منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة قطرة غيث تسقِي طيف / بقلمي
ضوء القمر * ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

واااااااااااااااااو روعة روعة روعة

القفلة خطيرة ناااار
دموعي نزلوا من المشهد
تصدقين ماقدرت اتوقع ولاشي
احس تفكيري مايوصل ابدا لعلو الرواية
عن جد ابدعتي ماشاء الله عليك
ربي يوفقك ويزيدك اكثر واكثر

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف
اعتذر جدا عن التاخير عشان كذا بنزل لكم بارتين الحين

قطرة غيث تسقي طيف

Part 22


عند غيث و طيف ،
كانو بالسيارة مُتجهين للبحر لكن الهدؤ كان سيّد المكان
غيث : طيف
طيف لفت عليه : هلا
غيث : وش تتعشين
طيف بخوف : بنروح مطعم ؟
غيث ضحك : وش فيها ؟
طيف : لا لا غيث امانه لا
غيث : امزح بطلب لنا طلب
طيف تنفست :الحمدلله
غيث :وليش كل هالخوف ؟
طيف : لا عاد حلوه هذي نروح مطعم بصفتنا مين ؟
غيث : دكتور و مريضته
طيف : لا حلوه والله ، م قد صارت بالعالم دكتور يدلل كل هالدلال ل مريضة
غيث : انا و ياكِ نكسر كل القوانين او بالأصح نحنا مُختلفين
طيف ضحكت : ابغى من ماكدونالدز
غيث كان قريب المطعم وقف و طلب والطلب جهز بسرعة بما انه طلبات سيارة ، مشي ب اتجاه البحر و طيف سرحانه بالطريق صحت من سرحانها ع صوت رنين جوال غيث لفت عليه و شافت الأسم بشاشة السيارة (ريان ) حست بخوف مو طبيعي
غيث رد : هلا ريان
ريان : هلا والله غيث وينك ي حلو ؟
غيث : مشغول والله
ريان : مين هذا يلي يشغلك ماعاش من يشغلك عني
غيث : لا عاد هذا الشخص بالذات الله يقربني منه اكثر و اكثر
طيف م كانت مُنتبهه ل كلام غيث لانه الصدمة طغت عليها هالصوت صوت ريان صوته غير تعرفه من بين الف صوت حست الدنيا ظلمت بعيونها معقوله ريان و غيث يعرفون بعض الف فكره و فكره جت ببالها و لا قدرت توصل ل نتيجة .

غيث نادي للمرة الثالثة : طيف طيف
طيف لفت عليه : تناديني ؟
غيث : ساعة اناديك وصلنا البحر
طيف لفت للشاطئ : تمام ، م اقدر انزل
غيث ابتسم و نزل نزل كُرسيها وفتح بابها و شالها ونزلها وركز على سرحانها ، مشي شوي للشاطئ وشالها وحطها فوق الرمل وجلس جنبها ، فتح الوجبتين : يلا تفضلي
طيف ابتسمت : شكراً ، بدت تاكل بهدؤ
غيث : قولي لي وش فيك ليش فجأه تغيرتي !

طيف لفت عليه : انا ؟
غيث : ايه انتِ
طيف : لا يعني عادي ، الا بسألك هذا يلي اتصل مين هو
غيث :تقصدين ريان ؟
طيف : ايه مين هو اول مره اسمعك تكلمه
غيث : هذا واحد من اصحابي لسه جاي من كندا
طيف : دكتور ؟
غيث ضحك : هو وين و الطب وين ، بس كان يدرس بنفس جامعتي و تعرفنا هناك على بعض
طيف : اها
غيث : عجبك الأكل ؟ احسك مو مرتاحه
طيف : لا بس شوي فيني مغص
غيث سرح للبحر و تنهد تنهيده طويله
طيف غمضت عيونها و نزلو دموعها و همست : غيث
غيث لف لها و انصدم من دموعها : طيف ليش تبكين اذا بطنك يعورك الحين نرجع المستشفى
طيف هزت راسها ب لا
غيث : طيب ليش هالدموع ؟
طيف : ابكي على حظي بهالدنيا
غيث التمس من صوتها نبرة الحزن مسك يدها : وش فيه حظك ؟
طيف : لما شفت النور الظلام بدأ يرجع
غيث : ظلام ! طيف في شي تخبيه عني اقدر اساعدك بشي ؟
طيف : خسرت ابوي بعمر صغير وكان هو كل شي بالنسبة لي فقدته من ثلاث سنين و الحين اتعلقت فيك ،
دايماً كنت اقول ي طيف هذا دكتور ، بس الحين انت مو دكتور بالنسبة لي
غيث : وش صرت بالنسبة لك ؟
طيف بلعت ريقها وحست ع نفسها : نمشي ؟
غيث : م رديتي ع سؤالي
طيف تنهدت وهي تلعب بالرمل تحاول تخفف من توترها ،
غيث م حب يظغط عليها وكتب ع الرمل ( لقد كُنتي اجمل من خيالي )
طيف قرأت العبارة وابتسمت : وش كان خيالك ؟
غيث : انتِ اجمل من الخيال
انتِ نعمه نزلت عليّ بتاريخ ١٩/٩/٢٠١٩ ، درست ١٣ سنة طب و الحين اشكُر ربي انيّ درست الطب و تعرفت عليك وجيتي المستشفى يوم مناوبتي
طيف ابتسمت : كل هالكلام لي ، أجل زوجتك وش بتقول لها ؟
غيث ابتسم : بتعرفين اول وحده وش بقول لها !

يوم السبت،
الكل كان متجمع ب فيلا أبو مروان عشان خطبة ليليان ، و جهزو كل شي من كل النواحي
رن الجرس و أعلن وصول أهل أمين ،
وليليان هاللحظه حست قلبها بيطيح
ليان : ليليانو ليش كل هالخوف
ليليان : قلبي بيوقف من الخوف
ليان : ي رب هالشعور
أبرار ضحكت : الله يرزقك ولد الحلال
ليان : والله انه عيب و حرام اشلون اختي التوم تنخطب قبلي و نحنا ولدنا مع بعض
ليليان : ليانو سكتي اقولك ميته خوف وانتِ بديتي بمحاضرة
زينب دخلت الغرفة عندهم : وينكم للحين
ليان : الحين بننزل الا كيف الاخبار تحت
زينب : تمام وسالو عنكم
ليليان شافت لنفسها بالمرايه كانت جميله بكل معاني الكلمه ، لابسه فستان أبيض مورد طويل للأرض مسكر الظهر و الصدر يداتها بس طالعين اختارت هالفستان عشان النظره الشرعية ، اما شعرها تركته مفتوح و ستريت ورؤى سوت لها ميكب خفيف.
أبرار : طالعه تهبلين يلا ننزل
طلعو من الغرفة ونزلت ليليان وكانت اولهم ، دخلت الصالة ب إبتسامة : أهلا و سهلا
أم أمين وقفت وسلمت عليها : هلا ي بنتي
ليليان بخجل : اهلين فيك خالتي
رسيل : أمين معاه حق يختار كل هالجمال
ليليان حمرت خدودها وجلست جنب امها
العنود :يمه ليليان صُبي قهوه ل خالتك و لنا
ليليان وقفت وصبت لهم قهوه ، ومدت فنجان أم امين ويدها ترجف
أم أمين ابتسمت : سبحان يلي عطاكِ كل هالصفات وجملك بعيون الكل
ليليان من الخجل رجفة ايدينها وطيحت الفنجان وانكب ع يدها و فستانها ومن الاحراج هربت للمطبخ
البنات كلهم ضحكو و لحقوها ، دخلو وشافوها ماسكه يدها وتبكي
ليان : ي رب الطُف هذا لسه م شفتي أمين ، جيبو ميبو نسوي ليدها
ليليان : لا لا م ابي ريحته مو حلوه و اخاف تلصق فيني و امين لسه م شافني
البنات ضحكو بصوت عليها
ليليان جلست بالأرض : قلبي مو راضي يوقف
رؤى : إجل لو قلنا لك الخبر المهم ويلي خبيناه عنك
ليليان رجفو يداتها : وشو
ليان ضحكت : الخبر
أبرار : الخبر
ليليان : قولو ولا برميكم بنعالي
رؤى ابتسمت وجلست جنبها : اليوم مو خطبتك !
بهتت ملامح ليليان وهمست : وشو
رؤى : ملكتك اليوم ، الملاك داخل يملك .
ليليان حست الدم توقف بعروقها يداتها ثلجو م عرفت تنطق كلمه واحده ولا حتى ترمش صارت مثل الحيط !
زينب : ليليانو ي حلوه وين رحتي
ليان : يلا قومي نعدل الميكب عشان بتدخلي عند زوجك
ليليان للحين مصدومه ومو مصدقه يلي صار : زوجي
البنات بصوت واحد : ايه زوجك
فزت من ع الأرض و ابتسمت و توسعت ابتسامتها أكثر
رسيل : ها مستعده تشوفيه ؟
ليليان ب ابتسامه و مصدومه : خلص صرت الحين متزوجة
البنات ضحكو عليها، ليان : ويييي علينا ، ترا مروان الحين بيناديكي
ليليان :طيب اشلون صار وكيف ؟
رؤى : انتو الاثنين تحبو بعض وهذي كانت فكرة خالتي عشان تاخذو راحتكم اذا مخطوبين م بتقدرو
ليان حضنت ليليان :اختي حبيبتي تزوجت خلص صرتي كبيره الحين
ليليان ابتسمت : ي قلبي الله يرزقك بولد الحلال
ليان : ي رب ي رب اليوم قبل بكرا
رسيل : يلا ندخل الحين تاخرنا
دخلو الصاله و جلسو كلهم بهدؤ و الابتسامة على شفاهم ، دقيقة وجاهم صوت مروان من عند الباب وهو ينادي ليليان
ليليان وقفت ومشت وجنبها رؤى و ليان ، مروان مد لها الورقه : وقعي
ليليان اخذت القلم ويدها ترجف ناظرت ل امها بخوف لكن امها بادلتها بنظرات الحب و الأمان وهزت براسها بمعناه وقعي ، ليليان ابتسمت و وقعت واعتلت الزغاريد من كل الموجودين.

مروان : امين ينتظرك بالمجلس تعالي
ليليان مشت معاه وهي شايفه للأرض دخلت المجلس و أبوها وزياد كانو جالسين ، وقف أبوها وباسها براسها : الله يوفقك ي بنتي و يسعدك ..لف ع أمين و كمل : ترا عطيتك عين من عيوني وضيء حياتي ، اليوم اسمها ارطبت بأسمك وصارت أمانه عندك صونها وحفظها بين رموش عيونك
أمين أبتسم و نظراته ل ليليان : ليليان بالحفظ و الصون وانت سلمتها ل رجال يخاف ربه ، وهي بقلبي قبل كل شي
ليليان ابتسمت لا إرادياً من كلامه ، زياد تقدم لعندها وحضنها : الله يسعدكم ي رب
مروان : بنتركم لحالكم ، طلعو و تركوهم لحالهم بالمجلس.

أمين تقدم ل ليليان وهي بعدت منه لحتى لصقت بالجدار
أمين أبتسم وحط يده ع خصرها وسحبها لصدره باسها من بين عيونها :مبروك لنا الأثنين
ليليان كان قلبها طبول من كثر م يدق : الله يبارك فيك
مروان قرب لوجهها لحتى لصق خشمه بخشمها ناظر عيونها وسرح فيهم وهمس بحب : أحبك و ماخُلق الحب الإ لك ولأجل عينيكِ.

عند طيف ،
كانت جالسه و سرحانه وكل هموم الدنيا فيها ، من وقت عرفت انه غيث يعرف ريان حست الظلام رجع لحياتها وحست انها بهاويه وكل مالها تغرق أكثر ، لكن يلي محيرها أكثر و أكثر ليش انها تفكر ب غيث كل هالكثر معقوله انها تحبه لدرجة كبيره معقوله وصلت للهيام صحت من أفكارها لما رد السلام أكثر من مره رفعت عيونها و ناظرته بهدؤ : وعليكم السلام .

غيث ركز فيها و بعيونها الغرقانه أفكار ، تقدم لها وحط كاسة الشاي ع الطاولة و جلس جنبها تكلم بهدؤ : كيف حالك ؟
طيف : الحمدلله
غيث : بس انا اشوف العكس
طيف : وش تشوف ؟
غيث : غرقانه بالأفكار وضايعه تايهه
طيف : من يومي و انا ضايعه مو شي جديد
غيث : وش يلي مضيعك
طيف : كل شي اول شي حالتي
غيث عرف انها مُكتئبة : طيف
طيف لفت عليه : نعم
غيث : قولي لي وش فيك عشان اساعدك
طيف : وش بتسوي ؟
غيث : بفكر معاكِ بوصل لحل انا وياكِ بخفف عنك التفكير وبسوي كل شي انتِ تبيه ؟
طيف مسحت دمعتها يلي نزلت : بسألك سؤال واحد و رد بصراحة عشان اعرف افكر صح !
غيث استغرب : اسألي
طيف : انت ليش تعاملني هالمعالة ليش تساعدني بكل شي ليش مُغرقني بحنانك وبكلامك العذّب ليش صرت جزء مهم بحياتي ؟
غيث جملتها الأخيره هزته من الداخل انه صار جزء مهم بحياتها سرح فيها ولا قدر يقول كلمه وحده ،
عمّ الصمت بينهم لكن القلوب كانت مليانه بما فيه الكفايه
طيف مسحت دموعها يلي نزلو من دون لا تحس : ليش ي غيث ليش ؟
غيث فتح زراير قميصه و تنهد : م أدري !
طيف ابتسمت بحزن انه رد بس بكلمه وحده ولا حس فيها و بمشاعرها تكلمت بهدؤ : انا مُحتاجه اجلس هالفتره لحالي
غيث شاف دموعها وحس بوجع بقلبه مسك يدها وشد عليها بقوه عشان لا تسحبها : طيف ، يمكن الوقت والظروف م تسمح لي اقولك الحين شيء لكن اوعدك قريب بجاوب على كل اسألتك هذا وعد مني ، يمكن م اقدر اساعدك لكن ابيك تعرفي شي واحد ، حط يدها ع قلبه و طيف رجفت يداتها أكثر ، كمل بنره حب : يشهد الله ان هالقلب عاف بنات حواء من بعدك !

بعد مرور يومين..
فيلا أبو غيث
كان جالس بالحديقة رغم البرد والهواء الا انه كان لابس تيشرت م حس بالبرد بجسمه كثر م حس البرد بقلبه انه م شاف طيف ل يومين احترم رايها وفعلاً تركها لحالها عشان ترتاح
زينب و أبرار طلعو وجلسو جنبه من نص ساعه لكن من كثر م هاو شارد بالتفكير م ركز عليهم .

أبرار : دكتور غيث
غيث لف لهم : متى جيتو
زينب : من زمان
غيث : اها وليش جيتو ؟
أبرار : مشتاقين لك
غيث : لا بالله
أبرار : شوف غيث أنت أخوي و أدري انك متضايق و يلي شاغل بالك طيف !
غيث فتح عيونه بصدمه : وشو ؟
زينب قرصتها برجلها : م تعرفي تسكتي
غيث : لحظه لحظه انتو تخططو لشيء ؟
أبرار : غيث صح انا أصغر منك بكثير لكن ابغى اقولك شيء واحد الحب غير عن اي شي ، لو انت فعلاً تحب طيف اطلبها من اهلها و خليها حلالك
غيث ابتسم بحزن : مُفكره الموضوع سهل ؟
أبرار : وش العائق بينكم
غيث مسح ع وجهه : انا و طيف مشوارنا صعب
زينب : هي تحبك انا متأكده
غيث : و انا اموت فيها ، رمشة عيونها تخلي قلبي يرجف ، لكن
أبرار : مافي لكن بالحب ، بالحب ي أكون او لا اكون
غيث : و انا أكون بالحب ، لكن انا و أهل طيف بينا محاكم و المحكمه الجايه بعد شهر بالتمام
أبرار بصدمه :محمكة !
زينب : بحكي لك بعدين ، بس غيث وش بتسوي مع طيف ؟
غيث : اه من طيف ومن عيونها يلي تخليني ضعيف ومن جمالهم يلي اسرح فيهم و انسى نفسي !

فيلا أبو مروان
العنود و بناتها كانو جالسين بالصالة يشوفو مسلسل ومندمجين معاه كثير
دخلت الخدامه وبيدها بوكس مغلف وباقة ورد وجابته ل ليليان
ليليان ب استغراب : لي هذا
الخدامه : ايه مدام
ليان قامت وجلست جنبها : اااه ي قلبي اكيد من أمين اخ ي يمه بنتك بتموت من الجفاف و ربي بموت
ليليان : اوف ليان بتصيبيني بالعين
ليان : لا تخافي لو صبتك بالعين بقص من شعري و ابخرك فيه ، افتحي الهديه
ليليان : لا عيب
ليان : والله تفتحيها بسرعه بموت من الفضول
ليليان : يمه خذي بنتك جننتني
العنود ضحكت عليهم : اقول افتحي عشان ترتاح م تشوفيها واقفه قدامك مافي مفر منها
ليليان فتحت البوكس وطلعت فستان أحمر طويل للأرض مفتوح الظهر بالكامل وكله ساده و من الحرير
ليان فتحت فمها من جماله : واو
ليليان وقفت وهي تشوفه : بحياتي م شفت أجمل منه
العنود ابتسمت وهمست : الله يسعدكم مع بعض
ليليان لفت ل امها : وش رايك يمه ؟
العنود : ماشاء الله يهبل و عاد انتِ بتزيديه جمال
ليليان : بروح اتصل ل أمين و اشكره
ليان : اسمعي ب أخذ الورد لي
ليليان : لا ي قلبي هذا من حبيبي
ليان أخذت الورد : لك الفستان و انا الورد م يصير كذا كله لك وانا مثل الحيط واقفه ومالي شي انا تؤامك ونحنا متعودين من يوم ولدنا كل شي نص بالنص
العنود ضحكت من قلبها : م يصير ليانو هذا من زوجها
ليان : يمه يرضيك انا المسكينه محد يذكرني بورده حتى
العنود : لا تستعجلي على نصيبك ، كل تأخيره فيها خيره

عند طيف ،
كانت لسه صاحيه من النوم ، رغم انها نامت ١٠ ساعات الا انها تحس بتعب كبير بجسدها من كثر التفكير أخذت جوالها ورسلت ل هند رساله تجيها ضروري .
دق الباب ودخل ريان و بيده ورده : مرحبا
طيف رفعت راسها وشافته لحاله تجمد كل جسمها من الخوف : وش تسوي هنا؟
ريان ضحك : افا تستقبليني هالأستقبال !
طيف : ريان وش جابك دام مافي شي يربطنا !
ريان تقدم لعندها و مد لها الورده : مشتاق لك !
طيف ضحكت بسخريه : مشتاق ! انت لوين تبي توصل قولي عشان اساعدك ؟
ريان مال عليها : ابيك انتِ تكوني زوجتي
طيف بعدت وجهها عنه ولفت للجهه الثانية
ريان قدم الكرسي و جلس جنبها مقابل السرير : قولي لي هو دكتور ؟
طيف لفت بصدمه : وشو ؟
ريان تاكدت شكوكه : يلي تحبيه دكتور ؟
طيف : وش هالخرابيط؟
ريان : انتِ م رفضتيني الا وفي احد ببالك او بقلبك !
طيف عصبت منه : عيب عليك تقول هالكلام
ريان : طيف الحين تقنعيني انه رفضتيني كذا لله فالله
طيف : لا ي ريان م رفضتك كذا ، انت حتى اتصال م اتصلت عليّ و تطمنت وانا كنت ب أمّس الحاجه للكلمه الطيبه ، عشت ليالي فهالغرفه ذقت فيهم الألم و الوجع و تمنيت الموت ،انت م تعرف شي عني اقولك حقيقيه انت تبيني عشان جمالي فقط
ريان تكتف : لهالدرجة واثقه بنفسك ؟
طيف : طبعاً واثقه انا جميله وفيني كل الصفات الحلوه
ريان ببرود : بس للأسف مُعاقه
طيف رغم بشاعة الكلمه الا أنها تذكرت كل كلام غيث لها ولما كان يقنعها انه الأعاقه مو بالجسد الإعاقه بالفكر ابتسمت من قلبها : انا مُعاقه جسدياً و انت مُعاق فكرياً ، بس إعاقتك عمرها م رح تنتهي بالعكس في تقدم فيها
ريان : وش قصدك ؟
طيف : يلي فهمته ، م يهمني وش اتضح لك
ريان : ابي اعرف من وين كل هالقوه وانتِ مُعاقه
طيف اخذت نفس : انا قويه من ولدت و الحين زادت قوتي و إصراري بالحياة
ريان وقف وضغطه واصل مليون قرب لوجهها : اقولك انه قوتك م رح تكفيكِ ، يعني الحين لو ابي اسوي فيك شي بتقدري تدافعي عن نفسك ؟ .. وصار يقرب منها أكثر
طيف رجف قلبها لكن قوت نفسها و عطته كف بكل م لديها من قوة
ريان حط يده ع خده : بدفعك ثمنه
طيف : سوي يلي تبيه م يهمني وهالباب لو تدخله ثاني مره ببلغك عنك ي حقير ي تافهه
ريان رص ع اسنانه :صح كنت م ابيك بس الحين و رب البيت ل اخذك بالغصب ولا بالطيب !

