غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-09-2019, 08:46 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


البارت الرابع

عند رنا وخالد
كانت جالسه بالصاله عيونها بالتلفزيون وبالها بمكان ثاني بعيد كانت جالسه ورافعه رجولها ضامتهم بايدينها دخل خالد وما انتبهت عليه لما دخل
وقف وهو يتأملها كل شي فيها يجذب لكن ما يعرف ليش كل ما حاول يقرب منها فيه شي يمنعه
تنحنح بصوت مسموع عشان تنتبه لوجوده فزت بخوف ووقفت فوق الكرسي واختل توازنها وكانت بتطيح صرخت بخوف لكن خالد كان اسرع ومسكها قبل لا تطيح
تمسكت فثوبه بكل قوتها وخالد كان ماسكها وضامها ضمته بكل قوتها كأنها تقوله محتاجه هالحضن منك محتاجه الأمان الي احسه لما أكون بقربك خالد حس بنبضها وقلبها الي يدق بكل قوته تلخبطت مشاعره مو عارف يوصف إحساس القرب منها ولا يترجم هالمشاعر
رنا حست على نفسها وبعدت عنها نزلت راسها بحيا ورجعت الخصل الي انسابوا على وجهها ورا اذنها
رنا بربكه من الموقف: جهزتلك العشا بالمطبخ
مرت من جنبه بسرعه تبغا تدخل الغرفه وتتخبا من كمية المشاعر الي اجتاحتها بلحظه قربه كان يشوفها وهي تمشي بسرعه ناحية غرفتها كان بيناديها ويقولها ما شبعت منك لكن فيه شي يمنعه جلس عالكرسي بكل قهر
خالد: كيف تبيها تجيك وانت صادها كيف تبيها تسلمك نفسها وانت جرحتها وقتلت الحب الي بقلبها
حط ايدينه على وجهه : آآآه آآآه
للحظه شم رية عطرها بين ايديه طالع بايديه وتذكر لحظة وجودها بين ايديه قرب ايدينه الثنتين من خشمه وهو يشمهم ويستنشق ريحة عطرها
رنا الي كانت ترجف من الموقف الي صار رمت نفسها عالسرير وتغطت وغمضت عيونها بكل قوتها
رنا: ما يبيك ما يبيك لازم تفهمي هالشي لا تحلمي بشي مو لك خلص خلص
.................................................. ..
باليوم الثاني الكل كان مشغول بالحملة التطوعيه لخلود وخالد واصحابهم الكل كان مشارك فيها مع اعداد كبيره من الناس الي تطوعوا وقدموا مساعدات كبيره من غير الي كانوا متواجدين كان اليوم بالنسبه للكل استثنائي الكل كان يحس بقيمة الحياة الي هم عايشينها وكل واحد فيهم حس بمعنى الحياة الحقيقي لما قدم شي بسيط لهالناس البسيطه والي اعتبروه شي بسيط يقدموه لهم باليل بعد ما خلصوا رجعوا للبيت وكل واحد رمى نفسه على كرسي من الكراسي الموجوده
منى: يعطيكم العافيه
ندى: الله يجزاكم خير وبميزان حسناتكم يا رب
دانية: بأمانه دوم نجي ونحضر معاكم لكن هالمرة غير غير
خلود: استانست من كمية الناس المتواجده والمساعده صحيح ان الدنيا بعدها بخير وفيه ناس تحب المساعده والخير لغيرها
منى: اكيد حبيبتي
حمد: احس رجولي مكسره بروح اخذلي شور ساخن يروح هالتعب
ندى: العشا جاهز الى ما تبدلوا يكون كل شي جاهز لا تتأخروا
سارة: انا ما ابغا بروح انام حاسه نفسي مرهقه يالله تصبحوا على خير
الكل: وانتي من اهله
منى: الا وين محمد وناصر ووسن
دانيه: وسن صعدت تغير وتصلي ومحمد وناصر بالحديقه
بالحديقة عند ناصر ومحمد
ناصر: استانست اليوم غيرنا جو شوي
محمد: صحيح
ناصر: يالله انا بروح اخذ شور عشان العشا تعرف جدتي لازم تشوفنا كلنا قدامها
محمد: جدتك هذي مالها حل
ضحك ناصر: اسكت لا تسمعك والله اشك انها مركبه كاميرات تجسس علينا
محمد فطس ضحك: ذكرتني بخالتي قماشة
ناصر: لا تستغرب عادي تصير قماشه هذي مهرة محد يقدر عليها قوم لا تجينا وتكفخنا بعصاتها الحين
محمد: وانت الصادق
وسن كانت واقفه وتطالع من الدريشه لمحت محمد وناصر لما كانوا يتكلموا وقفت للحظات وهي تتأملهم من غير هدف ما تدري ليش كل ما مر شخص توقف وتتأمله يمكن تبغي تعطي مساحه لذاكرتها انها تستوعب وتحاول تتذكر هالاشخاص المجهولين بالنسبه لها دقايق ومشت للدولاب طلعتلها ملابس ودخلت تأخذ شور
...............................................
بالمطار كانت واقفه مع ناصر تودع بنتها زينب
زينب: يالله نشوفكم على خير
مهرة: طمنونا عليكم لما توصلوا
يوسف: ان شاءالله
ناصر كان واقف بعيد عشان ياخذوا راحتهم بالكلام
مهرة: اول ما تخلصوا فحوصات تتصلوا فيني وتبلغوني بكل شي
يوسف: ان شاءالله يالله نشوفكم على خير
بعد ما دخلوا زينب ويوسف طلعت مهرة مع ناصر وبالسيارة
مهرة: الا ما قلتلي كيفك مع سارة الحين
ناصر ما توقع منها تعيد وتكرر هالموضوع
ناصر: عادي
مهرة: كيف يعني عادي
ناصر: يعني عادي شو الي بيتغير هي مثل اختي وبتظل مثل اختي
مهرة: هذا بالنسبة لك لكن بالنسبه لها لا
ناصر: كل واحد مسؤول عن تفكيره
مهرة بداخلها: الظاهر إني لازم اتصرف بنفسي واحل هالموضوع
.................................................. ................................
كان الكل يتجهز للمزرعة خلصوا ورتبوا اغراضهم وتوزعوا عالسيارات
مهرة: ناصر انت خليك بروح انا ووسن معك
ناصر: ان شاءالله
سارة كانت واقفه بعيد تنتظر ناصر
مهرة من بعيد: انتي ليش واقفه ما تروحي مع ابوك
ناصر طالعها واشرلها انها تروح مع ابوها
سارة كانت مقهورة هي دوم تروح معه لما يروحوا المزرعه ليش اليوم لا
ركبت السيارة وقفلت الباب بكل قوتها من قهرها
سليمان: شفيك معصبه
سارة: ما فيني شي
طلعت تلفونها ورسلت لناصر رساله وبعدها طفت جهازها بعد ما ابوها مشى
فتح تلفونه بعد ما اعلن عن وصول رسالة فتح الرسالة وتنهد بضيق لما قراها كان محتواها ( أنا زعلان منّك حيل وشايل لك بقلبي عتاب واتمنّى تحمّلني مثل ما اتحمّل عتابك ترى بعض الصّراحة جرح وثقل ونرفزه واعصاب ابي تسمع كلامي زين وتمسك زين اعصابك تعاهدنا انا وانت على إنا نكون احباب واحبابك هم احبابي واحبابي هم احبابك وش الي غيرك فجأه تكلّم واذكر الأسباب انا بسمع كلامك زين وبسمع زين اسبابك رغم كل الأخطاء منّك فوجهك ما قفلت الباب ويوم اخطيت في حقّك قفلت فوجهي ابوابك رخّصت الغالي لعيونك حنّيت لخاطرك ارقاب)
من بعد هذاك اليوم وهو يتحاشاها اكيد حست انه خلص ما عاد مثل اول
قفل تلفونه بعد ما رد عليها وصعد السيارة
كانت مغمضة عيونها حست باهتزاز التلفون الي كان يصمت يعلن عن وصول رسالة فرحت من شافت رده الي كان (لما نوصل المزرعة بشوفك)
..........................................
عند مهرة الي ركبت ورا مع وسن
ناصر: ليش جالسه ورا تعالي جنبي
مهرة: ابوك بيروح معنا
ناصر باستغراب: ابوي ليش ما بياخذ سيارته
مهرة: لا
ناصر رفع راسه للمرآيه الصغيره بالسيارة يعدلها طاحت عيونها على وسن الي كانت تعدل حجابها ومو منتبهه عليه وقف وهو يتأملها للحظات بعدها نزل عيونه وهو يستغفر وبداخله (شفيني كل ما اشوفها ما اقدر انزل عيوني عنها )
ركب سلطان للسيارة بعد ما خلص الشغل الي كلفته فيه امه
.................................................. ................
بعد ساعات الكل وصل وتوزعوا بغرفهم وبعدها نزلوا عشان يحضروا للعشا
سارة الي كانت تدوره بعيونها وما لمحته بأي مكان شوي وشافت حمد نادت عليه
سارة: حمد
حمد طالعها ومشى صوبها: هلا سارة
سارة: هلا فيك بس بغيت اسالك ناصر ما وصل .
حمد: لا والله بعده ما وصل أصلا خبرنا انهم بيتأخروا شوي
سارة بابتسامه مصطنعه: طيب شكرا
كانت متوترة وتفكر ليش تأخر تتصل عليه وتلفونه مغلق جلست عند المسبح وهي تآكل بأظافرها من التوتر
داخل بالمطبخ كانوا الحريم موجودين
ندى: الا وين خالتي ما اشوفها
سميه: خبرتنا انها بتتأخر شكله فيه عندها مشوار مهم
منى: سلطان معها ووسن وناصر بعد
رزان كانت تقطع السلطة: والله مدري ليش امي ما تفكنا وتجيبلنا خدم ما غير هالميري المتعذبه معنا بروحها
