتركوا صراط جهنم خلفهم
كيف هي فرحتك وسعادتك
فكن من المتقين


﴿حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾
﴿حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ﴾
أمورٌ ظاهرها الابتلاءات ، وباطنها الرحمات..
فما يختاره الله لك خيرٌ مما تتمناه لنفسك..فأحسن الظن بالله .


.{ خروا سجدا وبكيا }
أعظم البكاء بكاء السجود لخفائه وذلة صاحبه وتضرعه لربه
فهنيئا لمن جمع بين السجود والبكاء مع الدعاء في هذه الليالي المباركة
وحري أن يفتح له باب البركات


{ يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا }
إذا أردت أن تخطب فتاة
فانظر إلى حال والديها وإخوتها (غالبا)
في صلاحهم


{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة }
إن كنت مقتديا بأبيك نبي الله إسماعيل فليكن لك أثر على أهلك في الخير


{وألقيت عليك محبة مني}
إذا أحبك الله
جعل محبتك في قلوب خلقه


{ قال إني عبدالله }
أول كلمة نطق بها عيسى إقرارا بالعبودية لله ليعلم أنه ليس بإله ولا ابن لله


بقدر صبرك على الصلاة .. توفق للمحافظة عليها ..
{ واصطبر عليها }


(وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ)
قد تكثر المغريات حولك ، وربما تستميلك قهراً ، تذكر أن ما عند الله خير وأبقى ..


{ تساقط عليك رطبا جنيا }
لسهولة هضمه وهي منهكة
ولذلك شرع للصائم الإفطار على الرطب لكونه أسهل هظما وأهيأ للمعدة
وأسرع تحولا كغذاء للجسم


{فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} [الكهف : 97]
قال في الظهور ( فما اسطاعوا )
وقال في النقب( وما استطاعوا )
لإن النقب أصعب من الظهور لأن السد كان من الحديد .. فالزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى

( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً ) تعلمنا سورة الكهف ألا نحزن فكم من أمور تأتي على غير ظاهرها. ربما لم يعلم الوالدان هنا أن ذلك الذي آذاهم وأحزنهم قد كفّ عنهم شرًا لم يكن لهم طاقة به..

{ فأردت أن أعيبها } { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } من كمال المنطق والأدب من ربك أن تنسب الخير إليه وتنزهه عن الشر ( والشر ليس إليك)

{ قالت ياليتني مت قبل هذا } قالتها في ظرف عصيب لا تؤاخذ الناس بكلماتهم في مواقفهم العصيبة

﴿قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا﴾ من كمال التذلل والافتقار أن تصف حالك لربك.

(وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) أعظم الحسرات أن يجد المرء أعمالا كان يظنها حسنات هباء منثورا يوم القيامة، لأن الأساس غير صحيح فكانت العاقبة غير مرضية، فعلينا أن نراقب أعمالنا فما حاد عن الحق أعدناه إليه قبل أن نتحسر عليه ..

طريقة النداء ( نِدَاءً خَفِيّاً ) الحال ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ) المطلب ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً ) بعض الحاجات تحتاج منك مزيدًا من الذل والإنكسار .. تحتاج مزيدًا من الإفتقار ووصف الحال كأضعف مايكون !!

ظنوا أنه ينفعهم (يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) جحدوا ثم كانت النتيجة (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) فسدت وبطلت والخاتمة (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) لاقيمة لهم إزدراءً و احتقاراً واستخفافاً بهم كل ذلك على رؤوس الأشهاد .

"وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً" همومك التي تظن أنها لن تنفرج،هي هيّنة عند خالقك فقط توجه إليه

معالم السعادة جمعتها سورة (طه) في أربعة أمور: أولا :القرآن(مَا أنزلناعليك الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) ثانيا :الذكر فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) ثالثا : عدم النظر لما عند الغير (وَلا تمدنّ عينيك...) رابعا :الموازنة بين الدنيا والآخرة (ولعذاب الآخرة أشد وأبقى)

(وما تلك بيمينك يا موسى ﴾عندما يضيق صدرك لا تنظر إلى مافي أيدي الناس قد يكون الفرج في يدك وأنت لاتعلم

بعد دعاء موسى ذكر سبب من مقاصد دعائه: كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا كثرة الذكر والتسبيح لها مكانها العظيم عند ربنا الذي اعطى كل شيء ثم هدى

قال تعالى {وألقيت عليك محبة مني} إذا أحبك الله جعل محبتك في قلوب خلقه

(فرجعناك إِلَىٰ أُمِّك كي تَقَرَّ عينها.. ) الفرق بين ردّ ورجع ،أن الرجوع يقال لمن ذهب من مكان وهو يعلم يقيناًرجوعه إليه،أم (رُد)تطلق على من ذهب وليس في ذهنه العودة لكنه(رُد)أجبر على العوده . فكأن أم موسى في هذا السياق كانت تعلم يقيناً أنه سيرجع لأن الله هو من وعد بذلك

في السفينة قال ( فأردتُ أن أعيبها ) نسب الفعل لنفسه / لأن ظاهره شر محض في قتل الغلام قال {فأردنا ) نسب الإرادة لله ولنفسه لأن قتل النفس لا يمكن أن يفعله بنفسه في بناء الجدار قال ( فأراد ربك ) نسب الإرادة لله لأن ظاهر الفعل خير محض

سجدة واحدة كفيلة انها تغير مصير حياتك وتزيح كل همومك سحرة فرعون مسحوا ماضيهم المؤلم كله بسجدة واحدة صادقة " فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ

{وكلهم آتيه يوم القيامة فردا} [مريم : 95] من حولك اليوم لن يقفوا معك غدا فلا تعصي الله لأجلهم

فلما (اعتزلهم) وما يعبدون من دون الله (وهبنا له) إسحاق ويعقوب ﴾ من اراد من ربه العطايا والهبات فليعتزل أهل الشر والمنكرات

﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ﴾ من ينسف الجبال لا يعجزه همك ولا تصعب عليه شكواك فالزم بابه ولذ بجنابه وابشر . سبحانه جل في علاه


-﴿ لا يموت فيهــا ولا يحيا ﴾ لا يموت ويرتاح ولا يحيى حياة يرتاح فيها نعوذ بالله من حال أهل النار .

