lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الواحد وعشرون
لم استطع ان اتناولها فقط كنت انظر اليها .
هناك غصة في قلبي هذه الغصة التي جعلتني مخنوقاً لهذا اريد الهواء اريد ان ابتعد ان اهرب من هذا الشعور لكن كيف !!
انه بداخلي لهذا وقفت عندها سألني ليو لأجيبه وابتعد فقط هذا ما اريده ...
الراوي ...
ابتعد ايان قدر المستطاع عن المكان فقط ليهرب من احساسه بالذنب الذي يكبر كلما رأى شبيهتها واحساس آخر ان هذه الشبيه هي نفسها فأن كانت هي لانا فأن روز ستكون اذاً!!!
ليو قد عاقبه اشد عقاب. بينما هناك قلب مضطرب لا يعرف سوى الظلام وصور مشوشة وأفكار ملخبطة تحاول درك الحقيقة الذي اخبرها بها ليو وصنع لها ذكريات لها .
وبين وجوه تتخبط في العتمة وفتاة تعاني دوماً .
اما في الجهة الآخرى قلقت على ابنتها التي لم تعد تلمحها عندها وقفت لترى اين هي وأين ذهبت ؟
لتبدأ بمنادتها .
اما عند ايان اصبح في مكان بعيد خارج اسوار المتنزه وهناك بينما كان مشوشاً في التفكير لمح تلك الصغيرة روز وهي تقود شخص غريب الهيئة والملامح ليستغرب ويشك بالامر فينادي عليها :روز
فتفرح روز عندما نظرت له وعندما كانت تريد افلات الرجل لكن ودون مقدمات يحملها الرجل ويركض بها .
ففهم ايان ويصرخ عليه ان يتوقف فتصرخ روز وهي تنادي عليه وكان الخوف قد احتل ملامحها .
فرأت لانا الموقف كذلك صغيرتها على اكتاف رجل غريب يركض بها هرباً بها فتصرخ بخوف وتركض وهي تنادي على احد يساعدها وكذلك رأت ايان الذي يركض نحوههم فتصرخ به ان ينقذها .
اما الرجل الغريب كان يقطع الشارع الرئيسي ولم يرى ان هناك سيارة قادمة فتصرخ لانا التي رأت الموقف بكل قوتها خوفاً وهرعاً :ايان روز ارجوك افعل شيئاً لا اريد ان افقدها .
عندها ركض وبكل قوته وحماهم بعد ان دفعهم بعيداً عن السيارة اما صاحبها وقد انتبه للأمر فيدرك ما سيحصل ويتفادة الاصطدام بلف سيارته فيصطدم بالسور .
اما ايان والذي وقع يقف فوراً ويمسك الغريب ويضربه في كل مكان مخرج الوحش الذي بداخلة .
واما صاحب السيارة فيخرج ودون أصابه ويدرك ما يحصل فيتصل بالشرطة .
كاد ان يموت الغريب بين يديه اما لانا فقد احتضنت صغيرتها بكل قوتها خوفاً عليها .
اما ووز فبدأت بالبكاء بين أحضان والدتها .
جاء رجال الشرطة ليحملوا الرجل ويتفقدوا ما حصل ويبعدوا ايان عنه وبعد ان هدأ اقترب منهن فيتقطع قلبه على المنظر الذي رأاه عندها ودون سابق انذار يحتضنهم كلتاهما بكل قوتها فتتسمك روز به وكذلك لانا ليهمس لهم :الحمد الله انكم بخير لا تقلقوا انا موجود لن تتأذوا مجدداً ...
ليو...
كنت ابتسم فقط فيبدو ان ما افكر به هو الذي حدث الآن اخذت قطعة آخرى بينما انظر الى قطعة التي لم يلمسها لاتمتم بين نفسي (ان الأمور تزداد آثارة كما اخطط له فقد كانت فكرة الرحلة فكرتي وانا من طلبت منها ان تصنع هذه الحلوى بالذات لاني اريد من ايان ان يشعر بالذنب والشكوك اكثر )
وقفت فسألني ماكس :ما الامر !هل ستتفقدهم فقد تأخروا كثيراً .
فاومئت وبدأت البحث عنهم .
اولاً الى مكان العاب فلا احد موجود حتى روز .
لينقبض قلبي فهل حصل لهم شيئاً عندها سمعت أناس يتهامسون عن ان هناك فتاة تعرضت لمحاولة اختطاف لينقذها والديها .
لا اعرف لما شعرت انه !؟؟؟
لاركض اليهم واسألهم :عفواً هل حقاً حصل اختطاف
قال الرجل :نعم هذا صحيح لكن والدها انقذها حتى ان كادوا ان تتدهسهم سيارة لكن صاحب السيارة تفاداهم وارتطم بالسور .
-هل لي ان اعرف اين حصل الامر
-خارج الحديقة من هذه الجهة
أشار الى المكان لاركض الى هناك وعندما وصلت صعقت من المنظر الذي امامي !!ايان -روز -لانا !!!!
لا اعرف لما احسست اني شرير في هذه القصة واني ابعدتهم عن بعضهم .
يبدو انه حان الوقت ليعرفوا الحقيقة يجب ان تتذكر لانا جميع ذكرياتها وهناك مكان واحد تستطيع ارجاع كلها .
انجل (لانا)...
مضى على ذلك اليوم أسبوع كامل وانا افكر لما شعرت في ذلك الحضن الأمان لي !!
كأن اللحظة التي عشت فيها رعباً في ان افقد ابنتي امامي اختفى ما ان اغلق يداه حول جسدي ليحميني ويحضنني ويضمني عن كل خيال عشته بدون ابنتي .
كيف حصل هذا !
ولما فعل ذلك ؟
وكض خلف ابنتي لكي لا تختطف وتلك السيارة الكبيرة التي كاد ان تتدعسه فقط ليحمي ابنتي !!
وانا من بعد تلك اللحظة لم اعد استطيع النظر في وجهه .
لهذا اكتنفت غرفتي حتى مع محاولة ليو لأخراجي .
اما روز والتي تقربت منه اكثر حتى انها أصبحت تلازمه اكثر مني وقريبة منه كذلك .
ايقظني من شرودي هزة خفيفة وكانت روز لالتفت واراه امامي بقيت انظر اليه لثواني كما هو يفعل ذلك بعدها اشحت بوجهي نحو روز وحملتها وانا اسألها
-ما الامر يا صغيرة
لتسأل بحماس منطلق
-متى سنصعد الى الطائرة
وعندها بدؤا ينادون على رحلتنا لأقول :
-الآن سنذهب يا صغيرة
لتصرخ بحماس وتركض نحوه ليرفعها ويقبلها بعدها يلاعبها بينما هي تتعالى ضحكاتها .
وصلنا لننزل جميعاً من الطائرة كانت روز معه اما ليو فقد كان مع ماكس يتذكرون فيها أياماً ولت اما انا وما ادراكم ما حل بي في هذا المكان الغريب عني .
لكن شعرت ولوهلة انني اعرفه وانني كنت هنا يوماً .
كان رأسي يؤلمني وكانت ومضات غريبة تأتي امام ناظري في بقعة من ذكرياتي المغلقة وفجأة صرخت صرخة انتبه الجميع علي .
كان الألم يفوق عن كل مرة حصلت معي .
لاضع يداي على رأسي لعله يتوقف وانزلت نفسي وانا أحاول ان اكتم المي.
احسست انني في ومضة من الماضي شاب وفتاة سيسافرون وهناك امرأة كبيرة وشاب وفتاة يودعونهم وبعدها غبت عن الوعي ولم اعد أرى سوى الظلام ...
ليو...
كنت اتحدث مع ماكس عن أيام ولت عندما كنا في الجامعة وكيف انني كنت دوماً اتأخر في القدوم اثناء الرحلات حتى في يوم لم ينتظروني وسافروا من دوني وكانت هذه خطة ماكس ولكن لم يكن يعرف في ان اعرف بتلك الخطة ولهذا الغيت حجز الفندق وعندها بقوا ليلة خارج في الشوارع .
وفجأة ونحن منغمسون في الذكريات سمعنا صوت صراخ كانت صرخة قوية لالتفت واراها تتألم وهي تمسك رأسها كانت تخرج تلك الصرخة من أعماق روحها كأنها تحارب نفسها القديمة .
لنتقدم جميعنا حتى اشخاص اخرون كانوا حولنا نحوها وحاولنا ان نهدأها لكنها سقطت بين يدينا .
وروز ما ان رأت حالة أمها هكذا حتى أصبحت تبكي وتصرخ تريدها تريد أمها .
نظرت الى ايان ففهم علي وحملها وانطلق بها بينما انا حملتها بين يدي ووضعتها في السيارة وانطلقنا انا وماكس الذي قاد السيارة الى المشفى .
