Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
تباهيِت بِك للحد الذي جعلنِي اظن بإنك لا تخطئ ابداً.
.
.
،
-الصفحة الخامِسة عشر ؛
نور طالعت بيده وعقدت حواجبها لما انتبهت لجرح كبير نوعاً ما بكتفه مسحت عليه بيدها وتكلمت بقلق : سلطان وش ذا
سلطان طالع فيها للحظات ورجع يطالع بطريقه : جرح قديم
نور وعينها ع الندبه : لا تكذب واضح ماله فتره
سلطان ابتسم بخفه : تصوبت بالتدريب
نور بقلق : يعورك طيب؟
سلطان سحب يدها ورفعها لشفايفه وقبلها : لا
نور سحبت يدها لحضنها وطالعت فيه وهي عاقده حواجبها
سلطان وقف السياره بالمواقف ونزل : انزلي
نور نزلت وراحت لجهته
سلطان مسك يدها وحط يده الثانيه ع راسها : نور طالعيني
نور رفعت عينها له : وشو
سلطان ابتسم : شدعوه زعلانه عشاني ماعلمتك؟
نور بعدت يده عن راسها وسحبت يدها : شرايك يعني؟ اكلمك شبه يومي ولا فكرت تقول يعني لو ماشفت الندبه ماكان عرفت !
سلطان سحب يدها وشد عليها : ماله داعي اعلمك وتقلقين وهي بسيطه ! وبعدين لا تنسين ان زوجك العقيد سلطان الراشد مب اي احد !
نور بقهر : علمني حتى لو خدش بسيط ! ولا اني اشوفك مجروح بعدين وانا معرف من ايش
سلطان اشر ع انفه وابتسم : ع ذا الخشم ، اوامر ثانيه ؟
نور ابتسمت بخفه : كفو حلوين كذا .
.
,
-سلطان الراشد /
31 سنة ، ضابط برتبة عقيِد ، الابن الوحيد لاامه ،
له اخت وابوه متوفي ، بتطرق لعايلتهم اكثر بعدين 💜.
——–
-لا اله الا الله سبحانك انِي كنت من الظالمين-
——–

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
خسارة تلوى الاخرى ،
أولها انت ، واخرها انا ..
.
.
،
-الصفحة السادسة عشر ؛
مرت شهرين منذ عودتهم من اليابان وبالشهرين هذي قلّت رؤيتها لاابوها ، تنهدت بملل وطالعت بالساعه الي كانت تشير للتاسعه والنصف صباحاً تيقنت ان جدها وجدتها بالمزرعه كالعاده والباقين بدواماتهم ، بدلت بجامتها لـ تِرنق باللون الاسود والوردي ، اخذت دفتر الرسم وقلم الرصاص ونزلت للاسفل لجل تسوي لها قهوة ، عقدت حواجبها بااستغراب وهي تشوف ابوها وعمها عبدالله -ابو عبدالعزيز- جالسين وواضح نقاشهم حاد وماانتبهوا لها .
عبدالرحمن باانفعال : بس ياعبدالله مو كذا ذا مب حل ابداً !
ابو عبدالعزيز الي كان جالس مقابل للدرج وانتبه لولاء وهز راسه بهدوء : فكر بالموضوع ونتفاهم بعدين ، وابتسم واشر لولاء : تعالي يابنتي .
ولاء ردت الابتسامه له وبراسها الف علامة استفهام ، اول مره تشوف ابوها منفعل كذا ، تقدمت لناحيتهم وسلمت ع راس عمها وابوها بالمثل وباست يده واخذت اغراضها ومشت متوجهه للاعلى ، ناسيه وش كانت تبغى من قلقها ع ابوها
عبدالرحمن بمجرد ماشاف بنته طلعت لف ع اخوه لجل يتفاهم معه
ابو عبدالعزيز وقف متوجه للخارج : خلاص ياعبدالرحمن قلت لك فكر بالموضوع ورد مني ماله داعي العجله !
عبدالرحمن استغفر وطلع لفوق ودق باب غرفة بنته : ولاء
ولاء فتحت الباب وابتسمت : ياعيون ولاء انت
عبدالرحمن مسح ع شعرها بحنيه : تبغين نطلع شوي ؟
ولاء بفرحه بانت ع عيونها : مااقولك لا ، مشتاقه لك مره من زمان مانتكلم مع بعض ومن زمان مانطلع سوا
عبدالرحمن باس باطن يدها : اسف ياروح ابوك انشغلت الفتره الماضيه لكن تبشرين نرجع زي قبل نطلع سوا ونسولف سوا وكل الي بخاطرك نسويه
ولاء اتسعت ابتسامتها بحب وحضنت ابوها بفرحه : الله لا يحرمني منك وسرعان ماابعدت عنه : نسيت انك قلت اننا بنطلع !
عبدالرحمن وهو نازل : بنتظرك ف السياره
ولاء لبست عبايتها وحطت جوالها بجيب العبايه ونزلت وهي تتنقب ، قفلت باب البيت واتجهت لناحية سيارة ابوها وركبت بجواره وبعتاب لطيف : واححششنيي ااد الدنيا واللهِ !! شدعوه يبو ولاء ليه قاطع كذا ؟
عبدالرحمن ضحك وهو حاس بالذنب فعلاً : اسفين يابنت عبدالرحمن حقك علينا ، كيف نرضيك ؟
ولاء عقدت حواجبها بتفكير : همم ولفت عليه وابتسمت : ايي صح تذكرت ابغى اكمل ماستر!
عبدالرحمن عقد حواجبه بااستغراب : وش الطاري ؟
ولاء رفعت كتوفها : كذا بدون سبب ، ومااشوف نفسي صراحه ف الشركه ف عشان كذا بكمل ماستر وبعدها بشوف وش بسوي
عبدالرحمن هز راسه وعينه ع الطريق : استخرتي؟
ولاء هزت راسها : اييه
عبدالرحمن بتفكير : زين الله يكتب لك الي فيه خير

