غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 191
قديم(ـة) 11-12-2019, 08:28 PM
Fay .. Fay .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضحكته مشاهدة المشاركة
مدري كيف تحبونهه انا ضد كل شخص يوجع حبيبه 😢💔💔 وعايض قهرني بتصرفاتهه وله عين بعد له عين تخيلواا
يبيها ترجع له 😳

ويت ، اوجع يمنى في ايش ؟
كانت علاقتهم حلوه و كويسين بس الي صار ل يمنى هو مايدري للحين ، و هي الي طلبت الطلاق و طلبت من عمها ابو عايض انه يخلي عايض يطلقها ، احسه مسكين ماله ذنب ،الي تعرضت له يمنى كانت ردة فعلها لعايض انه يتركها ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 192
قديم(ـة) 11-12-2019, 11:41 PM
صورة ضحكته الرمزية
ضحكته ضحكته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Fay .. مشاهدة المشاركة
ويت ، اوجع يمنى في ايش ؟
كانت علاقتهم حلوه و كويسين بس الي صار ل يمنى هو مايدري للحين ، و هي الي طلبت الطلاق و طلبت من عمها ابو عايض انه يخلي عايض يطلقها ، احسه مسكين ماله ذنب ،الي تعرضت له يمنى كانت ردة فعلها لعايض انه يتركها ..
حتى لو لا تدورون له عذر لقلبي انني لا احبه




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 193
قديم(ـة) 11-12-2019, 11:56 PM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضحكته مشاهدة المشاركة
مابغيت اخلص من الاختبارات عشان اجي اعلق ع روايه 🙈🖤🖤

وش اسوي عايض قهرني من بداية الروايه وهو يقههههر
رفع ضغطي
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضحكته مشاهدة المشاركة
مدري كيف تحبونهه انا ضد كل شخص يوجع حبيبه 😢💔💔 وعايض قهرني بتصرفاتهه وله عين بعد له عين تخيلواا
يبيها ترجع له 😳
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fay .. مشاهدة المشاركة
ويت ، اوجع يمنى في ايش ؟
كانت علاقتهم حلوه و كويسين بس الي صار ل يمنى هو مايدري للحين ، و هي الي طلبت الطلاق و طلبت من عمها ابو عايض انه يخلي عايض يطلقها ، احسه مسكين ماله ذنب ،الي تعرضت له يمنى كانت ردة فعلها لعايض انه يتركها ..

هي يمكن تقصد يوم عصب عليها بعد ما عقد عليها
طبعا هو معذور
مو معقول واحد أبوه يجبره على الزواج ببنت صغيرة ، كان يشوفها مثل أخته
وهو بعد صغير
لذلك زعل
بعد كذا ندم ، واعتذر منها
هي صحيح ما نست بسرعة لأنها كانت متأثرة وزعلانة من كلامه
لكن بعد كذا نست وصارت تحبه
وسلمان فرقهم وكبر المشكلة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 194
قديم(ـة) 11-12-2019, 11:58 PM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضحكته مشاهدة المشاركة
حتى لو لا تدورون له عذر لقلبي انني لا احبه


ههههههههههه خذي راحتك حبي اللي تبين تحبينه واكرهي اللي تبين تكرهينه
بالعكس أحب إختلاف الآراء والأذواق
إلا إني متأكدة راح يتغير رأيك تجاه سلمان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 195
قديم(ـة) 12-12-2019, 12:00 AM
Fay .. Fay .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها يُمنى خالد مشاهدة المشاركة

هي يمكن تقصد يوم عصب عليها بعد ما عقد عليها
طبعا هو معذور
مو معقول واحد أبوه يجبره على الزواج ببنت صغيرة ، كان يشوفها مثل أخته
وهو بعد صغير
لذلك زعل
بعد كذا ندم ، واعتذر منها
هي صحيح ما نست بسرعة لأنها كانت متأثرة وزعلانة من كلامه
لكن بعد كذا نست وصارت تحبه
وسلمان فرقهم وكبر المشكلة
هذا قصدي والله من البداية ..
سلمان غاثثثني وانا مادري شسوى 😂

