غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-06-2019, 10:36 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 رواية غريق الزُمرد/بقلمي؛كاملة


بسم الله الرحمن الرحيم
...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت لكم برواية جديدة ..بعد أن اتممت روايتي السابقة .. وديعتك في قلبي
قرررت أن ابقى بعيدة عن عالم الكتابة لفترة ولكن بحر الزُمُرد والغريق ..لم يتركوا لي وقت كي ابتعد بل اقتحموا مُخيلتي بقوة مُتسلطة ..
اهلاً وسهلاً بكم في روايتي الثالثة :غَرِيق الزُمُرِد
عبير مسفر..

***
ملاحظه:أي محادثه بالفصحى بين جلوي و فرانك ويبر أو أحد رجاله هي بالأساس أنقلش عشان اوفر وقت علي بتكون مترجمه مباشرة بالعربية الفصحى.





***
الأهداء
هذه الرواية لكل شخص يعاني من هذه الحياة
لكل من وصل اقصى مراحل الصبر لكل حزين ولكل من فقد أحبه.. لكل شخص لاينام الليل من الوحده والحزن والبكاء والظلم والقهر..
اقترب دعني أهمسُ في إذنك
( لازال هُناك متسعاً للحياة )

....

قبل عامين من الآن..
وفي ليلة مسائية هادئة جداً, بعد أن غادرت هذا المنزل الواسع ابنته الكبرى فرحته الأولى ,بصحبة زوجها منذُ شهر ,اصبح يزداد اشتياقه لها كل يوم اضعاف كثيرة ,كان على اتصالِ بها وكانت من الرنةُ الأولى تجيبه بسعادة,اما اليوم فيتصل بها منذو الصباح ولكن لايجد رد ..

استغرب كثيراً لما لا يجد إجابةٍ منها او من زوجها..
نهض من جانب زوجته ,ينوي الذهاب لزيارتها في منزلها,كي يطمئن أنهُ لم يصبهم أي مكروه..
وقبل أن يخرج سألتهُ زوجته أم حنين:نايف وين بتروح بـ هالليل؟
وقبل أن يُجيبها على سؤالها اتتهُ رسالةً من جلوي زوج ابنته ..

قرأ المكتوب بصدمه..!!!
ماذا يقول هذا؟!
ماهذا الجنون!! ماهذا الهُراء ..؟!!
توجهه لمكتبه دون أن يُجيب والدتها بكلمة..لتلحق به فوجهه قد تغير من قرائته للرسالة

قرأ المكتوب مرةً أخرى وهو غير مُصدق...

( بسافر أنا وحنين الله العالم متى بنرجع..لاتخافون على بنتكم والله أنها وسط قلبي وعيني )
...
تحركت اصابعه لا إرادياً إلى رقم هاتفه اتصل به ..
ليأتيه الرد الجازم ..
_
أن الهاتف المطلوب مغلق الرجاء الأتصال في وقتٍ آخر...

ألتقطت هاتفه من يده عندما رأتهُ ينظر له مرة أخرى بلا كلمه..
لتقرأ الرسالة ومن ثم سقطت فاقدة للوعي بعد أن صرخت
بأسمها..


!!!!!!



وذنبُها فقط أنها خُلقت ذات عيون زُمردية



//
حالياً
...
المملكة الأردنية الهاشمية وتحديداً العاصمة عمان
.....
في قصر اشبه بقلاع العصور الوسطى يغلب عليه اللون الأبيض والمدرجات الكثيرة..
يتوسط مزرعة كبيرة جداً عليها عددٌ من الحُراس
لايستطيع أحداً يدخلها إلا بأذن صاحبها ..
في ليلة اكتمال القمر ومنتصف هذا الشتاء البارد وتساقط الثلوج الكثيرة..
هُنا في هذا القصر فتاة في الخامسةُ والعشرون من عمرها
قُطعت عن أهلها وأحبتها السُبل ..بسبب ليس لهُ موقعاُ من الأعراب في نظرها ..بينما في نظر من هو أقرب لأنفاسها من أبيها..
سبب كبير وقرار صائب اتخذهُ في حقها..!!!

الساعة الكبيرة التي تُزين الحائط تُشير إلى الثانيةُ والنصف فجراً ...
في مرسم خاصاً بها أعدهُ لها منذُ عام كي تُمارس هوايتها المحببه لها كثيراً..
ترتدي ثوباُ ابيضاً رقيقاً قصير نوعاً ما..بلا اكمام.!!
تلطخ بالألوان التي تعني لها الحياة..منذ ان كانت بالصف السادس الابتدائي وهي توجهت لهذا الفن الراقي ..!!!!
هذه اللوحه الثانية والعشرون التي تحاول فيها رسم وجه والدتها عندما تأتي لرسم عيناها لاتستطيع تذكر تفاصيلها ..
رمت اللوحة بقوة لتسقط على الأرض وهي تصرخ حنين:لااااااااااااااااا ياربي لااااااااااااااااا مابغى انساها
سقطت على الارضيه ونثرت الألوا ن بكتت بشدة
حالها الذي يُرثى له ..
رفعت انظارها للباب الزجاجي الذي امتلئت جوانبه بالثلوج..

وبلا شعور نهضت وازاحت ماتبقى من الستارة البيضاء وفتحته ..لفحتها نسمات باردة جعلت جسدها يقشعر ولكنها خرجت منه وجلست على الثلوج لعل بردها يطفئ بعض من اشتعال جوفها ..!!

***
بعد ساعتين وصل منزله ... فتح باب قصره ..دخل بخطوات متعبة جداً..
خلع معطفه ذو اللون الأسود
رفع قميصه من الخلف وأخرج مسدسه الذي يلازمه طيلة الوقت ..
وضعه على الطاولة المدورة التي تتوسط القصر ..!!

وضع بجانبه مفاتيح سيارته ثم ادار عينيه الحاده باحثاً عن أحدهم ..
لم يجد أي شخص فـ بالتأكيد الكل نائم الآن ..
تنهد بعمق وصعد الدرج الذي كان ذو طراز حلزوني متوجهاً للطابق الثاني...

وصل بخطواته الهادئه وجهته دخل الغرفة وقعت انظاره على السرير ولم يجدها انقبض قلبه قليلاً ..
ذهب إلى المرسم..

دارت عينيه ليجد بعض اللوحات ساقطه على الارض وبعض الألوان المنتثره بالمكان وكأنه حدثت هنا معركة..! بل حدثت فعلاً وهو سببها..

رأى الباب الذي يطل على حديقة القصر وقد دخلت بعض الثلوج ..
تقدم ليرى صغيرته ترتدي ثوباً ناصع البياض..!!!!
لونه لايختلف عن لو الثلج الذي يغطي المكان لولا ساقيها وذراعيها وشعرها المتجعد وبعض الألوان الملطخه به لقال أنها ليست هُنا..!!
كانت فاردةً ذراعيها في الهواء ومغمضه عيناها وقد سقطت دموع على وجنتيها ..اشبه بالصقيع
اقترب ليشدها من ذراعيها وينفضها بقوة حانية من الثلج المتساقط عليها جلوي بهمس:بنت..!!
نظرة إليه بنظرات حزينه وغير مصدقه حنين :جلوي انا بديت انسى ملامحها الله لايسامحك كنت ابغى ارسمها ماقدرت..
جلوي:بتشوفينها إن شاءالله وبتملين عينك منها
حنين بلا وعي:متى؟ ماعاد فيني طاقه للصبر..روح خلني هنا يمكن هالبرد يطفي النار اللي شاعله بصدري
احتضنها جلوي بشده وهو ينعتها بالجنون..!!!!
جسمها اشبه بقطعةً من الجليد ..ادخلها واغلق باب المرسم وهو ممسكاً بها ..خارت قواها عندما احست بدفئ المكان وجسده قبل ذلك..!!!

حملها بين ذراعيه وتوجه بها لدورة المياه بثوبها الأبيض القصير الملطخ بالألوان ..وضعها في المغطس الممتلئ بالماء الدافي ..
اخرجها بعد دقائق واستبدل لها ملابسها ثم ادخلها تحت المفرش ذو اللون الأسود المخملي..!!!

وضع وسائد تحت رأسها ثم خلع نعليه لم يقوم بتغيير ما ارتداه بالأمس فليس به
الطاقه لفعل ذلك اندس بجانبها ووضع يده تحت كتفيها ثم احتضنها ..
يعلم أنها ليست بوعيها كانت تثرثر وتقول حنين:والله لا اذبححححك واهرب برجع لأمي وابوي برجع لقلبي لزززام ...!!!

مسح على خدها وشعرها المبلل جلوي:نامي ياروحي نامي ياعمري انا كلي لك وافديك..
ظل مايقارب العشر الدقائق وهو يتحدث ويثرثر ويخبرها كم يحبها ويعشق عينيها ..!!!
ولكنها لاتُحبه بقدر حبه لها ويعلم بذلك ولا يلومها..!!!

لربما لو كانت حياتهم غير هذه الحياة التي يعيشونها
لذابت في ادق تفاصيله..!!!
أخذ يقوم بتسريح شعرها الطويل بيديه وجعله ظفيرتين,كانت قبل تجعله ظفائر كثيرة وبعض الأوقات كان يقوم بمساعدتها.. اما الآن فعله ظفيرتين من شدة تعبه ..
كان قد سألها في السابق لم تفعل ذلك؟
فقالت له أن تُحب شعرها أجعد وهذه الطريقه تحبها كثيراً لأنها لا تؤذي شعرها وتستغني بها عن اجهزة الشعر التي قد تضره..منذ أن تزوجها لم يرى شعرها بغير هذا الشكل..احبه كثيراً ..بعد أن انتهى اخذ كريم قريب منه واخذ يضعه على وجهها وكفيها الصغيره وكأنها طفله..
ثم نام بعد ان قبل خدها الندي ..

بعد مرور ساعات ..!!
تحرك صف الرموش الذي زاد عينيها فتنة وأسرت قلبه..
حاولت أن تبتلع ريقها ولكن لم تستطع ..سعلت بشده لتنجرح حنجرتها ..
وهذا ماتوقعتهُ من تهورها ليلة الأمس كانت تحاول رسم ملامح والدتها ولكن كلما ارادت رسم عينيها لم تستطع..تحركت بصعوبه ..بسببب يديه التي تحاوطها ادارة رأسها
ناحيته ..جالت بعينيها على ملامحه الحاده ..عينيه اسمرار وجهه شعر عارضيه المبعثر الذي يتخلله بعض الشعيرات البيضاء ..حتى وهو نائم ذو هيبه..عاشت معه الحب شهراً واحد ..كانت تعيش فوق الغيوم
بسعاده ..
قبل أن يفعل ذلك الأمر الذي ليس لهُ مبرر في نظرها...!!
تخلصت من يديه وقبل أن تنهض فعلت حركة بيدها على وجهه تعني ربما الكره حنين :هه مالت على وجهك ياقليل السنع ..
وقعت انظارها على الساعة الثانية ظهراً شهقت واخذت الوسادة ولعلمها أن نومه ثقيل جداً ضربت صدره بقوتها وهمست بقهر حنين:الله ياخذك يالسربوت راحت علي صلاتي..


نهضت بسرعة من السرير لتشعر بالدوار ..!!

استندت على حافة السرير لتستجمع نفسها ..
ذهبت واستحمت وتوضت

وصلت الفجر والظهر...!!