#يتبع

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف
Part 23

فيلا مروان
كان منسدح ع الكنبة و منتظر الفيلم متى يبدأ ، رؤى دخلت عليه وهي لابسه فستان أبيض طويل للأرض ومفتوح الظهر واليد .
مروان اول م شافها أبتسم وفتح يداته : تعالي ي قلبي
رؤى مشت بخطوات هاديه وجلست بحضنه
مروان رجع شعرها وراء اذنها : وش هالجمال كله
رؤى ابتسمت : اخذته منك
مروان : شوفي عاد ابي بنت مثلك حلوه
رؤى : بس انا ابي ولد يكون شبيهك بكل شي
مروان : عاد كذا أغار م ابي احد يشاركني فيك
رؤى : اجل تبي بنت تشاركني فيك
مروان ضحك : فديت يلي يغارون
رؤى: قولي اذا جانا ولد وش بنسميه ؟
مروان : لو ولد سميه انتِ بس لو بنت انا بسميها
رؤى : وش بتسميها ؟
مروان : دانه
رؤى : حلو اسم دانه ، بس عندي احساس انه ولد وقلب الأم صادق
مروان ضحك : وش بتسميه ؟
رؤى : محتاره عاد
مروان : وش رايك عبدالعزيز
رؤى ابتسمت بحزن : اسم أبوي
مروان : وعشان كذا قلت لك يجينا عزوز صغير
رؤى ضحكت وحضنته : ي قلبي انت دايماً تحاول تسعدني
مروان :كم عندي بهالدنيا رؤى ، بس قولي لي متى بنعرف جنس البيبي ؟
رؤى : الأسبوع الجاي بكون دخلت الشهر الثالث ورح يبين وش جنسه
مروان مال براسه وباس بطنها وضمها من خصرها : فديت ابني و امه يلي آخذين قلبي و عقلي
رؤى تعلقت فيه : ربي م يحرمني منك ، دايماً معاي ويدك بيدي انت مو بس زوجي ، بحنانك وحبك صرت أب لي وخوفك عليّ صرت أخ وجودك دايماً معاي و تشاركني تفاصيلي صرت أقرب صديق و بعشقك لي فأنت أجمل عاشق ❤

عند طيف ،
كانت جالسه هي و هند يشربو شاي ويسولفو مع بعض ، وجود هند بجانب طيف يخفف تعبها و تفكيرها كثير لانها تشاركها بكل شي .

هند مسحت ع شعرها : طيوفي م ابي اشوفك ضعيفه و خايفه
طيف تنهدت وهي تحس داخلها بركان : اول مره اخاف انا هنا لحالي اخاف ريان يجيني بأي وقت و انا لحالي
هند : وش رايك تكلمي خالتي تنام عندك يومياً
طيف : كلمتهم زمان انه لا حد ينام بيقولو وش صار فجأه و بعدين
هند كملت : وبعدين م بتقدري تشوفي غيث و تطلعي معاه صح ؟
طيف ارتبكت وضلت ساكته
هند : لمتى ي طيف ؟ بتضحي بحياتك عشان غيث ؟
طيف مسحت دموعها : وش اسوي القلب و م يهوى !
هند : انا خايفه عليك م ابيك تتضرري
طيف : وانا صرت متعلقه ب غيث مره م تتخيلي شكثر
هند : طيب كلميه بموضوع ريان
جمدت ملامح طيف : وشو ؟
هند : كلميه قبل لايعرف بنفسه
طيف : اخاف اخسره اذا كلمته وش بسوي وقتها
هند : طيف غيث وعدك بشي م ابيك تتعلقي بشي مو لك !
طيف : وعدني بيضل معاي لحتى امشي ، غيث م قلي شي واحد غيث قلي اشياء كثيره عيونه تتكلم عن اللهفه والحب ، قلي بس اصبر عليه شوي و بيجاوب على كل اسألتي
هند : وبعدها وش بيصير قلتي أحمد م يطيقه صح
طيف هزت راسها : وهذا موضوع ثاني لازم افهمه بأي طريقه
هند : انا م يهمني الا انتِ م ابغى تزعلي و تتضايقي ابغى تكوني مبسوطه
طيف : سعادتي بوجود غيث وبجانب غيث.

هديل كانت جايه تحط ل طيف السيروم وسمعت كل كلامهم حست بنار بداخلها وعرفت انه طيف تحب غيث مشت من الغرفة وهي مقرره تراقبهم وهم يطلعو مع بعض و تمسك عليهم شيء !

بيت ريان ،
نزل الدرج ولقى امه بالصالة تقدم لعندها وجلس جنبها : كيفك يمه
أم ريان : هلا ولدي ، بخير
ريان : يمه ابيك بموضوع مهم
أم ريان : سمّ ي ولد
ريان : ابي اتزوج طيف !
أم ريان بحزن : يمه حالتها م تسمح وهي رافضه اساسا
ريان : يمه هي تبيني بس عشان وضعها رفضت
أم ريان : طيب والحل مين يقنعها ؟
ريان : مو ضروري توافق
أمينه : اشلون يعني م فهمت
ريان :نعقد قرانا من دون لا تعرف وكذا مفاجئة لها و بتنبسط كثير !
وقف وهو ياخذ مفاتيحه ودخانه : يلا باي بروح اقابل غيث صاحبي .

طلع و توجهه للمستشفى دخل الكافتيريا و رسل رسالة ل غيث انه ينتظره خمس دقايق و غيث وصل : هلا هلا
ريان :اخبارك اسبوع م شفتك
غيث : كنت مظغوط شغل ، طمني عنك
ريان : تمام الحمدلله ، ان شاء الله الأسبوع الجاي ملكتي !
غيث ابتسم : مبروك الله يوفقك
ريان : ي رب ، بسويها مفاجئة للعروس
غيث : اشلون ؟
ريان : هي رافضه و انا ابيها بنعقد من دون لا تدري
غيث : حبيبي نحنا بالسعوديه وفي قانون
ريان : حتى لو اتزوجت بس يوم و طلقتها م يهمني اهم شي بيكون اسمها مطلقة !
غيث : ريان انت مو بزر اترك هالسواليف عنك
ريان : ي خي قاهرتني وتستاهل يلي بيصير لها ، عاد هي حلوه و م تنرد عادي استمتع فيها كم يوم و اطلقها ! . .

عند طيف ،
اخذتها الممرضة و نزلتها الكافتيريا عشان تتغدي اول م وصلت شافت غيث و ريان مع بعض لفت الكرسي بسرعه قبل لا يشوفوها ،حطت يدها ع قلبها تحاول تخفف قوة النبض ، رجعت لغرفتها والهم والحزن طاغي عليها !
عند رؤى ،
ركبت السيارة وهي مبسوطه اليوم رح تعرف جنس البيبي : هلا حبيبي ، معليش تاخرت امي اتصلت فيني
مروان اخذ كفها وطبع بوسه عليها : انتظرك العمر كله كم عندي رؤى.

بعد ١٠ دقايق وصلو المستشفى نزلو مع بعض و التوتر كان مسيطر عليهم اليوم اول مره رح يسمعو نبض الجنين و يعرفو جنسه اذا بين ، دخلو عند الدكتور وهم مبتسمين
الدكتور : مرحبا مدام رؤى
رؤى : هلا دكتور
الدكتور : كيف صحتك وكيف الحمل معاكِ
رؤى : تمام الحمدلله
الدكتور وقف : يلا ندخل الغرفه ونشوف وش مسوي صغيرنا
رؤى نامت ع السرير و كشفت ع بطنها ، الدكتور حط ع بطنها جل وبدأ يحرك بالجهاز
مروان لاحظ توتر رؤى مسك يدها وشد عليها : يداتك ثلج
رؤى اخذت نفس عميق : مدري
الدكتور ضحك : صحه البيبي بخير الحين بتسمعو النبض .
ثواني وبدا صوت النبض ، كان قلبه ينبض بقوه كيف طفل صغير ينبض قلبه بهالقوه سبحان الخالق ،
رؤى نزلو دموعها وهي تسمعه نبضه روح بداخلها تنبض بهالقوه وهي مسوؤلة عنها ، حياتها كلها يلي عاشتها ولا شي قدام هالحظه م توقعت هالشعور حست بشي عظيم داخلها همست : الحمدلله ي رب
مروان مال لها وباس جبينها : الله لا يحرمني منكم
الدكتور : حابين تعرفو جنسه ؟
مروان : بين دكتور ؟
الدكتور : مبروك جايكم ولد
توسعت ابتسامتهم بفرحة رؤى ناظرت مروان : مبروك ي بو عبدالعزيز
مروان ضحك و ضمها : تقومي بالسلامه ي أم عبدالعزيز و تجيبي لنا احلى عزوز.

طلعو من المستشفى تغدو بمطعم وبعد رؤى راحت عند اهلها حبت تقولهم البشاره و قررو اليوم الثاني رايحين عند أهل مروان و يقولو لهم .

عند طيف ،
أخذت جوالها عشان تتصل ل هند تجيها لكن تفاجأت بدخول غيث ، حطت الجوال بهدؤ و تأملته ل ثواني شكثر اشتاقت له و لملامحه وضحكة عيونه حتى ريحة عطره .

غيث سرح فيها ونسى كل شي حوله أسبوع كامل م شافها و لا سولف معاها اشتاق لكل شي فيها ، كان يدري انه مشتاق لها كثير بس لما شافها حس داخله براكين شوق تمنى لو يحضنها و يخبيها وسط ضلوعه ويحميها من كل شي .

طيف بلعت ريقها : اهلين غيث
غيث صحي من سرحانه وتقدم لعندها ومد لها كوب قهوه : اهلين ب طيفي
طيف اخذت كوب القهوة : تسلم
غيث : كيف حالك؟
طيف اخذت نفس : انت يلي كيف حالك ؟
غيث ابتسم ب الم : حالي ماهو حال بغيابك
طيف نزلت راسها و مسحت دموعها : و حالي ماهو احسن من حالك
غيث : وش رايك نطلع البحر
طيف : ودي والله محتاجه كثير اجلس مع نفسي ع البحر
غيث ابتسم بحزن كان متوقعها تقول تجلس معاه تسولف هي وياه لكن انصدم منها وحس بوجع بقلبه : تمام و لايهمك
طيف انتبهت عليه وعرفت هو وش يفكر لكن م بيدها حيله : غيث
غيث : آمري
طيف بلعت ريقها كانت تبغى تقول كلام كثير لكن م قدرت تقول كلمه وحده .

غيث كان يناظر عيونها و لاشال عينه عنها أبدا كان يتأمل رمش رمش بعيونها ابتسم رغم كل شي : سبحان الخالق ، رمشة عيونك تخلي قلبي يرجف
طيف نزلت راسها بتوتر : نمشي !
غيث وقف : ولا يهمك .. سحب كُرسيها لعند السرير و شالها لحضنه لكن هالمره شد عليها م كان يبي يتركها ابداً ، طيف كل خليه بجسمها تجمدت من هالحضن ، بعد دقيقة كامله غيث حطها ع الكرسي من دون م يتكلم طلع من الغرفة متوجهه للكراج ،
لكن هالمره هديل صادتهم رفعت جوالها وصورتهم فيديو ولقطت صور كثيره ، كانت ذكيه و صورتهم وهم بالكراج !
بعد نص ساعة ،
كانت طيف جالسه ع الرمل وامواج البحر ع رجولها رفعت راسها للقمر و ابتسمت من جماله رفعت يدها وكانت تتمنى لو تقدر تمسكه.

غيث ابتسم وهو يشوف اصابعها تمنى لو هي يلي ترفع يدها عليه وتحاول تمسكه كان م رح يردها ابدا ، تنهد بصوت مسموع : م رح تقولي شي ؟
طيف : مافي شي اقوله ؟
غيث : اسبوع كامل ي طيف م شفتك و احترمت قرارك انه تحتاجي تجلسي لحالك من دون اي تفسير لي ! الحين تقولي لي مافي شي تقوليه
طيف فركت يدها من البرد و من الخوف :
م ادري ، بس فعلاً مافي شي أقوله وكمان مُحتاجه اجلس لحالي !
غيث عصب و وقف : اجل اجلسي لحالك وسولفي للقمر و البحر عن الشي يلي مضايقك احسن مني لانه انا طفشت و تطمني هذي آخر مره اطلع انا وياكِ من اليوم بعاملك ك دكتور و مريضة فقط يمكن اريح لي ولك.. سكت غيث لما شاف الدموع ع خدها ، مسح ع وجهه بقوه ، وتكلم بصوت هادي صوت فيه دفئ وحنان : لا تبكي والله انه دموعك تهزني من الداخل ، لكن بحترم قرارك ..لف ومشي خطوتين لكن وقفته كلمه وحده وتوقف الزمن مع هالكلمه مش بس خطواته !
طيف مسحت دموعها وتكلمت بصوت مسموع : أحبك
غيث لف لها ولا زال واقف بمكانه وكانه يلي سمعه خطأ او خيال له.
طيف هزت راسها : ايه أحبك ي غيث و الله أحبك
غيث تقدم لها وجلس ع ركبه عشان يحاول يستوعب يلي قالته
طيف مسكت يده وشدت عليها : أحبك ي غيث ، مو حب مريضه لدكتورها او حب صداقه ، لا أحبك حب انسانه عشقت شخص بكل تفاصيله.

غيث كان مصدوم من كلامها و من اعترافها له م توقع انها بتعترف له انها تحبه ابدا لكن هالحظه بالنسبة له كانت غير ، حياته يلي عاشها كلها بكف ولحظه طيف وهي تقول أحبك كف ثاني .

طيف كملت ودموعها ع خدها : حاولت ابتعد عنك عشان اتعود على غيابك لكن للأسف اشتقت لك كثير و حبيتك أكثر و أكثر ،
هذا هو سبب بعدي عنك شي مو بيدي ، لا تقول شي و لا تعاتبني الحب لا إرادياً م نقدر نتحكم فيه .

غيث حط كفوف يده ع وجهها ومسح دموعها وباسها من بين عيونها : بحياتي م ضعفت قدام احد و قدام نفسي مثل هالحظة ، تسمحي لي أحضنك ؟
طيف تأملت عيونه وشافت الفرحة واللهفه يلي فيهم ، صح م قال لها أحبك لكن كلامه يعوضها عن الف كلمه أحبك ، غيث جلس جنبها حط يده ع خصرها وضمها لحضنه ، طيف حضنت غيث بيداتها الثنتين و أعلنت العنان لدموعها وهي بحضنه ، بهالحضن حست بالأمان يلي م حست فيه أبداً
غيث همس عند أذونها : يشهد الله ان حياتي صارت بين يدك وبهالحضن وش سويتي ب غيث انتِ ؟
طيف : انا بس حبيت غيث ، يلي سقيني الحياه، يلي هو قطرة غيث تسقِي طيف ❤ .


صباح اليوم الثاني
غيث صحي هالصباح و كأنه عبد بالنسبة له اعتراف طيف له كان شي كبير بالنسبة له ،
غير ملابسه ونزل يفطر شاف أهله كلهم ع السفره : صباح الخير
كلهم ردو صباح النور وبادلوه الابتسامة
أبرار : وش ورا هالابتسامه من الصبح
غيث : مبسوط مستكثره علي الفرحه ؟
أبرار : حاشى لكن قسم بالله طالع اليوم شيك باللبس كانك رايح عزيمه مو مستشفى
غيث ضحك : لا رايح المستشفى لكن بعد الدوام معزوم انا و محمد و عُمر
الهنوف : وين رايح ي يمه
غيث : ريان عازمنا على بيته
زينب وقفت : يلا باي
الهنوف : الله معك ي بنتي
سلمان : لا تنسي تقرأي أذكار الصباح بالطريق
زينب باستهم الاثنين بجبينهم : دعواتكم
غيث وقف : يلا و انا كمان طالع.. طلع و توجهه للمستشفى وهو يعد الثواني بس عشان يوصل ل طيف وصل المستشفى وشاف محمد واصل معاه .

محمد : صباح الخير
غيث : صباح النور و الور و الياسمين
محمد : الله وش هالدلع احس في شي يلا قولي وش صاير
غيث ضحك : حلو انك فاهمني
محمد: عشرة عمر معاك
غيث اخذ نفس عميق : امس طيف قالت لي أحبك
محمد بصدمة : وشو
غيث : اعترفت لي بحبها م تصدق شكثر مبسوط و مرتاح
محمد : وش قلت لها ؟
غيث : ي خي وش دخلك ايش قلت لها
محمد ضحك بصوت : يعني اقصد اعترفت لها انك تحبها ؟
غيث : لا لكن هي تعرف انه انا احبها من نظراتها و انا قلت لها تعطيني شوية وقت وبقول لها كل شي
محمد : متى بعد المحكمة ؟
غيث : ايه باقي بس ثلاث اسابيع ع المحكمة و انا مُتفائل حتى اذا بتنتهي بالسالفه انه ندفع فلوس بدفع بس عشان ارتاح و اعيش مع طيف بسلام
محمد : الله يسعدك انت تستاهل كل الخير
غيث : خلص ي خي سعادتي صارت بيد طيف
محمد : اقول خف علينا يالعشقان
غيث ضحك و ضغط ع المصعط : لا تنسي عزيمة ريان !

عند عُمر ،
كان واقف بالسيارة و ينتظر رسيل تطلع ، دقايق و طلعت رسيل : صباح الخير حبيبي
عُمر باس خدها : دام بدأ يومي فيك اذاً كله خير
رسيل ابتسمت : ترا أنت رومنسي مره اخاف بس نتزوج تتغير
عُمر : بتغير للأفضل وبعدين اقدر اشوف هالوجهه و م اتغزل فيه
رسيل حمرت خدودها من الأحراج : اجل اتغزل فيه حلالك
عُمر شابك اصابعه ب أصابعها : وش رايك نفطر ع البحر ؟
رسيل : والدوام ؟
عُمر : اليوم خميس بتبدأ العمليات ٩ ، و انا م عندي حالات الا الساعة ١٠
رسيل ابتسمت: اوكي
عُمر : وين حابه نفطر ؟
رسيل : وش رايك نشتري فطاير و نروح ناكل بالشاطئ يلي عند المستشفى ؟
عُمر وقف عند اقرب محل يسوي فطاير اشتري و طلع السيارة و توجهه لشاطئ اخذ الفرشه وفرشها فوق الرمل .
رسيل جلست وهي مبتسمه اخذت نفس عميق : الله وش هالصباح
عُمر
قسم من الفطيرة و اكلها : بالعافيه
رسيل وهي تصب الشاي : ترا دلالك بنصهر منه
عُمر : ليش بتنصهرين ؟
رسيل : يعني فطور ع البحر و هالجو مثل الحلم
عُمر : انا حياتي يلي مثل الحلم وقاعد اعد الأيام يلي بنتزوج
رسيل : فستاني بيوصل بعد ثلاث اسابيع
عُمر : اجل بتلبسيه اول م يوصل عشان اشوفه
رسيل : لا حبيبي بتشوفه فوقي يوم العرس
عُمر : المشكله اخاف اشيلك اذا شفتك لابستيه
رسيل ضحكت ولفت للبحر : تصدق رغم خوفي من البحر الا اني احبه و اتمنى يكون عندي بيت ع البحر عشان كل صباح افتح البلكونه واسمع امواج البحر احس امواجه راحه نفسيه
عُمر : الله يعطيني القوه عشان احقق كل احلامك م ابغى شي يضل بخاطرك
رسيل : بس انت حلمي و انت كل شي بالنسبة لي ، الله يخليك لي
عُمر أخذ كف يدها وباسها : أنتِ يلي جملتي حياتي و ازهرتيها ، أنتِ الأبد .

عند طيف ، كانت جالسة وترسم ب ريشتها ابتسمت من ملامحه الجميلة وكيف قدرت ترسمه من دون صورة قدامها بس تخيلته و رسمت ، مررت أصابعها ع الصورة هذي اول رسمه لها تتقنها بهالشكل ، غطت ع اللوحة اول م اندق الباب.