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 196
قديم(ـة) 12-12-2019, 12:01 AM
Fay .. Fay .. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضحكته مشاهدة المشاركة
حتى لو لا تدورون له عذر لقلبي انني لا احبه


المشكله في قلبك اجل مو بعايض 😂😂😂❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 197
قديم(ـة) 12-12-2019, 11:44 AM
صورة ضحكته الرمزية
ضحكته ضحكته غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B2 رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها يُمنى خالد مشاهدة المشاركة
ههههههههههه خذي راحتك حبي اللي تبين تحبينه واكرهي اللي تبين تكرهينه
بالعكس أحب إختلاف الآراء والأذواق
إلا إني متأكدة راح يتغير رأيك تجاه سلمان


يُمنى كنت احسب بس سعود الأخ الوحيد ليُمنى ماجبتي لهم طاري
حتى بحادثة يُمنى ماشفت لهم دور لاهم ولا خواتهاا واستغربت انك وضحتي شي قلتي انهاا ماتعرف شعور خواتها اتجاهاا في حلقه مفقوده اووو في سرررر إلى الان مانكشف


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 198
قديم(ـة) 12-12-2019, 04:08 PM
عشيقة غاوية عشيقة غاوية غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


تسلمين الغلا ع البارت الروووعه
توقعاتي
يمنى بترفض و بقوه ان ترجع لعايض
حامد اخو يمنى بيضارب و بيعايرها ان محد بيتزوجها
حسناء بترفع القضيه و بتضعف و ممكن ترجع لطليقها
مساعد بيحاول يعرف أكثر عن طيف و بيعرفها
مساعد بينفصل عن طيف و بيخطب نجد
موفقه حبيبتي و ننتظر القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 199
قديم(ـة) 22-12-2019, 10:23 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير
كيفكم يا جميلات
وحشتوني â‌¤
آسفة على التأخير، مررة آسفة
بس تعرفون
عندي اختبارات وانتوا عندكم âک¹ï¸ڈ��
الله يوفق الجميع يارب
المهم يلا لا اطول عليكم
وصلتني أنباء انكم مشتاقين لأبطالي ����
بنزل اللي قدرت أكتبه عشان ما تنسون الأحداث
وإن شاء الله البارت اللي بعده راح يكون قريب بعد، قولوا آمين ����
يارب يعجبكم البارت وتستمتعون â‌¤ï¸ڈâ‌¤ï¸ڈ��


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 200
قديم(ـة) 22-12-2019, 10:36 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


