منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي
WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف
Part 17
.
.
كل ألم في الحياة سينتهي مهما توجعنا سننجبر يوماً ما ،
مهما كان الجرح أعمق وكل م تألمنا سننسى كل شيء ، الحياه كفيلة بالنسيان والنسيان نعمه اعطاها الله عزوجل للأنسان ،
لولا مشاكلنا وهمومنا م تعلمنا الصبر والصبر وصى فيه الرسول لان الصبر يتبعه الفرج مهما طال ، كل ألم سينتهي وكل حزن ومأساه ستنتهي اذا الحرب العالميه بكلها انتهت لا شيء يدوم سوا الحب لأنه بالمشاعر ومشاعرنا لا يمكن نتحكم بها !
__
الساعة الرابعة عصراً
كانت واقفه بكامل جمالها وكأنه الجمال صُب فوقها كانت جذابها وجميلة بكل م تعنيه الكلمة لكن رغم إبتسامتها كان في نظرة حزن بعيونها
زينب دخلت وبيدها ورد نرجس كبير : مبروك ي اجمل الجميلات
رسيل أخذت الورد وكان نفس الورد يلي عطيها عُمر بعيد ميلادها نزلت دموعها لا إرادياً مُجرد م فكرت انها دقايق وتصير ملك غيره و اسمها يرتبط بأسم غيره
رؤى مسحت دمعتها : رسيل ي قلبي ليش هالدموع
رسيل حست شيء يخنقها : ابي مويه
ليليان : بروح أجيب لك .
طلعت من الغرفة وشافت أمين قدامها فتحت عيونها بصدمة و صار قلبها يرجف بشكل مو طبيعي طاح الجوال من يدها من الخوف ،
أمين فهي بجمالها والفستان كان ماسك ع جسمها وبارز جمالها ، ليليان مالت وأخذت تفلونها ومال شعرها ع ميوله جسمها ،
أمين حس قلبه مال مع خصرها وشعرها الطويل فتح زراير ثوبه واتنفس : وش خليتي لبنات حواء
ليليان يداتها رجفو ورجعت لوراء : أمين تكفى روح
أمين قرب لها وشم ريحة شعرها : الله ، اقنعيني اشلون اتركك واروح ي ليت ملكت انا بدل رسيل كان غطيت شعرك و جسمك بالبشت واهرب فيكِ
ليليان رغم خوفها ضحكت : أمين روح لا يطلع أحد من الغرفة تكفى
أمين خطف بوسه سريعه بخدها اتنهد : أدخلي قبل لا اتهور و اسوي شي أكبر
دخلت وهي تضحك و نست المويه حتى
أبرار : وين المويه ؟
ليليان ارتبكت : م عرفت مكان المطبخ
رؤى عرفت انه شافت أمين : ايه أكيد بس ليش كل هالفرحة ؟
ليليان : ها ، وش فيكم رسيل ملكتها و م تبوني أفرح
أم رسيل دخلت وبيدها ورقة العقد : يلا بنتي سميّ و وقعي
رسيل اخذت القلم ويدها ترجف : وقعت وطاح القلم وحست كل حياتها طاحت !
اعتلت الزغاريد من كل الموجودين ، أم رسيل حضنتها والدنيا مو واسعتها من الفرحة : مبروك ي قلبي ي اول فرحة بعمري و اول ضنى
رسيل مسحت دموعها : الله يبارك فيك
أم رسيل : أمين برا ينتظرك قال بيوصلك هو ل زوجك عشان تشوفو بعض
رسيل بخوف و توسل : لا يمه تكفي م ابي اشوفه الله يخليك
رؤى :م يصير عيب الرجال تحت
رسيل شافت لها بتوسل : رؤى بليز
زينب : لا عيب لا من عوايدنا ولا تقاليدنا تبين الرجال يتكلم فينا ويقول م يعرفون الأصول ولا يجيبون لي زوجتي و حبيبتي
رسيل شافت ل زينب بنظره خلتها تسكت : يلا يمه نطلع
طلعت ونزلت الدرج شافت أمين واقف قدام باب المجلس ، باسها براسها : مبروك منك العيال ومنه المال ، زوجك ينتظرك داخل
رسيل الجمتها الكلمة ، أمين كمل : مو حلوه تبكي عيب يلا أدخلي
رسيل مسكت يده : تعال معاي
أمين شد ع يدها : يلا ادخلي وفتح لها الباب
رسيل دخلت وراسها منزل بالأرض خطوه تجيها وخطوه ترجعها تمنت تكون بحلم ولا كابوس و تصحى غمضت عيونها بشده وهي تحاول تستقوي لكن ريحة عطره شدتها ورفعة راسها لا إرادياً ، حست الزمن توقف حواليها قلبها رجف للدرجة حسته بيوقف يداتها ثلجو وهمست : عُمر
عُمر كان لابس ثوب و شماغ وعقال كان كله جاذبيه وريحة عطره والعود تدخل لوسط الدماغ غير الأبتسامة يلي شاقه وجهه
رسيل لفت يمين ويسار : أمين
أمين ضحك : الظاهر وقعتي من دون م تشوفي الأسم هذا زوجك ، وصلت الأمانه
طلع وسكر الباب
رسيل للحين مو مستوعبة شيء ، عُمر تقدم لعندها ومسك يدها وباسها و مسك كتوفها وباسها من بين عيونها : كيف ازيل الشوق بالقُبل ولا بالأحضان !
رسيل همست : اشلون صار و كيف ؟
عُمر قرب راسه ودخله بوسط شعرها استنشق ريحته وهمس عند اذونها : لو باقي لي دقيقه بعمري بقضيها معاكِ ، استوعبي صرتي حلالي .
حضنها بكل م لديه من قوه رسيل رغم انها حست انه ضلوعها تكسرت الأ انها بادلت الحضن وأطلقت العنان لدموعها عُمر لا إرادياً نزلت دموعه وحس فعلاً شكثر مشتاق لها ولحضنها وذاق لذة الحضن بالحلال كيف انه غير و أجمل ، مرة ستين ثانيه وهم حاضنين بعض عُمر بعد شوي حط يداته ع وجهها وصار يبوسها بكل مكان بلهفه عاشق
رسيل مسكت وجهه بيداتها الثنتين : لو الي اعيشه حلم م ابي اصحى ولو واقع فعلاً ، سندت راسها ع حضنه : م ابي افارق هالحضن ولا ثانيه
عُمر شالها لحضنه وجلس فوق الكنب وجلسها بحضنه : اوعدك م يفرق بيني وبينك الا الموت !
رسيل للحين تحس نفسها بحلم باسته بقوه و استنشقت ريحته
عُمر مسك خصله من شعرها وهو يلعب فيها : وش رايك اخطفك ولا نبي زواج ولا شي ونترك كل العالم ورانا
رسيل ضحكت : قولي اشلون صار هالشي ؟
عُمر : بالأول تسمحي لي انام بحضنك ، رسيل قامت وجلست جنبه عُمر تمدد وحط راسه ع فخذها :امي جت وطلبتك من امك و انصدمت انه اليوم ملكتك قالت لي انا سويت يلي عليّ الحين دورك ، استعنت ب زينب تعرف لي مكان وليد ورحت لمكان شغله وقلت له كل شي ورجعت رحت ل أمين لمحله وعرفته على نفسي وحكيت له كل شي بالأول عصب لكن رجع هدأ وفهمني وقلي تم بكرا تكون زوجتك
رسيل وهي تلعب بشعره : عُمر وش اقنع خالتي ؟
عُمر : لانها شافت بعيونها انه ابنها بدأ يموت قدام عيونها ، رفع راسه وناظر عيونها : رسيل لا تتركيني انا من دونك جسد بلا روح يشهد الله اني ذقت الموت ، شوقي لك لو انثره ع العالم بيفيض من كثره
رسيل : ربي م يحرمني منك ي كل شي بدنيتي
عُمر قاطعها ببوسه ع شفتها باسها بكل قوه وبعد ثواني بعد عنها شوي : خليني اقضي الوقت معاكي بالقُبل لعلا الشوق ينشال واحد بالميه بس !
رسيل همست له : انت قضي بالقُبل و انا عليّ اتلذذ بجمالك. .

بعد مرور ساعتين ،
البنات كانو جالسين بالصالة منتظرين رسيل تطلع لكن للأسف لا هي ولا عُمر طلعو
زينب : اذن المغرب ولا طلعو
أبرار : اشك هربو علينا او نامو
رؤى : امي مرتين تدخل وترجع للحريم
ليان : زينب ادخلي و تطمني يلا
زينب : والله م ادخل
رؤى : بليز زينب
زينب : ادخلي انتِ صهرك سلمي عليه
رؤى : استحي اما انتي تعرفي عُمر كثير
زينب : اشلون بدخل بالمكياج والفستان وايش بقول
رؤى : ليليان روحي جيبي عبايه من غرقة رسيل و طرحه
زينب : م رح ادخل مستحيل
أبرار :دقي وهم بيفتحو وقولي لهم اذن المغرب خلص
زينب اخذت العبايه ولبستها واخذت الطرحه وغطت عن شعرها ، شافت لهم وهي معصبه مشت ناحيه المجلس و دقت دقتين
رسيل بس سمعت صوت الباب رفعت راسها من صدر عُمر : الظاهر نسينا انفسنا الباب يدق
عُمر رجع شعرها وراء اذونها وباسها : طنشي انا مشتااق لك وش اسوي
رسيل ضحكت لما سمعت الباب اندق ثاني مره وقفت :مافي امل بشوف .. فتحت وشافت زينب : هلا زينب
زينب حطت يدها ع راسها بصدمه وبهمس : وش سويتي بنفسك ؟
رسيل : وش سويت
زينب : ماعاد في روج
رسيل نزلت عيونها ب احراج ولفت ل عُمر : هذي زينب تقول الحريم ينتظرون صارت الساعه ٦ ونص
عُمر وقف وشاف زينب ابتسم :هلا زينب
زينب : الف مبروك لكم الاثنين عقبال م نشوف اولادكم
عُمر : الله يبارك فيك
زينب : باخذ رسيل لانه يبي لها تعديل للميكب زفتها بعد شوي
عُمر : ولا يهمك لكن خذي لي طريق اطلع
زينب : مافي احد اطلع من باب المطبخ
عُمر تقدم ل رسيل وباسها بخدها : اشوفك بكرا
عُمر تقدم ل رسيل وباسها بخدها : اشوفك بكرا
زينب لفت من الأحراج ، عُمر طلع بسرعة
رسيل ضحكت : خلص طلع
زينب لفت لها : م توقعت عُمر خفيف لهالدرجة وين الثقل يلي اشوفه بالمستشفى
رسيل ضحكت : زينب انا مبسوطة م تتخيلي شكثر مبسوطه صرت زوجة عُمر اسمي ارتبط بأسمه
زينب حضنتها : الله يسعدكم ي رب تستاهلو كل الخير.
.
.

عند طيف ،
كانت جالسه و تتغدي بهدؤ كانت حاسه بملل انها م شافت غيث لكن عذرته انه مع عُمر
دخلت هند لعندها وهي مبتسمه : هاي
طيف ابتسمت : جيتي بالوقت المناسب مشتاقه لك
هند حضنتها : افا انا معاكِ دايما
طيف : شخبارك ؟
هند : بخير ، امس م قدرت اجيكِ
طيف : معذوره ي قلبي
هند : قولي لي صاير معاكِ شي وجهك تعبان كانه صاير ؟
طيف : احلى شي انك تفهميني من عيوني ربي م يحرمني منك
هند : قولي وش صاير ؟
طيف تنهدت : ريان رجع من كندا
هند شهقت : امانه ، متى و كيف ؟
طيف : الاخ راجع وصار له اسبوعين لكن الاربعاء جاني
هند : وش صار وش قلك
طيف : كرهته تخيلي يقولي كيفك بعد الحادث عرفت يلي صار لك جد م يستحي ولا يعتذر انه م تصل ولا رسل رساله
هند : طيب وش قلتي له
طيف : قلت له انسى انيّ خطيبتك انت ولد خالتي فقط قال انا ابيكِ كيف م كنتي بس ريان م يستاهلني
هند : انتِ معصبه منه هالكثر عشان م اتصل عليك
طيف : اكيد ، الواحد م يعرف الناس يلي تحبه الا بمصايبها و احزانها مو فرحها
هند : طيب كلمتي خالتي
طيف : ايه وقالت وين بتلقي مثل ريان بس فهمتها انه تنسي هالشي
هند : احسن الله يبعده عنك لانه انا بصراحه م ارتاح له ابدا
طيف : و انا مثلك ، الا بقولك خبر حلو
هند : قولي
طيف : برجع الجامعه غيث سجلني هالترم وجهز كل شي لي من ناحيه انه كلم الإداره عن وضعي ، وقال بيساعدني بالمذاكره وكل شي
هند ابتسمت من قلبها :واو وش هالخبر الحلو اخيرا بتنوري الجامعة ، بس غيث هذا مافي نسخه منه
طيف ضحكت : غيث ماله شبيه ، تنهدت وكملت وهي مبتسمه : اسمه غيث و فعلاً هو قطرة غيث لقلبي و حياتي انبتني فعلاً و اسعدني كثير .
.
هند ابتسمت من قلبها :واو وش هالخبر الحلو اخيرا بتنوري الجامعة ، بس غيث هذا مافي نسخه منه
طيف ضحكت : غيث ماله شبيه ، تنهدت وكملت وهي مبتسمه : اسمه غيث و فعلاً هو قطرة غيث لقلبي و حياتي انبتني فعلاً و اسعدني كثير
هند : الله يرزقني بواحد مثل غيث
طيف :ههههه ، امين ي رب
هند : متى بتجين الجامعة ؟
طيف : مدري اساسا امس غيث كلمني و قال افكر وانا قلت بوافق واجي الجامعه م ابغى اعاقتي تسبب لي أزمة بحياتي
هند : برافو عليك ، بس بصراحه هذا غيث مافي مثله
طيف :معك حق ولا رح يكون في ، بقولك بكرا وانتِ جايه جيبي لي معاكِ كريمات و اشياء من زمان عنها
هند : ولا يهمك ي قلبي اجيب لك كل شي. .
.
عند رسيل
كانت جالسه و الفرحه مو واسعتها والكل كان مبسوط لها وشافو لمعة عيونها يلي تلمع حب و عشق .
أم عُمر رغم فرحتها الا انها ندمت ليش م تقدمت لها من زمان حست بندم لكن الحمدلله الحين صارو ملك بعض وتجاوزو كل شي صعب ، وقفت وتقدمت ناحيه رسيل
رسيل بس شافتها جايه لعندها وقفت وابتسمت
أم عمر ب ابتسامة : مبروك ي بنتي و سامحيني على كل شي
رسيل باست راسها : تسلمي خالتي ، ولا يهمك ولا كانه صار شي.
عُمر طلع مع الشباب إستراحه عشان يحتفلو فيه ، ومن كبر الفرحه يلي بقلبه حس نفسه مثل الطير يطير بالعشق. .
.
انتهى اليوم
الكل كان مبسوط واكثرهم رسيل و عُمر تمنو هاليوم كثير وشكرو ربهم انه جمعهم بالحلال واهلهم راضين عليهم ، من توكل على الله لن يخيب ضنه ابداً. .

دايماً تذكرو هالأيه لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا .
هالأيه داو فيها جروحكم وخلو أملكم ب ربي كبير ،
كلما اشتد الصعاب قرب الفرج
وكلما اشتد ظلم الظالم قرب أجله
وكلما اشتدت عتمة الليل قرب شروق الشمس.

الحياة مُجرد محطات نعيشها مره واحده فقط و نذوق منها كل شي ، الوجع ، الحب ، الكرهه ، الألم ، حتى الموت !

