غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:27 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Upload004d4df318 رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركااته ..
أحبتي آل غرام
مسائكم الطهر وجمال وأمان ..
بإذن الله راح أنزل روايتي بقلمي هنآ في غرام ..
طبعاً في بعض الأجزاء نزلت في منتدى آخر بس ما كملت بسبب ظروفي ..
وألحين راح اكمل رواية ..

وأتمنى أن تنال إعجابكم ..
ولا اسامح ولا ابيح من ينقل دون اسمي ..

روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت بقلمي زينب..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:29 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


أهدي لنفسي..
ولأيامي الذي قضيت في سجن الكتابة ..
ولأهرب من أيامي باتت تقتلني تدريجاً.. دون ذنب
ولتلك الصبية الجميلة .. تطالبني أن أعفو عن كلماتي وأخرجهم من خزانتي..



(1)


يتصبب عرقاً من جسدها الغض .. الأجواء باردة ولكن ليس بتلك درجة .. يجعلك أن تبحث عن دفئ .. كانت تلك فترات الماضية توهم نفسها أنها حلم وتستيقظ منها ولكن واقعها فهي لا تريد ان تصدق تتضع أعذار واهية ومتفائلة على لا شيء!! .. كانت معاقبة على أفعالها المشينة .. الذي لا يطاق بنظرة والدها .. وبنظرها لا!! .. استيقظت وليس لديها نية للخير اليوم و تشعر بألم في راسها.. لقد مرت ستة أشهر .. منذ قدومها هنا .. خرجت من غرفة .. وسقطت نظراتها الى تلك المرأة سمراء الفاتنة .. أختفت ملامحها بسبب ترسبات الزمن .. يغطي رأسها شال أسوداً.. وتلبس ثوب (جلابية ) قطني ذا لون أحمر بخطوط ملونه..
وجهت نظراتها إليها وابتسمت لتلك الذي تراقبها لا تعلم كم مرت عليها وهي تراقبها!
وصوت أنثوي جعلها تستيقظ من مراقبتها لها .." هلا.. صباح الخير .. أجهز لك فطور !؟ "
وجهت نظراتها الى طاولة وعليها صينية .. ابتسمت لها .. وكأنها امتصت غضبها..
.." تدرين كل يوم اكتشف ان جمالك ينزاد"
خجلت تلك المرأة في وسط خمسينات .. ولم ترد عليها .. لقد اعتادت على كلمات الغزلية منها ..
ضحكت تلك ووقفت بقربها " ابغى قهوة يفك الراس " طبعت قبلة رقيقة على خدها وتمتمت تلك كلمات بين ضحكتها " ي لطيف منك "
اتجهت الى خارج .. عمة والدها تعيش في ديرة وتمتلك الأراضي كلها زراعية .. تنهدت عندما سمعت صوت يصدر هاتفها لتلقي رسالة نصية.. جلست في الخارج على الكرسي.. فتحت هاتفها ووجدت كالعادة رسائل بـ فواتير بمالغ لأشياء أبتاعتها هي قبل ستة أشهر .. كيف له أن يفعل بي !! الا يكفي جعلني أن أدرس هنا .. ويريد مني أن أدفعه أيضاً.. توقعت انها لو تمردت وعاندته.. سيسمح لها برجوع .. ولكن لا!!.. تنهدت و كمحاولة كـ عادتها اتصلت على والدها .. لأن لم يرد عليها منذ قدومها هنا يتجاهل رد عليها .. وما فعلت ايضا عند قدومها هنا.. رفعت إحدى حاجبيها.. مجرد أن سمعت صوت والدها .. شعرت بغضب.. ولكن قاومت غضبها .. وتكلمت بهدوء بقدر المستطاع..
" سلام عليكم .. غريبة رديت!!؟ " ولكن لم تستطع إخفاء فضولها لرد عليها..
.." وعليكم سلام ورحمة الله وبركاته.. كيفك ي شكيلة.. " كان هادئ جداً.. و تجاهل أيضاً ما قالته ..
..ميلت شفتيها.. " حالي يسرك أكيد"
.. " كيف دراسة معاكي؟.."
استلطفت والدها لكي يحن عليها" ما يصير ترفق شوي بحال بنتك .. الي كنت تبي صار .. سجلتني تخصص ما ابي والجامعة اسلامية .. وما عاندتك أداوم .. وكمان ما ابغى أجلس في ذريبة الغنم ده .. أجر لي شقة قريبة عند الجامعة .. والمكافأة ما يجيب لي شيء.. وبعد مديونيات الي كل شهر ترسل لي .. ايش حكايته!؟.." كانت غاضبة على ما يفعل والداها بها.. ولم تستطع احكام في غضبها
.." أولاً يا قليل الحيا إحترمي المكان الي فيه انتي ..و مافي سكن غير عند العمة .. وثانياً أنا ما طلبت غير حقي .. مو يكفي ربيتك وتكفلت بكل شيء لك .. ومو ملزوم استحمل زيك وحدة صكت ثلاثين وجالسة تعيش الحين مراهقتها .. وكمان لو ما ساعدتي العمة .. حسابك عسير.."
.." على فكرة تراك مرة ظلمتني .. وشكراً.."
أقفلت الخط .. كان قاسيا معها .. ومنذ صغر كان ينعتها بكلمات قاسية .. لم تستطع في كبت شهقاتها .. فبكت عضت على شفه سفليه.. لتمنع نفسها من البكاء..
أحضرت تلك القهوة لها .. رفعت راسها لها ومسحت دموعها ..
رأتها بحنان.. كانت تكره وجودها والأن لا !..انها رقيقة جداً.. ولم تحتقرها كتلك الأنثى .. الذي تراها فقط خادمة عند حماتها ..
غيرت طريقة جلوسها .. وتربعت وقدمت صينية منها ..
" الله جابك .. كنت راح اجيكي .. هـ المعفن لو جاب امس عامل وخلاه يشوف المكيف الخردة ايش كان صار له؟!! الحر يخرب مزاجي مرة .. يمكن اجلس قدام يومين والأخلاق معدومة .. الله المستعان بس.. ودي انط برقبته واعضه وابرد حرتي.." كانت تبتسم وهي تحادثها .. وكأن لم تكن تبكي قبل قليل .. وتريد الآن افراغ غضبها على أي شيء .. ولكن احمرار انفها وبحة صوتها أيضاً يفضحوها.. انها حزينة!!
سكبت لنفسها ولها قهوة .. ومددت لها فنجان ..
بادلتها ابتسامة .." ي قلبي هو كان بيجيب بس انشغل شوي "
سكبت لنفسها قهوة مرة أخرى.. وبسخرية تكلمت .." الله وأكبر مدير في أرامكو ولا رئيس الوزراء الخارجية وأنا ما أدري - تذكرت أمراً.. رفعت إحدى حاجبيها " الا ترامب فين يروح كل صباح!؟"
ضحكت من قلبها .. حقاً هذه الأنثى ممتعة " استغفر الله وأتوب إليه.. اتقي الله في نفسك .. ليه تكسبي في هـ الصبح ذنوب الخلق.. يروح المقبرة البقيع " تمتمت جملتها بحزن ..
اقتربت قليلاً منها.. وبفضول.. وهي موجهة نظرات لثغرها.." ليه!!"
تلبسها الحزن .. وعينيها واسها قبل كل شيء .. ذاك سائل مملح حاد كان على خدها الجميلتين تقوست ثغرها إلى اسفل " قبل جيتك توفت بنته الله يرحمها"
ترحمت عليها .." كيف ي عزة ؟؟" وضعت فنجانها .. ومدت لها منديل ..
مسحت دموعها برقة .. كانت تراقب كل فعل يصدر منها .. بحزن !! أحيانا عندما نسمع خبر يمكن لا يهمنا ولكن لو كان يؤلم شخص عزيز .. يجعلنا نحزن مثلهم .. حضنتها ومررت أناملها على ظهرها بنعومة ..
كانت رقيقة معاها بتعامل.. تشعر انا هذه المرأة الذي امامها تستحق كل شيء جميل .. ليس جميلة فقط بل صافية القلب .. حنانها يجعلك تتعلقي بها ..!!
.." أنا آسفة ي عزة .. والله ما كنت أدري ان هـ الشيء راح يخليكي تبكي " كانت صادقة في اعتذارها .. وندمت أيضاً على فضولها!..









يا مدينتي ..
أي هدوء الذي تمتلكي!!
أي قلب معك ..
وأقسم بالله.. شعرت بك .. عندما واستني سماءكِ!؟
ذاك اليوم الذي خذلني الجميع..
أتذكر..
سماءكِ عندما أمطرتني ..
وفاحت من أرضك رائحة طهر ..
يا مدينتي واسيني بدفئكِ.. أيضاً
ما زلت أشعر بالعجز!!
أشتقت لها ..
حد البكاء..
حد الموت..
حد الجنون..
حد الوحشة ..
حد الهلاك..
حقاً هذه الحياة فانية.. وليس منها رجا !!
أخذت (روحي) وتركت جسدي..
إبنتي..
طفلتي..
دميتي..
تمنيت لو كنت تراب الذي نثر عليك..
لكي أحميكي ..
ولكي أكون بقربك..
لست ناقماً.. يـ (الله)
ولكني عبداً.. عاجز




ذاك اليوم لم يشرق الشمس.. فقط غيوم يحيط سماءها .. ويحبس سماء نسماتها الحارة أيضاً..
كان صيف في نهايته..
وبداية الشتاء الحزين البارد ..
مشى بخطوات بطيئة .. كان يخطي خطوة ويرجع الى خلف خطوتين.. وجد من سلبت قلبه..
انها تلك المرأة قلبه.. وطفلته دقات قلبه..
ذلك اليوم توقف دقات ..
فقط قلب .. يتنظر موته
أحرقت.. ورود وازهار الذي نبتت على صدري..
عند اقتراني بها..
وهدية لذيذة من علاقة حميمية..
وجهت نظراتها إليه.. كانت غاضبة رأى في عينيها الكره والاستحقار
اقتربت منه هي.. ومسكت ياقة ثوبه .. وصرخت تلك الفوهة دائماً.. كان يقذف كلمات جارحة .. أما الآن نحره
.." الله ياخذك ما جاء من وراك غير البلآ.. حسبي الله عليك.. الله ياخذك ي جنيد.. ياليت كان خذاك ربي وما ذبحت بنتي .. ارتحت الحين .."
شتمته وقذفته ولم تتوقف أيضا بدعوات ..
أعترف لك يا أنا..
قبلة الذي أعطاني قدري.. ليست جيدة
سببت بدماري ..
لم تكن قبلة بل صفعة .. !!
أسقطني في هاوية .. ليس على الأرض..
غصة في الحنجرة.. يعيقها صدمة!!
ماذا أفعل !!
هل كنزة سعادة!؟ الذي كنزت لنفسي كان فيها ثقوب..!!
فقدت ابنتي .. لأجل حماية أطفال غيري
فقدت أكسجيني .. والأن لا أتنفس سو سموم أكسيد الكربون الذي خلفه أعدائي..
ي إلهي غدرت بي القدر..!
لم أريد سوا سقف صغير يجمعني بها وبطفلتي.. ولكنها هدمت

يغطي جسمها نحيل سواد .. رفعت شعرها بعشوائية .. وغير مهتمة لغضب والدتها .. وهي تضع كتب في صندوق
التفت لها .. عندما نطقت اسمه
رمت ما كان بين يديها .. وبكت ووجهت أناملها صغيرة الى صدرها
.." اتقو الله فيني.. مو كفاية غصبتوني على الكريه .. ما ابغى يطلقني واذا مو راضي على طلاق راح اخلعه"
رفعت احدى حاجبيها .. " أماني بلا جنون .. زي ما ورد بنتك بنته وهو ماله ذنب في موتتها .. ومافي روحه على المحاكم .. ي بنتي أعطي لنفسك شوي فرصة .. وربي ماراح تلاقي واحد زي جنيد.. مو كفاية هاجرة رجال سبعة شهور"
التفت لجهة صندوق الورقي.. ووضعت اغراض الذي رمته على الأرض .. وتكلمت غير مبالية لما تقولها ..
.." عساه في جهنم.. ما استحملته غير عشان ورد وماتت .. وجات فرصة افتك منو وما راح اضيعها.. سبق وقلت ابغى اكمل دراستي ومنعتوني من دراسة بس الحين لا وألف لا بسافر بريطانية وراح اخذ ماستر في ادارة اعمال.. "
بحنق من أسلوب ابنتها .." نعم ي بنت ابوكِ.. بتروحي مع مين اذا ولي امرك مو راضي.. مافي روحه غير على بيت زوجك سامعة .. وكمان كلام معاكي ضايع راح اكلم الحين جنيد ياخذك .. وبلا دلع "
خرجت من غرفتها.. وهي غاضبة جداً على ابنتها .. ترتكب في حقها حماقات وانها مزاجية لا تراعي غيرها .. تتذكر دعواتها على جنيد ..
مسكت هاتفها .. وطلبت رقمه .. سمعت صوته
كانت نبرته هادئة وبحة واضحة بسبب بكاءه على ابنته " سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هلا يا غالية كيفك سموحة منك انشغلت و .."
لم تجعله يكمل كلامه قاطعته .. وبحنان الام" لا ي قلبي عاذرتك ي جنيد .. متفشله منك ي جنيد على سواد بنتي صدق ما عرفت اربيها صح.. ما عليك أمر تيجي تتفاهم معاها تشيل فكرة سفر بره البلد "..
باستغراب .." سفر ؟!توها كلمتني وما جابت سيرة سفر؟ وطلبت مني أجي وأخذها "
وهي أيضاً استغربت .. لتو كانت عندها .. وهي كانت تعاند لرجوع بيتها .. فما الذي غير رأيها .. حقا هناك ما في رأسها .. هي تعرف ابنتها ..
.." ايوه ي خاله فينك!؟.."
.." هلا ي قلبي .. معاك .. أجل ليلة راح تقضي عندنا.. أجهز لك العشا .. ومافي روحة هـ ليلة .. تامرني بشي .."
.."سلامتك .. "
.." بحفظ رحمان .."
اتجهت الى غرفة ابنتها ..



وجهت نظراتها اليها ..مرت عليها نصف ساعة منذ خروج عامل ومعه جنيد من غرفتها .. بعدما تم تغير لها التكييف .. كانت تضع يدها على خصرها .. وتقف امام المكيف .. ويمر نسمات باردة على تضاريس وجهها .. ابتسمت كانت كالزهرة سقيت وازهرت جمالها ..
حقا ً غرفتها وكل من يراها سعيد الحظ الذي يشهد أنوثتها طاغية .. !! نطقت عزة تلك الجمله بداخل قلبها..
.. وبحنانها المعتاد " لا يجي لك شد عضلي ي بنت .. ما ينفع وقفتك قدام تكييف "
ابتعدت ورمت نفسها على سرير.. تمددت وحضنت تلك سحاب ناعمة يحطيها .. وضعت راسها على طرفه..
" ي قلبي طفي نور.. وعمة لو سئلت عني قولي لها أي عذر .. أوكِ.. اعتمد عليكِ ي قمر "
حقاً غريبة أطوار.. تكتشف يومياً لا بل ساعات أشياء غريبة تفعلها هذه الأنثى..
كان مزاجها متعكر طوال ساعات قضت معاها .. لم تجعلها هي تشعر بتعكير مزاجها ولكن أفعالها وردودها يظهرها مدى خراب مزاجيتها!!
ودعت لها بدعوات طولة العمر والهداية وصلاح .. عندما ثرثرت ما كان يحزنها في فترات الماضية .. ما فعلت سوا غير أنها حضنتها ونطقت بجمله واحدة فقط..
" عزة ابكي وريحي نفسك.. لو بكى يخفف وجعك! "..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:31 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


(2)
كان أجواء جدة غير محببة له.. بسبب رطوبة !؟
ويكره ازدحام شوارعها ..
تأفف .. يضع أعذآر واهية ..!!
ابتسم بحزن على حالته الميؤوس ..
كان جدة .. مدينة الحب !!
مدينة العشاق.. ليس باريس عند العشاق
أول ما عتب خطوات سيارته داخل جدة ..
تنهد .. وبدأ بذكر الله ..
أستغفر الله ..
على وعودك الكاذبة ي مدينة حُبي .. !!
كانت سراب .. وليس الواقع..
كنتُ حقاً أعمى .. عندما غطت عيناني بـ بحركِ.. بل الأنثى الذي يمكث ب ببحركِ ..
رأيت ثقوب عندما ابحرت بداخلك..
ولكن لم أهتم !!
وكيف لي أهتم وبقربي .. سعادتي..
تعمقت وبنيت تحت سماءكِ.. أحلام وخذلتيني ..
هل كان لي .. أن لا أجعل سماءك يحمل لوحده أمنياتي !
لم أشعر أن كل شي الذي كنت أعيشه .. سوا سراب
وهم!
عندما انكسر ساري سفينتي الحب الذي بنيتها .. بسبب غبائي!!

