غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-08-2019, 03:14 AM
صورة إلــــيــــنــــا الرمزية
إلــــيــــنــــا إلــــيــــنــــا غير متصل
~ طير الغربة ~
 
الافتراضي نسياً منسيا!



بداية لا أحلل ولا أبيح نقل أي حرف من هذه القصة بدون ذكر إسمي و المصدر.


الظلمة الحالكة، الكوابيس الغير مفهومة، ما إن أجاهد في فهم الكابوس الأول حتى أرى كوابيس أخرى أشد بشاعة، سقوط متكرر، دماء في كل مكان، أصوات صراخ، بكاء، ضحكات أطفال، توسلات، دعاء
الأمر لم يقف هنا لكني أشعر مع كل كابوس بأن روحي تتعذب ألف مرة، أحياناً أجد نفسي لا أقوى على الحركة أو التحدث وكأن يداً ضخمه تكبلني، كل محاولاتي في المقاومة بائت بالفشل لأني لا أشعر بأي حركة وكأنني شللت تماماً، وأحياناً أخرى أرى نفسي في حفرة كبيرة مظلمة ومخيفة أصارع للبحث عن مخرج لكن لا فائدة، و أسوء مافي تلك الكوابيس حين أسمع أصوات مألوفة تناديني أحاول جاهدة أن أقترب وأن أفهم جيداً ما يقولون لكني أجد نفسي أغوص في الظلام أكثر وكابوس آخر ينتشلني
والآن أي كابوس آخر سأعيشه، أرى ضوء قليلاً كالضوء الذي يسطع من خلال فتحات صغيرة، أصارع جاهدة أن أعتاد عليه، كلمات كثيرة غير مفهومة، حركة مزعجة وأصوات إرتطام أشياء كالحديد والبلاستيك وأصوات مختلفة، ها أنا أسمع بوضوح إسم شخص، يبدو الإسم مألوفاً
كنت أغمض عيناي أحاول فيها مجاهدة ذلك الضوء الذي يخترق عيناي ويؤلم رأسي بشدة وأفتحها حين أسمع ذلك الإسم يتكرر مرة تلو الآخرى لكن سرعان ما أعاود إغلاقها
: هل تسمعينني؟
صوت ناعم سمعته بوضوح هذه المرة، حاولت جاهدة للإجابة على سؤالها لكني سكنت مرة آخرى حين أدركت أنني لا أستطيع التحدث
أول صورة اتضحت لي كانت لتلك الممرضة الفلبينية ، تارة تنظر لي وتنادي بذلك الإسم المألوف وتارة توجه حديثها للطبيب الذي يقف أمامها
أحداث كثيرة كنت أراها أمامي وكنت على يقين تام أنه كابوس كتلك الكوابس

.
.
.