غيث ب ابتسامة : صباح الخير
طيف ابتسمت : صباح النور
غيث تقدم لعندها وحط كوب القهوه وجنبها ورده صفراء : تفضلي
طيف اخذت الورد ل يدها واستنشقتها : شكرا كثير
عيث سرح فيها : طمنيني عنك
طيف كانت تحاول تبعد نظراتها عنه لكن م قدرت : الحمدلله
غيث ابتسم : وانا بخير و احسن من اي يوم مر
طيف ضحكت عشان م سالته عن حاله
غيث : قولي لي مين راسمه بهاللوحه
طيف : مفاجئة و م احب احد يشوف رسمتي قبل م اخلصها
غيث : و انا متى بترسميني ؟ اذا تبغي بجيب صوره حلوه و طبقيها
طيف : مافي داعي تجيب صوره حافظتك
غيث : اذا انتِ بترسميني ب للوحة و حافظتيني في بالك انا حفظتك بقلبي
زادت نبضات طيف و حست الأرض م تشيلها ، قطع سرحانهم ببعض صوت رسايل كثيره وصلت ل جوالاتهم مع بعض.
غيث طلع جواله : حركات أبرار اكيد هي
طيف ضحكت وفتحت ع الرسايل لكن اختفت ابتسامتها وهي تقرب ع الصورة اكثر، رفعت عيونها وناظرت غيث يلي ناظرها نفس النظرة : وش ذه غيث ؟
غيث مسح ع وجهه و اخذ نفس عميق يحاول يهدي نفسه
طيف نزلو دموعها : مين يلي صورنا وليش انا انتهيت !
غيث مسك يدها : انا رح اعرف مين يلي رسل الصور هذا وعد مني ، لا تخافي تمام
طيف : اشلون م اخاف لو وصلت ل أحمد بنتهي !
غيث : اسمعيني طيف اذا احد سالك على الصور خليك عادي وقولي كنا طالعين مركز ال* عشان فحص رجولك و انا بقول نفس الشي
طيف : احمد م رح يصدق هالكذبه ممكن يروح ويسال المركز عني !
غيث : يروح عادي ، عندي احد اعرفه يشتغل فيه واذا تبغي بفتح لك ملف فيه، يعني بكل الأحوال مافي شي علينا ، وبعدين لا تخافي وانا معاكي مستعد اضحي بكل شي عشانك لا تبكي ولا تخليني اشوف دموعك ترا أتألم وانا اشوفهم.

طيف مسحتهم و ابتسمت : سُبحان الله يلي عطاك قبول عندي وكانك دواء ، تداوي كل جروحي من مجرد فقط كلمات تقولها
غيث ابتسم بحب وتأملها : سُبحان يلي عطاكي كل هالجمال كل م يرمش جفنك اقول الله عليك .

عند زينب و محمد ،
كانو جالسين بالكافتيريا و يشربو شاي مع بعض.. محمد : باقي بس ثلاث ايام على ملكتنا
زينب ضحكت : وش رايك ناجلها ؟
محمد :حلم إبليس بالجنه انا مو مصدق متى نملك واخذ راحتي معاكي تبي تاجليها
زينب ضحكت : اذا ملكنا بيصير العرس قريب
محمد : انا اساسا ابيه بالإجازه
زينب : وشو ؟
محمد :ايه والله ليش تاخير قسم بالله قلبي جمر
زينب : جمر ! ليه ؟
محمد تنهد : كل م اشوفك احس بنار الحب تشتعل فيني احس قلبي جمره يشتعل كل م اشوفك ويصير رماد بغيابك
زينب حمرت خدودها : ترا استحي والله
محمد : استحي و تدللي و تدلعي انا كم عندي زينب
زينب : خلص اجل م بشوفك الا يوم الملكه اخذت اجازه هاليومين
محمد : ليش
زينب : ارتب نفسي ع الاقل تشتاق لي
محمد : اشتاق لك و انتِ جنبي ، اقولك قلبي يصير رماد من بعدك
غيث سحب كرسي و جلس بينهم :انتو كل الوقت مع بعض
زينب :لا غيث لسه جيت والله
محمد : و انت كذا تسوي مداهمات مو عيب عليك
غيث : لا مو عيب ، لي ساعه انتظرك
محمد : ليش وش في ؟
غيث : نسيت رايحين عند ريان
محمد :اووه والله زينب تنسيني كل شي
زينب ضحكت و استحت من غيث
غيث : ي خي استحي اخوها انا
محمد : وين عُمر ؟
غيث : بيوصل رسيل ل بيتها وبعدين بيلحقنا
محمد : اوكي يلا نمشي ، بس تصدق هذي اول مره ريان يعزمنا
غيث ضحك : صار كريم رح يتزوج
محمد : جد والله متى
غيث : يقولك بيملك مفاجئه لزوجته
زينب : وشو مفاجئة ؟ لعبه هي
محمد : جد والله وين صارت هذي ؟
غيث : والله مدري عنه ومدري عن تفكيره
محمد :احس وراه سالفه !
غيث ضحك و وقف :هذا ريان توقع منه كل شي الحين بس نروح سوي تحقيق معاه
محمد وقف : ولا يهمك بحقق بكل شي !

فيلا أبو مروان ،
الكل رجع من الدوام ، جهزو سفرة الغداء و منتظرين رؤى و مروان يوصلو .. رن الجرس و ليان وقفت : بروح افتح لهم
دخلو وبعد السلام والتراحيب توجهو ل سفرة الغداء يلي كانت سفرة ممالذ و طاب .

مروان ابتسم :ماشاء الله وش هالاكل
ليليان :ترا صحينا اليوم وكانه جمعه مبسوطين انكم جاين
ليان : ترا امي هي طابخه كل شي
رؤى : تسلم يدك خالتي
مروان : ماشاء الله ي يمه وين هالابداعات يوم كنت موجود
سليمان : عاد لا تنكر امك
مروان ضحك : لا لا امزح
زياد : يمه محد باقي لك في هالبيت الا انا مروان طلع و ليليان بتتزوج هي و ليان
ليان اشترغت بالأكل وشربت : لحظه
العنود : بسم الله يمه وش فيك ؟
ليان : وين بتزوج انا ي حسرة كل بنات العائلة انخطبو الا انا
كلهم ضحكو عليها
رؤى : م تدري نصيبك يكون احسن منهم كلهم
ليان تمثل الحزن : هذا الأمل يلي متعلقه فيه
مروان : لا عاد زودتيها تبي تهجي من البيت ؟
ليان : والله عاد سنة الحياة
سليمان :الله يوفقكم كلكم و يكتب لكم مافيه الخير
مروان : آمين ، بنقول لكم شي حلو وهو سبب جيتنا اليوم
سليمان : خير ان شاء الله
مروان ابتسم و مسك يد رؤى : امس عرفنا جنس البيبي
ليليان و ليان صرخو : قول بنت
رؤى ضحكت : لا ولد طلع
توسعت ابتسامتهم كلهم وباركو لهم
زياد : زياد الصغير جاي
مروان : لا مو زياد
ليان : وش بتسموه ؟
رؤى : قررنا نسميه عبدالعزيز
العنود : الله يجيبه بالسلامه يارب ونفرح فيه
ليليان : ي قلبي اخيرا بيجينا بيبي للبيت و نلعب فيه
ليان : لا ي قلبي انتِ بتتزوجي انا يلي يلعب فيه
ليليان : عاد انا بصير خالته و عمته
ليان : مالت عليك بس
سليمان : انتو كل يوم بتجلسو كذا وقت الأكل متى بتعقلون
ليان : بابا حبيبي نحنا يلي ننعش لكم البيت من دونا البيت ماله طعم
العنود : ايه والله هم يلي يونسو وحدتي الله لا يحرمني منكم
زياد : عاد الحين بس يجي عزوز بيصير كل الحب و الدلال له
ليان و ليليان : حلاله عزوز
سليمان ابتسم : الله لا يحرمنا من هاللمه . .
.
إجتماعات العائلة دافئة ، ومحفوفه باللحظات الرائعة و المُبهجه ، اللهم عائلتي دائماً💜 .

بيت رايان ،
بعد م خلصو غداء طلعو الحديقه يتقهو ، كانو قاعدين فوق الكراسي و قدامهم القهوه وانواع الحلا.

ريان وهو يصب قهوه : حيّ الله بضيوفي
عُمر : الله يحيك اخير عرفنا بيتك
ضحكو كلهم ، محمد : ايه والله ي خي انت م تعزم وش المناسبة اليوم عزمتنا
ريان ضحك وجلس بعد م صب القهوه : ترا تظلموني ، دافع عني ي غيث
غيث : والله ودي لكن يقولو الصدق
ريان : افا ي غيث املي فيك كان كبير لدرجة كنت بخليك شاهد على عقد قراني
عُمر : ونحنا وين رحنا ؟
ريان : والله انا اخترت غيث ، ها غيث وش رايك ؟
غيث اخذ قهوته : ولا يهمك تامر أمر اصير شاهد
محمد : الا قول ي ريان وش العقد هذا المفاجئ ؟
عُمر : احس وراك قصة !
ريان تنهد : والله م كان ودي يصير هالشي لكن نصيب
غيث : لا مو نصيب عناد
ريان : و انت قلتها
عُمر : شوف ي ريان انا اكبر منك و افهم منك الزواج مو لعب ولا مُراهنه الزواج حياه ثانيه بنات الناس مو لعبه !
ريان : هي أجبرتني كنت ابيها بالبداية بس الحين لا ، وشايفه نفسها مدري وشو وهي م تسوا شي صح حلوه و جميله واي رجال بيتمناها بس انا باخذها تسليه وبعدها بطلقها !
محمد : استغفر الله بس ، مين هي كيف تعرفت عليها ؟
ريان : بنت خالتي كانت خطيبتي لكن فسخت الخطوبة ، هي موجودة عندكم بالمستشفى !
غيث : عندنا ؟
ريان : ايه ولها شهور ؟
غيث : وش اسمها ؟
ريان : طيف ناصر ال*، تعرفوها ؟
غيث حس احد عطاه كف بوجهه م توقع بشاعه هالشعور تمنى لو الاحاسيس و المشاعر بيده كان قتلها كان اخذ قلبه و رميه معقوله ريان خطيب طيف ! معقوله البنت يلي يتكلم عنها ريان طول الوقت ويستنقص فيها هي طيف ، طيف يلي حبها و عشقها يلي صار يتنفس بس عشانها كذبت عليه عيشته بوهم !
الصدمة كانت للكل بس غيث كان غير !
ريان : وش فيكم
محمد : ولا شي الاسم مو غريب علينا
غيث وقف وهو راص ع اسنانه وقابض يده بقوه : تذكرت مشوار مهم باي ..طلع من دون لا يسمع ردهم محمد لحقه بسرعه هو وعُمر بعد م اعتذرو من ريان .

غيث ركب سيارته وخبط ع الدركسون بقوه : لا ي طيف لاااا .. شغل سيارته و مشي بسرعة جنونيه للمستشفى !

عند طيف ،
كانت تمشي هي و هند متوجهين لقسم المساج
هند : طفطف
طيف : لبيه
هند : احس في شيء عيونك تقول
طيف ضحكت : وش تقول عيوني ؟
هند : تقول غيث بالموضوع
طيف ضحكت : اعترفت ل غيث انه انا احبه
هند و قفت ورجعت قدامها و الصدمه على ملامحها : وشو
طيف : اعترفت له قلت له احبك
هند : تتكلمي جد ؟
طيف : والله م اكذب
هند : جنيتي انتِ ليش سويتي كذا
طيف م قدرت اتحمل اعترفت له وجبل انزاح من قلبي
هند : وش قال ؟
طيف : صح ماقال احبك لكن قال كلام اكبر وهذا الشي مطمني ، غيث صار الحياه لي
هند : م ادري وش اقول انصدمت والله العظيم لكن الله يسعدك
طيف : امين ، يلا لا نتاخر ع الجلسة
هند وقفت ومشيتها لحتى وصلو للمبنى دخلو وكان الموعد ، طيف نامت ع السرير وحطت يدها ع قلبها بخوف
هند : بسم وش صاير ؟
طيف : ولا شيء بس حسيت بنغزه
هند : بسم الله عليك
الممرضة : اخبارك ي طيف
طيف : تمام مافي شي جديد
الممرضة : اليوم رح تحاوي توقفي
طيف : اوقف ! اشلون
الممرضة : بس نخلص من الكهرباء رح تحاولي توقفي ع الحديده هو بتطيحي اكثر من مره ويمكن م تقدري هالمره لكن بنحاول
هند : اكيد بتحاول وانا مُتفائله بطفطف
طيف ابتسمت : تمام نحاول !

عند غيث ،
وصل المستشفى وهو مثل النار كان بس يبغى يشوف طيف ، جانب منه يقول شوفها و افهم منها كل شي و جانب يقول انهي كل شي بينكم !
دخل القسم و توجهه لغرفتها فتحها بسرعة لكن م لقيها طلع وشاف هديل بوجهه : هديل
هديل تقدمت ب ابتسامة :هلا دكتور غيث
غيث : وين طيف ؟
هديل : راحت ع الجلسة مع هند في شي
غيث تجاهلها ومشي لكن وقف و رجع لها وعيونه شرار
هديل : دكتور فيك شي ؟
غيث مسك كتفها بقوه لدرجة هديل حست اصابعه انغرست بجلدها تكلمت بصوت يرجف : غيث يدي
غيث تكلم بحده : انتِ يلي صورتينا صح ؟
هديل :عن ايش تتكلم
غيث : انا مو اهبل تمام قولي الصدق
هديل دفته بقوه : مريض انت ولا شنو
غيث : لما يكون الموضوع يخص طيف اصير مجنون بدون عقل مو بس مريض ، اسمعي هديل و يلي بسط سبع سماوات ان م بعدتي عن طيف ل أقبرك هنا ترا انا متحملك غصب
هديل حست داخلها نار : تحب طيف ؟
غيث : م يخصك هالشي بس ابي اقولك شي العالم كله اشوفه بعين و طيف لحالها لها عين
هديل تكتفت بقهر : هالطيف يلي تتكلم عنها كل يوم يجي يزورها واحد واسمه ريان و خطيبها
غيث ضحك بمسخره : للأسف جيتي بوقت متأخر و قلتي ، المهم ابعدي عن طيف .. مشي بسرعه للدرجة كان يحس الأرض م تشيله بس يبي يشوفها كان يحس انه بيذبحها بيدفنها بيقول لها ابشع الكلمات عشان عيشته بهالموقف دخل الصالة وحس جسمه انشل من المنظر يلي شافه ، حس الأرض م تشيله !


طاحت طيف ع الأرض و حاولت توقف وفعلاً هالمره وقفت و اول م رفعت راسها وهي تضحك شافت غيث ،
غيث ابتسم لا إرادياً و كان مع وقفتها رجعت له الحياة تقدم لعندها وهو مصدوم وهمس : طيف
طيف دمعت عيونها : غيث انا وقفت وقفت غيث .. ومدت يدها له
غيث مسك يدها وسحبها لحضنه ، حضنها بقوه وقدام الكل !
طيف بعدت شوي وناظرت عيونه الحمراء وملامحه الغريبه : غيث انت بخير ؟
غيث : اليوم عشت ابشع شعور بالحياة ، ي ليتني ي طيف مت ولا شفت هاليوم !
طيف حست بخوف و اختل توازنها و طاحت ع الأرض و غيث جلس ع ركبه جنبها ، رفع راسه ل هند و الممرضه : ممكن تتركونا لحالنا !
طيف : غيث وش في وش صاير ؟
غيث : طيف اسالك للمره الاولى و الاخيره في شي تبي تقولينه لي ؟
طيف هزت راسها بالنفي : لا
غيث : م كنت رح اجي ولا كنت ابي اشوفك اساساً
طيف بلعت ريقها : غيث !
غيث : جيت بس عشان انبهك انه ريان بيعقد قرانه عليك بعد بكرا عليك
طيف كل خليه بجسمها توقفت وارتخت يداتها وبهمس : وشو ؟
غيث : جيت اقولك نبهي اهلك هذا اذا م كان أحمد اخوكي متعاون معاه
طيف : كيف عرفت ؟
غيث رص ع اسنانه : طول هالمده و ريان يتكلم عن بنت حلوه ويبي بس يستغلها و يتزوجها كم يوم و يطلق فقط للاستمتاع واليوم اعرف انه انتِ ي طيف ، متخيلة بشاعة الشعور و بشاعة الكذب و الخداع يلي عيشتيني اياه
طيف : غيث انا مالي ذنب
غيث :اكبر ذنب انك ناظرتي عيوني و انتِ تكذبي ي طيف
طيف : انا م كذبت ريان من البداية مو خطيبي و انا رفضته
غيث : كل يوم كان يجي يزورك !
طيف هزت راسها بالنفي : لا والله مو كل يوم ي غيث
غيث : اشلون بصدقك بعد كل يلي صار
طيف مسكت يده وشدت عليها لكن غيث سحبها : اليوم وقفتي و بكرا بتمشي اتوقع مشواري معاكي انتهى !
طيف الجمتها الكلمة : انتهى !
غيث تنهد يحاول يمنع اختناقه ، طيف كملت : انتهى ي غيث ؟
غيث مسك وجهها بيداته الثنتين : قسم بالله اني تحملت فوق طاقتي انا اليوم بالصباح كنت بالسماء فوق بالعلالي و فجأة طحت لسابع ارض احس اني بجحيم ي طيف قتلتيني
طيف كانت تبكي وتحس كلامه سكاكين : لا ي غيث انا طيف يلي اكذب ع العالم كله الا عليك
غيث ابتسم بسخريه : تعبت والله تعبت محتاج ارتاح ! وقف وكمل : انتبهي ل نفسك
طيف هزت راسها بالنفي : لا تروح لا تروح
غيث حس هالكلمة كانت مثل السكين جت له بالظهر لف عنها و مشي وفتح زراير قميصه من كثر م كان مخنوق ، و طلع من القسم والمستشفى بكله .


طيف كانت تبكي بهستيريا وجت هند هي و الممرضة و رفعوها للكرسي.
هند : طيف وش صاير ؟
طيف من كثر البكاء م قدرت تتكلم وزاد خوف هند ، سحبتها بالكرسي و طلعو للحديقة .
هند : طيف ي قلبي وش صاير ؟
طيف : تعبانه من كل شي اتمنى اموت
هند بخوف اكثر : طيف تكلمي وش قال لك غيث ؟
طيف : انتهى
هند : وشو ؟
طيف : قالي كل شي انتهى ، عرف بقصة ريان
هند : مين قاله ؟
طيف : ريان ، مسحت دموعها و كملت : الحقير بيعقد قراني بعد بكرا عليه بدون لا اعرف
هند صدمه وراء صدمه : وشو ؟
طيف : كلم غيث ، لولا غيث وش كان بيصير لي ؟
هند : طيب اهلك عارفين
طيف : مدري اكرهم كلهم واحد واحد و اولهم غيث تركني تخيلي يقولي وقفتي اليوم و بكرا بتمشي خلص انتهى ، كملت وشفايفها ترتجف من كثر البكاء : غيث تركني صرت وحيده مالي احد تركني بنص الطريق وش بسوي بدونه ، صح معاه حق يزعل بس م يقول انتهى كلمة انتهى كبيره ، ليش كل شي بالحياة ضدي ليش لما شفت النور رجع الظلام و اشد ظلمه من قبل وش سويت انا !
هند حضنتها وبكت معها : لا تبكي ي قلبي غيث لحظه غضب ومن حقه يزعل تخيلي طول الوقت البنت يلي يتكلم عنها ريان قدامه تطلع انتِ ، والله شعور بشع
طيف حطت يدها ع قلبها : بس انا احب غيث و الله احبه .

بعد مرورو ساعة ،
طيف نامت بعد م اخذت مهدئ وظلت تبكي لحتى غفت من دون م تحس ، اليوم عاشت أكبر وجع بحياتها اكبر من اي شي مر ،
حست روحها تطلع مُجر م تخيلت حياتها من دون غيث ، لكن يلي يألمها أكثر انها اعترفت له بحبها و كيف قدر يتركها وهو يعرف انها تحبه و تموت فيه !

غيث بعد م طلع من المستشفى حس انه مخنوق لاول مره ينخدع و من مين من اقرب الناس ،
وقف قدام الشاطئ و هو يتامل جمال الغروب تجاهل كل الإتصالات يلي جت له مرت ساعة و ساعتين و ثلاث و اربع الين صارت ١٢ بالليل وهو جالس فوق السياره و تذكر طيف بكل مشاهدها ، صحي من تفكيره على احد يدق الشباك فز و شاف محمد وفتح تأمين السيارة و طلع محمد جنبه : وينك من العصر اختفيت ؟
غيث بهدؤ : محتاج اجلس لحالي
محمد : وين رحت وش سويت ؟ ليش عيونك كذا ؟
غيث : واجهت طيف ، عشان ل اصير بوجهين مثلها
محمد : وش بتسوي طيب
غيث : م ادري ، تدري وش شفت اليوم ؟
محمد : خير
غيث ابتسم رغم كل شي وهو يسترجع المشهد : طيف وقفت ع رجولها
محمد ابتسم : جد والله
غيث توسعت ابتسامته : ايه والله وقفت وشفتها بعيوني الثنتين لو تعرف كيف طلعت جميله وهي واقفه
محمد : الحمدلله ي رب
غيث : لكن م تمت فرحتها ، قلت لها كلام قاسي
محمد : بتكمل مع طيف ؟
غيث : م ادري ، بس اعرف شي واحد انه انا للحين احبها وادري انها بريئة من ريان
محمد : وليش قسيت عليها بالكلام ؟
غيث : عشان مصلحتها ، كنت اقدر اتجاهلها واتعامل معها ولا كانه صار شي بس ابي انقذها من ريان و انبهها منه عشان لا تصير مصيبه اكبر
محمد : وش رايك تاخذ اجازه اسبوع وترتاح
غيث : وقلبي اشلون بيغفى عن طيف ؟
محمد : لهالدرجة حبيتها ؟
غيث اتنهد تنهيده طويله تدل ع الوجع يلي فيه لف للبحر عشان يخفي الدمعه من محمد : تصدق اشتقت لها من الحين ! .
.
عند طيف ،
بعد م صحت و ارتاحت شوي أخذت ريشتها تتداوي جروحها وصارت تحط المسات الأخيره ع صورته نزلو دموعها وهي تمرر يدها ع الصورة وهمست : وش بسوي بدونك ! انت يلي تقدر تضحكني و تواسيني ،
أشتقت لك من الحين !


