غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 04-07-2019, 12:47 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كنيتي سعادة مشاهدة المشاركة
العفو يا مبدعه والرّوايه مرّه حلوه أهنئك على الإبداع
شكرا كتير حبيبتي وإن شاء الله البارت اليوم أو بكرة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 10-07-2019, 03:12 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


الفصل السابع
رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع
كانت تلك الضربة القاضية الثانية لي في حياتي بعد موت أمي جلست علي الأرض بلا حرااك ربما لم تكن صدمتي
بموت أمي كصدمتي هذه لما ما الذي ينقصني كي يحبني
فالرجال أكثرهم بل كلهم غالبا يرتمون تحت قدمي مسلمين
بالحب والهيام لي إذا لماذا هو لا
لما هل لأنني فعلت معه ما فعلت كالطرد من العمل وهكذا
ولكني أصلحت هذا الأمر وأعدته لعمله
وتصرفه معي في الأيام السابقة لم يظهر لي أبدا أنه منزعج
مني بل تصرف معي بمنتهى اللطف
وربما ذلك هو الذي جعلني أنجذب له أكثر ولكن لم رفضني
بهذه الطريقة لم أطلب منه شيئا بل كنت سأرفعه معي
هو وأهله إلي مستوى لم يكن ليحلم به أبدا في حياته ما الخطأ
الذي إرتكبته حقا لا أعرف
.
.
شعرت هذه اللحظة بألم في قلبي وضيق نفس وكأني سأموت
وقتها أتعرفون ذاك الشعور هو أنك تود البكاء ولا تستطيع
تود الصراخ وأيضا لا تستطيع
تشعر بضيق في صدرك رهيب ودموع متجمعة في عينيك
تأبى الهطول والخضوع لرغبتك
تشعر بالشفقة والحزن علي نفسك ولكنك في النهاية
لا تستطيع البكاء ولن تستطيع
ربما هذا الشعور الضائع والخانق قد جربه الكثيرون ولكن
شعوري بذلك كان أقوى وأعمق من أي شعور آخر
ربما لأن الألم تجمع في قلبي لمرتين وفي المرتين
لم أستطع البكاء أو الصراخ
وضعت يدي علي عنقي أحاول التنفس ولم أستطع وكأني
خرجت لمجرة بلا أكسجين
ولكن في النهاية إستطعت التنفس وملء رئتي بالهواء
بعد عناء كبير
قمت من علي الأرض بأقدام ثقيلة فكما يقولون الهم يثقل
الحركة
صعدت علي السلم بتثاقل كذلك إلي أن وصلت لغرفتي
ورميت بجسدي علي السرير ونمت بغية ألا أستيقظ مجددا
.
.
.
ولكن رغم كل رغبتي بعدم إستيقاظي مجددا إستيقظت
ربما لم يحن موعد ذهابي لأمي بعد
كلمت سكرتيرتي وأخبرتها بعدم ذهابي الشركة اليوم
أعلم كانت مفاجأة كبيرة لها فأنا لا آخذ إجازة إلا في
الضرورات القصوى مثل موت أمي مثلا
وسوى ذلك لم آخذ إجازة منذ أن أمسكت الشركة ولكن لا يهم
فعلي أن أستعيد تفكيري وهدوئي من جديد
وعلي أن أقول أيضا أنني لا أكسر ولا يمكن كسري فلن
يستطيع كسري رجل مهما كان
ولكن الآن أشعر أن الألم ما زال موجودا بقلبي ولا ينتهي
هل هذا ألم العشق كما يقولون أم هو ألم الرفض
أم هو ألم متجمع في قلبي منذ زمن يود الخروج عن
سيطرتي الآن لا أعلم كل ما أعلمه أني حزينة كثيرا الآن
.
.
