غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 05-09-2019, 10:44 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وعد الماضي مشاهدة المشاركة
الله الله ليه كذا شكيله مسكينه مرره تعذبت

سلمى شكلها راح تفبرك صور شكيله اذا هي بالييييز ماله داعي يكفي الا جاها مافي داعي مصيبه جديده

اماني فكينا منها. هبله
الروايه جد جمييييييله بس البارتات نبي تكثرين منها


اهلين ب حلوتي ..
جاي ايام حلوه لشوشو..
هههههههه ما عليكِ منها راح ابرد لكم قلبكم عليها ..
اماني لسه ذا بدايه فقط ..🌚
ابشري يا روحي ..
يمكن احتمال بكره راح انزل الجزء ..
بما ان مزاجي حبتين عالي هاليومين ☺..
دمتِ بحفظ الرحمن يا عزيزتي ..🎈


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 07-09-2019, 03:33 AM
صورة وعد الماضي الرمزية
وعد الماضي وعد الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


مرحبا مافي بارت اليوم ♥♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 07-09-2019, 04:21 PM
صورة هامتي عتيبه الرمزية
هامتي عتيبه هامتي عتيبه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


فينك ي عسل ان شاءالله تكوني بخير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 08-09-2019, 02:48 AM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي





صباح السعادة على حلواتي ..

لا تلهيكم الرواية عن الصلاة
..


