غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 101
قديم(ـة) 31-01-2020, 07:23 PM
°°هيووف°° °°هيووف°° غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


صحيح أن الأحداث لم تكن مثل ما توقعت
ولكنها احداث جميله 😍وارجو أن يتغير رأي الحاكمه
ومنع إعدام ريما واخيها واكيرا 😰
سلمت أناملك أختي الغاليه😊
انتظر الفصل القادم بترقب😥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 102
قديم(ـة) 01-02-2020, 12:23 AM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها °°هيووف°° مشاهدة المشاركة
صحيح أن الأحداث لم تكن مثل ما توقعت
ولكنها احداث جميله 😍وارجو أن يتغير رأي الحاكمه
ومنع إعدام ريما واخيها واكيرا 😰
سلمت أناملك أختي الغاليه😊
انتظر الفصل القادم بترقب😥
شكرا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 103
قديم(ـة) 04-02-2020, 10:24 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي



10,000 مشاهدة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 104
قديم(ـة) 07-02-2020, 03:52 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


الفصل السابع والعشرون

دوى صوت الحاكمة بين الجدران وهي تنتطق بتلك الكلمة المريعة، أنتفض قلب "ريما" وشعرت بالأرض تهتز من حولها من قوة القول، ولكن بدأ الاهتزاز يقوى أكثر فأكثر، انه حقيقي ليس من صنع خيالها، القاعة كلها تهتز بعنف.

بدأت أصوات الفزع والروع تدخل إلى مسامع "ريما" التي كانت هي نفسها مرتعبة وهي ترى التراب والحجارة الصغيرة تتساقط من السقف في الأعلى، كأنه يقتلع من مكانه، وفعلاً بدأ ضوء الشمس يتخلل بين الثغرات التي سرعان ما صارت فتحات كبيرة تظهر من خلفها السماء.

وما هي ألا لحظات حتى أرتفع السقف في السماء وظهر وجه ضخم لشخص تعرفه "ريما" جيداً، انه "غزال"، أخوها الصغير، يتأمل القاعة بعينيه وعلى وجهه ابتسامة تهكمية تبعها قوله:

- أنهم صغار جداً، لا أصدق أنهم سبب أكبر مشاكل أختي.

ثم ضيق عينيه وقال:

- أين هي بالمناسبة؟ أه أنها هناك.

ظهرت عليه ابتسامة ساخرة قبل أن يقول وهو يكتم ضحكته:

- تبدين كالجنية الصغيرة في قصص الأطفال

كان كبيراً جداً لدرجة لا تصدق وما كان أكثر غرابة هو فكرة وجوده هنا، فصاحت "ريما" ليسمعها:

- كيف وصلت إلى هنا؟

هي بالطبع ممتنة لمجيئه، هو نظرياً قد أنقذها من موت محتم، ولكن خرج هذا السؤال تلقائياً من فمها.

أجابها بعد ان وضع كفه بالقرب من أذنه:

- أنا لا أسمعك جيداً يا "ريما" أو أعتقد أنني لا أفهمك.

همست لنفسها:

- صحيح أنا اتحدث بلغة "بيسيتيا" بسبب هذا الجسد.

رفعت كلتا يديها إلى الأعلى وصاحت:

- خذني من هنا.

ابتسم ثم مد يده ووضع كفه أمامه فصعدته وجلست في منتصفه وما ان فعلت حتى بدأ يرفعها بهدوء شديد، وبينما هي تصعد رأت من الأعلى كيف أن معظمهم قد هرب من القاعة بما فيهم الحاكمة، كان لا يزال هناك بعض الشخاص الذين يهرعون في فزع ألا شخص واحد كانت واقفة تنظر إلى "ريما" وعلى وجهها ابتسامة ارتياح.

بدأت القاعة المنزوع سقفها تصغر شيئاً فشيئاً بينما راحت المدينة المحيطة بالمكان تظهر أكثر فأكثر، ولكن كانت صغيرة إلى حد ما كأنها تشاهدها من نافذة طائرة تقلع للسماء، كانت فارغة لأن سكانها على ما يبدوا قد اختبأوا من هجوم الأنسان الشرير.

