غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-06-2019, 06:52 PM
هَيـفاء الفيصل. هَيـفاء الفيصل. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية أحبـك و الجروح اللي تجي منك مسامحها/بقلمي


ملاحظة /

الى الان ما حددت موعد مناسب اعتمده للبارتات و لكن اول ماينتهي البارت بينزل باذن الله لحد ما استقر على موعد اقدر اعتمده و التزم فيه ..




تعديل هَيـفاء الفيصل.; بتاريخ 22-06-2019 الساعة 07:35 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 22-06-2019, 07:18 PM
هَيـفاء الفيصل. هَيـفاء الفيصل. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / أحبـك .. و الجروح اللي تجي منك مسامحها !


الجزء الاول ( 2019 22June )

أنـا مـقدر أكون اني حبيب في بعض أحوال
أنـا كـلي أجـي .. و الا أروح بعزتي .. كلي
تـخيرت الـفراق و مـادريت إن الفراق وصال
أقـول انـي نـسيتك بس مدري كيف تاصل لي
خـذاني لـك سؤال في عيونك و الجواب محال
خـذاني مـنك دمـع فـي عيوني مارضى ذلي
رحـلت انت و تركت بداخلي طيفك و صبر طال
غـدت ذكـراك شمس ما تغيب و صورتك ظلي
حـكيت و مـالقيت مـن الـحكي الا الندم موّال
سكت و مت بالحسره و لا ادري و شهو احسن لي
أحـبك كـل مـافيني يـحبك يـا خـلي الـبال
تـخيلتك دواي و صرت جرحي الصعب يا خلّي
تـعبت أرحـل مع وجيه البشر بانساك بالترحال
و لا ادري وش يـجيبك في وجيه الناس و اهلّي

- للمرحوم باذن الله ( طلال العبدالعزيز الرشيد )




وقف سيارته على جانب الطريق و نزل بسرعة للجهة الاخرى و هو يفتح الباب و يسحب مساعد السائق خارج السيارة و بعد عدة محاولات قليلة الخبرة لتدارك الوضع وصل الاسعاف اخيراً
ركب و يدينه تفرك بعضها بخوف و توتر و بين ثانية و اخرى ينادي باسمه لعله يُجيب و يطمئنه و لكن لا رد ...
رفع راسه بامل و رجوى للرحمن الرحيم و لسانه ماوقف ذكر و دعاء الا بعد ماهاجمته فكرة مرعبة شلّت جميع حواسه
رفع جواله اللي ورد منه اتصال في نفس اللحظة و من نفس الشخص اللي كان على وشك يتصل فيه، و بكذا نوعاً ما تأكد من صحة تلك الفكرة
اجاب و بسرعة دون سلام : محيا وين ؟؟ زرته ؟؟؟؟؟
: ...........
لا رد من الطرف الاخر
لم يعيد السؤال بل اكتفى بالصمت ليستطيع الاصغاء جيداً للصوت المكتوم لربما يتضح له سبب هذا الكتمان و هذا ما حصل بالفعل .. ما كان الا كتمان مفضوح للانين و العبرة
: سلطاان انت وراك ما تهرج ؟؟ سألتك محيا وينه فيه ؟؟؟؟؟
ثواني ليجيب محاولاً ضبط نبرة صوته وكأنه س يخفف من وقع الخبر : فيصل ،، محيا
محيا ،، البقى براسك
فيصل اللي ارادياً التفت للي نائم بجنبه و كل مؤشراته الحيوية تدل على تدهور حالته و مازال الطريق للمشفى يبعد الكثير
صد بألم و هو يجيب قبل انا يُسأل : و اكيد داق تسأل عن متعب
سلطان بسرعه : تكفى طمني والله ان اميمته حالتها حاله و ماتنشد الا عنه جيبه و تعال باقرب وقت
فيصل : لا تقول لها شيء لين اكلمك
سلطان بخوف : ليه ؟؟ الرجال فيه شيء ؟ لسى ماحد علمه وانا محرّص عليهم م.......
فيصل ببحة كافية لتوضيح مقدار المه و حزنه و صدمته : مايحتاج احد يرفع السماعه و يعزيه في تؤامه ولا انت ناسي !! متعب من يوم الي صار و هو حالته حاله وشلون تخبي ان نصه الثاني فارقه
ليلتزم الصمت سلطان لثواني.. ثم : كيف وضعه ؟؟ تعبان بالحيل ؟
فيصل بغموض : عساه ما يلحق اخوه و يقهرنا فيه مثل ماقهرونا فمحيا
سلطان بقهر تعوذ منه الحبيب المصطفى نبينا ﷺ : مايذوق القهر الا قليل حيلة مير وعزة الله وجلاله ماتطفي النار الي بصدري لين اروي قبره من دمهم
قفل و رجعت عينه على متعب النائم بلا اي حركة تحيي الامل في قلب فيصل : شد حيلك انا طالبك ياخوك
ثار محيا برقبتك و والله ان عاش راسك ما ياخذه غيرك

-

وقف بغضب و شد بقبضة يده على الشيك لعله يتمالك اعصابه : مكتوب مليون ولا انا ماشوف ؟؟
ليجيب على تساؤله واضعاً ساق على الاخر و بسخرية : لا صحيح يابو محمد
نظرك 6 على 6
ابو محمد : الاتفاق كان 10 ؟؟؟
رفع السيجارة بعد ما اشعل النار في رأسها بوقاحة مقصودة للتقليل من شأن الشخص الذي امامه : الاتفاق الي تقول عنه اضرب به عرض الحيط
ليرتفع صوت ابو محمد : بس انت قلت ......
قال مقاطعاً : اييه قلت 10 مليون و الان اقدر اقول لك 100 مليون برضه
الكلام يطير مع الهواء ،، الاوراق هي الي تبقى بين يدينك
مير ذكرني ان كنت ناسي حنا وقعنا عقد لا سمح الله ولا انا بس قلت ؟؟
ابو محمد بخيبة : ايا الخسيس الحين تجحدني بعد ما خليت رقبة ولدك بمكانها عقب ماكانوا بيطيرونها الريجيل
وقف وتقدم ناحيته و بصرامة :
ال 10 بتجيك لاني عند كلمتي و وعدتك لكن موب دفعة وحدة
ابو محمد عقد حاجبه بعدم فهم
ليكمل موضحاً : سنوياً بيوصلك مبلغ لين تكمل ال10 ثم الوجه من الوجه ابيض
ابو محمد باعتراض : و ليه ماهي دفعة وحدة
بابتسامه ساخرة : مثل ماشريت انا ذمتك ب 10 و قدرتها بثمن
بيجي اليوم الي تبيع فيه اتفاقنا لاعلى سوم
و ياكثر اللي بيدفعون لك ما وراهم ودونهم لاجل طيحتي
ليقترب هامساً بحدة : مير تعقب و تخسي انت واللي وراك خابرهم واحد واحد
ابو محمد بثقة مزيفة : مادري وش تقول و وش تلمح له لكن فلوسي تجيني و ماني بمتنازل عن ولا هللة يا سطام ولا..
سطام : ولا وشو ؟؟؟ بتعلم ؟؟
بتقول سطام المهيل راشيني ؟؟
زي ما طلعت ولدي من قضية دم مانيب عجزان اطلع من قضية مثل هذي
لكن انت وش يفك رقبتك ؟؟؟؟
والله ثم والله ان تمسي في قبرك و العار ملازم اسمك هذا ان ذكره احد
و بابتسامة ساخرة : يا سماحة القاضي
ليشعل سيجارته من جديد بعد ما اخذ نفس عميق ليختم كلامه ناصحاً : اركد و عين من الله خير و مابيك تقفل هالصفحة من حياتك ابيك تشقها و تحرقها لين تصير رماااااد
و هذا كله لمصلحتك ياخالد..
و بهمس غامض : لمصلحتك..


**

نسمات لندن الباردة تداعب خصلات شعره الاسود المشيب نصه من الهم و الوقت ..
يد في جيب معطفه الجلدي الانيق و يد ممسكه بكوب قهوة دافئ برد بسرعة و هو يقاوم شتاء لندن..
وعيونه التايهة بلا منظر معين تركز عليه ، اكبر دليل
انه ماهو هنا..
جسده في لندن و عقله بعييد عنها

: انتظرتك تناديني و ماجيت
التفت بسرعة مجرد حس بنفس اخر يشاركه البلكونه و هو عارف منهي انفاسه .. نفس يقدر يلخبطه و يبعثره و يلمه من جديد

و بثبات مزيف : طال عمرك امري بغيتي شيء ؟؟
ناقصكم شيء ؟؟
تقدمت منه خطوتين حتى تضمن انه يسمعها رغم ان المسافة لازالت بحر بين الباب و سور البلكونة..
ماتقدر تخفي ربكتها و خوفها منه و تدري انه ماسمع كلامها بسبب نبرة صوتها المنخفضة واللي متحكم فيها الخجل ..
تنحنحت لعل صوتها يصل اليه بوضوح اكثر ولا تضطر تعيد : انا ادري انك كنت فالسفارة اليوم
عيونه عليها ولا يدري وش تقول لين لقطت مسامعه مفردة السفارة و صحصح ..
: امري .. لك حاجةٍ فيها ؟؟
لتنفلت اعصابها : سند لا تلف و تدور !!! اكيد وصلك خبر ما رحت لهم الا و هم منادينك و ما نادوك الا عندهم علم
قصوه ؟؟؟
تنهد و انحرفت عدسات عيونه السوداء الحادة لليسار جهة المدينة و شوارعها المزحومة اسفل تهرباً من الاجابة ..
اخ من ذكاءك و نباهتك الزايدة يا سحاب اخ!
من اليوم لاعبتن بي الهواجيس اقلبها يمين تردني يسار و تجين بكل بساطة تسألين..
يارب ! يارب انت ربي و ربها..

