غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 20-10-2019, 12:33 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها °°هيووف°° مشاهدة المشاركة
أحداث رائعه وليس عندي أي نقد لها وفقتي عزيزتي وسلمت أناملك😍
حبيبتي 😍😍😍 الحمد لله انها اعجبتك ☺☺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 22-10-2019, 10:36 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


[/RIGHT]
السلام عليكم...نظرا لسفري خارج البلاد فقد أضطر للأنقطاع عنكم لمدة أسبوعين لهذا بذلت جهدي لكتابة فصل جديد أتركه لكم لحين عودتتي


الفصل الخامس عشر

مضى وقت ليس بقصير قبل أعادة مركز مساعدة الدلافين للأم وما أن فعلت حتى أنفتح الباب أمام "ريما" مباشرة فودعت "عمران" متمنية له الحظ ثم ودعت الصغير الذي كان وجهه مبتسما لا يعلم أنهما لن يلتقيا مجدداً.

سبحت بقلق متثاقل أتجاه الباب وعبره خرجت إلى مكتب السيدة القاسية وفي اللحظة التي خرجت منه عادت إلى هيئتها الأدمية وبملابسها التي كانت ترتديها.

تقاطرت المياه من على أطراف شعرها وملابسها إلى الأرض، نثرت "ريما" القليل منهم حين التفتت تنظر إلى قاسية وتقول:

- هل معكِ منشفة؟

لم تنظر إليها "قاسية" وقالت ببرود وهي منهمكة في كتابة شيء ما على ورقة على مكتبها:

- أذهبي إلى غرفتك.

تنهدت وقالت:

- لقد كان الأمر ممتعاً على أي حال.

ظهرت شبه ابتسامة على شفتي "قاسية" وهمست:

- نعم أعلم.

استغربت "ريما" من ردها وسألتها:

- هل قمتِ برعاية دلفين من قبل؟

تجمدت "قاسية" في مكانها ورفعت بصرها من على الورقة وبدت كأنها ندمت على ما قالته فارتبكت وهي تقول في عصبية:

- أذهبي إلى غرفتك.

علمت "ريما" أنها لن تجيبها على هذا السؤال ولا على القادم ولكنها مع هذا سألتها:

- لقد كنتِ تخرجين لرعاية الصغار من قبل أليس كذلك؟ هل بدأتم بإحضار البشر مؤخراً؟ هل حقاً نح...

قاطعتها "قاسية" وهي تصيح:

- لا أعلم، أذهبي إلى غرفتك أيتها الفتاة.

غمرت "ريما" العصبية هي الأخرى فصاحت وهي تسير بعيداً:

- أسمي "ريما".

في أثناء طريق عودتها رات تتمتم لنفسها:

- لو كنا حقاً لا نفيق بسبب السكتة الدماغية وهم حقا يستغلون هذا الأمر فلما أذا كل هذه السرية ولما كل هذا الغموض، ولما يعاملوننا معاملة العبيد، لا نملك حرية ولا كرامة.

ثم توقفت وأكملت:

- لا عجب أن كل من سبقوني يشكون في أمر الجلساء الأصلين.

في هذه اللحظة شعرت بشيء يهبط بخفة على رأسها من الأعلى وإذا بقطعة قماش تغطي مجال رؤيتها فأزاحتها من على رأسها وحدقت فيها باستغراب حتى سمعت أحدهم يقول:

- هل تنوين الإصابة بحمى؟

هذا الصوت.

التفتت وقالت والفرحة تملؤها:

- "أكيرا".

بدا عليه التعجب قبل أن يقول:

- اعتقد أنك..

ثم أبعد نظره بعيداً وقال:

- تعلمين، تكرهينني.

انسحبت فرحتها وقالت:

- غير صحيح، أنا أريد أن التمس لك العذر.

ظهر الحزن عليه وقال:

- لم يكن لدي خيار أخر، خشيت أن تهجم الثعالب على الجليس الذي..

قاطعته "ريما" بقولها وهي تبتسم له:

- أعلم.

أتسعت عينيه في دهشة وسأل:

- حقاً؟

تفادت النظر في عينيه وقالت في تفاخر مصطنع:

- بالطبع، أنا فطنة.

