غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-07-2019, 12:22 AM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B6 جليسة الحيوانات /بقلمي


لسلام عليكم.... لا أحب المقدمات الطويلة ولكن كنبذة عن القصة هي قصة خيالية تشوقية وسأنزل فصل في كل أسبوع أن شاء الله نظراً لظروف العمل

أقوم أيضاً بتنزيل نسخة مسموعة لها.....أول تجربة لي لهذا أتمنى أن تتفهموا الأخطاء

هذا هو الرابط:

https://youtu.be/PJc-aO11rXA


وهنا أقدم لكم الفصل الأول

حدقت "ريما" أبنة التسعة أعوام في شاشة التلفاز وهي تتابع برنامج عن الحيوانات، أتسعت عينيها البريئتان رغماً عنها وهي تشاهد كيف تضرب القردة الأم رأس التمساح الضخم بقبضتها الصغيرة حتى يفلت طفلها من بين فكيه الضخمين وفعلاً أستطاعت سحبه والهرب به.

ألتفتت إلى أمها وسألت في فضول شديد:

- ألا يفترض أن تخاف القردة من التمساح وتهرب؟ ألا يفترض أنهم لا يفكرون؟

أبتسمت أمها وقالت:

- تتحول الأمهات إلى كائنات مختلفة حين يتعرض أولادهن للخطر.

لم تفهم "ريما" ما قالته أمها وعادت ببصرها إلى شاشة التلفاز وهذه المرة كانت هناك فيلة ضخمة تجذب أبنها الصغير أليها بينما الأخير يحاول الأقتراب من السيارة التي تصورهم في فضول واضح، كانت تجذبه وتخبئه بين أقدامها بينما هو يحاول الخروج واللعب.

هنا فكرت "ريما" بأن الفيلة الأم لا تبدوا كأنها حيوان، ففي عينيها ظهر القلق الشديد، وحركة خرطومها وهو يحتضن الصغير حتى لا يذهب إلى سيارة المصورين بدت أدمية.

بعد أن أنتهى البرنامج سألت والدتها:

- ما هو العمل الذي سيجعلني أتعامل مع الحيوانات؟

صمتت الأم للحظات وهي تصدر صوت همهمة قبل أن تقول:

- طبيبة بيطرية.

أشتعل الحماس في "ريما" وقالت:

- أذن سأصبح طبيبة بيطرية.

تنهدت الأم وقالت:

- وهل تعتقدين أنك ستتعاملين ما حيوانات عدا عن البقر والحمير؟

لم تفهم "ريما" لماذا قالتها والدتها وكأن هذا أمر سيء، فتعاملها مع أي نوع من الحيوانات سيكون أمر رائع، فهزت كتفها وأمسكت بجهاز التحكم وراحت تقلب في التلفاز باحثة عن برنامج أخر يتمحور حول الحيوانات ولاتزال فكرة أنهم بدوا كبشر يحمون أولادهم تدور في عقلها.

مرت أكثر من عشر سنوات بسرعة وصارت "ريما" الأن طالبة في الكلية التي حلمت بها، كلية الطب البيطري.

ولكن رغم دراستها وتعمقها في الكتب والعلم بشغف شديد ألا انها لم تستطع فهم اللغز الذي حيرها لأكثر من عقد من الزمان، ألا وهو كيف تبدوا تصرفات أمهات الحيوانات أدمية أحياناً وتبدوا طبيعية في معظم الأوقات.

فمثلاً في العادة تحمي الدجاجة صغارها عن طريق الأندفاع أتجاه العدو وتخويفه ولكن أحياناً قليلة جداً، تأخذهم تحت جناحيها كأنها تحاول ابقائهم بالقرب منها لأنها لو اندفعت نحو المهاجم قد يركضون في كل مكان ويخرجون عن السيطرة وبالتالي ينتهي بهم المطاف في فم الطرف الأخر.

تحدثت مع أساتذتها كثيراً حول هذا الموضوع ولكنهم جميعاً أجمعوا على أن هذه هي فطرة الحيوانات وأنهم كالبشر لكل منهم شخصيته وذكائه.

أجابتهم أقنعتها إلى حد كبير ولكن لايزال جزء منها لا يصدق ويؤمن أن هناك شيء أخر لا ينتبهون إليه.

في صباح أحد الأيام، بدأت "ريما" رحلتها إلى الجامعة، نعم رحلتها، فالطريق إلى هناك طويل ومزدحم وفي بعض الأحيان تضطر إلى سير مسافة طويلة على الجسر القريب من جامعتها بسبب قلة المواصلات مقارنة بعدد الركاب.