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
أمّا عن ابي فلا اقتباس ينصفه ، و لا نص يكفي للحديث عنه ، هو الفضلُ، هو الخيرُ، هو الكُل.
.
.
،
-الصفحة السابعة عشر ؛
وين تبغين تفطرين ؟
ولاء : مااعرف اماكن حلوه هنا ، خلنا نروح لأي كافي قريب مشتهيه قهوه صراحه
عبدالرحمن تذكر ان ستاربكس قريب من بيتهم وغير مساره له : ستاربكس يفي بالغرض صح؟
ولاء ابتسمت : ططبعا !!
عمّ الهدوء للحظات , اوقف السياره بمواقف السيارات واطفئها والتفت لولاء وهو مستغرب هدوئها المفاجئ وعقد حواجبه بقلق : ولاء!
ولاء فزت من سرحانها وحست بتجمع الدموع بعيونها ، لفت وجهها للجهة الثانيه لجل ماينتبه لها ابوها : هلا ، وبتضييع للموضوع : جوالي وين
عبدالرحمن : ادق عليه ؟
ولاء فتحت الباب ونزلت : لا صامت اتوقع ، يلا معليه
عبدالرحمن نزل وقفل السياره وتوحه للداخل : لاتيه وكرواسون كالعاده صح ؟
ولاء مسحت عيونها بقوه : ايي ، انتبهت لجوالها بجيبها : اوه صح ابوي جوالي لقيته بجيبي ترا!
عبدالرحمن : خليه عام عشان اذا ضاع تلقينه اسرع
ولاء : تمام وجلست ع طاولة تنتظر ابوها يرجع
بعد وقت ؛
حط القهوة ع الطاوله وجلس امامها : ولاء
ولاء اخذت قهوتها ورفعت عينها وطالعت فيه : هلا
عبدالرحمن سكت للحظات وهو يفكر بالموضوع بتردد ، تنهد بضيق واكمل : كلمني صديق قديم لي ، صالح الـ***** تذكرينه ؟
ولاء هزت راسها بالنفي
عبدالرحمن فرك يدينه بتوتر واكمل كلامه بكل صراحه : ماعلينا ، كان بيننا صفقه وكنت محتاجها حيل ، تخص الفرع الي ابغى افتتحه بكندا
ولاء هزت راسها وهي عارفه بااهمية الموضوع ذا عند ابوها ورغبته الشديده بفتح فرع هناك
عبدالرحمن اكمل بصعوبة : وطلبك مني لجل يساعدني واكسب الصفقه بـ..
ولاء بغباء لحظي وعدم استيعاب : شلون طلبني منك
عبدالرحمن شتت نظره وابتسم بسخريه : رفضت الموضوع ذا لا تفكرين فيه ، الي ابغى رأيك فيه وهو المهم ان عمك لما عرف بالموضوع قال انه الافضل انك تطلعين من الشركه لجل مايحطون عينهم عليك اكثر من كذا وطلبك هو لولده عزيز ، وحطي ببالك ان مستحيل يتم شيء بدون رضاك حتى لو اضطريت اني اخسر كل شيء مستحيل اجبرك ع شيء انتي ماتبغينه
ولاء نزلت راسها بتوتر بعد مافهمت الموضوع كله : بس شلون هو عرف اني بنتك ؟ ماقلنا لااحد بالشركه يعني
عبدالرحمن هز راسه : ماقلنا لااحد بس هو بحكم الصحبه القديمه الي بيننا عارف ان عندي بنت
ولاء بتفكير : زين بترك الشركه انا وبكمل ماستر زي ماقلت لك
عبدالرحمن بشك : عن قناعه ياولاء ؟
ولاء ابتسمت : طبعاً ، مو تو بالسياره كلمتك عن الموضوع هذا ؟
عبدالرحمن زفر براحه : زيين ، وموضوع ولد عمك ؟
ولاء فركت يدينها بتوتر :
انتهى , اعتذر ع التأخير ولكن بالاسبوعين الماضيه كان عندي ضغوطات بالجامعه شوي ف ماكنت اقدر اكتب كثير للاسف .
الى الملتقى 💜.

