غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 30-05-2019, 06:08 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


الفصل الخامس

رواية مجنونة وجننته الحمد لله.

ذهبت معه عند من فرغ الكاميرات وجلسنا بفضول ننتظر من سيعرض علي الشاشة الآن

وبالفعل ظهرت فتاة لا نعرفها قبلا أو ربما نعرفها ولم نركز أنها موجودة قبلا

ربما تلك الفتاة من هواة التصوير وعندما شاهدت المنظر قالت لأصور هذه توقعاتي ولكن لما تنشرها في الجامعة هذا السؤال الذي لم نعرف له جوابا ولكن سنعرف غدا عند ذهابنا للجامعة إن شاء الله

شكر فارس الرجل وأعطاه مالا لتعبه ومجهوده وذهبنا

وفور خروجنا قلت بفضول "هل تعرف تلك الفتاة من قبل "

قال بحيرة "ربما طالبة عندي ولكن لم تفعل ذلك هذا السؤال الذي سأعرفه غدا إن شاء الله "

قلت "وهل سيهدأ فضولك للغد "

قال "ولم لا يهدأ فغدا سأعرف"

قلت "أنا لن يهدأ فضولي ربما لن أنام أصلا من فضولي "

ضحك وقال "أنت مجنونة أنا لا شان لي بك "

قلت "ألست زوجي لابد أن تكون مجنونا مثلي هذا طبيعي"

قال "لا لا شأن لي بك أنا رجل راشد وعاقل لا أصبح مجنونا مثلك يا مجنونة"

قلت "أتراهن أن تكون مجنونا مثلي وتفعل حركاتي المجنونة هذه في يوم من الأيام قبل طلاقنا "

قال "لن يحدث أنا متأكد"

قلت "بل سيحدث تراهن علي ذلك "

قال "حسنا أراهن لأنه لن يحدث "

قلت "علي ماذا تراهن "

قال بثقة "أنت إختاري ماذا تريدين إن ربحت "

قلت "أريد سيارتك "

فتح عينيه علي أوسعها ثم قال بغيظ "حسنا موافق ولكن تأكدي أنك لن تأخذيها إلا بأحلامك"

قلت "سنري وماذا تريد أنت إن ربحت "

قال "لا أعلم أنت إختاري ولكن تخيري شيئا ثمينا تهديني إياه إن ربحت أنا كما أهديتك سيارتي الثمينة إن ربحت أنت"

فكرت قليلا ثم قلت "حسنا عرفت ما سأهديك إن ربحت أنت "

قال بفضول "ماذا "

قلت "قبلة "

ضحك وقال "ماذا ومن قال أني أريد قبلتك وهل هذا هو الشئ الثمين الذي ستعطيني إياه"

أحرجت قليلا ثم قلت "نعم تلك القبلة لم أهديها لرجل قبلك مسبقا أبدا ولذلك هي أثمن شئ في نظري وسأهديها لك إن ربحت أنت ما رأيك "

نظر لي متأملا لثوان مما جعل خداي يشتعلان إحمرارا ثم قلت تفاديا للموقف "هيا يبدو أنك لم توافق أختر أنت شيئا أهديه لك لا أعرف ماذا تريد "

قال "ومن قال أني لم أوافق طالما أنها أثمن شئ لديك لذلك سأقبله بصدر رحب ولكن ما المعيار لتحديد أني ربحت أو أنك ربحت "

قلت "تتصرف ثلاث تصرفات تشعر أنها ليست من عادتك أو غريبة علي تصرفاتك العقلانية قليلا فقط ثلاثة "

قال "حسنا موافق ليبدأ الرهان من الغد ولعشرة أيام فقط حتي نحدد من الخاسر ومن الرابح "

قلت بتحد "موافقة "

كان هذا أطول حديث بيننا منذ أن عرفته حتي أنني وصلت للمنزل بعد إنتهائه

لا أعرف لما أفتعلت هذا الرهان حقا ولكن ربما أفتعلته لأخوض حديثا معه بأي شكل ممكن ولكن ما تلك الهدية الغبية التي قلت سأعطيها له كم أنا غبية حقا ولكنه وافق ولا أعلم السبب في النهاية وافق عليها رغم أنها لا تساوي شيئا بالمقارنة مع سيارته الثمينة تلك

كنت أعرف أني خاسرة فهو بالطبع لن يفعل ثلاث تصرفات مجنونة خلال عشرة أيام فقط ولكن علي الأقل سيكون هناك إحتكاك بيننا لعشرة أيام ولا أشعر أني جماد عنده لا يهتم لها ولأفعالها السخيفة ولكني سأبذل جهدي وإن خسرت فسأعطيه قبلة وأمري إلي الله ولكني بالطبع لن أقابله لعشرة أيام بعدها لعله ينسي الأمر ويعتبره عاديا

.

.

.

.

في اليوم التالي إستيقظت باكرا أو لأقل أني لم أنم كثيرا

وتجهزت وذهبت للجامعة بروح التحدي أن أجننه مثلي

هل أخبركم سرا ربما أنا أريد أن أجعله واقعا في حبي

خلال العشرة الأيام هذه أعلم أنه مستحيل ولكن سأجرب حظي ربما يحدث من يدري

خلا هذا اليوم خطرت لي فكرة مجنونة وقررت تنفيذها

هي أن أدخل داخل سيارته وأفزعه عندما يدخلها كم هذا رائع

ولكن عندما وصلت لم يكن في بالي أبدا غلق السيارة بالمفتاح وعدم قدرتي علي فتح ولو باب واحد حتي ولذلك شعرت ببعض خيبة الأمل البسيطة ولكني لا أستسلم أنا

ففكرت أن أنتظر بجانب ااسيارة وأفزعه كذلك ولكن الوقت مازال مبكرا جدا علي دخوله للسيارة فنحن مازلنا في بداية اليوم

فقررت أن أحضر محاضرتين وأترك الثالثة كي آتي وأنتظر هنا

وبالفعل حدث ما أردت

وجئت ووجدت السيارة مكانها فحمدت ربي أنه لم يذهب

وجلست أنتظر بمكان مختبئ بجانب السيارة لساعتين وقت المحاضرة الثالثة وطبعا شعرت بملل رهيب وقبل أن أنم رأيت فارس قادم لسيارته فحمدت ربي أني لم أنم وقبل دخوله قمت من مخبأي بسرعة وقلدت صوت كلب وأفزعته ومن هول فزعته سقط أرضا وأنا إنفجرت من الضحك عليه فكان منظره رائعا

وأما عنه هو فغضب غضبا شديدا وقام من مكانه ينفض التراب عن بدلته وزاد غضبه عندما رآني لا أستطيع السكوت عن الضحك وعندما رأي الفتيات يحاولن كتم ضحكاتهن والحمد لله أنه لم يصورنا أحد كتلك المرة

عندها صرخ في وجهي وقال "هذا ليس مضحكا كدت أموت من خوفي أنا أكره الكلاب أيتها الغبية "

قلت بضحك "تقصد تخشي الكلاب هناك فرق لماذا تخاف من الكلاب يا صغيري هل عضك كلب منذ صغرك فأصبحت تخشاهم هيا أخبرني أين عضك أين "

قال بغضب "كفي جنونا وضحكا توقفي "

قلت وأحاول كتم ضحكتي "حسنا حسنا توقفت "

ثم إنفجرت ثانية في الضحك عندها نظر لي بمكر قائلا "حسنا سأذهب الآن لمكتب العميد لأري الفتاة التي صورتنا وأتخدث معها ولن آخذك معي "

قلت وقد توقفت عن الضحك "لا أرجوك فارس خذني معك هيا هيا أرجوك "

قال بحزم "لا لن تذهبي معي إنتهي "

وركب سيارته وحاولت فتح الباب ولكنه أغلقه سريعا وغادر

وقفت أنظر لدخان سيارته المتصاعد وأنا أبكي لأنه لم يأخذني معه فهكذا لن أعرف ما سيدور بينهم وإستدرت لأجلس علي الرصيف وأنا مازلت أبكي ووضعت رأسي علي قدمي حتي لا يراني أحد وأنا أبكي

وإذا بيد تربت علي كتفي وعرفت أنه فارس حينما قال "أشفقت عليك لتوسلك لي هيا ستذهبين معي "

رفعت رأسي وإذا به يتفاجأ لرؤية دموعي فقال بسرعة "سهر ماذا حدث هل ضايقك أحد هنا أخبريني "

قلت من بين شهقاتي "نعم "

قال بغضب "ومن هو أخبريني بسرعة "

قلت وأنا أشهق "إنت لأنك لم تأخذني معك وهكذا بكيت "

تفاجأ بما قلت ثم إنفجر ضاحكا وقال "هل هذا ما ازعجك وأبكاك حقا "

نظرت له بغيظ وأنا أمسح دموعي بغضب "نعم لأنك لم تأخذني وأغظتني ولا تضحك الآن "

ضحك أكثر فضربته علي كتفه دليلا علي غضبي

فاحتضنني بحنان وقال "تعالي أيتها المجنونة ولا تبكي مجددا علي شئ تافه هل فهمت "

