منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي
wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

😭😭بارت تجنن يارب
رسيل تفسخ خطوبته تخذ عمر
وغيث وطيف يجنون
و محمد بيفرح 😁

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بااااااارات رهييييييييب جدا تحمست مع كل لحظه طبعا عندك ابداع في تصوير المشاهد في الروايه حساسه فعلا
حبيييييت روايتك وانا فعلا من منتظريها

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف
Part 13
فيلا أبو مروان
نزلت من الدرج وهي لابسة عبايتها شافت العنود وطنشتها بتطلع بس وقفها صوتها : على وين ان شاء الله ؟
رؤى وقفت : تكلميني ؟
العنود : لا أكلم الجدار
رؤى : ايه أجل أمشي وانتي خذي راحتك معاه
العنود وقفت و بعصبية : يلي م تستحين انتي تقلين ادبك
رؤى بطولة بال : نعم خالتي وش تبغي مني
العنود : وين رايحه ؟
رؤى : عند أهلي تجين معاي ؟
العنود : لا م ابي ناقص اجي بيتكم
رؤى : براحتك ، اي سؤال ثاني عشان حبيبي ينتظرني برا و م ابي اتاخر عليه
العنود : نامي عند اهلك احسن
رؤى : لا م رح انام وبرجع بالليل هذا بيتي مثل ماهو بيتك فاهمه .. وطلعت
العنود جلست فوق الكنب وحطت يدها ع راسها : والله محد مكبر راسك غير مروان ي رب اعطيني الصبر بس ..

.
.
عند رسيل
كانت طالعه من المستشفى وشافت عُمر طالع : اهلين دكتور
عُمر : هلا رسيل شخبارك ؟
رسيل : الحمدلله تمام ، انت كيف حالك
عُمر : بخير الحمدلله
رسيل : زينب لها يومين م جت فيها شي ؟
عُمر : اخذت إجازه لمدة أسبوع وللعلم نحنا فسخنا الخطوبة
رسيل تجمد كل جسمها : فسختوها ؟
عُمر : ايه صار كل واحد بطريق
رسيل : و امك ؟
عُمر : زينب فهمتها بطريقتها واقتنعت بكلامها
رسيل : لهالدرجة امك تحب زينب ؟
عُمر : و اكثر بعد
رسيل بلعت ريقها : يلا عن اذنك
عُمر : رسيل
رسيل وقفت ولفت عليه : نعم
عُمر : ممكن طلب ؟
رسيل تفاجئت : تفضل
عُمر : لا تقدمي استقالتك بالمستشفى ، لو سمحتي
رسيل توترت من نظراته و نبرة صوته لكن قوت نفسها : رح اخرها شهر بس عشان اقدم مره وحده
عُمر م فهم :كيف يعني ؟
رسيل : وليد يبي عرسنا بداية السنه شهر ١
عُمر قبض يده بقوه ومشي م قال حتى كلمة ، اما رسيل مسحت دموعها بحزن
الأنسان مهما كان قوي يضعف قدام يلي يحبه يصير مثل الطفل ، قلبه يرفرف مثل الفراشه و مشاعره تتبعثر مثل اوراق الخريف
هذا حال المُحب .
.
.

بيت أم أمين
رؤى كانت تساعد امها بالمطبخ ويسولفو مع بعض
أم أمين : كيفك ي بنتي و كيف مروان معاكي ؟
رؤى : مروان مافي منه ي يمه لكن خالتي مجننتني
أم أمين :م عليه تحمليها ي بنتي هذي أم زوجك
رؤى : يمه ناشبتني بكل شيء مدري ليش كذا تعاملني
أم أمين :م عليك منها اهم شي زوجك و دراستك
رؤى : و انا اسوي هالشيء ، بس خالتي تحسيها معقده مني احس وراها شي !
أم أمين : شيء مثل ايش ؟
رؤى :م ادري الا م يبين مع الايام ، الا يمه أمين م يبيكي تدوري له ع وحده و تخطبيها ؟
أم أمين : سألني على وحده وانصدمت مررره عشان كذا قلت لك تعالي
رؤى : مين هي ؟
أم أمين : ليليان
رؤى لفت لها بصدمة : ليليان أخت أمين ؟
أم أمين : ايه والله
رؤى سرحت وهي تفكر ب ليليان هي تغيرت الفترة الأخيرة بس معقوله عشان أمين بس من وين تعرفه !
أم أمين : ب ايش تفكرين ؟
رؤى : هو يعرفها عشان يبيها ؟
أم أمين : هو م قال يبيها بس سأل عنها وقلت له ماشاء الله عليها جميله وحلوه مرره م يعيبها شيء
رؤى : غريبه والله
وصلت رسيل و دخلت عندهم وهي مبتسمه : رؤى عندنا اليوم
رؤى سلمت عليها : ايه ي قلبي
رسيل : مشتاااقه لك والله
أم أمين : روحو اجلسو مع بعض شوي ع بال م يجي امين و اقدم الأكل
رؤى : اوكي ماما و دخلت هي و رسيل الغرفة
رسيل فسخت عبايتها : رؤى بقولك شي مهم م قدرت اقولك بالجوال
رؤى : خير وش صاير ؟
رسيل : زينب عرفت بكل شي و هي وعُمر فسخو الخطوبة
رؤى انصدمت : تمزحي
رسيل : و الله م اكذب
رؤى : متى صار كل هذا ؟
رسيل : الأحد ، اليوم عُمر طلب مني م اقدم استقالتي
رؤى : لتكوني بتصدقيه ولا تفكري تفسخي خطوبتك
رسيل : لا تطمني انا خطيت هالخطوة و م بتراجع ابداً ! .
.
.
بعد صلاة المغرب
زينب و أبرار كانو جالسين بالحديقه يشربو عصير و يسولفو
أبرار : زينب
زينب : هلا
أبرار : الأحد بترجعين الدوام
زينب : ايه لازم ارجع اساسا اخذت اسبوع فقط
أبرار : طيب وش بتسوي مع رسيل ؟
زينب : ولا شيء بالنسبة لي بتعامل معها و لا كأنه صار شي
أبرار : و دودي ؟
زينب : مين دودي ؟
أبرار : حبيب القلب
زينب :اوف ابرار ، ولا بسوي شي
أبرار :اااخ عنيده و ربي ، انا بس متى أحب
زينب بققت عيونها : لا والله م تستحين
أبرار : لا م استحي ليش استحي ابغى اعيش قصة حب حلوه
غيث خرج عندهم : لا والله
أبرار لفت له بصدمة : غيث !
غيث جلس :مع مين ي مهندستنا تبين تعيشين قصة حب ؟
ابرار : ولا أحد بس كذا أقول عشان انا طفشانه ، انا وين و الحب وين ي غيث
زينب هالحظه ضحكت بصوت ع ابرار كيف تبغى تخارج نفسها
غيث لف ع زينب وابتسم وهو يشوفها تضحك : اضحكي والله ان ضحكتك عافيه
زينب سكتت و م عرفت وش ترد لفت وجهها للجهه الثانيه وهي تشرب العصير
غيث كمل : م ادري كيف تقدرين م تكلميني معقوله م اشتقتي تسولفي مع أخوكي ؟ انا اشتقت لك والله
زينب مسحت دموعها ولفت له بهدؤ ، غيث قام وجلس جنبها باسها براسها
زينب حضنته بكل قوتها : انت أخوي الوحيد انت سندي بهالدنيا اشلون م اشتاق لك و انت جزء مني
أبرار قامت وجلست بالنص : جد م تستحو و انا وين رحت ولا غيث بحياتك م بستني براسي
غيث ضحك وحضنها : لانه م عطيتيني فرصه ولا أنتي ربيع هالبيت
أبرار : جد والله عاد اصدق
غيث : انتي ولدتي بالربيع وفعلاً زهرتي ربيع بيتنا
أبرار : واو مدري اليوم كيف بنام بعد هالكلام ،خلص تحمست احد يحبني و يتغزل فيني ليل نهار والله بنصهر غيث بقق عيونه وقرصها ب اذنها : وش قلتي وش قلتي ؟
أبرار : اي غيث اذني بتنقلع و م عاد بسمع الغزل
غيث : سكرانه انتي اليوم ؟
أبرار : لا والله بس كذا اقول امزح
غيث : لا تمزحين هالمزح
أبرار : تمام ، الا قول مو ناوي تتزوج ترا بتشيب ولا اتزوجت
غيث : عندك بنت عشان بتزوجيني
أبرار : وش قالو لك اشتغل خطابه
غيث يتمسخر مثلها : لا بس تسألي كثير قلت يمكن عندك
أبرار : لا والله اختار انت بنفسك كم تشوف ي بنات
غيث : شفت انواع الجمال لكن محد جذبني مثلها !
صباح يوم الجمعة
صباح يبتدي بتلاوة آيات الكهف ، يوم يختلف عن كل الأيام
يوم الجمعة يوم مُبهج غير عن اي يوم تفاصيلة مُختلفه .
الساعة ٣ العصر
كانو جالسين كلهم يتقهو و مندمجين بالسواليف
أبرار شهقت ، ولفو عليها كلهم : نسيت أقدم الحلا ترا امس سويت لكم حلا بتاكلو أصابعكم وراه
زياد : أجل و ينه ؟
أبرار وقفت : ثواني و بجيبه
البنات ضحكو عليها ، زينب : مهبوله و ربي
دخلت أبرار و قدمت لكل واحد صحن ، وصلت ل زياد : تفضل ، ان شاء الله يعجبك
ليان : زياد يعشق الحلا والله اكيد بيعجبه
زياد همس لها : عاد اذا من يدك كمان بروح فيها
أبرار توترت لو أحد يسمع وناظرته بخوف
زياد ناظرها و ابتسم : تسلم أصابعك الحلوه يلي سويته
أبرار حطت الصينيه وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه من قوة النبض
ليليان : زينب ليش فسختي خطوبتك من عُمر ؟
زينب ناظرت ل رؤى و رؤى كانت تناظرها ومنتظره ردها : انا و عُمر قررنا الأنفصال ب أنفسنا هذا أفضل شي
أبرار : كل شي من البداية غلط
رؤى : بس مالكم اسبوع ؟
زينب : ايه صح لكن اتخذناه بقناعه م ناسبنا بعض انه نكون زوجين لكن صرنا أصدقاء وانا مبسوطة انه تعرفت على عُمر لانه مافي منه
ليليان : ممكن سؤال زينب
زينب : الله يستر من أسألتك لكن أسألي
ليليان ضحكت : كنتي تحبي عُمر ؟
زينب : لو أحبه م كان قلت له نفسخ الخطوبه
ليليان : طيب كيف تعرفي انك تحبي شخص ؟
ليان لفت لها وهي عارفه انها تقصد أمين و رؤى كانت مركزه على أسألتها لكن معقوله ليليان تحب أمين !
رؤى :انا بجاوب عن زينب ، انك تحبي شخص معناته تمشي معاه و انتي واثقه فيه مهما كان الطريق صعب و مهما تعثرتو ، انه يحارب الكل عشانك انه يفتخر فيكي قدام الناس و انتي تفتخري فيه و بحبك ، انه يعتبرك ملجأه من كل شي و انك تعتبريه سند بهالحياه هذا هو الحب
البنات ابتسمو كلهم من كلامها
زينب : معك حق لكن لا تنسي انه بالبدايه بتواجهي أشياء كثيره
أبرار :الله يرزقني هالحب ي رب
ليان : مدري وش فيكم انتو والحب والله انا م ابغى أحب ولا شي ابغى اعيش حُره بهالحياة
زينب : هههههه مالت عليك بس يلا خلونا نطلع نصلي العصر و نجلس بالحديقة الجو لطيف
.
عند الشباب بس خلصو الحلا و القهوه طلعو الحديقه و محمد و عُمر وصلو من شوي .. مروان : عُمر وش فيك طفشان ، كل م اشوفك تكون مهموم
عُمر ضحك : في أحد مو مهموم بهالدنيا !
زياد : انا
عُمر ضحك : لساتك بالبداية
زياد : ي أخي ابتسم و اضحك ترا الدنيا م تستاهل
محمد : مافي احد مثلك فالها
زياد : بسم الله لو تصير معاي مصيبه الحين
عُمر لف ل مروان : مروان بسألك شي
مروان : تفضل
عُمر أخذ نفس : كلنا ندري انك تزوجت و امك مو راضيه على هالزواج بس كيف قدرت تعصيها ؟
مروان : انا م عصيتها لانه هذا زواج مو لعب انا اتزوج المره يلي ابغاها لانه انا يلي بعيش معاها و بنكون عائلة وننجب جيل جديد مو أمي
غيث : معك حق والله
عُمر سرح لبعيد وهو يفكر لو كان تزوج رسيل زمان م كان صار يلي صار بس بالنهايه هو وحيد أمه م قدر يعصيها وهو ابنها و وحيدها
مروان : الا غيث قولي وش صار بالمحكه و قضية البنت
غيث : في جلسة بعد عشر أيام رح نشوف القاضي وش بيقرر
زياد : الله يعينكم والله بس الحمدلله صحت وهذا اهم شي
محمد : تصدقون جاي ع بالي اخذ إجازه من المستشفى
عُمر : انا بأخذ ع نهاية الأسبوع لانه رايح مكه ابغى ارتاح شوي
غيث : والله من زمان عن مكة ابغى اروح لها
محمد : وش رايكم نروح الثلاثة
غيث : م اقدر انا خصوصاً هالفتره
مروان : ليش وش صاير ؟
غيث : طيف رح تبدأ بالجلسات يوم الأحد و انا بكون معاها
محمد انصدم لكن يدري انه غيث مهتم بطيف كثير : اوكي
زياد وقف : عن اذنكم بروح اشرب مويه ، مشي ودخل الفيلا مشي للمطبخ و شاف ابرار واقفه و تغني وهي معطيته ظهرها وقف وهو مبتسم ويناظرها من فوق لتحت كانت لابسه بنطلون جينز و قميص رمادي
أبرار لفت بتمشي و شافته : زياد وش تسوي هنا ؟
زياد مشي لعندها : صُدفه حلوه والله ، أخذ كاسة الموية من يدها : م عندك مُشكلة اشرب من بعدك
أبرار كانت بتتكلم وتقوله لا تشرب لكن م عطاها فرصه و شرب
زياد بقق عيونه و حط الكاسه وهو يكح و يكح : وش حاطه بالمويه ي هبله
أبرار عضت ع إصبعها : ملح كنت بعطي ل ليان و اسوي لها مقلب بس انت اخذته وشربت من دون إستئدان
زياد مسك صدره وهو يكح : الله ياخذك بس اعطيني مويه
أبرار صبت له بسرعه : اجلس اجلس و اشرب
زياد أخذ الكاسه وشربها مره وحده ، ابرار خافت ل يصير فيه شي لانها كثرت الملح : زياد انت بخير
زياد مد لها الكاسه : لا ابدا بطني عورتني من الملح
أبرار :امانه، طيب اسوي لك نعناع ولا ينسون ترا يخفف وجع البطن

