غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 01-07-2019, 08:51 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798240 رد: روايتي الأولى دفء وجمود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نـَبـْض* مشاهدة المشاركة
يسعد صباحك..
حلوة بداية الرواية!
بس ي ريت تعرفينا ع الشخصيات وذا اخو مين وكذا!
خربطت لاني!..
بس خيالك حلو..وموفقه!
...
🖤
يعطيك العافية على ردّك وأتمنّى تتابعي باقي الرّواية أمّا التّعريف في البارت الثّاني بسوّيه للشّخصيّات الأساسيّة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 02-07-2019, 01:29 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
21302798094 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


[ COLOR="DarkRed"]
الجزءالثّاني
في ليل فرنسا البارد حيث يكون الكلّ نيام يتواجد ذاك الفتى ذو الأربعة عشر سنة وهو ينظر لتلك الخريطة المتواجدة بين يديه متمعّنا في أدقّ تفاصيلها
واقفا بعد ذالك ومتوهّجا نحو منزل ضخم واقع بالقرب منه وهو متأكد من رسخها بذهنه
توقّف مختبآ وراء شجيرات الحديقة الخارجيّة وقام بحمل صخرة متوسّطة الحجم ملقا إيّاها ناحية زجاج إحدى السيّارات المركونة بالقرب منه
محدثا بذالك ضجيجا جذب انتباه الحرّاس
حمل جسده مسرعا ناحية السّور بعدما شتّت أنظارهم وتسلّقه بكلّ خفّة متسلّلا للدّاخل كاللّصوص المحترفين
كيف لا وهو ريان ذياب اللّذي رغم سنّه الصّغيرة إلّا أنّ هذا لم يمنعه من حمل الحزام الأسود في كافّة الفنون القتاليّة من الجودو والكراتي والكونفو إضافة إلى عقله النّابغ واللّذي يسمح له بالقيام بالعديد من الأعمال الإلكترونيّة واللّتي لن يتمكّن شخص عاديّ بالقيام بها
توجّه بسرعة ناحية الباب الرّئيسيّ موصلا هاتف بجهاز الأمن جاعلا كلّ أجهزة الأمن والأقفال الإلكترونيّة والكميرات تتوقّف عن العمل محدثا بهذا طريقا آمنا له نحو غايته
دخل المنزل الأشبه بالقصر متسلّلا غير جاعلا الخدم يلاحظونه متّجها ناحية مكتب الرّئيس
وصل إليه بسرعة فائقة بسبب حركاته السّريعة ودخل إيّاه بخوف وهو يمسح عرق جبينه
نعم فبالرّغم من عبقريّته وتدريباته إلّا أنّ قلبه قلب فتى مراهق كبقيّة الفتيان اللّذين يشعرون بالخوف اتّجاه العديد من الأمور
فكيف لا يخاف خاصة كونه متواجد حاليّا بمنزل رئيس إحدى مجمّعات المافيا
بل أكبرها وأشهرها في أروبا والعالم بأكمله
فلو تمّ الإمساك به فسيواجه مصيرا لن يتمنّاه أيّا كان
دخل المكتب الضّخم وبدأ بتصوير أيّ وثيقة تقع بيديه صغيرة الحجم كانت أم كبيرة فكلّ شيء مهمّ حاليّا للقيام بآخر خطوة إنتقاميّة
إنتها عمله بعد نصف ساعة من السّرعة والارتباك محاولا عدم إصدار أيّة إزعاج
كان سيقوم بالمغادرة لولا ملاحظته للأرضيّة
فقد كان أحد أجزائها غير مستو كالبقيّة
توجّه إليه وأخرج سكّينه محاولا رفعها لمعرفة ما يتواجد تحتها
بعد قيامه برفعها وجد تحتها خزنة سريّة تحتوي على قفل آليّ
لم يقلق بشأن هذا فمثل هذه الإلكترونيّات تعتبر لعبة بالنّسبة له منذ كان طفلا صغيرا
فتحت الخزنة بعد دقائق معلنة عن محتواها
كان ورقة كوثيقة عمل مهمّة حملها ريان وشرع في قراءتها معلنا بعد انتهائه عن ملامح الصّدمة والقلق
لو يعلم جدّه بهذه الاتّفاقيّة فسيذهم كلّ عنائهم وتخطيطهم سدا
رغم أنّهم فعلوا المستحيل من أجل التّجسّس على هذه العصابة إلّى أنّ رئيسها يسبقهم بخطوة كالعادة
لن يكون انتقامهم بهذه السّهوله بل ستزيده هذه الاتّفاقيّة صعوبة واستحالة
***********************************************

