lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الحادي عشر

لانا...

لا اصدق ما اراه عيناي انه يزن انه هو امامي يجلس مقابل لي.تركنا ليو منذ برهة لوحدنا لابقى انظر له فقط بهدوء دون أي كلام او انفعال بينما هو يفعل المثل .لكن بعدها قال لي بعتاب

-لما لم تخبرينا بما فعله بك

اجبته بتوتر من نظراته الغير الطبيعية نحوي وهو محق فقد كشف كل شيء وبالتأكيد هو غاضب

-كنت خائفة عليكم لقد هددني بكم

وقف وبدأ برمي كل شيء يصل له يداه بغضب بينما انا ارتجف بمكاني خوفاً منه .كان يلعنه كان غاضباً بحق اله .لقد ارتعبت منه حقا كأنه تجسد به كأنه يشبه رأيته به .انتبه على خوفي وتيبسي في مكاني ليهدأ ويجلس امامي ويمسك كلتا يداي بخاصته ويهدأ من روعتي محاولا بكل هدوء

-لانا انا سأتقذك لا تقلقي ابداً

قلت له بعد ان حاولت بلع ريقي

-كيف عرفت !!!؟

هذا ما جاء في بالي كان هذا السؤوال يتردد فكيف عرف وهل رأاه وهو يعذبني يهينني يدعس بكرامتي كم كان الامر مهيناً وصعباً علي

نظر الي بعدها اقترب مني وقبلني على جبيني لاغمض عيني بأمان من وجوده بالقرب مني فقد كانت قبلة اعتذار قبلة اطمئنان قبلة دافئة مليئة بمشاعره احسست ان همي قد زاح من قبلته لتسقط دمعة من عيني فيمسحها بيده بعدها يحتضنني بقوة متشبث بي وهو يهمس بالقرب من اذني

-انت ابنة عمتي رفيقة طفولتي بئر اسراري واحزاني والشريكة التي اخترتها لي في الحياة اتظنين انني لم اشعر بتغيرك المفاجئ علي وابتعادك عني

لكن دخل ليو الى الحوخ وقاطع كلامه ليقف زين متنهداً بينما انا ابتسمت عليه بينما تمتم ليو باعتذار

-اسف على مقاطعتكم لكن هناك زائر اخر ينتظر أيضا وانتم تعرفون انها لو تأخرت سيشك ويعرف بهذا اللقاء

صك زين على اسنانه بغضب ولأول مرة لم ارتجف من ذكره امامي بسبب ما بثه لي من شعور بالامان زين شكراً لك ولهذا امسكت يده وشددت عليها بينما رددت له باطمئنانية لكي ابث له شعور القوة

-لا تقلق انت موجود وياليت الزمن يعود لاخبرك بهذا منذ البداية

نظر الي نظرة عميقة لكن قاطع هذا دخوله وكم كانت صدمة اكبر مما تخيلتها فقد دخل لهيبته وطلته المختلفة لكن هو لاتذكر ذلك اليوم أتذكر كل شيء حصل فيه كانها وليدة اللحظة همست غير مصدقة بوجوده وقلت

-ماكس

زين...

تبا عندما رأيتها امامي توالت علي الاحداث سابقا عندما بدأت بمراقبتها لاكتشف انها لاتذهب الى العمل وانما الى منزل في عمق الغابة تدخل اليه صباحا ولا تخرج منه الا مساءاً وزاد الامر استغرابا مني لابقى افكر بما هذا العمل الذي تعمله في الداخل طوال اليوم لاعرف من صاحب المنزل وهذا ما زادني استغرابا نعم انه الامبراطور الذي يملك سلسلة المطاعم المشهورة في البلاد هذا غير اعماله الأخرى كذلك ومازادني حيرة انه اخ صديقتها التي ماتت مؤخراً ولهذا احسست انه له علاقة بالامر لاطلب من احد أصدقائي وهو يعمل شرطيا ان يستعدني وكانت الصاعقة انه تلك الفتاة قد ماتت منتحرة عكس ما شاع في تلك الأيام حتى لانا لم تخبرنا لما !؟ما السر!؟تلخبط عندي كل شيء عندها عرفت انها بخطر وادركت ان ابتعادها عني وان حادثة تعرضي لضرب امام المدرسة له هو علاقة بكل ذلك .بحثت اكثر عنه هو لاعرف انه خارج البلاد فلحقته لافهم كل ما يجري فاكتشفت ان هذا الرجل اخطر مما توقعت انه رجل مافيا متغطرس بارد يملك شركات كبيرة ومتعاونة مع مافيات من جميع البلاد وخاصة المافيا الاكثر خطرا والتي تترأسها فتاة .وفي الصدفة بينما اكتشف اكثر واكثر التقي بليو وعرفني واخبرني انه يعرف انني ابحث عن ايان واخبرني انه التقى بلانا قبلا وانه يريد مساعدتها الان وكانت اولم مهمة لنابعد اجتماعنا هو البحث عن ماكس .

وها نحن الان اجتمعنا لننقذها من براثنه .

ماكس...

بينما كنت منسدحا على السرير منغمسا في افكاري دخل علي شخص ما وما ان فتحت عيني حتى انصعق من وجوده امامي

-ليو اهذا انت

امسك بيدي

-تريد انقاذها

فهمت عليه

-اذا تعال معي

لكن ما قلته هو شيء واحد

-كيف دخلت

-احدى الخدم ساعدني والان سنخرج من الخلف ولا تقلق فاحدى الحراس سيؤمن لما الطريق

ابتسمت وربت عليه بامتنان بعدها خرجنا وعلى طريق اخبرني بما سيفعله بالتفصيل بينما انا انصت له بتركيز تام .وصلنا الى المكان وانا انتظر قليلا لكن بعدها دخلنا وانا قلبي ينبض خوفاً من ردة فعلها عندما تراني أتمنى ان استطيع تفسير لها أتمنى ان لا تكرهني وتظنني جبانا لقد رأيتها امامي كانت امامي لا تبعد عني سوى انشات وياللهي ما تزال جميلة كما هي حتى مع نحولها وذبول عينيها الزرقاوتين فماذا فعلت بها يا ايان لكني وبرغم من هذا لاتزال عيناها البريئتان كما عرفتهما دوماً جلسنا جميعا كل منا ينظر للاخر او لنقول لها هي بينما هي تنظر الي بعمق لاتنهد واسرد لها تماما ما كنت انوي فعله عندها اخبرتني ان ليو اخبرها وانها تفهمت موقفه وانه لا بأس فهذا قدرها بعدها قال زين

-ان ايان لا ينوي خيرا

لاتابع انا كلامه

-نعم فهو ما ان يمسكني سيقتلنا نحن الاثنان في نفس المكان أي سيرمينا من الشلال وهكذا سيحقق انتقامه

شهقت لانا امامنا وكانت حقاً خائفة وترتجف في مكانها فياللهي ماذا رأيتي وماذا فعل بك وماذا ذقتي تحت يديه لتخافي منه هكذا بينما الجميع صامتون ينظرون لها وزين مسك يدها ليطمأنها لتهدأ قليلاً بعدها نظر الينا زين وبدأ بسرد كل ما يعرفه وكل ما سمعه عندها رأيت الدهشة في عينيها عندما عرفت ماضيهم اللعين كيف قتل والديه امام عينيه حرقاً وهم احياء بسبب صديق والده والذي كان طامعاً بالثروة ليهرب هو وشقيقته التي كانت ما تزال طفلة الم تعرف يبدو ان روز لم تخبرها الم تخبرها كيف تعرفنا عليهما وانه انقذ شقيقته عندما خطفت وكرد للجميل قام ابي بتربيتهما ليتربى على الثأر والانتقام وهذا كان فقط هدفه وقد فعلها انتقم من قاتل والديه وحرقهما وحرق منزلهما بالكامل وهو ينظر الى النيران التي اشعلها لتنطفئ شعلة قلبه بعدها ليصبح الظلام رفيقه كانت فقط تنصت بخوف وارتجاف لاتذكر روز وحلمها ان تصبح طباخة فقط لاجل اخيها وتذكرت ان ايان صمم الشلال لانه طلبت منه ذلك عند انتقالهم الى المنزل والذي كان شبه مهجور وكيف كانت رابطة العلاقة بينهما .لينتهي زين من سرد القصة ليقول ليو بعدها

-لانا يجب ان نعود فقد تأخرنا

لتقف لانا وتخرج بعد ان حضنت زين وودعتني بقلب خائف كليا بعد ان عرفت ماضيه .

ايان...

لقد اتو رأيتهم من نافذتي ويؤسفني انها عادت لو انها هربت فما سيجري لها سيكون لاشيء مقارنة بما حصل معها قبلاً عندها أغلقت الستارة وارتميت على السرير وانا فقط انظر الى هاتفي وبعد ان ضحكت بشدة اغمضت عيني ورحت في نوم عميق بعد ليلة طويلة .

لانا...

