غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-06-2019, 04:08 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


المقدمة

هل الكبرياء يكون عزا للمرأة

أم أنه يولد شخصا يريد أن يكسر هذا الكبرياء

هل هو ميزة في المرأة

أم هو عيب فيها

هل تتعلق الأنوثة بالكبرياء

وهل كل أنثي لديها هذا الكبرياء

أم أن هناك إناث لا تملكه

وهل من لديها كبرياء يمكن كسرها أم لا

سنتعرض للإجابات هنا في روايتي الثالثة

فاطمة البتول 😊




الفصل الأول

رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع




كل الفتيات لهن أربعة مراحل

الطفولة

ثم المراهقة

ثم الشباب

ثم العجز والكهولة

ولكني أنا منذ ولادتي كنت أحاول تخطي المراحل بسرعة كبيرة

فمثلا في طفولتي كنت أرتدي الثياب الأنثوية

لم أفكر أنه علي اللعب والذهاب للملاهي كبقية الفتيات في عمري

رغم كوني من عاىلة غنية أي لم أمتنع عن الذهاب خوفا من المال

كنت دائما أحاول أن أقلد أمي تلك السيدة الراقية في ثيابها وفي أناقتها وفي حديثها مع الناس في كل شئ

كنت أحاول أن أكون أنثي نافرة منذ طفولتي

وبفترة مراهقتي إزددت أنوثة وإزددت غرورا وكبرياء

وكنت كلما نظرت إلي وجهي في المرآة أزداد ثقة بنفسي

بتلك العينين الحادتين بلون الليل الأسود الحالك

والحاجبين الثقيلين المرفوعين بشموخ وكبرياء منذ ولادتي

والأنف المرفوع بشموخ والشفتان الكرزيتين الثائرتين

والشعر بلون العينين وبالجسد الشبيه بجسد الظبية الحسناء

فكان لي الجمال الكامل والثقة الأقوى

كنت دائما أعتقد أنه لا رجل يستحق هذا الجمال كله

فكلهم كاذبون ومخادعون في نظري حتي أبي كذلك أيضا

فلقد دخل السجن بعد أن قبض عليه بإحدى شقق الدعارة

واكتشفت بعدها أنه كان يتاجر في المخدرات ويأخذ الرشاوي

ووووووو

قبض عليه منذ صغري لذا لا أذكر شكله إلا من الصورة المعلقة علي الحائط التي كانت أمي لا تريد إزالتها أبدا

كنت أحب أمي في كل شئ

إلا في حبها لهذا الأحمق الذي لم يقدر الجوهرة التي معه

والتي من كثرة حبها له لم تتزوج حتي بعد ان مضى أحد عشر عاما بالسجن

ويمكنها أن تسامحه إذا عاد ولكني أنا أبدا لن أفعل

فلن أقبل بأب كهذا أبدا

لنرجع إلي أنا

أنا منذ الصغر اوامري مطاعة لأني وحيدة أمي

وهذا ما زاد غروري ضعفين

لم أعرف البكاء أبدا أو لا أذكر أني بكيت يوما من حزن

ولا أريد أن أبكي يوما لأني أعتبر هذا البكاء ضعف

ولست ضعيفة لدرجة أن أبكي بالتأكيد

أما بالنسبة لصداقتي

فلم أصادق أحدا بحق لأني مؤمنة أن سري يجب أن احتفظ به لنفسي ولا أتخذ لي صديقا يمكن أن يغدر بي ذات يوم

فالأشخاص بمجتمعي أنا نوعان

إما حاقدون علي وهم كثر ولا أهتم لهم

وإما متملقون مجاملون منافقون وهم أيضا كثر جدا

ولن أهتم لهذا النوع بالتأكيد أيضا

ولذلك العيش بمفردي أفضل لي لأريح رأسي من كل شئ

ولكن هناك شخصان فقط أحبهما لدرجة العشق

وأكره أن يصيبهما مكروه إطلاقا

وهم أمي بالطبع ومربيتي العزيزة عزيزة

هؤلاء هم أكثر الأشخاص قربا لقلبي ولا أحد غيرهم

اه نسيت أن أخبركم أنا إسمي فتنة

وأحب إسمي كثيرا وأعرف أنه يليق بي أكثر

فما أكثر الأغبياء الذين كنت فتنة لهم

أنا الآن في العشرين من عمري فاتنة حد الجنون مثيرة حد العشق

لا أشبه أحد ولا أحد يشبهني بالطبع

فلا توجد فتنة في الكون سوى واحدة فقط وكفى بها فتنة

أنا الآن بكلية الهندسة الفرقة الثانية (السنة الثانية لدراستي بالجامعة )

وأعلم أن كل شباب الجامعة ينتظرون فقط إشارة مني

كي يأتوا راكعين ولكني لا أهتم لهم فأنا لا أعتبرهم ناضجين

ولا أعتبر أيا منهم يليق بي أنا

حتي دكاترة الجامعة ينظرون لي بإعجاب وهذا طبيعي

ولكني أعتبرهم أيضا مراهقين متأخرين قليلا

وذات يوم بعد أن أنهيت محاضرتي لأحد الدكاترة

وجدته يطلب مني أن ازوره في مكتبه لأمر هاام

فذهبت إليه وطرقت الباب ودخلت

فقال "أهلا فتنة كيف حالك"

قلت "_بخير طلبتني خيرا"

قال متجاهلا ما قلت "فتنة اممم أتعرفين أن إسمك رائع للغاية "

قلت "نعم أعرف ما الجديد "

قال "اااه نعم هل هناك ما لا تفهمينه في شرحي "

قلت "لا ليس هناك شئ غير مفهوم ما الذي أوحى لك بذلك فدرجاتي ممتازة في مادتك "

قال "كنت أعرض مساعدتي إذا إحتجت لشئ فأنا موجود بأي وقت "

قلت "أقدر لك خوفك علي ولكني لن أحتاج لمساعدتك إطمئن دكتور "

وتركت ذلك المراهق المتأخر وخرجت كم هم سخيفون هؤلاء الرجال المتملقون

وحتي غير المتملقون كذلك فكل رجل يضعف أمام الجمال

حتي ولو كان متزوجا من إحدى ملكات الجمال

فحقيقة كونه زير نساء طبيعة فيه لن تتغير هذا هو الرجل بطبعه

عدت إلي منزلي وسلمت علي أمي ومربيتي عزيزة

وصعدت للنوم بغرفتي الملكية كما أسميها أنا

أما اليوم التالي كان إجازة لي من الجامعة فاستيفظت براحة وأفطرت براحة أيضا

ولكن جاء من ينغص علي راحتي في هذا اليوم

فجاء رجل غريب يقول بأنه إبن عمي

رغم أني لم أره بحياتي

ويقول بأن والدي قد توفي بالسجن وعلينا إستلام الجثة

لا أعلم لم شعرت بوخزة خفيفة في قلبي

هل لأنه أبي والدم يحن كما يقولون لا فقط هذا الم عادي وسيذهب

لم تنزل لي دمعة أيام العزاء عكس أمي التي كانت تعشقه

كانت دموعها تهطل كما المطر

ورغم أنه كاذب ومخادع وخائن ودخل السجن إلا أنها لم تطلب أن تطلق منه وكانت تزوره بإستمرار أي قلب لهذه الأم كيف يمكنها أن تكون ضعيفة هكذا

ما هذا الحب اللعين الذي يجعلها منهارة هكذا أمام الجميع

كم أشفق عليك أمي ولم احزن علي أحد في هذا الموت كما حزنت عليك أنت لانه هو لا يستحق حتي الحزن عليه




المهم مرت أيام العزاء

ومر أسبوع آخر

وجاء محامي والدي ليرينا وصيته

فرغم أنه قد تم سجنه إلا أن كل الأملاك التي كانت عنده أدارتها أمي علي أفضل ما يكون فلم يكن علينا ديون ولذلك لم يحجز علي أي من أملاكنا فور سجنه

المهم جاء المحامي وجاء بذلك الذي يدعي ابن عمي ولا أعرف لما جاء به أساسا

المهم جاء بالوصية وقسم التركة حسب شرع الله

فأعطاني أنا النصف لأني ابنته الوحيدة

ولأمي الثمن لأن لها إبنة

ولذلك المدعو أمير باقي التركة لأنه لا وريث غيره باق من عائلة أبي

عندها غضبت وقلت "ولم يأخذ باقي التركة أساسا أول مرة أراه فيها كان يوم وفاة والدي وهذة المرة الثانية كيف يأخذ باقي تركتي أنا وأمي من هو أساسا ليحصل علي كل هذه الأملاك"

قال المحامي "آنسة فتنة إهدئي قليلا هذا التقسيم حسب شرع الله ولو كان لك أخ لما ورث هو شيئا "

قلت بغضب"وماذا إن لم يكن لي أخ هل يأتي كائن غريب ويستولي علي باقي أملاكي "

قال المحامي "التركة يمكن توزيعها عليك أنت وأمك فقط إذا تنازل الأستاذ أمير عن تركته "

عندها وضع قدما علي الاخري وقال ذلك الأمير "هذه تركتي من بعد وفاة عمي ولن أتنازل عنها ما حييت "

عندها إقتربت منه بغضب مكبوت ونظرت له بغرور وقلت "حسنا لن تتنازل عنها إذا "

قال "نعم بالطبع"

عندها صفعته صفعة قوية علي خده جلس مصدوما علي إثرها للحظات

ثم قلت بغرور "حسنا لا تتنازل عنها ولكني جعلتك تتنازل عن كرامتك وغرورك المزيف هذا أمامي الآن

انت الآن بلا كرامة وداعا يا أيها الأمير المزيف "

كان ينظر لي بغضب وحقد يساوي العالم كله فلا رجلا يقبل أن يهان بتلك الطريقة أمام الناس ولكني فعلت

فلست أنا من يقال لي لن أتنازل عن التركة

أساسا من هو ليقول لي لا ما هو إلا خادم يريد التطور قليلا

وسنطوره لنري هل يستحق فعلا هذا التطور أم أنه سيستخدمه

في العبث كباقي الرجال وبالطبع سيكون مثلهم هذا طبيعي جدا

فأنا نظرتي لا تخيب أبدا

الآن الشربك الأكثر أسهما كان أنا والأقل كان أمي الحبيبة

ثم المتوسط بيننا كان أمير




فكنت أنا أتولي القرارات لمصلحة الشركة وبما أني مهندسة يمكنني فهم هذه الأشياء جدا

وكان هو يتولي قسم الإدارة والإشراف علي الأشياء

أما أمي الحبيبة فلقد تنازلت لي عن نصيبها في الشركة

وقالت بأن عليها أن ترتاح قليلا من تعب العمل

وتركتني أواجه هذا المدعو أمير بمفردي

ولكن كنت أنا الطرف الأقوى فلقد زادت أسهمي وأصبح لي جزء من إدارة الشركة أيضا

وكان هو مغتاظا لذلك وهذا هو المطلوب

فلقد كنت أتدخل بكل شئ في الشركة من صغيرها لكبيرها

فأنا المديرة التنفيذية الآن

وذات يوم جاءني مبتسما علي غير عادته

وقال "فتنة ما رأيك أن ننهي هذه العداوة التي بيننا ونصبح أصدقاء "

قلت "ومن قال لك أني أعتبرك عدوي من أنت أساسا لأعتبرك من أعدائي "

قال ولا حظت أنه يحاول كبت غضبه قائلا "آمل أن أكون من أصدقائك وليس أعدائك هل تقبلين"

ومد يده ليسلم علي معلنا بداية الصلح

ولكني لن أصدق لعبة الصداقة هذه أبدا فمؤكد أنه يخفي شيئا وسأوافق لأعرف ما هو هذا الشئ الذي يريد إخفائه

فسلمت عليه معلنة بداية الصداقة المزيفة تلك

قال "إذا لن نختلف علي شئ بعد الآن هل هذا صحيح"

قلت "لا مؤكد سنختلف فأنت لست داخل عقلي لتعرف كيف أفكر وتوافق عليه ولا أنا كذلك ولكن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية أليس كذلك أمير"

قال بابتسامة أحسستها خبيثة نوعا ما "نعم كلامك صحيح بالتأكيد والآن سأذهب إلي عملي "

قلت "حسنا وداعا "

وذهب لحظة فقط هل يظنني بتلك السداجة أن أوافق علي صداقته هكذا بكل بساطة دون أن أختبره أو أعرف ما ورائه

إن كان يظنني كذلك فهو السادج لأني مهندسة ولست بائعة بطاطا لأوافق علي هذا الهراء وننتظر لنري أفكارك ستوصلك إلي أين يا أستاذ أمير

.

.

.

.

جرت الصداقة جيدة لحد ما وكنت كلما أقول شيئا أو أفعل شيئا في الشركة يوافق عليه دون تفكير

وكان كلما يوافق علي شئ أعجب من ذلك

لدرحة أني قاربت علي تصديق أنه يمكن أن يكون صديقا

حقيقيا لبعض الوقت ولكن دائما تكون نظرتي في محلها

في أغلب الرجال

فلقد جاءني مشروع شراكة لشركة ولكني لم أكن أعرف هل أقبل أو لا

وبحثت عنها علي الانترنت ووجدت أشياء جيدة وأشياء سيئة

فقلت ربما ينفع هذا الأمير في شئ لأستشيره

وبالفعل أخذت معي أوراق الشركة وذهبت إلي مكتبه لأجده مفتوحا قليلا

ويتحدث هو وشخص لا أعرفه

فسمعته يقول أمير "الآن خطتنا تسير علي ما يرام ستأتي فتنة لتستشيرني في أمر الشراكة وسأوافق بالطبع فهو عرض لا يعوض

وعندها ستوافق هي علي هذه الشركة الوهمية وسأتمكن من جعلها تبيع أسهمها لي وسأكون صاحب الشركة الوحيد وسأكسر غرور تلك المتعجرفة فتنة وأكون قد ربحت الشركة وعندها أطلب منها الزواج ومهرها أعيد إليها أسهمها

ولكني لن أعيدها بالطبع وسأكون قد فزت بها وبالشركة وكسرت غرورها بالطبع وسأكون قد إنتقمت لإهانتها لي أمام الجميع كم أنا عبقري هههههههه"

سمعت تلك المحادثة بصدمة إذا هذا ما كان يخفيه تحت موضوع الشراكة ذاك إذا سترى يا أمير ماذا سأفعل بك وستري من سيتحطم غروره فينا

وطرقت الباب فسكتا ثم دخلت

وقلت بكل براءة "أمير ما رأيك بعرض هذه الشركة هل هو جيد أم لا وهل نوافق عليه أم لا "

قال أمير"عرضهم جيد جدا وأرى أن نوافق عليه والقرار لك "

قلت "حسنا معك حق كلمهم وأطلب منهم أن يأتوا في الغد لمناقشة بعض الأمور في العقد ثم نري هل نوقع أم لا "

قال "بالطبع "

وبالفعل فعل ما طلبته منه وبالنسبة له كانت خطته سليمة وتسير كما يريد ولكنه لا يعرف ما سأفعل أنا بالغد

.