ارتدت على بجامتها القطنية معطفاً من الفروا ..فالأجواء باردة جداً وتساقط الثلوج زادها جمالاً وبرودة..
نزلت الدرج بتعب دخلت المطبخ لتستقبلها المشرفة على العاملات من جمهورية مصر العربية ..!!
مريم :اهلاً يابنتي عاوزه ايه ..!؟
حنين :ابغى شوربة وعصير برتقال حلقي يعورني مرره
مريم :حاضر ياستي من عينيه بس أبلها اسوي لك حليب بالزنجبيل ..ارتاحي عند المدفئه وبجيبها لك
حنين بأحترام : طيب الله يعطيك العافية

بعد دقائق اتتها المرأة الخمسينية مريم :خدي وحطيبي إن شاء الله
ابتسمت لها حنين وقبل أن تذهب قالت لها :مريم بسألك الحين أنتي مو خليجية ولا لك علاقة بالسعودية كيف تتكلمين سعودي على مصري وتعرفين اكلاتنا.؟!!
مريم بضحكه : ده اناعمري كله عشته بالسعودية الله يديم عزها من كان عمر جلوي سبعة عشر سنة وأنا كنت اعمل عندهم وتقدرين تقولين ربيته متل ابني
حنين:وين هم أهله الحين؟ ما اشوفه يتكلم عنهم ابداً طول هالسنتين ولا جاب طاريهم
مريم:وقع عليهم حادث قبل ثمان سنين وماتوا ربنا يغفر لهم ماله إلا اخت من والده عايشه بأمريكا مع زوجها وعيالها ..وجلوي بعد اللي صار لهم تغير 180 درجه صار قاسي , ربنا يصلحه ويهديه ولا هو طيب وحنييين أوي
حنين :هه يابعد الطيبة عنه توه قبل كم يوم بغى يذبحني
مريم :اكيد انك عملتي حاقه نرفزتيه فيها ولا لو هو موطيب يابنيتي كان ماجاب لك هدية يراضيك ويطيب خاطرك.. تراه يحبك كتيير حافظي عليه..
رأته حنين ينزل من الدرج فقالت بصوت منخفض:اذكر الكلب وجهز العصااا..
رغم قصر صوتها إلا أنه سمعها فأجاب بشده:ما الكلب إلا انتي ولايبي العصا إلا ظهرك..
تجاوزها ذاهباً لمكتبه ..خافت بشده
وصمتت ولم تقل حرف هززت مريم رأسها وهمست وهي تمسح على كتفيها:الله يصلحك بس يابنتي
وذهبت له لتسأله ماذا يريد..

حاجبيه معقودة وعينيه مُثبته على اللوحة التي أمامه ..
لوحه ذات ألوان رمادية توحي بالغموض .. ولكنها تعني له الكثير ..
في أحد الأيام رسمتها بيديها فأُعجب بها وأخذها رغماً عنها كانت أول رسمة لها بعمان وكانت بداية سكنهم هُنا..رجل يمتطي جواده ويشير بسيفه على فتاة تقف تحت شجرة كبيرة ويتضح عليها الخوف..
فـ هذا الفارس كأنهُ يريد قتلها..
كانت تقصد بهذا الفارس الشرس جلوي والفتاة الخائفة هيَ..ربما كانت تقصد منها حياتها التي تعيشها الآن..

طرقت مريم الباب ليأذن لها بالدخول
مريم :وش بخاطرك تاكل يابني
جلوي بعد تنهيده: مابي شيء بس خلي زُمرد تجيني..
مريم :إن شاء الله الحين اقولها ..بس يابني خفف من عصبيتك هيا ماتقصد تغضبك
جلوي:ماعليه ماراح اسوي لها شيء..

!!!!
بعد دقائق دخلت وبإرهاق وبهمس حنين:نعمم وش تبي؟!
جلوي اطال النظر بها دون ان يرف رمشه شعرت بالخوف فنظراته هذي تدل على غضبه الشديد ..
تعرف ادق تفاصيه وكيف لها أن لا تعرفه ولها عامين معه..!!!
نهض بخطوات واسعه حتى توقف أمامها همس بفحيح وهو يدخل اصابعه بشعرها ويشده جلوي :حركات البارح ماتسوينها مره ثانية فهمتي
حنين وهي مغمضه عينيها بألم:مالك خص فيني اسوي اللي ابي إن شاء الله اموت كيفي

جلوي:لاتجربين تعصيني ..
بعدين وين خاتمك مو قلت لايطلع من اصبعك؟..
حنين بعدم اهتمام:ضااااع
جلوي بقليل من العصبيه:زمــــــــــــــرد
حنين بألم :اذا مره مستصعب تناديني بأسمي قولي بنت نايف
جلوي بعد دقائق ترك شعرها واخرج الخاتم الذي يتزين بحجر الزُمرد .. من جيب بنطلونه فقد وجده ساقط على الارضية وادخله في بنصر يدها اليمنى برقه ..
ثم قرب يدها من فمه وكأنه سيُقبلها وهذا ماتوقعته حنين لأنه دائماً يقبل كفها..
ولكن هذه المرة قام بعض اصبعها بقوة حتى صرخت بألم حنين:آآآآآآ ه يدي
جلوي ومزاجه بدأ بالتحسن إبتسامة تزين ثغره وبخبث:هالمرة عضيتها المرة الجاية بكسرها لك
حنين بلا شعور عضته بشدة في عضده ثم هربت قبل أن يمسكها ..
حنين من خارج المكتب وبصراخ وصل مسامعه:تضربي اضربك تعضني اعضك وربي ماراح اسكت مره ثانية
جلوي بضحكه ويده على عضده:قطوووة ذي مو آدمية هذا وأنا ماقويت عضتي ..!!!!

خرج بعد دقائق من المكتب ليتوجه للمطبخ التحضيري.. وجد مريم تضع لها شوربة ثم تخرج مر بجانبها ثم ضربها على مؤخرة راسها جلوي:لاتطلعين في الثلج مرة ثانية الا وانتي لابسه..
حنين لم تقل حرف خوفاً أن يتسلط عليها ..
اخذ كوب اسبريسو ثم قعد امامها ..لم تستطع أن تاكل براحة من نظراته المركزة عليها ليس خجل ولكنها لاتحب ان ينظر لها أحد اثناءاكلها ..!!

لأنها ببساطه غير مرتبه في اكلها ..
ابتسم ابتسامة واسعة بينت صف اسنانة المرتبة عندما تناثرت الشوربة من الملعقه
تحدث عندما رأها تأخذ المنديل وتمسح ما انتثر عليها جلوي:بزر أنتي لازم أحد يأكلك عشان ماتحوسين نفسك
حنين :كيفي
نهض وجلس بجانبها وجلس على بعض من شعرها الأجعد حنين:اخ اخ شعري ياتبن
جلوي يمسك اذنها ويشدها:لا عاد اسمعك تقولين هالكلام مرة ثانية..

حنين:طيبب وخر عن شعري والله عورتني
جلوي ابتعد واخذ شعرها وقبل أن يضعه بالجهه الأخرى ..دس انفه في طياته ليشتمم رائحة عطرها المميز تنهد بصوت مسموع ..
لترتبك ليست المرة الأولى التي يفعلها ولكنها دائماً تخجل منه وهذا مازاد عشقه لها ..
حاولت النهوض ليهمس جلوي:وين بتروحين.؟
حنين :خلاص شبعت الحمدلله
جلوي:ماأكلتي شيء
ومن ثم مد يده اليسرى واحاط كتفيها وأخذ الملعقة بيده الأخرى وأخذ يأكلها وهي لم تمانع..
بعد أن انتهت مسك فكها برقه ..واخذ يمسح بقايا الطعام التي على فمها بأصبعه ..
امتلئت عيناها بالدموع للتتساقط على يده
جلوي بحنان :ليش الدموع؟
حنين تهز كتفيها بمعنى لا أعلم..وسندت رأسها على كتفه لتنفجر بالبكاء وتشكي منه إليه..احتضنها ..وتركها تفرغ مابجوفها من حُزن


بعد وقت همست بأختناق حنين:جلوي أنا بموت من الشوق .!!
جلوي وهو شاد عليها:بسم الله عليك من الموت ياروحي
حنين:تكفى الله يخليييك خلني اكلم اهلي سنتين ماسمعت صوتهم سنننننتين كثيييره والله
جلوي وقف :شيلي هالفكرة من راسك ..اعتبري نفسك يتيمه يكفي أنك تدرين أنهم بخير
حنين بقهر:حقيير وبتبقى طول عمرك حقير
اقترب وهمس بإذنها بشده جلوي:ورب البيت لو تعيدين ذا الحكي اللي ماله داعي ان مايحصل لك طيب فهمتي؟!
صامته ولم تقل شيء
ليصرخ بشدة ارعبتها جلوي:فهمــــــــــــــــــــــــــــتي ؟!!!
هزت رأسها بخووف
ليدفع كرسيه للخلف وقد اصدر صوتاً مزعجاً ..
خرج ذاهباً للأعلى ..لتضع رأسها على الطاولة وتبكيي بشدة ..

بعد دوامة بكاء دامت نصف ساعة..نهضت وصعدت الدرج وذهبت الغرفة وجدته على الأريكه القريبه من السرير ..مبعثر امامه بعض الأوراق وكذلك جهازه المحمول ..
خلعت المعطف واندست في السرير موليته ظهرها
ترك مابيد ه واخذ في مراقبتها..عندما رأى اهتزاز كتفيها علم أنها لن تتوقف عن البكاء ..
نهض واقترب منها رفع المفرش عن وجهها واجلسها أمامه
همس بهدوء جلوي:مامليتي من البكاء..والله لو بخاطري كان ماطلعنا من السعودية بس مجبور
حنين بشهقة:وش اللي يجبرك تسوي كل هذا؟؟ قل لي خلني ارتاح
جلوي يرفع خصلتها التي التصقت على وجنتها بسبب الدموع همس:مو ضروري تعرفيه بس تأكدي أنه بصالحك وصالح أهلك

حنين :بصالحنا وانت حارمنا من بعض ..خاف الله فينا حرام عليك
لم يتحدث بكلمة اخرى فقط احتضنها بشده واخذ يمسح على رأسها وظهرها وبعد وقت همس جلوي:تكفين كوني بخير لاتخليني اقلق عليك الليله عندي عمل مهم ومجبور اتأخر
ابعدته عنها وهمست بحنق حنين:وش الجديد يعني كل يوم تخليني لحالي مكتومه هنا
جلوي بضحكه:افاااا اثاريك شايله علي
حنين بصد وبطفوله :ايي لييين هنا ..واشارت إلى سقف الغرفه
جلوي يحتضنها مرةً اخرى:ههههههههههههههههههههههه يابعد روحي والله شرايك نغير جو واوديك مكان حلو هنا
حنين :وين
جلوي:مكان يحبه قلبك وناكل المنسف على اصوله
طييب الحين بطلع وبرجع بعدين
رضيتي؟
حنين هزت رأسها بالأيجاب ومن ثم همست :لاتتأخر كثير
جلوي اخذ بعض الأوراق ومسدسه الذي وضعه بالخلف وتوجه للباب:طيب واذا احتجتي شيء اتصلي فيني
رفع هاتفه الذي اتته رسالة كان محتواها(جلوي تعال بسرعه فرانك موجود وطالبك بالأسم )
وضع هاتفه في جيب بنطاله وهمس :الله ياخذك انت وياه