لا تيأسو من الحياة من مُجرد موقف ، امامكم طريق طويل مليئ بالمفاجئات .
تذكرو انه الحياه سالب و موجب ، اليوم نبكي و بكرا نضحك ، م رح نحس بلذه الفرح الا إذا ذقنا الوجع
.
.
صباح جميل اشرقت فيه شمس حياتنا و شمس قلوبنا ، وبدأ يوم جديد كتبه الله لنا لنعيشه ب أمان وسلام.
عند رسيل ،
صحت ع صوت جوالها شافت المتصل عُمر ابتسمت وردت ببحة : الو
عُمر : صباح الخير
رسيل : صباح النور
عُمر : انزلي افتحي الباب
رسيل جلست : باب ؟ كم الساعة ؟
عُمر : ٦ ونص ، يلا بسرعه انزلي
رسيل سكرت ونزلت بسرعه فتحت الباب ابتسمت اول م شافته كان لابس شورت ابيض و تيشرت أصفر :عُمر اهلين
عُمر دخل وسكر الباب بهدؤ وحضنها : كيفك ي قلبي
رسيل بعدت وهي مصدومه : بخير ،صاير شي ليش جاي الحين ؟
عُمر : م قدرت انام منتظر الشمس تطلع ، يلا روحي اللبسي باخذك مشوار
رسيل : الحين ؟
عُمر : ايه يلا ي كسولة
رسيل ضحكت :حرام عليك م نمت غير ساعتين
عُمر : م عليه بتنامي بحضني بعدين
رسيل ضحكت : طيب ادخل الجو بارد وبعدين ليش لابس شورت بتبرد
عُمر : فديت يلي يخافون م عليه ساعتين والجو بيصير حر يلا اطلعي لا تتأخرين بنتظرك هنا
رسيل هزت راسها و طلعت بسرعه دخلت الحمام وبس طلعت لبست و حطت كريم ليداتها و وجهها ، نزلت بهدؤ و دخلت المطبخ اخذت لها تمره و طلعت
عُمر وقف ومد يده : يلا مشينا
طلعو مع بعض و رسيل للحين مستغربه :عُمر وش هالطلعه المفاجئة
عُمر شابك اصابعه ب اصابعها وباس يدها : اليوم اول يوم تشرق فيه الشمس وانتي زوجتي ، وابغى اقضي كل اليوم معاكِ رايحين نفطر ع البحر وبعدين بتعرفي وين بنروح .
وصلو المطعم يلي إطلالته ع البحر و عنده جلسات خارجيه ، عُمر نزل وفتح ل رسيل بابها : تفضلي ي برنسيسه
رسيل ضحكت و نزلت : وش هالدلال ترا بتعود ها
عُمر : تعودي و تدللي و تمردي كمان كم عندي رسيل بهالدنيا
رسيل ابتسمت وناظرت عيونه : ربي م يحرمني منك
وصلو ل طاولتهم و كان الأكل جاهز وكل شيء محطوط ع الطاولة ،
عُمر سحب ل رسيل كرسي و جلست و جلس قدامها : ادري انك تحبي الفطور يلي فيه معجنات و اجبان و طلبت لك كل شي تحبيه وعصير الأفوكادو كمان
رسيل ابتسمت ومسكت يده : بس أحبك أنت أكثر من كل شي
عُمر مد لها قطعة من الفطيرة و أكلها : ادري انك تحبيني اكثر منهم بس يلا اكلي كل الأكل ورانا يوم طويل
رسيل : يوم طويل ؟
عُمر : ايه
رسيل : وين بنروح و ايش بنسوي ؟
عُمر : رح نتمشى ع البحر و نتغدى مع بعض و انا يلي مسوي لك الغداء ، يعني م بترجعي البيت الا باليل
رسيل : عُمر انا م كلمت امي و امين انه طلعت كانو نايمين اخاف يصحو ويدوروني !
عُمر ابتسم وهو ياكل :عُمر حبيبك سوا كل شي
رسيل : كيف يعني ؟ .
رسيل : كيف يعني ؟
عُمر : كلمت أمين و استأذنته امس انه بخطفك اليوم كله وقلت له يكلم خالتي يعني ارتاحي عارفين من امس انك بتكوني معاي
رسيل سرحت فيه لثواني : انت وشو معقوله واقع ؟
عُمر :انا مُجرد عاشق عشق أنسانه بكل م تعني كلمه عشق . .
بعد ساعتين.. طلعو من المطعم و اتوجهو لساحل كانت رسيل تمشي و تلعب بالرمل و كتبت بخط كبير أحبك عُمر
عُمر باسها براسها وضمها لحضنه ، رسيل مالت براسها ع كتفه غمضت عيونها وهي مبسوطه
عُمر باسها براسها : قولي لي وين تبين نسوي عرسنا ؟
رسيل رفعت راسها و ابتسمت : م ادري باي مكان عادي اهم شي تكون معاي م يهمني المكان
عُمر لفها لعنده ومسك كتوفها : عرسنا م رح يكون بحي الله مكان والله ل اسوي لك عرس م صار بالدنيا
رسيل نزلت عيونها بخجل : وين يعني بنسويه ؟
عُمر : اول شي لازم ندور قصر نسوي فيه العرس وثاني شي فستان عرسك رح خليكِ تصمميه عند مصمم عالمي وتختاري الشكل يلي تبيه وبالنسبه للتجهيزات العرس في شركه اعرفها موجوده ب لبنان بجيبها لهنا وهم بيصممو القصر على كيف م نبغى
رسيل :رح تسوي كل هذا
عُمر : و اكثر بعد ، انا رح اتزوج بالإنسانه يلي أحبها ابغى اسعدك طول العمر واعيش انا وياكِ احلى حياه و نجيب اولاد ونربيهم احسن تربيه .
وصلو عند اليخوت ورسيل استغربت : ليش جينا هنا ؟
عُمر : اشتريت يخت من شهر وحلفت م رح اطلع فيه رحله الا معاكِ لانه ادري انك تحبي اليخوت وتتمني تطلعيه
رسيل مافي كلمه توصف مشاعرها كل شيء تعيشه حاسه انها بحلم
عُمر قرصها بخدها : يلا ي حلوه نطلع .. مسك يدها وطلعها
رسيل كانت تشوف لكل شي وهي مبسوطه وتحسه فعلاً خيال مو واقع
عُمر مسك المُحرك ومشي لوسط البحر م كان في أحد بالبحر الا هم
رسيل فسخت شيلتها و فتحت يداتها وغمضت عيونها واستنشقت هواء عميق عُمر جاء من وراها و حضنها ودخل راسه لوسط شعرها وهو يستنشقه .
رسيل حطت يداتها فوق يداته : وش هالجمال المنظر خورافي واليخت يهبل مرره
عُمر : والله م اقول الا ي جمال حضنك يلي م شبعت منه ولا رح اشبع
رسيل لفت لعنده وهي لاصقه فيه رجعت شعرها وراء اذونها : قولي وش بنسوي ؟
عُمر : رح نصيد السمك ونشويهم ع الفحم لانه ادري انك تحبي السمك المشوي
رسيل ضحكت :تعرف تشوي انت ؟
عُمر : افا انا بتبل و اشوي و انتي عليك تاكلي
رسيل : يعني م رح اسوي شيء ؟
عُمر : لا ، انتِ بس عليكِ تجلسي قدامي و انا اتلذذ بجمالك وعيونك النرجسيه .

.
.
بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم الأربعاء

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 18

فيلا أبو غيث ،
كاتو جالسين كلهم ع طاولة الطعام
سلمان : تسلم يدك يالهنوف على هالمحاشي
الهنوف : صحه وهنا
زينب : يمه بعد اكلك مافي والله
أبرار : يمه كان قلتي لي بتسوي محاشي كان عزمت زياد يحب المحاشي
غيث ناظرها ورفع حاجب : المره الثانيه نعزمه ي برنسيسه
الهنوف : باقي كثير وش رايك تكلميه يجي وياكل
أبرار ابتسمت : ولا يهمك ماما
زينب ضحكت : الله وش هالدلع ل زياد
سلمان : زوجها وابن عمها
أبرار : ايه بابا نسيت اقولك زياد بكرا عازمني ع الغداء عادي اطلع معاه صح
غيث بعناد : اعزميه لهنا احسن
أبرار : لا م يصير هو عزمني قبل
سلمان : روحي عادي
أبرار : الله لا يحرمني منك
غيث : انا بعد الغداء طالع
الهنوف :وين رايح
غيث : عندي صاحبي جاي من كندا بطلع انا وياه و محمد
أبرار : ايه صح نسيت بكرا بجي معك المستشفى ي غيث
زينب : خير ، ليه ؟
أبرار : تتذكر البنت يلي كلمتك عنها طلعت بالمستشفى يلي تشتغلو فيه
غيث وهو ياكل : وش اسمها ؟
أبرار : طيف ناصر ال *
غيث رفع راسه بهدؤ : طيف ؟
أبرار : ايه طيف
الهنوف : وش فيها ؟
ابرار : هالبنت معاي بالجامعه ي حرام سوت حادث و انشلت ولما سالت عنها طلعت بنفس المستشفى يلي يشغل فيه غيث و زينب
الهنوف : مسكينه الله يقومها بالسلامه بنت بعمر الورد تنشل والله صعبه كثير
أبرار :ماشاء الله عليها ي يمه جمالها جذاب ، الا غيث م تعرفها او سمعت عنها ؟
غيث مسح ع وجهه :اعرفها ، و أعرفها كويس
أبرار : جد والله اشلونها ؟
غيث : الحمدلله وبدت تحس برجولها
أبرار : الحمدلله الله يقومها بالسلامه
زينب : بكرا م عندك محاظرات عشان جايه ؟
أبرار : لا
غيث : وش رايك نروح بعد العشاء افضل
أبرار : اوكي .

عند عُمر و رسيل ،
عُمر اصطاد السمكه ورفعها وكانت تتحرك بقوه
رسيل : حرام عُمر رجعها للبحر شوف كيف تنبض بقوه
عُمر : دقيقه و تموت
رسيل : خلص م ابي اكل سمك شبعت
عُمر ضحك وهو يحط السمكه فوق الصحن : اجل اشويكي انتِ وش رايك
رسيل : اممم قلبك بيطاوعك تشويني و تاكلني
عُمر : باكلك من دون شوي م تحتاجين شوي لذيذه بكل حالاتك
رسيل ضحكت بصوت : اممم ، اجل انا وش اقول عنك
عُمر : رايح اغسل السمك و اتبلهم تعالي اعلمك فنون التتبيل
رسيل دخلت وراه : الحين انت مين علمك كل هذا ؟
عُمر :حُبك علمني كل شي
رسيل :عُمر لا تتمسخر جد مين علمك التتبيل و الشوي ؟
عُمر :تعلمت بنفسي كنا بكندا اطلع انا واصحابي و غيث و محمد ونشوي ع البحر او بحدايق
رسيل : اممم ، يلا بذوق و اقول كيف النتيجه ،اولع الفحم ؟
عُمر : انا بولعه اخاف تحرقي اصابعك الجميله
رسيل لا إرادياً رفعت يداتها و ناظرت اصابعها : معك حق حرام ينحرقو
عُمر باسهم : يلا سوي اي نوع سلطه و انا ببدا اولع الفحم
بدأ عُمر يولع الفحم وبما انه في هواء اشتعل الفحم بسرعه وحط السمك فوق الشبك ثلث ساعة و جت رسيل وبيدها سلطة يونانية و نوعين صوص للسمك : خلصت حبيبي
عُمر : تسلم يدك ، والسمك صار جاهز حطه فوق الطاوله و جلس
رسيل جلست: شكله لذيذ
عُمر :بتاكلي اصابعك
رسيل : هههههه ، اجل بس نتزوج بخليك دايما تطبخ لي
عُمر : ولا يهمك انتِ بس اطلبي
رسيل : بجد طعمه لذيذ تسلم يدك
عُمر وهو ياكل : قولي لي وش أحلامك
رسيل : ليش تسال ؟
عُمر : عشان ابدأ واحد واحد و احقق لك اياهم كلهم
رسيل : ليكون عندك مصباح علاء الدين
عُمر : عندي مصباح العاشق
رسيل ضحكت : يكفيني بهالدنيا وجودك معاي
عُمر : اوعدك انه م رح اترك يدك ابداً لانك انتِ الحياه بالنسبه لي
رسيل : بس اخاف تتغير بعد الزواج وتمل مني !
عُمر مسك يدها وشد عليها : اذا جاء يوم وناظرتي عيوني وم شفتي اللهفه يلي اشوفك فيها كل مره و كانها اول مره اشوفك بوقتها اتركيني
رسيل رمشت بعيونها وهي تسمع كلامه قامت بسرعه وحضنته من وراء وهو جالس باست خده : أوعدك انه رح اعيش كل عمري معاك يكفيني من هالدنيا انه حبيتك وهذا اكبر إنجاز سويته .

بالكافي... محمد حط فنجانه : أخبارك ي ريان من زمان عنك
ريان : والله ي خي م كان ودي ارجع لكن شنسوي
غيث : لانه عاجبتك العيشه هناك
ريان ضحك : و انت صادق ، الا جد قولو لي شخباركم ماشاء الله توظفتو بسرعة و بمستشفى راقي جدا
غيث : الحمدلله والله عُمر قدم لنا قبل م نرجع الدمام و جت الموافقه ثاني يوم
ريان : عقبالي بس اتوظف
محمد : ان شاء الله ، كم صار لك هنا من يوم جيت ؟
ريان : هذا ثالث اسبوع وترا التقيت ب غيث صدفه
محمد : ايه كلمني ، طيب وش جدولك وش بتسوي مو مقرر تتزوج
ريان : والله امي زانه فوق راسي تبيني اتزوج بنت خالتي
غيث : وليش م تبيها ؟
ريان :هي بالاساس خطيبتي
محمد : خطيبتك و م تبيها ؟
ريان : والله البنت حلوه و م تنرفض لكن انا مو حق زواج م ابي اتزوج
غيث : والله عاد الزواج مو غصب ، لكن انت تقول خطيبتك اجل لا توهمها ب زواج
ريان : هي قالت م تبيني لكن مو ريان يلي ترفضه بنت
محمد : اترك عنك هالسواليف عيب والله وش هالكلام؟
ريان : والله انا م عندي مشكله اخذها اقولكم البنت حلوه و م تنرفض بس راسها يابس يبي له تلين
محمد : طيب دورت على شغل ولالا ؟
ريان : ايه قدمت بس الرد م جاء
غيث :الله يوفقك ويسهلك اذا تبي اي مساعده كلمني
ريان :تسلم والله ، الا قولو لي مو ناوين تتزوجو ونفرح فيكم
محمد ضحك : قريب ان شاء الله بتفرح فينا
ريان : جد والله خطبتو ؟
محمد : يعني ع الأبواب
ريان : اووه ، و انت ي غيث مين بتتزوج اتذكر ب كندا كانو البنات ميتين عليك بس م تعطي ل احد وجهه
غيث : والله انا كنت اعتبرهم زُملاء طب فقط ولا اوهمهم بشي مو موجود ، بالنسبة للبنت يلي حبيتها بنت مافي مثلها بالوجود ابداً، ومختلفه عن كل البنات .


.
عند غيث و أبرار
كانو يمشو متوجهين للمستشفى عند طيف ، غيث وقف بالشارع : دقيقه و اجي
أبرار : وين رايح ؟
غيث نزل بسرعه ولا رد ، دقايق رجع وبيده باقة ورد أحمر كبيره
أبرار ابتسمت و اخذته : حبيبي غيث هذي لي
غيث : لا ي حلوه هذي ل طيف
أبرار : ل طيف ؟
غيث : كيف تزورينها من دون ورد م يصير
أبرار :اممم معك حق بس هالورد مره كبير
غيث : تستاهل طيف
أبرار لفت عليه ب استغراب : تستاهل طيف ! تعرفها انت
غيث وقف السياره امام المستشفى : أكثر من اي شخص ، يلا نزلي
أبرار نزلت و هي مستغربه من كلام غيث دخلو المستشفى طلعو المصعد و اتوجهو لغرفة طيف
غيث دق الباب و دخل ، طيف اول م شافته ابتسمت : غيث .. شافت ابرار وراه و انصدمت
أبرار ابتسمت : طيف ، الحمدلله على سلامتك .. تقدمت لعندها وحطت الورد ع طاوله سلمت عليها وجلست : ادري انه تاخرت لحتى جيت بس سامحيني م كنت ادري بشي
طيف للحين مصدومه من وجود أبرار و غيث وشافت الشبهه يلي بينهم
غيث عرف انها مصدومه : ابرار تكون اختي
طيف ابتسمت : وش هالصدفه
أبرار : تعرفين غيث ؟
طيف هزت راسها : ايه
أبرار : طمنيني عنك شخبارك
طيف : بخير الحمدلله ، تحسنت عن قبل كثير
أبرار : ي عمري ي طيف ان شاء الله ترجعي و تمشي احسن من قبل ، انا مُتفائله
طيف ناظرت ل غيث : و انا بعد مُتفائله
غيث : بتركم تجلسو مع بعض الحين و انا بنتظرك ي ابرار بالسيارة
طيف ناظرت له و ابتسمت وكانه هالابتسامه حملت معها كلام كثير
غيث اتنهد : تحتاجين شي قبل لا امشي ؟
طيف : شكراً
أبرار حست من نظراتهم انه في شي غيث م يبتسم ل اي بنت و يكلمها بهالطريقه
طلع غيث و طيف لفت ل أبرار و ابتسمت : طمنيني عنك أبرار شخبارك
أبرار رفعت يدها : ملكت باركي لي
طيف ضحكت : مبروك ي قلبي تستاهلين كل الخير
أبرار : بسألك تعرفي غيث من قبل ؟
طيف اخذت نفس : ايه يعني تعرفت عليه من وقت صحيت من الغيبوبه
أبرار : اهاا
طيف : ليه تسالين في شي ؟
أبرار ابتسمت : اول مره اشوف غيث بهالحاله
طيف : اي حاله ؟
أبرار : يعني يبتسم لبنت و اشياء كثيره ع العموم الورد من غيث
طيف ناظرت للورد وحطت يدها مررتهم عليهم بهدؤ وهي مبتسمه قطفت لها ورده و استنشقتها بعمق.