هنا توقفت يد "غزال" عن الارتفاع فقد وصلت إلى مستوى وجهه، التفتت تنظر إليه فوجدت عينيه تحملقان فيها بتعجب واضح، انتفضت في فزع من حجم بؤبؤ عينيه، على ما يبدوا أن حجم جسدها لا يتعدى حجم اصبع السبابة.

سألها بصوت منخفض:

- هل أنتِ بخير؟ هل تفهمين ما أقول؟

أومأت برأسها ثم سألته:

- ماذا عنك؟

أصدر صوت همهمة قبل أن يقول:

- كما تصورت، انا لا أفهم ما تقولين ولكن على الأقل أنت تفعلين.

ثم أشاح بنظره بعيداً وقال:

- لنذهب من هنا صديقك الياباني ينتظرك.

رفرف قلبها من الفرحة فقد كانت قلقة من ان يكونوا قد قاموا بإعادته إلى "بيسيتيا" بعد مسح ذاكرته كما حدث من قبل.

كان كل شيء حولهم عملاقاً، الأشجار والنباتات المتسلقة التي تغلفها، لكن هذا المنظر لم يكن جديداً عليها فهي معتادة على هذا بسبب وجودها في أرض الجلساء حيث يعيش الجلساء من أصل بشري ولكن ما كان غريباً هو رؤية "غزال" بهذا الحجم العملاق، كأنه قد خرج من احدى الروايات الخيالية حتى صوت خطواته كانت مثل المؤثرات الصوتية لأحدى الأفلام الأجنبية.

تمنت في هذه اللحظة لو أنها تستطيع سؤاله عن كيفية مجيئه ولكن كيف عساها أن تفعل هذا وهو لا يفهمها ولكنها صاحت على أي حال:

- لما لا تخبرني من تلقاء نفسك كيف وجدتني؟

صدرت منه قهقهة كانت بالتأكيد ساخرة قبل أن يقول:

- لابد أنكِ تريدين معرفة كيف عرفنا مكانك صحيح؟ كنت أريد ان ادع "أكيرا" يشرح لكِ ولكن إنجليزيته ضعيفة وما فعلناه كان معقداً جداً لهذا أتخيل أنه لن يستطيع شرحه.

أخذ نفساً عميقاً ثم تابع:

- الأمر هو انه أتضح أن "أكيرا" كان في الاصل مهندس اتصالات قبل انضمامه إلى فرقته الحالية، جاء إلى مصر وقابلنا في غرفتك في المشفى ثم استطعنا، أنا وهو، ان نتتبع إشارات الأرسال التي تصدر من طبق الأرسال الذي خلف رقبتك فوصلنا إلى هنا، منطقة معزولة في أحراش غابات جورجيا، ولكن هذا من حسن حظنا هل تعلمين لماذا؟

حركت رأسها بالنفي فأجاب على سؤاله:

- لأن المصرين لا يحتاجون إلى إصدار تأشيرة لدخولها لهذا وصلنا إلى هنا سريعاً.

ابتسمت له تعبيراً عن امتنانها ولكن سرعان ما تكون الغضب بداخلها وصاحت لكي يسمعها:

- لماذا أذاً لم تحطم طبق الأرسال وتعيدني إلى جسدي الأصلي؟

هنا سمعت صوت يتحدث بالإنجليزية يقول:

- لأننا كنا نعلم اننا أذا فعلنا هذا فإننا نعيد الدائرة منذ البداية، سيمسحون ذاكرتنا كما فعلوا قبل، لهذا قررنا أن نتتبع الإشارة ونحطمهم في بيتهم ولهذا ايضاً كان علينا أن نبقيك على هذه الحالة.

بسماع صوته شعرت كان هناك شمس تشرق داخل قلبها فالتفتت سريعاَ تنظر إليه، لقد كان عملاقاً هو الأخر ولكنه بدا اكثر حيوية عن ما كان في المشفى، رفع يديه اليمنى ولوح لها، بينما كان يحمل في يده الأخرى هاتف محمول حديث.

لوحت له بتلقائية قبل أن تسأله:

- هل تستطيع فهمي؟

حك شعره وقال:

- نعم استطيع فهمك وأنتِ بهذه الهيئة لابد أن عقلي لايزال متأثراً بجسد جليس الحيوانات.