في اليوم اللّي بعده كان يمشي بكلّ هدوء ناحية غرفته وهو يتذكّر الكابوس اللّذي راوده قبل ساعات
لا يمكن أن ينساها مهما حصل
لا يمكن نزع حبّه لها من قلبه مهما فعلت
كيف يستطيع وهو اللّذي غرق في بحرها العميق
العميق جدّا
واللّذي لا يتمنّى النّجاة منه
قطع تفكيره العميق صوتها
ابتسم بسخرية وكره في نفس الوقت
كم يكره هذا الصّوت وصاحبته
هي السّبب في كلّ ما حصل
هي السّبب في حالته البائسة هذه
يكرهها أشدّ الكره بسبب عذر لفّقه عقله وجعله يصدّق ويحقد على أخته الصّغيرة
واللّتي لا تحمل اتّجاهه أيّة كراهيّة رغم اللّذي فعله بها
خرجت من الغرفة بغضب بعدما أنهت خطابا طويلا من التّذمّر والشّتم الموجّهان لأختيها
تلك التّوأمتان اللّتان كانتا ستجعلانها لحما مهروسا ملقا من سقف البيت
توقّفت مكانها وهي ترى أخاها الأكبر واقفا بالقرب من الباب
ابتسمت بفرحة ناسية كلّ اللّذي حصل لها
وتوجّهت ناحيته ببشاشة وهي غير مصدّقة لكونه خارج غرفته أو قوقعته إذا صحّ التّعبير
ــ رجاء بابتسامة واسعة:صباح الخير بدّور كيف أحوالك؟
عرف بأنّها قادمة من خلال خطواتها السّريعة والغير موزونة
لا يعلم لما تكلّف نفسها بالابتسامة بالابتسامة رغم أنّه لا يراها ولن يراها
لا كنّه يحفظ طبعها المعروف{تبتسم في وجه كلّ من تلقاه كالبلهاء}وهذا الشّيء بالذّات يجعل كرهه لها يزداد كلّما رآها أو سمع صوتها المرح
ــ بدر بكره:ليتك قفزتي وجعلتينا نرتاح منّك
وبعد جملته هذه تركها وهمّ إلى غرفته ليعود لعزلته اللّتي صنعها بنفسه وتعوّد عليها خلال الأربعة سنوات الماضية
لم تستطع الحراك من مكانها وتلك الجملة القاسية تعاد في ذهنها مرارا وتكرارا
{ليتك متّي} ماتدري ليش أغلب إخوانها يردّدون عليها هذه التّحيّة الصّباحيّة والمسائيّة
من المفروض هي من تكرههم وتحقد عليهم لتدميرهم حياتها
لكنّ الأدوار معكوسة هم يكرهونها وهي تبحث عن رضاهم
كانت ستسمح لدمعتها اللّؤلئيّة بالانسياب على خدّها بكلّ ارتياحيّة منذرة لكميّة العبرات اللّتي تليها بعدما غزت الذّكريات الأليمة على ذاكرتها
لكنّها سيطرت على نفسها في آخر لحظة ووضعت قناع السّعادة والبساطة على وجهها مرّة أخرى بعدما لاحظت ابتسامة شقيقها الآخر السّاخرة
يبدوا أنّ سعد قد عاد من سفره وشاهد اللّذي حدث قبل دقائق
ــ رجاء بترحيب وهي تنظر له بابتسامتها المعروفة:شلونك يا الغالي شكلك رجعت من فرسا دون ما تعطينا خبر
نظر لابتسامتها وملامحها الفرحة
كيف لها أن تسيطر على ملامحها ومشاعرها بكلّ هذه السّهولة والبرود
لا ينكر أنّ سهما حادّا أصاب قلبه عندما سمع كلام بدر ورأى ملامحها الحزينة
تمنّى للحظة أن يذهب ناحيتها ويضمّها لصدره بكلّ حنان
لكنّه سرعان ما تذكّر نصفه الثّاني توأمه وصاحبه اللّذي مات بسبها
نعم{سعود}بسمة البيت اللّذي غادره منذ سنوات بأبشع الطّرق
بسبب هذه الثّعلبة اللّتي ترتدي لباس الغنمة البريئة في رأيه
سيطرت هذه الذّكرى على رأسه ككلّ مرّة وألقى عليها سهامه الجارحة قبل خروجه من المنزل:ليتك قفزتي ومتّي
ظلّت واقفة في مكانها وهي تحدّق ناحية المكان اللّذي كان واقفا فيه
لم تكن ستبكي هذه المرّة فرغم كونها سريعة البكاء إلّا أنّها ذات شخصيّة قويّة وتفكيرا عقلانيّا
تأبى أن تستسلم للحياة رغم كلّ ما تأخذه منها في كلّ مرّة
تكره أن تكون حسّاسة ومستسلمة للواقع وتكره الأشخاص اللّذين يملكون هذا الطّابع
فكيف لو كان هؤلاء الأشخاص هم إخوانها
حقّا تشفق على الوضع اللّذي آلوا إليه وتتمنّا أن تتحسّن أحوالهم
لكنّها لن تستطيع فعل هذا بسهولة فآخر محاولة لها مع أختيها التّوأمتان كانت ستؤدي بحياتها للهلاك
ابتسمت بحماس وهي تتوجّه لغرفتها مفكّرة بحدث المساء الضخم
العودة للعائلة سيحدث تغييرا كبيرا بالتّأكيد
تتمنّا من أعماق قلبها أن يكون للأحسن مع أنّ هذا مستحيل فالعلاقة بين الأسرة والعائلة ليست بالعلاقة الحسنة إلّا أنّ كلّ شيء متوقّع في حياتنا هذا
*********************************************

أربعتهنّ جالسات في ذاك المطعم البسيط وهنّ ينتظرن طلبيّتهنّ اللّتي طلبنها قبل خمس دقائق
ــ رؤى بانزعاج:أووف ليش كل ذا التّأخير
ــ رسل بصبر:ترانا حضرنا متأخرين بسببك وحصلنا المطعم ممتلئ عشان ذا اغلقي فمك
ــ ناظرتها رؤى بانزعاج كانت بترد عليها بس ما تقدر فكل اللّي قالته صحيح
ــ سلوى بتساؤل وهي تناظر الشّاب اللّي يوزّع الطّلبيّات:بنات ذاك الولد ما يشبه لشهد؟
ــ رسيل بتأييد:معك حق سوسو الولد يشبه كثير لزوجة أخي
ــ رؤى بتذمّر:اسكتي أنتي وهي شكل الجوع أثّر على دماغكم
ــ رسل:معها حق شهد ما تملك أقارب غير سارة يا غبيّات
عدلت رؤى جلستها بفرح وهي تلاحظ الشّاب يقترب من طاةلتهنّ حامل طلبيّاتهنّ
وضع ريان الأكل فوق الطّالة بابتسامة واسعة
ــ ريان:بالصحّة والعافية.وكان بينصرف لولا رسيل اللّي سألته
ــ رسيل بتساؤل وهي تناظر ريان:كم عمرك يا ولد؟
ــ ريان باستغراب للسّؤال:14 سنة ليش السّؤال؟
ــ رسيل:ولا شيء بس بغيت أعرف أنت سعودي؟
ــ ريان:نعم سعودي
ــ رؤى بعدم تصديق:أمّك وأبوك الاتنين سعوديّين؟
ــ ريان:لا أبوي سعودي وأمّي فرنسيّة
ــ رسيل بفهم:عشان ذا ملامحك أجنبيّة
ــ ريان:وليش ذا التّحقيق؟
ــ رسيل:ولا شيء بس نعرف بنت تشبه لك عشان ذا سألناك بس هي أبوها وأمها الاثنين من فرنسا نعتذر من الازعاج
ــ ريان بابتسامة:لا عادي.وسرعان ما تغيرت ملامحه للتّوتّر وهو يناظر عمّه اللّي يتوعّد فيه بسبب تأخيره فقال بوداع:أوكي صبايا بروح اللحين باي
وأسرع ليكمل عمله قبل ما ينفجر فيه عمّه ويطرده من هذا العمل اللّي بدأ فيه فور ما رجع من فرنسا اليوم الصّبح
ــ بعدما راح قالت رؤى بنصر:شفتم قلت لكم ما يقرب لها بس ما اقتنعتم
ــ سلوى بعدم اقتناع:بس فيه شبه كبير
ــ رؤى تغيّر الموضوع:أوف تركينا من ذا الموضوع وخبروني إيش رح تلبسن في يوم الخميس
ــ رسل:باقس يومين بكره بروح السّوق عشان أشتري فستان جديد أنا وأخواتي
ــ سلوى:عندي الفستان الأسود اللّي أعطاه لي عمّي أبو زياد بلبسه
ــ رؤى بتقزّز وغرور:تلبسي فستان قديم؟يععع أنا كلما أشتري شيء ألبسه مرّه وأرميه أو أعطيه الشغّالة
ــ سلوى بانتقاد:عشانك مبذّرة تراها عزيمة استقبال خالتي وزوجها مو عرس عشان أكشّخ نفسي
ــ رؤى بسخرية:معكي حق كلها عزيمة عشان عمّي الضّائع المجهول هههه
ــ رسيل بحماس:بنات إيش رأيكنّ بشكله وشخصيّته ؟
ــ رسل:خبرتني يمّه بأنّه حبّوب وشويّة عصبي بس غبي وعلى نيّاته
ــ سلوى:زي ما وصفه لي عمّي أبو زياد
ــ رؤى:ما تهمني شخصيته ولا حتّى رجوعه الشّيء الوحيد اللّي يهمني هو حبيبي اللّي حشوفه بعد يومين
ــ رسل بعدم فهم:حبيبك؟
ــ رؤى بهيام:إيوه حبيبي وعيوني أخوك رعد
ــ رسيل بسخرية:تدرين أوّل مرّه أشوف وحده تعشق رجّال متزوّج ثلاث حريم ومو راضيه تتركه
ــ رؤى بعصبيّة:رسيل لا تسخري منّي يا الغبيّة.وبعدها أكملت بضعف:ما أدري ليش بس كلّما أسمع طاريه أو اسمه يدق قلبي بقوّة
ــ رسل بضحكة:حالتك مستعصية حبيبتي
ــ رؤى بغضب:ما في حالة مستعصية غير حالة سوسو اللّي تحب رجّال أكبر منها ب12 سنة
ــ سلوى بكذب وخجل:أأنا ماا أححبّه
ــ رسيل وهي تحرجها:إلّا تحبّي عمّي عزّوز وتعشقين التّراب اللّي يمشي عليه
ــ سلوى غاصت في ملابسها من الخجل والبنات ضحكوا عليها ما عدا رؤى اللّي كان تفكيرها عند رعد حبيبها وفارسها اللّي أخذ عقلها وقلبها من سنوات
******************************************