بعد مرور يومين
بالمستشفى
طيف صحت وهي مبسوطه اساساً م قدرت تنام كل الليل من الفرحة ،غيرت ملابسها بمساعدة الممرضة لبست تنوره لون أسود و قميص أبيض مورد وشوز لون أبيض ، فتحت شعرها و حطت كريم ومسكرا و روج اخذت عطرها ورشت ع جسمها ابتسمت وهي تشوف نفسها بالمرايه .
دقيقه و دخل غيث وبيده كوب القهوه شافها فوق الكرسي وعلى جوالها : صباح الخير
طيف لفت عليه ب ابتسامه : صباح النور
غيث تقدم لعندها وهو مبتسم من جمالها : ها مستعده للجامعة ؟
طيف اخذت نفس : ايه مو مصدقه انه برجع اشتقت لها صار لي ٤ شهور منها
غيث جلس قدامها : هذا بترجعي لها وانا متاكد انك بتكوني اشطر من قبل
طيف : انا شاطره بكل الأحوال
غيث ابتسم :ادري انك مثلي شاطره
طيف ضحكت : الساعه ٦ و نص ليش جاي بدري ؟
غيث : حبيت اشوفك قبل م تطلعين و اقولك انك قويه وعندك إراده بكل شي
طيف ابتسمت : شكرا كثير وجودك معاي بالنسبه لي دعم
غيث : اهم شي ان الإبتسامه ماتفارق شفاتك
طيف هنا ابتسمت وهي تسمعه تكلمت بهمس :انا بس اشوفك ابتسم
غيث : ليه ؟
طيف : لانك زرعت بداخلي الأمل و القوه و التمسك بالحياه أكثر
غيث مسك يدها وشد عليها : طيف انا بحياتي م مسكت يد غير يد أمي و خواتي و محارمي لكن انتِ غير ، انا كل يلي عملته انه علمتك انه الحياه م تستاهل الحزن يلي كنتِ فيه الحياه نعيشها مره وحده ومن حقنا انه نستمتع فيها ب أصغر التفاصيل
طيف : شكرا على كل شي ، يمكن انت تشوف يلي سويته قليل بس دايماً كلماتك كانت تترك أثر فيني
غيث : مثل عيونك كل م اشوفهم يتركون اثر !
طيف رمشت بعيونها ولفت للشباك م عرفت وش ترد او تقول
غيث حب يغير الموضوع : مين بيوصلك للجامعه أحمد ولا هند ؟
طيف لفت : هند بتمرني يعني الحين تلقاها داخله
غيث وقف : اوكي انا بمشي
طيف : اوكي ، وشكراً على زيارتك اللطيفه
غيث قرب خطوه وصار قدامها تماماً نزل ارسه لمستوى راسها و ناظر عيونها بتمعُن طيف من خوفها و ارتباكها م قدرت ترمش حتى ،
غيث ابتسم وهمس عند اذونها : عيونك من ربي فيهم سحر وجاذبيه أجل لما تزيدين شي عليهم وش بيصير فيني !

بيت أم أمين
رسيل دخلت وبيدها صينية القهوه والحلا صبت ل امها و رؤى و جلست جنبهم
رؤى : اي حبيبتي رسول اشوفك طول الوقت مبتسمه
رسيل : هههههه بسم الله
أم رسيل : والله كل يوم تطلع هي و عُمر الله يسعدهم
رؤى : أخبارك مع عُمر ؟
رسيل :عالي العال
رؤى : قررتو متى العرس ؟
رسيل : والله نفكر بعد بعد ثلاثه اشهر لانه بعد شهر بيبدأ المستشفى بالاختبارات عشان المقيمين ونحنا نبي الكل يحظر العرس فقلنا بعد ثلاثه اشهر
رؤى : حلو والله طيب متى بتبدأي تجهزين
رسيل : عادي باي وقت ، الا نسيت اقولكم شي مره حلو
رؤى : خير
رسيل : عُمر قال بيخليني اصمم فستان عرسي عند مصمم عالمي واختار الشكل يلي ابيه
أم رسيل ابتسمت من قلبها : الله يسعدكم ي رب ، اجل لازم تدوري الشكل يلي تبيه لان الفستان يبي له اقل شي شهرين لحتى يجهز
رؤى : امي معاها حق
رسيل : اوكي ببدا ادور بالانستجرام
أم رسيل شافت ل رؤى : رؤى حبيبتي ليش احسك مرهقه م نمتي ي يمه ؟
رؤى : والله يمه لي اسبوعين احس جسمي مكسر مدري ليه كانه احد ضاربني
رسيل : انا اشك انك حامل
أم رسيل : حللتي ي يمه ؟
رؤى : لا والله بس قلت بنتظر يومين و اروح عند الدكتور افحص
رسيل : ي رب تكوني حامل وتجيبي لنا أحلى بنوته
رؤى :آمين ي رب
أمين دخل وشاف رؤى موجوده : و انا اقول ليش البيت منور رؤى عندنا
رؤى وقفت وسلمت عليه : اهلين امينو
أمين جلس جنبهم : اخبارك ؟
رؤى : بخير وانت كيف حالك ؟
أمين : ماشي الحال
رؤى : متى بنفرح فيك
أمين أبتسم : كانك حاسه اني بتكلم بالموضوع
رسيل : اي موضوع
أمين : يمه ابيكي تروحي تخطبي لي ليليان ب أسرع وقت ، أبنك وقع بالحب .

فيلا أبو غيث
نزلت من الدرج وهي تجري ومستعجله
زينب : شوي شوي وين رايحه ؟
أبرار : زياد جاء وعازمني ع الغداء ، يمه تسمحي لي اروح
زينب حطت يدها عند خصرها : لابسه وجاهزه وجايه تستأذني
أبرار : اوف زينب خرابة بيوت
الهنوف ضحكت : روحي روحي بس ها لا تتأخرين
أبرار حضنتها : يمه ي قلبي أحبك والله
الهنوف : لكن ها ثقلي قدامه
زينب ضحكت بصوت
أبرار كشرت : يمه شوفيها قاعده تتمسخر عليّ
زينب : اسمعي نصايح الوالده وخليكي ثقيله قدامه تمام
أبرار :مالت عليك ، بشوفك مع محمد كيف بتكوني
زينب : وليش زياد حبيبيك م يدخل يسلم على أمي م يصير
الهنوف : ايه صح ليه م يدخل
أبرار : الحين بكلمه بس يجي يدخل
زينب : يعني لو م تكلميه م رح يدخل
أبرار : اوف زينب ناشبه لي اليوم
زينب : افا بس تتزوجي بتشتاقي لي موت و انا بذكرك
أبرار : لا تجيبي سيرة الزواج لسه مطولين
الهنوف : والله ي بنتي م ضنتي مطولين !
أبرار ب استغراب : ليه يمه خالتي العنود قالت لك شي ؟
الهنوف : لا م قالت شي لكن لو بتجلسي انتِ و زياد كل يومين تطلعو تزوجو احسن
زينب : معك حق يمه اجل وش خليتو للزواج
أبرار اخذت المخده و رمتها فوق زينب : قسماً بالله لو م تسكتي ي ويلك
زينب بعناد : سوي العرس الأسبوع الجاي
الهنوف عرفت انه زينب تعاندها : و انا من راي زينب
أبرار ناظرت فيهم بصدمه :وشو ؟
زينب : مثل م سمعتي
أبرار وقفت : خلص م ابي اطلع كنسلت
زينب ضحكت شافت ل جوالها فوق الطاولة وكان زياد : حبيبك يتصل اكيد وصل
أبرار ضحكت : ي عمري وصل ، بااي
الهنوف : قسماً بالله خفيتي بسبب زياد
زينب : مو ع اساس بتقولي له يدخل
ابرار لوحت بيدها عند الباب : بس نرجع بخليه يسلم عليكم ، باي م ابي اتأخر عليه
زينب لفت ل امها : الله يسعدهم
الهنوف : احس عقلها خف من يوم ملكت كل الوقت زياد عازمني انا عازمه زياد
زينب وهي تضحك : يمه م خفت ولا شي بس اثنينهم يحبو بعض الله يسعدهم.
هاجَر التي كانتْ تسْعَى صُعُوداً ونزُولاً ‏بين الصَّفا والمَروة ‏كان غاية أملِها ( قِربة ماء ) ‏فجاءَها نبعُ زمزمَ الذي لم ينضبْ حتى اليوم ‏هكذا فَرَجُ اللهِ حين يأتي" .
.
عند ليليان ، طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها وتغني
ليان : أمين ساعه يتصلك صرعني تعالي جاوبي
ليليان : قولي والله
ليان : والله ، وبعدين ومعاه انتِ ؟
ليليان اخذت جوالها و شافت ٥ مكالمات : وش يلي وبعدين معاه ؟
ليان بخوف : ليانو انا خايفه عليك
ليليان : من ايش خايفه ؟
ليان : من امي لو تدري
ليليان تنهدت : اسمعي كل شي صار جدي
ليان : كيف يعني
ليليان : أمين اعترف لي بحبه وقال مستعد يحارب الكل عشاني وانا أحبه والله ، ليان أمين غيرني كثير اتغير يلي لاحضتيني فيه سببه أمين انا أحبه و مستعده احارب عشانه
ليان : مدري وش اقول بس امي طبعها صعب شوفيها للحين م تطيق رؤى
ليليان: م عليه بيجي يوم وتتقبلها ، ع العموم أمين كلم أهله عني وقلي الأسبوع الجاي بيجو ويطلبوني و انا موافقه.
هالحظه انفتح الباب بقوه ، لفو اثنيناتهم وكانت العنود واقفه و نظراتها متوجهه ل ليليان و عيوانها كلها شرار
ليليان وقفت بخوف : يمّه ! .
عند رؤى ،
كانت جالسه تصحي مروان وعجزت تصحيه : يلا مروان اصحي وربي تعبت
مروان سحبها لحضنه وضمّها : تعالي ي قلبي
رؤى ضحكت : مروان ساعه اصحيك يلا عاد بيأذن المغرب ، هذي مو قيلوله هذي نوم لليل صار
مروان باسها بخدها : دايماً جمالك يشفع لك
رؤى : لا ، حلو اجل بسوي يلي ابيه وجمالي يشفع
مروان : انتِ في شي م سويتيه اخذتي قلبي و عقلي
رؤى ضحكت : يلا قوم
مروان : لحظه متى بتحملين انتِ ؟
رؤى : الحين بحمل وش رايك ؟
مروان باس بنحرها بقوه : وانتِ قلتيها
رؤى استوعبت كلامه و وقفت بسرعه : يلا قوم اتروش و ننزل نتقهوي ترا طلبت لُقيمات خرمانه عليهم
مروان جلس وهو يرجع شعره لوراء :م عليه هالمره بمشيها لك المره الثانيه بتشوفين مين مروان و دخل الحمام
رؤى ضحكت وجلست عند المرايه فتحت شعرها وحطت كريم و روج و مسكرا ، فجأة سمعت صياح و قامت بسرعه وطلعت من جناحهم شافت ليان عند باب غرفتهم وتحاول تفك امها من ليليان ، فتحت عيونها بصدمه و مشت بسرعه حاولت تبعد ليليان من العنود :خالتي وش تسوين ليش تضربيها ؟
العنود لفت عليها بكرهه : انتِ السبب بكل شيء
رؤى للحين مو فاهمه شي مسكت ليليان ومسحت الدم من انفها : ب ايش خالتي ؟
العنود : خليتي اخوك يلعب فيها ها، داخلين علينا بطمع الله لا يوفقكم كلكم
رؤى هنا عصبت : هههي وش فيك ؟
العنود مسكت يدها بقوه : قولي ل أخوكي يبعد عن بنتي ولا قسماً
ليليان قاطعتها : وش بتسوين بتضربينه مثل م ضربتيني
العنود رفعت يدها بتعطيها كف لكن روئ مسكت معصمها بقوه : مستحيل اخليكي تضربيها فاهمه ارحمي حالتها ، انتِ ام انتِ ؟ تضربينها عشان تحب
العنود تركت يدها بقوه : اسمعيني ي بنت الناس انتِ و تحملتك اخوكي النشبه لو م يبعد عن بنتي ببلغ عنه وبدبسه بتهمه م يطلع منها طول حياته وبوقتها شوفي وش بيصير بحالتكم و امك المسكينه بتموت ب أرضها
ليان و ليليان كانو مصدومين من كلام امهم م توقعوها لهالدرجه شريره
رؤى رصت ع اسنانها : تخسين فاهمه طول هالفتره احترمتك عشان انك ام مروان لكن انك تتكلمين على اهلى م رح اسمح لك وبالنسبه ل ليليان و امين حبهم بيقرر اذا بيكملو او لا و اتوقع بدأت الحرب ي العنود
العنود مسكتها من كتوفها : انا تقولي لي تخسين .. ورمتها لوراء بقوه
رؤى طاحت وجاء راسها ع زاويه الباب فقدت توازنها وبدت الرويه تنعدم عندها وبدت تغمض شوي شوي لحتى غابت عن الوعي تماماً ! .
ليان صرخت بكل صوتها رؤى ، مروان طلع من الحمام وهو ينشف شعره سمع صياحهم و طلع بسرعه شاف ليان و ليليان جالسين ع ركبهم ويبكو و رؤى طايحه قدامهم : وش فيكم وش فيها رؤى ؟
جلس ع ركبه و رفعها لفخذه مسح ع وجهها وهو يناديها لكن م كان في اي رده استجواب مسك راسها من ورا وكانت تنزف
ليان حطت يداتها ع وجهها : دم دم ، اسعفها بتموت
مروان رفع راسه ل أمه يلي شافها واقفه وهاديه تماماً : انتِ رميتيها ؟
ليليان ردت بسرعه : ايه هي
مروان بعصبيه : جيبي عبايه بسرعه
ليان دخلت وجابت ثلاث عبايات لها و ل رؤى و ليليان
مروان لبسها و غطي شعرها بالشيله و قف وهو شايلها بيده مثل الريشه شاف ل امه بنظرة غضب : ويلي خلق سبع سموات لو يصير لها شي انسي انه عندك ولد اسمه مروان ،نزل بسرعه وخواته وراه ، ليان بسرعه فتحت باب السياره ليليان دخلت و مروان حط راس رؤى فوق فخذها ومدد جسمها بسرعه طلع وشغل السياره وليان جنبه و مشي بسرعه جنونيه للمستشفى .. ليليان طلعت جوالها ورسلت رساله ل أمين انه أخذو رؤى للمستشفى . .

قرائة ممتعه
البارت الجاي غدا

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

روووعتك بارات رهيب وحماس روووعه

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 19

فيلا أبو غيث
نزل من الدرج وهو يجري جري
الهنوف : بسم الله يمه شوي شوي
غيث : رايح المستشفى ، مروان اتصل فيني ويقول عمتي طيحة رؤى و انفتح راسها من وراء والحين دخلوها العمليات
الهنوف و زينب و ابرار وقفو بصدمه : وشو
غيث : هذا يلي صار لازم اروح و اشوف وش صاير
زينب : طيب خذني معاك
غيث : الحقيني بسيارتك مستعجل ، طلع بسرعه متوجهه للمستشفى
أبرار بخوف : ليش طيحتها ؟
زينب : بروح اللبس واطلع المستشفى تجون معاي ؟
الهنوف : بخلي السواق يوديني عند العنود
ابرار :انا بجي معك زينب
وطلعو كلهم يلبسو عباياتهم. .

