بلبلة الحب 2000 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها beeroo.. اقتباس :
ليش مافي تفاااعل😫😫😫😖😖😖😣😣😣😣😣 بلييييزززز تشجيع احس ان في احد يقرررراها لروايتي .... مابرسل البارتات الباقيه الا لما اشوف ردود وانتقادات اذا حبيتو تنتقدوا كتاباتي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك عزيزتي بارت حماس
بصراحة احنا لسا بأول الرواية وهاي احداثك اجل معناها الأحداث نار
جواد حبيته من اول بارت رجل بمعنى الكلمة مو زي أخوه خالد 😡😡😡
اكيد شوق بعد اللي صارلها ما رح تتقبل حد حتى لو ما له دخل باللي صار لها وبالذات انه جواد كان شاهد للحادث وكمان أخوه لخالد 🤨😑😐
رح يعاني معها كتير كمان والحق معها والله يلوم اللي يلومها 💔💔💔💔
اما خالد الاغلب رح يحاول يخرب حياتها مع جواد بس من الحكمة جواد يكون حاسب عاد الشي ويحطها ببيت لحالها 😕😕
خالد ان الله يمهل ولا يهمل رح يجيك جزاءك قريب
🔥🔥
المشكلة انه حتى مو حاسس بالذنب ابدا حسبي الله بس 😡😡
حبيبتي بالنسبة للتفاعل ابعتي للأعضاء وكمان اصبري انتي لسا بأول رواياتك واول اجزائك واذا بتلاحظي الركود بالمنتدى كله الله يوفقك يا رب ❤❤❤
وبانتظااااااااارك لا تتاخر علينا
ويا ليت تطولي البارت و تكبري الخط

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 اقتباس :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت يداك عزيزتي بارت حماس
بصراحة احنا لسا بأول الرواية وهاي احداثك اجل معناها الأحداث نار
جواد حبيته من اول بارت رجل بمعنى الكلمة مو زي أخوه خالد 😡😡😡
اكيد شوق بعد اللي صارلها ما رح تتقبل حد حتى لو ما له دخل باللي صار لها وبالذات انه جواد كان شاهد للحادث وكمان أخوه لخالد 🤨😑😐
رح يعاني معها كتير كمان والحق معها والله يلوم اللي يلومها 💔💔💔💔
اما خالد الاغلب رح يحاول يخرب حياتها مع جواد بس من الحكمة جواد يكون حاسب عاد الشي ويحطها ببيت لحالها 😕😕
خالد ان الله يمهل ولا يهمل رح يجيك جزاءك قريب
🔥🔥
المشكلة انه حتى مو حاسس بالذنب ابدا حسبي الله بس 😡😡
حبيبتي بالنسبة للتفاعل ابعتي للأعضاء وكمان اصبري انتي لسا بأول رواياتك واول اجزائك واذا بتلاحظي الركود بالمنتدى كله الله يوفقك يا رب ❤❤❤
وبانتظااااااااارك لا تتاخر علينا
ويا ليت تطولي البارت و تكبري الخط

تواقعااااتك تمام ومشكووووره ع المتابعه فديييييتك

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس*(7)


صحوت على أذان الفجر طمأنينه أمان أجواء خاليه من الشر هذا هو وقتي المفضل وجدت نفسي على السرير ممتده تذكرت ماحدث لي ليلة أمس خجلت من نفسي اااه اني غبيه حقا خلعت فستاني واخذت لي ملابس ودخلت الحمام أغتسل ليبتعد هذا المكياج الغبي ليرجع شعري طبيعياً لأغسل جسدي من التعب لعلي ارتاح قليلاً .. توضيت لصلاة الفجر وخرجت من الحمام اعزكم الله لبست روب الصلاه صليت فرضي وجلست استغفر ذهبت لنافذة غرفتي حركت الستاره لأرى الجو كان رهيباً وجميلاً فتحت النافذه لتهب نسمةً هواء تداعبني .. أرحم النيام في هذا الوقت محرومون من جمال وروعة الصباح ..
امسكت بطني بعد ان غردت لي كعصفوره جائعه ضحكت وكأنها تقول تذكريني ماذنبي تعاقبنيني انا خمسة أيام لم أكل الا كيكة وقليل عصير ... حسناً حسناً سأذهب المطبخ وارئ ماذا سأكل ..
ذهبت للمطبخ وجدت طعام كثيراً ولكن اكتفيت بالبيض سلقت لي بيضاً واحضرت جبناً وزيتون ورغيف اسمر وحضرت قهوتي المفضله واكلت حتى امتلأت معدتي الحمدلله علئ هذي النعمه ...دخل جواد المطبخ رأني وابتسم تقرب مني وابتعدت عنه وانا خائفه جلس على الكرسي المقابل لي وقال: صباح الخير كيف انتي الان ؟
شوق : الحمدلله على كل حال
جواد: لماذا لم تنتظريني لنأكل سويه
شوق : سأذهب لأرتب أغراضي
جواد ابتسم : حسنا اذهبي
وقفت ولكني تسمرت مكاني أنظر إليه والافكار تأخذني بعيداً لماذا تزوجني ولماذا يعاملني هكذا اذا حقاً كان يريدني سينام معي ولكني صحوت وهو بعيداً عني مالذي تخطط له ياجواد ماذا تريد مني !! قطع افكاري صوت قهقته له ضحكةً جميله ابتسمت له وسألته: لماذا تضحك
جواد ومايزال يضحك: منكِ لقد احرجتني عيناكِ وتأملك بي ناديتك اكثر من مره ولكنكِ غارقه بالتفكير بي
.. خجلت كثيراً منه لا اردي كم من الوقت اخذني التفكير تشجعت وقلت: نعم كنت افكر بك ولكن ليس كما تظن كنت اتسأل مالذي تخطط به بهذا الزواج لماذا تزوجتني ؟؟!
جواد امسك بكتفيي وانا بسرعة وخوف ابتعد عنه رياح غريبه هبت نحوي حتى تقشعر جسدي عندما لمسني ناظرته بخوف بقلة حيله وقلت بصوت مبحوح ممزوج بالبكاء: ارجوك لا تقترب مني
ملامح جواد تغيرت وكأنه خائف اكثر مني ابتعد وقال: لن اتقرب منك ياشوق لاتقلقي لاتخافي فقط كنت اريد ان تجلسين قليلاً لنتكلم بموضوع زواجنا
جلست مكاني ليس لأسمع ماسيقول بل لم اعد استطع ان احمل نفسي لا أدري لقد احسست بهذا الشعور الغريب عندما مسكني خالد من كتفي وقال لي بأنه يتمنى ان اكون اكبر ليتزوجني
جواد اعطاني كاس ماء رأيت في عينيه الكثير من الخوف والحيره
جواد وهو ينظر من نافذة المطبخ ؛ شوق اعلم بأنك حرمتي على نفسك الزواج وكنتي ترفضين كل من يتقدم لك من اجل تلك الليلة السوداء ولكني استغليت فرصة غضب والداك واقنعته وتزوجتك لن تصدقي ما سأقول لك اعلم ولكني سأتكلم بكل وضوح تزوجتك لانك فتاة أحلامي ولأنك الفتاة التي أحببتها منذ صغري لم يؤثر بي تلك الحادثة من ناحيتك شي الا حزني عليك وكراهتي لـ أخي ووعدتك بأني سوف أنتقم وزواجي منك كان أكبر أنتقام منه أتمنى لـ ننسي الماضي ونعيش حياة طبيعيه كأي زوج وزوجه التفت لي وانا دموعي تنزل بغزاره اقترب قليلاً وقال: سوف أسعدك ياشوق اعدك بهذا سوف نسافر سوية ونترك هذا المكان سننجب اطفالنا بعيداً عنهم لم أتي الى هنا الا لأخذك معي ......
أخذ يتكلم ويتكلم ولكن شيئاً في حلقي ينثر فيه الأشواك غصة لم أستطع ان انطق حرفاً واحداً جعلت العنان لدموعي لتنطلق وأرتاح قليلاً ... ماهذا الأنتقام الأناني ههه توقعت بانه سيقتله سيسجنه اخ ياجواد اخ لقد خاب ظني بك كثيراً طوال هذي السنوات اتيت لتتزوج بي أنتقاماً من أخاك سأبتعد عنكم اعدك بهذا سوف انتظر الفرصه المناسبه لأبتعد عن هذا العالم الأناني ..
وقفت وتركته يهذي وذهبت لغرفتي واغلقتها بأحكام بكيت بصوت عالي علها الأشواك التي بحلقي تخرج
مضت 6 أيام وانا في غرفتي كنت اراقبه واذهب للمطبخ عند مغادرته واتحاشى الجلوس او رؤيته الغريب أنه لم يأتي ليطمئن عليّ او يحكي معي ماذا بي او شيئاً من هذا حسناً لايهمني المهم في ليلة الجمعه طرق باب غرفتي وقال: شوق تجهزين غداً سوف نذهب لنسلم على أهالينا سيجتمعون في منزلنا ولملمي باقي أغراضك سنذهب من هنا .. اقفلت كتابي وقلت: لا اريد ان اذهب انا مرتاحه هنا
جواد: هل من الممكن ان تفتحي الباب لنتحدث؟!
شوق لا ادري ربما اشتقت له لا لا محال لماذا اشتاق لشخص اناني مثل هذا ولكني سأفتح لأفهم ماذا يقول فتحت الباب ونسيت أن ارتدي لباس محتشم كنت ارتدي بلوزة سوداء قصيره لتحت خصري ضيقه وبنطال عادي بقماش منقوش مريح يبرز مفاتني رأيت الذهول في عينيه اخذ يتفحص كل مكان في جسدي شعري كان مفتوحاً وطويلاًغطى على نصف وجههي ابعدت شعري عن عيني لأراه تلاقت أعيننا تمعن بالنظر لي وانا ايضاً لا أنكر كان وسيماً جداً يبدو وكأنه أستحم قبل قليل شعره مبلول ههه .. سمحت لنفسي للحضه ان تعيش قليلاً من شعورً جميل كاد أن يأكلني بعيناه خجلت منه لم أتعمد ان أظهر نفسي هكذا امامه ولكن هذا ماحدث خجلت وشلت نظري لجهةً اخرى وتلعثمت بالكلام ههه زاد احراجي اكثر
جواد مبتسم وخجول بنفس الوقت ولكنه لم يبعد عيناه عني انها فرصته هههه : شوق تعالي لنحلس في مقعد الصاله ونتحدث قليلاً .. لا أعلم وافقت بعد ان اخذت شالاً اغطي نفسي قليلاً ومشيت وجلست امامه في الكنبه
جواد : حسناً ياشوق غداً من الضروري ان نذهب لمنزلنا سيكون اهلك بـ انتظارنا هناك ستلتقي بهم ونودعهم لنسافر الى تركيا نستمتع بأجوأها البارده الجميله ..
لا أدري أحببت كلامه والنظر اليه أود ان اراه امام عيني هكذا طوال الحياه سبحان الله تذكرت قوله وتعالى( ومن آياته ان خلق من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمه أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
لا لا لن أضعف لمشاعري : لا أريد ان اذهب ولا أريد أن ارى احد ولن أسافر سأضل هنا
جواد أبتسم وكم أعجبت بأبتسامته : لكي ماتريدين ولكن ماذا سأخبر أهلك ؟!
فكرت قليلاً صحيح ولكني اخشى ان ارى ذلك المتوحش مالعمل كيف اخبر هذا جواد بما اخافه
جواد مقاطعاً قلقي وتفكيري: لاتقلقي انا معك لن يجرؤ النظر اليك اصبحتي زوجتي لن يتجرأ
أبتسمت : حسناً موافقه ولكن متى سوف نسافر تركيا؟!
جواد : بعد غد فجراً سنذهب
شوق: رائع
جواد : بل انتي الرائعه
خجلت منه وقفت وذهبت لغرفتي لأستعد ليوم غد بأذن الله سيمر كما مرت أصعب أيامي ..