(22) ..
في المدينة المنورة ..
يراقبه منذ فترة طويلة .. بين مساعده فايز ومازن أمر لا يعرفه هو ..
لم يخبر أحد عن دخوله لمنزل مازن ..
حدق به كان يمشي بخطوات سريعة إلى سيارته الذي كانت مركونة بقرب سيارات أخرى .. أمام البناية السكنية ..
كان يضع في حضنه لابتوب .. ضغط على زر لكي يعطل الكاميرا الذي أمام باب شقته ..
خرج من سيارة بعد ما وضع على راسه كاب .. وهو يرتدي الملابس صيانة الطرق .. وفي يده الحقيبة حديدية بداخله أدوات لكي يساعده على دخول منزل مازن ..
ابتسم بخفة .. حدق ب كالون الباب ببصمة.. وضع لصقة على اصبعه الخنصر لبصمة مازن .. الذي اخذه دون أن يشعر هو .. تطابق البصمة .. وفتح الباب له ..
دخل بخطوات هادئة .. وهو ينير طريقه بالمصباح الصغير الذي في يده ..
لكي يستكشف أرجاء المنزل ..
..
كان يقف أمام الإشارة المرور .. بحث في جيبه عن هاتفه .. ولم يجده تافف بصوت مرتفع .. لقد تأخر اليوم .. ما زالت نظرات جنيد ذلك اليوم الذي ذهب لاغتيال شكيلة مرة أخرى .. عجز تفسير .. ويشعر أحياناً وكأنه كظله يرافقه ..
ارهق نفسه طوال الليل .. لكي ينجو من جنيد ..
لو عرف انه هو الذي قتل ابنته أيضاً!!..
أدار سيارته بعد أن اصبح الإشارة لون أخضر .. أوقف سيارته امام المنزل .. وخرج متجهاً إلى المنزل .. بخطوات سريعة ..
عقد حاجبه وهو ينظر بطرف عينه ..إلى رجل يمر من قربه يرتدي ملابس صيانة الطرق .. لم يعره اهتمام .. فتح الباب سريعاً .. ودلف إلى داخل .. التقط هاتفه من فوق سريعاً ..
أدخل يده في جيبه وهو يمسك ابرة .. وهو يشعر أن هناك أحدما دخل منزله ..
خرج مرة أخرى من المنزل بخطوات سريعاً .. وهويشك برجل الذي راه للتو!..
.
.
.
.
في المدينة موسكو ..
كان يجلس في صالة المطار خاص لرجال الأعمال .. برفقته أنثى سمراء بجمال اغريقي النقي .. سيسافران إلى جزر المالديف .. لقضاء شهر العسل .. ارتبط بها مكرهاً .. لأجل أن ينقذ من سلبت قلبه ..
تركها لكي لا تتأذى مرة أخرى ..
لقد ارتبط بها البارحة .. وانتشر خبر ارتباطه في جميع البلدان فهو ابن إحدى رجال الأثرياء .. فهو ارتبط أيضاً بابنة رجل ثري في الحزب السياسي لإحدى دول العربية ..
ما زال يتذكر عيناها التي أعتاد عليها في كل صباح ..
اقلع طائرة ذاكراته إلى أخر اليوم الذي كان برفقتها ..
انتهى من قضاء الوقت ممتعاً معاً ذلك اليوم .. وابلغه برحلته مستعجلة إلى موسكو ..
تفاجأت و ابتسمت له .. وغرقت في عالم آخر ..
الذي بات يكرهه هو أن يراها تغرق نفسها فيه ..
لقد عاش معها فترة وجيزة .. ولكن وقع في حبها!..
كانت تقف بقرب عتبة المنزل .. ما زال كان حزين على صمتها ..
هي جاهدت إخفائه .. ولكن لم تستطع ..
اقترب منها وهو لا يريد ابتعاد عنها .. ولكنه يجب أن يفعل لأجل أن يحميها !..
مسح بلطف على راسها .. وأحاطها بكلتا ذراعه .. وخبأها بداخل حضنه ..
وبصوت منخفض .. همس في أذنها مبتسماً لها.. نادر " أشوفك على خير يا قلبي .."
وقبل أن يبتعد عنها .. اقتربت سريعاً منه وتشبثت بذراعه .. وغرقت في بكائها ..
ادار جسده .. مسحت بكفها الاخر عيناها ..
ترجته بعينيها .. بسمة .." ما يصير تأجل سفرتك !.. قلبي مو مرتاح لروحتك.. ولا أقول بلاش تسافر .. أجله عشاني .."
طبع قبلة على راسها .. وحاوط وجهها بكلتا كفيه ..نظر إليها مبتسماً بحب .. نادر .." لو بيدي ما اسافر واجلس هنا .. بس ضروري ما يتأجل .. "
وعانقها .. واكمل حديثه .. وهو يسمع صوت أنينها .. التي جاهدت أن تسجنه بداخلها .." الله يهديكِ يا بسمة مو رايح للحرب .. شوية شغل وراح ارجع بإذن الله بعد كم يوم .."
أومأت بإيجاب .. وهي تنظر على كفه الضخم التي تتشبث به بكلتا كفيها .. ولم تتوقف في ذرف دموع ..
لا تعرف تشعر هي بشعور سيء .. عندما ابلغها .. عن رحيله ..
كان اخر لقاء معها ..
لقد عقد والده معه صفقة .. أنه سيتركها دون ان يغتالها ..
ولكن بشرط أن يقترن بأنثى الذي تجلس بقربه ..
قلبه كان غارقاً في الحزن .. ولم يصدق ما يحصل له ..
.
.
.
.
في ديرة التي لا يعمه سوى الهدوء وجمال الطبيعي ..
ويغار منها ضجيج المدن !..
كان المساء مزهراً برونق روحها ..
خرجت اليوم من غرفتها بعد اعتكافها يومان بداخله ..
تناولت الغداء معهم بصمت .. وتتحاشى الجلوس معهم ..
فهي ما زالت تشعر أن جرحها طري ..
و يصعب تتقبل أن يستغفلها الجميع ..
طوال تلك الفترة الماضية ..
وكأنها كانت كالدمية .. تتحرك مثلما يريدون ..
كانت ساعة معصمها السوداء تشير إلى الخامسة مساءاً ..
جلست على الكرسي التسريحة .. سـتأتي نجد وريلام لزيارتها .. مثلما ابلغتها والدة جنيد ..
مسكت بمرطب الوجه ووضعته على وجهها ..
نظرت في المرآة ..على شحوب الذي ما زال يلازم وجهها .. قوست حاجبيها ..
وزمت شفتيها بقهر ..
على عقلها الذي لا يرحمها .. بطمس جنيد من ذاكرتها !..
لم تكن بتلك الضعف مثل الأن ..
لطالما سخرت من الذين يضعفن امام الحب !!..
ولكن هي لم تضعف فقط .. بل سقطت في غرامه .. أصبحت كالغصن مهترئ ..
ولا تعتقد أنها تستطيع تحليق مرة أخرى ..
لطالما قلبها الأحمق ..
متيم في حب ذاك الرجل القاسي !..