انتهى ...



lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثاني والعشرون
لانا (انجل)...
شعرت بلفحة هواء التفت لاجد نفسي معلقة على سور وامامي شلال قطراته تتساقط علي .
الامر كان مرعباً عندها حاولت ان اتحرر وان التفت لاتمسك بالسور اكثر لكي لا اسقط .
ومان ان التفت حتى رأيت امامي فتاة تقف مباشرة في وجهي عيناها في عيني .
أصبحت تردد كلمة "اسقطي"وانا لازلت لم استوعب ما يحصل معي حتى الآن .
كنت اريد التحدث اريد ان افهم ما يجري ولما انا هنا لكن ما ان مدت يداها الاثنتان لاسقط على آثر هذه الدفعة .
لأصرخ بقوة والرؤية أصبحت مشوشة عندي وحواسي كانت معطلة تماماً حتى سمعت صوتاً يصدر -تن-تن-تن وعطر ذو رائحة قوية عندها التفت من حولي وعرفت انني في المشفى لاتنهد براحة بينما اضع يدي على قلبي وانا اردد بخفوت "ماهذا الكابوس كأنه حقيقة "وبعدها همست بصوت اعلى مستغرباً "ومن هذه الفتاة !!"لكن كل ما فعلته هو انني عدت للنوم من جديد .
الراوي...
دخل ليو الى الغرفة وجلس بجانبها بينما هي نائمة لقد اخبرهم الطبيب ان ما حصل لها جيد فهي آشارة على انها بدت تستعيد ذاكراتها لقد اخبرته بعد ان سألني ان كانت فاقدة لذاكرتها ام لا كان ماكس موجوداً معي وعرف عندها نظرت اليه لأراه يرمقني بشك تجاهي وتجاهلت هذه النظرات .كنت اعرف انها ما ان تأتي الى هنا ستسعيد ما فقدته طوال هذه الأعوام ومع ذلك خاطرت سيعرفون وستعرف الحقيقة لكن كل ما اريده ان تعرفي وتدركي انتي اولاً اريدك ان تأخذي حقك بيديك ولهذا ابعدتك عن الجميع حتى عن عائلتك وحان وقتك يا لانا لتستيقظي .
عندها فتحت لانا عينيها وهي تنظر حولها فترى ليو يجلس بجانبها فتصدر صوتاً تنبهه فقد رأت الشرود في عينيه نظر اليها فابتسم بفرح وسألها :
-كيف تشعرين الآن ؟
حاولت لانا ان تجلس فساعدها برفق عندها سألته :
-اين روز ؟

-في منزل ايان لقد اخذها معه كي لا تراك وانتي فاقدة للوعي وهي بخير ونائمة لا تقلقي عليها .
لتبتسم وتحاول الوقوف ليتحجج ليو لكنها رفضت بأصرار قائلة :
-انا بخير يا ليو فهل لك ان تنادي الطبيب ليكتب لي خروج الآن .
لم يستطع ان يمنعها مع عنادها واصرارها فيومئ باستمرار ويذهب دقائق ويعود ومعه الطبيب وبعد ان فحصها وطمأن ليو انها بخير وكتب لها خروج وهاهي مستندة عليه في الممر فلاحظهم ماكس القادم عندها تحمد لها بالسلامة لترد عليه بغموض وهدوء غريب واما هو فكانت نظراته غريبة جداً عليها .فيتنهد ليو بعد ان لاحظ هذه النظرات وهم يتابعون السير حتى خرجوا من المشفى ليركبوا بسيارة ماكس وينطلقوا الى منزل ايان .كان عين ليو عليها وهي عينها على الطريق وماكس عينه من خلال المرآة الامامية عليها وكل واحد بداخله شيء مختلف ...
ايان...
كنت طوال الطريق افكر في ما حل معها ولما هكذا فجأة صرخت كان الألم باد على تقاسيم وجهها وكأنها تعاني وتحارب لكن من ماذا!؟
اما روز فقد نامت على طول عندما وضعتها على الكرسي لابتسم من هذه الطفلة الصغيرة التي سلبت كياني لقد أصبحت غالية جداً على قلبي لقد خفت من ان تذعر من حالة والدتها الغير معروفة .
وصلنا الى المنزل لاحملها واتجه فوراً الى غرفة روز وضعتها على السرير وغطيتها جداً وخرجت بعد ان قبلتها في كل مكان .
جلست على الشرفة واتصلت على ماكس فوراً :
-مرحبا ماكس ما هي الاخبار وهل هي بخير وماذا قال الطبيب
-بخير لكن يبدو انها بدأت تستعيد ذاكرتها هذا ما اخبرنا به الطبيب بعد ان سأل عن حالتها
عكفت حاجبي مما سمعت للتو وقلت :
-ماذا تقصد !
-على ما يبدو انها فقدت ذاكرتها يا ايان عندما حل بهم تلك الحادثة هي وزوجها
-مهلاً اهي فاقدة للذاكرة ايعني انها لا تتذكر أي شيء عن ماضيها ماذا لو ؟
(لا يمكن هل خدعنا ليو طوال هذه المدة !لا ليو لن يفعلها او قد يفعلها ليحميها مني ومن الجميع )
الشك بدأ يزداد بداخلي بينما كان ماكس ينادي علي على الخط .
عندها قلت له :
-معك وحسناً ماكس سأغلق الخط .
وبعدها بدأت الأفكار تتردد في عمق افكاري السوداء ...
انجل (لانا)...
كنت انظر الى الطرقات والى اللافتات المعلقة فوق المحلات وهناك إحساس يخبرني انني اشعر بالالفة اعرف هذا المنعطف وهذا طريق الى اين يؤدي نعم لوهلة اشعر انني لست غريبة عن هذه الطرقات مع ان هذه اول مرة لي في هذه البلاد وكلما دارت العجلات أرى أشجار تحيط هذه المدينة كأنها تحميها ولكن ما ان انعطفت السيارة وتوغلت نحو الغابة حتى قرع قلبي ورجفت يدي وسائر جسدي دون ان اعرف لما !؟هناك شيء يخيفني خلف هذه الأشجار فاسأل ليو بتردد وخوف وضح من صوتي :
-الى اين سنذهب
-الى المنزل
-اهو منزل وسط الغابة
-نعم
سكت عندها لكن قلبي لم يسكت بل زاد نبضاته بعنف ...
الراوي...
وصلت السيارة امام المنزل لتخطو لانا اول خطواتها نحو معرفة من هي اما ليو فكان ينظر اليها وحدها بشفقة على تعبها الواضح وتمنى لو انه لم يتقدم على مثل هذه الخطوة الجريئة فهو متأكد انها ستتذكر من هي .
كانت قدماها للانا ترتجف بحق ويبدو انها لن تصمد فهي شعرت انها لها علاقة بهذا المنزل المخيف بنظرها .
اسندها ليو قبل ان تسقط وهاهي تستند عليه لتتدخل كل هذا تحت نظرات طرف آخر
وما ان دخلت حتى شهقت وزادت رجفتها دون إرادة منها عندها بدأ يهدأها ليو وهو يخبر ماكس ان يجلب له كأس ماء
اجلسها على الاريكة المقابلة للمطبخ والذي لم تستطع ان تنظر له كأنها خائفة منه
جلب لها ماكس الكأس وبأعينه شك لما يحصل الآن اما ايان فها هو ينزل لتو بعد ان علم بوصولهم
كانت هي تشرب الماء لكن ما ان وقع عينيها صورة ايان وهو ينزل بطلته المهيبة وهالته المخيفة حتى صرخت فوقع على آثره الكأس من يدها واغمى عليها
تلبك ليو مما حصل لتو فهو خائف وبشدة عليها فنعم هذا الألم وهذه المعاناة راءاها كل ليلة عندما كانت تحت جنح الظلام
حملها تحت اربع عيون تراقب المشهد باستفهامات يحاولون فهم ما يحدث
نظر اليه ليو فيفهم عليه ايان فيدله على غرفة فيدخل اليها ويضعها فوف السرير لكي ترتاح فيبدو ان القادم الأصعب عليها ...
انجل (لانا)...
استيقظت من جديد فنظرت من حولي لأجد نفسي في غرفة غريبة علي وقفت بتعب بعد ان فركت رأسي فعقلي مشوش لا استطيع ان أتذكر ما حل بي .اتجهت نحو النافذة وفتحت الستارة لارى الليل غطا الكون بغطاء يبرق بنجوم ساطعة في السماء فنظرت نحو الساعة وكانت تشير الى الثالثة بعد منتصف الليل .اغمضت عيني بارهاق وانا أحاول ان أتذكر نعم نزلت من السيارة لكن بهدها كله مسح فهل نمت كل هذا الوقت لما اشعر انني عشت كابوساً .