نظرت له فمسح دموعي وقال "هيا إذا كي لا نتصور بهذا الوضع مجددا "

إبتعدت عنه بعد ان إحمرت وجنتاي خجلا لإدراكي أنه إحتضنني فذهبت أمامه وركبت في الكرسي الأمامي زكم كنت سعيدة فالفتاة بطبعها تحب أن تركب في هذا الكرسي

المهم وصلنا لمكتب العميد الذي كان بعيدا قليلا عن كليتنا أنا وفارس

وصعدنا ووجدنا الفتاة بالداخل تنظر للأرض ولا تجرؤ علي النظر في عيوننا

فجلسنا وسألناها عن السبب وقالت بأنها ستخبرنا السبب جميعا إذا تركناها وفارس بمفردهما

رفعت حاجبي فماذا تريد تلك منه ولكن العميد طلب خروجي لدقائق

وبالفعل خرجت أنا والعميد وتركت الباب مفتوحا قليلا كي أتمكن من سماع كلامهما

فنظر لي العميد نظرة بأن هذا عيب ولكني قلت له بأتي فضولية كثيرا وهو زوجي وبعد محاولات تركني أسمع

فوقفت بجانب الباب لأسمعهما جيدا

فوجدت الفتاة تقول "دكتور أنا دائما أحضر محاضراتك وأسألك وأحاول لفت إنتباهك بكل الطرق وأن تنتبه أني أحبك وأنت لم تنتبه أبدا ولذلك إشتعلت نار الغيرة في صدري عندما وجدتك تقبل فتاة أخري وقلت ماذا تزيد عني تلك الفتاة وصورتكم

لكي تنفصل تلك الفتاة وحتي لو انفصلت أنت كنت سأحضرك من جديد فأبي لديه علاقات كثيرة ويمكنني أن أرجعك للتدريس بالجامعة بكل بساطة لذلك صورتك أرجوك سامحني "

وإقتربت منه وأنا أغلي وأنتظر ما ستقول

وقالت "حسنا والآن بعد أن عرفت أني أحبك ما قرارك "

عندها دخلت بإندفاع ووقفت بجانبه وأمسكت يده ثم قلت "قراره أنه سيبقي مع زوجته ولن ينتبه لأمثالك الفخورات فمال آبائهن ويتصرفن تصرفات بلا حساب أليس كذلك حبيبي "

ونظرت له منتظرة أن يجيبني كما أتمني

وبالفعل قال "بالطبع حبيبتي وفعلتك تلك سيعاقبك عليها عميد الجامعة والآن وداعا "

وخرجت أنا وهو وأنا مسرورة أنه نصرني ولم يخيب ظني به

وبعد أن ركبنا السيارة قال "لما كنت تتنصتين علينا أليس ذلك عيبا"

قلت بإحراج"نعم عيب ولكن كان علي أن أسمع ما ستقوله تلك الحقيرة "

قال "وماذا إن كذبتك أمامها ما كان سيحدث "

قلت "أنت لم تكن لتفعل ذلك صحيح"

قال "نعم لم أكن لأفعل ذلك لأنه لابد أن أحافظ علي مظهر زواجي منك أمام الناس فزواجنا اللعبة لابد أن يظهر كاملا أمامهم "

ظهر الحزن علي وجهي عندما تذكرت أن هذا الزواج ما هو إلا لعبة وسينتهي

فقلت "نعم معك حق ماهو إلا لعبة "

طوال الطريق سرحت كيف أني تعلقت بهذا الفارس وأراه فارسي فقط وليس لغيري

وكيف أنه ينتهز الفرص كي يذكرني أن هذا الزواج لعبة ليس إلا

وكيف أني غرت اليوم من كلام الفتاة معه ومن إقترابها منه

وكيف أني بكيت وشعرت بالضياع لمجرد أنه تركني وحدي بالشارع لدقائق

فلم يكن بكائي طفوليا كما ظن بل لأنني سعرت بضياع عندما تركني وذهب

لا أعلم سببا لذلك

ولكني الآن لست سعيدة وأشعر بوخزة في قلبي عندما أتذكر أنه سيتركني ويذهب يوما ما

كم أنا غبية لتعلقي به رغم علمي بنهاية هذا الزواج

ولكن ليس بيدي فمشاعري ظلت مختبئة لفترة طويلة

وحينما قررت الظهور ظهرت للشخص الخطأ في الوقت الخطأ أيضا كم أنا تعيسة الآن




أيقظني من سرحاني قول فارس بأننا وصلنا لمنزلي فشركته ونزلت من السيارة أجر أذيال الخيبة والكآبة

وبذلك اليوم شعرت بأن كل شئ إنتهي حتي الرهان لم أعد أفكر به فقط أشعر بوخزات كثيرة في قلبي تكاد تقضي عليه من ألمها ورغم ذلك لم أبك ربما فقدت الشعور أو ربما لا أعلم كل ما أعلمه أني في غاية التعاسة الآن

وانتهي اليوم ولم أذهب للجامعة في اليوم التالي وأنقضي اليوم ولم يتصل حتي ربما لم يعرف أني غبت عن الجامعة أصلا في النهاية زواجنا هه لعبة وها هو يوم ثان من الرهان ينقضي دون أن يفعل أي شئ مجنون

في اليوم التالي ذهبت للجامعة ولكن لم يكن لي مزاج لحضور المحاضرات ولذلك جلست في الكافيتريا سارحة

فوجدت من يضع يده علي كتفي فظننت أنه فارس وفرحت ولكن خاب أملي عندما وجدت أنه خالد ليس إلا

جلس يتحدث كثيرا ويعتذر أكثر عما قاله عن فارس ويقول لي بأنه يتمني أن نظل أصدقاء كما كنا في السابق

سمعت كل شئ ولكني لم أركز معه كنت شاردة في حياتي الحالية

وحياتي القادمة فأيقظني من شرودي وقال "سهر هل تسمعينني "

عندها قمت وقلت "علي أن أذهب "

وغادرت من أمامه بلا كلمة أخري وجلست في حديقة منزوية بالجامعة وجلست أحفز نفسي وأقويها وأخبرها بأنها ليست ضعيفة لهذا الحد وأحاول أخذ طاقة إيحابية من الزهور حولي كي أستطيع أن أعود كما في السابق سهر المجنونة المرحة

ولكني وجدت إتصالا من فارس يسألني أين أنا فأخبرته عن مكاني وجاء لي

وجلس بجانبي علي أرض الحديقة يتأمل هو الآخر في الزهور الجميلة التي أمامي وأمامه

وقال "لم أنت هنا لم لست في محاضراتك "

قلت "أحاول أخذ طاقة إيجابية من الزهور كي أستعد للإمتحانات بنفسية جيدة فأنا لست مستعدة جيدا لدخول الإمتحانات "

قال "سهر لم أنت وحيدة دائما لم ليس لك أصدقاء "

قلت "كان لي صديق واحد يفهمني وأنت أبعدتني عنه فليس لي أحد الآن"

قال "أقصد من الفتيات لم لا تصادقين فتيات وتعيشين حياتك كأي فتاة لها أصدقاء تخرج وتمزح معهن وتلعب وتمرح معهن لم أنت وحيدة "

نظرت له ثم قلت "لي صديقات وهن الزهور أحكي لهن همومي وأفرح معهن هن سيتحملنني علي الأقل بدل شعوري بأني حمل ثقيل علي إحداهن كوني صديقتها "

قال "لم تقولين هذا "

قلت "هذا الواقع "

ولمعت الدموع بعيناي تنذر بالهطول فأخذت نفسا عميقا وأغمضت عيناي كي أمنع الدموع من النزول

قال فارس "سهر "

نظرت له وقلت "نعم "

قال "أنت بريئة ونقية كثيرا آمل أن تجدي رجلا يسعدك بعد الطلاق "

نظرت له ونزلت دمعة يتيمة من عيني ثم مسحتها سريعا

فقال "لم تبكين "

قلت "فقط هكذا لا تهتم أنا عائدة للمنزل وداعا "

فقال "لحظة ألن أوصلك "

قلت "أريد المشي قليلا "

وخرجت ومشيت بلا هدي وهطل المطر وهطلت معه دموعي التي كنت أخبئها فابتلت ثيابي ولكن لم أهتم وظللت أمشي

إلي أن وصلت الي مكان بعيد وجلست علي الأرض أبكي بحرقة

فإذا من يحتضنني ويقول "ما بك صغيرتي لم تاك الدموع المقهورة "

لم أرد بكيت وبكيت علي صدر فارس حتي هدأت

وعادت لي حيوتي بعد البكاء

نظر لي فارس قائلا "هل هدأت الآن "

قلت "نعم شكرا لك "

قال "والان ما بك "

قلت "فقط أردت البكاء هكذا بلا سبب"

قال"سأحاول أن أصدق ولكن إن أردت أن تحكي أنا موحود دائما لسماعك "

قلت "شكرا لك "

كان ما زال المطر يهطل فقلت" هلا ركضنا قليلا في المطر "

قال متفاجأ "ماذا "

قلت "أرجوك فارس أرجوك الركض في المطر أمر رائع "

ولم أنتظر جوابه فشددته معي وركضت كان في البداية أنا من أجره ولكن أعجبه الأمر فركض معي بجنون ونحن نضحك إلي أن توقف المطر وعدنا للمنزل

وقبل صعودي للمنزل قلت لفارس "ما رأيك في الركض اليوم "

ضحك وقال "جربته لأول مرة إنه رائع بحق "

ضحكت وقلت "أول تصرف جنوني في العشرة أيام "

وضع يده علي جبهته وكأنه يتذكر ثم نظر لي بغيظ فضحكت وقلت "بقي أمامنا إثنان وداعا زوجي العزيز "




.