رنا: بأحلامك امي تجيبلنا خدم انتوا تربية مهرة
خلود : خلص رتبت الصحون كل شي جاهز
دانية جالسه وماسكه راسها: شكلي بمرض راسي يعورني
خلود: بتمرضي ولا تهربي من الشغل
رزان: دانيوه بلا هالحركات
دانية: يمه سمعيهم والله ما اكذب
منى: شفيكم على بنيتي صحيح هي من امس تعبانه
خلود باستها من خدها : سلامتك يا عمري
وهمست بأذونها( تستنجدي بأمك ما عليه بطلع منك هالمرض صبري عليي)
دانيه قرصتها بقوة وخلود صرخت
ندى: شفيكم
خلود وهي تمسح على ايدها : ما فيه شي يمه
سميه: الا وين سارة ما اشوفها
رزان: شفتها قبل شوي عند المسبح
ندى: وليش ما تجي تساعد البرنسيسة ولا على راسها ريشه
.................................................. .......
كان واقف ينتظر ناصر لمحها تتمشى عند الاسطبل ومشى ناحيتها كانت متحجبه فقط
محمد بابتسامة: مساء الخير
سارة شافت عليه وردت من دون نفس : اهلا
محمد حس باحراج لما ردت عليه بجفا
محمد: ممكن سؤال
سارة بداخلها (والله انه رايق )
سارة تكتفت واستندت عالجدار : تفضل
محمد: انتي ليش تعامليني بهالجفا كل المواقف الي تجمعنا تعامليني معامله جافه وتكلميني من طرف خشمك
سارة: انا كذا وهذي طبيعتي
محمد بنرفزه من اسلوبها : صحيح عيل مع الناس الثانيه تعاملك عادي ما اشوف فيه هالجفا
سارة: بس انا كذا وعشان ما تشوف معاملتي الجافة مثل ما تقول لا تحتك فيني ولا تتعامل معي
طلعت من الاسطبل وتوجهت للفيلا ومحمد الي قلبه اشتعل من اسلوبها الزفت معه وكلامها رجع للمجلس ومسك تلفونها يلعب فيه يخفف القهر والتوتر الي فيه
خالد وحمد كانوا جالسين ويطالعوا بعض وكل واحد يغمز للثاني بمعني شفيه
..................................................
بالسيارة كانت مهرة طايرة من الوناسه انها سوت الي براسها والي هي تشوف انه هذا الصح بعينه
وسن الي كانت جالسه جنبها والدموع والرجفه بجسمها ما فارقتها من لما وقعت على هالزواج الي ما توقعته ابد ولا راضيه فيه كانت مغطيه وجهها كامل عشان محد يلاحظ دموعها
ناصر الي كانت النار شابه بداخله ومولع مو قادر يطفيها كيف جدته تسوي فيه هالشي كيف تجبره انه يسوي شي هو مو راضي عنه كيف يستغفلونه ويزوجونه وهو يا غافلين لكم الله كان ماسك الدركسون بكل قوته من قهره يبغي يوصل بكل سرعه يبغي ينزل يروح أي مكان يفرغ قهره المكبوت وسلطان الي كان حاس بوسن وناصر وحاس بضيقهم وقهرهم لانه مر عليه هالمواقف كثير لكن ما يقدر يقول لامه لا فأي شي تقوله
وصلوا المزرعه وقبل لا ينزلوا
مهرة: المعاريس انا حجزتلكم بفندق عمك بيخبرك التفاصيل روحوا واستانسوا كم يوم اغراضكم بالسيارة ما يحتاج تنزلوا والي هنا بنبلغه نحن
ناصر كان شوي وينفجر مو قادر يتحرك ولا ينطق مو قادر يسوي أي شي بخاطره يصرخ ويقول لا لا لكن يدري انه جدته قوية مستحيل تلين معه وخاصه انه معصب وهالشي بيزيد الموضوع ويعقده
نزل سلطان ومهرة نزلت سحبت وسن من ايدها نزلتها وركبتها جنب ناصر كانت وسن مثل اللعبة تحركها مهرة مثل ما تبي قفلت الباب وناصر حرك على طول كان ملاحظ رجفة جسمها وجسمها الي يتحرك دليل البكا الي كانت كاتمة شهقاتها لا يسمعها وناصر الي ما كان طايق أي شي وصل للفندق بسرعه ما حس على الطريق نزل ونزل الشنط فتح الباب واشرلها تنزل
نزلوا ووصلوا للجناح الي حاجزتنه جدته لهم دخلت وسن للغرفه وعلى طول دخلت لدورة المياة قفلت الباب وشالت العبايه والغطا وصارت تبكي وتحس نفسها مخنوقه مسكت رقبتها من الخنقه الي حاسه فيها تحس ان الهوا انعدم مو قادرة تستوعب الي صار كيف هالشي يصير وليش حست بصداع قوي مو قادرة تتحمل الي صارلها دفعه وحده وهالصداع الي مو وقته وناصر الي مو عارفه كيف بتتعامل معاه وكيف فجأه صارت زوجته
ناصر الي كان واقف بالصاله رايح جاي مو قادر يستوعب بشاعة الموقف الي انحط فيه كيف يتزوج بهالطريقه صار يضرب الجدار بكل قوته من القهر الي فيه فتح ازرار ثوبه العلويه حس نفسه مخنوق حس بالغدر من الموقف الي صار سمع صوت بكاءها وشهقاتها جلس على الكرسي وحط ايدينه على راسه مو عارف كيف يتصرف
.............................
بالمزرعه الكل كان بالصاله ينتظرهم دخل سلطان ووراه مهرة
سارة كانت تنتظر وصولهم على نار صارت تناظر بالباب تنظره يدخل لكن ما دخل ولا كان له وجود ولا أرسلها انه وصل
جلست مهرة بكرسيها المعتاد والكل ناظروا فيها
مهرة: قبل كل شي ببلغكم بهالخبر الي بيفرحكم (وزعت نظراتها على كل الحضور) اليوم انكتب كتاب وسن وناصر يعني ناصر ووسن تزوجوا
الخبر نزل على الكل مثل الصاعقه الكل تفاجأ من الخبر صار كل واحد يطالع بالثاني اول مرة تخطي هالخطوة من غير ما تبلغهم بالقرار قبل
سارة الي ما استوعبت الخبر طاح التلفون من ايدها وتجمدت حست كل حواسها تجمدوا هذا الخبر الي كانت ما متوقعه تسمعه شوي وتهاوى جسمها قدام الكل خلود الي كانت قريبه منها مسكتها
خلود صرخت: سارة
سليمان ركض لما شاف بنته طاحت والكل صاروا حولهم
دانية: بروح اجيب ماي بارد
سليمان : بسرعه
الكل كان يطالعها بخوف الا مهرة الي كانت عارفه السبب للي صارلها صدمتها بزواج ناصر هي الي سوت فيها كذا
تناول الماي من ايد دانيه وصار يحطلها على وجهها بدت تفتح عيونها شوي شوي وصارت تطالعهم والدموع تنزل من عيونها
سليمان: شفيك حبيبتي خوفتيني عليك
سارة وقفت وجسمها يتمايل تكلمت بهمس: بروح انام تعبانه
رنا: خلود دانية وصلوها لغرفتها
سارة: لا اقدر اروح بروحي
مشت وعيونها تذرف دموع قهر تسندت بالجدار الى ما وصلت غرفتها دخلت وقفلت الباب صرخت بكل قوتها من قهرها ورمت نفسها عالسرير وغطت وجهها بالمخده
سارة: ليش يا ربي ليش
(أنا ياما زعل قلبي عليك وما طريت فراق أشيل بخاطري [يمكن] وأرضى لو تراضيني ياليتك بس تفقدني كثر ما أفقدك وأشتاق قسم بالله ما يطري على بالك تخليني بعيني إنت هالدنيا ومن غيرك لعيني لاق كثير وما ملوا عيني وقلبك بس يكفيني فراق! وكنت أبي منّك تعوّض هالصبر بعناق عشانك بعت هالعالم وجيت اليوم تنفيني حبيبي حلت الفرقا وبعثرت بجفاك أوراق عزاي بغيبتك صورة على بعدك تواسيني)
.................................................. ..............
الكل كان عايش بصدمة من الي صار ومحد قادر يتصور ناصر ووسن كيف حالتهم محد كان له نفس يتعشى ومهرة ما جبرتهم لانها عارفه الموقف الي انحطوا فيه لكنها ما اهتمت لانها عمرها ما تراجعت عن أي قرار بعد العشا كل واحد راح لغرفته
سليمان صعد لغرفة سارة يتطمن عليها دخل وشافها نايمه طفا النور وخرج
عند محمد الي كان يحاول يتصل فناصر ويعطيه مغلق كان متوتر ومو عارف كيف يتصرف عارف ناصر اكيد بيكون ضايق
عند دانية وخلود الي كانوا يتصلوا بوسن وكان يعطيهم مغلق
كل واحد كان باله مشغول بناصر ووسن مو قادرين يستوعبوا الي صار
اذا كانوا هما مو قادرين يستوعبوا الي صار كيف بالاثنين الي انحكم عليهم بهالزواج
.................................................. ............
عند رنا وخالد
كانت جالسه بغرفتها منسدحه ومغمضه عيونها تفكر بالي صار وكيف أمها ما تتعب من هالقرارات الظالمة الي تدمر مستقبل كل واحد فيهم
دخل وشافها على وضعها عرف انها مو نايمة من حركة جسمها
خالد: ضحايا جديدة لمهرة اليوم
رنا حاولت تمسك اعصابها وما ترد عليه
خالد: يا ترى كيف بيقدروا يتقبلوا بعض ويعيشوا كزوجين
رنا سحبت البطانيه وتغطت فيها وغمضت عيونها بكل قوتها من كلامه الي يقهر الي كل ما يشوفها يقوله
وخالد الي طلع من الغرفة وهو مقهور من نفسه ومنها ما يدري ليش يحب يضايقها ويقهرها كل مشاعره متضاربه


