Ϩ


Ϩ

في ليله ظلماء تركض باسرع ما عندها والدم يتصبب منها وخلفها مجموعه من الرجال
وصلت الى شارع السيارت وسقطت فيه توقف الرجال عنما جاءت اضواء سياره كادت ان تصدمها بخفه وتوقفت
احد الرجال:جبتيلنا العار و نزلتي وجهي للتراب و ذالحين دوري ادفنك في التراب
توجهت عيون غضب واحتقار للفتاه التي كانت لا تقوى على الكلام الذي لا فائدة منه فهم سيطر عليهم الغضب
نزل صاحب السياره ونظر الى الفتاه نظره خاطفه بعد سماعه لكل ما قيل ونظر الى والدها وقال بصوت هادى :ارى انك لاتريدها سكت قليلا ثم تابع انا لست من هنا مارايك ان تزوجنيها ولن تراها مجددا
نظر الاب اليه كان فتى في الخامسه عشر من العمر كعمر ابنته تماما يتحدث بلهجه عربيه فصيحه وجد فيه الخلاص من عاره دون اللجوء للقتل
قال له: زوجتك بنتي
ابتسم وقال :وانا قبلت
ثم توجه بانظاره الى الملقاه وسط الطريق الموحش وقام بحملها برفق كانت تسمع كل شيء وضعها في السياره وانزل الكرسي كي تستلقي عليه وركب السيارة و تحرك مكملا طريقه
كانت الفتاه تنظر تجاه النافذه وتراقب الطرق الخاليه وفجاءه توقفت السيارة نظرت الى الفندق امامها قال بصوته الهادى :انتظري قليلا ساعود
ونزل تجاه الفندق ودخل حجز غرفة وطلب من العامل ان يفسح له الطريق حتى الغرفه ويخليه لان زوجته متعبه وسيحملها حتى الداخل ثم عاد وحملها ودخل ووضعها على الفراش و اغلق الباب بعد خروجه ثم عاد بعد مده قصيره في يده حقيبه اسعاف ضمد لها جرح ساقيها وراسها حمل كتابا وجلس على كرسي وقراء حتى نام
نهضت وجلست تسترجع ما حدث ثم نظرت اليه كان غزير الشعر بلون بني فاتح و رموش غزيره ابيض البشره جميل الملامح اخضر العينين كان شديد الجمال
عادة الى النوم لتستعد للغد

ب


- - - -

SEO by vBSEO 3.6.1