زياد ضحك بصوت ، ابرار عرفت انه يكذب : زياد ي كذاب وانا كنت بموت من الخوف ل تموت ولاشي
زياد ضحك اكثر : أموت من ملح ، هو صح مالح مره كم سويتي ؟
أبرار : نص العلبه انت م تشوف لون المويه كيف صار
زياد : م ركزت والله
أبرار ضحكت : لانه مدري وين عقلك الله يعلم وينه !
زياد أبتسم : عقلي عندك وش أسوي أخذتيه من يوم صحيتيني بالمزرعة ! .
.
عند البنات
كانو بجناح زينب كلهم يلي تلبس و يلي جالسه و يلي تحط ميكب كانو كلهم مع بعض
زينب فتحت الشباك عشان تدخل نسمة هواء وشافتهم جالسين بالحديقه وشافت محمد بينهم ابتسمت لا إرادياً لانها فعلاً أشتاقت له ، محمد رفع راسه صُدفة و شافها واقفه وتناظره ابتسم لكن بسرعة نزل راسه عشان لحد ينتبه ، زينب قلبها رفرف من هالأبتسامة و بعدت عن الشباك ، لفت للبنات الشباب بالحديقة نروح عند المسبح أفضل
ليليان : انا بروح عند أمي ، هي وين ؟
زينب : اكيد بجناح امي
ليان : وش تبغي منها ؟
ليليان : باخذ جوالي منها ، طلعت من الجناح وراحت جناح الهنوف
عند الهنوف و العنود
الهنوف : طمنيني عنكم ي أختي شخباركم ؟
العنود : أخبارنا مو زينه أبداً
الهنوف : خير وش صاير ؟
العنود : مروان يدور بيت يبي ينقل من عندنا
الهنوف : ليش صار شي ؟
العنود : أكيد هذي العقربة تبيه ينقلو والله م اسامحها
الهنوف تنهدت : قلبك متى رح يلين عى رؤى والله انها مسكينه وع نياتها
العنود : لا مسكينه ولا شيء انا من البداية م ارتحت لها ابداً
الهنوف : لانها ذكرتك بنفسك زمان !
العنود : الهنوف ويلي يسلمك سكري هالسالفه !
الهنوف : م قلت شي غلط انتي تكرهين رؤى لانها تذكرك بنفسك عاد هي احسن
العنود عصبت : الهنوف م ابي اسمع شي الماضي خلص راح و انتهى !
الهنوف : لا م انتهى هذا انتي تعقدتي الفقر مو عيب و انتي تعرفي هالشي كثير ، تتذكري يوم كنتي تشتغلي خدامة ببيوت الناس عشان تاكلي !
العنود غمضت عيونها وتذكرت كل ماضيها بعد م توفي ابوها عمها أخذ كلا حلالهم وعاشت هي و الهنوف بفقر و كانو ينظفو بيوت الناس كانو ينامو وهم جوعانين و يصحو وهم جوعانين عاشو ايام صعبه ليالي قاسيه و ظلم من أقرب الناس لهم ، الين جمعهم القدر ب سلمان و سليمان يلي ساعدوهم ورجعو كل حلالهم و تزوجوهم
الهنوف مسحت ع راسها : خلي قلبك يلين ع رؤى والله انها بنت حلال ،لا تبعدي ابنك عنك
ليليان كانت واقفه وسمعت كل شي م قدرت تستوعب معقوله امها تعامل رؤى بهالقسوه عشان ماضيها !
بالمستشفى
طيف كانت قاعده ع الجوال وتشوف الرسايل يلي وصلتها طول هالشهرين .. اندق الباب ، طيف رفعت راسها وشافت هند ابتسمت من قلبها وفتحت يداتها بلهفه ، هند جرت وحضنتها بكل م لديها من قوة طيف كانت تشد عليها أكثر وهي تبكي : اشتقت لك ي روحي و قلبي اشتقت لكل شي فيك
طيف رفعت راسها و دموعها تنزل : الله ي هند و كثر اشتقت لك
هند جلست جنبها فوق السرير وهي تمسح دموعها : طيف ي قلبي الحمدلله ع سلامتك و ربي مبسوطه انك صحيتي و رجعتي للحياه ،لو تعرفي و ش عشت بغيابك م كان عندي أحد احكي له و اسولف معاه والله ي طيف تعبت من دونك
طيف مسكت يدها و شدت عليها : ي قلبي انتي ، والله اشتقت لك كبر هالدنيا قولي لي شخبارك وش مسويه بهالشهرين ؟
هند : ولا شيء امي تطلقت تعرفي اساسا هم من البدايه مشاكل مشاكل
طيف : وكيف حياتك الحين ؟
هند : ماشي حالها مافي شي جديد من البيت للجامعه ومن الجامعة للبيت
طيف :البنات شخبارهم بالجامعة ؟
هند : كلهم يسلمو عليك ترا جينا ثلاث مرات نطمن عليك لما كنتي بغيبوبه
طيف : اشتقت للجامعة بس الحين م رح اقدر اداوم
هند : م عليه حبيبتي كل شي بيتحسن ،الا قولي لي كيفك انتي كيف تقضي كل وقتك بالمستشفى
طيف : تمام ماشي الحال بكرا رح أبدأ بالجلسات الطبيعيه
هند : كلمتني عبير انه كنتي رافضه وقالت لي احاول فيك توافقي ، كيف غيرتي رايك ؟
طيف ابتسمت : الدكتور هو غير راي
هند : اممم ومين هذا الدكتور يلي يخليكي تبتسمي ؟
طيف عرفت انه تتمسخر : دكتور هنا
هند :وكيف شكله هالدكتور ؟
طيف كشرت : هند وش فيكي ، شكله مثل اي انسان
هند : اشلون اقنعك ؟
طيف : م ادري بس لطيف بالمعاملة دايما يجي و يطمن علي بالصباح و بس يكون مناوب يجي باليل يطمن مره ثانيه قلي أخته دكتوره بيعرفني عليها
هند : حلو ، اوقات ربي يرزقنا رزق على هيئة بشر
طيف ابتسمت : تدري وش اسمه ؟
هند : وش اسمه ؟
طيف : اسم احبه مررره
هند صرخت : لا تقولي غيث
طيف ضحكت وهي تهز راسها : والله غيث
هند : دايما كنتي تقولي تتمني تقابلي شخص بهالأسم لانه معنى اسمائكم جميله وتليق للبعض
طيف :انصدمت لما قالي اسمه غيث
هند : معك حق ، الا قولي لي مين بيجي معاكي الجلسات خالتي ولا أحمد عشان بكون أجي لما أقدر
طيف : غيث بيجي
هند انصدمت : ليه ؟ يعني ليش الا هو وش قرابته ؟
طيف : م ادري بس انا طلبت هالشي منه
هند عقدت حواجبها : ليه طلبتي
طيف رفعت كتوفها : لانه اوثق فيه بعد أهلي
اليوم الثاني
الساعة ٤ عصراً
طيف غيرت ملابسها بمساعدة الممرضة ولبست بنطلون جينز ابيض و قميص طويل ولبست طرحتها ، دقايق اندق الباب و دخل غيث :السلام عليكم
طيف لفت بالكرسي و ابتسمت من لبسه : وعليكم السلام
غيث تقدم لعندها : يلي يشوفنا يقول متفقين باللبس
طيف ضحكت : اول مره اشوفك بلبس غير للبس العمليات
غيث جلس جنبها : ولما شفتيني طلعت لابس مثلك
طيف : متى الجلسه ؟
غيث : الساعة ٥ ، الا قولي لي شخبارك ؟ احسك اليوم احسن من اي يوم ؟
طيف : ايه صح ، امس جت عندي رفيقتي وهي اقرب وحده لي جلست لليل وهي عندي
غيث : اووه عاد البنات لما يسولفو م يفلت احد من لسانهم
طيف ضحكت : حرام عليك دكتور
غيث وقف وهو يضحك : نمشي ؟
طيف هزت راسها : اوكي ، بعيد المبني ؟
غيث : لا بنطلع ع الحديقة وهو قدامه
طيف اخذت نفس عميق : يلا
غيث حس انها خايفة و موتره جلس قدامها ع رُكبه : طيف
طيف رفعت راسها و ناظرته بهدؤ ، غيث : خليكي قويه تمام لا تخافي انا متأكد انه رح يجي يوم و تمشي
طيف مسحت دموعها وهزت راسها بالموافقه ، غيث وقف وسحبها بالكرسي و طلعو للمبنى الثاني ، بس وصل كلمهم بالرسبشن وتوجهه للصاله هو و طيف ، كان في معاقين كثير وحالتهم أسوأ من طيف ، طيف شكرت ربي على النعمه يلي هي فيها
جت الممرضة و أشرت لهم ع الغرفة يلي يدخلوها ، كانت غرفة كبيره جداً وفيها أجهزه كثيره
الممرضة : مرحبا طيف ، هذي اول جلسه صح ؟
طيف : اهلين ، ايه اول جلسه
الممرضة : طيب م تقدري توقفي الحين ابداً ؟
طيف بحزن : لا
الممرضة : طيب بنادي أحد يرفعك للسرير
غيث قاطعها : م يحتاج انا بشيلها ، و بدون تردد حط يد عند ظهرها و يد عند رجولها و حملها لفوق السرير
طيف حست قلبها بيطلع من مكانه من قوة النبض والخوف
غيث ابتسم لها : لا تخافي
الممرضة لفت ع غيث : ممكن تطلع ؟
طيف حست بخوف ،غيث هز راسه لانه عارف انها بتكشف ع رجولها ومشي لكن وقفته مسكة طيف ليده ، لف لها وهو مصدوم من مسكتها
طيف بصوت راجف : لا تروح ، لفت للمرضة و كملت بصوت راجف : عادي خليه وغطي رجولي ب اي شي يعني سوي اي شي
غيث ابتسم لها وجلس فوق الكرسي مقابلها وعطى الممرضة ظهره ، شد ع يدها : خلص تطمني انا موجود م رح اتركك ، لف للمرضة : خذي راحتك م رح الُف ابداً
طيف ابتسمت م تدري ليش سوت هالشي لكن في شي ب غيث يعطيها القوه م تدري هي مسكة يده ولا نظرة عيونه ! اما غيث كان يناظرها ويدقق في ملامحها كم قابل ي بنات قبلها وكانو أجمل لكن طيف تحديداً غير عن اي بنت فيها شي مُميز يجذبه ولا دموعها يلي يضعف قدامهم و م يقدر يقول لها لا ابداً !

.
بيت أم أمين
رسيل كانت قاعده مع رؤى و أمهم راحت عند جارتهم
رسيل صبت القهوه و قدمتها ل رؤى : قولي لي امس وش صار بس شفتي زينب ؟
رؤى : م صار شي ولما سألناها ليش فسخة الخطوبه قالت هالشي غلط من البداية
رسيل : بكرا بشوفها بالمستشفى
رؤى : تعاملي معها عادي ترا زينب طيبه وبتجي تكلمك ولا كأنه صار شي
رسيل :هي طيبه فعلاً احسها م تشيل على أحد ، بس المشكلة عُمر !
رؤى : وش فيه عُمر ؟
رسيل : م ادري يوم الخميس شفته كان مهموم و متضايق كنت اتمنى اجلس معاه و اخفف عنه بس م قدرت حتى اقرب !
رؤى : خلص كل واحد مشي بطريق و هذا حال الدنيا
رسيل : قصتي مع عُمر لازم تنكتب روايه
رؤى : وش بتحطي عنوانها؟
رسيل : عُمر عنوانها ، يكفي و زياده
رؤى حست من كلامها انها مشتاقه ل عُمر : رسيل بسألك سؤال
رسيل : ادري وش بتقولي ، بتقولي لساتك تفكري بعُمر ولا تحبيه ؟ بقولك انا قلبي رميته وعُمر بداخله يعني مدري وش صار عليه !
رؤى أنصدمت من جوابها : رسيل انتي
رسيل قاطعتها : رؤى بليز سكري الموضوع خلينا نغيره طفشت والله
رؤى : اوكي براحتك ، تدرين انه أمين سأل امي عن ليليان ؟
رسيل ضحكت : كلمتني امي والله انصدمت تتوقعي يبيها ؟
رؤى : اتوقع لانه ليليان تغيرت الفتره الأخيره صارت تحبني و تدافع عني كل م خالتي تضايقني
رسيل : تخيلي يتقدم لها وش بيصير ؟
رؤى : خالتي بتذبحني انا وياها
رسيل ضحكت بصوت : ههههههه وربي متحمسه اشوف رده فعلها
رؤى : الله يستر بس لهذي الأيام ..

.
اليوم الثاني
صباح يوم الأحد
الكل صحي الساعة 6:30 ، يتجهزو للدوام
عند زينب صحت ونفسيتها عالي العال بعد الإجازة يلي أخذتها حست نفسها اشتاقت للمستشفى و المرضى و كل الطاقم الطبي ، فطرت وطلعت من البيت وصلت المستشفى وقفت سيارتها بالكراج دخلت و التقت هي و محمد عند المصعد اول م شافته أيقنت انه هالصباح جميل دام اول وجه شافته هو ، تكلمت وهي تحاول تتجنب نظراته : صباح الخير
محمد ب ابتسامة : صباح الخير ي وجههً عرفت الخير من شفته
زينب حاولت تكون عاديه م تبغى تلين ابداً : اهلين دكتور كيفك ؟
محمد عرف من ردها انه لساتها زعلانه : انا بخير ي دكتورة زينب انتي كيف حالك ، ترا اشتقنا لك
زينب ضغطت ع المصعد : اشتقت لكل شي الا انت !
محمد : اوووف يالظالمة
زينب دخلت المصعد : بتدخل ؟
محمد دخل : يكفي بهالثواني انه بستنشق نفس الأكسجين يلي بتستنشقينه !
زينب رمشت بعيونها من قوة كلامة معقوله محمد من كثر م يحبها يفكر بهالشيء ! .
.
عند رسيل
كانت بغرفة الغيار غيرت ملابسها وكانت طالعة ، هاللحظه دخلت زينب
رسيل : زينب
زينب ابتسمت لها : أهلين
رسيل م عرفت وش تقول : عن إذنك بطلع
زينب : لحظه رسيل ، ابغى أعتذر منك !
رسيل تفاجئت : مني انا ؟
زينب : ايه ، اخر لقاء قسيت عليكي بالكلام بس صدقيني م كان قصدي والله كانت معصبه و مصدومه
رسيل ابتسمت لها بحب : اساساً م زعلت منك كم عندي زينب بهالدنيا
زينب : ي عمري انتي ، طمنيني كيف حالك ؟
رسيل : الحمدلله تمام، كيف كانت إجازتك ؟
زينب : ارتحت كثير لكن اشتقت لكم كلكم
رسيل : ونحنا بعد والله
دخلت عليهم روان و اول م شافتهم ابتسمت : اوووه الحلوات هون
زينب : رواني اشتقت لك والله
روان : طولتي الغيبة
زينب ضحكت : وش اسوي كنت محتاجه لهالإجازة
روان : شو رايكم نشرب فنجان قهوه مع بعض
رسيل : م اقدر زوجك قال يبي ادخل معاه عملية قسطريه
روان : ي عمري ي وائل ي ليت انا دكتورة نساء كان دخلت معاه
زينب : اوو م تقدري تبعدي عنه ابداً
روان : لا بموت
ضحكو البنات و طلعو للقسم العمليات و كل وحده توجهت لغرفتها يلي موزعة فيها .

.
عند طيف...
صحت وغيرت ملابسها وفطرت كالعادة ابتسمت وهي تشوف وردة بيضاء بجانب الفطور .. سحبت الكرسي لعند اللوح وهي تفكر ايش رح ترسم ، شافت للساعة كانت 8 الا خمس دقايق استغربت انه غيث م مر لعندها دايما يمُر 7 ونص
مسكت ريشتها بعد فترة طويله احتارت وش ترسم وبدت تحدد الوجهه وهي مُبتسمه ، اندق الباب دقتين و دخل غيث : صباح الخير
طيف ابتسمت ولفت بالكرسي : صباح النور دكتور
غيث تقدم لعندها : كيف حالك
طيف : تمام ، انت كيفك ؟
غيث شاف الوردة بيدها و ابتسم : حلوه صح ؟
طيف انتبهت انه شايف للوردة : ايه و ريحتها حلو هالمستشفى لطيف مرره كل يوم يجيب لي وردة مع الفطور
غيث ابتسم : انتي بس يلي اعطيكِ وردة !
طيف : م فهمت
غيث : انا يلي مُكلم الممرضة تحط لك وردة ب صينية الفطور كل يوم !
طيف انصدمت : انت ؟ ليه ؟
غيث : الورد يأثر ع نفسيتنا وانا حبيت انه اعطيكِ كل يوم وردة
طيف ابتسمت من اعماق قلبها : شكراً ، بصراحة انصدمت انه في دكتور مثلك يهتم بمريضة هالكثر
غيث : ولا يهمك هذا واجبي ، يلا لازم اطلع عندي عملية بعد ربع ساعة ، اشوفك باليل لانه مناوب
طيف هزت راسها ب ابتسامة وغيث لف ومشي ، طيف اخذت نفس : دكتور
غيث لف لها : هلا
طيف بهدؤ : اعتذر عن امس
غيث : عن ايش ؟
طيف نزلت راسها : لانه مسكت يدك م كان قصدي والله ، أنا أعتذر
غيث تقدم لعندها جلس قدامها ع رُكبة مسكها من دقنها ورفع راسها ، طيف ناظرته بهدؤ
غيث مسك إيديها ودخل أصابعه ب أصابعها و شد عليهم بقوه : طيف تؤمنين بوجود الله عزوجل ؟
طيف انصدمت من كلمته تكلمت بهمس : اكيد دكتور
غيث أخذ نفس عميق و ابتسم : أجل مثل م آمنتي بوجود الله آمني انه ارح امسك يدك و م رح اتركك ابداً لحتى توقفي على رجولك و تمشي وتصيري أحسن من قبل ،
عهداً عليّ ي طيف ما رح اتركك ابداً طول م أنا أتنفس !
.
.
أحمد كان مار بالممر وشاف غيث طلع من غرفة طيف تقدم بسرعة : انت وش تسوي هنا ؟
غيث : اول شي صباح الخير ، ثاني شي لاتنسى انا دكتور بهالمستشفى
أحمد : اوكي دكتور حاب أذكرك انه الجلسة بعد أسبوع واحد فقط انت جاهز ؟
غيث ابتسم و حط يده ع كتفه : انا الدكتور غيث جاهز لكل شيء و للمحاكم
_
بالعمليات طلع ونزل كمامته : ابدعتي ي رسيل والله لازم تكوني دكتورة مو قابلة
رسيل ابتسمت : شكراً دكتور وائل ، الله يعطيك العافية
وائل : الله يعافيكِ
روان جت : حبيبي
وائل لف لها : هلا حبيبتي خلصتي دوامك ؟
روان : لا وين مناوبة اليوم والشغل كتير
رسيل : م عليه ان شاء الله بالليل م يكون في شغل
وائل : ان شاء الله ، انا رايح بدك شي روان ؟
روان : لا ( وائل زوج روان ، دكتور نساء و ولادة و أردني الجنسية ، تعرف ع روان بالجامعة حبو بعض و تزوجو أكبر منها ب ٤ سنين )
رسيل لفت ع روان : شفتي عُمر اليوم ؟
روان : ايه كان بالغرفة يلي جنبي هو و زينب موجودين فيها
رسيل هزت راسها : اوكي اجل بروح الكافتيريا ارتاح شوي
روان : اوكي
_
فيلا أبو مروان
كانت قاعدة بغرفتها خلصت صلاة الضحى و جالسة ع سجادتها تستغفر
دخل عليها بهدؤ : يمه
العنود : هلا يمه زياد
زياد دخل وجلس جنبها : يمه ابيك بموضوع
العنود : خير قول
زياد ابتسم : كل الخير يمه ، انا قررت انه اتزوج
العنود ابتسمت : اجل بدور لك احسن البنات و أجملهم
زياد : م يحتاج البنت موجوده
العنود انصدمت : لتكون مثل أخوك بتتزوج بنت ع هواك والله ماني موافقه ولا برضي عليك
زياد : يمه اهدي اهدي م صار شي البنت انتي تعرفيها وتحبيها بعد
العنود بصدمة : مين هي؟
زياد ب ابتسامة : أبرار بنت عمي
العنود ابتسمت براحة : ماشاء الله عليها والله انها حلوه ولايقه علينا
زياد : اجل كلمي أبوي و ب أقرب وقت نملك م ابي خطوبه ابيها ملكه !
_

جناح ليليان
كانت متسطحه فوق السرير وهي تفكر ب امس بكلام الهنوف ، امها ماضيها هو يلي وصلها لهالدرجة من التنمرد تنهدت و وصلتها رسالة من أمين
م فتحتها ابداً عينها كانت ع الجوال وتفكر بحياتها امها لو عرفت انها تكلم أمين وش بتسوي فيها بتقتلها فعلاً ولا بتحرمها من كل شيء
رؤى دقت الباب و دخلت ، ليليان شافتها و جلست : رؤى اهلين ، تعالي
رؤى جلست جنبها : جيت اتطمن عليكي من امس مو على بعضك ، صاير شي ؟
ليليان : لا مافيني شي
رؤى : متاكده
هالحظه جوال ليليان رن شافت امين وقلبت الجوال بربكة ، رؤى عرفت انه هو من ارتباكها
ليليان حاولت تهدي نفسها : وش رايك ننزل تحت ؟
رؤى :ردي على أمين !
ليليان بلعت ريقها بخوف و م عرفت تقول كلمة وحده
رؤى : كيف تعرفتي على أمين وين التقيتو عشان عرفتو بعض
ليليان حست الدم بعروقها تجمد من الخوف : رؤى اشلون عرفتي ؟
رؤى : ليليان اذا الحين متي من الخوف مني و انا م بسوي لك شي اشلون بتواجهي خالتي ؟
ليليان نزلو دموعها بخوف : رؤى اشلون عرفتي ؟
رؤى مسحت ع شعرها : أمين سأل أمي عليكي وانا شكيت انه تعرفو بعض لانه لاحظت عليك التغير بالفترة الأخيرة
ليليان : انا و أمين جمعتنا صُدف كثيره و انا ممنونه لكل صدفه جمعتني فيه لانه خلاني أعرف نفسي أكثر و أكثر و اطلع ليليان الطيبه يلي م يهمها المقامات
رؤى : انتي مستعده تواجهي اهلك و خالتي ؟
ليليان لفت وجهها لشباك و تنهدت تنهيده طويله لفت ع رؤى : أنا أحب أمين ، و مستعده أواجه كل الناس بحُبي و أولهم أمي ! .
.
بالمستشفى
زينب : هلا غيث
غيث : ساعة اتصلك وينك ؟
زينب : معليش كنت قاعده مع البنات ، وش تبي مني ؟
غيث : نسيتي اليوم بعرفك على طيف
زينب : اووه معليش نسيت والله ، أجل يلا بروح لها
غيث : لحظه لحظه
زينب لفت عليه : وش في ؟
غيث : بتروحين لها كذا من دون ورد م يصير !
زينب : من وين بجيب ورد الحين ؟
غيث : اساساً أنا مُجهز كل شي ، ثواني بس .. دخل مكتبه و طلع وبيده باقة ورد ملونه كبيره و تجذب يلي يشوفها
زينب : واو من وين جبتها ؟
غيث : طلبتها من محل و وصلت من شوي
زينب بهدؤ : غيث
غيث : هلا
زينب : ليش مهتم بطيف هالكثر ؟
غيث تنهد : م ادري
زينب : لا تدري و عارف يلي تسويه غلط ، لكن م باليد حيله
غيث : وانتي قلتيها م باليد حيله
زينب وقفت قدام الغرفة : وش شعورك بس تدخل هالباب ؟
غيث ابتسم بتنهيده ودق دقتين : اترك عقلي برا الغرفة و ادخل أنا وقلبي !
طيف كانت ترسم بلوحتها بس سمعت دقت الباب غطت اللوحة ولفت وهي مبتسمه
زينب دخلت وبيدها الورد : مرحبا
طيف توسعت ابتسامتها بس شافت غيث و عرفت انها أخته : اهلين
زينب تقدمت لعندها وحطت الورد جنبها ، سلمت عليها : انا زينب أخت غيث
طيف : اهلين دكتورة زينب ، الدكتور كلمني عنك
زينب جلست جنبها : مافي داعي كلمة دكتورة ناديني بس زينب اعتبريني مثل أختك
طيف ابتسمت ب إمتنان ،و زينب بدت تسولف معاها وتعرفها ع نفسها وكل شي و اخذتهم السواليف و الضحك ، و غيث كان واقف قدام طيف متكتف ويناظرها حس انه عيونها أبحرته لعالم بعيد وكل مره يشوفها يغرق أكثر و أكثر !
طيف رفعت عيونها ل غيث يلي كان واقف قدامها تأملت فيه ثواني وهي تقول وش الخير يلي سويته بحياتها عشان ربي رزقها بهالأنسان يلي مثل المُعجزة !
.بعد مرور أسبوع
فيلا أبو غيث
الهنوف كانت قاعده تتقهوي بالصالة ، أبرار رجعت من الجامعة و أول م دخلت : هاي مامي
الهنوف : وعليكم السلام
أبرار : اوف اوف قصف جبهه يمه ، جلست جنبها وباست راسها
الهنوف : كيف كان دوامك
أبرار كشرت : وع طفشت من الجامعة
الهنوف : هذي اول سنه و طفشتي منها ؟
أبرار : والله ي يمه تعبت ، الا ليش هدؤ وين السُكان ؟
الهنوف : زينب نايمه بعد مناوبتها و غيث طالع مع محمد
أبرار : أممم يلا بطلع انام تعبانه
الهنوف : لحظة ابيكي بموضوع مهم لكن فكري زين !
أبرار تحمست و تربعت : يلا قولي ، وش الموضوع المهم ليكون في خُطاب جايني واو وناسه ابي احس هالشعور
الهنوف انصدمت وخبطتها بكتفها : عيب عليكي م تستحين على وجهك
أبرار ضحكت بصوت : يمه أمزح والله انا وين و الزواج وين يلا قولي وش الموضوع ؟
الهنوف ابتسمت : زياد ولد عمك تقدم لك ، و اذا انتي موافقة يبي مِلكة على طول
أبرار رمشت بعيونها تحاول تستوعب يلي قالته امها ، حست قلبها لولا ظلوعها كان خرج من مكانه زياد يبيها !
الهنوف : بسم الله عليك وش فيكي ؟
أبرار بلعت ريقها : زياد م غيره ؟
الهنوف : ايه وقالت اختي انه يبيك وشاريك من بين كل البنات !
____
بالكافي
غيث كان قاعد وسرحان للبعيد حاس انه مهموم بعد بكرا جلسة المحكمة وش بيصير وش بيقرر القاضي وحياته مع طيف وش بيصير فيها صار يحس انها قريبه منه وانها جزء لا يتجزأ من حياته !
محمد كان يفكر ب زينب و تجاهلها له خلال هالأسبوع ولا كأنه موجود ، اخذ نفس : غيث
غيث لف له : سميّ
محمد : ابيك بموضوع مهم مالي أحد غيرك
غيث : قول انا تحت أمرك
محمد أبتسم : انا طالب يد أختك زينب
غيث انصدم : زينب !
محمد : ايه انا أحبها وشاريها و ابيها ع سنة الله و رسوله
غيث ابتسم : ولد الحلال والأصول م ينرفض عاد اذا هو أنت وش تبيني أقول ، عطيتك أياها بعد موافقتها
محمد ابتسم و ارتاح من كلام غيث : ابيك انت تكلمها وخلها تفكر براحتها
غيث : أبشر من هالعيون ، تدري وش خطر ببالي ؟
محمد : وشو ؟
غيث : نتزوج بيوم وحده !
محمد : انا البنت موجوده لكن انت ؟ سكت شوي وكمّل : لتكون هي !
غيث تنهد من الأعماق : م غيرها ، طيف و م غيرها ، ي خي شفت بنات بالهبل لكن محد جذبني ، طيف احسها خذت عقلي قبل قلبي !
محمد كان مصدوم من كلام غيث : بس كيف صار هالشي انت شبه عد و مع أخوها وهي مشلوله !
غيث : ادري انه بيني وبينها حاجز كبير لكن وش أسوي القلب وم يهواه
محمد اتنهد : معك حق القلب و م يهواه
غيث كمل بتنهيده أطول و اعمق : اجل لو عشقه وش بيصير بعد !
.
.
بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم السبت
تابعوني ع الانستجرام
@rwaya_samah