عادت عدساته لمسارها لجهة تلك الواقفة بثقة مزيفة و قوة جبانة تنتظر الاجابة .. باستعداد مهزوم ..
لتزيد رجفة شفتيها بعدما سمعته يجيب : براءة .. و ينتظرك فالرياض
مشى مغادراً قبل لا يشوف ردة فعلها و ياكل في نفسه من القهر ،،
ولكن وقفت خطواته عندها قبل يتعداها و بلا شعور و من خاطر و قلب صادق .. همس : مانتي بمجبورة على شيء يا سحاب
و كمل طريقه و بقلبه نار خلته يفقد احساسه ببرودة الجو و باللي حوله كلهم..

ركب سيارته و حرك ..

***


رجل على رجل و مستمع بتذمر لترجي و لغة الاستعطاف المقززة له
ليقاطعها بحدة : هروجك واجد
ليقف بسرعة مقترباً للملقي عالارض وعلى وجهة و جسده اثار ضرب مبرح : ورب البيت انها اخر مره اعيد فيها سؤالي ، ابن الحرام احمد وين ارضه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ليجيب بصعوبه اثر اللكمات اللي ورمت خده و طيحت كم سن من اسنانه : يا طويل العمر و الله ما ادري والله تكفى بس يومين و اجيبه لك لع....
قاطع كلامه صوت تعشيق السلاح الي صوبه على راسه لتصيبه حاله من الذعر جعلته يبوح بسر قد اقسم يوماً على حفظه ولو كلف روحه!
: خلااااص تكفى و الله لاعلمك تكفى لا تسويها تكفى انا في وجهك
انحنى له قليلاً و مازال المسدس مصوب : انطق
بلع ريقه لعله يرتب كلمتين على بعض : احمد انا والله مادري وينه و اختفى من يوم قضيتك لانه انتهى
ازاح المسدس قليلاً ليسأل : وشلوون انتهى ؟؟؟
اخذ وقت لحتى قدر يستجمع شجاعته قائلاً : انتهى شغله ..
احمد ضابط مخابرات وص.....
استقام و اقفاً بعدما ارداه قتيلاً و التفت للواقف بخلفه ببرود و هدوء و كأن شيئاً لم يحدث : نظف القذارة هذي و جب لي شخص يحط راس احمد بين ايديني مب جايب لي واحد يعلمني بشيٍ عارفه و خابره زييييييين
قال مطيعاً : سم طال عمرك

مشى مغادراً و هو يجيب على اتصاله الهاتفي : الو
: طالع من الشر يابو سلطان ههههه
ابو سلطان بنبرة هدوءها مستفز للطرف الاخر : ان كنت داق تشمت يا عبدالله ف تخسي
طلعت منها بخشم الريال
عبدالله بحقد : علي بالحرام انها ما تعداك دامني حي
و بمجاراة اكمل : ولو بخشم الريال
ابو سلطان بخبث ينهي به المكالمة : ان عاش راسك
انهى المكالمة و برأسه حرب ان ما درس لها زين و استعد..
مفارق الحياة .. اقرب له من اي شيء ثاني

***


رفعت راسها عن الوسادة الي اصبحت شبه مبلوله من دموعها..
و مجرد ما شافت الجزء المبلول و استوعبت مدى حزنها و عمقه
استسلمت من جديد و رجعت استلقت و هالمرة زادت دموعها و بكت بنحيب يسمعه الي خلف باب غرفتها و مغرق نفسه بين اوراقه المبعثرة على مكتبه بعشوائية تشبه احساسه و افكاره و مستقبله..
قاوم صوت بكاءها كثير و لكن ما عاد يقوى
وقف و مشى بخطوات سريعة لباب غرفتها و بطرقات خفيفة و صوت عالي : طال عمرك أنتِ بخير ؟؟
: لا رد......
ليعيد سؤاله محاولاً ضبط اعصابه اللي اثارها خوفه و قلقه عليها من بكاءها المستمر : الله يرضى عليك افتحي الباب و طمنيني لا تجبريني افتحه و اتجاوز حدودي
سحاب ؟؟
سحاب ا.....
طلت براسها من خلف الباب و بان له المخفي ..

ماهووووب يسوى ياهلي والله ماهوب يسوى دموع تذبل عيونك
طالبك انا لا تبكين جعله فدا راسك طاااالبك لا تقهريني فيك و عليك!
بعد ثواني صمت و لاول مره تتجرأ تثبت عيونها بعيونه و لكن هاللحظة فارقه..و غير!
هاللحظة هذي تبي منه جواب لسؤالها و لازم تشوف الاجابة بعيونه قبل تسمعها بلسانه ..
سحاب بحسرة : وعدتني ..
انت الوحيد الي اصدقه و اثق فيه و عطيتني وعد مانت قده ولانت بكفو
لييييييييه و كيف براءة و الرجال غرقان بدمه ؟؟
كان ناوي يقاطع كلامها اللي يتمنى يموت الحين ولا يسمعه ولكنها رفضت تعطيه مجال
لتكمل بالم : ياما حاولت تداوي جروحه فيني و ابيك اليوم تدري ان ماوجعني شيء كثر جرحك انت
ولو غفرت له ما غفر لك ابد يا سند
لتغلق الباب مستنده عليه و بيدها تحاول تكبح او عالاقل تخفف من صوت انينها لا يوصله ..


اسند جبينه عالجهة الاخرى من بابها و عينه عالارض يشوف ظلها لسى عند الباب و لو ما شافه ريحتها موجودة و تكفي..
غمض عيونه بالم و قلبه يلومه و ياكله اكل ..
بينما عقله يذكره بانه مسيّر ما هو مخيّر ولا كان الحين ماخذها بحضنه يطمنها و يمسح على راسها ان لا عقاب ولا غيره يقدرون يمسون شعره من راسها..
همس بالم : احبك يا خطاي
ولا تسامحيني ..
لو لي عنك توبة ماكان انا معك هالحين..

***

بربكة و عدم فهم : كيف يعني ما فهمت ؟؟
: متعب دخل في غيبوبة
سقط الهاتف تبعاً لسقوط صاحبه الذي لم يعد باستطاعته الصمود اكثر ..
اخ قتيل و اخر في سبات طويل لم يعد واضحاً متى سيستيقظ..
سقط على الارض منهاراً بعد تعرض اعصابه للتلف و الانهيار ..

كان الله في عونكم آل فهد ...

***

ينتهي الى هنا البارت و يعتبر كمقدمة و جزء من البارت الاول ههههه
توقعاتكم و تفاعلكم يسعدني و يحفزني للاستمرار ..
نلتقي قريباً باذن الله
عمتم مساءاً

هيـفاء الفيصل



تعديل هَيـفاء الفيصل.; بتاريخ 22-06-2019 الساعة 07:33 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 22-06-2019, 08:58 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / أحبـك .. و الجروح اللي تجي منك مسامحها !


بداية جميلة، في انتظار القادم❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-06-2019, 05:02 AM
صورة بـنتَ عبدالله. الرمزية
بـنتَ عبدالله. بـنتَ عبدالله. غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / أحبـك .. و الجروح اللي تجي منك مسامحها !


-

بدايه جميله،انتظر البارت الجاي❤❤.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 25-06-2019, 04:40 PM
عِتق ! عِتق ! غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / أحبـك .. و الجروح اللي تجي منك مسامحها !


ي اهلييين يا هيفاء ، بداية موفقة لاكن البارت جدا قصير ماخشيت فالروايه زين الى الان 😂

و ي ررررب تستمرين فكتابتها و تعطينها فرصة يكفي موعد و فرقى ماخذت حقها 😢
بانتظار البارت الجاي ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-06-2019, 11:11 PM
هَيـفاء الفيصل. هَيـفاء الفيصل. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أحبـك و الجروح اللي تجي منك مسامحها/بقلمي


الجزء الاول .

علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى
يابحر ضايع فيه الشط والمرسى
علمتني وشلون احن
علمني كيف اقسى
سير علي بس امسح دموعي وروح
سير علي جب لي معك قلب وروح
سير علي اذا تذكرت الجروح
ياطاغي النظرة خطا
تجزى بهالبخل العطا
وانا اللي اهديتك أمن عين وجفن
هذي فراش وذا غطا
ياجرح من وين ابتدي
وانت معي من مولدي
وعيت يدي على وداعك تهتدي
بس انت علمني الجفا
دامني عجزت اعلمك كيف الوفا
علمتني كيف السهر ونسيتني الممسى
علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى

- للمرحوم باذن الله ( طلال العبدالعزيز الرشيد )




ماوقفت رجله عن الحركة بطريقة سريعة تعبيراً عن موجة غضب افقدته السيطرة على اعصابه ..
ليقف قاطعاً رجله عن الحركة و بنبرة حادة معترضة : الكلام الي تقوله مايخش العقل ولا ادري كيف انطبخت السالفة هذي
كلها على بعضها موب طبيعية و....
ليقاطعه : عاد ان خشت عقلك ولا ماخشته يا احمد
الرجال حر طليق و حكم فيه القاضي براءه
احمد : يعني وش افهم من كلامك ؟؟؟
: قضية عقاب ما عاد لك سلطة فيها سلمها للعقيد محمد و خذ لك اجازة لين يهدأ الوضع
احمد : عقاب ماهوب غبي ولا كان طاح بيدينا بسهولة
لنا 5 سنين وراه ولا ترك لنا شيء يدينه و يوم جت منه وقتل ولد ال فهد قلنا انتهى موضوعه رسمي
و الحين جاي تقول لي طلع منها براءه و اسلم قضيته لمحمد ؟؟؟
يابو ماجد اللعبة هذي كبيرة ..
تفوقنا كلنا
ابو ماجد بعدم فهم : وش تبي توصل له يا احمد
احمد بتفكير : عقاب حجر على رقعة شطرنج..
و حنا نبي اللي يحركها
نبي اللي وراه يابو ماجد ان كنا نبي نقطع الداب و شجرته





***

الرياض ..


تأملت من مقعد سيارتها خلف النافذه البوابة الي تفتح على مهل و هي تتمنى لو تعلق ولا تفتح ..
لا تستقبليييييني لا تفتحين مابي اتعداك مابي امرّ
وياليتها سمعت لها و علقت بل فتحت على وسعها و استمرت سيارتها فالمسير حتى توقفت عند مدخل الباب الي انفتح و بان لها منه طيف كفيل باستسلامها للواقع البائس المرسوم على ملامحها الباردة و لا كأنها في بيتها وبين اهلها ..
نزلت بعد ما انفتح بابها و صدت باشمئزاز و هي تسمعه : ضاقت فيني الرياض..
كنها هي و اهلها على صدري بغياابك
غمضت عيونها بسرعه بعد ماحست باصابعه القاسية تلف وجهها ناحيته : افا يا سحابي
اثر الشوق لاعب فيني لحالي ؟؟
اكمل كلامه هامساً بعد مانتبه لعيونها مغلقه تتحاشى شوفته : يكفي انا اشوفك و اشبع عيوني
ولا تخافين الطريق انا ادله و اداريك لين نوصل
سحبها معه و ماهي الا ثواني لتقف على صوت قفل الباب و بفجعه فتحت عيونها ..
كانت في وسط غرفته و هو وراها هامساً بعد ماطوق خصرها بذراعه القاسية تملكاً و اجباراً : وش كان فيها لو خليتيني اتامل عيونك هواي بدل الصد الي ماله داعي ؟؟
شوفيني جريتك لين صرتي فغرفتي بين ايديني ولا فادك عماك و صدك غير اني مشيتك على الدرب الي ابيه انا يا سحاب ..
باس عنقها بخفه و همس : طول عمرك عميا ما تشوفين عقاب ولا حبه و لهفته و موته عليك ..
مافرقت معي ان بغيتي تشوفيني
اللي فرق عيونك احبها و من املاكي
لا تحرميني منها وتقهريني و اقهرك يا سحابي
شالها بين ايدينه و مشى صامل ما هزته رجفتها و صوت بكاءها المكتوم
بينما شدت بيدها على قميصه و دفنت وجهها بصدره و همست ببحه تاخذ عقله من راسه: منك لله ياعقاب




***

غمضت عيونها بعد ما اتاها صوته من الخلف مداهماً خلوتها : ياليت تتفضلين لداخل
ماردت و بقت على حالها بعصيان..
سيقانها فالمسبح و جالسة على طرفه..
بينما كرر كلامه بكل صرامة و اقترب بحذر و هو يشوفها مستمرة على وضعها اللي بدأ يقلقه و هو عارف انه لا تجيد السباحة ابداً بل تخاف منها اساساً..
ابتعدت شفتيه عن بعضها قائلاً : انسة هيف.......
ليلتزم الصمت بعد ان اختفت من امام عينيه بثواني !
اقترب بخطوات سريعة عملية و هو يشيل اللي يقدر عليه من ملابسه و قفز بسرعة للمسبح الي وصل لعمقه جسدها المرخي بلا اي مقاومة..
رفعها و سحبها خارج المسبح
و بلا شعور .. قال غاضباً متجاوزاً حدوده : الى متى زي الاطفال بقعد اراقبك و احرص عليك ؟؟؟
حتى الطفل اقدر اخليه لحاله دقايق بدون خوف
و انتي تفارقين عيني نص ساعة القاك ببلوة
هزها بقوة بعد ماستفزه برودها واللامبالاة وهو يشوفها بلا ردة فعل يحركها بين ايدينه مثل الطفل فعلاً : اعقلي و لا تشغليني معك قسم بالله ماني ناقص..
وبهدوء بعد ثواني قدر يضبط فيها اعصابه : قومي بدلي لا يمرضك الهوا
سحب نفسه و ابتعد قليلا بعد مانتبه لقربه لها اللي تجاوز فيه حدود الشرع و بداخله يلعن الشيطان و يتعوذ منه مستغفراً و زادت عليه نفسه اللوم الضيق فوق ضيقته..
رفع شعره المبلول و كان على وشك يوقف لولا الثقل اللي حس فيه على صدره ليتنهد بقلة حيله و هو يشوفها تعيد نفس الموقف..
همس وهو يحاول يرفعها عن حضنه : انا طالبك تصحين لنفسك...
انتي وش بلاك اليوم يا بنت ؟؟
عقلي فيه اللي كافيه من الهم يلعب به..
لا تزيدينه ياهيفاء
هيفاء بنحيب : خليتني و رحت اول مره تسويها..
اول مره ماتسأل و تخليني يوم كامل لحالي
رفعت راسها و بنبرة ضعف اول مره يسمعها منها و ياثقلها على مسامعه : انت وعدته و انا سمعتك..
وعدته ماغيب عن عينك ولا ينقصني شيء لييييش تروح ؟؟
لو جو و .....
قاطعها بحدة : يخسون و الف مره قايل لك لا عاد اسمع هالطاري على لسانك..
و بنبرة حنونة رقيقة مثلها : وانا عند وعدي ماتنازلت عنه..
لكن صار لي ظرف اجبرني اغيب عن عينك بس انتي قدام عيني لو ماني موجود..
كمل كلامه و هو يشوف التساؤول بعيونها
و حنية نبرة كل مالها تزيد كمحاولة منه لتهدئة اعصابها : انا موصي و محرص عليك و صدقيني لو ماهم كفو ماحطيتك امانه عندهم..
هيفاء : من هم ؟؟
ابتسم : مشاري و طارق..
رجالي و اثق فيهم و انتي بامان بعد الله ان كنت معك من قريب ولا معك من بعيد..
ليهمس مؤكداً : انا معك في كل الاحوال..
مع فارق الحضور..
موجود ولا بعيد.. معك و عيني عليك
تطمني
ليكمل برسمية ماعاد تنفع بعد كل هالحدود اللي تجاوزوها الليلة : انتي بنت الغالي و امانته عندي..

ماقدر يمنع عيونه عن تأمل منظرها الطفولي و هي ترتب شعرها و تمسح وجهها الاحمر الرطب من موية المسبح و من دموعها..
ولا قدر يمنع ابتسامته و هو عارف ان حركاتها هذي مجرد رد فعل تلقائي تتهرب فيه من خجلها او ربكتها او مايدري وش يسميه..
المهم انه شعور لذيذ و هو يشوفها متطمنه و ساكنه بوجوده..
شافها توقف و صد عنها ليقف هو الاخر و لكن قطع طريقه نداءها : فيصل
التفت : سمي
هيفاء بطلب : تكفى ابي اشوفه..
بكره راجعين خلني اودعه عالاق....
قاطعها بصرامة : مستحيل و لا اقبل نقاشك فهالموضوع..
لا يمكن اغامر بحياتك
هيفاء برجا : ت....
اكمل خطواته مغادراً حتى يقطع محاولاتها لاقناعه بشيء من المستحيل ان يقوم به : كلامي واضح..
لا وانتهينا..
ضربت الارض برجلها و مشت ببكاء لم يتوقف منذ وصوله..
لتصرخ بقهر وصل اليه و ابتسم : اكررررررررررهك..
حقير
رفع زيجارته و استنشقها بقوة..
نفثها هامساً بسخرية : مدلعة..


