غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 14-10-2019, 10:50 PM
WriterSamah WriterSamah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


Part 5

عند عُمر و رسيل
عُمر تنهد : رسيل وش فيكي صار لك ساعة ولا تكلمتي و عيونك حمراء !! صاير شي ؟
رسيل نزلت دمعة ع خدها وهي تحسها جمر من كثر م احرقت خدها ، مسحتها بسرعه وناظرت عُمر يلي مصدوم ومو عارف وش فيها : تقدم لي شخص ! وكل أهلي موافقين !
عُمر حس الكلام مثل الخنجر بقلبه معقولة رسيل تروح من بين إيديه : انتي موافقة ؟
رسيل تفاجأت من هدؤه : لا ، بس
عُمر : بس ايش ؟؟ بس ايش ي رسيل ؟ شاب شعري و انا انتظرك !
رسيل : بالأصح تنتظر موافقة أمك مو انا ؟
عُمر : افهم من كلامك انك موافقة ؟
رسيل مسحت دموعها و اخذت نفس : لا مو موافقة ، بس كل أهلي موافقين !
عُمر انا خايفة اموت لحالي ! افهمني
عُمر مد يده وشد ع يدها : انا وش أقول ع نفسي ! عمري 43 ي رسيل يلي بعمري عيالهم خلصو من المدارس داخلين جامعات ، انا م قدرت اتزوج غيرك م اقدر اناظر عيون غير هالعيون ولا المس يد غير هاليد ولا اسلم نفسي لغيرك
عُمر شد ع يدها أكثر : تتزوجيني بالسر ؟ .
.

فيلا أبو مروان
دخلت الصالة وشافت الأنوار كلها طافيه ، مشت و طلعت الدرج وفجأة حطت يدها ع قلبها من الخوف : بسم الله
العنود بقوة : ليش وش شايفه قدامك ؟
رؤى : اهلين خالتي ، خرعتيني
العنود : من وين جايه بهالوقت ؟ لا تفكري انه مروان يحبك معناته بتسوي كل شي تبيه الساعة ١٢ وينك للحين ؟
رؤى : وين يعني بكون ؟ عند اهلي
العنود : انا مو هبلة تكذبين عليّ
رؤى بنفاذ صبر : خالتي وين بكون بالله عليكي بملهى يعني ؟؟ وش هالتفكير ؟ ترا رجعت انا و مروان بس نزلت قبله وهو يوقف السيارة بالكراج
العنود بخبث : الله يعلم وين تكوني رحتي قبلها الناس يلي مثلك م يتأمن عليها ، مدري مروان على ايش اخذك ومعجب فيكي ؟
رؤى انجرحت من كلامها هي تدري انها م تحبها بس مو للدرجة تشك في تربيتها ، تركتها من دون م قالت كلمة وطلعت جناحها ، مروان كان واقف وسمع كل كلام امه !

اليوم الثاني
الساعة ١٢ ظهراً
المستشفى
زينب كانت تمشي بالممر و مستعجلة وبيدها كوب قهوة ، محمد كان مار من جنبها و لفح الكوب وانكب جزء منها ع يده ، زينب وقفت ورجعت خطوة كانت بتصايح بس شافته لابس لبس عمليات عرفت انه دكتور : معليش دكتور
محمد كان يمسح يده و رفع راسه وشافها : هذا انتي ؟
زينب بصدمة : انت ! ترا الغلط مو مني انت يلي لفحتها !
محمد : لا والله ، غلطانه ولك عين تتكلمي مدري على ايش قبلوكي بهالمستشفى ؟
زينب : اقدر ارد عليك ي دكتور محمد بس اخلاق مهنتي م تسمح لي
محمد شاف للاسم يلي مكتوب فوقها الدكتورة زينب حتى م ركز ع بقية الأسم : ثاني مرة ي دكتورة زينب اشربي قهوة و انتي قاعده مو تمشي ، تركها و مشي
زينب "اووف منك الله يصبرني عليك ان شاء الله م انجمع فيك باي غرفة عمليات !" .
.
فيلا أبو مروان
ع طاولة الطعام كانو جالسين ياكلو بهدؤ
لين : بابا وش رايك نروح الشاليه بكرا نحنا وبيت عمي
زياد : من زمان م رحناه
سليمان : خلص ان شاء الله جهزو انفسكم بكرا العصر نطلع و بكلم سلمان
ليليان : اخيراً بنطلع ونستانس
سليمان : بنتي رؤى ، كلمي اهلك هم بعد معزومين ع الشاليه
العنود لفت عليه بصدمة : بس هالطلعة عائلية ليش تعزم ناس غريبين ؟
ليليان : ايه بابا صح نحنا وبيت عمي فقط
رؤى بلعت ريقها : مافي داعي عمي
مروان مسك يد رؤى قدام الكل وشد ع يدها : أهل رؤى هم أهلي و انا م اسمح ل اي احد يغلط عليهم
ليليان : نحنا م غلطنا قلنا نبيها طلعة عائلية
مروان بحدة : قلت لك هم اهلي مو غريبين ويلي يقول عنهم غريبين معناته انا غريب عليه كمان ، انا و رؤى شخص واحد ، لف ع امه وكمل : يلي يغلط عليها كانه يغلط علي انا !!

بالمستشفى
عليا : وينك اليوم ي قلبي م شفتك ؟ لي ساعه اتصل عليكي ولا تردي
هديل جلست فوق الكرسي وهي مصدومة و لا قالت كلمة
عليا : هديلو وش فيكي ؟
هديل : الكلام يلي سمعته صح ؟
عليا : اي كلام ؟
هديل : غيث تكفل ب طيف ؟
عليا تنهدت : ايه ، انا م كلمتك عشان اعرف ردة فعلك
هديل : ليش ليش ؟
عليا : هديل ادري انك تحبي غيث للدرجة تغاري عليه حتى من المرضى وهالشي غلط
هديل : انا م قلت اني احبه ! من وين جبتي هالكلام والخرابيط ؟
عليا ابتسمت بسخرية : م قلتي بس عيونك قالت تصرفاتك نظراتك ل غيث !
هديل تنهدت و وقفت : باي
عليا : لسه قعدتي وين رايحه حتى م تغديتي
هديل : م ابغى بتغدي بالبيت ، باي
مشت وهي غرقانه ب افكارها الف فكره و فكرة تجيها ، رجولها قادتها للعناية وقفت خلف الزجاج وهي تناظرها هاللحظه حملت حقد كبير حقد رح يدمر كل حياتها رح يعيشها ب أوهام فقط ! جلست دقايق تتأملها وهي تفكر وش ممكن تسوي ! .
.

أحمد جاء من وراها وفكرها دكتوره : مرحبا دكتوره
هديل لفت : اهلاً
أحمد : في تطور بحالتها ؟
هديل أحذت نفس وفي بالها لازم تبدأ بالخُطط!! : للأسف يلي صار مع طيف ممكن يخليها كل عمرها بغيبوبه !
أحمد : كيف يعني ؟ قالو ممكن تصحي !
هديل : المضاعفات يلي صارت معها اثناء العملية م كانت سهله ويمكن تقصير و إهمال من الفريق الطبي !
أحمد : م فهمت قصدك دكتورة ؟
هديل : برأي افتح ملف تحقيق ولا ارفع قضية بالمحكمة !
برايك الدكتور غيث بيتكفل فيها ليش ؟ عشان خطأه هو والدكتور عُمر ! ولا مين بيدفع تكاليف توصل مليون ممكن عشان مريضه م يعرفها !
تركته ومشت حقدها خلاها تفتح باب النار ل غيث يمكن م كان قصدها تأذي غيث كثر م كانت تبغى تبعده عن طيف بس بهالطريقه أذت غيث بشكل كبير فتحت له باب لا يمكن تسكيره الإ طيف ! .
.

أحمد جلس بالكرسي من قوة الصدمة حس رجوله م حملته ، معقولة هم السبب بدخول طيف للغيبوبه ؟ معقولة الدكتور غيث تكفل بس عشان يغطي ع جريمته ؟ولا يريح ضميرة أفكار كثيره خطرت ببال أحمد للدرجة حس عقله ثقيل م يقدر يفكر اكثر من كذا ! غمض عيونة بقوة وشاف نفسة بهاوية عميقه !!
.
.
تفاعلو ي حلوين
قرائة ممتعه❤
البارت الجاي يوم الخميس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 14-10-2019, 11:12 PM
sara yusif sara yusif غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها writersamah مشاهدة المشاركة
part 5

عند عُمر و رسيل
عُمر تنهد : رسيل وش فيكي صار لك ساعة ولا تكلمتي و عيونك حمراء !! صاير شي ؟
رسيل نزلت دمعة ع خدها وهي تحسها جمر من كثر م احرقت خدها ، مسحتها بسرعه وناظرت عُمر يلي مصدوم ومو عارف وش فيها : تقدم لي شخص ! وكل أهلي موافقين !
عُمر حس الكلام مثل الخنجر بقلبه معقولة رسيل تروح من بين إيديه : انتي موافقة ؟
رسيل تفاجأت من هدؤه : لا ، بس
عُمر : بس ايش ؟؟ بس ايش ي رسيل ؟ شاب شعري و انا انتظرك !
رسيل : بالأصح تنتظر موافقة أمك مو انا ؟
عُمر : افهم من كلامك انك موافقة ؟
رسيل مسحت دموعها و اخذت نفس : لا مو موافقة ، بس كل أهلي موافقين !
عُمر انا خايفة اموت لحالي ! افهمني
عُمر مد يده وشد ع يدها : انا وش أقول ع نفسي ! عمري 43 ي رسيل يلي بعمري عيالهم خلصو من المدارس داخلين جامعات ، انا م قدرت اتزوج غيرك م اقدر اناظر عيون غير هالعيون ولا المس يد غير هاليد ولا اسلم نفسي لغيرك
عُمر شد ع يدها أكثر : تتزوجيني بالسر ؟ .
.