الفصل الثاني عشر

______


نهضت من سجادتها بعد أن انتهت من قراءة وردها لتتجه ناحية النافذة .
ابتسمت وهي ترى الجو جميلا والسماء غائمة .
إذا هل المطر على وشك الهطول ؟
رائع إذا .
ستكون هذه أجمل رحلة منذ زمن طويل .
التفتت لتنظر إلى البنات ، تريد النزول ولكن لن تنزل بمفردها بالتأكيد .
اقتربت منهن بعد أن خلعت إسدال الصلاة ، وبدأت تنادي بأسمائهن واحدة تلو الأخرى بخفوت .
حسناء لينا ضحى سمر عفاف !
جميعهن دخلن في سبات عميق.
بعد السهر الطويل تحت ضوء القمر كما يقولون.
هي أيضا سهرت ، ولكنها لن تفوت مثل هذه الأجواء أبدا .
لا بد من أن يُمنى التي نامت مبكرا ستكون مستيقظة .
ارتدت عباءتها وخرجت لتتجه إلى غرفة يُمنى ، طرقت الباب بخفة وهي تنادي بإسمها ، حتى فتحت لها يُمنى .
لتنصدم من وجهها الذي بان عليه أثر السهر .
سألت بإستغراب / ما نمتي ؟ وش هالهالات ؟
دخلت يُمنى وتركتها خلفها ، لتجلس على المقعد بجانب النافذة وتنظر إلى الخارج بشرود ، وهي ترفع رجليها وتضع ذقنها فوق ركبتيها .
جلست نجد أمامها ، لتسأل بفضول / فيك شيء ؟
ظلت يُمنى صامتة لمدة دقيقة ، ونجد تنتظر الإجابة .
لتتنهد أخيرا وتعتدل بجلستها / ممكن تتصلي بعايض ؟ أبي أشوفه شوي ، لو سمحتي نجد .
اتسعت عينا نجد بإستغراب ، قبل أن تسأل قاطعتها يُمنى برجاء / أرجوك نجد لا تقولين شيء ولا تسألين ، اتصلي الحين أبي أكلمه .
هزت نجد رأسها فاغرة فمها بذهول .
لم تتمكن من الإعتراض أمام ملامح يُمنى التي تنبئ بأن شيئا ما قد حصل وأزعجها بشدة ، حتى أنه حرمها من النوم !
يُمنى تقدس النوم في وقته !
بما أنها لم تنم طوال الليل يعني أن الأمر لم يكن عاديا .
كانت شاردة وهي تضع الهاتف على أذنها وتنظر إلى يُمنى الشاردة أيضا وهي تنظر ناحية النافذة .
حتى أتاها صوت عايض الناعس / هلا نجد وش بغيتي ؟
أجابته بصوت منخفض / وينك نايم ؟
عايض / إيه بنام ، في شيء ؟
ترددت وهي تقول / يُمنى تبي تشوفك .
يبدوا أنه فزّ من مكانه وهو مندهش مما سمع / صدق ؟
حزنت عليه بشدة ، يبدوا أنه فرح وظن أن الأمر مثلما يتمنى .
لا يدري عن البركان الذي سيثور بعد قليل / إيه .
رد بلهفة / تمام بنتظرها برة .
أغلقت الخط وهي تزم شفتيها بضيق ، وتنظر إلى يُمنى التي تنتظر الإجابة / وش قال ؟
نجد / ينتظرك برة .
نهضت يُمنى على الفور تحت أنظارها التي لا تزال مستغربة منها وغير مصدقة ما يحصل .
حتى التفتت إليها يُمنى بعد أن انتهت / يلا ؟
اقتربت منها نجد / يُمنى أمانة قولي لي إيش صاير ؟ ليش تبين تشوفينه كذا فجأة ؟
ردت يُمنى ببرود / ممكن شوية خصوصية نجد ؟ هو صحيح الموضوع متعلق بي وبأخوك ، بس اسمحي لي ما أقدر أقول لك شيء ، خليه هو يعلمك بعدين .

حقا .. الأمر غير عاديا على الإطلاق .
أومأت بإيجاب لتلف طرحتها وتسير خلف يُمنى ، حتى استقروا بالخارج ، خلف المنزل كالعادة .
تركتهما وابتعدت حتى يأخذا راحتهما .
ولكنها كانت تترقبهما من بعيد ، والقلق والفضول يكادان يقتلاها .
الطف يارب .
لا تجعل قلب أخي ينكسر مجددا .


