غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 25-09-2019, 04:16 AM
صورة انسان بسيط الرمزية
انسان بسيط انسان بسيط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي أخي ..لما قاطعتني؟


دخل المطعم تلك الليلة شخصً بدى جليا على ملامحه الحزن والبؤس .. بدى كمن يحمل جبالً فوق ظهره ، كان هادئــــاً ساكتً وجلس على الطاولة بعد أن طلب كوب من الشاي ، لم يكن يلتفت لإحد بل كان يُطالع الأرض كأنه لا يريد أن يرى الآخرين عينيه فربما يكتشفون السبب وراء كل هذه الأحزان والملامح اليائسة .

وبعد 20 دقيقة وهو على حالته وحيدا هادئـــا قام له أحد المتواجدين في المطعم بعد أن زاد استغرابهم لحالته وملامحه ..فسأله يواسيه :
- يا هذا !
- من أنت ؟ وما بك ؟
- لما كل هذه الأحــزان على ملامحك ؟

كان الرجل منغمسا مع نفسه ولم يلتفت لمن سأله ن بل ظل يُطالـــع الأرض غير آبهً بأحد ، أعاد عليه الشخص ذات السؤال :
- أخبرنـــا يا هذا .. أخبرنا بالآسى الذي يعتريك ، الحياة لا تستحق كل هذا .. لا تستحق الـهموم .. لا تستحق الشقاء لأجلها .. لا تستحق العيش على ذنوبــها ، يجب أن تُخرج ما بداخلك .. يجب الا تكتم الــغم في صدرك .. يجب أن تفرج عن ذلك والا ستصاب بالأكتئـتاب والأمراض وستعيش على الذكريات ولن تنسى ، هيا يا هذا قل ما بك !

بعدما سمع الرجل ذلك رفع رأسه بكل هدوء ونظــر إليه للحظـــات , قال بعدهـــا :
- لا أدري ، لو أخبرتكم حكايتي هل سيظل الــهم بداخلي .. هل سأظل أشعر بالذنب أم سأنسى ، لا أدري .. ولكن ما فعلته يعيش داخلي ويكــبر كل ليلة أكثر من الليلة التي قبلها وأنـــا أظل أنتظر تلك اللحظة التي تُمحى هذه الذكريات .. أظل أنتظــر أن أستيقظ من نومــي ذات صباح وقد نسيت كل ما تعشعش بنفسي !

أجابه ذات الشخص :
- قل يا هــذا .. قل ، لا تدري قد يُزيح القول منك هذا العبأ .

لحظــات كان الرجل فيها هادئــاً يفكـر ويفكـــر في ذكرياته ربما .. أو يفكر هل يقول أم لا .. أو يفكر كيف يبدأ القصة .. أو يفكـــر في أحداثها وكيف كانت النهاية ، ظل يفكـر ويُفكر وبعد طول تفكير راح يسرد حكايته :
كان يجمعني بشقيقي الذي يصغرني ببضع سنوات أكثر من رابط الدم .. أكثر من الأخوة .. كنا مقربين جدا من بعضنا مذ أن كنا صغارا .. كان يجمعنا الفقر واليتم بعد وفاة والدنا , كنا نعيش في بيتنا الصغير مع والدتي وشقيقاتي , وبسبب تلك الظروف والفاقة التي كنا نعاني من ذُلِــها أضطررت حينها أن أترك المدرسة في سن المراهقة وأعمل في عدد من الوظائف لأُعيل أسرتي البائسة وأطعمهم بما يتوفر لدي من مـــال , كان هدفي أن أجعل أشقائي يكملون دراستهم ويحققون أحلامهم ويكملون مستقبلهم دون أن يشعرون بأن هناك شيئا ما ينقصهم , إلى أن أستقريت نهاية الأمر على وظيفة "حارس أمـــن" ورغم تواضعها وقلة مرتبها ولكنني تقبلت حاجة الواقع .

ومع مرور السنين وتقدمنــا في العمر تزوجت شقيقاتي جميعهن وأنشغلوا في حياتهم مع أزواجهن وابناءهن ولم يعودوا يزوروننا كثيرا ، وفي الحقيقة لم أكـــن لألــومهن على ذلك كثيراً ، بينما أخي وبعدما أنهى دراسته تحصل على وظيفة في احدى كبريات الشركات المختصة بالغــــاز ذات المرتب العالِ جدا والذي يسيل له لِعاب حتى الأثرياء ،

وبعد أن أستقر في عمله قــــرر الزواج أخيرا والخروج من المنـــزل هو أيضــاً ، وبالفعل بعد أن عقد قرآنه وتزوج من فتاة أحــلامه سكن في احدى الشقق البعيدة عن المنطقة التي نقطنهــا وأنشغل هو الآخر في مشقات الحياة وظروفها الكثيرة ولم يعد يــزورنا ألا في أوقاتً قليلة جدا لا تكاد تعدها الأصابع وكأنه نسينا ونسى كل عالمه وبتنا بالنسبة إليه ماضً ليته يُمحـــى من ذاكرته .

