منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي
WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

#قطرة_غيث_تسقِي_طيف


Part 8

.
.

صباح اليوم الثاني
الساعه ١٠ صباحاً
في إحدى صالات الإجتماع بالمستشفى
كان موجود غيث و عُمر ورئيس قسم التخدير و دكتور جراحة ومدير المستشفى و أحمد
و أطباء تخدير و جراحة من مستشفى ثاني تم اختيارهم لمناقشة حالة طيف
بدأ غيث يتكلم عن كل شي من اول لحظه شافها وغرز اول إبره بيدها و وقت ركب لها Breathing tube ، ولما تم نقلها للأشعة ووقت دخلوها غرفة العمليات كل دواء عطاها اياه و بالملي
تكلم عن كل شي و م نسى شي واحد ، وهو يتكلم كانت طيف بين عيونه !
خلص غيث و بدأ عُمر يتكلم وحكي كل شي صار بغرفة العمليات و عن المضاعفه يلي صارت ل طيف م نسى شي ابداً .
ومن خلال النقاش وكل شي صار بالاجتماع تبين انه غيث و عُمر مالهم اي علاقة بوصول طيف لهالمرحلة
لكن هل انتهت المشكلة و انحلت نهائياً ؟! .
.
.
عند زينب
كانت تمشي بالممر و شافت رسيل نادت لها ومشت ب اتجاهها : رسيل
رسيل لفت لها :هلا
زينب : كيف حالك ؟ امس وين اختفيتي ؟ مو نزلنا المختبر مع بعض !
رسيل : جاني تلفون ليش صار شي ؟
زينب : لا بس استغربت انه مشيتي من دون م عطيتيني خبر و رجعت اتصل عليكي ولا رديتي
رسيل بهدؤ : انتي تعرفي أم عُمر عن قرب ؟
زينب استغربت من سؤالها : لا ، اول مره اشوفها امس
بس ي حليلها مافي اطيب من قلبها
رسيل : ليه ؟
زينب عزمتني انا و امي لعندهم وقالت كمان بتجي ب اقرب وقت لعندنا
رسيل حست بغصة اكيد رايحه تخطبها ل عُمر : اهاا يلا عن اذنك عندي شغل ، ومشت بسرعة .
زينب اتفاجأت اكثر من تصرفاتها ، وتذكرت انه اليوم غيث عنده اجتماع اخذت الجوال و اتصلت عليه ولارد
مشت واتوجهت للكراج بما انه مناوبتها خلصت
بس طلعت شافت محمد كان واقف عند سيارته ابتسمت له : هلا دكتور
محمد م يدري ليش انبسط هالكثر بس شافها : هلا هلا زينب
زينب تقدمت لعنده : دكتورة زينب لو سمحت
محمد ضحك بصوت عليها وهي تقلده : بس انا اكبر منك
زينب : لا والله ، ليش م روحت للحين ؟
محمد : انتظرك !
زينب : ودي اصدقك بس م اقدر
محمد : كنت عند غيث انتظرته لين خلص الاجتماع
زينب : جد والله وش صار معاه ؟
محمد : كل شي تمام وطلعو تقرير انه يلي صار مجرد مضاعفه وغيث و عُمر م عليهم شي
زينب : الحمدلله ي رب ، يلا عن اذنك بمشي
محمد : لحظه شوي
زينب لفت عليه ومحمد كمل : متى مناوبتك الجايه ؟
زينب : الجمعة ، ليه تسأل ؟
محمد ابتسم : حلو ، و انا مناوب الجمعة ! .
.
.
.
عند هديل
بعد م عرفت انه الأجتماع تم على خير تضايقت كثير ومشت للعنايه عشان تشوف أحمد
وقفت خلف الزجاج وهي تشوفه واقف عند طيف ، أحمد لف و شافها بسرعة قام وطلع عندها
هديل : يلي سمعته صح ؟ اساسا كنت متوقعه !
أحمد : وش سمعتي ي دكتورة ؟
هديل : الدكتور غيث و الدكتور عُمر بيطلعهم المستشفى برائه ، اكيد هذا طاقمه الطبي بيدافع عنه !
أحمد ب استغراب : كيف يعني ؟
هديل : اللُعبه واضحه ، اصحي ع نفسك
اشرت ع طيف و كملت ، اختك شبهه ميته وانت السبب !
.
عند عُمر
كان جالس بالكافتيريا ينتظر رسيل
رسيل سحبت الكرسي و جلست : مرحبا
عُمر تفاجأ بهدؤها لكن ابتسم : هلا قلبي ، كيف حالك ؟
رسيل : الحمدلله تمام ، انت كيفك ؟
عُمر : امس طلعتي من المستشفى من دون م تنتظريني ! واتصل عليكي ولا تردي ! وش صاير ؟ رسيل : ولا شيء !
عُمر : رسيل انا أعرفك بكل حالاتك وش صاير وش يلي مضايقك ؟ قولي ي عمري
رسيل : ليش م كلمتني انه امك جايه تعمل تحاليل ؟
عُمر : وش دراكي ؟ شفتيها ؟
رسيل : ايه مع زينب
عُمر خاف تكون عرفت انه امه تبيه ل زينب !
رسيل كملت : سؤال واحد ي عُمر و جاوب عليه بكل صدق ، امك تبيك ل زينب صح ؟
عُمر رمش بعيونه ل ثواني و كان سكوته معنى الجواب
رسيل ابتسمت ابتسامة ألم عشان تحاول تخفي حزنها بس للأسف سالت دمعه ع خدها وخدشت ابتسامتها ،
و كانها خدشت قلب عُمر كثر م اوجعته دمعتها ، مسك يدها بحب : والله اني ابيك من بين كل هالعالم وكل حريم الدنيا م يسو شي بعيني قدامك
رسيل : الكلام اوقات م يضمد جروحنا ، ع العموم مبروك ي دكتور عُمر ، بلعت غصتها وكملت : الله يسعدك معها
عُمر : رسيل وش يلي مبروك انا م رح اتزوج فاهمه ! هذا كله مُجرد كلام
رسيل : امك مريضة قلب ، لا يصير لها شي وهي غاضبة عليك وقتها بتخسر دنيتك و آخرتك ، وقفت و كملت : فكر بكلامي ي دكتور عُمر و تزوج عشان أمك !
مشت وتركته مصدوم منها ، كان قلبها يتقطع م تدري كيف طاوعها قلبها و قالت له اتزوج !
أما عُمر كان مذهول من قوة المشهد م توقع انه بيجي يوم ويعيش هاللحظه !
وتقوله رسيل أتزوج ! البنت يلي حبها وعشقها وعاش معها أجمل قصة ممكن يصير هذا كله مُجرد ذكرى ؟ .
.
.
الساعة التاسعة ليلاً
غيث كان مناوب اليوم
طلع من غرفة الغيار و توجهه للعناية
وقف خلف الزجاج و هو يناظرها فتح الباب و دخل
جلس فوق الكرسي جنبها وهو يتأملها اول مره يدخل عندها لحاله و م يكون في أحد
ابتسم وهو يتخيلها صاحيه و تتكلم و تضحك وتتحرك حوليه ! كيف بيكون شكلها وكيف عيونها وايش لونهم !
قرب يده بتررد ومسك يدها و اول م مسكها شد عليها بقوة وكأنه خايف تروح منه : طيف ، م ادري اذا تسمعيني او لا ، اصحي ي طيف كلنا منتظرينك تصحي اهلك واحبابك و حتى انا ي طيف منتظرك تصحي ! و ارتاح من هالكابوس
لو تدري وش قاعد اعيش بغيابك كل الناس تتهمني و اولهم أخوكي ، متاكد الحين انك بعالم وحياة ثانيه اكيد قاعده تحلمي
اتمنى تشوفيني بهالحلم وانا أصحيكي


بعد مرور أسبوع ..

فيلا أبو مروان ..
كانت واقفه عند المراية وتحط كريم ل يداتها ،
جاء من وراها وضمها من خصرها بقوه ، حط وجهه عند رقبتها وهو يستنشقها بعمق طبع بوسه ولفها عليه
رؤى تعلقت فيه و حضنته
مروان : اشتقت لك ي عمري
رؤى : كلها كم ساعه بس
مروان : انا اشتاق لك و انتي جنبي
رؤى ابتسمت بحب : كيف كان دوامك ؟
مروان مسك يدها و جلس فوق الكنبة و جلسها فوق رجوله : تمام ماشي حاله
رؤى : تغديت ؟
مروان : لا والله ، بس ليه م نزلتي ع الغداء صاير شي بينك انتي و امي
رؤى : لا ، بس رجعت من الجامعه تعبانه قلت بنام و انتظرك بس تجي نتغدي مع بعض
مروان : اممم وش رايك اتغدي فيكي ؟
رؤى : كيف يعني ؟
مروان خرقها بنظراته و طبع بوسه برقبتها : يعني فيكي انتي ، وبدأ يبوسها بقوة ، رؤى كانت تحاول تنفك من بين ايديه بس م قدرت
مروان قلبها وصار فوقها : واحد عنده كل هالحلا و الجمال ويروح ياكل !
رؤى ضحكت بصوت : طيب قتلتني قوم من فوقي ، ترا انا عصلة قدامك
العنود كانت داخله جناحها و سمعت اصواتهم مشت ب اتجاه جناحهم وفتحت الباب بقوه ، مروان لف وشاف امه اتنهد وجلس : يمه في شي اسمه استأذان
رؤى جلست و عدلت شعرها وملابسها بعد م عفسهم مروان
العنود :اصواتكم طالعه قلت يمكن صاير شيء
مروان : اطمني مافي شيء
العنود ناظرت رؤى بقوة : م اشتقتي ل اهلك روحي اقعدي عندهم كم يوم تغيري جو ، لا تفهميني غلط ابيكي بس تغيري جو وترتاحي
رؤى انصدمت منها ولفت ع مروان كأنها تطردها من البيت
مروان مسك يد رؤى : فكرة حلوه ، رؤى انصدمت أكثر منه م توقعت يرد هالرد
مروان كمل : امي معاها حق انه تغيري جو ، وش رايك اسافر انا وياكي اليونان ؟
العنود كانه احد اعطاها كف ع وجهها انقهرت منه بزياده ، رؤى ابتسمت بكل حب : اوكي حبيبي فكرة حلوه
العنود مشت بسرعة غرفتها والنار تاكلها اكل كانت تبي تروح بيت اهلها عشان ترتاح منها بس بهالطريقه طلعت حتى ابنها من البيت !




بالمستشفى ..
غيث ومحمد و عُمر كانو قاعدين بالكافتيريا
محمد : عُمر وش فيك هالكم يوم مو على بعضك ؟
عُمر اتذكر انه يوم الخميس امه رح تخطب زينب وسرح بعيد ، غيث وهو يناديه :عُمر وين رحت
عُمر لف عليه :لا مافيني شي ، بس تعبان شوي
غيث وقف : عندي حاله بعد نص ساعه لازم اطلع العمليات ، لف بيمشي بس انصدم بوقوف أحمد وراه كان هادي و نظراته م تطمن

أحمد : اهلا دكتور غيث ولا وش رايك اناديك غيث ماله داعي كلمة دكتور لانه م تستاهل هالكلمه !

غيث ابتسم بسخريه : مين انت عشان تكلمني بهالطريقه ؟
أحمد لف ع عُمر : وانت الثاني موجود ، حلو والله جيت اجيب لكم الخبر السار والحلو
عُمر وقف : أحترم نفسك ليش تتكلم معنا بهالطريقه
أحمد : اتكلم بالطريقة يلي تعجبني لانكم ناس م تخاف ربها
غيث : اسكت ، يكفي مين انت اساسا عشان تتكلم معنا بهالطريقه ، تعرف انه اقدر ابلغ عنك واقدم شكوى عليك لانك غلطت معايا وانا دكتور وبالمستشفى
أحمد ضحك ب استهزاء : سبقتك !
غيث و عُمر عقدو حواجبهم ومنتظرين يكمل
أحمد كمل : بكرا بتوصلكم اوراق المحكمة ! بلغت عنكم ،
و بالورقة مكتوب موعد الجلسة بالمحكمة !
رح نشوف بتطلعو أبرياء ولا لا ، جهزو انفسكم للجاي !
تركهم وهو مبتسم لانه انتصر لما شاف صدمتهم

غيث جلس ع الكرسي بصدمة : محكمة !! وصلنا للمحاكم !!
.
.



فيلا أبو مروان ..
الصالة
كانت جالسة العنود والهنوف و زينب و ابرار و ليان وليليان
زينب : وين رؤى ؟
ليان : فوق ، كلمتها انه جيتو وقالت بتلبس و تنزل
الهنوف : مروان موجود من زمان م شفته لا هو و زياد
ليليان : ايه موجودين الاثنين تلقيهم شوي و نازلين
الهنوف : طمنوني شخباركم
العنود :الحمدلله كلنا بخير ، لكن مروان قال بيسافر اليونان هو و رؤى
ليان : جد يمه ؟ متى قال ؟
العنود :مدري عنه فجأة قال بيسافر : تلقي هذي العقربه قالت له يسافرو
ليان : يمه حرام تقولي عقربه على رؤى مسكينه وعلى نياتها
الهنوف : الله يهديك ي اختي ، الماضي اثر فيك بزياده !!
ليليان : ماضي ايش ؟
زينب : ايش من ماضي ؟
العنود وهي تصرف الموضوع : شي بيني انا و اختي انتو لا تتدخلو

زياد نزل من الدرج اول م شافهم ابتسم و رحب فيهم : و انا اقول ليش البيت منور تاري خالتي الهنوف عندنا
الهنوف وهي تسلم عليه : ي قلب خالتك انت
زياد لف ع زينب وسلم عليها : هلا دكتورتنا
زينب : هلا فيك
زياد : وين ابرار م جت ؟
ابرار طلعت من المطبخ وهي تحاول تتهرب من نظراته : هلا زياد
زياد مشي لعندها ومد يده : هلا والله بمهندستنا
أبرار مدت يدها وهي ترجف : اهلين زياد كيفك ؟
زياد قرب شوي بما انهم بعيدين عنهم شوي وبهمس : كتفي للحين يعور من خبطتك !
أبرار اتسعت عيونها من الصدمة وبعدت شوي ومشت لعند البنات جلست جنبهم وهي بتحس انها بتموت من الأحراج ،
زياد جلس جنب الهنوف وكان مقابل ابرار خرقها خرق بنظراته لها




عند رسيل ..
كانت جالسه على جوالها وتقرأ رسايلها هي و عُمر
مع كل رسالة كانت دموعها تنزل ، كان يرسل لها الأشعار وكلام الحب و الغزل ..
كان حبيب و عاشق بكل م تعنيه الكلمة حبها وعشقها من قلبة و م قصر عليها بمشاعرة ابداً
مسحت دموعها و قامت من سريرها طلعت من الغرفة و راحت الصالة عند امها وجلست جنبها بهدؤ

أم أمين : بسم الله ي يمه ليش هالدموع كلها ؟
رسيل : تعبانه ي يمه
أم أمين : خير وش فيكي ، وش يألمك ي بنتي
رسيل رفعت راسها ورجعت شعرها وراء اذونها ، رفعت يدها وحطيتها فوق قلبها : هذا ي يمه يألمني ، يألمني للدرجة ماله علاج
أم أمين قربت لها وحضنتها : اااخ ي بنتي والله لو بيدي ل أعطيك الدنيا كلها ، كل داء له دواء إلا داء القلب
هذي الحياة ي بنتي م تعطينا كل شي نبيه بس تاكدي مافي أحد كامل ولا احد مقتنع بكل حياته ،
رفعت راسها من حضنها مسحت دموع بنتها و كملت : لكن تأكدي انه في أشياء عندك غيرك يتمناها
عُمر كان شيء جميل بحياتك لكن النصيب غير مو كل شي نبيه نحصل عليه ، و م تدري فراقك عن عُمر خير لك وله ي بنتي ، دايماً تذكري قولة تعالى
( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )

رسيل : صدق الله العظيم ، معك حق ي يمه
لكن ادعي لي انه قلبي ينجبر💔


.
.
.

بالمستشفى ..
غيث كالعادة لما يتضايق او يعصب يشرب القهوة بطريقة جنونيه

محمد أخذ الكوب من يده بقوة : بس غيث يكفي هذا ثالث كوب ي ليت فنجان حتى
غيث : انت م سمعت وش قال ؟ محكمة ي خي محكمة !!
عُمر : غيث ترا نحنا الحين ببداية الطريق ممكن نجلس سنين بالمحاكم لو م صحت طيف و لو صحت وهي مو طيبعيه ...

غيث قاطعة : كيف مو طبيعية ؟
عُمر : لها شهر بغيبوبة م ندري وش نتايج المضاعفة يلي صارت لها !! خليك عادي ورح نشق هالطريق مع بعض
محمد : وش ممكن نهاية هالشي ؟
عُمر : صار لي ١٣ سنة اشتغل جراحة قابلت ناس أسوأ من أحمد و أشتغلت حالات م تخطر ع البال و تجاوزت كل شي دام نحنا م سوينا شي يضر طيف معناته مهما طولت القضيه نحنا كسبانين

غيث تنهد : و اذا م صحت ؟
عُمر : رح تصحى انا متأكد
غيث من قلب : ي رب



بعد مرور يومين
فيلا أبو مروان
رؤى : ايه حبيبي أمين وينك ؟
أمين : الحين جاي عندك بالطريق
رؤى : معليش تعبتك بس والله امس تاخرت كثير و م ابغى اسافر قبل م اشوفك
أمين : انتي اختي و نور عيوني مستحيل اخليكي تسافري قبل م اشوفك
رؤى :اوكي حبيبي ، الله يسعدك . .
غرفة ليليان و ليان
ليان طلعت من الحمام وشافت ليليان كاشخه وطالعه كيوت : على وين ان شاء الله
ليليان : رفيقتي جايه الحين
ليان : مين هي ؟
ليليان : وحده جديده تعالي تعرفي عليها
ليان : لا مالي خلق بنام شوي
ليليان : بليز ليانو ، انتي أختي و تؤامي بعد ، تعالي و انبسطي معانا يلا حبيبتي
ليان : اوكي بس وش بلبس الحين ؟
ليليان : لبسي نفس لبسي مو نحنا توم
ليان ابتسمت : اوكي
ليليان : انا بنزل اشوف الخدامة جهزت الأكل ولالا .. طلعت من الغرفة و اتوجهت للمطبخ لقت كل شي جاهز ونفس الأكل يلي طلبته ، أخذت صينية العصير و مشت للمجلس ، دخلت وحطت العصير فوق الطاولة رفعت عيونها وانصدمت بوجوده حست كل خلية بجسمها تخدرت ، رجعت لوراء خطوتين : انت وش جابك هنا ؟
أمين كان مصدوم من وجودها بس بين العكس : حلو والله ليليان ال * جت تقدم لي العصير بنفسها
ليليان : تخسى انا منتظرة رفيقتي
أمين وقف اخذ كاسة العصير و شرب شفة منها : طعمه حلو بس كاستكم نفس كاستنا ! معناته مافي فرق بينا
كنت مفكر انك تشربي من كاسة مطلية بالذهب
ليليان رجعت للخلف لحتى لصقت ع الجدار لما شافته يقرب اكثر و اكثر : اطلع برا ي قليل الحيا ، انت واحد م تستحي وش دخلك بيتنا ؟ جد انك حقير
أمين رص ع اسنانه ومسك يدها بقوة لدرجة حس اصابعه انغرزت بجلدها : ي بنت انتي م رح تتربي م تستحي ع وجهك ، تراكي م تسوي ريال !
ليليان فكت يدها بقوة : م اسمح لك تقولي هالكلام والله ل اكلم ابوي و اخواني عنك ي قليل الأدب ، أكيد حاط عينك عليا لكن تخسى انزل لمستواك
أمين تكتف بيداته : حلو والله ، بس ي ترا بيصدقوكي ؟ وعلى فكرة بقولك شي واحد ترا انتي مو بذاك الجمال ولا بذاك الغنى الفاحش ، مدري على وشو شايفه نفسك ؟ ترا شفت اجمل منك و أحلى انتي مثلك مثل اي بنت اشوفها بالشارع كل يوم
قرب لها أكثر للدرجة ليليان احترقت من انفاسة الحارة : لو ابيكي والله ل أجيب راسك الحين و اتحداكي تقولي حرف واحد بس
ليليان رفعت يدها بتعطيه كف لكن أمين مسكها ونزلها بقوة : اطلعي من قدام عيوني ل أجيب راسك الحين والي خلق الكون م اتراجع عن كلامي .
ليليان نزلو دموعها بشكل مو طبيعي وكان قلبها يرجف من الخوف للدرجة أمين كان يسمع نبضه ، بعدت يدها بهدؤ ولفت تمشي وقفت ورجعت لفت له وناظرت فيه ثواني : وش يلي يخليك تتراجع تجيب راسي على قولتك
أمين استغرب من دموعها و خوفها ونبرة صوتها المؤلمة سكت و م رد عليها
ليليان كملت : م ادري ليش تكرهني للدرجة تمس شرفي !
مشت و تركته غارق ب افكاره
طلعت من المجلس و هي تبكي بطريقة جنونية طلعت الدرج و شافتها رؤى و انصدمت : ليليان ليش تبكي ؟
ليليان طنشتها و طلعت غرفتها
رؤى مشت للمجلس عند أمين .
.
.
بالمستشفى
الساعة التاسعة مساءً
هالليلة كلهم كانو مناوبين .
بالكافتريا
عُمر م صدق انه شاف رسيل من يومين م شافها ولا جت المستشفى ، بسرعة مشي لعندها : رسيل
رسيل لفت له و بهدؤ وكان باين عليها الأرهاق : هلا دكتور
عُمر ابتسم بسخرية : دكتور ! وين حبيبي وقلبي ؟
رسيل : م علية مجبوره !
عُمر : مجبورة !رسيل وش فيكي ؟ ناسيه مين نحنا ؟
رسيل : لا م نسيت ، بس بأي لحظة رح تصير ملك غيري و انا م ابغى اتعذب أكثر
عُمر : انا ملكك انتي و بس
رسيل : عُمر لا نخدع بعض و نحلم بشي مستحيل يصير ، من شوي شفت زينب وكلمتني انه بكرا أمك رح تزورهم اكيد رح تخطبها صح ؟
عُمر اخذ نفس عميق : يمكن !
رسيل بلعت غصتها : يعني اقول مبروك ؟
عُمر سرح بعيونها وهو مخنوق : قولي !
رسيل مسحت دموعها : مبروك ، مبروك ي ضيّ هالعين
عُمر غمض عيونه بقوة ألمته كلماتها
رسيل : أنا حبيتك من كل قلبي لكن النصيب كان عكسنا ، الله يسعدك ي عُمر انت تستاهل كل الخير
عُمر كان حاس بثقل ع قلبه كبير مو قادر يشيله ويرتاح ولا قادر يتخلص منه ويخفف هالثقل ، ناظرها بكل حب : يشهد الله عليّ اني حبيتك من كل قلبي و رح ضل أحبك لأخر نفس اتنفسه ، لكن الظروف جانت عليّ
وتحملت فوق طاقتي ، ولولا مرض أمي م كان وافقت على هالزواج
رسيل وهي تمسح دموعها : مو كل قصص الحب تنتهي بالزواج والسعادة ، لكن تعلمت منك معنى الحب
أنت يلي خليت قلبي ينبض وخليتني احس فيه ، آخر شي ممكن أقولك اياه وانت حُر مو ملك أحد ( الله يسعدك أضعاف م استعدتني ي مايّ العَين )
عُمر بلع غصته وتنهد بحزن : كم قالت الأحلامُ فيكِ صبراً وكم عَاند الصبرُ أحلامي 💔
.
.