.

.

.

رأيكم وتوقعاتكم يا بنات يا تري مين بيربح 💝😎

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 31-05-2019, 04:29 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


الفصل السادس

رواية مجنونة وجننته الحمد لله

في اليوم التالي ذهبت للجامعة بنفسية أفضل من ذي قبل وبتفاؤل أكبر وبتحد لنفسي أن أكسب الرهان

أنا أساسا لا أعرف قيادة السيارات ولكن شعور الفوز شعور رائع

وسأتعلم القيادة وأنتهي الأمر

حضرت أول المحاضرات بتركيز والثانية كذلك ولكني نمت في الثالثة وأستيقظت علي صوت عاملات التنظيف يخبرنني بأن علي الذهاب لأن الجميع قد رحل

قمت فوجدت نفسي قد تأخرت نصف ساعة بعد موعد المحاضرة فقمت بكسل ونزلت فلقد كان النوم هكذا مؤلم جدا آه رقبتي

كنت أمشي بلا تركيز جيد و كنت شبه نائمة

فإذا بمن يفزعني من الخلف وبالطبع عرفتموه هو فارس

صرخت صرخة عالية عندما أفزعني فكان سيقف قلبي بسببه

وهو يضحك كثيرا علي وأنا أضربه

وهو يتفادي ضرباتي ويضحك من جديد فقررت أن أسكت ضحكته تلك

وقلت "التصرف المجنون الثاني حبيبي بقي لك واحد فقط"

نظر لي بصدمة وقال "ماذا هذا ليس تصرفا مجنونا "

قلت "أنظر حولك لتعرف "

فنظر حوله ليجد الفتيات والفتيان يضحكن علي تصرفه المجنون ذاك فقال"مابكم لما تضحكون "

وأمسكني من يدي وجرني إمام الجميع وركبني السيارة

وقلت لأغيظه "ودع سيارتك الغالية حبيبي فلقد بقي تصرف واحد فقط وآخذها ولمعلوماتك بقي أسبوع علي المهلة المعطاه لك حسنا با زوجي العزيز"

قاد السيارة وهو ينظر لي بغيظ ويقول "تأكدي أنه لن يحدث وسأتصرف بحذر مستقبلا "

قلت "سنري حبيبي"

وأثناء القيادة صرخت وقلت "توقف توقف "

فتوقف متفاجأ وقال "ما بك يا مجنونة لما توقفنا"

قلت "لحظة وسأعود "

فنزلت من السيارة مسرعة وذهبت إلي بائع الأيس كريم الذي رأيته في الشارع فأنا لا أقاوم الأيس كريم مطلقا

وأشتريت علبتين لي وله

وعدت وؤكبت السيارة ووضعت الأخري أمامه

فقال بغضب"هل هذا ما توقفنا من أجله "

قلت "حبيبي نحن الآن بجانب النيل ومعنا أيس كريم لما لا ننزل ونتجول قليلا ونأكله ولا تخف سأعتبره تصرفا عاديا ليس مجنونا هل توافق أرجوك فارس أرجوك "

وزظرت له نظرة توسل لم يستطع الرفض بعدها

ونزل مجبرا وأخذ الأيس كريم معه كما طلبت منه

وأكل منها وأعجبته

فقلت "ها ما رأيك "

قال "رائعة سأشتري منها مستقبلا "

إبتسمت وقلت "تعال لنقترب من النيل أكثر ليكون المنظر أفضل "

وبالفعل وقفنا بجانب السور وكان الهواء عليلا والنسمات الباردة تلفح وجوهنا ورغم أننا في الشتاء إلا أن الأيس كريم بالنسبة لي لا وقت له آكله بأي وقت

إنتهينا من الأيس كريم ووقفنا قليلا أمام النيل الرائع وشاهدنا الغروب معا

ونظرت لفارس وقت الغروب فكانت عيناه العسليتان تلمعان في وقت الغروب كلؤلؤتين غاية في الروعة

وإنتهي المشهد ورجعنا للسيارة فقلت "حسنا ما رأيك بما حدث اليوم "

قال ليغيظني "جيد نوعا ما "

قلت بغيظ "كم أنت بغيض"

ضحك ضحكة غالية ثم قال "ومن لا يعجبه هذا المنظر والمذاق الرائع للأيس الكريم أيتها المجنونة بالفعل كان يوما مميزا شكرا لك يا مجنونتي الصغيرة "

قلت "عفوا شرفنا في أي وقت "

ضحك مجددا وقاد السيارة وأوصلني للمنزل

فقلت قبل نزولي "شكرا لك سائقي وزوجي العزيز "

قال "عفوا مجنونتي الصغيرة إلي اللقاء غدا "

قلت "حسنا إلي اللقاء "

قال "اه سهر هل دعوت كل الناس لحفلة الخطبة الخميس القادم"

قلت بصدمة "لا لقد نسيت وداعا وداعا الان سأذهب لأدغوعم فورا وداعا "

ونزلت من السيارة راكضة كي ألحق الوقت فلم يبق سوي يومان يا إلهي ولم أحضر فستان خطبة أيضا كم أنا غبية

صعدت راكضة أيضا

ودخلت مسرعة فلم أجد أمي في المنزل يا إلهي علي إنتظارها ولكن سأفعل شيئا مفيدا ريثما تعود

فخلعت ملابس الجامعة وقرىت القيام برياضتي الأسبوعية

فارتديت بدلة الرقص خاصتي وشغلت الأغاني وظللت أرقص لفترة بسيطة وإذا بجرس الباب يطرق ففتحت دون أن أري الطارق لأني ظننتها أمي

ثم دخلت لأكمل رقصي مجددا وعند إستدارتي ناحية الباب أصدم بفارس هو من يقف علي الباب وليس أمي

كان منظري مضحكا ومخجلا للغاية سأصفه لكم

عيناي مفتوحتان علي أوسعها

فمي كذلك مفتوح علي أوسعه

يداي تحاولان تغطية الأماكن المكشوفة في جسدي وظللت علي صدمتي تلك لفترة ثم أستعدت وعيي عندما ضحك علي وغلي منظري هذا

قلت بغضب "وتضحك بعد ماذا تفعل هنا ولما أنت هنا ولست أمي ولما تنظر غض بصرك "

ضحك أكثر ثم قال بمكر "إذا نحن وحدنا هنا هذا جيد "

قلت بتهديد "إياك سأصرخ وأقول سارق لا تقترب "

إقترب ليعاندني وقال "حسنا أصرخي "

رجعت للخلف فتقدم هو فقلت "فارس إبتعد مابك هل جننت "

قال بمكر "نعم جننت "

وقفت وقلت "حسننا لننهي هذه اللعبة السخيفة الآن لم أتيت إلي هنا "

قال "إشتقت إليك "

قلت "لا أمزح الآن لم أتيت "

قال "أسقطتي هاتفك من كثرة عجلتك أيتها الغبية "

قلت "حسنا شكرا لك والآن وداعا "

قال "ألن تضيفيني شيئا كم أنت بخيلة "

قلت بغيظ "إنتظر سأبدل ثيابي وأضيفك "

أمسكني من يدي وقال بمكر "لا تبدليها تبدو رائعة عليك وأيضا رقصك رائع لتريني فقرة الآن "

احمرت وجنتاي مما قال ومن قربه مني

فقلت بغضب "فارس يكفي إذهب الآن "

ضحك وقال "أساسا رقصك ليس جيدا أجاملك فقط والآن وداعا "

ظننته رحل فجلست أهدئ من روعي ومن إحمرار وجنتاي وآخذ نفسا عميقا كي أهدأ

فسمعته يقول "كل ذلك من تأثيري عليك "

غضبت من كونه ما زال هنا

فقمت وأمسكته من يده وطردته خارج البيت وهو يضحك

وعدت للداخل

وانتهي اليوم بعد أن دعوت أناسا كثيرين لحفل خطبتي

وفي اليوم التالي قررت ألا أذهب للجامعة وأشتري فستان خطبتي أنا وأمي اليوم

وبالفعل خرجنا بعد الظهر لنشتريه فوجدت هاتفي يرن

ورددت وقلت "نعم فارس "

قال "أين أنت لا أراك "