أمضيت أسبوع كاملاً حتى أستنتجت أنني الآن قد خرجت من حفرة الكوابيس تلك وعدت للواقع، الإسم الذي كنت أسمعه كثيراً أيقنت الآن أنه لم يكن إلا أسمي.
تلك الوجوه الجديدة أمضيت أسبوع آخر لأتعرف لوجه والدي الذي كساه التجاعيد والشيب، كرشه المتدلية وشعره الأشعث، تلك العصاة التي يتوكأ عليها كبر بشكل مخيف وكأنه قفز عشرون سنة
لكن تلك الوجوه الآخرى التي عجزت عن التعرف عليها، شعرت بالخوف منهم وكأنني بين أشخاص لأول مرة في حياتي أشاهدهم، كانت هنالك أسئلة كثيرة أردت سؤال والدي عنها كأين والدتي، أخواتي ريم ورشا ورانيا، أين أخي خالد وخطيبي عبدالرحمن، أين سارة التي وعدتني أنها ستكون معي في أي حدث يمر في حياتي،
لكني قررت أن أنتظر رحيلهم، أمور كثيراً كانوا يتحدثون بها حتى بات الفضول يتملكني عن هويتهم، حديثهم جعلني أشعر وكأنني أعرفهم من قبل، وكأنهم يحتلون مساحة مهمة في حياتي، وكأن معهم سترتبط تلك الحلقة في رأسي
أنتظرت على الرغم من قدومهم ورحيلهم في ذات الوقت، أنتظرت للحظة أختلي فيها مع والدي لكنني لم أجد تلك اللحظة، نظرات والدي وكأنه ينتظر شئ ما : ربما يريد اخباري شيئاً ما عنهم، أو ربما ينتظر مني أن أتعرف عليهم
اليوم كانت جلستي للعلاج الطبيعي تلقيت الكثير من الكلام الإيجابي من الأشخاص الذين أجهل هويتهم وبأن هنالك نسبة كبيرة لعلاجي عدا والدي، لم ينظر لعيني حتى وهذا أحزنني كثيراً.
أترى فيني فتاة ستسلم لأنها نامت سنة او سنتان أو على الأقل أربع سنوات، ألهذه الدرجة ترى ضعفي وأن غيبوبة كهذه ستهزمني، أعدك أنني سأعيد نظرتك الفخورة بي مجدداً أعدك.
حين نقلت لتلك الغرفة شعرت بشئ مألوف في تلك المرأة الطويلة والممتلئة وكأنني رأيتها من قبل وأعرفها جيداً.
كنت أنا وهي و ممرضتان
قالت لي قبل أنا أبدأ بالعلاج: رواية
همهمت لها وأجابتني: رشا وريم يعتذران منك على عدم حضورهم اليوم.
كنت أجاهد للوقوف بمساعدة الممرضتان لكني أحسست أن قواي التي جاهدت فيها للوقوف قد خارت : كيف ذلك! رشا وريم تلك الفتاتان اللتان أتوا بالأمس، إذا هذه رانيا نعم إنها رانيا تغيرت كثيراً واكتسب القليل من الوزن، لكني أصبحت متأكدة هي رانيا
تركتها وهي أقصر مني وأكثر طفولية والآن طالت كثيراً، أكثر رزانة وهدوء وبعض التجاعيد القليلة قد نمت في وجهها اكاد أجزم أن عمرها يقارب الأربعين، ريم ورشا أيضاً كانوا قد كبروا كثيراً وذلك الرجل أيضاً ربما هو اخي خالد، هنالك تفسير واحد لكل ذلك
سألتها تمنيت أن تعطيني الإجابة التي أريدها حتى وإن كلفها الكذب علي : رانيا نحن في أي سنة؟
صمتت قليلاً لم أنظر لملاح وجهها ولا لتعبيرتها كنت أنظر للأسفل وأخبئ يداي التي لم يتملكني الفضول لرؤيتها منذ صحوت، خشيت أن أرى فيها تجاعيد الزمن الضائع من عمري
قالت بعد مضي دقيقة: الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة.
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
الأربعون وأربع مئة وألف للهجرة
يالله صدى صوتها أصبح يردد في كل جزء من دماغِ، لم أهتم منذ استيقاظي بمدى استمرار غيبوبتي ولم يقودني الصدف إلى المرآة لأكتشف النهب الذي حصل لي في حياتي.
لم تسعفني ذاكرتي وتركيزي على عد السنين وأخذت أرفع أصابعي أعد سنة سنة منذ آخر سنة أفتكرها، على الرغم من الإحباط الذي تولد حين رؤيتي ليدي
العشرون، الواحد والعشرون، الثاني والعشرون…
وصلت هاهي، عشرون عاماً ضائعاً جسدي بدأ يرتجف إثر الصدمة هذا جلي من نظراتهم الفزعة لي.