وصل و يا ليت تخلص من تفكيره!!
الذي بات يرهقه في أوان الأخيرة..
وقف عند الباب العشق مثل ما كان يسميه نصف ساعة .. لا يعلم شعور غريب اعتراه.. أراد الهروب .. بات حقا أجواء يخنقه وبشدة ..
مشى بخطوات سريعة .. ولكن أوقفه صوت أخ الحبيبة ..
.." وعليكم سلام ورحمة .. هلا حاتم .. كيفك!.." رد سلام .. شتم على حظه الذي جمعه في هذه لحظة معه .. لم يكن يريد مقابلة أي شخص..
ابتسم له .. وبمحبة أخوية .." الحمد لله يسرك الحال .. بلغتني الوالدة بجيتك فخلصت شغل عـ سريع .. فينك ي رجال ما تنشاف .. وين أراضيك .. إنت كيفك والوالدة .. أتفضل حياك يا غالي .."

دخل برفقته.. داخل صالة داخلية .. كانت أضواء خافته .. ويعم الهدوء من أنفاس البشر .. فقط صوت صلاح بدير يتلو آيات الروحانية .. ويختلط رائحة القهوة العربية مع بخور ..
أتت تلك سيدة رفيعة الأخلاق .. وقف واقترب منها وقبل راسها .. دعت له بكل أدعية التي أتت على بالها .. ولابنتها بصلاح على أفعال يخجل منها ..
وانها الأن أيضا عذرت بعذر انها سترتب سفرة العشاء .. ولم تأتي تحمد بسلامة له..
بعد فترة وجيزة .. اجتمعا على طاولة صغيرة ..
وكل أربعة أدمغة يفكرون بأمر ما!!






كانت صغيرة على تلك ذكرى الموجوعة ..
فهي كانت صبية في تاسعة ..
تمسك بدميتها .. وتختبئ خلف أريكة ذو جلسة لفرد .. توسعت عينيها وهي ترا أمها ملقاه على أرضية باردة ويحيطها شيء ما !.. لا الذي يحيطها دماء الذي يخرج منها !!.. ارتجفت رات هناك ظل طويل يظللها من خلف .. ووجه أمها ..فتحت عينيها ببطئ .. والعرق يتصبب من جسدها .. وجلست على الارضية باردة.. حضنت راسها بأناملها ..
تكره هذه شعور ..
شعور ضعف..
العجز..
انكسار..
لم تبكي فعينيها لم يواسيها يوماً ما..








كان يتمتم بعض كلمات أغنية عالقة في ذهنه .. وفي فمه علك (لبان ) .. رفع إحدى حاجبيه.. وعض شفته سفلية .. كان يرتب شعره طويل الذي يصل الى أذنه .. وضع بعض من الجل شعر على مقدمة شعره لكي يثبته .. وتعطر وخرج من سيارته .. وفي يده باقة الورد .. أدخل يده اليسرا في جيبه لكي يخرج هاتفه .. سقط من يده .. رجع ومسكه مرة أخرى .. وقبل أن يفتح.. اصطدم بها .. وسقط من يده مرة اخرى وكسر شاشة هاتفه .. انفجر غاضباً . وشتمها وطلب منها أن تقف .. اشترى آي فون أخر إصدار للتو .. مسك طرف عباءتها بقوة ..
رشت برذاذ الفلفل الذي بيدها .. وعضت يده بقوة .. ترك معصمها ووضع أنامله على عينيه.. رأت رجال الذي أرسلتها لينا يلاحقوها .. جرت بقدر المستطاع ..
وذاك زاد غضبه .. لن يتركها .. وتعكر مزاجه أيضاً .. انها خرجت من نفس الفلة .. سيعرف من هي وسيلاحقها الى جحيم !..




جلست في سيارة .. طلبت من السائق خالتها أن يقف هنا ولا يغادر ..
تنفست براحة .. ابتسمت الأن لجين ستصدقها .. دقائق ووصلت بيت خالتها التي تمكث في دوحة..
رأتها تقف خارج المنزل وتبكي.. حسناً لها أحقية أن تبكي لقد كانت مخدوعة في ذلك الوغد.. عضت شفتها سفليه .. أحقاً الحب هكذا يعمي شخص ..
اتجهت لها واقتربت وحضنتها .. ولكن تفاجأت تبعدها عن نفسها .. وصفعتها على خدها الأيمن ..
لجين.. " أكرهج عساج الموت؟ إيش دخلج في حياتي.. راضية على كل إلي بيسوي في.. وقبل ما تقولي لي كنت أعرف.. وما زلت أحبه .. من طلب منج ترجعي من جده بافهم "
صدمت من ردة فعلها.. توقعت ستبكي في حضنها .. وهي ستواسيها .. هي تحبها ولا تريد أن تاخذ ذاك الجبان.." هذا جزاتي يـ بنت الخالة !؟ "
..لجين وأثار دموع على خدها .. وتمسك بطرف بجامتها" إيه.. إطلعي ما نبيج في بيتنا .. ما غير مسوية مشاكل .. وما عندج بيت "

.. كانت على وشك البكاء .. الحالة الذي هي فيه وصلت بسبب والدها ..تم خداعها من طرف خالتها وزوجه .. عضت علي شفتيها بقوة .. لكي تنمع مقليتها للنزول سائل من عينيها .. لن تبكي أمامها وتجعلها أن تشفق عليها .. "بدون ما تقولي لي طالعة من هالمكان إلي حتى مو قد مستواي.. وإسمعي والله وعز الجلال راح تندمي عـ الكف عطيتني.. وإنسي عندك بنت خالة.. وحطي في بالك كان لي بيت وكل حاجة بس ابوكي هو الي سوا فيني كده .. حسبي الله ونعم الوكيل .."

.. التفت لجين لجهتها .. ودعت من قلبها وبكره " إطلعي عسى ربي يبتليج بواحد يحرق قلبج زي ما حرقتي قلبي .. ولأنك حقيرة تستاهلي الي سوا فيكي بابا "
أول ما دخلت هي ايضاً بكت .. ورأت حقيبة سفر ومع باقي أغراضها ..
مسكت حقيبة سفر لن تمكث هنا .. هي لم تأتي هنا الا بسبب إصرار خالتها .. وحادث الذي حصل لها ..









رحبت بها بكل سعادة عكس عندما أتت تلك متمردة بأسلوب جلف ..
ابتسمت لها مجاملة .. ومسكت عباءتها وحقيبة اليد ذا لون أصفر .. أماني"
أستأذن خالة بروح غرفتي "
بابتسامة حانية .. أم جنيد" روحي ي قلبي ارتاحي على بال ما يجهز الغدا "
اتجهت الى غرفتها .. لا يعلمون بأي نيه رجعت هي .. لن تذهب هكذا ستنتقم منه بسببه وصلت لهذه المرحلة.. رفضته مره كان عليه أن يفهم أنها لا تريد رجل همجي بنظرها في حياتها !..وأنه لا يليق بمستوى تفكيرها واهتماماتها.. ستطبق ما قالته صديقتها المقربة .. ويهمها الأن أن يقتنع بذهابها الى خارج ..



أطالت في سريرها طويلاً.. وتشعر الآن بألم يداهم رأسها .. أنهت صلاة الظهر للتو .. ستتخلص من مزاجيتها سيئة .. فتحت خزانة ملابسها .. وعضت على شفه سفليه بقهر.. هي تعشق شورت وفساتين صغيرة .. والأن بأمر من والدها .. يجعلها أن تلبس ملابس طويلة .. بعثرت ملابسها ومسكت تنورة ذا لون أسود ومعها بلوزة بأكمام طويلة ايضا ذا لون أسود.. طبقت شرشف صلاة بعشوائية ورمتها على سرير .. غيرت ملابسها سريعاً فهي معتادة على أن تجهز سريعاً.. مسكت شال أبيض طويل وخرجت من غرفتها ..
رأتها وهي تشرب قهوة المساء و بعض من حلى ليست من صنع عزة .. إذا هو أتى وجلب معه .. لا يوجد مناسبة لكي يأتي بهذه الكمية من الحلى!! .. ابتسمت بشقاوة لها .. فمزاجها سيء .. بسبب كابوس الصباح .. وستتخلص من مزاجيتها مع عمة والدها .. طبعت قبلة رقيقة على راسها .. ابعدتها تلك عن راسها .. وهي تتعوذ من الشيطان ..
رفعت إحدى حاجبيها .. وابتسمت.. شكيلة " إيش بك تتعوذي من الشيطان .. مفروض تمسي بالخير عليا .."
هي لم ترد عليها .. والتفت وجهها لناحية نافذة كبيرة مطلة على جلسة عربية في الخارج .. اقتربت ومسكت دلة القهوة .. ومسكت فنجانها وصبت لها ولي نفسها .. وأخذت قطعة من الحلى ..
شكيلة .." ايش بها الحلوة زعلانة !..
نطقت بكره دون سبب.. أم جنيد " أعوذ بالله منك .. أمسي بالخير بعد ما شفت الي لابستها .. ي وجه النكبه"
رفعت إحدى حاجبيها .. وابتسمت .. تعلم انها تكرهها دون سبب وتحقد عليها وتدعي عليها أحيانا أيضاً.. ولكن هي تحب أن تقضي ولو قليل وقتها معها .. تشعر بمتعه وسعادة معها ..




ابتسم له وهو يسمع .. شتم صاحبه على الأنثى ضربته .. إنه يقدس جماله .. من عائلة ذو حالة مادية ولكنه يمتلك جمال الطاغي ..
فـ ثابت في عقد ثالث .. جماله بدوي مميز بين أقرانه .. ولكن يمتلك حظ سيء .. ومزاجي بشكل مبالغ ..
في إحدى فنادق ..كان يقف أمام المرايا غرفة النوم .. ويضع المرهم الذي أعطاه دكتور العيون ..
بعصبية.. ثابت" أخ بس .. لو أشوفها الحين لأرسلها ورا شمس .. كيف جاتها الجرأة تسوي فيا كده .. هين يومين وأعرف مين هي .. بلا في شكلها خربت أم تعبي ..وأنت يا النفسية قول حاجة .. "
جنيد بهدوء .." ايش صار على العملية .. وقابلت ماجد؟.."
ارتف نبرة صوته مرة أخرى .. ثابت" فين ي أخي مو بنت الكلب استغفر الله بس .. بسببها انخرب كل شي .. وعلى بال لينا تزبط تاني شهر الجاي .."
جنيد .." طب متى جاي جدة "..
رفع إحدى حاجبيه .. ولتو تذكر أمر ما .. ثابت" قريب وخلاص راح استقر في جده .. بعد ما أمسك ماجد "



في مدينة جده .. خرجت من صرافة .. مستغربة كيف لا يوجد مال في حسابها .. كررت اتصال على خالتها .. وتجد مغلق..
تنهدت كان أمر صعب عليها .. أن تفعل كل ما فعلته هي .. تشعر انه حلم وكيف اتت لها الجرأة ! أن تذهب في مكان مشبوه .. ومليء بالقذارة .. أنه ينافي أخلاقها
ستبيع خاتم ذهب الأن .. وستذهب غداً بعد أن ترتاح بنك لكي تستفسر ..


في دوحة ..
دخلت المنزل كانت بمزاج جيد .. لتو رجعت من عملها في بنك ..
استغربت بعدم وجود أحد في صالة داخلية .. وجدت باب غرفة ابنتها مغلق .. وغرفة ريلام أيضاً ..
زاد استغرابها .. فـ ريلام تكره أن تطيل المكوث في الغرفة .. لم تهتم فهي مرهقة ستذهب المساء مع زميلاتها لتسوق .. فعليها أن ترتاح الأن







كانت تجلس على كرسي .. وتتكئ على طرف طاولة بكوع يدها اليمنى .. وبملل تراقب عزة ..
ابتسمت عزة لها .." طولتي اليوم في النومه .. تعبانة !؟.."
تنهدت .. وبتكشيرة لا تريد أن تتذكر .. شكيلة " لا الحمد لله كويسة .. بس ده الأكل لمين كله ؟.." استفسرت بفضول ..
فكشرت عزة .." زوج جنيد رجعت .."
وقفت بحماس .. شكيلة " أمااا!!.. ابغى أشوف مين المقرودة ابتلت فيه .. حلوة هي .."
التفت سريعاً .. ولم ترا أحد .. أخفضت صوتها .. " صح هو المعفن مزيون ويفتح النفس .. بس ما استحمله على قد الوسامة غثيث .. على فكرة طالع على امه .. متأكدة ما رضعته غير تبن"
ضحكت بصوت عالي .. فهي عندما تتحمس لموضوع ما .. لا تنظر لأفعالها ..
ابتسمت عزة .. فهي شاهدت معاملة أم جنيد لـ شكيلة .. فلها حق لا تحبها ..
عزة .." الحين راح تنزل عشان الغدا .. فشوفيها .. وكمان بعدين مع هـ الألفاظ يا شكيلة .. عيب !"
انحرجت .. وضربت بخفيف بكوعها على ذراع اليمين عزة .. ابتسمت.. وبنبرة حزن .. شكيلة" اعتبرك صحبتي .. وأخذ راحتي معاكي .." وبحماس طفولي " ابغى أشوف زوجة دارجون ..هههههه"
ضحكت معاها عزة .." امشي أجل أشوف جنيد في ولا لأ .. اطلعي أول ما تشوفيها لأن جنيد راح يتغدا معاهم .."
لم تهتم ما قالت عزة .. فجاراتها .. شكيلة " خير .. خير .. امشي بس .."






دخلت من باب الخلفي الذي لا يعلم عنه أحد .. استغربت لعدم دخول المفتاح الباب رئيسي للفلة .. فستسأل خالتها فيما بعد .. فهي مرهقة الأن .. وتحتاج راحة ..
فتحت عينيها بصدمة !؟..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:31 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


(3)

يعم الهدوء في داخل الغرفة .. فقط صوت أناملها يتراقص على لوحة مفاتيح .. زمت شفتيها وبدئت مزاجها يتعكر .. لقد مرت أربع ساعات ولم تتجاوز هذه المرحلة .. اتجهت نظراتها لثواني لشاشه هاتفها المحمول .. الذي بقرب لاب توب ..ردت سريعاً .. وسمعت صوت جدتها .. ولكن لم تسمع بما تحدثت .. لأن كانت تركيزها على شاشة لابتوبها .. صرخت بحماس ووقفت على أريكة التي كانت تجلس عليها ..رفعت قبضتها اليمنى لدلاتها على فوز .. وأخيراً لقد فازت لكن لم يكتمل فرحتها .. بدخوله المريب بنسبة لها ..
ربع ساعة .. وهي تقف على ركبها .. وكلتا يديها إلى الأعلى .. في مكتب والدها ..