.

في اليوم التالي تجهزت لحضور الإجتماع وجاء أمير أيضا ليشهد النصر العظيم لخطته بالتأكيد

وجاء الممثلون لتلك الشركة

قلت "أنتم قدمتم لنا عرضا جيدا ولكن بعد المشاورة مع الأستاذ أمير شريكي إتفقنا أن نقبل عرضا لشركة أخرى آسفة عرضكم مرفوض "

.

.

رأيكم بأول فصل وتوقعاتكم يا بنات وأكمل ولا لا 😘

أختكم فاطمة البتول 💝💝

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-06-2019, 05:59 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع


وين التفاعل يا بنات
أكمل ولا لا وحلوة ولا لا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-06-2019, 04:09 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع


الفصل الثاني

رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع

نظر لي أمير بصدمة وأنا أخفيت ضحكتي من منظره ذاك

فكان يبدو مصدوما وغاضبا لدرجة أنه كان يود أن يلكمني لولا وجود الناس من حولنا

أما عن هؤلاء الاشخاص المزيفين فقاموا من الاجتماع بغضب

وتركوا الشركة

وبعد أن غادروا إلتفت وقال لي " لما فعلتي ذلك ألم ننفق علي أن نوافق علي العرض"

قلت "أعجبك ولم يعجبني ما الخطأ في ذلك "

قال "ولكمنا اتفقنا أن نوافق عليه لم غيرتي رأيك لقد كان عرضهم ممتازا بحق "

قلت "لا لم يكن ممتازا لتلك الدرجة بل كان غاديا جدا وأقل ولا تنسي أن لي النصيب الاكبر في هذه الشركة وأمتلك كل الصلاحية لاتخاذ القرارات ثم اني لا أفهم لم أنت غاضب لتلك الدرجة هل كنت تعرفهم من قبل واحرجتك انا معهم أم ماذا "

قال "لا لم أكن أعرفهم ومن أين لي أن أعرفهم سأذهب أنا الان وداعا "

فقلت "وداعا صديقي "

غادر غاضبا مسرعا من الشركة وانا فور خروجه إنفجرت في الضحك ثم قلت "تريد أن تتزوجني وتكسرني أليس كذلك لم يخلق بعد من يفعل ذلك يا صديقي العزيز والان لنري ما هي خطتك الجديدة أخ أمير ولكن قبلا عليك أن تنتظر خطتي أنا القادمة "

كنت قد طلبت مسبقا كاميرا لتسجيل الصوت والصورة عكس كاميرات الشركة التي تسجل الصورة فقط

وأثناء خروج أمير من العمل طلبت من أحد العاملين ممن ليسوا في الشركة أن يركبها في غرفة من بالطبع تعرفون في غرفة أمير صديقي العزيز المهم ذهبت السكرتيرة لبيتها ودخل العامل خلسة للداخل

وبالفعل حدث ذلك وتم تركيب الكاميرا بنجاح والان يا أخ أمير لنري ماذا ستفعل الان ولم تخطط

وصل العامل الكاميرا بجهازي لا سلكيا وأصبحت أسمع كل شئ

في الغرفة لم أكن أود أن أفعل ذلك يا أمير ولكن أنت من إضطررتني لفعل ذلك لنري خطتك الجديدة يا صديقي العزيز

.

.

في اليوم التالي ذهبت إلي عملي كالعادة

ووضعت السماعات بأذني في المكتب لأستمع ما يقول

كان الوضع طبيعيا جدا لدرجة أني مللت من صمته

علي المكتب ومراجعته للأوراق

ثم دخل شخص لغرفته وهو نفس الشخص الذي كان معه بالأمس

وهنا بدأ العمل

حينما سأله عن ما حدث بالاجتماع

وحكى له ما حدث بغضب وأنا أتابع كل ذلك بإبتسامة

ثم قال له هذا الشخص "أمير ما الأهم بالنسبة لك أن ترجع كرامتك وتتزوجها وتكسر غرورها أم الأهم الشركة وأسهمها

قال أمير بحقد "لؤي كلهم مهمين بالنسبة لي ولكن أن أكسر غرورها أهم بكثير "

عندها قال لؤي "حسنا لدي لك خطة بديلة "

قال أمير بلهفة "وماهي "

قال "وكم ستعطيني بالمقابل "

قال أمير "لك ما تريد كله ولكن بعد أن تنجح الخطة "

قال "نعم بالتأكيد ولكني سأطلب طلبي وقتها "

قال أمير"لك ماتريد والان ما الخطة "

قال لؤي"مثل عليها أنك تحبها وهي سهلة جدا بالنسبة لك فلقد فعلتها كثيرا ثم بعد أن تقع في حبك أطلب منها الزواج وستوافق بالطبع وإستدرج منها الشركة قليلا قليلا إلي أن تصبح لك ثم إكشف عن أنيابك الحقيقية وطلقها وتكون قد أخذت شركتها وطلقتها وكسرت غرورها ما رأيك "

نظر أمير بإعجاب للؤي ثم قال "لا أعلم من أين تأتي بكل هذه الأفكار الخبيثة ولكنها أعجبتني سلم تفكيرك "

وضحكا معا بشر وخبث

عندها نظرت لهما بحقد هل وصلتم في الحقارة لدرجة

أن تتلاعبا بمشاعري لن أغفر لكما

وللحظة كنت سأقوم من مكاني وأفقد السيطرة علي نفسي

وأذهب للشجار معهما ولكني رجعت لطبيعتي الواثقة والذكية

بعد لحظات وجلست علي الكرسي

وظللت أفكر لما أتشجار معهم لم لا اخطط أنا أيضا

وأقلب خطتهما لصالحي

أليس لدي دماغ يفكر أيضا بلى لدي وأذكي منهما أيضا

لم لا أقلب هذه الخطة لصالحي أنا

ولكن كيف فكري يا فتنة فكري

لحظة ألست فتنة وإسمي فتنة لم لا ألاعبهما بنفس خطتهما

هل يحل لهما فقط أن يتلاعبا بمشاعري ولا يحل لي ذلك

حسنا ستريا مني الوجه الآخر يا أمير ويا لؤي

ولنرى من منا سيربح في النهاية أيها الحقيران

.

.

.

توجهت إلي مكتب أمير بعد دقائق وبعد أن كنت متأكدة أن لؤي

لا يزال هناك أيضا فخطتي ستعتمد عليه أولا

قبل أن أذهب ألقيت نظرة علي هيئتي

ورششت من عطري أكثر ثم ذهبت إليهما بأفضل هيئة

طرقت الباب ثم دخلت فلا يمكن لأحد أن يمنع صاحبة الشركة من الدخول وكان معي بعض الأوراق كحجة ليمضي عليها أمير

فدخلت وقلت "أمير لم لم تمضي علي هذه الأوراق بعد "

ثم نظرت نحو لؤي نظرة متفاجئة وقلت "آسفة لم أكن أعرف أنه يوجد أحد هنا مرحبا أنا فتنة تقابلنا بالأمس ولكني لم أتمكن من التعرف عليك "

قال بإعجاب لاحظته بعينيه "لي الشرف أن أتعرف علي آنسة رائعة مثلك إسمك فتنة وأنت فتنة بحق "

ضحكت برقة وقلت "أشكرك علي هذه المجاملة "

قال " لا ليست مجاملة بالأمس لم أر كل هذا الجمال "

ضحكت وقلت "ستراه كثيرا لو زرتنا هنا "

قال "أنا مدير شركة **** وصديق أمير لذلك أنا آتي إلي هنا بإستمرار ويشرفني أن تزوريني في شركتي المتواضعة "

قلت "بكل سرور "

عندها قال أمير بحنق "إن أنهيتي هذا الحديث يا فتنة يمكنك أخذ الأوراق أنا مضيت عليها وبعد ذلك يمكنك إرسال السكرتيرة لتوقيع الأوراق لا حاجة لحضورك بنفسك "

قلت "أنا آتي في أي مكان أحب من شركتي لن أطيع أوامرك بالتأكيد هل تفهم "

ثم توجهت للمغادرة وقبل أن أذهب قلت "آه نلتقي قريبا أستاذ ... نسيت أن أسأل عن إسمك ما هو "

قال "لؤي"

قلت "تشرفت بمعرفتك أستاذ لؤي إلي اللقاء قريبا في شركتك "

قال وهو يقبل يدي كأسلوب من أساليب الإتيكيت "يشرفني حضورك آنسة فتنة "

إبتسمت ثم خرجت من الغرفة وذهبت الي غرفتي سريعا

قد إكون راكضة كي لا يفوتني شئ من حديثهما معا

فلابد أنه سيكون حديثا ساخنا جدا الآن

وضعت السماعات وأنا ألهث من الركض

فإذا بأمير يقول "هيي لؤي أين سرحت "

فإذا بلؤي يقول "فتنة تلك الفتنة لم أركز قبلا أنها جميلة لتلك الدرجة "

قال أمير "وما دخلك أنت إن كانت جميلة أم لا

لا تنسى أنها ستصبح زوجتي "

رفع لؤي حاجيه ثم قال "لم تصبح بعد ثم لا تنسى أنعا لعبة يا حبيبي "

قال أمير "لا لم أنس "

قال لؤي"اه ولي معك إتفاق آخر "

قال أمير "وما هو "

قال لؤي" بعد الزواج لا تقترب منها أبدا "

رفع أمير حاجبه قائلا "ولم لا وما دخلك أتت بهذا الأمر"

عندها قال لؤي "لأنه بعد أن تطلقها ستكون منهارة جدا وبحاجة لمن يواسيها وسأكون أنا هذا الشخص الذي سيواسيها

ولا تقلق سأجعلعا تحبني ثم نتزوج بعد ذلك وأنا أريدها فتاة بريئة لم يقترب منها شخص من قبل ولذلك لا تفعل "

قال أمير بحنق "هل أنت مجنون تفكر أن تتزوج زوجتي بعد تطليقي لها لا وتريديني ألا أقترب منها أيضا هل قال لك أحد من قبل أنك حقير "

قال لؤي بلؤم "لا لم يقل لي أحد ذلك "

قال أمير"حسنا أنا أقول لك أنت حقير وقذر وسأتزوجها ولن أطلقها ولتفعل ما تشاء "

قال لؤي بلؤم أكثر "حسنا ان فعلت ذلك سأذهب إليها وأحكي لها الخطة بالتفصيل وعندها ستطلب هي الخلع منك لأنها ستركرهك بعد ما أحكيه لها "

قال أمير بغضب "أنت ماذا تريد مني قلت لك سأعطيك ما تريد إن نجحت الخطة ماذا تريد بعد "

قال لؤي"أريد فتنة "

قال أمير "ماذا"

قال لؤي"أريد فتنة بعد أن تطلقها وإلا أذهب وأحكي لها كل شئ "

قال أمير وهو يحاول تهدىة غضبه "حسنا يا لؤي لك ما تشاء ولكن هذا في حال نجاح الخطة وحسب أما إذا لم تنجح فلن تكون لك "

قال لؤي"عندها تفكر بالأمر ولكن إبدأ أنت بالخطة الآن "

قال امير "حسنا لنجرب "

عرفت ما يخططون له هؤلاء الحقيرين كم هم حقيرون لدرجة لا توصف لدرجة أن يعطونني لبعضهم بكل بساطة لا هذا لن يحدث

وستسير خطتي أنا علي مايرام أتعرفون لماذا لأني أسبقهم بخطوة وهو معرفة ما يخططون له الآن وهذا جزء كبير

لنجاح خطتي القادمة فلتنتظراني أيها الحقيران

.

.

.

.

.

.

في اليوم التالي تأخرت علي شركتي قليلا

وذهبت إلي شركة لؤي ولم يكن لدي موعد

ولذا طلبت من السكرتيرة أن تقل له فتنة فقط

وكما توقعت طلب أن تدخلني في الحال

ودخلت وسلمت عليه ليقبل يدي كالعادة وأجلس علي الكرسي

ثم تكلمنا بمواضيع كثيرة عن الشركة والعمل وهكذا إلي أن جاء إسم أمير فقررت أن أستغل الفرصة بكل تأكيد

فقلتز"هل أنت وهو أصدقاء منذ زمن "

قال "بالطبع منذ الطفولة ونحن معا "

قلت "ولكن يبدو أن طباعكما تختلف كثيرا "

قال "وكيف ذلك "

قلت "لأنه شخص بغيض وأنا لا أطيقه حقا يحاول أن يكون صديقا حيدا ولكني لا يمكنني أن أنسى فكرة أني أكرهه إطلاقا "

قال "لماذا كل هذا الكره لا أعرف "

قلت "شخص لم أره سوي مرتين في حياتي يشاركني أملاكي لماذا هو ليس له حق بذلك يقول بأن أبي هو عمه ويحق له أن يرث فيه

ولكن هل زاره مرة هذا الحنون كي يعرف ما هو حاله متي عرف أنه في السجن ومتي ومتي ومتي كل ذلك ويريدني أن أتعامل معه هكذا وكأنه لا يوجد أي شئ

أنا أعرف أنه طامعا بثروتي و أسهمه في الشركة من المفروض أن تقل أساسا ولا تزيد بتاتا

اوووه آسفة أتعبت رأسك بمشاكلي ما كلن يجب علي قول ذلك

أنا أسفة أرجو ألا تخبر أمير عن هذا الحديث لقد تحدثت معك كصديق

هل يمكنني الوثوق بك "

قال "بالطبع يمكنك الوثوق بي دائما "

قلت "حسنا شكرا جزيلا لك علي القهوة وعلي حديثنا الظريف

وآمل ألا أكون قد كنت ضيفة ثقيلة عليك "

قال "لا بالطبع لست ضيفة ثقيلة

أنت يمكنك المجئ بأي وقت تحبين وسأخبرهم بالخارج أن يسمحوا لك بالدخول فور وصولك "

ابتسمت وقلت "شكرا لك لؤي"

قال "لأجل هذه الإبتسامة أفعل المستحيل "

ضحكت ثم ذهبت من أمامه وأنا أنتظر رد الفعل علي ما حدث منذ قليل

إن أخبره بكلامي سإكون أنا الرابحة لأنه سيعرف أني أكرهه

ويحاول كثيرا كي ينول رضاي ولكن بأحلامه

وإن لم يخبره بكلامي فسأعرف أنه صديق غير وفي علي الإطلاق

وهكذا يمكنني إستغلاله في الإيقاع بأمير وإبعاده عني

وأنا أتوقع الخيار الثاني وسأنتظر وأري ما سيحدث

.

