غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 26-05-2019, 12:14 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء ٢١

(وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) قال مجاهد:
أما الظاهرة فالإسلام والرزق،
وأما الباطنة فما ستر من العيوب والذنوب..

﴿أولم "يكفهم" أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾
يا ربّ.. املأنا قلوبنا بشعور الكفاية هذا !!

(كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)
رغم قوة وقعها على النفس !
إلا أنها الشافية عند تلقّي فاجعة الموت

سورة الروم دعوة للتفكر والنظر وإعمال العقل في آيات الله الكونية والشرعية.. تأمل
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾
﴿أولم يسيروا في الأرض فينظروا﴾
﴿أولم يروا أن الله يبسط الرزق﴾
﴿قل سيروا في الأرض فانظروا﴾
﴿فانظر إلى آثار رحمت الله﴾
﴿ومن آياته﴾ تكررت ٧ مرات

﴿يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾
إقامتك لصلاتك ثبات لقلبك وعون لك عند دعوتك إلى الله، وزاد لقلبك بالصبر عند ورود المدلهمات والعظائم.


﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾
[العنكبوت: ٦٢]
إن بسط رزقك فبعلمه وإن ضاق فبعلمه فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون


(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
[سورة الروم 37]
غناك أو فقرك إعطاؤك أو حرمانك خاضع لمشيئة الله، فتوكل عليه.

المصيبة {ظهر الفساد في البر والبحر}
السبب {بما كسبت إيدي الناس}
العقوبة {ليذيقهم بعض الذي عملوا}
الحكمة {لعلهم يرجعون}


( فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين )
قال الحسن البصري:
أخفى قوم عملهم عن الناس، فأخفى الله لهم ما لم ترَ عين ولم يخطر على قلب بشر.
اللهم اجعلنا منهم

﴿ يدبر الأمر ... ﴾
وما دام أنه جل في علاه هو من يدبر الأمر .. فنم قرير العين

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
يبتليك الله حسب ماعندك من إيمان ؛ فأصبر وأحتسب لتفوز في الامتحان..
﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾

﴿لِّيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ ۚ﴾
الصادقون سيقفون ويُسألون.!!
فكيف بالكاذبين والمنافقين والمفسدين..؟

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾
هؤلاء المثبطون ستجدهم في كل زمان ومكان .. امضِ إلى ربك ولا تلتفت إليهم.


(إليّ المصير)
(إليّ مرجعكم)
(إلى الله عاقبة الأمور)
من الحكمة التفكّر في المآل واتخذا الصراط الذي يوصل إلى مآل مشرّف وعاقبة حسنة

(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون))
نجتهد في امور دنيانا ونقصر في أمور اخرتنا

(وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم)
(الله يبسط الرزق لن يشاء من عباده ويقدر له)
قد تكفّل الله عزوجل برزقك فلا تقلق..

{يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون} يقرأ كل شيء إلّا القرآن، ويسافر في معظم البلاد إلّا للحج، ويُحسن لكل الناس إلّا لوالديه!

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ...)
إذا كان سيدُ البشر صلى الله عليه وسلم وأتقى الناس لله تعالى مأموراً بالتقوى فغيره من باب أولى وأحرى، كائناً من كان، فينبغي للمؤمن أن يتواضع لهذه الكلمة العظيمة ويتَّعِظ بها.


- ﴿يا عِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ أَرضي واسِعَة﴾ فاختر من الأرض ما تكون فيها أسلم ديناً ، وأصح قلباً ، وآمن نفساً ...
وقديماً قالوا : وكل مكان يُنبتُ العز طيبُ


- قال ابن عباس رضى الله عنهما إن هاتين الآيتين جمعتا الصلاواتِ الخمس
- ﴿فَسُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ﴾ صلاة المغرب والعشاء
- ﴿وَحينَ تُصبِحونَ﴾ صلاة الفجر
- ﴿وَعَشِيًّا﴾ صلاة العصر
- ﴿تُظهِرونَ﴾ صلاة الظهر

- ﴿يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ﴾ يَتَنزل القرآن على القلب الميت فيحييه ، وعلى النفس الميتة فيبعثُها من جديد
..

- ﴿فَآتِ ذَا القُربى حَقَّهُ﴾ استدل به أبو حنيفة رضى الله عنه على وجوب النفقة للمحارم إذا كانوا محتاجين عاجزين عن الكسب

- ﴿فَانظُر إِلى آثارِ رَحمَتِ اللَّهِ﴾ كيف لا نبصرها ونحن نتقلب فيها

- ﴿أَن اشكُر لي﴾ قال المفسرون : الشكرُ مبنىٌ على خمسِ قواعد ..خضوع الشاكر للمشكور ، وحبه له ، واعترافه بنعمته ، والثناء عليه بها ، وألا يستعملها فيما يكره .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 27-05-2019, 12:56 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء ٢٢

( قل ﻷزواجك وبناتك (ونساء المؤمنين) يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلايؤذين)
فأن كنت مؤمنة فأنت مأمورة وعليك الطاعة


(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
ذكّر قلبك بها وأنت تتضرع إليه في هذه الليالي المباركة!
حاجاتك كلها عنده فلا تطلبها إلا منه وحده سبحانه


الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير مااكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً"
الأذية بأنواعها:قول أو فعل وغيره،فتجنبّوا.


(ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
كل من تبرجت وخالفت أمر ربها
ففيها صفة من صفات الجاهلية الاولى


﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾
الإنفاق من أجل الله، تجارة رابحة لا خسارة فيها.


﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾
عبادة السر وترك ذنوب الخلوات من أعظم أسباب تكفير السيئات وتعظيم الحسنات..


(وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ)
قد تتحسرعلى شيء فاتك من مال أو سفر أو اجتماع ؛ لكن أشد أنواع الحسرات والخسارات
أن يحال بينك وبين الحسنات .
الآن في الدار السعة فرص النجاة كثيرة
اغتنم الآن قبل فوات الأوآن .


(فمنهم ظالم لنفسه)
(ومنهم مقتصد)
(ومنهم سابق بالخيرات)
وكلهم لم يخرج من دائرة (الذين اصطفينا من عبادنا)
اللهم لك الحمد على فضلك


﴿ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾ نبه الله تعالى أمهات المؤمين وسائر النساء أن هناك أناس لديهم أمراض قلبيه وهذي التنبيه مهم لكي يكون النساء وأمهات المؤمين على حذر من هؤولاء والاية فيها واضحة ومهم أن الله تعالى يعلم مافي القلوب


(والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [الأحزاب : 35]
العبادة الوحيدة التي يحث الله عليه بلفظ كثيرا هي الذكر ..


( إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا )
هذا تحذير لأطهر النساء في أطهر العصور ، فحري بنساء هذا الزمان أن يأخذن حذرهن و لا يتحججن بحسن النية


(وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمة..) على كل مربية وكل أم وزوجة أن تعلم أن أعظم ما يحفظ بيتها، وينشر السكينة حوله، ويزيد الإلفة والمحبة فيه ويجنبه الفتن، أن تعم أرجاؤه آيات الله تلاوة وتفاكرا والسنة مدارسة وتعلما


قال تعالى ﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم... ﴾
مقياس الإيمان الحقيقي هو الشروع بأوامر الله عز وجل وأوامر رسوله ﷺ فور تلقيها وعدم الزيغ عنها...


( إنّا نحن نحيي الموتى ونكتب ماقدموا وآثارهم)
اثآرهم التي تركوها سواء أكانت حسنات جاريه أو سيئات جاريه. وهذا من عدل الله سبحانه.


(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
الدين شرع الله الحكيم العليم وهو وحدة متكاملة ومنهج كامل فخذه بقوة ولا تجعله عضين تأخذ منه ما يوافق هواك وتترك ما لا تهواه..


{مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها}
اطمئن ماأراده الله لك من خير ورزق لايستطيع كائن من كان أن يمنعه عنك


(إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)
أعظم ما تواجه به عدوك هو (الاستعاذه بالله العظيم منه)


( فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا)
القرآن حفظ حقوق الجميع ولكن البشر هم من يضيعونها.


((وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ)
استثمر كل طاقاتك في الدعوة إلى الله بالأسلوب الذي يتناسب مع من تدعوهم


تعلمنا سورة_سبأ أنه مهما بلغت حضارة قوم في مقاييس البشرية فإنها زائلة إن لم تشكر نعم الله عزوجل عليها (ومزقناهم كل ممزق)


(اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚوَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
"حقيقة الشكر:الاعتراف بالنعمة للمنعم، والثناء عليه لإنعامه، واستعمال النعم فيما خلقت له.والإنسان الشكور:هو المتوفر على أداء الشكر، الباذل قصارى جهده في ذلك، عن طريق قلبه ولسانه وجوارحه."


(وكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً )
(وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)
ربّما تكون النعمه نقمه على البعض!


(اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور)
الشكر ليس كلمات ترددها بلسانك،
الشكر يقين بأنك مدين إلى الله عزوجل المنعِم المتفضل عليه يدفعك للعمل بمقتضى نعمه.
اللهم اجعلنا من القليل الشاكر العامل..


(ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى)
نعمة الإمهال: ما أعظمها من نعمة وما أقل شكرنا لها!!
فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه


﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ﴾
عش قريرَ العينِ ، مطمئنَ القلبِ ، مرتاحَ الضمير..فلن يستطيعَ أحدٌ أن يغلق بابًا فتحه اللهُ لك.


﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ﴾﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا﴾
حقيقتان لو وضعناهما نصبَ أعيننا ، واستشعرناهما في كل أحوالنا ، لَمَا عصينا الله قط..
[ مراقـبة الله ~ وفُجاءة الموت ]


﴿ونكْتُبُ ما قَدَّمُوا وآثَارهُم﴾
أقوالك..أعمالك..أخلاقك
ستبقى بعد وفاتك..!
فأحرص على ما تزيدُ به حسناتك.


.(فلما خر تبينت الجن أن لو كانو يعلمون الغيب مالبثو في العذاب المهين)
الجن لاتعلم مايدور في نفسك من أحاديث ولا الملائكه ولا أحد إلا الله سبحانه، فاحرص أن يكون محل نظر الله مُرضي له.
عليك بالدعاء: اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحه


﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي ۖ وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾
الخير كله من عند الله ، ومن ضلَّ فإنما يضل من تلقاء نفسه..


(أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا..)
ارتكاب السيئة عظيم ولكن الأعظم من ذلك أن يستمرئ العبد عمله السيء حتى يعتاده..


(وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا)
لما نهاهن عن الخضوع في القول فربما تُوهِّم أنهن مأمورات بإغلاظ القول، دفع هذا بقوله: (وقلن قولاً معروفاً) أي: غير غليظ ولا جاف، كما أنه ليس بليِّن خاضع.
السعدي:٦٦٤.


قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾
افضل المغانم التجارة مع الله وهي بتلاوة القران والعمل به وإقامة الصلاة وبذل المال سواءً كانت واجبة او مستحبة


قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ﴾


﴿ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ﴾
إذا كان هذا أثر الخضوع في الصوت فقط، فكيف إذا صاحب ذلك تبرج وتزين وتبسم!


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾
أذكر الله كثيراً
في حلك وترحالك ، وفي كل أحوالك
فلقد وصف الله المنافقين بقوله:﴿ولا يَذْكرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَليلًا﴾


﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
(مِّن شَيْءٍ)... أي شيء
حتى ما تنفقه من وقتك وراحتك ومشاعرك ،
وما تمنحه للآخرين من فرحةً رغم ألمك ...
يخلفه الله انشراحًا وسعادة في قلبك..


{ وحيل بينهم وبين ما يشتهون }
فسرها بعض السلف :
"بأنهم اشتهوا التوبة ساعة الرحيل"


بين خضوع قول المرأة وغلظة قول المرأة ضابط قرآني {وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا}.


"الذي أحلّنا دار المُقامة من فضله لايمسّنا فيها نصب ولا لغوب"
اللهم ارزقنا ذلك اليوم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 28-05-2019, 01:02 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء ٢٣

﴿فلولا أنه كان من (المسبّحين) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾
التسبيح مفتاح لباب الفرج عند الأزمات فالزمه .

﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ [يس]
لفت نظرهم لآيات مشاهدة محسوسة تتكرر في حياتهم اليومية، فالقادر على خلق وإعادة ما تشاهدونه، قادر على أن يبعثكم بعد موتكم.
ما ألطفه من أسلوب يخاطب العقول والقلوب.

(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار)
كواكب عظيمة لا يسعها إلا أن تتبع منهج الله تعالى في خلقه فتسير بانتظام لا تشذّ عنه قيد أنملة
ما أشد جرأتك أيها الإنسان كم تتفلت من مسارك!!

من كان في الدنيا على الحياد بين الحق والباطل، فلا حياد في يوم ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ﴾ [يس: 59].

من علم ضخامة وعظم الثمرة
هانت عليه المشقة:
{لمثل هذا فليعمل العاملون}


﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات: 143]: رصيد الرخاء ينفع في أوقات الشدة.

﴿إن هذا لهو البلاء المبين﴾
أيها المؤمن..
إن الشدة التي تمر بها
والكرب الذي أقض مضجعك
والهم الذي أخذ بمجامع قلبك
هو اختبار من الله لك!
فكن صابرا محتسبا؛ لتنجح.

{فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات : 102]
كيف لي أن أتصور فرحة نبي الله إبراهيم حينما فدي ولده بكبش وأن هذه الحادثة كانت مجرد إختبار .. يا الله


{رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ ٱلأَشْرَارِ}
كم من محتقر في الدنيا
مكرّم عند الله

(إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدّموا وآثارهم)
الموت يخطف في كل لحظة آلآف البشر لكن كم منهم لا تموت آثاره الطيبة؟

﴿فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾
لا يحزنك كلامهم خلفك، ولا اتهامهم أمامك، ولا اتفافهم على تكذيبك، يكفيك علم الله بخفاياهم وظواهرهم!.


{فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين} [الصافات : 102]
حتى الولد لا يجوز أن تزاحم محبته محبة الله في قلبك .. فكيف بمن سواه ؟!

{اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}
قيل: لأن اليد مباشرة لعمله، والرجل حاضرة، وقول الحاضر على غيره شهادة، وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل، فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول، وعما صدر من الأرجل بالشهادة . / القرطبي

﴿ومن نعمره ننكسه فِى ٱلْخَلْقِ ۖ أَفَلَا يَعْقِلُونَ﴾
يخبر تعالى عن ابن آدم أنه كلما طال عمره رد إلى الضعف بعد القوة، والعجز بعد النشاط ... والمراد من هذا -والله أعلم- الإخبار عن هذه الدار بأنها دار زوال وانتقال، لا دار دوام واستقرار. [ابن كثير:٣/٥٥٥]

{وإن جندنا لهم الغالبون} [الصافات : 173]
تأخر النصر ليس اخلاف من الله لوعده ولكنه تقصير منا في العبودية لله


تأمل أصل خلقتك لتعرف حدود قدرتك
(أَوَلَمْ يَرَ ٱلْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ


﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾
قال قتادة: عجب النبي ﷺ من هذا القرآن حين أنزل وضلال بني آدم، وذلك أن النبي ﷺ كان يظن أن كل من يسمع القرآن يؤمن به، فلما سمع المشركون القرآن؛ سخروا منه ولم يؤمنوا به، فعجب من ذلك. [البغوي:٣/٦٥٦]

من حديث إبراهيم عليه السلام مع قومه نستفيد أن لا نستحي من قول الحق لأي أحد مع الحرص على إختيار الإسلوب المناسب للحديث)


( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ....)
من تجالس ؟
شبيهك وقرينك ومن تصاحبه ستحشر معه يوم القيامة ..


(وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)
حبس على الصراط ثم سوق الى النار ..
نسأل الله السلامة والعافيه ..
تخير صحبتك ..

﴿وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا﴾
تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة، وقيل: تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه؛ حتى يأمرها الله بما يريد . [القرطبي:١٨/٦]

(إد جاء ربه بقلب سليم)
لم يرد في القرآن وصف القلب بالسليم إلا في مدح إبراهيم عليه السلام أبو الحنيفية وإمام الموحّدين
رب ارزقنا قلوبنا سليمة نستحق أن نأتيك بها يوم القيامة.

﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله.. يستكبرون﴾
سبحان الله!! أي نفسٍ هذه التي يبلغ اعتدادها بذاتها أن تستكبر على المتكبر؟!
ما أحلم الله.!


(إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ)
ليس بذكائك دفع عنك البلاء و لكن برحمة رب الأرض و السماء

" إنا وجدناه صابرا نعم العبد "
وأنت .. كيف وجدك ؟

"ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون"
نداءك لربك لاتظن أنه يذهب سدى،سيجيبك الله فكن معه وأخلص له.

﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَآ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾
وخص الأهل بالذكر؛ لأن القول معهم في ذلك الوقت أهم على الإنسان من الأجنبيين، وأوكد في نفوس البشر. [ابن عطية:٤/٤٥٧]

﴿وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ﴾
وذكر الذرية لضعفهم عن السفر، فالنعمة فيهم أمكن. [ابن عطية:٤/٤٥٥]

( وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ )
لا تشكو ضيق العيش و أنت تشترط أن يكون عملك بجوار بيتك

﴿قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ﴾
يعنون: قبورهم التي كانوا يعتقدون في الدار الدنيا أنهم لا يبعثون منها، فلما عاينوا ما كذبوا به في محشرهم قالوا: ﴿... من مرقدنا﴾، وهذا لا ينفي عذابهم في قبورهم؛ لأنه بالنسبة إلى ما بعده في الشدة كالرقاد.
ابن كثير

﴿مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾
﴿وهم يخِصِّمون﴾ أي: وهم لاهون عنها، لم تخطر على قلوبهم في حال خصومتهم وتشاجرهم بينهم، الذي لا يوجد في الغالب إلا وقت الغفلة. [السعدي:٦٩٧]

﴿۞ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾
المعنى أن الله أهلكهم بصيحة صاحها جبريل، ولم يحتج في تعذيبهم إلى إنزال جند من السماء؛ لأنهم أهون من ذلك. [ابن جزي:٢/٢٢٣]

{نعم العبد إنه أواب}
كن كثير الأوبة وهي الرجوع إلى الله بالتوبة والإستغفار فقد أثنى الله على سليمان بذلك


﴿وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
لا تتوقف عن السـير إلى ربك،
أذهب إليه كلَّما أظلم دربك ، أو قسى قلبـك..
وثِق أنه ما ذهب عبدٌ لربه إلا انشرح صدره وانكشف كربه


﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الله ﷻ لا يُخيّب ظن عبدِهِ الواثق بقدرته ، والراجي لرحمته.


﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾
أعظم أسباب البركة التي تحيط بالإنسان في حياته القرآن الكريم تلاوة وحفظا وتدبرا وتعليما.


﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا﴾
ٓ من أدب الدعاء :
طلب المغفرة قبل الحاجة.
في خلواتك لا يغُرنَّك صمتُ أعضائك ؛
فإن لها يوماً تتكلم فيه !


﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
يارب رحمتك وعفوك
إذا كان الشهود علينا أعضاؤنا فأين المفر !!!


﴿وَٱمْتَٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ﴾
قال مقاتل: اعتزلوا اليوم من الصالحين، ... وقال الضحاك: إن لكل كافر في النار بيتاً؛ يدخل ذلك البيت ويردم بابه بالنار، فيكون فيه أبد الآبدين. [البغوي:٣/٦٤٥]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 29-05-2019, 01:07 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء ٢٤

﴿حَتّى إِذا ما جاءوها شَهِدَ عَلَيهِم سَمعُهُم وَأَبصارُهُم وَجُلودُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ لا مراوغة ولا محاباة حتى الجوارح تنطق بالحق يوم القيامة فاجعلها في صالحك لا ضدك بالتزود من الخيرات.


{وقالوا من أشد منا قوة} الاغترار بالنعم وعدم شكر المنعم سبب للعقوبة وزوال النعم.


﴿قال إنما أوتيته [على علم] بل هي فتنة﴾ [الزمر: ٤٩] ما أعظمها من فتنة، الاغترار بالعلم، والاعتداد بالرأي وحدّة الذكاء والفهم. إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأول مـا يجني عليه اجـتهـاده


{وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} يتحبب الله إليهم باحسانه وهم يختارون غضبه


{ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون} [الزمر : 35] وهذا منتهى الفضل والإحسان من الله- تعالى- لعباده المتقين، حيث عاملهم بالفضل ولم يعاملهم بالعدل.

﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾ ما اجملها من بشارة يجعل المؤمن لا يخاف من الموت يرجوا وعد الله وفضله طابت حياته بالإستقامة فيموت هادئآ مطمئن لا خوف من مستقبل ولا حزن على ماض


دموع التائبين وابتهال النادمين له مكانته عند الله حتى أن الله يجعل حملة العرش يدعون لهم: {فاغفر للذين تابوا}



لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ [الزمر : 34] الأعظم مما يشاؤون .. أنهم عند ربهم


{ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا فاغفر للذين تابوا...} بدؤوا بالثناء على الله تعالى وتعظيمه، ثم لجأوا إليه بالدعاء. وهذا من آداب الدعاء، فاحرص عليه.


يوم التلاق يوم الآزفة يوم التناد يوم الحساب يوم يقوم الأشهاد يوم تقوم الساعة ليست مجرد أسماء ليوم القيامة من باب التنوع وإنما هي زواجر تقرع القلوب الغافلة عن الآخرة دار القرار فتسعى لها سعيها لتكون دار سعادة لا دار سوء وشقاء


{وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه...} حين يجتمع مع كمال الرجولة تمام الإيمان تتفجر ينابيع الحكمة. انظر إلى هذا الرجل المؤمن كيف وعظ فأرشد وحاور فأقنع.


{ يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور } اختلاسات النظر و هَم الصدور خَفية على البشر ؛ ولكنها معلومة عند من يعلم الخطرات واللحظات والوساوس سبحانه. فكن على حذر أن يراك حيث نهاك .


{فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} آية تهديد ووعيد هزَّت وأرعبت عتبة بن ربيعة حين سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم، ففزع منها وأمسك بفيه، وناشده بالرحم أن يكفَّ؛ لأنه يعلم صدق رسول الله ومتيقن أنه لا ينطق عن الهوى. ما حالنا مع زواجر القرآن؟!


{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن...} قد يُخطئ عليك فتجد صعوبة في العفو ؛ وهنا يأتي التوجيه: (ادفع..). جاهد نفسك فهذه المنحة إنما يتحصل عليها الصابرون الموفقون . وانتبه لنزغ الشيطان المخذل عن العفو.


(وقال ربكم "ادعوني" أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن "عبادتي" سيدخلون جهنم داخرين) الدعاء عبادة تُظهر شدة افتقارك إلى مولاك فحذار من الاستكبار عنها!


{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} عليك أنت فقط أن ترفع كفيك وتقول يارب .. وهو متكفل لك بالإجابة سبحانه جل في علاه .


( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلى الله ) فوض أمرك له سبحانه وسيكفيك شر كل عدو ( فَوَقَاهُ الله سيِّئَاتِ ما مَكَرُوا )


﴿فَاصبِر إِنَّ وَعدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ﴾ الاستغفار والتسبيح من أسباب الفرج.


﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ هذا حال السماء والأرض.. وأنت بينهما.. فأنى لك المفر؟!


{أن تقول نفسٌ يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} جمع مع التفريط في طاعة الله، الاستهزاء والسخرية بعباد الله؛ فجمع الله له مع الحسرة والندامة، سوء العذاب يوم القيامة.


﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ ينادي المذنبين المسرفين ويبشرهم بمغفرته ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ فكيف بالتائبين المقبلين؟! ما أرحمك يالله !


إن أصابك ضرٍ أو خفت من مكرٍ فردد :﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ والنتيجة :﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾


﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ﴾ وفي استحضار الرسول ﷺ بوصف العبودية، وإضافته إلى ضمير الجلالة معنى عظيم من تشريفه بهذه الإِضافة، وتحقيق أنه غير مُسلمِه إلى أعدائه. [ابن عاشور:٢٤/١٣]


﴿فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ هدايتك لنفسك، وضلالك عليك.


(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) حتى تلك النظرة التي تختلسها في النظر الحرام ستحاسب عليها يوم الوقوف بين يدي الله احفظ بصرك .


{وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} [الزمر : 48] كم من سيئة فعلها الإنسان ونسيها ويوم القيامة يجدها في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها


( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) يناديهم ياعبادي وقد لوثتهم الذنوب والخطايا فكيف بهم لو اقبلوا طائعين طاهرين !! اتراه يعرض عنهم . سبحان ربي ما احلمه واكرمه


{ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} جمادات استجابت لخالقها فإين استجابتنا لربنا؟!!

﴿حَتّى إِذا ما جاءوها شَهِدَ عَلَيهِم سَمعُهُم وَأَبصارُهُم وَجُلودُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ لا مراوغة ولا محاباة حتى الجوارح تنطق بالحق يوم القيامة فاجعلها في صالحك لا ضدك بالتزود من الخيرات.


{إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال ابن رجب: الذين قالوا ربنا الله كثير، ولكن أهل الاستقامة قليل .

(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا) من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدفع عن دين الله، فإن الله يؤيده بنصره ويحفظه بحفظه ويجنبه شر خلقه، فإذا مكر الإعداء فمكر الله أعظم من مكرهم (ولينصرن الله من ينصره)


﴿وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ من ظن بالله خيرًا أعطاه ومـن ظـن به شــرًا أرداه

{غافر الذنب وقابل التوب} لا يأسَ مع الله دائماً يوجد أمل فاطرق أبواب رحمته بالإحسان بعد الذنب..


﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ وكم من [ دعوةٍ ] رُفِعت إلى الملك الجليل ، جاءت بالمُستَحيل..


أقسى عتاب: حين تُعاتب جوارحك يوم القيامة ﴿لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾؟ فيقولون:﴿أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾



..~ طمأنينة ~..
﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾



﴿۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَٰفِرِينَ﴾ فإنهم أتوا أصنافاً من الظلم العظيم: ظلم الاعتداء على حرمة الرب بالكذب في صفاته؛ إذ زعموا أن له شركاء في الربوبية، ....


{فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين} والتعبير بقوله: وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ يدل على أنهم بادروا بتكذيب ما جاءهم به الرسول صلّى الله عليه وسلم من عند ربه، بمجرد أن سمعوه، ودون أن يتدبروه أو يفكروا فيه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 31-05-2019, 01:41 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء ٢٥



﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾
قال الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب: "للكافر أمنيتان
أما في دنياه فهذه: ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ وأما في آخرته: فـ﴿ياليتني كنت ترابا﴾" والأماني على الله تعالى وترك الجد في الطاعة مذموم لكل أحد. تفسير ابن عطية (5/ 22)


﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾
عن الفضيل أنه بلغها فجعل يرددها ويبكي ويقول: يا فضيل!
ليت شعري من أي الفريقين أنت.


﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾
قال شقيق بن إبراهيم: لو أن الله تعالى رزق العباد من غير كسب، لتفرغوا وتفاسدوا في الأرض، ولكن شغلهم بالكسب، حتى لا يتفرغوا للفساد.
تفسير السمرقندي (3/ 244)


"ورحمةُ ربكَ خيرٌ مما يجمعون"
من أدركته رحمة الله فقد أدركه كل خير.

{وإذا ما غضبوا هم يغفرون}
لم يقل: أنهم لا يغضبون
بل عند غضبهم يغفرون ويسامحون

من أعظم الآيات المرغبة في العفوقوله:
"فمن عفاوأصلح فأجره على الله"
حيث سيكون الأجرعلى الله الكريم
وليس على العبدالضعيف.

(وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونآى بجانبه)
كم مرة أمسيت متضرعا إلى ﷲ أن يشفيك..
فلما أصبحت معافى قمت كأن لم تكن مريضا؟!


﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
الحقيقة الغائبة عن أذهـان الغفـلة .


{وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات}
[يعفو/يقبل]فعل مستمر
فكلمااحدثت ذنب فأحدث له توبة
فإن الله عفوغفور رحيم

(فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ)
[سورة الزخرف 54]
هكذا هم الطغاة دائما يعتمون فى دعواتهم الباطلة على ذوى العقول الخفيفة !!

(أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [سورة الزخرف 32]
(قال حاتم الأصم : تأملتها فعلمت أنّ القسمة من الله،فما حسدت أحدا أبداً.)
فإذا علمت أن المتفضّل هو الله، الرازق هو الله، فلم التحاسد إذا !!
فنصيبك من رحمة الله سيصلك رغما عنك وعن الناس أجمعين ونصيب غيرك من رحمة الله سيصله فاطمئن ولا تحسد !!


{ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين}
لاتجعله يصدك في هذه الليالي الفضلية عن عبادة الله والتزود بالطاعات
فهو عدو مبين كما اخبرنا رب العالمين


﴿الله لطيف بعباده﴾ [الشورى: ١٩]
اطمئن؛ فألطاف الله تحيط بك.


اعلم أن أعظم الخذلان أن يضلك الله تعالى وأنت على علم
﴿ أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ﴾


﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾
يُقدِّر الله في ليلة القدر ما يحصل في السنة القادمة من أجلٍ وعملٍ ورِزقٍ..
فاسألوا الله وألِحُّوا عليه أن يرزقكم مقادير السعادة والتوفيق ..
وأفضل ما تدعو به في ليلة القدر:«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»


(وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
متى قدم حكم البشر على حكم الله تعالى حل الفساد و الإفساد


على قدر تحقيقك للعبودية يغشاك لطف الله
﴿الله لطيف بعباده﴾ [الشورى: ١٩]
زد في عبوديته سبحانه يزد لطفه بك


{فما بكت عليهم السماء والأرض}
الكون يتأثر بأعمال الخلق
فيبكي لفقد المؤمنين
ويستريح من الكافرين


(فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)، في الآية عظيم ترغيب من الله في الصفح والعفو ومقابلة من أساء إلينا بالحسنى .. وهي تنزل بردا وسلاما على المصلحين الذين يتعرضون لأذى الناس وهم يقدمون الصفح والعفو على الإنتقام ..


﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾
قال حاتم الأصم :
تأملتها فعلمت أن القسمة من الله
فما حسدت أحداً أبداً.


تكررت مفردة العفو في سورة الشورى أكثر من مرة
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون﴾
﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾
﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .


حين تعرض عن أمر الله ستجد الشيطان يؤزك
فيصدك حتى عن ذكر الله
( وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ)
و يغريك و يغرك حتى تحسب على شيء
(وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ)
انقلاب للحقائق .


كم يصد الترف عن طريق الاستقامة ..
(إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)
صرفهم التنعم وحب الجاه، عن النظر والتدبر والاستماع للحق..


(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ)
أنت كداعية مهمتك محددة في إبلاغ و بيان شرع الله للناس و ليس هدايتهم !!


﴿وَجَزَٰٓؤُا۟ سيئة سيئة مثلها فمن عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ﴾
شرط الله في العفو: الإصلاح فيه؛ ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأموراً به. [السعدي:٧٦٠]


( واستقم كما أمرت )
كما أمرت لا كما رغبث
واعلم أنك أن لم تكن مستقيما على أمر ربك فأنت تابع لهوى نفسك .


﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا )
كل نعيم في الدنيا ماهو إلا متاع سرعان ما ينتهي
أما نعيم الآخرة فهو النعيم الدائم
والعاقل هو من كان همه ما يدوم لا ما يزول .


{من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} [الشورى : 20]
ارادة الدنيا لا يجلب لك فوق ما قدر لك
لكن ارادتك للآخرة تمنحك إياها وزيادة .


{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
الهادي ليس فقط الذي يهدي الطائعين للطاعة، بل هو الذي يهدي كذلك العصاة للتوبة.


﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ﴾
ولم يقل: «ولا تتبع دينهم»؛ لأن حقيقة دينهم الذي شرعه الله لهم هو دين الرسل كلهم، ولكنهم لم يتبعوه، بل اتبعوا أهواءهم، واتخذوا دينهم لهواً ولعباً. [السعدي:٧٥٥]


اجتهد مع نفسك واهلك في الدنيا
لا تترك نفسك واياهم للضياع الحقيقي
(إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)


(يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ..) (وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا..) عطاء الله نعمة، وحرمانه لحكمة، والمؤمن يعلم أن كل قضاء من الله لخير له، إن أعطي شكر وإن حرم صبر وما ذلك إلا لأن الله (عَلِيمٌ قَدِيرٌ)


﴿ وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾
قال ابن عاشور:
اختار صفتي "الولي الحميد"لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه .


﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ﴾
أخبر أنه [روح] تحصل به الحياة
و [نور] تحصل به الإضاءة. ابن القيم.


{ اللهُ لطيفٌ بعباده }
آية جمعتْ كلّ معاني الرحمة الإلهية
فكل حُزن سيعقبُه فَرَح،
وكل مَرض سيعقبه شفاء
وكلّ هَمّ من ورائه حكمة
اللهم الطف بعبادك.


(والذي نزّل من السماء ماء بقدر)
مراكز الرصد الجوي في الكون كله لن تستطيع أن تعرف قدر الماء النازل من السماء ولا تستطيع أن تجزم بموعد نزوله ومكان نزوله...
الله عزوجل وحده يعلم!


(وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)
الروح قوام حياة الأبدان والقرآن قوام حياة القلوب
فهل قرأنا القرآن يوما باحثين عن الحياة؟!


{تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ..} [الشورى : 5]
وتقديم التسبيح على الحمد إشارة إلى أن تنزيه الله عمّا لا يليق به أهم من إثبات صفات الكمال له؛ لأن التنزيه تمهيد لإدراك كمالاته تعالى. [ابن عاشور:٢٥/٣٣]


﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير﴾ [الشورى: ٢٧]
لا تحزن إن دعوت بالغنى يومًا، وتأخرت الإجابة، أو لم يُستجب لك، فربك أعلم بالخير والأصلح لك، تدبر ختام الآية (إنه بعباده خبير بصير)


(وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِير)
يحاربون شرع الله بكل ما أتوا من قوة فإذا حلت بهم المصائب جاءوا بكل الأسباب إلا الذنوب!! ،و وضعوا كل الحلول إلا التوبة !!


( فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) كما أمرك الله كن لا كما تأمرك نفسك .
( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ ) لن يرضى عنك البشر مهما حاربة شرع الله لترضي هواهم ، فانشغل بما يرضي الله تسلم .


{فإن يشإ الله يختم على قلبك}
تهديد عظيم في حق ﷺ
مخدوع ومسكين من لا يخاف عقوبة الله


﴿وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ﴾
لا شكر في الرخاء و لا صبر في الضراء،


﴿تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾
السماوات على عظمتها تكاد تتفطر من خشية الله وبني آدم بعضهم لا يعرف حتى الله


من يعيش للدنيا يحرص على زخرفها الزائل (أسورة من ذهب) (سقف من فضة)
ومن يريد الآخرة يُجزى بزخرفها الباقي (يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين)


(إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
تلك الخسارة الحقيقية
ما دونها معوض و مدرك ..


"وإنهم ليصّدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون"
تجنّب كل من يجعلك تنسى وتغفل عن ذكر الله ولاتكون في ظل قربه؛ولو كان هذا الشخص من أقرب الناس إليك.


( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )
في عفوه فلا تيأس مهما كان حالك، وفي قدرته عليك إذا حاربة شرعه .


﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾
● عند رحيلك ليس العبرة أن يبكيك الأهل والأصدقاء ؛ وإنما العبرة بكاء مصلاك في الأرض ، ومصعد عملك في السماء.


﴿ ليس كمثله شيء ﴾
وليس كحبه وتعظيمه وتقديسه واجلاله وطاعته والخضوع له شيء
سبحانه جل في علاه


{وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب} [الشورى : 10]
يفهم من الآية أن مالم نختلف فيه
لا يرد . وهذا دليل على حجية إجماع الأمة
وأن الأمة لا تجمع على ضلالة


(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا)
هو القرآن وسماه روحاً لأن فيه حياة من موت الجهل .... وكان مالك بن دينار يقول : يا أهل القرآن ، ماذا زرع القرآن في قلوبكم ؟ فإن القرآن ربيع القلوب كما أن الغيث ربيع الأرض. القرطبي 18/509

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 31-05-2019, 04:27 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء السادس و العشرون

﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
أي قول دون استثناء، فتخير من كلماتك ما تحب أن تراه يوم العرض.


في سياق الحديث مع المؤمنين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما) عليما بصدق قلوبهم فيسخّر جنوده لنصرتهم
في سياق الحديث عن الكافرين والمنافقين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما) عزيزا لا يغالبه أحد فيسخّر جنوده لقهرهم.


في سياق الحديث مع المؤمنين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما) عليما بصدق قلوبهم فيسخّر جنوده لنصرتهم
في سياق الحديث عن الكافرين والمنافقين (ولله جنود السموات والأرض وكان الله عزيزا حكيما) عزيزا لا يغالبه أحد فيسخّر جنوده لقهرهم.



(شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ ) الفتح: ١١
في المواسم الفاضلة احذر أن تردد ذلك العذر المستهلك وغير المقبول فالخاسر هو أنت وستكون من المتخلفين عن ركب الرحمه والمغفره



(شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ ) الفتح: ١١
في المواسم الفاضلة احذر أن تردد ذلك العذر المستهلك وغير المقبول فالخاسر هو أنت وستكون من المتخلفين عن ركب الرحمه والمغفره



#سورة_الحجرات
تهذّب لسان المؤمن (لا ترفعوا أصواتكم، لا يسخر، لا تلمزوا، لاتنابزوا، لا يغتب بعضكم بعضا، لا تجسسوا، لا تمنّوا)
و
#سورة_ق
تبين له خطورة اللسان (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
مسؤوليتك فردية فتحمّل تبعاتها!


