غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 14-09-2019, 11:23 PM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


بارت يجنن كالعادة 😘 اعتقد سيليفيا من قرية بعيدة و لسا ضايل في ذاكرتها بعض الاثار لهذي القرية واعتقد المهمه الجاي تكون مع أسود ونمور حسب توقع ريما واكيرا هههه لأنهم فتحوا موضوع الحيوانات المفترسة وشكرا 😘 .. انتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 15-09-2019, 09:58 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
بارت يجنن كالعادة 😘 اعتقد سيليفيا من قرية بعيدة و لسا ضايل في ذاكرتها بعض الاثار لهذي القرية واعتقد المهمه الجاي تكون مع أسود ونمور حسب توقع ريما واكيرا هههه لأنهم فتحوا موضوع الحيوانات المفترسة وشكرا 😘 .. انتظرك
شكرا لك على التشجيع 😍😍
ولكن من يدري ما سيحدث 🤫 انا لا اعتقد ان احد ما سيتوقع حقيقة سيليفيا 🙈

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 20-09-2019, 01:51 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


الفصل العاشر

وصلت "ريما" إلى حيث مكتب "قاسية" وهناك فوجئت ان "سيليفيا" تقف أمام مكتب "قاسية" وتتحدث معها.

اقتربت منها "ريما" وحيتها ثم سألتها:

- هل تأخذين مهماتك منها.

رمقتها "قاسية" بنظرة ظهر في التعنيف بينما أجابت "سيليفيا" في اندهاش واضح:

- نعم

همت "ريما" لتقول لها أنها أيضاً تأخذ مهماتها منها ولكنها قاطعتها قائلة:

- يكفي ثرثرة، سينقضي الربيع وانتن تتحدثن

كتمت "ريما" أنفاسها من العصبية بينما أكملت "قاسية":

- هذه المرة ستهتمون بأرانب صغيرة، هاجمت الثعالب مجموعتهم وافترسوهم جميعا ما عدا ثمانية من الصغار، سترعى كلاً منكن اربعة منهم.

شعرة "ريما" بالشفقة على المجموعة على الرغم من أنها تعلم جيداً أن هذه هي سنة الحياة وأن الثعالب أيضاً عليها أن تأكل لتعيش ولكن ما باليد حيلة فالرحمة تتغلب على المنطق احياناً وتجعل القلوب تحزن.

قاطعت "قاسية" حيل أفكارها بقولها:

- خذا تلك العبوات معكن.

قالتها وهي تخرج من أسفل مكتبها الخشبي اربع صناديق خشبية في حجم معجم ثم فتحت أحدهم فظهر بداخله ما يبدوا مثل زجاجة حليب الاطفال صغيرة الحجم ومصنوعة من الزجاج الشفاف والجزء المخصص للمص منها مصنوع من المطاط كالتي نستخدمها تماماً وبجانبها حقيبة صغيرة من الحرير.

كان أمر غريب حقاً أن ترى "ريما" شيء له علاقة بالحضارة في هذا المكان، هل تكنولوجيا الجلساء مجدداً، هنا أحست بتناقض بين الأدوات المستعملة وأسلوب الحياة مما جعلها تتسأل كيف يحيا الجلساء الاصلين؟

في هذه اللحظة، قاطعت "قاسية" تفكيرها مجدداً وهي تشرح:

- لاتزال الأرانب الصغيرة بحاجة إلى لبن الأم لهذا أستخدمن هذه العبوات.

سألت "سيليفيا" بينما هم يضعون الصناديق في حقائب ظهرهم:

- ولكن ما هذه الأشياء

ردت عليها "قاسية":

- سترشدك الفتاة الأخرى، هيا أذهبا يكفي ما أضعتن من وقت، الأرانب الصغيرة لن تطعم نفسها بنفسها.

هنا فتح باب خلف السيدة القاسية، فجذبت "ريما " " سيليفيا" من ذراعها وتمتمت بينما هي تعبران من الباب:

- أسمي "ريما" ولست فتاة أخرى

ردت عليها السيدة القاسية:

- أعلم.

وأنغلق الباب.