.

.

.

.

.

في اليوم التالي ذهبت إلي مكتبي في الشركة وأنا متشوقة لمعرفة ما سيدور اليوم من أحداث

ولكني تفاجأت فور دخولي بباقة ورود جورية حمراء

علي مكتبي ومعها بطاقة مكتوب فيها

"فتنة الورد لا تضاهي فتنتك أنت إعتبريه عربون صلح بيننا

أمير "

ضحكت باستهزاء ورميت الورود في القمامة

والآن طالما أن أمير بدأ الخطة الآن فهذا يعني أن لؤي

لم يخبره بشئ جيد جدا لؤي كما توقعت تماما

ولكن إنتظرني أنت قليلا فسأستعملك فيما بعد

أما الآن لدي عمل أقوم به

.

طالما أني ألغيت عقدي مع الشركة المزيفة فكان علي أن أجد عرضا آخر وسريعا

وبالفعل وجدته وكان جيدا جدا لشركتي

وقابلت مدير الشركة وكان يدعي كريم في الخامسة والثلاثين من عمره

وقرأت في عينيه الإعجاب بي ككل الرجال

وهذا ما شجعني أن أكمل ما بدأته

وقلت له بأني موافقة علي عرضه وبأن نسبة ربحي من العمل معه ستكون ستون بالمئة ووافق فشركتي عليها المجهود الأكبر

ولكني عرضت عليه عرضا بأن يكون الربح لي خمسون بالمئة وله خمسون بالمئة مقابل أن يمثل أنه حبيبي لفترة أمام بعض الأشخاص

وأي مجنون سيرفض هكذا عرض فوافق بالطبع

ولكني طلبت منه أن يكون هذا العرض سريا يعني بيني وبينه فقط وفي العقود سنكتب ستون كما الاتفاق

وأيضا وافق علي ذلك

والآن تبدأ الخطة

في اليوم التالي سمعت أمير يكلم لؤي ويخبره بأن يأتي له في المكتب وهذه فرصتي

فكلمت كريم وطلبت منه أن يأتي سريعا بأسرع ما يمكن

وجاء بالفعل بعد لؤي بفترة قصيرة

وبعد أن تأكدت أن لؤي داخل مكتب أمير

قلت لكريم بأن يأتي بجانبي لأريه صورة الشخصان الذان أريده أن يمثل أمامهما وجاء ونظر إليهما

وقال حسنا

المهم بعثت بالسكرتيرة لتخبر أمير وتقول له هل ستحضر حفل الشراكة الجديدة غدا في منزلي

عندها تفاجأ بل صعق وكانت هذه ليست الصعقة الأولى

المهم بعد أن سمع منها ذلك قام هو ولؤي معه وتوجها لمكتبي

وكل ذلك أمامي بالكاميرات

طلبت من السكرتيرة أن تذهب لبيتها فلا أحد يمنعها من الدخول عندي

وعندما وجدتهما قادمين قرب مكتبي هما الإثنان

إقتربت من كريم وقبلته وعرف أنه من خطتنا فلم يمانع

وبتلك اللحظة بالذات دخل أمير ولؤي المكتب

وكانت تلك الصعقة الثانية لهما .

.

.

توقعاتكم يا بنات ورأيكم بالفصل الثاني 💝💝

أختكم فاطمة البتول 💝💝

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 18-06-2019, 09:47 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


الفصل الثالث
رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع
دخلا إلي الغرفة وكانت صدمة لهما ما كان يحدث
فقال أمير"فتنة ماذا يحدث هنا "
ابتعدت عن كريم بمفاجأة مصطنعة
فقلت "أمير لؤي منذ متي أنتما هنا"
قال أمير "في البداية جاوبيني ماذا يحدث هنا هذه شركة ليست مقرا لقذارتك
هذه هل فهمت ومن هذا أساسا"
قلت"أنا أفعل ما أريد في شركتي لا دخل لك أنت في هذا هل فهمت ثم إن هذا الشخص يدعي كريم وهو شريكنا الجديد في الشركة وخطيبي المستقبلي أيضا "
نظر لؤي وأمير لبعضهما بصدمة فهكذا خطتهما قد باءت بالفشل نوعا ما
وأنا رفعت حاجبي بغرور لصدمتهما هذه كانت بالنسبة لي نجاحا رهيبا لخطتي وانتظرا القادم
قال أمير "ولكن لم تخبريني أن لدينا شريك جديد ألست شريكك أيضا ومن حقي معرفة ما يجري في الشركة أم ماذا"
قلت "لا تنسي أن من حقي أخذ القرارات في الشركة التي أراها مناسبة
ولست مجبرة أن أخبرك بكل قرار يخص مصلحة الشركة هل فهمت
وهو شريكنا الجديد وانتهي الأمر "
خرجا من الغرفة غاضبين وابتسمت لكريم فلقد نفذ الخطة بطريقة جيدة
جدا أبهرتني صراحة
ثم قال كريم "حسنا لقد نفذت كل ما طلبت مني وسأنفذ الخطة ولكن من حقي أن أفهم لم تفعلين ذلك معهما ماذا فعلا معك "
قلت "دعنا نتغدى معا أولا ثم أحكي لك القصة كلها إتفقنا "
قال "نعم إتفقنا "
وذهبنا للغداء معا وحكيت له القصة منذ بدايتها وحكيت له عن خطتهما معي وماذا يريدان أن يفعلا معي وعن خطتي التي سأفعلها معهم
وبعد ءن أنهيتها سألته عن رأيه
قال "كنت أشفق عليهم في البداية لما تفعليه بهما ولكن الآن سأساعدك
لما عرفته من نواياهما السيئة نحوك ولكن عندي إقتراح هل يمكنني أن أقوله "
قلت "بالطبع يمكنك ما هو "
قال "سننفذ خطتك كما قلتي ولكن لي فيها بعض التعديلات هل أخبرك بها"
قلت"نعم أخبرني ما هي "
قال " حسنا إقتربي "
فاقتربت وأخبرني عن التعديل علي خطتي ورفعت حاجبي بإعجاب
فلقد كان هو الآخر داهية في تفكيره مثلي أو أقل قليلا
ولكني لا يمكنني أن أنكر إعجابي بما قال أو لا أشيد بذكائه فهو ذكي كثيرا
كما رأيت منه الآن ووافقت علي التعديل علي خطتي كما قال
وبدأنا فيها من اليوم التالي حيث أخبرنا الشركة كلها أننا سنقيم حفلا
إحتفالا بالشراكة بيننا أنا وكريم
وبالفعل حدث وزينت الفيلا خاصتي كأفضل ما يكون وتجهزت أنا أيضا
لحفلة الكوكتيل التي سأقيمها الليلة وكانت أمي معي في الحفلة فلقد كانت المديرة السابقة قبل وفاة أبي ولذلك كان عليها أن تحضر الحفلة
ولكنها لم يكن لديها أدني فكرة عما سأفعله أنا في هذه الحفلة
. بتلك الليلة إرتديت إحدى الفساتين السوداء الرائعة والمناسبة لحفلة كهذه
وكنت رائعة كالعادة
وحضر الضيوف كلهم ولم يحضر كريم إلا متأخرا فهو أمير الحفلة هذه الليله وعليه أن يكون متأخرا قليلا
وكنت أرى أمير ولؤي يكادان يأكلانه بنظراتهما
كنت أشاهدهم عبر كاميرات المراقبة التي في المنزل
ثم بعد أن حضر الجميع نزلت أنا من السلم كأميرة في إحدى الحكايات
وتعلقت عيون الجميع بي كما توقعت بالضبط فأغلب المدعوين رجال
وطبيعي أن تتعلق عيونهم بي
.
.
.
.
.
في اليوم التالي ذهبت إلي الشركة كعادتي وأحسست أن الجميع ينظرون لي ويهمسون بإسمي فرفعت حاحبي بغرور
فهذا ما أردته بالطبع من حفلتي بالأمس
وذهبت إلي مكتبي سعيدة بهذا الانجاز الذي حققته
ولم أنتظر طويلا حتي جاء من كنت أتوقع قدومه
تعرفونه طبعا هو أميييير صديقي المقرب جدااااا
ودخل غاضبا يكاد أن يقتلني بنظراتهما الحقودة والغيورة تلك
لا أعلم هل إمتلكني مثلا أم ماذا أنا أفعل ما يحلو لي ولا دخل لأحد بي
قال أمير "هل أنت مرتاحة لما فعلت بالأمس "
قلت "مرتاحة أشد راحة لست متخيلا كم مرتاحة الآن"
قال "هل تحاولين إستفزازي أم ماذا "
قلت "لا بالطبع فأنت صديقي علي كل حال"
قال "فتنة ستندمين علي هذا أشد الندم "
قلت "لم يخلق بعد من يجعلني أندم يا أمير "
قال"سنري يا فتنة سنري"
وخرج صافعا الباب خلفه بقوة وأنا ضحكت كثيرا علي مظهره الرائع جدا بالنسبه لي الآن
ودعاني كريم لمشاركته الغداء كالعادة
وذهبنا للمطعم وجلسنا علي طاولتنا المعتادة
فقال كريم "هل أنت مرتاحة الآن يا فتنة "
قلت "نعم ولكن علينا أن نكمل ما بدأناه فلا وقت لدينا
نريد سريعا أن نجعله يبيع أسهم الشركة في أقرب وقت "
قال "لا تخافي يا فتنتي كل شئ سيتم وأفضل مما تريدين أيضا
لا تقلقي "
قلت "حسنا لست قلقة طالما أنك بجواري "
إبتسم وقال "هكذا أريدك "
أكملنا غدائنا وتحدثنا في أمور شتي
وأثناء الغداء جاءني إتصال من مربيتي عزيزة
فأجبت عليه متعجبة فليس من عادتها أن تتصل بي وأنا خارج المنزل لابد أن هناك أمرا طارئا جعلها تتصل بي
فأجبت سريعا فقالت بصوت منخفض "فتنة تعالي للمنزل سريعا هناك لصوص هنا ولا تأتي وحدك أطلبي الشركة وتعالي بسرعة "
فور أن قالت لصوص قمت من مكاني سريعا وبعد أن أغلقت معها إتصلت بالشرطة كي تنجدهما أمي ومربيتي حتي أصل
أما كريم فأصر أن يأتي معي ووافقت سريعا وكانت سيارتنا علي سرعة كبيرة كي نستطيع الوصول
ولكننا فوجئنا بزحمة سير اللعنة يجب أن نصل سريعا
وبعد إنقضاء زحمة السير ذهبنا للمنزل بسرعة
وكانت الشرطة قد وصلت قبلي فحمدت الله علي ذلك
ودخلت أنا وكريم للمنزل فوجدنا مربيتي عزيزة تبكي بحرقه
فاحتضنتها وطمأنتها وقلت لها "لا تقلقي أنا هنا عزيزة أين أمي"
وأدرت عيني فإذا بشخص علي الأرض مغطي بملاءة بيضاء لم أتبين
ملامحه فتركت عزيزة وذهبت لهذا الشخص وأنا أدعو ربي ألا يكون هذا
الشئ الذي في بالي صحيحا
فأزلت بعضا من الملاءة عن وجه الجثة كي أتبين ملامحها
وصدمت صدمة عمري إنها إنها أمي
لا هذا ليس صحيحا كيف حدث هذا لا أمي لن تتركني وتذهب لن يبقى لي غيرها الآن
ولكني فور رؤيتها هكذا ظللت جامدة صامدة وبعيني نظرات الضياع
أو التشتت
ومن يراني هكذا يعتقد أن لا أحب هذه المرأة أو هي لا تعني لي شيئا
ولكن ربما كانت حالتي هذه من الصدمة
لم أبك لم أذرف دمعة واحدة لم أشعر أي شخص أني قد كسرت من داخلي
بل وقفت شامخة كالجبل لا يهزه الريح
وجلست بجانب عزيزة وقلت "كيف حدث هذا ومن فعل ذلك"
قال الشرطي " فور إتصالك بنا أتينا سريعا إلي هنا ولكن كانت الوالدة متوفية تعازي الحارة لك "
قلت"سألت سؤالا من فعل هذا وكيف "
قال "حسب أقوال السيدة عزيزة كان الرجال ملثمين ويبدو أن غرضهم
الأساسي كان سرقة المنزل وبعد أن هاجمتهم السيدة حنان والدتك وحدها
أدي إلي ضربها بجسم ثقيل علي رأسها أفقدها الوعي
ونزف الدم منها كثيرا وفور وصولنا لم نستطع فعل أي شئ لها فلقد كانت توفاها الله "
قلت "ومن فعل ذلك هل عرفتموه "
قال الشرطي "لقد قلت لك كانوا ملثمين "
قلت بعصبية وإنفجار فيه "هل سأعلمك أنا ما هو عملك ألا تستطيع مسح البصمات أو أي شئ يعرفني من هذا القاتل الحقير الذي قتل أمي "
قال "رجاء لا ترفعي صوتك لقد فعلت ذلك بالفعل وسيصلني تقرير
المعمل الجنائي بعد قليل إصبري قليلا فقط "
قلت بغضب "أتا أرفع صوتي كما أريد في بيتي هل تفهم ذلك إن أمي التي قتلت وليست أمك ولو كانت هي لما كنت قلت إهدئي "
قال "أنا إلي الآن مقدر لموقفك أرجوك تكلمي بأسلوب جيد معي "
قلت بغضب"وماذا إن لم أفعل ماذا ستفعل لي هل تظن أنك تخيفني ببدلة الضابط هذه أنا يمكنني بإتصال واحد أن أفصلك من وظيفتك هذه
حالا هل تفهم لا تحاول إستفزازي أكثر من ذلك "
قال "لا هذه إهانة كبيرة سأذهب الآن وستعرفين نتائج البصمات لاحقا "
واستدار ليذهب
فقلت "إن خرجت خطوة من هذا المنزل قبل أن يأتي تحليل البصمات
ففور خروجك ستسمع نبأ فصلك من وزير الداخليه شخصيا
هل سمعت أم أكرر "
إستدار ليرى الثقة في عيني دليل علي أني لا أهدد عبثا
قال "هل ستفعلين ذلك حقا"
قلت "حرب وأخرج من هنا وستعرف بنفسك"
وكما توقعت خاف علي وظيفته وجلس مكانه بغضب
وهو يستحق ما فعلت له وما سأفعل إن خالف كلامي مجددا "
.
.
جاءت نتيحة تحليل البصمات التي في للمنزل
وأنا كنت أنتظرها علي أحر من الجمر لأعرف قاتل والدتي الذي لن أتركه
يهنأ لحظة بعد أن أعرفه
فقال الضابط "البصمات التي في المنزل ليست غريبة يعني بصمات أهل المنزل هذا يعني أن القاتل كان يرتدي قفازات أثناء عمليه سطوه علي المنزل
وهذا يعني أنه لا دليل لدينا حتي الآن لنعرف هوية القاتل "
قظت من مكاني ولكمته لكمة قوية علي وجهه
فلم أكن بوعيي أبدا بذلك الوقت
وقلت "كيف لا أثر البصمات إذا ألن أعرف قاتل أمي هبا أجبني "
عندها أمسكني من زندي بعنف ثم قال "لا تتخطي حدودك معي
يمكنني أن أضحي بأي شئ الآن مقابل أن ألكمك لكمة كما فعلت
ولكني لن أفعل أتعرفين لماذا لأن أبي وأمي لم يربياني أن أضرب إمرأة
ما ذنبي أنا أن هؤلاء اللصوص قاموا بجريمة كاملة بلا دليل خلفهم
قلت "ألم يعلمك أهلك أيضا أنه لا جريمة في الدنيا كاملة
وإن كانت الشرطة لا تستطيع أن تأخذ لي حقي سآخذه بنفسي
"
ونزعت يدي منه بعنف
عندها قال "ولكن إعلمي إن قمت بأي تصرف يعاقب عليه القانون
سأعاقبك وعندها لن يحميك وزير الداخليه هل فهمت "
ضحكت بإستهزاء وعندها ذهب الجميع
أما عن كريم فكان عمله طوال تلك الفترة أن يهدئني ويحاول ألا يجعلني أستفز هذا الضابط ولكن لم أستمع إليه بالطبع
وبعد أن إنفجرت في الضابط جاء دور المربية كي أنفجر فيها أيضا
فقلت بغضب "وأنا ماذا كنت تفعلين عندما كانت تقتل أمي هبا أجببيني "
قالت بخوف "كنت مختبئة كي أحادثك وفور أن كلمتك خرجت لأهاجمهم معها ولكنهم علي الأغلب خافوا فور رؤية الدم وهربوا "
قلت بغضب أكبر "اه نعم وأنا كنت خائفة مثلهم أيضا ولكن خفت علي حياتك وتركت حياة أمي تذهب هباء كم أنت أنانية "
قالت "بعد كل تلك السنوات من الخدمة في هذا المنزل تقولين بأني أنانية
شكرا يا فتنة ولكن يعلم الله أني لست أنانية ولو كنت كذلك لكنت هربت من المنزل ولم أحادثك بتاتا "
عندها وضعت يدي علي رأسي بغضب وإنهيار
فاقترب مني كريم وقال "يمكنك البكاء إن أردت "
نظرت له بغضب وقلت "أنت إخرس لا أريد سماع صوتك لا أريد أحدا هنا
أتركوني وحدي معها أتركوني "
.
.
.
.
وبالفعل تركوني وحدي مع أمي
فاقترب منها وقلت "هكذا تتركينني وحدي يا حبيبتي كيف سأعيش بدونك الآن من سأكلم هل أكلم الجبانة التي تركتك تواجهين مصيرك وحدك
أم ذاك الجبان الاخر الذي يخاف من المشاكل ولا يود مواجهتها
من سأكلم أخبريني لمن سأقول صباح الخير كل يوم لمن أخبريني "
كان كلامي معها هادئا للغاية
وكأنها ليست أمي الميتة الآن لا أعلم ربما كان ذلك من الصدمة وربما لأني لم أبك منذ مدة طويييبلة جدا