تفاعلكم ورأيكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 27-09-2019, 09:03 PM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


روايه رائعه وأسلوب ممتع في السرد
عشت الجو كأني معاهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 29-09-2019, 08:49 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مكاويه أصيله مشاهدة المشاركة
روايه رائعه وأسلوب ممتع في السرد
عشت الجو كأني معاهم
مرورك الاروع عزيزتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 29-09-2019, 08:51 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


البارت الخامس

طلعت من دورة المياة وحاسة ان جسمها انهلك من البكا والصداع كل ماله يزيد تناولت الحبوب الي بالشنطة وخذت علبة الماي الي كانت بشنطتها وشربت الحبوب وجلست عالكرسي عل وعسى يخف الصداع
ناصر كان يفكر ويحاول انه ما يعصب ولا يتنرفز بعد ساعه قام ووقف عند باب الغرفه فتح الباب ودخل شافها جالسه بالكرسي ومرجعه راسها على ورا مغمصه عيونها
ظل يتأملها كانت لابسه فستان للركبه اسود على الجسم ومفتوح من فوق كان مبرز بياضها وجمال جسمها طالع بوجهها خشمها كان احمر وعيونها منتفخه دليل على بكاها
ناصر بهدوء : نايمه
وسن نقزت بخوف لما سمعت صوته وقفت بخوف وكل جسمها يرجف لما شافته معها بنفس الغرفه رجعت على ورا بخوف الى ما صدم ظهرها بطرف السرير
ناصر كان متوقع خوفها منه وما حب يخوفها اكثر
ناصر: انا بالصاله تعالي بتكلم معك
طلع ناصر وجلس بالكرسي ينتظرها
وسن الي حطت ايدها على قلبها من الخوف ونفسها الي بدا يهدا لما طلع طالعت بلبسها وحطت ايدها على وجهها من الحيا كيف انه شافها بهالمنظر سحبت عباتها ولبستها وحطت الطرحه على راسها وطلعت
رفع راسه لما شافها جلست ابتسم لما شافها بهالمنظر وبداخله(مو مستوعبه انها صارت زوجتي ما الومها اذا انا مو مستوعب هالشي)
نزل راسه وتكلم: سمعيني يا بنت عمي انا ادري انك ما تدري عن هالزواج وان انا وانتي انحطينا بهالموقف من غير ارادتنا بقولك هالكلمتين ويا ليت تستوعبيهم انا وانتي راح نعيش حالنا حال الاخوان ما اقدر اجبر نفسي ولا اجبرك على هالزواج انا اعرف جدتي اكثر من أي شخص ثاني ما نقدر نعارض او نناقشها بهالموضوع فالحل الوحيد عشان نسكت جدتي وعشان نعيش براحه انا نعيش عهالحال الى ما الله يفرجها والله يقدرني واقدر احافظ عليك واصونك وكل الي تبيه انا مستعد اسويه ولا تستحي مني اعتبريني اخوك وان شاءالله ما بقصر عليم بأي شي وهالشي يكون بينا وما ابي أي احد يحس او يعرف باللي بينا
وسن الي كلام ناصر ريحها هزت براسها من غير ما تتكلم
ناصر: يالله الحين خلينا ننام انتي نامي بالغرفه وانا بنام هنا
وسن وقفت وسحبت شنطتها ودخلت للغرفه حست براحه من كلام ناصر وارتاحت لكلامه واسلوبه وتعامله غيرت ملابسها ونامت وهي مرتاحه
ناصر الي كان مو قادر للحين يستوعب الي صار فتح تلفونه وحصل 10 مكالمات من سارة و 5 مكالمات من محمد و 7 مكالمات من امه
رسل لمحمد عنوان الفندق وبلغه ما يخبر احد ويجي بروحه لانه محتاج يتكلم مخنوق من الي صار
وسارة ما قدر يرسللها أي شي لانه عارف ومتأكد انها مضايقه من الي صار
وامه عرف ان ابوه بيقولها كل شي قفل تلفونه ونام
.................................................. .......
عند سلطان ومنى
منى: انت كيف تسمح لها تسوي هالشي بولدك
سلطان: اهدي ولا تصرخي وبعدين انتي عارفه امي
منى: لكن هالشي غلط والله غلط شو ذنب هالمسكينه الي ما صارلها كم شهر عندنا وولدك شو ذنبه بعد غافلتهم بهالطريقه
سلطان: لو اقدر اسوي شي سويته لكن مو بايدي أي شي اسويه
منى وترجع تتصل فناصر : ما يرد ليش ما يرد عليي ويطمني عليه
سلطان: خليه الحين وان شاءالله الصبح بيتصل فيك
رمت التلفون عالكرسي من قهرها على ولدها
سلطان كان يشوف وجوه الكل المقهورة لكنه موب ايده أي شي
.................................................. .....
عند زينب ويوسف
كانت واقفة بالبلكونة والهواء يطير خصلات شعرها حضنها وسند راسه على كتفها وبهمس
يوسف: أتمنى اللحظات الي تجمعني فيك بروحنا ما تخلص وأتمنى كل مكان نكون فيه يشهد على حبنا وعلاقتنا الجميلة
زينب دارت بجسمها وصارت مواجهتنه وبنبرة حزينه: يوسف
يوسف: عيونه وقلبه
زينب: لو مثلا يعني
يوسف حط اصبعه على فمها : اششش لا تكملي لو مهما صار مستحيل اتخلى عنك انتي روحي فيه احد يتخلى عن روحه الأطفال مو كل شي بهالدنيا وجودك جنبي وحواليني يكفيني
زينب حضنته ودموعها تنزل بصمت:الله لا يحرمني منك
يوسف باسها فراسها : ولا منك حبيبتي
.................................................. ......
سارة الي ما قدرت تنام براحه كل ليلها كان كوابيس تحاول تتصل فيه لكن ما يرد عليها
سارة بقهر: اكيد الحين مستانس ونايم معها ياربي كيف بتحمل اشوفه كل يوم معها كيف بصبر وهو راح لغيري كل شي كنت اتمناه يصير بينا الحين صار بينه وبين وحده ثانيه كل المشاعر الي كنت اتمناها منه صارت لوحده غيري
مرت الساعات وسارة تنتظر على أحر من الجمر انه يجي بتشوفه وتكحل عينها وبشوفته
وصل محمد للفندق الساعة واتصل فيه ينزل
ناصر طالع بالساعه وهو حاس بالتعب لانه ما نام زين طول اليل يتقلب عدل لبسه وناظر باب الغرفه كان مو مفتوح نزل لتحت وشاف محمد جالس جلس على الطاولة بتعب
محمد طالع عليه وبداخله ممنون لجدته على الي صار يعني عنده فرصه مع سارة وبنفس الوقت مضايق لصاحبه وولد عمه
محمد: شخبارك
ناصر: الحمدلله
محمد: وبعد
ناصر تنهد بتعب كان منزل راسه رفع راسه وبان التعب فعيونه الي مورمه من قله النوم
ناصر: مدري شسوي محمد احس ان جدتي ظلمت البنت معي البنت للحين ما صحت من صدمة وفاه أهلها وفقدانها الذاكرة تعيش صدمة ثانيه بزواجها من واحد ما تعرفه ولا عمرها عاشت معه وانا الي ما اعرفها ولا اعرف حتى عنها ابسط التفاصيل
محمد يحاول يخفف عليه: تدري انه كل واحد فهالعايله جدتي حكمت عليه من يتزوج موب ايدنا نسوي أي شي فالحل الوحيد انك تتقبل هالزواج وتحاول انك تتقرب من البنت وتقربها منك هي محتاجه لوجود شخص جنبها خصوصا فحالتها هذي واظن ان انت انسب شخص لهالشي وبعدين انت تقول ان البنت ما ينقصها أي شي لا شكلا ولا مضمونا
ناصر: مدري جدتي الى متى راح تظل تعاملنا بهالطريقه وتجبرنا على أشياء ما نبيها
محمد: انت لا تفكر بأي شي الحين وحاول تهدأ والبنت لا تخليها تحس بأي شي عشان لا تتضايق المهم بترجع اليوم البيت
ناصر: لا مو حاب اشوف احد خليني كم يوم
محمد: جدتي كلفتني اعدل بشقتك واغير الأثاث فيه شي فبالك تبيني اسويه بالشقه
ناصر ما كان حاب يحسس احد بحدود علاقته بوسن
ناصر: لا سلامتك بس يا ليت تأثث كل الغرف مرة وحدة ما فيني بعد بعدين اسوي إضافات
محمد: ان شاء الله
ناصر بتردد: محمد ممكن اسالك سؤال
محمد: تفضل
ناصر: سارة شخبارها يعني
محمد كان عارف شو يبغا يوصله : سارة لما عرفت بخبر زواجكم طاحت علينا واظن انه السبب كان هالخبر الي صدمها البنت لازم تصحى من الوهم الي كانت عايشه فيه واظن هالخطوة صحتها
ناصر حس انه مقهور ومضايق ما يحب انه اعز الناس عنده يتأذوا ولو بأبسط شي
ناصر: طيب انت طمن امي والبقيه عني وعن وسن لان بغلق تلفوني ما ابغا اكلم احد وسارة كلمها و خلك معها الله يخليك تعرف عمي هاملها
محمد بابتسامة وهو يبغا هالشي من زمان وكان بيسويه من غير حتى ما يطلب منه ناصر هالشي : انت لا تحاتي ولا تفكر بأي شي يالله الحين استأذن اخليك تفطر مع عروستك
ناصر: شكرا محمد
.................................................. ..........
صحت وسن وهي حاسه بنشاط نامت وهي مرتاحه قامت وطلعت ملابس من شنطتها الي كان مجهزتنها للمزرعة ما حسبت حساب انها بتكون مع ناصر كل شي جايبتنه قصير ومكشوف دخلت لدورة مياة واخذت شور وطلعت وهي تنشف شعرها جففت شعرها وسوته ويفي وحطلتها ميكب بسيط جدا طلعت للصاله وشافته منسدح بالكرسي عبالها نايم كانت بترجع الغرفه لكنه حس عليها
ناصر: انا طلبت اكل شوي ويوصل
وسن حطت ايدها على قلبها بخوف عبالها نايم
جلست عالكرسي وكانت تشوف عليه
وسن بهدوء تام: فيك شي
ناصر وهو يستمع لصوتها الناعم الي يريح كل اذن تسمعه ويظل حاب يسمع أكثر وأكثر
ناصر: راسي شوي يعورني
وسن بتردد: تحب اسويلك مساج
ناصر كان فعلا محتاج هالشي لانه شوي وراسه ينفجر من الألم
ناصر: إذا ممكن
وسن قربت منه وجلست على جنب صارت مواجهتنه وهو متمدد لكن كان مغمض عيونه لما جلست على طول داهمت انفه ريحة عطرها الهادية حاول انه يمنع كل حواسه انها تنعجب بأي شي خاص فيها اول ما حطت اناملها عليه حس برعشه سرت بجسمه من لمساتها ووسن الي كانت مركزه بالي تسويه وعيونها تتحول على تفاصيل وجهه الهاديه شوي وشالت ايدينها وناصر فتح عيونه وياليته ما فتح كانت مثل الملاك قدامه انثى بمعنى الكلمة تصنم وهو مركز على كل شي فيها حست بحرج من نظراته نقزوا لما اندق باب الجناح وقفت وسن بإحراج وناصر وقف وهو يحك جبينه من الاحراج
وسن: انا بروح داخل
ناصر فتح الباب وكان خدمة الغرف جايبين الفطور قفل الباب ودخل الفطور وقف وهو يحط ايده على قلبه بتوتر
ناصر: ليش يدق بهالقوة ليش تلخبط كياني من ريحة عطرها وشكلها لا يا ناصر تذكر انها مثل اختك ما يصير هالاحاسيس ما يصير
توجه للغرفه دق الباب وناداها عشان تخرج تفطر
.................................................. ...............
وصل محمد وشاف الكل مجتمعين بالمجلس ونادى عمه عشان يطمنه على ناصر ووسن وبعدها طلع للحديقه الخلفيه وهو عارف ومتأكد انها راح تكون موجوده هناك من حبه لها صار يعرف كل تفصيل صغير عن حياتها
سارة الي صحت من النوم وكانت حاسه جسمها منهلك من البكا راسها صداع وجسمها مكسر وتحس بسخونه خفيفه دخلت تاخذلها شور خلصت ولفت الفوطه على جسمها وقفت قدام المرآية وهي تطالع وجهها كيف ذبلان وعيونها كيف متورمه ووجها الي لونه احمر تحسست وجهها بايدها وطلعت لبس فستان طويل بدون اكمام وربطت شعرها باهمال ونزلت عالحديقة الخلفية وجلست عالكرسي الي متعودة تجلس فيه مع ناصر لما يجلسوا يسولفوا من غير محد يشوفهم كانت سرحانه وتفكر بالي صار حط ايده على كتفها بتردد نقزت سارة بقوة وحطت ايدها على قلبها من الخوف
سارة: بسم الله خوفتني
محمد: اسف بس شفتك سرحانه
سارة: ليش جاي هنا
محمد جلس وهو يطالع قدامه بكل هدوء : جلسي بكلمك شوي
سارة تكتفت وهي ما لها نفس تتكلم مع احد وخصوصا محمد
محمد: شو بتظلي واقفه
سارة جلست وهي تتأفف ما تحب احد يفرض رأيه عليها متعود تسوي الي براسها وبس
محمد: حبيت اطمنك عن ناصر
سارة لما سمعت اسم ناصر لمعوا عيونها من الدموع الي تجمعت بمحاجرها
سارة: سأل عني صح
محمد: سأل عنك ويسلم عليك
سارة: طيب ليش تلفونه مغلق
محمد: هو ما حاب احد يزعجه تعرفي معرس وبيجلس مع عروسته كم يوم
سارة حست بغصه من كلمة عروسته صرخت بوجه محمد: لا تقول عروسته
محمد طالع فيها وشاف الدموع الي تنساب على خدودها وكان يتمنى ان هالمشاعر والحي الي بقلبها لناصر يكون له وحده هو وبس
محمد: ليش هالدموع
سارة: انت مالك دخل فيني وما ابيك تتدخل فحياتي ليش تطلعلي بكل وقت
محمد ابتسم ابتسامة باهته ووقف : عن اذنك ويا ليت تتقبلي فكرة انه ناصر تزوج وصارت وسن على ذمته وانتي مثل اخته وهو دوم كان يعتبرك اخته
سارة دون إحساس وقفت وهي تضرب محمد بصدره وتصرخ: انا مو اخته هو حبيبي انا وبس حبيب سارة ووسن خطفته مني انا اكرهها اكرهها اكرهكم كلكم
محمد مسكها من ايدينها وثبتها بالشجره الي خلفها وصار قريب منها حيل ما يفصلهم أي شي تسارعت أنفاسها ومحمد بعد سارة تحس ان طاقتها خلصت انهد حيلها من الي صار حضنها محمد وصارت تبكي وتشاهق بحضنه
سارة: والله ظلم الي صار ظلم
محمد وهو يمسح على شعرها: انتي الي لا تظلمي نفسك وتعذبيها
سارة استوعبت انها بحضن محمد دفته عنها بكل قوتها وركضت ناحية البيت
محمد الي حس انه هالموقف كثر ما تعبه الا انه ريحه من حضنها الي مستحيل ينساه
.................................................. ....
بعد ما خلصوا فطور جلس ناصر بالكرسي المقابل لها كانت منزله راسها ومنحرجه من نظراته
ناصر: اذا فيه شي حابه تقوليه اسمعك
وسن رفعت راسها وبتردد: انا حابه اعرف عن حياتي قبل يعني كيف كنا عايشين
ناصر وقف وقرب منها جلس جنبها ومسك ايدينها وسن حست برجفه بجسمها من قربه ووجهها صار احمر
ناصر: انسي كل شي يمكن الي صارلك خيره عشان ترتاحي من الذكريات والاشياء الي ممكن كانت مسببتلك وجع لا تحاولي تنبشي بالماضي عيشي الحاضر بحلوه ومره
وسن : توعدني تكون معي انا خايفه مو عارفة كيف اتصرف ولا عارفه كيف اتعامل مع الناس الي بالبيت احس كلهم يطالعوني بنظرات غريبه كأني غريبه عنهم وما كنت عايشه معهم
ناصر : تطمني دامك معي وبعدين جهزي شنطتك مسافرين
وسن بفرحه: والله وين
ناصر: مفاجأة
.................................................. ........................................
طلعت لغرفتها وهي قلبها محروق وموجوع من ناصر الي غالق تلفونه ولا يرد عليها رمت تلفونها على السرير من القهر
عند البنات كانوا جالسين عند المسبح ومنزلين رجولهم بالماي ويسولفوا
خلود: ما اتخيل كيف بيكون موقفي لو كنت مكان وسن والله يمكن اتخبل انقهر اموت
دانية: المصيبه انه فجأة كل شي صار فجأة يعني حتى ما مهدت لهم نفس ما تسوي كل مرة
رزان: هذي امي ومستحيل انها تتغير كل يوم تحكم بأحكام ظالمة ما تفكر بعواقبها ابد
دانية: مدري ليش جدتي تحاول انها تجمعنا بطريقه ظالمة حتى لو هدفها جمع الشمل لكن مو بهالطريقه بهالطريقه تخلينا نكرهها
خلود: الله يعينا عالايام القادمة
رزان الي كانت سرحانه ومو معاهم وتفكر بمستقبلها الي ممكن يكون مثله مثل وسن او وحده من خواتها