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها بنت آل تميم اقتباس :
البارت جميل بس قصير
ياريت توضحي نهايه البارت
في انتظارك ..
البارت قصير لاني انزله بالانستا قبل والانستا محدد طول معين للنص ، وانا ماودي يكون عدد البارتات يختلف 💜

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
"لا إليك أصل ولا إليّ أعود ".
.
.
،
-الصفحة الثامنة عشر ؛
ولاء فركت يدينها بتوتر : مدري للحين ماعرفته عدل شلون اتزوج واحد مااعرف عنه الا اسمه وانه ولد عمي ياابوي ؟
عبدالرحمن حط يده ع كتفها : خلاص معليك اعتبري انو من البدايه ماكان فيه شيء
ولاء رفعت عيونها له وابتسمت باامتنان ومسكت يده وباستها : صح ابغى اروح جرير !
عبدالرحمن ابتسم : خلصت لوحاتك؟
ولاء ضحكت : اي واحتاج الوان بعد
عبدالرحمن اخذ قهوته : زين يلا
ولاء اخذت قهوتها ولحقت ابوها ———
" عبدالرحمن عنده مبدأ ، مستحيل يخبي شيء عن ولاء ، بالذات اذا كان شيء يخصها ، يعلمها كل شيء بالتفاصيل ، بنظره يشوف ان مافيه شيء يستاهل انو يتخبى مهما كان لازم تعرف ، وولاء مقدره ذا الشيء وحابته ف ابوها جدداً " ———
بمكان ثاني بعيد عن ولاء وابوها ؛
نزل نظاراته الطبيه وحطها ع جنب وهو يفرك عيونه بـ ارهاق ، طالع بساعة يده وابتسم لما شاف ان وقت دوامه انتهى ، وقف ونزل اللابكوت الطبي وحطه ع الكرسي واخذ جواله وطلع ، وصله اتصال من فجر ورد عليها وهو يركب سيارته ويشغلها : هلا
فجر : عز فاضي؟
عبدالعزيز عقد حواجبه : ايه امري
فجر ابتسمت براحه : خلص دوامي طيب تقدر تجيني ولا اشوف محمد ؟
عبدالعزيز كشر وهو كاره مشوار الجامعه : زين جاي
فجر لاحظت تغير نبرته وتجاهلت : اول ماتوصل دق
عبدالعزيز : زين وقفل جواله وحطه ع جنب ، وفتح درج السياره يدور ع شاحنه وانتبه للجوال المرمي تحت الاوراق وعقد حواجبه بااستغراب ، اخذ الجوال وحطه بالشاحن لجل يشتغل ويشوف الجوال لمين والفضول معتريه ، جوال مين ذا ووش جابه سيارته ؟ ، انتبه لااصبعه الي انجرح من الشاشة المتشعِطة ، وقف سيارته ع جنب واخرج قطعة الزجاج الي دخلت بااصبعه وعقم اصبعه ولف عليه شاش صغير ، واخذ منديل ومسح ع الشاشه لجل لو بقى فيها زجاج صغير يطلع ومايجرحه مره ثانيه وحرك سيارته متوجه للجامعه ؛
- لا اله الا الله 💜-

