غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 08-09-2019, 11:17 PM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شتاء ~ مشاهدة المشاركة
بعد ماخلصت الفصلين
الحين اقدر اقول اخيراً لقيت الرواية الي تحمسني خصوصا بعد قرب انتهاء روايتي الي اقراها 💔


بالنسبة للشخصيات ماودي احكم بسرعة خصوصاً ان توها بالبداية
بس احس اني كارهه نوف رغم ماحدث لها لكن مارتحت لها
عاطف كأنه يحبها او يميل لها لكن هي شكلها ماتبي الا عايض

يمنى وعايض
توقعت يكون سبب اللي صار بينهم هو التحرش
لكن حرام يمنى بقت حبيسة منزلها وظلمت نفسها وظلمت عايض الي تحبه
رغم سوء الي صار لها بس ياليتها قابلت الأمر بقوة خصوصاً مع تمسك عايض القوي فيها

شخصية عايض اتوقع بتكون شخصيتي المفضلة 😍

حسناء حبيتها ههههههههههه
وشكل بدر بيطيح في شباكها


بانتظارك بكل شوق وتسلم يدينك
موعد الفصول متى ؟

ياربي ما تدرين تعليقك قد إيش فرحني 😭😭
ياخي ربي يسعدك ❤️
مبسوطة انها نالت على اعجابك
وإن شاء الله ما اخيب ظنك وتعجبك للنهاية

أعجبتني تحليلاتك كلها 😍
بالنسبة ليُمنى , في أكثر من التحرش
الأحداث اللي بعد التحرش واللي عقدتها راح اذكرها في الفصل الجاي

عايض بإذن الله بيكون الشخصية المفضلة للكل 😂😂😂

صراحة لسه ما قررت متى بيكون , بس إن شاء الله بيكون كل خميس فصل
والله يقدرني على الالتزام
شكرا على مرورك الرائع 😍❤️❤️


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 09-09-2019, 12:49 AM
صورة بنت آل تميم الرمزية
بنت آل تميم بنت آل تميم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


يمنى يا يمنى... شو هل بارت لطيف مثل لطفك....
بطلتنا يمنى ،، يا عمري عليها شو الي صار لها و تركها كذا موجوعه... اخيرا ععرفنا علاقة مساعد و يمنى عبالي كان زوجها
عايض اممم ما اقدر احكم عليه،، ولكن اله دور في وجع يمنى.. لكن نشوف شو كان جرحه وهل راح يصلحه او يظل مثل ما اههووو...
في انتظارك يا لطيفة...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 09-09-2019, 04:16 PM
صورة شتاء ~ الرمزية
شتاء ~ شتاء ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها يُمنى خالد مشاهدة المشاركة
ياربي ما تدرين تعليقك قد إيش فرحني 😭😭
ياخي ربي يسعدك ❤️
مبسوطة انها نالت على اعجابك
وإن شاء الله ما اخيب ظنك وتعجبك للنهاية

أعجبتني تحليلاتك كلها 😍
بالنسبة ليُمنى , في أكثر من التحرش
الأحداث اللي بعد التحرش واللي عقدتها راح اذكرها في الفصل الجاي

عايض بإذن الله بيكون الشخصية المفضلة للكل 😂😂😂

صراحة لسه ما قررت متى بيكون , بس إن شاء الله بيكون كل خميس فصل
والله يقدرني على الالتزام
شكرا على مرورك الرائع 😍❤️❤️
ياقلبي ويسعدك يارب
انتي تستاهلين وروايتك تستاهل والله
مسكينة يمنى تكفين خفي عليها شوي 😂😩
وخليها تخف على ولدنا عايض بعد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 10-09-2019, 06:43 PM
صورة شتاء ~ الرمزية
شتاء ~ شتاء ~ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


مايصير ينزل الفصل قبل الخميس ؟
متحمسه اعرف وش صار ليمنى
ومشتاقه لعايض 😂❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 10-09-2019, 10:14 PM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت آل تميم مشاهدة المشاركة
يمنى يا يمنى... شو هل بارت لطيف مثل لطفك....
بطلتنا يمنى ،، يا عمري عليها شو الي صار لها و تركها كذا موجوعه... اخيرا ععرفنا علاقة مساعد و يمنى عبالي كان زوجها
عايض اممم ما اقدر احكم عليه،، ولكن اله دور في وجع يمنى.. لكن نشوف شو كان جرحه وهل راح يصلحه او يظل مثل ما اههووو...
في انتظارك يا لطيفة...

يا قلبي إنتِ اللطيفة , تسلمين والله ربي يسعدك
أسعدني تعليقك مرررة
بإذن الله كل شيء راح يتضح تدريجيا
شكرا على مرورك الرااائع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 10-09-2019, 10:22 PM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شتاء ~ مشاهدة المشاركة
ياقلبي ويسعدك يارب
انتي تستاهلين وروايتك تستاهل والله
مسكينة يمنى تكفين خفي عليها شوي 😂😩
وخليها تخف على ولدنا عايض بعد
آمين يارب ❤❤️ ..
إن شاء الله بخف عليها ههههههههه
وهي بعد إن شاء الله قلبها يلين
عاد أنا بعد ما أرضى على وليدي المسكين 💅😂😂💔

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شتاء ~ مشاهدة المشاركة
مايصير ينزل الفصل قبل الخميس ؟
متحمسه اعرف وش صار ليمنى
ومشتاقه لعايض 😂❤
يا قلبي إنتِ والله وأنا ودي أنزل
لكن تدرين هالأيام البال مشغول بالدراسة وهيك ☹️😭
عشان كذا أكتب سطر ولا سطرين وأخرج
كتبت نص البارت تقريبا
بحاول أخلصه الليلة لعيونك
وبس أخلصه بنزل أكيد , اليوم في وقت متأخر
أو بكرة من بدري
شكرا لك 😍❤️❤️


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 11-09-2019, 12:42 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