ودعت ليو وعدت الى جناحي وكان هناك امل جديد دب الحياة في قلبي فوجود زين اراحني ومعرفته للحقيقة طمأنني لكن برغم من هذا انا خائفة عليه .ارتميت على السرير وتذكرت ما ان اغمضت عيني حديث زين عن ماضيهما لادرك خلف هذا البرود وهذا القلب الحجري الذي لا يشعر حزن عميق وشعرت بروز والتي لم تحضى بحب الوالدين الذان قتلا من اجل الطمع والمال ومن صديق والدهم المقرب ولأول مرة شعرت بالشفقة عليه فلو رأيت امي تحترق امامي لذهب عقلي فلن استطيع ان اتخيل الامر والالم الذي سأعيشه ودون ان اشعر بنفسي غفيت .لاستيقظ في صباح اليوم التالي على طرق باب جناحي وقد كان ليو الذي ما ان رآني حتى جرني من يدي وقال لي

-هيا بنا لا وقت لدينا فزين وماكس هنا وياسمين علمت بهروبه وكذلك ايان

لاتجمد في مكاني عندما ذكر اسمه

-هل حصل شيء سيء

-للآن لا

لابلع ريقي .بينما ليو يجرني معه وبقينا ننزل حتى وصلنا الى قبو تحت الأرض كأنه مخبأ خاص .فتح ليو الباب لاجدهم امامي ينتظرني لكن ايان وياسمين غير موجودين عندها نظرت الى ليو

عندها قال

-كنت امزح معك

غضبت من مزحه وبدأت بضربه بينما هو يحاول الإفلات مني وبعدها جلسنا حول بعضنا ننتظر الوقت ننتظره بعد ان اتصل به ليو امامنا

طرق الباب وهنا توقف قلبي للحظات بينما ليو ذهب وفتحه ليدخل لالتفت للوراء لم اكن اريد رؤية ملامحة لاشعر بنظراته الخارقة نحونا جميعا لارتجف في مكاني بينما اقترب مني زين ويحاول ان يبث الامان في اوصالي .سمعته وهو يقول بغضب حاد

-ما هذا الهراء كيف تخدعني يا ليو انت أيضا

لالتفت بخوف فانفجع ياللهي كان كالشيطان امامي

تقدم هو امام ماكس الذي بقي ثابتا بعدها لكمه بقوة على انفه لاشهق بخوف بينما تقدم ليو بسرعة وامسكه لكي لا يكمل ما يريد فعله فيشتمه بعدها يضحك بجنون انه مختل حقاً انه كذلك بنظري

لكن ما قاله صدمنا جميعا

-اتظنون انني لا اعرف باجتماعكم في الامس وانكم ظننتم انكم خدعتموني كالمغفل فانا كنت على علم بكل شيء ولهذا انا هنا كما طلبت مني لارى ما ستفعلونه لكن قبلا سأقول شيئاً لك يا لانا

شهقت ما ان سمعت اسمي

-غدا هو يوم المسابقة وان لم تأتي معي الان سافعل ما سأريك إياه الان

بعدها تحول كل شيء ضبابي امامي ها هو يهددني بأغلى ناسي امي التي هي روحي

بينما هو تابع

-تقدمي امامي ان كنتي تريدينها حية

أبعدت يد زين بهدوء واومئت لليو انني اسفة واننا لن نكمل الخطة وان لا يفعلوا شيئاً الان من اجل سلامة امي عندها وقفوا مربطين لامشي بخطوات بطيئة مرتجفة نحوه عندها فتح الباب تقدمت ليلحق بي ويغلق الباب من خلفنا عندها امسكني من يدي بقوة وجرني معه بقسوة لدرجة انني لم اعد اشعر بيدي وقدماي المسيرتان وصلنا امام باب جناحه ليفتحه وهنا يزداد هلعي ماذا سيفعل هل سيقطعني ام ماذا تخيلت جميع السينايوهات السيئة لكن لحظة ما ان رماني على السرير واعتلاني ممسك كلتا يداي ويرفعهما فوق رأسي ويرمقني بنظراته المظلمة الباردة حتى افهم ما ينوي فعله لهذا بدأت اتحرك كسمكة اخرجوها من بيئتها ككقطة ترتجف في الشوارع الباردة لكنه احكم امساكي بقدميه وقال

-لقد التم شمل الأحباء اخبريني كيف كان

أنفاسه الغاضبة كانت تحرقني ومن خوفي لم استطع قول شيء لكن نظراته وحدها كانت كافية بأنه هو لن يشعر لن يرأف بي

عندها زادت ابتسامته الشيطانية وتركني وقام عني للانوي الهروب لكني امسك قدمي ورماني من جديد بعدها كبلني من يدي وقدماي لكي لا اهرب لكي ابقى على السرير .خلع سترته والتفت الي وبفحيح الافعى قال

-لن اسمح له بأخذك ابداً جسدا وروحا

لينطفئ بعدها العالم من عينياي فما فعله لقد اخذ روحي الان صرخت لأول مرة في وجهه ترجيته لكنه لم يأبى كان كالوحش كااله تريد اشباع غرائزها وقد اخذه وياريته اخذ روحي قبلا ..



انتهى...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثاني عشر

لانا...

هل كنت احلم ام كان مجرد كابوس لا انه الواقع لقد قام باغتصابي ولا اعرف للان ما هو ذنبي كيف سأواجه امي واخي وخالي والمجتمع بذنب لم ارتكبه بل كيف سإواجه نفسي .كنت وحيدة في الغرفة واثار الاثم لاتزال على جسدي العاري بعدها يدخل هو ويقول لي

-البس بسرعة ولا تتأخري فقد بدأت المسابقة

بعدها لمحت شبح ابتسامة مخيفة

-ونهاية انتقامي

هذا ما قاله بعد تلك الهالة لقد كان مخيفا لم اشعر بساقاي المتعبتان ولا روحي المندثرة حول الفراش لكن برغم من ذلك وقفت بروح ميتة فلا حياة لي بعد الان واستحممت وارتديت ثيابي وخرجت وانا اردد انه ما هذا الانتقام الذي اخذ مني اعز ما املك .دخلت الى المسابقة ووقفت خلف طاولتي المخصصة لي لكي اعد اطباقي وما ان سمعت صوت الانطلاق لابدأ بالطبخ دون اكتراث لاي شيء حقاً لقد ابدع وها انا الان أصبحت دمية آلية تتحرك دون مشاعر .انتهى الوقت وقدمنا اطباقنا بعدها وقفنا جنب بعض ننتظر الحكم النهائي .كان موجودا كهيئة شيطان متجسد به لم اسمع اسم الفائز فكياني كان مع ذلك الشيطان لكن عرفت انه انا ما ان بدؤا بتهنأتي وتسلمي الكأس كأس الفوز الخاص بروز والتي رأيت روحها امامي كانت امامي تطوف كأنها تخبرني انك حققتي حلمي لتسقط دمعة من عيني فبسببها قد كسرت روحي وجسدي قد استبيح واحلامي قد اندثرت وقلبي الذي يؤلمني الان.

الراوي...

انتهت مراسم تتويج الفائزة بالمسابقة والتي لم تكن سوى لانا الجميع كانوا سعيدين وفرحين لنجاحها عائلتها والدتها التي تراها خلف شاشة التلفاز شقيقها الذي يفتخر بها وشقيقتها التي كانت سعيدة لاجلها ما عدا هي.لقاء وراء لقاء كانت كالآلة تجاوب على أسئلة الصحفين اما هو كان ينتظر ان ينتهي كل هذا ليتمم انتقامه بالكامل ليشفي غليله وحقده بينما هاتفه لم يصمت اطلاقا اتصال وراء اخر رسالة وراء أخرى .سئم من الموضوع عندها امسك يدها واعتذر من الجميع وجرها معه وما ان امسكها حتى ارتعشت من لمسته ليبتسم بعد ان احس بارتجافها بين يديه .بقي يجرها بقوة كشاه تذهب الى مذبحتها بارجلها دون مقاومة حتى وصلوا الى الشلال وكان عندها الجميع موجودين ينتظرون قدومهم .

ايان...

كان الجميع هنا وهذا ما انا كنت اريده رميتها لهم ليلتقطها ليو فقد كان الأقرب لكن لم ادع لهم فرصة لاقترب من ماكس وبرغم من تقدمي نحوه لم يتزحزح من مكانه بل بقي ينظر الي بهدوء لالكمه فيرتد للخلف ويمسك مكان ما لكمته به

-كنت اريد الانتقام في نفس المكان الذي قمتم بخيانة شقيقتي به وبنفس الطريقة لهذا انا سوف ارميكم من هذا الشلال لتنجرفوا نحو النهر كما حدث معها

لم يقل ماكس شيئا بل على العكس الذي اجابني هو ليو

-انت فهمت ما حدث في ذلك الوقت على طريقتك

لاغضب من كلامه والتفت نحوه فاراه يسندها على الحاجز .عندها أتقدم نحوه وامسكه من لياقته وبأعين تقدح شرارا

-انت خنتني أيضا من اجلها كذلك

لينفي

-لم يخنك احد يا ايان ولم يخنها احد كذلك

لاتركه وانا اتمتم وادور حول نفسي بعدها تقدمت نحو تلك المستندة على الحاجز ليحاول ابن خالها ان يعترضني عندها لكمته على معدته بقدمي بقوة وبغضب ليرتد للخلف ويرتطم رإسه بحديدة لاحدى الكراسب الموضوعة فيفقد الوعي بينما ليو حاول ام يمسكني وماكس ذهب ليتفقده لكن فات الآوان فقد امسكتها ورفعتها حتى اصبح جسدها معلقا في الهواء خارج الحاجز يدي من يسندها كانت ترمقني بهدوء واستسلام بينما انا انظر اليها بانتصار وابتسامة غاضبة تعلو وجهي .بينما ليو صاح علي

-ايان لا تفعل ذلك ارجوك انا املك دليلا على صحة كلامي انهم لم يخونوها فالحب لا يأتي بالغصيبة لكن روز لم تفهم هذه النقطة فتملكها وغيرتها على ماكس انه فضل صديقتها عليها جعلتها تنتحر لا شيء اخر بينما لانا كانت فقط تريد ان تساعد صديقه وقدرها السيء اوقعها في تلك المصيبة ليتابع ماكس مؤيد كلامه

-نعم هذا صحيح يا ايان في ذلك اليوم اخبرتني لانا انها تريد محادثتي لاكتشف انها كانت تريد اخباري بمشاعر روز عندها اخبرتها بحقيقة مشاعري انا وعندها سمعت روز ذلك وقد فهمت الامر خطأاً وهذا غير صحيح غير صحيح بتاتا

لم استطع التصديق لانهرهم بشدة

-كاذبون بعدها افلتها ليصرخو بينما هي تتمسك بالسور دون ان انتبه عليها لانني كنت أتقدم نحو ماكس لارميه أيضا ليقف ليو امامي ليتقدم ماكس فامنعه كذلك اصبحما مواجهين بعضنا البعض بينما تلك تصارع لاجل ان لا تقع

صرخت بقوة انهم كاذبون ومخادعون ومحتالون واني سأنفيهم

وفجأة يرفع ليو هاتفه امام ناظري ويدعني بالقوة ان انظر الى ذاك الفيديو الذي صعقني الذي جعلني خائر القوة لقد كان تصويرا ما تم في ذلك اليوم نعم انها احدى كاميرات المنزل لما لم يخطر على بالي لما امسكت الهاتف وعدته وكان كلامهم صحيحا نعم ذنبهم انها احبت شخصا احب صديقتها وانا أصبحت شخصا سيئا وانا قد دمرت حياة فتاة وقعت بين يدينا التفتنا جميعنا بعد ان سمعنا صوت صرخة معروفة صرخة هزت الاجواء المشحونة الان .لقد سقطت لانا من المنحدر واختفت بين الامواج الذاهبة الى النهر .