شعرت بعطش شديد وكان المكان مظلماً عندها كانت اول مهمة لي هو ان ابحث عن الانارة وجدته لأضغط الزر عندها وضح لي المكان لوهلة شعرت بانقباض بقلبي لكني تجاهلته وتابعت طريقي نحو المطبخ المفتوح في الزاوية دخلت وفتحت الثلاجة وسرعان ما لمع في عقلي عن فتاة ترتدي المآزر وتتجول في المكان بعدها تفتح الثلاجة وتخرج مكونات منها وتبدأ بمزجها وصنع أصناف كثيرة من الطعام دون تعب
امسكت رأسي وجلست على الكرسي الذي كان قريباً وبعد ان غزت تلك الذكرى دماغي حتى تشوش النظر وحاولت ان أكون واعية لكن صوت مألوف بدا لي بعيدة قال :
-تفضلي اشربي هذا الكأس لترتاحي قليلاً...
انتهى...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثالث والعشرون
البارت الثالث والعشرون ...
رفعت نظري وكان هو امامي بأعينه المختلفة كأنه يشفق علي او نظرة آخرى لم افهمها الا اني اخذت كأس العصير الليمون وشكرته بعدها شربت منه حتى ارتويت وبعد ان انتهيت وضعته على الطاولة بينما هو جلس امامي همهت قليلاً:
-هل روز بخير
-انها نائمة لا تقلقي عليها
-انه منزلك صحيح
-شكراً لك على الكأس سيد ايان
وبعدها وقفت :
-لكن اعذرني اريد ان ارتاح فأنا متعبة قليلاً
-نعم عليكي بالراحة
عندها ذهبت الى الغرفة التي كنت نائمة فيها مسبقاً وغطت بعدها في نوم عميق ولا اعرف كيف بعد كل هذه الاحداث ...
الراوي...
كان الامر معهم يشبه عجلة الدوارة فيها عاد الجميع الى أماكن التي بدؤوا بها كل شيء عند نقطة اللقاء في نفس المنزل .
استيقظت روز الصغيرة لترى نفسها في غرفة دون والدتها لتنزل عندها بخفة باحثة عنها او عن ايان الذي اوصلها الى هنا خرجت من الغرفة فترى المنظر العجيب والذي شدها نحوه لفظت بانبهار :
-شلال !!
وذهبت الى الشرفة ووقفت عند السور مستمتعة بمنظر الماء الذي يدغدغ وجهها عندها حاولت ان تقترب اكثر واكثر كي تجمع في كفيها الصغيران ماء ودون ان تنتبه انها قد تقع من هذا الارتفاع وفجأة انزلقت قدمها فتصرخ برعب لكن هناك احد ما قد راءاها عندما تسلقت السور فتصرخ بصوت عالٍ وهي تركض لعلها تلتقط صغيرتها وهي تقول بانفعال :
-روز لا تفعليها مرة آخرى ...
انجل (لانا)...
كنت في حلم غريب كأني أرى نفسي لكن بشخصية آخرى وهناك امرأة معروفة وغير معروفة امامي في العقد الخمسين من عمرها كنت اعتني بها وبعدها كنت اتجه الى مكان ما والسعادة تزييين ثغري تصادمت مع فتاة شقراء وكان الامر اشبه بأول لقاء بعدها كان هناك ماكس وكنت قريبة منه جداً كان الامر غريب كأنه شريط فيديو لذكرياتي القديمة هل انا كنت اعرفه في حياتي السابقة كيف ذلك ؟بعدها تصادمنا انا والفتاة مرة آخرى لتطعمني حلوى وقد اعجبتني بعدها نحن انتقلنا الى منزل السيد ايان انها شقيقته هل له شقيقة لم ارها بعدها عرفتني على ليو يبدو واننا تقابلنا عن طريقها ما الامر الآن ولما نحن في الغابة ماهذا ؟؟!!! انا وليو فوق تلة ويبدو اننا نتشاطر احاديث خاصة .مهلاً لما تلك تبكي ولما انا اواسيها !ماذا افعل مع ماكس في الشرفة امام الشلال !؟لما هي كانت منصدمة وتبكي امامنا بانهيار !لااااااااااا ماذا حدث لقد انتحرت لقد سقطت نحو الشلال .
لاستيقظ برعب وانفاسي كانت متلاحقة ويدي على قلبي الذي يدق بسرعة .هل هذا حلم اما ماذا !!!؟لازلت أتذكر جميع تلك التفاصيل عندها خرجت راكضة الى الأعلى الى الشرفة نحو الشلال لأحاول ان افهم ما يجري !لأحاول وضع القطعة الآخيرة عندها سيكتمل كل شيء .لكن ما رأيته اعماني مارأيته جعل ذكرياتي تلك الآلآم العذاب الآهات تندفع مرة واحدة لأصرخ بصوت عالٍ :
-روز لا تفعليها مرة آخرى ...
الراوي...
امسكت لانا روز لآخر لحظة وحظنتها بقوة وهي تبكي وتشهق وروز تبكي معها فتجلس على الأرض بانهيار وابنتها في حظنها وكانت تقبلها في كل مكان :
-امي
-نعم يا حبيبتي انتي بخير صحيح لما فعلت ذلك قولي
-كنت اريد امساك المياه
لتنظر لانا الى ابنتها وهمست :
-انتي تشبهينها اتعرفي يا روز يجب ان نبتعد عن هذا المكان كله ولم تشعر لانا باقتراب ست خطوات نحوهم بذعر وخوف على منظرهم المريب :
-ما بكي يا انجل وما كل هذا الصراخ ؟!
لتنظر لانا نحوه وهي تردد بداخلها (اما زلت تكذب !لما فعلت ذلك يا ليو !؟لما جعلتني أعيش حلماً كاذباً بأوهام وشخصية واسماً آخر بعدها جلبتني الى هنا الى نفس المنزل )
وقفت لانا وبهدوء اجابت :لقد كادت ان تقع روز من فوق الشلال .
شهق الثلاث واكثرهم ايان
بينما تابعت لانا قائلة :
-اين كنتم كان عليكم ان تعتنوا بابنتي وتهتموا بها
قال ايان بندم :
-لقد كنا في الخارج والحمد الله انك استيقظت قبل ان يحصل ما حصل سأتصل برجالي وسوف اطلب منهم ان يأمنوا الشرفة اكثر فقد أصبحت خطرة انا اعتذر
لم تعلق لانا على ذلك الكلام لأن فكرها في مكان آخر وعالم آخر تماماً .
انتهى ...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الرابع والعشرون
البارت الرابع والعشرون ...
لانا...
وضعت روز على سريري بعدها جلست بجانبها بتأمل "انها ابنتي نعم لقد تذكرت كل شيء من انا ؟لانا الفتاة ذات الاحلام الكبيرة الفتاة التي صادفها القدر ووضعها في وجه اثنان انانيان ،نعم روز لقد كانت انانية كذلك ماكس وانا كنت في وجه المدفع ذهبوا وتركوني اتقاسم الألم .
اغمضت عيني وانا انذكر تلك الليلة ،صراخي ،بكائي ،رجائي،والآن وقعت ضحيتها ابنتي لن اسامحه لن اغفر لهم نعم لكن اريد ان اعرف لما اخفاني ليو يجب ان اسأله لما فعل ذلك ؟لما اخفى حقيقة انني لازلت على القيد الحياة لما اعطاني اسم وحياة آخرى ولما بعدها جلبني الى هنا !!!
قبلت روز وانا عازمة على ان اعرف تلك الأجوبة وانا الآن متوجهة نحوه هو وحده ...
ليو ...
كنت افكر بمازحدث قبلاً لقد كادت ان تقع روز لقد اخافتنا جميعاً لكن مظرات لانا كامت مختلفة خوفها رمقة عينيها لا اعرف ان كان يتهيئ لي ام لازلةن هل ادركت دون وعي منها ان هذا المكان شهد قصة مؤلمة كالذي كاد ان يحدث مع ابنتها ام .........../قطع علي افكاري المشوشة طرقات الباب بعدها دخولها الي لاعدل من وضعيتي بينما هي جلست امامي بكل هدوء ولكني رأيت نفس النظرات انها تنطق كأنها تريد الحديث بكلمات لا تنهتي ومع هذا سألتها :
-هل روز بخير
-انها نائمة وهي بخير
-وانتي كيف هي حالتك فبتأكيد ما حدث معها روعك
-اهذا فحسب لقد كادت ان تتهشم امامي مثلي ومثل روز
مهلاً ماذا قالت لتو!بقيت ابحلق بها دون استيعاب عما تفوهت به .