تكلمت وتدافع عن نفسها .." هي الي استفزتني .. وما قدرت أمسك نفسي فصار إلي صار.. تعرفني عصبية .. وما أحب أحد يستفزني.. وكمان ده مو اسلوب شويتين واصك ثلاثين" قصدها على جلوسها على الأرض.. عضت على شفتها سفليه .. وشتت نظرها الى جهة أخرى ..

لم يستطع أن يتمالك .. ضحك قليلاً .. كان يجلس أمامها على أريكه منفردة مجلدة بلون أسود ..
تكلم بسخرية لاذعة .." ماشاء الله .!! .. والله برافو عليكي.. استفزتك ها!؟.. بصراحة جات لي فكرة .. عشان تتحكمي على نفسيتك الي ثايرة على خلق ربي .. ألا وهي تسافري المدينة المنورة .. ويلا عقاب كبير لأنك كبرتي "

اعترضت على كلامه .. وانحرجت.. فـ اليوم شاهدها " لأ .. أروح لزيارة أو أجلس كم شهر مع جدة ايوه.. أما استقر هناك ..فلأ طول حياتي عشت في الأردن .. وكمان ما ابغى اترك جدتي .. وكمان منت راضي اشتغل عندك في المستشفى .. فطبيعي الغريب راح يتمردوا عليا!.."

اتجه إليها .. ونزل لمستواها .. ووضع يده على كتفها .. وكان ردة فعلها أنها التفت وجهها الى جهة أخرى من الخوف .. كانت تعتقد أنه يصفعها ..
.." تعرفي ايش ودي أسوي فيكِ الحين !؟ .. اقاضيكي ي مجرمة ..شخص الي تقولي يتمرد عليكِ ..ايش عمل اترجى دكتورة الي ضربتيها ي هانمة .. بدرجة زاد راتبها بـ مقابل تنازل عن حقها ..واتقولي اتمرد عليكي .. تمنيت يتمرد من جد وتخيسي في سجن يوم كامل .. متفشل من الرجال على فعايلك الى تقصر العمر .."

قاطعته وهي تبتسم.. " الله يطول بعمرك .. لا تدعي على نفسك لأني أحبك .."

أخفى ابتسامته هو أيضاً .. وابتعد عنها فهو يحبها .. فلم يجد سوى هذا الحل .. يريدها أن تشعر ولو قليل من مسؤوليه .. اتجه على مكتبه .. ذا لون خشب طبيعي بني .. وجلس على كرسي مخالف لون طاولة المكتبة ذو لون أبيض وحوافه ذهبي .. ووجه نظراته إلى أوراق أمامه..
" أخذت قرار على روحتك واستقرارك .. ومافي تراجع .. "

تكلمت بنبرة على وشك البكاء .. ولكن عينيها كالعادة يتمرد عليها .. ولا يرحمها ايضاً .. وببحة غير مصطنعة .." راضية بكل عقوبة .. بس اسيب اردن لأ.."

ارتفع نبرة صوته .. اشبه بصراخ .. رمى لناحيتها برواز .. شهقت وابتعدت .. لم ترا والدها غاضب هكذا من قبل ..
" بتروحين وغصباً عنك .. وكمان مو براضكي .. بنتي تجلس تتراهن على لعبة .. تعرفي ايش يعني حالها من حال المقامر .. لأول مرة أحس أني فاشل كأب .. لأن ما قدرت أربيكِ صح.. وكمان مو عليا تحبي جدتك لا.. لأن تساعدك في جرايمك ي مصيبة.. وكمان من اليوم ورايح عندك مهلة فقط سنة عشان تسترجعي لي حقي الي صرفتيها خلال تسعة سنوات .. وكمان والله ي شكيلة لو عرفت إنك فكرتي بتتهربي كالعادة من البيت وتطسي الفندق ليومين .. ما راح أرحمك هالمرة .. ويلا اقلبي وجهك وجهزي شنطتك طيارتك الى مدينة بعد ساعة .."

عندما كان والدها ثائراً قبل قليل .. لم تبعد نظرها عنه .. كانت مصدومة ..
أحقاً هذه حقيقة ..
لأول مرة تراه يثور هكذا ..
لأول مرة عاجزة عن رد ..
لأول مرة تشعر بالخزي ..
لأول مرة تكره نفسها .. لو كانت مهتمة لكلامه وتهديداته ونصائح .. فلم ترا في حياتها والدها بهذه المنظر ..
وجهت نظراتها الى ذلك برواز الذي انكسر بفعل رمي والداها .. صورتها
إنه حقاً لا يريدها ..
ماذا فعلت بنفسك ي شكيلة لكي يكرهك ذاك (حبيب قلبك)!؟..
والدها خرج من مكتبه .. اعترضت طريقه والدته المسنة وهي منحنية ظهرها قليلاً .. كانت واقفة خارج المكتب .. عند دخولهما ..
أم عبدالله .." انهبلت ي ولد .. مالها روحة في أي مكان بتجلس هنا .. عمرها ما طبت رجلها في بلد تاني .. خاف ربك ابنية صغيرة .."
طبع قبلة على رأسها .. وباحترام .. واحتقار على أفعال ابنته .." صغيرة .. ليه كم عمرها .. ها نسيت جالسة تعيش مراهقة متأخرة .. كان لازم أراعيها بصراحة .. اعتذر منك ي آنسة شكيلة على هـ الشيء .. ياليت لو تصيري ربع سلمى بس.."
خرج من المنزل ..
تمنت في هذه لحظة .. انها ماتت ولم تسمع بما قال والدها الى جدتها
أبي أشعر بألم في قلبي..
ابي لهذه درجة كانت وجودي في الحياة بائسة .. خطأ!..
أريدك ي أمي .. أين انتي؟
.. اشعر انني يتيمة لأول مرة ..
اقتربت منها .. وحضنتها جدتها وبكت وهي تدعي لولدها بالهداية .. عندما رأتها انها لا تستجيب لها.. فهي تعشقها وهي الذي دللتها بدرجة تمردت وأصبحت لا تشعر بمسؤوليه .. ولا تهتم لأفعالها البغيضة ..
كانت تسمع .. صوت بكاء جدتها .. وترديدها لآيات خالقي عليها ..
مررت اناملها المجعدة صغيرة .. على ظهرها بحنان ..
أم عبد الله " حسبي الله على عدوك ي ولد بطني .. ما عليكي منو كان لحظة غضب .. أول ما يهدئ بيتراجع عن قراره.. هو بس زعلان على الي صار في المستشفى .. آسفه ي روح جدتك .. لو إني ما جبت لك لاب توب ما كان صار إلي صار .."













عزيزتي..
لن تقف الحياة على أوجاعكِ
وحزنكِ..
عليكِ أن تقفي بنفسكِ وتكملي رغم انكسارك ِ..
فـ عثرات الحياة ليس ضدكِ .. ولا ليجعلكِ أن تيأسي ..
بل أن تعي ماهي الحياة!؟..
والمواقف الذي لم تكوني تفهميها !.. من قبل
و لتنظري أشياء مرئية الذي لم ترينها ..
كانت تجلس على الارضية باردة .. وينير الغرفة قليلاً بضوء القمر .. ونسمات باردة رطبة ..
زادت صوت نحيبها .. عندما دخلت لم تجد نصف أثاث المنزل .. ومن ضمنها أثاث غرفة والديها ..
فلم يبقى منهم ذكرى سوى ممتلكات غرفتهما .. هذه تسعة وخمسون مكالمة لم ترد عليها خالتها ..
تحسبت بقهر .. على أفعالهم لن تسامحهم .. هذه المرة
أرسلت رسالة نصيه لوالد لجين ..








وتلك الأخرى تبكي أيضاً على تدخل ابنة خالتها الذي تكرهها .. والان زادت كرهها لها .. لا يرد هو أيضاً على رسائلها ومكالمتها .. فهذا المرة هو لن يرضى عليها بهذه سهولة .. خائفة أن يتركها ولم يتبقى على زواجهما سوى ثلاثة أشهر
لا يوجد لديها خيار سوى .. أن تتصل على أخته
تكلمت سريعاً دون أن تعطيها فرصة أن تتكلم " آلو مرام وليد في البيت "
كانت تمضغ لبان بشكل مستفز .. ونصف جسدها على أريكة وكلتا رجلها على طاولة الذي أمامها..
.. مرام " خير ..تكلمي وحده يهودية سلمي عـ الأقل .."
أخذت النفس .. وهي تتحكم في اعصابها .. لجين " السلام.. كيفك.. إلحين قولي لي وليد في
البيت ؟؟.."
فقعت بالون الذي كان بفعل علكة (لبان ) في فمها .. وببرود ..مرام" وعليكم سلام ورحمة الله وبركاته.. تمام.. وليد وليه تسألي عنه!!.. مو كنتي زعلانة من وليد .. ايش بك بـهـ سهولة رضيتي استني خلي يراضيكي.. بهدرجة ما عندك كرامة "
عضت عـ شفايفها ودعت في قلبها عليها .. كان ينقصها تدخلها ايضاً " مرام لو سمحتي قولي لي وليد في البيت.. ولا لأ"
نجلاء.. وزادت من اسلوبها المستفز " لا باين ممسوح كرامتك .. يا ماما فوقي على نفسك وبلا قرف .. "
لم تستحمل وبعصبية .. وقاطعتها .. لجين " تعرفي إنك وحده قليلة الأدب ومو متربية.. ربي ياخذك ليه تحبي تلعبي بأعصاب الناس.. بس عادي وحده مجرمة زيك كيف يكون عندها إحساس .."
أقفلت جوالها ورمته عـ سرير.. حضنت مخدتها وبكيت .. لا أحد يشعر بها
لما لا يفهمون شعوري ..!
استوعبت ما قالته لجين عنها .. وقفت بعصبية .. ودخلت غرفتها وأخذت عباءتها .. خرجت من المنزل .. واتجهت الى غرفة الحارس ..
صرخت عليه .. مرام " نامت عليك مليون طوفة.. قوم بسرعة ودني عند هـ الخسيسة .."
استيقظ سريعا وهو خائف من حضورها وصراخها عليه .. فهي أحياناً تهدده انها ستسفره ..
اتجه الى سيارة ..






في ركن غرفتها .. كانت تجلس على سجاد بسيط للجلسات على الارض مفروش ذو لون رمادي برسوم هندسية بيضاء على أطرافها.. وأمامها صينية .. ومقابل لها عزة .. كانت تراقبها بصمت .. تريد أن تقول لها شيء .. ولكن لم تستطيع أن تواسيها على أفعال خلود مؤلمة وجارحة .. فحقاً لن تسكت وستتكلم في موضوعها مع خلود .. فهي أحبت هذه الأنثى الجميلة .. ومستغربة أيضاً لم ترها يوما..أن تشتكي من افعال عمتها او ان تبكي .. حقا الموقف كان محرجاً .. فهي انهت غدائها سريعاً .. وجلبت لها الأكل الى الغرفة ..
تكلمت بهدوء مريب .. بعد أن مضغت لقمات الذي حشتها فمها .. قبل قليل .. وتتركز عينيها على أناملها .. الذي بينه ملعقة في صحن سلطة ..
..شكيلة " تدري ليه أنا جيت هنا !.. لأنني تحت العقاب.."
لم تتكلم .. تركتها أن تفضفض لها بما في داخل قلبها .. فلا يعلمون سبب مجيئها
مسحت فمها بعد أن أخذت ملعقة من سلطة .. شكيلة " كان مفروض أكون في المدينة مو هنا .. ما أعرف ليه هي تكرهني .. ما سويت أنا شي .."
مدت لها كاسة عصير .. وبحنان .. عزة " ي حبيبتي شوشو إمسحيها بوجهي .. لا تشيلي بقلبك عليها .. ترا والله قلب أختي ابيض .. بس ما اعرف ايش بها عليكي راح أتفاهم معاها .. حتى أنا ماني راضية على فكرة.."
رفعت إحدى حاجبيها .. ولتو استوعبت ما قالته.. و بـ صدمة .. شكيلة " مين هي أختك!؟ .."
ضحكت .. عزة .." أم جنيد أختي بـ رضاعة "
وهي أخرى .. ضحكت ايضا .. وغير مصدقة .. شكيلة " أمااا ..يا سبحان الله .. بلاهي كيف يجي الورد عند الجمر"
..عزة بعتب.. فهي تحترم أختها وتقدرها " شكيلة أنا حتى هي ما ارضى عليها .. ايش جمر!!.. ترا وربي هي طيوبه وكويسة .."
بدون اهتمام ..شكيلة " الله وأكبر على طيبة الي يقطر منها .. يلا الحمد لله .. ابغى اجهز أغراضي لي بكره.. الله لا يحرمني منك"









في ورشة سيارات .. يبعد عن بيته نصف ساعة .. يقضي أكثر وقت في الورشة .. فهو يعشق سيارات ..
ولكي ينسى بعض من وجعه .. !!
تذكر مكالمتها ذاك اليوم ..
طالت فترة الصمت .. بينهما لـم يتكلم وهو يسمع صوت أنفاسها غير متزنة .. وهو دائما عندما كان فترات الماضية يتصل تدعي عليه .. ولم يتقابلا بعد وفاة ابنتهما وردة ..
لـا يعرف ماذا تريد منه .. هو كان يعتقد ان رجوعهما صعب .. فستطلب انفصال ..
ليس جاهزاً الان نفسياً ..
تكلم هو وقطع هـ الصمت البارد مؤلم لقلبه .." كيفك .." لم ينطق اسمها .. فهي لم تكن أمنية له ولا قلبه البريئ ..
أماني بجفاء .. " ليله تعال خذني.. تامرني بحاجة .." كانت تريد انهاء مكالمة سريعاً..
ابتسم بحزن .. وبهدوء .." طيب .. لا سلامتك .. بحفظ رحمن .."
ترك لثواني هاتفه عند اذنه ..
وكأنه يتنظر شيء جيد منها .. ليس انقطاع الخط ..
والوصل بينهما ..





كانت تقف خارج المنزل .. ويدها اليسرى على خصرها .. وتنتظر ان تفتح لها الخادمة باب المنزل .. وعندما انفتح الباب ..ابعدت الخادمة بفوة عن الباب .. وقبل ان تتجه الى اعلى .. نزلت سريعاً من درج .. واتجهت الى المطبخ وهي تبتسم بخبث .. ستجعلها تندم حقاً.. وتعرف حدودها ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:34 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


(4)
مسكت بإحكام الغلاية .. واتجهت الى غرفتها .. ومن حسن حظها هي كان الباب مفتوح .. دخلت بحثت سريعاً بعينيها .. ووجدتها نائمة بسلام على سريرها وتحتضن نفسها ..
اقتربت منها بخبث .. رفعت الغلاية الى الأعلى .. وصبت عليها ..
مرام .." مساء الخير ي لجين .. حبيت اقدم لك القهوة على سرير .. قومي وراكي دوام.. أنا عديمة الاحساس أنا تقولي ليا "
شهقت .. وصرخت بصوت عالي بسبب الماء ..
مشت بخطوات سريع .. تريد ذهاب فقد تأخرت على زميلاتها ..
ولكن صرخة ابنتها كفيلاً لتغير مسار طريقها .. اتجهت الى غرفتها ..



هذه ليله لم يكن يحمل بين طياته سوى أحزان ..
يغلب الأوجاع أحياناً على فقاعات سعادة ..
انتهت تلك ليلة بجريمة قتل ..!!