***

اخذت كتابها و مشت ناحية الباب..
فتحته و طاحت عينها عالجناح المقابل لها مفتوح!
جمدت مكانها و هي تشوف الخادمة تطلع منه بيدها المبخرة دليل انه يتم تحضيره
سألتها برجفه واضحة : ناني ايش تسوين بجناح..
و بصعوبة قدرت تنطق اسمه : تركي..
ناني : مادام صالحة طلبت مني تحضيره للسيد تركي..
سيصل مساءاً
اسقطت كتابها ارضاً و لاشعورياً يدها على فمها و ركض لجهة دورة المياه -كرمتم-
استفرغت كل مابجوفها..
و ما ان رفعت راسها للمرايا حتى عادت بها الذاكرة الى ليلة سفره..
بكت بهلع و يدها على عينها اللي صورت لها مشهد حاولت جاهده تتناساه طول فتره غيابه..
و صراخها وصل لوالدها..
دخل عليها مذعور و هو يشوفها جالسة على ركبتيها بضعف و يدينها على عينها و اذنها و تصرخ بـ طريقة هستيريه!
حضنها و رفع صوته ليهزم بنبرته العالية صراخها : وعد يابوي انا هنا ياحبيبتي خلاص اهدي يابوي اهدي..
رفع راسها له و بعد يدينها و بحزن على حالها : علامك يابوي ؟؟
وش بلاك بسم الله عليك.. تونسين شي؟؟
وعد كعادتها..
الصمت و الاكتفاء بذرف الدموع
نزلت راسها لصدره و هي تتمنى و تدعي و تسأل الله انه يعيق كل الطرق اللي توصله لها..

ورغم الحاحها بالدعاء..
تعلم جيداً انه لا مفر لها منه.. سيصل


***


اثار اهتمامه بثقته و ذكاءه..
و امكانياته!
تقدم منه قليلاً و شبك يديه على المكتب متسائلاً : لماذا تعتقد انني سأقبل بعرضك و اقوم بمثل هذه المخاطرة ؟
سعد باصرار : لست الطرف الوحيد الذي سيخاطر بما يملك..
بل فالواقع انك تخاطر بشيء لا يذكر من بضاعتك بينما انا اخاطر بربع ثروتي..
ان كنت لن تقبل سيد ستيفان فكن على ثقة بانني ساشكرك كما لو انك قبلت..
فقد اعدت مالي الى جيبي هههههه
ضحك ستيفان ثم قال بغموض : انت تعلم ياسيد سعد..
الثقة لا تعطى بل تُستحق
سعد بثقة و دبلوماسية ذكيه : ان كان هنالك من يستحقها اكثر مني فأنت اعلم بمن يجب عليك الثقة..
ولكن يجي ان تعلم بان الموازين اختلفت تماماً بعد اصدار الحكم
ستيفان : لم افهم ما ترمي اليه..
ماعلاقة محاكمته بتجارتنا ؟؟
سعد : الحكم لصالحه..
و لكنه غير منصف و غير مقبول و مثير للشك ..
و قد يكون معرضاً للمراقبة فكيف تأمن بضاعتك بيد شخص قد فلت حديثاً من يد القانون ؟؟
القانون لا ينسى متجاوزيه و سيبقيهم دائماً تحت رقابته
اكمل كلامه بعد ما استاذنه لاحتساء قهوته التي على وشك ان تبرد : قد كان يوماً من اهم المستثمرين و لكنه لم يعد كذلك..
خريج سجون و انا خريج هارفارد ههههه
استثماره لم يتجاوز ال 5 مليون و انا احدثك عن 60 مليون دولار..
ان في تفضيله علينا اهانة غير مقبوله سيد ستيفان
وقف بكبرياء و ودعه للمغادرة
ستيفان : المعذرة سيد سعد لم نقصد ذلك ابداً و لا نفضل احداً على الاخر لاسباب شخصية بل لمصلحة العمل فقط..
و لكن ماذكرته جدير بالتفكير و اعادة النظر
سنلتقي عما قريب و سنخبركم بقرارنا
سعد بوداع : خذوا وقتكم ..
الى اللقاء سيد ستيفان

طلع و على وجهه ابتسامة نصر..
رفع جواله و بعد ما اتاه الرد قال : بلغهم ان الموضوع تم..
ماله فرصة غيرنا



***

هذي احوالهم اليوم
نرجع لقبل عام..
قبل 13 شهر بالضبط



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-06-2019, 11:13 PM
هَيـفاء الفيصل. هَيـفاء الفيصل. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أحبـك و الجروح اللي تجي منك مسامحها/بقلمي


قبل عام

6 مايو..
الاحد / الساعة الثامنة و النصف مساءاً

الولايات المتحدة الامريكية - واشنطن -
" مأدبة عشاء لدبلوماسيين امريكيين و سعوديين "


واقف مع احد اعضاء الكونغرس و يتبادل معه اطراف الحديث بلباقة و رسمية و عينه تسرق النظر باحثه عن شخص مدعو بل و من اهم الحضور ايضاً ..
و لكن لا اثر له !
مما اثار لديه القلق و بشكل سريع فسر عقله عدة اسباب قد تمنعه من الحضور و جميعها لا تنبئ بالخير ابداً !
و لكن قُطعت هذه الافكار باليقين المطمئن و هو يسمع صوته من الخلف ممازحاً : عسى ما فوتنا الكثير
بابتسامه اجاب : مساء الخير سعادة السفير
بشرني عنك و عن احوالك
سعادة السفير : بخير عساك سالم يا عبدالله
كيف الامور فالسعودية مبطي عنها الغالية
عبدالله : ماينقصها الا انت يابومحمد
سعادة السفير متسائلاً : طلبت تقابلني فالسفارة مساء الاثنين و اعتذرت لظروف خارجة عن ارادتي احرجتني معك و اكرر اعتذاري
عسى ماهوب شيء ضروري و عطلته ؟؟
عبدالله : معذور طال عمرك معذور
و لو ما هوب ضروري ما جيتك السفارة و جيتك الليلة
سعادة السفير بقلق : وش العلم يا عبدالله؟؟
عبدالله : علم ماينقال هنا طال عمرك ..
ما ينقال هنا
اشر له بامر : الحقني لمكتب المستشار

ماهي الا ثواني ليصبحا فالمكتب بعد ان اغلق الباب باحكام ..
تقدم من السفير الذي اتخذ محله من المكتب مشبكاً يديه باصغاء و انصات حريص مترقباً عبدالله الذي بدأ حديثه قائلاً : طال عمرك انا جاي ابلغك بامر يخص الصفقة الي عرضتها عالكونغرس
لازم تنلغي باقرب وقت ..
انهيها و لا تنتظر نتائج التصويت
سعادة السفير بذهول : وانت مين عطاك الصلاحية تجي تتكلم معي بموضوع مثل هذا ؟؟؟
ياولد انت عارف وش قاعد تقول ؟؟
عبدالله بثقة : طال عمرك ماجيتك الا و انا خابر ..
عندي علم بكل شيء من الاتفاقيه و اساسها الى تصويت المستشار هنري بالرفض
وانا جاي ابلغك باوامر من فوق و البرقيه على مكتبك
سعادة السفير بغضب : سنه و نص من الجهود عشان اكسب موافقه اعضاء المجلس و يوم كسبت اغلب الاصوات لصالحنا تبون اسحبها و الغيها ؟؟
حطيتوني بموقف يقلل من شأننا و هذا شيء غير مقبول بدون تبرير
ابي تفسير و اسباب للتراجع
عبدالله بهدوء : مثل ما قلت لك الاوامر جايه من فوق و لا عندي شيء زيادة عن اللي قلته ..
وقف مستأذناً و غادر تاركاً السفير في موقف ..
لا يحسد عليه

***

روسيا - مجلس الاتحاد -

استقام واقفاً و التفت لحليفه الروسي مصافحاً بقوة و ابتسامه واسعه زادت بعد ما سمعه يقول : يجب ان يحمل حضرتكم رسالة شكر و امتنان روسيا الى الصديقة السعودية
و نأمل ان ترتقي الاتفاقيه ببلدينا الى ما نطمح اليه جميعاً
شكراً لكم معالي المستشار
ليرد مبادلاً : روسيا تستحق مشاركة السعودية خطط التقدم و التطور بجميع مجالاته
و في هذا المجال على وجه الخصوص
و الشكر لكم معالي الوزير فتعاونكم بقبول شروطنا كفيل بـ تعزيز العلاقة بيننا
تمت مغادرة المجلس بعد تاكيد حضور الجميع الى مأدبة العشاء التي ستقام مساءًا على شرف الاتفاقيه التي تم عقدها ..