الفصل الثالث

____


لم تغب الشمس بعد ..
الجميع مستمتع بالهواء فوق الجبل .
إلا يُمنى التي زادت ارتعاشتها , حتى آلمت ذراع بشرى من شدة ضغطها وغرس أظافرها الطويلة عليه .
دفنت وجهها بصدر بشرى , تقول بصوت مرتجف / أبي أرجع البيت , تكفين أبي أرجع .
ربتت بشرى على ظهرها / طيب حبيبتي الحين بنرجع , بس انتي اهدأي .
آلمها قلبها على الصغيرة يُمنى ..
وتذكرت ما سمعته قبل 10 سنوات .
حين كانت في كنف أبيها وأمها ذلك الوقت , وكانت تبلغ السادسة والعشرون من عمرها .
وما إن سمعت بالأمر حتى هرولت إلى منزل خالتها والدة يُمنى , بما إنها كانت أيام العطلة الصيفية , فلك تكن منشغلة بالتدريس مثلا .
لتجد الأمور في فوضى تامة .
انصدمت .. بل صُعِقت وهي ترى ما يحصل أمامها .
كانت خالتها تخرج من المطبخ , بوجه مبلل بالدموع .. وتحمل بيدها سكين , متحولة إلى الأسود .
أسرعت نحوها ووقفت أمامها بدهشة / خالتي وش قاعدة تسوين ؟
أبعدتها خالتها ودفعتها جانبا , لتصعد إلى حجرة يُمنى بخطوات سريعة .
وتركض هي خلفها وقلبها يخفق خلف ضلوعها بعنف .
حين اقتربت من حجرة يُمنى , كانت صوت شهقاتها العالية تصل إليها .
تبكي بصوتها العالي , بكاء يقطع أنياط القلب .
وحين دخلت خالتها , صرخت يُمنى بقوة .. حتى ظنت أن البيت سيُهدم عليهم من قوة صرختها .
كان زوج خالتها في الداخل , يقف بجانب يُمنى , يحاول تهدئتها .
ولكن من أين لها ذلك ؟
وقد رأت هذه السكين على يد أمها ؟
ليصبح وجهها شاحبا كالأموات , وتسكن شهقاتها
وتتسع عيناها تماما , وهي تضم ركبتيها إلى صدرها , وتحشر نفسها في الركن أكثر وأكثر .
شهقت بشرى حين رأت خالتها تقترب من ابنتها أكثر , لتقف أمامها / خالتي اصحي وش ناوية تسوين ؟
صرخت بها بغضب / بعدي عني بشرى ولا بحرق وجهك انتي .
فغرت فمها بذهول , وهي لا تصدق ما تسمع .
هل تنوي حرق وجه ابنتها ؟


تفاجأت بنفسها على الأرض , حين دفعتها خالتها مرة أخرى حتى سقطت .
تعالت صرخات يُمنى مرة أخرى , بل وصرخات بشرى أيضا , وهي تحاول إيقاف خالتها بقوة .
إلا أنها كانت كالمغيبة عن الوعي تماما .
ولا تستوعب ما حولها , وهي تصرخ بقهر / قلت لك ما تطلعين من البيت لوحدك , ولا تبعدين عنه , بس ما سمعتي كلامك لين صار اللي صار , لو ما لحقك ولد عمك إيش كان بيصير .
يُمنى بنبرة تستنجد بها أمها وترجوها أن لا تفعل ما تنوي فعله / آخر مرة والله آخر مرة , خلاص ما عاد بخرج من البيت , ولا بروح أي مكان , حتى بين عمي راشد ما بروح له , تكفين لا تسوينها الله يخليك يمه لا تسوينها أبوس رجولك .
كل رجاءاتها صار في مهب الريح , ووالدتها تحاول إبعاد كفيها عن وجه يمنى الذي غطته .
وبشرى تصرخ من خلفها , وانصدمت وهي ترى زوج خالتها ساكن الجسد ولا يفعل شيئا .
لتقترب هي منه دون شعور , وتمسك بذراعه وهي تترجاه وتبكي / خالي سو شيء , وقفها تكفى لا تموت البنت .
أبعد ذراعها بلطف , وهو يهز رأسها بأسى ..
ليزداد نحيبها , وتركض نحو سعود الذي دخل للتو / سعود تكفى سو شيء وقفها , بتحرق وجه يمنى .. تكفى .
أسرع سعود نحو والدته / يمه تكفين لا ………..
اختفت باقي الأحرف داخل فمه , مع علو صوت صراخ يُمنى العالي جدا , والذي آلم آذانهم من قوتها .
توقفت دموع بشرى عن النزول من الصدمة .
وسعود توقف في المنتصف من شدة دهشته وذهوله , حتى مساعد , سقط جالسا على ركبتيه .
وهو يرى يُمنى تتلوى من الألم .
وجدته تبتعد , لتضع السكين على المنضدة , وتأخذ السكين من عليها .
أما جده فولاهم جانبه , وهو يمسح دموعه .
استوعبت بشرى من صدمتها , وهي ترى خالتها تقترب من يمنى مرة أخرى بالسكين , وتمسك بشعرها الطويل .
ركضت حوها مرة أخرى وأمسكت بكفيها برجاء / خلاص يا خالتي تكفين , كذا كافي والله كافي , الرجال ما قدر يعتدي عليها ولا قدر يغتصبها , ليش مكبرة الموضوع لها الدرجة , بتعقدين الصغيرة يكفي .
أبعدتها خالتها وهي تبكي بحرقة / مو أول مرة يا بشرى مو أول مرة , لو ما لحق عليها سلمان كان بيسويها , بنتي كانت بتضيع مني , أكثر من واحد كان بيغتصبها يا بشرى وكل مرة تسلم بفضل ربي , ما أبي هالشيء يتكرر .
بشرى برجاء / ما راح يتكرر خالتي أوعدك ما راح يتكرر , أساسا هي قربت تتغطى لا تعقديها تكفين , لو صار شيء مرة ثانية أنا بتحمل المسؤولية , بس خلاص يكفي .


تركت خالتها المقص , ليسقط على الأرض .
ثم غادرت وهي تبكي من القهر على ابنتها .
فعلا , يُمنى كانت طفلة فاتنة منذ الصغر .
كيف وقد بلغت الثانية عشر من عمرها , وبدأت علامات النضوج تظهر على جسدها .
حيث لم تسلم من التحرشات اللفظية أو الجسدية على حد سواء .
قبل فترة قصيرة , تحرش بها سائق يُمنى الذي كان يوصلها إلى مدرستها , بما أن جميع اخوتها في أماكن بعيدة , غير سعود المنشغل بالتأكيد بأبنائه , خاصة بعد وفاة زوجته قبل سنة .
واضطر والد يُمنى أن يجلب لها سائق خاص , لينصدما ذات يوم بيمنى تدخل وهي تبكي , قائلة أن السائق تحرش بها .
حينها بلغ والدها عنه إلى الشرطة , وعاد سعود يقلها ويذهب بها إلى مدرستها .