فيلا أبو مروان
دخلت الصالة وشافت الأنوار كلها طافيه ، مشت و طلعت الدرج وفجأة حطت يدها ع قلبها من الخوف : بسم الله
العنود بقوة : ليش وش شايفه قدامك ؟
رؤى : اهلين خالتي ، خرعتيني
العنود : من وين جايه بهالوقت ؟ لا تفكري انه مروان يحبك معناته بتسوي كل شي تبيه الساعة 12 وينك للحين ؟
رؤى : وين يعني بكون ؟ عند اهلي
العنود : انا مو هبلة تكذبين عليّ
رؤى بنفاذ صبر : خالتي وين بكون بالله عليكي بملهى يعني ؟؟ وش هالتفكير ؟ ترا رجعت انا و مروان بس نزلت قبله وهو يوقف السيارة بالكراج
العنود بخبث : الله يعلم وين تكوني رحتي قبلها الناس يلي مثلك م يتأمن عليها ، مدري مروان على ايش اخذك ومعجب فيكي ؟
رؤى انجرحت من كلامها هي تدري انها م تحبها بس مو للدرجة تشك في تربيتها ، تركتها من دون م قالت كلمة وطلعت جناحها ، مروان كان واقف وسمع كل كلام امه !

اليوم الثاني
الساعة 12 ظهراً
المستشفى
زينب كانت تمشي بالممر و مستعجلة وبيدها كوب قهوة ، محمد كان مار من جنبها و لفح الكوب وانكب جزء منها ع يده ، زينب وقفت ورجعت خطوة كانت بتصايح بس شافته لابس لبس عمليات عرفت انه دكتور : معليش دكتور
محمد كان يمسح يده و رفع راسه وشافها : هذا انتي ؟
زينب بصدمة : انت ! ترا الغلط مو مني انت يلي لفحتها !
محمد : لا والله ، غلطانه ولك عين تتكلمي مدري على ايش قبلوكي بهالمستشفى ؟
زينب : اقدر ارد عليك ي دكتور محمد بس اخلاق مهنتي م تسمح لي
محمد شاف للاسم يلي مكتوب فوقها الدكتورة زينب حتى م ركز ع بقية الأسم : ثاني مرة ي دكتورة زينب اشربي قهوة و انتي قاعده مو تمشي ، تركها و مشي
زينب "اووف منك الله يصبرني عليك ان شاء الله م انجمع فيك باي غرفة عمليات !" .
.
فيلا أبو مروان
ع طاولة الطعام كانو جالسين ياكلو بهدؤ
لين : بابا وش رايك نروح الشاليه بكرا نحنا وبيت عمي
زياد : من زمان م رحناه
سليمان : خلص ان شاء الله جهزو انفسكم بكرا العصر نطلع و بكلم سلمان
ليليان : اخيراً بنطلع ونستانس
سليمان : بنتي رؤى ، كلمي اهلك هم بعد معزومين ع الشاليه
العنود لفت عليه بصدمة : بس هالطلعة عائلية ليش تعزم ناس غريبين ؟
ليليان : ايه بابا صح نحنا وبيت عمي فقط
رؤى بلعت ريقها : مافي داعي عمي
مروان مسك يد رؤى قدام الكل وشد ع يدها : أهل رؤى هم أهلي و انا م اسمح ل اي احد يغلط عليهم
ليليان : نحنا م غلطنا قلنا نبيها طلعة عائلية
مروان بحدة : قلت لك هم اهلي مو غريبين ويلي يقول عنهم غريبين معناته انا غريب عليه كمان ، انا و رؤى شخص واحد ، لف ع امه وكمل : يلي يغلط عليها كانه يغلط علي انا !!

بالمستشفى
عليا : وينك اليوم ي قلبي م شفتك ؟ لي ساعه اتصل عليكي ولا تردي
هديل جلست فوق الكرسي وهي مصدومة و لا قالت كلمة
عليا : هديلو وش فيكي ؟
هديل : الكلام يلي سمعته صح ؟
عليا : اي كلام ؟
هديل : غيث تكفل ب طيف ؟
عليا تنهدت : ايه ، انا م كلمتك عشان اعرف ردة فعلك
هديل : ليش ليش ؟
عليا : هديل ادري انك تحبي غيث للدرجة تغاري عليه حتى من المرضى وهالشي غلط
هديل : انا م قلت اني احبه ! من وين جبتي هالكلام والخرابيط ؟
عليا ابتسمت بسخرية : م قلتي بس عيونك قالت تصرفاتك نظراتك ل غيث !
هديل تنهدت و وقفت : باي
عليا : لسه قعدتي وين رايحه حتى م تغديتي
هديل : م ابغى بتغدي بالبيت ، باي
مشت وهي غرقانه ب افكارها الف فكره و فكرة تجيها ، رجولها قادتها للعناية وقفت خلف الزجاج وهي تناظرها هاللحظه حملت حقد كبير حقد رح يدمر كل حياتها رح يعيشها ب أوهام فقط ! جلست دقايق تتأملها وهي تفكر وش ممكن تسوي ! .
.

أحمد جاء من وراها وفكرها دكتوره : مرحبا دكتوره
هديل لفت : اهلاً
أحمد : في تطور بحالتها ؟
هديل أحذت نفس وفي بالها لازم تبدأ بالخُطط!! : للأسف يلي صار مع طيف ممكن يخليها كل عمرها بغيبوبه !
أحمد : كيف يعني ؟ قالو ممكن تصحي !
هديل : المضاعفات يلي صارت معها اثناء العملية م كانت سهله ويمكن تقصير و إهمال من الفريق الطبي !
أحمد : م فهمت قصدك دكتورة ؟
هديل : برأي افتح ملف تحقيق ولا ارفع قضية بالمحكمة !
برايك الدكتور غيث بيتكفل فيها ليش ؟ عشان خطأه هو والدكتور عُمر ! ولا مين بيدفع تكاليف توصل مليون ممكن عشان مريضه م يعرفها !
تركته ومشت حقدها خلاها تفتح باب النار ل غيث يمكن م كان قصدها تأذي غيث كثر م كانت تبغى تبعده عن طيف بس بهالطريقه أذت غيث بشكل كبير فتحت له باب لا يمكن تسكيره الإ طيف ! .
.

أحمد جلس بالكرسي من قوة الصدمة حس رجوله م حملته ، معقولة هم السبب بدخول طيف للغيبوبه ؟ معقولة الدكتور غيث تكفل بس عشان يغطي ع جريمته ؟ولا يريح ضميرة أفكار كثيره خطرت ببال أحمد للدرجة حس عقله ثقيل م يقدر يفكر اكثر من كذا ! غمض عيونة بقوة وشاف نفسة بهاوية عميقه !!
.
.
تفاعلو ي حلوين
قرائة ممتعه❤
البارت الجاي يوم الخميس
رهيييييييييييييبه وحماس عن جد وليه تاخرتي بانزال الروايه كنت انتظرها ع احر من الجمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 15-10-2019, 06:08 PM
صورة wwrrd الرمزية
wwrrd wwrrd غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


تسلم يدك حبيت بارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 30-10-2019, 05:52 PM
WriterSamah WriterSamah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


#قطرة_غيث_تسقِي_طيف
Part 6

عند زينب حطت راسها ع السرير وهي تتأمل السقف اليوم اول يوم مناوبه لها بالمستشفى ، اندق الباب ودخلت رسيل
زينب رفعت راسها : هلا
رسيل : اهلين دكتوره
زينب ب ابتسامة : انتي دكتورة ؟
رسيل : لا ، قابله .. انتي جديده صح ؟
زينب : ايه هذي اول مناوبة لي
رسيل : اهلا وسهلا دكتوره
زينب : مافي داعي ل كلمة دكتوره مافي احد غريب
رسيل ب ابتسامة : شكراً
زينب وهي تحاول تتذكر اكثرو اكثر : ترا وجهك مو غريب عني شفتك كذا مره بس مو متذكره وين ؟

رسيل : و انا كمان
زينب وهي تفرك راسها مرة دقيقة وهي تفكر: ايه ايه عرفت وين شفتك ، شفتك ببيت عمي سليمان يوم سوو حفلة عشان زواج مروان