بالممر
محمد طلع من قسم العمليات عقم يده وشاف زينب نادي لها وهو مبتسم
زينب لفت له ومشت ب اتجاهه : هلا دكتور محمد
محمد : مناوبة اليوم ؟
زينب : ايه
محمد :أجل وش رايك اعزمك على فنجان قهوة ؟
زينب : يصير شاي مو قهوة ولا تلتغي العزيمة ي دكتور
محمد ضحك : شاي شاي تأمري
مشو مع بعض متجهين للكافتيريا
سحب ل زينب كرسي جلست وهي مبتسمة
محمد : اجيب الشاي و اجي دقيقة بس
زينب هزت راسها وهي مبتسمة غمضت عيونها وتذكرت كل مواقفها مع محمد ، ابتسمت من بين تفكيرها ، فتحت عيونها ع صوته : ي حظ يلي تفكرين فية يخليكي تبتسمي من بين كل هالعالم
زينب توسعت ابتسامتها : أنت !
محمد رفع عيونه لها بصدمة : انا ؟
زينب أخذت كاسة الشاي وشربت شفة منه : ايه انت ، تذكرت اول يوم شفتك بالكراج كنت شايف نفسك بزياده
ولا لما كبيت القهوة ليدك واتهمتني انا
محمد ضحك وكمل : ولا بالشالية ، فكرتك حرامية والله
زينب ضحكت بصوت : جمعتنا مواقف غريبة
محمد : انا ممنون لكل موقف عشته معاكي ، خلاني اتعرف عليك اكثر
زينب : تصدق صرت احب اناوب معاك ، م تلاحظ صارت كل مناوباتي تصادف مناوباتك ؟
محمد ابتسم : انا م يصعب علي شي !
زينب ب استغراب : كيف يعني ؟ لا تقول مو صدفه مناوباتنا
محمد : لا مو صدفه انا رتبت جدول مناوباتي مع مناوباتك
زينب انصدمت اكثر : ليه ؟
محمد : عشان اخدر لك الحالات يلي تبينها
زينب : يلا قول ، امانه ليه ي دكتور
محمد اتنهد : ممكن طلب
زينب : تفضل ، بس بالأول قول ليه ؟
محمد : لا تناديني دكتور الا بغرفة العمليات ، برا قسم العمليات ناديني محمد
اما بالنسبة لترتيب مناوباتي مع مناوباتك انا نفسي م اعرف ليش سويت هالشي ، يمكن لأنك غير ! او أحب اناوب معاكي ونسولف !
زينب ابتسمت : حتى انا صرت احب اناوب لانك موجود م احس بالممل اثناء المناوبه ، بس جمعتنا مناوبات كثيرة
محمد ابتسم : قولي بالأصح جمعتنا كلمة الله ياخذك اكثر من المواقف
زينب ضحكت : خلص غيرتها ل كلمة الله يخليك ، الله يخليك ي محمد
محمد سرح بعيونها و جمالهم م يدري ليش بهالحظة حس قلبة ينبض غير عن اي نبض من يوم ولد !



بالعناية ..
غيث فتح الباب و دخل
ناظر طيف و اتنهد تقدم لعندها وجلس ع حافة السرير ، مسك يدها يلي فيها الفراشة وناظرها بهدؤ
وكالعادة بدأ يتكلم معها و كأنها تسمعه !
: طيف ، لو تعرفي وش قاعد يصير بغيابك ، تعبت من كل شي ي طيف : كل شي صار متعلق فيكي وين م اروح بالمستشفى اسمع كلمة هذا الدكتور يلي خدر طيف
واخوكي رفع قضية بالمحكمة اول جلسة رح تكون بعد اسبوع ، ي ليت تصحي و تخلصيني من كل هالعذاب ي طيف !
غيث مسح ع وجهه بعد م كلمها فتح عيونه بصدمة وهو يشوفها غمضت عيونها بقوة ورجعت طبيعي !
وقف بسرعه وهو يلهث : طيف طيف تسمعيني ؟
بسرعة ضغط ع الزر وجت الممرضة : نادي بسرعة للدكتور لؤي يجي يفحصها بسرعه
الممرضة مشت بسرعة عشان تنادي لدكتور لؤي ، غيث رجع يحاول يصحي طيف و كان يخبط ع وجهها بخفيف
و ينادي ب اسمها
لؤي دخل بسرعة : غيث
غيث لف له : لؤي غمضت عيونها بقوة
لؤي بدأ يفحصها ويحاول يناديها ، فتح عيونها وحط الضوء لكن م كان في اي ردة فعل طبيعي ! لف ع غيث : م صحت !
غيث : بس انا شفتها غمضت بقوة كانها سمعتني ،معقولة سمعتني !
لؤي ابتسم و رتب ع كتف غيث : هذا شي حلو معناته في تطور بحالتها و ان شاء الله تصحى قريب !

أعتذر عن التأخير
بتمنى لكم قرائة ممتعة
البارت الجاي الأثنين
تابعوني على إنستجرامي
@rwaya_samah

ضوء القمر * ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

بارتات ولا أروع حبيبتي احييك على الإبداع

اممم رسيل وعمر قطعوا قلبي والله حرام ينتهي حبهم هيك بس اضن انوا راح يصير شي ويغير الأحداث ويرتبطوا مع بعض
غيث والله ربي مارح يظلمه وان شالله يوضح كل شي

اضن طيف بتصحى قبل او أثناء الجلسة الاولى

ورؤى بتتحسن علاقاتها مع العنود
ليليان اضن امين بيضلمها بس يعرف حقيقتها
واضن انوا راح تكون علاقة حب بينهم بس ضن ضعيف

المهم البارات روعة والابداع أروع والكاتبة ارووووووع بكثيييير
بانتضار البارات الجاي لا تطولين علينا حبيبتي

في أمان الله .⁦❤️⁩⁦❤️⁩😘😘

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

غبيه اسيل ليه تسوي كيذا
عمر غبي مثلها بعد
ام عمر حيوانه بس ابشرك زينب بترفض
غيث مسكين مصايب كلها عليه
طيف بتصحي

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 9

صباح يوم الخميس
صباح يعلن عن بداية يوم مُختلف !
بالمستشفى
غيث دق مكتب عُمر و دخل
عُمر : هلا هلا غيث ، تعال اشرب قهوة الصباح معاي
غيث جلس : عندي لك بشارة
عُمر : قول ، والله محتاج اسمع خبر حلو
غيث ب ابتسامة : امس كنت عند طيف و غمضت عيونها بقوة
عُمر ابتسم : جد والله !
غيث : ايه والله ، الحمدلله يمكن بدت تحس
عُمر : حلو ، في امل تصحى
غيث : الحمدلله ، الا قولي ليش م روحت ؟
عُمر : الحين طالع ، غيث
غيث : سميّ
عُمر ابتسم : اليوم الوالدة بتزوركم عشان ... قطع حوارهم دقت الباب ، دخل موظف ومد لهم ورقتين ورقة ل غيث و ورقة ل عُمر
اخذوهم الأثنين مسحو ع وجوههم وهك يقرأو موعد الجلسة بالمحكمة
غيث اتنهد : م كنت ابغى اوصل لهاليوم
عُمر : م عليه ، كل شي رح يُمر
غيث : مافي شي يدوم ، الله يعديها على خير .
.

فيلا أبو غيث
زينب دخلت الصالة وشافت امها : السلام عليكم
الهنوف : هلا هلا يمه ، وعليكم السلام
زينب باستها براسها وجلست جنبها : كيفك يمه ؟
الهنوف : الحمدلله بخير ي يمه ، كيف كانت مناوبتك ؟
زينب : كانت حلوه و لطيفه
الهنوف : يلا اطلعي نامي للعصر عشان أم عُمر جايه بعد صلاة المغرب
زينب : ايه صح نسيت انها جايه اليوم
الهنوف : قالت انها تبيني بموضوع مهم !
زينب : خير وش الموضوع المهم
الهنوف : م ادري والله
زينب : يلا بطلع اتروش و انام
الهنوف : وين غيث ؟ ليش م روح معاكي ؟
زينب : كان مع محمد اخر مره شفته ، بس الحين تلقينه داخل
الهنوف هزت راسها : يلا اطلعي لا تتأخري
زينب طلعت بسرعة لجناحها اول م دخلت وصلها مسج فتحت جوالها بسرعة وشافت رسالة من مندوب استغربت اكثر وهي تقرأ انه قريب البيت ولازم تستلم الطلب ، اخذت السماعه و اتصلت ع الخدم بالمطبخ يستلمو الطلبيه بعد خمس دقايق بتوصل ، فسخت ملابسها و دخلت اخذت شاور طلعت لبست بجامتها وجففت شعرها
الخدامه دقت الباب و دخلت ، زينب فتحت عيونها بصدمة وهي تشوف بوكية ورد أصفر كبير
الخدامة : مدام هذي الطلبية ، حطت الورد فوق الطاوله و طلعت من الغرفة
زينب تقدمت وهي مبتسمة من جمال الورد و بنفس الوقت مصدومة من مين !
استنشقت الورد ولاقت ظرف صغير اخذته بسرعه وفتحته ، حطت يدها ع فمها من الصدمة بس نفس الوقت قلبها طار مثل الفراشه .. كان البوكيه من محمد وهناها بعيد ميلادها ال 25 يلي كانت ناسيه تماما انه اليوم عيد ميلادها
اخذت الجوال و اتصلت عليه بسرعة ثواني و جاها الرد : كل عام و انتي بخير
زينب ابتسمت : اول من عايدني بعيد ميلادي حتى انا كنت ناسيه ، انت وش دراك ؟
محمد : مافي شي يصعب علي
زينب ضحكت : اكيد مين مثلك انت ، غمضت عيونها و كملت : شكرا ع الورد ي محمد
محمد : الورد م يستاهل إلا ورد
زينب ابتسمت ابتسامة من قلبها سكتت و م عرفت وش ترد
محمد : ها وين رحتي ؟
زينب بصوت يشبه الهمس : احلى شي انه بديت عامي فيك ، سكرت الجوال ونامت ع ظهرها وهي مبتسمه .
.

فيلا أم عمر
أم عمر : انا جاهزه وينك ؟ ايه خلص الحين أنزل
اهم شي نفس العنوان م نحوس بالحي ! يلا يلا نازله
طلعت من غرفتها وشافت عُمر
عُمر ب استغراب : وين رايحة الحين ي يمه الدنيا ظهر ؟
أم عُمر : اهلين ي يمه ، عندي مشوار مهم السواق بيوديني ، انت ارتاح بعد المناوبة ونام بعد المغرب رايحه بيت أبو غيث
عُمر : خير ان شاء لله
أم عُمر مشت بسرعة و طلعت الحوش ركبت السيارة وبثواني مشت بسرعة
السواق هندي : مدام يبي وقت نص ساعة ع البيت
أم عُمر : الظاهر حي شعبي مدري وش بلانا هالبلوه !
السواق : مدام انا م يفهم كلام
أم عُمر : امشي امشي ولا تقول شي ناقصني انت
بعد م مرت ساعة الا ربع من الزحمة وقفت السيارة عند البيت
أم عُمر وهي تتلفت : هذا هو ؟ انت متأكد ؟
السواق : ايه مدان انا يشوفها اكتر من مره يدخل هنا !
أم عُمر فتحت الباب و نزلت مشت خطوتين ودقت الجرس دقيقة وجاها الرد : مين ؟
أم عُمر اخذت نفس : أنا أم الدكتور عُمر ال *
بسرعة فتحت الباب وهي مصدومة
أم عُمر دخلت وسكرت الباب وراها : هذا انتي طلعتي رسيل !
رسيل حست قلبها وقف من الخوف : هلا خالتي ، تفضلي
أم عُمر : لا م رح ادخل أنا جايه اقولك كلمتين و امشي
أم رسيل جت : يمه رسيل مين جانا بهالوقت ؟
رسيل لفت ل امها : أم عُمر يمه ، امها وقفت من الصدمة اكيد جيتها م منها خير !
أم عُمر : جيت اقولك اليوم رايحه أخطب ل ولدي عُمر بنت تسوى كل البنات ، وانتي وخري عن ابني لا تقربين عليه ولا تسوين حركات البنت البريئة يكفي يلي راح من عُمره عشان وحده م تسوى مثلك !
رسيل ابتسمت بسخرية : والله انتي قولي ل ولدك يوخر عن طريقي فاهمه
أم عُمر : والله انك وحده وقحة م تستحين على وجهك لاحقه ابني من مكان ل مكان
رسيل عصبت : سكتي ، انا م لحقت ابنك من مكان ل مكان ، انا وعُمر حبينا بعض بمعنى الكلمة
انتي لانك م عشتي الحب ولا حبتي من قلبك عشان كذا م فهمتينا ولا رحمتي ولدك يوم قلك انه يحبني و يبيني انا اكون زوجته ، ترا لا تفرحين كثير بهالزواج لانه زواج فاشل من الأساس امس عُمر مثل كل ليلة قلي كلمة أحبك
أم عُمر مدت يدها بتعطيها كف بس مسكتها أم رسيل بقوة : لولا مرضك وكُبر سِنك كان خليتك تعرفي مين انا !
رسيل : عُمر م يعرف انك جيتي هنا برايك لو اتصل و أكلمه بيلي صار الخطبة هاليلة رح تتم ؟
أم عُمر : حسبي الله عليك ونعم الوكيل
أم رسيل : لا تتحسبين على بنتي ، بنتي مالها دخل انتي لو انك ام فعلاً تحب ولدها كان زوجتيه البنت يلي يحبها سواء رسيل او غيرها
انا أم و انتي أم و نفهم بعض كثير نسوي كل شي عشان عيالنا وعندنا قوة نحرق العالم لانه اسمنا أم والأم تضحي عشان عيالها وعشان مصلحتهم و نسوي المستحيل عشان سعادتهم وعشان تشوف الضحكة م تفارق وجوههم ، فكري ي أم عُمر بكلامي زين تبين سعادة ولدك ولا سعادتك انتي ؟
ويلا بيتي يتعذرك
أم عُمر طلعت وهي معصبة م توقعت انهم بيواجهوها بهالقوة حست بصداع مو طبيعي ، ركبت السيارة وحطت راسها ع الشباك م كان فيها حيل حتى تشيل راسها .
.
.
الساعة السابعة ليلاً
زينب دخلت الصالة و كانت لابسه فستان باللون الكشمير طويل للأرض و ناعم وبرز جمالها طول شعرها الأسود
أم عُمر وقفت وهي تسلم عليها : بسم الله ماشاء الله وش هالجمال كله
زينب ابتسمت : تسلمين خالتي ، طمنيني عنك شخبارك ؟
أم عُمر : بخير بشوفتك
الهنوف : يمه صبيّ لنا قهوة
زينب صبت فنجان ومدت ل أم عُمر : تفضلي خالتي
أم عُمر : تسلمين ، والله ي أم غيث عندك بنت تسوى كل البنات
أبرار : افا خالتي وانا ، الظاهر نسيتني ؟
أم عُمر ضحكت : ي قلبي كيف انساكي ، لو كان عندي ولد ثاني كان خطبت لك اياه .. لفت ع الهنوف و كملت : أم غيث انا جاييتك اليوم و اطلب يد بنتك زينب لولدي عُمر ع سنة الله و رسوله ، ونحنا موافقين على كل شروطكم
زينب رمشت عيونها أكثر من مرة تحاول تستوعب الكلام يلي قالته !
الهنوف : والله فاجأتيني بكلامك ، لكن القرار يرجع ل زينب
أم عُمر ابتسمت ل زينب : والله ي زينب انتي البنت يلي بأمن عليها ولدي بعد م اموت و تصونيه وتصوني عيالكم ، ها ي بنتي موافقه ؟
زينب سكتت من قوة الصدمة م عرفت تتكلم خصوصاً انه عُمر م بدر منه اي مشاعر لها ، وبنفس اللحظه كانت تشوف محمد بين عيونها م تدري ليه ؟
أم عُمر ابتسمت : السكوت علامة الجواب ، ترا كل شي جاهز ها وش رايك نسوي بكرا الخطوبة نخلي كل شي رسمي والناس تدري !
زينب بلعت ريقها : خالتي ، عُمر اعتبره أخ ودكتور فقط ، يعني انا م افكر بالزواج ابداً
الهنوف : انا براي تصلي إستخاره وبعدين تقولي قرارك
زينب وقفت هزت راسها يمين ويسار : مستحيل اتزوج عُمر انا رافضة خالتي ، لفت بتمشي تطلع الدرج لكن وقفت ع صوت شي طاح للأرض لفت بسرعة وشافت أم عُمر طايحة ع الأرض .
زينب وقفت هزت راسها يمين ويسار : مستحيل اتزوج عُمر انا رافضة خالتي ، لفت بتمشي تطلع الدرج لكن وقفت ع صوت شي طاح للأرض لفت بسرعة وشافت أم عُمر طايحة ع الأرض
الهنوف جلست ع ركبها بخوف : زينب بنتي ساعديني
زينب تقدمت بسرعه وهي متوتره حست النبض من يدها وكان جداً ضعيف
الهنوف : ليش ليش م صحت ؟
زينب يداتها بدأو يرجفو من الخوف لانها عارفه انه عندها القلب
ابرار بصوت يرجف : زينب تكلمي وش فيها ؟
زينب اخذت الجوال و اتصلت ع الإسعاف ، لفت على امها : يمه لا تخافي ان شاء الله م بيصير لها شي
ابرار : كلمي عُمر بسرعة
زينب اتصلت على عُمر بسرعة
عُمر كان منسدح فوق الكنبة و كل هموم الدنيا فيه قلبه مع رسيل و عقله مع امه و زينب قطع تفكيرة وهو يشوف اسم زينب ع الشاشه استغرب اكثر لكن رد بسرعه : هلا زينب
زينب بخوف : عُمر امك طاحت و غابت عن الوعي انا طلبت الاسعاف ، صوته وصل الظاهر وصل الإسعاف للمستشفى يلي نشتغل فيه تعال لا تتاخر .. وسكرت بسرعة عشان تلبس عبايتها
عُمر كان مصدوم و بسرعة قام و طلع من البيت للمستشفى و مشي ب أقصى سرعه .
.
بعد مرور ساعة
بالمستشفى
عُمر طلع من الغرفة و شاف زينب واقفة و خايفه تقدم لعندها : الحمدلله هالمره عدت على خير
زينب تنفست براحة : الحمدلله بس وش صار لها بالظبط ؟
عُمر : ضغطها نزل والنبض ضعف عندها ، بس وش صار لها بالظبط ؟ زينب امي مريضة قلب وش صار لها وش يلي خليها تغيب عن الوعي !
زينب كانت بتتكلم لكن الممرضة طلعت : دكتورة زينب المريضة تبغاكي
زينب لفت على عُمر : تعال
دخلو الأثنين و شافوها نايمه وبيدها الفراشه ، زينب تقدمت لعندها وباست راسها : الحمدلله ع السلامة خالتي
أم عُمر بتعب : شفتي وش صار فيني !
زينب : م عليه خالتي ، ان شاء الله م تشوفين شر
أم عُمر : ي حلاتكم الأثنين جنب بعض ، ها متى نفرح فيكم ، الحمدلله يلي شفتكم قبل م اموت
زينب لفت ع عُمر وهو ابتسم اخذت نفس ولفت على امه : متى م تبين ي خالتي !
أم عُمر بفرحة : افهم انك موافقة الحين ؟ ولا كنت بموت ولاشفتكم مع بعض
عُمر : لا تقولين هالكلام ي الغالية ان شاء الله بتفرحي فينا وتشوفي أولادنا !
صباح يوم الجمعة
هاليوم مُميز عن كل أيام الأسبوع
لكن هالجمعة تحديداً رح تبتدي حياة أشخاص !
و رح تنكسر قلوب !
الساعة ١١ صباحاً
غيث دق جناح زينب و دخل بعد م قالت تفضل
زينب ب استغراب : غيث م رحت للصلاة ؟
غيث : باقي نص ساعة عليها ، بس حبيت اشوفك و اتكلم معاكي شوي
زينب اشرت ع الكنبة : تعال اجلس
غيث جلس وهو يصلح شماغة : أشرب من قهوتك
زينب ضحكت : اشرب ي عاشق القهوة
غيث شرب شفة و حط الفنجان : زينب
زينب : سميّ
غيث : انتي متأكدة من قرارك ؟
زينب جلست بهدؤ : ايه انا موافقة
غيث : اسمعيني زينب ترا عُمر كان يحب وحده قبلك !
زينب انصدمت : م فهمت ؟
غيث : بس امه رفضت انه يتزوجها وعشان كذا دخل الأربعين ولا تزوج ! برأي خليها خطبة فقط والملكة تتأجل لحتى قلبك يوافقك مو عقلك وخلي ل قلبك عقل ، انا أخوكي و ابغى مصلحتك
عُمر مافي منه م ينرد والله وكل بنت تتمناه لكن م ارضى انك تتزوجي واحد قلبة معلق بوحده ثانيه حتى لو صاحبي
زينب كانت مصدومة و م قدرت تقول كلمة
غيث مسك يدها : الدنيا غريبه ، و محد يعرف وين النصيب ، خلال الخطبة تعرفي على عُمر أكثر ، لكن انا رافض انه ينعقد قرانكم الأسبوع الجاي وانتي م تعرفية شخصياً
زينب : بس اليوم خطبتنا !
غيث : مثل م قلت لك الخطبة رح تعرفك على عُمر اكثر بعدها انتي يلي تقرري انك تتمي الخطبة بالزواج او لا
زينب هزت راسها بتعب : ان شاء الله
غيث رتب ع كتفها : لا تفكري بالماضي ، انا واثق فيكي واي قرار رح تتخذيه رح كون جنبك ومعاكي
زينب ابتسمت : الله لا يحرمني منك والله انك سندي و أبوي الثاني
غيث ابتسم : اهم شي ضحكتك م تفارق وجهك ، لانها عافية ، وقف بيمشي وشاف الورد الأصفر ابتسم ولف لها : ورد كبير و لون أصفر بعد والله يلي جايبه شكله يحبك !
بيت أم رسيل
رسيل صحت بعد نومة طويلة حست كل جسمها تعبان قامت بسرعة و اتروشت و غيرت ملابسها ، فرشت سجادتها و صلت الظهر ، خلصت صلاتها و دعت ل ربي انه يرزقها راحة البال
أحذت مصحفها وبدت تقرأ قرآن لعلها ترتاتح ، ختمت اياتها ب أية اثلجت قلبها " هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَانًا مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا". قفلت مصحفها وقامت طلعت من الغرفة ودخلت المطبخ ابتسمت وهي تشوف امها واقفه وتقطع تقدمت لعندها وباست كتفها بحب : الله لا يحرمني منك ي يمه
أم أمين لفت لها بسرعة : كيفك ي يمه ؟
رسيل : انا احسن من اي يوم مر ، يمه
أم أمين : سميّ ي قلبي
رسيل اخذت نفس : كلمي أم وليد اني موافقه اتزوج وليد ، وي ليت نستعجل بالخطبة ويصير كل شي رسمي
أم أمين طاحت السكينة من يدها من قوة الصدمة : رسيل انتي موافقة ؟ ليكون وافقتي عشان تحرين عُمر او تنتقمي ؟
رسيل : لا يمه انا م افكر بهالطريقة ، يمكن اكون للحين أحب عُمر بس الأيام بتنسيني كل شي وعشان فعلاً انسى آخر الشهر بقدم استقالتي من هالمستشفى عشان م اشوفه ابدا ومثل م يقولو البعيد عن العين بعيد عن القلب !! .
.
.
.
اليونان
رؤى سكرت الجوال وهي سرحانه وتفكر ب اختها ليش غيرت رايها فجأة
مروان طلع من الحمام وهو ينشف شعره : حبيبتي وش فيكي ؟
رؤى : رسيل وافقت على وليد
مروان : كيف عرفتي ؟
رؤى :اتصلت الحين وامي تقولي الأسبوع الجاي بيسو خطبة رسمية اتفقو اليوم على كل شي
مروان : هالأسبوع موسم خطوبة
رؤى : ليش مين في غير رسيل ؟
مروان : زينب بنت عمي اليوم خطوبتها ع الدكتور عُمر
رؤى وقفت من الصدمة : وشو ؟
مروان : وش فيكي انصدمتي كذا ؟
رؤى : عُمر م غيرة يلي نعرفه ؟
مروان : رؤى وش فيكي ؟
رؤى : الله ي الدنيا وش كثر انتي موجعة !