خرج الجميع من الحجرة كما طلبت بشرى , لتخلع حجابها الذي كتمها أخيرا .
وجلست أمام يُمنى , وجذبتها إليها .
لتبكي الصغيرة بقدر ما تريد .
ثم أبعدتها بلطف , لتشهق شهقة مريعة .
وهي ترى وجه يُمنى مشوه تماما .
ندبة على شكل السكين , من تحت عينها حتى فكها .
تحول الجلد من الأبيض الصافي , إلى البني المحمر .
نزلت دموعها حزنا على الصغيرة .
خاصة حين قالت يُمنى بصوت مبحوح / يحرق مرة يا بشرى والله مرة يحرق .
لتمسح بشرى على شعرها , ثم تقف / لحظة بخليهم يجيبون ثلج .
وقفت بالقرب من الباب , وفتحته قليلا وهي تصرخ بمساعد .
الذي كان يذرع الصالة أمام حجرة يُمنى جيئة وذهابا , قلقا عليها .
وما إن فتحت بشرى الباب حتى هرع إليها / نعم .
بشرى / انزل وجيب لي ثلج , وروح مع ابوك جيبوا مرهم حرق من الصيدلية , بسرعة قبل لا ينكمش جلدها أكثر ويتشوه وجهها .
مساعد / أبوي راح يجيب المرهم , الحين بجيب لك الثلج .


وخلال نصف ساعة , كانت يُمنى تنام بعد نوبة بكاء عنيف .
وبعد أن ساعدتها بشرى وجعلتها تستحم بماء دافيء .
ثم جففت شعرها , وظفرته لها .
ووصل سعود في الوقت المناسب , لتضع لها المرهم بعد أن استلقت وغطتها جيدا .
ثم نامت معها , وبقيت معاها أياما طويلة .
كانت يُمنى تخاف من أمها , وغضبها الناري .
لذا تعلقت ببشرى تماما , ولم تسمح لها بالمغادرة .

_______


الآن ..


رفعت بشرى صوتها عاليا , منادية بإسم مساعد .
الذي أتى إليها مستغربا .
واصابته الدهشة وهو يرى يُمنى في حضنها / خير عسى ما شر .
أشارت بشرى بعينيها تجاه المنزل , ثم إلى يُمنى / خلينا ننزل .
نظر مساعد ناحية المنزل , لتتسع حدقتيه بصدمة .
كيف سمح لها بالمجيء وهو يعرف تأثير ذكريات الماضي عليها .
ازدرد ريقه وهو ينحني , ويمسك بذراع يُمنى بلطف / يلا حبيبتي ننزل ؟
وقفت بمساعدته هو وبشرى .
نزل قليلا , وهو يسند جسد يُمنى الصغير عليه .
ثم التفت حين ناداه عاطف / مساعد على وين , لسه بدري تونا جايين .
مساعد / أنا بسبقكم , وانتوا بعد لا تطولون , انزلوا قبل تظلم الدنيا .


قالها وأكملوا طريقهم إلى الأسفل بحذر .
بشرى تساندها من اليمين , ومساعد من اليسار .
بينما الجميع بالأعلى مشغولون , إما بالتصوير أو بالحديث مع الآخرين .
إلا عائض ..
الذي يراقبهم بقلق , منذ أن نادت بشرى باسم مساعد , شعر بشيء من القلق على يُمنى .
خاف أن يكون بها شيئا .
وتأكد من شعوره حين رآى مساعد يساعدها على الوقوف , ثم ينزلون ويُمنى مستندة على الاثنين .
ظل يراقبهم , حتى اختفوا عن ناظريه .
ليقف ويكتب رسالة سريعة لنجد / نجد أول ما نرجع روحي شوفي يُمنى وش فيها , وليش نزلت قبل الكل .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 11-09-2019, 12:52 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


في المدينة ..

كانت تجلس على جهازها في أمان الله , حين تفاجأت بصوته يصل إليها في حجرة ابنة خالتها .
لتقف بذعر , وتقفل الجهاز .
اقتربت من الباب , وقربت أذنه حتى تسمع ما يقوله .
إلا أنها تفاجأت به يفتح الباب بقوة , فعادت إلى الخلف تلقائيا .. بعينين متسعتين .
نظر إليها بغضب , وعينان تتقدان شرا / لا والله برافوا , صايرة تطلعين من البيت وتأخذين راحتك وتروحين من بيت لبيت من دون ما احد يدري .
ازدردت نوف ريقها وهي تقول بهدوء عكس الخوف بداخلها / ليش ما احد يدري أنا علمت أمي .
اقترب منها / وتشوفين اللي تسوينه عادي ؟ تروحين لبيوت فيها رجال شباب ؟ يلا الحين قدامي , البسي عبايتك وجيبي أغراضك .
هزت نوف رأسها / تكفى عمر , أنا تعبت في البيت والله خلني أقعد بس كم يوم .
أغمض عمر عيناه بقلة صبر / نوف ما أبي أتكلم أكثر مرة , الحين تلبسين عبايتك وتنزلين لي , مفهوم ؟ ما أبي أنتظر كثير .
نظرت نوف إلى خالتها تستنجد بها , إلا أن الأخرى خيبت ظنها وجرحتها كثيرا , حين قالت وهي تدعي الإحراج / آسفة نوف حبيبتي والله بيتنا مفتوح لك دايما وودي لو تقعدين على طول مو بس كم يوم , بس تعرفين عندي أولاد ما يقدرون راحتهم وفي غريبة في بيتهم , سامحيني حبيبتي .

شعرت بقلبها ينشق إلى شطرين , وهي تسمع هذا الكلام اللطيف من الخارج , والمدسوس بالسم من الداخل .
لتقع عينيها على عيني عمر المحمرتين من حديث خالته أيضا .
لتهز رأسها وتبتسم غصبا عنها / مو مشكلة , وآسفة يا خالتي إذا أزعجتك خلال الأربع وعشرين اللي حبست نفسي فيها بهالغرفة .
هذه المرة انحرجت سعاد بشدة , لتبتسم بقهر وتغادر .
التفتت نوف عن عمر سريعا , وهي تمسح دمعتها اليتيمة وتقول / بنزل الحين , اسبقني .
جلس عمر على أحد الكراسي / ما راح أسبقك , أعرف سعاد ما راح تسمح لك تخرجين قبل لا ترمي عليك كلمة ثانية , عجلي .
نظرت إليه تدّعي الصدمة وهي تلف وشاحها حول رأسها / غريبة خايف عليّ من لسانها , بس انتم يا أهلي ماحد فيكم راعى خاطري .
نظر إليها بحدة , واكتفى بالسكوت .
كيف يشرح لها ويفهمها أن الأمر ليس ما بيده ؟
وأن تلك النظرات المعاتبة التي ينظر بها إليها تصدر عن غير إرادة ؟
لم تتأخر نوف , بل لم تستغرق حتى خمس دقائق .
حين وقفت أمامه تحمل حقيبة جهازها , وحقيبة كتفها الصغيرة جدا .
أخذ عمر حقيبة الملابس وخرج .
حين استقرت على المقعد الخلفي للسيارة , نظر إليها عمر باستغراب / تعالي قدام ماني سواقك .
تظاهرت بعدم السماع , وهي تنظر إلى الخارج من خلال النافذة .
التفتت إليه حين قال بحدة / نوف قلت تعالي قدام .
ردت بخفوت / ما أبي عمر , تكفى .
زفر بقلة صبر / بتجين قدام ولا لا .
ترجلت رغما عنها , لتجلس بجانبه .