( أسفة يا "عمران" ولكن علي تخفيف حدة الجو)

حدق فيها بعينيه المتسعتان، كانتا تلمعان كالزجاج تحت أشعة الشمس، ربما لأنه كان ممتن لها، لأنها ألتمست له العذر دون أن يدري بوابل الغضب الذي كانت تمطره على محض ذكره.

فجأة أنقلب تعبير وجهه إلى الجدية وهمس لها:

- أتبعيني.

تبعته "ريما" وهي مستغربة من تقلب وجهه المفاجأ وصرامة صوته، تسلل القلق إليها بينما تسري خلفه وراحت الأفكار المخيفة تملأ خزان أفكارها حتى وصلوا إلى قاعة الطعام وهناك لم تجد أي احد سوى "سيليفيا" التي قفزت من مقعدها فرحاً حين تلاقت أعينيهم.

ركضت نحو "ريما" واحتضنتها قائلة:

- اشتقت إليكِ

هنا تذكرت "ريما" كل ما مرت به "سيليفيا" وحالها فتألم قلبها وسألتها:

- كيف حالكِ؟ هل أنتِ بخير؟

بدا وجهها بحال جيد وهي تجيب:

- نعم.

باغتهم "أكيرا" بأنحناءة كبيرة مما جعلهم يتوترون قبل أن يقول:

- لابد أنكِ عانيتي من حزن عميق بسبب ما فعلته بالأرانب الصغيرة لهذا أسمحي لي بالأعتذار.

ارتبكت "سيليفيا" بشدة واضحة وقالت:

- كلا..الأمر ليس كذلك..أنا أتفهم ما فعلت...ولكن الأمر هو..

لم تكمل حديثها وأظلم وجهها بينما تنظر للأسفل، بالتأكيد تذكرت كونها في زمن يبعد ألاف السنين عن موطنها الأصلي، ليس الأمر سهلاً، أن تكتشف في لحظة أن جميع عائلتك وعشيرتك قد أنقرضوا منذ زمن.

مصت "ريما" شفتيها قبل أن تقرر أن تقص على "أكيرا" قصة "سيليفيا" وبعد أن أنتهت ظل "أكيرا" صامتاً لفترة طويلة قبل أن يقول:

- لا أعرف ماذا أقول ولكن ما جمعتكم لأجله اليوم قد لا ترغب "سيليفيا" الأشتراك فيه.

تعجبت "ريما" من قوله فسألته:

- لماذا؟ ما الموضوع الذي كنت تريد التحدث فيه؟

بدت عينيه حادة جداُ ومخيفة قليلة وهو يهمس:

- الشتاء قادم ولن تكون هناك مهمات لهذا..

سكت قليلاً قبل أن يكمل:

- لنتسلل إلى موطن الجلساء الأصليين.

أنقبض قلب "ريما" كأن هناك يداً تعتصره قبل أن تقول بصوت يظهر فيه القلق الشديد:

- هذه مخاطرة كبيرة، هم يعاملوننا كاننا أدنى مستوى منهم لهذا لن يفكروا مرتين قبل التخلص منا أذا ما أمسكوا بنا.

بكلماتها ساد الصمت في المكان قبل أن تقول:

- لنفعلها

قفزت "سيليفيا" في مكانها وقالت بصوت لا يخلوا من الخوف:

- لكن الأمر خطيراً جداً، لا أعتقد أنني..

أبتسم "أكيرا" في تهكم وقال:

- كما توقعت.

سألته "ريما":

- ولكن كيف علمت؟

اختفت الأبتسامة من على وجهه ورد عليها قائلاً:

- لسببان أولهما أن الأنسان البدائي لديه غريزة البقاء أقوى مما لدينا والسبب الأخر أنها لن تستفيد شيئاً أن خرجت إلى العالم الخارجي فجميع أهلها قد أنتهوا.

دمعت عيني "سيليفيا" وقالت:

- أنا أسفة.

أحتضنتها "ريما" وهي تشعر بالشفقة نحوها وقالت:

- لا بأس عزيزتي.