عند عايض ..
كان هو الآخر يفكر طوال الليل .
كيف ستكون ردة فعل يُمنى ؟
ماذا ستكون إجابتها ؟
هل ستوافق الأميرة !
نام واستيقظ ولا زال فكره مشغولا بها .
حين ذهب لينام مجددا بعد صلاة الفجر ، أتاه إتصال نجد الغير منتظر .
بما أنها لا تعلم شيئا عن تحدثه إلى شقيق يُمنى .
تفاجأ للغاية وشعر ببعض السعادة ، ولكنه أيضا قلق للغاية .
أسرع إلى الخارج ووقف ينتظر .
حتى خرجت نجد وألقت نظرة غريبة ، جعلته يقلق أكثر .
ثم خرجت من وراءه يُمنى .
عيناها أيضا جعلته يخاف مما سيسمعه .
وقفت أمامه ، نظرت إليه بعينين محمرتين .
ابتسم غصبا عنه يقول / صباح الخير .
لم ترد على الفور ، بل بعد عدة ثوان .. تكتفت وقالت / ممكن أعرف يا عايض إنت إيش تبي مني بالضبط ؟
أدخل هاتفه بداخل جيبه ونظر إليها باستغراب / ما فهمت .
ردت بحدة / قلت لك يا عايض إني ما عاد أبيك وشوف حياتك مع واحدة غيري ، ليش مصر تزعجني وترجع تفتح الموضوع ؟ لا وهالمرة وصل عند أخوي ؟
غضب عايض من إصرارها هي على عدم العودة إليه .
بالرغم من تصرفاته الواضحة فيها أنه لا مشكلة لديه أبدا ، لم ينسى ما حصل ولكنه يحبها بشدة .
يعرف أنها لم تخطيء ، لن يتمكن من تركها لغيره / وأنا مو قادر أفهم سبب رفضك ، عطيني سبب واحد مقنع ، خليني أبعد عنك وقلبي مقتنع بالسبب اللي يخليني أتركك وراي وأروح .
يُمنى وقد بدأت دموعها تتجمع ، إلا أنها تمالكت نفسها لتقول بنبرة قوية / نفس السبب اللي خلاك تهدني والديرة خمس سنين .
نظر إليها بغير تصديق / إنتي طلبتي هالشيء ، طلبتي إني أتركك ، ليش زعلانة من هالشيء ؟
يُمنى / ماني زعلانة ، بس ليش وقتها سمعت كلامي ورحت ؟ والحين لا ؟
ضحك بسخرية / وانتي تقارنين هذيك الفترة باليوم ؟ يُمنى كنا أصغر , وكنتي توك تخرجين من مصيبة وتخرجين بغيرها ، وأنا كنت جدا زعلان من اللي سويتيه فيني ، يوم كلمتي أبوي وخليتيه يجبرني أطلقك ، زعلي كان طويل ومبالغ فيه ، المفروض أغيب سنة ولا سنتين ثم أرجع أنا أدري ، بس صدق الموضوع زعلني ، إنك ما وثقتي فيني ولا وثقتي بحبي لك .
مستح يُمنى دمعتها بسرعة لتكمل / واعتبر لسه الموضوع جديد ، تعامل معاه وكأني توني متأذية من اللي سواه فيني سليمان ، وكأنه لسه ما مر على السالفة شيء يا عايض ، أرجوك .
حقا لماذا هي مصرة إلى هذه الدرجة ؟
لمَ تريد أن تكسر قلبه هكذا ؟
لم تمنحه يوما حتى أملا صغيرا ، أملا كاذبا على الأقل .
دائما كانت صريحة ، جارحة .
منذ أن أصبحت على ذمته .
باحت له بحبها ، كانت صادقة !
ثم بعد ذلك ظلت تجرحه وتؤذيه ، تذكره كل حين بما فعله دون إرادة .
اقترب منها خطوة ، وعادت هي إلى الخلف خطوتين / ما اقتنعت .
صاحت بغضب / وش تبي تسمع أكثر من اللي سمعته يا عايض ؟ أنا ما عاد أبي أجرحك ولا أزعلك مني رجاء ، خلنا هالمرة على الأقل نفترق وخواطرنا طيبة من بعض .
نظر إليها بذهول ، قبل أن يقول بصدمة / متى التقينا يا يُمنى عشان نفترق ؟ ليش تسوين فيني كذا ؟ ولا حبك لي ما كان حقيقي ؟
اتسعت حدقتيها قبل أن تضحك بسخرية وهي تبكي من ألم قلبها عليه ، تدري أنه لا يريد تركها ، وهي أيضا تريد العودة إليه .
ولكنها لن تؤلمه أكثر من ذلك بالحقيقة الموجعة / وحقيقة إني رحت لعند سلمان ؟ وانه تحرش فيني ؟ وإني ما سمعت كلامك ووثقت فيه بعد كل شيء قلته لي ؟ كل هالأشياء مو مقنعة ؟
احمرّ وجهه من شدة الغضب ، إلا أنه قال بكل هدوء / لا ، كل هالأشياء أنا عارفها من زمان ، وما وقفتني من قبل بتوقفني الحين ؟
شدت قبضتها بقوة وهي تغمض عينيها مجددا ، تبكي بصمت / طيب أنا ما أبيك ، هالشيء مو كافي ؟
نظر إليها بألم ، وهز رأسه نفيا / أنا طول عمري أناني فيك ، حتى لو قلتي لي مليون مرة إنك ما تبيني ، راح أظل مصر .
التفتت عنه وولته جانبها ، قبل أن تتنهد بقوة وتسمعه وهو يقول / مو قبل ما أعرف ليش كنتي انتي مصرة على الطلاق .
غضبت يُمنى مجددا ، لتصرخ وتصدمه بأكثر عبارة ألمت قلبه وجرحته .
ثم غادرت لتتركه واقفا في مكانه بصدمة وهول ودهشة ، أو لا يدري كيف يصف شعوره ذلك الوقت ، بعد أن سمع ما سمع .
كأنه يهوي من السماء السابعة ويسقط على قاع لا قرار له .
لينتبه على صوت نجد التي هرعت نحوه بعد أن رأت يُمنى تدخل .
نظر إليها ، ثم ذهب عنها متجاهلا نداءاتها .