وهذا اليوم كان أحد تلك الأحيان، لم تجد "ريما" ما تركبه فبدأت بالسير على الجسر، تتأمل نهر النيل والبط المهاجر الذي يطفو عليه بدلال، مشهد أعتادت على رؤيته ولكنها لا تمل منه أبداً، وأحياناً تمعن النظر في المياه الضحلة قرب الضفاف عسى أن ترى بعض الأسماك الصغيرة وببعض الحظ الكبيرة منها.

ولكن هذه المرة رأت مشهد مختلف، ليس على النيل أو بداخله بل أمامها على الكوبري، شخص يحمل كيس قمامة أسود كبير، يرفعه للأعلى كأنه على أستعداد لألقائه في النيل.

هزت "ريما" رأسها في ضيق وأقتربت منه وقلبها ينبض غضباً وسألته:

- أنت لن تلقيه في النيل أليس كذلك؟

لم ينظر الرجل إليها وقال في برود:

- هذا ليس من شأنك.

وما أن أنهى عبارته حتى قذف الكيس وهو يقول:

- إلى اللقاء

في اللحظة التي طار الكيس فيها من يده سمعت "ريما" صوت عواء جرو صغير جاء من داخله، فأنتفض كيانها، وبتلقائية مدت يدها لتمسك به ولكن كان سقوطه أسرع منها، وهنا ومن دون تردد رفعت جسدها وأسندت قدمها على سور الجسر وقفزت منه إلى النيل خلف الكيس الذي قد يكون مجرد كيس قمامة.

شعرت بالرياح القوية تتخلل شعرها الطويل وهي تسقط قبل أن تخترق سطح الماء وتغوص إلى الأسفل، عدلت جسدها وسط الماء وراحت تنظر حولها باحثة عن الكيس حتى لمحته بالقرب منها يهبط ببطء.

حركت ذراعيها وسبحت بأتجاهه وهي تفكر:

( أمل أن يكون الكيس محكم الأغلاق ليحبس الهواء قليلاً في الداخل حتى أتمكن من أنقاذه)

كان تيار الماء قوياً ويسحبها للأسفل ولكنها قاومته بكل ما أوتيت من قوة، أقتربت منه شيئاً فشيئاً حتى صار على بعد ذراع، أبتسمت ودفعت جسدها إلى الأمام ولكنه لم يتحرك، أستغربت ونظرت إلى قدمها فوجدتها قد علقت في شيء ما يبدوا كأنه ألة قديمة صدئة.

( لم أنتبه إلى أنني قد وصلت إلى القاع، هذا المكان ليس عميقاً كما توقعت، علي تخليص نفسي)

جذبت قدمها بقوة لكنها لم تخرج وهنا بدأت تشعر بالحاجة الماسة إلى الهواء ففكرت:

( لا وقت لدي لهذا على أخراجه ودفعه للأعلى قبل أن ينقطع نفسي)

مدت ذراعها بيأس والكيس أمام عينيها مباشرة، بدأ صدرها يضغط عليها وشعرت برئتيها تنكمشان فأخرجت الهواء من فمها في آلم، ثم راحت تمد ذراعها أكثر فأكثر وهي تتمنى أن تصل إلى الكيس حتى لو أنفصل ذراعها.

أخيراً أمسكت بطرفه وسحبته وهي تقاوم الأعياء وبما بقي من قوتها قطعت الكيس، خرجت منه فقاقيع هواء كثيفة وظهر من خلفها جرو أسود صغير.

دهشت كثيراً لرؤيته ولكن لم يكن هناك وقت فأمسكت به ودفعته بكل ما بقى من قوتها إلى الأعلى على الرغم من ضغط الماء ثم شاهدته وهو يقاوم ويسبح صعوداً.

فرحت كثيراً وهي تتابعه، فعلى ما يبدوا انه جرو قوي يعلم ما عليه فعله لينجوا، يحرك قدميه الصغيرتين بأتجاه الضوء الذي خفط شيئاً فشيئاً حتى أسودت الدنيا أمامها.

(أنها النهاية)

- أيتها الفتاة الجديدة أستيقظي.

صوت سيدة بارد كالجليد تحدث إليها، ففتحت عينيها ببطء لترى امرأة تبدوا في الخمسينات تنظر إليها ومن حولها خلفية خضراء لم تستطع "ريما" تفسير ما هي في تلك اللحظة لأن نظرها كان مشوش، ولكنها شعرت بأن جسدها مستلقي على سرير من مادة ما لا تتعرف عليها .

أغمضت عينيها وفتحتهم مجدداً ثم سألت:

- ماذا حدث؟ هل أنا في المشفى؟

كانت عيناها تؤلمانها في هذه اللحظة، فوضعت يدها عليها وهنا سمعت صوت السيدة وهي تقول:

- أنتِ في أرض الجلساء "بيسيتيا" وأنتِ أيضاً جليسة حيوانات جديدة.

فتحت "ريما" عينيها مجدداً ولكن كانت لاتزال الرؤية مشوشة فسألت:

- ماذا؟

سمعتها تزفر الهواء من فمها وهي تقول:

- أنتِ جليسة صغار الحيوانات الأن.