انتهى ...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثالث عشر

الراوي...

مضى ثلاث ايام وهم يبحثون عن خيط امل رفيع لايجادها حتى انهم خصصوا غواصيين ذو خبرة ممتازة لاجل ايجادها من قاع النهر او جثتها لكنهم قد فقدوا الامل مع مرور كل دقيقة عن البحث عنها . بينما زين الان يستلقي في سرير المشفى غائبا عن كل هذا وها هوقد استيقظ واشتاط غضبا عندما علم بما حدث وكان حتى يريد ان يغادر المشفى لكنهم منعوه وها هو حبيسا بين جدرانها عاجزا عن المساعدة خائفا في ان الان قد فات دون ان ينقذها من براثنه لقد لام نفسه في انه لم يساعدها وارجاعها الى حضن والدتها سالمة والتي للان لم تعرف بكل ما حصل معها .

وما حصل معهم سيخلد في ذكراههم للابد فما كان ذنبها وعلى ماذا تستحق ليحصل معها كل هذا فقط لانها احبت ان تساعد صديقة على الحصول على حبها ...

----------------*******************---------------

ايان...

ياللهي ما الذي اقترفته ؟ وماذا فعلت؟؟!! هل حبي لعائلتي الوحيدة المتبقية " روز" اعماني واغضبني في ان اظلم احدا بهذه القسوة . لازلت اعيد المقطع الذي اعطاني اياه ليو مرارا وتكرارا . كلامه صحيح هوس روز اعماها عن الحقيقة لقد كانت حقا تريد مساعدتها كلامها نظراتها تعابيرها كل هذا كان الدليل امامي ولم انبش عن الحقيقة . انني كنت شيطانا بحق تذكرت تلك الليلة و ما حصل معها بعدها , وقوعها امامنا وكيف ان ليووماكس ركضوا لعلهم يلحقونها لعلهم يمسكونها لعلهم يفعلون شيئا لاعادةالزمن بضعة دقائق لكن الآوان قد فات لقد ابتلعتها المياه امامنا جميعا .وها انا احاول نسيان هذا , في ان اغمض عيني واكتم صوت ضميري.

Flash back...

ركض كل من ماكس وليو بينما انا بقيت انظر اليهم وهم يحاولون معرفة اين سقطت ولم استيقظ من صدمتي الا على صوت انين احد نظرت وكان زين الذي عاد لوعيه لكنه بعدها فقده . اقترب ليو مني ولم اشعر الا بلكمة موجه الي منه ولاول مرة اراه غاضبا وبشدة فهو من النوع الضحوك دائما ونادرا ما يغضب بينما ماكس كان يتصل بأحدهم وعرفت بمن .

وبعد ثلاث ساعات امتلئ المكان بالرجال الغواصين وخفر السواحل ليبحثوا عنها.

ومر ساعة...

ساعتان...

ثلاث ساعات...

ولم نجدها لدرجة ان القائد للفرقة اكد انه يجب ان نفقد الامل في انها لا تزال على قيد الحياة . رمقني ليو وقد كان محقا فانا من قتلها لكن كان هذا هدفي منذ البداية لما اذا اشعر بألم في قلبي لا اعرف ما هو !!! لكني اشعر بالفراغ ,الفراغ وحده .

End flash...

استيقظت على صوت رنين هاتفي رفعته وكان احدى رجالي الذين مازالوا يبحثون عنها .

-سيدي لقد وجدنا جثة فتاة بنفس المواصفات تقريبا على ضفة نهر

ارتجف قلبي ونهضت فورا بعد ان اعطيت له تعليمات لاتأكد من انها هي ام لا ...

------------------**************-------------------

ماكس...

لم اصدق ماحدث لقد سقطت من المنحدر لتغوص في قعر الظلام لم نسمع سوى صدى صراخها ركضنا انا وليو لعلنا نعيد الزمن لكن كيف !! اخبروني !!

ذهب ليو ولكم ايان بينما انا رفعت هاتفي واتصلت على ياسمين التي كانت مشتاطة بسبب هروبي من بين يديها . اخبرتها ان تأتي الى الفندق هي وجميع الرجال وان تخبر خفر السواحل ان هناك شخصا وقع من المنحدر ان لانا قد سقطت منه .اتت بسرعة مع الجميع وبدؤا بالبحث بينما ياسمين بدأت بمعاتبتي .

- لم فعلت ذلك يا ماكس ؟ لم خالفت اوامري ؟ انظر ما حصل !! احدهم في المشفى والاخرى للآن مفقودة . الا تريد الاستسلام عنها ؟! ما هذا الهوس بكم لها !! ما الذي تملكه يا ماكس ؟؟! اخبرني

-لاتمم : احبها لتضحيتها بنفسها من اجل الاخرين

امسكتني ولفتني نحوها –لقد مضت ثلاث ايام لا نزال لم نستطع ايجاد اثر لها فيبدوا انها لم تنجو من السقوط يا ماكس فيجب ان تنساها وان كانت على قيد الحياة ان تتركها فلقد سببتم لها الآم كثيرة لن تشفى بسهولة .

كلامها صحيح لابكي كما لم ابكي قبلا كما لم ابكي منذ وفاة والدي لتحتضنني . وبعد عدة دقائق يرن الهاتف لاجيب عندها اخبرونا بأنهم وجدوا جثة فتاة مقاربة لها على ضفة النهر وقد تكون هي عندها صعقت ونهضت مذعورا وانا اتمنى الا تكون هي ...

-------------------*************---------------

زين...

عرفت كل ما حدث بعد ان جاء الي ليو واخبرني . وانهم الآن يبحثون عنها حاولت النهوض فأنا لن اقف مكتوف الايدي دون فعل شيء . فماذا أقول لعمتي واخيها واختها انني لم استطع الاعتناء بها! كيف سأواجههم !!؟ لكن ليو منعني واجلب طبيبا وممرضة وخدروني لانني رفضت وقمت بجلبة بصدي لهم وصراخي عليهم ان يتركوني, لاعود بعدها الى عالم الظلام . ليمر يوم واثنين لا ثلاث ايام حتى زارني ليو وقال لي انهم عثروا عليها لاطير من الفرح من فرط سعادتي في انها بخير لكن بعد ان اكمل كلامه صعقت فلا يمكن ان تموت لا يمكن يجب ان تعيش ليس من اجلي ولا من اجل تحقيق احلامها من اجل والدتها التي تنتظرها عندها وقفت فورا غير مصدق وقلت

- اريد الذهاب لتاكد

- - لابأس لقد طلبت من الطبيب ان يسمح لك بالخروج

- شكرته بعدها ارتديت ثيابا قد جلبها معه وخرجنا فورا .

- وها انا امشي بين تلك الممرات الكئيبة ذو الانارة الخافتة والباردة حد الصقيع كالاموات تماما كانها تلك الجدران تتقمص ارواحهم الباردة . وصلنا اخيرا ليسألني طبيب التشريح في انني هل انا جاهز ؟ لابلع ريقي واومئ له وانا اجهز نفسي لذلك الجسد المغطى بالقماش الابيض حد الرأس عندها ازال القماش من على رأسها لينكشف ما خلفه ليتضح من الذي امامي ! شهقت كما لم افعلها يوما .

- رهبة المكان ورهبة الروح ورهبة الجسد دون روح . تلك الجروح والتشوهات التي على وجهها لكن انها هي , لانطق غير مصدق بدموع اذرفتها : لانا !!!!!...

-----------------------*************-----------

الراوي...

اخبر زين عائلته بنصف الحقيقة مثلما تناقلتها الاخبار في انها تعثرت وسقطت من المنحدر وهذا الخبر افجع الجميع وبمن فيهم والدتها . القنوات بدأت بعرض مراسم العزاء لكون ان خبر موتها كان في يوم فوزها في المسابقة وهذا الامر ادى الى انتشار الشائعات على ان موتها لم يكن عرضيا انما تم قتلها من قبل احد المنافسين او احدى الكارهين تشاجرت معه وقتلها رميا من السور وتناقلت الالسن المزيد والمزيد من الاكاذيب لكن الحقيقة بقيت مخبئة خلف اربعة قلوب رات ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم .

وبالنسبة لايان فأن الندم كان كفيلا في ان ضميره الذي مات منذ سنوات ان يستيقظ ليؤنبه على ما فعله في تلك المسكينة وشعر انه يجب ان يكفر عن ما اقترفته يداه وهناك شعور اخر قد غزى كيانه لم يفهمه الا بعد فقدانها نعم لقد اكتشف انها تعني له شيئا وانه لم يكرها يوما بل احبها .

/اما ماكس لم يستطع ان يغفر لايان وتشاجروا كثيرا وضربوا بعضهم حد الادماء ولولا ايقافهما من قبل ليو وياسمين لقتلوا بعضهم .

/اما زين فقد اكتفى في ان ينسى ما حصل ويعيش ايامه عادية بين العمل والعائلة .

/وماكس قرر ان يسافر في رحلات حول العالم فهو يتذكر حلمها هذا جيدا وقرر ان يحققه بدلا عنها .

وليو رحل كذلك قائلا انه سيذهب الى افريقيا ./

/وايان عاد الى وحدته العقيمة مع ذكريات لانا المؤلمة في المنزل .

**** وهكذا مر شهر على موت لانا *****

---------------------************--------------

ايان ...