سقط قطرة ندى من عينها الأيمن .. مسحته بأنامل نحيلة حزينة ..
كرهت قلبها .. الذي ما زال يتمسك في الحب لا جدوى منه ..
ولن تجد سوى الحزن ..
تمنت لو تستطع إخراجه من قلبها ..
ولكن كيف تفعل هي ..
ويزداد شوقها له في كل لحظة ..
لكثرة اشتياقها له لا تشعر أن العناق البسيط يكفيها! ..
كتمت صوت بكائها .. ولكن عينيها لم يتوقف من ذرف سائل الذي يزيد من عجزها ..
وضعت مساحيق التجميل لتخفي هالات سوداء .. وذبول روحها ..
ولكي يستر عورة قلبها !..
رفعت خصلات شعرها بربطة الشعر ..
وقفت واقتربت من خزانة ملابسها .. سمعت صوت رنين هاتفها النقال ..
ادارت وجهها .. ومشت بخطوات بائسة مقتربة من سريرها .. حدقت ب الشاشة هاتفها .. يظهر لها رقم بدون اسم .. زفرت بالضيق .. هل ينقصها ازعاج من هاتفها النقال .. لقد مرت عدة أيام وتتلقى مكالمة بأرقام دون اسم ورسائل!.. أغلقت هاتفها النقال .. والقته بغضب داخل الدرج طاولة مكتبها ..
ليس لديها مزاج لتهتم من يزعجها ..
اقتربت من خزانتها وهي تبحث عن شيء بسيط لكي ترتدي هذه المساء .. حدقت إلى ملابس الذي ارتدته .. لكي تلتقي به ..
كانت كالصبية بريئة ما زالت لم تخرج من حدود المدينة الوردية ..
لم يخدش قلبها الحزن ..
ولم تسلك ظلها سوى طريق البهجة ..
ولم ترتدي ثغرها سوى سعادة ..
ولكن منذ اطرق حبك قلبي يا جنيد !..
فتحت له كالبلهاء .. وطمعت في سعادة أكثر .. إلى أن سقطت .. كالورقة الخريف ممزقة ..
كيف فكرت إنني استطيع جلب الدفء لقلبك الذي كالجليد قاسي ؟؟..
أي جنون الذي تلبسني وجعلني أمشي في طريق الذي كان مسدوداً .. منذ البداية ..
لو تعرف !!..
إنني أردت دفنك في مقبرتي .. ولكن لم أكن امتلك صبر الكافي ..
في إبعاد نفسي عنك .. وأخرجتك يا جنيد ..
لو تعرف .. إنني أقدس حبي ..
لأنه غارق فيك ..
رفعت راسها .. وأغمضت عيناها .. كأخر محاولة لمنع من الهطول الزخات من عينيها .. بدئت تستغفر ..
لكي يهدأ قلبها .. الذي لا يكف من البكاء عليه ..
ولا يشفق عليها ..
وعقلها الذي يأنبها منذ معرفتها الحقيقة ..
ولم يتوقف من جلب الأيام الذي جمعها معه..
وحجم سخافتها .. عندما تأنقت كالحمقاء .. لكي تلتقي به ..
لأكثر من مرة ..
منذ أن عرفتك أصبحت امرأة غير عادية يا جنيد ..
وضعت كلتا كفيها على أذنها .. لتكتم حديثه القاسي والموجع للقلب ..
ويدمي روحها ..
تذكرت تلك الليلة ..
الذي قاومت فيه ثمالة حبه ب الصعوبة ..
وعندما ارادت الهروب منه ..
لم يرحمها هو من سوط كلماته القاسية ..
تتذكر تلك اللحظة بوضوح ..
عندما نعتها بالجبن !..
نعم كنت جبانة وتافهة يا جنيد ..
لو طلبت مني الغفران .. على اشواك الذي الصقتها بالساق روحي ..
كنت سأغفر لك بدون أي تردد ..
ولكن لم تكتفي بمحاصرة قلبي بحديثك القاسي .. بل صفعتني بالحقيقة .. وجعلتني خرساء .. لا أقوى بمواجهة ما حَّل بي!..
مشت بخطوات هزيلة إلى الحمام .. لكي تتوضأ ..
.
.
.
.
في المدينة واشنطن ..
فتحت عيناها بالصعوبة .. وهي تشعر أن الألم يقتلها ببطء ..
وكأن يخطو ذلم الألم بخطوات بطيئة إلى الموت ..
نظرت إلى أرجاء الغرفة .. وتريد المعرفة اين هي .. وما زالت لم تكن بكامل وعيها .. أخرجت صوت وجعها من بين شفتيها ..
بعد النصف الساعة ..
بدئت تستيقظ تدريجياً من غيبوبة التي لم تعرف متى سقطت فيه .. رفعت نصف جسدها بصعوبة .. صرخت بألم .. والقت مرة أخرى ظهرها على السرير الذي لم يكن مريحاً لجسدها المتعب ..
عقدت حاجبيها ..
وبأنامل مرتجفة وضعت على أسفل بطنها .. وهي تستكشف سبب ألمها ..
أبعدت يدها بذعر عن الأسفل بطنها .. وعقلها يسترجع الرعب الذي عاشته .. بمدة ليست طويلة ..
صرخت بعجز .. وهي تتذكر ما حل بها !!..
حركت جسدها والقت نفسها على الأرض ..
وما زالت تبكي .. ويرتفع صوت جنونها ..
زحفت على الأرض كالدود .. واقتربت من المرآة تسريحة الأرضي .. رفعت بأنامل مرتجفة .. قميصها ونظرت إلى خط طويل بلون الأحمر وعليه خياطة بقطعة حديدة .. والذي يخبئ ما نزع من أسفل بطنها .. وضعت يدها على أسفل بطنها .. وغرقت في بكائها بقهر ..
أصبحت خلال دقيقة هائجة كاللبوة .. وضربت بقوة على المرآة .. وكأن تكسر قيود البؤس عن نفسها .. تناثر قطع صغيرة من المرآة على طاولة وبقربها .. مسكته في كفها الايسر .. وغرسته بداخل كفها .. وصرخت بعجز .. الذي تشعره في هذه اللحظة ..
لن يفهم أحدما شعورها الذي تمر به هذه اللحظة !..
لن يفهم أحد ما حجم معاناتها ..
كانت البحر بأمواجها تتمسك بأطراف أيام المجهولة .. ولكن خذلها ..
وأسقطها !..
تلك الصبية البائسة .. زاد كرهها أضعاف للحياة التي لم تكن سوى القسوة والوجع .. ومجردة من الرحمة ..
كان في الخارج .. دخل إلى المنزل اقترب بخطوات سريعة من الغرفة النوم ..
القى نظراته عليها وهو يقترب منها ..
حدقت به بنظرات عجز عن تفسيره ..
كانت عيناها خالي من الروح ..
تحدثت وهي تشعر أن هناك أشواك الحادة في حنجرتها .. التي يمنعها من الحديث ..
وتشعر بالطعم السائل الدافئ الأحمر .. يسقطه عيناها ..
كان صوتها ممتلئ باليأس والعجز .. والخذلان ..
كان صوتها ممتلئ بالحزن .. واليتم ..