رسيل فتحت عيونها من الصدمة : انتي بنت عم مروان ؟ يعني تعرفين رؤر ؟
زينب : ايه اعرفها
رسيل : انا أختها
زينب : جد والله ؟
رسيل ابتسمت : ايه
زينب : ي عمري اخيرا لقيت لي احد اعرفه بالمستشفى ، خلص من الحين بعتبرك صديقتي
رسيل : ي عمري تسلمين ، ترا هنا نص الطاقم الطبي لطيف جدا
زينب : اكيد النص الثاني غثيثين
رسيل ضحكت : يعني تقريبا
زينب : الا قولي مناوبة اليوم ؟
رسيل : ناوبت امس بس اليوم عشان رفيقتي تعبانه ناوبت عنها
زينب : اها وش اسمها ؟
رسيل : أحلام
زينب : اسمعي ابيكي تحكي عن كل الاطباء وعن اطباعهم وتعاملهم عشان اعرفهم بسرعه
رسيل ضحكت : ليه ؟
زينب كشرت : لي مرتين اقابل دكتور رفع ضغطي
رسيل: وش اسمه ؟
زينب : محمد دكتور تخدير ، تعرفيه ؟
رسيل : ايه ايه اعرفه عز المعرفه ، بس محمد طيب كثيرو راقي بتعامله
زينب : وعععع
رسيل : ترا هو أقرب صديق ل غيث حتى يناوبو مع بعض كل المناوبات
زينب غمضت عيونها بصدمة : صاحب غيث !
رسيل وقفت : ايه ، عن إذنك لازم اكلم تلفون
طلعت و تركت زينب مصدومة !
زينب غطت ع وجهها بداتها : ي ربي م قابلت الا صاحب غيث !
فيلا أبو عُمر
كان مسند راسه و رافع رجوله لفوق الطاولة بتعب بعد م رجع من المناوبة ، ابتسم وهو يشوف اسمها ع الجوال ، رد بسرعة : وكأنك حاسة اني محتاج اسمع هالصوت يلي ينسيني كل شي حولي

رسيل : فكرت بالموضوع !
عُمر : موافقة تتزوجيني ؟ اوعدك انه رح كون معاكي بكل زمان ومكان اوعدك انه .... قاطعة طيحت امه بالدرج ، فتح عيونه بصدمة وترك الجوال و وقف ب ثواني مشي لعندها بسرعه ، رفعها من ع الأرض للحضنه : يمه ي قلبي وش صاير لك ؟ بخير انتي ؟

ناظرت فيه بقوة ودفيته : لا تمسكني لا تقرب عليّ
عُمر وقف مذهول من صوت امه وكيف دفيته ، كملت بنفس القوة : تبي تتزوجها بالسر تعصي أمك عشان وحده م تسوى شي ! انا يلي حملت فيك وربيتك و كبرتك انت وحيدي م عندي غيرك بهالدنيا تبي تقتلني و انا عايشه ، حرام عليك
حطت يدها ع قلبها وهي تحس ب ألم شديد ب صدرها وتغيرت ملامحها للضعف

عُمر قرب لها : يمه خليني اوديك المستشفى ل يصير لك شي

أم عُمر : مافيني الا العافية ، لكن لو تزوجت هذي يلي م تتسمى لا انا امك ولا انت ولدي ، و من بكرا بدور لك عروسه تصونك وتصون هالبيت وتجيب اولاد قبل لا ينفطع نسلنا !

رسيل غمضت عيونها و دموعها غرقت خدها بالدموع ، حست انها بتفرق بين الأم والأبن و انها السبب لو يصير ل أم عُمر شي ، صحاها صوته وهو يناديها قاطعته : امك معاها حق بكل شي ! اساساً انا اتخذت القرار الصح !
بس اشوفك نتكلم عُمر ، تصبح على خير
سكرت الجوال و م عطيته فرصة يتكلم او يعبر عن مشاعره او احساسه !


.
عند غيث
بحديقة الفيلا ،،،
حط فنجان القهوة وسند ظهره بتعب
محمد : غيث صار لي ساعة هنا ولا تكلمت كلمة وليش اتصلت فيني اجيك ؟
غيث ناظر فيه بهدؤ ، و اخذ الفنجان وشرب كل القهوه مرة وحدة ، وغمض عيونه من شدة مرارتها
محمد : شوي شوي وش فيك ؟
غيث اتنهد : أحمد !
محمد : مين أحمد ؟
غيث : أخو طيف ، يبغى يفتح تحقيق بخصوص طيف
محمد : م فهمت ، ليه ؟
غيث : اتصل فيني وقلي جهز نفسك للي جاي وانت السبب بوصول طيف لهالمرحله ومن هالكلام
محمد : طيب يفتح تحقيق ، وين المشكلة
غيث : م ابي مشاكل القضيه ممكن توصل للمحاكم !!
محمد : خليها توصل انت م سويت شي غلط ، وبكرا لا تجي الدوام خذ إجازه
غيث حط يده ع جبهته وصار يفركها من قوة الصداع : المشكلة انه الحين متهمني انا بس عشان انه تكفلت بكل تكاليف المستشفى مفكر اني سويت هالشي عشان اريح ضميري !
محمد : شوف غيث الصراحه انت ممكن تسرعت ، ليش لحتى تتكفل بطيف بكل شي ؟
غيث رفع كتوفه : م ادري ، شي بداخلي قلي هالانسانة امانة بين ايديك !



اليوم الثاني ..
الساعة الخامسة عصراً

الشالية :
كانو كلهم متواجدين عائلة سلمان و عائلة سليمان واهل رسيل
ومقسومين الحريم لحالهم والرجال لحالهم ..

عند الحريم ،،،
ليليان : زينب كيف دوامك ؟ والقصقصه معاكي
كلهم ضحكو ع كلمة قصقصة
زينب : مررره حلوة ، أكثر وقت اكون مبسوطة فيه هو وقت القصقصة
رسيل : معاكي حق مافي أحلى من ان الأنسان يحقق حلمة ويزرع يلي حصده
روئ ناظرت لأختها بحزن دايماً كان حلمها تصير دكتورة نساء لكن اوضاعهم م سمحت لهم ابداً الايام والزمن قسي عليهم ، أبوهم توفى وهم بعمر صغير وكل واحد كبر واشتغل ع نفسه

ليان : ليش الحين وش وضيفتك ؟
رسيل : قابلة ، يعني مساعدة دكتورة نساء
أبرار : متزوجة ؟
رسيل : لا
زينب : احسن عيشي لنفسك أفضل
ليان غمزت ل زينب : زينب قولي لي في أطباء حلوين بالمستشفى
أبرار :لا عاد م تستحين أنتي
ليان بمزح : يمكن يكون نصيبي بالمستشفى
البنات كلهم ضحكو عليها ، زينب : ترا في كثير ، بس في دكتور جراحة ماشاء الله عليه جمال و للحين م تزوج
أبرار نقزت : انا انا باخذه
زينب : ترا أربعيني
رسيل حست قلبها بيطيح من مكان عرفت انها تقصد عُمر بهالحظة حست بالغيرة وحست بوجع كبير بقلبها ،
و آمنت انه القدر م يجي تجاهها ويجمعها مع عُمر

زينب لفت ع رسيل و كملت : الدكتور عُمر تعرفيه صرت انا مساعدته!!
رسيل هزت راسها وهي تحس احد يخنقها : ايه أعرفه
زينب غمزت لها : حلو صح
رسيل بهالحظه تتمني انه زينب تختفي ولا تتكلم عن عُمر م تتحمل اي وحده تتكلم عليه رغم انها تعرف انه زينب تمزح : معك حق هو جميل من الدخل والخارج

الهنوف : حي الله أم أمين نورتينا
أم أمين : حبيبتي تسلمين
الهنوف : سامحينا ع التقصير ، والله من زمان وانا ابي اعزمك لعندي للبيت ونتعرف عن قُرب
أم أمين : تسلمين ي أم غيث طول عُمرك أصيلة
الهنوف : ماشاء الله وانا اقول رؤى من وين جابت كل هالجمال جت عليكي
أم أمين ضحكت : ورسيل بعد تشبهني
رؤى : بس تضلي انتي السُكر تبعنا ، يكفيني من هالدنيا اني انولدت بنتك
أم أمين : ربي م يحرمني منكم
الهنوف : م تفكري تزوجي أمين و تفرحين فيه ؟
أم أمين : والله ودي اليوم قبل بكرا لكن هو قال لسه م لقي البنت يلي يبيها ، لفت ع العنود وهي ملاحظه انزعاجها منها وحبت تسولف معها : وانتي ي أم مروان م ودك تفرحين ب زياد ؟
العنود وهي رافعه خشمها : ابيه يتزوج وحده من مستوانا ومنا وفينا !!
أبرار : وش دعوه خالتي منا وفينا ! ترا هذي رؤى م كنا نعرفهم بس صارو منا و فينا وللأمانه جمالها جمال
رؤى كانت تناظر أبرار وهي مبسوطة من داخلها حبتها فوق الحب حب

٢٦

.
.
الساعة ١٢ ليلاً ..

ع شاطئ البحر كانو قاعدين الشباب كلهم وحتى عُمر كان موجود بما انه قريب من غيث كثير وصار منهم وفيهم ..

مروان : دكتورنا طمنا كيف الحياة مع التخدير ؟
غيث ابتسم : عالي العال ، تلاشت ابتسامته وهو يتذكر طيف ويتمناها تصحي ، صحي من سرحانه ع صوت زياد : يلا الحين جاء الوقت يلي تتزوج ي خي دخلت الثلاثينات يكفي !