هل عاد كل شيء لمحله ربما لم اقر بوجودها يوما ولكن الان ها انا اقف مكان ما كانت تقف به في العادة في المطبخ . تلك الادوات التي لمستها وتلك الطبخات التي وضعت في الثلاجة قبل ذهابها الى بريطانيا . حاولت ان ابرر لنفسي ان ماكنت افعله كان بدافع الحب لشقيقتي لكن لم استطع فقد اقترفت ذنبا في حقها لاغمض عيني بشدة واخرج من المكان كله فقد اصبح يخنقني كثيرا وروحها وطيفها في جميع حالاتها يلاحقني , وهي خائفة وهي ترتجف بسببي تلك الدموع التي لم تجف يوما من اهدابها , نظراتها لا تزال تلاحقني . لاجلس وافتحح شاشة التلفاز لاعيد ذلك الشريط مئة مرة . كلامها كلام ماكس لاتأكد ان روز شقيقتي كانت مجنونةبماكس ولهذا هي انتحرت بسبب هذا الجنون والهوس كان الامر بالنسبة لها اشبه بالتملك او لربما انه احب صديقتها ولهذالم تتحمل تلك الفكرة وانتحرت . لاغلق التلفاز واحاول النوم فقد فارقني منذ ايام فما فعلته قد طار النوم من عيني . لهذا وعدت نفسي ان اساعد عائلتها وهذا ما سأفعله كما فعلت وهي على قيد الحياة ...

-------------------*****************----------

الراوي...

في الريف بعيدا عن المدينة وزحمتها وفي كوخ بسيط كان بجانب واد يطل على نهر .

لندخل اليه ونرى فتاة نائمة بهدوء بداخله وابرة مغذي يخترق وريدها وممرضة فوقها تعتني بها .

كان التعب باد عليها برغم من سكونها .ليطل شاب ويدخل من الخارج ويسأل الممرضة

-كيف حالها الان؟

-فتخبره بعد ان حقنتها بأبرة في المحلول ليجري في وريدها :انها بخير وستستيقظ عما قريب .

ليقول الشاب بهدوء: جيد بأمكانك الذهاب الان.

حيته باحترام وبعدها خرجت من المكان كله .بعدها يجلس ذلك الشاب يجانب الفتاة ويمسك يدها بحنية وهدوء ويمسح عليها برفق تام .

بعدها وبحنان طغى على صوته قال لها: هيا استيقظي لنحقق احلامك كما وعدتك يا لانا ...

------------------**********-------------------

انتهى...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الرابع عشر

البارت الخامس عشر...

ايان...

مضى شهر اخر وانا اشعر ان روحا لي قد غادرت هذا المنزل مثلما احسست عندما ماتت روز .لم استطع ان اجلس من جديد فيه روز وهي روحيهما تطوف في المكان .عرف ابن خالها " زين" انني ساعدت عائلتها في الخفاء ليأتي الي غاضبا ويلكمني ويهددني بقعر بيتي حتى كاد حراسي ان يلتموا عليه لكني منعتهم فهو محق فانا كنت اريد ان اتعاقب على كل افعالي وهاقد اتت لي الفرصة .فقد تذكرت مرة عندما امرت رجالي في ان يضربونه امام مكان عمله لانه اقترب منها . لاعرف انني كنت متملك وبشدة لها وبعد ان انتهى من ضربي وقف وانتصب لابقى نائما انا على الارض نظر الي بغرابة وغموض بعدها بألم وذهب ولم اراه يوما . حتى ماكس جاء الي مرة وقد كان منهارا جدا امامي لدرجة انه بدأ يهذي ويقول انه السبب لكن انا اعرف انه انا السبب .صدقت ما رأيته امام عيني ولم ابحث عن الحقيقة لاني لا اريد ان اعرفها في ان شقيقتي جبانة كبيرة . اما بالنسبة لليو لم اسمع عنه أي شيء فهل تخطى ذلك اليوم . حتى اني سمعت انه قد ذهب الى افريقيا لمغامرة جديدة يعيش في الغابات بين القبائل الافريقية وهذا ليس بغريب عنه...

-------------------**************---------------

ليو...

يا ما اجمل المنظر من فوق على الشجرة .يخيل لي ان العالم كله تحت نظري الان . كانت الشمس على وشك المغيب وهذا ما اردته لهذا صعدت في هذا الوقت بالتحديد .وكم كان المنظر جميلا جدا من الاعلى . حل الظلام لانزل واعود ال الكوخ القريب والذي اسكن فيه حاليا وقبل ان ادخل لمع في ذاكرتي احداث ذلك اليوم عندما فشلت خطتي فقد كان كاشفا لكي شيء ذلك الايان وعندما هددنا جميعنا بها واخذها من بين يدينا لاحول ولا قوة لنا .من اجل عائلتها تلك الفتاة المسكينة كم عانت ولا تزال . وكيف انها فازت بالمسابقة بعدها سقوطها من الشلال. والان...........................) افقت من ذكرياتي على صوت ما يسألني بخفوت

-هل انت بخير؟

اجبته بعد ان استعدت رباطة جأشي وبنفس اللغة التي كلمتني بها وهي لغة ساكني هذه المنطقة

- انا كذلك شكرا على سؤالك

-لا تقلق سيد ليو انها بخير الان وقد تستيقظ عما قريب لكن يجب ان تكون مستعدا لاي شيء فلا تنسى انها ..................)

-حسنا شكرا لك سأعتني انا بها بأمكانك الذهاب انت

ابتسمت لي بعدها غادرت . لأدخل انا الكوخ البسيط والدافئ لاجدها مستلقي كما هي فوق السرير تنعم بنوم هادئ عكس ايامها السابقة يبدو ان القدر اعطاها مكافأة فبتأكيد عاشت ايام سرق منها لذة النوم . اقتربت منها وامسكت يدها المرمية على جانبها لاقبلها براحة بعدها سقطت من عيني دمعة تحكي ما عانته من حياتها ومن اجل ماذا ؟!لاشيء . سوى انها احبت ان تساعد صديقة لاتمم لها

-يا لقلبك الابيض يا لانا انظري الى اين اوصلك الحال

بعدها وقفت وذهبت الى سريري ونمت على السرير المجاور والذي هو مخصص لي وقد كان قريب منها كي ابقى بجانبها واحميها فأنا سأوفي بوعدي لها واجلب لها السعادة لاحقق لها جميع احلامها ...

--------------------************----------

الراوي...

كان المصورون في كل مكان يحلقون بكامراتهم حول ايان بينما هو اعلن رسميا بناء مطعم جديد وسيكون هذا المطعم تحت اسم ( لانا) وقال انه سيتم افتتاحه في نفس تاريخ رحيلها عن العالم تخليدا لذكراها وانه في كل سنة من يوم وفاتها سيقوم بعمل مآدبة مجانية كاملة لجميع اهالي المنطقة . لينتهي اللقاء لكن برغم من هذا لم تنطفئ تلك اليات الفضولية لمعرفة المزيد لكن ايان وضع لهم حدا وتركهم كي لا ينبشوا عن المزيد في ما حصل في ذلك اليوم وكي لا ينبشوا اكثر عن ما في القلوب وبعد ساعة دخل اليه ماكس وقد كان واضحا عليه انه غاضب وبشدة ليبتسم ايان ويدير له وجه بعد ان كان ينظر عبر النافذة للاشيء اقترب منه ماكس ولكمه بقوة وبعدها جلس على الكرسي ووضع يداه فوق رأسه

-تحاول التكفير عن خطأك !

ايان...

تقدمت نحوه واحتضنته لينصدم من ردة فعلي بعدها ابتعدت عنه وقلت له بهدوء

-الان عرفت لما فضلتها على شقيقتي واحببتها

لم يجبني بل بقي ينظر الي بصدمة بعدها ذهب .لاجلس في مكاني من جديد وارفع هاتفي واتصل على جيمس ليرد بعدها بثواني

-كيف هي الاخبار

-انها جيدة الان لكن يقول الطبيب بانها تحتاج الى عملية و ...............ز

-افعل كل شيء بعدها وافني بجميع الاخبار

بعدها اغلقت الخط وبدأت اتنهد بتعب فوالدتها قد تعبت وانتكست من جديد من حزنها على وفاتها اخ لو تعرف انها ايضا قد قتلت على يدي انا لهذا اريد ان اكفر عن اخطائي ولهذا هي لن تموت سأفعل كل شيء .

اغمضت عيني وانا اتذكر طيفها ,اتذكر بكائها , صراخها , خوفها وارتجافها امامي , المها وانا اعذبها و .................)نظراتها تلك النظرات القاتلة التي لم اعد اتحملها فرأسي يكاد ينفجر فأنا اراها في كل مكان روحها تمر علي . فجأة سمعت صوت صراخ لالتفت فآراها تتقدم نحوي وهي ترتدي فستانا ابيضا لكنه ملطخ بالدماء والوحل وشعرها المنسدل على اعينها الذابلة . وقفت امامي وقالت لي بهدوء

-لقد قتلتني يا ايان لكني لن اتركك سأحاسبك انت وروز على كل ما فعلتموه بي

بعدها اختفت كما لو لم تكن هنا حاولت امساكها حاولت احتضانها رفع الحزن من عينيها لكنها اختفت ونثر روحها في الهواء ...

انتهى...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

واتمنى ان ينال اعجابكم واي استفسار او خطأ فاعذروني لاني فعلته على السريع

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السادس عشر
اليارت السادس عشر



الراوي...

داخل الكوخ كان ليو يقوم باعداد الطعام بروح عالية وهو يدندن اغنية شعبية تعلمها من اهل القبيلة وبالأكيد لم تكن ولا كلمة صحيحة لكنه كان سعيدا بهذا الانجاز انه تعلمها ولم ينتبه اثناء انشغاله بسكب الطعام على عيون تحاول بصعوبة ان ترى النور تريد فتحهم لكنهما يعاودان الاغلاق وبعدها تحرك جسدها بعد ان  اخيرا فتحتهما لتنظر الى المكان باستغراب والى ذلك االملتصق على يدها والشاب الذي يأكل بشهية والذي لاترى سوى خلفه حاولت الكلام ان تنادي عليه  ولم يخرج منها سوى همهمات قليلة ولهذا لم يسمعها كانت عطشة تضع يدها على حلقها تريد الماء الارتواء لتسقط عيناها على كوب ماء على طاولة موضوعة بمسافة غير بعيدة عنها حاولت جاهدة ان تمسكه لتمد جسدها بالكامل وبصعوبة وفجأة وقع الكأس وارتطم على الارضية ليصدر صوت التكسر عندها ينتبه لها ليو واخيرا وينظر لها بصدمة بعدها يقترب منها ويحضنها فورا سعيدا بأنها استيقظت قائل

- لانا انا سعيد انك استيقظت لو تعرفين كم كنت متشوقا لان تفتح عيناك وكم حزنت على الحالة الذي وصلتي لها لكن الحمد الله ان صديقي راءاك واخبرني فورا عن مكان سقوطك ولاني كنت اريد منك الابتعاد عن كل تلك المشاكل والاحداث التي حلت فوق رأسك بعد ان ........

