غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-07-2019, 10:44 PM
صورة هدوئي حياتي الرمزية
هدوئي حياتي هدوئي حياتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload47d128adc2 لوعة الفراق.... 💔


لَوُعَة آلَفُرَآقَ..~*








كانت تنظر حولها وتتأمل المكان بدقه،... أشجار كثيره وعشب اخضر وزهور في بداية تفتحها... ونسمت الهواء الجميله تلك التي تلامس وجهها كمالريشه الخفيفه لكنها تسري في جسدها قشعريرة كبيره ...كل هذا يدل على شئ واحد وهو دخول الربيع نعم فهاقد غلب الشتاء بقوة ليدخل علينا بكل لطف وهدوء ...



ركزت نظرها على الطفلة الصغيرة التي تلعب بالطين مع مجموعه من العابها الصغيرة الحجم مثلها , طفلتها الصغرى ابنتها التي تتنفس هذا الهواء من أجلها من أجل أن تكون سندها في هذه الحياة الكبيره من أجل أن تراها تكبر أمام عينيها ومن أجل أن تبارك لها وهي خريجه وان تزفها وهي عروسه .



ولكن لم الكذب هي أيضاً تعيش من أجله هو نعم من أجله هو الذي وهبها حب هذه الحياة , فلقد زين لها الحياة باجمل الالوان وبريشته الخاصه , فهي لم ولن تقبل باي احد آخر أن يعبث بالوان حياتها غيره ...


تنهدت بحسره وهي تضم نفسها اكثر والرياح تداعب وجهها وشعرها الجميل المسدول على كتفها بحريه وفستانها الهادئ الذي يصل إلى نصف ساقيها ...رفعت نظرها مجددا ولكن هذه المره تغيرت نظرت عينيها فلقد تزينت بحزن كسير وامواج دموع هائجه تعصف فيها بهيجان دون ابه لاي مشاعر تجتاح قلبها الضعيف الذي ابلاه هموم الزمان وثقل حموله الأركان وضياع الامان والحنان من حياتها ....


أخذت تجول في فكرها لتعود إلى الماض , الماض الجميل والحزين في ذات الوقت تقلب صفحات الزمان لتسرق منه هموما تزين بها الحاضر, هي تعلم أنها تتعذب وتتعذب بشده من جميع الذكريات لكن ماذنبها أن كانت كل ذكرياتها تسبب لها الالم ,الحلوة منها والمرة , خصوصاً ذكرياتها معه ...


أساساً ذكرياتها كلها عنوانها "هو " كل شيئاً جميل وحزين بحياتها, فهو يتصدر القائمة الاولى بدخول الفرح والحزم لقلبها قديما كان اسمه يرتبط بكل شئ جميل بحياتها اما الان فكل حزن يرتسم على وجهها يكون هو المتسبب الوحيد فيه إذن هل اكون ظالمة أن اسميته معئبي وسجاني ,فلقد عذبني كثيرا ومازال يعذبني الى الان , ومازال يسجنني في ذكرياته ويجعلني حبيسته أليس انانيا أن يعزلني عن العالم لأجله هو يرحل ويدعني اتعذب هنا وحدي ….


ضغطت باسنانها على شفتها السفلى بقوة من أجل ألا تبكي , الايكفيها السنين التي مضت وهي لم تجف عيناها من الدموع ولم يكسو قلبها الفرح من بعده , يكفي فلقد تعبت كثيرا من بعده وبسببه ,


تنهدت بعمق وابتسمت عندما لمحت عيناها طفلتها , لم تستطع أن تخفي ابتسامتها هذه فهذه مخصوصة فقط لها ففي كل مرة تلمحها عيناها وهي تضحك بمرح تتمرد مشاعرها اللطفيه لتكسو على ملامحها الكسيره وترسم احلى ابتسامة ممكن أن يراها احد على وجهها الحزين....



قالت بحزن يخالط ابتسامتها " لكن لست منكرة فضله علي فلقد وهبلي درة جميله روحي لن تأتي بمقدار قيمتها في حياتي فانا لا استطيع تخيل حياتي من دون وجهها البريء ومبسمها الجميل ذاك لا أتخيل يومي من دون سماع صوتها الصغير وهو ينادي لي فهي النور الذي يضئ حياتي المظلمة , وهذا كله يعود له ..."


وقفت وانا اريد ان انهي هذا التفكير المزعج فقد باتت مشاعري أن تنجرف الى الهاويه ولم اعد استطيع التحمل اكثر ...
توجهت بخطوات هزله اصب فيها كل قواي كي لا أسقط وتراني حبيبتي فافزعها , حينها سوف يتوقف قلبي حتما أن رأيت دموعها تنسكب حزنا علي فأنا لا أريد للحزن أن يقتحم قلبها لأنني أخشى أن يتربع فيه ويابى أن يخرج تماما كما حدث معي ..



وصلت إليها وجلست القرفصاء خلفها قلت لها بحنان الأمومة الكبير ..
" كيف اللعب معك مي ؟"

أدارت راسها وابتسمت ثم أعادت نظرها الى مافي يدها وهي تقول بصوتها الصغير المرح ...
" جميل جداً ماما انظري لقد صنعت أشكالا جميله "

أخذت تمد لي الأشياء التي صنعتها وتضعها امامي في صف مستقيم وهي تضحك بفرح وكأنها انجزت شيئا عظيما ابتسمت لها بهدوء وقلت وأنا أتأمل وجهها الصغير ..