بتمنى لكم قرائة ممتعه
البارت الجاي يوم الاثنين بالليل

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أعتذر عن التأخير لسبب ظروف ، لكن الحين بنزل بارتين

قطرة غيث تسقِي طيف

Part 24
أشرقت شمس اليوم بعد ليلة مظلمة ، ليلة لا يمكن نسيانها من شدة الوحده و الألم و الوجع ، لكن شد وشد الظلام واشرقت الشمس لتنهي كل الظلام ، لكن ماذا عن القلوب ! .
.
عند طيف ،
كانت جالسة تتغدي و منتظره غيث على أمل انه يجيها امس مر يوم كامل و لا جاء و لا شافته.
دخلو أهلها كلهم و ب ابتسامة :مرحبا
طيف ابتسمت : اهلين
أمها قربت لها و مسحت ع شعرها : وش فيك ي يمه أحسك تعبانه
طيف هزت راسها : ايه والله تعبانه
أحمد : خير وش في ؟
طيف : بسألكم سؤال واحد و تجاوبو بصدق
عبير : خير طيف وش في ؟
طيف بلعت ريقها : انتو تدرون انه ريان يبي يملك عليّ من دون لا ادري
أم طيف بصدمه : وش هالخرابيط
طيف رفعت عيونها ل أحمد يلي كان ساكت و م لقى رد ل سؤالها : تدري صح ؟
أحمد : ريان يبيك و شاريك
عبير : بس هي م تبيه ، يعني تدري و لا تكلمت ؟
أحمد : انا ابي مصلحة أختي !
طيف نزلو دموعها : مصلحة اختك مع شخص يبي يتزوجها و يطلقها بعد كم يوم عشان يكون اسمها مطلقة ؟
أم طيف :وش صاير وش هالكلام ؟
طيف رفعت سبابتها : قسماً بالله العلي العظيم ويلي خلق سبع سماوات لو ي أحمد توافق ع زواجي من ريان و تعقد قرانا والله م بتشوفوني طول م انا اتنفس بختفي من الوجود ولا تستهينو وتقولو معاقه مالها مكان ، انا طيف لو حطيت شي براسي بسويه !
أم طيف بخوف : وش هالكلام قسماً بالله محد بيمسكك ولا بيصير الا الي بخاطرك انا مالي بهالدنيا غيرك
طيف : اجل كلمي ولدك ، وبعدين انا بدوله فيها قانون وبتحميني من المجرمين
أحمد : مجرمين ؟
طيف: ايه ، انا اختك من دمك و لحمك انا ضي عيونك انت ابوي الثاني تبيني اتزوج واحد م ابيه ، للأسف فقدت الأمل فيك ي اخوي ي سندي و عزوتي للأسف !
أحمد حس النار تاكله أكل وندم على قد شعره طلع من الغرفه من دون لا يقول شي .

فيلا أبو غيث
كان قاعد بالحديقة و حوالينه أهله كلهم ورغم الفرحه يلي فيهم الا انه كان مهموم وبعيد عنهم بالتفكير.

زينب نادت للمره الثالثة :غيث خذ القهوه
صحي من سرحانه و اخذ الفنجان : شكرا
الهنوف : يمه غيث وش فيك ؟
سلمان : متضايق من شي صاير شي ؟
غيث مسح ع وجهه : لا بس في شوية مشاكل بحلها لحالي
زينب : لازم تكون مبسوط ؟
غيث : ليه
أبرار : عشان بكرا ملكة زينب
زينب ضحكت : مو كذا يوم السبت بتتعين رئيس قسم التخدير ولا نسيت
غيث : اوف بعد بكرا ، والله نسيت من همي
الهنوف : بسم الله ي يمه وش همك ؟
غيث : الله يفرجها بس
سلمان : غيث
غيث لف عليه ، سمّ يُبه
سلمان : متى بتتزوج و نفرح فيك
الهنوف : ايه والله متى بتفرح قلبي ي يمه
غيث : قريب ان شاء الله
الهنوف : اكيد في بنت ببالك صح ؟
غيث ابتسم ب ألم : ايه يمه ، بس اعطيني شهر وبقولك اذا تخطبيها او لا
الهنوف : ان شاء الله .

اذن المغرب و وقف سلمان و الهنوف ودخلو عشان يصلو .
أبرار وقفت : خاطركم
غيث : وين رايحه ؟
أبرار : اصلي ولا شايفني كافره م اصلي كلهم قامو الا انا
غيث اخذ نفس : بالعه راديو اجلسي ابيك بموضوع
ابرار جلست و تربعت بفضول : وش في ؟
غيث : ي فرحك ل سواليف
أبرار : اكيد السواليف معك غير
غيث : كنتي تدري انه طيف كانت مخطوبه ؟
أبرار بصدمه : مخطوبه ؟
غيث : يعني م تدري ؟
أبرار : لا مو مخطوبة انا سألت طيف يوم تعرفت عليها وقالت لي لا مو مخطوبه
غيث : متأكده
أبرار وهي تتذكر : ايه صح تذكرت شي
غيث : قولي بسرعه
أبرار : يوم تعرفت عليها و سألتها قالت لا بس هند صاحبتها هذي وحده قريبه مره منها قالت لها و ريان ولما قلت لها مين ريان قالت ولد خالتها يبيها بس هي م تبيه و رافضته و الكلام بين الأهل مافي شي رسمي .

غيث سرح بالكلام وهو يتذكر كلام طيف يعني هي م كذبت بس خبت سالفة ريان هذا فقط يلي صار .

اليوم الثاني ،
زينب كانت جالسة فوق الكنبه و هي تحس قلبها بيوقف من كثر م ينبض.
أبرار دخلت : واو واو واو وش هالجمال
رؤى : قولي ماشاء الله
أبرار : والله عيني طيبه م رح اصيبها
زينب ضحكت : كيف حلو ؟ * لبس زينب بالصورة الثانيه .
أبرار : و ربي تهبلين بينجن محمد
رسيل : للأسف مجنون من زمان
زينب : حرام لا تقولي عليه كذا هذا حبيبي
ليان : ويييه بدينا هذا حبيبي هذا قلبي
ليليان : خلص لا تعلقو عليها شوفو كيف مبسوطة
رسيل : عقبال عندك ليانو
ليان : والله انا زوجي مدري وينه الظاهر لساته بالجو
رؤى : خلص قررتي طيار ؟
ليان :مو قلتو بيكون احسن منكم كلكم ف أكيد طيار لانه في أطباء و في مهندسين
كلهم ضحكو وانفتح الباب و دخلو أهل محمد و الهنوف
الهنوف : يمه زينب هذي ام محمد وهذي وفاء
زينب وقفت بخجل و سلمت عليهم : اهلين فيكم
وفاء : ماشاء الله قمر
زينب : شكرا حبيبتي
الهنوف مدت ل زينب العقد : وقعي ي يمه و غيث تحت ينتظرك عشان محمد يشوفك
زينب اخذت القلم ويدها ترجف شافت ل توقيعه و ابتسمت و وقعت جنبه.

أبرار حضنتها و بكت : مبروك ي قلبي وربي بشتاق لك موت
زينب مسحت دموعها : مو رايحه الحين ليش هالدموع
أبرار بحزن : خلص صرتي زوجته
أم محمد : مبروك ي بنتي الله يسعدكم
زينب باست راسها : تسلمين خالتي
الهنوف : يلا لا تتأخري على محمد
ليان : لحظه خالتي لسه م باركنا لها .. حضنت زينب : مبروك زينوش وعقبالي
البنات سلمو عليها و باركو لها و نزلت تحت الصالة و شافت غيث واقف ابتسم اول م شافها تقدم لعندها وباس جبينها : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
زينب حضنته : ي حبيبي ي غيث الله يسعدك ويجمعك مع طيف على خير
غيث تذكر طيف و تنهد : كانك كبيتي ملح ع الجرح ولهب من جديد
زينب مسكت يده : ولازم ننضف الجرح حتى لو كان عميق لازم نفتح وننضفه للنهايه و نسكر عليه للأبد ، مو نعمل كذا بالعمليات صح ولالا
غيث ابتسم : صح ي دكتورتنا ، يلا عند محمد. .

مشو و دخلو المجلس ، محمد اول م شافها وقف وخق عليها ، زينب رفعت عيونها و ابتسمت رغم خوفها كان لابس ثوب و شماغ و عقال ولأول مره تشوفه بهاللبس.

تقدم لعندها محمد مسك كتوفها وباسها من بين عيونها : مبروك علينا الأثنين
غيث تنحنح : محمد
محمد لف له ورفع حاجب : الباب ع اليسار
غيث : لا بالله ، شاف لساعته : نص ساعه و انت بالسيارة
محمد اشر ع الباب : يلا يلا
غيث : ولا يهمك سجلتها بذاكرتي .. ضحك و طلع من المجلس.
محمد مسك زينب من دقنها ورفع راسها : كنت ادري انك حلوه بس مو لهالدرجه
زينب ابتسمت بخجل ولا قدرت تقول شي الخوف سيطر عليها و ارتباكها زاد .

محمد مسك يدها وجلسها فوق الكنب و جلس جنبها ، باس يدها : ليش كذا مثلجين ؟ خايفه؟
زينب بلعت ريقها : لا مو خايفه
محمد : افا وين زينب يلي بالمستشفى م تسكت ها ؟
زينب ضحكت وناظرت عيونه ، محمد ضحك لضحكتها : ايوا كذا خليني اشوف هالوجه الحلو
زينب شدت ع يده وكانه من لمسه يده تحس بالأمان و الأنتماء.
محمد : تدري وش بخاطري
زينب : وشو
محمد : احضنك و اكسر ضلوعي و ضلوعك من هالحضن عشان القلوب تحضن بعضها
زينب قربت منه وحضنتها بقوه ، محمد دفن وجهه بوسط شعرها وباسها بنحرها ، همس عند اذونها : ي ما انتظرت هاليوم ي زينب لو تعرفي شكثر اموت عليك
زينب بعدت شوي عنه : اليوم احس انيّ صرت مسوؤلة عن روحين ، روحي و روحك ، أحبك .

محمد باس شفتها وهمس : الله وحده يعلم شكثر أحبك ❤
عند طيف ،
كانت قاعده ومنتظرة هند تجيها ، اتنهدت وهي تحس انها مُكتئبة اشتاقت ل غيث كثير ، ابتسمت بألم وهي تتذكر اول م يدخل عليها بالصباح وبيده كوب قهوته ، كيف يبتسم وكيف يضحك وكيف كان يتغزل فيها و بعيونها ، دمعت عيونها وهي تتذكر كيف كان يطلعها البحر ويذاكر لها ، قشعر جسمها وحضنت نفسها وهي تتذكر الحضن يلي حضنها عند البحر لما قالت له احبك ، حست انها بارده و روحها بارده مثل الثلج بغيابه .

هند دخلت من ربع ساعة و مركزه عليها ولا انتبهت لها طيف ، طيف لفت ولقتها جالسه جنبها : هند متى جيتي ؟
هند ابتسمت : من ربع ساعه بس انتِ يلي م ركزتي
طيف مسحت بقايا دموعها : مشتاقه ل غيث ، م جاء و لا تطمن عني كيف قادر يتركني كل هالفتره
هند : هذي البداية ي طيف م تدري وش يصير !
طيف : تعبت من كل شي م باقي لي الا غيث و انتِ
هند : خير وش صاير ؟
طيف : أحمد متفق مع ريان م توقعت منه ابدا اخوي الوحيد يسوي فيني كذا م رح اسامحه ابدا
هند : يلي صار صار اهم شي انه غيث نبهك هذي رحمة من ربي
طيف : الحين وش يسوي ، اليوم ملكة زينب اخته
هند : وش دراكِ ؟
طيف : هو كلمني الأسبوع الأول ، معقوله يكون مبسوط و ناسيني !
هند : لو تبي الصدق غيث يكون يفكر فيك ليل نهار
طيف ابتسمت من مجرد كلمات : جد
هند : لو م يحبك م كان سوا لك كل شي م كان دور مصلحتك قبل أهلك م كان جاء و نبهك من ريان ، كل شي سواه غيث و قال لك اياه معناه انه يحبك .
طيف : ااخ ي قلبي و انا أحبه و مشتاقه له .

هديل دقت الباب و دخلت : مرحبا طيف
طيف : اهلين
هديل : عندك جلسة اليوم ولا نسيتي ؟
طيف : م ابي
هديل : اذا تنتظرين الدكتور غيث م رح يجي اليوم ملكة اخته وبعدين الايام الجايه بيكون مشغول و م رح يفضى لك
هند : نحنا م ندخل فيه بس طيف م تبي تروح الجلسه
هديل : براحتك ، وبقولك بكرا الدكتور غيث بيتعين رئيس قسم التخدير و الأنعاش
طيف تكتفت بيداتها : وليش تقولي لي كل هذا الكلام
هديل شافت لها بنظره حقد و كرهه : لانه تهمك أخبار غيث !
عند الشباب ،
كانو كلهم مجتمعين بكافي ، يلي يشرب شاي ويلي يشرب قهوه و مندمجين بسواليفهم .

عُمر شاف ل غيث : ها غيث وش شعورك لبكرا
غيث : هذا مثل يقول ي فرحة م تمت
زياد : اوه اوه ليش
غيث : القلب هو السبب بكل شيء !
مروان : بس هذا شي كبير بتصير رئيس قسم لازم تفتخر و تكون بالعلالي من الفرحة
غيث اخذ نفس و اخذ كوب قهوته شرب شفه و حطها : هي الشي الجميل بحياتي و حياتي م اكتملت الا فيها اشلون بفرح !
محمد : مابينك وبينها الا مسافات قصيره تقدر تروح لها ، لكن اهم شي مشاعرك تكون مُتلهفه لها وسامحتها على كل شي .
عُمر : معاه حق بكل كلمه قالها
غيث : خلونا من هالموضوع ، وقولو لنا حددتو تواريخ عرسكم
محمد : انا ودي اليوم اخذها لكن بنتظرك
غيث ضحك : ان شاء الله تقول الصدق
محمد : والله انيّ صادق
عُمر : انا عرسي ان شاء الله باقي له تقريباً خمس اسابيع م بقى شي عليه
مروان : خلص انا وياك صرنا انساب
عُمر ضحك : وانت قلتها ، الا مروان و زياد ابي منكم طلب مهم جدا وعاجل كمان
مروان : آمر
زياد : انت قول بس
عُمر : بما انكم مهندسين و تعرفون بالاراضي ابي قطعة أرض كبيرة تكون بجبل و اطلالتها ع البحر
زياد : ترا في والله بس اسعارها غاليه
عُمر : مو مشكلة بس وينها ب اي منطقه ؟
زياد : قريبه من هنا مو بعيده ابدا
عُمر : اوكي اجل بكرا متى اقدر اجي و اشوفها ؟
زياد : وش رايك ١١ الظهر واذا عجبتك بتتفق انت و صاحبها ع السعر
عُمر : تم ي حلو
غيث : عُمر مو انت عندك فيلا وكبيره
عُمر : ايه لكن بخاطري فيلا ع البحر قررت اشتري ارض و ابنيها ع ذوق رسيل ومن هنا لسنتين بتكون جاهز ونعيش فيها .

صباح يوم جديد ، يوم بدأ فيه الأمل و الحياة
لكن ماذا عن الحياه وماذا عن لعبة القدر ، هل يلعب القدر ليسعدنا ام ليكون دمار لحياتنا ! .
.

عند غيث ،
صحي وهو حاس بشعور غريب رغم هذا حلمه من زمان انه يوصل لمراتب عالية بالطب لكن رغم هذا كله حاس بنقص وبشعور غريب ،
لبس بدله رسمية بالون الأسود القاتم ولبس ساعته وتعطر من أفخم العطور .. نزل ولقي اهله كلهم صاحين و منتظرينه ع سفرة الفطور ابتسم : صباح الخير
كلهم ب ابتسامه : ي صباح الورد
غيث سحب كرسي و جلس : ها اشوفكم انشط مني اليوم
الهنوف : والله ي يمه م قدرت انام من الفرحه
سلمان : شكثر فخور فيك صح انت ابني الوحيد لكن انت عن عشره عيال ، دايماً رافع راسي
غيث ابتسم : والله انا يلي فخور فيكم الله لا يحرمني منكم
أبرار : واو ي غيث بصراحه اول مره ادري انه عندي اخ بهالجمال
غيث رفع حاجب : والله انا حلو من يوم ولدت
زينب : اووو خف علينا
غيث ضحك و وقف : يلا بمشي عشان لا أتاخر
زينب وقفت : بجي معاك .
طلعو من البيت و دعوات الوالدين ترافقهم و تحميهم من كل سوء .. وصلو المستشفى ، زينب توجهت لغرفة الغيار و غيث توجه لصالة الإجتماعات. .
.

عند أحمد ،
طلع من الحمام وهو ينشف شعره ، اخذ جواله وشاف عشر مكالمات من ريان اتصل عليه بسرعه : هلا ريان
ريان : وينك انت الملاَك واصل بعد شوي و امس اتصل عليك ولا ترد ؟
أحمد تنهد وجلس : اسمع ريان طيف عرفت كل السالفة
ريان : اشلون وكيف ؟
أحمد : م ادري لكن طيف حلفت يمين انه لو اسوي هالشي من وراه بتهرب و بتختفي ، وبصراحه انا م اقدر اسوي شي ل طيف هذي اختي الوحيده و رايح لها الحين اعتذر منها .. سكر منه و غير ملابسه و طلع من البيت .

ريان سكر وهو يفكر طيف اشلون عرفت ! مافي غير ثلاثه اشخاص واحد منهم أكيد عُمر او غيث او محمد ! .

أحمد وصل المستشفى واشتري باقة ورد عشان يراضي فيها طيف لانه يعرف انها تحب الورد دخل قسم العمليات وقف ع صوته يناديه لف : انا ي أختي تناديني
تقدمت بهدؤ وراسمه شبهه ابتسامة : ايه
أحمد : خير تعرفيني ؟
طلعت جوالها : ايه مو انت اخو طيف
أحمد : ايه وش في ؟
فتحت ع فيديو ومدت له الجوال : شوف ، الظاهر الدكتور غيث يبي يتقرب من طيف بس عشان المحكمة وانا خايفه ع طيف انت أخوها حاول تفهما انه هالشي إستغلال فقط !
أحمد رص ع اسنانه : من وين ذه الفيديو
هديل : انا صورته عشان طيف و مصلحتها ! .
.
عند طيف ،
صحت وبدت تاكل فطورها وهي تحس ان روحها ذبلت من بعد غيث ، انفتح الباب بقوه ورفعت راسها تشوف مين يلي دخل : أحمد
أحمد كان يشوف لها ويحس نار بداخله معقوله طيف تسوي شي من وراه
طيف انتبهت لعصبيته : احمد وش في ؟
تقدم لعندها بقوه ومسك كتوفها ومد الجوال لها : فهميني وش ذه ؟
طيف كله خليه بجسمها توقفت بثواني تذكرت كلام غيث رفعت راسها : انا و الدكتور غيث
أحمد شد ع يده : بهالبساطة تقوليها انتِ م تستحي على وجهك ؟
طيف بعدت يده بقوه : وش فيك ها ، كنت طالعه انا وياه مركز ال * عشان فحص رجولي وش مفكر ها ؟
أحمد مسح ع وجهه : مع عدوي ي طيف
طيف انصدمت : عدوك !
أحمد رص ع اسنانه : ايه عدوي عدوي كل شي صار بسبب غيث هو السبب بكل شي
طيف بهمس : ليش وش سوا ؟
أحمد بعصبيه : انشليتي بسببه
طيف الجمتها الكلمه تمنت تموت ولا سمعتها : كيف ؟
أحمد : ايه غيث ، غيث هو يلي خدرك وبسبب نقص الاكسجين و اهماله توقف قلبك ولانه اتاخر ب انعاشك انشليتي فاهمه ، وانا و غيث في بينا محاكم ، غيث تكفل بكل شي بس عشان يريح ضميره غيث هو يلي تكفل بكل علاجك تنويمك بالمستشفى ادويتك كل شي ليش يعني عشان يريح ضميره كان يجي و يطمن عليك عشان يريح ضميره بس تطلعين معاه هذا شي كبير لانه استغلاله زاد عن الحد ، افهمي هو السبب بوصولك لهالحاله ! صرتي مُعاقة بسبب غيث وقالت لي ممرضة انه هو السبب بكل شي ،
انا طالع لانه م ابغى اشوفك و رايح المركز اسأل انا مو اهبل تستغفليني ! .
.