أرجو أن ينال البارت إعجابكم ولا تحرموني من تعليقاتكم إنتقاداتكم البنّاءة وآراءكم
مع السّلامة
[/COLOR]


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 02-07-2019, 02:26 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
21302798094 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


{التّعريف بعائلة ذياب}
أوّلا:الجد محمّد عمره 75 زوجته هدى أجنبيّة عمرها 69 عيالهم
ـــ عزّام:عمره 53 زوجته أفنان بنت عمّه عمرها 48 عيالهم
*سعد عمره 33(زوجته سوزان عمرها 30 ابنهم ريان 14)
*سعود توأم سعد عمره 33 متوفّي من 4 سنين
*ركان توأم سعد وسعود عمره 33(زوجته أمل عمرها 29 ولدهم مجد 12)
*هدى عمرها 27 خطيبة سالم ولد خالها
*دانا عمرها 25 خطيبة عمر توأم سالم ولد خالها
*فارس عمره 24 عازب
*بدر عمره 22 عازب
*رند عمرها 18 كانت مخطوبة بس انفسخت خطوبتها
*رنى توأمت رند عمرها 18
*رجاء عمرها 14 مخطوبة
*ذياب عمره 12 ولد عزّام من طليقته سحر يعيش مع أبوه
*حسنه عمرها 18 أختهن بالرّضاعة يتيمة أمها تكون أخت عزّام بالرّضاعة وأبوها صديقه المقرّب
ـــ أبو خالد: توأم عزّام عمره 53 زوجته أم خالد توأمة أفنان عمرها 48 عيالهم
*خالد عمره 33(زوجته شهد 30 ابنهم رياض 12)
*رعد عمره 24 متزوّج ثلاثة حريم
*فتن عمرها 20
*رسيل أسيل و رسل ثلاث توائم عمرهن 18
*فهد عمره 12
ـــ عبد العزيز: عمره 30 عازب
ـــ صقر و ماجد وغرور:توائم عمرهم 24
ثانيا:الجد أحمد توأم محمّد عمره 75 زوجته رانيا توأمة هدى 69 عيالهم
ـــ أبو تركي عمره 53 زوجته أم تركي 49 عيالهم
*تركي عمره 33(زوجته سارة عمرها 30 عيالهم يوسف 12 وياسمين 10)
*مصعب عمره 22 عازب
*أميرة عمرها 20
*سلوى عمرها 18
ـــ أبو سالم عمره 50 زوجته أم سالم عمرها 48 عيالهم
*سالم عمره 28 خاطب ندى بنت عمّته متواجد حاليّا في السّجن
*عمر عمره 28 خاطب دانا بنت عمته مفقود حاليّا
*سلام عمره 22 عازب
*رؤى عمرها 18
*رائد عمره 14
ـــ أفنان وأم خالد(أماني)توأمتان عمرهنّ 48
ـــ أبو زياد عمره 45 زوجته أم زياد عمرها42 عيالهم
*زياد و إياد توأم عمرهم 22 عزّاب
*نرجس عمرها 18
ـــ متعب عمره 24


ملاحظة:فيه إخوان بالرّضاعة كثار فمصعب ورجاء وزياد وإياد رضعوا من أم سالم بحكم أنها هي من ربّتهم من كانوا صغار أمّا خالد وتركي رضعوا من أفنان لمّا كانوا صغار أمّا الشّخصيّات اللي ما عرّفتها مثل سوسن وجوزيف وغيرهم فهم خارج عايلة ذياب وبتعرفوا مين هم في باقي البارتات
ماذكرت في التّعريف الوصف والشّخصيّة لأنّي سأتكلّم عن هذه الأشياء في الرّواية
أنتظروني في البارت القادم تشاو


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 02-07-2019, 03:43 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


موعد البارتات بيكون مرّه كل أسبوع أو كلما فضيت


تعديل كنيتي سعادة; بتاريخ 02-07-2019 الساعة 03:48 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 08-07-2019, 09:39 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