كنت دوماً أخشى أن يمر يوماً لي من غير أن أنجز شيئاً، كنت أخشى لليوم الذي أكتشف أنني لم أنجز فيه شيئاً وأنه ضاع مني، كنت أخشى أن يمر الزمان علي من غير ترك أثر أو أن أكبر وأعجز من غير كتف تسندني ويداً تعينني أن أكبر ويمضي شبابي من غير أن أشعر به ،أن أموت وأصبح نسيا منسيا، والآن أصبحت نسيا منسيا وأنا على قيد الحياة حتى بعد أن أدركت أنني أبلغ من العمر أربع وأربعون وأن مافاتني أكثر بكثير مما عشته وتلذذت بعيشه كنت على أمل أن أجد والدتي تنتظرني عند باب غرفتي لكنها رحلت قبل أن أشبع منها، مسكينة هي أمضت عشر سنوات في انتظار استيقاظي لكنها ماتت قبل أن تضمني مجدداً، ماتت ولم تترك لي رائحتها لتعزيني طوال حياتي
اليوم الذي عدت فيه لمنزلنا الجديد ولغرفة أشعر فيها وكأنني في غرفة شخص آخر فتحت هاتفي القديم كنت على يقين أنني سأجد رسائل بحجم غيابي ومكالمات كثيرة لكن ماوجدته كان أقل بكثير من توقعي صدمة شلتني فقط رسالتان وخمسة عشر مكالمة من ذات الشخص وفي الوقت ذاته
أين أنتِ؟
أجيبي، مالذي يحدث؟
بعدها قررت أن أستلم والدي بتحقيقاتِ، هو وحده سيروي فضولي
جلس أمامي بابتسامته المعتادة من مثل أبي يجبر كسر قلبي بكل تفاصيله: ما أخبار حلوتي اليوم؟
:بخير، مالذي حصل وأدى لهذه الغيبوبة؟
: حادث، طفل في الخامسة عشر من عمره لم ينتبه للطريق وصدمكِ
يالله طفل بتهوره أضاع لي شبابي: أكان أحد معي حينها؟
: نعم صديقتك سارة
: وأين هي الآن؟
صمت قليلاً وقال وهو مطأطأ رأسه للأسفل: تزوجت وسافرت لبلدة آخرى
صمت طويل قطعه سؤالي له:أخبرني عن عمري الضائع
: أمامك الكثير لتعيشيه
قلتها وقد خانتني دموعي: عشرين سنة ليست بالقليلة يا أبي، شبابي كله رحل، أمي توفت، صداقتي كانت زائفة، كل واحدة فيهن عاشت حياتها ونستني عاملوني كأني مت بالفعل ، وعبدالرحمن طلقني وتزوج كذب علي حين قال أن حياته بدوني لا تطاق، كذب علي حين وعدني أنه سيجعلني أعيش عمراً حافل، كذب علي حين قال أنه سيكون يداي وقدماي وحتى قلبي، كذب علي حين قال أننا سنكبر سوياً ونحكي قصتنا الأسطورية لأحفادنا، أخواتي وأخي كبروا وتزوجوا وأنجبوا وأصبحوا أجداداً وأنا لم أعش معهم اللحظة حتى أبنائهم لا يعرفونني مالذي سأعيشه بعد؟ أخبرني مالذي ينتظرني؟؟
كان يبكي، والدي الذي لم أره في حياتي التي أذكرها يبكي، بكى تلك الليلة مد يديه وسحبني لحضنه الدافئ طب طب على ظهري شددت يداي وأمسكت بها ثوبه : مافات لن يعود، لنعش الحاضر، عمرك الضائع ستجدينه في أبناء أخواتك وأخيك، هيا لنعوض مافاتك.
مهما تظاهرت بالقوة فستجد نفسك ضعيفاً أمام من تحب فكيف سيكون الأمر أمام والدك، كل ذلك الثبات تلاشى الآن وكان جلي ذلك من دموعي التي بللت كتفه من صوتي المتحشرج ومن شهقاتي المتوالية: كيف؟ مكسورة يا أبي، كل جناحتي تحطمت وسقطت كيف أعاود التحليق مجدداً
: أنا جبيرتك والله جابرك، لا تقلق مادمت حي فأنا معك، معك حتى آخر رمق.
عاد للخلف ومسح دموعي بإبهامه وقال وهو يضحك قليلاً : هي لنخرج أخوتك بالخارج ينتظرنك، يجب أن يعلموا أن خالتهم وعمتهم قوية
مسحت دموعي بكفي وقلت خلالها: حسنا أريد أن أبقى لوحدي بضع دقائق.
أمسك بعكازه وبدأ يقف بصعوبة : يالله، كيف وصل بك الحال هكذا يابطلي، كيف أضعفك الزمن وأعجزك.