بسمة .." اترجاك اقتلني !.. " ارتفعت نبرة صوتها .. وأكملت بقهر .." كان وجودي من البداية غلط في هالدنيا .. ما كان في قلب البشر رحمة لناحيتي .. انت اشفق علي .. وانهي حياتي .. اترجاااك.."
لـا ينكر أنه كان سعيداً .. عندما عرف أنها رجعت له .. مرة أخرى ..
ولكن عندما راها كانت فاقدة الوعي .. وحالتها مزرية من الداخل .. وثياب الذي كانت ترتدي لم يستر قسوة التي وشمت على جسدها ..
كانت أمامه ليست أنثى الذي تضج منها تفائل ..
أمامها الحطام .. أمامها شجرة الجافة ..
زهرة الذابلة ..
ماذا فعلو بها لكي تصبح بهذه الشكل ؟؟..
ما القسوة التي عانت منه ..
وأصبحت تريد الاختباء في المقبرة من الحياة !!..
جثى على ركبتيه بقربها .. وأجهش في البكاء ..
.
.
.
.
في المدينة عمان ..
داخل إحدى الأحياء الراقية .. في فلة بالتصميم الكلاسيكي ..
كانت تجلس برفقة أم حفيدتها بالرضاعة .. وتحدق بها .. كان صدمة ظاهرة على وجهها .. تحدثت بعد دقيقة .. غير مستوعبة ما سمعت .. كانت سعيدة ان ابنتها تبرئت بما قيل عنها .. ولكن تلك الامرأة الوقورة أدهشتها بخبر زواج ابنتها ..
أم ياسر .. بنبرة غير متزنة .. " من متى هالشي صاير ؟؟ .. ليش محد قالي لي .. مستحيل ارضى اعطي بنتي لواحد متزوج .. وغير كذا اكبر منها .. دامها ما تدري إنها على ذمته .. ترجع ويطلقها .. عادي تجلس عندي طول عمرها معززة مكرمة .. ولا إن تأخذ واحد بدون عرس وكأن استغفر الله من بنات يلي منيب قايلة !.. ايش ناقصها عشان ابوها يرخصها كذا ؟؟ .. "
زفرت بالضيق .. هي ايضاً كانت غير موافقة .. ولكن لم تجادل ابنها بسبب مرضه ..
أم عبد الله .. نهرتها بحدة .. " لا حول ولا قوة إلا بالله .. استهدي بالله يا حرمة .. لا تخربي علي فرحتي .. ادري الي سواه عبد الله غلط .. بس ذا كان وصية ابوه !.. "
تحدثت وهي تشعر بغصة في حنجرتها .. أم ياسر .. " ما قلنا شي على تنفيذ وصية .. بس يجي يخطبها زي الناس والعالم .. مو تنرمي رمية ولا كأن وراها أهل وسند .. " لم تتمالك بكت .. أكملت بحزن .. " الله يهديكم .. تراكم ظلمتوها مرة .."
ادارت وجهها .. وبكت بالصمت ..
نظرت تلك المسنة إلى انحناء ظهر انثى نقية .. واهتزاز جسدها بسبب البكاء ..
لـا تلومها تعرف هي مقدار حبها لشكيلة ..
طبطبت برقة على ظهرها بكفها .. أم عبد الله .." لا حول ولا قوة الا بالله .. قومي يا بنتي اشربي لك كاسة موية وتعالي .. قبل ما يجي ياسر .. عاد مين راح يفكنا من تحقيقه !.. "
زمت شفتها بقهر .. ومدت يدها وأخذت منديل .. ومسحت برقة عيناها .. وهي تفكر بزيارتها .. لن تصمت على ما يحصل لابنتها ..
مشت بخطوات حزينة إلى حمام .. وبكت مرة أخرى .. كيف سيكون شعورها لو عرفت هي ؟!..
.
.
.
.
في ديرة ..
في حديقة القصر هادئ ..
كان تجلس برفقتهم بالقرب من شلال الصناعي في ركن الحديقة ..
كانت ترتدي القوة واللامبالاة .. و تجلس بشموخ أمامهم .. وتضع ساق على الاخر ..
وتغرق في الضحك على أتفه أحاديثهم البسيطة .. وتارة تمرر أناملها الباردة تحت جفنها الملتهب بسبب حزنها ..
كانت تخوض معهم الأحاديث سخيفة بتركيز .. وكأنها تتحدث في أمور البالغة الأهمية !..
كانت تقضي وقت معهم .. فقط لكي تهرب من المخالب حزنها ..
بعد النصف الساعة .. أدهشتها نجد من حديثها الموجع ..
أراحت هي الفنجان الذي كانت تضمها لفترة طويلة في كفها الأيمن .. بغضب على طاولة ..
واخترقت نجد بنظراتها الحادة ..
كانت حانقة لم يعجبها.. بما سمعتها للتو منها .. كارهة ضعفها .. ثارت عليها بشكل مفاجئ ..
شكيلة .. " وسكتي له ؟؟.. بدون ما تاخذي حقك .. ذا الرجم قليل عليه وربي .. ما خاف ربه وهو ينتهك شرفك .. " نظرت إلى احتقان عينيها بدموع.. وعلى وشك النزول .. أكملت بحدة .." وأمه ما استحت فين بتروح من ربي !! .. مفروض ترفعين قضية عليهم.. على فكرة تراكِ جبانة ط.."
بترت كلامها .. باستغفار بصوت منخفض .. أغمضت عينيها..
.." جبانة " نعتها هو في تلك الليلة ..
زاد غضبها وحزنها .. شتمته في قلبها ..
خبأت نجد وجهها خلف كفيها بحزن وبكت .. كانت تمثل القوة طوال الفترات الماضية .. ولكن بعد ما قالت لها شكيلة .. سقطت باكية بوجع ..
حزنت عليها .. وابتسمت بلطف .. وتحدثت بنبرة هادئة .. ريلام .. " حسبي الله عليهم .. ربي راح يتكفل فيهم ..و يعوضك على كل شيء .. اهدئي يا قلبي "
حدقت بها وهي تشعر بتأنيب الضمير .. ما ذنب نجد .. لكي تقسو عليها ..
تنهدت بحزن .. وامالت جسدها الى الأمام قليلا .. ومدت لها المنديل .. ووبختها وكأنها تتحدث إلى نفسها .. شكيلة .." امسحي دموعك .. لا تسكتين له .. وارفعي قضية عليه وخذي حقك على كل الي سواه فيكِ الحقير ذا !.. "
لم تتمالك وهي تنصت إلى صوت بكاء نجد ..
اقتربت منها .. ومسحت عينيها برقة .. وحاوطت بكلتا كفيها وجهها دائري ..
تحدثت بنبرة هادئة .. مبتسمة بحزن .. شكيلة .." ويعني بكائك راح يغير شي يا نجد! قولي لي هل راح يغير ؟! .. لأ !.. راح يزيد ضعفك وبؤسك .. اذا سكتي اليوم راح تسكتي طول عمرك .. كيف يتجرأ الحقير ويقول لك ان البزر الي كان في بطنك مو له .. وما اجهضتي غير لأن مو منه .. كوني مرة منصفة لنفسك يا نجد .."