ركضت نجد خلفه تريد معرفة ما حصل ، إلا أنه اختفى في غضون ثواني بعد أن ركب سيارته .
وقفت في مكانها لبعض الوقت ، قبل أن تلتفت بحيرة .
ثم تصرخ متفاجئة حين رأت ثوبا أبيضا .
وشخص يقف بصمت على بعدة عدة خطوات منها .
لتضع يدها على صدرها ثم تتنهد براحة / فجعتني مساعد ، وش تسوي هنا ؟
حرك حاجبه وهو يسأل / إنتي وش تسوين لوحدك ؟ شفتك تجرين .
تنهدت بضيق / ولا شيء كنت مع عايض ، زعل وراح مدري على وين .
مساعد / ليش ؟
حركت كتفيها بحيرة ، ثم نظرت إليه بلهفة .
لتزدرد ريقها حين التقت عيناها بعينيه .
أخفضت بصرها بإحراج ، حين سأل / شخبارك نجد ؟
زمت شفتيها بتوتر / حمد الله ، وانت ؟
ألمتها إبتسامته تلك ، حين قال / يعني .
قالت بخفوت / آسفة .
غضب مساعد ليقول بحدة / نجد وبعدين معك ؟ كم مرة لازم أقول لك ما لك ذنب اللي صار ؟ انتهينا , ولا تحتاجين ضرب عشان تفهمين ؟
ضحكت نجد متفاجئة من أسلوبه .
وابتسم هو / دوم إن شاء الله ، عاد لو كنتي صدق وحدة من خواتي ضربتك عشان تفهمين ، ترفعين الضغط .
رفعت عيناها تحبس تلك التنهيدة الموجعة في قلبها / يكفي مساعد ، لا عاد تعاملني كأني واحدة من خواتك لأني مو أختك ، متى بتحس فيني يا غبي ؟ إلى متى بتقعد تجرحني ؟ أنا أحبك ليش مو راضي تفهم وتحس ؟
انتبهت إلى نفسها حين قال مساعد / في شيء نجد ؟
ابتلعت ريقها وهي تهز رأسها نفيا ، وتحمد الله أن ذلك الحديث الغبي كان بداخل نفسها .
وإلا تبرأت منها عائلتها إن علمت بما فعلت .
وظهرت أمام مساعد بمظهر الحمقاء الوقحة تماما .
سألت بإرتباك / ما سويت شيء ؟ يعني .. على إيش ناوي بالضبط ؟
قبل أن يجيب قاطعه رنين الهاتف المنبه بوصول رسالة .
ليفتحه ويرفع الهاتف ناحيتها / إلا , ووصلني الرد .
قرأه بصمت ، وملامحه تتغير أمام نظراتها .
حتى انتهى تنهد بضيق , ورفع عيناه لتقع بعينيها مجددا .
عضت شفتها لتقول / الله يعوضك خير مساعد .
هزز رأسه بإيجاب وهو يعيد هاتفه إلى جيبه .
شهقت نجد بفرحة حين هطل المطر فجأة ، لتصرخ / الله وأخيرا ، أساسا أنا نزلت عشان المطر .
رفعت يديها ودارت حول نفسها مرة واحدة وهي تضحك .
ضحك معها مساعد بصوت عالي .
كأنها طفلة !
شعرت بالخجل وتدلت كتفيها بإحباط .
ابتسم لها / بدخل خذي راحتك ، بس تعالي جوة في الساحة كلهم نايمين ، لا يشوفك أحد من الديرة وتطلع لك فضايح من حيث لا تعلمين .
قالها ودخل .
لتتبعه هي وتغلق باب المنزل خلفها .
ثم تقف تحت المطر بسعادة , وقد نسيت ضيقها من مساعد الذي اختفى من أمام عينيها .