لا أدري ماذا سيحدث لي غداً مع ذلك الحقير ولكن أثق بحواد بعد الله ولا يعلم الغيب الا رب العالمين



*الكاتبه/ عبير محمد BeerOo..*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس* (8)

لم أنام في هذي الليله كنت قلقه من يوم غد متوتره وخائفه من رؤيتي لـ خالد اااه ياجواد لما فعلت بي هكذا حملت همي وحدي وسأنتقم لنفسي لا أحتاج مساعدة احد
سمعت أجمل صوت وأروع الكلام لقلبي (أذان للفجر) يبعث في قلبي طمأنينه تخبرني بأني سأكون بخير ذهبت أغتسل وأغير ملابسي توضيت وصليت اشتهيت قهوتي أمام شروق الشمس أنه منظر يشع بالأمل مهما تجدد الحزن في قلبي سيبدله الله بفرح مادام الشمس تشرق كل يوم ... انتباني الفضول لأذهب لغرفة جواد واشاهده وهو نائم ههه لا أعلم متئ زارتني هذه الشجاعه وهذي الشقاوه ولكني سعيده ذهبت فتحت الباب ببطء اقترتب كالسارق لسريره ولكني لا أراه اقتربت أكثر حقاً اني لا أراه ادرت نفسي للخروج ولكني تفاجأت حين رأيته أمامي يرتدي فوطة من خصره وأخرئ ينشف بها شعره انه موقف صعب جداً لقد رأني كان يضحك لا أستطيع الوصف ضحكته تسعدني أحببتها كثيراً مسك بيدي أحسست بدخان يتصاعد من جسدي اقترب مني كثيراً حتى اني شعرت بأنفاسه قال لي بهدوء: ماذا تنوين فعله هل أتيتي لأختطافي ؟! ويواصل قهقته اشعر به لقد كان سعيداً في هذه اللحضه خجلت منه كثيراً لا أدري ما اقول له ولكني تصرفت وقلت له: أتيت لأخبرك انه وقت صلاة الفجر
امسك بيدي الأخرى والعجيب اني أحببت هذا لم ابتعد ولم اخاف منه وبهمس قال لي : أذا المرأه أحبت زوجها في الدنيا أرادت أن يكون لها في الجنه ولهذا أهتمامك بي لـ أودي فرضي أعتبرها محبه منك ..
يا ألهي ماذا افعل الان أبعدت يدي ووليت بالفرار بالكاد أتنفس شعور مخلوط كوكتيل من الأعجاب الحب الخوف الخجل ولكنه رائع أبتسمت ولكني اوقفت هذه المهزله يجب أن لا أطيع ما أشعر به هل نسيت مافعل بي اخاه وهو لأجل انانيته تزوجني .. حسناً لا بأس سوف أدعس عليك ياقلبي أن أحببت هذا الرجل لن أسمح لك ابداً يكفي ماعشته طوال هذي السنين أعاني وحدي فقط ..
قطع حواري مع قلبي صوت جواد : شوق ياشوووق ماذا بك لما لاتجيبين
فتحت باب غرفتي : نعم ماذا تريد!
جواد: هل انتي بخير؟
شوق : نعم الحمدلله
جواد يقتلني بأبتسامته : حسناً ارتدي عبائتك ولنخرج نتناول الفطور في المطعم
... ااااه كثيراً جداً ماعاد ذهبت لمطاعم
رديت بخجل : حسناً
جهزت نفسي وارتديت عبائتي ورأيته منتظر لي في الصاله أحببت هيبته ووقفته أشر لي براسه وغمز بعينيه اليمنى بمعنى هيا بنا نذهب
ركبنا السياره وانطلقنا ليومي المجهول ياترئ ماذا سيحدث لي !!!
مشينا قليلاً توقفنا امام المطعم خرج من السياره سريعاً وفتح لي الباب وقال لي بصوت تألق في مسمعي وجعل قلبي ينبض بشده: تفضلي يا مملكتي .. ومد يده لأضع يدي عليها لا أرادي مددت يدي له وكأني أميرة في مملكة أميـري أبتسمت له بأعجاب أثر بي كثيراً .. دخلنا المطعم كان يحدثني عن دراسته في الخارج وعن مواقف له أضحكتني أستمتعت بأحاديثه تغير كثيراً اتذكر حين كنا صغاراً كان عبوساً دائماً ونادر الكلام
الآن أصبح عكس ذلك ووسيم أيضاً لكنه أناني ... اااه من عالم الأنانيه

....