اما هي أكملت كلامها :
-لما اخفيت الامر يا ليو لا تقل فقط لتحميني انا لم اشك ولا لحظة انك كنت تكذب علي مع ان قلبي كان يشعر بالتناقضات الكثيرة بكل ما كان يحدث من حولي .اسمي، وماضي الكامل الذي الفقته لي .لقد عرفت الحقيقة يا ليو لقد تذكرت كل شيء وأريد تبرير كامل عن كل ما ألفته لي
لقد عرفت كل شيء وهي تريد الحقيقة تريد مني تبرير التبرير فحسب كيف تشعرين الآن يا لانا لم اكن اعرف انك ستتذكرين بسرعة مع اني اعرف انك ستتذكرين عاجلاً ام آجلاً وانت تركت الأمور تجري على نصابها اليس هذا صحيح .
-لا اعرف ما سأقول لك واي تبرير سأبرره عما فعلته لك كنت اريدك ان تتذكري شيئاً فشيئاً وفجأة رأيتهم ورأوك وزاد الشك في قلوبكم وعقولكم لكن صدقاً كان الامر صدفة لم اكن اريد ان يروكي لكنهم رأوكي ولم اكن اريد ان يكون اللقاء بهذا الشكل .
اغمضت عيناها بألم بعدها بدقائق مرت ثقيلة علي نطقت بصوت اليم وصل الى مسامعي :
-وروز ابنتي هل يعرف الم ترى انها ......
لأقاطعها :
-للآن لا لكنهم يشكون فهم يرون الشبه بينكما
-انها انا انها انا ماذا عن عائلتي امي
لم اتحمل منظرها صدقاً انها تتألم لا بل تتعذب لهذا نهضت وفوراً عانقتها لتتشبث بي كطفل تائه كانت تبكي بكاء قطع قلبي ولا اعرف كيف سأبرر لها كل شيء .
وبعد ان هدأت قليلاً وخفت آناتها المتقطعة التي قطعت روحي مع كل آنه لأخبرها لما فعلت ذلك بعدها وقفت بعد ان طلبت مني الا اخبر احداً وتعامل معي كالسابق .
وانا لم انوي سوى ان تأخذي حقك صدقاً ماذا تفكرين به الآن يا لانا ...
لانا...
لن اصمت بعد الآن ليس من اجلي بل لأجل روز ابنتي التي ستكبر وستدرك الأمور وانها جاءت من ........ بلعت غصتي وانا فقط انظر اليها بتمعن لقد خرجت من عند ليو بعد ان خضت حرباً نفسية امامه عندما ادركت من انا لكن كلامه صحيح انا في وضع لا يحسد عليه انا في منزله انا في نفس المكان الذي بدأ فيه كل شيء انا وروز وهو نحن قريبين جداً من بعضنا لازلت أتذكر اللحظات القليلة معه عندما كنت انجل عندما كنت غافلة من هو ومن انا لكن قلبي عرفه جسدي ورعشاته ونظراته التي كادت ان تخترقني انا وهو .
ولهذا يجب ان اخطط من اين سأبدأ لكن الأكيد انني لن ابقى معه في نفس المكان ...
الراوي ...
كانت لانا تقف امام الشلال تفكر وتفكر دون ان تدري الى اين ستصل في التفكير لكن نظراتها الجمود والإصرار في تعابير وجهها تؤكد لنا انها تسعى لأخذ الثار لنفسها وابنتها قبلاً وبسبب اندماجها في التفكير لم تنتبه الى اقتراب كيان نحوها حتى انه اصبح بجانبها ينظر كذلك الى الشلال ولكن تفتح عينيها بشدة دون النظر اليه بعد ان سألها سؤال بنبرة لم تميزها :
-كيف حال روز
كان ايان من سأل وبعد عادت الى البرود من جديد اجابت بهدوء:
-انها بخير وهي تغط في نوم عميق الآن
-لقد اتصلت بالصيانة وسوف يحلون امر السور فهو يفقد لي كل ما اعز
بقيت تنظر الى الامام
-انجل
لم تجب عليه ومع ذلك تابع
-لماذا؟
عكفت حاجبيها وهو تابع
-اشعر انني لعنة تمشي على هذه الأرض كل من يقترب نحوي اخسره بابشع طريقة امي وابي روز بعدها .........وتوقف عند هاذ الحد
لتنظر اليه نظرة غريبة جداً عميقة جداً جداً بعدها قالت بهدوء :
-سأتفقد روز وايضاً انا متعبة قليلاً بعد كل هذه الاحداث وبعدها ابتعدت كم خطوة لكنها توقفت قليلاً دون النظر نحوه عندما سألها :
-هل تتذكرين من انتي !؟
-لايهم يكفي انني والدة روز فقط هذا كل ما اريد معرفته اما الأمور الأخرى ستبقى في الماضي أسيرة للظلام .
بعدها اختفت من امامه بينما هو يفكر بعمق .
حل الليل كل في همه سرى ذاك المنزل الاشبه بكارثة واساس مشاكل ابطالنا لنذهب اولاً الى غرفة ليو الغارق في همومه من يراه دوماً يظن ان الهم لا يطرق بابه بسبب تصرفاته الغريبة وأسلوب حياته الاغرب لكن لا تنخدعوا في المظاهر فهناك حكمة تقول ان من يضحك كثيراً يبكي كثيراً في داخله وبطلنا ليو واحد منهم هو حزين على موت روز منذ ان عرف وهو يشعر انه لم يساعدها كفاية لطالما اخبرها ان ماكس يعتبرها شقيقته لكنها ابت ان تصدق فهي مجنونة به مريضة كلياً بماكس اما المه الأكبر بعد ان اعرف ما فعله ايان بلانا الروح البريئة المسكينة حاول ان يساعدها وهو يدرك ان ايان كيف هو متعلق بشقيقته ولهذا أي تصرف خاطئ سيوقفها بمشاكل اكبر كان متأكد ان لانا فعلت ذلك لتحمي عائلتها ولهذا فكر وفكر وعندما جاء لينقذها تفاقم الامر وتعرضت لانا لمحاولة قتل .وهذا ما كان يفكر به ليو >>>>>
بينما عند بطلنا ايان كانت أفكاره كلها منحصرة باللقاء القصير معها عند الشلال كان يتذكر نظراتها والتي تحاشت ان تتلاقى مع عينيه برغم من ان الشبه يكبر اكثر ويؤكد انها لانا وحتى قصة فقدان ذاكرتها لكن ان كانت هي كيف سأعوضها عن كل ما عانته وان كانت هي فهذا يعني ان روز ابنته وهي ضحية حماقاته ليختمها بهمسه انه سيتحدث مع ليو غداً وسيحاضره فهو متأكد الآن من شكوكه ولن يجعله يكذب عليه اكثر ...
ايان ...
نزلت للأسفل فأرى ماكس امامي يرتشفي فنجان قهوته فرأني وقال :
-صباح الخير
اجبته :
-صباح النور وجلست بجانبه بعدها سألته :
-هل لايزال ليو نائمة
-نعم لما هل تريده ؟
-نعم هناك امر مهم يجب ان اسأله عنه
بعدها وقفت لكنه خرج من غرفته في نفس الوقت وقال لنا :
-صباح الخير وجلس امامي دون ان ينظر الي فأقول له :
-ليو اريدك بأمر ما هل نصعد الى الشرفة ونتحدث
فيقاطعنا ماكس عندها :
-ان كان خاض يا ايان سأخرج من هنا لكي لا ازعجكم
لأجيبه مقاطعاً خروجه :
-لا بأس يا ماكس نحن نصعد ابقى انت
فيقول ماكس بشكل ممازح :
-يا لي من زائد دوماً تفعلون بي هذا هل انا حشرة مثلاً تباً لحياتي
فيضحك ليو على مفرداته وهو يقول :
-الحمد الله انك تعرف نفسك
لأرى عندها عيني ماكس منفلجتان الى ليو
لابتسم لكن سرعان ما تذكرت الامر الذي اريد سؤاله لليو والذي لم استطع النوم بسببه صعدت لكن ليو توقف وهو ينظر الى مكان ما وكان غرفتها بعدها قال لي بهدوء:
-انتظر يا ايان اريد ان اتفقد روز وانجل قبلاً عندها اومئت له وتابعت صعودي وجلست انتظره لحظات وسمعت صراخ ليو من الأسفل بعدها صوت ماكس يعلو وقفت باستغراب ونزلت لارى ليو يريد الخروج وماكس يتفقد المنزل لأسالهم باستغراب :
-ما الامر !؟؟؟
لم يجبني ليو لأنه خرج يهرول اما ماكس وقف امامي وقال :
-لقد اختفت انجل وروز ما ان ذهب ليتفقدهن وجد الغرفة فارغة حتى من اغراضهم عندها نظرت اليه دون استيعاب :
-مااااااااااااااااااااااااااذا ؟؟؟؟؟؟؟؟...