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
"و هانَ كلُّ الذي كانَ لا يهُون"
.
.
،
-الصفحة التاسِعة عشر ؛
بعد ماوصل للجامعه وقف امام البوابه ورفع جواله واول ماوصله صوتها نطق : ظهر انا عند بوابة غربيه 1 اطلعي يلا
فجر بقهر : ظهر بعينك ياكلب وبعدين مين قالك تروح غربية ؟ بعيده عني
عبدالعزيز بملل : اطلعي ادري انها بوابتك لا تطولينها ولا ترا والله اسحب عليك وامشي
فجر كتمت غضبها لجل مايسويها ويسحب عليها فعلاً : زين طلعت وينك
عبدالعزيز : قدام البوابه بالضبط
فجر قفلت الجوال بعد ماشافته وتقدمت ناحية السيارة وفتحت الباب وركبت بجنبه
عبدالعزيز حرك السياره وطالع فيها بطرف عينه : وعليكم السلام
فجر وهي ماسكه اعصابها : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عسى ارتحت اخونا العزيز؟
عبدالعزيز ابتسم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ايه طبعا لانك داخله ع مسلم مو يهودي!
فجر غمضت عيونها بااستفزاز : زين اخر مره ، فتحت عينها وطلعت جوالها وانتبهت للشحن وتأففت ، انتبهت للجوال الي يشحن وفصلته وشبكت جوالها واخذت الجوال الي كان يشحن وبااستغراب : اح جوالك متى انكسر كذا ! ، انتبهت لخلفية الجوال الي كانت صورة لجبل فوجِي وضحكت : حركات بعد حاط منظر طبيعي لا صدق متغير انت
عبدالعزيز سحب الجوال وحطه بجيبه : مب جوالي بطلي لقافه
فجر كانت بتتكلم وانتبهت للشاش الي بيده وشهقت : من وشو ذا
عبدالعزيز طالع بااصبعه للحظات وتجاهل سؤالها وقف السياره قدام البقاله والتفت لناحيتها : تبغين شيء؟
فجر عرفت ان ماوده يقول لها واحترمت رغبته ومااصرت عليه : اييه جيب لي ليز فلفل حار واذا مالقيت ليز جيب مرامي وايه بعد جيب سيريلاك حقي مخلص وتعرفني مااعيش بدونه
عبدالعزيز طالع فيها للحظات بذهول : ع بالي بتطلبين شيء صاحي اخرتها شبس وسيريلاك ؟ نونو انتي ؟
فجر ضحكت : تعجبني شعليك انت ؟
عبدالعزيز وهو نازل : زين بس ذي ؟ ———
" لا اله الا انت سبحانك انِي كنت من الظالمِين "
رفعت شعرها لفوق لجل تقدر تاخذ راحتها بالرسم ومايجي ع وجهها ، لبست اللابكوت الابيض المُلطخ بالالوان ومسكت الفرشاة وبدت ترسم والابتسامه تعتلِي وجهها ، مجرد ما تمسك الفرشاه تفقد الشعور بإلي حولها ، ترسم بكل حُب وبكل شغف ، كأنها تضع مشاعرها بكل لوحة ترسُمها ! تكَاد لا تخلو لوحاتِها من المشاعِر ، فرح .. حُب .. حُزن .. كئابه .. تركت الفرشاة جانباً وذهبت لتعبَث بلوحاتِها المُتراكمِة في إحدى زوايا الغرفة ، انتبهت للوحة قديِمة جداً ! رسمتها مُنذ 8 اعوام ، وكل الذي تتذكره انها تركتها باليابان ، مالذي اتى بها الى هُنا ؟