قلت "أنا لم آتي للجامعة اليوم "

قال "لماذا وماذا تفعلين خارج المنزل "

قلت "خرجت أنا وأمي كي نشتري فستان الخطبة لأني لم اكن متذكرة موضوع الخطبة ذاك "

ضحك وقال "هل هناك فتاة تنسي بوم خطبتها"

قلت "أنا والآن وداعا "

قال "لا إنتظري إين أنتم بالتحديد سآتي لكم "

قلت "ولم تتعب نفسك نحن سنشتريه "

قال "لا أود أن أراه أنا أيضا أين أنتم "

وصفت له المكان وحاء إلينا وأخترنا فستانا أنيقا جدا وذهبت لأجربه وعندما خرجت وجدت أمي تقول رائع وهو يبدو في غينيه نظرات الإعجاب فقلت "ها ما رأيك "

قام وهمس لي في أذني "أفضل من بدلة الرقص "

نظرت له بغيظ وسكت وعندما ذهبنا للدفع دفع هو وسألته لما دفعت

قال "ألست زوجتي الآن والفستان مسؤوليتي إنتهي "

حاولنا أن نمنعه ولكنه عنيد ولم يرض وحجز لي أيضا كوافيرا للتجهيز بعد غد وكان قد حجز القاعة مسبقا طبعا ثم ذهبنا لمحلات

الذهب وأشتري لي طقما كاملا حاولت منعه أيضا لأنه كان غال جدا ولكنه لم يوافق وأخذته غصبا ولا أخفيكم الطقم رائع

وعدت إلي المنزل متعبة ومرهقة جدا أنا وأمي ونمنا من كثرة التعب

وفي اليوم التالي ذهبت للجامعة متعبة أيضا وكدت أنام في محاضرته وكان يبتسم علي منظري بين حين وآخر

وبعد ٱنتهاء المحاضرة الاولي أعادني للمنزل لأستريح فغدا لدي يوم طويل

وعدت ونمت كثيرا واستيقظت وجلست مع أمي قليلا ثم نمت مجددا ولا أعلم ما حالة النوم التي جاءتني قبل خطبتي تلك

أعرف أن البنات يخفن ويسهرن ولكن أنا علي عكسهن نمت كثيرا ولم أخف أبدا هل أنا طبيعية هكذا لا أعلم حقا 😂

.

.

.

.

.

.

.

يوم الخطبة السعيد 😂

بيوم الخطبة ذهبت إلي الكوافير ووضعت لي مكياجا خفيفا وأنيقا وإرتديت الفستان مع طرحته فأصبحت كأميرات ديزني بفستاني الأزرق المنفوش من الأسفل والضيق من الأعلي وبتسريحة شعري الأشقر قبل إرتدائي لطرحة الفستان

كنت رائعة بحق

وجاء فارسي بسيارته المزينة بالورود الحمراء التي أحبها

وركبت معه بخجل من نظرات الإعجاب الظاهرة في عينيه

كنت أري اليوم بريقا مختلفا في عينيه وهو ينظر لي

لم يكن هذا البريق موجودا سابقا

ربما بريق سعادة أو ربما ربما بداية حب من يدري ربما

وذهبنا إلي القاعة المميزة التي حجزها لي فارسي

وكانت كما أحب بالضبط مفتوحة للسماء فلا أحب القاعات المغلقة

ودخلنا ورقصنا سلو كما يسمونه وجلسنا وأطعمني وأطعمته الكيك ولبسني شبكتي وهكذا

كل ذلك عادي وروتيني بأي حفل خطبة ولكني منذ صغري كنت أحلم أن يكون شئ مميز بحفل خطبتي لم يكن موجودا سابقا

وجلست بملل أفكر في شئ مميز وجاءتني الفكرة مجنونة

وقررت تنفيذها بلحظتها

فقمت من الكرسي المخصص للعروسين

وذهبت إلي الدي جي وأخذت الميكرفون من صاحب الدي جي

وقلت "أحم أحم أنا سهر أحييكم من موقعي هذا وأتمني أن تقضوا معنا خطبة ممتعة والآن سأخبر فارس شروطا لينفذها

بعد زواجنا وإن وافق سأكمل الخطبة وإن لم يوافق لن أكملها حسنا إتفقنا تقدم إلي هنا عزيزي فارس"

وتقدم وهو يضحك لمعرفته جنوني ووقف بجانبي ينتظر الشروط التي سأمليها عليه

أولا عزيزي فارس أنا لا أعرف طريقة عمل الشاي والقهوة

لذلك لا تطلب مني ذلك بعد الزواج حبيبي إتفقنا "

ضحك وقال "حسنا وغير ذلك "

قلت "يمنع السهر خارج البيت مع أصدقائك كي لا أقلق عليك ولا تتأخر خارج المنزل إتفقنا "

ابتسم وقال "حسنا غير ذلك "

قلت "يمنع منعا باتا أن تتزوج علي أو تخونني أو تنظر لغيري فأنا إمرأة غيور ها ما قولك "

هنا وضع يده علي ذقنه كأنه يفكر ثم قال "يمنع منعا باتا بلا تراجع أكيد "

قلت "نعم بالطبع "

قال "حسنا أسلم أمري لله موافق هل يوجد شروط أخري "

قلت "نعم آخر شرط تساعدني في أعمال المنزل ولا تغضب علي لأتفه الأسباب إتفقنا وإن أخللت بشرط من الشروط يعتبر الزواج ملغيا ها ما رأيك "

قال "ولكن هذا كثير ما رأيكم أنتم"

قلت "حسنا تصويت لآخر شرط من يرفض يرفع يده "

رفع أغلب الرجال يدهم

ثم قلت "حسنا من يوافق يرفع يده "

رفعت كل النساء يدها فكان العدد أكثر من الرجال ولذلك قبل الشرط غصبا 😂

ثم قلت "حسنا وافقت أن أكمل الخطبة وأمري لله والآن هناك مسابقة ثنائية ستتم الآن

الثنائي الذي يحب أن يشارك يتفضل الآن هنا "

جاء كثير من الثنائيات بفضول حتي رأيت الفضول بعيني فارس هو الآخر

فقلت "الآن المسابقة هي سنأخذ عشرة ثنائيات منكم

كل رجل سيحمل شريكته ويدور بها

وأكثر شخص سيحمل شريكته له مائتا جنيه كجائزة

ومن يخسر يضع عشرة جنيهات للفرد أي عشرون للثنائي بجانب الدي جي إتفقنا "

ضحك الجميع وقرروا المنافسة وحتي فارس قرر المنافسة معهم

وبدأنا وبدأ فارس بحملي كنت ثقيلة نوعا ما بسبب الفستان ولكنه قرر البقاء حتي النهاية وحتي لا نخسر قال "أنظري بعيني وأنا أحملك ولا تفكري بأي شئ آخر وسأفعل مثلك فوافقت "

وبالفعل حدث ذلك وفزنا بل حتي بعد أن خسر الجميع ظللنا ندور لا نشعر بالوقت إلي أن نبهونا أن المسابقة قد إنتهت وأننا فزنا

وفرحت كثيرا بالجائزة التي أعطاها لي فارس وقال بأنها لي لأني صاحبة الفكرة

وبعد إنتهاء المسابقة جلسنا وأنا كنت فرحة لأني فعلت شيئا مميزا في خطبتي

وبدأت المباركات تهل علينا من الناس وجاءت والدة فارس تسلم علينا وأحسست أنها تسلم ببرود كبير وكأنها ترفض هذه الخطبة من الأساس

المهم لم أفكر بها وقررت الإستمتاع بخطبتي المجنونة لآخر لحظة

وأوصلني فارس الي المنزل أنا وأمي وصعدت أمي أولا وتركتنا مع بعضنا قليلا

فقال فارس "أتعرفين لن أنسي هذا اليوم بحياتي لولا جنونك لكانت مرت الخطبة كشئ عادي ولكن الجنون هو من جملها حقا

شكرا لك سهر علي كل شئ "

خجلت من إطراىه الرائع وقلت "بل أنت شكرا لك علي كل شئ وشكرا لأنك لم تخجلني أمام الناس "

قال "لم إكن لأفعل ذلك أبدا فهذا الجنون هو ما جعل للخطبة معني "

خجلت لما قال فأمسك يدي وقبلها ثم قبل جبهتي

وقال " تصبحين علي خير سهري آه تذكرت غدا لك مفاجأة "

لمع الفضول في عيني وقلت "ما هي "

قال "لن أخبرك أبدا ستغرفين بالغد مجنونتي الصغيرة "

قلت بإحباط "لن تخبرني أبدا "

قال "أبدا "

قلت "حسنا سأنتظر وأمري لله "

قال "جيد هكذا والآن إلي اللقاء "

قلت "إلي اللقاء "

نظرت له مطولا ثم قال "أهناك شئ "

قلت "نعم "

واقتربت منه وقبلته علي خده

وخرجت من السيارة مسرعة خجلة مما فعلت ولكني أحسيت أني أريد فعل ذلك فقط وصعدت للأعلي

وبدلت ثيابي ونمت وأنا أنتظر مفاجأة الغد بفارغ الصبر

.