______


مرّ أسبوع كامل على ما حدث .
وعلى إتيان ليث لرؤيتها .
قبل أن يغادر أخبر عمر أنه لا يريد إطالة الأمر ، لذا حدد موعد عقد القرآن على الفور ، والذي سيكون بعد أسبوع .
هيفاء لم تعد بعد .
بالرغم من إتصالاتها المتكررة .
إلا أنها لم تفعل .
ساور نوف القلق ، وخافت كثيرا .
بأن لا تستفيد مما تفعله .
تقصد الزواج من ليث من أجل مصلحتها هي وهيفاء .
ولكنها أخبرتها قبل قليل برسالة نصية ، أنها ستعود في الغد .
بعد أن سمعت خبر حفل عقد القران من أهل العريس ، أختمت رسالته بـ ( لا يكون توقعتي مني أثق فيك وأرجع على طول ؟ )
يا لها من إنسانة خبيثة .
رمت هاتفها جانبا بغضب ، لتسحب عباءتها من على الشماعة وترتديها .
ثم تخرج من حجرتها بعد أن حملت حقيبتها الصغيرة .
نزلت إلى الأسفل واتجهت إلى غرفة والدتها .
ألقت السلام ووقفت بجانب الباب ، تنتظر شقيقتها تنهض من جانب والدتها / يلا نروح ؟ لأني بمر لينا شوي قبل لا أرجع البيت .
وقفت آلاء التي تكبر نوف بثلاث سنوات ، متزوجة ولديها ابن وابنة / يلا أمي إن شاء الله برجع لك في الليل .
قبلت رأسها ويدها وخرجت برفقة نوف .
لتركبا سيارة سائق آلاء ، متجهات إلى السوق للتجهيز لحفل نوف .
بعد أن انتهيا توجها إلى منزل هنادي بالفعل .
جلست آلاء بالأسفل مع هنادي ، أما نوف فصعدت إلى الأسفل .
لتنصدم حين وجدت لينا ترقد على الفراش بسبب حمى شديدة .
هرعت نحوها بخطوات سريعة / بسم الله لينا يا عمري إيش فيك ؟
شهقت بعد أن تلمست جبينها / لا إله إلا الله وش هالسخونة قاعدة تحترقين ، ليش ما علمتيني ؟
أجابتها لينا بوهن وهي تبتسم / وليش أعلمك ، تراها سخونة بس راح تنزل بكرة .
رفعت ضحى صوتها من خلف نوف / إيه بتنزل بكرة عشان ترجع تذاكر ، يا بنت ف أحد يحب الدراسة لهالدرجة ؟ انتي على الأرجح راح تكوني شهيدة ، ماتت في سبيل العلم .
ضحكت نوف / بسم الله عليها الله يطول بعمرها .
ابتسمت ضحى تجامل وهي تنظر إلى الأكياس بيد نوف / إيه وش هذا اللي جبتيه للينا وما جبتي لبنت البطة السودا اللي هي أنا .
نهضت نوف وخلعت عباءتها وهي تقول / ماني بخيلة عشان أجيب للينا وما أجيب لكم ، آلاء تحت جايبة للكل بعد .
أخرجت كوب قهوة باردة وصحن حلا لتعطي لضحى التي ضحكت ، وآخر للينا .
ضحى / ياخي تسلمين إيه الحين أقدر أحبك كويس .
هزت نوف رأسها بأسى ، قبل أن تساعد لينا على النهوض / يلا قومي كلي الحلى على الأقل ، موعاجبني وضعك كذا ، ضروري تتعافين بسرعة عشاني .
سألت ضحى / ما قلتي وش المناسبة يا نوف عشان تجيبين لنا قهوة وحلى ؟
نوف / الجاحدة ، كأني قبل كذا ما جبت لكم .
أكملت وهي تبتسم / بس فعلا هالمرة في مناسبة ، توني كنت في السوق مع آلاء ، قاعدة أجهز لملكتي .