اتجهت إليها .. فهي تهتم بأدق تفاصيلها .. توقظها لصلاة بنفسها وللجامعة أيضاً ..
شهقت فأبعدت عن راسها لحاف .. وفتحت عينيها كاملاً بصدمة .. أيقظتها بأناملها على ذراعها
عزة .." بنت قومي .. ايش ده .."
فتحت عينيها بكسل .. ففي هذه الوقت يصبح النوم لذيذ لديها .. فلا تستطيع مقاومته .. فطلبت من عزة أن توقظها لصلاة الفجر .. " ايش بك .."
عزة باستفسار .. شعرك ايش به .. متى قصيتي شعرك ي بنت وصابغة يامال ماني قايله.. ردي علي .."
جلست ومسكت شعرها ولمته على شكل زيل الحصان بمطاط ملون .. " ي الله صباح خير .. ما قصيت هو كده من زمان .."
اوقفتها وهي تمسك ذراعها .. عزة " روحي أول توضي وصلي .. وتعالي لي على بال ما اقرأ سورة يس "
ضحكت .. فطبعت قبلة على خدها .. ومددت كلتا يديها إلى الاعلى .. وبرزت نصف بطنها مع سرة " ايش به لقافة شغال عندك على الصبح .. ما كنت أعرف اني عدوى حلو على غيري "
عزة .. بعصبية .." روحي طسي وصلي بس .."
ابتسمت فهي تراقبها تلك سمراء البدوية الفاتنة متجهة إلى طاولة تسريحة .. وتأخذ قرآنها وتفتح على سورة يس .. قرئت هي أذكار النوم.. قبل دخولها الحمام .. ابتسمت بخبث لا تعلم فهي تشعر بسعادة .. ولم تزعج عزة عند استيقاظها .. ستلعب قليلاً بأعصابها .. وحنان عزة تذكرها بجدتها .. سترسل رساله لوالدها .. لقد اشتاقت لها ..










دخل لكي يطمئن إليها .. وجدها نائمة بسلام على سجادتها .. رفعها بكلتا يديه ووضعها على سرير فالنوم والدته ثقيل ولا تشعر بنفسها اذا نامت .. طبع قبلة على راسها وعلى باطن يدها اليمين ..
منذ أن علمت بمرضه .. بكت بكاء جنائزي ..
يتجنب مقابلتها كالعادة .. لكي لا تراه وتبكي .. فهي يكفي بما فيها ..
ابتسم بحزن .. تشبه ابنته فكان دائماً والده يشتكي من افعال أمه .. ولكن كان يحبها جداً ..
وكان مراعياً لمشاعرها ..
خرج وهو يفكر .. كيف يأمن الحياة سليمة لأمه وابنته ..
فـ شكيلة رقيقة وحساسة .. ولكن عندما شهدت جريمة قتل أمها .. كانت هادئة هدوء الأموات ..
فكانت صغيرة لتشاهد ذلك المنظر البشع ..
كانت متعلقة أمها .. بدرجة كانت لا تغادر المدرسة الا وهي تذهب معها .. ويرجعان معاً
لا ينام الا سوى ..
فكانت والدتها كل شيء في حياتها.. !
وبعد وفاتها .. جدتها لم تتركها لوحدها .. فهي تركت المدينة وأتت لرعايتها ..
فطبعت بأطباع أمه ..






رفعت حاجبها الأيسر .. وتشاهدها بعصبية لقد أطالت في الحمام عمداً .. دست شعرها بمنشفة سريعاً .. ولبست شرشف صلاة .. وفرشت سجادتها .. وكبرت ..
تراها عشوائية قليلاً .. ولكن محافظه على صلاتها .. وقراءة قرآن .. ولكن بأفعالها بلهاء لا يدل
ذلك .!!
صدمت عندما عرفت انها ممرضة .. مثلها طائشة كيف رضا والدها أن تصبح ممرضة ..
تذكر ت عندما قالتها لها ..

شرقت في قهوتها .. وابعدت فنجانها .. ووضعت منديل على شفتيها وكحت ..
ابتسمت على ردة فعلها .." سلامات ي خالة .. ايش بك بهدرجة مستهترة فيا !؟.."
عزة .." الله يخرب بيتك .. أكيد انتي يادوب يخب عليكي تكملين دراسة .. انتي سلاح بشري خطير على أرواح الخلق .. "
أصبحت قهقهة .. إلى ضحكة .. ابتسمت فهذا الأنثى تمتلك الجاذبية غريبة .. فمن يقترن بها سيكون أسعد واحد .. وتلك ابعدت خصلات عن شفتيها .. ومسحت دمعة خرجت بفعل ضحكتها ..
شكيلة .." الله يسعدك سعادة مالها نهاية .. على فكرة كنت مشرفة على ممرضات وكنت مسؤولة على المستودع التموين الطبي .. ومساعدة لدكتور في العمليات جراحية خطيرة .. وعلى فكرة قريب راح أخذ ماستر .. بس بما جيت فهنا راح اجل .. والحين تخصصت في دراسات اسلامية وبصير داعية .. "
واقتربت منها وطبعت قبل على خدها .. وهمست في اذنها بخبث " بس معاكي حق أنا سلاح خطيرة على جنس ذكوري .. ويمكن عليكي كمان .. احمدي ربك انك بنت "
ابعدتها وهي توردت خدودها بإحراج فهذا الأنثى تحرجها دائما وتسكتها .. وهي زادت ضحكتها ..
ضربتها بعلبة منديل الذي بقربها .. وهي تستغفر ربها ..
وبغبن ..عزة " ابغى أعرف ي منحرفة ليه لساتك ما تزوجتي "..
وبين ضحكاتها تكلمت .. شكيلة .." مالقيت واحد يجاري انحرافي .."
عضت تلك شفة سفليه .. بإحراج وغطت وجهها .. فهذه الأنثى تستغل كل فرص لكلماتها محرجة.. التفت فهما في جلسة خارج الفلة .. فتخاف لا يسمعهما أحد ..
..عزة " استغفر الله .. استغفر الله .."
ولكن انتهت تلك الجلسة سريعاً .. بسبب أختها أفرغت غضبها على تلك الصغيرة ..
كانت تلاحظ سرحان عزة .. جلست بقربها .. هي تراها تبتسم
ابتسمت هي ايضاً .. شكيلة .." ي الله صباح الخير .. خير ي عزة .. ايش البلا فيكي حبيتي.."
التفت لناحية .. نطقت بصدق .. وهي تمسك أناملها في كفها.. عزة " ايوه حبيتك انتي .."
صفرت .. ورفعت احدى حاجبيها .. وحضنتها هي ايضاً بصدق .." وأنا كلي لك .. بس أخ لو كنتي رجال .. كان جيت خطبتك بنفسي .. "
ابعدتها وهي تبتسم .. لقد تعلقت فيها .. خلال ستة شهور .. أصبحت تملئ وقت فراغها كثيراً ..










عندما جلبت ابنتها الى مستشفى فـ كانت حالتها خطرة جداً .. فقد دخلت في الغيبوبة في سيارة الإسعاف .. ولكن الأن أصبحت من عداد الأموات ..
حضنت وجه ابنتها .. وهي تبكي بكاء جنائزي .. ذاك اقترب سريعاً فلتو أتى من المطار فكان مسافر الى فلبين مع أصحابه ..
وضع يده على كتفها .. التفت اليه .. وصرخت بوجه ..
أم لجين .." بنت أخوك قتلت بنتي .. قتلتها .. ما راح اسامحها .. تعرف قد ايش عانيت .."
حضنها بقوة .. فهي كانت وحديتهم .. ويحبها جداً ..
أبو لجين .." ان لله وإن إليه راجعون .."









فزع عندما عرف بفعل أخته الحمقاء .. فأخته لديها سوابق .. فدخلت أكثر من مرة الى سجن .. وهذه المرة قتلت .. ومن !! الذي كانت تصرف عليه .. وتعطيه راتبها وتحبه كانت صادقة بمشاعرها له وكانت تتحمل مزاجيته .. فكان عمه وزوجته رافضين اقتران بابنته ولكن لأجل ابنتهم رضيو ..
والأن هذه المجرمة قتلته ..

أتى وأخذها الى إحدى فنادق غير معروفة .. بسيطة
مرام .. بخوف " عمك ما راح يرحمني .."
صرخ عليه هو ايضاً .. فعقله فارغ .. لا يعرف ماذا يفعل .. " أكيد تعرفي ذبحتي مين وحديتهم .. ايش متوقعة بياخذونك بالأحضان .. يا هانمة .. الله ياخذك ي مرام "
بكت .. مرام .." وليد الحين لازم نهرب منا هنا .. مابي أدخل السجن هالمرة .."
ذاك بسخريه.. وليد " لا ي قلبي هالمرة الى جحيم مو سجن !.. "



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:35 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


(5)









مرت تلك الايام بعبوس .. لا يوجد فيه امر جيد يذكر !!
فقد تم الامساك بـ مرام بتهمة جريمة قتل .. وتم حكم عليها
جلبت لها الماء وجلست بقربها.. فهي بعد وفاة ابنتها قضت اسبوع في مكة .. والأن معها في جده في إحدى الفنادق حجز لها زوجها ..
وضعت راسها في حضن ابنة اختها .. فهي وقفت معها الايام العزاء .. واستقبلت بالمعزين ..
فهي دائماً هكذا .. كانت تفعل بأختها والأن بابنتها ..
مسحت على راسها .. كانت صامته .. فبعد أن عرفت بموت لجين .. فكرت لتأجيل قصة منزلها ..
كانت تحبها وتعتبرها مثل أختها .. فتلك المغامرة وذهابها لمكان مشبوه .. كان صعب عليها .. ولكن كانت تريد اثبات انه لا يستحقها .. وانها ستعاني ولكن تلك المرحومه لم تهتم ..
كانت تشعر بكرهها لها .. بدون سبب هي
كانت انطوائية ..
فحياتها كانت عبارة حب وليد ..
فـ غادرت الى مقبرة باكراً في سن رابعة وعشرون ..
.. ببحة بسبب البكاء .. أم لجين .." آسفه ي ريلام .. آسفه على الي سويت فيكي .. "
بكت وتخفي وجهها بأناملها .. " خفت انك تسيبيني لوحدي زي لجين .. وسامحيها على أي اذية جات منها"
لقد عرفت سبب موت ابنتها .. وزوجها اتهما ريلام انها سبب .. اذا لم تكن تدخلت فلم يحصل كل هذا ولم تمت ابنته ..
فهي تعتقد انها لم تخطئ .. فهي صالحة مثل أمها .. فكرهت وقوف زوجها مع ابنة أخوه فطلبت ابتعاد عنه لفترة ..
تنهدت بحزن .." لا ي خاله الله يرحمها ماني شايله في قلبي عليها .. بالعكس لسه ماني مصدقة اني فقدتها .."
جلست تلك أيضا .. وتكلمت من بين بكائها .. أم لجين " حتى أنا يا ريلام ماني مصدقة .. وما راح اسامح المجرمة .. ما جاني من وراهم غير الوجع .."
حضنتها .. وهي تهدئها ..
وهي ايضاً تحاتج من يطبطب عليها !..







وأخيراً أتى الى جدة .. فموعده أن يعرف مكان سامي قريب .. فبسبب تلك البغيضة أصبحت مهمته صعبة .. فكان ذاك اليوم سيمسك أحد رجال سامي ..
دخل في الفلة .. فهو لتو اشترى .. بـ بمليون ونص .. لا يعرف ولكن انجذب له المنزل.. وانه ليس بذاك الغلاء..
طلب اليوم شاحنة نقل من معرض الأثاث.. أن يجلبوا الأثاث البسيط الذي اشتراه .. ولكنه يشعر هناك من دخل منزله من قبل .. فعداد الماء والكهرباء يثبتان ذلك ..
حسناً سأكتشف .. وسأعرف اذا كان هنا أحد مكث .. على حسب كلام مالك المنزل لم يسكن فيه أحد من سنة ..
اتجه الى غرفة النوم .. فوجدا انه واسع من الباقي الغرف .. ويوجد في داخله غرفة تغيير الملابس وحمام.. جلس على الأرض وجد حقيبة السفر كبير ذو لون تيفاني .. فتحه فوجد في داخله ملابس ومستحضرات تجميلية وألبوم صور .. ووجد لحافين واحد مفروش على الأرض وأخرى مطبق على تلك لحاف ومخده .. وفي الحمام مستحضرات النظافة وكيس فوط بقرب بانيو ..
هل هنا مكثت الأنثى متشردة !؟..
اتصل على مالك المنزل .. فيريد تحقيق معه.. واتجه الى حقيبة وفتح على البوم صور .. وهو ينظر على صور لعائلة صغيرة مكونة من اربع أفراد .. فالأم جميلة ابتسم هو بحزن فلا يعلم عن أي ماضي الذي عاشه هو الأخر ايضاً..

















انهت لتو من محاضراتها .. تجلس تراقب المارة .. وتارة على تلك المجموعة تجلس .. وتارة على تلك تقف وتنصت لأحد على هاتفها بحرج ..
تنهدت شعرت بملل .. فلم تصادق أحد ما .. فهي كانت عدوانية في صغرها .. وضعت كلتا يديها على طرف الكرسي الذي تجلس عليها .. ووضعت رجل على رجل .. حقاً اشتاقت لجدتها ووالدها .. فكانت يومياً تعيش مغامرة .. انزعجت من تلك ذكرى مرت فجأ هكذا !..
كان الجو ذاك اليوم ممطر .. وكان الرياح قوياً مع الغبار.. وتلك العمه لا ترحمها كالعادة .. ومن طلب والدها عليها أن تنفذ ما تأمر عليها هي ..
طلبت منها أن تنظف الطريق الذي يمر على محاصيل زراعية .. كانت تحمل كيس زبالة اسود كبير .. وتضع ما جلبه الرياح معه .. من أوراق شجر جافة وتراب ..
كانت تلبس ثوب قطني يصل الى تحت ركبتها ذو لون أسود بأكمام طويلة .. وفلات بسيط في رجلها .. وشعرها يغطي الحجاب .. بعد ان سمعت محاضرة طويلة عن وضع باروكة من عزة .. لديها عقدة من لون شعرها ..
لقد استكشفت المكان مع عزة من قبل .. وتعرف قليلاً على المكان .. ومن جهة أخرى يوجد بعيد عن المنزل حظيرة لأحصنة والبقرة وكلاب حراسة وطيور وصقر وأرانب وجهة خاص للحلال .. هي تكره الحيوانات بشكل عام .. فلم تذهب مع عزة هناك وسكن العمال الذين يعملون هنا.. ومن جهة قريبة من المنزل يبعد ربع ساعة محاصيل زراعية .. ويوجد جلسة عربية كبيرة وبركه .. وملحق صغير لا يعرف عنه أحد .. وتصميم المنزل عصري وكبير وجميل .. وجلسه خارج المنزل وحديقة بورود المديني وريحان واشجار ليمون وأشجار النم والنخيل .. ومكان تحت الحراسة مشدده على حسب ما عرفت من عزة أن هذا الوغد الذي جعل خطة هروبها فاشل .. انه يعمل في الاستخبارات ..
شعرت لقضاء حاجتها .. ويوجد من قرب بركة حمام دخلت وخرجت وغسلت يديها في المغسلة ..
وجدت جمل يقف بقرب الباب .. هي خائفة لا تعلم ماذا تفعل ..
وجدت عصا .. وبدئت تقربه منه لكي يبعد من هنا ..شكيلة .." هش هش .. ابعد.."
وتجده يقترب منها أكثر! .. خافت لا تعلم ماذا تفعل ..هل تدخل الحمام وتقفل خلفها الباب .. وخلفها ملحق قريب هل تذهب هناك وتطلب مساعدة أحد .. أم ترمي نفسها في بركة.. ماذا تفعل!؟ .. لا تعلم وجدت انها مشوشة وخائفة .. مسكت حصى وضربت وكانت تعتقد انه سيبتعد عنها ولكن لم تكن ان تعلم يصبح هائج .. صرخت بقدر ما تستطيع .. وجرت الى ملحق ..