الجزء الثّالث
في صباح جديد قد أطلّ على مدينة الرّياض و أراضيها يتواجد ذاك القصر الفخم في أجمل بقعها
قصر شبيه بقصور أميرات ديزني والقصص الخياليّة
كقصر سندريلا وسناوايت
ذو الطّوابق والغرف الكبيرة الفخمة
مليء بالقطع النّادرة واللّوحاة الفنيّة الغالية
كخليّة نحل تملؤه الخادمات بزيّهنّ الموحّد الأسود لا يكفن عن العمل والحركة
رغم كلّ هذا إلّا أنّه ساكن سكون الأموات
لا صراخ به ولا ضحكة نابعة من القلب تتخلّله
كانت تلك الفتاة الجميلة جالسة على سريرها الضّخم بتعب بعد الجهد اللّذي قامت به من أجل ترتيب أغراضها
لاكنّها للأسف لم تكمل نصف الأغراض فالصّناديق تملئ الغرفة
وقفت حسنه ولبست عبايتها وشالها وخرجت ناحية غرفة أختها
دقّة الباب وخرجت لها رجاء بسرعه
ــ رجاء:إيش تبغين؟
ــ حسنه:رتّبتي ملابسك؟
ــ رجاء:لا لسّا ما بدأت بالأمس وصلنا متى بعمل
ــ رفعة حسنه حاجبها وهي تناظر ساعة يدها البنفسجيّة:تراها الرّابعه كان أمامك يوم كامل وما سوّيتي شيء؟
ــ هزّت رجاء كتوفها بغير مبالات وناظرتها:ليش جيتي؟
ــ حسنه:جيت أناديك عشان نتمشّا في الحديقه الجو مرّه حلو
ــ رجاء:دقيقه وآتي.دخلت لغرفتها لبست عبايتها وتوجهت لحسنه بعدما قفلت الباب بالمفتاح
ــ رجاء باستغراب:فين الشّعب؟
ــ حسنه:البنات خرجوا مع يمّه للسّوق ويبّه والشّباب كالعاده كل واحد في شغله
ــ رجاء بانزعاج:الأمس وصلنا واليوم على السّوق أستغفر الله وأتوب إليه عندهم طاقه عجيبه ماشاء الله عليهم صدق لمّا أقول أنهم كائنات فضائيّه
ــ حسنه وهي تنزل الدّرج نحو الطّابق الأرضي:ما في كائنات فضائيه غيرك حبيبتي يوم كامل نوم عندك نعاس غير طبيعي
ــ رجاء:قولي ماشاء الله كل ذا حسد؟
ــ حسنه بسخريه:سخيفه
وصلوا للطّابق الأرضي وكانوا بيتوجهوا للحديقه بس صوت شاب جاء من الصّاله وقّفهم
ــ حسنه باستغراب:مين ذا ؟
ــ رجاء:خلّينا نشوف.وتوجهت للصّاله
ــ حسنه وهي تتبعها بخوف:يا هبله انتظري
وقفوا بجانب باب الصّاله وما تحركوا من مكانهم وهم يسمعوا إيش يقول الشّاب
كان صقر منسدح على الكنبه ويده على وجهه وهو يقول بكل حزن:
بنيت للأحزان من عقب فرقاك
قصر طويل خالد في حشايا
وطفّيت شمعات الأمل في ملاقاك
والله بموت الحب يجبر عزايا
مات الأمل والقلب عامر بذكراك
ماعاد أميّز ضحكتي من بكايا
سكت صقر للحظات والدّموع تتجمّع في عيونه:ليش تركتيني؟ليش يا شادن ليش؟
و بعدها على صوت بكاه الصّاله
ــ حسنه تهمس لرجاء:خلّينا نخرج
ــ رجاء هزّت راسها:يالله بسرعه.واستدارت عشان تتوجّه للحديقه بس اصطدمت بمزهريّة ورد وسقطت على الأرض محدثتا بذلك ضجّتا جعلت صقر يلاحظهم و يناظرهم بصدمه
ــ حسنه تتدارك الوضع وتحاول تبرّر له:المعذره بس أنا واختي كنّا مارّات من هنا وسمعناك بالغلط ما كنّا نسوّي شيء ثاني
ــ صقر وهو يتصنّع الجمود والبرود:عادي بس لو تتنصّتن مرّه ثانيا ما رح يصير لكنّ خير
ــ كان بيخرج من الصّاله بس وقّفه همس رجاء السّاخر:كل ذا بسبّة أم اللّقافه وفي الأخير نلاقي عاشق بكّاي يلقي الشّعر في الصّاله وما يبغي حد يتنصّت صدق غبي
ــ التفت لها صقر بكل غضب وصفعها بكل قوته
ــ رفعت رجاء يدها لخدها الملفوف بالضّمائد وهي لا تشعر بوجوده ولمّا استوعبت اللّي صار رفعت نظرها لصقر بصدمه
ــ ناظرها صقر باحتقار:يكون في علمك أنّي لو شفتك مرّه ثانيه ما رح يصير لك شيء حسن
وبعدها اختفى من نظرهم وهو يهدّي في نفسه عشان ما يقتلهم من المفروض في ذا الوقت ما حد يكون في القصر غير الخادمات عشان ذا أخذ راحته وما توقّع أحد يسمعه(صقر ما استقبل عزّام بيوم أمس عشان ذا ما عرفهم)
رجاء كانت هاديه وهي تمسك خدها بسكون غريب
ــ حسنه بتساؤل:رجاء يألمك شيء؟
ــ رجاء بتوعّد متجاهله سؤالها:بخلّيه يندم وبربّيه من أوّل وجديد
وبعدها صعدت لغرفتها وحسنه معها تحاول تعرف إيش تفكّر به
************************************************** **********************************


دق الجرس معلن عن موعد خروج السّجناء لساحة السّجن كعادتهم اليوميّه
كان سالم جالس على الصّخره الكبيره وهو يناظر السّجناء كعادته في هذا الوقت
البعض جالس يكلّم أصحابه اللّي ما يجلسون معهم في نفس الزّنزانه والبعض يتشاجر ويشتم
تثاوب بكسل وهو يحسب الثّواني عشان يرجع للزّنزانه وينام أفضل من أن يقابل الشّمس الحارقه
أنزل راسه وغمّض عيناه ليرتاح بس بعد دقائق رفع راسه بانزعاج وهو يلاحظ الجسد الضّخم اللّي يمنع أشعّة الشّمس من الوصول إليه
جلس بجانبه وهو يرمي له كيس صغير
سالم فهم إيش يبغى منه هذا الرّجل بعدما ناظر الغبار الأبيض المتواجد في الكيس
زفر بضيق وهمس لنفسه{شكله ما رح يرتاح إلّا إذا ورّطني معه}أعاد له الكيس وقال باستسلام:بساعدكم بلا ذي الخرابيط
ــ إسلام باستغراب:بلا مقابل؟
ــ ناظره سالم وهو رافع حاجبه:أظن قلت بلا خرابيط مو بالمجّان
ــ إسلام بقلق:وإيش تبغى فلوس أو كميّه أكبر
ــ سالم:أبغى الخبز
ــ إسلام بعدم فهم:خبز؟
ــ سالم بتأييد:إيوه ما رح أشارككم إلّا إذا أعطيتني حصتك وحصّة اللّي معك من الخبز وغير ذا مافيش
ــ إسلام بعدم اقتناع:خبز وبس أنت متأكّد أو تنكّت عليّ؟
ــ ناظره سالم بجديّه:ليه شايفني أضحك معك ولا إيش؟
ــ إسلام:أوكي زي ما تبغى والخطّه بيخبرك عنها عماد اللّي في زنزانتك مع السّلامه.وبعدها غادر وهو غير مصدّق طلب سالم غيره يطلبون فلوس وأشياء أغلى وذا يبغى خبز صدق غريب أطوال
ــ أمّا سالم رجع غمّض عينيه وقال بانزعاج وعدم تصديق:صدق سخافه يفرطون بالخبز عشان ذاك الغبار أغبياء.
************************************************** *************************


في شركة من الشّركات المميّزة واللّتي قد عرفت بسرعة اشتهارها ونجاحها
كانوا مجتمعين في مكتب رئيسها{عزّام}وهم يتناقشون حول موضوع مهم
حول موضوع الوثيقه اللّي أحضرها ريان من فرنسا
وبعد مرور نصف ساعة قام الأبناء تاركين والدهم في مكتبهم بعدما اتّفقوا على المهام اللّتي
سيقومون بها
كان فارس وسعد وريان يمشوا في الرّواق
فارس يقوم بإرسال رسائل عديدة في آن واحد للعديد من الجهات عن طريق جوّاله
أمّا سعد فهو كعادته بعد كلّ اجتماع كهذا يقوم بإخبار العم سفيان واللّذي يحظى يمرتبة مرتفعة من سعد في الشّرطة بكلّ الإجراءات الجديدة كي يقوم بتنفيذها
بينما ريان ينتظر بكل ملل الوصول للبيت من أجل نوم مريح
دقائق واهتزّ هاتف ريان معلنا عن وصول رسالة من أحدهم
فتح ريان الرّسالة وقد كانت من رجاء
قرأ محتواها بصدمه وسرعان ما ابتسم باستمتاع ولهفه
ــ فارس وهو يناظر ريان:شبيك تضحك وحدك زي المجنون؟
ــ ريان وهو يرجّع الهاتف لجيبه:ولا شيء بس كنت أقرأ نكته
ــ فارس:أها.وبعدها رجع يناظر هاتفه
أمّا ريان فكان يفكّر بالكلام اللّي كتبته رجاء في الرّساله والحماس يزيد عشان يوصل يوم بكره
************************************************** *****************