سقط كوب القهوة من يد ضحى ، وصارت تكح فجأة بعد أن شرقت بالقهوة .
اقتربت منها نوف مفجوعة ، تضرب بيدها على ظهرها بخفة / وش صاير ؟
ضحى بعد أن اعتدلت ، نظرت إلى نوف بدهشة / ملكة مين وش السالفة ؟
خجلت نوف / ملكتي ، نهاية الأسبوع الجاي .
نظرت ضحى إلى لينا بصدمة ، بادلتها الأخرى ذات النظرة .
ظنت نوف أنهما انصدما لأنهما لم يسمعا عن الموضوع سابقا ، لتقول / أنا آسفة إني ما علمتكم من قبل ، بس صدق كل شيء صار بسرعة ، توه جا يشوفني بداية هالأسبوع ، وعلى طول حدد موعد الملكة .
لم تتمكن ضحى من الرد من شدة صدمتها وألمها على شقيقها المسكين .
سألت لينا بهدوء / ومين هو ؟
ابتسمت نوف / قريب هيفاء ، اسمه ليث .
ضحى / واضح من ابتسامتك إنك جدا مبسوطة .
ضحكت بخجل / صراحة إيه ، عجبني مرة .. تخيلوا وش يكون بعد ؟ إمام مسجد .
نهضت ضحى وقالت رغما عنها / مبروك مقدما ، الله يوفقك .. بروح أجيب مويا عشان أنظف .
خرجت مسرعة وهي لا تكاد تصدق ما سمعت للتو .
أما لينا فنظرت إليها بعتاب / أسبوع وما تقولين شيء ؟
اقتربت منها نوف تقول بنبرة آسفة / آسفة لينا بس والله ما حبيت أشغلك وانتي مشغولة بدراستك ، وكإعتذار جايبة لك هالفستان تلبسينه بالحفل ، تمام ؟
أومأت لينا برأسها بإيجاب وهي تبتسم / مشكورة يا نوف ، ومبروك ربي يوفقك .