ليو...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الخامس وعشرون
ليو...
كنت ابحث كالمجنون في كل مكان وهاتفي بيدي أحاول الاتصال بها لكن من يجيب هو المجيب الالي لذا قد اغلقته كي لا اجدها "ماذا ستفعلين يا لانا هل ذهبتي الى عائلتك ربما لكن ماذا ستخبرينهم وبيدك ابنتك "
قبل نصف ساعة كان ايان يريد مني شيئاً ولكن كنت اريد تفقدها بعد المعركة النفسية التي حصلت بيننا خفت ان تفعل بنفسها شيئاً هي قوية لكن ما حصل معها يتخطى الحدود تحمل الانسان فكيف بفتاة نقية وبريئة مثلها، طرقت الباب ولا مجيب لذا دخلت وكان الهدوء الهدوء فحسب من يسيطر على المكان وهذا ما ادخل الريب في قلبي ولكن ما رأيته بعد ان شاهدت خزانتها ادخل الجنون الى قلبي لقد كانت فارغة ،اسرعت وتفقدت الحمام وانا اصرخ باسمها وكان فارغاً من أي انس .لقد هربت لاركض كالمجنون للخارج فرآى ماكس حالتي فسألني باستغراب :
-ما بك ليو هل من خطب ما؟
-لانا لقد هربت
اخبرته وانا على الباب .
كنت أتذكر وانا قد وصلت الى منزلهم رأيت شفيقتها التي تخرج الى جامعتها ووالدتها التي كانت تودعها بحرص واهتمام الامر طبيعي فلو أتت اليهم لحدثت زوبعة هنا اذا هي غير موجودة لم تأتي اليهم فأين هي؟
بعدها ذهبت الى المكان الذي خيمنا فيه وصعدت الى التلة ولم اجدها .
حل الليل وانا ايحث دون جدوى
لارجع الى عند ايان وماكس والذي كانوا امام الشركة وايان كان يؤمر رجاله بأن يجدوها من تحت الأرض والذي رأيت فيه الخوف والرعب ملأت عينيه والذي حيرني وجعلني اتأكد انه يعرفها يعرف من تكون وقبلاً كان يريد ان يقطع الشك باليقين فهل آن الآوان لأخبره ام انتظر قدومها ...
ايان ...
ايان...
ماذا حدث هذا السؤال الذي يتردد في داخلي حاولت الاتصال على ليو يرن ولا يجيب وبعد خمس ساعات التقينا امام الشركة نحن الثلاثة امام بعضنا البعض كان ليو ينظر الي بأعين تملئها الخوف.الترقب .وايضا الندم القليل من الندم هذا ما شعرت به.
امرت رجالي ان يبحثوا في مكان لا يتركوا قطعة ارض ولا يبحثوا فيها .
-ما الامر ليو هل عثرت على شيءانا لم ابلغ الشرطة الى الآن وكما ترى رجالي يجوبون بحثا عنها لكن هناك امر يزيد الشك بداخلي فهي ليست من هذه البلاد اذا هي لا تعرف المنطقة ابدا ولا احد ايضا ان كان قد تشاجرتم ............
عندها قاطعني قائلا:
-ايان ماكس الامر مختلف تماما لا اعرف كيف سأقول ومن اين سابدأ لكن هي ...... لاعرف
اقاطعه انا كذلك:
-قلها هل هي !!!
-نعم انها لانا
صدمني بل صعقني امسكته من ياقته وانا اردد:
-كيف ؟كيف يا ليو وتلك التي دفناها !؟هل انت خططت لكل هذا لتبعدها عني
ليجيب دون ردة فعل على غضبي :
-لا اظن ان الرب انقذها يا ايان كان الامر لصالحها ان تجدوا تلك الفتاة التي تشبهها .وجدها احد أصدقائي وأخبرني وعندما رأيت حالتها خطرت تلك الفكرة لي في ان ابعدها عنكم جميعا عن من سبب لها كل ذلك الالم
لأقاطعه:
-تبعدها عني
-نعم وهل انا مخطأ في ذلك روز اليست ابنتك اذا انت قمت ........ ابتعدت عنه اما ماكس فقط كان ينظر الينا غير مصدق لكن بعد كلمات ليو هجم علي دون مقاومة مني فهو محق نعم هو محق في ان يبعدها عني ان يحميها من الوحش المحبوس داخل اضلعي ومحق ان لا يخبرها من هي ،ان يكذب عليها ان يألف لها قصص وهمية عن زوجةمحب لا مغتصب حقير لكن هو غير محق في انني سأترك الامور دون عقاب ،لقد هربت اذا هي تتذكر اذا كيف ستنتقمين يا لانا !!!
الراوي...
لم يعرف ايان ما سيفعله فالآن ليس وقت تصفية الحسابات لهذا .
اما ماكس وبعد ان هدأ لم يعرف ما هو شعوره فاطالما تمنى عندما رأى تلك الجثة انها ليست لانا وانها لاتزال على قيد الحياة ليحميها ليخبرها عن مشاعره ليحقق كل احلامها واحلامه كاعتراف بسيط .قبول .علاقة. زواج .واسرة لطيفة مع ابتسامتها التي يعشقها كثيراً .عندما رأى مدى الشبه بينهما لا الذي ولدها ايان بافعاله احببتهما أحببت انجل وتقربت منها لكي اكتشف انها هي انها لانا .
عندها عاتب ليو قائلاً:
-لماذا يا ليو ؟لماذا فعلت ذلك!!لما اخفيتها علينا طوال هذه السنوات كنت تكذب امامنا كانت معك وكنت تخبئها منا لو اننا لم نذهب الى الملاهي ونراها هناك صدفة لما عرفنا كل تلك الاعيب الم تشفق على والدتها الم تشفق عندما وقعت طريحة الفراش لفقدان ابنتها .
-انت تعرف لما فعلت ذلك تتدركه اكان يعجبك حالتها ودائرة الانتقام التي خرزت فيها بسبب حماقتكما ماذا كنت تريد مني ان افعل هل اتركها .كنت فقط اريد ان تستعيد طاقتها ولكنها فقدت ذاكرتها و......حا.....مل هل اذا عرفت والدتها وعائلتها هل سيعجبهم حالتها التي وصلت اليها لهذا سكت ولهذا اخفيتها ...
انتهى...

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السادس والعشرون
البارت السادس والعشرون
اغمض ايان عينيه بندم فنعم هو محق لكن هو حقاً سيندم فرفع هاتفه واتصل على مساعده "جيمس"والذي كان هاتفه مغلق وكان مختفي منذ ساعات ولم يعرف ايان اين هو للآن .
بعدها جاء احدى رجاله ليخبره ان لا اسم لها مدون في المطار أي انها لم تسافر ولا تزال هنا في البلاد انصرف الرجل ويرد جيمس آخيراً...
ايان...
-هل وجدتها
-لا
لامتعض واغلق الخط لينظر البقية نحوي وفهموا من ملامحي انه لم يجدها ،بينما انا افكر في طريقة لأجدها فيها .
جيمس...
أغلقت الهاتف وانا انظر الى امامي بغير استيعاب بعدها نظرت الى لين التي كانت فقط تحملق بي دون رد او شعور من حولها لأهزها فتنظر الي ككائن في ارض جرداء لا حياة فيها وهكذا كانت اعينها لم اتمالك نفسي ولأول مرة افعلها لأجلها هي لهذا ضربتها على خدها بقوة فتشهق شهقة وصلت الى قلبي وقطعته ولكن هذا اعادها الى الواقع لتصرخ بي وتهزأني وتضربني على صدري مرات ومرات :
-لما فعلت ذلك ؟لما اخفيت الحقيقة عني ؟ايعني ان روز انتحرت واخيها انتقم من شقيقتي !هددها بنا وجعلها عبدة عنده بعدها قتلها اذاً هو القاتل نعم هو من قتلها يجب ان يدخل السجن يجب ان يموت كشقيقتي .
امسكت يداها ورفعتها وضمنتها بينما هي تحاول الابتعاد عني لاشدها اكثر حتى تنهار بتعب وتغمض عينيها فأمددها على الكرسي واجلس بجانبها وانظر اليها وهي غائبة عن هذا العالم بعدها اغمض عيني واتذكر ما حصل قبل قليل ...
Flash back...