بالكافي
غيث سلم ع محمد وجلس : كيفك ي حلو
محمد : بخير مشتاقين لك
غيث : شخبارك ؟
محمد : ليش طولت كذا مو ع اساس بعد المغرب تكون هنا ؟
غيث : معليش والله بس كنت اشتري هدية ل زينب
محمد : م لقيت الا اليوم ، اليوم جمعة و الأسواق مسكرة
غيث : عشان اليوم خطبتها م اقدر أخرها !
محمد حس احد عطاه كف بوجهه : خطبتها ؟
غيث : ايه والله خطبتها ، صار كل شي بسرعة حتى انا م ادري كيف صار !
محمد بهدؤ : مين العريس ؟
غيث : عُمر
محمد انصدم أكثر : عُمر ! مو هو يحب رسيل ؟ وش صار بيوم وليلة ؟
غيث تنهد : م ادري والله كل يلي صار أم عُمر تقدمت و زينب وافقت
محمد : بهالسرعة مو البنات يجلسو اسبوع او شهر بفكرو ؟
غيث : زينب عاقلة و تفكر بعقلانية ، انا واثق من قراراتها اهم شي تكون مبسوطة و مرتاحة ، عُمر إبن حلال و يستاهلها !
محمد لف وجهه للجهة الشارع و تنهد وهو يشوف الناس رايحة و جاية كان ربيعه بدأ ينزهر مع زينب لكن بسرعة بدأ خريفة وتبعثرت مشاعرة مثل أوراق الشجر وهي تتبعثر .
.
.
فيلا أبو غيث
الساعة السابعة
ليان :اوف وش ذي الخطبة اقسم بالله تقولو موت
ابرار : بسم الله وش فيكي
ليان :الحين كيف بتنزل من الدرج وبيدها مافي ورد ؟
زينب شافت ورد محمد و ابتسم أخذته ليدعا وطلعت أميرة : خلص انحلت ، انا احب الورد الأصفر
ليليان : طالعة قمر ، بس زينب وش ذي الخطوبة السريعة
أبرار : من الصباح اقنعها لا تسويها ولا سمعتني
زينب :خلص ابرار أنا متاكدة من قراري ، وفكرة بعقلي
أبرار : ان شاء الله خليتي لعقلك قلب و م تظلمي نفسك بحياتك
ليان : زينب انتي تحبي عُمر ؟
زينب سرحت بسؤالها يلي جوابة لا ، وهذي هي الحين بتنزف خطيبة عُمر لكن م تحمل اي مشاعر له طيب ي ترا هو الحين وش يفكر بالبنت يلي يحبها او فيها م قدرت تمنع دموعها يلي نزلت ع خدها
ابرار بكت بسرعة على اختها م تحملت نشوفها تبكي بيوم خطبتها حضنتها بسرعة : خلص ي عمري لا تبكي الحين بيخرب مكياجك
زينب بكت أكثر و أكثر لانها حست انها ظلمت نفسها مرررة مع شخص حتى كلمة مبروك م قال لها استكثرها عليها دعت بهالحظة انه ربي يعينها ويصبرها ! . .
عند عُمر
صحي بعد نومة طويلة وهو حاس جسمة مكسر من كثر م يفكر شاف للساعة و كانت تشير التاسعة
اخذ جوالة وشاف اتصال من غيث ، دور ع رقم زينب ودخل لها للواتس ل أول مرة بدأ يكتب وهو متردد لكن من هالحظة صارت خطيبتة اسمها بدأ ينربط ب أسمه
رسل لها رسالة يطمن عليها و يبارك لها . .
انتهى هاليوم !
هو يوم ذهبَ و لم يعُد
لكن م زرعناه بهذا اليوم سنحصدهُ غداً
.
.
بتمنى لكم قرائة مُمتعة 💜
بليز تفاعلو
البارت الجاي يوم الخميس

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لا لا لا زينوب لا توفقين
اسيل بعد انتي لا توفقين لا
😭😭😭بارت نار والله
انتظرك

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 10

صباح يوم الأحد
بالمستشفى
زينب دخلت قسم العمليات وهي م تبغى تدخلة و لا تبغى تشوف أحد لكن اول شخص شفته هو محمد
محمد اول م رفع راسه جت عينه بعينها ، مشي لعندها : الف مبروك ي دكتورة زينب ، وش هالأخبار الزينة
زينب : الله يبارك فيك ، كيف حالك ؟
محمد : الحمدلله بخير ، ليش م كلمتيني يوم كنا مناوبين على عُمر ؟
زينب : كل شي صار يوم الخميس ، م كنت ادري بشي
محمد : الحين تقنعيني انه م كنتي تدري بشيء ؟
زينب انصدمت من ردة : لا والله م احبه ، قلت لك كل شي صار فجأة
محمد : ليش وافقتي ي زينب ؟
زينب : عشان امه وافقت ، وهذا نصيب
محمد ضحك ب استهزاء : مافي داعي تبرري
زينب : معك حق ، مين انت عشان ابرر لك !
تركته ومشت وحست بهالحظة طاح على قلبها جبل كثر م حست بوجع و ضيق وهم ! .
.

فيلا أبو مروان
ليليان نزلت من الدرج وشافت امها تتقهوي جلست جنبها بهدؤ : هاي مامي
العنود : اهلين يمه ،م عندك جامعة اليوم ؟
ليليان : لا ، مروان متى جاي ؟
العنود : م ادري متى جاي لا اتصل و لاسأل
ليليان : بشهر عسل هو الحين ، المهم يمه انا بطلع
العنود : وين رايحة ؟
ليليان : بروح المول اشتري لي جوال طفشت من جوالي هذا
العنود : لسه غيرتيه من كم شهر
ليليان وقفت : عادي يمه ، انا بطلع اغير ملابسي
العنود : انتبهي لنفسك
ليليان طلعت بسرعة لبست عبايتها وطلعت المول ، دقايق ووصلت المول بما انه قريب من بيتهم
فرفرت لها شوي بالمحلات و كالعادة اي شي يعجبها تأخذه أخر شي دخلت محل جوالات و انبهرت من جمال المحل الديكور والإضاءة و كل شيء فيه
مشت للموظف : مرحبا
الموظف : اهلا تفضلي ، كيف اساعدك ؟
ليليان : ابي آخر اصدار للآيفون
الموظف : اي لون ؟
ليليان : ذهبي
الموظف : مو موجود الحين ، نقدر نوفره لك بكرا
ليليان : هالمحل بكبره مافي لون ذهبي ، أجل ليش فاتحين ، قاطعها صوته يلي خلي كل خلية بجسمها تتوقف : فاتحين عشان الناس البسيطة !
ليليان لفت لعند الصوت بسرعة و اول م شافته بدأ قلبها يرجف خوف تلعثمت بالكلام : أنت ؟
أمين ابتسم وصبّ لها قهوة و مد لها : تفضلي ، لف للموظف يدخل داخل
ليليان خافت أكثر : انت وش تسوي هنا ؟
أمين : بالأول خُذي القهوة انتي قمتي بالواجب لما جيت عندكم و قدمتي العصير وشربته ، الحين انتي جيتي محلي وانا ابغى اكرمك
ليليان خافت اكثر و طاح جوالها للأرض و تكسر تماماً طلعت من المحل جري كانت خايفه أمين يسوي لها شي صار مثل الكابوس بحياتها
أمين لحقها بسرعة وكان يجري وراها وينادي بأسمها طلع المصعد ونزل للكراج بعدها أخيراً قدر يمسك يدها ولفها لعنده ثبتها من كتوفها : وش فيكي ؟
ليليان وهي تبكي : وخر عني لا تمسكني ، م قلت لك شي هالمرة لا تمسكني
دفيته بقوة وهي تصرخ : لا تمسكني
أمين أنصدم من خوفها و بُكاها م توقع الكلام يلي قاله لها المرة الأولى يأثر فيها هالكثر : ليليان اهدي م رح اسوي لك شي والله ، وبعدين انا مستحيل أذيكي
ليليان مسحت دموعها : م كنت اعرف انه محلك ولا كان م دخلته !
أمين : لانه مو من مستواكي ؟
ليليان : لا مو كذا ، بس انا م ابغى اشوفك ابداً كل م اشوفك تجرحني اكثر من المره يلي قلبها و تقولي كلام كأني عدوتك
أمين : انتي يلي جبتي لنفسك هالكلام اول مره شفتك فيها قلتي انه أنا طمعان فيكي مثل أختي !
ترا رؤى مو طمعانه بقرش واحد منكم انتي لو تقربتبي منها و عرفتيها عدل م كان قلتي هالكلام لكن الظاهر تربيتي على ان الناس مقامات وهذا الشي الخطأ
ليليان : لا م تربيت كذا بس انت مدري ليه تكرهني م تتقبل مني ولا كلمة ، لفت و مشت لسيارتها
أمين تنهد : ليليان ، ليليان
ليليان وقفت ولفت عليه بهدؤ ،أمين كمل : تذكري دايماً ( الناس سواسية كاأسنان المشط الواحد)
بالمستشفى
زينب بعد م الكل عرف بخطوبتها باركو لها و تمنو لها الخير ، رغم كانو مستغربين وش صار بيوم وليلة وش غير عُمر عن رسيل وخليه يخطب زينب !
زينب جلست بالكافتيريا وهي حاسة بصداع مو طبيعي
عُمر كان دخل الكافتيريا وشافها وقف مكانه وهو يفكر هالحظة وش يسوي اخذ نفس ومشي ب اتجاه زينب سحب كرسي و جلس جنبها
زينب ابتسمت : أهلين
عُمر بادلها الأبتسامة : طمنيني عنك كيف حالك ؟
زينب : تمام الحمدلله ، خلصت دوامك ؟
عُمر : لا ، في عملية بعد نص ساعة ابغاكي تدخلي معاي
زينب : اوكي
جلسو دقيقة وهم ساكتين ولا احد تكلم رغم انه كل واحد براسة مية سؤال
زينب حطت فنجان القوة : عُمر
عُمر لف لها : لبيه
زينب ابتسمت من كلمته : كنت ابي اسألك سؤال مهم رغم اني متردده كثير
عُمر : تفضلي
زينب : ادري خطوبتنا صارت بسرعة بس انت ليه م كلمتني انه امك جايه تخطبني ؟
عُمر : حبيت انه امي هي يلي تفتح الموضوع
زينب : طيب ، غيث قلي انك تحب وحده بس امك رفضتها هالبنت معانا بالمستشفى ؟
عُمر انصدم من سؤالها لف للجهة الثانية و شاف رسيل واقفة و تناظرهم بعيون ذبلانة
زينب لفت مكان ماهو شايف وشافت رسيل ابتمست و نادت لها تجي
رسيل مشت بخطوات ثقيلة ب اتجاههم ، زينب وقفت وسلمت عليها : كيفك حبيبتي ؟ وينك اليوم م شفتك ؟
رسيل كانت شايفه ل عُمر غمضت عيونها بقوة عشان تمنع دموعها تنزل رفعت راسها ولفت يمين ويسار و تنهدت :الف مبروك الله يسعدكم مع بعض
زينب ابتسمت : الله يبارك فيك ي قلبي رغم اني رسلت لك رسالة تجين الخطوبة بس م فتحتيها
رسيل : م عليه بحظر الزواج ان شاء الله
عُمر ألمته نظراتها و نبرة صوتها الحزينه بس هذا واقع ولازم يعيشه : الله يبارك فيك و عقبال عندك
زينب مدت يدها ل عُمر : يلا عُمر عشان لا نتأخر ع العملية
عُمر وقف ومد يده بتردد ومسك يدها
زينب : اشوفك بعدين حبيبتي
رسيل كانت عيونها ع مسكة اليد رفعت راسها و التقت عيونها بعيون عُمر يلي كان يناظرها صارت الدنيا تدور بعيونها و تشوف عُمر اثنين حطت يدها ع راسها تحاول تمسك نفسها وبدت تسمع صوت زينب بعيييد وهي تقولها رسيل انتي بخير ؟
طاحت للأرض مُغمي عليها وكل الموجودين تجمعو عليها
عُمر ترك يد زينب وجلس ع رُكبة رفع راسها وهو يخبط عليها و يناديها
زينب جلست ورشت وجهها بموية وكانت تناديها
دقيقة وفتحت رسيل عيونها ، عُمر مسح ع وجهه و تنهد براحة وقف وتركها من دون م يقول كلمة ، بعد الناس و مشي وهو مخنوق فتح زراير قميصة عشان يقدر يتنفس حس الدنيا ضاقت فيه .
.
.
عند غيث و محمد
غيث : محمد وش فيك ؟
محمد : وش فيني ؟
غيث : م ادري شكلك طفشان م تبغى تتكلم مو على بعضك
محمد : والله ضايق من كل شي لا تسألني ليه
غيث : براحتك بس لازم تعرف انه انا موجود ف اي وقت تحب تتكلم فيه
محمد ابتسم : محد غيرك في هالدنيا يفهمني و يحس فيني اعظم شي كسبته من الطب هو صداقتنا
غيث ابتسم من كلامة : معك حق ، الا قولي شفت عُمر اليوم ؟
محمد : لا والله ، غيث ابي اسألك زينب تعرف انه رسيل هي البنت يلي كان يحبها عُمر ؟
غيث : انا م قلت لها هذا الشي يرجع ل عُمر انه يقول لها و دام عُمر تقدم ل خطبة زينب معناته رسيل صارت ماضي
محمد : ان شاء الله ، الا متى جلسة المحكمة ؟
غيث تنهد : الخميس
محمد : يوم مناوبتك
غيث : ايه ، الله يتممها على خير والله طفشت كل م اتذكر السالفة تضيق فيني الدنيا .
.فيلا أبو مروان
ليليان كانت متسطحة فوق السرير و سرحانه كثير قاعدة تفكر بكلام أمين حست أنه هي غلطانة كثير من يوم شفته وهي تغلط عليه و تستنقص منه مسحت دموعها ع صوت ليان وهي تناديها : نعم
ليان : وش فيكي تبكي ؟
ليليان : مافيني شي أنا بخير
ليان جلست جنبها : ليلياني صار لك فترة و انتي مو على بعضك كل الوقت سرحانه
ليليان جلست : افكر بحياتي
ليان ب استغراب : وش تفكرين ؟
ليليان : أعيد حساباتي ، و اغير من نفسي للأفضل
ليان : م فهمت عليكي !
ليليان : بعدين بتفهمي ، الا قولي لي كيف المحاضرة اليوم ؟
ليان : م جت الدكتورة و روحت م حضرت يلي بعدها ، امي قالت لي انه اشتريتي جوال
ليليان تذكرت انه جوالها انكسر ولا اشترت جوال تنهدت : م اشتريت م لقيت الون يلي ابيه ،
قامت من السرير : ليان ابي جوالك القديم جوالي انكسر بالمول .
.
.
اليونان .. رؤى حطت جوالها بعد م كلمت امها و تطمنت عليهم وقالت لها خطوبة رسيل يوم الجمعة ، قامت و غيرت ملابسها وطلعت المسبح عند مروان
مروان اول م شافها ابتسم : تعالي ي قلبي
رؤى نطت للمسبح و سبحت لعنده ، طلعت من المويه وهي ترفع شعرها
مروان سحبها لحضنه و باسها من بين عيونها : وين كنتي للحين ي قلبي ؟
رؤى : اكلم امي ، مروان لازم نرجع السعودية يوم الثلوث عشان خطوبة رسيل يوم الجمعة
مروان : ولا يهمك ي قلبي ، فكرتي وش بتجيبي لها هدية ؟
رؤى : لا ، افكر ساعة ولا مدري والله
مروان مسكها من كتوفها وشدها للحضنة أشر ع البحر : شايفة البحر كيف كبير و حلو
رؤى وهي تتأمل هالجمال : اية والله جمال اليونان مُختلف
مروان : بس انتي أجمل من اي شي بالدنيا
رؤى ضحكت بصوت : وش هالغزل الحلو
مروان وهو شايف للبحر : رؤى ممكن طلب
رؤى : انت تآمر مو تطلب ي قلب رؤى
مروان : ابي بيبي يكون قطعة مني و منك
رؤى انصدمت من طلبة و تجمدت ملامحها : قصدك أحمل ؟
مروان لفها لعنده : ايه تحملين وش رايك ؟
رؤى بلعت ريقها : بس انت عارف وضعنا انا لساتني ادرس و وضعنا مو مُستقر
مروان : بالنسبة للدراستك عادي خذي مُحاظرات اقل و انا بساعدك و وضعنا مُستقر مافي شي يعرقل حملك ، و اذا تفكرين ب أمي ترا أمي بدأت تتقبلك و اذا تبغين ننقل للبيت لحالنا م عندي مشكلة بس ارجع السعودية بشتري لنا بيت ، ها وش رايك ؟
رؤى رفعت كتوفها : م ادري
مروان رجع شعرها و راء اذونها و باس خدها : م تبي طفل يحمل اسمي و اسمك
رؤى ابتسمت و حضنته : اكيد ابغى ، يكفي بحمل قطعة منك ببطني تسعة أشهر .
.
صباح اليوم الثاني
ع طاولة الفطور
أبرار : ايه قولو لنا كيف المستشفى و الأجواء
غيث : حلو يلا شدي حيلك بالجامعة
أبرار : شاده شاده ي حبيبي
زينب : لو تعرفو امس وش صار
الهنوف : خير يمه وش صار ؟
زينب : رسيل أخت رؤى أُغمي عليها
أبو غيث : ليش ؟
غيث : متى ؟
زينب : بالكافتيريا كنت جالسة انا و عُمر وهي جت دقيقة و طاحت ي حرام
غيث غمض عيونه بقهر انه هي للحين م عرفت انه رسيل كانت حبيبة عُمر
الهنوف : بسم الله عليها
زينب : والله خفنا كثير
غيث وقف : انا طالع تجي معاي ولا تروحي بسيارتك
زينب : لا بروح بسيارتي انت اسبقني
غيث طلع قبلها ، زينب خلصت فطورها و طلعت من البيت وصلت المستشفى وقفت سيارتها وشافت عُمر كان لسه واصل
عُمر : صباح الخير
زينب : هلا عُمر صباح النور
عُمر : كيف حالك ؟
زينب : تمام ، كيف خالتي شخبارها ؟
عُمر ضغط ع المصعد : بخير وتسلم عليك كثير تصدقي كل الوقت تسولف عنك مدري ليش حبتك كل هالحب
زينب ابتسمت من قلبها : و انا بعد والله احبها
أنفتح المصعد و كان محمد داخلة شاف ابتسامة زينب لوهلة حس قلبة يرفرف من هالإبتسامة لكن بسرعة اختفت و استحقر نفسة انه يفكر فيها كل الوقت وهي مبسوطة مع عُمر
زينب : صباح الخير دكتور ، طالع ؟
محمد :ادخلو انا طالع فوق
عُمر و زينب دخلو وهم مبتسمين
عُمر : كيفك ي محمد ؟ وينك امس م شفتك ؟
محمد : طلعت اول م خلصت ، انت شخبارك؟
عُمر : عالي العال
محمد قبض ع يده بقوة وهو يشوف زينب كل الوقت كانت تناظر عُمر ومركزة فيه ، انفتح المصعد و طلع قبلهم كان مخنوق من كل شي حوليه و من زينب بالذات ! .
.