جنيد رجل العاشق البائس .. والحياة لم ترحمها يوماً ما ..
كانت دائماً يتغاضى عن زلات أماني .. كانت انانية وتعامله بجفاء .. لم يقترب سوى مرة .. ولم ينجب سوى ابنه .. ثلاث سنوات تلك ..
لم تحمل سوى المعاناة ... والبؤس لـ لقلبه ..
تعلق في ابنته كان يحبها ويقضي فترات راحته معها .. لا يجعلها ان تشعر بفقدانه .. ولكن هي غادرت ..
لا يعلم .. ولكن بعد وفاة ابنته اصبح باردً .. وكأنه أعلن افلاسه ..
يرهق نفسه في العمل .. بدرجة لا ينام لعدة أيام.. فقد ابنته لأجل أن يحمي بلده .. سيكمل مهمته
عرف قبل فترة أن إحدى رجال سامي هو من تسبب بحادث سيارة لأبنته .. كان له يد في موتها ..
لن يتركه سيجعله يندم..!
ترك منزل ويمكث في الملحق .. لـ يترك زوجته وتلك الأنثى يأخذان راحتهم ..
يشعر أنه مخطئ عندما اقترن بأنثى أخرى ..
ولكن ذاك رجل الوقور أحرجه .. ولن يجعله أن يذل أكثر .. فرضا فأول من يأتي يتزوجها سيوافق .. لن يتركها على ذمته .. لأنه لا يشعر انه يحتاج من تشارك حياته ..
لتو كان خارج من الحمام .. لبس بيجاما سينام .. فغدً سيقضي يومه في المدينة .. وقبل أن يتجه الى سرير
سمع صوت ضرب على باب الملحق .. استغرب واتجه الى باب ..
دفعته عن الباب .. لا يهمها سوى أن تحمي بأحد .. فهي خائفة جداً .. يتلبسها رجفه .. ويحتقن عينيها بسائل المملح .. ولكن لم ينزل ..
هي تعلم ذاك سائل ذرفته عند موت أمها لن يرحمها ويخرج .. وكأنه يعلمها هذا أخر عزاء ويخفف عليها.. فكل أمور أخرى لا تستحق أن يواسيها ..
تجلس على أرضية .. وتمسك بطرف ثوبها القطني .. لم تهتم من الذي كان .. لأن الذي راته جعلها أن تفقد هدوئها الذي تلبسها امام غيرها .. ولكن بداخلها دمار ويحتاج الى ترميم .. وشهقة الذي يلازمها.. وبعض جروح على طرف أصابع رجلها ..
وذاك المنظر الذى رأى لن يصمت .. وما زال يوجد هنا يحتاج الى إصلاحات فعامل هذا غير كفئ .. عليه أن يسفره .. أي اهمال هذا ! واعتذاره لن ينفع .. ومستغرب هذه الأنثى الأجنبية على هذا المنزل ماذا تفعل هنا ..!
كانت تحضنها عزة .. فلأول مرة ترى عزة ثائرة .. تكلمت مع والده .. وطلبت منه أنها ستعلمها أمور منزلية ولكن خارج المنزل لا .. وطلبت من اختها أن لا تضايقها ..
ونامت معها تلك ليلة ..لم تجعلها أن تفارق حضنها ..!
وقرأت آيات من القرآن عليها.. وكأنها طفلة في تاسعة وليس تاسعة وعشرون ..!
تارة تمرر أناملها على ظهرها .. وتارة تطبع على رأسها قبلة رقيقة ..



























بعد ما انهت مكالمة من زوجها .. فعرفت انها كانت تمكث في المنزل .. وذاك يريد معرفة من كان يمكث..
أم لجين بعد ما اقفلت من والد ابنتها .. التفت الى ناحية ريلام .. وباستفسار .." الى حد الآن فين كنتي جالسة .."
ريلام .. شكت انهم علموا بمكوثها .. حسنا مادام انفتح الموضوع ستناقش معها .. فهي ما زالت تحمل الوجع بداخلها منهم" فين يعني .. في بيت الي خلا لي بابا .. وفجأ الأقي فاضي من كل شيء .. ايش مسوين من وراي .. "
أم لجين .. تعلم أنهم كانو مخطئين في حقها .. ولكن ما فائدة ندم الآن .." بعنا البيت .."
لم تستطع أن تتحمل .. وبكت وبين بكائها صرخت .. ريلام" ليش !؟ وبأي حق .. انتو عارفين ما رضيت اجي معاكم الا بسبب سرقة الي صار .. والكلام الناس الي كنتوا ذابحيني فيه .. اني بنت لوحدي ايش مسكني في هـ البيت الكبير .. تربيت وعشت في هـ البيت الين صار عمري خمسة وعشرين .. على الأقل كان حطيتوا عندي علم .. وغير الفلوس من حسابي الي تحولت الى حسابك .. وبكل برود تبعيو البيت الي مالك فيها حق.."
جلست على الأرض .. وبكت وهي تغطي وجهها .. اقتربت منها وحضنتها ولكن ابعدتها ..
ريلام " ما جلست معاكي يا خاله بس عشان ما أخليكي في مصيبتك لوحدك .. بس إنتي وزوجك ايش عملتو فيا .. بس ربي ما راح يضيع حق اليتيم .. على ظلم ده ما راح أسامحكم .. برفع قضية عليكم .. حتى لو القضاء ما خذت حقي .. ما راح أسكت .. ما راح اسكت .. "
من مالها اشتروا شاليه لابنتهم .. ولكن تم خداع والد لجين.. وافلسو بعد وفاة ابنتهم .. وبعد عدة ايام عرفو ..
أم لجين .." ريلام اهدئي يا قلبي .. بيتي الي في دوحة راح ابيعها وراح ارجع بيتك .. بس
اهدئي انتي .."
ريلام " أثاث البيت ايش سويتو فيها .."
لم تتكلم خالتها فهما باعو في سوق .. فتلك الفترة لم يكن هي وزوجها يفكرون سوى في المال ..!
ولكن موت ابنتها جعلتها أن تستيقظ من سبات افعالها السيئة ..
لن تترك ريلام ..
فهي كانت قريبة منها اكثر من ابنتها .. وكانت تراعيها وتهتم بها .. لم تذكر ليله مرضت وتركتها لوحدها .. كانت بارة اكثر من ابنتها .. الذي قضت عمرها في الحب ذاك ..












في الجامعة .. كانت تنتظر داخل سواق يأتي ويأخذها فهي تشعر بالإرهاق ..!
رفعت نظرها .. لتلك الفتاة بطنها الكبير بارز يدل انها حامل .. وحدود لو عينيها .. انها في الخطر ..
وقفت واتجهت اليها ..
رفعت تلك نظرها وهي تستغرب وقوفها على راسها ..
مسكت معصم يدها الأيمن .. وقاست ضغطتها انها ليست بخير فـ حياتها معرضة للخطر ..
شدت يدها وهي مصدومة منها ..
سألتها عملياً .. فهي كانت تحب عملها كثير وخاصة اهتمام بكبار السن .. فلقبوها لكثرة معالجة كبار سن بشبح العجائز ..شكيلة .. " لازم حالاً تروحي المستشفى حياتك معرض للخطر .."
تلك أمسكت حقيبتها .. نجد .. " لو سمحتي ابعدي عن طريقي.."
عضت شفتيها .. لـا تعلم تلك الحمقاء الجنين بداخلها مات .. وانها ستلحق طفلها اذا لم تذهب ..فلا تستطع ان تقول لها .. خائفة ان تجعلها ان تتوتر .. وأن يكون استنتاجها خاطئ .. اقتربت منها .." اسمي شكيلة وأنا ممرضة .. وحالتك خطرة لازم تروحين حالاً وما تأجلين روحتك المستشفى .."
ابتعدت عنها نجد .. فهي من عائلة محافظة جداً .. لم تهتم لكلامها .. وخرجت من الجامعة .. بعض ان غطت عينيها كاملاً من نقاب ..
طبقت شفتيها .. بقهر هي تكره هـ الفئة الذي يهملون أنفسهم .. ولا يصدقون أيضا!





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:36 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت



(6)
كلما زاد الوجع ..
يـ تلبسنا البرود واللامبالاة!.
لـا نهتم ..
وكأنه أمر روتيني ..
أصبح لدينا ..


كان في غرفة استجواب .. بل غرفة تعذيب مثل أمثال ماجد..
ف ماجد كان فريسة سهله .. فهو يعمل لدى إحدى رجال سامي .. وجديد في عمله .. وحياته عبارة الاناث ..
وكيف يقضي ليلته معهن ..!
فـ لينا كانت عشيقته سابقة ..
هي تابت وأرادت العيش باقي حياتها .. ب سلام ..
ولكن ماجد لم يتركها في حال سبيلها ..
كانت تلك ليلة بكت بقهر .. تجلس خارج الفندق .. على أرضية .. لم يهتم أحد لأمرها ..
فمن يهتم لأحزان غيره ..!
ف البشر أنانيون ..
فكل شي ..

هو ايضاً أتى هنا .. على حسب بحثه .. ف ماجد أتى دوحة لأجل عشيقته ..
لمح قليل من ملامح لينا ..
هي مسحت دموعها .. ووقفت وغطت راسها بالحجاب ..
لم يستجاب قدميها .. فقبل ان تسقط اسندها .. طلبت منه أن يتركها ..
فقبل ان يدخلها داخل الفندق .. صرخت وهي تنفر بدخول .. استغرب منها ..
لينا بترجي .." الله يرضى عليك خذني أي مكان .. ابغى اهرب .."
هو خاف أن لا يتورط معها ..
لينا ابعدته بقوة عن نفسها .. وشتمته
اشفق عليها .. لـا يعلم ماهي ظروفها .. أو ما حصل بها ..
حسنا سيعرف منها ما بها!..
فحالتها لا يسر ..
ولكي لا يدخل في مشكلة ..
تكلم معها بعملية .. فأمرها مشكوك فيها .. فكذب فقط عن مهنته .." أنا من الأمن .. احد سوا فيكي شي .."
لينا .. لم ترد فهي كل ما تريد هو الموت ..
لـا تعرف ما جال في عقلها .. وكانه هناك حل والمفر من ماجد..
رفعت راسها .. وكررت كلامه .. لينا" شرطي؟!.."
ثابت .. " ايوه .. يا أختي ايش صار معاكي .."
لينا التفت من الخوف .. وكأنها تبحث لعدم وجود رجال ماجد.." الله يخلي لك اغلى ما تملك .. ابغى اهرب من هنا .."

حسنا أخذتها بعيد عن تلك الفندق ..
كانت تقف امام البحر ..
ورجعت بكت مرة أخرى ..
وطلبت مني أن أوعدها .. في مساعدتها ..
وعدتها .. فحكت لي كل شيء .. ابتسمت وطلبت منها صورة ماجد ..
أرتني صورته زادت ابتسامتي ..
وكررت وعدي لها انني عند كلمتي .. ولن أتراجع ..


الأن ساعة ثامنة ونصف ..
ابتسم له باستفزاز .. ثابت يجلس أمامه .. بل امام جثة ..
" راح ارحمك شوي الحين .. وراجع لك بعدين .."
وخرج من الغرفة .. الذي في أخر الممر الضيق .. ولـا يعلم أحد عن هذه المكان













ابتعدت نجد عن تلك الغريبة الأطوار ..
طبقت شفتيها .. بقهر هي تكره هـ الفئة الذي يهملون أنفسهم .. ولا يصدقون أيضا!
حسنا هي نصحت والبقية عليه .. فهي برئت ذمتها ..وهي أيضاً خرجت للسائق .. وشاهدتها تجلس بقرب رجل .. لم تهتم جلست هي ايضاً..
رن هاتفها .. فـ عزة تطمئن عليها عند ركوبها السيارة .. فـ سائق جديد ..
كانت تنظر من نافذة خارج السيارة ..
وتتكلم معها ..
وانهت حديثها بتذمر .. وهي توجه نظراتها إلى بعض جزء يكشف لها من ملابس سائق ..
شكيلة " متأكدين ده بشري .. ماشي على بيض .. سواقته يقتل الواحد .. الله مستعان بـ يجيب لي النوم .. وويتلف أعصابي" تثاوبت ..
نهرتها عزة .. وبأمر " بنت ي ويلك بـ تنامي في السيارة .. ما ينفع اشغلي حالك مع أي شيء .." وبحنان وتخفف عليها مشقة سفر حتى لو كان قصير .. " وكمان يا قلبي يسرع ويصير لكم حادث.. كويس ماشي كده ولا يذبحك بسرعته .. صح حتى أنا أكره لكاعته بس يلا الله يعين .."

شكيلة .. " أجل خليكي معايا على الخط .. واحكي أي حاجه .. لن مزاجي خلاه اكس"

عزة .. وجعلت سبيكر .. وبسخرية" والله في شي ما يخلي مزاجك اكس .. أعوذ بالله من هـ الأخلاق الي معك .."

شكيلة .. بخبث همست لها " لا عاد مزاجي معاك يروق "

عزة .. قهقهت وتحولت الى ضحكة بسيطة" استغفر الله منك .. عيب ي بنت .. "

شكيلة .. وما زالت تهمس لها .. وزادت جرعة لتحرج عزة.. " لومي نفسك على هـ الجمال .. الوالد الله يرحمه مسوي فعايل مع ماماتك وجاب هـ الحلاوة كلها.. "

عزة .. والخجل سيقتلها .. بحقد عليها لأنها بعيده عنها .. ووضعت هاتفها على اذنها .. خافت لا يسمعها أحد .." حسبي الله على عدوك .. خليني أشوفك بس .. يا قليلة حيا .. ربي يحفظك لو طولت معاكي ما ترحميني من فسقكك"

شكيلة .. كتمت ضحكتها .. وانكرت اخر جمله عزة " الله معاكي يا روحي."







لتو رجع من ذاك المكان الذي لا يعرف عنه أي أحد.. فهو يبعد عن المدينة جدة ..

كان في مكتبه .. وأمامه ملف مسجل فيه كل أمور متعلقة في سامي ..
بعد ما فتح السكرتير والمساعد له الباب .. دخل سريعا ووقف أمام مكتبه ..
ووضع الملف أمامه ..
ثابت .. "السلام عليكم .. في شيء الجديد الي اكتشفت عنده عيال ..
ومستقرين في واشنطن .. وسامي حاليا في موسكو .. "

رفع حاجبه .. لن يجد زميل في العمل .. مثل ثابت .. هو اذا وضع أمر ما في باله يفعل .. جنيد .."وعليكم سلام .. هلا ثابت .. الله جابك .. عيال!؟.. الي اعرفه هو مو متزوج.."

ثابت .. اتجه الى تلك ثلاجة صغيرة في مكتبه .. وأخرج قارورة ماء .. وهو مرهق" لا هو زفت متزوج وعنده عيال والي عرفت مو صغار تقريبا في ثلاثينات .. لا تخاف هالأهبل راح يتكلم لأن الي حسيت باسلوبه انه جديد وماله خبرة ذاك .. بس الخسيس عنده قوة يتحمل الويل الي وريته ”

خاف يتكلم معه .. ويدمي ذكرياته .. ابتسم بحزن وكأنه قرأ أفكار صديقه .. ثابت" هـ المعلومات ما عرفت غير اني تعمقت في سنوات صغري .. جنيد سامي ابغى امسكه بيدي.. وراح الاحقه للجحيم .."
واساه .. بكلمات يعرف انه لا يخفف من وجعه ..
جنيد .." بإذن الله يا ثابت.. وانا معاك .."

لم يتكلم لأن ذكريات مؤلمة تسيطرت عليه ..
ليس ذكريات .. بل تلك العينين البريئتين الذي شهدا أمور قاتله للقلب..









في غرفة النوم .. رمت نفسها بسعادة على سرير .. وتضع سماعات بأذنها.. وتتكلم معها وتحمست على موضوع الذي تحادث صديقتها ..

أماني .." ايوه خلاص أمس فاجئني ..ما كنت زيك مصدقة .. يلا في له خير .. عشان شي الي كنت ابغى صار بتنازل عن انتقامي .."

موضي .. بحسرة " يلا كنت ابغى في حياتك اكشن .. كويس يعني بعد يومين اشوفك عندي .. واو متحمسة مرة .."