كنت قد اعددت حفلة عشاء رومانسية في احدى الفنادق لي ولحبيبتي لين بمناسبة انتهاءها من الامتحانات جاءت وبطلتها المميزة التي اعشقها ،شعرها الأشقر وعيناها الفريدتان وبسمتها التي تسحرني دوماً،كانت ترتدي فستانا ابيض بقصة بسيطة مثلها قلبها كلونه وبسيط كشخصيتها العفوية .جلست امامي بعد ان قبلت يدها بطريقة نبيلة .دردشنا سوياً وسط ضحكاتنا الاي كانت تعلو اكثر فأكثر حتى رن هاتفي وكان السيد ايان فعنذرت منها وخرجت الى الممر رفعته واجبت وياللصدفة الذي سمعتها لاقول :
-ماذا؟لانا على قيد الحياة وقد اخفاها ليو لكن كيفدلقد ماتت في ذلك اليوم ووجدوا جثتها
/كنت اتحدث بصوت عالٍ ولم انتبه على لين التي كانت خلفي والتي سمعت فقط الشطر الأخير ،وما ان همست بصوت مسموع :-شقيقتي قتلت !كيف تعرفها ؟؟؟
نظرت اليها بصدمة كانتا زرقاويتها تنظران الي بحيرة وبدون استيعاب اخبرت السيد ايان انني سأبحث عنها بعدها أغلقت الخط ولا اعلم كيف سأخبر التي امامي فأنا امامها اتجرد من كل شيء عندها اخبرتها بكل ما اعرفه منذ البداية واقسمت انني لم اكن اعرف انها شقيقتك غير في الفترة الأخيرة ،بكت صرخت انهارت امامي ،بعدها رن هاتفي وكان السيد ايان يسألني ان عرفت شيئاً لأجيبه بلا ...
Flash end...
وبعد نصف ساعة ها نحن الآن على الطريق نبحث معاً بعد ان عاندت ان تأتي معي ،كانت تبكي في لحظة وتضحك في لحظة بفرح انها شقيقتها حية حتى انها كادت تتصل بوالدتها لتخبرها لكنني منعتها لتفهم ان الامر قاسٍ على قلب والدتها الآن .
بحثنا وبحثنا لكن دون جدوى عندها اوصلتها الى بيتها لترفض فأخبرها انني ذاهب الى منزل السيد ايان لتقول بهدوء:
-وانا ايضاً اريد لقاءه وجهاً لوجه
ادركت ما يجول في خاطرها وانا حقاً متعاطف معها لهذا ادرت السيارة متجهين الى الغابة الى المنزل الذي يحتضنه .
لين...
لا اصدق اكاد انفجر هل سنة كاملة عانت بها اختي ونحن فرحون لأجلها ظننا انها وحدت آخيراً شيئاً تفعله بعد ان ضحت باحلامها وطموحاتها لاكتشف انها ضحت وضحت لاجلنا كذلك من اجل لعبة انتقام سخيفة .انا اعرفها لروز هي لطيفة وجميلة لكني لم احبها يوما ولا اعرف لما ظننت انني اغار منها لانها اخذت اختي وهي حقاً فعلت .
عندما أرى ذلك المدعو بأيان سأنتفه بيداي ماذا فعلت بها؟ماذا فعلتم بها جميعاً ؟
هذه كانت افكاري طوال الطريق بعد ان عاندت جيمس وذهبت معه .
انعطفنا نحو الغابة وتوغلنا الى داخلها "هذا الطريق الذي كانت تسلكه دوماً هي كانت تسير به للذهاب الى جحيمها واي جحيم هذا الذي اوصلها الى هذه الحالة .
رأيت منزل امامي وكان مبهراً اشبه بالجنة ،خلاب.لكنه سبب الآلآم اختي .
وما ان وقفت السيارة لأقفز منها بسرعة فأرى ثلاث شبان عرفت احداهم كان ماكس كيف لي الا اعرفهزفهو ايضاً جزء من الآلآمها نظرت الى جيمس الذي وقف بجانبي لأساله:
-من منهم ذاك المدعو بسيدك
عندها سطع صوت عميق وحاد اجابني:
-انا هو ايان يا لين انا هو
رأيته كان وسيماً بل كان جحيماً بجماله وهيبته لةنني لم اكن افكر سوى بقتله فأهجم عليه :
-أيها الحقير السافل لما فعلت ذلك لما فعلته بأختي هذا انها طيبة ورقيقة كيف جعلتها تعيش ذلك الجحيم كيف سولت لك نفسك كييييييف؟؟؟؟
لم اتحمل كل تلك المشاعر فانهار وقبل ان الالمس الأرض امسكني هو لأغيب عن الوعي وعيني في عينيه وهو كان ينظر الي لادرك انه يراها فيني لتسقط دمعة من عيني واغط في الظلام.
انتهى

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت السابع والعشرون
ايان...
عيناها انها تشبه عيناها للحظة تخيلت انها امامي تصرخ علي.تضربني.تعاتبني.لما فعلت ذلك لما دمرتني بعدها تنهار امام عيناي لكنها ليست هي .
حملتها ووضعتها في الغرفة التي نامت بها اختها سابقاً ،فدفئها لايزال موجوداً.رائحتها .ملمس بشرتها على الفراش .
جاء جيمس هلعاً خلفي فاتركهم لوحدهم ،يبدوا انها سمعت حديثنا .
جلست بانهيار على الكرسي فقد كنت متعباً لقد خارت قواي التي سلبت مني ما ان فقدتها من جديد "تريد الانتقام لهذا هربت منا هربت مني "
احسست بيد ليو على كتفي لأنظر اليه بحزن .بخيبة.فيحضنني حضناً رجولياً يواسيني به.ولكنه معها مع ذلك فأنا ارتكبت اثماً عظيماً ويجب ان اصلح كل شيء ولهذا اريد ان انتظر الرد الذي استحقه .
استيقظت لين شقيقتها لتبكي بانهيار في حضن جيمس اسمع بكائها نفس بكائها هي لم اتحمل فأخرج من المكان كله من منزلي حتى لا تراني وتنهار اكثر.
ركبت سيارتي وابتعدت قدر الإمكان عن المكان كله لأجد نفسي في الكوخ الذي حبستها فيه آخر مرة عندما عذبتها لأسبوع يومياً .
دخلت لأراه بارداً خاوياً ومع ذلك قلبي ابرد منه .
بقيت ساعات وساعات حتى حل الصباح ولم اشعر بنفسي انني نمت وقتها الا على صوت هاتفي اجبت بنعاس:
-ما الامر (كان ليو يتحدث معي بغموض )
-ايان الشرطة تبحث عنك
-عني لما هل حصل شيء ؟!
-اين انت؟
-في الكوخ
-وهل هناك تلفاز ؟
-لا!!!!
-لانا........
وما ان نطقت اسمها اقفز في مكاني- هل وجدتموها؟
-نعم
بحماس دب في مع انني كنت في لحظات منهار -اين!!!!!
-لقد بلغت عنك يا ايان
-ماذا تقصد!!!!
-ايان نحن في المركز جمعينا لأننا كنا معا عندما سقطت من الشلال ولانا تملك الشريط وهي قد بلغت عنك عن كل شيء يا ايان كل شيء حتى انها ارتهم اثار التعذيب الذي يلون جسدها
لم اقل شيء فقط أغلقت الخط ونظرت بجمود امامي .
سمعت صراخها خيالها عندما كنت اعذبها .حرق.سوط يسلخ جلدها.غرق
حاولت منع شبحي من ان يكمل :
-لاتفعلها
هذا ما قلته ليختفي من امامي
فأنظر من حولي بانهيار وانا اردد بداخلي"لا تفعل"
لم استيقظ الا على صوت صفارات الشرطة لقد اتو لاخذي لقد استحقيت ذلك لكن ليست هذه النهاية التي اريدها "لانا اظننت انك حققت نهايتك انتي مخطئة تهانيناً نهايتك ستكون معي وانتي بنفسك ستأتي بقدميكي الي "...
الراوي...
الصحافة كانت في كل مكان تترصد خبراً ضج العالم منذ أسبوع كامل منذ ان ظهرت الشيف الذي ماتت قبل أعوام في يوم فوزها في المسابقة لتكون على قيد الحياة وانها قد أقدمت على بلاغ محاولة قتل واعتداء وتعنيف بالضرب واغتصاب لرجل الاعمال الشاب الأكثر شهرة في البلاد .
وهاهي بطلتنا خرجت من السيارة يد بيد مع شاب ليدخلوا الى المحكمة فينهال الصحافة عليهم من كل صوب سألينها:
-سيدة لانا هل لك ان تخبرينا عن ما حصل معك سابقاً
-حديثنا عن الاستغلال الذي قام به رجل الاعمال السيد ايان
-اهو والد طفلك
-هل هي نتيجة عملية اغتصاب ام علاقة سرية
لكن كل ما فعلته لانا هو انها تابعت الولوج الى المحكمة بهدوء وبردة أعصاب .
اما الشاب كان خلفها .
دخلت لتجد ان الجميع موجود في الداخل .والدتها التي أصرت ان تكون معها .خالها .شقيقها.ماكس.ليو.