في كل مرة تعبر فيها "ريما" من خلال الباب كانت تتأمل نفسها ولكن هذه المرة حدقت في "سيليفيا" بشيء من الانبهار والبغض في أن واحد فلقد كانت فائقة الجمال كالممثلات الأجانب، فعلى رأسها كانت توجد أذان أرنب بيضاء وفوق يديها قفاز من الفرو الأبيض على هيئة قوائم أرنب وظهرت يديها الادمتين من أسفله.

صاحت "سيليفيا" فجأة وعينيها تلمعان:

- تبدين جميلة جداً.

شعرت "ريما" بالخجل وقالت:

- يجب أن تري نفسك.

أصدرت "سيليفيا" ضحكة خفيفة وقالت:

- أنا أعلم، فلقد كان جميع الفتية في القبيلة يتقاتلون علي.

لم تستوعب "ريما" ما قالته للحظة قبل أن تتذكر حالتها العقلية فقالت:

- أه حسنا، يكفينا حديثاُ ولنبحث عن الصغار.

كان لاتزال هناك بعض الثلوج على الأرض وعلى فروع الأشجار، على الرغم من هذا ألا أن "ريما" لم تشعر بالبرد، كأن جسدها مغطى بفرو كالأرانب.

تأملت الثلج الناعم وتسألت:

- يبدوا أن الشتاء قد أنتهى للتو ومع هذا لم أشعر به بتاتاً في "بيسيتيا"، هل جوهم دافىء طوال العام؟

قاطعت "سيليفيا" تفكيرها وهي تصيح:

- أنهم ظرفاء جداً، سأخذ الأبيض.

أنتبهت "ريما" إلى الأرانب الصغيرة ووقعت عينيها على الأرنب الأبيض الذي قصدته "سيليفيا" فوجدته كالملاك الصفير بفروه الناعم فقالت في تذمر:

- أنا أريده أيضاً.

رمقتها "سيليفيا" بنظرة حارقة وقالت:

- أنا من وجدته أولاً.

ردت عليها:

- أذا لنقم بمسابقة، ستجلس كلتانا أمامه ومن سيذهب إليها أولاً ستأخذه.

لم تقل "سيليفيا" شيء للحظات وظلت ثابتة في مكانها قبل أن تومأ برأسها ثم ذهبت وجثيت على الأرض أمامه وفعلت "ريما" نفس الشيء.

مدت "ريما" يدها وقالت بهدوء:

- تعال أيها الصغير.

بينما صاحت "سيليفيا":

- تعال إلي أنا.

انتفض الصغير في مكانه وركض هلعاً إلى يد "ريما"، كان حجمه كبير او بالأحرى هي من صارت في حجم أرنب بالغ.

قامت "سيليفيا" من على الأرض ووقفت وهي تتذمر:

- هذا ظلم.

شعرت "ريما" بالنصر وراحت تتحسس فروه فوجدته أنعم ما لمسته يديها في حياتها فشعرت بالسرور يجري في عروقها حتى وصل إلى قلبها.

أعتصرته بشدة فكان دافئاً جداً وقالت:

- لابد أنهم جائعين، لنطعمهم.

أفلتته من بين يديها ثم ذهبت وأحضرت ثلاث صغار أخرين أخترتهم بعشوائية وقد كانوا جميعهم لونهم بني فاتح ثم فتحت حقيبتها وأخرجت زجاجة من العلبة ووضعت فيها بعض الماء ومسحوق اللبت ثم رجتها جيداً وأخيراً بدات بأطعامهم الواحد تلو الأخر.

كانت تشعر بسعادة لا توصف، فعيونهم السوداء كانت تلمع كالجواهر وهم ينظرون إليها بينما يشربون الحليب، كانت نظراتهم لا تختلف عن نظرة الطفل لأمه، مما جعلها تنسى مأساتها على الفور.

قامت "سيليفيا" بتقليدها وقد كان واضحاً من أرتباكها أنها لم تستخدم زجاجات الحليب من قبل ولكنها سرعان ما أحسنت أستخدامها.

نامت الأرانب الصغيرة بعض أن امتلأت بطونها فتركتهما الفتاتين داخل جحرهم الذي كان قد حفرته أمهماتهم الحقيقية قبل أن تأكلهم الثعالب وذهبتها للجلوس والتحدث بالقرب منه.

أخرجي "سيليفيا" بامبو المياه الخاص بها وهزته قبل أن تقول:

- لقد نفذ.