حين ابتعدت السيارة عن منزل خالتهم , نظر إليها بطرف عينه .
كانت يدها ترتجف من التوتر .
لم يسبق لها وأن جلست في المقعد الأمامي منذ أن حصل ما حصل .
حين نظر إلى وجهها , وجدها تسند رأسها خلفها على المقعد , وتغمض عينيها بقوة , ليقول لا إراديا / كان لازم تفكرين مليون مرة قبل لا تخرجين , عشان لا توصلين لهالحالة .
فتحت عيناها بدهشة / يعني الحين مخليني أجلس قدام عشان تقول هالكلام ؟
تنهد عمر ولم يرد عليها .
لتندفع هي نحوه بقهر , وهي تبكي / عمر تحسب اللي صار هين عليّ ؟ تحسبوني نسيت بسهولة يعني ؟ حتى أنا قاعدة أعاني , يمكن أكثر منكم , بس ماحد فيكم حاس فيني , وأنا بعد ساكتة ومتحملة نظراتكم وكلامكم لأني عارفة إني غلطانة , بس خلاص يكفي .. إلى هنا وبس يا عمر , تدرون إني مو متعمدة ليش تتعمدون انتوا انكم تجرحوني ؟
صرخ عمر بغضب أجفلها / لأنها بنتي الوحيدة , واللي جات بعد سنين من العلاج والمعاناة , والروحة والجية لأكثر من 100 مستشفى , جات أخيرا بعد 10 سنين حرمان , ما مدانا نفرح إلا وحرمتينا منها مرة ثانية , كيف ما تبينا نلومك ولا نعاتبك ؟ واحنا أساسا منعناك من الخروج ذاك اليوم بس ما سمعتِ كلام أحد .
صرخت نوف من صوت صرير كفرات السيارة العالية , إثر إيقاف عمر للسيارة بقوة , مما جعلها تتقدم إلى الأمام بقوة , ويضرب رأسها بما أمامها , بما أنها لم تربط حزام الأمان .


عادت إلى الخلف بذعر , وهي تضع يدها على قلبها المتسارع نبضاته .
حتى توقفت دموعها عن النزول .
وهي تبدأ بتذكر الحادث البائس الذي أفقدها الصغيرة , بياض الثلج !
ولكن ما جعلها تجفل حقا , هو صوت نحيب عمر العالي .. والذي قطع قلبها حقا هذه المرة , وجعلها تندم على كل حرف تفوهت به .
بكت هي معه بصمت .
حتى توقف بعد عدة دقائق , ومسح وجهه بمنديل .
ثم قال بهدوء / لو إيش ما صار يا نوف , إحنا اهلك .. لو طلعتي من بيت أهلك اعرفي انك ما راح تبقين عزيزة في أي بيت , وأقرب دليل اللي قالته سعاد من شوي .
هزت رأسها بصمت , وهي تقول بصمت / أنا آسفة .
رمقها بنظرة غريبة بعينيه المحمرتين , ثم أكمل القيادة .
بينما انقبض قلبها من شدة الألم والوجع .
عمر صادق ..
لن تبقى عزيزة خارج منزل والدها .
عائلتها يمكنهم لومها وعتابها طالما كانت مخطئة ( وإن ارتكبت الخطأ عن غير عمد ) .
ولكن من هم من خارج عائلتها , لا يمكنها تحمل أي كلمة غير جيدة منهم .
مثلما فعلت سعاد , وقالت عنها ( غريبة ) .
أو حتى نظرة غير مرغوبة , كما فعل ( عائض ) حين كانت تتأمله طوال الوقت , وسقطت عيناه بعينيها عدة مرات .. لتجده ينظر إليها بحدة .
لا تعلم سببه .

عادت ترتجف مرة أخرى , حين اقتربت السيارة من حيهم .
وأغمضت عيناها بقوة , فتحتهما حين سأل عمر بهدوء / كل أدويتك موجودة ؟
ردت بخفوت / إيه .
عادت لتشعر بتأنيب الضمير .
عمر يحدثها حينا بحنية العالم , وبقسوة في حين آخر ,
هل يتألم إلى هذه الدرجة ؟ ليتناقض في الساعة ألف مرة ؟
يا إلهي سامحني .
لست قادرة على التحمل أكثر من ذلك .
توترت بشدة , وارتبكت .. حين توقفت السيارة أمام الباب .
كيف ستتمكن من مواجهة هيفاء مجددا ؟
دخلت إلى المنزل , واتجهت إلى مجلس النساء .. حيث وصلها صوت والدتها التي تقرأ القرآن بصوت خاشع .
ألقت السلام / السلام عليكم أمي .
رفعت والدتها رأسها عن القرآن , وأغلقته .. وأدمعت عيناها لا إراديا , ثم ردت / وعليكم السلام .
خلعت نوف حذائها عند الباب , ثم اقتربت منها .
لتنحني وتقبل رأسها , ثم تجلس على الأرض وتعانقها / اشتقت لك يمه .
مسحت والدتها على شعرها بحنان , ثم قالت / أجل لا تتركيني مرة ثانية وتروحين لخالاتك .
ردت بغضة / إن شاء الله يمه .
سألت بتردد / هيفاء وين ؟
والدتها / هيفاء راحت عند أهلها .
تنهدت نوف براحة , ثم خلعت عباءتها ووضعتها على الأريكة .
لتستلقي على الأرض , وتضع رأسها بحجر أمها / تعبانة يمه اقرأي لي قرآن .