بعد مرور ساعة
عند قسم العمليات ،
ليان و ليليان كانو جالسين ويبكو و مروان رايح جاي وكل شوي يمسح ع وجهه وقف قدام خواته : امي ليش طيحة رؤى ؟
ليان : تصايحو وهي رمتها بس م كان قصدها
مروان : بس كذا تصايحو ؟ وش صار احكو لي الصدق زوجتي داخل م ادري اذا ميته او عايشه
جاهم الصوت من وراهم : كيف يعني اذا ميته او عايشه ؟
مروان لف : أمين ! وش جابك ؟
أمين بعصبيه : رؤى وش فيها وليش أمك طيحتها ؟
ليليان بكت وهي شايفه ل أمين ، أمين تنهد وعرف انه أمها اكيد عرفت بسالفتهم مسح ع راسه : كيف حالها الحين ؟
مروان : محد طلع و طمنا ، يعني امي صايحت رؤى عشان عرفت انه أمين بيتقدم لك ؟
ليليان حست قلبها بيوقف و م قدرت تنطق كلمه
ليان : انت تدري ؟
مروان تنهد : رؤى كلمتني
ليليان وقفت و مشت للحمام وليان لحقتها ، دخلت وفسخت شيلتها وهي تبكي حست كل شي يخنقها
ليان : خلص ليانو اهدي شوي ، غسلي وجهك ي قلبي
ليليان غسلت وجهها وشافت لنفسها بالمرايه : امي بتتغير على يدي انا !
ليان عقدت حواجبها : وشو ؟
ليليان اخذت نفس : مثل م سمعتي لو يصير شي ل رؤى مو بس مروان بيتركها حتى انا !
ليان خافت أكثر : يلا نطلع يمكن احد طلع وطمنهم
طلعو وشافو أمين واقف عن باب الحمامات : ليان اتركيني شوي مع ليليان
ليان : المكان و الزمان مو مناسبين اتركم لحالكم
ليليان : روحي الحين بجي
ليان هزت براسها و مشت
ليليان بلعت ريقها :أمين
أمين : أمك مُجرمه ولا شنو ؟
ليليان : امي فيها
أمين قاطعها : م يهمني وش فيها للجحيم ان شاء الله اختي بتموت بسبتها مهبوله انتِ
ليليان مدت يدها وهي ترجف و مسكت يده : معك حق تقول اي شيء بس امين لا تعصب عليّ انا مالي ذنب ، هي سمعتني وانا اقول انه انا أحبك و بحارب عشانك
أمين أخذ نفس و مسح ع وجهه : وللحين تحبيني ؟
ليليان : للأبد و اول إنسان بحاربه عشانك هي أمي.


ينب و أبرار وصلو واتوجهو لقسم العمليات شافتهم كلهم جالسين و منتظرين : ها طمنونا
مروان : محد طلع للحين
ليان بتوسل : زينب ادخلي و شوفي بليز
زينب : بروح اغير ملابسي ، لفت بتمشي لكن وقفت ورجعت لما شافت غيث طلع
مروان و أمين تقدمو لعنده بسرعه : كيف حالها
غيث حط يده ع كتف مروان : الحمدلله بخير خيطو لها جرحها و الحمدلله جت سليمه
تنهدو كلهم وتمتمو بكلمه الحمدلله
غيث ابتسم و كمل : والجنين بخير كمان !
مروان لف عليه بصدمه : جنين ؟
غيث ضحك : رؤى حامل بالشهر الثاني
مروان ضحك وحضنه : الحمدلله ي رب الحمدلله
كلهم ابتسمو براحه و هم كبير انزاح عنهم وفرحو فرحتين فرحه قومة رؤى بالسلامه و فرحة البيبي
أمين : متى بتطلع ؟
غيث : الحين بيطلعوها لجناح خاص وبنخليها هنا يومين تحت المراقبه . . .
بعد مرور ساعتين
البنات كلهم روحو لبيت أبو مروان
دخلو البيت وهم مبسوطين م عدا ليليان
العنود وقفت : كيف رؤى شفتوها ؟
ليان : خايفه عليها ؟
الهنوف : اكيد خايفه عليها
ليليان :اوووه حلو والله طلع عندك قلب عشان تخافين
زينب همست لها : اهدي عيب بالنهايه امك هذي
ليليان تقدمت لعند امها : خليني اعطيكي البشاره حفيدك جاي بالطريق
العنود ابتسمت : رؤى حامل ؟
ليليان قاطعتها : بس للأسف م رح يتربى بهالبيت مروان قال بيطلع رؤى من المستشفى لبيتهم الجديد لانه حملها ضعيف و م تتحمل التوتر ابدا ، انتِ خسرتي ابنك وزوجته و حفيدك وخسرتيني انا ي يمه !
مشت من جنبها وطلعت اول درجتين ، لكن العنود مسكتها من يدها بقوه وعطتها كف : انا امك اشلون تتكلمين معاي بهالطريقه؟
ليليان صفقت بيدها : برافو انتِ بس شاطره بالضرب
الهنوف تقدمت :استهدو بالله م صار شي
ليليان : انا حلمي صغير جداً و بسيط ، حلمي يكون عندي أم احط راسي ع صدرها و تمسح ع شعري .

، كملت وهي تبكي : انتِ لو عاملتيني مثل م خالتي الهنوف تعامل بناتها كان جيت وقلت لك يمه أحب أمين يمه أمين الإنسان يلي ساعدني وطلعني من الظلام للنور انتي م سمحتي لي انام ع صدرك ابداً بحياتك م كنتي ام مثاليه توقف جنب عيالها وتسمع همومهم ، صح اهل رؤى ناس مو مثلنا أغنياء لكن أغنياء بالمشاعر تتذكرين يوم المزرعه كيف كانت أم أمين تتكلم عن بناتها وكيف تشوف لهم بنظره حب وفخر فيهم ، بيتهم فيه دفئ ومشاعر في بينهم حب وخوف على بعضهم بس هذا البيت الكبير بارد و مظلم في أب حنون بس وفي اخت و اخوان أم مافي ، انا من يوم ولدت كل شيء ابيه تنفذ و م انحرمت من شي الا الحنان ي يمه حرمتيني منه و محد قدر يعوضني اياه ،
بيتنا هذا في انسانه تصدر قوانين ولازم تتنفذ مافي أم ، رؤى كانت ممكن تموت بسببك انتِ لانك اشتغلتي خدامه وعشتي ماضي سيء تعقدتي وعاملتي حتى عيالك بقسوه ، لكن بقولك شيء حلو ممكن تفرحي انا بتزوج أمين وابوي و مروان وزياد موافقين اما انتِ روحي للشرطة و دبسي له تُهم مثل م قلتي لانه الرحمه انشالت من قلبك .
. .

سليمان كان واقف عند الباب هو و زياد و سمع كل شي شد ع يده و مسح على وجهه
الهنوف بعصبيه : ليليان عيب هذي امك مهما صار
زينب مسكت يدها بقوه :سكتي خلص
العنود طاحت ب أرضها و م حست ب أي شي حواليها .
.
. بالسيارة ،
أم أمين وهي تبكي :ي ربي بنتي كانت بتموت بسبة هالمريضه
أمين :يمه خلص صارت بخير والحين بتشوفيها
رسيل : انت وينك ليش م كلمتنا من زمان
أمين :انتي م شاء الله جاتك الأخبار بسرعه
رسيل :طبعاً كل المستشفى يعرفني
أمين : يمه لاتبكي
أم أمين :اشلون م أبكي و بنتي مدري كيف حالها
أمين : طيب بقولك شي وتفرحين فيه
رسيل : خير وش هو
أمين : رؤى حامل ي يمه
أم أمين بفرحه : قول والله
أمين ضحك :والله حامل ، لكن ي يمه مروان حالته صعبه بس تشوفيه خففي عنه لا تزيديها لو تشوفي كيف كان خايف عليها .

بالمستشفى
مروان دخل وشافها نايمه وبيدها السيروم باسها براسها وجلس جنبها ، مسح ع وجهه وتنهد تنهيده طويله تذكر يوم مسك يدها بالفستان الأبيض و عطاها وعد انه رح يحميها من كل شي و رح يعيشها أحلى عيشه لكن هذي اليوم كانت بتموت همس بضيق : سامحيني م قدرت احميكِ اليوم لكن اوعدك انه ايامنا الجايه بتكون أجمل بأذن الله مع طفلنا
رؤى بدت تفتح عيونها اوضحت الرؤيه وشافت مروان ابتسمت من بين وجعها : حبيبي
مروان رفع راسه و ابتسم بفرحه : حبيبتي صحيتي ، الحمدلله ع سلامتك
رؤى : وين انا وش صار ؟
مروان : راسك انفتح من وراء وخيطو لك اياه والحمدلله انتِ بخير
رؤى : ليليان وينها وش صار عليها خالتي ضربتها مره
مروان : روحت البيت من شوي هي والبنات ، اهم شيء انتِ الحين
رؤى حطت يدها ع خده : انا بخير الحمد لله لا تحاتيني
مروان باس كفها : عندي لك بشاره
رؤى : بشاره ؟
مروان حط يده ع بطنها : حامل بالشهر الثاني
رؤى فتحت عيونها بصدمه : حامل !
مروان وهو يضحك : ايه ي قلبي طلعتي حامل ونحنا م ندري
رؤى مافي كلمه توصف شعورها بهالحظه نزلت دموعها وحضنت مروان : رح يصير عندنا طفل ،ي ربي ي جمال هالشعور
مروان مسح دموعها : سامحيني
رؤى : على ايش
مروان : وعدتك انه بعيشك احلى عيشه بس م سويت لك شي امي اذاتك كثير وانا كنت اسكت عشانها امي بس الحين خلص رح تطلعي من هنا لبيتنا الجديد ! .
.
فيلا أبو مروان
العنود بعد م صحت دموعها م جفت حياتها يلي عاشتها كلها بكف ولحظه مواجهة ليليان كف لحالها
الهنوف مسحت ع راسها : صغيره و بتتعلم
ليان كانت ماسكه يد امها : يمه الله يخليك اهدي ليليان معصبه م تدري وش تقول
زينب : خالتي خليني اقيس لك الظغط ثاني مره
ليليان كل شوي تمسح دموعها وخايفه من نظرات أبوها لها وقفت :عن اذنكم بطلع انام
طلعت وليان و ابرار لحقوها
سليمان مسح ع وجهه وتكلم بصرامه : العنود
العنود لفت عليه بخوف :ه ..هلا
سليمان : رميتي رؤى عن قصد ولا بالغلط ؟
الهنوف : وش هالكلام اكيد بالغلط .

سليمان : م حبيت اتكلم قدام ليان و ليليان لكن انتِ غلطك كبير ، كنتي بتدبسي تهمه ل أمين ؟
العنود : لحظه غضب ي سليمان م كان قصدي والله
الهنوف : الحمدلله رؤى صارت بخير بس تهدأ القلوب بترجع المياه لمجاريها
سليمان : وش بيقولو اهلها ؟ م قدرنا نصون بنتهم م نخاف ربنا نحنا ؟ هذي امانه عندنا تركت اهلها وجت عاشت معانا م تخافين ربك
زينب : معليش عمي تتكلمو بعدين خالتي ضغطها للحين نازل ويمكن تفقد وعيها ثاني مره
سليمان وقف : حتى ليليان حسابها عندي بعدين .. تركهم وطلع
العنود : ي ربي وش المصيبه يلي نزلت فوق راسنا
الهنوف : كل مشكله لها حل بس يبي لها شويه وقت
العنود : انا بعدت ابني عني ي ربي وش سويت
زينب : خلص خالتي ارتاحي ، وبعدين رؤى قلبها طيب بتسامحك
العنود : بس بيمشون من هالبيت وكل البيت صار ضدي
الهنوف : كل شيء بيرجع احسن من قبل و بعدين م فيها شي لو مروان طلع و استقر ببيت لحاله هذا حقه وليليان كل كلمه قالتها كانت غضبها ، بس لازم تعرفي انه كل شيء يصير لنا بالحياه لازم نتعلم منه و انتي لازم تتعلمين من يلي صار.
عند البنات ،
أبرار طلعت وهي لابسه البيجامه وقررو انهم ينامو اليوم كلهم ببيت سليمان
زياد كان طالع وشافها طالعه من جناح البنات ناداها بهمس : ي حلوه
أبرار لفت وشافته : زيادي
زياد بسرعه قرب لها وشدها لحضنه : ي قلبي
أبرار : بننام اليوم هنا كلنا
زياد : اممم وين بتنامي ؟
أبرار : بجناح ليان و لي
زياد قاطعها ببوسه ع شفتها : نو نامي عندي
أبرار بققت عيونها : مجنون انت
زياد : وش فيها زوجتي !
أبرار : لسه ابغى اعيش ، امي بتذبحني
زياد بسرعه سحبها للجناح دخلها وسكر بالمفتاح
أبرار : زياد وش تسوي ؟
زياد : ولا شيء ابغى اتلذذ بجمالك
ابرار : مو وقت التلذذ ، زياد بليز افتخ الحين لو تشوفنا امي و لا عمي بنروح فيها
زياد تنهد : طيب مشتاق لك وش اسوي ع الأقل احضنيني ل يزيلُ الشوق
أبرار ضحكت و حضنته بقوه ، همست عند اذونه : ها زال الشوق ؟
زياد : حضنك سحر بس احضنك م اقدر افكك
أبرار : اممم
زياد مشي لعند السرير و نام و نيمها ع صدره حط يده ع شعرها وجلس يلعب فيه
أبرار : ترا بنام لو بتلعب كذا بشعري
زياد : نامي ولا م تبين تنامين بحضني
أبرار : ابغى انام بقية عمري بحضنك بس الحين لازم اطلع من الغرفه
زياد شدها لحضنه : يشهد الله ان مفارقة حضنك مثل مفارقة الروح
أبرار حست قلبها رجف من كلامه باست صدره وغمضت عيونها وهي تسمع نبضات قلبه و نامت من دون م تحس !
عند طيف
كانت جالسه و تقرأ المحاظرات ولا قدرت تفهم شي حست عقلها موقف سكرت الملزمة بقوه :اوووف
غيث : ليش كل هالأوف
طيف رفعت راسها بصدمه :ليش م تدق الباب قبل م تدخل
غيث : دقيت لكن م رديتي
طيف : اممم ، وش جابك الحين الساعه ١٢ ؟
غيث : رؤى سوت حادث و مروان اتصل فيني
طيف : زوجة ولد عمك ؟
غيث :ايه
طيف : ها وش فيها وكيف صارت ؟
غيث : طاحت و الحمدلله خيطنا لها جرحها و كمان طلعت حامل
طيف : الحمدلله ع سلامتها
غيث : الله يسلمك ، الا قولي لي ليش دخلت و انتِ مُعصبه
طيف : م قدرت افهم المحاضره و بعد بكرا اختبارها طفشت و الله ، جاني اكتئاب من الغرفه انا لما اذاكر ادور بكل البيت
غيث كتف يداته : طيب وش رايك نطلع مشوار انا وياكِ
طيف بققت عيونها : وشو ؟
غيث : اوديكِ لمكان مره حلو و بفهمك انا المحاظره ، ها وش رايك ؟
طيف : لا مستحيل اطلع معاك
غيث : اوف ، ليه !
طيف : م يصير اطلع معاك لو احد يشوفنا و بعدين مدري وين بتوديني
غيث : م توثقين فيني ؟
طيف : اوثق بس
غيث قاطعها : اوعد انك رح تنبسطي وبرجعك بدري و رايحين مكان عام ارتاحي
طيف هزت براسها : اوكي ، بس كيف بنطلع ؟
غيث : من الباب الخلفي للمستشفى وبنطلع من الكراج لا تخافي محد بيشوفك ابدا
طيف :اوكي عبايتي بالدرج
غيث فتح الدرج و طلع عبايتها لبسها و شالها للكرسي و طلع هو ياها من الغرفه و توجهو للكراج وقف غيث عند سيارتها و فتح الباب وشال طيف و هي ميته من الاحراج كل شوي يشيلها ، طبق كُرسيها و حطه وراء ركب جنبها وهو مبتسم : نورتي سيارتي
طيف ابتسمت بخوف : وين رايحن مكان بعيد ؟

غيث : لا قريب مره ، طلع من الكراج
طيف ابتسمت للشوارع من زمان م طلعت حست بشعور غريب حطت راسها ع الشباك وهي تتأمل كل شي
غيث حب يكسر الجو وشغل أغنية الله عليك ، طيف انتبهت لكلامها و حست قلبها رجف
غيث لف عليها و ابتسم و رجع كمل وهو يسوق ردد بصوت عذّب : ملامحك جمّر سواليفك خمر كانك تبيني و الله انيّ اموت فيك و حرق قلوب الغيد من بيض و سُمر ي سيدة كل البنات الله عليك
طيف هنا م تدري ليش حست كل هالكلام موجهه لها شدت ع يدها بقوه تحاول تخفف التوتر ، غيث شابك اصابعه ب اصابعها : والله انك سيدة كل البنات
طيف هنا مافي كلمة تشرح المشاعر الجياشه يلي بقلبها ناظرت فيه بنظره تشرح مشاعرها
غيث اتنهد وهو يوقف قدام البحر : هذا المكان يلي باخذك عليه بذاكر لك عند البحر ، صوت المويه و ريحة الرمل تهدي الأعصاب
طيف ابتسمت بفرح : شكرا جد مشتاقه للبحر
غيث نزل ونزل كُرسيها و فتح بابها وهو مبتسم : مين مثلك اشيلك كل شوي
طيف كشرت : وش اسوي انت قلت بتطلعني وبعدين تخيل امي و لا احمد يجون والله بروح فيها
غيث وهو يمشي وقف فوق الرمل : لا تخافين مكلم الممرضات اذا احد جاء يقولو له عندك فحص ل رجولك يعني تطمني و انبسطي بعد ، ابيك تغيرين جو مو تضايقين نفسك ، وش رايك اشيلك و انجلس فوق الرمل
طيف ابتسمت بفرح : اوكي
غيث شالها وحطها فوق الرمل و مدد رجولها و جلس بجانبها
طيف ابتسمت وهي تحس ببروده الرمل و المويه يلي تجي ع رجولها بكل موجه ، لفت ع غيث : انت ليش تسوي كل هذا ؟
غيث : وش سويت ؟
طيف : تحاول تسعدني بكل شي
غيث تنهد : لانك تستاهلين كل شي
طيف : شكرا غيث ، شكرا على كل شي مهما شكرتك بيكون قليل في حقك انت إنسان رائع
غيث ابتسم : اهم شي عيونك تضحك ، فتح الملزمه وكمل : وش يلي مو فاهمتيه
طيف : كله
غيث : كله كله
طيف : ايه وش اسوي وربي كانه صيني ولا قدرت افهم شي اجي يمين اجي يسار من فوق من تحت ولا قدرت
غيث ضحك بصوت ع كلامها ، طيف ناظرت فيه و ضحكت ل ضحكته وسرحت فيه وهي ترمش بعيونها
غيث فتح اول زرارين من قميصه و تنهد : والله ان عيونك جَمّر و انا يلي أحترق فيهم !