أماني .. بابتسامة" يلا يتعوض .. يوم أجي هناك .. اسمعي مأجر لي شقة صغيرة وابغى تكوني معايا .. بدال ما أكون لوحدي .."

لم ترفض عرضها .. فهي تحتاج المبلغ الذي تصرفه في الايجار وأمور أخرى .. ورأت ايضا رسالة جديدة اتتها.. " الله يخليك ليا .. أجل باي يا قمر .."

..أماني " مع سلامة .."

كانت تريد أن تنزل وتتغدى معهم أخر غداء شاركتهم عند حضورها .. والباقي بغرفتها ..
صدمت على ما سمعته .. هذه الأنثى الذي يحبها طفلها تريد إيذائه .. غيرت مسارها ستنزل وستراقبها ولا تريد أن تسيء الظن فيها.. وستعطيها فرصة .. اذا ما سمعته صحيح فلن ترحمها! .. رأت تلك الفاتنة يضج الأنوثة منها .. ملفته بجمال عينيها طاغي ..
وبشعرها رمادي فاتح .. متلونة بقليل من الوان خصلاتها ما بين أسود ودرجات رمادي .. حقاً لون شعرها غريب ..
حسناً لم تكن تعاملها هكذا الا من طلب والدها .. وايضا هي غريبة بأفعال لا يليق بأنثى عربية ..هذه نظرتها لها ..
فـ شكيلة لا تغطي فقد تتحجب .. وأمور أخرى متحررة ..





كانت موجهة نظراتها إليها .. تراها تراقبها بصمت .. لا تعلم بما تفكر أو اين أخذها ذكريات ..
اقتربت وطبعت قبلة على راسها .. بـ احترام.. وابتسمت بتفاؤل .. أن لا تخجلها هذه المسنة بأمر ما .. " السلام عليكم .."

وهي ايضاً ابتسمت لها .. كرهت أسلوبها معها .. حقاً رقيقة يحق لي تلك الفاتنة أن تتعلق بها ..
خلود .." وعليكم سلام .. غيري لبسك وتعالي اتغدي .."

صفرت .. واقتربت مرة أخرى ..القبلة هذه المره كان الخد .. وبانت فك اسنانها .. بابتسامة الصادقة .. " ثواني ونازلة .."

راقبتها وهي تذهب الى غرفتها ..




رجع ويحمل ثقل ذكريات موجوعة ..
تنهد ب حزن ..
ترك شلاش الماء .. يدمي راسها بشفافيته ..
استحما سريعاً .. فـ يريد أن يخلد للنوم ..قضى يومان متواصلان في البحث عن من انتهك
طفولته ..
أدفأ جسده بملابس سريعاً .. وفرش سجادة .. وكبر ويتمنى بعد أن ينهي صلاته .. ينتهي أيضاًمن ثقل ذكرى ..







بدلع لكي ترضيه .. وتحلف بالله لكي يصدقها .." والله كنت جالسه أتكلم مع صحبتي أماني هي اخيراً بتيجي هنا .. وأول ما شفت رسالتك رديت .. حرام عليك لا تسوي فيا كده .."

كان سيقيء بسبب دلعها المزيف .. ولكن من خلفها هناك هدف ويريد اقتراب منها .. وكانه استوعب ماذا قالت.. اذا هي أتية بقدميها هنا.. ولا يحتاج استخدام خطته ذاك .. ولن سيتعب .. تلك الأنثى الذي تمتلك جمال البدو .. فاتنة .. بسخرية ابتسم الذي تغير تفكيره .. بعدما رأى صورها.. لا تستهين في الإناث فهناك تدمرك تحت المسمى الحب .. ولا ينكر هو انعجب فيها .. إنها كـ زهرة في صحراء قاحلة مجرد رؤيتها ترويك من فتنها .. كاسرة للعينين .. قايد وكأنه ليس مهتم .. وبخبثه" مو دي الي تقولي عنها .. أخذت الانسان الي كنتي تحبيه .. وانها دايما الي يميزوها مرة .."


عضت شفه سفليه.. بقهر وغبن .. اماني لا ترحمها.. تلتحق بها في كل محادثات والمناسبات.. أحيانا تشعر بالغيرة والحسد منها .. تمتلك كل شي.. وبكل غرورها ترفضها ..
ليست مثلها .. تتعب على كل شيء .!
هي حقاً لا تنكر .. عندما عرفت لمن خطبت .. تأكلها الغيرة .. كانت تريد أن لـا يتم عقد قرانها .. تمنت أن تجد ساحر فتسحرها .. ولكن لسوء حظها لم تجد الى الأن .. صحيح تحبها ..
ولكن لا تحب أن تكون متميزة في شيء ما .. أو تلفت نظر بأسلوبها وجمالها ..
حسناً اذا لم تستطع ان تكون زوجة جنيد .. ستكون لهذا الرجل فهو ايضا غني .. وستعيش بقية حياتها براحة .. دون أن تتعب أو تشقى في أمر ما .. فمنذ صغرها كانت تتمنى أن تعيش مثل الأغنياء.. تسافر .. تحضر مناسبات .. و تشتري كل شيء تحبها .. كـ الغصة في قلبها .. وحسرة على حظها .. أمور تافهة مثل تفكيرها صغير..
صحيح كم مرة .. جعلت أن يخرب علاقتها مع جنيد .. وتصبح مطلقة .. لكي تطفئ قليل من غبنها ..
ولكن تلك الحمقاء لديها ضمير ! يقف دائماً في طريق خبثها ..
ولكن استطاعت بعد وفاة ابنتها.. تجعلها أن تنفر قليل من جنيد .. ونجحت ولم تكن تريد أن تأتي هنا .. ولكن اذا تصرف عليها .. فلا يهم لأن لا تريد هذا الرجل يتركها .. تريد ان يشعر اذا فكر باقتران بها .. انها ليست بتلك الحالة سيئة ..

كرر اسمها .. لينتشلها من تفكيرها الخبيث ..
موضي .." هلا .. ايش كنت تقول ؟.. " تذكرت انه قال عن حبها لجنيد .. تباً لها .. مازالت لم تستطع أغوائه بشكل صحيح .. " هاا لا مين قال لك .. ههههه .. لا ماحد ترضى إن وحده ترتبط بواحد زي رجال معقد مثل جنيد .. " وباستغراب هي لا تتذكر ان ذكرت له عن حبها لجنيد أو أمر أخر .. كانت تبين له انها بريئة سواء بـ اسلوبها أو تفكيرها .. باستفسار خائفة الا تفقده هو ايضاً .." الا انت كيف عرفت اني كنت احب جنيد؟! .. وان صحبتي أماني متأذية أنا منها..!!"


شتم على تسرعه .. فهو قبل أن يتعرف عليها .. بحث عنها .. وعن عدوه .. تذكر أمر فاراد أن يستغلها .. ويقلب كل شي لمصلحته .. قايد .." ذاك اليوم.. أوه أسف كنتي مو بوعيك هذاك اليوم كنتي تعبانة .. باين كنتي متعلقه فيه بدرجة يخليك حتى مو بوعيك تتكلمي وتعترفي لحبك له .."


يا إلهي .. دعت على نفسها .. تباً لها .. وبررت له سريعاً .." كان .. يعني في الماضي .. أحياناً تعب يخليك تتذكر أمور الي تكرها وتوجعك .. الحمد لله ما اعترف عن حبي وأمور ثانية لك ..هههههه .." كانت تريد أن تعرف هو يعلم امر أخر ايضاً.. أم فقط عن حبها لجنيد .. خائفة لو عرف عنها إنها أنثى متلبسة الحقد متلونه بخبثها وأفكار سيئة لغيرها .. لم تظهر وجه ثاني أمامه.. ولا تريد أن تضيعه .. وايضاً كانت تريد أن تبين له عن حبها المزيف .. فهي تحب ثروته فقط..!


قايد .. ملل من كلامها .. ويعرف عن نواياها .. فهو مرت عليه اناث في حياته .. ولكن مثل خبثها .. فهي أول .. عليه أن يكون نبيه .. ويحترس معها ..
فهي مجرد أداء وسيتخلص منها بـ ماله .. " موضي أنا الحين مشغول .. عندي اجتماع .. "
اقفل دون أن يودعها .. مثلها تستحق أن لا يودعها أحد الا في المقبرة ..

تلك تنهدت .. غدا ستقابله وستقترب منه .. ولكن تحتاج الى المبلغ لكي تصرف على موعد الذي تريد معاه ..
فـ مثل قايد لن تجد .. ففيه كل موصفات الذي تتمناه أي انثى .. صحيح أنه لديه عشيقات .. فهي ستجعله أن يصبح لوحدها ..
وهي اولى من كل الاناث ..






في إحدى مستشفيات خاصة في المدينة المنورة .. داخل الجناح الصغير .. يضم داخله أنثى فقدت طفلها .. قبل ساعات أخرجوها من الغرفة العمليات .. فكانت حالتها طارئة .. ولتو صحت من البنج العملية ..
عندما عرف ما حصل لأخته .. فكان في عمله .. خرج وتصدق في المسجد النبوي.. فشكر لله .. على كل شي .. فيكفي أخته بخير .. فسيعوضها الله .. فيهم هي ..انها بصحة وعافية ..

كانت تضع كلتا يديها على وجهها .. وتبكي ..
اقترب منها وجلس على طرف سريرها .. ارتمت في حضن أخيها العزيز .. ربت على ظهرها .. وطبع قبلة على راسها ..
عبد العزيز.. بحنان أخوي .. ومواساه .." خلاص نجد ي قلبي .. الحمد لله على كل حال.. الله يعوضك بواحد بار فيك وأبوه .. "

نجد .." آمين يا رب .. عبدالعزيز اذا ما عليك أمر تنادي لي ممرضة تساعدني أروح أتوضأ .. ودي أصلي ركعتين "

عبدالعزيز ومسح بقاية سائل المملح .. وابتسم لها .." حاضر يا قلبي .."









وهو يهدئ بوالدته .. ويجلس بقربه .. كرر وقبل كفها ..
حاتم .." يا قلبي مادام زوجها راضي فليه معترضة .. مو انتي قلتي مالها روحه بدون زوجها .. هذا هو جنيد راضي وراح يروح معاها .. "

أم حاتم .." حاتم أعرف أبوك عجل وعرس أختك على ولد صاحبه.. ربي يشهد علي كنت معترضة .. بس والله الولد أجاويد واصيل عسى الله يحفظه .. اتمنى عسى ربه يعوضه كل خير.. الله يصلحه ما غصبتها على روحه غير عشان تشيل سيرة سفرية الي ذابحة نفسها فيها .. الدنيا تطورت فليه ما تقدم هنا حتى لو مو راضيه هنا يلا تقدم في الرياض.. وربي قلبي مو مرتاح على روحتها برا .. ما أعرف ليش .. في حاجة مخوفني .. "

حاتم .." يا غالية ما شاء الله على أماني عاقلة .. وما ينخاف عليها .. وغير كده ما راح نتركها هناك .. بعد كم شهر راح ننزل أنا وأنتي سوى .. وكمان زوجها رايح معاها .. ومستأجر لها شقة قريب من جامعة .. وقدامك عينك أماني مو اجتماعية .. "

أم حاتم .. وهي مازالت مو مطمئنة .." الله يعين يا حاتم .. الله يعين .. "






كان طريح الفراش في إحدى مستشفيات في الأردن .. الذي يدير صاحبه .. فهو مختص في المخ والأعصاب .. لتو أخذ علاج كيماوي ..
كان كـ ورقة فقدت جمالها لمرور الخريف عليها .. اصبح كالغصن نحيل بسيط .. يحيط عينيه هالات سوداء كـ سواد العلاج الذي يأخذه ..
كانت تحضن كفه بين أناملها صغيرة المجعدة.. وضع يده على كتفها ..
أحمد .. " يا الخاله الله يرضى عليكي .. عبد الله محتاج دعواتك .."

أم عبد الله " عسى الله لا يفجعني فيك .. عسى كان فيا ولا فيك يا ولد بطني .."

أحمد .." استهدي بالله ايش هـ الدعوات .. قومي معاي .. لازم ترتاحي وتاكلي .."








رسلت رساله لوالدها .. تخبره أنها اشتاقت اليه وتودي أن تراه .. ولجدتها ايضاً ..
فاليوم الذي يمر عليها من دونهما لا تشعر براحة .. تدعي لهما في صلاتها ..
هناك غصة في عالقة في حنجرتها .. واحتقنت عينيها باحمرار ..
تنهدت بحزن .. تريد ان تشغل نفسها باي شيء .. لـا تعلم هناك شيء يحزن قلبها .. تشعر انها تريد الهروب ..
تحاشت جلوس مع عزة اليوم .. فهي ليس بمزاج أن تكون مع أحد .. فأعصابها تالفه ..
عضت على شفتيها بقهر ..


لتو رجع هو أيضاً من عمله .. ويلبس زي عمله .. وجه نظراته اليها .. تجلس بهدوء .. كـ الهدوء الذي يضم المكان
شعر بذنب .. فهو الوحيد يعرف بمرض والدها ..

وقفت لتهرب من هذا شعور الذي تلبسها .. ستنام


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:37 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت


(7)
لا تلهيكم رواية عن صلاة..








في جدة..
كان يجلس على كرسي مخصص لمرافق في إحدى مستشفيات الخاصة ..
وهي كانت تجلس على سرير .. وتطرق راسها بخجل على ما يغطي قطعة بيضاء نصف جسدها .. ونصفها بشال أسود .. كانت جميلة ونقية بابتسامتها البسيطة ..
لينا كلما تلتقي به .. تشكره بامتنان .. فهو خلصها من ماجد .. من كان يريد أن يذهب للجحيم .. فاذا يريد هو يذهب لوحده .. ذاك اليوم كان سيقتلها ماجد عندما عرف ان تلك سهرة لتدميره .. فشكر لله ثم هذا رجل نبيل .. انقذني..!
هي هربت منه إلى هنا .. وكانت تعتقد أنها بأمان ولكن وجدته عرف عنها ..
فطلبت مساعدة من ثابت ..
ف بارحه طلب أنه يريد مقابلتي..
وعندما التقيت به .. كان عقلي مشوش عن ماذا يريد معرفته ! فليس بيننا أي شيء لكي أقابله!؟.. ابلغني يريد معرفة انثى خربت تلك سهرة ..!
تذكرت ذاك اليوم .. الذي دخلت الفاتنة يغطي نصف وجهها من لثمة ..
ويبرز حدة عينيها .. وجمال أهدابها سوداء ..
فعم الهدوء .. عندما صرخت على وليد ..
نعم ذاك طائش الذي تعدى ثامنة والعشرون ..
انه تافه ليس له هدف .. فقد ضياع أوقاته .. في سهرات مع تلك الاناث.. التي يأتينا للحفلة ..
نعم كان يأخذ حشيش .. فكان إحدى زبائنه القدامى .. وعندما عرف لرجوع لتلك طريق .. قابله
تذكرت .. كان يريد مقابلة ماجد .. لـا تعلم لما؟!..
ستخبر ثابت .. أخبرت ما حصل قبل قدومه .. كانت بداية شتمته وطلبت منه أن يترك لجين .. وذاك لم يهتم لها .. مسكت كاسة بداخله نصف خمر.. وسكبت عليه .. وعندما وقف لضربها .. رشت رذاذ الفلفل على عينيه ..شتمها وليد وذكر اسمها .. نعم قال ريلام
ثابت.. باستغراب رفع احدى حاجبيه .." ريلام .. تعرفيها .." وابتسم أيضا هناك غيري تضرر بسبب رذاذها..
لينا .." لا .. بس أظن كانت لها معرفة تامة ب وليد .. كانت تطلب منها يترك لجين خطيبته .."
ثابت .." هـ الوليد ايس اسمه كامل .. وفينه الحين .."
لينا .. تذكرت ذاك المواساة الذي قرأته في صحيفة .. بعنوان جريمة قتل ابنة عم بسبب بعض الخلاف بينهما " تفتكر قبل كم شهر كانو منزلين في الجريدة .. عن جريمة قتل .. لحظة .."
فتحت هاتفها .. الى تلك الجريمة .. ومددت له هاتفها النقال .. لكي يشاهد .. مسك الهاتف وقرأ اسم كامل
تذكر أن ذاك الرجل قال اسمه أبو لجين .. أيعقل هو نفس اب تلك الأنثى ..
ابتسم بخبث .. ستدفع تلك الحمقاء الثمن .. على تلك اليوم ما فعلته بها .. ف الحمد الله لأنه لم يفقد عينيه بسبب تلك رذاذ ..
ربط بعض الأحداث.. عندما تكلم أبو لجين .. وذكر بصدمة اسم ريلام
إذن تلك الأنثى المتشردة .. ولكن لما لديها عائلة .. كانت تمكث في ذلك المنزل ..
لديه لقاء مع نفس رجل لإنهاء .. بعض أمور متعلقة ذاك المنزل ..
وسيكون معها أيضاً ..
يحتاج حياته الى بعض إثارة ..
كان هذا آخر مقابلة له مع لينا
لم يبالي لذاك ما قالت عنه لينا .. فلا يهمه المدعو وليد
إذا احتاج فلديه عنوانه ..
والبحث سهل له