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 08-09-2019, 03:23 AM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


.
.
.
.
في المحلق ..
رفع حاجبه وهو ينظر إلى صديقه بإعجاب .. الذي ليس فقط بسبب دراسته العليا أصبح في المنصب عالي .. بل بسبب جهده وولائه لوطنه ..
ثابت .. " بإمكانك تستجوبه بدال كل الحوسة الي مسويه! .."
هو كان ينظر بتركيز إلى لابتوب .. لقد وضع كاميرات في منزله ..
جنيد .. بنبرة هادئة وبثقة .. " مستحيل يخلي سامي واحد جبان جاسوس بيننا .."
أكمل جنيد وهو ينظر إلى ثابت .. " سامي ناوي يستقر في جدة !.."
خبأ نظراته دهشة .. خلف بروده ..
زفر بالضيق .. وهو كاره سيرته ..
ثابت .. " ومن فين لك معرفة بجبته ؟!.."
ابتسم بخفة .. وبخبث .. جنيد .." تلميذه .. " وقف مبتسماً .. واقترب من آلة صانع القهوة .. لكي يغير الجو الذي يعمه هدوء ثابت مريب ..
.." تشرب معايا نسافيه .."
ادار وجهه مستغرباً .. عندما لم يتلقى الرد منه ..
حدق به كان يبتسم .. وغارق في عالم آخر !..
ادار وجهه وهو يصنع كوبان مبتسماً ..
.
.
.
.
في المدينة موسكو ..
ضحك وهو ينصت إلى ما قال له ابنه ..
الذي ليس أقل منه ذكاءً ..
دهش عندما عرف منه .. ان أخيه نادر .. عرف عن أعمالهم غير شريعة .. وتواصل مع محققين .. وينوي شن الحرب ..
وكان فكرته بإبعاد نادر عن بسمة ..
لم يكن فقط ابعادهما !!..
هو الذي وضع في عقل والده .. بنزع طفل الذي لم يلد من أحشائها .. لكي تكون عبرة .. وتعرف من تكون هي ..
ابتسم بحب لابنه .. وهو يحدق به من شاشة لابتوبه .. سامي .. " لو كنت ادري من زمان كان خليتك تروح لندن !.." وسأله بجدية " وكمان ايش علاقتك بجنيد ؟؟ .."
ابتسم هو أيضاً .. وتحدث بثقة .. وهو ينظر إلى عيني والده ..
قايد .." عنده مهرة تعدل المزاج .. " وأكمل بتملك .. " ابغاها لنفسي .. "
زاد وسعة ابتسامته .. من تصريح ابنه ..
.. سامي .. " حلال لك .."
هو أيضاً كان بمزاج عالي .. اكمل وهو يبتسم أيضاً .. قايد .. " بس صعب ترويضها .."
القى نظراته على ابنه .. مبتسماً على ما قال له .. سامي .." ما عليك لجل عيونك نروضها لك ونجيبها عند رجولك .."
ضحك قايد .. " تيجي عندي وكفاية !.."
.
.
.
.
في الديرة ..
انتهى سهرتها البسيطة ..
لم تغادر الحديقة .. بعد ذهابهما ..
هناك الأمور كثيرة الذي يشغلها .. ابتسمت وهي تتذكر عندما كانت ترهق نفسها .. كانت تجازي نفسها بسفر ..
ولكن الآن تغير كل شيء .. وأصبحت مقيدة بعشقه ..
تنهدت بصوت غير مسموع ..
وقفت متجهة إلى الداخل .. لم تستغرب من الهدوء المنزل .. لقد اعتادت عليها في الأشهر الأخيرة .. فالجميع يستيقظون قبل صلاة الفجر بساعة !..
ادارت وجهها قبل أن تذهب إلى غرفتها .. لترى يتسلل الضوء من غرفة عزة .. زمت شفتيها .. لا تقوى على صدها لفترة طويلة .. لقد اعتادت على القضاء اغلب الوقتها معها ..
فهي الوحيدة التي تهون عليها غربتها !..
اقتربت بخطوات هادئة .. راتها تضع علبة دوائها داخل الدرج ..
دلفت إلى داخل الغرفة .. باستغراب مقتربة منها .. فتحت الدرج مرة أخرى هي .. تحت أنظار عزة الهادئة .. قرئت ما كتب عليه ..
زمت شفتيها وحدقت بها بالصمت ..
جلست على طرف سرير .. وحضنتها ومررت كفها على ظهرها .. وبنبرة هادئة ..
شكيلة .. " سلامتك يا عزة .. ليش مكتئبة ؟!.."
شعرت باهتزاز جسدها بسبب البكاء .. في حضنها ..
رفعت عيناها .. الذي كان ممتلئ بسائل .. واصبح جفنها احمر .. بسبب سجنها لدموعها .. كيف استطعت ان تقسو عليها !..
على صبية بريئة طاهرة ..
كيف لها أن تكون سبب ذبولها ..
طبعت قبلة على راسها ..
.. شكيلة .." الله لا يوفقني لو إني سبب وجعك يا عزة .."
ابتعدت عنها .. ووبختها بحنان .. عزة .." استغفري ربك يا بنت .. كيف تكون بسمتي سبب وجعي .. "
مسحت عيناها كأطفال .. وابتسمت برقة لها .. وهي تضم أناملها النحيلة بين كفها ..
عزة .." سامحيني يا قلبي .. يشهد علي ربي ما كنت ادري إن جنيد راح يكبر الموضوع .. لو كنت ادري كان انهيت من البداية الهرجة مع نجد .. ولا اشوفك في الحالة ذي !.."
رفعت حاجبها باستغراب .. إذن هناك أمر أخر لا تعرفه أيضاً !..
إذا لا نية لهم لتوقف من استغفالي !..
شكيلة .." نجد !.. ايش دخلها ؟؟.."
زفرت بالضيق .. والقت نظراتها متوترة عليها .. خائفة من ردة فعلها ..
عزة .. " من كم شهر خطبتك نجد لأخوها .. وما قدرت اردها .. لأن حالتك واجد كان سيئ في ذيك الوقت .. وكمان كنتِ على ذمة جنيد .. تمنيت إن جنيد يعلن زواجه منك .. مجرد فكرة إني افقدك .. خلاني افكر بأنانية وزنيت عليه عشان يوافق .. بس هو الله يصلحك إلا راف .. "
وضعت أناملها على شفتيها .. وبترت بقايا الحروف .. داخل فمها ..
ما زالت كانت هادئة .. وتتذكر ما قال لعزة .. عندما ذهبت لإدلاء شهادتها ..
" الله يرضى عليكِ شيلي الفكرة من دماغك .. ومكتفي ب أماني .. "
غيرت مجرى الحديث هي .. ومازالت مبتسمة .. وكأن ما قالت للتو .. لا يخصها هي !..
شكيلة .. " وين وعدك لي يا عزة انك ما راح ترجعي له ؟؟ .. ايش ما صار معاك ! .."
تقصد دواء الاكتئاب الذي كانت تأخذه عزة ..
مسحت عينيها .. عزة .." أنبني ضميري يا شكيلة .. ما قدرت استحمل اشوفك بذي الحالة .. وأنا سبب إني قلت لجنيد إنك موافقة على اخو صحبتك .. لجل يحس شوي !.."
رجعت مرة أخرى ومسكت أناملها .. وبنبرة صادقة .. " والله تمنيت إنك تعيشي بسعادة معه يا شكيلة .."