.

.

رأيكم وتوقعاتكم يا بنوتات 😘😘💝

أختكم فاطمة البتول 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 01-06-2019, 04:45 AM
دكتورة مريم دكتورة مريم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاشت ايدج على البارت حبي يجنن مثلج 😍

طول البارت وأني مبتسمة معانو مالي دخل بيهم 😅

سهر فدوة لله شكد محبوبة
وان شاء الله هي الي تربح التحدي 😎

فروسي الجنون يليق بك 😂
اتوقع انو هو بدة يحبهة لسهر
بس يكابر
وخلي نشوف شراح تكون المفاجأة
وخطوبتهم فد شي
احلى شي سوتة سهر

وبانتظارج على احر من الجمر
والله يوفقج 💗💗


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 01-06-2019, 06:06 AM
صورة جزائرية .وافتخر الرمزية
جزائرية .وافتخر جزائرية .وافتخر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


سلام حبيبتي روايتك روووعة بمعنى الكلمه😍😍
حبيبت سهر كثير وحبيت هبلها وارجو انها ماتطلق من فارس واكيد راح يحبها😘😘
وفي النهايه حبيبتي ارجوك ماتطولي علينا اختك جزائرية وافتخر🤗🤗😘😘


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 01-06-2019, 06:48 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


دكتورة مريم ميرسي حبيبتي عالمشاركة الحلوة وان شاء الله البارت قريب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 01-06-2019, 06:49 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


جزائرية وأفتخر إن شاء الله ما بطول بس أنا ما بنزل لأنه ما في تفاعل تفاعلوا وبنزل تحياتي حبيبتي 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 01-06-2019, 06:54 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


لفصل السابع
رواية مجنونة وجننته الحمد لله
في اليوم التالي استيقظت علي أمل أن أجد المفاجأة أمام المنزل كما بالأفلام ولكن لم يحدث فاتصلت بفارس علي أمل أن يخبرني عن المفاجأة ولكن لم يرد فأصبت بإحباط كبير
وارتديت ثيابي وذهبت للجامعة بملل
وفور وصولي للجامعة أتصل بي فارس وقال "الو سهر اتصلتي بي "
قلت "جيد أنك تذكرتني هيا أخبرني ما هي المفاجأة "
قال "أي مفاجأة "
قلت "هل نسيت أيضا حسنا شكرا لك وداعا "
وأغلقت الخط في وجهه واتصل مرارا ولم أرد
ذهبت لكليتي بغضب كبير حتي كنت أضرب الأرض من شدة غضبي منه حسنا لن أصدقه بعد الآن غبية فعلا غبية
وصعدت الي قاعتي وحضرت المحاضرة الأولي وكان هو دكتور المحاضرة الثانية
فجاء وألقي المحاضرة وكأنه لم يفعل شيئا
أما أنا فكنت أموت من غيظي منه ولولا الطلاب لكنت لكمته لكمات عدة لا يستيقظ بعدها
وفور إنتهاء المحاضرة جاء أمامي وقال "تغلقين الخط في وجههي إذا "
قلت بغيظ "تستحق "
جاء إلي جانب أذني وقال بمكر "حسنا سأجد فتاة أخري تذهب معي للملاهي اليوم إذا "
نظرت له بدهشة وأنا لا أصدق فقلت "تمزح بالتأكيد "
قال "لا مزاح في ذلك سآخذك للملاهي وتلعبين كل شئ تريدين وسأقول لك لأول مرة أتركي المحاضرة لنذهب ونلحق الألعاب كلها ها ما رأيك في هذه المفاجأة "
عندها صرخت وأحتضنته أمام الطالبات والطلاب الذين إندهشوا مما فعلت وقلت في أذنه "أنت أروع فارس في الدنيا هل تعرف ذلك "
ضحك وأبعدني عنه وهو يقول "سيصوروننا مجددا إبتعدي الآن "
ضحكت وقلت "نعم صحيح والآن هيا نذهب "
وجررته خلفي وهو يضحك ويقول "الملاهي لن تطير يا مجنونة إنتظري "
وأنا لا أسمع منه وأجره خلفي فمشي علي مشيتي وأسرع فركضت خلفه فركض هو الآخر وهو يقول "لن تستطيعي اللحاق بي أبدا "
قلت "بل سألحق بك وستري "
ليركض أكثر وأنا لم أستطع اللحاق به فقررت أن أسبقه بالحيلة
فوقعت علي الأرض وأنا أقول "آه رجلي إلتوت "
عندها وقف وجاء لي مسرعا وعندما جاء إلي جانبي قمت وركضت ووصلت للسيارة أسرع منه عندها ضحك وقال عندما وصل لي "هل يعقل أن يتزوج دكتور عاقل مثلي فتاة مجنونة مثلك "
قلت "مجنونة وسأجننك يا فارس "
وأخرجت لساني أغيظه عندها ضحك وحرك السيارة كي نذهب إلي دريم بارك عشقي أنا ذهبت لها مرة واحدة فقط وعشقتها والآن سأجددها كم أنا سعيدة لذلك
وبالفعل ذهبنا الي هناك ولعبت وأجبرت الدكتور فارس أن يلعب معي في الألعاب واستسلم في النهاية
وتغدينا هناك ووجدت ماكينة لبيع غزل البنات ولم أقاوم فجررته خلفي لأشتري لنا منه
وبالفعل إشتريت وكنت سعيدة للغاية فهذا اليوم من أروع الذكريات في حياتي وكانت بالفعل أروع مفاجأة لي كم أنا سعيدة
كنت أنظر له ويزداد عشقي له يوما بعد يوم لا تستغربوا نعم عشقته حتي ولو كان لوقت محدد وسينتهي كل شئ
عشقته حتي ولو كان من المستحيل أن يعشق هو فتاة مجنونة مثلي عشقته بالرغم من كل شئ
كنت شاردة وأنا آكل غزل البنات
فحرك يده أمام عيني كي أنتبه وأنتبهت بالفعل
فقلت له "فارس هل يوجد شئ جيد بي يعني هل أنا جيدة بأي شئ حتي ولو كان بسيطا "
قال "سؤال مفاجئ لم أتوقعه حقا "
قلت بتوسل "أرجوك جاوبني فارس هل حقا يوجد ولو شئ حيد واحد فقط بي "
قال "يوجد بك أشياء جيدة كثيرة يا سهر
أولها أنك طيبة جدا في زمن قل فيه الطيبين
وثانيها أنك بريئة وعفوية وبك طفولة نادرة ولكنها محببه
ثالثها أنك حساسة وتشعرين بكل شئ حتي بالزهور
رابعها أنك نقية للغاية وعيناك صافيتان كماء البحر الرائق
الذي لم يشوبه شائبة
خامسها مجنونة جنون مخيف أحيانا ولكنه جيد في كل الأحوال فمرور اليوم بروتينية شئ ممل للغاية
أتعرفين منذ أن أصبحت دكتورا بالجامعة وأنا تسير حياتي بروتينية كبيرة
ولكن منذ أن ظهرت أنت في حياتي تغير كل شئ
تغير الروتين وتغير الملل
فعلت أشياء لم أكن لأفعلها يوما
مثلا جئت للملاهي معك لم أكن لأفكر مجرد تفكير أن أذهب للملاهي وحدي ولكني أحسست أنك تحبينها من طريقة أفعالك الجنونية تلك فقررت أن أفاجأك بها ليس إلا هل أنت سعيدة الآن "
قلت بإبتسامة والدموع تلمع في عيناي من فرحتي بما قال "سأطير من فرط سعادتي فارس أنت رائع بحق "
ووضعت رأسي علي كتفه فاحتضنني بيده
متناسين الوقت والمكان وحتي متناسين أن زواجنا لعبة
فقط نستمتع باللحظة ليس إلا
وانتهي اليوم بسعادة حقيقة لنا كثنائي رائع كما أراه أنا
.
.
.