***
7 مايو
الاثنين / الساعة ال9 مساءاً
الرياض..


ركض بخطوات سريعة مذعورة جهة المسبح اللي على وشك يغرق فيه طفل لم يتجاوز الثالثة بعد..
قدر يلحق عليه بعد ان كان بينه وبين الماء مسافة لا تكاد تذكر..
رفعه و بقلق : تحب الاكشن ياخوك ؟؟
ليصفعه كف ضاحكاً بشغب طفولي على ملامح وجهة المصدومة : تمد يدك بعد؟؟
هذا جزاي ياقليل الخاتمة لو غرقان كان ابرك..
: بسم الله عليه الشيخ ولد الشيوخ
تعال يابوي تعال جعل عيني ما تبكيك
التفت لها و نزله على الارض و بقى في مكانه يتأملها حاضنته و تضحك له و هو يحاول يبوسها..
: باذن الله ماعليه خوف..
عيني عليه دايم
ابتسمت بامتنان: ماعندي شك ياسند..
انسحب عائداً لمكانه رغم ثقل خطواته الي تاخذه بعيد عنها..
ابتسم بالم..
ماعندك شك.. ليه تأمنيني ؟؟
ليييييه مانتي خايفه ؟؟
وانا ادري تشوفين الماضي فيني لو نسيتيه
و اشوفه فيك لو تناسيته..

بينما حضنت طفلها بقوة و كانها تقصد بحضنها شخص اخر اقوى بنية من بنية طفلها الصغيرة..
شخص يتحمل كل هذه اللهفة و المشاعر..
رفعت راسه من حضنها و داعبت انفه بانفها قائله بنبرة مبحوحة : لو الاقدار على الكيف يابوي كان...
: كان وش ؟؟
اقترب و بيده زيجارته بعد ان نفث سمومها على جهة اليسار حتى لا تصل اليهم : تصدقين وش مشكلتك مع الاقدار اللي دايم تشتكينها لولدك ؟؟
رجع رفع زيجارته لفمه ثم نفثها من جديد مكملاً بفلسفة : ماتتقبلينها ولا تتعايشين معها..
مقاومتك هذي و امالك بهزيمة المقدر المكتوب و تغييره على حسب هواك و احلامك هو السبب في بؤسك و تعاستك مش انا..
الاقدار كل مره تلقنك درس و لا تفهمين..
حبيها و تقبليها و عيشيها.. المقاومة و الرفض ماهوب ماخذك لبعيد..
اقترب اكثر حتى لم يعد بينهما من المسافة او الحواجز سوى طفلهما المنصت بعدم فهم..
ثواني صمت مرت و عينه بعينها..
ليكمل بنبرة حادة جعلتها تفز رعباً : لذلك ارحمي اهلي من كئابتك و اعتراضك لانه والله و عزة الله لو تقوم الدنيا و تقعد مالك الا ماحصل..
رفع يده و مرر اطراف اصابعه على رموشها السوداء الكثيفة بشكل ساحر جداً..
و بهمس : نادي الخدم ياخذونه..
ابيك بكلمة هوى يا سحابي
مشت معه باستسلام و بلا احساس..
قاومت بما فيه الكفاية!

***
رمى الورقة الي بيده عالمكتب بغضب و رفض تام لقبول محتواها : لا يمكن..
لا يمكن الروس يقبلون باتفاقيه فيها بند قد يسبب لهم مشكلة مع الكونغرس
و هذا هو سبب تكليفنا لسطام المهيل
لا يمكن يا احمد !!
احمد بعدم فهم : وش علاقة سطام بالاتفاقيه ؟؟
بعد دقيقة صمت لترتيب افكاره .. اجابه قائلاً. :
ان كان يخفى عليك خيانته و فساده اللي لحق السلك الدبلوماسي خلال فترة عمله كمستشار فهذي مصيبة...
و ان كنت تدري فالمصيبة اعظم حيث انك بلا حول ولا قوة..
و ان وجهت اصبع اتهام لشخص بثقل و مكانة سطام..
يبترون اصبعك و يلحقه راسك..
احمد اللي يتميز بسرعة البديهة و "يفهمها و هي طايرة" : و عشان ما يترقى لمنصب وزير و تتوسع صلاحياته كلف باتفاقيه كان من المفترض توقيعها يكون مستحيل ..
كعائق بينه و بين الترقية..
صحيح ولا فاهم خطأ ؟؟
اجابه مأكداً صحة فهمه : صحيح..
كان من شروط ترقيته توقيع الاتفاقيه..
ولا حسبت حساب قبولهم ابد ولازلت عاجز استوعبه !!
فيه شيء ناقص ماهو واضح فالصورة..
و بأمر : احمد..
الموضوع عندك شوف شغلك فيه و بلغني اول باول..
وصلك خبر من عبدالله ؟؟
احمد : وصل يابو فهد..
وصلت البرقية و صار عند الوزير خبر..
اجتماعهم مع مجلس الشيوخ بيكون في تاريخ 23
: لازم يتنظف السلك الدبلوماسي..
فساده من تحت راس ان ماقطعناه..
احترقنا يا احمد..
احترقنا..




***


تباطئت خطواتها السريعه بعد ماستوعبت وجوده..
تجاهلته و اكملت طريقه ليقف بسرعه بينها وبين الباب و بصرامه : طال عمرك الوالد مبلغني ماحد يدخل
و بتأكيد و هو يثبت عيونه بعيونها المتمردة : حتى لو كان حضرتكم
لتقف مكتوفة الايدي معترضة : قووووول له بنتك غزاله و بتدخلني غصب
انت عارف مين غزاله عند ابو محمد عشان تمنعها عنه ؟؟؟
كبح ابتسامته على اسلوبها الطفولي : سمي ببلغه بس ما يخالف الان حتى انا ماقدر اقاطعه
مجرد ينهي عمله بيكون عنده خبر بمرور غزالته
احمرت وجنتيها خجلاً و هي تسمعه يدلعها ولا قد احد ناداها بهالاسم غير ابوها..
تحول الخجل لغضب و بغرور : آنسة هيفاء ..
آنسة هيفاء و الزم حدودك بالحكي معي لا تنسى نفسك !
و مشت بدلع و غرور مستفزين بالنسبة للي رجع لمكانه بجنب باب المكتب بكل هدوء رغم محاولاتها الوشيكه على افساد اعصابه..
ابتسم على شكلها الغاضب و وجهها الاحمر..
تصيرين احلى و انتي زعلانه عساك ما ترضين..
و زادت ابتسامته وهو يتذكر طريقه كلامها المايعه بدلع طبيعي ولكن زاااايد و كأنها بتذوب..
همس : مخربك الدلع ياغزالة ابوك
اختفت ابتسامته و رجعت ملامحه للجديه و اللاتعبير بعد ماسمع نداء من داخل المكتب ليطرق الباب مستأذناً ثم دخل : سم طال عمرك
بصوت شبه مبحوح اثر التعب : خلهم يجيبون ادويتي يا فيصل
فيصل بقلق : ابلغ الطبيب يجي يفحصك طال عمرك ؟؟
برفض تام : فكني من هذرته الزايدة لا يجيني
جيب الادويه و ارسلها لغرفتي
فيصل : ابشر خلني ارافقك
رد مبتسماً : شوية تعب مانيب مشلول
فيصل ممسكاً ذراعه ليساعده على الوقوف : بعيد الشر عنك طال عمرك اصح مني
مير الزم ماعلي راحتك
ربت على كتفه بحب واضح في نبرته الابوية : الله يرضى عليك ياولدي
خلصت شغلك ؟؟
فيصل : ايه كل شيء تم حسب توجيهاتك..
مير شوري عليك نأجلها لين تتحسن
ابو محمد بسرعة : لا لا مافيه وقت
و ان كنت تقدر تقدمها بعد افضل
خلك على تواصل مستمر مع السكرتير في حال انلغى موعد يقدم موعدنا معهم بداله
فيصل : لا توصي حريص طال عمرك ارقد و ارتاح و بتزين باذن الكريم
ابو محمد بهم: الله يزينها..
قلبي حاس بشي ولا ادري وش هو غير انه كايد يافيصل ..
كايد الله يفكني شره
فيصل: اذكر الله يابو محمد و ماحاصل الا كل خير
وكل امرك لله و ارتاح
ابو محمد : لا اله الا الله..
فيصل : تامرني على شيء ؟؟
ابو محمد : حافظك الله يابوك
غادر مغلقاً الباب خلفه و عينه على ساعة يده ليتأكد من انتهاء دوامه..
التفت للمقبل عليه و بتوصيه : هلا مشاري..
انا ماشي انتبه له يشكي صحته خلك على تواصل معي و مع الطبيب..
مشاري : لا توصي

***

روسيا..
9 مايو / الساعة ال8 مساءاً..