تبقى القليل من الوقت وسنصل المنزل شعرت بالتوتر كنت اقوم برقعة اصابع يدي شيءً ما يصب الخوف والقلق من فوق رأسي لينتشر لأنحاء جسدي ..
جواد أمسك بيدي بحنان: لاتخافي انا معكِ لاتخافي
تشبثت يدي بيده أطلب منه مزيداً من الأمان مزيداً من السلام لأمضي هذا اليوم
توقفت السياره امام المنزل لا أدري متى دخلنا الى حديقة هذا المنزل الفخم تعجبت من نفسي سرحاني حذف اوقات من حياتي لا بأس المهم ان أتخطى هذا اليوم بسلام..
استقبلونا بالزغاريد اشتقت لحنين كثيراً رأيتها امامي ذهبت اليها مسرعة تجاهلت امي وتجاهلت الجميع لما اتوقع رؤيتها تزوجت لمدينه اخرئ بعيده لهذا السبب كنت شديدة الفرح بها بعد السلام دخلنا الئ الصاله والحمدلله لم أرئ ذلك الحقير ألهي أتم هذا اليوم دون رؤيته ..
مريم لم تبعد ناظريها عني تعجبت منها هل تعرف ماحدث بي هل اخبرها زوجها كل شي ماذا بها تحدق بي هكذا لا أدري ماذا تعني نظراتها لي .. قاطعت تسؤلاتي صوت حنين : هيا اخبريني ماذا حذث معك كيف كانت ليلتك الأولى هيا هيا تكلمي
لا أعلم حينها كيف كانت ملامح وجههي نظرت لها ومثلت الخجل وقلت: مثل ماحدث معكي ومع كل فتاه
حنين تضحك: هههههه لا أصدق هل ستنجبين فتيات مثلك يا جميلتي ؛
؟
سفههت السؤال وغيرت الموضوع وقلت: أين خالد هل هو في سفرً ما؟
حنين: لا ادري منذ مجيئنا لم نراه ولم أسال عنه
تنهدت بأرتياح: لا شأن لنا هل ستأتي عبير وعلياء؟
حنين: مؤكد لا ادري لما تأخرن
سمعت صوت جواد يناديني بأسمي لكني لم أجبه لا أدري لماذا ولكني شعرت بالخجل وفجاءه نادى بـ حبيبتي لماذا تجرأ معي واحرجني امامهم هل لاني جعلته يمسك يداي لن أضعف لك مرة اخرى وسوف اتخلص منك قريباً ...
أمي بحنيه: لماذا لا تجيبن على زوجك اذهبي لتري ماذا يريد
اه يا أمي هناك عتب عليك في قلبي أهملتيني كثيراً حتئ ماوصلت عليه مهما يكن الفتاه تحتاج لأمها ولكن أمي أضاعتني وانا أضعت حبها من قلبي
لم أرد عليها تجاهلتها ولكن خالتي ام جواد تدخلت وقالت لي: اهكذا تنظربن لوالدتك وتردين عليها ؟!
شوق اذهبي لتتفقدي ماذا يحتاج زوجك
ههه ابتسمت ابتسامه تلعب بـ أعصاب الجميع ولم اتفوه بكلمه واحده كان صدري يحمل شيئاً ثقيل منعني من الراحه
حنين ركلتني بهدوء: لماذا تتصرفين هكذا ياعزيزتي !
وقفت وذهبت الى خارج مجلس النساء رأيت جواد. ينتظرني
: ماذا تريد!
جواد ابتسم وتقرب مني ولكني بسرعه ابتعدت عنه وقلت له بقسوه: ابتعد عني واخبرني لماذا تنادي اسمي
جواد علم بأني غاضبه من كلمة حبيبتي ولكنه تجاهلني وقال: والداك يريد ان يراك
انا بثقه وثبات: اخبره اني مشغوله سأراه بعد الطعام
جواد استغرب تصرفي حرك حاجبه بأستغراب لقد جذبتني هذه الحركه احببتها ولكني غاضبه واشعر بالتوتر
قال لي: حسناً سأخبره الى اللقاء
ذهب جواد وأنا جلست على كرسي بجانب مجلس النساء أردت أن أبكي ولكني لمحت مريم كانت تراقبنا اختفت عن ناظري ماذا تريد بماذا تفكر بدأت اخاف منها كثيراً مسحت دمعة كانت على وشك النزول على وجنتي وقفت بثقه ودخلت للمجلس جلست مكاني لم أهتم بنظرات امي وحنين وخالتي سمعت اصوات اعشقها كثيراً اريام وريهام ورغد ايضاً سعادتي عالمي الجميل كدت ابكي فرحاً احتاج لحضن طفل بهذا الوقت فداخلي كموج متلاطم على سطح بحر غامض عميق يجهلون مابه من أشياء ثقيله وكيف عساي أحمل هذه الكميه من الثقل وحدي ...
احتضنت صغيراتي الجميلات داعبتهن بكل حب وموده سعدت كثيراً وهن حولي يصرخن ويلعبن اسيل وجنات ايضاً دخلن وسلمت عليهن سلامً بارد لا أدري لماذا أعاتب الجميع هكذا ..
أتت مشرفة العاملين في البيت لتخبرنا ان الطعام علئ المائده قسموا المائده نصفين نصف للنساء والأخر للرجال كنت أبحث عن جواد لكني لا أعلم لماذا رأيته خرجت مني آهات استرخاء بقربه أشعر بالأمان بالرغم أني علمت بسبب زواجه مني ...
تطمنت لأني لم أرى خالد منذ اتيت وهاهم الرجال جميعهم على المائده وهو غير موجود لقد شعرت بالطمأنينه انه ليس موجود حتماً .. اكلت قليلاً وقفت حمدت الله وشكرته وتجاهلت حنية أمي التي نزلت عليها فجاءه حين قالت: كلي ياشوق لماذا اصبح اكلكِ كالعصفوره!! هل الآن ادركتي كيف أكل وكم أكل اااه يا أمي.. ذهبت لأغسل يداي وأتوضأ لكي أؤودي فرض صلاة الظهر قبل فواته ..
توضأت وذهبت لغرفة الضيوف أصلي بدأت بفرش سجادة الصلاه ولكن صوت الباب واقفاله بهدوء ارعبني لا لا أريد ان التفت ورائي لا أريد دعوت الله في قلبي ان يحميني من كل شر تمالكت نفسي وتزاعمت القوه وألتفت ورأيته نعم رأيته انه هوو يا ألهي شق ارضك بقدرتك واجعلها تبلعني. . مازالت لديه نفس تلك الأبتسامه الخبيثه لحضه يبدو انه ليس بوعيهه بيده قارورة خمر ارحمني يا الله أين ذهب صوتي لماذا لا أصرخ لماذا لا أستطع يداي متجمده لا أستطيع الحركه شريط تلك الليله السوداء يمر من أمامي ذلك الوجع ذلك القهر ذلك الرجاء وتلك الوحشيه وتلك القسسوه وتلك النظره تمر من أمام عيني تبرمج عقلي على ذكراها بأدق التفاصيل أمسكت على قلبي كاد ان يخرج من مكانه من شدة سرعة دقاته خائفه ضعيفه كأني تلك الطفله التي أغتصبها هذا الوحش اللئيم لم تسطع رجلاي على حملي سقطت أرضاً واقترب مني ورائحته تشبهه جثة حيوان متعفنه ... اقترب وقال: هل أعتبر هذا شوقاً لي يا جميلتي هل هذا استعداد منك ههههههه
رفعت رأسي أليه وبصوت باكي: ارجوك لا تقترب مني ارجوك ابتعد ابتعد
ابتعد عني وقال: حسناً ياقمر لاتخافي ولكن تأكدي بأنك لي
فتح الباب وذهب حقاً ذهب رباه شكراً حمداً لك يا أرحم بي من أمي وأبي شكراً يا الله
بكيت على سجادتي بكاءً هستيرياً كنت ادعي ربي ولكني لم اتذكر ماذا كنت اقول أحتضنتي وقالت: اخبريني القصه كامله ياشوق ماذا بينك انتي وخالد؟! رفعت رأسي تفاجاءت منها مريم؟؟؟؟
مريم : لاتخافي مهما يكن سوف اساعدك ؟! كم تحبينه تكلمي ياشوق سأخبرك امراً
خالد لم ينساك مازال يحبك ودموعك الان اثبتت لي بأنك تحبينه ولكنك خائفه ان تقومي بخيانة جواد انظري أليّ لايهمني شي بهذه الدنيا سوا ابنتي سأخذها واذهب وانتي لاتظلمين نفسك وتظلمين خالد اجعليه يعترف بأنه يحبك وابحثوا عن حل لتجتمعوا وتتحقق الأمنيات .. لاتضني بأني سأقف بطريقكم والحقيقه انا لم أحب خالد لأنه لم يشعرني بحبه لي هل تفهمين يا شوق؟!

.....

*الكاتبه/عبير محمد BeerOo..*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بطلت ارسل باقي الروايه حتى أرى مشاركات في موضوعي واراء المشتركين في روايتي ... دمتم سالمين

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس* (9)