تفاعل وتوقعات حلوة مثلكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-09-2019, 11:54 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


حمستينا اكثر
باانتظار جديدك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 30-09-2019, 07:24 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


البارت السادس

تتمشى بين الأشجار وموح اسه بإلي حولها كل الي تبيه انها تجلس بينها وبين نفسها تختلي بنفسها حابه تعيش بهدوء وسلام بعيد عن تضاربات المشاعر الي تحس فيها شوي وسمعت اكثر صوت مسببلها ألم فحياتها غمضت عيونها بكل قوتها وهي تسمع الصوت يقترب والخطوات تقترب كان يتكلم بالتلفون ولما لمحها قرب منها
خالد: رنا
رنا لفت عليه وهي ما لها خلق : نعم
خالد: جهزي نفسك بنطلع بعد شوي بنروح دبي باليل عندي اجتماعات هناك بنجلس أسبوع وراجعين
رنا: انت عندك اجتماعات انا شدخلي ليش اجي
خالد: انا ابيك تروحي معي
رنا: بس انا ما ابغى اروح انت مشغول باجتماعاتك انا اجلس بين اربع جدران يعني روح بروحك ماني رايحه
خالد قرب منها ومسك من ايدها : ما احب اكرر كلامي تجهزي اغراضك ويالله قدامي
رنا والغضب واصل حده عندها ما تحب تحكمه بحياتها بهالطريقه المنرفزه ليش يصر دوم اني أكون قدامه وهو ما يحبني ولا يبيني
...............................................
بعد 3 أيام رجعت العائلة للبيت وكل واحد رجع لدوامه ودراسته
وسن وناصر الي سافروا للمالديف والجده طبعا فرحت بهالشي وسارة الي انقهرت من الي صار وتعبت وارتفعت حرارتها وتنومت بالمستشفى لانها ما كانت تآكل وخالد ورنا بدبي خالد باجتماعاته ورنا بالفندق الملل لاعب فيها لعب كانت طفشانه مو عارفه شتسوي خطرت ببالها فكره وبما انه خالد كل يوم يطلع من الفجر وما يرجع الا اخر الليل طلعت كل الميكب الي عندها وطلعت فستان ولبسته وبدت تطلع خبرتها فالميكب وتحط ميكب وسوت ويفي لشعرها خلصت وطالعت نفسها بإعجاب من زمان ما تزينت لانها تحس مالها احد تتزين له الا نفسها خلصت وقامت تناولت تلفونها وصارت تصور فيه وترسلهم لخواتها وفيه منهم تحتفظ فيهم لنفسها
دخل للجناح وهو مرهق من الاجتماع الي كان الأخير شاف باب غرفتها مفتوح قرب منه وفتحه شوي طالع بالبنت الي واقفه قدامه الي كانت آيه في الجمال والانوثة من سنوات ما شاف رنا بهالصورة صدت وراها بعد ما انتبهت انه فيه شخص وراها بلعت ريقها بصعوبه لما شافت نظراته الي مصوبه عليها شافته يتقرب منها وهو ما شال نظره عنها وقفت وتجمدت بمكانها ما قدرت تتحرك قرب منها وحضنها بكل قوته للحظه حست ان ضلوعها بتتكسر من مسكته غمضت عيونها بقوه وهي تحاول انها ما تسوي أي ردة فعل همس بصوت فيه بحه وتعب :
ما قلت احبك ولا قد قلت ما احبك
احب مالي عيوني وانت تسواه
لو تدري اشكثر تعني لي تعرف انك
اخر امل في حياتي واول مناها
ياكثر احس انك بي مني وبي من
روح قسمها على شخصين مولاها
لا تقول شتحب فيني اعشقك كلك
من ليل شعرك لشمسك واخر اقصاها
سميتني نصفك الثاني ويا شحك
انا بسميك كلي وانت معناها
تعبت اوديك ليه يا قلب ويردك
لآخذ حلومي ولا خلاني انساها
كل الحمام استراح وناح في ظلك
والورد الاصفر سقته الروح من ماها
ليتك بعمري ثلاث اشخاص ما املك
واحد معي دووم واحد روحي يملاها
والثالث بجفن عيني لا فقد حسك
او اغمض الجفن جاني فيك يتباها
مو بس احبك انا والله من حبك
احب حتى ثرى الارض اللي تاطاها
كانت مصدومه من كلامه وغزله دفته عنها وهي حاسه بتوتر وخدودها حمرت من الخجل
رنا: خالد انت اكيد تعبان نام وارتاح نتكلم بعدين
خالد رجع سحبها لحضنه: ليش اليوم يا رنا ليش طلعتي بهالشكل قدامي ليش حابه تخليني اتعلق فيك اكثر واكثر تحملي الي بيصير لانه مو بايدي ولا بكيفي قلبي الي حكم علي الي بيصير
رنا ما كانت فاهمه عليه ولا هو شو يقصد بس كان قربه مضايقها ومريحها بنفس الوقت مو عارفه تفهمه مره قاسي ومره حنون ومره يرمي عليها كلام مثل السم
........................................
ناصر ووسن كانوا جالسين مقابل البحر وكل واحد سرحان بعالم غير عن الثاني
وسن: ناصر
ناصر: هلا
وسن: يعني قبل ما كان عندي صديقات ما كنت اعرف أي احد لان محد زارني ولا فيه ناس ظهروا لي غير الي ببيتكم
ناصر وكل ما تفتح أي سالفه عن الماضي يحس نفسه تورط مو عارف كيف انه كل مره يألف مية كذبه وكذبه عشان ما تعرف أي شي مثل ما وصتهم جدته
ناصر: شوفي الي اعرفه إنك كنتي منطوية يعني ما تحبي تتعرفي على أي احد يعني كنتي تحبي تجلسي بروحك وكثير بعد منعزلة وبعد لانك كنتي تسافري كثير مع عمي الله يرحمه فما كان فيه فرصه انك تكوني صداقات
وسن والحزن لمع بعيونها: الله يرحمهم
ناصر: المهم خلينا من هالسوالف الحين احنا جايين نغير جو هنا الا ما قلتيلي ان شاءالله عجبتك الغرفة
وسن: عجيبه خاطري أعيش هنا طول العمر وانعزل عن العالم الغريب الي واجهته احس اني مرتاحه وانا بعيده عن الكل
ناصر ضحك : موقلتلك تحبي العزله من يوم يومك
وسن نزلت راسها بحيا : بصراحه
ناصر : اسمعك
وسن: احس اني ما انتمي لهذاك البيت ولا هالعايله ما احس بالراحه لما اجلس معهم ولا احس اني حابه اندمج مهم حتى البنات صحيح اني حبيتهم لكن مدري كيف ما احس اني كنت بينهم
ناصر بتسليك : كلها أوهام واحاسيس انتي منا وفينا ومع الأيام بتتعودي على كل شخص
وسن ضمت رجولها وسندت راسها عليهم وطالعت بناصر : انت وايد طيب
ناصر الي شتت انظاره عنها وطالع بالبحر : انتي الي طيبه زيادة عن اللزوم فزمن ما تنفع فيه الطيبه ابد
.................................................. ......................
عند زينب ويوسف الي كانوا راجعين من عند الدكتور جلست ودموعها بدت تنهمر على خدودها
يوسف جلس جنبها وحضنها من على جنب: ليش اشوف هالدموع لمتى راح تظلي تعذبي نفسك ارحمي نفسك وبعدين الدكتورة ما قالت ان ما فيه امل قالت فيه امل بسيط يعني لا تفقدي الامل وتوكلي على الله
زينب: مو حابه افقدك انت معوضني عن كل شي فهالحياه أخاف امي مثل ما زوجتنا تبعدنا عن بعض
يوسف: وانتي متوقعه اني راح اتنازل عنك بهالسهوله انتي صرتي روحي والهوا الي اتنفسه من غيرك اموت لا تفكري بيوم اني ممكن اخليك
زينب ارتمت بحضنه وهي تبكي وتشاهق وهو يمسح على شعرها بحنيه الى ما نامت من التعب
طالع بوجهها الطفولي وهو يدعي ربه بداخله انه ما يحطم فرحتهم ويكمل حبهم بطفل يملي حياتهم شالها بين ايديه ودخلها للغرفه وسدحها على السرير
.................................................. ..............
عند سارة بالمستشفى ابوها مر عليها مره وحده خلال الثلاث أيام الي تنومت فيها بالمستشفى
اندق الباب لبست حجابها: تفضل
دخل محمد ووقف قدامها: السلام عليكم
سارة تأففت بصوت مسموع: انت ما تحس ياخي ما ابي اشوفك ليشت جيني باليوم أكثر من ثلاث مرات ناقص تنام عندي خلهم يجيبولك سرير ونام أحسن
محمد بابتسامة: خبرتهم والله لاوما رضوا ولا انا مناي إني اجلس معك واسليك شوي بدل الملل والطفش الي انتي فيه
سارة: انا ما شكيتلك الحال
محمد: ما يحتاج تشكي انا حاس فيك المهم جبتلك اكل من المطعم الي يحبه قلبك وطلع الاكل وخلاه قدامها
سارة وعيونها على الاكل وخاطرها فيه وبنفسها (هذا كيف يعرف كل الأشياء الي احبها )
سارة صدت واشرت بايدها: خذ الاكل وروح مو مشتهيه
محمد: شكلك تبيني ااكلك بايديني
سارة: تخسي انت توكلني اطلع ولا والله انادي الامن اقولهم يبي يخطفني
محمد: والله لو ما تسكتي بسويها عادي عندي
سارة شوي وتخنقه وبصرخة: قلتلك اطلع برا
محمد طالعها بنظره وبعدها طلع وقفل الباب وتسند على الباب حط ايده على قلبه: كله منك انت الي مخليني بهالحال ومخليني اتحمل اسلوبها الزفت معي ما عليه يا سارة الأيام بينا
بعد ما تأكدت انه راح تناولت الاكل وفتحته وكان مشهي تذكرت ايامها هي وناصر لما كان يجيبلها من هالاكل من هالمطعم الي تحبه اكلت كل الاكل الموجود لان صارلها كم يوم ما تأكل الا القليل دخلت الممرضة عشان تغير المغذي ولما طلعت سارة نامت من التعب
محمد الي كان واقف ينتظر الممرضة تطلع
محمد: كيف اكلت
الممرضة: تطمن اكلت كل الاكل الموجود
محمد: الحمدلله انا بستأذن خلي بالك منها واذا صار أي شي دقي عليي
طلع ورقه وكتب عليها رقمه وعطاه للممرضة: هذا رقمي
الممرضة: ان شاءالله
.................................................. ..................................
عند وسن كانت نايمه وحست بحركه واصوات خارج غرفتها حست بخوف غمضت عيونها بكل قوتها وهي تحاول تتجاهل الأصوات الي خارج لكن الأصوات كانت تعلى فزت وطلعت ركض من غرفتها وتوجهت لغرفه ناصر دقت الباب كذا مرة لكن ما فتحلها شافت الشباك مفتوح قفزت من الشباك ودخلت وتسدحت بالسرير جنبه على الجانب الثاني غمضت عيونها ونامت وحست بالأمان بقربها من ناصر
الصباح اول ما صحى ناصر شاف جسم صغير جنبه قرب منها يتأكد من الي نايم بعد الشعر الي كان على وجهها ابتسم على شكلها وهي نايمه بس استغرب هي متى جت وكيف دخلت ما حب يخرب عليها نومتها خرج من الغرفه ينتظرها الى ما تصحى
.................................................. ..
عند رنا وخالد
رنا الي كانت جالسه فالسرير ومغطيه نفسها بالبطانيه وشهقاتها ودموعها ما انقطعت وخالد الي كان جالس بالكرسي المقابل وحاط ايديه على راسه ومنزل راسه ويسمع صوت شهقاتها الي كل مالها تعلى
رنا وبنبرة مليانه عتاب ولوم: ليش يا خالد ليش ليش حطمتني زياده ليش تعلقني فيك غصب وانا الي كنت مقرره اني اروح لامي واخليها تطلقني منك ليش كل مره تجيني فيها تعذبني بكلامك وتصرفاتك وهالمره ذبحتني يا خالد ذبحتني
خالد ما تحمل كلامها وقرب منها ومسكها من ايدها خافت ورجعت جسمها لورا بخوف من عيونه الي كانت نظراتها ما تبشر بخير
خالد: انتي لي تفهمي كيف يعني لي والي صار شي طبيعي انتي زوجتي وحلالي وملكي واذا قربت منك فهذا حق من حقوقي وبعدين انتي متخيله اني ممكن بهالسهوله اتخلى عنك واطلقك واخليك تروحي لواحد ثاني
رنا دفته وبصراخ: انت سويت هالشي غصب عني حتى ما رحمتني ترجيتك ما تقرب مني لكنك ما سمعت غير صوتك انت سويت هالشي مو حبا فيني ولا لانك تبيني لا سويت هالشي عشان تكسرني كالعاده مثل ما تسوي كل مره لكن هالمره كسرك كان كبير
خالد طلع من عندها وطلع من الجناح بكبره ورنا الي ارتمت على السرير وهي تبكي بألم وبقهر وبحرقه من الي سواه خالد والطريقه الي قرب منها فيها وكيف زرع فيها الألم بترفه الي ما كانت راضيه عنه
.................................................. ..........
عند منى وسلطان جالسه بالغرفه وماسكه راسها الي الصداع مو راضي يخف منها من الظهر وهي عهالحال
سلطان: ليش تعاندي قومي بوديك المستشفى
منى: انا ما فيني شي الي فيني بسبب امك وولدك
سلطان: عيب يا منى هالكلام
منى: شو هو العيب ها هشو خبرني امك الي زوجت ولدي من وراي ولا حتى شاورتني ولا ولدك الي سافر ولا حتى فكر يتصل فيني ويطمني عليه وهو يدري شكثر انا احاتيه
سلطان: انتي تلومينه بعد الي صار له هو بروحه مضايق خليه الى ما يرتاح وبعدها بيتصل وبيكلمك
منى: يا ربي الى متى راح نعيش تحت رحمتها لا رحمت صغيرنا ولا كبيرنا الله يستر الدور الجاي على مين
سمعت صوت من وراها
مهرة وهي معصبه فتحت الباب: الدور الجاي عليك يا منى اذا سمعت منك هالكلام مرة ثانيه
سلطان ومنى طالعوا بعض لما دخلت عليهم
مهرة تقدمت منها وبلهجة شديدة وعيونها الواسعه من العصبيه: هالكلام اذا سمعته تكرر مرة ثانيه ببيتي عروس سلطان جاهزه وهمها بس رضاي بكلمة وحده ازوجه وانتي عاد جلسي تندمي
منى وتحس انها بتنفجر اذا ما تكلمت خلص : نحن مو عبيد عندك تتحكمين بحياتنا وتسيرينها على كيفك نحن عندنا مشاعر واحاسيس قتلتينا بأحكامك الظالمه والصارم هانتي كل الي عليك انك تأمري والبقيه ينفذون عمرك ما فكرتي هالاثنين كيف عايشين ولا كيف حياتهم مبسوطين ولا حياتهم كلها مشاكل
مهرة: سكت مرتك يا سلطان
سلطان مسك منى وهو يهديها
منى: وخر عني انتوا كلكم تخافوا منها ولا انتوا كل واحد قلبه متروس منها هالكثر ولا انا غلطانه
مهرة: عقل مرتك يا سلطان ولا انا عند وعدي
وطلعت بعد ما انهارت منى بكي عالارض وسلطان جلس جنبها
منى: وخر عني لا تلمسني انت مثلها ما همك غير نفسك اليوم ناصر وباكر دانيه والي بعده حمد كلهم بيعيشوا نفس المعاناه الي عشناها شو ذنبهم شو
سلطان: خلص حبيبتي يكفي يكفي انتي تعذبي نفسك وتتعبيها عالفاضي وانتي اكثر وحده تدري بأمي
منى الي طاقتها كلها راحت تحس ما فيها حيل خلص
سلطان قومها وجلسها بالسرير رفع رجولها وسدحا وغطاها الى ما نامت وطلع البلكونه يشم هوا من الضيق الي اجتاحه فجأة من الي صار
.................................................. .......
مهرة الي دخلت غرفتها وقفلتها وكلام منى يتردد ببالها جلست بالكرسي والماضي الأليم الي عاشته مو راضي يفارق خيالها ما تبغا عيالها يعيشوا نفس الماضي الي عاشته
رجعت بذاكرتها لسنوات ورا وهي تتذكر كيف ان اخوانها تركوها مع أمها المريضه بروحها تعاني وتهتم فيها وهي ما كملت 10 سنوات وابوها الي ما كان معاهم كل همه نفسه وبس ومن سفره لسفره البيت الكبير الي كان للناس قصر كان لها سجن ما خذت حقها نفس كل بنت بعمرها تمنت تروح للمدرسه لكنها ما قدرت بسبب مرض أمها والدرسين كانوا يجوها للبيت بعد إصرارها على ابوها انها تدرس ولو بهالطريقه وماتت أمها وظلت وحيده بالبيت اخوانها كل واحد عايش بديره ما يدروا عنها وهي بعمر 15 بنت مراهقه عايشه ببيت كبير عريض بروحها محد يدري عنها وعن أوضاعها كل همهم انه فلوسهم توصلهم نهايه كل شهر زوجها ابوها من رجل اعمال وهي بسن صغير الي عذبها وشافت معه اقسى ايامها وحرمها من كل شي تحبه وبعد موته تزوجت أبو سلطان والظروف الي مرت فيها هي الي خلتها بهالقسوة وخلتها تلم أولادها حوالينها ملت من الوحده والسنوات الي عاشتهم وحيده غمضت عيونها بألم من الذكريات الي مرت ببالها رن تلفونها وشافت الرقم الي صارله أيام يتصل وهي تدري من صاحبه لكن حاليا مو مستعده ترد عليه