بغيت أنساك بعد الفُراق
و أنا اللي متعهد بحفظك لو نسيت
للموت في قصة العشاق طعم و مذاق
و أنا بضحكة شفاتك الف مره حييت ! .
.
. .

عند رسيل
كانت تغير بغرفة الغيار دخلت عليا و شافتها : رسولي انتي هنا
رسيل لفت لها و ابتسمت : هلا علوشه
عليا : فكرتك م رح تجي اليوم عشان امس لما طحتي
رسيل جلست : لازم اجي و اواجهه نفسي جلوسي بالبيت م بيغير شي
عليا جلست جنبها : رسيل وش صار بيوم وليلة ؟ مو انتي و عُمر كنتو تحبو بعض لكم خمس سنين مع بعض
رسيل تنهدت : خلص عُمر صار من الماضي و انا خطوبتي يوم الجمعة رسمية وكل الناس بتعرف
عليا مسكت يدها : رسيل انا و ياكي بهالمستشفى من خمس سنين وصرتي اخت بالنسبة لي و يشهد الله اني أحبك مثل وحده من خواتي م ابيكي تتأخذي قرار و تندمي عليه .
رسيل مسحت دموعها : أنا و عُمر حاربنا كثير و خلص استسلمنا للقدر ، انتي تعرفي انه امه جت للبيت و تقولي ابعدي عن ابني ، عشان اعيش حياة مُستقرة اتخذت قرار الموافقة على وليد وانا فكرت بعقل و صليت إستخارة
عليا حضنتها : الله يكتب لك الي فيه الخير و يسعدك ي قلبي
هاللحظة زينب دخلت وهي مُبتسمة : صباح الخير
لفو الثنتين : صباح النور
زينب : حبيبتي رسيل طمنيني عنك كيف صرتي ؟
رسيل ابتسمت بحزن ع نفسها و ع زينب يلي م تدري بشي : انا بخير انتي كيف حالك ؟
زينب : بخير بشوفتك
عليا : سمعتي آخر الآخبار ؟
زينب : وش آخر الآخبار ؟
عليا : رسيل خطوبتها الجمعة
زينب بفرح : جد والله الف مبروك ي قلبي و الله فرحت لك ، يلا حلو عشان انا و ياكي نكون مخطوبات مو انا لحالي
عليا من كلام زينب عرفت انه هي مش عارفة انه رسيل البنت يلي يحبها عُمر : الا زينب بقولك شي
زينب : سميّ
عليا : ليه م عزمتيني على خطوبتك ولا كلمتينا لهالدرجة مُستعجلة على عُمر
زينب تنهدت : لا والله مو مستعجلة كل شي صار فجأة انا نفسي م ادري هالشي كيف صار تصدقي حتى فستان م اشتريت لبست واحد كنت مشتريته من موقع حتى
عليا : كان أخرتيها
زينب تنهدت و وقفت : نصيب ، اهم شي عُمر ، انا للحين مرتاحة معاه وعُمر مافي منه ابداً ، يلا عن أذنكم عندي عملية ، ابتسمت و كملت بمزح : انا وحبيبي عُمر ..وطلعت من الغرفة
قالت هالكلمة بمزح لكن م تدري انه هالكلمة كانت خنجر بقلب رسيل .
.
بالعمليات
غيث دخل وشاف عُمر : هلا هلا عُمر
عُمر : اهلين غيث شخبارك ؟
غيث : لو تعرف مين شفت وانا داخل المستشفى !
عُمر : مين ؟
غيث : أحمد ويذكرني بموعد الجلسة
عُمر : باقي كم يوم ان شاء نفتك منها ، الا قولي مناوب اليوم ؟
غيث : محمد مناوب عشان كذا بناوب معاه
عُمر : يلا لازم ادخل الغرفة عمليتي تبدأ بعد عشر دقايق
غيث : لحظة عُمر ، ابغى أكلمك بموضوع
عُمر : قول
غيث : زينب م تدري انه رسيل البنت يلي كنت تحبها برأي لازم تكلمها انا م قلت لها عشانك ، هذا الشي يرجع لك و انت لازم تكلمها
عُمر : تمام بكلمها ب أقرب وقت
غيث رتب ع كتفة : صون زينب و حطها بعيونك ، هي أمانة عندك
عُمر حس بمسؤلية كبيرة فعلاً زينب الحين مرتبطة فيه ولازم يصونها مثل ماهي تصونه ، ابتسم : ولا يهمك بالحفظ و الصون
.
.
فيلا أبو مروان
ع طاولة الأكل
أبو مروان : مروان قال جاي بكرا
ليليان : اشتقنا لهم والله بالبيت
ليان : ايه والله حتى رؤى اشتقت لها
أم مروان : والله حلو انه اتذكرك انا لا اتصل و لا تطمن
ليليان : يمه اتصل يوم الجمعة و انتي قلتي اقوله انك نايمه الحين تقولي م يتصل عليك
أم مروان : انا امه يتصل فيني كل يوم
أبو مروان : وش تبي فيه هذا انا جنبك كل يوم
زياد صفق بيديه : الله ع المغازل ، صراحة إبداع
أبو مروان : اقول أكل و انت ساكت
الخدامة دخلت عليهم وبيدها صندوق صغير
ليان : وش هذا ؟
الخدامة :هذا لمدام ليليان
ليليان ب استغراب : لي انا ؟ من مين ؟
ليان : يلا افتحيه وشوفي من مين
ليليان فتحته و شافت علبة جوال آيفون انصدمت وفتحت العلبة وشافت آيفون ولونه ذهبي ، تحته كان في كرت صغير مكتوب ( طلبك صار جاهز بالعافية عليك ) سرحت وهي تفكر مافي غيره أمين ! .
.
بالمستشفى ... الساعة 5 العصر
خلص الدوام والكل طلع م عدا المناوبين
زينب طلعت من قسم العمليات وهي تعبانة اليوم الشغل كان مُتعب جداً مشت للكافتيريا عشان تتغدي جلست ع الطاولة وبدت تأكل محمد دخل الكافتيريا وشافها طنشها وجلس بالطاولة يلي قدامها
زينب خلصت مسحت يداتها و وقفت و شافته انصدمت بالعادة يجي يجلس معاها ، مرت من جنبه : مرحبا دكتور
محمد طنشها و م رد واصل أكل ، زينب استغربت اكثر و سحبت كرسي عناد وجلست : قلت مرحبا دكتور
محمد رفع راسه : نعم وش تبي ؟
زينب انصدمت من رده و نبرة صوته ، محمد كمل : قومي من جنبي لايشوفك خطيبك !
زينب : و اذا شافني انت دكتور و زميلي بالمستشفى ، وبعدين عُمر م عنده هالتفكير عُمر إنسان واعي و مُثقف
محمد م تحمل تمدح فيه اكثر قاطعها : سكتي زينب
زينب انصدمت أكثر و أكثر من رده ، ناظرت فيه بهدؤ وهي مصدومة منه
محمد تنهد : قومي بسرعة !
زينب وقفت وكتمت عبرتها : بيوم وليلة تعيرت ! وكأنه وجهك الحقيقي بين ع حقيقتة
محمد لف لها بهدؤ : مثلك تماماً !
زينب : انا م تغيرت ابداً انت من امس تتكلم معاي بطريقة مُستفزة
محمد وقف : لانه أنصدمت بخبر خطوبتك !
تركها ومشي ، زينب انصدمت وحست راسها بينفجر من كثر التفكير .
.

حاولت أنسى كل شي فيه ذكراك
لقيت أسمك م يفارق لساني .

عودتني في كل الأيام ألقاك
و أشلون ابصبر في غيابك ثواني !

تكفى ،
لا تخلي غيري يأخذ مكاني !💔 .
.

صباح يوم الأربعاء ... الساعة ٣ عصراً
رسيل رجعت من الدوام ودخلت البيت استقبلتها رؤى بكل حب و شوق : نور البيت
رسيل صرخت و حضنتها : رورو الحلوه عندنا
رؤى : طمنيني عنك كيف حالك ؟
رسيل : بخير الحمدلله مشتاااقة لك كثييير
رؤى مشت هي و ياها للغرفة ، رسيل : احكي لي كيف اليونان ؟
رؤى : واو تهبل ، بصراحة قولي ل وليد تروحو شهر عسلكم هناك رسيل سكتت ونزلت راسها بحزن ، رؤى مسكتها من دقنها و رفعت راسها : يلي راح راح ، امي حكت لي لما جت ام عُمر لهنا ! لازم تنسي عُمر
رسيل اخذت نفس : والله تعبت ، تعبت بشكل مو طبيعي انا و عُمر حبينا بعض لكن م قدرنا نكمل طريقنا يمكن هالشي خير ونحنا م ندري
رؤى : طيب كيف علاقتك مع زينب بعد يلي صار ؟
رسيل : م تدري المسكينه بشي ! محد كلمها انه عُمر كان يحبني
رؤى : الله يعينها هي الثانية بس تدري
رسيل : تحسيها لما تتكلم كانها مو مقتنعة مره !
رؤى : كيف يعني ؟
رسيل :هي قبل الخطوبة كانت دايماً تجلس مع محمد هذا دكتور صاحب غيث و كل مناوبتهم صادفت مع بعض وكانو كل المناوبة يسهرو مع بعض بالكافتيريا
رؤى : قصدك يحبو بعض ؟
رسيل : مدري اذا حب لكن محمد معجب فيها كثير
رؤى : م علينا منهم ، الا قولي لي وش بتلبسي يوم الجمعة ؟
رسيل : مدري
رؤى : اجل وش رايك نطلع بكرا المول
رسيل : بتنامي عندنا ؟
رؤى : ايه ي قلبي عشان نجهز لخطوبتك
رسيل ابتسمت : ي عمري انتي والله اشتقت لك كثيير
رؤى وقفت و بدلع : اكيد بتشتاقي لي انا اختك الوحيده
رسيل ضحكت و وقفت : يلا نطلع عند امي

فيلا أبو غيث .. كان قاعد بالحديقة والهواء يحرك شعرة الأسود ويتناثر مع نسمات الهواء ، أخذ فنجان القهوه وشرب شفة وهو يناظر الورد حوالينه وصوت الموية من النافورة
كان سرحان وكل هموم الدنيا فيه يفكر بكرا وش ممكن يصير بالمحكمة ، و اذا طيف طولت و م صحت مسح ع وجهه ورجع شعرة للخلف
زينب جت و جلست جنبة : غيث
غيث لف لها : هلا زينب
زينب : تفكر بالمحكمة صح ؟
غيث انصدم : وش دراكي ؟
زينب : عُمر كلمني انه بكرا المحكمة
غيث : لا تكلمي احد م ابغى أمي و أبوي يعرفو م ابغاهم يتضايقو و يزعلو
زينب : بس انت مره متضايق
غيث : وش اسوي ! خايف طيف م تصحى ! كل يوم اصحي الصباح على أمل انها تصحى ، احس اني بكابوس ابغى اصحي منه ولا قادر
زينب زعلت عليه اكثر : غيث خلي املك بربي كبير ، تتذكر وش قلت لي بيوم تخرجي ب كندا ؟
غيث : وش قلت لك ؟
زينب : قلت لي انه المستشفى هو عالم ثاني لنا إحنا الأطباء رح نعيش داخله و نواجهه قصص و أشخاص لأول مره نعيشها ، قلت لي رح تبكي و رح تضحكي ورح تشكري ربي انه تعرفتي على أصدقاء انجبهم الطب لك
قلت لي رح تنولدي من جديد بالمستشفى
غيث هز راسة : معك حق ،المستشفى عالم ثاني وعميق محد يعرف وش يصير داخله غير نحنا الأطباء
زينب : انا تقريبا عشت كل هذا بالمستشفى
غيث : بكيتي ؟
زينب ضحكت : م حفظت الا هذي ؟ بس للحين الحمدلله م بكيت !
أبرار جت من وراهم و نطت لفوق الكنبة : عيب عليكم تتقهون من دوني ، ولا انتو الأطباء قهوتكم خاصة
غيث : اول شيء انتي م تحبي القهوة السوداء
ابرار : يععع كاني أشرب مُر مدري كيف تشربها انت
غيث صب له فنجان ثاني أخذه و استنشق ريحتها وحسها دخلت لأقصى نقطة بمخة : الله ريحتها حكايه و ربي تعدل مزاجي بشكل مو طبيعي
زينب ضحكت : غيث تخيل زوجتك م تحب القهوة
ابرار : ايه والله وش بتسوي ؟
غيث : هي بتحبني و بتحب كل شي معاي ، رفع راسه لسماء تنهد وكمل : ي ليت لون عيونها مثل القهوة ، عشان اعشقهم اثنينهم !
فيلا أبو مروان .. ليان : ليلياني من مين الأيفون
ليليان : بقولك بس سر
ليان تربعت جنبها : يلا قولي
ليليان : من أمين أخو رؤى !
ليان انصدمت : كيف ؟ م فهمت
ليليان حكت لها كل السالفة ، ليان انصدمت مررره : ليانو كل هذا صار معاكي ؟
ليليان : ايه والله ، احس نفسي اني هبله ، تخيلي استصغرته اكثر من مره
ليان : انتي دايماً كذا حتى لما كنا بالمدرسة كنتي تمشي مع بنات محدودين
ليليان : بس الحين تغيرت كثير احس نفسي صرت ناضجة و وعيت أكثر
ليان : افهم من كلامك انك بديتي تحبي رؤى ؟
ليليان : انا اساسا م اكرها بس كنت بعيده منها
ليان : رؤى طيبه وقلبها كبير كم تحملت امي ودايما تحاول تراضيها
ليليان : معاكي حق اجل بس تجي بعاملها احسن معاملة
ليان ابتسمت : ان شاء الله، بقوم اخذ شاور
ليليان حطت راسها ع المخده فتحت الجوال وكان في رسالة بالواتس فتحتها وكانت : ) كيف الجوال عجبك ؟ )
ردت بسرعة : ؟ : انا أمين اخذت رقمك من جوال رؤى
ليليان ابتسمت : شكرا كثير اجل أعطيني رقم حسابك عشان احول لك قيمته
أمين : أعتبريه هدية ، اذا انرفض اعرف انه مو قد المقام !
ليليان ردت بسرعة : لالا مو كذا قصدي ، أجل هالجوال بحتفظ فيه كل حياتي ! .
.
.
بالجناح الثاني .. كان جالس ع الجوال و يطقطق فيه بالانستجرام أخيراً لقي حساب أبرار ولقاه مفتوح جالس يشوف صور يومياتها وصور يوم كانو بالشالية دخل ع المسجات و رسل لها مسج : مرحبا
أبرار كانت ع الجوال دخلت ع الانستجرام وشافت زياد " هذا وش يبي مجنون " : هلا زياد
زياد : بهالسرعة عرفتيني ؟ أبرار : افا اكيد
زياد : شخبارك ؟
أبرار : بخير ، في شيء ؟
زياد : يعني م بطمن عليكي الا اذا في شيء ؟
أبرار : يعني
زياد : امممم اجل باي و سلمي ع عمتي
أبرار : اتصل عليها و سلم عليها
زياد : يمه منك ي البخيلة
أبرار : لا مو بخيله بتقول وين كلمتك
زياد : كذبي قولي اي شيء
أبرار : م احب أكذب أبداً وبالذات على أمي
زياد ابتسم من قلبه : الحين اتصلها عشانك ها !

.
.
صباح يوم الخميس
هناك من ولد اليوم وهناك من مات
هناك المُنتظر و هناك من لايبالي
هناك من كُسر قلبه وهنام من قلبه يرفرف حب .
هذي الحياة سنعيشُها رغم كل الظروف وسنتخطى كل شي مُر
تأكدو ان الحزن لا يدوم و ان الفرح لا يدوم لكنه يُخلد في الذكرى
تأكدو لولا الحزن م فرحنا ولولا الألم م حسينا بمشاعرنا
تأكدو ان الحب يسقينا حياة أخرى و ان الحب عطاء بالمشاعر قبل كل شيء .
.
اليوم المنتظر للمحكمة
صحي غيث و عُمر وتجهزو قبل الموعد توكلو على الله و مشو للمحكمة رغم الخوف و كل شي الا انا ايمانهم بربي و توكلهم علية زرع فيهم القوه يلي يقدرو يواجهو العالم فيها .
بالمحكمة
بدأو يتكلمو عُمر و غيث وبس خلصو بدأ محامي أحمد يتكلم عن الأضرار يلي تسببت لها طيف
وقف محامي غيث و عُمر و تكلم أشياء كثير ودافع عنهم
ومن خلال الجلسة طلب القاضي إعادة النظر في القضية ويتم فحص طيف بالطبيب الشرعي
وتم تأجيل الجلسة ! .
.
بالمستشفى
محمد كان سرحان و يفكر ب زينب يقولها ان عُمر يحب رسيل ولا ينساها وينسى كل شيء ويترك قلبه للزمن يداويه
انفتح باب العمليات و طلعت زينب شافته جالس ع الكرسي ومهموم تقدمت لعنده ونزلت كمامتها : ليش م جيت تخدر انت موزع بهالغرفة !
محمد وقف : مشغول بالي ، وبعدين جبت دكتور غيري
زينب : بمين مشغول لدرجة م تبغى تخدر المريض ؟
محمد : بغيث والمحكمة ، رفع الجوال هذا هو وصل المستشفى رايح اشوفه
زينب : وانا بشوف عُمر
تركته ومشت وهو داخله نار جلس ع الكرسي وفرك راسه بقوة
زينب مشت بسرعه و دخلت مكتب عُمر كان لسه داخل : عُمر طمني وش صار ؟
عُمر ابتسم لها : هلا زينب ، م صار شيء تأجلت
زينب : وليش كذا زعلان ؟ صار شيء ؟
عُمر تنهد : أمي امس تعبت ونقلناها ع المستشفى خايف يصير لها شي والله
زينب مسكت يده بيداتها الثنتين : ان شاء الله م يصير لها خالتي قويه وبتحارب مرضها
عُمر شد ع يدها : ان شاء الله
محمد كان مار من عند المكتب وشاف زينب ماسكة يد عُمر ضحك ع نفسه بسخريه كيف انه يفكر فيها ليل نهار وهي ولا على بالها ماسكة يده و مبتسمة هاللحظه حقد ع زينب كثر زعله وحزنه عليها ! .
.

أنت النعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرك في قلبي وأحلاك . .