صدمني تحليلها لدموعي اولاً ثانياً تفكيرها بي ولكني تأكدت انها لاتعلم شيئاً مما حصل لي بالماضي
ناظرتها بحزن وعيناي مليئة بالدموع وقلت لها: أنتبهي لطفلتكِ فقط أخاف عليها فما فعله بي قد يفعلوه مع أبنته .. وانا أخشى عليها
نظرت لي نظرة خوف : لااا لن اتحمل يجب ان يعلم الجميع بحبكم لقد اخفتيني هل تتمنين ان يأتي رجلاً ليجرح قلب أبنتي سأخبر عمي اليوم..
أخافتني أنها مجنونه حقاً .. قلت لها: مريم ليس كما تظنين يامريم فمشكلتي مع زوجك المحترم أكبر مما تتصورين لا أستطيع أن أخبرك بها .. فقط اتركيني كما انا
مريم وقفت وقالت: لن أسمح بهذي السخافه تعشقين اخو زوجك الا تخجلين ..؟
.. لم أعد أهتم وقفت أصلي وتجاهلتها كان جسمي يرتعش تمنيت حضن طفلً لاشعر بالأمان اكملت صلاتي وقد ذهبت مريم بعد ان كانت تهذي بكلام لم استمع له .. تعوذت من الشيطان وخرجت من الغرفه وتصادفت انا وجواد .. تأملته عيناي متورمه من البكاء مسك بكتفي وبنظرة خوف: ماذا بك هل قابلتيه؟ تكلمي شوق تكلمي؟! .
أحتضنته وبكيت بصوتاً عالي ابتعد قليلاً وضربته على صدره : لماذا لم تحميني مثل ماقلت لماذا تركتني لماذا!!
جواد أحتضني بقوه أحسست بدمعه حاره على رقبتي احتضني ابتعدت ونظرت اليه مسح دمعته واخذني للطابق العلوي ودخلت جناحه او جناحي بما اني اصبحت زوجته ..
اجلسني على السرير : سامحيني ياشوق ارجوك اخبرني ماذا فعل معك ذاك الحقير
..
وانا اتشاهق من البكاء: كنت خائفه ياجواد وحيده شعرت بأني تلك الطفله اتذكرني لقد رأيته وهددني بأني له سيصبح هذا الكابوس يلاحقني .دائما...ً امسكت به وقلت: جواد ارجوك هيا لنسافر الان ولنعيش خارج هذا المكان ابعدني عن هذا المكان بعيداً جداً
مسح دموعي وقال: حسناً ياعزيزتي سنبتعد ولن نرجع الئ هنا ولكن يجب ان ينال عقابه اولاً ......
قاطعته : لا لا ارجوك لنذهب الان هيا الله سوف يجازيه
جواد : اذهبي لمجلس النساء لمدة ساعه وسنذهب لاتخرجي ابداً حتئ انادي عليك اتفقنا
تطمنت قليلاً وقلت: حسناً لمدة ساعه فقط
جواد : حسناً هيا لنذهب
اوصلني لمجلس النساء تلاقت عيني بأعين مريم اشاحت نظرها عني بعتاب
جلست بجانب عبير
عبير: لاتعلمين كيف حالة وائل لقد احزنت من اجله جداً مسكين كان يحبك كثيراً لقد بنا احلامه معكي فقط
انا بقلة حيله للرد: نصيب
عبير: اعلم ذلك لكنه احبكي كثيراً اتعلمين اليوم فقط رأيناه يخرج من غرفته لقد حزن كثيراً لزواجك
انا بدون نفس: سيعوضه الله خيراً مني
سمعت جنات تقول : هذا مؤكد انا مريضه حاله نفسيه
اسيل: هذا صحيح اخبرتني حنين انها تحب العيش وحيده انطوائيه وايضا تأتيها كوابيس كل فتره تجعلها تصرخ وتبكي كثيراً تهذي بكلام غير مفهوم..
ناظرت لـ حنين بعتاب انصدمت هل اختي تخرج اسراري في النوم وفوق كل هذا عن تصرفي وطبعي ؟"
لا أحد يكون بجانبك .. كن لنفسك العون كن لنفسك الصديق الاخ الحبيب ...
متى تنتهي هذه الساعه مللت كثيراً اردت ان ارئ فراشاتي قبل ان اغادر ولكني خفت ان اذهب للحديقه وحدي فواصلت جلستي حتئ اتاني الفرج هذي المره من أول صوت ينادي بأسمي لبست عبائتي مسرعه ودعت الجميع وداع جماعي ههه اصبحت بلا أدب لايهم كل مايهمني ان اذهب من هذا البيت بأسرع وقت خرجت ووجدته ينتظرني : هيا انا جاهزه
جواد نظر الي بأستغراب: الم تري والدك؟"
انا منصدمه من نفسي كيف نسيت ابي وهو أغلى ما أملك؟! قلت له: اين هو الان اخبره اني انتظره هنا ولكن اسرع ارجوك
جواد تعالي لغرفة الضيوف انا اريد ان اسلم على امي وخالتي واخواتي وسوف اجعل والدك ياتي الى غرفة الضيوف
خفت من غرفة الضيوف هذه ولكن لا بأس مجرد دقائق واذهب دون عوده بأذن الله ..
اومأت راسي بالموافقه وذهبت لتلك الغرفه المرعبه انتظر والدي
اغلقت الغرفه جيداً بالمفتاح كي لايدخل ذاك الحيوان مرة اخرى
سمعت طرقات خفيفه على الباب بعد ان حاول فتحهاا لكن دون جدوى
بصوت خافت ومفجوع قلت : من على الباب ؟!
يا ألهي كم اعشق هذا الصوت وصاحبه احتاج لحضنه لتريح اعصابي قليلاً وترجع ذرة الأمان الى قلبي
فتحت الباب مسرعه ودخل والدي ارتميت لأحضانه أجهشت بالبكاء أشتقت له أحتاجه كثيراً
والدي : حبيبتي هل انتي بخير ؟! لماذا تبكين؟!
رفعت راسي وقبلت وجنته بحب : نعم يا ابي ابكي لأني اشتاق لك كثيراً
والدي بعتب: هذا واضح منذ الصباح وانا انتظر سلامك لي
انعقد لساني من الرد ماذا اقول له هل اقول بأن همي وخوفي أنساني والدي؟ ولكني اريد ان اعلم لماذا لا اتذكر امي وابي عندما اخاف لماذا؟" فـ الاب والأم السند لأبنائهم لكن ماذا يحدث لي ..؟
لم استطع اكتفيت بالسكوت
والدي يبتسم: هل جواد جعلك تنسينا يامشاكسه ههههه
ابتسمت له لا أريد ان يقلق بشيء تجاههيي
والدي: هل انتي سعيده معه يافتاتي الجميله؟
انا بشكل يمثل الخجل: نعم
والدي: اسعدك الباري ياصغيرتي هيا جواد ينتظرك الان اذا تحتاجين شي اخبريني حسناً
انا : حسناً يا أبي سأذهب الآن الى اللقاء ..
قبلت رأسه وذهبت مسرعه لسيارتنا دخلت وانا ألهث أنفاسي تتقطع امسكت على صدري وأمسك يدي التفت له رأيت جواد أبتسمت بفرح لأنه امامي الان دخلت السياره ولم أراه او لم اركز وجوده ولكن نظرته كانت حزينه لايهمني فاليحزن مثل ما احزني اخاه طوال هذي السنين وهو يعلم ويسكت ...
وصلنا للفندق دخلنا الجناح وهو دخل غرفته استغربت سكوته وحزنه ماذا به ؟!
من المفروض ان يستخدم هذه الحركات انا ام هو؟
ذهبت لغرفته اطرقت الباب سمعت صوته يقول: ادخلي
دخلت وانا متعجبه منه كأنه يريد ان يبكي !!!
جواد : شوق انا اعتذر منك ياشوق
انا بطيبه من صميم قلبي: لا بأس لا تحزن نفسك لقد واجهت الأصعب
جواد : سنأجل السفر لشهر لأن والدي مصاب بمرض القلب لا أستطيع تركه وهو بهذه الحاله سامحيني
ضحكت كثيراً : ههههههههه ..
استغرب مني وقال: هل انتي بخير؟
وقفت وانا اضحك من نفسي لقد جعلت لنفسي قيمة فوق قيمتها يا ألهيي ما أغباني
ذهبت لغرفتي وانا اضحك وبنفس الوقت ابكي
لقد جرحني افتكرته يهتم لأمري حزين لما حدث لي اليوم ولم يستطيع حمايتي
كنت ابكي بصوت عالي وقليلاً اضحك اكثر فتح باب غرفتي ورأني بهذه الحاله
اقترب مني وقال: شوق ماذا بك؟
تغيرت ملامحي لغتاة قاسيه متمرده وذلك بسبب زيادة جرعات القهر والجروح : أخرج من امامي فـ التذهبوا الى الجحيم جواد اتركني طلقني اجعلني أعيش كما كنت لا أريد انتقامك هذا الا تعلم بأنك تزيدني اوجاع وخوف !!
اريد غرفتي في بيتنا اريد ذلك السجن ارجوك اتركني
جواد بصمت خرج من غرفتي بل خرج من الجناح بأكمله تركني غارقه بين دموعي ...
خذلت كثيراً يالله ولكني على ثقة بأنك لن تتركني وحيده لن أحزن مادمت معي يا رب خجوله جداً حينما أحزن وانت تراني وتسير أمري لٱفضل حال فقد أبليتني بمصيبه لتمتحن أيماني اغفر لي يارب أن عصيتك سامحني يارحمن ...
أديت فروضي وجلست اقرأ القرآن ( سورة الطور ) هذي السورة بذات تأكد لي ان الظالم سينال جزاته عند الله لا محاله ولا مفر من الواحد الأحد ربي اجعلنا مظلومين ليس بـ ظالمين .. شعرت بالجوع الشديد وكأني لم أكل لشهر !!
ذهبت للمطبخ أكلت حتى شبعت حمدت الله علئ هذي النعم اللهم ادم علينا نعمتك
...
خرجت من المطبخ وجدته يسند رأسه على الكرسي ويمسك برأسه بقوه ذهبت لأطمئن عليه ولكن تفاجاءت حين رفع عينيه ليراني كان لونها أحمر وكأن الدم تجمع داخلها لتعكس مابقلبه كم يتألم رحمت لحاله كثيراً أقتربت منه
وقلت: هل انت بخير!؟
جواد امسك بيدي وأحتضنها ووضعها على قلبه: شوق لن أستطيع ان أفضح اخي بما عمله بك أبي يغطي جميع جرائمه ويدفع دماء قلبه لكي ينجو هل تفهمين وعندما اخبرت ابي بما حدث معه أصيب بسكته قلبيه هو الآن في المشفى تحت الملاحضه الطبيه .. اخبريني ماذا افعل؟!
انا بنظرة استحقار له: ذاك الشيطان من ذاك أبليس .. انتم سوا شيطاين اتمنى ان يتعذب اباك قبل ان يموت
اتسعت عيناه شراً وبصوت عالي غاضب بعد ان افلت يدي: ماذا تقولين هل تشتمين ابي وتتمنين له العذاب اخبريني ماذا فعل هو بك حتى تقولين هكذا تكلمي