طيف هالحظه ٢٨ حرف عاجز عن وصف مشاعرها ، حست مشاعرها تبعثرت مثل اوارق الشجر ، هالحظه كانت ابشع لحظه بحياتها م توقعت هالظلم يلي تعيشه اكثر انسان حبيته و وثقت فيه كذاب طلع بس يستغبها او يريح ضميره ! طيب وهي يلي حبيته وعشقته و اعترفت له بحبها ! غمضت عيونه وهزت راسها بالنفي فتحتهم وهي تحس انها تتنفس نار لانه اشتعلت نار بداخلها ، رمت كل شي حواليها و صرخت بأعلى صوت لها لدرجة حست حبالها الصوتية تمزقت !

قرائة ممتعه
البارت الثاني بينزل بالليل

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف
Part 24
بيت أم أمين
رؤى بعد م فسخت عبايتها دخلت عند امها المطبخ : هاتي عنك السكينه يمه انا بقطع
أم أمين : ارتاحي ي يمه انتِ حامل
رؤى ضحكت : وش دعوه عادي مساعدتك راحه بالنسبة لي
أم امين : قولي لي شخبارك بالبيت الجديد ان شاء الله مبسوطه
رؤى : الحمدلله ، احس انيّ استقريت واعتمدت على نفسي أكثر و مروان معاي كل الوقت بالبيت
أم أمين : الله يسعدكم ، الا قولي لي شخبار بيت عمك
رؤى : الحمدلله لسه رحنا لهم الاسبوع يلي فات و بكرا رايحين كمان
أم أمين : لازم تروحي اسبوعياً لا تقطعي علاقتك فيهم ابدا ولا تبعدي عنهم ترا هم اهلك
رؤى : ولا يهمك ، بس تصدقي يمه صرت لما اروح الاقي الدلال والحب والاهتمام منهم كلهم
أم أمين ضحكت : في مثل يقول ابعد عن اهلك يحبوك وهذا يلي صار معاكي
رؤى : قولتك ، الا يمه متى بتزوجي أمين ، رسيل بتمشي و انتِ بتجلسي لحالك م يصير
أم أمين : افكر بعد رمضان بعيد الفطر وش رايك ؟
رؤى : ليش مو قبل رمضان
أم أمين : لانه بنكسر الجدار يلي بين غرفته والغرفة الثانيه و نخليها غرفة وحده عشان تكون كبيره و واسعه
رؤى : واو حلوه الفكره ، الجرس يرن انا بروح افتح ل رسيل .. طلعت وقالت مين و فتحت الباب ، رسيل بس شافتها صرخت من الفرحة
رؤى ضحنتها : ي قلبي ي رسولي
رسيل : ليش م قلتي لي انك جايه ؟
رؤى : سوبرايز
رسيل :احلى سوبرايز و الله
رؤى : وينك تاخرتي اليوم ؟
رسيل : انتظرت عُمر لين خلص اليوم غيث تعين رئيس قسم التخدير
رؤى : ماشاء الله
رسيل : اسمعي تطلعين معاي المول بعد العشاء
رؤى : بكرا نطلع مو اليوم
رسيل : بكرا عُمر خاطفني اليوم كلها قال عنده مفاجئه
رؤى : اقول ثقلي شوي كل يوم تشوفينه
رسيل : عاد الا عُمر اموت لو م شفته
أم أمين وقفت عن باب الحوش : مو ناوين تدخلون ؟
رؤى :هذي بنتك ي يمه بكرا طالعه مع عُمر قال خاطفها
أم أمين ضحكت : عاد عُمر كل يوم خاطفها ، صارت تصلي الفجر و تطلع ع الدوام يجيها عُمر ٦ عشان يفطرو مع بعض و ترجع المغرب
رسيل ضحكت : لا يمه مو كل يوم صرتي مثل رؤى تسوي شويه بهارات
رؤى ضحكت : يلا ي قلبي ندخل
رسيل دخلت وباست راس امها : اشتقت لك ي يمه
أم أمين حضنتهم : انتو عيوني الثنتين الله لا يحرمني من هالضحكه .

بالمستشفى ،
غيث بعد م سلم ع الأطباء و باركو له بعد شوي عنهم واخذ الجوال وشاف ٣ مكالمات من الممرضة منال استغرب كثير و اتصل عليها : هلا
منال : دكتور غيث طيف مدري وش فيها !
غيث حط يده ع قلبه بخوف : وش ...وش فيها تكلمي ؟
منال : لها ساعه تبكي و تصارخ صايره مثل المجنونه م قدرنا نهديها بليز تعال بسرعه
غيث سكر الجوال ومشي بسرعه للقسم كان قلبه يرجف من الخوف عليها ، فتح باب الغرفه بسرعه وشاف ممرضتين جنبها : اطلعو اطلعو
طلعو وسكرو الباب .

غيث تقدم ل طيف و مسك كتوفها بقوه : طيف وش فيك ؟
طيف رفعت عيونها وكانو جمّر من كثر البكاء و القهر ، غيث انصدم من شكلهم و اوجعه قلبه على منظرها همس بخوف : ليش تبكين مين آذاكي ؟
طيف بعدت يداته بقوه : حقير
غيث انصدم من الكلمه : لمين هالكلمه ؟
طيف ارتفع صوتها : لك انت ي حيوان
غيث رص ع اسنانه : تكلمي عدل لا تغلطي
طيف ضحكت ب استهزاء : انت مافي كلمه توصفك من كثر م انت كذاب و مُنافق
غيث مسك يدها بقوه : تكلمي وش صاير ها ؟ لا تغلطي و تتجاوزي حدودك
طيف صرخت : حرام عليك والله حرام ، انت السبب بكل شي ، انا وصلت لهالحاله بسببك صرت مُعاقه بسببك كنت قريب مني لحتى تريح ضميرك تكلفت بتكاليفي بس عشان تريح ضميرك .. كملت بنبرة الم و وجع : طيب ليش خدعتني ليش خليتني احبك ليش خليتني اتعلق فيك ، انت مُجرم ، تلعب ب أرواح الناس ، دكتور قاتل !
غيث رص ع اسنانه بقوه وقرب منها وكان شرار مسك يدها للدرجة حس اصابعه انغرزت بجلدها : الا هالكلمه ! انا دكتور و اخاف ربي وحالف يمين ، انا م العب بحياة الناس لا تعيدي هالكلمه ولا قسماً بالله ل اندمك ع اليوم يلي ولدتي فيها ، حُبي لك هو يلي شفع لك الحين !
طيف تكلمت وشفايفها ترجف من الخوف : بعد عني اكرهك اكرهك اكرهك
غيث غمض عيونه بقهر : م ادري مين قالك لكن الظاهر حرضك عليّ و عبي راسك ضدي
طيف مسحت دموعها : بحياتي م انخذلت مثل اليوم ، الشخص يلي حبيته طلع مُنافق بس يستغلني وش ذنبي انا ها ؟ وش ذنبي .. صرخت بصوت : وش ذنبي ي غيث تقربت مني و استغليتني ليش ليش خليتني أحبك ليش ؟
غيث مسح ع وجه بقوه ولف لها : الذنب الوحيد انيّ حبيتك و عشقتك ي طيف .

غيث مسح ع وجه بقوه ولف لها : الذنب الوحيد انيّ حبيتك و عشقتك ي طيف ،
طيف رغم كرهها ل غيث بهالحظه عاشت اجمل شعور من هالكلمة حتى لو ثواني فقط ،
غيث كمل : تقربت منك لانه قلبي يلي قادني لك ولا لحظه فكرة فيها استغلك لو كنت بستغلك كان قلت لك انا احبك كان حكيت لك انه اخوكي رافع قضيه بالمحكمه وطالب ٣ مليون ريال تعويض مني انا وعُمر ، كان خدعتك و اوهمتك ب اشياء كثيره لكن انا طلبت منك شهر و بجاوب على كل اسألتك ، عشان بس تخلص المحكمة كنت بحكي لك كل يلي صار بس م عطيتيني فرصه ابدا ، كان اول جواب هو أحبك ي طيف .. اخذ نفس و كمل : م ادري كيف حبيتك لكن صرت اروح اي مكان احس بالنقص ، و احس بالكمال وقت اكون جنبك احس بالسعاده وقت اشوف عيونك تضحك كل كلمه قلت لك اياها كانت نابعه من قلبي ، حبيتك رغم كل شي صعب رغم حالتك الصحيه لكن انا م همني لا عداوة اخوكي ولا وضعك الصحي ولاشي انا حبيت طيف ، طيف يلي اكون بقربها اسعد انسان و بعيد عنها م تفارق خيالي ،
هذا ذنبنا نحنا الأثنين انه حبينا بعض ! .

طيف حست روحها بتطلع من كثر ماهي تعبانه و مصدومه من كلام غيث مسحت دموعها ناظرته وركزت ع البطاقة يلي كانت ببدله غيث : انت كسرت فرحتي يوم وقفت و انا كسرت فرحتك يوم صرت رئيس قسم ، الاثنين انتظرنا هالحلم لكن م شفنا من بعض الا الوجع و الألم .
غيث : بيدك انتِ كل شي ، ممكن اسامحك على كل شي قلتيه الا كلمة قاتل وتلعب ب اروح الناس !
طيف : و انا م اقدر اسامحك ابدا على كل شي ، تحول حبي ل انتقام فقط
غيث ضحك بسخريه : انتقام ، برافو عليك والله ، انا طالع من هالباب عشان تفكري وي ليت يلي كلمك بالموضوع تقولي له الخير يلي سويته لك
طيف حست نفسها بدت تفقد توازنها ولسانها ثقلت : اطلع من الغرفة !
غيث : طالع لكن بقولك شي اخير ي طيف ، النفس لو طابت طابت !
محد قدر يوصل لقلبي و يتحكم فيه الا انتِ و محد قدر يكسر هالقلب الا انتِ ، ااه ي بشاعة الشعور لما تنخذل من اقرب انسان تحبه اكثر من نفسك
طيف كانت تتنمى ترتمي بحضنه و تعتذر على كل شي و تصدقه لكن في جانب يكرهه للحين و م يطيق شوفته وحتى صوته !
غيث لف عشان يمشي لكن رجع لف لها : المحكمة بعد اسبوعين ، رح احظرها و متأكد طالع برائه انا و عُمر و بعدها بقدم استقالتي بهالمستشفى بس بالأول لازم اسكت الناس المعوقين فكرياً ، أنا الدكتور غيث يلي درس ١٣ سنه و وهب حياته لطب و المرضى م رح اسمح لمخلوق يتكلم عن واجبي تجاه المرضى حتى لو انتِ ! .
.
يوماً ما سينبت مكان الجرح أزهار ، لكن علينا بالأول تنضيف الجرح و تعقيمهُ كي لا ينتشر !

فيلا أبو غيث ،
بعد المغرب
أبرار وهي واقفه عند الشباك وتناظر غيث : اقص يدي لو الموضوع مو طيف
زينب : مين العصر على نفس الجلسة و سرحانه وخلص ترامس القهوه
أبرار : اتصلي على محمد و اساليه وش السالفه
زينب اخذت جوالها : و انتِ الصادقه .. رن رنيت و رد محمد : ي هلا و الله
زينب ابتسمت : هلا حبيبي
ابرار همست : افتحي الاسبيكر
محمد : هلا ب قلبي ، شخبارك ؟
زينب : بخير الحمدلله ، الا محمد ابي اسألك غيث صاير معاه شي ؟
محمد : والله بعد الاجتماع راح لعند طيف اتصلت عليه ممرضه و بس طلع من عندها كان جمّر مولع وقلي انها عرفت بسالفة المحكمه و انه خدرها ، ويلي فهمته منه انه في احد مفهما انه غيث السبب بكل شي صار ، الحين صار لي ساعه اتصل عليه ولا يرد
زينب : شكيت انه طيف بالموضوع حالته يُرثى لها تعبان و م يبي يشوف احد ، وش رايك تجي الحين و تشوفه
محمد : والله انا بالطريق جاي ، الا عمي سلمان وينه م قال شي عليه ؟
زينب : ابوي و امي بمكة سافرو بعد الغداء
محمد : يلا اوكي ٥ دقايق و اكون عندك .. زينب سكرت : جاي الحين ي ربي وش بلبس
أبرار : ي ربي بالي عند غيث و انتِ تفكري وش بتلبسين
زينب : مثل م قلنا طيف هي الموضوع
أبرار تنهدت وجلست : لهالدرجة غيث يحب طيف
زينب : و اكثر والله لو تشوفيه بس يشوفها كيف يضحك و يكون مبسوط
أبرار : طيب متى المحكمة ؟
زينب : باقي لها اسبوعين
أبرار : برايك وش بيصير ؟
زينب : هذي الجلسة الأخيرة
أبرار : لازم اتكلم مع طيف
زينب : وش بتقولي لها
أبرار : يلي صاير و انها تتفهم غيث حرام عليها
زينب : هم الاثنين محتاجين فتره يرتاحو ، يفكرو وهم بعيدين عن بعض احسن ، هم بفتره حساسه جداً
أبرار : الله يعينهم ، م كذب يلي قار نار الحب تحرق حريق
زينب اخذت نفس : الحب ماله حل وسط ي يموتنا و ينهينا او يزهرنا طول العمر !
عند غيث ،
كان جالس و يشرب قهوه والهواء يلعب بشعره الأسود المُتناثر ، كان سرحان ومهموم ويحس راسه بينفجر من كثر الصداع ، صحي من سرحانه ع صوت محمد رفع راسه و شافه : هلا
محمد جلس : ليش م ترد شغلت بالي
غيث اتنهد : تعبان من كل شي اليوم انكسرت فرحتي بطريقه بشعه
محمد : وش صار فهمني ؟
غيث : طيف الانسانه يلي حبيتها تقولي انت قاتل ومجرم و تلعب ب ارواح الناس !
محمد انصدم لكن حاول يكون طبيعي : عشان صدمتها ولا تنسى قالت كل هذا عشان تحبك و انصدمت م تدري مين قالها والله يعلم وش قال لها
غيث رجع شعره للخلف : انا فكرة بعد شهر اقدم استقالتي !
محمد فتح عيونه بصدمه : وش تخربط ؟
غيث : والله اتكلم جد ، بس ابي المحكمه تخلص و اثبت برائتي للكل و اولهم طيف وبعدين اطلع من المستشفى ، اساساً كل زاويه تذكرني ب طيف
محمد : أزمه و تمر م تدري تتصالحو بكرا بعدها !
غيث : لا يمكن ، بعد كل شي قالته تبيني ارجع لها ولا اجلس معاها ، محمد انت اكثر انسان تعرفني وشفت كيف تعبت بدراستي و اجتهدت و سهرت ليالي وكنت حريص على كل شي والحين بالدوام تشوفني حريص ع المرضى بشكل زايد ، بحياتي م قصرت على احد تجي تقولي طيف انا العب ب ارواح الناس ، طيف يلي عطيتها روحي وسهرت ليالي عشانها ، ودايماً كنت احاول اسعدها كنت ابغى اشوف الضحكة ع شفاها م تختفي اخر شي تقولي قاتل !
ي خي قلبي يوجعني و ربي يوجعني مخنوق من كل شي . .
.

عند أحمد ،
طلع من المركز وهو ندمان على قد عدد شعره للمره الثانية يظلم طيف ركب سيارته وتوجهه للمستشفى و كل تفكيره عندها كيف بيعتذر منها وكيف بيفهمها انه انخدع من وحده سخيفه و تافهه وصل المستشفى دخل القسم ودق باب غرفتها و دخل ،
كانت الغرفة بارده مثل الثلج رغم انه الجو بارد الا انه المكيف كان شغال و زاد البروده ،
تقدم لعند طيف و كانت نايمه والدموع ع خدها وشعرها كان مبعثر على وجهها ، بعد الشعر و ابتسم وهو يشوفها نايمه بكل هالسلام ، اوجعه قلبه لما شاف وجهها بدأ يذبُل مسح على وجهها وهمس : والله ل أحميك من كل شي ، و من اليوم بيصير يلي تبغيه ، كم عندي طيف انا ، باس جبينها وطلع من الغرفة . .
.
ستذبل البذرة فينا قبل أن تُزهر
سينطفئ النور ويحل الظلام بحياتنا
سيجهض الطفل بأرحامنا قبل أن يولد
ومع كل ذلك لن نستطيع التوقف عن الحب .

صباح اليوم الثاني
فيلا أبو غيث ، ع سفرة الغداء
كان الجو هادي رغم انه غيث و زينب و ابرار لو اجتمعو مع بعض م يسكتو ابداً
أبرار تنحنحت : أخبار اخواني الحلوين ؟
غيث : مافي أخبار تطمني
أبرار : افا غيثو
غيث ناظر لها و رفع حاجب : غيثو
زينب ضحكت : يعني تغير
غيث : كيف جامعتك ؟
أبرار : بالأصح تشوفي طيف ؟
غيث تغيرت ملامح وجهه : لا اقصد جامعتك انتِ اما طيف م تهمني !
أبرار : والله طيف تركت الجامعة من زمان تقريبا اسبوع لها ويقولو انه حالتها ساءت
غيث طاحت الملعقه من يده : وشو ؟
أبرار : والله جد تركت الجامعة واليوم سمعت صحباتها يقولو انه حالتها ساءت لانه امس زاروها
زينب : م رحت لها اليوم ؟
غيث : لا ، ولا بروح لها
زينب : ليش ، مو لازم نسامح الاشخاص يلي نحبهم ؟
غيث : انا و طيف جمعنا القدر بطريقة غريبه و لا مره تخيلت انه بحب مريضه عندي ، لكن طيف تعلقت فيها بطريقة كبيره صارت هي كل شي بالنسبه لكن للأسف انتهى !
أبرار : مافي شي ينتهي بسهوله ، لو فعلاً انتهى م شفت اللهفه بعيونك
زينب : والشوق كمان ، صح ي دكتور
غيث اخذ نفس : خلصتو تحليل و اشياء مالها داعي ؟
أبرار : لا
غيث وقف : يلا خاطركم
زينب : وين رايح ؟
غيث : بروح اسجل بجيم
أبرار : ليه ؟ م تحتاج جيم
غيث شد ع يده : محتاج للبوكسينج اكثر
زينب و أبرار استغربو : كيف يعني ؟
غيث : محتاجه للايام القادمه عندي تصفية حسابات !
تركهم و طلع من الصالة والبيت كلها .. أبرار : وش فيه هذا
زينب : الظاهر فراق طيف اثر عليه كثير
أبرار : كلمتي امي اليوم ولالا ، اتصلت عليهم ولا ردو
زينب : بالصباح كلمتهم وهم بخير
أبرار :البيت طفش بدونهم وش رايك نكلم ليان و ليليان و رؤى و رسيل ونطلع
زينب : اوكي ، بس رسيل طالعه مع عُمر اليوم
أبرار : تصدقي احبهم مره ، لايقين على بعض و الحب يقطر من عيونهم
زينب : الله يسعدهم ، فعلاً مافي مثلهم .