نظرت إليها والدتها بحزن , لتبدأ بالقراءة بصوتها المعروف بجماله .
وهي تمسح على شعر ابنتها الصغيرة , بل الطفلة التي لن تكبر بعينها أبدا
إلا أنها هذه الأيام تبدوا كإمرأة وصلت إلى أرذل العمر , بعد أن ماتت الصغيرة , حفيدتها الغالية ( رند ) .
والتي كانت بمثابة الغيث على أرض أصابها الجفاف منذ سنوات طويلة , ففرحت بشدة , من فرحة ابنها .
كانت متلهفة بشدة على قدوم أي مولود , ذكر أو أنثى .. ليفرح ابنها البار بها جدا ( عمر ) .
إلا أن ذلك الغيث , كان قصير الأمد .. ولم يروي الأرض القاحلة كما تمنت .
ولعل في الأمر خير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 11-09-2019, 01:06 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


في العيادة ..

كانت غاضبة حقا , طوال اليوم .
لم يمر عليها مريض إلا وتحدثت إليه بحدة .
كانت متوترة وخائفة , أن يفوتها الموعد مثل الأمس .. فلا تتمكن من الذهاب إلى الديرة .
ولا تتمكن من اللحاق بالاجتماع الأخير في هذه العطلة .
بعد أن يخرج المريض , تجلس في مكانها وتحدث نفسها بغضب ( أصلا إيش اللي يستاهل هالعصبية يا حمارة ؟ يعني الديرة بتطير ؟ ولا بموت إذا ما شفت البزر هديل هي وبطنها الكبير ؟ ولا إذا ما شفت بُشرى مالت عليها ؟ ) .
فتضطر الممرضة المساعدة لكتم ضحكتها .
حتى لا يطول غضب حسناء ويصلها هي إن ضحكت ..
انتهت من العمل أخيرا , لترتدي عباءتها .. وتخرج من العيادة مسرعة .
قبل أن يصيدها طبيب أحمق غير ناصر , ويجعلها تعالج مريضا آخر .


بعد ساعتين ..
كانت قد وصلت إلى الديرة أخيرا , بعد أن أظلمت الدنيا تماما .
لتترجل من السيارة والسعادة تملؤها .
استقبلها والدها بالقرب من الباب , والذي ظل يراقبها من برنامج الموقع طوال الوقت , خوفا عليها من الضياع أو ما شابه .
تقدمت منه بمرح , حتى وقفت أمامه وقبلت جبينه بحب .. وتعانقه / اشتقت لك يا عجوزي .
ضحك سعود وهو يربت على ظهرها / أفاا يا حسناء الحين أنا صرت عجوز ؟
حسناء بمكر / لو مانت عجوز كنا شفنا بزارين بشرى مالين بيتك .
ضحك سعود / قولي الله يرزقها .
مثلت حسناء الحزن / ودي أقول يا يبه بس حرام يعني بنتك الصغيرة بتجيب بيبي مو حلو انت بعد تجيب .
ضربها سعود على كتفها وهو يصطنع الغضب / صدق انك ما تستحين .
ضحكت حسناء وهي تقبل كفه / أمزح يا يبه إن شاء الله يرزق بشرى الذرية الصالحة ويفرح قلبها .
سعود / آمين يارب , وانتِ مو ناوية ترجعين البيت ؟
حسناء وهي تهز رأسها بالنفي / آسفة يبه بس صدقني عمري ما راح أتفق مع بشرى إذا قعدنا بنفس البيت , احنا كذا حلوين .
تنهد سعود بقلة حيلة , ثم ابتسم / يلا ادخلي أكيد تعبتِ من الطريق .
حسناء بضجر / آآه يا يبه مو من الطريق , من الشغل والله , عن اذنك حبيبي .


دخلت إلى الداخل , لتجد الجميع يجلسون في الصالة .
وأصواتهم عالية جدا .
حتى أنهم بالكاد سمعوها حين رفعت صوتها عاليا وألقت السلام / سلام عليكم يا قوم , أنا جيت .
صرخن بعض الفتيات متفاجئات من قدومها الغيرمتوقع , ووقفن ليتجهن نحوها يسلمن عليها بمرح مثلما تفعل هي .
كانت حسناء محبوبة الجميع , كبيرهم وصغيرهم .
أكثر من يضحكهم , وهي أيضا من تضيف جو المرح كل مرة بالفعاليات التي لا أحد يدري من أين تأتي بها .
حين اقتربت أخيرا من بشرى , وقفت الأخيرة ببطء .. وسلمت عليها بهدوء .
بينما حسناء ضغطت على كفها .. وأخذت تسلم على خديها بقوة , تقول من بين اسنانها / اشتقت لك يا مرت أبوي .
بادلتها بشرى الضغط والسلام بقوة / وأنا أكثر يا بنت زوجي .
دفعتها حسناء بخفة حتى جلست على الأريكة , ثم رفعت صوتها / وين أختي الخبلة وينها اللي بتصير أم بعد كم يوم .
بشرى بابتسامة / بديتي تغارين يا حسناء ؟
التفتت إليها حسناء بنظرات نارية , وهي تغصب نفسها على الإبتسام / والله ما أدري من اللي يغار الحين أنا ولا انتِ ؟ على الأقل أنا اخترت إني اشتغل بدال لا أتزوج شخص ما يناسبني ثم أنتظر طفل .
نظرت إليها بشرى بصدمة , لم تتوقع منها هذا الهجوم , إلا أنها تظاهرت بالهدوء , بما أن أعين الجميع أصبحت عليهما / الأرزاق بيد الله يا حسناء ما يصير تعايريني بهالشيء .


صمتت حسناء ولم ترد عليها , حين شعرت من لمعة عيني بشرى أنها تجاوزت حدودها , وقالت ما لا ينبغي عليها قوله .
وأنقذتها هديل حين أتت وعانقتها من خلفها / وحشتيني حسون .
التفتت إليها حسناء وأخذت تتأملها وقامتها القصيرة , وجسدها النحيل الذي بالكاد يتحمل الطفل بداخلها صاحب الــ7 أشهر / آآه يا هدول مدري إيش اللي خلاك تشقين نفسك وانتِ بهالعمر , طمنيني عليك كيف صحتك ؟
ابتسمت هديل وهي تقبلها / أنا بخير , حسناء ترى ما يصير تغيبين عنا بالشهور وكأننا مو أهلك .
حسناء / الحين انتِ عندك زوج زيادة عن أبوي ومساعد , ليش ما تجيني انتِ ؟
هديل بإحراج / والله متعبني الحمل صراحة , وبالقوة جيت أشوف يمنى .
حسناء / إيه على طاري يُمنى , وينها ؟
هديل / جالسة مع مساعد عند باب المطبخ الخلفي , تقولين ما عاد في مكان داخل .. إيه صحيح مساعد يبيك .
خرجت إليهما حسناء بعد أن خلعت عباءتها وأعطتها لهديل .
جلست برفقتهما عدة دقائق , قبل أن تصيح مستنكرة / لا والله هذا الناقص .
ابتسمت يُمنى بإحراج وهي تنظر إلى مساعد , الذي قال / ليش وش فيها يعني ؟ انسانة زي النملة بتزعجك يعني ؟
اتسعت عينا يُمنى من هذا التشبيه الغريب , لتقرص يده / إيه أنا نملة .. نملة .
تأوه مساعد , ثم ضحك لينظر إلى حسناء / هااه ؟
حسناء / هذي النملة تربية بشرى , وأنا ما طلعت من مكان فيه بشرى عشان تجيني بنتها .
ضربها مساعد على كتفها / وش فيها بشرى عشان تقولين مثل هالكلام عنها ؟ عمرها ضرتك أو آذتك ؟
صمتت حسناء ولم تقل شيء , ولكنها تفاجأت حين رأت ملامح يُمنى المتجهمة .
والتي التفتت إلى مساعد لتقول بهدوء / خلاص مساعد مافي داعي , تقدر تدبر لي سواق , وأروح وأجي مع سمية كل يوم , ما أبي أكون ثقيلة على أحد .