صرخت وقلت : يسكت على مافعل اخوك كما سكتت انت انتم جبناء لا تخافون الله سأنتقم منكم جميعاً سأجعل قلوبكم تحترق كما احرقتم قلبي ستعيشون بقية حياتكم في عذاب كما أذقتوني العذاب منذ طفولتي
جواد بعصبيه مفرطه: انتي مجنونه مجنووونه اذهبي من امامي لا اريد ان ارتكب جريمه بك ابتعدي
انا بكامل غضبي : لقد اتكبت بجريمه كبيره انت واباك واخاك الحقير لن اسامحكم سأدعوا الله يأخذ بحقي منكم ليس معي سوا ربي هو من يستطيع على الشياطين هو فقط ودخلت في نوبة بكاء هستيريه وكنت اهذي لن اسامحكم لن اغفر لكم لن اعفو عنكم
تركني مرةً اخرى أعاني من نيران تأكلني تركني على عرش القهر اتجرع وجع الماضي وجرح الحاضر والخوف من القادم سحبت نفسي بيطء لم استطيع المشي لغرفتي بكيت قليلاً وتغلب على عيني التعب وذهبت في سبات عميق حيث الكوابيس التي أتجنبها اكثر ليالي عمري لا أنامها خشيةً ان ارى مايخيفني ولكني لم استطيع استسلمت ورأيت في المنام ( غرفةً مظلمه يوجد داخلها اكياس من الدماء رأيتني وانا صغيره طفله ذو العشر السنوات أحمل كيساً أتت أليّ واعطتني كيس كنت مرعوبه وهي كانت شبهه ميته اخذت الكيس ولكنه تفجر بين يدي صرخت من هول الصدمه سمعت صوت ضحكته الشريره كنت اصرخ وابكي بأعلى صوتي يا الله انت عوني يا الله ..صحوت على صوت جواد كان بجانبي يضع لي كمادات على رأسي ..
جواد:حرارتك مرتفعه قليلاً لاتخافين سأحاول السيطره عليها لقد أعطيتك حقنة لتوقف الحراره وتتعافين بسرعه باذن الله
عيناي تكاد ان تغمض من تلقاء تفسها حاولت ان اكون اقوى ساعدني بالنهوض نظرت لساعتي ااه انها الثانيه صباحاً مازال الليل اسود لم يتدخل اللون الرمادي بعد ..
أريد ماءً حتى يبتل حلقي فقد جرحته من صراخي في كابوسي المزعج طلبته:فضلاً اعطني قليل من الماء
جواد اعطاني كاساً من الماء شربت قليلاً وشكرته ثم حاولت الوقوف بمساعدته وذهبت للحمام أعزكم الله
تغسلت من التعرق الذي تعرقته في كابوسي خرجت غرفتي لم اجد جواد فتحت خزانتي لبست بيجامتي برمودا مع البلوزه بلون أسود كان الجو حاراً جداً اكثر من كل يوم .. طرق الباب ودخل رأني وانا انشف شعري الطويل أسود كالليل تابع نظراته لي ولم يبعد عيناه عني اقترب مني اراد احتضاني ولكني ابتعدت منه ..
وقلت :لقد اهتميت بي وقت مرضي والآن الحمدلله اصبحت بأفضل حال اتركني لأنام
جواد: سأذهب ولكن ان احتجتي شيء اخبريني
لم ارد عليه ذهب وانا حاولت ان اغفي هذا ما اريده دعوت الله بعد ان صليت ركعتين وغفوت حتي الساعه السابعه أول يوم في الصباح تشرق الشمس قبل نهوضي كأني أعتب على الشمس ايضاً وكأنها غاضبه مني لتشع نورها الى عيني لتتعمد انعدام نظري ههه .. لم انزعج منها تذكرت صلاة الفجر لقد فوتها ماذا حدث لي انها اول مرة تحدث في حياتي اغفر لي يا الله بعد ان صليت الفجر
ذهبت لأعد قهوتي وفطوري رأيته يطبخ كان منظره جذاب .. ولكنه خيب ضني به وحقيقته الأنانيه من المحال ان اقع في حبه الظروف والجروح التي واجهتها أقوى من الحب ..
نظر أليّ وابتسم: اليوم سأعد الفطور لكي ايضاً
انا: لا اشتهي شكراً لك سأرتشف قهوتي فقط
جواد: لايمكن انتي مريضه يجب ان تأكلي جيداً هذا مايقوله الدكتور جواد ويأشر الى نفسه
.. ابتسمت وجلست على كرسي بالقرب من نافذة المطبخ لأرى صديقتي الغاضبه مني ههه كيف أرضيها؟!
سأتفهم معكي غداً عندما يكون مزاجك متاح لهذا ههههه ضحكت من نفسي بهدوء شكلها جميل وهي غاضبه ماذا بي هل جننت حقاً ههههه اقترب جواد مني كثيراً وكان ينظر لي بأستغراب ومن ثم ينظر للسماء بأستغراب!!
جواد: هل تتكلمين مع السماء؟!
انا ابتسمت؛ لا بل صديقتي غاضبه مني واضحكني شكلها
جواد بتعجب: وهل صديقتك تعيش في السماء؟!
انا : نعم
جواد يجلس بالكرسي الذي امامي: اخبريني عنها ما اسمها ولما رحلت للسماء هل كانت تعاني من مرض ما؟
انا ضحكت : هههههه هي تعيش في السماء دائماً اسمها ( الشمس )
جواد انصدم اعلم مايدور في عقله ( انها مجنونه حقاً لقد جنت )
انا: نعم انا مجنونه وقريباً سأدخل مشفئ المجانين وستأخذني انت بيدك
جواد: مالذي تقولينه؟ هيا هيا تناولي طعامك قبل ان تهذي بالكثير من الكلام المزعج
تناولت طعامي وكنت اراقبه كان غاضباً وقليلاً يراني ويسرح بافكاره
امسكت ضحكتي كي لا أثبت له بأني مجنونه لقد اصبح شبهه مقتنع بأني اعاني من نقص عقل
.......
جواد انتهى من طعامه وقال: اليوم سأخذك لمنزل والدك وانا سأذهب الئ أبي ستضلين هناك اكثر من يومين
.. اه لا اريد ان اذهب ماذا اقول له كيف سأفتك من تسأولات امي حسناً سأذهب واحبس نفسي من جديد
اومأت له بالايجاب ...
اوصلني للمنزل ورحل .. دخلت منزلنا رأيت عناد يلعب بدراجته اقبل لأحتضاني قبلته وذهبت للداخل وجدت امي تتحدث بالهاتف كالعاده لاتمل ابداً من صديقاتها الذي ابعدوها عني وعن أهتمامها بواجباتها كـ أم .. لمحتني امي اقفلت الهاتف واتت لتسلم سلمت وقبلت رأسها وقالت لي : لماذا اتيتي هل تركك ؟ ماذا حدث بينكم ؟!
انا: نعم تركني لم نتفق ابداً
امي تمسك براسها وتقول: اااااه يا ويلي ماذا سيقول عنا الناس لم تجلس اسبوعين وتطلقت ااااه يا ويلي مالعمل الان !!!
قطعني كلامها جعلني أصرخ من الداخل كفى يا امي كفى افيقي واريني وابحثي عني .. بسرعه انطلقت لغرفتي اشتقت لها جدرانها تعلم معاناتي تشهد بكائي وخوفي من تلك الكوابيس المزعجه لها ذكريات سيئه بنفس الوقت جميله فهي من احتوتني وسمحت لي ان اتعارك مع حزني واحياناً تحميني من ذلك المعتوه والمعاق اخلاقياً ... ابعدت عبائتي وشغلت تلفازي ظهرت لي قناتي الحبيبه سبيس تون كأنها اشتاقت لي هههه حبيبتي وانا اشتقت لها كثيراً استرخيت على سريري وشاهدت قناتي المفضله ... حتى غلبني النعاس ..
مضى يومان وجواد لم يتصل بي او يطمئن عني لقد احزنني هذا لماذا اهتم لأمره وقد اتفقت انا وقلبي بأن لا نحبه؟!
سمعت صوته ذهبت لافتح باب غرفتي كي اتأكد فتحته وتفاجاءت يتحدث مع امي وهم بطريقهما الى غرفتي امي والرائع في هذا ابتسامته ... يحمل ورداً ياترئ هل هذا الورد لي؟! لماذا يقتلون الورود بقطفها يجعلونها تنازع ببطء حتى تجف وتموت واذا اهتموا وضعوها في الماء وكأنهم يقومون بمعالجتها ولكن حياتها مستحيله ...
لماذا لايجعلون الازهار في مكانها بين اهلها تعيش ويستمتع الانسان بالنطر اليها فمنظرها خلاب اكثر من قطفها واهداءها قتيله ...
ابتسم لي بادلته نفس الابتسامه دخل غرفتي واخذ يتفحصها ابتسم وقال: ههه لم تتغير كثيراً
مد يديه ليهديني بوكية الورود أمسكت البوكيه وبكيت قلت له: لماذا قتلت كل هؤلاء؟!
استغرب مني وقال: ماذا تقصدين؟
انا: لماذا تهديني الورد؟! لا احبها
جواد: لم اعلم انك لاتحبين الورد
انا: احبها لكن دون قطفها
جواد: حسناً سامحيني .. لم يكترث لأمري لأنه لم فهمني
جواد: المهم ياعزيزتي هيا بنا سنذهب منزلنا لن نذهب للفندق سنعيش مع والدتي ووالدي لقد اخذت جميع اشيائك من هناك
انا بصدمة كيف يقرر وحده اين سأعيش كيف ؟!
انا بعصبيه: لن اذهب لأي مكان لا اريد سأكون هنا
جواد تنهد بضيق: شوق يجب ان تأتي معي ارجوك
انا بغضب: انت تعلم لماذا اخاف من ذلك المنزل وتعلم كم اتمنئ ان ابتعد اكثر لماذا تصر على اخذي هناك لماذا؟!
جواد : ستعلمين لماذا هيا ستذهبين معي حالاً
شوق: لن اذهب هل تسمعني لن اذهب معك اتركني ارجوك
امي فتحت الباب وهي غاضبه: شوووق اذهبي مع زوجك لاتطيلي الحديث
شوق : لو كان أبي هنا لمنعني من الذهاب وجعلني حره
امي : هيا اذهبي لن اقبلك مطلقه هل تفهمين
جرحتني امي جرح لايمكن ان يعالج .. امام جواد تقول هذا الكلام ؟!!
رأيت جواد وكان يراني بنظرة شفقه لقد كرهتهه كثيراً سأذهب ولكني لن اجعله سعيداً طوال حياته سيتعذب
تجاهلت امي ولبست عباتي وذهبت مع جواد كنا صامتين طوال الطريق حتى وصلنا البيت
كنت افكر ياترى ماذا سيحدث مع في هذا البيت المرعب ماذا ينتظرني هل سأستطيع مواجهة ذلك الحقير ؟!