عيناك نازلتا القلوب فكلّها
إما جريح أو مصاب المقتل .
.

لقد دب الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي
.
.
الساعة ١٠ ليلاً
غيث كان مار من العناية وشاف هديل دخلت عند طيف استغرب أكثر ومشي بسرعة وراها من دون م تركز !
هديل دخلت وقفت وهي تناظرها بحقد : الظاهر انك م بتصحي ولا بتموتي وتريحيني منك هذا و انتي بغيبوبه غيث كل الوقت عندك اجل لو صحيتي وش بيصير !
حطت يدها لا إرادياً ع الاكسجين عشان تفصلة عنها ، تجمد كل جسمها وهي تشم ريحته ومسك يدها بقوة ، لفت عليه وكل جسمها يرجف نطقت وشفايفها ترتجف : غيث !
غيث رص ع اسنانه : انتي طلعتي عدوتي و انا م ادري ؟
هديل بدت تبكي : لا غيث والله لا ، اعادي كل الناس الا انت !
غيث : اطلعي برا و حسابك بعدين !
هديل طلعت وهي تبكي وصار قلبها بين رجولها من الخوف كيف رح تطلع من هالمصيبه !
غيث جلس ع الكرسي و مسح ع راسه و تنهد : يكفي ي طيف والله يكفي ليالي وانتي نايمة مرو شهرين ي طيف شهرين تعبت من كل شي وكرهت كل شي ، اليوم كانت اول جلسة بالمحكمة و تأجلت والأمور تعقدت أكثر
كل شي حلو تفقد حلاوته لما اتذكر انك بغيبوبة ، أخوكي صار وحش مو انسان صرت انا أكبر عدو له بهالحياة م ادري كيف بتمُر الأيام الجاية وكيف بقدر أكمل حياتي لكن انا تعبت ، طيف اصحي و انقذيني من كل العالم ، أصحي و انقذيني من كل التُهم والله تعبت ، تعبت من كل شيء والله
مسح ع عيونة و نزلت قطرة دمعة ل يد طيف ، لف و طلع من الغرفة وهو يحس انه ارتاح كثيير بعد م سولف لها
هالحظة طيف بدت تحرك رموشها حركت أصبعها بعدها وبدت تفتح عيونها شوي شوي !
#قطرة_غيث_تسقِي_طيف_وانبتتها_من_جديد .
بحديقة المستشفى .. زينب طلعت وقفت وهي تستنشق هواء عميييق ، شمت ريحة دخان لفت للكرسي وشافت محمد جالس و يدخن ! قربت لعنده وهي مصدومة : محمد
محمد رفع عيونه : هلا والله دكتورتنا
زينب : انت من متى تدخن ؟
محمد ولع سيجارة ثانيه مزها و زفر الدخان لوجهها بقوة : من يوم الجمعة !
زينب كحت بصوت : مو لوجهي خنقتني ، وليش تدخن ؟
محمد : ع الأقل أرتاح ويروح همي ! وانسى او اتناسى
زينب ألمتها نبرة صوته : بس ليش الا من يوم الجمعة ؟
محمد : يوم خطوبتك ولا نسيتي !
زينب سكتت و م عرفت ترد محمد : زينب انتي تحبي عُمر ؟
زينب انصدمت من سؤاله : يعني مافي حب بمعنى حب لساتنا ببداية الطريق
محمد قاطعها : ليش وافقتي علية ؟ دام م تحبيه ليش و افقتي عليه
زينب اتنهدت : بصراحة عُمر م ينعاب ، بس موافقتي الأساسية عشان أمة
محمد : لا تكذبي شفتك اليوم ماسكة يده و تناظري عيونه ومبتسمة .

محمد : لا تكذبي شفتك اليوم ماسكة يده و تناظري عيونه ومبتسمة
زينب : محمد اسمعني كل شيء صار فجأة والله فجأة بس اسمعني ، أوعدك أخر يوم أكلمك فيه اليوم بس اسمعني أعطيني فرصة
محمد : تكلمي
زينب اخذت نفس و مسحت دموعها : والله وافقت عشان امه ، بالبداية لما قلت لها لا طاحت بالأرض مُغمي عليها كانت بتموت بسببي ي محمد انت متخيل
أم عُمر مريضة بالقلب وكانت بتموت وانا السبب كيف كنت بكمل عمري و انا السبب بموتها
عشان كذا وافقت على عُمر وانا و عُمر للحين حياتنا ماشيه صح !
محمد كان مصدوم لكن رغم هذا م طفت النار يلي داخلة : وعشان أم عُمر لا يصير لها شي انتي وافقتي صح ؟
زينب : هذا يلي صار ، عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم
محمد : زينب انتي صاحيه عشان الشي يلي عملتيه ؟
زينب : ايه صاحيه ، بس انت ليش تسألني كل هالأسئلة ؟
محمد : اذا تبغي تعرفي ليش افسخي الخطوبة ي زينب لا ترمي نفسك للنار اصحي اصحي هذا زواج مو لعب اصحي ي زينب !
كيف توافقين عشان امه انتي مجنونه ولا شنو بهالطريقة قتلتي نفسك ي زينب
تعرفي وش يعني كلمة زواج يعني حياة ثانيه عُمر رح يكون نصك الثاني راح تنامو على نفس المخدة انتي موافقة ؟ فكري عدل بكلامي حياتك مو لعب ويلي سويتيه غلط من البداية ، افسخي الخطوبة و ريحي قلبك و قلبي !
انا تعبت والله تعبت ، قلبي م عاد يتحمل !
زينب بعيون دامعه : ليش م عاد يتحمل ؟
محمد أحذ نفس : لأنك عروقة ي زينب
تركها و مشي م اقدر يقول اكثر من هالكلام حس انه مخنوووق .
زينب حطت يداتها ع وجهها وبدت تبكي بشكل مو طبيعي ، هاللحظه فعلا صحت ع نفسها و حست قلبها ينبض لمحمد لكن هي وش سوت !
كيف رح تطلع من هالمستنقع يلي رمت نفسها فيه ! .
.

وَدَّعْتُـهَا لِفِـرَاقٍ فَاشْتَكَـتْ كَبِـدِي
وشَبَّكَـتْ يَدَهَـا مِنْ لَوْعَـةٍ بِيَـدِي . .

يَا بَاكِياً فُرْقَـةَ الأَحْبَـابِ عَنْ شَحَـطٍ
هَـلاَّ بَكَيْـتَ فِـرَاقَ الرُّوحِ لِلْبَـدَنِ .

.
.
تفاعلو ياحلوين البارت قوي
بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم الخميس

تابعوني ع الأنستجرام
@rwaya_samah

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وش بارت هذي نار محمد وزينب
وعمر ورسيل
وغيث الفتاه نايمه طيف
هديل زين كشفها غيث
زينب يارب تعرف ان
عمر يحب رسيل تفكك خطوبه عليا تقول لها
و رسيل ماتتم الخطوبه اذ عرف عمر

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 11

.
.
غيث دخل الكافتيريا وطلب قهوه سوداء ، محمد جاء سحب كرسي و جلس
غيث : وش ذي الريحة ؟ تدخن ؟
محمد مسح ع وجهه : اي ادخن !
غيث انصدم : محمد !
محمد : والله همي كبير ي غيث
غيث : ربك اكبر من همك ، انا خايف عشان صحتك ولا هذا الشي يرجع لك
محمد : خلص م بعيدها
غيث : شفت الحقيرة هديل ؟
محمد : حقيرة ؟
غيث :واكثر بعد
عليا جت وهي تجري : دكتور غيث دكتور غيث
كل يلي بالكافتيريا لفو ع غيث ، غيث وقف بخوف : خير عليا وش في ؟
عليا أخذت نفس : طيف طيف صحت ي دكتور
غيث هالحظة ابتسم ابتسامة نابعة من قلبة حس الحياة رجعت صار تنفسه سريع لف ع محمد والكلام عجز بهالحظه يوصف فرحته ، محمد حضنه : الحمدلله الحمدلله
غيث : يلا بسرعة نروح لها
مشو بسرعة مُتجهين للعناية وغيث كانت الأرض م تشيل رجوله من كثر م يمشي بسرعة ويحس انها ثقيله رغم سرعان خطواته دخل الغرفة وقف مكانه وهو يناظرها شايفه ل لؤي وهو يفحصها كان يحرك القلم ع رجولها ويسألها تحس فيهم ، تكلم بصوت يملؤه الفرح : أخيراً ، تنهد وكمل : الحمدلله ع سلامتك ي طيف .
.
طيف غمضت عيونها بقوة وهي تتذكر هالصوت دايما كانت تسمعه وهي نايمة فتحت عيونها و رفعت راسها ل غيث و التقت العيون لأول مرة
غيث ناظر عيونها و بهمس الله وكأن صُبّ في عينيها كوباً من القهوة
عيونها كانت بني غااامق ع الأسود و رموشها كثيفه جمالها كان جمال شرقي جذاب
لؤي كرر سؤالة : طيف تحسي ؟
طيف لفت عليه فتحت فمها حاولت تتكلم بلعت ريقها و ي دوب نطقت كلمة : لا !
غيث أختفت ابتسامته و ابتسامة كل الموجودين ، طيف دمعت عيونها واشرت على حلقها كان ناشف للدرجة انه يتقطع
لؤي بلع : ارتاحي اليوم و بكرا اكيد بتحسي يمكن عشان نمتي فترة
طيف انصدمت أكثر وهي تتسأل وين هي وكيف نامت فترة م قدرت تتكلم من حلقها
غيث فهم عليها و بسرعة صب لها موية ومده لها : تفضلي وساعدها وهي تشرب
طيف ابتسمت ب امتنان انه فهم عليها لها من وقت صحت وهي تأشر على حلقها ولا أحد فهمها
غيث لف للمرضة : كلمتو اهلها ؟
الممرضة : ايوا اول م صحت اتصلنا فيهم
غيث لف ع طيف : أكيد مشتاقه لهم
طيف هزت راسها : ايه
غيث : طيف اكيد تتسألي انتي ليش هنا ، انتي سويت حادث اكيد تتذكريه وبعدها دخلتي بغيبوبه لك شهرين وانتي نايمه .
.
دقيقة وحدة و دخلو أهل طيف ، أم طيف وقفت وهي مو مستوعبة أخيرا طيف صحت نطقت بصوت راجف : ي طيف أمك أنتي
طيف لفت ل أمها وكأنه الزمن توقف عندها شوفة أمها كسرت خاطرها نحفت و ذبل وجهها وكأنه مرت سنه عليها من الحزن م قدرت تمنع دموعها يلي سالت ع خدها .
أم طيف كملت : صحيتي ي طيف أمك و طيف كل حياتها
طيف فتحت يداتها بكل لهفة وشوق امها فتحت يدينها وتقدمت لعندها وحضنتها بكل م لديها من قوة واطلقت العنان لدموعها بدت شهقاتهم تعلو من كثر الشوق
أم طيف همست بصوت باكي ممزوج بشهقة : اه ي يمه صحيتي و رجعتي لي الحياة
طيف بعدت عنها شوي و مسكت وجهها مسحت دموعها وباست خدها وراسها و يدها بكل لهفه وشوق : اشتقت لك ي يمه اشتقت لصوتك يلي كله دفئ واشتقت لعيونك يلي كلها أمان
أم طيف وهي تبكي : انتي كنتي نايمة م حسيتي بالنار يلي داخلي النوم كان يجافيني كل ليلة والقمر ي يمه كان رفيقي بكل ليلة ظلماء عشتها بدونك
والله ي بنتي ذقت الموت الحياة بدون سماع صوتك م تنعاش
قاطعهم صوت أحمد : طيب وانا مالي حصة بالحضن و انا بعد مشتاق لطيفنا
طيف ابتسمت وتكلمت بثقل : و انا كمان
أحمد جلس جنبها وحضنها بقوة : الحمدلله ع السلامة اخيرا ي طيف اخيرا
لؤي قاطعهم : طيف لسه محتاجة لراحة و هاليلة ممنوع تنامو عندها
أم طيف لفت عليه : بنتي لي شهرين م شفتها ي دكتور والله م اقدر اتركها م اقدر اطفي نار الشوق
لؤي : بس هي الحين محتاجة للراحة ع الأقل شخص واحد ينام عندها ، وكمان ممنوع توقف هالليلة !
أحمد : ليش ي دكتور ؟
لؤي : لسه صاحية من غيبوبة ، تركهم و طلع شاف غيث بالممر رايح جاي : غيث
غيث لف له و مشي بسرعة : لؤي لا تقولها الله يخليك لا تقولها
لؤي : للأسف طيف تعرضت لشلل نصفي ! .
.
.

عند زينب
كانت جالسة و تبكي مرة ساعة لها وهي تبكي و لا رحمت نفسها
جت مُقيمة عظام سورية سنه ثانية وجلست جنبها : زينب ليش عم تبكي ؟
زينب رفعت راسها و مسحت دموعها : روان
روان :حبيبتي ليش عم تبكي ليش وشك صاير أحمر خير شو في ؟
زينب : تعبانة و ضايعة !
روان : ليه ؟ صار لك أسبوع و انتي مو على بعضك ؟
زينب : هالأسبوع كبرت فيه سنه من كثر م عشت فيه من هموم
روان : هيدا لأنك وافقتي على عُمر وانتي م بتحبيه بنوب .
لفت عليها بصدمة : وش دراكي ؟
روان : باين عليكي اي وحدة بتنخطب بتكون مبسوطة وبتعلن خبر خطوبتها بس انتي لا صار كل شي سكته و ع السريع ، زينب انتي و محمد بتحبو بعض ؟
زينب وقفت دموعها و اظطربت دقات قلبها من هالكلمة ، سكتت و م ردت
روان كملت : برأيك لو كملتي مع عُمر بتكوني مبسوطة وقلبك بيحب شخص تاني ؟
زينب : لما وافقت على عُمر كنت واعية و وافقت بكل ارادتي بس محمد تغير كثير كل مره اشوفه احس بوجع بندم م أعرف كيف اتصرف انا مو عارفه ايش اسوي !
روان : شوفي زينب انتي كبيرة و عاقلة انتي بعمر تعرفي تتخذي فيه قرارك لحالك ، عُمر انسان مافي منه ابدا كتير حلو واخلاقة الكل بيشهد عليها ودكتور جراحة و رئيس قسم كل بنت بتحلم فيه ، لكن انتي تحبي غيره كيف وافقتي عليه من البداية ؟
زينب مسحت دموعها : م كنت اعرف اني احب محمد كنت اقول أعجاب فقط وقلت عُمر م ينعاب بشي وببدأ معاه حياتي الجديده م توقعت اني بتعب لهالدرجة
روان : افسخي الخطوبة
زينب : لا مستحيل
روان استغربت : زينب شو انجنيتي ! بتحبي محمد وبدك تتجوزي عُمر ؟
زينب : لو فسخت الخطوبة أم عُمر بتموت بسببي
روان : ليش بدها تموت بسببك
زينب : انتي متخيلة انه لما قلت لها بالبداية لا طاحت ع الأرض وهي عندها القلب تخيلي الحين بعد ماصار كل شي رسمي ارفض والله بتموت بتروح فيها
روان تنهدت : بس عادي انتي تروحي فيها و عُمر و محمد ! قرارك غلط من البداية ي زينب
زينب هاللحظة تعبت فوق التعب مافي كلمة توصف تعبها و وجعها ، روان كملت : زينب حبيبتي و الله الجواز غير انك تتجوزي معناته بتنتقلي لحياة تانيه
زينب لفت لها : معك حق ، بس لازم افكر اكثر و اكثر
روان وقفت : يلا ندخل ونقعد مع البنات
زينب وقفت : اوكي
روان :شوية ابتسامة بس مو حلوه و انتي مكشرة
زينب ضحكت و دخلو مع بعض وهي داخله شافت غيث و ومحمد كانو يمشو جنب بعض
غيث شاف زينب و ب ابتسامة : زينب
زينب : وش وراء هالابتسامة كلها
غيث : طيف صحت
زينب : جد والله ، مبروك حبيبي وحضنته بكل قوتها
محمد حس بالغيرة وهي تقوله حبيبي وتمنى انه يكون غيث وتكون هي يلي بحضنه ويشدها أكثر لحضنه ويدخلها ووسط ضلوعه ويمسح دموعها ويخليها تبتسم ، زينب رفعت عيونها له وهي حاضنه غيث وكانت عيونها تحكي مدى وجعها و المها
محمد حس قلبه ينعصر من الألم يتمنى يكون عنده القدرة و يشيل هالحزن من عيونها .
.
انتهى هاليوم
صحت طيف و ارتاح غيث وبدأت حياة جديده لهم الأثنين كيف رح يعيشو أيامهم الجاية !
وش مخبية الأيام لهم من عواصف
.
.