في قصر فخم آخر من قصور الرّياض كان أبو خالد جالس في الصّاله وهو يقرأ بعض الوثائق الخاصّه بالعمل
بينما أم خالد تقرأ كتاب ثقافي عن الحضارات
فجأة سمعوا صوت صراخ البنات وشافوا رسل تنزل من السلّم بسرعه وتركض ناحيتهم
ــ رسل بخوف وهي تختبئ عند أمها:يمّه يمّه رسيل بتذبحني
ــ أم خالد:وليش إنشاء الله؟
ما جاوبتها رسل وهي تناظر رسيل المسرعه ناحيتها:يمّه وقفي بنتك تراها بتقتلني
ــ أم خالد تناظر رسيل:إيش فيه ليش كل ذا الصّراخ؟
ــ توقفت رسيل وقالت وهي تكاد تبكي:بنتك الدلّوعه مزقت لي الفستان اللّي شريته اليوم عشان عزيمة بكره
ــ رسل بدفاع عن نفسها:ما كنت أقصد بس هي ما سمحت لي أجربه فتمزّق
ناظرتها رسيل بعصبيّه وكادت تهجم عليها لولا أبوها اللّي قاطعهم
ــ أبو خالد بهدوء:عادي يا رسيل خزانتك ممتلئه بالفساتين ألّبسي أي واحد أغلبهم تشريهم اليوم وترميهم بكره فمارح يلاحظ أحد أنّه قديم,وأنتي يا رسل...استدار ناحيتها
ناظرته رسل بترقّب:أنا إيش؟
ــ أبو خالد وهو يرجع لملفّاته:بتغسلي أواني المطبخ لأسبوع كامل
ــ رسيل بفرحه:صدق يبّه؟
هز أبو خالد راسه بالموافقه
رسيل ناظرت رسل بشماته وصعدت لغرفتها أمّا رسل فجلست تتفرّج على التّلفاز وهي تتحلطم
ــ أم خالد تكلّم رسل:رسّول حبيبتي جهزتي نفسك لبكره
ــ رسل بطفش:إيوه اليوم اشتريت الفستان والأساور اللّي خبرتني عنها فتن
ــ أم خالد:وأسيل راحت معكم؟
ــ ناظرتها رسل بنص عين:كأنّك ما تعرفي طبع دلّوعتك أم أربع عيون
ــ أم خالد:هههه إلّا أعرفه بس قلت خلّيني أسأل لعلّها تغيرت
كانت رسل بتجاوبها بس قطع عليها صوت جرس الباب
ــ رسل بسرعه قامت:أنا بفتح شكل خالد وشهد رجعوا.وراحت ركض للباب
ــ أبو خالد:صدق بزر ذي البنت
ــ أم خالد بابتسامه:ربّي يحفظها ويحفظ إخوانها وأخواتها
رسل فتحت الباب بسرعه وقالت بسرعه دون ما تناظر الواقف أمامها:كيف حال شهّوده
رفعت رسل راسها عشان تناظر خالد بس انصدمت بوجه ما شافته من سنوات
ــ رسل بصدمه وخوف:ررعد؟


إنتهى الجزء الثّالث أنتظر ردودكم وتوقّعاتكم لا تبخلوا عليّ منها وأتمنّى يعجبكم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 08-07-2019, 10:46 PM
فاتنة بكبريائي فاتنة بكبريائي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


اهاااااي
الرواية مرررة حلوة فيها طابع من الغموض يعني بس عائلة ذياب اففف دخت و مافهمتها ههههههه
المهم ننتظر البارتات بأحر من الجمر
تحياتي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 09-07-2019, 01:56 AM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798240 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فاتنة بكبريائي مشاهدة المشاركة
اهاااااي
الرواية مرررة حلوة فيها طابع من الغموض يعني بس عائلة ذياب اففف دخت و مافهمتها ههههههه
المهم ننتظر البارتات بأحر من الجمر
تحياتي
شكرا جزيلا على الرّد صدق فرّحتينني
أمّا بالنّسبه لعايلة ذياب أدري أنّ الشّخصيّات كثيره بس بتتعودي في باقي البارتات
أتمنّى تبقاي من متابعات روايتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 12-07-2019, 03:04 AM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


الجزء الرّابع

في ظهيرة يوم الخميس وفي إحدى الأماكن المهجوره
فتحت عيونها بشويش وهي تعدّل جلستها بألم
مسكت سوسن ظهرها بوجع وتأوّهت:آه يا ظهري
سمعت بعض الأصوات فتركت ظهرها واتّجهت ناحية الباب وحاولت تناظر من فتحت الباب
بس بدون فايده تسمع الأصوات بس ما تقدر تشوف شيء
قالت بقهر:أوووف إيش ذي الأصوات لو أس..
ما كملت كلامها حتّى انفتح الباب وسقطت على وجهها
سوسن بألم وهي ماسكه أنفها اللّي صار أحمر من السّقطه:آآآآه
ظل جوزيف يناظرها وهي ماسكه أنفها وقال ببرود(بالفرنسي):ماذا كنت تحاولين فعله يا أيّتها الفتاة
رفعت سوسن نظرها له واستقامت في وقفتها بسرعه رغم الألم
سوسن تتظاهر بالقوّة رغم أنّها ترتعش عند رؤيته إلّا أنّها لن تسمح له برؤية خوفها منه:ليس من شأنك أيّها الوغد
تجاهلها جوزيف ورمى ناحيتها كيسين وكان بيخرج لولا سوسن اللّي وقفته
سوسن بسرعه:متى ستقومون بإخراجي من هذا المكان أيها الأشرار
جوزيف بعدم اهتمام:فلتحلمي بالخروج من هنا فهذا لن يحدث أبدا
سوسن بتهوّر:إذا سوف أقوم بالهرب عندما تغادر ولن أهتمّ لتهديداتك لي يا أحمق.وكانت بترجع لورى وتبتعد عنه بس هو كان أسرع منها ومسك يدها بقسوه وقرّبها منه وهذا جعلها تسقط مرّه ثانيه
جوزيف نزل لمستواها وقال بتهديد:لو تتجرّئين على قول هذا الكلام مرّة ثانية لن تنالي شيء جيّدا يا ابنت الرّئيس
سوسن بإصرار:سأقول ما أشاء يا*****
شد جوزيف يدها بقوّهة كبيره وبدا بلفها:أستحاولين الهرب أم ماذا
حاولت سوسن الصّمود وعدم الاستسلام لتهديداته بس الألم كان أقوى منها:آآآآه أتركني يا***** لن أحاول الهرب فقط دع يدي
ترك جوزيف يدها بعدما كان بيكسرها وتوجّه للباب عشان يخرج من غرفتها وقبل خروجه قال بجموده المعتاد:الأكل سوف يصلك ثلاث مرّات في اليوم أمّا ماكس فلا تقلقي منه بعد اليوم فهو لن يعود لهذا المكان
وقبل أن تتكلّم خرج وأغلق الباب
صاحت سوسن بغضب:فل تذهب أيّها الوغد أنت ورئيسك إلى الجحيم
عدلت سوسن جلستها على الأرض ومسكت يدها اللّي تعوّرها
مثل كل مرّه كلما تقول كلمت هرب يسوّيلها كذا ويجعلها تتألّم عشان ما تسوّي اللي براسها
مدّت يدها للأكياس وفتحتهم حتّى تلاقي في الكيس الأوّل سندويتشات وعصاير وماء والكيس الثّاني ملابس وعبايه وشيله جدد
عقدت حاجبيها باستغراب:ليش أحضر عبايه.وبعدها قالت بسخريه:شكل ذاك الكافر يراعي أديان النّاس
حركت راسها بسخريه وسرعان ما أخرجت الشّطائر من الكيس وبدأت تأكل بسرعه وشراهه
سوسن بجوع يكاد يقتلها:الوغد ما أحضر الطّعام ليومين وفي الأخير يحضر شطائر وبس؟ صدق بخيل
وأكملت اندماجها مع الأكل متناسيه ألمها
************************************************** ********************************