***


للتو كان خارجاً من منزل أخته وكانت سيارته تبعد عن المنزل بضع خطوات ..
وضع قدم داخل سيارته والأخرى لازالت بالخارج وكان منشغل برسالة يكتبها لسندس أبنة أخته..
شد مسامعه صوت رجل يتهدد ويتوعد مسنة وابنتها بطردهم من بيته
ألتفت عندما سمع ترجي المنسنه بأن يتركهم أسبوعاً أخر حتى يتدبرا المبلغ..
وبكل وقاحه تحدث ذاك:اسمعي ياعجوز أنتي مالي شغل فيك ولا في بنتك الإيجار تدفعونه اليوم ولا بيني وبينكم الحكومه
صرخت ابنتها بضعف:هييه انت الله ياخذك لاترفع صوتك على أمي وحلاك ماحنا بماكلينه

:انتي اص ولا كلمه يالعاقه ماكفيتي هالعجوز ودفعتي عنها هاللي تلهفينه كل شهر
انزل عقاله وكأنه ناوي ضربها لتحتضن المسنه ابنتها خوفاً عليها..
ليتدخل لزام بشهامه ومروئه بعد أن رمى هاتفه في المقعد الجانبي عندما رأه سيتمرد ويمد يده ..دفعه جانباً ليصرخ به لزام:عندك ماعاد إلا هي اضرب الحريم
:مالك خص فينا وش تبي أنت
لزام الذي دفعه إلى الحائط ليصتدم به:وش تبي منهم؟؟
حمود بعنفوان:ابي حلالي اللي ماعطوني اياه
لزام: وانا اسألك وش هو؟
حمود بكره:إيجار بيتي لهم سبع شهور مادفعوه
لزام بهدوء:كم إيجاره ؟
حمود:عشرة ألاف
لزام :هذا ايجار سنه
حمود:لا حق ست شهور
لزام دفع الباب ودخل ليرى المنزل من داخل قليل يقال عنه منزل صغير متهالك أحدى نوافذه مخلوعه ربما منازل الطين القديمه افضل منه بكثير
خرج وبهمس قاتل لزام:هذا الخرابه بعشره؟
حمود وبدأ يرتجف من داخله:كيفي بيتي وأجره بالمبلغ اللي ابيه
ألتفت لزام للمسنة التي جلست على الأرض وبلطف :ياخاله تعرفين هالرجال يقرب لك
ام هناء بطيبه وخوف بأن يصيبه شيء:لا ياوليدي ما...
قاطعته هناء:ماعليش يمه لاتجلسين تخبين أي يقرب لها ولد أخوها حسبي الله عليه اللي مايخاف الله
التفت لزام له ومسكه بياقته وبصرخه:ماتخسيي عمتك يالردي
دفعه حمود:مالك دخل بيننا عمتي ان شاء الله أمي
لم يحتمل لزام ذلك ليقوم بلكمه على فهمه لكمةً قوية اسالت دمه
التفت للباب واخذ المفتاح ورماه حتى ضرب بجبينه :خذ مفتاح خرابتك الله لايحوجهم لك
ذهب بخطوات مشتعله ركب سيارته وقربها من المسنة التي تبكي
نزل وفتح الباب الخلفي وقال:اركبي ياخاله وخله مع خرابته عندي عماره ولكم فيها شقه..
ام هناء بأحراج :بإيجارها التي حاطه ماتنقص
لزام:ماراح نختلف ياخاله
عندما نهضت والدة هناء همست ابنتها في أذنها بشيء ثم دخلت المنزل لتعود بعد قليل ببكس فيه بعض الاغراض وحقيبة متوسطة الحجم
ركبت بجانب والدتها بينما لزام نظر لذلك الذي يراهم بذهول قال له بأشمئزاز بعد أن أخذ مبلغ من جيبه:خذ هذي أربعة وبكره في نفس الوقت تعال خذ باقي فلوسك من البيت هذاك واشار لمنزل زوج أخته..وركب السيارة

بعد وقت وفي منتصف الطريق وعندما توقف عند أحدى الأشارات همس بهدوء لزام:ياخاله وين رجالكم مالكم أحد؟
ام هناء بعبرة :مالنا إلا شايبٍ عطاك عمره من سنه ولا لي إلا ابو هالولد وكبير سن
لزام:الله يرحمه ويغفر له ويسخر لكم عباده الصالحين..اسمعيني ياخاله أنا رجال الحمدلله ربي منعمٍ علي له الشكر والثناء وعندي عماره وبأجركم شقه منها ..ولا ني بحادٍ عليكم مبلغ اللي يتيسر لكم ولكن اسألك بالله أن احتجتوا شيء اعتبريني مثل ولدك والبنت كان معها شهادة بدور لها وظيفة
ام هناء:الله يحفظك لكل عينٍ ترجيك ويمدك بالصحه والعافيه ..بنتي تدرس طب بالجامعه وبتتخرج قريب
لزام:كويس أجل أن تخرجت حطي عندي خبر .. اسمحي لي ياخاله بمر بطريقي الجامعه باخذ اهلي
ام هناء:مسموح وانا امك حنا اللي ثقلنا عليك
لزام:واجب علي مالي طيب ..

توقف عند أحدى بوابات جامعة الملك سعود ثم رفع هاتفه واتصل بسندس لزام :يالله ياقلبي أنا عند البوابة الرئيسية
كانت تجلس في مكتبة الجامعة تُعد بعض البحوث المطالبة بها ردت على اتصال لزام واخبرته أنها ستأتي بعد خمس دقائق
اقتربت أحدى صديقاتها وجلست بجانبها
سارة:هاااي سندس كيفك
سندس:تمااام قربت اخلص بحث هالغثيث
سارة:الله يعينك أنا بعد التعب اللي تعبته يالله أخذه
سندس:لييش؟
سارة:أنا ادري عنه ولد ستين كلب
سندس أغلقت الكتاب الذي بين يديها
وتمغطت بتعب :اخخخ لي ساعتين هِنا تعببب
سارة:خييير تراك ترهقين نفسك كثيير
سندس:وش اسوي على ابواب تخرج خلاص برتاح من هالهم
سارة:يالله مرت السنين بسرعة
سندس:ايي والله الله يعدي هالأيام الجاية على خير
سارة بعد صمت وضعت هاتفها على الطاولة:صدق شخبار اختك حنين طمنيني عنها أنقطعت اخبارها مرة وحده؟!!
سندس بمكابرة قليلة:الحمدلله عال العال من تزوجت سافرت مع زوجها لـِ أمريكا
سارة:ماشاء الله دراسه ولا شغل
سندس بكذب:أي اتوقع زوجها يحضر الدكتوراه وهي بعد تكمل الماجستير
سارة بأبتسامه وبعفوية:الله يسعدها ..الحين عيونها هالزمردية طالعه لمين يمكن ملخبطين وتطلع مو بنتكم هههه
سندس بمجامله:هههههههههههههههه شدعوة لا هي شبه جدتي الله يرحمها كانت تركيه
سارة بمفاجأة:اخسس حركات تركية اجل
سندس:ايي تخيلي هي الوحيدة في العائلة اللي اخذت شبهها
سارة:ههه الله يسعدها
سندس بشوق يكاد يخنقها ترفع هاتفها:يالله عن أذنك لزام متصل فيني
سارة:افف خالك هذا فتنه ماتزوجيني به
سندس:ههههههههههههههههه كم تعطيني
سارة:انتي خليني اضمنه ثم نتفاهم هههههههههه
سندس: ههههههههههه ياحلوك يلاا مع السلامة
سارة:حافظك الله وسلمي على المزيون
سندس:اركدي عشان نضبطك تراه مايحب البنات الخفيفات
سارة بحركة درامية:وفدييت الرقاله
سندس:هههههههههههههه يالله باي

بعد أن وصلت وركبت بجانب خالها ملقيةً السلاام
لزام:هلااا ومرحبااا بسنيدس
سندس بنص عين :ماناقص إلا تقول مرسيدس بعد
لزام:هههههههههههه واضح جوك مش ولابد لكن افرديها يابنت بندلعك قبل ترجعين للبيت
همس لها :ترى معي ضيوف
سندس: هاه وين ؟
لزام اشار للخلف لتلتفت وترى المسنة وابنتها ابتسمت من تحت الغطا ومدت يدها لتصافحهم سندس بلطف :مرحبا ياخاله كيف حالك كيف صحتك
ام هناء :الحمدلله بخير ونعمه وش حالك انتي وحال من يعز عليك
سندس:الله يسلمك بخير ..سلمت على هناء بنفس اللطافه ثم اعتدلت ونظرات امامها مسكت يد لزام قرصته بأظافيرها لما يحرجها هكذا ..

لاتستغرب فعلته فهو كثير يساعد منهم في حاجه لكن يقلهن في سيارته هذه أول مرة..

بعد نصف ساعة توقف عند عمارة راقيه جداً ..
نزل بعد أن قال لهن أن ينتظرونه دقائق..
اتجه مباشرةً للأستقبال وقال لزام:عبدالله عطني مفتاح شقة رقم ثلاثة ولا تأخذون إيجار من اصحابها تمام
عبدالله بأحترام شديد وهو يمده بالمفتاح:ابشر
لزام :ارسل أحد من العمال ياخذون الأغراض
وصل لهم وقال :تفضلوا معي حياكم الله
وصلوا الشقه وفتحها لهم وقبل أن يغادر قال بشهامه لزام:اسمعي ياخاله قلت لك اعتبريني ولد لك والإيجار ابد من عسرك ليسرك لكن حلفتك بالله لاتدفعين وانتي بحاجه ..وسمي هذا كرتي فيه ارقامي ان احتجتي شيء اتصلي فيني وترى فيه سواق خاص هنا للمستأجرين ان احتجتوه كلموا عبدالله في الاستقبال ..
استودعتكم الله
غادر ووالدة هناء تدعوا له بالكثير مما جعل ابتسامته تُزين وجهه..وصل لسيارته وركب بجانب سندس اللتي بادرت بالقول:خيييير لزيم تحرجني معهم
لزام وهو يضربها على رأسها بمزح: أولاً أنا خالك واكبر منك احترميني..ثانياً نسيت
سندس:اكبر مني الله اكبر يقالك شايب تراك اكبر مني بثمان سنوات بس..
لزام:اخخخخ أي والله شوفي شيبي ملأ راسي دوري لي حرمه
سندس بنص عين:تزوج هناء
لزام:وش هناء من صديقاتك ابوها وش هو من لحية
سندس:ههههههههههههههههه توها جالسة وراك قبل شوي
لزام:ياملغك بس اسمعي بوديك مطعمم يحبه قلبك ايطالي في غرب الرياض تو مفتتحينه انا ميييت من الجوع سمعت واحد من الربع يمدحه وبنروح له
سندس:يوه بعييد حيل ماكلمت أمي
لزام:اصلاً كنت عندها قبل أجيك ومخبرها
سندس :ولو ضروري اكلمها
رفعت هاتفها واتصلت بها ليرن لحظات وتفتح الخط سندس بحب:هاااي مامي كيفك
ام حنين:هلا حبيبتي تمام كيفك انتي طمنيني انهيتي بحثك
سندس:اقدر اقول ثمانين بالميه بكره انهيه إن شاءالله
ام حنين:الله ييسر لك ياعيني ..جاك لزام
سندس ألتفتت لخالها بإبتسامه:ايوه انا معه الحين بنروح نتغدا ثم نرجع
ام حنين:حافظكم الله انتبهوا لأنفسكم
سندس:تمام ..مع السلامة
بعد ان اغلقت هاتفها لزام بمرح:هاه مستعدة للرحلة ننطلق
سندس بتنهيده:أي
لزام يحاول قدر المستطاع ان يغير جوها ويحاول يسعدها بأي شيء يعلم انها تحب المطاعم والتسوق .. ولكن بعد زواج حنين وسفرها المفاجئ ..
يشعر بتأنيب الضمير لأنه هو من ادخل جلوي حياتهم وهو الذي اتى معه حينما خطب ابنة اخته ..لكن لا يعلم ماذا حدث وتغير ذاك بهذه الطريقه بعد الزواج بحث عنهم ولم يجد لهم اثراً
لزام بعد وقت:اشتقتي لحنين؟
سندس بعبرة:كثييييير لزام كثييير
لزام:وانا بععد ..والله لو اشوف جلوي أن اشرب من دمه الكلب اذا ماكان له عذر
سندس بصراخ:ماله عذر والله ماله عذر
أجهشت بالبكاء ..
ليشد لزام على يدها يحاول تهدئتها همس بقهر :اوعدك مايطول غيابها بعد

***

نهاية الفصل
أدري تهورت ..بس شتسوي عبير اذا تحمست
عموماً هذي عيدية اللي ينتظروني وخصوصاً ام جلوي

***

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك..