مهما ضاقت الدنيا و مهما صغرت ، فأن فيها شقاً ينفذ منه النور ويحمل الهواء. .

صحت من النوم وهي تحس بوجع خلف راسها حطت يدها وزاد الوجع تلفت حواليها و م شافت مروان ضغطت ع الزر وجتها الممرضة : مرحبا
رؤى ابتسمت : اهلين ، فيني وجع مو طبيعي براسي
الممرضة : الحين بعطيكي مسكن اساسا صار موعده
رؤى : طيب م يضر البيبي
الممرضة : لا أبدا .. عطتها المسكن وطلعت
رؤى دقايق و حست فعلاً الألم خف كثير ، دخل مروان وهو مبتسم و بيده باقة ورد و فطور : صباح الخير ي قلبي
رؤى ابتسمت : هلا حبيبي وينك ؟
مروان حط الورد ع الطاول وباسها بجبينها :رحت جبت فطور عشان نفطر مع بعض و جبت ورد ل وردة حياتي
رؤى : ي عمري
مروان جلس جنبها وبدأ ياكلها : كيف صرتي احسن ؟
رؤى : من شوي الممرضة عطتني مُسكن و الحمدلله خف كثير ، متى بطلع من هنا
مروان : يمكن الليله او بكرا بنشوف
رؤى : امم اوكي ، الا قولي ليليان شخبارها ؟
مروان : م ادري و لا رحت البيت ولا رديت على اتصالاتهم
رؤى : اوف ليش كذا ؟
مروان : رؤى حبيبتي بنطلع من هنا لبيتنا الجديد خلص م رح نعيش ببيت أهلي
رؤى : تتكلم جد ؟
مروان أخذ نفس : ايه ، حملك ضعيف ولازم راحه لك و انا اشتريت فيلا دورين مو كبيره مره بس بالنسبه للشخصين كبيره
رؤى : طيب و عمي ؟
مروان : انا بفهم ابوي و ابوي م رح يجبرني ع شيء م ابيه
رؤى : وخالتي ؟
مروان : امي بالذات م باخذ رايها كل شي صار بسببها كنتي بتموتي ولا تفقدي الذاكره ولا تدخلي بغيبوبه بسببها
رؤى : م عليه هذي امك ، الأم مهما سوت تضل أم ي مروان و اهم شي رضاها
مروان : تدافعين عنها رغم كل شي صار !
رؤى : م ادافع عنها ، ادافع عن الأم ، الأم م تتعوض ابداً و رضاها من رضى ربي روح و تطمن عليها هذي أمك
مروان مسك يدها و باسها : انتِ أكبر نعمه رزقني فيها ربي الله لا يحرمني منك .
عند أبرار ،
فتحت عيونها شوي انصدمت وهي تشوف نفسها نايمه بحضن زياد فتحت فمها بصدمه و جلست بسرعه شافت للشباك والدنيا كلها ضوء لفت ع زياد وشافته مفسخ قميصه صيحت بصوت : زياد
زياد فتح عيونه بصعوبه : ابرار
أبرار : زياد قوم وش سويت انت ؟
زياد جلس وهو يرجع شعره لوراء : صباح الخير
أبرار : اي خير بيجي انت ليش مفسخ قميصك ها ؟ وانا ليش نايمه هنا ؟
زياد ضحك : ابرار انتِ امس نمتي بحضني و م حبيت اصحيك
أبرار : لا والله بس لما حطيت راسي كنت لابس قميص
زياد :انا لما انام افسخ تيشرتي م احب اللبس شي ع صدري لا يروح تفكيرك لبعيد
أبرار وقفت: اووف زياد تخيل الحين يدورون عني ي ربي وش بقول لهم
زياد وقف قدامها : أبراري ليش كل هالخوف نسيتي انه انا زوجك
أبرار : لا م نسيت ، بطلع باي
زياد وقفها : وين بوسة الصباح ؟
أبرار : الله يعطيني صبرك انا بموت من الخوف و انت تبي بوسة الصباح
زياد مد خده :يلا بسرعه
أبرار : والله م ابوسك تمام و طلعت من الجناح جري ، و اول م طلعت شافت امها جالسه فوق الكنب بهدؤ
الهنوف : صباح الخير
أبرار حست بخوف مو طبيعي : يمه
الهنوف وقفت : نمتي كل الليل عند زياد ها ؟
أبرار : والله يمه م دريت غفيت من دون م احس و صحيت الحين
الهنوف : مجنونه انتِ ولا شنو كيف تنامين بغرفة زياد الكل يدور عليك و انا عرفت انك نمتي عنده
أبرار نزلت دموعها : يمه قسماً بالله م صار شي بينا ، غفيت من دون م احس يمه الله يخليك صدقيني والله م اكذب
الهنوف : مصدقتك
ابرار : جد مصدقتيني
الهنوف : بنتي و تربيتي اشلون م اصدقك
أبرار تنفست براحه : يمه احبك والله
الهنوف : اذا احد سألك وين نمتي قولي نمتي عندي بالغرفه
أبرار : تمام ولا يهمك
الهنوف : يلا قدامي انزلي
أبرار مشت و رجعت : يمه م قلت ل زياد صباح الخير كنت معصبه ليش م صحاني اروح اقول له صباح الخير ؟
الهنوف حست ضغطها وصل مليون : امشي قدامي قبل لاافطر فيك يلا
أبرار مشت جنبها بهدؤ و نزلو تحت يفطرو كلهم .


بالمستشفى ،
وصلت و غيرت ملابسها و مشت لمكتب عُمر دقت و دخلت ب ابتسامه شاقه وجهها وزادتها فوق الجمال جمال : صباح الخير
عُمر بس شافها ترك كل شي بيده و وقف حضنها : صباح النور ي قلبي
رسيل : أخبارك
عُمر : مشتاق لك صار لي يوم كامل م شفتك
رسيل ضحكت : جبت لك فطور وسويت لك انا يعني من طبخ يدي
عُمر مسك يدها وباسها : تسلم يدك ي قلبي ، أجل أفطري معاي
رسيل : مُستعجله لكن م اقدر أرفض لك طلب
عُمر جلس وجلسها جنبه : افا مين هذا يلي مستعجله عليه ؟
رسيل : بروح اطمن على رؤى
عُمر قسم الفطيره و اكلها : اوكي ي قلبي
رسيل : مناوب اليوم ؟
عُمر : كلنا مناوبين
رسيل : حلو والله احب هالمناوبات
عُمر : بخطفك بالليل تمام
رسيل : اممم لوين ؟
عُمر : مو مهم لوين المهم انه بنسهر وانتِ بحضني
رسيل : ي رب تكون مناوبه لطيفه
عُمر : ان شاء الله ، الا بقولك امي عازمتك بكرا ع الغداء
رسيل اشترغت بالأكل و عُمر ضحك :بسم الله وش قلت انا
رسيل : عازمتني انا
عُمر : ايه ي قلبي
رسيل : تمام اللهم اجعله خير
عُمر باس بخدها : مافي الا كل الخير ي قلبي
رسيل وقفت : يلا بروح اطمن ع رؤى
عُمر : اشوفك ع الغداء
رسيل : بالكافتيريا ؟
عُمر : ايوا
رسيل : اوكي حبيبي باي .. طلعت و توجهت للعند رؤى دقت الباب و دخلت : هاي
رؤى ابتسمت اول م شافتها : رسولي ي قلبي
رسيل باستها وجلست جنبها :طمنيني عنك شخبارك ؟
رؤى : بخير الحمدلله ، مروان من شوي طلع
رسيل : وين راح
رؤى : قال بيروح يشيك ع بيتنا الجديد بكرا بطلع لبيت جديد
رسيل بفرحه :جد والله ، فرحت لك من قلبي و اخيرا
رؤى : الله يكتب يلي فيه الخير.
عند طيف ،
بعد م رجعت من جامعتها غيرت ملابسها و صلت الظهر اخذت وجبة الغداء و بدت تاكل دقيقة اندق الباب و دخلت امها و خالتها امينه ، ابتسمت اول م شافت امها و خالتها لكن تلاشت الأبتسامة اول م شافت ريان !
أمينه تقدمت لعندها وسلمت عليها: كيفك ي طيف
طيف : هلا خالتي بخير الله يسلمك
أم طيف :جبت لك محاشي ي يمه
طيف ابتسمت : الله يسعدك ي يمه ليش متعبه نفسك
أم طيف :تعبك راحه ي يمه ، بعدت لها لصحنها و بدت طيف تاكل و متجاهلة تماما وجود ريان ،
ريان جلس قدامها فوق الكنبه و حط رجل فوق رجل : أخبارك ي طيف ؟
طيف رفعت راسها ناظرته بهدؤ و ابتسمت : بخير ي ولد خالتي انت اخبارك ؟ اشتغلت ولا لسه ؟
ريان : الشهر الجاي ببدأ شغل
طيف : بالتوفيق
امينه :عقبال م نفرح فيكم
طيف شدت ع يدها : ان شاء الله خالتي بتفرحين فينا
ريان شاف ل طيف بصدمه و امها بعد ، طيف كملت أكل وهي مبتسمه : لكن بتفرحين ب ريان قبل ، انا م افكر بشي غير جامعتي
ريان انقهر من ردها بزياده : افا ليه لسه مكلم امي نسوي خطبه رسميه وكل الناس تدري
امينه : ايه ي طيفنا والله ابي افرح فيكم وين بلاقي بنت مثلك لولدي ريان
طيف : خالتي انتِ م تشوفين وضعي
أم طيف : بديتي تتحسني ي يمه والرجال شاريك
طيف تنهدت : اسمعوني كلكم عشان هالمره اخر مره بتكلم فيها بهالموضوع
ريان : قولي
طيف : انا م ابي اتزوج لا ريان ولا غيره وضعي الصحي م يسمح لي بهالشي ابدا انا حتى نفسي مو قادره اهتم فيها اشلون تبوني اتزوج ، ريان انت تستاهل بنت تحبك و تدللك و تهتم فيك انا م رح اسوي لك شي
ريان : بس انا ابيك
طيف : م نخدع بعض بهالكلام بكرا بس تبي اولاد هالكلام م رح ينفع احد، وبعدين انا ابي اكمل جامعتي و ابي اتخرج بنسبة إمتياز
أم طيف : يلي تبينه ي بنتي بيصير اهم شي صحتك
ريان وقف : اتوقع ماله داعي نجلس اكثر يلا يمه نمشي
طيف : بالنهايه نحنا اولاد خاله خليك ولا في شي ببالك تفكر فيه ؟
ريان رفع حاجب : تطمني مافي الا كل الخير لك
طيف : ي رب
الساعة ٩ مساءً
كانو كلهم جالسين مع بعض ومتجمعين و حوالينهم مشروبات ساخنه ، يلي يشرب قهوه ويلي يشرب شاي ، سواليفهم م تخلو عن الحالات الخطيره يلي تُمر عليهم
غيث شرب شفه و من القهوه وحط الفنجان : وش رايكم نطلع يوم البر
محمد : ايه والله الجو مناسب وهالأيام م تتكرر
عُمر : اجل نطلع بكرا لانه اليوم نزلت رشات مطر
غيث : اوكي بعد الغداء نطلع عشان نرتاح بعد المناوبه
زينب جت وهي تجري : عُمر عُمر
عُمر وقف بسرعه : زينب بسم وش في ؟
زينب أخذت نفس : في طفل جاء من ربع ساعه حالته خطيرة جدا
غيث : وش فيه حادث ؟
زينب : لا ، المِظّله داخله جنب العين ، كان يمشي ودق بالجدار ودخلت من عند مسكة اليد
غيث بذهول : صاحي ؟
زينب : ايه صاحي ، يلا عُمر
عُمر شاف ل غيث و محمد : واحد منكم يجي يخدر هالحاله ..مشي بسرعة هو وزينب متوجهين لقسم العمليات
عُمر لف ل زينب بالمصعد : ليش خايفه ؟
زينب فركت يداتها : اول مره اشوف هالمنظر
عُمر : انتِ دكتورة جراحة م يليق لك الخوف .. انفتح المصعد و طلعو بسرعة عقمو يداتهم و دخلو قسم العمليات و غيث و محمد وراهم .
عُمر شاف ل الطفل عمره م يتجاوز الست سنوات كان نايم فوق السرير مفتح عيونه و المضلّة داخله من طرف العين جهة الأنف والممرضة واقفه عند راسه و ماسكتها .
غيث بدأ يجهز الأدوية يلي يستعملها للتخدير وشاف ل عُمر : أبدأ ؟
عُمر لف ل زينب : انتِ بتشتغلي هالحاله ؟
زينب رمشت بعيونها : وشو ؟
عُمر : مثل م سمعتي رح تشتغلي هالحاله و انا واثق فيك !
زينب حست الدم بجسمها تجمد : دكتور عُمر انا سنه اولى م اشتغل هالحالات مستحيل
عُمر مسكها من كتوفها : زينب انتِ قدها وشاطره و انا جنبك يلا
زينب هزت راسها بالنفي : لا دكتور عُمر مستحيل
عُمر : مافي شي اسمه مستحيل بالطب يلا زينب ، مد لها المشرط و أشر ع المريض !

زينب لفت ع غيث و محمد بخوف ابتسمو لها ك تشجيع و دعم مدت يدها وهي ترجف من الخوف
عُمر : رح نفتح حوالين العين بالمشرط بحيث م نأذي العين و نتأكد انه مافي تضرر داخل و نطلعها شوي شوي بعدها بنخيط الجرح كل هذا بتسويه و انتبهي العين تجرحيها لانه للحين يشوف
زينب رفعت الكمامه ع وجهها اخذت نفس و قرأت اية الكرسي توكلت على الله واشرت ل غيث يخدر الحاله .
غيث مسك الأبراه و غرسها بيد الطفل ، الطفل بدأ يغمض شوي شوي و غاب عن الوعي تماماً ، الممرضين و فني التخدير اخذو مكانهم بالعمليه
زينب مدت يدها بكل ثقه وازنت المشرط حوالين العين يبعد ربع سانتي من المظلّه ومررته بهدؤ انفتحت طبقات الجلد وكان عُمر يمسح الدم يلي ينزل ، عينه كانت ع الجرح : الحين بنسحب المظلّلة شوي بحيث م نأذي العين
زينب سحبتها شوي شوي استغرق الوقت منها ربع ساعه لانها وسعت الفتحه أكثر بحيث م تأذي العين ولا تجرحه من داخل طلعتها ونظفت الجرح و بدت تخيطه بهدؤ ، رفعت راسها بس خلصت و ابتسمت انها انهت العملية بنجاح
عُمر ابتسم وصفق لها وكل الموجودين صفقو ، زينب توسعت ابتسامتها ولفت ل عُمر : الله يسعدك كثر م اعطتني ثقه بنفسي
محمد هاللحظه حس بنار شبت بقلبه اشلون تبتسم لعُمر وتكلمه بهالطريقه وهو يلي يحبها م تعطيه وجه ابدا ، شال هالأفكار من باله بسرعه وقال بينه وبين نفسه هذا طب وهذي حياة ناس و بالطب مافي شي اسمه لا حب و لا غيره و لا خوف في مريض قدامك انت مسوؤل عنه بعد الله عزوجل .
عُمر : م سويت شي انتِ شاطره وانا واثق فيك
غيث وهو يكلم الممرضين :انقلوه ع العنايه وهناك صحوه
زينب : هذا إنجاز كبير لي و بديت 2020 بهالأنجاز الكبير
غيث : طالعه على اخوكي جدعه
زينب ضحكت : اكيد .

