غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-06-2019, 10:31 AM
Repolena Repolena غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 الملاك النائم/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم


استيقظت من نومي كالعادة على صوت منبهي في الساعة السابعة صباحا ، و كالعادة لم تتعدى ساعات نومي العدد اربعة ، قمت بتكاسل من على فراشي الوفير و توجهت نحو حمام شقتي الصغير حيث استحم و استعيد نشاطي ، انتقلت بعد ذلك الى مطبخ الشقة المطل على مشهد من خلفيات العمائر المجاورة ، اتساءل احيانا ما الذي دفعني لاختيار هذه الشقة فهي غير مريحة ، و لكنني حين احسب ساعات تواجدي فيها أجد الا ضير في ذلك ، صنعت لنفسي بعض القهوة و تناولتها كالعادة مع بعض البسكويت ، ثم دخلت غرفة نومي و ارتديت ثيابي الرتيبة التي لا تلائم سني و وضعي الاجتماعي كآنسة كما يقول الكثيرون ، و هكذا اصبحت مستعدة لمغادرة مقر سكني الى مكان عملي الكئيب و الذي يحسدني عليه الكثيرون ألا و هو المستشفى، و هكذا نزلت الى الشارع و ركبت سيارتي الى المكان المطلوب.

وصلت إلى المستشفى و وجدت الوضع غير مطمئن ، هناك حادث اليم حدث بالقرب من المشفى و بالتالي انتقل الينا جميع المصابين و الذين بلغ عددهم العشرين . و كان من واجبي باعتباري طبيبة في الطوارئ المشاركة في استقبال المصابين و عمل اللازم لهم ، و هكذا دخلت غرفة العمليات كغيري من الأطباء و اغلقت ابواب تلك الغرف الكئيبة.

لم تكن نتائج الحادث أليمة إلى ذلك الحد ، فبعد مرور يومين من الحادثة استقرت جميع الحالات ، فمنها من غادر المشفى و منها من لا يزال في قسم الرقود ، ما عدا حالة واحدة ادى الحادث الى دخولها في غيبوبة لا نعلم ان كان بعدها حياة أم موت .

و قد كانت هذه الحالة شابا في منتصف الثلاثينات ، يدعى هاني كما علمنا من بطاقته الشخصية التي كانت في أحد جيوبه ، و الذي تربى في دار للأيتام منذ كان رضيعا ، فليس له اي اقارب و هذا ما قاله لنا صديقه وليد الذي كان الشخص الوحيد الذي جاء للإطمئنان عليه في مشفانا الكئيب الذي يدعى "الأمل"

لم أكن أعلم في ذاك الوقت أن هذا الشخص الممدد على الفراش سيكون له أبلغ الأثر في تغيير نمط حياتي و مفرداتي التي غالبا ما تحمل رونقا أسودا


تعديل Repolena; بتاريخ 19-06-2019 الساعة 12:52 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-06-2019, 10:34 AM
Repolena Repolena غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم


السلام عليكم ، هذه هي مقدمة لروايتي الجديدة "الملاك النائم " و التي أرغب بشدة في مشاركتكم إياها
تنزيل الفصول بيكون يوم الجمعة من كل اسبوع حتى انتهاء الرواية ، و شكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-06-2019, 12:45 AM
Repolena Repolena غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم/بقلمي


هذا الوقت هو من أكثر الاوقات التي يفضل أن تقضيها في بيتك لكنني للأسف مضطرة للمبيت في المستشفى أربع مرات أسبوعيا ، في الحقيقة أنا لست مضطرة بالمعنى الحرفي فأنا من اختار هذه المناوبات ، فبالنسبة لفتاة تعيش بمفردها يكون قضاء الليل في المستشفى أفضل بكثير منه في البيت .


الساعة الآن هي الثالثة صباحا و أنا لم أنم بعد ، فقررت أن أسير في الأروقة ، و هذا ما تم على الفور.


بعد نصف ساعة من السير مررت بجانب الغرفة 118 ، إنه هاني ذلك الشاب الذي ما يزال نائما منذ اسبوع مضى ، لا أعلم ما الذي دفعني و لكنني بكل بساطة فتحت الباب ، دخلت إلى منتصف الغرفة ، أخذت كرسيا و وضعته بالقرب من سرير هاني ، و جلست عليه أتأمل ملامح هذا النائم الذي لا يشعر بوجودي .


إنه وسيم ، جملة تختصر الكثير ، و لكن يبدو أن الحياة كانت قاسية معه ، لم أعش مأساته و لكنني عشت ذات الشعور الذي عاشه ( الوحدة ) إنها الشيء الذي يربط بيني و بينه.