غيث ضحك بصوت : حل عني م لقيت الا انا هذا عُمر و محمد
محمد : ان شاء الله ي رب قريب ، هذي الساعة المباركة يلي اتزوج فيها
غيث ناظر فيه بشك : التقيت معها ؟
محمد ضحك : الظاهر لسه
مروان ناظر عُمر : عُمر انت مُبين انك خلصت الثلاثين معقوله م تزوجت !
عُمر تنهد بعمق للدرجة حس انه تحرر من قيود : والله لو علي الحين بعقد قراني و اشيلها لكن أوقات الحياة تجبرنا ع أشياء م نبيها !
غيث : ايه والله



عند البنات ..
ليان : رؤى بتنامي معانا ولا عند مروان ؟
روئ : لا ، بنام انا و رسيل من زمان م نمت معاها
رسيل ابتسمت لها بحب : ي قلبي مشتاقه لك و لسواليفك
رؤى : اكيد أختك لازم تشتاقين لي

ليليان كانت تناظرهم بهدؤ صح ربي م عطاهم الغنى يلي عندهم لكن عطاهم جمال والحب العائلي يلي فيهم يلي تحس انها فقتدت هالحب بين أهلها ، وقفت : أنا بروح اشرب مويه
طلعت من الغرفة ونزلت الدرج بهدؤ راحت للمطبخ شربت موية حست انها متضايقه شوي طلعت للحديقة ،
غمضت عيونها وهي تستنشق الهواء تحاول تخفف من الضيق يلي فيها م تدري من وين جاي لها كل هالضيق ! مشت خطوة وطاحت ع الأرض
بسرعة تقدم لعندها ومسكها : فيكي شيء ؟
فتحت عيونها بصدمه وهي تشوفه واقف يناظرها ، حست قلبها صار بين رجولها من الخوف وقفت وهي تحاول تتماسك : انت مين ؟
أمين : معليش أختي كنت مار وبالصدفه شفتك !
ليليان : الله ياخذك حرامي انت ، و صرخت بصوتها
أمين تقدم لعندها مسك يدها بقوة وحط يده ع فمها :هششش ، وش فيكي انتي ؟ مريضة ؟
أنا أمين ال *
ليليان كانت مصدومه من حركته ومن انه أخو رؤى ، دفيته بكل قوة لها : وخر لا تلمسني حقير ، مين سمح لك تقرب ! ولا لتكون مثل أختك حاط عينك علينا ! ومسوي نفسك بريئ مثلها

أمين رص ع أسنانه وتكلم بحده : تخسي ! مين انتي اساساً ، ترا انتي مثل اي بنت بالشارع !!
تركها ومشي وكل غضب الدنيا فيه كيف وحده مثل ليليان تتطاول عليه !!

ليليان شدت ع يدها وهي خايفه حاولت تستجمع نفسها وطلعت عند البنات وهي هادية تماماً !
ابرار : وش فيكي ليليانو ؟
ليليان : ولا شي بنام تعبانه
رؤى وقفت : وانا بروح انام مع رسيل
رسيل مدت يدها لها و وقفت :تصبحو على خير
زينب : كنت بقولكم خليكم نسهر بس انا بعد مناوبه نعسانه والله
رسيل : م عليه حبيبتي الايام كثيره و بنسهر مع بعض
زينب : ي قلبي انتي ، الله يسعدك
رؤى : يلا بنطلع تصبحو على خير ، طلعت هي و رسيل و دخلو احدى الغرف الموجودة
رسيل مشت ورمت نفسها فوق الكنبه وسندت راسها بتعب
رؤى جلست جنبها ومسكت يدها : يلا قولي لي وش فيك ؟
رسيل غمضت عيونها ونزلو دموعها : تعبانه من كل شيء
رؤى بخوف : حبيبتي وش صاير لك ؟
رسيل : حُبي ل عُمر ارهقني ! انا بين نارين م ادري وش اقرر ، عُمر قالي نتزوج بالسر وامه سمعته لو تعرفي وش قالت بس ، مافي كلمة م خليتها الا وقالتها

رؤى : طيب والنهاية ؟
رسيل وقفت وفتحت الشباك حست انها مخنوقه غمضت عيونها و استنشقت هواء عميق ، فتحت عيونها و اول شي جاء بعينها هو !

رؤى : رسيل فكري بعقل عُمر مستحيل يعضي امه عشانك اساساً م يجوز هذي امه وهو وحيدها م عندها احد بالدنيا غيره ، رسيل مين اكلم ليش ساكته ؟

رسيل بهدوء : عُمر !!
رؤى عقدت حواجبها : وينه ؟
رسيل لفت لها بسرعة : انا بنزل عند البحر شوي مخنوقه
رؤى وقفت و فتحت الستاره شافت عُمر و سكرتها بسرعه لفت ع رسيل كانت تلبس العباية : رسيل وين رايحه

رسيل : م رح اتأخر
رؤى : لو احد شافكم الحين ؟
رسيل : محد بيشوف بس لازم اشوف عُمر اليوم م شفته بالدوام
رؤى : تمام بسرعه لا تتأخري ، وخليكي قويه انتي فاهمه قصدي
٢٧

رسيل هزت راسها ونزلت بسرعة و طلعت من باب المطبخ .. مشت لشاطئ وشافته واقف نفس الوقفه تقدمت لعنده ،عُمر غمض عيونه وهو يشم ريحتها يلي سبقتها لف لها و ابتسم نسي كل همومه : اشهد الله انه وجهك يجيب العافيه ، عيونك سحر م حرمه دينا

رسيل هالحظه حست العالم توقف مشاعرها تبعثرت مثل الورق كانت مجهزه كلام كثير ل عُمر بس نست كل شي الا شي واحد انها تحب عُمر كبر هالعالم واضعاف بعد

عُمر مد يده ومسك يدها جلسها ع الرمل و جلس جنبها ، كان عارف انها تفكر بكلام امه وانها بين نارين كان حاس بثقل هالهم ، رغم هدؤها كان عارف انه داخلها فوضى كبيره ، كان قاعد يتامل يدها اخذها وطبع بكفها بوسه

رسيل فتحت عيونها بصدمة اول مره يبوس يدها سحبتها بسرعة لكن عُمر شد عليها أكثر ، ارتبكت رسيل اكثر تكلمت بصوت راجف : عُمر

عُمر : ي قلب عُمر
رسيل : م اقدر اكمل بطريق مجهول ! رافضه الزواج !
عُمر انصدم بس بنفس الوقت كان متوقع : الحين انا صرت مجهول ؟
رسيل : لا ، الطريق يلي مجهول ، عُمر ادري انه انا سبب همومك عساني عن هالدنيا اغيب و ارتاح
قاطعها بخوف : هششششش ، لا تقولي هالكلام وش يلي تغيبي عن الدنيا تبي تقتليني انتي ؟
لو انتي أكبر همومي جعل هالهم م يروح

رسيل : عُمر هذي أمك ترا الأم م تتعوض بس الحبيبه تتعوض
عُمر : بس انا أحسك أمي وحبيبتي و زوجتي بعد ، الجأ لك بكل شي ، انتي الوحيده يلي تفهميني من بين كل هالبشر

رسيل دمعت عيونها ومسحتهم بسرعه ، ناظرت فيه : أحبك رغم كل شي

عُمر ابتسم وهو يشوفها تتلحف بالعباية الظاهر بدت تبرد ، قرب لها وشدها لحضنه : و إذا ذبحك البرد يفداك صدري أحطب من ضلوع الخفوق وتدفي ❤

بالمستشفى ..
كانت نايمة وكل الأجهزه عليها ..
كانت بعالم ثاني ، بدت تحس ب شي غريب !
وبدت تحلم ! بدأت بعالم ثاني غير عن عالمها
ناس جديدين بحياتها او بالأصح بالحلم !



بتمنى لكم قرائة مُمتعه 💜
و أعتذر عن التأخير
البارت الجاي يوم الأثنين

تابعوني ع الأنستجرام
@rwaya_samah

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 31-10-2019, 08:05 AM
صورة wwrrd الرمزية
wwrrd wwrrd غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


تجنن البارت يارب عمر يخذ اسيل
و امه توفق
وطيف تقوم من غيبوبه
زينب ومحمد 🥺

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 04-11-2019, 07:33 AM
صورة wwrrd الرمزية
wwrrd wwrrd غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


متى تكملين وثاني شئ
مافي ردود ليه كذا🥺رواية حلوة
تنظلم أنتي وغيرك يقرون مايردون
ليه 🙁 بس يعجبني استمرارك
في تنزيل بارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-11-2019, 05:54 PM
sara yusif sara yusif غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


روايه راااائعه والله قهر ع رسيل حرام تنتظره كل هالعمر ومايصيرو من نصيب بعض

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-11-2019, 12:49 AM
WriterSamah WriterSamah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


قطرة غيث تسقِي طيف

Part 7

صباح اليوم الثاني
صباح يوم الجمعة
الكل بدأ يصحي ويتروش عشان صلاة الجمعة يلي لا يمكن تفوت عليهم

عند البنات
ليليان كانت تلبس : انا بنزل ميته من الجوع
زينب : يلا و انا معاكي
أبرار : انتظروني
ليليان : بالأول صحي ليان
أبرار تنهدت : لي ساعة أصحيها
زينب : لا تطولو ؟ الساعة عشره بتجهز السفره نظامنا م تغير
أبرار : اوكي ، ورجعت تصحي ليان : اقسم بالله ي ليان ان م صحيتي ل ارشك بالمويه رش طفشت و انا اصحيك امانه بقره مو انسانه

ليان رفعت الحاف : اقسم بالله بالعه راديو مو طبيعيه انتي
أبرار :اخيرا صحيتي
ليان وقفت : بنزل تحت
أبرار : تروشي و انزلي
ليان : بعد الفطور بتروش
أبرار : اوكي ، ليان نزلت وابرار دخلت تغير ملابسها لبست بنطلون جينز وقميص أصفر ساده ، رتبت شعرها وحطت كريم و روج تعطرت من عطرها يلي تحبه ونزلت ، فتحت عيونها بصدمه وهي تشوف احد متغطي ونايم بالصاله مشت بسرعه وخبطت جسمه من فوق اللحاف : ليانو نزلتي تنامي هنا جد م تستحي يلا قومي ميته جوع وجاي ع بالي نسوي بان كيك ، شافت هدؤ ولا تحركت حتى شالت اللحاف بقوة من فوقه وفتحت عيونها بصدمة رجف كل جسمها : زياد !!