فتجلس بجانب المحامي.
لحظات ويخرج ايان ويجلس خلف القبضان ،ملامح لانا كانت عادية جداً وغامضة لم يستطع احد ان يقرأ ما تخفيه خلف هذا الجمود.
فقط كانت هادئة بنظرهم لحظات ويخرج القاضي ويطرق بعدها بمطرقة العدالة لتبدأ الجلسة ...
قبل عدة ساعات ...
لانا...
حزمت امري جيداً لن انتظر اكثر من ذلك ،سنة كاملة عشت فيها من تعذيب جسدي ونفسي ولم يكف لقد قتلني مرتان انا الآن اماً عازبة وحيدة مكسورة الجناح .ذليلة .نعم اشكر ليو لانه اعتنى بي في تلك السنوات .لقد خبأني واهتم بي وبابنتي واعطاني حياة جديدة لأنني فقدت ذاكرتي آليمة.
جهزت ثيابي وحظنت ابنتي وخرجت الى مكان واحد الى شخص واحد سيساعدني على ما اريده سيساعدني على اخذ حريتي اخذ كرامتي اخذ انتقامي واخذ حقي .
وصلت الى الكوخ الذي تعذبت فيه قبلاً بالنسبة لي كان امن مكان واتصلت عليه و بعد عدة رنات أجاب :
-مرحباً من معي
بصوت هادئ لكن رنة الحزن والشوق واللهفة لصديق طفولتي لاقرب شخص الي الى الذي سيفعل أي شيء لي -زين
صمت وادركت انه عرف من انا احس لكنه غير مصدق لاتابع-انا على قيد الحياة يا زين انا على قيد الحياة لم امت وان كنت تريد التصديق سأبعث لك موقعي لكن بشرط واحد ان لا تخبر احد ارجوك لا اريد ان يعرفوا تعال لوحدك يا زين بعدها أغلقت الخط وانخرطت في بكاء حاد بكاء مؤلم ليخرج ولو قليلا مما تعشش في قلبي من خذلان.
ساعة كاملة وها هو واقف امامي بطوله واعينه المتسعة غير مصدق لوجودي معه لارتمي في حضنه فورا فيشد علي كما في السابق ليتأكد انتي حقيقة لست خيال -لانا اهذه انتي لا اصدق كيف ذلك!!!
-صدق صدق حتى انا نفسي اريد التصديق وأريد ايضاً الا اصدق كذلك لكن انا هي لانا نصفك الاخر ليمسك وجهي بيداه الاثنتان -انتي حقاً نصفي الاخر كما كنت طفلة صغيرة احتمي فيه دوماً وهو يلفني باهتمام وحنية .
دخلنا ليصبح الجو مليئ بمشاعر الاشتياق والحنين لكن استيقظت روز من نومها صادر صوت منها -امي اين انا
عندها تجبس جسده وابعدني عنه باندهاش وهو ينظر الى تلك المخلوقة الصغيرة الى ابنتي روز بحيرة لامسك يده واشده واجلسه بعدها حظنت روز لتعاود النوم بعد ان طمأنتها اننا بأمان لاتقلقي
سألني بارتياب وهو على جلسته التي اجلستها إياه -من هذه الطفلة
لأقول بهدوء يغلفه حزن ويأس -انها ابنتي روز
فيقف مشتاطاً منزهشاً غاضباً -مااااااااااذا؟؟؟؟
انتهى

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت الثامن والعشرون
البارت الثامن والعشرون
اخبرته بكل شي حصل معي وبعد ساعتان اتحدث واتحدث تارة بحزن وتارة بانفعال بينما هو فقط ينصت الي ويضع يداه فوق رإسه لأضع يدي على فخذه :
-زين انت اخي وسندي الوحيد الذي استطيع ان اثق به لهذا اول ما تذكرت اتصلت عليك
نظر الي مطولاً بعدها بهدوء سألني -مالذي تنوين فعله !
-اريد ان يتعذب داخل السجن
-كيف!
اريد ذلك التسجيل وأيضا أتذكر ان هناك كاميرات في ذلك الفندق هل تستطيع يا زين
-سأفعل لكن أولا يجب ان نجد لك مكان تجلسين فيه وأيضا والدتك
-ليس الآن لا استطيع ان اوجهها وأيضا هي مريضة لن تصمد
-لكن يجب ان تعرف منك يا لانا كل شي حتى .........
لاغمض عيني بألم(امي لن تتحمل انا خائفة من المواجهة واخي ماذا عن حياته ولين ) ولانا خبر مثل هذا سيجلب ايضاً الاعلام لا تنسي من هو
بحقد خرج مني -انا اكثر شخص اعرف من هو يا زين لقد عشت مع حقيقته سنة كاملة لادرك من هو
عندها احتضنني بحنية.
دقائق وخرجنا وهو يحمل روز وانا احمل المي -انتقامي-ثأري لنفسي .فهل انت مستعد يا ايان .
انتهت الجلسة بتأجيلها الى موعد آخر ما حدث هو انني اعدت سرد كل ما حصل معي امام الجميع كانت الكلمات كحد السيف قطعت قلبي وروحي واوصالي كأنني أعيش تلك اللحظات مرة آخرى .
استيقظت على يد حانية مجعدة احتضنت كتفي التفت فكانت امي ياللهي اول لقاء كان بيننا كدت اطير من السعادة ياليتك يا امي اخفيتني داخل ضلوعك في رحمك ارتجي الدفئ والحنان دمائي مع دمائك انظر ماذا حدث لابنتك :
-لانا هيا با ابنتي الى المنزل
-امي انا خائفة هل لكي ان تحضنني
لتحضنني وتحتويني وهي تنهار مثلي كذلك -ااااااه يا ابنتي كل ذلك الوقت وانا اشعر بأمرك لكني كنت اريد ان تخبرينني يا ليت انني امسكتك ونهرتك وحذرتك على ان تخبرينني ما بكي يا صغيرتي لأمنعك
-امي لقد اجبرني اجبرني على هذا هددني بكم ولم استطع التفريط ابدا هو بالسجن لكنني انا خائفة /الله يحفظ امهاتنا يا رب
لتنهرني بحزم -سأقتله ان فعل لكي شيء هيا يا ابنتي
امسكني تيم بألم -هيا يا اختي
لابتسم بألم ونذهب الى المنزل الذي تركنا لين فيه مع روز لتعتني بها حتى نأتي .
وصلنا الى المنزل وكنت اشعر بالتوتر ونغزة تسللت الى قلبي كأنني اريد ان احلق الى الغرفة لارى ابنتي لاراها بخير ويدي فوق قلبي فأنا متوترة ولا اعرف لما ؟
وما ان دخلنا حتى وقفت امامنا لين بحلقت فيها لاراها متوترة اكثر حتى عيناها زائغتان تحاول ابعادهما عن ناظري لامسكها من كتفيها وبنبرة حذرة سألتها :
-اين روز
-لانا اختي
لاصرخ -اين روز يا لين لا تتلكلي
-لقد اختفت
وبعدها لم اسمع شيئاً
رأيت الدنيا من حولي مشوشة كان رأسي ثقيلاً وصداع عنيف يفتك بي وهمسات بعيدة تناديني بعدها نظرت لأرى امي التي تمسح على شعري ولين وتيم وزين جميعهم حولي وايضاً ليو انه موجود تسندت وحاولت الجلوس لتساعدني لين على ذلك نظرت اليهم وغشاشة من الدموع تحيط مقلتاي لقد امسكني من يدي التي توجعني لقد خطف ابنتي عندها بكيت بكاءاً لم ابكي مثله قط كانت شهقات تعلى اكثر فأكثر لم اشعر بنفسي ولا شيء كان يسري في اوردتي لاغط في نوم عميق ...
ايان...
احسنتي يا صغيرة لقد كبرتي حقا لقد ادخلتي ايان الى السجن لكن لازلت مبتدئة لتلعبي معي .
أغلقت الهاتف وسلمته لرجلي بعد ان بعثت الرسالة مع الصورة خرج وعدت انا الى زنزانتي جلست على السرير وابتسامة زينت ثغري لاهمس لها كأنها اسمعني :
-ما هو ردك يا لانا
لانا...
لاتفعلها ارجوك ...
(ماهذا الطلب الذي تطلبه مني ماهذه الجراءة ايضاً كيف استطعت كيف !!لن اجعلك تتحكم بحياتي مثل قبل سأفعل أي شيء لتزج في السجن واستعيد ابنتي )
كنت انظر الى الشاشة باصرار وحقد وكره كبيريين .
بعدها نهضت من فراشي وخرجت لأجد الجميع موجودون في الصالة -امي-خالي-زين-تيم -ليو-لين-جيمس.