في اليوم التالي تأخرت عن العمل أيضا فقلت بأني سأرتاح
هذا اليوم أيضا
ولكنهم كلموني وأخبروني أنه قد شب حريق في الشركة
وأطفأته المطافي قبل حدوث خسائر كبيرة
ولكني إرتديت ثيابي سريعا وذهبت إلي الشركة كي أطمئن
عليها فوجدت أن الخسائر فعلا ليست كبيرة
ولكن من فعل ذلك
فكلمت الشرطة ليتحققوا من الحادث فمن في الشركة لم
يكلموا الشرطة حتي يأخذوا رأيي بهذا الموضوع أولا
ويا لسخرية القدر فلقد كان المحقق بالطبع توقعتم كان أسامة
أحسيت بإحراجه مني وهو يتحدث ولكني أزلت هذا الإحراج
ووقفت جامدة صامدة برأس شامخ لا يكسره عشق رجل
وتكلمت معه برسمية كبيرة
ووعدني أن يحقق بهذا الأمر بكل تأكيد
فشكرته وذهب العملون بالشركة لمواقعهم كما أمرت أنا
وإستأذنته للذهاب فقال "فتنة هل يمكن أن نتحدث قليلا "
قلت "لا أسفة لدي عمل كثير الآن نتحدث لاحقا حضرة
الضابط أسامة "
وذهبت من أمامه وأحسست أنه يتابعني بعينيه
ولكن لا أهتم أو ربما أهتم
لا لا فعلا لا أهتم لقد عدت فتنة الشامخة التي لا يهزها جبل
من العشق وأنا سعيدة بنفسي هكذا فلا رجلا بحق
يستحق العشق كما كنت أقول سابقا
نعم كنت محقة حقا فيما كنت أقوله
عدت للمنزل سعيدة لرجوعي لسابق عهدي
ولكني وجدت حنان تنتظرني علي الباب وفوجئت بذلك كثيرا
فأدخلتها وقالت بأنها إشتاقت لي ولذلك أتت لزيارتي اليوم
حقا كم هي طيبة ورائعة وتحدثنا بشتى المواضيع ثم غادرت
هي المنزل
للحظة شعرت أن أسامة قد بعثها لتتقصى أخباري ولكنها
لم تفعل ذلك بل كانت أحاديثنا عادية جدا
ولذلك ألغيت هذا الإحتمال سريعا وعدت كما كنت
لا أهتم لأحد وأبني حصونا علي قلبي كي لا يدخله أي معتد
ولكن كل تلك الحصون إنهارت في اليوم التالي
عندما حادثتني حنان وأخبرتني أن أسامة سقط مغشيا عليه
وهي لا تعرف كيف تتصرف وأمها وأخواتها في زيارة
لأحد أقربائهم وطلبت مني المساعدة
ولأول مرة في حياتي أرتدي ثيابي وأخرج من المنزل بعشرة
دقائق فقط ليس إلا
بل ووصلت لمنزلها بثلث ساعة حتي أنا نفسي تفاجأت
من هذه السرعة
اه أيا قلبي ماذا يحدث لك بحق
ما هذا الخوف الرهيب والرغبة في البكاء عليه
وما هذا الخفقان وما تلك الرعشة بيداي وهذا الووتر خوفا
عليه
وهذاوالتنفس السريع الذي لا يهدأ وتلك القدم التي تهتز سريعا
من فرط التوتر والخوف
هل كل تلك أعراض لا إرادية
أم أن العشق يفعل أكثر من ذلك ألم نتفق أيها القلب اللعين
أن تنساه للأبد ماذا يحدث لك الآن بحق الله
خرج الطبيب بعد الكشف عليه وطرت إليه أنا وأخته حنان
وقال بأنه أغمي عليه كانت نوبة للسكر ولكننا أنقذناه سريعا
ولم ينتقل لغيبوبة والحمد لله
وهو إستفاق الآن ويمكننا الإطمئنان عليه
ودخلت أخته سريعا لتطمئن عليه أما أنا فلم أستطع الدخول
لا أعرف لماذا رغم أني كنت سأموت وأطمئن عليه بنفسي
ولكن لم أستطع فخرجت من المشفى وإشتريت باقة زهور
ووضعت الكارت عليها وكتبت فيه
"أرجو ألا تقلقنا عليك مجددا وتأخذ دوائك في ميعاده شفيت
سريعا "
ولكني لم أوصله بنفسي لاأعلم ما هذا الجبن الذي حدث