لهذا اتفقت مع صديقي واخر ان يخبؤوك لتستيقظي وبعدها احقق حلمك الذي لا طالما تمنيته .

لم تكن هناك أي ردة فعل  على تلك المدعوة التي بين احضانه فقط الريبة والاستغراب بينما ليو ابتعد عنها وبعد ان ثرثر بكلام لها غير مفهوم بالنسبة لها لينظر اليها مبتسم لها بفرح وسعادة لاستيقاظها اخيرا .

لكن سألته سؤالا جعلته يدرك ان الآلم لم ينتهي بعد

-من انت ؟ ومن هي لانا ؟ومن انا ؟وماذا افعل هنا ؟!!!!

--------------************------------

ليو...

مرت خمس سنوات منذ ذلك اليوم وبه تغيرت بها حياة الجميع لقد حققت احلامها حتى وان كانت لا تذكر أي شيء عن ماضيها . احيانا اشعر ان نسيانها هبة من الرب كي يخفي الآمها كي هي لا تتذكر اوجاعها . احيانا اشعر انها تتدرك ما مرت به في عقلها الباطن ادراكها اللاواعي . فهي تسهو وتشرد فلمعة عينيها والحزن الذي لا زال يعيش في بؤبؤتيها الجميلتين .

افقت من شرودي على صوها بعد ان جلست بجانبي

-عزيزي ما بك ؟

-عزيزي

-كنت اقلد احدى بطلات المسلسلات

ابتسمت لها لتضحك لي بخفة ولكني انتبهت على ملابسها وما ترتديه لاقول

-هل هناك تجربة جديدة

لتبدأ الحديث لي بحماس بينما انا انظر لها فقط ( لقد حملت على اكتافك حلما يا لانا حلمك وحلم روز الان الذي اصبح لك ).

انهت حديثها

-وهكذا بعدها سننتظر النتيجة ونرى نتائج الخليط الذي ابتكرته

-اتمنى ان يكون لذيذا والا سنذهب بالتأكيد الى المشفى وننام هناك يومين وكما ان الاطباء قد حفظوني عندما اتي ويقولون ماذا تجربة جديدة فاشلة

لتدفعني بغضب وتجلس بعدها فوقي وتضربني في كل مكان وهي تشتمني بكل لغات العالم لكن انقذني من موت محتم صوت طفولي بريئا
-ماما اتركي العم ليو انت شريرة لما تضربيه

لتبتعد لانا عني بعد ان رمقتني بحنق بينما انا حملت تلك الصغيرة وقبلتها على وجنتها اللذيذة ككعكة فراولة بالقشطة واقول لها

-لقد اخطأت لهذا تعاقبني

-روز هناك حلوى لذيذة تنتظرك لنزل ونأكل مندونه

بعدها اخذتها من بين يدي بينما هي تصيح بسعادة لابتسم عليهما عندها نظرت الي

-ليوم هيا لننزل كلنا لقد سامحتك وهذه اخر مرة

-حسنا انا قادم وشكرا لك كثيرا لانك سامحتني

بعدها لحقتهما .

وها نحن الان نجلس حول المائذة بينما هي تضع امامنا قطعة من الحلوى كانت رائحتها شهية ومنظرها لوحده اشهى اخذت قطعة منها لاتلذذ بمذاقها عندها صحت

-انه لذيذ جدا تسلم يدك يا انجل

-بل شكرا لك انت على كل شيء

لاعقد حاجبي باستغراب بينما هي تابعت

-منذ ان استيقظت وانا لا اتذكر شيء وانت تعتني بي وبابنتي وبينما انا لا اتذكر عن زوجي اي شيء ومن انا ومن اكون لتخبرني بكل شيء وانك صديق لنا واننا مغامرون  وعندما كنا نقوم بواحدة وقع زوجي ومات وانا اصبت وها انت تعتني بابنتي كأنها ابنتك

امسكت يدها وقلت

-انجل انت عزيزة جدا ولهذا انتي وابنتك لستما سوى روحان تنير حياتي واذا لا استطيع التخلي عنكما وخاصة في حالتك وتذكري عندما تحتاجين لشيء انا موجود حولك دوما .

لم تقل شيء فقد تحدق بزرقاتهيها وهي تبتسم لي . لاشد على يدها وفجأة

-بو

لتسقط قلوبنا بينما تلك الشيطانة تضحك بشقاوة وهي ترتدي قناع قد اشتريته لها . وبعد ان فعلت فعلتها تركض هاربة من امامنا لتركض هي من بعدها وهي تصرخ عليها وبعد ان امسكتها بدأت تدور بها والسعادة على محياهن الاثنتان. لاتذكر الماضي فقط  منذ ان انقذتها ...

عودة الى الماضي...

- لكن من انت؟ ومن انا ؟ وما هذا المكان ؟؟؟؟

- نظرت اليها باستغراب لارى فيها شيئا مختلفا نظراتها مختلفة . كانت خائفة تتلفت حولها بترقب . عندها ابتعدت وجلست بجانبها وقلت بعد ان مسكت يدها لتنظر الي بحذر شديد

- -انا صديق لك ووقع لك حادث ولهذا انتي هنا لكي تتعالجي

- -اتعالج!!!

- -سأتحدث مع طبيبك هي من ستخبرك بكل شيء

- لتومئ

- بعدها اعدل من وضعيتها و اخرج لاتصل على الطبيبة لتأتي وتعاينها وبعد ان قالت لي

-انها فاقدة للذاكرة ولا تتذكر اي شيء من حياتها السابقة او من هي ومن مر عليها .

وصفت حالتها وماذا يجب ان افعل لكي اتجنب ردود فعل معاكس او ضغط على عقلها وانه يجب ان اخبرها بكل شيء بروي .

خرجت الطبيبة . وقد وصفت لها بعض من الادوية تفيد حالتها وبالتأكيد انها ستعاني بحالة من اضطراب وارق .

لاتنهد بتعب بعد ان نظرت الى تلك النائمة بسلام .سأحقق لها احلامها وقد تحصل على حياة جديدة بعيد عن كل ذلك الانتقام والعذاب ,اسم جديد وذكريات جديدة . نعم اعرف انه لا يحق لي ان اقرر عنها لكن ان اخبرتها الحقيقة وبهذه الحالة التي هي بها لا اعرف ماذا تكون ردة فعلها. ولهذا اخبرتها انها احبت زميل لها في نفس المجموعة المغامرة وتزوجته وفي اثناء قيام بمغامرة معا وقع حادث ليموت هو وانتي كنت في حالة سيئة لكن قدر الله وما شاء فعل فأنتي بخير الان .

بعدها اخبرتها بأمر حملها وبأمر احلامها وامنياتها كذبة وراء كذبة . كيف حياتها السابقة ومن هي وعن زوجها الغير موجود  وعن انها يتيمة وليس لها اقارب . طلبت مني صورة عن زوجها لكن كذبت مرة اخرى وكانوا محقين عندما كانوا ان الكذبة تجر وراءها كذبة اخرى واخرى .

تحسنت صحتها مع الايام لتبدأ رحلتنا نحن الثلاثة انا وهي والطفل الذي لم يولد . تبا لك يا ايان . ماذا فعلت لها ؟! ان تذكرت كيف ستغفر لك فمهما فعلت لن تغفر . نعم لقد سمعت عن كل ما تفعله وسمعت عن ماكس ايضا وانكما تصالحتما اخيرا .

ذهبنا من امريكا الى اوربا الى اسيا الى افريقيا واعماق المحيط اعالي الجبال والاماكن المخيفة  جميعها فعلناها معا كما وعدتك لتعود لانا كما عرفتها يوما تلك الروح النشطة والبسمة المتفائلة . وزادت بسمتها بعد ان انجبت تلك الطفلة الجميلة لكن ما فاجأني انها طلبت مني ان اسميها لاطلق عليها اسم "روز"لعل بهذا الاسم الذي كان لانسانة والتي بسبب حبها العقيم غيرت اقدار الجميع تعود بروح الطفلة الصغيرة ...