التمسك بالدين في وقت الفتن وغلبة الشهوات والشبهات والدفاع عنه من وسائل نصرة الله ورسوله ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾



التمسك بالدين في وقت الفتن وغلبة الشهوات والشبهات والدفاع عنه من وسائل نصرة الله ورسوله ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾


احذر أن تكره شيئاً من الدين
{ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ٱللَّهُ }
فالعقوبة شديدة: { فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ }


(أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى) حين تقع الاختبارات سيظهر الله مدى تقواك .. حين تصلح لها ستكون النتيجة {لهم مغفرة وأجر عظيم}


{ والله الغني وأنتم الفقراء} لو استشعرها كل مؤمن لعرف حقيقة نفسه وفقره ولو كان أغنى أهل الأرض


{كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات : 17] الليل وقت الراحة لكنهم وجدوا راحتهم في القيام بين يدي الله


﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ ينبغي على المؤمن أن يحرص على الدعاء بالصلاح لذريته، كما يحرص على توفير حاجاتهم وبل أكثر؛ لأنه بصلاح دينهم تصلح دنياهم وآخرتهم!.



انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء زوجة نوح وزوجة لوط لم ينفعهما كونهما زوجتي لنبيين وفي فراش فرعون امرأة لها بيت بالجنه فلا نقول لما اولاد فلان الصالح اولاده عليهم ملاحظات



{وسقوا ماء حميما فقطع أمعائهم} الأمعاء تقطعت فكيف بما فوقها ؟! الفم ، البلعوم ، المعدة... الخ نعوذ بالله من النار



{ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد : 31] الأحداث التي تواجهك يوميا ليس صدف هي اختبار لصدق إيمانك وصبرك


﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا﴾ كلماتك التي تخاطب بها والديك سيخاطبك بها أبناءك..﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾


علمتني آية {إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}، أن أقول لمن يتسرع في حكمه علي، أسمع منَّي، ولا تسمع عنَّي.



{ ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما} [الفتح : 25] درء المفاسد مقدم على جلب المصالح


{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات : 6] من صفات المؤمنين التبين من الأخبار وتمحيصها وخاصة إذا كان ناقلها معروف بالفسق .


(وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون) لا تغمض عينيك عن الحقائق التي تحيط بك فتهلك بعمى الجهل


{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق : 18] قد تختفي عن سمع الناس ولكن هل ستختفي من رقيب و عتيد


( وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ) صلاح البال نعيم لا يعرفه إلا من فقده ، فكل غنى دون صلاح البال فقر و كل فقر مع صلاح البال غنى


(إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
الظالم محروم من الهداية وهي عقوبة الهيه مستحقه جزاء استكباره عن الحق بعد التمكن منه .


{فلَوْ صدَقُوا الله لكان خيْراً لهُمْ}، ومن صدق الله في جميع أموره؛ صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. ابن القيم

{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} [الحجرات : 13] جعلكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وليس لتفاخروا ومن أراد الفخر فعليه بالتقوى .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 31-05-2019, 09:19 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء السابع والعشرون


﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50]: فرار السعداء إليه، وفرار الأشقياء منه.


﴿فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم﴾ [الذاريات: ٢٨] الفطنة والحذر لا تعارض إحسان الظن وحسن العمل


﴿(فدَعَا )ربه أني مغلوبٌ فانتصر.. ( ففتحنا )أبواب السماء بماءٍ مُنهمر﴾ الدعاء مفتاح لأبواب السماء



﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يسره الله للحفظ. ويسر معانيه للتدبر. ويسر أحكامه للعمل. ويسره لمن يريد التذكر والاتعاظ.


(إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البرّ الرحيم) ضعها نصب عينيك وأنت تتضرع إلى الله بالدعاء في الدنيا.. دعاؤك اليوم تستذكره هناك في الجنة وترى أثره عين اليقين من رب برّ رحيم رب ألهمنا الدعاء..


{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة...} هذه ليلة ٢٧ تقترب فإين المتقربون لربهم المتسابقون لمغفرته وجنته


﴿حور مقصورات في الخيام﴾ المستورة المصونة في بيتها ممدوحة حتى في الجنة!.


{فطال عليهم العمر فقست قلوبهم} البعض لا تزيده السنون إلا قسوة في قلبه
طول الأمل = حياة بلا عمل


﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ لأن الابن قرة العين ومهجة الفؤاد، جعل الله من تمام النعيم أن يلحق الأولاد بالأباء إن كانوا على الإيمان، ولو لم تبلغ بهم أعمالهم تلك المنزلة!.


﴿أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾[النجم :38]: القرآن يعلمنا الإنصاف


(فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) كثيرون هم: قنوات ماجنة، جلسات لاغية، تجمعات لاهية، وسمر في معصية، تلهي عن الله والدار الآخرة .. فالواجب الإعراض عنها..


(والنجم إذا هوى) تتهاوى النجوم وتسقط بأمر الله عزوجل ويرتقي عبد الله ونبيه صلى الله عليه وسلم بأمر الله (وهو بالأفق الأعلى) (عند سدرة المنتهى)


(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ ....) فروا إليه بقلوبكم .. بحاجاتكم .. بذنوبكم ... بدعواتكم .. فأبوابه مفتوحة ! ساعة مباركة وليلة مباركة ..


(كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) علموا مافي الليل من أنس وأسرار ومناجاة فتركوا لأجلها كل محبوب !!


قال أحد السلف : كم من معصية بالخفاء منعتني منها هذه الآية : { ولمن خاف مقام ربه جنتان }


{فكانت هباء منبثا} هذه الأرض التي تقاتل الناس لأجلها وتمنوا فيها الأمنيات وعصوا الله فيها حبا لها في يوم القيامة تكون لاشي ولا يبقى الا ماقدموا بها


﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ صلاح الآباء بركة على الأبناء في الدنيا والآخرة.. .ورد عن محمد بن المنكدر أنه كان يقول لولده والله يا بني إني لأزيد في صلاتي ابتغاء صلاحك


﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.


( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) لاتحزن إن ساء يومك فغدًا شأنٌ آخر !!


(وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ) من طبع الله على بصيرته كيف سيفرق بين السحاب والعقاب !


ين (وقالوا مجنون وازدجر) و (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) رحلة مكابدة وصبر اختصرتها دعوة نبي (فدعا ربه إني مغلوب فانتصِر) ادعُ الله بيقين تدهشك استجابته!


{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر } مجرد التخيل يبعث على الخوف .. سحب على الوجه الالم على أشده و قمة الإهانة والاذلال .. ما أسرع سطوة الله على المجرمين . اللهم اجرنا من العذاب والخزي ..


{ وأن سعيه سوف يرى } لا تخبر بأعمالك الصالحة فهناك يوم جميل ينتظرك سترى فيها سعيك فلا تستعجل

(إنهم كانوا قبل ذلك محسنين) ومن أعظم الإحسان الإحسان في عبادة الله تعالى (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم)


"فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" بعضهم يرى عمله بعين نفسه عظيم وهم لم يحقّق التقوى،مهما بلغت من الخير لاتزكّي نفسك.


(لايمسه إلا المطهرون) إذا كان ورقه لايمسه إلا المطهرون ؛ فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة . ابن تيمية.

{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر : 17] لا تستصعب القرآن حفظا وتلاوة وتدبرا فهو ميسر لمن اقبل عليه


{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم : 39] ولذلك قيل الصدقة الجارية من سعي الإنسان والولد الصالح من سعي الإنسان والعلم الذي ينتفع به من سعي الإنسان ولذلك يصله ثوابها


{إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم} [الطور : 28] كم من دعوة دعوت الله بها ونسيتها لكنك ستجدها في ذلك اليوم أحوج ما تكون إليها ..


{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] إذا حققت هذا الهدف ( عبادة الله ) فلا يضرك فشلك فيما عداه من الأهداف

(ما ينطق عن الهوى) (ما كذب الفؤاد ما رأى) (ما زاغ البصر وما طغى) أصدق التزكية ما كانت من الله عزوجل (فلا تزكّوا أنفسكم)


{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات : 56] لا تنشغل بما لم تخلق لأجله عما خلقت لأجله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 02-06-2019, 05:32 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