﴿فَلَمَّا اعتَزَلَهُم وَما يَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ وَهَبنا لَهُ إِسحاقَ وَيَعقوبَ وَكُلًّا جَعَلنا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٤٩] - من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..

{فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا} [مريم : 26] ليس كل أمر يمكن أن تقنع الناس به بل قد يكون السكون هو الحل ..
..

إذا أردت أن تُنهي الشقاء من حياتك فعليك بـ [ القرآن ] ﴿طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾


﴿ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ عفافك وحجابك يسري في بناتك فكوني قدوة لهن..

﴿ وَكانَ أبُوهُما صَالِحاً ﴾ قال ابن المنكدر: إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ؛ ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها .

{يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا} [مريم : 7] بلغ من الكبر عتيا وكانت أمرأته عاقرا ومع ذلك رزق بولد رسالة لكل عقيم وعقيمة الدعاء الدعاء الدعاء

﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾ لا تحكم على الناس بظواهرها فتقع في سوء الظن والظلم..

"فكلي واشربي وقرّي عيناً..." أحياناً تكون لدى المرء قدر اعترضه وليس بيده تغييره،ويخشى تفسير الناس الخاطىء،فيهتّم وربما لاينام ويدع الاكل أحياناً، خلاف ماحدث هنا لما قال الله لمريم"كلي واشربي"وقرّي عيناً"وهي بهذا الموقف العصيب الذي يتطلّب تبرير.


( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) احذر ان تكون اعمالك هباءً منثوراً يوم الحاجة إليها ، تكد وتسعى في الدنيا ويضمحل كل ذلك يوم القيامة .. تظن أنك محسن و أنت تُحاد الله ورسوله !! ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-05-2019, 02:11 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء السابع عشر

{تحية من عند الله مباركة طيبة} تأمل أوصاف التحية:
1⃣أنها من الله
2⃣مباركة
3⃣طيبة ثم تترك ونقول غيرها!!



سمعنا بمن خسر جميع ماله وتجارته 
ومن خسر أسرته وجميع أحبابه 
وكلها خسارة عظيمة بمقياسنا الدنيوي ..
لكن الخسارة الحقيقية هي أن يخسر الإنسان دينه وآخرته ..
"ذلك هو الخسران المبين "
{وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} [الأنبياء : 83]
قبل أن تتوجه إلى الطبيب توجه لارحم الراحمين


وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه}
الإبتلاء بالمصائب عظيم
إن لم يستعن العبد بالله
فالعقوبة مخيفة {خسر الدنيا والآخرة}


{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء : 47]
لا تحزن يا مظلوم فلقضيتك جلسة أخرى وأخيرة . والحاكم فيها الله


﴿وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾
المخبت: هو الخاضع لربه ، المستسلم لأمره ، المتواضع لعباده.
وصفاتهم في القرآن:
✦ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم.
✦ والصابرين على ما أصابهم.
✦ والمقيمي الصلاة.
✦ ومما رزقناهم يُنفقون.


وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ )
من المعلوم عندنا والمتعارف أن المهان دايمًا يخفض رأسه للأرض كأنه يسجد ..
لكن في حق الله الأمر يختلف 
فالعزة والرفعة والكرامة هي في السجود له سبحانه ومن حُرم ذلك فهو المهان !!


﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 
من قل (علمه) زاد (جداله).


ونوحا إذ نادى من قبل
وأيوب إذ نادى ربه
وزكريا إذ نادى ربه
لجأوا الى ربهم بيقين خالص
النتيجة
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
فاستجبنا له ونجيناه من الغم
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى
ألح بالدعاء متيقنا بالله أن ليس له رد إلا
فاستجبنا له
ولا تجعل تأخير موجب ليأسك !


" إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا"
من كانت تلك حاله فحريً أن تجاب دعوته ..

﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾
هذه تبعات النفحة فقط من عذاب الله، فكيف بدخول النار يومئذ!.
اللهم برحمتك أجرنا ووالدينا من النار.


تأمل حال الأنبياء في دعائهم:
{أني مسني الضر}
{سبحانك إني كنت من الظالمين}
{رب لا تذرني فردا}
اظهر ضعفك لربك فهو رحيم


﴿من عمل صالحاً فلنفسه
ومن أساء فعليها
وما ربك بظلام للعبيد﴾
ثلاث جمل عظيمة،تلخص مسيرة الإنسان في الدنيا والآخرة .
تشيع الفأل وتقوي الرجاء للمؤمنين العاملين
وتعلن التحذير والتخويف والتهديد للمسيئين
وتقرر عدالة من يقف العباد بين يديه يوم القيامة للحساب وفصل القضاء

هذا هو أشرف اسم لنا: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ} [الحج: 78] فلماذا يصر البعض على الانتساب للجماعة الفلانية؟ والحزب الفلاني؟ ألا يكفي أن نكون مسلمين وكفى؟

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] هذا في وقت تنزل الذكر ووجود الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بنا الآن والله المستعان. وفيها تنبيه للعقلاء بالاستعداد للحساب فالدنيا الى ذهاب.