مالت شفتيها .. وحادثت نفسها .." مستحيل الاقي سعادة بقربه يا عزة .. "
حررت كفها الأيمن .. ووضعت على خد عزة ..
وبلطف .." الله يصلحك يا عزة تقومين وتأذي نفسك عشان ترضي غيرك يا قلبي .. ايش ما كان يا عزة لا ترجعي له .. أوك يا عينيا .. "
حركت راسها بإيجاب مبتسمة لها .. تحدثت لها بشغف .. عزة " على فكرة سجلت في تحفيظ الي في المسجد النبوي .. ومن بكرة راح اداوم .."
ابتسمت لها هي أيضاً .. شكيلة .." يا عمري يا عزة .. الله يسهل عليكِ ويوفقك .. احلى خبر وربي سمعتها .."
امالت جسدها قليلاً .. وطبعت قبلة على راسها بحب ..
شكيلة .." أجل تصبحي على كل حاجات حلوة يا قلب ورح شوشو .. واحلام سعيدة .."
عزة .." الله لا يحرمني منك ..وانتي من اهله .."
غطتها جسدها .. ومسكت في يدها قارورة صغيرة .. خارجة من غرفتها .. دون أن ترا عزة ..
مشت بخطوات متعثرة إلى الأعلى ..
غير مصدقة ما سمعت أيضاً للتو ..
زفرت بالضيق .. وسقطت عيناها عليه ..
عقدت حاجبيها .. ما الذي جعله أن يأتي إلى هنا ؟؟..
قبل أن يغادر إلى جناحه ..
ادار وجهه مقترباً منها .. كانت ما زالت واقفة بقرب السلم ..
تحدث جنيد إليها بنبرة متزنة .. وهو يكبت غضبه .. منذ معرفته أن اماني عرفت .. انه وضع رجل لكي يحرسها .. كان غاضباً .. وتقلب مزاجه .. الذي كان جيداً منذ الصباح .. جنيد "ايش عندك يا آنسة ليه ما تردي على اهلك !.."
أمالت شفتيها وبسخرية.. لأول مرة تكون بقربه على طبيعتها .. وحانقة عليه !..
لا نية لها أن تصمت له .. من دون أخذ ثأر لكبريائها ..
شكيلة .." شي راجع لي .."
قبل أن تمر من أمامه .. مسك ذراعها بقوة مقترباً منها ..
تحدث بنبرة غاضة .. ساخراً منها هو أيضاً.. جنيد .." قايل لو الحمار يعقل إلا انتي !!.. " اكمل بأمر .." طسي واشوفك بكرة ساعة خمسة تحت .. "
ترك ذراعها .. وأدار وجهه .. لكي يغادر إلى جناحه ..
عقدت حاجبيها .. ولم يعجبها أسلوبه معها ..
ابتسمت وهي تريد اغاظته .. تحدثت بثقة .. شكيلة .. " في ذا انت صادق !.. وأكبر دليل حضرتك .. وكمان وفر أوامرك لزوجتك .. مو انا الي تتكلم معاي بالأسلوب ذا يا جنيد .. "
زم شفتيه .. على حديثها المبطن .. وتقصده انه حمار .. اقترب منها بخطوات هادئة مبتسماً .. على كلامها الاخير .. وهو يحدق إلى عيناها آسرتين .. وليس كان غاضباً قبل عدة ساعات ..
تحدث بنبرة هادئة .. وهو يقف متكتف ذراعه ..
جنيد .." وانتي كمان حلالي !.. " مسح على راسها بخفة .. " تصبحي على خير .."
حدقت به بحنق .. يصرح الأن !.. لو لم تكن تعرف الحقيقة .. كان ما زال يعاملها بجفاء .. لها حق أيضاً .. أن تكون كالباقي الاناث .. ترتبط برجل يعاملها كأميرة وليس مثل ما فعل هو بها ..
تمتمت بصوت منخفض بغضب .. " وانت على تعاسة يا جنيد .."
دخلت غرفتها .. وأقفلت الباب خلفها بقهر .. مجرد أن تتذكر .. أنها كالحمقاء تتزين لكي تلتقي به .. وهو كان يعاملها بقسوة .. تشعر بقهر وندم على أفعالها !..
.
.
.
.
في المدينة لندن ..
جلس بقرب والدته .. نظرت إليه بطرف عينها .. ولم تهتم .. ما زالت غاضبة على ما يفعلون طفليها !.. وقبل أن يتحدث ..
أم حاتم .. بهدوء .." وفر كلامك يا حاتم .. ما لي خلق لك ولا أختك !.. كفاية الي فيني منكم.. "
اقترب منها وطبع قبلة على راسها باحترام .. حاتم .." ما يهون علي زعلك يا غالية .. ما غلطت بنتك في شي .. لها حق تزعل .. اذا زوجها ما يثق فيها وحاط لها واحد يتجسس عليها .."
حدقت به .. وزفرت بالضيق .. أم حاتم .." انت اخر واحد اسمع منك الكلام ذا في حق جنيد !.. لو كان شغلته عادي كان قلت ايوه ماله حق يسوي واحنا معاها .. واخرتها الرجال خايف على زوجته .. لا يصير فيها شي مثل ما صار في بنته .. " مسحت دمعة التي سقط من عينها .. وأكملت حديثها بنبرة هادئة .." مستحيل أم تكره عيالها إلا تكون وحدة ناقمة .. "
قاصدة على أخر نقاش حصل بينهما .. عندما أتى حاتم إلى المنزل .. ولم يكن موافق على ما فعل جنيد .. ورفضت هي اتصال عليه ..
تحدثت ابنتها من بين بكائها .. وهي تقترب من غرفتها ..
أشارت بإصبعها وهي تتحدث إلى أخيها .. أماني " أمك ذي ظالمة يا حاتم .. عسى ربي ينتقم منك .. "
كانت تحدق بها بصدمة .. ما زالت غير مصدقة ابنتها .. تدعي عليها وتنعتها ظالمة ..
منذ تلك اللحظة شطرتها ابنتها إلى نصفين ..
تمنت لو هي ايضاً ماتت .. ولم تسمع من ابنتها ماقالت لها !..
مسحت عيناها بحزن .. ادارت وجهها إلى ابنها ..
أم حاتم .. " احجز لي اقرب طيارة لجدة .. مالي جلسة هنا من بعد اليوم .. كفاية سبت بيتي وجيراني فترة طويلة .. "
حضن والدتها .. حاتم .. " الله يصلحك يا يمه لا تاخذي كلامها بجدية .. كانت وقتها أماني مقهورة ومعصبة .. "
أم حاتم .." لو كذا أجل كلنا غلطنا على ابائنا .. "
أبعدته عن نفسها بغضب .. متجهة إلى غرفتها ..
تنهد هو ويلقي نظراته على غرفة اخته ..
.
.
.
.
في الديرة ال ..
صباح كان يتأنق بهم !..
كان يجلس في الحديقة .. منشغلا في عمله ..
مشت شكيلة بخطوات غاضبة .. مقتربة منه مرة أخرى .. طلب منها ارتداء الملابس رياضية وتـأتي ..ومرة الأولى لم تهتم على ما قال لها البارحة .. غفت وهي تقرأ الأذكار الصباح دون أن تشعر .. ولكنه هو سرق غفوتها البسيطة .. بسكب الماء عليها .. قبل عدة دقائق ..
كانت ستعانده ولكن نظراته الغاضبة جعلها .. أن تجاريها لكي تعرف ما نهايته!..