لا أخفيكم .. كنت مستاءً من هجرهم لنا جميعا لأن والدتي كانت تسأل عنهم طوال الوقت ولــما كانوا يقاطعوننا هكذا وخصوصــا شقيقي الذي كنت أتصل به وأعاتبه على الدوام لــهجره وقطع صلته بنـــا لأنه كان الأقرب إلي من الجميع ، وفي الحقيقة .. لقد حملت في خاطري شيئــا عليه وكيف أنه أستطاع نسيان العشرة والأخوة وما كان بيننـــــا وكل ما فعلته لإجله بهذه السهولة .

وذات ليلة كنت جالسً لوحدي في غرفتنا الصغيرة التي حملت بداخلها ذكرياتي مع شقيقي ومزحاتي معه وشهدت على عناءنا وشقاءنا .. وعلى أفراحنا وأتراحنا ، كنت أتذكر أحاديثنا قبل النوم وكيف كنا نشتكي لبعضنا ونتحدث عن أحلامنا وطموحنا ومشاكلنا التي مرت علينا طوال السنين ، ولأن الذكريات هي عنوان الشوق .. قمت بالأتصال عليه وتوسلت إليه أن يأتي لزيارتي ورغم رفضه المتكرر الا أنه وافق على مضض نهاية الأمـــر .

وبينما كنت جالسً في الغرفة تلك الليلة منغمســا في ذكرياتي معه فجــأة دخل علي مرحبً مسلم يسأل عن أحوالي ، في الحقيقة ..قد غمرتني سعادة لا توصف فـ أحتضنته بلا شعور ورحت أقبله وأطمئن عليه لأنني ظننته لن يأتي ، فــ رغم الأتصال بيننا وتأكيده على القدوم الا أنني شككت في الأمر قليلا لأنه في كثير من المرات يقول لي بإنه سيأتي ولكنه لا يأتي ويتعذر بحجج أبنه الصغير ، ولا أخفي عليكم ..بأن سبب تعلقه الكبير بإبنه لأن زوجته كانت عاقـــرً وحاولوا كثيرا أن يُرزقوا بطفــل حتى تحقق لــهم ذلك نهاية الأمر ، وحينما جاء الطفل جعله ينسى كل عالمه .. ذلك الطفـــل الذي أنتظره طويلً .. الطفـل المعجزة .. الطفل الذي جاء بعد أن يأس الأطباء من حمل زوجته .. الطفل الذي جعل حياته نــورً بعد ظلمتها .. الطفل الذي أتى أخيرا بعدما تبسم له القدر .

كنت أعاتبه تلك الليلة بسبب هجرانه وأنقطاعه كل هذا الوقت ، ولكن بعد نصف ساعة من أحاديثنــا معــاً أنشغل عني في هاتفه وراح يتحدث في "الواتســـاب" وكأن شيئا شغله ، ولم يعد يلتفت إلي وكأنني لست معه في الغرفة .. وكأنني أتكلم لوحدي .. وكأنني الجدار الذي خلفه مما أثار حفيظتي بشدة ، ورغم ذلك لكنني ظللت صامتا لخمس دقائق وأنتظــرته ينتهي ليقول شيئا ولكنه لم يتكلم ، مرت عشر دقائق وتلتهـــا نصف ساعة وأنا أنتظر عله يردُ علي ويناقشني ولكن بلا فائدة .. كان منشغل في هاتفه منغمسا فيه وكأن الحياة توقفت بداخله ، رجعت أتكلم معه وأمازحه واسأله .. الا أنه ظل يتجاهلني ولم يلتفت إلي حتى وكأنني غير موجودا معه .