بالرغم من محاولتها في ادعاء القوة وهي تقول هذه العبارة , إلا أن الرجفة بصوتها كانت واضحة جدا .
لينظر مساعد إلى اخته بلوم .
حسناء بابتسامة / شوفي يُمنى أنا مو اني ما ودي انك تجين , بس أنا انسانة جدا مزعجة وما أحب أحد يشاركني السكن , هذا كل اللي في الموضوع , ما في داعي تزعلين .
ابتسمت يُمنى / عادي ما زعلت , بيتك وانتِ حرة .
حسناء بعد تفكير قصير / طيب ليش ما تاخذين لك شقة صغيرة ؟
اتسعت عيناها بخوف , وكأنه واقع وليس مجرد اقتراح .
لتهز رأسها نفيا عدة مرات .
نظرت إليها حسناء بحدة / يُمنى إلى متى بتتركين هالعقدة تتحكم فيك ؟ ليش ما تعطين لنفسك فرصة عشان تتغيرين ؟ ليش ما تصيرين أقوى ؟ ترى خلاص مر على السالفة دهر .
مساعد بنبرة معاتبة وهو يرى ملامح يُمنى التي تتغير / حسناء .
رفعت كفها لتوقفه / أصص يا مساعد , حركاتكم هذي ومراعاتكم الزايدة عن حدها هي اللي خلتها ضعيفة لهالدرجة , الواحد لما يطيح يقوم ويكمل حياته , مو زيها .. من 10 سنين وهي مثل ماهي , وتسألني إيش فيها تربية بشرى ؟ هذي هي ؟ هذي تربية بشرى اللي خلتها تقعد في مكانها ولا تتحرك , كل ما بكت طبطبت عليها وقالت معليش , لين ثبتتها على مكان واحد طول عشر سنين , عاجبكم هالشيء ؟ عاجبكم إنها مو قادرة توقف على رجولها من جديد ؟ ولا قادرة تتقدم في حياتها ؟
صمتت تلهث من التعب , ثم أكملت / طالع في وجهها , هذي الندبة لو انها عالجتها من بدري ما كانت بتختفي ؟ ياخي حتى التجميل تركته ورضت تبقى مشوهة طول العمر .


عمّ الهدوء أرجاء المكان أخيرا , لتمسح حسناء دمعة خرجت من عينها رغما عنها .
وهي ترى بكاء يُمنى الصامت .
وقفت حسناء , لتمسك بذراع يُمنى بقوة وتوقفها / باخذها معي يا مساعد , وبربيها من جديد عشان تعرف تتصرف صح , ولا تظل جبانة طول عمرها .
فتحت باب المطبخ بقوة , لتتأوه من كانت تقف خلفه .
تفاجأت وهي ترى الجمع .
نساء وفتيات , صرخت بهن بغضب / لا لو جبتوا كاميرا عشان تصورون وتفضحونا مو أحسن ؟ تالله العظيم .
دخلت إلى الداخل بخطوات واسعة , وهي تسحب يُمنى خلفها .
تحت أنظار الجميع المندهشة من تصرفها الغريب .
حتى استقرت بداخل حجرة يُمنى , وأقفلت الباب خلفها .
لتسحب يُمنى كفها , وتقول بقهر / تحسبين اللي صار فيني هين ؟ ولا أنا راضية بشخصيتي الضعيفة هذي ؟ انتِ ما تدرين شيء , ما تعرفين شيء , لا تقولين بشرى السبب .. لو ما كانت جنبي طول الوقت كنت انتحرت وانتهيت من الدنيا .
وقفت حسناء أمامها وضغطت على كتفيها / لأني عارفة إنه اللي صار مو هين يا يُمنى , ولأني عارفة إنك مو راضية عن نفسك .. أبيك تصحين وتشوفين الدنيا , أبي أشوفك تتقدمين بحياتك ولا توقفين على أسوأ نقطة مريتِ فيها , إنتِ لسه صغيرة يا عمتي , وانتِ تستحقين الأفضل .
عضت يُمنى شفتها السفلية بقلة حيلة , وهزت رأسها بيأس .
لتجلس على طرف السرير وتكمل بكاءها الحزين .
تكتفت حسناء ونظرت إليها بقلة صبر , ثم اتجهت نحو الخزانة , لتقف على أطراف أصابعها وتنزل حقيبة الملابس الكبيرة , ولم يصعب عليها الأمر , بما أن قامتها طويلة / هذي آخر مرة أشوفك تبكين فيها مفهوم ؟ ما أسمح للأطفال يدخلون بيتي .
رفعت يُمنى رأسها وصرخت / ماني رايحة معك .
حسناء بصوتٍ أعلى / بتروحين .
يُمنى / مو رايحة .
حسناء / بتجين وغصبا عنك .
يُمنى / مو جاية .
حسناء / قلت بتجين .
وظلتا على هذا الحال دقيقة كاملة , لتقاطعهما طرقات الباب العالية .
أجفلت حسناء , واتجهت نحو الباب بخطوات غاضبة بعد أن وضعت الحقيبة على الأرض , تضرب الأرض برجلها متذمرة / مين اللي تجرأ وخوفني , مين اللي ما عنده ذوق عشان يدق الباب بهالطريقة , بذبحك .. صدقيني بموتك .
فتحت الباب لتجد نجد , تنظر إليها بعينين واسعتين من ملامحها الغاضبة والمخيفة / بسم الله .
أمسكت حسناء بشعرها وجذبتها إلى الداخل , لتقفل الباب مرة أخرى / اللي ما تخاف ربها , في أحد يدق الباب بهالطريقة ؟