تابع الجزء السابع والعشرين

١- ﴿قُتِلَ الخَرّاصونَ﴾ أى لُعِنَ الآخذون بالتخمين والظنون مع ترك دلائل اليقين وبراهين العلم والمقدمات والنتائج والبحث والفحص والدراسة
٢- ﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾ قال مُطرِّف : قَلَّ ليلة أتت عليهم إلا صلوا فيها من أولها أو من وسطها ، وقرأ الأحنف بن قيس هذه الآية فقال : لست من أهل هذه الآية
٣- ﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ قال الرازى : رغم أنهم كانوا يتهجدون ويجتهدون إلا أنهم يستغفرون من التقصير وهذا من سيرة الكريم يأتى بأبلغ وجوه الكرم ويستقله ويعتذر من التقصير ، واللئيم يأتى بالقليل ويستكثره ويمن به
٤- ﴿وَفي أَموالِهِم حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ﴾ قال ابن عباس : فى أموالهم حق سوى الزكاة يصلون بها رحماً أو يقرون بها ضيفاً أو يحملون بها كلاً
٥- ﴿وَبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ﴾ فالغلام الجاهل لا يُبشر به بل هو وبالٌ على أهله وعلى الناس
٦- روى الشيخان ومالك عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبى ﷺ يقرأ فى المغرب بالطور فما سمعت أحداً أحسنَ صوتاً أو قراءةً منه
٧- ﴿وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ حينَ تَقومُ﴾ روى البخارى فى صحيحه وأحمد فى مسنده عن عبادة بن الصامت عن رسول الله ﷺ قال : من تعارَّ من الليل فقال ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله )) ثم قال ((رب اغفر لى أو دعا )) استجيب له .. فإن عزم فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته
٨- روى البخارى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة ((والنجم)) قال : فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قُتل كافرا
٩- ﴿عَلَّمَهُ شَديدُ القُوى ۝ ذو مِرَّةٍ ..﴾ والعربُ تقولُ لكل قوى العقلِ والرأيِِ (ذو مِرَّةٍ) .. وهكذا ينبغى أن يكون المعلم
١٠- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ الأهم من رؤية العين رؤية القلب
١١- ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾ أى الصغائر من الذنوب ، ورُوى عن ابن عباس قال : هو الرجل يَلُمُ بالفاحشة ثم يتوب ولا يعود ، قال : وقال رسول الله ﷺ
إن تَغفِر اللهمَ تَغفِر جَمَّا ... وأى عبد لك لا ألَمَا
١٢- ﴿أَم لِلإِنسانِ ما تَمَنّى﴾ لن تنال أهدافك بمجرد التمنى والتشهى ، ولكن لابد من التخطيط الرشيد والعمل المتواصل والهمة العالية
١٣- ﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾ قال ابن كثير : ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعى رحمه الله ومن تبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ، ولهذا لم يندب إليه رسول الله. ﷺ أمته ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماء ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة رضى الله عنهم ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسةِ والأراء ؛ فأما الدعاء والصدقة فذاك مجمع على وصولهما ومنصوص من الشارع عليهما
١٤- ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾ لم يقل تعالى : فهل من قارئ ؟؟ إذ ما فائدة القراءة إذا لم تثمر اتعاظاً واعتباراً ورشدا
١٥- ﴿وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ﴾ أى مكتوب لا يُمحى ولا يُنسى
روى الامام أحمد عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يقول : يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا
لا تحقرنَّ من الذنوب صغيراً ... إن الصغير غداً يعودُ كبيرا
إن الصغير ولو تقادمَ عهده ... عند الله مسطرٌ تسطيرا
فازجر هواكَ عن البطالة لا تكن ... صعب القياد وشمرن تشميرا
إن المحبّ إذا أحبّ إلهه ... طار الفؤاد وألهم التفكيرا
فاسأل هدايتك الإله فتتئد ... فكفى بربك هاديا ونصيراً
١٦- قال القاضي البيضاوى لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية
صدرها بـ .. ﴿الرَّحمنُ﴾ ، وقدم ما هو أصل النعم الدينية وأجلها وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ؛ فإنه أساس الدين ومنشأ الشرع وأعظم الوحى وأعز الكتب..
١٧- أبدع الرازى بذكر فوائد جليلة من قوله تعالى ﴿كُلُّ مَن عَلَيها فانٍ﴾ ومنها الحثُ على العبادة ، وصرف الزمان اليسير إلى الطاعة
ومنها المنعُ من الوثوق بما يكون للمرء .. فلا يقول -إذا كان فى نعمة- إنها لن تذهب فيترك الرجوع إلى الله معتمداً على ماله وملكه
ومنها الأمر بالصبرِ إن كان فى ضر معتمداً على أن الأمر ذاهب والضر زائل
ومنها ترك إتخاذ الغير معبوداً والزجرُ عن الاغترار بالقرب من الملوك وترك التقرب من ملك الملوك
ومنها حسن التوحيد وترك الشرك الظاهر والخفى جميعاً لأن الفانى لا يصلح لأن يُعبد
١٨- ﴿كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ قال مجاهد يعطى سائلاً ، ويفك عانياً ، ويجيب داعياً ، ويشفى سقيماً
١٩- ﴿مُتَّكِئينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِن إِستَبرَقٍ﴾ قال ابن مسعود : هذه البطائن فكيف لو رأيتم الظواهر !!
٢٠- قال شيخ الإسلام فى متشابه القرآن : ذكرت هذه الآية ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) إحدى وثلاثين مرة ؛ ثمانية منها ذكرت عقب آيات فيها تعداد عجائب خلق الله وبدائع صنعه ومبدأ الخلق ومعادهم ، ثم سبعة منها عقب آيات فيها ذكر النار وشدائدها بعدد أبواب جهنم وحسن ذكر الآلاء عقبها لأن من جملة الآلاء رفعُ البلاء وتأخير العقاب ، وبعد هذه السبعة ثمانية فى وصف الجنتين وأهلهما بعدد أبواب الجنة ، وثمانية أخرى بعدها فى الجنتين اللتين هما دون الجنتين الأوليين أخذا من قوله ﴿وَمِن دونِهِما جَنَّتانِ﴾ فمن اعتقد الثمانية الأولى وعمل بموجبها استحق هاتين الثمانيتين من الله ووقاه السبعة السابقة ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 02-06-2019, 09:24 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء الثامن والعشرون


﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر: 18]: تشمل كلماتك المكتوبة على صفحتك في مواقع التواصل، ومقاطعك المسجلة على اليوتيوب، فهذه حسنات أو سيئات جارية بعد موتك.



سمعت عن أناس ضاقت بهم الأرض بعد الطلاق،وعاش المطلق،والطليقة،والأبناء،والأهل،بل والقبيلة بمآسي وهموم قد امتدت لسنين! فعلمت أن الشيطان وسوس للناس ليحزنهم،وحرمهم من تدبر قول الله (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته).وقوله(سيجعل الله بعد عسر يسرا).



أوسمة الصحابة من الله: ﴿أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ﴾ ﴿أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ﴾ {أولئك هم الصادقون} {فأولئك هم المفلحون} ونحن نقول: {ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان...}





(لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) لا تحزن و إن ملك أعداء الله الدنيا و ما فيها فهم أهل هلاك مهما طال الزمن


(أحصاه الله ونسوه) نسيان الذنوب وتجاهلها لن يمحوها من كتاب أعمالك أكثرمن الاستغفاروالتوبة لعل الله عزوجل يبدلها لك حسنات



(قد سمع الله قول التي تجادلك)(والله يسمع)(سميع بصير) في آية واحدة
إذا استحضرنا صفة السميع لكل أقوالنا سنفاجأ كم سنفضّل الصمت!


( والله يسمع تحاوركما)
في كل حوار تذكر هذا !!



"وتشتكي إلى الله"
الشكوى أخص من الدعاء.. كما تشتكي لأحبّ حبيب لوعتك.. اشتك إلى ربك..فأنت في ليالي القرب..
" وتشتكي إلى الله والله يسمع "
كم هو قريب منا سبحانه !! لايحتاج منا رفع صوت أو واسطات يكفي أن تقول :يارب



﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾
تعبك اليوم وكدحك وعملك، هو نورك غدا يسعى بين يديك ، وعلى قدر إيمانك يزداد نورك..



(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم)
هل في قوانين البشر الوضعية أعدل من الإسلام وأشد سماحة منه؟!



﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾
هو الرجل تصيبه مصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم..
فمن عظم إيمانه بالله ؛ هانت المصائبُ عليه..



﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾ [الحشر: ٢] ثق بنصر الله وتأييده، ولا تشغل تفكيرك كيف سيأتي الفرج والنصر، بل انشغل في إصلاح ذاتك فمتى تحقق الشرط تحقق المشروط ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ [محمد: ٧]



﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾ كل بهرجات الفوز هنا لأهل الباطل ستذهب أدراج الرياح، ويبقى الفوز الحقيقي يومئذ لأصحاب الحق فقط.



﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ﴾ أي : فلما زاغوا عن اتباع الحق مع علمهم به ، أزاغ الله قلوبهم عن الهدى ، وأسكنها الشك والحيرة والخذلان ( ابن كثير )



﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [الحشر: ٢] الرعب جند خفي من جنود الله، ينصر به عباده وأولياءه.



﴿الم ترَ إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هُم منكم وَلَا مِنْهُمْ﴾ قال القشيري: من وافق مغضوباً عليه أشرك نفسه في استحقاق غضب من هو غضبان عليه؛ فمن تولى مغضوباً عليه من قبل الله استوجب غضب الله، وكفى بذلك هواناً وحزناً وحرماناً. [البقاعي: ١٩/٣٨٧



(هوالله الذي لا إله إلا هو) توحيد مطلق (عالم الغيب والشهادة)علم الله المطلق (الرحمن الرحيم) رحمته في توزيع الفيء وتراحم المهاجرين والأنصار (الملك) قادر على إزالة ملك يهود بني النضير (القدوس السلام) تنزيه لله عن كل نقص (المؤمن) يهب الأمن لعباده في الدنيا ويؤمنهم في الجنة




لا تيأس.. ولا تغتم.. وتفاءل بالخير من ربك فمهما اشتدَّ الأمر،، وضاق الصدر، فـ ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾



( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) إلى من يحزن على حال المسلمين ... هذا وعد الله ووعده حق سبحانه ألا إن نصر الله قريب !



﴿نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ من سعى وراء النور في الدنيا سعى النورُ بين يديه في الآخرة..



﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ سيقول لك : اكفُر !؟ نعم ، هوَ لن يقولها لك صريحةً لأنك حينئذ لن تطيعه لانكشاف الأمر ، لكنهُ حولها يدندن ! يُغريكَ في كل حينٍ بجمال الزَرع لتسقط في الجرف الذي خلفه.




لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ فـ لا تحزن ، و لا تيأس ، واستبشر بالخيرِ من ربك .