*الكاتبه/عبير محمد BeerOo*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

حياتي كلها كوابيس* (10)


كنت افكر ياترى ماذا سيحدث مع في هذا البيت المرعب ماذا سأواجهه هل سأستطيع مواجهة ذلك الحقير ؟!
دخلت من الباب أحسست بهواء بارد استقبلني.. هدوء وكأنه لاسكان فيه أكره البيوت الكبيره انها تخيفني
تشجعت وخطوت خطوتين بخوف ادرت رأسي لأرى جواد ان كان ورائي والحمًدلله كان يراني ايضاً واصلت المشي حتى وصلت جناحي دخلت وتنهدت ابتسمت براحه
جواد: انا سأنام هنا على الأرض وانتي على السرير
لم ارد عليه تجاهلته ذهبت لافتح الخزانه وجدت ملابسي كلها مرتبه اخذت لي بنطال ابيض وبلوزه كحلي فتحت الحمام اعزكم الله دخلت اغتسلت ولبست ثم خرجت ورأيته يجلس علئ السرير : تعالي ياشوق نتحدث
ذهبت اليه وشعري مبلولاً اخذت فوطة لتنشيف شعري من الماء وجلست امامه ..
بدون رغبه للنظر اليه : ماذا نتحدث ماذا تريد؟!
جواد: يجب ان تنفذين ما اقول ستلازمين الجناح دون الخروج من هذا العاتق ويأشر بأصبعه للباب
وسأجل الشغالين يقدمون لك الطعام لـ هنا اتفقنا!!
انا بنظرة استهزاء لا اعلم من اين تأتي تصرفاتي هذه من اين ولدت هذه الشجاعه أو قلة الأدب لا اعلم ما أسميها : لا لست موافقه لن تمنعني من الخروج وسأكل مع الجميع هل تفهم!!
جواد بنظرة غريبه: ولكن انا احاول ان احميك من خالد
انا : لا اخاف خالد ولا اخاف غيره اذا حاول الاقتراب مني سأقتله وكذلك انت ههه
جواد بصدمه: شوق ماذا جرى لك ؟!
انااا بثقه: جروحي وألآمي وآهاتي وكوابيسي علمتني كيف اكون انسانه متمرده لاتهاب احد علمتني كيف أكون قويه وأحمي نفسي بنفسي عندما خذلت منكـ
جواد: رائع جداً اتمنى ان تكوني قد ثقتك بنفسك تصبحين علئ خير اريد ان انام
وقفت وذهبت للنوم
حقيقه كنت اخاف الخروج بكثره ولكني كنت اعلم من الشغالين اذا كان خالد في البيت او خارج البيت
مضى اسبوع كان ممل مليء بالفراغ لذلك احببت الأنترنت عندما أهداني جواد حاسوب محمول للتسليه اشفق عليّ لاني اشعر بالملل .. حسناً سأخبركم انت فتاه لا أحب شبكة الانترنت ولا أحب الهواتف الذكيه لدي هاتف عادي ومعظم الاوقات ليس به شحن ههههه انساه حقاً ولكن اصبحت فتاه اعشق الانترنت حتى بـ اني دخلت منتديات ونشرت بعض من الكتابات والمشاعر التي تعتصر بداخلي نالت اعجاب المشتركين بالمنتدى .. راسلني شاب اسمه الكاتب حمزه قال بأنه اعجب كثيراً بكتابتي وانه يشعر بما أعاني قال لي كلام جميل كنت قد يئست ان اجد شخصاً مثله في حياتي .. اصبحنا نتكلم كل ليله وكل يوم بل كل ساعه أعجبت بشخصيته بأفكاره بكلامه بمشاعره اخبرته عني وعن اسمي الحقيقي وثقت به ولكن لا أعلم لما اخفيت عنه بأني امرأه متزوجه ..!!!
حمزه اصبح جزء من حياتي لا أطيق الساعات دون الحديث معه كان ممتع الحوار معه كان يضحكني كثيراً اصبح عالماً خاص بي .. جعلني فتاة كثيرة التفاؤل احببت نفسي واحببت الحياه لوجوده فيها.. .. جواد لم اعد اهتم لدخوله او خروجه من الجناح حتئ انه ينادي بـ اسمي ولكني لا أسمعه او احياناً اتجاهله ...؟؟؟؟
اعلم هذا حرام وهذي خيانه وما أعمله لا يرضي الله ولكن احب الحديث مع حمزه انه شخص نادر لايوجد منه الكثيرين انسان مثقف وصاحب روحاً مرحه ليس مثل جواد الاناني اووه لحضه لماذا اصبحت اقارن بينهم؟!
هل من المعقول بأني احببت حمزه !!؟ بالأساس انا لا أحب جواد لماذا استغرب من نفسي ههههه
اه لو يعلم جواد بعلاقتي مع حمزه سيقتلني ولكن لماذا؟! لا اذكر بأنه تمادئ معي بكلمةً واحده انه انسان محترم وطيب القلب اااااه اتمنى ان لايكون مجرد حلم رائع وينتهي ..
مضى على وضعي هكذا شهر حتى سمعت طرق الباب
فتحت الباب تفاجاءت برؤية والدي
ابي احتضني : كيف حال ابنتي العزيزه
انا: بخير يا ابي كيف انت ومتى اتيت من سفرك؟
ابي: دمتي بخير انا بافضال حال
ادخلته جناحي وقدمت له العصير وجلست بجانبه على الاريكه
شوق: لم تخبرني متى اتيت من سفرك!
ابي: قبل يومين .. شوق عزيزتي هل انتي سعيده اخبريني بصراحه!!!
حقيقه لا ادري كيف ارد على سوأله هل انا سعيده حقاً في حياتي الواقعيه لست سعيده لكني اشعر بالسعاده حين اكون مع حاسوبي المحمول اتحدث مع حمزه ههه اصبحت فتاة وقحه ااه يا الهي ارجعني لصوابي
رديت عليه: نعم يا ابي سعيده جداً
ابي: ولماذا لا تقومين بزيارة والدتك وتتصلين بنا هل زوجك يمنعك من هذا؟
.. اه ماذا حدث اصبحت لا أسأل ولا اود رؤية احد ابتعدت تماماً عنهم حتئ اخواتي لم اتواصل مع ايً منهن
يبدو وكأني انطوائيه فوق الخيال واحتاج للعلاج. ..
شوق: نعم هو يمنعني يا ابي ... لا اعلم لماذا كذبت ولكني اردت ان اخرج نفسي من هذا المأزق
ابي بغضب: هيا تعالي معي لن اسمح له ان يتحكم بك هكذا ولهذه الدرجه
انا بأصرار : لا يا ابي انا سعيده معه لقد قلت ان سعادتي تهمك اذن لاتقلق سأقنعه بأن يسمح لي بزيارتكم
ابي : حسناً يبدو وان حبك له اعماك وانساك اهلك على العموم انا ذاهب الان انتظرك غداً على الغداء
انا: حسناً يا ابي
ابي : الى اللقاء
قبلت رأسه: في امان الله ...
خرج ابي وخرجت تنهداتي منذ متى وانا أستطع الكذب وألقاء مشكلتي على شخصاً اخر !!!
اني اكتشف شخصيتي ببطء لابأس انها اول كذبه بيضاء هههههه ستكون الأخيره
ذهبت فوراً لحاسوبي أحادث صديقي الغالي حمزه اصبحت مدمنة في المنتدى تعرفت على فتيات ولكن علاقتي بحمزه اكثر عمق .. دخل جواد وفوراً أتى لحاسوبي دقق نظره ماذا افعل واين اتصفح كنت احاول ان اجعله ينتبه لي ويترك الحاسوب قلت: جواد اريد ان اذهب غداً لأزور أهلي
ولكن تعابير وجهه جواد اصبحت قاسيه جداً لقد اخافني نعم لقد عثر على رسائل حمزه
ادار وجهه لي وهو شديد الغضب تغيرت ملامحي للخوف ارعبتني نظرته
صرخ عالياً: لماذا ياشوق لماذا ؟؟ هل تعلمين كم اعاني هل سألتيني يوماً لماذا اهرب منك واتحشاك؟؟ هل قلتي لي لماذا انا لا لاتواجد كثيراً معك؟؟! هل سألتيني يوماً هل انا بخير او ماذا احتاج؟! اخبرررريني هياااا لم اتوقع ان تقومي بخيانتي لقد ضننت اني أبتعد لتحبيني لكني غلطت عندما ابتعدت لتخونيني شوووق اجيبي لماذا فعلتي بي هكذا لماذا اخبريني مالذي فعلته بك انا
..كان شديد الغضب لم اراه يوماً هكذا اخافني كثيراً تمنيت ان تنشق الارض وتبلعني لقد اخطأت فعلاً ولكنه اهملني كثيراً لم اتوقع ان تدور على باالي هذي الأسئله ولكن حقاً لماذا يبتعد كل هذا البعد؟؟؟
انا بخوف: ليس كما تظن انه مجرد صديق


جواد بغضب....

توقعاتكم


*الكاتبه/عبير محمد BeerOo*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس* (11)