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

🥺بارت تجنن

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

سلمت اناملك ابدعتي ابدعتي رووووووعه
تحمست مع الروايه فعلا رووووووووعتك

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قجرة غيث تسقِي طيف

Part 14
أعتذر عن التأخير الموقع كلن معلق معاي .. وعشان خاطركم بنزل بارت طويل ..

فيلا أبو مروان
كانت قاعده بصالة جناحها و تذاكر حق امتحانها دخل الجناح وشافها جالسه ولابسه بيجامتها و رافعه شعرها بطريقة عشوائية : كيف قلبي ؟
رؤى رفعت راسها وب ابتسامه : قلبك مشتاق لك
مروان جلس جنبها وباسها بعُنقها : كيفك ي عمري ؟
رؤى حضنته : اااخ تعبت من الاختبارات
مروان : يلا م بقى شي ع الترم
رؤى : ي حظك انت خلصت و ارتحت
مروان : بس كنت بيوم من الأيام مثلك اذاكر و اسهر مافي شي يجي بالسهل
رؤى :معك حق ، كيف كان دوامك ؟
مروان : الحمدلله عالي العال واليوم مسكت مشروع جديد
رؤى : الله يوفقك يلا روح غير ملابسك ع بال م اخلص باقي لي هالورقة
مروان مسكها من خصرها و شدها للحضنه : مشتاق لك ومشتاق لهالريحه يلي تردّ الروح
رؤى ابتسمت وخجلت : مروان
مروان حط يده ع بطنها : مافي بيبي هنا
رؤى ضحكت : لا مافي
مروان : متي بيجي ؟
رؤى : اممم عاد مدري متى ناوي يجي ! —
فيلا أبو غيث
زينب دخلت عند أبرار يلي كانت جالسه ع الكنبه تناظر لبرا و سرحانه : اختي الصغيرة انخطبت ؟
أبرار لفت لها : زينب
زينب تقدمت لعندها ب ابتسامه : مبروووك ي قلبي اتوقع موافقه ع زياد ؟
أبرار وهي تفكر : م ادري !
زينب : بس أمي قالت انه هو يلي أختارك
أبرار : بصراحه انا خايفه احس نفسي مو حق زواج
زينب : مو كنتي تقولي تتمني احد يحبك و تعيشي قصة حب
أبرار : هونت م ابي
زينب : ليه صاير شيء ؟
أبرار : لا بس خايفه هالخطوة مو سهل ابداً خصوصاً انه يبيها ملكه يعني بكون ع ذمته
زينب : حبيبتي فكري وصلي إستخاره و زياد ولد عمك وتعرفيه عن قُرب ي مالعبنا ونحنا صغار و للحين كمان نجلس مع بعض ونسولف يعني مو واحد غريب ، و بصراحه انتو مناسبين للبعض
أبرار ابتسمت : جد والله ي حلاته وهو حلو مره
زينب : لسه من شوي خايفه والحين ي حلاته
أبرار خبطتها بالمخده : م تخيل نفسي اوقع على عقد قران
دق غيث الباب و دخل : انتو هنا و انا ادور عليكم
زينب : سمعت اخر الأخبار الزينة
غيث تقدم و جلس جنبهم : سمعتها سمعتها بس انتو يلي م سمعتو يلي عندي
أبرار : وش عندك
غيث لف ع زينب : محمد اليوم تقدم لك ؟
زينب حست الزمن توقف حواليها : وشو ؟
غيث : مثل م قلت لك اليوم طلبك وانا و ابوي و امي موافقين باقي قرارك ؟
زينب وقفت : قوله انه انا رافضه الزواج تماماً !
غيث انصدم : رافضه يوم تقدم لك عُمر و انتي م تعرفيه وافقتي وهذا يبيك وشاريك و يحبك بعد رافضه ؟
زينب الكلمة الأخيره يحبك حركت فيها مشاعر كثيرة : غيث انا م افكر بالزواج ابداً
غيث : براي فكري اناادري انك موافقة لكن خايفه تعيدي هالتجربة !
.
.


فيلا أم عُمر
كانو جالسين ع طاولة الأكل ، ياكلو بهدؤ تام
أم عُمر حطت لحم بصحن عُمر : ي يمه أكل شوف كيف نحفت
عُمر : تسلمي ي يمه بس شبعت
أم عُمر : ليش ي قلبي تغيرت لا تجلس معاي و تاكل وش صاير ؟
عُمر : طفشان ي يمه من كل شيء حتى من نفسي !
أم عُمر : قولي ي قلبي وش فيك ؟
عُمر : الهموم م تخلص إن كان بالشغل و لا القلب !
أم عُمر : انت للحين تحب رسيل ؟
عُمر : وش الفايده السؤال الحين يلي راح راح
أم عُمر : طيب قولي وش فيك
عُمر : بعد يومين رايح مكة تجين معاي ؟
أم عُمر : أكيد في أحد يرفض يزور بيت الله
عُمر : اجل سفرنا بعد يومين بنجلس هناك أسبوع لانه ضايقه فيني الدنيا
أم عُمر مسحت ع راسه بحزن : ي ليت يلي فيك فيني و اقدر اشيل عنك هالحزن
عُمر ابتسم بحزن : يلي فيني انتي السبب فيه ي يمه بس الكلام الحين لا يقدم ولا يأخر ولا يحل الشي يلي نحنا فيه !

.
.
بالمستشفى ..
عند طيف دخلو كل اهلها و ب ابتسامه : مرحبا
لفت لهم و غطت ع لوحتها :اهلين تاخرتو اليوم
أمها وهي تحضنها : تأخرنا عشان ورق العنب سويت لك اياه لانه ادري انك تحبيه
طيف ضحكت : اووه ورق عنب والله الريحه قتلتني عاد الطعم كيف ؟
عبير : معك حق ورق عنب خالتي مافي منه بكل هالعالم
طيف : اجل يلا ناكل لانه بموت من الجوع
عبير فرشت سفره ع الطاولة و حطت الأكل
أحمد : انا بأكل طيفنا اليوم
طيف ابتسمت : ي قلبي ي أحمد بس اقول لو تلحق على نفسك وتاكل
أحمد :م يهمني اذا م أكلت اهم شي انتي تاكلي و تشبعي كم عندي طيف بهالدنيا
أم طيف أبتسمت بحب لهم كيف يحبو بعض ومالهم احد غير بعض : الله لا يحرمني منكم أقول
طيف : انت الحين تدلعني وبعد ٨ شهور بتدلع ولدك وتنساني
عبير ضحكت : لالا انتي غير
طيف : لا تضحكون عليّ بكلمتين الحين م عاد صرت اصغر وحده بالبيت والدلع كله لي جاي ولدكم ياخذه
أم طيف : الله يجيبه بالسلامة متى اشيله بحضني
طيف :ها شفتو من الحين تحبيه عاد لو شفتيه وش بيصير
عبير ضحكت : خالتي لو نجيب لها عشره عيال تضلي انتي طيفها ومالك مثيل
طيف : يقولو م أغلى من الولد إلا ولد الولد
أحمد : أجل راحت عليّ وعليكِ
طيف هزت راسها وهي تضحك : الله يعوضنا
.


صباح يوم جديد
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك ، وسقطت في حفرة واسعة ، فسوف تخرج منها و انت أكثر تماسكاً وقوة ، ان الله مع الصابرين

الساعة 5 : 40
بسم الله الرحمن الرحيم
” إني توكلت على اللّه ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها “
صدق الله العظيم …
غيث ختم أياته بهالأية يلي فعلاً ريحة باله باس المصحف حطه ع الطاوله ، قام فتح البلكونه ابتسم وهو يتأمل شروق الشمس غمض عيونه واستنشق هواء بارد للدرجة حس البروده دخلت للرئة
رفع راسه للسماء وهو يدعي ربه ان اليوم يعدي الجلسة على خير و تنتهي هالدعوة اليوم !
دخل الغرفة حط راسه ع السرير و غفي شوي للساعة ٨ عشان موعد الجلسة ١٠

زينب صحت تجهزت وفطرت هي و أبرار و طلعو مع بعض ..
وصلت المستشفى وهي تفكر ب غيث و عُمر طول الوقت بالها عندهم خايفه يصير شي بالمحكمة
رسيل دخلت الغرفة وشافتها جالسة و سرحانه : صباح الخير زينب
زينب ردت بهدؤ : صباح النور
رسيل :وش فيكي ؟ صاير شيء ؟
زينب وقفت : لا بس بالي مع غيث و عُمر اليوم عندهم جلسة بالمحكمة
رسيل : اليوم ؟
زينب : ايه والله
رسيل تمنت لو تقدر تتصل ل عُمر و تخفف عليه بكلمتين ،زينب قطعت تفكيرها : اتصلي على عُمر و تطمني عليه !
رسيل انصدمت منها : انا أتصل ؟
زينب رتبت ع كتفها : ترا الأنسان بهالمواقف يكون محتاج دعم من أقرب الناس له !
رسيل حست نفسها ضايعه وتايهه
زينب : يلا بطلع عندي عملية بعد نص ساعة
رسيل جلست فوق الكنبه طلعت جوالها و ظغطت ع اسم عُمر و اتصلت رغم انها متردده كثير !
عُمر كان يمشي بالسيارة بس شاف اسمها ع الشاشه وقف ب أقرب مكان و رد بكل لهفه : اشتقت اشوف اسمك ع شاشة جوالي
رسيل بلعت ريقها : صباح الخير عُمر
عُمر : ي محلا الصباح لما يبتدي بصوتك اكيد كل اليوم خير
رسيل غمضت عيونها بقوه وشدة ع يدها : اتصلت عشان اقولك خليك قوي بالمحكمة مهما كان القرار ، و ربي يوفقك
عُمر : تسلمين ، اتصالك هذا يعني لي كثير
رسيل حبت انها تنهي المكالمة بسرعة : يلا مع السلامة
عُمر : باي ، سكر و ابتسم من اعماق قلبه يكفي انه رسيل اتصلت و تطمن عليه هذا الشي رفع معنوياته !


عند محمد
كان داخل غرفة العمليات و شاف زينب داخله الغرفة يلي جنبه وقفها لما نادي لها : زينب
زينب لفت له :اهلين دكتور
محمد ب ابتسامة :كيف حالك ؟
زينب حست انه غيث م كلمه انها رافضه : تمام
محمد سكت ثواني انتظرها تقول اي شي ، زينب : محمد
محمد : لبيه
زينب : غيث كلمني انه انتي تقدمت لي ، محمد ابتسم لكن بسرعة تلاشت إبتسامته لما كملت زينب : انا حالياً رافضه فكرة الزواج و م أبغى ادخل هالتجربه ثاني مره بهالسرعة
محمد انصدم : زينب نسيتي نحنا مين ؟
زينب : محمد انا مستحيل ادخل هالتجربة محتاجة وقت لحتى أنسى مر شهر فقط محتاجه اكثر
محمد : انا منتظر لك لا تطولين ، تركها و دخل غرفة العمليات
زينب تنهدت ودخلت الغرفة الثانيه

.
.

بالمحكمة
غيث و عُمر دخلو و قدامهم المحامي اتجهو لمكانهم ثواني و دخل أحمد وقدامه المحامي
دقايق وعم الهدؤ بالقاعة و ابتدت الجلسة ، بدأ محامي أحمد يتكلم عن كل شي وعن طيف والأضرار يلي تسببت لها و انها مُعاقة وشدد على هالكلمة و طلب تعويض ٣ مليون ريال ، تقدم للأمام شوي وكان عنده أدله و كل شي وحطهم قدام القاضي ..
محامي عُمر و غيث بدأ يتكلم عن حالة طيف و انه الإعاقة كانت سبب بالحادث وتبين هالشي بالأشعة قبل دخولها غرفة العمليات و انه م عليهم اي شي و قامو بواجبهم تجاه طيف على أكمل وجهه وطالب برفض التعويض !

القاضي أخذ الورق من الطرفين و قراهم بالكامل و قرأ طلب أحمد ، ناظر فيهم و تكلم بصوت جهوري : بعد الإطلاع ع الورق والإستماع الئ الطرفين حكمت المحكمة حظورياً في إعادة النظر في التعويض المادي ، وتم تأجيل الجلسة بعد مرور شهر !

غيث وعُمر طلعو وهم مصدومين من يلي صار كانو متوقعين انه اليوم بتنحل المشكلة لكن زادت سوء ! ركب كل واحد سيارته و توجه للمستشفى اثنينهم مناوبين .
.
.

فيلا أبو غيث
الساعة الخامسة عصراً ، أبرار طلعت من جناحها و راحت جناح أمها دقت ودخلت : يمه
الهنوف :هلا يمه تعالي
أبرار تقدمت لعندها بهدؤ وجلست : يمه جيت اكلمك بقراري
الهنوف ابتسمت : فكرتي زين ي قلبي ؟
أبرار : ايه وصليت إستخارة ل أكثر من مرة
الهنوف مسحت ع شعرها : قولي ي يمه وش قررتي
أبرار أبتسمت بخجل : موافقه أتزوج زياد
الهنوف ابتسمت و زغردت بصوت عالي :الف مبروك ي بنتي ، أخر العنقود صارت عروسة
أبرار : يمه وش عروسه مره وحده ، لسه بس مِلكة
الهنوف : والمِلكة زواج رح تصيرين ع ذمته
أبرار حست قلبها رجف من هالكلمة ، الهنوف مسكت يدها وشدت عليها : الله يوفقك ي بنتي و يكتب لك الخير بكل شي ، اجل خليني أتصل ع العنود و أبشرها
أبرار وقفت : تمام بطلع
الهنوف أخذت الجوال و دقت ع العنود تبشرها .
__
بالمستشفى
هند من شوي وصلت عند طيف و اتغدت معاها وجالسه تسولف هي و ياها
طيف شافت لساعة : باقي شوي ويجي غيث عشان الجلسة
هند : يعني م تبيني اجي معاكي خلص بعتيني عشان غيث
طيف ابتسمت : ي قلبي انا م استغني عنك في أحد يستغني عن روحه
هند : ايه أكذبي علي بكلمتين و انا أصدقك
طيف ضحكت :خلص بكرا تعالي و باخذك معاي بس جد اليوم أبغى غيث لانه امس قالت لي الممرضة اليوم بيسوي لي الكهرباء للرجولي و انا خايفه وهو قالي بيكون معاي
هند مسكت يدها وشدت عليها : انا دايماً معاكي مستحيل أتركك لحالك
طيف ابتسمت بحزن : هند بقولك شي بس م ادري كيف أشرحلك أياه ابيكِ تفهميني وتقولي لي وش هالشعور
هند : قولي
طيف فركت يداتها و ناظرت لبرا : أحس بشعور غريب تجاه الدكتور غيث ، انا م اوثق بالناس ابداً الا هو وثقت فيه بسرعة ! صرت أضعف قدامه صرت أبيه كل الوقت وهو بصراحة كل يوم يجي و يزورني و يطمن عليّ احسه صار جزء من يومي من حياتي م ادري كيف اشرحلك بس جد انا مُشتته !
هند أخذت نفس و ناظرت لطيف : طيف
طيف لفت وجهها لها ، و كملت هند : انتي بأي لحظة رح تتطلعي من المستشفى وش بيكون شعورك ؟
طيف : كنت زمان ابي أطلع الحين لا !
هند : عشان غيث ؟
قطع حوارهم دخول هديل : مرحبا طيف
طيف : اهلين
هديل : لازم أخذك للجلسة الحين
طيف : الدكتور غيث وينه ؟
هديل : مو جاي لانه مشغول وقال اي وحده من الممرضات تاخذك للجلسة
طيف انصدمت كيف بهاليوم تحديداً غيث م يجي وهو وعدها : مشغول للدرجة م يقدر يجي ؟
هديل : ايه بالنهاية هو دكتور وعنده عمليات و أولويات مو فاضي يحضر جلساتك ولا مسوؤل عنها اساساً !
طيف حست أحد خنقها معاها حق غيث مو فاضي عشان يحضر كل جلساتها
هديل كملت : الدكتور غيث كان يحضر معاكي قبل بس عشان يشجعك مثل أي مريضه بس الحين خلص تعودتي و مو مجبور يجي كل يوم
هند حست طيف انها بتنهار بأي لحظة وكيف شاده ع يدها بقوه لفت لهديل : طيب تمام ، اتركينا بس شوي ع بال م طيف تغير ملابسها
هديل هزت راسها و طلعت من الغرفة وهي تحس بالنصر ، بس فعلاً تأكدت انه ف شي بين غيث و طيف وش هو ؟
بالغرفة ،
هند : طيف وش فيكي ؟
طيف غطت ع وجهها بيداتها اثنتين وصارت تبكي ، هند خافت وحاولت تهديها : طيف يمكن جد مشغول وعنده عمليه بس ليش تبكي ؟
طيف مسحت دموعها بقوة : جد ليش أبكي عشان وهم بنيته لنفسي !
هند هنا خافت انه طيف بدت تحمل مشاعر ل غيث وش بيصير بالأيام وين هي و وين غيث !
__
بالكافتيريا
رسيل دخلت عشان تتغدي بما انها مناوبه اليوم ، أخذت لها وجبه و توجهت ل إحدى الطاولات و جلست
عُمر دخل الكافتيريا و شافها جالسه و تاكل بهدؤ مشي لا إراديا وسحب كرسي وجلس جنبها بنفس الطاولة
رسيل أنصدمت ورفعت راسها : عُمر
عُمر ابتسم إبتسامه باهته : معليش جيت وجلست هنا بس فعلاً انا مُحتاج اجلس بجانبك ، تسمحي لي ؟
رسيل : عُمر وش فيك صار شي بالمحكمة ليش متضايق هالكثر ؟
عُمر تنهد : تأجلت لكن هالمره أحمد طلب تعويض ٣ مليون
رسيل انصدمت لكن حبت تهديه : و انت قلتها تأجلت يعني م تدري وش يصير بالجلسة الجاية
عُمر : م عاد يهمني وش يصير اذا الروح بكلها طلعت
رسيل غمضت عيونها بقهر ع شكله و ع كلامه كان ضايع و تعبانه و مهموم : عُمر وش فيك متضايق هالكثر م تعودت اشوفك بهالحاله ؟
عُمر : انتي بالذات لا تسأليني
رسيل تنهدت وحبت تغير الموضوع : تغديت ؟
عُمر : مالي نفس
رسيل : بس انت تحب المندي برأي اطلب لك وجبة
عُمر أخذ الملعقة من يدها : ابغى أكل من صحنك و من ملعقتك عشان أشبع ، وفعلاً بدأ ياكل
رسيل خنقتها العبره وهي تشوف عُمر بهالحاله كيف متضايق ومهموم حتى نحف كثير
عُمر رفع عيونه لها وهي كانت تناظر فيه وسرحانه ، اتنهد وهو يناظرها بنفس النظره مرة دقيقة ولا أحد رمش عينه حتى رمشه هاللحظه تمنو يعانقو بعض وتنتهي الحياة ، عُمر تكلم بهمس : لهالدرجة اشتقتي لي مثل م انا اشتقت لك ؟
رسيل ألجمتها الكلمة م عرفت تقول كلمة غير انها هزت راسها ومسحت دمعتها وقفت و مشت !
وهي تحس انه قلبها صار رماد من كثر م اشتعل من الحب والفراق 💔
.
.