عند رسيل و عُمر بالسيارة،
رسيل : وين رايحين ؟
عُمر : مفاجئة
رسيل : مفاجئة ! الله يستر
عُمر : تطمني بتعجبك مرا ، الا قولي لي متى بتاخذي اجازه من المستشفى ؟
رسيل : افكر قبل العرس ب ١٠ ايام وش رايك ؟
عُمر : اوكي ، انا باخذ قبل العرس ب ثلاث ايام فقط لانه الاجازه بخليها لشهر العسل
رسيل : وين بنروح شهل عسل ؟
عُمر : انا فكرة ب اماكن حلوه والباقي انتِ تختاريه
رسيل : ليش بنروح اكثر من مكان ؟
عُمر شابك اصابعه ب اصابعها : بنلف العالم
رسيل : ي قلبي ، ليش جينا هنا ؟
عُمر وقف السياره بمكان مرتفع و اطلالة ع البحر : يلا انزلي
رسيل نزلت وهي مستغربه : بنجلس هنا كان قلت لي كان سويت لنا قهوه و شاي
عُمر مشي ب اتجاهها مسك يدها ولف ع جهة البحر : وش رايك بهالمنظر
رسيل ابتسمت : راحة نفسيه ، البحر ، وغروب الشمس ، ومكان مرتفع
عُمر فتح يداته و اخذ نفس عميق ، لف ع رسيل وهو ياشر ع المكان يلي واقفين فيه : هنا بتكون غرفة نومنا والبلكونه من هالجهه وكل يوم بنشوف الغروب مع بعض و نصحي ع اصوات الأمواج والحوش بيكون فيه مسبح و المسبح ع جهه البحر ومطل عليه وهنا بنحط جلسات و طاولة طعام عشان نكون نفطر ع البحر ، وفكرة هالواجهه الدور الأول نخليه صالة كبيره بحيث اطلالتها ع المسبح والبحر ويكون زجاج كله و الدور الثاني غرف نوم ها وش رايك ؟
رسيل كانت مصدومة من كل شي : م فهمت ؟
عُمر ضحك ومد لها ورقه : هالأرض صارت ب أسمك مو قلتي تتمني بيت يكون إطلالته البحر ، هذي هدية عرسنا
رسيل حست يداتها ثلجو قالتها مثل اي حلم تتمناه م توقعت انه بيصير واقع ابدا : عُمر تتكلم جد ؟
عُمر حضنها : انا وعدتك انه بحقق لك كل احلامك ، يمكن انتِ للحين م تدري شكثر احبك لكن الله وحده يعلم بقلبي شكثر يحبك ويلتهف لشوفتك وكانها المرة الأولى
رسيل نامت ع الارض وفتحت يداتها و عيونها ع السماء اخذت نفس عميق ،
عُمر تسطح جنبها : كل دقيقه اقضيها معاكِ
رسيل قاطعته و هي تكمل : اكون اسعد انسانه ، وكل دقيقة تمر من دونك كانها ساعه ، اذا باقي لي يوم واحد من عمري بقضيه معك و لو اعرف ساعة موتي لتمنيتها بين ايديك
عُمر سحبها لحضنه : هشش لا تقولي هالكلام ، ي رب نشيب و نحنا ب أحضان بعض و نشوف احفادنا يلعبو حوالينا ويجننونا بصياحهم وكل شي
رسيل ضحكت : احفاد مره وحده
عُمر : اول حفيده لي بسميها رسيل عشان تكون مثلك وتنشر الحب للعائلة و تدفيهم بعيونها مثل م انا اتدفئ بعيونك
رسيل ضحكت : يمكن اكون احلى منها
عُمر باسها من بين عيونها : انتِ مالك شبيه انتِ ل عُمر
رسيل كملت : و عُمر ل رسيل

عند ريان ،
دخل المستشفى و توجهه لقسم التنويم دخل غرفة طيف وكانت الممرضة منال عندها : مرحبا
منال : اهلاً ، ممكن تطلع
ريان : ليه جاي زياره ؟
منال : طيف حالته ساءت ولسه عطيتها منوم
ريان : ليش وش صاير لها ؟
منال : مدري بس هي تعبانه ونحنا منعنا الزياره
ريان ناظرها بهدؤ كيف نايمه ومبين عليها التعب والارهاق ، هز راسه و طلع من الغرفة .. شاف هديل قدامه مبتسمه له بادلها الابتسامة : تعرفيني ؟
هديل : مو انت خطيب طيف ؟
ريان استغرب : من وين تعرفي ؟
هديل : مو مهم كيف عرفت ، المهم الحين انه كيف بترجعها خطيبتك بعد م غيث خرب كل شي
ريان شد ع يده بقوه وعرف انه غيث هو يلي مكلم طيف ، تكلم بحده : وش يلي تعرفيه ؟
هديل : يلي اعرفه انه غيث خرب علاقتك مع طيف بس عشان يتقرب منها
ريان بصدمه : يتقرب ؟
هديل : للأسف غيث لعب ع طيف بكلمتين والمسكينه حبته وصدقته هذي المشكله ! .
.
الساعة ١٢ الليل
أبرار و زينب دخلو البيت وكل الانوار طافيه و هدؤ تام يدل انه مافي احد بالبيت
أبرار : وين غيث للحين م رجع
زينب جلست فوق الكنبه : بتصل على محمد
أبرار : مافي غير محمد نسأله عن غيث
زينب ضحكت : و انتِ الصادقة الوحيد يلي يعرف وين غيث .. طلعت جوالها و اتصلت وثواني وجاها الرد :هلا حبيبي
محمد : اهلين زينب
زينب : محمد بسالك شفت غيث ؟
محمد : لا ليش
زينب : طلع بعد الغداء وقال رايح يسجل بالجيم بس للحين م رجع ولا يرد على جواله ولا ندري وينه
محمد : والله غيث هذا بيجننا ب اختفائه
زينب : ادري بس خايفين عليه وينه للحين ، انت عارف ب اي جيم رح يسجل ؟
محمد : لا والله لكن في واحد ببالي بروح اشوفه
زينب : اوكي و طمني اذا لقيته
محمد : تمام ولا يهمك .. قام غير ملابسة و طلع من البيت متوجهه للجيم يلي متوقع انه غيث فيه ، جواله رن وكان المتصل ريان رد بسرعه : هلا ريان
ريان : ي خي وينكم مختفين
محمد : موجودين مين يلي مختفي؟
ريان : اتصل عليكم من اسبوع ولا احد يرد
محمد : هالاسبوع انضغطنا مناوبات ، انت كيف حالك ؟
ريان : تمام بخير
محمد وقف عن الجيم : ملكت ولا لسه
ريان : لا اشلون بملك و واحد منكم مخرب عليّ !
محمد : م فهمت ؟
ريان حاول يكون طبيعي ويبين انه م يدري بشي : انا شاك انه انتو تعرفون طيف
محمد : ايه نعرفها تطمن و نحنا يلي كلمناها تبعد عنك
ريان شد ع يده : غيث يلي كلمها صح انا ركزت عليه من وقت م عرف
محمد : اكلمك بعدين مشغول .. سكر الجوال و نزل الجيم ، وقف عند الرسبشن وهم يقولو له سكرنا .

محمد : مافي احد ابدا ؟
الرسبشن : شخص واحد للحين مو راضي يطلع
محمد : انا بطلعه مشي و طلع بسرعة لصالة البوكسينج اخذ نفس و ارتاح لما شاف غيث .
.
غيث كان واقف ويلعب بوكسينج كان يضرب بكل م لديه من قوه و طاقه ولو انسان يلي يضربه كان مات تحت يدينه ، كان العرق يتصبصب من كل جسمه ، كان يزيد قوة الضرب وهو يتذكر شخص واحد وهو ريان ! كيف كان يتكلم عن طيف وانه بياخذها تسليه ، زادت نبضات قلبه و زاد الضرب و هو يتذكر طيف طول الوقت م راحت من باله .
محمد تقدم بسرعة و مسكه بقوه : اهدأ اهدأ
غيث حاول يلقط انفاسه و جلس ع الأرض بعد م حس قوته انهدت
محمد جلس معاه ومد له قرورة موية : شفيك ي غيث لاي حاله وصلت ؟
غيث : و ربي لو اشوفه بدفنه بدفنه
محمد عقد حواجبه : مين قصدك ريان ؟
غيث : في غيره ؟
محمد : دام تركت طيف وقلت لها انتهى مالك علاقه ب ريان تمام
غيث اخذ منشفته ومسح العرق من وجهه : لازم احمي طيف منه
محمد : وش بتسوي ها ؟
غيث اخذ جواله و اتصل ع الممرضة منال : شوف وش بسوي
منال ردت : الو
غيث : هلا منال ، اتصلت عليك بهالوقت ادري انك مناوبه
منال : ايه مناوبه تفضل دكتور
غيث : طيف كيفها ؟
منال : صارت م تحظر جلساتها و اكل م تاكل ولا عرفنا نتصرف معها
غيث : مو مشكله ، الحين انتِ لازم تحمي طيف ، كلمتك انتِ لانك اكثر ممرضة قريبه منها
منال : قول وش اسوي ؟
غيث : رح تنامي معها بنفس الغرفه ع الكنبه لانه حياتها بخطر
منال : خطر ؟ صاير شي ؟
غيث : سوي يلي قلت لك عليه وهذا سر بينا
منال : حاظر دكتور
غيث : م رح انسى لك هالشي ، وفي شي مهم انتبهي من هديل !
سكر الجوال وشاف ل محمد : شفيك تناظرني كذا ؟
محمد : لانك للحين تحب طيف وتحميها وانت مجروح منها !
غيث تنهد : انك تحب معناته تحمي يلي تحبه من اي شي يمسه ، وانا وعدت طيف انه بظل معاها وبحميها من كل شي اشلون بنساها وهي بين اضلُعي ! .
.
أنا دائماً بجُانبك أنا حبيبك وكتفك وضلعك وقلبك الأيسَر انا لك أمَان وملجأ أنا هُنا لأجل حمايتك ولأجلك انتِ وحدك.


بعد مرور اسبوع
سبع أيام مرت ليل ونهار ، مرو سبع أيام وكأنهم سبع عجاف ! كانت اليالي طويله ، وعقارب الساعة كانها م تتحرك من كثر الشوق و اللهفه من كثر الوجع والألم .
.
.
عند طيف كانت جالسة قدام الكرسي امام الزجاج كانت تناظر البحر ورشات المطر تلحفت ب بلوفرها وهي تحس انها بردانه من الداخل وتحس روحها ذبلت بعدم كانت مثل وردة الربيع مُفتحه غمضت عيونها و نزلت دموعها .
هند دخلت عندها وحضنتها : اشتقت لك طيفي
طيف ابتسمت رغم الوجع : هند ي عمري
هند جلست جنبها : افا ليش هالدموع مو اتفقنا م تبكي ابداً و بترجعي احسن من قبل
طيف : ي ليت الحياه سهله مثل الكلام
هند : كل شي بيمُر م عليه الصبر مفتاح الفرج
طيف : بطلع من المستشفى بعد اسبوعين اوثلاثه
هند بفرحة : جد والله ، اخيراً بتطلعين
طيف : اشلون بتكون حياتي ، مرت عشر ايام على أمل غيث يجي ويطمن عليّ لكن حتى رساله م رسلها ، بس اطلع بينقطع املي
هند : الايام كفيله بالنسيان
طيف : لكن مو كفيله بنسيان من تحب ، احس الحياة رميتني من كل جهه ، احمد يلي استغل وضعي و طلب ثلاثه مليون ولا غيث يلي تعلقت فيه وصار كل شي وفجأة راح ، هذا يلي كنت خايف منه خفت انه يتركني وفعلاً تركني ، لكن خلص م يهمني ابداً
هند مسحت ع شعرها : الجو حلو وش رايك نطلع الحديقه
طيف هزت راسها : اوكي
نزلو الحديقه وكان في هواء بارد و رشات مطر
طيف ابتسمت ع جمال المنظر وصفاء الجو فتحت يداتها ورفعت راسها ل السماء وهي تاخذ نفس عميق ، نزلت راسها و اول م فتحت عيونها جت عينها بعين غيث يلي كان واقف ومتاملها وكانه له سنين من شوفتها ،
طيف ارتخى كل جسمها وهي تشوفه ، كان الحب بعيونهم واللهفه والشوق ، كانت عيونهم تفيض من الكلام و الاعتذار للبعض ، كانو يتمنو لو تتوقف هاللحظه وتوقف الحياة عليهم الاثنين تمنو لو انهم اليوم اول يوم يشوفو بعض يمكن كانو حبو بعض من غير الم و وجع.

طيف رمشت بعيونها : غيث
غيث رغم النار يلي كانت بداخله رغم انه م يبي يشوفها ابداً الا انه انبسط بشوفتها لكن قلبه اوجعه على شكلها كيف تغيرت وكيف ذبلت ، كان يتمنى يروح لعندها ويناظرها عن قُرب ويمسح ع شعرها ويقول لها انا معاكي بكل مكان و زمان لكن قوي قلبه ومشي من جنبها ولا كانه يعرفها ، فتح زراير قميصه يحاول يخفف اختناقه لكن الاختناق الاساسي كان بقلبه ! .
.
أَهرُبُ من الشوارعِ، باتجاه النسيانْ
أَهرُبُ من ذكرياتِ أمطارِ يديكِ على نافذةِ قلبي
باتجاهِ عزلةِ المقهى
أَهرُبُ من الدقائقِ التي تنبضُ بكِ
إلى الساعةِ العاطلةِ، العَقَارِبِ الواقفةِ على منتصف الذبول .

بتمنى لكم قرائة ممتعة
بليز تفاعلو
البارت الجاي يوم السبت

تابعوني ع الانستجرام
@rwaya_samah

Doae janate ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

انا يالا قريت روايتك الاولى عجبني😍😍 اسلوبك كثير و الان بقرأ روايتك الثانية هي كمان رواية رائعة✨ عن جد انك مبدعة بتمنى انو طيف و غيث يرجعوا لبعض و بتمنى لك التوفيق استمري يا كاتبتنا المبدعة ⁦❤️⁩⁦❤️⁩

Huda khaled ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بارات رائع كالعاده وجميع واسلوب روعه في الوصف احس حالي عم اشاهدها مو اقراها يعني عامله مساحه كافيه تخلي القارىء يتخيل اسلوبك فخم
روعتك وكمان متى بتنزلي البارات الجاي متحمسه له

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها huda khaled اقتباس :
بارات رائع كالعاده وجميع واسلوب روعه في الوصف احس حالي عم اشاهدها مو اقراها يعني عامله مساحه كافيه تخلي القارىء يتخيل اسلوبك فخم
روعتك وكمان متى بتنزلي البارات الجاي متحمسه له
شكرا كثير ع تعليقك الجميل ان اشاء الله كم يوم وبهزل بقية الرواية مره وحده واختمها لكم

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 25

بيت ريان ،
كانو عازمين اهل طيف و مجتمعين مع بعض ، لكن الرجال بمجلسهم والحريم بالصالة .
أم طيف : كنتي تدرين ي ختي انه ريان بيملك ع طيف من دون لا تدري ؟
سكتت امينه ولا عرفت تقول كلمه
أم طيف : ليش تسون هالشي وبتحرقو قلب بنتي ؟
أمينه : والله ريان يحبها ويبيها
عبير : معليش خالتي ، لكن طيف م تطيقه صح ولالا ؟ وانتو تدرون انه وضعها الصحي صعب
أم طيف : لا حول ولا قوة الابالله من وين الاقيها بس
امينه : ذكري الله ي ام أحمد هذا م صار شي
أم طيف : انتِ لو تشوفين طيف م تصدقين انه هذي هي نحفت و تغيرت وكانه الزمن جانّ عليها
امينه : م عليه كل شي بيمر والايام كفيله بالتسامح .
.
.
عند أحمد و ريان ،
ريان صبّ قهوه و مدها ل أحمد : تفضل
أحمد : تسلم
ريان : الا قولي السالفه كلها من بدايتها ؟
أحمد : اي سالفه
ريان : طيف كيف عرفت ، تدري انت ؟
أحمد : لا والله سالتها لكن م قالت
ريان : شفت ممرضة ونبهت عليّ انه احمي طيف من الدكتور غيث لو تعرفه
أحمد تغيرت ملامحه : وش فيه غيث ؟
ريان : ترا انا اعرفه معرفه شخصيه
أحمد انصدم : اشلون و كيف ؟
ريان : درست معاه بكندا ي خي هذا راعي بنات لازم تمنع انه يشوف طيف
أحمد : انا منعت طيف منه ، وعندنا محكمه الاسبوع الجاي
ريان : اعرف محامي قوي مره وذكي بيطلعك من السالفه كلها
أحمد : اجل خليني اقابله
ريان : ولا يهمك سعر او شي انا بدفع له كل شي اهم شي تربح القضيه وغيث هذا يعرف مكانه
أحمد : تمام ، لكن هو دافع تكاليف طيف و كل شي وطيف بدت تحس برجولها وغير كذا بالاشعة قبل دخولها العمليات تبين انه عندها خدش بالعمود الفقري
ريان : م عليك بيدفع لك ٣ مليون و انت كاسبها ، انت بس ارتاح و انا بدبر كل شي ، و اذا تبي بجيب لك شهود من المستشفى نفسه !

فيلا أبو مروان ،
بالصالة ، ليان و ليليان كانو قاعدين و رؤى كانت موجوده عندهم .
رؤى صبت لها قهوه : قولو لي اخباركم وكيف الجامعة
ليليان : حلوه
ليان : يعني مو ذاك الزود
رؤى : افا ليه
ليان : تعب مرا هالاسبوع ضغط ب زياده
رؤى : م عليه لازم تتعبي عشان بكرا تحسي بلذة النجاح
ليليان :مو كانه امي طولت وهي تكلم تلفون بيصير لها ساعة
رؤى : ايه والله ، الا مين يلي اتصل ؟
ليان : جارتنا ام وسيم يلي كانت ساكنه هنا وبعدين نقلو
رؤى : يلي شفناها بمكلة زينب و بنتها نسرين
ليان : ايوا هي
العنود دخلت الصالة وهي مبتسمه
رؤى : الظاهر قالت لك شي حلو ام وسيم
العنود جلست : ايه والله
ليليان : خير وش قالت لك
العنود لفت ع ليان : تتذكرين ولدها وسيم
ليان : وع كان دايم يخوفني و انا صغيره ، الحمدلله يلي سافر
العنود : ولدها رجع من لندن وخلص دراسة طيران ويبي يجي ويخطبك
ليان صرخت : والله م اوافق
رؤى : بسم الله وليش ؟
ليان : من وقت كنت صغيره و انا م احبه وكم فرحت يوم سافر الحين تبوني اتزوجه
العنود : يمه هذاك زمان الحين تغير و ماشاء الله عليه يجنن
ليليان : براي فكري و صلي استخارة
العنود : تقول انه يبي نظره شرعيه عشان تشوفيه انتِ اما هو يبيك من دون نظرة
ليان هدت شوي وبدت تحس بخوف : صوره وخلص مافي داعي اشوفه
رؤى : اسمها نظره شرعيه ، لازم تشوفو بعض
ليليان: ايه صح
العنود : ها وش قلتي ؟
ليان : يمه افكر بجلس شهر اصلي استخاره ،م توقعت على اخر عمري اتزوج وسيم
العنود : اذا موافقه بعد يومين بيجون عشان النظره
ليان بصدمة : يومين ؟
رؤى : سبحان الله قلتي بتتزوجي طيار و هذا هو طيار
ليان ابتسمت : واو بكون اسافر معاه كل الرحلات قسماً بالله م اتركه مع الموظفات المايعات
ضحكو كلهم بصوت ، ليان : وش فيكم ؟
ليليان : من الحين تغارين ؟
ليان : لا مو غيره بس كذا فكرت ، اوكي مامي خليهم يجو وبشوفه ترا اذا م عجبني برفض ها
العنود : ولا يهمك ، اجل اكلم سليمان و اخوانك بالليل و بكرا الصبح ارد لها خبر .
عند ريان ،
دخل المستشفى
وتوجهه للقسم لكن هالمره مو عشان طيف عشان وحده ثانيه ! اول م دخل لقيها قدامه : مرحبا
هديل : اهلين
ريان : هالمره جيت عشانك
هديل استغربت : خير
ريان : اطلبي يلي تبغيه وبعطيك اياه ، بشرط واحد توقفي بالمحكمه ضد غيث !
هديل ارتبكت وحست الكلمات اختفت
ريان : فكري عشان تنتقمي ل حبك و انا انتقم من طيف !
هديل : م فهمت ؟
ريان : انتِ تحبي غيث ولو م تحبيه م كان فضحتيه مع طيف و صورتيه ادري بكل السالفه ، لكن وقوفك بالمحكمه ضده اكبر انتقام ، ها وش رايك ؟
هديل : انا م اشهد زور
ريان : بس انتِ بلسانك قلتي يستغلها صح
هديل : ايه
ريان : قولي بس هذا بالمحكمه
هديل : مقابل ايش ؟ لانه بنطرد من شغلي
ريان : شيك بقيمة مية الف ريال ، ها وش قلتي
هديل ابتسمت : اوكي ولا يهمك
ريان ابتسم ومشي وهو يحس انه بدأ ينتقم من غيث لانه خرب مُبتغاه واستغفله ، همس و هز راسه وهو يمشي : بتعرفون مين ريان ي غيث و طيف والله ل ادفعكم الثمن ! .
.
.
كانت قاعده فوق الرمل ع البحر وهي تشوفه من بعيد ، فتح يداته وهو يقرب منها عشان يحضنها ، لكن فجأة حست ب أحد يسحب يدها وسحبها بقوة عظيمه لوسط البحر كانت تصارخ بكل صوتها تطلب احد ينقذها من كل الناس والعالم الموجوده لكن محد رمش له جفن ، حاولت تقاوم الغرق اكثر حاولت بكل قوه لكن انهزمت قدام قوته وقدام البحر العميق و امواجه ، استسلمت للموت رغم انه بداخلها أمل صغير انه غيث ينقذها من ريان وشره ، بثواني حست بحضن احتويها بقوه وضمها و طلعها من الغرق حطها ع الرمل ومسح ع وجهها : انا موجود دايماً جنبك ، انا استمد القوه من عيونك وانتِ استمدي القوه بحضني .
.
صحت بفزعه من هالكابوس الأليم ، كان قلبها ينبض بقوه وجسمها يتصبصب منه العرقه و كل جسمها يرجف كل جسمها ، حطت يدها ع قلبها تحاول تهدي نبضه ، همست : الحمدلله كابوس الحمدلله ، ناظرت للزجاج وكان في مطر : غيث وينك ، وينك ي سنّدي و قوتي ، نزلت راسها وفتحت عيونها بصدمة وتوسعت الصدمة اكثر وهي تشوف رجولها ترجف من الخوف !