: ماذا تشرب ؟؟
: لا املك الكثير من الوقت سيد مايكل..
دعنا ندخل فالموضوع مباشرة..
مايكل : انني منصت سيد سطام
سطام بتوتر : ليس لدينا وقت طويل للانتظار..
وصلتني معلومات بالتراجع و انت تعلم ماذا يعني هذا جيداً..
مايكل : هل انت واثق من ما تقول ؟؟
لم ينتظر الوزير سنة كاملة من اجل التصويت حتى يتراجع الان !
سطام : لا اعلم ولكن يبدو انه على علم بما حدث..
كما قلت لك.. ليس لدينا وقت
مايكل بغموض : دعني ارافقك معالي المستشار الى الباب..
وقف معه مغادراً و قبل ان يخرج صافحه قائلاً بتاكيد : كن على ثقة بسعينا الى مصالحنا بما فيها ثقة معاليكم..
ابتسم سطام : نلتقي عما قريب سيد مايكل..
الوداع

عاد الى مكتبه..
رفع السماعة و ثواني ليصبح امامه قائلاً : نعم سيدي ..
مايكل : هل احضرت الملف ؟؟
تقدم منه واضعاً الملف امامه : نعم سيدي
فتحه و بانصات : تحدث عنه..
بدأ حديثه بانقياد لامره : تايلان باهشمجري
ايراني الجنسية..
سجين لدينا منذ 2009 اثر محاولته اغتيال نائب رئيس مجلس الوزراء..
عمل في الجيش الايراني و بلغت سنواته فالخدمة 8 سنوات
قناص محترف و تلقى تدريبات خاصة على يد الاستخبارات الايرانية لتجنيده لعملية الاغتيال..
العمر 43 سنة
حكم عليه بالمؤبد في تاريخ 24 اكتوبر 2009
مايكل : و ماذا بخصوص اللقاء..
تم تدبيره ؟؟
: غداً الساعة الـ 11 صباحاً
مايكل بامر : يمكنك الانصراف..





***

الرياض ..
10 مايو / الحادية عشرة مساءاً..


رفعت راسها للمرايا بعد ماحست بوجود روح تشاركها المكان و انتبهت له متسند على باب غرفتها متأملاً لها باعجاب و حب تنطق به عيونه صريح..
صدت و كملت تمشيط شعرها متجاهله وجوده تماماً ..
ليقول جاذباً انتباه مسامعها : جهزي نفسك و الولد بكره مسافرين لامريكا
بهدوء : مايخالف تأجلها
عندي التزامات
ليردف ساخراً : ياهوه يا التزامات..
زوجك الزم ماعليك ياهانم
الوالد حفل تنصيبه سفير بعد فترة و محتاجني معه..
ليقترب حتى اصبح خلفها تماماً ممرراً يده على شعرها الاسود الطويل لاسفل ظهرها : و انا محتاجك معي..
قبل راسها و مشى طالع : الطيارة 9 صباح..
خلي حقايبك جاهزة بدري وارسليها مع سند

رمت المشط بغضب و مشت بعناد جهة سريرها مستعدة للخلود الى النوم ضاربة بامره عرض الحيط..
بينما كان على ثقة تامة بانها لن تطيع امره الا بالقوة و الاجبار
كعادتها..

***


نزل فنجاله و وقف : تامرون على شيء يمه ؟؟
انا ماشي
امه بحب : ربي ييسر امرك ويرضى عليك يمه مابي الا سلامتك
: يمه حتى انا ماشي ..
بشوف وش بتدعين لي مثل سليطين ولا تزودين لي شوي..
انتي كريمه و انا استاهل
سلطان اللي تناول اقرب شيء حوله و كان علبة المنديل ليرميها بقوة جهة المتمرد الذي دعاه ب"سليطين" و بغضب مصطنع : ياولد انت ما تحشم احد ؟؟
اخوك الكبير و جالس قدامك ببدلتي و تناديني سليطين؟؟
يايمه ولدك هذا متمرد و يجب ردعه بالقوة الجبرية
بعد اذنك تخلينا لحالنا..
ماودي تشهدين مشهد عنيف
امه بشهقه : و امانة الله عليك ما تلمسه..
لتلتفت عليه وبحدة مصطنعة كذلك : و انت ورا ما تعقل ؟؟
كم مره يعلمك عند سليطين؟؟
ناده بابو مقرن
ليعم الصمت المكان..
و كانها قالت شيئاً ملجماً..
سلطان اللي تغيرت ملامحه 180 درجة مشى طالع : تمسون على خير يمه
لتقف امامه و برجاء : يمه رجيتك..
ماتطلع من عندي زعلان..
و الى متى هالصد يامك ؟؟
سلطان بتهرب : يالغالية ماقلتي شيء يزعل مير الوقت تاخر علي و وراي دوام..
و بتزين باذن الله بتزين..
قبل راسها و مشى طالع بعد ان قال الطرف الثالث : يمه خليه على راحته..
الوقت علاجه و بيلين راسه
امه باسى : الله يزينها

***
في نفس التوقيت باختلاف القارات..
المانيا..


فتح باب الشرفة و بصدمة : صاحي انت ؟؟
التفت بذعر : والله ان قمت لاسطرك على عينك..
ماتعرف تطلع صوت و انت تمشي ؟؟ روعتني ياخوي شتبي
قال ضاحكاً : فقدتك ياحبي وين الناس ؟
بعدين صاحي انت ولا مجنون يا محيا جالس في هالجو..
درجة الحرارة مليون تحت الصفر
محيا بسخرية : متدفي زين يا يمه
ضرب راسه معترضاً : اعقب..
و بعذرك ماتشكي البرد ماخذ بطانيات ورعان هتلر كلهم
"قاصداً بورعان هتلر الالمان "
محيا بضحكة : طلال ياخوي فارق خلني اسج
طلال بنبرة درامية شاعرية : خلوني اسج عن موضوعه احسن لي..
ولا الغلا والله ان يبطي و هو غالي..
محيا بعبط : عالجرررررح
طلال بصدمة : فذمتك؟؟؟
منهي ؟؟
معنا فالجامعة ؟
محيا : والله يا انك خفيف و ينلعب عليك بالساهل..
ماحد ياخوي معطيك على جوك ماحبيت اخرب احساسك الشعري
طلال : اقول عطني بطانيتي خلني ادخل انام وراي كلاس د.زايتيف تعرف وش يعني د.زايتيف ؟؟
محيا : لا وش يعني
طلال برعب : يعني f و في امك خير تعدي بدون ماتحمل مادتي كورس ولا كورسين
محيا بضحكة : اقوالكم افوالكم يا حمار


***




رمى نظارته و بصوت عالي : ادخل
التفت للباب الي دخل منه شخص بخطوات سريعة جهة التلفاز و قام بتشغيله على محطة اخبارية تذيع الخبر التالي :

" اغتيال عضو مجلس الشيوخ الامريكي هنري دوالين اثناء مغادرته مقر الكونغرس حيث اردته رصاصة قناص مجهول الهوية قتيلاً على الفور..
بينما تابعت السلطات عملية البحث عن الجاني و تم القاء القبض عليه و سيتم الاعلان عن هويته و دوافع قيامه بعملية شنيعة جعلتنا في حالة من الحزن و الاسى
تعازينا لافراد العائلة و مجلس الشيوخ الامريكي على الفقيد الراحل هنري دوالين.. "
التزم الصمت لفترة طويلة..
قطعها اخيراً بقوله باستسلام : غرقت فيها يافيصل..
غرقت
فيصل بسرعة : مافيه شيء يدينك طال عمرك..
اذكر الله و وجودك هنا مابيرجع لك بفايده..
السيارة جاهزة و الجميع بانتظارك فالسفارة
هز راسه برفض و بغموض : مالي عنها مفر.. والله انها فيني