عند طيف
كانت متمدده و الممرضة تعمل لها مساج و بجانبها هند كانت مهمومه وسرحانه
الممرضة : طيف الحين بحط الكهرباء ع رجولك عشان تتحسني
طيف : م ابغى
الممرضة : ترا م رح تحسي الحين و اذا حسيتي بتحسي مثل الوزغات فقط
طيف : قلت لك م ابغى م ابغى
هند استغربت من انفعال طيف : طيف حبيبتي عشان مصلحتك
طيف جلست و بدت تبكي : م ابغى خلص ولا ابغى اسوي جلسات ولاشي ! انا اقتنعت انه صرت مُعاقه و انتو اقتنعو وتقبلو الواقع
الممرضة : طيف ليش تقولي هالكلام م تدري يجي يوم وتحسين فيهم
طيف مسحت دموعها بقوة : هند خذيني من هنا م ابغى اكمل الجلسه خلص
هند م كان بيدها غير انها توافق و م تعاند لانه طيف عنيده ويلي براسها يمشي : تمام حبيبتي ولا يهمك ..
ساعدتها هي والممرضة عشان تجلس ع الكرسي و طلعت هي وياها من المبنى ، وقفت بالحديقة وهي تتأمل جمال الورد تقدمت لعند طيف وجلست قدامها : وش رايك نجلس هنا شوي المنظر حلو والجو حلو بعد
طيف هزت براسها بالموافقة
هند : طيف حبيبتي قولي لي انتي زعلانه هالكثر عشان غيث م جاء اليوم ؟
طيف : هو وعدني انه م رح يتركني ابدا و رح يوقف معاي زرع الأمل بداخلي و الحين سرقه مني !
.
.


عند غيث
طلع من قسم العمليات نزل كمامته وشال الجلفز عقم بداته وشافه للساعة ٥ ، طلع بسرعة متجهه للقسم المبنى يبغى يلحق طيف بالجلسة
وصل المبنى وشاف الممرضة و كلمته انه طيف رفضت الجلسة وكانت تبكي وقالت انه م رح ترجع ولا تبغى تكمل ! انصدم كثير من قرارها اسئلة كثيره دارت بباله ليش ؟ وش صار بيوم وليله ؟
طلع من المبنى وقف بالحديقة من وهو يناظرها كانت جالسه مع هند وباين عليها انها بكت !

هند : طيف ليش زعلتي هالكثر من غيث يمكن فعلاً عنده عملية مهمه لا تنسي هو دكتور ولازم يقوم بواجبه يرضيك يترك مريض للموت؟
طيف كانت دموعها تنزل بهدؤ : م ادري احس اني ضايعه ، طيب كان يقدر يقول للمرضه نأجل الجلسة ل ٦ مو يقول انه مو فاضي لي كل يوم وعنده أولويات

غيث انصدم من يلي سمعه معقوله هديل وصلت غير الكلام يلي قاله لها هو قال لها انه بيتأخر عن الجلسة شوي وهو بيلحقها عشان عنده عميلة م تتأجل ، تنحنح : لساتني على وعدي لك و ماأخلفت بوعدي ولا رح أتراجع بقراري انه بتم معاكي لحتى تمشين مو غيث يلي يتراجع او يخاف من شي
طيف لفت بصدمة و ماقدرت تقول كلمة ، هند حست انه مكانها غلط وقفت ومشت شوي عنهم
غيث تقدم وجلس بالكرسي قدام طيف : ليش م كملتي الجلسة ؟
طيف : م ابغى
غيث : طيب ممكن تشوفي لوجهي وانا اتكلم
طيف : نعم دكتور خير وش تبي مني ؟
غيث تنهد : م ادري هديل وش قالت لك بالظبط بس لازم تعرفي انه قلت لها تقولك انه عندي عملية طارئه و م أقدر أجلها ، انتي تروحي ع الجلسة و انا بلحقك هذا يلي قلته لها
طيف وهي تفكر معقوله يتكلم الصدق ولا يكذب !
غيث : م رح تتكلمين ؟
طيف : مافي شي أقوله وانت اساساً مو مسوؤل عني
غيث : الحين صرت مو مسوؤل عنك ؟
طيف : ايه تمام ، وخلص الجلسات م عاد بروحها اساساً م استفدت شي
غيث : فعلاً راسك يابس
طيف : مثلك تماماً
غيث : طيف بكرا رح تحضري الجلسة
طيف : انت م تفهم قلت لك خلص وي ليت اطلع من هالمستشفى ب أقرب وقت
غيث دخل يداته لوسط شعره ونثرة بقوه : متأكدة انك تبين تطلعين ؟
طيف : ايه
غيث وقف وكمل : اذا هي كم ساعة وتأخرت عليكِ وعصبتي و زعلتي اجل بس تطلعين و ماعاد تشوفيني وش بيصير لك ؟
طيف استفزها كلامه وناظرته بقوة : برتاح وهم كبير بينزاح من قلبي
غيث قرب لها أكثر وصار قريب منها لأول مره نزل عيونه وهو يناظر مكان قلبها : هو م رح يرتاح لانه صار متصل بقلب ثاني ، رفع راسه وناظر عيونها التايهه و الضايعه كأنها تدور تفسير لكلامه
غيث ابتسم لها إبتسامه نابعه من قلبه ومشي !
طيف حطت يدها ع قلبها وكان يدق بسرعة جنونيه للدرجة تحس انه بيوقف من قوة م ينبض !

.
.
قطرة غيث تسقِي طيف

Part 79

عند زينب
دخلت غرفة الملابس وشافت رسيل كانت جالسه هي و علياء ابتسمت : هاي
علياء : هلا زينوش خلصتي ؟
زينب جلست : حالياً مافي حالات بس والله تعبت من الصباح شغل لسه صليت العصر الحين
علياء : دايماً المناوبات تكون مُتعبه
زينب : انتي مناوبه كمان ؟
علياء : ايه
زينب ركزت على هدؤ رسيل : رسيل وش فيكي صاير معاكي شيء ؟
رسيل : لا بس كذا طفشانه
زينب : رغم انه الجو حلو هالايام حق طلعات و وناسه لكن م ادري ليش الإكتئاب زايرنا كلنا هالفترة ؟
روان دخلت : الحمدلله انا مو زايراني
زينب : بسم الله من وين طلعتي ؟
روان : فتت من الباب
رسيل ضحكت :اجلسي معانا وسولفي
روان جلست : بتعرفو شغله يلي بيشوفكم بيقول عمركن خمسين سنه شو هالنكد يلي فيكن ؟
زينب ضحكت : حرام عليكي
روان : يلا احكولي ليش هيك منكدين ؟
زينب تنهدت : محمد تقدم لي و رفضت
رسيل بصدمة : رفضتي ؟
روان : لا تخليني اقول يبعت لك حمّه ليش رفضتي ؟
زينب : لسه يبي لي وقت أفكر م ابغى أخطي خطوة و أندم عليها
روان : بس انتو بتحبو بعض ليش لترفضي
زينب : لو فعلاً حُبنا حقيقي اجل بينتظرني و انا بوافق
رسيل بحزن : لازم م تضيعي دقيقة من عمرك من دونه دام انتو تحبو بعض وهو تقدم لك ليش ترفضي ؟ انك تاخذي وقت بالتفكير هذا مو عذر !
عليا : معاها حق
زينب : م ادري بس جد خايفه اتسرع مثل عُمر و ارجع انا الخسرانه
رسيل : في فرق بينهم الأثنين هذا يحبك
زينب تنهدت : و انا بعد أحبه !
.
.

بحديقة المستشفى
الساعة ٩ مساءً
غيث و محمد كانو جالسين فوق العُشب و يسولفو مع بعض
محمد : غيث م قلت لي وش بتسوي الحين عشان المحكمة ؟
غيث :اوقات افكر ادفع المبلغ و ارتاح
محمد : المشكلة كبير
غيث : على شي م يستاهل لانه طيف صحت و انا مُتكفل بكل شي
محمد : طيف تدري بقصة المحكمة ؟
غيث : لا و اساساً م بقولها !
محمد : لازم تكلمها عشان تكلم أخوها ويرجع له عقله
غيث :م ابي ازيدها عليها وبعدين اليوم كلمت هديل تروح و تقول لها انه بتأخر ع الجلسة و راحت وصلت لها كلام عكس
محمد : ايه وش صار ؟
غيث : م رضت تكمل الجلسة و قالت تبي توقف الجلسات
محمد : من جدها تتكلم ؟
غيث : ايه والله مدري مالها جننتني
محمد ابتسم : غيث متأكد م بينت لها مشاعرك ؟
غيث رفع كتوفه : م ادري يقولو عيون العاشق تفضحه بكل مكان و تكون مُميزه
عُمر أبتسم من وراه وجلس جنبهم : عيون العاشقين رغم الحب يلي فيهم مليانين حزن
محمد أبتسم بألم وهو يتذكر زينب : معك حق
غيث شاف ل عُمر : عُمر ليش مُتغير هالكثر
عُمر : احس الهم بدأ ياكلني أكل
محمد : استهدي بالله كل شي وله حل
عُمر : والله مهموم وطفشان
غيث : بكرا بس تروح مكة بترتاح كثير وتحس جبل من الحزن انشال من قلبك
عُمر : ان شاء الله
محمد : ابغى بس أعرف الناس يلي تحب كيف تكون مبسوطة هالكثر
غيث : بس أكثرها تشكي حزن هالحب لليالي و القمر
عُمر :مثل م يقولو الليالي تشهد على قصص العُشاق و القمر رفيقهم !

عُمر و غيث و محمد سهرو للفجر ، تذكرو ايامهم الجمليه و الحزينة ايام الجامعة والإختصاص
تقلبت مواجعهم و فرحهم ، هالليلة كانت غير بالنسبة لهم كل واحد شكي همه لثاني وكل واحد همه مُختلف و حياته مُختلفه لكن تشابهو بشي واحد هو وجع الحب !
صحو من اوجاعهم على صوت آذان الفجر يلي رددو معاه الآذان قامو مع بعض توضو و انزاحت همومهم مع أخر قطرة مويه نزلت من راسهم ، صلو الفجر جماعة بمصلى المستشفى وبعدها توجهو للمنامه م عدا غيث يلي إتجاهه كان عكس ، دخل القسم ونادي الممرضة : مرحبا
الممرضة : هلا دكتور غيث
غيث : متى أخر مره تطمنتي ع طيف ؟
الممرضة : من شوي طلعت من عندها نادتني عشان اساعدها تتوضي و تصلي الفجر
غيث ابتسم : نامت الحين ؟
الممرضة : لا ، جالسة فوق الكرسي قدام الزجاج تقرأ قرآن
غيث : اوكي ، شكراً
مشي ودق الباب و دخل ، طيف م لفت توقعت الممرضة واصلت تقرأ قرآن بصوتها العذّب
غيث ابتسم م توقع صوتها حلو لهالدرجة وهي تقرأ قرآن قشعر جسمه من جمال صوتها
طيف رفعت عيونها وشافت صورته بالزجاج انصدمت ختمت اياتها وسكرت المصحف
غيث تقدم لعندها ب ابتسامة : صباح الخير
طيف : صباح النور، خير ليش جاي في شي ؟
غيث : اتطمن عليك قبل م انام
طيف : شكرا لك
غيث جلس قدامها و مسك يدها لكن طيف سحبتها و م قدرت تكمل لانه غيث شدّ عليها بقوة ، اتنهد ورفع راسه وهو يناظر عيونها : اليوم كان سيء لي من البداية صدقيني م قدرت اجيك بالصباح لانه م كنت بالمستشفى ولا حضرت الجلسة لانه كان في إنسان بين الحياة و الموت ولازم اخدره م ادري هديل وش قالت لك بالظبط لكن والله ي طيف ان أفضل الاوقات وقتي معاكي
طيف م عرفت ترد او تقول كلمة ناظرت فيه بهدؤ
غيث كمل : م ادري الحياة وش مُخبيه لي في الأيام القادمة لكن تاكدي و ثقي انه انا على عهدي..
اخذ جوالها من جنبها وسجل رقمه و رن ع جواله عشان يحفظ رقمها
طيف : وش تسوي ؟
غيث : سجلت رقمي عشان اطمن عليكِ كل شوي و تركت لك حرية الأسم
طيف : ليش انت وش بتسميني بجوالك ؟
غيث من دون تفكير : رح سجلك طيفي
طيف انصدمت : طيفي ؟
غيث ابتسم لها ابتسامة خلت قلبها يرجف : ايه طيفي ، لانه الطيف م يطلع الا بعد قطرات غيث اجل انتي طفي انا و بس !
طيف ارتبكت وحست قلبها لولا ضلوعها كان طلع من قوة النبض
غيث : ممكن اطلب منك شي ، ناديني غيث فقط مافي داعي لكلمة دكتور الا اذا كان في شخص ثالث بينا !
طيف انصدمت ، غيث كمل : انا جيت بس اطمن عليكِ يلا نامي و ارتاحي ، لف وقام بيمشي لكن وقفه صوت طيف : غيث
غيث ابتسم عشان م قالت دكتور لف لها : لبيه
طيف : انت يلي زرعت فيني الأمان والقوة لا تأخذهم مني لأي سبب كان
غيث رجع لها وجلس قدامها : اذا أخذتهم بيوم من الأيام تأكدي انه سلمتك روحي وصارت قوتي هي قوتك
طيف انصدمت اكثر و اكثر اليوم غيث غير عن كل الأيام ، غيث كمل : ادري في ببالك مية سؤال الحين : اوعدك رح يجي يوم و اجاوبك على كل اسألتك
طيف هزت راسها بهدؤ
غيث : احطك فوق السرير عشان تنامي ؟
طيف : بكلم الممرضة
غيث بسرعة شالها لحضنه وحطها فوق السرير وغطي عليها : لما اكون انا موجود لا تطلبي من احد شي ، ابتسم وطلع من الغرفة
طيف كانت مصدومه من كل شي صار ، هالكم دقيقة مشاعرها تبعثرت وعقلها تحسه بيوقف من كثر التفكير غمضت عيونها كمحاولة للنوم لكن م قدرت غيث كان بين عيونها !
.
.
.
أشرقت شمس اليوم بعد ليلة طويلة حملت معاها مشاعر كثيرة والم كبير ... زينب صحت وهي تحس راسها بينفجر م نامت الا ٣ ساعات غيرت ملابسها و طلعت للكافتيريا تاخذ لها شاي ..اخذت شاي و وجبة فطور لفت بتجلس بأحدى الطاولات شافت محمد جالس أشر لها بمعنى تعالي أجلسي ، مشت لعنده سحبت كرسي و جلست
محمد : صباح الخير
زينب : صباح النور
محمد : م توقعتك رح تتواضعي وتجي اول م اناديكي
زينب كانت تاكل وقفت اكل ورفعت راسها : وش قصدك ميته عليك عشان اجي و اجلس جنبك ؟
محمد ابتسم : لا يعني
زينب قاطعته : ترا مو ميته عليك بس مثل م انت شايف كل الطاولات مليانه وبعدين انت زميلي بالطب لا اكثر و لا أقل
محمد تنهد : معك حق زميلك فقط و انتي كملن زميلتي
زينب : تمام ، افطر لا تناظرني
محمد : وش اسوي جمالك يلفت الأنظار
زينب : معك حق كلهم يقولو لي نفس الشي
محمد شد ع يده : مين يلي قالك ؟
زينب حست انه غار بينت انها عادي كملت أكل : زُملائي
محمد : ومين زُملائك هذو ؟
زينب : يلي يناظروني مثلك
محمد اخذ نفس عميق وعرف انها تستفزه : زينب
زينب : نعم محمد وش تبي من الصباح زينب زينب
محمد ضحك وهي تقلده : ولا شيء يلا خلصي فطورك و امشي
زينب : عيب عليك والله تعزم وترجع تطرد لسه م شبعت
محمد : يكفي رح تسمني و انا م احب المره السمينه
زينب : والله جسمي احلى جسم وبعدين وش دخلك فيني ان شاء الله اكون غُرلاء جسمي و انا حُره وبعدين باقي فنجان قهوه وشكلاه لازم بعد الفطور
محمد : اجل انا عازمك
زينب : م ابغى خيرك وصلني اخاف بعدين يجيني مغص من عينك
محمد : تطمني عيني طيبه مو خبيثة
زينب : مرره
محمد وقف : بروح اجيب القهوه
زينب : لا تتأخر
محمد : أمرك دكتورة زينب
زينب تكتفت وهي تضحك عليه ، دقيقة و جاء محمد حط فنجانين قهوه وقطعة شوكلاه
زينب : و انت ليش م جبت لك شُكلاه ، م رح اقسم لك
محمد ابتسم : ايش ابغى بالشوكلاه و انا قدامي الحلا كله ! . .
.
كل المناوبين طلعو بعد إنتهاء مناوبتهم ، عُمر وصل البيت اخذ شاور ونام للمغرب وبعدها طلع ع المطار هو و أمه متوجهين لأطهر بقاع الأرض مكة المكرمة .