ولكن كل ما كنت أعرفه وقتها أني حزينة للغاية وربما تم كسري
لا أعرف ربما هذا صحيح وربما لا
كل ما كنت أعرفه أيضا أني سأشتاق لها كثيرا وأود لو البكاء ولو قليلا
ولكن تأبي العين أن تدمع
وتأبي الرأس أن تنزل
ويأبى الجسد أن يركع
ولذلك ظللت صامدة شامخة
في عزاء أمي
ربما سمحت للبعض التحدث عني بأن قلبي من حجر ولا أحب أمي ومن هذا الحديث
ولكني لم أسمح أبدا أن أجعلهم يشفقون علي
ولم النظرة الحقيرة التي أكرهها ككرهي للموت
لا أحب أن يشفق علي أحد أحب فقط أن يتعلموا القوى والصبر مني
وأن يعرفوا أني قوية صامدة حتي النهايه
.
.
.
.
طوال أيام العزاء لم أفكر بشئ سوي بأمي الحبيبة التي إشتقت لها كثيرا
وبذلك الحقير الذي أود لو أعرف من هو كي أذيقه عذاب جهنم في الدنيا
ولكن الشركة لم تعرف كيف لي أن أعرف أنا
.
.
لحظة يوحد كاميرات بالمنزل كيف ذهبت عني هذه الفترة
ربما هم ملثمين ولكن سأسمع صوتهم علي الأقل
فلعلي أعرف واحدا منهم
وبالفعل ذهبت إلي الكاميرات وفرغت شريط التسجيل
وشاهدت الحادثة بالتفصيل
كانت أمي نائمة كعادتها بذلك الوقت فدخل هؤلاء الإثنان الحقيران

وذهبت أولا إلي غرفة المكتب لحظة إذا لم يكن الهدف سرقة الأموال
بل كان الهدف سرقة الأوراق
ولكن لماذا ماذا يريدون منعا
وفجأة سمعت أمي ضجيجا فقامت من نومها ظنا منها أني قد أتيت
مبكرا
وصرخت عندما رأت هذين الشخصين وعلي إثر هذه للصرخة جاءت
عزيزة ولكنها فور رؤيتها للصين دخلت وإختبأت خلف الجدار
وشاهدتها تخرج الهاتف
لابد أنها كانت تكلمني وقتها

أما عن أمي الحبيبة ففور رؤية اللصين لأمي وسماعهما لصرختها
أمسكاها مكتفين إياها مانعين لها من الصراخ مرة أخري
وأخرج الرجل مسدسا وصوبه علي أني وقال إن صرخت مرة أخري أقتلك
أين أوراق ملكية فتنة للشركة
ماذا إذا كان يريد أوراق ملكيتي للشركة ولكن ماذا كان سيفعل بها
لحظة لحظة هذا الصوت وكأني سمعته من قبل
صوت مكتوم ولكني أعرفه
لحظة إنه إنه أمير يا لحقارررررررررتك
شاهدت الفيديو بحقد لأري ماذا فعل مع أمي هذا الحقير
أما عن أمي فنفت معرفتها مكان الأوراق
بل صرخت مجددا وكثيرا وهو إرتبك ولم يستطع عمل شئ
سوى ضربها بتلك المزهرية علي رأسها
أكثر من ضربة لتسقط إثرها صريييعة
كم أنت حقير أيها الأمير اللعين سأريك يا حقير
.
.
.
إنتظرت لليوم التالي بغضب فلم أنم أساسا
وذهبت إلي الشركة مسرعة وسألت عن أمير فقالوا بأنه لم يأتي بعد
فكلمت كريم ليأتي بأسرع مما يمكنه


وبالفعل أتي وقبل قدوم أمير الحقير للشركة وكانت معي شرائط الفيديو
لأريها لأمير و كريم
وأريت كريم الفيديو بيد مرتعشة وسمع الصوت وأكد علي شكوكي
وقبل أن أتحدث قال وكأن هذا صوت أمير
عندها قلت "نعم قلت ذلك أنا ولكني سأجن لما فعل ذلك ولم كان يريد أوراق شركتي "
قال "لا أعرف لننتظر قدومه ونسمع ما سيدور اليوم "
قلتة"وماذا إن لم يدر شئ مهم أنا لن استطيع أن أنظر إليه أصلا أنا الآن أود قتله ليس إلا "
قال كريم "تعقلي يا فتنة يمكننا أن ننتظر لنعرف نواياه ثم نذهب للشرطة
ونقدم هذا الفيديو ويمكنهم تحليل الصوت ومعرفة صاحبه إنتظري فقط "
إنتظرت وأنا أحترق إلي أن جاء ذلك الحقير
ودخل مكتبه وسأل السكرتيرة عني هل أتيت الشركة أن لا.
ويبدو أن قد سمع جوابا غير الذي ينتظره
فتوتر وطلب منها الخروج وكلم لؤي علي الهاتف
وقال بتوتر "لؤي لقد جاءت للشركة "
ثم قال "أعرف أنها ستأتي ذات يوم ولكن لم أتوقع أن تأتي بتلك السرعة
أهاف أن تكتشف ما فعلناه "
قال "كيف أهدأ الآن أنا الغبي الذي سمعت كلامك كنت سآخذ أوراق الشركة
وألعب فيها قليلا فقط ثم أزور توقيعها علي أوراق التنازل وإنتهي الأمر

ولم تكن ستصل إلي القتل كم نحن غبيان أغلق الآن لأعرف كيف أتصرف "
ثم قال "غالبا سآذهب إليها حزينا وأعزبها في والدتها ولن أظهر شيئا علي وجهي
من توتر أو غيره كي تصدق أني حزين علي والدتها والان وداعا "
وجاء بالفعل وكنت أود قتله لولا أن تمالكت نفسي
وهدأت من روعي
وبعدها ذهبنا أنا وكريم إلي الشرطة
وطلبنا مقابلة الضابط وكان هو الضابط الذي كان من قبل
في حادثة وفاة أمي
فجلسنا معه وشاهد الفيديو
ثم حاول أن يرد كرامته قائلا "أولا هذا الفيديو مصور بدون إذن نيابة
ولا يعتد به
ثانيا ليس واضحا من صاحب الصوت أبدا ولن نعرف ذلك
آسف لن أساعدكما "
عندها وصلت لأقصى درجات غضبي قائلة "اللعنة علي مثل هذه الشرطة
واللعنة عليك وعلي الضباط أمثالك واللعنة علي من أحضرني إلي هنا
واللعنة علي لأني فكرت أن غبيا وقذرا وحقيرا مثلك سيساعدني
أما ذاهبة من هنا وسأنتقم لأمي بنفسي
ولكني سأنشر في كل القنوات أن الشرطة لا تقوم بواجبها أبدا
وستري أنك ستفصل في خلال ساعة واحدة من علي هذا الكرسي
ستري يا أحقر الحقيرين سترى "
.
.
.
رأيكم وتوقعاتكم يا بنات
أختكم فاطمة البتول
التفاعل يا بنات وإلا ما بكمل هنا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-06-2019, 09:03 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


الفصل الرابع
رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع
خرجت من عند هذه الضابط الحقير وكان كريم معي يهدئني فهذا عمله كم هو سلبي
المهم أجريت مكالمة لوزير الداخليه الذي تربطني معه معرفة وثيقة
وإن طلبت منه أي طلب لن يخذلني أبدا
وبالفعل طلبت منه أن يقيل هذا الضابط من عمله
لأنه أهانني وقال بأن طلبي مجاب حالا
وظللت أنتظر هذه اللحظة التي يخرج بها بأدواته كلها مفصولا من عمله ولم يطل إنتظاري كثيرا
فلقد جاء أحد اللواءات بنفسه ليخبره بأن القرار قد جاء من الجهة العليا
كنت أنا بالخارج أنتظر هذه اللحظة التي أراه فيها مهزوما أمامي
فكلمتي لايثنيها رجل مهما كان
وحدث في وقت قياسي فخرج ومعه أشياؤه ناكسا رأسه بضعف
وعندما رفع رأسه وجدني أنظر له بثقة وغرور
فاقترب مني وقال "أنتي وراء ذلك إذا "
قلت "ومن سيكون غيري وعدتك وأوفيت بوعدي وكلمتي لا يثنيها رجل مهما كان "
أغمض عينيه وشعرت بقهر في صوته وهو يقول
"حسبي الله ونعم الوكيل "
وذهب من أمامي ولكني ظللت جامدة لفترة واقفة في مكاني بلا حراك فتلك الكلمة هزتني من داخلي
بل سقطت في أعماقي بصوته المقهور ذاك هل أخطأت أنا
هو من بدأ التحدي معي وليس أنا
أنا لا أعرف حقا
جلست علي أقرب كرسي لي وجلس كريم بجانبي يقول
"فتنة هل هناك شئ "
قلت "كريم سأسألك سؤالا هل ظلمته أم أنه هو من بدأها معي "
سكت قليلا ثم قال "لا هو من بدأها معك أنت لم تفعلي أي شئ خطأ "
وما كان رده إلا لكونه يريد المحافظة علي منصبه وإتقاء شري
ولكني لم يعجبني رده فلم يكن ليقول تلك الكلمة هذا الضابط إلا لكونه
قليل الحيلة بحق
ولكني صمدت وعدت لطبيعتي وكانت أحد رجالي ليتحري عن هذا الضابط
ويعرف كيف يعيش وكيف هي حياته وبالتصوير إن أمكن
وعدت إلي منزلي متعبة
كنت. طوال تلك الايام لا أكلم مربيتي لشعوري أنها السبب في موت أمي بسبب جبنها ولكني الآن أشعر أني قد زدتها معها وعلي أن أكلمها كما كنت