جواد بغضب: هل تفعلين كل هذا لاني لم أعطي حقوقكي كزوجه ذهبتي لغيري ياخائنه تكلمي
شوق بخوف: ليس هكذا انا فقط.....
قاطعني واقترب مني وهمس لي بغضب: انا ابتعد عنك لأني اخشى عليك من نفسي
أني اظعف تماماً امام عيناك أذوب كـ قطعة ثلج أمام جمالك أبتعد كي تثقين بي وتحبينني ...
انا أصبحت كـ كومة صغيره من الثلج بالقرب من حجمه وضخامته اخافني كثيراً حاولت ان ابتعد ولكنه امسكني بقوه قال وعيناه تذرف دموعاً: عانقيني ياشوق انا احتاجك
لم اتوقع ان يطلب مني هذا الطلب او ان ارى عيناه تبكي بهدوء توقعت ان يضربني لماذا يحتاجني وقد علم بأمر حمزه! من المفترض ان يعاقبني كنت صامته ارى له بتعجب
اقترب اكثر وأخذني لأحضانه اااه كم ان حضنه ينزع مني اشياء اكرهه مثل الخوف الكراهييهه الحقد وغيرها
امسك بيدي وجعلها تحاوط على رقبته استغربت تصرفه وبنفس الوقت انبعث لي شعوراً جميلاً كأني اعني له كثيراً همس لي : احببتك واهتم بك من بعيد لاتفسري ابتعادي عنك اهمال لقد ابتعد كي احميك ..
ابتعد قليلاً ووسط وجنتيه المبتله بالدموع ابتسامه حزينه ابتسمت له ولكنه اقترب واراد تقبيلي ابعدته عني وصرخت لقد تذكرت ذلك المعتوه اخوه في ذلك الملحق المهجور سقطت ارضاً وبكيت : انتم عالم من القذاره والأنانيه اتركني ااااه .. ابتعد قليلاً لاحد زوايا المكان امسك برأسه المتدتي ويردد ماذا فعلت ياجواد ماذا فعلت رأيته نادم كثيراً .. دخلت غرفتي واغلقت الباب جعلته يندم اكثر ... وبعد فتره قصيره سمعت باب الجناح يغلق علمت ان جواد خرك
كتب لي رسالة اعتذار واخبرني انه جعل خالد يخرج من هذا البيت الكبير لأخذ راحتي واخبرني في الورقه ايضا ً بأنه سيأتي ليأخذني لأهلي غداً ظهراً وأن أبي اتصل به غاضب منه بسبب كذبتي ...
أحسست بتأنيب الضمير تصرفي هذا جعلني فتاة قاسيه لم اعلم بأنه جعل خالد يسكن بعيداً من اجلي
تذكرت حمزه ذهبت لحاسوبي رأيت منه الكثير من الرسائل بعضها يسأل اين انا والاخرى كتابات رائعه ..
لم أرد كانت نفسيتي غير متاحه .. من جهه احساب نفسي وألومها لما افعل هكذا ومن جهه اعاتب الجميع وبالأخص أمي وأخواتي لأهمالهم لي ..
فمازلت فتاه صغيره ذو عقل محدود التفكير من المفترض ان يرشدوني ينصحونني يحاولون ان يعرفون ماذا افكر ماذا افعل ولكن لا سوأل ولا اتصال منهم يبدو وأنهم محوني من حياتهم منذ كنت طفله في العاشرة حين اغلقت على نفسي واصبحت فتاة انطوائيه ..
في اليوم التالي تجهزت انتظرته كثيراً لكنه تأخر مضت عشر دقائق اوشكت الساعه ان تكون الثانيه سمعت صوت فتح الباب دخل وكانت حالته صعبه جداً وجهه شاحب يكسوه التعب وقسوة الحياة نظر لي بعتبً كبير لقد جرحته كثيراً ولكن جرحي ليس بأصغر من هذا الجرح .. ذهب ليغتسل خرج من الحمام اعزكم الله وهو يرتدي فوطه على خصره .. لقد شعرت بالخجل وانا انظر اليه اشحت نظري عنه ولكنه اقترب مني وقال: هل احببتيه؟!
سوأله ذبحني وكأنه ارسل سهاماً لتسمم قلبي قلت له:لا
اقترب اكثر حتى اختلطت انفاسي مع انفاسه: هل تحبيني ؟!
نظرت لعينيه كأنه يخشئ اجابتي ينظر لي نظرة أمل ذو ضوءً خافت اجبته: نعم
اتسعت ابتسامته : قوليها ارجوك فأني متأكد ان شفائي بهذي الكلمه منك
استغربته وخلجت كثيراً حاولت النهوض ولكنه امسكني حاوط خصري بيديه وقربني اليه اكثر: ارجوك يا عافيتي
رأيته جذاب عيوناً صادقه بمحبتها لي وكأن حبه يولد في قلبي من جديد قلت له بصوت لايكاد ان يسمعه: احبك
احتنضني ولكنه لم يعاود طلبه بأن اقولها مرة اخرى حاولت ابتعد منه ولكنه لم يسمح لي أحتاج هذا الحضن انا ايضاً شعرت بأنه ايقضني من الخطأ الذي وقعت به ابتعد عني وقال: مارأيك ان نذهب للبحر اليوم لنرتاح قليلاً وغداً سنذهب لبيت أهلك؟!
كانت عيناه تشع فرحاً وسعاده لهذا الحد أستطيع ان أسعده وأحزنه؟!
قلت له: لا لقد تأخرنا كثيراً هيا لنذهب ابي بأنتظارنا وغداً سنذهب الى البحر
أبتسم لي وامسك بخدي وقال: انا تحت امرك يا أميرتي الجميله
ابتعد عني وذهب ليتجهز وانا كنت بأنتظاره مرت دقائق وخرج وكانت رائحة عطره تنعش المكان بهيبتها وطيبها رأيته انسان مثقف عاقل متفهم طيب وحنون لايسما ابتسامته التي تسحرني وتجعلني أعيش دنيا أخرى ... أمسك بيدي وشدني نحوهه : هيا ياعزيزتي
امسكت بيده لاشعر بالراحه بقربه وذهبنا لأهلي ..بعد وصلولنا للبيت
سلمت على اهلي جميعاً اخواتي وازواجهن واطفالهن موجودات احببت هذي اللمه كنت سعيده وكنت اشعر بالسعاده اكثر عندما كنت اراقب عيناه ترقبني بحب واعجاب جواد هل ارسلك الله لي لتأخذني مما انا فيه ؟! هل انت هو رحمة ربي بي؟!
عبير: هيييه يافتاه الا تخجلين تبادلين زوجك نظرات الشوق والحب
نظرت اليها بخجل نعم كنت اسرح وانا انظر اليه لا اعلم كيف كان شكلي ولكني متأكده اني اصبحت كالطماطه الان هههههه : لاتخجليني ارجوك
امسكت بخدي وقالت: ااااه ياصغيييره هل تزوجتي فعلاً ههههه اتذكر ولادتك لقد عانت امي بك كثيراً لتخرجي لهذه الدنيا ههههه
علياء: نعم انا ايضاً تلك اللحضه كنا فرحين كثيراً ضنناك ذكراً ولكن فاجاءتينا بجمالك وأحببناك اكثر
انا بأستغراب: هل حقاً تحبونني ؟!
حنين احتضنتني: مؤكد نحبك كثيراً انتي اختنا كيف لانحبك
تجمعت الدموع بعيناي لقد تأثرت كثيراً
علياء وعبير اقتربن: حبيبتي ماذا بك تبكين
حنين : تعالي ياحبيبتي لنذهب لغرفتنا هيا يافتيات يجب ان نكون اجتماع للاخوات..
لأول مره في حياتي اكون سعيده بهذا الحجم اكتشفت ان اخواتي يهتمن لامري ذهبنا وتركنا ريهام واريام ورغد وامي وجواد والبقيه في حيرة وفضول دخلنا غرفتي انا وحنين وعلياء وعبير معنا جلسنا جميعاً على الارض تبحلقت العيون لجهتي خجلت منهن: ماذا ؟!!!
عبير: الان ستخبرينا لماذا بكيتي
علياء : هل جواد يحزن عيناك الجميله؟
حنين : لاتخفين عنا شي هيا تحدثي
عبير: ان كنتي تعانين من مشكله سنحاول جميعاً ان نحلها سوياً
انا كنت مستغربه بنفس الوقت اود ان اصرخ وابكي لماذا الآن فقط رأيتوني وتحاولون حل مشاكلي!؟
مسحت دمعه كانت على وشك النزول وقلت: جرحي ومشكلتي قديمة جداً جداً صعب ان اتكلم بها ولكن اين كنتن حين كنت احتاج اليكن !؟
حنين: هل الكوابيس سبب مشكلتك هذه؟!
شوق: نعم لهذا اصبحت انطوائيه وغريبة الاطوار مثل ماحدثتي اسيل وجنات
شعرت حنين بالندم وقالت: لم اقصد ياعزيزتي اعتذر منك
عبير: اخبرينا الان ماهي
شوق: لا يجب ان اذهب لطبيب خبير بمرضى الحاله النفسيه كما خططتي انتي وامي لتحدث عن مشكلتي
عبير بغضب: ماذا بكي تعتابينا هكذا وكأن نحن لسنا نهمك
علياء : أهدئي ياعبير
شوق: اخبروني سبب اهتمامكم بي فجاءه!؟
حسناً ياعبير اختك الصغرى ماهو لونها المفضل تكلمي ؟!
عبير بخجل : اتختبري اهتمامي بك بسوأل بايخ !
شوق : حسناً ابيخ شي سألته لك تكلمي اثبتي لي
علياء: كفاكن هراء من كانت لديها مشكله فالتتحدث فنحن اخوات يجب ان نتعاون بحل مشكلاتنا بحب
حنين طأطئت رأسها وذرفت عيناها وقالت: ماذا افعل يا اخواتي احب زوجي حباً كثيرا ولكنه يخونني
... ألمتني دموعها كثيراً تذكرت علاقتي مع حمزه خجلت ان اعلق بشيء
علياء: وكيف علمتي ؟!
عبير: هل يعلم بانك تعلمين ؟
حنين: صديقتي انتصار يخونني معها اني ألتقى خيانه من زوجي وصديقتي اااه يا اخواتي كيف يحترق قلبي..
عبير بحنيه تحضن حنين: صغيرتي الغاليه لاتبكي سنجد حلاً بأذن الله
علياء: هل يعلم بانك علمتي بخيانته مع صديقتك؟
حنين وهي تبكي : لا لايعلم ولكني رأيت رسائله هو وانتصار تخجل الفتاه ان تغازل حلالها مثلها لقد صدمتني جداً
علياء: الم اخبرك ان تقطعي علاقتك معها لم ارتاح لها ابداً ولكنك تجاهلتينني
عبير: كفى ياعلياء الا ترين حالتها الان النصيحه بعد الواقعه وكأنك تنثرين الملح علئ الجرح
شوق: مالذي تنوين فعله ياحنين؟!
حنين : لا شيء احبه كثيراً وهو لم يتغير ابداً عليّ ويحبني ايضاً
شوق: كيف يحبك ويخونك؟
حنين: لا اعلم عندما يراني احس بمحبته لي
عبير: مؤكد انها مجرد نزوه فقط لكن يجب ان توقفي هذه التفاهات حتى لاتكبر وتتغلب عليك
علياء: يجب ان نبحث عن خطه
شوق: تصارحهه افضل شي وتقطع علاقتها بانتصار
حنين: حقاً لكتي لا املك الشجاعه لاخبره
علياء: قبل ان تخبريه يجب ان تجدي دليلاً لتثبتي له لكي لايكذب وينكر فعلته
عبير بحزن: هل اخبركن ما اعاني وسوف تساعدنني يا اخواتي؟!
جميعنا نظرنا اليها وشعرنا بالقلق
قالت: زوجي يشتمني دائماً امام بناتي ووالدته وجميع اهله وعندما نكون في غرفتنا يضربني وانفجرت من البكاء اسرعت انا لأحضتانها وايضاً علياء وبيكنا لأجلها كثيراً
علياء: لماذا تصبرين عليه!
عبير: من اجل بناتي
حنين: هذا هراء عذراً اقبح من ذنب
علياء: مسألة الضرب والشتم خط احمر يجب ان تتركي كل شي وتعطيه فرصة يتغير والا اتركيه للابد
انا تدخلت وقلت: لا يجب ان تصبر من اجل بناتها ...
حتى عبير تعجبت من ردي نعم يجب ان تصبر بالاخص البنات يجب ان تكون الام قريبه منهن دائماً
شوق: هل كان يضربك قبل ان تخلفي ؟!
عبير: نعم
شوق: اذن ادفعي ثمن غلطتك ولتصبري من اجل ريهام واريام
اين كنتي من اول صفعه منه؟! لماذا لم تأتي الى ابي وتخبريه ليوقفه عند حده بدلاً ان تصبري تلك الايام
رأتني علياء : نعم كلامك مقنع ولكن فالتجرب مرةً واحده فقط ان تغير لابأس تكمل حياتها معه وان لم يتغير فالتتفصل عنه وتأخذ بناتها!!
حنين: ولكن المحكمه قد تحكم ان الحضانة للأب؟!
شوق: اولاًلنرى ان كان سيتغير بأذن الله وبعدها نفكر بحل اذا كان العكس
علياء نظرت لي : الان اخبرينا ماجرحك القديم !؟
ابتسمت لقد شعرت بالراحه للحديث معهن اكتشفت اخواتي انهن يحملن قلوباً طيبه
قلت لها: لقد دفنته
حنين: انك تكذبين مازالت الكوابيس تلازمك
عبير: مالذي يقلقك ياصغيرتي لاتخافي
شوق: لا لن اتكلم وماحصل لي كله بسببكم ولن اسامحكم
اعتلت ملامحهم بالذعر خرجت من غرفتي وتركتهن في تساؤلات وتخمين ماذا حدث معي ....؟؟؟


*الكاتبه/عبير محمد BeerOo..*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس* (12)