تفاعلكم وتوقعاتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 01-10-2019, 05:31 AM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


جماااال البارت و جمال الرواية ،،،
ناصر و وسن الله يكون. في عونهم ..
ساره. اغباا منها ماكو
رنا و خالد اممم يقهرون و يجلطون بعض

في انتظارك يا مبدعه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 01-10-2019, 07:03 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


البارت السابع

وسن صحت من النوم وهي حاسه براحه من النومه الي نامتها فركت عيونها بكسل وهي تحاول تستوعب المكان الي هي فيه طالعت بزوايا المكان غطت عيونها وهي مستحيه من وجودها بغرفه ناصر تذكرت ليلة امس والي صار وكيف جات هنا طالعت ببجامتها وهي مستحيه قامت وكانت بتطلع وناصر فتح الباب تراجعت كم خطوة لورا
ناصر بابتسامة: صباح الخير
وسن بتوتر وخجل وهي منزلة راسها : صباح النور
ناصر ما حب يحرجها اكثر : انا انتظرك خارج عشان نفطر
وسن: طيب
اول ما خرج ناصر ركض على غرفتها قفلت الباب واتسندت عليه ضربت جبهتها :غبيه انا غبيه شو بيقول عني الحين اووف مني
طالعت نفسها بالمرآيه وهي تشوف البجامه الي لابستنها : زين انها ساترة ولا كنت تفشلت صح خليني اغير ملابسي الحين
....................................
عند سمية وسيف
سميه صحت من النوم وهي تشوف غسان وجهه احمر ويكح حطت ايدها على جبهته تتحسسها
سميه: يا ربي هذا حرارته مرتفعه
قامت وركضت للصاله شافت سيف جالس يطالع التلفزيون
سميه: سيف غسان تعبان خلينا ناخذه المستسفى
سيف فز وقام بخوف عليه
سيف: ببدل ملابسي دقايق بس
بعد نص ساعه كانوا جالسين بغرفه الدكتور الي يفحص غسان
الدكتور: لا تحاتوا ارتفاع بسيط في الحرارة والي سببه التهاب الحلق ان شاءالله مع الادوية بيخف
سيف الي كان ماسك ايد سميه الي كانت ميته من الخوف : الحمدلله
بعد ما طلعوا واخذوا الادويه بالسيارة
سميه الي كانت حاضنه غسان الي كان نايم: يا عمري خفت عليه واايد
سيف: لا تحاتي سمعتي كلام الدكتور ان شاءالله مع الادويه بيخف
سميه: ان شاءالله الا ما قلتلي ليش خالد ورنا راجعين اليوم شو صار الي اعرفه انهم كانوا بيجلسوا أسبوع
سيف: مدري وهو خالد من متى يقول أي شي كل شي عنده بحياته غامض مثله
سميه: ان شاءالله ما يكون فيه شي كايد صار بينهم
سيف: لا ما اظن يمكن خلص شغله وشاف انه ما له داعي يطولوا اكثر
سميه:ان شاءالله
.................................................. .............
بالطيارة كانت ماسكه نفسها مو قادرة تتحمل قربه اكثر حاسه نفسها مخنوقه تبي تبكي وتطلع كل الألم والقهر المكبوت الي داخلها وخالد الي كان بعالم ثاني وهو حاس ان الي سواه صح وممكن يقربها منه اكثر وما صار عندها مجال انها تطلب الطلاق وصلوا للبيت وتوجهت لغرفتها الي ببيت أمها وخالد خلاها على راحتها لانه هو بروحه تعبان وحاب انه يرتاح ويجلس مع نفسه دخلت الغرفه وقفلت الباب وسمحت لدموعها تنزل صارت تبكي وتطلع كل القهر المكبوت بداخلها تذكرت الي سواه خالد وكيف انه قرب منها من غير رضاها كسرها ولا اهتم مر نص ساعه على حالها هذا بعدها نامت من غير ما تحس
.................................................. ......................
اليوم يوم طلعت سارة من المستشفى كانت جاهزة وتنتظر ابوها يجي ياخذها طفشت من كثر الانتظار شوي واندق الباب عدلت طرحتها وعباتها بفرح ان ابوها جا اختفت الابتسامة من وجهها لما شافت الشخص الي واقف قدامها
محمد: اكيد تفاجأتي من وجودي بس عمي انشغل شوي وخبرني اجي اخذك
سارة والحزن مبين بعيونها : طول عمره مشغول وما يدري عني
خذت شنطتها وطلعت من الغرفه
محمد الي عوره قلبه عليها سحب شطنة ملابسها ولحقها
بالسيارة ركبت ورا وما حب محمد يجادلها خلاها على راحتها كان يطالعها من المراية الاماميه كانت سرحانه وبعالم ثاني ومحمد بادخله (يا ترى تفكري بناصر ولا بالك مشغول بشي ثاني)
وصلوا البيت نزلت وما حصلوا احد بالصاله تنفست براحه لانها بوضع ما يسمحلها تكلم طلعت الدرج بتروح غرفتها سمعت صوت جدتها من وراها
مهرة: حمد الله عالسلامة
سارة: الله يسلمك
مهرة: ارتاحي بغؤفتك بخليهم يجيبولك غداك
سارة: شكرا
مشت سارة ومهرة تطالعها وبهمس: كل واحد فيكم يحسب اني ما احبه واني قاسيه ما تعرفون انكم اغلى عن نفسي لي وبحميكم
تنهدت ورجعت لغرفتها بعد ما طلبت من ميري تطلع الغدا لسارة وتخبرهم يجهزوا الغدا
.................................................. .......
دخلت ميري عند مهرة الغرفه
مهرة: نعم شو بغيتي
ميري: ماما هذا مدام رنا موجود داخل غرفه مال هو انا يشوف قبل شوي
مهرة: رنا وهذي متى رجعت من دبي وليش جايه هنا ناديها لي خليني اشوف شو سالفتها هذي بعد
ميري: هي في نوم
مهرة: طيب خلص روحي
..........................................
عند وسن الي كانت مرتاحه من وجود ناصر بقربها ومرتاحه اكثر من علاقتهم ببعض
كانوا يتمشوا على البحر
ناصر: متى تحبي نرجع
وسن: متى ما حبيت رجعنا عادي
ناصر: نرجع باكر لان فيه شغل متوقف ولازم اخلصه
وسن: على راحتك
طالعت بالبحر وسرحت فيه وناصر الي كان يتأملها بعد عيونها خوفا من انها تنتبه له كان سرحان ويفكر وبعالم ثاني سرحان بالي جنبه كيف انها بنت بهالنعومه وهالرقه وهالهدوء والطيبه يصير فيها كل هذا
.........................................
صحت من النوم على صوت الباب الي كان ينضرب قامت بكسل تفتح الباب
فتحت الباب وشافت أمها الي واقفه ونظرات الغضب بعيونها رنا بعدت عن الباب عشان أمها تدخل
مهره دخلت وجلست بالكرسي ورنا واقفه قدامها
مهرة: ممكن اعرف انت يشو الي منومك هنا وليش مخليه زوجك بروحه بالبيت وانتوا اليوم راجعين ليش ما روحتي على بيتك
رنا: حبيت ارتاح شوي
مهرة: راحتك ببيتك ومع زوجك
رنا جلست على ركبها قدام أمها ودموعها الي بدت تنزل: يمه خلص انا تعبت ما ابيه خليه يطلقني من لما تزوجنا وانتي عارفه انه تزوجني عشان يرضيك وبس ولا هو ما يحبني ابد انتي ما تشوفي كيف يعاملني ولا طريقة كلامه معي عمري ما جيت ولا شكيت لكن خلص لهنا وبس م اقدر اكمل معاه وصلنا لطريق مسدود ماله حل
مهرة وقلبها يغلي من كلام رنا الي عمرها ما توقعت انه وحده من بناتها ممكن بيوم انها تنفصل عن زوجها لاي سبب من الأسباب
مهرة وقفت على حيلها ورنا الي وقفت مع أمها
مسكتها من يدها بكل قوتها ورنا الي غمضت عيونها بألم : كلمة طلاق لو بس سمعتك تهمسين فيها والله لاقص لسانك فاهمه تروحين الحين وترجعين لبيتك ولا والله بتصل على خالد يجي ياخذك ويسحبك معه
رنا حست انها رخيصه وامها باعتهم برخيص لاشخاص ما يستاهلونهم
رنا وعصبيه الكون تجمعت فيها: قلتلك مو راجعه وبتطلق منه انا مور خيصه ارمي نفسي على واحد ما يبيني
مهرة والي وصلت حدها من صراخ رنا عطتها كف من قوته طاحت رنا على الأرض
مهرة بصراخ: ميري ميريوه تعالي بسرعه وجيبي تلفوني معك
ميري الي جت ركض من صراخ مهرة والتلفون بايدها سحبته مهرة سحب من ايد ميري واتصلت على خالد الي كان نايم
خالد قام من نومه بكسل شاف رقم مهرة وفتح عيونه على وسعها رد بسرعه
خالد: هلا عمتي
مهرة وخلص وصلت حدها: تقوم وتجي تأخذ مرتك الحين ما ابي اشوفها قدامي الحين تقوم بسرعه
خالد: ان شاءالله
خالد قام وغير ملابسه وهو متوتر مو عارف شوصاير طلع وتوجه للفله
مهرة: تجهزي زوجك جاي
طلعت من الغرفه تاركه وراها رنا المحطمة المكسورة الي حست بهاللحظه جد ان مالها ظهر وسند يحميها قامت بتثاقل وارتمت على السرير لان حست ان طاقتها خلص خلصت ما عاد فيها حيل من كثر الصدمات الي مرت فيهم خلال هالايام بس ومن اقرب الناس لها وصل خالد وطلع لرنا غرفتها فتح الباب وشافها بالسرير قرب منها
خالد: البسي عباتك خلينا نروح
رنا رفعت راسها وطالعت بخالد وما نطقت بولا حرف وخالد الي تفاجأمن شكلها خدها الأحمر وعيونها المورمة من البكي وانفها الأحمر بلع ريقه وهو مو عارف كيف يتصرف لانهم و عارف شو الي صار بينها وبين أمها والي خلا أمها تعصب منها هالكثر
رنا قامت بكل هدوء ولبست عباتها وطلعت من الغرفه من غير ما تتكلم وطلع خالد وراها من غير ما يتناقش معها ولا يكلمها مشت قدامه وهو وراها الى ما وصلوا شقتهم دخلت للغرفه وطلعت ملابس من الدولاب ودخلت للحمام تأخذ دش يريحلها اعصابها كالعاده الماي هو الي يريحها ويخليها تهدا
خالد الي جلس وهو يفكر شو الي ممكن يكون صار بينهم قطع عليه صوت الموبايل شاف المتصل رد بابتسامه عريضه على وجهه
خالد: هلا والله
فيصل: هلا فيك يالقاطع انت واخوانك محد يسأل عني ويقول عندنا اخو بالغربه نسأل عنه
خالد: بسم عليك مسخن شو من كم يوم مكلمك
فيصل: امزح امزح المهم جهز نفسك
خالد: لشو بعد
فيصل: انا بوصل الليله ان شاءالله وابيك تجيني من المطار لان اتصلت بأخوانك ومحد رد عليي
خالد: يوسف مسافر وسيف تلقاه مشغول مع ولده ومرته
فيصل: يعني الحين مالنا غيرك
خالد: ابشر متى طيارتك توصل
فيصل: الساعه 10 باليل
.................................................. ........................
البنات كانوا جالسين بالحديقة
خلود: حلاة السماء لما تكون صافيه والنجوم كلها متناثرة وتلمع بالسماء
رزان: يا عيني عالشاعريه
خلود: اول مره احس بهالهدوء فهالبيت
سارة: مو يمكن هذا الهدوء الي ما قبل العاصفة
دانية: بسم الله علينا أي عاصفة انتي بعد الله يبعد العواصف عنا
رزان: سمعت ان ناصر ووسن باكر راجعين
سارة فز قلبها على طاري ناصر
خلود: صحيح كلم امي قبل شوي طيارتهم الفجر
دانيه: هالبنت تنحب اشتقتلها والله
سارة: ما شاءالله مدا تحبيها وتشتاقين لها وانتي ما عرفتيها الا من كم شهر
خلود: كلامها صحيح البنت طيبه وتنحب وبعدين ليش احس انك ما تطيقينها ولما نجيب سيرتها تتضايقي
سارة الي حطت رجل على رجل ورجعت شعرها بايدها لورا بكل غرور: وليش اغار ان شاءالله شو ناقصني عشان اغار من وحده مثل هذي
رزان: خلص صكوا عالموضوع وبعدين ما نبي مشاكل هالبنت بنت عمكم يعني تحترموها وتحبوها و لا تحاولوا تضايقونها
سارة الي تضايقت من تصرفات الكل مع هالبنت حست انهم معطينها اكبر من حجمها
سارة: عن اذنكم بروح انام تصبحوا على خير
البنات الي كانوا عارفين سبب تهجم سارة على وسن وعدم حبها لها


تفاعلكم الجميل



تعديل بوح.الصمت; بتاريخ 01-10-2019 الساعة 07:12 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-10-2019, 09:57 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


خالد ورنا وناصر ووسن بيستمروا ويكملوا بعض
منتظرين باقي البارتات
ياليت البارت بكون اطول

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 02-10-2019, 09:05 AM
بوح.الصمت بوح.الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي


البارت الثامن

خالد كان ينتظر رنا تطلع لكنها تأخرت كثير كان متردد اذا يدق الباب او لا لكنه تأخر على فيصل ولازم يروح طلع من الشقه وكل تفكيره مع رنا
رنا الي كانت تبكي بصمت مو قادره تتحمل الي صار بعد ما سمعت صوت الباب طلعت وما حصلت خالد ارتاحت انها ما راح تتواجه معه رمت نفسها عالسرير وحاولت تنام وتتناسى كل الي صار تتناسى وحشية خالد وطريقته الي تعامل فيها معها وكيف انه اخذ حقه من غير رحمه وتتذكر أمها الي رمتها له من غير ما تحاسبه على كل شي سواه رغم انها شرحت لها علاقتهم وكيف يعاملها كرهت كل شي كرهت خالد وحياتها الي من اول ما تزوجت تدمرت كل شي كانت تحلم فيه تدمر بسبب عادات وتقاليد وتفكير أمها الي ما زال متحجر
........................
راشد وسلطان كانوا جالسين مع امهم يراجعوا بعض الاعمال الي تحب تتطلع عليها بين فتره وفترة
مهرة: كلمك ناصر
سلطان: كلمني وباكر ان شاءالله راجعين
مهرة: زين ، وانت ما تعرف تشد على مرتك شوي مخليها على راحتها درينا انها حامل لكن مو لهالدرجه عاد لازم تفهم انه حالها من حال منى وكل وحده بهالبيت شغل الدلع الزايد هذا ما نبيه ولا انا اعرف كيف اتصرف معها
راشد: اننشاءالله يمه
مهرة: اخوكم هذا وينه صارله غايب أسبوعين ما شفته ولا حتى كلمني ما يتوب هذا مدري هالولد على من طالع أتمنى انه ما يسويلنا مصيبه من ورا هالغيبات الي يغيبها
سلطان: كلمني يقول عنده شغل بدبي وبيرجع بعد كم يوم
مهرة: ما يعرف يتصل ويتطمن ويقول هالكلام
....................................
في دبي
كان سليمان جالس مع زوجته هدى بالفندق
سليمان: سمعيني حبيبتي بعد كم يوم راجعين وراح اقلل شوي من جيتي عندك تعرفي امي مشددة عليي واخاف انها تراقبني او شي تعرفينها لكن مثل ما قلتلك ما ابغي مخلوق يعرف بعلاقتي فيك بالشركة العلاقة تكون رسمية بينا واذا تتجاهليني بعد يكون احسن وعلاقاتك بالناس تكون سطحيه انا اخترت مكان شقتنا بمكان بعيد شوي عشان لا نشوف حد ولا حد يشوفنا
هدى: ليش كل هالشي انت زوجي على سنة الله ورسوله
سليمان مسكها من ايدها: هالاسئله الي مالها داعي ما ابيها وانتي عارفه ليش لا تستهبلين الحين عليي