كانت ترتدي ملابس رياضية .. ببنطال رياضي.. وعليه جاكيت بياقة مرتفعة بأكمام طويلة ذا لون اسود .. ..مزين بخطوط الماركة اديداس بلون ابيض
وبلوزة قصيرة بنمط صدرية رياضية من نايك بلون ابيض ..
وقفت على راسه .. تحدثت بغضب .. شكيلة .." ايوه وبعدين يا أستاذ جنيد !!.."
ابتسم وهو يحدق بها .. إلى عقد حاجبيها بغضب .. وعيناها الاسرتين مختبئة خلف نظارتها الشمسية ..
ومشى هو مقترباً من العربة كهربائية .. بمقعدين فقط ..مقترباً من مكان الذي لا يأتيه سواه !..
دهشت لم تكن تعرف بوجود ميدان للجري .. وصالة كبيرة مليء بعدة رياضة .. وركن مخصوص بحائط للتصويب ..
القى نظراته على ساعة يده ..تحدث معها بجدية وبأمر .. جنيد .." بسبب لكاعة حضرتك .. راح تجري ساعة ونص .. واي اعتراض راح يصير ساعتين !.."
وخرج من السيارة متجهاً إلى صالة ومعه لابتوب وقارورة ماء ..
وضعت طرف كفها على جبينها .. وهي تتحكم في اعصابها ..
عضت شفتها بقهر .. وتنفست وكأنها ينقصها الاكسجين ..
لحقته بخطوات سريعة ..
شكيلة .." بفهم ..ايش الهدف من ذا كله ؟!.."
جنيد .. " عشان تعرفي تحمي نفسك في حالة الحرجة .."
وضعت يدها على خصرها وبغرور .. شكيلة .." أجل مالي عازة .. ومريم معايا !.. "
عقد حاجبه .. تحدث بنبرة ساخرة .. وهو ينظر إليها بطرف عينه .. جنيد .. " على أساس خليتي فيها عظم سالم .. من ورا تهورك وعنادك !!.."
زمت شفتيها بقهر .. شكيلة .. " استغفر الله واتوب اليه .. ابغى اعرف انت ليش مصر ترمي لوم علي ؟.. في أي شي يصير .. وحط في بالك يا جنيد انك من ورا سوء ظنك ما راح تجني غير اثم !.. وعموما عين وحدة ثانية على بال ما تتحسن مريم .. لأن بصراحة كانت مريحتني مرة.. "
دخل إلى داخل وهو يضع لا بتوب على طاولة امامه .. ويجلس على الكرسي .. وكتف يديه .. ووضع ساق على الاخر .. وهو يحدق بها .. لقد عرف من مريم .. سبب ذهابها الى مدينة .. بسبب الم الذي كان يلازمها عدة الساعات المتواصلة .. وانخفاض ضغطها .. ولكن أراد أن تشعر بتأنيب الضمير .. لو ابلغته قبل ذهابها .. لن يجعلها ترجع .. بل تركها في الفندق برفقة والدته وعزة ..
ولم يموت حارس البوابة .. ويـتأذي السائق ومرافقتها ..
تحدث مبتسماً .. جنيد .. " كفاية ضحايا الي راحو فيها بدون ذنب بسببك !!.. وكمان على الأقل لو رحتي في أي داهية ما راح اشيل هم واقلق عليكِ .. وبالمرة اشيل اسوارة من يدك .. "
بانت اسنانها كلؤلؤ .. بسبب وسعة ابتسامتها .. ساخرة من قلبها .. وكأنها توبخها على غرق في حبه .. وهو يقسو عليها ب كلامه ..
اقتربت منه .. وأمالت نصف جسدها عليه .. مقتربة من اذنه .. وتتكئ كفها الايمن على ظهر الكرسي ..
تحدثت بنبرة هادئة وبثقة .. وبصوت منخفض .. شكيلة " هه .. خل في بالك يا جنيد انك مدين لي باعتذار .. ماشي !.. وراح يكلفك دنيا وآخرة !.. "
ابتعدت عنه .. ومشت بخطوات سريعة ..
انهت محادثتهم السخيفة .. ب خروجها من الصالة ..
بدئت بالجري .. ومررت إصبعها بقوة أسفل عينها .. لكي لا يسقط دمعة أخرى .. عضت شفتها .. وهي تسجن سائل المملح في مقليتها .. ابتسمت وهي تتدعي إنها بخير !.. تعرف لو سارت في طريق الوجع .. لن تخرج بسهولة منه ..
واست نفسها أنه الأيام قليلة ستنتهي سلسلة أوجاعها وترجع لحياتها السابق من دونه .. نزوة وسينتهي هذا ما قالت لنفسها .. لكي تقلل من وطء حزنها ..
..
هو تخلص بالصعوبة .. من ثمالة قربها للتو ..
يعترف انها تجعله أن يأخذ حذره منها !..
رجع إلى عمله .. وطمسها من عقله بجفاء
..
.
.
.
.
في المدينة المنورة ..
داخل المسجد النبوي .. جهة النساء ..
لقد سجلت قبل عدة الأيام ..
تجلس معهم في حلقة التحفيظ ..
ولكن سعادتها ابترتها تلك سليطة لسان ..
محتقرة وجودها .. من معارفهم .. لطالما كانت معروفة بأية الناس ..
ابتسمت وهي تخفي ارتجاف اناملها منها اسفل استاند القران ..
ولكن تلك لم ترحمها من قسوتها .. وهي تنظر إليها باستصغار .." اها يعني ما جلستي عرجاء .. والله طلع في اختك خير .. اسمعي بدل ما تيجي هنا .. شوفي لك واحد عجوز يرضى فيكِ.. بدل منتي صايرة عالة على قلب اختك وجالسة لها عانس .."
لم تتمالك .. مسكت حقيبتها بأصابع مرتجفة .. وخرجت بخطوات سريعة غير متزنة من المسجد النبوي .. متجاهلة ندائها !..
جلست على الدرج .. خارج البواب العملاق ذا لون الذهبي للمسجد النبوي ..
غطت وجهها وبكت بقهر ..
.
.
.
.
في ديرة ..
داخل صالة ..
كان يعلمها فنون القتال ..
رجعت إلى الخلف عدة خطوات .. وهي تضع كفها على ثغرها .. لم تستطع مجاراته .. وابعاد نفسها .. شعرت بطعم السائل البغيض في فمها ..
القت نظراتها عليه .. وتحدثت بنبرة مرتفعة بغضب.. شكيلة .." يا أخي مين مسلطك علي اليوم !.. "
بصقت في مغسلة .. ومضمضت بماء .. لكي تتخلص من سائل الأحمر البغيض من فمها ..
القى نظراته .. غير مهتم لثرثرتها تافهة في نظره ..
تحدث بحدة وهو ينهرها ..
.. جنيد .." بت !.. لا يعلى صوتك .. تعالي بسرعة هنا .. بلا دلع زايد .. لو ما تعلمتي الحركة .. فاعرفي إنك راح تقضي يوم كامل هنا .."
بأناملها النحيلة .. اراحت خصلات التي تمردت على وجهها خلف اذنها ..
تحدثت بغضب .. غير مهتمة لأوامره .. شكيلة .." انت الي افهم ماني من عساكر الي تحت امرك يا سيد جنيد .. وماني مجبورة اتعلم .. " أكملت مبتسمة بخبث .. ستغيظه قليلاً .. سترد له على ما فعلها بها للتو !.. " ولا أنا مفروض أكون بحضن إلي في بالي ! .. "