امرأة نوح وامرأة لوط عليهما السلام لم ينفعهما كونهما زوجتين لنبيين وامرأة فرعون الطاغيه لم يضرها لطغيان زوجها عندما فرت الى الله فكل انسان الزمناه طائره ولا تزر وزارة وزر أخرى فلا تقل لماذا هؤلاء عليهم ملاحظات وآباؤهم صالحين او العكس انك لا تهدي من احببت



"إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة" . كانت تعيش في قصر فلما أبصر قلبها لذة الإيمان وتسامت روحها لنعيم الآخرة تحطمت في عينيها قصور الدنيا وملذاتها



﴿فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ﴾ هاتان العباداتان هما أم العبادات البدنية والمالية؛ فمن قام بهما على الوجه الشرعي فقد قام بحقوق الله وحقوق عباده. [السعدي: ٨٤٧]



" وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا " . علاج المشاكل الأسرية / . العفو: ترك العقاب. والصفح: ترك العتاب. والغفران: ستر الذنب فل يُذكر . . و أتت قبل سورة الطلاق .. فلله الحكمة البالغة في كل أمر .



(فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض) الإسلام ليس دين رهبانية! الإسلام دين واقعي يوازن بين مقتضيات الدنيا ومقتضيات الآخرة والمفلح من عاش في الدنيا محققا هذا التوازن.



﴿وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ﴾ كانوا إذا دخلوا على النبي ﷺ يخفتون لفظ ﴿السلام عليكم﴾؛ لأنه شعار الإسلام، ولما فيه من جمع معنى السلامة؛ يعدلون عن ذلك ويقولون: ﴿أَنْعِمْ صباحاً﴾، وهي تحية العرب في الجاهلية؛ ابن عاشور



﴿يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ﴾ اللام في ﴿العلم﴾ ليست للاستغراق، وإنما هي للعهد؛ أي: العلم الذي بعث الله به نبيه ﷺ، وإذا كانوا قد أوتوا هذا العلم كان اتباعهم واجباً. [ابن القيم: ٣/١٤٣]



كل فرج وكل تيسير مقرون بتقوى الله عز وجل (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ) : (يجعل لَهُ مَخْرَجًا)، (ويرزقه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)، (يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)، (يكفرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا)



﴿ يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ﴾ المحن تُظهر معادن الناس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 03-06-2019, 04:50 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: هدايات أجزاء القرآن الكريم


الجزء التاسع والعشرون

في سورة القلم، أمر الله ﷻ نبيه ﷺ بالصبر ﴿فاصبر لحكم ربك﴾.
وفي سورة المعارج وصف الصبر بالجميل: ﴿فاصبر صبرا جميلا﴾.
وفي سورة نوح ﷺ عرض نموذجًا للصابرين.
وفي سورة الإنسان ذكر جزاء الصابرين: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾.
 
﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا﴾
[الإنسان: ٢]
أمشاج مختلطة متداخلة ولا يزال هذا الوصف ملازما للنفس البشرية في مشاعرها ورغباتها ونوازعها وأحوالها إلا من كان لله وبالله ومع الله وإلى الله
 
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾[القلم: ٤]
تدنو منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بقدر اتباعك لهديه وخلقه
فعظمة أخلاقك في الدنيا تؤدي إلى عظمة منزلتك في الآخرة
 
(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا)
الدعوة إلى الله ، وليس لها وقت معين، ولا مكان محدد ، بل هي وظيفة العمر كله...
 
﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم: 17]: أقسموا على أن يحرموا الفقراء، فحرمهم الله، ولو عزموا على إكرامهم لأكرمهم الله.
 
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾
هذه الآية تحطم كل حاجز وعائق نفسي حال بينك وبين أمنية استعظمت حصولك عليها.
 
﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا۝يرسل السماء عليكم مدرارا۝ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾ [نوح: ١٠-١٢]
اعترافك بنقصك يزيدك
 
{لا نريد منكم جزاءًا و لا شكورا}
عملوا وهم لا يريدون من البشر جزاء
فاكرمهم ﷲ ب {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا}
.
﴿فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا﴾[الجن: ١]
سماعك القرآن بإعجاب وانبهار وتعظيم يفتح الأقفال ويزيح الأغلال ويفسح المجال لهدايات القرآن
 
﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾[الملك: ٢٢]
سويا شامخا مترفعا عن الآفات في بنيات الطريق يرى سبيل الهداية بوضوح ويسلكه بثبات
 
كم ضاقت الدنيا بضجيج المجرمين؟!!
وكثرة خوضهم بالباطل سيأتي يوم سكوتهم
{هذا يوم لا ينطقون}
 
﴿إن الإنسان خلق هلوعا۝إذا مسه الشر جزوعا۝وإذا مسه الخير منوعا۝إلا المصلين﴾[المعارج: ١٩-٢٢]
إيمانك وصلتك بالله تضبط انفعالاتك وتقوم سلوكك
 
بعد جد وصدق واشفاق وخشية ووجل تنطلق الاسارير بالبهجة وتطير الروح بالسرور
﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه﴾[الحاقة: ١٩]
 
﴿وإنه لتذكرة للمتقين﴾
كلما كان العبد أكثر تقوى لربه، كان أكثر انتفاعا بمواعظ القرآن .
 
( هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ ۝ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ)
الحذار الحذار من يومٍ لا تُقبلُ فيه الأعْذار ..
 
عندما يتربى العبد بالقرآن يصبح:
صبره جميلا (فاصبر صبرا جميلا)
وهجره جميلا (واهجرهم هجرا جميلا)
 
تخيل،،
الشرارة التي تخرج من النار بحجم قصر عظيم
فكيف بضخامة النار ذاتها؟!
{إنها ترمي بشرر كالقصر}
 
﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾ [المزمل: ٧]
خذ من ليلك زادا لنهارك
 
﴿لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر﴾[المدثر: ٣٧]
التوقف يلحق بأي حالة
التقدم او التأخر؟
 
( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) 
كل نعمة لا توصلك بالله تعالى فهي نقمة
 
المخلص لا ينتظر شهرةً ولا ثناء من الناس..
شعاره في العطاء : ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُور
 
( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا)
إذا أقمت الدين أقام الله لك الدنيا .. 
وإذا أقمت الروح أقام الله لك البدن .
 
لم يرد وصف الضلال بالكبير إلا في سورة الملك 
(إن أنتم إلا في ضلال كبير) 
يقابله 
(إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة (وأجر كبير))
 
السؤال: ﴿ما سلككم في سقر﴾؟ 
الإجابة:
﴿قالوا لم نك من المصلين﴾.
﴿ولم نك نطعم المسكين﴾.
﴿وكنا نخوض مع الخائضين﴾.
﴿وكنا نكذب بيوم الدين﴾.
لتفوز بالجنة، وتنجو من النار:
أقم صلاتك.
أدّ زكاتك.
احفظ لسانك.
تعاهد إيمانك.
 
عندما تتأمل الطيور في جو السماء وهي ترفرف أجنحتها ولا تقع تدرك عظمة من يمسكها
فالذي حفظها في جو السماء لن يعجزه ان يحفظك وانت على الأرض فثق يالله
 
الصلاة الخاشعة تقي من الجزع واليأس
(إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون)
 
ليلة التاسع والعشرين آخر أوتار العشر الأخيرة، وقد تكون آخر ليلة من رمضان قال صلى الله عليه وسلم : ( ألتمسوا ليلةَ القدرِ آخر ليلة مِن رمضان ) ويقول ابن تيمية : العبرة بكمال النهايات لابنقص البدايات.
 
لاتناموا وانتم حُزانى
اقرؤوا سورة الملك 
الله جل وعلا يقول لكم:
{ ألا يعلمُ من خلق وهو اللطيف الخبير}
الله أعلم بحالك منك، وأدرى بك من والديك، ومن أقرب الناس إليك،وهو لطيف بخلقه خبير بعباده.فطِب نفساً وكُن به موقناً.
 
( قم فأنذر )
رسالة تؤكد عالمية هذا الدين فهي رسالة لكل من يسمعها في كل زمان ومكان ... لم يحدد مخاطب ولا منذر فهي للجميع
 
﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾
هذه الآية تحطم كل حاجز وعائق نفسي حال بينك وبين أمنية استعظمت حصولك عليها.
 
إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ (٣٣) وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ﴾ 
هذه الآية تدل على عظم الصدقة وفضلها؛ لأنه قرن منع طعام المسكين بالكفر بالله. [ابن جزي: ٢/٤٩٤]
 
﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [القلم: 19]: كم من ظالم نائم، ولا يدري أن قرار إهلاكه قد اتُخِذ، وجاري التنفيذ.
 
﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ قال ابن كيسان: «لا تستكثر عملك، فتراه من نفسك، إنّما عملك مِنَّة من الله سبحانه عليك، إذ جعل لك سبيلا إلى عبادته، فله بذلك الشكر أن هداك له».
 
﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى﴾ 
جاء عن كثير من السلف أنها نزلت في زكاة الفطر وصلاة العيد. وقد كان عمر بن عبد العزيز يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر ويتلو هذه الآية، وفي هذه الآية إثبات حقيقة الفلاح لمن تزكى.[الإمام البيهقي]
 
( هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ) [الحاقة : 29]
يا صاحب السلطان سيتخلف عنك السلطان في ذلك اليوم فلا يحملك سلطانك على ظلم الخلق
 
.﴿خَٰشِعَةً أَبْصَٰرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا۟ يُدْعَوْنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمْ سَٰلِمُونَ﴾ 
السجود في الدنيا فيه تذلل لله 
ومن تكبر عنه اذله الله يوم لقائه
 
من طال وقوفه في الصلاة ليلاً ونهاراً لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسَهُل عليه ، 
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله : 
( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا)
-ابن القيم -
( مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ )
مال لا يغني عنك من الله شيئا 
لا يستحق أن نشغل بجمعه عن طاعة الله
 
( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير)
بيده كل الأمور .... سعادتك ورزقك .. أحزانك والهموم .. مرضك وعجزك ..
بيده أن يزيل خواطر تؤلمك .. بيده ماتعسر من أمرك ... وهو على كل شيء قدير
 
﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ 
من الحسرة أن تنشغل بكتب الخلق وبين يديك كتاب الخالق
 
﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ 
مهما تنوعت الكتب وتنوعت أساليبها فلن تكون شيئا في مقابل القرآن الذي نزل من عند رب العالمين
 
{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة* وحملت الأرض والجبال فدكتا دكةً واحدة* فيومئذٍ وقعت الواقعة}
من حقارة الدنيا أن جعلها الله تنتهيبـِ (نفخة)
 
الاستغفار بوابة انهمار الخيرات 
وسيل تحقيق الامنيات ..
(يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا)
 
ويطاف عليهم بآنية من فضة)
(قوارير من فضة)
(وحّلّوا أساور من فضة)
فضّة ليس كالتي نعرفها! 
فضّة تناسب نعيم الجنان!
رب لا تحرمنا ووالدينا ومن نحب
 
( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)
لاتتعب نفسك بتصنيف الناس ... عليك بنفسك فلن تُسأل عنهم !!
 