كم هذا أمر مريح، لقد أصبح حراً وحياً، لقد كان يتحول إلى جثة هامدة كل يوم شيئاً فشيئاً خشية الموت ولكن الأن وجهه مضيء تماماً كأنه قد وُلد من جديد، كما أنه الأن سيعمل كمترجم لها حتى تعود لجسدها الأصلي.

تنهد "غزال" وقال في تذمر:

- ماذا سنفعل الأن؟ نغزو المدينة وندمرها انتقاما لكم ثم نحطم الطبق الرئيسي لنحرر باقي الجلساء؟

بدت خطته مثالية ولكن هناك شيء ما يغفلون عنه، غريسة "ريما" التي اكتسبتها من الحياة البرية تخبرها بهذا ولكن ما هو هذا الشيء؟

في هذه اللحظة التقطت أذناها صوت خشخشة صادر من بعيد من بين الشجيرات، فأخذ الجميع وضع استعداد، بينما راح الضوت يدنوا ويعلوا وراح يصدر معه أصوات دبدبة أقدام لا تصدر ألا من حيوانات ضخمة كالفيلة ووحدي القرن.

همست "ريما" والخوف يغلفها:

- مستحيل.

يبدوا أن احساسها قد صدق وما غفلوا عنه صار قريباً.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 105
قديم(ـة) 08-02-2020, 12:49 AM
°°هيووف°° °°هيووف°° غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


أولا: ألف مبروك على أعداد المشاهده للروايه واتمنى أن يشاهدها الكثيرون ويعجبون بها مثلي 😄
ثانيا: فصل رائع أختي 😍
صراحه لم اتوقع أن يصل غزال وأكيرا لإنقاذ ريما😁
ولكن كنت أظن أن الحاكمه ستغير قرارها في هاذا الفصل 😂
جميل أختي وفقتي 😍
وأخيرا: بإنتظار الفصل القادم بشوووووق❤
دمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 106
قديم(ـة) 09-02-2020, 10:19 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها °°هيووف°° مشاهدة المشاركة
أولا: ألف مبروك على أعداد المشاهده للروايه واتمنى أن يشاهدها الكثيرون ويعجبون بها مثلي 😄
ثانيا: فصل رائع أختي 😍
صراحه لم اتوقع أن يصل غزال وأكيرا لإنقاذ ريما😁
ولكن كنت أظن أن الحاكمه ستغير قرارها في هاذا الفصل 😂
جميل أختي وفقتي 😍
وأخيرا: بإنتظار الفصل القادم بشوووووق❤
دمتي بود
أنا بحب اصنع المفاجأت
شكررررراااااااااا جداااااا بجد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 107
قديم(ـة) 10-02-2020, 02:30 AM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


استمرري 😘
...ٌ.......

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 108
قديم(ـة) 11-02-2020, 05:45 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
استمرري 😘
...ٌ.......



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 109
قديم(ـة) 14-02-2020, 04:45 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


الفصل الثامن والعشرون

بأعين مضطربة حاولت "ريما" أن تستشف ما وراء الشجيرات، أنهم بالتأكيد اكثر من وجود واحد، وبالتأكيد يمكث في خطواتهم الغضب.

قال "غزال" في صوت لا يخلوا من الخوف على الرغم من محاولة اخفائه له:

- هل نركض؟

رد عليه "أكيرا":

- القادمون هم حيوانات لا محالة فهل تستطيع أن تسابق فهداً؟

زفر "غزال" الهواء من فمه بعصبية فقط بينما ظلت عينيه مثبتتان على الأفق حيث مصدر الصوت.

في هذه اللحظة، ومن بين الشجيرات ذات اللون الأخضر الأخاذ خرجوا، جلساء الحيوانات الأصلين لم يكن عددهم قليلاً وكل فريق منهم في هيئة مختلفة، تلك الهيئات البشرية ذات الخصائص غير الأدمية وكان الأكثر أخافه هؤلاء الذين أخذوا شكل الأسود والفهود وغيرهم من الحيوانات المفترسة.

كانت عيونهم مخيفة كأنهم يريدون تقطيعهم ارباً في أي لحظة ولكن من كان يمنعهم عن فعل هذا هي الحاكمة التي وقفت في وسطهم والتي لم تتخذ هيئة مختلفة ولكنها كانت في طول شخص عادي عكس طبيعتها فائقة الصغر.