لمست "ريما" أذنها وقالت:

- أنا أسفة ولكن يبدوا أن الماء قد دخل إلى أذني لهذا لا أسمع جيداً

قالت السيدة في أستنكار:

- لا أظن هذا يا عزيزتي فهذا ليس نفس الجسد الذي غرق.

لم تصدق "ريما" ما سمعته فسألت في قلق:

- ما معنى هذا؟

تنهدت السيدة وقالت:

- لن أطيل الشرح حتى لا نزعج من حولنا، بأختصار لقد فقدتِ الوعي في جسدك الأصلي ودخل دماغك في غيبوبة أبدية ونحن نقلنا وعيك إلى هذا الجسد الصغير لتساعدي صغار الحيوانات.

صمتت قليلاً قبل أن تكمل في شيء من التردد:

- هذا من حسن حظنا، فنحن لا نجد طبيبة بيطرية كل يوم.

لم تفهم ما قالته مجدداً، غيبوبة أبدية؟ هل حقاً ما يحدث الأن حقيقة؟

قامت من مكانها جالسة والتفتت حولها، تطلع على محيطها والذي لم يكن سوى قاعة كبيرة، جدرانها تلتف حول أرضها كأنهم داخل أنبوب، جميعها من الخشب تغطي بعضه النباتات الخضراء المتسلقة، بينما تناثرت أكوام من القش الأصفر هنا وهناك.

نقلت بصرها إلى السرير الذي تستلقي عليه فوجدته أحد تلك أكوام القش لهذا كان ملمسه غريباً.

في هذه اللحظة بدأ الأرتباك يتغلغل إلى قلبها ولكنها أخذت نفساً عميقاً وسألت:

- وكيف أعود؟

قامت السيدة التي ترتدي فستان أخضر طويل مصنوع من قماش ناعم كالحرير من على الكرسي الخشب حيث كانت تجلس وقالت في أستنكار:

- قلت لكِ غيبوبة أبدية أي أنكِ ستبقين هنا تعتنين بالحيوانات الصغيرة إلى أن يقرر والديك أزالة أجهزة الأنعاش عنك.

*************************************

نهاية الفصل الأول

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-07-2019, 12:35 AM
صورة ترنيمةه الحياة الرمزية
ترنيمةه الحياة ترنيمةه الحياة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات - من تأليفي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلمت أناملك - استمتعت بقراءة البـارت
بانتظار البارت الثاني...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-07-2019, 03:10 PM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات - من تأليفي


شكرا لك :")

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-07-2019, 04:55 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


فكرة جميله أتمنّا أن تكون التكملة أجمل
سلمت يديك
أنتظر البقيّه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 21-07-2019, 05:06 AM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


بانتظارك شكلها رح تطلع خيالييييية كثيرررر ❤️😁

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-07-2019, 10:20 AM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


ان شاء الله التكملة تعجبكم لسة بكمل فيها 😁😁 بس الشغل والدراسة بكتب فصل كل اسبوع 😖

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-07-2019, 07:19 AM
صورة ميدل ميست الورد الرمزية
ميدل ميست الورد ميدل ميست الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


What was that 😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍 روعه احلا انواع القصص معي



ابدعتي ابدعتي ابدعتي 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😂😂😂😂😂😂😂 حبيت أسلوب العجوز 🔥😍😍😍😍😍😍😍😍😍



😂😂😂😂😂😂😂سلام حالك شكلك راح تكونين من اروع الكاتبات 😍


لكن من الحين اقولك لا تقتلي ريما فالنهاية🤦🏻‍♀😂🤷🏻‍♀

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-07-2019, 07:20 AM
صورة ميدل ميست الورد الرمزية
ميدل ميست الورد ميدل ميست الورد غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


الكتب والدراسة في كل وقت الله يعينا😭🤷🏻‍♀😂🥺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-07-2019, 07:39 AM
الشموس برايس الشموس برايس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


بداية جيدة جذبني فكرة الرواية بطريقة مسموعة اهنيك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-07-2019, 01:24 AM
صورة منارة النجوم الرمزية
منارة النجوم منارة النجوم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: جليسة الحيوانات /بقلمي


مش عارفة أقولكم أيه الصراحة

والله فرحتوني وقتلتم تواضعي

الرد باقتباس
إضافة رد

جليسة الحيوانات /بقلمي

الوسوم
تسويق , جليسة الحيوانات , خيال , رواية , قصة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي حـلاوه روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
فتاة رائعة تحب الحيوانات وتعتنى بهم مثل أشقائها !! غريب وسط غابه صور في صور - صور غريبه - صور كاريكاتير 53 03-11-2014 01:46 PM

الساعة الآن +3: 11:03 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1