زياد كان كاتم ضحكته ع شكلها ، حب يحرجها اكثر مسك كتفه بألم : يدك مره قويه عكس شكلك !

أبرار : كيف عكس شكلي ؟
زياد : شكلك ناعمه و حلوه بس يدك يد رجال امانه
أبرار كشرت : مالت عليك بس ، كنت مفكرتك ليان
بعدين انت وش جابك الصاله ليش م تنام بجناح الرجال ؟

زياد وقف ونزل بلوزته رجع شعره للخلف وهو يكلمها : حظي حلو ، انه أبدأ يومي فيك وبهالوجه !!


بالمطبخ ..
الخدم جهزو الذ سفرة فطور
رؤى سرحت وهي تفكر اول مره من يوم تزوجت مروان تصحى و م تلاقيه جنبها صحت ع صوت مسج اخذت الجوال و ابتسمت وهي تقرأ كان المرسل مروان ،
رسيل جت لها من وراء : مين هذا يلي يخليكي تبتسمي كل هالأبتسامة ؟

رؤى : في غيره ؟ حبيب هالقلب مروان
أم مروان كانت داخله المطبخ وخزتها بنظرات ، رؤى بس شافتها عرفت سبب هالنظره عشان قالت حبيب هالقلب ابتسمت لها : صباح الخير خالتي

العنود : صباح النور
رؤى : وش رايك خالتي اسوي لك قهوه تصحصحي فيها
العنود ب استغراب : انتي تسوي لي قهوه ؟من وين جت هالمحبه ؟
رؤى : من حُبي ل مروان
العنود : م ابي شيء من يدك الحين تكوني بتسوي لي سمّ
رسيل ضحكت بصوت و رؤى ضحكت بعدها
العنود :وش فيكم تضحكون ؟
رؤى : لهالدرجة ي خالتي م توثقي فيني ؟
العنود مدت اصبعها السبابه : مستحيل اوثق بوحده مثلك ! اموت جوع ولا اكل من يدك !
وطلعت من المطبخ

رسيل جلست فوق الطاولة : حماتك هذي بزر و ربي
رؤى : الله يصبرني بس مدري كيف اراضيها !
رسيل : لا تراضيها ابدا طنشيها
رؤى : امس نزلتي عند عُمر و م رجعتي الا و انا نايمه ، وش صار كلمتيه انك موافقه ع العريس
رسيل : بس شفته نسيت كل شي !


بالصالة ..
ليان : ابرار وش فيكي ساكته وين لسانك يلي م سكتت وانتي تصحيني
ابرار همست لها : لو تعرفي وش صار بس ؟
ليان : وش صار ؟
ابرار حكت لها كل شي وليان فطست ضحك : الحين انا اشكي لك و انتي تضحكي ؟
ليان : مهبوله وين عقلك بالله ؟
ابرار : اتوقعتك انتي نزلتي و نمتي بالصاله وبعدين هو وش جابه ينام هنا ؟
ليان : هذا طبع زياد يحب ينام لحاله م يحب احد ينام معاه بالغرفه


عند الرجال ..
بعد م رجعو من صلاة الجمعة سلمان و سليمان راحو يتقهو عند اسطبل الخيل ، والباقي حبو يجلسو بالصالة يلي إطلالتها ع البحر ..
كل واحد كان قاعد وسرحان
عُمر كان يفكر بطريقه يقنع امه يتزوج رسيل
و مروان ب رؤى و امه يلي امه تضايقها بالطالعه والنازله
و زياد يفكر بموقفه مع ابرار اليوم الصبح
وأمين من امس الليل لما شاف ليليان عرف انها ليليان من الاسواره يلي كانت بيدها و ب اسمها
غيث بالمستشفى وطيف متى بتصحى و ايش بيصير يوم الأحد بس يروح الدوام

محمد : شباب وش فيكم كل واحد شايف للبحر وغرقان بتفكيره ؟

غيث : والله هالدنيا همومها م تخلص
عُمر : هونها و تهون م رح يصير شي
غيث : ي رب
زياد :اجل خلونا نروح صالة البولنج نلعب
مروان وقف : نص ساعه و اجيكم
زياد : وين رايح ؟
مروان : خلص اطلعو وبلحقكم ، وقفو كلهم وطلعو من الصالة ، مروان اخذ جواله و اتصل ع رؤى تجيه لصالة دقيقه وحده ودخلت رؤى ، مروان بس شافها ابتسم و فتح يداته : تعالي ي قلبي
رؤى مشت وحضنته بقوه : اشتقت لك ي عمري
مروان رفع راسها وباسها من بين عيونها : اول ليلة انام و انتي مو بحضني
رؤى ابتسمت بخجل و حمرت خدودها
مروان اخذ يدها وجلسها ع الكنبه : كلميني عنك كيفك ؟
رؤى : تمام
مروان : عجبك الشاليه ؟
رؤى : ايه ماشاء الله كبير و حلو
مروان اخذ نفس : ان شاء الله امي م قالت شي يضايقكم ؟
رؤى : لا حبيبي كل شي تمام
مروان حط يده عند خصرها وسحبها لحضنه : تعالي ي قلبي مشتاق لك مدري كيف ازيل هالشوق بالحضن ولا بالبوس ❤


عند البنات ..
زينب : رسيل متى مناوبه ؟
رسيل : الاثنين ، ليه ؟
زينب : انا مناوبة الأحد
رسيل : حلو ان شاء الله تكون المناوبة هاديه
ابرار : اذا مو هاديه وش يصير يعني ؟
رسيل : شغل عمليات كل الليل
زينب : ايه والله ، والعمليات بالليل تكون كلها حوادث وخطيره م تتأجل لصباح ابداً
ليليان :الله يعينكم والله
ليان : ايه والله ، انا لو اشوف دم استفرغ لما تطلع روحي
زينب : عاد لو تشوفي نحنا الجراحه كله دم
ابرار : الله لا يبلانا ، وش رايكم نسبح ؟
رؤى دخلت عليهم : لا مستحيل اسبح اخاف من البحر
رسيل : وانا كمان عندنا فوبيا من البحر ! لا يمكن نسبح فيه
زينب ب استغراب : ليه ؟
رسيل و رؤى دمعو والبنات زاد إستغرابهم اكثر !
أبرار : خير وش صاير ؟
رسيل : أبوي مات غرق قدام عيونا ، من يومها م دخلنا البحر
البنات بحزن : الله يرحمه ي رب
رسيل و رؤى : أمين ي رب


بيت أم طيف ...
عبير دخلت الغرفه وشافته سرحان ومهموم من يومين م اكل ولا شي ، قربت لعنده وحطت يدها ع كتفه : حبيبي انت بخير ؟
أحمد ناظرها بهدؤ و تنهد ، عبير استغربت و خافت اكثر : صاير معك شي كلمني ؟

أحمد : م ادري من وين الاقيها ضاقت فيني الدنيا ، طيف يلي صار معها كان تقصير من الطاقم الطبي

عبير : كيف يعني ؟ مين قلك ؟
أحمد : دكتورة بالمستشفى
عبير : يمكن مو صدق !
أحمد ب استغراب : كيف يعني ؟ تكذب ؟
عبير : ايه مو كل من جاء رمى كلام نصدقه ، وبعدين انت كيف تصدقها ؟
أحمد : يلي خلاني اتأكد انه الدكتور غيث تحمل تكاليف المستشفى
عبير : ليش م تقول هذا يدل على الجود و الكرم
أحمد عصب : عبير الحين تدافعين عن دكتور م تعرفينه ؟
عبير : لا حبيبي م ادافع على احد ، بس هو دكتور ويعرف شغله اكثر مننا اكيد م يترك انسان للموت ، فكر بكلامي زين !