ذهبت فوراً الى أبي فأبي بعد الغداء يذهب الى الشرفه ليشرب قهوته أحب الجلوس معه قال لي: لماذا عيناك ذابله يا ابنتي؟!
انا بحب: لأنك بعيد عن عيني انت غذاء قلبي ومراد عيني أود ان اصحو كل صباح وارتشف القهوة معك واتناول من الصحيفه ونقرأها سويه
ابي: اه يا ابنتي المشاكسه دائماً لسانك اكبر منك
مددت له لساني وقلت له : ابااا عماد ماذا تقول انظر انه صغير
ضحكنا سويه واقتربت امي منا :اضحكوني معكم اشتهيت ان اعرف ماذا يضحكم
اتمنى ان احتضن امي ان ارمي جميع همومي واحزاني ومشاكلي في حضنها اااه يا امي
اقتربت مني امي حوطت بيدها على كتفي: اخبريني ياصغيرتي هل انتي سعيده حقاً ؟!
انا؛ نعم انظري لعيناي ماذا ترين؟
امي: أرى سراً كبير تخفيه عيناك وأرى هموماً تحملينها وحدك ..
هل فعلاً امي تحس بي ؟! تفهمني ؟!
هل انا من كنت بعيده عنها ؟! نزلت دمعتي ومد يده ابي ليسمحها عن وجنتي
واحتضنتني امي لم اعد استطيع ان اتحمل اجهشت بالبكاء اخذت دموعي مسراها سمحت لعيناي بهطول المطر بغزاره شعرت بقلق امي وابي
قاطع لحضات القلق والأحاسيس المتدفقه والمشاعر الجديده التي كنت احتاجها في زمن طفولتي ووحدتي صوت اخي عناد : شوق اخبرني جواد ان تتجهزي ستذهبون الان
أمي احتضنتني بشده وقالت: لا لن ادعك تذهبين ستكونين الليلة هنا لأعرف سبب دموعك التي احرقت قلبي
ابتعدت عنها وقلت: اشتاق لكن فقط يا امي هذي كل الحكايه مازلت غير مستوعبه فراقكم
ابي: اذا كنتي تخشين جواد سأتفهم معه
انا: لا ليس هو لدي بعض الأعمال في بيتي مرةً اخرى يا أمي
أمي قبلتني ودعت بأن يوفقني الله
قبلت رأسها ورأس ابي ذهبت لأسلم على اخواتي واخوتي وانطلقت لسيارتنا
جواد: اشتقت لك
شوق:.......
جواد: اشتقت لك
انا صامته كأني لا أسمعه
جواد اقف السياره والتفت لي وقال: اشتقت لك
شوق: شكراً
جواد ابتسم :العفو
شغل السياره مره اخرئ وذهبنا للبيت
دخلت جناحي وكل تفكيري بـ عبير اشفقت عليها كيف تتحمل انسان يضربها ويصرخ عليها امام الجميع ولكن ريهام واريام سوف تبقى معيشتهن في ظلم وظلام بدون ام او اب
ان شاء الله يتغير للأفضل لتدوم علاقتهم من اجل فراشاتي
جواد كان واقفاً ينظر لي
رأيته بمعنى ماذا؟!
اقترب مني وقال: اريد ان اسافر لفتره قصيره ولكن اخشئ ان تخونيني مرة اخرى..
صعقت من كلامه ولكن حقاً انا لم انهي علاقتي مع حمزه علاقتي عفويه جداً مجرد صديق لا أكثر
شوق: الى اين السفر؟
جواد: اليابانً سأذهب انا وأبي للعلاج
شوق: خذني معك
جواد اتسعت ابتسامته: هل تريدين ان تبقي معي؟!
شوق: نعم
كان سعيداً جداً احببت النظر اليه والفرح تعلو تقاسيم وجهه الجميل
مضى اسبوع واقترب موعد السفر قطعت علاقتي تماماً بحمزه والغيت اشتراكي بالمنتدئ وتعظمت علاقتي مع اخواتي مشكلة حنين مع زوجها عدت على خير وهو نادم كثيراً لما فعله واعترف لها بكل شي وقال انه يستحقر صديقتها لأنها كانت على علاقه به وقال ان المرأه يحبها الرجل لعفتها واخلاقها وهذا ماجعله متمسك بحنين اكثر ... عبير مشكلتها يبدو وانها سوف تطول زوجها عصبي ولايتفهم ابداً لا ادري ماذا نهايتها
امي اصبحت تتصل لي يومياً تسأل عن حالي وكأني اتعرف عليها عن قريب سعدت كثيراً لأهتمامها بي
تبقئ يومين فقط ونسافر لـ اليابان لأن صديق جواد دكتور ياباني حدثة جواد عن حالة والده وطلب منه السفر بأقرب فرصه
علاقتي انا وجواد اصبحت لا بأس بها مازال يبتعد عني وهذا يبعث في قلبي الأمان فذاك الموقف المرعب بتلك الليله يحتل جزء كبير من ذاكرتي ويأثر بي كثيراً
...
وانا ارتب ملابسي سمعت صوت الباب يفتح ويقفل ابتسمت وذهبت لأستقبل جواد ولكني صرخت عندما رأيته امام فزعت كثيراً كنت اردد بهمس يارب ان كان كابوساً اجلعني اصحو الان وان كان حقيقه خذ روحي يا الله
خالد ونظرات الشر ترمقني كما نظراته في تلك الليله المشؤومه قال لي: هل اشتقتي لي اجيبي
كنت خائفه اسير الى الـورى ابحث عن الأمان في وسط غابه
كان يقترب مني ورائحته الكريهه تسبقه أليّ قرأت بعض من السور التي احفظها واية الكرسي وكنت ادعوا الله ان يخلصني منه
فكرت لقد كبرت لم اعد تلك الطفله الضعيفه يجب ان ادافع علئ نفسي كنت ارئ يميناً ويساراً علني ألقى شيئاً اضرب به هذا المفترس المتوحش رأيت تحفه مصنوعه من الفضه الفاخر كانت ثقيله ولكني اخذتها بقوه
كان يضحك بصوته العالي: هل تريدين ان تضربيني بها لن تستطيعي التخلص مني
لقد انتظرت هذه اللحضه كثيراً فانا أتوق لك كثيراً
اقترب مني وصرخت بأعلى صوتي : النجددددده النجده انقذووني النجده جووووواد اين انت
كنت اصرخ وابكي صرخت ثانية ارجوووكم انقذوني سمعت صوت من خلف الباب ألتفتنا سويه للباب انها مريم تصرخ وتقول: خالد اتركها وشأنها ياحقير اتركها
.. فرحت كثيراً: مريم ارجوك انقذيني يامريم اخبري جواد ان يأتي سريعاً
اقترب مني اكثر أمسكني وزدت صراخاً قاومته بكل قوه ابتعدت عنه ذهبت للباب ولكن لم اجد المفتاح كان جسمي يرعش ويتعرق خوفاً اخرج المفتاح من جيبه وقال: هل تبحثين عن هذا ههههههههههع ثم رماه من النافذه
اسودت الدنيا لم اعد ارئ شيئاً سوا الظلام حاولت ان اتمسك واكون اقوى .....


*الكاتبه/ عبير محمد BeerOo..*

BeerOo.. ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

*حياتي كلها كوابيس* (13)


وقفت بثبات امسح دموعي وبيدي التحفه: ابتعد عني ياخالد سيريك الله في ابنتك ابتعد عني لن اسكت بعد الآن سأشكي بك للشرطه وللجميع .. وكأني لا أتكلم او كأنه لايسمع ولايخاف احد
هربت من صالة جناحي الى الغرفه ولكنه كان اسرع مني امسك بي ورمى بي على السرير افلت التحفه من يدي وهو اصبح قريبا مني حاولت ان اكون قويه صرخت وقلت يا الله وربي انزل لي قوة جعلتني ابعده عني وبحركه سريعه اخذت التحفه من على الأرض وضربته لرأسه حتى حفر على رأسه وسال الدم وامتلئ جناحي دماء الحقير اخافني منظره كان يمسك براسه ويمشي دون توازن عيناه تكاد ان تخرج اقترب مني وانا اصرخ خائفه ولكنه سقط أرضاً وانا تكورت مكاني خائفه مذعوره ارى جثته امامي وأرد انا قتلته انا قتلته واضحك وكأني مجنونه وبنفس الوقت ابكي مازلت احمل تلك التحفه بيدي احببتها كثيراً لقد خلصتني من كابوسي المزعج ارى جثته المغطاة بالدماء واضحك بهستيريه مرت تقرباً عشر دقائق على حالتي فجاء انفتح الباب وسمعت صوت جواد دخل ورأى اخاه ممتدد ارضاً ورأني اصبحت كالمجنونه ناظرت جواد وانا اضحك كان صامتاً بعده دخلت مريم وخالتي وامي وابي ايضاً
خالتي: ولدي ولدي ماذا فعلت بابني ولدي ااااه احاضنتها مريم ولكن خالتي ارادت ان تأتي ولا ادري ماذا تريد ان تفعل بي انا فقط انظر لخالد واضحك بهستيريا لقد جننت فعلاً لا اصدق مافعلته ولكنه يستحق هذا جواد كان مصدوماً جلس على ركبتيه ينظر لي قليلاً وقليلاًللحقير صاحب الجثه العفنه وامي من هول ما رأت أغمي عليها وابي امسك بها لاقرب اريكه
أتاني ابي يمسك بي ولكنه ابعدته عني وقلت له بصراخ: لا تقترب سأقتلك ورفعت تلك التحفه حبيبتي وصديقتي الوفيه
ابتعد ابي وعيناه تبكي دماً على حالتي : صغيرتي تعالى لاتخافي مني
ضحكت كثيراً : انت خاف مني هيا يجب ان تخاف سأقتلك كما قتلت هذا النجس
خالتي: اصمتي يامجنونه اصمتي لقد قتلتي ابني ستنالين عقابك لن اغفر لك
صرخت بأعلى صوتي : بل انا لن اغفر لك لأنك انجبتي وحشاً لهذي الدنيا يجب ان تعاقبي
امي افاقت قتربت مني ولكن وقفت وقلت: ابتعدي عني يا انانيه فانا اكرهك جداً ههههههههههه انتي ام للجوال فقط وحنونه للصديقات فقط ابتعدي عني
جواد قال: شوق اهدئي قليلاً ومافعلتيه الصواب اخذ جزاته
خالتي تذهب لتضرب خالد: ماذا تقول اي صواب تقول اصمت ياغبي لقد تزوجت هذه المجنونه لتقتل اخاك
مريم تدخلت وهي تسمح عيناها قالت: لا ادري لما خالد كان يصحوا ويطلب الغفران من شوق واحياناً كان يردد بأسمها ويقول اشتاق لك اريد ان اعرف ماذا بينهم لقد كان تفسيري خاطئ عندما رأيت الشر يشع من عيناه وهو يتسلل لجناح شوق ماذا حدث اريد ان اعلم اخبريني ياشوق ارجوك
بعد ان هدأت قليلاً: كنت في العاشره من عمري حين اغتصبني هذا الوحش المتمرد طفله لاتستطيع ان تقارم وحشيته وغريزته كنت فريسه سهل لحيواناً مثله أضميت باقي حياتي في تلك الغرفه اتجرع مرراة الايام وقسوة ماحدث لي كان هذا هو سري الذي رافقني الى الآن
خالتي: تكذبين تكذبين ولدي لايفعل هذا تكذبين تريدين ان تنجي بفعلتك
امي مصدومة كانت ساكته وعيناها تبحلق بي ودمعها تسكب
ابي ايضاً غاب عن الوعيي اما مريم فصدقتني اعتقد بأنها استغلت وضع زوجها واعترف لها ولكنها ارادت ان تتأكد كانت تنظر لي برحمه
جواد : امي ماتقوله شوق صحيح وانا كنت شاهد اعيان بما قام اخي
خالتي : لن اعفو عنها لقد قتلت فلذة كبدي
حاولت النهوض ولكني لم اعد أرى سوا ظلام لا استطيع ان اتوازن ماذا يحدث لي ااااه سقطت ارضاً واخر من رأيته هو .....



*الكاتبه / عبير محمد BeerOo..*


----*-----*-----*----

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1