ثم قامت من على الأرض وقالت:

- سأذهب لاملئه، أستطيع سماع صوت النهر.

ركزت "ريما" السمع قليلاً وفعلاً التقتت هي الأخرى صوت مياه تجري فأبتسمت وقالت:

- حسناً ولكن كوني حذرة، فأنتِ الأن فريسة سهلة.

راحت تقفز في مكانها وهي تقول:

- لا تقلقي كما أن هذا الجسد خفيف جداً

ثم ركضت بسرعة رهيبة أثارت الغبار خلفها.

شعرت "ريما" بالدهشة من سرعة "سيليفيا" حتى وأن كان هذا متوقعاً من جسد يملك خواص الأرانب وقالت:

- أريد أن اجربها أنا أيضاً.

مر الوقت سريعاً وبدأت الشمس بالغروب بينما لم تعد "سيليفيا" فتسلسل القلق إلى خوالجها وراحت تدور في دوائر مغلقة تارة وتقف لتسمع أي خطوات تارة أخرى ولكن بلا جدوى لقد أختفت تماماً.

(هل حدث لها مكروه؟ هل هاجمتها الثعالب؟)

لم تستطع الأنتظار أكثر، فأحضرت أحجار كبيرة وسدت بها الجحر حتى لا تخرج الأرانب الصغيرة ولا تدخل إليها الثعالب قبل أن تهمس:

- سأعود إليكم لا تقلقوا.

ثم بدأت تركض في كل الأنحاء ثم تقف تستمع إلى الجو على أمل أن تلتقط صوت "سيليفيا" وفعلاً سمعت صوت بكاء قادم من مكان قريب، فأنتفض قلبها وركضت بأسرع ما يمكن حتى صارت الرياح تتصدم بوجهها كأنها قطعة قماش ترفرف في الهواء.

وصلت أخيراً إلى مصدر الصوت وفعلاً وجددها، جاثية على ركبتيها ووجها مليء بالدموع وأمامها بحيرة كبيرة متجمدة تماماً.

(لقد صعدت إلى أعلى جبل دون أن أنتبه)

فكرت "ريما" في هذا الأمر بينما تقترب من "سليفيا" حتى وصلت إليها فسألتها والقلق يعتمرها:

- ما الأمر؟

مسحت "سيليفيا" دموعها وقالت في صوت مكسور:

- هذه هي، هذه هي البحيرة التي سقطت فيها.

ثم نظرت إلى "ريما" وأكملت:

- هذا هو موطني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 21-09-2019, 12:06 AM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


يجنن البارت كالعادة بس فسرت بكاء سيليفيا وكلامها هذا هو موطني أنها حورية بحر 😂 مدري خيالي راح بعيد ...انتظرك على أحر من الجمر 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 23-09-2019, 12:15 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
يجنن البارت كالعادة بس فسرت بكاء سيليفيا وكلامها هذا هو موطني أنها حورية بحر 😂 مدري خيالي راح بعيد ...انتظرك على أحر من الجمر 😘
مش هحرق حاجة 😁

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 23-09-2019, 11:09 PM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


ااخ تحمسيني يعني ههه
انتظرك
بس بسألك في موعد محدد للتنزيل ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 24-09-2019, 03:57 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
ااخ تحمسيني يعني ههه
انتظرك
بس بسألك في موعد محدد للتنزيل ؟
كل جمعة ...كنت بحاول تبقى اكتر من مرة في الاسبوع بس للاسف لا يوجد وقت بسبب العمل 😕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-09-2019, 04:55 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


الفصل الحادي عشر

تلفتت "ريما" حولها تتفقد المكان ببصرها فوجدته مكان نائي لا أثر فيه لأي نوع من ما يدل على الحضارة البشرية.

ساعدتها على النهوض وسألتها والقلق يعتمرها:

- هل أنتِ واثقة؟

أومأت "سيليفيا" برأسه وقالت في صوت أجش:

- نعم، نحن نسكن على أعلى هذا الجبل الذي نقف عليه ولكن حين صعدت بم أجد احداً ولم اجد اكواخنا يل ولم أجد حتى أنقاض، لقد اختفوا تماماً.

لم تستطع "ريما" الرد عليها، فكيف تخبرها أن كل هذا من نسج خيالها وأن الاشخاص الذين تبحث عنهم لا وجود لهم أصلاً وهكذا تسمرت في مكانها تحدق في وجه "سيليفيا" التائه.