***




نزلت زمزمية القهوة بعد ماصبت فنجالها و فنجال الي جالسة قبالها ..
لتردف قائلة : يمه..
وش فيكم اليوم حسكم واصل لين غرفتي ؟؟
امها بلامبالاة : نقاش عادي يامها
مها بعدم تصديق : اقول اخلصي علميني مانيب بزر ..
اقدر افرق بين النقاش والهواش
فتحت عينها بصدمة و بصفعة خفيفة : بنت..
ماتستحين انتي ؟؟ امتس انا شلون تكذبيني
مها : امزح يام تركي يا حلوة اللبن مب قصدي بس ابي اعرف
ام تركي بملل : يعني وش عنده غير وعد..
كبر الحمار و عقلها فراسها و جاي يحاسبني على سواتها
مها بفضول : وش مسويه هالمره ؟؟
ام تركي : قاصتن شعرها تقولين هي و تركي واحد..
مها بشهقه : لااااا ؟؟
مب صااااحية ههههههه
ام تركي بغضب : تضحكين ؟؟
البنت محلقتن شعرها ياكافي لا يكون هرموناتها فيهن بلا..
ولا فيه بنت طبيعي تسوي سواتها
مها بحقد : ابرك بعد..
خل تطيح العيون عنها من بيناظر فيها و هي صلعا
ام تركي بتفكير : ايه والله صادقه..
البنت زينها يروووووع مير ضاع نصه مع شعرها
مها تتقهوى بروقان عاالي : ابررررك الساعات ليته يبقى على حاله دوم
ليقطع روقانه صوت انثوي خشن وحاد : هيه انتي..
وين مرسله السواق ؟؟
مها باشمئزاز من منظرها بالترينق الولادي و التيشيرت الوااااسع و ضايع فيه جسدها النحيل الصغير..
غير شعرها اللي مابقى منه الا غرة صغيرة عبارة عن شعرتين لا تكاد تذكر و الباقي محلق تماماً..
واقفه باتكاء على الباب و اللي يشوفها لوهله يعتقد انه ولد لم يبلغ بعد..
مها : تكلمي زي الناس اول عشان اعلمك وين مرسلته يا همجيه
تاففت بضجر : ياليييييل..
اخلصي علي مانيب فاضية لك وين مذلفته ؟؟
لي ساعه انتظره
مها بتجاهل تام رفعت فنجالها لفمها و عينها فالتلفزيون..
لتتفاجئ بفنجالها ينسحب و صدى تحطمه ملئ المكان على يد وعد اللي صرخت بقهر : انتي تدرين انه موعد اختباري القدرات اليوم و الحين و مرسلته عمد صح ؟؟
مها بغضب : و خير يا طير يا قدراتك العالية يوم انك شادة حيلك مسجله..
على اساس ابوي بيخليك تمترين الخطوط للخرج لحالك مع السواق تختبرين ؟؟
ولا اووووه الوالد ما عنده علم بتهيتين من وراه
رفعت يدها لاشعورياً بصدمة لخدها الحار اثر كف طبع اثاره عليه..
و بصوت عالي غاضب : ايا اللي ما تربيتي تمدين ايدك على بنتي و قدامي بعد؟؟
اذلفي لغرفتك يا بنت الشوارع و شغلك مع ابوك ان رجع
وعد بعناد : مالك كلمة علي تفهمين..
و ان مارجع السواق دبرت نفسي و رحت مانيب ملزومة استنى
و ان كان على بالك بتعيقين اختباري ف بختبر لو انه فاخر الدنيا..
مشت طالعه متمردة على كل ماقد يقف بطريقها اليوم..
اختبارها الاخير و فرصتها الاخيرة للنجاة من جحيم فاطمة و بنتها..
معدل عالي يأهلها لتخصص جامعي يوفر لها وظيفة عائدها المادي يعينها تعيش بدون منة احد..
هذا كل مايدور في بالها الان..
اما العواقب لا تهم.. ستتجاوزها مهما كانت

بينما التفت ام تركي لمها الي صرخت باسم الخادمة لتنظف جريمة وعد : خليها لين يجي سعد يشوف فعل السلقه بنته..
مها بخبث : سعد ماهوب مسوي لها شيء مايقوى عليها بنت سلطانه
دقي على تركي يفرك خشمها فالارض


***

في مكتبه..
الساعة 1 فجراً..


ظهره يم المكتب و قدامه الشرفة المطله على مسبح الحديقه الخلفية..
مسند ذقنه على يده و ماخذته الذكريات لعالم آخر غرق فيه ونسى الوقت و دوامه..

*قبل 3 سنين :
ابتسم بحب اول ماوصلت لانفه ريحة اكلته المفضلة مستقبلته بعد دوام متعب..
مشى بخطوات هادئة جهة المطبخ عشان ما تحس في وجوده و بقى بمكانه يتأملها لفترة من الزمن نسى فيها كل شيء و بقى معها..
اقترب اخيراً و بغضب : انا كم مره معلمك و ملزم عليك ما تقربين المطبخ ولا تقربين غيره.. ؟؟
التفت بفجعة و يدها على قلبها : بسم الله الرحمن الرحيم
اقتربت بسرعة لتضرب طرف كتفه العريض بعتب : سلطاان فجعتني كيف دخلت بدون ما احس ؟؟
ضحك مقبلاً راسها : خوفتك يا عيون سلطان
هزت راسها بنعم : اي بغيت تخليني اولد قبل موعدي
سلطان ممازحاً انحنى لبطنها موجهاً حديثه للنائم بين احشائها : ورع اشوف عاجبتك كرشة امك ؟؟
متى ناوي تشرفنا يابوك..
ضحكت : خله بامان جواي ماحد ياذيه ولا اشيل همه..
ارتفع ليصبح بمستواها واضعاً يديه على خصرها و بهمس دافئ : هو و امه جواي انا و بعيوني..
ان عاش راسي مايلحقهم اذى الا ان تعداني
قبل راسها بحب : جعلني بينك وبين المضرة يام مقرن
ابتسمت بامتنان و اسندت راسها على صدره..

*عودة الى الواقع :

غمض عيونه بالم وحسرة..
همس بعبرة : العوض عندك يا كريم..


***

يوم جديد..
ال7 و النصف صباحاً..


فتح باب غرفتها متجاوزاً حدودها الخاصة اللي ما تعني له اصلاً و تقدم منها كما توقع لم تستعد و لم يتبقى على اقلاعهم سوى اقل من ساعة
قال مكتفاً يديه بقلة صبر : يعني ؟؟
تحبين المشهد الي اجي اجبرك فيه على امر خارج عن هوى حضرتك ؟
تقدم اكثر و لفها عليه بعد ماكانت معطيته ظهرها : ليه تجبريني اجي ازعلك و اعلمك ان مالكلمتك اي اهمية يا سحابي..
سحاب بكره : همجي ماهو غريب عليك تصرفك هذا..
واكيد مانت مستغرب اني ابادلك نفس اللامبالاة في كلمتك و اوامرك..
لاحترمت رغبتي احترمت ولبيت مطاليبك
ضحك باستفزاز : لالا ماهي لامبالاة.. هذا عصيان
و ماهيب مطاليب يا حُب..
رفع يده يمررها على وجنتيها المحمرة اثر استفزازه لاعصابها : هذي اوامر..
قرب من اذنها مستنشقاً رائحة شعرها العطرة و بهمس: الطلب رجوى..
وانا رجواي كلها فاللي بين ضلوعك
ومرر اصبعه على الناحية اليسرى من صدرها جهة قلبها مكملاً : هذا ان حبني كل مطاليبه مالها الا تم و على خشمي
ابتعد و بحدة مناقضة لرقته قبل ثواني : انتظرك فالسيارة..
خلينا نسافر بدون دراما كل سفرة يا سحاب
سحاب بسرعة : ماجهزت شن....
قال بحدة بدأت تزيد و كانه يعلن ان اعصابه على وشك النفاد : تحملي عواقب عصيانك..
مابكررها ولا تجبريني انزل اجرك مع شعرك
و خلي اعصابي مضبوطة
مشى طالع بعد ما بلغها ان لا تتجاوز ال5 دقائق في استعدادها..
ارتدت عبايتها و اخذت اللي تقدر عليه من خزانتها في الكاري اون و لسانها لم يتوقف عن شتمه و ارسال اسمه الى السماء بدعوة تطفئ من حرقة ما بجوفها..


***


20 مايو ...
واشنطن العاصمة..
مكتب التحقيقات..


نفث دخان زيجارته مباشرة في وجه المعتقل الذي لم يعد يملك قدرة على المقاومة بعد تعرضه لشتى انواع التعذيب و الضغط النفسي..
ثم قال : كل دقيقة تمر من فترة استجوابك صامتاً دون تعاون ستحسب ضدك امام المحكمة..
توقف عن اضاعة وقتي و اضاعة فرصتك في نيل عقوبة مخففة قدر تعاونك معنا

اقترب منه و بصوت اقل حدة : اعطنا اسماً
حتى لا تتحمل العقوبة وحدك لاننا سنصل الى الذين وراءك سواء بك او بدونك..
ليقف ضارباً بيديه الطاولة دليل على نفاذ صبره : اريد اسماً و هذه اخر فرصة نستطيع منحك اياها..
دقائق صمت ولا اجابة..
ليردف اخيراً :.....





***

عودة الى الرياض..
في احدى الفلل الفاخرة الخاصة..
يعلم المرء بمجرد رؤيته لبوابتها المحاطة بحراسة و انوارها المضاءة بان مالكها شخصية مهمة.. و تحتفل


رتبت روجها بطرف اصبعها و هي تسمعها تثرثر بلا توقف : يووووووووه..
خلاص عاد سمر اقرفتيني و طفشتي مزاجي و الحفله توها مابدت..
انا اللي غلطانه خذيتك
سمر بخوف : سعاد تكفين خلينا نرجع الله يخليك
انتي تعرفين هذي فلة مين
سعاد التفتت لها
بعد ماعدلت خصلات شعرها المبعثره من الطرحه اللي شالتها ورمتها على السرير
و بابتسامه خبيثه : ايه عارفه و جايه له عنووووة
سعاد بصدمه : انتي انهبلتي ؟؟
ادري انك بايعتها بس مو لهذي الدرجه
مابي امووووت
سعاد : وش موته يا دراما ؟؟
جايين حفله بنستانس ونوسع صدرنا لا تضيقينه بخرابيطك
سحبتها مع يدها : امشي اخرتينا


فالجهة الاخرى من نفس المكان..