.
.

قطرة_غيث_تسقِي_طيف .
.
فيلا أبو غيث
بعد المغرب ، زينب صحت غيرت ملابسها و نزلت الصالة لقت امها و ابرار قاعدين ويسولفو : هاي
الهنوف : هلا يمه تعالي قعدي معانا
زينب صبّت لها قهوه وجلست : شخباركم ؟
أبرار : وينك مختفيه من قبلة امس م شفتك
زينب : امس المناوبة كانت كلها شغل ولما رجعت كنت نعسانه و راحت عليّ نومة
الهنوف : ان شاء الله مِلكة أبرار الجمعة
زينب ابتسمت : مبروك ي قلبي
أبرار : الله يبارك فيك بس ها بكرا انا وياكي بالمول عشان اشتري اغراض المِلكة
زينب : ولا يهمك ي قلبي
الهنوف : و انتي ي زينب متى بفرح فيك ؟
زينب اخذت نفس : م ادري يمه
الهنوف : للحين رافضة محمد ؟
زينب : يمه مو قصة رافضة
الهنوف : أجل وش هي ؟
زينب : احس اني م ابغى ادخل بعلاقة ثانيه والله ي يمه اتخاذ قرار الزواج مو سهل
الهنوف : الله يكتب لك يلي فيه الخير
زينب :آمين ي رب
أبرار : الا بسألك ي زينب وش صار ع رسيل ؟
زينب : وش صار ؟
أبرار : يعني م فسخت خطوبتها ؟
زينب : لا مسكينه والله حالتها تحزن وعُمر بعد والله
الهنوف : الله يهدي امه راسها يابس
زينب : عُمر مسكين راح نص عمره وهو عزابي ، يلي بعمره عياله بالجامعات
الهنوف : م تدري ربي وش كاتب لهم بس فعلاً في ناس عايشه بحزن كبير
زينب : انا اول يوم دوام لي تمنيت اكون بمكانه قلت دكتور و رئيس قسم وله هيبه بكل مكان ، كل الناس تحترمه ي يمه لكن بعد م تعرفت عليه اكثر عرفت انه عايش حياة عكس يلي نشوفها مهموم وقلبه مكسور
الهنوف : لازم م نحكم ع الناس من المظاهر كل واحد فينا بداخله بحر من الأسرار و محد يدري عنها اوقات الشخص يحتفظ بهالاسرار لحاله طول العُمر و اوقات يبوح فيها لأقرب الناس عشان يخفف عنها
أبرار : معك حق يمه انا دايماً فخوره انه عندي أم مُتفهمه هالكثر والله يمه انا لما أجلس معاكي احس اني اجلس مع وحده من صديقاتي تفهمني بكل شي
الهنوف ابتسمت من قلبها : وعشان انتو كبرتو وصرتو فاهمين الدنيا عدل بقولكم بسر كبير خبيته عنكم طول حياتي
زينب و أبرار لفو للبعض ب أستغراب وتكلمو بصوت واحد : سر!
الهنوف : ايه ، انا و اختي العنود كنا وحيدات امي و ابوي م كان عندنا اخو و لا اهل عزوه وسند ابوي وامي بعد م توفو عمي اخذ كل حلالنا وعطينا مبلغ صغير جدا م يسوا ايجار بيت حتى عشنا ايام الفقر و العذاب تعذبنا كثير و جعنا كثير وبردنا كثير مرت ليالي م كنا ناكل ، ننام جوعانين و نصحى جوعانين ، ذقنا فقدان الأهل وفقدان كل شيء ، بيوم شافتنا وحده مره كبيره بالعمر وخلتنا نشتغل عندها خدامات لكن من ناحيه م قصرت معنا عيشتنا بقصرها وكنا ناكل و نشرب عندها ومره سالتنا عن قصتنا وحكينا لها كل شيء كانت تعرف سلمان و سليمان لأنهم محامين ساعدونا ورجعو كل اموالنا ، ورجعنا لبيتنا وعشنا ب امان وسلام وبعدها بفتره تقدمو لنا وتم الزواج ، العنود تعقدت من الفقر حتى تذكير م تبي تتذكر وللأسف هالشي غلط لازم الواحد يفتخر بنفسه و م ينعاب منها ابداً لانه هالشي مو بيده ،مو نحنا يلي نحدد لونا ، جنسيتنا ، حالتنا الماديه هذا كله بيد الله
زينب و أبرار كانو مصدومين من الكلام لكن رغم هذا كله حسو بفخر ب أمهم بقوتها و شجاعتها و حنيتها ، دايماً كانت الأم المثالية لهم و م حرمتهم من اي شيء .
.
بالمستشفى
غيث دخل عند طيف : مرحبا
طيف ابتسم : اهلين
غيث : جاهزه أخذك للجلسة ؟
طيف : مو ع اساس امس كنت مناوب
غيث : ايه كنت مناوب
طيف : وليش م روحت ؟
غيث : روحت ونمت ساعتين و رجعت الحين عشان احظر معاكي الجلسة
طيف ابتسمت : شكراً
غيث سحبها بالكرسي : لا شكر على واجب
طيف : بس انا جوعانه لسه م تغديت
غيث وهو يمشي : امم وش رايك نتغدي بعد الجلسة مع بعض
طيف انصدمت ولفت عليه : نحنا ؟
غيث : ايه ليش استغربتي هالكثر ؟
طيف لفت لقدامها وهي تفكر توافق او لا
غيث : ها قولي لي وش مشتهيه اطلب ، يعني ع بال م نخلص الجلسة يكون الأكل وصل
طيف رفعت كتوفها : م ادري
غيث وقف قدام المبنى ورجع لقدامها : وش فيكي مرتبكة هالكثر ؟
طيف : كيف بنتغدى مع بعض وين وكيف ؟
غيث : الجو حلو ناكل هنا بالحديقة
طيف : اذا احد شافنا خصوصاً انت دكتور ومعروف وش بيقولو !
غيث : عادي ، حتى يشوفونا كل الناس وين المشكلة ؟
طيف: انا بجيب الكلام لي
غيث :طيف انا قلت لك اوثقي فيني و انتي وثقتي برايك انا برضى أحد يتكلم عنك كلمة وحده ، يلي يتكلم عنك كانه يتكلم عني ، بعدين م فيها شيء لو نتغدى بالحديقة مع بعض محد له دخل فينا
طيف هزت راسها رغم خوفها : اوكي
غيث رجع لوراء وسحبها ، دخلو المبنى وبدأت طيف بالجلسة
بس خلصو طلعو الحديقة و كان الأكل وصل جلس غيث فوق الكرسي وطيف قدامه ، فتح لها سندويشتها ومد
.
فتح لها سندويشتها ومد لها : تفضلي
طيف ب ابتسامة : شكراً دكتور
غيث : نحنا وش اتفقنا تناديني غيث !
طيف : لسه م تعودت وبعدين ليش طلبت مني هالطلب ؟
غيث : لانه مافي داعي الرسميات بينا
طيف بدت تاكل بهدؤ رغم في ببالها مية سؤال ، غيث كان يتأملها وهي تاكل ابتسم : قولي لي وش كان حلمك تصيري بالمستقبل ؟
طيف : كنت اتمنى اصير دكتورة ، لكن دخلت فنون الرسم لانه عندي هالموهبه
غيث : ليش كنتي تبي تصيري دكتورة ؟
طيف : احس الطب مهنه عظيمه انك تساعد انسان و تخفف وجعه وتشيله عنه بعد ربي العالمين هذا شي عظيم
غيث ابتسم : معك حق ، لكن مشواره صعب مو سهل ابداً
طيف : اكيد بيكون صعب لانه حياة انسان تكون بين يدك
غيث تذكر وقت دخول طيف المستشفى وكيف كان وضعها صعب مسح ع راسه وتنهد
طيف : اكيد تذكرت المرضى لما تكون بين الموت والحياه ؟
غيث : هذي اصعب لحظه للدكتور ، لما ينعش قلب مريض في قلوب ترجع للحياه وينكتب لها عمر ثاني وقلوب لا
__
هديل خلص دوامها وطلعت من المستشفى وهي طالعه شافت غيث و طيف انصدمت كثير ، تقدمت لعندهم
طيف لفت وشافتها جايه : جت هديل
غيث لف مكان ماهي لافه و انصدم من جيتها
هديل : مرحبا
غيث : هلا هديل
هديل : غريبه دكتور غيث تاكل مع المرضى ؟
غيث ابتسم : قصدك اكل مع طيف
هديل : نفس بعض
غيث : تعرفيني انه انا أكُل بالمكان يلي ارتاح فيه
هديل حست انه عطاها كف بوجهها ابتسمت وبينت نفسها عادي : تمام براحتك ، عن اذنكم .. تركتهم ومشت وهي بنفسها تقتل يلي اسمها طيف
طيف لفت ع غيث : هديل تحبك ؟
غيث انصدم من سؤالها : انا ؟
طيف ابتسمت : وش فيك ، ترا باين على هديل انها تحبك او معجبة فيك
غيث : م يهمني ، اهم شي انا مين أحب ! .
.
.

بعد مرور ساعات
عند عُمر ،
خلص آداء مناسك العُمرة هو أمه ، أذن الفجر أم عُمر اتجهت قسم النساء واتخذت صفها بالامام عُمر توجه ل امام الكعبة المُشرفة صلي الفجر وبس خلص من صلاة الفجر ضل يقرأ قرآن لوقت شروق الشمس ، سجد ل ربي حمد و شُكر على كل شي عطاه اياه ، دعي ل ربه من اعماق قلبه انه يجمع بينه وبين رسيل بالحلال ، و اذا هي مو من نصيبه انه يصبره ويثلج قلبه ، هالسجود كان مُختلف عن اي سجود كان يحس قلبه يفيض من كثر الدعاء كانت دموعه تنزل ويحس انه مخلوق ضعيف امام الله عزوجل
رفع راسه وكانت الشمس أشرقت على أرض مكة الطاهر ابتسم من اعماق قلبه من جمال الكعبة وحس براحه و سكينه تملئ قلبه و روحه .
بعد مرور أسبوع ..
.
.


.
بتمنى لكم قرائة ممتعه💜
البارت الجاي غدا

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 15
.
.
بعد مرور أسبوع ..
أبرار كانت بالغرفة واقفة و مبتسمه من شكلها النهائي ، كانت لابسه فستان كحلي طويل للأرض وبارز جمالها وجمال جسمها
زينب حضنتها : ي عمري طالعه قمر
أبرار مسكت قلبها : أحس قلبي بيطيح
البنات كلهم ضحكو عليها
أبرار كشرت : لا تضحكون وربي بموت
زينب : ي قلبي خليكي ريلاكس
رؤى : يكونو خلصو العقد ؟
أبرار جلست فوق الكنبه وهي متوتره : احس انهم خلصو
ثواني و دخلت العنود و الهنوف وبيدها ورقه مدتها ل أبرار : وقعي ي يمه
أبرار مسكت القلم ويدها ترجف ناظرت الورقة و شافت توقيع زياد حست براحه نفسيه وقعت جنب اسمه و ابتسمت.
اعتلت الزغاريد من الهنوف و العنود ، أبرار مسحت دمعهتا يلي نزلت وحضنت امها بقوه
الهنوف : الله يسعدك ي يمه ويوفقك
ليان : بتنزفين لحالك ولا مع زياد ؟
الهنوف : زياد منتظرك تحت بالصالة عشان يلبسك الخاتم ، والحريم بالحديقة
زينب : كويس وبس يخلص وش رايك تقعدي معاه شوي وبعدين تدخلي عند الحريم عشان الخوف يروح
أبرار هزت راسها بالموافقة : تمام
الهنوف : الله يحميك ي قلبي أقرأي المعوذات و شوي شوي وانتي تنزلين الدرج
أبرار : ولا يهمك ي قلبي
.
نزلو البنات كلهم للصالة ، العائلة فقط كانت موجوده دقايق وطلت أبرار من الدرج نزلت ع موسيقى هاديه والورد حوالينها كانت مثل الأميرة تنزل درجه درجه و الشمس عاكسه ع وجهها أبتسمت اول م شافت زياد واقف بنهاية الدرج منتظر بس توصل لعنده ، نزلت أخر درجه وهو مد يده ومسك يدها طبع بوسه ع كفها وشد عليها ، قرب منها أكثر وباسها بجبينها وهمس : مبروك علينا الأثنين ي قلبي
أبرار بهالحظة لولا ضلوعها كان قلبها طلع من مكانه من كثر الخوف ردت بصوت راجف وهي تحاول تهرب من نظراته : الله يبارك فيك
مشو شوي لعند اهلهم ، تقدمت العنود و الهنوف و سلمو عليهم و باركو لهم
العنود قدمت لزياد علبة حمراء من المخمل عشان يلبس ابرار طقمها الألماس فتحها زياد و اخذ السلسال حطه ع عنقها يلي برز جمالها وبياضاها رجع لورا شوي عشان يسكره همس عند اذونها : ليش كل هالخوف ؟
اخذ الأسواره ولبسها واخذ الخاتم ومسك يدها ولبسها وباس يدها مكان الخاتم وهو مبتسم
ابرار اخذت الخاتم ويدها ترجف مسكت يده ولبسته الخاتم بنعومه
زياد باسها بخدها : أخيراً صرتي ملكي
البنات سلمو عليهم وحبو يتركوهم شوي لحالهم ، طلعو من الصالة وأبرار تمنت لو تهرب معاهم كل حياتها يلي عاشتها بكف وهالحظه هي وزياد لحالهم كف ثاني
زياد لف لها وبسرعه مسكها من خصرها وسحبها للحضنه ، أبرار كان قلبها طبول من الخوف م تعرف وش تسوي وش تقول بهاللحظه
زياد رجع شعرها لوراء أذنها وباسها تحت أذنها : أبغى أسمع صوتك وينه أختفي ؟
أبرار حاولت تفلت منه : زياد
زياد بعد عنها شوي و جلس وجلسها جنبه وهم مبتسم ومبسوط ، رفع راسها من دقنها وناظر عيونها بحب : أنا وش سويت بحياتي عشان ربي رزقني فيكِ
أبرار أبتسمت بحب وشدت ع يده ، زياد قرب منها وحضنها لأول مره بكل م لديه من قوه وبهمس : أحبك أحبك ي بعد قلبي

.
.

بالمستشفى ..
طيف كانت قاعده فوق الكرسي و ترسم بلوحتها كانت مبتسمه وهي تحرك ريشتها ب إتقان ، فجأة الباب اندق ودخل غيث : السلام عليكم
طيف غطت لوحتها بسرعه و لفت ب أستغراب : غيث
غيث تقدم لعندها : وش فيكِ مستغربه هالكثر ؟
طيف : م توقعت انه رح تجي اليوم ابداً
غيث جلس قدامها : ليش ؟
طيف : عشان ملكة أبرار وادري تكونو مشغولين
غيث أبتسم : اشلون يمر يومي من دون م اشوف هالوجه
طيف ابتسمت بخجل : طمني عنك شخبارك ؟
غيث : صرت بخير بشوفتك ، انتي كيفك اليوم ؟
طيف : تمام الحمدلله لسه أهلي مشو من شوي
غيث : شفتهم و انا طالع
طيف : غيث ممكن اسألك سؤال ؟
غيث : قولي
طيف : في شي بينك وبين أحمد أخوي
غيث عقد حواجبه : ليش تسألين هالسؤال ؟
طيف : المره الأولى قلي هالدكتور لو جاء اطرديه !
غيث شد ع يده بقوه : وش رديتي عليه
طيف : قلت له انك م سويت شي وبالعكس دايما تتطمن عني ، بس احس في شي !
غيث : كل شي مع الأيام بتعرفيه
طيف : يعني في ؟
غيث : م اقدر اقولك الحين وش في بالظبط ، لانه كل شي معقد
طيف استغربت أكثر و تأكدت فعلاً انه صاير شي : يعني صاير بينكم شي ؟
غيث مسك يدها : أعطيني بس شوية وقت ع بال م القلوب تهدأ ، كل شي في الحياة يبغى له وقت
طيف : ان شاء الله م يكون في شي كبير
غيث : كل شي بيد الله انا وكلت أمري ل ربي ، الحين أُمنيتي بالحياة انك توقفي على رجولك لانه لو قفتي بتطلعيني من بير كبير وتنقذيني ي طيف
طيف بخوف : واذا م وقفت ؟وش بيصير ؟
غيث تنهد : يلي خلاكي تصحين بعد غيبوبة قادر انه يوقفك ع رجولك ، أملي كبير ب ربي
طيف : م ادري انت وش مخبي عني لكن تأكد انه رح كون معاك مثل م انت واقف معاي ، انت مديت لي يدك و م تركتني ب أصعب أوقاتي ، حتى اليوم وهي ملكة أختك جيت و تطمنت عني هالشي كبير بالنسبة لي
غيث ابتسم وشد ع يدها : لعنبو حي الظروف يلي م تخليني أجيك !
.
.

فيلا أبو غيث
بحديقة الفيلا ، كان الكل موجود والمعازيم
الجو كان لطيف جداً وفي شويه هواء بارد ، تنسيقة الحديقة والترتيب والبوفيه و الورد كان راقي و ناعم جداً، وكل شي من تجهيز وتصميم أبرار ..
عند البنات
روئ : يلا أخيراً بتجيني سلفه للبيت
أبرار : لا ي قلبي لسه مطوله أنا
ليان : والله م ضنتي زياد بيكون صبور
زينب : هههههه قولتك
أبرار : حرام عليكم زياد قال العرس ب إجازة الصيف لسه إجازة الترم م جت
ليليان : وي تخيلو يسويها ب إجازه الترم
ليان : أخوي و أعرفه
أبرار : ي ربي وش دخلكم فينا
زينب : لا جد م تستحي الحين زياد اهم مننا
البنات كلهم ضحكو ، رسيل ناظرتها بهدؤ وهي تتأمل ملامحها وضحكتها كانت تدل ع سعادتها وش كثر الأنسان يكون مبسوط بس يصير مربوط أسمه بحبيبه

ليان : الا جد رسيل متى عرسك
ليليان : ايه صح متى عرسك من زمان م حضرنا عرس
ليان : معك حق جاي ع بالي افلها و ارقص
زينب : قومي الحين فليها و ارقصي
ليان : اخاف يصيبوني بالعين
أبرار : مرره
ليان : ايه رسيل م قلتي متى عرسك ؟
رسيل : بشهر واحد
ليليان : باقي شهر ونص
رسيل : ايه
أبرار :بتسو المِلكة مع العرس
رؤى : لا ملكتها بعد أسبوعين
ليان : جد بعد أسبوعين ؟
رسيل : ايه
أبرار :الله يسعدك ي قلبي وان شاء الله أشوفك أحلى عروس
زينب : متى بتأخذي إجازة ؟
رسيل : م ادري افكر قبل الملكة بيومين اساساً بيصادف يوم جمعة
ليليان : امانه بس تطلعي المول خذينا كلنا معاكي
أبرار : مو تسحبي
زينب : انصحك م تاخذيهم وربي بيجننوكي
أبرار : لا والله أحلفي انه م تنبسطي معانا
رؤى : بناخذكم كلكم اساساً م بتحلى طلعتنا الا معاكم
ليليان حضنتها : ي عمري انا أحلى مرة أخو والله
أبرار : و انا وين رحت
ضحكو البنات كلهم عليها وخلصو سواليفهم و ضحك ، انتهت هالليلة و كانت جميلة بكل معانيها و تفاصيلها الكل كان مبسوط ل أبرار و زياد وتمنو لهم السعادة
اليوم أسم أبرار ارتبط ب زياد وصار أسمهم مربوط ببعض بدأت اليوم حياتهم الجديدة ..
انتهى اليوم ..
هو يوم ذهب ولم يعد ..
لكن سعادة هاليوم خُلدت في الذكرى
.
.
صباح يوم الأحد ..
صباح جميل يبدأ ب زقزقة العصافير و نسمات الهواء البارده وشروق الشمس ل تشرق يومنا وتضوي حياتنا.
الكل صحي الساعة 6:30 .. يتجهزو و رايحين دوامهم مثل أي يوم يبدا ..