على الرغم من مرور شهر منذ بدأت التمارين إلا أنني لازلت أعرج وأتسند بكل ماتصله يداي والآن أتسند بها على عكازي، وصلت للمرآة، ثلاثون يوماً وأنا أتأمل تفاصيل وجهي وملامحه، ثلاثون يوماً وأنا أراقب فيها تلك التجاعيد والشعرات البيضاء القليلة التي بدأت بالظهور كفتاة خجلة تختبئ خلف الباب ولا يظهر منها إلا اليسير، علي التقبل أنني لم أعد تلك الفتية مجدداً
شعري الذي طال كثيراً على الرغم من قصهم له كل فترة، تلك الجيوب أسفل عيناي، البثور في وجهي، بشرتي الخشنة، ونهاية بجسدي الهزيل، كم أشعر أنني لا أعرف نفسي، كم أشعر أن الفتاة التي أمامي ليست أنا ربما إمرأة آخرى
سمعت صرير الباب كنت أتوكأ بيداي على طاولة التي أمامي، ألتفت إلى الباب ورأيت فتاة يافعة نحيلة وطويلة، شعرها الأسود الذي يصل لكتفها وترتدي فستان مزركش بالورود يصل لمنتصف ساقها ، ابتسمت لي ابتسامة خطفت قلبي معاها وقالت وهي تسحب يدي وتسندني عليها: أعلم أنك تريدين الهروب منا، اطمئني ليس هنالك أي أعذار، لن أتركك لو كلفني الأمر أن أحملك على ظهري.
عفويتها اللطيفة أكلت قلبي كم تشبه خالد بأسلوبها، في طريقنا لغرفة الجلوس كنت أصر على المشي لوحدي وكانت تصر هي على مساعدتي: عمتي، لا يخدعك جسدي النحيف لكنني قوية، كنت في صغري الوحيدة التي تحمل الأطفال إن أنصابوا وأدافع عنهم أيضاً.
قبل أن يتسنى لي الوقت للرد عليها كنا بالفعل قد وصلنا وقف شاب طويل ونحيل أيضاً لم يكن لديه عضلات وقال بمرح: أهلا أهلا عمتي حياك الله.
أخذني من يديها وأسندني حتى جلست أحسست لحظتها بفرحة غامرة لطافتهم وحيويتهم أسعدتني و أزالة الثقل عن كاهلي
رفعت نظري له حين قال: الله الله، ماهذا الجمال، وآخيراً ظهر شخص جميل في العائلة من بعدي طبعاً
لا إرادياً ضحكت وتعالت الضحكات أردف قائلاً : عماتي لاتحزن لكن عمتي راوية أجمل منكن وأكثر شباباً.
هرب سريعاً لحظتها قائلاً : سأذهب لأخبر الشباب وصوني أن أعلمهم إن أتت عمتي
و تنوعت الردود هنا أنا وخالد وأبي وريم مثايل ضحكنا أما رشا ورانيا فقط غضبا وكان ردهما حينها
رشا : هذا الولد لايعرف الحياء.
رانيا التي كانت تريد توبيخه ولكنها عادت أدراجها حينما رأته هرب و بوعيد: سيكون حسابه عسير
: أنرت المنزل يا أختي
قالها اخي خالد وهو يبتسم
وقبل أن أرد عليه دخلوا عدة فتيات وقالت رانيا لإحداهم: ضي يا ابنتي أسكبي لخالتك قهوة
إتجهت ضي للطاولة وبدأت بسكب القهوة وقالت ممازحة: هذه المرة صنعتها أمي خصيصاً لك
مددت يدي وأخذتها منها وأكملت: أمي تحبك، منذ شهر وأنا أتوسل إليها لتصنعها لي وكل أخواتي كذلك وفي كل مرة تتعذر: متعبة
ابتسمت وأرتشفت منها، كانت رائحتها مليئة بذكرياتنا وذكريات والدتي
قالت رانيا : هؤلاء هم بنات آخر زمن، بدل أن تقولي أنا سأصنعها لك يا أمي تطلبينها مني
أكتفيت بسماع أحاديثهم وتأملهم كنا أنا وأبي نفعل الشئ عينه وبين الحين والآخر تتلاقى أعيننا أحاول خلالها أن أقول له: كنت صادقاً يا بطلي أجد شبابي فيهم
وكنت أشعر أنه يقول لي : لازلت شابة
إبتسامته تلك المحبة، والفخورة بي لايمكنني أن أنساها
الآن علمت أن الإنسان لايملك في هذه الحياة سوى عائلته، لن يهتم أحد به أكثر من عائلته، لن ينتظره أحد عشرون عاماً وأكثر كعائلته، لن يمرض ويموت شوقاً له كعائلته، لن يحتضنه ويجبره، يقويه ويعطيه عمر من عمره إن أمكن كعائلته، لم أرى في حياتي أم وأب مثلهم من يشارك أمومته وأبوته مع أحد غيره كالأخت والأخ
أصبحت أمتلك الآن ستة أولاد وإحدى عشرة بنتاً
وخمسة أحفاد وأنا لا زلت في الرابعة والأربعين من عمري من بمثل سعادتي؟ .