بالشالية ..
زينب طلعت من عند البنات حبت تتمشي لحالها وتغير جو ، طلعت للحديقة يلي مطلة ع البحر وقفت وهي تتأمل جمال المنظر جلست دقايق ولفت تمشي وانصدمت وهي تشوف محمد يمشي "هذا وش جابه الله ياخذه "
جت تبي تتخبي وراء الشجرة وطاحت ع وجهها وصرخت بكل صوتها من الوجع
محمد لف وهي بسرعة تخبت وراء الشجرة م تبي يشوفها وكتمت وجعها ، محمد حس بحركة غريبه اتوقع انه حرامي مشي ب اتجاه الشجره : في احد ؟
زينب كانت مغمضه عيونها وعلى اعصابها و م تبي يقرب ابدا اساسا مو متحجبه ولا تبي يعرف انها اخت غيث ، محمد وصل وشاف جزء من شعرها قرب أكثر وانصدم انها بنت وقف وهو يشوف شعرها الاسود يلي يتطاير مع نسمات الهواء وجمال يدها يلي مغطية وجهها ، صحي من تفكيره : مين انتي ؟
زينب تجمدت من الصوت عرفت انه واقف قدامها وتاكدت اكثر من ريحة عطره يلي حست دخلت دماغها فتحت عيونها شوي وشالت يدها وشافت له بهدؤ تام
محمد انصدم : هذا انتي ! زينب ! وش تسوي هنا ؟ لتكوني حرامية ؟ اكيد مو بعيده
زينب عصبت :حرامية بعينك ، بالمستشفى اسكت لك بس هنا لا والله فاهم ، انت يلي حرامي وش تسوي هنا ؟

محمد تكتف ورفع حاجب : والله هذا شاليه صاحبي وخوي بعد انتي يلي وش تسوي هنا ؟

زينب جت بتقوم عشان تواجهه وتقوله هذا شاليهنا صرخت بألم من رجلها وطاحت ، مسكت رجلها وهي بتبكي من الوجع : اللتوت لا ي ربي كيف برجع

محمد جلس ع ركبه بالأرض : برجع لك اياها بس لا تصرخي تمام
زينب : لا تلمسني م طلبت منك مساعده ، الله يكفيني شرك
محمد : جد م تستحي انا م ادري انتي كيف دكتورة و جراحة بعد والله انك بزر
زينب اخذت ورق الشجر ورميتها لفوقه : وانا م ادري انت كيف دكتور و م عندك اسلوب بالكلام

محمد وقف وهو ينفض من تيشرته الورق واثر تراب : والله ي زينب م انسي لك هالحركة جد م تستحي ، اجل اجلسي هنا لحالك واشوف كيف بترجعي كل هالمسافة ، ومشي من جنبها وتركها لحالها
زينب مسكت رجلها وبدت تبكي : الله ياخذك ي محمد مشيت من دون م تساعدني شافته بعد عنها كثير والفيلا بعيده مسكت رجلها عشان تحاول ترجعها بكت اكثر بس لمستها م قدرت تسوي شي حتى جوالها مو معاها
محمد كان يناظرها من بعيد وعرف انها تبكي قلبه م طاوعه انه يتركها لحالها وهو يعرف مستحيل توقف وترجع بس جلس نص ساعه وهو يناظرها وهي تبكي وتحاول توقف عشان يأدبها مشي باتجاهها ووقف قدامها : اشوفك م مشيتي ؟
زينب رفعت عيونها وهي حمراء : رجعها بس شوي
محمد جلس جنبها وبغرور : عشان تعرفي انِ اصيل م تركتك لحالك
زينب : الله يكثر من امثالك ، يلا رجعها بسرعه بس امانه شوي الله يخليك
محمد رفع عيونه لها لما قالت الله يخليك حس الخوف من نبرة صوتها : تمام
زينب غمضت عيونها ومسكت التيشرت من عند الكتف بقوة ، محمد بثواني رجعها وطرقت رجلها زينب كتمت صرختها وفتحت عيونها ع الآخر ودموعها تنزل ع خدها

محمد اوجعته دموعها يلي كانت تنزل ب ألم اساسا وجهها صاير كله احمر من كثر م بكت : خلص خلصنا

زينب استوعبت وبعدت يدها : شكراً
محمد وقف ومد يده عشان يوقفها ، زينب م كان عندها حل غير انها تمد يدها وتوقف ، اول م وقفت مالت عليه من كثر الوجع

محمد ابتسم وبعدها شوي : م تعرفي تمشي ؟
زينب : اعرف بس تعور مرره كله بسببك انت فكرتك حرامي
محمد : لا والله ، بعدين قولي لي انتي مين وش جابك هنا ؟
زينب : انا زينب ال * اخت غيث
محمد فتح عيونه بصدمة : وشووو
زينب : مثل م سمعت
محمد اخذ نفس : ي ليت اخذتي من غيث ذرة بالأسلوب والكلام
زينب :مش مشكله الأيام بينا
محمد :يلا امشي بسرعه لا احد يشوفنا الحين
زينب :وش فيها بقول لهم اللتوت رجلي و رجعها
محمد :لا والله بيصدقو ، ناظرها من فوق لتحت : شوفي بالأول كيف لابسه
زينب استحت من كلامه كانت لابسه فستان ناعم لتحت الركبه بس يداتها ورجولها مكشوفه : وانت لا تناظر الله ياخذك

محمد : كم قلتي كلمة الله ياخذك من اول م شفتك
زينب : كثير والله
محمد نفذ صبره : تعرفي تمشي ولالا ؟
زينب بهدؤ :لا
محمد اتنهد وحط يده عند رجولها وشالها بسرعه م كان عنده غير هالحل ، زينب شهقت من الصدمة وصارت تخبط ظهره لانه راسها نازل عند ظهره : محمد نزلني نزلني لحد يشوفنا
محمد وصل ونزلها : وصلنا
زينب : مجنون انت كيف تحملني ؟
محمد : والله يلي يجلس معاكي ينجن ، بسرعه يلا ادخلي لحد يشوفك بهاللبس
زينب : باي وع العموم شكرا
محمد : ان شاء الله اشوفك المره الثانيه عاقله ، لف ومشي عند الرجال وهو مبتسم
زينب كشرت ودخلت عند البنات كانت تمشي شوي شوي وصلت الصالة عندهم

الهنوف بخوف : بسم الله يمه وش فيكي ؟
زينب :لا تخافي ي الغاليه ، بس عورت رجلي و انا امشي
الهنوف : سلامتك ي يمه
أبرار : وش صار كيف عورتيها ؟
زينب : طحت بس م صار شي
ليان : اجل خلونا نطلع ننام الساعه صارت ١٠
زينب : امانه ١٠
رؤى : ايه ،بس انا اليوم بنام مع مروان م رح اسهر معاكم
زينب :خلونا ننام داخل بالمجلس رجلي تعور م اقدر اطلع الدرج
ليليان : لهالدرجة ؟
زينب : و اكثر بعد
وقفو البنات و مشو كلهم للمجلس ، ابرار شافت علبة مجوهرات وصرخت اخذتها وفتحتها وبدت تاكل ليان نطت لعندها وبدت تاكل معاها
رؤى : خربتو ام الدايت الحين
ابرار : ليلة القدر تجي مره بالسنة
ليان وهي تاكل :ايه والله
زينب : ع اساس م تاكلو بالبيت ، اقسم بالله فضيحة انتو
كلهم ضحكو ، رسيل وصلها مسج وشافت المرسل عُمر بسرعة فتحته ( انا عند البحر نفس مكان امس تعالي الساعة ١٢ بالظبط )



الساعة ١٢..
الكل توجه للغرف النوم وعم الهدؤ التام ، لكن كل واحد تفكيره مشغول وداخله فوضى من العالم المزعج ..

عند البحر
مشت رسيل وجلست جنب عُمر بالأرض ع الرمل
عُمر لف لها و ابتسم : ي هلا بهالوجهه يلي يجيب العافيه
رسيل ب ابتسامة : هلا والله

عُمر ابتسم لها : تدري ان القمر والشمس والبحر والنجوم والكواكب وكل شي اعرفه انا صار يعرف انِ أحبك

رسيل : رغم انه في صوت داخلي يقلي اتركك الا ان حُبي لك اقوى من كل شي ، احس انك روح كل شيء انت تعطي لكل شي بهجة وسعاده

عُمر : م ادري الأيام وش مخبيه لنا ! بس لازم تعرفي انه انا أحبك و اموت فيك

رسيل : وش الموضوع المهم يلي قلت بتكلمني اياه ؟
عُمر اخذ نفس : امي تعبانه عندها القلب !
رسيل بصدمة : من متى ؟
عُمر : م ادري ، بس يوم الخميس سويت لها تحاليل لانه قبلها طاحت بالدرج بس سمعتني اكلمك

رسيل : الله يشفيها ، معناته امك تعبانه لازم تهتم فيها ولا تزعلها
عُمر : ي ليت كان عندي اخ كان خفف هالحمل عني
رسيل حطت يدها ع كتفه : هذي الحياة ، ابتسمت وكملت : لازم تكون مبسوط انك وحيد امك اخذت كل الدلال والحنان

عُمر اتنهد تنهيده طويله تدل ع الألم والهم يلي هو فيه : بس انحرمت منك !
رسيل لفت وجهها ع البحر ومسحت دموعها يلي نزلت ع خدها : كلما في الليلِ هبّت نسمةٌ
‏خلتهُ من حزنهِ يتنهدُ
‏وكلما في الافقِ غنّى طائرٌ
‏خلتهُ في سرهِ يتشهدُ

عُمر ابتسم ع كلماتها : ممكن ننسى العالم كله واعيش هالحظه انا و ياكي بس
رسيل قلبها رجف من كلامه حست كانه يودعها وكانها آخر ليلة مع عُمر

عُمر مسك يدها بحب وناظرها : حتى عيونك لك أجر في عيونك ، كلما سرحت برمشها قلت الله

عُمر و رسيل سهرو كل الليل وهم بعض تذكرو كل ايامهم الحلوه ، نسو كل العالم وعاشو عالم جميل يحكي قصتهم هم بعض ونسو حتى خوفهم من الفراق والبُعد و القدر !!