تأوهت نجد وهي تسحب شعرها بلطف من يد حسناء / آآي اتركيني يا حمارة , خفت تبطشين بالمسكينة , خوفني صوتك العالي تقولين غوريلا .
صاحت يُمنى فجأة / أنا ماني مسكينة , وانتم الثنتين اخرجوا من غرفتي الحين , يلا .
نظرتا إلى بعضهما بغير تصديق , لتمسك نجد بكف حسناء وتضعها على جبينها / شوفي حرارتي مرتفعة ولا لا .
حسناء / شكله حتى حرارتي مرتفعة .
أخذت يُمنى مخدة صغيرة من سريرها , لترميها عليهما / يا السامجات , يلا برة .
اتجهت حسناء ناحية حقيبة يُمنى / بتروحين معي يا يُمنى وأص ما أبي أسمع أي كلمة , بمشي بعد صلاة الفجر على طول عشان كذا نامي بدري , من الحين لو تبين .
نظرت إليهما نجد بفضول / وين بتوديها ؟
حسناء / بتسكن معي .
جلست يُمنى على الأرض باستسلام / تكفين حسناء والله ترى مو غصب .
اقتربت نجد من حسناء بحماس / الله وأخيرا بتسكن معك وحدة ثانية عشان يمدينا نجي نسهر عندك , يعني لو تنامين من بدري زي الدجاج نسهر مع يُمنى .
ضربتها حسناء على قدمها بقوة / كأني بفتح لكم الباب يعني .
ضحكت نجد وهي تساعدها في توضيب أغراض يُمنى المهمة .
وهما يتحدثان ويضحكان بصوتٍ عالِ .
ويُمنى تراقبها بصمت .
ثم وقفت لتتجه نحو النافذة , تقف عنده تنظر إلى الخارج بحزن .
وقد أثر بها حديث حسناء بقوة .
حقا , حتى متى عليها أن تتوقف عند أسوأ نقطة مرت بها في حياتها ..!
حتى لو كان الأمر صعبا , يجب عليها أن تتحمل قليلا .
وتنسى أو تتناسى , لتعيش .
على الأقل لتصبح ناجحة مثل حسناء .
لن تصبح مثلها أبدا , إلا أنها عليها أن تتحلى بالقوة لمواجهة ما سيأتيها مستقبلا .
لفتها اسم عايض , الذي يتحدثون عنه .. حين ردت نجد بخفوت , إجابة على سؤال حسناء /الحين عايض مو ناوي يكمل حياته هو الثاني ؟
نجد بصوت منخفض / والله مدري , هالولد مو قادر يتجاوز يُمنى .. ادعي له ينساها أو يجمعهم ببعض مرة ثانية .
نغزها قلبها بقوة وهي تسمع الخيار الأول ( ينساها ) إلا أنها لم تتمكن من التأمين على الثانية ( يجمعهم ببعض ) .
اتسعت عينا حسناء بصدمة / قصدك إنه ما نساها إلى الآن ؟
هزت نجد رأسها نفيا .
لتقول حسناء بحسرة / والله من قاطعنا ولا عاد جانا حسبته خلاص بينساها , طيب شوفوا له وحدة مناسبة تنسيه يُمنى وطوايفها , هذي يبي لها دهر على ما تصير انسانة مناسبة لعايض مرة ثانية يا حليله .
عقدت يُمنى حاجبيها بغيظ , ولكنها لم تتمكن من فعل شيء .. بما أنها تتظاهر بعدم سماعهما منذ البداية .
إلا أن نجد خافت من أن تسمعهما , لتضرب برجلها فخذ حسناء تنبهها .
رفعت حسناء صوتها / خليه يتزوجني وش زيني والله وعندي وظيفة حلوة , يعني مال وجمال وين بيلقى أحسن مني , وأنا وين بلقى أحسن من عايض , وسيم وطيب وما يتفوت والله .
لم تتمكن يُمنى من التحكم بنفسها هذه المرة , لتقول بغضب / تخسين تقربين منه شبر يا العجوز .


اتعست عيناها بغير تصديق , وهي تلتفت إليها ببطء .. وتنظر إليها فاغرة فمها بذهول .
بينما يُمنى أخذت تضحك من المفاجأة والسعادة , هذا يعني أنه ربما يوجد بعض الأمل ..!
أخرجت هاتفها من جيبها سريعا , لتدخل إلى المحادثة بينها وبين مساعد , وتسجل ملاحظة صوتية ( عايض اسمع يُمنى وش تقول , شكله في أمل يا عايض ) .
أرسلتها سريعا بعد أن فشلت في إكمال التسجيل . رغم محاولات يُمنى القوية في أن لا تفعل .
لتصرخ وهي توشك على البكاء , ثم تجلس وتبدأ بضرب نجد بكل ما أوتيت من قوة / راح أذبحك , والله بذبحك يا نجدو ما بتطلعين من تحت يدي سالمة .
تشجعها حسناء من الخلف وتصفق , ونجد تضحك بقوة وهي مستلقية على ظهرها وكأن يُمنى تدغدغها وليست تضربها .
نجد / ضرباتك رقيقة ما تعور .
حاولت يُمنى بعد ذلك أخذ الهاتف , حتى تمكنت .. لتتسع عيناها بصدمة حين وجدته متصلا , وقد استقبل الملاحظة الصوتية الحمقاء لنجد .
ربما يستمع إلى ما أرسلته نجد للتو .
رمت الهاتف جانبا وهي تهوي على نجد مرة أخرى بنبرة باكية وتضربها / ما أسامحك يا السامجة ما راح أسامحك .



تعديل يُمنى خالد; بتاريخ 11-09-2019 الساعة 02:28 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 11-09-2019, 01:12 AM
صورة يُمنى خالد الرمزية
يُمنى خالد يُمنى خالد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي


في الخارج ..