لي فجأة ولكن لم أستطع حقا فأوصيت إحدى الممرضات أن
توصلها له وأنا راقبته من كوة بالباب ووجدت أنه يضحك
مع أخته
فعرفت أنه بخير وإطمأن قلبي لذلك
وعدت للمنزل وعندما وصلت خلعت حذائي ولكني تفاجأت
أنه الحذاء الخاص بالمنزل
وضحكت علي نفسي كم أنا غبية فرغم تلك العجلة التي
كنت فيها لم أستطع الدخول في النهاية ألست غبية بحق
ولكن هل يحدث هذا العشق الذي أشعر به نحوه
ربما لا يحدث إلا في القصص ولكن ها هو حدث الآن
كم طلبت منك أيها القلب ألا تأمن لرجل ولكن
تبدو متمردا وخرجت عن إطاعتي وعشقت شخصا لست في
باله للأسف
ولكن لا يهم فربما حزنت قليلا بسببه ولكن عند التفكير فيه
أشعر بسعادة لا توصف وتلمع عيناي بطريقة
لم أعهدها من قبل
أهذا هو العشق أم هو الحب أم هو الإعجاب
لا أعلم لا تجربة لدي في هذه الأمور ولكن أنا سعيدة بتذكره
وتذكر أوقاتي معه علي كل حال
وآمل أن يشعر بي يوما فهو الوحيد الذي هدم حصون قلبي
في ثوان قليلة وكلما أحاول أن أبنيها
تنهدم مجددا بمجرد ذكرى بسيطة لنا معا
أو بمجرد تذكر إبتسامة له يخفق لها قلبي بجنون

وما زال القلب ينبض لرؤياك
وما زالت الروح لك عاشقة
فأخبرني بربك ما الحل
ما ذنبي أن الروح متعلقة
فرغم الهجر وبعد رؤياك
لتذكر بسمتك ما زلت خافقة
.
تأليفي ❤
.
.

في اليوم التالي كلمتني حنان وشكرتني لما فعلت معها ومع
أخيها
وسألتني لما لم أدخل معها لأخيها عندما كنا هناك
فقلت بأني خجلت قليلا أن أدخل وأنتم عائلة مع بعضكم
ولا دخل لي أنا بينكم
فقالت بأني أصبحت من العائلة وبأن أخاها يود رؤيتي
شخصيا ليشكرني بنفسه
كنت أعلم أنه لا يعلم أني أتا من كنت صاحبة البيت الذي
كانت تعمل فيه حنان ولذلك حاولت الرفض بلطف
ولكنها لم تجبني أبدا
وقررت قرارا نهائيا بأني سآتي لزيارتهم في اليوم التالي
في بيتهم ولم أستطع الرفض أمام ترجيها لي
ووافقت في النهاية
.
.
.
.
.
كنت بهذا أتخيل ردة فعلهم عند رؤيتي وخاصة هو
كيف ستكون ردة فعله هل سيغضب
أم هل سيحزن
أم هل سيفرح
كل تلك التخيلات جاءتني أثناء نومي علي السرير ليلة
هذا اليوم ربما لم أستطع النوم أصلا
من كثرة فضولي وإهتمامي بمعرفة رأيه
وإهتمامي أيضا بتجهيز ردة فعل لي أمام كل ردة فعل
تخيلت أنه سيفعلها أمامي ونمت أمام تلك التخيلات الحمقاء
.
في اليوم التالي إستيقظت مبكرا رغم كون المقابلة ليلا
إلا أني أعتبر نفسي أساسا لم أنم وفتحت غرفة ملابسي
أبحث عن شئ أرتديه لهذا اليوم وكنت متوترة لدرجة أني
أخرجت ثيابي كلها أبحث فيها عن شئ مناسب
وكلما إرتديت أحد الفساتين
قلت بأنه غير مناسب وبدلته
ظللت علي تلك الحالة لساعتين أو أكثر لا أتذكر بالضبط
إلي أن إخترت فستانا بعد أن تعبت حقا
لم أكن راضية عنه كل الرضى ولكن أفضل من السابقين
في رأيي أنا
وجهزته علي السرير وجهزت طلاء الأظافر المناسب معه
ثم جلست محتارة في ألوان المكياج المناسبة له
وفي النهاية إخترت
لا أعلم لم كنت متوترة إلي هذا الحد وكأنها مقابلة زواج
ولكن فعلا كنت متوترة للغاية
.
.