ثم ألتفتت إلى "أكيرا" وسألته وهي تحاول أخفاء توترها:

- حسناً كيف تنوي فعل هذا؟

عض "أكيرا" على شفتيه وقال:

- في نهاية كل يوم، تعود "قاسية" إلى منزلها في مدينة الجلساء الأصليين صحيح؟

أومأت "ريما" برأسها وقالت وهي تفكر:

- صحيح، أنا لم أرى أي أحد منهن هنا، لهذا انا أيضا أفترض أن هناك مكان أخر يسكن فيه السيدات اللاتي يعطوننا المهمات ولكن هل من الممكن ان تكون بلدة مختلفة عن هنا؟

رفع "أكيرا" رأسه وراح يحدق في السماء وهو يقول:

- أنا أعتقد أن هناك مملكة ما بالخارج وليس مجرد بلدة صغيرة، وبالتأكيد رأيتي صورة الملكة على العملة.

أومأت "ريما" برأسهها بمعنى نعم فأكمل قائلاً:

- كونهم يصنعون العملات أمر في حد ذاته يدل على أن هناك حضارة أخرى بالخارج، وبامبوا المياه والأبواب السحرية وزجاجات الحليب، كل هذه الأشياء لن تصنعها حضارة بسيطة، لهذا سنتسلل خلف "قاسية" لنعلم الطريق الذي يؤدي إلى تلك المملكة، مملكة "بيسيتيا".

رددت الفتاتان خلفه بتلقائية:

- مملكة "بيسيتيا".

هز رأسه وقال:

- نعم.

ساد الصمت في المكان مجدداً بينما أستطاعت "ريما" أن تسمع نبضات قلبها الذي قفز إلى حلقها من شدة التوتر

( هيا يا فتاة تشجعي، لقد قفزتي خلف كيس إلى النيل، لما الخوف الأن؟ هل بقائك مع الحيوانات كثيراً قد شدد لديكِ غريزة البقاء؟ هل سُلبت الشجاعة منكِ؟)

أبتلعت ريقها وقالت:

- لنفعلها، لنتسلل إلى مملكة "بيسيتيا".[RIGHT]


تعديل منارة النجوم; بتاريخ 22-10-2019 الساعة 10:38 PM. السبب: تحرير الخط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 24-10-2019, 07:05 AM
°°هيووف°° °°هيووف°° غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


فصل جميل ورائع عزيزتي 😍
ربي يحفظك وترجعي بالسلامه
بإنتظار عودتك بفارغ الصبر أختي الغاليه❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 15-11-2019, 01:59 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


لقد عدت "كأن هناك أحد ينتظرني " أعتذر عن طول الأنقطاع

الصراحة وبعد مجهود كبييييييييير سافرت إلى كوريا الجنوبية، البلد تجنن، تستاهل الضجة والأحلى أن اهلها طيبين جداااااااا وكرمة لأقصى حد ويحبوا العرب، والرومنسية اللي بنشوفها في الدراما موجودة،ههههه، أستمتعت الصراحة

بدون تأخير



الفصل السادس عشر

كانت تحاول منع نفسها من الارتجاف وهي تسير خلف "أكيرا"، "ريما" في العادة جريئة ولكن ما تفعله الأن تعتمد حياتها عليه.

حافظوا على مسافة لا بأس بها بينهم وبين "قاسية" وهم يتبعونها أثناء سيرها بعد أن خرجت من مكتبها، لم تظهر عليها أي ريبة وهي تسير بخطوات متناسقة وسريعة، مشوا لمدة لا تقل عن نصف ساعة حتى تغيرت المعالم المألوفة إلى جديدة وهنا علموا أنهم قد اقتربوا.

توقفت قاسية عند نهاية الجزع الذي كانوا يسيرون فوقه، ثم أدخلت يدها إلى جيب فستانها وأخرجت قطعة خشبية طويلة على شكل أسطوانة تتدلدل من طرفها ريشة زرقاء وأخرى وردية اللون ثم نفخت فيها فأخرجت صوت صفير بالكاد مسموع.