في هذه اللحظة بدأت "سليفيا" بالتحرك وهي تقول:

- سأبحث مجدداً

هنا لم يكن أمام "ريما" خيار سوى مجاراتها لأنها خشت أن تفقد "سيليفيا" عقلها تماماً أذا منعتها من هذا وحاولت أعادتها إلى الصغار وراحت تأمل أن يكونوا بخير وأمان في جحرهم.

بدأوا بتسلق ما بقي من الجبل ولم تكن مهمة صعبة بسبب خفة اوزانهم في هذا الجسد حتى وصلوا إلى القمة ، تأملتها "ريما" فوجدتها مسطحة تماماً مما يجعلها صالحة لبناء الاكواخ ولكن لا توجد حتى انقاض في المكان.

وضعت يدها على كتف "سيليفيا " بعد أن أحست بالشفقة عليها وقالت:

- هيا بنا يا عزيزتي، علينا العودة إلى الصغار

سمعتها تهمس:

- أنا حقاً لا أفهم كيف حدث هذا، أين ذهبوا

في هذه اللحظة التقطت اذني "ريما" صوت أقدام وبدت بشرية، دق قلبها بشدة فزعاً وتجمدت في مكانها في محاولة للإنصات لعلها أخطئت ولكن جاء الصوت مجدداً وكان مصدره يقترب، وعلى ما يبدوا أنهم أكثر من شخص واحد.

سحبت "سيليفيا " من معصمها واختبأوا خلف بعض الشجيرات القصيرة وهنا سألتها "سيليفيا ":

- لماذا نختبئ؟ فلنهرب

يبدوا أنها قد التقطت اصواتهم هي الأخرى فردت عليها:

- أريد أن أعرف من هم أولاً.

أشرق وجه "سيليفيا " وقالت:

- ربما قبيلتي.

ابتسمت لها "ريما" وهي في داخلها تعلم أنها ليست قبيلتها ولكنها تريد أن تعرف أن كانوا صيادين أم لا.

بعد دقائق سمعت أشخاص يتحدثون، كانوا يتحدثون باللغة الانجليزية فأسطاعت أن تفهمهم ومن أصواتهم أستنتجت أنهم شخصين أحدهم رجل عجوز والأخر شاب.

قال العجوز:

- لا أصدق أن هناك شيء كهذا.

قال الشاب:

- لقد ألتقتطها الماسح الأرضي، كل ما علينا الأن هو اخراجها ولكن علينا أن نحافظ عليها مجمدة.

تنهد الرجل العجوز وقال:

- على الأغلب سقطت في البحيرة المثلجة وتجمدت لأكثر من عشرون ألف سنة حتى تحمل لنا التاريخ.

هنا التفتت "ريما" إلى "سيليفيا" وحدقت فيها وهي تفكر

( هل يتحدثون عن جسد "سيليفيا" الأصلي؟ مستحيل، هل هي حقاً قادمة من العصور الغابرة؟ ولكنها حية)

في هذه اللحظة سمعت صوت شيء ما ثقيل يوضع على الأرض ثم مرت دقائق قبل ان يشهق الشاب بصوت عال ويصيح:

- أنها...أنها حية يا بروفيسور، مؤشراتها الحيوية كلها تشير إلى أنها في حالى ثبات نومي.

قال الرجل العجوز:

- مستحيل...أنت على حق.

ضحك الشاب في حماس:

- ياله من اكتشاف، ربما نستطيع إخراجها من هذا الثبات والتفاعل معها.

قال العجوز:

- ستكون مخاطرة كبيرة لهذا علينا القيام بها بحذر شديد، ولا أريد أن أشعرك بالأحباط ولكنها قد تكون قد دخلت في سكتة دماغية.

وضعت "ريما" يدها على فمها في ذهول وعقلها لا يستطيع تصديق ما سمعه منذ قليل، فأذا كان ما يقولنه صحيحاً، فأن "سيليفيا" أنسان بدائي وتنتمي لقبيلة ما عاشت في هذه المنطقة منذ أكثر من عشرون ألف سنة.

هنا قالت "سيليفيا" في تذمر:

- لا أفهم شيئاً مما يقولون، لماذا تبدين مذهولة، اخبريني.