ولكن للاسف كانت قد جمعت أغراضها ورحلت رغم أنها كانت موجودة صباحا وحضرت لي الإفطار
أااااااااه سأجن ألا يمكن لأحد أن يتحملني بهذه الفترة
أمير وحقير وكريم لا يفعل شئ ومربيتي ذهبت
والضابط فصلته من عمله
.
.
لحظة ام أفكر بالضابط أسامة الآن وإن كان موجودا ماذا كان سيفعل
أو ماذا كان سيحدث معي لابد أنني جننت بالفعل
ورغم حزني علي مربيتي التي ذهبت لسووء معاملتي لها
فطلبت مدبرة للفيلا خاصتي براتب مميز ونشرته داخل الجريدة
وجاءت للمقابلة بعض مدبرات المنزل المتعجرفات اللاتي لم أحبهن أبدا
ثم في اليوم التالي جاءت فتاة يبدو عليها الفقر قليلا وكانت محجبة ورقيقة ولكنها كانت حزينة
فقررت إستقبالها وإجراء مقابلة معها
فدخلت وكانت مرتبكة جدا وتفاجأت هي لأني صغيرة في السن فهي ظنتني كبيرة وشريرة ولي قرون ومن هذا القبيل 😂
المهم بدأت للمقابلة بإبتسامة قائلة "ما إسمك "
قالت "إسمي حنان "
إبتسم بحنين فهذا كان إسم والدتي رحمها الله وأحببت تلك الفتاة
فقلت "أين عملت في السابق يا حنان "
قالت بإرتباك "لم أعمل خادمة في حياتي قط بل لم أعمل قط
ولكني هذه الفترة أمر بظروف في المنزل صعبة وعلي أن أعمل "
قلت "حسنا يا حنان ولكن لتعلمي أنك لست خادمة هنا أنت مدبرة منزلي
يعني ترين ما هو ليس بمكانه وتضعيه بمكانه مع تحضير طعامي إن أمكنك ذلك "
قالت "بالطبع يمكنني ذلك فأنا ماهرة بصنع الطعام "
قلت "حسنا جيد إفطاري في الثانية والنصف يكون جاهزا وغدائي يكون في عملي وفي أيام عطلتي يكون الغداء في الثالثة بالضبط والعشاء يكون في الثامنة هل فهمت "
قالت "نعم "
قلت "لا يدخل عندي رجال بدون استئذان أو بدون إعلامي مسبقا لذا يمكنك أن تظلي علي راحتك بدون حجاب في المنزل حسنا "
ابتسمت وقالت "حسنا "
قلت "لديك معلومات عن الراتب صحيح "
قالت "نعم "
قلت "حسنا هو بالضبط كما مكتوب بالجريدة "
ثم قلت "ولكن أكره ما علي أربعة أشياء الكذب وعدم الأمانة وعدم الشجاعة
وعدم النظام لا تفعلي أيا من هذه الاشياء كي نبقي علي وفاق معا فهمتي "
قالت "حسنا فهمت متي يمكنني إستلام العمل "
قلت "يمكنك إستلامه من الغد إن أردت ضحكت وإستبشرت وغادرت وهي تقول بإرتباك وفرحة "شكرا شكرا أستاذة ... اه آسفة ما إسمك حضرتك "
ضحكت وقلت "إسمي فتنة ولا تقولي أستاذة أو حضرتك قولي آنسة فتنة فقط هل فهمت "
قال بإبتسامة "نعم فهمت وداعا "
ضحكت علي تلك المجنونة فهي تقريبا بعمري أو أقل قليلا ولكني أعقل منها ربما
ولكن كما يقال وتطيب الحياة للمجانين 😂
.
.
.
.
.
.
جاءني إتصال من الرجل الذي أرسلته منذ يومين لبحث عن حال أسامة الضابط
فأجبت وأخبرني أنه يعيش في مكان فقير مع والدته وأخواته الفتيات
الأربعة ولا مصدر لدخلهن سوي عمله كضابط
شعرت بالذنب حيال ذلك وأخبرني أن أخواته حنان وزينب وفاطمة وعائشة
عندما سمعت حنان جاء في بالي المدبرة
لا أعلم لماذا فقررت أن أسألها غدا وأعرف تفاصيل حياتها
.
.
أما عن الحقير لا تظنوا أني نسيته فهو قاتل أمي
ولكن كريم أقنعني بعد أن هدأت قليلا من إنتقامي أقنعني أن ننتقم ولكن بطريقتنا
فلن نقتله لأننا لسنا مثله فسنجعله يتمني الموت ولا يحصل عليه
فإتفقنا علي خطة تنفذ إنتقامي وتثلج نار صدري وبها أكون قد إنتقمت وحصلت علي شركتي ولكن علي أن أستعمل لؤي صديقه فيها
وبالفعل كلمت لؤي وطلبت منه أن يأتي لمنزلي في أمر هام
وكان كريم عندي وقتها وقال بأنه سيأتي
أما عن حنان فنسيت أن أسألها عن أهلها ولم أتذكر إلا وكريم عندي بعد العمل فقلت سأسألها في نهاية اليوم بعد أن أكون أنهيت إجتماعي
أما غرفة الاجتماعات السرية لي
فهي غرفة بداخل غرفة يعني غرفة سرية كي لا يسمعني أحد في البيت
المهم كنت أنا وكريم جالسين في الردهة ننتظر لؤي
وجاءت حنان بالشاي وكانت نظراتها لكريم مرتبكة وخجولة ماذا ماذا
هل أعجبت به ليست سهلة هذه الحنان وأنا لا مشكلة لدي فلتأخذه
أما كريم فلم ينظر لها أساسا فلا يعقل أن أكون أنا بجانبه وينظر لآخري
ولكن حنان رقيقة ولطيفة للغاية وتحمر وجنتاها لأقل شئ كيف لم ينتبه لها
ربما إعتبرها صغيرة لا يهمني الآن ليس هذا أكبر همي
أمير همي هو الحقير الذي أود أن أنتقم منه وسأنتقم لك يا أمي
.
.
جاء لؤي وجلس قليلا ثم أخذتهما هما الإثنان لقاعة الاجتماعات السرية وطلبت منه أن يخبرني عن كل تحركات لؤي
ولكنه ذكي أيضا فقال "وما مقابل ذلك "
قلت "أنت ماذا تريد "
قال "في البادية أخبريني لما تريدين كل تحركاته هل تقصدين مراقبته مثلا "
قلت "لا ليس هذا قصدي أقصد أن تخبرني. بكل تحركاته اليومية الطبيعي أين يذهب ومن أين يأتي ومن هذا القبيل "
قال "اه فهمت الآن ولم تريدين ذلك "
قلت "لا دخل لك أنت أنت ستنفذ وستأخذ ما تطلبه وهكذا فقط "
قال "كل ما أريده ستنفذيه "
قلت بتحد "نعم بالتأكيد "
قال "حسنا سأخبرك بطلبي ولكن ليس هنا "
قلت "أين إذا "
قال "وحدنا ليس أمام الأستاذ كريم "
قلت "لماذا "
قال "هذا شرطي "
فأخذته وخرجنا من الغرفة السرية وذهبت به لغرفة أخرى وحدنا ثم قلت
"الآن نحن وحدنا ماذا تريد مني "
.
.
قال "ليلة كاملة "
قلت "لم أفهم أي ليلة "
قال "ليلة كاملة تقضينها معي وأخبرك بكل تحركاته فأنا صديقه الوحيد.
ولا أحد يعرف تحركاته مثلي أنا "
قلت بغضب "هل جننت حسنا لا أريد منك شيئا سأكلف هذا الامر لشخص آخر "
قال "ليلة كاملة وأخبرك بكل مخططات أمير وبكل تحركاته "
قلت "ليس له مخططات أعرف ذلك "
قال "بل له الكثير "
قلت "لا أريد معرفتها شكرا "
قال "ليلة كاملة وأخبرك بكل تحركاته ومخططاته وأخبرك أيضا من قتل
والدتك "
نظرت له بغضب ثم قلت "وهل تعرف من "
قال "أعرف "
قلت "وكيف عرفت "
قال "أخبرك عندما توافقين "
قلت "حسنا موافقة "
قال "هكذا نتفق "
.
.
.
كنت أعرفه كل مخططات أمير ومن قتل والدتي
ولكن كان علي تسجيل كل ذلك بالكاميرات التي في المنزل
فقال لؤي "وماذا يضمن لي ذلك "
قلت "لا أظن تريد ضمانا تمسكه عليك الشرطة إن عرفت ما تريد مني كتسجيل صوتي أو كتابي مثلا فلذلك أنا أضمن لك أني سآتي في الموعد في بيتك إتفقنا "
قال وهو يحاول كتم غضبه لحيلتي هذه "حسنا وإن لم تأتي سأخبر أمير بكل شئ "
قلت "حسنا إتفقنا "
وأخبرني لؤي بكل تحركاته وبكل مخططاته التي أعرفها مسبقا ولذلك عرفت أنه لا يكذب وأخبرني أيضا أنه هو من قتل والدتي
وكل ذلك يسجل بكاميرات المراقبة في المنزل
.
.

وبعد أن عرفت تحركات أمير قررت أنا وكريم أن ننفذ الخطة التي خططنا لها مسبقا
فأرسلنا نساء ساقطات للملهي الليلي الذي يكون فيه
وإستدرجته واحدة منهن لمنزلها وجاء معها كالبعير
ثم بعد أن أدخلته رشت بوجهه منوما
ثم جاء دور الرجال الآخرين

أخذه الرجلان اللذان أتفقت معهما إلي مصنع مهجور وربطاه جيدا
ثم أيقظاه وظلا يضربانه بعنف وهو يتأوه ولا يدري لما يفعلون به هذا وكل ذلك أشاهده أنا وكريم من خلف النافذه وأنا أتشفى به وأتذكر موت
والدتي التي لم يرحمها ولم يرحم ضعفها ولا عمرها
ولذلك لن أرحمه أنا
فجعلتهم يستعملون وسائل تعذيب مختلفة منها السوط الذي يصرخ منه
ومنها عدم إطعامه وعدم سقيه وأيضا حعلتهما يأكلانه ويشربان أمامه
أطيب المأكولات وألذ المشروبات وهو يلهث كالكلب أمامهما
.
.
.
.
ثم جاء دوري أنا وكريم فإرتدينا أقنعة ووضعنا جهازا يغير الصوت علي فمنا
ثم دخلنا عنده وكل منا معه صاعق كهربائي
وبمجرد رؤيتنا خاف منا فصعقه في البداية كريم صعقة أماتته ولم توجعه فقط أي أوجعته كثيرا لدرحة أن أغشي عليه من قلة الطعام والماء وكثرة الضرب
.


ثم أيقظه كريم بدلو من الماء علي وجهه
وجاء الماء علي مكان الضرب بالسوط فأوجعه لدرجة الهلاك
وبعد أن إستيقظ قال له كريم "هل تمض علي هذه الأوراق أم تبقي هنا تموت كالكلب لبقية حياتك "
قال أمير "وما هذه الأوراق "
قال كريم بعد أن ضربه بالسوط "ستمضي أم ماذا "
صرخ أمير وقال "سأمضي سأمضي "
.
.
.
.
.
.
ثم أعطيته الأوراق وخبأت محتواها بيدي وفككت يدا واحدة من يديه
ثم أمسك القلم ومضي علي الأوراق بتهالك
ثم قال "ستتركونني أذهب الآن "
قلت "ليس قبل حقنا "
قال "أي حق هذا "
فأمسكت السوط
وضربته واحدة قوية صرخ علي إثرها صرخة مدوية
وقلت "هذه لأنك قتلت والدة فتنة "
ثم ضربته ضربة أخرى مهلكة
وقلت "هذه لأنك حاولت سرقتها "
وأخري
ثم قلت "لأنك حاولت خداعها "
وأخري
ثم قلت "لأنك قذر وحقير "
ثم أغمي عليه من كثرة الضرب وأنا كنت قد تعبت كذلك
وأخذت الأوراق أنا وكريم وذهبنا وطلبنا من الرجال أن يرموه أمام بيته
.
.
.
.
وهكذا إنتقمت لأمي الحبيبة من هذا الحقير الخسيس النذل
وأخذت أسهمه في الشركة الذي لم يكن حقه من البداية
وإنتقمت لأنه حاول خداعي وكسري بيوم من الايام
.
.
.
أما عن حنان فبذلك اليوم سألتها عن عائلتها وبالفعل كانت أخت الضابط
أسامة ولشعوري بالذنب نحوه قررت أن أعوضها هي فهي من تصرف علي البيت الآن
فبعد أن عرفت وكان أول يوم للعمل لها عندي
أعطيتها راتبها وعجبت لذلك فقلت لها بأن هذه عادتي أن أقوم بدفع الراتب مقدما ففرحت كثيرا لذلك ورأيت السرور والفرحة
بعينيها عندما غادرت المنزل وإرتحت قليلا لذلك
.
.
.
أما عن لؤي فبعد حادثة أمير قررت أن أربيه قليلا
.
.
..
فطلب مني أن آتي إلي المنزل كما إتفقنا
فقلت له "سآتي مرة واحدة فقط "
قال "وأنا أريد ذلك "
قلت "حسنا إتفقنا إذا سآتي غدا "
وفي اليوم التالي ذهبت إلي منزله بثياب مثيرة يغطيها معطف طويل
وأدخلني وأجلسني علي الأريكة وحضر مشروبا لنا وهذا ما أردته بالضبط
.
فطلبت منه بدلال الإستدارة كي أخلع معطفي وفعل
وبعد أن إستدار وضعت حبة منوم سريعة المفعول له في شرابه
ثم خلعت المعطف وإقترب مني فابتعدت بدلال وقلت المشروب أولا
وظللت أماطل قليلا ودخلت الحمام ومن هذا القبيل
حتي شعرت أنه نام نوما عميقا
فخرجت من المنزل بسرعة
وجاء دور الجزء الثاني من خطتي
فأدخلت فتاة ساقطة عليه دفعت لها وقلت لها بأن تصوره بعض الصور الخليعة لهما معا
وترسلها لي وفعلت ما أردته بالضبط وأرسلت لي الصور
وهكذا إنتهيت من صداعهما هما معا أمير ولؤي
.
.
.
.
.
.
.
في اليوم التالي إتصل علي لؤي وسألني ماذا حدث فأخبرته بأنه قد نام وذهبت أنا وأنا قد قلت له يأتي سآتي مرة واحدة فقط
فقال بأن هذه المرة لا تحسب
وطلب بأن آتي مجددا فرفضت فهددني أن يخبر أمير بكل شئ
فقلت "حسنا أخبره لا أهتم عندها ستكون أنت المخطئ في نظره لأنك سربت خطواته لي ومخططاته
وأه إن فكرت فقط أن تفعل أي شئ آخر معي شئ سيقضي علي سمعتك كليا فلا تجعلني أستخدمه "
قال" وما هو "
قلت "إنتظر علي الخط سأبعثه لك رسائل "
وبالفعل بعثت الصور
فقال "من هذه لا أعرفها كيف حدث هذا "
ثم فهم الأمر فقال "أيتها الحقيرة "
قلت "لا تخطئ في حقي فهذه الصور يمكن أن تكون في جميع القنوات غدا
وفضيحة المدير المشهور لؤي أحمد لا تضطرني لفعل ذلك هل تفهم وداعا حبيبي لؤي "
.
.
.
وفي اليوم التالي وكان قد مر أسبوعين علي حادثة أمير
جاء وكله ثقة يريد الدخول إلي الشركة فطلبت من الأمن أن يجلبوه لي
ثم جلبوه وقلت "لم تريد الدخول للشركة "
قال "هل جننت إنها شركتي وأنا شريك فيها "
قلت "كيف ذلك فمعي أوراق تثبت أنك تنازلت عن هذه الشركة لي "
.
.