بعد مرور يومين
ع سفرة الفطور، كانو مجتمعين كلهم مع بعض
أبرار : زينب بتقدري تطلعي من دوامك بدري ؟
زينب : ان شاء لله بكلم عُمر لو اقدر اطلع ٢ او ٣
الهنوف : اجل اوصلي ل بيت عمك لانه بنمشي بدري
غيث : ليش هو متى بيدخل يشوف ليان
الهنوف :ع الأغلب بعد المغرب مباشرة
سلمان : ان شاء الله توافق عليه الرجال م ينرد
الهنوف : الله يكتب يلي فيه
زينب وقفت : يلا باي انا بطلع
غيث وقف : دعواتكم
الهنوف و سلمان : انتبهو لأنفسكم الله معاكم .
.
زينب وقفت عند سيارتها : غيث
غيث لف لها : هلا
زينب : متى اخر مره شفت طيف ؟
غيث : مدري من زمان ، ليه ؟
زينب : بسألك طيف تدري انه كان عندها خدش بالعمود الفقري قبل لا تدخل العمليات
غيث : م اتوقع ليه تسألين ؟
زينب ركبت سيارتها : مُجرد فضول ، يلا باي
طلعت من الكراج قبله و توجهت للمستشفى بس وصلت غيرت ملابسها ولبست لبس العمليات و توجهت للغرفة طيف دقت و دخلت
طيف كانت جالسه فوق السرير و سرحانه تفكر بالكابوس يلي حلمت فيه من يومين ولا قدرت تشيله من راسها
زينب : مرحبا طيف
طيف لقت لها و ابتسمت : اهلين زينب
زينب تقدمت لعندها وجلست فوق الكرسي ، انتبهت عليها كيف تغيرت و كيف بدت تنحف و وجهها الشاحب : كيف حالك ؟
طيف : ماشي الحال
زينب : طيف بكون صريحه معاكِ وبدخل بالموضوع ولازم تعرفي انه غيث م يدري انه جيت عندك
طيف حست قلبها رجف من مُجرد م قالت اسمه من يوم شافت الكابوس و هي تتمنى تشوفه ويصير الحضن واقع : قولي تفضلي
زينب : انا شفت ملفك كامل انتِ نتيجة الحادث انخدش عمودك الفقري و كان متوقع الشلل بالجزء السفلي ، صح غيث خدرك وتوقف قلبك و انعشك و نقص الأكسجين عليك وخسرتي دم كثير وكان متوقع الغيبوبه وكل هذو يلي ذكرتهم يرجعو لدكتور التخدير لكن غيث عمل كل جهده و م قصر معاكِ ابدا ، اللوم والخطاء يرجع ل غيث بحالة وحده اذا تأخر بتخديرك او تأخر بالأنعاش لقبلك او حصل تقصير اثناء العملية ، ترا غيث اهتم فيك كثير و كنتي انتِ يلي شاغله باله ليل و نهار ، غيث حبك من قلبه واهتم فيك وحاول يسعدك اكثر من اهلك حتى ، يلي سويتيه بغيث حرام والله
طيف كانت ساكته ودموعها هي فقط يلي تتكلم مدى وجعها و المها
زينب مسحت ع شعرها : فكري بكلامي ي طيف ، ترا الحزن والألم يلي شايفتهم بعيونك نفس الألم و الحزن يلي شايفته بعيون غيث.. وقفت وكملت : صح انا م احب ادخل بين شخصين ابدا لكن م قدرت اشوف غيث يتألم وانتِ بعد تتألمين عشان شي م صار ، عن اذنك بمشي عندي عمليات ، طلعت وهي حاسه انها راتاحت شوي ع الاقل حاولت تظهر الحقيقة.

منال ،
كانت جالسه وسرحانه تفكر تقول ل غيث عن ريان و هديل لانها سمعت كل كلامهم .
جت هديل و جلست جنبها وين سرحانه ي حلوه ؟
منال : هديل الانسان لو حب شخص وش يسوي عشانه ؟
هديل : يحارب و يكافح عشان يوصله
منال : بس م يأذيه ولا يأذي يلي يحبهم هالشخص
هديل : وش قصدك ؟
منال : تدرين وش قصدي ، انا لي خمس سنين معاكي بالتمريض وحبيت انصحك لا تأذي نفسك وتأذي غيث يلي تسويه خطأ .
قامت من جنبها ورسلت رساله ل غيث يجي للكافتيريا بسرعة ، غيث اول م شاف الرساله حس طيف بالسالفه بسرعه رجع من الكراج وطلع بسرعه للبوفيه شافها جالسة تقدم لها وسحب كرسي و جلس جنبها : خير منال وش صاير ؟
منال : أهلا دكتور
غيث : اهلين
منال : اسمع ابي اقولك موضوع مهم
غيث : خير وش صاير ؟
منال : ريان وهديل متفقين مع بعض
غيث بصدمه : كيف يعني
منال اخذت نفس : سمعت ريان وهو يقول لها بعطيك شيك بمية الف بس اشهدي ضد غيث بالمحكمة
غيث شد ع يده : الحقير
منال :بس مو هنا المشكلة
غيث : وش في ؟
منال : هديل قبلت العرض وبتشهد ضدك بالمحكمة
غيث حس الدنيا دارت فيه م توقع هديل واطيه لهالدرجه وعديمة الإنسانيه وقف وهو مصدوم مشي وتوجهه للكراج ركب سيارته وهو سرحان كان يمشي بين الشوارع وهو يفكر معقوله في بشر بالعالم هذا حقوده هالكثر وتحمل الشر بقلبها لهالدرجة ،
وصل البيت والدنيا هدؤ بما انه مافي احد ، طلع غرفته فسخ شوزه وارتمي فوق السرير ع ظهره فتح زراير قميصه و هو يفكر اشلون يحمي طيف منهم ، قلبه مو مرتاح يحس انه طيف بعالم مليئ بالوحوش ،
حط يده ع راسه وهو يدلكه كاتخفيف صداع غمض عيونه ونام من دون لايحس ،
عقله اتعبه التفكير وقليه انفطر من كثر الشوق .
.
فيلا أبو مروان
غرفة ليان و ليليان صارت حوسه بشكل مو طبيعي
ليليان : خلص ليانو البسي هالفستان مره حلو
رؤى : بس مفتوح الصدر م يصير لازم شي يظهر يدها من الكوع و القدمين لانه نظره شرعيه مو زوجته تلبس مفتوح
أبرار : البسي عبايه وش رايك ؟
ليليان ضحكت : لا عاد حرام
ليان : ايه صح تذكرت فستان طلبته من شي ان وش رايك اللبسه ؟
ليليان : الأبيض
ليان : ايه الأبيض عليه حزام وساده ولافيه شي
رؤى : اوكي اللبسيه
أبرار : الساعة ٤ زينب ولا جت بتصل عليها
اخذت جوالها بتتصل الا زينب دخلت الغرفة : هاي
أبرار :لسه بتصل عليك ليه تاخرتي كذا
زينب : جتنا حالة م تتأجل و اشتغلناها ، لفت على ليان: كيف عروستنا الحلوه
ليان ضحكت :مبسوطه بشوف زوجي المستقبلي
رؤى : من الحين زوجي اجل بكرا وش بتسوي
ليان جلست ع السرير وفركت يداتها : ترا والله ميته رعب

زينب : شي طبيعي الخوف بس ها اهم شي تشوفيه ويلا قومي اللبسي عشان ننزل
رؤى : اجل انا بسبقكم لتحت بتسطح شوي حاسه بدوار وارهاق
زينب : صح انتِ حامل روحي ارتاحي
رؤى نزلت وشافت ام وسيم و نسرين ابتسمت : اهلا وسهلا نورتونا
جلست جنب العنود و حطت راسها ع كتفها
العنود مسحت ع راسها : تعبانه ي قلبي ؟
رؤى ابتسمت : بس حاسة بدوار وشوية غثيان
العنود : ارتاحي ي يمه
أم وسيم : ماشاء الله حامل انتِ
رؤى : ايه بالشهر الثالث
نسرين : الله يتمم لك على خير ، الا وين البنات ؟
رؤى : الحين جاين
الهنوف : اخبارك ي أم وسيم والله من زمان عنك
أم وسيم : والله انا الحمد لله بخير مافي شي جديد انتو شخباركم ؟
العنود : الحمدلله كلنا بخير وليليان بنتي ملكنا لها من شهر على أمين اخو رؤى
أم وسيم : ماشاء الله ، الصراحة ي العنود عندك زوجة ولد مافي مثلها ماشاء الله على جمالها والله وعرفتو تختارون
رؤى ابتسمت بخجل : الله يسعدك خالتي .
نزلو البنات كلهم و ليان كانت اولهم : اهلين خالتي
أم وسيم : هلا بالزين كله
ليان حست الأرض م تشيلها من الخوف جلست جنب أمها وهي شايفه للأرض
العنود مسكت يدها عشان تطمنها وتحسسها بالأمان
الهنوف : ترا زياد ومروان ينتظروك
رؤى ضحكت على ليان كيف كانت قبل شوي تضحك وتقول زوجي و الحين ميته رعب : ترا مروان راسلني قلي اذا نزلت ليان كلميني عشان تدخل
العنود : لا تخافين ي يمه كلنا جنبك
زياد دق الباب عشان تطلع ليان
ليليان وقفت ومسكت يد ليان : تعالي ي قلبي ترا ودي اكون معاكي بس القلب معاكي ويدعي لك
ليان حضنتها : ي قلبي ، شافت ل امها : ماما ادعي لي
زينب : يلي يشوفك يقول داخله معركه وش هالخوف كله
نسرين : حبيبتي ترا اخوي حنون مره وجرييء عاد
أم وسيم : لا تخوفيها
ليان مشت ب اتجاه الباب ومعاها ابرار ، وشافت زياد مسك يدها : اوف فريزر ليش كذا مثلجه ؟
ليان : خوف خوف بموت
زياد ضحك وشاف ابرار : هلا بالزين كله
أبرار : ي عمري والله اشتقت لك يومين م شفتك
زياد : اااخ انا الشوق ذابحني
ليان : ي قليلين الحيا انا بموت خوف وانتو قاعدين ي قلبي ي عمري
أبرار ضحكت : روحي روحي باي .
.
بالمجلس
كان جالس وسيم بكل فخامه و رزانه و اسم على مسمى فعلاً وسيم جدا
دخلت ليان وبصوت راجف : السلام عليكم وسيم لف ع الباب و ابتسم اول م شافها تغيرت كثير و كبرت و زادت جمال م توقعها انها حلوه كذا : وعليكم السلام
ليان للحين وعيونها ع الارض مشت شوي و جلست جنب مروان مقابل وسيم
زياد : ها وسيم خلص تطلع ؟
وسيم ناظره بنظره اسكت : لا توا بدري ، كيفك ي ليان ؟
ليان كانت ساكته ولا قالت كلمه عيونها ع الارض وم شافت الا رجوله للحين ولا شافت وجهه
زياد ركز عليها و ضحك قام من مكانه و جلس جنبها : ليان قولي اي شي ع الاقل كيف حالك ، من لزوم النظرة الشرعية سماع الصوت
مروان : ها خلصتو تطلع ليان
زياد شاف ل وسيم : ها وسيم شفتها خلص
وسيم ابتسم وهو شايف ل ليان : والله انا مُقتنع من دون لا اشوفها و ابيها كيف م كانت لكن بعد م شفتها اليوم اتمنى انها توافق ، لكن هي م شافتني للحين
ليان حست قلبها بيوقف من كلامه م توقعت بيقول كذا قدام اخوانها
مروان : ليان رفعي راسك وشوفيه
ليان اخذت نفس و اول م رفعت راسها شافته و انصدمت كثير ، تغير كثير وكانه واحد ثاني صار جميل جداً وكل شي فيه جميل مافي ولا شي يعيبه سرحت فيه وبعيونه البندقيه ، اما وسيم لاول مره يحس انه عيونه ارتاحت من هالجمال ، جميله للدرجة انه جمالها مُريح للعين
مروان تنحنح : ها خلص ؟
وسيم ضحك : اقول بكرا نملك وش رايك ليان ؟
ليان وقفت وهي مرتبكه وطلعت من المجلس
مروان ضحك و وقفها وهي عند الباب : ليان موافقه
ليان اخذت نفس ولفت ل وسيم : موافقه..
جرت بسرعة و دخلت عند البنات يلي كانو واففين عند الباب و منتظرينها على احر من الجمّر
ليليان : بشري ها ؟
زينب : كيف شفتيه
أبرار : قولي وش قلك وش حسيتي
رؤى ضحكت : شوي شوي عليها
ليليان : تكلمي ليانو كيف شفتيه
ليان حطت يدها ع قلبها وهي تتذكره : جميل لدرجة م اقدر اوصفها
كلهم ضحكو عليها وعلى شكلها
زينب : ي ويل قلبي البنت اخذ عقلها من نظره
ليان ضحكت : خلص واقفت وقلت لهم
ليليان تكلمت بصوت مسموع : يمه ليان وافقت وكلمتهم بعد
البنات حضنوها وباركو لها ، ليان سلمت على أمها والهنوف و أم وسيم وباركو لها وهم مبسوطين ، و اتفقو انه المِلكة تكون بعد اسبوع .
.
تفاعلو ي جميلين ، ترا البارتات الجاية كلها احداث وجديده و اقدر اقول اقوى احداث الروايه كل بارت في حدث 🔥
بس ها لا تنسو تكتبو وش رايكم ب ليان😂

البارت الجاي بكرا

WriterSamah ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

قطرة غيث تسقي طيف

Part 26

قطرة_غيث_تسقِي_طيف .
.
عند غيث ،
كان لسه صاحي من النوم شاف لساعة وهي ١١ الليل نام المغرب و راحت عليه نومه ، مسك راسه وهو حاس بصداع مو طبيعي من الكابوس يلي شافه اخذ الجوال و اتصل على منال يطمن على طيف ثواني وجاه الرد : مرحبا دكتور
غيث مسح ع وجهه : منال انتِ مناوبه اليوم ؟
منال : لا دكتور ، هديل يلي مناوبه
غيث : تمام ،معليش اتصلت بهالوقت
منال : لا عادي دكتور
غيث سكر وهو حاس بضيق من انه هديل مناوبه و من الكابوس يلي حلمه على طيف و انه بكرا موعد المحكمة كل شي تجمع عليه ، قام بسرع اخذ شاور وطلع غير ملابسه نزل وشاف اهله داخلين البيت : اهلين
الهنوف : هلا يمه وين رايح بهالوقت ؟
غيث : عند محمد
سلمان : لا تتأخر
طلع غيث ركب سيارته ومشي لكن هالمره قادته رجوله للمستشفى و تحديداً عن طيف ! شي بداخله خليه يتجهه هالاتجاه م يدري ليش لكن قلبه مو مرتاح بس يبي يطمن عليها ولو من بعيد ! .
.
عند ريان ،
دخل المستشفى وهو مبتسم بخبث اخيراً بيتحقق يلي يبيه اخيراً بيدمر حياة طيف ،ويخليها تعرف مين هو اخيراً بيحرق قلب غيث ب طيف ،
دخل القسم وشاف هديل يلي ابتسمت له وطمنته انه كل شي على م يرام.

دخل غرفة طيف بهدؤ وكانت الأنوار خافته وكانت نايمه بهدؤ ، قرب منها وهو مبتسم ويتذكر غيث كيف بيكون شكله بس يعرف انه اخذ اغلى م عنده ، صار مقابل طيف وطلع جنبها فوق السرير ، طاحت الكاسة وصحت طيف وكانه تنبيه من الله عزوجل لها ، فتحت عيونها بصدمه غمضت ورجعت فتحت تحاول تستوعب يلي شافته رجعت شوي لوراء وهمست : ريان
ريان ثبت كتوفها بقوة : رح انتقم منك و من غيث يلي استغفلتوني و ضحكتو عليّ
طيف بدت دموعها تنزل وسيطر عليها الخوف : وش بتسوي ، الله ياخذك
ريان : بدمرك بثانيه وحده ، تصيري م تسوين ريال وبعدها تترجيني عشان اتزوجك وبعدين افكر اوفق او لا !
طيف تذكرت الكابوس وقلبها زاد نبضه لانه بيتحقق لكن وين غيث عنها : تخسى والله م تقدر تسوي شي
ريان قرب اكثر وصدره لامس صدرها وانعدمت المسافات بينهم ، طيف حاولت تفتك منه لكن م قدرت قوة ريان طغت على قوتها ، صرخت بصوت عالي لكن محد سمعها !
طيف سحبت يدها بقوه و خبطت على صدره : ي حقير اتركني ، قسماً بالله م رح تمسكني .. رفعت راسها بيأس : يارب لا تتركني
ريان ثبت يداتها بقوه للدرجة طيف حستهم انشلو ،
هاللحظه ريان حس بيد قويه سحبته للدرجة طاح ع الأرض وبثانيه تلقى بوكس على وجهه بحياته م شافه للدرجة طلع الدم من انفه و فمه
طيف شهقت و رفعت جسمها ، ابتسمت من بين دموعها ، كانت تبكي وتشكر ربي انه انقذها همست بصوت راجف : غيث
غيث وقف وهو يلهث مسك طيف من كتوفها وقرب من وجهها وانعدمت المسافه بينهم همس بخوف : انتِ بخير ؟
طيف هزت راسها وهي تبكي ، رفعت كفوفها يلي ترجف ومسكت وجهه : بخير بخير
ريان ضحك بسخريه : العاشق ينقذ عشيقته !
غيث رجع ل ريان وعطاه بوكس طاح للمره الثانيه ، وكان مثل المجنون كان يعطيه بوكس بكل مكان بجسمه بدون رحمه ولا شفقه ، ريان حاول يفلت منه بس م قدر ابدا ،
غيث حط يداته ع رقبته : قسماً بالله ل اقتلك ي حقير
طيف وهي تبكي : لا غيث تكفى تكفى غيث لا توسخ يدك بسببه ، كانت تبكي بهستيريا .

الممرضين سمعو اصوات من غرفة طيف وبسرعة مشو ، وهديل مشت رغم خوفها وتوترها ، فتحو الباب وشافو غيث يخنق واحد وروحه بدت تطلع ، بسرعه تقدمو اثنين ممرضين وسحبو ريان من يد غيث ،
ريان جلس وهو يكح يكح واخذ نفس والحياه رجعت له ثاني مره ، طيف تنفست براحه انه عايش م تبي غيث يصير قاتل بسببها
غيث اخذ نفس : اطلبو الشرطة بسرعه ولا تخلوه يطلع
ريان كان يمسح الدم من على وجهه ضحك بسخريه : وش التهمه ؟
طيف : ي حقير ي تافه الله ياخذك ويريحني منك
غيث ركز على هديل كيف متوتره وتفرك يداتها ، دخل الأمن و اخذو ريان لكن م قالو وش سوي ، غيث م حب يتكلم عشان طيف.

الكل طلع من الغرفة م عدا هديل و غيث ،غيث مسح ع وجهه و وقف من ع الأرض تقدم ل هديل و ناظرها ب احتقار : م توقعت انه بيجي يوم وتقتلي ضميرك وتفقدي انسانيتك انتِ عيب تكوني ممرضة ، لانه اول شي بعتيني يوم حكيتي ل احمد انه انا السبب وخليتيه يرفع قضيه ويوم اتفقتي مع ريان انك بتشهدين زور
هديل نزلو دموعها : غيث انت فاهم غ
غيث قاطعها : كنت بقولك قدمي استقالتك لكن حرام اصلاً تكوني ممرضة ، عهداً علي ي هديل انيّ بسحب شهادة التمريض عنك ولاتنسي المستشفى فيه كاميرات وعندي ادله.

هديل طلعت من الغرفة وهي تبكي بشكل يُرثى لها ، كانت تبكي وتحس روحها رح تطلع معقوله يلي صار لها ، م شبع عينها غير التراب ، هذا نهاية يلي يمشي بطريق خطأ ويلعب ب ارواح الناس .
عند غيث لف ع طيف وكانت مُنهاره من كثر م تبكي و الخوف يلي عشته ولو دقايق ، طيف رفعت عيونها و ناظرته وهي تبكي همست : شكراً لولاك مدري وش صار فيني
غيث تقدم لعندها ومد لها منديل عشان تمسح دموعها : خلص انتِ بخير لا تبكي وتتعبي نفسك وبخلي ممرضة تنام عندك الليله ، لازم اروح بكرا عندي محكمه الصبح بدري
طيف بدون اي تردد ضمت جسمه بيداتها اثنتين ولا انها جالسه ع السرير دفنت وجهها ببطنه وصارت تبكي ،غيث مسح ع شعرها وهو يحس قلبه يتمزق عشانها : انتِ بخير لا تبكين.