طوال اليوم كنت أنظر للساعة بتوتر وكان الوقت لا يمضي
حقا
لدرجة أني كنت آكل أظافري من كثرة توتري
ثم جلست أهدئ نفسي وقلت
"حسنا فتنة إهدئي إهدئي هو موعد عادي ليس إلا لم يحدث
لك ذلك عندما ذهبت لأول مقابلة عمل ولكن لا يستحق
الأمر إهدئي فتنة فتون فوفو إهدئي يا صغيرة حسنا هدئت"
كنت أحاول تهدئة نفسي بتلك الطريقة
أعرف أنها طريقة طفولية نوعا ما ولكني هدأت قليلا بها
ثم وجدت الهاتف يرن فأمسكته بلهفة لأني ظننت أن
المتصل حنان ولكن خيبت كل آمالي
عندما وجدت اامتصل هو لؤي لا أخفيكم لقد تفاجأت كثيرا
لقد ظننت أنه لن يعاود الإتصال بي مجددا بعد تلك الصور
التي أرسلتها له ولكن يبدو أنه عنيد جدا ولنري إلي أي مدى
سيصل عناده هذا
فأجبت علي الهاتف وقلت "نعم فتنة تتحدث "
قال "أعرف وهل يخفى القمر "
قلت "من المتحدث "
قال "لا لا لا أظن أنك حذفت رقمي من عندك أو نسيتي
صوتي علي الأقل فصوتي لا ينسى يا حلوتي "
قلت "لا ينسى والأمر عادي جدا أن إكون حذفت رقم أحدهم
من المتحدث معي وإلا سأغلق الخط "
قال "لؤي يتحدث معك يا حلوتي هل حذفت رقمي حقا
لا أظن فلديك دليل إدانة قوي ضدي "
قلت "اه نعم تذكرت ماذا تريد يا لؤي "
قال "أحببت أن أطمئن عليك يا حلوتي "
قلت "لا أظن أنك كلفت نفسك عناء الإتصال بي كس تطمئن
علي صحتي فقط فلديك شئ آخر تود قوله لي بكل تأكيد"
قال "ذكية كما عهدتك يا فتنة "
قلت "أعرف ذلك والآن ماذا تريد "
قال "ألن نتكلم قليلا قبلا "
قلت "لا أريد أن أتكلم معك أبدا يا لؤي هل ستخبرني
ماذا تريد أم أغلق الخط في وجهك ولن أشعر بالذنب ماذا
تختار"
قال "حسنا سأخبرك يا فتنتي "
قلت "لست فتنة أحد هيا أخبرني "
قال "حسنا حسنا سأخبرك أجلي هذا الغضب لحين أخبرك
ما لدي "
قلت "لن يستطيع أحد إغضابي وخاصة أنت "
قال "حسنا خذي المفاجأة لقد أخبرت أمير منذ يومين بكل ماحدث
وقلت له بأني من أخبرتك هذه المعلومات عنه"
رفعت حاجبي بمفاجأة فلم أتوقع أن يفعلها
ثم قلت "لا يهم أساسا أمير في السجن ولن يستطيع فعل شئ"
قال "ولكنك لا تعرفين أمير إذا وضع شيئا في رأسه سينفذه"
قلت "لا أهتم أخبرتك أنه في السجن ألا تستوعب ذلك "
قال "أعرف ذلك ولكنه له معارف كثيرة بالخارج ولن يسكت
حتي ينتقم منك "
قلت "ولم ينتقم مني أنا بالأساس من المفترض أن ينتقم منك
أنت أليس كذلك فأنت الجاسوس بيننا"
ضحك وقال "لا لن ينتقم مني لقد أخبرته أنك هددتني
وخطفتني وأحبرتني علي هذا الحديث ولولا ذلك لما كنت
قلت أي شئ هذا جزاء من يحاول تهديد لؤي أيها الصغيرة"
قلت "أتعرف أنك حقير بالفعل ولكن لا أهتم ليفعل ما يفعله
وداعا يا عزيزي لؤي"
وأغلقت الخط في وجهه بعد أن عكر مزاجي الجيد
هذا الحقير ولكن قلت لا أهتم فمهما يكن أمير في السجن ولن
يفعل شيئا
ثم نظرت للساعة فوجدت أنه علي أن أرتدي ثيابي وأتجهز
للذهاب لبيت أسامة
وشكرت لؤي في داخلي فرغم أنه عكر مزاجي إلا أنه قد
جعل الوقت يمضي ولا أشعر به
.