هدى: اخ سليمان تعورني خلص فهمت فهمت
سليمان: ولازم تعرفي انه اذا امي بس شمت خبر عن زواجنا راح تطيرك من الشركة ومن هالبلد يمكن بكبرها فعقلي وسوي الي اقولك عليه
هدى الي الخوف دب بقلبها من كلام سليمان هي كانت تسمع عن امه انها شديده لكن كلام سليمان زادها رعب من هالانسانه وهي الي ما صدقت انها تتزوج وتلقى سند لها بهالغربه (هدى بنت سوريه عاشت من صغرها بالغربه وحيده بعد موت أهلها ودرست وتعبت على نفسها علشان تعيش بمستوى زين )
سليمان: يالله الحين غيري ملابسك بنطلع نتعشى واذا تبي تتسوقي
هدى بحماس: دقايق واكون جاهزه
.................................................. ..................
عند زينب ويوسف
كانت متمدده وهي بحضن يوسف الي يلعب بشعرها
زينب: يوسف خلينا نرجع
يوسف: مليتي من وجودنا بروحنا بهالهدوء
زينب: لا ما مليت لكن اشتقت لخواتي والبيت
يوسف: ان ششاءالله حبيبتي بنرجع لكن توعديني انك ما تفكري بأي شي يخص موضوع الأولاد ومثل ما قالت الدكتورة ان الحاله النفسية لها دور كبير
زينب بعدت شوي عن يوسف وطالعت فيه
زينب: وجودك معي اكبر راحه وهدوء انت اجمل هدية ربي عطاني إياها يمكن هذا الشي الوحيد الي مكن اني اشكر عليه مهرة بيوم انها ربطتني فيك
يوسف الي كانت نظراته كلها حب لزينب الي حبها من صغره وتمناها وشكر ربه انها صارت له ومن نصيبه
زيبن: الله لا يحرمني منك
يوسف: ولا منك حبيبتي
...............................................
وصل الشقه ومعاه فيصل
رنا الي كانت بسابع نومه وما كان لها حس
فيصل: ياخي والله عيب اجلس هنا انت وزوجتك ما راح تاخذون راحتكم
خالد: خل عنك هالكلام ويالله نام وارتاح باكر وراك يوم طويل
فيصل: بذمتك مو حلوه المفاجأة
خالد: حلوة حلوة يالله خلص فكنا الحين بنام تعبان
فيصل: تصبح على خير
خالد: وانت من اهله اذا احتجت أي شي هذا هو المطبخ عندك وفيه كل شي
دخل خالد الغرفه وهو متردد مو عارفه كيف بتكون ردة فعل رنا اذا عرفت انه بينام معها بنفس الغرفه لكنه مضطر لانه فيصل موجود
شافها نايمه و موحاسه بالدنيا غير ملابسه وتمدد جنبها كانت نايمه وملامحها هاديه جدا ظل يطالعها ويتأمل بملامحها وتفاصيلها الي ما تسمحله يسوي هالشي الا وقت نومها الي يحبه لانها فرصته انه يشبع عيونه بتفاصيلها الي تجذبه نام بعد دقائق من التأمل من فرط التعب الي حاس فيه
.................................................. ..............
خالد وخلود الساعه 3:00 منتصف الليل
خالد: والله تعبت الساعه 3 يعني الا تخليني اسهر معك
خلود: انت اخوي وتوأمي وسندي يعني تعرف لازم تساندني وتساعدني وبعدين نحن نفس التخصص بيفيدك هالشي لما تسلم البروجكت انت بعد
خالد: يعني ابداعاتك وافكارك ما تطلع الا بنص الليل
خلود: ما فيني نوم قلت استغل هالوقت واخلص جزء منه
خالد: طيب ما خلصتي يالله خليني بنام
خلود: هذا باقي هالكلميتن وكذا أكون خلصت
سكرت اللاب وجمعت اوراقها يالله الحين وقت النوم ارتمت بسرير خالد وتغطت
خلود: لو سمحت سكر الليتات
خالد هجم عليها وشال الغطا عنها
خالد: لا والله فوق موم سهرتني ومستعمرة غرفتي جايه بتنامين على سريري وانا ان شاءالله وين بنام
خلود: حبيبي خلوودي والله تعبانه خليني انام وانت نام عهالكرسي شوف ينفتح يصير سرير انا مختارتنه لك شفت كيف مضبطتنك
خالد: والله لو مو تعبان كان شلتك وطلعتك برا غصب
خلود: حبيبي اهون عليك
خالد من التعب مو قادر يرد عليها بند الضوء وتمدد بالكرسي وكان عليه مخده وبطانيه ونام
............................................
صحت من النوم بكل نشاطها وهي متأمله انها تلحق على ناصر اول ما يوصل خذت دش ولبست وتعدلت ونزلت للحديقة تنتظر جالسه تلعب بتلفونها
طلع محمد عشان بيروح يجيب ناصر ووسن من المطار لانه تواصل معاه ان الطيارة بتتأخر ساعه عن موعد وصولها لمحها جالسه بالحديقه ابتسم وقرب منها
محمد: يا جمال الصباح اذا انتي بدايته
سارة نقزت بخوف : بسم الله انت من وين طلعتلي
محمد: من هنا (اشر على الباب)
سارة: نعم آمر ما تشوفني مشغولة
محمد: ايه صح السموحه شايف الكتب والأوراق الي حوالينك من كثر اندماجك ما انتبهتي عليي سور
سارة: تتمصخر عليي انت
محمد بجديه: سمعي نفسك شو قلتي انتي من لما بديتي جامعه ما اشوفك ماسكه كتاب ولا مهتمه ابد بدراستك وكله عالهتلفون وبعدين ليش طالعه للحديقه بهالشكل مو خايفه انه واحد من العيال يطلع او جدتك تشوفك بهالمنظر
سارة: أولا انت مو ابوي ولا اخوي ولا زوجي عشان تتحكم فيني وتقولي شو اسوي هالشي يخصني انا ذاكرت او لا نجحت ولا رسبت هذي حياتي وثانيا هالوقت الكل نايم محد يصحى ومتأكده الا انت الي مدري من وين تنطلي كل مره
محمد قرب منها تراجعت بخوف منه ومن شكله المعصب اللى ما طاحت على الكرسي الي وراها وضرب ظهرها بالحد تألمت وغمضت عيونها والي زادها قربه وهمسه لها الي كان يتكلم من بين سنونه دليل على عصبيته
محمد: سمعيني يا بنت الناس هو واحد من الاثنين يا انك تعدلي هاللسان الزفت وتتكلمي مثل خلق الله ولا انا براويك واعرف كيف اادبك واعدله لك
بعد عنها وطلع من البيت وسارة الي فتحت عيونها بالتدريج تتأكد اذا طلع شافته مختفي ولا له وجود تلفتت يمين ويسار وركضت لداخل الفله ومنها لغرفتها حطت ايدها على قلبها وصارت تتنفس بسرعه
سارة: الله لا يوفقك يا محمد بغيت توقف قلبي مدري ليش حاشر نفسك بحياتي اكرهك
رمت نفسها عالسرير وتمددت على ظهرها وهي تطالع بالسقف وتفكر بناصر الي بيوصل بعد كم ساعه
.................................................. ..............
فتحت عيونها بتعب انتبهت على الشخص الي نايم جنبها فتحت عيونها على وسعها وصرخت بقوة خالد الي صحى وانفجع من صراخها و قرب منها وحط ايده على فمها يسكتها كانت تحته وهو فوقها كانت تتنفس بكل قوتها وصدرها يصعد وينزل حاولت تبعد ايدينه لكنه كان مثبتها عدل
خالد بعصبيه واضحه: خلص اهدي ما بسويلك شي ببعد بس فيصل خارج نايم أخاف سمع صريخك
بعد ايده عن فمها
رنا: بعد عني لا تقرب مني ولا تلمسني
خالد بعد عنها وتركها وخرج من الغرفه يشوف فيصل اذا صحى حصله صاحي وجالس على تلفونه
خالد: صباح الخير
فيصل: صباح الانوار سلامات سمعت صراخ قبل شوي
خالد بداخله (اكيد بتسمع انا انخرمت اذني من الصرخه): لا بس هذي رنا رجلها ضربت بالسرير بقوه وتعرف عاد دلع البنات كله تهويل حتى قرصة النملة المهم ما قلتلي كيف خلصت كل شي هناك
فيصل : باقي التخرج واخلص اوراقي بروح نهاية الشهر ان شاءالله الا ما قلتلي شخبار جده مهره والبقيه
خالد: الحمدلله الكل اطياب مثل ما تعرفهم على حطة ايدك
فيصل: انا مو خايف غير من مهرة قلت يمكن لانت بعد كل هالسنين
خالد: لاااه ابد لا تفكر بهالشي كل يوم تزيد صلابة وقوة وتحكم
فيصل: الله يستر ببدل ملابسي واروحلها قبل لا تعرف من احد ثاني وتبهدلني
خالد: زين يالله عيل انا ببدل واروح الشركة
دخل الغرفة وشافها جالسه عالكرسي وتهز رجولها وشابكة ايدينها ببعض
اول ما دخل وقفت وقربت منه مسكت من ايده وكانت ترجف بشكل واضح حس برجفتها واستغرب من قربها وهي الي قبل شوي نقرت منه بشكل مرعب ملامحها كانت غير كان وجهها ذبلان وعيونها مورمه وخشمها احمر وخدها الي كان احمر استغرب كان بيتكلم لكن قاطعته
تكلمت برجفه واضحه بصوتها: انا امس كلمت امي وقلتلها اني ابغا اتطلق هي رفضت لانها عبالها انك تبيني كلمها اقنعها قولها كل شي قولها ان احنا مستحيل نعيش مع بعض حياتنا مستحيل تستمر اكثر انت ما تحبني ولا انا احبك من حقك تروح تتزوج وحده تحبها وتحبك تعيشوا حياتكم بهدوء وسلام بعيد عن الضغوطات وتجيب منها عيال هالشي ما بيصير اذا انت ما تكلمت
خالد: أولا انتي عارفه كلمة طلاق ملغية من قاموس امك صحيح
رنا: طيب لا تطلق قولها انك تبي تتزوج روح تزوج وعيش حياتك مع مره ثانيه وانا عادي بكون على ذمتك وبعيش هنا لكن انت تزوج وعيش حياتك مع المرة الي بيختارها قلبك مو عقلك
خالد: من قالك ان المره الي عايش معها الحين مو من اختيار قلبي
رنا طالعته بنظرات استغراب
خالد كمل كلامه: انا ما ابغا اطلقك وانتي الانسانه الوحيده الي ممكن أعيش معها حياتي واامنها على نفسي
رنا بعدت عنه وضحكت باستغراب من كلامه: انت تمزح صح كل هالكلام مزاح صح انت تقول هالكلام لانك خايف تواجهها وتقولها
خالد: افهميها مثل ما تبي لكن طلاق ماني مطلق وزواج ماني متزوج انتي تكفيني وخلص