ساءني ذلك .. فعلا ساءني ذلك التصرف كثيرا وأحسست كأن أحدهم يُقطِعُ نياط قلبي بزجاج بدل السكين ، وكأنه يتعالى علي ويتكبر ولا يتشرف بالتكلم معي.. هكذا فهمت الأمر .. هكذا فهمت تصرفه ، فـ بعد أن ترقى في وظيفته وأصبح نائبا لمديره بدأ يرى نفسه في مستوى أعلى منا .. بدأ يرانــا لسنا كفــؤً له , لحظات وأنا أعيش تلك الأفكار .. أعيش صده وهجرانه .. أعيش ترفعه وتعاليه .. نظــرت إليه وقلت له مُعاتبً أيــاه على اشياء كثيرة :
- أخبرني يا أخي , لما تعاملني بهذا الأزدراء ؟
- وكأنك تكــرهني ..ولم تعد تحب الجلوس معي ؟
- كيف تبدلت حياتك ؟
- كيف تغيرت .. قل لـــــي كيف ؟
- ماذا جرى لك ؟
- لـــم أعهدك هكذا ؟
- لست أخي الذي أعرفـــه ؟
- شقيقي المتواضع الطيب الذي لا يُغيرهُ أي ظرف وأي منصب وأي زوجة وأي حيــاة !
- لـــم أدمــر حياتي لأجلك ولأجل أخوتي لتكونوا هكذا !
- لماذا لـم تعد تتشرف بنا .. وبمنزلنا وعائلتنا ووالدتنا !
- للأسف الشديد ، لــم أظنك من هذا النـــوع !

لم اتكلم بعدها وأبتلعت شيئا من أرياقي التي حبستها بداخلي .. أخفيت خجــلي من تعب السنين الذي كان لأجلهم .. فقد تبين لي أخيرا بأن هذا التعب ذهب سدى .. ذهب لمن لا يستحقون .. ولمن لا يقدرون .. ولمن لا يعرفون قيمة التضحية .. ذهب لمن يجحدون أفعال الآخرين .. لمن تركوك وحيدا حينما كنت تحتاجهم من حولك .

وما زاد من غضبي أنه نظر إلي بعد كل ما قلته بوجهً مكفهر محتنق دون أن ينطق ببنت شفـــه وكأنه لم يسمع شيئا مما قلت ، والأسوء أنه رجع بعدها يكمل محادثته في الهاتـــف .

لحظات تلتهــا كنا في حالة من الهدوء معاً بينما أشعر بالأسى مما فعل .. أشعر بأنني تجرعت كل أنواع الهموم والغموم .. أحسُ بأقسى أنواع النكران والجحود ، وبعد برهـــة من ذلك نهـــض من مكانـــه وهم مغادرا من الغرفة وهو في حالة صمتً مُدقع متجاهلً كل ما حدث وكل ما قلته وكأنه يريد الــهرب من المكان ، وحينما أقترب من الباب خرجت من عقـــال حلمي غضبا وصرخت عليه :
- اللعنة عليك !
- واللعنة على كل شيئا فعلته لأجلك !
- أذهب من هنـــا .. هيا أذهب !
- أرحل وأتمنى ألا تعود إلى الدار مرة أخرى فلا نريد شخص مثلك بيننا !
- لا ترجع ثانيــة .. فـ هذا المنزل لا يتشرف بك !

وبعدما قلت له ذلك توقف في مكانه وكأن تلك الكلمات رصاصً أطلقته عليه وأثـــرت فيه بشدة .. وكأنها أخترقت صدره وأدمته .. وكأنها جعلته يحس بشيئا في داخله .. وكأنها جعلت ضميره يفوق ، ظل لحظات متوقفا في محـــله ولـم يتحرك مطلقـــاً مما أثــار مشاعري وجعلني أندم قليلا لما قلت له ، ولكن بعد برهــة أستدار علي ورفع هاتفه أمامي وقال بصوت مُتحشرج :
- تبا يا رجــل !
- تبا لذلك !
- تبا لكل هذا !
- يبدو أنك لــم تفهم ماذا جرى أليس كذلك !
- كنت أكلم زوجتي في الهاتف طوال الوقت !
- هل تعرف بما أخبرتــني ؟
- هل تعـــرف ...؟
- تقول بأن أبني شرب احدى عُلب "الأسيد وحامض الكبريت" الموجودة في المنزل وتـــوفي بعدها مباشرة دون أن يستطيع الأطباء أنقاذه !

.... في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول .. لا أدري ، لقد أنقطع عنـــا بعد تلك الحادثة .. أنقطع حزينـــا كئيبا يصيح .. أنقطع يبكي أبنه .. يبكي أبنه الذي لم يكبر بعد ، يعيش حزينــا لأنه لم يرى أبنه يمشي .. لم يسمعه يتكلم .. لم يسمعه يناديه "أبي.. أبــــــي" ، يبكيه تـــارةً ويناديه تارةً أخرى وطوال الوقت يتذكره ويتـــألم عليه حزينـــاً .. حزينا لأنه لم يره يدخل المدرسة .. لم يره يتعلم ويتفوق ويُنهي الجامعة ويتوظف .. حزينـــا لأنه لم يراه يتزوج , عاش كئيبـــاً لأنه لم يُنجب أبنــــا غيره .. لم يشعر بحنان الطفولة من بعده .. ولقد كان يحلم أن ينجب طفـــلً آخر من بعده يعوضه عما فقد .. يحلم بـ أبنــا آخر يناديه "بابــــا ، بابـــا ، أحضر لي لعبة" .. الا أن حلم أنجاب طفل آخـــر كان أصعب من تسلق كل الجبال فلم يُرزقون بطفل أبدا ،