بالمستشفى
دخل غيث قسم العمليات وبيده كوب القهوه سلم ع الكل وهو مبتسم شاف محمد و عُمر واقفين مشي ب اتجاههم : صباح الخير
عُمر : صباح النور
محمد : هات البشاره !
غيث ضحك : بشاره من الصبح ؟
عُمر : مو اي بشاره بعد
غيث : قولو ، خير !
محمد ابتسم : مبروك تأهلت لرئاسة قسم التخدير
غيث رمش بعيونه : أنا ؟
عُمر : ايه انت مين قدك الحين ، بس جد برافو عليك خلال سنة مسكت رئاسة القسم اهنيك والله
محمد حضنه : مبروك دكتورنا تستاهل أكثر
غيث أخذ نفس عميق : مو مصدق كيف صار هالشي ؟
عُمر : باقي ع السنة الجديده شهر و نص وبداية كل سنه يتغير رئيس القسم
غيث : أحلى خبر سمعته بحياتي
زينب دخلت القسم وغيث ناداها مشت بسرعة لعنده : هلا غيث
غيث : تأهلت لرئاسة القسم
زينب ضحكت وحضنته : مبروك ي قلبي انت ، تستاهل كل الخير
محمد تنهد وهو يشوفها حاضنته وفي باله هذي م تجلس الا توزع أحضان
بعدت من حضنه :حبيبي غيث والله انبسطت لك كثير
غيث : م صدقت والله
زينب : انت قدها والله
غيث : بلا بمشي عندي عملية
عُمر : وانا كمان ..
ومشي هو و غيث ، زينب وهي مبتسمه : ي قلبي ي غيث
محمد : كل شوي ي قلبي ي حبيبي وش عندك ؟
زينب انتبهت له : وانت وش دخلك ؟
محمد : م يصير م يليق عليك ي دكتورة
زينب ابتسمت بسخريه : أجل يليق عليك صح
محمد : م ينفع معاكي الكلام ابداً
زينب : ابي اعرف وش حاشرك ي خي
محمد : تكلمي عدل معاي
زينب : محمد بليز لا تدخل فيني فاهم ، تشوفني يمين تروح يسار وتشوفني يسار تروح يمين
محمد : اوف لهالدرجة م تبي تشوفيني ؟
زينب : و أكثر بعد ..
تركته ومشت وهي معصبه منه ، محمد اتنهد جد هذي راسها يابس الله يعيني بس !

.
.
فيلا أبو مروان
كانو قاعدين كلهم ع طاولة الأكل و ياكلو بهدؤ ، رؤى رجعت من الجامعة وشافتهم : مرحبا
لفو لها : أهلين
مروان : تعالي تغدي لسه بدينا
رؤى حطت يدها ع راسها من الصداع : شبعانه اتغدو بالعافية عليكم
ليان : تعبانه ؟
رؤى : مصدعه مره وحاسه ب ارهاق
سليمان : اطلعي و ارتاحي ي بنتي وبس تبين الغداء بيطلعو لك الخدم لعندك
رؤى ابتسمت : تسلم عمي
ليليان :ونحنا كنا نفكر نطلع المول
رؤى : اطلعو انتو
ليان : رح تجين ؟
رؤى حست فعلاً مو قاده توقف أكثر : لا لا م ابغى ، تعبانه بنام ..
طلعت بسرعة غرفتها فسخت عبايتها و رمت نفسها فوق السرير ونامت بسرعة .
مروان خلص أكل و طلع توقعها تكون لسه صاحيه بس شافها نايمه بوسط السرير وشعرها مُغطي وجهها اتسطح جنبها بهدؤ رفع شعرها من وجهها وباسها بخدها غطيها باللحاف وضمها للحضنه ونام جنبها

بالمستشفى ،
غيث دخل عند طيف وهو مبسوط و ب ابتسامة : مرحبا
طيف ابتسمت : وش هالابتسامة كلها ؟
غيث : تأهلت لرئاسة قسم التخدير
طيف : اوووه مين قدك الحين
غيث ضحك : شايفه
طيف ضحكت : اجل بتاخذني للجلسة ولا خلص صرت رئيس قسم
غيث : يلي واقف قدامك هو غيث ، وغيث بس يدخل هالباب يترك كل شي وراه
طيف عقدت حواجبها : اوقات احسك تتكلم بالألغاز مدري صح ولا انا بعد الغيبوبة صار فهمي بطيئ
غيث ضحك بصوت : لا م صار فهمك بطيئ
طيف : اجل م فهمت وش يعني تترك كل شي ورا هالباب ؟
غيث تنهد : يعني لما اكون معاكي م يهمني شيء بالدنيا احب ادخل عندك وانا غيث فقط لا دكتور ولا رئيس قسم ، لما أدخل هالباب فعلاً اخذ قسط من الراحة وانسى كل شي
طيف ناظرت للأرض وهي تفرك يداتها حست بتوتر غريب ، غيث سحبها بالكرسي وطلعو لقسم الجلسات الطبيعية .. ظلو طول الوقت ساكتين
طيف نامت ع السرير والممرضة قدامها
غيث لف للمرضة : وش التمارين اليوم ؟
الممرضة : رح ابدأ بالكهرباء
طيف تنهدت : لمتى بجلس على هالحاله م احس بشيء ؟
غيث ابتسم لها : مو اتفقنا انه م تفقدي الأمل ، طيف نحنا عايشين على الأمل لولا الأمل بالحياة انه كل الناس انتحرت !
الممرضة : معاه حق الدكتور .. مدت رجول طيف وبدت تحط لها الكهرباء
طيف غمضت عيونها و تخيلت انه هي تجري تجري وتضحك وتلعب و ترقص و رجعت طيف القديمه نزلت دموعها وهي مغمضة ، غيث مسحهم وشد ع يدها وهمس : طيف طيف
طيف فتحت عيونها واتوسعت اكثر وهمست : غيث !
غيث انصدم : طيف فيك شي ؟
طيف فتحت فمها تحاول تتكلم بس م قدرت شدت ع يد غيث أكثر و دموعها صارت تنزل
غيث مسك وجهها بيده : طيف وش في قولي لا تبكين
طيف رفعت راسها وجلست بمساعدة غيث ، مسحت دموعها وتكلمت بصوت يرجف : غيث حسيت حسيت بشي برجولي ، والله حسيت
غيث قلبه صار ينبض بقوه أخذ نفس عميق و زفره و كأنه هالجبل يلي كان ع قلبه بدأ ينزاح ، مسك وجهها بيداته الثنتين وقرب وجهه لوجهها أكثر ونسي وجود الممرضة ابتسم : الحمدلله الحمدلله مو قلت لك خلي أملك كبير
طيف ابتسمت : انت يلي زرعت هالأمل بداخلي
غيث : عقبال م توقفي و تمشي
طيف حطت يدينها فوق يدين غيث : أنت أملي و أنت غيثي و طيف م تنزهر الا بعد قطرات غيث
غيث باسها براسها : وش سويتي ب غيث انتِ !
بالكافتيريا
زينب دخلت وشافت رسيل و روان قاعدين مع بعض تقدمت وجلست جنبهم بهدؤ وهي متضايقة
رسيل : الحلوه ليش زعلانه ؟
زينب : قبل شوي اشتغلت حالة انا و عُمر لوحده عمرها ٢٠ سوت حادث وجاها نزيف بالرحم واستأصلناها
رسيل : اوف عمرها ٢٠ ي حرام
زينب : مسكينه انحرمت من أعظم شي بالحياة الأمومة
رسيل : الله يعينها بس تصحى وتعرف
زينب : زعلت عليها مره ، اوقات نحس بنقص بحياتنا وتمر علينا مواقف ونشوف حالات اسوأ مننا احس اني ضعيفه امام الله وانه اعطاني اشياء كثيره وانا أطلب أكثر
رسيل : مافي إنسان كامل يلي عندك مش موجود عند غيريك ويلي عند غيرك مش موجود عندك هذي الحياة دايماً نحس بالنقص
زينب شافت ل روان و ركزت على هدؤها : روان وش فيك ؟
روان شافت ل زينب : افكر بالبنت شو بدها تساوي بس تصحى؟ انحرمت من الأمومة شعور صعب
رسيل و زينب ركزو عليها وعلى زعلها وكيف تتكلم !
زينب : الله يعينها م تدري يمكن خير لها
روان : متجوزه ؟
زينب : لا مكتوب ع الملف عازبة
رسيل : وش فيك روان ليش تفكرين هالكثر؟
روان نزلت دمعه ومسحتها : يمكن لانه رح تذوق نفس وجعي !
زينب : وشو !
روان : لأنه انا صار لي ٤ سنين متجوزه و م جبت اولاد!
رسيل لفت ل زينب بهدؤ ولا وحده قدرت تسألها عن السبب
روان شافت لهم وتنهدت : ربي م رزقنا ب اولاد بس سوينا تحاليل طلع كل شي سليم حاولنا حتى انابيب بس م قدرت احمل
رسيل : يمكن ينتظرك شيء أجمل م تدري وين الخير بالموضوع
زينب : اهم شي انتي و وائل تحبو بعض ودايماً جنب بعض اوقات ربي يختار يلي فيه الخير لنا بس نحنا م ندري
رسيل : معاها حق زينب اهم شيء حبيتو بعض وتزوجتو مو مهم الأولاد ، كملت بضحك : اهم شي حماتك طيبه و م تبغى اولاد يحملو نسل وائل و مجننتك
زينب ضحكت : تقصدين ام عُمر ؟
رسيل : الله يعين زوجة عُمر الظاهر بتخليها تحمل من اول اسبوع بس عشان تجيب اولاد وتحمل نسلهم
روان رغم حزنها الا انها فعلاً ضحكت : الحمدلله انه وائل م دخل اهله ابدا بالموضوع
زينب لفت روان : الانسان م يحتاج يجيب اولاد عشان لو مات يحملو اسمه والناس تتذكره ، ترا الكلمة الطيبة و التعامل مع الناس وزرع الخير هي يلي تخلي لك ذكرى حلوه طول العمر وبعد الموت مو الاولاد ابدا ! .
عند طيف ،
كانت جالسة مع اهلها ومبسوطين بالخبر الحلو
أم طيف : الحمدلله ي رب يلي بديتي تحسين والله ي بنتي اني ادعي لك ليل و نهار
طيف باست يد امها : ان شاء الله قريب بتشوفيني امشي
أحمد : اشتقنا ل طيف القديمه يلي تركض و تجننا
طيف : والله يهمك راجعه بقوه و بجننكم بعد
أم طيف : انتي بس ارجعي وامشي مثل قبل وسوي يلي تبيه
عبير : طيب متى بتطلعين من المستشفى ؟
أم طيف : ايه صح دام تحسنتي ليش م تطلعين ؟
طيف حست بخوف لو طلعت كيف بتصير حياتها من دون غيث وهي تعودت تشوفه دايما
أحمد : بكلم الدكتور و اشوف وش يقول
طيف قاطعته : لا م ابي اطلع
لفو عليها ب استغراب ، كملت طيف : اقصد هنا افضل لي الممرضات يهتمون فيني والمبنى جنبي لو اطلع للبيت بتعب لازمني ممرضة وكل يوم لازم اجي للجلسة هنا افضل
عبير : من هالناحية معاكي حق
أحمد : مثل م تبين اهم شي راحتك
طيف ابتسمت وهزت راسها : راحتي هنا ! . .
اليوم الثاني ،
الساعة السابعة ليلاً
فيلا أبو غيث
كان قاعد بالحديقة يشرب قهوه و مستمتع بالهواء النقي و البارد ، زينب طلعت وشافته ابتسمت و مشت لقدامه : مرحبا غيث
غيث ابتسم : هلا زينب شخبارك ؟
زينب : بخير ، انت طمني عنك امس م عاد شفتك قولي وين رحت ؟
غيث : طلعت مع صهري المستقبلي
زينب : محمد ؟
غيث ضحك : يعني موافقه بس تبي ترفعي ضغطه
زينب استحت : غيث
غيث : ترا طولتي مره والله عيب
زينب : وشو يلي عيب غيث والله انا للحين فعلاً رافضه محمد مو دلع !
غيث : ليش طيب ؟
زينب : خايفه
غيث : من ايش خايفه ؟
زينب : م ادري اخاف اوافق و تصير ملكة وبعدين تصير مشاكل بينا !
غيث : مافي اثنين م يتزاعلو او تصير بينهم مشاكل هذا مو عذر تمام
زينب : تمام ، انت قولي شخبارك مع طيف ؟
غيث ابتسم : طيف امس حست برجولها
زينب ابتسمت : جد والله ، اشلون وقفت ؟
غيث : لا بس تحس بوزغات لما نحط الكهرباء عليهم
زينب : كويس بداية حلوه وقاعده تتحسن
غيث : ايه الحمدلله مبسوط بشكل كبير .
.
أبرار خرجت وهي تجري وقفت وهي تشوفهم : انتو هنا ؟
زينب : وش فيكي تجري
أبرار أبتسمت : زياد حبيبي جايب لي هدية مع مندوب
غيث : لا حبيبي
أبرار : بروح استلمها و ارجع لكم
غيث : خفت ع الأخر
زينب : ياحليلهم مع بعض مرا لايقين
أبرار رجعت وهي حامله باقة ورد كبيرة جلست وهي حاضنتها
غيث : والله ويطلع مع زيادو
أبرار باست الورد : ي قلبي ي زياد أحبك والله
غيث خبطها براسها : ع الأقل قولي أخوي جنبي و استحي
أبرار : اوف غيث وش فيك ليش استحي
غيث : مثلي انك تستحين
أبرار استنشقت الورد ثاني مره : الله بموت انا كل يوم ورد وربي انصهار وينك ي زياد من زمان
زينب ضحكت بصوت : جد جد خف عقلك من يوم ملكتي عليه
أبرار : والله خايفه يصير لي شيء من كثر الورد مو متعوده انا
غيث اتنهد : ي رب صبرك بنت وش فيكي حسستيني كنتي عايشه بغابه و زيادو انقذك
أبرار : لا تقول زيادو فاهم هذا زيادي حبيبي احسن منك والله شوف جايب لي ورد
غيث : اقول قومي من قدام وجهي الحين
أبرار حطت الورد فوق الطاولة وحطت رجل فوق رجل : اوف غيث وش فيك عجبني الجو و ابي اجلس معاكم
زينب : حياكِ
أبرار : ايه حبيبي غيث شخبارك من زمان عنك والله
غيث : بخير الحمدلله مبسوووط ع الأخر
أبرار : جد والله اكيد صرت تحب وحده
زينب : ليش يلي مبسوط يكون يحب ؟
أبرار حطت يدها ع قلبها: ااه من الحب و م قتل
زينب ضحكت وعرفت انها تعاند غيث
غيث : ابرار قسماً بالله لو
أبرار قاطعته : هش هش لا تحلف قولي متى بتتزوج
غيث : جالس فوق راسك كل م تشوفيني تساليني هالسؤال ؟
أبرار : لا والله بس سمعت امي تقول ل ابوي متى تفرح فيك عشان كذا سألتك
زينب شافت ل غيث : اتوقع جاء الوقت يلي تتزوج فيه يكفي خلص
غيث : ليش هذا عُمر للحين م تزوج
زينب : عُمر وضعه غير وظروفه غير
أبرار : صح بكرا بنطلع المول مع رسيل بتجهز لملكتها
غيث تنهد : احس الدنيا معجونه وكل واحد معجون اكثر
أبرار : ليش وش صاير ؟ غيث احسك تحب وحده ومخبي علينا !
غيث سكت شوي رفع راسه للسماء و اتنهد تنهيده طويله : ايه للأسف صرت أحب كيف و اشلون م ادري !
أبرار بهدؤ : مين هي ؟
غيث : بنت مختلفة عن كل البنات ، مُختلفين بكل شيء الا نظره العيون ولهفة القلوب !

.

فيلا أبو مروان.. نزلت من الدرج وهي لابسه عبايتها شافتهم كلهم قاعدين مع بعض ابتسمت :مرحبا
ردو ب ابتسامه اهلين
ليان : وين رايحه ؟
رؤى : طالعه انا و مروان
ليليان : فكرتك بتسحبي علينا و تروحي المول مع رسيل
رؤى ضحكت : لا م بسحب بكرا بنطلع ان شاء الله
ليان : يلا روحي و استمتعي
رؤى : شكرا ي قلبي ، خاطرك خالتو تبين شيء ؟
العنود ردت من دون م تناظرها : ولاشيء
رؤى مشت لعندها وباست خدها العنود لفت بصدمة ،رؤى ابتسمت : ليش مصدومه هالكثر م تدري القلوب بعدين تلين ، مشت وطلعت من الصالة ليليان لحقتها لعند المدخل : رؤى رؤى
رؤى لفت : هلا في شيء ؟
ليليان : بكرا اي مول رايحين ؟
رؤى : م ادري بس ليش تسالين ؟
ليليان : لا بس كذا
رؤى ضحكت و فهمت عليها : اممم اجل بنروح المول يلي انتي تحبيه كم عندنا ليليان
ليليان ضحنتها : ي عمري احبك والله
رؤى : و انا بعد أحبك الله يوفقك ويسعدك
ليليان : آمين . .
عند طيف
هند دخلت لعندها وهي حاملة بوكيه ورد كبير :هاي
طيف : ليش تأخرتي وينك للحين
هند مدت لها الورد : بالأول قولي اهلا وسهلا نورتي قولي شكرا ع الورد كثر الله خيرك ليش متعبه نفسك
طيف ضحكت : ي قلبي هاتي بوسه
هند : ايه اضحكي عليّ ب بوسه
طيف : نورتي ي قلبي ، ليش متعبه نفسك و جايبه ورد ؟
هند جلست : بصراحة مو انا يلي جايبته كانت الممرضة داخله بتجيبه لك بس اخذته منها
طيف اخذت الورد و ابتسمت : مرره حلو أكيد من غيث
هند : اممم من غيث خير الأخ ليش جايب لك ورد
طيف : لانه يدري انه انا أحب الورد و اموت فيه
هند : طمنيني عنك شخبارك ؟
طيف : بخير الحمدلله ونفسيتي تحسنت كثير بس حسيت برجولي
هند : من جد هي فرحه لحالها كفيله بكل شي
طيف : متى بوقف و امشي و اروح الجامعة
هند : كل شي بيصير بس يبي له شوية وقت
طيف : بس اوقف و امشي بسوي كل شيء م راح اجلس بالبيت ابدا
هند ضحكت : ي قلبي ي طيف اهم شيء انك بديتي تتحسني
طيف : لولا غيث بعد ربي العالمين م كان حسيت هالأنسان له فضل كبير م دري اشلون اجازيه
هند: امممم
طيف : وش فيك اممم
هند : طيف انتي معجبة بغيث
طيف : من وين جبتي هالكلام ؟
هند : أجل تحبيه ؟
طيف انصدمت : هند
هند : م قلت شي غلط عيونك ي طيف فاضحتك
طيف نزلت عيونها و اتنهدت : مدري وش اقول بس هو كلامه معاي غير ترا غيث م يعاملني ك مريضه
هند : طيب ي طيف لمتى ؟ بأي لحظه رح تطلعين من المستشفى .
هند : طيب ي طيف لمتى ؟ بأي لحظه رح تطلعين من المستشفى
طيف : لأول مره بحياتي أخاف من شيء ، غيث لما يتكلم معاي احسه صادق بكل كلمه يقولها عيونه صادقه ، بس يدخل هالباب اشوف اللهفه بعيونه انا صرت احس بمشاعر تجاه غيث ! لكن م ادري الأيام وش مخبيه !
هند : و ريان !
طيف تنهدت : ماله مكان بحياتي حتى رساله م ارسلها يتطمن وش ابي فيه !
هند : متأكده
طيف : ايه ! .
.