"وكم قصمنا من قرية..." مهما بلغت قوة الظالم فمصيره للهلاك والجزاء. فثق بربك وتوكل عليه.

{ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } كما يكون الابتلاء بالشر، فإنه يكون بالخير أيضاً، وهو الابتلاء الأشد، وهو الذي جعل بعض السلف يقول: ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر! لأنها فتنة خفية.

الحوار منهج نبوي وأسلوب قرآني تربوي دعوي مهم ومثمر، تأمل قصة إبراهيم عليه السلام: ﴿إذ قال لأبيه وقومه﴾ [الأنبياء: ٥٢] ﴿قالوا وجدنا آباءنا﴾ [الأنبياء: ٥٣] ﴿قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم﴾ [الأنبياء: ٥٤] ﴿قالوا أجئتنا بالحق﴾ [الأنبياء: ٥٥]

﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين﴾ قد تُظلم هنا، وقد يُجحد عملك، وقد يُنسى ما قدمت، لكن هناك لن تُظلم لا بنقص حسنات ولا بزيادة سيئات، ولو كان بقدر حبة الخردل!.

﴿ لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ۗ﴾ تأمل كيف أضاف اللهوَ للقلوب ، ولم يضفه للجوارح..! لأن القلب هو سيد الأعضاء وقائدها ؛ فإذا غَفِل القلب لهت الجوارح ..

سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية :" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر". ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة عشر مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه.

سورة الأنبياء يقول عنها ابن تيمية :" سورة الذكر وسورة الأنبياء الذين عليهم نزل الذكر". ولذا تكررت لفظة الذكر في هذه السورة عشر مرات مع بيان جزاء الذاكرين وحال المعرضين عنه.

(فنادى في الظلمات): في ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل، ومع هذا: (فاستجبنا له).. لا مستحيل مع الله!

{يأتين من كل فج عميق} كم بذلت النفوس لأجل حج بيت ﷲ وكم تقطعت القلوب شوقا لتلك الرحاب وهناك قادرون قريبون لكن محرومون

( فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ ) لو أن هناك مكانا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر ..غيب تسبيحة يونس .. اعمل صالحا فلن يضيعك الله أينما كنت

{ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما} الفهم والعلم منة من الله عز وجل يؤتيهما من يشاء فاسأله أن يمنّ عليك من فضله واشكره إن رزقك فضلا منه ولا تتكبر

({أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } ( أُفٍّ ) كم هي كبيرة هذه الكلمة وإن كانت مكونة من حرفين فقط إلا أنها كانت قذيفة في وجوه عبدة الأصنام !! صداها جعلهم يطيشون ويتوقدون نارًا ! (قالوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ)


( لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) كلمه خَرقَت ظهر الحوت وشَقّت عُباب البحر وأشرقَتْ في ظُلمة الليل واستقرّت تحت عرش الرحمن

﴿اقْترَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهمْ وهُم فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون﴾ بالذنوب غارقون..! وعن الموت غافلون..! فإلى متى الغفلة؟

"فلا تظلم نفس شيئاً وإن كان مثقال حبة من خردل..." اطمئن كل شيء عند الله وهو به حفيظ،"واحذر أن تكون ظالماً.

{ ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} [الأنبياء : 35] قد يكون الإبتلاء فيما تحب وتطلب ولذلك قد لا تعطى بعض ما تطلب لان الخير لك في عدم حصوله ..

{ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير} [الحج : 63] إذا كان المطر سبب لحياة الأرض فالقرآن سبب لحياة القلوب ..


أُفتحت سورة الأنبياء بثلاث آفات قلبيه ( الغفلة ، الإعراض ، اللهو ) متى ما أصابت القلب أتلفته وكانت نتجيته الخسران المبين في الدنيا والآخرة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 23-05-2019, 01:23 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الثامن عشر

لا تجزع من قضاء نزل بك بل كن محسنا الظن بالله وقل: { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم} فكل قضاء الله خير.

(ألم تر أن الله يسبح له مافي السموات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه) (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكرالله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) كل ما ومن يسير وفق منهج الله وعلى نورمن الله لا يسعه إلا أن يكون مسبّحا لله طائعا خاضعا له! مغبون من يختار درب الظلمات!


(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ... لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا .... وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لعن وطرد عن رحمة الله لأنه وقوع في كبيرة بعُدت الرحمة وحلت النقمة .. لأنه من أقسى الأشياء على النفوس الحرة الشريفة الطاهرة ، أن تلصق بهم التهم الباطلة .

حذارِ من الوقوع في أعراض الناس، واتهامهم بالباطل فالوعيد شديد ﴿وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم﴾.

(لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وقالوا هذا إفك مبين) يجب على المؤمن أن يحسن الظن بأخيه المسلم، ويحذر من اتَّهامه من غير بينة، وأن يكره رميَ أخيه بالسوء كما يكره ذلك لنفسه، وقوله تعالى: (بأنفسِهم) يعني إخوانهم.

(فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ) في طريقك للدعوة ستقابل من يقلل من شأنك فلتكن ذو ثقة بالله و بتوفيقه و سر في طريقك بثبات

﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾ يحظى المؤمن من الفوز في الدارين، بقدر أخذه وتسليمه للكتاب والسنة.

{الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] الفرق بيننا وبين الصحابة خافوا من حسناتهم ألَّا تُقبل، ولم نخف من ذنوبنا أن نُعذَّب بها.

( مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ) أدب بها نفسك واجعلها شعارًلك كلما مررت بمجلس تنتهك فيه أعراض المسلين .. وتذكر دائمًا ( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ )


(لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ) مازلت اليوم في فسحة .. لم تأت تلك الساعة فتدارك نفسك وأحسن العمل ..


﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾ اختلافنا في الغنى والفقر والصحة والمرض نوع من الاختبار، يحتاج إلى صبر.

رسالة خالدة من ربٍ رحيم لكل من وجد فيه قلبه شئ على أخيه وإن كنت مظلومًا (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ )


(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) فازوا وسعدوا ونجحوا وصلوا لدرجة لا ينالها إلا هم (أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ) استحقوها (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) لأنهم اتصفوا بتلك الصفات .. هل سألت نفسك ماذا حققت انت منها..

{وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون} [المؤمنون : 74] لم يثبتوا على الصراط في الدنيا فزلت بهم الأقدام على صراط الآخرة

يا من ترغبون بالانضمام لزمرة المؤمنين المفلحين بين يديكم سورة النور فتعلموها وعلّموها نساءكم وأطفالكم ففيها الوقاية من الوقوع في الفواحش منها: عدم اتباع الشيطان أحكام دخول البيوت والاستئذان غض البصر وحفظ الفرج اللباس المحتشم تسهيل الزواج لإعفاف الشباب

(الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) ماأعظمها من خسارة

{ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون} [المؤمنون : 76] الخضوع و التضرع لله يكشف العذاب

(ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) راجع بها حساباتك وانظر في حالك مع سنّة رسولك صلى الله عليه وسلم واحذر من التفريط فيها فتعض على يديك ندما وحسرة يوم لا ينفعك ندم ولا حسرة!

(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ .....) (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ....) غض البصر أول الطرق لحفظ النفوس من الوقوع في الفواحش . احذر شاشة هاتفك قد توقعك في المحرمات .

(وأن يستعففن خيرٌ لهن)
إذا كان حجاب الكبيرة في السن فيه عفة لها
فكيف بحجاب من دونها من النساء

{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} ولم يقل: ليشهد العذاب الفاسقين لأن العاصي لا يستحي من أمثاله بخلاف إذا حضر الصالحون

{ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين} [المؤمنون : 14] أنت لم تشاهد مراحل خلق الله لك لكن الله يصفها لك لعلك تعلم ضعفك وحاجتك إليه .

{ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون} [المؤمنون : 96] أعظم ما تَدْفع به الإساءة عنك الإحسان إلى من أساء إليك ..

(وليستعفف الذين لايجدون نكاحا) (وليستعفف) قد يندرج تحت هذه الكلمة مواقع التواصل وماتحمله من مقاطع لاترضي الله.


﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾: لم يقل بما صلوا أو صاموا أو أنفقوا، لأن الصبر عبادة تؤديها متألما، وغيره من العبادت تؤديها متلذذا. خالد أبوشادي

﴿وقل رب أنزلني منزلامباركاوأنت خير المنزلين﴾ هذا تعليم من الله لعباده إذا ركبوا،وإذا نزلوا أن يقولوا هذا،بل وإذادخلوا بيوتهم وسلموا "الـقرطبي"

(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} كل هذا العذاب لمن أحب فكيف بالمحرض والفاعل نعوذ بالله من ذلك

(كذلك لنثبت به فؤادك) لم لا يكون لنا ختمة للقرآن بنيّة تثبيت أفئدتنا التي أنهكتها الحياة الدنيا؟! مهما عظمت همومنا فلن تكون أكبر من هموم نبينا صلى الله عليه وسلم!


قال تعالى ﴿يَومَ تَشهَدُ عَلَيهِم أَلسِنَتُهُم وَأَيديهِم وَأَرجُلُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ﴾
بدا سبحانه باللسان لانه من أخطر الاعضاء وهو الذي يؤدي الى المهالك...

(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) هكذا يكون المؤمن بين طاعة وخشية يسارع ويجتهد بالطاعات ولايطمئن قلبه لهذا العمل ويتكل عليه بل يزيده خشيةً لله ويسأل الله القبول دائمًا ..

كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على الإطلاق (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)

كثرة اللغو مدعاة لعدم الخشوع في الصلاة؛ تأمل( الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون)

(فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ) سمعتم الآيات وعرفتم الحق ومع ذلك أعرضتم عن سماعه واستكبرتم وكذبتم فكانت النتيجة ..... { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } جزائكم في الدنيا حيرة و يأس من كل خير وفي الآخرة عذاب وخسران .

(أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ *نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لا يَشْعُرُونَ ) لاتغتر بما لديك من الخير فلربما كانت استراج ..! في ظاهره نعمة وهو في الحقيقة نقمة وأنت لاتشعر ..

{فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} [المؤمنون : 102] قبل أن تعمل عملا أو تقول قولاً اسأل نفسك في أي كفة سيكون ؟

(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ) ترغيب بأبلغ أسلوب قابل الإساءة بالعفو و الإحسان تنل مغفرة الله ورحمته ..

(كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً ) من حرص على تطييب مأكله فلا يأكل إلا حلالاً ولايشرب إلا حلالًا وجد أثر ذلك على جوارحه فلا تعمل إلا طيبًا صالحًا ..

(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون) ملك الملوك يعد بالجزاء.. لو لم يكن للصبر جائزة إلا هذا لكفت!

كلما قرأت(وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ)
قف قليلًا واسترجع شريط ذكرياتك لن يخلوا حتمًا من ذنوب تذكرت بعضها ونسيت بعضها لكنها مكتوبة هناك في كتاب ..
إمحها الأن بمزيدًا من الندم و الإستغفار ..

( وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم ) ليس هناك شيء اعظم من الذنوب الا الاستخفاف بها والتهوين من أمرها نعوذ بالله من ذلك

﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾ صبروا على طاعة الله وصبروا عن المعصية وصبروا على اقدار الله فاستحقوا الجزاء بالجنة اللهم اجعلنا منهم

( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ) لو لم تكن المصائب والإبتلائات رادعة للمرء توقظه من غفلته متضرعًا إلى الله منكسرًا إليه .. فما الذي سيعيده إذًا !!

(قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) ماأقسى هذه الكلمة حين تسمعها من إنسان ضعيف.. فكيف إذا سمعوها من الواحد القهار.

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) ابتعد عن مواطن الفتن لا تحسب نفسك معصوم من الزلل مهما وصلت في العلم الشرعي .

(لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ) حري بمن سمع في أخيه سوء أن يرد عنه في غيبته أو على الأقل يكف لسانه و لا يعيد ما سمع لغيره


""حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون*لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"
تأملوا الآية وتفكروا فيها جيداً واعملوا لأجلها.

{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} المؤمن يجمع: إحسان العمل. رجاء قبوله. خوف رده. ثم يدعو الله أن يتقبله..

{ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها} نهى الله المؤمنات أن يبدين زينتهن أو يظهرن كل ما يعتبر زينة من ثياب وحلي، وكل ما يدعو لافتتان الرجال بهن. والوجه مكمن الجمال، فكيف إذا جُمل وزُين بالأصباغ؟!

إذا رأيت من أحدهم مايُؤلم قلبك تذكر
{وجعلنا بعضكُم لِبعضٍ فِتنةً أَتَصبِرُون}
واعلم أنك ممتحن فهل أنت صابر؟!

{وجعلنا بعضكم لبعض فتنة } هذه الدار دار الفتن والابتلاء فتقع الفتنة منك وعليك من القريب والبعيد فاستعذ دوما بربك واعتصم بقربك.

﴿ولايضربن بأرجلهن ليُعلم ما يخفين من زينتهن﴾ إذا كانت المرأة أمرت بأخفاء زينة الأرجل فهل يسمح لها بأظهار زينة الوجه !!!

علاج الوساوس بتكرار هذه الآية "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين.. وأعوذ بك رب أن يحضرون"

الواجب على المسلم حسنُ الظن بأخيه المسلم والتماس المعاذير له ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً ... ).

{فإذااستويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمدلله} في ذروة سعادتك وغمرة أفراحك وطوفان بهجتك لاتنس.الحمدلله.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 24-05-2019, 02:08 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء التاسع عشر

(يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا )
هذا التمني سيقع يوم القيامة
قرين السوء الذي تمضي وقتك معه الآن
ستتحسر على صحبته يوم القيامة وستندم
لذلك أشد الندم .



(فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ)
إعطائك لمن حولك الحرية في التعبير عن آرائهم بما لا ينافي الأدب لا يقلل من هيبتك



{والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما} [الفرقان : 72]
وقتك ثمين فلا تضيعه في حديث لا فائدة منه



عاتب فرعون موسى فقال له:
{وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين}
وتناسى متعمدا قتله لصغار بني إسرائيل!!


.
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ ۝ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
الصديق الصالح : في الدنيا يـنـفـع..وفي الآخرة يشفع..

{وأنذر عشيرتك الأقربين}
خير ماتصل به رحمك أن تدعوهم إلى الله



( وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً )
ما أجملها وأجلها من صفة !
حلم وحكمة وتعقل وإحسان لايوفق إليه إلا الموفق ..



﴿قالَ فَعَلتُها إِذًا وَأَنا مِنَ الضّالّينَ﴾
الأعتراف بالخطأ من صفات الأنبياء...



(يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا القرآن مهجوراً)
لهجر القرآن صور كثيرة منها:
هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه
-هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه
هجر تحكيمه والتحاكم إليه
هجر تدبّره وتفهّمه
هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع
الحالات الروحية أو الجسدية



(أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ)
اتباع الهوى طريق للضلال
احذر أن تتبع هواك
هناك ستهوي من الهاوية



( قالوا لاضير إنا إلى ربنا منقلبون )
سبحان الله
يهددهم بقطع إيديهم وارجلهم
وصلبهم ويقولون ( لاضير ) !!!!!
إذا تمكن الإيمان من القلب
غدت كل المخاف أمان .



(وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ )
أرءايت كم مرة تردد الصلاة الإبراهيمية !
ألسنا نقولها في كل صلاة ..
هذا مصداق لتلك الدعوة ..
فنعم الدعوة ونعم المجيب ..



( الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين)
قدمت الهداية : ﻷن حاجة العبد لها تفوق حاجته للطعام
وإلا كان هو والبهيمة سواء .



( يَا وَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً )
أكثر مايتحسر عليه المرء يوم القيامة هو سوء اختياره لرفاقه في الدنيا ..
فأحسن الإختيار ..وانظر من تصاحب ..



(قيل لها ادخلي الصَّرح فلما رأته حسبته لُجة (وكشفت عن ساقيها) )
دليل على ان اللباس الطويل الساتر
كان هو الأصل في لباس المراة ..
فالمؤمنة اولى بالحرص على الساتر من غيرها



﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾: قال الألوسي: «وفي هذه الآية دلالة على أن الظلم يكون سببا لخراب الدور، قيل: وهو إشارة إلى هلاك الظالم إذ خراب بيته عقب هلاكه».



﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا (لولا أن صبرنا) عليهاً﴾ [الفرقان: ٤٢]
عجبًا لهم يتفاخرون بصبرهم وهم على باطل ؟!
يا أهل الحق .. اثبتوا واصبروا واعتزوا به.



( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )
الطمع فيما عند الله خلق الأنبياء ومطلب الصالحين ..



( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ)
بشارة وجبرًا لقلوبٍ منكسرة أحرقها ألم الذنب واكتوت به ..
لاتحزن ولاتيأس لن يغفر الله ذنبك وحسب بل سيبدله حسنات !
فقط تُب إليه وأحسن العمل ..



(إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ )
كن الأول دائمًا و الأسبق للخير لعلها تكون لك شفاعة .



( كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ )
لن تجد خير من القرآن لثبات قلبك واطمئنانه ..



( وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
أصحاب الفطرة السليمة لايقبلون المنكر وإن كانوا من غير البشر ..



( لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)
كن كالنملة وأحسن الظن بمن حولك فلعلهم لم يغضبوك إلا وهم لايشعرون ..



(قال كلا إن معي ربي سيهدين )
قالها موسى بيقين ففلق الله له البحر ونجاه واصحابه .
من كان مع الله كان الله معه



( وتوكل على الحيّ الذي لايموت )
قال ابن الخواص رحمه الله :
ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره



يارب رحمتك
أعمالاً كالجبال
تراها هباء أمام عينيك!
هذه والله هي الحسرة بعينها
(وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)



﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُوم﴾
أعظمُ باعِثٍ على العملِ الصالحِ
استشعار لذة رؤية الله لكَ وأنتَ تعمل له..



{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} [الفرقان : 63]
عبودية لله تنظم جميع شؤون حياتك ..



( قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) القاضي المنصف لا يصدر حكم قبل أن يجمع كل الأدلة الخاصة بقضاياه لا يكتفي بمجرد سماع الشهود



{والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} [الفرقان : 67]
مجاوزة الحد في الإنفاق ليس كرما . والتوسط ليس بخلاً



{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} [الفرقان : 68]
دلت هذه الآية على ثلاثة حقوق
حق الله في التوحيد .
وحق النفس في الحياة .
وحق الغير في حفظ العرض .


{قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين} [الشعراء : 42]
الطاغية والظالم يقرب منه من يعينه على طغيانه وظلمه



{فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء : 63]
لم يقل موسى لربه ماذا ستفعل عصى في بحر متلاطم ..
إنه صدق الإعتماد على الله .



(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) أشد ما في هجر القرآن أن يكون المرء ممن يذكرون عند رب البرية يوم العرض عليه على لسان نبيه ﷺ، أنه ممن هجروا كتابه وأعرض عنه ..



{قال كلا إن معي ربي سيهدين} [الشعراء : 62]
من حفظ موسى وهو رضيع في اليم لن يضيعه في هذا الموقف



{ويوم يعض الظالم على يديه}
تقول العرب: عض على أصابع الندم
لكن هنا {على يديه} وليست يد واحدة
مما يدل على الندم الهائل



{وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء : 214]
البدء في الدعوة بالأقربين منهج رباني .



(وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا) أعظم الحسرات يوم القيامة أن يرى الإنسان سعيه هباءا منثورا، أعمال يحسبها صالحات كلها لا يجدها، إما لأنها فاقدة للنية أو على غير هدي رب البرية
فالواجب مراعاة الأعمال نية واتباعا ..



﴿يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلاناً خليلا﴾
من أرضى الناس بسخط الله لم يغنوا عنه من الله شيئا



{فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم} [الشعراء : 63]
لم يدر بخلد موسى أن تلك العصى التي كان يهش بها على غدمه ستكون سببا في هدم عرش أعظم طاغية، وسببا في نجاته وقومه .. إذا كان الله معك فلا تخف



﴿لولا (تستغفرون) الله لعلكم (ترحمون) ﴾ استنزلوا رحمات الله بالاستغفار، وإذا كانت رحمة الله تُرتجى للكافر لو استغفر، فكيف بالمؤمن؟!



﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾: قال الألوسي: «وفي هذه الآية دلالة على أن الظلم يكون سببا لخراب الدور، قيل: وهو إشارة إلى هلاك الظالم إذ خراب بيته عقب هلاكه».



﴿ومكروا مكرا﴾: قال ابن عاشور: «سمَّى الله تآمرهم مكرًا؛ لأنه كان تدبير ضر في خفاء. وأكد مكرهم بالمفعول المطلق للدلالة على قوته في جنس المكر، وتنوينه للتعظيم».



غيرة الطير على التوحيد
﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون﴾
فأين غيرتنا ؟

.
سر تسميتها بسورة النمل
لأن قصة النملة ومنطقها مشهد من المشاهد التي خص الله بها نبيه سليمان ففيها استشار النعم الخاصة

سورة النمل
هي سورة استشعار النعم بالعلم والتفضيل
خصك الله بنعم فاستشعرها وقل
{ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي}



(إني لا يخاف لدي المرسلون)
فمن أراد الأمان من الله
فعليه بطرق الأنبياء وأخلاقهم
فلك من الأمان بقدر قربك من منهجهم.