في هذه اللحظة، هبت رياح قوية عصفت بالمكان، فأغلقت "ريما" عينيها من شدتها حتى هدأت الريح ففتحت عينيها بسرعة خوفاً من أن تكون قد اختفت السيدة القاسية ولكنها وجددتها تقف في مكانها وأمامها كائن لم ترى مثله ألا في الأفلام الخيالية.

حصان فضي اللون يلمع تحت أشعة الشمس التي تخللت بين أوراق الأشجار، ذو أجنحة ريشها لونها كالصدف وحوافر مثلها، يجر خلفه عربة دائرية من الخشب أسود اللون ومزخرفة بأشكال فضية اللون، مشهد خلاب كانه قد خرج من رواية سحرية.

قاطع انبهارها "أكيرا" وهو يقول:

- علينا أن لا ندع تلك الفرصة.

أومأت برأسها وراحت تفحص العربة الخشبية حتى وقعت عينيها على فتحة مستطيلة في الجزء الخلفي من العربة، تبدوا كأنها مكان لوضع الحقائب.

أشارت إليها وهمست:

- لنحاول الركوب هناك.

همس "أكيرا" وهو يومأ برأسه:

- ما أن تركب "قاسية" العربة سنركض إلى تلك الفتحة.

فتحت "قاسية" الباب وقبل أن تغلقه كان الحصان الفضي قد رفرف بأجنحته وبدأ بتحريك أقدامه.

أرتعش صوت "ريما" وهي تقول:

- لقد كان هذا أسرع مما توقعنا لنركض.

ركض كلاهما بأقصى سرعة، ولكن بدأت سرعة العربة بالازدياد مع زيادة سرعة الحصان الفضي، وأمام أعين "ريما" بدأت العربة بالارتفاع.

تسلل اليأس إليها وهي تراها ترتفع عن الأرض وفكرت

(لقد فات الاوان)

هنا خرجت يد من الفتحة المربعة وبعدها رأس "أكيرا" الذي صاح:

- أعطيني يدك.

(متى وصل إلى هناك؟)

مدت يدها إلى أقصى ما تستطيع في الهواء، وهو أيضاً فعل هذا وقد تدلل نصف جسده من العربة، ولكن لم تصل أصابعهم حتى الى بعضها البعض.

( لا فائدة لن أصل إليه)

في هذه اللحظة وجدت أمامها صخرة كبيرة فابتسمت وقفزت عليها ومنها إلى الأعلى وهي تمد يدها إلى اقصى ما تستطيع والهواء يداعب شعرها، وفعلاً استطاعت التمسك بيد "أكيرا" فأهتز جسده المدلول بعنف.

تسارعت دقات قلبها وزحف الخوف إليها قبل أن تقول:

- ستسقط، من الأفضل أن تتركني.

ولكنه راح يسحبها وهو يقول بصوت شبه مسموع:

- لا تقلقي.

رفعها إلى الأعلى حتى استطاعت التمسك بكلتا يدها في الفتحة المربعة، كان أحساس مرعب، الشعور بأنه لا توجد أرض تحتها وأنها ستسقط في أي لحظة ولكن "أكيرا" سحبها بكل قوته من ذراعها حتى استطاعت ألقاء نفسها إلى الداخل.

التقطت أنفاسها بسرعة لتواكب دقات فلبها المتسارعة قبل أن تتأمل المكان حولها، كان الفراغ أكبر من ما توقعت، كان كافياً ليجلس كلاهما فيه براحة.

ثم ألفتت إلى "أكيرا" فوجدت ينظر إلى الخارج فزحفت إلى الفتحة هي الأخرى وراحت تنظر إلى الخارج فرأت منظر مبهر، غابة من الأشجار الكثيفة، متدرجة الألوان، ومن بينهم يركض نهر ازرق تتلألأ مياهه تحت الشمس.

همس "أكيرا":

- يبدوا أن "بيسيتيا" أبعد من ما تصورنا.

قالت "ريما":

- يبدوا هذا.

في هذه اللحظة ظهرت العديد من العربات الأخرى التي تجرها أحصنة مختلفة الألوان، الوردية، الزرقاء، الذهبية وأخرون وجميعهم لمحت أجنحتهم كالأصداف بينما ترفرف بدلاء.

لم تستطع "ريما" منع نفسها من أن تقول:

- واو

أبتسم "أكيرا" وقال:

- ياللروعة.