لقد شعرت بالأسى عليه .. شعرت بأنني السبب .. بل أنني السبب في ذلك .. لقد شعرت بأنه يتهمني لما اصابه لأنني من قام بالأتصال به تلك الليلة وليالً أخرى غيرها وكنت ألح عليه دائما إلى القدوم للمنزل ، أنني السبب لكل ما جرى .. سبب تعاسته وحزنه .. سبب بكاءه ودموعه .. حسرته وجروحه ، لم أعد أراه بعد تلك الليلة المشؤومة .. لقد هجرته وهجرة الجميع .. بعد أن كنت أعاتبهم على هجرانهم أنا بدأت أهجرهم ولم أعد أراهم كثيرا .. حتى حينما كنت أصادف شقيقي أحاول أن أتهرب منه لأنني لم أكن أستطيع حتى النظر إليه .. لا أستطيع النظر في عينيه .. لا أستطيع النظر فيهما لأنني اقرأ وراءهما الكثير .. اقرأ لــومهمـــا .. اقرأ فيهما أنني السبب .. اقـــــرأ فيهما العتب .. اقرأ فيهما اشياء واشيــــاء .

وبعد أن توفيت والدتي هربت من البيت .. هربت من المكان .. هربت من رؤية ذلك المنظر كل ليلة .. رؤية الفاجعة .. رؤية شقيقي وأبنه وأنـــــا .. هربت من مسرح الجريمة .. هربت أتنقل من مكان لآخــر .. هربت لعلني أستطيع النسيان .. هربت أبحث عن الخلاص .. هربت للغفران .. هربت للتكفير عن الخطأ .. هربت وهـربت وهــــربت ، نعم هربت .. هربت ولا يزال هناك من يلاحقني .. هناك من يتبعني .. هناك من يشير بيده إلي .. هناك من يتهمني .. هناك من يقول ها هو .. ها هو لا غيره .. ها هو الذي تسبب لأخيه بالأسى .. ها هو من ذبح الطفل .. ها هو الذي دفن سعادة أخيه .. ها هو الذي أفرحه وفي الختام أبكـــاه .. ها هو الذي رافقه في الدرب وفجأةً تركه .. ها هو الذي أحبه وعن حبيبه فرقـــه .. ها هو الذي أشتكاه وبين ليلة وضحاها جرحه .. ها هو الذي رباهُ وربـــاه وحينما جاع أكله .. ها هو .. ها هـــو .. هــا هو الذي أعطاه الحياة وفي نهاية الأمــــر قتله .

بقلمــي ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 26-09-2019, 12:43 AM
صورة راحله لن ادوم. الرمزية
راحله لن ادوم. راحله لن ادوم. غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أخي ..لما قاطعتني؟


قضاء الله وقدره.....هو مادخله في شيء



ولو اخوه كان كويس معه ومع امه ...وبما انه اصبحت حالته الماديه كويسه
المفروض ساعد اخوه وزوجه ...وامه المفروض بيته يكون بجانبها ويعتني بها
وكل التعب الي تعبه اخوه من اجله ومن اجل اخواته المفروض عوضه له


لو عمل كل هذا ربي حفظ له ابنه وما صابه شيء
ورزقه ب ابناء غيره
لكن الانانيه وحب النفس هي الي عاميه ل الناس قلوبهم

نيتك فاسده وتبي ربي يفتحها عليك ويحفظ لك ابنائك




ربي ما بيظلم احد .....كل انسان وحقه


اقتباس:
.. فقد تبين لي أخيرا بأن هذا التعب ذهب سدى ..
مافيه شيء عند ربي يضيع....كل انسان تعب وشقى ربي بيعوضه خير في صحته وفي ذريته واهله
واذا مش في الدنيا في الاخره












قصه حلوه ياقلم مضطرب







....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-10-2019, 10:40 AM
صورة انسان بسيط الرمزية
انسان بسيط انسان بسيط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أخي ..لما قاطعتني؟


تعليق عميق جداً يا راحلة
رؤيتك وتحليلك للأحداث مختلفة عن البقية وبليغة للغاية

لم تتريكنا لنا شيء لقوله عدى الشكر لما نثرتيه هنا

تحية

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1