.
.
في اليوم التالي ذهبت للجامعة وكانت الإمتحانات إقتربت وأنا لم أذاكر أي شئ سوي مادة فارس لا أعلم لماذا
ولكني لم أري حتي مقدمة باقي الكتب ولا أعلم ما سيحدث لي في الإمتحانات فليسهل لي أموري الله

وبعد أن حكيت لفارس ذلك وأني لم أفتح كتابا غضب مني وقال بأن الامتحان بقي له ثلاثة أسابيع وأنا لم أذاكر شيئا ومن هذا الكلام وقرر أن يأتي لمنزلي كل يوم ليدرسني كي انجح هذا العام
وبالفعل جاء ودرسني ليومين
و اليوم الثالث كان آخر يوم للرهان بيننا ولم يفعل أي شئ مجنون خلال الأيام الماضية وكنت أعلم أنه لن يفعل وهيأت نفسي نفسيا لأقبله اليوم ولينتهي أمر هذا الرهان اللعين
وجاء فارس ودرسني كثيرا حتي تعبنا أنا وهو
وعندها قال "سهر لدي فكرة ما رأيك الآن في هذه الساعة سوف أنزل للبقال وأشتري موادا للطبخ ولنطبخ معا لأني جعت كثيرا وحتي أكلت مرتين ولم أشبع "
نظرت له بدهشة وقلت "ولكن هل تعرف الطبخ "
قال "بالطبع هيا هيا تعالي معي
وبالفعل نزلنا وأشترينا موادا للطبخ
و طبخنا بالفعل بسعادة وأكلنا وكان المذاق رائعا بحق
وعرفت وقتها أنه طباخ ماهر
وقبل خمس ثوان من إنتهاء اليوم قلت "حبيبي هل تذكر رهاننا الآن إنتهي وأنا فزت والشئ المجنون الثالث ما فعلناه قبل قليل ما رأيك "
فتح فمه بدهشة وقال "كنت ناسيا موضوع الرهان يا إلهي حسنا السيارة لك ولكن بشرط "
قلت "ما هو "
قال "يكون تقديرك هذا العام جيد جدا أو ممتاز ولن أتنازل عنهما وإن كان أقل لا سيارة لك وإن أحضرتي هذا التقدير سوف أعطيك السيارة ودروس قيادة مني مجانا لك ما رأيك "
قلت "ولكن هذا ظلم كان بيننا رهان وفزت المفروض لا شروط فيه "
قال "هذا شرطي الوحيد لأعطيك السيارة وأعلمك القيادة فرصة إغتنميها "
قلت "سأحاول جهدي ولكن إن لم أحصل علي التقدير حتي سآخذ السيارة لا مجال للنقاش "
قال "سأفكر بالموضوع "
قلت " حسنا فكر "
قال "والآن لنعد لدرسنا "
قلت "لااااا تعبت "
قال "هيا يا فتاة "
جلست معه للدرس رغما عني ودرسنا كثيرا لدرجة أننا نمنا من كثرة التعب
وفي اليوم التالي إستيقظت فإذا بي أنام علي صدر فارس
وهو نائم أيضا ولكنها نومة غير مريحة إطلاقا
فأيقظته وكانت رقبته تؤلمه فسويت له مساجا مريحا وحضرت الفطور ومن هذا القبيل وبالطبع لا جامعة اليوم فلقد أخذنا إجازة ما قبل الإمتحانات
وأفطر معي ثم عاد لمنزله وأخبرني أنه سيأتي عند المغرب ليدرسني كعادته
أما أنا فلأجل السيارة كنت أبذل جهدا كبيرا في المذاكرة لدرجة أنني لا أنام كثيرا فقط ساعتين أو ثلاثة كي أستفيق لأكمل مذاكرتي
وجاء الإمتحان وكنت متوترة للغاية ولكني قلت الدعاء وسميت بالله وكان الإمتحان الأول سهلا ولله الحمد
وكذلك إنقضت باقي الإمتحانات
وفي الإجازة لم أكن أري فارس كثيرا فلقد كان مشغولا بتصحيح إمتحاناته وكنت أشعر بملل فظيع بلا وجوده
.
.
.
.
.
وسمعت أنه ظهرت نتيجة الإمتحانات وأنا من وقتها أعيش في توتر رهيب
ولا أستطيع النوم وفي اليوم التالي مباشرة ذهبت لإحضارها
وبالفعل فعلتها كان تقديري جيد جدا
فعلتها كم أنا سعيدة
وقبل أن أفرح أمي حتي قررت أن أفرح أستاذي
وسألت عنه في الجامعة فأخبروني أنه في إجازة لأنه مجهد قليلا
إثر الإمتحانات وتصحيح ورقها
فقررت أن أذهب لمنزله وبالفعل ذهبت لأنه قد وصف لي الطريق سابقا
وفتحت أمه لي الباب فقالت "نعم ماذا تريدين "
قلت "أرجوك خالتي هل فارس موجود أرجوك أحتاجه في أمر هااام جدا أرجوك أخبريني"
قالت "نعم موجود سأخبره أمك هنا "
قلت "لا لا تخبريه أنا سأصعد له "
وركضت داخل المنزل أبحث عنه وأمه تنظر لي بغضب
إلي أن وجدته وفتحت غرفته وكان نائما فصرخت وقلت "فااارس"
ليفزع من نومه ويرمي الغطاء أرضا
ويقول "هل أقتلك الآن أم ماذا ولكن أساسا ماذا تفعلين هنا ولم دخلتي غرفتي هيا أخبريني بسرعة "
قلت "كنت أريد أن أخبرك أمرا هاما "
قال "وماهو الأمر الهام لتلك الدرجة "
قلت "لقد نجحت وتقدري جيد جدا "
قلتها وأنا أضحك بفرحة فضحك لضحكتي
وقام واحتضنني بفرحة قائلا "كنت أعلم إنك ستفعلينها أيتها المجنونة الشقية "
ضحكت وإحتضنته بشدة فلولاه لما وصلت هنا بحق
وقلت "حسنا أين دروس القيادة وأين السيارة "
قال "لا تنسين أبدا حسنا موجودين ولكن الدروس من الغد لأني اليوم مرهق جدا بحق "
ربتت علي كتفه بحنان وقلت "حسنا أي وقت لست مستعجلة بالأساس متي ما كنت بصحة جيدة نبدأ "
قال "حسنا أيتها الشقية "
ثم فعل حركة مجنونة فحملني ورماني علي سريره
وقام بدغدغتي وهو يقول "سهر سهر يا سهر نجحت نجحت يا سهر "
كنت أضحك بشدة لأنه كان يدغدغني بقوة وهو يضحك معي كذلك
إلي أن جاء هادم اللذات😶 أقصد أمه أدامها الله سالمة 😂
قالت بغضب "ما الذي يحدث هنا "
قلت "فقط كان يدغدغني ليس إلا "
قالت بغضب "وهل تسمحين لخطيبك فقط وليس زوجك أن يفعل معك ذلك وأنت كيف تسمح لنفسك أن تفعل ذلك وهي مجرد مخطوبة وليست زوجتك "
كنت سأرد ولكنه وضع يده علي فمي وقال "حسنا أمي أنا مخطئ وهي لا ذنب لها أنا من اجبرتها ودغدغتها لا ذنب لها هي"
قالت "وبالطبع ستدافع عنها وهي أساسا عديمة التربية
كيف تسمح لنفسها أن تدخل غرفتك.هكذا وأنت وحدك
لقد مات الحياء في بنات هذه الأيام "
قال فارس "أنا من قلت لها أن تأتي لي "
قالت "هه تدافع عنها من جديد والآن أخرجا من الغرفة فورا"
خرجنا بالفعل
وقال فارس بأننا سنخرج لأي مكان غير المنزل ووافقته
فهذا البيت كالسجن كيف يعيش مع والدة كهذه
وخرجنا من المنزل وتنفسنا الصعداء بمجرد خروجنا من هناك
وبمجرد خروجنا وروكبنا السيارة نظرنا لبعضنا وضحكنا معا
لا ندري لماذا ولكنه جنون فقط وهذا يكفي
ثم قلت "آسفة أخرجتك من المنزل وأنت لست بصحة جيدة "
قال "لا عليك مجنونتي الصغيرة فأنا أفضل الآن "
وذهبنا وتمشينا معا علي النيل ممسكين بأيدي بعضنا كالعشاق
ولا عجب فنحن كذلك فعلا
أو هكذا أظن أنا
وأثناء سيرنا معا جاءت فتاة وسلمت عليه واحتضنته أمامي
وهي تقول "فارس كم أشتقت إليك "
قال "وأنا أيضا أشتقت لباريس ولأيامها
حسنا أعرفك سهر هذه إلين زميلتي الدراسية في باريس
وهذه سهر يا إلين مخطوبتي "
قلت "تشرفنا "
قالت "لي الشرف "
ثم قالت "حسنا يا فارس أعطني رقمك هنا لأتواصل معك فأنا نزلت مصر مجددا فقط وليس معي رقمك "
قال "بالطبع خذي ***********"
فقالت "حسنا نتواصل"
واحتنضنته مجددا ثم سلمت علي وذهبت كل ذلك وأنا أغلي من شدة الغيظ
فقلت "هل في باريس لا يسلمون سوي بالإحتضان هكذا "
قال "نعم الأصدقاء الحميمين يسلمون هكذا يا الله كم إشتقت لباريس تلك ولأيامها ولأصدقائها وإلين أعادت لي الذكريات من جديد "
قلت بغيظ "حسنا عد إلي هناك لما أنت هنا من الأساس "
قال "لم أنت عصبية هكذا ما بك "
قلت بعصبية "لا شئ فقط هكذا ولمعلوماتك لم أحب تلك الإلين أبدا "
قال بدهشة "حقا ولكنها رقيقة ومرحة للغاية كيف لم تحبيها ولكن أساسا من طلب منك أن تحبيها يكفي أنا أحبها والآن علي أن أوصلك للمنزل "
وبالفعل عدنا للسيارة وأوصلني للمنزل وذهب
وأنا أغلي طوال الليل أحاول أن أفكر فكرة كي أبعد تلك الإلين عنا
وبالفعل وجدتها وسأنفذها في القريب العاجل
قادمة إلين حبيبتي 😈😈
.
.
.
.
رأيكم وتوقعاتكم يا بنوتات 😘
أختكم فاطمة البتول 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 01-06-2019, 07:53 PM
دكتورة مريم دكتورة مريم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاشت الايادي حياتي البارت يجنن مثلج 💗