رنا: انت ما تحبني ولا تبيني ليش تبيني أكون معك يعني عناد هو بس
خالد: قلتلك افهميها مثل ما تبي انا مشغول اذا عندك أي شي ثاني قوليه غير سالفة الطلاق واذا ما فيه خلص انا رايح الشركة
رنا حست انه قلبها تحطم وفقدت اخر امل ممكن كان يفصلها عنه وهو اقناع خالد لامها تركها ودخل يأخذ دش جلست عالكرسي وتحس انها جسد بلا روح حطمها وحطم كل شي حلو لها بالحياه
.................................................. ..............
مهرة كانت جالسه بالصاله دخل فيصل بعد ما تأكد ان ما فيه احد موجود
فيصل: صباح الخير (قرب منها وباس راسها)
مهرة: هلا والله بالغالي ولد الغاليين
فيصل: هلا فيك يمه
مهرة: متى رجعت ما خبرتني انك راجع
فيصل: امس باليل وصلت متأخر والله حبيت اسويها لكم مفاجأة
مهرة: وكيف الدراسة ان شاءالله كل شي زين
فيصل: الحمدلله خلصت وباقي التخرج وبعض الأمور البسيطة بخلصها خلال الأسابيع القادمة
مهرة: الله يوفقك وترا من الحين اقولك وظيفتك موجوده خلص
فيصل: يمه والله تحرجيني وبعدين حبيت اشكرك على الشقه ما كلن له داعي
مهرة: ماله داعي هالكلام وبعدين هالشقه سويتها لك لما تحب تيجي هنا تجلس وما تدري فالمستقبل شو يصير
فيصل: مشكورة يمه
نزلت رزان من الدرج وما كانت منتبهه على فيصل لانه كان جالس بالكرسي الي بالزاويه
رزان: يمه يمه وين ميري اناديها من الصباح ما ترد والله بتأخر
فيصل الي نزل عيونه ورزان الي شافت وجه أمها المعصب حست ان فيه شي غلط بالموضوع لفت على ورا وشافت فيصل الي كان كاتم ضحكته
وجهها صار احمر وقلبها صار يدق بقوة ركضت بكل سرعتها للفوق ورجولها مو شايلتها من الفشله
مهرة: هذي رزانوه دومها مفشلتني سامحني الظاهر انها ما كانت عارفه بوجودك
فيصل: لا عادي انا بعد جاي بوقت غلط استأذن
مهرة: البيت بيتك متى ما بغيت تفضل
فيصل: مشكورة يمه انا بروح البيت بسلم على امي وابوي ما خبرتهم اني جاي بعد
مهرة: طيب اذنك معك سلم عليهم
رزان الي كانت مستنده عالباب ومسكره عيونها ضربت خدها : غبيه انا غبيه كيف انزل وانا بهالشكل قدام هالشخص الي مدري من وين طلع ولا من يكون امي بتذبحني احسن شي اقفل الغرفه واسوي نفسي نايمه ولا بعد البيجامه والشعر المنكوش زين ما وقف قلبه من شكلي آآخ بس لا مو انا الغلطانه صح هو الغلطان ولا فيه احد يجي من صباح الله خير
فيصل الي طلع وهو يضحك من شكل رزان اخذ سيارة خالد الي عطاه مفتاحها وتوجه لبيت اهله
.................................................. ..............................
وسن وناصر وصلوا وسلموا على مهرة وراحوا لشقتهم يريحوا بعد تعب السفر
دخلوا للشقه ووسن صارت تطالع المكان باعجاب كل شي تغير بالشقه الأثاث تغير وصار شي ثاني
ناصر: غيرنا كل شي بالفترة الي كنا فيها مسافرين
وسن: حلو احب الأثاث والألوان الهادية
ناصر :كل شي يشبهك بهدوءه وجمالك
وسن حست بارتباك من كلام ناصر وتعبيره عن جمالها المباشر رجعت خصل شعرها الي كانت على وجهها لورا اذنها الحركه الي تسويها كل ما توترت وانحرجت
وسن: انا بنام وين غرفتي
ناصر: اختاري الي يعجبك الغرف قدامك
وسن: طيب
.................................................. ..........................
كان الجميع متجمع عالفطور
مهرة: مثل ما عرفتوا ان وسن وناصر رجعوا من السفر
سارة غصت بالاكل لكن ما بينت حز بخاطرها ان ناصر وصل وحتى رسالة ما رسل
ندى: مشاءالله معاريسنا وصلوا ما نشوفه معنا
مهرة: نايمين جايين من سفر تعبانين
ندى: صحيح
مهرة: الخميس الجاي بنسويلهم حفل بسيط بنعزم معرفنا القراب فقط
البنات فرحوا ان فيه مناسبة جايه بيغيروا جو فيها ويستانسوا شوي
مهرة: منى وندى وانتوا (اشرت على بناتها)بحتاجهم تساعدوني في الترتيبات ما ابغى أي شي ناقص وانتي (اشرت على رنا الي كانت بعالم ثاني مو معهام ابد بس انتبهت على أمها الي نادت كذا مرة)
رنا: نعم
مهرة: تاخذي وسن وتروحي معاها للسوق تاخذيلها كل شي تحتاجه أي عروس
رنا: ان شاءالله
رنا الي الكل كان ملاحظ التعب على وجهها لكن ما حبوا يضغطوا عليها ويكلموها بعد الفطور كل واحد توجه لشغله والي توجه لغرفته رزان الي نطت عند خواتها الي كانوا جالسين عند المسبح المغلق الخاص بالبنات
رزان: ما قلتلكم شو صار فيني
سمية: هاتي اخبارك الي مثل وجهك اكيد مصيبه جديده
رزان: اليوم الله يسلمكم انادي ميريوه اناديها وما ترد عليي كان انزل واشوف امي واروح عندها وانا معصبه وانازع
سميه: انزين
رزان: شفت امي وجهها تغير وتناظر وراي لفيت ورا الا اشوفلك واحد مرتز بهالكرسي مدري من وين طلع ولا من يكون المهم لا تشوفي الكشه ولا البيجاما ولا وجهي وركض عالغرفه
سميه طالعت برنا : رنا شفيك مو معنا تعبانه فيك شي
رنا: لا سلامتك انا معكم
رزان: وين معنا وانا من الصبح اغهذر وانتي مو هنا
رنا: معكم والدليل اني اعرف من هالشخص الي شفتيه
رزان: جد من هو
سميه: صحيح من هو قولي بسرعه
رنا : فيصل ولد عمنا الي بأمريكا امس رجع
رزان انصدمت وبانت الصدمه بوجهها وسميه الي فطست من الضحك
رزان: يا ويل حالي رحت فيها بموت لا خلاص وهذا شو رجعه الحين يمه قلبي صدمتيني
سميه مو قادرة تمسك نفسها من الضحك: بموت لا خلص وصل فارسنا المغوار
رزان رمت عليها المخده الصغيرة: فارس بعينك
رنا الي تناست شوي من الي صارلها بجلستها مع خواتها : وانتيل يش منصدمه عادي
رزان: شو الي عادي وانتي الي عارفه كل شي
سميه: لا يمكن يصير شي بالموضوع يمكن يهون بعد ما شاف الكشه والوجه هذا
رزان غطت وجهها بكفوفها وشوي وتصيح: لااااااا يا ربي انا شو سويت بحياتي عشان يصير فيني كذا
رنا كانت تطالع بأختها ومتحسره عليها وخايفه ان مصيرها يكون مثلها وتععيش نفس حالها وتعاني نفس معاناتها مع خالد
.................................................. ....
وصلوا يوسف وزينب وأول مكان توجهوا له عند مهرة دخلوا وسلموا عليها
مهرة: طمنوني شو صار معاكم
يوسف: مثل ما خبرتك من قبل هذا اخر الكلام الي دار بيننا
مهرة: زين ان شاءالله خير الله يرزقكم
يوسف: ان شاءالله
مهرة: روحوا ريحوا وعالعشا ابغا الكل يكون موجود
زينب ويوسف: ان شاءالله
طلعوا من عندها وتوجهوا لشقتهم اول ما دخلوا كانت زينب حاسه بتعب فظيع تعب السفر مع التعب النسي والضغط الي حاسه فيه
يوسف حس فيه وجلس جنبها حضنها من جنب وقربها منه: احنا شو قلنا ما نبي نشوف هالوجه الحزين مرة ثانية
زينب ابتسمت: ما فيني شي لكن احس انه مالنا شخصيه امي محت شخصيه كل واحد فينا هي الي تقرر كل شي عن حياتنا تعبنا كلنا ما نعرف هي شو الي تبي توصله بالضبط بهالشي
يوسف: يمكن هي خايفه عليكم ما تبيكم تروحوا بعيد وتتشتتوا تبيكم حوالينها
زينب: تبينا حوالينها ما قلنا شي لكن ليش كل شي يخص حياتنا حى الشخصية تتدخل فيني انخنقنا تعبنا
يوسف: حبيبتي حياتي انتي انسي كل شي الحين ولا تفكري بأي شي ثاني ودام اني معك تأكدي اني ما بخليك تحتاجي لاي احد ولا اخلي أي احد يتدخل فحياتنا بنعيشها مثل ما احنا نبي والحين خلينا ننام شوي قبل ما يجي وقت العشا لان مثل ما سمعتي الأوامر
زينب ابتسمت : طيب
.................................................. ....
عند سارة بعد ما شافت ان الكل طلع وكل واحد التهى بشغله طلعت لفوق لعند شقة ناصر ووسن دقت الجرس وطلع ناصر الي كان بالمطبخ وفتح الباب تفاجأ لما شاف سارة بالباب وابتسامتها دخلت وسكرت الباب وراها
سارة: لهالدرجه كارهني وما تبي تشوفني
ناصر الي ما كان عارف شو يرد ومتوتر ومستغرب من جرأتها
سارة قربت منه وحضنته بشوق


توقعاتكم وتفاعلكم الجميل


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية مالي غنى عنك انا الله فيك مغنيني ولا لي عوض عنك انا الله فيك عوضني/بقلمي

الوسوم
مالي , معودني , الله , رواية , عوضني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
السبعة الأكثر رواية للحديث slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 12-08-2019 09:59 AM
رواية هل اصبحت الأن فتاة قبيحه ؟؟ رواية حزين تحكي عن الأمل درة الجميلة قصص - قصيرة 3 29-06-2019 12:55 AM
رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي فاطمة 2000 روايات - طويلة 47 13-06-2019 02:00 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:18 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1