-------------************-------------

انتهت...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السابع عشر
عودة الى الحاضر ...
استيقظت على صوت روز الصغيرة ويدها التي تشد بنطالي .حملتها وقبلتها ،لتبتسم وتشد وجنتي بعدها تقبلني لابتسم لها فتنزل من يدي وتجرني بحماس
-بابا اريد الذهاب الى الملاهي
-تريدين اللعب بالارجوحة الكبيرة
-اجل وأيضا تلك العجلة الدوارة بعدها نأكل الحلوى القطنية والايس كريم
قاطعتنا لانا وهي تتقدم نحونا
-اجل يا ليو لنذهب الى هناك
عندها اضحك على تعابيرها الحماسية كطفلتان بنفس العمر .
كانا يتشاجرتان امامي اين سيذهبن وماذا سيفعلن عندها صفقت بيدي حتى يتوقفن وينتبهن الي وبحزم قلت
-خمس دقائق فقط ونخرج
قفزنا وحملت لانا روز ليجهزن انفسهن بينما انا جلست على اريكة واتابع التلفاز حتى ينتهاً.
الراوي...
خرجوا جميعاً الى مدينة الملاهي وكانت البسمة لاتفارق وجوههم ابداً .قطعوا التذاكر وبدؤا باللعب واولاً بالعجلة الدواوة مستمتعين بمنظر المدينة من فوق وكانت لانا تحتضن ابنتها ويؤشران معاً على المناطق ويستمتعان .كانت ضحكاتهم تملئ المقصورة حتى عندما خرجوا منها
-ليو لا اصدق اشهر مغامر يصاب بدوار من هذه اللعبة
-ابي جبان ابي جبان
ليبتسم ببلاهة وهو يحك فروة رأسه من الاحراج قال
-هيا لنأكل الحلوى القطنية
فتقفز روز من مكانهت وتركض للامام لمكان بائع الحلوى لنضحك على حماسها ونحاول الحاق بها وبعد ان اشتريت واكلنا ذهبنا الى لعبة اصطدام السيارات وتعاون كل من ليو وروز التي كانت معه على لانا .بعدها خرجوا وكانت جداً غاضبة منهم وتخاصما ليراضيها بكوب ايس كريم .وبعدها ذهبوا الى مدينة الرعب وبدلاً من ان يهابوا الوجوه المخيفة كانوا يضحكون ويمرحون معها حتى مع الموظفين وهذا خلق فوضى فطردوهم ومع ذلك لا تزال ابتساماتهم تزين ثغورهم .
وفي النهاية ارادت روز الذهاب الى الحمام واستئذنت منهم وذهبا لانا وهي بينما هو انتظرهم في الخارج وبعد ان خرجتا نسيت لانا شيئاً في الداخل فنبهتها ان تبقى امام الباب ريثما تعود ودخلت .
لانا (انجل)...
تباً لغبائي لقد نسيت حقيبتي في الداخل .عندها أوقفت ابنتي في الخارج ودخلت انا من جديد اخذت حقيبتي وما ان كنت اريد الخروج حتى اسمع صوت احد يتآلم بعدها يطلب المساعدة عندهز انتبهت على امرأة متعبة تقوم بالاستفراغ وقد كان الانهاك والاصفرار واضح على بشرة وجهها .ساعدتها واتصلت على قريبتها من هاتفها بعد ان طلبت مني ذلك لتأتي هلعة وتشكرني ويخرجان لاخرج انا لكن!!!مهلاً اين ابنتي؟ اين روز صغيرتي لقد كانت هنا واقفة هنا بالضبط لالتفت حولي أحاول ايجادها بين الوجوه بين المارين لكن لا آثر لابدأ بمناداتها بصوت عالٍ
-روز-روز-روز-
بعدها بدأت بالركض في كل مكام شعرت عندها ان العالم اصبح كبير وان البشر كثيرون وغير واضحيين لاصيب بالدوار عندها امسكني احدهم وهو يسألني ان كنت بخير لاهز برأسي واتركه وابدأ الركض بترنح من حولي حتى امسكني احد من يدي وشدني لالتفت وكان ليو لانظر اليه وانا أحاول جمع كلمة واحدة
-روز -روز
-ما بها وأين هي؟!
لالتقط انفاسي واقولها
-لقد ضاعت .
ليو...
تأخرت لانا كثيراً عندها ذهبت لاتفقدهم ورأيتها في حالة غريبة كانت تدور وتدور حول نفسها كأنها تائهة ضائعة خفت ان يكون حصل شيء سيئ او انها عادت ذاكرتها ذعرت وتقدمت نحوها لأمسكها من يدها واجرها لتلتفت الي عندها رأيت في عينيها الدامعتين والضائعتين وبدأت تردد لي كلمة واحدة "روز" لأقول لها ما بها وأين هي؟فتقول وبعد صعوبة نطقتها لقد ضاعت .
لامسكها بقوة وبخوف شديد على الصغيرة
-حسناً لا بأس لنذهب الى الاستعلامات ونخبرهم .
اومئت لكن احسست انها ليست معي كأنها غير موجودة كأن روحها لا يزال يبحث عن روز ...
انتهى

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

[uالبارت الثامن عشر [/u]
مشيت بها حتى الاستعلامات وبعد  ان اخبرناهم عن مشكلتنا بدؤا بالاذاعة عن روز ومواصفاتها وماذا كانت ترتدي وقتها .

اجلست لانا وطلبت منهم ان يجلبوا ماء لها لترتوي بنهم كأنها لها سنين لم تشرب الماء وفجأة اثناء محاولتي التخفيف عنها رن هاتفي وكان ماكس من يتصل بي اعتذرت وابتعدت بعدها اجبت

-مرحبا

-كيف حالك ليو؟

-بخير ماكس كيف حالك انت وياسمين؟

-نحن بخير حتى اني جئت الى أمريكا مع ايان لأجل عمل مهم وبما انك انت هنا احببنا ان التقي بك لنعرف احوالك واحوال مغامراتك

لأقول بداخلي(رؤيتي حسنا لا بأس لما لا فقط أتوا قبلا ولم يروها او يروا روز )

دليتهم عن عنواني وأغلقت الخط وعدت بعدها الى لانا لكن؟

ما رأيته امامي قشعر بدني وفاجآني كان الامر اشبه بقصص رويت من خيال . انهم هنا امامي فماذا يفعلون في مدينة الملاهي ...

ايان...

مضت أيام وسنين كانت تركض امامي كأنها في سباق جري مع الزمن .

لكن كان بطيئا جدا على قلبي .

لم اشعر بمرور الوقت ولا بوصولي الى خط النهاية .

عندها ادركت ان كل ما فعلته في الأيام السابقة كانت اشبه بوحش خرج وحشيته على جسد غزال جريح .

تصالحنا انا وماكس او لنقول اننا نحن الاثنان نتشارك الآن نفس الزمن.

تركت العمل كله لجيمس وقررت ان اسافر الى لامكان لكي انسى او اكذب على نفسي واعاقبها اكثر واكثر واجلس في منزلي المليئ باشباح ذكرياتها أعيش كالجحيم فيه فأنا اراها في كل مكان في كل زاوية وهي تبكي -ترتجف –

سمعت ان اخيها اصبح طبيبا وانا ساعدته كي ينجح لاجلها .

اما ما اثار انتباهي هو اني اكتشفت ان جيمس يعشق شقيقتها عندها هددته ان احزنها يوماً بعدها هنأته وشجعته على الاستمرار معها والا يتركها .

اما والدتها تحسنت صحتها والحمد الله مع ان قلبها لا يزال يولمها لفقدان اول روح نزل من رحمها .

قاطع شرودي الدائم في هذه الفترة .

اقتحام ماكس لمكتبي .

التفت له بهدوء جالساً على كرسي بعد ان كنت انظر الى الظلال البعيدة .

رمقته بهدوء بما الامر الذي جلبه الى هنا

-عرفت ان ليو في أمريكا مستقر وانا متشوق لرؤيته فقد مضت شهور ولم اراه فما رأيك ان نفاجئه .

-حسنا سوف احجز لنا تذكرتان ونذهب فأنا أيضا اريد رؤيته فذاك المغامر الغريب كالقرد ينط من مكان لآخر لا اراه كثيرا

فابتسم على تشبيهي له .

وهكذا بدأنا بدردشات عن ليو وطرائفه .

حجزنا التذاكر ولأول مرة اشعر بشيء يشدني رغبة كبيرة بالذهاب قلبي يلحني لكي أكون في تلك البلاد ولا اعرف لما ؟لما انا متحمس هكذا !كما اني اشعر انني سألتقي بأحد طال غيابه .

كنت متحمسا اكثر من ماكس حتى انه اصبح يضحك على حماسي الغير معتاد لكني لم ابالي بكلامه ولم اهتم له او لأحراجه لي وصلنا اخيراً وما ان كنا على الطريق ذاهبين الى منزله فقد طلبت من احدى رجالي ان يروا اين يسكن حالياً وها هو يتصل بي فاخبرني انه رأاه في مدينة الملاهي لاغلق واخبر ماكس عندها قال فكرة قد تغير الكثير من حياتي وتقلبه رأس على عقب .

قالي لي

-ما رأيك ان نذهب الى هناك ونفاجئه بقدومنا .

قطعنا التذاكر لترتجف يداي دون ان اعرف لما ؟حتى ان دقات قلبي أصبحت تعلو وتنبض بسرعة -بوم-بوم-بوم

دون ان ادري .

دخلنا وبدأنا نبحث عن غريبنا بين الحشد وبينما كنت التفت من حولي شد انتباهي فتاة صغيرة تجلس بالقرب من عامود اضاءة ضامة ركبتاها تنقل اعينها كأنها تبحث ولا اعرف لما هذه الصغيرة شدتني نحوها مع انني لست النوع الذي ينجذب نحو الصغار.

اقتربت منها وانزلت نفسي الى مقربتها لترفع عيناها وانهما لا اصدق غير ممكن قد يتهيأ لي .ابتسمت لها بعد ان حاولت ان اخفي اندهاشي .

لاحظت دموعاً في عيناها

-ما بك يا صغيرتي هل انت ضائعة

-امي اخبرتني ان لا اتحدث مع الغرباء

-هذا صحيح معك حق لكن كيف استطيع ان اجعلك اثقين بي

وضعت يدها تحت شفاها تفكر

-اقسم بالرب انك لن تختطفني

لاضحك بعد ان وعدتها وبعدها حملتها وقبلتها على خدها لتحتضنني .

اما ماكس اقترب منا وهو يستفسر لاخبره

بعدها ننطلق نحو الاستقبال لعل عائلتها تسأل عنها الان او نعرف شيئا من هي.

وكنت اثناء الطريق ندردش مع الساحرة الصغيرة والتي اخذت قلبي معها اشتريت لها ايس كريم وبالون كذلك .

وبعد ان وصلنا فجأة قفزت الصغيرة من يدي وهي تصرخ امي -امي-امي ليحتضنا بعضهما امامي لكن لم استطع رؤية وجهها جيداً لانها تدير ظهرها لي وما ان كانت تريد الالتفات لاسمع اسمي واسم ماكس لالتفت عن من نادانا وكان ليو وقبل ان نتقدم ركضت الام والصغيرة بين يديها عندها رأيتها نعم صعقت لا اصدق كيف هذا كانت امامي تتحدث مع ليو وصغيرة بين يديها ودون ادرك قلت اسمعا بين شفاهي :لانا

كنا جميعاً نجلس في احدى الكافيات كانت الطفلة الصغيرة والتي عرفت ان اسمها روز وهذا مازاد حيرتي .

بينما تلك المدعوة والتي تشبهها باختلاف كبير .

نعم هذه العيون التي تنطق بالمرح والنشاط عكس عيونها الحزينة والكئيبة .