ألتقيكم في فصل قادم بإذن الله من غريق الزمرد
مسموح لكم تنقلون الرواية دون استأذان مع حفظ الحقوق



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 07-06-2019, 12:19 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي



هلا وغلا عبوره
وكل عام وأنت بخير حبيبتي
ويازينه من تهور اللي جابك لنا ههههههههه
أنا من عشاق قلمك وسجليني من متابعينك إن شاء الله
لي عوده بعد القراءه انتظري فقط أتفرغ من مشاغلي هاليومين


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-06-2019, 06:00 AM
Nadah Nadah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي


وعليكم السلام ورحمة الله، حللت اهلاً عبير واحلا تهور😂😂
بداية موفقة متحمسة لسبب هروب جلوي بحنين
اكيد حيكون سبب كبير لان باين شخصيته لطيفة بعيدًا عن عصبيته الخايسه😂❤️
لزام فيه خير اللي ساعدهم محتاره احط مستقبله مع ساره ولا هناء🏃‍♀️... وبالمناسبه عجبني اسمه مرره😍😍

وبانتظار الفصل القادم لا تطولي علينا🤝

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-06-2019, 06:44 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي


مرحبا ياقليباتي .. اهل المنتدى بالله اللي تقدر منكم تعدل على الفصل تتواصل معي إنستقرام ab_14r

ضروري مره الله يسعدكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 09-06-2019, 07:24 PM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي



مساء الخير عبوره
وتسلم الأيادي ياعسل بدايه رااائعه ومشجعه على القراءة

حنين عورني قلبي عليها والظاهر جلوي لماسافر بها ماخبرها إنه ماهو مرجعها
الا بعد ماوصل للمكان اللي هو فيه

جلوي رغم كرهي لللي عمله في حنين لكن ماقدرت أكرهه حاسه أنه يحب حنين
واللي عمله فيها له سبب وسبب قوي واضح أنه خايف عليها والظاهر على أهلها
يعني اللي عمله هدفه حمايتها لكن من أي شيء يحميها وهل هو متعرض لتهديد
ومن مين وهل له علاقه بعمله واضح من حمله للسلاح أنه فيه خطر عليه او بسبب عمله
ماوضحت لنا الروايه لأننا في البدايه


لزام حبيته وحبيت اسمه وموقفه من أم هناء موقف رجوله وشهامه وأتوقع
يكون له قصه مع هناء وإن شاء الله يكون من نصيبها
ساره ترمي الكلام على سندس بين مزح وجد والله العالم إنها معجبه بلزام
والله يلوم من يلومها من مايحبه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 17-06-2019, 07:27 PM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي



.




الفصل الثاني
...




" جميلة أنتِ..
يحدوكِ الجمال كما
يحدو اللهيبُ فراشا
نحوه يفدُ
جميلة أنتِ ..عيناكِ الزمرد ..لا
يخبو في شفتيكِ الكرمُ والشهدُ
جميلة أنتِ ..في أحراش
مأسدةٍ
وهل يعفُ وأنتِ الظبيةُ الأسد؟ "


****

الساعة الرابعة فجراً ..
دخل بخطوات هادئة يحمل بيده حقيبة سوداء متوسطه الحجم اشبه بتلك الحقائب التي يحملها رجال الأعمال المليئةُ بالأوراق..
فتح الغرفه ذات الباب الأسود تحت الدرج تماماً رماها بقوة تدل على غضبه واغلق الباب واقفله عدة مرات..
وضع المفتاح بجيبه ثم توقف قليلاً يستعيد نفسه تنفس بعمق شديد ..تحت انظارها..تقدم بخطوات هادئه متجهاً لها كانت تحمل بين يديها كوب بهِ شوكلاته ساخنه ..
قبل خدها وألقى عليها تحية الصباح كعادته جلوي :صباح الخير حبيبتي
وضع رأسه في حجرها وتمدد على الأريكه السوداء الطويلة تنهد بتعب شديد
حنين بهدوء:تبي اقولك كم شنطه حطيتها بالغرفه هذي من سكنا هِنا؟
جلوي بعد أن رفع نظره إليها ثم أخذ بعض من خصلاتها التي بقربه و شم عبيرها ..
همس بعد صمت لم يطول جلوي:أوراق تخص العمل لاتدققين على الموضوع كثير
حنين بإستهزاء:كم شهر وماتلقى مكان لباقي اوراقك..!!
جلوي بعد أن سمع صوت الأذان :بروح اصلي وقفلي على هالموضوع والعصر بنطلع مثل ماوعدتك
حنين بعد مغادرته:هين والله أن اعرف وش وراك ياولد سعد..
نهضت بعد أن اغلق باب القصر خارجاً للجامع القريب ..
اتجهت للغرفة وصلت الفجر وبعد أن راجعت سورة يونس قرأت اذكارها ثم نزلت للأسفل
توجهت للمطبخ لتجد مريم ترتب بعض الأطباق في أماكنها
حنين:صباح الخير
مريم:ياصباح الفل والياسمين ياحبيبتي ..عاوزة حاقه احضر الفطار؟
حنين بأبتسامه:ارتاحي أنا بحضره بنفسي بس الله يعافيك جهزي طاوله في الحديقة
مريم بصدمه:يالهوووي دنتي عاوزه تمرضي مرة تانية
حنين:ههههههه عادي بروح ألبس ثقيل خاطري افطر في الثلوج
مريم:ده ابو سعد ماراح يرضى
حنين:الله اكبر قلتي جليوي ماراح يرضى ..!!! يرضى غصباً عنه وبيفطر معي بعد
مريم:احفضي صوتك يابنتي دنتي عارفه أنه مايحبش هالكلام
حنين:أي ماعليه خليني ابرد كبدي دامه مو هنا
مريم:هههههههههههههه يالهوي دنتي مصيبه طيب انا ارتب ليكي الطاولة دلوأتي
حنين:ياحلوك يامريم أحبك لما تتكلمي مصري خلاص خليك كذا عطول
مريم:ربنا يسعدك ويحفظك

..
رتبت فطور خفيف مع عصير برتقال اضطرت أن تضع له أخر لأنه أن لم تضع له سيأخذ عصيرها حتى وأن لم يتبقى إلا القليل ..
صعدت للأعلى
وارتدت لباس يحميها من برد عمان القارص ..
بنطال كحلي اللون وتيشيرت أحمر اللون عليه معطف اسود من الفرو يصل لتحت الركبة بقليل..
وايشارب قد قامت بلفه حول عنقها ليخفي اذنيها من البرد..
ثم نزلت بعد ان رتبت شعرها ووضعت بعض الكحل الأسود بعينيها الواسعة ذات اللون الأخضر الرائع
وضعت بعض المسكرا بالرغم من أن رمشيها لاتحتاج لذلك..
رشت قليل من عطرها المفضل وختمت بأحمر شفاه ذا لون أحمر قاني..
وجدت مريم قد أعدت طاولة الأفطار كما ارادت
جلست تستمتع بلحظات الصباح الجميلة ..

دخل للتو يحمل بيده أخبار اليوم ليقرأها كعادته
توقف في المنتصف لينظر لها تجلس هناك بين الثلوج وكأنها ملكة الثلج..
اتجه نحوها ليتوقف عند الباب الزجاجي الكبير الذي يطل عليها كان ظهرها بأتجاهه بحيث أنه لايرى وجهها..
تحدث عندما سمعها تعطس جلوي:يامال البرد ياقلبي
حنين :المسلم يقول يرحمك الله

جلوي بعد أن جلس :يرحمك الله
حنين:يهديك الله ياجوجو
جلوي وعلامات الأستفهاام على رأسه:جوجو؟؟؟
حنين:يس ندلعك وش تبي بعد
جلوي بغمزة عين :الشيب مالي راسي مايناسبني هالدلع فيه دلع احسن
حنين:لاتبالغ كلها سبع شيبات واللي تبيه مو حاصل تدري اني اكرهك وعمرك ماراح تكون حبيبي
جلوي وهو يتجاوز عصيره ليأخذ عصيرها:خلينا نقول انك تكرهيني ثمانية وتسعين بالمية
حنين بحنق:اولاً ليش حاطه لك عصير عشان ماتاخذ حقي ثانياً اذا رجعت لأهلي نشوف قد ايش اكرهك
جلوي وهذا الكلام يضايقه كثيراً رفع عصيرها لفمه وشرب من حيث كانت تشرب يغير الموضوع:اهه وتقولين ليش اخذ حقك له طعم خاص
قام مسح شفتيه بعد أن طبع عليها بقايا احمر الشفاة الذي التصق بالكأس مما جعلها تخجل لتأخذ عصيره بإرتباك..
ليهمس بمرح جلوي:وين وين على كيفك تاخذين حقي
حنين بعناد قامت بشربه كله دفعةً واحدة ولم تبقي إلا القليل وضعته على الطاولة ونهضت:اهه باقي تبيه خذه
جلوي ينظر لها بإبتسامة واسعة وعندما مرت بجانبه مسك يدها ليجلسها بقربه :اييه يابنت نايف طلعي العلم اللي ببطنك وش خاطرك فيه
حنين زمة شفتيها:وش عرفك أنه بخاطري حاجه
جلوي :حافظ ادق تفاصيلك ياقلبي
حنين بعد صمت :مابي اصير من مكفرات العشير أنت ماعمرك رديتني من شي ولاقصرت بحقي
وكنت سبب في حفظي للقرآن الحمدلله حرمتني من أهلي لأسباب أنا ما اعرفها ورافض تقولي وتريحني صح اتطمن على اخبارهم بس شوقي لهم بيذبحني
وضع يده على كتفيها لا إرادياً وهمس:مافي احد يموت من الشوق صح انه يوجع حيل بس الشكوى لله
حنين بعد أن اخذت نفس عميق:لنا سنتين وشهر متزوجين وأنت تأجل سالفة العيال جلوي انا ودي بطفل يسليني في وحدتي
وبتردد: بترك الموانع..!!
جلوي بتنهيدة:لا وبعدين ليش مستعجلة عليهم الحياة قدامنا
حنين :مين قال اساساً؟ اذا رجعت اهلي بنتطلق
جلوي :وتضيعين هالطفل بينا ..لاعاد تجيبين سيرة الطلاق ولا اسمعها
حنين:هذا اللي بيصير يابوسعد
جلوي لم يتمالك نفسه شد على عضدها بقوة ألمتها:زمرد لاتجننيني ولاتخليني اقسى عليك
حنين تحاول ابعاد يده عنها:انا حنين بنت نايف مو زمردك واترك يدي عورتني
جلوي دفعها عنه حتى سقطت على الثلج:دائماً تخربين اللحظات الجميلة بيننا
تركها وذهب كي ينام ..
بينما هي كعادتها تبكي عندما ينتهي نقاشهم اللطيف بقسوة منه..
***