رأيكم وتوقعاتكم يا بنوتات 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-06-2019, 02:14 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


الفصل الخامس
رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع
نظر إلي أمير بصدمة قائلا "تمزحين ما هذا الورق بالطبع مزور "
قلت بكل ثقة "لا ليس مزورا أنظر للتوقيع أليس توقيعك "
قال بغضب "هو مزووو"
وسكت فجأة يبدو أنه تذكر الإختطاف
ثم قال بغضب بعد أن إحمرت عيناه "إذا كان أنت"
قلت بكل براءة "كان أنا ماذا "
قال "من إختطفني "
قلت "كيف لإمرأة رقيقة مثلي أن تختطفك أنت وعلاوة علي ذلك
هل شاهدتني أختطفك أو ما شابه أو هل سمعت صوتي حتي هناك "
قال بغضب "لا ربما كلفتي رجالا بإختطافي أيتها الحقيرة "
قلت "إن كان معك دليل أني فعلت ذلك فقله وإلا فارحل من هنا "
قال وعيناها تنذر بصدور إشعاع مميت "ليس لدي دليل ولكن سأجده
لا تتوقعي أني إنتهيت هنا أيتها السيدة "
قلت "حسنا يبدو أنه ليس لديك شئ مهم لتقوله إذهب الآن حسنا "
وطلبت الأمن وجاءوا في الحال وأمسكوه
قلت "هذا لشخص تنازل لي عن كل الشركة ومعي أوراق بذلك
لا تسمحوا له بالدخول بعد الآن هل سمعتم وإن دخل سأحاسبكم أنتم "
حاول الإفلات من بين ايديهم قائلا بكل غضب الدنيا "ستندمين علي
هذا يا فتنة ستندمين أشد الندم وسأكسرك وأكسر غرورك هذا
في يوم من الايام إنتظريني أيتها الحقيرة إنتظريني "
أشرت لهم بأن يرموه خارج الشركة فلا مكان له بعد الآن
في هذه الشركة فهي ملكي أنا
بهذا اليوم جمعت كل موظفين الشركة وقلت "اليوم رسميا
الشركة كلها أصبحت لي أنا فلقد تنازل لي عنها الأستاذ أمير
ولم يعد له مكان بيننا لا هو ولا الأستاذ لؤي وإن حاول أحد منهم
الدخول هنا إمنعوه فورا هل سمعتم
والآن أنا مديرتكم وحدي وكل أوامري مطاعة أنا فقط
ومن سيعصي هذه الاوامر ويتعاطف مع الأستاذ أمير أو غيره
لا مكان له عندي هل سمعتم كلكم الحاضر يعلم الغائب
إنتهى الاجتماع "
لا أعلم ما كانت ردة فعلهم نحو ما قلت ولا يهمني
فكل متعاطف مع أمير سيقدم استقالته وينتهي الأمر
ولن يبقى سوى من يريدونني فقط .
.
جلست علي الكرسي بكل ثقة وأنا المديرة وحدي الآن ولا شريك لي
وجلست أتذكر أحداث الحفلة هل تذكرونها
تلك الحفلة التي بعدها جاء أمير غاضب مني جدا
كنت وقتها أحاول إستدراج أمير وأخذ أسهمه ببطء
قبل أن تأتي تلك الخطة البداية التي فعلتها والتي أخذت بها الشركة
بالقانون وكلها أوراق رسمية
المهم جلست أتذكر أحداث هذا اليوم الممتع وأتذكر تعابير وجهه
وقتها وأضحك بشده فكم كنت أعشق إغضابه
وإلي الآن ولكن الآن يكفي ما فعلته له
والآن سأخبركم عما حدث ذلك اليوم أعرف أن الفضول يقتلكم الآن
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نزلت من السلم كالأميرات بفستان مناسب لحفلة الكوكتيل التي
رتبت لها الليلة
وبعد اكتمال الناس وبالطبع كنت جمعت بعض الصحفيين
لتلك الليلة كي يصوروا هذا الحدث الأسطوري
فوقفت بجانب كريم وقلت "اليوم جمعتكم للإحتفال بخبرين مهمين
للغاية بالنسبة لشركتي أنا والأستاذ أمير شريكي الثاني
فليتفضل هنا بجانبي "
وجاء أمير بجانبي بفضول فهو يعرف أحد الخبرين ولكنه تفاجأ
بوجود خبر آخر معه
المهم قلت "ها قد لم شمل الشركاء
فاليوم نحتفل بوجود تعاون الشركة أخرى من أكبر الشركات معنا
وهي شركة الأستاذ كريم والتي قدمت عرضا لا يمكن رفضه
ولذلك سيكون الأستاذ كريم معنا في الأيام القادمة "
صفق الجميع لما قلت كمجاملة عادية
ثم قلت أنا "والآن حان الخبر الآخر وهو قنبلة هذه الليلة
وبطل هذا الخبر هو الأستاذ أمير فليصفق الجميع له "
صفق الجميع بفضول منتظرين هذا الخبر
حتي الصحفيين كذلك كانوا منتظرين لهذا الخبر بفضول
.
فقلت "كنت قد طلبت من الأستاذ أمير أن نخصص جزءا من أرباح
شركتنا أنا وهو لمستشفي أمراض السرطان
ولكنه فاجئني جدا وأعجبه هذا الأمر كثيرا
وقال بأنه سيتبرع بربع أرباحه الخاصة من الشركة كل شهر
لمستشفى السرطان وإتصلت بالمشفى وتعاقدت معهم علي ذلك
وتم العقد وهو معي الآن فليصفق الجميع له الآن "
صفق الجميع له بحرارة راضين وموافقين عما فعل أشد الرضا
وصور الإعلام ما قلته وهو لم يجد مهربا مما قلت
فلقد شاهد الجميع الآن ما حدث
بل قد يكون قد شاهد العالم بأسره هذا الحدث
وهو شخص يتبرع بربع أرباحه كل شهر لمشفي السرطان
كم هذا رائع
أما عن شكله الرائع الذي أحببته كثيرا فسأصفه لكم الآن
كان وجهه محمرا من كثرة غيظه مني
وعيناه تطلقان النار علي فلو كانت النظرات تقتل لكنت صريعة
ألف مرة الآن
وكان يضغط علي أسنانه لدرجة أني أشفقت عليها من ضغطه عليها
وكان يكور قبضته وكأنه سيلكم شخصا ما
ولكنه طبعا لن يستطيع لكمي أمام الناس
ولحسن الحظ لم أكن وحدي أبدا تلك الليلة
وإلا لكان أفرغ جم غضبه علي فلله الحمد
طبعا في اليوم التالي جاء وتشاجر معي
وذهب لسرقة منزلي كما تعرفون
وقتل أميييييي
أه كلما أتذكر يتجدد غضبي منه لأضعاف مضاعفة
وأشعر أني كلما أذللته وضربته قليل عليه
أشعر أني أود قتله وتمزيق جسده إربا إربا
بل وأكثر من ذلك لم أكن لأدفنه لأن إكرام الميت دفنه
ولا أريد أن أكرمه حيا و ميتا
كنت سأرمي أجزاءه للكلاب يأكلون من لحمه ويفترسون عظامه
ويكسرون كل شئ فيه
آه كلما أتذكر أني ضربته كم ضربة فقط يزاد قهري من نفسي
ويزداد شعور الإنتقام بداخليي أكثر وأكثر
ولكني ماذا سأستفيد من كل ذلك سأدخل السجن وإما الإعدام أو
المؤبد وعندها لن أرى النوى بحياتي مجددا
فماذا سأستفيد من ذلك
سأبرد نار إنتقامي وبعدها لا شئ
.
ربما هذا هو الشئ الوحيد الذي يصبرني الآن علي
هذا الشعور المرير في قلبي
.
.
.
.
عدت للمنزل فوجدت حنان تجلس علي الأريكة
مرتدية إسدال الصلاة وتقرأ القرآن بصوتها العذب
وتقول
"وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم
والله غفور رحيم "
وتوقفت عندما رأتني فقامت لتجهيز الغداء لي كالعادة
ولكن الآية التي قرأتها كانت كفيلة بأن تجعلني
أعيد حساباتي من البداية
هل يمكنني يوما أن أغفر لأمير
لا أظن فلقد سلب روحي مني عندما قتل أمي
لا اعتقد لن أقدر يا ربي سامحني
بدأت أبحث عن أي شخص يمكنني العفو عنه لأنفذ هذا الأمر
الذي أحسسته صادرا لي فقط
تذكرت أسامة ذلك الضابط نعم سأعفو وسأصفح
وأكفر عما فعلت في حقه
وسأعيده لوظيفته
وبالفعل كلمت الجهات العليا ليعيدوه إلي مكانه السابق
ولراتبه السابق كي يستطيع أن يصرف على أمه وأخواته
الفتيات
ثم كلمني الوزير وأخبرني أنه قد عاد إلي سابق عهده
وبالطبع سألني عن سبب إرجاعي له رغم أني كنت غاضبة منه
جدا
فقلت "أخواته يحتجنه وليس لهم غيره ولذلك عفوت عنه
"
وفهم الوزير ما قلته وبذلك اليوم طلبت حنان إجازة
لأنهم طلبوا منها أن تعود للمنزل لأمر ضروري
ووافقت ثم ذهبت خلفها بسيارتي لأعرف مكان المنزل ولأعرف
ردة فعلهم عما حدث اليوم
فدخلت حنان للمنزل وسمعت من الخارج ما يقولونه
فهم يعيشون بالطابق الارضي
ولذلك يمكنني سماع ما يقولون ببساطة
.
سمعت زغاريد تأتي من المنزل فعرفت أنهم فرحوا لذلك جدا
وسمعته يقول بغرور "لم يستطيعوا الاستغناء عني فأحضروني
من جديد بالطبع فأنا ضابط لا مثيل لي هناك وها قد عدت وكسرت
أنف تلك المغرورة "
لم استطع تحمل تلك النبرة المغرورة في صوته
بل لم استطع تحمل أن يقول بأنه كسر أنفي
فأنا لا أحد يستطيع كسر أنفي الشامخ مهما حدث
ولذلك قررت أن أبعث له برسالة صغيرة تحيل هذا الغرور أرضا
فكتبت "لا تغتر كثيرا فأقالوك بكلمة مني وأعادوك بكلمة مني
أيضا فقط أشفقت علي عائلتك أن تموت جوعا
دون أن تجد عملا لك وداعا يا حضرة الضابط أسامة "
.
.
عرفت أنه قرأ الرسالة من صوت إرتطام الزجاج بالأرض
فإبتسمت بغرور
وخرجت من ذاك الحي الشعبي وعدت أدراجي للمنزل
وفور عودتي صعدت إلي حمامي
ووضعت الماء والزيوت وأوراق الورد في البانيو