متعوب على القفلة هههههههه ..
وأسفة يا حلوات كل ما احدد يوم والاقي نفسي مرتبطة بالشي..
إذا انتو حابين يوم معين انزل لكم ما عندي مانع ! ..
والله يخليكم ليا يارب ويسعدكم ..
ولا يحرمني منكم ..






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 08-09-2019, 05:32 PM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


هلاااااااااا و مية حلااا لك عيني زينب،:


لحظة احاول استوعب جمااال البارت يااااويلي ع القفلة
هههههههه عفيه ارفعي ضغط جنيد من خااااطر بردي قلبي شوي منه ( حاااقده عليه من قلب)،،،. متاكدة انه انتي الي كاتبة هل باارت لانه كمية حزن شكيلة اقل من كل مرره يااااويلي ع تقدم العلاقة بين جنيد و شوشو حبيتي اهي...
ياااااارب يطيح جنيد ف الحب شوشو و يطيح ع وجه هل المغرور الي بس ميت في اماني الي ما تعتبره غير ورقة عبور في حياتها ...
اماني اففففف مره تناسب قايد اكو بنت تقول عن امهااا
قايد و سامي شو هل بشر ...
طبعا البطل جنيد اهو صح ما احبه شلون يعور قلب شوشو ... بس من ناحية شغله اسم الله ع دماغه..

بالخصوص البارت الجاي اممم كل الجمعة او السبت حلو ينزل لنا باارت ....

فيي انتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 09-09-2019, 07:46 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت آل تميم مشاهدة المشاركة
هلاااااااااا و مية حلااا لك عيني زينب،:


لحظة احاول استوعب جمااال البارت يااااويلي ع القفلة
هههههههه عفيه ارفعي ضغط جنيد من خااااطر بردي قلبي شوي منه ( حاااقده عليه من قلب)،،،. متاكدة انه انتي الي كاتبة هل باارت لانه كمية حزن شكيلة اقل من كل مرره يااااويلي ع تقدم العلاقة بين جنيد و شوشو حبيتي اهي...
ياااااارب يطيح جنيد ف الحب شوشو و يطيح ع وجه هل المغرور الي بس ميت في اماني الي ما تعتبره غير ورقة عبور في حياتها ...
اماني اففففف مره تناسب قايد اكو بنت تقول عن امهااا
قايد و سامي شو هل بشر ...
طبعا البطل جنيد اهو صح ما احبه شلون يعور قلب شوشو ... بس من ناحية شغله اسم الله ع دماغه..

بالخصوص البارت الجاي اممم كل الجمعة او السبت حلو ينزل لنا باارت ....

فيي انتظارك




اهلين بك يا حلوتي..
لسه ما شاف جنيد شي من شوشو ..
اماني في بنات كذا .. الله يهديهم ويصلح حالهم ..
قايد نسخة مصغره من ابوه ..

اجل تمام اذا جهزت الجزء راح انزل الجمعه ..
دمتِ بحفظ الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 10-09-2019, 06:53 AM
Bnt_abraheem Bnt_abraheem غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


يممممه 💔
الصراحه للحين مو مستوعبه جمال ابداعك 😴
فناااانه فنااانه 😍
اما جنييد وشوش طلبك كثري من مواقفهم خلييها تتطير قلبووو 💔علشان يعرف ان الحياة حلوووه بدون اماني
نادر وبسمه قطعو قلبي الله يجبركسرهم ويرجعهم لبعض ي رب 💔
قايد اوووف ي ربي من ويين جاي هوا وابوه وكيف يعدو الناس يمشوها على مزاجهم وهواهم 😤تكفين نبغى انتقام كذا يبرد الخاااااطر 🤬


اماني خلييها يعلموها قايد وصديقتها ان الله حق 😈وياخذو حق جنيد وامها المسكينه منها



من ناحيه البارت طلبك لا تتطوليييين لان الحماس الف واتمنى واتمنى انك ماتكوني نفس كاتبات هالوقت يماطلو بشكل يوجع حتى انه وصلنا لمرحله يفتر الحماس والله قهر

كُل الود والحُب عزيزتي 🌹🌹
بانتظارك على احر من الجمر💕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 11-09-2019, 03:10 AM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Bnt_abraheem مشاهدة المشاركة
يممممه 💔
الصراحه للحين مو مستوعبه جمال ابداعك 😴
فناااانه فنااانه 😍
اما جنييد وشوش طلبك كثري من مواقفهم خلييها تتطير قلبووو 💔علشان يعرف ان الحياة حلوووه بدون اماني
نادر وبسمه قطعو قلبي الله يجبركسرهم ويرجعهم لبعض ي رب 💔
قايد اوووف ي ربي من ويين جاي هوا وابوه وكيف يعدو الناس يمشوها على مزاجهم وهواهم 😤تكفين نبغى انتقام كذا يبرد الخاااااطر 🤬


اماني خلييها يعلموها قايد وصديقتها ان الله حق 😈وياخذو حق جنيد وامها المسكينه منها

من ناحيه البارت طلبك لا تتطوليييين لان الحماس الف واتمنى واتمنى انك ماتكوني نفس كاتبات هالوقت يماطلو بشكل يوجع حتى انه وصلنا لمرحله يفتر الحماس والله قهر

كُل الود والحُب عزيزتي 🌹🌹
بانتظارك على احر من الجمر💕



يا هلا يا سكرة ..
تسلمي يا غلاتي على كلامك الجميل مثلك ..
مبسوطة لتواجدك بيننا ..
ولا يهمك كل واحد ياخذ جزاه على افعاله ..
ابشري يا غلاتي بإذن الله ما راح أطوال عليكم ..
وبيني وبينك مثلكم أنا أقرأ .. وأنصدم
إني أنا الي كتبت ..

كوني بالقرب ..
ودمتِ بحفظ الله ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 13-09-2019, 07:42 PM
صورة وعد الماضي الرمزية
وعد الماضي وعد الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي


يعطيك العافيه روايه ممتعه جداً

متى البارت الجاي ياليت يكون اليوم ♥♥

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي

الوسوم
ليستقر , ابتسمت , تغرك , بقلمي , خلال , زينة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34007 الأمس 09:02 PM
رواية مات وبجانبه مغلف/بقلمي انسان بسيط روايات - طويلة 5 17-09-2018 06:48 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:40 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1