في مكان أخر في أحدى أحياء الرياض الهادئة الساعة الآن الثامنة صباحاً..
منذ أن انهت الجامعة العام الفائت ولم تجد وظيفه كرست حياتها لمنزلهم المتواضع كل فترة تعمل به ركن جميل وأخر ماعملتهُ ركن قهوة في الصالة جميل جداً يدل على ذوقها الراقي..
أنهت ترتيب المنزل كعادتها كل صباح
ذهبت المطبخ باحثة عن ماتعد به الأفطار ..فتحت الثلاجة ولم تجد به سوى ماتعد به السلطه وقليل من اللبن ..
صرخت بصوتها المرح فيض:فياااااااااااااااااااااض هييييييييه ياولد تعااال بسسرعه
اتى راكضاً عندما سمع صوتها الذي افزعه كان يرتدي قميص ابيض مقلم بأسود وشعره القصير منكوش وعيناه محمرة من النوم فياض:هاه ايش فيك ايش صاير؟
فيض عندما رأت حالته رحمته:بسم الله عليك ياقلبي خرشتك
فياض تركها وذهب وجلس على الأريكة:يازين من يلفك كف تصفر اذنك منه ياحماره احد يصحي النايمين كذا
فيض:من وقت وأنا اصحي فيكم ماقمتوا وبعدين الثلاجه تصفر ياروحي روح جب لنا اغراض
فياض بصراخ:عجووز أنتي ياحماره وش يقومك من الصباح
فيض:بوركت الأمم في بكورها
من خلفها مرام:وترويع المسلم بعد مايجوز
فيض:شسوي فيكم من فجر وانا لحالي والحين جوعانه فياض روح جب لنا اغراض يرحم والديك
فياض بعد أن هدئ:مطفر ياروح اخوك ماعندي إلا ميه وخمسين وحقت البنزين راتبي بينزل بكرة
فيض بلكاعة :حبيبي اللي سيارته لكزس كم عشرة تفلفلها والباقي قووم يالله
فياض:اففف اروح واجيب وتجلسين تسوين متى يخلص فطورك الظهر انا رجال وراي دوام ماني فاضي اروح مشاوير تجهزوا نروح نفطر برا وادج بكم بـذا الستين اللي ماكله قلبك
فيض:ايووه الحين بديت اروق ثواني بس
مرام:ماعليك منها مو لازم ..تاكل من الموجود
فياض بإبتسامة حُب :كيف ماعلي منها تراها مثل بنتي يعتبر أني مربيها والله ما ارد شي في خاطرها وانا اعرفها ماسوت هالبلبله إلا انها تبي تطلع
مرام:عندي فلوس اذا محتاج ماتغلى عليك والله
فياض بغير رضا:فلوسك خليها لك ولأختك انا اخوكم وملزوم اصرف على البيت وعليكم بتتيسر الأمور إن شاءالله روحي تجهزي لين ألبس ثوبي
بعد دقائق كانوا بجانب آلة الصراف
بعد ماخرجت المئة والخمسون قالت فيض بمرح:كحي جعل مايكح غيرك
فياض: هههههههههههههههههههههه استغفرالله العلي العظيم هذا وكلها ميه وخمسين ريال لو خمسة ألاف وش بتسوين
فيض :اسحب المبلغ وأنا أقبل عيناها
مرام التي بالمقعد الأمامي:الله يرزقك هالوظيفه اللي ماحصلت..
فيض:امييييييييين وتكح لي عشره
فياض:ليه الأخت ناويه على الوزارة مره وحده
فيض بلكاعه:والله أن نغزت خويك هالبطران يتوسط لي كان صارت
فياض:هههههه يازيني وأنا اروح ارز وجهي عنده واقول دور لأختي وظيفه
اللي يشوف شكلك يقول سيدة مجتمع والجيب مليان مايدري انك كحيانه
اقول بس انزلوا وصلنا
فيض تضربه على كتفه:شدخل المظهر الأنيقه أنيقه حتى لو طفرانه
فياض:ايي والدليل هالماركة التقليد اللي بيدك هههههههههههه
فيض تضربه بالشنطة:يالخايس هين يجي اليوم اللي اشتري فيه الأصليه واضربها على راسك قليل ادب
فياض وهو يفتح باب المطعم لهما:ههههههههههههههههه يجيب الله مطر تفضلي ياسنيوره
فيض:وتاج راسك
فياض ضحك :هههههههههههههه الله يرجك من بنت

الساعة أحد عشر صباحاً وبعد أن تناولوا الأفطار وترفيه على طريقة فياض ..
عادوا إلى المنزل فيض بعد أن خلعت عبائتها بشكل مهذب لا يليق إلا بها قبلت جبين فياض برقه:شكراً ياأحلى اخ بالدنيا
فياض وضع أحدى يديه على كتفها وقبل جبينها كذلك وهمس بأذنها:اذا بخاطرك نتمشى مره ثانيه لاتسوين زلزال بالبيت قولي مباشره
فيض:ههههههههههههههههههههههههههه يمه منك
فياض ذاهب لغرفته:تراني مربيك على يديني تبيني ما اعرف وش بخاطرك؟بروح أنام وصحوني للصلاة ..
جلست فيض على الأريكه:ياربي لاتحرمنا منه وارزقه على قد نيته
مرام:امييين يارب والله أن الاخ عزوة وسند
فيض بمشاعر مضروبة:حبيب قلبي فياض والله لو يطلب كليتي ماذخرتها
فياض من خلفها يضرب رأسها بخفه:وععع الناس يقولون عيوني روحي كلييتي.!! اخيييه منك
فيض:بسم الله من وين طلعت انت بعدين أحمد ربك عندك احد يفداك بإعضائه
فياض:ههههههههههه امحق علم مرام تعالي شوي ابيك
فيض ترفع حواجبها:لايتناجى اثنان دون الثالث!!.
مرام ترميها بالخدادية الصغيره:يمكن فيه خاطب لك ويبيني اعلمك انا عشان مايحرجك
فيض هاربة لغرفتها:ماهازا كلام ؟؟ أنا قد هربت
فياض:هههههههههههههههه الله يبلغني فيكم
مرام:امر ياقلبي وش بغيت؟
فياض يمدها ببطاقة الصراف الخاصه به:مايامر عليك عدو الليلة عندي مهمه اخاف اتأخر هذي صرافتي ان تأخرت اشتروا اغراض البيت واي شيء تحتاجونه
مرام وقبض قلبها:هالمهمه فيها خطر عليك؟
فياض بعكس الرياح التي تعصف بداخله:لا إن شاء الله سهالات بعد الظهر فيه اجتماع عشانها
مرام:طيب بس طمنا عنك لاتخلينا نقلق عليك
هز فياض رأسه وذهب كي ينام وقبل أن يغلق باب غرفته صرخ بصوت عالي بعد أن رمى الزي الخاص بعمله:فيــــــــــــــض اغسلي بدلتي واكويها
فيض من غرفتها:طيــــــــــــــــــــــــــــــــــب
فياض:اذني الله يسندر راس العدو تراني اسمعك


****

استيقظت للتو وبقيت في سريرها لوقت كعادتها عندما تستيقظ من النوم انقلبت لجانبها الأيمن لتلتقط هاتفها الذي يرن على الكوميدينه القريبه منها
فتحت الخط سندس:اهلين سارونه
سارة:صباح الفل والياسمين
سندس:صباح الكسل والله
سارة:قومي يالله اتركي عنك الكسل وتعالي خلصي بحثك وسلميه
سندس:وش يقومني من سريري
سارة:بيقومك العلم اللي معي يالله انتظرك اذا تأخرتي ماراح اقول لك
سندس بتساؤل:ايش فيه قولي
سارة:ماراح تسمعينه الا بمكتبة الجامعة ياروحي
سندس: يااه سامجه قولي خلاص صحصحت
سارة :تعالي واقولك
سندس تخمن: انخطبتي ؟
سارة:ويييه لا إن شاء الله انا قايله ماراح اتزوج إلا خالك ياقلبي
سندس:هههههههههه ياسماجتك وبعدين لاتنتظرين لزيم بيمتلي راس شيب ماتزوج
سارة:افااا عليك خليني مره اطلع بوجه وانا كاشخه عشان ينعجب فيني
سندس:هههههههههههههههههههه ياااع حركات الفين وخمسه ياقلبي يل ايلا بقفل
سارة:لاتتاخرين وجيبيي لنا معك كراميل ماكياتو من ستاربكس على طريقك
سندس:لاياشيخه وش بعد تبين
سارة بأبتسامه صافية:سلامتك ياروحي
سندس: الله يسلمك يلا باي مسافة الطريق وجايتك
..
نهضت واخذت شور على السريع وارتدت بنطال جنز وتيشيرت كركمي وضعت القليل من الماسكرا وروج وردي باهت رتبت حاجبيها..
نشفت شعرها القصير ورتبته ..ارتدت عبائتها ووضعت الطرح على أكتافها ثم اخذت بعض الكتب وحقيبتها وخرجت من غرفتها واتجهت لجناح والديها..
طرقت الباب بهدوء سمعت والدتها تطلب منها الدخول
فتحته وتقدمت نحوها وقد كانت مضطجعه على سريرها سندس تقبل خدها :صباح الخير ماما كيف اصبحتي
ام حنين :صباح النور ياروحي الحمدلله هاه بتروحين الجامعة الحين
سندس:أي ابغى اشتغل على بحثي واخلصه
ام حنين : الله ينور دربك اكلي شيء قبل تطلعين
سندس تقبل يدها:الله لايحرمني منك
كانت تريد سؤال والدتها مابها شاحبة اللون ولكن ما أن لمحت صورة حنين تحت طرف المخدة صمتت لاتريد تقليب المواجع..
مسحت دمعتها التي سقطت على خدها
نزلت الدرج بسرعه لتتصادف مع والدها ألقت تحية الصباح عليه
سندس:بابا الله يخليك اهتم من ماما جيتها قبل شوي تعبانه نفسيتها
أبو حنين احتضنها:الأسبوعين الجاية عندك شيء؟
سندس:لا كلها مو مهمه
ابو حنين:اجل بنروح مكه ونجلس فيها كم يوم عسى روحها تهدأ
سندس تقبل رأسه:على خير ان شاءالله
..
دخل الجناح وخلع شماغه ووضعه على الأريكة جلس أمامها على السرير مما جعلها تثني قدميها احتراماً له
لاإرادياً خبأت الصورة تحت المخدة ..
ابو حنين : يا غاليه بنيتنا بخير وجلوي يداريها مثل مايداري الصغير لكن الله العالم وش اللي جرى وخلاهم يسافرون بـ ذا الشكل
ام حنين بشهقة لم تستطع كتمانها:قلبي بيتقطع عليها يانايف
ابو حنين:استودعتها عند اللي ماتنام عينه والله يردها لنا سالمة غانمة ولله في أمره حكمه
المؤمن مُبتلى ياغاليه الأنبياء وهم أنبياء ابتلاهم الله في عيالهم وصحتهم
ماتدرين يمكن يكتب الله لنا لقى قريب وتجيك شايلة ولدها في يدها
ام حنين بضحكه وعينيها ممتلئه بالدموع:ياالله ياكريم
ابو حنين:نبي نروح لمكه بكرة ولابعده ونجلس بها كم يوم بها لعل الهم ينجلي
ام حنين:كنت بطلب منك نروح قبل تقوله
ابو حنين يمسح دمعها ويقبل جبينها:القلوب شواهد يام الحنين الحين قومي وصلي لك ركعتين ووكلي امرك لله وحده
ام حنين :ونعم بالله ..الله يمدك بالصحة والعافية ويخليك لنا ذخر
مسك يديها وشد عليها ثم ابتسم لها ابتسامه حُب لم تتغير على مر الأعوام:ويخليكم لي ويحفظكم