وجهت كلامي إليه قائلة: لا تحزن ، فلست الشخص الوحيد الذي يشعر بالوحدة هنا ، فأنا أيضا أشعر بالوحدة ، و لكن هذا الشعور لم يلازمني منذ الطفولة كما هو الأمر معك و إنما بدأ ذلك منذ خمسة عشر عاما.


عدت بذاكرتي إلى ذلك اليوم الأسود الذي توالت بعده المصائب و بدأت أحكي حكايتي لهذا الرجل النائم بسلام عله يسمع آهاتي.


كنت ما أزال في الثامنة عشر من العمر في ذاك الوقت ، كنت فتاة جميلة تأخذ من اسمها الكثير ( نور ) هذا هو اسمي الذي لم أعد استحقه منذ وقت طويل مضى ، حين وصلني ذلك الخبر الذي لن أنسى وقعه علي ابدا ( وفاة والدي)


جالسة في غرفتها المتواضعة الملائمة لفتاة في عمرها ، لتسمع صوت والدتها الباكي
فاطمة: نور ، يا نور ، تعالي بسرعة
نور: ماذا هناك يا أمي ؟
فاطمة : إنه والدك ، إنه ليس بخير ، نحتاج لنقله للمستشفى بأسرع وقت.


لم يكن من نور بعد سسماع ذلك سوى الإسراع في مساعدة والدتها ناقلين أباها إلى المستشفى ، و هناك بدأ الانتظار ، انتظرت و انتظرت حتى خرج الطبيب حاملا معه خبر وفاة أبيها ، الذي كان له مفعول السم عليها ، و الذي قررت أمها من بعده بأسابيع ترك المدينة و الانتقال إلى الريف حيث تمتلك بيتا صغيرا ، تاركة وراءها ابنتها المكلومة المضطرة للعيش في المدينة بمفردها ، ففيها يتحقق طموحها ، و فيها يتحقق فخر أبيها بها.


مسحت نور دموعها التي انهمرت منها مع سردها لما حدث في ذلك اليوم و قالت لذلك النائم: اعتقد أن فقد الأب حين تكون ابا أصعب بكثير من فقده صغيرا ، فأنت على الأقل قد اعتدت غيابه ، أما أنا فقد كان والدي مهي دائما. كان سندي في هذه الحياة ، و من بعده كسر ظهري من الهموم.


نظرت إلى ساعتي فوجدت أنني قضيت ساعة كاملة هنا اتحدث مع شخص لا يسمعني و لا يعلم حتى بوجودي ، لقد أحببت هذه الفكرة ، فقد امتنعت عن البوح بآلامي حتى لا يشعر الناس بضعفي ، لكن في وضعي هذا ليس هناك من داع للخوف.


قمت من على الكرسي و سرت إلى باب الغرفة و أنا أعد نفسي بالعودة إلى هنا مرة أخرى فأنا بحاجة لتفريغ هذه الهموم ، و بما أنني لا أثقل كاهل أحد بهذه الهموم ، فلا بأس ببعض التخفيف عن نفسي.


سرت في أروقة الميتشفى قائمة بعمل بكل جدية ، هذه أنا في ساعات العمل أتحول لما يبه الآلة ، و هذا في الواقع أمر مناسب ، خاصة في مهنة كهذه تتطلب بعض التصلب و البعد عن المشاعر السخيفة.

قضيت ساعات عملي و توجهت إلى شقتي العزيزة التي اشتاق إليها اليوم كثيرا خاصة و أني لم أنم الليلة الماضية ، فتحت باب الشقة ، خلعت حذائي. و دخلت إلى غرفتي رامية نفسي فوق سريري ، و بكل بساطة نمت نوما عميقا مطمئنة لعدم وجود عمل صباح غد.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-06-2019, 06:00 PM
Repolena Repolena غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم/بقلمي


اهلين
ايش رأيكم في الرواية ، يعني ما في اي احد رد ، سواء رد سلبي أو ايجابي
ياريت اللي يقرأ يبلغني بانطباعه ، و شكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 27-06-2019, 09:57 PM
صورة رووووح الحياااه الرمزية
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم/بقلمي


مشكوره ع الدعوة وقريت أول بارت وشكله جميل واصلي واحنا معج

لاتوقفي نزلي وان شاء الله راح تحصلي ع متابعين


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-06-2019, 03:30 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم/بقلمي


البداية مرّه حلوة استمرّي متشوقة للأحداث الجايّة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 29-06-2019, 03:32 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الملاك النائم/بقلمي


البداية مرّه جميلة استمرّي متشوقة للأحداث الجايّة

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1