صباح يوم الأحد
الساعة التاسعة صباحاً


زينب كانت تمشي بالممر وشافت غيث كان مستعجل وعلامات الغضب بوجهه نادت له : غيث
غيث لف لها ، و زينب تقدمت له بسرعه : وينك اليوم طلعت بدري بالصباح و وجهك م يدل ع الخير !

غيث : عندي إجتماع مهم بالإدارة بعدين نتكلم ، تركها و مشي
زينب جلست واقفه وهي مستغربه ، رسيل جت من وراها : زينب
زينب لفت لها : هلا حبيبتي
رسيل : وش فيكي كذا صاير شيء ؟
زينب : لا بس غيث قال عنده إجتماع مهم بالاداره وكان مستعجل
رسيل : ايه هو و عُمر الله يعينهم ، في ناس عقولها صغيره هذا بدل م يشكرهم انهم ساعدو اخته و انقذوها يبي يرفع قضيه بالمحكمه !

زينب بانت عليها علامات الاستغراب : اي محكمه ؟ وش صاير ؟
رسيل : م تدري بقصة طيف؟
زينب : لا مين طيف هذي؟



في الإدارة ...
أحمد كان يناظر غيث و عُمر نظرات حقد و كرهه
المدير : اخ أحمد تفضل وش يلي تبغاه ؟
أحمد : ابي افتح ملف بحادث طيف ، الحاله يلي وصلت لها تقصير من هذول الأثنين
غيث كان يبي يوقف ويعطيه كف بوجهه كيف انه انقذ حياتها ويقول انها قصر معها !

عُمر كان العكس كان هادي لانه يعرف هالأشكال ويعرف يتعامل معها : مين قلك انه نحنا قصرنا معاها ؟ وانه نحنا السبب بدخولها الغيبوبه ؟

أحمد : مو مهم مين كلمني المهم انه انتو انكشفتو على حقيقتكم !!

المدير : أجل بكرا في إجتماع الساعة ١٠ صباحاً وفي لجنة تحقيق أطباء تخدير و أطباء جراحة و رح نتناقش عن حالة طيف من وقت دخلت الطوارئ ل وقت دخولها العنايه
حتى الأدويه يلي استخدموها لها رح نتكلم عنها !!
اما انك تتهم طاقمنا الطبي انا م اسمح لك
هم أعلم منك و افهم منك و يعرفو واجبهم تجاه المريض

أحمد : بالنسبة لتكاليف انا بدفعها ، لف ع غيث وكمل : انا مو محتاج منك ريال فلوسك خليها لك أبرك


المدير : كل شي اندفع خلص يلي صار صار
أحمد وقف : لقائنا بكرا ولاتفكرو تدافعو عنهم ، اشر ع غيث و عُمر : لانه بترجع بينا المحاكم !


بالكافتيريا
زينب بصدمة : كل هذا صار مع غيث !
رسيل : ايه للأسف
زينب : يقلبي ي غيث ، وبعدين هذا يلي اسمه احمد هذا جزاة المعروف بدل م يشكر غيث صار يتهمه !

رسيل : معاكي حق والله ، قصة طيف غريبه ان شاء الله تصحي ونرتاح كلنا

زينب :ان شاء الله ، الا قولي لي مناوبة اليوم ؟
رسيل : لا والله
زينب شافت ل الساعة : عن إذنك الدكتور عُمر كلمني انه امه بتجي الساعه ١٢ تسوي تحاليل قال اروح لها لانه عنده عمليه
رسيل حست بغبنه ع صدرها انه عُمر م كلمها :اوكي تمام
زينب : تعالي معاي !
رسيل بصدمه : وين المختبر ؟
زينب : ايه انا وياكي نروح
رسيل وهي تفكر فرصة تشوف أم عُمر كيفها و كيف شكلها وقفت : اوكي ننزل

مشو الثنتين متوجهين للمختبرات ،
رسيل : تعرفيها انتي ؟
زينب : لا ، الحين بسأل ، تقدمت وسألت الرسبشن وكلموها انها بالغرفه
رسيل كانت تحس قلبها بيطيح من الخوف انها رح تشوف أم عُمر
زينب ب ابتسامة :خالتي أم عُمر
أم عُمر لفت لها وهي تنزل كُم العبايه بعد م سحبو دم منها : تعرفيني ؟
زينب : انا الدكتورة زينب
أم عُمر ب ابتسامة : هلا هلا ي بنتي كلمني عُمر عنك وقال بتجيني للمختبر
زينب : طمنيني عملتي كل التحاليل ؟
أم عُمر :ايه الحمدلله بيطلعو بكرا الصبح
زينب : م تشوفي شر ، اشرت ع رسيل و كملت : هذي رسيل صديقتي
أم عُمر : اهلا وسهلا ي بنتي
رسيل ابتسمت بس قالت ي بنتي لو عرفتها كان م نطقت هالكلمة ، تقدمت لعندها وباستها براسها : سلامتك خالتي

أم عُمر : الله يسلمك
زينب : خالتي تشربي شيء ؟
أم عُمر : لا ي بنتي ، الا قولي لي انتي مخطوبة ولا متزوجة ؟!
زينب ابتسمت بثواني خطر ببالها محمد : لا خالتي لسه النصيب م جاء ، وبمزح : ليكون عندك عريس ؟
أم عُمر : عندي ولدي عُمر يسوى كل الرجال
زينب ابتسمت لها : الدكتور عُمر مافي مثله و الله يرزقه بنت الحلال
أم عُمر : و انتي بنت الحلال !

رسيل حست انه احد عطاها كف بوجهها مو قادره تستوعب يلي سمعته ! معقوله أم عُمر تبي زينب ل عُمر طيب وانا ! انا يلي احبه و اموت فيه ! ليش ليش
وش كثر الدنيا قاسيه و ظالمة !


فيلا أبو مروان ..
رؤى نزلت من الدرج وشافت العنود تتقهوي وجنبها ليان و ليليان ، ابتسمت وجلست فوق الكنب : سلام
ليان وليليان : وعليكم السلام
رؤى : وش دعوة خالتي السلام لله
العنود وهي رافعه خشمها : وعليكم السلام ، م عندك جامعة اليوم ؟
رؤى :لا خالتي م عندي ، وش طابخين اليوم ع الغداء ؟
ليان : سمك
رؤى : جد ! كان ع بالي سمك والله
ليان : كنتي مشتهيه سمك ؟
رؤى : ايه والله
ليان نطت لجنبها وهي مبتسمه : يعني حامل دام مشتهيه !!
العنود شافت ل رؤى بصدمة : وشو ؟
رؤى : لا مو حامل
العنود : الحمدلله ي رب ، قالت حامل ! قالت !
رؤى توقعتها تنبسط او تقول ان شاء الله ، لكن ابدا م توقعت انه م تبيها تحمل تكرها لدرجة م تبي احفاد !

ليان : ان شاء الله قريب نسمع خبر حملك وتجيبي اول حفيد لهالبيت
رؤى ابتسمت ولفت ع العنود : ان شاء الله ي رب اساساً افكر بالموضوع !



بالمستشفى ..
الساعة التاسعة ليلاً

قسم العمليات
زينب كانت واقفه وتكلم عليا : هالحالة لازم الحين نشتغلها حرام مرارتها مرره ملتهبه
عليا : بس دكتور التخدير م رضي يطلع يشتغلها ! قال مو حالة طارئة تتأجل لصباح
زينب : كيف يعني مو حالة طارئة البنت تعبانه بتموت من الألم
عليا : والله كلمته ي دكتورة زينب بس قالي هالكلام
زينب : مين دكتور التخدير المناوب ؟
عليا : محمد ، وقلي كمان اقولك ارتاحي عشان رجلك ل تلتوي ثاني مره !
زينب عصبت : وين هو الحين ؟
عليا : اخر مره شفته كان داخل غرفة الغيار
زينب هزت راسها وهي معصبة و مشت بسرعة ..
ضغطت المصعد ونزلت للطابق تحت الأرض
كانت تمشي وهي تتوعد فيه فتحت الباب و مشت ب اتجاه غرفته هو و غيث و فتحتها بقوة : انت مفكر نفسك منو ؟

محمد لف بصدمة وهو يرجع زراير قميصه :زينب !
وش جابك هنا ؟ انتي مجنونة ؟ هنا قسم الرجال رح تفضحينا انتي

زينب استوعبت كلامة وخافت لو احد يشوفها وش بيقول بس بينت العكس : م يهمني وش يقولو ، في حالة لازم تطلع تخدرها الحين فاهم !