خفق قلب "ريما" التي لاتزال تقف على كف اخيها بعنف وهي ترى هذا المشهد المرعب ولم تستطع التفكير في شيء، فأمامها جيش جرار من الحيوانات المفترسة وحتى أن ركضوا لن ينجوا لأنهم وكما قال "أكيرا" لن يستطيعوا أن يسبقوا الفهود.

رفعت بصرها إلى الأعلى لترى ردة فعل "غزال" فوجدته متوتراً أكثر مما توقعت فغمرها الذنب لأنها اقحمته في هذا الموضوع وندمت على طلب المساعدة منه ربما كان من الأفضل لها أن تموت هنا وحدها.

في هذه اللحظة التقطت أذناها صوت همس "أكيرا" وهو يقول:

- هل تعتقدين أننا جئنا إلى هنا من دون أن نضع في حسباننا حدوث هذا؟

شعرت بالدهشة الشديدة والتفتت تنظر إليه فوجدته مبتسماً كأنه يريد أن يتطمأنها، فرفعت حاجبها في استغراب قبل ان تسمع "غزال" وهو يقول في سخرية:

- هل هذا أفضل ما لديكِ أيتها الحاكمة الاستغلالية؟ مزرعة حيوانات.

تطاير الشرر من عيني الحاكمة قبل أن تنزل ستارة الهدوء على وجهها مجدداً وتقول:

- لست في موضع يسمح لك بقول هذا أيها البشري.

سأل "غزال" في استغراب:

- انتِ تستطيعين فهم العربية والتحدث بها؟

اشارت إلى أذنها وقالت في فخر واضح:

- انه جهاز ترجمة فوري من اختراعي، يترجم ما تقوله وما أقوله.

أومأ "غزال" رأسه معبراً عن فهمه ثم صمت للحظة قبل أن يسأل في تهكم واضح:

- وهل تستخدمين شبكة الأنترنت الخاصة بنا للحصول على الترجمة؟

(هذا مستحيل)

فكرت "ريما" في هذا قبل أن تشيح الحاكمة ببصرها بعيداً وتقول:

- لن تستطيع الهرب.

صاحت "ريما" من دون قصد:

- أنها تستخدم الأنترنت خاصتنا.

صاحت الحاكمة وقد ظهر الحرج في صوتها:

- وما العيب في استخدام ادوات الأعداء عليهم؟

ثم اشارت بيدها عليهم وصاحت بحدة:

- قطعوهم ارباً.

تحركت كتلات العضلات بجانبها قبل أن تتوقف على قول "أكيرا":

- قتلنا هنا لا فائدة منه لأن العالم برمته يعرف عنكم الأن.

ابتسمت الحاكمة على عكس المتوقع وسألته:

- هل تتحدث عن الكاميرات التي تصور بها كل ما يحدث الأن وتبثه حياً؟

تردد "أكيرا" قبل أن يجيبها:

- نعم، لا تقولي أنكِ..

زادت ابتسامتها وقالت:

- لطالما اكنت مدينتنا مخفية عن البشر ولضمان هذا اخترعت اجهزة تشويش مخصصة للكاميرات وهذا حتى لا يقوم أحداً ما بتصوير "بيسيتيا" قبل أن نتخلص منه.

هنا أنفجر بركان من الغضب داخل "ريما" فصاحت:

- هل تقصدين أنكم قمتم بقتل أي بشري يقترب من هذا المكان.

ظهر على الحاكمة الاضطراب وردت عليها:

- نحن لسنا همجين مثلكم أيتها البشرية، كان هذا قديما وكان من أجل حمياتنا فقط اما الأن فمن يجد "بيسيتيا" نفقده الوعي ونحوله لجليس حيوانات.

بالحديث عن هذا الموضوع، الوقت غير مناسب ولكن كان عليها سؤالها:

- هل أنتم من يفقدنا الوعي؟ أم أنتم من يسببون الحوادث التي تفقدنا الوعي منذ البداية؟

التفت "أكيرا" إليها وقد اتسعت عينيه على أخرهما كأنه ادرك ما تقصده ثم التفت إلى الحاكمة وصاح:

- أجبيها

ظهر على حاكمة تعبير مظلم وقالت:

- هل تعتقدين أنها مصادفة أن جميع البشر في "بيسيتيا" هم من عاشقي الحيوانات؟ نحتاج إلى أعداد كبيرة من الجلساء وانتظاركم لتفقدوا الوعي كانتظار عودة الميت إلى الحياة.