كانت تطعم ابنتها ايس كريم .

اما ليو بدأ يفسر لنا كل شيء مشوش بالنسبة لنا.

-ايان ماكس هذه انجل وهذه ابنتها روز وهي ارملة لاحد أصدقائي المغامرون وقع لهما حادث وقبل ان يموت اوصاني عليها .

رحبت بها بهدوء لتردد لي بلطف انها ليست لانا لا يمكن ان تكون هي هذه مختلفة تضحك وتمرح كلها طاقة .

رحب بها ماكس كذلك .

ليلتفت ليو لها

-انجل هذا ايان وماكس أصدقائي منذ الطفولة مع اننا بأعمار مختلفة .

لتبتسم بمرح

-هذا واضح واهلا وسهلا بهم

لتقاطعها تلك الطفلة

-ماما اريد الذهاب الى الحمام

لتقوم وتحملها وتعتذر منا وتذهب .

عندها تنهد ليو

-لا تفكران كثيراً انه فقط شبه

-ماذا تقول انها هي نفس الملامح نفس الضحكة نفس العيون اتمزح معي ليو

نظرت الى ماكس وانا اردد بين نفسي (اذا هل الحزن كنت انا سببه )

لأقف

-اعتذر اريد الذهاب الى الحمام

بعدها ذهبت بينما هما تابعا نقاشهما .

وعندما وصلت الى الممر حتى اراها تبتسم لصغيرتها بينما يخرجان من الحمام وما ان رأتني الصغيرة حتى قفزت الى وحضنت قدمي لارفعها واقبلها لتقول بطفولية

-ماما هذا عمو ايان

-حدثتني عنك كثيراً وانك اشتريت لها الايس كريم شكراً لك لأعتنائك بابنتي روز فهي روحي المتصلة في الحياة هي الوحيدة التي أعيش من اجلها

-لابأس فهي أيضا تذكرني بأحد

-من هو !هل هو شخص مهم لك ؟

-روز شقيقتي ...

لانا (انجل)...

لما قلبي يؤلمني كأني اشعر ان هناك شيء خاطئ .من هم !ولما اشعر اني اعرفهم .عندها شعرت بألم في رأسي وصداع فظيع يفتك به لكني حاولت التماسك من اجل روز وبقيت هادئة وان اظهر لهم ابتسامتي المزيفة  مع ان الألم يزداد قوة .

عرفنا ليو على بعضنا لأعرف انهم أصدقاء الطفولة وها نحن الإن نجلس في احدى الكافيات .وهم يتحدثون وانا أحاول ان اتجاهلهم باللعب مع صغيرتي .

لكني شعرت بنظراتهم نحوي كانت خارقة كنت ارتجف ولم استطع الشعور بالراحة لهذا تحججت في ان روز تحتاج الى الحمام لأهرب فوراً

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت التاسع عشر
وعندما دخلت اجلستها على حافة المغسلة واشغلت صنبور الماء وشطفت وجهي .

عندها سألتني باستغراب

-انتي مريضة كما مرضت انا عندما تناولت الكثير من الايس الكريم

لابتسم فأبنتي نعمة من الرب والتي جعلتني اتمسك في حياتي البيضاء الخالية .

لاحملها واقبلها في كل مكان لقد كدت ان اهرسها بيدي لكن هناك شيء شعرت انه شيئاً سيبعدني عنها لا اعرف ما هو وفجأة رأسي المني لارى خيال فتاة بين الصحوة والمنام كانت تحمل كعكة بيدها وتقدمها لي .

لاضع روز وامسك رأسي بألم عندها قبلتني ابنتي لابتسم برغم من الألم واحملها بعد ان هدأت وخرجت .

وهنا الصدمة ان ذلك الشخص الذي يدعى ايان امامي .

تململت روز من يدي وانسلت وركضت بتجاهه واحتضنت ساقه .

عندها شعرت بشيء حاد في قلبي لكن حاولت التماسك .

بينما هو رفعها وقبلها لتخبرني من هو بعفوية .

لقد كنت مستغربة كذلك مما فعلته فأنا اعرف ابنتي جيدا فهي لاتتقبل الغرباء ابداً .

لكنها احبته لذلك الشخص وتعلقت به الا اني ابتسمت وشكرته على مساعدته لابنتي فقال انها تذكره بأحد فسألته من فقال روز شقيقتي .

شقيقته كنت طوال طريق العودة الى المنزل افكر بما قاله .

كانوا معنا فقد اصر ليو ان يسكنوا في منزلنا بدلا من الفنادق وهاهي ابنتي في حضنه يتلاعبون تمسك ذقنه وهو يبتسم لها .

كان الامر غريبا على ابنتي حقاً حتى ليو كان ينظر اليهم كما انظر انا للذي يحدث امام ناظري .

اشعر ان قلبي يؤلمني لما اريدهم ان يبتعدوا !لما اشعر ان هناك شيء خاطئ ؟شيء لا اريد ان اتذكره !شيء سيحطم قلبي !؟؟؟؟

لم اتحمل الضغط الذي اعيشه لافتح النافذة مع ان الجو كان بارداً في الخارج لكني لم استطع التحمل هناك شيء خاطئ.

سقطت دمعة من عيني دون ان ادري لما ؟!!!!!!...

ليو ...

كنت اعرف ان الأمور ستأخذ هذا المجرى لكن لم أتوقع مثل هذا اللقاء اعني الطفلة الصغيرة بين احضانه بينما لانا تنظر الى الامر باستغراب ولن اكذب فمعها حق فطفلة كروز لا تخالط الناس الغرباء بسهولة والآن هي  تتغنج بين أحضان رجل غريب تضحك معه وتتجاوب معه .

جميع الأمور التي حصلت باتت غريبة كذلك فالاثنان ينظرون الى بعض بغرابة ومعهم حق انها لانا لكنكم لا تستحقون ان يرتاح ضميركم فهذه الصغيرة ذنبها كان برقبتكما .

كنت انظر الى لانا وروز بمسئولية كبيرة وانا احدث نفسي (لقد اقتربنا يا لانا بأخذ ثآرنا ممن ظلموك فهم يجب ان يتعذبوا كما عذبوك ،كيف لك يا ايان ان تنهي حياة فتاة حتى وان أخطأت واحبت الشخص الذي احبته شقيقتك ،لكنها كانت مظلومة .وها نحن الآن جميعاً على طريق واحد نحو الأسئلة التي نحاول ان نعرف اجابتها والتي انا اعرف ما هي الإجابة ...

Flash back ...

في احدى الأماكن في غابات الامازون كنا نمشي لمسافات ومسافات وكانت لانا معنا تمشي خلفي بحذر شديد لكن هناك ما شعرت به هو لمعة عينيها كأن اللاوعي الذي بداخلها يدرك انها تحقق امنياتها .

أعطيت للطاقم إشارة نجلس فيها حول بعضنا لنرتاح من المسير وبعد ان احترق الخشب امامنا ليبعث لنا من الدفئ والأمان .

تمسك لانا يدي لانظر اليها لتقول

-ليو اشعر برغبة في التقيأ هل لك ان تأتي معي

لاسندها ونذهب .

وبعد ان انتهت اسندها واجلستها على احدى الجذوع لتبتسم لي بتعب طفيف بان عليها

-لما اشعر بأن قلبي ينبض لشيء مفرح حصل لي الآن

-لأنه حلمك يا انجل

-لا اقصد هذا ما اقصده لما اشعر بالأمان معك انت !

لقد تفاجأت من كلامها ومن ذلك الوقت شعرت انها أصبحت مسؤوليتي وانني يجب ان احميها كما حميتها كما لم اخبر احد بعد ذلك انها على قيد الحياة .

اخ يا لانا لو تدركين من انتي وما هي حقيقتك المؤلمة .

استيقظت على صوت صراخها لارى افعى سوداء من النوع السام على جذع الشجرة عندها وضعتها خلف ظهري لتشد نفسها خلفي وانا امسكت بخشبة قوية وضربتها على رأسها لتموت من بعدها .

طمأنتها انها ماتت وسألتها ان هي بخير وبعد ان اومئت بأنها كذلك عدنا الى المجموعة واكملنا رحلتنا ماضين في استكشاف كل الأمور المثيرة هناك ...

End flash...

وصلنا الى المنزل لتدخل لانا وتختفي بعد ان اخذت الطفلة من يدي ايان معتذرة انها يجب ان تغير لها ثيابها وتحممها .

لنبقى نحن الثلاثة .

اشرت على مكان غرفهم وقد كانت بجانب السلم

-ايان انت بأمكانك اخذ حاجياتك وتنام هنا وانت ماكس في الغرفة التي بجانبها ولا تقلقوا فأنجل تعييد تنظيفهم بانتظام .

اخذوا حقائبهم وذهبوا الى الغرف التي اشرت عليها .

بينما انا عدت بأدراجي الى الصالة وجلست وريحت قدماي على الطاولة واشغلت التلفاز على احدى قنواتي المفضلة الوثائقية .

وكان هناك مغامرة في احدى الغابات عندها شدت انتباهي الاحداث وغفلت عن كل شيء .

لكن سمعت صوت اقدام غاضبة قادمة نحوي ويدان تنزلان قدماي الى الأرضية وقد خلعت حذائي بعدها نظفت الطاولة

-كم مرة اخبرتك ان لا تضع اقدامك فوق الطاولة وانت ترتدي حذائك أيضا يا ليو انظر الى ما فعلت

-حسنا يا عزيزتي وزوجتي الجميلة

لتكتف يديها فهي تعلم انني استفزها الآن بكلماتي .

لكن فجأة رأيت ملامحها تتبدل امامي من دهشة الى خوف واستغراب .

لم افهم شيء حتى رأيته بعد ان جلس بجانبي وقد بدل ثيابه ويبدو ان تحمم .

عندها رأيتها تبتلع ريقها لادرك ما السبب داخلها يتذكر انه يعرفه .

تمتمت بأنها ستجهز العشاء

-اجعليه دسما يا عزيزتي

لتومئ بهدوء وتذهب بينما ايان فقط ينظر الي لارفع حاجبي

-ماذا !!!'