" مارأيك حبيبتي ان نذهب الى المكان الذي نذهب إليه كل شهر "

عقدت ملامح وجهها الصغير وأخذت برهه وكأنها تفكر وتريد أن تستدرك ماقلت لكنها ابتسمت بعدها وقالت بفرح
" تقصدين ان نذهب الى بابا "

حاولت جاهدة أن لا يعود الحزن مجدداً في عيني وان تعود حشرجة صوتي الملئية بالبكاء... فلا اريدها أن تقلق علي قلت لها وانا اصطنع السعاده ..
" نعم عزيزتي الى والدك "

وقفت ونفصت فستاني ومددت يدي لها وقفت ونفضت الغبار الذي كان عالقا على بدلتها وغسلت يدها ومدت يدها الي ومشينا سويا وطوال الطريق إليه لم يخلو من حديثها واسالتها الاستجوابية معي ...


" ماما لماذا نذهب الى ذلك المكان في كل شهر "

" ماما لماذا تقولين اننا نذهب لنرى ابي ولكننا لا نجد أحد "

" ماما لماذا تبكين على ذلك المكان في كل مانذهب "

" ماما الن ارى وجه بابا مجدداً"


لم تكن تعلم أن باسالتها تلك تقطع قلبي الى اشلاء وتمزقه اكثر مما هو ممزق ولسان حالي لا يستطيع أن يجيب عليها وتتعثر كلماتي أمام براءتها واسالتها هذه ....


فكيف لي ان اجيبها هل اخبرها ان اباها رحل وتركها جنين في بطني؟....

هل اخبرها اننا لن نستطيع ان نراه مرة اخرى سوى بالصور؟

كيف لي ان احدثها بكل هذا دون ان ابكي امامها....وان بكيت سوف تبكي هي وعندها لن استطيع انا ان اتوقف عن البكاء وسوف اعذبه في قبره!!!....

..........

كنت اجثو على قبره كعادتي احاول ان اتحمل لكنني لا استطيع فكلما اشعر انه يرقد تحت هذا التراب لا استطيع إلا أن ابكي عليه لانه وحيد وبعيد عنا , وكلما بكيت تأتي مي وتمسك يدي وتبكي هي الأخرى من أجل بكاء دون أن تعلم السبب لهذا البكاء المرير ....
ولا يكون في يدي إلا أن احضنها واخباها بين ذراعي بعمق وكانني اخاف أن ترحل هي الأخرى وتدعني وحدي هنا فهذا الذي لن اتحمله مطلقا......


فيكفي انه رحل وتركني وحدي اتحمل هموم الدنيا بعد ان اشال عني كل همومي وانتشلني من براثين ووحل هذه الحياه واعاد الحياة في بعد ان كساني الالم ومعالم الحزن...


وقفت ومسحت بيدي سيل دموعي المنهمرعلى خدي والتفت الى صغيرتي...لأجدها هي الاخرى تطلق شهقات بكاء صغيرة عذبت قلبي....مسحت دموعها وانا ارسم شبح ابتسامة على وجههي وقلت بهدوء..
"هيا حبيبتي ودعي بابا"

اطاعتني وقالت وهي تلوح بيدها الصغيرة لقبره، كما تفعل في كل مره ....
" الى القاء بابا"

امسكت بيدها الأخرى وشددت على كفها الموضوع في كفي واستدرنا لنرحل وندعه وحده وهذا مايحدث في كل لقاء بيننا... ناتي لزيارته ونرحل دونه.... لكن هذا قدرنا ونحن لانعترض عليه...نظرت الى ابنتي التي تمشي بجانبي وانا ابتسم وأقول...


نعم فأنا عاهدت نفسي من بعده أن أحافظ على جوهرتنا وان لا ادعها تشكو من شيء وهاناذا كرست حياتي وجل وقتي من اجلها.....
حتى قلبي صددته بباب من حديد واغلقته بسلاسل فولاذ قويه ودفنت المفتاح في اعماقي....لكي لا يتجرى أحداً ان يقترب منه ومن حياتي فمن بعد رحيل من ملك حياتي وروحي لاحياة لي ....
.


.
.
.
.
.

.
.
.*هل اقول انتهت او ربما من هنا بدأت الحكاية الاصل...........

الرد باقتباس
إضافة رد

لوعة الفراق.... 💔

الوسوم
لوعةالفراق....💔
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية: اللقاء ليس إلا بداية الفراق. -بقلمي- ZAMalr روايات - طويلة 0 03-04-2017 12:20 AM
الفراق ..... جنون انثى ~~ خواطر - نثر - عذب الكلام 5 07-10-2016 12:02 AM
رواية فلتمضي بعد الفراق /بقلمي جلنار،، ارشيف غرام 5 22-11-2015 08:49 PM
لماذا بعد الفراق ؟؟ R_oO_di_1996 شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 3 16-11-2015 09:17 PM
الفراق شوقي العنيد سكون الضجيج - مملكة العضو 9 27-03-2015 05:32 AM

الساعة الآن +3: 06:17 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1