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خرجت من الغرفة واقفلت الباب .. وجلست بقرب زوجها ..
كان يريح ظهره على أريكة منفردة بسيطة .. جلست مقابل له
حس بوجودها .. فطلبت زوجته استرجاع المنزل لـ ريلام .. فهي لا تريد أن تشعر بذنب ..أكثر!..
تكلمت لكي يشعر بها .. أم لجين .." زايد ايش بك .. ايش صار على موضوع الي كلمتك فيها .."
زايد فتح عينيه .. لا يعرف ماذا يقول لها ..!
فحسناً ستعرف هكذا .. فلما لا يخبرها الأن ..
التفت وجهه لجهتها ..
أبو لجين .. زفر بضيق .. لا يعرف كيف يبدأ ..
!؟..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهو لتو رجع من عمله مرهق .. كانت تجلس بقرب وورود المديني .. وإنارة الذي بقربها .. يضيء بعد من جزء ملامحها .. وظلها يغطي الورود .. كانت تمرر أناملها عليهم بهدوء ..
زفرت بالضيق .. وتقوست شفتيها للأسفل ..
وقفت لتهرب من هذا شعور الذي تلبسها .. ستتهرب بمذاكرة .. فالاختبارات على وشك البدء ..
وجهت عينيها إليه .. ورفعت حاجبها الايسر باستغراب .. بوجوده وأيضاً لماذا يراقبها هكذا !؟..
احمرت خدودها .. فكل مواقفهم محرجة .. فهي تحتاج سنين من عمرها لكي تنسى ..
تنهد واتجه مسار خطواته إلى ملحق ..
زاد خجلها .. فتريد منه هو أن يتصل إلى والدها ..
زفرت بضيق .. وهي اتجهت أيضاً إلى فلة .. وهي تمسك بطرف شال الذي كان يعطي نصف جسدها علوي..
.
.
.
.

مرت تلك الأيام ..
فهناك أمور تغيرت وأمور تسير ب احداث بطيء
وليس كأنه مرت تسعون يوم ..

كان يوم الخميس .. خرجت من القاعة .. والحزن يتلبس قلبها .. وخطوط مجعده على صفاء جبينها ..
تلك ناعمة نطقت اسمها .. لم تكن بمزاج تسمع أحد .. التفت الى مصدر صوت .. ويوحي منظرها انها ستثير مشكلة ..!
نجد باحترام .." السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخت شكيلة "
شكيلة .. بدون اهتمام .. فهي تريد ذهاب .. ولا تعرف ما سبب مثل هالانثى جميلة توقفها .." هلا وعليكم .. ايوه انا شكيلة .. " برسمية " تفضلي يا أخت "

اكملت تلك باحترام .. وتبتسم لها بـ ود .. نجد" زاد فضلك .. كيفك .. أنا نفسها الي قلتي اني انا في الخطر ولازم اروح المستشفى .."

راقبتها نعومة ملامحها ..ودققت قليلا في عينيها .. بدئت تتذكر .. شكيلة " ايوه هلا .. ايوه تبغي حاجة .."

نجد .. بامتنان وشكر لها .." أولا نقدر نروح كوفي ونتكلم هناك شوي.."

لم تعجبها الفكرة .. فهي تريد الخروج من هنآ..! ولا تريد الرجوع منزل باكراً.. فالأجواء تلك الأيام الفائتة يخنقها ..
شكيلة .. " إذا تبغي تتكلمي معايا .. خلينا نروح أقرب مجمع التسوق في المدينة.."
ابتسمت تلك ..جود " أجل بشرط راح أعزمك أولا على عشا .. وفي الفندق قريب من المسجد النبوي .. "
هزت راسها بموافقة .. أقفلت هاتفها نهائيا ووضعتها داخل حقيبتها .. ستعيش هذا اليوم مثل ايامها قبل حضورها إلى هنا ..! لن تهتم اليوم بنصائح عزة ..
.
.
.
.
.
.
تلك الخبر كانت صاعقة عليها .. احتاجت عدة أيام لكي تستوعب ما تفوه زوجها ..
تتفادى الجلوس مع ريلام ..
لـا تريد إيذائها أكثر من إيذائها لها ..
رحمتك يا الله ..!
تحتاج من يسندها .. ويساعدها تحتاج إلى مشورة أحد ما ..!
وجهت نظراتها إلى لاشيء .. فصديقاتها لم تكن منهم بذاك القرب ..
لـا تعلم تشعر أنها تحتاج أن تصلي وتدعي قليلاً ..
فهذه كانت ميزة أختها توارثتها ابنتها .. كلما شعرا بالحزن أو الضعف أو بالسعادة يلجئون إلى الله ..
.
.
.
.
.
حسناً تحتاج الى وظيفة لكي تستطيع أن تعيش .. فلن تعيش عالة طول حياتها على خالتها وزوجها ..
لديها شهادة رياض الأطفال .. قدمت لتو في إحدى روضة ولكن لم يقبلوها ..
كانت حزينة .. تلقت اتصال من تلك السيدة تعمل في الروضة .. وبلغتها أنها تريد أن تعمل كـ مدرسة في الروضة .. وها هي قبل المقابلة رفضت دون ابلاغها بسبب..
لـا تريد هي أيضا الرجوع الى منزل منذ الصباح .. تحتاج حقا والدها الآن ..
قادتها خطواتها غير متزنة إلى بيت كبرت فيه ..
كان يعم الهدوء .. ولـا ضوء يدل هناك من يمكث في المنزل ..
جلست على درج الذي أمام المنزل .. ووضعت حقيبتها وملفها بقربها ..
مؤلم هذا الشعور .. تكره أن تتلبسها اليأس .. ولكن الآن حقا تحتاج إلى ضوء بسيط يخرجها من عتمة حزنها ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
أكتشف سريعا عنها كل شيء..!
وكل ما يتعلق بها ..؟
ذاك الرجل رفض طلبه .. ولكن لا بأس لديه خطط أخرى يجعله أن يوافق..
رفع نظره إلى تلك الأنثى .. استغرب من تكون ..!
وماذا تفعل أمام منزله ..
أيعق تلك المتشردة..!!!
وجدت ظل أحدهما يظلل قليل من جسدها ..
رفعت نظرها بخوف ووقف .. وأخذت حقيبتها وملفها ..
أوقفها وبعملية حقق منها .. ثابت.." عفواً .. يا أخت فيكِ شيء .."
لم تكن مزاج أن تحادث أحد .. رفعت نظرها لها .. وبمزاج سيء .." خير تبغى أنت شي .. تفضل حرك من قدامي لاألم لك الخلق .. " تمتمت تلك الشتيمة بصوت منخفض .." قلة الحيا.."
ابتسم بسخرية .. ثابت .." يلا ابغى أشوف كيف راح تلمي الخلق علي حضرة جنابك..!"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.



كان يتكئ بالباب ويراقبها .. تمنى أن يعيش حياة طبيعية .. ولكن لم يكتب له معها ..
كانت ترتب حقيبة سفره بسعادة ..
منذ أتى الى مدينة لندن بصحبتها .. كان يتوهج السعادة من عينيها ..
ولأول مرة عانقته بإرادتها عندما دخل المنزل ..
أغتال الحزن لقلبه العاشق ..
وتذكر ابنته .. كانت متوارثة ملامحها ..
نفس السعادة ..
والبهجة ..
والابتسامة ..
اقتربت منه .. وثرثرت ولكن لم يبالي لها ..
كررت اسمه عدة مرة ..
رفع نظره لها .. ورفع احدى حاجبيه ..
جنيد .." هلا .."
أماني .. " ايش بك .. صار لي ساعة أناديك .. جهزت أغراضك .."
كانت تلبس تنورة طويلة وعليه بلوزة بأكمام طويلة ..
ويغطي راسها الحجاب .. وجاكيت طويل ..
ولكنه نهرها خائف عليه ... وطبع قبلة على راسها ..
جنيد .." إنتبهي على نفسك .. إذا حصل ماك يشي اتصلي علي .."
.
.
.
.
.


في إحدى مطاعم .. في المدينة المنورة ..
للتو انهت عشائها ..
وجهت نظراتها إليها .. وهي ترتشف من عصير برتقال ..
شكيلة بمصداقية .." على فكره أنا مصدومة من هيئتك ما يدل أن أهلك راح ترضى إنك تتفسحي مع وحده ما تعرفي عنها شي ..!"
نجد بحزن .. تلك الموقف كان مرير لقلبها .. ابتسمت نجد" زوجي مسافر لذلك قدرت أخذ راحتي .. "
مررت أطراف أناملها على حافة كاس عصيرها .. شكيلة " أهااا "
ابتسمت لتخفي وجعها .. نجد " أعتذر على ذاك اليوم الي شفتي مني .. " زرفت سائل بدون إرادتها فالوجع كبير تتحمله .." تصدقي حماتي يوم دريت قالت لي اني وجه النكبة .. وطلبت من زوجي يهجرني .. ويخليني بيت أهلي كـ عقاب ليه اجهضت .."
كانت تسمع معزوفة شهقاتها .. ولكن هي لا تعرف كيف تواسيها .. فهي فاشلة ..!
وقفت واقتربت منها وحضنتها ..
بهدوء .." حسبنا الله ونعم الوكيل على كل الظالم .. حسبنا الله .."
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يشير الساعة إلى واحدة صباحاً..
شربت عصير ليمون الذي جلبت لها الخادمة للتو .. السائق لم يرجع .. وتلك الأنثى أيضاً
.. اتصلت على جنيد ولكن وجدت هاتفه مغلق ..
دعت في سرها أن تكون هي بخير ..
لم تتوقف من البكاء ..
وقفت لكي تتصل على ثابت لكي يساعدها ..
ولكن وجدتها ..
خانها قدميها وسقطت على الأرض وهي فاقدة الوعي ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:38 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت



(8)

جلست بقربها على سرير .. وجدت تفرغ غضبها على طلاء الأظافر على يدها ..
لا تعلم لما هي غاضبة.. لقد غادرت ذاك اليوم بسبب تريد التقديم وتم قبولها .. ولكن رجعت بهدوء مريب ..
تتحاشى الجلوس معها .. ودائما تكون منعزلة ..
وذاك صاحب المنزل الجديد ..
تقدم لها ووافقت ..
لـا تنكر انها شعرت بالغيرة ..
ذاك صاحب السلطة .. يأخذها هي لو كانت ابنتها لم تمت .. جعلتها ان تأخذه بطرقها .. بدل ذاك الوغد
شتمت افكارها اقتربت منها ووضعت يدها على كتفها لكي تشعر بوجودها..
لم تلتفت لها .. وجهت نظراتها فقط لأطراف أناملها .. ووقفت وهي تتهرب من خالتها ..
أخذت روب الحمام واتجهت الى الحمام ..
جلست في البانيو .. بملابسها وفتحت ماء بارد .. وكأنها بفعلتها تريد تقليل من لهيب وجعها ..
ذاك اليوم شعرت أنها انسانة رخيصة ..
عندما كانت تجلس على الدرج منزلها ..
كان منزلها في الماضي أم الأن ينتمي لأحد ما ..
رأت يقف امامها بثقة ويخفي نظراتها من نظارة الشمسية ..
ابتسمت بسخرية .. على ثقته تامة ..
أخرجت هاتفها واتصلت عل شرطة ..
كان ينصت بهدوء لمكالمتها .. ويبتسم بخبث .. لقد أتت في باله فكره سينفذه ..
حسنا لن يضيع الفرص الذي أتت إليه ..
لم يمر ثواني أتت جيب الشرطة ..
كانت مصدومة من جراءته لما لم يهرب ..
لما يقف بشموخ .. تبا له ..
تقدم شرطي .." ايوه يا اختي جانا بلاغ .. ان انك تعرضتي الحين لتحرش.."
وجهت اصباعها سبابة اليه .. ريلام.." هـذا هو الوقح .."
التفت شرطي له وهو ايضا مستغرب .. يشعر بصمته انه رجل مختل عقلياً ..
كانت تشاهده يتكلم بهدوء .. معه استغربت لترى ذاك شرطي يلتفت بعد كل عدة دقائق..
رن هاتفها .. كان زوج خالتها ..
ردت هي تريد افراغ غضبها باي طرق ..
تريد تخلص من يأسها بإيذاء نفسها ..
أخذ منها هاتفها قبل أن تتكلم ..
يبتسم ..ثابت .." السلام عليكم يا ابو لجين .. كيف الحال ؟ .. لازم نتقابل والحين .."
أعطاها هاتفها النقال .. وشاهدت ذاك شرطي يغادر .. ويعتذر ايضاً..
زاد غضبها ..
كانت عشرون دقائق .. وجدت زوج خالتها ..
كان يشتمها بسبب فعلتها ..
ثابت باحترام .." يا عم مو حلو اتفضل معايا داخل .. الجيران يتفرجوا على مهزلة الي صاير .."
ريلام بعصبية نطقت بعد هدوء الطويل " مهزلة بسبب حضرة جنابك ..
هذا بيتي من انت عشان اتقول اتفضل داخل ..وشلون الشرطي يمشي ايش قلت له!؟؟"
أبو لجين بغضب .." بلا فضايح يا البنت .. ادخلي بسكات لا بارك الله فيكي .. "
لن تصمت .. لن تعدي ليلة بهدوء ..
تريد أن تصبح الرعد هي لكي تفرغ غضبها على الجميع ..
كانت مصدومة بدرجة .. ألجمها الصدمة السكوت ..
أبو لجين .." امسح في وجهي يا ولدي .. والي تبي ابشر فيه .."
ثابت بهدوء .. وثقة وهو ينظر إلى أبو لجين "
طلبي ..؟!"
وشعر أنه يريد أكسجين .. خطف لون وجهه .. التفت لجهة ريلام ..
رفض عندما طلبها اول مرة ..
ولكن الآن بعد فعلتها .. ستدخل هي وهو وزوجته في مشاكل كثيرة ..
أبو لجين " موافق .."
ريلام .. عيونها كانت مستعده لكي تمطر سائل مملح لتجرح قلبها قبل خدها .."
أي طلب .. ايش قصده .. يا عم فهمني ايش كمان مورطيني فيه .. هالادمي ايش يبغى مننا ! وعلى ايش وافقت!!"
ابو لجين .. بغضب .. " انطمي يا البنت .."
وقفت ولم تهتم لغضبه .. ريلام وتوجه له سؤالها له " أي طلب .. ايش قصدك .. اذا أنا مقصودة في شي وجه كلامك يا استاذ"
ثابت .. وهو يتكئ على طرف أريكة .. لم يرفع عيناه لجهتها .. فصوتها يفضح انها تبكي ..
ابو لجين بدون مبالاة لكائنة لطيفة ولا لكبريائها.." يبغاكي حليلة له .."
ريلام .. تريد الضحك .. إلى حد الآن يمارسون ظلمهم وجشعهم عليها ..
صمتت لدقائق .. لتستوعب الصدمة الثانية .. ادارت ظهرها .. وتكلمت بقهر ووجع .. بكبرياء مجروحة .. لكي لا يشعر أنها لم مغصوبة" موافقة على طلبك .. بس بشرط نص البيت ده يكون لي"
خرجت .. ومشت بخطوات سريعة .. تريد الهروب .. اوقفت سيارة الأجرة .. وجلست فيها .. وهي تبكي ..
كان هو مصدوم .. بفعلتها .. استأذن فيريد لحاق بها .. ولكن لم يجدها ..
اتصل عليها .. ولكن لم يجد الرد ..
انه سعيد وافقت .. هكذا سيتخلصون من همها ومسؤوليتها ..ولكن هي الأن أين ذهبت .. ويرجهون إلى دوحة براحة ..
الحياة تملك قلب قاسي ..
بإمكانها تقتلك بقسوته ..!!