.
ثم تجهزت وإرتديت فستاني والحذاء المناسب له
ووضعت مكياجا ليليا أنيقا مع طلاء الأظافر الخاص بالفستان
وخرجت من المنزل وركبت سيارتي وذهبت إليهم
.
.
وفور وصولي شعرت بإرتباك كبير وألم في معدتي
أعلم أن هذا الشعور غبي وأكثرت منه ولكن ماذا أفعل
هكذا شعرت أنا
ثم طرقت الباب وفتحت لي حنان وأدخلتني بيتهم المتواضع
جدا مقابلة ببيتي أنا
ثم جاءت والدته وسلمت علي بترحاب كبير
ووشكرتني كثيرا علي ما فعلت لإبنها
وكنت أبتسم ولا أعرف كيف أرد
ثم جاء أخيررررا معشوقي أنا
ودق قلبي بعنف فور وصوله بطوله الفارع وجسده الرائع
وملامحه الوسيمة التي أعشقها
ثم وقف مصدوما بالفعل عندما شاهدني
.
.
توقعاتكم ورأيكم ❤❤
فاطمة البتول ❤
عارفة إتأخرت كتييييييير هالمرة بس والله كنت مشغولة كتير بالفترة الماضية
وحاليا صرت متفرغة يا قمرات إقرأوها وبنزل غيرها فورا بإذن الله تحياتي أختكم فاطمة البتول ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 11-07-2019, 12:13 AM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


أخيرا نزّلتي كنت أنتظرك بس عادي عذرك معك والحمد لله أنّك فضيتي وبليز من فضلك أرجوكي نزلي البقيّه أبغى أعرف إيش حيصير
ما عندي توقّعات بس متأكده من كون أمير ما رح يتركها براحتها ويحاول يفسدلها حياتها
أمّا أسامه بينصدم من رؤيتها بس ما رح يبيّن أمام أهله وبليز خلّيه يحبها في الأخير حرام كل حبها له يروح بس خلّيه يحبها بعدما يساعدها في مواجهة أمير واللّي مثلما قلت بيسعى عشان يفسد حياتها
ههههه آسفه أدري أنّي تكلّمت كثير بس لا تتأخري بليز أرجوكي بترجّاك بكل لغات العالم بس نزلي بسرعه البارت القادم
أنتظرك يا مبدعه تشاو


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 14-07-2019, 04:55 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كنيتي سعادة مشاهدة المشاركة
أخيرا نزّلتي كنت أنتظرك بس عادي عذرك معك والحمد لله أنّك فضيتي وبليز من فضلك أرجوكي نزلي البقيّه أبغى أعرف إيش حيصير
ما عندي توقّعات بس متأكده من كون أمير ما رح يتركها براحتها ويحاول يفسدلها حياتها
أمّا أسامه بينصدم من رؤيتها بس ما رح يبيّن أمام أهله وبليز خلّيه يحبها في الأخير حرام كل حبها له يروح بس خلّيه يحبها بعدما يساعدها في مواجهة أمير واللّي مثلما قلت بيسعى عشان يفسد حياتها
ههههه آسفه أدري أنّي تكلّمت كثير بس لا تتأخري بليز أرجوكي بترجّاك بكل لغات العالم بس نزلي بسرعه البارت القادم
أنتظرك يا مبدعه تشاو
ههههههه ماشاء الله خيالك وااااسع
إن شاء الله بنزل البارت قريب يا قمر ❤

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي

الوسوم
بحائل , تستطيع , رواية , كشري
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33814 اليوم 06:25 PM
أفضل 100 رواية عربية في القرن الماضي فقط على 4 روابط وليد الجعل ارشيف غرام 1 10-09-2017 11:33 PM
رواية ورود الأمس في قاع الحاضر Mehya.md روايات - طويلة 2 11-07-2017 06:34 PM
رواية عن عشقك لن أتوب/بقلمي الكونتيسة نسرينا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 07-03-2016 10:31 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM

الساعة الآن +3: 07:21 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1