متعب بضحكه:هههههه يا أخي ليش كل ذي القسوه حرام عليك
صقر:لو ما طولت لسانها لما كفّفتها
سلام:بس مين ذي البنت؟
صقر:ما أدري هي ما كانت لابسه لباس الخدم
متعب:يمكن صديقة أختك
صقر باستبعاد:لا صديقات غرور ما يلبسوا عبايه وشيله سوده يلبسوها شفّافه ووجهّم فيه كيلو المكياج أمّا ذي البنت لباس الخدم أجمل من لباسها
سلام:يمكن إحدى بنات عمّي عزّام
صقر توقّف بصدمه وورطه:لو يدري يبّه بأنّي ضربت بنت أخوي بيذبحني
متعب يهدأه:شبيك انصدمت هي طولت لسانها وأنت علّمتها قدرها فلا تخاف
صقر اللّي رجع لرأيه:تدري معك حق أصلا يمكن ما تكون بنته و....
توقّف عن الكلام وهو يناظر الولد الواقف أمامه
ذياب وهو يتقدّم نحوهم ويحوّل نظره بين ثلاثتهم إلين يستقر على وجه صقر ويسأله:عمّو لو سمحت
صقر باستغراب وهو يناظره:مين أنت ياولد
ذياب:أنا ذياب ولد عزّام ولد محمّد وأنت؟
صقر يسوّي مثله:صقر ولد محمّد ولد ذياب إيش تبغي؟
ذياب بتمثيل متقن:ولا شيء عمّو بس فيه بنت طلبت منّي أناديك
صقر عقد حاجبيه:بنت؟أي بنت؟
ذياب هز كتوفه:ما أدري مين بس أنا كنت مار من الملحق ولمّا شافتني طلبت منّي أناديك
متعب بمزاح:يمكن تكون البنت اللّي صفعتها أمس تبغى تنتقم منك هههههه
صقر يناظر متعب:تدري أنّك سخيف
هزّ متعب راسه بالإيجاب:إيوه أدري ههههه
صقر تجاهله وناظر ذياب:وفينها البنت اللحين
ذياب بابتسامه حلوه:في الملحق
رد له صقر الابتسامه وراح ناحية الملحق
متعب وسلام يتبعونه:انتظرنا
صقر توقّف:ليش جايّين؟
متعب:نبغى نعرف مين الحلوه اللّي تبغاك
هز صقر كتوفه بعدم اهتمام لهم وكمّل طريقه للملحق وهم معه
أمّا ذياب فزادت ابتسامته بالاتّساع وراح ركض للحديقه الخلفيّه الخاصّه بالقصر
عند رجاء كانت تناظر ساعتها وهي تمشي فوق العشب الأخضر بتوتّر:أوووف السّاعه الخامسه وحضرة ذياب ما شرّفنا للحين و يمّه الغاليه بتذبحني لو ما رجعت اللحين للمجلس أووووف إيش أسوّ..
وماكملت جملتها حتّى شافت ذياب يركض ناحيتها
ذياب بعدما التقط أنفاسه اللّي راحت بسبب الجري:سوّيت اللّي طلبتيه منّي والرجّال راح للملحق
رجاء بفرحه:صدق؟
ذياب:إيوه بس ليش قرّرتي نلتقي في ذا المكان ليش مش في غرفتك أو داخل القصر
ضربته رجاء بخفّه على رأسه:يا غبي لو التقينا بداخل القصر يمكن حد يرانا وكذا تفشل الخطّه هذا أوّلا وثانيا يلّه بسرعه البس الزّي اللّي في الكيس.وأعطته كيس ممتلئ
رجاء:يلّه بسرعه البسه وانقلع للملحق وسوّي اللّي اتّفقنا عليه
ذياب بقلق:وجدتي لو سألت عنّا إيش حتقولي
رجاء:لا تخاف أنا بروح المجلس واخبرها بأنّ ريان أخذكم بجوله في الحديقه
ذياب:أوكي.وبعدها راح ركض ناحية الملحق عشان يسوّي اللّي طلبته منه رجاء
وبعدما ذهب قالت رجاء بعجز وهي تناظر الحديقه الكبيره:أوووف الباب الرّئيسي كثير بعيد بياخذ منّي عشر دقائق وأنا أمشي إيش ذا التّعب
لكّنها سرعان ما ابتسمت وهي تلاحظ باب خلفي للقصر فراحت ناحيته
رجاء بفرحه وهي تدخل:الحمد لله أنّ فيه باب ثاني
بس سرعان ما راحت ابتسامتها وهي تناظر الغرف الغريبه
رجاء وهي تمشي بين الغرف:يوه ليش ذا القصر ضخم لذي الدّرجه
وأكملة البحث عن المجلس بس وقفت في مكانها بقلق وهي تناظر المتاهة اللّي دخلتها:أوه فيني اللحين
مررت نظرها في كل الاتّجاهات وهي تبحث عن مخرج إلى أن استقرّ نظرها على الأرض وهي تلاحظ ورقه مطويّه على بعضها
حملتها باستغراب وفتحتها بفضول
فتحت عينها بصدمه وهي تقرأ المكتوب
{قتل.........موت............جثّه..........انتقام.. .........}
وغيرها الكثير من المفردات اللّي خلّتها ترتجف
بس نقلت نظرها لصوره ثانيه كانت في الأرض رفعتها وناظرتها
كانت صوره مألوفه لها بعض الشّيء بس ما تدري فين شافتها
خمسة أشخاص يضحكون بسعاده وهم يناظرون الكاميرا
شاب أشقر ذو عينين خضراوتين يمسك يد فتاة ذات شعر أسود كسواد اللّيل وعينين تأخذان العقل والقلب بسبب شدّة سوادها وكبرها
وفي الجانب الأيسر شاب ذو جمال بدويّ وأجنبيّ ممتزجان من شعره الأسود إلى عيناه السّوداوتان السّاحرتان
يضمّ كتفي بنت كالقمر في جمالها ذات عينين ناعستين عسليّتين وشعر مماثل لشعر البنت الأولى لكنّ عيناها كانت تتوجّه للشّخص اللّذي يتوسّطهم
شاب ذو ضحكة ساحرة تظهر غمازتيه ذو شعر أسود طويل وعيون ساحره ممتزجة بين اللّون الأزرق والرّمادي
ظلّت تناظر الصّوره وهي تحاول تستوعب الرّابط اللّي بينها وبين الرّساله لكنها استدارت بصدمه بعدما سمعت صراخ الشّاب اللّي وراها
رعد بغضب:أنت
************************************************** **********************************