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أصبحت علاقتها مع نجد جيدة .. فهي الأنثى وديعة .. فبعيدة كل البعد عن الخبث..
تجلس نجد بقربها ..
ولتو حكت لها كل شيء .. لا تعلم ما سبب بوحها لها .. ولكن تشعر إنها بخير بعد ثرثرة قليل من اوجاعها ..
نجد .." طب عمة عزة برضو كمان زعلانه منك .."
حركت راسها ..
نجد بمصداقية وبحنان .." لها حق يا شكيلة عمة عزة تحبك .. والي سويتي غلط .. ماعندنا بنات يطلعون مكان بدون إذن أهاليهم .. الحمد لله ما صار لها شي .. "
شكيلة .. وتنظر للمارة .. ضجيج الإناث في كل كان .. " نجد صار لي كم الشهر .. ما أدري أحس مخنوقة .. ومو عاجبني شي .. الفترة لي عشت هنا في المدينة أجمل أيام في حياتي مع عزة .. بس ما أدري مخنوقة .. وصار بابا ثلاث شهور ارسل له يشوف ما يرد علي يا ن.." صمتت وهي لا تريد أن تصمت
هناك ضجيج البكاء بداخل قلبها ..
تلك سائل يخونها دائماً لخروج من غيمة سوداوية ..
اقتربت نجد منها.. تعرف خلف عدسة دائرية .. هناك أعين موجعة ..
ومسكت بدها اليمين .. ومسحت على أطراف أناملها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أماني بغضب لم تعجبها بما فعلت صديقتها معها اليوم .." موضي ترى هالانسان ما يطمن .. يكفي نظراته يبين خبيث .."
موضي وهي غاضبة أيضا.. رسلت له رسالة ولكن لم يستجيب لها .." أماني كفاية ..
تفكيرك الي في له شي .. أعطيني بس سبب مقنع عشان أقول ايوه كلامك صح .. على اذنك لو جلست دقيقة معاكي راح انخنق .. حسبنا الله ونعم الوكيل"
أماني .." بنت لا تتحسبي .. كل ذا عشان واحد ما صار كم شهر وتعرفيه .."
التفت لها .. موضي " ايوه عشانه راح ادعي عليكي .. يا بنت أحبه ليه تنكدي علي .."
بسخرية .. أماني .." واثقة تحبيه مو علي يا ماما .. أعرفك كل ذا عشان فلوسه .."
زادت غضبها وكرهها .. خرجت وهي صامته ..
ستنتقم منها .. ستجعلها تدفع ثمن على ما قالته .. ستجعلها تشعر مرارة الفقر كيف يكون .. !!
دخلت المصعد .. وهي تفكر ومن يساعدها على أخذ ثار كرامتها ..
اتجهت بخطوات بطيئة إلى حديقة عامة في الحي .. كانت تنظر الى امام .. مشغولة البال في الانتقام ..
عضت شفه سفليه .. ندمت على ماقالت لموضي ..
كيف تعايرها وهي صديقة الوحيدة لها .. تعزها كان عليها تمسك نفسها قليلاً .. ولكن هي سبب جعلتها تخرج من طورها ..
تنهدت .. اتجهت الى غرفتها .. ولبست حجابها .. وغطت جسمها النحيل ببالطو طويل .. خرجت من الشقة لكي تبحث عنها ..
لن تتركها لوحدها في شتاء البارد ..
.
.
.
.
.
.
.
في المستشفى كل ما يخرج بعد أخذه لعلاج كيماوي .. يرى دموع والدته الجميلة ..
مسك أناملها .. فقط رات انامل طفلها .. بكت مرة أخرى ..
.. بصوت انهكه المرض .." يا يمه الله يرضى عليكي ترى دموعك هو الي يوجعني.. "
أم عبد الله تمسع دموعها " وإلى متى راح تخبي على شكيلة يا عبد الله .. تراها لو دريت ما راح ترضى علي ولا بتسامحني .. لا تحرمها من شوفتك كفايه البنت الي فيها"
صمت لم يرد عليها .. هو لم يبعدها عنه .. إلا لكي لا يجعلها تشعر بالخوف بفقدانه .. هي قويه ولكنها ضعيفه بشكل البائس.. ستنهار .. ويريدها أن تتعلم كيف تعتمد على نفسها .. اذا حصل له شيء .. وغادر الحياة .. لا يكون خائف عليها ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان ينظر الى صاحبه بحنق ..وتذكر أمر ما وسأله بفضول ..
ثابت وهو يتكئ على طرف طاولة التي عليه علب بداخله دبل .." إلى متى راح تخلي زواجك ثاني سكاااتي "



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 29-07-2019, 03:39 PM
صورة زينب... الرمزية
زينب... زينب... غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت



(9)
كان صامت هو نساها تماماً .. للوهلة تذكر عيناها سوداء كـ الغيمة ..
كـ سماء ..
كـ سواد ليل ..
استغرب ذاك اليوم التي كانت تجلس تحت إنارة والأزهار تحيط بها ..
بماذا كانت تفكر ..
عياناها يملك الحزن غريب ..
يريد معرفة ما خلف تلك سواد ليل ..!
أبتسم بسخرية .. ثابت بعدما ما اختار لأنثى التي سيقترن بها.. " أقول جنيد .. لو كنت أدري بتروح في عالم ثاني ما كان سألت !!.. "
جنيد تنهد .. كاذب أذا قال لا .. انه يريد حمايتها .. انها أنثى جانحه متمردة .. قوية شامخة .. يسمع أحيانا من خالته عزة عنها .. تمتلك تلك الأنثى هالة تجذب غيرها إليها .. لا يعلم لماذا لم يقترن بها رجل .. عقد حاجبيه لم يعجبه اقترانها برجل أخر ..
هل وقع جنيد في حبها..!
أم مجرد اهتمام وفضول ..!؟؟
رأى صاحبه يخرج لحق به .. جنيد " خير ليه ما قلت اخترت وخلصت .."
ضحك ذاك بسخرية "ما حبيت أخرب عليك واطلعك من جوك "
جلس في سيارة جنيد هو متعب يريد أن يرتاح ..أما ذاك فحص سيارته أن لم يكون هناك خدش ..
وضع في مقعد الخلفي أكياس .. وجلس أمام وقدم لصاحبه كيس
سأله باستغراب جنيد.." ايش ذا ..؟!!"
ثابت.." هدية لزواجك الثاني .. "
جنيد ابتسم .." خير وليه هالمرة جايب الهدية .. على الأولى ماجبت شي"..
ثابت .. رفع احدى حاجبيه وهو يسوق سيارة .. ويتكئ على طرف نافذه .. " احساسي يقول لقيت سعادتك.. "..
وذاك رجع سأله .." وأول ..!!"
ثابت بسخرية .." جنيد والي خلقني وخلقك بنت عم ناصر ما جابت لك غير وجع القلب .. ولا ايش يخليك تهلك نفسك بدرجة تفقد الوعي وتبات نص يوم في المستشفى .. او في المسجد النبوي .. كان حب من طرفك وبس .. يمكن يكون لك خيره معاها .."
جنيد ليغير مسار الكلام .. لا يرضيه أن يتعمق في جروح .. وحزن على نفسه بهذه درجة مفضوح هو ..
.." وإن شاء الله متى راح تكتب كتابك على بنت زايد .. "..
ابتسم .." بعد يومين .."
انصدم ذاك .. هذا الرجل غامض .. وتخطيطاته عجيبة .." خير بعد يومين .. وليه ما قلت .."
ثابت وهو ينظر اليه .." وابشرك بعد زواج .. ترى الأهل معزومين"
بغضب .." ثابت حركاتك ذا ما يعجبني .. ليه ما تكلمت من بدري .. وخير ليه مستعجل أجل زواجك خلها بعد شهر.."
ابتسم .." احمد ربك ما قلت له بخلي الشيخ يجي الصبح وبكره بعد .."
جنيد .." وان شاء في أي فندق او قاعة مسوي"
ثابت .." لا في بيت العروسة "..
جنيد .." نعم !!!.. الله يعين المسكينة عليك .. ثابت زواجك راح يقيم في الفندق .. ومن بكرة راح أرتب وأشوف في المدينة المنورة "
ثابت .." بس هي من جده"
جنيد " نحجز لها في نفس الفندق .."
صمت ثابت .. أستغرب جنيد يعلمه جيدا هو في هذه الأوضاع يحب ينرفزه .. يا ترى ما يحمله في داخله ..!
.
.
.

.
.
.

.
.
.

.
.
.

أنهت مذاكرتها .. ونزعت نظارة طبية .. وخرجت من الغرفة .. ورأتها تدخل الغرفة ..
تنهدت واتجهت الى غرفتها .. وطرقت الباب ..
.. أماني بهدوء .." موضي إفتحي الباب خلينا نتكلم .. ما ينفع كذا؟؟ .."
خرجت من الغرفة .. رمقتها بنظرات .. واتجهت إلى اريكة وجلست عليها بهدوء..
إبتسمت أماني .." اشتقت والله لك يا دبه .. يهون عليكي يا الخيانة تقطعي عن أماني "
سرحت على ما قاله قايد لها ذاك اليوم .. أتت لتقابله وتتأسف منه ولكن سمعت ما يقول لأحدما ..
رأها وأكمل بخبث .. حسنا سيجعلها شريكه معه .. هكذا سيكون الوصول للهدف سهل ..
بعدما انهى كلامه نطق اسمها .. ذعرت وخافت التفت لناحيتها .. وطلب منها دخول ..
ابتسمت وتخفي خوفها وربكتها .. موضي .." السلام عليكم .."
قايد .." وعليكم السلام .. هلا موضي شخبارك .. تفضلي .."
موضي .. " الحمدلله "
أكتفت بحالها .. هي خائفة من تكون يا قايد ..!؟
أنت لست رجل أعمال ..
هل كذبت علي ..!؟
قايد ..ابتسم وهو يرى خوفها .. وضع رجل على رجل آخر .. وإتكئ بيده اليمين .. تكلم بهدوء .."
سمعت إن عايرتك .. وكم فشلتك أمام زميلاتك .. وتحتقرك .."
موضي .. وبإستغباء " إيش تقصد ..!! أنا ماني فاهمة عليك .. تتكلم عن إيش؟؟"
قايد " موضي سمعت أخوكي مسجون من سنة بسبب ديون .. و .. " ابتسم لها " ماله داعي أكمل الستر زين .."
موضي لا تعلم ماذا تفعل .. وكيف عرف عنها كل شيء .. تباً له ..
بالها خالي من كل شي ..
لا تعرف كيف تتخلص من هذا كله ..
قايد اقترب منها وهمس بإذنها .." كل إلي تبغيه يا موضي راح يصير .. وأخوكي برضو راح يخرج من السجن ويكون في بيت بإسمك ومحل ومبلغ في حسابك ..ههههه سوري راح افتح لك حساب ويكون فيها .. والخدم تحت أمرك .."
تصبب عرق من جبينها .. مسحتها بتوتر وخوف .. موضي وبنبرة الخوف .." ايش مطلوب مني .."
.
.
جلست بقربها .. وحضنتها ..
أماني بتأسف .." والله آسفة يا موضي ما كان قصدي .. وما قلت غير عشان مصلحتك يبغاكي يجي يطلبك بالحلال .. مو يطالبك تطلعي معاه كذا .. تراه حرام .. جيينا ندرس وخلينا في دراسة بدال هالأمور يا قلبي .."
موضي بادلتها ولكن بالعكس ابتسامه الخبث والحقد .. " حصل خير يا اماني .. واعرف كل ما قلتي لمصلحتي .. "
حضنتها بحب .. أماني .." يا قلبي مميمي ربي لا يحرمني منك.."
وتلك خائفة .. هل تتكلم وتفضحه أم تفكر بمصلحتها ..
حسنا هي كانت تريد إيذائها لما أيها الضمير لعين تعيق طريقتي ..
ستفعل ..! وسامحيني يا أماني ..
الحياة لم ترحمني يوما ما ..
علي أن أكون قوية .. ولكي أعيش علي عمل ..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كان يجلس في الحديقة .. ويدخن ويرسم بهدوء ..
أتى سكرتيره .. فهو طلب منه قتل ماجد .. عندما عرف إنه ابلغ عن أولاده ..
.. جاسر .. وهو يدمج ألوان ..
ابتسم له سكرتيره فهد .." تم إنهاء مهمة بسلام طال عمرك .. وقايد في لندن وتوظف بروفيسور في الجامعة .. ونادر في واشنطن وماله أي تحركات "
جاسر وهو يمسك ريشة ويرسم .. وباستغراب" قايد " ابنه ذا ليس سهلاً .. فابنه قايد وذاك أذكياء ..
أما نادر لا ..!
يا ترى من يكون ولده ثالث ..!!؟؟
طلب منه يريد تقرير بالتفصيل عنه ..
.
.
.
.
.
.
.
الشمس على وشك الغروب .. فـ ساعة الأن يشير إلى خامسة ونصف ..
ابتسمت وهي تمسح على حجابها لتو أتت من جامعة .. دخلت ورأت الخادمة تعمل في الحديقة طلبت منها أن تعلمها عن ورشة السيارات التي يكون متواجد بها جنيد .. وصلت وطلبت من الخادمة إنتظار في السيارة مع السائق..
كانت تنظر إلي كل شي ما بداخل ورشة سيارات .. إذن هو يحب تصليح السيارات ..
".. بلاهي كيف يجي عقيد ومهندس سيارات .. والله إنه أهبل .." قالت بداخلها ..
بدئت تتجول .. إستغربت على فوضى التي تعم في المكان ..
رجعت إلى خلف عندما شعرت إنها دست على شي ما .. أنزلت راسها رات جثة أحدما فوجه مشوه ..
وضعت يدها اليمين دلالة على خوفها .. منظر بشع أخر تراه أمامها ..
.. أرادت الخروج من المكان سريعاً..
فـ الخوف تلبسها ..
وأوقدت امامها تلك ذكرى مؤذي لروحها النقي ..
.
.
.
.
.
.
.
.
علما بإن تم مهاجمة سيارة الشرطة التي كان يقل ماجد .. اسرع من سرعة السيارة وهو يقترب من ورشة السيارات خاص له .. فعلما بوجوده هناك ..


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية سيهجر جمال موطني ليستقر في ثغرك اذا ابتسمت/بقلمي

الوسوم
ليستقر , ابتسمت , تغرك , بقلمي , خلال , زينة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33922 الأمس 09:43 PM
رواية مات وبجانبه مغلف/بقلمي انسان بسيط روايات - طويلة 5 17-09-2018 06:48 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:51 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1