الساعة الخامسة عصراً
المول ،
البنات كلهم كانو بعض ودخلو كل المحلات و وكل وحده اشترت لها فستان الإ رسيل ولا عجبها شي للحين
أبرار : تكسرت رجولي
رؤى : انا تعبت والله وش رايكم نجلس بكافي
زينب : هالمحل مره حلو خلونا ندخله وبعدين نروح كافي
دخلو كلهم وكل وحده تطلع فستان ل رسيل
رسيل لفت نظرها فستان لون فيروزي كان جميل وملفت للنظر مفتوح الصدر و الرجل كامل اخذته: ها وش رايكم ؟
زينب : واو
ليان : مره حلو وجذاب
رؤى : روح قيسيه ونشوفه كيف باللبس
رسيل : اوكي ، دخلت غرفة القياس لبسته ونادت لهم طلعت جميلة جدا بالفستان عطاها جاذبيه وجمال أكثر
ليليان : براي خذيه مره حلو
رؤى : ايه ويناسب مِلكة
رسيل وهي تشوف لنفسها بالمراية : وانا عجبني خلص باخذه
أبرار : كذا يبقي لك شوز بس لون فضي بيطلع حلو
زينب : ايه صح
خلصو البنات وطلعو من المحل متوجهين للكافي
ليليان قاطعتهم : انا بروح اشتري شغله و ارجع
ليان : وش هي ؟
ليليان : شي خصوصي
رؤى غمزت لها : لا تطولين
ليليان :ولا يهمك .. تركتهم ومشت بسرعة للجهه الثانية شافت أمين واقف و منتظرها
أمين شافها و ابتسم : هلا بالزين
ليليان ابتسمت بخجل : هلا أمين
أمين : ساعة أنتظرك
ليليان : م قدرت افلت منهم والله ، الا قولي وش الموضوع المهم يلي بتقولي اياه ؟
أمين : بالأول طمنيني عنك ؟ اشتقنا لهالوجه والله
ليليان : بخير الحمدلله ، انت شخبارك وش مسوي هالأيام ؟
أمين : انا من يوم شفت زانت أخباري
ليليان ضحكت : أمين خلص عاد ترا
أمين قاطعها : أحبك
ليليان أختفت إبتسامتها ناظرت فيه بصدمه وكأنها تقول يلي سمعته صدق !
أمين هز راسه : أيه أحبك
ليليان حست أطرفها ثلجت وقلبها يدق للدرجة تحس انه بيوقف يأي لحظه م توقعت أمين يقولها هالكلمة وبالذات اليوم !
أمين مسك يدها : أنا مستعد أحارب عشانك ، انتِ مستعده ؟
ليليان ابتسمت إبتسامة نابعة من أعماق قلبها : انت يلي طلعتني من الظلام للنور ، دام انت معاي مستعده أحارب الكل عشانك . .
.
فيلا أبو مروان
العنود و الهنوف كانو قاعدين بالحديقة يتقهو ويسولفو مع بعض.. العنود : طمنيني ي الهنوف عنكم شخباركم ؟
الهنوف : والله الحمدلله كلنا بخير
العنود : م تبين تخطبين ل غيث صار وقت يتزوج
الهنوف : تدرين انها امنية حياتي اشوف غيث معرس لكن م ابي اضغط عليه مره كلمته وقلي اتركيني لين الاقي البنت يلي تناسبني
العنود : الله يستر لايجيب لك وحده مثل رؤى
الهنوف : والله ي زينها رؤى جمال و أخلاق
العنود : الحين انتي تبي تعانديني ؟
الهنوف : لا والله بس هذا الصدق وبعدين انا حكيت ل عيالي كل شي
العنود ارتبكت : وش كل شيء ؟
الهنوف : كل شي عن ماضينا
العنود بعصبيه : جنيتي انتي
الهنوف : إهدي ترا م سويت شيء غلط اولادنا كبرو ولازم يعرفو كل شي
العنود : يلي راح راح ليش يدرون
الهنوف : عشان يعرفو يلي يوكل امره ل ربي انه ربي يعوضه خير ولو بعد حين ، وعشان يعرفو انه الفقر م عيب ولا حرام ، عشان يساعدو اي أحد محتاج لانه ضعيف ماله أحد ، عشان يربو اولادهم على هذا المبدأ انه يساعدو اي محتاج وم ينظرو للفقراء بنظرة انهم انقص مننا هم مالهم ذنب هذا شي ربي كتب له اياه ، لازم نعلم اولادنا و ننصحهم حتى لو صارو كبار ودارسين و متعلمين نحنا أمهات وهذا واجبنا بكرا يوم القيامة رح نتحاسب أمام الله لو قصرنا معاهم.

العنود سرحت بكلامها ونزلو دموعها بهدؤ : يشهد الله اني م اكرهه رؤى وقلبي بدأ يلين لها خصوصاً م شفت منها الإ كل الخير من يوم دخلت بيتنا.

لكلٍّ منا شمسان شمس تشرق كلّ صباح وشمس تشرق في قلبه ولكن مهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت فإنّنا لا نراها إنْ كانت شمس قلوبنا مطفأة، ومهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت فإنّنا لا نراها إنْ كنا نضع أكفنا أمام أعيننا ونمنع النور أنْ ينفذ إلى داخلنا ومهما أضاءت شمس الصباح وأشرقت فلن تشرق دنيانا ما دمنا لا نرى جمالها ولا نستمتع به .

بالمستشفى
كانت تمشي بالممر وقف قدامها ومد لها ورد نرجس و ب ابتسامة : كل عام وانتِ بخير
رسيل رمشت عيونها وتذكرت انه اليوم عيد ميلادها ال ٢٧ : عُمر
عُمر : م تبي الورد ؟
رسيل مدت يدها تأخذهم عمر مسك يدها بسرعه وشد عليهم ، رسيل حست قلبها يرجف م قدرت ترفع عيونها و تناظر عيونه
عُمر همس لها : لهالدرجة خايفه تضعفي قدامي ، ولا لأنك ندمانه على قرارك ؟
رسيل سحبت يدها بقوة وناظرت : لا أبداً ، و اكثر قرار صائب أخترته بحياتي هو انه بتزوج وليد
عُمر : هذا هو يلي دمر أكثر البيوت العربية هو انه نحب ونعيش أجمل قصة حب لكن نتزوج الأنسان يلي يرضي المجتمع والأهل و ننسي أنفسنا ، اذا كان فعلاً قرارك صائب ليش أشوف اللهفه بعيونك ودقات قلبك يلي توصلني بس نتقابل ؟
رسيل : عُمر انت وش تبي مني ؟ تبي تفتح جرح الماضي بهالطريقه انت ترتاح ؟
عُمر : افتحه ؟ ليش هو اتسكر ؟
رسيل : ايه تسكر و انتهى !
عُمر مسك كف يدها وحط ع قلبها : جرح القلب ي نفتحه وننظفه بالكامل ونتحمل الألم ي نسكر عليه والألم داخله ويضل يوجعنا مدى الحياه ، انا وياكي مستحيل نتخلص من هالذكريات ولا الحب لانه حُبنا حقيقي ونابع من اقصى عروق القلب
رسيل كانت تناظر الورد وسالت دمعه ع خدها وهي تسمع كلام عُمر
عُمر : يشهد الله انه اتمنى لك الخير و ادري اليوم أخر دوام لك بالمستشفى
رسيل : عُمر عيش حياتك و اتهنى العمر مره وحده نعيشه
عُمر : انا عمري وهبته ل حُبنا و لك حتى لو بعيش طول عمري بالذكريات
رسيل : يلي راح راح هذا حال الدنيا ، شكراً ع الورد كثير .. لفت بتمشي لكن عُمر مسك يدها بقوه لفت عليه بهدؤ
عُمر اتنهد ومسح ع وجهه : ادري ماهي من عوايدنا ولا حلله دينا الإسلامي لكن أنا مُحتاج احضنك ، م عطاها فرصة ترد وفعلاً حضنها للدرجة كان يبيها تدخل وسط ضلوعه همس لها عند أذونها : كل عام وانتي بخير كل عام وانا أحبك أكثر و أكثر .

رسيل بعدت وهي فعلاً تحس انه جرح قلبها انفتح كانت تبكي وهي تجري و مو حاسه بالناس حواليها دخلت غرفة الغيار وهي تمسح دموعها وانصدمت من يلي شافته كل الممرضات و المقيمات كانو واقفين وقدامهم جاتو كبيره مكتوب عليها هابي بيرثداي رسيل .
كلهم بصوت واحد غنو لها
رسيل أبتسمت من بين دموعها : ي حياتي انتو
روان : يلا خدي السكين و قطعي و طفي الشموع ولاتنسي تتمني أمنيه
رسيل ابتسمت طفت شمعة ال ٢٧ قطعت الجاتو وهي تمسح دموعها
زينب حضنتها : الظاهر في أحد يحبك أكثر مننا
عليا : ورد النرجس ي عيني
رسيل بعد م سلمت الكل وهنوها بعيد ميلادها : شكرا كثير الله يسعدكم ي رب
الكل طلع وتوجهه ل دوامه م عدا زينب و رسيل و روان
روان : هلأ في حدا بيبكي بعيد ميلادو ؟
زينب غمزت ل رسيل : الظاهر رسيل متأثره من يلي عطيها الورد
روان : ايه منشان هيك م تركت الوردات
رسيل حطت الورد فوق الطاولة : خذوه ! كل وحده تاخذ لها ورده
روان : اوف ليش عم توزعيهم والله بيجننو
زينب : حتى لو تخلصتي من الورد م رح تقدري تتخلصي من المشاعر !
رسيل تنهدت : نحاول وش علينا
زينب : م بقى شي ع المِلكة
روان : مستعده ي حلوه ، او بالأصح مستعده للحرب مع قلبك ؟
رسيل : اوف مره وحده حرب !
روان : اعظم حرب هو حرب الإنسان مع قلبه
رسيل ابتسمت ب ألم وهي تحاول تتهرب من نظراتهم : اجل بدخل هالحرب وانا قدها !
زينب : رسيل الكلام الحين لا بيقدم ولا يأخر دايماً تكوني طبيعيه بس تلتقي مع عُمر ينقلب كيانك
رسيل : جرحي عميق و انا سكرت على هالجرح ، لكن اليوم انفتح وعشان اسكره تماما لازم انظفه من الأعماق واتحمل الألم !
زينب حضنتها : والله اني ابي لك السعاده بحياتك و ابغى أشوفك اجمل عروسه
رسيل : بتشوفيني م بقى شي ! .

عند غيث ،
كالعاده بس يخلص دوام يمر ل طيف و يطمن عليها وياخذها للجلسة ، دخل عندها وكانت جالسه ع الكرسي و تمشط شعرها
طيف بس شافته بسرعه حطت الشيله ع شعرها : اهلين
غيث ابتسم و تقدم لعندها : شعرك فيه جمال لدرجة م تنوصف حرام يتغطى
طيف ارتبكت و م عرفت وش ترد
غيث : جاهزه للجلسه ؟
طيف : م ابغى أروح اليوم
غيث : اوف ليش ؟
طيف : مالي خلق والله وبعدين خلي اليوم إجازة
غيث : تمام تامري امر
طيف : جد وافقت ؟
غيث :كنتي متوقعه ارفض صح ؟ انا ابي مصلحتك و نفس الوقت ابي راحتك النفسيه دام م تبين اليوم خلص م نروح
طيف ب ابتسامه : شكرا غيث
غيث : ها وش رايك نطلع الحديقة و نتغدى مع بعض تغيرين جو
طيف بحزن : والله طفشت من الغرفة وكل شيء كمان
غيث تكتف : قولي لي ل ايش مشتاقه ؟
طيف : للملاهي ،غمضت عيونها و كملت : اول شيء بسويه بس امشي اروح الملاهي واللعب واستانس وانسى كل شي عشته
غيث : والثاني ؟
طيف : ارجع جامعتي و احظر محاظرات واشوف صحباتي اشتقت لكل زاويه بالجامعة
غيث : تقدرين ترجعين لها الحين !
طيف : اشلون و انا مُعاقه ! تتمسخر عليّ اوقات احس انك تفهمني و اوقات لا
غيث : يعني ؟
طيف : يعني يمكن فيك انفصام بالشخصية
غيث : عشان قلت لك ارجعي صرت فيني انفصام !
طيف ارتبكت : مو كذا ترا خلص قلتها بالغلط
غيث اتنهد : عنيده مرره
طيف : وانت غريب مره ؟
غيث : بالعكس لما اكون معاكِ اكون مثل الكتاب المفتوح وانتي تقلبيني !
طيف ارتبكت من كلامه بس بينت العكس : بس كتاب غير مترجم
غيث ضحك و طيف ضحكت لضحكته يلي خقت عليه
غيث : تدري انك انتِ الكتاب يلي يُصعب ترجمته بس اطمنك بديت اترجم هالكتاب
طيف : وبس تخلص من الترجمه وش بيصير ؟
غيث : هنا تبدأ حياة ثانيه !
طيف صفقت ب ايدينها : ها شفت انك غريب بالله عليك وش رح يبدأ
غيث ضحك : الحياة غريبه نعيش أشياء م نتوقع انه نعيشها مثلي أنا م توقعت انه بيجي يوم اذا م شفتك احس بالنقص !
طيف رمشت بعيونها يلي يقوله غيث حقيقه ولا مُجرد مواساه لها همست : أنا ؟
غيث وقف وعدل قميصه هز براسه وهمس : ايه انتِ ي طيفي.

طلع غيث وتوجهه للاصنصير ونزل للكراج و هو طالع سيارته اتفاجأ وهو يشوفه
ريان لف وشافه ابتسم : واو وش هالصدفه الغريبه
غيث ضحك : هلا والله ب ريان
ريان وهو يسلم عليه : طلعت تشتغل هنا ؟
غيث : ايه ، متى جيت من كندا ؟
ريان : من اسبوعين
غيث : وش عندك هنا ؟
ريان : جاي عند بنت خالتي ازورها
غيث :اجل الورد لها ها ؟
ريان ضحك : وش اسوي لولا إصرار أمي م جيت !
غيث : ليه الزياره غصب ؟
ريان تنهد : سالفه طويله
غيث : اجل خلينا نشوفك اشتقنا لك
ريان : ولا يهمك بس هالفترة مشغول !
غيث : وش عندك ؟ ليكون م تركت مغازلة البنات ؟
ريان :ي خي الدنيا نعيشها مره خلنا نتونس
غيث : اتونس محد ماسكك لكن مو بنات الناس خاف ربك
ريان : الله ي غيث من يوم عرفتك وتقول لي هالكلام م طفشت ؟
غيث : لا ولا بطفش ي خي انت السنه درستها بسنتين بسبب المهزله يلي مسويها لنفسك
ريان : خلص ولا يهمك بس جد ابغى اشوفك انت و محمد ونطلع طلعه حلوه
غيث ضحك : ولا يهمك
ريان : وانت عازمني ها صرت دكتور مين قدك
غيث : من يوم عرفتك و انا أعزمك لكن الشكوى لله .

عند طيف كانت جالسه فوق الكرسي قدام الزجاج الكبير و تناظر البحر و امواجه الهاديه سرحت ل ثواني و نزلت دمعه من خدها و مسحتها بسرعة اندق ولا اهتمت انفتح الباب بهدؤ و عيونه تناظر الغرفة وناظرها وهي قاعده ع الكرسي وشعرها منثور من وراها لفت بتشوف مين يلي دخل وللحين ساكت انصدمت وحست انها بحلم فتحت عيونها ل أكثر من مره وهمست : ريان !
ريان اوجعه قلبه من منظرها وكيف صارت ع الكرسي المتحرك تقدم ل عندها ب ابتسامه وحط الورد قدامها : الحمدلله ع سلامتك
طيف تنمت تكون بحلم ولا ريان يلي قدامها متى جاء و كيف !
ريان كان يناظرها بهدؤ م تغيرت غير انه وجهها ذبل لكن جمالها م تغير و زادت عيونها جاذبيه وشعرها زاد طوله : طمنيني عنك طيف شخبارك ؟
طيف : بخير الحمدلله ، انت متى جيت من كندا ؟
ريان : من اسبوعين
طيف فبالها اسبوعين ولا امي كلمتني ولا جاء و زارني الحين تذكر !
ريان : وش فيكِ ساكته ؟
طيف ابتسمت : لا ابد انت طمني عنك ان شاء الله تخرجت ؟
ريان : الحمدلله اخبار عالي العال ، طيف انتِ يلي كيف حياتك بعد الحادث كلموني انه م تحسي بالجزء السُفلي و زعلت كثير
طيف : لا تزعل ابدا انا راضيه بحالتي و تصدق مو زعلانه او متضايقه انه سويت الحادث !
ريان انصدم : وشو ؟
طيف : ربي رزقني ب ناس م تتعوض و بشخص يسوا الدنيا و مافيها !
ريان حط رجل ع رجل : ومين هذا الشخص ي بنت الخاله ؟
طيف : مصيرك بتعرف
ريان اتنرفز من ردها : لا تنسي انك خطيبتي ؟ ومن حقي اعرف عنك كل شيء !
طيف ألمتها الكلمه لكن بينت العكس : اووه توني اتذكر انك خطيبي والله نسيت معليش
ريان : طيف وش قصدك ؟
طيف : لو انك فعلا خطيبي م بخلت برساله لما عرفت انه صحيت لو فعلا خطيبي كان وصلت من المطار ل هنا ، ابشرك انت الحين ولد خالتي فقط لا غير واساسا م كان في شي رسمي كله مُجرد كلام
ريان كان فعلاً بيفسخ الخطوبه لكن بعد كلام طيف م تحمل انه بنت ترفضه دايماً البنات يلي يجرون وراه بسبب جماله واناقته : بس أنا ابيك ي طيف !
طيف : و انا م ابيك لازم تفرح لانه انا مُعاقه وللأسف الأطباء قالو م بمشي ابدا وش تبغى بوحده م تقدر تسوي شيء لنفسها ولا حتى تروح الحمام !
ريان : بس انا مُتفائل
طيف :انا لا ، ويلا ابي انام تعبانه من شوي اخذت مسكن وبدأ مفعوله
ريان وقف : بمشيها لك هالمره واعتبرها انك تعبانه مو طرده
طيف لفت بالكرسي عنه : سكر الباب وراك
ريان طلع وهو معصب للدرجة م تنوصف و فباله خذي وهي مشلوله لسانها طويل وقويه لكن والله ي طيف م بمشي يلي براسك مو ريان يلي ترفضه بنت .
.


.

بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم الأحد
تابعوني ع الانستجرام
@rwaya_samah

wwrrd ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

🥺تسلم يدك بارت كلها لذيذه والله

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

حبييييتها تجنني ابدعتي فعلا

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 16
أعتذر كثير عن التاخير لكن الحين بنزل لكم بارتين
.
.
عند زينب
طلعت من غرفة العمليات وهي هلكانه من الشغل توجهت لغرفة الغيار صلت وغيرت ملابسها و طلعت الحديقة تشم هواء وتغير جو ، اول م طلعت التفحت بهالهواء البارد غمضت عيونها و استنشقت هواء عميق
محمد جاء من وراه وشافها متكتفه بيداتها وباين انها بردانه فسخ جاكيته وحطه ع ظهرها وضم ظهرها للصدره
زينب فتحت عيونها بصدمه وناظرت تحت وهي تشوف يداته يلي حاضنه خصرها عرفته من ريحة عطره يلي حست انها دخلت دماغها
همس عند اذونها بحب : ادري انك تبيني بس راسك يابس !
زينب دفيته بيدها وناظرت فيه بقوه : جد انك م تستحي عيب عليك تحضني نحنا بمستشفى والناس حوالينا
محمد ابتسم ابتسامه للدرجة غمازاته طلعت : اجل تبين حضني لكن المكان مو مناسب
زينب فعلاً عصبت : محمد انت م تستحي عيب عليك تقول هالكلام
محمد تنهد من قلب : والله تعبان واحتجت للحضنك شسوي !
زينب ألمتها نبرة صوته : وش متعبك ؟
محمد : انتِ ي زينب عنيده مره وراسك يابس مدري متى يلين
زينب : لا والله انا يلي راس يابس ها ؟ انا عندي الكذب خط أحمر بحياتي
محمد : و انتِ خط أحمر بحياتي ليني وسامحي هالقلب
زينب ضمت نفسها من البرد : لو فعلاً حُبنا حقيقه بنصبر على بعض لين القلوب تلين
محمد : الله يصبرني على عنادك والله ان الدم واحد تحملت غيث ١٢ سنه م جت عليك
زينب : والله جاي ع بالي ارد عليك وافتح تحقيق معاك لكن بردت وانا حساسه مره م اتحمل البرد
محمد : تعالي اضمّك مره ثانيه وتدفين ترا حضني م يتعوض !
زينب اتنرفزت : لا خف عليّ
محمد : والله انا ي حضي في هالدنيا
زينب : اكيد لأنك تعرفني
محمد : نو ، لاني بنام بحضنك الدافي بقية عُمري و اشيب فيه
زينب ارتبكت من نظراته وكلامه ولفت بتمشي من دون م ترد لكن وقفها صوته : يعني موافقه ؟
زينب لفت وهي معصبه و رفعت سببابتها : لا ابداً
محمد رجع شعره للخلف : الله يصبرني عليك ي زينب ٦ شهور رافعه ضغطي وصابر عليك لكن تستاهلين الصبر ي العيون الناعسه يلي تقتل
.
.
فيلا أبو عُمر
كانت قاعده بالصالة تتقهوي و تناظر مسلسلها وهي مبسوطه من الأحداث يلي تصير لكن أختفت إبتسامتها اول م شافت عُمر داخل وضايق همه : عُمر
عُمر انتبه لوجودها : هلا يمّه
أم عُمر : تعال اقعد معاي شوي مشتاقه لك
عُمر جلس وهو حاس بضيق ، أم عُمر مسحت ع شعره بحب : قول يمّه وش مزعلك ؟
عُمر : محد مبسوط بهالدنيا
أم عُمر : افا يمّه ليش تقول هالكلام ؟
عُمر مسح ع وجهه بحزن لو يوزع هالحزن على كل البشر بيفيض من كثره و كبره : يمّه
أم عُمر : قول ي قلب أمك
عُمر : مره قريت مقوله وكنت عايش على امل تتحقق ، أم عُمر بانت عليها علامات الإستغراب
عُمر كمل : قريت كل قلباً قاسي سيلين مع الزمن ، الا قلبك ي يمّه م لان ابداً و انا ابنك وضناك الوحيد ، حرمتيني من إنسانه عشقتها بكل معنى الكلمه و م اكتفيتي و رحتي لبيتهم واستنقصتيها بعد هي و اهلها
حط يده ع قلبه و كمل : رسيل ي يمّه احتلت هالقلب و تربعت فيه و عشقتها بكل م تعني الكلمة ، عشق النار يلي داخلي قادره تحرق كل العالم مُجرد انه رسيل راحت مني ، اليوم رسيل ودعتنا بالمستشفى وقدمت استقالتها
وعُمر ولدك اليوم صار جسد بلا روح وهو يودع عيونها النرجسية
أم عُمر حست احد يخنقها من كلام عُمر من البداية لين النهاية رفعت راسها وناظرته يطلع الدرج وقفت وطلعت لغرفتها بهدؤ قاتل فتحت شباكها وهي تناظر المطر نزلت دموعها بهدؤ وحست انها ظالمة وقاسيه وحرمت قلبين يحبو بعض ليش عشان انها تقل منهم سبب تافهه جداً حرمت ابنها و نفسها من السعاده ولا عطت لنفسها فرصه تتعرف على رسيل عشان تحبها ، لكن الحين وش بيصير ب عُمر ! حطت راسها ع السرير ك محاولة للنوم ولا قدرت غمضت عيونها وتنتظر متى الصباح يجي ! .
.
صباح اليوم الثاني .
غيث صحي بسرعه غير ملابسة ونزل عشان يمشي لكن وقفه صوت أبرار : غيث انتظرني
غيث لف : ليش
أبرار : وصلني جامعتي
غيث : روحي بسيارتك
أبرار : نسيت امس اعبيها بنزين ويلا يلا دخلتها الكراج
غيث : اوف أبرار كم مره قلت لك لا تعيدين هالحركة تخرب السيارة
أبرار وهي تركب جنبه : نسيت خلص
غيث : كان خليتي زيادو يجي يوصلك جامعتك عكس المستشفى تماماً
أبرار : قلبي م يطاوعني اصحي قلبي زياد الحين والدنيا برد يكون تحت اللحاف حرام
غيث لف لها وناظرها بقوه :والله انك م تستحي
أبرار ضحكت بصوت : وش اسوي احبه
غيث : ي صبر ايوب بس
أبرار : في مثل يقول من يسكن الروح كيف للقلب ان ينساه
غيث ناظرها بطرف عينه : اووه صرتي شاعره و انا م ادري على علمي انك مهندسه مو شاعره .
أبرار ضحكت : مرره تضحك بس في مره قابلت بنت بالجامعة وكانت مره حلوه بس الحين اختفت
غيث : ليش بتخطبينها لي ؟
أبرار : والله ي ليت عليها جمال سبحان يلي خلق بس ي حرام سوت حادث و قالو انها م تحس بالجزء السفلي امس عرفت لما سألت عنها وقررت اروح و ازورها
غيث : ليش ان شاء وانتي قلتي مره وحده شفتيها من وين جت المحبه
أبرار : وقفت معاي بمشكلة صارت بالجامعة
غيث : قولي وش مهببه
أبرار : م سويت شي بس كذا بنت قلو ادبهم وعلمتهم شغلهم وهي ساعدتني
غيث : مو بنات عيال ، اوقات احسك ناعمه و اوقات اشوف عمايلك واقول حاشى تكون هذي بنت
أبرار ضحكت من قلبها : بس وربي حبيتها لازم ازورها
غيث : طيب اعرفي ب اي مستشفى و روحي
أبرار : اليوم بفتح تحقيق ولا يهمك
غيث وقف عند الجامعة : يلا انزلي صرعتيني سواليف من الصبح
أبرار باسته بخده : ي قلبي ي غيث و ربي اني احبك أكثر شخص بالدنيا
غيث رفع حاجبه :وين راح زيادو
أبرار : موجود بالقلب بس انت غير ي أحلى اخ بالدنيا
غيث : قولي وش عندك من طلب عشان هالمدح كله
أبرار ضحكت : أحبك لانك تفهمني
غيث : افا كيف م افهمك بس تربيتي انتي
أبرار : عبي سيارتي بنزين
غيث : منتظرك من وقت طلعنا تطلبيني هالطلب
أبرار ضحكت بصوت : عشان كذا مو بس أحبك اموت فيك والله
غيث : يلا يلا نزلي
أبرار باسته ثاني مره بخده : باي ي أحلى اخ بالدنيا
غيث : باي أحلى أخت بالدنيا
ابرار نزلت وقفت وناظرته : والله انه الأخ عزوه وسند و أنت عزوتي و سندي وفرحي بهالدنيا
غيث ابتسم من قلبه وهو يسمع هالكلام من أخته ، أبرار لوحت بيدها ودخلت جامعتها غيث مشي وهو يضحك عليها ونفس الوقت مبسوط.
.

عند طيف ،
كانت قاعده وكل هموم الدنيا فيها وتحس راسها بينفجر من كثر التفكير بكل شي اتنهدت ولفت ع دخلة امها لكن هالمره استقبلتها بهدؤ غير كل مره !
أم طيف باست راسها و بابتسامه : كيفك ي بنتي
طيف : بخير
أم طيف جلست جنبها : ليش زعلانه كانه في أحد مضايقك ؟
طيف ببرود : ليش م قلتي ان ريان رجع
أم طيف ارتبكت ، طيف صدقت كل شكوكها بنظرة امها : كان رافض يزورني صح اسبوعين ولا جاء حتى اتصال م ذكرني ع العموم امس قلت له مافي شي يربطني فيك
أم طيف : ليش قلتي له وين بتلقي مثل ريان !
طيف : يمه انا مستحيل اتزوج بهالحاله وبعدين انا و ريان مافي حب يربطنا
أم طيف : الحب يجي بعد الزواج والعشره ي بنتي
طيف : م ابي يمه افهميني وي ليت م يجي ثاني مره تمام م ابي اشوفه ابدا
أم طيف : ليش وش صار
طيف : كان يناظرني بشفقه و انا اكرهه هالنظره لانه انا احسن منه وهو م يستاهلني !
.
.فيلا أبو عُمر
بعد كملت تصلي الضُحى و تقرأ الأذكار وقفت ورفعت سجادتها ، لبست عبايتها و طلعت وشافت عُمر طالع من جناحه
عُمر : صباح الخير
أم عُمر : صباح النور ي وجهه الخير
عُمر : وين رايحه الحين ي يمه ؟
أم عُمر : رايحه اسوي يلي م سويته من سنين اذا تبي تعرف وين الحقني بسيارتك
نزلت الدرج وطلعت الحوش السواق فتح لها الباب و طلعت وعطته العنوان ومشي بسرعة.

عند رسيل ،
كانت عند المدخل وتنادي بصوتها : يلا رؤى تأخرنا
رؤى جت : جيت جيت
رسيل : وين كنتي للحين ؟
رؤى : حسيت بغثيان و استفرغت
رسيل : لتكوني حامل !
رؤى ابتسمت مُجرد تفكير :م اتوقع لانه م نمت كويس صحيت و بطني تعور
رسيل : يلا نطلع
أمهم لحقتهم للحوش : لحظه
رسيل : يمه في شي ؟
امهم عطتهم مويه : خذو عشان لو عطشتو وسويت لك ي رؤى توست عشان م فطرتي
رؤى ابتسمت وباست يدها : ربي م يحرمني منك ي يمه والله انك أعظم ام بالدنيا
ام أمين : ربي م يحرمني منكم ، يلا لا تتأخرو
طلعو وهم مبسوطين باقي لهم شويه نواقص بيجيبوها وبعدين يروحو محل ورد
أم رسيل دخلت لكن رجعت لما سمعت صوت الباب يدق و اتوقعت نسو شي فتحت من دون م تقول مين و انصدمت من يلي واقفه
أم عُمر :السلام عليكم
أم أمين : وعليكم السلام
أم عُمر : تسمحي لي ادخل بيتك ي أم رسيل
أم أمين بعدت عن الباب وهي مصدومه : تفضلي
أم عُمر دخلت و اعجبها منظر الحديقة : ممكن نجلس هنا الجو حلو
أم أمين :أكيد تفضلي
أم عُمر جلست : ادري انك الحين تفكري ليش جيت ؟
أم أمين : خير ان شاء الله
أم عُمر أخذت نفس : أم رسيل انا أم واي أم تتنازل عشان عيالها وسعادتهم وانتي قلتي لي هالكلام
أم رسيل : خير وش صاير
أم عُمر : الإنسان مهما كبر بالعمر يتعلم كل يوم شي انا غلطت يوم رفضت رسيل
أم رسيل : يلي صار صار الحمدلله على كل شي
أم عُمر : انا طالبه يد بنتك رسيل على سنة الله ورسوله و موافقه لكل شروطكم
أم رسيل ابتسمت بحزن : رسيل بكرة ملكتها تأخرتي كثير والله كثير
أم عُمر حست أحد عطاها كف بوجهها : وشو !
أم رسيل : هذا يلي صار وربي يرزق عُمر بنت الحلال
أم عُمر وقفت : وبنتك بنت حلال تسمحي لي اسوي شيء عشان سعادتهم !
أم رسيل : وش بتسوين ؟ رسيل بكرا ملكتها خلص ماعاد في شي اسمه رسيل و عُمر !
أم عُمر تقدمت لعندها : ربي م رزقني بخوات لكنه رزقني فيك ، و متأكده انك بتكوني معاي .
طلعت من البيت وشافت عُمر واقف عند سيارته تقدم لعندها : يمّه وش تسوي هنا ؟
أم عُمر : عشانك ، سويت يلي عليّ الحين دورك ! .
.
بالمستشفى
طيف بعد م مشت أمها كانت متضايقه أكثر وتفكر بكلامها لما قالت لها فكري بريان حست راسها بينفجر من كثر الصداع ، اندق الباب دقتين و دخل غيث و ابتسامة : صباح الخير
طيف كانت ملامحها حزينه وذبلانه ردت بهدؤ : صباح الخير
غيث تقدم وعيونه على شعرها ابتسم لا إرادياً من جماله ، طيف انتبهت و رفعت الشيله ع شعرها :خير وش تناظر استأذن قبل لا تدخل
غيث : اوف دقيت ودخلت بس قولي لي ليش زعلانه
طيف : ماني زعلانه وليش جاي الحين م عندك عمليات ؟
غيث جلس مقابلها : اكنسل كل عملياتي عشان اقابل هالوجهه الزين يلي يجيب العافية
طيف ارتبكت : خير وش هالكلام ؟
غيث : حقيقه ، قولي لي ليش كنتي تبكي ؟ و ليش طفشانه ؟
طيف : الشكوى لغير الله مذله ي دكتور
غيث : انا م قلت لك تشكين سألت فقط ي حلوه
طيف :اول شي اسمي طيف مو حلوه
غيث : معك حق ي طيفي ،والله انه اسمك انخلق لك فقط من كثر ماهو جميل و انتي بعد جميلة !
طيف : خير وش هالكلام من الصبح ترا مالي نفس لسواليف ابغى انام
غيث :بتنامين ولا يهمك بس بالأول قولي لي ليش زعلانه ؟
طيف تنرفزت : وليش تسأل مين انت اساساً ، بيتغير شيء لو قلت لك ؟
غيث اتنهد : م ادري وش مزعلك وش مضايقك لكن تأكدي انك شي كبير بالنسبة لي ي طيف يشهد الله انه الدنيا صارت بكف و انتي لحالك بكف
طيف ارتبكت أكثر من نظراته وكلامه و حاولت تتهرب منه
غيث بدون شعور مسك يداتها و شدهم : تأكدي انه انا معاكِ دايماً وي ليت اقدر اشيل هالحزن يلي بعيونك لكن جايب لك خبر حلو سجلتك بالجلمعة والأسبوع الجاي بتداومين !
طيف ناظرت فيه بصدمه وسحبت يداتها : مين قالك تسجل ؟
غيث توقعها تفرح لكن العكس صار : طيف
طيف : اوقات احسك فعلاً تبي سعادتي و اوقات لا تبيني اروح الجامعه واكون المشلوله بين الكل حرام عليك يلي تسويه فيني يلي فيني مكفيني ، هموم الدنيا كلها بقلبي قسماً بالله تعبت من كل شيء انت مو حاس ولا رح تحس لانك م تعرف شعور العجز
غيث تكلم بهدؤ : ذقته تطمني ، وعشت أكبر من ألمك و عجزك والحين قاعد اعيشه و انا قدامك ! انتِ اليوم زعلانه ولا قلتي لي وش مضايقك عشان اخفف عنك ي ليت عندي قوه واشيل كل هم بقلبك ،
طيف مافي شي يمنع حظورك للجامعة و اذا تخافين من نظرة المجتمع لك تحديهم وعليمهم ان الإعاقة مو الإعاقة بالفِكر ، ترا كلمت الجامعه عن وضعك وسوينا لك ممر علشان تمري بالكرسي بالأماكن يلي تحتاج وبالنسبه للدرج في مصعد وم رح تحتاجي ، انتِ قويه وقدها واذا م تبين او تحسي مو مستعده لهالخطوه سجلي عن بُعد وروحي بس اختبري ها وش رايك ؟
.
طيف : مين بيوديني و يرجعني حالتي صعبه واذا اخذت عن بُعد بتعب م بفهم المحاظرات
غيث : انا بذاكر لك كل شيء وعد
طيف : انت مو دايم لي لا توهمني انك معاي و بلحظه ممكن افقدك بوقتها وش بيصير فيني ؟
غيث مسك يدها : انا عطيتك وعد وانا قده ي طيف يشهد الله انك صرتي اول أولوياتي ، ادري انه بيني وبينك الف حاجز لكن تأكدي وثقي ثقه تامه انيّ رح اتخطاهم كلهم اهم شي عيونك تضحك ي طيف
طيف ابتسمت وحست قلبها ينبض بقوه كل كل كلمة قالها غيث حست فيها ولامست عروق قلبها وحست نبضها مليون تكلمت بهمس : معقوله انت مُعجزه ولا حلم ولا وهم !
غيث فتح اول ثلاث زراير من قميصه وتنهد : والله محد قدر يلفت انتباهي ويشدني له كل هالشد الإ انتِ ي طيف
طيف هاللحظه يعجز التعبير عن وصف مشاعرها الجياشه ، غيث وقف وهو يناظرها : فكري بموضوع الجامعة ورح كون بقُربك مثل قُرب الرمش ع الجفن وم يفارقه برمشه حتى. .
.

بالكراج ،
زينب وصلت وقفت سيارتها و نزلت وشافت محمد وصل بنفس اللحظه .
نزل من سيارته مُبتسم : وش هالصباح الجميل يلي بدأ فيكِ
زينب : وش هالصباح البائس يلي بدأ فيك
قرب منها : م عليه كل شيء منك حلو ، صباح الخير ي حلوه
زينب : اسمي دكتورة زينب تمام
محمد بعناد : اسمك حبيبتي فهمتي ولا أفهمك
زينب تكتفت : لا م فهمت
محمد : بردان والله وحضنك شدني احضنيني ودفيني
زينب : جد انك م تستحي اقسم بالله لو كنت مو صاحب غيث كان بلغت عنك
محمد : وش بتقولي لهم ي زينب
زينب قاطعته : محمد لا تقول اسمي لانه اكره لما تنطقه
محمد ابتسم : حلو في بينا تشابه ، تدرين انيّ احب اسمي بما تنطقيه احسه يطلع من شفايفك غير مخارج الحروف غير كل شي منك غير
زينب اخذت نفس : الله يعين امك يلي متحملتك
محمد : م عليه كل شي منك مقبول ، بس امس كل الليل افكر بشي
زينب : ان شاء الله فكرت تبعد عن طريقي
محمد : لا ابد ، بس فكرت انا وين كنت عنك بكندا ليش م شفتك ابداً كان الحين عندنا عيال
زينب ضغطها وصل مليون : حلم إبليس بالجنة فاهم
محمد : الحمدلله انا مو إبليس انا حبيبك والله انيّ وراك وراك لين توافقي ي زينب
زينب كانت بترد بس جوالها رن رفعته والمتصل عُمر استغربت وش يبي منها بهالوقت لكن ردت : هلا عُمر
محمم حس نار الغيرة تأكله كيف ابتسمت وهي تكلمه شد ع يده واشر لها تفتح الأسبيكر
زينب طنشت وكملت : قول سميّ
عُمر كان يمشي بسيارته : ابي منك طلب و م رح انسى لك اياه طول عمري بس مستعجل مره
زينب : آمر أمر وش تبي ، كم عندي عُمر.
.
قرائة ممتعه
البارت الجاي الحين بينزل

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1