***



الساعة الثانية ظهراً..
في قاعة أجتماع عناصر مكافحة المخدرات ..
تحدث العقيد بعمليه بحته ورسمية ساير بن منصور: وصلتنا استخبارات عن وجود شبكه من تجار المخدرات في شمال الرياض
سنحاصر الموقع من جميع الجهات بمساعدة أحدى القوى الخاصه..
طبعاً عددهم كبير ومسلحين وبهم عدد من القناصه
لذلك أتمنى منكم توخي الحذر واتباع التعليمات اللازمه وخاصةً أنتم يا فياض ولزام.. عُلم
فياض :عُلم طال عمرك
لزام:الله يقدرنا على فعل الواجب
العقيد:يالله توكلوا على الله وتجهزوا بنباشر المهمه بعد صلاة العصر
انصرفوا الأفراد ماعدا فياض ولزام بأمر من ساير
العقيد ساير بوعيد:لاتقولون ماقلت لكم انتبهوا تخالفون التعليمات ترى هذي المرة مو مثل كل مره
لزام:ابشرر
فياض:اييه إن شاءالله
ساير:فياااااض اسمع الكلام ..تراك متهور دايماً
فياض:ياخي حسيتك ابوي
ساير:وانا مقام ابوك
فياض:هههههههه ترى الفرق بيني بينك خمس سنوات
ساير بضحكه: لاتنسى أني عقيد يا الملازم
فياض :نترقى ان شاء الله وناخذ محلك وانت تتقاعد يالشايب
لزام يفرد ذراعيه:سوالفكم ماتخلص يالله خلونا نتجهز
فياض:أنا جاهز ومستعد لو تبون الحين اروح واحصدهم لكم رحت
لزام:قول وفعل يابو عبدالله
ساير:الله ييسرها واذا انتهت المهمه على خير ترى السهرة عندي
لزام:على القوة
فياض:والله مااطبخ لكم
ساير:ههههههههههههههههههههههههه لابد ذا المره علي الطبخ بسوي لكم مرقوقه
فياض:اخييه كأنك عجوز ويحوسك الطحين
لزام:هههههههههههههههههههههههههههههههه وش فيهم العجايز بركة الحياة
ساير:ماعليك منه ظاهرةٍ كبده يمكن يبلاه الله بعجوز يتزوجها
فياض بصدمه نهض:اعوذ بالله من فالكم انا ما ابي الا شمحوطةٍ مزيونه وشعرها كما سواد الليل ورمشها...
ساير:بس بس الحين تهل علينا قصيدة اهجد بس
فياض:الشرهه علي اللي جالسٍ معكم .. بروح لمكتبي ابرك لي
ساير :انتبه لاتنام وتحلم في الشمحوطة وتنسى المهمه
لزام:والله توقع منه ينام مو اول مرة يسويها
فياض: لا مصحصح ماعليكم

****
فتح الخزانة الخاصة به أو لنقول خزانة اسراره
اخذ قطعة قماش سوداء ذات طراز معين ..
يعتبر من التراث القديم يعرف في مامضى وخاصة في نجد العذية بـ (البرقع) وهو ماترتديه السيدات الكبيرات في السن وربما يرتدينه الفتيات ..
اشتم رائحة والدته به فقد احتفظ به طيلة الثمانية الأعوام الاخيرة من بعد الحادث الذي وقع عليهم وهو يحتفظ بما يخصها..
احمرت عيناه من القهر تمنى أن دموعه تنزل وتريحه ولكن مستعصيه ..رفع هاتفه الذي رن
اجاب المتصل وكأن أحد الحراس يخبره بأن هناك ماوصل له..
خرج واخذه وكان عبارة عن ثوبين احدها اسود وكان زي سعودي بحت وشماغ ابيض وكذلك عقال والاخر ثوب نسائي تراثي قد اشتراه لحنين .. صعد للأعلى ووضعهما على الأريكة وخرج لصلاة العصر بعد أن ايقظ حنين..التي قامت وتوضت وصلت وبقية في مصلاها ساعةً كاملة قرأت وردها وراجعة السورة التي عليها مراجعتها اليوم وقرأت اذكارها ..
تسمع حركته في الغرفه فقد عاد من المسجد منذُ عشر دقائق ..
خلعت شرشف الصلاة ثم التفتت له ليبهرها شكله همست بعدم تصديق وهي تراه يعدل من شماغه امام المرآة حنين: الله ثوب وشماغ
جلوي نظرلها وبأبتسامه:لايق علي
حنين اقتربت لا إرادياً واخذت تمسح على كتفه:كثيير حلو ابوي يحب الثوب الأسود
احتضنها ثم همس لها جلوي:شوفي هناك ..واشار للأريكه
حنين ابتسمت ابتسامه واسعة: فيك الخير مانسيتني
جلوي بحب:افاا عليك انسى نفسي ولا أنساك
حنين: ايش عندك ايش السالفه؟
جلوي: ألبسيه عشان نطلع مثل ماوعدتك
حنين:لايكون ناوي على كشته؟
جلوي:هههههههههه لابنزور ناس اعرفهم بس أنهم عايشين بالبر
حنين:من جدك!!قلت الاماكن عشان توديني البر
جلوي:وبعد بشب لك ضو واتغزل فيك
حنين:هههههههههههههه شارب شي؟؟
جلوي:لاوالله بس ام جلوي عاوزه كدا
حنين:مينن ذي بعد
جلوي :مادري اسألي عبير

(هههههههههههههههههههههههههههههه اعتذر لخروجي من النص دعابة لـ أم جلوي)

..
جلوي:لااا بسرعة عندي شيء ثاني
حنين:اذا تذكر ترانا متهاوشين الصباح
جلوي:ياليل الليل اعتبريه حرب عيال عم
حنين أخذت الثوب التراثي وارتدته..كان مقاسها بالضبط أحببته عليها جميل جداً لائق بها ..

كان ينتظرها وعندما خرجت استقبلها بحُب ..قبل جبينها قبله عميقه ثم أخرج من جيبه الجانبي قلادة ذهب ألبسها إياها ..
همس بإذنها قبل أن يخرج جلوي:هذي عشان زعل الصباح ماتليق على مبسمك الضيقة..
نظرت للمرآة وأحبت شكلها بالثوب تذكرت جدتها حصه كانت ترتدي هكذا ثياب ..
زادت من كحل عينيها لمت شعرها واخذت عبائتها والطرحه ليلفت نظرها شيء معلق بجانب الطرحه
ضحكت بعدم تصديق حنين:ههههههههه لا امو من جده برقع..
لن تتركه في خاطره سترتديه..
لفت الطرحه بأحكام على رأسها ثم قام بربط البرقع ..
يالهذا البرقع رائحته جميلة لم اشتم عطراً كهذا من قبل هُنا من اين اتى ..سـ اسأله عنه
اخذت حقيبتها ونزلت لتتوجه لسيارته ..
فتحت الباب وركبت بجانبه ليهمس بشاعرية جلوي:"ماهقيت أن البراقع يفتنني"
حنين بغرور:فاتنينك بالبرقع ومن غيره
انحنى عليها ليقبل خدها جلوي ثم قال: جعل زولهم عن عيني مايغيب ..
حنين: المكان اللي بنروح له بعيد؟
جلوي:مشوار ساعتين ..
اخرج سيارته من مزرعته متوكلاً على الله الفرد الصمد..
ما أن سار بعض مترات حتى لاحظ سيارة تتعقبه همس بهدوء بعد أن وضع يده خلف عنقها جلوي:زمرد انحني شوي
حنين:ليشش
جلوي :انحني شوي بس.
حاول تجاوز صاحب السيارة البيضاء ولكن لم يستطع فذاك ماهر بالقيادة..
قاد بسرعة جنونية حتى اقبل على حاجز امني(نقطة تفتيش)
توقف بقرب أحد رجال الشرطة واخبره بأن هذه السيارة تتعقبه ..
تم ايقاف السيارة بينما جلوي اكمل مسيره
تحدثت حنين بخوف:وش السيارة اللي تلاحقنا؟وش يبون منا
جلوي:ماعليك خلاص محد ملاحقنا بعد
حنين:أنت وراك بلا متورط مع أحد قاتل لك أحد ومنحاش؟
جلوي :هههههههههههه اعوذ بالله من فالك يابنت الحلال مافيه شيء تطمني
حنين:الله يستر من اللي وراك
ألتفت لها وابتسم وشد على يدها وكأنه يقول ..
لاتخافي مادمت بجانبكِ.

بعد أن وصلوا وجهتهم اوقف السيارة بقرب سور كبير بقربه حارسين.. وماكان هذا السور سوى إسطبل خاص به ..
قال لها أن تنتظره في السيارة حتى يعود..
سلم على الحارسين ثم دخل وخرج بحصان أسود يقوده بيده
اقترب من نافذتها وقال بمرح جلوي:الحين نكمل مسيرنا على الخيل
حنين:جلوي بلاش هبال
جلوي وهو يعتلي ظهر حصانة:والله مو بعيد خلينا نتمشى عليها
اشار لبعض الأشجار واخبرها أنهم هناك
حنين:طيب وين فرسي؟
جلوي:مادريت أنك خياله
حنين بغرور:عشان تعرف أنك ماتعرفني للحين!ياللي حافظ ادق تفاصيلي
جلوي:هههههههههههههههههههههه لاتدقين بالحكي
عاد للأسطبل وجلب لها فرس بيضاء هادئة الطباع بعكس حصانه
ركبت حنين الفرس بمهاره بينما جلوي يناظرها فقط..
حنين:يالله نروح
جلوي أخرج هاتفه وألتقط لها صورة جميله جداً وأخرى هو يظهر بالصورة..
جلوي:والله انك فتنه
حنين:قول ماشاءالله لاتذبحني بعينك
جلوي:لاتخافين استودعك ربي كل يوم
قاد حصانه وهي خلفه أخبرها أن الناس الذين سيضيفونهم الليلة مسنه وحفيدها الذي يبلغ من العمر عشرة اعوام..
همست حنين وهي تتقدمه بمسافة قليله:لايوسوس لك الشيطان وتقول بننام عندهم تراني خوافه؟
جلوي:قلت لك لاتخافين وأنا موجود ..صرخ بأسم حصانه كي يركض فأبتعد عنها كثيراً
لتهمس حنين:يعنني خيال محد قدي..
لتصرخ هي كذلك وتتجاوزه لينفجر ضحك جلوي:ههههههههههههههههه والله طلعتي خياله صدق
حنين:وش على بالك اجل أنا بنت نايف مو حي الله
جلوي:والسبعة انعام والله منك ومن ابوك..