في هذه اللحظة كانت تشعر "ريما" كان عقلها يدور داخل جمجمتها ولكنها استجمعت رباط شأجها وقالت:

- أنتِ تعلمين أن الجلساء الأصليين وضعونا في أجسادنا الحالية بينما أجسادنا الحقيقية مستلقيه في مكان ما في حالة غيبوبة.

أومأت "سيليفيا" برأسها وقالت وهي تبتسم:

- نعم ولكني لم أفهم قصدهم تماماً.

أخذت "ريما" نفساُ عميقاً وأكملت:

- حسناً، على ما يبدوا أنكِ سقطتي في تلك البحيرة المثلجة وتجمدتِ لأكثر من عشرون ألف سنة.

حدقت "سيليفيا" في وجهها بأعينها الزرقاء الحائرة قبل أن تضحك وتقول:

- هذا سخف، وهل من الممكن أن يبقى المرء حياً كل هذا العدد من السنين؟ انتِ تستخفين بي لأنكِ أذكى مني.

بدأت الحيرة والقلق يغمران "ريما" ولكنها أكملت:

- أنها معجزة يا عزيزتي.

اختفت الابتسامة من على وجه "سليفيا" وقالت في صوت لا يخفي قلقاً:

- ماذا عن أهلي وقبيلتي؟ هل عاشوا لأكثر من عشرون ألف سنة؟

انتفض قلب "ريما" من سؤالها حزناُ وهزت رأسها أسفاُ دون أن تنطق بكلمة فانفجرت "سيليفيا" بالبكاء.

ربتت "ريما" على شعرها وهي لا تدري ماذا عساها أن تفعل لتهدئ من بكائها فاحتضنتها في النهاية.
في هذه اللحظة، تحركت الأعشاب التي يختبئون خلفها وبرز وجه شاب ينظر إليهم، فانتفضوا في فزع وهم ينظرون إلى هذا الشاب الأشقر ولكنه أبتسم وقال:

- انهم مجرد أرنبين جميلين.

ثم بدأ بالابتعاد، وهنا قررت "ريما" التهور فركضت خلفه ووقفت امامه، كان ضخماً جداً، ولكنها استجمعت شجاعتها وقالت:

- هل تستطيع سماعي؟

اشرق وجه الشاب وهو يبتسم قيل أن يسير مبتعداً وهو يقول:

- أصواتهم أيضاً لطيفة جداً.

وبكلماته تلك أختفى أخر امل في التواصل مع البشرية.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 27-09-2019, 05:52 PM
شَجن العُذوب شَجن العُذوب غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploade7a18e04f0 رد: جليسة الحيوانات /بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روايه خياليه بحتتتتتتتّه , لكن بجد أعجبت بطريقه كتابتك معا انها فصحى الا انها مافيها تكلللف على العكس سلسه وجميييله مررره
عندي ملاحضه حبيبتِي., البارتات مره قصيييره وهذا ما يجعل القارئ يستمتع لانه بمجرد ما يندمج انتهى الفصصصصل ,
فياريت تطولي البارت أكثرر، وما يكون قصييير كذا ,
تقبلي إحترامِي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 29-09-2019, 12:38 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شَجن العُذوب مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روايه خياليه بحتتتتتتتّه , لكن بجد أعجبت بطريقه كتابتك معا انها فصحى الا انها مافيها تكلللف على العكس سلسه وجميييله مررره

عندي ملاحضه حبيبتِي., البارتات مره قصيييره وهذا ما يجعل القارئ يستمتع لانه بمجرد ما يندمج انتهى الفصصصصل ,
فياريت تطولي البارت أكثرر، وما يكون قصييير كذا ,
تقبلي إحترامِي
شكرا جدا بجد فرحتيني جداااااا 💜
كنت خايفة القراء يملوا لو الفصل الطويل بس خلاص هطول الفصل شوية 😃
شكرا على الملاحظة 😊❤

الرد باقتباس
إضافة رد

جليسة الحيوانات /بقلمي

الوسوم
تسويق , جليسة الحيوانات , خيال , رواية , قصة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي حـلاوه روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
فتاة رائعة تحب الحيوانات وتعتنى بهم مثل أشقائها !! غريب وسط غابه صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 53 03-11-2014 01:46 PM

الساعة الآن +3: 05:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1