لكي استطيع الاسترخاء
ولكن طرق الباب قطع علي هذا الاسترخاء
فقمت غاضبة وإرتديت الروب الطويل الخاص بالحمام
ولم استطع إرتداء ملابسي كلها بسبب
كثرة الطرق علي هذا الباب اللعين
فنزلت مسرعة حتي لم أجفف شعري من الماء
وفتحت الباب غاضبة
فإذا به أسامة فدخل وأغلق خلفه ثم نظر إلي
وتجمد للحظات
ولا أخفيكم لأول مرة أخجل من نظرات رجل لي
فلطالما أحببت هذه النظرات من الرجال فهي تشعرني بأنوثتي
أكثر ولكن هذه المرة خجلت ولا أدري ما السبب
ربما لأني لا أرتدي ثيابا أنيقة فقط ثوب الحمام وشعري مبلل
ومظهري إعتبرته مضحكا للغاية وليس مثيرا أبدا
ولا أعلم لم تلك النظرات المتجمدة علي
فقلت بإحراج "أهناك شئ "
قال بهيمان "صدق من سماك فتنة "
لا أعرف حقا ماذا حدث لي وقتها
.
فهي جملة غزل سمعت أكثر منها بكثير ولم أهتز
ولا أعلم لم الآن أشعر أن خداي يشتعلان حمرة
وأطرافي ترتعش أهو من البرد أن ماذا هل أصبت بالزكام أو
الحمى ربما
.
.
لم استطع إستعادة طبيعتي المغرورة فقلت بإحراج "شكرا لهذه
المجاملة "
ثم أفاق من سحري قائلا "نعم تذكرت لم جئت هنا أنت لا أحتاج
شفقتك لا أنا ولا عائلتي
نستطيع العيش بك أو من دونك هى فهمت "
إقتربت منه وقلت "بدوني لن تستطيع أن تجد عملا أنا أو أختك
وبالتالي لا عمل فلا حياة هل سمعت
أنا من أعطيتك الفرصة مجددا لتثبت لي أنك ضابط
يمكن الاعتماد عليك هل فهمت "
قال " أنا يمكن الاعتماد علي دائما هل فهمت "
قلت "لم أقيلك من عملك سوى أنك لست ضابطا لا يمكن
الاعتماد عليه مطلقا وأحضرت لك دليلا علي قاتل أمي
ولكنك لم تكلف نفسك حتي عناء البحث عن القاتل
بل قلت بأنه دليل غير مفيد إطلاقا حتي ام تسأل
أين كان القاتل وقتها أو لم أتهمه ومن هذا القبيل
ولكن أبدا كيف لك أن تفعل ذلك كنت تود أن تغيظني فقط
ولم تكلف نفسك عناء البحث
هل تعتبر هذا تحملا للمسؤولية هيا أجبني أيها الضابط "
سكت قليلا ربما خجل من تصرفاته الصبيانية التي فعلها
معي بذلك الوقت
وقال "ربما كنت مخطئا وقتها ولكن لا يحق لك أن تنعتينني بعدم
تحمل المسؤوليه أنت أساسا ما الذي تعرفينه عن المسؤولية
ولدت في قصر ولديك خدم وحشم أما أنا فولدت ميت الأب
وكان علي منذ الصغر أن أعمل وأن أدرس
لكي أكون شخصا تفتخر به أمي عندما أكبر
ولكي أحاول أن أجعلنا نعيش بكرامة دون أن نسأل الناس
الطعام
والحمد لله عملت جاهدا علي ذلك فلم يأت يوم طلبت أخت لي
طلبا ورفضته لها بسبب قلة المال حتي ولو كنت
سأخصم من قوتي أنا لأوفر لها هذا الشئ
لم أجعلهم يشعرون بالنقص يوما
إلا عندما تم رفدي من الشرطة
حاولت جاهدا ألا أعلمهم ولكني فشلت حاولت أن أكون ذلك الأخ
المثالي بالنسبة لهم ولكني فشلت
حاولت أن أوفر عملا ولو بسيطا كي نعيش أنا وإخوتي ولكني أيضا
فشلت
لم تشعري بما شعرت به عندما علمت أن أختي تعمل خادمة
في أحد المنازل كي توفر لنا الطعام والمعيشة
كانت تقول لي بأنعا ترد لي جزءا من جميلي عليها
ولكنها لم تكن تعلم أنها تذبحني بهذا العمل تشعرني بعجزي
وبأني لست قادرا علي تأمين الطعام لهم
والمال لمدارسهم كل ذلك وتقولين لا أتحمل المسؤولية
لا أنا تحملتها أكثر من أي شخص آخر في هذه الحياة
هل فهمت يا فتنة هل فهمت "
كان صوته مرتجفا وعيناه تنذران بالدموع
لاتفعل لا تبكي أمامي فأنا يمكنني تحمل أي شئ في الدنيا إلا
دموع الرجال لا يمكنني تحملها أبدا
.
.
.
.
لا أعرف كيف فعلت ذلك ولكني فعلتها
فلم أستطع تحمل أن تبكي عينا رجل أمامي وأقف صامتة
فاقتربت منه وإحتضنته ويبدو أن كان بحاجة لهذا الإحتضان
أكثر من أي شئ آخر
فبمجرد أن إحتضنته نزلت دموعه التي حاول ألا تنزل مرارا
ولكنها نزلت في النهايه
وسقطت القوة التي تحلي بها أمامي طوال تلك الفترة .
.
.

بمجرد أن نزلت دموعه لم أعرف ما يجب علي فعله
فلم أفعل شيئا سوي أن مسحت علي رأسه
وربتت علي جسده المرتجف كالطفل يبكي في أحضان والدته
يبدو أنني فعلت الصواب عندما إحتضنته
.
.
أما عني أنا فشعرت أن شيئا ما قد تحطم في قلبي
فور رؤية دموعه فأنا مهما أظهرت من قوة أنا في النهايه
إمرأة أشعر أيضا وأي إمرأة مهما كانت قوتها
ام تكن لتتحمل موقفا كهذا
وكانت فعلت مثلما فعلت أيضا
ولكن ماذا عن هذا الشعور ربما هو شعور بالذنب
أو بالرحمة أو بالشفقة
أو شعور آخر لا يمكنني تسميته أو وصفه شعور غريب
مزيج من كل ما ذكرت
ولكن لماذا فأنا ظننت أني لا أشعر بل مثل هذه الاشياء نحو أي كان
ولم هو بالذات ما المميز فيه .
.
.
لا لا أفيقي يا فتنة كل الرجال مثل بعضهم كلهم لا يهتمون سوى
بالشكل الخارجي فقط
لا تشعري بأي شئ نحو أي رجل هل فهمتي
وعادت لي رباطة جأشي من جديد
ثم إبتعد عني وأنا أنظر له بجمود ولم أنطق بكلمة
فمسح دموعه
ونظر لي مبتسما وقال "شكرا لك علي هذا العناق الدافئ يا فتنة
كنت أحتاجه بحق شكرا لك شكرا "
.
تلك الابتسامة وتلك العيون اللامعة
ونظرة الإمتنان والوجه المائل قليلا لليمين بإبتسامة
كل ذلك أسقط قلبي في الهاوية وخفق قلبي خفقة بل خفقات
لدرجة أني أحسست أنه سيسمعها من مكانه
شعرت حينها بشعور لا يوصف وذهبت رباطة جأشي أدراج الرياح
أيعقل أن ذلك الشعور وتلك الخفقة أيعقل أنه ...
.
.
.
.
رأيكم وتوقعاتكم يا بنوتات وسوري عالتأخير وهستمر بعد كدة
إن شاء الله يوم بنزل ويومين لا لحتي أتركلكم فرصة تقرأوا
وإذا كلكم قرأتوه قولوا لحتي أنزل فصل جديد
.
أختكم فاطمة البتول 🌺🌺🌺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-07-2019, 01:30 AM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


الفصل السادس
رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع
حاولت أن أكون أقوى من ذلك ولم استطع
حتي بعد ذهابه جلست أفكر فيما حدث لي هل كنت في حلم
لا كنت في واقع لا مهرب منه
ولكن كيف حدث ذلك ولم هو بالذات لا أفهم أساسا لم شعرت بذلك
فأنا قوية لا يضعفني حب ولا أشفق علي رجل
إذا ماذا الآن
يبدو أن كل كلامي أني قوية ولا أهتم لرجل ذهب أدراج الرياح
ويبدو أيضا أني كنت أنتظرها الفارس الابيض الذي يخفق له
قلبي كباقي للفتيات
ولكن قد يكون طامعا بثروتي
ما هذا الجنون أساسا لم يخبرني بحبه ولم أخبره بعد هل جننت
أم ماذا
لحظة لحظة أساسا أنا لا أحبه إنتهى
.
.
أوقفت تفكيري عند هذا الحد كي لا ينجرف بي أكثر
وكي لا أبدأ بالتفكير برجل لا أعرف عنه شيئا بل كنت أكرهه مسبقا
.
نمت ذلك اليوم وقد أوقفت تفكيري عن تلك الافكار الحمقاء
وفي اليوم التالي جاءت حنان وأيقظتني وحضرت الفطور كعادتها
وطلبت منها أن تجلس الإفطار معي علي غير عادتي
وفوجئت هي قليلا ولكنها جلست حسب طلبي
وبدأت أسألها قليلا عن عائلتها وأن تحكي لي عنهم
وبدأت رويدا رويدا تدخل فيما أريد
فبدأت بالحديث عن أخواتها الفتيات وأمها
ثم تطرقت بالحديث عن أسامة وهذا ما أردته أن أعرفه بشدة
لا أعلم لماذا رغم أني قلت أني لا أحبه
ولكن بررت لنفسي هذا السؤال أنه فضول لا أكثر
وحاولت تصديق ذلك
.
المهم كان أكثر أحد تحبه بعد والدتها كان هو
وبدأت تقول "أحكي لك الآن عن أخي أسامة ولكني سأطيل الحديث
هل تسمعينني أم ماذا "
قلت "نعم أكملي لا مانع "
قالت بنظرة حب أخوى "أسامة أعتقد أنه أحب شخص لقلبي
في هذه الحياة
أنا أصغر من أسامة بسنتين ولكني أعتبره كل شئ في حياتي
فلقد مات أبي منذ صغرنا
ربما نحن لا نتذكره أو لا نتذكر لعبه معنا وملاطفته لنا
بقدر ما نتذكر لعب أسامة معنا وحبه لنا وحنانه علينا
كانت إن مرضت إحدانا يسهر بجانبها حتي تشفى ورغم أن أمي
كانت تقوله له بأن يذهب وهي ستهتم بنا كان يخبرها بأنه أبونا
فكيف له ألا يهتم ولا يسهر علي راحتنا
أتذكر موقفا كنت قد جئت باكية من أحد مدرسي في الثانوية
الذي كان يخبرني بأني فاشلة ولا أصلح لشئ
وأخبرت أسامة وفقط هو عندها غضب كثيرا وخرج وذهب إليه
لا أعلم ما قال له وقتها ولكنه جعله يعتذر لي أمام كل الطلبة
والطالبات وأعاد لي إبتسامتي التي ذهبت ذلك اليوم
أتذكر أيضا أنه كان يكون في الصباح الباكر المدرسة وبعد
الظهيرة في العمل وليلا يذاكر ثلثه وينام ثلثه ويقوم لربه
الثلث الآخر
إن حكيت عنه من الآن للغد فلن أوفي حقه
آسفة إن كنت قد أزعحتك بسيرته ولكني أعتبره أسامة ملاكي
الحارس ولذلك أحكي عنه كثيرا وأنا دائما أقول
إن تزوج ذات يوم فسيكون لها أميرا رائعا ولأولادها أبا أروع"
ربما شخص بتلك الصفات يمكن فعلا أن تسميه ملاكها الحارس
بحق فلا بشري يمكن تسميته بهذا الإسم سوى من يملك هذه
الصفات
ولكن هل يمكن لشخص كهذا أن تكون له حبيبة لا أعلم
ربما له حقا
هل أسألها لا لا يكفي لا تكوني مكشوفة لهذا لحد
ولك سأكون مكشوفة سؤال بسيط ليس إلا
لا لا ستكونين مكشوفة وكثيرا بعد لقد نصحتك ولا دخل لي بعدها
.
كان ذلك حوار بين قلبي الذي يود معرفة المزيد
وبين عقلي الذي يأمرني بالتوقف عما أفكر به فهذا ليس من سجيتي
فقلبي إنتصر للأسف ثم قلت بطريقة حاولت أن تكون
طببعية "لك أخ رائع شخص مثله لابد أن له حبيبة رائعة "
قالت "لا للأسف كان خاطبا لفتاة منذ فترة ولكنه فسخ خطبته
معها لأنهما لم يتوافقا والآن يبدو أنه أن يخطب إلا متأخرا جدا"
قلت "لماذا"
قالت "لأنه لا مال معنا لذلك وهو الآن يحاول تجهيزي حتي إن
جاءني أحد الخطاب أكون جاهزة ولكنه نسي نفسه كليا الآن "

ثم قالت "أخذني الحديث سيدة فتنة ولم أخبرك شيئا "
قلت "ماذا "
قالت "آسفة لن استطيع القدوم مرة اخرى إلي هنا
فلقد كنت أعلم هنا لأن أسامة لم يجد عملا ولكنه وجده الآن
وهو أساسا لم يحب أن أعمل في المنازل منذ البداية
وعملت علي غير رضاه كي نستطيع العيش ولكن الآن عاد إلي
عمله وطلب مني أن أعتذر منك ولا أعلم من جديد أنا آسفة
سيدة فتنة لقد أحببتك كثيرا ويعلم الله ولكن لا يمكنني إغضابه أكثر
من ذلك هل تسمحين لي أن ماذا "
سكت قليلا ثم قلت "حسنا يا حنان ولكن هل يمكنك أن تدبري لي
منزلي اليوم للمرة الأخيرة "
ضحكت وقالت "حسنا بكل سرور آنسة فتنة "
وإنتهى اليوم
وكان علي إعطاؤها مكافئة نهاية الخدمة ولكني أحسست أنه يحب
علي أسامة ألا يعيش لأخواته للأبد
فكتبت لها شيكا بمبلغ ٠٠٠٠٠٢ جنيه وأظن لمستواهم هم يكون
هذا المبلغ كافيا لتجهيز حنان وأكون قد فعلت شيئا له علي كل حال
.
.
ونزلت لها وقلت "حنان كل شخص يذهب من هنا
أعطيه مكافئة نهاية للخدمة وهذه مكافئتك يا حنان
فأنت تستحقينها هيا خذيها وأكملي جهاز زفافك ولا تنسي أن
تدعيني لزفافك وإلا أغضب منك "
ضحكت وإحتضنتني بحب وكذلك أنا ثم نظرت لما كتب في الشيك
وصدمت وقالت "لا هذا كثير علي آنسة فتنة لا أريد أن أثقل عليك "
قلت "هل أنت مجنونة هيا خذيه وأكملي جهازك وليوفقك الله
وإسمعي كلام أخيك دائما والآن وداعا "
إحتضنتني بدموع فرحة ثم ذهبت من أمامي
قد يكون ما فعلته معها لا علاقة له بأسامة ربما له علاقة قليلة
ولكن رغم مساوئي الكثيرة التي أعرفها وأعرف أن لي عيوبا
أكثر أعرف ذلك ولكن رغم كل ذلك أنا أحب مساعدة الأشخاص
أحب رؤية السعادة علي وجوههم ودموع الفرح بعينيهم
وخاصة إذا كانوا طيبين معي ولم يفعلوا لي أي شئ سئ
وأحب فعل ذلك لسبب واحد
فلعل دعوة منهم بظهر الغيب تستجاب لي من يعلم
.
.
.
عدت وحيدة في المنزل كما كنت
ولكن هذه المرة حزنت علي فراق حنان فلقد كانت طيبة للغاية
وتسليني عندما أكون وحيدة هكذا
بعد يومين من ذهاب حنان ويقيني أنها لن تعود لي
وضعت إعلانا آخر أني أبحث عن مدبرة لمنزلي وإنتظرت الرد
في اليوم التالي فوجئت بطرق علي باب منزلي
فشغلت اللاب توب علي الكاميرا التي في الخارج لأعرف من
الطارق
وكانت مفاجأة لي عندما وجدت أمير نعم أمير وليس غيره