عند صقر ومتعب وسلام اللّي دخلوا الملحق
متعب باستفسار:فين البنت اللّي خبّرنا عنها الولد
صقر باستغراب:ما أردي
سلام وهو يمرّر نظره على الملحق الكبير:شكله كان يمزح معنا
متعب:ما أدري شكله كان مرّه بريء ما أظنّه يكذ....
ماكمّل جملته حتّى شعروا بشخص دخل وغلق الباب بقوّه
استداروا ناحية الباب بس ما شافوا شيء
صقر بقلق:إيش كان ذا؟
سلام يطمأنّه:لا تخاف ربّما الرّيح غلق الباب.وكان ذاهب ناحية الباب عشان يفتحه بس توقّف وهو يحس بيد تلمس رجله
سلام ناظر الأرضيّه بس ما لقى حد:شباب حد منكم لمسني
هزّوا راسهم بالنّفي وسلام رجع يمشي ناحية الباب وقلبه ينبض بخوف
فجأه انقطعت الكهرباء وانطفأ الضّوء
سلام بخوف أسرع عشان يفتح الباب بس ما استطاع المقبض عالق
صقر وقلبه يدق بخوف:سلام افتح الباب بسرعه
سلام:المقبض عالق ما قدرت أفتحه
متعب يطمأنّهم وهو يخرج هاتفه:لا تخافوا بخبر ماجد يحضر عشان يفتح لنا الباب بكل بساطه
وبعدها فتح ضوء الهاتف ووجّهه مباشرة له حتّى يلاقي شاب مليء الجروح والدّم يخرج منه واحدى عيونه منقلعه
متعب برعب وهو يرمي الهاتف بعيد ويبتعد:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وسرعان ما انتشرت أضواء زرقاء خافته جعلتهم يلاحظوا الشّاب
الشّاب وهو يمسك جانبه اللّي ينزف بقّوه وهو يمد يد لناحية صقر عشان يساعده:سا.....عدو..ني في..فيه جن...جنون ذبحوني
وبعدها اقترب من متعب وسقط عليه
متعب برعب وهو يناظر أمعاؤه تخرج من بطنه:آآآآآآآآآآه بعدوه عنّي بعدوه عنّي
صقر سحب متعب من الجثّه وقلبه يكاد يخرج:خلّينا نروح للمجل..
ماكمّل جملته حتّى شاف كائنين يناظروه بعيون ترعب
الأوّل لابس ملابس مغطّات بالدّم وواضع قناع وماسك بيده سكّين مغطّى بالدّم
والثّاني كائن غريب يملك جسم معزه ووجه إنسان
سلام برعب:اهربوا
وركض مع متعب وصقر ناحية الباب اللّي ياخذهم للمجلس
(الملحق ملتصق بالمجلس بس بينهم رواق طوله عشر أمتار)
فتحوا الباب وخرج ثلاثتهم للرّواق وفور ما عبروا الباب وقعت أشياء عليهم بس ما استطاعوا يعرفوا إيش هي بسبب الظّلام
لكن سرعان ما انطلقت الأضواء الزّرقاء و الخضراء و الحمراء الخافته عشان تدعهم يعرفوا إيش سقط عليهم
صقر دمعت عيونه من الخوف وهو يناظر الأيادي المقطّعه و المغطّات بالدّماء
كان المنظر مرعب بشكل غير طبيعي واللّي زاده رعب الأضواء الخافته والأصوات الغريبه اللّي تملئ الرّواق
كان بيركض غير مهتم لأي شيء بس وقفه الكائن اللّي قفز عليه
سقط على الأرض والكائنان يسحبانه للملحق وهم يتمتموا بكلمات غريبه
صقر اللّي رغم ضعفهم بس ما قدر يتحرّك من الرّعب وهو يناظر السكّينه الموجّهة ناحيته:متععععععب سلاااااام وقفوهم بيذبحونيييي
ودخلوه للملحق وغلقوا الباب
كان متعب بيرجع ناحية صقر بس سلام سحبه لباب المجلس:ما نقدر نواجههم وحدنا بنجيب مساعده
وفتح باب المجلس بقوّه ودخل هو ومتعب للدّاخل حتّى تتوجّه نظرات الكل لهما
كانت كل العايله بالمجلس رجّال وحريم عشان يلتقوا بعزّام وأسرته بعد كل ذي السّنوات
استغربوا حالة متعب وسلام المبهدله وملامح وجههم اللّي ما تبشّر بالخير
وقف محمّد باستغراب وتوجّه ناحيتهم:إيش يصير؟
متعب ما استطاع يتكلّم من الخوف أمّا سلام قال بعدما جمّع الكلمات:بي..ذبحوا صقر
محمّد بصدمه:إيششششش؟
سلام:فففيه ج...جنون أخ..أخذوه للم..للملحق عشان يذ..يذبحوه
الكل ناظره بصدمه بس اللّي زاد خوفهم صراخ صقر اللّي خرج من الملحق برعب ودخل المجلس وغلق الباب وراءه
سقط على ركبتيه وهو يهدّي في نفسه والكل يناظره باستغراب وقلق وتساؤل
اتّجه ماجد ناحيته وقال بتساؤل:إيش صار؟
صقر هز رأسه بمدري وقلبه يدق بسرعه
سلام وهو يأشّر على الباب:الملحق مسكون
ماجد وقف وراح عشان يفتح الباب بس صقر مسكه وهو مرعوب:لا تروح بيدخلوا ويذبحونا
ماجد ابعده بشويش:لا تخف مارح يصير شيء
وفتح الباب عشان ينصدم بالكائنين اللّي كانا بيهجموا عليه والدّم يغطيهم بس توقفوا
ماجد رجع لورى بصدمه وقلبه ينبض بخوف من منظرهم
تراجعا الكائنان لورى وكانا بيرجعا للملحق لولى ركان اللّي أسرع ناحيتهما وأمسكهما
حاولوا يفكّوا نفسهم من ركان بس ما قدروا
عزام بصرامه وهو يتوجّه ناحيتهم:ذياب مجد إيش اللّي يصير؟
توقفوا الكائنان عن الحركه بخوف وهم يناظروا عزّام
عزّام بلهجه آمره:ذياب مجد يلّه تكلموا وإلّا..........
مجد بسرعه وخوف:خالتي هي اللّي طلبت منّا نسوّي كذا
ركان اللّي خبرته رجاء أمس بكلّ اللّي صار واللّي بيصير قال بتمثيل:رجاء؟ليش؟
ذياب:إيوه اختي قالت لنا بأنّ اللّي اسمه صقر ضربها بالأمس كف وهي حبّت تنتقم منه فطلبت منّا نسوّي كذا
مجد بتأييد:حتّى ريان معنا وهو اللّي بدى ذي اللّعبه
ناظروهم صقر ومتعب وسلام بصدمه وقهر فكل ذي الفضيحه والرّعب في الأخير طلعت تمثيليّه سوّاها بزران
كان صقر بيصرخ عليهم بقهر فهو كان بيموت من الخوف بس قاطعه عزّام اللّي وجّه كلامه للبزران
عزّام:يلّه بدلوا ذي الملابس ونظفوا المكان اللّي سوّيتوا فيه ذي التّفاهه
هزّوا راسهم بالإيجاب
عزّام يكلّم ذياب:فينها أختك؟
ذياب:تركتها في الحديقه الخلفيه
هز عزّام رأسه وبعدها خرج من المجلس دون مايضيف أي كلمه
ركان ابتسم في وجه صقر المقهور وهو يحاول يخفي ضحكته:لابأس يا أخ أبوي كلنا نملك يوم وحش وكمان تستاهل لأنّك ضربت اختي فبكذا تكونوا تعادلتم
ناظره صقر بصدمه هو كان بيموت من الخوف والرّعب وذا الهبل يقوله تعادلتوا أي قلب عنده
ركان ما اهتم له وأمسك ذياب ومجد وتوجهوا للملحق عشان ينظفوه
************************************************** ********************