لم تكن لينا قريبة من أخويها إلى ذلك الحد .
ليس مثل نجد أو ضحى .
ولا تعرف عن حب عاطف العميق لنوف .
لذا لم تشعر بما شعرت به ضحى .
التي هرعت إلى غرفة عاطف وفتحت الباب بقوة .
حتى فزع الآخر من مداهمتها بتلك الطريقة / الله يأخذ العدو وش فيك ؟
جلست أمامه بملامحها الواجمة .
ليسأل بقلق / وش صاير ؟
ضحى / عاطف إنت لو تحب نوف ليش ما تقدمت لها وطلبت يدها ؟
ضحك وهو يضربها على رأسها بخفة / ما لك شغل انتي ، بس ليش تسألين ؟
صرخت بغضب / يعني عادي عندك تحط يدك على خدك وتنتظر ثم هي تطير من يدك ؟
عاطف ببرود / روقي ضحى ما أظن إنها راح تتزوج قريب ، لأنها لسه متأثرة بالحادث .
ضحكت ضحى بسخرية لينظر إليها بإستغراب / ليش تضحكين ؟
ضحى / لأنك غبي وما تعرف نوف ولا تعرف وش صاير ، نهاية الأسبوع ملكتها .
أسقط عاطف القلم من يده وعينيه متسعتين تماما / كيف ؟
حزنت عليه ضحى ، ولكن عليه أن يتقبل الصدمة مرة واحدة / إيه خطبها واحد من أقارب هيفاء زوجة عمر ، والبنت طايرة من الوناسة ، جايبة لنا حلى وقهوة عشان تبشرنا .
وقف عاطف والذهول مسيطر عليه تماما / ضحى إنتي أكيد تمزحين ولا سامعتها غلط ؟
وقفت هي الأخرى / للأسف إنه الكلام صحيح ، ليتك يا عاطف ما أجلت الموضوع وخطبتها على طول .
ظل عاطف ينظر إليها بغير تصديق ، لتغادر ضحى بعد أن عانقته / الله يعوضك خير يا اخوي والله تستاهل اللي أحسن منها صدقني .
تعلقت عيناه بالباب حيث اختفت ضحى .
ينتظر منها أن تعود وتفتح الباب لتضحك وتصرخ قائلة ( كان مقلب ) .
ولكنها لم تعد !
ليجلس على سريره ببطء .
يشعر بضيق شديد .
لم يكن حبه لنوف حديثا ولا عاديا .
يحبها منذ زمن بعيد .
كان معجبا بها منذ الصغر ، إلا أنه لم يعترف بذلك على الإطلاق .
لأنها كانت تبدوا وكأنها لا تراه ، أو تتعالى عليه لسبب مجهول .
نعم كان ذلك السبب الأساسي الذي لم يمكّنه من التقدم لخطبتها .
كلما فكر بالأمر ، كلما نوى أن يتشجع ، كلما شعر بالتوتر والخوف من ردها يقيده تماما ، فلا يجرؤ على فتح الموضوع مع والده .
الآن وبعد أن سمع ما سمع من ضحى ، وأنها بالفعل ستتزوج ..
شعر بقلبه يتحطم ويؤلمه للغاية .
كأنه فقد جزءا من حياته .
يندم على تأجيله للموضوع مرارا وتكرارا .
كان يفكر بها كل يوم ، يحبها بينه وبين نفسه .
يهيم بها وهي لا تدري عنه .
لم يعش ذلك الحب مثل أي معشوقين ، لم يرسل إليها أي رسالة ، لم يكتب أي كلمة أو عبارة يعبر بها عن حبه لها ، لم ينطق لها شيئا .
بل لم يعترف لها أساسا .
لم يرغب ببدء تلك العلاقة بأي شيء خطأ .
لا يندم على أي شيء من تلك الأشياء .
ولكنه يندم على عدم طرق باب منزلها برفقة أبيه ، طالبا ليدها !
الآن هي ستصبح لغيره ، و ( البنت طايرة من الوناسة ) !
ما يؤكد له هذا الشيء أنها بالفعل لم تراه يوما !
لم تبصره ، ناهيه عن شعورها به .


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي

الوسوم
أغلط , رواية , سنقر , إليك , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي فاطمة 2000 روايات - طويلة 47 13-06-2019 02:00 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:31 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1