صباح يوم الجمعة
صباح بتبدى حياة رسيل من جديد
كل المناوبين رجعو بيوتهم و ارتاحو بعد ليلة طويلة حملت معها الحزن والفرح
محمد اليوم مناوبته وكالعاده غيث بيناوب معاه لكن رجع البيت عشان صلاة الجمعة و بعدها راجع المستشفى .
.
بالمستشفى
طيف فتحت عيونها بعد م تسلسل الضوء لعيونها ، شافت امها نايمة ع الكنبة ابتسمت بكل حب لها وش كثر هي مشتاقه لها
حاولت ترفع رجولها بس م قدرت و تذكرت كلام الدكتور امس لما قال لها لا تتحركي توقعت انه عشان انها صحت بعد غيبوبة ، لفت ل يمينها وشافت باقة ورد أبيض جنب صينية الفطور ابتسمت وهي تقول ببالها وش هالمستشفى الراقي اكيد ع البحر مو بعيده يجيبو باقة ورد !
ناظرت للشباك وشافت البحر فكرت انه لها شهرين بغيبوبه ومستشفى مثل هذا تكاليفه غالية جدا أحمد أخوها كيف عرف يدفع كل هذي التكاليف
أمها صحت وشافته جالسة وتأكل بهدؤ : صباح الخير
طيف ابتسمت : يمه ، صباح النور ي قلبي
أم طيف قامت و جلست جنبها : كيفك اليوم ي يمه
طيف : بخير : بس يمه بسألك انا هنا من شهرين ؟
أم طيف : ايه يمه لما سويتي الحادث نقلوكي ل هنا ونحنا م عاد طلعناكي
طيف : يمه هذا مستشفى ال * غالي مره
أم طيف : أخوكي كلمني انه في دكتور تكفل بكل شي
طيف : الله يجزيه الخير
أم طيف :يلا يمه خلصي كل صحنك ، لك شهرين م تاكلي
طيف حطت الصينية : شبعت والله ، يمه بطلبك طلب
أم طيف : آمري
طيف : ابي أنام بحضنك و تلعبين بشعري مثل زمان و تسولفي لي وش صار بهالشهرين
أم طيف ابتسمت و نزلو دموعها أخذتها لصدرها وبدت تلعب بخصلات شعرها
طيف : يمه ليش سميتيني طيف
أم طيف أبتسمت وهي تتذكر يوم ولادتها : يوم ولادتك كان في مطر غزير واصوات الرعد والبرق كانت ماليه الدنيا وبعد ساعة من وقت ابتدت الولادة خف المطر وطلعت ريحة المطر وكان الجو صافي و طلع القوس قزح والسماء تلونت فيه بهالحظة ولدتك و ابوكي الله يرحمة اول ماشالك لحظنه ابتسم ونطق ( طيف ، لونتي حياتنا ي طيف مثل الوان القوس قزح ) .
.
فيلا أبو غيث
ع طاولة الغداء
الهنوف : يمه زينب ليش وجهك ذبلان م نمتي امس ؟
زينب : ايه يمه كنت شوي تعبانه
غيث :صار شي بينك انتي و عُمر ؟
زينب :لا مافي شيء ، الا يمه بقولك نحنا اليوم معزومين ع خطوبة رسيل
غيث انصدم :رسيل يلي معانا بالمستشفى ؟
زينب : ايه اليوم خطوبتها ع ولد جيرانهم
غيث ارتاح كثير و تطمن انه عُمر و رسيل صار كل واحد بجهه و بحياته الخاصه !
الهنوف :ايه خلص نروح بعد المغرب
زينب وقفت :انا شبعت الحمدلله ، بروح انام لساعة ٥ .
.أبرار قامت بسرعة و لحقتها
زينب حطت راسها ع السرير و ابرار دخلت عليها : زينب
زينب جلست :ليش جيتي ؟
ابرار : افا م تبيني ؟
زينب :لا مو قصدي مو انتي كنتي تاكلي ؟
ابرار : ابي اعرف اختي الحلوه ليش زعلانه
زينب : مافيني شي
ابرار : ادري الفرق بينا كثير ونحنا مو متقاربين بالعمر بس مو معناته م افهمك انتي اختي احس فيكي انتي فيكي شي مو طبيعي
زينب تنهدت : ابرار كيف تعرفي انك تحبي هالشخص
أبرار : والله انا م قد حبيت بس اسمع انه البنت بس تحب تفكر ليل نهار بهالشخص وكل م تشوفه يبتسم لها و يسولفو و يسوي المستحيل عشان يتقرب منها ويهتم لتفاصيلها بالاشياء يلي تحبها
زينب سرحت وهي تتذكر كل لحظه لها هي و محمد وشافت للورد كف صار ذابل مثل قلبها يلي ذبل
أبرار : بس انتي ليش تسالي ؟
زينب : ابرار انا عرفت بشي بس متأخر
أبرار : يلي جاب لك الورد صح ؟
زينب بققت عيونها ، أبرار ضحكت و كملت : يوم وصلك الورد كنت واصله من الجامعة و قريت الكرت من الفضول وتاكدت انك تحبيه لانك م رميتيه رغم انه ذبل و ماعاد له منظر
زينب : احس فاتني القطار
أبرار : ليه فاتك ! لو متأكدة من مشاعرك افسخي الخطوبة
زينب ابتسمت بسخرية : افسخها من عُمر و اروح ل محمد انا لُعبة ! و ايش بقول ل عُمر ! مهبوله انتي
أبرار : و انك تظلمي نفسك عادي ها ؟ زينب حبيبتي انتي ببداية الطريق دام متأكدة من مشاعرك تجاه محمد لاتظلمي و تكسري قلبه
زينب : بس وش بقول ل أهلي
أبرار : ولاشي م ارتحت للخطوبة و خلص
زينب وهي تفكر : م ادري راسي بينفجر خليني انام عشان احظر خطوبة رسيل و بعدها بستخير و افكر ! .
.
.
الساعة السابعة
بيت أم أمين
زينب و أبرار و ليان و ليليان دخل الغرفة وابتسمو وهم ت
يشوفو رسيل واقفة ولابسة فستان أحمر طويل للأرض ومفتوح الرجل كانت واقفه مثل الأميرات
زينب سلما عليها : طالعة أميرة
رسيل أبتسمت وحضنتها : شكرا حبيبتي
ليليان ب ابتسامة : ماشاء الله جميلة مرره ، مبروك حبيبتي الله يسعدك
لفت ع رؤى وحضنتها : كيف حالك ؟اشتقنا لك والله بالبيت متى بترجعين ؟
رؤى انصدمت من ليليان اول مره تكون كذا لطيفه و تحضنها : بكرا حبيبتي
ليليان : وش فيكي كذا ؟
رؤى همست لها : بصراحة اول مره اشوفك كذا
ليليان : كل الناس تتغير وانا تغيرت للأفضل
رؤى : ان شاءالله ي رب
البنات باركو ل رسيل وقدمو لها الهدايا ، رسيل رغم حزنها الا انها قررت فعلا انه تنبسط بيوم خطوبتها وهذا نصيبها .
رؤى مسكت يدها وهمست لها : خليكي كل الوقت مبتسمة
رسيل هزت راسها وابتسمت : ولا يهمك
أبرار :وليد بيدخل ؟
رؤى : ايه بس مو لعند الحريم بيشوفها بالمجلس
ليان : كذا بتطلعين ؟
رسيل : لا مجنونه انتي بغير لبسي بس يجي
ليان : هذي الخطوبة يلي تتسمى خطوبة مو مثل خطوبة زينب
ليليان :ماشاء الله التجهيزات فخمة و حبيت الشوكلت يلي عليه الأسماء
رؤى : نسيت ابارك لك زينب ، الف مبروك حبيبتي
زينب ابتسمت : الله يبارك فيك
نص ساعة وطلت رسيل من الدرج كانت مثل الأميرة ، رغم بساطة بيتهم الا ان لمسات الزينة خلت المكان جميل جدا ، زينو الدرج من الجهتين بورد لون اوف وايت نفس باقة الورد يلي حملتها بيدها
كانت تمشي وهي مبتسمة للكل ومبسوطة بهاليوم ، انتظرت هاليوم كثير لكن انتظرت تنزف ل عُمر مو ل وليد ، لكن القدر اكبر مننا وهي استسلمت للقدر
لكن هل هذا نهاية القدر ! .
.
.
بالمستشفى
طيف بعد م مشو اهلها عشان ترتاح وتنام ، نامت شوي وصحت فتحت عيونها بخوف بعد م شافت كابوس ، اخذت كاسة الموية وشربت منها شوي
حاولت ترفع رجولها للأرض نزلتهم من فوق السرير وصارت جالسة ومادة رجولها للأرض حاولت تمسكهم لكن م كانت تحس ب اي شي انصدمت كثير وقررت انها توقف و تروح للحمام لازم تعتمد على نفسها وتبدأ تمشي
لكن ظلمت الدنيا بعيونها لما وقفت وطاحت للأرض بكل قوة صار تنفسها سريع وبدأو يداتها يرجفو صارت تمسك رجولها بكل قوتها لكن م حست بشي حاولت ترفعهم لكن م قدرت ابدا بدت دموعها تنزل ع خدها وتخبط عليهم بكل قوة .. غيث بعد م عرف انه مافي اخد عندها قرر انه يروح ويطمن عليها بنفسه دق الباب و دخل ، دخل وقت م طاحت ع الأرض غمض عيونه بقوة و قبض يده بشده وهو يشوفها بالأرض مرميه
طيف كانت تهز راسها يمين و يسار وتردد : ليش م احس ليش وبدت تبكي مرره
غيث تقدم لعندها و مسك يداتها : طيف طيف اهدي
طيف بعدت يداتها وهي تبكي : رجولي ليش م احس فيهم دكتور !
غيث بلع ريقة و م عرف وش يرد عليها وكأن الكلمات اختفت من الكون
طيف بدت شهقاتها تعلو تكلمت بصوت يرجف : لا تقولها انا انشليت !
غيث غمض عيونه بقوة وعض ع شفته ، طيف فهمت عليه وصرخت بكل صوتها مره مرتين وثلاث وهي ترد كلمة لا لا لا لااااااااااااا وكان لها صدى بكل مكان
غيث حس صرخاتها مثل الطعنات بقلبة بنت بعمر الورد تنشل و مستقبلها يتوقف و تظلم الدنيا بعيونها ، مسكها من كتوفها وشدها لحظنه وهو يمسح ع ظهرها : هش هش لا تبكي لا تصرخي
طيف كانت تخبط بظهره وتردد : انتهيت انتهيت
غيث بعد عنها شوي ومسك يداتها : طيف طيف .
غيث بعد عنها شوي ومسك يداتها : طيف طيف
طيف رفعت عيونها وناظرته ، غيث سرح بجمال عيونها سبحان يلي خلقهم بهالجمال : أوعدك انه رح تمشي و رح توقفي عليهم ، بس يبغى لك شوية وقت ، اخذها لحضنه و شالها لفوق السرير حطها و غطيها : ارتاحي الليلة وبنادي لك الممرضة اذا تحتاجي شي
طيف مسحت دموعها : م ابغى احد ولا تناديها
غيث : عشان تساعدك بالحمام
طيف : م ابي ، ابي انام وبس
غيث مسح راسها : نامي و اذا احتجتي شي اضغطي ع الزر لا تتعبي نفسك
طيف وخرت يده بقوه : قلت لك م ابغى احد يساعدني ليش تدخل نفسك بكل شي !
غيث انصدم من نبرة صوتها يلي اعتلت لكن معذورة : لأنك مريضه وانا طبيبك مسوؤل عنك ، تصبحي على خير
طيف لفت للجهه الثانية ودموعها بدت تغرق مخدتها كانت تبكي و تتذكر انه احلامها انتهت كانت حاطة يدها ع فمها عشان تحاول تمنع شهقاتها لكن م قدرت وجعها كبير بنت عمرها ٢٠ كل أحلامها ماتت قدامها فقدت المشي !
طيف هالليلة كانت اصعب ليلة بحياتها م قدرت توقف بكاء ولاقدرت توقف تفكير بمستقبلها المجهول ولا قدرت حتى تنام .
.

صباح يوم الأحد
في هذا العالم الكبير
جزء يهتم وجزء لا يبالي
جزء يرحل وجزء يلتفت
جزء متشبت وجزء زاهد
جزء يحب و جزء يكره
جزء يبكي وجزء يضحك .
.
دايماً الحياة لا توقف معنا و تحزنا كثيراً و تظلُمنا ، لكن القوي من يتجاوز و يحارب لأجل كل شي .

بالمستشفى
طيف صحت بعد يوم طويل كان مُتعب لها من التفكير ،جلست كل اليوم وهي تفكر بحياتها
جلست لحالها كل الوقت و رفضت حتى وجود اهلها جنبها
اخذت نفس عميييق عشان تبدأ يومها ، وكالعادة أخذت فطورها و بدت تفطر بهدؤ
اندق الباب و دخل غيث ب ابتسامة : صباح الخير
طيف ابتسمت بحزن : صباح النور دكتور
غيث : كيف حالك اليوم
طيف : حال اي احد مُعاق !
غيث : بس انتي مو مُعاقة
طيف : اجل وش تسمي حالتي ي دكتور عندك اسم ثاني بالطب ؟
غيث وهو يفكر : امممم ، لا بنت بعُمر الورد سوت حادث وتسببت ب شلل نصفي يمكن مؤقت وبعدها تمشي طبيعي
طيف : اشلون مؤقت ؟
غيث : طيف لازم تبدأي بجلسات علاج طبيعي عشان ترجعي تمشي
طيف ابتسمت بسخريه : ع اساس المساج مدري وشو بيخليني امشي ! كلام فاضي م ابغى
غيث استغرب منها و عرف انها عنيده : ليش م تبغي ؟
طيف : تضيع وقت وماله داعي هذا كلام مسلسلات
غيث بحده : طيف وشو يلي كلام مسلسلات لازم تسوي جلسات علاج طبيعي ومن خلالها بتحسي برجولك تدريجياً
طيف : دكتور قلت م ابغى لا تظغط علي
غيث : عشانك مو عشاني ، ابغى مصلحتك
طيف غمضت عيونها بقوة : قلت لك م ابغى خلص لا تفتح الموضوع ثاني مره
غيث : طيف هذا واجبي فاهمه
طيف ابتسمت بسخريه : اطلع برا دكتور بسرعه
غيث : هذي ثاني مره تطرديني
طيف : وبطردك ثالث و رابع و خامس مره لو تفتح معاي الموضوع
غيث في باله هذي نسخة اخوها والله الدم واحد : طالع ولايهمك ، لكن معذوره لانك .... قاطعته طيف : لأني مُعاقة
غيث : تفكيرك المُعاق مش جسدك .. وطلع من الغرفة .
.
طيف مسحت دموعها بعدت الشرشف من فوق رجولها ومسكتهم وهي تبكي : لا تذلوني للحياة !
.
.
زينب كانت طالعه من العناية و شافت غيث طالع : غيث وش تسوي هنا ؟
غيث : كنت عند طيف
زينب ب استغراب :وش تسوي عندها ؟
غيث : اطمن عليها و اقولها تبدأ بالعلاج الطبيعي لكن راسها يابس
زينب ضحكت : وش عليك منها عندها اهل يقنعوها
غيث : و انا طبيبها و مسوؤل عنها !
زينب : يلا عن أذنك بروح عند عُمر رسلي رسالة انه يبغاني بموضوع مهم !
عند رسيل الكل بارك لها و كانو مبسوطين لها لانها انسانه تستاهل كل الخير و دايماً تحب الكل و تساعدهم بكل شي
كانت تمشي بالممر و شافت عُمر ابتسمت له : مرحبا
عُمر رغم انه عاهد نفسه انه م يتذكرها ابدا وانه رح يكون الرجال يلي يصون زينب و م يخونها حتى بمشاعره ، اول م شاف ضحكة رسيل قلبه رفرف اشتياق لهالأبتسامه : اهلين رسيل ، كيف حالك ؟
رسيل : بخير الحمدلله ،انت كيف حالك ؟
عُمر : تمام بخير
رسيل عدلت حجابها : عن إذنك بروح
عُمر ركز ع الخاتم يلي بيدها و انصدم :رسيل وش ذه ؟
رسيل بانت عليها الاستغراب و م فهمت ، عُمر كمل : وش يلي بيدك ؟
رسيل استوعبت :خاتم خطوبة ، انا انخطبت بارك لي كل الناس باركت لي الا انت !
عُمر نبضات قلبه تسارعت شد ع يده بقوة غمض عيونه وهو يتخيل رسيل مع غيره !
مسكها بيدها بقوة و سحبها معاه
رسيل وهي تحاول تفلت منه : عُمر لوين بتاخذني ؟عُمر الناس تناظرنا
عُمر كان متجاهلها ومتجاهل كل الناس مشي لمكتبه بخطوات سريعه والغضب مالي عليه ، فتح الباب بقوة دخل و سكر بالمفتاح !
رسيل : عُمر وش فيك ؟ انجنيت ؟
عُمر خبط ع الجدار بقوة : كيف يعني انخطبتي ها ؟
رسيل خافت منه بس حاولت تبين تكون شجاعة : مثلي مثلك عُمر و زواجي قريب
عُمر لف بعصبيه ورمي كل شي فوق المكتب الورق و الابتوب كل شي كل شي ، رجع لف لها و كل غضب الدنيا فيه : انجنيتي انتي رسيل ؟
رسيل بدت تبكي من كل شي مهما كانت قوية هي تضعف قدام عُمر
عُمر كمل : كيف قدرتي تخلي احد يناظر عيونك كيف قدرتي تخلي احد غيري يمسك يدك ويتغزل بهالعيون كيف رسيل كيف ؟
رسيل حطت يداتها ع وجهه وهي تبكي جلست ع الأرض : خلص عُمر يكفي ارحمني انا مو لُعبة عندك فاهم انت بديت حياة جديده و انا من حقي ابدأ حياة جديده
يوم خطوبتك امك جت لعندي للبيت سمعتني كلام يجرح مشاعري و كرامتي وتحملت بس عشانك
عُمر انا تعبت والله تعبت يلي تسويه غلط انت خاطب زينب هي وش ذنبها تسوي فيها هذا كله ، انساني عُمر خلص انا وياك قصتنا انتهت
عُمر مسح ع وجهه وجلس جنبها بالأرض : يشهد الله اني عاهدت نفسي م اخون زينب حتى بنظره وحده ولا حتى تفكير فيك ! لكن شوفتك اليوم قلبت فيني الف ذكرى حسيت بالغيرة وانا اشوف خاتم خطوبة بيدك م قدرت امسك نفسي بالنهاية انا عندي قلب ويلي عشته معاكي مو قليل خمس سنين ي رسيل م اقدر انساهم ب اسبوع واحد
رسيل كانت تبكي ب ألم وحزن : عشان كذا انا آخر الشهر بقدم استقالتي و بطلع من المستشفى اريح لي و لك ، عُمر
عُمر : لبيه
رسيل بلعت ريقها : زينب بنت حلال و مسكينه وكل الصفات الجميلة فيها تقرب منها يمكن تحبو بعض ، و اعتبر اليوم اخر يوم تشوفني اوعدك بهالشيء !
عُمر تنهد :
شوفتك اليوم أفتحت ذكريات كنت عاهد نفسي م افتحها و لا اتذكرها اه ي فرحة أحزاني صحت
فرحة المحروم لا جاله ضنى
عشت شامخ بالسماء ماني تحت
الا غصن الشوق لأجلك أنثني
رسيل قامت من ع الأرض وهي تمسح دموعها ناظرت فيه لتحت ودموعها تقطر ليده ، عُمر غمض عيونه بقهر و وقف قدامها ، مد يده لها عشان يصافحها
رسيل : اعتبر هذا آخر لقى ومدت يدها و صافحته
عُمر شد ع يدها : م اقدر اقول الا استودعتك الله التي لا تضيع ودائعة
رسيل مسحت دموعها و طلعت من المكتب وهي تجري للمصعد طلعت من المصعد و جرت لغرفة الغيار ، دخلت بسرعة و هي تبكي شافت زينب واقفه وشايفه لبرا مسحت دموعها بسرعة
زينب لفت لها بهدؤ : ليش تمسحي دموعك ؟
رسيل انصدمت من شكل وجهها كان أحمر و عيونها الحمراء : زينب وش فيك ليش تبكي ؟
زينب تكتفت : ليش م قلتي لي انه انتي و عُمر كنتو تحبو بعض و للحين كمان تحبو بعض !
رسيل انصدمت م عرفت تقول كلمة وحده
زينب تقدمت لعندها : ليش ي رسيل م كلمتيني كان م وافقت على عُمر من البداية
رسيل :هذا نصيب انا وعُمر ماضي خلص
زينب ابتسمت بسخرية : لا حبكم مو ماضي حبكم لسه حاظر و مستقبل انتي ظلمتيني
رسيل : انا م ظلمتك يشهد الله اني من قبل خطوبتكم ب اسبوع قطعة علاقتي مع عُمر
زينب : كنت امشي بين الممرضات والمقيمين والأطباء و احسهم يتوشوشو الحين عرفت السبب .. لفت بتمشي لكن وقفت و رجعت لفت ل رسيل : انتي و عُمر م حاربتو علشان حبكم وهذي النتيجة
رسيل : مين قال انه م حاربنا ذقنا الويل من كل العالم ، قبل اربع سنين كل يلي بالمستشفى كانو يقولو دكتور ورئيس قسم حب وحده قابلة تحملت الكلام لين الكل تعود علينا ، و امه يلي وقفت بطريقنا و كل مره تتكلم عني تجرح كرامتي و مشاعري وفوق هذا م حاربنا وش نسوي قولي لنا ، بالأصح انتي يلي م حاربتي عشان حبك تركتي محمد من اول عقبه لك صار يدخن بسببك انتي تجي الحين تقولي لي انا م حاربت عشان حبي !
زينب تقدمت لعندها وهي معصبة : انا و محمد م عشنا يلي انتي عشتيه مع عُمر فاهمه
رسيل : الحب م يحتاج سنين حتى يتعمق الحب ي زينب مثل الشجرة ينزرع من الجذور ويكبر مع السنين و انا و عُمر انزرع حُبنا من عروق قلبنا
زينب بكت أكثر : بسببك انتي صار كل هذا كنتي تقدري تقولي لي انك تحبي عُمر من اول يوم تعرفنا على بعض لكن انتي خبيتي عني هالشي مو بس انا الغلطانه اولهم عُمر و ثانيهم انتي !
رسيل : لا ي زينب انتي الغلطانه لانك وافقتي ع شخص و انتي تحملي مشاعر للشخص ثاني
زينب : لما وافقت على عُمر م كنت احمل اي مشاعر تجاه محمد فاهمه ، لكن انتي وافقتي ع شخص وانتي تعشقي غيره مو بس تحبيه
رسيل : لأنه بدأت حياة جديده ، مسحت دموعها و كملت : زينب يلي عشته مع عُمر مو سهل أبدا انه انسيه بيوم وليلة هذا قلب ي زينب م نقدر نتحكم فيه
زينب : ليش عاملتيني مثل الغبيه ولا قلتي لي انه انتي و عُمر تحبو بعض يمكن م صار كل هذا
رسيل : اذا قلت لك بوقتها يكون اسمي خرابة بيوت هذا الشي يرجع ل عُمر و غيث أخوكي يلي يدري ولا قلك
زينب ابتسمت بسخرية : كلكم ظلمتوني م ارح انسى غدركم هذا
طلعت من قسم الغيار وهي تبكي دخلت المصعد و شافت محمد كان نازل الكراج و مروح
محمد انصدم من شكلها : زينب ليش تبكي مين زعلك ؟
زينب ساكته و لاردت عليه
محمد كرر سؤاله : زينب قولي لي مين زعلك مين يلي بكاكي ؟
زينب مسحت دموعها و بلعت ريقها ناظرت عيونه : سألو المُحب لماذا تبكي ، فأجابهم أسألو الحبيب عني فأنا سلمتهُ روحي و نفسي ! .
.
عند عُمر
بعد م استجمع نفسه قرر انه يكلم زينب اليوم بكل شي وعن كل شي صار مستحيل يكذب عليها بكلمة واحده اتصل عليها اكثر من مره ولا ردت حاول ينتظرها بالمكتب و لا جت اخذ نفسه و طلع للكراج مروح ! .
.
عند غيث
كان بمقسم العمليات سأل عن هديل و راح لها شافها و تقدم لعندها بسرعة : هديل
هديل شافت له بخوف : غيث
غيث : ماني صديقك عشان تناديني غيث تمام
هديل : ايش تبغى
غيث : رح ابلغ عنك بالمستشفى و رح يتم فصلك فاهمه
هديل بتوسل :لا دكتور الله يخليك مالي غير وظيفتي
غيث : كنتي رح تقتلي طيف وين ظميرك ؟
هديل : لحظه غضب والله مو قصدي والحمدلله هذا هي صحت
غيث : انتي يلي كذبتي على أحمد وقلتي له انا السبب صح ؟
هديل ارتبكت :لا مو انا ، انا مستحيل اعمل هالشي فيك ! .
.
عند زينب
طلعت من المصعد ومحمد كان مصدوم من جوابها لحقها ومسك يدها : مين قصدك ؟ عُمر يلي زعلك ؟
زينب : لا انت ، انت الحبيب ي محمد
محمد تجمد من كلمتها ، زينب كملت : لكن خذلتني انت
محمد : انا ؟
زينب : يلي يحب ي محمد يقول ويعترف بحبه ويحارب عشان حبه صح ولا لا ؟
محمد للحين موفاهم شي : صح
زينب كملت وناظرت عيونه : يوم الخميس قلت لي انه انا عروق قلبك ، و انا أقولك أنت القلب كله ي محمد
لا تستغرب و لا تنصدم هذي الحقيقة !
محمد : وش الحقيقة ؟
زينب : أحبك
محمد توقف الزمن حس انه مو بالأرض من كثر الفرحة ابتسم من قلبة لكن اختفت ابتسامته بسرعة
زينب كملت : كان لازم تقولي انه رسيل و عُمر يحبو بعض كان واجب عليك انك تمنعني من هالخطوبة ولو برسالة ي محمد والله كنت م بخرج من باب غرفتي مو بس جناحي حاولت أخر زفتي لساعة ٨ عشان كنت منتظره منك رساله او اي شي لانه كنت ادري انه غيث كلمك لكن انت جرحتني و ظلمتني ي محمد
محمد : انتي يلي ظلمتي نفسك ي زينب وافقتي ع شخص م تحبيه بس عشان امه ، الزواج مو لعب ولا بطولة ي زينب اتزوج شخص عشان شخص ثاني !
زينب وهي تمسح دموعها :الحين انا صرت غلطانه ! انا م كنت ادري بشي مثلي مثل اي بنت يتقدم لها شخص كامل و توافق عليه بس انت جرحتني خليتني غبيه قدام الكل ي محمد كان لازم تقولي تنبهني اجل وش فايدة حبك ها ؟
محمد : وانتي وافقتي وانتي تحبيني ؟
زينب : بوقتها م كنت اعرف مشاعري
محمد : هذا انتي عرفتي كل شي ، مد يده وكمل : امسكي يدي و اوعدك م راح اتركك طول م انا اتنفس
زينب هزت راسها يمنين ويسار : ماني لعبة فاهم ، انتو ظلمتوني و خدعتوني مستحيل أسامحكم وبالذات انت ي محمد ، جرح الحبيب غير عن اي جرح
عُمر طلع الكراج وشافها هي ومحمد واقفين ومبين عليهم مندمجين بالسوالف تقدم لعندهم : زينب انتي هنا لي ساعة اتصل عليكي ولا تردي
زينب : ايه هنا ي دكتور عُمر
عُمر استغرب من ردها : ليش تبكي وش صاير ؟
زينب : ابكي على حظي و ابكي اني تعرفت على أشخاص مثلكم يكذبو ويخدعو
عُمر لف ع محمد وهو مصدوم رجع لف لها : زينب وش فيكي من كذب عليك ؟
زينب : انتو كلكم ، ع العموم عُمر متى كنت ناوي تخبرني انه انت و رسيل تحبو بعض ها ؟
عُمر انصدم انها عرفت ، زينب كملت : معك حق هالموضوع حساس جدا ، بس تهدأ مشاعرك نتكلم ونتفاهم على كل شي
ركبت سيارتها ومشت بسرعة مسكت فرامل واحتكت الكفرات بالأرض وطلع صوتها بكل الكراج رجعت للخلف و نزلت الزجاج : عُمر ، بما انك رئيس قسم انا اخذت اجازه من اليوم لمدة اسبوع لانه م ابغى اشوفكم أبدا !