طلعو كلهم من قسم العمليات و زينب مشت محمد لحقها ونادها
زينب وقفت ولفت عليه : هلا
محمد ابتسم : تقبلين عزيمتي على شاي ؟
زينب رمشت بعيونها من زمان م جلست معاه ولا سولفت هي ياه حست انها مشتاقه له ومشتاقه لكل شي فيه
محمد كان يناظر فيها بتمعُن وش كثر اشتاق لعيونها و ضحكتها حس الدم يلي يمشي بعروقه بارد من كثر الشوق
زينب صحت من سرحانها : بروح اطمن على رؤى
محمد : اجلها اجل ولا تلغيها كذا ؟
زينب ضحكت : اجلها و انا يلي بعزمك ع شاي
محمد ضحك ل ضحكتها : اجل انتِ عليك الشاي و انا عليّ الورد الأصفر .

.
.
بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم الاثنين
تابعوني ع الانستجرام
rwaya_samah

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارات كله روعه عجبني فعلا
بس ابغاا عرف ليليان بتتزوج امين؟؟

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 20

فيلا أبو مروان
كانو كلهم جالسين بالصاله ب استثناء ليليان ، العنود كانت جالسه و الحزن مالي عليها ، أبرار كانت جالسه وتاكل فصفص و زياد م شال عينه عليها
الهنوف كانت مركزه عليهم و على نظراتهم وحبت تبعد نظرات زياد لها :اقول زياد وش رايك تطلع تجيب لنا عشاء
سليمان : افا ي أم غيث الحين نروح المطعم يلي تبيه
الهنوف وهي تصرف : لا لا مره زياد جاب لي ساندوتشات زنجر ومن هالأشياء و كانت مره لذيذ
زياد : الحين اطلب لك ي عمه من المطعم
الهنوف : اقول لو تروح انت احسن وتشوف بعينك اشلون يسويه
زياد :تامرين امر اجل باخذ ابرار
الهنوف بققت عيونها : اقول اطلب من الجوال احسن
سلمان :اليوم بنمشي ي الهنوف
أبرار : ليه بابا خلينا مبسوطين هنا
الهنوف : لا م يصير وبعدين نسيتو انتِ و زياد مالكين لازم تبعدو شوي عن بعض
زياد غمز للهنوف : اخ ي عمه القلب و م يهوى
أبرار حست ب أحراج و وقفت :عن اذنكم و مشت للمطبخ
ليان :بكرا نروح نتطمن على رؤى
سليمان : ان شاء الله.

عم الهدؤ دقايق والصمت سيّد المكان ، لفو كلهم للباب لما قال بصوت جهوري :السلام عليكم
العنود بلهفه :يمه مروان
الكل ابتسم بس شافه و اولهم سليمان : هلا بولدي
مروان تقدم ل أبوه وباس جبينه : طمني عنك يبه ؟
سليمان ربت ع كتفه : بخير بشوفتك ، الا رؤى كيفها وكيف حفيدي ؟
مروان ابتسم : الحمدلله بخير الأثنين و بكرا العصر بتطلع رؤى ، لكن مو لهنا لبيتنا
سليمان حس بغصه لكن م حب يوقف بطريقه :يلي يريحكم ي ولدي اهم شي تكونو بخير
مروان لف على امه وشافها كيف الحزن مالي عليها م حب يكسر بخاطرها و تذكر كلام رؤى الأم تضل أم مهما سوت و رضاها من رضا ربي ، تقدم ناحيتها وباس جبينها : كيفك ي الغالية ؟
العنود م قدرت تمنع دموعها يلي نزلت : سامحني ي يمّه
مروان هز راسه و ابتسم إبتسامة باهته :الأيام كفيلة بالنسيان .. لف عليهم وعيونه تدورها لكن م لقيها :وين ليليان؟
أبرار : بغرفتها و م طلعت من امس
مروان وقف : بروح اشوفها
سليمان :خليك مع امك والباقي انا بروح اشوفها لي كلام معاها !
مروان خاف يصايحها لانه زياد حكى له كل شي : يبه لا تقسي عليها لساتها صغيره
سليمان تنهد : انا اذا قسيت عليكم تأكدو لمصلحتكم تركهم و طلع لغرفة ليليان .

عند ليليان ،
كانت منسدحه ع سريرها و دموعها م جفت من امس ، كيف قدرت تقول كل هالكلام ل امها حتى لو امها غلطانه م يصير تقول هالكلام و تجرحها قدام الكل ، حست حياتها توقفت من امس حتى النفس يلي تتنفسه تحس انه حرام عليها مسحت دموعها بيدها الراجفه وهمست :ي رب سامحني.

سليمان دق الباب و دخل وشافها منسدحه و سرحانه للبعيد و كل مالها تغرق اكثر و اكثر تكلم بصوت جهوري : ليليان
ليليان فزت ع الصوت و جلست بخوف اول م شافت ابوها :يبه
سليمان جلس جنبها : ليش كل هالخوف ؟
ليليان بلعت ريقها : لا تعصب عليّ ولا تصايحني يلي فيني مكفيني
سليمان انكسر خاطره عليها مسح ع شعرها : ي بنتي المشاكل لو تنحل بالصياح و القسوة كان كل الناس ظلام لكن الحياة يبي لها صبر و انتِ م صبرتي حتى يوم !
ليليان : معك حق ، بس شوفة رؤى كسرت خاطري امي م رحمتها لا بفعل ولا بالكلام
سليمان : امك غلطت و غلطها أكبر من غلطك لكن تضل امك الكلام يلي قلتي لها كان من قلبك وكان كله صح لكن الوقت يلي كان غلط انك تقولي هالكلام
ليليان : اسفه يبه اوعدك م رح اعيدها و بعتذر منها اساساً انا مو مرتاحه ضميري يأنبني
سليمان : اسمعي ي ليليان ، الأنسان القوي و الرزين هو يلي يتحكم بعقله وقت الغضب ويلي يقدر يسكت و يبعد عن الاشياء السلبيه ، انتِ لساتك صغيرة بالبداية م شفتي شي من الدنيا ، الحياة ماهي سهله فيها اشياء تشيب الراس لكن انتِ لساتك بعمر الورد ورح تشوفي اشياء كثيره ، لكن الحين اهم شي تاحذي رضى امك عشان تقدري تكملي حياتك وانتِ مرتاحه ، الحياة كلها بكف و رضا الوالدين بكف ، الانسان ولا شي من رضا الوالدين .
ليليان مسحت دموعها : والله ان احب امي و اموت عليها لكن هي قست علي كثير
سليمان :امك قست على نفسها و ظلمت نفسها أكثر منك لكن م تدري يلي صار بيغيرها للأفضل
ليليان :وينها الحين ؟
سليمان :تحت بالصالة ، يلا ننزل.

ليليان وقفت و مسكت يد أبوها و نزلت معاه وقفت ب أخر درجة وهي تناظر وجهه امها اشلون صار شاحب خلال ٢٤ ساعة فقط نزلت دموعها لا إرادياً و جرت ل حضن امها احتضنتها بكل م لديها من قوة و طاقة بهالحضن حست بالأمان و الدفىء مهما كان قلبها قاسي الا ان حضنها غير حضن الأم وطن ، الأم مهما قست على اولادها الا انها ضعيفه خلفهم و تخاف عليهم اكثر من نفسها.

الأم كنز مفقود لأصحاب العقوق، وكنز موجود لأهل البر و الودود.

عند إشراقة صباح جديد، تقول الأرض مرحباً بهذا الجمال.
عند طيف ،
كانت جالسه فوق الكرسي ماسكة ريشتها و ترسم العيون ب اتقان اندق الباب و بسرعه تركت الريشه و غطت ع اللوحه ، ابتسمت اول م شافته :غيث
غيث دخل و بيده كوبين قهوه : صباح الخير
طيف : صباح النور
غيث جلس جنبها و مد لها كوب قهوه : يلا اشربي
طيف شافت للكوب : سوداء ؟
غيث : ايوا وفيها سكر عشان تشرييها
طيف كشرت : بس م احبها
غيث شرب شفه وتلذذ فيه : بتحبيها اشربي مو خسرانه شي
طيف اخذت الكوب وشربت شفه صغيره و كشرت ، غيث ضحك عليها : مو حلوه ؟
طيف : انت كيف تشربها ؟
غيث : عاد انا اشربها مُره لما احس الطعم بالراس
طيف : طعم بالراس ؟
غيث ضحك : يعني امخمخ عليها
طيف :اممم ، الا نسيت اقولك الماده يلي ذاكرت لي اياها ع البحر جبت امتياز فيها
غيث : جدعه ، ادري انك ذكيه بس راسك يابس شوي
طيف : حرام عليك
غيث : امس جيت بزورك بس الممرضه قالت اهلك عندك
طيف ارتبكت : ايه امي و خالتي و ولد خالتي
غيث : ولد خالتك ؟ وش يسوي هنا ؟
طيف : يطمن علي
غيث :اممم
طيف سكتت شوي و لفت ع غيث : غيث
غيث : هلا
طيف : ابي اسألك سؤال
غيث تكتف : قولي ان شاء الله يكون سهل
طيف ضحكت : وش اكثر صفه تكرها بالإنسان ؟
غيث : الكذب و النفاق عندي خط أحمر
طيف في بالها هي م كذبت عليه و لا كانت منافقه هي انهت سالفه ريان فبالها قبل لا تعرف غيث
غيث شافها سرحانه :طيف في شي تخبيه عني ؟
طيف ابتسمت :لا أبداً و مستحيل اخبي شي عنك لانك
غيث : كملي لأني ؟
طيف : لانك شخص مهم بحياتي
غيث ابتسم و اخذ كوب القهوه شرب شفه وفعلاً حس طعمها غير
طيف اخذت كوبها و شربت
غيث : ها حبيتيها ؟
طيف :عشانك بحبها ، بس ليش م تسوي لها سكر
غيث : احبها مُره اتلذذ فيها ، بس الحين لو اسوي لها سكر بيجيني مرض السكر !
طيف ب استغراب : ليه ؟
غيث ابتسم وهو يناظرها : لأنك انتِ السكر و سكر طبيعي ، وسكر لكل حياتي مو بس ل قهوتي .

دخلو بيتهم برجلهم اليمين وسمو بالرحمن و الإبتسامة على شفاهم من كبر الفرحة.
مروان : نورتي بيتك ي عروس
رؤى ضحكت : عروس مره وحده
مروان : انا كل يوم اشوفك كانها اول مره اشوفك
رؤى تعلقت فيه : ليه ؟
مروان :جمالك غير يشدني بشكل مو طبيعي
رؤى : ربي م يحرمني منك أبد
مروان باسها بجبينها : يلا خلينا نشوف البيت
اول مكان دخلوه كانت الصالة و كان ديكور موردن لون الكنب ابيض و المخدات ملونه
رؤى ابتسمت : واااو مرره حلوه
مشت ب اتجاه المطبخ و كان لونه اسود و احمر : الله مروان مرره يهبل
مروان حضنها من ورا :عشان كل يوم بتطبخي لي من يدك و انا بجي اساعدك
رؤى لفت عليه و ضحكت : كل يوم مره وحده
مروان ضحك : وقت الاختبارات اجازه و الجمعة اجازه لكن بقية الاسبوع طبخ
رؤى :اوكي من عيوني بس بسالك بنجيب شغاله ؟
مروان : شغالتك بالجو
رؤى عقدت حواجبها : وشو ؟
مروان ضحك : طلبتها من المكتب و بتوصل ذي اليومين
رؤى : ي قلبي انا
مروان : يلا نشوف بقية البيت .. خلصو الطابق الأول و طلعو الطابق الثاني كان عبارة عن ثلاثه اجنحه نوم و صالة كبيرة بالوسط وكان لونها كحلي و اوف و ايت دخلو الجناح الكبير يلي هو جناحهم
رؤى :واو في بلكونه
مروان : ترا تعبت لما لقيت هالفيلا عشان البلكونه بغرفة النوم
رؤى وهي تمشي ناحيتها : الله ي مروان من زمان اتمنى هالبيت مرره وجميل و الوانه تهبل
مروان لفها لعنده ومسك كتوفها : الله يرزقنا خير هالبيت و يكتب لنا السعاده فيه و نربي اولادنا ونشوفهم حوالينا ونكون احلى عائلة
رؤى : شكراً على كل شي حبيبي
مروان : للعلم و عشان يكون عندك خبر هالبيت ب أسمي و أسمك
رؤى انصدمت : انا ؟ ليه ؟
مروان : لانه بيتنا نحنا الأثنين و انا أحب تشاركيني كل شي مو بس قلبي حتى املاكي لانه نحنا روح وحده م تنقسم ولا رح تنقسم ❤