***
وابلٌ من الرصاص بين الطرفين ..توقف قليلاً عن الرمي عندما رأى جزاءً من الحائط الخلفي مُتهدم..
تقدم خطوات بسيطه كي يدخل لهم من الخلف ليصرخ به العقيد ساير:فيااااض ارجع والله لو ماترجع ان اجازيك.
فياض:
حنا هل العوجا ولابه مراوات
شرب المصايب مثل شرب الفناجيل

قفز ليختفي عن انظارهم ..ليلحق به لزام كذلك معتزياً بأسم والده:ابوو محمد والله ماتروح من دوني

ليصرخ بهم العقيد بعد أن لحق بهم ولم يتركهم:والله لا اجازيكم جزاء ماتنسونه طول عمركم.



***
نهاية الفصل
ولي بكم لقاء إن شاءالله

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-06-2019, 05:35 AM
Nadah Nadah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي


اهلاً اهلاً...
لطفًا نكمل الرواية بدون موت احد 💔وان شاء الله تعدي مهمتهم على خير احس قلبي قاعد يعورني مدري ليه خصوصًا بعد كلام فياض لمرام فما احب هالاشياء ابد😭
جلوي والشنطة عجزت احدد ايش ممكن يكون جواها واكيد انه سبب في هربه
ساره للحين مصره على لزام بس انتظري الظاهر الخيارات اللي قدامه واجد😂😂
متحمسه اعرف ايش طبيعة عمل جلوي..
اخيرًا الأسيرة اللطيفة زمرد يارب تلتقي باهلها قريب وما يلحقها ضرر من وراء شغل جلوي وخل تستمتع باجواء الاردن اجوائنا لواهيب تصهر الواحد😂😂🏃‍♀️🏃‍♀️🏃‍♀️
وبس والله ❤️❤️❤️

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-07-2019, 11:51 PM
Ar_m Ar_m غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي


حبيت الروايه ان شاءالله مستوى أجمل مع تقدم البارتات
أروى > متابعه جديده ✋🏻

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-07-2019, 01:58 AM
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي


*******








الرّوايه مرّه روعه أنتظر البقيّه لا تتأخري بليز









ساحرة بضحكتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-07-2019, 03:08 AM
A-M A-M غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية:غريق الزُمرد/بقلمي



.

للأسف مافي شيء يشجعني على إكمال الرواية بالرغم من أن عدد الزوار كثير مضطرة أوقفها و أن كملتها أتوقع أنها راح تكون قصيرة جداً وأنا ما أبغى هالأختيار ابداً ..
أعتذر للي متابعين معي الكتابة تأخذ مجهود كبير مني ..
على هالتعب ما ألقى إلا تفاعل بسيط ..أتمنى تعذروني إذا اضطريت ووقفتها .. وإن شاءالله ما اوصل لـ هالنقطة فصل قصير قراءة ممتعه واتمنى تفاعل اكبر:
graaam (23):

[/COLOR]

الفصل الثالث
...

..
إن كان ماجتني عليــــك الحميا
ماعاد لي في باقي العمر ملزوم




الساعة الثانية ليلاً وفي منطقه برية لايسمع بها سوى صوت بعيد لحشرة الليل وفرقعة النار في الحطب كان جالساً أمام النارلوحده بالرغم أنه في بلاد ليست بلاده عبائته ذات الفرو معه اين ماكان (الفروة)
كان يلتحف بها من البرد وقد جافاه النوم لهذه الليلة يفكر كيف سينهي هذا الأمر الذي اشغله لـ أعوام عديدة ألتفت على صوت باب سيارته عندما رأها تطل من خلفه ابتسم وهمس جلوي:مانمتي؟
حنين بتذمر:ذبحني البرد عطني فروتك
جلوي:وأهون عليك تخلين البرد يكسر عظامي
حنين: أبرك وأسعد
جلوي:ههههههههههههه تعالي تاسعنا كلنا
حنين نزلت وجلست بينه وبين ماكان يتكئ عليه وأخفت جسدها ولم يخرج سوى عيناها وطرف أنفها
جلوي هو يمد يده اليمنى على النار كي يتدفى بدفاها والأخرى حاضن بها حنين
:عساك دفيتي بس
وهمست واسنانها تتصادم من شدة البرد مسببه اهتزاز لفكها:لا بيذبحني البرد بسبتك
جلوي:ههههههههههههههه بسم الله عليك
حنين:الله ياحلو منسف ام جواد عساك تعلمت تصلحه
جلوي:محد يسويه مثلها انتي الحرمه المفروض تعلمتي منها!ّ
حنين بضحكه:لاوالله على كيفك ابوي اللي هو ابوي ماطبخت له تبيني اطبخ لك انت
جلوي:ههههههههههه الله عاد من زين طبخك
حنين: حاصل لك بنت نايف تطبخ
جلوي:ليت نايف يسمعك على هالغرور كان يتبرأ منك
حنين :مو غرور بس كل فتاة بأبيها معجبه
جلوي:الله يمد بعمره على الطاعة وتغييراً للموضوع كلياً لايريدها أن تبكي كعادتها
:ماسألتي عن ام جواد غريبة مو عوايدك؟
حنين:على طرف لساني كنت الحين بسألك كيف عرفتها واضح انك تعرفهم من سنين؟
جلوي:تذكرين ايام ثورتك علي وقت جينا هنا؟
حنين بضحكه:لاتذكرني فيها كنت اموت من الجوع واتحمل
جلوي:هههههههههههههههه الله لايعيد ايام الزعل هذا الله يسلمك يوم كنتي تعافين الاكل كانت تضيق بي الوسيعه فأروح اكتشف بران الأردن ولقيتها بطريقي مره مع غنمها وحلفت علي للعشاء ورحت وكليت احلى منسف ذقته بحياتي ومن ذاك الوقت توطدت العلاقه..
حنين بأستهزاء:توطدت العلاقه حسيتك بقمه
جلوي:وش عرفك كنت في يوم من الأيام بكون ملحق ثقافي في أحد الدول لكن صار اللي صار وهربت فيك
حنين:بعرف وش وراك هين بس اصبر ..الله يسعدها ام جواد عجوز حبيبه
جلوي:حاولت فيها تجي مع حفيدها عندنا واحط لها بيت لكنها رافضه
حنين:مرره حبيتها ليتها صدق تجي عندنا ..
جلوي:بكلمها مرة ثانية حرام تعب على هالطفل المشوار لدراسته..
بعد وقت من الصمت بين الطرفين..أخرجت يدها اليمنى وقربتها من النار كما هو فاعل مسك يدها وشد عليها بيمناه وبحس شاعري بالرغم من أنه لاينظم الشعر لكن صاحب ذائقه رائعة همس ببعض أبيات مساعد الرشيدي رحمه الله جلوي:

مدي يدين عاهدتها .. يديا
ياللي سماك ملبدة برق وغيوم
لاتشتكين اللوم ! وأنا هنيا
أنا هنيا لجل مايلحقك لـــــــوم!

ياللي جبينك من غلاه الثريا
ماعاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
إن كان ماجتني عليك الحميا
ماعاد لي في باقي العمر ملزوم

مافز قلبي للنــــواعس كذيا
إلا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ علـــيا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم

لاتندهي لي! واصل لك بليا
لونكسر قلوب ولو نزعل خشوم
راسي خلق بالطايلات ..يتفيا
وخدك تفيا بالهدب جعله القوم
كان الذي في خاطرك ماتهيا؟
ماني ولد عودٍ كفخ وابعد الحوم

..
حنين بعد صمت :ومتى يحصل اللي بخاطري؟!
جلوي نظر لعينيها بعشق:يتيسر يابنت نايف والله لو أروح أعدام لأجل ترجعين لهم أني ما اتردد
حنين بشهقه:وش اعدامه ؟! والله العظيم ان وراك بلاا والله العظيم والله كنت حاسه وش مخبي علي علمني
جلوي بصراحه:ماعلمت صاحبي واللي اعده مثل اخوي فعلمك خليها بالصدر
حنين:لـ هالدرجه الموضوع كبير؟
جلوي:لها ثمان سنين وأنا شايله بصدري لحالي
حنين وقد احتقنت عيناها بالدموع:علمني أنا زوجتك سترك وغطاك والله ماحد يعرف حرف خلني اشيل من همك ولو شوي مريض؟
جلوي:ليته مرض كان برضى بحكمة الله!!
حنين:اجل وش هو؟
جلوي بتغيير للموضوع:يدك باردة خاف معك فقردم ؟سمعت انه اللي عنهم فقر دم يبردون اكثر من اللازم
حنين:مافيني إلا العافية ولاتغير الموضوع
جلوي وكأنه لم يسمعها: بكره إن شاءالله باخذ لك موعد فحص شامل
حنين علمت أنه لن يجيبها:وبالمرة خذ لي موعد عند طبيبة النساء
جلوي:عسى ماشر؟
حنين:قلت لك ابغى طفل وأكيد ماراح اترك الموانع على طول بستشيرها
جلوي واشتد عرق بجبينه همس بهدوء:وأنا قلت لك لا حالياً
حنين:شايف كم عمرك الحين خمسة وثلاثين تبغى اذا صرت شايب ماتلقى من يسندك
جلوي:أنتي تكفيني
حنين وبغضب نهضت:أنا قلت لك اذا رجعت لأهلي ماراح اكون معك عود نفسك على هالفكرة من الحين
أغلقت باب السيارة بقوة بينما هو مسح بكلتا يديه على وجهه بضيق شديد..


***

كان يقف في أحد ممرات المستشفى
رفع الهاتف عندما اصدر صوتاً عدد كبير من الرسايل والأتصالات منذ الساعة التاسعة مساءاً..
وكلها من نفس الشخص ..
قرأ الأشعار ليس عمداً ولكن شده المحتوى (فياض الله يخليك رد علي من لي أنا وفيض غيرك قلي بس أنك بخير )
لم يستطع منع نفس من الرد بكلمة بخير..
كلمة واحدة فقط جعلتها تتصل مرةً أخرى ولكن لم يرد أنتهى الأتصال واغلقه بالكامل
خرج الطبيب ليسأله بإهتمام العقيد ساير بن منصور:طمني دكتور كيف الشباب؟
الطبيب:عال العال تطمن لزام كانت سطحية لكن فياض يبي يجلس عندنا اليوم
العقيد ساير بن منصور:ليش عسى حالته مو خطيرة؟
الطبيب:لا إن شاء الله بس نبي نتطمن هو الرصاصة جت بساقه اخرجناها والامور طيبه بس نتطمن أكثر المفروض مايمشي عليها على الاقل اسبوع
لكن فياض الله يهديه معند نتمنى منك تقنعه يجلس عندنا يومين
العقيد ساير وهو يرى لزام يخرج من أحد الغرف ويكلم بهاتفه:لا خلوه على راحته اهله بيهتمون فيه
الطبيب: على راحتكم وشويات ويجبونه على كرسي متحرك
اقترب لزام وسأله:كيف فياض وش قال الطبيب؟
العقيد بغضب:كل تراب
لزام علم أنه غاضب جداً لذلك التزم الصمت ماهي إلا لحظات وأتى فياض تدفعه أحدى الممرضات على كرسي متحرك وقد لُفت ساقة بعناية فائقه..
قال فياض بمرح:حي الله ابو منصور ياهب نصفنا تصردعوا إلا انت
لزام يأشر له بأن يصمت ولكن لم ينتبه وماهي إلا ثواني واتاه جواب العقيد وكان هاتفه الذي رماه بإتجاهه حتى اصتدم بجانب شفته السفلى توجه للخارج وهو يقول بغضب العقيد:كلم اهلك
اقترب لزام ليهمس له وهو يدفع كرسيه:إن شاء الله أنها عدت على خير
فياض بهدوء :والله ماظنيت وأنا اخوك شايبنا مطنقر حيل هههههههههه
لزام يدفع رأسه بخفه للأمام: فيك حيل تنكت أنت ووجهك
فياض:الحياة حلوه عاده بيكفخنا خلك مستعد أنا بنسدح لي في البيت كم يوم وأنت حاول تمتص غضبه
لزام:هههههههههههه ياسلام خوش حل والله
فياض:وش رايك نخطب لها كود أنه يهجد عنا
لزام وهو يقترب من السيارة:ودك أنهم خيطوا فمك بعد اهجد شوفه جاء اكيد بيسوق فينا