عند رعد ورجاء
رجاء ترجع لورا بخوف وهي تناظر نظرات رعد المرعبه
رعد والشّرر يتطاير من عينه:فتحني الأوراق و قريتي المكتوب أو لا
رجاء هزّت راسها بلا بس الأوراق سقطت من يديها وهي مفتوحه
عرف رعد بأنها قرأتها فتقدّم ناحيتها وملامحه ما تبشّر بالخير وهي بحد ذاتها تتراجع للورا وقلبها يزيد يرتجف كلما تسمع العصا اللّي يستند عليها رعد تقترب
بس وقفه عزّام اللّي أسرع وسحب رجاء له:رعد توقّف مكانك
توقّف رعد وناظر عمّه اللّي مرّت عليه أربع سنوات منذ آخر مرّه التقوا ببعضهم
عزّام أعطى الأوراق لرعد:ما أدري إيش المكتوب بس اطمأن هي مارح تقول شيء
رعد ما اهتم له أخذ الأوراق وبعدها خرج من القصر دون ما يضيف أي كلمه ثانيه
عزّام ناظر رجاء باستفهام:يلّه خبريني إيش قصّة الجنون اللّي سوّيتيها وقصّة الورقه مامر أكثر من ثلاث أيّام وبدأتي تسوّي مشاكل؟تدرين الأحسن أنّي أرسلك لمدرسه داخليّه زي ما اقترحت أمّك وأرتاح من وجع الرّاس الّي تسوّيه
رجاء متجاهله سؤال أبوها وبعض القلق يسيطر على قلبها:يبّه مين ذاك الرجّال اللّي كان بيضربني
عزّام يهدّيها:لا تخافي ما رح يضربّك لو ما تقرّبين منه واللحين خبيرني بكلّ اللّي صار
رجاء:في الواقع حضرة الرجّال اللّي خلّيت ذياب ومجد وريان يلعبوا معه هو اللّي بدا صفعني بالأمس عشاني طوّلت لساني معه بس مهما يصير ما يوصل للضّرب قلت خلّيني أنتقم منه بطريقه حلوه فاستخدمت مواهبي الملابس التّنكّريّه كانت عندي من الأوّل حتّى السكّين كان بلاستيكي وسوّيت مكياج يخوّف عشان يخاف الرجّال والدّم تراه كاتشب وبس حتّى الأمعاء والأيادي هي من الدّميه البشريّه اللّي اشتريتها عشان أدرس العلوم أمّا المؤثّرات الصّوتيّه والضّوئيّه ريان حبيبي هو اللّي تكلّف بها
عزّام اللّي ما استغرب اللّي يصير فذي مو أوّل مرّه تسوّيها بنته:وموضوع رعد
رجاء ناظرته بعدم فهم بس سرعان ماتذكرت وقالت بكذب:ولا شيء بس قريت شيء بسيط وهو اللّي زاد في الموضوع
ناظرها عزّام بشك يدري أنها تكذب بس مارح يجبرها عشان تتكلّم فهو يدري طبعها لو مابغت تقول شيء مارح تقوله
************************************************** *********************************


جالس يأكل العشا المكوّن من قطعة خبز وصحن حساء
يأكل بكل هدوء وكسل كعادته حتّى لو أنّ ذا الطّعام ما ينأكل بسبب طعمه الفضيع إلّا أنّه تعوّد على ذا الأمر
الفطور على الخامسه بعد الفجر و الغداء على في الظّهيره و العشاء قبيل المغرب
ابتسم بداخله وبرنامج الأكل ذا ذكره بندى
قلبه وروحه اللّي صارت تكرهه اللحين
يذكر أنها كانت تسوّي حميه عشان تحافظ على لياقتها وكان نظامها الغذائي مثل نظام السّجن
ناظر صحنه اللّي ما بقت فيه قطرت حساء حتّى خبزه انتهى
ندى نفسها لمّا كانت تسوّي حميه كان نظامها يحتوي على ضعف اللّي يأكلوه هنا
نهض بتكاسل من طاولته اللّي ماكن حد غيره جالس عليها وحمل صينيّته عشان يرجعها للمكان اللّي أحضرها منه
مرّ من طاولة إسلام وجماعته متجاهلا منادتهم له
بس سرعان ما توقّف وراح ناحيتهم بعدما تذكّر شيء
إسلام بترحيب وهو يأشّر على المقعد اللّي جانبه:يلّه يا الغالي تعال اجلس معنا
سالم يتجاهل جملته:فين اللّي اتّفقنا عليه
إسلام مافهم في الأوّل بس سرعان ما أطلق ضحكه عاليه جعلت كلّ اللّي بصالة الطّعام يلتفت لهم وبعدها أمسك كل قطع الخبز الخاصّه بالجالسين في الطّاوله واللّي سبق وطلب منهم ما يأكلوها وأعطاها لسالم
إسلام بضحكه:ههههههه تدري أنّك تحفه يا ولد أبوك في حياتي كلها ما التقيت بشخص يشبه لك
سالم اللّي أخذ كلّ الخبز:الكل يخبّرني بذا الشّيء من كنت طفل
إسلام:هههه أنت صد.......
ماكمّل جملته وهو يناظر سالم اللّي تجاهله وعاد لطاولته السّابقه وهو يأكل الخبز
إسلام ضرب الطّاوله بغضب:الوغد كيف يتجاهلني
عماد اللّي يجلس مع يالم في نفس الزّنزانه:هدّي يا رئيس تراه يتجاهل الكل حتّى الشّرطه ما سلموا منه
إسلام بغضب ومكر:بيشوف إذا ما وريت له من هو إسلام
وبعدما جلس يفكّر بالخطّه اللّي بيسوّيها
************************************************** *****************************







أتمنّى يعجبكم هذا الجزء لا تحرموني من الرّدود والتّوقّعات والنّقد
البنّاء


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 13-07-2019, 07:13 PM
صورة كنيتي سعادة الرمزية
كنيتي سعادة كنيتي سعادة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


أرجوا أن يتقبّل كلّ المتابعين أسفي لأنّي بأقوم بإغلاق هذه الرّوايه وسأعاود كتابتها فيما بعد بنفس العنوان
{دفء وجمود} وهذا بسبب بعض النّقاط واللّتي لم تنل إعجابي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 13-07-2019, 11:46 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى: دفئ وجمود


تغلق بطلب من الكاتبة

روايتي الأولى: دفئ وجمود

الوسوم
روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : نكبات قاضيَة إِرتجاَج روايات - طويلة 192 19-03-2019 02:15 AM
روايتي الأولى : جمعتنا الصدف و فرقنا القدر بس / كاملة الاليت القدر روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1321 27-05-2017 05:35 PM
روايتي الأولى : كم أحببته خفايا انثه روايات - طويلة 11 18-02-2017 11:04 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : متى ينتهي عذابك يا معذبني بجفاك سارونـة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 1237 20-01-2009 07:02 AM

الساعة الآن +3: 11:40 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1