( الله .. العزيز.. الغفور.. اللطيف.. الخبير.. أسماء الله الحسنى في سورة الملك وورد اسم الرحمن ٣ مرات فيها ..
تكرار الرحمة تناسب أن السورة غفرت لمن قرأها كما في الحديث .
 
{وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}
حتى ما يتوقع انه بسيط وامكاني الحدوث و يترتب عليه الاعذار ،،
لا يحدث لقيام الحجة عليهم 
قضي الأمر ..
اللهم اجرنا من عذاب الخزي ..
 
خوفك اليوم و عملك الصالح لطاعة مولاك هو سبب نجاتك غداً ..
{إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا}
{فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا} 
نتيجة حتمية لمن سخر دنياه طاعةً لمولاه ..
 
( هو أهل التقوى وأهل المغفرة )
لو ساورتك شكوك القنوط واليأس بسبب عظم ذنوبك فاستشعر أن ربك أهل المغفرة مهما كانت فداحة ذنوبك .
 
( إنا سمعنا قرآناً عجبا)
استمعوا لسورة فغيرت مجرى حياتهم ... وربما الكثير منا ختم القرآن ولم تؤثر فيه آية ...⚘ اللهم أصلح قلوبنا⚘
 
{إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم : 7]
الله مطلع على قلبك فإن كان قلبك يريد الهداية حقا وجاهد لها فسيمنحه الهداية . 
لكن من يسلك طريق أهل الغواية وهو يريد الهداية فهذا قد لا يوفق . لأنه لو كان صادقا لسلك طريق الهداية وفعل اسبابها
 
(انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب)
(إن المتقين في ظلال وعيون)
حتى الظلال تختلف يوم القيامة! وشتان بين ظل يظلل ويبرّد وبين ظل لا ضليل ولا يغني من اللهب!
 
(ولا أقسم بالنفس اللوامة) القيامة 
وجه الربط بين يوم القيامة والنفس اللوامة ؛ 
أن تمام اللوم إنما يظهر يوم القيامة ..
 
( يوماً يجعل الولدان شيباً)
شاب طفل لم يذنب ... فكيف بحالي وحالك ...؟؟!
 
{وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم : 4]
من اراد عظيم الأخلاق فعليه بسنة من اقسم الله بأنه على خلق عظيم .
 
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [الملك: 13]: حتى النيات والخطرات مراقبة، فكيف بالأفعال والكلمات؟!
 
{وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} [الملك : 10]
السماع الحقيقي لآيات الله ليس مجرد وصولها إلى الأذن ولكن ما وصل للقلب ونتج عنه عمل وترك .
 
أحسنْ إنتاج فيلم حياتك؛ لأنه سيُعرضُ يوم القيامة، 
قال تعالى: {يومئذٍ تعرضونَ لا تخفى منكمْ خافية ٌ}
تأملها جيدًا.
 
( مالكم لاترجون لله وقارا)
إياك أن تجعل الله أهون الناظرين إليك !!
 
(فاقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله)
هؤلاء فقط أجاز الله لهم عزوجل التخفيف من قيام الليل
فما بال كثير منا إلا من رحم ربي أجاز لنفسه عدم قيام الليل مطلقاً وهم أصحاء أشداء؟!
 
{أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} 
شبه الله حال الكافر بشخص يمشي على الارض منكس رأسه كمن يمشي وينظر إلى موضع قدمه فهو لا يدرك المخاطر فربا ذهب إلى حتفه بنفسه .
وشبه المؤمن بمن يمشي مستويا رافعا رأسه يشاهد المخاطر فيتجنبها .
 
(لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه) 
القرآن يعلّمنا كيف نتلقى القرآن..
 
(وإنه لتذكرة للمتقين} 
{وإنه لحسرة على الكافرين} 
الكتاب واحد ولكنه هداية لقوم وحسرة على قوم .
 
(وإنه لتذكرة للمتقين} 
{وإنه لحسرة على الكافرين} 
اختر أي الطريقين
 
{وإنه لتذكرة للمتقين} [الحاقة : 48]
عدم التقوى تحول بينك وبين هدايات القرآن
 
{ولو تقول علينا بعض الأقاويل} [الحاقة : 44]
{لأخذنا منه باليمين} [الحاقة : 45]
{ثم لقطعنا منه الوتين} [الحاقة : 46]
قبل أن تقول بقولك في كتاب الله وشرعه توقف مع هذه الآيات .. نسأل الله السلامه .
 
{إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين} [القلم : 17]
اضمار الشر قد يحرمك من الخير
 
 
﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم:17]: تأمل خطورة النية السئة، ماذا صنعت بهم {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ احترقت حديقتهم حتى صارت رمادًا.
 
 
(قُم) أمر إلهي، حرفان فقط، عاش النبي صلى الله عليه وسلم 23 سنة ممتثلا لهذا الأمر ما فتر، ما كلّ ولا ملّ.. فما هي أطول مدّة امتثلنا فيها لأوامر الله جلّ وعلا؟!
 
 
قمة السعادة حينما تستلم كتابك بيمينك 
وتنادي : ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾
من سعادتك تناديهم ليقرؤوا كتابك.. 
ويشاركونك فرحتك ومشاعرك..
فما أجملها من لحظة ..!!
وما أتمها من فرحة!!
فيارب أجعلنا من أصحاب اليمين.
 
 
"وثيابك فطهّر"بعضهم لايهتم بنظافة جسده وملبسه ظنّاً منه أنه زهد.
 

( وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا )
المال و البنون قد يكون زينة لك في الدنيا و قد يكون سبب فتنتك فاحذرهما و طبق شرع الله لتسلم منهما
 
 
{الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور} [الملك : 2]
أحسن عملا وليس أكثر عملا
 
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ۝ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
صانوا وجوههم في الدنيا عمّا يُغضب الله ، فنضّرها وأكرمها بالنظر إليه في الآخرة..
اللهم اجعلنا منهم ..
 
﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا ۝ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ..﴾
مَن أراد الوقايةَ من النار ؛ فليتقِ الله في هذه الدار .
 
( وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً )
الأرض و ما عليها من نعيم و الجبال راسخة زائلة لا محالة فاحذر أن تجمع الزائل بالحرام 
 
﴿واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا﴾ 
من كمال الإخلاق 
لو يؤلمنا احد بكلامه وتصرفاته وقسوته
فلا نقابل الإساءة بالإساءة ولا الأذى بالأذى
ولا نشغل انفسنا في اقوى الرد
كن جميلا حتى في الهجر
وليس هناك أجمل لو تخلقنا بأخلاق القرآن
 
لكل من يعاني من الجزع:
١-أقم صلاتك.
٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك.
٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك.
٤-احفظ فرجك.
٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها.
٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به.
٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل.
٨-حافظ على صلاتك
سورة المعارج
 
لكل من يعاني من الجزع:
١-أقم صلاتك.
٢-تصدق وأخرج زكاة أموالك.
٣-صدق وآمن باليوم الآخر واخشى ربك.
٤-احفظ فرجك.
٥-حافظ على الفرائض،وأعد الأمانة لأصحابها.
٦- أطع الله فيما عهد إليك،وصن عهدك للناس وأوفي به.
٧-أشهد بالحق كما رأيت وسمعت بالعدل.
٨-حافظ على صلاتك
سورة المعارج
 
( قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ )
الوسطية تعني الإعتدال و ليس الإنحلال 

﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ المدثر (٣٧)
لم يذكرفي الآية واقفًا؛ لأنه لا منزل بين الجنة والنار، فمن لم يتقدم بالأعمال الصالحة، فهو متأخر بالأعمال السيئة. ابن القيم.

"واضبر ع مايقولون واهجرهم هجراً جميل"
الهجر الجميل الذي لاأذية فيه.
 

الرد باقتباس
إضافة رد

هدايات أجزاء القرآن الكريم

الوسوم
ميساء , القرآن , الكريم , هدايات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شاركونا علما ننتفع به/متجدد(الجزء الثاني) أميـرة الأمـل مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 116 30-04-2019 06:07 PM
عالم وتين الحياة .. هنا أنثى الإبتسامة .. مُحمدْ القاسِم سكون الضجيج - مملكة العضو 1447 26-04-2019 11:24 AM
حلقة حفظ سورة البقره -الرد فقط للمشتركين غايتي رضى الرحمن مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 60 15-01-2017 03:16 PM
اهمية قراءة القران الكريم Lovely seven مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 3 16-06-2016 09:28 PM
رواية حب عمري Alooo07 روايات - طويلة 19 07-05-2015 03:48 AM

الساعة الآن +3: 05:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1