بالمستشفى ،
زينب غيرت ملابسها وطلعت من عرفة الغيار شافت رسيل كانت طالعه : رسيل
رسيل لقت لها : زينوش هلا
زينب : خلصتي مناوبة ؟
رسيل : ايوا
زينب :انا بروح اطمن ع طيف هالاسبوع م شفتها
رسيل : تصدقي انا م اعرفها
زينب : امانه ؟
رسيل : ايه والله و لا مره صادفت انه اشوفها
زينب : اجل تعالي معاي وبعرفها عليك اقول لها زوجة الدكتور عُمر
رسيل ضحكت : نسيت اقولك شي
زينب : خير
رسيل : خالتي أم عُمر عازمتني اليوم ع الغداء
زينب : امااانه
رسيل بخوف :ايه والله بس خايفه
زينب :هذي بدايات الخير الحمدلله و ترا خالتي أم عُمر طيبه مره بتحبيها و تحبك و تصير الكنه و الحماه مثل الأم و بنتها
رسيل ضحكت : جُملك لطيفه بس انا صرت اخاف من ام الزوج بعد رؤى و الله
زينب : ترا خالتي العنود طيبه و صدقيني بترجع علاقتها مع رؤى مثل الأم و البنت بس الحياه يبي لها شوية صبر .
وصلو عند غرفة طيف دقو و دخلو كانت هند موجوده مع طيف
زينب : مرحبا طيف
طيف ابتسمت بس شافتها : زينب هلا والله
زينب : ادري هالمره طولت عليك الغيبه بس الشغل و المناوبات اهلكوني
طيف :لا حبيبتي معذوره ،لفت لهند وهي تعرفها عليها : هذي الدكتورة زينب اخت الدكتور غيث
هند ابتسمت ومدت يدها :هلا والله ، ومين هذي ؟
زينب : رسيل زوجة الدكتور عُمر
طيف : جد والله ي اهلين فيك
رسيل : ادري جيت متاخرة بس معليش ، الحمدلله ع سلامتك
طيف : الله يسلمك ، تفضلو
جلسو مع بعض و اندمجو بالسواليف بعد ساعة اعتذرت منهم رسيل و مشت عشان تلحق تروح البيت تغير ملابسها و تروح العزيمه . .
.
بعد ساعة ،
رسيل تجهزت وطلعت شافت امها بالمطبخ :يمه بمشي
أم رسيل :لحظه ي يمه سويت لك ورق عنب خذيه معاك
رسيل : ي قلبي ي يمه ربي م يحرمني منك
أم رسيل عطتها الكيس : انتبهي لنفسك و خلي عُمر هو يرجعك لا تجين تاكسي .
.
رسيل : ولا يهمك .. باستها براسها و طلعت ركبت التاكسي و نص ساعة كانت ببيت عُمر ، وقفت قدام الباب كانت بترن الجرس لكن عُمر فتح الباب : ي اهلا و سهلا
رسيل : بسم الله وش دراك اني وصلت ؟
عُمر : بس ارتفعت نبضات قلبي عرفت انك وصلتي
رسيل ضحكت و باسته بخده : ترا الرومنسيه تبعك بتذبحني رفقاً بقلبي
عُمر : تفضلي ي برنسيسه ،بس للحين م مديتي الورد لي
رسيل ضحكت : مو لك لخالتي
عُمر : اممم
رسيل : وش اممم ، انت جبت لك أكبر هديه
عُمر : وينها ؟
رسيل : قلبي
عُمر ابتسم ابتسامة نابعة من قلبه : فديت قلبك وراعيته
رسيل دخلت وابتسمت من جمال الفيلا استقبلتها أم عُمر عند المدخل سلمت عليها ومدت لها الورد ، أم عُمر ل أول مره حست بشعور انه عندها بنت ، توجهو للسفرة كانت طابخه أم عُمر مما لذا وطب عشان خاطر رسيل ، وبس خلصو غداء توجهو للصالة يتقهو
أم عُمر :أخبارك ي رسيل و اخبار امك و اخوانك ؟
رسيل : كلنا بخير الله يسعدك و امي تسلم عليك كثير
أم عُمر : الله يسلمها ، ان شاء الله بعزمها الأسبوع الجاي
رسيل ابتسمت : تسلمين خالتي
أم عُمر : يمه عُمر قوم و علم رسيل الفيلا صار بيتها
رسيل ابتسمت ب أحراج و عُمر وقف و مد يده : يلا
رسيل و قفت و طلعت معاه
عُمر : اول مكان بعلمك ياه جناحنا
رسيل ارتبكت :مو مهم نشوف غيره
عُمر سحبها بسرعه و دخل الجناح و سكر بالمفتاح
رسيل : عُمر وش تسوي؟
عُمر لف لها : مشتاق لك
رسيل : لسه الصباح شفتني
عُمر : م اشبع منك وش اسوي احسك لذيذه
رسيل ضحكت ع الكلمة : عُمر
عُمر دخلها غرفة النوم و كانت كبيرة و حلوه :وش رايك فيها ؟
رسيل : مرره حلوه
عُمر : طبعاً بغيرها وانتِ بتختاري الديكور وكل شي
رسيل :بالعكس انا احب اللون الأبيض مافي داعي تغيرها
عُمر بسرعة شالها لحضنه ودار فيها ، رسيل صرخت لكن م قدرت تمنع الضحكه والسعادة
عُمر حطها ع الأرض و قرب منها م يفصلهم الا انفاسهم الحاره : يشهد الله انك أجمل وجهه عرفته و ارق إمرأه شفتها و الطف مخلوق على وجهه الأرض
رسيل مسكت وجهه بيداتها اثنتين : شوي شوي ع قلبي اذا بتسمعني كل يوم هالغزل احس انيّ بنصهر
عُمر : انتِ يلي شوي شوي ع قلبي و الله انيّ من كثّر م احبك احس الأرض م تشيلني اتمنى يكون عندي قلبين و احبك فيهم ، انا كل يوم اشوفك كانها اول مره و اخر مره من كثر اللهفه يلي احس فيها وقت شوفتك ❤ ..
بعد المغرب ،
فيلا أبو غيث
زينب كانت قاعده ع الجوال فتحت الأنستجرام و شافت غيث منزل صوره له هو و محمد و عُمر كبرت الصورة على وجهه محمد و ابتسمت لا إرادياً حطت اصبعها ومررتها ع ملامحه ، بسرعه فتحت حساب محمد وفكت البلوك عنه ، رجعت ل حسابها و نزلت صورة ل ورد أصفر و كاسة شاي و كتبت تحت الصوره [ لو تعلم كم اشتقتُ لتفاصيل وجهك و ابتسامتك التي تجعل قلبي يرفرف كالفراشة ، نعم انت مُختلف و كأنك خُلقت ل أجلي فقط ! ]
شهقت زينب ع سحبة الجوال من يدها لفت و شافتها تضحك وهي تقرأ : ابرار ي حيوانه وش ذي الحركات
أبرار : الله هالكلام عشان محمد الله بذوب و ربي
زينب : متى بتبطلي هالحركات عيب والله
أبرار جلست جنبها : زينوش
زينب :نعم
أبرار : قولي لي موافقه على محمد
زينب :ايه
أبرار : لولولولولولوي
زينب :هش هش فضحتينا
أبرار : متى بتقولي له انك موافقه
زينب : بصلي إستخارة و اكلمه
أبرار حضنتها : مبرووووك ي قلبي
زينب : شوي شوي خنقتيني ، وبعدين وش جابك عندي في شي
أبرار : افا يعني انا م اجي الا اذا في شي ؟
زينب : يعني من الملامح مبين
أبرار : اجل بسألك سؤال وتجاوبي بصراحه
زينب : قولي
أبرار :في شي بين غيث و طيف ؟
زينب : طيف م غيرها؟
أبرار : ايه طيف م غيرها
زينب : م ادري وش في بالظبط لكن يلي اعرفه انه غيث تعلق فيها كثير فوق م تتخيلي كل يوم يشوفها وقالي انها صارت جزء لا يتجزأ من حياته
أبرار : يعني يلي فكرت فيه صح
زينب : وش فكرتي
أبرار : من نظراتهم يحبو بعض ، بس هي مُعاقه !
زينب : م ادري بس غيث فعلاً تعلق فيها ومره سالته بس تشوفها وش تحس قال اترك عقلي واخلي قلبي
أبرار ابتسمت : انه العشق العشق ي ساده !
بالبر ،
كانو جالسين و النار بالوسط و اللحم فوقه يشون ، الجو كان فيه شوية برد لكن النار تدفيهم
غيث : تصدقون من زمان م طلعت هالطلعه
محمد :معك حق الدوام و المناوبات خلتنا ننسى اشياء كثيره
غيث :تدرون افكر اروح كندا زياره و الله اشتقت لها كثير
عُمر :انا رايحها شهر عسل هي و المالديف
محمد : اوووه ي عيني
غيث :والله المالديف الناس كلها هابه عليها
محمد : من جمالها ي خي حتى انا بروحها شهر عسل
عُمر ضحك : خليها تجي بالأول
محمد : ولا يهمك رح تجي كذا و لا كذا انا صبور مثلك
غيث :م ضنتي انك مثل عُمر صبور
عُمر : شاب شعر راسي من الصبر و انت لسه م شفت شي
محمد عطس : بسم الله تفاولون علي ي رب اموري تتسهل و كل شي زين
غيث : والله انا م اقول الا انك بتمرض
محمد :م عليك م بمرض ، الا عُمر وين العود عنك ؟
عُمر : من زمان م عزفت عليه لي سنه تقريبا
غيث : اوف سنه والله كثير
عُمر : ايه والله هالسنه كانت صعبه بالنسبه لي كثير بس الحمدلله كل شي سيء مر وي رب هالسنه تكون خير!
محمد : ي رب لنا كلنا
غيث : تدرون وش خطر ببالي باقي بس شهر ع الجلسه و هالجلسه بنحسم الأمر
عُمر : ايه والله بس انا مُتفائل لها لانه طيف تتحسن كل يوم عن يوم وهالشي لصالحنا
غيث : بس ي خي اخوها راسه يابس م يتفاهم و لا ادري وش يبي
محمد : وش تبي فيه الا اذا تبي تزبط الأمور عشان بيصير صهرك
غيث ضحك : لا تخليني اشويك الحين بدل اللحم
محمد : عاد انا لحمي حالي بتاكلني كلي
عُمر :لحظه لحظه وش يلي صهرك ؟
محمد :الأخ م حب احد الا طيف
عُمر ابتسم : والله اني كنت شاك بس قلت مستحيل
غيث اخذ الملقط وهو يقلب اللحم : مافي شي مستحيل بالحب وهذا انت ي عُمر اكبر مثال لنا ولا تقول انا غير ، الحب هو من قاده مجنون ليلى ليصبح مجنون وفقد عقله .. اتنهد و كمل : عندي بس سلاح واحد بحارب فيه احمد هو حبي ل طيف.


بنتمنى لكم قرائة مُمتعه
البارت الجاي يوم السبت

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ابدعتي بارات مميز بس مو كنه قصير هالمره
انتظر ك بفارغ الصبر

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 21

اليوم الثاني.. الساعة الرابعة عصراً
رؤى تجهزت عشان تستقبل اهلها ببيتها الجديد يلي اول مره رح يزوروها فيه ، طلبت كل شي جاهز عشان انها تعبانه نزلت من جناحها و سمعت صوت الجرس توسعت ابتسامتها و مشت بسرعة فتحت الباب : ي اهلا و سهلا
أم امين حضنتها : الحمدلله ع سلامتك ي بنتي
رؤى : الله يسلمك ي الغاليه ، تفضلي
رسيل : مبروك البيت ي قلبي و الحمدلله ع سلامتك
رؤى : الله يبارك فيك
أمين : يلا عاد متى دوري ؟
رؤى فتحت يداتها : اهلا و سهلا امينو
أمين : طمنيني عنك كيف صرتي ؟
رؤى : بخير الحمدلله
دخلو كلهم وجلسو بالصالة و كان في ع الطاولة قهوه و حلويات و معجنات
رسيل : البيت مره حلو
أم امين : الله يسعدك فيه و تتهني فيه ي رب
رؤى : أمين ي رب ، تدرون مروان سجل البيت نصه ب أسمي
أمين : اوف ليه ؟
رؤى : قال انه بيتنا الأثنين ولازم يكون ب أسمنا
أم امين : والله مروان اصيل الله يخليكم للبعض و تربو اولادكم و انتم ب اتم الصحة
رؤى : امين ي رب ، الا امين متى بتتقدم ل ليليان رسمي ؟
أم امين : والله لو بيدي م ابيها و امها سوت كل هالشيء فيك
رؤى : يمه يوجد في كل شر خير ، والخير من هالشر انه انا و مروان انتقلنا للبيت لحالنا وخالتي الحين مستحيل ترفض وخصوصاً هم يحبو بعض
رسيل : رؤى معاها حق في كل شي
أم امين : طيب و متى نروح و نطلبها ؟
رؤى : السبت مناسب للكل وش رايكم ؟
أمين : اوكي تمام
رسيل : طيب رؤى بتروحي هناك ؟
رؤى : اكيد ، اساساً بكرا رايحه اخذ اغراضي تدرين كل شي هناك
أمين : اجل اعطيهم خبر
رؤى : اوكي ، ربي يتممها لكم على خير
رسيل : ترا انا بطلع مع زينب بعد المغرب تمام
رؤى : ليه ؟
رسيل : زارا مسوي سيل 70% قلنا بنروحه
رؤى قامت وصبت القهوه : اوكي بس اعطيها خبر انه تدخل هنا تتقهوي و بعدين تطلع
رسيل : كلمتها من قبل م تقولي.

عند زينب ،
بعد م تجهزت طلعت من جناحها و شافت غيث داخل جناحه : غيث
غيث لف لها : هلا
زينب : انت الحين رجعت من الدوام ؟
غيث :ايه والله تعبان و بنام للصبح لاحد يصحيني
زينب :اوكي ، تصبح على خير .. نزلت و شافت امها و ابوها يتقهو مع بعض : ي هلا بهالوجوه الطيبه
الهنوف : هلا ي يمه
سلمان :اهلين ي بنتي تعالي تقهوي معانا
زينب : لا بروح اخذ رسيل و نطلع المول باخذها من فيلا مروان وبدخل عندهم اجلس شوي و بعدين نطلع
الهنوف : انتبهي لنفسك ولا تطولين بعد ١٠
زينب باستها براسها هي و ابوها :ولا يهمك .. طلعت ركبت سيارتها و مشت دقيقة و جاها اتصال من محمد استغربت لكن ردت : الو
رد بصوت تعبان : زينب
زينب حست فيه شي من صوته وقفت سيارتها ب اقرب مكان : هلا محمد
محمد : زينب انا تعبان الحقيني!
استغربت اكثر : و شو
محمد : و ربي بموت حرارتي ٤١
زينب : طيب وين اهلك و ين امك وخواتك ؟
محمد : كلهم طالعين عرس بنت خالي و انا بالبيت لحالي و لا قادر اطلع اجيب لي دواء
زينب :محمد م اقدر اجي كلم غيث او اطلب الإسعاف
محمد : اتصلت اكثر من مره ل غيث و لا رد زينب لو سمحتي و ربي تعبان
زينب غمضت عيونها و هي تفكر تروح له للبيت هالشي غلط !
محمد بصوت مهزوز : زينب بليز م توثقين فيني
زينب : طيب تمام بجي الحين ! بس بالاول بمر للصيدليه بشتري علاجات و اجي
محمد : شكرا
زينب : ارسلي اللوكيشن ع الواتس ، باي
سكرت منه وهي فعلاً خايفه بس حست من صوته انه تعبان و تاكدت اكثر لما قال انه يتصل ل غيث و لا يرد وغيث قالها بينام و لا يبي احد يصحيه ، صحت من سرحانها ع صوت الرساله يلي و صلت لها فتحت اللوكيشن وكان الوقت يلي يفصلهم نص ساعة فقط ، اخذت نفس و شغلت سيارتها ومشت ب اتجاه البيت !

عند محمد ،
تنفس بصعوبه وهو يحس النفس يلي يتنفسه نار من كثر السخونه يلي عليه تلحف اكثر باللحاف وفتح جواله وفتح ع الانستجرام و انصدم من الصوره يلي نزلتها زينب و ابتسم بفرحه ع الكلام وعلى انها فكت الحظر عنه ، بسرعة طلع من الانستجرام و اتصل بمحل ورد و طلب اكبر باقة ورد عندهم باللون الأصفر .

زينب وقفت قدام الفيلا وقفت سيارتها و اخذت كيس الأدوية نزلت و دقت الجرس فتح لها الحارس ودخلت ودقت جرس الفيلا ثواني و فتحت لها الخدامه : مرحبا مدام ، مين انتي ؟
زينب : انا دكتورة جايه من المستشفى عشان دكتور محمد تعبان ، وين غرفته ؟
الخدامه طلعتها لعند الجناح : هنا دكتور محمد
زينب : اوكي روحي شغلك .. دقت الباب و انتظرت لين فتح لها محمد اول م شافته صدقت فعلاً انه تعبان
محمد ابتسم لها بتعب : حتى انا مشتاق لتفاصيل وجهك
زينب كشرت : قسماً بالله بمشي
محمد فقد توازنه ومال عليها ، زينب طيحت كيس الأدوية و ساعدته ينام ع السرير مسكت راسه : اووف انت مثل النار لازم تروح المستشفى
محمد : وش ابي بالمستشفى و انا عندي اجمل دكتورة على وجهه الأرض
زينب طلعت خافض الحرارة و تجاهلت كلامه : لازم اسوي لك ابراه الحين الخافض م بينفع انت مثل النار
محمد : تمام
زينب مسكت يده وحست بخوف م تبغى تاذيه ابدا وتخاف علية من وزغة إبراه
محمد شد ع يدها وهمس : خايفه عليّ صح
زينب : وليش اخاف طفل انت ؟
ربطت يده من فوق وسمت بالرحمن وغرست الأبراه بيده وبدت تعطيه الدواء شوي شوي : تألمك ؟
محمد : عشت أصعب من هالوجع !
زينب رفعت راسها و ناظرت عيونه : متى ؟
محمد : كل يوم ، كل يوم يمُر من دونك كل يوم يمُر من دون م اشوف هالملامح ،
انتِ وجعي و انتِ دوائي !
زينب بلعت ريقها و حاولت تمنع دموعها ، طلعت الإبرار و حطت عليها لصقت جروح : لازم تنام و ترتاح
محمد : شوفي للتسريحة
زينب لفت ب استغراب و ابتسمت اول م شافت ورد اصفر كبير
محمد : هالورد لك و اتمنى تقبليه من مريض ل دكتورته
زينب ضحكت : اوكي قبلتها ، وقفت و اخذت الورد وهي تستنشقه
محمد : والله انك اجمل من الورد ذاته
زينب توسعت ابتسامتها اكثر : يلا لازم امشي قبل لاحد يجي
محمد كان بيتكلم لكن سمع صوت اخته تناديه والصوت يقرب اكثر !
زينب شافت له بخوف : محمد !
محمد وقف بصعوبه : تخبي بالدرج
زينب عصبت : مو ع اساس مافي احد
محمد : بسرعة مافي وقت للنقاش
زينب حست ضغطها وصل مليون : انا بوريك ي محمد
محمد سحبها و فتح الدرج : خليك هنا تمام اددري انك م بتصبري لكن اصبري دقيقه زينب : والله لااوريك
محمد فتح الباب :هلا وفاء
وفاء : كيف حالك ؟
محمد : وش جابك ؟
وفاء : نسيت فستاني وامي قالت اطمن عليك لانه حرارتك مرتفعه
محمد : تحسنت والحين بنام
وفاء : امم اوكي ، واو من مين هالورد
محمد : من غيث ارسلهم لي لاني تعبان
وفاء : الله يرزقني بواحد مثل غيث
محمد :امين ، يلا بنام
وفاء :اكثر من مره تطردني لكن باي
محمد سكر الغرفة وفتح الدرج :مشت خلص
زينب طلعت وهي معصبه : نام تمام ولا تصحى لا بكرا تمام
محمد : تمام ولا يهمك
زينب : باي
محمد : خذي الورد لا تنسي و شوي شوي وانتِ تنزلي بالدرج
زينب : لا تدخل فيني تمام هالدقيقه عشت فيها الموت
محمد :ليش كل هالخوف
زينب :لا والله اختك تشوف وحده غريبه بغرفة اخوها وش بتفكر
محمد ضحك :ولا شي بس انتِ تفكيرك يروح لبعيد مره
زينب : اجل خلي تفكيرك لك تمام ولا ابغى اشوفك
محمد قاطعها لما حط يده ع وجهها وغطي جزء من شعرها طالع من عند جبهتها : ترا اغار عليك من الهواء فما بالك من المخلوقات !
زينب ارتبكت و بلعت ريقها دايماً كلامه يخدرها : انتبه لنفسك واشرب علاجك ، باي
محمد مسك يدها و وقفها : روحي بيدك ي عروق قلبي .