فشغلت الميكرفون الخارجي وقلت "أمير إنتظر قليلا سأفتح لك "
ونزلت بسرعة بعد أن إرتديت فستانا أسودا وسرحت شعري
سريعا ونزلت له
فلا يمكنني أن أخرج له بثياب النوم هكذا
وفتحت الباب وأنا ألهث لسرعتي في فعل الأشياء ونزولي من السلم
سريعا .
فوجئ بأني أنا من أفتح له الباب وقال"الأميرة فتنة بنفسها تفتح
لي الباب لابد أن القيامة قريبة "
رفعت حاجبي وقلت "لم أفتح لك لسواد عينيك بل لأن الخادمة في
إجازة هذه الأيام والآن أخبرني ماذا تريد مني ولم أتيت "
قال"إشتقت إليك وجئت لأزورك يا إبنة عمي الفاتنة "
ضحكت بإستهزاء. وقلت "حقا حقا لا أشفقت عليك فعلا كم أنت
مسكين يا أمير "
قال "لا تهزأي بي يا فتنة لم لا تريدين الإقتناع أني أحبك ولست
طامعا في أي شئ من ثروتك والدليل علي ذلك أن الشركة
أصبحت كلها لك الآن ومع ذلك أخبرك بعشقي لك الذي لا حدود
له لا تعرفين كم إشتقت إليك حقا ولكن هل ستتركني. واقفا علي
الباب هكذا ألن ندخل "
وحاول الدخول ولكني وضعت يدي علي الباب ومنعته
وقلت "أنا وحدي الآن ولا يمكنك الدخول هنا هل فهمت يا أمير
ولا تحسب أني سأصدق حرفا مما قلت الآن وإن حلفت لي
بكل أيمان المسلمين أنك تحبني لن أصدقك ولن أفتح لك قلبي
أتعرف لأني أكرهك لا لست أكرهك أ أنا مقتك
أتعرف معني أمقتك أي أنه ليس لك أي مكان بقلبي ولو ذرة
صغيرة ولن لأسمح له أن يكون لماذا لأنك حقير
لدرجة لا توصف حقير وقذر لدرجة أني أترفع عن ذكر ألفاظ
أخرى لك لأنها ليست من مستواي والآن أخرج من بيتي ولا
تعد إلي هنا أبدا وإن عدت سيكون هنا أمن أيضا وسيطردونك
بمجرد رؤيتك كما يفعلون في الشركة والآن أخرج من بيتي حالا"
قال بتمثيل متقن "ولكن لم تفعلين معي ذلك ماذا فعلت لك
كل ما كنت أريده أن أعيش بسلام وأعمل في الشركة ولكن أنت
من بدأت بالتخطيط لطردي "
قلت "لا لم أبدأ بالتخطيط لطردك بل أنا من بدأت بالتخطيط
"
قال بإرتباك قليل "وماذا فعلت أنا "
قلت "ألا تعرف حقا "
قال بإرتباك أكثر "لا لا أعرف ماذا فعلت أنا "
قلت "ألم تتفق مثلا أنا ولؤي علي جعلي أحبك ثم تتزوجني
وتكسر غروري وتأخذ مني الشركة مقابل طلاقي منك
ألم تخطط لذلك يا أمير "
قال "ومن أخبرك بهذا "
قلت "ألا تعرف أن لؤي هو حبيبي الآن وهو أخبرني بكل شئ
وهو أيضا من طلب مني ألا تعرف أنت كي لا تغضب منه
ولكنك أنت من إستفززتني ولولا ذلك لما قلت لك "
قال بغضب "إذا لؤي هو من أخبرك "
قلت "نعم لا وأخبرني بالكثير أيضا "
قال "وماذا أخبرك أيضا "
قلت بغضب "أخبرني أنك أنا من قتلت أمي أيها الحقير "
قال بإرتباك"لا لم يحدث "
قلت "بل حدث وأخبرني أيضا أنك كنت تود دخول منزلي بدافع
السرقة ولكن أمي من وقفت بوجهك وقتلتها "
قال بدون وعي "نعم هي لو لم تقف بوجهي وقتها لما ضربتها
تلك الضربة علي رأسها
ولكني لست نادما علي ذلك أتعرفين لماذا
لأنك كسرت ولو قليلا مما حدث لأمك كم أنا سعيد بذلك
نعم كنت أخطط للزواج بك ولكسرك ولكنك خربتي خططي
كلها بحبك لهذا الكريم الحقير
وأيضا لما فعلت بتلك الحفلة أغضبتني كثيرا
فحاولت سرقتك ولم استطع لأن أمك الخرفاء وقفت أمامي
فقتلتها بكل وحشية ههههههه قتلتها نعم لأني شاهدت صورتك فيها
شاهدت أنت تموتين أمامي وكم فرحت لهذا المشهد
كم كان مشهدا رائعا بحق والآن سأقتلك أنت ولا أحد رآني هنا
فالخادمات ليسوا هنا سأقتلك وأنا الوريث الوحيد لك
وسآخذ كل شئ لك والآن "
.
ثم أخفاني خلف الباب المفتوح قليلا
وأمسكني من رقبتي وظل يخنقني بيديه لدرجة أني أحسست
أن روحي ستزهق فعلا وشاهدت الكثير من الاخطاء التي
فعلتها في حياتي وودت لو أصلحها ثم إستسلمت لقدري
.
.
.
.
ولكن فجأة إستطعت إستنشاق الهواء من جديد وأمسكت رقبتي
محل إمساكه لي
وسعلت كثيرا ثم إستنشقت أكبر كم من الهواء يمكن لرئتي أن تأخذه
وفتحت عيني فإذا بأسامة يضرب أمير بكل غضب ويسقطه أرضا
مغشيا عليه
فلم أشعر بشئ سوى أنني أود إحتضانه والشعور بالأمان
الذي إفتقدته الآن وفعلت ذلك بالفعل
فركضت إليه وإحتضنته برعب لأول مرة ومحاولة للشعور بالأمان
ولكني لم أبك ولن أفعل لأني لم أعتد علي ذلك طبيعتي أني متحجرة
لا أبكي كباقي الفتيات فأنا لست ضعيفة مثلهن أبدا
.
ظل أسامة يربت علي ظهري ويقول "إهدئي لن يمسك
مجددا أنا هنا إهدئي فتنة إهدئي "
ثم هدأت قليلا ونظرت لأمير وقلت "هل مات "
قال "لا أغمي عليه فقط ساعديني في ربطه الآن حتي نسلمه
للشرطة"
فقمت سريعا للداخل وأحضرت حبلا طويلا ومتينا
وجلبته له وربطه ربطة متينة
وكلم الشرطة وأخذوه وسجنوه لأني إتهمته أنا وأسامة
أنه حاول قتلي ولذلك تم حبسه
وإتفقنا أنا وأسامة أن نذهب في الغد ونعطيهم تسجيل الكاميرات
في المنزل عندي وهذا دليل قاطع أنه حاول قتلي هذه أول تهمة
ثم أوصلني أسامة للمنزل وطلبت منه أن يدخل لأريه شيئا
ودخلنا واحضرت له العصير لضيافته
ثم أسمعته التسجيل الذي سجلته له الكاميرا والذي سجلته أيضا
علي هاتفي أثناء إعترافه أنه قتل والدتي
وحاول قتلي
سأخبركم بما فعلت عندما وجدته عند الباب.
.
.
.

عرفت بذكائي أنه قادم ليحاول تصليح الأمور بيننا وفإرتديت ثيابي
كما أخبرتكم
وأمسكت هاتفي ووضعته علي وضع التسجيل
وحاولت إغضابه قدر المستطاع
فالإنسان عندما يغضب جدا يمكن أن يخرج أي سر في داخله
وهذه دراسة علمية
ففعلت ذلك وحاولت إستدراجه وأخبرته أني حبيبة لؤي ومن هذا
القبيل
وهكذا وقع في الفخ وعندما بدأ إعترافاته قمت بتشغيل
التسجيل رغم علمي بأن الكاميرات ستسجل
ولكن ربما يكون الصوت بعيد أو غير واضح
كوننا عند الباب فلذلك شغلت التسجيل وسجلت له كل شئ
وهكذا لدي دليل آخر كي يوقع عليه أقصى العقوبة
.
.
شرحت ذلك لأسامة وتفهم الأمر وتفاجأ بذكائي ولكنه لم يعرف
لم أفعل معه ذلك
فشرحت له القصة من بدايتها لنهايتها بالتفصيل الممل
وفهم الأمر ولكن أسامة قال بأنه يجب علينا توكيل محام
للدفاع عنا في المحكمة وإقامة الأدلة
فكلمتي محامي الشركة وجاء علي الفور
وشرحت له كل شئ وشاهد تسجيلات الكاميرات والتسجيل الصوتي
له
والذي كان مطابقا لتسجيل للكاميرات
حتي لا يطعن أحدهم في صدق التسجيل الصوتي
.
.
وجاء اليوم التالي وحول للنيابة
ثم للمحكمة لمشاهدة الأدلة بعد أيام
وهكذا كنت أنا والمحامي وأسامة الذي لم يتركني بتلك الأيام
إما يطمئن علي بالهاتف إن لم يستطع القدوم إلي
وإما يأتي ليعرف كل جديد مني فإزداد الحب حبا
وإزداد القرب قربا وإزداد العشق عشقا وأصبحت موقنة أن
أسامة هو فارسي الحقيقي الذي إنتظره قلبي
دون أن أعلم
وصدقت مقولة :أن الحب لا يولد حبا في الغالب بل يكون إهتماما
وجذب إنتباه وخفقة قلب ثم بعدها يولد الحب
.
فالإهتمام حقيقة يزيد من مقدار الحب ضعفين وعدمه أيضا ينقص
من مقدار الحب ضعفين
.
.
جاء يوم المحكمة وقدم المحامي الأدلة التي معه
وطعن محاميهم في صحة الأدلة ولكنها كانت واضحة لا تحتاج
لطعن وهم ليس لديهم دليل واحد يثبت براءته
ولذلك حكم عليه من أول جلسة
فقال القاضي
"بعد رؤية الأدلة وسماع المرافعات والدفاع
وبعد الإستشارة بيننا تقرر الآتي
.
.
.
الحكم علي أمير سيف الدين بالأشغال الشاقة المؤبدة رفعت الجلسة"
.
.
قمت من مكاني بإبتسامة نصر ونظرت له بنصر
ونظر لي بحقد من خلف القفص وأحسست أنه يتوعد لي
ولكن الآن هو سيسجن وسأنتهي منه ولله الحمد
.
.
.
ثم دعوت أسامة للعشاء في منزلي وإشتريت كل شئ لعشاء الليلة
.
.
تجهزت أنا للعشاء وكأني عروس فإرتديت فستانا أبيضا أنيقا
ضيقا من الخصر وينزل بإتساع من الأسفل
ووضعت مكياجا أنيقا مناسبا للفستان ولعشاء الليلة
.
ثم جهزت الطاولة بقلبي قبل يداي
فوضعت الشموع علي جانبي الطاولة في الشمعدانين الأنيقبن عندي
ووضعت وردات صغيرة حمراء اللون علي أطراف الطاولة
وجلبت العشاء وحضرته بطريقة أنيقة
وإنتظرته كي يأتي
ودقت الثامنة مساء وطرق الباب كم هو دقيق في مواعيده
.
وفتحت الباب ثم لاحظت صدمته من مظهري
وصدم أكثر من الطاولة الأنيقة التي حضرتها ولكن لمحت بعينيه
الإعجاب بالتأكيد فأنا في النهايه فتنة
أخذت الوردات الحمراء الأنيقة التي جلبها ووضعتها في مكان قريب
ثم جلسنا وقلت "اليوم أحتفل معك بإنتصاري علي هذا الأمير
فلنشرب العصير نخب ذلك "
إبتسم وقال "حسنا "
ضربنا الاكواب في بعضها ثم شربنا منها وبعدها بدأ العشاء
وتعشينا بمرح وتكلمنا في العديد من الأمور
.
.
ثم قمت من مكاني وفجرت مفاجأة الليلة
وقلت "أسامة ما سأقوله صعب علي أي فتاة أن تقوله في البداية
ولكني سأكون شجاعة وسأقوله .
.
أسامة أنا أحبك بحق "
رأيت الصدمة بعينيه وإنتظرته الجواب
ولكن سكوته طال قليلا فقلت "حسنا ما جوابك علي ما قلت "
قال " فتنة لا أود أن أجرحك ولكن أنا كنت أعاملك كصديقة أو أخت لي
وليس كحبيبة أعذريني "
.
.
.
وتوقعاتكم ورأيكم يا قمرات وياريت التفاعل لحتي أكمل
أختكم فاطمة البتول 😙😙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-07-2019, 11:06 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرّواية مرّه حلوه وفكرتها رائعة أتمنّا تنزلي البارت بسرعة وأتمنّا لو تتركي أسامة يحب فتنه في النّهايه مع السّلامه أنا في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-07-2019, 08:12 PM
فاطمة 2000 فاطمة 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كنيتي سعادة مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرّواية مرّه حلوه وفكرتها رائعة أتمنّا تنزلي البارت بسرعة وأتمنّا لو تتركي أسامة يحب فتنه في النّهايه مع السّلامه أنا في انتظارك
ميرسي كتير يا قمر عالتفاعل أخيرا
أنا كنت فقدت الأمل إنه في أحد بيقرأ 😂

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-07-2019, 08:34 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فاطمة 2000 مشاهدة المشاركة
ميرسي كتير يا قمر عالتفاعل أخيرا
أنا كنت فقدت الأمل إنه في أحد بيقرأ 😂
العفو يا مبدعه والرّوايه مرّه حلوه أهنئك على الإبداع

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية لا تحاول كسري فلن تستطيع/بقلمي

الوسوم
بحائل , تستطيع , رواية , كشري
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33814 اليوم 06:25 PM
أفضل 100 رواية عربية في القرن الماضي فقط على 4 روابط وليد الجعل ارشيف غرام 1 10-09-2017 11:33 PM
رواية ورود الأمس في قاع الحاضر Mehya.md روايات - طويلة 2 11-07-2017 06:34 PM
رواية عن عشقك لن أتوب/بقلمي الكونتيسة نسرينا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 07-03-2016 10:31 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM

الساعة الآن +3: 07:19 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1