كان وقع ذلك شديداً هز ارواحهم داخل اجسادهم، وشل عقولهم للحظة، فساد الصمت الشديد ألا من صوت الأنفاس الثقيلة، حتى قالت "ريما" في ذهول:

- توقعت هذا ولكن سماع التأكيد صدمني أكثر مما توقعت.

ثم حركت بصرها إلى "أكيرا" الذي كانت الصدمة واضحة عليه وأكملت في غضب:

- أفهم أنكم أنتم من أسقط تلك الأدوات على "أكيرا" ولكن ماذا عن الجرو الذي قفزت خلفه إلى الماء؟ هل كان من صنعكم ايضاً؟

هزت الحاكمة رأسها نفياً وقالت في صوت رقيق غير متوقع:

- لا، لقد قمتِ بعمل رائع، لهذا كانت "قاسية" تقول أنكِ شخص مهم ونادر.

فاجئتها نبرتها الحنونة تلك فلم تستطع قول شيء على الرغم من وجود بركان ثائر في قلبها بينما صاحت الحاكمة في جنودها:

- من المؤسف التخلص من شخص مثلها ولكن هذا في سبيل حماية "بيسيتيا"، هيا نفذوا فيهم حكم الإعدام.

هب الجلساء الأصلين للتحرك ولكن صاحت فيهم "ريما" التي افاقت من صدمتها وقد وصل الحنق في داخلها إلى قمته:

- توقفوا

كانت لهجتها الآمرة كافية لتجميدهم في مكانهم من وقع المفاجأة حتى أخوها الذي لا يفهمها حدق فيها بذهول بينما صاحت هي وعينيها مثبتتان على الحاكمة:

- هل حقاً انتم من محبين الحيوانات؟ هل فكرة اختطاف وعي البشر ووضعه في جسد جديد لمدة وجيزة قبل أن ييأس منه أهله فيموت أفضل ما فكرتم به؟

لم يرمش جفن الحاكمة وهي تسألها:

- ما الذي تحاولين قوله؟

كبست "ريما" توترها في داخلها وقالت:

- لما لا تطلبون من البشر أن يتطوعوا للعمل كجلساء للحيوانات.

هنا اتجهت جميع الأعين إليها وسألها "أكيرا":

- ومن الذي سيضحي بنفسه؟

ردت عليه "ريما":

- لن يضحوا بأنفسهم بل سيكون بإمكانهم العودة إلى اجسادهم في أي وقت يشاؤون فيه اذا ما ابعد شخص ما طبق الأرسال الذي سيكون خلف رقبتهم.

التفت "غزال" الذي كان مشتتاً إلى "أكيرا" وسأله:

- ماذا قالت؟

فأخبره "أكيرا" بما قالته "ريما" فهز رأسه وقال:

- أنها فكرة جيدة أيتها الحاكمة وأتوقع انه سيكون هناك الألاف من المتطوعين لأن هناك الملايين من عاشقين الحيوانات حول العالم.

اومأت "ريما" برأسها وهي لاتزال تثبت نطرها على الحاكمة، كانت يبدوا انها منشغلة بالتفكير كما هو الحال مع جميع من حولها، فتساءلت "ريما" في نفسها:

(ترى هل ستتقبل هذه الفكرة؟)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 110
قديم(ـة) الأمس, 01:35 AM
°°هيووف°° °°هيووف°° غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


فصل جميل اختي
اتمنى أن تعجب الحاكمه بفكرة ريما
سلمت أناملك أختي
بإنتظار التتمه😍


الرد باقتباس
إضافة رد

جليسة الحيوانات /بقلمي

الوسوم
تسويق , جليسة الحيوانات , خيال , رواية , قصة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي شَجَـنْ روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
فتاة رائعة تحب الحيوانات وتعتنى بهم مثل أشقائها !! غريب وسط غابه صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 53 03-11-2014 01:46 PM

الساعة الآن +3: 01:31 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1