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

-
"كان في عينيك شيئاً لا يخون لست أدري كيف خان؟"
.
.
،
-الصفحة العِشرون ؛
نظرت بأعيُن مُتلهفه مليئة بالحُب والمشاعِر الجيّاشة ، على الرغم من مستوى الرسم الذي يُعتبر بالنسبة لمستواها الحالي مبتدئ الا انها بكل مرة تراها تشعر بالعِبرة تخنِقُها ، كيف لا وهي ترى وجه امها البشوش ، رسمتها نقلاً عن صورة ، تتمنى لو انها كانت امامها بذلك الوقت ورسمتها لان بنظرها الصور - تُفسِد - ، ف الحقيقة عندما تتمنى ذلك لا تكُن نيتها ان ترسمها بقدر تأمُلها بحيّث ترسخ صورتها بذاكِرتها اكثر ، ومن كُثرِ التأمل حيّن تُغمِض عيناها تظهر صورة والدتها امامها ، تتمنى ذلك ولكِن الامنِيات لا تتحقق لذلك سُميت بـ " امنِيات " هذا بمفهوم وشريعِة ولاء ، تنهَدت ووضعتها جانباً ونظرت بنظرة اخيره للوحتِها التي قامت برسمِها توًا كانت قد رسمت النِصف والأخر طُمس .. والنصف الاول كان ملامِح والدتها ، بدون ان تشعر عندما تبدأ بالرسِم غالباً ترسم والدتها ، غطت اللوحة بقِماش ابيض ونزعت اللابكوت ووضعته جانباً ، رمت القفازات البلاستيكيه بالزباله -يُكرم القارئ- وتوجهت لدورة الميِاة -يكرم القارئ- لتغسل يدها ، خرجت وهي تُنشِف يدها ، رفعت رأسها وهي ترى عمتها تدخل مُسرعة : انتي عادك ماجهزتي!! الساعه صارت 8 !!
ولاء عقدت حواجبها : اجهز لاايش ؟ شسالفه
نور انتبهت لااغراض الرسم التي لا تزال بمنتصف الغرفة : توك مخلصه رسم ؟
ولاء هزت راسها وفتحت الدولاب لتاخذ لها ملابس اخرى -اكشخ- : وين رايحين او مين بيجي وليه اجهز عشان اعرف وش البس؟
نور ابتسمت بخجل فِطري : مابنطلع بس بيجون اهل سلطان
ولاء ضحكت : اووهه وانا اقول وش ذا الحماس طلع لعيون سلطان واهله نور اطلقت العنان لضحكتها وطلعت من الغرفه : ايه وش ع بالك ——
طالع باابوه بصدمه وبعدم استيعاب : هاه !!
ابو عبدالعزيز بجديه : وصلك العِلم ياعز ، ومااتوقع انك بتثنِي كلمتِي !
عبدالعزيز طالع باابوه للحظات وغمض عيونه بتعب ووقف : زين زين بفكر بالمـ...
ابو عبدالعزيز عقد حواجبه : وش الي تفكر فيه ! اقولك انا عطيت عمك كلمه وقلت له ابغى بنتك لولدي عبدالعزيز!
عبدالعزيز مرر لسانه ع شفايفه وبدون لا يفكر بكلامه : قول له انه سمعك غلط وانك كنت تبغاها لمحمد ، او زوجوها للي خطبها وشدخلني فيها انا؟
ابو عبدالعزيز وهو يحس اعصابه تلفت وبصوت غاضِب مرتفع : من متى وانت تراددنِي ؟؟ ودامني قلت بيتنفذ وغصباً عليك ، وقف وهو يحس راسه يغلي من العصبيه
عبدالعزيز رمى بجسده ع الكنب وهو يطالع بالفراغ بشرود
فجر الي شهدت الحوار من اوله ، حطت يدها ع كتفه وابتسمت بتوتر : -
انتهى-

سوف نبقى هنا ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الرواية مرة كيوت خلتني لا اراديا اكتب التعليق ذا .....

قكرتها شوي جديدة وعجبتني ....

مدري ليه احس انه عبد العزيز و بطلتنا حيكونو اعداء او عبد العزيز حيقعد يجافي ولاء بس في الاخير حيحبوا بعض ...

اتمنى انك ما تتأخري ... باليييييييييييز انا عندي عقده اقرا الروايات المستمرة بس لجل عيونس قرأت ...

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها سوف نبقى هنا اقتباس :
الرواية مرة كيوت خلتني لا اراديا اكتب التعليق ذا .....

قكرتها شوي جديدة وعجبتني ....

مدري ليه احس انه عبد العزيز و بطلتنا حيكونو اعداء او عبد العزيز حيقعد يجافي ولاء بس في الاخير حيحبوا بعض ...