تمت

بقلمي : إلينا









مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم



تعديل إلــــيــــنــــا; بتاريخ 20-08-2019 الساعة 04:16 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-08-2019, 03:34 AM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


طويله ههه بقراها بكرة وبردلك لان مخي حاليا مقفل والقفل ضايع ومش رح افهم شي ههههه بس شكلها حلوة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-08-2019, 09:59 AM
صورة الظل. الرمزية
الظل. الظل. متصل الآن
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


سلمت يداك إلينا على قصة جميلة
يعطيك العافية ابدعتي
موفقة دائما يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-08-2019, 12:45 PM
صورة شادن بنت عبدالله الرمزية
شادن بنت عبدالله شادن بنت عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


ابدعتي الوصف يقلبي ... بانتظار جديدك .. دمتي بود ❤💓💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 20-08-2019, 04:32 PM
صورة أسمــــــــــاء... الرمزية
أسمــــــــــاء... أسمــــــــــاء... غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


لقد اجدت الوصف حتىعشت القصة و تخيلت نفسي البطلة و ضحكت في مواقف و حزنت في اخرى
كلمات رائعة و افكار اروع سلمت اناملك حبيبتي
بانتظار جديدك دمتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 20-08-2019, 11:22 PM
صورة إلــــيــــنــــا الرمزية
إلــــيــــنــــا إلــــيــــنــــا غير متصل
~ طير الغربة ~
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الظل. مشاهدة المشاركة
سلمت يداك إلينا على قصة جميلة
يعطيك العافية ابدعتي
موفقة دائما يارب
الله يسلمك
شكراً لإطرائك
وسلمت لمرورك اللطيف
آمين يارب

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شادن بنت عبدالله مشاهدة المشاركة
ابدعتي الوصف يقلبي ... بانتظار جديدك .. دمتي بود ❤💓💜
شكراً للإطراء
سلمت غاليتي

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أسمــــــــــاء... مشاهدة المشاركة
لقد اجدت الوصف حتىعشت القصة و تخيلت نفسي البطلة و ضحكت في مواقف و حزنت في اخرى
كلمات رائعة و افكار اروع سلمت اناملك حبيبتي
بانتظار جديدك دمتي
إطرائك شرف لي ، أسعدني أني أوصلت لك ما تمنيته أن يصل
الله يسلمك ، وسلمت لمرورك الجميل








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 22-08-2019, 11:03 PM
صورة مَلاك الرّوح الرمزية
مَلاك الرّوح مَلاك الرّوح غير متصل
** قلبٌ محكومٌ عليه **
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


قصة رائعة
سلمت اناملك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-08-2019, 04:23 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


*******








قصّة مؤثّرة
سلمت أناملك على هذا الجمال
صدقت حين قلتي أنّ العائلة كلّ شيء فهي نعمة عظيمة أحمد الله عليها
أنتظر المزيد من الإبداع يا إلينا ^_^









ساحرة بضحكتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-08-2019, 04:27 AM
صورة إلــــيــــنــــا الرمزية
إلــــيــــنــــا إلــــيــــنــــا غير متصل
~ طير الغربة ~
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


سلمت لمرورك عزيزتي ملاك❤️

.
.
.

لانملك في الحياة سواهم فلا أحد يهمه أمرنا كالعائلة
بإذن الله ❤️
شكراً لمرورك اللطيف💓








مايزرع داخل أنفسنا ينبت على ملامحنا...
لصراحتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-08-2019, 04:40 AM
صورة ب د ر الرمزية
ب د ر ب د ر غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نسياً منسيا!


جميله

يعطيك العافيه

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1