مسك بيده ذراعها بقرف و قسوة مبعدها عنه و مشى طالع و لكن وقف بطريقه مستغرباً : وين وين حبيبي ؟؟
تو الناس يبوي
ابتعد عنه : مب جوي حثالتك اللي انت جايبها
لا خلصت نظف الحوسه والقرف اللي انتم فيه
ليقف امامه مره اخرى : تركي حبي وش فيك..
و برخاصة و قذارة اكمل : بعدين جايب لك نخبة من مزز الرياض شدعوى حثالة الوحدة تطيح الطير من السما جسم و وجه و عالطلب
و كان الرد على كلامه لكمه قويه اسقطته ارضاً
رفعه من ياقته : مخليك تسرح و تمرح في حلالي تقديراً لخوتك و عشرتك لابوها عشرة
لكن وعزة الله وجلاله ان ما نظفت مستنقعك الي بيلطخ سمعتي لاغرقك فيه و لاحسبت حساب
رفع اصبعه بوعيد : هذي 3 فرصة تتعدل و الاخيرة يا عبادي..
عبادي بربكة و الم : فكني ياخوي ومايصير خاطرك الا طيب..
فكني يرحم والديك
ابعد يدينه و مشى يم مكتبه ناوي ياخذ اوراق و يطلع من اجواء الصخب و المجون..
ماهو بملتزم ولا يعرف من الدين ما يجعله ارفع منهم قدراً عند العلي القدير..
لكن عمره مارخص نفسه و تعز عليه يكون بموضع حقير دنيئ و كلن يقدر يوصل له..
هذا هو و هذا مكانه .. فوووووق
لا احد يقدر يوصل له ولا هو ينزل لاحد
ربما غرور و ربما تعالي ولكن الاكيد انه صعب و نفسه عزيزه..
فتح درجه و حاس بين الاوراق و كان على وشك يلقاها لولا الشخص اللي قطع عليه انشغاله بتواجده معه في مكتبه
رفع راسه بتعجب لهالمتمرد اللي تجرأ يقتحم حدوده الخاصة وبدون استئذان بعد !
لانت حواجبه المعقودة بانزعاج من المنظر اللي واجهه في طريقه الى المكتب و هو يشوف انثى بكامل زينتها و فتنتها
اخذت نظره بجمالها لوهله ولكن سرعان ماشال عينه و رجعت تبحث في اوراقه..
تكلم بعد ماحس فيها تجر خطوة تلو الاخرى ناحيته : وش شفتي من الحياة خلاك تتنازلين عنها؟؟
وقفت مكانها تستوعب صوته اللي تسمعه لاول مره..
هيبة مثل ماتوقعته.. كل شيء فيه ثقيل و مهيب
قطع تأملها و استيعابها تساؤوله
بعد ما تكى على كرسي مكتبه و بيدينه اوراقه يتحقق منها : وشو..
كثيره اسبابك ماقدرتي تذكرين واحد عالاقل يخليني اعذر جرأتك و تمردك ؟؟
رفع راسه لها بعد مانتهى من اوراقه و وقف متقدماً ناحيتها و بهدوء و اعصاب مضبوطه : وش جايبك هنا ؟؟
لتجيب بثقة مزيفة بعد مابلعت ريقها رعباً من عيونه السوداء المركزه عليها بحدة و ثبات..
وكأنه يعلم كذبها قبل ان تنطق به : جايه حالي حال المعازيم حفله و بنستانس وش فيك شادها ؟؟
ليجيب بركادة مايبي يفقد اعصابه : لو اني شادها ما خليت رجولك فمكانها و كسرتها لك
والحين بعيد سؤالي و استفزازي مو من مصلحتك لكن اذا مصره عليه.. اكذبي..
وش جايبك هنا؟؟
رغم خوفها .. اضطرت للكذب لانها لا تملك الاجابة اصلاً : قلت لك حفله و....
قاطعها بحدة و نبرة عاليه جعلتها تنكمش على نفسها و ترجع للوراء خطوتين مرعوبة : الزبالة اللي تسمينها حفلة حدودها الدور الارضي فالاسفل يا سافلة..
و ان كنتِ تظنين غبي بصدق الاعيبك الرخيصة لاستدراجي فتخسين و تبطين
اقترب منها قائلاً باشمئزاز : كل حفلة اشوفك..
وجيه كثيرة تمر و وجهك الوحيد اللي اثبت نفسه في ذاكرتي..
ماشبعتي فلوس ولا ماشبعتي رغبات ؟؟
رفعت عينها له بصدمة بعد ماكانت صاده عنه لا ينتبه لدموعها المتحجره بعينها..
ليكمل كلامه خاتماً : عفيت عنك الليلة و ابيك تعرفين قيمة العفو لا عرفتي مين اكون..
اشار لجهة الباب اللي خلفها : اقضبي الباب و الزمي حدوده لا ورب الكعبة ما تطلعين منه بعافية
مشت طالعه بخطوات مهزوزة و مكسورة..
صحيح تحضر حفلات لكن عمر ما احد فيهم لمسها..
تحضر عشانه و ياما انتظرته يمر لو لثواني كعادته ياخذ اوراقه او اي حاجاته من مكتبه ويغادر..
الليلة كانت تبيها استثنائية و تخطي خطوة تجاهه..
و ياهي خطوة اثقلت قدمها بالحييييل

اغلق الباب بقوة و مشى راجع لمكتبه
و على كثر ما هو مصدع من اصوات الاغاني اللي تهز الارض هز
الا انه وده يخلص اشغاله قبل رحلته صباحاً ..
رفع جواله بيتصل على احد الحرس ينهي الليلة الصاخبة و لكن رقم اخر سبقه بالاتصال..
ليجيب : هلا يمه
ام تركي : وينك فيه ؟؟
قال و هو يدخل باسوورده في الكمبيوتر اللي امامه : فالمكتب..
وش فيكم ؟؟
ام تركي بغضب : وعد يا تركي
ثبت اصبعه على اخر حرف فالباسوورد بعد ماسمع اسمها..
تراجع للوراء و اسند ظهره بعد ماحس براسه بدأ يصدع..
فعلاً ماكان ناقصه الا هذي المكالمة : وش فيها بعد ؟؟
ام تركي اللي قالت له السالفة كاملة و زيادة تفاصيل غير صحيحة و ملفقه حتى تهول من فعلتها..
غمض عيونه بقلة صبر و وضعه قبضته على مكتبه لعله يضبط اعصابه اللي على وشك تثور و تحرق كل من سيعترض طريقها : و وينها فيه الحين ؟؟
ام تركي : ظني انها وصلت لها ساعتين من طلعت
تركي وقف بعد ما اغلق جهازه و رجع اوراقه لدرجه الايمن : انا رايح لها .. و بنتك لي تفاهم ثاني معها
ام تركي بدفاع : وش دخل بنيتي بقليلة التربية
تركي بغضب : الزفت اللي اسمه مها لو انثبر و انتظر السواق يودي وعد ما كان سريتوني اجيبها تالي الليول من الخرج..
ام تركي اللي خافت و توترت و ندمت نوعاً ما انها قالت له بعد ماسمعت نبرة لا تنبئ بالخير ابداً : يمه انت اذكر الله و لا جبتها نتفاهم
قفل منها و اتصل على وعد اللي كانت مقفله جوالها التزاماً بتنبيهات الاختبار..
ركب و حرك بسرعة جنونية : الله يردني عنك ياوعد..
دعاها من قلب و هو يدري بحاله..
لا يمكن يغفر لها.. هذي وعد و هو تركي
و ولا احد راح يفهم سواه
حتى هي!

***

ينتهي الجزء الاول - الفصل الاول -
توقعاتكم /
للرابط بين الشخصيات ..
للدوافع والاسباب لكل حادثة تعرضت لها شخصية
و تعليقكم الحافز الاهم لاكمال ما بدأته و يعينني على ربط افكاري ببعضها اكثر ..
فلا تحرموني منها ❤

هيفاء الفيصل



تعديل هَيـفاء الفيصل.; بتاريخ 29-06-2019 الساعة 12:01 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أحبـك و الجروح اللي تجي منك مسامحها/بقلمي

الوسوم
أحبـك , مصالحها , اللي , الخروج , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بعنوان وتسللت الى قلبى - رواية اجتماعية رومانسية نسخة pdf hossamhazem ارشيف غرام 1 23-06-2018 02:21 AM
أفضل 100 رواية عربية في القرن الماضي فقط على 4 روابط وليد الجعل ارشيف غرام 1 10-09-2017 11:33 PM
رواية سارة /بقلم الكاتبة زبيده؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 23 13-12-2016 10:13 PM
رواية قلبي ينبض بأنفاسك/بقلمي Maryam Saif أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 4 01-06-2016 01:54 AM
رواية تمنيتك لي بس ربي ما كتب/بقلمي رهيف عبدالله روايات - طويلة 6 03-12-2015 01:37 AM

الساعة الآن +3: 10:09 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1