والله اني هم عشت اللحظة وية فارس وسهر حسيت كانوا اني وياهم

والف مبروك لسهر النجاح وفوزهة بالتحدي 😎

بصراحة موقف ام فارس صح بس لو باسلوب افضل
جان احسن
والله يستر من سهر وشراح تسوي بالين

وبانتظارجعلى احر من الجمر
والله يوفقج 💗💗


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-06-2019, 09:22 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دكتورة مريم مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاشت الايادي حياتي البارت يجنن مثلج 💗

والله اني هم عشت اللحظة وية فارس وسهر حسيت كانوا اني وياهم

والف مبروك لسهر النجاح وفوزهة بالتحدي 😎

بصراحة موقف ام فارس صح بس لو باسلوب افضل
جان احسن
والله يستر من سهر وشراح تسوي بالين

وبانتظارجعلى احر من الجمر
والله يوفقج 💗💗
حبيبتي ميرسي كتيير كلك ذوق يا أحلي دكتورة
والبارت الجديد بكىة إن شاء الله 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 02-06-2019, 04:27 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي


الفصل الثامن

رواية مجنونة وجننته الحمد لله

كنت أفكر تفكيرا عميقا كيف سأبعد تلك الكوبرا إلين عن فارسي

وقررت سأبقي معه دائما وإن حاولت مقابلته أو الإتصال به

سأبعدها أنا عنه بطريقتي 😈

وبالفعل فعلت ذلك فكان ذاهبا للجامعة ذات يوم أثناء الإجازة وعرفت منه موعد خروجه وأخبرني بذلك وفي موعد خروجه من الجامعة جىت له وطلبت من فارس أن نخرج معا ولكن لحسن حظي أنه قال لي أن له موعد مهم فسألته مع من

قال وما دخلك أنت

وذهب من أمامي مسرعا وأغتظت منه بشدة 😤

ولكن سأسير خلفه وليحدث ما يحدث

وبالفعل ركبت تاكسي ومشيت خلفه كي أري إلي أين يذهب

ووصل إلي أحد المقاهي

وكما توقعت كان يقابل تلك الكوبرا إلين

كنت أراهما يتبادلان الحديث والضحكات وأنا أغلي

ولكن قررت أن أذيقه مم نفس الكأس

فاتصلت بخالد

وأخبرته أني سامحته وأود مقابلته في مقهي كذا الآن

وجاء بالفعل سريعا

وصعدنا معا ودخلنا ولم ينتبه فارس لدخولنا طبعا فهو منشغل 😒

ثم جلست مع خالد وقررت ألا أنظر إليهم

فقال خالد "كنت أعلم أنك ستسامحينني "

قلت بإبتسامة "نعم سامحتك وإنتهي الأمر "

قال بإبتسامة "كم أنا سعيد لسماع ذلك"

قلت "هذه الدعوة للمقهي علي شرف تصالحنا"

فإبتسم وقال "حقا"

قلت "نعم حقا"

كنت أشعر أن كلامنا رسميا لحد ما لا أعلم ربما لأننا تصالحنا من جديد ولا نجد ما نقوله

فقال هو "ها أخبريني كيف الزواج "

قلت "جيد لا بأس به"

قال "حقا ألا يحزنك ذلك الدكتور"

حانت مني إلتفاته له ثم قلت "يزعجني أحيانا ولكن لا زواج بلا مشاكل "

قال "نعم صحيح فهمت "

قلت "وأنت ألم تفكر بالإرتباط بعد "

قال "لم أجد الفتاة المناسبة بعد "

قلت "ولم "

قال "لأني أريدها مثلك وتشبهك في كل شئ"

"في بشرتك البيضاء وفي عيناك الزرقاء "

ثم قرب يده من يدي وأمسكها قائلا "وفي نعومة يدك "

فسحبت يدي منه سريعا وحانت مني إلتفاتة أخري لفارس

فإلتفت هو الآخر ليتفاجأ بوجودي

عندها قال خالد "ما بك يا سهر "

قلت "أنا الآن إمرأة متزوجة وما تفعله لا يجوز أبدا "

قال وقد حاول إمساك يدي من جديد فأبعدتها عنه"

ولكن ما الذي نفعله نحن أصدقاء "

كان فارس يراقب ولما حاول إمساك يدي من جديد

قام من كرسيه ورماه في الأرض بعنف لدرجة أن كل من في المقهي إلتفت له

وإقترب من خالد بسرعة

ولكمه لكمة قوية علي وجهه سقط إثرها أرضا

ثم لم يكتف بذلك بل ظل يضربه وهو في الأرض أيضا

وهو يقول "هذه زوجتي أنا يا حيوان هل تفهم لا مكان لك بيننا"

ليرد خالد قائلا"كانت لي قبلك أنت لا مكان لك بيننا"

ليغضب فارس ويضربه من جديد بشدة وبعنف

وأنا حاولت فك الشجار بصعوبة إلي أن نجحت

وأخذت فارس من يده وخرجت به خارج المقهي

وهو غاضب لدرجة لا توصف

وركبت معه السيارة كما أراد

وبمجرد دخولي للسيارة قال "لن اسمع أي كلمة قبل أن نصل للمكان الذي أريد"

وبالفعل سكت فمنظره الآن كقاتل متسلسل يهوي قتل الضحايا وأكل جثثهم بعدها فاللهم العون عليه

وصلنا إلي المكان وكان حديقة عامة ولكن زوارها قليلون جدا

فدخلنا وذهبنا إلي مكان لا يرانا فيه أحد

ووقفنا هناك ثم قال فارس "الآن أخبريني ماذا كنت تفعلين مع ذاك الغبي"

قلت ببراءة "أشرب القهوة "

غضب وقال "ولما تشربينها معه ألا يوجد أحدا تشربينها معه سوي ذاك "

قلت "والله لقد كان زوجي مشغولا فلم أستطع شربها معه فشربتها مع صديقي"

غضب مجددا ثم قال"ومجددا تقول صديقي سهر لا تستفزينني فأنا يمكنني دفنك هنا الآن ولن يعرف مكانك أحد "

نظرت له ثم قلت "وما شأنك بي من الأساس عل سألتك لماذا شربت الفهوة مع صديقتك لا لم أسألك فلما تسأل أنت"

قال "هل أنت غبية أم ماذا وماذا لو شاهدك أحد يعرفني معه في المقهي ماذا سيقولون عني"

قلت باستهزاء"اه فهمت هل كل ما يهمك الآن هو مشاهدة أحد لي معه حسنا لم يكن هناك أحد يعرفك هناك إطمئن"

قال بغضب"سهر"

قلت بغضب أكبر "سهر ماذا ها ماذا تريد مني لقد تعبت من غضبك علي كل شئ بلا مبرر مقنع لما لا تريد ان تعترف أنك تغار علي لما كل شئ تقوله الناس والناس لما لا تقول أنك تغار علي منه بما لا تقول ذلك"

قال "ومن قال أني أغار منه ومن هو أساسا لأغار منه "

قلت "حسنا أنت لا تغار ابدا "

قال "بالطبع ولم سأغار عليك في النهاية زواجنا لعبة"

قلت "حسنا جيد لقد سئمت من هذا الزواج اللعبة وأود عيش حياة طبيعية مع شخص أحبه ويحبني وأحترمه ويحترمني ولا يغضب بلا مبرر مثلك "

ثم خلعت دبلتي وأمسكت يده ووضعتها فيها

ثم قلت "الآن ذلك الزواج اللعبة إنتهي أرجو أن تصلني ورقة طلاقي قريبا "

ومشيت من أمامه لا أرد علي نداءاته وأنا بالفعل قررت أن أنهي الزواج لأني تعبت وسئمت فعلا منه ومن كل شئ

إن كان يحبني فلم لا يعترف وإن لم يكن كذلك فلم أظل معه

كنت قد راهنت نفسي مسبقا أن يحبني فارس

ولكني خسرت ذلك الرهان بجدارة

ركبت تاكسي وقررت أن أعود للمنزل ثم وضعت السماعات في أذني وسمعت أغنية للرائعة إليسا وكانت تتماشي معي مباشرة