ما لم تعرفه حسناء , أن صوتها كان عاليا للغاية .. وصل إلى بعض الجالسين في المجلس الخارجي للرجال .
منهم عائض الذي كان قريبا من الباب , وقلق بشدة وهو يسمح كلمات حسناء بوضوح .
عكس الأخرين الذين لم يسمعوا إلا صوتها وهي تصرخ , وتعرفوا على صوتها .
ليضحكوا ويقولون أنها من ( جلدتهم ) جميعا وهم صغار .
فحسناء قوية بأس , وقوية شخصية .. لا تسكت عن حقها وحق من تحب , منذ الصغر .
حتى أن والدها لم يتمكن من منعها من مغادرة المنزل والسكن بمفردها , لأنها أقوى منه حجة ..!
خرج عائض إلى الخارج , وعيناه إلى تلك الجهة .
ليرى مساعد الآتِ من هناك , عيناه إلى الأرض ... ملامحه مقتضبة , وشبح ابتسامة على شفاهه
اقترب منه بقلق / إيش فيها اختك إيش اللي خلاها تشب هالنار .
ضحك مساعد / ما أدري , هي دايم كذا عاد باستغرب الحين ؟ قلت لها تخلي يُمنى تسكن معاها أيام دراستها , وولعت البنت ورفضت , فجأة لما شافت يُمنى تضايقت عصبت وخاصمتها ثم مسكتها من يدها وقالت أنا باخذها وبربيها من جديد .
ضحك عايض , ثم قال بهدوء / أخاف يُمنى تزعل , تعرفها تتضايق من أي شيء .
مساعد / لا تخاف هذي حسناء أعرفها , تجرح وتداوي ههههههههه .
اكتفى عايض بابتسامة , وهو قلِق .. يفكر بيُمنى ..
هي بالتأكيد تأذت من حديث حسناء .
ولو كان عاديا بنظره , إلا أنه متأكد أنه سيجرحها بشدة .
تلك الرقيقة كالورد بل أرق .
يخاف عليها حتى من النسمة .
كيف بصوت حسناء الجهوري , الذي أخافه حتى وهو في المجلس بعيدا عن المطبخ .
ثم إن تلك الحسناء ليست حسناء بأفعالها , بل قوتها أٌقرب إلى قوة الرجال .
استأذنه مساعد , وتركه في مكانه في الساحة الخارجية للمنزل .
جالسا على عتبة عالية نوعا ما .
وذهب إلى والده الذي يناديه .


ظل عايض ينظر إلى هاتفه بشرود .. ليدخل إلى محادثته هو ونجد .
حين أمرها أن تنظر إلى حالة يُمنى بعد العودة إلى المنزل بالأمس , فردت بعد العودة فورا ( ما قدرت أدخل وأشوفها بُشرى ما خلتني تقول يُمنى أصرت تأخذ منوم وتنام )
( تقول إنه حرارتها ارتفعت فجأة , من شافت هذاك البيت اللي حاول الحيوان بائع الايسكريم انه يغتصبها فيه )
فعلا , إذا عُرف السبب بطل العجب .
يعلم جيدا تأثير ذلك الحادث عليها .
لو علم أن البيت يُرى من وضوح من فوق الجبل , لما سمح لها بالذهاب إلى هناك , ولا تمنى رؤيتها ..!
يتذكر ذلك اليوم .. حين سمع بما حصل بصغيرته .
كان يبلغ التاسعة عشر .
وكانوا يعيشون بالقرب من منزل عمه , أو بعد عدة منزل .
حين دخل والده إلى المنزل في وقت متأخر , بوجه مسود من الهم .
لتسأله والدته هنادي عن السبب .
فأخبرها بما حصل بقهر شديد .
ونادى بناته , نجد البالغة من العمر ( 15 ) ولينا ( 10 ) ضحى كانت صغيرة جدا , تبلغ ( 3 ) سنوات .. إلا أنه لم يستثنيها من التحذير شديد اللهجة , أن لا يخرجن من المنزل أبدا إلا برفقته هو , وأخويهم ( عايض وعاطف ) وإلا سيقطع أرجلهم دون تردد .
أمرهن بالرحيل , ليلتفت إليه هو وعاطف .. ويأمرهم بالإنتباه إلى الفتيات .
حين نام والده , خرج من المنزل بالخفاء .. وركض إلى منزل عمه .
فتحت له سمية الباب , بعينين محمرتين ومنتفختين .
فزاد خوفه وقلقه على الصغيرة .
ليسأل سمية بلهفة , إن تمكن ذلك الحقير من لمسها أو فعل شيء بها , حتى ينهارون بهذا الشكل .
لتوبخه بغضب وحدة , وتقول أنه كان على وشك فعل شيء ..
وأنه لولا فضل الله ثم سلمان لما تمكنت يُمنى من النجاة .
سألها عن حال يُمنى , أخبرته بكل ما حصل , وأن والدتها أحرقت وجهها وشوهته .
ليهوي قلبه ساقطا على الأرض .
صغيرته المسكينة ..
كانت تلعب برفقته هو وأخواته في الصباح , تضحك وتمرح .. تجري في كل مكان , وتحوم حوله كالفراشة .
حركاتها الطفولية , والتي تجعلها تبدوا وكأنها في السادسة أو السابعة , لا فتاة في الـ 12 من عمرها وعلى وشك البلوغ .
أكان ثمن مرحها وخفة ظلها , هو ذلك ..!
هل أذوها بشدة ..!
لم يتمكن من النوم تلك الليلة .
كان يريد وبشدة , أن يطمئن عليها بعينيه .
بالرغم من أنه لم يحب سلمان ذات يوم , وكان يكرهه .. إلا أنه كان ممتنا له كثيرا .
بعد صلاة الفجر , وحين قابله على الطريق .
شكره وأظهر له امتنانه , لإنقاذه ( أخته ) يُمنى .
نعم ..
لم يكن ينظر إلى يُمنى إلا بصفتها أخت .
مثلها مثل نجد ولينا وضحى .

ثم يستيقظ ذات صباح , وتشرق شمس يوم يُحرم فيه من يُمنى , دون سابق إنذار .. ليكتشف أنه يحبها , بل لا يستطيع العيش دونها ..!
كم كان أحمقا , حين لم يتمكن من معرفة حقيقة مشاعره تجاه الصغيرة ..!
لم يتوقع يوما أن يحبها , ويكن لها هذه الكمية من الحب والعشق .

_____


انتهى الفصل

أعتذر لو كان قصير أو أحداثه قليلة .
لكن هذا اللي قدرت أكتبه .
والجاي أفضل بإذن الله

أتمنى كل وحدة تقرأ تتفاعل وتكتب رأيها , زي ما قلت أنا مبتدئة
وأحتاج إلى توجيهاتكم ونصائحم وآرائكم
قراءة ممتعة يا جميلات


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وبي شوق إليك أعلّ قلبي/بقلمي

الوسوم
أغلط , رواية , سنقر , إليك , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية مجنونة وجننته الحمد لله/بقلمي فاطمة 2000 روايات - طويلة 47 13-06-2019 02:00 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:23 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1