.
.
رسيل
بعد م هدت شوي اخذت جوالها واتصلت ل عُمر ، رد عليها بسرعة : هلا رسيل
رسيل :عُمر زينب عرفت بكل شي
عُمر كان يمشي بالسيارة و سرحان : ادري من شوي شفتها
رسيل : وش قالت ؟
عُمر : ولا شيء
رسيل حست عُمر يتكلم معاها بثقل : خلص باي
عُمر سكر من دون م يقول لها كلمة ، تنهد وهو حاس انه ضايع صار بين نارين رسل رسالة ل زينب انه يبغى يشوفها ضروري . .
عند زينب وصلت البيت وقفت سيارتها و نزلت دخلت البيت و شافت امها جالسة بالصالة دخلت بهدؤ تام غير عن العاده
الهنوف : هلا يمه اليوم رجعتي بدري
زينب جلست جنبها : هلا يمه
الهنوف : يمه صاير لك شي ؟
زينب : عرفت اليوم شي كبير ي يمه
الهنوف بخوف : خير وش عرفتي؟
زينب : يمه عُمر يحب رسيل أخت رؤى لكن امه رفضت انه يتزوجها تخيلي ي يمه وانا مثل الغبيه وافقت عليه
الهنوف : هذا ماضي ي يمه
زينب شافت امها م انصدمت : يمه كنتي تدري ؟
الهنوف : ايه غيث كلمني من يومين بس خلص هذا ماضي
زينب وقفت بصدمة : طلعتو كلكم تدرو وخبيتو عني ؟
الهنوف : ذكري الله ي يمه البنت انخطبت وانتي انخطبتي و خلص
زينب ضحكت بسخرية : معك حق انخطبنا وكل الناس درت لكن بالمقابل كسرنا قلوبنا ي يمه !
يمه انتي اشلون تخبين عني هالخبر انا بنتك ي يمه
الهنوف : انتي بنتي و روحي لكن يمه هذا ماضي م يصير نخرب حياتنا عشان ماضي
زينب : لا يمه مو ماضي هذا الواقع المُر يلي اعيشه انا !
طلعت الدرج ووقفت : م رح اسامحكم كلكم لانه ظلمتوني وجرحتوني و اول قلب انكسر قلبي ، قلبي ي يمه
طلعت جري ل غرفتها وهي تبكي فسخت عبايتها ورميتها للأرض رمت نفسها فوق السرير وهي تبكي بألم كيف عاشت أسبوع تحت خداع الكل ، كلهم كانو يدرون الا هي كذبو عليها كلهم ولا اهتمو لمشاعرها كانت تبكي أكثر كل م تتذكر انه كانت بتتزوج عُمر وهي تحب محمد وهو و رسيل يحبو بعض
ظلت تبكي لحتى غلبها النوم و نامت .

بتمنى لكم قرائه ممتعه
تفاعلو ي حلوين
البارت الجاي يوم الاربعاء

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وخيرا طيف أقعدت بس مسكينه
مالومه نفسيتها🙁
زنوبه ياقلبي عليه زين عرفتي قبل
ماتعرسين تجبين اعيال🥺

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 12

بالمستشفى ... غيث بعد م انتهي دوامة وهو طالع شاف رسيل : كيفك ي رسيل
رسيل : هلا غيث ، الحمدلله
غيث : الف مبروك الخطوبة تستاهلي كل الخير
رسيل :الله يبارك فيك ، الا غيث شفت زينب
غيث : لا والله وينها ؟
رسيل : م ادري ، يلا عن إذنك
غيث مشي وشاف أحمد داخل المستشفى :هلا والله دكتورنا
غيث : اهلين أحمد
أحمد : انت عارف انه لي يومين ادور عنك
غيث : آمر وش تبي ؟
أحمد مسكه من ياقة قميصة : اختي انشلت بسببكم ي حقير
غيث رص ع أسنانه وشال يده بقوة ودفه : اختك من قبل م تدخل غرفة العمليات شكينا انه ممكن م تتحرك لفترة لانه أنخدش العمود الفقري لا انا و لا عُمر لنا دخل ب أي شي صار لها فاهم ، والأشعة كلها موجوده
انا برأي تدور يلي صدم طيف وينه نال جزاته ؟
أحمد : هذا شي م يعنيك
غيث ابتسم بسخرية : أجل حالة طيف م تعنيك
أحمد عصب أكثر : أختي فاهم وكل شي فيها اعنيه
غيث : دام خايف عليها هالكثر اقنعها تبدأ بجلسات طبيعيه عشان يرجع لها الأحساس بالرجل .. تركه ومشي .
.

الساعة ٨ ليلاً
زينب فتحت عيونها شوي وهي حاسه بصداع مو طبيعي ، اخذت الجوال وشافت الساعة ٧ كان في اتصالات كثيرة من عُمر و محمد ، دخلت الواتس وفتحت رسايل عُمر ( زينب لازم اشوفك وجه ل وجه ، لازم تسمعيني لآخر شي )
ردت عليه بسرعة اشوفك بكرا بعد صلاة العشاء بكافي ال * ،
قامت بسرعة أخذت شاور وصلت المغرب والعشاء ، طلعت من جناحها و شافت غيث كان داخل جناحه
غيث بعد م امه كلمته زعل و ندم انه م كلمها : زينب
زينب كتفت يداتها : هلا والله دكتور غيث
غيث : زينب والله كلمت عُمر يكلمك لكن
زينب قاطعته : غيث لا تبرر الغلط ب غلط تمام ، تعبانه و م ابغى اتناقش معاك أبدا
غيث : م تبغي تسمعيني ؟
زينب : تعبانه للدرجة م ابغى اشوفكم مو بس اسمعكم
غيث : طيب قولي لي وش بتسوي الحين ؟
زينب : حياتي و انا بقرر !
.تركته و نزلت للمطبخ سوت لها نسكافية عشان يخف الصداع شوي وطلعت حديقتهم بما انه الجو صار حلو ، جلست ورفعت راسها للقمر ابتسمت وهي تتأملة كيف كان بين السحاب و جميل وكأن السحاب يخبيه من ظلمة الليل
محمد دخل الحديقة كان مواعد غيث انه يجيه و يطلعو برا اول م شاف زينب ارتاح كثير ، تقدم لعندها و ب ابتسامة : لهالدرجة تحبين القمر ؟
زينب انصدمت من الصوت ونزلت راسها بسرعة : انت وش جابك ؟
محمد : اطمن عليك
زينب وقفت بسرعة تدخل عشان لحد يشوفها لكن وقفتها مسكت محمد : زينب
زينب لفت له بملامح هاديه وذابله ملامح كسرت قلب محمد : نعم
محمد : كيف حالك ؟
زينب ابتسمت : بخير حالي حال اي انسان مهموم ومتضايق ، ومكسور قلبه من أقرب الناس !
محمد تنهد : مين أقرب الناس ؟
زينب : قدامي ! وقريب مني للدرجة أقرب من أنفاسي و روحي !
تركته ومشت للداخل
محمد جلس ع الكرسي وتنهد م يدري يزعل عليها ولا يفرح انه زينب قالت عنه اقرب من انفاسها رفع راسه للقمر و تكلم بصوت مسموع : رح خليك شاهد على أعظم قصة حب ! . .
.
بداية يوم جديد
صباح يبتدي بزقزقة العصافير و نسمات الهواء البارده ، رغم كل العواصف الا انه بداية يوم جديد ونحنا من يجعل هاليوم جميل و رائع ولو ب ابسط الأشياء .
بالمستشفى ... طيف كانت قاعدة تفطر كالعادة وهي تتأمل جمال البحر مهما طولت إبتسامتها الا انها تختفي اول م تتذكر انها مُعاقة !
دخل لؤي و معاه أحمد
طيف ابتسمت ل أحمد : اهلين أحمد ، ماما م جت ؟
أحمد : لا قالت بتسوي لك اكلة محاشي اكيد مشتاقه لها
طيف ضحكت : م تتصور شكثر مشتاقة لها
لؤي : كيف صحتك ي طيف ؟
طيف : ماشي الحال ، الا دكتور متى بطلع من المستشفى طفشت
أحمد تقدم لعندها : طيف حبيبتي م رح تطلعين الحين لسه مطولة !
طيف انصدمت : ليه ؟
أحمد : لازم تبدأين بالجلسات الطبيعيه
طيف عصبت : م ابغى !
أحمد جلس جنبها ومسح ع راسها : طيف حبيبتي عشان مصلحتك وترجعي تمشين
طيف مسحت دموعها : م ابغى أحمد بليز لا تظغط عليّ
لؤي استغرب منها : طيف عشان تبدين تحسين برجولك لازم جلسات طبيعيه
طيف : بكل الأحوال م رح أحس ويلا اتركوني بحالي
لؤي : ارتاحي الحين وفكري بكلامنا ، و أشر ل احمد يلحقه لبرا
أحمد طلع وهو يمسح ع وجهه : دكتور وش الحل الحين ؟
لؤي : هي الحين بفتره حساسه وخايفه تدخل هالتجربة و م تنجح بس نحنا رح نصر عليها وان شاء الله توافق
أحمد : مشكلة طيف عنيده واذا قالت لا يعني لا !
عند غيث
كان يمشي متوجهه لمكتب عُمر ، دق الباب و دخل
عُمر ب ابتسامة : اهلين غيث
غيث جلس : كيف حالك ؟
عُمر : الحمدلله ، كيف حالها زينب اخذت إجازه اسبوع
غيث استغرب :اسبوع ! ليه ؟
عُمر : تبي ترتاح
غيث اتنهد : انت كلمتها صح ؟ عرفت منك ؟
عُمر : م ادري
غيث : كيف يعني ؟
عُمر : انا كلمتها تجي للمكتب عشان اكلمها وتأخرت عني رجعت اتصلت لها ولا ردت نزلت الكراج كانت جالسة مع محمد وبهالحظه عرفت انها درت بالموضوع
غيث استغرب : محمد كلمها ؟
عُمر : لا مو هو
غيث : طيب وش بتسوي الحين؟
عُمر : اليوم بشوفها ونتكلم
غيث وقف : يلا على خير ، وطلع من المكتب .
.
فيلا أبو مروان
رؤى و ليليان وليان كانو قاعدين بالصالة ويضحكو وهم مبسوطين
ليليان : رؤى كيف اليونان ؟
رؤى : والله تهبل مررره حلوه
ليان :والله انا ابغى اسافر من زمان م سافرنا وغيرنا جو
ليليان : لازم نسافر ب إجازة الترم نروح دولة اوروبية عشان نلعب بالثلج
رؤى :عاد انا أموت بالثلج
ليان : الا جد رؤى متى عرس رسيل ؟
رؤى : م حددو متى بالظبط بس ع الأغلب بعد شهرين
ليان : وش رايكم نسوي حلا والله مشتهيه حلا
رؤى : ايه والله وانا مشتهيه
ليان : متى تشتهين وحام بس
ليليان : ايه رؤى والله حلمي احمل طفل بين يدي تخيلي محد من عائلتنا عنده بيبي
رؤى ضحكت عليهم : ان شاء الله قريب عاد مروان طلب مني أحمل وانا فكرة بالموضوع و وافقت
ليليان صرخت : جد والله ي عمري
رؤى كانت بتتكلم بس دخلت العنود : وش قلتي وش قلتي
ليان : وش في يمه
العنود تقدمت ل رؤى وهي معصبه : اكيد تبين تحملين عشان تعيشين بهالبيت طول عمرك
رؤى : خالتي وش فيك وش هالخرابيط ؟
العنود : فكرة الحمل فكرتك وتدبسين الموضوع بمروان ، رفعت سبابتها وكملت : لا تفكرين انه لو جبتي عشره بتكملي عمرك بهالبيت و مروان يلزم فيكي طول عمره فاهمه لانه انا م اتشرف فيكي !
رؤى تكتفت بيداتها : اساسا مين قال انه انا ادور لي مكان بهالبيت ؟ انا زوجة مروان يعني لي مكان ومطرح من دون م ادور فاهمه ومين قال انه لو جبت عشره عيال مروان م بيتركني يلي بيني وبين مروان أقوى من العيال ي خالتي وانتي بهالطريقه تبعدي ابنك عنك
لانه مروان قاعد يدور بيت و رح ننقل من هالبيت ، عيشي فيه لحالك وتهني
العنود انصدمت بقوة انهم يدورو بيت : حسبي الله عليك تبين تبعدين ابني عني
رؤى : لا ابدا و م افكر ابعده عنك انتي ي خالتي بتصرفاتك تبعدي كل الناس عنك ، تركتها وطلعت جناحها
العنود جلست وهي تتحسب عليها
ليليان : يمه حرام عليك ليش كذا تعامليها ؟
العنود بعصبيه: وانتي مو كنتي م تحبيها وش قلبك ؟
ليليان : لانه عرفت رؤى عن قُرب والله انها طيبه ي يمه مافي منها
العنود :سكتي سكتي
ليان مسكت يد ليليان : خلينا نطلع عند رؤى و نشوفها
العنود عصبت بزياده : تعالو اجلسو جنبي لا تعطوها قيمه
ليان : هذي زوجة اخونا ي يمه وجزء مننا أذكرك لو نسيتي للحظه ! .
.
بعد المغرب ... أبرار دقت الغرفة و دخلت عند زينب : زينب زينب : ابرار تعالي حبيبتي
أبرار : امي قالت لي وش صار معاكي
زينب : كنتي تدري ؟
أبرار : لا والله أنصدمت م صدقت
زينب اتنهدت : حتى امي خبت عني
أبرار : وش بتسوي الحين ؟
زينب : م ادري بعد العشاء بطلع واشوف عُمر
أبرار : لا يخدعك بكلمتين وتصدقيه
زينب : اطمني عُمر م يخدع
أبرار :تدافعين عنه بعد كل شي ؟
زينب : لا م ادافع بس زعلانه عليه
أبرار استغريت : زعلانه !
زينب : لو تعرفي انا كيف عرفت بالموضوع
أبرار : كيف عرفتي م قلك هو ؟
زينب : لا ، سمعته كان يكلم رسيل وكان يقولها كيف خليتي أحد غيرك يلمس يدك ويناظر عيونك الجميله ويتغزل فيهم قال كلام كثير عُمر يعشق رسيل مو يحبها زعلانه على حظه وعلى حظنا كلنا
أبرار : كم لهم يحبو بعض ؟
زينب : خمس سنين
أبرار : اووف كثير والله مو قليل
زينب : ايه كثير سنين هذي من عمرهم راحت
أبرار :طيب شفتي محمد وش قال لك ؟
زينب : ايه شفته وقلي انه الغلط مو منه م كان يقدر يقولي
أبرار ابتسمت : اممممم
زينب :وشو امممم وتضحكي
أبرار : اكيد الحين بتفسخي الخطبه وتعيشي قصة حب مع الدكتور محمد
زينب قامت من فوق السرير : تطمني م رح اعيش قصة حب لا مع محمد ولا غيرة
أبرار وقفت : بس انتو تحبو بعض ؟
زينب : يلي يحب م يكذب وهو كذب لما بارك لي ويناظر عيوني ويعرف انه عُمر يحب رسيل ، وبعدين انا مو لُعبه افسخ من واحد و اروح لواحد
أبرار : زينب وش فيكي ؟
زينب : ولا شي بغير ملابسي و اطلع مع عُمر
أبرار : لسه بدري
زينب :لا مو بدري الشوارع زحمه بوصل بالموعد
أبرار : اوكي انا بنزل
زينب : غيث موجود ؟
أبرار : مناوب اليوم
زينب : احسن م ابغى اشوفه ..