لأقفز فوراً نحوه :
-جيمس انا اعرف انك وفي له واعرف انك لاتعرف مكان ابنتي الآن لكنك تعرف كل الأماكن والطرق الملتوية التي يفعلها هو لهذا اريد منك ان تساعدني انه طلب صعب وانني لا اعني لك شيئاً وكاد يقاطعني لارفع كفي امام وجهه- لقد رأيت معاملته لي ولم تفعل شيء بقيت تتجاهل الامر وكأنني غير موجودة وانا لا الومك لكن انت طيب ورجل جيد وادركت ذلك منذ زمن يا ما طبطت على جراحي حتى لو من بعيد
-سوف اساعدك لكن لا تقولي انكي لا تعني لي شيئاً انتي فتاة جيدة وامراءة طيبة نعم لم اكن افعل شيء لأوقفه لأن حقده كان يعميه لكنني انا رأيت ما لم سراه هو ولهذا سأفعلها لأجلكي انتي وحسب
لأخبره بأصرار -سأذهب معك
ليعارضني الجميع لكنني كنت مصرة لأذهب معهم بعد ان ودعت دموع والدتي وخوف شقيقتي وعناية خالي والهموم التي كبرتني ...
انتهى

lolo 1994 ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البارت التاسع والعشرون
البارت التاسع والعشرون ...
يومان لا ثلاث أيام ولم اذق طعم النوم.وكيف سأذوقه وابنتي ليست في احضاني تستكين .
"اااااخ ماذا فعلت لك يا ايان !كيف سولت لك نفسك ان تختطف ابنتي ان تشدني من يدي التي توجعني من اجل مصالحك "
عدت الى قراءة المسج الذي ارسله مئة مرة ولا أزال لا اصدق انه وهو في السجن حتى بعد ان انتقمت وفضحت امام الناس لايزال الضرب يأتي الي .
المجتمع لم يتقبلني وبدؤا يألفون قصص عني وانني انا السيئة هنا لا هو .
أغلقت الهاتف وحاولت ان انام لأكون قوية من اجل ابنتي وكلماته لا تزال تتردد في عقلي (لانا اشتقت لعيناكي الدامعة والرجفة التي في جسدك ،اهنئكي لقد استطعتي ان تدخليني الى السجن الذي لم يستطع فعله الكثير من الرجال لكن مثلما انتي ادخلتيني ستخرجيني ولا تحاولي البحث فهي في مكان امن وانتي تعرفين السبيل للوصول اليها .زوجك ايان )...
كنت اجلس في الوسط بينما كان ليو وماكس وجيمس على يميني وتيم وزين على يساري :
-وهذا ما حصل
زين -ماذا يريد منا ؟ماذا يريد؟!مالذي حصل عليه بعد كل هذه السلسلة من الانتقامات يكفي
ليو-زين انا معك واشعر بما اشعر به لقد اخفيتها لهذا السبب في ذلك الوقت المحرج
ماكس-كفا لقد سئمت بعدها ضرب الطاولة بقوة .
كانوا يتناقشون امامي وانا فقط انظر الى يدي المرتبكة لا بل خائفة مما سأقوله وافعله لكن هذا هو القرار الوحيد لي ،يريد ان ازوره في السجن وهناك سيطلب ما يريده مني وجهاً لوجه .
زاد التلامس في الكلام من حولي لأصرخ بأعلى صوت -كفااااا
فيسكت الجميع -انها حياتي انا من تدخرت وضعت لأجل ماذا حب سخيف وجنون وهوس وانتقام -بكاء انا من ذرفته وعذاب انا من اكله -ضرب جسدي الذي قاساهه .كله شربته .
بعدها نظرت الى ليو وتابعت -اشكرك انك اعطيتني حياة واسم وماضي جميل وكم تمنيت ان يكون هو الحقيقي لكن للأسف جميعاً نعرف من انا وكيف هذه الجروح ملئت جسدي وروحي لهذا انا سأواجه وسأزوره .
صدم الجميع لكنهم وافقوا على مضض بعد ما رأوا الإصرار على كلامي .
"سأزورك يا ايان غداً سنلتقي بعد كل هذه السنين وجهاً لوجه وانا اعرفك وانت تعرفني ".
جاء الصباح وها انا اخطو خطواتي داخل السجن نحوه هو .
زين-لانا
وجهت انظاري نحوه ليتابع-كوني قوية مع انك قوية فعلاً واجهيه ،واجهي خوفك يا لانا وتذكري نحن معك انا معك .
ابتسمت له فهذا هو زين صديقي والاقرب الي .
احتضنته بشدة بعدها تعمقت في الظلام الى الداخل .
قال لي الحارس -اجلسي هنا دقائق وسيأتي السجين
اومئت وجلست بهدوء ظاهري وتوتر شديد في اوصالي وما ان سمعت صوت باب الحديد الثقيل يفتح حتى تشجنجت اطرافي مع اني حاولت ان ابقى هادئة قدر الإمكان وان انظر اليه لأخبره اني تغيرت نعم لم اعد تلك الخائفة .
-ها انا امامك يا سيدي
-اريد ان اعرف هل انتي سعيدة الآن وانا في الداخل
-لو تحقق ما اريده نعم
-ان تعيشي انتي وابنتك من دوني يا لانا
لأصرخ في وجه -نعم انها ابنتي
ليقاطعني-حقاً
لأتذكر ذلك اليوم الذي لا ينتسى ابداً لكني بقيت ثابته امامه او هذا ما حاولت ان أقوم به لكن
-تزوجيني
عندها رجعت الى الخلف فوراً ليسقط الكرسي وانا فقط ابحلق فيه -ماذا!
بقي جامداً وكانت نظراته علي -عندما اخرج تزوجيني يا لانا
لأهز رأسي -لا لا لا لا لا بعدها لم اعد اشعر بشيء .
-اه يا رأسي كأن هناك شيء ثقيل على جسدي يمنعني من النهوض وضوء قوي يمنعني من فتح عيني ومع ذلك فتحتهما بقوة لأرى ضباب امامي وصوت حنون يحاول ان يصحيني ويد دافئة أحاطت بجسدي ونبضات قوية بالقرب من اذني ورائحة عميقة اعرفها جيداً،انه هو لقد تذكرت انا في السجن.
كنت اريد الابتعاد عنه لكن هناك شيء اقوى يمنعني بعدها لم اعد اشعر بشيء .
بعدها مضت أيام بعد ان ذهبت اليه وبعد ان سحبت شكواي والآن سيبقى داخل السجن شهر واحد للعقوبة الجزائية وبعدها سوف يخرج .
منعني زين وليو وماكس والجميع لكنهم لا يفهمون تلك المشاعر العميقة مشاعر الامومة وهو قد لعبها صح .
حزنت والدتي علي وعلى حظي لانها تحس بما عانيت من الألم والحسرة لم تفارق عيناها برغم من انها لم تقل شيء لكنها هي الوحيدة التي تفهمني .
كنت كل ليلة انام في احضانها لتلعب بشعري كالسابق لأعود ولو للحظة الى أيام الطفولة أيام ولت ولن تعود وياريتها تعود .
غداً غداً سيخرج لقد مرت الأيام بحسرة وانا انظر الى النجوم خوفاً منه وشوقاً لابنتي .
كما طلب سأنتظره في الخارج عندما يخرج هو من بوابة السجن اصر زين وليو ان يأتيا معي وها هم بجانبي الآن
ليو-لانا انتي قوية وادرك انكي تفعلينها لأجل ابنتك
-هذا صحيح ابنتي هي كل ما املكه في هذه الدنيا وسأدوس بقدماي سيراً نحو الجحيم لأجلها هي
زين-اسمعي استطيع مساعدتك ارجوكي لا تسلمي نفسك له انا اتزوجك وسنجد ابنتك انا احبك يا لانا لا تفعلي ذلك
نظرت اليه بألم نعم انا احبه كذلك لكن كصديق واخ لا اكثر ومع ذلك كنت اود ان اكون زوجته فالجميع يعرف مقربتنا من بعض ولكن الآن انا اصبح زوجه شخص آخر .
انتهى



آفاق عاليه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الروايه جميله جداً جداً وانتضر البارت الثلاثون على نار
حبيت كل شخصيات الروايه ما عدا ايان
ليو ومغامراته الشيقه ماكس وحب لن يتحقق بعد زين وحلم الطفوله الذي بات على المحك
جيمس و لين علقتهم جميله ويارب تستمر
روز طفله كانت ضحيه انتقام سخيف
لانا ما اتمنى انها تتزوج المغرور البارد ايان مع انه هاذا الي بحصل لكانت تتز وج زين افضل لها
لكن روز لا يجب ان تعيش مشتته
اتمنى تقبلي تعليقي

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1