اتمنى انك ما تتأخري ... باليييييييييييز انا عندي عقده اقرا الروايات المستمرة بس لجل عيونس قرأت ...
يا اهلاً وياسعدي والله 💜💜.
اعتذر منِك انشغلت ف الفتره الماضيه وماكان عندي الوقت اني ادخل المنتدى وارفع البارتات رغم اني كاتبتها ومنزلتها اصلا ف الانست ،
ع العموم برفعها الان واشكر لك دعمك وكلامك اللطيف واتمنى انّا نكون عند حسن ظنك انا وروايتي 💜💜.
تسلم عيونك ويخليها لعين ترجيها 💜.

Purple, ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

"ايُعقل ان نشعر يوماً بالحنين لذواتنا ؟".
.
.
،
-الصفحة الواحِدة والعِشرون ؛
فجر الي شهدت الحوار من اوله ، حطت يدها ع كتفه وابتسمت بتوتر : عزوز
عبدالعزيز مسح ع وجهه بضيق وقام : اذا امي سألت عني قولي لها ف الاستراحه ، بطلع ابغى اتنفس شوي واخذ مفاتيحه وطلع وهو يحِس انه شايل هموم الدنيا ع اكتافه .
——
وقفت قدام باب المجلس وهي تحصن نفسها وتقرأ اخر اذكارها ، سمت بالله ودخلت للمجلس وهي تنازع توترها : السلام عليكم ورحمة الله .
ابتدت السلام من اليمين وجلست بجنب جدتها ؛
الجازي حطت يدها ع كتف ولاء : هذي ولاء بنت ولدي عبدالرحمن
ام سلطان ابتسمت وهي تتذكر ام ولاء : ايه ماشاءالله
ولاء ابتسمت لها بتسليك والتفتت ع اخته الي كانت تتكلم هي ونور عن ولاء ؛
نور التفتت ع ولاء : ذي ابتهال اخت سلطان ياولاء
ابتهال ابتسمت : تشرفت فيك
ولاء بكره لذي الاجواء الاجتماعيه ، غصبت نفسها ع الابتسامه وحاولت ماتوضح انها متضايقه من الوضع : الشرف لي والله وانتبهت لجوالها الي يدق ووقفت : عن اذنكم وطلعت للحديقة وزفرت براحه وردت ع طول : هلا ابوي
————
وقف سيارته قدام بيت جده ورد ع جواله الي كان يرِن وهو داخل للبيت : هلا محمد
محمد : وينك ياخي
عبدالعزيز قفل باب بيت جده ووقف بمكانه : تو وصلت بيت جدي ، سلطان هِناك وجدي يبغاني بموضوع ، وش بغيت؟
محمد كشر : اوهه زين اذا فضيت كلمني
عبدالعزيز بتسليك وهو عارف انه بينسى : طيب ، عقد حواجبه والتفت لناحِية الصوت الي سمعه وكشر لما استوعب انها هي السبب بإلي صار بينه وبين ابوه ، طلع جوالها الي كان معه من فتره واخيرا تذكره وصلحه ، رفع صوته لجل يوصل لها : يابنِــت !
ولاء رفعت راسها بخوف وكان بيطيح جوالها من يدها ومسكته باخر لحظه ولفت متوجهة للداخل بسرعه
عبدالعزيز تأفف بملل وقرب من الباب ونادى عليها للمره الثانيه وحط الجوال ع عتبة الباب : ولاء او الي كان اسمك جوالك الايفون الاصفر الي طاح منك ، سويته لك وشوفيه موجود هنا
ولاء بصدمه : اما كان معك !! ليتك معطيني خبر ع الاقل لي فتره ادور عليه
عبدالعزيز وهو يحاول يكتم غيظه ومايفرغ غضبه فيها : شفت انك ماسألتي وجاء ببالي انو ماهمك
ولاء اخذت الجوال بعد ماانتبهت انو ابعد وابتسمت بفرحه ورفعت صوتها لجل يوصل له : شككرا
عبدالعزيز تجاهلها ودخل لمجلس الرجال ؛
ولاء مااهتمت وطلعت لغرفتها بحماس لجل تشحن الجوال وتتواصل مع صديقاتها ف اليابان ، ماقدرت تتواصل معهم بالفتره الماضيه لان ارقامهم وحساباتهم وكل شيء بمعنى اصح يخص اليابان بجوالها ذا حتى الشريحه لسا برقمها الياباني ، رن جوالها الثاني وكان الاتصال من ابوها : هلا ابوي
..

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1