"محتاجة حد يخاف عليا مش أبقا خايفة معاه

لو قلت آه ألاقيه حاضنني بجد من جواه

وهقولك إيه وأنا كل دا يا حبيبي مش لاقياه

إحساسي إيه عمرك في يوم ما سألت حاسة بإيه

موتت إحساسي اللي كنت زمان بحبك بيه

مستني إيه من حد عاش في مشاعره مجني عليه

مكانك كان في قلبي وسيبته يروووح

مش لاقيه خلاص حاجة ليك جوايا أسامحك بيها

بقا صعب ألاقيها

إنسانة بريئة وحبت واحد قال يحميها

بإيديك خليتها تكره إنها حبت يوووم"
كنت أسمعها ودموعي تنزل وأنا أتذكر تلك الأوقات التي عشتها مع فارس بحلاوتها وبمرارتها وأتذكر يوم خطبتنا

ولكني بالفعل سئمت وكرهت العشق ومن يعشقون

الآن أنا أشعر أني جسد بلا روح بلا حياة أشعر الآن وكأني ميته

لا أهتم لشئ ولا لأحد فقط هكذا محبطة حزينة أكره الدنيا ومن فيها




وصلت للبيت متعبة مرهقة ولم أحك لامي أي شئ

أردت فقط البقاء وحدي وإعادة حسابات قلبي من جديد

وتركتني أمي علي راحتي ولم تسألني عن أي شئ

أما أنا فجلست أراجع نفسي من جديد

كيف أحببت هكذا كيف وأنا التي حافظت علي قلبي طوال تلك المدة وكنت أقول بأني سأعطيه لمن يستحقه

هل فارس هو من يستحقه

بالطبع لا

ولكن كيف سلمته قلبي وحبي بتلك السهولة رغم علمي أنه لا يحبني

هل أنا بلا كرامة لهذا الحد لا أعلم حقا

كل ما أعلمه أني حزينة للغاية وسأنام

سأنام لأهرب من الواقع ومن الأسئلة ومن كل شئ

سأنام كثيييرا فقط

وكما قال أحد الحكماء*هناك حزن يرغمك علي البكاء وحزن يرغمك علي الصمت ولكن أكبر الحزن من يرغمك علي النوم"

.

.

.

نمت كثيرا وكنت كلما أستيقظ أنام من جديد

لا أعلم هروبا من الواقع أم هروبا من نفسي ومن أسئلة عقلي وقلبي المتناقضة

ولكن في النهاية إستيقظت وجلست علي السرير بلا حراك فقط أنظر للفراغ داخل الحائط

عندها دخلت علي أمي وأنا بتلك الوضعية

فاقتربت مني ولم تسألني ولم تفعل أي شئ

فقط إحتضنتني ولم أمانع أبدا فقد كنت بأمس الحاجة لحضن دافئ أختبئ فيه من هموم الحياة ومشاكلها

قالت فقط "إذا أردت التحدث معي أنا جاهزة لسماعك في أي وقت حبيبتي"

وظلت تمسح علي رأسي بحنان

لدرجة أني وقتها أردت البكاء وبكيت فعلا لا أعلك من حركتها الحنونة تلك أم أبكي علي حالي أم ماذا لا أعلم

فقط بكيت وبكيت حتي أحسيت أن روحي ستخرج من بين ضلوعي

وأمي لم تفعل شيئا سوى أنها إحتضنتني فقط وبحركتها تلك التي أقدرها لها جدا وجدت الكلام يخرج مني بلا شعور

فبوقت الضعف ذاك تحتاج فقط للإحتضان وأن تحكي لأحد همومك وكذلك فعلت

وكانت أمي دائما الحضن الدافئ والحنون لي بلا منازع أدامها الله لي

كنت أبكي بكاء شديدا وقلت أثناء بكائي"إنتهت يا أمي إنتهت تلك اللعبة إنتهت إنتهي زواجي من فارس أو إنتهت لعبة الزواج

مللت من كل شئ يا أمي مللت منه ومن قلبي الراكض خلفه بلا توقف

مللت من حبي له بلا مقابل

سئمت من حياتي معه القائمة علي فقط لعبة هو لا يريدها من الأساس مللت إحساسي أنه يحبني ومن أفعاله التي تعكس ذلك

مللت من كل شئ يا أمي لا أريده ولا أريد غيره

مللت من حياتي التي بلا معني يا أمي مللت بالفعل"

عندها قالت لي كلمة لن أنساها طوال حياتي

قالت "بنيتي الصغيرة لا تجعلي حياتك أبدا متوقفة علي رجل

إجعلي حياته هو متوقفة عليك

إجعليه هو يركض خلفك ولا تركضي خلفه

الرجل يا صغيرتي يمل ممن تركض خلفه ولا تترك له مجالا للتنفس

لا تركضي خلف رجل أبدا

إن كان فارس أو غيره لا تسمحي لقلبك أن يكسر بسبب رجل

توقعي الأسوأ دائما حتي إذا حدث الأسوأ لا تتألمي كثيرا يا صغيرتي

فارس رجل كأي رجل له قلب يحب ويكره

وبذكائك أنت وموهبتك وعفوبتك تلكيمكنك ان تحضريه

إليك معتذرا يطلب السماح ولكن تلك الدموع غالية جددا

ولا يجب أن تنزل إلا علي كل غال يا صغيرتي

وإن كان ذاك الفارس يحزنك فلن يكون غال بحياتك يا صغيرتي

كلمة أخيرة بنيتي البريئة

ذلك القلب الذي بكي ألما الآن تذكري أن سيبكي فرحا وسعادة ذات يوم فقط ثقي بربك يا صغيرتي وتأكدي أنه لن يخذلك ما حيبت

وتذكري كلمتي لك يا بنيتي لا تركضي خلف رجل أبدا فأنت غالية

فيجب أن يركض هو خلفك ولا تركضي أنت خلفه

ليرح الله قلبك يا صغيرتي "

وقبلت جبهتي وذهبت من الغرفة

ورغم أن كلماتها من ييقرأها يجدها بسيطة

ولكنها أراحت قلبي بطريقة لن يتخيلها أحد

ووضعت داخلي طاقة إيجابية كبيرة لإكمال حياتي من جديد

بلا أي تعب أو عناء

فليحفظك الله لي يا أمي الحبيبة




.

.

.

.

.

كان فارس بذلك الوقت يتصل بي ولا أرد عليه ويرسل الرسائل ولا أرد أيضا

فلقد قررت أن أذيقه كأس عدم الإهتمام قليلا

وبدأ الفصل الدراسي الثاني

وكنت أحضر هذا الفصل بإنتظام أكثر كي لا يقل تقديري هذا الفصل

وبأول يوم ذهبت وإرتديت ثيابا أنيقة ووضعت نظارتي البنية علي عيني

وأمسكت بحقيبتي ووضعت مكياجا أنيقا

ونزلت من المنزل وذهبت للجامعة قمة في الأناقة

كنت أرفع رأسي بثقة وكان الجميع ينظرون لي بإعجاب كبير

لا تعجبوا من ذلك فكلام أمي وضع بداخلي ثقة كبيرة بنفسي

وقررت ألا أركض خلف رجل وأن يركض الجميع خلفي

وصلت لكليتي وأخذت نفسا عميقا ثم أخرجته

ودخلت لقاعتي وأعلم أنه هو علي بأول محاضرة

كنت مبكرة ولم يكن قد وصل هو بعد

فانتظرت قليلا ثم جاء هو بحث بعينيه عني أعلم ذلك

إلي أن وجدني ونظر لي نظرة غريبة خفق قلبي لها

ولكني لم أغير تعابير الثقة الموجودة علي وجهي

وعجب هو من نظرتي تلك وكأنه كان ينتظر أن أظل حزينة منه

أو ألا احضر المحاضرة من الأساس

ولكني خيبت ظنونه كلها 😎

حضرت المحاضرة بتركيز ورميت أي خفقة قلب يخفقها قلبي لذلك الرجل جانبا وركزت فقط علي ما أكتبه

وبعد إنتهاء المحاضرة

جاء إلي فارس وكنت أجمع أشيائي كي أرحل من القاعة

قال "سهر أود التحدث معك "

قلت "مشغولة الآن نتحدث لاحقا دكتور وداعا "

وخرجت من القاعة وسط نظراته المذهولة تلك فلم يكن يتوقع هذا الرد مني إطلاقا وما خفي كان أعظم

إنتظروني







.

.

رأيكم في الفصل وتوقعاتكم يا قمرات 😘😘

أختكم فاطمة البتول 💝

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي

الوسوم
مجنونة , الحمد , رواية , وجننته
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بيت جدي اللي جمع كل المحبة والأماني والحنين /بقلمي؛كاملة _A.M_ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 149 15-09-2018 03:44 PM
مجدداً | عبر عما بداخلك بكلمة ودي شاغو كاهول العاب - مسابقات 2060 18-09-2015 08:43 PM
The Bad Girls Sweety Sweet روايات - طويلة 10 04-07-2015 08:17 AM
رواية حب سارة ومحمد/ كاملة ايمان الملاك روايات - طويلة 0 26-06-2015 12:57 PM
للوقاية من نمو الشعر تحت الجلد - الشعر المدفون oO SARA Oo عالم حواء - العناية بالبشرة - اسرار البنات 5 10-04-2015 03:50 PM

الساعة الآن +3: 08:13 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1