وأخيراً وبعد مرور ربع ساعة بدأت المعالم بالاختلاف، ظهرت بعض المزارع التي تناثرت فيها بعض الأكواخ الخشبية الصغيرة ثم لاح في الأفق قصر كبير يشبه القصور الأوروبية القديمة بكل أبراجه التي تلونت باللون الأزرق.

كان الأمر مدهشاً وجود بناء ضخماً كهذا في مكان من المفترض أنه بدائي يحاكي الطبيعة في كل شيء.
هنا سمعت "أكيرا" يقول:

- أنظري إلى الأسفل.

وفعلاً نظرت إلى الأسفل فاذا بها ترى مدينة، كانت تبدوا كأي مدينة في القرن الحادي والعشرون، مباني شاهقة مصنوعة من الزجاج، وأناس يرتدون ملابس عصرية، كان الأمر مدهشاً وأكثر ما أثار دهشتها هو أن الطرقات كانت مليئة بدرجات نارية ملونة تطير في الهواء بضع سنتيمترات عن الأرض.

وعلى جانبي الطريق رأت أشخاص يمسكون بحبال في أطرافها سحالي ملونة وأخرى فراشات بدوا كأنهم حيواناتهم الأليفة وهم يتنزهون معهم.

هنا سأل "أكيرا" في تعجب:

- أذا كانت لديهم كل هذه التكنولوجية فلما أذاً يبخلون علينا بها؟

شعرت "ريما" بقليل من الغضب قبل أن تقول:

- نعم معك حق، أنهم يعاملوننا كالعبيد.

في هذه اللحظة بدأت العربة بالهبوط شيئاً فشيئاً وكالطائرة شعرت "ريما" بالصدمة بينما ارتطمت العجلات بالأرض ثم بدأ الحصان بالركض على الرمال وسرعته تهدأ شيئاً فشيئاً حتى توقف تماماً.

ألقت "ريما" نظرة إلى الخارج فوجدت أنهم في مكان يشبه إسطبل الأحصنة، أرضيته مفروشة بالقش الأصفر مع وجود طرق وسطها من الرخام الرمادي ليمشي عليها الأشخاص.

همست قائلة:

- يبدوا أنه لا يوجد أحد هنا.

أومأ "أكيرا" برأسه وقال:

- لنخرج، لقد شعرت بقاسية وهي تنزل من العربة، المكان يبدوا أمن.

وفعلاً سريعاً قفزا من داخل الفتحة المربعة إلى الخارج وتسحبا حتى اختبأوا خلف كومة من القش، وراحوا يتفحصون المكان.

فجأة سمعوا صوت خطوات تقترب فأنزلوا رؤوسهم وكتموا أنفاسهم ثم سمعوا صوت رجل يقول:

- هيا بنا لنعيدك إلى مكانك.

فهمت "ريما" أنه الرجل المسئول عن المكان وأنه هنا لأخذ الحصان الفضي بعد أن ذهبت السيدة القاسية.

همس "أكيرا":

- هيا بنا.

دق قلبها في مزيج من التوتر والخوف ولكن لا يوجد ما تخسره فحياتها منتهية على أي حال.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 16-11-2019, 02:14 AM
°°هيووف°° °°هيووف°° غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


أهلا بعودتك عزيزتي
كوريا بلد جميل وناسه لطفاء وكرماء كم أحب هاذا البلد
سلمت أناملك أختي الغاليه وأنا بإنتظار التتمه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 17-11-2019, 07:46 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


تسلمي حبيبتي الغالية :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) اليوم, 12:24 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


عدينا ال ٥٠٠٠ مشاهدة 🎉🎉🎉 شكرا ليكم جميعا 😍😍😍

الرد باقتباس
إضافة رد

جليسة الحيوانات /بقلمي

الوسوم
تسويق , جليسة الحيوانات , خيال , رواية , قصة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي حـلاوه روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
فتاة رائعة تحب الحيوانات وتعتنى بهم مثل أشقائها !! غريب وسط غابه صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 53 03-11-2014 01:46 PM

الساعة الآن +3: 08:42 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1