فيلا أبو مروان
ليليان نزلت من غرفتها وجلست بالصالة جنب ليان و البيت هدؤ تام
ليان : اووف طفشانه
ليليان : جد والله البيت بعد رؤى صار ممل
ليان :ايه والله اشتقت لها كثير كانت اخت ثالثه لنا
ليليان : خلص الحين م بنشوفها الا كل فتره و فتره
ليان : اهم شي تكون مبسوطه ، الا بسألك تتواصلي مع أمين ؟
ليليان : لا ، يعني يرسل رساله و يتطمن عليّ مافي كلام
ليان : م قال بيجو و يتقدمو لك او شي ؟
ليليان : لا
ليان : الله يكتب يلي فيه الخير
ليليان صبت لها قهوه : راسي بينفجر من كثر الطفش
ليان : وش رايك نطلع
ليليان : مالي خلق مولات
زياد نزل من الدرج : هلا بالحلوين
ليان : جيت بوقتك زياد طفشانين و نبي نطلع
زياد : طالع مع أبرار
ليليان : وين رايحين ؟
زياد : بنروح كافي تعالو معانا
ليان لفت ل ليليان : وش رايك ؟
ليليان : ثواني و نكون عندك
زياد : طيب ع الأقل قولو م نبي نثقل عليك او نزعجكم نتركم لحالكم من هالكلام
ليان : والله يلي يعزم م يتراجع
ليليان وقفت :الطفش طاغي هالأيام يعني م نرد عزيمه للأسف وش نسوي
زياد ضحك : كم عندي ليانو وليليانو بس ها لا تتأخرو ١٠ دقايق م جهزتو بمشي
ليان : ولا يهمك بس اعطي خبر ل أبرار ها
زياد : تمام يلا
طلعو يتجهزو و زياد طلع السيارة و اتصل ع أبرار ،أبرار كانت تلبس و ردت : لا تقول انك تحت
زياد : افا وحده ترد ع زوجها كذا وين الدلع والحب
أبرار : زيادي ترا اللبس و الله خفت تكون وصلت
زياد : لا لسه عند البيت بس قلت بقولك ليان و ليليان بيجو معانا
أبرار : جد والله
زياد : شفتهم طفشانين قلت نغير جو مع بعض
أبرار : زين م سويت وانا مشتاقه لهم كثير
زياد : بس انا ميت شوق لك لحالك.

صباح يوم جديد ، يوم تشرق فيه الشمس لتضوي حياتنا وقلوبنا ، يوم رزقنا الله فيه ونحنُ ب أتم الصحة و العافية ، فكيف لا نبتسم و نحنُ بخير ومن نحب بخير فهناك جزء من الكره الأرضيه ناس تتألم عند شروق الشمس و ناس تتجرع الكيماوي و ناس تصحى ع أصوات القصف والصواريخ ، فكيف لا تبتسم عزيزي القارئ و انت بخير و من تحب بخير حتماً انك تمُر بصعوبات لكن كلها تهون و ستمُر مقابل الأمان و الصحة . .
.

عند طيف ،
بعد م رجعت من الجامعة كانت مبسوطة انها جابت نسبة إمتياز هالترم لولا غيث م كان درست هالترم ولا كان تجاوزت هالمرحله .

دقايق ودخل غيث عليها وبيده ورده بيضاء ، طيف ابتسمت اول م شافت الورده : اهلين
غيث مد لها الورد : بمناسبة انك جبتي امتياز
طيف : بسم الله وش دراك ؟
غيث : قلوب المحبين تحس ببعض و انا حسيت فيك !
طيف ارتبكت : قلوب المحبين ؟
غيث جلس قدامها : ايه وش فيكِ استغربتي ؟
طيف : لا م فيني شي ، شكراً ع الورده
غيث : لا شكر على واجب
طيف : بالأصح لازم انا اعطيك هديه عشان انت السبب بكل شي ، لولاك م نجحت ولادرست
غيث : أكبر هديه هو انتِ ي طيف
طيف ابتسمت بخجل :م ادري اذا فعلاً يلي تقوله حقيقه لكن والله انك اكبر هديه عطاني اياها ربي ، مدري وش الخير يلي سويته بحياتي و ربي رزقني فيك
غيث : الطيبين للطيبات
طيف ضحكت :معك حق ، الا قولي شخبارك ؟
غيث : بخير مافي شي جديد ، وش رايك اليوم نطلع البحر محمد مناوب و انا بناوب معاه
طيف : لا اخاف ، مو كل مره تسلم الجره
غيث : مو مشتاقه للبحر و ريحة الرمل ؟
طيف : لا تلعب ب احاسيسي وتخليني اوافق ، بس والله اخاف ي غيث لو يشوفنا أحد بالمستشفى وش بيقولو علينا
غيث : م علينا من كلام الناس ، الناس بتتكلم بكل الأحوال
طيف : بس انا بنت الكلام لي مو لك
غيث : لا تخافي دام انا وراكِ ومعاكِ وسندك ، محد يقدر يتكلم عليك بكلمة وحده دام الهواء يعبُر لرئتي
طيف رمشت بحب : اخاف من شي واحد من هالدنيا هو فقدانك !
غيث مسك يدها وشد عليها : اشلون تخافين و انتِ ساكنه بوسط الضلوع !
فيلا أبو مروان ،
كانو جالسين كلهم و يتقهو والجلسه م تخلو من سواليف ليان و ليليان يلي ينكتو و يضحكو اهم شي يغيرو الجو ، قطع سواليفهم صوت السلام يلي جاء من جهه الباب ، لفو واتسعت ابتسامتهم اكثر
مروان و رؤى : اهلين
ليان و ليليان وقفو وجرو حضنو رؤى كل وحده من جهه
مروان : شوي شوي ع زوجتي
ليان :اشتقنا لك
ليليان :وربي البيت كئابه من دونك
رؤى : ي عمري انتو و انا كمان اشتقت لكم كثير
سليمان :اتفضلو اهلا و سهلا
رؤى تقدمت وباست راسه :هلا عمي شخبارك ؟
سليمان :الحمدلله ي بنتي ، انتِ كيف حالك و كيف حفيدي؟
رؤى : نحنا بخير ، لفت للعنود يلي كانت واقفه و ابتسمت بس شافتها مشت ناحيتها وباست راسها : كيفك خالتي ؟
العنود خنقتها العبره : بخير ي بنتي
رؤى ابتسمت بحزن :طولتي كثير لحتى قلتي بنتي ، لكن الحمدلله نهاية الصبر الفرج
سليمان : تفضلو تفضلو ، ليان قهويهم
رؤى شافت زياد ومدت يدها :كيف زياد ؟
زياد : بخير الحمدلله ،ها كيف زياد الصغير ؟
مروان :لا واثق انه ولد واسمه زياد بعد
زياد ضحك :اكيد انا عمه الوحيد لازم يفتخر انه اخذ اسمي
رؤى : لا عاد خف علينا واذا بنت نسميها ابرار وش رايك ؟
زياد : وربي ل ادلعها دلع اكثر منكم
ليان : بسجلك ل أبرار عشان تعرف انك بتبيعها عشان بنتهم
زياد :ي ويلك بس تسجلي
العنود :كيف حالكم ان شاء الله مرتاحين بالبيت الجديد ؟
مروان : الحمدلله البيت حلو و كبير
رؤى : والأهم انه قريب منكم عشان نجيكم دايماً و انتو تجونا بعد
ليان :انا عندك يومياً
ليليان :اعطونا اللوكيشن بس
مروان : اوووه ورطنا انا و رؤى
كلهم ضحكو و سولفو عن كل شي وهم مبسوطين ولا كأنه صار شي حبهم للبعض ينسيهم كل شي
رؤى : ان شاء الله اهلي جاين يوم السبت عشان خطبة ليليان رسمي ، والقرار لكم
وقفت و كملت : انا بطلع اجمع أغراض .

بعد مرور ساعة ،
رؤى حطت اول شنطة ع الأرض و فتحت الثانية و بدت تمليها أغراضها
ليان و ليليان وقفو قدام الباب و يناظروها امتلت عيونهم بالدموع
رؤى لفت و شافتهم وشافت عيونهم المدمعه : افا ليش كل هالزعل ؟
ليان :لانك خلص بتفارقينا
رؤى : ترا من بيتي ل هنا خمس دقايق تعالو عندي يوميا وبخصص لكم غرفة عشان تنامون عندي
ليليان : دايما كنتي اخت ثالثه لنا ، يمكن انا عرفت قيمتك متاخر
رؤى : بس هذا انتِ تغيرتي و رح تصيري كمان زوجة اخوي
ليان نطت لفوق السرير : ي حسره عليّ ولا احد جاء و خطبني
رؤى : كل تاخيره فيها خيره
ليان : ي رب
ليليان : بتاخذي كل اغراضك ؟
رؤى :لا باخذ النص و بخلي النص هنا عشان لما نكون نجي انا ومروان ننام
ليان :يعني يتكوني تنامي هنا
رؤى : اكيد هذا بيتنا و نحنا مالنا غنى عنكم .
العنود وقفت قدام الباب وهي تناظرهم بهدؤ
رؤى شافتها و ابتسمت : هلا خالتي ، تفضلي
العنود دخلت وشافت الأغراض بالأرض خنقتها العبره شافت ل رؤى بحزن : خلص ؟
رؤى تنهدت : م عليه خالتي يمكن هالشي كان لازم يصير من البداية
العنود : م عرفت قيمتك الا بعد م خسرتك ، م اقدر اقول الا ان شاء الله تسامحيني
رؤى : مسامحه على كل شي ، صح انيّ تعبت كثير عشان ارضيك و دايماً كنتي تصديني لكن كل شي يهون قدام سعادتنا كلنا ، ولازم الانسان يضحي و يسامح عشان يكمل بقية حياته بسعاده
العنود مسكت يدها : والله ان غلاتك بغلات بناتي و يشهد الله انيّ حبيتك من زمان لكن مريت بظروف قاسيه بحياتي و كنت اكابر
رؤى حضنتها : رح ضل بنتك دايماً و بجنبك بكل الأوقات ، نقلنا ل بيت ثاني مو معناته بنبعد عنكم بالعكس استقرينا و بنتحمل مسؤليتنا و مسؤلية عيالنا ، وحفيدك بيكبر بهالبيت بين اهله و انتِ امه الثانية .

بالمستشفى
الكافتيريا
زينب حطت الكاسة وهي سرحانه لبعيد
رسيل : زينوو
زينب لفت لها :ناديتيني ؟
رسيل : لا عاد ، ساعه اناديك وين رحتي ؟
زينب تنهدت : م ادري
رسيل : احس محمد له يد او هو يلي اخذ كل تفكيرك
زينب : معك حق اخذ كل تفكيري
رسيل : اممم
زينب : وش فيك اممم
رسيل : يلا زينب خلينا نفرح فيكم ترا طولتيها مره
زينب ضحكت : تطمني قريب بتفرحي
رسيل : امانه
زينب : ان شاء الله ربي يكتب يلي فيه الخير
رسيل : امين ي رب
زينب : الا بسالك بس تتزوجو انتِ و عُمر بتعيشو مع خالتي
رسيل : ايه اكيد ، هي لحالها م نقدر نتركها لحالها م يصير ابنها الوحيد
زينب : معك حق ، تصدقي متحمسه اشوف فستانك مره
رسيل : و انا بعد عشان اخترت كل شي فيه
زينب : عاد شوفي انا بشوفه اول وحده
رسيل ضحكت : ولا يهمك ي قلبي ، اسمعي بقولك خبر حلو
زينب : قولي
رسيل : يوم السبت رايحين نخطب ليليان ل أمين
زينب : ي حليلهم ،الله يسعدهم ويوفقهم ، ماشاء الله هالموسم موسم خطوبات كل الناس انخطبت
رسيل :ايه والله.

عليا جت من وراهم و قطعة كلامهم : دكتورة زينب
زينب لفت :هلا علياء
علياء : في حالة طارئة لازم تشتغليها
زينب وقفت : وينها وش نوع الحاله ؟
علياء : طفله صغيره ، عملية الزايده
زينب :اوكي الحقيني و الحين بجي .. لفت ع رسيل : بشوفك بعدين تمام
رسيل وقفت : اوكي بروح المنامة
زينب مشت و طلعت المصعد توجهت لقسم العمليات عقمت يداتها و دخلت ، دخلت الغرفة وهي مبتسمه : مرحبا ، اختفت ابتسامتها لما شافت محمد واقف عند راس المريضه و مبتسم لها !
محمد : هلا والله بالدكتورة زينب ، طولتي ؟


زينب لفت ل علياء : ليش م قلتي لي انه الدكتور محمد هو يلي بيخدر المريض
محمد : وش بيفرق يعني ؟
زينب : اجل لاقي دكتور ثاني يشتغل العملية !
محمد تنهد : زينب المريضه تعبانه
زينب بلعت ريقها و تقدمت شافت ل الطفلة كيف عيونها تعبانه وارهقها المرض و وجهها الشاحب ابتسمت لها بحب و مسحت على شعرها : وش اسمك ؟
الطفلة : زينب
زينب توسعت ابتسامتها : تدرين انه انا اسمي زينب
الطفلة : ادري
زينب عقدت حواجبها : وكيف عرفتي ؟
الطفلة اشرت ع محمد : الدكتور قالي يلي بتسوي لك العملية زوجتي و اسمها زينب
زينب رجفو يداتها و ناظرت ل محمد بهدؤ رجعت ناظرت ل الطفلة و مسكت يدها : لا تخافي ترا العملية سهله وبس تصحي بتحسي بشوية مغص بسيط و انا بعطيكِ مسكن تمام ، الحين الدكتور محمد بيخدرك و م رح تحسي بشي تمام
الطفلة هزت راسها : تمام
زينب لبست الكفوف و شافت للمرضة : كل شي جاهز
الممرضة : نعم دكتورة
زينب شافت ل محمد : خدر ليش مُنتظر ؟
محمد تكتف : بالأول ابتسمي لي
زينب : مو وقته هنا غرفة عمليات
محمد شافت ل الطفلة و غمز لها :م بخدر زينب الا و انتِ مبتسمة ومو اي ابتسامة
زينب عصبت : اجل خلي احد غيري يشتغل لفت بتمشي لكن وقفها صوته يلي ناداها أكثر من مره : زينب زينب
زينب لفت لها بهدؤ
محمد تنهد :اضحكي والله ان فيني ضمى م يرويه الا ابتسامتك العذّبة
زينب سرحت فيه و ابتسمت ابتسامه من اعماق قلبها و اتوسعت ابتسامتها اكثر و أكثر وكل الموجودين بالغرفة ابتسمو ل ابتسامتهم الأثنين.

محمد : من زمان عن هالضحكة يلي ترد الروح ، زينب حمرت خدودها من الموجودين و ارتبكت : خلص خدر الطفلة
محمد أخذ الإبراه وهو شايف لها : موافقة
زينب هالحظه كانت غير بالنسبة لحياتها كلها ومحمد يسالها بنفسه هي موافقه ولالا
محمد : هالغرفة رح تحمل ذكريات كثيره انا بيدي الإبراه و انتِ المشرط و اسألك للمرة الأخيرة موافقة تكملي بقية حياتك مع هالأنسان يلي يحبك ؟
زينب أخذت نفس و حاولت تمنع ارتباكها ابتسمت بكل معاني الحب : موافقة موافقة موافقة.

كل الموجودين صفقو لهم و هم فرحانين لهم الأثنين ، ابتدت العملية وكانت هالعملية مُختلفه عن اي عملية اشتغلت بالمستشفى يكفي انها ابتدت بخطوبة زينب و محمد ، هالغرفة رح تبقى ذكرى طول العُمر ، يكفي انه تمت خطبتهم ومحمد ماسك الإبراه و زينب المشرط كل واحد ماسك الشي يلي ينتمي له ويلي يحس انه انخلق عشانه لكن هم خلقو ليكملو بعض من كل النواحي.


بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي غداً

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

دايم تذهليني بالباراتات تبعك تخبل مرررره وخماسيه بشكل كبير مووووفقه وابدعتي

ضوء القمر * ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

سلام حبيبتي آسفة على الغياب لاني ماادخل كثير للمنتدى المهم البارتات بجنن موووت الله يوفقك حبيبتي اعرف انوا الكتابة صعبة كثير انا اكتب بارت بس مااقدر اكتب اكثر ياحليلك الله معاك
المهم للحين ماكملت قراءة. البارتات اكملهم وارجع اكتب توقعاتي نشالله مع السلامة
اختك ضوء القمر،⁦❤️⁩⁦❤️⁩

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1