محمد رفع حاجب و قرب لها وسكر الباب من وراها : اول شي لا تأمري فاهمه انا إخصائي و انتي مُقيمة فاهمه

زينب : محمد لا تجنني ل .....
محمد قاطعها : الدكتور محمد تمام
زينب شوي ثانيه و تنفجر : دكتور محمد في حالة ولازم تطلع تخدرها عشان ابتدي فيها
محمد لف وعطاها ظهره : حسب المعلومات مو طارئة اعطيها مسكن وبكرا دخليها اول حالة و يشتغلها اي دكتور تخدير ،الحين تعبان ابغى انام

زينب مشت لعنده مسكت يده بقوه ولف عليها : حرام عليك هذا و انت دكتور البنت صغيرة عمرها ١٢ سنة مرارتها ملتهبه مرره قاعده تلتوي من الألم ي دكتور محمد
شفتها بعيوني وهي تترجاني اخلصها من هالألم
حرام عليك ، ممكن انت مو حاس بوجعها بس أنا حاسه ،
كملت وعيونها تدمع : عشت نفس الألم كنت اموت ي محمد اموت من الألم ومحد كان معاي كنت بالغُربة لحالي وتحملت ايام وليالي كنت خايفه ادخل عرفة العمليات و م اطلع منها ،
لو سمحت اطلع خدرها ، لو سمحت محمد
محمد غمض عيونه بقوة انقهر عليها ونبرة صوتها اوجعته : تمام اغير ملابسي و اطلع

زينب هزت راسها : تمام بطلع اجهزها واكلمهم ينقلوها للعمليات
محمد : لحظه لحظه
زينب لفت : خير في شي ؟
محمد : لو احد يشوفك الحين وش بيقول ، خليني اطلع قبلك واشوف اذا في احد ، بس بالأول اغير ملابسي
زينب : وكيف بتغير و انا هنا
محمد : عادي وش فيها
زينب : والله انك م تستحي وش شايفني يعني ! الله ياخ...
محمد حط كف يده ع فمها : لا تكملي بس ادري بتقولي الله ياخذك ، يمكن يوم من الايام تستجيب دعوتك وربي ياخذني صدق
زينب انصدمت من حركته نزلت عيونها وهي تناظر كف يده بهدؤ : مو قصدي والله ، الله يحفظك
محمد ابتسم وشال يده و أشر ع الحمام :هذا الحمام بغير فيه دقيقه بس
زينب جلست ع الكنبه وبلعت ريقها هالكم دقيقة عاشت فيها الف شعور و شعور !
محمد طلع من الحمام : انا جاهز يلا نطلع
زينب هزت راسها وطلعو و م كان في احد بالممر بسرعة توجهو للمصعد وطلعو فيه ، محمد ظغط ع الزر ٩
وطلع المصعد ، لف ع زينب وعيونها لساتها حمراء
طلع من جيبه منديل ومسح عيونها : مو حلوه دكتورة جراحة تدخل غرفة العمليات وعيونها حمراء
زينب انصدمت من حركته رفعت عيونها له وناظرته بصمت وهدؤ ، محمد ركز بعيونها لأول مره للدرجة كان يشوف انعكاسه بالعدسه ورموشها الكثيفه يلي تبللت بالدموع
زينب اخذت المنديل من يده ولامست يده : شكراً
انفتح المصعد و طلعو الأثنين ، توجهو لقسم العمليات عقمو يداتهم ودخلو الأثنين ..

عند عُمر
نزل من الدرج وشاف امه قاعده لحالها ،
ابتسم وباسها براسها : كيفك يالغالية ؟
أم عُمر : بخير بشوفتك ي يمه ، طمني عنك
عُمر : بخير الحمدلله
أم عُمر ب ابتسامة : يمه لقيت لك بنت الحلال يلي تصونك و تصون هالبيت !
عُمر بتوسل : قولي رسيل ي يمه
أم عُمر : الدكتورة زينب ! أخت الدكتور غيث
والله انها تسوى كل البنات جمال و اخلاق و بنت ناس و دكتورة بعد ، هذي البنت يلي ب امنها عليك بعد م اموت
عُمر كان مصدوم من امه م لقت الا زينب اخت غيث : يمه وش تقولي ! ترا غيث يدري اني احب رسيل و م رح يوافقو اتزوجها
أم عُمر : هذا ماضي و انا متأكدة انها بتوافق ، هذي البنت يلي بتصونك
عُمر ابتسم بسخرية : محد بيصوني مثل رسيل !! .
.
.
عند غيث
كان واقف بالبلكونه ويفكر ب بكرا و ش بيصير بالأجتماع !
غمض عيونه و تذكر طيف من وقت شافها بالطوارئ وكانت مُلطخه بالدم شد ع يده بقوه و مشهد توقف قلبها انعاد بذاكرته وكانه يعيش اللحظه نفسها ،
صحي من تفكيره ع صوت امه وهي تناديه ، لف لها : هلا يمه
الهنوف : وش فيك ي يمه ؟
غيث دخل وجلس فوق الكنبه : تعبان ي يمه
الهنوف : بسم الله عليك فيني و لافيك ي قلبي ، خير وش صاير معك ؟
غيث : م توقعت انه الطب صعب هالكثر ، م توقعت انه هالحمل بشيله ع أكتافي طول عمري ، تعبت ي يمه
احس كل شي ضدي ، تخيلي ي يمه انقذت حياة انسانه و تكفلت بكل تكاليفها عشان هم ناس بسيطين الحين اهلها اتهموني انه انا السبب بكل شي
الهنوف مسحت ع شعره بحب : يمه مهما كثرت همومك و مشاكلك ومتاعبك بهالمهنه لا تنسى انك تدخل في من قال لهم الله تعالى ( ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاً )
غيث تأمل جمال الأية اثلجت صدره فعلاً كم احيا ناس بعد الله عزوجل ، اخذ يد امه وباسها : ربي م يحرمني منك ي يمه والله انك أكبر نعمه عطاني اياها ربي
.

بالمستشفى
الساعه ٢ صباحاً
الكافتيريا
زينب كانت جالسه تشرب قهوه بعد م خلصت العمليه
حطت يدها ع راسها وهي تتذكر محمد لما مسح دموعها
ابتسمت من بين تعبها
سحب كرسي وجلس : ليش هالإبتسامة ؟
زينب لفت بسرعة و اختفت ابتسامتها : دكتور محمد
محمد ابتسم لما ناديته دكتور وهي دايما تقول محمد
زينب : ليش تضحك قلت شي يضحك ؟
محمد : غريبه هالمره سمعتي كلامي وتناديني دكتور
زينب ابتسمت : ايه احسن
جلسو دقيقة ساكتين و لا احد تكلم
محمد : زينب
زينب لفت عليه : هلا
محمد : ابي اكلمك بموضوع
زينب : تفضل
محمد : ترا اليوم يلي شفتيه ولا شي من الحالات يلي تجينا ، الحالة يلي اشتغلناها الحين تتأجل لصباح م نشتغلها بالمناوبات لانها مو طارئة ، انا اشتغلتها عشانك لو كان دكتور ثاني والله م كان طلع و خدرها
زينب : بس حرام كانت مرره تعبانه
محمد : ينعطى لها مسكن ، نحنا نشتغل بالمناوبات الحالات الطارئه مثل الحوادث ، يعني حالات م تتأجل دقيقة وحده ،
خلي قلبك قوي انتي دكتورة جراحة لسه م شفتي شي من العمليات رح تشتغلي حالات خطيرة مرره
زينب هزت راسها : غيث قالها اساساً لسه م شفت شيء
محمد : بتمُر الخمس سنوات ان شاء الله وبيصير كل شي مُجرد ذكرى
زينب : ان شاء الله تكون ذكرى حلوه
محمدبمزح : بتكون حلوه بوجودي
زينب ناظرت عيونه و ب ابتسامة : اكيد ، وجودك يحلي المكان و الزمان
.
.

قرائة ممتعة
البارت الجاي يوم الخميس
بليز تفاعلو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 05-11-2019, 12:50 AM
WriterSamah WriterSamah غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wwrrd مشاهدة المشاركة
متى تكملين وثاني شئ
مافي ردود ليه كذا🥺رواية حلوة
تنظلم أنتي وغيرك يقرون مايردون
ليه 🙁 بس يعجبني استمرارك
في تنزيل بارت

نزلت بارت طويل عشانك حبيبتي 💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 05-11-2019, 05:31 AM
صورة wwrrd الرمزية
wwrrd wwrrd غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها writersamah مشاهدة المشاركة
نزلت بارت طويل عشانك حبيبتي 💜
ياعمري 🥺احلى من ينزال والله
والله بدون مبلغ روايتك تجنن
غيث عمري عليه مسكين الله يصبر
عمر رسيل مساكين
ام عمر وش تبين نعم 😷
زينب محمد كيوت🙄يجنون
مشكوره ياحبيبتي ع البارت جميلة
استمري🌸🥺

الرد باقتباس
إضافة رد

قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي

الوسوم
الثانية , تسقِي , روايتي , قطرة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: والقصايد لو تعبر عن حبك شابت آبيات الغزل و إنعدم وزن القصيد Saiirah روايات - طويلة 238 07-11-2019 12:19 AM
روايتي الثانية :قيصر الحرب لهفةةة الشوووق روايات - طويلة 97 13-09-2019 02:15 AM
روايتي الثانية : غرفة الأسرار FoFo Queen روايات - طويلة 14 01-09-2019 11:26 PM
روايتي الثانية : إنتقام رجل فتاة المطر*_* روايات - طويلة 0 14-11-2018 12:43 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM

الساعة الآن +3: 12:59 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1