بالمستشفى
لؤي بعد م كلم غيث انه طيف رفضت اتضايف كثير عشانها وقرر انه يقنعها هو ، بعد م مشو اهلها راح عندها
طيف كانت جالسه فوق الكرسي المتحرك وتناظر لبرا للبحر ، كانت تتذكر حياتها قبل و تبكي صارت خايفه من كل شي ومن مستقبلها المجهول !
غيث دق الباب مرتين ولاردت طيف كانت سرحانه و م سمعت فتح و وقف مكانه وهو يشوفها جالسه ع الكرسي وشعرها كان مفتوح وطويل لنهاية ظهرها ولونه بني غاامق ابتسم للجماله ونادي ب اسمها : طيف طيف
طيف لفت بس شافته كشرت : انت ؟
غيث ابتسم وتقدم لعندها ، سحب كرسي وجلس قدامها : كيف حالك؟
طيف : تمام ، متى بطلع من هنا ؟
غيث : متى م تبغين لو تبغي الحين بكتب لك خروج !
طيف ابتسمت : جد والله ؟
غيث : لهالدرجة فرحتي
طيف : اكيد طفشت من المستشفى
غيث : لو طلعتي وش بتسوين بالبيت ؟
طيف اختفت ابتسامتها : ولا شي بقعد اقابل الجدار
غيث : لو انا مكانك بجلس بالمستشفى واقابل البحر احسن
طيف : هذا انت مو انا
غيث : اوكي وجهة نظر
طيف كشرت منه ، غيث كمل : الا قولي لي تدرسين جامعة ؟
طيف : ايه ، تخصصي فنون رسم
غيث : حلو اجل ارسميني بلوحه كبيره عشان اعلقها بمدخل بيتنا تمام
طيف عصبت منه : وكيف برسمك وانا معاقة تتمسخر انت !
غيث مسح ع وجهه وتنهد : طيف طيف
طيف ناظرت عيونه وانتظرته يكمل
غيث كمل ومسك يداتها وهو يحركهم : يداتك مو معاقين شوفيهم يتحركو وتحسي فيهم رجولك بس المُعاقين ، انا حاس فيك وادري انك رافضة العلاج عشان خايفه م تلاقين نتيجة و تيأسي أكثر من الحياة
بس ي طيف بهالطريقة انتي تأذي نفسك لازم تواجهي نفسك والناس كلهم اطلعي من هالغرفة و اتمشي بالحديقة شمي هواء وغيري جو ، جلوسك هنا لحالك م رح يفيدك شي غير الأحباط فقط ، امسكي الفرشاة وارسمي ولوني كم ي مُعاقين ولدو أجيال .. طيف هالحظة م قدرت تمنع دموعها فعلا هي خايفه تواجه العالم لانها صارت تحس بنقص
غيث ألمته دموعها كانت تبكي بألم : طيف
طيف مسحت دموعها ورفعت راسها : هلا
غيث : صدقيني كل شي رح يمُر ويبقى مُجرد ذكرى
طيف : خايفه من كل شي م عندي القوة لمواجهة أحد دكتور
غيث : ممكن توثقي فيني بس لمرة وحده ؟
طيف : ليه
غيث : ادخلي جلسات العلاج وانا رح كون معاكي وبحظر كل الجلسات اعطي فرصة للنفسك لا تظلمي نفسك ي طيف
طيف : واذا م استفدت بكون فشلت بالحياة !
غيث ابتسم : طيف تدرين كم عمري ؟
طيف استغربت من سؤاله : كم ؟
.
غيث : داخل ال 31 ، هذي اول سنه اشتغل فيها م وصلت لهنا بسهوله تعبت ليالي و سهرت ورسبت مره بماده لكن م استسلمت ابدا ،طيف نحنا نتعلم من فشلنا لو م فشلنا بالحياة م رح نذوق لذة النجاح
طيف بحزن : دكتور انا انشليت تدري وش معنى هالكلمة ؟
رمت الكاسه من يدها للأرض وكملت : شوف هذي الكاسه طاحت عليّ م اقدر اجيبها ولا اقدر اوقف انا مُعاقة حياتي بيوم وليلة انقلبت
ي ليتني م صحيت بعد الحادث ي ليتني مت و ارتحت و لا شفت هاليوم !
غيث بحده : سكتي طيف لا تكملي ، أخذ الكاسه من الأرض وجابها لها : رح اساعدك بكل مره تطيحي تمام
طيف ابتسمت بسخريه : انت مو موجود كل يوم عشان تساعدني ولا مسؤل عني ولا تعرفني حتى
غيث تنهد ومسح ع وجهه : طيف اوثقي فيني لمره وحده و اتركي الباقي للزمن رح يجي يوم اذكرك و انتي تمشي و تلعبي وتجري و تنطي ،
انتي لسه صغيرة عمرك ٢٠ لسه الحياة قدامك ي طيف اكيد رح تخسري بكذا مطرح ورح تتعلمي اشياء كثيره
اذا دخلتي الجلسه يمكن م تحسي من اول يوم لكن بتحسي بالأيام الجايه
طيف الحياة موجب و سالب اليوم تضحكي و بكره تبكي ، مافي شي يدوم للأبد هذي الحياة !
طيف كانت تمسح دموعها فعلاً كلامه حقيقي و واقعي
غيث : م رح اقولك لا تبكي ، ابكي واغسلي كل ألمك بهالدموع عشان بكرا تبدأي من جديد
طيف هنا زادت دموعها وطلعت شهقاتها غطت وجهها بيداتها وجلست تبكي بوجع ، غيث وقف صبّ موية وسحب منديل تقدم لعندها وشربها هو المويه ومسح دموعها
طيف هدت شوي : شكرا
غيث ابتسم : لا شكر على واجب
طيف ناظرته بهدؤ : وش اسمك انت ؟
غيث توسعت ابتسامته : غيث ، دكتور تخدير
طيف ابتسمت : اسمائنا مُتقاربة بالمعنى
غيث : تدرين وش معنى اسمي ؟
طيف : قطرات الموية يلي تسقي الأرض وتنبت الزرع وتروي كل شي
غيث : شاطرة والله
طيف ابتسمت من كلمته ، غيث كمل : خليكي دايما مُبتسمه لانه الطيف م يطلع الا بعد قطرات غيث و يبهجنا بالألوان الجميلة ❤
.
عند زينب
دخلت الكافي وعيونها تدور على عُمر تقدمت لعنده سحبت كرسي و جلست : مرحبا
عُمر : اهلين زينب ، كيف حالك ؟
زينب : الحمدلله عُمر : طلبت لك كوكيز و شاي بالحليب ادري انك تحبيه
زينب ابتسمت : شكرا ، أخذت نفس و كملت : اسمعك عُمر تكلم
عُمر : تكلمي انتي قولي كل شي بداخلك
زينب : اوكي ، اول سؤال ليش كذبت عليّ ليش وافقت انه امك تجي تطلبني وانت تحب غيري ؟
عُمر : طيب ممكن اعرف مين قالك ؟
زينب : محد قالي انا شفتك لما سحبت رسيل للمكتب وسمعت كل الكلام
عُمر : اسمعيني للآخر ولا تقاطعيني تمام
زينب : اسمع
عُمر اخذ نفس : زينب انا حالي حال اي رجال شاف بنت وحبها من كل أعماق قلبه وعمل المستحيل ل يتزوجها لكن القدر والنصيب كانو أكبر منه ، للعلم انا كنت بتزوج رسيل بالسر باليوم نفسه عرفت انه امي عندها القلب تراجعت و م قدرت اخطي هالخطوة خفت تموت واخسرها بالدنيا والأخرة ، امي لما كلمتني عنك رفضت بالبداية لكن لما شفتها مصممه ع الموضوع استخرت ربي وارتحت وكلمتها تجي و تطلبك كان عندي امل انك ترفضي او غيث يكلمك بالموضوع وللأمانه انصدمت انك وافقتي
بنفس الليلة ليلة خطوبتنا صليت قيام الليل و دعيت ربي بالسجود انه ينسيني رسيل و يزرع حبك بقلبي ، مر أسبوع وانا مرتاح معاكي لكن لما شفت رسيل بيدها خاتم خطوبة اشتعلت نار الغيرة و عرفت انه هي لسه موجوده بقلبي والله ي زينب هالشي مو بيدي
يبغى لي وقت لحتى انساها !
زينب كانت تبكي م قدرت تمنع دموعها كلام عُمر كان واقعي : معك حق بكل كلمة قلتها ،ادري ي عُمر انه الفرق بينا كثير ١٧ سنه مو قليلة لكن نفهم بعض
عُمر انصدم من ردها اتوقع تعصب لكن كانت العكس : زينب لما رسلت لك رسالة تعالي كنت بكلمك بالموضوع ، والله م اكذب عليك
زينب : لا تحلف انا مصدقه كل كلمه قلتها ، صار يلي صار م ادري وش اقول ابكي ولا افرح ولا أعصب ، م اكذب عليك انه انهرت بس سمعتك مع رسيل طلعت تعشقها ي عُمر مو بس تحبها
عُمر : خلص كل واحد فينا راح بطريق هذا حال الدنيا ي زينب
زينب زعلت عليه ومن نبرة صوته الحزينه: تدري ي عُمر اول يوم شفتك فيه وش قلت ؟
عُمر : وش قلتي ؟
زينب : قلت ي حظه هالدكتور صار رئيس قسم وله هيبه بكل مكان والكل يحبه و يحترمه و وحيد امه اكيد كل الدلال له وكل الصفات الجميله فيه م ينقصه شي
عُمر ابتسم بحزن : غيرتي رايك الحين ؟
زينب : عرفت انه مافي انسان كامل ، ربي يعطينا شي و ياخذ شي ، عندك كل شي و مرتاح بكل شي الا قلبك انجرح و نكسر !
زينب : عرفت انه مافي انسان كامل ، ربي يعطينا شي و ياخذ شي ، عندك كل شي و مرتاح بكل شي الا قلبك انجرح و نكسر !
عُمر مسح ع وجهه : هذا انا ي زينب موافقة تكملين معاي ؟ اذا كملتي رح اصونك واحطك بعيوني اذا رفضتي رح اعتبرك صديقه لي و رح تضلي مساعدتي لا يمكن اتخلى عنك واعطيك ل إخصائي ثاني !
زينب ابتسمت و اخذت نفس : م توقعت انه لقائنا بيكون بهاللطف والله
عُمر ابتسم : نحنا فاهمين انفسنا وفاهمين الدنيا اغتربنا وعشنا لحالنا وصرنا اوعى و انضج
زينب : معك حق والله اهم شي بالحياة التعامل اللطيف والصدق بكل شي ، عُمر انت كبرت بنظري لما تكلمت عن حب رسيل قدامي و م كذبت بكلمة وحده انا فخوره اني اتعرفت على شخص مثلك
عُمر ابتسم : ليش ؟
رسيل : انسان واثق من نفسه ومن حبه وحارب عشان البنت يلي يحبها و للحين يحارب نادراً م يكون في مثلك
عُمر تنهد : لكن وش الفايده
زينب : من وقت كنا بالمدرسة درسونا حكمة ( الصبر مفتاح الفرج ) م تدري ربي وش كاتب لنا بالأيام القادمة
عُمر : خلص انا استسلمت للقدر
زينب : عُمر ممكن تنصدم انه انا اقولك هالكلام لكن لا تتخلى عن رسيل انت تحبها وهي تحبك كملو حياتكم مع بعض
عُمر : م ادري !
زينب ابتسمت : عُمر انا وياك م نجحنا نكون زوجين لكن نجحنا نكون اصدقاء ' أخوان ، متأكدة انه رح اتعلم منك أشياء كثيرة و رح صير افضل دكتورة جراحة بعد فضل الله و بفضلك
عُمر ابتسم من قلبه : تصدقي ي زينب عندك عقل يوزن بلد و ربي ، طلعتي ناضجة بكل م تعنيه الكلمة
زينب : شكراً ع المدح
عُمر : هذا واقع
زينب اخذت كاسة الشاي و شربت : الشاي برد ولا شربته ، عُمر انا بكرا بجي عندكم و اكلم خالتي لا تحاتي انا بفهمها بطريقتي ! . .
اليوم الثاني
الساعة ٥ عصراً
فيلا أبو غيث
كانو كلهم ياكلو ع طاولة الطعام م عدا زينب !
سلمان : وين زينب ؟
أبرار : بغرفتها قالت م تبغى غداء
الهنوف بحزن : لها يومين م تكلمني زعلانه ليش خبيت عنها
سلمان وقف :انا بروح اشوفها
غيث وقف : خليك يبه انا بروح لها
سلمان : انت اجلس انا بروح لها ..مشي و طلع جناحها دق الباب و دخل زينب وقفت : هلا يُبه
سلمان : بنتي تسمخي لي ادخل
زينب : اكيد يُبه ع العين والراس
سلمان ابتسم و دخل : كيف حالك ؟
زينب : الحمدلله تمام
سلمان : وش صار معك امس مع عُمر ؟
زينب : تقدر تقول كل واحد صار بطريق
سلمان : الله يكتب لكم يلي فيه الخير انتي و عُمر تستاهلو كل خير
زينب : آمين ي رب
سلمان : طيب امك و غيث م رح تسامحيهم ؟
زينب : انا مسامحتهم بس لسه زعلانه منهم يبه هم كذبو وهم يناظرو عيني اشلون قدرو يسو هالشي فيني
سليمان : ي بنتي اوقات في اشياء م نقدر نقولها نتركها للزمن هم غلطو صح لكن الحمدلله هذا انتي عرفتي ولساتك بالبداية
زينب : معك حق يبه بس حاسه انه لساتني بصدمة
سليمان : تتذكري وش قلت لك بالمطار يوم كنتي مسافرة تدرسي الطب
زينب ابتسمت : م نسيت نصيحتك هذي ابداً ي يبه لما قلت لي ( رح تطيحي للأرض أكثر من مره لكن رح ترجعي توقفي وانتي اقوى من قبل و كل يوم رح تاخذي نصيحة جديده ي تكون على هيئة مشكلة او خذلان او اشخاص )
سليمان ابتسم : هذي بنتي يلي خليتها تسافر و تدرس وانا واثق فيها يلا انزلي و اتغدي معنا تعرفين اني احب اشوفكم على سفره وحده
زينب : تمام ولا يهمك ، كم عندي أب بهالدنيا م اقدر ارفض لك طلب
سليمان وقف : يلا ننزل
زينب وقفت وباست جبينه : ربي م يحرمني منك
نزلو الأثنين و دخلو صالة الطعام ، زينب سحبت لها كرسي وجلست بهدؤ
أبرار : نورتي زينوش
الهنوف : يمه زينب لسه زعلانه ؟
زينب : انتي أمي م اقدر أعيش الا برضاكي اشلون م اسامحك و انتي جنتي
غيث : وانا ي أختي الحلوه ؟
زينب : انت بالذات لا !
ابرار : صح والله غيث تدري بكل شي ولا قلت لها حرام عليك
غيث : ابرار كوني محظر خير تمام ولا سكتي احسن
ابرار : عشان اقول الحقيقة تسكتني
زينب : والله ي غيث م اقدر اتعامل معاك الحين ولا كانه شي صار كل شي يبغى له وقت تمام ، لفت ل سليمان و كملت : يُبه تسمح لي اروح اليوم بيت عُمر ابغى اكلم خالتي انا بالموضوع
الهنوف : وش بتقولي لها ؟
زينب : انه انا و عُمر فسخنا الخطوبة . .
بالمستشفى
أم طيف وهي تأكل طيف : يلا ي يمه أكلي شوفي كيف صايره نحيفه مره
طيف باست كف يدها : ي عمري يمه والله شبعت
أم طيف : اجل هذي أخر لُقمه
طيف لفت ل عبير : عبير صاحبتي هند وينها ليش م جت زارتني ؟
عبير : والله كنت لسه بكلمك هند اليوم اتصلت وكلمناها انك صحيتي فرحت كثير وقالت بتجي بكرا ترا دايما كانو يجو بنات ويزرونك و انتي بغيبوبه
طيف : هند اقرب من روحي ليش م جت م اشتاقت لي ؟
أم طيف : يمه هند معذوره حرام المسكينه امها تطلقت وابوها م يخليها تطلع دايما
طيف انصدمت : تطلقت !
عبير : ايه والله
اندق الباب ، دخلت ممرضة بيدها الواح كثيره و كبيره وشنطة فيها الوان و معدات رسم
أم طيف : وش هذا ي بنتي ؟
الممرضة : هذا ل طيف ، حطتهم وطلعت
طيف ابتسمت : ي عمري ي أحمد جاب لي عشان ارسم
أحمد بهالحظه دخل وبيده شاي لهم : لا مو انا !
طيف سرحت و ابتسمت مافي غيره غيث !
اندق الباب و قاطعهم ، دخلت ممرضة بيدها الواح كثيره و كبييره وشنطة فيها الوان و معدات رسم
أم طيف : وش هذا ي بنتي ؟
الممرضة : هذا ل طيف ، حطتهم وطلعت
طيف ابتسمت : ي عمري ي أحمد جاب لي عشان ارسم
أحمد بهالحظه دخل وبيده شاي لهم : لا مو انا ! انة رحت اجيب شاي
طيف انصدمت ، أم طيف : اجل من مين ؟
طيف سرحت و ابتسمت مافي غيره غيث يلي جابهم
عبير : طيف وش فيكي تضحكي ؟
طيف ابتسمت : ولا شي بس شفت اغراض الرسم انبسطت كثير
أم طيف : الله يفرح قلبه يلي جابهم خلاكي تفرحي هالكثر
طيف : والله اشتقت امسك ريشتي و ارسم
عبير وقفت لكن مسكت راسها وحست بدوخه
أم طيف : بسم الله عليك ي بنتي وش صار لك ؟
عبير : ولا شي خالتي
أحمد :صار لك اسبوع على هذا الحال م يصير لازم اسوي لك تحاليل واشوف وش فيكي
طيف : ايه صح حبيبتي دام انتي الحين بالمستشفى انزلي و سوي تحاليل بالمختبر وبتطلع بعد ساعتين .
.
فيلا أبو مروان
جناح ليليان
كانت قاعده عالجوال وتراسل أمين ومندمجة معاه بالسواليف جت ليان وسحبت الجوال من يدها : مين تكلمين ؟
ليليان وقفت : اوف ليانو وش هالحركة م رح تبطليها
ليان : تكلمين أمين ؟
ليليان سحبت الجوال من يدها : ايه اكلمه وش دخلك؟
ليان : من متى ؟
ليليان : من زمان
ليان جلست : ليليانو لو امي درت ؟ والله بتنحرك
ليليان : م رح تدري الا اذا انت قلتي لها
ليان : بس ليش في تواصل بينكم ؟
ليليان : م ادري
ليان : لتكوني معجبه فيه ؟
ليليان : ايه معجبه فيه
ليان مسكت راسها بصدمه : نازله مصيبه على راسنا
ليليان : وش فيكي ليان ؟
ليان : اقسم بالله امي بتقتلك م تصدق تفتك من رؤى تجي تحبي اخوها ؟
ليليان : م قلت احبه ي سخيفه ، اعجاب اعجاب افهمي
ليان : هذي المشكلة الحب يبدأ ب أعجاب !
ليليان ابتسمت وسرحت للبعيد وهي تفكر بالخيال
___
عندما نحب لا نعلم أنهُ الحب لكنهُ يزهرُ الرَبيع بحياتنا ❤
عند زينب بعد م اتصلت ل أم عُمر وكلمتها انها جايه انبسطت كثير لكن م تدري وش بيصير بهالزياره !
تجهزت زينب وطلعت من البيت متوجهه لهم وصلت و استقبلتها أم عُمر بالتراحيب
زينب وهي تشرب العصير : كيف خالتي شخبارك ؟
أم عُمر : بخير ي قلبي زارتنا البركة
زينب ابتسمت : تسلميلي خالتي، انا جيت اكلمك بموضوع مهم ابيكي تعتبريني انه انا بنتك وتفهميني
أم عُمر : خير ان شاء الله قولي
زينب حطت العصير و اخذت نفس : أنا و عُمر قررنا أنه نفسخ الخطوبة
بهتت ملامح أم عُمر وانصدمت أكثر لما زينب كملت
زينب : انا و عُمر م قدرنا نكمل بهالطريق وفسخناها امس وصار كل واحد بطريقة
أم عُمر : ليش و ش صار ؟
زينب : خالتي انا أحب عُمر ك أخ كبير لي وصدقيني هالتجربه تعلمت منها أشياء كثيرة
أم عُمر : اكيد يلي اسمها رسيل خربت بينكم ، الله لا يوفقها
زينب : لا خالتي رسيل مالها دخل بشيء ، هذا القرار اتخذته انا و عُمر
أم عُمر : اتخذتوه بهالسهوله ؟
زينب مسكت يدها وقبلتها : خالتي يشهد الله اني أعتبرك بمقام أمي عشان كذا م رجعت اي شي جبتوه لي اعتبرته هديه من أم ل بنتها ، اساسا هالخطبة من البداية خطأ حاولت اني اخليها تكون ناجحه بس م قدرت
أم عُمر :عُمر ضايقك بشي قولي لي
زينب : لا ابدا عُمر مافي مثله وانا مبسوطة انه صار عندي أخ مثل عُمر ، لكن ي خالتي الزواج غير
أم عُمر حست الدنيا ضاقت فيها م بيدها حيله
زينب : خالتي ممكن اطلبك طلب
أم عُمر : آمري ي بنتي
زينب : خلي قلب عُمر حُر
أم عُمر م فهمت و بانت عليها علامات الأستغراب
زينب : عُمر ولدك الوحيد خليه هو يقرر قرار الزواج من البنت يلي يبيها ويلي يحبها عشان ي خالتي يجيب عيال ويربيهم بجو عائلي فيه حب عشان يكبرو وهم مبسوطين بكل لحظه عاشوها
خالتي الشي يلي يجعل العائلة عائلة هو الحب 💜
عُمر كان واقف بالدرج وابتسم لكلام زينب شكر ربه انه تعرف عليها و انه عرفها فعلاً كلامها يلامس القلوب
____ .

صباح اليوم الثاني ... غيث دق الباب ودخل عند طيف و ابتسامة : صباح الخير
طيف ابتسمت : صباح النور
غيث : اليوم شكلك أحسن من قبل ؟
طيف : تقدر تقول صحيت و نفسيتي أحسن
غيث ابتسم : كيف حالك؟
طيف : الحمدلله ، مبسوطة انه رح صير عمه
غيث : حلو بتصيرين عمه قبلي ، بس انا للأسف م عندي أخ عشان اصير عم
طيف : ولا خوات ؟
غيث : خوات عندي ثنتين
طيف : اجل تعادلنا انا م عندي خوات ، احمد أخوي الوحيد
غيث : حلو هذي ضمن نقط التشابه بينا
طيف : دكتور انت يلي جبت اللوح والفرش والألوان ؟

غيث : ايه انا جبتهم عشان ترسمين يلي تبغيه ، يلي أعرفه انه الرسام بس يتضايق او يزعل يمسك ريشته و ينسى كل همومه
طيف : ايه صح لانه الرسم عالم ثاني ، و انتو الأطباء وش تسون بس تزعلو ؟
غيث : ولا شيء ، بس انا عن نفسي لما اتضايق اشرب القهوه احسها تعدل مزاجي
طيف : قهوه عربيه ؟
غيث : لا تركية
طيف : وعععع بالله هذي تعدل مزاجك؟
غيث ضحك : ايه وم تتخيلي شثكر احبها
طيف : غريب انت .. سكتت شوي وكملت : دكتور
غيث : آمري
طيف : انا قررت انه ادخل الجلسات الطبيعية و أبدأ بالعلاج لكن بشرط !
غيث ابتسم و م صدق : آمري أمر ، وش شرطك ؟
طيف ابتسمت : تدخل معاي كل الجلسات !
غيث اتوسعت ابتسامته : غاليه والطلب رخيص ،كم طيف عندي
طيف استحت وحمرت خدودها : شكرا دكتور
غيث وهو يناظرها وهي تضحك و خجلانه انعجب فيها أكثر و اكثر كل يوم يشوف فيها صفة من الجمال : اجل الجلسات بتكون الساعة ٤ او ٥ بعد م يخلص دوامي عشان اجلس معاكي
طيف : كم ساعة هي ؟
غيث : ساعة وحده
طيف : ساعة وحده كله مساج ؟
غيث : رح يستخدمو لك جهاز الكهرباء بس لا تخافي م رح تحسي بالبداية ، بس بعدها بتحسي
طيف هزت راسها و ابتسمت : اوكي ، انا وثقت فيك بعد رب العالمين
.
.
قرائه ممتعه
البارت الجاي يوم الاثنين
تابعوني ع الانستجرام
@rwaya_samah

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1