-اتحبها !؟

كان سؤالا مباشراً قد فاجأني حقاً وقد لاحظت وبرغم من تعابيره الباردة الا انه غاضباً وبشدة .

ولاح في خاطري ان اخذ بحقها لاجيب

-نعم لما تسأل ؟كما انها هي بحاجة الي وطفلتها الى عائلة وكما انها لاتزال تعيش على ذكرى زوجها الراحل لذا لا اعرف كيف سأفاتحها في الموضوع اخبرني ماذا سأقول لها هل لك ان تساعدني يا ايان .

عندها رأيته يهمهم ويحاول ان يبقى هادئاً

-انا لا اعرفها سوى بضع ساعات يا غبي

لكن اتى ماكس وقاطع حديثه

-من الغبي ان كان ليو فأنت محق .

بعدها سمعنا صوتها

-هيا العشاء جاهز

لنقف جميعا ونتجه الى غرفة الطعام ...

ايان...

وبعد ان أغلقت الباب .

جلست قليلاً ارتاح بعدها ذهبت الى الحمام ووضعت جسدي تحت الدش وانا اضع يداي على الحائط منزل رأسي مفكر بكل لحظة من القاء الأول بها حتى اليوم الذي سقطت به .

انه نفس الشكل -الوجه-العيون لكنها مختلفة .

هذه العيون ليست حزينة .

وتلك الصغيرة ابنتها لقد اخذت قلبي تشبها تشبه روز ...

انتهى

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت العشرون
ايان...
أغلقت الصنبور وانا اردد في عقلي انها ماتت.
خرجت وهناك كانا معاً قريبان جداً كأنهما زوجان مثاليان .
وما ان نطق تلك الكلمة شعرت بقلبي ينقبض بضيق فهل لانها تشبهها اشعر انها ملكي انا وان لا يجرأ ليو على التفكير بها لهذا حاولت ان لا ابين هذا الضيق لهذا تقدمت نحوهم ولكن كانت نظراتها مصوبة علي نعم نفس النظرات التي كانت تنظر اليَّ بهما لاتهوه فيهما .
لكن تابعت وجلست بجانبه بينما هي ذهبت لتحضر العشاء كما قالت .
كان هناك شيء يجعلني اريد ان اسأله ان يطمن قلبي ولهذا قلت
-هل تحبها
لم ينكر نعم انه يحبها وهي تحتاج سند لها هي وابنتها وطلب مساعدتي
لما قلبي يؤلمني وبعد ان قلت له انه غبي في انه سألني حتى جاء ماكس وضاع الحديث بيننا والحمد الله انه اتى والا لا اعرف ما كنت سأفعله .
نادتنا وذهبنا كلنا الى مائدة الطعام وجلسنا حولها .
بعدها قفزت تلك الصغيرة وجلست في مكانها كم احببتها لهذه الطفلة الشقية .
كان كرسيها بجانبي وهي بجانبها تطعمها .
مددت يدي وما ان قضمت اول لقمة حتى غصت بالطعام ليمد لي ليو كأس ماء وبدأ يربت على ظهري بينما هي كانت تنظر الي اما الصغيرة قالت
-ان طعام امي افضل طعام في العالم
لابتسم لها واقبلها بعد ان هدأت وشكرت ليو
-لا يا صغيرة ان طعام والدتك لذيذ ولهذا اخذت لقمة كبيرة وغصت بها
-لا بأس كل بمهل هذا ما تقوله امي لي دائما صحيح
كانت تنظر لها لتقول
-صحيح
لابتسم للصغيرة وعاودت امساك الملعقة اما ليو رجع بهدوء الى مكانه وانا بدأت الاكل .
وهناك اردد كلمة واحدة في خاطري لما ؟لما؟لما؟...
الراوي ...
مرت أيام على وجودهم في منزل ليو ومع مرور الوقت تزداد الشكوك التي تحوم كدوامة داخل عقل ايان وكذلك ماكس .فما الذي لا يعرفه ايان هو شخصيتها الحقيقية فهو قد طمر كل النشاط والحيوية قبل ان يدخل حياتها.
اما ماكس الذي عشق ذاك الجانب منها ولهذا كان دوماً يراقب انجل وتصرفاتها عندما تمرح مع ابنتها ومع الجيران من حولهم وعندما تقوم بمطاردة روز في جميع انحاء المنزل .
اما ايان كلما تذوق طعامها يتذكر هذا الطعم جيداً كما انها تصنع أصناف فقط موجودة داخل كتاب روز الخاص والذي لا يعرفه سوى روز ولانا وانا .
وها هم في حديقة للنزهة .
جهزت انجل كل شيء اما روز فقد ركضت نحو المراجيح القريبة .
انجل ...
أخرجت جميع الاطباق التي اعددتها
اللحم المقدد
وحساء الخضروات
السلطات بأنواعها
ولا انسى الدجاج المشوي والمتبل على طريقتي .
اما الحلويات واهمها الحلوى المميزة والخاصة
وضعتهم جميعاً بعدها نظرت نحوهم
-هيا الى الطعام لكن اياكم ان تنتقدوا فأنا لا احب ان ينتقد احد طعامي
ليقاطعني ليو
-اكد لكم مهما اكلتم حتى وان لم يعجبكم امدحوا به فأنتم لا تعرفون ما سيحصل ان غضبت .
لكن اخرسته بعد ان ضربته على رأسه بمقلاتي المفضلة لمثل هذه الحالات الطارئة .
ليعتذر مني فوراً .
ليضحك المدعو ماكس علينا وهو يشجعني لأضربه اكثر فنعم فخلال تواجدهم معنا في هذه الفترة تقربت منه فقد احسست بالقرب وآلفة معه اكثر من الشخص الآخر .
توترت ما ان نظرت اليه فنظراته الحادة والغاضبة والباردة في الوقت الواحد والمصوبة نحوي بالذات ترعبني .
اشعر بالارتجاف كلما كان بالقرب مني كما حصل معي قبل يوم ذاك حادث الحمام والذي للآن استغرب مما تفوهت به دون وعي مني ...
Flash back...
روز روز اين انتي ؟
كنت ابحث عن الشقية التي دوما ما تفعل بي هذا عندما يحين موعد الاستحمام .
فعندما اجهزه تختفي دون آثر .
بقيت ابحث عنها حتى وجدتها تختبئ خلف عامود السلم لابتسم وامشي خلفها ببطء كي لا تلاحظني لكنها لاحظتنيزلتركض فأركض خلفها وانا اصيح بها ان تقف .
-روز توقفي سوف اشتري لك الايس كريم واصنع دوما الحلوى المفضلة لك
لكنها بقيت تركض وهي تنادي ليو .
وفجأة بينما انا اركض ورائها خرج ذاك المدعو ايان على ما اذكر لتختبئ خلفه فوراً وهي تستغيث به
-ارجوك انقذني من المتوحشة هذه
عندها نظرت له وهو كذلك بعدها حملها
-وماذا فعلت لك ؟
لتمط له شفتيها الشيطانة وهي تنظر اليها بأعين القطط البريئة وانا اعرف ان خلفهما خبث تلك الصغيرة
-تريد مني ان استحم لكن انا لا احب الاستحمام فعندها ستذهب اوساخي وانا احبها وهي تريد مني ان أكون نظيفة وانا لا اريد ارجوك انقذني
ليضحك على كلامها
بينما انا اعكف يداي وأقول بهدوء مع اني كنت خائفة وبشدة من هذا القرب ولا اعرف لما لكن لا اريده ان يكون قريباً مني فأنا اشعر بعدم الراحة بوجوده
-هذه الصغيرة تفعل بي هكذا دوماً كلما اريدها ان تستحم فهي شقية ودائما ما تهرب
فيبتسم بعدها يقول
-يجب ان تستحمي يا روز والا لن يحبك احد وسيبتعد عنك الجميع كما انك ستمرضين وسيحلق حولك الذباب اتريدين ذلك
لتنفي
لقد اقنعها الشيء الذي لم استطع فعله عندها تنهدت براحة وانزلت يداي باطمئنان لكنها فجأة تنزلق من يده وتركله وتهرب بعيداً وهي تقول
-انتما كاذبان وانا لم استحم ابداً
لاركض انا كي الحقها لكن الشقية اسقطت كأس الماء الذي كان بيده فانزلق واقع وياللمصيبة ينزلق هو الآخر ونقع الاثنان فوق بعضنا وهكذا انا أصبحت اسفله وهو يرخي يداه حولي محاصرني بينما ينظر الي بدهشة عندها تلمع ذكرى مشوشة داخل عقلي صوت فتاة ما تصرخ وتبكي عندها بدأت بالصراخ قائلة
-ارجوك ابتعد عني ارجوك لا تقترب مني عاقبني بأي شيء الا هذا
كنت اتخبط بين يديه بينما يرمقني هو باندهاش وخوف
لكنه ابتعد عني بحذر لاقف انا مترنحه واهرب من المكان كله الى غرفتي وانا ابكي وانتحب ورأسي كان يؤلمني بشدة .
لا اعرف لما قلت ذلك لكن من هذه الفتاة التي كانت داخل ذكرياتي ولما كانت تصرخ هكذا !!!؟
من انا!!
ولما انا خائفة ؟
بقيت اختبأ خلف فراشي مذعورة ...
End flash...
قطع سرحاني صوت ليو وهو يتلذذ بقطعة الحلوى كذلك ماكس اما هو فقد بقيت في صحنه لم يلمسها بعدها بدقائق استئاذن ووقف فسأله ليو
-الى اين؟
-سأرى روز اين هي كي لا تضيع
بعدها ذهب عندها نظرت اما الى ظهره منغمسة في التفكير فأنا اريد ان افهمه ان ادخل الى رأسه لكن لا اعرف ماهي سبب هذه الرغبة الملحة فيه
بعدها نظرت الى الحلوى فوق صحنه وانا اردد بين نفسي (هل لم تعجبه هل بها شيئاً ناقصاً لما لم يأكل منها ولما اهتم ان كنت اريد منه ان يتذوقها !!؟لما؟؟...
ايان ...
لا اصدق انها هي الحلوى نفسها والتي تعاقبت بسببها والتي عانت بسببها .
حقدي وغضبي بسببه عانت لايام .
انتهى...


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1