كان سيساعده للركوب لولا تدخل العقيد حمل فياض بكل سهوله ووضعه في المقعد الأمامي
بعد أن استوى جالساً وتحركت السيارة فتح جهازة واتصل بها مباشرةً,,
ثواني حتى فتحت الخط فأجابها فياض قبل أن تنطق بحرف:والله أني بخير والمهمه عدت على خير
مرام:وليش مارديت علي
فياض بهدوء:انشغلت شوي
لم تصدق:ماهي عوايدك ماترد علي وينك متى تجي
فياض:يابنت الحلال بخير جاي بالطريق ومعي رجال سوي قهوة وحطيها بالمجلس الخارجي واذا فيه حلا لامانع
مرام:هههههههه يابعد روحي ابشر
فياض:بردت كبدي وكبدك في الرجال اللي انتي خابرة لين تفل العافية باقي على موته شعره لو مامنعوني
مرام بخوف:فياااض الله يخليك اتركه عنك الله حسيبه انا سامحته
فياض:والله لو يسامحونه العالم كلهم ماهو أنتي أني ما اسامحه وأنا خصيمه عند ربي يلا مع السلامه
اغلق الهاتف بسرعه ليقذفه تحت اقدام وهو يسب ذاك فياض:الله*********** ياولد الكلب
صدره يرتفع وينزل بشده بسبب تنفسه الغير منتظم
شد ساير على يده وهو يهمس بعد أن تأكد من كلامه هذا بأن ذلك الرجل قد فعل شيئاً لأحد قريباته فياض يتحدث بوجع شديد وهذه المرة الأولى التي يراه بهذه الحاله:استهد بالله يارجل والله مايطلع منها مؤبد ولا أعدام
فياض:جعله من ذا الحال واردى جعله جهنم اللي تحرقه
لزام:فياض وأنا اخوك ذا الحكي ماهو بفايدك انساه وربك ماهو ناسيه
فياض مسح بكلتا يديه على وجهه:اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

****
في اليوم التالي وفي الأرض المقدسه مكة المكرمه في الحرم كانوا يطوفون حول الكعبة بخشوع وطمائنينه
بعد أن انتهوا من الطواف صلو خلف مقام ابراهيم ركعتين ثم أكملوا عمرتهم ..
صلو بها الظهر والعصر ثم عادوا للفندق المطل على الحرم بعد أن جلست جلس مقابلها بعد أن رأى سندس تدخل أحد الغرف اخذ يديها وقبلها وهمس بحنية:كيف قلبك يام الحنين؟
ام حنين:الحمدلله بخير
ابو حنين:عسى دوم يالغاليه
ام حنين:وكلت أمري لربي واستودعته بنيتي
ابو حنين:أنا متأكد انها بخير وحاس بترجع لنا قريب
ام حنين بشوق:الله يسمع منك يانايف
شد على يديها وهمس وهو يريد الذهاب لتبديل ملابسه ابو حنين:أنا بروح ألبس ثوبي وبنزل للحرم ارتاحوا الحين واذا جعتم اطلبوا لكم اكل انا مدري متى برجع
ام حنين:الله يحفظك
وضعت رأسها بلا شعور على الخدادية القريبة منها لتغط في نوم عميق بعد دقائق
خرجت سندس وهي تنادي :يمه اطلب ... قطعت الكلام عندما رأتها نايمة
اخذت غطاء وغطتها به بعد أن قبلت جبينها رفعت يديها لله الواحد الصمد وهمست بدعوات لها ودعوات أخرى تجمعهم بحنين ..
لايمر يوماً على سندس إلا وقد تصدقت عن والديها خفية بارةً بهم جداً وتتمنى أن تجتمع بهم في جنة الرحمن ..
من يشبه قلبها الطاهر كُثر ولكن هناك فئة كذلك بقدر برها بوالديها يملأهم العقوق قريب من الأراضي المقدسه الطائف مدينة الورود كما قيل منزل صغير
امرأة لم يتجاوز سنها الخامسة والستون عاماً ولكنها اصبحت هرمة نوعاً ما من بعد فقدان افضل ابنائها واقربهم لها ثنيان والأبن البكر..
همست بصوت هزيل تستدعي ابنتها ام ثنيان:يامروة تعالي وانا امتس ابيتس يابعدي
اقتربت مروة وبحلطمة:نعم يمه وش بغيتي توك ناديتيني قبل شوي
ام ثنيان:يامتس تعالي اسنديني للحمام بتجدد للصلاة(الوضوء)
وبتأفف شدت على يدها عندما انتهت من قضاء حاجتها همست بجفاف مروة:باقي تبين شيء يمه بروح اشوف بنتي وراها اختبار
ام ثنيان:لا يامتس روحي يم بنتتس الله يصلحتس
جلست في مصلاها تسبح وتهلل حتى ارتفعت المآذن للنداء لصلاة المغرب صلت وبقية في مصلاها لأنتظار صلاة العشاء
وصل مسمعها صوت زوج ابنتها من الغرفة وهو يتحلطم على وجودها في منزله مما جعلها تمسح دمعه سقطت من عيناها وتهمس بـ:ياضيمي من بعدك ياثنيان يالله أنك ترده لي
دخلت عليها ابنتها وهي تتأفف بشده مروة:اوووف يمه وش اسوي فيه هذا العله
ام ثنيان:وانا ادري عنتس انتي وياه الله يهديه وش تبيني اقولتس
مروة:يمــه شرايك تروحين عند فارس كم يوم؟
ام ثنيان:حرمته ماتبيني
مروة:وأنا وش ذنبي يخرب بيتي بسبتك انتي وياه
ام ثنيان:ويلي عليك ياثنيان
لتصرخ مروة:كلها بسبته الداشر الله لايبيح منه
ام ثنيان تقذفها بعصاتها:اقطعي واخسي وش نوحتس عليه اخوتس ضامه زمانه وبلوه عيال الحرام
مروة:يمه وش بلوه يلقون في سيارته كيلو مخدرات وتقولين بلوه خليك عقلانية يمه
ام ثنيان:لو اشوفه بعيني ماصدقتهم تبيني اصدق في حافظ القرآن والولد الباربي وبابوه جعل عظيماته بالجنة
مروة:اوووف يمه خلاص ماراح تقفلين هالموضوع علي اكل قلبي بكلام الناس عليه
ام ثنيان تهز رأسها باسى:الناس ماخلو خير البشر في حاله تبينهم يخلونتس أنتي و هالأشهب وش أنتم ؟اندزلعي بس اشغلتيني عن صلاتي
مروة:اوووف اووف أنا خلاص ما اتحملك في بيتي ولا اتحمل كلامهم بعد بوديك عند فارس في الرياض
وخرجت بعد أن ألقت كلامها المسموم
لتجهش بالبكاء على حالها وحال ابنها المسجون ظلماً مرت اربع سنين ونصف على سجنه
لاتنساه من دعواتها اخر الليل دائما وابداً كان له النصيب الاكبر من الدعاء ..



***
الساعة الحادية عشر صباحاً كان بمكتبة ويكلم الشخص الوحيد الذي يعلم بسره يعتبره بمقام والده وهو والد اعز اصحابه لزام
تحدث جلوي بهدوء:والله ماني عارف وش اسوي ياعم مايصير اخلص اعمالي بالجوال ولاني بقادر اجي على طول
ابو لزام:عندي لك شور كان تسمع شوري
جلوي:وانا ما كلمتك إلا ابي مشورتك
ابو لزام:أنا من بعد التقاعد مالي شغله إلا اطفي انوار البيت
جلوي:ههههههههه الله يمد بعمرك على الطاعه
ابو لزام:وياك ياولدي وش رايك تعطيني وكالة عامة وأنا أخلص اشغالك عنك وألقى اللي يشغلني ويسليني بدال هالفراغ
جلوي:شغلي واجد خاف يتعبك
ابو لزام:وش هو كله بجلس على كرسي وبأمر على هالموظفين
جلوي:تم اجل بحاول أجي للرياض بأقرب فرصه إن شاءالله
ابو لزام:على خير الحين عطني بنيتي اكلمها
جلوي:نايمة ولاودي اصحيها
ابو لزام:ماعليها قومها خلني اتصبح بصوتها واخذ علومها
جلوي وهو يصعد الدرج متجه لها:ابشر

فتح الباب ليوقظها بهدوء جلوي:حنين قومي
حنين بصوت يملأه النوم:ها وش تبي بنامم اطلع وطف الور
جلوي رفع السماعة :والله اظن انها مو بصاحية
ابو لزام: حط الجوال عندها
فتح جلوي المكبر ليتحدث ابو لزام:حنيين يالحبيبة قومي ياقلب جدك
حنين وكأنها في حلم:حسبي عليك ياجلوي
جلوي:ههههههههههههههه لاحول ولاقوة إلا بالله اصبر اعرف كيف اصحيها
اخذ كوب من الماء القريب منها ليبتعد عنها قليلاً ثم يسكبه عليها لتستيقظ صارخة به حنين:خيييير يامريض وش تبي مني؟ خلني انوم
ابو لزام من الهاتف:افااا اجل ماتبين تكلميني؟
حنين التفت للصوت لترى الهاتف وتصرخ بأسمه باكية:جدددي محمد ياعمري
ابو لزام:يامرحبا بـ هالحس يامرحبا ياقلب جدك كيف حالك ؟
حنين ببكاء:اشتقت لكم والله وش اخبار امي وابوي ولزام وسندس وجدتي حصه ابييييكم ياجدي
ابو لزام:ياحبيبتي تيسر وترجعون لنا إن شاء الله
انفجرت بالبكاء بشده جعلتها تختنق ليحتضنها جلوي ويمسح على وجهها ويهمس لها:حنين ياروحي استهدي بالله يابنت مايجوز كذا
ابو لزام يتمتم بالتسمية عليها ليست المرة الأولى التي تفعلها بل تتكرر هذه الحالة كلما حدثها
اخذ جلوي قليلاً من الماء ومسح وجهها وهو يحاول تهدئتها ..


****
نهاية الفصل

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك..
[/SIZE][/SIZE]


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية غريق الزُمرد/بقلمي؛كاملة

الوسوم
الزُمرد/بقلمي , رواية:غريق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية هل اصبحت الأن فتاة قبيحه ؟؟ رواية حزين تحكي عن الأمل درة الجميلة قصص - قصيرة 3 29-06-2019 12:55 AM
رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي فاطمة 2000 روايات - طويلة 47 13-06-2019 02:00 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:09 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1