أهم ثلاثة أركان للدعوة:
1️⃣-انشراح الصدر(ويضيق صدري)
2️⃣-بلاغة اللسان (ولاينطلق لساني)
3️⃣-صديق معين (فأرسل إلى هارون)


ويضيق صدري وﻻ ينطلق لساني) لن (ينبسط) لسانك حتى (يتسع) صدرك ] فعندما يضيق الصدر .. تصبح كل لغات العالم خرساء



"نزل به الروح (الأمين)"
الأمانة أعظم مناقب حملة الوحي



{قال ربكم ورب أبائكم الأولين}
فرعون أُحرج هنا
فهو ربهم في زمن موسى
فمن رب الآباء السابقين؟!
الحجة القوية ملجمة



(وعبادالرحمن الذين يمشون ....)
(والذين يبيتون لربهم سجداوقياما)
بدأبوصف أخلاقهم قبل وصف عبادتهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 25-05-2019, 12:53 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء العشرون

﴿وما عند الله خير وأبقى﴾
ذكر بها نفسك عند أي شيء تريد تركه لله!.


أكثر مايجعل المرء ذليلًا منكسرًا أن تكون له حاجه عند أحدهم..
فلماذا لايكون هذا حالنا مع الله سبحانه ونحن نعلم أنه هو رازقنا والمتكفل بأمورنا .
فمن أسباب إجابة الدعاء تضرع العبد، وإظهاره ذله ومسكنته، وفقرة
كما قال موسى عليه السلام ﴿ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾


قد تأتي المنح مع المحن؛ فإن الله تعالى يَعِدُ أم موسى في لحظة كربتها بالفرج مع فضل عظيم، وهو جعل ابنها نبيا مرسلا
﴿ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴾


﴿اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ﴾[العنكبوت:24]
مشهد يتكرر، بين العلماء الربانيين، وبين الحكام الظالمين.


﴿ن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾
إلى من يتجرع مرارة فقده فلذة كبده
اطلب من الله أن يثبت قلبك ويصبرك
وستمر المحنة عليك بأسهل مما توقعت.


(وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
اعلم أن وعد هو الحق و مهما كان الوضع من حولك فهو القادر على تغيره و تسير الخير لك


﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن﴾
زيارتك المستمرة لوالدتك قرة عين لها وإبعاد للحزن عنها.


{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62]: قال عبد الله بن أبي صالح المكي: دخل طاووس يعودني (أي في مرض)، فقلت: يا أبا عبد الرحمن .. ادعُ الله لي، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.


﴿فتوكل على الله إنك على الحق المبين﴾
لا تخشى أحدا ما دمت على الطريق الحق الواضح متوكلا على الله.


﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [النمل: 74]: أنت أمام الله كتاب مفتوح، بحسناتك وسيئاتك


﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين﴾
﴿ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾
التمكين بعد الابتلاء سنة مطردة.


﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾
قدّمَ المعروف مخلصًا وانصرفَ
وقال بصوتٍ خافتٍ وقلبٍ معترف..
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
فجاءه الخير الوفير ( زوجة و ووظيفة ومأوى)
كن مع الله مخلصًا يأتيك الفرج مسرعًا.


{ لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين}
كم من ازمات وظروف صعبة تمر بنا
ماكنا لنثبت امامها ونصبر
لولا ربط الله وتثبيته لنا


قال تعالى ﴿وَأَن أَتلُوَ القُرآنَ فَمَنِ اهتَدى فَإِنَّما يَهتَدي لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُل إِنَّما أَنا مِنَ المُنذِرينَ﴾
من أراد الهداية فعليه بتلاوة القران...


( أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
في المجتمع الفاسد تنقلب الموازين فوجب عليك الهجرة منه حتى لا تخسر دينك


﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾
يحظى المؤمن بالأمن من الفزع يومئذ بقدر ما يعمل من الأعمال الصالحة.


﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ﴾ [النمل: 57]: الهداية توفيق إلهي قد تُحرَم منه زوجة نبي، وتهتدي إليه قبل موتها امرأة بَغِي!


(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ) يجيب دعوة المضطر، ويكشف الضر، ويرفع البلاء ويشفي من كل داء .. فلماذا يلجأ الناس لسواه ،، إذا ألمت بك محنة فأقرع بابه وتوسل إليه ..


( فإذا (خفت )عليه ( فألقيه) في اليم )
يأمرها إذا خافت عليه أن تلقيه !!
وأين في اليم !!!
( ولم لا ) !! إذا كان الممسك والحافظ والراعي هو الله جل في علاه
فمما نخاف !!


(آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ)
في الآيات ٥٩-٦٦ من سورة النمل
دلائل التوحيد في الكون
الشرك لا دليل له
و هنا تتجلى عطايا الخالق الرازق
المتفضل بكل النعم على عباده .


(وماأريد أن أشق عليك)
إذا توليت إدارة فكن رفيقا بهم ولا تحملهم ما لايطيقون
وكما قيل: إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع


( ووجد من دونهم امرأتين تذودان )
العفيفة الطاهرة لاتزاحم الرجال
مهما اضطرت لذلك .


﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾
يجتمع في قلب أمك الخوف والحزن عليك حال بعدك!.
فرفقا بقلوب الأمهات.


﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾
المعاصي والذنوب ..
سببٌ لحلول المصائب والكروب..


• أجمل صفات المرأة:[ الحياء]
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾
• وأجمل صفات الرجل: [القوة والأمانة ]
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾


حينما يصعُب عليك أمرٌ ، أو تحتار،
توجه إلى الواحد القهار ، وردِّد بـ انكسار،
﴿عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِينِي سَواءَ السَّبِيل﴾


(وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا)
البطر وكفران النعم سبب لهلاك أصحابها ..


( وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ )
طفل رضيع جائع ومحاولات لإطعامه لكنه يأبى ..
ويأبى الله إلا أن يعيده إلا أمه ..
(كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ) ما أرحمك يا الله وما أصدق وعدك !


( فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ)
عندما سقى لهما لم يكن ينتظر المقابل ..
عندما تولى عنهما لم يكن يعلم أنها ستعود تناديه ..
سقى لهما إخلاصًا منه فجازاه الله إحسانًا..


( احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )
الدنيا دار إختبار وابتلاء
ليميز الله الخبيث من الطيب
فالشدة وحدها هي التي تكشف الثابت من المتزعزع .


( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ)
لن يسلم أحد منا من أن يسمع هذا السؤال ..
فهل سنحسن الإجابة ؟
نسأل الله الثبات ..


(صنائع المعروف)بحاجة إلى:
- فطنة:﴿وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ﴾
- ومبادرة: ﴿مَا خَطْبُكُمَا﴾
- عطاء: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا﴾
- عدم طلب الجزاء أو انتظاره: ﴿ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ﴾


موسى عليه السلام اكتفى في حديثه مع الفتاتين بكلمة واحدة ! "ما خطبكما".
"اقْتصِر في حديثك مع من ليست من محارمك بقدر الحاجة، واجتنب الإطالة، فذلك أزكى لك وأطهر لقلبك"


( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
ليس سهلاً أن تكون مؤمن فالإيمان سبيل الجنة والجنة حفت بالمكاره وهذه المكاره فتن تحتاج منا للجهاد والمجاهدة والصبر ..


(وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعيه فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ) آية عجيبة ..!
على قصرها فقد حوت أمرين..ونهيين .وخبرين..وبشارتين ..!


﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء﴾ [القصص:25]
الأنوثة حياء لا أزياء!


( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا )
من كان الله معه فهو القوي وإن كان لايمتلك شئ من مقومات النصر الدنيوية !!


{وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر}
الصلاة تنهى عن المنكرات وليست تعطيل للمصالح.


( وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً )
إنها قاعدة : " فرق تسد " التي يتبعها الطغاة في كل عصر ..


﴿ فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ﴾﴿ فَأَلْقِيهِ ﴾
امتثال أمر الله عزوجل لا يأتي إلا بخير .


﴿ فَابْتغُوا عِنْدَ اللهَ الرِزْقَ ﴾
قال ابن تيمية: مَن رجا رزقًا من غير الله خذله الله "


{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص : 8]
قد يكون حزنك من ذلك الباب الذي تظنه سعادة
ولذلك اسألوا الله الخير .


{وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل : 87]
فزع أهل السماوات مع أنهم لا يعصون الله ولا يفترون عن عباده .. كيف سيكون حال العصاة من أهل الأرض ؟


(ليجزيك أجر ما سقيت لنا)
من أسدى إليك معروفا كافئه ولو لم يطلب منك .


لم تخرج لأجل الحرية ولا لأجل المساوات
ولم يكن خروجها إستكثارًا بل كان لحاجة ( وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ )

قال تعالى ﴿فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾
صفات ينبغي للمسلمة التحلي بها:_
١-عدم خروج المراة الا للحاجة لانه لم تأتيه إلاواحدة
٢-الحياء
٣-اختيار لفظ ليس فيه خضوع فقالت ان ابي يدعوك ولم تقل انا ندعوك.


﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾[القصص:47]: ما وقع بلاء إلا بذنب، ولا كُشِف إلا بتوبة. قال ﷺ: «ما اختلج عرْقٌ ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر». صحيح الجامع رقم: 552


( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ)
ليكن لأهلك وأبنائك نصيب من المشاركة في الأمور التي تخص العائلة والاخذ بآرائهم ..


﴿ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَٰهِلِينَ ﴾
انصرف بسلام من مجالس اللغو


( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ )
ماعليك إلا الدعاء ..


(لولا أن ربطنا على قلبها)
لولا ربط الله على القلوب
لما صبر من صبر ولا ثبت من ثبت
اللهم اربط على قلوبنا وثبتنا


{فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين} [القصص : 8]
كم قتل جنود فرعون من طفل وحينما جاء الطفل المقصود اصبح الجنود هم من يحمونه ويحرسونه .. بل وتربى في بيت فرعون .. ويمكرون ويمكر الله


قال تعالى ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾
حفظ الله موسى ﷺ وهو رضيع في قمة ضعفه وأغرق فرعون وهو في قمة قوته وجبروته.. فالله هو الولي وهو خير الحافظين.


﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين﴾
تمسك بالأصدقاء الصادقين بالنصح، فإنهم عدة لك في الدنيا، وشفعاء في الآخرة بإذن الله.


قال تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾
كرم الكريم يعطي أضعاف الحسنة...
﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾
ومن عدله سبحانه لايجزي بالسيئة الا مثلها.


( فإنّ أجل الله لأت)
كل آتٍ قريب..

الرد باقتباس
إضافة رد

هدايات أجزاء القرآن الكريم

الوسوم
ميساء , القرآن , الكريم , هدايات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شاركونا علما ننتفع به/متجدد(الجزء الثاني) أميـرة الأمـل مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 116 30-04-2019 06:07 PM
عالم وتين الحياة .. هنا أنثى الإبتسامة .. مُحمدْ القاسِم سكون الضجيج - مملكة العضو 1447 26-04-2019 11:24 AM
حلقة حفظ سورة البقره -الرد فقط للمشتركين غايتي رضى الرحمن مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 60 15-01-2017 03:16 PM
اهمية قراءة القران الكريم Lovely seven مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 3 16-06-2016 09:28 PM
رواية حب عمري Alooo07 روايات - طويلة 19 07-05-2015 03:48 AM

الساعة الآن +3: 02:40 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1