طيف اخذت نفس عشان تقدر تتكلم : لا تروح ، ساعه وحده فقط ممكن تنسى كل شي صار وكانه هالحظه اول مره نشوف فيها بعض ، نبدأ من اول و جديد ممكن ؟
غيث حس الحياة رجعت له والاكسجين رجع ل انفاسه والنبض رجع لقلبه شاف اللهفه بعيونها والشوق له طلع فوق السرير ، وتسطح جنبها واخذها لحضنه وضمها لصدره : انا دايماً جنبك انا استمد القوة من عيونك انتِ قوتي وكل شي بالنسبة لي ، رغم كل شي قلتيه لي الا انه حبك بقلبي م تغير ي طيف
طيف رفعت راسها وناظرته : آسفه على كل شي قلته لك انا غلطت عليك كثير ، و زعلتك كثير ، ممكن تسامحني ؟ اوعدك بعدها م رح تشوفني ابداً بس سامحني
غيث اتنهد تنهيده طويله وهو يناظرها ، باس جبينها و اكتفي بالسكوت
طيف اوجعها قلبها اكثر و رجعت حطت راسها ع صدره ، حست بالراحه وهي تسمع نبضات قلبه ، غمضت عيونها ولأول مره تحس بهالراحه ونامت من دون لا تحس .

حضن غيث كان ملجأها من كل شي كان وطن بالنسبه لها .
غيث شال الشعر من وجهها وتأملها وهي نايمه ، حس بندم وهو يشوف ملامحها الباهته والهالات السوداء حتى نحفت عن قبل كثير ، باس راسها وهمس : لو تعرفين شكثر اشتقت لك و اشتقت لعيونك والله انه حياتي ماهي حياه بدونك ي طيف ، حياتي بدونك سوداء و انتِ الوانها ، انتِ ربيعي يلي انزهر بوجودك .
قرأ لها الأذكار ، و حط راسها ع المخده ، رغم انه يدها كانت متعلقه بقميصه شالها وباسها وحس ببرودتها فسخ جاكيته وغطيها فيه .

صباح اليوم الثاني
اشرقت شمس اليوم لتعلن عن بداية جديده و عن أمل جديد .
عُمر صاحي من آذان الفجر صلي الفجر و م قدر ينام منتظر الشمس تطلع عشان تجي الساعة ١٠ ويحظر الجلسة بالمحكمه .
.
غيث صلي الفجر بالجامع و رجع ع البيت عشان يرتاح ساعتين و يطلع ع الجلسة اول م وصل شاف ابوه قاعد بحديقة الفيلا وسرحان للبعيد ، تقدم لعنده وباس راسه : يبه وش مخليك بالبرد ؟
سلمان : اجلس ابيك بموضوع
غيث جلس : سمّي ي بو غيث
سلمان : احكي لي وش صاير معاك وينك للحين ؟
غيث اخذ نفس : يبه بحكي لك كل شي صار معي ، بس بالاول لازم تعرف انه انا خبيت هالشي عنك لانه م ابيك تشيل هم و تضايق ، انت و امي كل شي بالنسبة لي
سلمان : والله قلبي حاس انه صاير شي من شهور قول ي ولدي .
.
.
عند ليان و ليليان
صحو و بدأو يتجهزو للجامعة
ليان طلعت من الحمام بنص عين : اووف و الله مالي خلق جامعة ابي انام
ليليان : سهرانه طول الليل تفكرين ب وسيم
ليان ابتسمت : ليليانو والله انه يهبل طويل وجسمه الظاهر عنده عضل وعنده غمازه كمان واو مره مره حلو
ليليان : م توقعت بتخفي بس تنخطبي ثقلي ي بنت
ليان : اوف ليليانو م تخلي احد يعبر عن شعوره
ليليان : البسي عشان لا نتأخر
ليان بدت تلبس و وصلها مسج : مين يراسل من الصبح
ليليان : تكون من بنات الجامعة مين غيرهم صاحي
ليان اخذت الجوال وشافت رقم غريب : هذي رساله من رقم مو سجل اسم .. فتحت الرساله و صرخت وقفت وهي تضحك
ليليان : من مين وش فيكي ردي ؟
ليان حطت يدها ع قلبها : اخ ي قلبي هذا وسيم
ليليان : وسيم وسيم م غيره ؟
ليان :اخ ي قلبي طالع رومنسي مره شوفي الغزل من الصباح قسماً بالله طاقة إيجابيه كذا اروح الجامعة و انا مروقه و نشيطه ، والله أحبك ي وسيم والله
ليليان خبطتها : بنت اهداي كانه اول مره تنخطبي
ليان : ومتى انخطبت و انا م ادري.. فتحت صورته وباسته : شوفي م اجمله .. كملت تلبس وهي ترقص وتغني حبيبي شو حلو .
.
.
عند غيث ،
غيث :هذا كل شي صار القصه صار لها ٦ شهور
سلمان تنهد بضيق : اي ساعة جلستك ؟
غيث : الساعة ١٠ ، الحين بطلع ارتاح ساعتين وبعدها بطلع المحكمة
سلمان : روح ي ولدي الله ييسر امورك ويبعدك عن اولاد الحرام
غيث وقف : دعواتك تريح القلب ، الله يطول بعمرك وتضل فوق راسي ي الغالي .. طلع غيث غرفته و تسطح فوق السرير ابتسم اول م تذكر طيف كيف حضنته وكيف نامت ع صدره صح هالشي غلط و م يجوز شرعاً لكن صار غصب عنهم الأثنين ، تنهد وهو يتذكر المحكمة ي ترا وش بيصير !
عند ريان ،
كان يلبس ساعته وهو مُبتسم ويدعي الله انه غيث يخسر اخذ جواله و اتصل على هديل مره و رمتين ولا ردت الا بالمره الثالثه : ليش م تردين
هديل : نعم خير
ريان : المحكمة بعد ساعه ي حلوه والشيك جاهز
هديل : تمام ولا يهمك نلتقي بالمحكمة !
ريان : كفو ي بنت الناس والله انك جدعه
هديل : باي لازم اسكر
ريان : خاطرك .
.
عند طيف
فتحت عيونها بتعب وهي تحاول تتذكر وش صار اخذت نفس عميق و حاولت تجلس ، شافت جاكيت غيث مُغطيها ابتسمت وحضنته استنشقت ريحته بعمق وحست بالراحة من مُجرد ريحته ع الجاكيت همست بحب : ريحتك أجمل ريحه استنشقتها بحياتي .. تذكرت انه اليوم المحكمة وتذكرت كلام غيث ل هديل امس تعكر مزاجها وهي تتخيل وش بيصير ل غيث بالمحكمة لو م كسب القضيه وش بيصير فيه اخذت نفس عميق و غمضت عيونها : ي رب ي قوي ي جبار كُن معي و بجانبي انا و غيث .
.
الساعة 9:30
غيث وصل المحكمة هو و عُمر و ريان بنفس اللحظه وقفو سياراتهم ب اماكن مُتباعده عن بعض و تلاقو امام باب المحكة .
غيث : وش جابك ي النذل ؟
ريان : سيارتي جابتني
أحمد وصل و هديل و صلت !
غيث م توقعها بتجي و تحظر رغم كل شي بتشهد ضده ابتسم بسخريه : الدم وسخ اشلون بتنضفين
هديل بلعت ريقها وحست بالاهانه قدام الكل ، تجاوزتهم ولا تكلمت كلمه وحده.
دخلو القاعة كلهم ، وكل واحد صار بجهه هو و محاميه ، دخل القاضي وجلس بمكانه وبدأ يقرأ الأوراق ، رفع يده ل جهة محامي غيث و عُمر : تكلم
وقف المحامي وتكلم بكل شي كالعاده لكن هالمره قال انه طيف وقفت وهنا كانت الصدمة ل احمد لانه م يدري انه طيف وقفت لانه طيف نفسها م رضت تكلم احد م يعرف الا غيث وهند والممرضه يلي كانت جنبهم ب استثناء عُمر و محمد .
وقف محامي أحمد وبدأ يتكلم عن كل شي ، وبالنسبة لوقفه طيف انكر هالشي وانه م شافوه ابدا ، لف ع هديل وقال انها ممرضه وشاهده على هالشي .
القاضي طلب انها تتكلم ، هديل وقفت وناظرتهم بهدؤ عكس نظرات عُمر و غيث يلي شرار ، اخذت نفس : الدكتور غيث بريئ كبرائه الذئب من دم يوسف .
تفتحت عيونهم بصدمه ، كملت هديل : طيف وصلت لنا بحالة صعبه جداً يلي انقذها بالطوارئ هو الدكتور غيث نقلناها ع العمليات وحصلت مُضاعفات لكن رغم كل شي صار الدكتور غيث م فقد الأمل وانعش قلبها رغم انه مرة دقيقه كامله على توقفه والدكتور عُمر ادئ العملية على أكمل وجهه ، الدكتور غيث ساعد طيف بكل شي ، الدكتور غيث و الدكتور عُمر لولاهم بعد الله عزوجل انه طيف ماتت.

صارت شوشره بالقاعة ، بعد مرور دقيقه كامله القاضي طرق المرطقة : القرار بعد الاعترافات الاخيره والشهود يتم تأجيل الجل .. م كمل لانه الباب انفتح وقاطعهم الصوت : انا طيف ناصر ال *
لفو بصدمه ناحية الباب و كملت طيف وهي ع الكرسي المتحرك و منال ساحبتها من وراء
أحمد همس : طيف
غيث لف على عُمر بصدمه .. طيف : سيدي القاضي تسمح لي اتكلم
القاضي رغم الصدمة والشوشره يلي صارت ، مد يده وهز راسه بالموافقه ، لانه من الأسم عرفه انها طيف صاحبة القضية .
طيف اخذت نفس وقوة نفسها : انا طيف ، جيت عشان الحق يظهر وينتصر ع الباطل .. مدت يدها لمنال عشان تساعدها وقفت ومشت خطوة للأمام وخطوه للخلف.
هنا الكل انصدم وكان يلي صار لثواني حلم مو واقع !
طيف كملت : انا اليوم بفضل ربي و بفضل الدكتور غيث وقفت وامشي ع رجولي ، الدكتور غيث م كان بس طبيب لي كان رفيق المرض لولاه م كنت اتنفس اليوم ، هو يلي انبتني من جديد و زرع الأمل بداخلي هو يلي اقنعني بالجلسات وكان معاي بكل خطوة ، هو يلي رجعني للحياه بعد فضل ربي ، اتمنى سيدي القاضي ان تحكم القضيه لصالح الحق ، لانه الدكتور غيث و الدكتور عُمر هم يلي حاملين هالجيل و انقذو مرضى كثير و لازم نتذكر قوله تعالى ( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )
صدق الله العظيم .
اخر شي ، لفت لغيث و كملت : شكرا دكتور غيث على كل شي ، ممكن تشوف يلي سويته قليل تجاهي لكن اقولها قدام الكل انت قطرة غيث لأرض قاحلة.

غيث ابتسم وكان يتمنى يضمها ويشيلها ويهرب هو وياها من هالعالم ، يخطفها لعالم ثاني عالم غيث و طيف.
القاضي بعد سماع اقوال طيف وشافها تمشي طرق المطرقه وتكلم بصوت جهوري : حكمت المحكمة ببرائة الدكتور غيث و الدكتور عُمر ، انتهت الجلسة
طيف ابتسمت وهي تحس هم كبير انزاح من قلبها لفت لمنال واشرت لها تمشي
غيث حضن عُمر بقوة : كسبنا كسبنا
عُمر همس له : عشقت انسانه جدعه اهنيك عليها .

طلعو كلهم من المحكمة ، غيث تقدم ل احمد يلي كان واقف و سرحان : الحق يظهر ولو بعد حين ، انا م بيني وبينك عداوة ، لكن ابي اقولك شي ي اخ أحمد ، ريان هذا امس حاول يعتدي على طيف ولو م تصدقني في كاميرات و كل قسم التمريض شاهد و اولهم هديل.
تركه ومشي هو وعُمر ، أحمد جلس ع الارض بصدمة معقوله يلي سمعه حقيقه، طيب ليش هديل كذبت من البداية ليش ريان كذب عليه ، وش يلي قاعد يصير ليش الناس فقدت انسانيتها حس نفسه بهاويه لكن هالمره قدر يطلع منها !
وقف من ع الارض وطلع برا المحكمة شاف ريان و هديل واقفين ومبين من وجوههم انهم بنقاش حاد قرب اكثر وسمع هديل تقوله : انا م قدرت اشهد زور ، لانه غيث بريئ من البداية وانت كل يلي تسويه حرام اترك طيف بحالها و اترك غيث بحاله.
أحمد بدون اي ترد مسك ريان من ياقته بقوه رص ع اسنانه وتكلم بحده : انخدعت فيك يالحقير
ريان حاول يدفه لكن م قدر : اتركني أحمد
أحمد عطاه كف بكل قوة : م ابغى اشوفك حوالين طيف فاهم ي النذل و اشكر ربك انك للحين تتنفس
مشي بسرعة و ركب سيارته كان يمشي بسرعة جنونيه وقطع كل الاشارات بس عشان يوصل للمستشفى يشوف طيف ويسمع منها كل شيء ، حس بشيء يخنقه معقوله خلال ٦ شهور عاش بكذب و خداع هديل حس الاكسجين بدأ يقل عنده ، وقف عند باب المستشفى ونزل بسرعه وهو يحس الأرض م تشيله من كثر م يجري ، فتح غرفة طيف وشافها واقفه عند الزجاج ، لفت بسرعه وهي مبتسمه كانت مفكرته غيث تلاشت ابتسامته واحتويها الخوف .

أحمد قرب لها وابتسم بحب مسك كتوفها وهو يناظرها : أخيراً وقفتي ، حضنها بقوه وهو يمسح ع ظهرها اتنهد تنهيده طويله : الحمدلله الحمدلله يلي شفت هاليوم
طيف كانت مُستغربه انه للحين م عصب انه شهدت ضده جلست لانها تعبت ، ناظرت احمد بهدؤ : م رح تسأل ليش شهدت ضدك
أحمد مسح ع وجهه : اخ ي طيف ي ليت حكيتي لي كل شي بالبداية ي ليت صدقت غيث ولا صدقت الممرضة
طيف ب استغراب : وش سوت الممرضة ؟
أحمد : مره شفتها بالعنايه وقالت لي انه غيث السبب بكل شي وقالت ارفع قضيه ضده وكل مره اشوفها كانت تقولي معلومات خطأ
طيف : يلي صار صار الحمدلله غيث طلع برائة
أحمد : طيف ليش م كلمتيني انه ريان كان بيأذيكي ؟
طيف تغيرت ملامحها وسكتت
أحمد مسك يدها وشد عليها : انا اخوكي انا سندك بهالدنيا انتِ مو بس اختي انتِ بنتي ي طيف انتِ قطعه من قلبي
طيف ابتسمت له بحب : غيث هو يلي انقذني من ريان ، وهو يلي اقنعني ارجع الجامعة ، غيث سوا اشياء كثيره لي ، مهما شكرناه بيكون قليل
أحمد : صح م اعرفه شخصياً لكن على كلامك فعلاً هو قطرة غيث لأرض قاحله .
عند غيث اول م طلع من المحكمة اتصل على سليمان وبشره انه كل شي انتهى ، مشي ب اتجاه المستشفى عكس عُمر يلي مشي ب اتجاه بيته، وصل وكانت زينب و محمد منتظرينه بالكراج وهم على احر من الجمّر ،
نزل من السيارة وهو مبتسم : هلا بالحلوين
زينب بتوتر : بشر وش صار ؟
غيث : خلص انتهى كل شي والقاضي حكم لصالحنا
زينب صرخت من الفرحة وضمته بقوه : الحمدلله الحمدلله
محمد : مبروك ي دكتورنا
غيث : تصدقون طيف جت المحكمة وشهدت لصالحي انا و عُمر ولا كان تأجلت الجلسة
زينب بصدمه : طيف ؟
غيث وهو يضحك : مو هنا المفاجئة ، المفاجئة انه طيف صارت تمشي
محمد : شوي شوي صدمه ورا صدمه
غيث ضحك : خاطركم رايح اشوفها .

طلع بسرعه فتح المصعد وطلع للقسم مشي ب اتجاه الغرفة وهو يعد الثواني بس عشان يوصلها ، شاف أحمد طلع من الغرفة و التقو عندالباب
غيث حاول يكون هادي : اهلين
أحمد اخذ نفس : ادري الكلام الحين م يفيد لكن شكراً على كل شي سويته ل طيف
غيث : لا شكر على واجب هذا واجبي
أحمد : م ادري اذا بنلتقي ثاني مره لكن تذكرني بالخير لانه كل شي سويته كان عشان طيف
غيث : خلينا ننسى الماضي ونرمي كل الورق يلي فيها مشاكلنا ونفتح ورقة جديده عنوانها انا طالب يد اختك طيف غلى سنة الله و رسولة .
أحمد حس احد كب عليه مويه بارده من قوة الصدمة ولا عرف وش يرد
غيث : انا رجال و اخاف ربي وجيت من الباب مو من الشباك ، انا احب طيف و ابيها تكون زوجتي و ام اولادي ، فكر و رد لي خبر لانه بنجي انا والوالد والوالده و خواتي ونطلبها رسمي
أحمد : الموافقة موافقة طيف ، اذا قالت تم توكلنا على الله
غيث مد يده عشان يصافحه ، احمد ابتسم ومد يده : الله يكتب يلي فيه الخير
غيث ابتسم و دق الباب دخل وشافها جالسه فوق الكرسي
طيف لفت و اول م جت عينها بعينه ابتسمت :غيث
غيث تقدم لعندها : ي قلب غيث
طيف ابتسمت ب احراج و نزلت راسها ، غيث جلس جنبها ، مسك يدها وشابك اصابعها ب اصابعه وشد عليهم : طيف
طيف رفعت راسها و نزلو دموعها : غيث ادري انيّ زعلتك كثير لكن
غيث قاطعها : هش لا تكملي ، انا أحبك ي طيف أحبك تدرين وش معنى هالكلمه وش كثر ثقيله ، م شلت بقلبي عليك ابداً ، يلي راح راح وانتِ قلتي نبدأ من اول و جديد
طيف ابتسمت من بين دموعها : لو تعرف شكثر اشتقت لك
غيث تنهد تنهيده طويله : انا يلي مت من الشوق بغيابك ، لا ليلي ليل ولا نهاري نهار
طيف : عندي لك هديه ، كنت بهديها يوم صرت رئيس قسم لكن الظروف جانت علينا
غيث : وش هي ؟
طيف : تساعدني اوقف و امشي للحين م اعرف لحالي
غيث مسك يدها ووقفها : ي ما انتظرت هالحظه ي طيف انه اشوفك توقفين وتمشين
طيف : بس اعرج بالمشي و م اقدر أمشي لحالي
غيث : انا جنبك بساعدك بكل شي وبنتخطى هالمرحلة يد بيد
طيف شدت ع يده : انت الصواب بين كومة اخطائي ، الحين صرت اعرف وش معنى يوجد خير في كل شر ، انت الخير يلي لقيته بحياتي لولا الحادث م شفتك ولا حبيتك
غيث : والله انه هالقلب صار ملكك
طيف ابتسمت و اشرت ع اللوحه : افتحها
غيث استغرب وشال الغطاء منها و انصدم مين يلي شافه كانت صورته وهو لابس جاون والسماعات على رقبته كانت الصورة جميله للدرجة مُدهشه يلي يشوفها م يصدق انها رسم كانها واقع
طيف : وش رايك حلوه ؟
غيث : اشلون رسمتيني بهالدقة ، وبعدين م عندي صوره و انا بهاللبس والضحكه هذي
طيف : تخيلتك و رسمتك ، انت الشخص يلي كان م يفارق خيالي كنت موجود دايما ببالي
غيث : للحين موجود ؟
طيف : الحين انت بقلبي دايماً
غيث : رح اخذها و ابروزها وبعلقها بمدخل فيلتنا
طيف : صارت ملكك ، بس ها عشان الحقوق كتبت اسمي تحت
غيث : اساسا م زين اللوحه الا اسمك
طيف ابتسمت وهمست : غيث
غيث : لبيه
طيف : أحبك
غيث اتنهد وهو يناظرها ، طبع بوسه ع باطن كفها : زرعت حُبك بين روحي و ازهرت كل حياتي.

قرائة ممتعه💜
البارت الجاي غدا

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1